رواية اه يا ولد الهلالي بقلم اماني السيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ولد الهلالي… اللي اتربّى على ضهر الخيل، وشبعان كرامة من صغره. اللي لو غاب، تفضل الهيبة تمشي مطرحه. ولو نطق، يسكت الكبار قبل الصغار. في أرض الرجولة…. لايحكم إلا ولد الهلالى. جليله، ست كبيرة، بس هيبتها تسبقها، كانت قاعدة في "الفسحة" تشرب فنجان القهوة، والهدوء ساكن حواليها. فجأة، دخل عليها الغفير وهو بيجري، ووشه مفزوع: "يا حاجّة جليله ! يا حاجة جليله !" "خير يا غفير؟ مالك مفزوع كده؟" "العمدة… العمدة يا حاجه جليله… اتضرب بالنار! دلوقتي في المستشفى وبينزف!" قامت جليله بسرعة، ووشّها اتغير، والفنجان وقع من إيدها واتكسر على الأرض: "إنت بتقول إيه يا غفير الشوم؟ نهارك اسود! جبت الكلام ده منين؟!" "الغفير عوّض هو اللي بلغني بنفسه… وأنا جيت أجري أقولك." عدّلت جليله طرحتها على راسها، وخرجت تِجري من البيت والغفير وراها. وصلت المستشفى، وكانت مقلوبة فوق تحت، الناس بتجري والدكاترة مشغولين. شافتها واحدة من الممرضات، راحت عليها بسرعة: "حاجّة جليله، إنتي جاية تدوري على العمدة؟" "فينه؟!"...