تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 141 - بقلم فاطمة حسن
بعد اسبوع.
عند ياسين وفريده.
فريده برجاء: ياسين خليني انزل بق أنا زهقت.
ياسين برفض: لاا يا فريده يعني لاا.
فريده بصتله بضيق لأنها بقالها أكتر من أسبوع مخرجتش من الأوضة بعد ما ياسين رفض إنهم يخرجوا منها لحد ما يقول.
فريده بضيق: ليه بس أنا زهقت.
انت مزهقتش؟
ياسين قام وقال برفض:
لاا مزهقتش. وزي ما قولتلك لحد ما أشبع منك مفيش خروج من هنا.
ثم أكمل بضيق: مش كفايه إني سمعت كلامك وفضلنا مروحناش الفيلا بتاعتنا؟
فريده بغضب: انت سافل وحابسني هنا علشان قلت الآدب بتاعك.
ياسين ابتسم وهو بيقرب منها: بق أنا قليل الأدب؟
فريدة بتوتر وهي بترجع لورا: ياسين أنا بقولك أهو متقربش مني. أنا أصلاً مش عايزه أتكلم معاك تاني خلاص.
ياسين فضل يقرب منها وهي ترجع لحد ما لازقت في الحيطة.
ياسين حصرها: كنتي بتقولي أي بق؟
فريده بتوتر وهي بتحاول تبعد: إنـ... أنا...
ياسين بدأ يتكلم ما بين ما هو بيبوسها: إنك أي؟
فريده بكسوف: ياسين خلاص.
ياسين سابها بصعوبة كبيرة: أنا هروح آخد دش لحد ما الأكل يجهز وبعد كده عايزك في موضوع مهم جدا.
وبعدين غمزلها.
فريده بضيق وصوت واطي: سافل.
ياسين ضحك عليها وبعدين دخل الحمام.
فريدة فضلت قاعدة بضيق ومرة واحدة قامت بتوتر وراحت فتحت الباب براحة ونزلت تحت.
عند ياسين خلص ولف فوطة حوالين وسطه وخرج وهو بيمسح شعره.
ياسين بستغراب من الهدوء ده: فريده انتي.....
ياسين شال الفوطة من على وشه لقى الأوضة فاضية.
ياسين بتوعد: ماشي يا فريده.
ياسين لبس هدومه بسرعة ونزل تحت.
........
عند إياد وتمارا.
تمارا كانت قاعدة مستنية إياد بتوتر.
من آخر مرة اتكلموا فيها مع بعض هو محاولش يتكلم معاها تاني وطول اليوم بره.
تمارا لنفسها: نفسي أعرف بيروح فين في المكان ده. ده مفيش حد غيرنا.
تمارا فاقت على صوت الباب.
إياد كان طلع على فوق على طول.
لكن تمارا اتكلمت: هنرجع امتى؟ أظن ملوش لازمة خلاص إننا نفضل قاعدين هنا ولا حضرتك لسه مخلصتش انتقامك العظيم مني؟
إياد لف: لا انتقام هيخلص بعد شهر. نفس الشهر اللي عيشتي فيه هنا. أكبر غلط إني جبتك هنا لأنك مستاهليش ده. وصدقني أنا نفسي الشهر ده يخلص لأني مش طايق أشوفك قريبة مني.
تمارا كتمت دموعها وحاولت تتكلم بس الباب خبطت.
تمارا بصت على الباب بفرحة: معقول مراد جي؟
تمارا اتحركت بسرعة تفتح. وبعد ما فتحت فضلت واقفة مكانها.
........
تحت عند أسد وملك.
فريده نزلت بكسوف: عاملين إيه؟
ملك بحب: الحمد لله ي حبيبتي. معقول كده نكون عايشين مع بعض ومش عارفين نشوفكم؟
فريده بتوتر وكسوف: ا... أصلاً...
أسد كتم ضحكته بصعوبة: خـ... خلاص ي ملك في إيه؟
فريده لعنت نفسها إنها نزلت من نظراتهم.
ياسين من وراها: فريده.
فريده لفت بتوتر.
ياسين قرب منها وهو بيبصلها بتوعد وبعدين باسلها من خدها علشان يكسفها: وهو أنا مش قولتك استني هنزل سوا ي حبيبتي.
فريدة اتوترت واتكسفت منه: أنا... أنا نسيت.
ياسين سلم على أسد وملك.
أسد بخبثه: مش كفاية قعدة في البيت كده وتنزل شغلك. مع إني مش فاهم حضرتك قاعد ليه؟
ياسين بص على فريده: شغل مهم مش هينفع غير في البيت.
وبعدين غمزلها بخبثه: مش كده ي فريده مش انتي عارفة الشغل مهم قد إيه؟
فريده مرة واحدة فضلت تكح جامد.
ياسين جاب لها مياه وهي شربتها بسرعة: أهدي ي حبيبتي أهدي.
فريدة قامت بتوتر: ا... أنا نسيت حاجة فوق.
وطلعت على فوق بسرعة.
ياسين ضحك غصب عنه.
أسد بهدوء: كفاية كده وانزل شغل.
ياسين قام بهدوء: حاضر. بعد إذنكم.
ملك: إيه ي حبيبي مش هتفضل معانا شوي؟
أسد: خليه يطلع هو هينزل على الغدا.
ياسين هز رأسه وطلع على فوق.
فوق.
كانت فريده بتلف في الأوضة بغضب وهي بتقول لنفسها: هيقولوا إيه عليا دلوقتي؟ واحد سافل وقليل الأدب.
ياسين فتح الباب لقى قاعدة تلف في الأوضة.
فريده بصت على ياسين اللي دخل الأوضة: إيه اللي قولته تحت ده؟ إزاي تتكلم كده؟
ياسين بستغراب مصتنع: قولت إيه؟ ما انتي أكيد عارفة الشغل مهم إزاي مش كنتي شغالة معايا؟
فريدة قربت منه بغضب: ي سافل إنت مكنتش قصدك كده.
ياسين سحبها من وسطها: أمال قصدي إيه؟
فريده بكسوف: معرفش وابعد بق.
ياسين وهو بيحرك إيده على جسمها: لا. لا لازم أعرف.
وبعدين....
عند منه وايهاب.
كانوا لسه في البلد بعد ما أصر عمهم إنهم يفضلوا كام يوم.
منه كانت رايحة جاية تتصل بفريده وبردك تليفونها مقفول.
منه قعدت على السرير بضيق وهي بتفتكر طول الأسبوع وقرب أسماء من إيهاب بطريقة مش كويسة.
منه قامت ونزلت تحت بتعب وكل ما تتعصب بطنها توجعها أكتر.
لقت الستات بس اللي موجودين.
منه بتعب بسيط: ماما فين إيهاب؟
كريمه: راح مع عمك ي حبيبتي الأرض.
أسماء بضيق وحقد: في حاجة يا منه ولا إيه؟
منه عملت نفسها مسمعتش حاجة وطلعت على فوق.
أسماء كانت بتاكل في نفسها منها.
...
عند تمارا.
بعد ما فتحت الباب فضلت واقفة مكانها لما شافت بنت واقفة.
تمارا بصت عليها وعلى لبسها بستغراب.
البنت دخلت وجريت على إياد وبوستها من خدها: اتأخرت علياا قولت أجيلك أنا.
تمارا كانت واقفة مصدومة بتبص عليهم.
إياد بهدوء: اطلعي على فوق وأنا هطلع وراكي.
البنت كانت هتطلع بس تمارا بغضب وقوة: استني عندك.
تمارا بصت على إياد بغضب: تطلع فين؟ إنت اتجننت؟ وبعدين مين الزبالة دي؟
إياد بغضب: تمارا لمي نفسك دي هتكون مراتي.
تمارا بصتله بسخرية: بجد؟ مش بعيد عنك يا إياد بس تصدق شبهك.
إياد بص على البنت: اطلعي على فوق.
أول ما طلعت إياد مسك تمارا من إيدها واتكلم بغضب: ياريت تلمي نفسك معايا وتخلي بالك من صوتك.
تمارا بقرف حقيقي منه: ابعد أنا قرفانة منك. علشان كده بتخرج ساعات؟ طب طالما هي عندك عايزني ليه؟ طلقني وخليني أرجع أشوف حياتي مع حد تاني.
إياد ضغط على إيدها بغضب: تمارا.
تمارا بسخرية: زعلت؟ عندك حق أنا مش هقدر أعيش حياتي بعد ما عيشت معاك. عيش في دور المظلوم والبريء وانت أكتر إنسان أناني شوفتة في حياتي. عندك حق لما قولتلي إنك قولت إنك مكنتش بتحبني ودي حاجة مش بإيدك لكن كان بإيدك تسبني تقولي مش بحبك قبل ما نتجوز. طب أنا كنت غبية وحبي ليك مش مخليني أشوف أي حاجة تانية. إنت بق اتجوزتني ليه؟ بردك مكنتش بإيدك تعاملني كل لما تتعصب كاني خدامة عندك. إنت أناني وغلطان أكتر مني من أول ما كنت شايفني مجرد جسم تتمتع بيه لحد دلوقتي. كلامي جرحك أوي وبتحاول تنتقم مني عليه واللي إنت عملته فيا إيه هااا وضربك ليااا إيه؟ إنت بدأت تعاملني حلو علشان بقت على هواك علشان مزاجك مش أكتر لكن أول ما أغلط إنت عارف بتعمل إيه كويس. وفي الآخر جايب واحدة من الشارع علشان تضايقني مش فاهمة أنا عملت إيه كل ده. بس الحاجة الوحيدة اللي واضحة قدامي إني خلاص مش عايزك وإني بطلت أحبك.
تمارا مسحت دموعها واتكلمت: البنت اللي جايبها هتتجوزه أو متجوزين الموضوع مش فارق معايا أصلاً. بس ياريت متفضلش في مكان أنا فيه. يا أنا يا هي في المكان ده.
إياد كان بيصلها: مكنش عايز يشوف الحقيقة. مكنتش شايف غير إنها اللي غلطانة.
تمارا اتكلمت بقوة: بسرعة لأني عايزة أطلع ومش هطلع فوق والزبالة دي فوق. فلو عايزها خدها وشوف كنت بتفضلوا فين وتعملوا إيه وافضل معاها لحد ما الشهر ده يخلص وأخلص منك بس ياريت تكون عند كلمتك فعلاً.
إياد قال بجمود بسب كلامها: هي مش هتمشي.
تمارا راحت تفتح الباب: خلاص أنا اللي همشي.
إياد مسكها من إيدها: ولاا إنتي كمان. وبعدين هتمشي تروحي فين هااا. اتفضلي على أوضتك يلاا.
تمارا بصتله بتحدي وهي خلاص جابت آخرها.
تمارا طلعت على فوق على طول ودخلت أوضته إياد وهي ناوية تعلم البنت الأدب. لاقت البنت قاعدة على السرير وهي لبسة قميص نوم قصير وماسكة تليفونها بتلعب فيه.
تمارا بصت على التليفون بتوتر.
البنت بدلع: في حاجة؟
تمارا بهدوء مصتنع: لاا طبعاًاا مفيش.
تمارا دخلت أوضتها بسرعة.
عند إياد طلع على فوق دخل الأوضة لقاها كده: إيه الارف ده.
البنت قربت منه بدلع وبدأت تبوسه: بندلع الباشا.
إياد زقها بقوة على السرير: الارف ده لو شوفتك لبسة تاني هقتلك. إنتي فاهمه؟
إياد أخد هدوم ودخل أخد دش بقرف منها.
إياد خرج بعد ما أخد دش ورح على السرير: مش عايز أسمع صوتك وإياكي تخرجي من الأوضة لحد ما أقوم.
البنت بضيق: حاضر.
عند تمارا فضلت تلف في الأوضة وبعد ساعة راحت عند أوضته إياد بتوتر وفتحت الباب براحة.
لاقت إياد نايم على السرير والبنت قاعدة بتلعب في الفون.
تمارا دخلت براحة وسحبت البنت وقالت بالإشارات: تعالي.
تمارا سحبتها ونزلت على تحت.
البنت: في إيه؟
تمارا: أنا عايزة أمشي من هنا ومحدش هيقدر يساعدني غيرك. وفي المقابل هكتبلك شيك بأي مبلغ وإياد مش هيعرف. أنا عارفة إنه مش هيتجوزك وإنه جايبك علشان يضايقني مش أكتر.
البنت بطمع: بس هو كان هيدفع كتير.
تمارا بهدوء: هدفع أكتر منه صدقني.
البنت: عايزني أعمل إيه؟
تمارا بتوتر: تليفونك فيه خط مش كده؟
البنت بستغراب: آه.
تمارابسرعة وفرحة: عايزة تليفونك بس مش أكتر. وإنك تطلعي فوق تخلي بالك منه لحد ما أخلص.
البنت بطمع: الشيك الأول.
تمارا: مش معايا دلوقتي بس صدقيني كل الفلوس هتوصلك. أنا هكلم بابا دلوقتي وهيعرف. وإنتي مش هتخسري حاجة.
البنت بتفكير: خدي لما نشوف أخرتها.
البنت طلعت على فوق بسرعة ودخلت وفضلت قاعدة بتوتر تبص على إياد.
تمارا أخدت التليفون بسرعة وكتبت رقم أبوها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 142 - بقلم فاطمة حسن
عند مراد
كان قاعد في المكتب لحد ما الفون رن.
مراد: الو.
تمارا بسرعة: بابا. أنا تمارا.
مراد قام بسرعة: حبيبتي. انتي كويسة؟
تمارا: بعدين ي بابا. أنا عايزك حضرتك تجي تاخدني أرجوك. أنا معرفش أنا فين بالظبط. اتصرف ي بابا.
مراد بخوف: انتي كويسة؟
تمارا بسرعة: كويسة. أنا مش عايزة حد يعرف لحد ما توصلي. أرجوك ي بابا بسرعة. أنا الفون دا مش هيكون معايا لفترة كبيرة.
مراد: خليكي معايا.
مراد اتصل على حد وقالوا يعرف مكان الإشارة بتاعت الفون.
مراد رجع لتمارا: خليكي معايا ي حبيبتي شوية كمان.
تمارا بخوف: حاضر.
فوق
إياد فتح عينه بضيق وهو حاسس أنه مخنوق.
إياد اتعدل وهو بيفرك عينه وبعدين بص على البنت اللي قاعدة بتوتر.
البنت بتوتر: هو حضرتك لحقت تنام؟
إياد بغضب: انتي مال امك.
إياد كان متعصب بسبب كلام تمارا.
مش عارف متعصب لأنها صح، ولا من كلامها وأنها بطلت تحبه وبقت تقرف منه.
إياد فتح الباب وخرج بغضب.
البنت بسرعة من ورا بصوت عالي: استني عايزة اتكلم معاك.
تحت
تمارا سمعت الصوت: بابا.
عند مراد كان وصلوا رسالة أنه خلاص عرفوا المواقع: اقفلي يروحي. واطمني.
تمارا قفلت الفون بسرعة وقعدت بهدوء.
فوق
إياد بغضب: غوري على الأوضة.
إياد دخل أوضته، تمارا لاقاها فاضية.
إياد خاف ونزل على تحت بسرعة.
لاقاها قاعدة بهدوء.
تمارا بصت له بنظرات غريبة.
إياد خرج بضيق وفضل برا مش عارف يبدأ منين يتكلم يقول إيه. بعد كلامها وكلامه حاسس أنه ضايع.
عند مراد
اتحرك بسرعة على المطار بعد ما أمر أنه تجهز طيارة خاصة.
بعد شوية وصل وركب الطيارة وطلع على مكان تمارا.
عند منه
كانت في أوضتها وهي حاطة إيدها على بطنها وبتتحرك بهدوء عشان الوجع يخف شوية.
لحد ما الباب اتفتح ودخل إيهاب.
إيهاب: قرفان من منه. ماما قالتلي إنك سألتي عليا.
منه بضيق: أنا مش عايزة أفضل هنا. كفاية كده.
إيهاب بهدوء: حاضر إن شاء الله بكرة بدري نتحرك طالما مضايقة هنا.
منه هزت رأسها برضا وقعدت بتعب.
إيهاب قرب منها: انتي كويسة؟
منه بضيق: بطني بتوجعني شوية.
إيهاب قاعد جنبها ومد إيده بتوتر وحطها على بطنها وبدأ يحركها براحة وبيتكلم بهدوء: طب اهدي عشان الوجع يخف شوية. اتخدي الأدوية بتاعتك.
منه هزت رأسها بهدوء.
إيهاب اتكلم بحب: شوية وهتكوني كويسة. وانت ي حبيبي بابا اهدا شوية عشان ماما تعبت. خليك ولد شاطر يروحي.
منه: انت بتقول إيه؟
إيهاب بحرج: سمعت يعني إنه بيكون سامعنا وبيحس بينا.
منه سكتت.
وإيهاب لسه زي ما هو بيحرك إيده على بطنها بهدوء.
منه حست براحة فعلاً بس مقدرتش تقول.
ومرة واحدة الباب اتفتح ودخلت أسماء.
منه فتحت عينها أخيراً من الغضب، لكن قبل ما تتكلم.
إيهاب بغضب: انتي إزاي تدخلي كده؟ انتي اتجننتي؟
أسماء بضيق وكسوف مصطنع: حقك عليا يا ولد عمي. مكنش قصدي.
إيهاب: خدي بالك بعد كده.
أسماء بحقد وهي شايفة إيهاب لسه زي ما هو بيحرك إيده على بطن منه: أنا بس كنت عايزك تفضل معانا تحت كلنا قاعدين.
إيهاب ببرود: معلش ي أسماء. منه تعبانة ولازم أفضل معاها عشان أخلي بالي منها. ثم أكمل بعد ما با سها من خدها: مش كده ولا إيه يروحي؟
منه بصت له بضيق وبعدين على أسماء: أيوه ي حبيبي. معلش ي أسماء خدي الباب في إيدك.
أسماء خرجت بحقد.
منه بصت له: إيه اللي عملته دا؟ ها؟
إيهاب: عشان بوستك. أنا مكنتش قصدي حاجة بس حبيت أعرفها اللي بتفكر فيه دا مش هيحصل. وأظن انتي عارفة كويس هي بتفكر في إيه.
منه بغضب: يعني بتستغلني عشان تبعدها مش كده؟ عشان مش على مزاجك؟
إيهاب لنفسه: اهدا ي إيهاب. اهدا.
إيهاب بهدوء: أنا مش هتكلم على تفكير فيا خصوصاً بعد اللي حصل في آخر فترة. بس أنا بحب أفكرك إني قولتلي إنك هتديني فرصة، مع إن مش شايفها أصلاً. وعشان الفرصة الوحيدة اللي معايا عشان نرجع لبعض عملت كده. لأني مش هسمح بحاجة تبعدني عنك أو عن ابني. وهي لازم تفهم كده. وبعدين قرب منها وقال وهو قريب منها: أنا استغليت فعلاً، بس استغلت فرصة إنك مش هتقدري تتكلمي لو قربت منك. وأنا آسف على دا.
إيهاب راح نام على الكنبة زي كل يوم وسبها واقفة تبص عليه.
عند مراد وبعد ساعات وصل.
مراد بص على سلاحه بقوة وحطه في البنطلون من ورا واتحرك ناحية البيت.
جوا
إياد كان قاعد بعد ما فضل فترة طويلة برا.
لاقاها لسه قاعدة زي ما هي.
إياد بشك: وحضرتك هتفضلي قاعدة كده كتير؟
تمارا: لا. أنا خلاص مش هفضل.
وقبل ما يتكلم كان الباب بيخبط.
إياد شتم في سره: والحيوانة دي خرجت امتى؟
إياد فتح الباب وكانت الصدمة لما لقى مراد.
مراد ضربه بوكس ودخل.
أول ما تمارا شافت مراد جريت عليه ودخلت في حضنه بعياط.
إياد حط إيده على وشه وبص عليها، دلوقتي فهم.
مراد بحب: انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
تمارا بعياط: مفيش. أنا بس عايزة أمشي.
مراد سحبها وكان هيخرج، لكن إياد اتكلم بقوة: هي مش هتخرج من هنا.
مراد بقوة: عايز أشوفك بتحاول.
إياد بس أول ما قرب كان مراد سحب المسدس بتاعه وحطه في وشه.
تمارا شهقت بصدمة.
مراد بص على إياد بكل قوة: انت لسه متعرفش أنا ممكن أعمل إيه عشان أولادي ي إياد. أو أقف قدام مين. حتى لو كنت ابن أخويا.
تمارا حطت إيدها على إيد مراد ونزلت المسدس بخوف: بابا استنى برا شوية. أرجوك.
مراد بص لها بغضب.
تمارا بدموع: بابا أرجوك.
مراد خرج بغضب.
تمارا بصت على إياد: طلقني.
إياد بص لها بسخرية، كأنهم بيقولوا لها: انتي بتحلمي.
تمارا قربت منه بعياط: أنا عملت حاجة واحدة بس حبيتك. ومن ساعتها وأنا بدفع تمن الحب دا. عمرك ما كنت ليا ولا هتكون. عمرك ما حبتني ي إياد. أنا كنت مجرد حاجة عجبتك، بتحرك حاجة جواك مش أكتر.
تمارا مسكت إيده برجاء: أرجوك. أنا عايزة الموضوع دا يخلص دلوقتي. عايزك تبعد عني لأن حبي ليك دمرني. أرجوك ي إياد اعمل حاجة صح، افتكرك بيها.
إياد بجمود: لدرجة دي.
تمارا بدموع: أرجوك.
إياد لف بقوة: أنا اللي مش عايزك ي تمارا. انتي طالق. وورقتك هتوصلك.
تمارا خرجت على طول من البيت ودخلت في حضن مراد.
مراد خدها واتحرك.
جوا إياد قاعد على الكرسي سرحان.
عند روح
كانت بتحاول تكلم مراد لكن مفيش فايدة. متعرفش خرج بسرعة كده راح فين.
عند ياسين وفريدة
كان فريدة نايمة في حضن ياسين.
بيتفرجوا على فيلم.
ياسين حط إيده على بطنها واتكلم بفرحة غريبة وهو بيتخيل فريدة حامل في حتة منه: أمتى ي فريدة يكون في حتة مني ومنك. أنا ساعتها مش عارف ممكن أعمل إيه من الفرحة.
فريدة ابتسمت بهدوء: واستاذ ياسين بنفسه في ولد ولا بنت؟
ياسين: نفسي في فريدة. أول بنت هتكون اسمها فريدة.
فريدة دخلت في حضنه أكتر: عمري ما كنت اتصور إننا نرجع تاني ي ياسين. وأعيش بالسعادة دي.
ياسين بثقة: كان لازم نرجع يروح ياسين. لأنك من يوم ما اتولدتي وانتي فريدة الياسين ومستحيل ممكن تكوني لحد تاني. ثم أكمل بخبثه: وبخصوص فريدة متجي عشان تشرف بدري.
فريدة ضحكت بكسوف: ياسين.
ياسين سحبها: تعالي بس.
وبعد ساعات
كان مراد وصل هو وتمارا البيت.
وأول ما دخلوا روح قامت بسرعة.
تمارا كانت نايمة في حضن مراد.
مراد طلع بيها على فوق على طول وحطها على السرير براحة.
وخرج.
روح كانت عايزة تتدخل بس مراد منعها: سيبيها نايمة.
روح: حصل إيه؟
مراد بهدوء مخيف: محصلش. روحي نامي انتي.
روح: بس.
مراد: قولت روحي. وأنا هخلص كام حاجة وهجي.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 143 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح
عند منه وايهاب
كانوا قاعدين تحت
ايهاب. أنا هكلم عمي علشان شوي كده وماشين
اسماء بصت ع أمها جامد
مرات عمه. طب خلاص تعال وصلنا الأرض نقعد هناك شوي أنا وامك حتي تشم شوي هوا حلوين قبل ما تمشوا وبردك تكلم عمك ولا انتي اي رأيك ي كريمه
كريمه. أنا عن نفسي موافقه . ونفسي فعلاا اروح الأرض قبل ما امشي
كريمه غمضت عينها بحزن لأن ابوه منه كان بيحب الأرض اوي
ايهاب بص ع منه . بس منه تعبانه شوي النهارده ومش هتقدر تروح
اسماء ببراءة. أنا هفضل معها . وبعدين انت يدوب هتوصلهم وتقول لبوي وتجي لأن ابوي هيفضل طول اليوم هناك
منه اتكلمت أخيرا . خلاص روحوا انتو وأنا هجهز الشنطه وانام شوي لحد ما تجوا . بعد اذنكم
منه طلعت ع فوق وهي حاسه انها مخنوقه
ايهاب قام . هستنكم مع منه لحد ما تجهزوا
كريمه رحت تلبس وام اسماء كمان
فوق في أوضته منه
ايهاب دخل لاقه منه واقفه سرحانه. انتي كويسه
منه عينها دمعت لوحدها . اه
ايهاب قرب بخوف . متاكده
منه بخوف . معرفش بس خايفه شوي
اسماء خبطت ع الباب بتوتر. ايهاب يلاا امي لبست
ايهاب بص ع منه . أنا ممكن اف..
منه قطعته . لااا روح انت . أنا كويسه
تحت ايهاب نزل لاقه ام اسماء واقفه بتوتر وأمه نزلت بعدو
ايهاب اخدهم ومشي واول ما اتحركوا
اسماء اتصلت ع حد . يلاا تعالي
ومفيش دقايق ودخلوا اتنين ستات شكلهم يرعب. هي فين
اسماء بخوف . فوق . ثم أكملت بحزن مصتنع. بسرعه بس علشان لو ابويا عرف هيقتلها وهقتلني لاني خبيت عليه بس هعمل اي دي بردك اختي
عند ياسين وفريده
كان ياسين بيلبس هدومه قدام المرايا وهو بيبص ع فريده اللي نايمه بعمق وهو مبسوط أنه خلاص ارتاح مش مصدق الكام يوم اللي فاتو
ياسين قرب منها وبسها بشغف وخرج
نزل سلم على ملك ومشي ع الشركه
عند تمارا
قامت من النوم بتعب وبصت حوليها لاقت نفسها ف اوضتها
تمارا قامت بهدوء ودخلت الحمام
وفتحت المياه في البانيو وفضلت تبص ع نفسها بحزن . خلاص ي تمارا خلاص
تمارا قلعت هدومها ونزلت في المياه
ومره واحدة فتحت في العياط ع كل اللي حصل . وع اكتر واحد حبته
في البلد
واحد منهم بجمود . متخافيش. مش هنطول
اسماء اخدتهم وطلعت ع فوق. اهي الاوضه. وانا هفضل هنأ علشان لو حد جي
جوا
منه كانت واقفه بخوف بتعمل الشنطه وهي حاسه أن في حاجه
لحد ما الباب اتفتح بقوه ودخلوا
منه بصت بخوف ع الستات اللي شكلهم يرعب بخوف . انتو مين
واحده منها. إحنا اللي هنخلصك من عارك
منه بخوف وهي بترجع لورا. انتي بتقولي اي. انتي مجنونه. اخرجوا برااا
عند اسماء
كانت قاعدة في اوضتها بخوف لحد يعرف
وبعدين افتكرت اللي حصل
فلاش باك
في أوضته أمها
اسماء بحقد . بق أنا. أنا يعمل فيااا كده علشان دي . أنا لازم اخلص منها
أمها بحقد. عامله زي أمها . ثم اكملت. هتعملي اي ما خلاص حبها وحامل كمان هتعملي اي دلوقتي
اسماء بسرعه ولهفه . لاا . لاا دا قاعد معها علشان الواد مش اكتر أنا سمعتهم وكمان بينام ع الكنبه هو مش بيحبها
أمها. طب هنعمل ايه
اسماء بشر. أنا عرفه هنعمل اي . بس لازم . يخرجوا كلهم بكره
باك
اسماء فاقت ع صوت منه وهي بتندي عليها بوجع
عند منه
كانت بتحاول تقاوم على قد ما تقدر
بعد ما واحده منهم مسكتها من أيدها
منه بصراخ . ايهاب الحقني . ي ايهاب
واحده منهم. اكتمي بوقها
منه بصراخ . حرام عليكم سبنوني حرام
منه بقت تصراخ بصوت مكتوم
تحت
ايهاب دخل بقلق وهو بيفتكر ازاي اسبهم في نص الطريق بعد ما قالهم أنه نسي التلفون وأنه جي عليه حاجه مهم
ايهاب طلع ع فوق وقبل ما يفتح الباب سمع صوت صراخ مكتوم
ايهاب فتح الباب بسرعه
بس أنصدم وحاسس أن حركته انشلت من المنظر
منه نايمه ع السرير وفي قمشه في بوقها وواحده مسكها من أيدها والتاني عند رجلها و...
ايهاب دخل بسرعه وغضب وزق الوليه اللي عند رجلها الاول وبعدين التانيه
ايهاب اخد منه في حضنه وهو بيشيل القمشه من بوقها
منه دفنت نفسها ف حضنه وهي بتصراخ بوجع من اللي كان بيحصل
ايهاب رفع عينه عليها بغضب . انتو مين يولاد الكلب ي اوساخ
واحده منها. خايف عليها الخاطيه دي إحنا غلطانين اللي حاولنا نساعدها ونزلها قبل ما تتفضح في البلد
ايهاب قام بغضب . خاطيه اي يولاد***** دي مراتي
الستات وشهم بهت بخوف وبصوا لبعض
ايهاب مسكهم من ايدهم. دا أنا هوديكم ف داهيه يولاد الكلب
واحده منهم. واحنا مالنا ي خويا اختها هي اللي كلمتني
ايهاب عينه بقت كلها شر . تعالوا معاياا
في اوضته اسماء
كانت قاعده برعب بعد ما سمعت صوت ايهاب
عند تمارا خرجت من المياه ولفت فوطه حولينا جسمها وخرجت
تمارا بدأت تلبس هدومها وهي سرحانه
عند مراد كان قام من النوم وقبل ما يخرج
روح . رايح لتمارا
مراد بهدوء. ايوه
روح قامت وقبل ما تكلم. هنتكلم لوحدنا وفتح الباب وخرج
عند تمارا لسه هتفتح الباب لاقت مراد في وشها
مراد بهدوء بعد ما دخل . تعالي عايزكي
تمارا اقعدت بهدوء
مراد بهدوء . دلوقتي حالاا عايز اعرف كل حاجه حصلت لأن ع كلامك أنا هتصرف وخصوصا بعد اللي حصل
تمارا اتكلمت . محصلش حاجه غير اني كنت طفله مش اكتر دخلت علاقه كل اللي معها الحب بس ونسيت حاجات تانيه اهم من الحب . بابا اياد طلاقني وخلاص أنا قفلت الصفحه دي وارجوك مش عايزه كلام فيها. ثم أكملت بدموع وهي بتتدخل ف حضنه. أنا عايزه امسحو من حياتي ي بابا مش عايزه افتكر اي حاجه ساعدني ي بابا
مراد حضنها بحزن. هتنسي ي حبيبتي
مراد خرجها من حضنه ومسح دموعها . ارتاحي شوي ي حبيبتي
تمارا مسحت دموعها وهزات رأسها بهدوء
مراد قام وخرج وقفل الباب وبعد ما قفله غمض عينه بحزن وحرقت قلب ع بنته
مراد دخل الأول لاقه روح واقفه ع نار اول ما دخل . هي كويسه
مراد . مش عارف . مش عارف
مراد قاعد وحط رأسه بين أيده بحزن
روح قربت منه بهدوء . مراد . ارجوك بلاش تكون كده . إحنا المفروض نكون جانبها دلوقتي
مراد بحزن . كل دا ذنبي. كل دا بسبب اللي عملتو زمان مش كده
روح حضنت مراد . متقولش كده . دا نصيبها واحنا معها ومش هنسبها مش كده
مراد هز رأسه وهو لسه في حضنها
روح فضلت تتدعي أن الأمور تتصلح وتعدي ع خير
عند منه وايهاب
ايهاب فتح باب أوضته اسماء بغضب لاقها واقفه مرعبه
ايهاب دخل ومسكها من شعرها وخرج بيها. هي دي مش كده
واحده منها بتوتر . اه
ايهاب اخدها ونزل بيها وهو لسه ماسك شعرها وقبل ما يخرج لاقهم كلهم داخلين
عمه بغضب. ايهاب انت اتجنتت . سبها
ايهاب رمها ع الأرض بغضب . بنته الوسخه جابت ناس تسقط مراتي وقايلهم أنها حامل في الحرام بنت***
كريمه حطت أيدها ع صدرها بصدمه
وقربت من ايهاب بسرعه . منه فين ي ايهاب حصلها اي . رد عليا
ايهاب وهو لسه بيبص ع اسماء بشر. فوق
كريمه طلعت ع فوق تجري
عمه بص ع بنته بصدمه ورح ابنه قرب منها ومسكها من شعرها واخدها ع اوضته قديمه وهو بيشتم فيها
ام اسماء كانت ليه هتمشي وراهم.
عم ايهاب. استني عندك . خلي يعلمهم الادب
ايهاب بص ع الستات اللي لسه واقفين . وانتو استنوا تاخدو حقكم . انتو بردك تعبتوا ومتعرفوش
ايهاب خرج براا وبعدين دخل ومع رجلين. خدهم وبعدين تعالو خدو حسابكم
الست بقوه . ياخد مين يعيني . اياك بس يقرب من...
ومره واحدة وقعت ع الأرض من القلم اللي نزل ع وشها
ايهاب وهو بيطلع. مش عايز فيهم حته سليمه
فوق
كريمه دخلت على منه لاقتها ماسكه في نفسها ولسه بتعيط
كريمه جريت عليها وحضنتها
منه دخلت في حضنه اكتر وفضلت تعيط
كريمه بدموع. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ي حبيبتي
ايهاب دخل وهو بيبص عليها بحزن . يلاا ي ماما روحي اجهزي . إحنا مش هنفضل دقيقة واحده هنا
كريمه خرجت بحزن وايهاب قفل الباب وطلع هدوم ليها وقرب منها
أيهاب بدموع هو يكتمها. يلاا ي حبيبتي علشان نمشي
ايهاب بدأ يلبسها هدومها وهي كل اللي عليها انها بتعيط
بعد ما خلصوا ايهاب شالها ونزل بيها اول ما نزلوا سمعوا صوت اسماء وهي بتصرخ
منه دفنت وشها ف رقبته بخوف
ايهاب اخدها وحطها في العرييه ودخل جاب الشنط وركب هو وكريمه
ايهاب كان كل شوي يبص عليها
وهي في حضن كريمه
كريمه كانت وخدها ف حضنها وبتقرا عليها قرأن
عند أسد كان بيكلم حازم
أسد بهدوء . صدقني معرفش حاجه يحازم . مراد قالي أنها رجعت وأنه هيكلمني بعدين. بس تقربيا خلاص مفيش امل ان اياد وتمارا يكونوا مع بعض
حازم . أنا هكلم مراد لازم افهم منه . سلام
اسد قفل معه ومسح على وشه من كل اللي بيحصل مع اياد وتمارا الفتره دي ورجع يكمل شغلو
عند أسر وحور
كانوا في الطريق لفيلا مراد ومعهم الشنط بتاعتهم
حور . إحنا هنفضل هناك علطول
اسر هز رأسه برفض . لاا الفتره لحد ما تمارا تخرج من الحاله اللي هي فيها
حور هزات رأسها بهدوء
بعد ما وصلوا روح استقبلتهم وفضلوا معها وهي ومراد بعد ما الخدامين طلعوا الشنط
حازم حاول يكلم مراد كتير مش بيرد
حازم قام .
أنا لازم أروح أتكلم معاها وأفهم.
ندي. بلاش دلوقتي. خليها وقت تاني.
أكيد هتلاقي متعصب.
ثم أكملت: حتى علشان تمارا.
يا حازم.
حازم قاعد بضيق.
ندي هزت رأسها بحزن على تمارا، وافتكرت فريدة اللي بقالها فترة مش بترد على حد، وكانت بتتطمن عليها من ملك.
ندي بتعب: مش عارفة أساعد مين ولا إزاي.
***
عند ياسين، كان رجع من الشركة وطلع على فوق على طول، ودخل لاقى فريدة لسه نايمة.
ياسين قرب منها وبدأ يبوسها.
ياسين: فريدة حبيبتي. فريدة.
فريدة...
ياسين بضيق: فريدة قومي.
فريدة فتحت عينها بنوم: في إيه؟ سبني أنام بقى.
ياسين: كفاية، أنتي طول النهاردة نايمة.
فريدة بضيق وهي لسه نايمة: خلاص بقى سبني.
ياسين بص عليها بضيق: نامي يا أختي نامي.
ياسين راح أخد دش ولبس وطلع نام جنبها بعد ما سحبها لحضنه ونام.
***
بليل خالص.
عند إيهاب.
كانوا وصلوا.
إيهاب نزل وشالها وطلع بيها على فوق.
كريمة دخلت شقتها وإيهاب كمل على فوق.
إيهاب حطها على السرير بحزن وهو بيمسح على شعرها.
إيهاب: كل حاجة وحشة بتحصلك بسببي.
إيهاب نزل إيده على بطنها وهو بيتخيل لو مكنش جه كان هيحصل فيها إيه، وفي ابنه أو بنته.
إيهاب قرب منها ودفن رأسه في رقبتها وهو بيقربها منه أوييي.
***
وبعد أسبوع.
أياد مختفي، ميعرفوش عنه حاجة خالص.
وحازم اللي بيحاول يوصله بكل الطرق الممكنة.
وتمارا اللي رفضت طول الأسبوع ده تخرج من أوضتها، خصوصًا بعد ما وصلتها ورقة الطلاق وإصرارهم يكونوا معاها. مكنش حد بيسيبها وبيحاولوا معاها بكل الطرق.
وحزن فريدة بعد ما عرفت.
***
عند فريدة، كانت بتكلم منه وبتقولها على اللي حصل.
فريدة: آسفة يا منه إني مكنتش بعرف أكلمك، أنتي عارفة اللي حصل.
منه بهدوء: محصلش حاجة.
فريدة: هو في حاجة؟ صوتك ماله؟
ثم أكملت بضيق: هو إيهاب عملك حاجة تاني ولا إيه؟
منه عينها دمعت وبدأت تعيط.
فريدة قامت بتوتر: في إيه؟ حصل إيه؟
منه بدأت تقولها على اللي حصل.
منه: خايفة يا فريدة، بقيت بحلم بشكلهم كل يوم، حاسة إني عايشة في كابوس. أنتي مشوفتيش كانوا بيعملوا إيه أو هيعملوا إيه لولا ما إيهاب وصل.
فريدة كانت حاطة إيدها على بوقها بصدمة وهي مش مصدقة إن في ناس كده.
إيهاب خبط على الباب.
منه بتوتر: هكلمك بعدين يا فريدة.
منه قفلت وسابتها في صدمة.
منه قامت فتحت الباب، لأن إيهاب لحد دلوقتي ميعرفش إنها رجعت تكلم فريدة ومقلتش على اللي حصل.
إيهاب دخل الأوضة، لاقاها زي كل يوم خايفة وزعلانه.
إيهاب برجاء: ممكن نخرج سوا النهاردة؟
منه بصت على إيهاب وهي بتفتكر طول الأسبوع كان عامل إزاي وإزاي كان بيهتم بيها بشكل مبالغ فيه.
إيهاب بحرج: طب خلاص. نروح وقت تاني.
إيهاب خرج ومنه فضلت تبص عليه بضيق.
***
عند فريدة، كانت قاعدة مصدومة إن إزاي كده، إزاي ناس بشر كده.
ياسين خرج من الحمام وهو بيمسح شعره، لاقاها سرحانة.
ياسين قاعد جنبها.
ياسين: في حاجة يا حبيبتي؟
فريدة دخلت في حضنه وفضلت تعيط.
ياسين حضنها بحب: اهدى بس، في إيه؟
فريدة بدموع: افرض حد حاول يأذي ابننا.
ياسين خرجها من حضنه: مين ده اللي هيقدر هيعمل كده بس؟ ثم أكمل: وبعدين هو فين ابننا ده؟
فريدة وهي بتمسح دموعها: معرفش.
ياسين: طب حصل إيه الأول؟
فريدة قالتله كل حاجة.
فريدة: إزاي يعملوا فيها كده؟ دي معملتش حاجة لحد، حرام عليهم.
ياسين: الحمد لله إن محصلهاش حاجة هي أو ابنها.
ياسين غير الموضوع.
ياسين: يلا يا حبيبتي علشان تروحي عند مامتك، وبعد ما نيجي نشوف موضوع ابننا ده.
فريدة قامت بسرعة: أنت كل تفكيرك في الحاجات دي؟
ياسين ببراءة: آه. يلا بقى.
***
عند تمارا، كانت واقفة تبص على نفسها في المراية، بعد إصرار مراد إنها تنزل الشركة معاه.
تمارا أخدت نفس وفتحت الباب ونزلت تحت.
لاقتهم كلهم قاعدين.
مراد ابتسم بحب لما لاقها نزلت.
مراد: تعالي يا حبيبتي علشان تفطري.
بعد ما قعدت.
حور: إنكل قالنا إنك هتنزلِ معايا الشركة، وحقيقي فرحانة أوي ليكي.
تمارا كانت بتبص عليها بهدوء ومردتش.
حور اتحرجت وبصت على أسر اللي حط إيده على إيدها بهدوء.
بعد شوية مراد قام واخد تمارا بعد ما سلموا عليها.
روح كانت بتبص عليها بحزن.
عند تمارا ومراد، ركبوا العربية وطلعوا على الشركة.
وبعد شوية وصلوا.
مراد أول ما دخل عرفها شغلها وحاول يخلي كتير شوية علشان تركز في شغلها كله.
***
عند ياسين وفريدة.
كانوا وصلوا عند حازم.
فريدة نزلت هي وياسين ودخلوا سوا.
كان الصمت هو سيد الموقف.
حزن ندي على إياد وأنها مش عارفة مكانه.
فريدة دخلت وهي وياسين.
ياسين سلم على ندي ومستناش حتى يسمع الرد، لأنه عارف إن مفيش رد.
فريدة اتكلمت بهدوء: ممكن كفاية كده. أياد مش صغير، وأكيد كام يوم وهيكلمنا، أكيد عايز يكون لوحده شوية.
ندي هزت رأسها بهدوء: عارفة، بس غصب عني خايفة عليه. مراد رفض يقول أي حاجة.
فريدة حضنت ندي: فترة وهيرجع، اطمنِ.
ندي وهي بتمسك إيدها: وانتي وياسين كويسين؟
فريدة عينها لمعت بحب: الحمد لله. مكنتش عارفة إني ممكن أعيش السعادة دي كلها مع ياسين في يوم.
ندي ابتسمت بحب: الحمد لله.
فريدة قعدت تتكلم مع ندي.
***
عند حازم، كان في الشغل.
وبرضه بيحاول يوصل لإياد، مفيش فايدة.
***
عند منه.
خرجت برا، لاقت إيهاب قاعد بيتفرج على التلفزيون بهدوء.
منه بتوتر: معلش. أنا تعبانة بس شوية، ممكن نخرج بكرة؟
إيهاب رفع عينه عليها وابتسم، فكرة إنها جت وكلمته معناها فيه أمل.
إيهاب: تحبي ممكن نسهر هنا؟ تحبي أعمل فشار وعصير؟
منه هزت رأسها بهدوء.
إيهاب قام.
منه لنفسها: أنا بعمل كده علشان اللي عملوه مش أكتر.
***
بليل.
عند فيلا حازم.
كان حازم رجع وقاعدين بياكلوا بهدوء، لحد ما فريدة قامت مرة واحدة بسرعة على الحمام.
حازم وندي راحوا وراها بسرعة.
فريدة فضلت ترجع وبعدين غسلت وشها وخرجت.
ندي بخوف: أنتي كويسة يا حبيبتي؟
فريدة: معرفش يا ماما، بطني قلبت مرة واحدة.
ندي بفرحة: ممكن تكوني حامل؟
فريدة ابتسمت: بجد يا ماما؟
حازم ابتسم بهدوء وهو شايف فرحتها.
ندي: تحبي نروح لدكتور؟
فريدة: لأ لأ. ياسين زمانه جاي. نروح بكرة. مش عايزة ياسين يعرف حاجة لحد ما أتأكد.
حازم حضنها: إن شاء الله تكوني حامل.
بعد شوية ياسين أخدها وهي بتدعي تكون حامل.
بعد شوية وصلوا البيت وسلموا على ملك وأسد وطلعوا على فوق.
فريدة دخلت غيرت هدومها وياسين كمان.
ياسين بضيق لما لاقها هتنام: أنتي هتنامي يا روحي؟
فريدة بتوتر: آه.
ياسين قرب منها وباسها.
ياسين: بس أنتي وحشتيني.
فريدة وهي بتبعد بتوتر: معلش يا ياسين، عايزة أنام أوي. تصبح على خير.
ياسين بصلاها بضيق ورح نام بغضب وهو حاسس إنها عملت كده عن قصد.
فريدة حطت إيدها على بطنها بتوتر وهي بتقول: يارب تطلع حامل.
***
عند منه وإيهاب، عمل الحاجات وفضلوا قاعدين سوا.
***
تاني يوم الصبح.
عند تمارا، قامت بدري وأخدت دش ولبست هدومها ونزلت تحت.
حور كانت قاعدة محرجة من اللي حصل امبارح، وهي حاسة إن تمارا فيها حاجة من ناحيتها.
بعد ما قعدوا يأكلوا، كانت حور ساكتة وسط ما هما بيتكلموا مع تمارا.
تمارا قالت بكسوف وهي بتحاول تصلح اللي حصل امبارح، لأن في الآخر حور ملهاش ذنب.
تمارا: آسفة يا حور على اللي حصل امبارح، كنت مضايقة شوية.
حور ابتسمت: محصلش حاجة، أنتي زي أختي.
تمارا حاولت تغير الموضوع.
تمارا: وحبيب عمته عامل إيه؟
حور حطت إيدها على بطنها بحب: تعبني أوي.
تمارا وهي بتبص على أسر: شكله رخِم، هيطلع لأبوه.
أسر قام بهدوء ومسكها من هدومها: قولتي إيه؟
تمارا بخوف مصطنع: أنا... أنا مقولتش حاجة.
روح بضحك: أسر خلاص سيبها.
مراد كان بيبص عليها.
مراد: عارف إنها زعلانة، بس بتحاول. طب يلا إحنا.
مراد أخدها وركبوا العربية وطلعوا على الشركة.
***
عند ياسين، كان قام بدري علشان يروح الشركة وهو لسه مضايق من اللي حصل.
فريدة قامت وبصت عليه.
فريدة: صباح الخير.
ياسين: صباح النور.
فريدة: أنا هروح لماما النهارده.
ياسين بضيق: ماشي.
فريدة متكلمتش في اللي حصل امبارح، وده اللي ضايق ياسين أكتر.
ياسين مشي وخرج على طول.
أول ما مشي، فريدة قامت بسرعة ولبست هدومها ونزلت ركبت العربية مع السواق ورحت عند الدكتورة.
فريدة طبعًا دخلت على طول.
الدكتورة: اتفضلي يا مدام فريدة. حضرتك بتشتكي من إيه؟
فريدة بهدوء: شكراً. بقالي كام يوم بنام كتير، وامبارح أول ما أكلت مستحملتش الأكل، كنت شاكة إني حامل وعايزة أتأكد.
الدكتورة: طب اتفضلي.
الدكتورة أخدتها وبدأت تكشف عليها.
فريدة كانت بتدعي وهي مستنية الدكتورة تتكلم.
فريدة بتوتر لما لقت الدكتورة ساكتة: إيه يا دكتورة؟ مفيش حامل؟
الدكتورة ابتسمت بهدوء: ألف مبروك يا مدام فريدة، حضرتك حامل في توأم.
فريدة حسّت إن قلبها هيقف من الفرحة.
فريدة: بجد؟
الدكتورة: اتفضلي اعدلي هدومك.
فريدة عدلت هدومها وخرجت وهي بتقول: حضرتك متأكدة؟
الدكتورة ابتسمت: طبعًا. بس إحنا أول فترة محتاجين نرتاح وميكونش فيه حركة كتير، وكمان ناخد شوية أدوية علشان نثبت الحمل.
فريدة بتوتر: ليه؟ هو في احتمال الحمل ينزل؟ بعد الشر.
الدكتورة: اطمني، وإن شاء الله ميكونش فيه حاجة.
***
عند ياسين، رجع بضيق على الفيلا بعد ما نسي الملف مهم.
لاقى فريدة مش موجودة.
ياسين بضيق: طالما قامت مجتش معايا ليه؟
ياسين اتصل عليها، لاقى الفون بتاعها هنا.
راح اتصل على السواق.
السواق باحترام: أهلاً يا ياسين بيه.
ياسين: وصلت الهانم عند بابها؟
السواق: بس إحنا مروحناش عند حازم بيه.
ياسين.
أمال فين؟
عند فريدة، خرجت من عند الدكتورة.
ولسه هتركب العربية، سمعت السواق وهو بيكلم ياسين.
فريدة سحبت الفون بسرعة قبل ما يقول حاجة.
"الو."
ياسين بهدوء: "انتي فين؟"
فريدة: "ا.أنا لسه خرجة من الفيلا ورايحة عند بابا."
ياسين وشه كرمش بضيق واستغراب. ليه بتكدب؟
وقبل ما يتكلم:
فريدة: "أنا لازم اقفل علشان ماما بترن عليا."
ياسين بص ع الفون بتاعها اللي في إيده، وابتسم بسخرية.
"ماشي ي فريدة."
ياسين خرج بسرعة وركب العربية وطلع ع بيت حازم.
***
عند فريدة: "اطلع ع البيت ومش عايزة ياسين يعرف إحنا كنا فين، انت فاهم."
السواق: "تحت أمرك."
بعد شوية وصلوا.
فريدة نزلت بفرحة وطلعت فوق تجهز مفاجأة لياسين قبل ما يجي.
***
عند ياسين، كان وصل عند حازم.
ياسين دخل بهدوء، لاقى حازم وندي.
ياسين بهدوء مصطنع: "أمال فريدة مجتش؟"
حازم: "مجتش إزاي؟"
ياسين: "أصل هي قالتلي إنها هتجي، وأنا كنت في الشركة ف قولت اجي اطمن عليها."
ندي بهدوء: "اكيد زمانها جاية."
وبعد ساعتين.
ياسين اتعدل بغضب وكلم السواق: "فريدة فين؟"
السواق بتوتر: "حضرتك هي في البيت."
ياسين قفل بهدوء ميت.
"شكلها غيرت رأيها ومش هتجي. بعد إذنكم."
ياسين خرج بسرعة.
حازم وندي بصوا لبعض باستغراب.
عند ياسين، خرج برا، ركب العربية وطلع بسرعة ع الفيلا.
بعد شوية وصل.
عند فريدة، خرجت من الحمام وهي بتمسح شعرها بعد ما أخدت دش.
في الوقت دا الباب اتفتح.
فريدة بصت ع ياسين وابتسمت بسعادة.
ياسين بجمود: "كنتي فين ي فريدة؟"
ياسين كان مستعد لأي كدبة هتقولها، لكن المفاجأة.
فريدة قربت منه ومسكت إيده وحطتها ع بطنها.
"كنت بطمن ع فريدة."
ياسين بص لها باستغراب.
فريدة وهي بتقرب من ودانه: "أنا حامل."
ياسين كان حاسس إنه دخل في حالة صدمة.
"انتي إيه؟"
فريدة بفرحة وضحك: "حامل."
ياسين بفرحة: "بجد؟"
ياسين حضنها بسرعة لدرجة إنه رفعها من الأرض.
"بجد ي روح ياسين."
فريدة بحب وهي بتكمل: "استني وكمان ممكن يشرف مع فريدة الصغيرة أخ أو أخت."
ياسين: "حامل في توأم؟"
فريدة هزت راسها بسرعة.
ياسين فضل يلف بيها، مكنش مصدق.
ياسين نزلها بسرعة ونزل تحت يقول لملك وأسد. فريدة مكنتش مصدقة إن ياسين هيكون فرحان كده لمجرد إنها حامل.
تحت، ياسين نزل بسرعة وحضن ملك بفرحة.
أسد قام بضيق وشدها.
"في إيه؟"
ياسين بفرحة: "فريدة حامل."
وأسد حضن ياسين وهو مبسوط.
فريدة كانت مبسوطة وكلهم فرحانين.
أسد اتصل ع حازم وقالوا.
حازم وندي جهزوا ورحوا فريدة، وبردك مراد وروح، كلهم رحوا.
وفضلوا طول اليوم سوا.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 144 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
عند تمارا، قامت بدري، واخدت دش، ولبست هدومها، ونزلت تحت.
حور كانت قاعدة محرجة من اللي حصل امبارح، وهي حاسة أن تمارا فيها حاجة من ناحيتها.
بعد ما قعدوا يأكلوا، كانت حور ساكتة وسط ما هما بيتكلموا مع تمارا.
تمارا قالت بكسوف، وهي بتحاول تصلح اللي حصل امبارح، لأن في الآخر حور ملهاش ذنب.
"اسفة يحور ع اللي حصل امبارح، كنت مضايقة شوية."
حور ابتسمت.
"محصلش حاجة، انتي زي اختي."
تمارا حاولت تغير الموضوع.
"وحبيب عمته عامل إيه؟"
حور حطت أيدها ع بطنها بحب.
"تعبني أوي."
تمارا وهي بتبص ع اسر.
"شكله رخم، هيطلع لي أبوه."
اسر قام بهدوء ومسكها من هدومها.
"قولتي إيه؟"
تمارا بخوف مصطنع.
"أنا... أنا مقولتش حاجة."
روح بضحك.
"اسر خلاص سيبها."
مراد كان بيبص عليها.
"عارف أنها زعلانة بس بتحاول. طب يلاا إحنا."
مراد أخدها وركبوا العربية وطلعوا ع الشركة.
......
عند ياسين، كان قام بدري علشان يروح الشركة وهو لسه مضايق من اللي حصل.
فريدة قامت وبصت عليه.
فريدة.
"صباح الخير."
ياسين.
"صباح النور."
فريدة.
"أنا هروح لماما النهارده."
ياسين بضيق.
"ماشي."
فريدة متكلمتش في اللي حصل امبارح، ودا اللي ضايق ياسين أكتر.
ياسين مشي وخرج ع طول.
أول ما مشي، فريدة قامت بسرعة ولبست هدومها ونزلت، ركبت العربية مع السواق ورحت عند الدكتورة.
فريدة طبعًا دخلت علطول.
الدكتورة.
"اتفضلي ي مدام فريدة. حضرتك بتشتكي من إيه؟"
فريدة بهدوء.
"شكراً. بقالي كام يوم بنام كتير، وامبارح أول ما أكلت مستحملتش الأكل، فكنت شاكة إني حامل وعايزة أتأكد."
الدكتورة.
"طب اتفضلي."
الدكتورة أخدتها وبدأت تكشف عليها.
فريدة كانت بتدعي وهي مستنية الدكتورة تتكلم.
فريدة بتوتر لما لاقت الدكتورة ساكتة.
"إيه ي دكتورة؟ مفيش حامل؟"
الدكتورة ابتسمت بهدوء.
"ألف مبروك ي مدام فريدة، حضرتك حامل. ثم أكملت: حضرتك ممكن تكوني حامل في توأم، لكن إحنا مش هنقدر نتأكد دلوقتي."
فريدة حسّت أن قلبها هيقف من الفرحة.
"بجد؟"
الدكتورة.
"اتفضلي اعدلي هدومك."
فريدة عدلت هدومها وخرجت وهي بتقول.
"حضرتك متأكدة؟"
الدكتورة ابتسمت.
"طبعًا. بس إحنا أول فترة محتاجين نرتاح وميكونش في حركة كتير، وكمان ناخد شوية أدوية علشان نثبت الحمل."
فريدة بتوتر.
"ليه؟ هو في احتمال الحمل ينزل؟ بعد الشر."
الدكتورة.
"اطمني، وإن شاء الله ميكونش في حاجة."
.......
عند ياسين، رجع بضيق ع الفيلا بعد ما نسي الملف مهم.
لاقى فريدة مش موجودة.
ياسين بضيق.
"طالما قامت مجتش معايا ليه؟"
ياسين اتصل عليها، لاقى الفون بتاعها هنا.
راح اتصل ع السواق.
السواق باحترام.
"أهلاً ياسين بيه."
ياسين.
"وصلت الهانم عند بابها؟"
السواق.
"بس إحنا مروحناش عند حازم بيه."
ياسين.
"أمال فين؟"
عند فريدة، خرجت من عند الدكتورة.
ولسه هتركب العربية، سمعت السواق وهو بيكلم ياسين.
فريدة سحبت الفون بسرعة قبل ما يقول حاجة.
"الو."
ياسين بهدوء.
"إنتي فين؟"
فريدة.
"ا... أنا لسه خرجة من الفيلا ورايحة عند بابا."
ياسين وشه كرمش بضيق واستغراب.
ليه بتكدب؟
وقبل ما يتكلم.
فريدة.
"أنا لازم أقفل علشان ماما بترن عليا."
ياسين بص ع الفون بتاعها اللي في إيده، وابتسم بسخرية.
"ماشي ي فريدة."
ياسين خرج بسرعة وركب العربية وطلع ع بيت حازم.
......
عند فريدة،
"اطلع ع البيت ومش عايزة ياسين يعرف إحنا كنا فين، إنت فاهم؟"
السواق.
"تحت أمرك."
بعد شوية وصلوا.
فريدة نزلت بفرحة وطلعت فوق تجهز مفاجأة لياسين قبل ما يجي.
......
عند ياسين، كان وصل عند حازم.
ياسين دخل بهدوء، لاقى حازم وندي.
ياسين بهدوء مصطنع.
"أمال فريدة مجتش؟"
حازم.
"مجتش إزاي؟"
ياسين.
"أصل هي قالتلي إنها هتجي، وأنا كنت في الشركة فقولت أجي أطمئن عليها."
ندي بهدوء.
"أكيد زمانها جاية."
وبعد ساعتين.
ياسين اتعدل بغضب وكلم السواق.
"فريدة فين؟"
السواق بتوتر.
"حضرتك هي في البيت."
ياسين قفل بهدوء ميت.
"شكلها غيرت رأيها ومش هتيجي. بعد إذنكم."
ياسين خرج بسرعة.
حازم وندي بصوا لبعض باستغراب.
عند ياسين، خرج بره، ركب العربية وطلع بسرعة ع الفيلا.
بعد شوية وصل.
عند فريدة، خرجت من الحمام وهي بتمسح شعرها بعد ما أخدت دش.
في الوقت ده الباب اتفتح.
فريدة بصت ع ياسين وابتسمت بسعادة.
ياسين بجمود.
"كنتي فين ي فريدة؟"
ياسين كان مستعد لأي كدبة هتقولها، لكن المفاجأة.
فريدة قربت منه ومسكت إيده وحطتها ع بطنها.
"كنت بطمن ع فريدة."
ياسين بص لها باستغراب.
فريدة وهي بتقرب من ودانه.
"أنا حامل."
ياسين كان حاسس إنه دخل في حالة صدمة.
"إنتي إيه؟"
فريدة بفرحة وضحك.
"حامل."
ياسين بفرحة.
"بجد؟"
ياسين حضنها بسرعة لدرجة إنه رفعها من الأرض.
"بجد ي روح ياسين؟"
فريدة بحب وهي بتكمل.
"استني، وكمان ممكن يشرف مع فريدة الصغيرة أخ أو أخت."
ياسين.
"حامل في توأم؟"
فريدة هزت رأسها بسرعة.
ياسين فضل يلف بيها، مكنش مصدق.
ياسين نزلها بسرعة ونزل تحت يقول لملك وأسد.
فريدة مكنتش مصدقة أن ياسين هيكون فرحان كده لمجرد أنها حامل.
تحت، ياسين نزل بسرعة وحضن ملك بفرحة.
أسد قام بضيق وشدها.
"إيه؟"
ياسين بفرحة.
"فريدة حامل."
ملك بصت ع فريدة اللي نازلة بهدوء.
"بجد؟"
ملك راحت عند فريدة وحضنتها بفرحة.
وأسد حضن ياسين وهو مبسوط.
فريدة كانت مبسوطة وكلهم فرحانين.
أسد اتصل ع حازم وقالوا.
حازم وندي جهزوا ورحوا فريدة، وبرضه مراد وروح، كلهم راحوا.
وفضلوا طول اليوم سوا.
......
وبعد أسبوعين.
كانت مي مع تمارا عند الدكتورة.
بعد ما فضلت طول الفترة اللي فاتت حاسة بتعب.
الدكتورة بعد الكشف.
تمارا.
"طمنيني ي دكتورة."
الدكتورة.
"اطمني، التعب ده عادي لأي واحدة في أول فترة الحمل."
تمارا وشها بهت.
"حامل؟"
الدكتورة ابتسمت.
"أيوه. مالك مصدومة ليه ي مدام؟"
تمارا بجمود.
"أنا عايزة أنزل الطفل ده."
مي بصت ع تمارا بصدمة، هي والدكتورة.
الدكتورة بهدوء.
"أنا آسفة، أنا مش بعمل العمليات دي."
تمارا قامت هي ومي وخرجت برا.
مي بصدمة.
"إيه اللي قولتي ده؟"
تمارا.
"اللي لازم يحصل."
تمارا ركبت العربية هي ومي.
مي.
"تمارا، إنتي اتجننتي؟ إنتي عارفة إنتي بتفكري في إيه؟"
تمارا قالت للسواق ع اسم مستشفى.
مي بغضب.
"إنتي رايحة فين؟ إنتي اتجننتي؟"
تمارا بهدوء.
"ده اللي لازم يحصل. وأرجوكي مش عايزة كلام في الموضوع ده."
مي بغضب.
"وأنا مش هسمحلك تعملي كده. حرام عليكي، ده ابنك. لازم مراد بيه وكمان إياد يعرفوا."
تمارا بدموع.
"أرجوكي ي مي، أرجوكي."
مي بصت لها بعجز.
"بس ي تمارا، مش هينفع."
تمارا.
"صدقني، هو ده الحل."
بعد شوية نزلوا.
وطبعًا كانوا كلهم عارفين تمارا.
تمارا دخلت لدكتور وطلبت منه كده، وبعد إصرار منهم مع المبلغ الكبير، وافق وقالها إن العملية بعد يومين.
بعد ما خرجوا.
تمارا مسكت إيد مي.
"اوعديني محدش يعرف. أنا حاطة ثقتي فيكي."
مي فضلت ساكتة، غصب عنها.
تمارا بخوف.
"هتيجي معايا، مش كده؟"
مي عينها اتملت دموع وهزت رأسها.
هي آه تعرفها من فترة قصيرة، لكن قدرت تحتل مكان كبير في قلبها.
تمارا ركبت العربية وطلعت ع البيت.
ودخلت أوضتها علطول.
تمارا فضلت تعيط بوجع.
"ليه مصر تعذبني؟ ليه؟"
تمارا نامت من كتر العياط.
......
عند ياسين، كان دايما مع فريدة طول الأسبوعين، وهو اللي بيهتم بكل حاجة تخصها.
فريدة بضيق.
"ياسين، الدكتورة قالت امنع الحركة الكتير، مش أفضل في السرير أربع وعشرين ساعة."
ياسين.
"عشان تستريحي كويس. واسكتي بق وكملي أكلك."
فريدة كانت مبسوطة بكل اللي ياسين بيعمله.
.....
عند منه.
علاقتها هي وإيهاب بقت أهدى، وكل يوم بتتحسن. دي غير هرمونات الحمل اللي مخليها عايزة إيهاب طول الوقت جنبها.
.....
حور وأسر.
حياتهم هادية كالعادة، ودائما مع بعض ومبسوطين.
.....
إياد محدش لسه يعرف هو فين، لكن بقى يكلمهم كل فترة.
.....
وبعد يومين.
عدوا ع تمارا كأنهم سنتين، كانت بتجهز للعملية.
ومي معاها، اللي بتبصلها بعتاب وحزن.
تمارا كانت خايفة ومرعوبة.
تمارا حطت إيدها ع بطنها بحزن.
مي.
"فكري كويس، ده ابنك كمان. أرجوكي ي تمارا بلاش."
تمارا مسحت دموعها.
"خلاص ي مي، ملوش لازمة الكلام."
تمارا خرجت ودخلت أوضة العمليات.
الدكتور.
"جاهزة ي مدام تمارا؟"
تمارا فضلت ساكتة.
الدكتور جهز الحقنة، وقبل ما يلمسها، تمارا صرخت.
"ابعد عني."
تمارا خرجت من العمليات بدموع، لاقت مي واقفة.
مي جريت عليها وحضنتها بفرحة.
تمارا بدموع.
مش هقدر أعمل كده فيه، مش هقدر أعمل كده في ابني. أنا وأياد.
مي مسحت دموعها.
خلينا نمشي.
تمارا غيرت هدومها وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
مي نزلت مع تمارا.
جوا.
مراد كان بيحاول يكلمهم.
مفيش فايدة.
روح. اهدا بس ي حبيبي مالك؟ أكيد بتعمل حاجة.
مراد. من الصبح بحاول أكلمهم. نزلت بدري وقالت إنها رايحة الشركة ومرحتش.
حور. إن شاء الله خير ي انكل.
في الوقت ده دخلت مي وتمارا.
روح ومراد جريوا عليها لما لقوها كده.
حصل إيه؟
مي. محصلش حاجة. ثم أكملت بتوتر. هي تعبانة عشان حامل.
كلهم بصوا لبعض بصدمة.
روح كانت أول واحدة فاقت وقالت.
مبروك ي حبيبتي.
تمارا هزت رأسها بهدوء.
مراد حرك إيده ع شعرها.
انتي كويسة؟
تمارا. كويسة ي بابا اطمني. ثم أكملت برجاء. مش عايزة حد يعرف خالص ي بابا إني حامل. وبعدين بصت ع حور. مش عايزك تقولي لحد حتى طنط، أرجوكي ممكن؟
حور بهدوء. حاضر ي تمارا.
تمارا بصت ع مراد.
بابا.
مراد بحب. اطمني ي حبيبتي محدش هيعرف.
مي انسحبت بهدوء ومشيت.
.....
وبعد شهور طويلة.
تمارا كل حياتها كانت في البيت طبعًا مع الاهتمام بتاعهم. وبقى كل يوم يكبر حبها للطفل ومش عارفة لو كانت نزلته فعلاً كان ممكن تعيش إزاي.
تمارا كانت قاعدة في أوضتها وهي حاطة إيدها على بطنها بهدوء.
تمارا بصت على نفسها وهي مش باين عليها أي علامة إنها حامل غير التعب، لكن كشكل لأ.
لحد ما سمعت صوت صراخ.
تمارا خرجت بسرعة على الصوت، لاقت أسر نازل بسرعة بحور وهي بتصرخ بوجع.
أسر ركب العربية وطلع ع المستشفى.
كلهم دخلوا يلبسوا وتمارا لبست لبس واسع احتياطي وطلعوا ورا أسر.
عند أسر كان وصل المستشفى.
وأخده حور عشان تجهز لعمليات.
مراد وصل ع المستشفى وبلغ أسد.
كلهم كانوا قاعدين ع نار مستنيين.
وبعد ساعتين أخيرًا.
سمعوا صوت الولد.
الممرضة خرجت بطفل.
أسر شاله بفرحة وهو بيبتسم إنه طلع ولد زي ما قالوا.
أسر أذن في ودانه بحب.
شوي وخرجت حور ودخلت أوضته عادي.
مراد أخد الواد وهو مبسوط بحفيده.
أسر قرب من حور وبسها من راسها بحب.
وبعد ساعة بدأت تفوق.
ياسين قرب منها.
الف مبروك ي حبيبتي.
حور. الله يبارك فيك.
كانوا كلهم فرحانين.
وع بالليل كلهم رجعوا ع الفيلا عند مراد.
وفضلوا قاعدين مع بعض.
......
في أمريكا.
إياد بهدوء. الملف اللي انت طلبته اهو.
مصطفى بتعب منه. هترجع امتى؟ مش شايف إن كفاية كده.
إياد بهدوء. بعدين ي مصطفى، بعدين نتكلم.
إياد خرج وركب العربية وطلع ع شقته.
بعد شوي وصل.
إياد دخل شقته وبص عليها وع قد إيه هي باردة زي حياته، مجرد شخص وحيد من الشغل للبيت، مش بيعمل أكتر من كده.
إياد فتح الفون ع صور لتمارا وهي نايمة وصور ليهم سوا.
قفل الفون وحاول ينام زي كل يوم.
......
وبعد أسبوع.
كانت منه في أوضة العمليات.
وإيهاب رايح جاي بخوف.
كريمة. ي ابني اهدا مش كده.
إيهاب وهو بيبص في الساعة. اتاخرت أوي. ليه كل التأخير ده؟
كريمة. ادعيلها.
إيهاب بخوف. يا رب.
ومفيش دقايق وخرجت الممرضة بفرحة.
الف مبروك.
إيهاب بسرعة حتى قبل ما ياخد ابنه.
هي... هي عاملة إيه؟
الممرضة. اطمن، هي كويسة الحمد لله.
إيهاب غمض عينه بفرحة. وأخد الولد بحب.
إيهاب بفرحة. منور ي حبيبي.
إيهاب أذن في ودانه وبعدين كريمة خدته بفرحة.
شوي وخرجت منه من العمليات، إيهاب وكريمة دخلوا وراها وفضلوا معها لحد ما خرجت.
......
تاني يوم الصبح.
منه صحيت من النوم بتعب، لاقت إيهاب واقف وشايل الولد.
منه ابتسمت بهدوء وهي شايفة إيهاب كده.
إيهاب بص عليها لاقها صحت.
إيهاب قرب منها واتكلم.
بقتي أحسن.
منه هزت رأسها وهي بتمسك الولد.
إيهاب. تحبي نسمي إيه؟
منه وهي بتبص في وشه بحب. انس. إيه رأيك؟ عشان هيكون إنسي اللي في الدنيا.
إيهاب قال وهو مش مصدق بعد ما فهم كلامها غلط.
انتي لسه عايزة تتطلقي؟ انتي بجد عايزة تاخدي ابننا وتمشي؟
منه فضلت ساكتة لأنها لسه مش عارفة عايزة إيه.
إيهاب خرج بجنون لما لاقها ساكتة.
منه بصت ع الفون اللي بيرن.
الو.
فريدة بضيق. من امبارح وأنا بحاول أكلمك.
منه وهي بتبص ع انس. كنت مشغولة مع انس شوية.
فريدة بجهل. انس مين؟ ثم أكملت بصدمة. انتي خلقتي؟
منه بفرحة وتعب بسيط. أيوه. ده حلو أوي ي فريدة.
فريدة فرحت. الف مبروك ي حبيبتي. ثم أكملت بتوتر. هو أنا أقدر أجي مش كده؟
منه بتفكير. تقدري طبعًا.
فريدة قفلت معاها ورحت تقول لياسين.
ياسين بضيق. فريدة قولتك امشي براحة مليون مرة.
فريدة وهي بتتكلم كأنها مسمعتش حاجة.
منه جابت بيبي واسمه انس.
ياسين بهدوء. الف مبروك. عقبالك.
فريدة بصتله بضيق وبعدين قالت بتوتر وهي بتلعب في صوابعها.
ي... يعني أنا كنت عايزة أشوفها. ف... ممكن أروح؟
ياسين وشه كرمش بضيق.
فريدة دخلت في حضنه. عشان خاطرنا، مش انتوا كمان عايزين تروحوا؟ قالت كده وهي بتحط إيدها ع بطنها.
ياسين خدت نفس. بس أنا هجي معاكي.
فريدة بتوتر. م... ماشي.
فعلاً ياسين وفريدة لبسوا وجابوا هدية للبيبي.
بعد شوي وصلوا.
فريدة كلمت منه وبعد ما طلعوا.
ياسين رن الجرس.
إيهاب كان في الأوضة تاني بيلف فيها بغضب وهو مش عارف يعمل إيه لحد ما الباب رن.
إيهاب فتح الباب وبص عليها ومرة واحدة عينيه بقت كلها شر.
وقبل ما يتكلم كانت منه خرجت بتعب.
اتفضلوا.
إيهاب بصلها بغضب.
منه سلمت على فريدة.
وياسين سلم عليها باحترام.
فريدة بتوتر. ممكن أشيله؟
منه هزت رأسها بهدوء.
فريدة خدته بفرحة.
منه بصت ع إيهاب.
إيهاب ممكن تساعدني في المطبخ؟
إيهاب دخل بغضب ومنه ورا.
إيهاب بغضب. إيه اللي بيحصل ده؟ انتي اتجننتي؟
منه. أنا مش عايزة مشاكل. مش عايز تفضل معاهم؟ ممكن تتفضل.
إيهاب بصلها بغضب. انتي بتقولي إيه؟
منه. بقول إيه؟ بقول الصح. عايز تفضل ونتكلم بعد ما يمشوا وتفهم. أهلاً وسهلاً. مش عايز براحتك. منه أخدت العصير وخرجت برا.
فريدة كانت قاعدة تبص عليه.
بص حلو إزاي ي ياسين؟ ثم أكملت بضيق. ما أنا أهو عرفت أشيله، مش أسر البارد.
ياسين ابتسم عليها وع أسر اللي كان رفض أي حد يشيل إيهم.
منه خرجت وقدمت العصير.
ياسين طلع الهدية.
اتفضلي والف مبروك.
إيهاب. شكراً، إحنا مش بناخد هدايا من حد.
منه بهدوء. شكراً ي أستاذ ياسين ع الهدية المقبولة دي.
ياسين قام. يلا ي فريدة. بعد إذنكم.
فريدة قامت بسرعة لأن شكل إيهاب اللي مش مرحب بيهم ضايقها هي كمان.
منه. لسه بدري.
فريدة بهدوء. معلش ي منه. سلام.
ياسين سحب فريدة ومشيوا.
أول ما مشيوا إيهاب بجنون.
عايز أفهم إيه اللي بيحصل ده.
منه دخلت انس الأوضة وقالتله كل حاجة حصلت وازاي ياسين ساعدهم وإن فريدة مكنتش ليها دعوة بالموضوع، قالتله كل حاجة.
إيهاب دلوقتي فهم سر اهتمام المدير بتاعه.
منه. فريدة مكنتش تعرف حاجة. فريدة صحبتي وهتفضل صحبتي. ثم أكملت بتوتر. فريدة دلوقتي مبسوطة مع جوزها، بس يعني لو ياسين مدخلش زمان كان ممكن.
إيهاب قطعها. متكمليش.
منه دخلت الأوضة لما سمعت صوت انس.
جوا. منه مكنتش عارفة بتقول إيه بس كانت خايفة. كان خايفة يكون إيهاب بيعمل كده مجرد شفقة، إحساس بذنب ع اللي عمله فيها، مش كده.
برا.
إيهاب حط رأسه بين إيده بحزن، لكن قام مرة واحدة ودخل لمنه.
إيهاب بقوة. انتي مش هتمشي، انتي فاهمة؟ كل كلامنا وإني هسيبك دا مش هيحصل. انتي وابني مش هتتحركوا من هنا. وبخصوص فريدة، يمكن كل اللي حصل. حصل بطريقة غلط بس وصلني لصح في الآخر لحب عمري اللي كان معايا من أول حياتي وانت مكنتش عارف.
إيهاب سبها وخرج ومنه واقفة تبص في أثره.
منه خرجت وهي مقررة إنها تنهي كل ده.
منه أول ما شافت إيهاب واقف جريت عليه وحضنته بعياط.
أنا مش عايزة أمشي.
إيهاب دفن رأسه في رقبتها. مكنتش هخليكي تمشي. مكنتش هخليكي تبعدي عني.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 145 - بقلم فاطمة حسن
وبعد شهرين كانت تمارا في السابع.
كانوا بيجهزوا لأنهم رايحين لحازم الفيلا.
تمارا بصت ع نفسها لاخر مره بهدوء وخرجت.
مراد اخد تمارا وروح وطلعوا ع فيلا حازم.
هناك، كان أسد قاعد معهم وملك مع روح، وياسين وفريده قاعدين معاهم.
بعد شويا وصلوا ودخلوا كلهم.
مراد كان قريب من تمارا ودايما معاها.
كلهم راحوا يأكلوا سوا.
تمارا كانت بتاكل بهدوء بس رفعت عينها لما لاقت ندي بتقول: "اياد".
ندي جرت ع ابنها بفرحه وهي مش مصدقه نفسها.
اياد حضن ندي وعينه على تمارا.
تمارا نزلت عينها بسرعه.
مراد قام مره واحده وهو بيبص ع حازم بقوه: "يلا يا تمارا".
تمارا قامت بسرعه هي كمان.
مراد أول ما قرب من اياد.
اياد: "بابا، مكنتش اعرف اني رجعت يعمي".
مراد متكلمش وخرجوا كلهم وفضل أسد وعيلته بس.
مراد اخدهم ومشي وهو أعصابه مشدودة بغضب.
بعد شوي وصلوا.
مراد بهدوء: "اطلعي ي حبيبتي ارتاحي شوي".
تمارا هزت رأسها بهدوء ودخلت اوضتها.
تمارا فضلت تفتكر شكل اياد، كان شكله متغير، مكنش نفسه اياد.
تمارا لنفسها: "فوقي ي تمارا، فوقي".
...
عند حازم.
اياد قاعد معاهم بهدوء وكان بيتكلم معاهم كأنه شخص غريب.
اياد: "الف مبروك ي حبيبتي".
فريدة بسرعه وبدون وعي: "عقبالك انت وتمارا".
اياد قام بحزن: "بعد اذنكم".
فريدة بصت عليه بحزن: "انا مكنش قصدي".
حازم وهو بيبص ع اياد: "محصلش حاجة".
بعد شوي كلهم مشيوا.
اياد كان قاعد في اوضته بهدوء لحد ما دخل حازم.
حازم بهدوء: "مالك؟ مش انت اللي عملت كل ده مش كده؟ زعلان ليه دلوقتي؟"
اياد بحزن: "مش زعلان. هي تستاهل حد احسن مني. أنا مكنتش غير حد اناني وظالم معاها، مفيش حاجة تشفعلي عندها".
حازم توقع أن اياد هيرفض يعترف ويقول كده بس حصل العكس.
حازم خرج بهدوء ومقالش حاجة تاني.
ومع مرور الأيام.
كان كل واحدة عايشة سعيد، معدا اياد اللي حياته زي ما هي، كل الفكرة أنه رجع مصر بس.
تمارا من لما اياد رجع وهي مش بتخرج من البيت.
لحد ما أسد عمل حفلة لحور بمناسبة المولود الجديد.
عند مراد كان واقف يبص عليها بتوتر.
تمارا ابتسمت ابتسامة مصطنعة: "اطمن ي بابا، أنا كويسة. وبعدين الخدم هنا وكمان الحراس برا، أنا هطلع انام أو اتفرج ع التلفزيون، مش هينفع حضرتك انت وماما تسيبوا اسر".
روح: "طب افضل أنا معاكي".
تمارا: "أنا كويسة. روحوا انتو انبسطوا واطمنوا".
مراد: "خلي الفون جنبك، ماشي".
تمارا: "حاضر".
مراد ركب العربيه وهو وروح طلعوا ع فيلا أسد.
عند أسد.
كان في مجموعة من الأصدقاء المقربين، ع بعض رجال الأعمال.
اياد كان بيلف حوالين نفسه يدور عليها بعد ما جه مخصوص عشانها، لكن اتنهد بيأس لما لاقه مراد بيدخل هو وروح بس.
اياد فضل يتحرك لوحده في الحفلة.
.....
عند تمارا، طلعت ع فوق بصعوبة وهي حاسة بوجع كبير بعد ما خبّت عليها عشان ما تبوظش الحفلة.
تمارا قعدت بتعب وهي فكرة أنه تعب وهيروح.
تمارا راحت تتحرك تاخد دش يريح أعصابها لكن مقدرتش.
تمارا وقفت بوجع وهي حاسة أن في حاجة بتنزل منها.
تمارا اتحركت بوجع تتصل على مراد لكن مكنش بيرد.
حتى روح وكمان اسر.
تمارا مكنتش قادرة، حاولت تتحرك لكن بدأ دم ينزل.
تمارا بصوت بسيط: "آه الحقوني، الحقوني".
تمارا بصت ع التليفون وهي بتحاول تفتح عينها بعافية.
واتصلت على...
عند اياد.
كان قاعد في ركن لوحده بعيد عن الحفلة لحد ما الفون رن.
اياد بص عليه بصدمه، مكنتش مصدق أنها هي.
اياد رد بسرعه: "الو".
تمارا بصوت واطي وبسيط: "ا. الحقن.......".
اياد بخوف: "تمارا، تمارا".
اياد خرج يجري وركب العربيه وطلع بسرعه ع فيلا مراد.
اياد وصل في وقت قياسي.
لاقه الحراس واقفين.
اياد زقهم وطلع ع فوق بسرعه، فتح الباب وقف مصدوم لما لاقها واقعة ع الأرض وحوليها دم كتير.
اياد جري عليها: "تمارا، تمارا حبيبتي فوقي".
اياد شالها ونزل بيها بسرعه وحطها في العربيه وركب العربيه وطلع ع المستشفى.
عربيه الحراس اتحركوا ورا.
وهما في الطريق كانوا بيحاولوا يكلموا مراد.
عند اياد، كانوا وصلوا.
اياد نزل بسرعه ودخل بيها وهو بيتكلم بدموع: "لاا، خليكي معايا، أنا اسف، اسف والله".
اياد بصراخ: "دكتور بسرعه".
وبسرعه اخدوها ودخلوا العمليات.
اياد بص ع أيده اللي كلها دم بخوف.
.....
عند مراد، اخيرا سمع الفون.
مراد بخوف: "في إيه؟"
أحد الرجال قالوا كل حاجة.
مراد بصدمة: "إيه؟"
أسد: "في إيه؟"
مراد: "تمارا، تمارا في المستشفى".
كلهم خرجوا ورا مراد وركبوا عربيتهم وطلعوا ع المستشفى.
اياد كان قاعد يدعيلها بخوف.
بعد شوي كانوا كلهم وصلوا.
مراد قرب من اياد: "هي فين؟ حصل إيه؟ مالها؟"
اياد بتوهان: "معرفش، معرفش".
اياد فضل قاعد يبص ع الباب.
وبعد ساعات طويلة سمعوا صوت عياط.
كلهم بصوا ع الأوضة لحد ما خرجت الممرضة كانت شايلة طفل حجمه صغير.
كلهم بصوا بصدمة.
روح اتكلمت وهي شايفة نظرات الاستغراب ع الولد: "شيل ابنك ي اياد".
كلهم بصوا ع مراد وخصوصا أسد اللي بص عليه بعتاب.
اياد قرب منها براحه وقال بصدمة: "ابني؟"
أياد اخده بخوف وهو خايف من حجمه الصغير وبدأ يبص عليه: "ابني، تمارا كانت حامل مني".
اياد ضمه ليه براحه وهو مغمض.
الممرضة: "كفاية كده لأنه لازم يدخل الحضانه".
اياد بخوف: "ليه؟"
الممرضة: "لأنه اتولد بدري ولازم نحطه".
الممرضة اخدت الطفل ومشيت وكلهم ساكتين.
شوي وخرجت تمارا كان شكلها تعبانة أوي.
اياد قرب منها ومشي جانبها وهو ماسك أيدها لحد ما دخلت الأوضة.
اياد للدكتور: "حصل إيه؟"
الدكتور بهدوء: "ولادة مبكرة، المياه اللي حوالين الجنين نزلت، الجنين نزل لحوض بدري، ولما حصل تأخير لفترة في الولادة بدون أي تدخل حصل نزيف، لكن الحمد لله ربنا سترها".
اياد وهو يبص عليها بحزن: "طب الولد كويس؟"
الدكتور بهدوء: "الحمد لله. احنا حطيناه في الحضانه احتياطي عشان ميحصلش أي مضاعفات بعدين لأنه ضعيف شوية لأنه اتولد بدري".
اياد هز رأسه وهو بيبص ع تمارا.
الدكتور: "الف مبروك. بعد اذنك".
كانوا كلهم بيسمعوا وهما ساكتين.
اياد بهدوء: "ممكن تسبوني معاها شوية؟"
مراد كان هيرفض بس.
أسد بجمود: "يلاا، اخرجوا".
برا.
حازم كان بيبص ع مراد بغضب: "انت بحق أي تمنعني عن حفيدي هااا؟"
أسد بقوة: "بس. إحنا هنا في المستشفى نتكلم بعدين لأننا لازم نتكلم، ولا إيه ي مراد؟"
مراد...
جوا.
اياد ماسك أيدها جامد وهو بيحرك أيده التانية ع شعرها: "مش عارف كان ممكن يحصل إيه لو حصلك حاجة. تعرفي؟ على قد ما أنا مضايق إنك خبّيتي إنك حامل، على قد ما أنا فرحان إن في حتة مني ومنك بقت موجودة وممكن ترجعنا لبعض".
اياد فضل يبصلها وشوي وخرج.
وبعد ساعات.
تمارا فتحت عينها بتعب.
تمارا بتعب: "م. ماما".
روح وهي بتمسك أيدها بحب: "ألف سلامة عليكي ي حبيبتي".
تمارا وهي بتحط أيدها ع بطنها بوجع وعياط: "ابني ي ماما".
مراد بحب: "الحمد لله ي حبيبتي، هو كويس وفي الحضانه".
تمارا اتعدلت بخوف ووجع: "ليه؟"
مراد: "اهدي. هو كويس، هو بس اتولد بدري ي حبيبتي، ف هيفضل هناك نطمن عليه".
كلهم دخلوا اطمنوا عليها، وحازم وندي اللي كانوا بيبصوا عليها بعتاب.
تمارا كانت مكسوفة منهم ومكنتش عارفه تقول إيه.
شوي والدكتور دخل: "ممكن تتفضلوا برا".
الدكتور كشف عليها: "في تحسن بس أفضل تفضلي هنا لحد بكرة".
تمارا بخوف: "وابني، عامل إيه؟"
الدكتور: "اطمني، هو كويس وإن شاء الله يخرج معاكي بكرة". ثم أكمل: "جوز حضرتك معااا".
تمارا بهمس: "اياد".
الدكتور خرج ومفيش دقايق والباب اتفتح وهو دخل.
اياد: "حمد الله على السلامة".
تمارا بتوتر: "شكراً إنك ساعدتني، مكنتش أعرف كان ممكن يحصلي إيه أنا و..."
اياد: "وابني".
تمارا فضلت ساكته.
اياد: "تحبي تروحي تشوفي؟"
تمارا هزت رأسها بسرعه وهي بتقوم بتعب: "أيوة".
اياد قرب منها وسندها لحد ما خرجوا تحت أنظارهم كلهم.
اياد وتمارا وصلوا الحضانه وتمارا فضلت تبص عليه بدموع.
اياد بص عليها بحزن، مكنش عايز يكون كده، كان عايز يفضل معاها من أول ما يعرف إنها حامل، كان عايز يعيش معاها بس.
تمارا كانت مركزة مع الطفل وبس.
اياد: "كفاية كده، انتي لسه تعبانة. تعالي عشان تستريحي".
تمارا: "لاا، خليني شوية".
اياد: "اطمني، هو هيخرج برا، هو كويس. يلا".
اياد اخدها ورجع.
عندهم.
كان ياسين واقف جانب فريده: "تحبي نروح؟ حاسة إنك تعبانة".
فريدة بتعب بسيط: "اطمن، أنا كويسة".
ياسين قعدها: "طب استريحي".
اياد رجع بتمارا لحد الأوضة وهي دخلت تنام.
بليل.
كانوا كلهم مشيوا، مكنش في روح ومراد واياد، اللي كان مضايق مراد إنه موجود.
اياد فضل طول الليل معاهم لحد الصبح.
تاني يوم الصبح.
تمارا فاقت وأول حاجة قالتها إنها عايزة تشوف ابنها، لكن الممرضة صدمتها: "ولده أخده حضرتك".
تمارا قامت من السرير بسرعه: "إيه؟ انتي بتقولي إيه؟"
برا مراد دخل هو وروح ع الصوت: "في إيه؟"
تمارا بعياط: "اياد أخده ومشي ي بابا، أخد ابني".
مراد اتحرك ع برا بغضب وروح وراه، لكن كان مشي.
روح رجعت لتمارا وساعدتها تلبس هدومها وركبوا العربيه واتحركوا ع الفيلا.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 146 - بقلم فاطمة حسن
عند إياد.
كان في شقه جديدة.
كانت بسيطة.
كان شايل الواد بهدوء وحب.
"تحب نقول أي ي أستاذ؟ أنا في رأيي نقولك مالك حلو."
مالك كان بيتحرك براحه وهو بيلعب بيده.
إياد ابتسم وهو بيتحرك بيه.
"يلا نروح لماما علشان زمانها هتقوم ي أستاذ مالك."
ثم أكمل لنفسه.
"خليني معاك شوي."
....
عند مراد.
كان راح الشقه القديمة.
البواب قالوا إنها فاضية.
طلع على فيلا حازم.
مراد دخل بغضب.
"ابنك فين ي حازم؟"
حازم غمض عين بغضب.
"في إيه ي مراد ع الصبح؟"
مراد.
"ابنك أخد حفيدي ومحدش يعرفله طريق."
حازم ببرود.
"وحفيدك ده يكون ابنه."
ثم أكمل.
"وبعدين اطمن. هيروح فين؟ هيرجع ولا فاكر إنه ممكن يفكر زيك ويخفي زي ما أنت كنت عامل؟"
مراد مردش عليه.
وخرج.
طلع على الفيلا وهو بيحاول يكلم إياد.
تلفونه مغلق.
مراد وصل الفيلا.
لأى تمارا قاعدة تعيط في حضن روح.
تمارا أول ما شافت مراد.
"لاقته. فين ابني ي بابا؟"
مراد.
"اطمني ابنك هيرجعلك."
..
وبعد ساعتين.
عند إياد.
كان في العربية وهو بيبص على مالك بفرحة.
إياد راح المستشفى الأول.
قالوا إنهم مشيوا.
إياد ركب العربية وطلع على فيلا مراد.
إياد لمالك.
"شكلي عملت مصيبة وجدك ما هيصدق."
بعد شوية إياد وصل الفيلا.
وأخد شنطة مالك ونزل.
إياد دخل.
لأى مراد بيتحرك هنا وهنا وتمارا بتعيط.
تمارا رفعت عينها بسرعة وجريت على إياد.
إياد اتوتر لما لقاهم بالشكل ده.
تمارا أخدت مالك من إياد بسرعة وحضنته بعياط.
مراد قرب منها بغضب.
"إنت إزاي تاخده كده؟"
إياد اتكلم بهدوء.
"ده ابني ومظنش إني عملت حاجة غلط. كنت عايز أفضل معاك شوي حرام. أنا مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل وإنكم هتخافوا عليه. كنا اللي أخده ده مجرم مش أبوه. وأنا آسف إني مبلغتش حد لأني عارف إن حضرتك هترفض."
إياد قرب منها ونزل باسه.
"سلام ي حبيب بابا."
إياد خرج على طول من غير ما يقول كلمة تاني.
تمارا طلعت بيه على فوق ودخلت.
طلعتو من الشنطة براحة.
لقت في ورقة صغيرة مكتوب فيها.
"مالك إياد."
تمارا همست.
"مالك."
مالك ابتسم وهو بيلعب.
تمارا فضلت قاعدة معا لحد ما نام.
تمارا أخدتها في حضنه ونامت.
......
عند إياد.
رجع الفيلا.
وأول ما دخل.
لأى حازم.
حازم.
"بكلم من الصبح تلفونك مغلق ليه؟"
إياد ابتسم.
"معلش ي بابا فضلت ألعب مع الأستاذ مالك ونسيت خالص إن الفون فاصل."
حازم.
"خلاص محصلش حاجة."
حازم محبش يتكلم دلوقتي لما لاقه إياد مبسوط.
.....
عند ياسين وفريدة.
كانت فريدة نايمة في حضن ياسين.
وهو حاطط إيده على بطنها بحب.
.....
عند أسر وحور.
كانوا عند أسد.
أسر كان قاعد يتحرك بيه إيهم.
وحور نايمة.
حور فتحت عينها بنوم وابتسمت.
"تعبك مش كده؟"
أسر وهو بيبص على إيهم اللي نايم بهدوء.
"لااا. نام على طول حبيب بابي."
حور ابتسمت بحب عليهم.
أسر.
"يلا ي حبيبتي اجهزي علشان نرجع الفيلا بتاعتنا. وأنا هجبلك حد يفضل معاكي."
حور.
"طب ما خلينا هنا كام يوم."
أسر حط إيهم في السرير وقرب منها.
"معلش ي حبيبتي علشان أكون على راحتي يلا."
حور هزت رأسها بهدوء.
حور لبست هدومها وأسر أخد إيهم ونزلوا.
ملك قامت.
"رايحين فين؟"
أسر.
"معلش ي طنط هنرجع بيتنا."
ملك.
"ليه كده بس حور لسه تعبانة."
أسر.
"متخافيش أنا معاها."
ملك سلمت عليهم وبعدين مشيوا.
رجعوا على الفيلا بتاعتهم.
....
عند أسد.
كان في الشركة لحد ما حازم كلمه وقالوا على اللي حصل.
أسد قام بغضب.
"لااا كفاية لحد كده. عايزك تجهز وتخلي الفيلا وأنا هكلم مراد. سلام."
أسد ركب العربية وطلع على الفيلا.
وفي الطريق كلم مراد وقاله ييجي على الفيلا.
بعد شوية وصل أسد.
ومن بعده مراد وحازم.
في المكتب عند مراد.
أسد.
"ممكن أفهم مالك؟ الأول خبيت علينا إن بنتك حامل. ودلوقتي مضايق إن إياد أخد ابنه. إنت مش شايف إنك مزودها؟"
مراد قام بغضب.
"لا مش شايف. إياد وتمارا خلاص مفيش أي حاجة تربط ما بينهم. وأنا مش هخلي إياد يقرب بنتي. كفاية أوي اللي حصل زمان. وإنت لو مكاني كنت هتعمل أكتر من كده وانت متأكد من ده."
أسد لأنه مر بمواقف إياد.
كان متعاطف معاه.
"لا إياد وتمارا في حاجة تربط ما بينهم ابنهم ولا إنت نسيت. إياد له الحق إنه يشوف ابنه وقت ما يعوز."
ثم أكمل بهدوء.
"مراد أنا عارف إنها بنتك وإنك أكتر حد هيخاف عليها. بس ممكن تهدى شوية؟ مش يمكن يكون الولد ده طريق يرجعهم لبعض. حتى الولد يكبر بين أب وأم. إحنا أكتر حد عارفين يعني إيه تتحرم من الأهل."
حازم كان قاعد يسمع بهدوء من غير أي كلام.
مراد قام وخرج من غير ما يقول حاجة.
أسد هز رأسه بيأس منه.
حازم.
"مفيش أمل فيه خلاص."
أسد بهدوء.
"اللي حصل مكنش سهل على مراد أو تمارا. وإنت كنت شايف ابنك عامل إزاي شوية وقت ي حازم. وإن شاء الله كل حاجة ترجع زي الأول."
ثم أكمل.
"يمكن الولد يسهل الدنيا."
حازم هز رأسه بهدوء.
حازم قام.
"أمشي أنا. سلام."
......
عند إياد.
كان نايم على السرير وهو بيفكر.
"معقول تسمي مالك زي ما هو قال؟"
إياد غمض عينه ونام براحة.
.....
وفي آخر الليل.
عند مراد في الفيلا.
كانت روح ومعها مراد قاعدين مع تمارا اللي مش عارفة تعمل إيه مع مالك اللي قاعد يعيط بصوت عالي.
تمارا بخوف.
"هو ماله طيب ي ماما؟"
روح.
"معرفش ي حبيبتي. هو أكل وكمان غيرت هدومه ومفهوش حاجة. مش فاهمة ماله."
تمارا.
"طب نروح لدكتور."
روح.
"طب اجهزي يلا."
روح خرجت ودخلت أوضتها وفضلت تتصل على إياد لحد ما رد بعد فترة.
إياد بنوم.
"الو. مين؟"
روح.
"ده أنا ي حبيبي."
إياد اتعدل بسرعة لما ركز وعرفها.
"في حاجة ي طنط؟"
روح.
"الولد بيعيط من بدري وتمارا رايحة لدكتور."
إياد قام بسرعة.
"أنا خمس دقايق وهكون عندك."
إياد قام بسرعة ولبس ونزل.
ركب العربية وطلع على فيلا مراد.
عند مراد.
كانت تمارا لبست ونزلت مع مراد.
وأول ما خرجوا.
لاقوا إياد بينزل من العربية.
إياد قرب بخوف من مالك.
"ماله؟"
مراد بص على روح.
روح.
"اطمن ي حبيبي إن شاء الله خير. روحي معاها ي تمارا علشان تطمنوا على ابنكم."
تمارا بصت على مراد.
مراد كان هيرفض.
لكن روح مسكت إيده بهدوء.
"روحي وأنا هطمن عليكي."
إياد مد إيده وأخد مالك بهدوء.
"مالك ي حبيبي."
إياد اتحرك بيه ناحية العربية وتمارا وراه.
إياد لاقه سكت.
تمارا استغربت إنه سكت.
حتى إياد.
إياد وهو بيتكلم بحب.
"بابا وحشك علشان كده كنت زعلان يا حبيب بابا صح مش كده."
إياد.
"أنا همشي بيه شوية وبلاش العربية طالما سكت. تحبي تيجي معنا؟"
تمارا هزت رأسها بهدوء.
إياد اتحرك وتمارا معاه.
وكانوا في نص الليل والمكان هادي.
إياد كان بيبص على مالك.
وهو شايفه بدأ يروح في النوم.
إياد بحزن.
"أنا آسف. عارف إنها خلاص ملهاش لازمة بس كان لازم أقولها."
تمارا فضلت ساكتة.
إياد بهدوء.
"يلا نرجع كفاية كده. الجو بارد على مالك."
إياد رجع بيهم.
تمارا أخدت مالك اللي نايم بهدوء ودخلت.
روح بصت عليه.
"نام أخيرا."
تمارا وهي بتهز رأسها بهدوء وطلعت.
مراد كان قاعد مش عاجبه اللي حصل.
روح بهدوء.
"الولد كان عايز أبوه. هو لسه طفل ومحتاج الاتنين جنبه."
مراد.
"يلا ي روح ننام. كفاية كده."
.......
بعد شهرين.
كان إياد نص وقته مع مالك.
وتمارا كان بيحاول يعوض أي حاجة من اللي فاتت.
....
في المستشفى.
كان ياسين مستني وهو بيبص في الساعة كل ثانية.
لحد ما الممرضة خرجت مع طفلين.
الممرضة.
"ألف مبروك."
ياسين شال واحد منهم بفرحة.
وأسد شال التاني.
أسد بفرحة.
"ألف مبروك ي حبيبي."
ياسين بدموع.
"الله يبارك فيك ي بابا."
ياسين.
"فريدة عاملة إيه؟"
الممرضة.
"اطمن حضرتك المدام كويسة جدا."
فريدة خرجت ودخلت أوضة عادي.
وكلهم معاها.
فريدة بعد شوية فاقت.
ياسين قرب منها وباسها بحب.
"ألف مبروك ي حياة ياسين."
فريدة بتعب.
"الله يبارك فيك ي حبيبي."
حازم حضن فريدة بحب.
"مبروك ي حبيبتي."
فريدة.
"ربنا يخليك ي بابا."
ياسين حط الولاد جانبها.
"فريدة ويونس."
فريدة ابتسمت بحب.
تمارا كانت بتبص عليها.
كان نفسها تكون زيهم.
بليل.
فريدة خرجت.
وكانوا فرحانين بيها وخصوصا ياسين.
.....
الأيام كانت بتعدي وكل واحد عايش مع عيلته الصغيرة في سعادة.
مكنش فاضل غير تمارا وإياد.
إياد كان راضي إنه يكون معاها كده.
كان بيعمل كل حاجة.
كان واضح التغير عليه في كل حاجة.
تمارا مكنتش قادرة تنكر إن كل اللي بيحصل مخليها مبسوطة.
حتى لو لسه مش قادرة تمسح كل حاجة حصلت زمان.
....
عند إياد وتمارا.
إياد كان قاعد عند مراد وماسك مالك.
إياد.
"حبيب بابا عامل إيه."
تمارا كانت بتبص عليهم بفرح وهي شايفة ضحك مالك عليه.
لحد ما مراد دخل.
مراد بهدوء.
"في موضوع لازم نتكلم فيه."
إياد بص على مراد وهو حاسس إن فيه مصيبة.
مراد.
"في عريس متقدم لتمارا."
تمارا بصت على إياد بتوتر.
"بابا بلاش كلام دلوقتي."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 147 - بقلم فاطمة حسن
تمارا بصت ع أياد بتوتر.
بابا بلاش كلام دلوقتي.
مراد بهدوء.
ليه. أياد لازم يعرف ولازم يحصل اتفاق قبل الجواز. لأن أكيد جوزك مش هيحب أن أياد يكون عنده كل يوم ولا أي.
تمارا وروح اللي لسه داخلة صرخوا.
مراد. بابا.
أياد كان قاعد ساكت.
أياد أخد نفس.
ممكن أكلم مع تمارا لوحدنا.
مراد أخد مالك وخرج هو وروح.
أياد وهو بيفرك أيده في بعض.
عارف إن ده حقك وإني مش من حقي أمنعك. بس إنتي ممكن تفكري حتى عشان ابننا. أنا مش عايز يكون بعيد عني. يكون مع حد تاني. عارف إن مش من حقي أطلب بس أتمنى تفكري كويس عشان مالك. وعشاني أنا بس عايز فرصة أخيرة.
برا.
روح بصراخ.
ليه كده ي مراد.
مراد ابتسم وهو بيمسك إيد مالك.
الصراحة زهقت من وجود أياد عندنا كل يوم كده.
وقبل ما روح تصراخ.
علشان كده فكرت وشوفت إنه ياخد ابنه ويرجع بيته. أنا مش عارف أنام.
روح بصدمة.
مراد. إنت قصدك.
مراد هز رأسه بهدوء.
روح حضنت مراد بفرحة.
ربنا يهديهم.
جوا.
أياد قام وخرج بهدوء وركب العربية وطلع.
تمارا بغضب.
ليه قولت كده ي بابا وأنت عارف إني رافضة الموضوع ده.
مراد.
وإنتي مضايقة أوي كده ليه.
تمارا سكتت معرفتش تقول إيه. تقول إنها اتضايقت لما شافت أياد زعلان ولا زعلت من كلامه.
مراد قرب منها.
مش عارف هقول كده إزاي بس كلنا محتاجين فرصة. لو عايزة ترجعي لإياد ويكون في فرصة تاني بينكم حتى عشان مالك يكون أحسن. وبعدين بص ع روح. كلنا نستاهل فرصة. حتى أنا أخدتها.
روح ابتسمت بحب.
مراد بسها.
اطلعي جهزي شنطك علشان هكلم أياد بكرة أقوله إنك موافقة ع الفرصة اللي عايزها. ده لو عايزة يعني.
تمارا.
بابا.
مراد بهدوء.
اطلعي ي تمارا وخدي ابنك.
تمارا طلعت بتوتر وهي بتفكر في كلام مراد. هي فعلاً مش مضايقة.
اليوم عدى بسرعة ع تمارا لحد ما جه تاني يوم الصبح.
مراد اتصل ع أياد وطلب منه يجي لأنه عايزه في موضوع.
بعد شوية أياد وصل الفيلا ودخل بتوتر وهو بيفكر في كلام مراد وعايزه في إيه.
مراد بهدوء.
إنت كلمت تمارا وطلبت فرصة تانية. وأكيد عايز تسمع الرد مش كده.
أياد اتوتر وهو عارف ضايق مراد منه وإنه بيحاول يبعده عن تمارا بكل الطرق الممكن.
طبعاً.
في الوقت ده نزلت تمارا مع مالك وهي معاها الشنط بتاعتها.
أياد وقف بصدمة. كان مصدوم. معقول هترجع. معقول.
مراد.
المأذون هيجي دلوقتي.
أياد عينه اتملت دموع من الفرحة.
بعد شوية دخل المأذون وكان معاه أسر وأسد وحازم اللي ماكنتش مصدق نفسه وإن مراد أخير اقتنع.
بعد ما خلصوا أياد خدها هي ومالك وراح ع شقته الجديدة.
تمارا بصت عليه بهدوء.
أياد قرب منها بسرعة.
أنا مبسوط أوي أنا...
تمارا قطعته.
أياد أنا رجعت عشان ابني مش أكتر. فارجوك بلاش الكلام ده.
أياد.
حاضر.
أياد لنفسه.
هرجع لي.
الحياة بين تمارا وأياد بدأت تتعدل وتمارا شايفة اهتمام أياد الكبير بيهم.
عدت الشهور بينهم بهدوء. نص وقت أياد في الشغل والنص التاني في الخروج واللعب مع مالك وتمارا.
وإنه أغلب الوقت بيحب يخرجوا لوحدهم بعد إصرار منه وإنه دايماً بيعبر عن حبه ليها ع قد ما يقدر.
مالك كان متعلق بي أياد.
تمارا كانت فرحانة وهي شايفة كل محاولات أياد.
بدأت حياتهم ترجع طبيعية زي الباقي اللي كانوا عايشين في سعادة.
عند تمارا كانت قاعدة تلعب مع مالك.
لحد ما الباب اتفتح ودخل أياد.
أياد قرب منه وباسه بهدوء. وراح يقرب من تمارا لكنها رجعت لورا.
أياد مسح على وشه واتكلم بهدوء.
أنا مستعد أفضل أحاول أصلح اللي حصل زمان طول عمري صدقني. بس في الآخر تكوني ليا. أنا بس. أياد كمل بيأس. خايف أكون بعمل كل ده ع الفاضي وإنك خلاص بطلتي...
أياد سكت بوجع.
أنا غلطت كتير عارف. وإنتي غلطتي. صدقي. أنا مش بجيب اللوم عليكي. بس أنا عايز أعرف في أمل لسه في مشاعر ليا.
تمارا فضلت ساكتة بتوتر وبعدين اتكلمت.
أياد نتكلم بعدين.
أياد هز رأسه بيأس بعد ما وصل رد السؤال.
وبعد يومين.
كان أياد بيحاول يتعامل مع تمارا بهدوء خصوصاً إنهم متكلموش تاني.
كان أياد رجع من الشغل بتعب وهو بيبص ع مالك وتمارا.
أياد.
تمارا.
أياد دخل الأوضة لاقاها هادية وضلمة.
أياد كان لسه هيخرج يدور عليها. لاقاه حد بيحضنه.
أياد غمض عينه لما شم ريحتها.
تمارا فضلت في حضنه شوية.
أياد قرب وفتح النور وبص عليه.
تمارا مسكت إيده.
مش عايزة مشاكل تاني. عايزة حياتنا تكون طبيعية. مش عايزة أندم إني اتدلك فرصة تاني ي أياد.
أياد حضنها مرة واحدة وهو بيدفن رأسه ف رقبتها.
عمرك ده. أنا صدقت إنك ترجعيلي. مستحيل أسيبك تبعدي تاني. مستحيل أرجع أتعذب تاني.
تمارا غمضت عينها وهي بتفتكر الأيام اللي عدت عليها. واد إيه كانت حزينة من غيره.
أياد شالها وقال بحب.
وحشتني أوي.
تمارا اتكسفت ودفنت وشها ف رقبته.
أياد حطها ع السرير وبعدين...
تاني يوم الصبح.
أياد صحي من النوم وبص ع تمارا اللي نايمة بعمق.
وبدأ يحرك إيده ع خدها.
تمارا فتحت عينها بضيق.
أياد بحب.
صباح الخير.
تمارا بكسوف.
صباح النور. وبعدين اتعدلت وهي بتشد الملاية ع جسمها كويس. الساعة كام لأننا لازم نجيب مالك من عند ماما.
أياد قرب منها وبسها.
مع إنه هيوحشني بس أنا شايف إننا نسيبه كام يوم تاني. وبعدين غمزلها.
تمارا وهي رايحة تتحرك بكسوف.
أياد.
أياد سحبها.
روح أياد.
وبعدين...
عند ياسين وفريدة.
فريدة كانت نيمت الولاد بعد عذاب أخيراً.
ياسين كان صعبان عليه تعبها.
ياسين حضنها بحب.
معلش ي حبيبتي. تحبي اجيب حد يفضل معاهم حتى تساعدك.
فريدة وهي بتغمض عينها بنوم.
لااا. أنا كويسة.
فريدة دقايق ورحت في النوم.
ياسين عدلها كويس بس فريدة الصغيرة صحيت وبدأت تعيط.
ياسين قرب منها.
بس ي حبيبتي. بس عشان ماما.
ياسين بدأ يتحرك بيها لحد ما نامت.
عند أسر وحور.
أسر قرب منها بحب.
وحشتني أوي.
حور ابتسمت بكسوف.
أسر لسه هيقرب منها رح إيهم فضل يعيط.
حور زقت أسر.
ايهم.
أسر بضيق.
ابن اللي دا. هو في إيه. كانوا عايز يضايقني.
حور شالت ايهم بضحك.
حرام عليك ي أسر. دا عسل مش كده ي حبيب مامي.
ايهم فضل يضحك وهو بيبص ع أسر.
وبعد يومين.
تمارا وأياد جابوا مالك.
كان كل واحد مبسوط. وكل أسبوع يتجمعوا سوا وهما فرحانين ومبسوطين.
فريدة ومنه بقت علاقتهم أقوى. وايهاب اتقبل وجود فريدة في حياتهم وبدأ يمسح كل الماضي.