رواية ورطة قلبي بقلم سارة فتحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بعد محاولات الأقناع التي قام بها النعماني، حصل على موافقة والدها، حتى أعمامها أيدوا الفكرة بدلًا من الذهاب بها إلى الصعيد لنجاة من عارها. جاء المأذون وبدأ في مراسم الزواج في حضرة أعمامها وتحت نظرات والدها المكسورة. مد يده في يد المدعو "يعقوب"، فهو مجبر، حتى إن لم تفعل شيئًا خطأ، فهو أعطاها حريتها وكانت مدللته، لكنها خانت الثقة. كيف يثق بها ثانية؟ فالناس تثق بما تسمعه أكثر من ما تراه. أما هو، فسمع ورأى ابنته في بيت شاب غريب. أحنت رأسها، تحت مسمى الانفتاح والقرن الواحد والعشرين. وما الفرق بين البنت والولد؟ لكن الإفراط في الثقة مؤشر خطر. رفعت نظرها وعيناها الدامعتين تتعلق بعين والدها، فلم ترَ بهم سوى الخزي والانكسار. انفجرت باكية بشدة، تشعر أنها بكابوس، حتى انتهت مراسم الزواج. انتفض والدها يهرول للخارج، تبعته ببكاء حار وجسدها يرتعد. "يابابا أنا بنتك اللي مربيها كده ترميني وتسبني، والله أنت عارف أخلاقي، ما تسمعش كلام حد، أنت هتسبني لمين...