تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والستون 61 - بقلم فاطمة حسن
عند فريده وأيهم كان أيهم بيقومها بغضب مصطنع. فريده قالت: "يلا عايز أفطر."
لسه عنيده وعايزه تتطلق، وهو لسه بيعاقبها زي ما بيعمل، وساعات يرجع بتعامل زي الأول ويكون أيهم الهادي.
فريده برفض: "أيهم تعبانه."
أيهم: "فريده بطلي كسل، أنا عارف حركتك كويس."
فريده بتعب حقيقي: "أيهم بجد مش قادره، سبني."
أيهم قرب منها بسرعه: "مالك ي حبيبتي، حاسه بي أي؟"
فريده بضيق: "عايزه أنام، سبني بق."
أيهم: "تحبي أجيبلك دكتور؟"
فريده راحت في النوم ومن غير ما ترد عليه.
أيهم قاعد جنبها وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء.
...
عند لين.
صحيت لين من النوم بكسل، لاقت نفسها نايمه لوحدها وآدم مش موجود.
لين لفت الملايه على جسمها كويس وقامت دخلت الحمام، وأخذت دش وخرجت وهي لفه فوطه حوالين جسمها.
لاقت آدم بيدخل وهو شايل إياد.
آدم بص لها بهدوء.
لين أخذت هدومها ودخلت بسرعة على الحمام.
آدم نام على السرير وحط إياد على صدره وهو بيلعب معاه.
آدم كان بيضحك وهو شايف إياد بيحاول يمسك شفايفه. "بتعمل أي بس؟"
آدم نفس رأسه في بطن إياد وفضل يزغزغ فيه.
لين خرجت على ضحك آدم وإياد وبصت عليهم بهدوء.
مكنتش تفتكر إن ممكن آدم يحب إياد بالطريقة دي أبدًا.
لين فاقت على آدم اللي اتحرك ناحية الباب.
آدم بص لها بحب وقال: "خلي بالك منه كويس، هو شوي وهينام."
وراح قفل الباب وبص لها.
لين بلعت ريقها وهي شايفه نظراته.
آدم: "أي مش هتتكلمي في اللي حصل؟"
لين بصت له ومكنتش عارفه تقول أي.
آدم كان بيبص لها: "أي معندكيش حاجه تقوليها، ولا حتى هتعطيي ولا تحسي بندم، مفيش أي حاجه؟"
لين اتضايقت وحست إنه بيتريق عليها: "عادي ي أدم، اللي حصل دا مجرد احتياج ومالوش لازمة نتكلم فيه خلاص."
آدم قلع التيشيرت ونام على السرير وهو بيرد الكلمة: "احتياج. مجرد احتياج. ثم أكمل بسخرية: "يعني لما أحتاج دا ممكن يحصل تاني، ولا دا مش بيحصل غير لما إنتي تحتاجي إني أقرب منك ويكون ليكي مزاج. حابب أعرف لو العرض دا متوفر ليا أنا كمان."
لين بدأت تتنفس بشكل أسرع.
آدم اتعدل وقرب منها وقال وهو بيتكلم قدام شفايفها: "طب أنا محتاجكك دلوقتي ي لين."
وقرب منها لكن بعدت وقالت بدموع: "آدم كفايه."
لكن آدم سحبها ليه: "كفايه ليه. هو أنا عملت حاجة لسه؟"
لين كانت بتحاول تبعد بضعف: "آدم."
آدم وهو بيقربها ليه: "مالك دلوقتي مش طايقني، ما إنتي كنتي لسه في حضني من شوية."
آدم رفع وشه بغضب وهو يبص عليها: "بصيلي. عايزة أي بالظبط. أنا المفروض أعملك إيه. لما بعدت كنتي عايزاني أقرب، ودلوقتي مش عاجبك إني قربت، في أي بالظبط. عايزة أي مني؟"
لين دفنت وشها في إيدها بعياط: "مش عارفه، مش عارفه."
آدم غمض عينه وفتحها بهدوء. آدم قرب منها وحضنها بهدوء.
لين فضلت تعيط أكتر وقالت: "أنا تعبت. تعبت أوي. مش عارفه أعمل أي، مش عارفه أبعد ولا أعمل أي."
آدم مسح دموعها بهدوء واتكلم: "صدقني أنا اتغيرت، وعارف اللي إنتي فيه مش سهل، وإنك بين نارين دلوقتي، بس حاولي تديني فرصة تانية. لين أنا دي آخر مرة هطلب الفرصة دي، وطلبتها علشان عارف إنك مش قادرة تبعدي عني، وبرضه مش قادرة تنسي اللي حصل مني زمان، بس خلينا نحاول سوا، حتى عشان إياد."
لين كانت بتبص له بضعف.
آدم قرب منها أكتر وقال وهو بيحرك خده على خدها: "ماشي ي لين."
لين هزت رأسها بهدوء وضعف.
آدم بص لها بهدوء بعد ما ابتسم: "مش هتندمي."
...
عند تمارا دخلت المكتب لإياد وقالت بتوتر: "إياد ممكن نتكلم؟"
إياد بص لها بحزن وقال بهدوء مصطنع: "معلش ي تمارا، عندي شغل."
تمارا بغضب: "إياد. بطل تهرب مني. كفايه أنا تعبت."
إياد بهدوء وهو بيلعب بقلم: "مش بهرب ي تمارا."
تمارا بتعب: "مش بتهرب فعلاً، بتيجي بعد ما بنام وتنزل قبل ما أقوم، ولو فضلت في البيت بتكون حاسب نفسك في المكتب وبتقول مش بتهرب."
تمارا قربت منه بضعف: "أنا عارفه إنك زعلان عشان اللي عملته، بس صدقني مش زي ما إنت فاكر."
إياد: "أنا مش زعلان منك. أنا زعلان من نفسي، زعلان إني مقدرتش أخليكي تنسي اللي فات، مقدرتش أخليكي تحبيني لدرجة إنك متفتكريش غير الحلو بس. أنا اللي غلطت ي تمارا من الأول." ثم أكمل وهو بيقوم: "بعد إذنك ي تمارا."
تمارا مسكت إيده بدموع: "إياد."
إياد بضعف: "تمارا أرجوكي."
تمارا دخلت في حضنه واتمسكت فيه أكتر: "كفايه ي إياد. أنا مش هقدر على كدا. مش هقدر أعيش وأكون كويسة وإنت بتتعامل معايا كدا. صدقني أنا لما عملت كدا كنت عايزة أساعد لين مش أكتر، مكنتش عايزة تعيش بقية عمرها مجبرة تعيش في الوضع دا لمجرد إن ابني يكون مبسوط. مش هكدب وأقول إن ما شفتش نفسي فيها، بس إحنا بينا فرق، إني كنت بحبك ي إياد ولحد دلوقتي بحبك. لين عمرها ما حبت آدم. أنا سامحتك ورجعت عشانك عشان مش هقدر أعيش من غيرك."
تمارا دفنت نفسها في حضنه وعيطت: "كفايه ي إياد."
إياد غمض عينه بيأس وهو بيضمها أكتر: "كفايه."
تمارا بعتاب: "قدرت تفضل المدة دي كلها بعيد عني؟ بطلت تحبني؟"
إياد وهو بيبص لها: "حبك عذابي ي تمارا، حتى بعد السنين دي كلها."
تمارا بأسف: "أنا آسفه."
إياد بص لها من دماغها بحزن: "أنا اللي آسف."
تمارا بضيق: "قدرت تفضل زعلان مني كل دا؟"
إياد شالها وطلع بيها لفوق. "مكنتش قادر ي تمارا."
إياد حطها على السرير بهدوء ونام جنبها.
تمارا دفنت نفسها في حضنه ونامت.
إياد فضل يحرك إيده على شعرها بهدوء.
...
عند فريده.
قامت من النوم بتعب، لاقت أيهم قاعد جنبها.
أيهم بسرعة: "إنتي كويسة؟"
فريده بسخرية وتعب: "على أساس إني أفرق معاك؟"
أيهم بهدوء: "إنتي تفرقي معايا، ولا مكنتش لقيتني قاعد جنبك هنا، بس للأسف فاكرة كل الناس زيك مش بتفكر غير في نفسها وبس."
وخرج على طول.
فريده بصت عليه بحزن ودموع: "غضب عني. مش هحرمك من حقك ي أيهم."
فريده مرة واحدة بطنها قلبت ودخلت الحمام، فضلت ترجع.
فريده خرجت من الحمام بعد ما غسلت وشها بتعب وقعدت على السرير.
ومرة واحدة لاقت نفسها بتقوم بسرعة وطلبت من الخدامة حاجة.
...
عند مراد وزهره.
كانوا نزلوا قعدوا في الجنينة.
ومراد بيبص عليها وهو بيبتسم بهدوء.
زهره: "إيه اللي مفرحك أوي كدا؟"
مراد: "إنتي. وحياتي الجديد. وعيالنا اللي قربوا يجوا."
زهره ابتسمت بهدوء: "ربنا يخليك ليا ي حبيبي."
.....
عند فريده كانت بتبص على تست الحمل في إيدها بتوتر.
وهي مستنية العلامة التاني بأمل، لكن للأسف مفيش حاجة ظهرت.
فريده رمته على الأرض بقهرة وفضلت تعيط.
فريده قامت بعد ما مسحت دموعها وبدأت تلبس وهي بتحاول توقف عياط، وبعدين نزلت وركبت العربية وقالت للسواق يطلع على بيت أهلها.
بعد شوية فريده وصلت ودخلت بسرعة لجوه.
أول ما لاقت مامتها دخلت في حضنها وفضلت تعيط.
فريده حضنتها بهدوء وسبتها تعيط لحد ما هديت.
فريده بهدوء لأنها عارفه سبب عياطها: "استريحتِ كدا؟ فاكرة إن عياطك دا هييفيدك؟"
فريده بعياط: "مش قادرة ي ماما، مش قادرة. أنا نفسي يكون عندي ولد. ليه بيحصل معايا كدا؟"
فريده بغضب: "فريده أي بتقولي دا؟ إنتي اتجننتي. ي حبيبتي الموضوع دا بيجي بصبر وإن شاء الله ربنا هيرزقك. بلاش تهدي حياتك إنتي وأيهم بسبب أوهام. الدكاترة قالتلك إنك كويسة، ومين عارف يمكن قريب أوي يحصل حمل."
فريده مسحت دموعها بوجع: "مش هيحصل ي ماما. وأنا مش هرجع لأيهم تاني، أنا خلاص طلبت الطلاق منه."
فريده بغضب: "إييي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي؟"
فريده بهدوء وهي بتتطلع لفوق: "ماما أنا خلاص أخدت قرار في الموضوع دا."
أمها بهدوء: "هتندمي ي فريده، صدقني."
فريده مهتمتش ودخلت أوضتها.
......
بليل.
أيهم رجع وفريده مكنتش موجودة.
أيهم دخل وغير هدومه وراح نام بهدوء وهو بيقول: "خلاص ي أيهم، هي اللي اختارت."
...
عند فريده فضلت تبص على تليفونها بقلق وبدأت تستغرب أيهم مش بيتصل ليه ولا حتى جاي ياخدها.
فريده بصت على نفسها بسخرية وحزن.
....
تاني يوم الصبح.
عند آدم كان قاعد بيلعب مع إياد وحمزة في الجنينة.
وسميرة واقفة ورا عشان لو احتاجها، لحد ما تمارا قربت منه. "آدم."
آدم قام وشال إياد بهدوء: "سميرة جيبي حمزة ويلا. بعد إذنك."
ومشي وسابها. تمارا فضلت تبص عليه بحزن.
آدم دخل وساب إياد يلعب مع حمزة وطلع فوق.
لاقى لين لسه خارجة من الحمام وهي بتنشف شعرها.
لين اتوترت للحظات لما لاقت آدم دخل وهي كدا، لكن اتعاملت عادي وبقت تكمل تنشيف شعرها بس أسرع شوية.
آدم ابتسم بهدوء وراح نام على السرير وحط إيده على عينه.
لين: "إنت كويس؟"
آدم هز رأسه من غير ما يكلمها.
لين بتوتر: "إنت صالح مامتك؟"
آدم فضل ثواني ساكت لحد ما اتكلم: "مش عايزة أتكلم في الموضوع دا."
لين لأول مرة بعند: "وأنا عايزة. إنت طلبت فرصة جديدة، يعني المفروض نمسح كل حاجة عشان نبدأ من جديد، وطالما إنت مش هتقدر تصالح مامتك على غلط واحد، ويمكن أصلا ما يكونش غلط غير من وجهة نظرك إنت، فليه أنا أديك فرصة بعد اللي حصل وأسامحك؟"
آدم كان بيبص لها بهدوء وعينه بتتحرك على كل حتة في وشها وانفعالها.
لين كملت: "يمكن اللي مامتك عملته دا هو السبب في وجودي هنا دلوقتي وإني أديك فرصة تاني، يعني في الآخر مامتك كانت عايزة مصلحتك."
آدم قام وبص لها من رأسها بهدوء: "روحي البسي هدومك، بقالك كتير واقفة كدا."
لين بصت على نفسها لحد ما استوعبت أخيراً إنها لسه بفوطة، ورجعت بصت على آدم بغضب إنه اتجاهل كلامها: "إنت مش عاجبك كلامي ولا إيه بالظبط؟"
آدم فضل يقرب منها لحد ما حصرها بينه وبين التسريحة.
آدم وهو بيحرك شفايفه على طول رقبتها: "أنا مش قادر أركز وإنتي كدا."
لين غمضت عينها باستسلام وهي عجبها اللي بيحصل: "هـ.ها هتكلم مامتك؟"
آدم وهو بيبوسها: "..."
لين ابتسمت بهدوء وسحبت نفسها وقالت:
"هروح ألبس."
آدم وهو بيسحبها ليه:
"خليكي كدا أحسن."
لين هزت رأسها برفض وقالت بكسوف:
"خلينا ننزل نصلح مامتك الأول."
آدم ابتسم غصب عنه:
"دا إحنا لازم نصلحها دلوقتي حالا."
لين زقت آدم بكسوف وراحت خدت هدومها.
آدم قالها إنه هينزل لحد ما هي تخلص.
آدم عمل حاجة ونزل علطول.
تحت كانت تمارا قاعدة بحزن وهي بتبص على أياد وحمزة.
لحد ما...
"ماما."
تمارا رفعت عينها على آدم اللي واقف. راحت حضنته وهي بتعيط.
لين نزلت في الوقت دا.
آدم مسح دموعها بهدوء:
"أنا آسف."
تمارا:
"أنا اللي آسفة ي حبيبي. صدقني ي آدم أنا محدش يهمني قدكم. أنا كنت عايزة مصلحتك بس ي حبيبي."
آدم هز رأسه بهدوء:
"عارف ي ماما."
آدم بص لين:
"ممكن تعملنا كيكة بشوكولاتة بتاعتك؟"
لين هزت رأسها وقالت:
"طبعًا."
لين دخلت المطبخ وبدأت تجهز الحاجات لحد ما لاقت آدم بيدخل المطبخ.
لين بصت عليه وهو ساكت وقبل ما تتكلم لاقت نفسها بتقول بستغراب:
"مراد في حاجة؟"
وبعدين ابتسمت:
"انت وآدم لابسين نفس اللبس. محدش يقدر يفرقكم عن بعض كدا."
مراد ابتسم بحرج:
"آه عندك حق. أول ما عرفت إنك بتعملي كيكة قولت لازم أنزل وأشوف."
لين ضحكت بهدوء وبصت على اللي دخل بهدوء وهو مبسوط.
مراد بص لآدم بضيق وقال بغيظ:
"هروح أنا لحد ما تخلصي ي لين."
وضرب آدم في كتفه ومشي.
فلاش باك.
آدم راح خبط على باب أوضة مراد.
مراد فتح وقال:
"صباح الخير."
آدم:
"صباح النور. اقلع هدومك دي والبسي زيي وانزل تحت."
مراد بستغراب:
"ليه؟ حصل أي؟"
آدم بضيق:
"اسمع الكلام وانت ساكت."
مراد بص له بضيق:
"وكمان مش هتقولي؟ لآ ي آدم."
آدم بخبث:
"لين هتعملك الكيكة."
مراد بص لآدم بضيق وقفل الباب في وشه.
آدم:
"بسرعة."
باك.
آدم حضن لين بهدوء.
لين بكسوف:
"آدم إحنا في المطبخ."
آدم قطعها:
"عرفتي إنه مش أنا؟"
لين بسرعة:
"حسيت إنه مش انت. حاجات كتير تانية أخدت بالي منها تقول إنه مش انت حتى لو صغيرة."
آدم ضمها أكتر وانفاسه زادت لما قالت كدا:
"يعني بدأتي تحبيني؟"
لين اتوترت:
"آدم ممكن تسبني عشان أخلص."
آدم هز رأسه بهدوء وسبها وفضل يبص عليها.
....
عند فريدة صحيت من النوم بتعب.
ونزلت تحت لاقت ياسين وفريدة بيفطروا.
فريدة:
"صباح النور."
فريدة وياسين:
"صباح النور."
فريدة قعدت تفطر معاهم وياسين متكلمش في أي حاجة.
فريدة مرة واحدة بطنها وجعتها وطلعت تجري ع الحمام وياسين وفريدة وراها.
فريدة فضلت ترجع بوجع.
فريدة مامتها مسحت وشها وقالت بشك وفرحة:
"فريدة ممكن تكوني حامل؟"
فريدة بوجع:
"لآ ي ماما اطمني مش حامل. أنا اتأكدت إني مش حامل. دا تعب بيجيلي. بعد إذنكم."
فريدة طلعت ع فوق بوجع ونامت ع السرير وهي بتحرك إيدها ع بطنها بتعب.
تحت ياسين طلب الدكتور بقلق.
فريدة:
"اهدا ي ياسين."
ياسين بضيق:
"بنتك بق مش فارق معاها حاجة وعادي عندها إنها تكون تعبانة. افرض كان في حاجة."
فريدة هزت رأسها بيأس منها:
"ربنا يهديها."
شوي والدكتور وصل وطلع مع ياسين ع أوضتها.
فريدة مكنتش عايزة حد يكشف عليها لكن إصرار ياسين خلاها تسكت.
بعد ما الدكتور خلص كشف:
"مبروك ي أستاذ ياسين."
فريدة قلبها دق بسرعة:
"على إيه؟"
الدكتور:
"حضرتك حامل."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والستون 62 - بقلم فاطمة حسن
الدكتور. حضرتك حامل.
فريده بصدمه. إيه؟ مستحيل.
الدكتور باستغراب. مستحيل ليه؟
فريده اتعدلت. أنا عملت تيست حمل والنتيجة كانت سالبة.
الدكتور. مش دايما تيست الحمل بيكون صح، والدليل إنك حامل. ألف مبروك. بعد إذنكم.
فريده قامت بسرعة وهي مش مصدقة. ماما، لازم نروح عند دكتورة تانية نتأكد يماما.
فريده. طب اهدي ي حبيبتي وارتاحي ونروح بكرة.
فريده برفض. لا ي ماما، ارجوكي خلينا نروح دلوقتي.
ياسين كان طلع وشافها وهي بتطلع هدومها ومش مصدقة نفسها.
ياسين بص لفريده وهز رأسه بهدوء.
فريده. ماشي ي حبيبتي، هروح أجهز.
وبعد شوية خلصوا واتحركوا على الدكتورة.
ودخلوا أوضة الكشف على طول لأن فريده مش قادرة تصبر.
ياسين فضل برا وهو خايف.
جوا.
الدكتورة كشفت على فريده بهدوء وعملت ليها اختبار دم علشان تتأكد.
فريده كانت قاعدة تبص على مامتها، وبعد ما النتيجة ظهرت. ألف مبروك ي مدام فريده.
فريده دموعها نزلت بفرحة. حامل ي ماما، حامل.
فريده مسحت دموعها بحب. ألف مبروك ي حبيبتي.
الدكتورة كتبت شوية أدوية وقالت. هنمشي عليها الفترة الجاية طبعاً مع الراحة، لأن أول كام شهر دول أهم حاجة علشان الحمل يثبت.
فريده هزت رأسها بسرعة. اطمني.
فريده خرجت مع مامتها وأول ما فتحت الباب لاقت ياسين في وشها.
فريده دخلت في حضن ياسين وقالت بفرحة. أنا حامل ي بابا.
ياسين غمض عينه براحة. ألف مبروك ي حبيبتي.
فريده بسرعة. أنا عايزة أرجع البيت، عايزة أعرف أيهم.
ياسين هز رأسه بهدوء واتحركوا على البيت، وفريده دخلت بعد ما أكدت عليهم محدش يعرف أيهم حاجة ولا أي حد يعرف غير لما تقول لأيهم.
عند ادم ولين.
كانت لين خلصت الكيكة.
وقدمتها، كلهم اتجمعوا وكان أولهم مراد.
تمارا قعدت جانب اياد وهي بتبص عليهم بحب، مالك اللي شايل حمزة.
ونور شايلة عمر.
ومراد كان بياكل زهره وهو بيبص عليها بحب.
وادم كان شايل اياد وهو بيلعب معاه بحب وبيخطف نظرات للين.
قعدوا سوا يتكلموا ويضحكوا، وهنا ولي أول مرة لين تحس إن ليها مكان وسطهم.
عند يونس وليلي.
كانوا قاعدين مع فريده وياسين.
ليلي ابتسمت بحب. الحمد لله، متعرفوش فرحت قد إيه بخبر ده، زمان أيهم هيطير من الفرحة.
فريده كانت مبسوطة أوي وهي بتحكي. فريده نبهتنا محدش يتكلم ولا يقول لأي حد لحد ما هي تعرف أيهم.
يونس بحب. الحمد لله، فريده كانت قلقانة أوي من الموضوع ده.
فريده. الحمد لله ي حبيبي، يلا خد مراتك واطلعوا استريحوا شوية.
يونس قام مع ليلي اللي بقت تتحرك بصعوبة لأنها في آخر شهور الحمل. تصبحوا على خير.
فريده. وانت من أهله.
يونس اتحرك مع ليلي لفوق لحد ما وصلوا أوضتهم وقعدت على السرير بتعب.
يونس راح يطلعلها هدوم مريحة تنام بيها.
وبعدين قرب منها وقال بحب. يلا ي حبيبتي علشان تغيري.
ليلي بكسوف. خلاص ي يونس، قولت هعرف ألبس لوحدي.
يونس. ي حبيبتي وفيها إيه لما أساعدك، هتتكسفي مني؟
ليلي بصت عليه بكسوف.
يونس باسها وقال بخبثه. إحنا هيكون عندنا العيل التاني قريب وبتتكسفي لسه، بس كل ما تتكسفي مني قولي لنفسك دا شاف كل حاجة كل شوية.
ليلي بغضب وكسوف. يونس بس.
يونس بضحك. طب يلا، علشان نلحق ننام قبل أستاذ إياس ما يقوم.
ليلي بتعب. ده بقى متعب أوي.
يونس. معلش ي حبيبتي، عارف إنك بتتتعبي معايا.
تحت.
ياسين كان ساكت.
فريده باستغراب. مالك من لما عرفنا إن فريده حامل وانت مضايق؟
ياسين بهدوء. لا مفيش، ربنا يستر بس.
فريده باستغراب. من إيه؟
ياسين. من أيهم، واللي فريده بتعمله، بنتِك كانت جاية وهي عايزة تتطلق وسابت بيت جوزها، ودلوقتي رجعت علشان عايزة كده وأنها خلاص حامل. فريده شكلك فاكرة نفسها إنها الوحيدة في العلاقة دي.
فريده اتوترت. اطمني، مش هيحصل حاجة. أكيد أيهم نسي كل ده لما عرف إنها حامل.
عند أيهم.
رجع البيت بحزن وجمود غريب.
وطلع على أوضة، وأول ما فتح الباب ودخل الأوضة.
لاقى فريده بتجري عليه.
فريده حضنته جامد وهي بتتنفس بعمق على رقبته.
أيهم كان ثابت وهادي.
فريده بهمس وصوت واطي. أنا حامل.
أيهم فك إيدها من عليه بهدوء. علشان كده رجعتي.
فريده بصت عليه بتوتر وقالت. مش مبسوط؟ إحنا هيكون عندنا ولد أخيرًا ي أيهم.
أيهم بنفس الهدوء. علشان كده رجعتي، يعني لو ما كانش حصل حمل ما كنتيش رجعتي، مش كده؟
فريده.......
أيهم بهدوء. أظن ده الوقت المناسب اللي نطلق فيه أي. بكرة هبلغ أهلك وهيحصل الطلاق، كفاية قرف لحد هنا.
فريده كانت واقفة بدموع، وأول ما حاولت تقرب منه.
أيهم. انتي اللي اخترتي خلاص ي فريده، وده كان طلبك.
فريده هزت رأسها برفض بسرعة. لا، لا ي أيهم، أنا مش عايزة أسيبك، أنا بحبك. أنا ما كنتش عايزة أحرمك من إنك تكون أب وتعيش معايا كده، صدقني.
أيهم...
فريده قربت منه بدموع. أيهم، أنا مقدرش أبعد عنك، صدقني مقدرش.
أيهم بجمود. لكن أنا أقدر.
أيهم طلع تليفونه وكلم ياسين وطلب منه ييجي.
عند ادم ولين.
كانوا دخلوا أوضتهم بعد ما كل واحد دخل أوضته.
ادم قرب منها وهي قدام المرايا وحضنها من ورا وهو بيدفن وشه في شعرها.
ادم حرك شعرها على الناحية التانية وبدأ يبوسها بهدوء.
لين بتوتر. ادم.
ادم......
لين بصوت عالي وهي شايفة حركت إيده على جسمها. ادم.
ادم بص لها.
لين. مش هنام.
ادم بخبث أمل. ننام. دلوقتي.
لين هزت رأسها ببراءة مصطنعة. ااه، أصل تعبانة شوية.
وراحت اتحركت على السرير بهدوء.
ادم قرب منها ونام بضيق تحت نظراتها.
ادم سحبها ليه بضيق وقبل ما تتكلم. نامي في حضني واطمني، إحنا هننام بس.
لين كتمت ضحكتها.
ادم وهو بيحرك إيده على شعرها بحب. بكرة هنروح لي أهلك.
لين هزت رأسها وهي بتغمض عينها بنوم.
ادم فضل يحرك إيده على شعرها لحد ما راح في النوم هو كمان.
عند فريده وياسين.
كانوا وصلوا بيت فريده في وقت قياسي.
وأول ما دخلوا لاقوا فريده بتعيط.
أيهم بهدوء. فريده جتلكم وهي عايزة تتطلق، وأنا دلوقتي مش عايزها وموافق على الطلاق، لو ممكن نجيب المأذون دلوقتي.
فريده كانت بتعيط أكتر.
فريده بغضب. أيهم، انت مش شايف حالتها؟ شايف إن ده وقت مناسب؟
أيهم بغضب. وحالتي أنا إيه؟ أولع؟ بنتِك اللي طلبت الطلاق وكانت مانعاني من حقوقي وكانت كل ما تشوف وشي عايزة تتطلق، أنا بعمل اللي نفسها فيه.
ياسين كان ساكت.
فريده بدموع. أيهم، ارجوك.
ياسين بهدوء. أيهم عنده حق. يلا، بكرة هنمضي ورق الطلاق عندي.
فريده بعياط أكتر. بابا.
ياسين بضيق. يلا.
فريده أخدتها وخرجت، وأيهم بص عليهم لحد ما اختفوا وطلع أوضته ونام على السرير بوجع.
وهو بيفتكر لما قالته إنها حامل، ما كانش متصور إن ده اللي هيحصل لما يعرف إنها حامل، ما كانش متخيل اليوم كده.
عند فريده.
كانت بتعيط لحد ما وصلوا ومامتها بتحاول تهديها.
فريده. كفاية ي حبيبتي، الزعل غلط عليكي.
فريده بعياط. أنا بحبه ي ماما، صدقني ما كنتش هقدر أبعد عنه.
ياسين بغضب. طالما كده، كان إيه لازمتها حركاتك دي؟ انتي فاكرة أيهم ده لعبة في إيدك؟ عايزة ترجعي ماشي، عايزة تسيبي ماشي.
فريده بصت على باباها بدموع وطلعت فوق.
فريده بتعب. كان وقته الكلام ده.
ياسين بغضب. ااه، وقته. كفاية دلع بقى.
فريده طلعت ورا بنتها بغيظ.
فوق فريده كانت بتعيط أكتر وحاسة إنها خلاص خسرت أيهم.
فريده دخلت وبصت عليها بحزن. خلاص ي حبيبتي، ما حصلش حاجة وأيهم مش هيقدر على بعدك. انتي عارفة أيهم بيحبك إزاي.
فريده بعياط. أنا اللي غلطانة ي ماما، بس أنا، أنا كنت عايزة أشوفه مبسوط.
فريده حضنتها. خلاص، اهدي.
فريده حطت إيدها بوجع على بطنها. بطني ي ماما، بتوجعني أوي.
فريده قامت بخوف. إيه؟
فريده دموعها كانت بتزيد وهي حاسة بوجع.
فريده ندهت ياسين بخوف، ياسين طلع بسرعة.
فريده بخوف. بسرعة ي ياسين، اطلب الدكتور.
ياسين طلب الدكتور بخوف وهو بيبص على فريده.
وبعد شوية الدكتور وصل وكشف عليها.
الدكتور. اطمنوا ي جماعة، خير إن شاء الله. مدام فريده، انتي عارفة إن الحالة النفسية بتأثر على الحمل والجنين، وخصوصاً إنها لسه في أول الحمل والحمل لسه مش ثابت. واللي حصل النهارده لو اتكرر تاني لا قدر الله ممكن الجنين ينزل. أتمنى تبعدي عن أي ضغوط الفترة دي ويكون في اهتمام زيادة بالعلاج والأكل. أنا أدتها حقنة مهدئة وهي نايمة دلوقتي.
ياسين بهدوء. شكراً ي دكتور.
الدكتور. بعد إذنكم.
ياسين وصل الدكتور وفريده قعدت مع بنتها بحزن.
تاني يوم الصبح.
كان ادم ولين في طريقهم لبيت أهلها.
وبعد شوية وصلوا وطلعوا فوق.
لين خبطت وهي مبسوطة.
لحد ما فتحت أمال.
أمال حضنت لين بحب وأخدت منها اياد من غير ما تسلم على ادم.
محمد قام بسرعة لما لقى لين داخلة وحضنها. عاملة إيه ي حبيبتي؟
لين بحب. كويسة الحمد لله.
محمد بص على ادم بغيظ وحقد.
ادم ابتسم بهدوء. إزيك ي عمي؟
محمد لأمال. جيبي أشيله شوية، ده وحشني أوي.
ادم داس على أسنانه وغمض عينه علشان يهدأ.
لين اتكسفت من تصرفات أهلها، رغم إنها عارفة إنه حقهم.
ادم قعد جانب لين، ومحد فضل يلعب مع اياد وهو كل شوية يبص عليه ومستغرب قاعد ليه، ما كل مرة بيمشي على طول.
ادم فهم على طول ورح اتكلم. حبيت أنا ولين نقضي كام يوم معاكم، وكمان علشان تشوفوا اياد، أكيد وحشكم.
لين بصت على ادم باستغراب لأنها ما تعرفش.
محمد بوقاحة. بنتي وحفيدي، ده بيتهم حضرتك، بق جي تعمل إيه؟
لين بكسوف.
بابا.
آدم ابتسم بتصنع.
قال: "أصلي مش بقدر أبعد عنهم، وخصوصًا أياد. هو كمان مش بيرد يبعد عني. وأنا مش حابب لين تبعد عنكم مدة أول ما تيجي وتروح في نفس اليوم. فإحنا لازم نجي سوا. ولو وجودي مضايقك، أنا ممكن أمشي وبليل أجي آخد مراتي وابني بسرعة."
أمال: "لأ خلاص خليك."
آدم ابتسم بهدوء.
قال: "شكرًا."
محمد بص لأمال بغضب، لكنها اتجلت.
قال: "دااا..."
أمال: "هروح أحضر الغداء."
لين: "استني يا ماما خديني معاكي."
محمد قال وهو ينظر لآدم:
محمد بسخرية: "إيه الحب دا كله؟ من إمتى؟"
آدم بهدوء: "لو حضرتك أدتني فرصة تانية، هتشوف أد إيه أنا بحب لين وهسعدها."
محمد بص عليه بقرف.
قال: "شوفت. شوفت كتير يا آدم بيه يا ابن البشوات."
آدم حط إيده على كتفه اللي ضربه محمد فيه.
قال: "ما أنا كمان شوفت يا أستاذ محمد."
محمد بحقد: "كانت المفروض تيجي في مكان تاني، بس النصيب."
آدم ابتسم وهو بيقول لنفسه: "شكلي غلطت لما افتكرت إن الرجل دا ممكن يسامحني."
جوا في المطبخ.
أمال: "ربنا يسترها من اللي هيحصل."
لين كانت سرحانة وهي بتبتسم بهدوء.
أمال زقتها.
قالت: "خير؟ بتفكري في إيه؟"
لين بهدوء: "أبدا. خلينا نخلص بسرعة عشان بابا وآدم مش هينفع يكونوا مع بعض لوحدهم كتير."
عند أيهم، كان وصل بيت ياسين عشان يخلص إجراءات الطلاق.
ياسين بهدوء: "تعالى نتكلم جوا لحد ما المأذون يوصل."
في المكتب.
ياسين قاعد بهدوء وقال: "فريدة تعبت امبارح، والدكتور بيقول فيه احتمال إن الحمل ينزل بسبب نفسيتها."
أيهم كان ساكت.
ياسين بهدوء: "عارف إن فريدة غلطت، وإن الموضوع دا كان بالنسبة لها أهم حاجة، وده طبيعي. بس هي بردك فكرت فيك، كانت عايزك تكون أب. أنا مش هنقاشك في قرارك، بس خلينا ناجل الموضوع ده لحد ما فريدة تولد، وهي هتفضل عندي. أظن ده حل كويس. فريدة من يوم ما جابوها انهيار. لو حصل طلاق دلوقتي، مستحيل الحمل يكمل بسبب زعلها. وأظن إنك مش عايز كده، صح؟"
أيهم قام وقال بهدوء: "أنا هعمل كده عشان بنتي أو ابني بس، لكن أنا خلاص مش عايز فريدة."
أيهم خرج بهدوء، وياسين ابتسم بسخرية.
قال: "ما أنا عارف."
عند لين وآدم.
لين خرجت وقعدت معاهم. هي واخده بالها من نظرات أبوها وآدم.
آدم شال أياد وفضل يلعب معاه، وأياد كان بيضحك بصوت عالي.
آدم: "حبيبتي. ممكن تدخلييني أوضتك؟"
محمد بص له بغضب.
لين قامت بتوتر.
قالت: "طبعًا."
آدم حط أياد على الأرض وسط اللعب بتاعته وقال: "العب مع جدو يا حبيبي."
لين مشيت قدام آدم لحد ما وصلت أوضتها.
آدم دخل ونام على السرير وهي واقفة.
آدم بصداع: "ممكن أرتاح شوية صح؟" ثم أكمل بمرح: "ولا هلاقي أبوكي مولع في الأوضة وأنا نايم؟"
لين فضلت ساكتة.
آدم: "سخيفة مش كده؟ أصل أبوكي بيحبني أوي، وممكن يعمل أي حاجة."
قالها بشرود وأيده بتتحرك على كتفه.
لين: "محتاج حاجة؟"
آدم هز رأسه وهو بيعدل.
قال: "اقفلي الباب وقربي."
آدم قلع قميصه ورماه وقرب منها تحت أنظارها.
وقال وهو بيحرك إيده على جسمها: "أنا جيت هنا عشانك، وبعمل كل ده عشانك."
لين بتوتر: "نتكلم بعدين يا آدم. خليني أخرج بق."
آدم سابها بضيق ورح نام زي ما هو على السرير.
قال: "متخليش حد يدخل عليا بعد إذنك."
لين خرجت علطول، وهو غمض عينه ونام.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والستون 63 - بقلم فاطمة حسن
لين خرجت علطول وهو غمض عينه ونام.
برا، محمد بغضب: واحد بجح ومعندهوش دم.
أمال بخوف: طب واطي صوتك دا جوا.
محمد: يعني هخاف منه ولا إيه؟ ما يسمع ولا يولع.
في الوقت دا لين وقفت قدامه: بابا وبعدين.
محمد: محدش يتكلم معايا، مش طايق أشوف وشه وبعد دا كله نقعد مع بعض.
لين بعتاب: ما هو لو مشي أنا همشي معاه، ومش هيسيبني، عايزني أمشي يعني.
محمد: ...
لين: ملكش دعوة بيه بعد إذنك.
محمد بضيق: مش قادر، كل ما أشوفه عفريت الدنيا بتيجي قدامي. وجاي بكل دم بارد يقعد معانا.
لين بتعب: بابا أرجوك خلي الكام يوم يعدوا ع خير، أنا عايزة اتبسط وسطكم، ولا أنت مش عايزني أقعد أنا وأياد معاكم.
محمد بضيق: مجبر، هعمل إيه.
أمال ابتسمت براحة وشالت أياد تلعب معاه.
ومحمد قاعد يتكلم مع لين.
بعد شوية أمال خلصت أكل وقالت وهي بتحط الأكل ع السفره: روحي صحّي يلا.
محمد بضيق: خليه يطفح بعدين، مش لازم ياكل معانا.
لين بضيق: بابا.
محمد: سكت خالص أهو.
لين دخلت أوضتها لاقت أدم نايم بعمق.
لين فضلت تبص عليه شوية بهدوء وبعدين أخدت نفسها وفضلت تصحّي.
لين بهدوء: أدم، أدم.
أدم: ...
لين قربت أكتر: أدم قوم.
أدم فتح عينه بنوم ورح أبتسم لما لاقها قدامه وسحبها عليه.
لين مرة واحدة لاقت نفسها نايمة جنبه.
أدم دفن رأسه في رقبتها وقال بنوم: سريرك مريح أوي.
لين بلعت ريقها: طب يلا نخرج، علشان هما قاعدين برا.
أدم كان بيبوسها بس لين قامت بسرعة وقالت: أدم إحنا مش في بيتنا.
أدم بضيق: ع أساس إنّي بعرف أعمل حاجة في بيتنا.
لين: يلا يا أدم.
لين خرجت وأدم جاب قميصه ولبسه وخرج وراها.
أمال بهدوء: اتفضل.
كلهم قعدوا ع السفره وبدأوا ياكلوا معدا أدم.
محمد بسخرية: إيه ما تاكل ولا إحنا مش قد المقام إنك تاكل معانا يا أدم بيه.
أدم ابتسم بتوتر: أنا بس مش بعرف آكل أول ما أقوم من النوم.
محمد بص ع لين وقال بسخرية: اطلبيه أكل من برا شكله قرفان مننا.
لين بصت ع أدم ورجعت تاكل بصمت.
أدم بص لمحمد وقال بسماجة رغم إنه مضايق: لا طبعاً إيه الكلام دا، وعلشان أثبتلك العكس أنا هاكل.
لين ابتسمت وهي بتاكل بس من غير ما حد ياخد باله.
كلهم رجعوا ياكلوا بصمت لحد ما خلصوا.
أدم ابتسم بهدوء: الأكل حلو أوي، تسلم إيدك.
أمال هزت رأسها من غير ما تتكلم.
أدم: لين عايز أغسل إيدي.
لين قامت معاه ودخل الحمام يغسل إيده بهدوء وهو بيبص ع اللي واقفة قدام الحمام بفوطة.
أدم: ما تقربي.
لين برفض: لا، وبلاش حركة من حركاتك دي، ماما وبابا ممكن يشوفنا.
أدم أخد الفوطة بهدوء ومسح إيده وقال: وع إيه، مش ناقصة أبوكي يكرهني أكتر.
أدم ولين قعدوا معاهم وأدم كان ساكت لأن محدش بيكلمه أصلاً.
أدم كان بيبص عليهم بهدوء وحس إنه اتخنق من الجو دا.
أدم لنفسه: مش فكرتك استحمل بق.
عند فريدة.
كانت قاعدة بتسأل ياسين حصل إيه ودموعها ع خدها: أنا عايزة أعرف حصل إيه.
ياسين بزهق: محصلش حاجة، أيهم لسه عايز يطلقك وأنا خليته يلغي الموضوع لحد ما تولدي لأن دا هيأثر ع حالتك.
فريدة بغضب: مش وقته الكلام دا يا ياسين.
ياسين بص ع فريدة بنته: والله براحتك، عايزة تتصرفي في الوقت دا وترجعي جوزك وتصالحي العك دا يكون يا ريت، معرفتيش براحتك بقه، كل واحد يروح لحاله.
بليل.
عند أنس وجوري.
جوري قفلت مع مامتها بضيق.
أنس وهو بيبص عليها: مالك ي حبيبتي.
جوري بضيق: مشكلة مع أيهم وفريدة وأيهم مصر ع الطلاق وفريدة تعبت بسبب كدا، ملحقتش تفرح إنها حامل.
أنس بهدوء: أكيد المشكلة هتتحل، ع حسب اللي فهمته منك إن أيهم بيحب فريدة من زمان وأكيد مش هيسيبها وخصوصاً إنها حامل.
جوري حطت إيدها بوجع ع بطنها.
أنس قرب منها بسرعة: في حاجة حاسة بوجع.
جوري هزت رأسها: شوية وهيروح.
أنس: تحبي أندهلك ماما.
جوري برفض وهي بتتحرك: لا ي حبيبي، مش لازم.
جوري فضلت تتحرك تحت نظرات أنس بوجع لحد ما مرة واحدة صرخت: أنسسس الحقني مش قادرة.
أنس قرب منها بسرعة: مالك.
جوري: مش قادرة يا أنس، مش قادرة.
أنس شالها بسرعة بتوتر ونزل بيها لتحت.
أنس لي أمه بسرعة: ماما بسرعة جوري، جوري بتولد.
منه اتوترت: روح أنت بسرعة، أنا هجيب شنطتها وهجي وراك أنا وباباك.
أنس خرج بيها بسرعة وركب العربية وطلع ع المستشفى وهو بيحاول يهديها: اهدي ي حبيبتي قربنا نوصل.
جوري بوجع وعياط: مش قادرة يا أنس، مش قادرة بموت.
أنس زود السرعة لحد ما وصلوا وشالها ودخل بيها على طول.
وبدأ يجهزها للعمليات.
وبعدها دقائق دخلت منه وإيهاب.
أنس كان متوتر ومرعوب إن يحصلها حاجة.
أنس كان بيتحرك وكل تركيزه ع الأوضة ومش فارق معاه مين جاي.
في بيت محمد.
كان أياد نام في حضن لين.
أمال: هاتي ي حبيبتي، خلي ينام معانا النهاردة.
أدم بسرعة وانفعال: لااا.
محمد بص عليه بغضب: لا ليه إن شاء الله.
أدم: أنا بس خايف يقوم ويزعجنا في نص الليل.
محمد بضيق: اطمن ع قلبنا زي العسل، يلا يا أمال ندخل ننام.
أمال أخدت أياد وقالت للين: تصبحي ع خير ي حبيبتي.
ودخلوا.
أدم بيفضل يبص في أثرهم بضيق.
لين قامت ودخلت أوضتها وأدم وراها.
لين طلعت هدوم تغير من هدومها القديمة.
وأدم قاعد يبص عليهم بضيق، معقول مخدتش بالها إنه مضايق.
لين كانت خارجة تغير.
أدم: رايحة فين.
لين: هدخل الحمام أغير هدومي لأن مفيش حمام هنا.
أدم ببساطة: ما تغيري هنا، فيها إيه.
لين اتكسفت وقالت بتوتر: لا، هغير في الحمام أحسن.
أدم قام بضيق وقال وهو بيخرج: لا خليكي، وراح قاعد برا بضيق، طب.
لين غيرت بهدوء وقعدت ع السرير مستنية أدم يدخل في أي وقت لحد ما زهقت وخرجت لاقت أدم حاطط قميصه جنبه ونايم من غير هدوم.
لين بحرج: أدم قوم نام جوا، مش هينفع تنام هنا.
أدم مردش عليها ولف وشه الناحية التانية بضيق.
لين بغضب: أدم.
أدم: ...
لين بضيق: براحتك.
ودخلت الأوضة ونامت بغيظ.
عند أنس بدأ بتوتر يتوتر لما لاقهم اتأخروا.
أنس لاقها الممرضة خرجت، راح عندها بسرعة: جوري كويسة، طمنيني.
الممرضة بتوتر: الدكتورة جوري مرة واحدة نفسها قل بطريقة غريبة والدكاترة بيحاولوا يعملوا اللي يقدروا عليه.
كلهم واقفين بصدمة.
فريدة بخوف: يعني إيه، بنتي مالها.
أنس بتوتر: أنا هدخل معاكم العمليات، يلا.
أنس راح يجهز ومعاه الممرضة ودخل أوضة العمليات.
أنس أول ما دخل قرب منها بسرعة وقال وهو بيبص ع الدكتور: أهم حاجة هي، أنت فاهم، مش مهم أي حاجة تانية.
الدكتور هز رأسه والممرضات بتساعده إنه ينقذ حياة الاتنين.
أنس كان واقف ماسك إيد جوري بخوف.
الفجر.
عند أدم فتح عينه بنوم لاقاه محمد قدامه.
أدم اتعدل بسرعة.
محمد بقرف: نايم هنا ليه، ادخل نام في الأوضة والبس حاجة، أنت مش قاعد لوحدك ولا فرحان بعضلاتك.
أدم هز رأسه بنوم لأنه مش مركز أصلاً ودخل ع الأوضة.
تحت نظرات محمد.
أدم بص ع لين اللي نايمة بعمق.
وراح نام ع الأرض.
عند جوري.
أخيراً خرجت من العمليات هي وبنتها وبدون أي أضرار بعد كل الساعات دي. البنت دخلت الحضانه على طول علشان بس ميحصلش أي مضاعفات بعدين وتكون كويسة.
أنس كان ماسك إيدها بيبوسها وهو بيحرك إيده ع شعرها براحة.
كلهم كانوا بيبصوا عليها وهي نايمة بعمق.
ياسين بتعب من اللي حصل: يونس خد ماما يلا وفريدة وامشوا، أنا هفضل معاها لحد ما تقوم.
فريدة برفض: أنا هفضل جنب بنتي، روح أنت وفريدة يلا يا يونس علشان مراتك.
يونس سلم واخد فريدة اللي تعبت وراحوا البيت.
وبعدين شوية وصلوا.
فريدة دخلت أوضتها ويونس دخل لاقاه ليلي قاعدة.
يونس حضنها بتعب.
ليلي كانت بتحرك إيدها ع شعره.
يونس بتعب: جوري موتتنا كلنا النهاردة من القلق والخوف.
ليلي: الحمد لله ي حبيبي إنها قامت بسلامة هي وبنتها.
يونس ضمها ليه جامد: الحمد لله.
يونس نام في حضن ليلي.
الصبح.
لين فتحت عينها واتعدلت من ع السرير لاقت أدم نايم ع الأرض. لين بصت عليه وقربت منه بهدوء وقعدت جنبه.
لين فضلت تبص عليه وهو نايم بعمق وبعدين هزت رأسها برفض.
وقالت بهدوء: أدم، أدم.
أدم فتح عينه بنوم.
لين: ليه نايم ع الأرض.
أدم قام بضيق من غير ما يرد عليها.
لين اتنهدت بهدوء: ممكن تكمل نوم ع السرير لحد ما أجهز الفطار.
أدم طلع تليفونه وكلم حد يبعتله هدوم وهو متجاهل وجودها.
لين خرجت بغضب ورحت لاقت باباها قاعد بيلعب مع أياد: مالك ي حبيبتي.
لين بهدوء: مفيش، هروح أساعد ماما.
شوية وأدم خرج ورح قعد مع محمد.
أياد راح لي أياد أول ما شافه أدم فضل يلعب معاه وهو بيضحك.
أدم: سوري يا عمي إني نمت هنا.
محمد بضيق: أنا مش عمك.
أدم بهدوء: أنا جاي علشان أصلح كل اللي حصل زمان، مش عايز تديني فرصة ليه. أنا نسيت إنك حاولت تقتلني وسامحتك، أنت مش عايز تسامحني ليه.
محمد: لأن اللي زيك خسارة فيهم فرصة تانية يا أدم، مستحيل أنسى اللي حصل في بنتي ع إيدك.
أدم فضل يبصله بهدوء: بنتك نسيت وبقت أم ابني، انسى أنت كمان.
محمد بص عليه بحقد وسكت.
في الوقت دا خرجت أمال ولين بفطار.
عند أنس في المستشفى.
كان قاعد جنبها وهو ماسك إيدها بخوف.
كان إحساس صعب بعد اللي حصل.
انس اكتشف أنه مش هيقدر يخسر جوري. مش هيقدر يعيش من غيرها أبدًا.
جوري بدأت تفتح عينها بوجع. فضلت تعيط بوجع أول ما شافت انس.
"مش قادرة ي انس، تعبانة أوي. حصل لي إيه؟"
انس بسها بحب.
"اهدي ي حبيبتي. أنتِ كويسة وقومتي بسلامة أنتِ وبنتنا."
جوري بوجع.
"بس أنا مش قادرة."
انس بوجع.
"معلش ي حبيبتي. ثانية واحدة وهخليهم يجيولك مسكن."
كلهم دخلوا لما عرفوا أنها قامت. وفريدة حضنتها بحب.
"حمد الله على سلامتك ي حبيبتي."
جوري بتعب.
"الله يسلمك ي ماما."
وبعدين بصت لـ انس.
"هي فين ي انس؟"
انس.
"في الحضّانة ي حبيبتي. هطلب من الممرضة حالًا أنها تجبها. اطمني هي كويسة جدًا."
جوري هزت رأسها بتعب.
***
عند أدم، كانت شنطة الهدوم وصلت. ودخل أخد دش وغير هدومه. وساعتها مالك اتصل عليه وقاله إن جوري ولدت.
أدم فضل يلعب في التليفون بملل. لأن دي الفقرة الكلام بتاعتهم.
لين ركزت مع أدم وحست أنه مضايق. لكن مقدرتش تكلمه، متعرفش ليه.
شوي وأدم قام بخناقة. ودخل على الأوضة. لين قامت وراه تحت نظرات أهلها.
أدم كان قلع التيشيرت وبدأ يلبس قميصه.
لين.
"انت ماشي؟"
أدم ببرود.
"جوري ولدت. هروح أشوفها. وبعدين كدا كدا مش هتفرق. ممكن مجيش ولما تزهقي، دا لو زهقتي، ممكن تيجي."
أدم خلص لبس وخرج علطول من البيت من غير ما يكلم حد.
محمد.
"رايح فين دا؟"
لين.
"مشي. زهق."
محمد.
"أحسن. خلينا نستريح."
لين كانت مضايقة وفضلت ساكتة.
***
عند جوري، كانت جهزت لأنها عايزة ترجع البيت. رغم إصرار انس أنها تفضل.
بعد ما ركبوا العربية وطلعوا على بيت ياسين. بعد شوي وصلوا.
وأنس كان شايل جوري ومخلي باله منها بطريقة فظيعة.
فريدة ابتسمت بهدوء وهي شايفة أنس بيعمل كل حاجة علشان جوري تكون مستريحة. وندمت أنها كانت رافضة.
أنس حط جوري في أوضتها، وجانبها بنتها.
تحت، كانوا كلهم وصلوا علشان يطمنوا على جوري.
أنس رفض أن حد يدخل أوضة جوري أوي، أو أن حد يشيل البنت دلوقتي.
جوري بتعب.
"مكنش ينفع اللي حصل دا."
أنس.
"أنتِ وبنتي أهم عندي. وهما أكيد فاهمين."
تحت، كلهم قعدوا سوا ومحدش اتضايق من اللي حصل.
فريدة كانت قاعدة عينها على أيهم.
أيهم قام.
"بعد إذنكم. تليفون مهم."
أيهم خرج بره وبدأ يتنفس بهدوء. جي علشانها، علشان وحشته. لكن بردك مش قادر يسامحها.
أيهم غمض عينه لما حس بيها بتحضنه من ورا.
فريدة حطت دماغها على ظهره وقالت بتعب.
"وحشتني."
أيهم بعدها بجمود.
"فريدة. أحسن في حكم المطلقين دلوقتي. أظن مينفعش كدا."
فريدة بدموع.
"بس أنا مش عايزة أطلق."
أيهم بسخرية.
"دا مكنش كلام والله."
فريدة.
"أيهم أنا آسفة. صدقني. كنت بقول كدا علشان كان نفسي يكون عندك ولد. مكنتش عايزة أحرمك من النعمة دي. بس دلوقتي..."
وبعدين مسكت إيده.
"أنا حامل. حامل في ابننا."
أيهم بص لها بضيق.
"أنا مش تحت أمرك علشان أطلقك وقت ما تكوني عايزة، وأرجعلك وقت ما تكوني عايزة."
فريدة حطت إيدها على بطنها بوجع.
"اااه."
أيهم بتوتر.
"إيه مالك؟"
فريدة بوجع مصطنع.
"مش قادرة ي أيهم. مش قادرة."
أيهم شالها بقلق ودخل بيها على جوه.
كلهم قاموا بقلق لما لقوهم كدا.
أيهم طلع بيها على أوضتها. وهما طلبوا الدكتور.
الدكتور جه وكشف. وبعد ما خرج.
"استاذ ياسين. أنا بلغت حضرتك أن مهم الراحة وعدم الانفعال الفترة دي. دا لو عايزين البيبي يفضل."
ياسين بهدوء.
"اطمن. اللي حصل مش هيحصل تاني."
ياسين بص أيهم بهدوء.
أيهم اتكلم.
"أنا هتكلم معاها."
ياسين.
"يلا. خلينا ننزل."
كلهم نزلوا. وأيهم دخل.
فريدة اتعدلت بسرعة وهي بتبص على أيهم.
"أيهم ي حبيبي."
أيهم بهدوء.
"الدكتور قال إنك المفروض تريحي، وأن بلاش انفعال، وأن ممكن البيبي ينزل لو دا محصلش."
فريدة بدموع.
"بيكون غصب عني."
أيهم غمض عينه بغضب.
"وأنا أعمل إيه معاكي؟"
فريدة دموعها نزلت أكتر.
أيهم مسح على وشه.
"جهزى. انتي هترجعي معايا."
وخرج وسابها.
فريدة مسحت دموعها وابتسمت بفرحة.
تحت، أدم تليفونه رن.
أدم.
"في حاجة؟"
لين.
"إياد بيعيط عايزك. مش راضي يسكت."
أدم بهدوء.
"أنا مسافة السكة. وهكون عندك."
أدم قام بعد ما استأذن منهم وركب العربية وطلع على بيت لين. وبعد شوي كان وصل.
أدم خبط الباب وبعدين دخل بضيق. لاقى أن فعلاً إياد كان بيعيط.
أدم بسخرية لنفسه.
"إيه فكرت أنها عايزك ترجع؟"
أدم شاله وفضل يلعب معاه. ولين اختفت. وبعد شوي رجعت وهي لابسة.
لين بهدوء.
"أنا هرجع معاك."
أدم هز رأسه بهدوء.
"يلا."
وأول ما خرجوا من باب الشقة، محمد بجمود.
"محدش فينا هينسى اللي حصل. سوا أنا أو بنتي. وأنت عمرك متقدر تخلينا نحبك أو نقابلك وسطنا."
أدم بص له ونزل من غير ما يرد. وراه لين.
وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا بصمت.
أدم.
"في رأيك أبوكي صح؟"
لين .....
أدم ابتسم.
"توقعت."
وبعد شوي وصلوا.
أدم نزل بـ إياد اللي نام. وحطه في أوضة ومع المربية.
وراح دخل أوضة. لاقى لين في الحمام. أدم بدأ يقلع القميص بعنف. وهو مش طايق نفسه. لحد ما باب الحمام اتفتح و....
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والستون 64 - بقلم فاطمة حسن
فوق .
مراد كان واخدها في حضنه وهو بيحرك إيده على بطنها بحب.
زهره كانت مغمضة عينها بتعب.
مراد: بقيتي أحسن؟
زهره بوجع: الوجع مش راضي يروح ي مراد.
مراد اتعدل: أطلب لك دكتور؟
زهره هزت رأسها بوجع وبدأت تعيط: مش قادرة ي مراد.
مراد بقى يلف حوالين نفسه مش عارف يعمل إيه.
لحد ما فتح الباب وطلب مامته.
تمارا طلعت بسرعة على فوق ولين وراها.
مراد بقلق: بسرعة ي ماما، زهره مش قادرة.
تمارا: اهدى ي حبيبي. ساعدني بس نلبسها هدومها ونطلع بيها على المستشفى.
وفعلاً مراد خدها بعد ما خلصوا وطلعوا على المستشفى، معدا نور ولين اللي فضلوا قاعدين مع الأولاد.
عند يونس صحي على صوت ليلي: الحقني ي يونس، بولد.
يونس اتعدل بسرعة: إيه؟
ليلي بوجع: بسرعة ي يونس، مش قادرة. بقولك بولد.
يونس سحب هدومها وبدأ يلبسها وهو بيحاول يهديها، وبدأ يلبس هو كمان.
يونس شالها بسرعة ونزل بيها على تحت وليلي بتصوت.
فريده بتوتر: هجيب لها الشنط ونيجي وراك ي حبيبي.
يونس ركب العربية وطلع بيها على المستشفى بسرعة.
عند مراد وزهره.
كانوا وصلوا ومراد دخل بيها على طول وبدأت تجهز عشان تدخل العمليات بعد ما الدكتور قال إن ده معاد ولادتها.
شوية ووصلوا.
مراد كان قاعد يدعي ويقرأ قرآن بهدوء.
عند يونس.
كان دخل بليلي اللي دخلت على العمليات على طول.
شوية وفريده وصلت ومعاها كل حاجة تخص ليلي.
عند جوري.
كانت قاعدة على السرير بتعب: كلم ماما.
أنس وهو بيتحرك بهدوء بنته: لسه ي حبيبتي. اطمني.
جوري غمضت عينها بتعب: ربنا يقومها بسلامة.
أنس: إن شاء الله.
عند فريده.
كانت بتجهز عشان تروح المستشفى بعد ما عرفت.
أيهم راح معاها.
عند تمارا.
اتصدمت لما عرفت ليلي بتولد هي كمان.
وراحت بسرعة هي ومالك. وآدم فضل مع مراد هو وأهل زهره.
وبعد ساعات، أخيراً.
خرجت زهره من العمليات وطلعت الممرضة ومعاها طفلين.
مراد شالها وعينه اتملت دموع وهو بيبص عليهم بحب.
آدم: مبروك يا حبيبي.
حور شالت واحد منهم ومراد بص على زهره اللي خرجت من العمليات ودخل معاها.
عند ليلي ويونس.
هي كمان خرجت ودخلت أوضة عادية ومعاها بنتها.
يونس كان ماسك إيدها يبوسها بحب.
عند نور ولين.
نور قفلت مع مالك وابتسمت بهدوء: مالك قال لي إن زهره الحمد لله قامت بسلامة وإن كمان ليلي خلقت وجابت بنت.
لين ابتسمت بهدوء.
نور: مالك؟ من أول ما نزلتي وإنتي مضايقة. متخانقة مع آدم؟
لين وشها قلب بضيق لما افتكرت اللي آدم بيعمله معاها.
نور: حصل إيه؟
لين قامت وبدأت تتحرك في الأوضة بغيظ: كل حاجة عايزها على مزاجه. كل حاجة وأنا أولع مش مهم أنا. مش حاسس أنا بحس إيه ولا بفكر في إيه. وأنا بكمل في العلاقة دي؟ أنا متلخبطة. عايزة حد يطمني. مش عارفة أنا بكمل ليه؟ عشان ابني ولا عشان ده قدري ولا عشان.....
نور كملت: ولا عشان بتحبي آدم؟
لين بصت عليه بصمت: مش عارفة. أنا مش عايزة أبعد بعتراف بدأ. بس بردك مش مطمنة لسه.
نور كانت بتبص عليه بهدوء: إنتي قلتي لي ليه آدم على إحساسك ده؟
لين هزت رأسها برفض: ومش عايزة أتكلم معاه. الحيوان البارد.
نور: عملك إيه؟
لين بصت على نور بكسوف وفضلت ساكتة.
نور: قولي يمكن أساعدك.
لين: بقى يقرب مني ويبعد بمزاجه. بيرفضني. فاكرني هموت عليه. البارد.
نور بلا مبالاة وهي بتحرك إيدها على خد عمر: اعملي زيه ما بيعمل. وخلينا نشوف ساعتها هيقدر على بعدك ولا لأ. شوق ولا تذوق زي ما بيقولوا.
لين هزت رأسها بتفكير في كلام نور.
تاني يوم الصبح.
كانوا رجعوا.
ليلي اللي جت عند مامتها ومعاها بنتها تاله.
نور ولين راحوا سلموا عليها واطمنوا عليها هي وبنتها.
في بيت أسر.
كان مراد بيتحرك باريان بضيق تحت نظرات زهره المريضة.
زهره بتعب: إنت لسه زعلان؟
مراد بضيق: لأ خالص.
زهره بتعب: ي حبيبي أنا تعبانة واكيد مش هعرف آخد بالي من الأولاد دلوقتي لوحدي. وطنط هتكون مشغولة مع ليلي. فكان لازم أفضل كام يوم هنا ي حبيبي عشان أستريح.
مراد اتنهد بضيق: أنا كنت هاخد بالي منك. مكنتش هخليكي محتاجة لحاجة.
زهره غمضت عينها بتعب: عارفة ي حبيبي. بس ده هيكون ضغط عليك عشان شغلك.
مراد حط ابنه جنبها وباسها من رأسها بحب.
زهره ساندت على صدره: ربنا يخليكم ليا ي حبيبي.
فريده كانت واقفة قدام مراية وهي بتحرك إيدها على بطنها ومبسوطة وهي بتتخيل شكل بطنها بيكبر كل يوم عن التاني.
في الوقت ده دخل أيهم.
أيهم بص لها بهدوء لكن نزل عينه على طول ودخل الحمام.
وبعد شوية خرج لقاها قاعدة على السرير بهدوء وهي لابسة قميص قصير وجسمها كله باين.
فريده ابتسمت بهدوء: قاعدة مستنياك عشان نأكل مع بعض.
أيهم وهو بيمسح شعره بهدوء: أكلت ي فريده. وياريت بعد كده تاكلي وبلاش تستنيني.
فريده ابتسمت رغم حزنها وقالت: أصلي يعني مش هيكون ليا نفس أكل لوحدي. ولو كنت أعرف إنك أكلت مكنتش فضلت قاعدة كل ده بجوع عشانك.
أيهم بهدوء: أظن علاقتنا خلاص مش مستاهلة إنك تعملي كل ده. ولا إيه؟
فريده قامت وقالت بحزن: مكنتش أعرف إننا حتى مش بننوع ناكل مع بعض. عموماً أنا آسفة. وراحت نامت على السرير بهدوء.
أيهم رمى الفوطة بضيق وهو بيبص عليها.
أيهم راح نام على السرير وبعد شوية اتكلم: مش هتاكلي؟
فريده قالت: مش هتفرق.
وغمضت عينها بوجع.
أيهم فضل صاحي بيبص عليها من وقت للتاني.
عند إياد.
كانوا سابوا ليلي تستريح وكل واحد دخل أوضة.
آدم ولين دخلوا أوضتهم.
لين بصت على آدم بخبثه وأخدت هدومها ودخلت الحمام تغير.
شوية وخرجت.
آدم بص لها بذهول وفضل مركز معاها وهي بتتحرك قدامه بدلع.
لين ابتسمت بثقة وقعدت على السرير قدام آدم وهي بتقول بدلع: إيه ي آدم؟ هتفضل واقف كده؟ إنت أكيد تعبان. ادخل خد دش وتعالى استريح شوية.
آدم مكنش مركز معاها وعينه بتتحرك على كل حتة فيها.
لين على قد ما اتكسفت على قد ما عجبها نظرات آدم وإنه مش قادر يقاومها.
لين لاقت آدم بيقرب منها. راحت اتعدلت بسرعة: إيه ي آدم؟ مش هتاخد دش عشان تستريح شوية؟
آدم قربها منه وهو بيحط إيده على وسطها وقال: راحتي عندك إنتي.
آدم قرب منها وقبل ما يبوسها لين خرجت من حضنه بسرعة: آدم بتعمل إيه؟ إنت محتاج ترتاح.
آدم وهو بيقرب منها: ما أنا هرتاح أهو.
لين برفض ودلع: آدم بطل بقى. وبعدين أنا تعبانة أوي ومحتاجة أنام. تصبح على خير.
واتحركت بدلع تنام على السرير تحت نظرات آدم.
آدم بص لها لقاها بتبص عليه وع وشها ابتسامة خبيثة.
آدم فهم إنها بتلعبه زي ما بيعمل.
آدم دخل الحمام وقفل الباب بغضب.
لين اتعدلت بخوف وهي بتبص على الباب.
آدم فتح الدش بغضب وهو شايف إن اللعبة بتاعته قلبت عليه هو.
وبعد شوية خرج وهو لابس بنطلون أسود وبيمسح شعره.
لاقها لسه صاحية.
آدم راح نام على السرير بغضب.
لين كانت خايفة عشان كده مقدرتش تنام.
لين خدت نفسها براحة لما لاقت آدم نام ورحت غمضت عينها هي كمان.
آدم اتعدل بخنقة وبص عليها وع لبسها بغضب.
آدم قرب منها وقبل ما يلمسها لين فتحت عينها وقالت بتوتر: إيه ي آدم؟ في حاجة؟ مالك بتبص لي ليه كده؟
آدم: مش إنتي لابسة كده عشان أبص لك وأقرب منك كمان؟ مش إنتي عايزة كده؟
لين بلعت ريقها: آدم أنا تعبانة ممكن نتكلم بكرة في الموضوع ده.
آدم سحبها ليه بغضب: نتكلم بكرة ليه؟ مش إنتي عايزاني؟
لين بخوف: آدم. نتكلم بكرة.
آدم: وأنا عايزك دلوقتي. مش إنتي لابسة كده عشاني؟ قالها ورح فضل يبوسها برغبة ولين بدأت دموعها تنزل بخوف وهي بتحاول تبعد آدم عنها وكل اللي حصل زمان بيتكرر قدامها. آدم. آدم ابعد حرام عليك.
آدم ثبت إيدها بغضب وبدأ يبوسها بغضب وهي غمضت عينها بوجع واستسلام.
آدم مرة واحدة وقف كل ده وهو لسه دفن رأسه في رقبتها.
آدم بوجع: مش قادر أعمل كده ومش عايز أعمل كده.
آدم رفع رأسه وهو بيبص على عينها المقفولة وقال: افتحي عينك.
لين فتحت عينها بدموع وهي بتبص عليه.
آدم بغضب: ليه بتعملي فيا كده؟ عايزة مني إيه؟ بتكرهيني ولا لأ؟ قصدك إيه بكل اللي بتعمليه ده؟
لين كانت دموعها بتنزل بصمت.
آدم بغضب: انطقي بقى. قولي أي حاجة. مش كلام أبوكي صح؟ قاعدة معايا لحد دلوقتي. ليه لبستي كده طالما مش عايزاني؟ انطقي ي لين. قولي أي حاجة.
لين بدموع: إنت مش بيفرق معاك غير نفسك. مش مهم أنا. اتضايقت إني عملت كده مع إنك كنت بتعمل نفس التصرف. إنت ليه مش حاسس بيا وبخوفي إنك ترجع تاني زي الأول؟ إنت ليه شايف نفسك معملتش حاجة مع إنك دوست عليا وعلى مشاعري وكرامتي. والأهم جسمي.
ودلوقتي انت.
لين فضلت تعيط أكتر.
آدم حضنها بهدوء. لين فضلت تعيط في حضنه لحد ما نامت.
...
تاني يوم الصبح.
آدم كان قاعد ع السرير، مقدرش ينام. والتانية نايمة في حضنه لسه.
آدم كان بيحرك إيده ع شعرها بسرحان، لحد ما لاقاها بدأت تتحرك.
لين بدأت تفتح عينها بنوم.
آدم رجعلها شعرها لورا بحب.
"صباح الخير."
لين اتعدلت بسرعة وبصت ع آدم بصمت.
آدم قرب منها وقال: "آسف."
لين نزلت راسها.
آدم رفع راسها وقال: "أنا غبي ومش بشوف غير نفسي، قوليلي كنتي قلتيلي يـ لين ليه فضلتِ ساكتة؟ انتي مش عارفة أنا كنت بفكر في إيه ولا إزاي، علشان مش فاهم تصرفاتك. مش عايزك تسكتي أبداً يـ لين، عايزك تعرفيني كل حاجة، كل حاجة. وصدقني آدم القديم خلاص انتهى، وأكبر دليل إني مقدرتش أكمل."
آدم بسها من راسها بحب.
"صدقني أنا بحبك وأكتر من نفسي كمان، انتي وأياد بقيتوا حياتي كلها."
لين كانت بتبصله بضعف.
آدم بحب: "يلا خدي دش واجهزي، عايز نخرج أنا وانتي سوا. ممكن؟"
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والستون 65 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح
ادم كان قاعد ع السرير مقدرش ينام والتانيه نايمه في حضنه لسه
ادم كان بيحرك ايده ع شعرها بسرحان لحد ما لاقها بدأت تتحرك
لين بدأت تفتح عينها بنوم
ادم رجعلها شعرها لورا بحب. صباح الخير
لين اتعدلت بسرعه وبصت ع ادم بصمت
ادم قرب منها وقال. أسف
لين نزلت راسها
ادم رفع رأسها وقال. أنا غبي ومش بشوف غير نفسي قوليلي كنتي قولتلي ي لين ليه فضلتي ساكته انتي مش عارفه أنا كنت بفكر في أي ولا إزاي علشان مش فاهم تصرفاتك. مش عايزك تسكتي ابدا ي لين عايزك تعرفيني كل حاجة كل حاجة. وصدقني ادم القديم خلاص انتهي واكبر دليل إني مقدرتش أكمل
ادم بسها من رأسها بحب. صدقني أنا بحبك واكتر من نفسي كمان انتي واياد بقتوا حياتي كلها
لين كانت بتبصله بضعف
ادم بحب. يلا خدي دش واجهزي عايز نخرج أنا وانتي سوا ممكن
....
لين بصت عليه بصمت
ادم قومها. يلا ي لين. ادخلي اجهزي
لين دخلت الحمام وادم مسح ع وشه بتعب منها ومن اللي بيحصل مش عارف يعمل إي تاني علشان يرضيها
....
عند فريده كانت صحيت من النوم وبصت حوليها لاقت الأوضه فاضيه
فريده فضلت قاعدة بسرحان من اللي بيحصل معهم
لحد ما الباب اتفتح ودخل أيهم بفطار
أيهم بجمود. الفطار
فريده بسرعه. طب اقعد كل معايا
أيهم. فريده أظن أننا اتكلمنا في الموضوع دا امبارح. ف ياريت تأكلي وملكيش دعوة بيا. واتفضلي
فريدة بصت عليه بحزن وقالت. شكرا. مليش نفس دلوقتي. شوي وهاكل
أيهم استغفر ربنا بصوت عالي. انت عايز تجنيني ولا أي يعني إي مليكيش نفس. ما انتي مكلتيش من امبارح
فريده وهي بترجع تنام تاني. قولت مش عايزة دلوقتي
أيهم بغضب. براحتك بس لما يحصلك حاجة أو يحصل لي ابننا حاجة متجيش تعيطي
فريده بسخرية. إحنا كدا كدا مش فارقين معاك ي أيهم
ورحت غمضت عينها وسحبت البطانيه عليها
أيهم فضل يبوصلها بغيظ
...........
عند ادم ولين
كان اخدتها وخرج
لين بهدوء. متأكد إنها فكرة كويسة إننا نخرج من غير اياد
ادم كان مضايق إنه عمل كدا بس قال. اطمني ي حبيبتي هو مع ماما والمربيه بتاعته مش هيحصله حاجة
لين هزت رأسها وبقت تبص من الشباك بسرحان
ادم اخدتها اول حاجة ع مطعم يأكله
لين كانت بتاكل بهدوء لحد ما ادم. احكلي ي لين
لين بصت لي ادم وقالت. احكيلك أي
ادم. كل حاجة. أي حاجة عايزة تقوليها أنا سامعك مش عايز غير إني اسمعك وبس
لين عينها كانت بتتحرك ع وش ادم ع كل جزء فيه
ادم ابتسم بهدوء. أي هتفضلي تبصلي كتير
لين. ليه عايزني اتكلم دلوقتي
ادم مسك أيدها. لو اللي بعدنا عن بعض إنّي مش شايف غير نفسي واني مش سامعك ف أنا دلوقتي عايز اكسر كل دا مش عايز غير أني اسمع لين واشوفها هي وبس
لين اتكلمت بعد صمت فضل لدقايق. أقول إي
ادم. كل حاجة. احكلي عن حياتك قبلي. أنا عايزك تحكي وبس
الاكل نزل
ولين بدأت تحكي لي ادم وهي بتاكل عن حياتها وسط اهتمام ادم بكل حرف
لين رجعت شعرها لورا. بس كدا. حياتي عادية يعني. أكيد مش هتكون زي حياتك
ادم بهدوء. اعتبر دا فضول منك عن حياتي. وانك عايزني احكي أنا كمان
لين بهدوء. مش قصدي. ي. يعني ى. هو. هو اكيد براحتك لو عايز تقول. بس أنا واحدة من أسرة متوسطة ف دا طبيعي لكن انت
ادم. أنا أي قصدك إنّي غني وبق ومولد في بوقي معلقة دهب زي ما بيقوله
لين سكتت
ادم اتكلم بهدوء. عمتا أنا كمان حياتي عادية. يمكن كنت بسافر كتير بس السفر كان دايما عبارة عن شغل أو تعليم
لين وهي بتقلب في الاكل قالت بدون وعي. مقدرتش حياتي العادية دي غير لما شوفتك
ادم مرة واحدة ابتسامته اختفت وبص عليها بهدوء
لين رفعت عينها على ادم وقالت. ممكن نمشي
ادم حاول يبتسم. لاا إحنا يومنا لسه طويل
واخدتها وخرج
..........
عند نور ومالك
كانوا قاعدين في الجنينه
ومالك بيلعب مع حمزه بحب
ونور بتبص عليهم بهدوء وهي شايلة عمر
مالك قرب منها وبسها من خدها بحب. وحشتني اوي
نور ابتسمت. وحشتني ازاي ما أنا علطول معاك
مالك قرب منها وقال حاجة بصوت واطي في ودانها .....
نور بغضب مصتنع. ي سافل
مالك ضحكت غضب عنه. مش انتي اللي سألتِ ي حبيبتي
نور بصتله بغضب. مالك لم نفسك شوي
مالك بضيق. أكتر من كدا
........
عند أيهم كان قاعد بيتحرك هنا وهنا ومش عارف يعمل إي معها
أيهم قرب منها وقومها بضيق
فريده فتحت عينها بنوم. في إي. في حد يقوم حد كدا
أيهم حط الاكل قدامها وقال بأمر. كلي
فريده بضيق. مش عايزة قولت. ممكن تخليني أنام بق
أيهم بتحدي. فريده قولت كلي
فريده بغضب. أيهم قولت مش عايزة
أيهم مرة واحدة ومسكها من أيدها بغضب وكتفها وبدأ ياكلها فريده كانت بتتحرك بغضب. أيهم انت اتجننت ابعد
لكن أيهم كان ماسكها جامد. افتحي بوقك يلا
فريده هزت رأسها برفض
أيهم بدأ يضغط على بوقها لحد ما دخل اول معلقة فيه
فريده فضلت تعيط وهي بتحاول تبعده
أيهم بصرامة. كفاية دلع بق. وكلي كويس أحسنلك
ايهم قرب منها المعلقة. يلا
فريده فتحت بوقها وهي بتحاول تبطل عياط
أيهم ابتسم من غير ما تاخد باله وبدأ يأكلها
..........
عند زهره ومراد
كانت زهره بتبص ع مراد اللي بيتحرك بولاد بهدوء. كفاية ي حبيبي انت كدا بتتعب اوي
مراد حطهم في السرير. عايزك ترتاحي شوي
مراد قرب منها وهي حضنته. بس انت بتروح شغلك وبعدين بتيجي تسهر معاهم الليل كله. مش هتلحق تستريح
مراد بسها من رأسها. انتو أهم
زهره ضحكت بهدوء. تعرف أنا افتكرت أي دلوقتي
مراد بصلها بهدوء. أي
زهره بكسوف. الاتفاق اللي كان بيني وبين انكل
مراد اضايق. وليه تفتكري الموضوع دا دلوقتي
زهره وهي بتدفن نفسها في حضنه. مش عارفة من غير الاتفاق دا كان أي هيحصلي كنت هعيش ازاي وانت مش في حياتي. الاتفاق غير حياتي كلها ي مراد. أنا بحبك اوي ي مراد
مراد ابتسم وهو بيرجع شعرها لورا بحب. ممممم. بكر-هك ي مراد بكر-هك
زهره فضلت تتضحك
مراد حرك ايده ع رقبته. دا أنا رقبتي فضلت معمله اسبوع بسببك
زهره اتكسفت وضربت مراد. حد قالك قرب مني
مراد وهو بيضمها لي اكتر. كان لازم اقرب ي نور عيني لازم اعمل كل حاجة في إيدي علشان تقربي مني واهو حصل
زهره دفنت وشها في رقبه مراد بحب
.....
عند أيهم وفريده
كان أيهم بيمسح بوق فريده بهدوء
أيهم بجمود. بعد كدا ناكل كويس لان كل مرة هتعملي فيها شغل العيال داااا هيكون في عقاب جديد
فريده مسحت دموعها ونامت ع السرير وسحبت البطانيه عليها من غير ما ترد عليه
أيهم ابتسم بهدوء وسبها وخرج
...........
بليل كان ادم وصل بيته وهو بيبص ع اللي نامت اول ما ركبت العربية من التعب
ادم شالها وطلع بيها ع فوق بهدوء
ادم حطها ع السرير وقال بهدوء. لين حبيبتي قومي يلاا علشان تغيري هدومك
لين....
ادم وهو بيحرك براحه. طب ساعدني يللا
لين بنوم. مش عايزة
ادم لي اول مرة يسمع كلامها وغطاها زي ما هي
وراح غير هدومه ونام جانبها
......
تاني يوم الصبح
لين فتحت عينها بنوم واتعدلت
لكن مرة كشرت باستغراب وقامت بسرعه وهي شايفه نفسها في اوضة غير اوضتها
لين بصت ع نفسها لاقت نفسها بنفس لبس امبارح راحت خرجت بسرعه بقلق
اول ما خرجت لاقت المربيه بتاعت اياد في وشها راحت اخدت نفسها براحه. فين ادم
المربيه. تحت مع اياد بيه ي هانم
لين خرجت الجنينه وهي بتبص ع الشجر وبعدين بصت ع ادم اللي قاعد ع الارض واياد جانبه
ادم ابتسم بهدوء اول ما شافها. صباح الخير
لين. صباح النور
لين وهي بتبص حوليها. إحنا فين
ادم. في العزبه بتاعتنا
لين يستغرب. اول مرة اعرف إنكم عندكم عزبه. وبنعمل إي هنا
ادم وهو بيحرك اللعبة لي اياد. لسه هتعرفي حاجات كتير. هنغير جوا كام يوم وبعدين هنرجع المكان هنا هيعجبك اوي
لين هزت رأسها بهدوء
ادم. يلاا روحي غيري وتعالي لحد ما يعملوا الفطار
لين قامت وطلعت الأوضة تاخد دش
وبعد شوي خلصت ونزلت لاقت الفطار محطوط قدام ادم في الجنينه
لين قعدت وقالت.
ليه حابتنا هنا.
آدم ابتسم بهدوء.
زي ما قولتلك ي حبيبتي نغير جو كام يوم. عايز نكون لوحدنا ونتكلم في كل اللي حصل، فـ جيه فـ بالي العزبة الصراحة مفيش مكان أحسن من هنا. يلا كلي قبل ما الأكل يبرد.
لين بدأ تاكل بهدوء لحد ما خلصوا.
آدم. تحبي نتمشى شوي بحصان؟
لين هزت رأسها برفض. خليها وقت تاني.
آدم رح جاب حصانه واخد إياد قدامه.
لين بخوف. ما بلاش إياد احسن يقع.
آدم بهدوء. اطمني مش هيحصله حاجة.
آدم بقا يتحرك بإياد بهدوء قدام لين لحد ما اختفى من قدامها.
لين قعدت بملل، لكن لما اتاخروا حست بالقلق. وخافت يكون حصل لإياد حاجة، وبدأت تروح وتيجي في مكانها وهي بتبص حواليها لحد ما رجعوا.
لين جريت أخدت إياد.
آدم نزل بهدوء وهو بيبص عليها.
لين. حصل إيه؟ خوفت يكون حصل لإياد حاجة.
آدم ابتسم لإياد. دا الباشا اللي جوه عجبه، فـ فضلنا نلف شوي. وبعدين اطمني إياد مستحيل يحصله حاجة طول ما هو معايا.
لين أخدت نفسها براحة وهي بتحرك إيدها عـ شعر إياد.
آدم. صحيح في صديق ليا جي هو وأخته يقضوا معانا اليوم. بس لو مضايقة طبعاً ممكن أعتذر.
لين. لا طبعاً براحتك.
ودخلت جوا وآدم وراها.
......
عند مالك.
كان قاعد في الشغل متغيظ من آدم اللي ساب الشغل وخد مراته وخرج مش زيه.
مالك. دا يدلع وأنا أشيل. إيه الأرف ده.
مالك فضل يخلص شغله، وهو بيفكر ياخد نور ويسافروا كام يوم بعد ما آدم يرجع.
.....
وعند آدم ولين بعد ساعات كانوا جاهزين أنهم يستقبلوا صحاب آدم.
لين لاقت شاب بينزل من العربية وبعديه واحدة لابسة فستان قصير وكل جسمها باين.
لين كشرت من لبسها وهي بتقول لنفسها. دا أنا مش بلبس كدا في بيتي.
وهي نازلة عادي.
آدم سلم عـ صحبه، ولما جه يسلم عـ لين.
آدم سلم عليه وهو بيضغط عـ إياد بجمود. مش بتسلم.
مهند بحرج. طبعاً.
وفجأة البنت سلمت عـ آدم وبسته من خده. ازيك يـ آدم. وحشتني أوي.
آدم. أهلاً نسرين. أقدم لك لين مراتي.
نسرين بصت عليه من فوق لتحت. آه. أهلاً.
لين كانت لسه في صدمتها من اللي حصل، وأنهم كلهم عادي كأنه طبيعي دا يحصل.
آدم. يلا يـ لين ندخل.
كلهم دخلوا ونسرين كل كلامها لـ آدم وأخوها ولا هو هنا.
نسرين. شكلك لين مضايقة من وجودنا.
لين ابتسمت بتصنع. لا طبعاً. دا انتوا مشرفنا.
في الوقت ده المربية دخلت بإياد اللي بيعيط.
لين شالته بسرعة.
نسرين وهي بتبص عليه. الله دا حلو أوي يـ آدم، طالع لـ أبوه.
لين بصت عـ آدم اللي ابتسم بتوتر. شكراً.
نسرين. بكرة يكبر ويجري البنات كلها وراه زي ما كنت بتعمل بالظبط.
آدم وقف. يلا يا جماعة الأكل جاهز.
كلهم راحوا ياكلوا، ولين مش عاجبها كل اللي بيحصل ده.
لين لاقت نسرين قعدت جنب آدم.
آدم. اقعدي يـ لين.
لين قعدت بغضب.
وبدأوا ياكلوا لحد ما نسرين قربت الشوكة من بوق آدم. كل دي مني.
لين بصت عـ أخوها، لاقت مبتسم.
آدم قال بحرج. شكراً يـ نسرين.
نسرين. إيه دا دومي هتكسفني. وبعدين قالت. سوري يـ لين. أصل أنا وآدم علاقتنا أوي شوي.
لين بقرف. ما هو واضح.
خلصوا أكل وسط قرب نسرين المستفز من آدم.
وراحوا قعدوا في الجنينة.
نسرين كانت قاعدة ورجليها كلها باينة قصد آدم.
لين بصتلها وبصت لي جسمها.
نسرين بخبثه بعد ما شافت نظراتها. لين إحنا مش بقينا أصحاب دلوقتي. عايزة أقولك حاجة نصيحة يعني. حاولي تظبطي جسمك الحمل بوظه خالص. انتي عايزة آدم يبص برا ولا إيه؟ وخصوصاً إن في مليون واحدة نفسها آدم يبصلها بصه واحدة. ثم أكملت. أنا عمري ما هفكر في الخلفه دييي خالص عشان جسمي. وبعدين بصت لـ آدم. لكن طبعاً لو من آدم أنا مستعدة أضحي.
آدم بجمود. نسرين بلاش كلام في الموضوع ده.
لين بصت لـ آدم بصدمة. هو ده اللي قدر عليه.
لين كانت قاعدة مش طايقة نفسها.
....
بليل.
مالك رجع ودخل أوضة بتعب، لاقى نور قاعدة بتسرح شعرها قدام المراية.
مالك حضنها. وحشتني.
نور ابتسمت وقامت. انت أكتر يـ حبيبي.
مالك وهي لسه في حضنه. جهزي نفسك أول ما آدم يرجع، هنسافر أي مكان. مش يكون هو بيدلع وأنا شايل الهم هنا.
نور ابتسمت. تلاقي أصلاً واخد لين عشان يصلحها.
مالك بضيق. مش مشكلتي. أنا حاسس إني مش عارف أقعد معاكي. مش معقول كده.
نور خرجت من حضنه. معلش يـ حبيبي. الولاد واخدين وقتي كله.
مالك وهو بيقرب. وأبوه الأولاد يولع. دا انتي وحشتني أبوه الأولاد أوي.
نور بضحك. مالك احترم نفسك بقى.
مالك. ادلعي براحتك بس أول ما نسافر مش هتقدري تفلتي مني.
......
عند لين كانت في أوضتها بعد ما أخيراً مشيوا.
لين كانت بتبص عـ جسمها في المراية بهدوء وهي بتفكر تريقت نسرين عليها.
اللي زعلها أكتر رد آدم. معقول شايف جسمها وحش عشان كده مردتش عليها.
لين بغضب. لو مش عجبه يطلقني ويروح يتجوز الهانم أم فستان مفتوح.
هو مين ده.
لين بصت عـ آدم اللي دخل الأوضة وبيس عليها. هااا كنتي بتقولي إيه؟
لين بضيق. مكنتش بقولك بكلم نفسي حرام.
آدم. مالك.
لين بسخرية. ماليش. هروح أغير هدومي عايزة أنام.
لين فتحت الدولاب وفضلت ساعة قدامه لحد ما أخدت هدومها ودخلت الحمام.
آدم ابتسم ورح يغير هو كمان.
شوي ولاقاها خارجة ولابسة قميص نوم.
آدم كتم ضحكته لأنه تقريباً كان نفس شكل فستان نسرين.
لين بصت عـ نفسها في المراية بهدوء وتقيم. ورحت تنام.
تحت نظرات آدم ومش ملاحظة إن نسرين كانت لابسة فستان زي دا.
لين بسخرية. فستان. عايز تفهمني إنها كانت لابسة فستان مش قميص نوم. ومش مكسوفة وهي نازلة كدا هي ولا أخوها.
آدم بهدوء. هي حرة يـ حبيبتي دي مش مشكلتنا.
لين بصت عليه بغضب ومرة واحدة قالت وهي بتكتم دموعها. وبرضه حرة إنها تتريق عـ جسمي قدامك وانت حتى مردتش عليها. مش دول برضه ضيوفك.
آدم قرب منها وقال بحب. مين قال بس إني مردتش عليها. كل الفكرة إني مكنتش عايز أتكلم قدام مهند. ما أنا أكيد مش هقولها جسم مراتي أحلى من جسمها وإنك عاجبني كدا قدام راجل.
لين وهي لسه ماسكة دموعها. فاكر إنك هتقدر تتضحك عليا. بتحاول تثبت إنها عاجباك وعاجبك دلعها عليك وجسمها اللي بتحاول تبينه من لما قعدنا.
آدم بضيق. وأنا هبص عـ جسمها ليه. لين أنا مش محتاج أكدب. وبعدين يـ حبيبتي هي بتعمل كدا عشان غيرانة منك لأنك أحلى منها.
وبعدين حط إيده عـ وسطها وقربها منه وقال وهو بيدفن رأسه فـ رقبتها. بتحاول تخليكي تغيري مع إنك لو ركزتي هتعرفي إنك الأجمل.
لين بضعف. بجد.
آدم. طبعاً يـ روح آدم. أنا محدش عجبني قدك ولا في حد هيعجبني. وبعدين هي بتعمل كدا لأني اخترتك انتي وهي كانت معجبة بيا.
آدم بحب وهو بيحرك إيده عـ شعرها. أنا مجنون لين. وهفضل طول عمري مجنون لين.
لين ابتسمت وهي بتبص عليه.
آدم بسها من رأسها بحب. يلا ننام.
ومرة واحدة بعد عنها. لين كشرت باستغراب لأن آدم أول مرة يبعد عنها ويقدر يقومها وهي بالشكل ده.
آدم نام عـ السرير وقال بحب. معلش يـ حبيبتي. ممكن تغيري وتلبسي حاجة تاني.
لين. ليه.
آدم بتوتر. الجو يعني هنا برد أكتر.
لين بعند. متخافش. ورحت تنام بضيق.
آدم ابتسم بهدوء ونام هو كمان.
....
الصبح.
لين فتحت عينها بنوم، لاقت نفسها نايمة في حضن آدم اللي نايم بعمق.
لين فضلت تبص عليه، لكن مرة قامت بضيق وغيظ ولسه اللي كان حصل امبارح في دماغها.
لين أخدت دش ولبست هدومها وخرجت. أخدت إياد من أوضة ونزلت بيه تحت في الجنينة. يمكن الجنينة دي أحسن حاجة حصلت من لما جت هنا.
لين فضلت تلعب مع إياد لحد ما الفون رن.
لين ابتسمت بهدوء. أهلاً نور.
نور. شكلنا مبسوطين أوي.
لين بغيظ. مبسوطة جداً.
نور بشك. حصل حاجة.
لين قالتلها اللي حصل امبارح. محدش غيظني غير رجل الكنبة اللي اسمه أخوها ده.
عند نور كانت مش قادرة توقف ضحك بسبب كلام لين.
لين بضيق. أنا قولتلك نكتة.
نور بخبثه. أبداً. بس اللي يشوف كلام ميقولش خالص إنك مش بتحبي آدم.
لين اتوترت للحظات وبعدين قالت بضيق. أنا لسه مش عارفة. وحتي لو كدا أكيد مش هوافق إن المقرفة دي تعمل حركات زي دي قدامي.
نور بهدوء. عندك وقت تعرفي يـ لين عايزة إيه. أظن آدم واخدك هناك عشان كدا. فكري كويس وشوفي عايزة إيه.
لين سرحت وبعدين غيرت الموضوع. وانتوا كويسين.
نور ضحكت. مالك هنا مش طايق نفسه وانتوا مش بقالكم غير يومين.
لين بضيق. اطمني هنرجع بدري شكلنا مش مطولين. لأني حاسة إن رجل الكنبة ده هو وأخته هيفضلوا ينطوا كل شوية.
نور بخبثه. وهي حلوة كدا.
لين سكتت شوية وبعدين قالت بضيق. أوي.
نور كتمت ضحكتها. وإيه يعني ما انتي كمان حلوة.
لين بحزن. انتي مشوفتيش كانت عاملة إزاي ولا جسمها. انتي متعرفيش حسيت بإيه وهي بتقولي إن جسمي بايظ.
نور بهدوء. لازم تخلي عندك ثقة في نفسك أكتر من كدا. ولو جسمك مضايقك تقدري تظبطي براحتك مع إني شايفه إن جسمك حلو واكيد عاجب آدم.
لين ابتسمت بسخرية. مش مهم.
لين ونور فضلوا يتكلموا شوية وبعدين قفلوا.
....
عند نور بعد ما قفلت قامت وقفت قدام المراية تبص عـ نفسها وبعدين بصت عـ مالك اللي نايم بعمق وبدأت تفكر هي كمان.
....
عند أيهم.
كان حضر الفطار لـ فريدة.
وبيحاول يقومها.
أيهم بصرامة. يلا معاد الفطار.
فريدة بصت عليه بغضب وبعدين بصت الناحية التانية وكانت رايحة تكمل نوم.
أيهم بهدوء. قومي أحسن لك ولا تحبي نعيد اللي حصل امبارح.
فريدة اتعدلت بغضب. انت فاكرني عيلة صغيرة ولا إيه.
أيهم بسخرية. قولي لنفسك. وبعدين بدل ما تحاولي تقربيني منك تاني بتعملي كل حاجة عشان أبعد عنك. برافو يـ فريدة. واااه انتي فعلاً مش طفلة. الأكل اهو كلي.
وسابها ودخل الحمام.
........
عند لين فضلت قاعدة بسرحان.
لحد ما الخدامة. تحبي أحضرلك الفطار يـ هانم.
لين برفض. لا هستنى آدم.
لين استغربت آدم أنه اتأخر أوي في النوم.
لين طلعت تشوف آدم لاقته نايم بعمق.
لين صحت آدم وقالت بهدوء. انت كويس. بقالك كتير نايم.
آدم بنوم.
معرفش النوم هنا مريحة أوي.
لين ابتسمت بتصنع. طيب يلا علشان نفطر.
آدم: هغسل وشي وهحصلك ي حبيبتي.
لين نزلت وبعدها بشوي آدم نزل وراها وقعدوا يفطروا.
آدم مرة واحدة لما سمع صوت برا: ثانية واحدة ي حبيبتي.
لين كملت أكل لحد ما الفون رن وكانت نسرين.
لين عملت الفون صامت وقلبته.
لحد ما آدم جه وكمل أكل معاها.
وروحوا يشربوا الشاي برا والفون رن تاني.
آدم بعد عنها واتكلم بعيد ورجع تاني.
لين بهدوء: في حاجة؟
آدم: لا مفيش ي حبيبتي.
لين بشك: اصل حسيتك اتضايقت. هي مكالمة شغل ولا إيه؟
آدم: لا دا واحد صاحبي بيطمن عليا.
لين مرة واحدة قامت: أنا رايحة أشوف إياد.
لين مشيت بغيظ: صاحبك. صاحبك ي كداب.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والستون 66 - بقلم فاطمة حسن
لين مشيت بغيظ. صاحبك. صاحبك يا كداب.
لين دخلت لأياد وقعدت في أوضته وهي بتتحرك بغيظ. بيكذب ليه؟ طالما مفيش حاجة بينهم، أكيد بيكذب عليا. أنا اللي غبية لما قررت أثق في واحد زي آدم. كان عقلي فين؟
لين قعدت بقهرة وهي بتبص على ابنها اللي نايم، مش عارفة تعمل إيه.
لين فضلت في الأوضة وقت طويل لحد ما آدم دخل وقال: "إيه أي؟ انتوا هتفضلوا قاعدين هنا لوحدكم من غيري. إيه أي يا لين؟"
لين بجمود: "أنا عايزة أمشي."
آدم قرب منها وقال: "ليه بس؟ حصل حاجة؟ معقول الجو مش عاجبك هنا؟"
لين: "محصلش حاجة. أنا عايزة أمشي وخلاص."
آدم حط إيده على كتفها: "ليه بس يا حبيبتي، مش إحنا اتفقنا..."
وقبل ما يكمل، كانت لين نزلت إيده بعنف: "عايزة أمشي يا آدم. إيه؟ هتقعدني غصب عني ولا إيه بالظبط؟ فسجن أنا؟"
آدم بص لها بحزن واضح وقال بصوت واطي علشان أياد: "أنا مش فاهم حصل إيه وإيه اللي غيرك كدا تاني. بس حاضر يا لين، من بكرة الصبح هنمشي لأنك مش في سجن."
وفتح الباب وخرج على طول.
لين قعدت وهي بتمسح على وشها: "كل ما أفتكر إنك بقيت بنادم، أطلع غلطانة. عمرك ما هتتغير يا آدم."
آدم قعد برا بخنقة.
.....
عند أيهم، كان خرج من الحمام وبص على اللي أكلت وأخدت العلاج.
فريدة كانت بتبص عليه، اللي هو: أنا عملت كل اللي قولته عليه.
أيهم بدأ يلبس بهدوء: "في ممرضة جاية هتفضل معاكي لحد ما أرجع من الشغل. ياريت تتصرفي كأنك واحدة كبيرة وتاكلي كويس."
فريدة بهدوء: "حاضر."
أيهم خرج على طول وفريدة قامت بملل.
فريدة لبست هدومها ونزلت تحت، قعدت في الجنينة بملل وزهق، لحد ما الممرضة تيجي.
......
عند لين.
رفضت تخرج من أوضتها أو حتى تخلي أياد يخرج.
ورفضت تأكل مع آدم اللي كان هيموت من الغيظ. هو مش فاهم بتعمل كدا ليه.
لين فضلت في أوضتها لحد بليل.
لين فتحت الباب اللي بيخبط.
المربية: "لين هانم، آدم بيه عايز حضرتك تحت في الجنينة لأمر ضروري."
لين بهدوء وجمود: "قوليله نايمة."
المربية باحترام: "هو عنده علم إن حضرتك صاحية. وبيقولك لازم تنزلي."
لين بصت على أياد اللي نايم: "خلي بالك منه وأنا خمس دقايق وجاية."
المربية: "تحت أمرك."
لين نزلت تحت، ولما خرجت، لاقت آدم مولع نار وقاعد جنبها وحواليه بطانية.
لين بجمود: "في حاجة؟"
آدم بهدوء: "ممكن تقربي وتقعدي هنا جنبي؟"
لين برفض: "لأ مش ممكن. ولو مفيش حاجة مهمة خليني أطلع أحسن."
آدم مسك إيدها وقال برجاء: "لين اقعدي، عايزة أتكلم معاكي شوية."
لين كانت بتحاول تسحب إيدها بغضب: "آدم سيبني."
آدم برجاء: "لين أرجوكي."
لين قعدت بغضب: "خير."
آدم بهدوء: "حصل إيه؟ مش إحنا كنا كويسين وجايين هنا علشان نتعرف على بعض أكتر؟ مالك حصلك إيه مرة واحدة؟"
لين بضيق: "أنا جيت هنا غصب عني لأني ماكنتش أعرف. إنت قررت وعملت اللي في دماغك من غير ما أعرف حتى."
آدم بهدوء: "تمام، بس إحنا اتفقنا وإنتي كان عاجبك المكان مش كدا؟ حصل إيه مرة واحدة؟"
لين بهدوء: "محصلش حاجة. أنا مش مستريحة هنا وعايزة أرجع."
آدم مسك إيدها بهدوء: "طب على الأقل خليكي قاعدة معايا شوية. الجو حلو جدا وإنتي طول اليوم قاعدة في الأوضة وقافلة على نفسك."
لين كانت هترفض، لكن آدم اتكلم: "خليكي يا لين، صدقيني شوية وهسيبك تقومي براحتك."
لين هزت رأسها بهدوء وفضلت قاعدة.
آدم فضل يتكلم معاها عن حياته ويحاول يكلمها وهي ساكتة.
آدم بحب وهو بيمسك إيدها بقوة: "إيه يا لين؟ هتفضلي ساكتة؟ كدا مش هتقولي أي حاجة؟ طب مش إحنا اتفقنا نحكي كل حاجة لبعض بصراحة؟ ولو عندك سؤال أو حاجة اسألي علشان نقرب من بعض. مالك اتغيرتي ليه؟"
لين بصت عليه بسخرية وهي بتقول لنفسها: "نقرب من بعض."
لين بصت على آدم وقالت بهدوء: "محصلش حاجة يا آدم. ثم اتكلمت ببراءة: آدم، إنت كدبت عليا الصبح صح؟"
آدم بص لها باستغراب: "إمتى؟"
لين: "لما قولتلي إن المكالمة دي مش مكالمة شغل. آدم، أنا مش عايزة أعطلك عن شغلك، وأكيد شغلك متعطل بسبب إنك هنا. ومرة واحدة كدا من ما تخطط مش كدا؟ علشان كدا عايزة أرجع."
لين فضلت باصة على آدم الساكت.
آدم ابتسم مرة واحدة وقال بحب: "حبيبتي، مالك ومراد ماسكين كل حاجة ومش محتاجين إني أكون هناك دلوقتي. بس طالما إحنا بنتكلم بصراحة، المكالمة بتاعت الصبح مكنتش مكالمة شغل ولا حتى من صاحبي. دي كانت نسرين."
لين ابتسمت لنفسها، لكن قالت بجمود: "امال كدبت ليه؟"
آدم بهدوء وهو بيلعب في صوابعها اللي بين إيده: "أبداً، مكنتش عايزك تتضايقي لأنك محبتيش نسرين. ولأني عارف إن نسرين بتحاول تقرب مني من زمان ومعندهاش مشكلة تقرب دلوقتي. بس أنا مستحيل اسمح بكدا." وبعدين قرب وهو بيهمس جنب ودانها: "أنا مجنون يا لين، إنتي نسيتي؟"
لين اتوترت وحاولت تبعد، لكن آدم حط إيده على وسطها وقربها أكتر: "إيه؟ رايحة فين؟"
لين بكسوف: "آدم، إحنا في الجنينة، ممكن أي حد يشوفنا."
آدم: "وإحنا بنعمل إيه يعني؟"
لين حطت إيدها على كتفه: "آدم بس."
آدم اتعدل وهو بيبتسم، ولين حاطة راسها على كتفه وهي بتبتسم بحب ومش قادرة تداري ضحكتها إن آدم قال الحقيقة وإن مفيش حاجة.
وبعد ساعات، آدم طلع بلين اللي كانت دفنة راسها في رقبته، ودخل حطها على السرير بهدوء.
آدم وهو بيقرب منها: "لين يا حبيبتي."
لين فتحت عينها بنوم ورجعت قفلتها بنوم.
آدم اتضايق وقال بغيظ: "نامي يا حبيبتي."
آدم نام على السرير بهدوء وسحبها ليه جامد.
.....
عند أيهم، رجع من الشغل بتعب.
ودخل على أوضة، لاقى فريدة نايمة بعمق.
أيهم قرب منها براحة وقعد جنبها على الأرض.
أيهم مد إيده وبدأ يحركها على بطنها بحب: "آه يافريدة، آه، ضيعتي فرحتنا."
أيهم قام وغير هدومه، وبعدين نام على الكنبة بتعب وتفكير.
فريدة فتحت عينها وفضلت تبص عليه شوية، وبعدين غمضت عينها ونامت بحزن.
......
عند لين وآدم.
لين فتحت عينها وهي بتبتسم، لكن لاقت السرير جنبها فاضي.
لين قامت من ع السرير، لاقت باب الحمام بيتفتح وآدم بيخرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
آدم بجمود مصطنع: "يلا يا لين، جهزي نفسك علشان راجعين."
لين بكسوف منه قالت: "ملهاش لازمة. يعني أنا كنت عايزة أرجع لأني كنت فاكرة إنك عندك شغل. بس طالما مفيش شغل، ممكن نفضل، مش كدا؟"
آدم كتم ضحكته: "طبعاً يا حبيبتي."
آدم قرب منها وباسها بحب: "اللي نفسك فيه."
لين كانت بتبص عليه بتوهان.
آدم قرب أكتر، وبعدين.........
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والستون 67 - بقلم فاطمة حسن
لين فتحت عينها وهي بتبتسم لكن لاقت السرير جانبها فاضي.
لين قامت من ع السرير لاقت باب الحمام بيتفتح وادم بيخرج وهو بيلف فوطه حولين وسطه.
ادم بجمود مصتنع: يلا ي لين جهزي نفسك علشان راجعين.
لين بكسوف منه قالت: ملهاش لازمه. ي.يعني أنا كنت عايزه ارجع لاني كنت فاكره انك عندك شغل بس طالما مفيش شغل ممكن نفضل مش كدا.
ادم كتم ضحكته: طبعاا ي حبيبتي.
ادم قرب منها وبسها بحب: اللي نفسك فيه.
لين كانت بتبص عليه بتوهان.
ادم قرب اكتر لكن لين بعدت عنه بتوتر: مش هتلبس.
ادم هز رأسه برفض وهو ببقربها اكتر: لاا.
لين بتوتر: ادم. البس هتاخد برد يلا.
لكن ادم كان بيبصلها بصمت.
لين حاولت تنزل ايده لكن ادم كان ماسكها بإصرار: بحبك ي لين.
لين بصوت واطي: ادم. خلاص سبني.
ادم قرب منها أكتر وهو عارف أنه هيندم ع أنه رفض يسبها وبعدين...
عند مالك ونور.
مالك كان بيلبس علشان يروح شغله.
مالك: مالك ي حبيبتي. سرحانه في اي.
نور قامت مره واحده وقالت وهي بتحرك أيدها ع جسمها بحزن: جسمي باظ صح.
مالك كان سرحان في أيدها اللي بتتحرك.
نور بضيق: مالك.
مالك: هاا. اي ي حبيبتي.
نور بصتله بغضب.
مالك قرب منها: مالك بس. وبعدين من قالك بس أن جسمك باظ.
نور بضيق وهي بتبص لنفسها: مش عارفه حاسه اني زدت اوي.
مالك بهدوء: ي حبيبتي طبيعي علشان الحمل والولاده.
نور بغضب: قصدك اني زدت فعلا.
مالك بتوتر: لاا طبعاا ي حبيبتي جسمك زي ما هو. انتي بس موهومه بجد مش اكتر.
نور بصت ع نفسها بحزن.
مالك حضنها بحب: مالك بس يروحي مزعله نفسك ليه ع حاجه مش موجوده. وبعدين تخنتي أو لاا انتي إحلا واحده شوفتها وهتفضلي كداا لاني بحبك بقلبي ي نور مش بعيوني. ثم اكمل بحب: واحنا عندنا اوضه رياضه وممكن كمان اجيبلك احسن كابتن تتدربك هنا لو الموضوع فارق معاكي اوي كداا.
نور: أنا مش عايزك تشوفني وحشه.
مالك هو بيوسها من دماغها: انتي هتفضلي احلا واحده في عيني ومفيش اي حاجه من اللي ف دماغك. ثم كمل وهو بيحرك شعرها بحب: اي اللي حصل. حد ضايقك وقالك حاجه.
نور هزات رأسها برفض بسرعه: لاا مفيش حد.
مالك: امال.
نور قالتله على اللي حصل بكسوف.
مالك: وانتي بق خايفه ابص ع واحده غيرك.
نور بثقه: متقدرش.
مالك وهو بيقربها اكتر: ومقدرتش ليه.
نور هي بتحرك أيدها ع صدره: لانك بتحبني أنا وبس. مفيش واحده في قلبك غير نور مش كدا.
مالك هو بيقرب منها اكتر: كدا.
لكن مره واحده عمر عيط.
نور زقت مالك: عمر.
مالك مسح ع وشه بغضب وكمل لبس بغيط.
تحت نظرات نور.
مالك خرج بضيق.
عند أيهم وفريده.
فريده كانت قاعده تبص ع أيهم وقالت: أنا رايحه عند الدكتوره النهارده.
أيهم كان ماسك الفون وساكت.
فريده قامت وقالت بحزن: خلاص هكلم ماما تجي معايا.
أيهم: الساعه كام.
فريده ابتسمت بهدوء: الساعه8.
أيهم: هكون جاهز ع المعاد ملهاش لازمه تتعبي طنط.
فريده: شكرا.
أيهم هز رأسه بهدوء.
عند مراد وزهره كانوا في العربيه راجعين بيتهم.
زهره كانت بتحاول تسكت ريان.
مراد بضيق: هو زنان كدا ليه. وبعدين بص ع ليان: ما حبيبتي اهيي هاديه ربنا يحميها.
زهره بضيق: مش انت اللي مصر نرجع البيت استحمل بق.
مراد: أنا غلطان.
زهره بصت ع مراد بغضب.
وبعد شوي وصلوا.
زهره لاقت تمارا في استقبالهم.
تمارا اخدت منها الولاد بحب: عامله ايه ي حبيبتي.
زهره: الحمدلله ي طنط كويسه.
نور نزلت اول ما عرفت انهم جم وسلمت عليها.
نور بصوت واطي: كويس انك جيتي أنا زهقت لوحدي.
زهره ابتسمت بهدوء.
تمارا: روح ي حبيبي انت وزهره استريحوا شوي وخلي الاولاد معايا.
زهره: لاا ي طنط بلاش احسن ريان مش بيسكت.
تمارا بحب: هو نايم اهو. لو عيط هقومك روحي استريحي شوي احسن.
مراد: ماما عندها حق.
مراد اخدتها وطلع ع فوق.
ونور قربت واخدت ليان وهي بتبص عليها بحب.
فوق زهره طلعت هدومها وبدأت تغير ومراد بيبص عليها بمتعه.
مراد قرب منها وحضنها لكن زهره نزلت ايده بغيظ: نزل ايدك.
مراد باستغراب: مالك بس ي حبيبتي.
زهره: ايي بتقرب مني ليه مش انت مضايق وغلطان انك جبتنا هنا أنا وابني الزنان.
مراد ابتسم ومسك خدها: زعلتي مني ولا اي.
زهره ضربت ايد مراد بغضب: بس بق.
مراد بحب: ي حبيبتي انا كنت بهزر. هو انا اقدر ابعد عنك انتي وابنك الزنان داا.
زهره ضربت مراد بضيق: متقولش عليه كداا.
مراد ابتسم بحب: ماشي يستي مش هقول عليه. ربنا يخليكم ليا ي حبيبتي.
زهره غمضت عينها بأمان.
عند لين فتحت عينها بنوم.
لين اتعدلت بسرعه وهي بتبص ع اللي نايم جانبها بعمق.
لين قامت بسرعه ودخلت الحمام.
ادم فتح عينه وفضل مثبتها ع باب الحمام.
جوا لين كانت بتبص ع نفسها بهدوء.
لين فتحت الدش وفضلت تحته مده طويله.
لحد ما خلصت وخرجت.
لين خرجت لاقت ادم لسه نايم.
لين نشفت شعره بهدوء وسرحت وخرجت ع طول من الاوضه.
ادم اتعدل وهو بيمسح ع وشه بضيق.
تحت لين طلبت منهم يعمله الفطار وطلعت الجنينه هي واياد.
لين فضلت تتحرك في الجنينه بسرحان.
لحد ما الفطار اتحط.
جلين قعدت وبقت تاكل وهي بتلعب مع اياد.
لين فضلت قاعده مع إياد وقت طويل وادم ممجردشىذ.
بليل كان أيهم وفريده في العربيه في طريقهم للدكتوره.
أيهم كان طول الطريق ساكت لحد ما وصلوا.
أيهم وفريده دخلوا واستنونا دورهم وبعدين دخلوا.
الدكتوره: اهلاا مدام فريده اتفضلي.
فريده قعدت بحماس: اهلا بحضرتك.
الدكتوره سلمت ع أيهم وقالت: اتفضل حضرتك. اتفضلي حضرتك معايا.
فريده مسكت ايده وقالت بحب: تعال علشان نشوف البيبي.
أيهم رح معها من غير اعتراض.
الدكتوره بدأت تكشف ع فريده وأيهم واقف جانبها.
لحد ما بدأت تعمل سونار.
فريده مسكت ايده بفرحه وهي بتسمع دقات قلبه.
أيهم بص ع فريده اللي بتبص عليه بفرحه.
الدكتوره بهدوء: احنا كدا خلصنا. أستاذ أيهم ممكن اتكلم مع حضرتك.
فريده بصت ع أيهم بتوتر واتعدلت: هو في حاجه.
الدكتوره ابتسمت بهدوء: اطمني مفيش اي حاجه ي مدام. دي مجرد تعليمات مش اكتر.
فريده بصت ع أيهم وبعدين خرجت.
أيهم قعد: في حاجه مش كدا.
الدكتوره بهدوء: مكنتش حابه اتكلم قدام المدام بس نبض الجنين ضعيف وفي احتمال حضرتك فاهم.
أيهم بسرعه: بس في إحتمال بردك أنه هيفضل.
الدكتوره: انا اسفه بس الاحتمال ضعيف وجدا كمان. أنا شايفه أن حضرتك تتكلم مع المدام وتنزله افضل. كدا هيكون احسن لاني شايفه أن المدام متعلقه بيه مش عايزين نعلقها بوهم لان دا هياثر عليها اكتر مع الاسف.
أيهم قام: بعد اذنك.
أيهم خرج لاقها فريده قاعده ع أعصابها.
فريده جريت ع أيهم: في حاجه. قصدي يعني اتاخرت ليه كل داا.
أيهم بص ع فريده بحزن: مفيش. يلا نمشي.
فريده مشيت مع أيهم وركبوا العربية.
فريده بتوتر وهي بتلعب في صوابعها: هي قالتلك أي.
أيهم بهدوء: زي ما قالتلك ي فريده تعليمات امشي عليها ازاي اهتمام بيكي مش حاجه يعني.
فريده ابتسمت براحه وقالت وهي بتحرك أيدها ع بطنها: حسيت بـ اي لما سمعت صوت دقات قلبه أيهم.
أيهم فضل باصص قدامه بجمود.
فريده فضلت بصله: أيهم. انت مضايق انك جيت معايا.
أيهم بهدوء: فريده ارجوكي أنا مش قادر اتكلم في حاجه دلوقتي.
فريده بدأت تشك أن في حاجه وفضلت تبص عليه بقلق.
وبعد شوي وصلوا البيت.
أيهم دخل وفريده ورا.
فريده برجاء: في اي ي أيهم مالك. الدكتوره قالتلك حاجه مش كداا. مخبي عليا.
أيهم بملل: مش هنخلص مش كداا. قولت مقولتش حاجه. انتي ليه مش عايزه تفهمي. وعايزه تتخانفي وخلاص.
فريده قربت منه بسرعه: لا صدقني أنا بس عايزك تفرح بـ البيبي زيه. اسفه يمكن قلقت زيادة بسبب موضوع الدكتوره.
أيهم بهدوء: بعد اذنك. هطلع اغير.
فريده مسكت ايده بسرعه: هطلب اكل علشان ناكل سوا.
أيهم سحب ايده بهدوء: ماشي ي فريده.
وطلع ع فوق.
فريده حطه أيدها ع بطنها وقالت وهي بتتحرك: هو مبسوط بيك بس زعلان مني بس مش هيقدر يفضل كدا كتير لانه بيحبني وبيحبك. امتي تجي ينور عني.
فريده طلبت اكل.
فوق.
أيهم بيقلع هدومه وهو مش عارف يعمل اي يقولها ازاي.
أيهم مسح ع وشه: تعبت. بجد تعبت خلاص.
أيهم خلص ونزل لاقها قاعده بتتفرج ع صور السونار اللي اخدتها.
فريده بحماس: ف رأيك بنت ولا ولد ي أيهم.
أيهم بوجع: مش هتفرق.
فريده ابتسمت: صح مش مهم ولد ولا بنت. اهم حاجه أنه يجي بسلامه.
أيهم أبتسم بوجع لان دا مكنش قصده.
بعد شوي الاكل وصل.
أيهم وفريده اكله وطلعوا يناموا.
فريده نامت في حضن أيهم تحت نظراته الجامده.
فريده سحبت أيده وحطتها ع بطنها وقالت: هتفضل زعلان كدا مننا كتير.
فريده وهي بتحرك أيدها ع وشه: كنت عايزه ابسطك ي أيهم. كان نفسي اديك حاجه. حاجه تربطنا بعض. معقول مش مبسوط.
أيهم نزل أيدها وقال بجمود: لاا مش مبسوط.
أيهم لف وشه الناحيه التانيه تحت صدمتها من تصريحه.
أيهم غمض عينه بوجع.
عند لين كانت طلعت اوضتها بعد ما فضلت طول اليوم هي واياد لأن ادم منزلش.
لين دخلت لاقت ادم لسه نايم. لين بصت عليه بكسوف لأنها اتكسفت تقومه وهو مقامش.
لين غيرت هدومها ونامت جانب ادم بهدوء.
لين بصت عليه شوي وبعدين رحت في النوم.
وبعد دقايق ادم فتح عينه وفضل يبص عليها بهدوء.
ادم مد ايده براحه وبق يحركها ع وشها بحب.
عند مالك كان رجع من الشغل ولما دخل اوضه لاقيه نور قامت بسرعه وحضنته.
نور: حمدلله ع السلامه ي حبيبي.
مالك بهدوء: الله يسلمك.
مالك رح يقلع هدومه بضيق.
نور: انت زعلان مني.
مالك بسخرية: وهزعل ليه يعني.
نور قربت منه بدلع وقالت وهي بتلف أيدها حولين رقبته: انت وحشتني اوي ع فكره.
مالك نزل أيدها: روحي شوفي عمر.
احسن يكون بيعيط.
نور بضيق: مالك.
مالك: هو بينام. نور تعبان.
نور بحزن: طب مش هتاكل؟ أنا مجهزه الأكل.
مالك ببرود: أكلت برا.
نور قعدت جانبه: انت هتنام؟
مالك......
نور بضيق: مالك رد عليا.
مالك اتعدل: لا، هلعب. انتي شايفه إيه؟
نور: انت بتكلمني كدا ليه؟ عملت إيه يعني؟ ما عمر كان بيعيط.
مالك غمض عينه بغضب: معملتيش حاجة. أنا اللي عملت حاجة تاني. ممكن أنام بقى.
نور اخدت عمر وراحت تنام في أوضة حمزة بغضب.
تاني يوم الصبح.
فريده قامت من النوم لاقت أيهم مش موجود.
فريده قامت بحزن ومش مصدقة إن أيهم قدر يكون قاسي عليها كدا.
وإنّه مش مبسوط إنها حامل.
عكس أيهم اللي كان قاعد بتعب قدام ياسين.
ياسين بهدوء: إيه ي أيهم؟ هتفضل ساكت كدا؟ بقالك أكتر من نص ساعة قاعد قدامي من غير ولا كلمة.
أيهم قام مرة واحدة: عايزك تقنع فريده تنزل البيبي.
ياسين بغضب: انت اتجننت ولا إيه ي أيهم؟
أيهم قاله كل حاجة.
في الوقت دا دخلت فريده وقالت: أهلا ي أيهم.
أيهم: أهلا ي طنط.
فريده: مالك ي ياسين؟ انت كويس؟
ياسين: اه. فريده سيبنا لوحدنا شوية بعد إذنك.
فريده بشك: في حاجة؟
ياسين بضيق: مفيش حاجة. عايز اتكلم مع أيهم شوية. ممكن؟
فريده هزت راسها وخرجت، وكانت رايحة تبعد عن الباب لكن غيرت رأيها مرة واحدة.
ياسين وهو بيمسح ع شعره بهدوء: مش لازم نعمل كدا. في احتمال إن الحمل يكمل مش كدا؟
أيهم: احتمال ضعيف. وأنا خلاص كلمت دكتور وهنعمل عملية الإجهاض بكرة.
فريده فتحت الباب بغضب: هتعمل عملية إجهاض لمين؟
أيهم بص ع ياسين.
فريده بغضب: لمين؟
ياسين قرب منها وقال: اهدي ي فريده.
فريده بغضب: مش هدا قبل ما اعرف إيه اللي بيحصل هنا. وعملية إيه ولمين؟
ياسين قالها كل حاجة حصلت.
فريده حطت أيدها ع بوقها بحزن وهي مش مصدقة ودموعها بدأت تنزل ع بنتها.
فريده مسحت دموعها وقالت: بنتي مش هتعمل عمليات.
أيهم: يعني إيه؟
فريده بغضب: يعني مش هتعمل عمليات. والجنين محدش هيقرب منه.
أيهم بغضب: بس انتي كدا بتعلقيها بوهم.
فريده: محدش ليه دعوة ببنتي وأنا حرة.
أيهم قال بغضب: لا، مش حرة. دي مراتي وحامل في ابني أنا. وأنا عندي فريده أهم والعملية زي ما قولت هتتعمل بكرة.
فريده بغضب وياسين وراها.
فريده ركبت العربية وطلعت ع بيت فريده.
ياسين ركب وهو وأيهم وطلعوا وراها وفريده رافضة تقف.
عند لين كانت قامت من النوم ع صوت الباب.
لين قامت بكسل فتحت الباب لاقت المربيه: إياد بيه مش راضي يسكت خالص.
لين خرجت معاها بسرعة وشالت إياد: مالك ي حبيبي بتعيط ليه؟
إياد كان لسه بيعيط.
لين اخدته وخرجت بيه برا: مالك ي حبيبي. النهاردة بس. لين فضلت تتحرك بيه لحد ما سكت.
لين وهي بتحرك أيدها ع خده: بقت شقي ومش بتسكت.
إياد كان بيضحك لي لين.
لين قعدت بيه وبدأت تبص في الساعة كل شوي وبدأت تقلق من نوم أدم كل دا.
لين أدت إياد لي المربيه وطلعت فوق اوضتها لاقت أدم نايم.
لين قربت منه: أدم. أدم.
أدم.....
لين حطت أيدها عليه وبدأت تحركه: أدم. أدم قوم.
أدم فتح عينه بنوم واتعدل: في إيه؟
لين بحرج: بقالك كتير نايم. خوفت تكون تعبان.
أدم ابتسم: لا. أنا كويس وجدا كمان.
لين قامت بحرج: طيب يلا علشان نفطر. إياد من امبارح مشافكش.
أدم قام بسرعة وحضنها وقال وهو بيدفن رأسه ف رقبتها: ما انتي السبب.
لين: أنا؟
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والستون 68 - بقلم فاطمة حسن
ادم قام بسرعه وحضنها وقال وهو بيدفن رأسه في رقبتها:
"ما انتي السبب."
لين:
"أنا؟"
ادم هز رأسه بهدوء وهو لسه زي ما هو.
لين بحرج:
"وأنا عملت إيه؟"
ادم ابتسم:
"الصراحة كنت بمثل إني نايم كل ما أشوفك. مكنتش عايز نتخانق زي كل مرة بقرب منك فيها. ومكنتش عايز غير ذكرياتي وإنتي في حضني ومبسوطة وبس."
لين حطت شعرها ورا ودانها بحرج.
ادم وهو بيحرك إيده على شعرها بحب:
"إيه؟ هتفضلي ساكتة؟ مضايقة مني؟"
لين بكسوف:
"لأ أبداً. مش هننزل؟"
ادم مسكها من إيدها بسرعة:
"لما نتكلم الأول. لين دي أول مرة تكوني كدا معايا. أول مرة أحس إنك عايزاني ومش رافضة قُربي ليكي. ده بجد إنتي كدا فعلاً؟"
لين فضلت ساكتة بكسوف ومش عارفة تقول إيه.
ادم رفع وشها ليه:
"لين بتحبيني؟"
لين فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت:
"مش عارفة يا آدم. صدقني مش عارفة. أنا مش بكرهك وبحاول أنسى كل حاجة. بحاول أمسح كل حاجة إنت عملتها. بس أنا لسه يا آدم. لسه موصلتش لي إنّي أحبك."
ادم قربها ليه:
"مش مهم. أنا راضي إنك بقيتي تقبليني وإنك بتحاولي. إحنا جايين هنا عشان نقرب من بعض وإنتي كمان تعرفي إنك بتحبيني."
لين ابتسمت بهدوء لآدم.
ادم قرب منها وبسها بحب وهو بيقربها أكتر منه.
لين بعدت بكسوف:
"آدم. يلا عشان أياد."
وطلعت جري على برا.
ادم ابتسم وخرج وراها على طول.
ادم شال أياد بحب أول ما شافه.
لين بصت عليه وقالت بهدوء:
"عمري ما كنت أتخيل إنك ممكن تكون كدا."
ادم باستفهام:
"كدا إزاي؟"
لين:
"إنك ممكن تكون أب حنين كدا. ده أياد بيحبك أكتر مني."
ادم ابتسم بهدوء وقال وهو بيلعب مع أياد:
"ولا أنا عمري ما اتخيلت إني أكون كدا. من لما شلت أياد وأنا حاسس بحاجة غريبة. إتربط بيه. مش عايز غير إنه يكون مرتاح ومبسوط علطول. بقى دنيتي كلها."
لين ابتسمت بحب.
ادم مسك إيدها:
"إنتي وهو أكبر نعمة ومستعد أعمل أي حاجة عشان أحافظ عليها."
لين بكسوف:
"مش هناكل؟"
ادم هز رأسه بهدوء:
"يلا."
ادم ولين دخلوا فطروا وبعد ما خلصوا.
ادم:
"يلا نغير هدومنا وخلينا نخرج بحصان شوية."
لين:
"بس أياد؟"
ادم:
"مع المربية. يلا يا حبيبتي."
ادم ولين غيروا وادم أخدها وراه على الحصان.
وفضل يتمشى في العزبة.
لين كانت بتبص حواليها:
"المكان هنا حلو أوي ومريح للأعصاب وجميل أويي. ياريت كنا نقدر نفضل هنا علطول."
ادم ابتسم:
"ياريت فعلاً. بدأت بقيت أحب المكان أكتر وعيون المكان."
لين ابتسمت بكسوف.
ادم بخبثه:
"حتى نومه المكان ده مريحة أكتر. ولا إنتي إيه رأيك؟"
لين لمحت الخبثه في كلامه راحت قالت بتحذير:
"آدم."
ادم ضحك:
"في إيه؟ أنا قصدي إن السرير مريح يعني وكدا."
لين بصوت واطي:
"سافل."
.....
عند فريدة كانت نزلت من العربية وياسين وأيهم وراها.
ياسين سحبها:
"إهدي بقا واستنى."
فريدة بصوت عالي:
"لأ. ولو فاكر إني ممكن أوافق على كلام البيه تكون بتحلم. إنت إزاي أصلاً كملت كلامه لحد الآخر؟"
جوا.
فريدة خرجت ع الصوت العالي وفضلت واقفة مستغربة:
"بابا. في إيه؟ مالكم بتتخانقوا ولا إيه؟ في حاجة؟"
أيهم مسح ع وشه ودخل.
ياسين بص على فريدة بغضب:
"تعالي ي حبيبتي نتكلم جوا."
فريدة دخلت قدامه بغضب وهو وراها وهو بنته.
أيهم جوا كان رايح جاي مش عارف يتصرف لحد ما لاقاهم داخلين.
فريدة بتوتر:
"مالكم؟ في إيه يا ماما؟"
فريدة بغضب:
"ادخلي البسي يلا. إنتي هترجعي معانا."
فريدة بلعت ريقها وخافت إن أيهم يكون طلقها:
"ليه؟ ليه يعني؟ أنا مبسوطة هنا وأيهم واخد باله مني ومن البيبي كويس."
فريدة قربت منه ومسكت إيده وقالت برجاء إنه يقول أي حاجة:
"إنت مش عايزني أفضل معاك يا أيهم؟ حصل إيه؟"
فريدة مرة واحدة قالت:
"ال... البيه عايز يعملك عملية إجهاض."
فريدة كانت بتبص على أيهم بصمت وعينها ماشية على وشه كله وقالت بهمس:
"أيهم."
أيهم سحب إيده بهدوء.
فريدة عينها اتملت دموع وقالت:
"أيهم. م.ماما مش بتقول الحقيقة. م.مش كدا؟ إنت مستحيل تعمل فيا كدا."
أيهم بص بعيد عنها بجمود مصطنع وهو بيحاول يمسك نفسه.
فريدة مسكت وشه ولفته ليها وقالت بوجع:
"أيهم قول حاجة. إنت مستحيل تعمل فيا كدا. أنا وابنك صح؟ رد على ماما."
ياسين قرب منها بخوف:
"حبيبتي ممكن تهدي بسس. واحنا هنفهمك."
أيهم قطعه:
"فريدة لو بتحبيني. اختاري يا أنا يا الطفل ده."
فريدة بدأت ترجع لورا بدموع:
"ده ابني. ابننا يا أيهم. عايزني أموت ابني؟ ليه؟ إنت عارف مستني اليوم ده بقالي قد إيه؟ ده أنا كنت قربت أيأس إني ممكن أخلف. ده أنا كانت نفسي أفرحك. ليه يا أيهم؟ ليه؟"
فريدة قالتها بصراخ.
أيهم بغضب:
"يا أنا يا فريدة يا هو."
أمها قربت منها وقالت بجمود:
"فريدة قلت يلا."
فريدة كانت بتبص على أيهم بصمت غريب.
أيهم:
"لو خرجتي من هنااا."
فريدة قطعته بضعف:
"أنا اللي مش عايزة أرجع تاني."
أيهم بصلاها بصمت.
فريدة طلعت معاها على فوق عشان تغير.
ياسين مسح ع شعره بغضب:
"دي طريقة كلام؟ بتخيارها بينك وبين ابنك؟ إنت مجنون."
أيهم:
"وهي اختارت خلاص. مش فارقة."
فريدة نزلت مع أمها ومشيت معاها بصمت كأنها في عالم تاني مش مصدقة إن ده أيهم اللي بيحبها.
.....
عند مالك كان بيلبس لحد ما نور دخلت وباين أثر النوم عليها.
مالك بصلاها بسخرية إنها نامت في أوضة الأولاد طول الليل.
نور قعدت على السرير وبصتله بضيق.
مالك كان واخد باله من نظراتها في المراية راح قال بسخرية:
"إيه أوضة الأولاد مش مريحة؟"
نور دوست على سنانها من تصرفاته لكن قامت بهدوء وحضنته من ظهره وقالت:
"لأ. حضنك مريح أكتر."
مالك فضل ساكت.
نور بقت قدامه وقالت برجاء:
"إيه؟ هتفضل زعلان كدا؟"
نور وقفت على طرطيف صوابعها. وبسته من خده بحب وبعدين بصت عليه لاقته لسه زعلان راحت بسته من خده التاني.
مالك كان بيبص عليها بجمود مصطنع.
نور بحب:
"هتفضل زعلان بردك؟"
مالك هز رأسه بـ أه.
نور بسته بحب وهي بتضمه ليها أكتر.
مالك أخيراً استجاب ليها وحط إيده على وسطها وقربها منه أكتر.
نور ابتسمت وبعدت عنه بصعوبة وهي بتحط رأسها على صدره:
"غضب عني يا مالك. إنت عارف. عايزني أعمل إيه؟ عمر طول الوقت بيعيط والمفروض كمان آخد بالي من حمزة."
مالك بضيق:
"وأنا؟ أنا بدأت أغار منهم."
نور وهي بتحرك إيدها على صدره:
"أنا حاسة إني عندي تلت أولاد مش اتنين."
مالك كان بيقربها أكتر وقبل ما يتكلم.
"عمر عيط."
نور كتمت ضحكتها وبصت على مالك بتوتر.
نور كانت رايحة لعمر لكن مالك مسكها:
"استني. أنا اللي هشوفه."
مالك راح شال عمر وقال بضيق:
"بتعيط لي هااا؟ وإشمعنى دلوقتي؟"
نور ضحكت وقالت:
"مالك. هتخوفه كدا. حرام عليك."
مالك وهو بيبص عليه بغيظ:
"ده اللي بقت أخاف منه."
عمر كان بيبص على مالك.
نور وهي بتحرك إيدها على شعره:
"شوف بيبص عليك إزاي."
مالك غمض عينه بضيق وقرب بسه بحب:
"آه منك إنت. يلا روح لماما عشان تأكل يمكن ربنا يهديك وتنام شوية وأعرف أتكلم مع ماما."
نور أخدته:
"مش هتروح الشغل؟"
مالك قلع القميص:
"لأ. غيرت رأيي. كل حاجة ماشية تمام في الشغل فكفاية مراد يكون هناك. خلينا مع الأستاذ عمر النهارده لحد ما نجيب آخره."
نور ضحكت على تصرفات مالك وحست إنه طفل.
مالك لبس تيشيرت وقال:
"هروح أشوف حمزة."
.......
عند لين وادم.
كانوا رجعوا الفيلا بعد ساعات.
لين كانت مبسوطة أوي:
"بجد حبيت المكان أويي."
ادم وهو بيقرب منها:
"طب وصاحب المكان؟"
لين بحرج:
"آدم. في إيه؟ إحنا في الجنينة حد يشوفنا؟"
ادم:
"خلاص يلا ندخل."
لين برفض:
"لأ. أنا عايزة أفضل هنا شوية."
ادم بصلاها بغضب مصطنع وراح قعد.
لكن مرة واحدة لاقى مياه عليه.
ادم بص بذهول لـ لين اللي ماسكة الخرطوم في إيدها.
لين بخوف لما لاقت ادم جاي عليها:
"مكنش قصدي يا آدم صدقني."
وطلعت تجري.
ادم مسكها بسرعة وجرها ناحية المياه.
ادم مسك الخرطوم ورش عليها.
لين فضلت تتضرب في ادم:
"قولتلك مكنش قصدي."
ادم وهو بيسحبها:
"فعلاً الخرطوم جه في إيدك بالغلط؟"
لين ضربت ادم بضيق.
ادم كان سرحان فيها.
لين ابتسمت بخبثه ومرة واحدة زقت ادم.
لكن ادم كان أسرع ومسكها ووقعوا هما الاتنين.
ادم مرة واحدة قلبها:
"بقيتي عايزة توقعيني؟"
لين بتوتر:
"أنا. لأ طبعاً."
ادم بق يقرب منها أكتر:
"لازم تتعاقبي."
لين فضلت ساكتة وقبل ما ادم يبوسها.
الخدامة بحرج:
"آدم بيه."
لين زقت ادم واتعدلت بسرعة وقالت بتوتر:
"هروح أغير."
وطلعت بسرعة على فوق.
ادم بص على الخدامة بغيظ:
"في إيه؟"
الخدامة:
"تليفون عشانك ي بيه."
ادم أخد الفون ورد عليه وفضل يسمع الطرف التاني بهدوء وبعدين قفل بضيق.
فوق لين دخلت أوضتها وهي مش مصدقة إن الخدامة شافتها كدا مع ادم.
لين حطت إيدها على وشها بكسوف:
"اتجننتي ي لين بجد بقيتي مجنونة."
لين راحت تغير بسرعة قبل ما ادم يطلع.
لين غيرت هدومها وطلعت وهي بتنشف شعرها.
لاقت ادم غير هدومه وهو كمان.
لين لاحظت إن ادم مضايق:
"في حاجة؟"
ادم بضيق:
"لازم نرجع القاهرة بكرة."
لين اضايقت وقالت:
"ليه؟"
ادم:
"معلش ي حبيبتي. في شوية مشاكل في الشغل ولازم أكون موجود هناك. بس أعودك أحالها ونرجع علطول."
لين ابتسمت بهدوء:
"أهم حاجة شغلك دلوقتي يا آدم."
ادم بسها من رأسها:
"طب يلا هنسهر تحت. أنا جهزت كل حاجة. على عيني إني نمشي دلوقتي."
لين:
"مش مهم طالما هنيجي تاني."
ادم وهو بيتحرك بيها على تحت:
"إطمني هنيجي كتير."
.....
عند فريدة دخلت أوضتها على طول أول ما وصلوا حتى مردتش على يونس اللي فضل ينده عليها.
يونس:
"في إيه مالها؟ فريدة؟"
فريدة:
"اسأل أبوك."
ياسين بصلاها بغضب:
"يوووه بقا. ما كفاية بق."
يونس:
"ممكن تهدوا عشان أفهم في إيه؟"
فريدة قالتله اللي حصل وهي بتبص على ياسين بغضب.
يونس:
مستحيل أيهم يفكر يعمل حاجة زي كده. مستحيل.
ياسين بضيق: دا كان رأي الدكتورة وهي شافته إن ده الأحسن. لكن مامتك مش بتسمع غير نفسها وبس.
فريدة قامت بغضب: أنا آسفة. كان لازم أوقف إنه ياخد بنتي ويعملها عملية إجهاض، مش كده؟
ياسين قام بغضب: مفيش فايدة في الكلام معاكي.
يونس قال: أنا هشوف فريدة. وإنتي يا ماما ممكن تتكلمي مع بابا بهدوء.
فريدة: خلي فريدة لوحدها دلوقتي. وبكرة أتكلم معاها يا يونس، معلش خليها تستريح.
فوق، كانت فريدة نايمة على السرير ودموعها بتنزل بصمت وهي بتحرك إيدها على بطنها: محدش هيقدر ياخد منك. إنت هتجي وهتكون معايا، صح؟
......
عند آدم ولين.
كانوا نزلوا وقعدوا في الجنينة. وكان فيه نار آدم مولعها وفشار وعصاير وحلويات.
آدم قعد وفتح حضنه: تعالي.
لين قعدت في حضنه من غير أي اعتراض. وده فرح آدم أوي.
آدم حط بطانية عليهم وقعدوا سوا طول الليل يتكلموا وهما بياكلوا في الحلويات.
......
عند مالك ونور.
بعد يوم طويل، فضلوا في سوا مع الأولاد.
أخيراً الأولاد ناموا.
نور نامت على السرير في حضن مالك: كان يوم حلو أوي. ربنا يخليك لينا يا حبيبي.
مالك بصّها: ويخليكي ليا.
نور كانت رايحة تنام لكن مالك مانعها: رايحة فين؟
نور بتعب: هنام.
مالك: نوم إيه ده؟ أنا مصدقت إنهم ناموا. تعالي بس.
وبعدين...
......
تاني يوم الصبح.
كان آدم صحي بدري وقوّم لين.
آدم بصّها بحب: يلا يا حبيبتي اجهزي إنتي وأياد. وأنا هعمل كام حاجة وهجي. مش هتأخر عليكي.
آدم مشي على طول. ولين قامت بضيق: مش عايزة أرجع المكان ده. عجبني. قومي.
لين لبست والمربية لبست أياد وفضلت قاعدة مستنية آدم بملل.
لين كلمت نور وبعد دقايق نور ردت.
وقالت: لسه فاكرة يا هانم.
لين ضحكت: سوري يا نور. مكنتش ماسكة الفون.
نور: شكلك آدم مش سيبك خالص. لدرجة إنك مش فاضية تكلمي حد.
لين بحرج: لا. أصل المكان حلو أوي ومريح للأعصاب. يخليكي مش عايزة تعملي حاجة غير إنك تتمشي وبس.
نور: شكلك مبسوطة أوي. مطولين؟
لين بضيق: لا. جايين النهارده. فيه مشاكل في الشغل علشان كده هنرجع.
نور.....
لين: نور إنتي معايا؟
نور: آه يا حبيبتي.
لين: أمال رحتِ فين؟
نور: ا. ا. أصلاً. يعني مالك قال إن الشغل كويس. ده حتى منزلش الشركة امبارح. وقال كفاية مراد يكون موجود.
لين اتوترت وبدأت تشك في آدم.
لكن نور اتكلمت وقالت: ممكن آدم يكون عامل شغل خاص ليه.
لين بشك: ااه ممكن. سلام دلوقتي يا نور يا حبيبتي. أياد بيعيط. هكلم أول ما نتحرك.
لين بدأت تفكر ليه آدم كدب عليها. لحد ما فاقت على صوت الخدامة: في إيه؟
الخدامة: فيه هانم برا عايزة أياد بيه. بتقول اسمها نسرين يا هانم.
لين بهدوء: روحي إنتي.
لين قامت وقالت بغضب: كانت ناقصاكي إنتي كمان.
لين خرجت. لقيتها قاعدة بكل راحة ولابسة فستان أحقر من الأول.
لين بهدوء: أهلاً نسرين.
نسرين: أهلاً بيكي. أمال فين آدم؟
لين بصت عليها بغضب وقالت ببرود: مش هنا. فيه حاجة؟
نسرين: أبداً. كانت قريبة من هنا فقلت أجي أطمن عليكم.
لين بسخرية: قريبة من العزبة؟
في الوقت ده دخلت الخدامة بأياد.
لين أخدته بهدوء وفضلت تلعب معاه.
نسرين: مش معقول بجد. كل ما أبص على أياد بحس إني شايفه آدم. شكلك بتحبي آدم أوي يا لين. بس الأهم من ده. هو بيحبك زي ما بتحبي؟
لين بصت عليها وقالت بكل برود: مجنون لين. ما أظنش إن آدم ممكن يحب حد أكتر مني.
نسرين بصت على لين بغضب. في الوقت ده دخل آدم اللي قال باستغراب: نسرين. أهلاً.
نسرين قامت بسرعة أول ما شافته: أهلاً آدم. وحشتني كتير.
آدم بص على لين بتوتر: فيه حاجة؟ إنتي جيتي لوحدك؟ مهند مش معاكي ولا إيه؟
نسرين بهدوء: كنت قريبة من هنا وقلت أجي أطمن عليك. وكمان بفكر أقضي كام يوم هنا. طبعاً لو مش عندكم مانع. وخصوصاً إنتي يا مدام لين.
لين لنفسها: كويس إننا ماشيين دلوقتي.
آدم بحرج: سوري يا نسرين. إحنا راجعين القاهرة دلوقتي. حصل ظروف.
نسرين: محصلش حاجة. إنتوا راجعين دلوقتي.
آدم هز رأسه: آه. هنتحرك أهو.
نسرين: طب ممكن أرجع معاكم؟ أصل حاسة إني مش هقدر أسوق تاني.
آدم بلا مبالاة: طبعاً. يلا يا لين.
لين مشيت بغيظ وخرجت برا. وراها آدم ونسرين.
وقبل ما تفتح الباب اللي من قدام.
نسرين: لين أنا من رأيي تفضلي ورا أحسن. علشان تاخدي راحتك إنتي وأياد. يعني المكان قدام هيكون مش مريح. وخصوصاً. وبصت على جسمها. تعرف إنها زايدة.
لين بصت على آدم. وقبل ما تنطق، آدم اتكلم: لا معلش يا نسرين. أنا بحب لين تقعد جنبي. اركبي يا حبيبتي يلا.
لين بصت عليه وركبت وهي مبسوطة.
آدم مسك إيدها وبصّها تحت أنظار نسرين. وبعدين طلع.
نسرين: يابخت لين. شكلها بتحبه أوي.
آدم بحب: بموت فيها. مش بحبها بس. بس هي بتراضيني. وبعدين عمري لـ لين.
لين ابتسمت بهدوء.
وبعد ساعات، أخيراً وصلوا.
آدم نزل لين وقال: هوصل نسرين وهشوف الشغل.
نسرين نزلت وركبت قدام جنب آدم وهي بتبص عليها.
لين: متتأخرش يا حبيبي.
آدم وشه نور مرة واحدة وضحك: مش هتأخر.
وركب العربية وطلع بيها وهو مبسوط. حتى لو عارف إنها عملت كده عشان تضايق نسرين.
لين دخلت بضيق وهي بتكلم نفسها: ما تولع ست زفت. إحنا مالنا.
لين دخلت وسلمت على تمارا ونور اللي كانوا قاعدين سوا.
تمارا أخدت حفيدها: وحشتني يا حبيبي. أمال فين آدم؟
لين: عنده شغل مستعجل. مش هيتأخر.
نور بصوت واطي: مالك؟
لين بهدوء: هحكيلك بعدين.
......
عند فريدة كانت قاعدة في أوضتها ويونس وليلى جنبها.
يونس: هتفضلي ساكتة كده كتير؟
الباب اتفتح وفريدة دخلت منه ومعاها الفطار: يلا يا حبيبتي علشان تفطري وتاخدي علاجك.
فريدة بدأت تاكل من غير اعتراض. وبعد ما خلصت: ماما عايزة دكتورة مقيمة هنا معايا في الفيلا.
فريدة بصت على يونس وبعدين قالت: ليه يا حبيبتي؟
فريدة بجمود: كده. مش عايزة أخرج غير مع معاد الولادة.
فريدة قالت بهدوء: حاضر يا حبيبتي.
فريدة رجعت تنام: ممكن تخرجوا برا. محتاجة أرتاح شوية.
فريدة بصت على يونس إنه يخرج. ولما لاقته هيتكلم.
برا.
يونس: ماما كده مش هينفع. حالتها بتسوق.
فريدة: معلش. اللي حصل بردك كان صعب عليها.
في الوقت ده ظهر ياسين اللي كان داخل.
فريدة بضيق: هي مش عايزة تتكلم دلوقتي.
ياسين دخل من غير ما يرد عليها.
ياسين قرب منها نام جنبها على السرير وحضنها.
ياسين فضل يحرك إيده على شعرها بهدوء: ممكن نتكلم شوية؟
فريدة هزت رأسها برفض.
ياسين: بس أنا عايز أتكلم في اللي حصل. لازم تعرفي كل حاجة.
ياسين بدأ يحكيلها كل اللي حصل.
فريدة بدموع: كان يقولي. يعرفني. كان هياخدني إزاي ها؟ كان هيعملها غصب عني ولا من غير ما أعرف؟ أيهم مكنش عايز البيبي من الأول. مكنش مبسوط يا بابا. أيهم بطل يحبني ومش حاجة تربطنا ببعض.
ياسين بهدوء: مين قال كده؟ أيهم عامل زي المجنون وراكي. إيه فاكرة إنه صعب يقولك إنك طالق ويخلص؟ إنتي السبب في كل ده. من لما دخلتي شوية بنات في علاقتكم وبعدين طلبتي الطلاق وعدم ثقتك فيه.
أيهم كان بيحكي لبابا كل حاجة. لأنه بطل للأسف يقدر يتكلم معاكي وهو مستريح. وبابا قالي كان فاكر إني أقدر أساعدكم. بس أنا كنت غلطان لما افتكرت إنك مستحيل تخسري أيهم لأنك بتحبيه. ولو أيهم مش عايز البيبي، فهو فعلاً كده. بس من أول ما سمع كلام الدكتورة لأنه شايفك أهم. أيهم مش عايز غير سعادتك. ومافيش واحد هيكره... هيكون أب من واحد بيحبها يا فريدة.
......
عند لين طلعت هي ونور ودخلت أوضتها.
نور: مالك؟
لين حكتلها كل حاجة.
نور: وإنتي مضايقة ليه؟ إنتي غيرانة ولا إيه؟
لين بسرعة: لا طبعاً. بس لازم أعرف بيحصل إيه. لأني مستحيل أقبل إن آدم يخوني.
نور: وإنتي هتعرفي إزاي؟
لين وهي بتبص عليها: إنتي اللي هتعرفي. اسألي مالك لو آدم عنده شغل خاص. ولو فيه فعلاً مشاكل.
نور: ما ممكن مالك يقول لآدم؟
لين قعدت بضيق: عندك حق. أمال هنعمل إيه؟
نور: أحسن حل إنك تسيبك من الموضوع ده. آدم بيحبك. وأكيد مش هيعمل كده.
لين لنفسها: آدم بيعمل أي حاجة بتيجي على مزاجه.
لين اتكلمت: حاولي يا نور كأنك بتسألي عادي. وهو أكيد مش هيشك.
نور بهدوء: حاضر.
......
آخر الليل آدم رجع بتعب ودخل أوضة على طول.
لاقى لين.
لين اتعدلت أول ما شافته وقالت بهدوء: اتأخرت أوي.
آدم قعد على السرير بتعب: كان شغل مهم لازم يخلص.
لين بصت عليه بهدوء وهي بتفكر.
فلاش باك.
عند نور في أوضتها وبعد ما مالك رجع من الشغل.
نور وهي بتلعب في شعر مالك: لين اتبسطت أوي وبتقول إن العزبة حلوة أوي. إيه رأيك نروح؟
مالك اتعدل بسرعة: يا ريت.
نور ضحكت بهدوء: وقالت. طب اتفق مع آدم ومراد. أحسن يكون الشغل عليهم كتير ولا حاجة.
مالك: مش مهم يولع الشغل.
نور: وليه محدش فيكم ليه شغله الخاص وشغالين مع بعض؟
مالك بهدوء: عادي يا حبيبتي. بابا كان عايز كده. وإحنا كمان استريحنا كده. فمحدش فينا فكر يعمل شغل لوحده. إحنا بنكبر سوا.
نور ابتسمت: أحسن حاجة.
نور مسكت تليفونها وقالت: ثانية يا حبيبي وراجعة. هطمن على عمر وجاية على طول.
نور راحت أوضة حمزة لأن عمر هيفضل مع المربية. وبعتت لـ لين.
باك.
لين ابتسمت بتصنع: يارب تكون عرفت تحل المشاكل دي.
آدم سحبها ليه: الحمد لله. عارف إن المشاكل دي بوظت الدنيا. بس معلش أنا هعوضك.
لين بهدوء: محصلش حاجة يا آدم. أهم حاجة زي ما قولت. شغلك.
آدم بصّها: لا. إنتي أهم. هروح أغير أحسن. مش قادر بجد.
آدم غير وراح نام على طول.
لين قعدت جنبه على السرير: معقول بيكدب؟ معقول كل ده كدب؟
لين فضلت تبص عليه بحزن.
......
بعد يومين.
كان آدم بيخرج بدري ويرجع آخر الليل.
لين أول ما شافته قالت بحزن: جاي بدري النهارده. يعني.
آدم باستغراب: وإنتي مضايقة إني جاي بدري؟
لين هزت رأسها برفض: لا أبداً. كنت لسه هكلمك أعرفك إني رايحة عند أهلي.
آدم مسح على شعره: ما تخليها وقت تاني وخلينا سوا النهارده.
لين بجمود ورفض: لا. أنا عايزة أشوف أهلي. حرام.
آدم بتوتر: لا طبعاً يا حبيبتي. يلا هوصلك.
آدم أخد أياد وركبوا العربية وطلعوا.
آدم كان مقعد أياد في حضنه طول الطريق. ولين بتبص عليهم. لحد ما فونها رن.
لين بهدوء: أيوه يا ماما. إحنا في الطريق. وأهو قربنا نوصل.
....
لين بهدوء: لا. مع آدم. كلها عشر دقايق ونكون وصلنا.
لين قفلت وفضلت ساكتة. وآدم مستغرب مالها.
لحد ما وصلوا.
آدم فضل في العربية.
لين بهدوء: مش هتطلع معايا؟
آدم برفض: لا. همشي أنا. ولما تخلصي كلمني.
لين بصت عليه بصمت وبعدين قالت.
اطلع سلم على أهلي وبعدين امشي. أنا عرفت ماما إنك جي معايا، مينفعش تمشي كدا.
آدم لما لاقها زعلانة طلع معاها بهدوء.
لين خطبت والباب اتفتح.
محمد حضن لين بحب.
وحشتني أوي ي حبيبتي.
لين: انت أكتر ي بابا.
آدم ابتسم ومد إيده.
إزيك يا عمي.
محمد بص له وقال بسخرية.
إيه فاكر بعد اللي عملته إنك كدا هحبك.
آمال: محمد بعدين.
لين بصت على آدم اللي اتوتر.
حصل إيه ي بابا؟
آدم بهدوء.
محصلش حاجة. أنا همشي.
محمد بضيق.
وطالما هتمشي طلعت لي من الأول ولا فاكر هنفرش الأرض ورد بعد اللي عملته.
لين بصراخ.
ممكن أعرف حصل إيييي؟
آمال بصت على محمد بضيق. وبعدين قالت له على اللي حصل.
لين: ده... ده الشغل المهم.
آدم اتكلم.
صدقني أنا مكنش قصدي أي حاجة، أنا بس مدير الشركة صحبي وحبيت أساعد مش أكتر. مكنتش أعرف إنك هتتضايق كدا.
آدم بص على لين.
مكنتش عايز أضايقك وأعرفك حاجة.
لين ابتسمت غصب عنها. ولي أول مرة تبص لي آدم بنظرات حب.
محمد: مش بعيد تكون إنت اللي متفق مع صحبك والفلوس معكم أصلاً.
آدم بهدوء.
ملوش لازم الكلام ده. بعد إذنكم.
آدم مشي على طول.
ولين قالت بضيق وحزن.
ليه ي بابا كدا؟ عمل إيه هو علشان تعمل معاه كدا؟ ده بدل ما نقول له شكراً.
محمد: معقول تصدقي ده؟
لين بضيق.
بس آدم اتغير.
محمد بغضب.
وإنتي بتدفعي عنه ليه كدا؟ هااا؟
لين: مش جوزي وأبو ابني.
محمد بغضب.
لااا مش جوزك. كلها أيام وأول ما أجمع قرشين هنرفع عليه قضية.
لين بهدوء.
أنا مش عايزة. أنا هف...
قطع كلامها قلم نزل من محمد على وشها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والستون 69 - بقلم فاطمة حسن
لين حطت إيدها على وشها بصدمة وهي بتبص على محمد وعينها اتملت دموع.
محمد بغضب: "إيه بتحبي؟ شكلك اتجننتي خالص."
أمال لاقت أياد بدأ يعيط.
أمال: "محمد حصلك إيه؟ مش كده؟"
محمد بغضب: "اسكتي إنتي. وإنتي مش هتخرجي من هنا غير على المحكمة، فاهمة؟ والطلاق هيحصل حتى لو غصب عنك يا لين، فاهمة؟"
تحت، كان آدم ركب العربية وهو مش طايق محمد.
آدم لاقى لعبة أياد مكان ما كانت لين قاعدة.
آدم خدها ورح يحطها ورا، لاقى شنطة الهدوم بتاعة أياد.
آدم كشر وقال: "في إيه؟ أول مرة تنسي حاجة من حاجات أياد. وطول الطريق ساكتة وسرحانة."
آدم نزل وأخدت الشنطة، هو بيفكر مالها. وطلع بيها فوق.
آدم خبط على الباب. محمد فتح ووشه كان أحمر من كتر ما هو متضايق. "إيه؟ في إيه؟"
آدم دس على سنانه: "شنطة أياد. لين نسيتها."
محمد خدها منه.
آدم وهو بيبص جوا: "أياد بيعيط ليه كده؟ ولين سيباه ليه؟"
محمد بغضب: "اسمع يا جدع إنت. هي مش ناقصاك. شوف إنت رايح فين."
وراح يقفل الباب في وشه، لكن آدم كان أسرع وحط رجله.
آدم زق الباب ودخل بشك: "إيه اللي بيحصل هنا؟"
لين خرجت ليه على طول أول ما سمعت صوته.
آدم قرب منها بسرعة لما لاقها بتعيط. "مالك يا حبي..."
آدم سكت وبدأ يتنفس بشكل أسرع لما لاقى خدها أحمر.
أمال بصت على لين بتوتر وهي ماسكة أياد اللي بيعيط وعايز يروح للين.
آدم بهدوء: "ممكن حضرتك تدخلي جوا إنتي وأياد؟"
أمال فضلت واقفة.
آدم بجمود: "ممكن؟"
أمال هزت رأسها بتوتر ودخلت وهي بتدعي ربنا يعدي اليوم ده على خير.
آدم بص على محمد بجمود وقرب منه. ومرة واحدة مسكه من هدومه بغضب.
لكن لين منعته بدموع: "آدم، سيبه. بتعمل إيه؟"
آدم بغضب: "بإيه الحق تتضربها ها؟ إزاي تمد إيدك على مراتي؟"
محمد بغضب هو كمان: "أنا ضربت بنتي. وليا الحق إني أكسر رقبتها طالما مش عارفة مصلحتها."
آدم بغضب: "وإيه هي بقى مصلحتها؟"
محمد: "إنها تبعد عنك. مستحيل أسيبها مع واحد مختال وحقير زيك. إنت مريض وآخرك مستشفى المجانين."
آدم كان بيبص عليه بحقد وغضب: "احمد ربنا إنك أبوها. لأنك متعرفش أنا كان ممكن أعمل فيك إيه. ومراتي وابني مش هيدخلوا البيت ده تاني. ولا إنتوا هتعرفوا عنهم حاجة."
آدم بص على لين: "جيبي أياد ويلا."
والعجيب أن لين اتحركت على طول بدون أي اعتراض.
لين جابت أياد وهي ساكتة. وأمال وراها.
أمال بدموع: "لين."
لين بصت عليه بدموع ونزلت تحت على طول.
آدم خد شنطة أياد ونزل وراها وهو على آخره.
آدم رمى الشنطة بغضب ورا.
وبص على لين وقال وهو بياخد أياد منها: "خمس دقايق وراجع."
آدم قفل الباب وهو مضايق من اللي حصل فوق.
لين دموعها بدأت تنزل بصمت لما آدم مشي.
شوي وآدم رجع. لين مسحت دموعها بسرعة لما لاقت باب العربية بيتفتح.
آدم حط الشنطة جنبها وقال: "فيها مياه ومناديل. اشربي عشان تهدي."
لين سحبت المياه وشربت بهدوء.
لين بصت على أياد اللي نام على كتف آدم من كتر العياط.
آدم فتح الشنطة وطلع علبة عصير وفتحها: "اشربي."
لين برفض: "مليش نفس."
آدم بضيق: "لين قولت اشربي يلا. أنا مش حمل جدل خالص دلوقتي."
لين فتحت العصير وبدأت تشرب بهدوء وهي بتبص على آدم وهي شايفة العصبية اللي على وشه.
آدم: "أحسن؟"
لين هزت رأسها. "جيب أياد عشان تعرف تسوق."
آدم برفض: "لا. خلي مصدق إنه نام. كفاية اللي حصله."
لين فضلت ساكتة وآدم طلع بعربيته.
عند بيت لين.
أمال بدموع: "استريح كده. هديت. اهو مش هنشوفها تاني. قولتلك اسكت وبلاش تتكلم دلوقتي لحد ما تتأكد. لكن إنت مش بتسمع غير نفسك."
محمد بغضب: "بس يا أمال بس."
أمال بغضب وهي كمان: "لأ. مش هسكت. تضرب لين؟ ده إنت عمرك ما عملتها. تعملها بعد ما كبرت وبقت أم ليه؟ وعلشان إيه؟ علشان قالت مش عايزة تتطلق وتسيب جوزها؟"
محمد بغضب: "ده مش جوزها. ده مستحيل يكون جوزها. أنا مستحيل أسيب بنتي معااا مع واحد مريض زي ده. إنتي متعرفيش بحس بإيه. محدش فيكم يعرف. كل ما أشوفه. أنا. أنا اللي المفروض ضهرها وسندها مقدرتش أحميها منه. مقدرتش أعمل حاجة قدام عيل زي ده بسبب إنه معاه فلوس. تعرفي يوم كتب كتاب وهو بيقولي أوافق على الأقل هكون مطمن إنه متجوزها. عارفة قصده إيه؟ طب عارفة أنا كنت بحس بإيه كل ما أتخيل لين داخلة عليا وهو عامل فيها حاجة. كل ده حصل وأنا عايش. أمال هيعمل فيها إيه بعد ما أمو*ت؟"
أمال كانت بتعيط بصمت.
أمال قربت منه وحضنته بوجع: "كفاية يا محمد."
عند لين.
بصت على آدم وقالت بتعب: "آدم، هنفضل نلف كتير؟ مش هنروح؟"
آدم برفض بعد ما وقف على جنب: "لأ. هنروح ناكل في أي مطعم الأول. تحبي نروح دلوقتي؟ ولا نلف بالعربية شوية كمان لحد ما تهدي؟"
لين بصت على آدم بصمت.
آدم عدل قميصه وقال: "بتبصيلي كده ليه؟ لو فكرتي تقربي مني هصوت."
لين ابتسمت غصب عنها.
آدم مد إيده يحركها على خدها: "عايزة كده دايماً يا آدم. مبسوطة وبس."
آدم طلع وبعد شوي وصلوا المطعم.
آدم قعد ولسه أياد نايم في حضنه.
لين: "آدم، جيبه عشان تعرف تاكل."
آدم هز رأسه برفض وهو بيبص على أياد بحب: "أنا مش مضايق. يلا شوفي هتاكلي إيه."
آدم ولين طلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا. وطول ما هما بياكلوا آدم كان بيتكلم معاها وبيحاول يضحكها لحد ما خلصوا.
وركبوا العربية.
آدم: "هنطلع على السينما. إيه رأيك؟"
لين هزت رأسها بـ آه.
ولما وصلوا لاقت المربية بتاعت أياد هناك.
المربية خدت أياد وادم ولين دخلوا يتفرجوا على الفيلم.
لين لاقت المكان كله فاضي: "إنت حجزت المكان كله؟ عملتها إزاي وإمتى؟"
آدم مسك إيدها وقال: "جوزك مش أي حد يا حبيبتي. وموضوع تافه زي ده مش هياخد مني وقت."
لين بهمس: "مغرور." وبعدين كملت: "هي المربية هتفضل في العربية ولا هتروح البيت؟"
آدم: "لأ. اختارت فيلم ودخلت تتفرج عليه. بايخة إني أجيبها لحد هنا وأمشي على طول، مش كده؟"
لين ابتسمت بهدوء على تصرف آدم.
آدم عدل وشها ناحية الشاشة: "ركزي مع الفيلم. ولما نروح بصي عليا براحتك."
لين ضحكت وهي بتبص على الفيلم.
شوي ودخل عامل بعصير وفشار.
لين كانت مبسوطة أوي وطول الفيلم بتوزع ابتسامات.
عند أنس وجوري.
أنس كان حضن جوري وهو بيهديها: "خلاص يا حبيبتي."
جوري بدموع: "ليه بيحصل معاها كده؟ دي مسدقت إنها حملت. وكمان أيهم بدل ما يقف معاها يعمل كده؟"
أنس مسح دموعها بهدوء: "جوري حرام كده. البيبي لحد دلوقتي موجود الحمد لله وممكن الحمل يكمل، مين عارف. إنتي المفروض تكوني جنبها. مش هتفضلي تعيطي كده. اهدي بقى."
جوري مسحت دموعها بهدوء.
أنس بصها بحب: "نامي دلوقتي واستريحي عشان نروح بكرة. ماشي؟"
جوري هزت رأسها وأنس خدتها في حضنه بهدوء وهو بيحرك إيده على شعرها.
بليل آدم ولين رجعوا بعد ما خلصوا الفيلم.
آدم كان شايل أياد اللي نايم بعمق وماشي جنب لين اللي كانت مبسوطة والمربية وراهم.
آدم حط أياد في سريره بحب وبص وقال للمربية: "خليك قاعدة جنبه لأنه ممكن يقلق. ولو عيط خبطي على الباب." وقال بضيق لنفسه: "وشكله هيقلق عشان جدو يستريح."
آدم خرج ودخل أوضة لاقى لين غيرت هدومها.
آدم وهو بيقلع القميص: "انبسطتي؟"
لين هزت رأسها: "أوي. شكراً يا آدم."
آدم قرب منها بهدوء بعد ما رمى القميص: "ممكن نتكلم في اللي حصل النهارده؟"
لين ابتسامتها اختفت وبصت عليه: "اتفضل."
آدم بهدوء: "أنا مش عايز أضايق ولا أضايق نفسي وأفتكر اللي حصل. بس هو طلب واحد هطلبه. مش عايزك تطلبي مني إنك تروحي عند أهلك خالص الفترة دي. حتى لو عشان طنط."
لين بصت عليه بصمت وبعدين بدموع: "بس أنا معنديش غيرهم يا آدم. لو بطلت أكلهم هكون لوحدي. مش هيكون ليا حد. ودول أهلي. مقدرش أعمل كده."
آدم مسح دموعها بهدوء: "لين ده لفترة. لأني مستحيل أقبل خالص إنك تروحي عندهم تاني بعد اللي حصل. أنا عايزك تسمعي كلامي بس الفترة دي. ممكن؟"
آدم حضنها وقال بهدوء: "ممكن يا لين؟"
لين هزت رأسها بهدوء: "حاضر."
آدم ابتسم بهدوء وهو بيحرك إيده على شعرها: "أنا وأياد معاكي وعمرنا ما هنسيبك. إنتي ملكيش غيرنا." وبعدين ابتسم لنفسه وقال: "إنتي دلوقتي ملكيش غيرنا فعلاً."
لين غمضت عينها باستسلام ونوم وهي بتلف إيدها حوالين وسطه. آدم وهي مش مصدقة إنها حاسة بأمان في حضن آدم.
آدم غمض عينه وهو حاسس بإيدها اللي بتتحرك على جسمه ومبسوط.
مفيش دقايق ولين راحت في النوم.
آدم خرجها من حضنه وحط راسها على المخدة. هو بيفتكر كلام محمد بهدوء.
آدم بدأ يحرك إيده على شعرها: "أيوه عمل كده بس مكنش ده قصده. كان عايز بس محمد يحبه مش أكتر. لكن اللي حصل غير خالص."
آدم وهو بيبصلها: "مش عارف أفرح ولا أزعل دلوقتي يا ليني. بس مش مهم أي حاجة. كفاية إنك معايا وفي حضني."
آدم نام جنبها واخدتها في حضنه.
عند مالك ونور كان واخدها في حضنه وهو بيقول بصوت واطي: "عمر نايم مش كده؟ أصلي عايز أقولك كلمة سر."
نور ضحكت بكسوف: "مالك."
مالك لسه هيقرب منه سمع صوت الباب.
مالك غمض عينه بغضب: "لأ كده كتير." وقام فتح الباب بغيظ. لاقى مراد شايل ليان وهي بتعيط.
مالك قلق: "مالها يا مراد؟ هي تعبانة ولا إيه؟ عايزة نور."
مراد هز رأسه بنوم وحط ليان في حضن مالك براحة وقال: "آه. خليها تخلي بالها منها. هي بتحبها وهتسكت معاها. يلا تصبح على خير لحسن هموت وأنام."
ومشي وسابه. ومالك واقف مصدوم.
مالك دخل بيها ونور اتعدلت أول ما شافتها واخدتها منه: "في إيه؟ مالها؟"
مالك كان بيبصلها بصمت.
نور باستغراب: "مالك؟ مالها بقولك؟"
مالك كأنه في عالم تاني: "معرفش. مراد سبهالي وقالي عايز أنام. تصبح على خير. ومشي."
نور ضحكت على شكل مالك وقالت وهي بتتحرك قدامه: "خلاص نام أنت يا حبيبي."
مالك بصدمة وغيظ: "هي ناقصة بنت مراد؟ مش كفاية اللي عندنا. وقال إيه خدتها. هي بتحبها وهتسكت معاها. اللي*****"
نور بغضب: "مالك خلي بالك من لسانك عشان الولاد. وبعدين ما هو عنده حق." وقالت وهي بتتحرك بليان بحب: "أنا بحبها أوي. وإنتي يا حلوة بتحبي؟"
مالك بغيظ: "ما إنتي لو فاضيلي كأننا ممكن نجيب واحدة زيها. طالما نفسك في بنت كده بدل بنت مراد الزنانة دي."
نور بصت عليه بضيق: "متقولش عليها كده."
مالك دس على سنانه بغيظ وقال وهو بيتحرك ناحية السرير: "أموت نفسي وزعلانة إني بشتم. وتقولي ولاد ولاد إيه دي اللي هتفهم. منك لله يا مراد منك لله."
عند مراد كان دخل على السرير ونام بعمق.
زهرة بنوم: "نامت أخيرا."
مراد ابتسم وهو نايم وقال بنوم: "آه أخيرا."
تاني يوم الصبح.
لين فتحت عينها بنوم واتعدلت. بصت جنبها لاقت آدم نايم بعمق وعلى صدره أياد. وادم حضنه بهدوء وحماية.
لين ابتسمت وهي بتبص عليهم بحب وقربت براحة تشيل أياد.
لكن آدم صحي بقلق: "في إيه؟"
لين:
كنت بس هاخد اياد. مش كان نايم في أوضته.
ادم هز رأسه وهو بيتعدل براحة، حط اياد على السرير. صحي من النوم يعيط والمربية معرفتش تسكته.
لين بصت عليه وهي بتحرك إيدها على شعره الناعم بحزن.
ادم بسها لما لقاها اتضايقت. "يلا اجهزي علشان ننزل نفطر وبعدين نخرج."
لين ابتسمت. "تاني؟"
ادم. "وتالت. فيها إيه يا حبيبتي؟ أنا عندي أغلى منكم."
لين بحب حقيقي. "شكراً يا ادم."
ادم بحب. "فيه واحدة تقول لجوزها شكراً؟ بس لو مصرة أوي إنك تشكريني، فيه طرق أحلى بكتير."
لين اتكسفت وبصت بعيد عنه. "ادم..."
ادم قام وهو بيقول. "بتتكسفي لسه؟ أمّال لو ما كانش ابننا نايم على السرير."
ادم بسها من راسها وقال. "هروح آخد دش بسرعة وبعدين نشوف حل في الكسوف دا."
ادم دخل الحمام ياخد دش، ولين فضلت تبص في أثره وهي بتتضحك بشرود.
***
مراد فتح الباب بنوم، ورحب وهو لاقاه مالك ومع ليان.
مراد أخدها وقال بحب. "حبيبة بابا. نمتي كويس عند عمو؟"
مالك كان بيبص عليها بغيظ ورح يتحرك، لكن مراد. "النهاردة دور ريان، ماشي يا حبيبي."
مالك بص له بقرف ودخل الأوضة، هو مش طايق نفسه.
مراد ضحك ودخل الأوضة، لاقى زهرة لسه قايمة من النوم.
زهرة بنوم. "إيه؟ هي قامت من بدري ولا إيه؟"
مراد قرب منها وحطها في حضنه وقال بمرح. "تصدقي نسيت أسأل مالك."
زهرة باستغراب. "تسأل مالك ليه؟ مش فاهمة."
مراد. "بنتك مسكت في نور، فمالك أصر عليا أنا ونور إنهم يفضلوا معاهم."
مراد قال كده وهو بيبتسم.
زهرة بضيق. "والله؟ إيه مراد دا؟ حرام عليك، مش كفاية عليهم حمزة وعمر؟"
مراد بلا مبالاة. "وفيها إيه؟ وبعدين ما هي فضلت هادية. مش كده يا حبيبتي؟ وعجبتك النومة هناك؟ اطمني يا قلب بابا، أنا هوّديكي كتير انتي وأخوكي."
مراد بسها. "رايح آخد دش."
زهرة هزت رأسها من تصرفات مراد. "ربنا يصبرني عليك وعلى حركاتك يا مراد."
***
نور بصت عليه. "فيه حاجة؟"
مالك بغيظ. "لأ. مفيش. ما أنا كويس جداً أهو."
مالك قام بيلبس وهو بيتمتم.
نور بتبص عليه باستغراب.
لحد ما خلص لبس ونزلوا سوا.
***
عند يونس، كان قاعد مع فريدة اللي بتاكل وهو.
فريدة كانت بتاكل أكلها كله بدون اعتراض علشان تاخد علاجها.
يونس قرب منها وقعد جنبها بعد ما خلصت. "بقتي أحسن؟"
فريدة ابتسمت بهدوء. "لازم أكون أحسن يا يونس."
قالت كده وهي بتحرك إيدها على بطنها.
يونس غضب على نفسه إنه يبتسم، لحد ما لقى ليلي تالة.
ليلي. "جيت أنا وتالة ندربك على شيل البيبي." ورح حطت تالة في حضنها وقعدت براحة.
فريدة بصت على يونس وقالت بصوت واطي. "مراتك بتستغلني."
يونس. "و بتستغلني أنا كمان."
ليلي. "بتقولوا حاجة؟"
فريدة. "لأ طبعاً." وبعدين بصت على تالة اللي كانت بتبص عليها.
فريدة ابتسمت وبقت تحرك إيدها على وشها بحب، وهي نفسها تشيل بنتها كده.
يونس ابتسم بحزن عليها وهو بيدعي إن حملها يكمل.
ليلي. "شكلك عايزة تالة تفضل معاكي النهاردة؟"
يونس ضحك على ليلي وبصلها بحب، وهو عارف إنها عايزة تعمل أي حاجة علشان تشغل فريدة.
فريدة بحب. "مش النهاردة بس يا ليلي، العمر كله."
ليلي. "يا ريت تفضلي على رأيك ده لما تعيط."
***
عند اياد.
كانوا كلهم نزلوا.
وقاعدين ياكلوا سوا.
نور بهمس لـ لين. "مبسوطة أوي."
لين بصوت واطي. "خارجين أنا وادم."
نور بخبثه. "إنتي وادم؟ اممم."
لين ضحكت بكسوف.
وبصت على ادم اللي كان مركز معاها ومبتسم.
نور ابتسمت بهدوء ورجعت كلمت أكل وهي بتبص على مالك اللي قاعد مضايق.
مالك ومراد راحوا الشغل، وادم أخد لين واياد وخرجوا.
نور فضلت قاعدة تفكر هتعمل إيه مع مالك، لحد ما مرة واحدة ابتسمت وقامت بسرعة.
***
عند ادم ولين في العربية.
لين بفضول. "هنروح فين؟"
ادم بحب. "أي مكان نفسك فيه يا روحي."
لين اتكسفت وسكتت.
ادم. "رجعنا للكسوف تاني. طب أنا كنت حابب نركب مركب في الميه، إيه رأيك؟"
لين ابتسمت بهدوء. "ماشي."
وبعد شوية وصلوا.
ادم نزل وركب الأول وساعد لين تركب، والمركب اتحركت.
ادم كان مجهز فيها كل حاجة، أكل ومياه، وفضلوا قاعدين.
لين فضلت تبص حواليها وهي مبسوطة.
وشايفة اياد اللي قاعد في حضن ادم وبي بص على المياه هو كمان.
ادم قرب من المياه بـ اياد.
لين صرخت برعب وأخدت اياد بسرعة. "إيه اللي بتعمله ده يا ادم؟ افرض وقع!"
ادم بحزن مصطنع. "قولتلك اياد طول ما هو معايا مستحيل يحصله حاجة. وبعدين أخدتي اياد ومش مهم أنا أقع عادي."
لين هزت رأسها برفض بسرعة. "لأ مش قصدي. أنا خايفة عليكم انتوا الاتنين."
ادم وهو بيقرب منها. "بجد بتخافي عليا؟"
لين بتوتر وكسوف. "ادم..." وبعدين.
***
عند جوري، كانت وصلت هي وانس بيت ياسين.
جوري دخلت مع انس اللي كان شايل تارا بنته.
انس سلم على فريدة وياسين.
وجوري طلعت على طول لفريدة.
جوري أول ما دخلت لقت فريدة لسه قاعدة ومعاها يونس وليلي.
جوري جريت على فريدة وحضنتها وقالت بدموع. "عاملة إيه يا حبيبتي؟"
فريدة. "الحمد لله يا حبيبتي. جوري ممكن بلاش عياط؟"
يونس سحبها عنده. "طب حتى سلمي عليا، دا أنا زي أخوكي."
جوري ضحكت وهي بتمسح دموعها. "وحشتني."
يونس بص لها بسخرية. "وحشتك يا شيخة؟"
ليلي. "متزعلهاش بقى يا يونس، دي هتكون حمات ابنك."
جوري بصت عليه بتعالي. "سمعت؟ يلا روح جبلي حاجة أشربها."
فريدة ضحكت عليهم وعلى تصرفاتهم.
ويونس وجوري بصوا لبعض بفرحة إنها بتتضحك.
***
عند أيهم، كان قاعد في أوضة في بيت أهله وقفل الباب على نفسه.
حور. "وبعدين يا أسر؟"
أسر. "معرفش يا حور. ياسين كلمني وقالي إنه هيجي يتكلم معايا... فريدة اتصرفت غلط وابنك كمان إزاي يعمل كده؟ يخيرها بينه وبين ابنهم؟ طب إزاي يعني؟"
حور مسحت على وشها بحزن. "كل شوية مشاكل، كل شوية مش عارفة امتى هنستريح من الهم ده كله."
أسر حرك إيده على ضهرها. "اهدي، وإن شاء الله خير. وهنشوف هنعمل إيه لما ياسين يجي. يارب بس حمل فريدة يكمل على خير."
حور بتمني. "يارب."
***
بليل.
كان اياد ولين راجعين وهما مبسوطين.
لين وهي بتبص على اياد. "نام من التعب."
ادم حرك إيده على شعر اياد اللي نايم بحب. "الأستاذ اتجنن لما شاف اللعب اللي جبناها."
لين ضحكت ودخلوا على جوه، وادم حط اياد في أوضة ودخل أوضتهم، كانت لين في الحمام.
لين خرجت وهي بتمسح وشها.
ادم قلع قميصه وقال. "تحبي نسهر نتفرج على فيلم؟"
لين هزت رأسها برفض. "لأ. وقت تاني."
ادم هز رأسه بهدوء ورح نام على السرير بتعب.
لين بسرعة وهي بتاخد هدومها. "هاخد دش."
ادم غمض عينه بتعب وبدأ يفكر هيعمل إيه في اللي جاي. مع أهل لين أكيد هتتطلب إنهم يشوفوهم. طب وحياتهم؟ هيفضلوا طول الوقت خروج بس؟ طمع اعتراف بكده وطمعان في أكتر من إنها تكون قبلته وبدأت تحس بيه، هو عايزها دلوقتي وبعدين وفي كل وقت، عايزها تكون مجنونة بيه وتحبه زي ما هو بيحبها.
ادم حس بحركة صوابع على ضهره.
ادم فتح عينه من غير ما يبص عليها.
لين. "شكلك تعبت أوي النهارده."
ادم بشرود. "أوي."
ادم اتعدل يبص عليها، لقاها بتبص عليه بكسوف.
ادم كان بينزل عينه عليها وهو مش مصدق. "لين..."
لين حضنت ادم بكسوف.
ادم وهو بيضمها أكتر. "شكلنا هنسهر على فيلم أحلى."
وبعدين...
***
عند ياسين.
كان وصل بيت أسر.
ياسين حضن حور وسلم على أسر وقال بهدوء. "هو فين؟"
حور بحزن. "في أوضة ورفض يخرج."
ياسين هز رأسه بهدوء وطلع يشوفه.
ياسين خبط على الباب. "أيهم، افتح عايز أتكلم معاك."
***
ياسين بهدوء مصطنع. "أيهم، أنا مش هقف كتير."
أيهم فتح الباب بضيق.
ياسين زقه وقفل الباب بغضب. "إيه؟ مش هتتصرف وتفضل قاعد كده في أوضتك؟"
أيهم مسح على وشه. "أعمل إيه؟ أنا المفروض أعمل إيه؟ مفيش حاجة أعملها تاني."
ياسين حاول يهدأ. "يعني عايز تسيب فريدة؟"
أيهم بضيق. "مش عايز، بس برضه مش عارف أعمل إيه معاها. أنا تعبت، كل شوية مشكلة جديدة، حاسس إننا عمرنا ما هنكون مرتاحين مع بعض أبداً."
ياسين. "ما أنت لو كنت اتصرفت صح وبطلت غباء، مكنتش وصلتوا لهنا. عارف إن فريدة مستنية الولد ده من إمتى؟ إزاي تقولها كده؟ كنت مستني إيه منها؟ ها؟"
أيهم بصوت عالي. "إنها تختارني، إنها تحارب عشان كل المشاكل والارف ده بسبب بنتك. متجيش تلومني على تصرفاتها. بنتك كانت ماشية بمزاجها، وأول وأسهل حاجة عندها إنها تبعد عني من أول صحابها ورزان لحد موضوع الحمل، وإنها لو مش هتخلف، فنسيب بعض أحسن، وإن ده لمصلحتي." ورح ضحك بسخرية.
ياسين بهدوء. "أنا معاك في كل ده. وعارف أنت حاسس بإيه، وعشان كده جيتلك. أيهم، أنت غلطت لما قلت كده."
أيهم بضيق من نفسه. "أهو اللي جي في بالي."
ياسين. "أيهم، لازم تكون مع فريدة الفترة دي. فريدة محتاجاك إنك تكون جنبها أكتر من أي وقت يا أيهم. لو محاولتش تصلح اللي حصل، أنت هتخسر فريدة طول عمرك."
أيهم.....
ياسين بهدوء. "شكلي غلطت لما جيت هنا، افتكرت إنك بتحب فريدة."
أيهم قام بسرعة. "المفروض أعمل إيه؟ هي مستحيل ترجع معايا."
ياسين قرب منه وحط إيده على كتفه. "أنا هقولك. بس متخلينيش أندم إني جيت وساعدتك."
أيهم هز رأسه وياسين كمل كلامه.
أيهم قال بتوتر. "بس أنا كده هخليها تكرهني أكتر، يعني ده مش حل خالص."
ياسين. "مفيش حل غير كده. بكرة تكون عندي. سلام."
***
عند مالك، كان وصل العزبة ودخل البيت بسرعة.
مالك بصوت عالي. "مراد! مراد!"
في الوقت ده ظهرت نور ونزلت وهي لابسة قميص قصير، وراحت عند مالك وحضنته بسرعة. "إيه رأيك في المفاجأة دي؟"
نور بعدت عن مالك لما لقاته ساكت، راحت قالت. "مالك ساكت ليه؟"
مالك بغضب. "دي طريقة تجيبني بيها؟ أنا قولت إن فيه زفت مصيبة حصلت وكنت هعمل حادثة ميت مرة وأنا جاي بسببك إنت ومراد."
نور بصت عليه بغضب وحزن. "أنا مش فاهمة أنت بتتكلم عن إيه، وبعدين أنا غلطانة إني كنت عايزة أبسطك ورحت طلعت على فوق على طول."
مالك مسح على وشه وطلع وراها.
عند دخلت الأوضة بغضب وهي بتبص على الأكل والديكور بغيظ.
مالك دخل لقاها ماسكة هدومها وداخلة الحمام، رح مسكها قبل ما تدخل.
نور. "سيبني. ابعد يا مالك."
مالك مسكها جامد. "المفروض أنا اللي أزعل مش حضرتك، بعد الفصل البايخ بتاعك إنت ومراد."
نور بغضب. "فصل إيه؟ قولتلك إني مش فاهمة حصل إيه. أنا كل اللي عملته إني جيت وقولت لمراد يحاول يخليك تيجي هنا، عشان أي حاجة معرفش هو عمل إيه."
وراحت بصت الناحية التانية وعيونها بدأت تتملي دموع.
مالك لف وشها ليه.
خلاص متعطيش وتبوظي الليلة.
أنا آسف، بس صدقيني مراد قلقني أوي وقالي إنه هنا ومعاه مشكلة كبيرة ومش عارف يتصرف.
دي العربية كانت هتتقلب بيا وأنا سايق بسرعة دي وبحاول أكلمه.
نور: بعد الشر.
مالك حضنها ليه. بس المفاجأة الحلوة دي!
نور ابتسمت. عجبتك؟
مالك بحب. أوي.
نور سحبته. طب تعالي ناكل.
مالك. ناكل إيه دلوقتي؟ في حاجات أهم. يلا قبل ما حد من العيال ينكد علينا.
نور ضحكت وقالت بدلع. بس إحنا هنا لوحدنا.
مالك. يروح مالك وبعدين.
.......
تاني يوم الصبح.
نور فتحت عينها بنوم ومرة واحدة قامت بسرعة.
في الوقت ده كان مالك خارج بيمسح شعره.
نور بسرعة وهي لافة الملاية على جسمها. الولاد يا مالك! أنا نمت ونسيتهم. عمر! عمر زمان بيعيط لازم نرجع بسرعة.
مالك مسكها جامد وقال. اهدي طيب خليني أرد.
نور بانفعال. أهد إيه يا مالك؟ إزاي نمت؟ أنا اتفقت مع طنط إننا هنيجي بليل متأخر.
مالك بهدوء. العيال هنا، ممكن تهدي؟
نور هديت. هنا؟ هنا إزاي؟
مالك. ما إنتي لو كنتي هديتي من بدري كانتي عرفتي إنهم جم مع السواق والمربية وكويسين جداً كمان. وعمر مش بيعيط ولا حاجة ونايم وزي الفل، أنا كنت عنده من شوية.
نور أخدت نفسها براحة. كنت هموت من القلق. طب جبتهم امتى وليه؟ مش إحنا راجعين؟
مالك وهو بيبوسها. لا يا روح مالك. طالما جايين خلينا كام يوم بقى، وامتى لما الحلوة راحت في سبع نومة.
نور ابتسمت بهدوء وحضنت مالك. أنا مكنتش عايزة أروح كمان.
مالك ابتسم. طب خدي دش والبسي يللا. هدومك في الدولاب.
نور هزت رأسها وفتحت الدولاب بسرعة ومالك خرج يشوف الولاد.
.....
عند لين فتحت عينها بنوم على صوابع إياد اللي بتلعب في شعرها.
لين بصت عليه بنوم. صباح الخير.
آدم وهو بيرجع شعرها لورا. صباح النور.
لين حطت راسها على صدر آدم وهي بترجع تغمض عينها بنوم.
آدم بحب وهو بيقربها أكتر. إيه؟ هتنامي تاني يا كسلانة؟
لين.
آدم ابتسم عليها وغمض عينه براحة وهو مش مصدق نفسه أخيراً.
......
عند ياسين كانوا قاعدين سوا وفريدة معاهم بعد إصرار.
ياسين كان بيبص على فريدة بقلق لحد ما سمع صوت عربية.
برا أيهم نزل وأخد نفسه وهو بيقول. ربنا يستر ودخل.
بعد ما الخدامة بلغته بمكانهم.
فريدة أول ما شافت أيهم قامت بجمود وكانت طالعة، لكن أيهم وقفها وهو بيقول. استني يا فريدة. أظن إنك لازم تسمعي الكلام ده قبل ما تطلعي.
فريدة اتجلجت كلامه وكانت طالعة.
أيهم بصوت عالي وغضب. فريدة!
ياسين غمض عينه. ربنا يستر.
فريدة ويونس أخدوا وضع الدفاع.
يونس بغضب. أيهم! واطي صوتك. وأظن مفيش حاجة تتكلموا فيها. إنت هنا ابن عمته بس مش جوزها. واظن أن فريدة اختارت خلاص.
أيهم ببرود. والله أنا لسه جوزها ولسه ليا حكم عليها. أنا جيت علشان أرجعها وأعرفها إني مردتش أرفع عليها قضية إنذار بالطاعة وجيت أخدتها بهدوء من غير محاكمة.
فريدة بصت على أمها اللي نطقت بغضب. شكلك اتجننت يا أيهم. لو فاكر إنك كده هتخوف فريدة تيجي معاك. واللي عندك اعمله. أحب أشوف.
أيهم بص على ياسين.
يونس قرب منه بغضب. برا يا أيهم يلا! قبل ما أمد إيدي عليك وأنسى إنك ابن عمته وصاحبي.
فريدة كانت بتبص على أيهم بصمت وعينها مركزة عليه هو بس.
ياسين بهدوء أخيراً. فريدة اجهزي علشان تمشي مع أيهم.
جوري هي اللي اتكلمت المرة دي. بابا! إيه اللي بتقوله ده؟
ياسين بصرامة. اللي قولته مش ناقصه مشاكل ومحاكم.
يونس بغضب. وإحنا هنخاف منه يعني؟ ولا يقدر يعمل حاجة؟
ياسين. بسسسس. اللي قولته هيحصل. فريدة حالا تجهزي وتروحي مع أيهم.
فريدة بهدوء. بس أنا مش عايزة أروح. هتجبرني أروح غصب عني يا بابا؟
ياسين سكت شوية وبعدين اتكلم. فريدة. اطلعي البسي زي ما قولت.
فريدة كانت بتتكلم بهدوء ومن غير أي انفعال كأن اللي بيحصل ده عادي. مكنش همها حاجة غير أنها تكون هادية علشان متتعبش. لو مش عايزني أفضل هنا أنا ممكن أمشي بس مروحش مع أيهم.
أيهم كان بيسمعها بصمت.
ياسين بغضب. فريدة مفيش نقاش. اعملي اللي قولته.
فريدة بغضب. بنتي مش هتمشي من هنا. هي مش عايزة مش طايقة تروح معااااه. ولا هو علشان ابن حور بتعمل كده؟ بتيجي على بنتك علشان.
ياسين بغضب. فريدة اخرصيي! وقراري ده مفيش نقاش فيه. لسه واقفة عندك بتعملي إيه؟ يللا.
فريدة طلعت لفوق ومافيش دقايق ونزلت.
فريدة خرجت على طول من غير ما ترد على حد فيهم أو تسلم عليهم حتى.
فريدة ركبت في عربية أيهم من ورا وأيهم اللي خرج وراها ركب من قدام.
أيهم طلع وفريدة بتبص من الشباك بهدوء.
أيهم كان كل شوية يبص عليها.
لحد ما وصلوا.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السبعون 70 - بقلم فاطمة حسن
أيهم طلع وفريده بصت من الشباك بهدوء.
أيهم كان كل شوية يبص عليها.
لحد ما وصلوا وفريده نزلت براحة ودخلت لجوه.
فريده طلعت من غير أي كلمة أو حرف زيادة.
•••
عند ياسين، كانت فريده بتصرخ بغضب: "ليه عملت كده؟ عجبك شكلها؟ مش فارق معاك إنها حامل وتعبانة؟"
ياسين اتكلم: "فريده بنتي وماحدش هيخاف عليها أكتر مني. وبلاش طريقتك دي معايا، انتي فاهمة؟ وخذي بالك من صوتك."
فريده هزت راسها بعدم تصديق: "انت إزاي كدا؟ إيه اللي حصلك؟ بتعمل فينا كدا ليه يا ياسين؟"
ياسين اتحرك: "النقاش انتهى يا فريده، خلاص."
فريده بغضب: "أنا مستحيل أقعد في البيت ده دقايق واحدة. طلقني."
كلهم بصوا على فريده بصدمة.
ياسين: "براحتك. بس ابقي فكري بنتك اللي خايفة عليها من الزعل هيحصلها إيه لما تعرف إنك سبتي البيت وطلبتي الطلاق."
فريده دموعها نزلت وهي بتبص على ياسين بعتاب وطلعت فوق جري ووراها جوري.
يونس بص على ياسين وقال: "بابا."
ياسين: "مفيش نقاش تاني يا يونس، الموضوع ده اتقفل خلاص واختك هتفضل في بيت جوزها."
يونس بص على أبوه بضيق وطلع فوق.
ياسين قعد بتعب وهو بيمسح على وشه.
فوق، فريده كانت بتعيط وجوري بتحاول تهديها: "ماما مش كدا، لازم تهدي عشان نعرف نتصرف ونعرف بابا ماله وبيعمل كدا ليه."
فريده بغضب: "مش عايزة أعرف حاجة، أنا مش عايزة غير بنتي."
يونس دخل وقرب منها: "ممكن تهدي وأنا هتصرف في الموضوع ده."
فريده كانت بتعيط في حضنه.
يونس بإصرار: "خلاص ي ماما، قولت اهدي. أنا هكلم جدو وهتصرف. جوري خليكي معاها انتي وليلى وأنا هروح لجدو."
يونس مشي على طول.
•••
عند آدم، كان انسحب بهدوء من جنب لين لما لاقاها نايمة بعمق.
آدم دخل ياخد دش وبعد شوية خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
آدم كان بيمسح شعره وهو يبص عليها وهي نايمة بعمق، ورح ابتسم وهو بيقول إنه أخيراً وصل.
آدم قرب منها وباسها بحب.
لين اتحركت بضيق. رح آدم بعد عنها.
آدم رح يلبس، وبعد ما خلص قرب منها وقال: "لين... لين."
لين...
آدم: "لين حبيبتي اصحي."
لين فتحت عينها بنوم.
آدم: "يلا كفاية كل دا نوم."
لين اتعدلت وهي بتبص عليه: "انت ماشي؟"
آدم هز راسه بهدوء: "آه. مالك؟ كلمني. رح العزبة وأنا لازم أكون في الشركة."
لين بصت عليه بحزن: "يعني مش هنخرج سوا النهارده؟"
آدم: "شكلنا بقينا طماعين زيادة. بس هحاول متأخرش ونخرج. غصب عني لازم أروح يا حبيبتي."
لين هزت راسها.
آدم مرة واحدة قال: "إيه رأيك تيجي معايا؟"
لين: "أنا؟ هتيجي اعمل إيه؟"
آدم: "تفضلي معايا، دا لو عايزة. أنا أصلاً كنت بفكر إنك تنزلي تشتغلي معايا. إيه؟ مش عايزة تنزلي تشتغلي تاني؟"
لين: "وأياد؟"
آدم: "أياد هيكون مع ماما والمربية كمان. ولو حصل حاجة هتكوني عنده في نفس الدقيقة. وبعدين يا حبيبتي انتي براحتك، مش لازم تيجي علطول. وبعدين براحتك تمشي وتيجي براحتك."
آدم دفن راسه في رقبتها: "مرات المدير، بق وكدا."
لين بتوتر: "مش عارفة يا آدم."
آدم اتعدل: "خلاص يا حبيبتي نتكلم في الموضوع ده بعدين تكوني فكرتي براحتك. همشي أنا. وانتي فوقي كدا يا حبيبتي وكفاية نوم."
لين مسكت ايده وقالت بتوتر وحرج: "بس مش فكرة وحشة إني أروح معاك النهارده."
آدم ابتسم: "طب اجهزي بسرعة وأنا هطمن على أياد لحد ما تخلصي."
لين ابتسمت وقامت: "حاضر."
آدم خرج ولين دخلت الحمام.
•••
عند أيهم وفريده.
أيهم دخل لاقاها قاعدة على السرير سرحانة.
أيهم: "جبتلك الأكل."
فريده قامت واخدت الأكل وبقت بتاكل بهدوء تحت أنظار أيهم.
فريده: "عندك هتلاقي رقم الدكتورة اللي كانت مقيمة عندنا، ياريت تكلمها. وأخرج برا، والأكل بعد كده يكون قدام الأوضة، متدخلش هنا تاني."
أيهم ببرود: "والله براحتي، دي أوضتي وفي بيتي، وانتي مراتي."
فريده بصت عليه بسخرية من غير ما ترد عليه.
أيهم بص عليه بحزن وخرج على طول.
•••
عند نور، خرجت الجنينة لقت مالك شايل عمر وحمزة بيلعب جنبه.
نور قربت منهم بفرحة: "المكان حلو أوي والجنيه تجنن زي ما لين قالت. شايف حمزة مبسوط إزاي؟"
مالك بص على حمزة اللي بيلعب بكرة وهو بيضحك رح ابتسم بحب: "عندك حق."
نور قعدت جنب مالك: "ياريت لو نقدر نفضل هنا على طول."
مالك حط ايده على كتفها وضمها ليه: "كل فترة نيجي عادي."
نور هزت راسها والخدامة جت معاها الفطار.
•••
عند لين وآدم، كانوا اتحركوا وفي العربية.
وبعد شويا وصلوا.
آدم نزل ومسك إيد لين ودخل بيها تحت نظرات الموظفين اللي كانوا مستغربين مين دي.
آدم دخل مكتبه.
لين وهي بتبص حواليها: "مكتبك حلو."
آدم حط ايده على وسطها وقربها منه وقال لهمس: "مع إنك مش أول مرة تدخلي عشان تقولي كدا."
لين بلعت ريقها وقالت بنبرة حاولت تخليها هادية: "أظن المرة اللي فاتت دي كانت مجرد ثواني وأنا مبصتش عليه."
آدم: "يمكن لأنك كنتي مشغولة إنك تبصي عليا بكره."
لين نزلت إيده وقالت وهي بتتحرك بعيد عنه: "غريبة إنك عايز تفتح الماضي يا آدم، مش ده اللي عايزني أمحيه من دماغي؟ ليه بتتكلم فيه تاني دلوقتي؟"
آدم قرب منها وحضنها من ورا: "ماضي عن ماضي. كنت عايز أتعرف بكل الطرق عليكي، أجمل واحدة شوفتها. واحدة لسانها أطول منها مع إنها جبانة وكانت خايفة مني."
لين بجمود: "وخوفي ده اللي عجبك مش كدا؟" وبعدين قالت وهي بتفتكر كلامه: "خليكي خايفة يا لين، الخوف ده الحاجة الوحيدة اللي هتخليكي عايشة صح."
آدم أخد باله إن كلام راح لحتة تانية فـ حاول يلم الدنيا: "تحبي تشوفي الشركة؟ هتتعجبك أوي."
لين هزت راسها بهدوء.
آدم كان رايح معاها، لكن لين قالت بهدوء: "خليك انت، أنا هروح لوحدي. شوف شغلك أحسن."
آدم محبش يعترض خصوصاً لما شاف جمودها وطلب السكرتيرة الخاصة بمالك لأنه مش موجود وقال: "هنا، خليكي مع الهانم."
هنا: "تحت أمرك يا أستاذ آدم."
لين مشيت والسكرتيرة وراها، وآدم بيبص عليها لحد ما اختفت.
آدم بضيق: "كان لازم أجيبها."
برا، لين خرجت وبقت تتحرك في الشركة تحت أنظار الموظفين.
لين: "هما بيبصولي كدا ليه؟"
هنا ابتسمت وقالت لنفسها: "أخيراً." ورح قالت: "احم، لأنك يعني دخلتي مع آدم بيه وانتو ماسكين إيد بعض، وآدم بيه أول مرة يجي معاها واحدة."
لين هزت راسها بتفهم.
هنا بفضول: "انتو مرتبطين؟"
لين بصت عليها.
هنا بسرعة: "أنا آسفة مش قصدي أضايقك وأدخل، بس يعني حبيت أعرف لأنكم لايقين على بعض جداً."
لين ابتسمت بهدوء وقالت: "أنا مراته."
هنا بصدمة: "مراته؟ هو آدم بيه متجوز؟ أياد بيه يعرف؟"
لين بصتلها بغضب: "قصدك إيه؟"
هنا بسرعة: "مش... مش قصدي. يعني إحنا منعرفش غير إن مالك ومراد بيه هما اللي متجوزين. يع... يعني."
لين قطعتها بغضب: "وإنتي مالك أصلاً؟"
هنا خافت ليحصل مشكلة وتمشي من الشركة: "أنا آسفة يا هانم."
الموظفين كانوا بيبصوا عليهم.
لين بضيق: "خلي سواق الشركة يجهز عشان هيوصلني."
هنا بتوتر: "ثانية واحدة أعرف آدم بيه."
لين بغضب: "اخلصي، مش لازم آدم يعرف. يلا دلوقتي."
هنا مشيت بسرعة ولين اتحركت من مكانها بغضب.
دقائق وهنا بلغت لين إنه جاهز. لين نزلت وركبت العربية وطلعت على البيت.
لين أول ما ركبت العربية فتحت في العياط.
وبعد شويا وصلوا.
لين نزلت دخلت على الفيلا وع أوضتها على طول من غير ما ترد على زهرة اللي ندهت عليها.
زهرة استغربت ورحت قعدت مع تمارا.
تمارا: "هي لين اللي جات؟"
زهرة: "أيوه وشكلها معيطة ومردتش عليا."
تمارا قلقت: "ليه؟ معقول اتخانقت مع آدم؟"
زهرة: "ممكن."
تمارا مسكت تليفونها واتصلت على آدم بضيق. وبعد شويا آدم رد بهدوء: "ألو يا ماما."
تمارا: "حصل إيه يا آدم؟"
آدم باستغراب: "حصل إيه في إيه؟ مش فاهم."
تمارا: "مالها لين؟ جت وهي بتعيط."
عند آدم، وقف أول ما قالت كده: "إيه؟ لين في البيت؟"
تمارا: "أيوه. مكنتش تعرف؟"
آدم: "ماما هكلمك بعدين."
آدم قفل مع تمارا وطلب هنا.
هنا دخلت المكتب بسرعة وتوتر: "تحت أمرك يا فندم."
آدم بغضب: "فين مدام لين اللي كانت معاكي؟"
هنا بتوتر: "طلبت سواق الشركة ومشيت يا فندم."
آدم بغضب: "وطالما ده حصل مجيتش قولتيلي ليه؟"
هنا: "آسفة يا فندم."
آدم: "حصل إيه؟"
هنا بتوتر: "محصلش يا فندم، هي مرة واحدة طلبت إنها تمشي."
آدم بغضب: "ليه مجنونة؟ بقولك حصل إيه بدل ما أطربق الشركة دي على دماغكم."
هنا بتوتر: "الهانم استغربت لما الموظفين كانوا بيبصلوها يعني، ولما سألتني إننا أول مرة نشوفها وحضرتها قالتلي إنها المدام. فـ فـ أنا قولتلها إننا عارفين إن مراد ومالك بس المتجوزين. ده اللي حصل يا فندم والله."
آدم بغضب: "روحي على شغلك يلا. غوري."
هنا مشيت بسرعة وهي بتحمد ربنا.
آدم لم حاجته ومشي على طول وهو بيقول: "علشان تتسحب من لسانك كويس بعد كده."
آدم ركب العربية وطلع.
•••
عند لين، مسحت دموعها وهي بتفتكر قصد السكرتيرة إنها مجرد جوازة في السر.
لين افتكرت كل الأماكن اللي كان بيخرجوا فيها، كانت فاضية إزاي.
لين بسخرية: "ضحك عليكي يا غبية، كان لازم تعرفي إن اللي زي آدم ده يعمل أي حاجة."
لين سمعت الباب بيخبط وتمارا بتقول: "لين، انتي كويسة؟ ممكن تفتحي الباب نتكلم؟"
لين بهدوء: "أنا كويسة شكراً. مش قادرة أتكلم دلوقتي، نتكلم وقت تاني ممكن؟"
تمارا: "أنا موجودة في أي وقت لما تحبي تتكلمي، عارفاني واطمني أياد معايا."
لين بشرود: "شكراً."
لين فضلت قاعدة مكانها وبعد شوية وصل آدم.
آدم طلع فوق بسرعة وفضل يخبط: "لين، لين حبيبتي افتحي."
لين كانت بتبص على الباب بصمت.
آدم بقلق: "لين إيه؟ بقولك افتحي يلا."
لين مسحت دموعها وقامت فتحت الباب بجمود.
آدم دخل وقفل الباب وقال: "مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه يخليكي تمشي كدا؟ أنا قلقت عليكي لما عرفت إنك مشيتي وجيت علطول."
لين بجمود: "مفيش."
آدم حضنها: "مالك يا حبيبتي بس حصل إيه؟"
لين زقت آدم بهدوء: "مفيش."
آدم باستغراب: "مفيش إزاي وليه زقتني كدا؟ حصل إيه؟"
لين بخناقة: "قولت مفيش ي آدم خلاص، مش عايزة أتكلم ولا حتى الكلام هيكون بالغصب."
آدم وهو بيقرب منها: "حصلك إيه بس؟ ما إحنا كنا كويسين، إيه؟"
لين قعدت: "مفيش ي آدم، مفيش وكفاية أسئلة بق. زهقت منك ومن أسئلتك دي."
آدم بغضب: "في إيه ومالك بتتكلمي معايا كدا ليه؟ هو أنا شغالة عندك؟ أنا غلط إن بحاول أعرف مالك عشان خايف عليكي وغلط إن بفكر إزاي أبسطك."
آدم رمى ظرف عليها وقال: "خسارة إني كنت عايز أفرحك."
آدم خرج وقفل الباب وراه جامد وهو يبتسم إزاي قلب الترابيزة.
آدم نزل ببرود.
ورح ركب العربية وطلع بيها.
فوق، لين مسكت الظرف وفتحته بهدوء. لاقت فيه
دعوة فرح. لين قرأت الكلام اللي عليها: "النهاردة بس أقدر أقول إني أسعد إنسان في الدنيا عشان انتي معايا. كنت عايز آخد الخطوة دي من زمان لأني عارف إني ظلمتك كتير."
بس مكنتش قادر، مكنتش قادر أعمل كدا. وعارف إنك مش عايزني. لكن دلوقتي وبعد اللي بنعيشوا سوا، أحب أقدم لك دعوة فرحنا.
تقبلي تتجوزيني يا لين؟
وفي الآخر مكتوب: مجنون لين.
لين بصت عليها بهدوء وأخدت نفسها بحزن.
.....
عند مالك ونور، كانوا قاعدين بيلعبوا مع مالك بفرحة.
نور قعدت بتعب: مش قادرة، كفاية.
مالك ابتسم وقعد جنبها وقال: شكل أستاذ حمزة الوحيد المستفاد في الموضوع ده.
نور بصت على حمزة بحب: مبسوط أوي بـ الجو.
مالك بهمس: ما أنا مبسوط، بس عندنا حاجات مهمة نشتغل عليها.
نور: حاجات إيه؟
مالك: إيه يا حبيبتي، مش إنتي نفسك في بنت؟ وإحنا اتفقنا على كده.
نور ضربت مالك بغضب: يا سافل، إنت مش بتفكر غير في كده.
مالك زقها على الأرض وهو فوقيها: آآه. تحبي أثبت لك؟
نور بضحك: يا مجنون، حد يشوفنا.
...
عند فريدة، كانت قاعدة بتسمع الدكتورة باهتمام.
الدكتورة: اطمني يا مدام فريدة، كل حاجة.
فريدة بأمل: يعني في أمل إن الحمل يكمل؟
الدكتورة فضلت ساكتة شوية، وبعدين اتكلمت: مفيش حاجة بعيد عن ربنا. إحنا بنعمل اللي علينا. واللي أنا شايفاه دلوقتي إنكم كويسين، فياريت بلاش تفكري في الموضوع ده كتير.
فريدة هزت رأسها بهدوء.
الدكتورة خرجت برا، لاقت أيهم واقف بقلق: هي كويسة؟
الدكتورة: اطمن يا أيهم بيه.
أيهم بتوتر: والوالد؟
الدكتورة ابتسمت بهدوء: كويس. بعد إذنك.
أيهم: اتفضلي.
وبص على الخدامة توصلها.
أيهم أخد نفس ودخل، لاقاها قاعدة على السرير بسرحان.
أيهم قلع التيشيرت وبدأ يتحرك في الأوضة علشان يخليها تتكلم معاه.
فريدة فاقت وبصت عليه بغيظ: إنت بتعمل إيه هنا؟
أيهم ببرود: قاعد في أوضتي، هكون بعمل إيه.
فريدة بغضب: وأنا قولت مش عايزك هنا. مش عايزة أشوف خلاص. يا أيهم، بقيت بكره إني أشوفك.
أيهم قرب منها وقال: طب اهدي، بلاش انفعال. وياريت تتحكمي في نفسك أكتر، علشان هتشوفني كتير.
فريدة بغضب: يا البرود ده! عايز إيه؟ مش إنت مكنتش عايزني ولا أنا ولا ابني؟ رجعتني ليه؟ ما تبعد عني بقى يا أيهم، خليني أشوف حياتي.
أيهم قام ببرود: لما تكبري وأحس إننا بنتكلم مع واحدة كبيرة، مش عيلة بتعمل أي حاجة تيجي في دماغها. ساعتها ممكن أفكر أرد عليكي.
فريدة بصت عليه بغيظ وغضب، وراحت نامت.
أيهم ابتسم بسخرية وقرب منها ونام جنبها.
فريدة اتعدلت بسرعة: إنت هتنام جنبي؟
أيهم: امال فين؟ في الحمام؟
فريدة: عندك زفت أوضة تانية.
أيهم: أنا مش هتحرك من مكاني.
فريدة قامت بغضب ورحت أوضة تانية وهي مش طايقة نفسها.
.....
بعد الفجر.
كان آدم بيفتح باب أوضة.
آدم قفل الباب بهدوء، ولما فتح النور، لاقى لين قاعدة على السرير.
آدم دخل يغير هدومه.
لين قامت وراه وقالت بتوتر: اتأخرت ليه؟
آدم بهدوء: ليه؟ كنتي عايزة تكملي خناق؟ ولا إيه؟ ولا في كلام لسه عايزة تقولي عن آدم الوحش؟
لين وهي بتقرب منه أكتر: مـ مش كده. أنا بس قلقت عليك، لأنك اتأخرت.
آدم خرج ورح نام على السرير من غير ما يرد.
لين: آدم. أنا آسفة. أنا مكنش قصدي يعني، بس أنا كنت مضايقة يعني. بس صدقني مكنتش عايزة أقول كده.
آدم بهدوء: أنا عايز أنام. ممكن؟
لين بحزن: آدم.
آدم: .....
لين: آدم، قولتلك آسفة.
آدم اتعدل بغضب: آسفة بجد؟ خلاص يا حبيبتي، محصلش حاجة. مش ده اللي عايزة تسمعيه؟ وبعد كده ترجعي تاني علشان آدم العبيط اللي بيحبك هيسامحك على أي حاجة، صح؟
لين بدموع: لأ مش كده. بس إنت مسمعتش كلامها، وكان قصدها إيه؟
آدم قام وقال بجهل مقصود: هي مين دي؟ وقالت إيه يخليكي كده؟
لين بصت عليه بصمت.
آدم: انطقي، حصل إيه؟
لين بلعت ريقها وقالت كل اللي حصل: كنت عايزني أعمل إيه؟ كلامها ضايقني وحسسني إني عشقتك مش مراتك، وإني مستاهلش إني أكون مراتك.
آدم: كنتي تتكلمي معايا، تفهميني. مش تقولي كلامك اللي زي الزفت ده. وهي مكنش قصدها حاجة. أي حد مكانها كان ممكن يقول كده، لأنها متعرفش حاجة. وأكيد استغربت ليه معملتش فرح. لين، أنا مش عايز كل ما يحصل مشكلة نرجع للماضي تاني وترجعي تشوفيني آدم بتاع زمان.
لين قربت منه ودخلت في حضنه: خلاص بقى.
آدم ابتسم لنفسه بثقة: آخر مرة.
لين هزت رأسها بسرعة: آخر مرة.
آدم وهو بيلف إيده حوالين وسطه: مردتيش على كلامي؟
لين دفنت راسها في صدره.
آدم وهو بيحرك إيده على شعرها: ممم. اعتبري دي موافقة.
لين هزت رأسها بهدوء.
لين بهمس: وأهلي.
آدم خرجها من حضنه بجمود: مالهم؟
لين بتوتر: مش لازم نكلمهم يعني.
آدم بلا مبالاة: مش دلوقتي يا لين. وبعدين الفرح لسه بعد أسبوعين. لما يقرب ممكن نكلمهم.
لين بتوتر: بس يعني أنا عايزة أكلمهم دلوقتي. دول أهلي ولازم يعرفوا الأول.
آدم لنفسه: مش هنخلص بقى.
آدم كان هيرفض، لكن مرة واحدة ابتسم وقال: خلاص يا لين. روحي لو ده هيريحك، مع إنّي مش موافق ولا عايزك تروحي. بس حاضر يا لين، روحي.
آدم راح ينام.
لين مسكت إيده بسرعة: إنت زعلت؟
آدم بحب: لأ يا حبيبتي، براحتك.
لين بستُه من خده بحب: شكراً.
آدم شدها: يلا ننام.
آدم ولين ناموا، وآدم فضل يفكر في حاجة.
.....
الصبح.
عند مالك ونور.
كانوا بيتمشوا في العزبة.
نور كانت بتاخد نفسها وهي مستريحة: عمرك ما قولتلي على العزبة.
مالك: بقالنا كتير مجناش هنا. المكان دايما جاهز علشان لو جينا فجأة، لأننا انشغلنا بالشغل. زمان كان بنيجي هنا كتير، لأن تيته ملك بتحب المكان ده.
نور ابتسمت بهدوء: مكان لطيف فعلاً. وعيلتك ألطف. إحساس جميل إنكم تتجمعوا سوا، مش كده؟
مالك حس إن الكلام هيقلب بنكد: راح قال: طب مش نرجع بقى؟ زمان أستاذ عمر عامل حفلة عياط هناك.
نور ضحكت: زنّان أوي، مع إن حمزة مكنش كده.
مالك بتفكير مصطنع: في رأيك لو جبنا بنت، هتكون زنّانة زي عمر؟
نور ضحكت وعملت زيه: مش عارفة.
مالك: لا ده إحنا نروح نشوف.
نور: مالك، بجد إنت عايزني أجيب بيبي تاني؟
مالك: طبعاً يا حبيبتي. إنتي عندك اعتراض ولا إيه؟
نور برفض: أبداً، بس يعني أكيد مش دلوقتي. لما عمر يكبر شوية.
مالك بحب: طبعاً، اللي يريحك يا حبيبتي. يلا.
.....
عند لين وآدم.
كانت لين بتلبس بتوتر، وآدم بيبص عليها بهدوء لحد ما خلصت.
آدم خدها وسلم على مامته وركبوا العربية وطلعوا.
لين بتوتر: مش كنا جبنا إياد؟
آدم بجمود: لأ.
لين سكتت على طول، علشان عارفة هو مش عايز ياخده ليه.
آدم بضيق: سوري يا لين، لكن أنا مش هقدر دلوقتي خالص أخلي إياد يروح هناك بعد اللي حصل.
لين هزت رأسها بهدوء وفضلت قاعدة بتوتر لحد ما وصلوا.
لين نزلت وبصت على آدم اللي نزل وراها: اطلعي، هفضل هنا مستنيكي.
لين بلعت ريقها بتوتر وطلعت.
آدم كان بيبص عليها لحد ما اختفت، وهو بيتمنى اللي في دماغه يحصل.
فوق، لين خبطت على الباب لحد ما اتفتح.
أمال شدتها لحضنها أول ما شافتها: كدا يا لين؟ كدا؟
لين بدموع: وحشتني أوي يا ماما.
أمال: هان عليكي؟ إنتي عارفة إننا ماليناش غيرك.
لين مسحت دموعها: أنا آسفة، بس.
في الوقت ده محمد خرج.
محمد بص عليها وقال بجمود مصطنع: بتعملي إيه هنا؟
أمال بصت عليه بعتاب ولأنها عارفة إنه بيعمل كده من ورا قلبه: محمد، إيه؟
لين قربت منه بتوتر وطلعت دعوة الفرح: إزيك يا بابا؟ وحشتني.
محمد كان بيقوم إنه يحضنها: ممكن أعرف بتعملي إيه هنا؟
لين: اتفضل.
محمد خدها وقراها بهدوء، وبعدين بص لها: إيه ده؟
لين بتوتر وكسوف: دعوة فرحي.
محمد رمها على الأرض وقال بسخرية: فرحك؟ بجد فرحك؟ وإنتي أم؟ وإنتي أم يا مدام لين؟
لين فضلت ساكتة.
محمد مسكها من دراعها جامد: إنتي إيه اللي حصلك؟ عمل فيكي إيه يخليكي كده؟ معقول عايزة تكملي مع ده؟ إنتي اتجننتي خالص! وأنا اللي فاكر إنك عقلتي وجاية تعتذري وتسمعي كلامي.
أمال قربت منه ونزلت إيده: محمد.
محمد: إنتي مين؟ أنا مش عارفك، مستحيل تكوني بنتي. إيه اللي حصلك؟ معقول عايزة تكملي مع ده؟ مع أدم؟ لحقتي نسيتي عمل فيكي إيه؟
لين بتوتر: بابا، أرجوك.
محمد بغضب: أنا مش عايز أسمع كلمة بابا دي تاني منك. اتفضلي روحي لجوزك وافرحي يا لين، بس متجيش تندمي بعدين. ويارب تكوني مبسوطة. روحي يا لين، وانسى إني ليكي أب.
لين بدموع: أي حاجة غير حياتي القديمة مع أدم، هكون مبسوطة بيها. عايزني أعمل إيه ها؟ دي حياتي خلاص يا بابا. ليه بتعمل كدا؟ فاكر إن أدم هيسكت لما أجي معاك ونرفع عليه قضية؟ فاكر أصلاً إني هقدر أطلق منه؟ طب، طب إياد ابني، فاكر إن أدم ممكن يسيبه؟ بابا، أدم روحه في إياد، مستحيل يسيبه. هياخد ابني. أدم اتغير، وأنا دلوقتي مبسوطة، ومستحيل أفكر أعمل أي حاجة ترجع أدم القديم تاني، لأني مش هقدر أستحمل ومش هقدر أخطر بيا أنا وابني في حاجة، أنا متأكدة إنها مستحيل تحصل. بعد إذنك يا بابا.
لين سلمت على أمال ونزلت على طول.
تحت، أدم لاقها نازلة وشكلها معيط، راح ابتسم لنفسه.
آدم قرب منها: حصل حاجة؟
لين برفض: لأ. عايزة أروح، ممكن؟
آدم خدها ومشيوا.
آدم: حصل إيه؟
لين وهي بتبص من شباك العربية بحزن: محصلش حاجة.
آدم مسك إيدها بدعم: إنتي عارفة باباكي، ممكن متزعليش.
لين هزت رأسها بهدوء لحد ما وصلوا.
لين وآدم دخلوا سوا، لكن آدم مسكها قبل ما تطلع: استني، هنتكلم مع بابا وماما الأول.
لين بتعب: أدم، أنا تعبانة وعايزة أستريح. لازم يعني؟
آدم: معلش يا حبيبتي، خمس دقايق بس.
آدم خدها ودخل لي إياد وتمارا، ورح قعد وقال: عايز أقولكم على حاجة.
تمارا: قول يا حبيبي.
آدم: أنا ولين قرارنا نعمل فرح. يعني أكيد انتو عارفين إننا اتجوزنا من غير فرح، وفي ناس كتير متعرفش.
تمارا بصت على إياد وبعدين على لين وقالت بهدوء: براحتكم طبعاً يا حبيبي، واظن كمان ده من حق لين.
آدم بص على لين ورح ابتسم.
إياد: وهتعمل إيه في إياد؟
آدم قام: اطمن، أنا مظبط كل حاجة. بعد إذنكم.
آدم اخد لين وطلع بيها لفوق.
آدم وهو بيحضنها: إيه؟ هتفضلي مضايقة كده كتير ولا إيه؟
لين حاطة دماغها على صدر آدم وقالت: مش هييجوا يا أدم. بابا خلاص مش عايزني.
آدم وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء: إنتي عملتي اللي عليكي، ومغلطيش علشان يعمل كده. مش فاهم، هو هيستفاد إيه لما يبوظ حياتك؟
لين بنفي: هو بيحبني وخايف عليا.
آدم بهدوء: آه، خايف عليكي مني، مش كده؟ من أبو ابنك. أبوكي مش عايز يديني فرصة أعرفه قد إيه أنا اتغيرت وبحبك، وإني ممكن أعمل أي حاجة علشان يسامحني. لكن باباكي عايز يعذبنا العمر كله.
لين سكتت.
آدم بستُه: متزعليش. في عروسة تزعل قبل فرحها كده؟ إنتي مش لازم غير تتدلعي وتروقي وبس.
لين ابتسمت بسخرية: عروسة؟
آدم: آه، عروسة، وأحلى عروسة كمان. ولا إنتي إيه رأيك؟
آدم وهو بيدفن رأسه في رقبتها وشفايفه بتتحرك على طول رقبتها: مش عايزك تتضايقي يا حبيبتي.
لين بتوتر: أدم.
آدم: وحشتني.
لين غمضت عينها باستسلام وهي بتلف إيدها حوالين رقبته.
لكن آدم بعد عنها بصعوبة وقال بهمس: نخلي الحاجات دي لبعد الفرح.
لين بصت عليه بكسوف.
آدم: هروح الشغل. خلي بالك من نفسك ومن إياد.
.....
عند فريدة وأيهم.
فريدة قامت بكسل، بصت لاقت نفسها في أوضتها.
فريدة اتعدلت بغضب وقالت بضيق: الحيوان البارد.
أيهم: ومين ده بقى؟
فريدة بصت عليه بغضب:
أي اللي جابني هنا.
أيهم ببرود: وأنا إيش عرفني. أنا قمت لاقتك هنا. شوفي بقى، انتي بتمشي وانتي نايمة ولا إيه؟
فريدة بصت عليه بغضب وقامت دخلت الحمام.
أيهم ابتسم بستمتاع.
جوا في الحمام.
فريدة وهي بتبص على نفسها في المراية: أهدي فريدة. أهدي عشان البيبي متخليهوش يعصبك. لازم تحافظي على نفسك.
فريدة أخدت دش وخرجت على طول لاقت أيهم قاعد معاها على الفطار.
أيهم: الفطار.
فريدة قربت منه وبدأت تاكل.
أيهم: اشمعنى دا اللي بتسمعي الكلام فيه على طول؟
فريدة بهدوء: عشان ابني، عشان يجي بخير. بس انت كدا كدا مش هيفرق معاك.
أيهم قام وقال: الدكتورة برا وهتفضل معاكي. بعد إذنك.
وبعد أسبوعين.
كان معاد فرح لين وآدم.
بعد طول الأسبوعين من اهتمام آدم بلين وكل حاجة تخص الفرح.
لين كانت في الفندق ونور وزهرة معاها.
نور: مالك يالين؟ مش مبسوطة؟
لين بحزن: كان نفسي أهلي يجوا وبابا يوافق.
زهرة: اطمني، أكيد باباكِ مش هيقدر يزعل منك كتير. خليكي النهاردة في الفرح ولا عايزة تنكدي على نفسك وعلى آدم في يوم زي دا. دا آدم مبسوط جدا.
لين هزت رأسها بهدوء.
لين بدأت تجهز.
بليل بدأ الفرح.
وكان معاد نزول لين.
لين كانت واقفة بحزن، لكن مرة واحدة لاقت محمد قدامها.
لين بصت عليه بفرحة وهو قرب منها.
لين حضنت أبوها: الحمد لله إنك جيت.
محمد بص لها بحزن لكن قال بهدوء: يلا.
محمد أخدها ونزلها وسلمها لآدم.
آدم أخد لين وهو بيبص عليها بشغف ومش قادر يخبي انبهاره بيها.
آدم حضنها وهو بيقول: زي القمر.
محمد راح واقف جنب أمه وهو بيبص عليها بغضب.
آدم سحب لين وراحوا يرقصوا.
آدم بصوت واطي جنب ودانها: إيه مقولتيش رأيك في المفاجأة؟
وبص على أمه ومحمد.
لين بفرحة: أنت اللي جبتهم.
آدم هز رأسه بهدوء.
لين بحب: شكراً يآدم. شكراً.
آدم ابتسم وهو بيفتكر حصل إيه.
فلاش باك.
محمد فتح الباب لآدم في وشه.
محمد بحقد: إيه اللي جابك هنا؟
آدم دخل ببرود وبص على أمه وقال: هما كلمتين وهامشي. أطمن. بس يا أستاذ محمد، عارف إنك عمرك ما هتحاول تقبلني والصراحة الموضوع دا مش فارق معايا أصلاً. أنت حر. وبما إنك بتحاول تبعدني عن لين وشايف إن علاقتها معاكم قصد علاقتها معايا، فأحب أبلغكم إني أنا ومراتي مسافرين.
أمه: مسافرين؟
آدم: آه، ومش راجعين مصر تاني. يعني خلال يومين عايزكم تنسوا إن عندكم بنت اسمها لين. وأنا هعرف أنسى لين بمعرفتي.
أمه بدموع: مستحيل لين تسافر وتسيبنا.
آدم: مش ذنبي. بس أنا هعرض عليكي عرض لو تحبي. ممكن تسافري معانا، دا لو عايزة تفضلي مع بنتك الوحيدة. أنا عارف انتي تعبتي قد إيه عشان تحملي في لين. وأكيد مش هتسيبي بنتك تعيش لوحدها برا. حتى أحفادك كمان يهونوا عليكي ميعرفوش عنك حاجة.
آدم قام: عموماً، أنا ممكن ألغي فكرة السفر دي. دا طبعاً لو أستاذ محمد رحب بيا إني جوز بنته. ساعتها ممكن نفضل. وبنتكم وأحفادكم يفضلوا معاكم. هستنوا في الفرح. باي.
باك.
أمه قربت من لين وحضنتها وهي بتعيط. لين حضنتها بفرحة.
العيلة كلها كانت مبسوطة وكل واحد مع أولاده، معدا ياسين وعيلته اللي واخدين جانب منه بعد اللي حصل. وخصوصاً فريدة اللي بقت تنام في أوضة لوحدها ومش بتتكلم معاهم خالص.
وبعد ساعات من الفرحة، كان الفرح انتهى وكل واحد رجع بيته.
عند آدم ولين في الأوضة.
آدم حضن لين: كان يوم جميل.
لين: أوي. مكنتش مصدقة إن بابا وافق يجي. فرحتني أوي يآدم.
آدم باسها: عشانك أعمل أي حاجة يا روح آدم.
آدم بدأ يفتح سحاب الفستان بهدوء.
لين حطت إيدها بسرعة على الفستان وقالت: هدخل أغير في الحمام.
آدم هز رأسه.
لين أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة.