رواية القاسي و نور الصعيد بقلم سنسن ضاحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يقف “سيف محمد العادلي” أو بالمعنى الأصح عمدة بلده وحاميها، لا يعرف سوى العمل والجد في حياته. يمتلك ملامح وسيمة ساحرة جنونية وعيون كالصقر المتربص بفرائسه. كل شيء وأي شيء أسير تحت قبضته. لا يعرف للحب مكانًا، لا يسكن في قلبه سوى الكبرياء فقط. لن أنكر على أحد إن قلت إنه لم يذق حبًا ولم يفتح له بابًا، قارب على الانتهاء من عامه الثلاثين ولم يتزوج إلى الآن. لديه سطوة من المال ورجال وأراضٍ وأعمال وكل ما يملأ فؤاده العمل والتوسع. سيف: اهنه ما يسكنش غريب، ولو كان حتى عابر سبيل. أنا الحكومة وأنا القانون. توتر الرجل الواقف أمامه واردف: أمرك يا جناب العمدة. يرجعوا تاني بس، شكلهم غلابة وصعبوا عليا وأنا عارف قلبك طيب. سيف بغضب: بقولك محدش يسكن أراضينا. تروح تمشيهم وتجيب لي شحاته صاحب البيت اللي هياجرهم مطرح من ورايا وكأني طيشة! = هدي نفسك يا عمدة، محصلش حاجة. وجينا نقولك أهنه وعمي شحاته كبير مقدرشي يجيلك...