رواية عيلة البتران بقلم عبد الفتاح عبد العزيز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صحيت من النوم في نص الليل وعلى شفايفي أثر تراب. كان طعمه مالح في بوقي وملزق. قمت مفزوعة وقيدت النور، لقيت هدومي والسرير فيهم آثار تراب. ضوافري، إيدي، شعري. جريت ع المراية بصيت فيها، لقيت على جبهتي أثر خرابيش، وحتة من جلابيتي ممزوعة من عند الكتف. صرخت بفزع كام صرخة ورا بعض. ماما جات على صوت صريخي. أول ما دخلت الأوضة وشافتني، جات جري عليا. أخدتني في حضنها وهي بتقول بخوف: = إيه، في إيه؟ انطقي في إيه؟ أنا سايباكي نايمة في الأوضة قبل ما أدخل أنام. = حلم يا ماما، والله حلم. أنا ما اتحركتش من الأوضة من بعد ما دخلت أنام. ماما قامت ساعتها تفتش في الشقة كلها، وتبص ع الشبابيك وأبواب البلكونات. بصت على ترباس باب الشقة والمفتاح اللي سايباه في الكالون من جوه. بعدها رجعتلي قعدت جنبي على طرف السرير وهي بتقول بتوتر ممزوج بشك وخوف: = قوليلي اللي حصل يا نور، قولي الصدق وعرفيني إيه...