تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم فاطمة حسن
لين أخدت دش بسرعة ولبست وبصت على نفسها بهدوء. قبل ما تفتح الباب سمعت صوت.
"لين خلصتي؟"
"لين: أيوه."
أول ما خرجت، أدهم مد لها أسدال وهو بيبص عليها.
"أدهم: روحي اتوضي والبسي، عايز نصلي سوا."
لين وقفت تبص عليه بصدمة.
"أدهم: ادخلي اتوضي. وبعد ما تخلصي ممكن تبصي عليا براحتك."
لين أخدت الأسدال ودخلت بسرعة. بعد ما خلصت، أدهم صلى بيها.
أدهم حضنها بعد ما خلصوا وهو بيقول: "بحبك أوي يا لي."
لين غمضت عينها.
"لين: وأنا كمان."
أدهم شالها وحطها على السرير بهدوء. وبعدين...
...
عند فريدة، كانت دخلت أوضتها بتعب.
وأيهم وراها.
"أيهم: انتي كويسة؟"
"فريدة برفض: لا. اطلب الدكتورة بسرعة، حاسة بوجع غريب."
أيهم قعدها على السرير وطلب الدكتورة بسرعة.
أيهم قفل معاها وهو بيقول: "جاية دلوقتي حالا، اهدي."
فريدة بدأت تعيط بوجع.
"فريدة: لا.. لا.. خليك معايا.. خليك معايا."
"أيهم بقلق: اهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة، انتي هتكوني كويسة."
في الوقت ده، دخلت الدكتورة ومعاها الخدامة.
الدكتورة قربت منه بسرعة وبدأت تكشف عليها. بعد ما خلصت، فريدة غمضت عينها بتعب.
الدكتورة خرجت برا هي وأيهم.
"الدكتورة: حصل إيه؟"
"الدكتورة: اللي حصل عادي في حالة مدام فريدة. الحمل مش مستقر، وكل ما مدام فريدة بتستمر بتعرض نفسها للخطر. ومع الأسف البيبي كمان مش كويس."
"أيهم غمض عينه بتعب: إيه أحسن حل؟ نخليها في المستشفى أفضل؟"
"الدكتورة: ده هيكون أحسن، لكن كعامل نفسي مش هينفع خالص، لأن ده هيأثر عليها نفسياً."
"أيهم: كل حاجة هتكون جاهزة من بكرة، وكل اللي ممكن تحتاجيه هيكون متوفر هنا، وحضرتك هتفضلي هنا لحد معاد الولادة. يا ريت تجهزي نفسك من برا. الخدامة هتوصلك."
وسابها من غير ولا كلمة زيادة.
أيهم دخل وبدأ يحرك إيده على شعرها بحزن وهو بيبص على ملامحها.
...
تاني يوم الصبح.
عند فريدة، كانت خارجة من الحمام وهي بتلف فوطة على جسمها، لاقت الباب بيفتح مرة واحدة.
فريدة مسكت الفوطة جامد وقالت بغضب: "انت إزاي تدخل كده؟"
ياسين دخل وقفل الباب وقال: "مش كفاية كده؟ هتفضلي سايبة أوضتك لحد امتى؟"
"فريدة وهي بتطلع هدومها: لحد ما بنتي تقوم بسلامة، وبعدين هنطلق."
"ياسين عدلها ليه بغضب: انتي اتجننتي؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي فيه بعد العمر ده كله؟ انتي مصدقة نفسك يا فريدة بجد؟"
"فريدة بدموع: آه مصدقة نفسي. بعد اللي حصل، أنا مش هقعد هنا تاني. كفاية اللي حصل. كان عاجبك بنتك وأنت بتمشيها غضب عنها، عشان ابن أختك؟"
"ياسين بغضب: انتي ليه مصرة إني عملت كده عشان أيهم بس ابن حور؟ ها؟ ليه؟ أنا عملت كده عشان بنتك، وعشان أيهم. بنتك هتحتاجك، أيهم، انتي مش شايفة حالتها؟ بنتك لو خسرت ابنها وخسرت أيهم، مش هتستحمل. مش عايزها تخسر كل حاجة. أيهم الغبي قال كده بس عشان خايف عليها، عشان بيحبها وشايف إنها أهم من الولد. وأنا لو كنت مكانه كنت هعمل كده. بنتك مستحيل ترجع لأيهم لو مكنش معاها في الوقت ده. أيهم كان لازم يكون موجود. فريدة، أنا خايف على بنتنا. مش ناقص إنك تزودي عليا بتفكيرك ده."
وقبل ما فريدة ترد، كان تليفون ياسين رن.
"ياسين: ألو."
"أيهم..."
"ياسين: هنكون عندك. سلام."
"ياسين بحزن: أيهم بيقولي فريدة تعبانة أوي. لازم نروح لها. البسي بسرعة."
فريدة بدأت تلبس بقلق وركبوا العربية وطلعوا على بيت أيهم.
...
عند أدهم ولين.
لين فتحت عينها على أدهم اللي كان بيحرك شفايفه على خدها بحب.
"أدهم: مبروك."
لين بصت عليه بكسوف وراحت تقوم.
"أدهم بسرعة: رايحة فين بس؟"
"لين بحرج: هاخد دش وهروح أشوف إياد."
"أدهم: في عروسة تقوم في يوم زي ده؟ خليكي زي ما انتي، وأنا هطلب الفطار وهطمن على إياد كمان."
لين ابتسمت وقالت بدلع: "والدلع ده النهارده بس ولا كل يوم؟"
"أدهم وهو بيقرب أكتر: ده كل يوم وكل ساعة. تحبي تشوفي؟"
"لين بضحك: أدهم خلاص. أنت ما صدقت. خلاص."
أدهم بصها وسحب التشيرت وخرج على طول.
لين رجعت نامت وهي مبسوطة.
...
عند فريدة وياسين.
كانوا وصلوا.
فريدة دخلت بسرعة وطلعت فوق، وياسين وراها.
فريدة دخلت وحضنت بنتها اللي كانت نايمة بعمق.
"فريدة: حصلها إيه؟"
"أيهم بهدوء: بعد ما رجعنا من الفرح تعبت مرة واحدة، بس دلوقتي بدأت أحسن وشوي وهتقوم."
وبعد نص ساعة، فريدة فتحت عينها بتعب.
لاقت مامتها جنبها، وياسين قاعد، وأيهم حواليها.
"فريدة بلهفة: انتي كويسة يا حبيبتي؟"
فريدة هزت رأسها وهي بتحاول تتعدل.
"فريدة: الدكتورة قالت إيه يا ماما؟ ابني كويس، مش كده؟"
"فريدة: اطمني يا حبيبتي كويس. اهدي انتي."
ياسين قرب منها.
"ياسين: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي."
فريدة دفنت وشها في حضن مامتها من غير ما ترد عليه.
"ياسين بهدوء: عموماً يا حبيبتي أنا موجودة دائمًا لو احتاجتي حاجة، وخليكي عارفة إن محدش هيخاف عليكي قدي. قد بابا يا فريدة."
وخرج، وأيهم خرج وراه على طول.
"فريدة وهي بتحرك إيدها على شعرها: مش عارفة أضايق من اللي عملتيه مع بابا ولا أقول إنك معاكي حق."
"فريدة: ماما خليكي معايا، أنا خايفة أوي."
"فريدة هزت رأسها بهدوء: اطمني يا حبيبتي، هفضل معاكي."
فريدة فضلت جانبها لحد ما نامت وبستها وخرجت.
"ياسين: نامت؟"
"فريدة هزت رأسها: أيوه. عايزني أفضل معاها؟"
"ياسين بهدوء: يكون أحسن. خليكي معها."
"أيهم بهدوء: هدخل أقعد معها."
أيهم سابهم، وياسين قرب منها وحضنها، وفريدة معرفضتش.
"ياسين: خليكي معاها. وأنا هطمن عليكم على طول. هي مش عايزاني هنا."
"فريدة غمضت عينها بحزن: اللي عملته كان صعب، وأكيد لسه مضايقة. ثم اتكلمت بخوف: بقيت أخاف عليها أكتر يا ياسين."
"ياسين: إن شاء الله هتقوم بسلامة."
...
الأيام كانت بتعدي، وأدهم ولين عايشين أسعد أيام حياتهم. وحب نور ومالك اللي بيكبر، وتصرفات مراد اللي هتجنن زهرة، ومالك، والقلق اللي كان عايش فيه ياسين وأولاده بسبب تعب فريدة.
في بيت أيهم.
كانت فريدة قاعدة مع بنتها طول الفترة اللي فاتت لحد ما فريدة وصلت للسابع ولسه الحمل منزلش.
فريدة كانت قاعدة بتعب.
"أمها: لسه تعبانة؟"
"فريدة هزت رأسها: أوي يا ماما."
"فريدة: يا حبيبتي ما الدكتورة لسه مطمنا، وكلها ساعة وهتيجي. نامي يمكن تستريحي لحد ما تيجي."
فريدة حاولت تقوم، لكن أول ما قامت صرخت بوجع.
"فريدة: آآآه."
"أمها قربت منه بسرعة: مالك يا حبيبتي؟"
"فريدة: بموت. يا ماما. مش قادرة. الحقيني."
"فريدة بخوف: اهدي يا حبيبتي، أنا هتكلم بابا أهو. اهدي."
فريدة طلبت ياسين بسرعة.
فريدة حاولت تقومها.
"فريدة: ساعدني يا حبيبتي."
"فريدة بوجع: لا.. لا.. مش قادرة يا ماما."
فريدة بصت على بنتها برعب أول ما شافت أنها بتنزف.
فريدة فضلت تصرخ لحد ما لاقت ياسين دخل.
"فريدة بخوف وعياط: ياسين الحقني."
ياسين دخل بسرعة وشالها ونزل تحت وحطها في العربية وطلع بسرعة وهو بيكلم أيهم.
وفي وقت قياسي، ياسين وصل المستشفى، وفريدة بدأت تجهز ودخلت أوضة العمليات.
"ياسين وهو بيبص عليها بقلق: حصل إيه؟"
"فريدة بخوف: معرفش. هي تعبت ومرة واحدة بدأت تنزف."
في الوقت ده، دخل أيهم.
"أيهم: حصل إيه؟ مالها فريدة؟"
"ياسين وهو حاضن فريدة اللي بتعيط: نزفت بدون سبب، ودلوقتي في أوضة العمليات."
"أيهم بغضب: إزاي يعني؟ امال الدكتورة الزفتة دي كانت بتعمل إيه؟"
"ياسين: مش دلوقتي، خلينا نطمن على فريدة الأول."
في الوقت ده، خرجت ممرضة.
أيهم راح لها بسرعة.
"أيهم: فريدة.. مراتي كويسة؟"
"الممرضة: ادعولها."
ومشيت بسرعة.
أيهم مسح على شعره بضيق وفضل واقف قدام الباب بقلق.
ياسين بص على حور وأسير، وكمان أسد اللي دخلوا.
"حور وهي بتقرب منه: مالها فريدة؟"
"ياسين: محدش عرفنا حاجة. هي في أوضة العمليات."
"أسد بهدوء: اطمن يا حبيبي، هتكون كويسة."
حور قربت من فريدة وحضنتها.
"حور: إن شاء الله هتكون كويسة."
كانت الساعات بتعدي ولسه محدش خرج.
أيهم بدأ يتحرك بجنون في مكانه.
"أيهم: لااا.. كده فيه حاجة غلط. مش معقول الوقت ده كله."
ياسين كان مغمض عينيه بقلق لحد ما الباب اتفتح أخيرًا.
كلهم جريوا على الدكتور.
"أيهم بسرعة: مراتي.. مراتي كويسة؟"
"الدكتور بهدوء: المدام حصلها نزيف شديد، وده لأسباب صحية، وأكيد كان عندكم علم بكده. إحنا الحمد لله قدرنا نوقف النزيف، وكان لازم نولدها. والبيبي كان لازم يدخل الحضانه لأنه عنده مشكلة في التنفس، فهو هيفضل كام يوم..."
في الوقت ده، جت ممرضة واتكلمت مع الدكتور بصوت واطي.
الدكتور بص لهم بأسف.
"الدكتور: أنا آسف. البقاء لله. ربنا يعوضك. البيبي اتوفى."
فريدة حطت إيدها على بقها بصدمة وهي بتعيط.
أيهم عينه لمعت بدموع لكن قال: "وفريدة هتفضل في المستشفى كتير؟"
"الدكتور: يومين على الأقل لحد ما نطمن عليها. بعد إذنكم."
أيهم راح قعد على الكرسي وحط دماغه بين إيده.
كلهم كانوا واقفين بجمود وحزن مش عارفين يعملوا، وخصوصًا لما فريدة تقوم.
فريدة خرجت ودخلت أوضة عادية، وكلهم وراها.
حور كانت بتبص على أسير بحزن.
أسير حضنها وقال بصوت واطي: "بلاش عياط. أيهم محتاجنا."
أيهم كان ماسك إيدها وهو بيبص عليها بوجع.
"أيهم: بعد إذنكم اخرجوا برا."
"أسد بهدوء: خليك قاعد معها. يلا."
كلهم خرجوا.
جوا.
أيهم قرب إيد فريدة وبسها وهو بيقول بدموع: "أنا آسف.. آسف."
أيهم فضل يعيط بوجع.
"أيهم: مكنتش عايز نوصل لهنا. أنا كمان كان نفسي يجي. تعرفي، حاولت كتير أقنع نفسي إن بلاش أتعلق بيه وإنه مش هيجي، ده ما الدكتورة ما قالت، لكن جزء جوايا كان مصدق إنه جاي. كان نفسي ربنا يكرمنا يا فريدة. كان نفسي يجي."
أيهم مسح دموعه بوجع.
...
عدى يومين وكانت فريدة نايمة فيهم بسبب المهدئات. دي كانت فكرة الدكتورة.
أيهم كان واقف بيبص عليها بهدوء لحد ما لاقاها بدأت تتحرك.
أيهم أخد نفسه وبدأ يستعد للقاء ده.
فريدة فتحت عينها بتعب وبصت على أيهم.
فريدة غمضت عينها وفتحتها تاني وهي بتقول بتعب: "ح.. حصل إيه؟"
أيهم بلع ريقه بتوتر ومكنش عارف يقول إيه.
فريدة حطت إيدها على بطنها بتعب وراحت قالت بوجع: "ا. أنا ولدت. ولدت. هو. هو فين؟"
أيهم قرب منها وقال: "انتي تعبانة، بلاش تتكلمي. هشوف الدكتور."
فريدة مسكت إيده وقالت: "فين. فين ابني يا أيهم؟"
أيهم قعد جانبها وقال: "في مكان أحسن يا حبيبتي."
فريدة نزلت إيدها وهي بتبص بصدمة وعينها اتملت دموع.
"فريدة: لااا.. لا.. انت بتكدب. أنا ابني عايش."
فريدة فضلت تصرخ بصوت عالي وهي بتعيط.
أيهم حاول يهديها.
برا، كلهم دخلوا على الصوت.
فريدة قربت من بنتها بسرعة بتحاول تهديها، لكن مفيش فايدة. في الوقت ده، دخل الدكتور ومعاه الممرضة اللي قربت منها بسرعة وأدتها بسرعة حقنة مهدئ.
فريدة بدأت تهدأ تحت نظراتهم لحد ما راحت في النوم.
كلهم كانوا واقفين يبصوا عليها بحزن.
"فريدة بدموع: هي هتكون كويسة، مش كده؟"
"الدكتور: الخبر كان صدمة ليها، مع الأسف، فحصلها انهيار عصبي. هنخليها كام يوم في المستشفى، وإن شاء الله تكون أحسن. يا ريت تخرجوا وتسبوها تستريح. بعد إذنكم."
نوح مسح على شعرها بوجع.
أيهم بص على فريدة اللي بتعيط وقال.
انتي السبب. عجبك دلوقتي حالتها مبسوطة وانتي شايفاها كده؟
ياسين بص على أيهم بغضب.
أيهم كفاية. يلا اخرج برا. يلا.
أيهم خرج برا بغضب.
وياسين سحب فريدة اللي بتعيط وخرج بيها.
فريدة كانت دفنة رأسها في صدر ياسين وهي بتقول بوجع.
أنا السبب. زي ما قال.
ياسين بهدوء.
ده نصيب يا حبيبتي. الحمد لله أنها كويسة. أيهم قال كده عشان مضايق عليها.
.....
عدى أسبوع وسط وجود العيلة كلها في المستشفى وانهيار فريدة المستمر لحد ما خرجت من المستشفى.
فريدة كانت قاعدة في أوضتها ودموعها بتنزل بصمت وكأنها في عالم تاني.
ياسين بص على فريدة، أمه. وبعدين قرب من بنتها.
حبيبتي. حرام عليكي نفسك. ده قدر ربنا. انتي لسه صغيرة. ربنا أكيد هيعوضك قريب.
فريدة...
ياسين.
فريدة.
فريدة...
أمها قربت منها وحاولت تتكلم لكن مافيش أي رد.
فريدة بصت على ياسين بدموع.
أيهم اتكلم أخيراً اللي كان بيتابع بصمت.
معلش سيبوها تستريح شوية.
خرجوا وأيهم قرب منها وقال بحب.
فريدة.
أيهم مد إيده يرجع شعرها لورا.
ردي عليا يا حبيبتي.
فريدة نزلت إيده وراحت بعيد عنه ونامت.
أيهم بص عليها بحزن وخرج وسابها.
فريدة بعد ما خرج، انهارت وفضلت تعيط أكتر.
....
عند آدم ولين.
كان آدم حاضن لين.
لين لفت إيدها حولين وسطه وقالت.
فريدة بقت أحسن.
آدم هز رأسه برفض.
خالص. من أول ما خرجت من المستشفى لحد ما وصلنا البيت وهي بتعيط وطلعت على أوضتها من غير ولا كلمة. مش قادرة تصدق.
لين دفنت وشها في رقبته بحزن.
صعبانة عليا أوي. ربنا يصبرها.
آدم.
حاجة صعبة جداً. فريدة كانت مستنية إنها تخلف بفارغ الصبر. حتى أيهم مش عارف يخرجها من اللي هي فيه.
لين.
إن شاء الله ربنا يعوضها.
لين بقت تدفن نفسها أكتر في آدم.
آدم ابتسم وهو بيحرك إيده على ضهرها.
مالك. بتعملي زي القطط كده ليه؟
لين بصوت واطي.
وحشتني. الفترة اللي فاتت كنت مشغول عني أوي.
آدم ضمها.
معلش يا حبيبتي. انتي اللي عارفة المشاكل.
آدم شالها وحطها على السرير بهدوء وقال.
خلينا ننام أحسن. بقالي يومين مشوفتش النوم.
آدم دفن رأسه في رقبتها وغمض عينه بنوم.
لين بقت تحرك إيدها في شعره وهي حاسة إنها في حلم. معقول ده آدم. معقول هي مبسوطة أوي كده دلوقتي.
.....
تاني يوم الصبح.
كان أيهم رايح لفريدة وهو بياخد نفسه بضيق لحد ما تليفونه رن.
أيهم رد وسمع...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
كان أيهم رايح لفريدة وهو بياخد نفسه بضيق لحد ما تلفونه رن.
أيهم رد وسمع صوت غريب.
"الو."
لكن الخط قطع.
أيهم حاول يتصل بيه تاني لكن كان مقفول.
أيهم فضل يبص ع التلفون باستغراب.
لكن رمى الفون جانبه بلا مبالاة وطلع ع فريدة.
بعد شوية كان أيهم وصل، لاقى العيلة كلها موجودة.
أيهم سلم عليهم بجمود وقال: "هطلع أطمن ع فريدة."
أيهم طلع ع فوق على طول، ولما دخل أوضة فريدة لاقى البنات كلهم عندها.
أيهم قرب منها وباسها من رأسها تحت أنظارهم.
"عاملة إيه ي حبيبتي؟"
فريدة بصت عليه بنظرات غريبة لكن نطقت وقالت: "الحمد لله."
"أخيراً ي فريدة. تعرفي ي أيهم إحنا بنحاول نتكلم معاها من لما جينا مش بترد ع حد."
أيهم قرب منها وقال وهو بيحرك إيده ع شعرها بحب: "ما أنا مش أي حد برضه."
"يسيدي ع الحب. إحنا موجودين لسه ي أيهم."
البنات اتكسفت من قرب أيهم من فريدة، راحت ليلي قالت بكسوف: "ننزل إحنا."
البنات كلهم قاموا ونزلوا تحت.
فريدة زقت إيده ورحت تنام، لكن أيهم مسكها بسرعة وقال: "عايز أتكلم معاكي. كفاية نوم."
فريدة كانت بتحاول تنزل إيده بغضب، لكن أيهم كان ماسكها بإحكام.
"عارف إنك بتهربي بنوم، وعارف قد إيه إنتي مقهورة وزعلانه."
فريدة سكنت بين إيده وبدأت دموعها تنزل بصمت.
أيهم ضمها ليه وهو بيقول: "كنت خايف عليكي من اللحظة دي. أنا أموت ي فريدة ولا أشوفك زعلانة. مكنتش عايز أعلقك بحبال دايبة وأعلق نفسي، ومع الأسف مقدرتش أعمل كده. صدقني حاسس بيكي، ده كان ابني برضه."
فريدة لفت وشها بعيد عنه وهي لسه بتعيط.
أيهم لف وشها وقال: "هنعوضه ي فريدة، هنعوضه."
أيهم شدها لحضنه وهو عارف إنها مستحيل تعارض ده وهي في الحالة دي.
فريدة دفنت وشها في صدره وهي بتعيط بوجع: "عايزة ابني ي أيهم، عايزة ابني."
"ششش. بس ي روح أيهم. هنعوضه وهكون أنا وإنتي وهو ي حبيبتي."
فريدة فضلت تعيط في حضنه لحد ما نامت. أيهم شالها وحطها ع السرير بهدوء، وأخدها في حضنه لحد ما نام هو كمان.
تحت كانوا ماشيين.
"هطلع أطمن عليها."
ياسين منعها: "أيهم عندها خلاص. سيبهم سوا."
فريدة هزت رأسها ودخلت أوضتها مع ياسين. وكمان يونس أخد ليلي ودخل أوضة هو كمان.
يونس نام ع السرير بتعب وليلي قعدت جانبه فضلت تلعب في شعره.
يونس دفن رأسه في حضنها بتعب.
"هتعدي ي حبيبي. وفريدة هتكون أحسن."
يونس هز رأسه بهدوء: "إن شاء الله."
عند جوري كانت قاعدة في حضن أنس بعد ما روحوا.
"حاسة إن أيهم الوحيد اللي هيطلع فريدة من اللي حصل. مع إن كان بينهم مشاكل كتير، بس أيهم وفريدة بيحبوا بعض أوي، وأكيد أيهم مش هيسيبها مش كده؟"
"إنتي قولتيها ي حبيبتي بيحبوا بعض. فـ أكيد أيهم مستحيل يسيبها وخصوصاً دلوقتي. ومتنسيش إنهم مروا بمشاكل كتير، مع ذلك فضلوا سوا."
جوري هزت رأسها بهدوء.
أنس بدأ يحرك بشفايفه ع رقبتها وهو بيهمس: "وحشتني أوي."
جوري بسته وهي بتقول باعتذار: "عارفة إني قصرت معاك الفترة دي، بس إنت عارف."
"عارف ي حبيبتي، عارف."
أنس قربها وبعدين...
عند لين كانت قاعدة مع آدم في العربية، وأياد معاهم.
"إيه رأيك. نروح كلنا العزبة؟"
"مين كلنا؟"
"العيلة كلها. إنت تقدر تقولهم عشان فريدة يعني. المكان هناك حلو، وأكيد ده هيساعدها. إيه رأيك؟"
آدم ابتسم بحنان عليها: "فكرة حلوة أوي."
"خلاص كلم أيهم وخليهم يروحوا هما الأول، وإحنا نروح بعديهم بكام يوم حتى عشان يفضلوا لوحدهم شوية. أصل فريدة متكلمتش مع حد غير أيهم يعني، أكيد لما يفضلوا سوا شوية في المكان ده هيساعدها."
قالت كده بكسوف.
آدم وهو بيحرك إيده ع خدها: "ومالك مكسوفة أوي كده وإنتي بتتكلمي؟"
"لا مفيش عادي."
آدم بص لها بشك: "حصل إيه ي لين؟"
"اصلكم يعني مش بتتكسفوا."
آدم رفع حاجبه: "وإحنا المفروض نتكسف من إيه بقى؟"
"ده دخل ولازق فيها وإحنا قاعدين، وكان هيبوس..."
لين سكتت بضيق لما سمعت ضحكة آدم.
"طبعاً ما إنت عادي مش فارق معاك، ما إنت زيه. تقريباً العيلة دي كلها كده."
آدم وقف العربية وهو بيقول: "عندك حق، إحنا عيلة مش بتكسف تظهر مشاعرها. وبعدين قرب منها. تحبي أثبتلك؟"
لين زقت آدم: "آدم إحنا في الشارع. إنت اتجننت خالص."
"أنا كنت هثبتلك بس."
لين بصت الناحية التانية بغضب مصطنع: "اطلع ي آدم. وبطل الحركات دي."
آدم طلع وهو بيضحك عليها، وبعد شوية وصلوا ودخلوا أوضتهم. آدم قعد وطلع الفون واتصل ع أيهم.
أيهم مكنش بيرد، لكن آدم فضل يتصل عليه لحد ما رد أخيراً.
"فيه إيه ي آدم. بتتصل كتير كده ليه؟"
"كنت عايز أتكلم معاك. فوق كده واسمعني. إيه رأيك تاخد فريدة وتروحوا العزبة كام يوم سوا؟ وإحنا نيجي بعديكم. اهو كلنا هنفضل معاها، وهنا الجو ده هيساعدها حتى لو شوية. إيه رأيك مش فكرة حلوة؟"
عند أيهم.
بص ع فريدة اللي كانت بتبص لفوق بسرحان بعد ما صحيت ع صوت الفون.
أيهم ابتسم وقال بهدوء: "هي فكرة حلوة فعلاً، شكراً ي آدم. أنا هضبط كل حاجة. سلام."
آدم قفل معاه وهو بيدعي إن فريدة تتحسن حتى لو شوية.
في الوقت ده خرجت لين من الحمام بعد ما غيرت هدومها.
آدم قرب منها وباسها وقال: "كلمت أيهم وقولتله ع فكرتك واتبسط أوي وهيسافروا فعلاً."
لين ابتسمت بهدوء: "كويس. يارب تكون أحسن قريب."
عند أيهم قال وهو بيحرك إيده ع خدها: "تعرفي آدم كان بيقولي إيه؟"
فريدة فضلت زي ما هي.
أيهم عدل وشها وخلها تبص عليه وقال: "كان بيقترح عليا إني آخدك العزبة وإنه الجو هناك حلو أوي، والصراحة الفكرة حلوة أوي. إيه رأيك؟"
أيهم مسمعش أي جواب ولا حتى رد فعل كأنه قاعد لوحده.
"خلينا نروح ي فريدة، خلينا نكون لوحدنا. نعتبرها استراحة من كل اللي حصل والمشاكل اللي حصلت. ممكن؟"
فريدة عينها اتملت بدموع.
أيهم باسها من خدها وقام وهو بيقول: "أنا لازم أمشي. هعمل كل حاجة قبل ما نسافر. بكرة الصبح هنكون عندك. ياريت تجهزي نفسك لأني هكون عندك بدري ي فريدة. اتفقنا؟"
فريدة نطقت وقالت: "هتمشي دلوقتي؟"
أيهم قرب منها أوي وقال: "لازم أمشي عشان نقدر نمشي بكرة لأني مش هقدر أستنى. وبعدين قرب وشه منها وقال: بس لو عايزني أُقعد هقعد."
فريدة بعدت بهدوء.
أيهم غمض عينه وبعدين فتحها وقال: "سلام ي فريدة."
ومشي على طول. فريدة فضلت قاعدة تبص قدامها بسرحان.
تاني يوم الصبح.
فريدة نزلت تحت.
قاموا أول ما شافوها وهما فرحانين لأنها أول مرة تخرج من أوضتها من أول ما نزلت.
فريدة حضنتها بفرحة.
يونس قرب منها وباسها: "أيوه كده يا حبيبتي."
فريدة ابتسمت بتصنع.
ياسين قرب منها وقال: "مبسوط إنك خرجتي. أنا عارف إن بنتي قوية وهتقدر تعدي أي حاجة."
فريدة بصت ع ياسين وهي لسه زعلانة.
ياسين كان عارف إنها لسه زعلانة: "يلا طيب نروح نفطر سوا."
فريدة برفض: "مليش نفس. افطروا إنتوا، أنا مستنية أيهم يجي."
"فريدة باستغراب: ليه هو مش فوق؟"
"لا مشي بليل."
"ويين؟"
"رايحين العزبة."
ياسين ابتسم: "فعلاً المكان حلو أوي وهيريح أعصابك."
يونس كان باين عليه إنه مضايق، لكن ليلي بصت عليه برجاء إنه يمشي الدنيا.
كلهم راحوا يفطروا.
وفريدة أخدت تاله بعد إصرار منها.
فريدة فضلت تبص عليها وعينها اتملت دموع.
كلهم كانوا متابعين فريدة بحزن.
لحد ما خلصوا.
فريدة كانت بتحاول تكلم أيهم، لكن مش بيرد.
وبعد ساعات فريدة قامت وقالت بجمود: "بعد إذنكم."
"هو مجاش ليه؟"
ياسين كان بيحاول يكلمه، لكن ما بيردش بردك.
"أكيد حصل حاجة. وشوية وهيجي."
الليل جه وأيهم بردك مجاش.
فريدة فضلت حابسة نفسها في أوضتها وهي بتبص من شباك أوضتها بحزن.
عدى أسبوع وأيهم مختفي ومحولش يكلم فريدة خالص.
فريدة كانت قاعدة في أوضتها بحزن بعد ما فضلت طول الأسبوع في الأوضة مش بتاكل غير حاجات بسيطة.
فريدة وياسين كانوا معاها.
"عجبك نفسك كده ي فريدة. كفاية ي حبيبتي."
"أيهم مكلمش بابا تاني."
فريدة بصت ع ياسين بغضب وقالت: "لأ."
فريدة ابتسمت بوجع وهي بتفتكر المكالمة الوحيدة خلال الأسبوع ده، وكانت مع ياسين. وكان بيلغهم إنه عنده شغل مهم، ومش هيقدر يجي، وإنه بيعتذر لفريدة.
فريدة غمضت عينها بدموع: "سيبوني لوحدي."
ياسين قرب منها، لكن قالت بصراخ: "سيبوني مش عايزة حد يقرب مني. سيبوني لوحدي بقى."
"خلاص ي حبيبتي اهدي. حاضر. حاضر."
فريدة سحبت ياسين وخرجت ونزلت تحت وهي بتقول بغضب ودموع: "كل ده بسببك وبسبب أيهم. هو ده أيهم اللي بيحبها. أمال لو بيكرهها كان عامل فيها إيه؟"
ياسين سمع صوت عياط غريب.
ياسين رفع رأسه لقى أيهم داخل ومع طفل في حضنه.
"مين ده؟"
أيهم تجاهلهم وطلع فوق.
فوق فريدة حطت إيدها ع ودانها وهي بتعيط أكتر: "بس بقى كفاية. كفاية."
أيهم فتح الباب ودخل.
فريدة رفعت عينها لقت أيهم واقف والبيبي في حضنه.
أيهم قرب منها وظهر البيبي اللي كان مدفونه في حضنه بحماية.
فريدة فضلت تبص عليه.
أيهم حطه في حضنه.
فريدة شالته بهدوء وهي بتبص عليه بفضول.
البيبي كان بيعيط وفريدة فضلت تحركه عشان يسكت.
ياسين وفريدة دخلوا وفضلوا واقفين يبصوا ع فريدة اللي بتحاول تسكت الولد.
"ممكن تسيبونا لوحدنا؟"
فريدة كانت رايحة تعارض، لكن أيهم بص ع ياسين: "خالو."
ياسين هز رأسه بهدوء وسحب فريدة وقفل الباب.
أيهم قرب منها وهو شايف اهتمامها كله ع الولد.
"حلو رحيم مش كده؟"
فريدة هزت رأسها وعينها ع الولد مش قادرة تشيلها: "آه حلو. حلو أوي."
"طب مش هتاكلي. رحيم جعان؟"
فريدة همست: "أنا آكله؟"
أيهم هز رأسه: "آه يلا ي حبيبتي."
فريدة بدأت تتنفس بصوت عالي واتوترت.
فريدة حاولت تأكله، لكن هو رافض وبيعيط بس.
"مش راضي."
أيهم ساند وخدها في حضنه وقال بهمس: "معلش ي حبيبتي. اهدي وهو هيرضع أكيد. حاولي تاني."
فريدة فضلت تحاول لحد ما أخيراً قبل. فريدة أخدت نفسها براحة وهي بتبص عليه.
أيهم لافف إيده حوليهم.
فريدة همست: "مفيش لبن كفاية ي أيهم وهو لسه جعان."
أيهم قام على طول: "ثانية واحدة."
أيهم نزل تحت لاقهم بيلفوا حوالين نفسهم عايزين يعرفوا مين ده.
"رحيم جعان. في لبن أطفال هنا صح؟"
"رحيم مين؟ مش تفهمنا مين ده الأول؟"
"مش دلوقتي. الولد جعان."
ياسين بهدوء: "اطلع والخدمة هتطلع وراك بلبن."
فوق.
فريدة كانت بتحرك إيدها ع خده بحب وهي بتقول بهمس: "رحيم."
فريدة عينها اتملت دموع.
أيهم دخل وبص عليهم وهو يبتسم وقال: "دلوقتي هتطلع بلبن."
وبدأ يحرك إيده ع خد رحيم.
تقريباً فريدة مكنتش بتشيل عينها من عليه.
أيهم قام بعد دقايق وأخد الرضاعة من الخدامة ودها لفريدة.
رحيم بدأ يغمض عينيه بنوم بعد ما شبع.
أيهم قرب منها ياخده: "جيبي ي حبيبتي أحطه ع السرير."
فريدة برفض.
تحت فريده كانت هتتجنن. عايزه تعرف مين دا.
وياسين قاعد بيفكر في مين دا.
فريده. ممكن يكون اتبنى.
ياسين. مش عارف. بس اللي متاكد منه إن فريده خلاص مستحيل تسيب الطفل ده.
فريده قعدت بضيق وقلق. ولو حصل حاجة وأهله ظهروا. طيب هو هيفضل معانا على طول. أنا مش فاهمة حاجة وخايفة. فريده مش حمل أي صدمة تاني.
ياسين. اهدي، وأكيد أيهم هيقولنا كل حاجة.
وبعد ساعات.
فوق.
كان أيهم بيبص عليها وهو بياخد نفسه براحة.
لحد ما الباب خبط.
أيهم بص على فريده اللي مسمعتش الباب ولا حركت عينها عن رحيم.
وقام فتح الباب.
الخدامة. ياسين بيه بيقولكم الغداء جاهز. تحب نجيبه هنا؟
أيهم برفض. لا. إحنا نازلين.
الخدامة نزلت وأيهم قفل الباب ودخل وقال. فريده الغداء جاهز. يلا أحسن هموت من الجوع.
فريده هزت رأسها وقامت وهي معاها رحيم. لكن أيهم كان عايزها تسيبه. قال. خلي رحيم هنا. هو نايم.
فريده برفض. لوحده؟
أيهم. حد من الخدم هيقعد معاه.
فريده برفض. لا. خلاص. خلاص. أنا مش جعانة. روح أنت وأنا هفضل معاه.
أيهم برفض. لا. أنا عايز ننزل أنا وانتي.
فريده بلهفة. ورحيم هينزل معانا؟
أيهم قال بهدوء. اتفضلي.
فريده ابتسمت ونزلت وهي شايلة رحيم اللي كان نايم بعمق.
فريده وياسين بصوا لبعض. وكمان يونس وليلى.
فريده ابتسمت وهي بتقرب من يونس. شفت رحيم حلو إزاي.
يونس قرب منها وبص على رحيم وقال بهدوء. ما شاء الله. زي القمر.
أيهم قال بسرعة. تحب تشايله؟
يونس هز رأسه ورح يقرب من فريده.
لكن فريده قالت برفض. لا.
كلهم بصوا عليها. راحت قالت بتوتر. هو نايم. خلي بدل ما يقوم.
يونس هز رأسه بهدوء.
وراحوا قعدوا ياكلوا.
فريده كانت مش بتاكل وقاعدة تبص على رحيم هو نايم بس.
أيهم بهمس. حبيبتي كلي علشان تعرفي تأكلي رحيم كويس.
فريده بصت عليه وبعدين بصت على رحيم وهزت رأسها وبدأت تاكل.
فريده كانت عينها على بنتها بقلق.
لحد ما خلصوا وفريده قالت بتعب. هطلع أستريح.
فريده طلعت ودخلت أوضتها ونامت على السرير ورحيم في حضنها وهي بتبص عليه وبتحرك أيدها على خده.
تحت.
فريده. أظن دلوقتي تقولنا مين دا.
أيهم بهدوء. مش هنتكلم في حاجة دلوقتي. كام يوم لحد ما فريده تهدأ وتفوق من اللي حصل وهقولكم كل حاجة.
فريده بغضب. يعني إيه؟ ها؟ أنت عايز تسيب الولد ده مع فريده كام يوم كمان؟ إيه حال كام ساعة عمله فيها كده ومش عايزة حد يقرب منه، أمال لو فضل معاها كام يوم؟ أنا مستحيل أخلي الولد ده هنا لحد ما أطمن إن مستحيل فجأة حد يجي ويقول ابني ولا قريبي.
أيهم. اطمني. رحيم مستحيل يمشي من هنا. بعد إذنكم.
أيهم طلع. لقى فريده نايمة بعمق هي ورحيم. راح ضحك بهدوء.
أيهم بص عليها. إنها مسألتش حد مين ده ولا كان فين طول الأسبوع اللي فات.
أيهم قرب منهم ونام جنبهم وهو بياخد نفسه بتعب.
تاني يوم الصبح.
فريده صحيت بكسل وهي فرحانة.
بصت جنبها لاقت السرير فاضي.
فريده اتعدلت بسرعة وقالت بخوف. رحيم.
فريده فتحت الباب ونزلت لتحت وهي بتقول بصوت عالي. ماما. ماما.
فريده بتوتر وهي بتبصلها من ع السلم. رحيم مش موجود يا ماما. فين رحيم؟
أمها. اهدي يا حبيبتي. بس.
في الوقت ده نزل يونس وهو بيمسح على عينه بضيق ونوم. إيه؟
فريده. رحيم يا يونس. رحيم مش موجود.
يونس. رحيم مين؟
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح
فريده صحيت بكسل وهي فرحانه.
بصت جانبها لاقت السرير فاضي.
فريده اتعدلت بسرعه وقالت بخوف: رحيم.
فريده فتحت الباب ونزلت ع تحت وهي بتقول بصوت عالي: ماما. ماما.
فريده بتوتر وهي بتحلقها من ع السلم: رحيم مش موجود ي ماما. فين رحيم.
أمها: اهدي ي حبيبتي. بس.
في الوقت نزل يونس وهو بيمسح ع عينه بضيق ونوم: في اي.
فريده: رحيم ي يونس. رحيم مش موجود.
يونس: رحيم مين.
فريده وقعت مكانها وهي بتعيط بصدمه وهي فاكره أن كل اللي حصل حلم: رحيم. ي يونس انت شوفته كان معايا. صدقني ي ماما كان معايا.
أمها: عارفه ي حبيبتي. هو. هو راح مع أيهم.
يونس سندها وهو بيمسح ع وشه: معلش ي حبيبتي. أنا بس مش مركز علشان كنت نايم.
فريده كانت بتعيط: انت شوفته صح. شوفت رحيم.
يونس: شوفته ي حبيبتي. شوفته والله.
فريده جابت التلفون واتصلت على أيهم بسرعه وهي بتبص ع بنتها المنهارة: انت فين ي أيهم.
أيهم بتركيز: أنا قربت اوصل. في حاجه. واي الصوت دا. هي فريده بتعيط.
فريده: عايزه رحيم.
أيهم وهو بيسوق اسرع: أنا خمس دقايق وهكون عندكم. سلام.
فريده قربت من بنتها: أيهم جي ي حبيبتي. خلاص اهدي.
فريده: ورحيم.
فريده بحزن: ورحيم.
عند ايهم بص ع رحيم اللي كان نايم في الشنطه بتاعته: شكلك هتجنن ماما ي استاذ رحيم.
بعد دقايق ايهم وصل واخد رحيم ودخل بيه.
فريده جريت عليهم اول ما سمعت صوت العربيه.
أيهم بصلها بقلق: اهدي بس ي حبيبتي.
فريده مردتش عليه وخرجت رحيم وخدته في حضنها بدموع: اخدته ليه ي أيهم. اخدته مني لييه.
أيهم قرب منها بهدوء: ي حبيبتي اخدته فين. ماهو في حضنك اهووو ي حبيبتي. رحيم ابنك ي فريده. يعني محدتش يقدر ياخده منك ابداا. حتي أنا. وصدقني ع جثتي أن حد ياخد مننا رحيم تاني.
فريده ابتسمت وهي بتهمس: ابني.
فريده اخدت رحيم وطلعت فوق وهي بتبص ع رحيم.
فريده مسحت دموعها وقالت: فريده لازم تروح ل دكتور. لازم.
يونس بهدوء وهو بيبص ع أيهم: جبت الولد داا منين ي أيهم.
ايهم بهدوء: قولت لما فريده تفوق. كله هيعرف.
أيهم طلع وراها لاقها واخده رحيم في حضنها وبتعيط بصمت.
أيهم قفل الباب وقرب منها: بتعيطي ليه. مش رحيم معاكي اهو.
فريده بدموع: افتكر اني بحلم. أنا بقت مجنونه صح. كلكم شايفني اتجنتت. مش كداا.
أيهم مسح دموعها: مين قال كدا بس ي حبيبتي. عادي ام وخايفه ع ابنها. محصلش حاجه. وبعدين استاذ رحيم قام بواجب وفرج عليا المستشفى كلها النهارده تقريا. كان بيعاقبني علشان أخدته من حضنك.
فريده بقلق: مستشفى. مستشفى ليه. هو كويس.
أيهم بهدوء وهو بيبص ع رحيم: كويس الحمدلله. اطمني. دا كشف علشان اطمن أن رحيم كويس. والحمدلله اطمنت.
أيهم قرب منها واخدته وحطه ع السرير بهدوء.
وقومها: يلا ننزل نقعد تحت.
فريده بصت ع رحيم. لكن أيهم قال بإصرار: رحيم مش هينزل معنا. هو نايم. إحنا بس اللي هننزل.
أيهم فتح الباب وغاب دقايق وبعدين رجع ومعا واحده من الخدم.
أيهم: خليكي جانبه واول ما يقوم عرفينا.
ورح سحب فريده ونزلوا تحت.
فريده نزلت تحت وقعدوا سوا.
يونس قاعد جانبها: بقيتي احسن ي حبيبتي.
فريده بحرج: ااه.
يونس ابتسم بهدوء وبدأ يتكلم معها. لكن فريده كانت سرحانه وكل شوي تبص لفوق.
ليلي وفريده بصوا لبعض بصمت.
أيهم بهدوء وهو عارف مالها: مالك ي فريده.
فريده بتوتر: عايزه اطلع اطمن ع رحيم.
أيهم برفض: رحيم كويس ونايم.
يونس بتأكيد: ايهم عنده حق. ملهوش لازمه القلق دا كله. اي رأيك نخرج النهاردة سوا.
فريده كانت هترفض. لكن سمعت صوت عياط رحيم.
فريده قامت بسرعه وطلعت ع فوق تحت أنظارهم.
أيهم طلع وراها.
عند فريده دخلت الاوضه لاقت الخدامه شايله رحيم وهو لسه بيعيط.
فريده اخدته منها بسرعه ورحت بصتلها بغضب: عملتي في ايي ي غبيه.
الخدامه بتوتر: والله معملتش حاجه. هو قام من النوم عيط علطول.
فريده بغضب: غوري من هنا. واياكي تقربي منه تاني.
الخدامه مشيت بحزن: تحت امرك.
أيهم كان واقف ع الباب متابع كل داا بصمت.
أيهم دخل وقفل الباب: اي اللي حصل.
فريده بغضب وهي بتبص ع رحيم اللي سكت: شوفت سكت ازاي. اكيد عملته حاجه المتخلفه ديييى.
أيهم قرب منها وقال بهدوء: ي حبيبتي من امتي وانتي بتتكلمي مع حد من الخدم اللي هنا كداا هااا. رحيم سكت علشان انتي بتاكلي تلاقي كان جعان. غير كدا رحيم كان معاكي وفي حضنك واكيد هو اتعود ع رائحتك لانك مامته. مش لازم يكون عملت حاجه.
فريده ابتسمت لما قال كداا.
أيهم كمل وهو بيقرب منها: حبيبتي المفروض تعامليهم كويس علشان ربنا يكرمنا في حياتنا. وكمان يخلينا رحيم.
فريده بأسف: أنا بس خوفت لما لاقت رحيم بيعيط جامد كداا. ثم اكلمت بتوتر: ممكن تندهي.
أيهم هز بهدوء وقام وغاب دقايق ورجع بيها.
الخدامه بتوتر: تحت امرك يا فريده هانم.
فريده ادتها فلوس وقال: حقك عليا. مكنش قصدي. انتي عارفه اني متوترة الفتره.
الخدامه بصت ع الفلوس بفرح وقالت: ولا يهمك ي هانم. ربنا يخليكي لينا ولي البيه الصغير ويفرحك بيه يارب.
فريده بصت ع رحيم وهي بتقول: يآرب.
الخدامه مشيت وفريده قالت لي أيهم بتوتر: أيهم عايزه اكل كتير يطلع وفلوس كمان فلوس كتير علشان ربنا يحمي ربنا ويبعد عنه الشر.
أيهم عينه اتملت دموع لكن قال بحب: حاضر. حاجه تانيه علشان استاذ رحيم.
فريده بحماس: ااه. عايزه اجبله هدوم. هدوم كتير اوي.
أيهم: ليه ما الهدوم في البي..
أيهم سكت لما لاقه فريده ابتسامتها اختفت.
فريده بهدوء وهي بتبص ع رحيم: مش عايزه رحيم يلبس من هدوم ديي.
أيهم قال بوجع: ليه دي هتكون حلوه اوي عليه.
فريده هزات رأسها برفض: ايهم ارجوك بلاش الهدوم دييي. خلينا نجيب هدوم جديده.
أيهم قرب منها: فريده انتي مش عايزه تسالني ع حاجه.
فريده اتوتر لكن قالت برفض: لاا. هاا ممكن تجي معايا النهارده.
أيهم بصلها بهدوء ومحبش يضغط عليها: طبعا. هكلم حد يضبط الاكل والحاجات اللي هتتطلع لناس ونتحرك. اي رأيك.
فريده هزات رأسها بهدوء.
أيهم نزل وسبها مع رحيم.
فريده وهي ماسكه ايد رحيم: هنروح نشتري دلوقتي هدوم احسن هدوم في الدنيا ليك ي حبيبي. وكل اللي عايزو هيكون عندك بس انت اكبر ي حبيبي.
فريده ابتسمت وهي بدخله في حضنها اكتر: ىقت عارف ماما يروح ماما. ربنا يخليك ليا.
عند زهره كانت قاعده بزهق.
وهي بتبص ع التوام اللي نايمين بهدوء بملل: اكيد بابي وحشكم مش كدا. ووحشني أنا كمان.
مراد: لدرجه دي وحشتك.
زهره اول ما سمعت صوت مراد لفت لاقته واقف عند الباب.
زهره جريت ع مراد بسرعه وحضنته وهي بتلف رجليها حولين وسطه: وحشتني اوي يا مراد.
مراد وشه كشر لكن قال: وانتي ي حبيبتي وحشتني اوييي.
زهره باسته مره واحده.
مراد قربها اكتر وهي بيبتسم عليها.
زهره بعدت عن مراد اللي نزلها بهدوء وقالت: كل داا ي مراد.
مراد كان بيصلها بنظرات غريبه: معلش ي حبيبتي اعمل اي الشغل. اوعدك اخر مره اسافر من غيركم.
زهره ابتسم بحب وهي بتسند رأسها ع صدر مراد.
مراد غمض عينه بوجع.
زهره قالت بسرعه: هروح اجهزلك الاكل وانت خد دش علشان تستريح شوي.
مراد برفض: مليش نفس. هروح اخد دش وهجي علطول.
مراد اخد هدومه ودخل أخد دش وخرج هو لبس هدومه.
زهره استغربت لدقايق. لكن سكت لما لاقت مراد قرب منها ونام ع السرير بتعب: تعبان اوي.
زهره قربت منه. لكن مراد بعد عنها وقال بتعب: هموت ونام. معلش ي حبيبتي. لما اقوم هقعد معاكي. تصحبي ع خير.
وسبها ونام تحت صدمتها.
عند أيهم كان بيفرجوا هو وفريده ع هدوم الاطفال.
وفريده كانت بتختار كل حاجه بحماس وتتحرك هنا وهنا وهي مبسوطه.
أيهم كان بيبص عليها بعشق وهو شايف فرحتها.
أيهم وهو بيبص ع الهدوم: حبيبتي مش كفايه كداا. دا كتير اوي. وبعد الاطفال بتكبر بسرعه يعني اكيد الحاجات دي هتصغر عليه قريب.
فريده بتفكير: بجد.
أيهم بهدوء: ايوه. كفايه كداا واي حاجه محتاجها هنجبها.
فريده جابت كل حاجه رحيم محتاجها ورجعت وهي وأيهم وهي مبسوطه.
أيهم: اتبسطي.
فريده: اوييي. مش قادره اصبر لحد ما اجرب الحاجات دي ع رحيم.
وبعد شوي وصلوا.
فريده دخلت برحيم وأيهم وراها بشنط وكمان واحد من الحرس دخل بي الباقي.
يونس اول ما شاف الشنط: اي اشتريه المول كله.
فريده: مش خساره في رحيم.
فريده سحبت مامتها: تعالي ي ماما شوفتي جيت اي لي رحيم.
ياسين دخل في الوقت دااا وبص ع أيهم وفريده ورح أبتسم بهدوء: شكل رحيم ادلع اوي النهارده.
فريده سكت.
ياسين قرب منها وقال: حبيب جده عامل اي.
فريده....
ياسين: اي ي فريده مش هتخليني أشيل رحيم شوي.
فريده حطه في حضن ياسين بهدوء.
ياسين كان بيحرك ايده ع خده بهدوء وقال بحب: تصدقي أن رحيم في شبه منك.
فريده قالت بسرعه: بج..
ياسين ابتسم لما لاقها ساكته ورح بسها دماغها: هتفضلي زعلانه من بابا كتير.
فريده لاقتهم كلهم بيبصوا عليها رحت هز رأسه برفض.
ياسين سحبها لحضنه فريده دفنت وشها في صدره.
ياسين بص ع أيهم اللي فهم علطول وقرب ياخد رحيم.
ياسين حضن فريده اللي بدأت تعيط في حضن وهو بيتكلم معها بصوت واطي لحد ما بدأت تهدأ.
ياسين بحب: اطلعي يلاا وخدي ليلي معكي علشان تحطو حاجات رحيم ف مكانها.
فريده مسكت دموعها وقربت اخدت رحيم وطلعت ومعها ليلي.
يونس بهدوء: بابا. حضرتك بتعلق فريده اكتر بكلامك داا. انت بجد قابل الطفل دااا يكون من العيله. احنا لحد دلوقتي مش عارفين من دااا ولا ابن مين ولا جي منين. وبعدين بص ع أيهم وقال: والاستاذ رفض يتكلم.
أيهم بغضب: اياك تتكلم عليه كداا انت فاهم. ولما تتكلم عن ابني تتكلم بأسلوب كويس. وأنا زي ما قولت محدتش هيعرف حاجه لحد ما فريده تفوق وتكون احسن. عجبك ولا لا متفرقش.
ياسين بغضب: ما تتضربو بعض احسن. يونس رحيم ابن فريده. وأنا مش فارق معايا اي حاجه من كلامك دااا. رحيم بق من العيله من أول ما دخل البيت. خلاص أنا مش هضيع فريده علشان كلام فاضي. رحيم ابن فريده فاهمين.
فريده: بردك احنا لازم نخلي فريده تروح عند دكتور.
ايهم: اطمني أنا هتكلم معها في الموضوع دااا.
عند لين كانت نايمه في حضن ادم وهي بتقول: هو مش ممكن أيهم يتجوز ع فريده.
ادم هز رأسه برفض وبدأت يتكلم ما بين هو بيبوسها: أيهم بيحب فريده ومستحيل يسيبها. وبعدين أيهم خلاص حل الموضوع بولد اللي جابه.
لين هزات رأسها بتفكير.
ادم وهو بيقربها منه اكتر: خديها قاعده ي لين. رجاله العيله ديي ممكن تعمل اي حاجه. ولا أنها تسيب اللي بتحبه دييى جينات وراثية عندنا.
لين بهدوء وهي بتحرك أيدها ع خد ادم: جينات اممم. يعني حضرتك عايز تفهمني انك عمرك ما هتبص لواحده غيري.
ادم وهو بيبص عليها براغبه: عمري.
لين وهي بتقرب اكتر: عمرك. عمرك. حتي لو احلا مني.
ادم وهو بيحرك شفايفه ع خدها: انتي مفيش احلا منك.
لين ابتسمت بثقه وبعدين زقت ادم وقالت: جعانه.
ادم بص عليها بصدمه: اييي.
لين.
اطلب أكل يلا يا آدم بقولك جعانة
ادم بغيظ: جعانة دلوقتي؟ ده وقت أكل؟
لين هزت رأسها وهي بتقول: آآه عايزة أكل وأنا بتفرج على فيلم، يللا قبل ما إياد ما يقوم ويفضل يزن.
ادم مسك تليفونه بغيظ وقام من على السرير.
لين ابتسمت ببرود عليه وبقت تقلب تشوق فيلم حلو وهي بتقول بسخرية: جينات قال.
ادم كان طلب الأكل وفضل قاعد يبص عليها وهي بتتفرج ببرود.
ادم حاول يقرب منها تاني لكنها قالت بسرعة: آدم أنا جعانة أوي.
ادم بغيظ: أعمل إيه تاني؟ ما أنا طلبت الأكل قدامك زي ما طلبتي.
لين برجاء: ممكن تجبلي عصير بليز؟
ادم قام وهو بيقول: الصبر.
لين ابتسمت بخبثه ورجعت تكمل الفيلم.
ادم طلع بعد شوية بعصير وقال بغيظ: اتفضلي.
لين أخدت العصير وبقت تشرب ببرود وهي بتراقب آدم اللي قاعد على آخره لحد ما الأكل وصل.
ادم بضيق: لين بقالك ساعة بتاكلي. خلصي يا حبيبتي قبل ما إياد يقوم زي ما قولتي.
لين: وإحنا ورانا إيه يا آدم؟
ادم قرب منها وقال: يعني مش عارفة؟
لين اتكسفت وقالت: آدم سيبني آكل بق جعانة.
ادم ببرود: بس انتي مش جعانة وبتكدبي يا لين. انتي فاكرني عيل ومش فاهم إنك بتلعبيني ولا إيه؟ كان أسهل تقولي بدل لعب العيال ده.
ادم راح نام على السرير بهدوء وقال: خلصي وقفلي النور.
لين قربت منه وقالت بتوتر: آدم. انت زعلت؟
ادم غمض عينه وقال بهدوء: اقفلي النوم بعد ما تخلصي يا لين.
لين لمّت الأكل بسرعة وغسلت إيدها وبعدين قفلت النوم زي ما قالت ونامت جنبه.
لين قربت منه بتوتر وهي بتقول: آدم. أنا آسفة خلاص متزعلش خلاص.
ادم مردش عليها.
لين حطت إيدها على صدره وحاولت تقول بدلع: آدم.
ادم شدها على إيده بغضب.
لين حاولت تسحب إيدها بوجع: آدم.
ادم سابها بغضب.
لين فضلت تمسح على إيدها بوجع.
ادم اتعدل وفتح النور بغضب وسحب إيدها يبص عليها وهو مضايق من نفسه ومنها.
ادم بص عليها لقاها بتبص على إيدها بوجع. هي كويسة. أنا آسف.
ادم قام وقال: هروح أنام في أوضة الضيوف.
لين اتعدلت بسرعة مسكت آدم.
ادم بصالها بهدوء.
لين بدأت تفك زراير البجامة.
ادم منعها بضيق: لين متعمليش كده. متخلينيش أتعصب أكتر.
لين دخلت في حضن آدم: أنا آسفة متزعلش.
ادم بهدوء: عملتي كده ليه؟ أنا عملتلك حاجة؟
لين هزت رأسها برفض وقالت بصوت واطي: كنت عايزة أضايقك.
ادم: وده ليه إن شاء الله؟
لين نزلت راسها لتحت بحرج.
ادم رفع رأسها: حصل إيه يا لين؟
لين: كنت عايزة أضايقك لأنك ضايقتني لما قولت إنكم مش بتسيبوا اللي بتحبوهم أبداً.
ادم باستغراب: وأنا غلطت في إيه بق؟
لين بضيق: لأنك قولتلي زمان إنك مش بتسيب الحاجة اللي عجبتك لأنك تقدر تعمل كده عشان معاك فلوس.
ادم بصالها بصمت.
لين اتوترت لما لقت آدم ساكت.
ادم: كل شوية هنفضل نفتح في الماضي مش كده؟ وكل ما يحصل حاجة تقولي إني عملت كده زمان، إني قولت كده زمان. أيييه مش واخدة بالك إنه زمان؟
ادم مسكها من دراعها وقربها ليه: أنا مكدبتش يا لين. لين مش أنا بس اللي كده. كلنا كده. اللي بيحب حاجة وعايزها لازم يعمل عشانها أيييه حاجة فاهمة يا لين. لو استنيتي اللي نفسك فيه مش هيحصل. لازم تحاربي وتستخدمي كل اللي عندك عشان ده.
لين قالت بدموع: على حساب مشاعر الناس. آدم أنا بجد بحاول أنسى وصدقني عايزة أكمل معاك. أنت حاربت زمان جربت بفلوس على حساب حياتي. ده كان حب وزوج يا آدم مش عربية ولا صفقة.
ادم سابها بغضب: غبي. غبي. من أول ما شوفتك عجبتني. كنت عايز نتعرف. كنت عايز أقرب منك. انتي اللي رفضتي. كنتي حاجة اللي عايزها يا لين. صدقني انتي ادتيني فرصة ما كانش حصل كل ده.
لين: مكنتش بحبك يا آدم. دي الحاجة الوحيدة اللي ماتقدرش تشتريها. ليه مكنتش عايز تفهم؟
ادم بصالها وقال بنهي: بتتكلمي ليه في الموضوع ده تاني بعد ما اتقفل؟ لو مش طايقاني أنا كدا كدا هسيبلك الأوضة ولا عايزني أسيبلك البيت كله يا لين؟
ادم راح يتحرك. لين مسكت إيده برجاء: خلاص يا آدم خليك. مش هتكلم في حاجة تاني.
ادم سحب إيده وراح نام على السرير بغضب.
لين نامت جنبه وفضلت صاحية لحد ما حست إن آدم راح في النوم.
لين قربت منه ودخلت في حضنه براحة وغمضت عينها بنوم.
ادم فتح عينه يبص عليها وبعدين نام بهدوء.
.........
تاني يوم الصبح.
كانت زهرة بتقوم مراد اللي نايم بعمق.
زهرة بحب: مراد. مراد.
مراد فتح عينه بنوم: صباح الخير.
زهرة بحب: صباح النور. وقربت منه بستها. يلا يا حبيبي عشان نفطر تحت معاهم.
مراد بكسل: مش قادر. انزلي انتي. أنا عايز أنام.
زهرة حطت إيدها على شعره: ما انت نايم من امبارح. وبعدين انت وحشتني وعايزة أقعد معاك. ده انت بقالك أكتر من أسبوع غايب عن البيت.
مراد بنوم: بالليل يا حبيبتي. معلش بس تعبان أوي.
زهرة قامت بضيق ونزلت لتحت ومراد غمض عينه وراح في النوم.
تحت زهرة نزلت وكانوا كلهم قاعدين.
تمارا: أمال فين مراد؟ مش هينزل؟ ده وحشني أوي.
زهرة: تعبان شوية يا طنط وعايز ينام. أكيد على الغداء هينزل.
كلهم خلصوا فطار وادم ومالك راحوا شغلهم من غير ما آدم يتكلم مع لين نص كلمة.
البنات خرجت تقعد في الجنينة وزهرة كانت قاعدة مضايقة.
نور بخبثه: حصل إيه؟
زهرة بغيظ: محصلش. ما البيه من لما جه نايم. ده حتى مش راضي يقعد يتكلم معايا حتى.
نور فضلت تتضحك على غيظ زهرة من مراد وبعدين بصت على لين اللي سرحانة وقالت: شكلك مش انتي بس.
زهرة بصت على لين وراحت هزاتها: فوقي يا حبيبتي.
لين: ها؟ كنتوا بتقولوا حاجة؟
زهرة: لا. بقولك مش آدم اللي هنا ده؟
لين بصت بسرعة وبعدين بصت على زهرة بضيق: زهرة أنا مش ناقصاكي.
زهرة: كلنا في الهوا سوا. متزعليش نفسك.
نور بثقة: لا طبعا. بعد الشر عليا.
زهرة قامت: والله لأطلع أنكد عليه. ما أنا مش هقعد كده.
نور مسكتها: طب أهدي بس واقعدي.
نور فضلت تكلمها وقالت لها تعمل إيه. وبعدين بصت على لين بخبثه: الكلام مش ليها بس على فكرة.
لين ابتسمت بهدوء.
فضلوا قاعدين سوا.
.....
عند فريدة كانوا على الفطار وفريدة بتاكل ومعاهم وهي بتتضحك وكل شوية تبص على رحيم اللي نايم جنبها في العربية.
ياسين ابتسم وهو شايف إن فريدة بدأت ترجع تاني.
أيهم كمان كان بياكل بستمتاع.
أيهم وياسين حتى يونس كله راح شغله وفضلوا البنات بس وكمان جوري جدا.
وكان الوقت لطيف خصوصاً على فريدة اللي حاسة إنها بقت مرتاحة.
..
بليل كانوا خلصوا غداء ومراد قعد مع أهله.
ومالك وادم بيبصوا عليه بنظرات غريبة.
مراد كان بيبصلهم ببرود لحد ما بص حواليه وقال: أمال فين زهرة؟
نور قالت: طلعت تطمن على الولاد.
مراد قام وقال بتعب: أنا هطلع محتاج أرتح شوية بعد إذنكم.
لكن نور قالت برفض: إيه يا مراد خليك. احكيلنا عملت إيه في الشغل. وخرجت في فرنسا؟ حلو احكيلنا يا مراد عشان خاطري.
مالك بسخرية: قولي لها يا مراد عملت إيه في الشغل. خلينا كلنا نعرف.
مراد بتهرب: معلش يا نور تعبان شوية. وقت تاني.
مراد طلع على طول ونور بصت على لين وبعدين على مالك لأنها أخدت بالها من نبرة السخرية الواضحة في كلامه.
فوق.
مراد دخل أوضة لقى زهرة لابسة قميص قصير.
زهرة أول ما شافته قربت منه بدلال وقالت: ده أنا قولت لنور تأخرك أكتر.
مراد بتوتر: أمال فين الولاد؟
زهرة وهي بتحضن مراد: مع الناني. وحشتني أوي يا مراد.
مراد خرجها من حضنه بتوتر: زهرة معلش تعبان.
زهرة بصت عليه بذهول إنه رفضها.
مراد بستها من دماغها وقال بأسف: معلش يا حبيبتي. بس صدقيني تعبان أوي.
زهرة عينها اتملت دموع وزقت مراد وراحت جابت بجامة ودخلت الحمام لبستها.
مراد فضل يمسح على شعره بغضب.
.....
عند نور كانت أخدت مالك وطلعت بعد ما قالت إنها تعبانة شوية.
نور وهي بتحضن مالك بخبثه: مالك إيه رأيك نروح فرنسا بجد؟ نفسي أروحها أوي. حتى مراد مقالش إيه. بس أكيد حلوة مش كده.
مالك كان بيحرك إيده على شعرها بهدوء من غير ما يرد.
نور خرجت من حضنه: مراد مكنش في فرنسا مش كده؟ ومكنش في شغل؟
مالك اتوتر: إيه اللي بتقولي ده؟
نور بشك: مالك بلاش تكدب عليا. أنا أخدت بالي من كلامك تحت ونظراتكم. وهو مراد كان فين؟
مالك مكنش عايز يقولها حاجة لأنه خايف تقع قدام زهرة. لكن قال بهدوء: محدش يعرف. بس هو مكنش في شغل ومش عايز يقول حاجة. منعرفش مراد اختفى أكتر من أسبوع فين؟
نور فتحت عينها بصدمة.
......
عند زهرة خرجت بعد ما غيرت هدومها لقت مراد مستنيها.
مراد قرب منها: إيه في إيه يا حبيبتي؟ مالك بس كل ده عشان قولتلك إني تعبان ولسه راجع من سفر وكان عندي شغل كتير؟
زهرة بصت عليه بغضب وحزن وراحت تنام.
لكن مراد مسكها وقال: فيه إييييييه يا زهرة؟ ما قولتلك زفت تعبان.
زهرة سحبت إيدها: نام يا مراد. أنا آسفة.
مراد خرج من الأوضة بغضب وسبها.
زهرة رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط.
......
عند آدم كان نايم على السرير بهدوء وعينه على لين اللي قاعدة تتحرك وهي لابسة قميصه.
آدم غمض عينه لما لقى نفسه قاعد يبص على رجليها. إيه يا آدم مالك عامل زي المراهق كده ليه؟
لين قربت منه وقالت بدلع: بتقول حاجة يا آدم؟
آدم بجمود مصطنع: لا. مش بقول.
وراح نام وسحب البطانية عليه وسابها واقفة تبص عليه بغيظ. ماشي يا آدم.
......
تاني يوم الصبح.
زهرة فتحت عينها بصداع لاقت نفسها نايمة زي ما هي ومراد مش في الأوضة وشكله مدخلهاش من امبارح.
زهرة دموعها نزلت بصمت مش فاهمة ماله من امتى هو بيعمل معاها كده. حصل ولا مش طايق يقرب منها؟ مستحيل يكون مراد.
تحت نور نزلت وسألت على زهرة واستغربت إنها حتى مشافتش الولاد.
نور طلعت فوق وخبطت على باب أوضتهم.
زهرة مسحت دموعها بسرعة وفتحت الباب واتصدمت من شكل زهرة.
زهرة أول ما لقت نور حضنتها بسرعة وهي بتعيط.
نور دخلت بيها وقفلت الباب. حصل إييييي؟
زهرة بدموع: مش طايقني يا نور. عمر ما مراد قدر يستحمل يبعد عني كده وامبارح سابني ومشي.
نور فضلت تبص عليها مش عارفة تقول ولا لأ. طب متكلمتيش معااا؟
زهرة: كل ما أتكلم معاه يقولي تعبان. تعبان وكان عندي شغل كتير.
نور بغيظ: والشغل الكتير ده إيه؟
زهرة مسحت دموعها بسرعة وهي بتبص لنور:
هو مالك قالك حاجة. أكيد مالك عارف حاجة صح.
نور بهدوء: زهرة، أنا مش عايزة أضايقك ومش عايزة أقولك كدا لأني مش متأكدة ولسه مش عارفة. وقبل ما أقولك، اوعديني إنك هتسمعيني ومتعمليش أي حاجة غلط وتفكري كويس.
زهرة خافت: في إيه؟ انتي عارفة إيه يا نور؟
نور قالت لها اللي حصل امبارح بتوتر.
زهرة بدأ الدم ينسحب من وشها وفضلت تبص على نور بصدمة. وكل اللي في دماغها إن مراد يعرف واحدة تانية.
نور قربت منها بتوتر: اتكلمي معايا الأول وافهمي، وبعدين شوفي هتعملي إيه. ممكن؟
زهرة مسحت دموعها وقالت بهدوء: معلش يا نور. الولاد مع الناني، ممكن تخلي بالك منهم؟ محتاجة أرتاح شوية وعندي صداع.
نور هزت رأسها بهدوء وقامت.
وقفت الباب وراها وخلت زهرة قاعدة زي ما هي.
.....
عند فريدة، كانت بتشرب لبن ومامتها معاها في الجنينة.
فريدة بصت على بنتها اللي رجعت تاكل تاني بعد ما كانت قاطعة الأكل عشان رحيم بس.
فريدة وهي تبص على رحيم اللي نايم بحزن: مالك يا حبيبتي؟ بتبصي عليه كدا.
فريدة: وحشني. نايم من بدري، عايزة أقعد معاه.
فريدة ابتسمت بهدوء وقالت بهدوء: يا حبيبتي، ماهو قاعد معاكي أربعة وعشرين ساعة. إنتي مخلية حد يقرب منه كدا؟ هيتعبك.
فريدة بحب: ولا هخلي حد يقرب منه أبداً. حبيبي ماما.
......
الوقت عدى وجه الليل وزهرة في أوضتها. مخرجتش غير عشان تطمن على الولاد ورجعت تاني.
زهرة لاقت الباب بيتفتح ومراد بيدخل بهدوء.
زهرة قامت علطول وبصت عليه وقالت: كنت فين يا مراد؟
مراد بتعب: زهرة، أنا مش قادر أتكلم.
زهرة اتحكمت في نفسها وقالت ببرود: مش قادر تقعد معايا ولا تتكلم ولا حتى تقرب مني؟ امال قادر على إيه يا مراد بيه؟
مراد بص لها بغضب: زهرة، خلي بالك من كلامك واعرفي انتي بتقولي إيه.
زهرة قربت منه وهي كاتمة دموعها: كنت فين يا مراد؟ بقالك أكتر من أسبوع برا بيتك. كنت فين؟
مراد بغضب: ما انتي عارفة إني كنت في الشغل.
زهرة بسخرية: لسه بردك مصر إنك كنت في شغل؟وياترى الشغل دا في بيت مين؟ بق عندك سرير تاني؟
مراد مسكها بغضب: انتي اتجننتي؟
زهرة بقت تضربه: آه اتجننت. اتجننت عشان بحبك وانت قاعد تتضحك عليا وانا زي العبيطة مصدقاك.
مراد بص لها بوجع.
زهرة بدموع وهي ماسكة مراد من القميص: كنت فين يا مراد؟ ها؟ قولي يا مراد. أنا بموت كل ثانية وأنا بتخيل إنك كنت مع واحدة.
مراد وهو بيحاول ينزل أيدها وهو بيبص عليها بحزن: زهرة، اهدي. صدقني مكنتش مع حد والله.
زهرة بصت عليه بدموع بتحاول تتأكد إنه مش بيكذب.
لكن مرة واحدة عينها وقعت على العلامة اللي ظهرت بعد ما الزرار وقع من كتر الحركة.
زهرة راحت تمد أيدها لكن مراد بعدها بسرعة: زهرة، كفاية.
زهرة مردتش عليه ومصر تمد أيدها.
مراد مسك أيدها: زهرة، قولت كفاية.
زهرة بوجع: إيه العلامة دي؟
زهرة بدموع وهي بتحاول تفتح القميص: خليني أشوف. مش عايزة أخسرك يا مراد. مش عايزة أقولك أنا حاسة بإيه دلوقتي. متخلينيش أكرهك.
مراد بص عليها بحزن ونزل أيده جنبه.
زهرة بدأت تفتح القميص وإيدها بتترعش ودموعها بتنزل بصمت لحد ما مرة واحدة شهقت بصدمة وهي بتحط أيدها على بوقها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم فاطمة حسن
زهره مدت أيدها تبعد القميص أكتر ودموعها بتزيد. زهره رفعت عينها على وش مراد.
مراد بدأ يقفل القميص بهدوء. "اطمنتي إني مكنتش مع واحدة؟"
زهره مرة واحدة فتحت في العياط وبقت تعيط بصوت عالي.
مراد قرب منها بهدوء. "اهدي يا زهره."
زهره بدموع وقلق. "حصلك إيه؟ من إيه ده؟"
مراد سحبها وقعد على السرير بهدوء وقالها. "ده موضوع طويل هتعرفي كل حاجة في وقتها، بس اللي أقدر أقولهولك..." وحكلها نبذة عن اللي حصل.
زهره مرة واحدة حضنت مراد وهي لسه بتعيط.
مراد بدأ يحرك إيده على ضهرها. "كفاية يا زهره. أنا كل ما هكلمك تعيطي."
زهره بدموع. "إزاي تعمل كده ومن غير ما حد يعرف! افرض حصلك حاجة." ثم أكملت بعصبية ودموعها بتنزل أكتر. "أنا كنت هعمل إيه؟ طب ولادنا. ليه يا مراد ليه؟"
مراد. "مكنش فيه حل تاني يا زهره، كان لازم أعمل كده."
زهره شدت إيدها حوالين جسم مراد وهي بتتدخل في حضنه أكتر بخوف.
مراد بوجع. "زهره ايدك."
زهره نزلت إيدها بسرعة وبعدت عنه. "أنا آسفة. آسفة يا حبيبي. وجعتك."
زهره مسحت دموعها وقربت منه تفك الزراير تاني.
مراد بضيق. "إيه تاني يا زهره؟"
زهره بغضب. "اسكت يا مراد اسكت خالص."
زهره رمت القميص على الأرض.
زهره رجعت تعيط تاني.
مراد بصّلها بتعب. "إيه تاني يا زهره؟ وهو إنتي كل ما هتشوفيني هتعيطي؟"
زهره بوجع. "صعبان عليا أوي. إنت مش شايف نفسك." ثم تكلمت بحقد. "أنا بس أشوفه وأنا هكسر إيده الاتنين الحيوان الزبالة."
زهره قامت بسرعة وجابت علبة الإسعافات وبدأت تغير على الجرح.
زهره كانت دموعها بتنزل وهي بتشوف الغرز في كتف مراد.
وبدأت تحط المرهم على كمية الكدمات الكثيرة اللي في صدر وضهره بحزن.
مراد بس إيدها. "ربنا يخليكي."
زهره كانت دموعها بتنزل بس.
مراد بتعب. "زهره أنا تعبان أبوس إيدك كفاية أنا مش عايز حد يعرف حاجة دلوقتي."
زهره بحزن. "نام يا حبيبي وأنا هقعد جنبك لو احتاجت حاجة."
زهره فضلت قاعدة جنبه. هي بتحرك إيدها على شعره بحزن.
......
عند لين وآدم.
لين كانت قاعدة تبص بغيظ على اللي ماسك الفون من لما جه من بره.
لين بدلع. "آدم إيه رأيك نتفرج على فيلم سوا؟"
آدم وعينه لسه على الفون. "لأ شكراً. روحي نامي أحسن قبل ما إياد ما يقوم من النوم."
لين قربت منه بغضب وسحبت الفون. "هو أنا مش بكلمك يعني تركز معايا؟ وبعدين إيه هتفضل زعلان كده كتير؟ ما أنا قولتلك آسفة مش حكاية."
آدم بهدوء. "لين التليفون بعد إذنك. وآخر مرة تسحبي مني التليفون بالطريقة دي."
لين فضلت تبص عليه.
آدم بصوت عالي. "التليفون يا لين قولت."
لين مدت إيدها بسرعة بالتليفون وهي بتبص عليه بدموع. "اتفضل. مش فاهمة أنا عملت إيه لكل ده."
آدم بسخرية مصطنعة. "ولا حاجة غير إنك بتلعبيني وفاكرة إني عيل صغير بريئة مش كده؟ ما المغفل آدم مش هيقدر يتكلم عشان بيحبك."
لين دموع. "قولتلك كنت مضايقة شوية. أي مش حق. على الغلط الصغير ده خلاص مش طايقني ومش عايز تكلمني."
لين سحبت نفسها وراحت نامت على السرير وهي بتمسح دموعها.
آدم كان بيبص عليها بهدوء وبعدين قرب منها.
آدم حضنها وهو بيقرب ضهرها من صدره. "بتعيطي ليه؟ يعني إنتي اللي غلطانة وبتعيطي كمان."
لين وهي بتلف له بحزن. "قولتلك آسفة مكنش قصدي خلاص مش فاهمة حصل إيه لكل ده."
آدم بضيق. "لأنك مصرة تفتحي أي حاجة تنكد عليا وخلاص. لين إحنا اتفقنا إننا نقفل الصفحة دي. أي لازمتها بق إنك تفحتها تاني ها؟ وقاعدة جعانة عايزة لأ عايزة أكل لأ عايزة أتفرج على فيلم."
لين ابتسم غضب عنها وسط دموعها.
آدم وهو بيبوسها من دماغها. "شيطانه. مش صعبان عليكي جوزك الغلبان؟"
لين هزت رأسها برفض ودفنت رأسها بسرعة في حضنه.
آدم وهو بيضمها ليه أكتر. "مش صعبان عليكي. مش بقولك شيطانه."
آدم بجمود. "لين آخر مرة نتكلم في اللي حصل زمان."
لين حست بجسم آدم اللي اتجمد راحت قالت بتوتر. "حاضر. مش هفتح السيرة دي تاني."
جسم آدم بدأ يلين تاني بعد ما سمع ردتها وقال بهمس. "مش حرانة؟"
لين ابتسمت بكسوف لكن قالت. "لأ."
آدم بخبثه. "إزاي بس أنا متأكد إنك حرانة."
آدم سحبها ليه وبعدين.
......
عند أيهم كان قاعد بيبص على فريده اللي قاعدة بتلعب مع رحيم بنوم.
أيهم بنوم. "إيه هو هينام إمتى؟"
فريده. "إيه ينام إمتى ده؟ ده طفل يعني براحته. وبعدين بصت على رحيم. مش إنت براحتك يا حبيبي؟"
رحيم كان حاطط إيده في بوقه وهو بيبص على فريده.
أيهم قرب منهم وشال رحيم.
فريده بخوف. "براحة يا أيهم. حاسب رأسه."
أيهم بهدوء. "فريده اهدي أنا عارف إزاي أشيله."
أيهم. "إيه يا حبيبي مش هتخلي بابا النهارده ولا إيه؟ عامل فرح إنت وأمك."
فريده ابتسمت وهي شايفة أيهم اللي بيتكلم كأنه بيتكلم مع حد بيفهم.
أيهم قام واتحرك بيه. "نام بق يا حبيبي بابا عنده شغل بكرة. عارف لو نمت وهوريك المفاجأة اللي أنا عملتهالك بكرة بس نام بق أبوس إيدك."
فريده ضحكت بصوت عالي وهي شايفة إن أيهم خلاص هيبوس إيد رحيم عشان ينام.
أيهم بص عليها بضيق.
فريده. "ممكن تنام في أوضة الضيوف لو عايز تنام أوي كده شكله مش هينام دلوقتي."
أيهم قال مرة واحدة بعنف. "لأ."
فريده بلعت ريقها بخوف واستغرب وفضلت ساكتة.
أيهم غمض عينه بضيق وبدأ يتحرك برحيم وبعد ساعة أخيرا رحيم نام.
أيهم قرب وحطه على السرير بتاعه براحة جداً وهو بيبص عليه بهدوء.
فريده قامت هي كمان تشوف تطمن عليه وتشوفه نايم صح ولا لاء.
أيهم سحبها لما اطمن عليه ورح خدتها على السرير.
أيهم دفن رأسه في رقبتها بعد ما قفل النوم ما عدا نور بسيط عشان رحيم.
فريده بتوتر. "أيهم. لأن دي أول مرة أيهم يقرب منها بشكل ده من آخر خناقة مع ياسين."
أيهم وهو بيحرك شفايفه على رقبتها. "أنا لسه جوزك يا فريده. مش عايز أسمع أي اعتراض لما أقرب منك. وأي حاجة حصلت بينا مش هتنفي إنك لسه مراتي وأم ابني."
أيهم ضمها ليه ورح في النوم تحت أنظارها.
فريده فضلت تبص لأيهم اللي نام على طول بهدوء.
وبعد شوية سحبت نفسها براحة وراحت قربت من سرير رحيم وفضلت قاعدة جنبه ورحت دموعها نزلت بوجع.
......
تاني يوم الصبح.
مراد صحي من النوم وهو حاسس بوجع غريب.
لقى زهره قاعدة جنبه. "صباح الخير يا حبيبي."
مراد بتعب. "صباح النور."
زهره قربت منه الفطار بسرعة وبدأت تأكله هي.
مراد بعد ما بلع الأكل. "ماله وشك. إنتي فضلت صاحية طول الليل؟"
زهره هزت رأسها. "خوفت تعوز حاجة. وكمان الولاد كانوا صاحيين."
مراد حس بذنب. "زهره أنا كويس ملوش لازمة تعبك ده."
زهره بتجاهل. "طب يلا واشرب اللبن ده."
مراد كان بيسمع كلامها من غير أي اعتراض.
وبعدين قام بتعب وطلع العلاج بتاعه وبدأ ياخده تحت أنظارها.
زهره بصت عليه بعتاب. "شايل العلاج مني يا مراد؟"
مراد بتعب. "زهره ما إنتي عارفة اللي فيها."
زهره هزت رأسها بضيق. "طب يلا اقعد استريح خليني أغيرلك."
مراد لنفسه بملل. "هنبدأ وصلت العياط دلوقتي."
مراد قعد وزهره بدأت تغير على جروحه بحزن.
......
عند أيهم وفريده.
أيهم صحي من النوم.
لقى فريده نايمة على الكرسي جانب سرير رحيم وهي ساندة رأسها على السرير.
أيهم هز رأسه بتعب منها وقام قرب منها يشيلها بضيق.
أيهم أول ما رفعها بس فريده صحيت.
فريده بنوم. "إيه؟"
أيهم بعتاب وهو بيبص على شكلها. "في إنك نمتي على الكرسي طول الليل ومن غير سبب. مش عارف بتعملي كده ليه في نفسك."
فريده مرة واحدة نطقت. "ابن مين؟"
أيهم بدأ بتنفس بتوتر.
فريده بوجع. "رحيم ابن مين؟ جبته منين يا أيهم؟"
أيهم نزلها على الأرض وقال بهدوء. "خدي دش وفوقي وبعدين نتكلم. مع إن سؤالك جه متأخر يا فريده."
فريده اتحركت بصمت بس وقفت قدام سرير رحيم بصت عليه شوية لكن اتحركت في الأخر.
أيهم خد رحيم ونزل تحت.
وهو بيتكلم في الفون أيهم قفل التليفون ونزل سلم عليهم وبعدين قعد.
وبعد شوية فريده نزلت وهي بتبص عليه بهدوء.
فريده خدت رحيم منه وقالت. "أيهم خلينا نطلع فوق نكمل كلامنا."
أيهم برفض. "كلامنا هيكون هنا. مش إنتي بس اللي عايزة تعرفي رحيم مين."
ياسين بص على فريده وبص على بنته اللي وشها مخطوف من كتر الحزن. لكن اللي صدمه أكتر أسد وملك اللي دخلوا.
أيهم بهدوء. "أهل ي جدو. كلمت الباقي."
ملك راحت حضنت ياسين. في الوقت ده رد أسد. "أيوه ممكن تفهمنا حصل إيه عشان تجمعنا كلنا هنا؟"
أيهم بهدوء. "الكل لازم يعرف رحيم ابن مين ومني أوي لأن النهارده هنقفل الموضوع ده خالص."
فريده اتوترت وحست إن فيه حاجة أكبر من اللي في دماغها.
العيلة جت ما عدا مراد وزهره.
أسد. "كلنا موجودين مفيش غير مراد اللي مش هيقدر يجي هو وزهره."
أيهم هز رأسه. "عارف ومراد مش محتاج يكون هنا لأنه عارف كل حاجة."
يونس بضيق. "طب اتفضل احكي بق."
أيهم خد نفس وبعدين قال. "كنت رايح لفريده لحد ما الفون بتاعي رن ولما رديت كان رقم غريب وأول ما فتحت مسمعتش غير صوت طفل بيعيط وبعدين الفون قفل علطول. حاولت أكلمه لأنه مقفول وتاني يوم..."
فلاش باك.
عند أيهم كان بيظبط كل حاجة عشان يروح لفريده لأنهم رايحين العزبة.
أيهم لقى الفون بيرن رح رد. "ألو."
"...لو عايز تشوف ابنك هتنزل زي الشاطر هتلاقي عربية تحت تركبها بمنتهى الهدوء."
وقفل.
أيهم بص على الفون باستغراب لكن سمع صوت رسالة على الواتس.
وكان فيديو لطفل وتحتها. "إما تلحق تشوف ابنك أو لأ. باي."
أيهم فضل يبص على التليفون شوية كتير.
أيهم فتح الخزنة وسحب مسدسه ورح حطه من ورا ونزل.
أول ما نزل لقى عربية وفي واحد واقف قدامها وفتح الباب على طول أول ما شافه.
أيهم رح بهدوء وأول ما ركب واحد ربط حاجة على عينه.
وبعد شوية كتير وصلوا.
أيهم دخل مع الرجل اللي كان بيسحبه ومرة واحدة شال البتاعة من على عينه.
أيهم فضل يبص حواليه بهدوء وجسمه مشدود. في الوقت ده نزل واحد ووقف قدام أيهم ببرود.
جه واحد من رجالة الراجل يفتش أيهم ورح طلع المسدس منه.
الراجل. "لأ خلي كده كده مش هيقدر يعمل بيه حاجة."
أيهم كان حاسس إنها شافها قبل كده بس مش فاكر فين.
الراجل. "معقول مش فاكرني؟ كده بردك يا راجل؟ تنسني؟ أنا هتنازل وأعرفك بنفسي. معاك كارم. كارم المحمدي."
أيهم بصدمة. "أخو رزان؟" ثم أكمل بغضب. "وأنا أقول شفت الشكل الزبالة ده فين؟"
كارم ابتسم. "مقبولة منك. أنا مش هحاسبك دلوقتي لأني ضيف عندي."
أيهم بحقد وقرب. "وجايبني هنا ليه بق؟ إيه عشان تنتقم لأختك؟ بس اطمن أنا هخليك تحصلها."
كارم عمل بإيده ومرة واحدة جه واحد ومعاه طفل.
كارم خده وقال. "معقول مش عايز تشوف ابنك؟"
أيهم قرب منه بيبص عليه لكن قبل ما يلمسه. "توتو ممنوع اللمس."
أيهم وهو بيبص على الواد. "أنا ابني مات. ده مستحيل يكون ابني."
كارم ضحك. "بجد؟ أمال إنت هنا ليه طالما متأكد أوي كده؟"
بس أنا بردك عندي الحل.
كارم فضل يمشي إيده ع راس الولد بهدوء، ومرة واحدة سحب شعرة منه.
الولد فضل يعيط بوجع.
كارم: اهيي، تحليل DNA وهتعرف لو دا ابنك أو لأ.
أيهم بصدمة وهو شايف ثقة كارم: إزاي؟ إزاي؟ والولد اللي كان في الحضّانة؟
كارم: إيه، هيكون صعب يعني نجيب عيل ميت ونبدّلهم؟
أيهم بص عليه بقرف.
كارم بص لواحد: رح جيب لي سكينة صغيرة.
كارم أخدها وبدأ يحركها ع خد الولد بهدوء: لو تحب حاجة تانية غير الشعرة؟
كارم قرب السكينة من عينه بطريقة مخيفة.
أيهم بغضب وخوف: كفاية، أبعدها عنه.
كارم بعدها بهدوء.
أيهم وعينه ع الولد: عايز إيه يا كارم؟ عايز كام؟ أخلص.
كارم: إيه، مش عايز تتأكد إن كان ابنك الأول ولا لأ؟
أيهم بغضب: أخلص، عايز كام؟
كارم بتفكير: عايز مراد.
أيهم بصدمة: إيه؟
كارم: بقولك عايز مراد، وكمان عايز خمسين مليون جنيه. أظن دا مبلغ مش كبير قصد ابنك، أصل بيني وبينك أنا دفعت كتير علشان أخليه عايش لحد دلوقتي. يعني المفروض تشكرني.
أيهم بص له وحاسس إنه مش قادر يتكلم: اشمعنى كلمتني دلوقتي؟
كارم: كان عاجبني شكلك انت والمدام وانتوا هتتجننوا ع الواد. بس علشان قلبي حنين قولت ألحقها قبل ما تتجنن بجد، أصلها ي حرام صعبت عليا.
أيهم وشه بهت من كلامه اللي كان بيدل إنه مراقبهم.
كارم: دلوقتي ترجع بيتك وأنا هكلمك لما أعوز، تكون انت جهزت الفلوس وعليهم مراد. واه، خلي بالك، انت دلوقتي بتلعب ع حياة ابنك يا أيهم، يعني أي حركة كدا ولا كدا ابنك هيروح فيها. خلي بالك، أنا حاطك تحت عيني، أي حد هيعرف هبعتلك جثة ابنك، بس الحقيقي.
جه واحد حط البتاعة ع عينه تاني، وأخده ومشي.
وبعد شوية نزلوا قدام الشركة زي ما أخدته.
أيهم كأنه اتخطف، مش مصدق، حاسس إنه في حلم، يعني إيه ابنه عايش.
أيهم كلم مراد وطلع ع الفيلا بتاعته علطول.
وهو هيتجنن.
بعد شوية وصل ودخل، وفضل يلف حوالين نفسه لحد ما مراد وصل.
مراد: في إيه يا ابني؟ مالك؟
أيهم كان كاتبلُه حاجة ع ورقة وأداها لمراد.
مراد بص باستغراب، وقبل ما ينطق، لاقى أيهم بيبص عليه جامد.
مراد طلع تليفونه وحطه ع الترابيزة جنبه وقال وهو حاسس إنه مجنون: أيهم، كوباية قهوة بسرعة، مش قادر.
أيهم بهدوء: تعال هنعملها سوا، وبعدين محتاجك في شغل.
أيهم أخد مراد واتحركوا، لكن دخلوا المكتب مش المطبخ.
مراد: إيه الجنان اللي خليني أعمله دا؟
أيهم بدون مقدمات: ابني عايش.
مراد بصدمة: إيه؟
أيهم: زي ما بقولك كدا، ابني عايش ومع كارم.
مراد بقسوة: كارم؟
أيهم قاله كله اللي حصل.
مراد بهدوء: وانت متأكد ليه كدا؟ ما ممكن تكون لعبة. أكيد الحيوان دا بيلعبك.
أيهم برفض: لأ، كان بيتكلم بثقة. أنا لازم أجيب ابني يا مراد.
مراد بضيق وخوف ع أيهم: أيهم، دا مش ابنك.
أيهم بجنون: لأ، ابني. ابني. أقولك، حتى لو مش ابني، أنا عايز الولد دا. مستحيل أخليه مع كارم. الولد دا هيساعد فريدة يا مراد. أنا عايزه، عايزه، حتى لو مقابل حياتي.
مراد: طب اهدا، خليني أكلم جدو أسد ونكلم البوليس، وهو أكيد هيساعدنا.
أيهم برفض وخوف: لأ، لأ، انت مجنون، دا ممكن يقتله. دا عارف كل حاجة، دا بيرقبنا يا مراد. أنا هتجنن، مش عارف أعمل إيه. أرجوك يا مراد ساعدني، أرجوك.
مراد: اهدا يا أيهم، أكيد هنلاقي حل. هو عايز إيه؟ طلب فلوس مش كدا؟
أيهم: طلبك انت ع الفلوس، عايزني أجلك لحد عنده، وعايز خمسين مليون جنيه.
مراد قاعد بتفكير وحاول يوصل لحل، لحد ما قال: عندي حل ومفيش غيره. أيهم، إحنا مستحيل نروح سوا، لأنه أكيد هيخلص علينا.
أيهم بتوتر: امال هنعمل إيه؟
مراد: أول حاجة، نعرف مين اللي في بيت انكل ياسين بيشتغل تبع كارم، علشان نخلي بالنا ثانية. تليفونات جديدة بخط جديد، لأن من الموضوع إنك شاكك إنه بيراقب التليفونات.
أيهم: وبعدين هنعمل إيه؟
مراد قام: اطمن، أنا هتصرف في كل حاجة. عايزك انت تجمع الفلوس، وأنا هجبلك التليفون دا اللي هنتوصل بيه. مش عايزك تروح البيت تاني، خليك هنا.
أيهم حضن مراد بضعف: شكراً يا مراد، شكراً.
مراد ابتسم بهدوء ومشي علطول.
أيهم قعد في مكانه بتعب.
باك.
أيهم كان بيبص عليهم، وشايف الصدمة في عينهم كلهم.
فريدة نطقت بصعوبة: ح... حصل إيه بعد كدا؟
فلاش باك.
بعد أربع تيام، كان أيهم ماسك التليفون، هو هيتجنن، كارم لحد دلوقتي متصلش عليه.
وفي اليوم الخامس، أخيراً اتصل.
أيهم رد بسرعة: الو، الو.
كارم في الناحية التانية بيضحك: إيه، اتأخرت عليك؟
أيهم بسرعة: أنا جهزت الفلوس وهجبلك مراد وكل اللي انت عايزه.
كارم: شاطر أويي. دلوقتي تجيب فلوسك وتطلب مراد يجلك. العربية مستنية قدام الفيلا يا أيهم باشا. سلام.
أيهم كلم مراد، وبعد شوية مراد جه ونزل من عربيته وركب العربية اللي كارم بعتها.
وبعد شوية كتير وصلوا.
أيهم ومراد دخلوا جوا.
والرجالة شالوا الحاجات اللي ع عينها.
كارم: وحشتني أوي يا مراد.
مراد بسماجة: انت أكتر. مصدقتش نفسي لما أيهم قالي إنك عايز تشوفني. إيه، معقول وحشك ضربي ولا إيه؟
كارم قرب منه، ومرة واحدة ضربه بوكس في بطنه.
أيهم راح يقرب منه، لكن رجالة مسكته.
كارم ضربه برجله في جنبه: جيت لي نهايتك يا مراد.
وفضل يضرب فيه بعنف وغل.
كام واحد فضلوا يضربوا معاه.
وأيهم بيحاول يبعد اللي ماسكينُه، مش قادر.
كارم قرب من مراد وهو بيضحك: إيه، تعبت؟ دا إحنا لسه بنقول يا هادي.
ومرة واحدة كان حاطط سكينة في كتف مراد، اللي صرخ بوجع.
كارم وهو بيحرك السكينة: إيه، بتوجع؟
وراح طلعها مرة واحدة بعنف ورجع دخلها تاني: طب وكدا؟
كارم بهمس جنبه ودانه: عارف ليه مخلتش حد من الرجالة يقرب من وشك؟ علشان دا هيكون متعتي لوحدي. هلغي ولادك يخافوا منك يا مراد، سوا دلوقتي أو لما يكبروا. ورح أكمل بخبث أكتر. حتى المدام هخليك قاعد جنبها زي أختها. بس اطمن، أنا هعرف أعوضها كويس أويي.
مراد كان بيبصله بحقد.
كارم حرك السكينة أكتر في كتفه: بلاش نظراتك دي، أحسن بخاف.
كارم قام وهو بيضحك: جيت زي العبيط علشان الواد اللي ملوش علاقة بيكم أصلاً.
أيهم وشه اتخطف: إيه؟
كارم ضحك: معقول صدقت التمثيلية العبيطة دي؟ انت لو كنت عملت التحليل كنت هقدر أغير النتيجة بسهولة.
وبص ع الطفل اللي نازل مع حد من الرجالة: دا حتى عيل من الشارع. خسارة في الخمسين مليون دول.
أيهم بص ع مراد، لكن قال بدموع: خليني أخده وأمشي. أنا محتاجه، ومراد اهو عندك.
مراد بهمس: أيهم.
كارم ضحك: بسهولة كدا؟ مكنتش اتوقع منك كدا. بس هنقول إيه، الحب. عارف أنا بردك مستعد أعمل أي حاجة علشان زهرة. أصلي اكتشفت إني بحبها.
مراد بوجع وغضب: كارررررم.
كارم: سيبوه.
الرجالة سابوا أيهم، ورح قال: خدوه وامشي.
أيهم قرب منه بسرعة وكان ضهره لـ كارم.
كارم طلع مسدسه وصوّب ناحية أيهم.
لكن مراد صرخ: أيهم.
لكن أيهم ملفش، وبص ع أول أوضة شافها قدامه وجرى عليها.
لكن كان كارم ضرب الرصاص، وأول ما أيهم دخل، وقع ع الأرض.
كارم راح يتحرك ع الأرض، بس لاقى نار كتير بتضرب عليهم من كل ناحية.
مراد بدأ يزحف لمكان بعيد عن الرصاص، وهو حاطط إيده ع دراعه، لحد ما لاقى رجالة ورجالة البوليس داخلين.
رجالة جريوا عليه وحموا علشان يقدروا يطلعوا برا.
في الأوضة.
أيهم كان بيقفل الباب بخوف، وطلع الولد من حضنه، وهو بيتنفس بعنف. يبص عليها، كان بيعيط.
أيهم قام بسرعة بعيد عن الباب، هو والولد. فضل يبص ع الأوضة، يقدر يشوف أي مكان يخرج منه، لكن مفيش. أيهم فتح باب الحمام، لاقى بردك مفيش شبك.
أيهم قطع الستارة بسرعة وحطها ع الأرض في مكان مستخبي، وحط عليها الولد، لما سمع صوت الباب.
أيهم حطه ووقف ورا الباب، وهو عينه ع الواد، لحد ما سمع صوت الباب بيتكسر، ودخل واحد من رجاله، وبص. سمع صوت عياط في الحمام، راح فتح الباب براحة، وهو ماسك المسدس. كان أيهم واقف ورا الباب.
وأول ما دخل، راح مسك المسدس بسرعة ورفعه لفوق، ورح ضربه في بطنه.
أيهم مسك المسدس بسرعة وضربه بيه.
ودخل الحمام تاني بسرعة.
وبعد شوية جه واحد من الضابط: أيهم باشا، حضرتك هنا. اطمن، حضرتك تقدر تخرج.
أيهم خرج وهو شايل الولد بخوف عليه.
وخرج معاهم.
الضابط بص ع ضهر أيهم وقال: كويس إن مراد بيه اقترح إنك تلبس واقي.
أيهم هز رأسه بهدوء: فين مراد؟
الضابط: طلع ع المستشفى، كتفه بينزف جامد.
أيهم بتعب: خلينا نطلع ورا.
طلعوا ع المستشفى.
أيهم راح اطمن ع مراد الأول، وبعدين أخدت الولد يطمن عليه، وطلب يعمل تحليل DNA.
أيهم كان قاعد مع مراد، وهو واخد الولد في حضنه، ومش قادر يصدق إنهم خرجوا منها.
باك.
فريدة بدموع: والنتيجة كانت إيه؟
أيهم قرب منها وقال بدموع، وهي بيطلع شهادة ميلاد: دي شهادة ميلاد رحيم باسم أهله الحقيقيين.
فريدة أخدت الورقة وفتحتها، ومرة واحدة وقعت منها: رحيم ابني.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم فاطمة حسن
عند زهره كانت قاعده مع مراد.
بتاكله.
مراد بتعب: كفايه ي زهره، أنا تعبت من كتر الأكل.
زهره بهدوء: ي حبيبي علشان الدم اللي نزل منك، معلش وكمان علشان العلاج.
مراد بتعب: خلاص مش قادر.
زهره هزت رأسها وقربت منه ووخدته في حضنها وهي بتحرك أيدها ع شعره بهدوء.
زهره: هما كلهم راحوا فين؟
مراد بتعب: تلاقي أيهم هيقولهم ع اللي حصل.
زهره هزت رأسها بهدوء وايدها نزلت ع خد مراد. لكن مره واحده سالت وهي بتبص ع وش مراد باستغراب وفضول.
زهره: مراد وشك؟
مراد هز رأسه بهدوء: مفهوش حاجه، عارف.
رح كمل وهو بيلف ايده حولين وسطها وبيدفن رأسه في رقبتها وقال كل حاجه.
مراد بصوت مخنوق: كان عايز يشوهني، كان بيتكلم وبيبص عليا بحقد غريب. كان عايزكم كلكم تبعدوا عني، حتي الولاد.
زهره غمضت عينها وهي بتحاول تكتم دموعها.
زهره بحزن: بس ي حبيبي، الحمدلله أننا خلصنا منه خلاص.
زهره نزلت مراد بهدوء.
زهره: بلاش كدا علشان كتفك.
...
فريده بدموع وعدم تصديق: ابني، رحيم ابني أنا، إزاي طب طب والمسشفي ووالولد اللي اتدفن دا إيه؟
أيهم بهدوء وهو شايف الصدمه ع وشهم كلهم: كارم بدل الولد مع ولد ميت. ولما قال أنه مش ابني في الآخر كان فاكر أنه هيخلص مننا وأننا مش هنخرج منها.
أيهم أخد نفس وصدمهم أكتر.
أيهم: كان هيسافر بره مصر. واحد من الرجالة بتاعته قال إنه كان جايبله دكاترة وكمان كان في أوضة متجهزة بكل الأجهزة وكلمنا لما الولد بقى كويس علشان كان عايز يخلص مننا وخصوصا مراد ويسافر على طول.
تمارا وشها بهت.
وفريده مره واحده غمضت عينها واغمي عليها.
أيهم لحقها بسرعه وحاول يفوقها لكن مفيش فايده.
أيهم شالها وطلع بيها ع فوق وهما مصدومين من اللي بيحصل.
فوق، أيهم حطها ع السرير وياسين وفريده وكمان جوري كأنها معها.
أيهم جاب برفان وقربه منها.
فريده بدأت تفتح عينها وتقفلها تاني بضعف.
أيهم بخوف: فريده انتي كويسه؟ فريده.
فريده بهمس: رحيم، رحيم.
أيهم: رحيم كويس ي حبيبتي.
فريده بدموع: رحيم، رحيم ابني أنا. فريده فضلت تعيط بوجع.
أيهم اخدها في حضنه: بس ي حبيبتي بس.
فريده بدموع: ليه، ليه عملنا إيه علشان يعمل فينا كدا؟
أيهم: بس ي فريده خلاص، الحمدلله أن ابننا كويس ومعنا ي حبيبتي.
فريده بقت تحرك أيدها ع شعرها وهي كاتمة دموعها.
الباب اتفتح ودخل يونس وهو شايل رحيم.
يونس قرب منها وحطه في حضنها وهو مبتسم.
فريده حضنته وهي بتعيط.
فريده فضلت تبوس فيه وهي مش قادرة تبطل عياط.
جوري قربت منها وحضنتها وهي مبسوطة.
جوري: الف مبروك ي حبيبتي الف مبروك.
.....
تحت.
أياد أخد تمارا وولاده ومشوا.
وبعد شوي وصلوا.
تمارا طلعت ع أوضة مراد بسرعة وكلهم وراها وفتحت الباب وهي مضايقة ومتعصبة إزاي مراد يخاطر بنفسه بشكل دا.
لكن عينها اتملت دموع لما لاقت مراد نايم ع السرير من غير تشيرت وزهره كانت بتتحرك بريان اللي نام أخير بعد عذاب.
زهره اتخضت لما لاقتها فتحت الباب مره واحده كدا.
تمارا بصت ع جسم مراد وراحت عيطت وهي بتخيل لو كارم عمل فيها حاجة فعلا.
لين ونور فضلوا تحت مع ولادهم.
فوق.
تمارا قربت منه وبقت تحرك أيدها ع وشه.
مراد أتحرك بضيق: زهره خلاص.
تمارا بعتب: كدا ي مراد تعمل فينا كدا؟
أياد كان واقف وهو بيبص عليه بفخر.
مراد فتح عينه أول ما سمع صوت أمه ورح اتعدل لما لاقهم كلهم موجودين.
مراد بحرج مصطنع: مش عيب تتدخلوا ع حد كدا؟ إيه نايم في الشارع؟
تمارا بدموع: ولك نفس تهزر؟ إزاي تعمل كدا؟ ها؟ افرض حصلك حاجة كان هيحصل فينا إيه وقتها؟
مراد وهو بيمسح دموعها: ومحصلش حاجة الحمدلله أهو، ورحيم بقى مع فريده وأيهم وخلصنا من كارم.
تمارا اخدته في حضنها وهي بتعيط.
أياد: حمد الله على السلامة ي حبيبي.
أدم بص عليه بضيق: عملي فيها سوبرمان أوي ي خويا.
مراد بفخر: أنفع مش كده.
مالك قال بجمود: مراد اللي حصل دا آخر مرة يحصل، انت فاهم. دا مسألة حياة أو موت، انت حياتك مش لعبة علشان تتصرف من دماغك كدا من غير ما تعرف حد. بعد كدا أي حاجة تحصل سوا كبيرة أو صغيرة احنا لازم نكون عارفين، انت فاهم ولا لأ.
مراد هز رأسه بهدوء.
أياد بهدوء: طب يلا خلوا يستريح اخرجوا.
تمارا بسته وبصت ع زهره إنها تخلي بالها منه وخرجوا كلهم.
مراد رجع نام تاني ع السرير بضيق وهو بيبص لفوق.
زهره حطت ريان وقربت منه وقالت: مالك ي حبيبي، حاسس بحاجة؟
مراد اتعدل وقال بعد ما دفن نفسه في حضنها: لا، أنا كويس.
زهره فضلت تحرك أيدها في شعره بهدوء لحد ما راح في نوم.
.....
عند فريده كانت هديت وبقت أحسن وكلهم مشوا بعد ما اطمنوا عليها.
أيهم وهو بيحرك ايده ع خد رحيم.
أيهم: تحبي نمشي دلوقتي؟
فريده بصت عليه باستغراب: نمشي فين؟
أيهم بهدوء: بيتنا، مش المفروض نرجع بيتنا كفاية كدا وكمان علشان أستاذ رحيم يشوف أوضته.
فريده بصت ع اللي سكتوا أول ما أيهم اتكلم.
فريده: بس.
أيهم مخلهاش فرصة تعترض.
أيهم: يلا ي فريده اجهزي وهما هيجهزوا هدوم رحيم.
أيهم قرب منها واخد رحيم وقال: مستنيكي تحت.
فريده حست إن روحها طلعت أول ما أيهم أخد رحيم بشكل كدا وشافت إنه بيهددها بيه.
ياسين قرب منها وقال وهو بيحرك ايده ع شعرها: علشان رحيم ي حبيبتي، مش نفسك رحيم يكبر بين أب وأم؟ أيهم كان هيعمل أي حاجة علشان يجبلك ولد وهو مش متأكد إنه ابنه علشان بس تكوني مبسوطة. ودلوقتي بعد ما ربنا كرمكم وابنك رجع، بلاش تخربي بيتك علشان رحيم. دا لو بتحبي بجد.
ياسين بردك استغلال رحيم علشان يضغط عليها، هي مش شايفة غير كدا.
كلهم خرجوا وهي قامت لبست بهدوء ونزلت تحت.
سلمت عليهم وخرجت لاقت أيهم واقف جنب العربية ومعاه رحيم.
فريده قربت منه واخدت رحيم بضيق وركبت.
أيهم لنفسه: أول واحد هتفوق عليه هو أنا.
أيهم ركب العربية وطلع بيها.
أول ما طلع.
فريده بغضب: أنا مكنتش عايزة أجي ومكنتش حابة أرجعلك أصلا، اوعي تكون فاكر إني مخدتش بالي من اللي حصل فوق.
أيهم بيبص قدامه بهدوء: وإيه بقى اللي حصل فوق؟
فريده: فاكرني عبيطة ومخدتش بالي إنك بتهددني برحيم.
أيهم بص عليها: والله وأنا امتى عملت كدا بقى يا هانم؟
فريده بلا مبالاة: إنت عارف كويس امتى. أحب أعرفك إني رجعت بس علشان رحيم.
أيهم بص لها بملل ومردش عليها.
بعد شوية وصلوا.
فريده أول ما نزلت لاقت حراسة ع الفيلا، راحت بصت ع أيهم اللي كان بيبص عليهم بهدوء.
أيهم سحبها ودخلوا جوا وهي واخده رحيم في حضنها جامد.
فريده بقلق: ليه كل دا؟ في حاجة تاني؟ مش قلت خلاص كارم مات؟
أيهم بهدوء: دي مجرد حماية مش أكتر.
فريده بصت ع أيهم بشك لكن أيهم تجاهلها وقرب منها وقال بتلميح: ممكن آخد ابني ولا برضه هيبان إني بهددك؟
فريده بصت عليه بضيق وحطيته في حضنه.
أيهم بهمس: تعالي نشوف أوضتك.
أيهم طلع وفريده اتحركت وراه.
أيهم فتح الباب ودخل وفريده وراه.
فريده فضلت تبص ع الأوضة مش مصدقة شكل الأوضة.
فريده تبص عليها بفرحه.
أيهم فتح باب تاني وكان بيدخل ع أوضة فريده وأيهم.
أيهم دخل وحط رحيم ع سرير صغير موجود في الأوضة.
رحيم: عجبتك الأوضة؟
فريده بضيق مصطنع: حلو، بس ملهاش لازمة دلوقتي، رحيم هينام معايا.
أيهم قرب منها وحط إيده ع وسطها وقربها منه وقال بخبث: بس في أوقات لازم ينام في أوضة، حتى هو صغير كدة.
فريده زقت أيهم بضيق من تلميحه: أنا ورحيم هننام لوحدنا يا أيهم، ويا ريت تحترم نفسك وتتكلم معايا باحترام أحسنلك.
أيهم رجع قرب منها وقال: هو في راجل يتكلم مع مراته باحترام في الحاجات دي؟ دا حتى عيب.
فريده بغضب: مالك في إيه؟ بطل قلة أدبك دي واتكلم كويس.
أيهم باسها من خدها وقال: طب أهدي علشان رحيم هيقوم مخضوض كدا.
فريده اتحركت بعيد عنه وهي بتقول: بارد.
أيهم: بس بحبك، وعارف إنك كمان بتحبني.
فريده بجمود: كان زمان يا أيهم، كان زمان.
أيهم سحبها ودخل أوضة رحيم: زمان؟ بجد؟ عايزة تفهميني إنك مش بتحبي دلوقتي ومش عايزاني؟
فريده بقوة مزيفة: آآآه.
أيهم قرب منها ومره واحده سحبها ليه وبسها بقوة.
فريده حاولت تبعد عنه أكتر بغضب لكن أيهم كان بيلف إيده حولين وسطها أكتر.
فريده غمضت عينها باستسلام وهي بتلف إيدها حولين رقبته بضعف.
أيهم سابها وهو بياخد نفسه: كدابة ي فريده، كدابة.
أيهم رفع وشها ليه وبدأ يمسح دموعها: كفاية ي فريده، أنا تعبت، تعبت من كل دا. ليه مش مكتوب علينا نعيش سوا ومبسوطين؟ ليه كل ما نقرب لازم تحصل حاجة تبعدنا؟
فريده بدموع: إنت السبب، كنت عايز تقتل ابننا وإنت عارف أنا بحلم بيه من زمان.
أيهم بغضب: أنا كنت خايف عليكي، ليه مش عايزة تفهمي؟ الدكتورة قالت هيموت. شوفتي حصلك إيه؟ شوفتي حالتك كانت إزاي لما رحيم مكنش معنا؟ فريده أنا كنت هضيع نفسي أنا ومش أنا بس، أنا ومراد علشان بس أجيبلك ولد أنا مش متأكد إنه كان ابني ولا لأ علشان كنت عايز أفرحك. أنا مكنتش شايف غيرك لدرجة إني أخدت مراد بنفسه ليه وأنا أعرف إنه كان عايز يقتله، كنت هضيع ولاد اختي ي فريده، حرام عليكي اللي بتعمليه فيا دا.
فريده كانت دموعها بتنزل بصمت مش عارفة تقول إيه.
أيهم: كفاية ي فريده، كفاية نبوظ حياتنا تاني، خلينا نبدأ سوا من تاني على نضيف سوا، خلي ابننا يعيش معانا إحنا الاتنين. إحنا الاتنين غلطنا كتير بس كفاية بقى.
فريده بدموع: أنا كمان تعبت، تعبت أوي.
أيهم قرب منها وحضنها بتعب: خلاص ي فريده، خلاص.
فريده لفت إيدها حولين وسطه وغضمت عينها باستسلام وضعف.
.....
نور كانت مش مصدقة كل اللي حصل وحاسة إنه فيلم وأن مستحيل يكون فيه بشر كدا.
نور بفضول: طب كان هياخد الولد ليه؟
مالك كان بيفكر بردك في الموضوع دا.
مالك: مش عارف ي نور، مش عارف. الحمدلله إن الكابوس دا خلص خلاص وإن مراد كويس.
نور بفرحه: الحمدلله، مش مصدقة إن مراد عمل كل دا، مبسوطة بيه أوي، دا كان المفروض يطلع ضابط والله.
نور مره واحده لاقت نفسها في حضن مالك اللي بيبص عليها بضيق.
مالك حس بغيرة لما اتكلمت ع أخوه كدا مع إنه عارف إنها بتتكلم عادي بس مايعرفش ليه افتكر لما كانت لسه شغالة في الشركة ومراد بيلف حواليها.
نور وهي بتحاول تبعده: مالك سحبتني كدا ليه وبعدين سرحت؟
مالك بضيق: أصلك وحشتيني.
نور بضحك: ما أنا معاك طول الوقت، لحقت أوحشك إمتى بقى إن شاء الله.
مالك ضمها أكتر: إنتي طول الوقت بتوحشيني حتى وإنتي معايا.
نور وهي بتحرك أيدها ع كتفه: وليه بقى كل الرومانسية دي؟
مالك بضيق مصطنع: قصدك إيه؟ إني مش رومانسي؟ ورح سابها بضيق مصطنع: اقفلي النور علشان أنام.
نور: إنت زعلت؟ إنت عارف إني بهزر.
مالك مردش عليها.
نور وهي بتقرب منه بدلع: عمر وحمزة نايمين على فكرة.
مالك: أعمل إيه يعني؟
نور قامت وقالت بخبثه: براحتك بقى بس متزعلش لما يقوموا.
مالك شدها ليه: تعالي هنا رايحة فين؟
نور ضحكت وقالت: مش إنت اللي زعلان؟
مالك بهمس: أنا أقدر أزعل القمر. قولتيلي بقى إن حمزة وعمر نايمين؟
نور ضحكت بكسوف.
وبعدين.
.....
تاني يوم الصبح.
فريده صحيت ع صوت أيهم.
هو بيقول: "اصحى بقى يا مامي."
فريدة فتحت عينيها بتعب، لاقت أيهم شايل رحيم وقاعد بيه جنبها.
"مامي صحيت أهي، أخيرا."
فريدة اتعدلت وأخدت رحيم، وقالت بحب: "صباح الخير يا حبيب مامي."
أيهم: "وبابي ملهوش صباح الخير؟"
فريدة بصوت واطي وتعب: "صباح الخير."
أيهم باسها: "صباح النور. هنزل أجيب لك الفطار، اكلي رحيم لحد ما أجي."
فريدة هزت راسها وبدأت تاكل رحيم وهي بتحرك إيدها على وشه، مش قادرة تصدق إنه ابنها ومعاها دلوقتي.
فريدة ضمت رحيم ليها بحماية وحب.
وبعد شوية لاقت أيهم دخل وهو شايل الفطار.
أيهم حط الفطار على السرير وشال رحيم: "دلوقتي دور ماما تاكل بقى."
أيهم وهو بيحرك إيده على شعرها: "كلي كويس، شكلك تعبانة."
فريدة هزت راسها، وكل كلام امبارح لسه في دماغها.
فريدة أكلت حاجات بسيطة رغم اعتراض أيهم.
أيهم: "نامي وأنا هفضل مع رحيم."
فريدة بهمس: "خليك هنا، ممكن؟"
أيهم بهدوء: "حاضر، هنفضل هنا."
فريدة غمضت عينيها، وأيهم فضل يحرك إيده على شعرها بهدوء لحد ما اتأكد إنها نامت.
عند نور مالك.
نور اتعدلت وهي بتسحب الملاية على جسمها، وبتبص على مالك اللي بيتحرك في الأوضة، هو بيتكلم في التليفون.
مالك قفل وقرب منها: "صباح الخير يا حبيبتي. معلش لو صحيتك."
نور ابتسمت بهدوء: "صباح النور. لا عادي، ولا يهمك. في حاجة؟"
مالك: "لا، عندي اجتماع دلوقتي ولازم أتحرك. سلام."
مالك باسها وخرج على طول.
نور قامت بكسل، أخدت دش وبعدين راحت تشوف الولاد.
عند مراد كان قاعد وسط اهتمام زهرة المبالغ فيه جدا.
زهرة كانت مش بتخلي مراد يتحرك، وكل حاجة عايزها بتكون عنده.
مراد: "زهرة كفاية، أنا كويس. ممكن تقعدي تستريحي شوية بقى."
زهرة قعدت بتعب: "أنا بس عايزة أطمن إنك مش محتاج حاجة."
مراد بهدوء: "مش محتاج حاجة وكويس جداً كمان. وبعدين ماما موجودة."
زهرة هزت راسها بهدوء.
عند فريدة.
صحت بعد ساعات، لاقت نفسها نايمة لوحدها.
فريدة قامت بسرعة وخرجت من الأوضة بضيق إن أيهم بردك سابها.
فريدة دورت عليه، مكنش موجود في أي أوضة.
فريدة قربت بسرعة من أوضة المكتب وفتحتها بخوف إن أيهم ميكونش هنا.
لكن لاقت أيهم نايم على الكنبة ورحيم نايم على صدره.
فريدة رغم إنها اتبسطت، قربت منه بسرعة وأخدت رحيم برا.
أيهم فتح عينه بسرعة لما حس بيها.
فريدة بعتاب: "إزاي تنومه بالشكل ده؟ افرض حصلك حاجة يا أيهم، حرام عليك."
أيهم مسح على وشه: "فريدة، أنا لسه نايم حالاً. اطمني، رحيم عمره ما هيحصله حاجة طول ما أنا موجود. ممكن تبطلي قلق شوية وخوف من غير سبب؟"
فريدة مردتش عليه وطلعت فوق، وهو وراها.
فريدة دخلت أوضة رحيم وحطيته في سريره وفضلت واقفة تبص عليه.
أيهم قرب منها وحضنها من ورا وقال: "مش عارف لو في حاجة أحلى من المنظر ده، بس أنا خلاص مش حاجة تانية غيركم."
فريدة منعت ابتسامتها بصعوبة.
أيهم بدأ يحرك شفايفه على رقبتها وهو بيقربها ليه أكتر.
فريدة بتوتر: "أيهم، مينفعش. أبعد."
أيهم سابها بصعوبة: "عارف. بس حتى لو ينفع، أنا مكنتش هعمل كده لحد ما تكوني انتي عايزة."
أيهم وهو بيحرك إيده على شعرها: "اهو عندنا مدة نقرب من بعض فيها ونحاول نحل ونتجاوز كل اللي حصل لحد ما ينفع، ولا إيه؟"
فريدة بعدت بكسوف: "أيهم، كفاية."
أيهم ابتسم بستمتاع على كسوفها وقال: "طب تحبني ننزل نعمل الأكل سوا؟"
فريدة بصت على رحيم: "ورحيم؟"
أيهم طلع تليفونه وفتحه، وورّاها فيديو ليهم وهما في الأوضة: "اطمني، إحنا هنشوفه من تحت لو حصل حاجة. ممكن ننزل بقى ونخليه نايم، لإن مصدقت إنه ينام."
فريدة ابتسمت وهي شايفة إن أيهم مجهز كل حاجة علشان ابنهم يكون بخير.
فريدة نزلت معاه، وبدأوا يعملوا الأكل وسط كلام أيهم الكتير جداً.
الأيام كانت بتعدي ومراد بقى أحسن ورجع الشغل.
وأيهم وفريدة حياتهم بقت أهدى.
وكلهم واحد فيهم مبسوط مع مراته.
عند أيهم وفريدة.
أيهم كان بيبص عليها وهي واقفة قدام الدولاب بتركيز.
أيهم قلب عينه بملل وقرب منها: "كل ده يا فريدة؟"
فريدة بضيق: "مش عارفة ألبسه إيه. كلهم حلوين وكلهم هيكون شكلهم حلو عليه أوي."
أيهم حضنها وقال وهو بيسند دقنه على كتفها: "إنتي قولتيها، أي حاجة هيلبسها هتكون حلوة. ثم أكمل بهدوء: مش شايفة إن هدوم رحيم كتير شوية؟"
فريدة وهي بتطلع الهدوم: "وفيها إيه؟"
أيهم لفها ليه: "إيه رأيك نطلع شوية منهم. أغلب الهدوم دي رحيم ملبسش منها خالص، ولما يحتاج تاني نجيب."
فريدة ابتسمت وبصت عليه بصمت.
أيهم: "إيه مالك؟"
فريدة: "مستغربة. بقت كده امتى؟ بقت تركز في الحاجات دي من امتى؟"
أيهم: "من أول ما ربنا رحمنا وعرفنا إن رحيم عايش وكويس. عشان كده سميته رحيم، عشان دايماً نفتكر إن ربنا كان رحيم بينا وفرحنا من تاني."
فريدة عينها دمعت.
أيهم مسح دموعها: "كفاية دموع يا فريدة، كفاية."
فريدة: "دي دموع الفرحة، مش قادرة أصدق إن الكابوس ده انتهى وابني بقى معايا وفي حضني."
أيهم: "الحمد لله." ثم أكمل بخبثه: "وأنا مش ناوي تاخديني في حضنك بقى؟ حرام عليكي."
فريدة: "أيهم، قولت أنا لسه مش جاهزة دلوقتي، سيبني براحتي."
أيهم قال بضيق مخفي: "حاضر يا فريدة."
وراح قال وهو بيفتح الباب: "هستناكي تحت."
عند آدم دخل الأوضة وهو ولين، لاقاها قاعدة بضيق وماسكة تليفونها.
آدم بضيق: "ملبستيش ليه؟"
لين بضيق: "مش عايزة أروح، هو بالعافية؟"
آدم مسكها من إيدها وقال بغضب: "لين اتعدلي. مش فاهم قلبي وشك ليه؟ واحدة في الشغل واتصلت عليا، فيها إيه يعني؟"
لين بغضب وغيره: "آه ما انت حبيب قلب البنات مش كده؟ انت مشوفتش كانت بتتكلم إزاي في التليفون، وفي الآخر خرجت تكلمها بره، كنتوا بتقولوا إيه؟ مش عايزني أسمعه؟"
آدم كان مستمتع بكل ده، لكن قال بضيق: "كلام في الشغل، هنتكلم في إيه يعني؟ لين بطلي شغل العيال ده وروحي البسي."
لين بعند: "لا."
آدم ببرود: "براحتك. قدامك خمس دقايق، لو مدخلتيش الحمام ده، أنا اللي هلبسك يا لين، وبراحتك، أنا عندي معنديش أي مشكلة."
لين بصت عليه بلا مبالاة.
آدم اتحرك ناحية الدولاب وفضل يبص على هدومها يشوف هتلبس إيه، لحد ما طلع لها اللي عجبه.
آدم بص في الساعة، وبعد دقيقتين اتحرك ناحيتها.
لين اتوترت وقالت بضيق: "آدم، خليك عندك أحسن لك."
لكن آدم مرة واحدة مسكها جامد وقال بهدوء: "أنا حذرتك. شكراً يا حبيبتي على المهمة الممتعة دي."
آدم بدأ يحاول يقلعها هدومها وسط غضبها وحركتها الكتير.
لكن آدم مرة واحدة شد البيجامة جامد، خلى كل الزراير تتطير على الأرض.
لين شهقت وهي بتحاول تقفلها عليها.
لكن آدم سحبها بغضب ورمها على الأرض.
لين بصت على آدم بدموع.
آدم راح وجاب الفستان ونزل أيدها اللي حطها على جسمها بهدوء.
لين بقت تلبس بهدوء وطاعة.
آدم بص عليها بعد ما خلص: "كملي إنتي."
لين لفت وشها الناحية التانية بدموع.
آدم لف وشها ليه وقال بضيق: "طالما هتعيطي، مش بتسمعي الكلام ليه؟"
لين بدموع: "ابعد عني ومتتكلمش معايا تاني، انت فاهم ولا لأ؟"
آدم حضنها مرة واحدة: "لا، مش فاهم. إنتي عارفة إني مقدرش. وبعدين بقالك يومين قلبي عليا بسبب موضوع تافه زي ده."
آدم بعد عنها وقال: "افهمي يا لين، أنا مفيش واحدة غيرك في حياتي ومش عايز غيرك، مش بعد ما تعبت كل ده علشان أقدر أوصلك أضيع كل ده."
لين: "أمال خرجت ليه تكلمها بره؟"
آدم وهو بيمسح دموعها: "يمكن علشان إنتي قاعدة تشدي فيا وعايزة تسمعي كل حاجة ومش عارف أتكلم."
لين بصت عليه بضيق وفضلت ساكتة.
آدم وهو بيحرك شفايفه على خدها بحب: "بس عجبني موضوع الغيرة دي."
لين بتوتر: "أبعد، أنا زعلانة منك، ولا فاكرني نسيت اللي عملته من شوية؟"
آدم ضحك غصب عنه: "عايزك تعاندي في الموضوع ده كتير، أصلاً كان ممتع أوي بنسبة لي."
لين ضربت آدم بضيق وقالت بغضب: "ابعد عني." واتحركت بعيد عنه تكلم لبسها.
آدم بص عليها وهو مبسوط.
لين خلصت تحت أنظار آدم وخرجت من غير ما تتكلم معاه.
عند بيت أسد.
كان كل شوية حد يدخل بعائلته كلها.
وبعد ساعة كانوا كلهم اتجمعوا سوا وقاعدين يتغدوا سوا.
أسد كان بيبص عليهم وهو مبسوط، وخصوصاً على أيهم وفريدة لأنهم تعبوا كتير في حياتهم.
زهرة كانت بتحط الأكل قدام مراد وهي بتبتسم بحب.
مراد ابتسم بهدوء وبدأ ياكل.
زهرة أخدت نفسها بهدوء وحاسة إن مراد مش كويس بعد الحادثة دي.
كلهم خلصوا غداء وقعدوا سوا يهزروا ويلعبوا، وبعد ساعات كل واحد راح بيته.
عند مالك ونور.
مالك ونور دخلوا أوضتهم، ونور مبسوطة أوي.
مالك وهو بيقلع القميص: "مالك، إيه سر الضحكة دي؟ من لما خرجنا من عند جدو وإنتي بتتضحكي كده."
نور قامت وقالت وهي بتلف حوالين نفسها: "مبسوطة، متعرفش بفرح قد إيه لما بنروح عند جدو أسد كلنا. ثم أكملت بحزن: تعرف، كنت فاكرة إني هعيش عمري كله لوحدي، مليش حد. لدرجة إني بقت أخاف إني بكون بحلم. معقول بقى عندي عيلة، وعيلة كبيرة أوي كمان؟ دي حاجة مكنتش أحلم بيها أبداً يا مالك."
مالك حضنها بضيق: "إنتي عايزة تنكدي على نفسك ولا إيه؟ وبعدين إنتي مش بتحلمي ولا حاجة، إنتي في الواقع مع مالك وولادنا."
نور ابتسمت وغمضت عينيها: "ربنا يخليكم ليا."
مالك باسها من رأسها: "عايزين نجيب نور صغيرة بقى."
نور ضحكت بكسوف: "مالك، إحنا قولنا إيه؟"
عند زهرة كانت غيرت وقعدت في حضن مراد اللي كان سرحان.
"حبيبي، سرحان في إيه؟"
مراد حرك شعرها لورا بهدوء: "عايز ولد يا زهرة."
زهرة رفعت راسها وراحت ضحكت بهدوء: "سخيف. وبردك مش هسيبك، ولازم أعرف سرحان في إيه."
مراد بضيق حقيقي: "زهرة، أنا مش بهزر. أنا عايز ولد، في إيه؟"
زهرة اتعدلت وقالت باستغراب: "مراد، إنت بتتكلم بجد؟"
مراد قام بضيق: "أمال هأهزر معاكي في موضوع زي ده؟ يا ريت لو بتاخدي حاجة تبطليها."
زهرة: "مراد، في إيه؟ ولد إيه اللي عايزه؟"
مراد: "حضرتك عندك اعتراض إنك تخلفي مني ولا إيه؟"
زهرة بدأت تتضايق: "مراد، إحنا عندنا طفلين، إيه اللي بتقوله ده؟ ما أنا لو مكنتش عايزة أخلف، كان هيكون من الأول."
مراد: "أمال بترضي ليه؟ فيها إيه لما أكون عايز بيبي تاني، يعني حرام؟"
زهرة قربت منه بتوتر: "يا حبيبي مش كده، بس الولاد صغيرين. إزاي عايزني أحمل تاني؟ دول يدوب عندهم شهرين ونص."
مراد بعند: "هجيب لك ألف ناني لو عايزة، وبعدين ما ليلي حملت وابنها صغير ومحصلش حاجة."
زهرة بغضب: "هو في إيه بالظبط؟ أنا مش عايزة أولاد تاني دلوقتي."
مراد بغضب: "براحتك، بس اللي أنا عايزه هيحصل." وراح سابها في الأوضة ومشي.
زهرة فضلت تبص في أثره بشرود، مش فاهمة حصل إيه لكل ده، وماله بقى يعمل كده ليه.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم فاطمة حسن
زهره بغضب. هو في إيه بالظبط؟ أنا مش عايزة أولاد تاني دلوقتي.
مراد بغضب. براحتك، بس اللي أنا عايزه هيحصل. ورح ساب لها الأوضة ومشي.
زهره فضلت تبص في أثره بشرود، مش فاهمة إيه اللي حصل لكل ده، وليه بقى بيعمل كده؟
زهره قعدت مكانها بحزن ودموعها نزلت غصب عنها من اللي حصل.
.....
عند أدم ولين.
كانت لين نايمة على الكنبة وأدم قاعد يبص عليها بملل. مش هنخلص النهاردة؟
لين بعند. قولت هنام هنا، مش عاجبك روح أي أوضة تاني، يا تخلي أنا أنام في أوضة أياد.
أدم مسح على وشه ورح قال بغضب. لا أنتي ولا أنا هنخرج من الأوضة دي. وقدامك دقيقتين، والله يا لين لو ما كنتي جنبي على السرير، لكون شايلك ومنومك غصب عنك. ثم أكمل بوقاحة. عريانة.
أدم بص في الساعة اللي جنبه.
لين بلعت ريقها وخافت، وأول ما شافت أدم هيقوم.
قامت بسرعة بغيظ ونامت على السرير.
أدم ابتسم بهدوء ونام وسحبها لحضنه.
لين بضيق. ابعد عني، أحسن أقوم والله يا أدم.
أدم بهمس. قولي إنك بتعملي كده بق علشان أنفذ تهديدي.
لين بصت عليه بضيق وفضلت ساكتة.
أدم بضيق. خلاص بقى يا لين، بحاول أصلحك، من امتى قولتلك مفيش حاجة من اللي في دماغك، عايزني أعمل إيه يعني؟
لين نطقت. انزل أشتغل معاك.
الرفض كله ظهر على وش أدم. نعم؟
لين بضيق. مالك فيها إيه؟ ولا مش عايزني أشتغل معاك؟
أدم اتعدل بانفعال. طبعاً مش عايزك تشتغلي معايا. أنا مش عايز حد يشوفك غيري، أنا بس اللي أشوفك. عايزني أشغلك معايا عشان الكل يشوفك؟ ليه اتجننت؟
لين لفت جسمها الناحية التانية وسحبت البطانية عليها بهدوء. أدم مسح على وشه بضيق منها ومن عندها.
لكن دقايق وحس بجسمها بيتحرك.
أدم عدلها، لاقاها بتعيط. وأنا كل ما هكلمك هتعيطي؟
لين مسحت دموعها بسرعة وقالت بهدوء. آسفة، مش هعمل كده تاني. محتاجني قبل ما أنام، ولا ملكش مزاجك؟
أدم مرة واحدة قلب ومسك إيدها بغضب. لين اتعدلي أحسنلك. أنتي عارفة كويس أوي إني مستحيل أقرب منك وأنتي بالشكل ده، وبلاش تعرضي نفسك عليا بالطريقة دي تاني، لأن رد فعلي هيكون وحش، فاهمة؟
لين بوجع. فاهمة. ممكن أنام؟
أدم سابها بغضب. راحت نامت تاني.
أدم نام ولف وشه الناحية التانية بغضب.
أدم فضل صاحي شوية وبعدين اتعدل بغضب وهو بيقول بضيق لنفسه. يقطع الحب، أنا كان مالي ومال الارف ده.
أدم بضيق. لين.
لين.....
أدم قلب عينه بملل. لين، عارف إنك صاحية. اتعدلي حالا.
لين اتعدلت وقالت بهدوء وهي بتبص عليه. نعم.
أدم رفع وشه. بصيلي. معقول بتعملي كل ده عشان البنت دي؟
لين نزلت إيد أدم وقالت بهدوء. خلاص يا أدم، أنا مش عايزة حاجة، وعرفت أنا إيه وكويس، وعرفت حدودي إيه.
أدم بضيق من كلامها. وطلعتي إيه بقى يا ست لين في الآخر، وأي هي حدودك دي؟
لين بدموع. طلعت ولا حاجة. طلعت مليش فيك زي أي واحدة ليها في جوزها. أنت تعمل اللي عايزه، ولين تنفذ وتسمع الكلام وبس. وأنا من النهارده هعمل كده. هسمع الكلام وبس، ما أنا كدا كدا مش مهمة أصلاً.
أدم وهو هيشد في شعره. كل ده عشان الزفت الشغل؟
لين. قولتلك يا أدم، خلاص مش عايزة أشتغل، ولا عايزة حاجة خالص منك. ممكن تخليني أنام بقى؟
أدم قام بغضب. نامي يا لين، نامي.
ورح خرج بغضب من الأوضة.
لين أول ما خرجت مسحت دموعها ونامت وهي كاتمة دموعها، وسابت أدم بيتحرك تحت في الجنينة زي المجنون.
.......
بليل.
مراد دخل الأوضة براحة، وأول ما فتح النور لقى زهره نايمة على الكنبة.
مراد قرب منها وقبل ما يشيلها وقف بجمود ورح نطق. زهره. زهره.
زهره فتحت عينها بنوم واتعدلت أول ما شافت مراد.
مراد. نايمة كده ليه؟
زهره بحزن. قلقِت عليك، وأنت مش بترد عليا.
مراد وهو بيقلع القميص. أنا مش عيل صغير.
زهره قربت منه وحضنته. مالك يا حبيبي، حصل إيه لكل ده؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مراد بعدها بضيق. إني مش فاهم حضرتك مش عايزة تخلفي تاني ليه، وبتمنعني عن حقي في حاجة زي دي ليه؟
زهره بدأت تتضايق وقالت. مش كده، وأنت عارف ده كويس. أنا اللي مش فاهمة، أنت اللي متمسك بموضوع ده بطريقة دي ليه؟
مراد. أنا حر.
زهره بغضب. لا مش حر، وأنا كمان من حقي أوافق على موضوع ده زي دا. الموضوع ده مش يخصك لوحدك يا مراد، وأنا مش هحمل دلوقتي.
مراد بص لها بغضب ورح خد المخدة ونام على الكنبة وسابها.
زهره اتحركت ونامت على السرير بيأس.
.....
تاني يوم الصبح.
لين صحيت على صوت أدم اللي كان بيتكلم بجمود. جهزلي هدومي.
لين اتعدلت بنوم وبصت عليه بضيق وقالت. حاضر.
أدم دخل الحمام وغاب شوية وبعدين خرج وهو بيمسح شعره.
أدم وقف قدام لين اللي كانت على السرير بهدوء.
أدم رمى الفوطة على السرير وقال بهدوء. تعالي ساعديني ألبس.
لين حست إنها هتموت من الغيظ. من امتى وأنا بساعدك تلبس هدومك؟ ما تلبس لوحدك.
أدم بجمود. من النهارده.
لين قامت بضيق وبدأت تساعد أدم يلبس القميص.
لين بدأت تقفل الزراير وهي مش بتبص على أدم.
أدم حط إيده على وسطها وقربها منه.
لين بهدوء. خلصت.
أدم. والكرفتة؟
لين مسكتها وبدأت تعملها لي أدم.
أدم همس عند ودانها بضعف. أنا موافق تنزلي تشتغلي يا لين، عشان أنا مقدرتش على زعلك، وعشان تعرفي إن ليكي حق فيا، وإني بحبك بجد.
لين لفت إيدها حوالين رقبته بحماس. بجد؟
أدم هز رأسه بهدوء.
لين حضنت أدم. شكراً يا أدم، شكراً أوي.
أدم لف إيده عليها ورفعها وقال. أنا معنديش أغلى منك، أنتِ وأياد، خليكي فاكرة ده.
لين دفنت وشها في صدره براحة.
أدم بهدوء. البسي عشان نمشي.
لين خرجت من حضنه وقالت بسرعة. حاضر.
لين راحت تلبس بسرعة وأدم خرج يشوف أياد.
وبعد شوية لين خلصت وبصت على نفسها بصة أخيراً بثقة وخرجت تشوف أدم.
لين نزلت تحت، لاقت أدم بيلعب مع أياد وتمارا معاهم.
لين سلمت عليها وبست أياد وهي متضايقة إنها هتسيبه لوحده.
أدم. سلام يا حبيبي.
تمارا بصت على أدم وبعدين قالت على لين وقالت. مش كنتي آخرتي فكرة الشغل دي شوية عشان أياد يا حبيبتي؟
أدم بص لها بطرف عينه بخبثه، لكن قال بهدوء. بعدين يا ماما نتكلم في الموضوع ده.
وأخدت لين ومشي. وبعد ما ركبوا العربية.
لين بقلق. افرض أياد، حصله حاجة.
أدم. بعد الشر. هيحصل إيه يعني؟ ما هو مع ماما والناني، اطمني.
لين هزت رأسها بتوتر.
وبعد شوية وصلوا، وأدم مسك إيدها ودخلوا، لكن المرة دي لين كانت داخلة بثقة، داخلة وعارفة إن الكل عارفها.
نسرين. أهلاً أدم بيه. أهلاً لين هانم.
لين بضيق وهي بتفكر كل اللي حصل آخر مرة. أهلاً بيكي.
أدم بهدوء. زي ما عرفتك يا نسرين، أنتِ اللي هتدربي لين هانم على الشغل.
أدم بص لي لين وابتسم. نسرين هتعرفك كل حاجة. أنا داخل مكتبي.
أدم سابها مع نسرين ودخل قاعد على مكتبه ببرود.
برا لين كانت بتسمع كلام نسرين بتركيز، لكن مرة واحدة زهقت وبدأت تمل منها.
نسرين. لين هانم، ممكن حضرتك تركزي معايا كده؟ مش هينفع.
لين بضيق. ما أنا مركزه أهو. كملي.
وبعد ساعات نسرين قالت. كده خلصنا النهاردة. هكملك الباقي بكرة.
لين قامت علطول. ماشي.
لين اتحركت وهي حاسة إن جسمها كله واجعها من القعدة ودخلت مكتب أدم.
أدم رفع رأسه أول ما الباب اتفتح وقال بهدوء. تعالي.
لين قربت منه بضيق ورحت قعدت.
أدم. نسرين فهمتك الشغل ماشي إزاي؟
لين بملل. آه.
أدم. طب كويس. ثم أكمل بهدوء. لين، إحنا هنا في شغل، يعني بلاش تدخلي كده تاني، ماشي يا حبيبتي.
لين بصتله بضيق. عايزني أخبط قبل ما أدخلك؟
أدم بهدوء. لين، أنتِ هتكوني السكرتيرة الخاصة، وهتكوني ماسكة الشغل كله بتاعي. فالمفروض ميحصلش منك أي غلط، حتى لو صغير، لأنك هنا في الشغل، مش في البيت. مش عايزة تزعلي يا حبيبتي، بس الشغل شغل.
لين بضيق. طبعاً يا مستر أدم. لين قالت كده لأنها افتكرت أدم هيضايق، لكن أدم ابتسم بهدوء وقال. روحي على مكتبك.
لين مشيت وهي مش طايقة نفسها وقعدت وهي بتقول لنفسها بضيق. كان زماني دلوقتي قاعدة معاهم في البيت بنتكلم أو نايمة بدل الملل ده. ثم أكملت. أحسن، مش أنتِ اللي أصرتي تنزلي؟ استحملي بقى.
وبعد ساعتين لين خبطت على أدم ودخلت وقالت. أدم.
أدم بهدوء وهو بيبص على الملف اللي قدامه. نعم.
لين. هنمشي امتى؟
أدم. لسه بدري. معلش يا حبيبتي، أنا وأنتِ هنتأخر شوية النهاردة، في شغل كتير.
لين قربت منه وقالت بضيق. بس أنا زهقت وتعبت.
أدم. لين، روحي على شغلك يلا، وبلاش دلع، أنتِ لسه معملتيش حاجة، وبعدين أنتِ اللي طلبتي إنك تنزلي، ولا إيه؟
أدم كان بيبصلها بهدوء.
لين دست على سنانها بغيظ وهي مش عارفة تقول إيه. تقول إنها بقت كسلانة وبقت تحب البيت أكتر والقعدة مع نور وزهره، وإنها مش عايزة تكمل في الشغل ده.
أدم ابتسم من غير ما تاخد بالها، وبعدين رجع قال بجمود. لين، على شغلك يلا.
لين قربت منه ورحت قعدت على رجله تحت نظراته.
لين ببراءة. بس أنا تعبت بجد.
أدم لنفسه. شيطانة. بقيتي تعرفي إزاي تلعبي عليا.
أدم بجمود. لين، قولت إيه؟ إحنا هنا مدير وموظفة عنده.
لين وهي بتدفن رأسها في صدره. لا، أنت جوزي هنا وفي البيت.
لين طلعت رأسها وباسته من خده. مش كده؟
لين بدأت تحرك شفايفها على خد أدم وهي بتقول بهمس. صح يا أدم.
أدم بلع رايقه. لين.
لين ببراءة. إيه رأيك نروح نأكل دلوقتي أحسن، أنا جعانة أوي. وبعدين نرجع نتفرج على فيلم سوا.
أدم. والشغل؟
لين وهي بتلف إيدها حوالين رقبته. هو الشغل هيطير؟
لين وهي بتدفن رأسها في حضنه تاني. هنمشي، مش كده يا حبيبي؟
أدم قام بيها وقال هو بيتحرك. وع كده، هتعملي كده كل ما تيجي الشغل؟
لين مردتش عليه ودفنت رأسها في حضنه أكتر.
أدم هز رأسه بيأس منها وقال. تحبي نخرج كده، ولا تنزلي هنا؟
لين خرجت من حضن أدم وبصت عليه، لاقته هيفتح الباب.
لين نزلت بسرعة. لا، كده أحسن.
أدم أخدها ومشي، هو مبسوط من كل تصرفاتها، مش عارف يضايق منها.
أدم ولين ركبوا العربية، ولين مبسوطة إنها عملت اللي في دماغها، لكن أدم قطعها. أنا خرجتك بمزاجي، ورح غمزلها وطلع بعربية.
.....
عند نور دخلت أوضة زهره، بدأ ما زهره قالت لها تتدخل. مالك؟ قاعدة في أوضتك ليه؟
زهره بحزن. مفيش. مليش مزاج أنزل.
نور بملل. والخناقة كانت على إيه المرة دي؟
زهره. مش عارفة، مش عارفة عملت إيه. حاسة إنه عايز يبعد وخلاص، عايز يعمل مشاكل معايا من غير سبب.
نور بهدوء. أكيد مش صح. أنتِ عارفة إن مراد بيحبك.
زهره بجنون من تصرفاته. أمال بيعمل كده ليه؟ عايزني أخلف تاني ودلوقتي؟
نور اتصدمت وقالت. بس يعني ولادك صغيرين أوي، دول لسه تلت شهور، إزاي يعني؟
زهره بسخرية. مش بقولك عايز يتخانق معايا وخلاص. بس براحته، أنا مش غلطانة ومش هعمل اللي على مزاجه. مش هحاول معاه تاني.
نور قومتها. طب تعالي ننزل تحت، متفضليش لوحدك.
وانا كمان زهقت لوحدي. لين هتشتغل مع أدم.
زهره قامت بضيق ونزلت معها وهي بتلعن في مراد.
بليل كان أدم ولين وصلوا. لاقهم قاعدين سوا في الجنينة.
أدم سلم عليهم وسألهم ع أياد.
تمارا: لسه نايم ي حبيبي، اطمن هو كويس. فضل يلعب معايا ومع حمزه.
أدم: أمال مراد فين؟ مش شايفه.
مالك: محدش يعرف، تلفونه مغلق ومجاش الشركة.
زهره كانت ماسكه الفشار بتاكله بهدوء.
لين بصت له بمعني فيه حاجة حصلت.
لكن زهره هزت رأسها بـ لا.
قعدوا سوا شوية وبعدين كل واحد راح أوضته.
فوق في أوضة لين.
لين نامت ع السرير بتعب. مش قادرة، تعبت أوي.
أدم: من كتر التنطيط في الملاهي، لكن الشغل مش قادرة، مش كدا؟
لين ضحكت وقالت: هتجيب دي لدي إزاي؟
أدم قرب منها وقال بحب: طالما مش عايزة تشتغلي، مصره ليه ع الشغل؟ ولا هو عند وخلاص؟
لين هزت رأسها برفض: لا أبدا والله. أنا كنت بحب الشغل وكان نفسي اشتغل من زمان، ومتعرفش فرحت قد إيه إني لاقيت شغل بعد الكلية. بس دلوقتي الصراحة لما نزلت الشغل زهقت وكنت عايزة أرجع البيت، بقت كسلانه وبحب الراحة وكمان أياد كان وحشني.
أدم وهو بيدفن رأسه ف رقبتها: خلاص يبقى بلاش شغل أحسن. انتي عارفة كمان إني مكنتش عايزك تشتغلي ورضيت علشانك.
لين هزت رأسها بهدوء وهي كمان مقتنعة إنها مش عايزة تنزل.
أدم ابتسم بهدوء وهو شايف إنه مش محتاج يعمل حاجة علشان يخليها تغير رأيها.
أدم قربها منه أكتر وهو بيقولها قد إيه بيحبها. وبعدين...
بليل خالص.
كان مراد دخل الأوضة وبيبص ع زهره اللي نايمة ع السرير ومتغطية لحد وشها بسخرية. عارف إنك صاحية، ملهاش لازمة الحركات دي.
زهره اتعدلت علطول.
مراد وهو بيقلع القميص ببرود: ملهاش لازمة حركات العيال دي.
زهره ببرود زيه: هعمل إيه؟ مجبورة أعمل كدا علشان مش أشوفك.
وراحت نامت تاني ببرود.
مراد بص لها بغضب وقرب منها يعدلها. نعم؟ سمعني بتقولي إيه؟
زهره بصت ع مراد وقالت بهدوء: مراد أنا زهقت من الوضع ده. ولو مصر أوي ع الخلفه وإن حياتنا تكون بشكل ده. ف بكرة هبعت لبابا يجي ياخدني وكل واحد منا يروح من طريقه.
مراد مسكها من فكها بغضب: انتي اتجننتي؟ لو سمعت الكلام ده تاني صدقني معرفش هعمل فيكي إيه. انتي مش هتخرجي من البيت ده وهتفضلي مراتي طول عمرك حتى لو غصب عنك. عمرك ما هتخرجي من حياتي.
مراد سابها بعنف ورح ناحية الدولاب وفضل يفتش في هدومها. وبعدين راح ناحية التسريحة وهو بيقلب كل حاجة لحد ما لاقى البرشام.
مراد بص عليها بغضب ورح ناحية الحمام تحت نظراتها. وبعدين رجع وهو بيقول بهدوء: اللي عايزه هيحصل، فاهمة؟
مراد قرب منها وقال وهو بيحرك إيده ع جسمها. بلاش يكون غصب ي زهره وخلينا كويسين مع بعض.
زهره كانت بتبص عليه بصدمة مش مصدقة إنه بيتكلم كدا.
مراد حاول يبوسها لكن زهره رفضت وحاولت تبعد بعنف.
مراد مسكها من أيدها ورفعها لفوق بغضب. زهره بس خلاص.
زهره حاولت تتضرب مراد برجليها لكن هو كان أسرع وشل حركة جسمها كله بجسمه.
مراد دفن رأسه في رقبتها وهو بيبوسها.
زهره بدموع وهي لسه بتحاول تتحرك تحته. مراد. متعملش فيا كدا.
مراد سابها وقام دخل الحمام بهدوء.
زهره اتعدلت علطول وضمت نفسها لحد آخر السرير.
في الحمام.
مراد كان بيغسل وشه بغضب.
مراد نزل رأسه لتحت وبدأ دموعه تنزل بصمت.
مراد غسل وشه كويس وخرج.
زهره كانت بتبص ع الباب بخوف لما سمعته بيتفتح.
مراد كان بيبص بعيد عنها ورح نام ع الكنبة.
زهره أخدت بالها من عين مراد.
زهره بدأ جسمها يهدأ لما لاقت مراد نام. راحت فردت جسمها هي كمان وهي بتحاول تعرف مراد ماله حصل إيه؟ وإيه اللي غيره كدا؟
زهره نامت من كتر التفكير وكل اللي دماغها قدرت توصله أن مراد متغيرش كدا غير بعد الحادثة.
بعد يومين.
كانوا كلهم كويسين ما عدا مراد وزهره اللي مش بيتكلموا مع بعض خالص. ومراد اللي كان بيفضل طول اليوم برا وبيخرج قبل ما تقوم ويرجع بعد ما تنام.
عند زهره.
كانت بتتكلم في التليفون لحد ما لاقت الباب بيتفتح مرة واحدة.
زهره اتوترت لأنها متوقعتش أن مراد يرجع دلوقتي. وقالت: سلام دلوقتي.
مراد: كنتي بتتكلمي مين؟
زهره بهدوء: واحدة صحبتي. فيه حاجة؟
وراحت دخلت الحمام علطول.
مراد بص لها بشك. مين صحبتها دي وليه كانت بتتكلم بصوت واطي كدا؟ وقفل ليه أول ما دخل؟
مراد قاعد ع السرير ومسك دماغه بين إيده وقال بوجع: كفاية ي مراد، كفاية. بتفكر في إيه؟ زهره مستحيل تعمل كدا. مستحيل تعمل كدا.
مراد نام ع السرير وحط إيده ع عينه وهو سرحان. عايز يهدأ شوية. عايز يبعد يمكن يستريح.
مراد مخدش باله أن الباب اتفتح أصلا. ومحسش غير على إيد زهره اللي اتحطت ع شعره ونقط المياه اللي بتنزل من شعرها.
مراد اتعدل علطول وبص عليها وعلي شكله الجميل.
زهره دخلت في حضنه وقالت وهي بتلف إيدها حوالين وسطه بضعف: أنا موافقة ي مراد. موافقة ع أننا نجيب بيبي زي ما انت عايز.
مراد بجمود مصطنع علشان يخبئ فرحته: وإيه اللي غير رأيك؟
زهره ابتسمت وهي شايفه جمود مراد. ومع ذلك محاولش يبعدها عنه كأنه محتاج دا.
زهره اتأكدت من كلام الدكتورة.
فلاش باك.
زهره بدأت تشوف ع النت لو فيه حوادث بتسيب أثر نفسي ع الشخص. وكانت الإجابة أه.
زهره اتوصلت مع دكتورة وبدأت تشرحلها اللي حصل لها وتغير مراد بعد الحادثة وكلام مراد عن كارم وكل حاجة.
الدكتورة بهدوء: يمكن الخوف هو اللي مسيطر ع جوزك حضرتك ي مدام زهره. لأن ده كان ممكن يحصل فعلا. ف ده اللي مخلي يتصرف بشكل العنيف ده.
زهره بتوتر: واشمعنى موضوع الأولاد؟
الدكتورة: يمكن شايف أنه كدا بيثبت إنك ملكه لوحده لأنه الوحيد اللي ليه الحق إنه يقرب منك وأبو ولادك.
زهره: والمفروض أتصرف إزاي؟
الدكتورة: إنك تطمنيه. مفيش حل ده. ده الحل الوحيد إنك تفهمي إنك مش عايزة تسيبيه أو ممكن تسيبيه زي ما هو فاهم. حتى لو حصل أي.
باك.
زهره اتكلمت وهي شايفه الفضول ع وش مراد. راحت قالت بحزن مصطنع وبراءة: لآني بحبك ومش عايزك تكون زعلان مني. وإني كدا كدا معنديش اعتراض ع أننا نجيب بيبي بس كل الفكرة في الوقت. كنت خايفة هتصرف معاهم إزاي؟ هخلي بالي منهم إزاي؟ لو أكون حامل ولا أهتم بنفسي إزاي؟ ولا بيك إنت إزاي؟ حسيت إني هتعب وهقصر في حاجات كتير.
زهره كانت بتحاول تحسس مراد بذنب وبعدين قالت: بس مش مهم أي حاجة. حتى أنا أهم حاجة إنت متكونش زعلان مني ومبسوط.
زهره دفنت وشها في صدره. انت وحشتني أوي.
مراد ضمها ليه بحزن.
زهره رفعت وشها علشان تبوسه لكن مراد كان أسرع وباسها هو بيضمها ليه.
زهره غمضت عينها باستسلام وحزن وهي شايفه مراد مكمل حتى بعد كلامها ده.
لكن مراد سابها وقال بأسف: آسف. آسف أوي.
زهره فتحت عينها وبصت عليه بحب. بحبك ي مراد. بحبك أوي.
مراد حضنها ودفن رأسه في رقبتها وهو بيقول بدموع: وأنا كمان صدقني.
زهره وهي بتحرك إيدها ع شعره. حصل إيه ي مراد؟ إيه اللي غيرك كدا؟
مراد قال بصعوبة: شفت واحد. كان. كان مشوه لدرجة صعبة مقدرتش متخليش نفسي مكانه. كان إحساس صعب ي زهره أوي. اتخيلتكم كلكم بتبعدوا عني حتى الولاد. كنت حاسس إني مخنوق وضايع أوي. وإني لو فعلا حصلي كدا حياتي هتكون إزاي؟ هعيش إزاي من غيرك؟
مراد كمل بحرج وضيق من نفسه. عارف إني كنت بطلع غضبي فيكي إنتي بس غصب عني صدقني. إن. أنا كنت فاكر إني كدا بخليكي ليا وبربطك بيا بموضوع الولاد وإنك عمرك ما هتسبيني بسبب ولادنا.
زهره قالت بمرح وهي وهي بتمسح دموعها. المفروض أنا اللي أعمل كدا مش إنت.
مراد اتعدل وقال: إنتي ربطتيني بيكي من غير أي حاجة ي زهره.
زهره وهي ماسكه وش مراد بين إيدها. مراد مفيش حاجة ممكن تربطنا ببعض طالما مفيش حب. حتى لو إيه. وأنا مش بس بحبك أنا بعشقك ومستحيل أفكر أسيبك. فاهمني؟ حتى لو حصل أي هتفضل حبيبي.
مراد حضنها بقوة.
زهره قالت بصوت واطي. مكنتش أعرف أن اتفاقي مع انكل زمان ممكن يخليني في حضنك دلوقتي. إنت وولادنا أحسن حاجة حصلتلي ي مراد.
مراد ضمها ليه أكتر وهو بياخد نفسه بهدوء كأنه أخيرا قدر يتنفس.
زهره باسته بحب لكن مراد منعها وقال: زهره الحباية. لازم تاخديها.
زهره ابتسمت لأنها كانت واخدها فعلا لكن قالت بكدب: مش مهم. وحشتني أوي.
وبعدين...
الشهور كانت بتفوت وزهره مش عليها غير أنها تثبت لمراد أنها بتحبه قد إيه.
وأخيرا أبطالنا كلهم كانوا مبسوطين ومستريحين.
عند أيهم وفريده.
أيهم دخل البيت بهدوء لاقى صمت غريب.
أيهم استغرب لأنه اتعود ع صوت ضحك رحيم وفريده كل ما يرجع من الشغل. فريده. فريده.
فريده خرجت من المطبخ وقالت: أيهم إنت جيت أخيرا.
أيهم كان بيبص عليها بصمت وعينه مركزة عليها.
فريده قربت منه بكسوف. حمد الله ع السلامة. أنا جهزت الأكل.
أيهم بصدمة. ده بجد؟ قصدي يعني أنا فاهم صح مش كدا؟
فريده بكسوف. أيهم خلينا ناكل الأكل هيبرد.
أيهم وهو بيمسكها. فريده أرجوكي ردي عليا ده بجد.
فريده بكسوف. أيوه. ممكن نروح نأكل بقى.
أيهم: ناكل إيه؟ ده أنا مصدقت. حرام عليكي ي شيخة.
أيهم كان رايح يحضنها لكن فريده منعته وقالت: أيهم قولت ناكل الأول.
أيهم بعد صبر. رحيم فين؟
فريده بضيق حقيقي. عند ماما. مش عارفة إزاي قدرت أعمل فيه كدا.
أيهم عينه لمعت أكتر. كمان.
أيهم كل بسرعة وقام. أنا خلصت يلا.
أيهم سحبها رغم اعتراضها.
فريده بحرج وضيق من تصرفات أيهم. فيه إيه أيهم؟
أيهم وهو بيقرب منها. حرام عليكي ي فريده إنتي عارفه بقالي قد إيه مقربتش منك. هااا؟ تسع شهور الحمل وخمس شهور من لما جينا هنا و.
فريده قطعته بضحك. خلاص ي أيهم. عارفه إني أخدت وقت كتير بس كنت محتاجة ده.
أيهم قربها. وأنا دلوقتي مش محتاج حاجة غيرك.
وبعدين...
بليل كان أيهم بيلعب في شعر فريده وهو مش مصدق نفسه أخيرا.
رجعت تاني لحضنه ومع ابنهم.
فريده بقى يبوسها بجنون.
فريده فتحت عينها بضيق. أيهم.
أيهم بحب. يروح أيهم إنتي. متعرفيش كنتي وحشني قد إيه ي فريده.
فريده ابتسمت بحب وهي بتنام ع صدره.
فريده بهمس. مش هتروح تجيب رحيم.
أيهم برفض. لا. بكرة.
النهارده بتاعي أنا وانتي.
وبعدين...
وبعد سنين،
آدم دخل البيت وهو مضايق.
لاقى لين واقفة وهي حاطة إيدها على ضهرها.
آدم قرب منها.
لين بصت عليه بدموع أول ما لاقته جنبه. أنه يعمل حاجة.
آدم بص على اللي بيجري قدامه وقال بصوت عالي وغضب: "أياد!"
لين جسمها اتخشب أول ما آدم زعق كدا.
جيه أياد يجري، اللي كان عمره خمس سنين.
"بابي!"
أياد حضن رجل آدم وهو مستني يشيله.
آدم بغضب: "إيه اللي أنت بتعمله ده؟ مش عارف إن مامي تعبانة؟"
أياد بعد عن آدم بخوف.
آدم بغضب: "على أوضتك يلا!"
أياد اتفتح في العياط وجري من قدامهم.
لين كانت رايحة وراه بس آدم منعها.
"سيبي."
آدم قرب منها يشيلها.
آدم أول ما شالها حس بجسمها المتصلب.
لين بتوتر: "آدم نزلني، أنا قادرة أطلع."
آدم بجمود: "مش عايز كلام كتير."
آدم دخل أوضتهم ونزلها وقفل الباب وقال بضيق: "مش قولتلك بلاش تتعبي نفسك مع أياد وانتي بشكل ده؟"
لين حطت إيدها على بطنها بهدوء: "مكنش راضي يأكل مع الناني يا آدم."
آدم قرب منها وهو بيبص على بطنها اللي كانت ظاهرة لأنها خلاص في الشهر التامن.
"لين أنا عايزكِ تستريحي لحد ما تقومي بسلامة، ممكن؟"
لين هزت رأسها بهدوء: "حاضر."
آدم وهو بيحرك إيده على خدها: "في حاجة مش كدا؟ حاسس إن حصل حاجة."
لين اتوترت وقبل ما تتكلم، الباب خبط.
لين ابتسمت بهدوء وهي عارفة صاحب الخبطة.
آدم فتح الباب بجمود.
لاقى أياد بيدخل بهدوء وراح عند لين وقال بأسف: "سوري يا مامي."
لين شالت أياد بصعوبة تحت نظرات آدم اللي كان متضايق.
"محصلش حاجة يا روح ماما." وبسته بحب.
أياد نزل على طول وراح وقف قدام آدم وقال ببراءة: "أياد قال سوري خلاص."
لكن آدم مردش عليه.
أياد: "بابي، أياد قال سوري."
لين قربت من آدم لما أياد بص عليها وقالت: "آدم، خلاص بقى."
آدم شال أياد وقال: "مش أنت بطل؟"
أياد هز رأسه بسرعة.
آدم بعتاب: "مش المفروض البطل يحمي ماما والنونو الصغير؟ أنت عايز ماما تتعب؟"
أياد هز برفض: "مش هعمل كدا تاني."
آدم باسه وقال بحب: "حبيبي البطل. روح دلوقتي، هقول لماما حاجة وهجي نلعب سوا."
أياد هز رأسه بفرحة وطلع يجري على تحت.
آدم قفل الباب وهو شايف نظرات لين.
"مالك؟"
لين بحب: "مفيش، بس بحب أشوفك أنت وأياد سوا."
آدم وهو بيرجع شعرها لورا: "مالك يا لين؟ في حاجة أنا متأكد. عينها فيها حاجة."
لين مرة واحدة قالت: "أنا خوفت منك أوي."
وفتحت في العياط.
آدم حضنها بسرعة علشان يهديها وهو مستغرب حصل إيه علشان تخاف منه كدا.
"اهدي طيب، حصل إيه علشان تخافي كدا؟"
لين بدموع: "أنا بحبك يا آدم. والله بحبك بس غصب عني. لما. لما زعقت لأياد خوفت يكون غصب عني. صدقني مش قادرة أنسى اللي حصل زمان. بخاف أكون بحلم وأنت لسه زي ما أنت متغيرتش أو ترجع زي الأول. بخاف أزعلك، بخاف إني أعمل حاجة غلط."
آدم كان بيسمعها بصمت.
لين كملت بدموع: "حتى لما بتقرب مني في حاجة بتكتم نفسي وأنا حاسة إن اللي هيحصل هيكون غصب، مش بقدر أمنع نفسي يا آدم."
آدم إيده نزلت من عليها بهدوء.
لين دفنت وشها في صدره بدموع أول ما حست بإيده.
"أنا آسفة. آسفة متزعلش مني. متسبنيش يا آدم، أنا بحبك والله."
آدم قعدها بهدوء.
"كفاية عياط."
لين بدأت تمسح دموعها.
"زعلت مني مش كدا؟"
آدم بحب: "لأ يا عيون آدم. أنا زعلت من نفسي إني كنت وحش لدرجة دي. لين، إيه رأيك نتابع مع دكتور نفسي؟"
لين بصت عليه.
آدم بدأ يحرك إيده على خدها: "أكيد هيساعدنا. أنا مش عايز كل ما أقرب منك تتعذبي يا لين." ثم أكمل بمرح مصطنع رغم حزنه: "يمكن يساعدني أنا كمان ويعرفني إزاي أبطل أكون مجنون لين وأبطل أحبك كل يوم أكتر."
لين وهي بتقرب منه أكتر: "بس أنت عاجبني كدا."
آدم باسه من دماغها وقال بهدوء: "من بكرة نروح لدكتور. استريحي شوية، أكيد تعبتي."
لين مسكت فيه.
"خليك معايا لحد ما أنام."
آدم هز رأسه وقعد جنبها.
......
عند فريدة وأيهم.
كانت فريدة بتجري ورحيم في الجنينة.
"مسكتك!"
رحيم كان بيضحك بفرحة.
فريدة فضلت تبص عليه بحب وهي بتحرك إيدها على شعره.
وبعدين قالت: "يلا ندخل جوا علشان بابا زمانه جاي."
فريدة شالت رحيم ودخلت بيه وقالت وهي بتحط الألعاب بعد ما دخلت: "حبيبي خليك هنا."
رحيم قعد وسط الألعاب بعد ما هز رأسه.
فريدة بصت عليه بهدوء، كان نفسها تجيبله أخ تاني أو حتى أخت.
فريدة دخلت المطبخ وبدأت تسخن الأكل لأيهم.
وبعد شوية سمعت صوت العربية.
رحيم قام وهو بيقول: "بابي جاي!"
رحيم جري على برا.
ودقايق ودخل هو وأيهم اللي شايله وجايب ألعاب كتير زي كل يوم.
فريدة ابتسمت بحب: "حمدلله على السلامة يا حبيبي."
أيهم قرب منها وقال بحب: "الله يسلمك حبيبتي."
رحيم كان بيشد أيهم علشان يلعبوا سوا.
"بابي يلا!"
أيهم: "حاضر. حاضر."
فريدة بضحك: "خلاص يا أيهم روح، وأنا قريب هخلص."
أيهم راح مع رحيم وفريدة بدأت تخلص أسرع.
وبعدين حطت الأكل على السفرة.
كلهم بدأوا ياكلوا وفريدة كانت بتاكل وتاكل رحيم معاها.
وبعد ما خلصوا.
أيهم قام: "هطلع أغير هدومي وأنزل حالا."
فريدة لرحيم: "يلا نعمل العصير لينا إحنا وبابا."
رحيم راح مع فريدة اللي عملت العصير وفشار وجهزت كل حاجة لحد ما أيهم ينزل.
أيهم نزل وباسها وأخد منها الحاجة وجاب كرتون زي كل يوم.
وقعدوا يتفرجوا سوا لحد ما رحيم نام.
أيهم بص عليه وقرب شاله على طول.
وطلعوا على فوق.
أيهم حطه في سريره بهدوء وباسه بحب.
وبعدين فريدة ودخلوا أوضتهم.
فريدة لاقت أيهم حضنها على طول.
"وحشتني أوي."
فريدة لفت له: "أنت أكتر يا حبيبي."
أيهم: "بجد؟ ده أنا حاسس إنك نسيتني بسبب الأستاذ."
فريدة ضحكت: "ده أساس إنك مش بتنسى كل حاجة أول ما بيقولك تعال نلعب سوا يا بابي."
أيهم براحة: "الصراحة. بنسى كل حاجة وكل المشاكل وما بصدق أرجع علشان أفضل معاكم."
فريدة غمضت عينها وهي بتنام على كتفه.
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
......
عند ليلي.
كانت تبص على ولادها بغضب.
وع يونس اللي قاعد بلا مبالاة.
"يونس أنا زهقت. شوف حل معاهم."
يونس بص على الولاد اللي بصوا عليه ببراءة مزيفة.
"خلاص يا ليلي، مش عايزين ياكلوا الأكل ده. مش لازم كل يوم خضار مسلوق. ده أكل ناس عيانة."
تالة جريت على يونس بفرحة.
يونس ضحك وهو بيرفعها لفوق.
"فرحانة يا حبيبتي؟ مش عارف ماما بتعذبكم ليه كدا."
ليلي بصت عليه بغضب ومشيت من قدامهم.
يونس بص على أياس.
"هجبلكم بيتزا. روحوا عند تيتا لحد ما أجي."
الولاد صرخوا بفرحة ورحوا عند فريدة بسرعة.
يونس طلب الأكل وطلع على فوق ودخل أوضتهم.
لاقها قاعدة بتتحرك بغضب.
يونس بهدوء: "ليلي."
ليلي بصت عليه بغضب: "عايز إيه؟ مش عملت اللي في دماغك بدل ما تزعقلهم؟"
يونس: "يا حبيبتي الأكل الصراحة ملهوش طعم."
ليلي: "هو بمزاجي يعني؟ الأكل ده مفيد ليهم."
يونس بملل: "بس مش كدا، ومش كل يوم. دول بيتعذبوا وهما بياكلوا، حرام عليكي."
ليلي بصت بغضب عليه: "يونس بس علشان أنت بتعصبني وأفضل أدلع فيهم كدا."
يونس: "أنا نازل أحسن."
يونس نزل على تحت.
لاقها فريدة بتقول: "خناقة الأكل بتاعت كل يوم."
يونس هز رأسه وبص على العيال.
"مش عايزة تفهم إنهم مش بيحبوا الأكل ده."
فريدة: "معلش يا حبيبي، هي خايفة عليهم."
وشوية والأكل جه ورحوا ياكلوا وهما فرحانين.
........
عند مالك.
كان بيبص على حمزة اللي ماسك إيد أخوه بحب.
نور قربت منها وقالت: "خلصت كل حاجة. نمشي؟"
مالك هز رأسه وخرجوا من المول وركبوا العربية وطلعوا على البيت.
نور قالت بتعب: "حبيبي معلش سواق براحة. حاسة إن بطني قلبت."
مالك بص عليها ووقف.
"مالك؟"
نور بتعب: "شكل الأكل وجعني بطني. مفيش حاجة."
مالك بقلق: "تحبي نروح لدكتور الأول قبل ما نروح؟"
نور برفض: "لأ، أنا كويسة، ملهاش لازمة."
مالك طلع على البيت وهو بيبص عليها من وقت للتاني لحد ما وصلوا.
أول ما دخلوا، كالعادة سمعوا.
مراد بغضب: "ريااان تعال هنا!"
ريان كان بيجري من مراد.
نور بصت على مالك وهي كاتمة ضحكتها.
مالك: "في إيه يا مراد؟"
مراد بغضب وهو بيبص على الورق اللي في إيده: "بص... بص عمل إيييه!"
زهرة نزلت ببرود وهي شايلة ابنها الصغير نوح.
"إيه؟ في إيه صوتك عالي ليه؟"
مراد بغيظ منهم: "عايزة تموتني إنتِ وعيالك، أنا عارف."
وسبهم ومشي.
نور قربت من ريان: "مش أنا قولت ممنوع نمسك ورق بابا؟"
ريان بص عليها ببراءة: "لعبة."
نور بصت على حمزة.
"حمزة خد أخوك وريان وروحوا العبوا في الجنينة. أكيد أياد بيلعب هناك وخلي بالك منهم يا حبيبي."
حمزة بأدب: "حاضر يا ماما."
نور: "فظيع."
مالك بيأس: "ابن مراد."
في الوقت ده جت ليان اللي كانت مع تمارا.
ليان جريت على نور لأنها بتحبها أوي.
نور حضنتها بحب.
نور باستها وقالت بحب: روحي العبي مع أخواتك لحد ما أخلص.
مالك لنور: هطلع أغير هدومي لحد ما تخلصي.
وطلع لفوق.
نور قعدت وقالت: وانتي إيه البرود اللي فيكي ده.
زهره: سبيني ونبي يا نور، ما أنا خلصت، بقيت أم العيال. أنا مش لاقية وقت أقعد مع نفسي خلاص، نفسيتي تعبت. أنا اللي غلطانة إني سمعت كلامه وجبت بيبي تاني. نفسي أعرف كان عقلي فين. شوفي لين آدم رفض أنها تخلف لحد ما أياد يكبر شوية عشان متتعبش لأنه بيحبها، لكن مراد بقى مش طايقني.
نور: متأكدة إن مراد مش طايق؟ إنتِ عارفة كويس إن مراد روحه فيكي إنتِ والأولاد. بطلي ظلم بقى، كفاية ابنك ده اللي هيموت مراد في يوم.
زهره مقدرتش تمسك نفسها وضحكت على علاقة مراد وريان اللي عاملة زي القط والفار.
نور قامت بكسل: خلي بالك من الولاد شوية يا زهره، لحسن أنا حاسة إني تعبانة شوية وممكن أنام.
زهره هزت رأسها بهدوء: متخافيش، اطلعي استريحي إنتِ.
نور طلعت ودخلت أوضتها بتعب، لاقت مالك في وشها.
نور: إيه مالك، إنتِ لسه تعبانة؟
مالك بتعب بسيط: هنام وشوية هكون أحسن.
نور برفض: أنا كويسة يا حبيبي، هنام بس شوية وهكون أحسن صدقني.
نور غيرت هدومها وراحت تنام بتعب تحت نظرات مالك.
مالك قعد جنبها لحد ما اطمن عليها إنها نامت، وباسها ونزل تحت.
...
تاني يوم.
كانوا كلهم قاعدين على الفطار معدا نور ومالك.
مالك وهو بيحرك إيده على شعرها: نور قومي، يلا يا حبيبتي عشان نفطر.
نور فتحت عينها بنوم واتعدلت.
مالك: كل ده نوم؟ ده إنتِ من امبارح نايمة.
نور قامت بكسل وقالت: مش عارفة، أنا محسيتش بنفسي. هاخد دش وهجيلك على طول.
نور خدت دش ولبست ونزلت تحت معاه وقعدوا سوا يفطروا.
نور كانت بتبص على البيض بقرف.
مالك: إيه يا حبيبتي مش هتاكلي؟
نور بقرف: البيض ريحته وحشة أوي، مالك مش قادرة.
وقامت من على السفرة بسرعة.
مراد: البس يا معلم.
مالك مركزتش معاه وقام وراها وهو تمارا على طول.
نور قعدت بتعب ومالك جنبها.
مالك: يا حبيبتي.
نور: شكل أكل تعبلي بطني جامد.
مالك قام وقال: لأ، خليني أطلب الدكتورة ونطمن عليكي أحسن.
...
تحت، آدم استأذن منهم ومشي هو ولين رغم اعتراض لين وأنها كانت عايزة تتطمن على نور الأول.
آدم: يا حبيبتي، لما نيجي نطمن عليها براحتك.
وبعد شوية وصلوا عند الدكتورة.
لين دخلت هي وآدم وكان معاد خاص بيهم بس.
الدكتورة هند: أهلاً، اتفضلوا.
لين بصت عليه بهدوء: شكراً.
آدم ولين قعدوا سوا.
هند: مدام لين، أستاذ آدم كان اتكلم معايا بخصوص حالاتكم. أنا عايزك تتطمني خالص. وبعدين بصت على آدم: أستاذ آدم، حضرتك ممكن تتسنى برا، جلستك هتكون بعدها.
آدم هز رأسه بهدوء وقام وخرج برا.
هند: لطيف أستاذ آدم.
لين هزت رأسها بضيق.
هند: احكيلي بقى، أنا عايزة أسمعك إنتِ. عايزة أعرف شعورك. اتفضلي.
لين بدأت تحكي اللي حصل معاها بتوتر وكسوف إنها بتقول كده.
هند بهدوء: مش غريبة إن الخوف ده موجود من غير نفور.
لين بتوتر: مش فاهمة.
هند: بصي يا مدام لين، في حالات كتير بيحصل معاها كده من جوزتهم. في المقابل بيكون فيه خوف ونفور، اللي هو أنا مش مجرد أنا خايفة إنك تلمسني، لا أنا مش طايقة شكلك، ريحتك، هدومك. لكن على كلامك إن ده مش موجود وإنك قبلتي آدم وبتحبي اللي بيحصل بينكم، بس الخوف اللي بيحصل ده بيتعب لك أعصابك وإنك لسه شايفة آدم القديم موجود بينكم. مش ده يمكن بسبب إني مش عايزة تنسي؟ يمكن لأنك بتفكري نفسك بكل اللي بيحصل؟
لين...
هند: مدام لين، أرجوكي اتكلمي بصراحة.
لين بضعف: اتعودت أفكر نفسي بكل اللي حصل، عشان مغلطش، عشان أعمل حدود دايماً لنفسي إن آدم ممكن... ممكن...
لين مسحت دموعها ومقدرتش تكمل.
هند: وده السبب، عقلك الباطن بقى حافظ الصورة دي، وكل ما المشهد يتكرر الصورة دي لازم تظهر.
لين بتعب: والحل؟
هند: إنك تغلطي وتتصرفي بحرية مع آدم، لأنه في الأول والآخر جوزك، مش واحد سجنك أو إنه اشتراكي. آدم بيه، طالما جابك هنا يبقى بيحبك وعايز يساعدك، وإنه اتغير عشانك، ودي حاجة حلوة أوي.
لين اتضايقت.
هند: كفاية النهارده، لأني مش عايزة أضغط عليكي، وبكرة نكمل. هتكلم مع أستاذ آدم وممكن تمشوا بعدها.
لين خرجت وآدم دخل بعدها.
هند: أنا طبعاً مش هقدر أحكيلك كل شيء بالتفصيل، بس المدام حالتها مش صعبة زي ما حضرتك كنت فاكر. يمكن الموضوع يأخد وقت، بس مش كتير. هي عايزة تتعالج، وده هيساعدنا. أنا عايزك الفترة الجاية متقربش منها، وكمان أي موضوع هي هتتكلمي، يا ريت تحاول تتناقش معاها بهدوء، حتى لو الموضوع مش عاجبك أو بيعصبك.
آدم كان بيسمع كلامها بهدوء ومن غير أي اعتراض.
آدم: حاضر. بعد إذنك يا دكتورة.
آدم خرج واخد لين ومشيوا وقال: استريحتِ معاها؟
لين: ليه مروحناش عند دكتور؟
آدم بهدوء: عشان تكوني على راحتك ومتتكسفيش من حاجة.
لين بغضب: وإنت مش هتتكسف لما تتكلم معاها؟
آدم: هتكسف ليه يعني؟
لين بضيق: أنا مش عايزك تروح عندها تاني، إنت كويس.
آدم بهدوء: ليه يا حبيبتي؟ حصل إيه؟
لين وهي بتاكل في صوابعها: قاعدة تقولي قد إيه إنت لطيف وكويس.
آدم بضحك: ودي حاجة تزعلك؟
لين: طبعاً، كانت بتتكلم بطريقة مش عاجباني عليك.
آدم: ودكتورة محترمة هتتكلم بطريقة مش كويسة ليه؟
لين بسرعة: عشان إنت حلو، حلو أوي، وكل ما واحدة تشوفك بتكون عايزة تقرب منك، وأنا بقيت وحشة وجسمي بايظ.
لين بصت من الشباك بغضب وهي كاتمة دموعها.
آدم وقف العربية على جنب وقال بحب: كل ما نتكلم سوا بتعطي زي العيال ولا إيه؟ وبعدين قال بحب: مش هروح تاني، هوصلك وهفضل تحت. وبعدين بص لها من فوق لتحت: وإنتي مش تخينة ولا حاجة يا روحي، ده عشان الحمل، بكرة تولدي وترجعي لجسمك، غير كده أنا بحبك على طول.
آدم بعد عنها بصعوبة: لأ، إحنا نروح بيتنا أحسن بدل ما نتمسك ويكون شكلنا وحش.
لين ضحكت وسط دموعها وطلعوا على البيت.
وبعد شوية وصلوا.
...
في البيت، دخلوا لاقوا أياد قاعد بيشرب القهوة مع مراد.
لين اتكلمت بسرعة: نور بقت كويسة؟
مراد: آه، حاجة بسيطة، حامل بس.
لين بفرحة: بجد؟ هطلع أشوفها.
آدم: براحة يا حبيبتي.
لين طلعت بسرعة لفوق.
مراد: إحنا المفروض نشتري مزرعة نقعد فيها.
آدم ضرب مراد على دماغه: هنحسد.
أياد كان بيضحك عليهم بهدوء: فعلاً نشتري فيلا أكبر عشان الولاد. آدم شوف الموضوع ده عشان نمشي في أقرب وقت.
آدم هز رأسه بهدوء.
فوق.
مالك كان قاعد جنب نور بفرحة كأنها أول مرة بتولد.
تمارا كانت أكلتها وهي وزهره.
زهره: شكلي مش هكون الوحيدة اللي أم العيال.
نور ضحكت، في الوقت ده دخلت لين وقالت: ألف مبروك.
نور: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
زهره: مش فاضل غيرك تولدي بقى عشان تجيبي اللي بعده.
لين برفض: آخر مرة خلاص.
زهره قامت: ابقي قابليني. يلا خليها تستريح ونجلها بكرة.
كلهم خرجوا، مفضلتش غير مالك اللي حط إيده على بطنها بهدوء.
نور بهمس: يا رب تكون بنت.
مالك ابتسم لأنه عارف إنها نفسها في بنت: ولو طلع ولد، نجيب تاني لحد ما نجيب البنت.
نور بضحك: ليه أرنبة؟
مالك باسها: أحلى أرنبة في الدنيا.
مالك ضمها لحضنه.
...
عند آدم، دخل أوضة لاقى لين غيرت هدومها وقعدت على السرير بتعب.
آدم راح غير ومسك تليفونه وبدأ يشوف فيلا كويسة فعلاً.
لين قربت منه بفضول: بتعمل إيه؟
آدم قالها اللي حصل.
لين: بس الفيلا دي هتوحشني.
آدم: هتفضل موجودة يا حبيبتي عادي.
لين حطت راسها على كتف آدم وقالت وهي بتعمل دواير وهمية على صدره: هنسمي البيبي إيه؟
آدم نزل إيدها: لين ارحميني وخلي إيدك جنبك.
لين ببراءة: ليه؟
آدم بضيق: كده. هي الدكتورة مقالتلكيش إني ممنوع ألمسك؟
لين بضيق: وهي مالها؟ وإزاي تتكلم معاك في حاجة عيب زي دي؟
آدم بضحك: عيب على أساس إني لسه راجع من الحضانه قدامك. عموماً، هي قالتلي ده عشان مصلحتك.
لين بضيق: مصلحتي إيه؟
آدم باسها من دماغها: نامي يا حبيبتي نامي عشان تستريحي.
لين نامت بضيق وهي بتبعد عن آدم.
آدم قفل الفون وسحبها لحضنه أكتر وقال: اياكي تعملي كده تاني.
لين غمضت عينها باستسلام ونامت.
...
.الأيام كانت بتعدي ولين بتروح عند الدكتورة بانتظام، والفيلا الجديدة بدأت تجهز من كل حاجة.
ومالك اللي كان مهتم بنور أوي.
...
عند أيهم وفريدة.
فريدة كانت بتحط الأكل على السفرة، وأيهم بيتفرج على التلفزيون وهو ورحيم، لكن مرة واحدة سمعوا صوت عالي.
أيهم قام بسرعة: فريدة، إيه اللي وقع؟
فريدة...
أيهم دخل بسرعة، لاقى فريدة واقعة على الأرض والأطباق جنبها مكسورة.
أيهم بص على رحيم اللي كان بيبص على فريدة بخوف.
أيهم شالها بسرعة: متخافش يا حبيبي، ماما كويسة. تعالى يلا.
أيهم طلع لفوق على طول ورحيم وراه، وحطها على السرير وطلب الدكتور.
وبعد شوية الدكتور وصل وكشف عليها تحت نظرات أيهم اللي كان دفن رحيم في حضنه.
الدكتور: هي كويسة.
الدكتور: اطمن يا أيهم بيه، المدام كويسة جداً. ألف مبروك، المدام حامل.
أيهم بصدمة: حامل؟ حضرتك متأكد؟
الدكتور: طبعاً، وهي دقايق وهتفوق. اطمن، إن شاء الله بكرة مستنيكم في العيادة. ألف مبروك مرة تاني.
الدكتور مشي وأيهم واقف مش مصدق نفسه.
رحيم: مامي.
رحيم قالها أول ما لاقى فريدة بتتحرك.
أيهم نزلوا على طول وقرب من فريدة.
فريدة بدأت تفتح عينيها بتعب: أيهم.
أيهم بحب: عيون أيهم. حرام عليكي، ده أنا كنت هروح فيها.
فريدة بتعب: حصل إيه؟
وقبل ما أيهم يرد، كان رحيم نط في حضن فريدة: مامي.
فريدة حضنته بتعب: حبيبي.
أيهم: رحيم ابعد عن ماما عشان تعبانة.
فريدة: حصل إيه يا أيهم؟
أيهم: أغمي عليكي وجبتلك الدكتور. وقالي: رح قرب منها وباسها بحب: حامل.
فريدة فتحت عينيها على آخرها: إيه؟
أيهم: حامل يا فريدة.
فريدة بدموع: بجد؟ إيه أيهم بجد؟
أيهم هز رأسه بفرحة، لكن سكت لما لاقى رحيم خايف، قال: فريدة كفاية، رحيم خاف. كفاية خوفه لما شافك في المطبخ.
فريدة مسحت دموعها بسرعة وأخدت رحيم في حضنها: أنا كويسة يا حبيبي. وبكرة هنروح أنا وأنت نجيب لعب كتير، وكمان هجبلك نونو يلعب معاك.
أيهم قرب منهم وحضنهم وهو بيدعي إن الحمل ده يعدي على خير وميكونش زي الأول.
......
عند لين وآدم.
كانت لين نايمة في حضن آدم وهي بتقول: وحشتني.
آدم باسها: إنتي أكتر يا حبيبتي والله.
لين اتعدلت وقالت بكسوف: آدم، أنا بقيت كويسة خلاص.
آدم رجع شعرها لورا بحب: لين، خدي وقتك ممكن.
لين وهي بتقرب منه: بس أنا كويسة.
آدم قربها منه أكتر وهو بيقول بهمس: يعني مش خايفة؟
لين هزت رأسها برفض.
آدم قربها أكتر وبعدين.........
........
تاني يوم.
كان أيهم وفريدة عند الدكتورة بيطمنوا عليها.
الدكتورة: اطمنوا، البيبي كويس جداً.
أيهم بسرعة:
وفريده: الدكتوره. وكمان المدام. مفيش أي قلق. حضرتك هتجيلي كل أسبوع أطمن عليكي. أهم حاجة الراحة الفترة دي يا مدام فريده.
أيهم هز رأسه وأخدها ومشي.
فريده كانت فرحانة. مش قادرة أصدق يا أيهم. حاسة إني عايزة أطير من الفرحة.
أيهم حضنها وقال: الحمد لله يا حبيبتي.
فريده قالت بسرعة: نطلع حاجة يا أيهم زي ما بيعملوا. المناسبة دي تستاهل.
أيهم هز رأسه بهدوء. طلع ع بيت ياسين.
وبعد شوية وصلوا وكلهم اطمنوا عليها وهما مبسوطين.
.....
وبعد اليوم دا بشهر جه معاد ولادة لين.
كانوا كلهم مستنيين قدام العمليات. وأدم واقف بخوف وهو ماسك أياد.
وأخيراً صوت العياط طلع. وخرجت الممرضة بعدها بشوي بولد زي القمر.
أدم مسكه بحب وأذن عند ودانه وهو بيقول: نورت يا حبيبي.
أياد: خليني أشوف.
أدم نزل لمستوى أياد. أياد بص عليه وقال: النونو صغير.
أدم: حلو.
أياد هز رأسه بسرعة: أوي.
تمارا: ألف مبروك يا حبيبي.
أدم نطق: عدي.
كلهم ابتسموا. ولين خرجت ودخلت أوضة عادي.
وبعد شوية فاقت وبصت ع أدم اللي كان قاعد جنبها.
أدم: حمد الله ع السلامة يا حبيبتي.
لين بحب: الله يسلمك. شوفت عدي؟
أدم هز رأسه وقال: زي القمر. هما بس بيلبسوا وهييجي علطول.
أياد قرب منها وبسها بحب. وبعد شوية جه الولد ولين أخدته في حضنها بفرحة.
.....
وبعد شهور كانت نور وفريده خلفوا.
نور جابت بنت ومالك أصر أن اسمها يكون نور.
وفريده خلفت توأم وكانت فرحانة جداً وبقى عندها يحيى وأسيل.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والسبعون 77 - بقلم فاطمة حسن
كتير زي كل يوم
فريده ابتسمت بحب. حمدلله ع السلامه ي حبيبي
أيهم قرب منها وقال بحب. الله يسلمك حبيبتي
رحيم كان بيشد أيهم علشان يلعبوا سوا. بابي يلا
أيهم. حاضر. حاضر
فريده بضحك. خلاص ي أيهم روح وانا قريت اخلص
أيهم رح مع رحيم وفريده بدأت تخلص اسرع وبعدين حطت الاكل ع السفره
كلهم بدوا يأكلوا وفريده كانت بتاكل وتاكل رحيم معها
وبعد ما خلصوا
أيهم قام. هطلع اغير هدومي وانزل حالا
فريده لي رحيم. يلا نعمل العصير ليا إحنا وبابا
رحيم رح مع فريده اللي عملت العصير وفشار وجهزت كل حاجه لحد ما أيهم ينزل
أيهم نزل وبسها واخد منها الحاجه وجاب كرتون زي كل يوم
وقعدوا يتفرجوا سوا لحد ما رحيم نام
أيهم بص عليه وقرب شاله علطول
وطلعوا ع فوق
أيهم حطه في سريره بهدوء وبسه بحب وبعدين فريده ودخلوا اوضتهم
فريده لاقت أيهم حضنها علطول. وحشتني اوي
فريده لفت ليه. انت اكتر ي حبيبي
ايهم. بجد. دااا أنا حاسس انك نسيتني بسبب الاستاذ
فريده ضحكت. دا ع أساس انك مش بتنسي كل حاجه اول ما بيقولك تعال نلعب سوا ي بابي
أيهم براحه. الصراحه. بنسي كل حاجه وكل المشاكل وما بصدق ارجع علشان افضل معكم
فريده غمضت عينها وهي بتنام ع كتفه. ربنا يخليك ليا ي حبيبي
عند ليلي كانت تبص ع ولادها بغضب
وع يونس اللي قاعد بلا مبالاة. يونس أنا زهقت. شوف حل معهم
يونس بص ع الولاد اللي بصوا عليه ببراءة مزيفه. خلاص ي ليلي مش عايزين ياكلوا الاكل دا. مش لازم كل يوم خضار مسلوق يعني دا اكل ناس عيانه
تاله جريت ع يونس بفرحه
يونس ضحك وهو بيرفعها لفوق. فرحانه ي حبيبتي. مش عارف ماما بتعذبكم ليه كدا
ليلي بصت عليه بغضب ومشيت من قدامهم
يونس بص ع أياس. هجبلكم بيتزا روحوا عند تيتا لحد ما اجي
الولاد صرخوا بفرحه ورحوا عند فريده بسرعة
يونس طلب الاكل و طلع ع فوق ودخل اوضتهم
لاقها قاعده بتتحرك بغضب
يونس بهدوء. ليلي
ليلي بصت عليه بغضب. عايز اي مش عملت اللي في دماغك بدل ما تزعقلهم
يونس. ي حبيبتي الاكل الصراحه ملهوش طعم
ليلي. هو بمزاجي يعني. الاكل دا مفيد ليهم
يونس بملل. بس مش كداا ومش كل يوم دول بيتعذبوا وهما بياكلوا حرام عليكي
ليلي بصت بغضب عليه. يونس بس علشان انت بتعصبني وافضل دلع فيهم كدا
يونس. انا نازل احسن
يونس نزل ع تحت لاقها فريده بتقول. خناقه الاكل بتاعت كل يوم
يونس هز رأسه وبص ع العيال. مش عايزه تفهم انهم مش بيحبوا الأكل دا
فريده. معلش ي حبيبي هي خايفه عليهم
وشوي والأكل جي ورحوا ياكلوا وهما فرحانين
عند مالك كان بيبص ع حمزه اللي ماسك ايد اخوه بحب
نور قربت منها وقالت. خلصت كل حاجه. نمشي
مالك هز رأسه وخرجوا من المول وركبوا العربية وطلعوا ع البيت
نور قالت بتعب. حبيبي معلش سواق براحه. حاسه ان بطني قلبت
مالك بصلها ووقف. مالك
نور بتعب. شكل الاكل وجعني بطني مفيش حاجه
مالك بقلق. تحبي نروح لدكتور الاول قبل ما نروح
نور برفض. لاا أنا كويسه ملهاش لازمه
مالك طلع ع البيت وهو بيبص عليها من وقت لتاني لحد ما وصلوا
اول ما دخلوا كا العاده سمعوا
مراد بغضب. ررررريان تعال هنأ
ريان كان بيجري من مراد
نور بصت ع مالك وهي كتمه ضحكتها
مالك. في اي ي مراد
مراد بغضب وهو بيبص ع الورق اللي في ايده. بص. بص عمل اييي
زهره نزلت ببرود وهي شايله ابنها الصغير نوح. في اي صوتك عالي ليه
مراد بغيظ منهم. عايزه تموتني انتي وعيالك أنا عارف
وسبهم مشي
نور قربت من ريان. مش انا قولت ممنوع نمسك ورق بابا
ريان بص عليها ببراءة. لعبه
نور بصت ع حمزه. حمزه خد اخوك وريان ورحوا العبوا في الجنينه اكيد اياد بيلعب هناك وخلي بالك منهم ي حبيبي
حمزه بادب. حاضر ي ماما
نور. فظيع
مالك بياس. ابن مراد
في الوقت دا جت ليان اللي كانت مع تمارا
ليان جريت ع نور لأنها بتحبها اوي
نور حضنتها بحب. حبيبتي انتي. نور باستها وقالت بحب. روحي العبي مع وأخواتك لحد
مالك لنور. هطلع اغير هدومي لحد ما تخلصي وطلع ع فوق
نور قعدت وقالت وانتي اي البرود اللي فيكي دااا
زهره. سبني ونبي ي نور ما أنا خلصت ببقت ام العيال. أنا مش لاقيه وقت اقعد مع نفسي خلاص نفسيتي تعبت. أنا اللي غلطانه إني سمعت كلامه وجبت بيبي تاني نفسي اعرف كان عقلي فين. شوفي لين ادم رفض أنها تخلف لحد ما اياد يكبر شوي علشان متتعبش لانه بيحبها لكن مراد بق مش طايقني
نور. متاكده أن مراد مش طايق. انت عارفه كويس أن مراد روحوا فيكي انتي والاولاد. بطلي ظلم بق كفايه ابنك داا اللي هيمو*ت مراد في يوم
زهره مقدرتش تمسك نفسها وضحكت ع علاقه مراد وريان اللي عامله زي القط والفار
نور قامت بكسل. خلى بالك من الولاد شوي ي زهره لحسن أنا حاسه اني تعبانه شوي وممكن انام
زهره هزت رأسها بهدوء. متخافيش. اطلعي استريحي انتي
نور طلعت ودخلت اوضتها بتعب لاقت مالك في وشها. اي مالك. انتي لسه تعبانه
نور بتعب بسيط. هنام وشوي هكون احسن
مالك هو بيحرك ايده ع شعرها. كنا روحنا لدكتور احسن
نور برفض. أنا كويسه ي حبيبي هنام بس شوي وهكون احسن صدقني
نور غيرت هدومها وراحت تنام بتعب تحت نظرات مالك
مالك قعد جانبها لحد ما اطمن عليها انها نامت وبسها ونزل تحت
تاني يوم
كانوا كلهم قاعدين ع الفطار معدا نور ومالك
مالك هو بيحرك ايده ع شعرها. نور قومي. يلا ي حبيبتي علشان نفطر
نور فتحت عينها بنوم واتعدلت
مالك. كل داا نوم دا انتي من امبارح نايمه
نور قامت بكسل وقالت. مش عارفه أنا محستش بنفسي. هاخد دش وهجي علطول
نور خدت دش ولبست ونزلت تحت معااا وقعدوا سوا يفطروا
نور كانت تبص ع البيض بقرف
مالك. اي ي حبيبتي مش هتاكلي
نور بقرف. البيض ريحته وحشه اوي بمالك مش قادره
وقامت من ع السفره بسرعه
مراد. البس ي معلم
مالك مركزش معااا وقام وراها وهو تمارا علىطول
نور قعدت بتعب ومالك جانبها. مالك ي حبيبتي
نور. شكل اكل تعبلي بطني جامد
مالك قام وقال. لاا خليني اطلب الدكتوره ونطمن عليكي احسن
تحت ادم استئذان منهم ومشي هو ولين رغم اعتراض لين وأنها كانت عايزه تتطمن ع نور الاول
ادم. ي حبيبتي لما نجي اطمني عليها براحتك
وبعد شوي وصلوا عند الدكتوره
لين دخلت هي وادم وكان معاد خاص بيهم بس
الدكتوره هند. اهلا اتفضلوا
لين بصت عليه بهدوء. شكرا
ادم ولين قعدوا سوا
هند. مدام لين استاذ ادم كان اتكلم معايا بخصوص حالاتكم. انا عايزك تتطمني خالص وبعدين بصت ع ادم. استاذ ادم حضرتك ممكن تتسني برا جلستك هتكون بعدها
ادم هز رأسه بهدوء وقام وخرج برا
هند. لطيف أستاذ ادم
لين هزت رأسها بضيق
هند. احكلي بق. أنا عايزه اسمعك انتي. عايزه اعرف شعورك. اتفضلي
لين بدأت تحكي اللي حصل معها بتوتر وكسوف أنها بتقول كدااا
هند بهدوء. مش غربيه أن الخوف داا موجود من غير نفور
لين بتوتر. مش فاهمه
هند. بصي ي مدام لين. في حالات كتير بيحصل معها كدا من جوزتهم في المقابل بيكون في خوف ونفور اللي هو أنا مش مجرد أنا خايفه انك تلمسني لاا أنا مش طايقه شكلك ريحتك هدومك لكن ع كلامك انك دا مش موجود وانك قبله ادم وبتحبي اللي بيحصل بينكم بس الخوف اللي بيحصل داا بيتعبلك اعصابك وانك لسه شايفه ادم القديم موجود بينكم. مش دا يمكن بسبب اني مش عايزه تنسي يمكن لانك بتفكري نفسك بكل اللي بيحصل
لين
هند. مدام لين. ارجوكي اتكلمي بصراحه
لين بضعف. اتعود افكر نفسى بكل اللي حصل. علشان مغطلتش علشان اعمل حدود دائما لنفسي أن ادم ممكن. ممكن
لين مسحت دموعها ومقدرتش تكمل
هند. ودا السبب عقلك الباطن بق حافظ الصورة دي وكل ما المشهد يتكرر الصورة دي لازم تظهر
لين بتعب. والحل
هند. انك تغلطي وتتصرفي بحريه مع ادم. لانه في الاول والاخر جوزك مش واحد سجنك أو أنه اشتراكي. ادم بيه طالما جابك هنا بيقا بيحبك وعايز يساعدك وأننه اتغير علشانك ودي حاجه حلوه اوي
لين اضايقت
هند. كفايه النهارده لاني مش عايزه اضغط عليكي وبكره نكمل. هتكلم مع استاذ ادم وممكن تمشوا بعدها
لين خرجت وادم دخل بعدها
هند. انا طبعاا مش هقدر احكيلك كل شي بتفصيل بس المدام حالتها مش صعبه زي ما حضرتك كنت فاكر يمكن الموضوع ياخد وقت بس مش كتير هي عايزه تتعالج ودا هيساعدنا. أنا عايزك الفترة الجاية متقربش منها وكمان اي موضوع هي هتتكلمي ياريت تحاول تتناقش معها بهدوء حتي لو الموضوع مش عجبك أو بيعصبك
ادم كان بيسمع كلامها بهدوء ومن غير اي اعتراض. حاضر. بعد اذنك ي دكتوره
ادم خرج واخد لين وميشوا وقال. استريحتي معها
لين. ليه مروحناش عند دكتور
ادم بهدوء. علشان تكوني ع راحتك ومتتكسفيش من حاجه
لين بغضب. وانت مش هتتكسف لما تتكلم معها
ادم. هتكسف ليه يعني
لين بضيق. أنا مش عايزك تروح عندها تاني انت كويس
ادم بهدوء. ليه ي حبيبتي. حصل اي
لين وهي بتاكل في صوابعها. قاعده تقولي اد اي انت لطيف وكويس
ادم بضحك. ودي حاجه تزعلك
لين. طبعاا كانت بتتكلم بطريقة مش عجبني عليك
ادم. ودكتوره محترمه هتتكلم بطريقة مش كويسه ليه
لين بسرعه. علشان انت حلو. حلو اوي وكل ما واحده تشوفك بتكون عايزه تقرب منك وأنا بقت وحشه وجسمي بايظ
لين بصت من الشباك بغضب وهي كتمه دموعها
ادم وقف العربية ع جانب وقال بحب. كل ما نتكلم سوا تعطي زي العيال ولا اي وبعدين قال بحب. مش هروح تاني هوصلك وهفضل تحت. وبعدين يصلها من فوق لتحت. وانتي مش تخينه ولا حاجه يروحي دا علشان الحمل بكره تولدي وترجعي لجسمك غير كدا أنا بحبك علطول
ادم بعد عنها بصعوبه. لاا إحنا نروح بيتنا احسن بدل ما نتمسك ويكون شكلنا وحش
لين ضحكت وسط دموعها وطلعوا ع البيت
وبعد شوي وصلوا
في البيت دخلوا لاقوا اياد قاعد بيضرب القهوة مع مراد
لين اتكملت بسرعه. نور بقت كويسه
مراد. اه حاجه بسيطه. حامل بس
لين بفرحه. بجد. هطلع اشوفها
ادم. براحه ي حبيبتي
لين طلعت بسرعه ع فوق
مراد. إحنا المفروض نشتري مزرعة نقعد فيها
ادم ضرب مراد ع دماغه. هنحسد
اياد كان بيضحك عليهم بهدوء. فعلا نشتري فيلا اكبر علشان الولاد. ادم شوف الموضوع داا علشان نمشي في اقرب وقت
ادم هز رأسه بهدوء
فوق
مالك كان قاعد جانب نور بفرحه كأنها اول مره تولد
تمارا كانت اكلتها وهي وزهره
زهره. شكلي مش هكون الوحيدة اللي ام العيال
نور ضحكت في الوقت دا دخلت لين وقالت. الف مبروك
نور. الله بيارك فيكي ي حبيبتي
زهره. مش فاضل غيرك اولدي بق علشان تجيبي اللي بعدو
لين برفض. اخر مره خلاص
زهره قامت. ابقي قبلني. يلا خليها تستريح ونجلها بكره
كلهم خرجوا مفضلتش غير مالك اللي حط ايده ع بطنها بهدوء
نور بهمس
يآرب تكون بنت
مالك ابتسم لأنه عارف أنها نفسها في بنت. ولو طلع ولد، نجيب تاني لحد ما نجيب البنت.
نور بضحك: ليه أرنبة؟
مالك بسها: أحلى أرنبة في الدنيا.
مالك ضمها لحضنه.
...
عند آدم، دخل أوضة لقى لين غيرت هدومها وقعدت ع السرير بتعب.
آدم راح غير ومسك فونه وبدأ يشوف فيلا كويسة زي ما اتفقوا.
لين قربت منه بفضول: بتعمل إيه؟
آدم قالها اللي حصل.
لين: بس الفيلا دي هتوحشني.
آدم: هتفضل موجودة ي حبيبتي عادي.
لين حطت راسها ع كتف آدم وقالت وهي بتعمل دواير وهمية ع صدره: هنسمي البيبي إيه؟
آدم نزل إيدها: لين ارحمني وخلي إيدك جنبك.
لين ببراءة: ليه؟
آدم بضيق: كده. هي الدكتورة مقلتهالكش إني ممنوع المسك؟
لين بضيق: وهي مالها؟ وإزاي تتكلم معاك في حاجة عيب زي دي؟
آدم بضحك: عيب ع أساس إني لسه راجع من الحضانه قدامك. ع العموم هي قالتلي ده عشان مصلحتك.
لين بضيق: مصلحتي إيه؟
آدم بسها من دماغها: نامي ي حبيبتي نامي عشان تستريحي.
لين نامت بضيق وهي بتبعد عن آدم.
آدم قفل الفون وسحبها لحضنه أكتر وقال: اياكي تعملي كده تاني.
لين غمضت عينها باستسلام ونامت.
...
الأيام كانت بتعدي، ولين بتروح عند الدكتورة بانتظام والفيلا الجديدة بدأت تجهز من كل حاجة.
ومالك اللي كان مهتم بنور أوي.
...
عند أيهم وفريدة.
فريدة كانت بتحط الأكل ع السفره وأيهم بيتفرج ع التلفزيون هو ورحيم. لكن مرة واحدة سمعوا صوت عالي.
أيهم قام بسرعة: فريدة. إيه اللي وقع؟
فريدة...
أيهم دخل بسرعة لقى فريدة واقعة ع الأرض والأطباق جنبها مكسورة.
أيهم بص ع رحيم اللي كان بيبص ع فريدة بخوف.
أيهم شالها بسرعة: متخافش ي حبيبي ماما كويسة. تعال يلا.
أيهم طلع ع فوق علطول ورحيم وراه، وحطها ع السرير وطلب الدكتور.
وبعد شوية الدكتور وصل وكشف عليها تحت نظرات أيهم اللي كان دفن رحيم في حضنه.
الدكتور: اطمن ي أيهم بيه. المدام كويسة جداً. ألف مبروك المدام حامل.
أيهم بصدمة: حامل؟ حضرتك متأكد؟
الدكتور: طبعاً. وهي دقايق وهتفوق. اطمن. إن شاء الله بكرة مستنيكم في العيادة. ألف مبروك مرة تاني.
الدكتور مشي وأيهم واقف مش مصدق نفسه.
رحيم: مامي.
رحيم قالها أول ما لقى فريدة بتتحرك.
أيهم نزلوا علطول وقرب من فريدة.
فريدة بدأت تفتح عينها بتعب: أيهم.
أيهم: عيون أيهم. حرام عليكي ده أنا كنت هروح فيها.
فريدة بتعب: حصل إيه؟
وقبل ما أيهم يرد، كان رحيم نط في حضن فريدة: مامي.
فريدة حضنته بتعب: حبيبي.
أيهم: رحيم ابعد عن ماما عشان تعبانة.
فريدة: حصل إيه ي أيهم؟
أيهم: اغمي عليكي وجبتلك الدكتور وقالي... قرب منها وبسها بحب: حامل.
فريدة فتحت عينها ع الآخر: إيه؟
أيهم: حامل ي فريدة.
فريدة بدموع: بجد؟ إيه أيهم بجد؟
أيهم هز رأسه بفرحة، لكن سكت لما لقى رحيم خايف. قال: فريدة كفاية. رحيم خاف. كفاية خوفه لما شافك في المطبخ.
فريدة مسحت دموعها بسرعة وأخدت رحيم في حضنها: أنا كويسة ي حبيبي. وبكرة هنروح أنا وأنت نجيب لعب كتير وكمان هجبلك نونو يلعب معاك.
أيهم قرب منهم وحضنهم وهو بيدعي إن الحمل ده يعدي ع خير وميكونش زي الأول.
...
عند لين وآدم.
كانت لين نايمة في حضن آدم وهي بتقول: وحشتني.
آدم بسها: انتي أكتر ي حبيبتي والله.
لين اتعدلت وقالت بكسوف: آدم أنا بقيت كويسة خلاص.
آدم رجع شعرها لورا بحب: لين خدي وقتك ممكن؟
لين وهي بتقرب منه: بس أنا كويسة.
آدم قربها منه أكتر وهو بيقول بهمس: يعني مش خايفة؟
لين هزت رأسها برفض.
آدم قربها أكتر وبعدين...
...
تاني يوم.
كان أيهم وفريدة عند الدكتورة بيطمنوا عليها.
الدكتورة: اطمنوا البيبي كويس جداً.
أيهم بسرعة: وفريدة؟
الدكتورة: وكمان المدام. مفيش أي قلق. حضرتك هتجيلي كل أسبوع أطمن عليكي. أهم حاجة الراحة الفترة دي ي مدام فريدة.
أيهم هز رأسه وأخدها ومشي.
فريدة كانت فرحانة: مش قادرة أصدق ي أيهم. حاسة إني عايزة أطير من الفرحة.
أيهم حضنها وقال: الحمد لله ي حبيبتي.
فريدة قالت بسرعة: نطلع حاجة ي أيهم. زي ما بتعمل، المناسبة دي تستاهل.
أيهم هز رأسه بهدوء. طلع ع بيت ياسين.
وبعد شوي وصلوا وكلهم اطمنوا عليها وهما مبسوطين.
...
وبعد اليوم ده بشهر جه ميعاد ولادة لين.
كانوا كلهم مستنيين قدام العمليات، وآدم واقف بخوف وهو ماسك إياد.
وأخيراً صوت العياط طلع وخرجت الممرضة بعدها بشوي بولد زي القمر.
آدم مسكه بحب وأذن عند ودانه وهو بيقول: نورت ي حبيبي.
إياد: خليني أشوف.
آدم نزل لمستوى إياد. إياد بص عليه وقال: النونو صغير.
آدم: حلو.
إياد هز رأسه بسرعة: أوي.
تمارا: ألف مبروك ي حبيبي.
آدم نطق: عدي.
كلهم ابتسموا. ولين خرجت ودخلت أوضة عادي.
وبعد شوي فاقت وبصت ع آدم اللي كان قاعد جنبها: حمد الله ع السلامة ي حبيبتي.
لين بحب: الله يسلمك. شوفت عدي؟
آدم هز رأسه وقال: زي القمر. هما بس بيلبسوا وهيجي علطول.
إياد قرب منها وبسها بحب. وبعد شوي جه الولد ولين أخدته في حضنها بفرحة.
...
وبعد شهور كانت نور وفريدة خلفوا.
نور جابت بنت ومالك أصر إن اسمها يكون نور.
وفريدة خلقت توأم وكانت فرحانة جداً، وبقى عندها يحيى وأسيل.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والسبعون 78 - بقلم فاطمة حسن
عند اسد كان واقف قدام المرايا وهو بيبص ع نفسه بفخر ع النجاحات اللي عملها.
اسد ركز ف نقطه في المرايا.
بحب.
كان انعكس ملك وهي نايمه.
اسد قرب منها بحب وبسها.
اسد فتح الباب ونزل تحت.
اسد. جهزوا الفطار لحد ما ملك وحور يقوموا.
ف الوقت دا جريت بنت ع أسد.
حور. اسدي أنا قومت من بدري. انت اللي بقت كسلان اوي.
كان أسد بيبص عليها بحب.
ف كانت نسخه من ملك لكن اقوه كانت شعلت حماس.
اسد. ماما لو سمعتك. انتي عرفه بق.
حور بخوف مصتنع. لا خلاص بلاش ونبي.
اسد. طب يلا يختي قدامي علشان تفطري.
ملك ع السلم. اي هتفطرو من غير ماشاء الله.
ملك نزلت بهدوء.
اسد قرب منها بحب. هو احنا نقدر. صباح الخير يقلبي.
ملك بحب. صباح النور.
حور. يلا علشان جعانه.
اسد ضحك غصب عنه.
ع نظرات ملك.
اسد اخدهم وراحوا اقعدوا علشان يأكلو.
اسد ف سره. 1.2.3.
ف الوقت دا حور قامت بسرعه وقعدت ع رجل اسد. اكلني ي أسدي.
اسد كان بيكتم ضحكته بصعوبه ع حركات حور.
ملك بغضب مصتنع. حور أنا قولت اي.
حور. مالك ي مامتي. وبعدين بصت ع أسد ببراءة مصتنعه. انت زعلان ي أسدي.
ملك بصت ع أسد بتحذير.
لان دا موال كل يوم.
اسد بضحك. بطلي تعصبي ماما ي حور وقومي يلاا.
حور قامت بضحك. اعمل اي يومي مش بيكمل من غير ما دا يحصل.
ملك. ما انت اللي مدلعها.
اسد بحب. دي اميرتي تعمل كل حاجه عايزها.
.....
عند حازم وندي.
كانوا قاعدين بيفطروا.
حازم. النهارده معزمين عند أسد.
اياد. معلش ي بابا بس انا عندي تمرين مهم النهارده.
حازم. ولا يهمك ي حبيبي. بس لو عرفت تجي تعال.
اياد. حاضر.
كان حازم بيبص عليها بحب.
وفرحان أن قدر يشوفهم كده.
ف فريده عندها دلوقتي خمس وعشرين سنه و كانت دايما شاطره في دراستها وكانت دايما مطيعه وهاديه.
وبعدين بص ع اياد.
اياد. كأن مقسوم نصين كان الجزء المرح والهادي لي اهله و الجزء العصبيه والعنيف ف الشغل ف عمر اياد 23.
حازم. ربنا يحميكم ليا يارب.
ندي بحب. أمين.
اياد قام. أنا لازم اروح الشركه دلوقتي بعد اذنكم. اياد بسهم ومشي علطول.
فريده بضيق. وانا ي بابا أنا كمان عايزه اشتغل.
حازم. فريده انتي عرفه رايي ف الموضوع دا. اقفلي الموضوع دا وميتفتحش تاني.
فريده عينها اتملت دموع وطلعت جري ع فوق.
ندي بصت ع حازم. مبسوط كده.
حازم. يووو بق.
حازم دخل المكتب وندي وراه. ممكن افهم رافض شغلها ليه. ما هي شاطره وذكية وكمان عايزه تشتغل.
حازم. ندي اقفلي الموضوع دا.
ندي. لا مش قبل ما افهم علطول بنقفل الموضوع دا. لكن دلوقتي لاا. ولا هي علشان بنت.
حازم بصدمه. انتي بتقولي اي. انتي فكرني ممكن أفكر كده.
ندي. مع الاسف يحازم مفيش سبب غير كده.
حازم بغضب. لا فيه. فيه اني خايف عليها فريده طيبه وغلبانه زيادة وأنا خايف عليها انتي عرفه فريده بنسبالي اي ولو الشغل دا هيعرضها لي اي خطر حته لو 1 ف الميه مستحيل اقبل بيه.
حازم فتح الباب وخرج بغضب.
حازم طلع فوق وقبل ما يدخل الاوضه سمع صوت عيطها.
حازم مسح على وشه بتعب وفتح الباب ودخل.
تحت.
ندي. اوف كان لازم اتكلم براحه بردك. اكيد زعل.
ندي طلعت ع فوق بسرعه.
بس وقفت لما سمعت صوت حازم في اوضه فريدة.
جوا.
حازم قعد جانبها. فريده الكون زعلانه لا وكمان من بابا.
فريده حضنت حازم وفضلت تعيط.
حازم. كل دا علشان الشغل.
فريده بدموع. ا. انت عرف اني من زمان نفسي اشتغل.
حازم بهدوء وحب وهوبيمسح دموعها. عرف. بس انا خايف عليكي دا مش من حقي.
فريده بعيط. ليه يعني هما هياكلوني هناك. دا حته اياد اللي أصغر مني بق عندو شركه لوحده ولا هو علشان.
حازم قطعها قبل ما تكمل. انتي عارفه كويسه ان بابا مش بيفكر كده. اياد مش بس ولد. اياد قوي وبيقدر يتحكم في مشاعره وأفكاره لكن انتي حازم اخد نفس. صدقني أنا بعمل كده علشان بحبك وخايق عليكي ثم أكمل. احنا ممكن نعمل إتفاق سوا اي رأيك.
فريده وهي بتمسح دموعها. ايى.
حازم. هجبلك صفقات هتشتغلي عليها هنا ولو شغلك عجبني هفكر ف موضوع الشغل دا.
فريده نطتت على حازم بسرعه. بجد. يعني وفقت.
حازم بضحك. انا قولت هفكرك. لانها هتكون أصعب صفقات عندي ورينا بق قدراتك.
فريده. وانا قداها فريده حضنت حازم. انا بحبك اوي.
حازم. وأنا بموت فيكي.
برا.
كانت ندي بتمسح دموعها ودخلت اوضتها.
وهي بتحمد ربنا ع حازم.
ف حازم بعد التغير اللي حصلو أصبح شخص تاني كأن دايما احسن واهدا حته ف تربيه الاولاد.
حازم خرج من اوضه فريده ودخل الاوضه بتاعتو لاقه ندي وقفه.
حازم سبها ودخل يلبس وخرج رح ع الشركه من غير يتكلم معها.
.....
عند ياسين.
ف كان بيلبس وهوبيص ع نفسه بجمود.
لحد ما التلفون رن.
ياسين لاقها ملك.
ياسين بحب. وحشتني.
ملك بحزن. علشان كده بقالي خمس سنين مشوفتكش لاا واعرف انك ف مصر من يومين صدفه.
ياسين بتعب. أنا آسف. بس انتي عرفه الشغل.
ملك. كل لما اكلمك شغل شغل. وأنا فين امك فين ي ياسين.
ياسين. ا.نا.
ملك قبل ما يكمل. مش عايزه اسمع حاجه. بس ارجوك تعال النهارده علشاني انت وحشتني اوي.
ياسين. حاضر.
ياسين قفل مع أمه وركب العربيه وطلع ع الشركه.
.....
عند إياد.
كان وصل الشركه.
وقاعد ف المكتب بيفكر.
اياد. اطلعي من دماغيى بق. كل لما احاول ابعد تقربي اكتر.
اياد مسح على وشه. هتكوني ليا فى الوقت المناسب ي حوري.
اياد ابتسم بحب.
وبدأ يشتغل.
.....
ف أميريكا.
ف فيلا مراد.
روح بفرحه. بجد ي مراد هننزل مصر.
مراد قرب منها. ايوه كفايه كده.
روح حضنت مراد بحب. أنا فرحانه اوي بجد.
تعال نقولهم.
مراد وروح نزلوا ع تحت.
روح. صباح الخير.
تمارا بحماس. صباح النور مامي.
اسير بهدوء. صباح النور.
ف دايما كان اسير من الناس الهاديه عكس أخته تمارا.
روح. عندي ليكم خبر تحفه.
تمارا. قولى بسرعه ي مامي.
روح وهي بتبص ع مراد. احنا هرجع مصر وهنستقر هنا خلاص.
أسير بهدوء. بس انا مش عايز. أنا عايز اعيش هنا وكمان الشركة االلي هنا هنعمل فيها أي.
مراد. هنصفي الشركة. طبعا.
اسير. أنا اسف ي بابا أنا مش هرجع.
بعد اذنك.
مراد بغضب. استنا عندك. انت ازاي تمشي كده أنت بتفكر نفسك بتكلم حد من صحابك ولا اي.
أسير. أنا اسف بس دا قراراي.
أنا أقدر ادير الشركه لوحيدي وحضرتك عرف. أنا مش صغير علشان لما حضرتك تتطلب مني ارجع ف هرجع حته لو غضب عني.
مراد كان هيقرب بغضب.
روح وقفت قدام مراد. أنا هتكلم معا.
روح بحب. عايزك فوق ف أوضك ي أسير.
روح طلعت وأسير تطلع وراها.
تمارا كانت ف عالم تاني.
تمارا لنفسها. معقول هرجع واشوفه بعد السنين دي.
.....
فوق.
روح كانت قاعده ع السرير وأسير جانبها. ينفع تكلم بابا كده.
اسير. لا. وأنا هنزل اعتذار دلوقتي.
روح نومت اسير ع رجلها وهي بتلعب فى شعره. مش عايزه ترجع مصر ليه.
اسير بضيق. ماما إحنا كنا دايما بنجي هنا كنا دايما بين مصر وامريكا لحد ما هو قال اننا خلاص مش هنرجع مصر تاني وأنا مكنتش عايز اجي ودلوقتي بردك قال أنه عايز يرجع ف لازم نرجع ثم أكمل بضيق دايما شايفني طفل قدامه ماما أنا عندي 23سنه شوفي اياد ما هو نفس سني بردك وعنده الشركه بتاعتو لكن بابا.
أسير اخد نفس بهدوء. انا مش هرجع مصر يماما حته لو لفتره أنا هفضل هنا وهشغل الشركه.
روح بحب. أنا عرفه انك تقدر تعمل كده بس صدقني بابا مش فاكرك صغير او مش قد المسؤولية هو بس محتاج وقت علشان يفهم انك كبرت. اسير انت فرحتنا الاولي وانت عرف بابا كان متعلق بيك ازاي زمان ولحد دلوقتي ثم أكملت بخبثه. وبعدين مش عايز ترجع حته علشان حور.
اسير اتوتر. ح. حور. ارجع علشانها. ليه يعني مش فاهم.
روح ضحكت. معرفش اسال الصور اللي ف الدولاب.
روح وهي بتوسه من رأسه. هكلم بابا ف الموضوع دا ونشوف راي أسد وملك.
اسير. احم طب مش لما اكلمها أنا الاول.
روح. اللي انت عايزو. أنا هنزل اقوله انك موافق نرجع.
اسير هز رأسه.
روح نزلت وبصت ع تمارا. فين بابا.
تمارا. ف المكتب.
روح دخلت المكتب لاقته مغمض عينيه.
روح بهدوء. مراد.
مراد فتح عينه وبص عليها.
روح بتعب. كام مره هقولك ي مراد أن الولد كبر كام مره نتكلم ف نفس الموضوع.
روح قربت من مراد واتكلمت. أنا فاهمه بتعمل كده ليه لكن هو. مراد بلاش كده أرجوك.
مراد. حاضر.
روح. هو هينزل معنا.
ف الوقت دا نزل اسير وخبط ع الباب.
مراد. ادخل.
دخل اسير بهدوء واتكلم. أنا آسف ي بابا.
مراد قرب منه بحب. انت عرف اني مستحيل ازعل منك.
ف الوقت دا دخلت تمارا. خيانه. طبعاا ما هو حبيب قلبك لكن أنا.
.....
بليل ف مصر.
كان حازم رجع الفيلا يجهز علشان يروح عند أسد.
حازم دخل الاوضه بردك من غير ما يكلم ندي.
ندي قربت منه. أنا اسفه.
حازم بهدوء. على اي حضرتك عملتي حاجه غلط.
ندي وهي بتتدخل ف حضنه. ايوه زعلتك مني.
حازم بجمود مصتنع. طب كويس انك عرفه.
ندي. خلاص بق. حقك عليا مقدرتش اتحكم في نفسي لما لاقت فريده بتعيط.
حازم. لازم تفهمي أنها كمان بنتي واني بخاف وبحبها زيك بضبط.
ندي بحب. ربنا يخليك ليا.
حازم بوقحه. اي رأيك نكنسل موضوع اسد النهارده دا.
ندي بغضب مصتنع. سافل.
أنا هستنك تحت.
ونزلت علطول تحت.
كانت فريده قاعده مستنيهم.
وبعد شوي حازم نزل ومشيوا.
بعد شوي وصلوا.
اسد وهو بيحضن حازم. لازم اعزمك علشان اشوفك.
حازم بضحك. طالما في اكل لازم اجي.
اسد وحازم رحوا يقعدوا مع بعض.
وحور اخدت فريده هي كمان.
وندي فضلت مع ملك.
ندي. بردك ياسين مش هيجي.
ملك بتعب. أنا تبعت معه أنا كلمته تصوري نزل من امريكا من يومين ومجش حته يسلم عليا بقالي اكتر من خمس سنين مشوفتهوش أنا قولتو تعال علشاني بس تقريبا مفيش فايده.
ندي. انتي عارفه طبعو معلش.
ملك. وانتي فين اياد.
ندي. ف النادي بيلعب بوكس انتي عرفه أنه مش بيحب الجوا دا.
ملك. ربنا يهديهم.
ندي.
يارب
كانوا بياكلوا لحد ما المايه وقعت ع هدوم فريده.
فريده قامت بسرعه بصت ع هدومها، لاقتها بقت مايه من فوق.
ملك: جت سليمه ي حبيبتي، تعالي البسي حاجه من عند حور.
حور: استني هجي معاكي.
فريده: لاا خليكي، أنا هطلع اغير وانزل بسرعه.
ملك: بس...
فريده: مالك ي ماما ملك، انتي محسسني اني معرفش حاجه هنا. خليكم هطلع بسرعه وجايه.
فريده طلعت، لكن قبل ما تتدخل لاقت أوضة ياسين مفتوحه، ودا لاول مره تحصل.
فريده فضلت تبص ع الأوضه بتوتر. "لاا ي فريده، لاا. اوف بق."
فريده دخلت بهدوء وخوف.
تحت كان ياسين بيدخل بهدوء.
ملك قامت بسرعه وفرحه. "حبيبي انت جيت."
ياسين بحب. "علشانك."
اسد: كويس انك لسه فاكر أن عندك أهل.
ياسين ببرود: طبعا ي بابا، هي دي حاجه تنسى.
حازم علشان يغير الموضوع: انت كبرت عليا ولا اي يعم ياسين، ولا احب اقول كانت بتعمل ايه وانت صغير.
كلهم ضحكوا.
ياسين بضيق: بطل بق تفكرني بالمواضيع دي.
ندي بضحك: كفايه يحازم، انت عايز تعصبه وخلاص. اطلع ي حبيبي اغير وتعال.
ياسين: مليش غيرك. لو كنت شوفتك من زمان بس.
حازم قام بغضب: قصدك اي يلا؟
ياسين وهو بيطلع: اللي فهمتو.
اول ما ياسين اختفى.
حازم: ابنك دا هيموتني ناقص عمر.
كلهم كانوا بيضحكوا.
حور: ما انت اللي بتهزر معاه يا انكل الأول.
اسد: هو بس بيحب يعصبك. ثم أكمل: كلمت مراد النهارده ورجع هو والاولاد هيستقروا هنا.
حور عينها لمعت بفرحه. "بجد ي بابا؟"
اسد: أيوه ي حوري.
حازم: يكون احسن بردك، كفايه بقاله تلت سنين هناك.
ياسين طلع ع فوق.
فوق كانت فريده بتبص ع الأوضه بفضول.
ياسين بغضب: انتي مين وبتعملي ايه هنا؟
فريده شهقت بخوف. "ا. أنا."
ياسين بغضب: انتي مين؟
فريده: أنا فريده. فريده.
ياسين فضل واقف يبص عليها.
وبدأ يقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما لزقت ف الحيطه.
ياسين وهو بيقرب منها اكتر: وبتعملي ايه هنا؟
فريده بخوف: أنا آسفه.
مكنش قصدي.
ياسين كان قريب منها وكان مقرب من رقبتها وبيشم ريحتها.
ياسين: معقول خمس سنين غيروكي كده؟
فريده زقت ياسين لما لاقته غمض عينه، وطلعت تجري ع تحت بخوف.
فوق.
ياسين كان بيبص ع مكان خروجها بهدوء.
ياسين غير ونزل.
تحت فريده قعدت بتوتر.
ملك: اي ي فريده، انتي نزلتي بـ هدومك تاني ليه؟
فريده: اصلها... اصلها... نشفت شوي... فـ فـ...
قولت مش مهم بق.
ياسين نزل وقعد قدامها وهو بيبص عليها.
ملك: مسلمتش ع فريده ي ياسين؟ شوفت بقت قمر ازاي.
ياسين بخبثه: سلمت عليها فوق يماما.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والسبعون 79 - بقلم فاطمة حسن
ياسين بخبثه: سلمت عليها فوق يماما؟
فريده كانت قاعدة تاكل بتوتر من نظرات ياسين.
بعد ما خلصوا أكل، راحوا قعدوا وياسين عينه ع فريده.
بعد شوية قاموا يمشوا.
ياسين فضل مركز معاها لحد ما اختفت من قدامه.
ياسين: بعد إذنك يا ماما، هطلع أستريح أنا شوية.
ملك: اطلعي يا حبيبي. تصبح على خير.
ياسين طلع على طول فوق.
وراح قعد على السرير وهو بيقول: فريده. بهدوء.
ياسين راح في النوم.
...
عند حازم وندي.
كانوا وصلوا الفيلا.
حازم: اطلعي يا حبيبتي غيري هدومك واستريحي شوية عشان بكرة عندك شغل كتير.
فريده بحماس: آآه أخيراً.
فريده باستهم وطلعت فوق.
فريده دخلت غيرت هدومها وهي بتغير افتكرت ياسين.
فريده جسمها كرمش بخوف: أنا مش عارفة ليه مش عايزة أكون مع ياسين في مكان واحد.
فريده راحت ونامت.
حازم بص على ندي بخبثه: لازم أقولك موضوع مهم.
ندي ضحكت غصب عنها.
حازم شالها وطلع بيها فوق وحطها على السرير وبعدين...
...
تاني يوم الصبح.
كان حازم في الشركة.
السكرتيرة: حازم بيه. ياسين بيه برا.
حازم باستغراب: طب دخلي واطلبي اتنين قهوة.
ياسين دخل بهدوء.
حازم: أهلاً بيك يا حبيبي.
ياسين: أهلاً بيك يا حازم باشا.
حازم معلقش على كلام ياسين لأنه دايما بيتعامل برسمية برا البيت.
حازم: خير، في حاجة يا ياسين؟
ياسين بهدوء: أنا كنت عايز آخد منك معاد لأني طالب إيد فريده.
حازم بصدمة: إيه؟ فريده؟
ياسين: أيوه.
حازم وهو بيحاول يرفض: احم، أنت عارف إنك زي ابني ومش هلاقِي أحسن منك. بس أنا آسف يا ياسين، طلبك مرفوض.
ياسين بهدوء مصطنع: ممكن أفهم ليه؟
حازم: من غير سبب. طلبك مرفوض يا ياسين ومش عايز الموضوع ده يتفتح تاني.
ياسين قام بتحدي: وأنا كمان آسف، فريده هتكون ليا أنا وبس.
حازم قام بغضب وهو بيخبط على إزاز المكتب: أنت اتجننت ولا إيه؟ فريده خط أحمر يا ياسين، وأحسن لك تبعد عن بنتي.
ياسين بص عليه بسخرية وبعدين مشي.
حازم بص على ياسين اللي بيخرج بجمود بعصبية.
حازم اتصل على أسد.
أسد أول ما فتح:
حازم بغضب: ابعد ابنك عن بنتي يا أسد.
أسد باستغراب: في إيه؟
حازم قاله كل حاجة حصلت.
أسد: أهدأ يا حازم، متخافش، أنا هتكلم معاه.
حازم: يكون أحسن، لأنه لو قرب من بنتي...
أسد: خلاص يا حازم قولت. وبعدين فيها إيه لو عايزها يعني؟
حازم بجنون: أنت عايز تجنني أنت وابنك ولا إيه؟ اقفل يا أسد، اقفل.
أسد قفل السكة وهو مش عارف يضحك على جنون حازم بفريده ولا يخاف من ابنه.
...
عند ياسين.
ركب العربية وهو بيقول بإصرار: هتكوني ليا لو آخر يوم في عمري وعمرك يا فريده.
...
كان مراد وعيلته في الطيارة راجعين لمصر.
روح: أنت قلت لحد إننا راجعين لمصر؟
مراد: لأ، خليها مفاجأة.
أسير كان سرحان في حور وكل تفكيره فيها.
تمارا كانت فرحانة إنها أخيراً هترجع.
وبعد ساعات وصلوا.
بعد ما نزلوا من الطيارة ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
روح وهي بتتكلم بخبثه: ملك وحور أول ناس لازم يعرفوا إننا وصلنا.
أسير ضحك غصب عنه.
مراد باستغراب: هو في حاجة ولا إيه؟
روح: هتعرف قريب.
بعد شوية وصلوا الفيلا.
مراد: اطلعوا ارتاحوا أنتو. روح، خلي الخدم يجهزوا الأكل عشان هعزم أسد وحازم النهاردة ناكل كلنا سوا.
روح: ماشي يا حبيبي.
تمارا طلعت هي وأسير وكل واحد دخل أوضته.
مراد دخل المكتب واتصل على أسد.
أسد فتح باستغراب لأن الرقم مصري: مراد، أنت فين؟
مراد بضحك: هكون فين يعني؟ في أرض الوطن.
أسد بغضب بسيط: ومقولتش ليه؟
مراد: كنت عايز أعملها مفاجأة. أسد، النهاردة معزوم عندي، واه، قول لحازم هستنكم. باي.
أسد قفل معاه وكلم حازم وقاله.
أسد خرج من المكتب لقى ملك قاعدة هي وحور.
أسد: مراد رجع مصر وعزمنا النهاردة.
حور عينها لمعت غصب عنها وقالت بفرحة: بجد يا بابا رجعوا؟
أسد: آه، وطلعي يلا شوفي هتلبسي إيه عشان عايز أتكلم مع ماما.
حور قامت بفرحة طلعت فوق.
أسد كان بيبص عليها باستغراب، مستغرب هي فرحانة كده ليه.
ملك: في إيه؟
أسد بتعب: حازم كلمني النهاردة، ابنك مش راضي يسكت ومصر على موضوع جوازه من فريده.
ملك بضيق: أنا مش فاهمة، فيها إيه يعني لو وافق؟
أسد بص على ملك بضيق: هو إيه اللي فيها إيه؟ واحد حر في بنته.
ملك قربت من أسد برجاء: طب ما تحاول تتكلم معاه يا أسد، أنت عارف كلنا هنا بنحب فريده، وكمان ياسين عايزها ليه، لاء بق...
أسد: أنتِ ليه حاسة إني مش عايز أشوف ابني مبسوط؟ أنا لو عملت إيه مع حازم مستحيل يوافق، أنتِ عارفة فريده وعارفة إنها عكس ياسين في كل حاجة ومش هتستحمل غضب ابنك.
ملك سكتت لأنها عارفة إنه كلامه صح.
أسد بحب وهو بيلمس وشها: صدقني نفسي فريده تكون من نصيب ياسين، بس هنعمل إيه؟
....
عند حازم خرج من الشركة بتعب.
وركب العربية وطلع على الفيلا.
بعد شوية وصل.
أول ما دخل جريت عليه فريده.
فريده بحماس: أول حاجة وحشتني. تاني حاجة أنا خلصت الشغل كله عشان تعرف بس إنك مخلف راجل.
حازم بضحك: ماشي يا لمضة.
فريده بضيق: لمضة؟ بدل ما تقول هنزل اشتغل امتى؟
إياد وهو نازل على السلم: هو إحنا مش هنقفل الموضوع ده بق يا فريده؟ وبعدين بص على حازم: ازيك يا بابا؟
حازم: كويس يا حبيبي.
فريده: بابا خلي إياد يبعد عني، بدل ما انت عارف.
ندي بضحك: مش عارفة امتى هتكبري يا فريده، والله.
حازم: استنونا بس الأول، مراد رجع وعزمنا النهاردة.
فريده اتوترت وخافت: هـ... هو أنكل أسد هيكون موجود؟
حازم: آه يا حبيبتي. ممكن بق أطلع أرتَاح شوية قبل ما نروح؟
وقبل ما يطلع: إياد، أنت لازم تكون موجود.
إياد: حاضر يا بابا.
حازم طلع هو وندي فوق وإياد دخل أوضة الجيم يدرب.
فريده: أكيد ياسين ده هيكون موجود، اوف.
....
بالليل.
كان أسد لبس هو وملك وحور.
وكانوا لسه هيخرجوا من الفيلا.
ياسين كان داخل: انتوا رايحين فين؟
ملك بخبثه: مراد رجع من السفر وعزمنا كلنا، حتى تلاقي زمان حازم وصل دلوقتي. اطلع ارتاح أنت يا حبيبي لحد ما نيجي.
ياسين بجمود: لاء، أنا هاخد دش وهجي وراكم.
ملك: ماشي يا حبيبي.
خرجوا وركبوا العربية.
أسد بجمود: اللي بتعمليه ده غلط.
ملك كانت هترد.
أسد: مش عايز كلام تاني خلاص.
حور مكنتش فاهمة حاجة.
بعد شوية نزلوا.
مراد حضن أسد بحب:
أسد: وحشتني والله يا صاحبي.
مراد: أنت أكتر.
روح حضنت ملك بحب وهي بتفتكر أيام لما كانت بتغير منها وبتضحك على تفكيرها الأبله.
روح وهي بتبص على حور: عاملة إيه يا حور؟
حور بكسوف: الحمد لله.
روح كانت بتبص على حور وبتضحك في سرها.
تمارا: تعالي يا حور.
دخلوا وفضلوا يتكلموا، وبعد شوية وصل حازم.
حازم نزل ودخل هو وعيلته.
إياد كان في عالم تاني ومركز مع حور.
فريده راحت عند حور وتمارا وفضلوا مع بعض.
فريده ابتسمت براحة لما لقت ياسين مش موجود.
شوي وكان الأكل جاهز.
كلهم قعدوا على السفرة.
حور كانت بتبص على السلم كل شوية وترجع تبص على الأكل.
روح بخبثه: في حاجة يا حور؟
حور بتوتر: لـ... لاء. قصدك إيه؟
روح: مش بتاكلي ليه؟
حور: آه... آهو بأكل.
إياد كان قاعد يبص مع حور بحب ومش واخد باله من اللي بتبص عليه.
أسير: ازيكم يا جماعة؟
حور رفعت عينها بسرعة وفضلت تبص عليه.
روح بسرعة: تعال يا حبيبي اقعد جنب حور هنا.
أسير قعد جنبها بهدوء.
حازم: عامل إيه يا أسير؟
أسير: الحمد لله يا أنكل.
إياد اتضايق لما أسير قعد جنبها.
إياد: أما أنا أنت بتشتغل إيه يا أسير؟ أصلي مسمعتش اسمك في السواق خالص.
أسير سكت غصب عنه.
لحد ما مراد اتكلم: أسير لسه هيبدأ بس لوحده من غير اسمي، عايز يعتمد على نفسه.
إياد: بس كده هيكون صعب عليه أوي.
مراد: ده لو شخص عادي، لكن ابن مراد معتقدش. أنا واثق إنه هيقدر.
أسد بتشجيع: وأول صفقة معايا.
أسير فرح بكلام أبوه.
روح بصت على مراد بحب.
حور كانت قاعدة متوترة ومش عارفة تاكل من الكسوف.
أسير وهو بيبص عليها: إيه يا حور مالك؟ أنتِ أول مرة تمسكي شوكة وسكينة ولا إيه؟
أسير كان عارف إنها متوترة بسببه بس كان بيحب يعصبها.
حور وهي بتحاول تتكلم بثبات: لاء، أصلي مش جعانة.
حور قامت وقالت: أنا هطلع الجنينة شوية.
حور خرجت بسرعة وهي مضايقة.
إياد وأسير فضلو يبصوا عليها لحد ما اختفت.
خمس دقايق وإياد قام وراها.
برا.
حور كانت واقفة لوحدها بحزن: شكله مش بيحبني، لسه فاكر اللي حصل عشان كده اتريق عليا.
إياد: حور.
حور بصت على إياد: في حاجة يا إياد؟
إياد بحب: أبداً، مكنتش عايز أسيبك لوحدك.
جوا.
قاموا من على الأكل.
تمارا كانت واقفة تبص على إياد اللي بيحاول يقرب من حور بحزن.
عكس أسير اللي كان قاعد بهدوء.
أسير قام وخرج في الجنينة الخلفية.
برا.
حور: شكراً يا إياد، بعد إذنك.
حور دخلت وسابته.
حور أول ما دخلت.
روح: معلش يا حور، شوفلي أسير في الجنينة الخلفية.
حور بتوتر: أنا؟
روح: آه، معلش يا حبيبتي.
روح راحت عند أسير بتوتر.
عكس تمارا اللي خرجت بسرعة عشان تشوف إياد.
تمارا: إياد.
إياد بص عليها: إيه يا توتة؟
تمارا بضيق: مش بحب الاسم ده، أنت حاسسني إنك بتكلم بنت اختك.
إياد بضحك: لسه متغيرتيش يا تمارا، نفس الطفلة. ثم أكمل بمرح: حتى لبسك مستحيل اللي يشوفك يقول عندك عشرين سنة. ثم أكمل: يلا ندخل أحسن.
تمارا: معلش، هفضل لوحدي شوية.
أول ما إياد دخل تمارا عيطت.
تمارا حاولت تمسح دموعها وهي بتبص على لبسها.
...
عند حور.
دخلت لقت أسير نايم على الأرض.
حور: أسير.
أسير...
حور قربت أكتر: أسير.
أسير...
حور وصلت عنده وأول ما كانت هتلمسه أسير سحبها من إيدها، وقعت عليه.
أسير قرب منها وكان عايز يبوسها بس.
حور لفت وشها.
أسير بعد شوية بهدوء: آسف، مكنش قصدي.
...
برا.
فريده كانت قاعدة ومرة واحدة قلبها وقف من الخوف لما سمعت صوته.
فريده رفعت عينها بخوف.
ياسين: ازيكم؟
مراد: أخيراً شرفت يا أستاذ ياسين.
ياسين قعد وفضل يتكلم معاهم.
.. عند حور وأسير.
حور بتوتر وهي بتبص برا: احم.
هما عايزينك برا.
اسير بهدوء. لو عايزه تمشي امشي.
ثم أكمل بسخرية: وانتي أكيد عايزه تمشي.
حور: قصدك إيه؟
اسير وقف. قصدي أياد. إيه لما خرجتي معاه مكنتيش خايفة ومتوترة، لكن معايا لا؟
حور بدموع: إنت حيوان. وأيوة مكنتش خايفة وأنا معاه، لأنه بيخاف عليا أكتر من نفسه.
حور كانت هتمشي.
راح اسير سحبها وباسها بعنف.
حور فضلت تضرب اسير على صدره.
اسير بدأ يبوسها براحة وهو مستمتع.
اسير سابها وهو لسه ماسك وشها في إيده.
حور كانت مغمضة عينيها وبتعيط.
أسير بحب: عمري ما هندم إني عملت كده.
حور فضلت تعيط جامد. كده غلط. إنت.
اسير وهو بيقرب منها: أنا بحبك.
روح زقت اسير. إنت كداب.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثمانون 80 - بقلم فاطمة حسن
حور زقت أسير. أنت كداب.
ثم أكملت بدموع. أنت لو بتحبني بجد كنت سألت، كنت سألت عني يا أسير بيه.
أسير بضيق. أنتِ كنتِ طفلة، ما كان ينفع.
حور بصوت عالي. إيه دلوقتي كبرت وعجبتك مش كده؟
أسير مسكها من إيدها جامد. إيه اللي بتقولي دا؟ أنا مش هرد عليكي، بس أحب أقولك إنك بتاعتي، أنتِ فاهمة؟
حور حاولت تشيل إيده بغضب. ابعد عني، أنا مش هكون ليك.
برا.
كانوا كلهم قاعدين، كلهم بيتكلموا وبيضحكوا بعد ما إياد مشي، لحد ما فريدة قامت.
حازم. رايحة فين يا حبيبتي؟
فريدة. هروح الحمام.
فريدة مشيت، كل دا وياسين عينه عليها.
ياسين. بعد إذنكم، جالي تليفون مهم.
أول ما ياسين قام.
حازم فضل يبص عليه بضيق.
حازم خاف ع فريدة وكان رايح يقوم، بس...
ملك بسرعة لما لاقت أن حازم هيقوم. حازم عايزة أقولك على حاجة.
حازم وهو مش مركز. ها، حاجة إيه؟ طب ثانية بس هشوف فريدة وهجي.
ملك بسرعة. فريدة في الحمام اطمن. كنت... كنت آه كنت عايزة آخد رأيك إننا نعمل شركة لبنات بس وكلنا ننزل نشتغل فيها، حتى فريدة وندي.
حازم. نعم؟
عند فريدة.
كانت في الحمام.
بتغسل وشها.
فريدة وهي بتبص على نفسها في المرايا. مش عارفة إيه سبب الخوف دا، لكن مش مطمنة. بخاف لمجرد ما أشوفه أو أفكر فيه.
فريدة مسحت وشها، وأول ما خرجت لاقت إيد بتزقها في الحيطة.
فريدة كانت بتبص بخوف وضربات قلبها بتزيد.
ياسين كان قريب أوي منها.
ياسين وهو بيدفن رأسه في رقبتها. اهدي.
فريدة بخوف. ا... ابعد... أنت بتعمل إيه؟
ياسين. عجبني فيكي حاجة مختلفة فريدة فعلاً.
ياسين رجع شعرها لورا وقال بهوس مش طبيعي. ملكي.
فريدة بخوف. ابعد عني، بـ... بدل ما أصوت.
ياسين وهو بيمشي إيده على وشها. اهدي يا قلبي ياسين. أنا هسيبك ماشي، بس بعدين هتكوني معايا على طول.
عند إياد.
كان بيسوق العربية بغضب.
كل ما يفتكر أن حور سابته وراحت عند أسير.
إياد وصل عند النادي.
ونزل دخل وفضل يلعب ملاكمة بعنف شديد وغضب.
عند أسير وحور.
أسير بسخرية. بجد الله يرحم لما جيتي تعيطي عشان هسافر وكنتي عايزة أتجوزك وأنتي لسه عندك يا دوبك 18 سنة.
حور. أنا بكرهك.
حور جريت على جوا.
أسير غمض عينه بضيق. ما كان لازم أقول كده.
جوا حور دخلت بعد ما مسحت دموعها وقعدت جنب ملك.
اللي بتقول أي حاجة عشان تشغل حازم.
عند ياسين وفريدة.
فريدة بخوف. أنت مجنون، ابعد عني.
ياسين وهو بيدفن رأسه في رقبتها يتلذذ من ريحتها.
فريدة زقت ياسين وجريت على برا.
فريدة خرجت وهي خايفة ومتوترة.
حازم بص عليها بخوف. مالك يا فريدة؟
فريدة قعدت جنبه بتوتر. م... مـ... مفيش. أنا عـ... عايزة أمـ... أمشي.
حازم. اهدي يا قلبي، مالك بتتكلمي كده ليه يا حبيبتي، حصل حاجة؟
في الوقت دا خرج ياسين وفريدة أول ما شافته مسكت في حازم بخوف.
حازم رفع عينه مكان ما بتبص لاقاها بتبص على ياسين.
حازم قام بغضب ومرة واحدة كان ضرب ياسين قلم خلاه وشه يروح الناحية التانية من قوته.
كلهم انصدموا.
فريدة دخلت في حضن أمها بخوف بعد ما...
حازم بغضب وصوت عالي. لآخر مرة بحذرك يا ياسين، فريدة لااا، أنت فاهم. أنا لو لمحتك جنب بنتي في أي مكان هيكون بموتك.
ياسين مكنش بيرد ولسه زي ما هو على وضعه وعينه على فريدة.
حازم اتعصب أكتر ومسكه من هدومه بغضب.
كلهم قاموا، أسد ومراد بعدوا حازم عن ياسين.
وأسير أخدوه وخرجوا برا.
حازم بص على أسد بغضب. خلي ابنك يبعد عننا.
حازم قرب وأخد فريدة وندي وطلع ركب العربية وطلعوا على الفيلا.
حازم كان بيسوق بغضب وهو كل شوية يبص على فريدة اللي ماسكة في أمها.
بعد شويا وصلوا.
حازم نزل بص على فريدة اللي نامت من كتر العياط.
وشالها بهدوء وطلع بيها فوق.
حازم حطها على السرير بهدوء.
حازم. ساعديها تغير هدومها.
وخرج.
ندي ساعدتها إنها تلبس وبعدين خرجت ودخلت الأوضة بتاعتها لاقت حازم قاعد وسرحان.
ندي قربت منه بهدوء. حازم.
حازم.
ندي. حازم.
حازم.
ندي حطت إيدها على كتفه.
حازم رفع عينه. في حاجة؟
ندي قعدت على رجله. بقالي ساعة بكلمك، حبيبي الموضوع خلص خلاص، بلاش تفكر زيادة.
حازم. خايف.
ندي بحب. من إيه بس؟
حازم بضعف. من اللي عملته. لحد دلوقتي مش مصدق إني ممكن أعيش سعيد حتى بعد كل اللي حصل. بعد كل السنين دي كل يوم بقوم أشوفك جنبي ولا لأ.
ندي كانت بتبص على حازم بهدوء.
حازم كمل. بفضل أقول معقول بعد كل اللي عملته سمحتني وفضلت معايا؟ معقول بعد كل اللي بعمله تكرمني بيها هي والأولاد؟ خايف بعد كل السنين دي أتعاقب فيكم أنتم.
ندي حضنت حازم بحب. إحنا كويسين ومعاك. ندي بصت على حازم. أنا اللي كنت هندم لو بعدت عنك، أنا عشت معاك أجمل سنين عمري. وما فيش حاجة هتحصل وفريدة هتفضل بعيدة عن ياسين.
أول ما ندي جابت سيرة ياسين حازم غمض عينه بغضب.
ندي حاولت تغير الموضوع. يلا عشان تغير وتنام، كفاية كده، أكيد عندك شغل مهم بكرة.
حازم. لأ، روحي أنتِ، أنا عايز أقعد شوية لوحدي.
ندي قربت منه وبسته. بس أنت وحشتني.
حازم بص عليها شوية وبعدين قام وهي لسه في حضنه وحطها على السرير وبعدين...
عند أسد وملك وحور.
كانوا لسه وصلين البيت.
أسد دخل من غير ما يتكلم.
وطلع فوق.
ملك. اطلعي أنتِ يلا يا قلبي.
حور بحزن. تصبحي على خير.
حور طلعت ودخلت أوضتها.
ملك فضلت تحاول تتصل على ياسين بس مش بيرد.
ملك طلعت فوق لاقت أسد قاعد بهدوء.
ملك بتوتر. أسد.
أسد.
ملك قربت. أسد أنا...
أسد بص عليها بغضب. أنتِ إيه ها؟ قولتك اللي بتفكري فيه دا مش صح، لكنك طلعتي أنانية يا ملك. عجبك اللي حصل النهارده؟ ولا عجبك شكل فريدة وهي هتموت من الخوف ومش قادرة تتكلم، ولا كأنها لسه بتتعلم الكلام؟ شوفتي شكلها عامل إزاي؟ مع أننا برا ومش هيقدر يعملها حاجة، إزاي عايزها تكون معاه على طول؟
ملك بعياط. أنا مكنتش أعرف أن دا هيحصل والله. أنا بس كان...
أسد. خلاص يا ملك مش عايز أسمع حاجة، كفاية كده.
أسد سابها وراح نام على الكنبة.
ملك فضلت واقفة تبص عليه بحزن وبعدين مسحت دموعها.
وبعدين راحت على السرير وفضلت قاعدة تبص على أسد.
عند مراد وروح.
أسير دخل من برا.
مراد. إيه اللي حصل؟
أسير. مفيش يا بابا، ركب العربية وطلع بيها، حاولت أكلمه قفل الفون بتاعه.
مراد. ربنا يسترها. يلا اطلعوا عشان ترتاحوا شوية.
كل واحد دخل أوضته.
روح راحت عند أسير. ها، قالتلك إيه؟
أسير سكت بضيق.
روح. في حاجة حصلت؟
أسير قالها كل حاجة بعيد عن أنه بسها.
روح بسخرية. ما شاء الله عليك، طالع لأبوك.
أسير. اوف بقى يا ماما، أنا هتصرف معاها.
روح قامت. ربنا يهديك.
روح خرجت ودخلت الأوضة لاقت مراد بيقرب منها.
روح بخوف. في إيه؟
مراد. كنتوا بتتكلموا في إيه؟ أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل.
روح بضيق. أنت كنت واقف تسمع بنقول إيه؟ مش عيب تكون واحد كبير كده وتعمل حركات العيال دي؟
مراد بهدوء مصتنع. أنا آسف. ممكن أعرف بقى؟
روح قالتله كل حاجة وإن أسير بيحب حور.
روح. بس ابنك الموكوس بدل ما يكلمها كويس ويخليها توافق، زعلها.
مراد. ممم، ابني الموكوس اللي هو طالع لأبوه، مش كده؟
روح بتوتر. إيه؟ لأ طبعاً يا حبيبي، مين قال كده؟
مراد حط إيده على وسطها وسحبها. لأ، أنا لازم أثبتلك إني مش موكوس ولا إيه؟
روح بتوتر وكسوف. مراد خلاص بقى، عيب كده.
مراد بخبث. عندك حق، هو عيب فعلاً.
مراد سحبها وبعدين...
عند تمارا.
كانت قاعدة وهي فاتحة صور إياد اللي على تليفونها.
تمارا وهي بتمسح دموعها. تعرف اللي حصل النهارده يخليني أتأكد إنك مش بتحبني ولا عمرك ما هتحبني أبداً وهتفضل تشوفني العيلة زي ما بتقول. ثم أكملت بدموع وسخرية. محسسني إنك جدي مش أكبر مني بسنتين بس. أعمل إيه يا إياد عشان تحس بيا؟
تمارا نامت بدموع.
هي مكان مجهور.
كان ياسين قاعد لوحده.
ياسين. برضا أو بغضب هتكوني ليا.
ياسين كان عامل زي المجنون، كان فيه إصرار غريب فيه.
تاني يوم الصبح.
عند حازم وندي.
ندي قامت من النوم بتعب وهي بتبص حواليها.
في الوقت دا خرج حازم وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
حازم. صباح الخير.
ندي بتعب. صباح النور.
حازم. يلا اجهزي عشان ننزل نفطر.
ندي وهي بترجع تنام تاني. لأ، معلش سبني أنام شوية وأفطر أنت مع الأولاد.
حازم قرب منها بخوف. مالك، شكلك تعبان.
ندي بكسوف حتى بعد كل السنين دي. ما تخافش، أنا كويسة. أنا هرتاح شوية وهكون أحسن.
حازم. بسبي أنا مش كده؟
ندي. يا حبيبي ما فيش حاجة، أنا كويسة.
حازم بحزن. كنت عارفة أن دا هيحصل. خلتني أطلع كل غضبي فيكِ أنتِ.
ندي وهي بتتعدل بتعب. مش عايزك تفكر في حاجة، أنا كويسة. وصدقني لو أقدر أكتر من كده هعمل.
حازم حضنها بتملك. أنا بعشقك.
ندي ابتسمت. مش أكتر مني.
حازم قام. ثانية واحدة أجهزلك الحمام.
ندي. بس...
حازم دخل من غير ما يرد عليها وفضل شوية جوا وبعدين خرج.
حازم شالها بهدوء ودخلها. هستناكي برا لو احتاجتي أي حاجة، ماشي؟
ندي. ماشي.
ندي أخدت دش وبعد شوية خرجت.
حازم. بقيتي أحسن دلوقتي.
ندي. أيوه.
حازم. طب تحبي أطلعلك الفطار هنا؟
ندي. مليش نفس.
حازم. طالما كده، يبقى تنزلي معايا بقى.
حازم شالها.
ندي بضيق وهي بتحاول تنزل. حازم نزلني بقى بقولك.
تحت كانت فريدة قاعدة على السفرة هي وإياد.
إياد رفع عينه لما سمع صوت أمه.
إياد بخبثه. إيه اللي بيحصل ده؟ مش عيب الحاجات دي قدامنا.
ندي شهقت بكسوف. ولد إيه اللي بتقوله ده!
حازم كان بيضحك لحد ما بص على فريدة اللي قاعدة ساكتة.
حازم. فريدة.
فريدة رفعت عينها. نعم يا بابا.
إياد. هو حصل حاجة من الصبح وأنا بكلمها يا بابا مش بترد وقاعدة ساكتة كده عكس طبعها.
حازم بهدوء. تعالي عايزك في المكتب.
إياد قام. هو في إيه؟ في حاجة حصلت؟
حازم بهدوء. ما فيش حاجة، عايز أتكلم مع أختك شوية، حرام.
حازم دخل المكتب هو وفريدة.
حازم بحب. تعالي يا قلب بابا.
فريدة قعدت في حضن حازم.
بابا مش عايزة أروح عند انكل أسد تاني ولا انكل مراد.
حازم: كل ده عشان ياسين. انتي فاكرة إني مش هقدر أحميكي منه؟
فريدة بسرعة: لأ، مش قصدي. بس أنا مش بحب أكون في مكان هو موجود فيه. بكون مش مستريحة.
بره.
إياد: ماما، هو مفيش حاجة بجد؟
ندي بهدوء: يا حبيبي، ما بابا لسه قايلك إن مفيش حاجة.
إياد: احم، أنا عايز أقولك على حاجة.
ندي: قول يا حبيبي.
إياد: أنا قررت أخطب.
ندي باهتمام: تخطب؟ مع إن الموضوع ده مكنش في دماغك. يا ترى نعرفها؟
إياد: كنت عايز يكون ليا اسم، طبيعي ما يكونش في دماغي. وأيوة يا ماما تعرفها. أنا قررت أخطب حور بنت انكل أسد.
ندي فرحت: بجد؟
إياد: أيوة، إن شاء الله. هكلم انكل أسد.
ندي حضنت إياد: ألف مبروك يا حبيبي.
...
عند ملك. قامت من النوم ملقتش أسد.
ملك مسحت دموعها ودخلت الحمام. أخدت دش ونزلت تحت.
ملك: امال بابا فين؟
حور: الخدامة بتقول إنه خرج من بدري، تقريباً عنده شغل مهم.
ملك بحزن: طب وياسين مرجعش، مش كده؟
حور بحزن: أيوة.
ملك قامت: أنا هطلع أستريح شوية.
حور: مش هتفطري؟
ملك بحزن: لأ.
ملك طلعت فوق ورحت على السرير وفضلت تعيط.
...
عند أسد في المكتب.
كان شغال لحد ما.
السكرتيرة: مستر أسد، أستاذ أسير مراد طالب يشوف حضرتك.
أسد: دخلي بسرعة واطلبي اتنين قهوة.
أسير دخل: ازيك يا انكل؟
أسد: الحمد لله يا حبيبي.
أسير: ممكن الوقت والمكان يكونوا مش مناسبين، بس أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده.
أسد: خير يا أسير؟
أسير: أنا طالب إيد حور.
أسد بمفاجأة: حور؟
أسير بسرعة: أيوة، صدقني أنا بحبها ومحدش هيخاف عليها قدي.
أسد كان بيبص عليه.
أسير: احم، قصدي بعدك يعني.
أسد بهدوء: هشوفي رأي حور وهرد عليك.
أسير بفرحة: يعني انت موافق مش كده؟
أسد بتأكيد: هشوفي رأي حور وهرد عليك.
أسير بهدوء: هستنى الرد. بعد إذنك.
...
عند حازم في المكتب.
حازم: أنا موجود معاكي، متخافيش من حاجة. فريدة، أنا عمري ما كلمتك في الموضوع ده، بس أرجوكي بلاش خوفك الزيادة ده. مش من ياسين بس، من أي حد.
فريدة: غصب عني، أنا مش بحب أتعامل مع الناس.
حازم: عارف يا قلبي، بس معلش حاولي. انتي بطريقتك دي بتعرفي الناس إن سهل عليهم يخدعكي.
ماشي يا قلبي.
فريدة: ماشي يا بابا.
..
برا.
ندي: بابا هيفرح أوي.
إياد: مش عايز بابا يعرف لحد ما أكلم انكل، ممكن؟
ندي: ليه يا حبيبي كده؟
إياد: عايز أشوف رأيه إيه الأول. مش عايز أحرج بابا مع انكل.
ندي بحب: حاضر.
في الوقت ده خرج حازم وفريدة.
حازم بسها: أنا لازم أمشي.
ندي: طب والفطار؟
حازم: معلش متأخر. وبعدين بسها ومشي.
بعد شوية حازم وصل الشركة.
ودخل وفضل يشتغل على أوراق مهمة.
وبعد ساعات.
السكرتيرة: حازم بيه، ياسين بيه برا.
حازم بهدوء مصتنع: دخلي.
ياسين دخل.
حازم قام من على المكتب وقرب.
شكلك مش بتفهم يا ياسين.
ياسين وهو مواطي راسه: أنا آسف على اللي حصل. وصدقني الموضوع ده مش هيتفتح تاني أبداً.