رواية عمياء في يد الصياد بقلم اسراء سمير | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى مدن الصعيد، وتحديدًا في سوهاج، يُعقد الآن مجلس لشيوخ وكبار العائلات لحل تلك الأزمة. نعم، تلك الأزمة التي تُقتل فيها النفس التي حرّم الله قتلها إلا بالحق، وتندرج تحت مسمى الثأر. وقد نسوا أن قتل النفس من الكبائر، فقد قال الله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا". ولكن عندما يغيب الضمير وتنعدم الإنسانية، لا يتبقى سوى ذلك الحل. كبير عائلة الصياد، ويُدعى بلال: لازم نحل الأزمة دي بأسرع وقت، لجل شبابنا وولادنا اللي هيضيعوا لجل تار قديم لسه ما انطفى لحد دلوقتي. كبير عائلة السيد: وكيف نحلها؟ وما عاد في حل. زمان جتل واحد من عنديكم ابننا وصبرنا لجل النسب اللي صار بيناتنا، لكن تنعاد تاني والله ما بصبر، والعين بالعين والسن بالسن. الشيخ بلال: استهدي بالله يا حاج عمران، ما انتو خاتو بتاركم زمان وانتهي بالنسب بناتنا، ودلوجت تنتهي بالنسب...