رواية نصف انسانة بقلم السيد عبد الكريم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا دلوقتي عندي سبعتاشر سنة، عشت مع أمي تسع سنين مش فاكرة منهم غير حاجتين: خناقها اللي عمره ما كان بيخلص مع أبويا، وتحذيراتها ليا إني ما أقعش في الحب… وكأنها كانت حاسة إنها هتموت بدري… وفعلاً ماتت… ماتت بسرعة البرق… لدرجة إني لقيت نفسي لوحدي وأنا عندي عشر سنين. وتكفل بيا واحد من رجالة القرية، ربّاني وصرف عليّا، كان اسمه عم حسين الأعرج. مش كان غني… ده كان أفقر واحد في البلد. ولحد دلوقتي مش فاهمة هو ليه عمل كده… أنا ما قعدتش معاه في بيته، هو أصلاً ما كانش له بيت… كان ساكن في كوخ مغطي بالقش ورا الجامع. ولما كبرت عرفت إن اللي كان بيصرفه عليّا ما كانش من جيبه… ده كان صدقات وتبرعات من أهل الخير. كنت في سن ما يسمحليش أفهم أبويا مات إزاي… بس فهمت يعني إيه أكون يتيمة، لما كنت باخد بواقي أكل الناس… ولما كان يجيب لي هدوم مستعملة صدقة من الأغنيا....
قائمة الفصول (20)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون