تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والتسعون 91 - بقلم فاطمة حسن
فريده. أنا هتجوز ابن عمي، ياريت إيهاب يخلي المشاعر دي لحد تاني.
منه وإيهاب انصدموا.
إيهاب سحب الفون بسرعة وفضل يقول: فريده، فريده، حصل إيه؟
فريده. أنا آسفة.
إيهاب بجنون: فريده، حصل إيه؟ انتي مش بتحبي، صح؟ مش قولتي كده؟ انتي قولتي إنك بتحبيني.
فريده قفلت السكة وهي بتبص ع اللي جنبها بهدوء.
ياسين بحب: هكلم إنكل النهارده.
***
**فلاش باك**
فريده صحيت من النوم ع صوت الفون بتاعها.
فريده لاقت ياسين بيرن.
فريده فتحت واتكلمت بهدوء: الو.
ياسين: مستنيكي، قرب من الفيلا عايز أتكلم معاكي.
فريده بهدوء: حاضر.
وقفلت السكة.
ياسين كان بيبص ع الفون بشك، بخاف من هدوئها.
ياسين: أكيد فهمت إنها مش هتكون لحد تاني غيري، لو حصل أي.
عند فريده.
لبست هدومها وخرجت من غير ما حد يشوفها.
فريده قربت من ياسين.
ياسين: اركبي.
فريده ركبت العربية بخوف: في حاجة.
وقبل ما ياسين يرد، كان الفون بيرن.
ياسين بص ع اسم منه بخبثه وسحب شعره من شعرها: ردي يا فريده، الياسين عرفك بموضوع جوازنا.
**باك**
فريده نزلت من العربية ومشيت بهدوء، وبعدين دخلت الفيلا وطلعت ع الأوضة بتاعتها وهي بتقول بدون وعي: كل حاجة هتخلص، كل حاجة هتخلص.
ياسين كان ف العربية وطالع ع شركة حازم وهو بيبتسم بشر.
***
عند منه وإيهاب.
كانت منه بتحاول تهدي إيهاب.
منه بدموع: إيهاب، اهدا.
إيهاب كان ماسك الفون بيحاول يكلمها وهو مش مستوعب حصل.
فريده مكنتش بترد، ومرة واحدة قفلت الفون.
منه قربت من إيهاب بدموع: إيهاب، اهدا وأنا هحاول أكلمها.
إيهاب مكنتش بيرد ولسه بيحاول يكلمها.
منه وهي بتلمس كتف إيهاب: إيهاب.
إيهاب زقها: خليكي بعيد عني، خليني لوحدي.
منه: بس أنا.
إيهاب: قولت خليني لوحدي.
منه نزلت وهي بتعيط ودخلت الشقة.
كريمه بخوف: حصل إيه، بتعيطي كده ليه؟
منه بدموع قالتلها كل حاجة.
كريمه بعتاب: قولتي لك إحنا فين وهما فين، خليتي يبص لفوق ويحب حد من فوق، مع إن فوق كان قدامه ربنا يسامحك يا منه، ربنا يسامحك.
كريمه سبتها وخلتها قاعدة تعيط بوجع أكتر.
***
عند حازم ف الشركة.
كان شغال ومع ذلك بيفكر ف إياد وتمارا، وإنه ممكن يكون ظالمها فعلاً.
ف الوقت دا دخلت السكرتيرة بتقول إن ياسين برا.
حازم: خلي يدخل.
السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم.
ياسين دخل بغرور: أهلاً يا انكل.
حازم بهدوء: أهلاً، عامل إيه.
ياسين: الحمد لله.
ثم أكمل بسرعة: أنا جيلك بكرر طلبي تاني، أنا عايز أتوز فريده.
حازم: شلكك مش بتفهم، قولتل لك لا، الموضوع دا مش هيحصل.
ياسين بهدوء مصتنع: يا انكل، أنا بحبها والصراحة أنا كلمتها ف الموضوع دا وهي وافقت، مش فاهم حضرتك بترفض ليه، يعني؟
حازم قام بغضب: وإنت شفتها فين علشان تتكلم معاها؟
ياسين بثقة: لما كنا بنرقص. عمي، إنت مش هتلاقي أحسن مني لفريده، أنا بحبها وطبعاً هخاف عليها.
حازم بضيق: برا، وقتك خلص.
ياسين بهدوء: حاضر، ياريت حضرتك تفكر في كلامي، لإن بحبها بجد.
***
عند إياد.
قام من النوم متأخر.
رح دخل المطبخ يعمل قهوة.
إياد بص ع المطبخ وع الأكل اللي تمارا عملته بضيق.
إياد مسك الأكل كله وكان هيرمي ف الزبالة.
بس قال لا.
إياد كلم البواب وخليه يلم الأكل كله ويمشي.
إياد عمل القهوة وفضل قاعد بيفكر ف اللي هيحصل بعدين.
***
عند تمارا.
قامت من النوم.
واخدت دش ولبست هدومها ونزلت تحت.
تمارا: صباح الخير.
روح: صباح النور، تعالي احكي لي عملتوا إيه امبارح.
تمارا بتوتر: أمال فين بابا وأسير؟
روح: بابا راح الشركة وأسير راح لأسد عايز يكلمه ف موضوع الفرح، عايزوا بعد أسبوع معاكي إنتي وإياد.
تمارا بضيق: بس بدري أوي، هو إيه اللي بعد أسبوع؟
روح: ممكن أكلم أبوكي لو الموضوع مضايقك أوي كده.
تمارا بسخرية لنفسها: مش مهم، مش هتفرق يعني.
روح: روحت فين ي حبيبتي؟
تمارا: معلش ي ماما، أصلي مصدعة شوية، بعد إذنك.
روح: طيب ي حبيبتي.
تمارا طلعت فوق.
وفضلت تلف ف الأوضة بملل، وبعدين كلمت مي.
***
عند أسير.
كان قاعد قدام أسد.
أسد بهدوء مصتنع: وحضرتك أكيد مشرفني النهارده علشان حاجة مهمة، سمعني كده.
أسير بتوتر: أنا جي علشان أطلب من حضرتك تخلي معاد الفرح، أحم، بعد أسبوع، بصوت واطي.
أسد: عالي صوتك.
أسير: بعد أسبوع.
أسد ابتسم بسخرية: والله.
أسد قام بهدوء من ع المكتب.
أسير كان بيبص عليه برعب.
أسد قرب منه وفجأة ضربه بالبوكس: هنشوف، لو قدرت تكمل لحد آخر الأسبوع، ممكن أفكر.
أسير كان حاطط إيده ع بوقه بوجع: آآآه، في إيه بس؟
أسد مسك أسير من هدومه: بق أنا، تعمل فيا كده يا ابن مراد يا ابن *****.
أسير رد بحب، ولا كأنه قال حاجة: بحبها يا عمي، أعمل إيه يعني؟
أسد سابه بغضب: امشي يلا برا.
أسير وهو بيقرب برجاء: حضرتك وفقت مش كده؟
أسد: دا ف أحلامك، يلا برا.
أسير بص عليه بضيق وخرج.
أسير ركب العربية بضيق وكلم أبوه.
مراد كان ف الشركة شغال ع أوراق لحد ما الفون رن.
مراد بص ع الفون ورد بسرعة: أيوة حبيبي، في حاجة؟ إنت كويس؟
أسير غمض عينه من تصرفات مراد اللي بتحسسه إنه طفل: أنا كويس يا بابا، بس.
مراد: بس إيه؟
أسير قاله كل حاجة حصلت ف مكتب أسد.
مراد بخبثه: اطمن يا حبيبي، أنا هتصرف ف الموضوع دا وفرح هيكون بعد أسبوع زي ما إنت عايز، يلا سلام دلوقتي.
مراد قفل مع أسير وكلم حازم.
عند حازم.
كان قاعد بيفكر ف كلام ياسين، لاقاه مراد بيرن.
حازم: ابن ال***دا أكيد عنده مشكلة وعايز يأجل الفرح.
حازم: الو ي مراد، إزيك.
مراد بلا مبالاة: كويس، لازم يأجل الفرح شوية.
حازم وهو بيمسك أعصابه: ليه ي مراد؟
مراد: أسد مش موافق يخلي فرح أسير بعد أسبوع، وأنا عايز فرح ولادي يكون مع بعض، ف لازم يأجل، باي.
مراد قفل السكة وفضل يضحك.
ورجع يشتغل ع الأوراق تاني.
***
عند حازم.
بص ع الفون بغضب وبعدين كلم أسد.
حازم: إنت فين؟
أسد باستغراب: ف الشركة.
حازم: أنا جيلك، سلام.
حازم خرج من الشركة وركب العربية وطلع ع أسد.
***
عند أسير.
كان وصل عند فيلا أسد.
أسير دخل بهدوء ولاقى ملك.
أسير: ازيك يا طنط.
ملك بحب: إزيك يا حبيبي، إنت عامل إيه؟
ملك شهقت بصدمة: إيه اللي اتعمل ف وشك كده؟
أسير بضحك: لا عادي، دا إنكل كان بيقولي الف مبروك مش أكتر.
ملك اتكسفت من تصرفات أسد: احم، بتوجعك؟
أسير: لا أبداً، أمال فين حور؟
ملك: فوق، هطلع أقولها إنك مستنيها.
أسير بسرعة: لا، أنا هطلع، احم، قصدي خليكي إنتي يعني، وأنا.
ملك اتكلمت: ماشي يا حبيبي.
أسير قرب منها وباسها من راسها: بحبك، من الأسد اللي إنتي متجوزاه دا قال كده، وهو بيحط إيده ع خده بوجع.
ملك ضحكت ع شكل أسير وهو بيطلع بسرعة: ربنا يسامحك يا أسد.
***
فوق عند حور.
كانت ف الحمام.
بتاخد دش، وبعد شوية خرجت وهي لفة فوطة حوالين جسمها.
حور كانت بتنشف شعرها ومش واخدة بالها من اللي قاعد ع السرير فاتح بوقه.
حور فتحت الدولاب، وظهرها لأسير اللي كان قاعد بهدوء ومركز مع كل حركة منها.
حور كانت بتفك الفوطة.
بس وقفت بصدمة.
أسير: إنتي بتعملي إيه؟
حور لفت بصدمة تتأكد، لاقت أسير نايم ع السرير.
حور وهي بتلف الفوطة عليها جامد: أ. أ. إنت بتعمل إيه هنا؟
أسير بخبثه: أبداً، كنت جي أشوفك، لحد ما لاقت العرض دا.
أسير قام وقرب منها، وبق كل لما يقرب هي تبعد: إنت بتقرب ليه؟
أسير وهو بيمسكها من إيدها: وفيها إيه؟
حور شهقت بصدمة وهي بتحط إيدها ع وشه: إيه دا؟
أسير نزل إيدها: أبداً، دا أبوكي كان بيقولي مبروك بس.
حور: بتوجعك مش كده؟
أسير وهو ماسك إيدها: لا، مش بتوجع يقلبي.
حور بتوتر: طب ابعد علشان أدخل ألبس، مينفعش أفضل كده.
أسير بخبثه: ليه، ما كده حلو.
حور بتحذير: أسير، لم نفسك وابعد عني، أحسن لك.
أسير وهو بيدفن رأسه ف رقبتها: بحبك أوي.
حور بكسوف: أسير، خلاص.
أسير سيبها بضيق: خمس دقائق، خمس دقائق، لو مخرجتيش أنا هدخلك.
حور سحبت هدومها ودخلت بسرعة، وأول ما دخلت قفلت باب الحمام بالمفتاح.
أسير سمع صوت المفتاح، راح ضحك.
حور لبست بسرعة وخرجت بتوتر: أنا خلصت.
أسير: طب إيه رأيك نخرج شوية؟
حور: ماشي.
أسير أخد حور ونزل، وبعد ما قالوا لملك ركبوا العربية وطلعوا.
***
عند حازم.
كان وصل عند أسد.
حازم: إنت رفضت ليه، مش فاهم؟
أسد: هو كده وخلاص.
حازم: أسد، أرجوك، إنت عرف أنا عملت كده ليه. مراد مش موافق غير لما إنت توافق.
أسد بغضب: ابن ال***دا عايز يتعلم الآداب هو وابنه.
حازم بهدوء: إياد مرجعش فيلا امبارح وتلفونه مغلق، أنا عايز أخلص من كل دا، مش عايز أعيش ف قلق.
أسد بضيق: خلاص ي حازم، هفكر.
حازم: وياسين رجع يتكلم تاني ف موضوع فريده.
أسد مسح ع وشه: وبعدين.
حازم بتعب: رفضت طبعاً، بس مش عارف إيه اللي هيحصل بعدين، مش عارف إمتى ابنك هيشيل الموضوع دا من دماغه.
أسد بتفكير: مش هيشيله.
حازم بص ع أسد بهدوء وبعدين قام: أنا همشي، محتاج أستريح وأفكر هعمل إيه كويس.
حازم خرج قدام أسد اللي قال: مع الأسف ي حازم، فريده خلاص مش هتكون لحد تاني غير ياسين.
حازم ركب العربية وطلع ع الفيلا.
بعد شوية نزل.
حازم أول ما دخل لاقاه ندي بتحاول تتصل ع إياد.
ندي بصت ع حازم اللي شكله تعبان: هو فيه حاجة؟ ثم أكملت بخوف: إياد كويس؟
حازم بهدوء: كويس ي حبيبتي، اطمني. هو ف الشقة بتاعته.
ندي: أمال تلفونه مغلق ليه؟
حازم بهدوء: اتكسر. أمال فين فريده؟
ندي: فوق.
حازم هز رأسه وطلع بهدوء.
حازم خبط ع الباب.
فريده بهدوء: ادخل.
حازم قرب منها: عاملة إيه يقلبي؟
فريده: كويسة ي بابي.
حازم وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: ياسين كلمني النهارده تاني ف أنه عايز يتقدملك، بس المفاجأة إنه قال إنك موافقة، دا بجد؟
فريده بهدوء: أيوه ي بابا، ياسين كلمني ف الموضوع دا وأنا وفقت.
حازم بتركيز ف عينها: ومن غير ما أعرف؟ وإيه اللي غير رأيك بق، ممكن أعرف؟
فريده وهي بتحاول تسيطر ع جسمها وخوفها: بق كويس وهادي معايا، وأنا حسيت بإعجاب.
حازم بسخرية: بسرعة دي.
حاجه كويسه جدا.
حازم: أنا هعمل نفسي مسمعتش أي حاجة من الكلام الأهبل ده. وياريت تقوليلي إيه اللي بيحصل وياسين قالك إيه بالظبط عشان تقولي كده.
فريده ابتسمت بهدوء: مقالش حاجة. هو بقى بعيد عني ومش بيحاول يكلمني حتى. وأنت عارف كويس إن لو فيه حاجة كنت عرفت.
فريده أخدت نفس عشان تقدر تطلع الكلمة وقالت: أنا عايزة ياسين يا بابا.
حازم بص عليها بشك: هشّوف الموضوع ده.
حازم سابها ودخل الأوضة لقى ندي مستنياه.
ندي: مجتش أدخل عليكم وأنتم بتتكلموا. هو فيه حاجة؟
حازم بسخرية: بنتك عايزة ياسين.
ندي: ماله ياسين؟ وطالما فريده موافقة ليه لأ؟
حازم بص عليها بغضب وبدأ يقلع هدومه.
حازم قرب من السرير بعد ما لبس هدومه بضيق.
ندي وهي بتقرب منه: الولد شكله اتغير وده أكيد طالما فريده قالت كده. خليه ياخد فرصة. ثم أكملت: متنساش إنك أخدت فرصة حتى بعد كل اللي عملته يا حازم.
حازم بص عليها بهدوء وهي خرجت.
ندي بعد ما خرجت أخدت نفس: مكنتش عايزة أقول كده، بس كان لازم يعرف إن مش ياسين الوحيد اللي غلطان.
حازم غمض عينه بهدوء وهو بيحاول يفكر صح. مش عارف يعمل إيه.
عند أسير وحور.
كانوا خلصوا أكل وركبوا العربية.
حور: رايحين فين؟
أسير: هنطلع على الفيلا لسه مشترها. هتعجبك أوي. ثم أكمل: دي بفلوسي.
حور كانت فرحانة بأسير.
بعد شوية وصلوا.
حور نزلت وبصت عليها. كانت فيلا صغيرة وأصغر من الفيلا بتاعتهم بكتير، بس شكلها حلو.
حور دخلت مع أسير وفضل يفرجها على كل مكان وهو بيقول هنعمل إيه هنا وهنا. كانوا فرحانين أوي.
وبعد ساعات.
حور: مش كفاية كده؟
أسير: ليه ياقلبي؟ خلينا مع بعض شوية.
حور: كفاية عشان بابا.
أسير قرب منها بخبثه وقال وهو بيفك زراير القميص: بس فيه حاجات مهمة نتكلم فيها.
عند منه.
كانت بتحاول تكلم فريده شوية وأيهاب شوية.
منه لما سمعت الكلام ده من فريده وخرجت وهي متعرفش عنه حاجة.
منه فضلت تحاول تكلمه مفيش فايدة.
منه بخوف: ربنا يسترها.
عند حور وأسير.
حور كانت بترجع بخوف: أسير إيه؟
أسير وهو بيقرب أكتر: إيه؟ ما أنا جوزك بردك.
أسير رمى القميص على الأرض.
حور بخوف: أسير أنا خايفة. خليك بعيد.
حور لازقت في الحيطة وأسير بيقرب منها بهدوء.
حور بعياط: أسير.
أسير قرب منها ورفع رأسها واتكلم بهدوء: أنا آسف خلاص.
حور كانت بتعيط بخوف: أنا عايزة أمشي.
أسير بحزن عليها: أنا آسف مكنتش قصدي. أنا كنت بهزر والله. مكنتش هعمل حاجة.
أسير سحب القميص من على الأرض ولبسه.
أسير وهو بيمسح دموعها: أنا مستحيل أعمل حاجة تأذيكي انتي.
أسير حضنها بحب وتملك.
أسير خدها وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا بتاعت أسد.
بعد شوية وصلوا.
حور فتحت الباب ونزلت على طول من غير ما تتكلم.
أسير بص عليها بغضب وفضل يقول: غبي. غبي.
أسير طلع على الشركة بتاعته.
بليل.
كانت الساعة جت 2.
كانت منه لسه بتحاول تكلم إيهاب.
لحد ما سمعت صوت العربية بتاعه.
منه قامت بسرعة وهي بتمسح دموعها اللي كانت بتنزل لوحدها من كتر الخوف.
منه فتحت الباب لقت إيهاب طلع قدامها بس مرة واحدة وقع.
منه جريت عليه: انت كويس؟
إيهاب وهو مش واعي: م. مش عارف.
منه وهي بتقرب منه: انت بتتكلم كده ليه؟
إيهاب وهو بيتكلم بصوت واطي: اصل. أصلي شربت بس حبة صغيرين خالص.
منه بصت عليه بحزن: طب قوم حاول تساعدني.
منه طلعت إيهاب فوق بصعوبة.
ودخلتوا الشقة.
منه: إيهاب خد دش. واروجوك بلاش تشرب تاني.
إيهاب وهو بيلف حوالين نفسه: شوفتي دي الشقة اللي المفروض اتجوز فيها فريده. مش عارف كنت بفكر إزاي. كنت فاكر إنها هتوافق تيجي تعيش مع واحد فقير زيي وهتحبني.
منه وهي بتقرب منه: متقولش كده.
إيهاب وقع في حضنها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم فاطمة حسن
ايهاب وقع في حضنها.
منه حاولت تسند نفسها علشان متقعش بيه.
منه برجاء: "إيهاب فوق، أرجوك فوق."
منه حاولت تسحب إيهاب لحد السرير، وبعد معجزة قدرت تحطه عليه.
منه بصت عليه بتعب وقربت منه، خلت اللي في رجله وبسته، ونزلت تحت.
...
تاني يوم الصبح.
إيهاب قام بتعب وصداع جامد في دماغه، وهو مش فاكر حصل إيه امبارح أصلاً أو إزاي وصل هنا.
إيهاب بص على نفسه بقرف وقام أخد دش.
إيهاب نزل تحت، لاقى منه وأمه قاعدين، وأول ما دخلت منه قامت علطول.
كريمة: "مالك ي حبيبي؟ شكلك تعبان."
إيهاب: "لا أنا كويس."
في الوقت ده خرجت منه وفي إيدها كوباية قهوة.
منه: "اتفضل."
وفضلت تبصله. إيهاب أخد منها الكوباية بعد ما فهم إنها بتحاول تقوله إنها عارفة.
كريمة بهدوء: "منه قالت لي اللي حصل، وأنا كنت عارفة إن ده هيحصل، بس هقول إيه. يا ريت تشوفك عروسة حلوة كده وتكون من نصيبك ي ابن بطني."
إيهاب رمى الكوباية على الأرض وخرج من غير ما يرد عليها.
منه بعتب: "مكنش وقته الكلام ده."
كريمة بقسوة: "زمان كنت ساكتة على كل حاجة بتحصل، لكن دلوقتي لااا. وانتِ يا ريت تجهزي نفسك يا عروسة، ولا نسيتي تامر؟"
منه قامت بتوتر: "أنا مش عايزة تامر."
كريمة: "ومفيش غير تامر قدامك. أنا حاولت معاكي كتير، بس خلاص اللي هقول عليه هيمشي."
كريمة قامت ودخلت أوضتها بعد ما قفلت الباب بمفتاح.
كريمة وهي بتطلع الصور بوجع: "شوفت بيحصل إيه، اللي حصل زمان بيحصل تاني، بس المرة دي لمصلحتي. استحملت كسرة قلب ابن عشان بنت ي نور عيني."
...
عند حازم وندي.
حازم قام من النوم بصداع خفيف، كل اللي بيحصل ده مخليه تعبان.
ندي خرجت من الحمام وهي لبسة البورنص، وبصت عليه وعلى التعب اللي ظاهر على وشه.
ندي قربت منه وبسته.
ندي: "انت كويس؟"
حازم بعد عنها: "آه."
ندي ابتسمت لأنها فهمت إنه زعل عشان اللي قالته امبارح.
ندي وهي بتقرب: "انت بتبعد ليه؟"
ندي وهي بتمشي إيدها على عضلات بطنه: "انت خايف مني ولا إيه؟"
حازم بصرامة: "ندي."
ندي ببراءة: "أنا آسفة على اللي قولته امبارح، مكنش قصدي."
وبعدين دخلت جوه حضنه وقالت: "دورك."
حازم: "نعم."
ندي: "لازم تعتذر عشان بعدتني عنك."
ندي وهي بتحط إيدها على خده: "مش لازم القلق والخوف ده كله من حاجة. إياد اتجوز تمارا وبقت مراته خلاص، مش عايزة نفكر إن كنا ظالمينهم ولا لأ. خلينا نفكر إزاي نقربهم من بعض. حاول تكلم إياد وأنا هحاول أتصرف مع تمارا. وفريدة لو عايزة ياسين ومعجبة بيه، ليه ما نعملش خطوبة؟"
حازم وشه اتغير وملامحه كرمشت بضيق.
ندي كملت بسرعة: "فترة الخطوبة دي هتعرفنا كل حاجة. فريدة وياسين هيكونوا تحت عينك. لو ياسين اتغير فعلاً هتكون حاجة كويسة، مش كده؟"
حازم بتفكير: "هفكر."
ندي: "براحتك ي حبيبي."
ندي راحت تقوم، بس كان حازم لف إيده حوالين وسطها.
حازم: "رايحة فين؟"
ندي: "هشوف فريدة وهحاول أكلم إياد عشان أطمن عليه."
حازم بضيق: "وأنا؟"
ندي: "انت إيه؟"
حازم: "مش واخدة بالك إن كل حاجة فريدة وإياد؟"
ندي بخبث وهي بتقرب منه وهي بتحاول تكتم ضحكتها: "بجد؟"
حازم كان راح في عالم تاني: "أيوه، وكأني مش موجود."
ندي بصت بخبثه عليه وراحت زقته وراحت تجري ع الحمام، بس.
حازم كان ماسكها من رباط البورنص.
ندي وهي بتحاول تسحب الرباط منه: "حازم خلاص بق..."
حازم بدأ يسحبه بخبثه.
ندي: "حازم بس بق..."
حازم شدها مرة واحدة وبعدين...
...
عند حور.
كانت في أوضتها قاعدة تبص على التليفون وعلى كمية المكالمات اللي من أسير.
في الوقت ده دخلت ملك.
ملك: "مالك ي حبيبتي؟ منزلتيش تفطري معانا ليه؟"
حور بضيق: "مليش نفس."
ملك قربت منها: "أسير مش كده؟ حصل إيه؟"
حور اتكسفت تقولها على اللي حصل، حتى لو كان بيهزر.
حور: "محصلش ي ماما، أنا تعبانة شوية."
ملك فهمت واتكلمت: "لو مش عايزة تقولي دلوقتي عادي، بس أنا دايماً موجودة لو عايزة تقولي."
ثم أكملت: "أسير كلم بابا عشان يخلي معاد الفرح بعد أسبوع مع تمارا وإياد."
حور بفضول: "وبابا قال إيه؟"
ملك: "لسه بيفكر، بس تقريباً شكله موافق. مش عارفة، حاسة إن فيه حاجة غريبة."
حور: "حاجة إيه؟"
ملك: "لا متشغليش بالك انتي وشوفي الفون بتاعك."
ملك خرجت وحور بصت على الفون وبعدين ردت.
حور: "نعم."
أسير في الناحية التانية بغضب: "مش بتردي ليه؟"
حور بهدوء: "هو انت بتكلمني عشان تتخانق وتعلي صوتك؟"
أسير أخد نفس: "لا بس أنا بحاول أكلمك من امبارح وانتي مش بتردي."
حور بضيق: "أسير ممكن تقولي عايز إيه لأني عايزة أقفل."
أسير: "حور أنا آسف، مكنتش قصدي أزعلك، أنا كنت بهزر مش أكتر."
حور: "سلام ي أسير."
حور قفلت السكة في وشه.
أسير بص على الفون ومسح على وشه بضيق.
...
عند تمارا كانت مع مي.
مي: "هتفضلي ساكتة كده كتير؟ أمّال كلمتني نخرج ليه؟"
تمارا: "لأني اتخنقت، حاسة إني مش فاهمة حاجة خالص."
مي بخبث: "حصل إيه؟ ده أنا قولت البنت هتموت من الفرحة بعد ما اتجوزت أستاذ إياد، ولا إيه يا قمر؟"
تمارا بتوتر: "وأنا هموت من الفرحة ليه يعني؟ هو أنا أول واحدة أتـجوز؟"
مي بخبث: "عليا أنا بردك. أنا مكنتش عايزة أتكلم وقولت اسكت أحسن لحد ما تقولي انتي. يا بنتي ده انتي الشركة كلها كانت عارفة إنك بتحبي أستاذ إياد في الكام يوم دول. والصراحة عندك حق، في حد ميحبش القمر ده؟ ده..."
تمارا بضيق: "أنا قاعدة على فكرة."
مي: "احم. مالك بق؟"
تمارا: "حاسة إنه بيحب حد."
مي باستغراب: "طالما كده اتجوزك ليه يعني؟"
تمارا كانت هترد بس...
مصطفى: "ازيكم عاملين إيه؟ أنا آسف لو عطلتكم، بس شوفتكم قولت أسلم عليكم."
تمارا ابتسمت: "لا طبعاً. آسفة على آخر مرة، أنا معرفش إيه اللي حصل."
مي كانت قاعدة تبص عليه بضيق وقرف.
مصطفى: "لا أبداً. أتمنى أشوفك مرة تانية. بعد إذنك."
مصطفى مشي بخبث.
مي بضيق: "تمارا متتكلميش مع اللي اسمه مصطفى تاني."
تمارا: "ليه؟"
مي: "كده. كل اللي في الشركة عارفين إنه بتاع بنات وشخص مقرف."
تمارا بتستغرب: "مش باين عليه."
ثم أكملت بلا مبالاة: "وبعدين أنا هشوفه فين؟ أهي مرة وخلاص."
مي: "طب كملي. إيه اللي خلاكي تقولي كده؟"
تمارا: "معرفش، أنا عايزة أتأكد من كل ده."
مي بشك: "تمارا، هو في حاجة حصلت غير دي؟ قولي كل اللي عندك."
تمارا أخدت نفس وقالتها كل حاجة حصلت بينها وبين حازم، وكمان اللي حصل بينها وبين إياد.
تمارا بحزن: "هو ده اللي حصل. في رأيك أنكل كان بيكذب لما قال إياد مفيش حد في حياته؟"
مي كانت بتسمعها بحزن: "تمارا، انتي اللي غلطانة. مكنش لازم توافقي وتتجوزي إياد بعد اللي قالوه."
مي لما شافت تمارا هتعيط.
مي بأمل: "بس اللي حصل حصل، خلينا نفكر في اللي جاي. لازم تغيري طريقتك معاه وزي ما بيعمل تعملي. بلاش دور الغلبانة اللي انت عايشة فيه ده. ماشي؟"
...
عند منه.
كانت عند الشركة بتاع إيهاب.
بعد ما حاولت تكلمه كتير ومكنش بيرد.
منه دخلت بتوتر وسألت الاستقبال عليه.
منه: "بعد إذنك، فيه واحد بيشتغل اسمه إيهاب السيد، هو موجود؟"
الاستقبال: "لأ يا فندم، بقاله يومين مش بيجي. ثم أكمل: "وع ما أظن إنه هيتطرد من الشركة."
منه خرجت بهدوء من غير ما تتكلم.
منه بدموع: "إيه اللي بيحصل ده؟ معقول أنا السبب؟"
...
عند تمارا ومنه.
كانت هتتكلم بس التليفون رن.
تمارا ردت.
تمارا: "حاضر. سلام."
تمارا قفلت التليفون وقامت.
مي: "فيه حاجة؟"
تمارا: "لأ أبداً. بس لازم أمشي، هكلمك تاني. سلام."
تمارا خرجت وركبت العربية وطلعت ع الفيلا.
بعد شوية وصلوا.
تمارا دخلت ولما لاقت روح سألت: "فيه حاجة ي ماما؟"
روح: "أبدا ي قلبي، بس إياد جاي عايز يخرج معاكي شوية."
تمارا بضيق: "أنا تعبانة، خليها وقت تاني."
روح بضيق: "مينفعش، ويلا اطلعي بسي، عيب كده."
تمارا طلعت بضيق، وأول ما قفلت باب الأوضة.
فضلت تلف في الأوضة وهي بتقول: "أكيد عشان يتريق عليا شوية ويكمل اللي حصل عنده في الشقة."
تمارا: "بس هنشوف مين اللي هيكسب."
...
عند حازم كان بيقوم من جنب ندي بهدوء وهو بيبص عليها بشغف.
وراح أخد دش.
حازم لبس هدومه وبسها وخرج.
ركب العربية وطلع ع شقة إياد.
بعد مدة وصل.
...
عند إياد.
كان قاعد في الشقة من آخر مرة تمارا كانت عنده، وهو مرحش الشركة أو حتى النادي.
إياد سمع صوت الباب.
قام بكسل وفتح الباب، لاقى حازم.
إياد: "أهلاً ي بابا، اتفضل."
حازم دخل بهدوء: "وممكن أعرف حضرتك مش بتروح الشركة ليه؟"
إياد وهو بيقعد: "تعبان شوية."
حازم: "فتقوم تقفل تليفونك ومترجعش الفيلا وتفضل قاعد هنا؟"
إياد: "كنت عايز أفضل لوحدي شوية. بس طالما حضرتك جيت، أظن إنني ممكن أسأل دلوقتي، وكل حاجة بفكر فيها حضرتك هترد عليها."
إياد: "مقولتش ليه إن حور اتخطبت لأسير؟ ولا حضرتك كنت بتحاول تحمي قلبك ابنك الصغير اللي حرام هيتكسر؟"
حازم بغضب: "إياد!"
إياد: "كل اللي وصلت له إنك عملت كده عشان فاكرني عيل وممكن أكره أسير عشان آخد حور اللي هي أصلاً بتحبه، وده كان باين أوي يوم الخطوبة. كنت فاكرني ممكن أعمل كده وإني هبدأ أحقد على أسير عشان فاكر إنه أخد حاجة من حقي، مش كده ي بابا؟"
حازم: "أنا..."
إياد أكمل: "تقوم تـجـوزني تمارا وانت عارف ومتأكد إن مستحيل أحبها وإني شايفها زي أختي. ممكن أعرف قولتلها إيه عشان توافق؟ ولا مش هتفرق، ما هي بقت مراتي خلاص، ولا إيه ي بابا؟"
حازم بهدوء: "طالما هي بقت مراتي خلاص زي ما بتقول، يا ريت تعملها حلو لأنها ملهاش دعوة بكل اللي بيحصل ده."
إياد: "متخافش، هعمل كده لأني مش هظلمها زي ما انت عملت معاها ومعايا. وأحب أقولك حتى لو إيه حصل، تمارا مستحيل يكون ليها مكان في قلبي أكتر من اللي قولته. وشكراً أوي على تعبك وخوفك عليا ي حازم بيه."
حازم بهدوء: "طالما خلصت، ما تخرج. تمارا بتجهز، ياريت تجهز انت كمان عشان تاخدها وتخرجوا شوية."
إياد بسخرية: "تحت أمرك."
حازم خرج من غير ما يرد ونزل ركب العربية.
حازم فضل في العربية شوية مش عارف إمتى هيخلص من كل ده.
حازم طلع ع شركة أسد.
...
فوق.
إياد دخل أخد دش وبدأ يجهز بهدوء.
وهو بيحاول يفكر هيعمل إيه مع تمارا.
...
عند حور كانت قاعدة بتقرا كتاب لحد ما سمعت صوت غريب.
حور سابت الكتاب وقامت تمشي براحة ورا الصوت لحد ما وصلت عند البلكونة.
حور دخلت، بس أول ما دخلت حد حط إيده ع بوقها.
حور فضلت تصوت بصوت مكتوم وهي بتحاول تفلت منه.
حور هديت مرة واحدة لما الشخص ده قرب وشه من رقبتها.
أسير ابتسم لما لقى إنها عرفته.
أسير شال إيده بهدوء وهي بصت عليه بغضب: "انت حيوان! إيه اللي بتعمله ده؟ انت متعرفش إن فيه حاجة اسمها باب؟"
أسير: "أعمل إيه؟ وحشتني وكنت عارف إنك هترفضيني، ده غير إن أسد باشا مانع إني أشوفك."
حور: "..."
احسن اسير وهو بيلف ايده على وسطها.
"يعني انتي فرحانة؟ طب حتة مش عايزة تعرفي ليه؟"
حور وهي بتحاول تشيل ايده.
"لا، مش عايزة اعرف وابعد عني أحسن لك."
اسير بضيق.
"أعملك إيه تاني؟ أنا اعتذرتلك كتير. مكنش قصدي وكنت بهزر."
حور بدموع.
"آه طالما اعتذرت خلاص وأنا اللي قلبي كان هيقف من كتر الخوف. المفروض مزعلش مش كده؟"
اسير وهو بيمسح دموعها.
"عيوني انتي، صدقني مكنش قصدي أخوفك ومكنتش أعرف إنك هتخافي كده. أنا آسف."
ثم أكمل بمرح.
"تعالي بقى أقولك أسد باشا مانع إني أشوفك ليه طالما انتي مصرة أوي كده."
حور مسكت دموعها.
"اتفضل."
اسير بخبث.
"جهزي نفسك ي عروسة، فرحنا بعد أسبوع."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والتسعون 93 - بقلم فاطمة حسن
اسير بخبثه: جهزي نفسك ي عروسه، فرحنا بعد أسبوع.
حور وقفت: ومين قال إني موافقه أصلاً؟
اسير وهو بيقرب منها: نعم يختي.
حور: أنا هكلم بابا، بس كده. وكل اللي بتفكر فيه ده مش هيحصل، ومفيش فرح بعد أسبوع.
عند حازم، وصل الشركة عند أسد.
حازم بهدوء: اطلبي فنجان قهوة بسرعة.
أسد طلب القهوة: في إيه؟ حصل حاجة تاني؟
حازم: روحت أطمن على إياد، وهو تقريباً فهم كل حاجة. معدا إن تمارا بتحبه، وفهم خوفي عليه إنه لسه عيل. وأنا خايف ليقوم مشاكل مع أسير.
أسد كان هيتكلم، بس الباب خبط ودخلت السكرتيرة بالقهوة.
حازم أخد القهوة وبدأ يشرب منها بهدوء.
أسد بهدوء: إنت غلطت من الأول. مكنش لازم تعمل كده. أنا مكنش عاجبني اللي بتعملوه من الأول.
حازم بضيق: يعني طلعت أنا اللي غلطان في الآخر؟
أسد: حازم، أنا لما كلمتك وقولتلك اتصرف، عشان مكنتش عايز يحصل مشاكل. أنا عرفت إياد وعرفت طبعه عامل إزاي، ودي كانت حاجة مريحاني. لكن خفت ليحصل العكس في الموضوع ده، عشان كده كلمتك. تقوم إنت تبوظ الدنيا أكتر؟ أنا سكت بس عشان قولت تمارا بتحب إياد وهي موافقة على كل ده. وأهو إياد اتقبل الفكرة، وإن عادي حور تكون بتحب أسير. لكن عمره ما هيتقبل إن تمارا بقت مراته.
حازم بتعب: أسد، أنا مش ناقص مشاكل. كفاية أنا تعبت. وافق إنت على موضوع أسير، خلي مراد ابن *** ده يوافق هو كمان.
أسد بهدوء: أنا كلمت مراد قبل ما تيجي، وهو بدأ يجهز كل حاجة عشان الفرح.
حازم أخد نفس براحة: كل حاجة هتتحل. في حاجة كمان.
أسد: خير. إيه تاني؟ أحسن إنت مشاكلك بقت كتير الفترة دي.
حازم: أنا وافقت إن ياسين يخطب فريدة.
أسد باستغراب: وده مرة واحدة كده؟ حصل إيه؟
حازم: فريدة موافقة. مع إن شكك في الموضوع ده، بس لحد ما أتأكد. أنا مفيش حاجة، وياسين معملش حاجة، هنعمل خطوبة. ثم أكمل بشر: لكن ورحمة أبويا لو ياسين كان عمل حاجة كده أو كده، لأكون...
أسد قطعه بهدوء: ملهاش لازمة تكمل. أنا اللي هتصرف في الموضوع ده بعدين.
حازم قام بهدوء: أمشي. أنا هطلع أخلص كام حاجة، وبعدين هروح أستريح.
أسد بغموض: ماشي. وأنا هتكلم مع ياسين.
حازم خرج من الشركة وركب العربية وطلع على الشركة بتاعته.
عند ياسين، كان بيتكلم مع السكرتيرة.
السكرتيرة: كل تمام يافندم. أنا جهزت كل حاجة، والمفروض حضرتك تسافر بكرة بليل.
ياسين: خلاص، روحي إنتي.
ياسين قعد بهدوء يكمل شغل، لحد ما تليفونه رن.
ياسين رد بهدوء: إزيك يابا؟
أسد: عايزك. أنا في الشركة.
أسد قفل السكة.
عند ياسين، فضل يبص على الفون باستغراب، وهو بيفكر عايزه ليه.
ياسين خرج وركب العربية وطلع على شركة أسد.
عند منه، كانت قاعدة في البيت بتحاول تكلم إيهاب، ولسه مش بيرد.
كريمة: إيه؟ مالك؟
منه بتوتر: مفيش.
كريمة: أمال مالك مش على بعضك ليه؟ وبعدين... وبعدين إيهاب اتأخر ليه النهارده؟
منه بكذب: كلمته، بس هو عنده شغل كتير، فهيتأخر النهارده.
كريمة: ربنا معاه يارب. هنعمل الخطوبة بتاعتك آخر الأسبوع. أم تامر كلمتني وهما مستعجلين أوي، وكده أحسن بردك.
منه فضلت تبص عليها بهدوء، وبعدين قامت ودخلت الأوضة من غير ما ترد عليها.
دلوقتي، كل اللي في دماغها إنها تطمن على إيهاب.
عند حور وأسير.
أسير كان لسه بيحاول يقنعها.
أسير بغضب مكتوم: هنفضل كده كتير؟
حور: ده اللي عندي، ولو مش عاجبك خلاص.
أسير: خلاص يعني إيه؟
حور: ممكن نطلق؟
أسير مسكها من إيدها بغضب: تعرفي لو سمعت الكلمة دي تاني هعمل إيه؟
حور بوجع: إيدي.
أسير: شكلي دلعتك. غلطت واعتذرت بدل المرة ألف، بس خلاص. الفرح زي ما قولت. وأقسم بالله لو سمعت إنك قولتي لأ، هكون واخدك من غير فرح. عشان شكلك نسيتي إنك مراتي أصلاً. وده آخر كلام عندي.
أسير سابها وخرج من غير ما يقول حرف كمان.
أسير نزل، وكانت ملك قاعدة. اللي استغربت وقامت وفضلت تنادي عليه.
أسير مردش عليها وركب العربية وطلع بسرعة.
ملك: دخل إزاي ده؟ وأنا معرفش؟
ملك طلعت فوق تشوف حور وتسألها أسير دخل إزاي.
ملك أول ما دخلت، لاقت حور دفنة نفسها في السرير وقاعدة بتعيط جامد.
ملك قربت منها بسرعة: مالك يقلبي بس؟ حصل إيه؟
حور كانت بتعيط بس.
ملك: اهدي يقلبي، اهدي.
ملك فضلت تمشي إيدها على شعرها بهدوء، لحد ما لاقيتها راحت في النوم.
عند إياد، كان وصل عند فيلا مراد.
إياد نزل من العربية ودخل.
روح: أهلاً ياحبيبي، اتفضل. عامل إيه؟
إياد: أهلاً بيكي. أنا الحمد لله كويس.
روح: اتفضل. تمارا هتنزل دلوقتي حالا.
روح ندهت على الخدامة وقالت لها تعمل قهوة، وكمان تخلي حد يعرف تمارا إن إياد تحت.
الخدامة: تحت أمرك.
فوق.
تمارا كانت بتبص على نفسها. على فستانها الأسود القصير، وعلى المكياج بتاعها اللي مش بتلمسه أصلاً.
تمارا: هوريك تشيرتات الكرتون كويس.
تمارا سمعت صوت الباب.
تمارا اتحركت وفتحت الباب.
الخدامة باحترام: روح هانم بتقول لحضرتك إياد باشا تحت.
تمارا بهدوء: شكراً. روحي إنتي.
تمارا دخلت وبصت على نفسها بسرعة ونزلت بهدوء.
إياد كان قاعد يتكلم مع روح، لحد ما دخلت تمارا.
روح استغربت تمارا، بس حاولت تتكلم عادي: تعالي ياحبيبتي.
إياد رفع عينه، بس كرمش وشه باستغراب هو كمان.
تمارا بهدوء: أهلاً يا إياد.
إياد قرب منها وباسها من راسها: عاملة إيه؟
تمارا اتوترت منه: كـ... كويسة.
روح ابتسمت بحب.
إياد: بعد إذنك.
روح: اتفضل ياحبيبي.
إياد مسك إيد تمارا وخرج. ركبوا العربية وطلعوا.
تمارا كانت قاعدة في العربية بتوتر، وهي بتحاول تفهم اللي حصل، وليه بق يتصرف كده.
تمارا لنفسها: أكيد عشان ماما.
إياد: تحبي تروحي مطعم معين؟
تمارا: أي حاجة مش هتفرق.
إياد كان بيسوق وعينه كل شوية تروح على تمارا.
إياد عينه نزلت على رجليها.
إياد لنفسه: إنت بتبص على إيه؟ إنت اتجننت؟
تمارا اتوترت واتكسفت لما لاحظت نظرات إياد.
إياد بهدوء: مش واخد بالك إن الفستان ده قصير أوي؟
تمارا بلا مبالاة مصطنعة: لأ، هو كويس أوي.
إياد بسخرية: والله. وجسمها اللي بينا ده عادي؟
تمارا بضيق: والله مش أنا الوحيدة اللي بلبس كده. وأحب أفكر إن لما اشتغلت معاك، كانوا لبسهم كله كده.
إياد بهدوء: وأنا بردك أحب أفكر إني مليش دعوة بيهم. وأظن إنك الوحيدة اللي مراتي.
تمارا بضيق: والله لو مكنتش عاجبك شكلي، كنت ممكن تعتذر وتمشي.
إياد بص عليها بجمود ولف بالعربية وغير طريقه.
إياد زود السرعة وكان ساكت.
تمارا بتوتر: إحنا رايحين فين؟
إياد بلا مبالاة: كنا المفروض نروح المطعم نتعشى سوا، وبعدين نطلع على الفيلا اللي هنعيش فيها عشان تشوفها. بس غيرت رأيي، وهنطلع على الفيلا الأول. اهو بالمرة تغيري الـ... ده.
تمارا بغضب: أنا مش هغير حاجة لو عملت إيه. وزي ما قولتلك، لو مش عاجبك الـ... ده، ممكن تروحني أو تطلقني أسهل.
إياد بص عليها من فوق لتحت من غير ما يتكلم.
بعد شوية، إياد وصل ونزل هو وتمارا.
إياد بهدوء: اتفضلي.
تمارا دخلت مع إياد. إياد: اتفرجي عليها براحتك، ولو فيها حاجة مش عاجباكي، ياريت تقوليلي عشان أغيرها، عشان إنتي عارفة مفيش وقت.
تمارا: هو مش هنفضل مع عمو وطنت؟
إياد بجمود: لأ.
تمارا: بس أنا كنت عايزة أف...
إياد قطعها بضيق: قولت لأ.
إياد سابها ورح عمل مكالمة، ورجع لاقاها لسه واقفة مكانها.
إياد: إيه؟ هتفضلي طول اليوم كده ولا إيه؟
تمارا: مش عايزة أشوفها، لأني مش هعيش فيها، وزي ما قولتلك، أنا هفضل مع عمو وطنت.
إياد بدأ يقرب منها بهدوء: عمو آه. وإنتي وعمو بقيتوا ... على إيه؟
عند ياسين، كان وصل عند أسد ودخل المكتب.
أسد أول ما شافه قال: ألف مبروك.
ياسين باستغراب: على إيه؟
أسد: آه صح، إنت أكيد لسه متعرفش. مش حازم كلمني وقال إنه موافق عليك، وإنه بيفكر يعمل الخطوبة قريب.
ياسين بصدمة وفرح: بجد؟
أسد باستغراب: مالك مستغرب ليه؟ كأنك مكنتش متأكد إن ده هيحصل.
ياسين: قصدك إيه؟
أسد قام وقرب منه: قصدي إن خلاص عرفت تهدد فريدة بحاجة، ف هتعرف تحركها، ومنها تضغط على حازم، مش كده؟
ياسين: وحضرتك عرفت الكلام ده منين؟
أسد: عيب أوي لما تكون ابني، ومتعرفش قدرات أبوك. ومتعرفش مين هو أسد الفيومي.
أسد بتفكير: إيه رأيك أدخل في اللعبة؟ مثلاً أكلم فريدة وأقولها إني أقدر أحمي منه، والولد اللي بتحبه ده اسمه إيه؟ آه، إيهاب.
أسد كان قاصد يقول كده.
أسد بص على ياسين اللي ملامحه اتغيرت.
أسد كمل: وإنك مش هتقدر تيجي جنبهم، ساعتها هي أكيد هترفضك، مش كده؟
ياسين: عايز توصل لإيه؟
أسد بهدوء: ومين قال إني عايز أوصل لحاجة.
ياسين بجنون: أمال هتستفاد إيه من كل ده؟ غير إنك عايز تحرق قلبي.
أسد قام بسخرية: أحرق قلبك؟ شكلك نسيت إني أبوك مش عدوك.
ياسين: أمال إيه كل اللي بتقوله ده؟
أسد: تحذير. أنا بحذرك مش أكتر. ثم أكمل: ياريت تفهم إن فريدة مش بتحبك.
ياسين بسرعة: أنا هخليها تحبني.
أسد قام بغضب: هو بالعافية؟ طب حتى ياريت أسلوبك حلو معاها. ولا نسيت موضوع الشقة ياياسين باشا؟
أسد أخد نفس واتكلم بهدوء: فريدة عمرها ما هتحبك كده. فرصتك أهي ياياسين، فترة الخطوبة اللي هتحصل، لو فريدة معجبهاش الوضع، مش هتشوفها حتى لو في أحلامك. وده آخر كلام عندي. تقدر تشوف إنت رايح فين.
ياسين خرج زي الإعصار. وركب العربية وطلع على بيت حازم بجنون، وكل تفكيره إن فريدة هي اللي قالت كل حاجة لأسد.
إياد كان محاصر تمارا.
تمارا بضيق: اتفقنا على إيه؟ إزاي؟ إنت مجنون! وابعد عني كده.
إياد مسكها من إيدها: أمال وفقتي ليه ها؟ وليه دايماً في نظرات بينكم؟
تمارا بتوتر: أنا عايزة أمشي.
إياد سابها وهو بيمسح على شعره بهدوء: أنا بحاول أبدأ معاكي صفحة جديدة. صفحة المفروض فيها إنك مراتي مش أختي.
تمارا: مفيش حاجة من اللي في دماغك دي.
ثم أكملت بسخرية.
ممكن تروّحني، أظن كفاية خروج لحد كده.
إياد.
واحنا لسه مخرجناش ومش هتروحي قبل ما أنا أقول.
تمارا بغضب.
انت...
لكن صوت الباب قطعهم.
إياد رح وبعدين رجع، هو ماسك بوكس.
إياد.
اتفضلي.
تمارا مسكت البوكس بفضول وفتحتُه، لاقت فيه فستان كان طويل وهادئ ونفس لون فستانها.
إياد.
روحي غيري وتعالي.
تمارا بصت عليه بتحدي وافتكرت كلام مي أنها مش لازم تسكت ع أي حاجة يقولها.
تمارا رمت الفستان بقرف ع الأرض.
آسفة. مش عجبني وأنا مش هغير حاجة زي ما قولتلك.
إياد جاب الفستان من الأرض.
إياد.
اتفضلي غيري هدومك وتعالي.
تمارا بضيق أكبر مسكت الفستان من أيده ورمته تاني.
قولت لأ.
إياد بص ع الفستان بتحدي.
تمارا بصت عليه بسخرية ولفت علشان تمشي بس وقفت بصدمة.
.....
عند فريدة كانت قاعدة ف الأوضة اللي بقت آخر فترة مش بتخرج منها.
تلفون فريدة رن.
فريدة قبل ما تتكلم.
ياسين بغضب.
ثانية واحدة وتكوني تحت، انتي فاهمة.
وقفل السكة ف وشها.
فريدة قامت بخوف ونزلت تحت بسرعة، لاقت العربية بتاعته موجودة.
فريدة قربت من العربية.
ياسين بجمود.
اركبي.
فريدة ركبت بخوف.
هو في حاجة.
ياسين بهدوء مرعب.
انتي قولتيلي لي بابا ع اللي حصل بينا.
فريدة بخوف منه.
لأ.
ياسين قرب منها.
لي أخر مرة بسألك.
فريدة بخوف.
صدقني مقولتش حاجة.
ياسين بص عليها بتركز.
صدقني لو عرفت انك قولتي حاجة هتشوفي وش عمرك ما شوفتي، انتي فاهمة.
فريدة برعب.
فاهمة.
فريدة فضلت تبص ع ياسين مستنية يقولها انزلي.
ياسين متكلمش.
فريدة راحت تفتح الباب.
راح ياسين سحبها.
أنا قولتك تنزلي.
فريدة بخوف.
لأ...
ياسين مرة واحدة اتحول وبق حد تاني ف ثانية.
ياسين وهو بيحط أيده ع خدها.
أنا آسف. ملهوش لازمة الخوف ده كله. ماشي.
فريدة بسرعة.
ماشي.
ياسين قرب منها وبسها بشغف وحب.
فريدة كانت جامدة مش عارفة تعمل أي.
ياسين سابها بضيق بس حاول يتكلم عادي.
انكل حازم وافق وان شاء الله نعمل الخطوبة ف اقرب وقت.
فريدة راحت لمكان تاني وفضلت ساكتة.
ياسين وهو بيهزها.
روحتي فين.
فريدة.
هو أنا ممكن انزل.
ياسين.
طبعاً اتفضلي.
فريدة نزلت بسرعة.
ياسين لنفسه.
أهدا. كل حاجة ف وقتها حلوة ي ياسين.
.....
عند تمارا وإياد.
تمارا وقفت مكانها بصدمة لما.
أياد بص عليها بتحدي ومرة واحدة سحب الفستان جامد من الظهر.
تمارا لفت بسرعة وهي بتبص ع إيد إياد.
هو بص ع حتة من الفستان ف إيده.
إياد وهو بيرميها ع الأرض كانه معملش حاجة.
شكلي زودتها شوي أو الفستان هو اللي مش قد كده.
تمارا كانت واقفة وإيدها ورا ضهرها.
انت عملت إيه.
إياد وهو بيقعد.
معملتش بس هعمل لو مروحتيش غيرتي هدومك.
تمارا عينها اتملت دموع ورحت جابت الفستان من الأرض وهي بتبص ع إياد بغضب.
انت واحد حيوان وقليل الآداب.
إياد بسخرية.
اتفضلي.
تمارا لفت ورحت تجري ع أول أوضة شافتها.
إياد فضل يبص عليها وع ضهرها اللي جزء كبير منه باين.
بنظرات غريبة هو مش فاهمها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والتسعون 94 - بقلم فاطمة حسن
تمارا غيرت الفستان وهي بتحاول تكتم دموعها.
خرجت تمارا وهي بتقول: "عايزة أروح."
إياد بص عليها برضا: "كده أحسن. كنتي بتقولي إيه بقى؟"
تمارا بغضب: "عايزة أروح!"
إياد: "وأظن أنا قولت إنك مش هتروحي قبل ما نخرج."
تمارا: "وأنا مش عايزة أخرج معاك وعايزة أروح."
إياد بسماجة: "خلاص خلينا قاعدين لأنك مش هتروحي."
إياد قاعد ببرود: "لو غيرتي رأيك قوليلي."
تمارا بصت عليه بغضب وروحت ناحية الباب، لاقته مقفول.
تمارا: "انت قفلت الباب؟ انت اتجننت؟"
إياد بهدوء: "مش واخد بالك إن صوتك عالي وأنك قاعدة تغلطي؟"
تمارا وهي بتحاول تاخد نفس وتتكلم بهدوء: "انت عايز إيه؟ هي دي الصفحة الجديدة اللي بتقول عليها؟"
إياد بهدوء: "لا مش هي، لكن انتي مش نافع معاكي حاجة خالص. أنا اتكلمت معاكي باحترام وقولتلك غيري هدومك وكنا المفروض نخرج ونحاول نتعرف على بعض، لكن انتي عايزة تعاندي وخلاص."
تمارا بغضب: "وانت مالك بلبسي؟ ها؟"
إياد قام بغضب وقال: "انتي مجنونة؟ بصي على إيدك يا هانم وانتِ تعرفي مالي. أنا جوزك، وأكيد مش همشي أقولهم اتفضلوا اتفرجوا على مراتي، ولا انتي عايزة كل اللي رايح واللي جاي يتفرج على جسمك؟"
تمارا بغضب: "انت... انت سافل وحيوان."
إياد بهدوء مرعب: "تمارا ابعدي عني أحسن لك، لأن مش مسؤول عن أي حاجة ممكن تحصل بعدين."
تمارا اتوترت منه ومن شكله.
إياد قعد تاني.
وتمارا فضلت رايحة جاية بغضب مش عارفة تعمل إيه، مش هتقدر تتصل على باباها، لكن افتكرت حازم.
تمارا راحت فتحت الشنطة تاخد الفون، لكن مش موجود.
تمارا بغضب: "انت فتحت شنطتي وأخدت الفون، مش كده؟"
إياد مردش عليها وفضل قاعد على الفون.
تمارا بصتله بقرف وهي بتقول: "بارد وحيوان."
تمارا اتحركت وفضلت تدور على حاجة لحد ما لاقتها.
عند ياسين.
رجع الشركة وهو هادي ومبسوط.
ياسين كان قاعد يتخيل امتى يمتلك فريدة وتكون ليه وبين إيده.
ياسين: "قريب أوي يا فريدة، الياسين قريب."
عند أسير.
كان بيلف بعربية حاسس إنه مخنوق.
كل ما يتفتكر اللي حصل يتعصب أكتر.
عند أسد.
رجع الفيلا.
وأول ما دخل لاقى ملك مستنياه كالعادة.
ملك وهي بتحضن أسد: "وحشتني."
أسد وهو بيقربها منه أكتر: "انتي أكتر يا ملاكي."
ملك وهي بتخرج من حضنه: "ثانية واحدة والأكل يكون عندك."
أسد: "أمال فين حور؟"
ملك بتوتر: "ها... نايمة."
أسد باستغراب: "هو في حاجة؟"
ملك: "ل... لا أبداً."
أسد بشك: "طب هطلع أطمئن عليها وآخد دش لحد ما الأكل يجهز."
ملك بسرعة: "هي نايمة، سيبها يا حبيبي."
أسد: "مالك يا ملك؟ في إيه؟ مش على بعضك كده ليه؟ هو في حاجة حصلت؟"
ملك: "مالي، مفيش حاجة. اطلع يلا عشان تاخد دش."
أسد: "ماشي."
أسد طلع لفوق وهو مستغرب ملك.
تحت.
ملك: "ربنا يستر وأكون عملت الصح بس."
ملك راحت تشوف خدامين وتجهز معاهم الأكل لحد ما أسد ينزل.
فوق.
أسد كان بياخد دش وهو حاسس إن فيه حاجة.
أسد خرج ولبس هدومه ونزل تحت.
أسد وملك بياكلوا.
وأسد كان بيبص على ملك اللي متوترة بدون سبب.
أسد: "ملك انتي متأكدة إن مفيش حاجة حصلت؟"
ملك: "أ... أيوه."
ملك حاولت تغير الموضوع: "هو انت وافقت على إن فرح حور وأسير يكون بعد أسبوع؟"
أسد وهو بياكل بهدوء: "أيوه."
ثم أكمل بتحذير: "وممنوع أسير ييجي هنا لحد ميعاد الفرح، سمعني يا ملك."
ملك بتوتر: "حاضر."
أسد كمل أكل بهدوء وهو عينه على ملك.
عند مراد وروح.
مراد رجع من الشركة.
روح ابتسمت بحب: "حمد لله على السلامة يا حبيبي."
مراد: "الله يسلمك. أمال فين تمارا وأسير؟"
روح: "تمارا خرجت مع إياد وأسير قال إنه هيروح يشوف حور."
مراد استغرب: "حور؟ غريبة."
روح وهي بتقرب منه: "هو في حاجة؟"
مراد: "لا أبداً. أصل أسد كلمني النهاردة عشان ابنك عايز الفرح بعد أسبوع مع تمارا وإياد، وأسد كان رافض، بس أنا اتصرفت في الموضوع ده."
روح بفضول: "إزاي؟"
مراد ضحك بهدوء: "سيبك انتي."
وبعدين حط إيده على وسطها وقال بخبثه: "بتقولي إن مفيش حد هنا، مش كده؟"
روح بضيق: "مراد لم نفسك."
مراد وهو بيدفن رأسه في رقبتها: "يا عيون مراد..."
مراد وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: "مش عارف عملت إيه حلو عشان تكوني عوضي، حتى بعد اللي عملتوه."
روح وهي بتحط إيدها على بوقه: "احنا قفلنا الصفحة دي، بقت ماضي ومش عايزة أي حاجة تفكرني بيها."
مراد بحب: "بحبك."
روح: "وأنا بموت فيك."
مراد شالها وقال بخبثه: "لأ، دا إحنا نكمل كلامنا فوق أحسن."
روح: "انت هتفضل طول عمرك سافل."
مراد وهو بيدخل الأوضة وبيحطها على السرير: "طب تعالي نتأكد."
وبعدين...
عند منه.
رايحة جاية ماسكة الفون في إيدها وبتحاول تكلم إيهاب ومفيش فايدة.
منه بخوف: "ربنا يسترها."
منه فضلت قاعدة مستنية.
عند حازم.
كان في العربية ومروح.
بعد شوية حازم وصل.
ندي جريت عليه: "اطمنت على إياد؟"
حازم بهدوء: "أيوه، هو كويس."
ندي: "طب هيرجع الفيلا؟"
حازم بضيق: "ندي أنا تعبان، مش وقت أسئلة."
حازم سابها وطلع وهو مش طايق نفسه.
تحت.
ندي اتضايقت لأنه عنده حق، لكن تعمل إيه، خايفة على إياد.
ندي طلعت ورا، دخلت الأوضة لاقتها فاضية، فعرفت إنه في الحمام.
ندي فضلت قاعدة مستنية لحد ما يخلص.
بعد شوية حازم خرج وهو بيمسح شعره ولبس بنطلون بس.
ندي قربت منه: "تحب أعملك مساج؟"
حازم كان هيرفض، بس ندي سحبته وخلته ينام على السرير.
ندي فضلت تعمله مساج بهدوء.
حازم جسمه هدي.
ندي: "أحسن؟"
حازم براحة: "أيوه."
ندي فضلت تعمل لحد ما حازم راح في النوم. ندي ابتسمت عليه وقربت منه وبسته، وراحت تشوف فريدة.
عند فريدة.
كانت قاعدة سرحانة بتفكر هيحصل إيه بعدين.
ندي دخلت لاقت فريدة سرحانة.
ندي وهي بتلمس شعرها: "سرحانة في إيه؟"
فريدة وهي بتدخل في حضنه: "مفيش."
ثم أكملت بتفكير: "ماما، هو انتي كنتي بتحبي بابا قبل الجواز؟"
ندي كانت لسه هترد، بس فريدة قالت بسرعة: "إيه السؤال الغبي دا؟ أكيد طبعاً."
ندي بهدوء: "لأ، مكنتش بحبه ولا هو كمان بيحبني. ومعرفش لو اللي حصل معانا ممكن يحصل مع حد تاني أو لأ، بس أنا مبسوطة إني معاه، ومقدرش أعيش من غيركم أبداً، انتوا أحسن حاجة حصلتلي."
فريدة: "يعني انتي مكنتيش بتحبي بابا؟"
ندي وهي بتفتكر كل اللي حصل زمان: "لأ، مكنتش بحبه. حازم أخد فرصة، فرصة واحدة غيرت حياتي وحياته. كنت هفضل ندمانة طول عمري لو رفضت إني أديله فرصة."
ندي وهي بترفع راس فريدة: "كلنا نستاهل فرصة يا فريدة، حتى ياسين."
ندي بستها وخرجت.
فريدة فضلت تفكر في الكلام.
عند ندي.
دخلت الأوضة وقربت من حازم ونامت جنبه.
حازم شدها لحضنه ونام.
عند تمارا وإياد.
تمارا بصت على المطبخ وفضلت رايحة جاية فيه وهي بتفكر هتعمل إيه.
تمارا طلعت الحاجات اللي هتعملها وفضلت تعمل فيها ونسيت اللي حصل من شوية.
بره عند إياد.
لما سمع الصوت عرف إنها في المطبخ.
إياد قام بهدوء بعد ما عرف إنها من عاداتها تعمل كده لما تكون مضايقة أو زعلانة، لما كان قاعد مع روح.
إياد دخل المطبخ وبص بقرف عليه.
إياد عمل صوت عشان ميحصلش زي المرة اللي فاتت.
تمارا لفت لإياد وبصت على ملامح وشه اللي مكنش قادر يخبيها.
تمارا اتكسفت لما بصت على المطبخ: "أنا هعمل كل حاجة زي ما كانت تاني."
إياد بضيق: "لأ، أنا هبعت حد من الخدامين خلاص."
تمارا: "أنا آسفة على الكركبة دي."
إياد بهدوء: "محصلش حاجة."
تمارا رجعت تكمل اللي هي بتعمله، كأنوا هوا مش موجود.
إياد بتفكير: "إحنا هنكمل إزاي مع بعض واحنا مفيش حاجة بينا مشتركة."
إياد أخد نفس وطلعه وهو بيحاول يفكر هيعمل إيه بعدين.
تمارا سمعت كل حاجة قالها لأنه كان بيفكر بصوت عالي.
تمارا: "إحنا ممكن نبعد بهدوء، إحنا لسه عندنا فرصة."
إياد فاق وقال بعدم تركيز: "كنتي بتقولي حاجة؟"
تمارا: "لأ أبداً."
تمارا حطت الصينية في الفرن وفضلت واقفة تبص عليها بهدوء.
إياد قرب منها: "ممكن نتكلم شوية."
تمارا: "مش عايزة أتكلم..."
إياد قطعها: "أنا آسف على اللي حصل برا، لكن الفستان مكنش مقبول خالص، وانتي عارفة دا، مش كده؟"
تمارا نزلت وشها بضيق لأنه عنده حق.
إياد قرب أكتر ورفع رأسها واتكلم بهدوء: "صح؟"
تمارا بكسوف: "أيوه."
إياد: "طالما كده ليه العند؟ تمارا إحنا دلوقتي متجوزين وقريب أوي فرحنا، أنا بحاول يكون عندنا فرصة نتعرف على بعض أكتر، انتي مكنتيش عايشة، إحنا وحاجات بسيطة أوي اللي أعرفها عنك، فارجوكي ساعديني وبلاش اللي حصل النهارده يحصل تاني، ممكن؟"
تمارا: "حاضر."
إياد ابتسم بهدوء: "شكراً."
تمارا ابتسمت بفرحة ونسيت كل حاجة حصلت أول ما إياد ابتسم.
إياد قرب من شفايفها.
تمارا غمضت عينها.
لكن إياد متقدرش، ورح رفع رأسه وباسها في رأسها بهدوء.
إياد سابها ورجع مكانه وهي فضلت تبص عليه بهدوء.
تمارا رجعت تبص تاني على الفرن.
إياد كان حاسس إنه هيكون حقير أوي لو عمل كده.
إياد بتعب: "مش عارف أنا بعمل إيه وبفكر إزاي."
وبعد مدة تمارا طلعت الصينية.
وكانت مكرونة بالبشاميل.
تمارا قطعت منها حتة وحطتها في طبق: "اتفضل."
إياد: "شكراً، مليش نفس."
تمارا قعدت تاكل هي بهدوء.
وبعدين افتكرت حاجة.
تمارا اتكسفت تسأله بس في الآخر.
تمارا: "هو الأكل عجبك؟"
إياد بصلاها باستغراب.
تمارا بسرعة: "أحم، اللي أنا عملته المرة اللي فاتت."
إياد بلا مبالاة: "أنا اديته للبواب."
تمارا: "البواب؟"
إياد: "آه، قولت أحسن ما أرميه في الزبالة."
تمارا: "الزبالة؟"
إياد لما لقاها اتضايقت: "أنا مش قصدي حاجة، بس أنا أكلي كله صحي ومش باكل الأكل ده، مش أكتر."
تمارا رجعت تاكل بهدوء.
بعد شوية: "ممكن نروح بقى؟"
إياد: "يلا."
إياد خدها وركبوا العربية وطلعوا على فيلا مراد.
بعد شوية وصلوا.
إياد: "بكرة هعدي عليكي، ماشي؟"
تمارا بهدوء: "ماشي."
إياد ابتسم ومشي، بس طلع على فيلا أبوه.
بعد شوية إياد وصل.
إياد نزل من العربية وطلع لفوق، وقبل ما يدخل أوضة دخل أوضة فريدة.
إياد خبط على الباب.
فريدة: "ادخل."
إياد دخل: "الفريدة عاملة إيه؟"
فريدة: "لسه فاكر."
إياد خدها في حضنه: "آسف يا ستي، مش هتحصل تاني."
ثم أكمل بتعب: "عندي مشاكل."
فريدة: "مع تمارا؟"
إياد نام على رجل فريدة: "مش عارف، حاسس إننا مش مناسبين لبعض خالص، مش شبهي."
فريدة وهي بتلعب في شعره: "وكل دا عرفته من كام مرة؟ حتى لو كده، إياد، انتوا متجوزين. لو كنت شايف كده، كنا لازم تقول قبل كتب الكتاب."
إياد بسخرية: "على أساس إني كان عندي فرصة أو اختيار."
فريدة: "مش فاهمة قصدك إيه."
إياد: "لأ، مش قصدي حاجة."
أنا حاسس إني مخنوق.
فريدة: حبيبي، حاول تقرب منها. هي بقت مراتك. متفكرش فيها إنها مش شبهك.
فريدة سكتت.
إياد: اتعدل. أو أي.
فريدة: هو أنت بتحب حد يا إياد؟ أو في واحدة غير تمارا؟
إياد افتكر حور.
إياد قام بجمود: أنا هروح أستريح.
إياد خرج قبل ما يسمع منها أي حرف.
فريدة فضلت تبص عليه بحزن.
***
إياد دخل أوضته وهو متضايق.
إياد بغضب: مفيش حاجة اسمها حور. الاسم ده مش لازم تفكر فيه. حور دلوقتي مش أكتر من أختك يا إياد.
دخل ياخد دش وهو بيحاول يبعد أي حاجة عن دماغه.
إياد خرج وراح نام على طول بتعب.
***
في نص الليل.
كانت منه لسه قاعدة.
لحد ما سمعت صوت رجلين إيهاب.
منه فتحت الباب بسرعة، لاقته بيحاول يطلع.
منه بتعب: تاني يا إيهاب؟
إيهاب طلع ومنه وراه. فضل واقف قدام الباب.
إيهاب بدون وعي: مش راضي يفتح ليه؟
منه قربت منه وطلعت المفتاح بغضب: علشان مش مفتوح.
منه فتحت الباب وقالت بغضب: أنت بتعمل إيه في نفسك؟ حرام عليك.
إيهاب قرب منها واتكلم بدون وعي: أنتِ جميلة أوي.
إيهاب مرة واحدة قرب منها وفضل يبوسها.
منه حاولت تبعد لما لاقت إيد إيهاب بتتحرك على جسمها.
منه بغضب: أنت بتعمل إيه؟ فوق وبطل تشرب القرف ده.
إيهاب بضحك: أنا مش بشرب والله. أنا بشم بس.
منه قربت منه بصدمة وهي بتحاول تتكلم: بـ.. بتـ.. بتعمل إيه؟ اـ.. أنتَ بتكدب صح؟
إيهاب طلع كيس صغير وقال بدون وعي: بصي، ده حلو أوي. هيخليكي فوق.
إيهاب الكيس وقع منه وهو وقع على السرير.
منه وقعت على الأرض وهي حاطة إيدها على بوقها بوجع. منه مسكت الكيس بوجع.
منه أخدت الكيس ونزلت بسرعة وهي بتحاول تبطل عياط.
منه مسكت التليفون واتصلت على حد.
منه بدموع: أرجوكي. إيهاب بيروح مني. أرجوكي.
عند فريدة.
كانت قاعدة تفكر في كلام ندى، وبرضه اللي بيحصل مع إياد.
لحد ما التليفون رن.
منه: أرجوكي، إيهاب بيروح مني.
فريدة بسرعة: منه، اهدي. في إيه؟
منه قالت لها كل حاجة.
منه بدموع: أرجوكي اتكلمي معاها.
فريدة بدموع هي كمان: أنا هـ.. هحاول أجي. متخافيش.
فريدة قفلت بوجع: أنا السبب. أنا السبب.
***
تاني يوم الصبح.
عند ياسين، كان بيجهز علشان هيسافر النهارده.
ياسين بص على نفسه بثقة وبعدين خرج. ركب العربية وهو في الطريق اتصل على حازم.
ياسين: صباح الخير يا عمي.
حازم بهدوء: صباح النور.
ياسين باحترام مزيف: حضرتك أنا مسافر دلوقتي، فلو سمحت ممكن أطمن على فريدة قبل ما أسافر.
حازم بهدوء: ماشي يا ياسين.
ياسين: شكراً لحضرتك.
ياسين قفل بهدوء.
ياسين وهو بيبص على التليفون: مستعد أعمل أي حاجة بس تكوني ليا.
بعد شوية ياسين وصل.
ياسين نزل من العربية ودخل بهدوء.
الخدامة: اتفضل يا ياسين بيه لحد ما أبلغ الهانم الكبيرة.
ياسين قاعد بهدوء. دقائق ونزلت ندى.
ندي: أهلاً يا حبيبي. عامل إيه؟
ياسين بحب: الحمد لله.
ندي: جي علشان فريدة، مش كده؟
ياسين: أيوة. هي صاحية.
ندي: هتنزل حالا.
ندي وهي بتمسك إيد ياسين: أنت هتاخد حتة مني. أتمنى إنك هتكون عند حسن ظني يا ياسين.
ياسين: اطمني، صدقني محدش هيحب فريدة قدي.
بعد شوية فريدة نزلت.
ندي وهي بتقوم: أسيبكم شوية لوحدكم.
ندي خرجت. وأول ما خرجت ياسين خد فريدة في حضنه.
فريدة جسمها اتصلب.
ياسين: هتوحشني أوي في الكام يوم دلوقتي.
فريدة فضلت ساكتة.
ياسين سابها.
فريدة بتوتر: أنت رايح فين؟
ياسين: عندي صفقة برا مصر. لازم أسافر كام يوم وهرجع. نعمل الخطوبة.
فريدة وشها اتقلب.
ياسين افتكر كلام أسد وأنها مستحيل تحبه طول ما هو كده.
ياسين قرر يبدأ مع فريدة من أول وجديد ويكون صح.
ياسين وهو بيمسك إيدها: لما أرجع محتاج أتكلم معاكي في حاجة.
فريدة بتوتر: إيه هي؟
ياسين بحب: لما أرجع.
ياسين سحبها بهدوء وبسها بشغف وحب.
وبعدين سابها: بحبك.
فريدة كانت مكسوفة ومتوترة ومش عارفة تعمل إيه.
ياسين قام: لازم أمشي. هكلمك أول ما أوصل.
ياسين خرج بعد ما سلم على ندي.
وركب العربية وطلع على المطار.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والتسعون 95 - بقلم فاطمة حسن
ياسين خرج بعد ما سلم على ندي وركب العربية وطلع ع المطار.
بعد شوية ياسين وصل وركب الطيارة.
وهو بيفكر في اللي هيحصل بعد ما يرجع.
ياسين ابتسم: "هخليكي تحبيني، هغير نفسي عشانك يا فريدة."
الياسين غمض عينه بتلذذ وهو بيتخيل فريدة بين إيديه.
عند إياد، كان خرج من بدري وراح عند تمارا.
إياد كان مستنيها في العربية.
تمارا نزلت وركبت العربية.
إياد: "صباح الخير."
تمارا بهدوء: "صباح النور."
إياد بص ع لبسها بهدوء وتقييم وبعدين ابتسم: "تحبي نروح فين؟"
تمارا: "أي حتة مش هتفرق."
إياد: "نفطر الأول وبعدين نشوف، أي رأيك؟"
تمارا هزت رأسها بهدوء.
إياد طلع وتمارا طول الطريق ساكتة.
إياد وهو بيتكلم: "مالك؟ هتفضلي ساكتة كده كتير؟ في حاجة مضايقاكي؟"
تمارا: "لا أبداً، مفيش حاجة."
إياد هز رأسه بهدوء وفضل ساكت هو كمان لحد ما وصلوا.
عند فريدة، كانت قاعدة بكسوف وهي شايفه نظرات ندي ليها.
ندي بخبث: "مالك مش على بعضك ليه؟"
فريدة بخجل: "أنا.. لا عادي مفيش حاجة."
ندي: "امال ياسين قالك إيه؟"
فريدة قامت بتوتر: "مقالش، أنا هطلع فوق."
فريدة اتحركت بسرعة وندي فضلت تبص عليها وهي بتتضحك.
عند مراد وروح.
روح قامت بكسل وهي بتبص ع مراد اللي نايم بعمق.
روح ابتسمت بهدوء. روح سحبت الملاية ع جسمها.
روح كانت لسه هتتحرك بس الفون رن.
روح استغربت لأنه رقم غريب.
روح: "الو."
مجهول: "مش هتعيشي كتير في الفرحة دي صدقني، هندمك انتي وعيلتك كلها. وفي الآخر هتبوسي رجلي عشان أرحمك."
وقفل السكة بسرعة.
روح فضلت تبص ع الفون باستغراب وخوف بسيط.
روح لنفسها: "مين ده؟ وليه بيقول كده؟"
روح فاقت على إيد مراد اللي اتلفت ع وسطها.
مراد بحب: "مالك ي حبيبتي سرحانة في إيه؟"
روح: "مفيش يحبيبي."
مراد: "متاكدة؟"
روح ابتسمت بحب: "أيوه، يلا قوم خد دش وأنا هطلب منهم يجهزوا الفطار لحد ما تكون جاهز."
مراد وهو بيحرك إيده ع طول دراعها.
مراد: "لا خليكي انتي، أنا هنزل وأطمن ع تمارا."
روح: "تلاقيها راحت مع إياد." ثم أكملت وعينها بتلمع بفرحة: "فرحانة أوي إياد كويس وبيحاول بكل الطرق عشان يتعرفوا ع بعض أكتر قبل الفرح. ربنا يحميهم وتمارا كمان مبسوطة وبتحبه."
مراد بحب: "ربنا يخليهم لبعض. خليكي انتي هنا وأنا هنزل وهطلب منهم يجيبوا الفطار هنا."
روح: "هو انت مش هتروح الشركة النهارده؟"
مراد بخبث: "لا، عندي حاجات هنا أهم لازم أخلصها."
روح وهي بتبعد إيد مراد بتحذير: "مراد."
مراد وهو بيقرب أكتر: "نعم."
روح كانت لسه هتقوم، راح مراد سحبها بسرعة وبعدين...
عند مجهول.
"صدقني والله ما هخليكم تشوفوا يوم حلو."
عند أسد وملك كانوا بيفطروا.
أسد بهدوء: "امال فين حور؟ معقول لسه كل ده بتاخد دش؟"
ملك بتوتر: "لا، هي ملهاش نفس."
فلاش باك.
ملك قامت بدري قبل ما أسد يقوم وروحت عند حور.
ملك وهي بتقرب منها: "مالك ي حبيبتي، حصل إيه؟"
حور وهي بتمسح دموعها: "مفيش ي ماما."
ملك: "أسير مش كده؟ طب تحبي أكلمه؟"
حور: "لا ي ماما، معلش سبيني لوحدي شوية."
ملك: "ي حبيبتي بس..."
حور: "معلش ي ماما، أرجوكي سبني."
ملك خرجت بحزن. لاقت أسد قدامها.
أسد: "صباح الخير."
ملك: "صباح النور."
أسد كان هيدخل بس ملك بسرعة: "بتاخد دش يحبيبي، انزل انت وهي هتنزل ورانا."
باك.
أسد بهدوء وهو بياكل: "حصل إيه ي ملك؟" ثم أكمل بتحذير: "ومن غير كدب."
في الوقت دا دخل أسير.
أسير: "صباح الخير."
أسد وهو لسه بياكل بهدوء: "بتعمل إيه هنا؟"
أسير بسماجة: "جاي أشوف مراتي وكمان آخدها ونخرج."
ملك كانت لسه هتتكلم، راح أسد بص لها بتحذير.
أسد: "أسير روح شوف انت رايح فين، يلا ي حبيبي."
أسير بسماجة أكتر: "مش قبل ما آخد حور."
أسد قام من ع الأكل وقرب من أسير، لكن قبل ما يروح عنده كان أسير طلع الفون واتصل ع...
أسير: "اتفضل ي انكل كلم."
أسد افتكره مراد.
أسد بغضب: "والله ي مراد."
حازم بهدوء: "دا أنا، ابعد عن ابن الـ***."
أسد بص ع أسير واتحرك بعيد عنه.
حازم بغضب: "مراد ابن الـ*** دا صدقني ي أسد، أنا لو شوفته..."
أسد: "حصل إيه؟"
حازم: "الاستاذ قايل لابنه لو أسد رفض حاجة كلم حازم وهو يتصرف. شوفت ابن الـ*** دا بيعمل إيه؟ ولو حضرتك رفضت يأجل الفرح ابن الـ***."
أسد بص ع أسير بهدوء: "خلاص ي حازم اقفل وأنا هتصرف."
أسد قفل معاه بهدوء ورح عند أسير.
أسد: "شكل وشك لسه مخفش مش كده؟"
أسير حط إيده ع وشه: "لا، بق إحس..."
وقبل ما يكمل الكلمة كان أسد ضربه بوكس في وشه.
ملك شهقت بخضة.
أسير حط إيده ع وشه بوجع.
أسد: "انت وابوك والله هعلمكم الأدب. خليك هنا، ملك اندهي حور."
ملك طلعت بسرعة وفتحت الباب لاقت حور لسه بتعيط.
ملك: "حور البسي بسرعة، أسير تحت ولازم تنزلي بسرعة قبل ما أبوكي يخلص عليه."
حور بقوة: "مش هنزل، وخليه يمشي."
ملك بصت عليها بحزن وبعدين نزلت.
ملك: "هي تعبانة مش قادرة تنزل."
أسد: "سمعت."
أسير: "بعد إذنك هطلع أطمن عليها."
أسد كان هيرفض بس ملك اتكلمت: "طبعاً ي حبيبي اتفضل."
أسير طلع على طول لفوق.
أسد بص ع ملك بغضب.
ملك بدلع وصوت هادي: "يحبيبي دا جوزها وكمان كام يوم هيكون فرحهم، مش فاهمة بتعمل كده ليه يعني؟"
أسد سكت مش عارف يقولها إيه، يقولها إنه بيعمل كده عشان يضايق مراد وابنه على اللي حصل.
ملك حطت إيدها ع صدر أسد: "حبيبي أهدأ عليه شوية مش كده أرجوك."
أسد بعد ما أخد نفس: "حاضر."
ملك بفضول: "هو يعني حازم قالك إيه عشان توافق؟ وأي علاقة حازم يعني مش فاهمة، حاسة إن في حاجة انت مش عايز تقولها."
أسد بتهرب: "حاجة زي إيه؟ مش فاهم."
ملك بتقرب أكتر: "ما هو دا اللي عايزة أعرفه."
أسد: "مفيش حاجة من اللي في دماغك دي، أنا لازم أمشي."
فوق.
أسير دخل من غير ما يخبط ع الباب.
أسير: "ممكن أعرف الهانم مش عايزة تنزل ليه؟"
حور وهي بتبص عليه بغضب: "انت إزاي تتدخل كده؟ وبعدين براحتي أنزل منزلش انت مالك."
أسير: "اتفضلي غيري هدومك."
حور: "لأ، ومش هنزل معاك في حتة، وهكلم بابا وكل حاجة هتخلص ي أسير."
أسير قرب منها ومسكها من إيدها بغضب: "وأنا دلوقتي المفروض أخاف؟ فوقي انتي مراتي وممكن في أي وقت آخدك، انتي فاهمة." أسير زقها نحيت الدولاب بهدوء: "غيري بس، وقبل ما تفتحي بوقك والله ي حور لو ما غيرتي هدومك هكون متصرف أنا في الموضوع ده."
عند منه وإيهاب.
منه مكنتش عارفة تنام طول الليل وهي قاعدة تبص ع الكيس اللي في إيدها.
منه قامت وفتحت الباب وطلعت لفوق. منه دخلت لاقت إيهاب لسه نايم.
منه جابت مياه ودلقتها كلها عليه.
إيهاب قام بسرعة وهو بيحاول ياخد نفسه: "حصل إيه؟"
إيهاب حاول يتعدل وهو ماسك دماغه من كتر الصداع.
منه بسخرية: "إيه مش قادر تتحرك ولا إيه؟"
إيهاب: "في إيه؟"
منه مرة واحدة ضربت إيهاب بقلم واتكلمت بدموع: "في إنك واحد حيوان وعيل بق دي تصرفات مهندس محترم؟ شربت وانت عارف إنه حرام وعيب واتكلمنا وانت وعدتني، لكن توصل بيك لدرجة دي تشم القرف دا؟ ليه حرام عليك؟ مكنتش فاكرة إنك كده، أنا قرفانة منك."
منه بصت عليه بقرف ونزلت وهي بتموت من الوجع عليه.
إيهاب مسح على وشه بتعب.
ولسه هيتحرك لاقى الفون بتاعه بيرن.
سامح صاحبه في الشغل: "إيه يا عم فينك؟ دا أنا عملتلك سهره أي هتعجبك أوي."
إيهاب بغضب: "مش هاجي تاني، ومش عايز أعرفك تاني."
وقفل السكة في وشه.
عند سامح.
بص ع الفون بحقد: "وماله."
واحد مع سامح: "مالك يا عم سيبك منه، شاغل بالك بيه أوي كده؟"
سامح بحقد: "أصل أنا بحبه أوي، واهو كمان أخد القرشين اللي معاه."
الرجل: "وهتعمل إيه؟"
سامح: "مش هعمل وهو اللي هيعمل، أصلي كانت بتقل العيار حبتين."
عند إياد وتمارا.
كانوا بيفطروا بصمت.
إياد: "هو انتي مضايقة مني؟"
تمارا: "أبدا، إياد عايزة أسألك ع حاجة، أرجوك رد بكل صراحة."
إياد: "اتفضلي."
تمارا بتوتر: "هو انت بتحب حد؟"
إياد فضل يبص عليها بهدوء.
تمارا كانت مستنية بتوتر، كانت خايفة يقول آه، كانت الفكرة مرفوضة ليها.
إياد بهدوء وهو بيمسك إيدها: "مفيش حد في حياتي غيري. أتمنى لو في حاجة في دماغك مخلياكي بتحاولي تبعدي عني تشيليها من دماغك."
تمارا كانت متأكدة أنه بيقول الحقيقة.
إياد: "ها، احكيلي عن نفسك شوية."
تمارا بدأت تحكي عن الكام سنة اللي كانت فيهم برا وعن الحاجات اللي بتحبها، وإياد كان يسمعها بهدوء.
تمارا وهي بترجع شعرها ورا ودانها: "وانت؟"
إياد: "أنا بق حياتي عادي، كل وقتي بكون في الشغل أو..."
تمارا بسرعة: "الملاكمة؟ هو المسابقة اللي جاية امتى؟ أتمنى تكسب أوي." ثم أكملت بثقة: "أكيد هتكسب، من امتى وانت بتدخل في مسابقة وتخسر؟"
إياد بستغراب: "وانتي عرفتي كل ده فين؟"
تمارا لنفسها: "إيه الغباء دا؟ هعمل إيه دلوقتي؟ كان لازم أتكلم بي الغباء دا. ياربي بق."
إياد: "تمارا، رحتي فين؟"
تمارا: "ها؟ ا... ا... أنا عرفت من انكل."
"اه انكل ه، هو قالي."
إياد: "انكل."
قالت لي تمارا حاولت تغير الموضوع.
"هو انت ممكن تعلمني؟"
أياد ابتسم بهدوء. "حاضر. أنا كنت كلمت طنط روح أننا هنشوف الفستان، تحبي نروح دلو؟"
تمارا فرحت أوي. "ماشي."
تمارا خرجت مع أياد وركبوا العربية وطلعوا.
تمارا كانت فرحانة وهي مش مصدقة نفسها أن الشخص اللي فضلت تحبه وتراقبه بقى جوزها وكمان كام يوم فرحهم.
.....
عند ياسين كان وصل فرنسا.
ياسين للسكرتيرة: "بكرة كل حاجة تكون جاهزة علشان الاجتماع، انتي فاهمة؟"
السكرتيرة: "تحت أمرك."
ياسين طلع ع الجناح بتاعه وأخذ دش وأول ما خرج اتصل ع فريدة.
.....
عند فريدة كانت قاعدة تقول أي لأمها علشان تروح عند منه لحد ما لاقت ياسين بيتصل.
فريدة بتوتر: "الو."
ياسين: "وحشتني."
فريدة: "احم، هو انت وصلت؟"
ياسين: "أيوه. مش قادر أقولك مستعجل أد إيه علشان أخلص الشغل دا وأرجع علشان نعمل الخطوبة. صدقني كان نفسي يكون فرحنا وتكوني ليا ومعايا."
فريدة حاولت تغير الموضوع من كسوفها: "هو انت هتفضل كتير؟"
ياسين: "كام يوم بس، لأن الصفقة دي مهمة بنسبة لي وهخسر كتير لو ضاعت من أيدي."
فريدة: "ط. ب. طب أسيبك ترتاح أحسن."
ياسين عرف أنها بتحاول تنهي الكلام.
فقال بضيق: "سلام."
ياسين غمض عينه وراح ف النوم.
.....
عند إياد وتمارا كانوا وصلوا الأتيليه.
صاحبه: "اتفضل ي حازم بيه. اتفضلي ي هانم."
صاحبه: "اتفضلي شوفي اللي يعجبك."
تمارا فضلت تتحرك وتبص لحد ما عينها وقعت ع فستان.
تمارا وهي بتحط أيدها عليه وعينها بتلمع: "أي رأيك؟"
إياد: "حلو."
صاحبه: "ممكن حضرتك تقيسيه؟"
تمارا دخلت تقيس.
وإياد فضل قاعد مستنيها.
إياد فضل رايح جاي يبص ف الساعة بعد ما اتأخرت.
إياد دخل يطمن عليها وقال: "تمارا انتي كويسة؟"
تمارا وهي جوا: "أيوه. ممكن بس تندهيلي حد."
إياد: "في حاجة؟"
تمارا بكسوف: "السوستة."
إياد فتح الباب ودخل هو.
تمارا شهقت بكسوف: "أياد!"
إياد بهدوء: "أنا هساعدك. خلاص."
إياد قرب منها وسحب السوستة وهو مركز ع ضهرها. إياد كان بيسحب السوستة براحة وهو بيلمس جسمها.
تمارا بخجل: "أياد. خلصت."
إياد بدون وعي: "جسمك ناعم أوي ورائحة حلوة أوي."
تمارا وشها قلب ألوان: "إيه؟"
إياد فاق وهو بيبعد عنها.
.....
عند أسير وحور
كانوا ف العربية بعد ما حور لبست ونزلت بالعافية.
حور: "ممكن حضرتك عايز إيه؟"
أسير مردش عليها وطلع ع الفيلا بتاعتهم.
بعد شوية وصلوا.
حور بضيق وهي بتفتكر اللي حصل: "جيت ليه هنا؟" ثم أكملت بدموع: "ولا عايز تكمل اللي حصل المرة اللي فاتت؟"
أسير بهدوء: "انزلي."
حور نزلت وأسير أخدها ودخلوا.
أسير سحبها وطلعوا ع فوق ودخلوا أوضة النوم.
حور بخوف: "إحنا بنعمل إيه هنا؟"
أسير أخد نفس: "هنعمل إيه يعني؟ وبعدين انتي خايفة ليه ومن إيه؟"
أسير مسكها من أيدها واتكلم.
"ده أنا أسير. أسير حبيبك. معقول فاكرة إني ممكن أعملك حاجة؟" ثم أكمل: "غير كل ده أنا جوزك."
حور كانت ساكتة.
أسير طلع حاجة من الدولاب.
أسير بحب وهو شايف نظراتها: "معمول مخصوص علشان أميرتي. عايز أشوفه عليكي. أنا هستنكي برا لو احتاجتي حاجة كلميني."
أسير خرج بهدوء وحور قربت من الفستان بفرحة وهي مبسوطة.
حور لبست الفستان بصعوبة كبيرة لكن في الآخر نجحت.
حور فضلت تلف حوالين نفسها وهي مبسوطة.
برا
كان أسير بيحاول يمنع نفسه أنه يدخل علشان متخافش.
أسير فضل مستنيها برا لحد ما الباب اتفتح وخرجت.
أسير ابتسم غصب عنه وهو بيقرب منها: "زي القمر."
أسير بصها بعمق.
أسير سابها غصب عنه وهو شايفها هادية كده: "روحي غيري هدومك بسرعة لأني مش مسؤول عن تصرفاتي."
حور دخلت بسرعة وهي بتحط أيدها ع بوقها بكسوف.
.....
فريدة قامت وقفت قدام المرايا وافتكرت لما ياسين بصها. "معقول ممكن أحب ياسين؟ معقول أنا وياسين؟ بس إزاي؟"
فريدة: "معقول ي فريدة شيلي الموضوع ده من دماغك؟"
فريدة قعدت وفضلت تفكر في بعدين.
..
عند إياد وتمارا
إياد خرج وهو مضايق من نفسه وبعدو خرجت تمارا.
إياد أخدها علشان يرجعوا.
إياد كان طول الطريق هو بيفكر ف اللي حصل.
وتمارا كانت ساكتة ومكسوفة من اللي حصل.
بعد شوية إياد وصلها.
إياد: "تصبحى ع خير."
تمارا: "وانت من أهله."
تمارا جريت ع جوا واياد طلع ع الشقة كان عايز يفضل لوحده شوية.
بعد شوية إياد وصل الشقة ودخل ع السرير ع طول.
....
أسير أخد حور ونزلوا وخرجوا بعد ما أسير اعتذر طبعاً.
.....
عند منه
كانت قاعدة مع تامر اللي جي علشان يشوفها.
تامر: "عاملة إيه؟"
منه: "كويسة الحمدلله. وانت؟"
تامر: "هكون كويس لما نحدد معاد الفرح إن شاء الله."
منه بهدوء: "بصراحة أنا عايزة أتكلم معاك ف الموضوع ده."
ف الوقت دخل إيهاب.
إيهاب: "ازيك ي أستاذ تامر؟"
تامر: "أهلا ي إيهاب. انت عامل إيه؟"
إيهاب بسماجة: "كويس ربنا يخليك."
تامر باستغراب: "هو حضرتك كويس؟ شكلك متغير."
منه بصت عليه بعتاب ووجع.
إيهاب بغضب: "وانت مالك انت؟ ما تخليك ف حالك."
كريمة: "إيهاب! انت اتجننت؟"
إيهاب بص لهم بغضب وخرج من غير ما يرد عليهم.
تامر اتكسف: "أنا آسف لازم أمشي."
كريمة: "معلش ي ابني أنا معرفش ماله."
تامر: "محصلش حاجة."
ومش علطول.
منه دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
....
عند إياد قام من النوم لما سمع صوت الباب.
إياد فتح الباب لاقى تمارا.
إياد باستغراب: "تمارا؟ حصل حاجة؟"
تمارا قربت من إياد بدلع: "وحشتني."
تمارا حضنت إياد وهي بتقرب منه وبتبوسه.
إياد اتجاوب معاها غصب عنه.
تمارا اتحركت وهي بتسحب إياد وبتدخل الأوضة.
إياد وهو بيحاول يبعد: "تمارا."
تمارا بدلع: "عيون تمارا."
إياد وهو بيحاول يبعد عنها: "تمارا ابعدي."
تمارا قعدت ع السرير بدلع: "بس انت وحشتني. قرب ي إياد قرب."
إياد كان واقف يبص عليها وع لبسها اللي ظاهر كل جسمها.
إياد قرب منها بغضب: "إيه القرف ده؟"
تمارا بدلع: "ده علشانك انت."
إياد قرب منها هو المرة دي وبص لها بس.
...
عند أسير وحور
كانوا رجعوا بعد يوم طويل مع بعض.
أسير بص لها من أيدها وقال: "أنا آسف ع كل اللي حصل."
حور: "خلاص ي أسير أرجوك مش عايزة نفتح الموضوع ده."
أسير: "هتوحشني."
حور ابتسمت ونزلت بسرعة وهي مكسوفة.
....
عند إياد
قام من النوم واكتشف أنه كان بيحلم.
إياد وهو بيمسح: "بحلم؟ إيه اللي بفكر فيه ده ي إياد؟ حصلك إيه؟"
إياد حاول يرجع تاني ينام وبعد مدة رجع نام تاني بصعوبة.
....
وفي آخر الليل
كان إيهاب رجع زي كل يوم لكن المرة دي منه مقدرتش تقرب منه زي كل يوم، كل اللي عملته أنها بصت عليه بوجع.
...
تاني يوم الصبح
عند فريدة
كانت بتتكلم مع منه.
فريدة: "خلاص ي منه ارجوكي كفاية عياط. أنا هجي صدقني."
فريدة قفلت السكة ورحت تشوف ندي.
فريدة لاقت ندي قاعدة بتشرب القهوة بتاعتها بهدوء.
فريدة: "صباح الخير."
ندي بحب: "صباح النور."
فريدة وهي بتقرب منها بتوتر: "أمال فين بابا؟"
ندي: "راح الشركة الفترة دي عنده شغل مهم ف بيروح بدري."
فريدة: "ماما ممكن أروح عند منه؟"
ندي: "ومن إمتى وانتي بتروحي هناك؟"
فريدة بكذب: "أصلها تعبانة أوي عايزة تشوفني وأنا كمان لازم أطمن عليها."
ندي بحب لأنها بتحب منه: "طبعاً ي قلبي ممكن. بس قولي لي بابا الأول."
فريدة: "ما انتي عارفة أنه هيرفض."
ندي: "آسفة ي فريدة لازم تقولي لي بابا."
فريدة بدموع: "ماما ارجوكي. صدقني مش هتأخر هطمن عليها وهجي علطول صدقني."
ندي بتوتر: "والحرس؟"
فريدة بسرعة: "هيكونوا معايا."
ندي وهي بتبص ف الساعة: "طب اطلعي البسي."
فريدة طلعت بسرعة ولبست ونزلت.
فريدة ركبت العربية والحرس وراها.
عند فريدة
بعد مدة كانت وصلت ونزلت بتوتر.
ودخلت البيت.
....
عند ياسين كان بيجهز علشان الاجتماع.
ومش واخد باله من الفون اللي بيرن.
ياسين خلص لبس وبص ع التلفون بهدوء: "في إيه؟"
أحد الرجال: "الهانم ي ياسين باشا خرجت واحنا كنا وراها لحد ما وصلت لبيت في منطقة شعبية."
ياسين بهدوء مميت: "بيت مين؟"
الرجل: "بيت واحد اسمه إيهاب السيد."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والتسعون 96 - بقلم فاطمة حسن
الرجل. بيت واحد اسمه إيهاب السيد.
في لحظة، كان التليفون متكسر.
ياسين خرج من الجناح بغضب. أول ما خرج، لاقى السكرتيرة في وشه.
السكرتيرة: الاجتماع هيبدأ كمان عشر دقايق.
ياسين: عايز طيارة حالا، يلا.
السكرتيرة بتوتر: بس الاجتماع...
ياسين بقوة: غوري، اعملي اللي قولتك عليه.
السكرتيرة مشيت بخوف.
ياسين فضل رايح جاي وهو بيفكر: بتعمل إيه هناك؟
ياسين بحقد: انتي اللي اخترتي يا فريدة.
***
عند فريدة، كانت وصلت.
لاقت منه مستنياها. فريدة استغربت منه، وجسمها اللي باين أرفع، ووشها اللي منفوخ من العياط.
فريدة: انتي كويسة؟
منّه بسرعة وهي بتسحبها: مش مهم أنا، أهم حاجة إيهاب.
فريدة غمضت عينها بحزن.
فريدة طلعت مع منّه بخوف.
كريمة بهدوء: أهلاً يا فريدة هانم.
فريدة بتوتر وهي مش مركزة في طريقة كلامها أو نبرة السخرية: أهلاً بحضرتك.
كريمة كانت بتبص على فريدة بغضب.
منّه: ماما، ممكن تعملي لنا حاجة نشربها؟
كريمة قامت بهدوء. أول ما دخلت المطبخ، منّه سحبت فريدة وطلعت فوق.
كان إيهاب نايم.
منّه: ثانية واحدة.
منّه دخلت الأوضة وحاولت تقوم إيهاب من النوم، مش راضي.
منّه جابت مياه ودلقتها عليه.
إيهاب قام بغضب: إنت...
إيهاب سكت لما لقى فريدة واقفة قدامه.
إيهاب قام بغضب وخرج من الأوضة: انتي بتعملي إيه هنا؟
منّه: إيهاب...
إيهاب بغضب: انتي اخرسي خالص، انتي فاهمة؟
فريدة بهدوء: عايزة أتكلم معاك بهدوء، ممكن؟
إيهاب: اتفضلي، قولي عايزة...
فريدة كانت هتتكلم، بس إيهاب سحبها ودخل الأوضة وقفل الباب في وش منّه بغضب.
برا.
مكنش عارف بيعمل كده ليه. يمكن مش عايز يصعب عليها أكتر من كده.
منّه فضلت واقفة تبص على الباب بوجع.
جوا.
إيهاب: اتفضلي، قولي عايزة إيه. ثم أكمل بسخرية: علشان تمشي بسرعة، علشان مينفعش الهانم بنت الناس تفضل في المكان دا كتير.
فريدة مسحت دموعها واتكلمت: انت بتعمل كده ليه؟ ها؟ عاجبك اللي بتعمله في نفسك دا؟ إيهاب، انت مش بتحبني؟
إيهاب بغضب وهو بيمسكها من كتفها: عندك حق، أنا مش بحبك. خمس سنين من لما شوفتك مع منّه وأنا بحلم بيكي ومش بحبك. كنت بجي كل يوم أوصل منّه وأنا على أمل إنك تحبيني وتكوني ليا، ومش بحبك صح.
إيهاب سابها: عايزة إيه يا فريدة؟ كنتي قولتيلي إنك بتحبيني ليه؟ طالما هتتجوزي ابن عمك. إيه؟ شوفتي إني مش من مقامك، صح؟
فريدة بسرعة: صدقني، عمري ما فكرت كده، عمري. الموضوع أكبر مني. أنا آسفة على كل حاجة حصلت، بس بلاش تكون كده. منّه وطُنط هيعملوا إيه من غيرك؟ أرجوك فوق لنفسك شوية.
إيهاب بسخرية: خايفة عليا أوي؟ كل اللي حصل دا بسببك. أنا صارحتك بمشاعري، وانتي وافقتي ليه تعملي كده دلوقتي؟ ها؟ ليه؟
فريدة: مش هقدر أقول حاجة، صدقني. بس كل حرف قولته مكدبتش فيه. يوم الحفلة، كل حاجة قولتها كانت من قلبي، بس... فريدة غمضت عينها بحزن: أنا آسفة مرة تانية، آسفة على كل اللي بيحصل دا، لأني السبب فيه.
إيهاب بص عليها وقرب منها: في إيه؟ اتكلمي. حصل إيه علشان تعملي كده؟ ليه وافقتي عليه وانتي بتحبيني أنا؟ قولي يا فريدة، أرجوكي، قولي أي حاجة.
فريدة: مش هينفع، صدقني. مش هينفع. أرجوك يا إيهاب، بلاش تعمل كده في نفسك.
فريدة كانت هتمشي، راح إيهاب سحبها: مش هتمشي قبل ما أعرف.
إيهاب بدون وعي: أنا بحبك يا فريدة، بحبك.
إيهاب سحبها وباسها.
فريدة حاولت تبعد وهي بتضرب إيهاب على صدره بغضب.
إيهاب اتجرأ أكتر، وإيده فضلت تتحرك على جسمها.
فريدة زقت إيهاب وضربته بالقلم. فريدة اتكلمت بعد ما مسحت بوقها بقرف، لأنه فكرها بياسين.
فريدة بدموع: عمري ما كنت أتخيل إنك كده. أنا قرفانة إني حبيت واحد زيك.
فريدة فتحت الباب، لقت منّه قاعدة مستنياهم.
فريدة بصت عليها وطلعت تجري على تحت، ومنّه وراها.
منّه: فريدة! فريدة!
فريدة ركبت العربية.
فريدة: اطلع بسرعة.
السواق مشي والحرس وراهم.
فوق، إيهاب.
إيهاب كان واقف بيبص قدامه وساكت. كان حاسس إنه في عالم تاني.
إزاي قدر يعمل كده؟ إزاي؟ من امتى وهو كده؟
منّه طلعت بسرعة ودخلت عليه.
منّه: حصل إيه؟ مالها فريدة؟
إيهاب كان ساكت ومش بيرد.
منّه وهي بتقرب منه: إيهاب، اتكلم.
إيهاب بص لها: اخرجي برا.
إيهاب سحبها وخرجها وقفل الباب ووقع على الأرض.
حاسس إنه ضايع.
عمل كل دا لأن كرامته اتجرحت بسبب رفض فريدة علشان فقير، وأنها كانت بتلعب بيه.
مكنش عايز منّه تكون معاهم، هوما بيتكلموا. مكنش عايز يبان ضعيف قدامها وأنه مجروح. لكن عمره ما اتصور إنه ممكن يعمل كده مع فريدة، أول أي بنت.
إيهاب قام ورح ناحية السرير وبص على الكيس، هو بيفتكر سامح.
اللي كان عامل زي الشيطان في لحظة ضعف وغضب، خلاه بقى شبه مدمن.
***
عند تمارا.
كانت بتركب العربية بحماس، عكس كل مرة. كلام إياد امبارح كان أمل ليها.
تمارا: هنروح فين؟
إياد كان سرحان في حلم امبارح لحد دلوقتي. مش قادر يفهم إزاي كده. هو متأكد إنه مش بيحبها.
إياد فاق على صوتها: كنتي بتقولي حاجة؟
تمارا: كنت بقول هنروح فين؟
إياد حاول يتكلم عادي: إيه رأيك نروح نتمرن شوية وأعلمك؟
تمارا بحماس: ماشي.
إياد قال كده لأنه فعلاً محتاج يتمرن، محتاج يبعد كل الأفكار دي من دماغه.
***
عند ياسين، كان في الطيارة.
ياسين كان قاعد ومركز في نقطة. وأهمية كل كلام أبوه بيتردد في دماغه.
ياسين: عمري ما خسرت، ومستحيل أخسر حاجة عايزها.
ياسين غمض عينه بهدوء.
***
عند روح، كانت بتفطر مع مراد.
روح تليفونها رن، وكان نفس الرقم.
روح توترت وقفلت الفون.
مراد: في حاجة؟
روح: لا أبداً.
مراد: أمال مردتيش ليه؟
روح: مكالمة مش مهمة، يا حبيبي.
مراد قام وباسها: لازم أمشي أنا. ثم أكمل بخبثه: كفاية إني مروحتش امبارح، ولا إيه؟
روح بتحذير: مراد، لم نفسك.
مراد ابتسم بحب وبعدين مشي.
بعد ما مراد مشي، روح فضلت تبص على الرقم بضيق.
الرقم فضل يتصل تاني وتاني لحد ما روح ردت.
روح بغضب: انت مين وعايز إيه؟
...: عايز سعادتك، صدقني. هتجي تبوسي رجلي يا روح.
وقفل السكة.
روح توترت وحاسة بحاجة غريبة.
روح عملت بلوك للرقم ومسحته.
***
عند أسد وملك.
كانوا بيفطروا وحور معاهم، وهي بتتضحك من غير سبب.
ملك كانت مبسوطة لأنها مقالتش لأسد وإن أخيراً المشاكل اتحلت بين أسير وحور.
أسد كان مضايق ومولع من أسير.
ملك أخدت بالها وحاولت تكتم ضحكتها.
ملك: مالك يا حبيبي؟ في حاجة مضايقاك؟
أسد: مفيش.
حور بتوتر: بابا، هو أنا ممكن أخرج مع أسير النهاردة؟
أسد بسماجة: طبعاً يا حبيبتي. بس خلي يجي يقابلني الأول.
حور قامت: أنا شبعت.
حور طلعت فوق بسرعة.
ملك قامت وقعدت على رجل أسد.
ملك بحب وهي بتحرك إيدها على وشه: مش هتطلطل موضوع الغيرة دا؟ محدش يقدر ياخدها منك، دي بنتي.
أسد بضيق: أنا مش غيران ولا حاجة.
ملك وهي بتدفن رأسها في رقبته: أيوه، واضح.
أسد رفع إيده وضمها جامد ليه: مش عايز حد يشاركني فيكي انتي وهي.
ملك بهدوء: دا جوزها. براحة عليه شوية يا أسدي، ممكن؟
أسد بدون وعي: ها؟
ملك ابتسمت وقالت: ماشي يا أسدي. مش هتعمل حاجة تاني لأسير، مش كده؟
أسد: ماشي. ماشي.
ملك ابتسمت بنصر وكانت رايحة تقوم، بس أسد مسكها.
أسد: رايحة فين؟
ملك ببراءة: هقوم.
أسد قام وهي لسه في حضنه، وبدأ يطلع على فوق.
ملك: أسد، نزلني.
أسد: واحشني.
ملك ابتسمت بحب ودفنت رأسها في حضن أسد: وانت كمان.
***
عند إياد وتمارا.
كانوا وصلوا.
إياد: هدخل أغير هدومي.
تمارا بكسوف: ماشي.
إياد دخل وشوي خرج وهو لابس شورت أسود بس.
تمارا اتوترت واتكسفت.
إياد بهدوء: في هدوم جوه لو عايزة تغيري.
تمارا بتوتر: ها؟ أنا... لا.
إياد: في حاجة؟
تمارا لنفسها: مستحيل أقرب منه وهو بالشكل دا.
تمارا بصوت عالي: أنا مش هتمرن النهارده، خليها مرة تانية.
إياد هز رأسه بهدوء وبدأ يتمرن هو بعنف وهو بيحاول يبعد كل اللي حصل عند دماغه.
تمارا كانت بتبص عليه وعلى عضلاته وهي فاتحة عينها على آخرها.
إياد بص عليها مرة واحدة، لقاها مركزة معاه.
تمارا اتكسفت ونزلت عينها بسرعة.
إياد ابتسم ورجع يكمل، وتمارا قاعدة مبسوطة بيه.
***
عند فريدة، كانت وصلت ونزلت من العربية وطلعت فوق بسرعة وهي بتعيط.
فريدة دخلت الأوضة وقفلته وهي بتعيط.
مكنتش مصدقة إنه ممكن يعمل كده.
ندي شافتها وطلعت وراها على طول.
ندي وهي بتخبط: فريدة! فريدة! افتحي.
فريدة بدموع: ماما، أرجوكي سيبني لوحدي شوية.
ندي بحزم: فريدة، بقولك افتحي.
فريدة قامت فتحت وعينها كلها دموع.
ندي: حصل إيه؟
فريدة كانت بتعيط بس.
ندي مسكت وشها: حصل إيه؟
فريدة بكذب: محصلش. بس... بس منّه تعبانة أوي.
ندي أخدت نفسها براحة: حرام عليكي يا فريدة، وقعتي قلبي. حبيبتي، اهدي، وإن شاء الله خير، وأنا هخلي بابا يتصرف في الموضوع دا، ويدخلها مستشفى خاصة، أو يسفرها برة لو الموضوع خطير. اهدي كده يا حبيبتي، وقومي خدي دش علشان تريحي أعصابك.
فريدة هزت راسها بهدوء ودخلت الحمام، وأول ما دخلت بصت على المراية وافتكرت إيهاب عمل إيه، فضلت تعيط أكتر.
***
عند ياسين، بعد ساعات وصل.
ياسين أول ما نزل من الطيارة، طلع على حازم.
بعد شوية، ياسين وصل ودخل المكتب بهدوء.
ياسين: أهلاً يا عمي.
حازم: أهلاً يا ياسين. اتفضل.
ياسين قعد بهدوء: طبعاً حضرتك عارف أنا جاي ليه، وحضرتك أنا عايز رد على اللي طلبته دلوقتي.
حازم بص على ياسين بهدوء: وأنا على ما أظن، قلت رأيي في الموضوع دا، وإني موافق.
ياسين قام.
طالما حضرتك موافق، أظن بلاش تأجيل. هنعمل الخطوبة بكرة.
حازم بغضب: يعني إيه؟ أنت بتتصرف من دماغك؟
ياسين وهو بيحاول يتحكم في أعصابه: ومين قال كده؟ حضرتك أنا طلبت أيدها من بدري، ولو حضرتك كنت وفقت من بدري كان زمانه مخطوبين، بس مش مهم. حضرتك الفترة اللي جاية عندي سفرات كتير ومش هيكون عندي وقت، وطالما إحنا كده كده هنتخطب، ليه التأجيل؟
حازم: فتقوم مقرر إنه بكرة. مش كده؟ فلازم تكون بكرة. آسف، طلبك مرفوض.
ياسين بهدوء: أنا مجهز كل حاجة، ياريت تفكر في الموضوع. بعد إذنك.
ياسين خرج وهو بيقول: استعد يعمي، استعد.
ياسين ركب العربية وطلع على فيلا حازم.
.....
عند إياد، كان تعبان وبيستريح.
تمارا: هو انت كويس؟
إياد وهو بينشف جسمه: أيوه.
تمارا: متأكد؟
إياد: أيوه. تحبي نمشي ولا نطلب الأكل هنا؟
تمارا: لا، نمشي إحنا.
إياد قام ودخل يلبس.
تمارا قامت وقربت من كيس الملاكمة وفضلت تبص عليه.
شوي وإياد خرج، لاقاها مركزة.
تمارا: في حاجة؟
إياد: لا أبداً.
إياد خدها وركبوا العربية وطلعوا على مطعم يأكلوا.
....
عند ياسين، كان وصل ودخل بهدوء مصطنع.
ياسين: إزيك يا طنط؟
ندي بحب: أهلاً يا حبيبي، اتفضل.
ياسين قعد.
ندي: إيه يا حبيبي، حصل حاجة؟ أنا عرفت إنك سافرت امبارح عشان شغل، لحقت تخلصوا؟
ياسين: آه. هي فريدة فوق؟
ندي: آه يا حبيبي. ثانية واحدة.
ياسين بسرعة: ممكن أطلع أنا؟
ندي: بس...
ياسين: مش هتأخر. محتاج أتكلم معاها. احم، وعايز نكون لوحدنا.
ندي: اتفضل.
ياسين طلع مع الخدامة لحد أوضتها.
ياسين بجمود: خلاص، روحي انتي.
الخدامة: تحت أمرك.
ياسين ملامح وشه مرة واحدة قلبت، وقام فتح الباب ودخل. لاقى الأوضة فاضية. في الوقت ده خرجت فريدة من الحمام وهي لافة فوطة حوالين جسمها.
فريدة شهقت بصدمة وفضلت واقفة مكانها.
ياسين بجمود: إيه؟ هتفضلي واقفة كده كتير ولا إيه؟
ياسين لف: اتفضلي، خدي هدومك وادخلي غيري، ولا عاجبك شكلك كده؟
فريدة بسرعة خدت الهدوم ودخلت بسرعة تغير.
بعد شوي، فريدة خرجت بصعوبة وهي مش عارفة تقول إيه أو تعمل إيه.
فريدة لاقت ياسين قاعد على السرير بهدوء.
فريدة بتوتر: هو انت إيه اللي جابك؟
ياسين بص لها.
فريدة بسرعة: قصدي يعني، مش قلت إنك عندك شغل وهتفضل فيه كام يوم؟
ياسين: روحتِ ليه هناك؟
فريدة اتهزت وكانت حاسة إنها هتقع: ا... إيه؟
ياسين: بقولك روحتِ ليه هناك يا فريدة.
فريدة بتوتر: ر... روحت فين؟ مش فاهمة.
ياسين قام ومرة واحدة مسكها من شعرها: أنا بتكلم بهدوء، وصدقني مش هفضل كده كتير، فإياكي تلعبي معايا أنا يا فريدة. روحتِ هناك ليه؟
فريدة بدموع: شعري. ياسين سيبه، أرجوك.
ياسين سبها بعنف واتكلم بغضب مكتوم: أنا حذرتك، بس شكلك مش بتفهمي. روحتِ عشانه، مش كده؟ أنا عايزك تتفرجي على اللي هيحصل بسببك، صدقني يا فريدة، هو وعيلته كلها مش هيشوفوا يوم حلو من النهارده. وصحبتك الحلوة، أنا هخليها للرجالة بتوعي يدلعوا بيها شوية.
فريدة شهقت بصدمة وهي بتحط إيدها على بوقها.
فريدة وهي بتقرب منه: انت مش هتعمل كده، صح؟ قول إنك مش هتعمل كده.
ياسين بجمود: انتي اللي اخترتي يا فريدة.
ياسين كان هيخرج، بس فريدة مسكت إيده بسرعة: حرام عليك.
فريدة كانت بتعيط جامد، عشان منه، وهي بتخيل إيه اللي ممكن يحصل فيها.
ياسين اتعصب أكتر لأنه فهم إن كل ده علشانه.
ياسين طلع ورقة: إمضي هنا وأنا هعمل إن محصلش حاجة.
فريدة مسكت الورقة بتوتر وفتحتها، لاقتها...
فريدة الورقة وقعت منها بخوف.
فريدة بدموع: دي... دي...
ياسين وهو بيجيب الورقة: ورقة جواز رسمي. اتفضلي إمضي.
فريدة: بس...
ياسين: إمضي يا فريدة، دي آخر فرصة.
فريدة مسكت الورقة بوجع ومسكت القلم ومضت عليها.
ياسين بص على الورقة بهدوء: النهارده تكلمي أبوكي وتقولي إنك موافقة إننا نعمل الخطوبة بكرة، وعايزة كده يا فريدة.
فريدة كانت في عالم تاني.
ياسين خرج على طول ونزل سلم على ندي وخرج، ركب العربية وطلع.
فوق، أول ما ياسين خرج، فريدة وقعت على الأرض وهي مش عارفة ليه بيحصل معاها كل ده.
فريدة: كنت هديك فرصة يا ياسين، لكن خلاص، صدقني مش هتقدر تعمل حاجة.
...
حور كانت مع أسير في الفيلا بعد ما اختار إنهم يفضلوا هناك لوحدهم.
أسير: كلها كام يوم وتكوني ليا ومعايا.
حور ابتسمت بكسوف.
أسير قرب منها، لكن حور ضربته بوكس في بطنه.
حور: لم نفسك بقى.
أسير بوجع: حرام عليكي. انتي إيه؟
حور قربت منه وقالت ببراءة: حورك.
أسير بشك: وعايزة إيه؟
حور بتوتر وصوت واطي: أنزل أشتغل معاك في الشركة.
أسير: قلتي إيه؟
حور: أشتغل معاك. عايزة أشتغل. بابا مكنش راضي، لكن أسير حبيبي أكيد هيوافق.
أسير بخبث: والمقابل إيه؟
حور: يعني انت موافق؟
أسير ببراءة: لما أشوف هاخد إيه الأول.
حور: انت عايز...
أسير بص لها بخبثه وقال: شوفي انتي.
حور فهمت وقالت بتحذير: تحب أكلم بابا وهو يتصرف في الموضوع ده.
أسير حط إيده على وشه بسرعة: لا وع إيه!
حور فضلت تتضحك: أيوه كده اتعدل. هو انت بجد هتخليني أنزل معاك؟
أسير بحب وهو بيسحبها: وليه لا؟ أنا هخليكي دايماً جانبي ومعايا في أي مكان.
حور ابتسمت بحب.
أسير حضنها بتملك: امتى بقى تكوني معايا على طول؟ الكام يوم دول حاسس إنهم كتير أوي.
حور كانت ساكتة.
أسير ابتسم عليها.
....
عند تمارا وإياد.
إياد كان قاعد بيلعب في الأكل، مضايق من الحلم ومضايق إنه فكر فيها كده وهو مش بيحبها.
تمارا حطت إيدها على إيده: انت كويس؟
إياد بص على إيدها.
رح تمارا سحبت إيدها بكسوف: آسفة.
إياد: محصلش حاجة. أنا بس مضغوط شوية. وفيه كام حاجة في الشغل بردك، مش أكتر.
تمارا: لو ده بسبب إنك بتفضل معايا طول اليوم، يعني بلاش.
إياد قطعها: مش بسببك صدقني. وأنا اللي اخترت كده، والموضوع مش مضايقني، بالعكس، بكون مبسوط وأنا معاكي.
تمارا قلبها كان هيقف من الفرح.
إياد حاول يفوق ويتكلم معاها، وفضلوا يتكلموا في حاجات كتير.
...
بليل.
عند حازم، رجع من الشركة وكلام ياسين لسه في دماغه، حاسس إن فيه حاجة غلط.
ندي حطت إيدها على صدره: حبيبي، مالك؟
حازم: مفيش. امال فين فريدة؟
ندي: فوق. وقبل ما تكمل كلامها، نزلت فريدة.
فريدة حضنت حازم بحب واتكلمت: بتسأل عليا؟
حازم حضنها: عاملة إيه يا روحي؟
فريدة: الحمد لله.
ندي: يلا عشان الأكل جاهز. وكملوا كلامكم بعيدين.
فريدة بمرح وصوت واطي: غيرانة.
حازم ضحك عليها.
ندي: في حاجة؟
حازم: أبداً يا حبيبتي.
فريدة كانت طول ما هما بياكلوا، كانت بتتضحك وتهزر، كأن مفيش حاجة حصلت.
فريدة بهدوء: بابا، ممكن أتكلم معاك؟
حازم: قوليهالي يا حبيبتي.
فريدة: ياسين كان عندنا وكلمني في موضوع الخطوبة وقالي حضرتك رفض. فا... أنا موافقة، يعني فيها إيه؟
حازم: والمفروض أمشي ورا كلام ياسين، مش كده؟
ندي: في إيه؟
فريدة بسرعة: لااا طبعاً. أنا مش قصدي كده. إحنا كده كده هنعمل خطوبة، ففيها إيه لو بكرة؟
ندي: أنا مش فاهمة حاجة.
حازم بغضب: أنا أقولك. الأستاذ جالي وهو مقرر إن الخطوبة بكرة، فـ أنا لازم أوافق. ولما رفضت، راح لـ "الآنسة" اللي مش فاهم الحب الغريب اللي نزل عليها، واتكلم معاها عشان تضغط عليا، وهو ده اللي حصل.
فريدة قامت ودخلت في حضن حازم، اللي كان بيبص عليها بجمود: محصلش. انت مش بتحب تشوفني فرحانة؟ أنا كنت عايزة أفرحكم بيا. هو قال إنه عنده ضغطت مش أكتر. ولو حضرتك رافض، خلاص.
فريدة وهي بتدخل في حضن حازم أكتر: أنا بحبك أوي يا بابا.
حازم خرجها من حضنه واتكلم بخوف: فريدة، انتي في حاجة مش عايزة تقوليها؟
فريدة ابتسمت بحب: لا، مفيش.
فريدة قامت عشان تطلع.
لكن حازم: أنا موافق.
فريدة ابتسمت بحب: شكراً.
فريدة طلعت فوق.
حازم فضل يبص عليها وهو مش مستريح.
حازم كلم ياسين وقاله، وبعدين قفل.
حازم فضل ساكت.
ندي: انت كويس؟
حازم: خايف على فريدة. حاسس إنها بتروح مني، أو حاجة وحشة هتحصل.
ندي استغربت كلامه: في إيه يا حبيبي؟ اهدى بس.
ندي حضنت حازم وفضلت تلعب في شعره لحد ما راح في النوم.
....
عند إياد وتمارا، كانوا وصلوا الفيلا.
تمارا نزلت: تصبح على خير.
إياد: وانتي من أهله.
تمارا قربت من إياد وقالت: متفكرش كتير، كل حاجة وليها حل. وبسته من خده وطلعت تجري لجوا.
إياد حط إيده على خده: مشكلتي أنا ملهاش حل.
إياد ركب العربية وطلع على الشقة اللي بقى يقعد فيها أكتر الفترة دي.
....
الصبح.
كانوا كلهم مصدومين من موضوع الخطوبة، وإنها إزاي جت بسرعة كده.
عند ملك وأسد.
ملك بغضب وهي بتكلم ياسين: لسه فاكر تكلمني؟
ياسين بهدوء: اهدي ي حبيبتي. أنا كنت في شغل برا، صدقني، ومكنش عندي وقت.
ملك: معندكش وقت لأمك؟
ياسين: أنا آسف. ارجوكي يا ماما، مش عايز يكون فيه زعل النهارده. أنا لازم أقفل، وهكلمك تاني.
ملك قفلت مع ياسين وبصت على أسد اللي بياكل بهدوء.
ملك بضيق: شايفك عادي يعني.
أسد ابتسم بسخرية: المفروض أعمل إيه؟
ملك قامت بضيق.
...
عند حازم وندي.
كان إياد بيدخل من الفيلا.
إياد: هو اللي قلته ده صح؟
خطوبة فريدة النهارده.
حازم بهدوء: أيوه.
إياد بسخرية: وكان المفروض أعرف امتى؟ في الفرح؟
حازم: أنا مش فاضي دلوقتي، كل حاجة جت بسرعة.
حازم سابه ومشى، وإياد بص على ندي بغضب ومشي هو كمان.
ندي مسكت رأسها بتعب منهم.
كل التجهيزات كانت شغالة عشان الخطوبة.
عند ياسين.
ياسين: زي ما قولتلك.
الشخص: تحت أمرك.
بليل.
كانت كل حاجة جاهزة.
وبدأت الناس تيجي، دا غير الصحفيين اللي موجودين وبعض من المشاهير.
أسد كان واقف مع ملك، بيسلموا على الناس.
وياسين واقف مستني فريدة تنزل.
تمارا كانت مع إياد.
وحور مع أسير.
بعد شوية نزلت فريدة مع حازم.
ياسين ابتسم بهدوء.
كلهم كانوا فرحانين، لكن فريدة لأ.
فريدة كانت هادية.
ياسين لبسها الدبلة، وقاموا يرقصوا.
وكل واحد أخد مراته عشان يرقصوا.
وبعد يوم طويل، خلصوا.
عند منه وإيهاب.
إيهاب كان لسه في شقته، منزلش.
ومنه تحت لحد ما لاقت الباب بيخبط.
منة: حضرتك مين؟
الشخص: دا بيت إيهاب السيد.
منة: أيوه.
الشخص: هو موجود.
منة بتوتر: في حاجة؟
الشخص: هو موجود.
منة: اتفضل.
منة طلعت فوق، وخبطت على إيهاب لحد ما فتح الباب.
إيهاب: في إيه؟
الشخص: اتفضل.
إيهاب: إيه دا؟
إيهاب أخد منها الظرف، والرجل مشي من غير ما يقول ولا حرف.
إيهاب فتحه، كان كارت دعوة بتاعت الخطوبة، ومكتوب اسمها هي وياسين.
إيهاب لاقى معاه فلوس وورق.
"صعبتي عليا أوي لما شوفتك، دي شوية فلوس تساعد بيها نفسك. أنا مش عارفة إزاي فكرت فيك، أو إني ممكن أرتبط بواحد زيك أنت."
إيهاب بص على الفلوس، لكن الفون بتاعه رن.
إيهاب رد: ألو.
ياسين بهدوء: أظن إن الفلوس وصلت لك دي مني أنا. أصل دايما بحب أساعد اللي زيك، وبعدين أصلك صعبتي على فريدة أوي.
منة كانت واقفة مش فاهمة حاجة.
إيهاب: خلصت؟
ياسين: لسه. أنت بصيت على حاجة ملكي، وأنت متعرفش اللي يبص على حاجة بتاعت ياسين الفيومي بيعمل إيه. وأفتكرتني يابشمهندس؟ ياريت تشوفلك أي شغل، أصل للأسف مفيش شركة هتشغلك عندها. وأنت مدمن ولا إيه؟
ياسين قفل معاه.
وإيهاب بص على التلفون بدموع، كل حاجة وقعت من إيده. إيهاب اتحرك زي الميت على الأوضة وقفل الباب.
منة مسكت الورق وشافت.
والدموع اتملت في عينها.
منة راحت وفضلت تخبط على الباب.
إيهاب بوجع: انزلي يامنة أرجوكي.
منة بعياط: بس...
إيهاب: انزلي بقا.
منة نزلت وحاولت تكلم فريدة مش بترد.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والتسعون 97 - بقلم فاطمة حسن
منه نزلت وحاولت تكلم فريده، مش بترد.
كريمه: مالك في إيه؟
منه كانت لسه بتحاول ومش بترد.
كريمه وهي بتقرب: هو فيه إيه؟ أنا حاسة إن فيه حاجة.
منه: مفيش. مفيش.
كريمه: إيهاب فين؟ ولا هيتفضل حابس نفسه بعد ما الهانم جت؟ مش عارفة إمتى هتفهمي إنها مستحيل تكون ليه. حرام عليكي.
كريمه مشيت ودخلت أوضتها.
منه فضلت تعيط وهي حاسة إنها السبب في كل ده. هي اللي كانت دايماً بتقف لكريمه وبتشجع إيهاب على الموضوع ده.
فوق.
إيهاب اتحرك ناحية السرير وأخد الكيس وقعد على الأرض.
إيهاب فضل يبص عليه وبعدين رمى الكيس على الأرض.
إيهاب: أنا مش مدمن. مش مدمن ومستحيل أكون كده. مستحيل.
إيهاب فضل يقول الكلام ده لنفسه لحد ما نام مكانه على الأرض.
.....
تاني يوم الصبح.
عند ياسين. قام بنشاط.
وأخد دش وبعدين خرج.
ياسين وهو بينشف شعره قدام المرايا بثقة: طول عمري بكسب.
ياسين لبس هدومه وخرج يروح يشوف فريده.
.....
عند أسد وملك.
كانوا بيفطروا.
ملك كانت فرحانة إن فريده بقت لياسين، لكن برضه زعلانه من اللي حصل.
ملك بضيق: هو أنت هتفضل عادي كده؟ أنت محسسني إن مفيش حاجة حصلت.
أسد بص عليها بتحذير: ملك، نتكلم في وقت تاني.
ملك نفخت وقامت بغضب.
حور: هي ماما مالها؟
أسد: كلي وأنتي ساكتة. ده كلام كبار.
أسد قام وطلع فوق وفتح الباب بغضب: هو إحنا من إمتى بنتكلم عن حاجة قدام حور؟
ملك بضيق: معرفش. أنا مكنتش قصدي.
أسد: يا ريت تاخدي بالك المرة الجاية.
ملك قربت من أسد برجاء: أسد، في إيه؟ أنا عايزة أفرح من قلبي. عايزة أتأكد إن مفيش حاجة. قبول فريده مرة واحدة كده وبكل الرضا ده مخوفني.
أسد بحب: اطمني يا عيوني، مفيش حاجة صدقني. ثم أكمل: أنا موجود وصدقني مفيش حاجة وحشة هتحصل. أنا دايماً هتصرف.
ملك دخلت في حضن أسد: متأكدة من ده؟
.....
عند أسير.
كان في شركته وهو بيبص على الصفقة الجديدة وهو مبسوط.
أسير بثقة: هتنجح.
أسير كلم حور وقالها إنه مش هيقدر يخرج النهاردة.
ورجع يكمل شغل.
...
عند حازم وندي.
ندي بحب: أنا فرحانة أوي. شفتي لما قولتك إن ياسين يستاهل فرصة؟ شفتي فريده كانت فرحانة إزاي امبارح؟
حازم مش قادر ينكر فرحة فريده، لكن لسه حاسس إن فيه حاجة غلط.
ندي بحب: متخافش، صدقني كله هيكون تمام.
حازم وندي نزلوا لقوا فريده مستنياهم، وأياد كمان.
ندي: صباح الخير.
فريده وأياد: صباح النور.
ندي وحازم قعدوا وكانوا بيفطروا.
ندي بحب: أياد حبيبي. مش كفاية كده؟ وترجع الفيلا. أنا أمرتهم يجهزوا الجناح بتاعك.
فريده بحنان: أكيد لازم ترجع. ثم أكملت: لأني همشي. لازم تخلي بالك منهم.
حازم حاسس بوجع، لكن اتكلم عادي: قصدك إيه؟
فريده بمرح: إيه بابا؟ هو أنا مش هتجوز ولا إيه؟ أكيد لازم أمشي.
حازم هز رأسه. وندي ابتسمت بهدوء ورجعت تبص على أياد تاني.
أياد: أحم. أنا جهزت الفيلا بتاعتي وهعيش فيها.
ندي بصت على حازم برجاء عشان يتكلم، لكن هو كان بياكل بصمت.
ندي: بس يا حبيبي.
أياد قام بهدوء: أنا آسف، لازم أمشي.
أياد خرج وندي فضلت تبص على حازم بدموع وطلعت فوق على طول.
فريده بصت عليها بحزن.
حازم بحب: أنا هتصرف.
حازم قام عشان يطلع وراها، ولكن دخل ياسين في الوقت ده.
ياسين وهو بيبص على فريده: صباح الخير.
حازم وفريده: صباح النور.
ياسين باحترام مزيف: بعد إذنك يا عمي، تسمح لي آخد فريده ونخرج شوية؟
حازم بص على فريده، لاقاها ابتسمت بهدوء.
حازم بهدوء: مفيش مشكلة.
فريده قامت: هطلع أجهز.
فريده طلعت وحازم راح قاعد مع ياسين اللي كان في حتة تانية.
....
عند إياد وصل عند تمارا.
وتمارا ركبت العربية.
إياد: أنا عندي شغل مهم النهاردة.
تمارا: مفيش مشكلة. وماكنش لازم تيجي، كنت ممكن تقولي في الفون وخلاص.
إياد وهو بيطلع: لا، أنا قصدي إننا هنقضي اليوم كله في الشركة.
تمارا ابتسمت بهدوء.
بعد شوية إياد وصل الشركة ونزل وهو ماسك إيد تمارا.
تمارا كانت فرحانة.
إياد وتمارا دخلوا المكتب.
إياد: هنفطر الأول.
تمارا: ماشي.
إياد طلب الفطار.
وقعدوا يفطروا سوا.
تمارا بهدوء وإياد بياكل: ممكن أطلب منك طلب؟
إياد: فيه حاجة؟
تمارا بتوتر: هو إحنا ممكن نفضل مع طنط ندي وأنكل حازم؟
إياد وشه كرمش بضيق.
تمارا بسرعة وبراءة: أصلها هتزعل أوي. أنت عارف هي بتحبك قد إيه، وكمان فريده هتتجوز وهي هتفضل لوحدها. وأنا مش عايزة كمان أفضل لوحدي. وممكن نروح الفيلا بتاعتنا كل فترة لو عايز. أرجوك وافق عشان خاطر طنط.
إياد ابتسم عليها وبعدين اتكلم بهدوء: حاضر. لكن لما أقول نمشي، هنمشي ومن غير أي اعتراض. أنتي فاهمة؟
تمارا بسرعة: ماشي.
إياد قام: ممكن تقعدي على الفون لحد ما أخلص.
إياد فضل يشتغل ونسي تمارا.
تمارا فضلت قاعدة.
وبعد ساعة.
تمارا بملل وهي بتبص على إياد اللي نسيها: ده حتى مش بيبص عليا أو يقول أي حاجة.
تمارا طلعت الفون وفضلت تلعب فيه لحد ما راحت في النوم من الزهق.
....
عند مراد وروح.
مراد: تمارا مشيت بردك مع إياد؟
روح بتوتر: آه. أحسن عشان يتعرفوا على بعض أكتر.
مراد بهدوء وهو بيقرب منها: مالك؟ حاسس إن فيه حاجة. بقالك كام يوم مش على بعضك.
روح: لا، مفيش.
مراد مسك إيدها: متأكدة؟
روح قامت بضيق: فيه إيه يا مراد؟ قولت مفيش حاجة. هو تحقيق؟
مراد: مش قصدي. أنا كنت قلقان عليكي بس.
روح دخلت في حضنه: اطمن، مفيش حاجة.
مراد بوسها: أنا لازم أمشي. سلام.
مراد مشي وركب العربية وطلع على الشركة وهو متأكد إن فيه حاجة.
بعد شوية مراد وصل الشركة.
وأول ما دخل، لقى السكرتيرة بتقول: مراد باشا، فيه ظرف جي لحضرتك.
مراد بعد ما دخل المكتب: ظرف إيه ومن مين؟
السكرتيرة: رفض يقول يا فندم، بس بيقول إنه مهم أوي لحضرتك.
مراد أخد الظرف: روحي أنتي.
مراد فتح الظرف، كان مليان صور لروح.
مراد كان بيبص عليه بتركيز.
وكان فيه ورقة كمان مكتوب فيها: مفيش حاجة بدون خلي بالك منها. ممكن تكون مع غيرك بكرة.
مراد بص على الورقة وقطعها بهدوء.
....
عند روح كانت قاعدة تبص على الفون اللي قاعد يرن كل شوية.
روح بغضب: أنت مين؟ صدقني لو اتصلت تاني، أنا هخليك تندم.
...: معقول فاكرة عشان عملتي بلوك مش هعرف أوصلك؟
روح: أنت عايز إيه؟
...: عايز أدمركم بس بعد ما آخدك.
روح قامت بغضب: أنت أكيد واحد مجنون وحيوان كمان. فوق واعرف أنت بتكلم مين. صدقني لو اتصلت تاني، أنا هخلي جوزي يتصرف معاك.
...: زي ما عمل زمان، مش كده يا روح هانم؟
روح قامت بخوف: أنت مين؟
يوسف: أنا ماضيك الأسود يا روح. وبعد السنين دي كلها رجعت عشان أدمرك. افتكري كلامي كويس يا روح. وخلي بالك من نفسك وعيالك.
وقبل ما يقفل السكة: حاولي تتكلمي مع مراد في أي حاجة. صدقني مش هتشوفي خير في حياتك.
وقفل السكة.
روح فضلت تهز رأسها برعب: مستحيل. مستحيل يكون رجع تاني.
روح لاقت رسالة، فتحتها، لاقته فيديو لأسير وهو شغال.
يوسف: خلي بالك يا روح من تصرفاتك. أنا مراقبك ومراقب كل حاجة.
روح حطت إيدها على بوقها برعب.
روح فضلت تتصل على أسير، مكنش بيرد.
روح اتصلت على حور بسرعة.
روح وهي بتحاول تتكلم عادي: إزيك يا حبيبي؟
حور: الحمد لله يا طنط. حضرتك عاملة إيه؟
روح: كـ... كويسة. هـ... هو أنتِ مع أسير؟
حور: لا، هو مشغول شوية في الشغل، فعشان كده مخرجناش.
روح بتوتر: طـ... طب. إيه رأيك تروحي عنده؟ و... أكيد تعب في الشغل ومكلش.
حور ابتسمت: حاضر.
روح: سـ... سلام.
روح بعد ما قفلت مع حور: أكيد مش مراقب حور، أكيد.
روح فضلت رايحة جاية مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي.
....
عند ياسين وحازم.
فريده نزلت وقربت من حازم وبسته من خده. سلام.
فريده كانت مبسوطة.
فريده ركبت العربية مع ياسين.
ياسين قرب منها، لكن فريده نزلت إيد ياسين بهدوء: خليك بعيد أرجوك.
ياسين هز رأسه بهدوء وطلع.
جوا، عند حازم. طلع يشوف ندي.
حازم دخل لاقاها بتعيط: ممكن أفهم بتعيطي ليه؟
ندي بدموع: عمره ما كان بعيد عني، وأنت عارف ده. فريده هتمشي وكمان أياد هيسيبني وأنا هفضل لوحدي.
حازم بحب وهو بيمسح دموعها: حبيبتي، أياد مش صغير. وطبيعي إنه يكون عايز يعيش مع مراته لوحده.
ندي بدموع: بس.
حازم: حبيبي، كفاية دموع. أياد الفيلا بتاعته مش بعيد وممكن في أي وقت تروحي تشوفي. ثم أكمل بخبثه وهو بيقرب منها: وبعدين كده أحسن عشان تكوني فاضيلي شوية، ولا إيه؟
ندي ضربت حازم بغضب: قوم من هنا.
حازم بسها حب: مش عايزة أشوف دموعك تاني. ومين عارف، مش ممكن أياد يغير رأيه، ماشي؟
ندي دخلت في حضن حازم وحازم ضمها بحب ليه.
...
بعد شوية ياسين وصل عند مطعم.
ياسين نزل وحاول يمسك إيدها.
لكن فريده رفضت.
فريده بصوت عالي: قولتك بلاش تلمسني.
ياسين فضلت يبص عليها بضيق.
فريده وياسين دخلوا وطلبوا الفطار.
فريده كانت بتلعب في الأكل.
ياسين: مش بتاكلي ليه؟
فريده: أنا فطرت. مكنش ليها لازمة إننا نخرج.
ياسين وهو بياكل: وأنا مفطرتش، أظن كده بقت فيه لازمة إننا نخرج.
فريده بصت عليه بسخرية.
....
عند حور كانت جهزت وخرجت، ركبت العربية مع السواق وطلعت على شركة أسير.
بعد شوية حور وصلت ودخلت.
حور:
عايزه اقابل أسير.
السكرتيره: هو مشغول دلوقتي ي فندم، تحبي أقوله مين؟
حور وهي بتفتح باب المكتب: المدام.
حور دخلت لاقت أسير قاعد مع بنت.
البنت: انتي مين وازاي تدخلّي كده؟
أسير رفع عينه وابتسم بحب.
حور وهي بتقرب منه وبسته من خده: حبيبي عامل إيه؟
البنت وهي بتقوم بضيق: بعد إذنك ي أسير، شكلك مشغول.
البنت خرجت وأسير سحب حور لحضنه بتملّك: بتعملي إيه هنا؟
حور: وحشتني.
أسير شالها وحطها ع المكتب: انتي أكتر ي روحي.
حور بضيق: هي مين دي؟
أسير وهو بيتكلم عادي: واحدة زميلتي، وكانت بتساعدني في حاجات كتير قبل ما أعمل الشركة ولحد دلوقتي بتساعدني.
حور فضلت تركز وتحاول تفتكر هي سمعت صوتها قبل كده.
أسير قاعد ع الكرسي وقرب منها وأخدها في حضنه وهو بيدفن رأسه في رقبتها بتلذذ.
حور فاقت ع حركة أسير.
حور وهي بتلعب في شعره: ممكن تطلب منهم يجيبوا الفطار، أكيد مأكلتش مش كده؟
أسير مكنش بيرد عليها ولسه دفن رأسه في رقبتها.
حور بتوتر وهي حاسة بشفايف أسير بتتحرك ع رقبتها: أسير بتعمل إيه؟
أسير رفع رأسه: مش قادر.
حور بكسوف وهي بتبعد: طب اطلب الفطار يلا.
أسير طلب السكرتيرة وطلب منها تجيب الأكل.
في الوقت ده فون حور رن.
حور: ازيك ي طنط؟
روح بسرعة: أس... أسير فين؟
حور: ثانية واحدة.
حور بصت ع أسير: خد.
أسير أخد الفون وكلم روح.
أسير: إيه حبيبتي؟
روح بسرعة: قفلت الفون ليه؟ انت كويس مش كده؟
أسير استغرب طريقتها: أنا كنت بشتغل عشان كده قفلت الفون. وأنا كويس، هو في حاجة؟
روح بتوتر: مفي. مفيش، أنا قولت أكيد تعبت ومأكلتش. كفاية شغل وارجع ي حبيبي.
أسير: مش هينفع ي ماما صدقني، وأنا هاكل مع حور دلوقتي اطمني.
روح بخوف: طب. خلي بالك من نفسك.
أسير بحب: حاضر.
أسير قفل معاها، في الوقت ده السكرتيرة دخلت مع عامل البوفيه وسبت الأكل ومشيت.
أسير حسب حور وقعدها ع رجله: أكلني.
حور: أسير بطل دلع بق، وسبني.
أسير: خلاص براحتك، أنا مش هاكل.
حور بصت عليه بضيق وبدأت تأكله وهو كان بياكل بهدوء.
حور: ممكن لو عندك شغل مهم وأنا مش معاك تاكل ومتفضلش كده؟
أسير ابتسم وهو بيحضنها: أنا بعد كده مش هاكل وهستناكي.
عند منه.
أول ما قامت من النوم طلعت ع فوق.
وفتحت الباب ودخلت. منه خبطت ع إيهاب.
منه: إيهاب. إيهاب.
إيهاب قام بكسل من ع الأرض وقرب من الباب بتعب وفتحه.
منه أول ما شافت إيهاب جريت عليه: انت كويس؟
إيهاب كان منزل عينه في الأرض.
منه رفعت راسه.
إيهاب بدموع: أنا مش مدمن، ومش عايز أكون كده.
منه حضنت إيهاب: انت مش كده ي حبيبي، مستحيل تكون كده. انت هترجع أحسن من الأول، أنا متأكدة. انت هتنجح وهتعرفهم مين هو المهندس إيهاب السيد، مش كده ي حبيبي؟ ثم أكملت بدموع: أنا السبب صح، أنا مكنش قصدي، أنا كنت عايزك تكون فرحان والله.
إيهاب ضمها ليه بقوة وهو بيعيط.
كان فاكر أنه اتكسر قدامها بعد ما فريدة طلعت بتلعب بيه وكانت عايزة تعلقّه وخلاص. وأن الأب والأخ صورته اتهزت وأنها خلاص مش هتحترمه بعد كل اللي حصل. كان حاسس بالذنب أنه افتكرها السبب في كل ده.
منه: دلوقتي حالا ننزل نروح لدكتور.
إيهاب: مش عايز أدخل مصحة.
منه: متخافش، أنا مستحيل أسيبك. انت هتفضل هنا، البس يلاا. وأنا هنزل تحت.
منه نزلت بسرعة وهي فرحانة، لاقت كريمة قاعدة.
كريمة: كنتي فوق بتعملي إيه؟
منه: م. مفيش، أنا هخرج أنا وإيهاب، كان بيقولي.
ودخلت بسرعة الأوضة تغير هدومها.
بعد شوية نزل إيهاب.
إيهاب: صباح الخير.
كريمة بصت عليه بكسرة: عجبك شكلك كده؟
في الوقت ده منه خرجت واتكلمت بسرعة: بعدين ي ماما، بعدين.
إيهاب نزل وهو ومنه ركبوا العربية وطلعوا.
إيهاب كان ساكت.
منه بحب: معلش، متزعلش.
بعد شوية وصلوا ودخلوا وعملوا التحليل عشان يعرفوا النسبة قد إيه.
الدكتور بهدوء: شكل حضرتك مأخدتش جرعات كتير لأن النسبة مش كبيرة.
منه: بجد؟ الحمدلله. طب هو ممكن يتعالج في البيت مش كده؟
الدكتور: طبعاً، بس هو أه النسبة مش كبيرة، لكن قوية. انت بينك وبين أنك تكون مدمن كامل خطوة واحدة، جرعة أو اتنين زيادة هتكون محتاج مصحة.
إيهاب قام: اطمن، مش هحتاج.
الدكتور: إن شاء الله. ممكن حضرتك تتفضل برا، محتاج أتكلم مع المدام شوية.
منه بصت ع إيهاب وبعدين قالت بكسوف: أنا. أنا بنت عمه.
مكنتش قادرة تقول أخته ولا هتقدر.
الدكتور: آسف.
إيهاب خرج.
جوا.
الدكتور: هو حضرتك اللي هتكوني معاه ف فترة العلاج؟
منه: إن شاء الله.
الدكتور بهدوء: واضح أنه رافض فكرة المصحة عشان كده قولت أنه يقدر يكمل علاج في البيت وهو يقدر فعلاً، لكن انتي هتقدري تتصرفي في الانفعالات اللي هتحصل وحالات التشنج وقت انسحاب المادة المخدرة من جسمه، هتكون فترة صعبة وممكن يعمل أي حاجة. ياريت يكون في حد يساعدك ويكون راجل عشان يقدر يتحكم فيه.
منه وقفت بهدوء: شكراً لحضرتك.
منه خرجت وهي بتفكر في كلام الدكتور، محدش هيقدر يساعدها وهي هتقول لمين.
إيهاب: في حاجة؟
منه فاقت: لاا أبداً، يلا نروح.
منه ركبت العربية مع إيهاب وهي لسه سرحانة.
إيهاب مسك أيدها: منه حصل حاجة، قولي. الدكتور قالك حاجة مش كده؟
منه: أبداً، أنا بس كنت بفكر هنعمل إيه في ماما.
إيهاب سكت هو كمان بيحاول يفكر.
منه ابتسمت: لاقيتها.
إيهاب: إيه هي؟
منه......
إيهاب: يارب توافق.
بعد شوية وصلوا.
إيهاب ومنه طلعوا ودخلوا عند كريمة.
كريمة: امال كنتوا فين؟
إيهاب: مش مهم، في موضوع عايزك فيه. أنا عايزك تسافري البلد.
كريمة: خير إن شاء الله.
إيهاب: أنا قررت أتجوز ولازم فلوس، وكمان عشان جهاز منه.
كريمة رفعت عينها ع منه، لاقتها عادي.
كريمة بشك: وهتتجوز مين إن شاء الله؟
إيهاب: مش مهم، أي واحدة كويسة وخلاص، مش هتفرق.
كريمة: وع كده انت هتسافر معايا؟
إيهاب بتوتر: لاا، أنا عندي شغل زيادة والشركة اللي شغال فيها داخلة ع شغل جامد ومش هقدر أسافر دلوقتي، فتصرفي انتي.
إيهاب قام لما حس بتعب: أنا هطلع أستريح شوية.
إيهاب طلع ع فوق علطول.
كريمة قربت من منه بشك: يعني مش شايفاكي زعلانة؟
منه بزعل مزيف: خلاص ي ماما، إيهاب مش شايفني ولا هيشوفني.
كريمة بضيق: طب جهزي هدومك عشان هتجي معايا.
منه: انتي عارفة إني مش بروح هناك بعد ما بابا وماما ماتوا. أنا مستحيل أروح هناك.
كريمة: يعني أسيبك هنا لوحدك؟
منه: إيهاب موجود، وأنا هفضل في الشقة، مش هخرج، وحضرتك كلها كام يوم وتيجي.
كريمة دخلت الأوضة وهي بتفكر في الموضوع ده، حاسة إن في حاجة.
عند إياد رفع رأسه بتعب من ع الورق وبعد 3 ساعات، وبعدين بص ع تمارا اللي راحت في النوم.
إياد قام وقرب منها وابتسم ع شكلها المضحك.
إياد قاعد وحرك إيده ع وشها بهدوء.
وبعدين قرب منها وباسها، كان عايز يعمل كده.
إياد قام علطول ودخل الحمام يغسل وشه.
إياد وهو بيبص ع نفسه في المرايا: حقير ي إياد، حقير.
إياد خرج وقوّمها.
تمارا بنوم: آسفة، بس زهقت ومحسيتش بنفسي.
إياد بجمود: محصلش حاجة. يلا عشان أوصلك البيت وأرجع أكمل شغلي.
تمارا قامت بتوتر: هو انت زعلت عشان نمت؟
إياد وهو بيخرج: لاا.
تمارا خرجت ورا إياد وركبوا العربية وطلعوا.
طول الطريق ساكتة، وتمارا ساكتة هي كمان.
بعد شوية وصلوا.
إياد: انزلي.
تمارا: بس.
إياد بغضب: قولت انزلي.
تمارا فتحت الباب بسرعة ونزلت وعينها اتملت دموع.
إياد طلع بالعربية بغضب ومقدرش يروح الشركة تاني وطلع ع الشقة.
عند فريدة كانت قاعدة بملل وهي بتبص ع الوقت وع الساعات اللي راحت ع الفاضي.
وهي وياسين اللي كان بيبص عليها وخلاص.
ياسين: شكلك زهقتي.
فريدة: أوي. أنا عايزة أروح.
ياسين بهدوء: ممكن نروح مكان تاني؟
فريدة بقوة: وحتة لو روحنا مكان تاني هفضل زهقانة لأني معاك. أنا رافضة المكان اللي انت فيه ي ياسين، انت اللي رافض وهتفضل كده طول عمرك صدقني.
ياسين بص عليها بهدوء: قومي.
ياسين خدها وركبوا العربية وطلعوا ع.
فريدة: انت رايح فين؟ دا مش طريق البيت.
ياسين كان ساكت وهادي.
بعد شوية وصلوا عند الفيلا بتاعته.
ياسين بسماجة: انزلي عشان تشوفي المكان اللي هتعيشي فيه ي مدام ياسين الفيومي.
فريدة وهي بتحرك رأسها: مستحيل تكون شخص طبيعي.
ياسين سحبها من أيدها ودخلوا.
لكن فريدة نفضت إيده بقرف.
ياسين اتعصب: كده؟ بيكره؟ رفضها.
ياسين فضل يفرجها على كل مكان غضب عنها لحد ما وصلوا لي اوضة النوم.
ياسين: إيه رأيك؟
فريدة: مش كفاية كده.
ياسين قرب منها وهي رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة: في إيه؟
ياسين: مش هقدر أتحكم في نفسي كتير. اياكي تعصبيني ي فريدة، أنا غضبي وحش، مفهوم؟
فريدة بخوف: مفهوم.
ياسين قرب منها عشان يبوسها، لكن فريدة ملامحها قلبت بقرف: ابعد.
ياسين ضرب الحيطة وراها بغضب وسابها.
ياسين دخل الحمام يغسل وشه بضيق: أهدى ي ياسين، أهدى.
مش قادر، كل لما ترفضه بيكون عامل زي الوحش.
ياسين خرج وهو بيبص عليها مش لاقيها. ياسين بص ع نسمة الهوا اللي دخلت فعرف إنها جوا.
ياسين دخل لكن وقف مصدوم ومش قادر يتحرك.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والتسعون 98 - بقلم فاطمة حسن
ياسين دخل لكن وقف مصدوم ومش قادر يتحرك
وهو شايفها واقفه ع السور وبتبص لفوق.
ياسين بخوف: إنتي بتعملي إيه؟
فريده ابتسمت وبصت ع ياسين: همشي. مش هتقدر تأذي حد بسببي ولا حد أنا يا ياسين.
ياسين بقرب برعب منها: إنتي مجنونة، انزلي.
فريده بدموع: كله بسببك. أنا عمري ما هسامحك.
ياسين بقرب أوي منها: طب، طب وإنيكل وإياد وطنت هيعملوا إيه؟
فريده بدموع: هيوحشوني.
فريده غمضت عينها ورمت نفسها.
ياسين جري عليها برعب ومسك إيدها.
فريده كانت بتبص تحتها وبعدين بصت ع ياسين: سبني أرجوك سبني.
ياسين كان بيحاول يشدها وهو مش مستوعب هي بتقول إيه. كله همه دلوقتي إنها تعيش.
فريده فضلت تتضرب إيد ياسين وهي بتقول بعياط: سبني بق، سبني.
ياسين كان ماسك إيدها بقوة. ياسين سحبها بصعوبة بسبب حركتها.
فريده وقعت ع الأرض وهي مش قادرة تقف من اللي حصل. كل دا وهي في حضن ياسين.
ياسين كان واخدها في حضنه بخوف.
ياسين خرجها، لاقاها أغمي عليها، فسمح لنفسه أخيرًا إنه يعيط.
ياسين ضمها تاني ليه وهو بيعيط جامد: مستحيل تكوني كنتي هتعملي كده، مستحيل أخسرك.
ياسين شالها ودخلها، حطها ع السرير بتعب وفضل يدور ع حاجة. ياسين فضل يفتح كل الأدراج بسرعة.
ياسين فتح الباب ونزل ع تحت بصعوبة كبيرة وهو بيحاول يمشي ع تعليمات الدكتور. وأول ما قرب يخرج من الفيلا كان أغمي عليه.
......
عند منه وإيهاب.
منه غيرت هدومها وطلعت بسرعة ورا إيهاب لأنها لاحظت إنه تعبان.
منه دخلت لاقت إيهاب قاعد ع الأرض بوجع.
منه وهي بتقرب منه: إنت كويس؟
إيهاب هز رأسه بهدوء.
منه مسكت الفوطة ومسحت العرق اللي ع وشه: بقالك قد إيه ما أخدتش حاجة؟
إيهاب بتعب: يومين.
منه ابتسمت: طب إنت معاك حاجة صح؟
إيهاب هز رأسه بسرعة وقام بصعوبة وطلعها من تحت السرير.
منه مسكت الكيس: هو دا بس؟
إيهاب بتعب: أيوه.
منه سحبت إيهاب بهدوء لحد ما وصلت للحمام.
منه فتحت الكيس وبصت ع إيهاب: أظن إنه خلاص ملهوش لازمة دلوقتي، مش كده؟
منه رمت كل اللي في الكيس وفتحت الماية عليه.
منه قربت من إيهاب وغسلت وشه وخرجت.
منه أخدت مفاتيح إيهاب: كده تمام.
منه: ثانية واحدة.
منه نزلت تحت بسرعة لاقت كريمة خلصت الأكل.
منه: إيهاب مصدع ومش قادر ينزل، جيبي الأكل، أنا هطلعه.
كريمة: خدي. وخليكي عبيطة كده طول عمرك.
منه ابتسمت بسماجة وبعدين طلعت.
لاقت إيهاب قاعد زي ما هو.
منه: يلا علشان ناكل.
إيهاب بتعب: مش قادر.
منه قربت منه: لازم تاكل. يلا.
منه بدأت تاكل إيهاب بهدوء لحد ما خلص الأكل تقريبًا.
منه: دلوقتي تاخد الدوا دا، هيريحك وتنام. وإن شاء الله هتقوم كويس. وخلي تليفونك جنبك ولو حصل أي حاجة هكون عندك.
إيهاب ابتسم وهو بيغمض عينه: حاضر.
منه قربت منه وبسته من رأسه وخرجت وقفلت الباب وراها بالمفتاح.
ونزلت تحت وفضلت قاعدة.
......
تاني يوم الصبح.
......
عند ياسين، فتح عينه بتعب وبص حوليه بتعب.
ملك وهي بتمسك إيد ياسين بدموع: حبيبي عامل إيه؟
ياسين بتعب: أنا فين؟
ملك وهي بتمسح ع شعره: في المستشفى يا حبيبي.
أسد بهدوء: كفاية يا ملك. حمدلله ع السلامة.
ياسين غمض عينه ومرة واحدة اتنفض: فريده.
أسد بهدوء: هي كويسة وف الفيلا مع حازم وندي.
الدكتور بهدوء: حمدلله ع السلامة يا أستاذ ياسين.
ياسين هز رأسه بهدوء.
الدكتور كشف عليه علشان يتأكد إنه كويس: حضرتك بقيت أحسن من الأول وممكن تخرج في أي وقت.
أسد: شكرًا لحضرتك.
الدكتور بص لأسد وطلب يتكلموا برا شوية.
برا.
أسد: طمني، هو في حاجة؟
الدكتور: اطمن يا أسد باشا. هو بق كويس لكن مع أي ضغط الفترة دي الأزمة هترجع أقوى. بلاش شغل أو ضغط خالص الفترة دي. وألف سلامة مرة تانية.
أسد هز رأسه ودخل.
أسد وهو بيبص ع ياسين بشك: بس إيه اللي حصل وصلك لكده؟ الدكتور بيقول إنك اتعرضت لضغط كبير. دا طبعًا مع مشاكلك في التنفس خلك يغمى عليك. وفريده كمان.
ملك وهي بتمسح ع شعره بخوف: أسد، بلاش كلام في أي حاجة دلوقتي أرجوك.
أسد هز رأسه وهو بيبص ع ياسين اللي بيبص لفوق وساكت.
......
عند حور كانت مع أسير في الفيلا.
حور بعياط: طب أنا عايزة أروح. ليه بابا مانع إني أروح، مش فاهمة.
أسير بحب: حبيبتي مفيش حاجة. صدقيني وكلها كام ساعة وهييجي. كفاية عياط بق.
حور بدموع: أسير، هو إنت بتكدب عليا؟
أسير: اطمني يا حوري، صدقني هو بق كويس، اطمني واهدي.
......
عند حازم وندي.
كانت فريده قاعدة في حضن حازم وهي ماسكه فيه.
حازم بحب وهو بيمسح ع شعرها: بردك مش عايزة تقولي حصل إيه علشان يغمى عليكي وياسين يتعب كده.
فريده دخلت في حضن حازم أكتر بخوف من اللي حصل.
ف الوقت دا دخلت ندي: ملك كلمتني وطمنتني ع ياسين. الحمدلله بق كويس.
حازم: مقالتش حصل إيه؟
ندي وهي بتقرب وبتحط إيدها ع شعر فريده: لا بس الدكتور بيقول إنه اتعرض لضغط كبير. وإنت عرف المشكلة اللي عنده في التنفس. وكمان ملقاش البخاخة. ثم أكملت: معقول علشان فريده أغمي عليها، فهو خاف عليها.
حازم وندي بصوا ع فريده.
حازم بحب: حبيبتي قوليلي حصل إيه. عايز أفهم.
فريده بتوتر: مفيش يا بابا، صدقتني. أنا تعبت مرة واحدة وأغمي عليا. معرفش حصل إيه بعد كده.
حازم حضنها بحب: الحمدلله إن محصلش حاجة.
ندي: الحمدلله فعلًا إن البواب دخل في الوقت المناسب. الدكتور بيقول لو كان اتأخر أكتر كان هيحصل مضاعفات خطيرة عليه.
فريده بخوف لنفسها: كـ... كان هيموت بـ... بسببي.
حازم: خلاص يا ندي. كفاية كلام في الموضوع دا.
......
عند مراد وروح.
مراد قفل مع أسد.
روح: بق كويس؟
مراد بهدوء: أحسن الحمدلله. وأسد بيخلص إجراءات الخروج وهيمشوا.
روح: مش فاهمة إيه اللي حصل علشان يحصل لهم كده.
مراد بهدوء: بعدين نتكلم في الموضوع دا بعدين. اجهزي علشان هنروح هناك. وخلي تمارا تجهز.
روح: حاضر.
فوق.
كانت تمارا بتحاول تتصل على إياد.
كل شوية لحد ما زهقت.
تمارا بدموع: معقول مش عايز يكلمني ولسه زعلان.
ف الوقت اتفتح الباب ودخلت روح.
روح وهي بتقرب منها: في حاجة؟
تمارا بسرعة وهي بتمسح دموعها: ابدا. في حاجة؟
روح: هنروح عند أنكل أسد نطمن ع ياسين. اجهزي.
تمارا: حاضر.
روح خرجت ودخلت أوضتها لاقت الفون بيرن برقم يوسف.
روح قفلت الفون بخوف: أعمل إيه يا رب.
روح راحت تغير هدومها وهي مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي.
......
عند إياد.
قام من النوم بتعب وهو بيمسح ع رقبته بوجع بعد ما معرفش ينام طول الليل.
إياد بص ع الفون وع كمية المكالمات بستغراب واتصل على أبوه الأول.
إياد بسرعة بعد ما حازم رد: في حاجة يا بابا؟
حازم بسخرية: لسه فاكر. كتر خيرك.
إياد بدفاع: صدقني كنت نايم والفون كان سايلنت.
حازم قاله كل حاجة حصلت بدون تفاصيل.
إياد قام بسرعة: خمس دقايق وهكون عندك.
إياد قام بسرعة يلبس ومفكرش يتصل ع تمارا.
بعد شوية إياد خلص ونزل ركب العربية وطلع ع الفيلا.
بعد شوية وصل.
إياد أول ما وصل طلع ع فوق علطول علشان يشوف فريده.
إياد وهو بيحضنها: عاملة إيه يا روحي؟
فريده بهدوء: كويسة.
إياد بأسف: آسف. آسف إني مكنتش معاكي.
فريده بحب: محصلش حاجة، اطمن. أنا كويسة أهو.
ندي كانت واقفة تبص عليهم بحب.
ندي بجمود مزيف: يلا يا حبيبي علشان نطمن ع ياسين. ثم أكملت: لو مش...
فريده وهي بتقوم: أنا كويسة. هدخل أغير بس.
إياد قرب منها وبسها: إنتي زعلانة مني؟
ندي: ابدا. وهزعل منك ليه؟
إياد وهو بيحضنها: أنا رجعت ف قراري. أنا أصلًا مش هقدر أعيش بعيد عنك.
ندي بلهفة: بجد يا حبيبي؟
إياد هز رأسه بهدوء.
ندي حضنت إياد بحب.
إياد: هستناكم تحت.
إياد نزل وندي وفريده بعد مدة نزلوا ومشوا وطلعوا ع فيلا أسد.
......
عند أسد وملك وياسين.
كانوا في طريق بعد ما مراد قالوا إنه كمان في طريق.
بعد شوية وصلوا.
ودخلوا. أول ما دخلوا حور جريت ع ياسين ودخلت ف حضنه: إنت كويس مش كده؟
ياسين بحب: أيوه يا حبيبتي، اطمني.
أسير: حمدلله ع السلامة.
ياسين بهدوء: الله يسلمك. بعد إذنكم. ياسين طلع ع فوق يستريح بهدوء.
ملك كانت بتبص عليه: حاسة إن في حاجة. مستحيل اللي حصل دا يكون عادي.
أسد بهدوء وهو لسه بيبص ع مكان ياسين: اطمني مفيش حاجة. وبلاش كلام دلوقتي في أي حاجة.
بعد شوية وصل حازم وعائلته.
حازم بعد ما سلم على أسد: وهو عامل إيه دلوقتي؟
أسد بهدوء.
الحمدلله.
حازم قرب من أسد.
"أسد، انت مش حاسس إن في حاجة غريبة؟"
أسد بكذب وثقة مزيفة: "أبدا. انت عارف ياسين مهووس بفريدة إزاي، أكيد دا السبب. اطمن مفيش حاجة."
ندي راحت مع ملك وفضلوا مع بعض.
وأياد كان لسه هيتصل على تمارا، لاقاها داخلة مع مراد وروح.
تمارا بصت عليه بهدوء وروحت تسلم عليهم.
تمارا راحت عند حور وفريدة اللي كانت خايفة من اللي هيحصل.
وفضلت قاعدة معاهم وهي عاملة نفسها مش شايفة أياد.
أياد اتضايق من حركاتها دي وبص عليها بغضب.
ملك قربت من فريدة: "اطلعي ي حبيبتي، اطمني على ياسين وافضلي معاه شوية."
فريدة بتوتر: "أنا؟"
ملك: "آه ي حبيبتي. يلا."
فريدة لاقت حازم بيبص عليها فقالت: "حاضر."
فريدة ابتسمت لملك وطلعت فوق.
حازم هز راسه وهو بيحاول يقنع نفسه إنه مفيش حاجة.
فوق، أول ما فريدة وقفت بخوف قدام الأوضة.
فريدة خبطت على الباب بخوف.
"جوه."
كان ياسين نايم على السرير وبيبوص لفوق وساكت.
ياسين: "ادخل."
فريدة دخلت بخوف وفضلت واقفة مش عارفة تعمل إيه أو تقول إيه.
ياسين بص عليها بهدوء ورجع تاني يبص لفوق.
فريدة بخوف: "ا... انت كويس؟"
ياسين بهدوء: "آه."
فريدة قربت: "ا. أنا. مكنتش. قصدي يحصلك حاجة."
ياسين بهدوء: "أنا لسه عايش والله. أخرجي برا عايز أستريح."
فريدة بدموع: "أنا تعبت، انت اللي وصلتنا لكده. ل. ليه مش عايز تفهم؟ دا أنا كنت هموت عشان أخلص من كل ده."
ياسين بدأ يتعب تاني وهو حاسس إن كل حاجة بتحصل تاني دلوقتي.
فريدة بصت عليه بخوف لما لاقته بيدور على حاجة.
فريدة قربت منها بسرعة وفتحت الدرج. ياسين سحب البخاخة وفريدة مسكتها معاه.
ياسين سحب منها بهدوء وهو بيحاول ياخد نفسه بهدوء.
فريدة كانت بتحرك ايدها على ظهره بخوف: "اهدأ واتنفس، انت كويس."
ياسين بتعب: "اخرجي برا يلا."
فريدة بدموع: "انت كويس؟"
....
عند منه قامت من النوم وفضلت قاعدة مستنية كريمة تمشي بتوتر.
وبعد ساعات كريمة خلصت.
كريمة: "كله كام يوم وهتيجي، خلي بالك من نفسك. وأنا هكلمك كل يوم."
منه: "حاضر."
كريمة: "اطلعي شوفي إيهاب. يلا عشان أمشي."
منه بكذب: "ا. أصلي طلعت. وهو راح الشغل."
كريمة: "مش النهارده إجازة؟"
منه بتوتر: "ل. لا. عنده. ش. شغل م. مهم. ي. يلا انتي عشان هتتأخري."
بعد شوي كريمة مشيت وأول ما مشيت منه أخدت المفتاح وطلعت تجري على فوق.
منه فتحت الباب ودخلت لاقت إيهاب واقع على الأرض مغمي عليه.
منه جريت عليه بسرعة وحاولت تقومه. منه قاومت إيهاب بتعب وحاولت تخلي يتحرك معاها.
منه: "إيهاب فوق، مالك؟"
منه طلعت التليفون واتصلت على الدكتور جارهم.
بعد شوي الدكتور وصل.
وكشف على إيهاب.
الدكتور بهدوء: "منه، إيهاب بيشرب مش كده؟"
منه بخوف: "أرجوك بلاش تقول لحد."
الدكتور: "اطمني. بس هو بيشرب مش كده؟"
منه بخوف: "والله هو بطل يشرب والله."
الدكتور: "مصدقك. دي فترة الانسحاب. هيتعب الفترة اللي جاية شوية ولكن هيكون أحسن."
منه: "شكرا."
الدكتور مشي ومنه فضلت تبص على إيهاب بتعب.
منه نزلت تعمل الأكل عشان ياكل وقبل ما تنزل قفلت الباب بمفتاح.
.....
عند أسد في الفيلا.
أياد سحب تمارا ودخل أوضة وقفل الباب.
أياد: "هو في إيه؟"
تمارا بضيق: "في إيه؟ وانت إزاي تسحبني كده؟ هيقولوا علينا إيه دلوقتي؟"
أياد بغضب: "هيقولوا إيه يعني؟ وبعدين مالك من لما جيتي وإنتي مش شايفة، إيه؟"
تمارا بضيق: "مفيش. بس أنا زهقت ومش عايزك خلاص."
أياد فضل واقف يستوعب حصل إيه: "قولتي إيه؟"
تمارا ببرود: "مش عايزك خلاص. كام يوم وهكلم بابا ونخلص من كل ده."
أياد بسخرية: "والله؟ ومحدش قالك إن بعد الكام يوم دول فرحنا ولا إيه ياهانم؟"
تمارا بصت عليه بضيق.
أياد كمل: "أنا هخرج وكأني مسمعتش حاجة من كلامك ده."
أياد خرج وهو بيبص عليها بغضب.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والتسعون 99 - بقلم فاطمة حسن
اياد خرج وهو بيبص عليها بغضب.
تمارا فضلت تبص عليه.
تمارا لنفسها: طب هو اضايق ليه؟ ما هو مش بيحبني. هو عايز إيه؟ أنا مش فاهمه ماله. أنا تعبت من كل ده.
تمارا خرجت وفضلت معهم وهي بتحاول تبعد عن اياد.
فوق.
فريده بدموع: انت كويس؟
ياسين كان بيحاول ينظم أنفاسه.
فريده قربت منه بدموع: أنا أسفه. والله. أنا هقول لإنكل أسد بسرعة.
فريده راحت تقوم.
ياسين مسكها من إيدها واتكلم بصعوبة: أنا كويس خلاص. مش عايز حد يعرف.
فريده قربت ومسكت إيده: متأكد؟
ياسين غمض عينه: أيوه.
فريده فضلت تعيط وهي بتتخيل أنها ممكن تكون السبب في موت حد حتى لو وهي مش بتحبه. أو إيه اللي ممكن يحصل لو عرفوا أنها السبب.
ياسين قرب منها: اهدي.
فريده كانت بتعيط وبس.
ياسين قرب منها وحضنها: خلاص محصلش حاجة. أنا بقيت كويس.
ياسين كان بيحرك إيده على ضهرها عشان يهديها.
فريده بعياط: هما هيكرهوني صح؟ بس مكنتش عايزة يحصلك حاجة.
ياسين بهدوء وهي لسه في حضنه: وأنا كويس خلاص ومحدش هيعرف حاجة.
فريده بطلت عياط وحاولت تخرج من حضنه.
ياسين غمض عينه بهدوء: خليكي شوية ممكن؟
فريده بتوتر: بس...
ياسين بهدوء: أرجوكي.
فريده مع استغرابها وخوفها من الهدوء ده هزت رأسها بماشي.
ياسين ضمها جامد وهو مغمض عينه.
فريده بعد دقائق رفعت إيدها وهي مش عارفة ليه هتعمل كده.
فريده حطت إيدها على ضهره.
تحت.
ملك: هطلع أطمن على ياسين وفريده.
حازم بهدوء وهو بيقوم: لااا خليكي انتي. هطلع أنا عشان أطمن على ياسين.
حازم طلع وقرب من الباب بهدوء.
حازم فضل قدام الباب شوية بيحاول يسمع أي حاجة. دايما عنده شك في ياسين. هو أصر يطلع عشان يحاول يتأكد من أي حاجة.
حازم فتح الباب بهدوء. لاقهم في حضن بعض لدرجة إنهم مخدوش بالهم.
حازم بص عليهم بهدوء وقفل الباب تاني.
حازم لنفسه: مفيش حاجة من اللي في دماغك دي.
حازم ابتسم أن كل ده طلع خيال وأن فريده مبسوطة فعلاً.
حازم نزل وقعد معاهم.
ملك: كويسين؟
حازم ابتسم: اه كويسين.
أسد بص على حازم باستغراب لأنه متأكد أن حازم طلع عشان يراقب ياسين بيعامل فريده إزاي لما يكونوا لوحدهم.
ملك: طب يلا الأكل جاهز.
فوق.
ياسين سابها: شكراً.
فريده رجعت شعرها لورا بتوتر: احم. أنا هنزل. محتاج حاجة؟
ياسين: لا شكراً.
فريده خرجت بتوتر ونزلت تحت.
تحت.
كانوا كلهم قاعدين يأكلوا.
كان كل واحد قاعد جنب مراته.
أسير وحور كانوا قاعدين جنب بعض وبين كل لحظة والتانية كانوا بيبصوا لبعض.
حور بتوتر وهي بتقرب منه وبتقول بصوت واطي: انت بتعمل إيه؟ ثم أكملت برجاء: أسير كفاية أرجوك.
أسير ابتسم بخبثه: أنا عملت إيه؟
حور برجاء وهي بتبعد إيده عن رجلها: أسير.
أسير ابتسم وهو بيسحب إيده.
حور كانت بتبص حواليها بتوتر.
وأسير كان بياكل وهو مستمتع.
عند إياد وتمارا.
إياد كان بياكل بهدوء وهو بيبص عليهم.
إياد بص على تمارا اللي كانت بتلعب في الأكل.
إياد قرب منها: ما تأكلي ولا هتفضلي تلعبي في الأكل كتير زي العيال الصغيرة؟
تمارا بغضب وصوت عالي: وانت مالك؟ ما تخليك في حالك شوية.
تمارا قامت بغضب وخرجت برا قدامهم كلهم.
كلهم بصوا لإياد.
إياد قام واتكلم بهدوء: بعد إذنكم.
إياد خرج وراها ومسكها بغضب من دراعها وسحبها.
تمارا فضلت تحاول تبعد إيده: ابعد عني. بقولك ابعد. أنت مش بتفهم.
إياد سحبها أكتر ودخلها العربية وركب وطلع بعربيته.
تمارا بغضب: انت واخدني على فين؟ هااا؟
إياد بصوت عالي: اخرسيي.
تمارا سكتت بخوف.
بعد شوية وصلوا النادي بتاعه.
إياد نزل وسحبها ودخلوا جوا.
إياد سابها بغضب: هو في إيه بالظبط؟ كل ده عشان مردتش عليك. أي مجاش في دماغك إني نايم أو مشغول مثلا؟
تمارا بتعب: لا مش عشان كده. عشان زهقت. انت مش بتحبني وقلت ده. أنا اللي غلط لما افتكرت.
تمارا سكتت وقالت بصوت واطي جداً: إنك ممكن تحبني زي ما بحبك.
تمارا: إياد. انت مش عايزني. ثم أكملت بقوة مزيفة: ولا أنا كمان عايزك.
إياد مسكها من إيدها: يعني إيه؟
تمارا بحزن: طلقني.
إياد بغضب: انت مجنونة؟ انتي فاكرة إن حد هيوافق على اللي بتقولي ده؟
تمارا غمضت عينها بحزن لأن كل مشكلته إن أهلها هيرفضوا.
تمارا: اطمن. أنا هتكلم معاهم.
إياد فضل ساكت مش عارف يوافق لكن هيخسر أبوه. وبعد ما اتجوزه جه دلوقتي يرفض.
إياد أخد نفس واتكلم: لكن أنا مش موافق.
تمارا بضعف: ليه؟
إياد قرب منها ومسك إيدها: أنا آسف لو عملت حاجة زعلتك. وآسف إني بتعصب عليكي بدون سبب.
تمارا: زي ما تعصبت إني نمت في المكتب من غير قصد.
إياد: أنا متضايقتش منك. أنا اتعصبت من نفسي. تمارا في حاجات مش هتفهميها دلوقتي لأني أنا كمان مش فاهم. ودي أول مرة أكون مش متأكد أنا عايز إيه أو إيه اللي بيحصلي. كل اللي عايزو دلوقتي إنك تفضلي معايا.
تمارا فضلت ساكتة.
إياد دس على إيدها بلطف: ممكن؟
تمارا هزت رأسها وهي حاسة بأمل من كلامه ده.
إياد ابتسم بهدوء: دلوقتي تحبي نرجع ونشوف هنقولهم إيه؟
تمارا اتكسفت: أنا مكنتش قصدي.
إياد: خلاص يا تمارا خلاص. اللي حصل حصل.
عند منه وايهاب.
منه كانت طلعت بالأكل.
وكانت قاعدة تاكل وهي شايفه التعب على وشه.
منه بحزن: تعبان جامد.
ايهاب ابتسم بحزن على نفسه: لا وجع بسيط.
منه وهي بتمسح وشه: متخافش. كلها أيام وهتكون كويس. اطمن.
منه شالت الأكل وبعدين قالت بحماس: تحب نتفرج على فيلم وأعمل فشار؟
ايهاب ابتسم وقال وهو بيحاول يقوم: ماشي.
منه ساعدته وخرجوا سوا ورحت هي تعمل الفشار وجابوا فيلم وفضلوا يتفرجوا عليه.
عند سامح.
كان قاعد بغضب بيحاول يكلم ايهاب.
صاحبه: ما خلاص يعم سيبك منه.
سامح بحقد: مش هيحصل. ده فضل جرعتين ويكون مدمن. وطالما قفل تليفونه وبطل يجي بيته بيحاول يتعالج. بس على مين. أهو بردك نخلص على آخر قرشين ونخلص منه.
صاحبه: طب وهتعمل إيه؟
سامح: أنا هتصرف. أصل هو غالي أوي عندي.
سامح فضلوا يضحكوا.
عند منه بصت على ايهاب لاقته نام على كتفها ورح في النوم.
منه ابتسمت بوجع عليه ورفعت إيدها وحركتها على وشه بوجع: أنا آسفة.
منه فضلت قاعدة تبص عليه من غير ما تتحرك لحد ما نامت هي كمان مكانها.
عند إياد وتمارا.
كانوا وصلوا هناك ونزلوا من العربية وإياد مسك إيدها ودخلوا.
حازم بص عليهم ورجع يكمل اللي كان بيتكلم فيه مع أسد.
محدش اتكلم خالص عن اللي حصل.
وبعد ساعات مشيوا.
عند حازم وندي بعد ما وصلوا.
حازم بهدوء: إيه اللي حصل النهارده ده؟
اياد بلا مبالاة: حصل إيه؟ اتخانقنا. ولا كنت فاكر إن طول الوقت بنحب في بعض؟
حازم بغضب: إياد.
فريده أدخلت هي المرة دي: إياد خلاص. واطلع على أوضتك.
إياد قام: أنا همشي.
ندي قربت منه: ليه ي حبيبي بس؟ مش قولت هتفضل؟
إياد ابتسم وهو بيبوسها: بعد الفرح يا ماما محتاج أفضل لوحدي كام يوم.
إياد قرب من فريده وبسها هي كمان وخرج على طول.
حازم هز رأسه بغضب وطلع على فوق. وندي كمان.
حازم دخل الأوضة بضيق من عند إياد.
ندي بحب وهي بتحضنه: ممكن تهدا شوية؟
حازم: يعني انتي مش شايفة؟
ندي: لا مش شايفة. غير حازم العنيد اللي عايز كل حاجة تمشي على مزاجه.
حازم بعد عنها باستنكار: أنا؟ كل ده عشان عايز مصلحته.
ندي قربت منه: حبيبي مش غضب. اهدا عليه شوية. انت عارف إنه بيعمل كل ده عشان وانه كان عايز...
حازم قطعها: ابنك مكنتش عايز حد. والاسم اللي هتقولي دلوقتي ده اسم واحدة متجوزة وبتحب جوزها.
ندي: صدقني مكنش قصدي حاجة.
حازم: خلاص يا ندي اقفلي الموضوع ده.
فريده طلعت على فوق ودخلت الحمام اخدت دش وغيرت هدومها. وقبل ما تروح تنام افتكرت اللي حصل النهارده.
فريده سرحت وفضلت تفكر في اللي حصل. كل شوية كانت حاجة غريبة.
فريده قامت بسرعة: انتي بتفكري في إيه؟ فوقي يا فريده. دا ياسين. فوقي.
فريده راحت تنام وهي بتحاول تبعد اللي حصل عن دماغها.
عند مراد وروح.
بعد ما وصلوا روح كانت هتتكلم في اللي حصل النهارده لكن.
مراد بهدوء: اطلعوا استريحوا انتو يلااا.
تمارا واسير طلعوا.
روح: كنت خليتني أتكلم معاها في اللي حصل النهارده.
مراد: هي مش صغيرة. وبعدين ما هما اتصلحوا. ملوش لازمة الكلام. اطلعي استريحي وأنا هعمل حاجة وهطلع وراكي.
روح ابتسمت وطلعت. ولما دخلت الأوضة افتكرت أنها قافلة الفون.
روح فتحت الفون. وأول ما اتفتح مفيش دقائق والفون رن.
روح قفلت الباب بخوف.
روح بخوف: عايز إيه؟
يوسف ببرود: لولا إني عرفت اللي حصل صدقني كنت ندمتك.
روح بخوف: وانت عرفت إزاي؟
يوسف: كل حاجة تحت عيني. حتى بنتك تعرفي إنها شبهك أويي.
روح مسكت قلبها بخوف: انت. عايز. إيه؟ عايز كام وأنا هدفعلك بس تبعد عننا.
يوسف: بكرة عايز أشوفك.
روح بخوف:
تشوفني ليه
يوسف ابتسم بخبثه: اطمني، مش في الشقة. الشقة دي بعدين. أصل شقتي لسه موجودة ومستنيكي حتى بعد السنين دي كلها.
روح غمضت عينها بوجع لما افتكرت اللي حصل زمان.
يوسف: هكلمك بكرة أقولك على المعاد.
يوسف قفل، وروح وقعت مكانها وفضلت تعيط.
تحت، كان مراد في المكتب بيبص على الجواب الجديدة بعد ما قطعها.
مراد خرج وطلع فوق وحاول يدخل، لقى الباب مقفول.
مراد فضل يخبط على الباب.
جوا، روح فاقت وقامت وفضلت تمسح في وشها وحاولت تكون عادية.
روح فتحت الباب.
مراد: قافلة الباب ليه؟
روح بتوتر: هااا... مش عارفة. لاقيتني قفلته، تقريباً كنت بفكر في حاجة ومخدتش بالي.
مراد بشك: وإنتي كنتي بتفكري في إيه لدرجة إنك تقفلي الباب ومش فاكرة؟ وكمان أفضل أخبط من مدة وإنتي مخدتيش بالك؟ وكمان لسه بهدومك؟
روح بتوتر: أ. أكيد في تمارا.
مراد قرب منها بشك: بلاش تفكري كتير.
مراد دخل ياخد دش وغير هدومه.
وروح كمان غيرت وراحت تنام.
مراد نام ورح جانبه.
بعد مدة، مراد راح في النوم.
وروح فضلت قاعدة مش قادرة تنام.
روح قربت من مراد وفضلت تدخل في حضنه.
روح: مراد.
مراد صحي بسبب حركاتها.
مراد بنوم: في إيه؟
روح: أنا خايفة.
مراد اتعدل: من إيه يا حبيبتي؟
روح دخلت في حضن مراد ورفضت إنها تقول.
مراد قربها أكتر منه وبدأ يحرك إيده على ضهرها: أنا موجود، اطمني. مفيش أي حاجة تقدر تلمسك يا قلب مراد.
مراد فضل صاحي جنبها لحد ما راحت في النوم.
مراد وهو بيبص عليها: متأكد إن في حاجة ولازم أعرفها.
تاني يوم الصبح.
عند أسد وملك.
أسد كان قاعد في المكتب وبيشرب قهوة بهدوء لحد ما الباب اتفتح ودخل ياسين.
أسد وهو لسه بيشرب القهوة: الرفض والخسارة وحشين، مش كده يا ياسين؟
ياسين قاعد بهدوء.
أسد بخبثه: معقول اللي حصل ده؟ متوقعتش خالص إن فريدة ممكن تعمل كده.
ياسين بقوة: مستحيل أسمحلها تبعد عني، حتى الموت مش هيقدر ياخدها مني. وكل مرة أنا اللي هقف قصاده. طالما عايزها، مستحيل ياسين الفيومي يخسر.
أسد قام بسرعة: مو-ت. ثم أكمل بصدمة: معقول هي. هي حاولت تقتل نفسها؟
ياسين غمض عينه بغضب وهو مضايق، لأنه دلوقتي فهم إنه بيعمل كده عشان يعرف وإنه مكنش عنده أي فكرة عن اللي حصل.
أسد وهو بيمسك دماغه: إزاي. إزاي مفكرتش في حاجة زي دي؟ ما هو مش معقول حاجة غير فريدة تعمل فيك كده لدرجة إنك كنت هتموت. كان لازم أعرف.
ياسين كان لسه ساكت.
أسد: وحضرتك عايز إيه دلوقتي؟
ياسين: عايزك تكلم انكل حازم. عايز فرحي يكون مع إياد وأسير أو...
أسد بسخرية: أو إيه؟ كمل.
ياسين قام بقوة: أو هاخد مراتي النهارده قبل بكرة.
وبعدين خرج، أسد فضل يبص مكانه.
أسد قام وخرج بسرعة وركب العربية وطلع على فيلا حازم.
عند إيهاب.
قام بتعب وبص على منه اللي نايمة جنبه.
إيهاب ابتسم عليها: منه قومي.
منه: .....
إيهاب: منه قومي.
منه بنوم: خلاص بقى يا ماما.
إيهاب فضل يضحك: قومي يا أختي قومي.
منه فتحت عينها بنعاس وبعدين اتنفضت: إنت تعبان؟ في حاجة؟
إيهاب بخوف مصطنع: يخربيتك هتموتني ناقص عمر. في إيه؟ ما أنا كويس أهو.
منه بتقييم: واضح. كام يوم كمان وهتكون زي الحصان.
إيهاب مسك إيدها بحب: ربنا يخليكي. مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه.
منه كانت لسه هترد بس...
إيهاب كمل: أنا لو عندي أخت مش هتعمل اللي بتعمليه ده.
منه بكسرة: أختك؟
إيهاب بحب: وأكتر من أختي كمان.
منه قامت: هروح أعمل الفطار.
إيهاب: وأنا هقوم آخد دش.
عند أسد.
كان وصل عند حازم.
أسد دخل وحضن حازم.
حازم: ياسين عامل إيه دلوقتي؟
أسد بهدوء: أحسن الحمد لله.
حازم: تشرب إيه؟
أسد: مش وقته. خليني في الموضوع المهم اللي عايزك فيه.
حازم: موضوع إيه بقى المهم أويي اللي عايز تتكلمني فيه لدرجة إنك مش قادر تصبر؟
أسد: إنت عارف إن فرح الولاد بعد يومين. احم. ياسين كلمني النهارده وكلمني فيه إنه عايز الفرح معهم.
حازم بهدوء وبتفكير: بس مش بدري أوي كده.
أسد بشك: حازم، إنت لما طلعت فوق شفت إيه؟
حازم بستغراب: مش فاهم قصدك.
أسد: من امبارح هادي، وبعد ما طلعت نزلت مبسوط. وأنا عارف ومتأكد إنك طلعت عشان ترقب ياسين. ودلوقتي هادي خالص ولا كأني بقولك عايزين الفرح بعد يومين.
حازم ابتسم: محصلش حاجة. عادي. شايف إن فريدة مبسوطة وأنا مش هعوز غير راحتها وأنها تكون مبسوطة.
أسد: يعني إنت موافق؟
حازم: لما أكلم فريدة الأول.
أسد: أنا عايز أكلمها لوحدنا.
حازم وشه كرمش بضيق: ليه؟ أنا هكلمها.
أسد هز رأسه بيأس: محتاج أتكلم معاها، فيها حاجة.
حازم بشك: لما أتكلم معاها أنا الأول.
أسد: طب اتفضل.
حازم مشي.
أسد لنفسه: فريدة هتجننكم.
حازم دخل عند فريدة بعد ما خبط عليها.
حازم قرب منها وباسها.
فريدة دخلت في حضنه.
حازم وهو بيلعب في شعرها: انكل أسد.
فريدة: في حاجة؟ ثم أكملت بتوتر: ياسين كويس؟
حازم: أيوه اطمني. بس هو جي عشان ياسين عايز الفرح يكون مع إياد وأسير. كان لازم آخد رأيك قبل ما أقول أي حاجة.
فريدة بصدمة وخوف: إيه؟
حازم اتكلم وهو مش ملاحظ خوف فريدة: أنا موافق بس. طبعًا أهم حاجة رأيك إنتي. إنتي إيه رأيك يا عمري؟
فريدة وهي بتبص على فرحة حازم.
فريدة ابتسمت بتصنع: طبعًا موافقة.
حازم باسها: ألف مبروك يا عمري. هنزل أشوف أسد.
حازم نزل وفريدة فضلت تبص قدامها وهي بتخيل ياسين هيعمل فيها إيه.
حازم حضن أسد: ألف مبروك.
أسد بأسف: الله يبارك فيك. هطلع أشوفها.
أسد طلع وقبل ما يطلع بص على حازم اللي بيقول لـ ندي بحزن.
أسد دخل الأوضة بعد ما خبط على الباب.
فريدة: اتفضل يا انكل.
أسد بأسف: عاملة إيه يا حبيبتي؟
فريدة بهدوء: كويسة.
أسد وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: أنا عارف كل حاجة. وعارف إنك مرات ياسين. وعارف كل حاجة ياسين عملها معاكي.
فريدة فضلت تعيط.
أسد حضنها بحب: اهدي، عشان نعرف نتكلم.
فريدة بعياط: أنا بكره. خلي يبعد عني بقى.
أسد مسح دموعها: طب اهدي الأول.
فريدة بدموع وهي بتبعد عن أسد: و. وحضرتك كنت عارف وسبته؟ كنت عارف بيعمل معايا إيه؟
أسد بكذب: صدقني مكنتش أعرف. أنا عرفت قريب. أول ما عرفت جيتلك. لكن... أسد مسك إيدها: إنتي مراته.
فريدة بسرعة: يطلقني. قول له يطلقني.
أسد: إنتي عارفة ومأكدة إن ده مش هيحصل.
فريدة بدموع: يعني خلاص كده؟
أسد: أنا هكون جنبك صدقني. وصحابك أنا هقدر أحميهم. اطمني.
فريدة بدموع: بس أنا مش عايزة أتجوز.
أسد: حبيبي، إنتي مراته دلوقتي. متفكريش في حاجة وصدقني أنا هكون معاكي طول الوقت.
فريدة هزت رأسها.
أسد باسها وقام: خلي بالك من نفسك.
أسد نزل وسلم على حازم ومشي.
أسد ركب العربية.
أسد لنفسه: فضلت ابنك. إنت عارف ومتأكد إنك تقدر تمنع كل ده. كان ممكن تمنع ياسين. لكن إنت فضلت ابنك. خوفت على حزن ملك. لسه أناني يا أسد. لسه مفكرتش في حد ولا حتى فريدة.
أسد نزل من العربية وهو مخنوق ومضايق.
عند منه وإيهاب.
طلعت وكانت بتاكل هي وإيهاب بهدوء.
إيهاب: ماما اتكلمت؟
منه بهدوء: أيوه. كانت بتطمن عليك. واحت كانت بتقولي إن تأمر عايزنا نخرج.
إيهاب وشه كرمش بضيق: وبعدين؟
منه بلا مبالاة: بس كده.
إيهاب: إنتي طبعًا مش هتروحي، مش كده؟
منه: بس...
إيهاب بغضب: بس إيه؟ أنا قولت مش هتروحي.
إيهاب قام بغضب ومنه فضلت تبص عليه بستغراب.
كانت هتقول إنها عايزة تتكلم.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 100 - بقلم فاطمة حسن
بعد يومين
لم يحدث فيهما أي تغيير سوى أن فريدة وياسين كُتب كتابهما.
وروح رفضت أن تذهب لرؤية يوسف، وقالت إنها لن تستطيع بسبب الفرح، وبصعوبة وافق.
يوم زفاف أشهر وأصغر رجال أعمال في مصر.
كانوا جميعًا في الفندق يجهزون.
عند فريدة
كانت تفكر في ياسين، وأنها منذ آخر مرة كان عندهم لم يحاول أن يكلمها.
فريدة كانت تشعر برعب وخوف منه.
...
عند تمارا
كانت ستموت من الفرح، وهي لا تستطيع أن تتخيل أنها خلاص ستكون لإياد.
....
الجميع كانوا فرحانين.
بالليل
كانت القاعة مليئة بالناس ورجال الأعمال والممثلين.
كان أسد واقفًا ينظر إلى مراد وحازم وهو فرحان، ويرى أنه بزواج الأولاد العلاقة بينهم ستكون أقوى.
أسد صعد أولًا ونزل بحور.
وعلى آخر السلم كان واقفًا أسير ينظر إليها بحب.
أول ما أسد اقترب منه، أسير خطف حور منه وحضنها جامد.
أسد هز رأسه بـ "أهلاً" من ابن مراد كما يقول.
وبعدين حازم ومراد فعلوا ذلك.
أسير أخذ حور وذهبوا ليرقصوا.
وياسين سحب فريدة، وكذلك إياد.
ياسين كان ينظر إلى فريدة بعشق.
فريدة كان جسمها متخشبًا وخائفة.
ياسين بهدوء وهو يقترب منها: "اهدي، أنا مش هعضك."
فريدة هزت رأسها.
...
عند إياد وتمارا
كانوا يرقصون بهدوء.
تمارا بكسوف: "عايزة أقولك على حاجة مهمة."
إياد: "إيه هي؟"
تمارا: "مش دلوقتي."
إياد هز رأسه بهدوء.
...
عند أسير وحور
كانوا يرقصون بحب.
أسير: "مش مصدق إنك خلاص بقيتي ملكي."
حور وهي تدخل في حضنه أكثر: "بحبك."
أسير حملها ولف بها بحب.
كان هناك شخص ينظر إلى أسير وحور بخبث، وبعدين مشى.
....
عند منه وإيهاب
كانوا مع بعض حتى الباب خبط.
إيهاب قام فتح الباب، لكن وقف مصدومًا. سامح.
سامح بخبث: "إيه مش هتقول لي اتفضل؟"
إيهاب بضيق: "لأ طبعًا، اتفضل."
إيهاب دخل هو وسامح.
سامح فضل ينظر إلى منه من فوق لتحت.
إيهاب بغضب: "منه انزلي يلا."
منه قامت بسرعة لأنها لم تتحمل نظرات اللي اسمه سامح.
سامح بعد ما منه نزلت: "إيه يا عم نسيت صحبك؟"
إيهاب: "عايز إيه يا سامح؟"
سامح بحزن مصطنع: "يعني أنا غلطان، لقيتك مش بتسأل، قولت أسأل أنا. ثم أكمل بخبثه: "ده أنا حتى قولت تلاقيك مضايق، وقولت أجى أفضل معاك."
إيهاب: "وأنا أضايق ليه؟"
سامح رحل نحو التلفزيون: "إيه ده، أنت متعرفش؟"
سامح أحضر قناة الأخبار التي كانت تعرض الفرح، وكانت تعرض ياسين وفريدة وهما يرقصان.
سامح بخبث: "عمري ما أتوقع أن الوش البريء ده يكذب ويعمل كل ده، بس هنعمل إيه، هما كده شايفنا لعبة في إيدهم."
إيهاب قاعد ينظر إليها وهو يتذكر كل حاجة، وإزاي هي وجوزها اتريقوا عليه.
سامح اقترب منه: "معلش يا صاحبي." وبعدين طلع كيس: "أنا عملت حسابي، ده هيخليك تمام."
إيهاب نظر إلى الكيس وبعدين نظر إلى سامح: "أنا بطلت خلاص."
سامح بخبث: "خلاص ارمي بقى، أصل أنا قولت إنك أكيد هتعوزه بعد ما السنيورة اتجوزت ومبسوطة كمان. سلام أنا بقى."
سامح خرج من الشقة وهو ينظر إلى الباب بخبث، ونزل خبط على الباب.
منه فتحت الباب: "في حاجة؟"
سامح وهو ينظر إليها بوقاحة: "ده رقم تليفوني، أتمنى تكلمني في أي وقت."
منه بغضب: "نعم؟"
سامح: "صدقني هتكلميني." وبعدين غمز لها بوقاحة ومشى.
سامح بسخرية بعد ما خرج: "شكلها هتكون ليلة عنب. اتبسط يا عم."
منه نظرت إليه بقرف وقطعت الورقة وطلعت على فوق على طول.
منه فضلت تخبط على الباب بخوف.
إيهاب فتح الباب.
منه بسرعة: "أنت كويس؟"
إيهاب: "أيوه، بس محتاج أرتاح شوية. انزلي انتي."
منه: "ماشي. هطلع. وأنا هطلع أطمئن عليك وأجيب لك الأكل."
إيهاب ابتسم: "ماشي."
إيهاب دخل بعد ما منه مشيت، ونظر إلى الكيس وبعدين إلى التلفزيون.
.....
بعد ساعات كتير
كان الفرح خلص.
كل واحد أخذ مراته وطلع على الفيلا.
....
عند أسير وحور
كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم.
أسير بحب: "أخيرًا يا عيون أسير."
حور ابتسمت.
أسير حملها وصعدوا على فوق.
أسير بعد ما دخلوا الأوضة: "ادخلي غيري يلا."
حور بخوف: "أغير ليه؟"
أسير بضحك: "هتنامي بفستان يعني يا قلبي؟"
حور بخوف: "وأنت؟ هتعمل إيه؟"
أسير: "هغير في أوضة تانية، علشان تكوني براحتك."
حور هزت رأسها بهدوء.
أسير: "طب تحبي أساعدك في حاجة؟"
حور بسرعة: "لأ."
أسير خرج بهدوء.
...
عند مراد وروح
كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم.
وروح فضلت تنظر إلى الفيلا بحزن.
مراد كان ينظر إليها بنظرات غريبة.
روح لمراد: "في حاجة؟"
مراد بهدوء: "لأ، تعبان شوية. هطلع أستريح. بعد إذنك."
روح فضلت تنظر إلى مراد باستغراب.
....
عند أسد وملك
كانوا في العربية، وياسين وفريدة وراهم، بعد إصرار فريدة أنهم يفضلوا معهم حتى لو فترة.
بعد شوية وصلوا.
أسد أخذ ملك ودخلوا الأوضة بتاعتهم.
وياسين أخذ فريدة وطلعوا على الجناح بتاعه.
ياسين دخل وقفل الباب بهدوء.
ياسين نظر عليها، لاقاها لازقة في الحيطة. "مالك؟"
ياسين بدأ يقرب منها بهدوء حتى وصل عندها وحصرها بينه وبين الحيطة.
فريدة بخوف: "ا. ابعد."
ياسين وهو يدفن رأسه في رقبتها: "خلاص يا فريدة، أنا من النهارده هقرب وبس."
فريدة بدموع: "أنا عايزة ماما."
ياسين رفع رأسه وابتسم وهو يمسح دموعها: "ادخلي غيري يا فريدة، وبطلي عياط، انتي مش صغيرة على الحركات دي، يلا."
فريدة سحبت نفسها بسرعة عشان تبعد عنه.
وراحت نحو الحمام، لكن
ياسين بتحذير: "تلبسي الهدوم اللي موجودة جوة، ي فريدة، أنتي فاهمة."
فريدة دخلت الحمام بسرعة وقفلته بمفتاح بخوف.
فريدة وقعت على الأرض وفضلت تعيط.
فريدة لنفسها: "خلاص يا فريدة، خلاص."
....
عند إياد وتمارا
كانوا في الأوضة بتاعتهم.
إياد كان مضايق ومش عارف يعمل إيه.
تمارا قربت منه: "أنت زعلان عشان يعني قولتك نفضل هنا؟"
إياد كان سيرد، لكن الباب خبط.
الخدامة: "إياد بيه، حازم باشا طالب حضرتك تحت."
إياد بهدوء: "خلاص روحي انتي."
إياد نظر إلى تمارا وتكلم وهو يحاول يعدي الليلة دي: "نامي انتي واستريحي. وأنا هنزل أشوفه."
إياد نزل من غير ما يسمعها حتى.
تمارا فضلت تنظر إليه، وبعدين دخلت الحمام تغير.
تحت
إياد دخل المكتب.
إياد: "نعم يا بابا، في حاجة؟ أظن أن ده مش وقت نتكلم فيه في أي حاجة، ولا إيه؟"
حازم بهدوء: "وأنا مش هتكلم في حاجة. كل اللي كنت عايز أقوله، إن دلوقتي تمارا مراتك، والمفروض ترعي ده، وتحط ده في دماغك يا إياد، وأظن أنت فاهم كويس أنا بتكلم عن إيه."
إياد قام: "وأنا مش هعمل كده. بعد إذنك."
إياد طلع وهو يقول لنفسه أنه مستحيل يلمسها وهو مش بيحبها. لكن
إياد فتح ودخل، وبعد ما لف لاقاها خارجة من الحمام وهي لابسة قميص قصير ظاهر كل جسمها.
تمارا قربت من إياد بكسوف: "أنت كويس؟"
إياد مكنش سامع هي بتقول إيه.
تمارا بكسوف: "مالك؟"
إياد وهو يسحبها من وسطها وقال بدون وعي: "تجنني."
تمارا حضنت إياد بحب.
إياد حضنها بتملك وهو مغيب.
إياد حملها وبعدين .....
.....
عند أسير وحور
أسير فضل ينظر بملل إلى الباب.
أسير وهو يقترب من الباب: "حبيبتي، أنت خلصتي؟"
حور بتوتر: "لسه."
أسير وهو عارف أنها خلصت من بدري: "طب تحبي أساعدك؟"
أسير حاول يفتح الباب بخبث، وهو عارف ومتأكد أنها قافلة الباب من جوة.
حور بخوف: "أنت بتعمل إيه؟"
أسير: "بحاول أدخل، افتحي الباب يلا، وأنا هساعدك."
حور أخذت نفس بخوف وفتحت الباب وخرجت.
حور: "أنا خلصت خلاص."
أسير ابتسم وهو ينظر إليها، وبعدين سحبها: "يلا عشان ناكل، أكيد جعانة، مش كده؟"
حور بسرعة: "أيوه."
حور وأسير ذهبوا ليأكلوا.
بعد شوية كانوا خلصوا أكل.
أسير قرب منها، لكن حور بعدت عنه.
أسير: "في إيه؟"
حور بتوتر: "ها. مفيش."
أسير قرب منها وحملها وحطها على السرير بهدوء، وبعدين باسها من دماغها.
أسير وهو يحضنها: "نامي يا عيون أسير، نامي."
حور نظرت إلى أسير بالشكر والحب.
أسير ابتسم بخبث: "لو مش عايزة خلاص."
حور دخلت في حضن أسير بسرعة: "تصبح على خير."
أسير وهو يبوسها من رأسها: "أنتي كل الخير."
.....
عند ياسين وفريدة
كان ياسين غير هدومه وقاعد مستنيها.
ياسين بهدوء وهو يخبط على الباب: "أنتي كويسة؟"
فريدة وهي تمسح دموعها بسرعة وخوف: "ا. آه."
ياسين بهدوء بعد ما سمع صوتها وعرف أنها بتعيط: "قدامك خمس دقائق، لو مخرجتيش، أنا هدخلك. خمس دقائق يا فريدة."
فريدة قامت بسرعة وبقت تغير هدومها بخوف.
فريدة نظرت إلى القميص اللي ياسين قالها تلبسه بوجع.
فريدة لبست وخرجت وهي تحاول تخبي جسمها.
ياسين قرب منها بهدوء ونزل إيدها: "ده حقي، أنتي فاهمة."
فريدة بدموع: "فاهمة."
ياسين سحبها بهدوء وقعدها على السرير، وتكلم: "هسأل عن حاجة وعايز الحقيقة يا فريدة،" ثم أكمل بتحذير: "الحقيقة وبس."
فريدة هزت رأسها بخوف.
ياسين وهو يحاول يتحكم في أعصابه وهو مش عارف إزاي هيقول ده: "إيهاب ده، أنتي لسه بتحبي؟"
فريدة اضايقت من سيرته: "لأ، مش بحب." ثم أكملت بندم.
أنا واحدة متجوزة دلوقتي وأظن عيب أوي أفكر في واحد غير جوزي، حتى لو بكرهك.
فريدة حاطة إيدها على بوقها برعب.
ياسين كان بيبص عليها بهدوء.
يلا عشان تنامي يا فريدة.
ياسين نام على السرير وسحبها ودخلها في حضنه.
مش عايز حركة.
فريدة غمضت عينها بسرعة وهي مش مصدقة نفسها أن ياسين مقربش منها.
وبعد دقائق راحت في النوم.
ياسين بص عليها وبعدين باسلها ونام هو كمان.
عند منه وإيهاب.
منه طلعت عند إيهاب وفتحت بالمفتاح بتاعها لأنها توقعت أنه نايم، لكن لاقت إيهاب واقع على الأرض وفي حالة غريبة.
منه قربت منه بسرعة.
مالك.
إيهاب زقها وهو مش في وعيه.
ابعدي عني.
إيهاب قام بصعوبة.
ايه اللي جابك. مش هو اللي معاه فلوس.
منه قربت منه بغضب وروحت ضربت على وشه.
منه بدموع.
حرام عليك. فوق، إنت جبت القرف دا منين تاني.
إيهاب قرب منها وفضل يعيط.
شفتي اتجوزت يا منه وأنا اتدمرت. أنا علمت أي وحش. هااا. طردوني من الشغل وهي سبتني. ثم أكمل بدموع. حتى إنتي كمان هتمشي؟ أنا وحش أوي كده.
منه بدموع.
أنا هفضل معاك صدقني.
إيهاب بدون وعي من أثر المخدر.
كدابة. كدب كل دا كدب. ثم أكمل وهو بيمسكها من كتفها بقوة.
إنتي السبب، إنتي السبب في كل دا.
منه بعياط.
آسفة. والله ما كنت أقصد أعمل كده أنا.
إيهاب مرة واحدة بقى هادي ورجع يتكلم تاني بدموع وهو مش قادر يسيطر على نفسه بسبب المخدرات القوية اللي جابها سامح.
إيهاب وهو بيقربها منه واتكلم بعياط.
أنا تعبان، ارجوكي ساعدني. مش عايز أفضل كده، مش قادر على الوجع دا. ارجوكي إنتي الوحيدة اللي هتقدري تساعدني.
منه وهي بتمسح دموعه.
أعمل إيه. هعمل أي حاجة صدقني. أهم حاجة تكون كويس.
إيهاب حضنها.
عايزك يا فريدة. عايزك.
منه جسمها اتخشب.
إيه.
إيهاب وهو بيدفن رأسه في رقبتها وبيبسها.
عايزك.
منه دموعها كانت بتنزل بصمت.
أنا منه.
بس إيهاب مكنتش واعي وشالها ودخل بيها الأوضة.
إيهاب حطها على السرير وهو بيتكلم بدون وعي وبدموع.
إنتي وفقت عشان بتحبيني مش كده. أنا تعبان من غيرك.
منه كانت ساكتة وبتعيط بدموع.
وإيهاب قرب منها وبعدين.
تاني يوم الصبح.
عند إياد وتمارا.
إياد فتح عينه بنوم.
إياد نزل عينه على اللي نايمة جنبه، رح غمض عينه بغضب.
مش قادر ينكر أنه كان عايز دا وأنه مبسوط، لكن حاسس بذنب ناحيتها.
تمارا فاقت بكسل هي كمان لاقت إياد سرحان.
تمارا بكسوف.
صباح الخير.
إياد فاق على صوتها وبص عليها لاقاها منزلة عينها بكسوف.
صباح النور.
إياد كان هيقوم بس.
تمارا بسرعة.
استني عايزة أقولك على حاجة مهمة.
إياد بص عليها.
إيه هي.
تمارا.
ا. انت..ك. كنت .ي. يعني سالتني أنا وفقت ليه.
إياد باهتمام.
أيوه. كملي.
تمارا بسرعة وكسوف.
أنا وفقت اتجوزك عشان كنت بحبك من زمان يا إياد وهفضل أحبك طول عمري.
إياد فضل يبصلها.
إياد لنفسه.
صعبتي الموضوع أوي عليا يا تمارا.
تمارا بكسوف وهي مستنية إياد يقولها أنه بيحبها هو كمان.
هو أنت مش هتقول حاجة.
إياد بضيق.
تمارا صدقني أنا آسف، كان لازم أقولك كل حاجة.
تمارا بتوتر.
حاجة إيه.
إياد بندم.
أنا لسه معنديش أي مشاعر ناحيتك. كل اللي اتغير إني بطلت أشوفك أختي، لكن لسه معنديش أي مشاعر ليكي زي اللي إنتي عايزها.
تمارا كانت بتبص عليه وعينها اتملت دموع لحد ما كمل.
إياد.
اللي حصل ما كانش المفروض يحصل. وأنا أسف، كان لازم أتحكم في نفسي.
تمارا بدموع.
خلصت يا إياد باشا.
إياد حاول يقرب منها لكن تمارا صرخت فيه.
متقربش مني. ثم أكملت بسخرية.
أنا آسفة يا إياد بيه على اللي حصل، ما كنتش المفروض ألبس كده.
إياد.
ا. ان.
تمارا.
عايزة أقوم ألبس بعد إذنك. ممكن.
إياد قام ودخل الحمام عشان يخليها لوحدها.
تمارا أول ما شافت إياد دخل الحمام، حطت إيدها على بوقها وفضلت تعيط.
جوا.
إياد فتح المياه عليه وفضل تحتها وهو مغمض مش عارف اللي عملوه دا صح ولا غلط.
برا.
تمارا قامت بعياط وحاولت تلبس هدومها وهي مش شايفة قدامها.
عند ياسين وفريدة.
ياسين قام من النوم وفضل قاعد يبص عليها وهي نايمة بعمق.
ياسين كان بيحرك إيده بهدوء على وشها وهو مبسوط.
فريدة فتحت عينها بضيق.
ياسين.
صباح الخير.
فريدة بتوتر وهي بتبعد شوية.
ص. صباح النور.
ياسين باسلها من راسها.
قومي خدي دش يلا وغيري هدومك. عشان نفطر أكيد جعانة مش كده.
فريدة قامت بسرعة.
حاضر.
لكن ياسين مسك إيدها.
اهدي وقومي براحتك. ماشي.
فريدة هزت رأسها وقامت تلبس.
ياسين قام يلبس هو كمان.
عند حازم وندي.
ندي بضيق.
يا حبيبي هتروح فين دلوقتي بس. طب نفطر ونتطمن على إياد وتمارا ونتكلم معاهم شوية وبعدين نروح.
حازم.
دلوقتي يعني دلوقتي. أنا لازم أطمن على فريدة، إنتي فاهمة.
ندي بيأس منه.
حاضر يا حازم حاضر.
ندي لبست هي كمان وبعد شويا نزلت وقبل ما تخرج قالت للخدامة تبلغ إياد أنهم راحوا عند فريدة.
ندي خرجت هي وحازم وركبوا العربية وطلعوا على فيلا أسد.
عند أسد وملك.
ملك كانت قاعدة في حضن أسد.
أسد بحب.
مش يلا بقى تقومي تلبسي. حازم وندي زمانهم جاين عشان يطمنوا على فريدة.
ملك بنوم هزت رأسها برفضت.
أسد بخبثه وهو بيقرب منها.
لو مقومتيش هتصرف أنا وهلبسك بمعرفتي.
ملك قامت بضيق وهي مضايقة من حازم.
ملك دخلت أخدت دش بتعب وبعدين خرجت لاقت أسد لبس.
ملك بدأت تلبس بهدوء وأسد بيبص عليها بتركز.
أسد قرب منها وحضنها بتملك.
ملك بضيق.
أسد. ابعد بقى.
أسد بحب.
عارف إنك تعبانة من امبارح ومحتاجة ترتاحي. هنعمل إيه. إنتي عارفة حازم وخوفه على فريدة.
ملك وهي بتحط رأسها على كتفه بنوم.
عارفة.
أسد باسلها.
متخافيش. أنا هطرده لو طلب الأمر.
ملك هزت رأسها وهي بتضحك بهدوء ورجعت تجهز نفسها.
عند روح ومراد.
كان مراد بيجهز وهو بيبص على روح بهدوء.
مراد.
مالك. متوترة ليه.
روح.
م. مفيش حاجة.
مراد بهدوء.
متاكدة. متاكدة إنك مش عايزة تقوليلي حاجة.
روح بخوف.
حاجة زي إيه.
مراد.
مفيش. بعد إذنك.
مراد مشي وهو بيحاول يتحكم في أعصابه.
عند أسير وحور.
أسير.
قومي يا كسلانة يلا.
حور.
أسير.
حبيبتي كفاية كده.
حور فتحت عينها بنوم ورح ابتسمت لما لاقت أسير.
صباح النور.
أسير قرب منها وفضل يبوسها بشغف.
صباح الخير.
أسير رجع يبوسها تاني وأيده بتتحرك على جسمها.
حور زقت أسير بتوتر.
أسير وهو بيمسح على وشه.
قومي البسي يلا.
حور قامت بسرعة وأخدت هدومها ودخلت الحمام.
أسير فضل يبص عليها وقام هو كمان.
جوا في الحمام.
حور أخدت دش بسرعة ولبست هدومها وخرجت بسرعة.
كان أسير لبس هو كمان.
أسير بحب.
تعالي ننزل نفطر وبعدين نشوف عايزة تروحي فين.
عند إيهاب ومنه.
إيهاب قام من النوم بوجع وهو ماسك دماغه ومش قادر.
إيهاب بص حواليه بتعب لكن عينه وقعت على البنت اللي نايمة جنبه واللي وشها مش باين من شعرها.
إيهاب رفع شعرها بتوتر وأنه إزاي عمل كده وجاب واحدة هنا وجت إزاي.
لكن اتنفض من على السرير بصدمة وهو شايف منه اللي نايمة.
إيهاب لم هدومه بسرعة وخرج برا وهو مصدوم ومش فاكر حاجة.
إيهاب لبس بسرعة وهو مش مصدق أنه عمل كده.
إيهاب وقع على الأرض وفضل يعيط وهو آخر حاجة فاكرها أنه فتح الكيس بتاع سامح.
إيهاب بعياط.
إيه اللي أنا عملته دا. إزاي أقدر أعمل كده أزاي. ثم أكمل وهو مش مصدق.
ا. أنا اغتصبتها. أنا عملت كده إزاي.
إيهاب قام وفضل يكسر في كل حاجة قدامه وهو بيقول.
إزاييي أعمل فيها كده إزاي.
جوا.
منه قامت بتعب على الصوت وبصت حواليها وافتكرت كل حاجة.
منه عقلها وقف وكانت مصدومة هي قدرت تعمل إيه عشان حبها لإيهاب.
منه مكنتش قادرة تعيط.
برا.
إيهاب مسح دموعه ودخل الأوضة لاقاها قامت.
إيهاب نزل عينه بوجع وكسوف.
منه رفعت عينها لما الباب اتفتح لاقتو واقف قدامها والدموع في عينه.
إيهاب بوجع.
مش عارف أقول إيه أو أنا عملت كده إزاي لك. لك.
منه قطعته بجمود وهي بتتكلم بالعافية.
كل واحد غلط يتحمل نتيجة اللي عمله. وأنا غلطت لما وفقت.
إيهاب رفع عينه بصدمة.
لما إيه. يعني اللي حصل كان برضك.
منه هزت رأسها بهدوء.
إيهاب قرب منها ومسكها من شعرها بغضب.
إنتي واحدة حقيرة وزبالة. أنا قرفان منك إزاي قدرتي تعملي كده إزاي. أنا ما كنتش في وعي إزاي يا زبالة.
إيهاب بغضب.
غوري البسي وانزلي على تحت مش عايز أشوفك يلا.
إيهاب خرج وقفل الباب بقوة.
جوا منه لمّت هدومها من على الأرض وهي حابسة دموعها.
إيهاب نزل على تحت واتصل على أمه.
إيهاب بغضب.
الو.
كريمة.
إزيك يا حبيبي. عامل إيه.
إيهاب.
إنتي لازم تيجي حالا.
كريمة بخوف.
في إيه. منه حصلها حاجة.
إيهاب غمض عينه بوجع وبعدين اتكلم بسخرية.
لا. اطمني هي كويسة. كويسة أوي لكن إنتي لازم تيجي. في حاجة لازم تعرفيها.
كريمة.
بس الأرض.
إيهاب قطعها.
ماما قولت لازم تيجي يعني لازم تيجي وأنا هشوف موضوع الأرض دا بعدين. بكرة إن شاء الله تكوني عندي. أنا لازم أقفل دلوقتي. سلام.
إيهاب قفل وبعدين بص على البيت بقرف وركب العربية وطلع.
فوق.
منه لبست هدومها ونزلت تحت على شقة كريمة ودخلت أوضتها وانهارت من العياط.
عند إياد وتمارا.
إياد خرج من الحمام لاقاها قاعدة على السرير ومنزلة عينها.
إياد.
إنتي كويسة.
تمارا وهي بتقوم تتدخل الحمام بسرعة.
مش هتفرق.
تمارا قفلت الباب بمفتاح ورحت فتحت في العياط تاني.
إياد بص عليها بضيق.
وفتح الباب ونزل وهو بيحاول يستعد للقاء أبوه.
إياد نزل لاقهم مش موجودين.
الخدامة.
هما راحوا عند فريدة هانم. أجهز لحضرتك الفطار.
إياد.
لا. روحي انتي.
إياد راح يتمرن مكنتش عايز يكون مع تمارا في مكان واحد.
عند حازم وندي.
كانوا وصلوا عند أسد وملك.
بعد ما سلموا على بعض.
حازم.
أمال فين فريدة.
ملك وندي بصوا على حازم بضيق.
أسد بهدوء.
اطمن أنا بلغت الخادمة تبلغهم إنكم هنا.
ومفيش دقائق ونزلت فريدة مع ياسين. فريدة جريت على حازم وحضنته.
حازم بحب.
عاملة إيه بقلبي؟
فريدة بهدوء: كويسة.
ندي حضنت فريدة هي كمان، وراحوا يفطروا.
أسد كان بيبص على فريدة اللي كانت بتتضحك مع حازم بهدوء، وراح ابتسم وهو بيبص على ياسين وهو متأكد إنه سمع كلامه.
فلاش باك.
ياسين دخل المكتب بضيق.
أسد بهدوء: مش عملت اللي في دماغك وفريدة بقت ليك؟ عايز إيه تاني؟
ياسين قاعد بضيق: هي لسه مش ليا.
أسد بخبث: آه، قولتلي. يعني إنت جاي علشان عايز فريدة تحبك، مش كده؟
ياسين كان قاعد وهو مضايق من طريقة كلام أبوه.
أسد قام بهدوء وقعد جنبه: أنا مش عايز حاجة غير إنك تكون مبسوط.
ياسين بضيق وصوت واطي: أعمل إيه؟
أسد ابتسم بهدوء: أول حاجة، تكون هادي معاها وبلاش تتحكم فيها. حاول تشوف هي بتحب إيه واعمله. فريدة بريئة وهتفرح، وكل اللي إنت عملته هي هتمسحه في ثانية.
ياسين هز رأسه بتفكير.
أسد: وأهم حاجة. إياك تقرب منها.
ياسين بضيق: نعم؟
أسد بهدوء: عادي براحتك. بس أنا نصحتك. هي في الآخر مراتك.
ياسين خرج على طول.
باك.
ياسين كان قاعد يبص عليها بتركيز وهي بتتضحك.
فريدة بصت على ياسين، لاقته مركز معاها.
فريدة اتوترت ونزلت عينها بسرعة.
وبعد ساعات مشيوا.
حازم ركب العربية وطلعوا على الفيلا.
ندي: شفت أهي كويسة. حرام عليكي، إنت مشوفتيش ملك كانت نايمة إزاي على نفسها.
حازم: كان لازم أطمن على بنتي.
ندي بحب: الحمد لله إنها كويسة. ربنا يحميهم.
حازم بحب: يارب.
بعد شوية وصلوا.
عند أسد وملك.
أسد بص على ملك اللي بتنام على نفسها.
أسد قام وشالها قدامهم: بعد إذنكم.
فريدة اتكسفت، وياسين ابتسم بهدوء.
أسد وهو طالع بيها:
ملك بنوم: كده كسفتها.
أسد: أنا غلطان يعني؟
ملك راحت في النوم.
أسد دخل بيها الأوضة وحطها على السرير، وبدأ يغيرلها هدومها بهدوء.
وبعدين غير هو كمان وراح نام جنبها.
تحت.
فريدة كانت قاعدة سرحانة.
ياسين قرب منها: تحبي نخرج؟
فريدة بتوتر: لا شكراً. أنا هطلع أستريح شوية. بعد إذنك.
فريدة طلعت فوق بسرعة.
وياسين فضل يبص عليها. شكل الطريق طويل.
فوق.
فريدة دخلت ومسكت التليفون بتاعها وهي بتحاول تكلم منه.
فريدة دايماً كانت بتحاول تكلمه، لكن مش بيرد.
فريدة فضلت تبص على التليفون بدموع، لأن منه كانت أقرب حد ليها.
تحت.
ياسين قرر يطلع ويخليها توافق.
ياسين طلع بهدوء، وأول ما فتح الباب.
فريدة قفلت التليفون بخوف.
ياسين قرب منها.