تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة حسن
مالك ضرب العربية برجله بغضب، ومرة واحدة اتصل على حد.
فوق، نور قامت من على الأرض وهي بتمسح دموعها، وكل كلام سارة بيجي في دماغها.
نور وهي بتضرب رأسها: غبية. غبية. كنتي فاكرة إيه إنه هيحبك. غبية يانور غبية.
نور دخلت أوضتها وبصت على صورته، ومرة واحدة رمتها في الأرض بغضب.
نور سمعت صوت الباب، فراحت تفتح الباب، لاقت مالك قدامها.
نور بجمود: في حاجة تاني؟
مالك بهدوء: في حاجة لازم أقولك عليها. وبعدين دخل من غير ما هي تقوله.
نور بصت على باب الأوضة، وروحت قفلته بمفتاح تحت نظرات مالك.
نور: مالك ممكن تمشي؟ وكفاية أوي لحد هنا. أظن إنك اتسليت كفاية.
مالك ركز مع الباب وقال بشك: أنتي قفلتي الباب ليه؟ هو في حد جوه؟
نور غمضت عينها بغضب وقالت: ملكش دعوة. اتفضل برا بقى.
مالك بدأ يقرب منها.
نور بتهديد: مالك لو مخرجتش أنا هصوت، أنت فاهم؟
مالك سحبها بغضب بعيد عن الباب وفتحه ودخل.
مالك فضل يبص في أنحاء الأوضة بشك، لحد ما لقى الإزاز.
مالك نزل جاب الصورة وعدلها، لاقاها صورته.
مالك غمض عينه بغضب وقام بص عليها.
نور بدموع: ممكن تمشي؟
مالك قرب منها: نور.. نور أنا آسف أنا...
نور قطعته: مش عايزة أسمع منك حاجة. كفاية أرجوك بقى كفاية. امشي يامالك وابعد عني.
مالك برجاء: طب اسمعني بس.
نور بصوت عالي: بقولك امشي. مش عايزة أسمع حاجة منك. كفاية.
مالك بسرعة: أنا بحبك والله بحبك. عارف إني غبي وبتصرف تصرفات غبية، لكن صدقني بحبك.
نور لفت وشها من غير ما ترد عليه.
مالك لفه وشها ليه بغضب: اسمعني كويس. أنتي ليا. وأنا مش بسلي نفسي والكلام الفاضي بتاعك ده. والدليل ده.
مالك طلع علبة وفتحها، وكان فيها خاتم.
مالك حط الخاتم في إيدها: معنديش دليل غير ده عشان أثبت إني بحبك.
نور كانت بتبص عليه بصدمة: ا.. أنت بتعمل إيه؟
مالك بلا مبالاة: بعمل إيه. دي خاتم الخطوبة. وكمان كام يوم هنعمل الخطوبة.
نور بغضب: ومين قالك إني موافقة عليك؟
مالك بص على صورته وبعدين عليها.
نور اتضايقت أكتر: أنا مش موافقة. خد الخاتم بتاعك واتفضل.
مالك حط إيده على إيدها: نور أنا بحبك. وعارف إنك بتحبني. وأنا آسف على شكي فيكي. أنا بس متوتر شوية بسبب تجارب سابقة. أنا مش هسيبك وانتي هتكوني ليا.
نور فضلت ساكتة بضيق بسيط.
مالك: أنا هبلغ أهلي وهجي أتقدم رسمي. جهزي نفسك.
وراح مشي وسابها.
عند فريدة وأيهم.
فريدة صحيت من النوم بكسل واتعدلت بسرعة وضيق وهي بتسحب الملاية عليها أكتر.
في الوقت ده كان أيهم خارج من الحمام وهو بيمسح شعره.
أيهم رمى الفوطة ودخل يلبس. كل ده تحت أنظار فريدة من غير ما يتكلم معاها ولا كلمة.
أيهم خرج بعد ما لبس وفتح الباب ونزل وسابها تبص عليه.
أيهم راح يشوف رزان.
فريدة غمضت عينها بيأس من الحالة اللي هما فيها وإزاي وصلوا لكده.
عند أيهم، ركب العربية وطلع على الكافيه يشوف رزان.
بعد ما وصل.
رزان جريت عليه وحضنته: وحشتني.
أيهم بعدها عنه بهدوء: رزان بلاش الحركات دي. إحنا هنا في مصر.
رزان ابتسمت بأسف: آسفة، بس أنت وحشتني مش أكتر.
أيهم هز رأسه وقعدوا.
أيهم فضل قاعد ساكت وسرحان في اللي حصل امبارح. ميعرفش ليه محبش يتكلم معاها.
رزان حطت إيدها على كتفه: مالك. أنت كويس؟
أيهم فاق: كنتي بتقولي حاجة؟
رزان بخبثه: أبداً. بس شكلك مضايق يعني. اتخانقتوا أنت وفريدة؟
أيهم بلا مبالاة مصطنعة: لا مفيش حاجة.
رزان: بحس إن فريدة كمان مش مبسوطة وعلطول زعلانة. ثم اتكلمت بخبثه: أيهم ممكن أسألك سؤال بس متزعلش يعني.
أيهم هز رأسه.
رزان بتوتر مصطنع: هو يعني أنت متأكد إن فريدة بتحبك أو يعني مش على علاقة بحد تاني؟
أيهم مرة واحدة ضرب على الترابيزة بغضب: أنتي اتجننتي؟
رزان حاولت تلم الدنيا: أنا مش قصدي ي أيهم صدقني.
أيهم قام: اللي بتتكلمي عليها دي مراتي. فاهمة يعني إيه؟ فلما تتكلمي عليها تتكلمي باحترام. ومشي وسابها.
رزان قعدت تاني وبقت تشرب العصير ببرود: بكرة نشوف.
عند أيهم، طلع بعربية بغضب.
عند ليلي خرجت من الحمام لاقت يونس قاعد على السرير.
ليلي: صباح الخير.
يونس: صباح النور.
ليلي قربت منه: أنا جهزت الحمام. يلا لحد ما يجيبوا الأكل.
يونس قال بصرامة: ليلي. اللي بتعمليه ده ملهوش لازمة. متنسيش إن جوازنا على الورق مش أكتر.
ليلي ببرود: أنا بساعد ابن خالتو مش أكتر ي يونس. وبعدين ده كان اتفاقي معاك. ف اطمن.
يونس هز رأسه بضيق وقام وحاول يمشي.
ليلي: أساعدك؟
يونس بضيق: لا.
يونس فضل يخبط في الحاجة لحد ما دخل الحمام.
ليلي بصت عليه بيأس من تصرفاته.
عند أدم كان في الشركة.
أدم لم حاجته بعد ما خلص كل الشغل اللي عليه ومشي.
في العربية، أدم كلم مالك.
أدم: الو.
مالك بفرحة: أيوه ي أدم.
أدم بهدوء: مالك. أنا خلصت شغلي عشان طالع كام يوم الساحل مع صحابي. حبيت أعرفك.
مالك بسرعة: تعال البيت. وأنا كمان في السكة. في حاجة لازم تعرفوها.
أدم بستغراب: في حاجة؟
مالك: لما تيجي ي أدم. سلام.
مالك بعد شوية وصل ودخل ورحل تمارا بسرعة: فين بابا؟
تمارا بستغراب: في المكتب. ليه؟
مالك بسرعة: استني.
مالك دخل المطبخ وطلب من إياد يخرج عشان عايز يقولهم حاجة.
في الوقت ده دخل أدم.
مالك: طالما كلكم هنا. أنا قررت أخطب.
تمارا قربت منه بفرح: بجد ي حبيبي؟
مراد ساب الفون وبص عليه بتركيز: وهي مين بقى؟
مراد اتوقع إنه يقول زهرة.
مالك: هخطب نور.
تمارا بفرحة: كنت حاسة. ألف مبروك ي حبيبي.
إياد: وانت متأكد من قرارك ده؟
مالك ابتسم بحب: أيوه ي بابا.
أدم حضن مالك بحب: ألف مبروك ي حبيبي.
ومراد عمل نفس الشيء.
تمارا: هنروح نخطبها امتى؟ أنا عايزة كل حاجة تخلص في أسرع وقت.
مالك ابتسم: أنا هكلمها ونروح النهارده بليل.
تمارا هزت رأسها بسرعة.
مالك باسها وخرج برا.
عند نور كانت قاعدة بتوتر مستنية سارة لحد ما الباب خبط.
نور فتحت الباب بسرعة.
سارة دخلت: في إيه؟ إيه الموضوع الضروري اللي عايزني فيه؟
نور رفعت إيدها بتوتر.
سارة بصت على الخاتم وقالت: ماله؟
نور بسرعة: ده خاتم مالك اللي جايبه عشان يخطبني.
سارة فتحت عينها بصدمة: إيه؟
نور: زي ما بقولك. مالك عايز يتجوزني.
سارة: مستحيل. جاب أهله؟
نور: لا.
سارة بسخرية: أمال هيخطبك إزاي؟ لسه زي ما انتي برضو بتصدقي الحركات دي؟
في الوقت ده الفون رن.
نور: ده هو.
نور فتحت المكالمة وبعدين الإسبيكر: الو.
مالك: أيوه ي نور. عايزك تجهزي النهارده الساعة 8 عشان هجي أطلب إيدك.
سارة شهقت بصدمة وهي مش مصدقة.
عند مالك، أول ما سمع صوتها غمض عينه بغضب.
مالك: أنتي معايا ي حبيبتي.
نور بصدمة: ما.. مالك أنا دلوقتي مش..
مالك قطعها: اقفلي الإسبيكر عايز أقولك حاجة.
نور بصت على سارة وقفلته بكسوف: أيوه.
مالك بهدوء: ابعدي عن اللي قاعدة جنبك.
نور راحت بعيد: مالك بلاش دلوقتي.
مالك قطعها: أنا مش عايز حاجة منك غير إنك تكوني جاهزة ع المعاد وبس. واظن إنك انتي اللي كنتي عايزة أثبت إني مش بلعب بيكي. هسيبك تجهزي. سلام.
مالك قفل معاها، ونور قفلت تبص على سارة بصدمة.
سارة بحقد: إزاي هيخطبك إزاي؟
نور مفهمتش حقدها، وقبل ما ترد كان الباب خبط.
نور فتحت الباب، لاقت واحدة قدامها: أنا أمينة. حضرتك إحنا باعتنا مالك بيه عشان نساعدك.
دخلت وبعدها شوية من الخدمين.
أمينة باحترام: اتفضل. دي حاجات باعتها مالك بيه. وانتوا يلا ع المطبخ.
نور فتحت البوكس وبصت على الفستان بفرحة وهي مش مصدقة نفسها.
سارة: وأهله مستحيل أهله يوافقوا.
أمينة بجمود: دول مبسوطين جداً. وخصوصاً مالك بيه شكله بيحب يا نور هانم. ألف مبروك ليكم.
نور ابتسمت بحب: شكراً.
أمينة: اتفضلي اجهزي دلوقتي وإحنا هنعمل كل حاجة. مش عايزين يحصل تأخير.
نور هزت رأسها ودخلت الأوضة بسرعة تاخد شاور.
أمينة: وانتي اتفضلي. إحنا محتاجين نضبط الشقة.
سارة بغضب: أنتي بتطردي ولا إيه؟
أمينة: لو انتي شايفة كده ف براحتك.
سارة خرجت بغضب.
وأمينة كلمت مالك وقالت له اللي حصل.
بليل.
كانوا كلهم جاهزين عشان يروحوا.
وكانت عيلة إياد بس، بعد ما مالك أصر عليهم إنهم مينفعش يروحوا كلهم عشان شقة نور صغيرة وهو مش عايز يزعلها.
كلهم اتحركوا ع بيت نور.
ومراد لحد دلوقتي مستغرب إن مالك طلع مش بيحب زهرة.
وبعدين شوية وصلوا.
كلهم طلعوا فوق.
فوق، كانت نور بتبص آخر مرة على نفسها بتوتر وخوف وهي مش عارفة تعمل إيه، وخصوصاً إنها ملهاش أهل.
نور خدت نفس وخرجت أول ما سمعت الباب.
نور: أهلاً ي عم عبده. اتفضل.
عبده جارها: سمعت إن فيه ناس جايين يخطبوكي النهارده.
نور هزت رأسها: وانت عرفت إزاي؟
عبده: الجدع اللي هيخطبك كلمني وعرّفني عشان أكون موجود. شكله بيفهم في الأصول وابن ناس. معاها مجتش منك بس معلش.
نور ابتسمت بحب على مالك: حقك عليا. هي جت مرة واحدة ومعرفتش أعمل أي حاجة.
عبده: حصل خير. المهم أنتي موافقة مش كده؟
نور ابتسمت بكسوف.
عبده: على بركة الله.
في الوقت ده الباب خبط.
عبده: ادخلي أوضتك.
عبده فتح الباب: أهلاً. اتفضلوا. اتفضلوا. أنا عبده جار نور وزي أبوها.
إياد اتكلم بهدوء: اتشرفنا. طبعاً أنت عارف إحنا جايين هنا ليه.
إحنا جاين نطلب ايد الانسه نور لي ابني مالك.
عبده . والله ي بشوات انتو تشرفونا بس بردك الأصول اصول نسمع راي العروسه الاول ونشوفها.
عبده . ي نور . تعالي ي بنتي.
نور خرجت بعدها بشوي وهي معها العصير.
مالك فضل يبص عليها بشغف ومن فوق لتحت.
نور حطت العصير ورفعت عينها تبص ع مالك لاقته بيص عليها وغمزلها.
نور اتكسفت اكتر.
عبده . اي رأيك ي عروسه.
نور فضلت ساكته.
تمارا ضحكت وقربت منها . يعني نقول مبروك.
نور ابتسمت بكسوف.
عبده. نقرا الفاتحه.
وبعد ما خلصوا.
عبده. ادخلوا البلكونه اتكلموا شوي . خدي ينور خطيبك.
نور قامت بتوتر . أنا.
مالك قام وسحبها بهدوء. هو في غيرك.
تمارا كانت بتتضحك من قلبها ومش قادرة تصدق فرحت ابنها وأنه مبسوط.
ف البلكونه نور كانت واقفه بتوتر.
ومالك بيبص عليها.
مالك.
نور بتوتر . مفيش.
مالك بدأ يقرب اكتر منها . انتي مكسوفه مني.
نور زقت مالك . مالك خليك بعيد.
مالك ضحك وقال. بكرا مش هتعرفي تبعديني.
نور بصت عليه بغضب وخرجت.
عند ليلي ويونس كانوا قاعدين فى اوضتهم.
والاكل قدامهم.
يونس بهدوء . كانتي المفروض تكوني معهم.
ليلي وهي بتاكل . كدا هيشكوا فينا. ثم اكلمت . وانا كمان مش عايزه اسيبك لوحدك . وبعدين مالك قال إنه هجيبها وهتفضل معنا طول اليوم.
يونس بضيق . ممكن كفايه أنا بعرف اكل لوحدي.
ليلي بحب . أنا بريحك وبساعدك مش اكتر.
ليلي مسكت ايد يونس وحطه فيها المعلقه وحطتها ف الطبق وبعدين قربتها من بوقها واكلت.
ليلي مسحت بوقها . زي ما انت بتساعدني.
يونس غمض عينه بياس. ليلي بلاش تصعبي الدنيا اكتر من كدا.
وقام بعيد عنها.
ليلي بصت عليه. شكل الموضوع هيكون صعب.
عند لين.
كانت قاعده مع اهلها تحت.
امال . تعالي ي لين عايزكي.
وبعدين دخلو اوضته امهم.
امال . مالك ي حبيبتي. في اي شكلك مش كويس خالص.
لين حضنت امها وفضلت تعيط بوجع وقالتلها كل حاجه حصلت.
لين بعيط . كان صعب اوي ودلوقتي اصعب أنا مش قادره استحمل مش قادره.
امال كانت دموعها بتنزل من غير صوت.
عكس اللي برا.
وسمع كل حاجه.
محمد واقف وعينه حمرا.
عند نور.
وبعد ساعات مشيوا.
ع الباب.
مالك . هتوحشيني.
نور كانت بتبص ع مالك بصدمه.
مالك ابتسم ونزل وراهم وهو مقرار أنه مش هيخبي مشاعره تاني.
كلهم ركبوا العربيات وطلعوا ع الفيلا.
بعد ما وصلوا.
ادم طلب الشنطه من الخدامه وقالهم أنه مسافر كام يوم مع صحابه.
ادم خرج بعد ما سلم عليهم.
وركب العربية وطلع ع لين وهو ف الطريق لاقه عربيه واقفه.
ادم نزل من عربيه وركب العربية التانيه وطلع.
وبعد شوي وصل.
ادم دخل الشقه لاقها فاضيه غمض عينه بياس منها . عمرها ما هتتعلم.
ادم نزل وخبط ع الباب.
بعد شوي الباب اتفتح وكان محمد.
محمد قال بحقد . بس انت عمرك ما هتشوف لين تاني.
ومره واحده طلع سكي*نه من ورا ضهره.
ادم لف علطول لما قال كدا.
لكن محمد ضر*ب السكي*نه.
ادم اتحرك لكن جت ف كتفه.
جوا.
لين كانت بتغسل وشها.
لين مسحت وشها. يلا ي ماما.
برا.
ادم وقع ع الارض وكلو د*م.
ادم حط ايده ع السكي*نه وحاول يطلعها بوجع.
محمد بحقد . مش هتخرج من هنا حي.
محمد سحبها بغضب ورفع أيده ومره واحده.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة حسن
محمد بحقد: مش هتخرج من هنا حي.
محمد سحبها بغضب ورفع إيده ومرة واحدة.
لين وآمال: بابا. محمد.
لين جريت ع محمد وسحبت منه السكينة ورمتها ع الأرض بصدمة: انت عملت إيه ي بابا؟ عملت إيه؟
محمد: سبني أخلص منه. خليني أخلص من شره.
لين بصت ع أدم، لاقته حاطط إيده ع دراعه وكلها دم. وكل نظراته ع محمد.
لين جابت فوطة وحطتها عشان تكتم الدم. ودست عليها جامد.
لكن أدم مكنش بيرد عليها، ولسه بيبص ع محمد بحقد.
لين قامت بسرعة: انتوا لازم تمشوا من هنا ودلوقتي.
محمد: وإنتي؟
لين بصت ع أدم اللي بدأ يغمي عليه بسبب كمية الدم اللي نزلت منه: لازم أفضل.
محمد: مش هسيبك. أنا سكت كتير. خليني أخلص منه.
محمد راح يمسكها تاني، راحت لين ماسكة إيده بعياط: كفاية بق. كفاية. أنا مش هستحمل يحصلك حاجة. أهله مش هيسكتوا. أرجوك ي بابا خد ماما وامشوا من هنا. روحوا البلد. روحوا أي مكان بعيد عن هنا.
آمال كانت واقفة تعيط بس.
لين دخلت بسرعة لمّت شوية هدوم ليهم وخرجت: يلاا ي بابا. مفيش وقت.
كل دا وأدم مرمي ع الأرض بينزف.
محمد بخوف: مش هقدر أسيبك. تعالي معانا.
لين بوجع: وأدم مستحيل يسيبنا لو روحت معاكم. وفي واحد بيمنعني إني أخرج. لكن انتوا تقدروا تمشوا.
لين قلعت الخاتم بتاعها والحلق: دول هيساعدوكم. يلاا.
محمد برفض: مش عايزين حاجة منه.
لين حطتهم في إيد آمال وقالت برجاء: ماما خدي وامشي من هنا. وأنا هطمنكم. أرجوكي.
آمال حضنت لين بوجع.
لين مسحت دموعها: يلاا امشوا بق. امشوا.
محمد مسك الشنطة، وأخدت آمال وهو بيبص عليها بدموع. وفتحوا الباب وخرجوا.
لين بصت ع أدم وقربت منه بخوف، لاقته اغمى عليه. لين حطت الفوطة جامد ع الجرح.
لين طلعت تجري ع الباب ونزلت تحت. وقبل ما تخرج لاقت حد بيقرب منها: مدام لين. اطلعي فوق بعد إذنك.
لين بسرعة بخوف: بيموت.
الراجل بص ع إيدها اللي كلها دم بصدمة: انتي عملتي إيه؟
***
عند نور، كانت قاعدة تبص ع الخاتم اللي في إيدها وهي بتضحك بجنون ومش مصدقة نفسها.
في الوقت دا الفون رن وكان مالك.
نور بجمود مصطنع: في حاجة؟
عند مالك.
كان بيمسح شعره، راحت رامي الفوطة ونام ع السرير وهو بيقول: أي. حبيت أطمن عليكي. أصلك وحشتيني.
نور اتكسفت لأنه أول مرة يقول كدا.
مالك ابتسم ع كسوفها: بكرا إحنا معزومين عند جدو. عايزين يشوفوكي.
نور بتوتر: ليه؟
مالك: هيكون ليه يعني ي حبيبتي. عايزين يتعرفوا عليكي. ف بكرا بعد الشغل هنروح سوا. اعملي حسابك.
نور بهدوء: حاضر.
مالك بحب: بحبك.
نور اتوترت أكتر: أنا هقفل. سلام.
نور قفلت بسرعة وضحكت.
الفون بفرحة.
***
عند أيهم، رجع في آخر الليل.
لاقى فريدة نايمة ع الكرسي.
أيهم بص عليها بهدوء ورجع كلام رزان تاني لدماغه.
أيهم بصوت عالي شوية: فريدة.
فريدة فتحت عينيها بسرعة.
أيهم: إيه اللي نايمك كدا؟
فريدة ببساطة: أصلك اتأخرت. وحاولت أكلمك. تلفونك مقفول.
أيهم بسخرية وهو بيقلع القميص: دا أساس إني أفرق معاكي وكده؟
فريدة فضلت ساكتة.
أيهم قرب منها بغضب: ساكتة ليه؟
فريدة رجعت لورا: مالك ي أيهم؟ في إيه؟
أيهم بغضب: مالي إني زهقت منك ومن الارف ده كله. أنا واحد عايز يعيش حياة طبيعية. مكنتش عايز كل ده.
فريدة فضلت ساكتة، مكنتش عارفة تقول إيه.
أيهم مسكها جامد من إيدها: قوليلي ليه كل ده؟ ها؟ ليه؟
فريدة بوجع: أيهم. إيدي.
أيهم وهو بيضغط أكتر عليها: إيه؟ وجعتك؟ طب وأنا مش مهم؟ مش كده؟ صح؟ أولع. قولي ليه ي فريدة؟ ليه؟ كان في حد غيري؟
فريدة رفعت عينها تبص عليه بدموع: أيهم.
أيهم زقها بغضب وغمض عينه: لحد دلوقتي مش لاقي تفسير لكل اللي حصل. بس أيهم قرب منها. صدقني ي فريدة. أنا لو عرفت إنه كان في حد غيري مش هيحصل خير.
وراح خرج وسابها تعيط.
***
تاني يوم الصبح.
عند لين، فتحت عينيها بنوم، لاقت إنها نامت ع نفسها.
لين بصت ع القماشة اللي ع راس أدم وافتكرت اللي حصل امبارح.
فلاش باك.
الراجل سحبها وطلع ع فوق. ولما دخل الشقة، انصدم لما لاقى أدم مرمي في الأرض.
جري عليه. ولين فضلت واقفة تبص عليهم بخوف.
الراجل: أدم بيه. أدم بيه.
لين بخوف: د. دكتور. محتاج دكتور.
الراجل اتصل ع الدكتور بسرعة.
وبعد ربع ساعة جه الدكتور.
وخيط الجرح.
الدكتور: الجرح عميق. وهو خسر دم كتير. محتاج راحة الفترة الجاية. ودي شوية أدوية لازم ياخدهم. ويكون حد جنبه عشان لو حرارته ارتفعت.
الراجل نزل مع الدكتور وجاب الأدوية وقال بغضب: خليكي جنبه. وأنا هفضل برا. وأياكي تحاولي تعملي أي حاجة. وبعدين خرج.
لين بصت ع أدم اللي نايم بعمق: صدقني لو عليا أسيبك تموت. لكن حياة أبويا قصد حياتك.
باك.
لين فضلت تبص عليه بسخرية وقامت تغسل وشها.
***
عند نور.
كانت وصلت الشركة بعربية مالك اللي بعتها.
نور دخلت لاقت الموظفين كلهم بيبصوا عليها.
نور اتوترت ومشيت أسرع لحد ما دخلت لمكتب سارة: هو في إيه؟ كلو قاعد يبصلي ليه؟
سارة بسخرية: مالك بيه عرف الشركة إنك خطيبته. ألف مبروك. بقيتي يعتبر المديرة دلوقتي.
نور بتوتر: مكنتش ليه لازم كل ده. ثم اتكلمت بضيق: وإنتي مشيتي ليه؟ فضلت أكلمك. مكنتيش بتردي عليا.
سارة: كنت تعبانة شوية. معلش ي حبيبتي. بس صدقيني في الفرح مش هسيبك خالص.
نور ابتسمت عليها بحب: طيب أنا رايحة مكتبي.
سارة هزت راسها. ونور مشيت.
نور أول ما راحت مكتبها، مالك طلبها.
نور خبطت ودخلت: حضرتك عايزني؟
مالك هز راسه وقام وسحبها من إيدها: في واحدة تقول لخطيبها حضرتك؟
نور بتوتر: بس إحنا في الشركة يعني.
مالك سحبها وقعدوا: أنا من دلوقتي في أي مكان اسمي مالك بس. ودلوقتي أنا طلبت الفطار عشان أنا مفطرتش. وحبيت ناكل سوا.
***
عند جوري وأنس.
كانوا في المستشفى.
وأنس متابعها. غصب عنه.
الفترة اللي فاتت كان معاها. كان بيقنع نفسه إن أمه السبب.
وائل: جوري. ممكن أتكلم معاكي؟
جوري: في حاجة؟
وائل ابتسم بتصنع: كنت عايزة معاد مع ولدك. لأني حابب أتقدملك.
جوري بجمود: سوري ي وائل. أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. بعد إذنك.
جوري اتحركت تحت أنظار وائل.
وائل بص ع أنس اللي بص قدامه طول الوقت. لأنه كان بيبص عليهم.
وداس ع أسنانه بحقد وبعدين مشي.
عند أنس، غمض عينه بتعب من تفكيره: فوق ي أنس.
***
عند مراد.
كان رايح لـ زهره النادي بعد ما عرف إنها رجعت تنزل تاني.
بعد شويا وصل.
مراد دخل وفضل يدور عليها لحد ما لاقاها.
مراد: إزيك ي زهره؟
زهره بستغراب: مراد. إنت بتعمل إيه هنا؟
مراد بلا مبالاة مصطنعة: أبدا. كنت قريب من هنا. وقولت أطمن عليكي.
زهره ابتسمت بسخرية وبعدين قالت: وانت عرفت منين إني هنا؟ أنا بقالي فترة مش بجيلك.
مراد اتوتر: عادي ي زهره يعني. قولت بعد ما يونس كلمك إنك أكيد هترجعي يعني.
زهره ابتسمت بهدوء وهي متأكدة إنه بيكذب: فعلا.
مراد بحرج: كلنا رايحين عند جدو أسد عشان يتعرفوا ع نور. تحبي ترجعي معايا؟
زهره هزت رأسها ومشيوا سوا.
***
عند أسد.
كانوا كلهم سوا.
ملك: مش مصدقة إن مالك خلاص هيخطب.
تمارا بفرح: ولا أنا. أخيرا. أنا أول ما شوفتها حسيت إنها الوحيدة اللي هتخلي مالك يحبها.
حازم كان قاعد سامع الكلام وهو مبسوط. لأنه بيحب مالك جدا.
كلهم بدأ يتكلموا لحد ما الأولاد يوصلوا ويضحكوا.
***
عند مالك ونور.
بعد ما خلصوا فطار.
نور قامت: أروح أشوف شغلي.
مالك مسكها: سيبك من الشغل. خليكي. عايز أتكلم معاكي.
نور قعدت بتوتر: في حاجة؟
مالك: أبدا. بس كنت عايز أتكلم معاكي في معاد الفرح.
نور بصدمة: الفرح؟
مالك قرب أكتر منها: أه. الفرح. مالك اتصدمتي ليه؟ هو إحنا مش هنتجوز؟
نور: أيوه. بس يعني مش بسرعة كده.
مالك اتضايق: أه. طبعاً. خدي وقتك.
نور بتوتر: متزعلش. أنا مش قصدي حاجة. بس الموضوع جديد عليا. يعني زي ما أنت عارف.
مالك هز راسه بهدوء: محصلش حاجة. يلا بينا خلينا نمشي.
نور: دلوقتي؟
مالك بضيق: أه. يلا.
مالك أخدها ومشي. ونزلوا ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
***
عند أيهم وفريدة.
كانوا في العربية وسط صمت الاتنين.
وبعد شوية وصلوا.
أيهم حط إيده ع وسطها وقربها ليه. ودخلوا تحت صمت فريدة وعدم رفضها لحركة أيهم.
دخلوا وسلّموا عليهم.
***
عند مراد وزهره.
كانوا وصلوا ودخلوا سوا.
كلهم فضلوا يبصوا لبعض لما شافوهم داخلين سوا.
إياد بص ع زهره بهدوء.
وبعد نص ساعة دخل مالك ونور.
كلهم بدأوا يتعرفوا ع نور. ونور بدأت تتكلم معاهم بكسوف.
***
بليل.
كانت لين بتبص ع أدم تتطمن عليه.
لين لاقت أدم بدأ يفتح عينه بتعب.
لين بتوتر: إنت كويس؟
أدم حاول يتعدل بوجع.
لين قربت منه تساعده: حاسب إيدك.
أدم بحده: ابعدي عني. وبوك ده أنا هدفع له تمن اللي عمله كويس. بق عايز يخلص مني أنا؟ أنا اللي هخلص منه.
لين كانت مرعوبة من غضب أدم.
لكن أخذت نفس وقربت منه بدلع مصطنع.
لين حطت إيدها على صدره بهدوء.
"أرجوك اهدا، أنت لسه تعبان."
آدم بص عليها وعلى إيدها.
"إيه فاكرة إني كده هسكت على إنه حاول يقتلني؟"
لين بهدوء.
"أرجوك اهدا دلوقتي."
لين طلعت بيدها على خده.
"ممكن؟"
لين جابت الأدوية بتاعته.
"يلا لازم تاخد العلاج."
آدم بجمود.
"فين تلفوني؟"
لين قامت جبته.
"اتفضل."
آدم بص، لقى مالك متصل بيه كتير هو وإياد وكمان تمارا.
آدم اتصل عليه.
عند مالك.
كانوا قاعدين بياكلوا بعد ما وصلت جوري وكمان يونس وليلى.
آدم بتعب.
"تعبت شوية من الطريق وفضلت نايم، لسه قايم دلوقتي."
مالك.
"بقيت أحسن؟ ولا تحب أجيلك؟"
آدم.
"لأ، بقيت أحسن اطمن. حبيت بس اطمنكم. سلام."
مالك قفل وقال.
"ده آدم كان بيتصل يطمنا إنه وصل."
ليلى كانت مشغولة مع يونس وبتاكله.
فريدة بصت عليه براحة وحب وبدأت تاكل.
ملك بحب.
"وأنتم يا حبايبي اتفقتوا على معاد الفرح إمتى؟ عايزين نفرح بيكم."
نور بصت على مالك اللي قال.
"أنا عن نفسي معنديش مشكلة إن الفرح يكون بكرة بس نور محتاج شوية وقت."
عند آدم غمض عينه ورجع ينام.
لين.
"العلاج."
آدم وهو لسه زي ما هو.
"اخرجي برا دلوقتي."
لين خرجت بضيق وهي بتقول في نفسها.
"أولع."
لين قفلت الباب ورحت تكلم أهله تتطمن عليهم.
عند أنس.
كان في العربية مروح البيت.
لكن مرة واحدة عربية وقفت قدامه.
أنس لقى ناس بتنزل العربية.
واحد فضل يكسر الإزاز بغضب.
وبعدين فتحوا الباب وسحبوا أنس.
ونزلوا في ضرب لحد ما أغمي عليه وطلعوا يجروا ركبوا العربية ومشوا.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة حسن
عند نور ومالك
كانوا في العربية بيوصلها.
نور بفرحة: أهلك طيبين أوي يا مالك.
مالك ابتسم: هما دلوقتي أهلك أنتي كمان، فوافقي بسرعة عشان تعيشي معاهم.
نور ابتسمت بكسوف وفضلت ساكتة.
بعد شوية وصلوا.
وقبل ما تنزل، نور قالت: مالك، نتكلم شوية ممكن؟
نور هزت رأسها: في حاجة؟
مالك مد إيده يمسك إيدها بحب: حبيت أقولك إنك الوحيدة اللي ارتحت معاها، عشان كده أول ما حسيت إني ممكن أخسرك خوفت، وخوفت أوي كمان.
نور كانت بتبص عليه بهدوء.
مالك كمل: عايزك جنبي على طول يا نور، مش عايزك تبعدي، وده مش هيحصل غير بجواز. أنا مش عايز أضغط عليكي بس عايزك جنبي، غصب عني أعمل إيه؟ عايز بس موافقتك وأنا هعمل كل حاجة.
مالك رجع شعرها لورا وقال: إيه رأيك؟
نور اتوترت لكن بصت على مالك اللي بيبص عليها برجاء أنها توافق.
أما عن مالك فهو كان بيستغل حبها له عشان يخليها توافق.
نور بكسوف: موافقة.
وفتحت الباب ونزلت بسرعة.
مالك هز رأسه بيأس منها وهو مبسوط وطلع فوق.
نور دخلت وهي تلف حوالين نفسها ومبسوطة وبصت على الصور بتاعت أهلها: مبسوطة، مبسوطة أوييييي. مالك وأهله دول كويسين، أنا بحبه أوي.
نور راحت تنام بفرحة.
تاني يوم الصبح.
كانت جوري في المستشفى وبتشوف شغلها وهي مستغربة أن أنس مش موجود.
وائل قرب منها وقال بهدوء مصطنع: جوري، أتمنى كلامي امبارح ما يأثرش على علاقتنا وأننا زملاء وأصحاب.
جوري بلا مبالاة: طبعًا، هو أنت ما شفتش أنس؟
وائل بهدوء: لا خالص، بعد إذنك.
وائل أول ما اتحرك وشه قلب بحقد وغضب.
جوري حاولت تكلم أنس مش بيرد.
عند آدم قام من النوم بوجع.
آدم بص على دراعه بضيق لحد ما لاقى لين بتدخل بفطار: يلا لازم تاكل.
آدم بسخرية: إيه الحب اللي نزل عليكي فجأة ده؟ ولا فاكرة إنك كده بتلهيني عن اللي أبوكي عمله؟
لين بهدوء: نتكلم بعدين، لازم تاكل دلوقتي.
آدم: فين أبوكي؟
لين بهدوء: معرفش، وممكن تاكل بق.
آدم بص عليها بعند ومسك الفون وكلم واحد من رجّالته: عايزك تعرف محمد اللي كان شغال عندنا في الحسابات فين دلوقتي، قدامك ساعة ومكانه يكون عندي.
لين بصت عليه بتوتر.
آدم بدأ ياكل لوحده بتعب وصعوبة وهو بيبص عليها بخبث.
عند يونس وليلي.
ليلي بملل وهي بتبص على يونس: أنت هتفضل ساكت كده كتير؟
يونس بهدوء: المفروض أقول إيه؟
ليلي بضيق: أي حاجة، أو تعال ننزل تحت نفضل معاهم، أنا زهقت.
يونس ابتسم بسخرية: زهقتي بدري، اتفضلي انزلي لوحدك، أنا مش قافل عليكي الباب.
ليلي غمضت عينها بضيق وقامت قربت منه: أنت بقيت تعاملني كده ليه؟
يونس بضيق: ليلي، أنا دماغي بتوجعني ومش ناقص صداع، وأظن إحنا اتفقنا على كل حاجة، وأن وجودك هنا معايا مجرد فترة مش أكتر.
ليلي قربت منه أكتر وقالت ببراءة: إحنا اتفقنا أن جوازنا يكون صوري، وده لأنك بطلت تحب، وأنا كمان لما قعدت مع نفسي شوفت أنك كده فعلاً، بس إحنا ممكن نكون أصحاب.
يونس غمض عينه وقال: أنا عايز أنام.
ليلي دست على أسنانها بغضب منه.
عند أيهم كان وصل الشركة بعد ما وصل فريدة شركة يونس.
أيهم أول ما دخل المكتب لاقى رزان جواه.
رزان قربت منه: مش بترد عليا ليه؟
أيهم بجمود: مكنتش فاضي، زي ما أنا مش فاضي دلوقتي.
رزان بدموع: أنا آسفة، صدقني مكنتش أقصد أي حاجة، أنا بس يعني استغربت.
أيهم بضيق: خلاص يا رزان، ما حصلش حاجة، ممكن تقفلي الموضوع ده.
رزان بدموع أكتر: أنت لسه زعلان مش كده؟
أيهم مسح دموعها بهدوء: لا يا رزان، مش زعلان، وكفاية دموع بقى.
رزان ابتسمت وهي بتبص عليه.
أيهم فضل باصص عليها وبدأ يقرب منها واحدة واحدة لحد ما بصها. رزان حطت إيدها عليه تقربها أكتر.
عند آدم كان بيبص عليها وهي قاعدة متوترة، كل نظراتها على الفون.
الفون رن، راح آدم رد.
آدم: قول.
آدم بص عليها ورح ابتسمت بهدوء وقفل.
لين بتوتر وهي بترجع شعرها لورا: قالك إيه؟
آدم كان هيرد لكن قال: فين حلقك؟
لين بتوتر: مـ... معرفش، شكله وقع مني.
آدم بص على إيدها: ودبّلتك؟
لين اتوترت أكتر.
آدم قام بتعب: كويس، دلوقتي بدل ما تكون قضية يكونوا اتنين، عايز أشوف هيجيب حقهم منين. ثم أكمل بسخرية: شوفتي خلتني أنسى إزاي؟ أنا بعت أجيبه من البلد أصله مستخبي هناك، مش أنتي بردك مش عارفة.
لين وشها بهت بخوف.
عند جوري اتصلت على منه بتوتر.
وبعد مدة ردت.
جوري: إزيك يا طنط؟
منه بتعب: الحمد لله يا حبيبتي.
جوري: احم... هو أنس فين؟ قصدي يعني كويس؟
منه بدموع وهي بتبص على أنس: أنس في المستشفى، عمل حادثة.
جوري بصدمة: مستشفى إيه؟
منه قالتها وقفلت معاها.
منه وهي بتحرك إيدها على شعره بتعب وبعدين لاقت إيهاب بيدخل: مش تروحي بقى؟
منه بدموع: ليه بيحصل معاه كده؟
إيهاب: الحمد لله يا حبيبتي أنه كويس.
عند مالك ونور.
كانوا في الشركة ونور كل شوية تدخل مكتب مالك بعد ما يطلبها بدون سبب.
نور بغضب: مالك، بطل بقى، الموظفين هيقولوا إيه وأنا كل دقيقة داخلة كده؟
مالك: شغل يا حبيبتي، هو أنا بطلبك كده وخلاص.
نور بصت عليه بغضب وخرجت وسط ضحك مالك.
مالك هز رأسه من تصرفاته وحاسس أنه لسه مراهق بيستغل أي فرصة عشان يشوف حبيبته.
عند جوري.
كانت وصلت وسألت على أوضة أنس ودخلت بسرعة.
جوري اتصدمت من وش أنس.
منه قامت هي وإيهاب أول ما شافوها.
جوري بصت على أنس: أنت كويس؟ حصل إيه؟
أنس بهدوء: شوية حرامية، الحمد لله جت سليمة.
جوري بحزن: ألف سلامة عليك.
أنس هز رأسه بهدوء وهو بيفكر في مين دول وعملوا كده ليه.
عند زهرة.
كانت قاعدة تبص على مراد بهدوء بعد ما قالها أنه عايز يدرب معاها.
عند مراد مكنش فاهم بيعمل كده ليه، بس عنده فضول يقرب منها أكتر ويعرفها.
عند لين قربت من آدم وقالت: مش أنت كنت عايزني أقرب وأديك فرصة؟ أنا موافقة.
آدم بص عليها ببرود ومتكلمش.
لين حضنت آدم وهي بتغمض عينها بوجع: موافقة على كل حاجة أنت عايزها يا آدم، بس تسيبهم.
آدم رفع إيده وقربها أكتر: كل حاجة.
لين هزت دماغها وهي لسه في حضنه.
وبعدين…
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة حسن
بليل
كان ادم بيص لين اللي نايمه بعمق وهو بيبتسم.
ادم قام من جنبها ومسك الفون وخرج برا وطلب اكل وقفل.
ادم لاقه مالك متصل عليه كتير.
ادم بص ع الفون بملل ودخل يصحي لين.
ادم دخل لاقها قامت ولبست قميصه.
لين ابتسمت وقالت: اكيد جعان هروح احضر الاكل بسرعه.
ادم بصلها بستغراب أنها بتتضحك في وشه وخصوصا بعد اللي حصل.
لين اتحركت من جانبه لكن ادم مسكها.
أنا طلبت اكل خلاص.
وبعدين قربها ليه.
لين دخلت ف حضنه بهدوء وقالت: انت تعبان لازم تستريح. يلا.
وبعدين بسته من خدوه.
ادم اتحرك معها وهو مبسوط.
ادم اقعد ع السرير ولين قربت منه تغير ع الجرح.
ادم بعدها بهدوء لما لاقه الفون بيرن.
الو ي مالك.
مالك: اي مش سامع الفون.
ادم: سوري ي مالك مخدتش بالي.
مالك بشك: امال انت فين.
ادم بسرعه: في المي…
ادم لحق نفسه وقال: كنت في المياه ولسه طالع اوضتي استريح.
مالك بهدوء: طب ارجع لاني هعمل خطوبتي علشان الفرح بعد اسبوع.
ادم بضيق: فرح اي اللي بعد أسبوع انت لحقت وبعدين أنا لسه مسافر ومحتاج افضل شوي كمان.
مالك: بكرا ترجع ي ادم وبعدين ارجع سافر. سلام.
ادم رمه الفون بضيق مش عايز يرجع دلوقتي وخصوصا بعد تغير لين.
لين حطه أيدها ع كتفه.
انت كويس.
ادم هز رأسه بهدوء.
لين رجعت تعمل ايده.
هو اخوك هتجوز.
ادم هز رأسه بهدوء.
عند مالك.
مالك: عايزك تعرف ادم فين. سلام.
مالك بص قدامه بشرود وفضل يفكر في تصرفات ادم.
عند أيهم رجع البيت.
هو مخنوق من اللي حصل في المكتب وأنه ازاي قرب من رزان كداا.
أيهم قاعد يفكر هيعمل اي لحد ما لاقه فريده دخله من غير ولا كلمه.
فريده اخدت هدومها ودخلت الحمام.
أيهم أبتسم بسخرية وقال: أنا دلوقتي عرفت هعمل اي.
شوي وفريده خرجت.
أيهم بهدوء: عايز اتكلم معكي.
فريده بهدوء: اتفضل.
أيهم اخد نفس.
أنا مش قادر استحمل الوضع دا ومش هينفع اطلقك بردك دلوقتي فا.
فريده بصت عليه أنه يكمل.
كمل.
أيهم: أنا هتجوز رزان.
ثم اكمل بهدوء.
بدات احس بمشاعر ناحيتها وشايف أنها مناسبه لياا.
فريده عينها بدأت تحمر.
بدأت تحبها يعني.
أيهم قام.
أنا حبيت اعرفك لاني مش هقدر استحمل وفي الاول او الآخر اظن اني مفرقش معكي.
أيهم رح نام ع السرير بهدوء فريده بصت عليه وخرجت من الأوضه ونزلت لتحت في الجنينه وفضلت قاعده تبص قدامها بشرود وهي بتفتكر الرساله اللي جاتلها لما كانت ف الشرك.
فريده دموعها نزلت بحزن.
أنا السبب. أنا السبب ازاي وصلنا لكدا ازاي.
فوق أيهم كان واقف يبص عليها بهدوء.
عند مراد.
كان وصل زهره بعد يوم طويل فضلوا فيه سوا.
زهره دخلت ع طول.
ومراد بص عليها هو مش بيحبها وهو متاكد من دا.
مراد طلع بسرعه ورجع على البيت.
عند مالك كان قاعد ماسك الفون بتوتر لحد ما رن.
مالك: حصل اي.
الشخص: ادم بيه فعلا مع أصحابه والعربية وكمان الحجز أكد دا.
مالك قفل الفون براحه.
تاني يوم الصبح.
فريده صحيت من النوم لاقت نفسها ع السرير وهي مش فاكره جت ازاي هنا اصلا.
فريده اتعدلت تتدور ع أيهم مكنش موجود.
عند أيهم كان قاعد مع رزان في كافيه.
رزان بكسوف مصتنع.
احم في حاجه ي ايهم.
أيهم اتكلم بهدوء.
عارف اني مينفعش اتقدم تاني خصوصا بعد اللي حصل اول مره لكن أنا بقدم طلبي تاني ي رزان. تقبلي تتجوزني.
رزان ابتسمت وهزات رأسها بسرعه.
أيهم: بس عندي شرط.
احنا لو اتجوزنا دلوقتي هيكون في السر ودا لانك عارف المشاكل اللي هتحصل لو اتجوزنا دلوقتي.
ايهم اخد نفس.
أنتي براحتك توافقي أو لا بس لو وفقتي احنا هنعمل فرح والناس كلها هتعرف بس مش دلوقتي.
رزان حطه أيدها ع ايده وابتسمت.
أنا مش عايزه حاجه غيرك ي أيهم.
أيهم أبتسم بهدوء.
عند مالك ونور.
كانوا في الشركه.
ومالك فاتح الاب بيبص عليها بشغف.
لحد ما لاقه ساره بتتدخل مكتبها.
مالك وشه قلب بضيق وفضل يبص عليهم.
عند نور.
لاقت ساره بتتدخل مكتبها.
ساره بسخرية.
مالك ي بنتي مش ع بعضك ليه.
نور اتحركت.
الخطوبه بعد يومين وخايفه اغلط في حاجه.
قدام الناس.
ساره: فعلا هيكون مواقف بايخ اوي. وهتجيبي الكلام لي أستاذ مالك وخصوصا انك أقل منه فى المستوى.
نور زعلت اوي من كلامها دا.
عند مالك.
الانسه ساره تكون ع مكتبي حالاا.
عند نور وساره.
ساره اتكلمت لما لاقت نور فضلت ساكته.
مش عايزكي تزعلي مني لكن دي الحقيقه مع الاسف.
في الوقت دا دخل موظف وطلب من ساره تروح لي مالك.
ساره خرجت ودخلت مكتب بهدوء.
تحت امرك ي فندم.
مالك اتحرك ناحيتها بهدوء.
انتي تعرفي نور من بدري. يعني بقالكم اد اي أصحاب.
ساره بستغراب.
من ايام الكليه ي فندم.
مالك ابتسم بهدوء وقرب منها.
بس في فرق من نور دي ونور صحبتك ايام الكليه والفرق دا انا.
ثم اكمل بقسوة.
ان نور هتكون مراتي أنا ممكن امحكي من ع وش الدنيا لو فكرتي تتكلمي نص كلمه معها تاني ف العبط اللي بتحاولي تعملي دا.
ساره بتوتر.
أنا مش فاهمه قصدك.
مالك.
لاا فاهمه وفاههه اوي كمان فبلاش تلعبي معايا أنا. اتفضلي ع مكتبك.
ساره خرجت بسرعه وخوف.
مالك مسح ع وشه وخرج وراها.
مالك دخل مكتب نور واخدها ونزلو ونور كانت ساكته وسرحانه.
بعد ما ركبوا العربيه.
أنا كلمت بابا أن فرحنا يكون بعد اسبوع وبدأت اجهز كل حاجه.
نور بصدمه.
بعد اسبوع. بسرعه كدا.
مالك بحب.
ولا بسرعه ولا حاجه فيلتي جاهزه مش ناقصه حاجه غير شوي حاجات بسيطة وانا مجهز كل حاجه تخصك.
نور بتوتر.
الوقت قليل بردك ي مالك.
مالك مسك أيدها بحب.
دا كتير اوي بنسبالي. بس لو انتي عايزه وقت براحتك أنا ممكن استني ومستعد استني العمر كله علشانك ينور بس تكوني مبسوطه في الاخر.
نور ابتسمت براحه وحب.
وبعد شوي وصلوا الفيلا.
ونور بصت عليها مش مصدقه أنها هتشوفها لكن المره دي لانها هتكون بيتها.
مالك فضل يتكلم مع نور في كل حاجه هتتغير هو مصر أنها تختار كل حاجه.
مالك سكت مره واحده وبصلها.
نور اتكلمت بكسوف.
من أول ما شوفتك وأنا كنت مطمنه كنت بشوف فيك بابا جيت وأنا متاكده انك عمرك ما هتحاول تقرب مني.
ثم اكلمت.
كانت مخاطرة بس ف الاخر انت طلعت زي ما شوفتك.
مالك حس اد اي هو حقير بعد كلامها وتفكيره فيها.
مالك حسبها لحضنه.
أنا بحبك اوي ينور.
عند ادم.
كان بيتفرج ع التلفون ولين في حضنه.
ادم كان سرحان فيها ومش يمشي وسيبها بعد ما بقت قريبه منه كدا.
ادم قرب منها وبق يحرك شفايفه ع رقبتها بشغف.
لين كانت عينها على التلفزيون بصمت.
لين اتكلمت اخيرا.
انت هتمشي النهارده.
ادم بشغف.
مش عايز اسيبك خالص ي لين.
لين فضلت ساكته هو بيقربها اكتر.
وبعد ساعات كان ادم ف العربية رجع البيت.
ادم اول ما دخل تمارا قامت بصدمه.
ادم. حصل اي.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة حسن
ادم اول ما دخل تمارا قامت بصدمه.
"ادم، حصل إيه؟"
تمارا قربت منه بسرعة.
"ماله دراعك؟"
ادم بهدوء.
"اهدي ي ماما، مفيش حاجة. ناس طلعوا عليا ع الطريق ودراعي اتعور حاجة بسيطة، اطمني."
تمارا.
"لازم دكتور يشوفك حالا."
تمارا راحت تطلب الدكتور لكن ادم منعها.
"ماما قولتلك أنا كويس، مفيش حاجة. أنا عايز أستريح بس مش أكتر."
ادم بسها وطلع ع فوق بسرعة قبل ما تفتح كلام تاني وتسأل.
عند مالك ونور
كانوا في العربية.
مالك وصلها البيت.
مالك بص لها بهدوء وهي طالعة وبعدين طلع ع البيت.
عند مراد
قاعد ع الأرض من كتر التعب.
زهره كانت بتبص عليه وهي بتكتم ضحكتها.
"إيه تعبت؟"
ثم أكملت بخبثه.
"شكلك ضعيف أوي فعلاً ي مراد. مستحيل اللي يشوف انكل يصدق إنك ابنه وسبته ورحت تكمل تدريب."
مراد بص عليها بضيق ورح غير هدومه ومشي من غير ما يتكلم معاها.
عند مالك كان وصل البيت.
مالك حضن تمارا بحب.
"مالك مضايقة ليه؟"
تمارا.
"الأستاذ ادم جاي متعور ومش عايزني أكلم الدكتور، وبردك مش عايز يحكي حصل إيه."
مالك.
"أنا هطلع أطمن عليه وأعرف حصل إيه."
مالك طلع ع فوق على طول ودخل أوضة ادم من غير ما يخبط.
عند ادم كان واقف بيبص ع دراعه وهو مبتسم ومرة واحدة لاقى الباب بيتفتح.
ادم بضيق.
"في حد يدخل كدا؟"
مالك قرب منه وهو بيبص ع إيده وقال.
"حصل إيه؟"
ادم بهدوء.
"ناس حاولوا يسرقوني مش أكتر، ولما كنت بضربهم واحد عورني وبس."
مالك وهو ماسك وش ادم في إيده.
"ووشك محصلش فيه خدش واحد."
ادم نزل إيد مالك وقال.
"ما انت عارف أخوك، واللي ضربني دا ضربني غدر."
مالك بشك.
"ضربك غدر من قدام ي ادم."
ادم اتحرك بعيد عنه بضيق وتوتر.
"في إيه ي مالك، هو تحقيق ولا إيه؟"
مالك.
"لأني مش مصدق كلامك."
ثم أكمل بخوف.
"ادم لو حصل حاجة معاك ومخبيها قول، أنا هقدر أتصرف."
ادم بهدوء.
"مفيش حاجة ي مالك، صدقني. ممكن أنام عشان تعبان دلوقتي."
مالك هز رأسه بيأس منه وخرج.
ادم قعد ع السرير واتصل ع لين.
عند لين لاقت ادم بيتصل عليها.
لين غمضت عينها بيأس إنها تستريح منه حتى لو شوية.
"الو."
ادم.
"حبيت أطمن عليكي لو محتاجة حاجة."
لين.
"شكراً ي ادم. دراعك كويس؟"
ادم ابتسم لما لاقها سألت عليه وفضلوا يتكلموا.
تحت
كان مراد طلع ع فوق وهو مش طايق نفسه وعفريت الدنيا قدامه وشه من كلام زهره وافتكر لما وقعته ع الأرض.
مراد واقف قدام أوضة ادم لما سمع صوته الواطي.
مراد حط ودانه وفضل يسمع ومرة واحدة فتح الباب وقال بصدمة.
"انت ارتبط؟"
ادم نزل الفون واتعدل بغضب.
"انت إزاي تتدخل كدا ي حيوان انت."
مراد بخبثه هو بيقرب.
"قولي مين دي الأول."
عند أيهم رجع البيت وهو بيفكر في قراره دا.
لاقيه فريده قاعدة مستنية.
فريده بتوتر.
"أيهم."
أيهم بهدوء.
"نعم ي فريده، في حاجة؟"
فريده بتعب.
"أنا آسفة. آسفة على كل اللي حصل. مكنتش صدقني نوصل لكدا، صدقني."
أيهم.
"متأخر. متأخر أوي ي فريده الاعتذار دا."
أيهم رح ع السرير ونام وهي فضلت واقفة تبص عليه ودموعها بتنزل.
ادم بغضب.
"براا ي مراد."
مراد.
"احكلي الأول هي مين دي."
ادم زق مراد بغضب وقفل الباب مفتح.
"غور ي مراد."
ادم.
"معلش ي حبيبتي. ع الصداع دا بس هو مراد كداا."
لين.
"أخوك الصغير؟"
ادم.
"لاا دا تو..."
ادم لاقى الباب بيخبط جامد.
"لين هكلمك بعدين."
ادم قام بغضب لاقى مالك ومراد اللي بيبص عليه بخبثه.
"في إيه؟"
مالك بستغراب.
"مراد قال إنك عايز تقولي ع حاجة مهمة."
ادم جري ورا مراد.
"مش هسيبك ي مراد."
عند لين
رمت الفون براحة.
"أخيراً قفلت. لولا أهلي كنت..."
لكنها سكتت بسخرية.
"مكنتش هعمل حاجة لأني مش هقدر."
لين ضمت نفسها وفضلت تعيط.
وبعد يومين
كانت خطوبة مالك ونور.
كانت كل حاجة جاهزة في فيلا أسد وكلهم جاهزين وبدأت الناس تيجي.
مالك كان واقف بثقة وجانبه ادم ومراد.
ادم كان واقف مضايق ميعرفش ليه، كان عايز لين تكون هنا معاه.
في الوقت ده دخلت مع حازم.
ومالك أخدها وهو بيبصلها بشغف.
تمارا كانت بتتحرك هنا وهنا بفرحة. وهي مش مصدقة إن مالك بيخطب وأكبر مخاوفها انتهى.
مالك قعد جانب نور ومسك إيدها بهدوء.
"مالك."
نور فضلت ساكتة بكسوف.
مالك بحب.
"مالك ي حبيبتي."
نور بتوتر.
"خايفة أعمل حاجة غلط قدام الناس وأكسفك قدامهم."
مالك ضغط ع إيدها.
"انتي براحتك وهما ملهمش حاجة عندك ولا حد يقدر يتكلم معاكي، انتي نسيتي إنك هتكوني مراتي."
نور ابتسمت بهدوء وراحة.
عند مراد لاقى زهره بتقرب منه.
"ازيك ي مراد."
مراد بلا مبالاة.
"كويس."
زهره.
"بقالي يومين مش بتيجي التمرين ولا حتى بتكلمني، قلقت عليك."
مراد.
"أنا كويس. بعد إذنك."
مراد سابها ورح وقفل مع بنت وفضل يهزر معاها ويضحك.
مالك سحب نور ورحوا يرقصوا وكلهم وفضلوا يرقصوا بفرحة.
ومراد سحب البنت ورح يرقص معاها تحت أنظار زهره اللي بصت عليه بغضب.
عند أيهم وفريده
كانت فريده واقفة جانب أيهم وجانبه رزان اللي كانت بتتضحك معاه.
لكن مرة واحدة فريده أمها قربت منهم وقالت بضيق.
"إيه ي أيهم مش هتاخد مراتك وترقص ولا إيه؟"
أيهم بهدوء.
"طبعاً."
أيهم بص لي رزان واخد فريده ورحوا يرقصوا.
وفريده أمها بصت ع رزان بغضب ورحت لي ياسين اللي كان متابع الموقف.
ياسين بضحك وهو بيحسبها ليه يكملوا رقص.
"إيه دور الحمايا الشريره دا."
فريده بضيق.
"انت مش شايف الحرباية اللي حواليا دي."
عند فريده وأيهم
فريده وهي بترقص.
"كنت ممكن ترفض وتقول إنك مش قادر."
أيهم.
"مش مهم ي فريده."
فريده بصت ع رزان اللي بتبص عليهم بحقد.
فريده ضمت أيهم أكتر وهي بتريح رأسها ع كتفه.
عند يونس وليلي
يونس بضيق.
"ليلي بلاش تفضلي واقفة كداا."
ليلي.
"مش عايزة أسيبك ي يونس. أنا عجبني إني أفضل جنبك."
عند اسد وملك
ملك.
"يونس عنيد أكتر منك. البنت من أول الحفلة وهي معاه وبردك لسه زي ما هو."
اسد بهدوء.
"شوية وقت ي حبيبتي الموضوع صعب بردك."
بليل خالص الحفلة خلصت ومالك وصل نور بيتها.
عند يونس وفريده دخلوا الأوضة.
ليلي بتعب.
"انت هتفضل زعلان كدا."
يونس بغضب.
"طول الحفلة بتلفي حواليا كأني عيل صغير. كفاية بق أنتي ليه مصره تحسسني بعجزي ليييه."
ليلي.
"هو دا اللي انت شوفته إنك شايفني عيل صغير. أنا آسفة ي يونس آسفة جداً أقولك ع حاجة عشان ترتاح مني. طلقني ي يونس واخلص مني."
يونس بسخرية.
"كنت عارف إنك هتزهقي بس متوقعتش إنه بدري أوي كدا."
ليلي بغضب.
"آه زهقت بس تعرف زهقت من إيه، من تصرفاتك. أنا واحدة أنانية ي يونس وعايزة حبك واهتمامك وكل اللي كنت بتعمله زمان ومش قادرة أستحمل كدا. تعرف ي يونس كنت ناوي أقولك إن بحبك يوم الحادثة."
ثم أكملت بلا مبالاة.
"بتقريباً ملوش لازمة. تعرف ي يونس أنا بقيت أسأل نفسي لو كان اللي حصلي كدا كنت هتسبني."
يونس بسرعة.
"عمري."
ليلي قربت منه بدموع.
"أمال بتعمل كدااا ليه."
يونس بتعب.
"مش عايزك تعيشي عمرك كله مع واحد كداا. العملية أملها ضعيف ليه تفضلي عمرك كله مع واحد هيكون عايز مساعدة في كل حاجة في حياته."
ليلي دخلت في حضنه.
"عشان بحبه. بحبه أوي."
ليلي مسكت وشه وقال.
"هتعمل العملية وهتنجح صدقني ي حبيبي."
ليلي وقفت ع طراطيف صوابعها وقربت منه وبسته.
يونس قربها أكتر بشغف.
عند مراد رد ع الفون.
مراد.
"الو ي زهره."
زهره ببراءة.
"تحب نخرج سوا بكرة."
مراد.
"لاا."
زهره برجاء.
"مراد بليز. حابة أخرج معاك ونتقابل سوا."
مراد بلا مبالاة مصتنعة.
"خلاص ي زهره ماشي. سلام."
عند زهره.
زهره بصت ع الفون بضيق.
"ماشي ي مراد أنا هعرفك."
عند أيهم وفريده
كانوا وصلوا البيت.
وفريده دخلت تغير.
أيهم رد ع الفون.
"الو."
رزان بهدوء.
"حبيت أطمن عليك."
أيهم بهدوء.
"عارف إنك زعلانة من اللي حصل النهارده وإني انشغلت عنك بس هقابلك بكرة وهنفضل طول اليوم سوا."
رزان بحب.
"انت عارف إني مستحيل أزعل منك."
في الوقت ده خرجت فريده من الحمام.
أيهم.
"هكلمك بكرة. تصبحي ع خير."
أيهم قفل وعينه ع فريده وقمصها القصير.
فريده نامت ع السرير بوجع بعد ما سمعت كل كلامه.
تاني يوم الصبح
كان ادم وصل شقته.
ادم دخل أوضة علطول لاقها نايمة.
ادم حرك إيده ع شعرها بشغف.
لين فتحت عينها بنوم ولكن المرة دي مختلفة.
لين ابتسمت.
"ادم."
ادم قربها وبسها بشغف وبعدين.
عند جوري كانت عند انس في البيت بتتطمن عليه.
جوري.
"لسه معرفتش توصل لحاجة."
انس بهدوء.
"لسه."
جوري فضلت ساكتة شوية لأنها حاسة إنها بتسحب منه الكلام لحد ما جت منه.
منه.
"تعبناكي معانا ي حبيبتي."
جوري وهي بتبص ع انس.
"لاا أبداً مفيش تعب ولا حاجة. هتنزل المستشفى بكرة."
منه بسرعة.
"طبعاً هو بق أحسن ولازم يرجع يشوف شغله مش كدا يا حبيبي."
انس هز رأسه بهدوء.
جوري قامت.
أنا اتاخرت بعد اذنكم.
أول ما جوري مشيت منه، بصت ع ابنها بغضب.
"عجبك كدا؟ احرجتها! البنت قاعدة تسحب الكلام منك."
انس قام بضيق وطلع أوضته.
...
عند ادم.
كانت لين نايمه في حضنه.
لين بهدوء: "ممكن اطلب طلب؟"
ادم وهو بيحرك ايده ع طول دراعها: "اي؟"
لين: "ممكن نخرج؟ أنا زهقت اوي. ارجوك ي ادم وافق."
ادم بصلها بهدوء، مكنش عرف يخاطر ويخرج معاها ولا يرفض وتزعل منه.
لين برجاء: "ارجوك ي ادم."
ادم بهدوء: "بس مش هينفع نتأخر برا."
لين هزت رأسها بسرعه: "ماشي."
ادم بحب: "طب يلا قومي البسي."
لين قامت بسرعه وهي فرحانه أنها اخيراً هتخرج من السجن دا.
...
عند مالك ونور.
كانوا سوا في كافيه.
مبسوطين جدا.
...
عند مراد وزهره.
كانوا في المول.
مراد بملل: "زهره، أنا زهقت. تعالي نروح اي كافيه."
زهره وهي بتشرب من العصير بهدوء: "مش قبل ما اجيب الهديه. يلا ي مراد بلاش دلع."
مراد مشي معاها بضيق.
...
عند ادم ولين.
كانوا في العربيه.
ادم بحب: "هنروح ناكل الاول وبعدين نشوف عايزه تعملي اي."
ادم ولين رحوا المطعم.
لين اخدت بالها أن المطعم يعتبر فاضي.
لين بلعت الاكل بهدوء وقالت: "انا شبعت. يلا نمشي."
ادم بستغراب: "شبعتي اي؟ انتي اكلتي حاجه؟"
لين بجمود: "مليش نفس وكمان علشان منتاخرش."
ادم قام معاها بستغراب وركبوا العربية وطلعوا.
بعد شوي ادم ولين نزلوا ودخلوا يشتروا شوي حاجات ناقصاهم.
لين لنفسها: "طالما كدا كدا عايشه معااه، خلي يدفع."
ادم بص ع الفون: "مكالمه مهمه خمس دقايق وجي."
لين هزت رأسها وادم خرج علطول.
لين اشترت حاجات كتير وفضلت واقفه مستنيه ادم علشان يحاسب.
لين خرجت بكسوف لما لاقت نظرات الموظفين ليها ورحت تشوف ادم لما اتاخر، لكن لاقته واقف مع واحده.
لين بغضب: "الزباله مخليني واقفه جوا وهو قاعد يضحك هنا. والله لعرفك."
لين قربت منه بغضب.
"انت سيبني جوا بقالي ساعه وواقف هنا."
"..هو انا اعرفك اصلا؟ انتي مين؟"
لين بغضب وهي بتبص ع البنت: "متعرفنيش؟ انت ازاي حيوان كداا؟"
البنت: "ممكن تحترمي نفسك وتتكلمي كويس وتعرفينا انتي مين."
لين مسحت دموعها وقالت: "انا مراته. بس هقول اي، دا العادي لواحد حيوان زيك."
مراد بغضب: "انتي مين ي بت انتي ومين اللي رمكي عليا؟"
لين راحت تمشي لكن مراد مسكها من أيدها بغضب.
"استني هنا."
لين بصت ع أيدها وحاولت تسحبها بوجع.
"سيب ايدي."
مراد: "انا هعرفك مين الحيوان كويس."
لكن مره واحده في ايد مسكت ايد مراد.
لين فتحت عينها بصدمه.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة حسن
لكن مرة واحدة في إيد مسكت إيد مراد.
لين فتحت عينها بصدمة وهي شايفة آدم قدامها.
لين بصت على مراد تاني وعلى لبسه، ودلوقتي عرفت حجم المصيبة اللي عملتها.
آدم رفع إيد مراد من عليها.
مراد بصدمة: هي... هي كانت فاكراني إنت. إنت متجوز من ورانا؟ دي مراتك؟
آدم: نتكلم بعدين يامراد.
وراح سحب لين وراح يمشوا، لكن مراد مسكه: استنى هنا. فهمني، إنت متجوز من ورانا؟
آدم بص على زهرة وقال بهدوء مصطنع: هروّحها وأجي نتكلم يامراد. قولت.
مراد بغضب: ما إحنا لازم نتكلم فعلاً.
آدم سحب لين وخرج، ركبوا العربية ولين في حالة صدمة وخوف من غضب آدم.
لين بصت عليه وعلى جسمه اللي متشنج بخوف لحد ما وصلوا.
آدم نزل وسحبها بغضب، طلعوا فوق بعد ما دخلوا.
آدم بغضب: كان لازم أعرف إنك بتفكري في حاجة وإنك واحدة نمرود.
لين بعياط وهي بترجع لورا: صدقني أنا مكنتش أعرف. أنا افتكرته إنت والله العظيم يآدم أنا مكنتش أعرف.
آدم بغضب: كفاية كذب. فاكرني هصدقك؟ أي الهانم مش عارفة جوزها لبس إيه؟
لين بسرعة: أنا... أنا مخدتش بالي غير لما جيت. صدقني أنا أول ما شوفتك مع بنت اتحركت من غير ما أفكر. كنت بحسبك إنت. صدقني يآدم أنا مكنتش أعرف.
آدم سكت بعد ما ترجم كلامها إنه غيرة.
آدم: حسابك بعدين، بس بعد ما أحل المصيبة دي.
---
عند مراد وزهرة كانوا رجعوا والصمت سيد المكان.
وقبل ما زهرة تنزل، مراد اتكلم: زهرة مش عايز حد يعرف أي حاجة عن اللي حصل لحد ما أفهم في إيه، ولا حتى بابا.
زهرة هزت رأسها ونزلت وهي مصدومة إن آدم متجوز.
مراد اتصل على آدم: إنت فين؟
عند آدم كان في العربية ورد عليه بسرعة وقال له يروح كافيه... وهو خمس دقايق وجاي.
آدم فضل يفكر يقول إيه، مكنش لاقي حجة مناسبة، مفيش حجة أصلاً.
بعد شوية آدم وصل، لاقى مراد هناك والمكان فاضي.
مراد بسخرية: أهلاً أهلاً بالبيه المتجوز. أهلاً.
آدم بغضب: مراد إنت لو هتتكلم كده أنا همشي.
مراد قاعد: أمال عايزني أتكلم إزاي؟ لما أعرف إن الأستاذ متجوز من ورانا؟ إنت اتجننت في عقلك ولا إيه؟
آدم قعد بضيق: اهو اللي حصل.
مراد غمض عينه بغضب: حصل إيه علشان تتجوز كده؟
آدم ببرود: أنا وهي بنحب بعض وأهلها مش موافقين، فكان لازم نعمل كده.
مراد بص على آدم وافتكر كلام لين وتأكد إن آدم بيكدب: وهي اسمها إيه وبنت مين؟
آدم: لين، بنت محمد اللي كان شغال عندنا في الحسابات. في أي أسئلة تانية يامراد؟
مراد قام: لا. يلا مش هتاخدني أشوف مرات أخويا ولا إيه؟
آدم قام بضيق: مراد أنا مش فايق دلوقتي.
مراد وهو بيتحرك: ما أنا كده هرجع البيت ولو حد سألني كنت فين، مع الأسف هقول كل حاجة. سلام.
مراد خرج من الكافيه وقبل ما يركب العربية، لقى آدم بيقول له: استنى يامراد.
مراد ابتسم وركب العربية: همشي وراك بعربيتي.
آدم ركب العربية بضيق.
واتصل على لين.
عند لين كانت واقفة تبص على نفسها في المرايا وعلى قمصها وهي بتقول: أنا هعرف أتصرف. مش هيحصل حاجة ومش هخليه يتعصب أو يزعل. اهدي يالين اهدي.
لحد ما سمعت صوت الفون.
لين جريت ترد، لاقت آدم بيرن: الو.
آدم بتحذير: مراد جي معانا دلوقتي، عايز يشوف. لو فكرتي تعملي تصرف غبي من بتوعك، إنتي عارفة أنا هعمل إيه.
لين بحزن: حاضر.
---
عند ليلي.
كانت جهزت الفطار وطلعت بيه في أوضتهم وهي كل عقلها في اللي حصل امبارح، وإن يونس بعدها عنه ومقربش منها.
ليلي حطت الفطار وقربت منه: يونس قوم يامكسل.
يونس بضيق: بس بق ياليلي.
ليلي قربت منه وبسته من خده بحب: يلا بق. أنا جبت الفطار.
يونس قام بكسل وقال لها: قربي.
ليلي قربت منه ويونس رفع إيده بهدوء يمشها على وشها. ليلي ابتسمت بهدوء، لكن فتحت عينها بصدمة لما لاقته مرة واحدة بيسحبها وبيبوّسها.
يونس بعد ما سابها: صباح الخير.
ليلي بكسوف: يلا علشان تاكل.
---
عند أنس كان نزل المستشفى.
وبعد صعوبة أخيرة بعد معاناة مع الدكاترة وسؤالهم إيه اللي حصل.
أنس على جوري، لقاها مش بتتكلم معاه زي ما متعود.
أنس بص لها بهدوء لحد ما لقى وائل بيقرب منه: ألف سلامة عليك يادكتور.
أنس بهدوء: الله يسلمك.
وائل قرب منه واتكلم بصوت واطي: دي آخرة اللي يبص على حاجة مش بتاعته. بس الرجالة شكل إيدهم تقيلة أوي. وبعدين سابه ومشي.
أنس عرف إنه اللي باعته وبص عليه بقرف وإنه إزاي دكتور.
---
عند أيهم كان مع رزان خارجين سوا.
رزان كانت قاعدة تقوله هيعملوا إيه سوا طول اليوم.
أيهم كان بيبص عليها بهدوء واتمنى إن فريدة تكون اللي بتتكلم.
أيهم فاق واتحرك معاها وهو بيحاول يركز معاها ومعاها وبس.
---
عند مالك كان في الشركة.
ونور معاه في مكتبه: اتفضل، دا الورق اللي طلبته.
مالك: قربي هنا يانور. إنتي مش شايفاني مشغول ومش هعرف أبص عليه من بعيد. قربي.
نور فضلت واقفة بشك.
مالك بجمود: قربي يانور.
نور قربت بتوتر: اتفضل أهم.
وحطتهم وقبل ما تمشي، كان مالك سحبها راحت وقعت في حضنه.
نور بصدمة: مالك.
مالك كان مسحور بيها: جميلة أوي.
مالك بدأ يقرب منها لحد ما بصها بشغف.
نور كانت بتحاول تبعد، لكن مالك مكنش مديها فرصة لحد ما سابها هو.
نور كانت بتتنفس بصعوبة وقامت على طول بكسوف خرجت برا.
مالك مسح على شعره بتعب.
---
عند آدم ومراد كانوا وصلوا.
وبعد ما طلعوا ودخلوا الشقة.
آدم: لين. لين.
لين خرجت بتوتر. آدم قرب منها: أقدم لك مراد أخويا التوأم.
مراد قرب منها وقال: أهلاً. أنا الحيوان.
لين اتوترت وبصت على آدم.
آدم بص لهم باستغراب.
لكن مراد قال: اتفضلي.
لين أخدت الشوكولاتة منه وقالت بهدوء: شكراً.
آدم ومراد قعدوا ولين جابت العصير.
وهي بتبص على مراد بتركيز، دلوقتي أخدت بالها إن جسم آدم أقوى من مراد.
مراد: ها، اتعرفتوا على بعض إزاي؟
لين بصت على آدم، راح آدم حط إيده على كتفها وقربها ليه: كانت بتيجي تشوف بابها وساعتها شوفتها وعجبت بيها جداً، وبعدين بص لها وقال: إنها مستحيل تكون لحد غيري أبداً.
لين ابتسمت بتوتر وهي شايفة نظرات آدم كأنه بيقول لها: مش ده الصح.
مراد ابتسم لهم بهدوء: احكي عنك يالين، كنتي شغالة إيه، بتحبي إيه، كده، هوايتك.
آدم بص لمراد بضيق وشايف إن ملهاش لازمة الأسئلة الفاضية دي.
لين كانت بترد على مراد، متعرفش ليه، يمكن عشان يفضل أطول وقت ممكن ويرحمها من آدم، ولا عشان طريقته وكلامه اللطيف عكس آدم.
لين بحماس: أنا بحب المطبخ أوي وبحب أعمل حلويات.
مراد قرب منها بحماس هو كمان: يعني ممكن تعملي كيكة بشوكولاتة دلوقتي؟
لين ضحكت على شكله وهي بتهز رأسها بسرعة: أيوه.
مراد قام: طب يلا.
آدم بتحذير: مراد. أظن كفاية كده.
آدم كان قاعد مضايق، مش عارف مضايق من إيه، من إنها مبسوطة وهي بتتكلم مع مراد، ولا من أسئلة مراد اللي عمره ما فكر يسألها، ولا من إيه بالظبط.
لين قالت بتوتر: خلي يآدم، لحد ما أعملها ممكن.
مراد ببراءة مزيفة: ممكن.
آدم بضيق: خلينا نخلص.
لين راحت تعملها، وآدم ومراد قاعدوا يتفرجوا عليها، يمكن دي أول مرة آدم يركز مع حركتها في المطبخ.
مراد بص على آدم، لقى سرحان فيها، بقى في النص بين إحساسين ومش عارف إيه الصح فيهم.
---
عند فريدة كانت قاعدة على أعصابها مستنية أيهم بعد ما عرفت إنه مش في الشركة.
فريدة بقت تتحرك حوالين نفسها بغضب.
---
عند رزان وأيهم.
كانت رزان في حضنه وبيرقصوا بهدوء.
رزان بحب: عايزة أفضل معاك طول اليوم يآيهم. مش عايزة أسيبك أبداً.
أيهم ابتسم بهدوء وكمل رقص معاها.
رزان لنفسها: هتكون معايا، وهما هيدفعوا تمن اللي عملوه كويس أوي.
---
عند زهرة راحت النادي لأياد.
أياد ابتسم: تعالي ياحبيبتي، وحشتيني.
زهرة ابتسمت بتوتر: إزيك يانكل.
أياد: كويس يا حبيبتي. في حاجة جديدة في موضوع مراد ولا إيه؟
زهرة بتوتر: لا أبداً. دي حاجة تانية.
أياد بهدوء: إيه هي؟
زهرة افتكرت كلام مراد، وبعدين قالت بهدوء: خلاص مش مهم. أنا لازم أمشي. سلام.
---
عند آدم.
لين وبعد معاناة خالصتها بسرعة.
لين بصت على حماس مراد وقالت: إنت لدرجة دي بتحبها؟
مراد هز رأسه بسرعة: أوي.
آدم بسخرية: قرفنا وارف ماما كل شوية بسببها.
لين لمراد: اتفضل.
لين لآدم: اتفضل.
آدم رفض: مش بحبها.
لين حطت الطبق بهدوء وبصت على مراد اللي بياكل باستمتاع وضحكت، ولحظة أمنت إن مراد يكون مكان آدم.
مراد اتكلم وقال: تحفة يالين. دي يمكن أحسن كيكة دقتها في حياتي. أنا دلوقتي عرفت عايز مراتي تكون إزاي، لازم تكون زيك.
لين ابتسمت: شكراً يامراد، دا من ذوقك.
مراد طلع هدية من جيبه: دي هدية ليكي، اتفضلي.
لين بصت على آدم اللي هز رأسه بهدوء.
لين خدتها: شكراً يامراد.
مراد قام: أنا لازم أمشي.
مراد مشي وقال لآدم ميتاخرش.
لين فتحت الهدية، لقيتها سلسلة على شكل فراشة من الدهب. لين ابتسمت بهدوء وهي بتبص عليها.
آدم قرب منها وقال وهو بيطلع علبة فيها خاتم: دي دبلة، ياريت تفضل في إيدك.
ولبسها الدبلة بجمود.
آدم قرب منها وبصها بشغف وهو بيقربها ليه أكتر، ولين مستسلمة خالص.
آدم سابها: أنا لازم أمشي. سلام.
---
عند أيهم رجع البيت بعد ما فضل طول اليوم مع رزان. أول ما دخل لقى فريدة قاعدة مستنية.
أيهم قلع قميصه بهدوء.
فريدة: كنت فين؟
أيهم قاعد بهدوء: ليه، في حاجة؟
فريدة بغضب: هو لازم يكون في حاجة ولا إيه؟ شكلك نسيت إني مراتك يآستاذ.
أيهم بكل برود: مع رزان. كنت مع رزان. حاجة تانية؟
فريدة قربت منه بدموع: إنت بتعمل فيا كده.
أنت محسسني إني واحدة معندهاش مشاعر. انت تقبل إني أتعرف على واحد...
وقبل ما تكمل كلامها، كان أيهم مسكها من إيدها بغضب. "إياكي يا فريدة تنسي إنك بتكلمي جوزك. جوزك اللي مش هقبل بعياط دا حتى لو كلام، وإنتي اللي وصلتيلي لهنا، ولا نسيتي يا فريدة هانم؟"
فريدة بعياط وهي بتقلع الروب وبترمي على الأرض. "مش دا سبب المشكلة. أنا ليك يا أيهم، بس كفاية."
أيهم بصلها بسخرية. "عمرك ما هتحسي بيا يا فريدة. عمرك."
أيهم دخل الحمام وقفل الباب بغضب.
...
تاني يوم عند تمارا واياد.
كان مالك قاعد هو ونور وتمارا بيختاروا شكل الفستان.
ومراد قاعد بيلعب كالعادة. وآدم قاعد بيحاول يفكر هيعمل إيه في لين، خصوصًا بعد ما مراد عرف.
آدم لاقاها قدامه، راح ابتسم بجنون. "بدأت أتجنن بيها."
لكن فاق لما لقى مراد واقف وضربه في كتفه.
آدم وقف بصدمة إنها هنا.
لين قربت منه بتوتر تحت صدمته.
تمارا: "مين دي؟"
اياد: "إيه يا آدم، مش تعرف ماما على مراتك؟"
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة حسن
تمارا. مين دي؟
أياد. إيه يا آدم، مش تعرف ماما على مراتك؟
لحظة صمت وصدمة.
آدم بص على مراد بجمود.
مراد هز رأسه برفض بسرعة لما شاف نظرات آدم.
تمارا بصدمة. مرات مين؟ إنت بتقول إيه يا أياد؟
أياد قرب منهم. بقول اللي حصل، البيه ابنك متجوز من ورانا.
وفي الوقت ده دخل محمد ومراته مع رجالة أياد.
أياد ابتسم بسخرية. أهلاً، أهلاً بأستاذ محمد الراجل المحترم. دلوقتي عرفت سبت الشغل ليه؟ طبيعي، مش بنتك بقت مرات صاحب الشركة. برافو عليك، لعبتها صح أنت وبنتك يا زبالة.
محمد كان مقهور منهم.
لين بصراخ. كفاية بقى، كفاية. أنتو إيه؟ ارحمونا شوية. أنتو مش فاهمين حاجة، مش دي الحقيقة.
آدم بص على لين بغضب، نظرات هي عارفها كويس.
لين سكتت بخوف.
مالك اتكلم أخيراً بصدمة. إيه هي الحقيقة؟
لين كانت باصة على آدم بخوف.
مالك مرة واحدة واقف قدام آدم وقال. اتكلمي، ولو خايفة، إنتي هتكوني في حمايتي، ومحدش هيقدر يلمسك، حتى لو آدم.
لين بصت على أهلها.
مالك اتكلم. وأهلك كمان. بس اتكلمي، قولي اللي عندك.
لين اتكلمت وحكت كل حاجة وهي بتعيط بقهرة.
تمارا كانت واقفة مصدومة إن ابنها يعمل كل ده، ودموعها بتنزل بصمت.
نور بصت على آدم بخوف وقرف، وقربت من مالك ومسكت فيه بخوف.
لين وهي بتمسح دموعها. لسه مصرين إننا اللي زبالة وبنجري ورا الفلوس؟
مالك لف على آدم اللي واقف ساكت، وضربه قلم بقوة.
آدم حط إيده على وشه وهو ساكت.
أياد اتكلم بذهول. أنت تعمل كل ده؟ أنت!
مالك بص لين. عايزة تتطلقي؟
لين هزت رأسها بسرعة بدون تفكير.
مالك بغضب. طلقها.
آدم بص على آدم من غير ولا كلمة.
مالك بصوت عالي. بقولك طلقها.
آدم برفض. أنا مش عيل صغير عشان أسمع كلامك، إنت فاهم؟ وأنا مش طلقها.
أياد المرة دي اللي اتكلم. هطلقها غصب عنك. وإلا والله يا آدم، والله هنسى إنك ابني، وأنا اللي هقفلك. والفلوس والسلطة اللي أنت فرحان بيهم دول مش هيكونوا موجودين، وريني بقا هتخليها معاك إزاي. والبيت ده مستحيل تتدخله تاني، وهتخسر كل حاجة، وأولهم أهلك يا آدم.
مالك بغضب. ارمي عليها اليمين دلوقتي، وخليك راجل إزاي قابل على نفسك تفضل مع واحدة مش عايزك.
آدم كان بيبص عليهم بغضب.
أياد بغضب. طلقها حالا يا آدم.
آدم بغضب. إنتي طالق.
أياد. بالثلاثة.
آدم. إنتي طالق بالثلاثة.
لين أخدت نفسها براحة.
وقربت منه بخوف، وفجأة ضربته بقلم وقالت. أنا بكر*هك، وفضل طولي عمري أحقد عليك يا آدم.
آدم كان واقف بصمت من غير ولا حركة.
لين بصت على أياد وقالت. حياتي كانت ممكن تتغير، لو عرفنا نوصلك.
أياد كان مكسوف، مكنش عارف يقول إيه. أنا آسف على اللي حصل، وأنا مستعد لأي حاجة.
لين وهي بتتحرك ناحية أهلها. مش عايزة منكم حاجة غير إنكم تبعدوا عني أنا وأهلي.
لين حضنت أمها وأبوها وأخذتهم ومشوا.
آدم خرج على طول وركب العربية وطلع بيها.
أياد بص على تمارا اللي كانت منهاره وحضنها.
أياد. مالك وصل خطوبتك يلا، ورحت أخد تمارا وطلعت فوق.
مراد بتوتر. وآدم؟
مالك بص عليه بغضب وسحب نور وخرج برا.
مالك سابها ومسح على شعره بتعب.
نور قربت بتوتر. إنت كويس؟
مالك سحبها لحضنه. مش كويس خالص يا نور، مش كويس خالص.
نور رفعت إيدها مشيتها على ضهره ودفنت رأسها في صدره.
نور بدموع. أنا مش بحب آدم ومش عايزة أكون قريبة منه أبداً.
مالك خرجها من حضنه بضيق، لأنه في الآخر أخوه، لاقاها بتعيط جامد.
مالك وهو بيمسح دموعها بهدوء. بتعيطي ليه دلوقتي؟
نور بوجع. لين كان معاها أهله، وبردك مقدروش يقفوا قدام آدم، أمال أنا هعمل إيه وأنا لوحدي؟
مالك بحدة. إنتي فاكرة إني ممكن أعمل زي آدم ولا إيه؟
نور هزت رأسها. مش قصدي صدقني، أنا بس خوفت لأني لوحدي.
مالك بحدة. اسمعي كويس يا نور، أنا مش آدم، وإنتي مش لوحدك، من يوم دبلتي بقى في إيدك، إنتي فاهمة؟ ولو سمعت الكلام ده تاني، مش هيحصل خير. إنتي فاهمة؟
نور حضنت مالك. أنا بحبك أوي يا مالك، بحبك أوي.
عند ليلي ويونس.
كانت ليلي قاعدة في حضن يونس. تحب نخرج سوا؟
يونس وهو بيلعب في شعرها. بلاش يا ليلي الفترة دي.
ليلي أخدت نفسها بضيق وقالت. ليه، إيه في الفترة دي؟
ليلي مسكت وشه بين إيدها. يونس، أنا مش عايزك توقف حياتك بالشكل ده، وبلاش يأس وخلي فيه أمل.
ليلي حضنت يونس قالت. تعرف جدو أسد قالي إنه عمل حادثة بردك، وحكالي كل حاجة حصلت الفترة دي، وإنه كان بيخرج وبيروح الشركة مش كسلان زيك، قالتها وهي بتسحب مناخيره بمرح.
يونس ابتسم بهدوء. ليلي، إنتي متأكدة من قرارك في علاقتنا؟ مش خايفة إن العملية متنجحش؟ مش خايفة تفضلي طول عمرك مع واحد محتاج مساعدة في كل حاجة؟
ليلي حركت إيدها على وشه. الحاجة الوحيدة اللي لازم أخاف منها إني أخسر حبك، ودا مش هيحصل، والعملية هتنحج، أنا متأكدة. وحتى لو محصلش بعد الشر، أنا عمري ما هسيبك وعمري ما هندم أبداً.
وبعدين قربت منه وبسته بحب. يونس قربها ليه برغبة.
لكن بعد عنها زي المرة اللي فاتت.
ليلي فضلت تبص عليه وبعدين قالت بتوتر وكسوف. فيه حاجة؟
يونس برفض. أبداً. يلا نخرج، مش إنتي عايزة تخرجي؟
ليلي قامت وقالت بهدوء. أيوه. ثانية واحدة هروح ألبس.
ليلي دخلت تلبس وهي مضايقة من رفض يونس ليها بدون سبب.
عند فريدة كانت قاعدة في الجنينة لحد ما...
الخدامة. فريدة هانم، فيه واحدة طالبة تشوف حضرتك.
فريدة. واحدة مين؟
الخدامة. بتقول إن اسمها رزان، حضرتك.
فريدة بهدوء. دخليها.
ومفيش دقايق والخدامة رجعت تاني ومعها رزان.
فريدة. روحي جيبي حاجة نشربها.
الخدامة مشيت ورزان قعدت وقالت. سوري إني جيت من غير معاد، بس كان لازم نتكلم.
فريدة بقرف. أظن مفيش بينا كلام.
رزان بغرور. لأ، هيكون فيه، وخصوصاً بعد ما هكون مرات أيهم.
فريدة بتصق لها بسخرية ومتكلمتش.
رزان اتعصبت بس قالت. ياريت تجهزي نفسك قريب لفرحي وطلاقك.
فريدة وهي بتشرب العصير اللي الخدامة جبته. هو ده اللي تعبتي نفسك وجيتي علشانه؟ سوري يا رزان، بس إنتي فاضية أوي.
رزان بحقد. والله لخليكي تيجي تبوسي رجلي عشان أرحمك من اللي هعمله فيكي، وأيهم ده هيكون معايا ومش هيطيق يسمع اسمك حتى.
فريدة قامت ومرة واحدة ضربتها بقلم. القلم ده عشان يعرفك إنتي وأنا فين، وبنت مين يا رزان هانم، وإنك دلوقتي في بيتي، وأيهم قابلني لو عرفتي تاخدي مني.
رزان حطت إيدها على خدها وقالت. أنا أخدته خلاص، والقلم ده أنا هعرف أرد عليه كويس.
ومشيت وسابها تبص في أثرها.
عند أيهم كان عند أسير أبوه في الشركة.
أيهم بغضب وهو بيبص في الورق. إزاي كل العجز ده يحصل في شهر واحد؟ وكل الفلوس دي راحت فين؟
أسير كان بيلف حوالين نفسه. إحنا لازم نعرف إيه اللي بيحصل هنا، فيه حد بيحاول يبوظ الشغل كده، الشركة هتنهار. أنا لحد دلوقتي مش قادر أصدق إني مأخدتش بالي، الموضوع عدى عليا.
أيهم. ارجوك اهدا يا بابا، وإحنا هنتصرف.
عند زهرة كانت قاعدة متوترة وهي بتفتكر.
فلاش باك.
زهرة بعد ما اتحركت عشان تمشي.
راحت رجعت تاني.
أياد بشك. فيه إيه؟ فيه حاجة حصلت مع مراد؟
زهرة بسرعة. مش مراد، آدم. إنت لازم تعرف اللي حصل.
أياد قرب منها. اللي هو؟
زهرة قالت له كل حاجة بخوف.
أياد كان واقف مصدوم من اللي سمعه.
باك.
زهرة لنفسها. اوف، ما كان لازم يعرف.
زهرة كانت قاعدة مستنية مكالمة مراد، لأنه أكيد هيعرف إنها السبب.
عند لين وأهلها وصلوا أخيراً البيت.
لين وهي بتبص للبيت. أخيراً، أنا مش مصدقة إني خلصت.
محمد كان بيبص عليها بحزن وقرب منها وحضنها.
لين فضلت تعيط في حضنه لحد ما نامت.
أمال بحزن. لازم نشوف لها دكتور.
محمد بيهز رأسه وهو بيشالها وحطها في أوضتها، وفضلوا جنبها.
عند ليلي ويونس كانوا خرجوا ياكلوا في مطعم.
ليلي كانت بتاكل بهدوء وصمت.
يونس. مضايقة. تحبي نمشي؟
ليلي برفض. لأ، خالص.
يونس. امال ساكتة ليه من أول ما نزلنا؟
ليلي. مفيش حاجة. وبعدين سكتت شوية وقالت. يونس، هو أنا حلوة؟
يونس ابتسم بتوتر. طبعاً. ليه بتسألي؟
ليلي رجعت تأكل. مفيش.
عند أياد كان بيبص على تمارا اللي نامت بصعوبة بعد عياط كتير وهي مش مصدقة إن ابنها يعمل كده.
أياد وهو بيحرك إيده على شعرها. آدم صحى حاجات كتير كنا فاكرين إنها ماتت يا تمارا، بس دلوقتي اتأكد إنها عمرها ما هتموت جواكي، ولا عمرك هتنسيها.
أياد حضنها وقربها ليه أكتر.
عند مراد كان بيحاول يكلم آدم، لكن تليفونه مقفول.
مراد. منك لله يا آدم على اللي أنت عملته فينا.
بليل خالص.
كان أيهم رجع وهو تعبان بعد اللي حصل النهارده في الشغل.
أيهم دخل ونام على السرير على طول بهدومه بتعب.
فريدة اتعدلت وبصت عليه بهدوء غريب.
وحاولت تعدل أيهم ورجعت تاني.
عند آدم.
كان نايم في شقته.
وهو حضنه قميص لين.
تاني يوم.
أيهم صحي من النوم بتعب.
لاقى فريدة قاعدة بتشرب قهوة وهي بتبص عليه. صباح الخير.
أيهم بلا مبالاة. صباح النور.
فريدة. شكلك كنت تعبان أوي لدرجة إنك نمت بهدومك. حصل حاجة؟
أيهم بسخرية. إيه الاهتمام ده؟
فريدة قامت وقربت منه بهدوء. وهنا أيهم أخد باله من فستانها القصير، وقالت بهدوء. أيهم، إنت ابن عمتو، فطبيعي أخاف عليك وعلى شغلك. فيه مشاكل في الشركة مش كده؟
أيهم قام من جانبها بضيق. محدش طالب منك تخافي.
وعلشان تريحي نفسك في مشكلة في شركة بابا.
فريدة وهي بتفتح الباب علشان تخرج.
لازم أخاف، أنا من العيلة ولو احتاجت أي مساعدة أنا موجودة.
ونزلت تحت وسط نظرات أيهم.
عند زهرة، حاولت تكلم مراد تشوف عرف أنها هي ولا لأ. مكنتش بترد.
زهرة بضيق. أوف بقى.
عند تمارا، كان إياد بيحاول يأكلها وهي رافضة.
تمارا برفض. آدم ي إياد مرجعش صح؟
إياد بهدوء. هو كويس وفي شقته يا تمارا، يلا كلي بقى.
تمارا. متهزرش نفسك ي إياد.
إياد. بطلي دلع بقى ويلا كلي.
إياد بدأ يأكلها بضيق.
عند أيهم، كان لبس ونزل، لاقاها قاعدة بتفطر وهي بتتفرج على التلفزيون ورجليها كلها باينة.
أيهم بص عليها بضيق وخرج وهو متضايق من تصرفاتها.
عند مالك، كان في الشركة وهو مشغول بمالك.
نور دخلت المكتب.
مالك، الاجتماع كمان نص ساعة.
مالك...
نور قربت منه. مالك.
مالك. في حاجة؟
نور بحزن عليه. في اجتماع بس شكلك تعبان يعني، فبلاش.
مالك برفض. لأ أنا كويس، جهزي انتي كل حاجة.
عند لين، فتحت عينها بتعب.
لاقت أمال بتقرا عليها قرآن.
لين ابتسمت بحب. صباح الخير.
أمال. صدق الله العظيم. صباح الخير. قومي اغسلي وشك يلا واجهزي، في ضيف جاي مع أبوكي.
لين. ضيف مين؟
أمال. اجهزي الأول وأنا هعملك الفطار.
لين قامت تاخد دش، وبعد ما خلصت بصت على نفسها بتعب. لين رجعت شعرها لورا، أخدت بالها من دبلته.
أدم.
لين قلعتها بغضب. داهية تاخدك ي أدم. ورمتها في الحمام.
لين خرجت ولبست هدومها وخرجت.
وشوي لاقت الباب بيفتح ومحمد بيدخل مع واحد.
محمد بحب. تعالي ي لين، سلمي على الدكتور كريم.
لين قربت وسلمت بتوتر. أهلاً.
كريم ابتسم بهدوء. أهلاً بيكي.
محمد. اتفضل ي ابني، دا زي بيتك بردك. خدي ي لين، خلي يستريح.
لين أخدت كريم وقعدوا. وكريم كان بيبصلها بهدوء.
مش عايزة تعرفي أنا دكتور إيه؟
لين بتوتر. لأ عادي.
كريم. أنا بقى عايز أقولك، أنا أساسي دكتور نفسي، وأستاذ محمد جابني عشانك عشان أساعدك يعني، وطبعاً أنا مقدرش أساعدك غير لو انتي عايزة كدا وشايفة إن عندك مشكلة.
لين. هتقدر تنسيني كل حاجة، كل اللي شوفته؟
كريم. يمكن مقدرش، بس على الأقل هقدر أخليكي تعدي ومتفضليش واقفة عنده.
محمد كان واقف بيسمعهم بحزن على حال بنته.
عند أدم، قام من النوم وبص حواليه بضيق.
أدم افتكر اللي حصل امبارح وفضل يكسر في الشقة كلها وهو بيقول. هترجعي ي لين، هترجعي. عمري ما أحب حاجة وتمشي. أنتي بتاعتي لوحدي.
أدم قعد بتعب وهو بيقول نفس الكلام.
عند جوري، كانت مش بتقول أي كلام لـ إنس بعد آخر مرة كانت في البيت.
إنس قرب منها. احم. ازيك ي جوري؟
جوري بعد ما شربت من القهوة. كويسة.
إنس بحرج. يعني ا. أصلاً مش بتتكلمي معايا. هو في حاجة؟
جوري كانت بتحاول تتفصل، متعصبة منه خصوصاً بعد كلامه وكسوفه ده.
أبداً، أصل حسيت إنك بتتضايق من وجودي وكلامي معاك، فقولت بلاش أتعامل معاك خالص.
إنس ببلبلة. أبداً. قصدي يعني. أنا بس مش بحب أتكلم كتير.
جوري راحت تمشي. بعد إذنك ي إنس، عندي شغل.
جوري مشيت شوي لاقت وائل واقف قدامها.
في حاجة؟
وائل. جوري عايز أتكلم معاكي. وبعدين مسك إيدها. جوري أنا بحبك ومش قادر أتخيل مجرد زميلة.
جوري سحبت إيدها بغضب. وائل خلي بالك من تصرفاتك كويس واعرف أنت بتعمل إيه ومع مين. وأنا مش بحبك ولا عمري هفكر أحبك.
وائل بص على إنس بحقد. عشانة مش كدا؟
جوري بصت مكان ما بيبص، لاقته بيبص على إنس.
دي حاجة أنت ملكش دعوة بيها، وأحسن لك تبعد عني وعنه.
وائل بسخرية. تحت أمرك ي جوري هانم.
ومشي وسابها.
وجوري بصت على إنس، لاقته واقف يبص عليهم.
جوري مشيت بسرعة.
بليل، مالك رجع البيت مع مراد بتعب.
مراد بتوتر. هو أدم هيرجع امتى؟
مالك بضيق. براحته ي مراد. وأخرس خالص، مش كفاية كنت عارف وساكت.
مراد بضيق. خلاص ي مالك، قولتلك إني لسه عارف، وأهو كلكم عرفتوا أهو.
مالك بسخرية. طب يلا ي خويا اطلع، مش ناقصة صداع.
عند جوري، كانت خلصت شغل وطلعت مع السواق.
وبعد ما السواق طلع بشوي، لاقوا عربيتهم بيقفلوا الطريق عليهم.
وناس بتنزل، ضربوا السواق وخدوا جوري وطلعوا بسرعة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة حسن
آخر الليل
فريده كانت قاعدة ع أعصابها ومستغرابه أيهم مجاش ليه.
فريده: ي ويلك مني لو كنت عندها ي أيهم.
الصبح
كانت فريده لسه صاحيه وحاولت تكلم أيهم مكنتش بيرد.
عند ياسين، كان قالب الدنيا ع جوري وبيدور عليها ف كل مكان، وكل واحد بيدور من ناحية في العيله.
عند جوري، فتحت عينها بنوم لاقت نفسها نايمه في اوضه.
جوري اتعدلت بتعب وبتمسك دماغها.
جوري رحت نحيت الباب تحاول تفتحه وهي مش فاهمه بيحصل أي.
جوري بتعب: افتحوا الباب. أنا بعمل اي هنا.
شوي والباب اتفتح ودخل من وائل.
وائل: اتمني يكون المكان عجبك.
جوري رجعت لورا بخوف: انت. انت اتجننت. خليني امشي من هنا احسنلك.
وائل قرب منها ومسكها بغضب من وشها: هتعملي اي بق. انتي هنا تحت ايدي وممكن اعمل فيكي اي حاجه واولها.
وائل قرب منها وحاول يبوسها.
جوري كانت بتحاول تبعد وهي بتتضرب فيه.
وائل زقها ع السرير وقال: انا سبتك بمزاجي. شوفتي بق انك تحت رحمتي.
جوري فضلت تعيط.
وائل: انا مش هتأخر عليكي. هعمل حاجه هتفرحنا احنا الاتنين.
وبعدين خرج ونزل تحت.
تحت وائل طلع الفون واتصل ع...
عند يونس
كان مش عارف يعمل اي وحاسس بعجز وهو بيسال أبوه في جديد ولا لاء.
ياسين بغضب: يعني. يعني اي مش عارفين توصلوا لي حاجه. انا عايز بنتي تكون عندي حالاً انتو فاهمين.
اسد: بردك مفيش فايدة.
حازم بق يتحرك بضيق: في حاجه بتحصل مش طبيعية. حادثة يونس ودلوقتي خطف جوري. ودا غير المصيبة اللي بتحصل في شركة اسير.
مراد: قصدك أن في حد ورا كل دا. طب مين وليه لحد دلوقتي محدش اتصل يطلب فلوس ولا أي حاجه.
ياسين قاعد بتعب وهو بيبص ع فريده اللي بتعيط.
في الوقت دا دخل شباب العيله وكلهم معرفوش يوصلوا لحاجه.
في بيت اسد
كانوا كلهم قاعدين.
ندي بخوف: اي هنفضل قاعدين كدا. طب حتي نكون معهم.
ملك بتعب: اسد مش عايزنا هناك ورفض نروح. ولولا إصرار فريده أنها هتفضل هناك كان بعتها هنا.
زهره: إن شاء الله هيعرفوا يجبوها وهتكون كويسه.
روح حاطه أيدها ع ندي: خير ي حبيبتي.
عند فريده
بدأت تقلق فريده اتصلت ع اسير.
وبعد شوي اسير رد عليها.
اسير: الو ي انكل.
فريده: اي ي حبيبتي. في حاجه.
فريده بتوتر: أيهم مرجعش من امبارح ي انكل ومش بيرد عليا. هو معك مش كدا.
اسير: اه ي حبيبتي اطمني بس عندنا مشاكل في الشغل علشان كدا فضلنا سهرانين. انا هخلي يكلمك. معلش ي فريده لازم اقفل سلام.
فريده قفلت معه.
عند أسير قرب من أيهم: كلم مراتك وطمنها مش ناقصه فريده تعرف.
أيهم هز رأسه بهدوء وخرج يكلمها.
عند سيف
كان قاعد في الفيلا بيبص قدامه بشرود وهو مقرار أنه مش يروح المستشفى دي تاني.
سيف لنفسه: بتحبه وفي بينهم علاقه. أولاً دي حاجه ملكش دعوه بيها.
سيف فاق ع صوت الفون.
سيف طنش مره واتنين والتلفون قاعد يرن.
سيف بضيق: الو.
الناحية التانية
وائل: معقول ي سيف دا انا برن عليك من بدري ولا الضرب اللي اخدته أثر ع ودانك.
سيف بضيق: عايز اي ي وائل.
وائل ببرود: اصل جوري عندي من امبارح والصراحة مش قادر امسك نفسي اكتر من كدا. ف لو عايز تشوف هيحصل اي العنوان ***** متتاخرش علشان تحلق المشهد من أوله. وااه ياريت تجي لوحدك دا احسنلك واحسنلها.
وقفل.
سيف قام بصدمه وطلع ع فوق علطول لبس واخد حاجه ونزل ركب العربيه وطلع بسرعه.
عند وائل
كان قاعد بيضحك.
واحد من الرجاله بتوتر: يعني ما كان بلاش اللي انت عملتو دا. ما انت عارف دي بنت مين دي باشا وكدا ممكن يحصل قلق.
وائل بسخرية: لاا اطمن. سيف دا أجبن واحد ممكن تشوفه. وكان لازم يجي ويشوف اي اللي هيحصل علشان يعرف أنا مين كويس. اطلع جبها من فوق بس براحه.
الرجل طلع وجاب جوري ونزل بيها وهي بتحاول تسحب أيدها بغضب.
جوري: ابعد عني ي حيوان ابعد.
الرجل زقها قدام وائل اللي قاعد ببرود: عملك مفاجأة لكن اي تحفه هتخليني استمتع بيكي اكتر.
وبعد نص ساعة.
كان انس وصل المكان هو بيبص حوليه المكان شبه مهجور.
انس دخل الفيلا الوحيدة واول ما خبط الباب اتفتح.
انس دخل بتوتر لاقه وائل قاعد في وشه وجوري واحد مسكها.
وائل بص لي الرجل رح سبها.
جوري جريت ع انس بخوف: خرجني من هنا.
انس هز رأسه وهو بيكلمها بصوت واطي: متخافيش هخرجك ومش هخلي حاجه تحصلك.
وائل: خلصنا حب.
انس: انت عايزني أنا مش كدا. علشان كدا جبتني هنا أنا اهو خليها تمشي.
وائل ضحك: انا عايزك علشان احرق قلبك واعرفك أن عمر ما حد هيقدر ياخد حاجه بتاعتي وخصوصاً لو عايزها.
جوري مسكت في انس بخوف: دا مجنون.
عند أيهم
كان بيكلم فريده.
أيهم بهدوء: سوري مخدتش بالي انك اتصلتي.
فريده: محصلش حاجه. هو حصل مشكله تاني في الشغل.
أيهم: لاا دا شغل قديم كان لازم يخلص.
فريده: هترجع امتي.
أيهم وهو بيمسح ع شعره: مش عارف بس مش هتأخر. سلام.
أيهم قفل: ربنا يستر ي فريده.
عند نور
كانت في الشركه وطول الوقت بتحاول تتصل ع مالك مفيش فايدة.
نور بخوف: يمكن اللي اسمه ادم دا عمل مشكله جديده. ربنا يسترها.
عند لين
كانت قاعده مع كريم اللي بيبص عليها بتركيز.
كريم: طب تحبي نروح ناكل بدل الصمت دا.
لين بصت عليه بضيق وكانت هتقوم رح منعها.
كريم: خلاص استني. أنا آسف. عارف انك المفروض تاخدي وقتك لحد ما يكون عندك استعداد تتكلمي بس احنا بقالنا ساعتين وانتي ساكته وانا قولتك اني مش هقدر اعمل حاجه او اساعدك غير لو عايزه دا.
لين اخدت نفس وبدأت تتكلم: ك. كان اصعب انسان اشوفه في حياتي. كنت بحس أنه بيعقبني علشان مش بحبه. تقريبا كان العقاب اسهل من أنه يحاول يخلني احبه. قدر يستخدم نفوذه وفلوسه علشان اتجوزه. مكنتش مديني فرصه لحاجه غير واحد خبط فيا ومره واحده عايز يصحبني وبعدين عايز يتجوزني. كاني اتخلقت علشان امشي ع مزاجه. مش انا بس الدنيا كلها.
لين مسحت دموعها: تعرف انا كنت بكره نفسي كل ما يقرب مني وكنت بكون عايزة اقت*ل نفسي. لكن بخاف كل مرة بخاف.
لين فضلت تعيط.
كريم كان كور ايده بغضب لكن حاول يقول بهدوء: لين خلاص نكمل بكرا.
لين بعياط: لاا. تعرف بعد كل دا لما شوفت اخوه اد اي طيب وكويس عنه وكان حنين وحسيت اني اتمنت اخوه هو اللي يكون مكانه ندمت وحسيت اني واحده مش كويسه. حتى بعد كل اللي عمله.
وائل قرب منها.
لكن مره واحده انس طلع مسدس ورفعه نحيت وائل.
انس: خلينا نخرج.
الرجاله اتجمعت.
وائل بسخرية: نزل اللعبه دي ي شاطر. ولا فاكرني هخاف من واحد زيك. م م. مش ب.ي.يعرف يقول كلمتين ع بعض.
وقاعد يضحك وهو بيقلد طريقه كلام انس.
وائل: شكل الاكتئاب والتوحد اللي كنت فيه لسه ماثر عليك.
انس شور بمسدس وضرب رصاصة بس مجتش فيه.
وائل بص بعينه لوحد ومره كان ضرب ايد انس رح المسدس وقع.
الرجاله فضلت تتضرب فيه وجوري بتحاول تبعدهم.
وائل شد جوري وكان عايز يطلع بيها ع فوق.
انس قام بصعوبة هو بيحاول يضربهم لحد ما اخير الباب اتفتح بقوه ودخل ياسين وايهاب وورا الباقي.
الشباب صوبت المسدسات نحيت رجاله وائل.
وائل طلع المسدس وحطه ع دماغها.
وائل: خليكم مكانكم.
جوري بدموع: بابا.
ياسين بدأ يقرب وهو بيقول: انت مش هتعرف تخرج من هنا ورجالتك زي ما انت شايف ف سيبها وأنا ممكن افكر أسامحك.
وائل بخوف: خليك مكانك بقولك.
ياسين كان ببقرب بجمود: وأنا قولتلك سيبها حالاً.
وائل كان واقف قدام السلم رح زقها ع ياسين وطلع ع فوق وهو بيشور بمسدس.
وائل: خليكم مكانكم.
وطلع ع فوق بسرعه.
ياسين شور لي اتنين يطلعوا ورا والباقين اخدو رجاله وائل وخرجوا.
ياسين حضن جوري براحه: انتي كويسه حصلك حاجه.
جوري هزت رأسها برفض وبعدين افتكرت رحت قالت بصدمه: انس.
جوري بصت ع انس اللي كان مرمي ع الارض وايهاب بيحاول يقومه وطلعت تجري عليه.
جوري: انس. انس انت كويس.
انس مكنتش بيرد.
جوري بعياط: لازم يروح المستشفى دلوقتي حالا ي بابا.
مالك ومراد قربوا وشالو وخرجوا برا.
وحطوا في العربيه وطلعوا بسرعه.
في الطريق ياسين اطمن أنهم قدروا يمسكوا وائل.
كلهم طلعوا ع المستشفى وانس دخل الطوارئ علطول.
ياسين كان واخد جوري في حضنه وبعدين قال: روحي انتي ي حبيبتي. واحنا هنفضل معاكي.
جوري هزت رأسها برفض وهي لسه في حضنه.
جوري: قولت روحي يللا. أيهم وصلها واطمنهم وبعدين روح لفريده. كفايه كدا.
أيهم هز رأسه بتعب واخد جوري ومشي.
منه دخلت: فين انس. فين ابني.
ياسين بهدوء: اطمني الدكتور طمنا هو كويس. أنا مش عارف اشكركم ازاي ع اللي ابنك عاملو معايا ومع بنتي. الله واعلم لو ابنك مدخلش اي اللي كان هيحصل.
ايهاب بهدوء: متقولش كدا. جوري زي بنتي بردك.
فلاش باك
انس لخدامه اول: اول ماما تجي. ت.تاخد الورقة دي.
ومشي بسرعه وبعد نص ساعة كانت منه وصلت.
الخدامه: منه هانم. انس بيه قالي اديكي الورقة دي اول ما توصلي.
منه فتحت الورقه وقراتها بصدمه.
منه جريت ع فريده.
مكنتش بترد منه بخوف. ردي بقا يا فريده ردي.
منه فضلت تتصل تاني لحد ما اخيرا ردت.
فريده: اسمعني انس راح المكان اللي فيه جوري والعنوان *****. خلي ياسين يتصرف بسرعة وأنا هبلغ إيهاب.
منه كلمت إيهاب وقالتله اللي حصل وقالها تفضل مكانها وهو هيتصرف.
عند أيهم. وصل جوري البيت واطمن عليها ومشي بتعب.
بعد شوية وصل بيته.
أيهم طلع ع فوق، لاقى فريدة ماسكة الفون ولبسة شورت جينز قصيرة ورجليها كلها باينة.
أيهم غمض عينه بضيق لما لقى نفسه ركز معاها.
فريده قامت وقربت منه. أكيد تعبان أوي. تحب أحضرك الحمام؟
أيهم هز رأسه وراح ع السرير وراح في النوم.
عند جوري. كانت بتعيط في حضن فريدة وهي بتقولها ع اللي حصل.
فريده بعياط. الحمد لله ي حبيبتي إنك كويسة ورجعتي بالف سلامة. يلا نطلع، لازم تستريحي.
جوري بعياط. وانس ي ماما؟
فريده. اطمني ي حبيبتي هيكون كويس. يلا.
جوري طلعت مع فريده وسبوا وراهم يونس وليلي.
ليلي بتوتر. يونس انت كويس؟
يونس بضعف. ولا عرفت أعمل حاجة. كنت قاعد، لا حول لي ولا قوة. إزاي هعيش كدا؟ مش قادر أحمي أخواتي ولا حتى نفسي.
ليلي مسكت وشه وقالت بهدوء. يونس، الحادثة اللي حصلت حصلت بعربية مين؟ مش زهرة صح؟ والعربية دي احنا مش ركبناها صدفة، مش كدا؟ يعني ربنا اختارك انت ي يونس. ربنا عايز كدا. الله أعلم الحكمة فين، بس احنا مش علينا غير نقول الحمد لله. ف أرجوك بطل تلوم نفسك كل شوية. جوري عارفة إنك بتحبها وبتخاف عليها ومستعد تخسر حياتك عشانها، وإنك لو تقدر تعمل حاجة كنت عملتها. ف كفاية كدا، وأنت إن شاء الله تعمل العملية وترجع لنا.
ليلي حضنت يونس بحب. إحنا بنحبك أوي ي يونس.
عند مالك. رح الشغل بتعب.
لاقى نور قاعدة ع مكتبها.
نور وقفت أول ما شافته. رح مالك سحبها من أيدها ودخل المكتب.
مالك قاعد واخدها في حضنه وفضل ساكت.
نور بكسوف. مالك مينفعش كدا.
مالك بتعب. تعبان أوي. فضلنا طول الليل ندور ع جوري وكنا عايشين في قلق، وماما تعبانة بسبب أدم، حتى هو كمان مش شايف نفسه غلطان ورفض يرجع البيت. مشاكل من كل ناحية.
نور مسحت ع شعره. طب بلاش شغل، روح البيت استريح أحسن.
مالك وهو بيدفن رأسه في حضنها أكتر. أنا مستريح هنا أكتر.
نور قامت بتوتر. مالك.
مالك مسح ع وشه وقال بضيق. روحي ع مكتبك.
نور بصت عليه وخرجت بتوتر.
مالك بدأ يشتغل.
تاني يوم الصبح.
كانت جوري مع فريده في المستشفى.
جوري وهي بتبص ع انس. هو لسه مقومش؟
منه. الدكتور ي حبيبتي اللي بيحطله بنج علشان يفضل نايم. قال إن كدا أحسن.
جوري كانت بتبص عليه بقلق.
منه سحبت فريده وخرجت.
منه. شوفتي اللي بيحصل؟
فريده بستغراب. بيحصل إيه؟
منه. الولاد بتحب بعض. انتي مش شايفة قلق جوري؟ ثم أكملت وهي بتضغط ع ايد فريده بحب. لما انس يقوم بسلامة إحنا لازم نيجي ونتكلم مع ياسين. إيه رأيك؟
فريده بهدوء. نتكلم بعدين ي منه. خلينا ندخل نطمن عليهم.
منه منعتها. خلينا هنا شوية. انس هيفوق دلوقتي، خليهم يتكلموا شوية.
فريده بصت عليها بتوتر.
جوا.
جوري كانت ماسكة ايد انس هي وبتبص عليه بهدوء لحد ما بدأ يفتح عينه بتعب.
جوري حضنت انس بسرعة وقالت بدموع. انت كويس صح؟
انس اتوجع من حركاتها وحاول يتعدل معرفش.
جوري بدموع. أنا خوفت عليك أوي. كنت مرعوبة يحصلك حاجة.
انس رفع ايده وحطها عليها بهدوء. أنا كويس. مفيش حاجة.
جوري بعدت عنه بكسوف وانس فضل يبص عليها.
عند أيهم.
أيهم بتعب. سوري ي رزان تعبان شوية وعندي شوية مشاكل. مش هينفع نتقابل.
أيهم. مش محتاجة إنك تيجي ي رزان. أنا هستريح شوية وهكون أحسن.
أيهم مرة واحدة سمع صوت فريده بتصوت.
أيهم قام بسرعة وفتح باب الحمام لاقاها واقعة ع الأرض. حصل إيه؟
فريده بدموع ووجع. معرفش. كنت خارجة ومرة واحدة اتلوت ووقعت. رجلي وجعني أوي.
أيهم شالها وخرج بيها وراح حطها ع السرير ومسكها تاني. لسه وجعاكي؟
فريده هزت رأسها بوجع.
أيهم. خليني أطلب الدكتور. نطمن عليها.
فريده بتعب. لا، مش محتاجة. ورحت تقوم مقدرتش تقف عليها.
أيهم قاعدها. خليني أطلب الدكتور أحسن.
فريده بكسوف. جبلي هدومي ي أيهم.
أيهم ركز دلوقتي واخد باله إنها مش حاطة حاجة غير فوطة عليها.
أيهم جبلها هدومها وسبها وخرج.
وفريده بدأت تلبس بوجع لحد ما الدكتور جي وقالها إنها لازم تفضل يومين من غير حركة وكتب ع مرهم.
بعد يومين.
كان انس خرج من المستشفى والعيلة كلها بتروح تشوفه.
وأغلب الوقت جوري معااه، ودا كان مخلي فريده متوترة وخايفة.
عند مراد. كان قاعد في الشركة لحد ما السكرتيرة. مراد بيه. زهرة هانم عايزة تقابل حضرتك.
مراد بهدوء. دخليها.
شوية وزهرة دخلت بتوتر.
مراد. في حاجة ي زهرة؟
زهرة قعدت بتوتر. ابدا. أصلي بحاول أكلمك وانت مش بترد، ف كنت عايزة أطمن عليك.
مراد بهدوء. آه سوري. أصلي مشغول في الشغل. ما انتي عارفة إن أدم مش بيجي الشركة بعد اللي حصل.
زهرة هزت رأسها بتوتر. أيوه. طب أسيبك شكلك مشغول.
زهرة قامت لكن مراد منعها لما قال. قولتي لبابا ليه؟ أنا كلمتك وقولتلك بلاش حد يعرف حاجة.
زهرة اتوترت واتسكفت.
مراد بغضب. تعرفي إنك سبب كل المصايب اللي بتحصل؟ أول حاجة خليتي يونس وليلي يعملوا حادثة، وبعدين عملتي مشاكل بين بابا وأدم، ودلوقتي إيه؟ عايزة تخلصي عليا؟ انتي عاملة زي اللعنة ع أي حد.
زهرة كانت بتسمعه بصمت.
مراد بغضب. مش عايزك تقربي مني أو من أخواتي تاني. كفاية اللي حصل بسببك لحد دلوقتي.
زهرة فتحت الباب وخرجت بسرعة ومراد قاعد ع الكرسي بغضب.
عند آدم. كان مش بيخرج من الشقة ومكنش بيكلم حد لحد ما الباب خبط.
آدم قام بسرعة معرفش كان بيفكر في إيه لما افتكر إن دي لين وإنها رجعت أخيراً.
آدم فتح الباب وكان مالك.
مالك دخل بعد ما زق آدم وفضل يبص ع الشقة اللي مدمرة. إيه اللي عجبك هنا علشان تفضل حابس نفسك فيه؟
آدم بصداع. مالك، أنا مش عايز أتكلم في حاجة.
مالك بغضب. ولك إني أتكلم؟ كام مرة أسألك في إيه؟ حصل إيه؟ وادم، وانت مخبي عليا؟ لا، علينا كلنا. إزاي تعمل كدا؟ من امتى وانت بتفكر أو تتصرف كدا؟ وكنا فاكرين إن مراد هو الطايش، طلع إن فيه حد تاني كان لازم ناخد بالنا منه.
آدم بغضب. عايز إيه؟ مش سبتها زي ما كنتوا عايزين؟ سيبوني في حالي.
مالك. مكنتش عايزك ي ادم. إزاي قدرت تعمل كدا وتخليها معاك وانت عارف إنها مش بتحبك؟
آدم بغضب. كانت هتحبني. أنا هخليها تحبني.
مالك بسخرية. اللي قولته بيقول عكس كدا. فوق ي ادم، انت الظالم بلاش تعيش دور الضحية.
وسابه ومشي.
آدم قاعد بتعب.
بعد شهر.
محصلش فيه أي تغير.
غير إن مراد مكنش له أي علاقة ب زهرة بعد آخر مرة.
وليلي ويونس قربوا من بعض أكتر، لكن يونس كل مرة كان بيبعد عنها ورفض يقرب منها، ودا كان مخليها هتتجنن وبدأت ثقتها في نفسها تقل.
أيهم كان مشغول في الشغل وكان نادر لما بيتكلم مع فريده.
جوري كانت طول الفترة دي قريبة من انس. وكريم ولين بدأت علاقتهم تتغير وتاخد شكل جديد. وأدم زي ما هو، لسه قاعد في شقته.
كله كان بيجهز لفرح مالك ونور.
مالك كان قاعد مش ع بعضه ومش مصدق إن اليوم دا جه أخيراً.
مالك فضل يحاول يكلم أدم لكن مفيش فايدة لحد ما جت رسالة.
مالك فتحها وسمعها ومرة واحدة الفون كان مليون حتة ومالك عينه احمرت بغضب.
وبعد ساعات.
بدأ الفرح وكل الناس ورجال الأعمال بقوا موجودين.
مالك فضل واقف مستني نور تنزل.
لحد ما ظهرت مع حازم ونزلوا بهدوء.
مالك خدها وبسها بهدوء ورحوا يرقصوا.
مالك لقى أدم بيدخل بهدوء رح ابتسم وكمل رقص.
زهرة كانت واقفة بعيد وهي شايفة مراد بيضحك مع دي ومع دي لحد ما عينهم جت في بعض.
مراد بص لها بغضب ومشي وسابها.
فريده سحبت أيهم علشان يرقصوا.
أيهم كان بيرقص بهدوء وهو بيفكر في تصرفاتها طول الشهر اللي فات، بق حاسس إن فيه حاجة غلط.
جوري كانت عينها ع انس اللي حاسة إنه متوتر بسبب الناس.
جوري قربت منه ومسكت ايده وقالت. أنا موجودة، اطمن.
انس ابتسم بهدوء.
تحت أنظار فريده.
وبعد ساعات كتير الفرح خلص.
مالك أخد نور طلعوا ع بيتهم وكل واحد رجع بيته.
مالك بحب. يلا ي حبيبتي ادخلي غيري.
نور اتكسفت وقالت بتوتر. حاضر.
نور لفت لمالك. ممكن تفتحلي السوستة؟
مالك قرب منها وفتحها وهو بيحرك ايده ع ضهرها لكن نور اتحركت بسرعة ع الحمام.
مالك ابتسم عليها ودخل حمام تاني يغير هو كمان.
وبعد شوية خلص وقاعد مستنيها.
شوية ونور خرجت بكسوف.
مالك قرب منها وحضنها بتملك. مش مصدق إنك هنا معايا.
نور غمضت عينها براحة. أنا بحبك أوي ي مالك.
مالك بدأت شفايفه تتحرك ع وشها وبعدين...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
نور صحيت من النوم وبصت على مالك، ورحت ابتسمت بهدوء.
نور فضلت تحرك إيدها على وشه بحب وهي مش مصدقة نفسها.
مالك صحي بضيق بسبب حركاتها، لكن ابتسم بهدوء: صباح الخير.
نور دخلت في حضنه وقالت بكسوف: صباح النور.
مالك وهو بيحرك إيده على إيدها بحب: أنا مبسوط أوي، وإنتي السبب.
نور ابتسمت وهي في حضنه.
مالك بسها من رأسها: يلا قومي خدي دش بسرعة، وأنا هعمل الفطار.
نور هزت رأسها بماشي.
مالك قام وبص عليها، لاقاها لسه قاعدة بتبص عليه.
مالك ابتسم بخبث: بقولك قومي يانور، يلا.
نور بتوتر: هقوم يامالك، بس انزل.
مالك: ليه؟ ما تقومي دلوقتي.
نور بكسوف: مالك.
مالك ابتسم عليها ونزل تحت يعمل الفطار.
فوق، نور قامت بسرعة ودخلت تاخد دش.
تحت، مالك بدأ يعمل الفطار، ومرة واحدة وقف وبص قدامه بشرود، ورجع كمل تاني. بعد شوية خلص وطلع.
مالك دخل لاقا نور لسه في الحمام.
مالك حط الأكل وقعد يستناها. بعد دقايق خرجت: سوري اتأخرت.
مالك قرب منها وسحبها ليه.
نور بكسوف: مالك، الفطار.
مالك برغبة: بعدين...
عند منه كانت قاعدة مع أنس.
منه: جوري كانت قلقانة عليك أوي.
أنس ابتسم ابتسامة بسيطة وفضل ساكت.
منه بهدوء: طالما بقيت كويس، أي رأيك نروح نخطبها؟
أنس فضل يبص على أمه شوية: إنتي عارفة رأيي إيه في الموضوع ده. ثم مين قالك إنها بتحبك وهتوافق؟ مش معنى إنها خافت شوية إنها بتحبك.
منه بدموع: إنت بتعمل فيا كده ليه؟ اللي حصل ده انتهى من زمان. هتفضل لحد امتى كده؟
منه خرجت من أوضتها ودخلت أوضتها وهي كلها إصرار إن أنس لازم يتجوز جوري.
عند مراد، كان تايه في الشغل لحد ما لاقاه أدم بيدخل.
مراد قام بسرعة: أدم.
مراد حضنه: صدقني يآدم مش أنا اللي قلت، والله ما كنت هتكلم أبداً.
أدم بهدوء: عارف يامراد، كمل شغلك وأنا هروح مكتبي.
مراد بص عليه بضيق وحزن.
عند لين وكريم.
كريم: تقريباً خلاص كده، إنتي مش محتاجاني. مع إن مدة العلاج مكنتش طويلة، بس إنتي كان عندك قابلية إنك تتخطي الموضوع وتتعالجي.
لين كانت بتسمع بهدوء لحد ما قالت: يعني كده أنا مش هشوفك تاني؟ ثم أكملت بتوتر: قصدي يعني مش هحتاج أجي تاني.
كريم ابتسم بهدوء: لا، وخلاص مفيش سبب إنك تيجي تاني.
لين هزت رأسها وراحت تقوم بهدوء، لكن كريم: بس أنا عندي سبب ممكن يخليكي تيجي تاني.
لين بصت على كريم: أي هو؟
كريم قرب منها: إني بحبك وعايز أتقدملك.
لين اتوترت.
كريم اتكلم: عايزك تاخدي راحتك في التفكير، أنا مش مستعجل ومهما كان قرارك أنا هكون موجود لو محتاجاني.
لين قامت ومشيت، وطول الطريق بتفكر في أدم. عدا شهر من غير ما يحصل حاجة. أبوها اشتغل في شغل تاني. ممكن فعلاً مش هتشوفه تاني.
لين بتمني: يارب ما أشوفه تاني ويفضل بعيد.
بعد شوية لين وصلت.
محمد ابتسم بهدوء لما شافها: كريم قالي إن النهاردة كانت آخر جلسة ليكي.
لين هزت رأسها بهدوء: أيوه.
محمد وهو بيبص لي أمال: وقالي برضه إنه عايز يخطبك، أي رأيك؟
لين اتكسفت: لسه مش عارفة يابابا ومش قادرة آخد قرار، اللي حصل مش سهل.
محمد هز رأسه بهدوء: عارف ياحبيبتي، بس كريم عمره ما هيكون زي أدم. كريم شاب كويس وبيحبك، وبعدين هتتأكدي من كلامي.
لين دخلت أوضتها وهي بتفكر هتعمل إيه. عندها مشاعر لكريم، مش هتكدب، بس مشاعر الخوف اللي عندها من أدم أكتر.
لين نامت بعد صراع وتفكير.
عند أيهم، كان قاعد في البيت يستريح بعد الفترة والضغط اللي حصل في الشغل.
أيهم كان مركز مع فريدة وبيحاول يفهم تصرفاتها.
عند فريدة، حطت الأكل وقالت: أيهم، مش هتاكل؟
أيهم فاق وبص عليها، لاقاها قعدت وبدأت تاكل.
أيهم بص على لبسها، زي الأيام اللي فاتت، قصير وملفوت. مش عارف قصدها إيه بحركات دي. "رزان أول ما ترجع من تركيا هنتجوز."
فريدة وهي بتاكل: ربنا معاك.
أيهم بص لها بضيق لما قالت كده: اطمني، وإحنا بعديها فترة هنطلق.
فريدة هزت رأسها ورجعت كملت أكل. وبعد ما خلاص قامت ومسكت الفون وفضلت قاعدة ببرود، وكانت بتضحك.
أيهم وهو بيبص عليها بسخرية: أي، فرحانة أوي كده إننا هنطلق؟
فريدة رفعت راسها وقالت: سوري، كنت بتقول حاجة؟
أيهم قام بغضب وسحبها من دراعها: إيه بتفكري في إيه؟ تصرفاتك دي وراها حاجة.
فريدة بهدوء: أبداً يآيهم، إنت بتحب رزان وعايزها، براحتك. كل واحد يشوف نصيبه. ثم أكملت: ما أنا كمان أكيد هتجوز، يعني مش هفضل كده. ولو مش هينفع نكمل مع بعض، فإحنا قريب وكنا أصحاب، وممكن نرجع كده، مش كده؟
أيهم وهو بيدوس على إيدها بغضب: ويا ترى بقى مراتي لقت العريس المناسب؟
فريدة بوجع: أظن الموضوع ده مش هيفرق معاك دلوقتي. أهم حاجة نتعامل مع بعض كويس لحد ما نسيب بعض.
أيهم قربها منه أكتر: فريدة، أنا مش همسك أعصابي كتير، فاحسنلك تقوليلي بتفكري في إيه.
فريدة وهي بتحاول تسحب إيدها: مش بفكر في حاجة. إنت هتشوف حياتك وأنا كمان هعمل كده. أظن دي مفهاش مشكلة.
أيهم بغضب: قصدك إيه بكلامك ده؟ إن في حد؟
فريدة بسخرية: مش لدرجة دي يآيهم. إحنا لسه متجوزين، ولو عملت كده هكون واحدة خاينة. أنا مش زيك. وسحبت إيدها وطلعت فوق.
أيهم رمى كل حاجة قدامه في الأرض بغضب.
بليل.
إيهاب كان قاعد بياكل بهدوء وأنس كمان.
أنس: هي ماما مش هتنزل؟
إيهاب برفض: قالت إنها تعبانة شوية وأكلت.
بس الخدامة اللي كانت بتحط الأكل: منه هانم مأكلتش أي حاجة يا بيه من الصبح.
أنس قام: بعد إذنك، أنا شبعت.
أنس دخل أوضة بضيق من تصرفاتها.
وإيهاب طلع لمنه والخدامة وراه.
إيهاب: ممكن أعرف مأكلتيش ليه؟
منه: مش عايزة آكل ومش عايزة أتكلم مع حد.
إيهاب بستغراب: في إيه؟
منه نامت بغضب: مفيش.
إيهاب فضل يبص عليها بضيق.
عند نور، كانت نايمة في حضن مالك. "مالك، أنا جعانة."
مالك وهو بيحرك إيده على شعرها: هطلب أكل دلوقتي.
نور برجاء: ممكن بسرعة.
مالك اتعدل ومسك التليفون وطلب الأكل وقفل: أهو ياستي.
وبعدين قرب منها، لكن نور رجعت بضيق: مالك، أنا جعانة كفاية إني مأكلتش بسببك.
مالك بخبثه: ليه؟ أنا عملت إيه؟
نور كشرت بضيق وبصت الناحية التانية بكسوف.
مالك بسها من خدها: هقوم آخد دش لحد ما الأكل ييجي. ثم أكمل بصوت واطي: أهو جبتلك حجة عشان تقومي تلبسي.
وراح دخل الحمام. نور قامت بسرعة تلبس وهي مش مصدقة إن ده مالك وإنه وقح كده.
بعد شوية، مالك خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه، ويبص عليها.
نور اتكسفت ونزلت عينها. ومالك بدأ يلبس وهو بيضحك.
وبعدها بشوية، الأكل جه ومالك ونور بدأوا يأكلوا.
مالك: كلهم جاين بكرة. ثم أكمل بعتذار: سوري يانور، إننا مش هنعرف نسافر الفترة دي.
نور ببراءة: مش مهم. كدا كدا مكنتش عايزة أسافر. أهم حاجة إني معاك، هو ده اللي عايزا.
مالك ابتسم. وبعد ما خلصوا أكل، مالك بخبثه: أكلتي؟ آكل أنا بقى.
نور وهي بتبعد: مالك.
مالك سحبها وبعدين.
الصبح.
عند إيهاب، كان قاعد بيفطر وأنس معاه.
أنس: هي ماما بردك مش هتنزل تاكل؟
إيهاب: لا، مش هتنزل. وبعدين قام بضيق: براحتها.
إيهاب مشي وأنس طلع فوق وخبط على أوضة منه: ماما.
منه بغضب: أنس، أنا مش عايزة أتكلم. وأظن إنك مش فارق معاك أمك، فروح أوضتك.
أنس: ط... طب كلي.
منه: مش هاكل ولا هحط حاجة في بوقي لحد ما تسمعي كلامي.
أنس بضيق: ماما.
منه...
أنس دخل أوضة لما عرف إن مفيش فايدة في الكلام معاها.
عند مالك.
كانت العيلة كلها متجمعة.
نور كانت قاعدة مبسوطة وحاسة إن أخيرًا بقى ليها عيلة.
نور بصت على مالك اللي واخدها في حضنه بحب، وهي حاسة إنه السبب في كل ده.
طبعاً مراد وأدم مكنوش موجودين.
ليلى كانت قاعدة جنب يونس بحزن غريب، وهي بتبص على نور وشايفة الفرحة اللي في عينها ونظرتها لمالك.
يونس بصوت واطي: إنتي كويسة؟
ليلي بلا مبالاة: أيوه.
يونس كان حاسس إن في حاجة وبدأ يجيله هاجس إنها زهقت وزعلانة عشان معاه.
فريدة كانت قاعدة على الفون اللي بقى في إيدها الفترة دي طول الوقت، وأيهم مركز معاها.
أما عند زهرة، كانت قاعدة مستريحة إن مراد، لأنها مكنتش عايزة تشوفه بعد اللي حصل.
لحد ده، لاقت مراد دخل بهدوء وسلم عليهم وقعد وهو بيبص عليها بغضب.
زهرة بصت بعيد بضيق، وأياد أخد باله لأنه عارف إن ده اللي هيحصل.
أيهم قام وسحب فريدة بعد ما لقاها مش مركزة معاهم وقاعدة على الفون: بعد إذنكم.
مراد بخبثه: مش المفروض الحاجات دي بتحصل في بيتكم؟ مش قادر تستنى لحد ما ترجع؟
نور بصت على مالك بصدمة من تلميح مراد.
البنات كلهم اتكسفوا والرجالة كتموا ضحكتهم على تصرفات مراد.
حازم بيأس: مش كان كفاية علينا مراد واحد.
أسد ضحك.
مالك وهو بيضرب مراد: مراد، وبعدين.
أيهم سحب فريدة بضيق ودخل أوضة.
فريدة بضيق: مالك، بتحسبني ليه كده؟ أكيد دلوقتي هيفهموا غلط، خصوصاً بعد كلام مراد.
أيهم: افتحي تليفونك.
فريدة بصت على أيهم بعدم استيعاب: نعم؟
أيهم بكل جمود: افتحي تليفونك حالا.
فريدة بضيق: وده ليه؟
أيهم: فريدة، أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي، فاحسنلك افتحي تليفونك.
فريدة برفض: لا يآيهم. ولو إنت شاكك فيا وفي أخلاقي، ممكن تتطلقني ودلوقتي. أنا معنديش أي مشكلة، وكده هيكون سهل عليك تتجوز.
فريدة راحت تخرج، راح أيهم مسكها من إيدها: استني هنا. مش قولتلك افتحي تليفونك.
فريدة برفض.
وأنا قلت لأ ورحت نزلت إيده وخرجت.
أيهم بص عليها وخرج وراها.
عند آدم كان قاعد في الشركة بيخلص شغله.
وكان كل تفكيره في لين، بقى هوس ليه لازم يرجعها بأي طريقة.
بليل كانوا مشيوا بعد ما فضلوا اليوم كله معاهم.
مالك وهو بيشيل نور وبيطلع بيها لفوق، نور مضايقة إنهم جم في تاني يوم جواز وفضلوا الوقت ده كله.
نور هزت رأسها برفض: "خلاص ي مالك، أنا بحبهم أوي وهما كويسين جداً. والأهم إنهم أهلك، أنا بحب أي حاجة منك ي مالك."
مالك حطها على السرير وقرب منها وبدأ يبوسها.
عند إيهاب دخل لقى منه مغمي عليها.
إيهاب شالها بسرعة: "منه.. منه ي حبيبتي.. منه."
إيهاب بصوت عالي: "أنس.. أنس!"
أنس جي بسرعة: "في إيه؟"
إيهاب وهو بيحاول يقومها: "معرفش مامتك مالها."
أنس قرب منها بسرعة وبدأ يقيس الضغط.
وإيهاب طلب الدكتور.
عند ليلي ويونس.
ليلي غيرت هدومها وروحت تنام من غير ولا حرف.
يونس بهدوء: "ممكن أعرف مالك؟ أنا عملت حاجة تزعلك؟"
ليلي بحزن: "لأ لأ مفيش حاجة، أنا كويسة."
يونس: "انتي زعلانة عشان مش قادرة تكلمي معايا وأنا كده صح؟"
يونس كان قاعد مستني إجابتها بفارغ الصبر، كان مستني أي إجابة تريح قلبه، لكن مسمعش غير صوت عياط.
يونس بوجع: "متعيطيش ي ليلي، أنا عارف إن الموضوع صعب عليكي، ولو عايزة أنا ممكن أطلق دلوقتي."
ليلي بدموع: "أنا وحشة صح؟"
يونس برفض لأنه فهم إنها شايفة نفسها وحشة عشان هتسيبه وهو كده: "خلاص ي ليلي، صدقني إنتِ أحلى حاجة شوفتها."
ليلي بكل غضب وكسوف: "امال مش بتقرب مني ليه؟ طالما بتحبني وإني حلوة؟"
لحظة صمت ويونس بيحاول يترجم كلامها.
ليلي سكتت بكسوف بعد اللي قالته وصمت يونس.
ليلي نامت على السرير بكسوف من غبائها.
عند يونس ابتسم براحة بعد ما فهم مالها وليه كانت كل شوية تسأله إن كانت حلوة.
يونس قرب منها بهدوء وهو بيحاول ميخبطش في حاجة وبق يلمس السرير لحد ما لمسها.
يونس عدلها بهدوء: "إنتِ حلوة وحلوة أوي كمان، وأكتر حاجة أنا عايزها في الدنيا، لكن مش هقدر أقرب منك أبداً دلوقتي مع إن دي أكتر حاجة نفسي تحصل."
ليلي وهي بتمسح دموعها: "ليه؟"
يونس بحب وهو بيبوسها من دماغها: "بعدين ي روحي، بس عايزك تعرفي إني طول عمري بحبك وعمري ما هشوف أجمل منك."
وبعدين حضنها بهدوء.
عند أيهم وفريدة.
فريدة طلعت لفوق بسرعة وأيهم وراها: "دلوقتي نقدر نتكلم براحتنا."
فريدة بلا مبالاة: "معنديش كلام أقوله، إنت اللي تصرفاتك غريبة ومش عارف عايز إيه. بعد إذنك عايزة أغير هدومي."
أيهم مسكها بغضب: "فريدة أنا لحد دلوقتي جوزك، وصدقني لو اللي في دماغك طلع صح مش هيحصل خير."
فريدة اتضايقت من كلامه: "وأنا مش بعتبرك كده ي أيهم خلاص، إنت بعد كام يوم هتكون طليقي، فياريت كل واحد يفضل في حياته، وأظن إني عمري ما كلمتك عن موضوعك إنت ورزان مع إني المفروض لحد دلوقتي مراتك."
فريدة راحت تتحرك لاقت أيهم مسكها بغضب: "أيهم سيبني."
أيهم بجمود: "إنتِ مش معتبراني جوزك مش كده؟ يبقى لازم أفكرك إنك لسه على ذمتي."
أيهم زقها على السرير بغضب، فريدة حاولت تبعد: "إنت بتعمل إيه؟"
أيهم رفع إيدها فوق راسها بغضب وبعدين...
عند أنس كان قاعد جنب مامته بعد ما الدكتور مشي وقالهم إن الإغماء ده من قلة الأكل وحط لها محاليل.
منه بدأت تفوق بتعب: "دماغي."
إيهاب قرب منها: "ليه كده ي حبيبتي؟ حصل إيه عشان تمنعي الأكل بالطريقة دي؟"
منه بصت على أنس: "مفيش حاجة، أنا كويسة."
في الوقت ده دخلت الخدامة بالأكل.
إيهاب: "يلا عشان تاكلي."
منه برفض: "مش عايزة."
إيهاب بهدوء: "منه مش عايزة دلع، إنتي تعبانة وكده غلط."
منه بغضب: "مش هاكل!" وشالت المحاليل بغضب: "حتى لو هموت من الجوع."
كل ده تحت أنظار أنس.
إيهاب بجنون بسبب تصرفاتها: "طب حصل إيه عشان كل ده؟ فهمني!"
منه: "اسأل ابنك."
أنس: "طب كلي وبعدين نتكلم." وبيحاول يقرب منها الأكل.
منه زقت الأكل بغضب: "وقلت لأ! واخرج برا حالا!"
أنس قام بصعوبة ويروح يخرج تحت أنظارهم: "أنا موافق بس تأكلي."
منه قامت بسرعة لدرجة كانت هتقع لأنها لسه تعبانة.
إيهاب لحقها: "حسبي إنتِ لسه تعبانة."
منه قربت منه: "بجد ي أنس موافق؟"
أنس بهدوء: "أيوه بس تأكلي ودلوقتي."
منه مسكت الفون: "أكلم فريدة الأول أقولها."
أنس كان واقف جنبها محرج ومكسوف من كم الرفض اللي هيشوفه بعدين منهم، لكن فضل ساكت.
منه كلمت فريدة وقالتها وقفلت وقالت بلهفة: "دلوقتي أنا استريحت وممكن آكل."
إيهاب كان واقف بعد ما فهم، وده ضايق من تصرف منه، لكن حس إن كده أحسن.
عند فريدة طلعت لجوري الأوضة، لاقتها رايحة تنام.
"في حاجة ي ماما؟"
فريدة بتوتر: "لأ مفيش." وكانت خارجة لكن رجعت تاني وقالت: "منه كلمتني عايزين معاد عشان أنس طالب إيدك."
جوري اتكسفت وفضلت ساكتة.
فريدة: "أنا ممكن أقولهم إنك مش موافقة وبلاش يجوا عشان الإحراج."
جوري بسرعة: "بس أنا موافقة."
جوري اتكسفت من نظرات فريدة.
فريدة بهدوء: "عايزك تفكري وابعدي عن دماغك إنه هو اللي ساعدك. إنتي هتقدري تتعاملي معاه وهو في الحالة دي؟ الصمت الدائم والتوتر وكل ده هتقدري عليه لأنه غريب وغريب أوي."
جوري ابتسمت لنفسها وهي بتقول: "دي أكتر حاجة عجبتني فيه، إنه غريب ومش زي حد. أيوه ي ماما أنا موافقة وصدقني أنا فكرت كويس أوي."
فريدة بستها وقامت وهي خايفة، وخافت أكتر بعد كلام جوري.
فريدة دخلت وقربت من ياسين ونامت في حضنه.
تاني يوم الصبح.
عند فريدة كانت ضامة نفسها وبتعيط.
في الوقت ده خرج أيهم من الحمام.
أيهم بص عليها ويروح يلبس بغضب منها ومنه.
أيهم نزل وركب العربية وطلع بغضب.
بعد ما أيهم مشي فريدة قامت بصدمة وصعوبة وهي مش مصدقة إن أيهم يعمل فيها كده.
فريدة راحت اخدت دش وهي بتعيط ومش قادرة توقف عياط.
عند فريدة.
كانت بتكلم منه.
فريدة: "هنستناكم.. سلام."
فريدة قفلت وبصت على اللي واقفة تبص عليهم بفرحة وفضول: "هما جايين النهارده؟"
فريدة: "أيوه الساعة 8."
جوري بسرعة: "هطلع أكلم فريدة عشان تيجي."
جوري طلعت فوق ومسكت الفون وفضلت تكلم فريدة مش بترد. راحت بعتت ليها رسالة ورحت تشوف هتلبس إيه بفرحة.
فريدة دخلت لياسين المكتب.
"منه كلمتني جايين يشوفوا جوري."
ياسين: "لأنس؟"
فريدة هزت رأسها.
ياسين بهدوء: "شب كويس ومحترم وأبوه وأمه معروف أخلاقهم. وجوري رأيها إيه؟"
فريدة: "موافقة." ثم تكلمت بتوتر: "إنت مش قلقان يعني من تصرفاته شوية؟"
ياسين فهم قصدها: "الولد مفهوش حاجة، يمكن هو مش بيحب التجمعات. وبعدين دي قاعدة تعارف وأنا أكيد مش هرمي بنتي."
فريدة هزت رأسها بهدوء.
عند منه قفلت وهي مرتاحة: "يارب كل حاجة تمشي زي ما أنا عايزة."
بليل.
عند مالك ونور.
نور بملل: "إحنا هنفضل في الأوضة طول الوقت، حتى الأكل بيكون هنا."
مالك بخبثه: "ما أنا مش عارف أشبع منك."
نور بضيق: "مالك بطل قلة أدب، أنا عايزة أخرج أو حتى نروح عند طنط وأنكل."
مالك وهو بيسحبها: "بقى فيه عريس وعروسة يبوسوا بعض ويروحوا عند طنط وأنكل؟ معقول؟"
نور راحت تتحرك: "ابعد ي مالك، أنا مش عايزة أتكلم معاك."
مالك بسها: "طب يلا هخرجك وبعدين هاخد مكافأتي منك." ورح غمز بوقاحة.
نور هزت رأسها بيأس منه وقامت تلبس بسرعة.
عند فريدة وياسين.
كانوا قاعدين مع منه وإيهاب وأنس اللي كان بيبان عليه التوتر أوي، وده خوف فريدة أكتر.
إيهاب أتكلم بهدوء: "إنتوا طبعاً عارفين إحنا جايين ليه، وأنا يشرفني إني أطلب إيد جوري لأنس."
ياسين ابتسم لأنس: "ودي حاجة تشرفني أنا كمان، وما أظنش إني ممكن ألاقي حد مناسب لجوري زي أنس، خصوصاً بعد اللي عمله."
أنس ابتسم بهدوء.
ياسين: "ليلى حبيبتي اندهي لجوري."
فوق جوري كانت قاعدة بتوتر وقصدها فريدة الساكتة.
لحد ما طلعت ليلى وطلبت منهم ينزلوا.
فريدة نزلت بتعب مع جوري.
جوري سلمت عليها وفضلت جنبها.
ياسين: "جوري، أنس جاي النهارده يطلب إيدك، وإحنا مستنين رأيك."
جوري وشها أحمر بكسوف وفضلت ساكتة.
فريدة كان نفسها ترفض.
منه: "السكوت علامة الرضا."
ياسين ابتسم عليها: "نقرأ الفاتحة."
أنس رفع إيده يقرأ الفاتحة وهو مش مصدق إنها وافقت.
جوري كانت بتقراها وهي مبسوطة تحت أنظار أختها اللي فرحت ليها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 - بقلم فاطمة حسن
منه .نخلي الأولاد يقعدوا مع بعض لوحدهم.
ياسين أبتسم بهدوء.
جوري حبيبتي.خدي انس وأخرجوا الجنينه.
جوري قامت وخرجت هي وانس وقعدوا برا سوا.
جوري كانت قاعده مستني يقول أي حاجه.
انس كان قاعد ساكت بيفكر ليه وافقت معقول تكون بتحبه. هتحبه وهو كدا.
جوري .سرحان في أي.
انس كان عايز يسألها وافقت ليه بس مش عارفه يسألها ازاي.
انس بتوتر .لاا ابدا .بس متوتر شوي.
جوري حطت أيدها ع ايده بهدوء. مش مستاهله أي توتر.
ف الوقت دا جت فريده بحجه أنها هتتطمن عليهم.
فريده بصت ع ايد جوري بضيق .تعالوا ي حبايبي ندخل جوا.
كلهم دخلوا وفضلوا قاعدين سوا ومنه مكنتش قادره تمنع فرحتها.
عند مالك ونور كانوا في العربيه.
مالك .تحبي نروح فين.
نور بحماس.مش عارفه.ممكن تختار أأنت.
مالك بخبثه .أنا من رأي نلف ونرجع اصلي عايزك في موضوع خاص.
نور بضيق.اوف ي مالك .بطل قلت أدب بق.
مالك ضحك .خلاص خلاص.
نور .اي رأيك نروح أول مطعم خرجنا فيه.
مالك بصلها بنظرات غريبه وبعدين هز رأسه وطلع عليه.
عند تمارا واياد.
اياد دخل الأوضه لاقها سرحانه زي العاده.
اياد حضنها بحب .وحشتني.
تمارا ابتسمت بهدوء وفضلت ساكته.
اياد وهو ساند رأسه ع كتفها .ياسين كلمني وقالي أن انس اتقدم لجوري وشكلهم كدا موافقين.
تمارا بهدوء .ربنا يسعدها.
اياد.هتفضلي كدا كتير.
تمارا حضنت اياد وفضلت تعيط في حضنه.
اياد كان بيحرك ايده ع شعرها بهدوء. بس اهدي.
تمارا .ازاي قدر يعمل كدا .ابني أنا يعمل كداا. مش قادره اصدق ثم أكملت.انا حسه اننا السبب كنت مركزه مع مالك وخايفه عليه وانت كنت خايف ع مراد ونسينا ادم ومخدناش بالنا من تصرفاته.
اياد خرجها من حضنه بهدوء.لاننا كنا فاكرين أنه كبير وعاقل .بلاش تحطي اللوم علينا.
تمارا بتعب .مش عارفه أن كنت هقدر اسامحه ع اللي عاملو دا ولا لاء.
إياد بهدوء .فكرك بكل اللي عملتو زمان مش كدا.
تمارا بصت ع اياد وفضلت ساكته.
اياد ابتسم بهدوء وبسها وقام وسبها ودخل غيري هدومه من غير ولا كلمه.
تمارا مسحت ع وشها بتعب فعلا اللي عاملو ادم فكرها بكل اللي حصل زمان لكن مش معني كدا أنها زعلانه من اياد.
عند ادم كان بيبص ع صورها بشغف وهو بيحرك ايده ع وملامحها.
ادم .هرجعك بس مش دلوقتي.عايز اهدا الاول اللي عملتي كان غلط وغلط كبير ي لين مش عايزك دلوقتي لانك مش هتقدري تستحملي غضبي ادم ابتسم بهدوء.عيون ادم انتي.
ادم نام وهو واخد الصورة في حضنه وحشته اوي اتعود ع حضنها وجودها في الشقه.
عند ياسين وفريده.
كان انس وأهله ماشين.
جوري كانت تبص ع انس بهدوء.
جوري لنفسها.طبعا مش هيتكلم بسهولة وهياخد وقت انتي مش عارفه هو بيتكسف اد اي.
جوري فاقت ع صوت امها .اطلعوا يلا ي حبايبي استريحوا فوق. وانتي ي ليلي دلوقتي معاد العلاج بتاع يونس.
ليلي .حاضر ي طنط.
كلهم طلعوا وفريده بصت ع يأسين بضيق .عايزك دلوقتي.
فريده دخلت المكتب وياسين وراها .مالك ي حبيبتي.
فريده يضيق.يعني مش عارفه مالي .وافقت ليه .انت عارف اني مكنتش عايزه انس.
ياسين قرب منها.وجوري موافقة والولد كويس وكمان ابن صحبتك فا ليه كل الرفض دا.
فريده.يعني انت مش عارف .أنا بحب انس بس بردك عايزه الاحسن لبنتي ي يأسين.
ياسين بحب .مفيش احسن من انس لجوري وانتي عارفه كويس اني مستحيل ارمي بنتي وبخاف عليها اد اي .مشاكل انس هتتختفي مع الوقت اطمني.
ياسين حضنها بهدوء وهو بيقول لنفسه.الاحسن أنها متعرفش اي حاجه دلوقتى.
فوق في اوضه يونس كانت ليلي قاعده في حضنه بعد ما اخد العلاج.
ليلي بفرح .جوري مبسوطه.انا فرحتلها اوي.
يونس ابتسم وهو بيحرك ايده ع شعرها.مش عارف هقدر استحمل ازاي أنها تمشي هي كمان زي فريده.
ليلي لفت وشها ليونس وبصت عليه بحب .تعرف اني بحب علاقتك بيهم اوي بحسك اخوهم وابوهم وصحابهم وهما بيحبكوا اوي و مش بيقدروا عيشوا من غيرك.ليلي حطه أيدها ع وشه. ولا أنا كمان هقدر.
ليلي قربت منه وبسته بحب يونس قربها اكثر ليه بشغف وبق يتعمق اكثر.
ليلي غمضت عينها باستسلام وهي حاسه بايد يونس بتتحرك ع جمسها لكن مره واحده يونس بعدها عنه بهدوء.
ليلي بصت عليه بضيق وقامت من حضنه.
يونس .رايحه فين.
ليلي بغضب.هنام.
ليلي رحت نامت ويونس مسح ع وشه.ارحمني ي ليلي . ارحمني.
عند فريده كانت قاعده سرحانه وجوري قاعده تتحرك هنا وهنا وهي بتتكلم.
جوري بضيق.فريده ركزي معايا بق .مالك في اي.
فريده اتعدلت .مفيش ي حبيبتي ثم أكملت علشان تغير الموضوع.بس ازاي لحد دلوقتي معرفش موضوع انس معقول تحبي وتخبي ع اختك.
جوري هزات رأسها برفض .لاا طبعا .بس هو يعني مكنش بيقول اي حاجه وصراحة مكنتش حطه امل أنه ينطق .يعني مكنتش عايزه ادي لنفسى امل في حاجه مستحيلة.
فريده حطه أيدها ع وشها .بس شكله كويس جدا وكمان بيحبك.
جوري ابتسمت .بجد ي فريده.
فريده حضنتها.بجد يروح فريده.الف مبروك ي حبيبتي.
جوري قامت هروح أغير بق.
عند أيهم كان رجع البيت لاقه فاضي.
أيهم فضل يتصل ع فريده مش بترد.
أيهم اتصل ع جوري مره واتنين لحد ما ردت عليه.
أيهم بهدوء. ازيك ي جوري . عامله ايه.
جوري .الحمدلله ي أيهم كويسه.
أيهم.هي فريده فين بكلامها مش بترد.
جوري وهي بتتحرك لوضه فريده.ممكن تكون بتغير هدومها ومش سامعه الفون.
أيهم .أنا هجي اخدها .سلام.
أيهم قفل ونزل ركب العربيه وطلع ع فيلا ياسين بغضب.
عند جوري دخلت اوضه فريده.مش بتردي ع أيهم ليه.
فريده حطه الفون من أيدها.وانتي عرفتي منين.
جوري .كلمني وجي دلوقتي.
فريده اتوترت لدقايق لكن هزات رأسها بهدوء.
جوري .أنا رايحه أنام تصحبي ع خير.
بعد شوي أيهم وصل.
أيهم سلم ع فريده وياسين.
فريده.ثانيه ي حبيبي وفريده هتنزل أنا بعت حد من الخدامين يعرفها.
بعدها بشوي فريده نزلت بس بلبس البيت.
أيهم بصلها بهدوء .اي حبيبتي ملبستيش ليه.
فريده بهدوء .خليني قاعده هنا النهارده ي حبيبي اصلهم وحشوني.
فريده امها .خلاص ي حبيبي خليها.
أيهم .طبعا .وأنا كمان هفضل . الصراحه مش قادر ارجع تاني.
فريده ابتسم .طبعاا ي حبيبي.يلا اطلع استريح . فريده خدي جوزك يستريح.
فريده بصت ع أيهم بتوتر وطلعوا سوا اول ما دخلوا الاوضه أيهم سحبها بغضب .انتي ا.زاي تخرجي من غير اذني.
فريده سحبت أيدها بغضب.ابعد ايدك عني أنا مش طايقك.
أيهم بتحذير.فريده أنا ع أخري .ازاي تخرجي من غير اذني.
فريده.انا اخرج براحتي ومش مستني إذن واحد زيك ولو مش عجبك طلقني ودلوقتي ي أيهم أنا مش عايزك ومش بحبك ولا عمري بحبك.
أيهم بصلها بعند وقال .وأنا مش هطلقك وهخليكي كدا ولو مصره وعايزه تتطلقي نعرف اهلينا إحنا اتجوزنا ليه اظن انك عرفه السبب كويس.
فريده بصت عليه بدموع .كان عندي حق.
فريده رحت ع السرير ونامت.
أيهم فضل يبص عليها بضيق وأنه ازاي قال كدا.
أيهم فضل طول الليل صاحي.
عند مالك ونور.
كانوا رجعوا.
مالك شالها وطلع بيها ع فوق.
نور وهي بتلف أيدها حولين رقبته .بحبك اوي ي مالك.
مالك بحب .وأنا كمان يروح مالك.
مالك حطها ع السرير وهو بيقول بخبثه .دلوقتي نتكلم في الموضوع المهم اللي عايزك فيه.
نور ضحكت بكسوف وهي بتقربه وبعدين.
بعد اسبوع.
كانت لين كل تفكيرها في كريم وليه طول الاسبوع متكلمش معها.
لين لنفسها بسخرية.فوقي يا لين .دا كان مجرد اعجب ورح لحاله مستحيل يتجوزك بعد كل اللي عرفه.
لين لاقت الفون بيرن رحت فتحت عينها بصدمه أنه ازاي هو.الو.
كريم .وحشتني.
لين.
كريم اتكلم.حبيت اسيبك علشان تفكري براحتك وكنت عايزه ايديكي مده اكتر بس مقدرتش وحشتني اوي . ودلوقتي أنا عايز رد لاني خلاص مش قادر ابعد.
لين ابتسمت بكسوف.
كريم .كلم أستاذ محمد واعتبر أن سكوتك دا انك موافقه.
لين بكسوف.انا لسه مخلصتش العده.
كريم بهدوء .عارف .أنا هكلم أستاذ محمد يكون عنده علم وانتي هتنزلي معايا الشغل دا هيساعدك انك تتحسني اسرع ثم اكمل بحب .وتكوني معايا.
لين .أنا.ا.انا هقفل.
كريم ابتسم .سلام.
لين ضحكت بهدوء عليه.
عند جوري كانت قاعده مع انس في كافيه.
جوري بضيق. انس انت مش عايز حاجه اصلك يعني علطول ساكت .ثم أكملت بحب .انت ممكن تتكلم معايا زي ما تعوز مش لازم ترتب كلامك ولا اي حاجه.
انس .عارف موضوع س.سكوتي .د.دا مضايق وحاجه مش لطيف يعني.
جوري بحب .أنا مش مضايقه ابدا ومستحيل اضايق منك بس كل الفكره اني عايزنا نقرب من بعض انت فاهمني.
انس ابتسم ابتسامه بسيطة وهو مش فاهمها.
عند نور فتحت عينها بنوم لاقت مالك بيلس قدام المرايا.
نور قامت وقربت منه وحضنته بحب .رايح فين.
مالك بجمود .رايح الشغل.
نور بضيق ورفض .لاا.
أنا مش عايزك تسبني. أنا مقدرش أفضل من غيرك.
مالك. انتي كمان اجهزي.
نور. هجي معاك.
مالك برفض. لا. هطلقك.
نور ضربت مالك بضيق وهي لسه حاضناه من ظهره. هزارك بايخ، بلاش تهزر كده تاني.
مالك بعد عنها بهدوء. أنا مش بهزر.
نور بصدمة. مالك، بلاش الهزار ده.
نور بصدمة. مالك.
مالك بغضب. مالك بيه. متنسيش نفسك.
نور قربت منه بخوف وبدأت دموعها تنزل. انت بتقول إيه؟ أكيد بتهزر، صح؟ مالك، انت بتهزر؟
مالك طلع تليفونه وسمعها فويس.
"نور. فعلاً مش مهم لو مالك ده كبير في السن أو مش لطيف وكئيب، أهم حاجة فلوسه والمستوى اللي هعيش فيه بعدين."
نور هزت رأسها برفض وعياط. انت مش فاهم حاجة، صدقني يا مالك، مش دي الحقيقة.
مالك بوجع. ما أنا صدقتك وفعلاً روحت اتأكدت، ولاقيتك قايلة كل ده. برافو عليكي. بس تعرفي، برافو عليا أنا كمان، ولا تمثيلي عجبك؟
مالك قرب منها وقال. أنا دفعت كتير. وبعدين بص لها بخبثه من فوق لتحت. كان لازم انتي كمان تدفعي. وبرافو عليكي، بتعرفي تدفعي كويس أوي.
نور حطت إيدها على بوقها بصدمة.
مالك. خشي البسي حالا، يلا.
نور برفض وهي بتقرب منه. صدقني يا مالك، مش كده. والله أنا بحبك.
مالك بكل جمود. ضحكتي عليا مرة، ما أظنش إنك ممكن تعمليها تاني. يلا، آخر مرة. خشي البسي هدومك.
نور برجاء. اسمعني بس.
مالك سحب هدوم ليها وسحبها وهي القميص ونزل تحت ورمها قدام باب الفيلا بكل غضب. انتي طالق، مشوفش وشك هنا تاني.
نور فضلت تعيط بصدمة.
مالك قفل الباب وركب العربية وطلع.
نور لبست هدومها وخرجت من بوابة الفيلا مش عارفة تروح فين ومش شايفة من دموعها.
عند مالك كان في العربية.
مالك مسح دمعة نزلت من عينه بغضب وكمل لحد ما وصل لبيت أهله.