تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
عند نور ومالك.
نور صحيت بكسل وبصت حواليها لحد ما مرة واحدة حطت إيدها على بوقها بصدمة.
نور لفت الملاية عليها وهي بتقول بعياط: "لا، لا. أنا معملتش كده. معملتش كده."
نور فضلت تعيط وهي حاسة بندم.
نور بعياط لنفسها: "هتفضلي طول عمرك غبية وهبلة. إزاي تعملي كده؟ إزاي؟"
نور عيطت أكتر خصوصاً أن مالك سابها.
نور لنفسها: "هيفضل يعمل إيه؟ مش أخد اللي عايزو. سابك كأنك واحدة من الشارع."
في الوقت ده مالك دخل ومعاه الفطار.
مالك شاف دموعها لكن اتكلم عادي وقال: "قمتي أخيراً."
نور بصت عليه بدموع لكن مالك اتجاهلها.
مالك: "جبتلك الفطار." ثم أكمل وهو بيبتسم: "كنت عايز أكون موجود قبل ما تقومي، بس شكلي طولت شوية وأنا بعمله."
نور كانت ساكتة وبتبص عليه.
مالك قرب منها وقال وهو بيحرك إيده على شعرها: "يلا عشان تاكلي."
مالك بدأ يأكلها وهي غصب عنها اعترضت.
بعد ما خلصوا.
نور بصوت واطي: "فين حمزة؟"
مالك بهدوء: "نايم في أوضتي وسميرة معاه، اطمني."
نور هزت رأسها وهي تبص لتحت بعيد عن عيون مالك.
مالك رفع رأسها وقال بحب: "مش بتبصي عليا ليه؟ من أول ما دخلت وإنتي بتبصي في كل حتة."
نور نزلت إيده وقالت بتوتر: "اللي حصل بينا... إحنا مكنش المفروض نعمل كده. متحاولش تتصرف كأنه عادي."
مالك بهدوء: "أنا مش بحاول أعمل كده لأني شايف إنه عادي. إنتي مراتي." ثم أكمل بحب: "وحبيبتي، وكنتي وحشني أوي ومش ندمان على اللي حصل."
راح قام وقبل ما يدخل الحمام قال: "لكن لو إنتي ندمانة ده موضوع تاني."
مالك دخل جهزلها الحمام وبعدين خرج وقال بجمود: "الحمام جاهز. أنا رايح لحمزة لحد ما تخلصي."
وخرج من غير ولا كلمة.
عند زهرة ومراد.
كانت زهرة قاعدة تسرح شعرها وعينها مركزة على انعكاس مراد اللي نايم بعمق.
متقدرتش تنكر أنه خالف توقعاتها واتعامل معاها بكل هدوء وحنان، لكن برضه غضب عنها.
زهرة فاقت على إيد مراد اللي اتحطت على شعرها.
زهرة قامت وهي مش عارفة إمتى مراد قام وقرب منها.
مراد: "معقول شكلي حلو لدرجة دي وأنا نايم عشان تسرحي فيا كده؟"
زهرة بصت عليه بغضب ورحت تتحرك بعيد عنه، لكن مراد سحبها ليه.
زهرة بغضب: "في إيه يا مراد على الصبح؟ حل عني شوية، مش أخدت اللي عايزو؟"
مراد بهدوء مميت: "إنتي مراتي مش واحدة من الشارع عشان تقولي كده."
زهرة بصت عليه بغضب: "وطالما كده ليه غضبت عليا؟"
مراد ابتسم وهو بيحرك إيده على شعرها: "أنا يا حبيبتي... معقول؟ أنا اتعاملت معاكي بكل حب وهدوء. تقدري تقولي غير كده؟ مع إنك كنتي عنيفة شوية."
زهرة فضلت تهز رجليها بغضب وهي بتبص عليه مش عارفة ترد.
مراد: "هكمل اللي بدأتيه يا زهرة، بس أنا اللي هخليكي تحبيني وتموتي عليا كمان. وساعتها نشوف هنعمل إيه."
زهرة بصت عليه بسخرية كأنها بتقوله: "إحلم."
مراد بهدوء: "إيه؟ مش مصدقة إني ممكن أعمل كده؟ عادي يا بيبي، الأيام جاية كتير." راح كمل بحقد: "مع إني عملتها مرة، ولا نسيتي نظراتك وإني بدأتِ تحبيني؟" ثم أكمل بسخرية: "لولا كارم، ولا يمكن نظراتك دي برضه كدابة؟ لأنك ما شاء الله طلعتي كدابة كبيرة."
وقبل ما زهرة تفتح بوقها.
مراد بقوة: "ادخلي جهزيلي الحمام. يلا."
زهرة برفض: "أنا..."
مراد بص حواليها: "مش شايف غيرك يا زهرة هانم. ادخلي حالا جهزيلي الحمام."
مراد زقها ناحية الباب بغضب: "اخلصي."
زهرة دخلت بغضب وهي ماسكة دموعها.
مراد ابتسم وهو بيبص في المرايا بثقة: "والله لأعلمك الأدب يا زهرة، بس بطريقتي."
مراد حرك إيده على الخرابيش اللي في رقبته ورح ابتسم بهدوء.
زهرة بجمود: "اتفضل."
مراد دخل وزهرة فضلت تبص عليه بضيق.
عند آدم.
كان في الشركة وهو بيفكر في لين.
حاسس بندم أنه رجع عمل كده، وبيفكر أنه مكنش ينفع يسيبها تتجوز حد غيره، خصوصاً أنهم لسه متجوزين.
آدم أخد نفسه وبدأ يخلص الشغل اللي عليه.
عند أسير وحور.
كانوا بيجهزوا عشان يروحوا يطمنوا.
أسير كان بيلبس بتوتر تحت أنظار حور.
حور كانت عارفة حاسس بإيه.
حور قربت منه وقالت بهدوء: "اطمن، هتكون كويسة." ورحت ابتسمت بهدوء: "إنت عملت كده عشان مصالحها، يمكن الطريقة غلط، بس طالما اختارت مراد فأنا متأكدة أنه كويس."
أسير هز رأسه براحة: "يلا."
أسير خدها وطلعوا على فيلا إياد.
عند أيهم وفريدة.
كان أيهم بيجهز هو وفريدة لأنهم برضه رايحين لحور.
أيهم كان عينه على فريدة وهو حاسس أنها فيها حاجة.
أيهم سحبها بحب: "مالك يا حبيبتي؟ حاسس إن في حاجة."
فريدة برفض: "ابداً يا حبيبي، ليه بتقول كده؟"
أيهم بتعب منها: "معرفش."
فريدة حضنته بحزن: "اطمن، أنا كويسة. طول ما إنت معايا هكون كويسة." وبعدين حاولت تغير الموضوع: "هنروح الشركة النهاردة؟"
أيهم هز رأسه برفض: "مش مهم." ثم أكمل: "رزان جاية بكرة تتأكد من المشروع ماشي كويس."
فريدة هزت رأسها بشرود.
أيهم ضمها ليه جامد وهو بيدفن رأسه في رقبتها.
فريدة بتوتر لما حست بشفايف أيهم: "أيهم، هنتاخر."
أيهم سابها وهو بيحاول يقنع نفسه أنها مش بتبعد عنه.
وراح يكمل لبس وهو بيبص عليها بهدوء.
عند مراد.
خرج من الحمام بعد ما أخد دش وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
زهرة اتوترت وبصت الناحية التانية بضيق وكسوف.
مراد خرج وفضل يمسح في شعره وهو واقف كده.
زهرة بغضب: "إيه؟ هتفضل واقف كده كتير؟"
مراد بخبثه: "وفيها إيه؟ ده أنا حتى في أوضتي وقدام مراتي. وبعدين لازم تتعودي ي حبيبتي، لأنك هتشوفني كده كتير."
زهرة بصوت واطي: "سافل."
مراد راح يلبس ببرود.
عند جوري.
صحت من النوم وبصت على أنس اللي نايم على الكنبة بحزن.
جوري قامت ودخلت الحمام، أخدت دش ولبست وفضلت قاعدة.
أنس فتح عينه بكسل وتعب من نومه على الكنبة، لاقها قاعدة وسرحانة.
أنس بحرج: "صباح الخير."
جوري بلا مبالاة: "صباح النور. هنزل تحت أطمن."
جوري فتحت الباب ونزلت من غير ما تسمع رأيه.
أنس بص عليها بحزن: "غضب عني."
تحت كانت منه قاعدة هي وإيهاب.
منه بفرحة: "مش قادرة أقولك أنا دلوقتي مستريحة وفرحانة قد إيه."
إيهاب ابتسم بهدوء: "الحمد لله. إننا اطمنا عليه." وقبل ما يكمل.
كانت جوري دخلت: "صباح الخير."
منه بحب: "صباح النور ي حبيبتي."
إيهاب: "صباح النور."
منه سحبت جوري من إيدها بهدوء: "كنتي خليكي مستريحة فوق ي حبيبتي، نزلتِ ليه؟"
جوري بهدوء: "حبيت أقعد معاكم."
إيهاب بشك: "أمال فين أنس؟"
أنس بهدوء: "أنا اهو."
منه: "تعال ي حبيبي."
أنس قعد بتوتر وهو بيبص على جوري اللي بقت تبص بعيد عنه.
إيهاب بهدوء: "طمني عليك. إنت كويس؟"
أنس هز رأسه بهدوء.
منه قامت بسرعة: "ثانية واحدة هطلب منهم يجهزوا الفطار."
منه دخلت المطبخ.
إيهاب قام بهدوء: "هعمل تليفون وراجع." ورح ورا منه.
أنس قرب منها وقال بتوتر: "ممكن نتعامل عادي قدامهم؟ مش عايزهم يزعلوا."
جوري بسخرية: "تحت أمرك."
عند إيهاب ومنه.
إيهاب راح سحبها لمكان بعيد: "شكل في حاجة. جوري باين عليها مش مبسوطة ومضايقة."
منه وشها بهت بخوف: "ليه بتقول كده؟ معقول عشان...؟"
إيهاب قطعها وقال: "الله أعلم. يمكن محصلش حاجة وهي لسه معرفتش. وعلشان كده؟ عشان نتأكد."
منه: "إزاي؟"
إيهاب...
عند حور وأسير.
كانوا وصلوا.
حور وأسير دخلوا سلموا على إياد وتمارا.
تمارا للخادمة: "بلغي مراد وزهرة ينزلوا."
الخادمة: "تحت أمرك ي هانم."
فوق كانت زهرة قاعدة على الفون بملل.
مراد راح يفتح الباب لما خبط: "في حاجة؟"
الخادمة: "تمارا هانم طلبتكم تحت."
مراد بهدوء: "خلاص روحي انتي."
مراد قفل الباب: "يلا عشان ننزل."
زهرة قامت وعدت مراد.
مراد رجعها تاني وقال: "خير ي حبيبتي، معقول هتنزلي من غير...؟"
زهرة كشرت بضيق.
مراد: "ياريت تفردي وشك، لأن أكيد أهلك تحت، ولا إنتي عايزة تقوليلهم إنك مش مبسوطة؟"
زهرة بملل: "ممكن ننزل."
مراد خطف بوسة بسرعة: "طبعاً."
وبعدين مسك إيدها ونزل.
بعد ما نزلوا.
زهرة جريت على حور وحضنتها: "عاملة إيه ي حبيبتي؟"
زهرة ابتسمت بهدوء: "كويسة."
مراد راح سلم على أسير وهو بيطمنه عليهم.
زهرة خرجت من حضن حور وقربت من أسير بهدوء: "ازيك ي بابا؟"
أسير حضنها بحب: "ألف مبروك ي حبيبتي."
زهرة عينها اتملت دموع وفضلت ساكتة.
مراد سحبها: "إيه يا عمي، مش كفاية كده؟"
كلهم ضحكوا عليه لحد ما دخل أيهم وفريدة.
كلهم قعدوا يتكلموا مع بعض، وفي الوقت ده نزل مالك مع حمزة.
عند منه وإيهاب.
كانوا قاعدين بياكلوا.
إيهاب بص على منه بهدوء وهز رأسه.
منه مرة واحدة حركت إيدها، راحت المياه كلها وقعت على أنس.
أنس قام بسرعة نفض المياه: "معلش ي حبيبي، مكنش قصدي. اطلع بسرعة غير وتعالى."
أنس هز رأسه وطلع على طول.
منه بصوت واطي لجوري: "اطلعي وراه، هو عايزك."
جوري باستغراب: "بس هو مقالش حاجة."
منه بضيق: "قومي بسرعة بس، يلا."
جوري قامت باستغراب وطلعت ورا أنس.
تحت.
منه بتوتر: "في رأيك لو شافته؟ هتكمل؟ حاسة بذنب إني مقولتلوش."
إيهاب بهدوء.
لو مش عايزة تكمل براحتها. متنسيش إننا غلطنا لما مقولناش.
فوق كان أنس دخل وقلع التشيرت ورميه ع السرير، ورح جاب غيره. وقبل ما يلبس بص ع نفسه في المرايا.
أنس فضل يحرك إيده ع بطنه، ورح غمض عينه بتعب.
لكن فتحها مرة واحدة لما سمع صوت الباب.
جوري دخلت وبص ع انعكاس أنس في المرايا.
أنس لبس التشيرت بسرعة وقال بغضب: "محدش عرفك إنك لازم تخبطي الأول؟"
جوري بهدوء: "دي أوضتي. هو أنا لازم أخبط قبل ما أدخل أوضتي؟"
أنس كان بيبصلها بيحاول يعرف شافت حاجة ولا لأ.
جوري قربت منه وقالت بهدوء: "ممكن تخليني أشوف؟"
أنس اتوتر: "تشوفي إيه؟"
جوري بهدوء: "اللي إنت لبست التشيرت بسرعة عشان تخبيه."
أنس بصلها شوية من غير رد فعل.
وبعدين بدأ يقلع التشيرت بهدوء.
جوري مدت إيدها وحركاتها ع بطنه وع الحرق الكبير اللي فيها. "من الحادثة؟"
أنس هز رأسه وهو مغمض عينه.
جوري: "مقولتش ليه؟"
أنس وهو لسه مغمض عينه: "كنت خايف. شكلها مش لطيف ويمكن يخوف. وإنتي... إنتي تستاهلي حد أحسن مش مشوه زيي. أنا آسف إني مقولتش، كان لازم أعرفك. يمكن طمعت."
جوري بصتله بهدوء وهي شايفة مغمض لسه وبيتكلم بكل توتر.
جوري رفعت نفسها وبسته بحب وهي بتدخل في حضنه: "أنا بحبك يا أنس. بس هحبك أكتر لو كنت أقوى. مش عايزك تحسسني إني الوحيدة اللي بحارب في علاقتنا. عايزك تدافع عن حبك ده لو بتحبه فعلاً."
أنس ضمها ليه بقوة ورغبة.
وبعدين...
تحت منه كانت بتتحرك. "هما منزلشوا ليه؟"
إيهاب: "اهدي يا منه. مالك؟ براحتهم."
منه بخوف: "خايفة يا إيهاب. حاسة إن أنس بدأ يتعلق بجوري. مش معقول تسيبه دلوقتي، دا هيتعب أوي."
رح الفون رن.
منه بصت ع التليفون: "دي فريدة."
منه ردت بهدوء: "إزيك يا حبيبتي؟"
فريدة: "الحمدلله." ثم أكملت بلهفة: "جوري عاملة إيه؟ طمنيني عليها. إنتي شفتيها؟ اطمنتي عليها يعني؟"
منه ضحكت: "اهدي طيب عشان أرد عليكي. اطمني يا حبيبتي هي كويسة. وإنتي في أي وقت تنوريني عشان تتطمني بنفسك."
فريدة أخدت نفسها براحة: "معلش يا منه بس كنت قلقانة عليها مش أكتر. إن شاء الله يا حبيبتي هنكون عندك ع بالليل."
فريدة قفلت مع منه وهي بتبص ع اللي فوق راسها.
ياسين بتعب: "استريحتِ. ممكن تخليني أنام بق؟ طول الليل معرفتش أنام منك."
فريدة بضيق: "عايزني أعمل إيه؟ مش بطمن عليها."
ياسين بهدوء: "فريدة أنا عارف اللي فيها وعارف إنك خايف عليها من أنس. ويمكن لو اتجوزت حد تاني متكونيش خايفة لدرجة دي. بس أحب أقولك دا جوزها وأنس كويس وكويس أوي كمان."
فريدة بحزن: "غصب عني. هو غريب وانطوائي زيادة عن اللزوم."
ياسين وهو بيحسبها لحضنه: "بس بتحبه وهو كمان بيحبها. ممكن ننام دلوقتي قبل ما نروح؟ ولا عاجبك سهرانانا طول الليل؟"
فريدة دفنت نفسها في حضنه بكسوف: "معلش يا حبيبي."
ياسين حضنها بحب: "نامي يا حبيبتي نامي."
...
عند إياد وتمارا.
كانوا كلهم اتجمعوا ع السفرة.
نور كانت قاعدة جنب مالك بكسوف وهي شايفة مالك بيحطلها الأكل وبيساعدها في كل حاجة قدامهم.
كلهم كانوا بيبصوا لبعض باستغراب.
حور بصت ع مالك: "ألف مبروك ي حبيبي. إنتوا رجعتوا لبعض؟" وبعدين بصت ع تمارا بتعب: "مقولتيش ليه؟"
نور فضلت تكح أول ما سمعت الكلام وخصوصاً بعد ما مالك قال: "معلش يا طنط. إحنا لسه راجعين." وبعدين سحب إيد نور: "مكنش قادرين نبعد عن بعض أكتر من كده."
أسير: "دي أحسن حاجة. وكمان عشان حمزة."
نور بتوتر: "أنا شبعت. بعد إذنكم." وطلعت ع فوق علطول.
مالك فضل ياكل ببرود.
فوق نور دخلت الأوضة وفضلت تتحرك فيها بغضب: "عايز يحطني تحت الأمر الواقع ويثبت إننا رجعنا لبعض."
نور: "لما تتطلعي يا مالك."
......
عند أنس بعد عنها وهو بينفس بقوة.
جوري سحبت الملاءة عليها بكسوف.
أنس سحبها لحضنه بقوة.
جوري ابتسمت بكسوف ورح قالت بتعب ونوم: "عايزة أنام."
أنس بسها بحب وهو بيدفن راسه في حضنها: "أنا اللي محتاج أنام وإنتي في حضني."
وروحوا في النوم هما الاتنين.
....
بليل.
كان ياسين وفريدة في العربية وطالعين ع بيت إيهاب ومنه.
بعد شوية وصلوا.
منه سلمت عليهم هي وإيهاب ودخلوا.
فريدة وهي بتبص حواليها: "أمال فين جوري؟"
منه بصت ع إيهاب وبعدين قالت: "حالا هبلغ الخدامة تديكم خبر."
فريدة بصت عليهم بشك وفضلت قاعدة مستنية جوري.
...
عند أيهم وفريدة.
كانوا في العربية وطالعين ع جوري.
أيهم وهو بيبص عليها: "ممكن نروح بكرة؟ شكلك تعبان. تحبي ننطلع ع الدكتور أحسن؟"
فريدة اتعدلت برفض: "لأأأ. أنا كويسة. وبعدين ماما وبابا هناك. خلينا نروح عشان أطمن عليها."
أيهم هز رأسه وهو مش مقتنع.
بعد شوية وصلوا ودخلوا بعد ما سلموا ع منه وايهاب.
فوق كانت جوري وأنس خلصوا وجوري بتحاول تبعد عن أنس بكسوف.
أنس كان واخد باله من توترها.
أنس سحبها بهدوء: "يلا ننزل." ثم أكمل بخبث وصوت واطي: "ولما نطلع نشوف إنتي متوترة ليه."
جوري معرفتش ترد. وأول ما نزلوا.
منه بصت ع إيهاب اللي ابتسم بهدوء.
جوري حضنت مامها وأهله وفضلت قاعدة بكسوف وهي بترد ع كل أسئلة فريدة.
فريدة هديت لما لقتها كويسة.
...
عند مراد وزهرة.
كان مراد واخدها وطلعوا فوق.
مراد أول ما دخل قلع التشيرت ورح قعد ع السرير.
زهرة بضيق: "إيه؟ إنت هتفضل كدا؟"
مراد بلا مبالاة وهو بيتفرج ع التليفزيون: "لو مضايقة. ممكن تقلعي إنتي كمان. أنا مش هقولك حاجة."
زهرة بتحذير: "مراد لم نفسك وقوم البس."
مراد قام وقرب منها بخبث.
زهرة فضلت ترجع لحد ما خبطت في التسريحة: "إيه؟"
مراد حاصرها: "إيه يا حبيبتي. وحشتني والصراحة. شايف إنها فكرة حلوة إنك تعملي زيي."
زهرة برفض ورجاء: "مراد بلاش عشان خاطري. لو بتحبني بلاش حتى دلوقتي."
مراد ابتسم وهو بيحرك إيده ع خدها بحب: "مكنتش هعمل حاجة. أنا مش عايز أأذيكي. أنا بحبك وبخاف عليكي وكنت هسيبك كام يوم عشان تتعودي من غير ما تقولي."
زهرة بصت ع مراد. مكنتش عارفة تقوله. شكراً ولا دا حقها لأنه متجوزها غصب ولا إيه بالظبط.
مراد قرب منها وبسها بهدوء: "بس مفيش مانع من تصبيرة."
مراد: "اجهزي هنخرج."
...
عند مالك.
كان طلع بحمزة ودخل لقى نور قاعدة ع نار.
مالك: "مالك ي حبيبتي. إنتي مضايقة من حاجة؟"
وقبل ما نور تفتح بوقها: "بلاش تزعقي قدام الولد. هيخاف ع الفاضي. خدي أكلك ولما ينام وعايزة تتكلمي أنا في أوضتي."
ورح مشي وسابها بكل برود.
...
عند أدم.
كان خلص شغل ورجع البيت سلم ع أهله وطلع ع أوضته علطول.
تمارا بتفكير: "بفكر أخطب لآدم. يا إياد إيه رأيك؟ مش يمكن دا يساعده شوية أنه ينساها؟"
إياد: "مش عارف يا تمارا. ابنك معند. والبنت تقريباً اتجوزت خلاص."
تمارا: "كدا أحسن. دا هيساعده ينسى أسرع."
بعد شوية نزل مراد وزهرة وبلغهم إنهم خارجين.
مراد واخدها ورحوا ع مطعم ياكلوا.
مراد كان بياكل وهو بيبص عليها باستمتاع لحد ما الفون رن.
مراد بص عليه: "الو."
......
مراد كان بيسمع بصمت وعينه جامدة ع زهرة.
اللي اتوترت غصب عنها وحست إن في حاجة.
مراد قفل وقام وقال بجمود: "يلا."
زهرة بتوتر: "في حاجة؟"
مراد بهدوء غريب: "لأ. يلا."
مراد واخدها ومشيوا وطول الطريق ساكت.
...
عند فريدة وياسين.
كانوا مشيوا.
وأنس بلغهم إنهم هياكلوا فوق وسحب جوري وطلع.
أول ما دخلوا.
جوري: "هيقوله إيه دلوقتي؟"
لكن أنس قطعها وهو بيسحبها ليه وبعدين...
.....
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم فاطمة حسن
زهره كانت مستغربه مراد وعضلاته المشدودة.
"مراد متأكد إن مفيش حاجة؟"
"أيوه."
زهره فضلت ساكته وهي بتبص عليه من وقت لتاني لحد ما وصلوا.
مراد دخل وزهره وراه من غير ولا كلمة لحد ما طلعوا أوضتهم.
مراد غير هدومه ونام ع الكنبه وسبها تبص عليه ومتاكده إن في حاجة.
زهره غيرت وروحت نامت ع السرير بتفكير لحد ما راحت في النوم.
عند نور، اتحركت ع أوضة مالك ودخلت بعد ما خبطت.
وقبل ما تفتح بوقها، مالك قال: "حمزه نام."
"نام ي مالك. ممكن نتكلم بق؟ ولا انت هتفضل تتهرب كتير؟ مالك، أنا قولتلك إني رافضه إني أرجعلك. ليه كل الحركات دي؟"
مالك ابتسم: "تعرفي شكلك بيكون حلو وإنتي متعصبه."
"إنت عايز تجنني؟"
"بعد الشر عليكي ي حبيبتي. مش عارف أعصابك تعبانه ليه كدا."
وبعدين لف إيده حوالين وسطها وقال: "إيه رأيك نسافر كام يوم نغيري جو ونسيب حمزه لماما كمان علشان نكون براحتنا. مش فكرة حلوة؟"
نور بصت عليه بدموع: "إنت بتعمل كدا ليه؟ إنت كدا بتضغط عليا وع أعصابي. حرام عليك."
مالك مسح دموعها: "أنا آسف، مكنش قصدي حاجة."
"مالك. إنت عارف إني مش موافقه أرجع. ليه بتعمل كل دا؟"
"علشان بحبك وبموت فيكي ومستحيل أخليكي تبعدي عني تاني."
"إنت السبب ولا نسيت إنك رفضت تسمعني ورمتني بهدوم البيت. دلوقتي علشان عايزني أرجع ف لازم أسمع الكلام ولما تزهق ترميني تاني، مش كدا؟"
مالك بصّلها بضيق وقال بغضب: "أنا مزهقتش ي نور وعارف إن معاكي حق، بس أنا مكنتش مستني أعرف الحقيقة بدليل إني دورت عليكي كتير. ندمان والله ندمان. بس مش هقبل إنك تمشي تاني. خلينا نحاول. أرجوكي فرصة واحدة. علشان خاطر حمزه كمان. أرجوكي ي نور."
نور كانت بتبص ع الأرض وهي بتفكر في الكلام.
مالك رفع راسها بهدوء ورجاء: "علشان خاطر حبنا."
نور هزت راسها بهدوء وهي بتقول: "ده علشان حمزه مش أكتر، وكمان هيكون فيه شوية شروط."
مالك مركزش خالص وحضنها بفرحه: "عمرك ما هتندمي."
"مالك ابعد." نور زقته وقالت: "أول حاجة، متقربش مني خالص، ده أول شرط. ولا حتى تمسك إيدي حتى."
مالك كشر بضيق: "نعم."
"عجبك ولا لاء؟"
مالك بصّلها بضيق: "حاضر ي نور. حاضر."
"هنزل أشتغل. ومعنديش مانع حتى لو معاك طالما هنكون مجرد مدير وموظفه عنده، لأن خلاص مش هقعد في البيت تاني، لأن اكتشفت إني كنت مغفله لما سمعت كلامك إني أبطل أشتغل بعد الجواز."
مالك حاول يهدأ واتكلم وهو بيحاول يضغط عليها: "أنا معنديش مشكلة ي حبيبتي براحتك. بس حمزه. هتسبيه لوحده وهو لسه صغير كدا؟"
"هيكون مع سميره وطنط ولو حصل حاجة هكون عنده في ساعتها. ولا نسيت إنك كنت من شوية عايزنا نسافر ونسيبه لوحده؟"
مالك....
"أنا خلصت اللي عندي." وخرجت وسابته.
نور دخلت أوضتها وهي بتقول لنفسها بثقة: "أنا هعرفك ي مالك."
تاني يوم الصبح.
عند جوري وأنس.
جوري صحيت بكسل وبصت ع اللي نايم بعمق بهدوء.
جوري أخدت نفسها بتعب منه وقالت بصوت واطي خالص: "المشوار طويل أوي معاك ي انس."
جوري روحت تقوم لاقت إيده بتشد عليها أكتر.
"رايحه فين؟"
"سبني. خليني أقوم."
انس سحبها ليه ودفن راسه في رقبتها برفض: "لاا. لسه بدري."
جوري ابتسمت وبدأت تلعب في شعره: "لاا مش بدري. وكفاية كسل. خلينا ننزل نقعد تحت مع طنط وانكل."
انس هز راسه برفض: "لاا. خلينا هنا."
وبعدين اتعدل وهو بيبص عليها برغبه: "أنا لسه مشبعتش منك."
جوري زقت انس وقامت بسرعه بضيق وكسوف: "إنت قليل الأدب."
وراحت أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعه.
انس ابتسم عليها بهدوء.
جوري طلعت بعد شوية وبقت تنشف شعرها وهي بتقول: "لو مقومتش دلوقتي هنزل وأسيبك."
"حاضر."
انس دخل أخد دش هو كمان.
وبعد شوية خلص وجهز ونزل هو وجوري سوا.
عند زهره. صحيت من النوم لاقت الأوضه فاضيه.
زهره قامت وأخدت دش ونزلت تحت.
"تعالي ي حبيبتي."
زهره روحت قعدت جنبها. "وهو مراد مشي؟"
"أيوه. عنده حاجة مهمه."
زهره هزت راسها بهدوء وتمارا كانت بتبص عليها من وقت لتاني بشك.
لحد ما نور نزلت بحمزه.
تمارا أخدت حمزه بفرحه: "حبيب قلبي عامل إيه؟"
حمزه كان قاعد يحرك اللعبه.
نور سلمت ع زهره وفضلوا قاعدين يتكلموا سوا لحد ما تمارا قامت.
"إنتي كويسه؟ حاساكي مضايقه."
"كويسه ي نور. اطمني."
عند أيهم وفريده.
كانوا في الشركه.
ورزان كانت بتبص ع الورق وبين الوقت والتاني تبص ع أيهم اللي كل تركيزه على فريده.
رزان ابتسمت بسخرية.
لحد ما الباب اتفتح ودخل مراد.
أيهم قام بستغراب: "مراد. بتعمل إيه هنا؟"
مراد سلم عليه وع فريده: "فيه إيه ي ابني مكنتش عايز تشوفني ولا إيه. وع العموم أنا كنت قريب من هنا ف قولت أجي أشوفكم. وبعدين بص ع رزان. رزان إزيك؟ سوري مخدتش بالي مع إن مش عارف إزاي مخدتش بالي من الجمال ده كله. بس أديكي شوفتي أيهم استقبلني إزاي."
رزان ابتسمت بغرور: "محصلش حاجة. وألف مبروك."
"الله يبارك فيكي. عقبالك."
رزان بصت ع أيهم. اللي اتوتر وبص ع فريده.
مراد: "لازم أمشي أنا. ثم أكمل. أنا عزمت نفسي أنا وزهره عندكوا بليل."
فريده ابتسمت بهدوء: "تنور ي مراد."
مراد ابتسم: "شكراً ي فريده. سلام."
رزان بهدوء: "لطيف مراد."
فريده بصت عليها بضيق.
وأيهم ابتسم بتصنع.
عند مالك. كان سرحان في نور وهو متأكد إنها بتعمل كل ده علشان تعصبه.
مالك بهدوء وهو بيلعب بقلم: "وماله. العبي شوية ي نور."
مالك ابتسم بهدوء: "طالما هتلعبي وإنتي هنا معايا."
في الوقت ده دخل ادم بتعب.
مالك بهدوء: "مش شايف إن كفاية كدا ولا عاجبك شكلك؟"
"أنا هسافر. مش قادر أقعد هنا الفترة دي."
"هتفضل كدا كتير. كل شوية تسافر."
ادم قام وهو بيقول بشرود: "مش عارف."
ادم خرج بهدوء غريب تحت أنظار مالك.
"ليه كل ده. من الأول مكنتش بحبك ي ادم."
مالك بص في أثر أخوه بشرود: "ربنا يهديك."
بليل.
كان مراد وزهره.
عند أيهم وفريده.
كانت زهره بتساعد فريده في المطبخ وأيهم ومراد سوا برا.
"حصل إيه؟"
"فيه إيه؟"
فريده بسخرية: "زهره بلاش تلفي عليا. ده مش شكل عروسة. إنتو مش شايفين نفسكم بتعملوا إيه؟ أول مرة أشوف عرسان كدا."
"مش هتفرق. كدا كدا أنا مكنتش موافقه. ياريت مراد يزهق بسرعه ويطلقني."
فريده بصدمه: "إيه. امال اتجوزتي ليه طالما مش موافقه؟"
"بعدين ي فريده. بعدين."
فريده خرجت وراها وهي بتبصلها بتوتر.
وحطوا الأكل وبدأوا ياكلوا بهدوء.
مراد مكنش بيتكلم مع زهره وكل كلامه مع أيهم.
عند انس وجوري.
طلعوا أوضتهم.
انس سحبها ليه وهو بيحرك شفايفه ع وشها: "سمعت الكلام وفضلنا طول اليوم تحت. دلوقتي دورك."
جوري ضحكت بكسوف: "إنت بق قليل الأدب."
"أوي."
جوري هزت راسها برفض وهي بتبعد عنه: "استنى. عايزه أقولك ع حاجة الأول."
"بعدين."
"انس."
"نعم."
"اقعد علشان نتكلم."
انس قعد وبص عليها بفضول: "فيه إيه؟"
جوري بتوتر: "ا. الصراحة أنا مش. مش هقدر أسكت أكتر من كده. ي. يعني كل مرة بشوفك من غير تيشيرت وبشوف جسمك بكون."
انس قام على طول وضربت قلبه بتزيد: "بتكوني إيه؟ ثم أكمل بصعوبة. بتكوني إيه؟ ق. قرفانه صح ولا خا.يفه. ثم أكمل بصوت عالي. قوليللي. كنت بفكر في إيه لما فكرت إنك هتقبلني كدا؟"
جوري قطعته بغضب: "بس بق كفاية. أنا غلطانه إني اتكلمت معاك. وطالما ده رأيك فيا ف ملوش لازمة الأكل."
جوري أخدت هدوم ودخلت الحمام غيرت وخرجت نامت ع السرير ع الطرف.
كل ده وانس واقف يبص عليها بوجع. لكن قرب منها وقال برجاء: "حصل إيه. إيه اللي غيرك فجأة علشان تقولي كدا؟"
جوري اتعدلت بغضب: "أنا قولت إيه. مش إنت اللي قولت كل حاجة من غير حتى ما تسمعني؟"
"طب. طب قولي. قولي أي حاجة أنا أسمعك."
جوري غمضت عينها بضيق من شكله: "معلش ي انس لازم أعمل كدا علشان أساعدك."
جوري بهدوء: "كنت عايزه أعرف سبب الحادثة حصلت امتى وازاي. ثم أكملت بدموع مصطنعه. إنت مش بتتكلم معايا عن حياتك خالص. معرفش عنك حاجة. عمرك ما اتكلمت معايا وكنت بسكت ع أمل إني أول ما أكون مراتك هتقدر تتكلم معايا لأننا هنكون شخص واحد. كل مرة بلمسك فيها بلاقيني بسأل إزاي أكون مراتك وفي حضنك ومش عارفه عنك إيه حاجة ومش عارفه اللي حصلك ده سببه إيه. بقيت أشوف نفسي واحدة وخلاص. واحدة موجودة في سريرك."
جوري دفنت وشها بين إيدها وفضلت تعيط بقوة وهي بتقول: "عمرك ما حبيبتني."
جوري كانت مستغربه نفسها وإزاي قدرت تعمل كدا.
انس قرب منها وقال بأسف: "أ. أنا. آسف."
كفاية عياط خلاص.
جوري مسحت دموعها. مش لازم تعتذر. أنا اللي غلطانة.
جوري رجعت نامت تاني على أمل إن اللي عملته ده يخليه يتكلم.
انس طلع على السرير وسحبها لحضنه.
جوري فضلت ساكتة.
انس بشرود: كنت بحب العربيات جداً. وكان آخر سنة ليا في ثانوي. ساعتها بابا اتفق معايا إن لو جبت مجموع كويس هيجيبلي عربية. وساعتها بدأ يعلمني السواقة.
انس أخذ نفس بصعوبة. كان السواق مستني علشان يرجعني البيت. كدبت عليه وقولتله إني نسيت حاجة في المدرسة وإنه يدخل يجيبها. أول ما مشي ركبت العربية وقبل ما أطلع لقيت زياد صاحبي ركب معايا. قولته ينزل لكنه رفض. خوفت السواق يرجع.
جوري بصت على انس. لو مش عايز تكمل خلاص.
انس هز رأسه برفض. طلعنا بعربية ومش عارف إزاي ولا إيه اللي حصل. لقيت عربية ظهرت في وشي. حاولت أتفاداها لكن معرفتش. إيه اللي حصل؟ أول ما فتحت عيني كنت في المستشفى وجسمي كله بيوجعني. ساعتها عرفت إني بقالي شهرين في غيبوبة. ولما سألت على زياد.
انس دموعه نزلت. عرفت إنه مات. كانت صدمة كبيرة ومكنتش متقبل الفكرة وبقيت أتعالج نفسياً.
ثم أكمل بوجع: تعرف إني أنا اللي رفضت أعمل أي عمليات في جسمي. معرفش ليه. يمكن عشان أفضل فاكر اللي حصل أو تكفير عن ذنبي. مش عارف. أنا بطلت أعيش بعد ما زياد مات. كنت بعاقب نفسي على اللي عملته.
انس بوجع ودموع: أنا مجرم. مجرم. أنا السبب. مكنش المفروض أفضل عايش. كان المفروض أنا اللي أموت.
جوري رفعت وش انس ليها وهي كاتمة دموعها. أنا حبيبي مستحيل يكون كده.
جوري مسحت دموعه. ده قدره. نصيبه كده. وأنت اهو قولت إنك حاولت تمنعه وهو رفض. لو مركبش معاك بردك كان ممكن يموت.
جوري وهي بتحرك إيدها على وشه بحب. أنت أحسن وأطيب حد شوفته.
جوري قربت منه وبسته بحب. أنا بحبك أوي يا انس.
جوري قربت منه أكتر وبعدين.....
.....
عند زهرة ومراد.
رجعوا من عند أيهم ودخلوا أوضتهم.
زهرة دخلت الحمام غيرت وبعدها بشوي خرجت. وقبل ما تقرب من السرير.
مراد سحبها. إيه رايحة فين؟
زهرة بتوتر وهي بتحاول تبعد. إيه؟ سبني هروح أنام.
مراد وهو بيحرك إيده طول أيدها. بس انت وحشتني.
زهرة بصت عليه بقرف وسخرية. أنا مش بوحشك غير في الحاجات دي ولا إيه؟ ولا نسيت إنك من امبارح مش طايقني ومش بتتكلم معايا؟
مراد بهدوء. مش مهم كل ده. المهم إنك وحشتني دلوقتي.
زهرة حاولت تبعد برفض. ابعد عني يا مراد أحسنلك.
زهرة راحت تضرب مراد لكن هو مسكها بحركة سريعة. وبعدين قال. واحدة محترمة تضرب جوزها؟ لأ عيب يا حبيبتي.
زهرة كانت بتحاول تسحب إيدها بس مراد سحبها ليه برغبة. عايزك.
مراد فضل يبوسها وزهرة حاولت تبعد بيأس لحد ما غمضت عينها باستسلام لما شافت إن مفيش فايدة.
....
آخر الليل.
كانت نور حاطة حمزة في السرير وهي بتبص عليه بتعب.
نور راحت قعدت قدام الشباك وفضلت تبص على الجنينة بهدوء.
لحد ما لاقت مالك دخل بعربية.
نور بصت عليه بسخرية. جي وش الفجر السافل.
تحت مالك مرة واحدة حط إيده على راسه ووقع مكانه.
نور فتحت عينها بصدمة أول ما شافته كده وطلعت تجري لتحت.
نور وصلت عنده وحاولت تعدله بخوف. مالك حصلك إيه؟
مالك فتح عينه بتعب. صداع يا نور. مش قادر.
نور قامت وهي بتسنده. قوم معايا يا حبيبي. يلا.
مالك سند عليها وطلعوا فوق. نور حطته على السرير بتعب. وجابتله مياه.
مالك شربها بتعب وغمض عينه.
نور قلعتله الجزمة وفضلت واقفة شوية تبص عليه بتوتر.
نور لنفسها. إيه؟ أهدي. أكيد شرب كتير علشان كده.
نور فضلت قاعدة شوية وبعدين راحت أوضتها عشان حمزة.
...
عند أيهم وفريدة.
كانت فريدة قاعدة تتمسح فيه.
وأيهم قاعد مستمتع بكده. من لما زهرة ومراد مشيوا وإنتي لازقة فيا.
فريدة بصت عليه. ودي حاجة مزعلاك؟
أيهم قربها أكتر. دي حاجة عجبتني أوي.
وبدأ يبوسها.
لكن فريدة قالت برفض. حبيبي معلش تعبانة.
أيهم بص لها برجاء.
فريدة بستها. معلش.
وراحت نامت في حضنه وهو فضل يبص عليها بشرود.
.....
عند رزان كانت مصدومة ومش مصدقة نفسها.
وهي بتشوف رسالة أيهم.
..
تاني يوم بليل.
كان أدم وصل أمريكا.
لأنه مستناش وسافر على طول بعد ما قال لمالك.
أدم دخل أوضتها لاقاها نايمة بعمق.
أدم فضل يحرك إيده على وشها بعشق.
لين فتحت عينها بنوم لاقت أدم في وشها. لكن لأول مرة متخافش. مكنش فيه أي رد فعل.
أدم بحب. وحشتيني.
لين فضلت ساكتة بتبص عليه وخلاص.
أدم بهدوء. قومي هناكل وبعدين هنخرج.
لين برفض. لأ. مش عايزة.
أدم بجمود. مستنيكي برا.
...
الصبح في مصر.
كانت نور سابت حمزة مع سميرة ورحت لمالك تطمن عليه.
نور دخلت على طول لاقت قاعد على السرير وماسك دماغه. أنت كويس؟
مالك رفع رأسه. آه. شكراً.
نور بهدوء وسخرية. يا ريت تبطل شرب لأنك بترجع متبهدل وأديك شفت اللي حصل امبارح.
مالك بتعب. بس أنا مكنتش شارب. ومعرفش إيه اللي حصل مرة واحدة.
نور ملامحها اتجلبت بخوف لكن اتكلمت بهدوء. لازم تشوف دكتور.
مالك قام. مش لازم. أنا بقت أحسن. بعد إذنك هروح ألبس.
نور خرجت بقلق.
...
عند مراد كان قاعد يبص على زهرة وهو مستنيها تقوم علشان يشوف رد فعلها.
مراد لاقى مفيش فايدة. راح فضل يهزها علشان تقوم.
زهرة فتحت عينها ورحت بصت عليه بغضب.
مراد بسماجة. صباح الخير ي روحي. إيه كل ده نوم؟ شكلك نمتي متأخر امبارح. ورح غمزلها بوقاحة.
زهرة بصت له. سافل وحيوان.
مراد شدها من خدها. يا ريت تلمي لسانك يا حبيبتي.
وراح بيسها ودخل الحمام.
زهرة فضلت تصوت في المخدة بغيظ منه. البارد الزبالة.
مراد أخد دش وبعدها خرج. وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
مراد بدأ يسرح شعره.
زهرة اتكلمت وهي لسه على السرير. هتزهق امتى من اللعبة دي يا مراد؟
مراد قرب منها وقال. لعبة إيه حبيبتي؟
زهرة بتعب. لعبة جوازنا. ولا مش شايف إني مش بحبك؟ هتفضل تجربني عليك كتير؟
مراد بحب. ومين قال كده؟ بس انتي بتحبي بس مش عارفة. أنا بساعدك تعرفي. ورح كمل بوقاحة. وبعدين يا حبيبتي ما أظنش خالص إن في واحدة هتكون مع واحد بشكل ده لو كانت مش بتحبه. ولا نسيتي امبارح؟
زهرة سكتت مش عارفة. علشان فعلاً بيقدر يحول رفضها لقبول. ولا علشان كلماته الوقحة.
مراد بثقة. برافو. فكري كويس.
مراد راح يلبس.
..
عند مالك كان خلص شغل ونزل تحت.
مالك سأل على أدم لكن تمارا قالت إنه مجاش من امبارح.
مالك بتعب. ناقصني أنا دلوقتي.
مالك. أنا ماشي.
نور بسرعة. مش هتفطر؟ وبعدين قالت بتوتر. يعني عشان متتعبش.
مالك قرب من حمزة وبسه وقال. مليش نفس شكراً.
مالك خرج وركب العربية وطلع على الشركة.
...
عند فريدة.
كانت قاعدة على الأرض بتعيط وهي بتفتكر اللي حصل أول ما صحيت.
فلاش باك.
فريدة صحيت بدري ونزلت حضرت الفطار لأيهم وطلعت بيه. وقبل ما تصحي لاقت في رسالة وصلت من رزان.
رزان. أيهم دي آخر مرة هثق فيك. ولو متجوزتنيش النهارده زي ما قولت أنا مش عايزة أعرفك تاني.
فريدة لاحقت مفيش شات خالص.
رحت حاطة الفون بشرود.
باك.
فريدة. مستحيل. هيعمل فيا كده. مستحيل.
فريدة قامت ولبست بسرعة. وهي بتقول إنها كدابة. فعلاً كدابة.
فريدة لبست ونزلت. ركبت العربية مع السواق وطلع على شركة أيهم.
...
عند رزان وصلت بيت أهل أيهم.
حور قامت وقالت باستغراب. أهلاً يا حبيبتي.
أسير كذلك سلم عليها وفضلوا ساكتين.
لحد ما أسير. هو في حاجة؟
رزان أخذت نفسها براحة لما لاقتهم مش عارفين زي ما أيهم قالها وإنه هيحطهم تحت الأمر الواقع.
رزان بغرور. أيهم جاي دلوقتي وهيعرفكم.
حور بصت على أسير بشك.
....
عند فريدة وصلت الشركة وقبل ما تدخل مكتب أيهم.
السكرتيرة. أيهم باشا لسه ماشي حضرتك.
فريدة وشها بهت. متعرفيش راح فين؟
السكرتيرة برفض. لا يا هانم.
فريدة نزلت بصدمة وركبت العربية واتصلت عليه.
فريدة بصوت مخنوق. ألو يا أيهم.
أيهم. إيه يا حبيبتي. في حاجة. مال صوتك. انتي كويسة؟
فريدة بهدوء. أيوه. أنت فين؟
أيهم. في الشركة.
فريدة دموعها نزلت بصمت وحاولت تتكلم بس معرفتش. رحت فصلت المكالمة.
...
عند أدم كان واخد لين وخرجوا.
أدم فضل يلففها في كل شوارع نيويورك ويعرفها كل حتة.
أدم بدأ يتكلم عن نفسه وهو بيحاول يخليها تتكلم واندماج في الكلام.
لكن هي كانت بتمشي بشرود ومش سامعة حاجة.
لين فاقت لما لاقت إن مفيش ناس حواليها. إحنا فين؟
أدم هو كمان بص حواليه واستغرب إزاي جم هنا.
أدم ولين لفوا علشان يرجعوا.
لين بصت لاقت رجالة شكلهم مجرمين قدامهم.
أدم حط لين ورا بهدوء وبدأ يتكلم معاهم.
أدم طلع كل الفلوس اللي معاه وقلع الساعة حتي الفوط وقرب يحطها على الأرض بهدوء.
واحد من الرجالة بص على لين ورح ابتسم بخبث ورح يقرب منها.
أدم بص عليه بغضب وقرب منه وضربه.
والرجالة.
ومرة واحدة أدم وقع على الأرض من أثر الحديد اللي اتخبط بيها.
لين شهقت بخوف.
أدم قام وهو ماسك دماغه بوجع.
وقبل ما يضربه تاني رح أدم مسكها بغضب.
وراح ضربه ببوكس.
لكن جه واحد من ورا وضربه تاني.
أدم. وقع على الأرض وهو مش شايف من كتر وجع دماغه.
والاثنين فضلوا يضربوا فيه. وفي واحد بيقرب من لين.
لين كانت بترجع لورا بخوف وهي بتهز رأسها برفض.
لحد ما اتكعبلت ووقعت.
لين بقت تزحف وهي بتتكلم بخوف وعينها على أدم اللي مش قادر يتحرك من كتر الضرب.
لين بعياط. أدم. الحقني.
أدم فتح عينه بضعف وحاول يقوم.
لين لاقت الراجل مسكها من رجليها. رحت صرخت بخوف. أدم.
الراجلين سابوا أدم ورحوا مسكوها وهي بتحاول تبعد.
أدم قام بتعب وقرب منهم ورح زقه بغضب بعيد عنها.
الراجلين سابوا لين وقربوا من أدم. رح واحد ضرب أدم خلاه يقع على لين.
لين كانت بتعيط برعب.
أدم مرة واحدة مسك فيها جامد وتقريباً كان مغطيها.
أدم بضعف. مش هخلي حاجة تحصلك. ح. حتى لو هموت.
لين مدت إيدها بخوف ومسكت في قميصه من قدام.
واحد فيهم حاول يبعد أدم عنها لكن أدم مسكها بقوة.
كلهم فضلوا يضربوا أدم ولين بتعيط في حضنه بوجع.
لين بدأ تحس إن إيد أدم بتخف من حواليها.
لين فضلت تصوت وهي بتطلب حد يساعدهم.
الرجالة بصوا لبعض بخوف وأخدوا الفلوس وجروا لما سمعوا صوت عربية البوليس.
أدم وقع جنب لين وهو كله دم.
.....
عند أيهم كان وصل بيت أهله لاقاه رزان قاعدة.
أيهم أول ما قرب منها لاقها جريت عليه وحضنته.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم فاطمة حسن
عند أيهم كان وصل بيت أهله لاقه رزان قاعدة.
أيهم أول ما قرب منها لاقها جريت عليه وحضنته.
حور وقفت وقالت بغضب: "أيهم أي اللي بيحصل دا؟"
أيهم بعدها بهدوء وقال: "رزان لو سمحت أي اللي بتعملي دا؟"
رزان وشها بهت وقبل ما...
كان مراد دخل وهو بيضحك: "سوري ي أيهم بس حقها، ما الهانم كانت فاكرة أنها جايه تتجوزك."
أيهم بستغراب: "أي اللي بيحصل هنا؟ وجواز أي اللي بتقول عليه؟"
مراد قعد بهدوء: "أنا أقولك يسيدي. أنا امبارح بعت رساله لطيفه من تلفونك انك هتتجوزها النهارده."
فلاش باك
مراد: "ايهم ممكن تلفونك محتاجه اعمل مكالمة ضروري وتلفوني هيفصل."
أيهم هز رأسه: "خد."
مراد اخد الفون وخرج برا وبعدها بشوي دخل وهو بيبتسم: "شكرا."
باك
أيهم بغضب: "انت اتجنتت يمراد ولا أي؟"
مراد بهدوء: "استني بس ي أيهم. ها تحبي تتكلمي انتي ي رزان هانم ولا اتكلم أنا؟"
رزان بدأت تعرق بخوف وهي مش عارفه تنطق.
اسير بغضب: "مراد في اي. اخلص."
مراد بهدوء: "أنا أقولك ي انكل. كنت بدور ورا كارم لاني كنت متأكد أنه مش لوحده ودا خلني اخاف اكتر. ليه هيكون ورا حد في موضوع زي دا ليه علاقه بزهره خصوصا أن في حد حاول يقت*لها قبل كدا."
ورح أبتسم بسخرية: "واخيرا اكتشفت أن حلوه اخت كارم واكيد هي اللي ساعده يهرب."
كلهم بصوا عليها بصدمه.
اسير: "ه .هتستفاد اي. اشمعنا زهره؟"
مراد بحقد: "دا اللي هنعرفوا دلوقتي. اشمعنا مراتي."
وقبل ما رزان تتكلم.
أيهم.
أيهم بص ع فريده اللي بتعيط وشكلها تعبان وقبل ما يقرب منها كانت رزان مطلعه مسدس من شنطتها.
رزان بحقد: "خليك مكانك."
وبعدين بصت ع فريده: "جانبهم يلا."
فريده اتحركت بخوف وصدمة وهي مش فاهمه حاجه.
رزان بحقد: "برافو ي مراد برافو اوي. كان لي حق كارم أن يخاف منك. طالع لمراتك مش سهل. تعرف كان المفروض احاول اخلص منك انت بدل ما اخلص من زهره."
فريده شهقت بصدمة.
حور كانت بتعيط بصمت.
أيهم بغضب: "عملتي كدا ليه. لو كان عندك مشكله كانت المفروض تكون معايا. انتي واحده مجر*مه."
رزان بسخرية وحقد: "المجرم الوحيد هنا هو."
وشورت ع اسير: "بسببه ماما ما*تتت. لانه واحد خاين وكداب وانت زيه بضبط. خلتها تحبك وفهمتها انك بتحبها وفي الاخر اتجوزت قربتك."
اسير بغضب: "اامك مين انتي بتقولي ايي. أنا مش فاهم بتتكلمي عن مين."
رزان: "اي مش فاكر يارا ي اسير بيه."
اسير بصدمه: "انتي بنت يارا."
رزان هزات رأسها بسخرية.
اسير: "طالعه مجرمه زيها. عمري ما حبيت امك. امك اللي كانت حاطه عينها عليا ورفضه تفهم اني كنت بحب حور. المجرمه حاولت تموت ابني."
رزان بحقد: "كداب. كداب. بس خلاص أنا جيت علشان ادفعك التمن ومش انت بس انت وكل عيلتك."
ورحت بصت ع فريده بحقد وسخرية: "نفس اللي حصل زمان حصل دلوقتي وانتي بعدتني عن أيهم."
رزان لي أيهم: "متجوز واحده غبيه وضعيفه بتمشي ورا شوي بنات هبله زيها."
ورحت ابتسمت بسخرية: "سوري شكلك متعرفيش ان أنا اللي كنت بدفع فلوس لصحابك الطماعين علشان يبعدوكي عن أيهم وانتي كنتي بتتحركي زي ما أنا كنت عايزه بضبط."
فريده دموعها كانت بتزيد وهي بتسمع رزان.
رزان ضحكت: "كل مره أيهم كان بيسافر. كنت ببعدك عنه اكتر. شوي صور ع زن صحابك وخلصت. اصلي دخلت حياتكم حتي قبل ما تعرفني ي ايهم."
أيهم سند فريده اللي بقت مش قادره تقف ع رجليها.
اسير: "جايه علشان تنتقمي مني انا اهو. خليهم يمشوا وأنا هفضل معكي."
رزان ابتسمت: "تو. انت كبرت ي اسير بيه وخلاص ملكش لازمه. انا لاقت طريقه انتقم بيها احسن تحرق قلبك طول عمرك ومش انت بس انت وبعدين بصت ع فريده. ودي."
رزان حركت المسدس وخلته نحيت أيهم اللي كان بيبصلها بهدوء: "هو. اي رأيك؟"
اسير بخوف: "كفايه جنان بق. احسنلك تنزلي المسدس دا لو عايزه تفضلي عايشه."
لكن كانت رزان ضربت الطلقه خلاص.
صمت عم في المكان كله.
أيهم بص ع ايده اللي كلها د*م بدموع.
.....
عند زهره كانت قاعده في الجنينه.
هي ونور.
نور بهدوء: "سرحانه في اي؟"
زهره بشرود: "مش عارفه حاسه اني مخنوقه."
نور بصت عليه بهدوء: "تحبي نخرج؟"
زهره هزات رأسها برفض ورحت فضلت ساكته.
...
عند يونس كان في الشركه رح كلم ليلي.
ليلي بحب: "اي ي حبيبي؟"
يونس بسرعه: "انتي كويسه؟"
ليلي: "ايوه."
يونس بقلق: "وماما؟"
ليلي بستغراب: "في حاجه. طنط كويسه وقاعده جانبي."
يونس برفض: "مغيش ي حبيبتي. قلقت شوي قولت اطمن عليكم. سلام دلوقتي."
يونس قام وقلع الكرفته ++++بخنقه: "في اي."
يونس حاول يكلم فريده مفيش فايده رح لما حاجته وطلع ع بيتها.
....
عند أيهم كان بيبص ع ايده اللي كلها د*م بدموع.
أيهم نزل رأسه بيبص ع اللي في حضنه.
أيهم وقع بيها ع الارض وهو وخدها في حضنه وبيهز رأسه برفض: "لاا. لاا. عملتي كدا. ليه. لييييه."
رزان رحت تخرج لاقت الحراس دخلين ع صوت النا*ر.
رزان كانت رفعه المسدس في وشهم: "خلوني اخرج."
مراد قرب منها بحركه سريعه وهي مشغوله مع الحراس ورح ضرب أيدها.
مراد بغضب: "خدوها واطلبوا البوليس بسرعه."
أيهم كان حضن فريده وبعيط.
مراد مسك ايدها: "يلاا ي أيهم دي لسه بتتنفس. مفيش وقت لازم تروح المستشفى دلوقتي. يلاا."
أيهم كان واخدها في حضنه وبيعيط.
اسير بغضب: "فوق ي أيهم خلينا نلاحقها."
أيهم شال فريده وجري ع برا.
وأسير بص ع حور اللي مش قادره تتحرك من مكانها ودموعها بتنزل بصدمه وسندها وطلعوا ورهم.
في وقت قياسي كانوا وصلوا المستشفى.
وبسرعه اخدته فريده لي العمليات.
أيهم بص ع الدم اللي في ايده برفض ودموع: "مش هتسبني لاا. مش هتعملي كدا."
حور قربت من ابنها وحضنته وهي بتعيط بقهره.
مراد رح كلم جدو وعرفهم اللي حصل.
وبعد نص ساعة كانوا كلهم في المستشفى.
يونس كان وصل اول واحد: "فين فريده ي مراد حصلها اي؟"
مراد بضعف وحزن: "في العمليات ادعليها."
فريده اتحركت بسرعه عليهم اول ما شافتهم بخوف: "حصل اي. فريده مالها؟"
كلهم فضلوا ساكتين.
ياسين بصراخ: "حصل اي؟"
مراد: "ارجوك ي انكل اهدا وادعلها."
أيهم كان في علم تاني وعينه على ع باب اوضه العمليات.
مراد شرحلهم اللي حصل باختصار.
كلهم بصوا لبعض بصدمه وقلق.
....
في فيلا اسد.
كانت نور وزهره حتي ليلي هناك مع ملك.
ندي روح.
زهره كانت بتعيط في حضن ملك.
ملك بقلق: "كفايه عياط. مفيش أن شاء الله مفيش حاجه."
ليلي كانت رايحه جي بقلق وبتحاول تكلم يونس لكن مش بيرد.
ندي: "ليلي اقعدي انتي تعبانه. كدا غلط ي حبيبتي."
ليلي بدموع: "خايفه اوي يكون حصل حاجه لفريده."
نور كانت قاعده ساكته بحزن.
ملك قامت برفض: "مفيش حاجه هتحصل وفريده هتكون كويسه. مش عايزه اشوف واحده فيكم بتعيط."
....
عند جوري صحيت من النوم ع حركات انس اللي بيقوم.
جوري بنوم: "رايح فين؟"
انس هو بيلعب في شعرها بهدوء: "هاخد دش."
جوري وهي بتتدفن وشها ف صدره اكتر: "لاا خليك. لسه بدري."
انس ابتسم عليها لأنها بتقلدو.
انس حضنها بقوه: "شكرا."
وقبل ما ترد الباب خبط.
انس: "مين؟"
منه بتوتر: "انا ي حبيبي."
انس قام ولبس التشيرت بتاعه ووقف قدام الباب: "صباح الخير ي ماما."
منه سحبته: "تعال عايزك."
انس خرج معها وقفل الباب: "في حاجه؟"
منه: "فريده اخت جوري في العمليات ووضعها صعب مع الاسف. قول لجوري بهدوء واجهزوا علشان نروح."
انس هز رأسه بخوف ودخل لاقها اتعدلت ولبست هدومها.
انس بتوتر وهو بيمسك أيدها بهدوء: "اقومي اجهزي."
جوري بفضول: "ليه؟"
انس بهدوء: "فريده تعبانه شوي ورحت المستشفى هنروح نطمن عليها."
جوري قامت بخوف: "اي. مالها فريده ي انس؟"
انس: "قولتلك كويسه. هي تعبانه شوي. يلا ادخلي اجهزي. ومتخافيش."
جوري دخلت تلبس بسرعه وانس كمان.
ورحوا كلهم ع المستشفى.
جوري اول ما شافتهم كلهم عرفت أن فريده مش كويسة خالص.
جوري بدموع: "مالها فريده؟"
كلهم فضلوا ساكتين.
جوري بصوت عالي: "مالها. اختي مالها؟"
يونس حضنها بدموع: "مش هيحصلها. ان شاء الله مش هيحصلها حاجه."
وبعد ساعات طويله في قلق اخيرا حد خرج.
أيهم قرب من الدكتور بسرعه: "فريده. فريده بقت كويسه؟"
الدكتور بهدوء: "مع الاسف الطلقه جت في مكان حيوي جدا وكان مستحيل نقدر نخرجها بسهوله ودا طبعاا مع اجهاض الجنين كان اصعب."
أيهم بوجع: "كانت حامل؟ طب هي عامله اي؟"
الدكتور: "انا اسف بس الحاله دخلت في غيبوبة. ادعولها."
أيهم قعد ع الارض بسرحان: "غيبوبه."
جوري مره واحده وقعت في حضن انس اللي كان واقف جانبها.
حالت صدمه وحزن ليهم كلهم.
..
بعد يومين.
عند ادم فتح عينه بتعب.
لين قامت بسرعه لما شافته: "انت كويس؟"
ادم بتعب: "حصل اي؟"
لين بهدوء: "احم. اغمي عليك من كتر الضرب وساعتها كان جي البوليس وجيت المستشفى. بقالك يومين نايم."
ادم حاول يتعدل بس معرفش.
لين بسرعه قربت منه وقالت بهدوء وخوف لي اول مره: "خليني اساعدك."
ادم هز رأسه بهدوء.
لين ساعده وبعدين قالت بتوتر: "شكرا."
ادم: "ع اي؟"
لين وهي بترجع شعرها لورا: "ع اللي عملته."
مش عارفة من غيرك يعني كان ممكن يحصلي إيه.
آدم بندم: أنا اللي غلطان. مش عارف إزاي كنت غبي كده. أنا آسف أوي صدقني. أنا مكنتش عارف هعيش إزاي لو حصلك حاجة. أنا كنت هاموت فيها. إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه.
لين قالت بحرج: بعد إذنك. هروح أشوف الدكتور.
آدم هز رأسه وهو يبتسم بهدوء.
عند أيهم، كان بيحرك إيده ع شعرها بهدوء.
أسير بص عليه بتعب بعد ما دخل: مش هتروح تستريح شوية؟ إنت بقالك يومين هنا.
أيهم وهو لسه نظره ع فريدة: بابا مش عايزة كلام في الموضوع ده. أنا مش هسيبها.
أسير خرج برا وسابه.
أسد بهدوء: رفض يمشي بردك؟
أسير بتعب: مش راضي يتحرك من جانبها.
زهرة بحزن: خليه يا بابا يمكن ده هيساعدها.
يونس كان واقف ساكت بيبص ع الفراغ.
ملك بصت ع ياسين ويونس اللي كان بيبص للفراغ ورحت قالت بحزن: إيه اللي حصلنا؟
أسد بص ع فريدة وبعدين: يونس حبيبي. خد ماما وتيته البيت.
يونس برفض: معلش يا جدو خلي مراد يروح هو. أنا عايز أفضل جانب فريدة النهارده.
أسد بص ع مراد اللي هز رأسه وقام بهدوء: يلا يا زهرة.
زهرة كانت هترفض بس مراد بص لها بجمود.
مراد أخذهم ووصلهم البيت.
وبعدين طلع ع بيتهم.
بعد شوية وصلوا.
نور قالت بلهفة: في جديد؟
مراد برفض: للأسف لا يا نور. لسه زي ما هي.
نور بحزن: إن شاء الله هتكون كويسة.
مراد دخل وهو وزهرة وبص ع أخته.
تمارا بتعب: يا حبيبتي كلي حاجة حتى عشان ابنك.
ليلى بحزن: ماليش نفس يا ماما. أنا عايزة أشوف يونس.
تمارا: يا حبيبتي. هو معاها في المستشفى وإنتي تعبانة صدقني هيجي.
مراد قرب منها وقال بهدوء: ليلى يونس تعبان بسبب اللي حصل مش ناقص خالص يقلق عليكي إنتي وابنك. لازم تحافظي ع ابنكم. ف بلاش دلع وكلي. ولا إنتي عايزة تتضغطي ع يونس أكتر.
ليلى بصت ع الأكل بضيق.
مراد قاعد جانبها بهدوء: يلا يا حبيبتي كلي.
مراد بدأ يأكلها تحت نظرات زهرة.
زهرة قالت لهم إنها طالعة وطلعت. زهره دخلت تاخد دش وبعد شويا خرجت وبعد شوية لاقت مراد بيدخل.
مراد قلع التيشيرت وبص لها: تعالي يا زهرة.
زهرة بهدوء: في حاجة؟
مراد: قربي.
زهرة بغضب مكتوم: أقرب لي. إنت مش بتفتكر غير في الحاجات دي. وبعدين ليك نفس ليه الأرف ده.
مراد هو اللي قرب منها وسحبها لحضنه بهدوء. مراد فضل يقربها ليه بصمت.
من غير أي حاجة مجرد حضن.
زهرة رفعت إيدها وحضنته ورحت فضلت تعيط.
زهرة بعياط: فريدة مش هيحصلها حاجة مش كده؟
مراد هز رأسه بهدوء: مش هيحصلها حاجة.
عند مالك ونور كان مالك أغلب وقته بيكون في الشغل أو عند فريدة.
نور كانت ملاحظة إنه ساكت حتى مش بيحاول يضايقها زي ما بيعمل.
نور كانت قاعدة في الجنينة بصمت بتبص ع حمزة لحد ما لاقت مالك داخل.
مالك شال حمزة وباسه بحب وهدوء: وحشتني أوي.
مالك سابه وكان داخل لكن نور قالت بسرعة: مالك.
مالك بص لها بهدوء: نعم.
نور: إنت كويس؟
مالك بتعب: مش عارف الصراحة. اللي حصل خوفني من حاجات كتير. إننا نخسر فريدة وده معناها إننا هنخسر أيهم لأنه مش هيستحمل.
وإني أخسركم.
نور بتوتر: تخسرنا ليه يعني مش فاهمة.
مالك بحزن: ولا أنا كمان فاهم. بعد إذنك هطلع أستريح شوية. قبل ما أروح المستشفى.
عند آدم ولين كانوا رجعوا البيت بعد إصرار آدم.
آدم بتعب: لين ممكن تساعديني أغير هدومي.
لين بصدمة: أنا؟
آدم بتعب: خلاص. أنا هحاول.
آدم أول ما حاول يحرك إيده قال بكل وجع: اااه.
لين قربت منه بسرعة: حاسب. الدكتور قال ضلع مكسور في الجانب ده. اهدا وأنا هحاول أساعدك.
آدم هز رأسه ولين بدأت تساعده بتوتر وكسوف وآدم بيبص عليها بحب.
آدم ابتسم بجنون وهي بيفتكر عمل إيه.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم فاطمة حسن
ادم هز رأسه ولين بدأت تساعده بتوتر وكسوف، وادم بيبص عليها بحب.
ادم ابتسم بجنون وهو بيفتكر عمل إيه.
لين خلصت وقالت بهدوء: "هروح أشوفهم عملوا الأكل ولا لسه."
لين مشيت على طول، وادم فضل يبص عليها بهدوء.
...
عند مالك، نزل بتعب بعد ما نام كام ساعة وكان رايح المستشفى.
نور وقفت قدامه: "ممكن أجي معاك؟"
مالك برفض: "لا، خليكي عشان حمزة أحسن."
نور برفض: "حمزة نايم وسميرة معاه، خليني أجي معاك."
مالك بهدوء: "طب اتفضلي غيري بسرعة."
نور طلعت بسرعة وبعد شوية نزلت بعد ما لبست.
وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى.
وبعد شوية وصلوا.
مالك سلم عليهم وسأل لو في جديد في حالة فريدة، لكنها لسه زي ما هي.
مالك بهدوء: "وأيهم لسه جوه؟"
أسير هز رأسه بتعب: "مش راضي يخرج."
مالك دخل وبص عليه وهو ماسك إيد فريدة بحزن: "هتفضل قاعد كده كتير؟"
أيهم وهو عينه على فريدة: "لحد ما تقوم بالسلامة، أنا متأكد إنها هتقوم، مستحيل تسيبني، أنا عارف."
مالك بهدوء: "أيهم بلاش تكون كده، اجمد شوية وروح استريح وإحنا معاها."
أيهم برفض: "قلت لا، سبني بعد إذنك يا مالك."
مالك بجمود: "لا، روح غير هدومك وتعال، ولا عاجبك شكلك كده؟"
أيهم بغضب: "مالك اخرج برا، مش عايز أعلي صوتي عشان فريدة."
مالك بغضب: "وطالما خايف عليها، عاجبك شكلك كده؟ هي لو فاقت هتكون مبسوطة بيك يعني؟ فوق يا أيهم، فريدة لما تقوم هتكون محتاجك، ولا نسيت أنها أجهضت؟ ولا كلام الزبالة اللي رزان..." مالك أخد نفس. "أيهم الدكاترة لحد دلوقتي مش عارفين هي ممكن تقوم إمتى، بعد يومين أو أسبوع، ويمكن شهر، ويمكن أكتر. فخليها لما تقوم تلاقيك كويس، أرجوك."
أيهم كان بيبص عليها بدموع: "أنا مش عايز حاجة غير أنها تقوم، هستناها عمري كله، أنا خايف يا مالك، ا... افرض..."
أيهم سكت ومقدرش يكمل.
مالك حط إيده على كتفه: "اطمن، هتقوم صدقني هتقوم، يلا يا أيهم."
برا كان واقف بصمت، وكلام مالك كله وصالهم.
مالك خرج مع أيهم.
مالك: "روح غير هدومك واستريح شوية، إحنا موجودين، يلا."
أيهم مشي من غير ولا كلمة.
مالك بهدوء: "يونس يلا انت كمان، ليلي تعبانة وعلطول بتسأل عليك، روح استريح شوية وطمنها عليك."
وقبل ما يونس يفتح بقه كان ياسين اتكلم: "روح يا يونس، إحنا موجودين وأي جديد هنبلغك."
يونس هز رأسه بهدوء وركب العربية وطلع على فيلا إياد.
مالك قعد بهدوء ونور قعدت جنبه.
...
عند أدم ولين.
كانت لين طلعت بالأكل.
لين بهدوء: "كل عشان تاخد علاجك."
أدم هز رأسه: "ممكن تساعدني؟ يعني أنا مش قادر أحرك أي حتة في جسمي."
لين أخدت نفسها وقعدت جنبه وبدأت تأكله بهدوء.
أدم ابتسم وقال بحب: "لو أعرف إنك هتكوني كده كنت اتضربت من زمان."
لين نزلت إيدها بهدوء وقالت: "أنا بعمل كده عشان أنت كده بسببى مش أكتر، بس عمر مشاعري ما هتتغير ناحيتك يا أدم."
لين قامت: "اتفضل خد علاج."
أدم رمى العلاج بغضب: "مش عايز حاجة ومش عايزك هنا، برا."
لين خرجت على طول.
أدم فضل يبص في أثرها بغضب.
...
عند يونس، كان وصل بيت إياد وسلم على تمارا.
يونس بتعب: "هي فين؟"
تمارا بهدوء: "في أوضتها يا حبيبي، اطلع لها."
يونس قام بهدوء: "بعد إذنك."
يونس طلع لفوق على طول ودخل، لاقاها في الحمام.
يونس نام على السرير بتعب، بس اتعدل أول ما سمع صوت الباب بيفتح.
ليلي بصت بصدمة لما لاقت يونس، وجريت عليه.
ليلي حضنته بحب وهي كاتمة دموعها: "وحشتني أوي."
يونس حضنها بصمت.
ليلي فضلت تحرك إيدها على ضهره بهدوء: "هتقوم يا حبيبي صدقني مش هيحصلها أي حاجة."
ليلي حست بدموع يونس، راحت فضلت تحرك إيدها زي ما هي بهدوء.
يونس كان بيضمها ليه جامد.
ليلي خرجت من حضنه بصعوبة وسحبته ناحية السرير: "تعال استريح شوية."
ليلي نامت وأخدته في حضنها وفضلت تحرك إيدها على شعره بهدوء: "نام يا حبيبي نام."
ليلي فضلت تبص عليه بحزن.
...
عند نور ومالك، مشيوا بعد ساعات.
في العربية.
نور بهدوء: "عايزة أتكلم معاك."
مالك: "لما نوصل."
نور برفض: "لا، مش عايزة أتكلم في البيت، عايزة نكون لوحدنا."
مالك هز رأسه وطلع على...
بعد شوية وصلوا.
نور نزلت وبصت على الفيلا بتاعتهم بحزن، لكن اتحركت بصمت.
مالك بأسف: "عارف إنك مش عايزة تدخليها تاني، بس مفيش مكان هنكون فيه لوحدنا غيرها."
نور هزت رأسها بلا مبالاة: "مش هتفرق يا مالك."
بعد ما دخلوا: "اتفضلي اتكلمي."
نور اتوترت وأخدت نفسها: "يعني أنت الفترة دي مش بتشوف حمزة كتير، وقليل أوي لما تقعد معاه. ممكن يكون بسبب حادثة فريدة، بس يعني أنت اتغيرت أوي، فلو زهقت مننا ممكن دلوقتي تخلينا نمشي."
مالك واقف بدهشة: "زهقت؟ قصدك زهقت من ابني ومراتي ده قصدك؟"
نور...
مالك مرة كان قدامها ومسكها من إيدها بغضب: "قصدك زهقت من ابني ومراتي يا نور، ده قصدك؟ أنتي مجنونة ولا عايزة تجنني؟ فكرة إنكم لعبة ألعب بيها شوية وبعدين أرميها، ولا شايفني عيل ولا إيه؟ اتكلمي."
نور فضلت ساكتة.
مالك بغضب: "كنت فاكرك هتحسي بيا."
نور: "أحس بإيه ها؟ مرة واحدة بطلت تتكلم وبطلت تحاول تصلح اللي عملته، ومرة واحدة بقيت غريب، عايزني أفتكر إيه؟"
مالك بغضب: "تفتكري إني خايف. ثم أكمل بصراخ: خايف أخسركم. كل ما أشوف أيهم وإنه خسر ابنه، ودلوقتي مراته الله أعلم ممكن تقوم ولا لأ، بخاف أخسركم. دايماً حاسس إنك ممكن تاخدي حمزة وتختفي، مش قادر أعيش مع الشعور ده خصوصاً بعد اللي حصل، مش قادر يا نور."
نور فضلت ساكتة بتبص عليه.
مالك قربها منه: "افهمي، أنا عمري ما هزهق منك، شيلي الفكرة الغبية دي من دماغك."
مالك حضنها بضعف: "أنا بحبك أوي يا نور، طمنيني يا نور."
نور بدأت تحس بحركة إيد مالك على جسمها.
مالك بضعف: "مش عايز أحس بحاجة ولا أخاف من حاجة يا نور، مش عايز غير إني أحس بيكي وبس."
نور غمضت عينيها باستسلام وبعدين...
تاني يوم الصبح.
كان أيهم وصل المستشفى.
ودخل لفريدة على طول وفضل قاعد جنبها وهو بيحرك إيده على شعرها بشغف: "تعرفي إنك وحشتني أوي، وإني كداب أوي لما قولت هستناكي العمر كله، مش عايز أستنى يا فريدة، عايزك تقومي ودلوقتي حالا، متعرفيش أنا بيحصلي إيه من غيرك."
أيهم نزل إيده وحركها على بطنها بحزن: "كان نفسي يكون موجود."
أيهم قال بأمل: "قومي بس وإحنا نجيب غيره، ونعيش كلنا، بس قومي يا فريدة قومي."
...
عند مراد، كان راح الشركة وسابها نايمة.
مراد ابتسم بهدوء وهو عارف قد إيه هي ضعيفة، حتى لو تصرفاتها بتقول عكس كده.
...
في البيت عند زهرة، قامت من النوم بكسل وبصت حواليها، لاقت الأوضة فاضية.
زهرة نزلت من ع السرير وهي بتفكر تصرف مراد امبارح، وراحت ابتسمت بهدوء.
زهرة مسكت ابتسامتها وقالت برفض: "فوقي يا زهرة، ده مراد."
زهرة دخلت تاخد دش، وبعد ما خلصت نزلت تحت.
كانت تمارا قاعدة بحمزة.
فوق في أوضة ليلي.
يونس فتح عينه، لاقه نفسه في حضن ليلي.
ليلي ابتسمت بهدوء: "صباح الخير."
يونس اتعدل: "صباح النور."
ليلي قربت منه وبسته بحب: "ادخل خد دش عشان تفوق، يلا يا حبيبي."
يونس هز رأسه وقام، وقبل ما يدخل الحمام.
ليلي: "هيجي معاك، مش هسيبك تاني."
يونس برفض: "ليلي أرجوكي لازم تفضلي هنا، أنا مش ناقص أكون خايف عليكي."
ليلي بصت عليه بضيق.
ويونس دخل الحمام بتعب.
...
عند محمد.
كان كريم قاعد وهو بيحرك رجله بغضب: "مش لاقياها في أي مكان، إزاي اختفت كده؟ مش فاهم."
محمد بحزن: "مستحيل بنتي تكون عملت كده، أنا متأكد إن الشيطان أدم ده له يد في الموضوع."
كريم قام بتعب: "أنا تعبت من الموضوع ده."
محمد بهدوء: "كتر خيرك يا ابني، شوف حياتك وشوفلك واحدة غير بنتي."
كريم بص له بحزن وقام مشي من غير ولا كلمة.
...
عند نور، قامت من النوم وهي حاسة إنها متكتفة.
نور حست بنفس على رقبتها من ورا.
راحت غمضت عينيها بهدوء وهي بتفتكر اللي حصل امبارح.
نور حاولت تقوم بيأس، لكن مفيش فايدة.
مالك وهو لسه مغمض: "رايحة فين؟"
نور: "هقوم أجهز عشان نروح لحمزة."
مالك لفها ليه وقال بحب: "شكراً."
نور نزلت وشها بسكوت: "ممكن تخليني أقوم؟"
مالك بسها بحب: "قومي وأنا هنزل أحضرلك الفطار."
نور فضلت قاعدة.
مالك سحب بنطلونه بهدوء ولبسه ونزل، وخلها براحتها.
...
عند أدم، قام من ع السرير بصعوبة وغضب.
وكان بيتحرك ناحية الحمام، بس أول ما سمع صوت قريب من الباب، وقع ع الأرض وهو حاطط إيده ع جانبه بوجع.
لين قربت منه بسرعة: "أنت كويس؟"
أدم برفض: "مش قادر أتحرك."
لين ساندت أدم: "قمت ليه؟"
أدم بتعب: "عايز أدخل الحمام."
لين بهدوء: "طب تعال."
لين اتحركت بأدم ناحية الحمام، لكن مرة واحدة وقفت بصدمة ومقدرتش تتحرك لما حست بإيد أدم اللي بتتحرك ع جسمها بجرأة.
لين بصت ع أدم، لاقته مغمض عينه بوجع.
لين اتحركت بسرعة، لكن أدم قال بوجع: "براحة."
لين دخلت أدم الحمام: "أنا خارجة." وخرجت بسرعة بعد ما قفلت الباب.
أدم ابتسم بتلذذ وقام وبدأ يقلع هدومه عشان ياخد دش.
وبعد شوية خرج.
لين اتصدمت لما لاقته خرج بفوطة وهو بيقولها: "تعالي ساعدني."
لين بتوتر وهي بتفتكر اللي عمله: "لا، مش هقدر."
أدم بص لها بهدوء.
مع إن ده مكانش كلامك وإنك بتساعديني عشان إنتي السبب، دلوقتي نهيتي المساعدة.
عمومًا، أنا هحاول أتصرف. اخرجي برة لو سمحت.
لين خرجت علطول كأنها مصدقت.
آدم لبس بصعوبة وخرج بتعب من غير ما يرد عليه.
وركب العربية وطلع ع...
بعد شوية آدم وصل وابتسم بهدوء.
واحد قرب منه وهو بيديله كل الفلوس والحاجات اللي أخدتها يوم الحادثة باحترام.
آدم بص لهم وأمرهم إنهم يمشوا.
آدم ابتسم بجنون على نفسه وعلى أفكاره.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم فاطمة حسن
ادم فتح الفون اللي اخدته لاقه مكالمات كتير اوي من مالك ومراد حتي تمارا واياد.
ادم اتوتر واتصل ع مالك.
عند مالك كان حط الفطار ع السرير وهو بيبص ع نور اللي خرجت من الحمام وهي بتبص بعيد عن مالك.
مالك هز رأسه بيأس منها لحد ما لاقه الفون بيرن.
مالك رد بسرعه وقال بغضب.
قافل تلفونك ليه هااا. افرض حصلت مصيبه منعرفش نوصل للاستاذ.
ادم رد بسرعه.
مالك أنا كنت في المستشفى كنت عامل حادثه.
مالك قام وقال بتوتر.
وانت كويس.
ادم بهدوء.
الحمدلله اطمن. حصل حاجه.
مالك مسح ع وشه بضيق.
مش عارف اي المصيب اللي بتحصل دي.
ادم.
حصل اي انطق.
مالك قاله اللي حصل كله.
ادم بصدمه.
وفريده عامله ايه.
مالك.
لسه في الغيبوبة. ومفيش اي جديد. ادم مطرح مكنت تجي حالا لازم تكون هنا.
ادم بهدوء.
اطمن ي مالك. هحجز ع اول طياره وهكون عندك في اقرب وقت.
مالك بهدوء.
خلي فونك معك علطول. سلام.
مالك قفل مع ادم وقرب من نور.
يلا علشان تأكلي قبل ما نمشي.
مالك رفع رأسها مره واحده بغضب.
وبصي عليا مش كل مره ع كدا. إحنا معملناش حاجه غلط انتي فاهمه. محسسني اننا بنعمل كدا في الحرام.
نور بصت عليه بدموع وفضلت ساكته.
مالك بهدوء وضيق.
بتعيطي ليه دلوقتي.
مالك مسح دموعها بهدوء.
نور أنا عارف انك مش قادره تسامحني لسه ع اللي حصل واني بكون اناني لما بقرب منك أو بطلب دا بس غصب عني بكون محتاجك وانتي كمان مش بتكوني رافضه.
نور فضلت ساكته بكسوف.
مالك ابتسم بحب.
يلا ي حبيبتي. كلي. علشان نرجع.
نور هزات رأسها بهدوء.
مالك بسها بحب.
عند يونس خرج بعد ما اخد دش بسرعه.
يونس بسها بحب.
همشي أنا ي حبيبتي.
ليلي مسكت في برجاء.
افطر معايا طيب. علشان خاطري.
يونس بصلها بحزن عارف انها محتاجه يكون جانبها دلوقتي بس غصب عنه.
يونس ابتسم بهدوء وقعد.
حاضر يستي أنا أقدر أقول لاا.
يونس بدأ ياكل وياكلها وهو يبتسم ليها بهدوء.
بعد ما خلصوا.
يونس بص عليها لاقها واقفه تبص عليه بحزن.
هتمشي.
يونس وهو بيسحبها لحضنه.
لاا هفضل معكي شوي لحد ما تنامي مش عايزه تنامي بردك.
يونس سحبها ع السرير واخدها في حضنه وهو بيحرك ايده ع شعرها بحب.
ليلي.
مراد قالي اني كدا بضايقك اكتر وبشغلك بيا وانت مش ناقص. أنا آسفه.
يونس نزل برأسه بسها بحب.
لا ي حبيبتي. انا اللي غلطان والمفروض اكون جانبك دلوقتي ومحتاجني بس انتي شايفه.
ليلي دخلت في حضنه اكتر.
عند جوري كانت نايمه في حضن انس اللي بيلعب في شعرها وهو بيفتكر عياطها وحالتها طول الايام اللي فاتت.
انس بص عليها بحزن وهو مضايق أن مفيش حاجه في ايده يعملها علشانها.
انس حط رأسها ع المخده وسبها بعد ما بسها بحب.
انس نزل تحت وطلب منهم يعملوا الفطار.
منه بهدوء.
بقت احسن.
انس مسح ع وشه.
لاا لسه. مش عارف اعمل معاها اي.
منه بحزن.
غصب عنها اختها بردك ومحدتش بيطمنا خالص.
انس.
ربنا يقومها بسلامه. هطلع أنا وخليهم يبعتولي الفطار ع فوق.
انس طلع ع فوق وبدأ يقومها بهدوء.
انس ابتسم لما لاقها فتحت عينها.
قومي ي كسلانه.
جوري بصت عليه بحزن.
انس عدلها بهدوء.
الموضوع صعب عارف وأنها اختك. بس بلاش تكوني يائسه اوي كدا. فريده هتقوم بسلامه وهتكون احسن من الاول كمان.
انس مسح دموعها اللي نزلت.
ودلوقتي جوري حبيبتي هتكون قويه علشاني وعلشان اختها.
الباب خبط وانس قام ياخد الفطار.
انس.
يلا ي حبيبتي. افطري علشان نروح نشوف فريده.
جوري بتعب.
مش عايزه مليش نفس.
انس برفض.
لاا مينفعش لازم تأكلي. يلا.
انس بدأ يأكلها بهدوء لحد ما خلصوا ورحوا يلبسوا.
مالك ونور كانوا وصلوا الفيلا.
وبعد ما نزلوا.
مالك مسك أيدها رغم اعتراضها.
تمارا قامت اول ما شافتهم.
كنتوا فين. حمزه مش راضي يسكت.
مالك أخد حمزه منها.
مالك ي بطل. مش راضي تسكت ليه.
حمزه كان بيتحرك بعيط نحيت نور.
نور اخدته بهدوء.
بس ي حبيبي. خلاص انا هنا. هطلع اكله.
نور طلعت بحمزه علطول.
تمارا بضيق.
ممكن افهم كنتوا فين. كلمتهم في المستشفى قوليلي انكم مشيوا من امبارح.
مالك بحرج.
ابدا ي ماما. كنا عايزين نتكلم سوا شوي ف روحنا الفيلا يعني ومقدرتش أسوق تاني.
تمارا ابتسم بهدوء.
طب اطلع استريح شوي.
مالك هز رأسه وطلع ع فوق علطول.
مالك دخل اوضه نور لاقها بتتحرك بحمزه.
مالك حضنها بحب.
سكت اخيرا.
نور بضيق من نفسها.
مكنش لازم اسيبه.
مالك بهدوء.
اطمني بعد كدا مش هنسيبه خالص وبعدين بسها من خدها.
مالك لما لاقها ساكته وراضية رح قال.
اي رأيك تنقلي الاوضه بتاعتي احسن.
نور بصت عليه وقال بشئ من التوتر والرفض.
مالك وهو لسه حضنها.
علشان تكوني جانبي اكتر. ثم اكمل. لو رافضه علشان ميحصلش حاجه صدقني مش هقرب منك لو عايزه بس تنقلي.
نور فضلت ساكته بتفكر في الكلام.
مالك بسها من خدها بسرعه.
هقولهم ينقلوا كل حاجه.
وخرج علطول قبل ما تتكلم.
نور بصت عليه بغضب أنه قرار من دماغه.
وبعدين رحت قالت بيأس وضيق من نفسها.
ع أساس أنك رافضه ما انتي مبسوطه ونفسك تكوني معاا علطول.
نور بصت ع حمزه اللي نايم وحطه في سريره.
عند ادم رجع البيت بصدمه ومش عارف يعمل اي في لين.
لين بصت عليه بهدوء وهو بيقرب منها.
في حاجه.
ادم حضنها بقوه.
لين شهقت بصدمه وحاولت تبعد.
انت بتعمل اي.
ادم بص ع قرفها بحزن.
إحنا هنرجع مصر.
لين بفرحه.
بجد.
ادم بحزن.
فريده بنت عمتي في غيبوبة ولازم اكون هناك.
لين بهدوء.
ربنا يقومها بسلامه. أنا هروح البس مش احنا هنمشي دلوقتي مش كدا.
ادم بهدوء.
نتفق الاول.
لين بهدوء.
ع اي.
ادم.
ع الفرصه اللي المفروض هاخدها. احنا لو رجعنا مصر أنا هسيبك وهخليكي تخرجي وتجي وتعملي كل اللي نفسك في ف المقابل لما ارجع الشقه الاقيكي جوا انك تحاولي تهربي أو تقولي اني خطفتك دا لااا انتي معايا بمزاجك وأنا زي ما وعدك بعد فتره لو فعلاا مش عايزه تكملي هسيبك ومستحيل اخليكي تشوفي وشي تاني ي لين ودا وعد مني.
لين كانت بتبص عليه بهدوء وتفكير عارفه أنه مش هسيبها في حالها لو معملتش اللي عايزو.
اتفقنا.
ادم ابتسم براحه.
دلوقتي نلبس علشان نمشي.
ادم بق يتحرك قدمها بوجع مصتنع.
لين.
لازم تاخد العلاج شكلك تعبان اوي.
ادم هز رأسه.
اوي.
ااول ما حط رجله ع السلم عمل نفسه ديخ.
لين قربت منه بضيق.
أنا هساعدك. اتفضل.
ادم رح يحط ايده ع وسطها لكنها قالت برفض.
لاا خلي ايدك جانبك.
ادم بخبثه.
امال هتسند عليكي ازاي. وبعدين مالها ايدي.
لين وشها احمر بكسوف وقالت بغضب.
م.معرفش. يلا.
ادم حط ايده عليها وطلعوا سوا.
ادم اخد العلاج وبعدها بدأ يلبس هو ولين.
عند زهره كانت رحت المستشفى وبعد ساعات كان مراد وصل.
كلهم فضلوا قاعدين وأيهم قاعد جوا زي ما هو.
مراد قام بعد مده بتعب.
هنمشي احنا.
اسد هز رأسه بهدوء.
روح ي حبيبي كفايه كدا وأحنا موجدين.
مراد اخد زهره ورجع البيت وبعد شوي وصلوا.
مراد سلم ع أبوه وأمه وطلع.
فوق زهره وقفت قدام الدولاب تتطلع هدوم.
مراد قرب منها وحضنها بهدوء.
زهره فضلت ساكته.
مراد لفها ليه وقرب منها برغبه.
تعرفي انك وحشتني اوي.
زهره غمضت عينها باستسلام ومراد بيقرب اكتر وبعدين.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم فاطمة حسن
مراد لفها ليه وقرب منها برغبه.
"تعرفي إنك وحشتيني أوي."
زهره غمضت عينها باستسلام ومراد بيقرب أكتر.
...
تاني يوم الصبح.
كانوا وصلوا للشقه اللي هيفضلوا فيها.
"امال مرحناش الشقه القديمة ليه؟"
لين بصت على الشقه بهدوء.
آدم افتكر لما كسرها كلها، وإن مفيش حاجة على بعضها. لكن قال وهو بيقرب منها ببراءة مزيفه:
"دي كانت مع الماضي، مع آدم القديم. دلوقتي آدم جديد وحياة جديدة."
لين اتوترت من كلامه، فرجعت لورا وقالت بكسوف:
"ممكن أشوف أهلي صح؟"
آدم مرة واحدة قال بحزن مزيف وضيق:
"أنا آسف. صدقني آسف."
لين اتصدمت لما اعتذر، لكن قالت:
"على إيه؟ حصل إيه؟"
آدم قالها اللي عمله تحت نظرات لين المصدمة.
"أنا قولت عشان فعلاً عايز أبدأ معاكي صفحة جديدة، وأنا ندمان فعلاً على كل اللي حصل."
لين بدموع وغضب:
"إزاي تعمل كدا؟ إزاي ها؟ طب أهلي دلوقتي مفكرني هربت؟"
ثم أكملت بهمس:
"وكريم معقول افتكرني؟ عملت كدا؟"
آدم كور إيده بغضب وهو بيدوس على سنانه، لكن قال بهدوء مصطنع:
"أنا هاجي معاكي وهقولهم كل حاجة، فضلتِ معايا أو لأ، هعرفهم. بس مش دلوقتي، مش هينفع أبداً دلوقتي، صدقني."
لين دخلت أول أوضة شافتها من غير ما ترد عليه.
آدم بص عليها بضيق.
"كل ما أحاول أقرب أبعدها أكتر."
آدم مشي وركب العربية وطلع على الفيلا.
...
عند مراد وزهره.
زهره أول ما فتحت عينها لاقت مراد فوقيها.
"حرام عليك خوفتني. انت عامل كدا ليه؟"
زهره شهقت برعب.
مراد وهو بيبص لتحت قال:
"حبيت أول ما تفتحي عينيكي تشوفني."
ثم أكمل بخبثه:
"صحيح يازهره، اللي حصل امبارح."
زهره وشها بدأ يحمر لوحده.
مراد وهو بيتني إيده وقرب من وشها أكتر:
"معقول بدأتِ تحبيني؟"
زهره لفت وشها الناحية التانية وقالت بكسوف:
"بعد إذنك عايزة أقوم."
مراد:
"ما تقومي."
زهره بكسوف وغضب:
"إزاي وانت كدا؟ شيل إيدك وابعد خليني أقوم."
مراد دفن رأسه في رقبتها بهدوء.
"بطلي تنكري إنك بتحبيني، انتي فاهمه؟"
مراد طبع بوسة خفيفة على رقبتها وقام وهو سابها في عالم تاني.
مراد دخل الحمام ياخد دش.
...
عند مالك.
قام من النوم وهو مبسوط وبص على اللي نايمة جنبه بهدوء.
مالك قرب منها وحرك إيده على شعرها بشغف وهو بيفتكر إزاي حطها تحت الأمر الواقع ونقل هدومها.
مالك قام لما سمع صوت حمزه.
"حبيب بابا."
مالك شاله من سريره بحب.
حمزه كان بيضحك وهو بيلعب بإيده.
"يلا نخرج ونسيب ماما نايمة شوية."
مالك أخد حمزه ونزل تحت.
تحت أول ما مالك نزل، لاقى تمارا ماسكة إيد آدم وهي بتحرك إيدها على وشه بدموع.
مالك بص على سميره تاخد حمزه وقرب منه وبص على وشه بضيق.
"بقت أحسن."
تمارا بعتاب:
"كنت عارف إنه عمل حادثة وساكت يامالك؟ بتكدب عليا؟"
مالك بضيق:
"لسه عارف، صدقني. ومحبتش أقلقك."
آدم بهدوء:
"خلاص ياحبيبتي، ما أنا كويس قدامك أهو."
وبعدين مسح دموعها:
"هطلع أستريح شوية."
تمارا هزت رأسها:
"هطلعلك فطار فوق، أكل الأول."
آدم هز رأسه بهدوء وطلع.
فوق آدم دخل أوضة وقلع هدومه.
وفضل يبص على نفسه في المرايا وهو بيقول:
"تستاهلي يالين، مستعد أعمل أي حاجة عشانك."
آدم افتكر حمزه وفضل يبص على نفسه بندم إنه كان بيمنعها من الحمل.
تحت.
مالك قعد بتعب.
تمارا وهي بتحرك إيدها على شعره:
"انتوا اتصلحتوا انت ونور خلاص؟"
مالك:
"حاجة زي كده."
تمارا:
"ربنا يهديهم ياحبيبي يارب."
مالك بهدوء:
"يارب."
فوق.
نور قامت وبصت حواليّها بملل.
نور قامت بضيق ودخلت الحمام واخدت دش.
نور فضلت تبص على نفسها في المرايا بهدوء.
نور لنفسها:
"عايزة إيه يانور؟ عايزة تبعدي ولا تكملي كدا، ولا عايزة إيه؟"
نور مسحت على وشها بتعب ولفّت فوطه حوالين جسمها وخرجت.
وأول ما خرجت واتحركت عشان تجيب هدومها.
لاقت الباب بيفتح ومالك بيدخل.
مالك ابتسم أول ما شافها كدا وقال وهو بيقرب منها:
"صباح الخير ياحبيبتي."
نور بتوتر:
"صباح النور. حمزه مع سميره؟"
مالك هز رأسه بعد ما حضنها:
"آه، قولتلها تأكله لحد ما تقومي."
مالك بدأ يحرك رأسه في شعرها وع رقبتها.
نور بتوتر:
"مالك، إحنا اتفقنا على إيه؟"
مالك سابها بحزن:
"حاضر."
نور أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة وبعد ما لبست خرجت.
لاقت مالك بيسرح شعره وبعدين رش البرفان بتاعه وهو مركز على انعكاسها.
نور اتوترت من نظراته ومش عارفة إزاي هتفضل معاه في مكان واحد.
لكن مرة واحدة نور وشها بهت برعب.
وحطت إيدها على بوقها بصدمة.
مالك لف وبصلها باستغراب:
"انتي كويسه؟"
نور فضلت باصة عليه بصمت ورحت اتحركت على برا على طول.
مالك كشر بضيق من تصرفاتها وخرج وراها.
تحت.
نور قعدت وهي في عالم تاني خالص.
في الوقت دا نزل مراد وزهره.
مراد بص على مالك:
"يلا."
مالك هز رأسه:
"لازم نمشي إحنا."
مراد قرب من زهره وبسها من خدها قدامهم.
"هتوحشيني."
زهره بصت عليه بتحذير، رح مراد ابتسم واتحرك على برا.
مالك أخد حمزه وبسه وبعدين قرب من نور وبسها.
"لو احتاجتي حاجة كلميني."
نور...
مالك بصلها باستغراب وخرج.
...
عند أيهم.
كان ماسك إيد فريده وهو بيبص عليها بهدوء.
"اتاخرتي أوي. وحشتني أوي. قومي بق يافريده، قومي."
أيهم دموعه بدأت تنزل بضعف وهو حاسس إنها هتروح منه وإنها مش هتقوم منها.
أيهم مسح دموعه ورجع يكلمها على أمل إنها تقوم في أي لحظة.
.....
بعد أسبوعين.
عند آدم.
رجع من الشغل على لين وقال بتعب:
"معلش اتاخرت عليكي. يلا اجهزي عشان نلحق نخرج."
لين بصت عليه بهدوء وهي بتفتكر طول الأسبوعين اللي فاتوا إزاي كان بيجي ولازم يخرجها كل يوم.
لين بهدوء لأن كل دا مش فارق معاها:
"قولتلك ملهوش لازمة. انت لسه مش كويس وكمان عندك مشاكل، فمش مشكلة."
آدم قام وقرب منها برفض:
"لا دا حقك عليا. وخصوصاً إنّي مش بقدر أقعد معاكي كتير."
لين ابتسمت بتصنع:
"طب هدخل ألبس."
لين دخلت وهي بتكلم نفسها:
"على أساس إني هموت وأقعد معاك."
بعد شوية لين خرجت بهدوء:
"أنا خلصت."
آدم قرب منها وهو بيحرك إيده على شعرها بحب.
آدم قرب منها عشان يبوسها، لكن لين لفت وشها الناحية التانية وقالت:
"آدم بعد إذنك بلاش."
آدم بتصنع:
"طبعا ياحبيبتي. براحتك. يلا."
آدم أخدها وخرجوا بضيق.
في العربية.
آدم:
"تحبي نروح مكان معين؟"
لين بملل:
"أي حاجة يآدم، مش هتفرق."
آدم ابتسم بضيق وقال:
"هاخد مكان هيعجبك أوي، مع إنه مينفعش دلوقتي، بس كله يهون عشانك."
لين قلبت عينها بملل وفضلت ساكتة.
آدم زود السرعة وهو بيحاول يتحكم في نفسه وهو شايف طريقتها.
وبعد شوية وصلوا.
آدم هزها لما لاقاها سرحانة:
"فوقي. إحنا وصلنا."
لين فتحت عينها:
"انت جايبني هنا ليه؟"
....
عند مالك ونور.
كانوا في البيت.
مالك قفل الباب بهدوء مميت:
"دلوقتي حالا تقوليلي حصل إيه. مالك مرة واحدة قلبتي وبقيتي غريبة كدا، وطول المدة اللي فاتت تصرفاتك مش عاجباني. حتى مش بتتكلمي معايا وطول الوقت لوحدك. حصل إيه لكل ده؟ عملتلك إيه عشان تعملي معايا كدا؟ انطقي ساكتة ليه؟"
نور اتكلمت بدموع:
"أنا حامل."
مالك واقف ثواني مصدوم:
"حامل؟"
نور اتكلمت بدموع:
"معرفش حصل إزاي. إحنا يعني محصلش حاجة بينا غير..."
نور مقدرتش تكمل.
مالك قرب وبدأ يفوق من الصدمة هو كمان وهو بيبص على بطنها ومش مصدق.
لكن واقف لما قالت:
"أنا مش عايزة أولاد تاني دلوقتي، مش مستعدة لكده."
مالك بهدوء:
"عايزة تنزلي يعني، دا قصدك؟"
نور فضلت ساكتة.
مالك بهدوء:
"لو دا اللي هيريح، أنا معنديش مانع، براحتك. شوفي هتكوني جاهزة امتى وأنا هكلم الدكتور واحدد معاد العملية."
نور بصت عليه بصدمة.
مالك بهدوء أكتر. طبعًا أنا مقدرتش أغضبك على حاجة، ولو ده هيرجع زي الأول وتكوني أحسن، ف ليه لأ. أم مالك بتحب ابنها أول ما تحس إنه بدأ يتكون جواها، عكس الأب. وطالما إنتي موافقة تعملي كده في ابنك، أنا مقدرش أقول حاجة.
وراح خرج وسابها.
نور قعدت على السرير وفضلت تعيط.
مالك ركب العربية وطلع بيها.
***
عند آدم، نزل ونزلها. مش قادر أستنى، حاسس إني مضايق بسببك وإني غلطت في حقكم، فلازم أصلح ده دلوقتي.
آدم سابها وهو مضايق. هو لو كان عليه كان قطع علاقتها بكل الناس، لكن معلش، ده هيساعده يقرب منها.
فوق، آدم خبط على الباب وبعد ثواني الباب فتح وكانت أمل.
أمل فتحت عينها بغضب أول ما شافته. بتعمل إيه هنا؟
آدم اتحرك وظهرت لين اللي عينها كلها دموع.
أمل بدموع: بنتي. وبعدين سحبتها لحضنها.
لين حضنت أمها وفضلت تعيط بوجع وقهرة.
آدم كان بيبص عليها بهدوء.
آدم: ممكن نتكلم ولا هنفضل واقفين على السلم؟
أمل بصت على آدم بحقد وسحبت بنتها ودخلت.
آدم دخل وراهم بملل وقفل الباب.
أمل وهي بتمسح دموعها: كنتي فين يا لين وإزاي تسيبي البيت كده؟ وبعدين بصت على آدم: إيه اللي رجعك ليه تاني؟
وقبل ما لين ترد، كان محمد فتح الباب ودخل.
محمد واقف مصدوم لما لقاها وبص على آدم اللي بيبص عليه ووشه ابتسامة سماجة.
محمد بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ مش هربتي من البيت جاية تاني ليه؟
لين قامت وقربت منه بصعوبة: بابا.
محمد رفع إيده علشان يضربها: أنا مش أبوكي.
لكن مرة واحدة كان آدم واقف قدامها وماسك إيده بغضب: بلاش تفكر تمد إيدك عليها تاني.
محمد ابتسم بسخرية: إنت إيه؟ نفس أعرف عملت إيه في حياتي علشان تطلعلي كده. أعمل إيه علشان نخلص منك؟
آدم اتكلم بهدوء: مع الأسف مش هقدر تخلص مني. وبعدين بص على لين اللي بتعيط: لأنك هتشوفني كتير. والسبب لين. وراح قال بخبثه: مراتي.
محمد وأمل بصوا لبعض. مراتك؟
محمد بص عليها بوجع: طالما مراتك، اتفضل خد مراتك وامشوا من بيتكم.
آدم بلا مبالاة: اطمن، هنمشي بس لما تعرف اللي عندي الأول.
آدم قال كل اللي حصل من الأول بكل برود، كأنه ما عملش حاجة.
آدم: أنا كده قلت كل اللي عندي. وإن لين ملهاش أي دخل، وإنها متعرفش حاجة عن اللي حصل غير من قريب.
آدم قرب منها وابتسم: همشي أنا وهجي آخدك بكرة. وبعدين بص على محمد بجمود: أو في الوقت اللي تتصلي عليا فيه.
وراح بسها من رأسها بحب وخرج علطول.
محمد قعد بتعب: مستحيل يكون شخص طبيعي. مستحيل.
لين قربت من محمد بدموع: بابا.
محمد بص عليها بيأس مش عارف يعمل إيه.
لين دخلت في حضنه: احضني، أنا خايفة أوي وتعبت.
محمد حضنها وضمها ليه وهو بيبص على أمل اللي دموعها بتنزل بصمت.
محمد قام بسرعة: لازم أكلم أبوه. أكيد ميعرفش حاجة. لازم يعرف ابنه بيعمل إيه.
لين منعته وهي بتمسح دموعها: لأ يا بابا، ملهوش لازمة.
محمد: يعني إيه؟
لين قالتله على اتفاقهم.
محمد بجنون: وإنتي مصدقة المجنون ده؟ أكيد بيكدب عليكي.
لين بهدوء: معنديش غير إنه أصدقه. معنديش أمل تاني. لو كلمنا أستاذ إياد هيعمل إيه يعني؟ أهو رجعني ليه تاني. اطمني يا بابا، هو مش زي الأول.
لين قامت وقالت بمرح مصطنع: كفاية دموع بقى، إنتو وحشتوني أوي ونفسي آكل من أكلك أوي. متعرفيش وحشتني قد إيه.
محمد قال بهدوء: وكريم؟
لين سكتت لكن قالت: ماله؟ أنا واحدة متجوزة دلوقتي، وأظن إنه خلاص.
لين بهدوء: هدخل أغير وأجي.
***
عن مراد وزهرة.
كانت زهرة قاعدة تبص على مراد اللي بيشتغل على الورق بهدوء.
مراد: عايزة تقولي حاجة؟
زهرة: لأ، بس كنت بفكر أقعد عند ماما كام يوم.
مراد: السبب؟
زهرة بلا مبالاة مصطنعة: عادي.
مراد ابتسم بعد ما ساب الورق: معقول عايزة تهربي مني؟ لأ، لأ، متقوليش. بدأتي تحبيني يا زهرة ولا إيه؟
زهرة قامت بغضب وتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟
مراد قرب منها وحط إيده على وسطها وهو بيقولها: إيه رأيك في فكرة أحلى؟ وبعدين قرب منها وقال بصوت واطي: نجيب حفيد للعيلة بدل الهبل اللي بتقولي ده.
زهرة نزلت إيده وقالت بتوتر: مراد، لم نفسك. أنا بجد عايزة أروح عند ماما.
مراد وهو بيرجع يحط إيده تاني: لأ، علشان مش هقدر أخليكي تبعدي عني بعد ما اتعود أقوم ألاقيكي نايمة جنبي. ثم أكمل بوقاحة: عريانة.
زهرة ضربت مراد بغضب: سافل وحيوان.
ودخلت الحمام بسرعة وقفتلت الباب بغضب.
مراد كان بيضحك بصوت عالي.
جوا.
زهرة حطت إيدها على وشها بكسوف.
***
بالليل، عند مالك. رجع بتعب بعد ما فضل يلف بعربيته ودخل أوضة لاقاها نايمة بعمق وأثر الدموع على وشها.
مالك قرب منها وحرك إيده على بطنها بهدوء ورح أبتسم.
مالك بسها من رأسها بحب وقام غير هدومه ورح نام جانبها بعد ما اطمن على حمزة.
***
تاني يوم الصبح.
نور صحيت لاقت مالك بيلبس.
مالك ابتسم: صباح الخير يا حبيبتي.
نور بتوتر: صباح النور.
مالك وهو لسه بيلبس: كلمت الدكتور ولو تحبي ممكن تروحي النهاردة بليل.
نور قامت بسرعة من على السرير وقالت بخوف واضح: بسرعة كده؟
مالك هز رأسه: أحسن يا حبيبتي علشان ميحصلش مشاكل بعدين وإنتي تت تعبي، لأني سمعت إن لما البيبي بيكبر بيكون صعب يتعمل العملية.
نور بغضب: وإنت مستعجل ليه؟ إنت عايزه؟
مالك ابتسم لنفسه لكن قال: لأ طبعًا. أنا نفسي فيه جدًا، لكن مش هقدر أجبرك على حاجة. ولو دي رغبتك دلوقتي، ثم أكمل بقصد إنك تقتلي ابنك، ف براحتك يا نور.
مالك بهدوء: الميعاد الساعة ٧. ماما هتروح معاكي، بس هي هتكون عارفة إنك هتكشفي بس علشان متزعلش وكده.
نور بتوتر: إنت مش هتجي؟
مالك برفض: لأ، مش هقدر أستحمل. آسف.
وراح خرج وسابها وهو يبتسم بهدوء.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
نور صحيت لاقت مالك بيلبس.
"صباح الخير يا حبيبتي."
"صباح النور."
مالك وهو لسه بيلبس.
"كلمت الدكتور ولو تحبي ممكن تروحي النهارده بليل."
"بسرعه كدا؟"
مالك هز رأسه.
"احسن ي حبيبتي علشان ميحصلش مشاكل بعدين وانتي تتعبي لاني سمعت أن لما البيبي بيكبر بيكون صعب يتعمل العملية."
نور بغضب.
"وانت مستعجل ليه. انت عايزه؟"
مالك ابتسم لنفسه لكن قال.
"لا طبعًا. أنا نفسي فيه جدًا لكن مش هقدر أجبرك على حاجة ولو دي رغبتك دلوقتي ثم أكمل بقصد إنك تقتلي ابنك ف براحتك ي نور."
مالك بهدوء.
"المعاد الساعة سبعة. ماما هتروح معاكي بس هي هتكون عارفة إنك هتكشفي بس علشان متزعلش وكده."
نور بتوتر.
"انت مش هتجي؟"
مالك برفض.
"لا مش هقدر استحمل. آسف."
خرج وسبها وهو يبتسم بهدوء.
مالك نزل تحت وقرب من تمارا وحضنها.
"صباح الخير يا ماما."
"صباح النور ي حبيبي. يلا الفطار جاهز. أمال فين نور؟"
مالك وهو مبتسم.
"شوي وهتنزل."
"حاسك مبسوط. فيه جديد في حالة فريدة؟"
مالك هز رأسه برفض.
"لا لسه. اللي مفرحني حاجة تانية."
تمارا بصت عليه بفضول.
"خير؟"
مالك بفرحة.
"نور حامل."
تمارا بصت على مالك بصدمة لأنها متوقعتش إنه يحصل وبسرعة دي.
"بتتكلم بجد؟"
مالك هز رأسه وهو شايف تعبير وشها.
تمارا قامت بسرعة والدموع في عينها.
"هطلع أشوفها وأطمن عليها."
مالك منعها.
"هي نازلة."
تمارا برفض.
"لا خليها مستريحة فوق أحسن. ثم أكملت. مش مصدقة إن المرة دي هعيش معاها من أول ما يتولد ومش هيكون بعيد عننا وهيكون معانا."
مالك أخد نفس بحزن لأن دا كمان اللي كان بيفكر فيه.
"مش عايزك تعرفيها إنك عرفتي."
تمارا.
"ليه حصل حاجة؟"
مالك برفض.
"لا هي لسه مصدومة شوية يعني علشان الموضوع حصل بسرعة. اعملي كل اللي نفسك فيه واهتمي بيها كويس بس السبب إني قولتلك إنها تعبانة مش أكتر وإنك هتروحي معاها عند الدكتور تطمني عليها. ماشي ماما؟"
تمارا هزت رأسها بسرعة.
"ماشي يا حبيبتي. هروح أخلي حد يعمل الفطار لازم تاكل كويس."
مالك ابتسم على تمارا ورح أخد حمزة وهو بيحرك إيده على خده بحب.
"حبيب قلبي انت دلوقتي هيكون عندك أخ أو أخت صغيرة تلعب معاك."
"وهنكون سوا عائلتنا الصغيرة اللي مستحيل أخسر حد فيهم."
نور ظهرت قدام مالك.
"تعالي ي حبيبتي."
مالك كان مصر يعامل نور عادي ولا كأن فيه حاجة حصلت.
مالك فضل يلعب مع حمزة وهو بيتكلم معها من وقت للتاني.
لحد ما نزل مراد وزهرة.
"يلا ي حبايبي الفطار جاهز."
سميرة أخدت حمزة وكلهم رحوا يفطروا.
"امال أدم وبابا وليلي؟"
"أدم وأياد خرجوا راحوا من بدري. وليلي نايمة الحمل تعبها شوية ف خليها مستريحة أحسن."
تمارا بصت على نور.
"كلي كويس يا حبيبتي لازم تأكلي ضعف الأكل."
نور بصت على مالك وبعدين بصت على تمارا وقالت بشك.
"لـ ليه؟"
تمارا ابتسمت بهدوء.
"شكلك ضعيف أوي بقالك كام يوم. وكمان مالك قالي إنك تعبانة. اطمني النهاردة هنروح ونطمن."
نور بصت على مالك اللي كان بياكل.
نور وشها بهت وتأكدت من كلام مالك.
مراد كان بيحط الأكل قدام زهرة بهدوء.
"كلي كويس ي حبيبتي."
ورح حط إيده على رجلها.
زهرة فضلت تكح.
مراد قرب منها المياه.
"اشربي ي حبيبتي."
زهرة شربت وهي بتبص على مراد بتوتر وغضب.
"بقيتي أحسن؟"
زهرة هزت رأسها.
تمارا بصت على مراد وقالت بحب.
"عبقبال ما أشوف أولادك ي حبيبي."
مراد ابتسم وقال بوقاحة.
"اطمني ي حبيبتي أنا شغال على الموضوع ده وقريب أوي هتسمعي خبر حلو."
زهرة بغضب.
"مراد."
نور اتكسفت وقالت بتوتر.
"بعد إذنكم."
مالك كان بياكل وهو مكتوم ضحكته.
تمارا بضيق.
"كده خلتها تقوم من غير ما تكمل أكلها."
وراحت تاخد أكل نور لكن مالك منعها.
"خليكي أنا هطلع بس خلي بالك من حمزة."
فوق نور دخلت أوضتها وحطت إيدها على بطنها بشرود.
ومفيش دقايق والباب اتفتح ومالك دخل.
نور نزلت إيدها.
مالك حط الأكل.
"كلي انتي مأكلتيش حاجة."
نور بصت على الأكل بضيق.
"مليش نفس خلاص."
مالك سحبها وقعدها.
"لا لازم تأكلي. أحسن تتعبي. وبعدين استريحي شوية لحد معاد الدكتور."
نور بتوتر.
"أنا عايزك تيجي معايا."
مالك هز رأسه برفض.
"صدقني مش هقدر. الموضوع هيكون صعب عليا. دا ابني برضه."
ورح دخل يغير هدومه وسبها.
عند مراد دخل ورا زهرة المتعصبة الأوضة.
"مالك ي حبيبتي."
زهرة بغضب.
"إيه الكلام الزبالة اللي قولته تحت ده؟"
مراد.
"قولت إيه بس. مش ده اللي بيحصل فعلاً. غير كده حبيت أطمن ماما إنها هتشوف حفيدها قريب."
زهرة.
"ومين قالك إني عايزة أولاد دلوقتي؟"
مراد سحبها ليه.
"وليه مش دلوقتي مش فاهم؟"
زهرة بضيق ورفض.
"كده. أنا حرة."
مراد بهدوء.
"بتاخدي حاجة على كده؟"
زهرة هزت رأسها برفض.
"لا. وزي ما قولتلك ي مراد أنا مش عايزة أولاد دلوقتي. ثم أكملت بسخرية مصطنعة. أنا أصلاً مش متأكدة لو هنكمل مع بعض."
مراد بصها من رأسها وقال بحب.
"ماشي ي حبيبتي. نشوف الموضوع ده بعدين."
ورح سبها ومشي.
زهرة بصت عليه بغضب.
"بارد."
عند أدم كان ماسك إيد لين وراجعين بيتهم.
أدم وهو بيسوق.
"انبسطتي؟"
لين سحبت إيدها بهدوء وقالت.
"أيوه. شكراً."
أدم ابتسم بهدوء.
"على إيه. أنا مش عايزك غير مبسوطة ي حبيبتي."
لين جسمها قشعر من الكلمة بس فضلت ساكتة.
لحد ما وصلوا ودخلوا الشقة.
لين أول ما دخلت.
"هقدر أروح عندهم تاني إمتى؟"
"كل يوم لو عايزة. طول ما أنا في الشغل تفضلي معاهم وبليل هاجي آخدك."
لين ابتسمت براحة وبعدين قالت.
"طب أنا هروح أغير هدومي."
أدم لمعها وقال قبل ما تدخل.
"فيه هدوم على السرير البسيها."
لين بلعت ريقها بشك ودخلت الأوضة.
لين سحبت القميص اللي حطه على السرير بجمود وخرجت برا وقالت.
"إيه ده؟"
أدم بهدوء.
"معقول مش عارفة إيه ده؟"
"أنا مش هلبس ده واللي في دماغك مش هيحصل."
أدم قرب منها وقال بهدوء مميت.
"ده هيتلبس ورح أكمل بمرح. وبعدين إيه اللي عرفك اللي في دماغي. بصي لين. أنا بعمل كل حاجة في إيدي علشان أخليكي مبسوطة وتحاولي تسامحني وإنتي في المقابل بتديني فرصة وبتتعاملي عادي وبتحاولي تنسي اللي فات. لكن."
ثم أكمل بتحذير.
"لو حسيت إنك بتلعبي بيا مش هيحصل طيب ي لين وإنتي عارفة إني مش بهدد وبس."
لين فضلت تبص عليه ودقات قلبها بتزيد.
أدم ابتسم.
"يلا ي حبيبتي البسي وتعالي هيكون الأكل جه."
لين اتحركت على طول على الأوضة.
بعد دقايق الأكل جه وأدم فضل قاعد مستنيها بملل.
أدم قرب من الباب.
"لين كل ده. الأكل هيبرد."
لين فتحت الباب.
أدم فضل يبص عليها من فوق لتحت بتقييم ورح سحبها.
"يلا نأكل."
لين قعدت وهي بتحاول تنزل القميص بحرج على جسمها.
أدم كان بياكل بهدوء وبعدين قال.
"كلي بدل الكلام الفاضي اللي بتعمليه ده."
لين بدأت تاكل بتوتر لكن الأكل واقف في زورها لما قال.
"مش عايزة أولاد."
لين فضلت تكح وشربت مياه بسرعة وهي بتحاول تاخد نفسها.
"أحسن."
لين هزت رأسها بهدوء.
"مش عايزة أولاد ي لين. يعني الأول كنت أنا اللي بجبرك تاخدي برشام علشان الموضوع ده لكن دلوقتي حابب أعرف رأيك."
لين بهدوء.
"الموضوع ده مينفعش نتكلم فيه دلوقتي ي أدم. إحنا لسه مش عارفين مصير العلاقة دي إيه ولما يحصل ساعتها هنشوف."
أدم هز رأسه بهدوء.
"فعلاً."
أدم رجع ياكل بصمت ولين كمان وهي بتفكر بتوتر إنه ممكن يعمل حاجة أو يرجع في كلامه فعلاً زي ما أبوها ما قال.
بعد ما خلصوا أكل أدم شغل أغنية بصوت واطي وسحبها لحضنه.
لين كانت بتتحرك بصمت وهي حاسة بإيده اللي بتتحرك على جسمها لكن فضلت ساكتة.
أدم وهو بيرقص.
"تعرفي نفسي فيه دلوقتي. كيكة الشوكولاتة بتاعتك."
"قولت إنك مش بتحبها."
"أجرب."
لين خرجت من حضنه وقالت.
"هعملها."
أدم فرح وقال.
"بجد؟"
لين هزت رأسها ورحت على المطبخ وهي اللي في دماغها إنها تبعد عنه ودي كانت الطريقة الوحيدة.
لين فضلت تعملها وأدم قاعد مستمتع وهو بيبص عليها ومش قادر يشيل عينه من على جسمها.
لين كانت بتعملها بتوتر وهي حاسة بنظراته.
لين بعد ما خلصت حطتها في الفرن.
عند أنس كان في المستشفى وكان بيتكلم معاهم عكس الفترة اللي فاتت.
أنس دخل مكتبه ورح قعد على الكرسي وهو بيفتكر إزاي قدر يتكلم معاهم وكان مبسوط.
أنس اتصل على جوري وبعد شوية ردت.
"عامله إيه يا حبيبتي؟"
جوري بحزن.
"كويسة. إنت كويس؟"
ثم أكملت بتوتر لأنها عارفة صعوبة أنس في التعامل مع الشغل.
"إنت كويس في الشغل؟"
أنس بحب.
"بقت كويس بعد ما اطمنت عليكي. ورح أكمل بفرحة. اطمني كويس أوي. حاسس نفسي إنسان جديد وإنتي السبب. أنا بحبك أوي ي جوري بحبك أوي."
جوري ابتسمت وسط حزنها.
"وأنا كمان يا حبيبي. أسيبك أنا تشوف شغلك. سلام."
عند يونس كان عند ليلي.
وليلي ماسكة فيه بتعب.
"وحشتني أوي."
يونس وهو بيحرك إيده على شعرها بحب.
"إنتي أكتر ي حبيبتي. إنتي كويسة حاسس إنك تعبانة؟"
ليلي برفض وهي بتدفن وشها في صدره.
"لا كويسة."
يونس حط إيده على بطنها بحب.
ليلي غمضت عينها ونامت براحة ومفيش دقايق ونام يونس بتعب.
عند أيهم كان ماسك في الدكتور بغضب.
"يعني إيه الكلام ده."
ياسين نزل أيده بغضب.
كفاية بقى.
الدكتور بتوتر:
يا أستاذ أيهم، الهانم مفيش أي تحسن في حالتها ومفيش أي مؤشر واحد يقولنا إن كانت هتقوم منها ولا لأ. إحنا بنعمل اللي علينا وأكتر كمان.
أيهم بغضب:
ده غصب عنك، لإن لو حصلها حاجة مش هيطلع عليك نهار، أنت فاهم؟
الدكتور مشي بسرعة بعد ما هز رأسه بخوف.
أيهم وقع على الأرض وهو بيبص على الأوضة بضعف.
مش هتمشي، أنا حاسس. يا رب بلاش هي، يا رب.
ياسين كان واقف مكتوم دموعه ومش في إيده حاجة يعملها.
.....
عند آدم ولين.
كانت لين بتسحب الكيكة من الفرن، راحت اتسلخت.
آدم قام بسرعة يبص على إيدها.
لين حطت الكيكة على الرخامة وبصت على إيدها بوجع وضيق.
آدم:
حطها تحت الماية بسرعة. مش تاخدي بالك؟
لين لنفسها:
ما أنت لو كنت مبطل تبص عليا بنظراتك الزبالة دي مكنش حصل كل ده.
آدم:
لازم أكلم الدكتورة تيجي تشوفك.
لين بوجع بسيط:
بسيطة يا آدم، خلاص.
آدم هز رأسه برفض وهو بيخرج بيها.
الجلد اتشال، بسيطة إزاي؟
آدم اتصل على الدكتورة وفضل قاعد جنبها بندم.
أنا السبب.
لين كانت بتبص على آدم وهي حاسة إنه بيلغي في رد فعلها.
وبعد شوية جت الدكتورة.
الدكتورة بعد ما خلصت:
اطمن يا آدم بيه، دي حساسية بسيطة. بعد إذنك.
آدم قعد جنبها.
لسه حاسة بوجع؟
لين:
حاجة بسيطة.
آدم سحبها لحضنه بضيق.
بلاش تدخلي المطبخ تاني أحسن، أنا هجيب لك واحدة تعمل هي كل حاجة.
لين برفض:
أنا كويسة، واللي حصل ده بسبب إني كنت، يعني كنت...
لين سكتت.
آدم:
مكسوف مني؟ عشان لبسك؟
لين هزت رأسها من غير ما تبص عليه.
آدم رفع وشه وقال:
أنا آسف. لو أعرف إن ده هيحصل ما كنت خليتك تلبسي كدا أو تعملي حاجة.
لين استغربت آدم جداً لكن فضلت ساكتة.
آدم بص على الفون بضيق وقال:
لازم أمشي دلوقتي. مش هتأخر عليكي.
لين هزت رأسها، لكن آدم قرب منها على غفلة وبسها بشغف وهدوء.
آدم سابها بهدوء وهو شايف صدمتها.
خلي بالك من نفسك، لو احتاجتي حاجة كلمني.
وراح مشي وسابها.
لين حطت إيدها على بوقها بصدمة، مش أول مرة يقرب منها، لكن المرة دي فيه حاجة مختلفة.
.....
بليل.
كانت نور بتتحرك بتوتر في الأوضة وهي شايفة الميعاد بيقرب.
نور بدأت تحس بوجع بسيط بسبب خوفها وتوترها.
لحد ما لاقت فونها بيرن.
الو؟
مالك بهدوء:
جهزتي يا حبيبتي؟
نور بخوف:
أنا... أنا...
مالك:
مالك يا حبيبتي؟
نور بتوتر:
تعبانة شوية. خلي الميعاد يوم تاني.
مالك:
حاضر يا حبيبتي.
نور قفلت بتعب، لاقت الباب بيخبط.
نور فتحت لاقت الخدامة ومعاها الأكل.
تمارا هانم بتقول لحضرتك تأكلي من غير ما تخرجي.
الخدامة حطت الأكل ومشيت.
نور بصت على الأكل ومرة واحدة بطنها قلبت.
نور جريت على الحمام وفضلت ترجع.
تحت كان مالك وصل لأنه كان قريب من البيت.
وبلغ تمارا إن الدكتورة هتجي هنا لأن نور حاسة إنها تعبانة شوية.
مالك:
امبارح حمزة فين؟
تمارا:
نايم يا حبيبي.
مالك هز رأسه وطلع فوق.
مالك أول ما دخل سمع صوتها في الحمام، راح دخل عليها علطول، لاقاها قاعدة بترجع.
مالك قرب منها بتوتر وبدأ يشيل شعرها من على وشها بهدوء لحد ما خلصت.
مالك مسك الفوطة ومسح وشها بهدوء.
بقيتي أحسن؟
نور هزت رأسها بتعب.
مالك خدها، ونور قالت بتعب:
مش عايزة الأكل ده هنا، خليهم ياخدوه.
مالك طلبهم بسرعة ياخدوا الأكل.
نور كانت قاعدة على السرير بتعب ومالك عينه عليها.
مالك:
تحب أطلب لك دكتورة؟
نور برفض:
لأ، أنا كويسة، محتاجة أستريح شوية بس.
نور نامت على السرير ومالك قرب منها بسرعة وعدلها المخدات.
نور غمضت عينها وراحت في النوم.
مالك فضل يبص عليها وشي، وبعدين نزل بضيق.
تحت أول ما تمارا شافته.
نور مأكلتش ليه؟
مالك:
الأكل مش عاجبها وقلب بطنها وفضلت ترجع. هو ده عادي بيحصل طول الوقت؟
تمارا بحب:
أيوه يا حبيبي، اطمن.
مالك بهدوء:
هطلع الجنينة شوية.
مالك خرج علطول وسرح في حاجة.
مالك غمض عينه بحزن.
.....
عند آدم بعد ساعات رجع البيت ودخل لاقاها نايمة.
آدم قرب منها، ايدها يبص عليها بهدوء وبعدين سابها.
لين حست بحركة لكن فضلت مغمضة عينها.
آدم غير هدومه ونام جنبها على السرير بس بعيد عنها شوية.
لين فضلت صاحية لحد ما حست بانتظام نفسه.
لين فتحت عينها بهدوء وبصت عليه.
ورجعت غمضت عينها باستسلام ونامت.
.....
تاني يوم الصبح.
مالك صحى نور بهدوء.
نور فتحت عينها بنوم.
مالك وهو بيحرك ايده على شعرها:
بقيتي أحسن؟
نور هزت بهدوء.
مالك ساعدها أنها تقوم.
يلا عشان نروح للدكتور.
نور بخوف:
دكتور إيه؟
مالك:
هيكون دكتور إيه يعني يا نور، إنتِ بتتعبي على الفاضي.
نور:
إنت هتيجي؟
مالك هز رأسه بهدوء.
أيوه. البسي بسرعة بقى، ولا تحبي أساعدك؟
نور برفض:
لأ، أنا هلبس لوحدي.
نور خدت هدومها ودخلت الحمام.
ومالك فضل واقف بحزن.
.....
عند لين قامت من النوم لاقت السرير جنبها فاضي، افتكرت آدم مشي.
لين خرجت برا، سمعت صوت في المطبخ، راحت قربت، لاقت آدم بيعمل الفطار.
لين قربت منه وقالت بهدوء:
صباح الخير.
آدم ابتسم أول ما شافها.
صباح النور يا حبيبتي. بقيتي أحسن؟
لين بصت على إيدها.
أيوه.
آدم مكنش بيبص على لين مع إنها كانت لابسة قميص امبارح.
آدم بهدوء:
قربت أخلص، روحي غيري هدومك والبسي حاجة تانية.
لين بصت على القميص وبعدين عليه وقامت علطول.
وبعدين رجعت وقعدت تاكل.
آدم بعد ما خلصوا.
تحبي أوديكي عند أهلك؟
لين قامت بحماس.
أيوه.
آدم ابتسم بضيق.
يلا يا حبيبتي.
لين وآدم جهزوا وراحوا عند أهلها.
آدم محبش يطلع.
اطلعي إنتِ، أنا ورايا شغل.
لين راحت تنزل، راح آدم قال:
هتوحشيني.
لين بصت عليه ونزلت علطول.
آدم هز رأسه بيأس.
فوق لين طلعت وخبطت على الباب، لاقت أمل بتفتح وباين عليها القلق.
لين حضنتها بحب.
وحشتيني أوي. وبعدين بصت: أمل فين بابا؟
لين دخلت تبص على أبوها، راحت وقفت بصدمة.
كان كريم قاعد وهو بيبص عليها بهدوء وحزن.
كريم قام أول ما شافها.
بعد إذنكم. وبعدين قال بسخرية ووجع: بعد إذنك يا مدام لين.
لين دموعها نزلت بصمت، وقبل ما يخرج قالت:
أنا آسفة، غصب عني.
كريم مردش ومشي علطول. لين دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
.....
عند مالك ونور.
كانت نور خلصت ومالك خدتها وطلعوا على المستشفى.
مالك أول ما دخل على أوضة الكشف علطول.
الدكتورة قامت.
أهلاً أستاذ مالك. أهلاً بيكي يا مدام نور.
نور هزت رأسها بتوتر.
الدكتورة:
اتفضلي أكشف عليكي الأول وبعدين نجهز للعملية.
نور اتحركت بصمت ورحت على سرير الكشف ومالك متابع كل حاجة بهدوء وخوف.
الدكتورة:
إنتِ الحمد لله كويسة. دلوقتي نطمن على البيبي.
الدكتورة عملت سنار وبعدين بصت شغلت الصوت.
مالك حاس إنه مش قادر يتحرك لما سمع نبضات قلبه.
نور بصت على مالك اللي عينه على الشاشة ومش قادر يحركها.
الدكتورة ابتسمت لمالك.
مش هتقدر تشوفه كويس يا أستاذ مالك لأنه عمره لسه أسابيع، لكن لما يبدأ يكبر ويدخل في الشهور هتقدر تشوفه كويس. ثم أكملت بحزن مصطنع. لكن مع الأسف...
مالك بص نور بهدوء وقال:
هي دلوقتي جاهزة للعملية.
الدكتورة قامت وقالت:
أيوه. دلوقتي الممرضة هتجي تساعدها وتجهزها. بعد إذنكم.
نور كانت ساكتة.
مالك:
هخرج أنا لحد ما تخلصي.
نور مسكت إيد مالك بخوف.
لأ، خليك.
مالك سحب إيده بهدوء.
مالك يا حبيبتي، خايفة من إيه؟ وبعدين إحنا لسه معملناش حاجة، دي دوب هتساعدك تلبسي هدوم العملية.
نور عيطت.
أنا مش عايزة خلاص. أنا عايزة أمشي من هنا.
نور قامت ومسكت إيده بعياط.
خليني أمشي من هنا يا مالك. مش عايزة أعمل حاجة يا مالك.
مالك عمل نفسه مصدوم وقال بخوف:
خلاص يا حبيبتي. براحتك. يلا.
نور مسحت دموعها وهي لسه ماسكة في إيده وخرجوا.
مالك ونور ركبوا العربية والسواق طلع.
نور حطت رأسها على كتف مالك اللي ابتسم بهدوء وبدأ يحرك إيده على شعرها بحب. كان متأكد إنها مستحيل تعمل كدا، عشان كده مشي معاها في كل اللي كانت بتعمله.
.....
بعد شهرين.
عند أيهم كان بيحرك ايده على شعرها بهدوء ودموع.
الدكاترة الأغبياء دول بيقولوا إنك هتفضلي كدا طول عمرك وإن مفيش أي تحسن.
أيهم كان بيتكلم بدموع أكتر.
بتوجعي قلبي ليه يا فريدة؟ ردي عليا. أنا بموت يا فريدة من غيرك، مبقتش قادر أعمل حاجة. كل يوم بقوم على أمل إني أجي ألاقيكم قمتوا وفجأة الأمل بيتبخر قدامي.
أيهم مسح دموعه.
تعرفي يونس دلوقتي مع ليلى لأنها بتولد. مش نفسك تشوفي يا فريدة؟ معقول مش نفسك تشوفي يونس أب؟ قومي يا فريدة عشاني وعشان نشوف ابننا، قومي بقى.
في نفس المستشفى.
كانوا واقفين قدام أوضة العمليات بخوف.
وأخيراً خرج يونس وهو شايل طفل صغير وعينه كلها دموع.
كلهم قربوا من الطفل وياسين شاله وأذن في ودانه.
وبعد شوية خرجت ليلى وكلهم راحوا وراها.
على قد ما كانوا فرحانين بيونس، على قد ما كانوا خايفين على فريدة.
يونس خدها وراح أوضة فريدة.
يونس قعد على الكرسي.
عارف إنك سامعاني وحاسة بيا. حبيت أعرفك على الأستاذ اللي شرف عيلتنا جديد. قومي بقى، مش عايزة تشوفي؟
يونس قرب منها وبسها وخرج راح.
أيهم كان واقف ساكت بيبص عليها بهدوء.
ليلى بدأت تفتح عينها بتعب.
أياد قرب منها وبسها.
مبروك يا حبيبتي.
ليلى ابتسمت بتعب.
الله يسلمك يا بابا.
يونس قرب منها وبسها بشغف.
مبروك يا حبيبتي.
وحط الطفل في حضنها.
ليلى كانت بتحرك ايدها على وشه بحب.
كلهم كانوا بيبصوا عليها بفرحة.
فريدة قربت منها وأخدته.
استريحي شوية يا حبيبي.
مراد كان واقف مبسوط بيها.
مش مصدق أن أخته الصغيره بقت أم.
لكن كشر بضيق.
بليل ليلي رجعت البيت وكلهم كانوا معاها، معاد ياسين وأيهم.
مالك كان شايلها.
"هتمسوا أي؟"
ليلي قالت: "إياس".
آدم قرب منها وبسها: "تفرحي بيه ي حبيبتي".
كلهم قعدوا مع بعض شوي، وبعدين سابوها تستريح.
***
عند مالك ونور.
مالك: "غيري هدومك لحد ما الأكل يطلع".
نور غيرت هدومها وقعدت ع السرير بتعب، وهي بتحرك أيدها ع رجليها.
مالك بص عليها وقرب منها بضيق: "قولتلك بلاش تيجي".
نور بضيق: "أنا كويسة".
مالك ابتسم لنفسه، لأن دي عادتها من آخر مرة كانوا عند الدكتورة.
مالك بدأ يعملها مساج لرجليها بهدوء.
نور غمضت عينها بتسمتع.
مالك كان بيصلها بحزن: "في حملك في حمزة كان بيحصل كدا بردك؟"
نور هزت رأسها وهي بتتكلم: "ده بيحصل في أي حامل ي مالك".
مالك: "وكنت مستحملا كل ده لوحدك؟"
نور فتحت عينها وبصت عليه بهدوء.
مالك بندم: "كل ما بحاول أكفر عن اللي حصل، ألاقي نفسي في البداية لسه".
مالك قام وفتح الباب لما خبط، وأخد منهم الأكل: "يلا علشان تاخدي علاجك".
نور بصت عليه بحزن وبدأت تاكل.
***
عند آدم، دخل الشقة بفرحة.
لاقها قاعدة تتفرج ع التلفزيون.
آدم: "وحشتني".
لين: "أختك بقت أحسن".
آدم ابتسم وطلع الفون: "بصي، إياس".
لين فضلت تبص عليه: "عسول أوي".
آدم: "عبقال ما نشوف ابننا".
لين قامت: "هروح أسخن الأكل".
آدم قال لنفسه: "مش هسيبك بردك لحد ما تحبيني ي لين".
آدم وراها وبص على لبسها بتعب.
أما عن لين، كانت بتسخن الأكل وهي لابسة قميص قصير، وتقريبًا دي بقت عادتها.
آدم لنفسه: "استحمل بق، مش أنت اللي عودتها ع كدا".
لين حطت الأكل وبدأت تاكل وهي بتقول: "هتفضل ولا هترجع؟"
آدم: "لو عايزني أفضل، هفضل".
لين ابتسمت بهدوء: "ده بيتك ي آدم، يعني براحتك".
آدم: "بس أنا عايز أفضل علشان أنتِ عايزة كدا، مش علشان بيتي زي ما بتقولي".
آدم قام: "بعد إذنك هدخل أغير هدومي".
لين بصت عليه بهدوء وهو بيتحرك لجوا.
مقدرتش تنكر أنه بيعمل كل حاجة علشان يبسطها، لكن لسه فاكرة اللي حصل.
مكنش سهل.
الفترة اللي فاتت اكتشفت حاجات كتير عن آدم، يمكن كانت فاكرة أن الشخص ده مفهوش الحاجات دي.
آدم خرج وقعد قدام التلفزيون بهدوء.
لين: "تحب أعملك حاجة؟"
آدم رفض من غير ما يبص عليها.
***
عند مراد وزهرة.
كان مراد حضنها: "إياس حلو أوي مش كدا؟"
زهرة هزت رأسها بحب: "أوي ي مراد".
مراد كان بيحرك شفايفه ع رقبتها.
قال: "عبقالنا".
زهرة سكتت.
مراد بهدوء: "مش حاسة أن الحمل اتأخر شوي؟ أنا شايف أن لازم نشوف دكتور".
زهرة قالت برفض: "لسه بدري ي مراد".
مراد بهدوء: "زهرة، أنتِ بتاخدي حاجة؟"
زهرة اتوترت غصب عنها: "ل.لا".
مراد قام وقال بغضب: "زهرة، لي.آخر مرة، أنتِ بتاخدي حاجة؟"
زهرة هزت رأسها بـ "آه" بخوف.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم فاطمة حسن
زهره قالت برفض. لسه بدري ي مراد.
مراد بهدوء. زهره انتي بتاخدي حاجة.
زهره اتوترت. لا.
مراد قام وقال بغضب. زهره لي آخر مرة انتي بتاخدي حاجة.
زهره هزت رأسها بـ أه بخوف.
مراد بغضب. فين.
زهره بلعت ريقها ورحت نحيت الدولاب وطلعت الشريط.
مراد أخده بغضب. بتاخدي من امتى.
زهره فضلت ساكته.
مراد مسكها من إيدها بغضب. ما تنطقي. بتاخدي البرشام من امتى.
زهره بصوت واطي. من أول ما اتجوزنا.
مراد داس على إيدها بغضب. كدبتي لييييه ها. ليه كدبتي من الأول.
زهره. مراد سبني. ابعد عني. مش كل حاجة لازم تمشي ع مزاجك. انت اتجوزتني وانت عارف اني مش بحبك ودلوقتي المفروض أحمل عشان انت عايز كدا. وأنا ماليش لازمة خالص. ليه بتجبرني عليك ي مراد ليه.
مراد بغضب. انتي بتعملي كدااا ليه. أنا لو عايز أجربك كنت عملت كدا من أول ما اتجوزتك. من أول ما اتجوزتك وأنا بعاملك كويس رغم قرفك دا وبحاول أعمل أي حاجة عشان أقرب منك. لكن انتي مصره تطلعي المظلومة وأنا الوحش الشرير مش كدااا.
ثم أكمل بغضب. أنا اجبرتك ع الجواز واجبرتك ع الحمل مش كدا. بس انتي مشوفتيش إجبار. الإجبار الحقيقي دا.
مراد زقها ع السرير اللي وراها تحت صدمتها.
ومسك إيدها بغضب بإيد واحدة والإيد التانية بتشيل هدومها.
زهره وهي بتتحرك بغضب تحته. ابعد عني ي مراد انت بتعمل أي.
مراد بغضب. بوريكي الإجبار ي زهره هانم.
زهره بانفعال. مراد ابعد. انت اتجننت.
مراد بغضب. اتجننت بسببك. بسبب عنادك وغباءك.
مراد ثبت وشها بإيده. لو كنتي بس اتكلمتي معايا إنك مش عايزة حمل لأي سبب حتى لو تافه بنسبة لي صدقني كنت احترمت دا. لكن الهانم مش عايزة حمل عشان مش متأكدة إن كنا هنكمل ولا لأ. مش عايزة تكون مطلقة ومعاها أولاد. تفكير كويس كويس اوي ي زهره هانم.
زهره كانت بتبص عليه. بصت وهي شايفه انفعاله وغضبه.
مراد قرب منها وقال. سؤال واحد ي زهره. سؤال واحد عايز رده. قبل ما نعرف الزفت كارم مكنش في مشاعر ناحيتي مكنش في إعجاب.
زهره نظراتها اتوترت.
مراد سابها بهدوء. مش محتاج أسمع رد خلاص. كفاية إنك انتي عارفة الرد.
مراد جاب البرشام من الأرض ورما عليها وقال بسخرية. ارمي خلاص ملوش لازمة. لأني مش عايز ولادي يكونوا منك انتي.
وراح خرج وسابها.
أول ما مراد خرج دموعها نزلت.
عند مالك ونور.
أدها العلاج وكان خلاص هيمشي لكن وقف.
نور بهدوء. ما أنا مسامحاك ي مالك وخلاص مش زعلانه. مش لازم تفكر كتير في الماضي.
مالك بهدوء. ياريت أقدر أسامح نفسي. وبعدين قال. هاجيب حمزه وجاي.
مالك نزل ونور بصت عليه بهدوء. سامحته ولسه بتحبه. لكن عايزة تعذبه شوية مش أكتر.
مالك طلع ومعاه حمزه اللي كان بيتحرك ناحيت نور أول ما شافها.
مالك أدهولها وقعد جانبهم يبص عليهم بهدوء.
وهو شايف نور بتلعب مع حمزه بفرحة.
عند ادم ولين.
كانت قاعدة تبص عليه بملل وضيق وهو ماسك تليفونه.
مش متعودة يفضل ساكت كدا. دايما هو اللي بيكلمها أو بيخرجوا.
تليفون ادم رن. راح ابتسم بهدوء وقام علطول تحت نظراتها.
ادم دخل أوضته وقفل الباب وفضل يتكلم في الفون. بعده قفله ونام.
برا لين كانت مضايقة إنه اتجاهلها كدة وبدأت تشك فيه.
لين قامت ودخلت الأوضة لاقته نايم. راحت نامت ع السرير وفضلت تبص ع السقف بشرود. وبعدين بصت عليه. لين فضلت تبص عليه بتركيز ورحت ابتسمت بسخرية ولفّت وشها الناحية التانية ونامت.
عند مالك ونور.
مالك خد حمزه اللي نام أخيرا بعد تعب وحطه في سريره.
نور بتعب وضيق. مكنتش لازم أجيبهم ورا بعض كدا.
مالك بحزن عليها. معلش ي حبيبتي مرة الجاية ناخد بالنا.
نور بصت عليه بغضب. نعم. مين قالك إني عايزة أولاد تاني.
مالك ابتسم لنفسه ورح قال. طبعاً ي حبيبتي. مش هنجيب أولاد تاني.
نور نامت بعد ما بصت عليه بضيق.
مالك ابتسم عليها ورح مقرب منها وسحبها لحضنه.
نور. بتعمل إيه.
مالك وهو بيحرك إيده ع بطنها. بحضن ابني. ممنوع.
نور غمضت عينها بيأس منه ورحت نامت.
مالك بسها ونام هو كمان.
تاني يوم الصبح وقبل ما الكل يقوم.
مراد دخل أوضته بعد ما فضل طول الليل برا.
مراد راح خد دش وبعد شوي خرج.
مراد لبس هدومه وخرج علطول. أول ما خرج زهره اتعدلت وفضلت تبص ع الباب بشرود.
عند ادم. كان بيجهز ولين بتعمل الفطار.
ادم خرج وهو بيبص ع الفون.
لين حطت الفطار بهدوء وقالت. هنخرج النهارده.
ادم ابتسم وقبل ما يرد سمع صوت مسدج. بص ع التليفون ورح قال. سوري ي لين مش هقدر ويمكن مجيش اليومين دول. تحبي تروحي عند أهلك.
لين بصت عليه وبعدين ع الفون. غريبة يعني أول مرة تقولي إنك مش هتيجي من شهرين أو إننا مش هننفع نخرج.
ادم. عندي شغل كتير.
لين. ما أنت بيكون عندك شغل كتير وكنت بتيجي بردك.
ادم قام بضيق مصطنع. إيه ي لين بتسألي كتير ليه. وبعدين مالك عايزة تخرجي معايا أوي كدا ليه. من امتى. ما انتي كنتي على طول ساكتة.
لين بصت عليه بغضب من غير ما تنطق ودخلت أوضتها تحت نظرات ادم.
ادم مسح ع وشه ودخل وراها. لين مش عايز أتخانق. يلا البسي هوديكي عند أهلك.
لين برفض. مش عايزة. براحتي. اتفضل انت شوف شغلك.
ادم مشي علطول من غير ما يرد عليها.
عند أيهم وفريده.
فتحت عينها بتعب وفضلت تبص حوليها بتعب واستغراب لحد ما حست بحاجة ع إيدها.
فريده بصت ع اللي نايم بعمق ع الكرسي وماسك إيدها.
فريده حاولت تحرك إيدها من إيده.
أيهم فتح عينه لما حس بحركتها. أيهم فتح عينه ع الآخر لما لاقاها بتبص عليه بتعب.
أيهم اتعدل بسرعة. فريده حبيبتي. انتي قومتي صح مش كدا. انتي قومتي أخيرا.
أيهم سحبها لحضنه بقوة وهو بيعيط. قومتي ي فريده قومتي.
فريده بوجع. أيهم. حاسب.
أيهم سابها بسرعة. آسف. آسف وجعتك مكنش قصدي. وطلب الدكتور بسرعة.
برا كلهم قاموا لما شافوا الدكاترة داخلين أوضة فريده.
ياسين وفريده انصدموا لما لاقوها صاحية.
أيهم بص ليهم بفرحة. قامت.
فريده راحت عند بنتها وحركت إيدها ع وشها وهي بتعيط.
فريده ابتسمت بتعب. ماما.
ياسين كان واقف يبص عليها بدموع مش مصدق نفسه.
الدكتور. أرجوكم اخرجوا دلوقتي لحد ما أكشف عليها.
كلهم خرجوا بتوتر. أيهم كان واقف يبص ع الباب مستني يفتح علشان يدخلها.
بعد شوي الدكتور خرج.
ياسين. طمنا.
الدكتور. الحمدلله هي كويسة ومفيش أي أضرار والغيبوبة ما أثرتش ع وظائف المخ.
أيهم أول ما سمع كدا دخلها.
أيهم حضنها بهدوء وخوف. وحشتني أوي ي فريده.
فريده بتعب. الدكتور بيقول إني فضلت شهرين في غيبوبة.
أيهم. ششش. مش عايزك تتكلمي عن الموضوع دا. خالص ي حبيبتي. عايزك تستريحي وبس.
ياسين دخلها وهو فريده وفضلوا معاها مش عايزين يسيبوا.
وشوي والعيلة كلها عرفت وجت.
أيهم كان رافض يطلع فريده من حضنه.
عند ليلي.
ليلي. بجد ي ماما مش مصدقة.
تمارا بحب. الحمدلله ي حبيبتي.
ليلي. كان لازم أروح معاهم. أكيد يونس فرحان أوي دلوقتي.
تمارا بضيق. تروحي فين. انتي لسه تعبانة.
ليلي بضيق. ما أنا بكلم يونس مش بيرد.
تمارا. معلش تلاقي مشغول معاها. انتي عارفه بيحبها قد إيه.
ليلي حضنت إياس وهي مبسوطة وبتحمد ربنا.
بليل.
عند فريده في بيت أيهم رغم اعتراض فريده وياسين.
فريده كانت نايمة بتعب وهي حاطة إيدها ع بطنها بحزن.
أيهم قرب منها وحضنها. مش قادر أصدق إنك خلاص في حضني.
فريده بوجع. كان نفسي فيه ي أيهم. أنا ملحقتش أقولك حتى.
أيهم بس إيدها. هنجيب غيره ي حبيبتي. أهم حاجة انتي.
أيهم قرب منها وبسها بشغف وهو بيقربها منه أكتر.
أيهم سابها وهو بيتكلم بصعوبة. كان وحشني قربك أوي ي فريده أوي.
فريده دفنت نفسها في حضنه وغمضت عينها بنوم.
عند يونس.
كان شايل إياس وهو بيقول بسعادة. عمتو قامت أول ما شرفت ي حلو. يونس حرك إيده ع وشه بحب. جيت ومعاك كل الفرح ي حبيبي.
ليلي كانت قاعدة تبص عليهم بسعادة وأمان.
يونس قرب منها وبسها.
ليلي خدت إياس في حضنها ونامت في حضن يونس. ربنا يخليكم ليا.
يونس قربها أكتر وهو بيحمد ربنا عليهم.
عند مالك. كان لسه واصل بعد ما رجع من عند فريده.
مالك وهو بيقلع قميصه. بكرة عندنا معاد عند الدكتور. وبعدين نروح نطمن ع فريده لو عايزة تروحي.
نور هزت رأسها بهدوء. طبعاً هروح.
نور فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت بتوتر. راحتك موز.
مالك بص لها باستغراب. موز.
نور هزت رأسها بـ ااه.
مالك ابتسم ع سخافتها. لا ي حبيبتي مفيش حاجة. بيتهيألك.
نور قالت بغضب لما ضحك. قصدك إيه يعني.
مالك بص لها بهدوء. مش قصدي حاجة. مالك ي نور.
نور بغضب. مليش وملكش دعوة بيا تاني.
مالك سحب تشيرت بغضب وخرج من الأوضة كلها.
نور بدموع. واحد غبي.
تحت مالك كان خرج الجنينة شوية بغضب. لاقى تمارا بتنده له.
تمارا. حبيبي رايح فين مش هتاكل. نور ملكتش أي حاجة من الصبح ومحدش بيقدر عليها غيرك.
مالك وشه قلب بضيق لما قالت اسمها.
تمارا بهدوء. حصل حاجة.
مالك بضيق.
تمارا بهدوء: معلش ي حبيبي، هي فترة الحمل بتكون صعبة شوية، وبعدين حمزة طول اليوم مش راضي يسيبها، وده بيتعب أعصابها.
مالك مسح على وشه بضيق: دي بقت تعمل خناقة من أي حاجة. دي اتعصبت علشان بقولها راحتك موز وأنا قولتلها لأ.
تمارا مسكت إيده بسرعة: إيه؟ قالتلك إيه؟ دي بتتوحم أكيد.
مالك ضرب رأسه بضيق: إزاي مأخدتش بالي.
مالك راح بسرعة خد موز من المطبخ، وقال وهو طالع لفوق: خلي حد يجيب الأكل.
مالك فتح الباب، سمع صوت عياطها.
نور كتمت صوت عياطها لما الباب اتفتح.
مالك قرب منها وقال بأسف: أنا آسف. لأني مأخدتش بالي إن راحتك موز.
نور مردتش عليه.
مالك عدّلها: جبتلك موز، مش عايزة؟
نور بصت عليه بغضب: مش عايزة حاجة منك.
مالك بحب: خلاص آسف، مكنتش أعرف إنك بتتوحمي وإنك عايزة تأكلي. لو كنتي طلبتي مني على طول كنت جبت.
نور فضلت ساكتة بضيق.
مالك قشرها: يلا كلي ي حبيبتي.
نور أخدتها منه بضيق وبدأت تاكلها.
مالك لنفسه: ربنا يصبرني عليكي.
نور كانت كل شوية تسحب واحدة لحد ما مالك قال: كفاية علشان لازم تأكلي، وبعدين قال وهو بيقرب منها ببراءة: وأنا كمان عايز أدوق.
وبعدين راح يبوسها وهو بيدخل إيده تحت هدومها.
نور حاولت تبعد بكسوف.
مالك سابها أول ما سمع صوت الباب.
مالك أخد الأكل وقرب منها وغمزلها: يلا كلي علشان أدوق أنا بعدين.
نور بصت عليه بغضب مصطنع: مين سامحلك تعمل كدا؟
مالك: ليه؟ أنا عملت إيه؟
نور بصت عليه بغيظ.
مالك بدأ يأكلها بهدوء.
...
عند مراد، دخل أوضة لقى زهرة قاعدة.
مراد بص عليها وبدأ يقلع هدومه.
زهره: مراد.
مراد: هطلقك ي زهرة. خلاص مش عايزك. اليومين اللي هتفضلي فيهم هنا مش عايز أسمع نفسك ولا تتكلمي نص كلمة معايا.
زهره بلعت ريقها بصدمة.
...
عند آدم، كان في أوضة وهو ماسك الفون ومبتسم لحد ما قفل الفون ونام.
...
بعد يومين.
آدم دخل الشقة وبص على اللي قاعدة تتفرج على التليفزيون بهدوء.
آدم بص على رجليها ورح بلع ريقه بتوتر وقعد جنبها: عاملة إيه؟
لين بصت عليه بلا مبالاة: كويسة.
آدم: سوري إني مسألتش عليكي اليومين اللي فاتوا، بس عندي شوية مشاكل.
لين بصت عليه بسخرية وفضلت ساكتة.
آدم كمل: النهاردة رايح أخطب.
لين بصت عليه بصدمة: نعم؟
آدم: غصب عني، أهلي مصرين عليا، لإن قدامهم أنا مش متجوز. وفي ضغط من كل حتة.
لين قالت بغضب: فقولت أسمع كلامهم وأتجوز. هو أنا خسرانة إيه؟ ما لين كده كده محدش يعرف عنها حاجة، ومتستاهلش إن حد يعرف عنها حاجة. صح؟ مش ده تفكيرك؟
آدم قال بنفي: لأ طبعاً. أنتي عارفة إني بحبك.
لين قطعته: كفاية كدب بقى. أنت بتحب الكدب كده. عجبك علشان كده وافقت، صح؟
آدم ......
لين ابتسمت بسخرية.
آدم قال بتوتر: لأ مش صح. صدقني. أنا بحبك. بس غصب عني. وبعدين دي مجرد خطوبة، وبكرة هسيبها وأقول إني مش مستريح. ماما تعبانة والموضوع ده مضايقها وتعبها أكتر، لأنها نفسها تتجوز.
لين قالت بجمود: وأنت مش متجوز ولا إيه؟ ولا أنا مش قد المقام؟
لين افتكرت كلام إياد آخر مرة لما قال إنها هي اللي لافت على آدم.
آدم بتوتر: مش قصدي يعني هما.
لين قالت: طالما متجوزين، أظن من حقي إن أهلك يعرفوا. ودلوقتي حالا تاخدني وتعرف أهلك إني لسه مراتك.
آدم بص لها بصدمة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم فاطمة حسن
قال. طالما متجوزين، أظن من حقي إن أهلك يعرفوا. ودلوقتي حالا تاخدني وتعرف أهلك إني لسه مراتك.
آدم بص لها بصدمة وقال بتوتر. هعرفهم أكيد، بس يعني مش دلوقتي.
لين بعند. دلوقتي يعني دلوقتي، ولا أنا مش قد المقام يا آدم باشا زي الهانم اللي رايح تخطبها؟
آدم مسح على شعره. أكيد مش كده، بس الوقت يعني.
لين قطعته بعند أكتر وبدأت تحس إنه بيقول أي كلام. دلوقتي يا آدم يعني دلوقتي. ثم اتكلمت. وأنا مش هقبل إني أكون زوجة في السر زي العشيقات، أنت فاهم. ولو ده محصلش دلوقتي، يكون أحسن تطلقني. وبعدين كملت بسخرية. وتتجوز اللي أهلك شايفين إنها مناسبة ليك.
لين اتحركت لجوه وكلها غضب.
آدم فضل يبص عليها ومش عارف يعمل إيه، وفضل يتحرك مكانه بتفكير لحد ما لاقاها خرجت.
آدم بص على لبسها بتوتر.
لين بتحدي. أنا لبست، يلا.
آدم.
لين فضلت واقفة تبص عليه. ها، أظن نمشي.
آدم هز رأسه بتوتر. طبعاً.
آدم أخدها ونزلوا وركبوا العربية وطلعوا على فيلا أهله.
لين كانت بتبص على الطريق بشرود لحد ما وصلوا.
آدم نزل وبص على لين بتوتر، وبعدين دخلوا.
جوه.
كانت تمارا لسه نازلة من عند ليلي بعد ما اطمنت عليها هي وابنها وتأكدت إنها نامت هي وابنها.
زهرة كانت قاعدة بتلعب مع حمزة بشرود، ونور قاعدة جنبها.
تمارا فتحت عينها بصدمة لما لاقت آدم دخل مع لين.
تمارا راحت بسرعة لآدم وسحبت آدم بعيد عنها. آدم! إيه اللي جاب دي هنا؟ ثم صرخت بغضب. بتعمل إيه معاك تاني؟
لين بصت عليها بتحدي وقربت من آدم ومسكت إيده. مراته. في رأيك هتكون بتعمل إيه معانا؟
زهرة ونور بصوا لبعض.
تمارا بصدمة. نعم! مش أنتِ اتجوزتي؟
لين سكتت بضيق.
آدم بهدوء. لين متجوزتش يماما، لأنها مراتي والطلاق كان باطل لأنه غصب عني.
تمارا هزت رأسها برفض. مستحيل! أنت إزاي ترجعها تاني؟ إزاي؟ لا، لازم أكلم إياد، هو يتصرف معاك.
تمارا كلمت إياد وبلغته إنه لازم ييجي دلوقتي حالا.
تمارا كانت بتبص على آدم بغضب.
تمارا. نور، اطلعي فوق وخذي زهرة معاكي. ثم اتكلمت بضيق. بلاش تفضلوا هنا، أحسن تتضايقوا على الفاضي.
نور بصت على زهرة. بعد إذنكم. وطلعوا فوق على طول، وهي مش مصدقة إنها رجعت لآدم، معقول بعد كل اللي عمله فيها ده؟
نور دخلت أوضتها وزهرة معاها.
نور قعدت بتوتر. في رأيك آدم عمل حاجة تاني عشان يرجعها؟
زهرة. مش عارفة أحدد، دي كانت بثقة كأنها لازم تثبت إنها مراته.
نور بخوف. معقول رجعتله بعد اللي عمله فيها؟ مستحيل تكون عاقلة وتعمل كده.
زهرة. هنعرف كل حاجة لما أونكل ييجي.
تحت.
لين كانت ماسكة إيد آدم تحت أنظار تمارا.
لحد ما إياد دخل.
إياد بص على آدم ولين وعلى إيدهم. إيه اللي بيحصل هنا؟
تمارا. شوف ابنك، جي بيقولي دي مراتي.
إياد بغضب. انطق، إيه اللي بيحصل؟
آدم. رجعتها. دي مراتي وأنا مش عايز أطلقها، طلاقي منها باطل لأنه كان غصب عني.
إياد ضربه بقلم بكل قوة.
لين اتوترت وبصت على آدم، لما لاقت في دم نزل من جانب شفايفه.
إياد بغضب وهو بيبص على لين. إيه اللي رجعك؟ مش قولتي إنك بتكرهيه ومش عايزة كل ده؟ رجعتي ليه؟ مش المفروض كنتِ اتجوزتي؟
لين شدت على إيد آدم عشان يقول حاجة.
إياد. ما تنطقي.
آدم وقف قدامها. لأنها بتحبني. انتوا ليه عايزين تبعدوني عنها؟ انتوا ليه بتكرهوني كده؟ أنا مش عايز غيرها وبحبها وبحاول أصلح اللي عملته. ليه محدش فيكم عايز يديني فرصة ليها؟ مش عايزني أكون مبسوط ليه؟ لين مراتي وأنا مش هطلقها، وانتوا خلاص عرفتوا. وأنا غلطان إني جيت أعيش هنا أنا ومراتي. أنا همشي ومراتي معايا، لأني مش هسيبها تاني أبداً.
لين كانت بتسمع كل ده بصمت.
آدم سحبها وراح يخرج، لكن إياد قال. أنا لسه مقلتلكش امشي يا آدم.
آدم وقف مستني يكمل كلامه.
إياد بغموض. مش جيت تعيش هنا؟ ماشي يا آدم، عيش. ده بيتك بردك. وبعدين قرب منهم وقال وهو بيبص على لين. أتمنى تعيشي معانا حياة سعيدة يا لين ومتندمييش.
وراح طلع أوضة وتمارا وراه.
آدم بص على لين بهدوء وراحوا على أوضة.
بعد ما دخلوا أوضة، لين فضلت واقفة في نص الأوضة.
وآدم اتحرك ناحية المرايا يبص على وشه بضيق.
لين رفعت نظرها ليه وبدأت تحس إنها اتسرعت، لكن الغضب كان عاميها.
آدم اتحرك ناحية الدولاب بضيق وطلع تيشيرت من بتاعه. تقدري تلبسي ده لحد ما أبعت حد يجبلك هدومك.
آدم دخل الحمام وسابها.
لين قعدت على السرير وهي بتفكر إيه اللي هيحصل قدام، وكلام آدم لسه بيتردد قدامها.
لين قامت غيرت وقعدت سوي لحد ما آدم خرج.
آدم بص عليها وقال. استريحي شوية.
لين. أنت زعلان مني عشان أصرت نيجي؟
آدم برفض. لا. أظن ده حقك.
آدم نام وحط إيده على عينه.
لين بصت عليه وبعدين طلعت على السرير ونامت هي كمان.
آدم مرة ابتسم وبيقول بصوت واطي. ده المطلوب إنك تتحركي وبس يا لين.
آدم غمض عينه براحة ونام.
عند فريدة وأيهم.
كان أيهم بيمسح شعرها بعد ما أخدت دش.
فريدة بكسوف. كنت فضلت عند ماما أحسن لحد ما أكون أحسن، وكمان هي مشيت مضايقة لأنك رفضت.
أيهم وهو بيحرك إيده على خدها. أنتِ مسؤولة مني أنا، والصراحة مش هقدر أبعد عنك، كفاية المدة اللي فاتت، ومستحيل حد يقدر يقنعني إنك تبعدي عني تاني. وبعدين أنتِ مكسوفة مني؟ ما أنا كنت مغمض عيني زي ما قولتلي.
فريدة بكسوف. أيهم.
أيهم وهو بيحضنها. يا عمر أيهم أنتِ. مش عايزك تتكسفي مني في أي حاجة يا فريدة، فاهمة؟ في أي حاجة. وبعدين كمل. وبعدين مش أنا شفت كل ده قبل كده.
فريدة دفنت نفسها أكتر في حضنه وقالت بحرج. أيهم بس بقى.
أيهم ضحك وهو بيقربها أكتر منه.
عند جوري، كانت عند فريدة بعد ما رجعوا من فريدة وأيهم.
جوري بضحك على تصرفات فريدة. خلاص ي ماما، ما هي كويسة أهي، وأيهم مخلي باله منها كويس.
فريدة بغيظ منه وهي بتزقله. لا، فريدة مش هتسبني وتمشي. أنا معرفتش أقعد معاها بسببه، ماسك فيها.
جوري ابتسمت بحب. معلش ي ماما. أنتِ عارفة كان عامل إزاي لما كانت تعبانة. أهم حاجة إنها قامت بسلامة.
فريدة غمضت عينها براحة. الحمد لله، مش مصدقة إن الكابوس ده انتهى أخيراً. ثم أكملت. هتفضلي معانا ي حبيبتي.
جوري. أنس هييجي بعد ما يخلص شغل.
عند أنس، كان بيعمل الكشف الدوري بتاعه لحد ما ظهرت قدامه دكتورة.
أنس بص لها باستغراب لأنه أول مرة يشوفها.
الدكتورة مي. أهلاً يا دكتور.
أنس بلع ريقه لكن اتكلم بهدوء. أهلاً بيكي.
مي. أنا الدكتورة مي، جديدة مع حضرتك هنا في القسم.
أنس ابتسم بهدوء. اتشرفت بيكي. بعد إذنك.
مي ابتسمت بهدوء وهو مشي.
أنس كان ماشي مش مصدق وكان عايز يروح لجوري.
وبعد ما خلص شغل، ركب العربية وطلع على بيت ياسين بسرعة.
بعد شوية وصل.
أنس دخل لاقاها قاعدة مع فريدة.
أنس سلم على فريدة وبعدين قال لجوري. مش يلا؟
جوري ابتسمت وقامت. سلام يماما. سلميلي على بابا.
وحضنتها ومشيت مع أنس.
أنس وهو ماسك إيدها بحب. اطمنتي على فريدة؟
جوري ابتسمت. الحمد لله، بقت أحسن وأيهم معاها طول الوقت.
أنس بهدوء. الحمد لله.
بعد شوية وصلوا.
أنس أخدها ودخلوا وطلعوا فوق يستريحوا.
أول ما دخلوا، أنس أخدها بحضن.
جوري دفنت رأسها في حضنه.
أنس. بحبك أوي يا جوري.
جوري ابتسمت وهي بتقول. وأنا بموت فيك.
أنس قرب منها وبعدين.
بليل.
كان مراد ومالك رجعوا من الشركة بتعب وهما ميعرفوش أي حاجة عن اللي حصل.
إياد بهدوء. اطلعوا غيروا هدومكم وانزلوا، العشاء جاهز.
مالك هز رأسه وطلع فوق.
مالك دخل أوضته وبص على نور ماسكة كتاب من بتاعه.
مالك قرب منها وباسها. وحشتني.
نور فضلت ماسكة الكتاب وتبص فيه من غير ما ترد عليه.
مالك قام بهدوء وقرب من سرير حمزة، لاقه نايم، راح بسه بهدوء.
مالك قلع قميصه ورماه ودخل ياخد دش.
نور قفلت الكتاب أول ما دخل، وهي بتتضحك بهدوء.
بعد شوية، مالك خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
وجاب هدومه ولسه بيشيل الفوطة.
نور. أنت بتعمل إيه؟ هتقلع قدامي؟
مالك. لو مش عاجبك قومي.
مالك حط إيده على الفوطة، راح نور لفت بسرعة.
مالك بدأ يلبس ببرود وهو بيبص عليها لحد ما خلص. يلا عشان ننزل ناكل. وسميرة هتطلع لحمزة تفضل جنبه.
عند مراد.
دخل أخد دش وبدأ يلبس وزهرة بتبص عليه بصمت.
مراد فتح الباب بعد ما خلص ونزل تحت.
زهره قامت بضيق ونزلت وراه.
تحت، كلهم نزلوا وقعدوا.
مالك وهو بياكل. آدم مش هنا.
آدم دخل عليهم وهو ماسك إيد لين. أنا اهو.
مراد كح غضب عنه لما شافهم كده.
لين ابتسمت لمراد لأنه الوحيد اللي تعرفه كويس.
مالك بص لهم بصدمة. إيه اللي بيحصل هنا؟
إياد ببرود. فيه إيه؟ أخوك ومراته هياكلوا معانا.
ليلي بصدمة. إيه؟ آدم متجوز إمتى؟
إياد بهدوء. نتكلم بعدين. كلوا.
لين قعدت وهي شايفة نظراتهم.
كلهم بدأوا ياكلوا وسط صمت غريب.
وبعد ما خلصوا.
مراد قرب منها وابتسم.
مبسوط إني شوفتك تاني.
لين ابتسمت بهدوء.
أنا أكتر يا مراد.
مراد قرب منها وقال بصوت واطي: بعد ما يناموا تعمليلي كيكة بشوكولاتة.
لين ضحكت غصب عنها بصوت.
كلهم بصوا عليها، وخصوصاً آدم اللي عينه قلبت بغضب.
مراد قال بمرح بعد ما شاف نظراتهم: تعرفوا إن لين عليها كيكة بشوكولاتة تجنن أوي.
كلهم فضلوا ساكتين، رح لين ابتسمت بسخرية لإن مفيش حد هنا قابلها غير مراد.
مالك سحب نور: بعد إذنكم.
واخدها وطلعوا بصمت.
ليلي بضيق: محدش هيفهمني، إيه اللي بيحصل هنا.
تمارا بهدوء: تعالي يا حبيبتي، اطلعي استريحي وأنا هفهمك كل حاجة.
تمارا أخدتها وطلعوا، وإياد بص عليهم بهدوء ودخل مكتبه.
مراد ابتسم: مفضلش غيرنا، أظن نعمل الكيكة دلوقتي أحسن.
آدم بضيق: بعدين يا مراد.
مراد برجاء: بس أنا عايز دلوقتي، وبعدين لين معندهاش مشكلة.
لين هزت راسها بهدوء: خليني أعملها.
مراد سحبها ناحية المطبخ: يلا.
آدم اتحرك وراهم بغضب.
الخدامين طلعوا كل حاجة لين محتاجاها.
لين بدأت تعمل الكيكة وهي بتتكلم مع مراد.
آدم بصلها وهي بتضحك مع أخوها: اشمعنا معايا بتكون مبسوطة وبتتحرك براحتها، اشمعنا معايا بتكون سرحانة ومتوترة.
زهره طلعت أوضتها بغضب.
فوق.
تمارا كانت بتقولها اللي حصل.
ليلي بصدمة: مستحيل آدم يعمل كدا، مستحيل. وإزاي محدش يقولي حاجة.
تمارا بحزن: مش عارفة، إيه اللي حصله علشان يعمل كدا. ومش عارفة إزاي رجعوا تاني لبعض.
ليلي سكتت بضيق وبعدين قالت: ماما، هو ممكن يكون إجبارها تاني يعني.
تمارا بشرود: مش عارفة، كل حاجة هتوضح. دلوقتي ارتحتي، وبلاش تفكري في حاجة.
تمارا بستها وخرجت، راحت عند إياد.
تمارا راحت وحضنت إياد: بتفكر في إيه.
إياد وهو بيحرك إيده على شعرها: في كلام آدم. مش عارف أعمل معاه إيه، مش عايز أظلم البنت، وفي الناحية التاني ابني وسعادته. آدم متعلق بيها زي المجنون. رح ابتسم بسخرية وهو بيقول: كل ما أقول لازم أبعدها عنه، أفتكر إني كنت زيه.
ورح بصلها: ومقدرتش أبعد، وخدت فرصة تاني.
تمارا غمضت عينها وهي بتنام على كتفه: سيبه يا إياد. خليه يتصرف لوحده.
برا.
كانت لين طلعت الكيكة أخيراً.
مراد: إيه رأيكم نقعد في الجنينة شوية.
لين ابتسمت وقبل ما ترد، آدم سحبها وقال بجمود: إحنا تعبانين، بعدين. الكيكة بتاعتك عندك أهي. تصبح على خير.
وسحب لين وطلع على فوق.
بعد ما دخلوا: مش عايزك تتكلمي مع مراد كتير كدا.
لين بتوتر: ليه، هو حصل حاجة.
آدم بضيق: كدا.
لين: مش لازم أفهم.
آدم مسكها من إيدها بغضب: مش هقول كلام مرتين يا لين. أنتي بتاعتي أنا بس، مش عايزك تشوفي حد غيري، أنتِ ليا ومالكي.
لين كانت بتبص عليه بخوف.
آدم برجاء: لين، أنا بضايق ولما دا بيحصل. أرجوكي اسمعي الكلام.
لين...
آدم قربها أكتر: بحبك أوي وبغير عليكي حتى من أخويا يا لين، مش بقدر أشوفك بتتكلمي مع حد غيري.
آدم بسها بوسة سريعة، وبعدين بص عليها، لاقاها بتبص عليه من غير رد فعلاً.
رح رجع بسها واتعمق أكتر وهو بيحرك إيده على جسمها بجرأة.
لين غمضت عينها بستمتع و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخمسون 50 - بقلم فاطمة حسن
ادم قربها اكتر.
بحبك أوي وبغير عليكي حتى من أخويا يا لين. مش بقدر أشوفك بتتكلمي مع حد غيري.
ادم بصها بوسه سريعة وبعدين بص عليها.
لاقاها بتبص عليه من غير رد فعل.
رح رجع بصها واتعمق أكتر وهو بيحرك إيده على جسمها بجرأة.
لين غمضت عينها بستمتع، لكن مرة واحدة زقت آدم.
لين جريت على الحمام وقفلت الباب.
آدم فاق من حال النشوة اللي هو فيها على اللي حصل.
آدم راح وراها وحاول يفتح الباب.
آدم برجاء: لين افتحي الباب. مش هعمل حاجة. أنا آسف.
جوا.
لين كانت حاطة إيدها على بقها وبتعيط بصمت.
آدم: لين افتحي الباب بقولك.
لين بصعوبة: س... سبني يا آدم.
آدم بضيق: افتحي الباب نتكلم. صدقني مش هقرب منك تاني خلاص، بس افتحي الباب.
لين بتعب: آدم ارجوك سيبني شوية.
آدم ضرب الباب برجله بغضب وخرج من الأوضة.
...
عند مراد.
طلع الأوضة وهو ماسك الكيكة بياكل فيها.
أول ما دخل لقى زهرة بتبص عليه.
مراد اتجاهلها وفضل ياكل فيها.
زهرة كانت بتحرك رجليها بغضب.
مراد قام ببرود ودخل غير هدومه، بعد ما خلص راح نام على السرير تحت أنظارها.
...
عند مالك ونور.
نور ومالك كانوا نايمين على السرير.
نور وهي مغمضة عينها: بكرة هنزل معاك الشركة.
مالك اتعدل: في حاجة؟
نور: هو أنا مش قولتلك إني عايزة أشتغل؟
مالك: وأنا معنديش اعتراض. بس يعني دلوقتي، وإنتي كدا إنتي كل يومين بتتعبي.
نور بلا مبالاة: هو دا اللي عندي.
مالك غمض عينه بغضب وراح نام من غير ما يرد عليها.
نور بصت عليه بتحدي ونامت هي كمان.
....
تاني يوم الصبح.
عند أنس وجوري.
كانت جوري في حضنه وحاطة إيدها على بطنه.
أنس بهدوء: أنا قررت أعمل عملية تجميل.
جوري فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت: ليه؟
أنس حضنها: عايز أمحي كل حاجة ليها علاقة بالماضي. مش عايز أرجع سجين تاني يا جوري.
ثم أكمل بحب: وكمان مش عايز لما ربنا إن شاء الله يرزقنا بولاد يكونوا خايفين مني. مش حابب جسمي كده.
جوري بسته: اعمل اللي يريحك يا حبيبي. ويلا إحنا هنتأخر كده.
أنس وجوري فعلاً قاموا يلبسوا.
...
عند مالك.
فتح عينه بنوم، لاقى نور قدام المرايا.
مالك اتعدل بسرعة وقال بشك: انتي رايحة فين؟
نور: هروح فين يعني؟ الشركة.
مالك قام من على السرير: ومين قالك إنك هتيجي معايا؟
نور بتحدي: أنا قولت. مش كفاية؟
مالك بص عليها بغضب: نور، هي مش ناقصة عند ونكد على الصبح. أنا قولتلك معنديش مشكلة إنك تنزلي، بس مش دلوقتي، بعد ما تولدي.
نور بعند أكتر وغضب: وأنا عايزة أنزل دلوقتي يا مالك. عندك مشكلة؟
مالك بصلها بغضب: ولو رفضت؟
نور ابتسمت بسخرية: براحتك، زي ما أنا كمان براحتي. وأظن فيه مليون شركة غير بتاعتك.
مالك مسح على وشه وهو بيستغفر: انتي عايزة توصلي إيه من الآخر كده؟
نور وهي بتتحرك ناحية الباب: ولا أي حاجة. أنا هنزل اشتغل. وده قرار أخير يا مالك.
.....
عند لين.
بصت على نفسها بصة أخيرة قبل ما تفتح الباب عشان تنزل، وهي مش عارفة هتعمل إيه تحت من غير آدم.
تحت.
كانوا كلهم قاعدين عشان الفطار، ماعدا مالك.
كلهم سكتوا لما لين دخلت، ماعدا مراد اللي ابتسم.
مراد: تعالي يا لين جنبي.
لين قعدت في الكرسي اللي جنب مراد تحت نظرات زهرة.
تمارا بهدوء: فين آدم؟
لين بهدوء هي كمان: معرفش.
تمارا بصتلها بضيق.
نور اتكلمت لما لاقت فيه توتر: كلي يا لين.
لين بدأت تاكل بهدوء لحد ما نزل مالك.
كله قعدوا ياكلوا بهدوء، وبعد شوية.
مالك قام ومراد معاه.
مالك بص على نور اللي قامت هي كمان بضيق.
تمارا بستغراب: انتي رايحة في حتة؟
نور هزت رأسها: هرجع شغلي.
تمارا بضيق: دلوقتي؟ إنتي تعبانة لسه؟
مالك بص عليها وبعدين قال: معلش يا ماما نتكلم بعدين. خلي بالك من حمزة ولو حصل أي حاجة كلمني.
نور بسته ومشيت مع مالك، اللي كان بيفكر يخليها تقعد إزاي بمزاجها.
.........
عند فريدة وأيهم.
كانت قاعدة على السرير بشرود وهي بتحرك إيدها على بطنها، لحد ما حست بحد بيحضنها.
فريدة ابتسمت بهدوء.
أيهم: فريدة، متأكدة إنك بقيتي أحسن؟ مش حاسة بأي وجع؟
فريدة هزت رأسها بحب: اطمن يا حبيبي، كويسة.
أيهم ابتسم هو بيقربها أكتر وبدأ يحرك شفايفه على رقبتها بحب.
فريدة غمضت عينها بستمتع وبدأت تحس بهدومها اللي بتقع.
...
عند مالك ونور ومراد.
كانوا وصلوا الشركة.
نور راحت على مكتبها ببرود.
مالك أول ما دخل طلبها.
نور دخلت وقالت ببرود: تحت أمرك يا مالك بيه.
مالك ابتسم وهو ماسك ملف ووقف جنبها يعرفها هتعمل إيه.
نور كانت مش مركزة ودماغها في حتة تانية، لكن شهقت بصدمة.
نور بغضب: انت بتعمل إيه؟
مالك بوقاحة: تقدري تقوليلي عملت إيه؟
ثم أكمل: واسمها حضرتك، طالما في الشغل. يلا على مكتبك.
نور سحبت الملف منه بغضب وخرجت، وهو بص لها بتحدي: ماشي يا نور، أنا هعرفك.
نور خرجت برا بضيق وقعدت على مكتبها بغضب: السافل الحيوان.
....
عند لين.
طلعت أوضتها على طول وفضلت قاعدة لحد ما الباب اتفتح وادم دخل.
لين قامت بسرعة وبصت عليه بتوتر: احم. انت كويس؟
آدم بص لها بسخرية: وده يهمك؟
لين بهدوء: آسفة على اللي حصل امبارح. غصب عني.
آدم هز رأسه بهدوء وهو بيقرب منها ببراءة مزيفة: صدقني أنا مكنتش هكمل ولا هقرب منك غضب تاني، بس بردك دي مشاعري وغصب عني أنا كمان.
وبعدين كمل بخبثه: وإنتي كنتي هادية ومستسلمة.
لين رجعت شعرها لورا بحرج وفضلت ساكتة.
آدم بص لها وقال: مش حاجة كاملة هتحصل غير لو رجعنا لبعض.
وبعدين بصها بحب بسرعة: دي مجرد بوسة.
لين بصت عليه بتوتر ورجعت لورا.
آدم بهدوء: وكمان عشان تتعودي إني هقرب منك.
لين فضلت ساكتة.
آدم ابتسم بتصنع وبعدين دخل الحمام، أول ما دخل وشه قلب بضيق.
آدم ضرب الحيطة بضيق وفتح المية تهدي شوية.
برا لين اتوترت وبدأت تفكر هتعمل إيه مع آدم.
....
عند زهرة.
كانت بتتحرك في أوضتها بضيق حقيقي ومش عجبها سكوت مراد.
زهرة قعدت بحزن على السرير وبدأت تعيط بصمت.
.....
عند أنس وجوري.
كانوا في المستشفى.
أنس بدأ يتعامل مع مي بسبب الشغل.
كل ده تحت أنظار جوري اللي اتبسطت إن أنس بقى يتعامل عادي، حتى لو بيكون قلقان شوية.
مي ابتسمت: أنا مبسوطة إني بشتغل معاك يا دكتور.
أنس ابتسم بحرج وقال: شكراً يا دكتورة.
مي: طالما كدا، بلاش دكتور ودكتورة. أظن دلوقتي أقدر أقولك يا أنس بس.
أنس: طبعاً. بعد إذنك.
أنس مشي وهي فضلت تبص عليه.
أنس دخل مكتبه وقعد براحة.
......
عند نور.
دخلت مكتبه للمرة المليون وقالت بغضب: هو كل ثانية هدخل مكتبك؟
مالك ببرود: ده شغلك، وياريت تتكلمي كويس طالما بتتكلمي مع مديرك.
نور نزلت وشها في الأرض وحسبت دموعها وقالت: حـ... حضرتك عـ... عايزني في إيه؟
مالك قام وهو بيستغفر ورفع وشها وقالها بحزن: هنمشي يلا.
مالك سحبها وخرجوا وطلعوا على البيت.
بعد شوية وصلوا.
نور طلعت فوق على طول من غير ما تتكلم مع حد.
تمارا: حصل حاجة؟
مالك بشرود: لا، اطمني. بعد إذنك.
مالك طلع وراها، لاقاها بتغير هدومها بغضب، فضل يبص عليها بهدوء وبعدين قال: كل العصبية دي ولسه أول يوم.
نور بصت عليه بغضب: بتعمل كل ده عشان مروحش تاني، صح؟
مالك ابتسم: لا، براحتك. بس أنا عندي الشغل شغل.
نور بصت عليه بغضب وخرجت من الأوضة، راحت لي لين.
لين فتحت الباب وبصت على نور.
نور بهدوء: لو تحبي قاعدين أنا وزهرة، تحبي تيجي؟
لين بحرج: هقول لآدم.
نور هزت رأسها وقالت لها على مكان الأوضة.
نور خبطت على زهرة اللي فتحت الباب بعدها بشوية بعد ما مسحت وشها.
نور دخلت بعد ما بصت عليها وقعدت: إنتي كنتي بتعيطي؟
زهرة هزت رأسها: لا، تعبانة شوية.
نور فضلت قاعدة ساكتة وهي باصة قدامها.
زهرة: حصل حاجة؟
نور بغضب وهي مش حاسة بنفسها: مش طايقة أفضل معاك. فضل يضغط عليا عشان أعمل اللي هو عايزه.
زهرة مكنتش فاهمة حاجة، لكن قبل ما تسأل الباب خبط.
زهرة كشرت بضيق أول ما لقت لين.
نور من جوه: تعالي يا لين.
لين دخلت بكسوف وقعدت بصمت غريب، لحد ما نور قالت: ليه رجعتي يا لين؟
لين بصتلها.
نور: آسفة، عارفة إني المفروض مدخلش. بس ليه رجعتي لآدم، بعد كل اللي حصل؟
لين قالت بسخرية: على أساس إني كان عندي خيار؟ آدم بيعوز وأنا بنفذ وبس.
زهرة ونور فضلوا ساكتين وهما بيبصوا عليها.
نور:
لين بشرود: مش عارفه. مش عارفه أي حاجه غير إني في غلط مش قادرة أرجع ولا عارفة أكمل. حاسة إني في كابوس ولو فكرت أعترض عليه هقوم على كابوس أبشع.
بحاول أمسح أثره من دماغي.
ثم أكملت بصوت واطي: وجسمي...
نور قامت وحضنتها.
لين دفنت نفسها في حضن نور وفضلت تعيط بوجع.
زهره كانت واقفة تبص عليها بشفقة وبدأت تقارن بين آدم ومراد.
نور بشرود: إنتي هنا في البيت تقدري تساعدي نفسك لو عرفتي انكل أو مالك بكل اللي حصل.
لين هزت رأسها برفض وهي بتمسح دموعها: لا. لا.
نور بهدوء: مش عارفة اللي هقوله ده صح ولا غلط. ومش عارفة لو آدم ده يستاهل فرصة تانية. بس لو لقيتِ نفسك مش عايزة تمشي من غير سبب وفي تردد، يبقى أفضل تفكري براحتك. هتقدري تعيشي مع آدم وتسامحي ولا عايزة تمشي؟
لين فضلت تفكر بشرود.
نور ابتسمت بسخرية: شكلك قاعدة معانا شوية.
نور مسحت دموعها وقالت: تحبوا تسافروا؟
لين وزهره بصوا عليها باستغراب.
نور ببرود: إيه؟ سؤالي غريب؟ هنسافر سوا. وبعدين بصت على لين: مين غير آدم ولا مالك؟ وبعدين بصت على زهره: مراد هييجي معانا لو مش عاي...
زهره بسرعة: لا. خليه ييجي.
لين ابتسمت بهدوء: مراد طيب وكويس أوي.
زهره خبّت ضحكتها وابتسمت بهدوء.
نور قامت بسرعة: هروح أقول لمالك.
لين بحزن: آدم مش هيخليني أسافر من غيره.
نور بخبث: ده عليا أنا. وبعدين حركت إيدها على بطنها: بس محدش يتكلم في أي حاجة ولا حتى تفتحي الموضوع مع آدم أو مراد.
وخرجت وهي بتقول في سرها: والله لأعلمكم الأدب. بس واحدة واحدة.
نور دخلت أوضتها لاقت مالك قاعد.
مالك باستغراب: كنتي عند زهره. في حاجة؟
نور قعدت وقالت بكل برود: عايزة أسافر.
مالك هز رأسه من أفعالها لكن قال: حاضر يا حبيبتي. يومين كده أظبط كل حاجة ونسأل الدكتور ينفع تسافري ونروح أي مكان نفسك فيه.
مالك كان بيحاول يعمل أي حاجة علشان يرضيها.
نور ابتسمت بسخرية وبعدين قالت: لا. مش كده. أنا هسافر لوحدي من غيرك يعني.
مالك وقف وهو بيحاول يفهم: نعم؟ تسافري إيه؟
نور قامت وقالت ببراءة: عايزة أسافر لوحدي من غيرك يا مالك. هنروح أنا ولين وزهره.
مالك فضل يضحك: ده وقت هزار يا نور.
نور بصت عليه بغضب: بس أنا مش بهزر. أنا هسافر فعلاً. وقالت: بفكر في تركيا. تعرف من زمان نفسي أروح تركيا. وطالما اتجوزت واحد غني فيه إيه محققش حلمي؟
مالك: شكلك اتجننتي. لو فاكرة إنك ممكن تسافري لوحدك تكوني بتحلمي. عايزني أخليكي تسافري برا البلد لوحدي وإنتي بالشكل ده؟ بجد إزاي فكرتي في كده؟
نور فضلت ساكتة.
مالك بص لها بضيق وراح فتح الباب اللي بيخبط.
مالك أخد الأكل بضيق: كلي وخذي علاجك يلا.
نور قامت ونامت على السرير من غير ما تبص على الأكل.
مالك مسح على وشه وبدأ فعلاً يفقد أعصابه: نور أنا قولت كلي.
نور برفض: كُل انت مش جعانة.
مالك بغضب: مش جعانة إزاي؟ ولا هو أي وخلاص ها؟ قومي كلي اخلصي.
نور بغضب: قولت مش هاكل. آآآه.
نور حطت إيدها على بطنها بوجع.
مالك جري عليها بقلق: في إيه؟ حصلك إيه؟ إيه اللي وجعك؟
نور شالت إيده وهي مغمضة عينها بوجع.
مالك بقلق: قومي نروح لدكتورة نطمن أحسن. يللا.
نور برفض: لا. شوية وهكون أحسن.
مالك قام وهز رأسه برفض وطلب الدكتورة.
وبعد شوية وصلت.
كانوا واقفين برا بقلق لحد ما خرجت الدكتورة.
الدكتورة بهدوء: مفيش حاجة. دي مجرد تقلصات بتحصل في فترة الحمل. بتكون نتيجة عن القلق أو العصبية. ياريت نهتم بيها شوية وخصوصاً في موضوع الأكل وتمشي على العلاج بانتظام. وبعدين بصت لمالك: الراحة النفسية مطلوبة يا أستاذ مالك. وأظن أن المدام ناقصها الحاجة دي. بعد إذنكم.
تمارا مشيت معاها ومالك ساند رأسه على الباب شوية وبعدين دخل.
لاقاها بتحرك إيدها على بطنها بهدوء.
مالك بهدوء: عجبك كده؟
نور فضلت ساكتة وبعدين قالت: تصبح على خير.
مالك كتم غضبه: مش كل ما يحصل حاجة تتضايقي عليا بالشكل ده.
نور مردتش.
مالك بص عليها بغضب وقعد على الكنبة بضيق.
عند زهره بصت على نفسها بصة أخيراً.
مش هتقدر تبعد عن مراد. بتحبه.
مش عارفة ليه اتأخرت أوي كده لحد ما اعترفت لنفسها بالموضوع ده.
زهره فضلت قاعدة مستنية مراد لحد ما أخيراً سمعت صوت العربية.
زهره قامت بتوتر وفضلت تبص على الباب بتوتر وكسوف.
وبعد دقايق الباب اتفتح.
مراد واقف بصدمة أول ما دخل ولاقاها كده.
زهره بتوتر: حمد الله على السلامة. وبعدين قربت منه تقلعه الجاكيت.
مراد بعدها بهدوء: خليكي بعيد. إنتي بتعملي إيه؟ ولابسة كده ليه؟ عايزة توصلي إيه من لبسك ده؟
مراد دخل الحمام وقفل الباب بغضب.
مراد راح غسل وشه وهو بيقول: اهدى وامسك نفسك يا مراد. اهدى.
مراد أخد دش بسرعة وخرج.
لاقاها قربت منه بسرعة وقالت: اتفضل.
مراد أخد هدومه بضيق وقال بسخرية: شكراً.
زهره ابتسمت بتوتر وفضلت تبص عليه.
مراد بخبث: إيه؟ بتبصي على إيه؟ عايزة تشوفني وأنا بغير يعني؟
زهره اتكسفت: ا. ا. أنا. مش. مش قصدي. ورحت لفت.
مراد لبس هدومه.
وراح نام على السرير.
زهره بتوتر: مش هتاكل؟
مراد هز رأسه برفض.
زهره قربت منه بتوتر: إنت هتنام؟
مراد بسخرية: أنام ليه؟ ورايا حاجة وأنا معرفش؟
زهره نامت جنبه وقالت بكسوف: أصل وحشتني.
مراد ابتسم بسخرية: وحشتك؟ معقول؟ شكلك تعبانة.
مراد غمض عينه وزهره فضلت تبص عليه بضيق.
لكن غمضت عينها وقربت منه وحضنته بكسوف: وحشتني أوي.
مراد بلع ريقه بتوتر: زهره في ا...
زهره قطعته لما بسته بكسوف وبعدين.