تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 121 - بقلم فاطمة حسن
ملك بغضب لي اسد.
عجبك كده؟
اسد بهدوء.
هو مش صغير وعارف بيعمل ايه كويس.
ملك بضيق.
طبعااا لازم تقول كده.
أسر.
خلاص ي طنط اطمني مفيش حاجه واكيد في حاجه مهمه.
فريده كانت واقفه ف عالم تاني.
هو رح فين وهو تعبان كده معقول مشي يشوف ياسمين علشان مجتش.
حور نزلت وأسر قام علطول.
طب نمشي إحنا.
ملك واسد حضنو حور وبعدين سلمت ع فريده وأسر اخدها ومشي.
..........
عند إياد وتمارا.
تمارا بصت ع البرشام اللي فى أيدها وافتكرت الشريط التاني.
فلاش باك.
تمارا خرجت من ورا اياد بعد ما قالت لندي أنها رايحه تشوف صحبتها وفضلت تأكد ع ندي أنها متقولش لي اياد لانها عايزه تروح لوحدها من سواق أو حد معها وبعد إصرار من تمارا ندي وفقت.
وتمارا خرجت من الفيلا وركبت العربية وطلعت ع....
بعد شوي.
تمارا دخلت بتوتر.
الدكتور. اهلاا. اتفضلي ي مدام.
تمارا قعدت بتوتر.
الدكتور. ها. تحبي تتكلمي عن اي.
تمارا بتوتر.
أنا بس يعني بمر بفتره صعبه شوي ف كنت محتاجة تساعدني يعني اني اكون اهدا واقدر انام كويس.
الدكتور. طب حضرتك تحبي تتكلمي عن اي حاجة.
تمارا بتوتر.
لاا مش دلوقتي.
الدكتور بهدوء.
براحتك طبعاا.
وكتبلها مهدات بعد إصرار منها.
باك.
تمارا لنفسها.
كان لازم ابطلها وبعدين ع شريط منع الحمل بسخرية وشالتو كويس.
اياد دخل لاقها قاعده ع السرير.
اياد قرب منها بخبثه.
مالك زعلتي ليه. دا أنا كنت بهزر معكي.
تمارا بتحذير.
اياد لم نفسك.
اياد قرب منها وحضنها بتملك.
احنا جاين نقضي وقت حلو سوا ملهوش لازمه خلاص الكلام دا.
اياد بدأ يقرب منها ويبوسها وتمارا.
بقت بتحول تبعد.
واياد ف عالم تاني.
تمارا وهي ماسكه دموعها بالعافيه.
اياد أنا تعبانه سبني.
تمارا قالت كده بيأس لأنها متاكده أنه مش هيعمل كده وهيكمل.
اياد كان ف عالم تاني بيحب قربها منه لكن أول ما سمعها بتقول انا تعبانه سبها علطول.
اياد بخوف عليها.
تعبانه مالك.
تمارا بتوتر.
معرفش بس حاسه اني مش كويسه عايزه استريح ممكن.
اياد سحبها بسرعه بخوف.
تعالي.
اياد حطها في السرير وغطها بخوف.
نامي أنا هفضل جانبك.
تمارا أستغربت اياد لكن نامت احسن.
اياد فضل يبص عليها بخوف مستغرب اي الخوف دا كله مع انها مفهاش حاجه.
........
طلعوا ع الفيلا.
اسر فضل يبص عليها وهي ساكته ومش راضيه تتكلم.
اسر بهدوء.
مش شايفه انك لازم تعتذري ع كلامك.
اسر كان بيحاول يعرف منها هي لسه بتفكر في الموضوع دا ولاا لاء.
حور بغضب.
أنا مش غلطانه انت فاهم واللي أنا عايزة يحصل.
اسر متكلمتش وزود السرعه لحدما وصل البيت.
اسر نزل وسحبها ودخلها.
حور بوجع.
اه براحه.
اسر هو بيحاول يتحكم في نفسه.
بصي. حور انا لحد دلوقتي ماسك نفسي عنك وعن كلامك العبيط دا. لكن والله. والله تاني لو سمعت كلامك دا تاني مش هيحصل طيب. انتي فاهمه فكري كويس.
اسر دخل الاوضه بغضب وبدأ يقلع هدومه علشان ياخد دش.
اسر دخل الحمام وفضل تحت المياه هو بيحاول يتحكم في نفسه.
عارف أنه غلطان لكن مش عارف دا حصل ازاي مكنتش كويس اليوم دا.
برا حور دخلت الاوضه وغيرت هدومها وقعدت ع السرير بهدوء.
وهي بتفكر في كلام اسر.
.....
عند ياسين كان وصل ع مكان هادئ مفهوش حد.
ودخل بتعب لاقه منه قاعده بتوتر وخوف وهي بتعيط وعايزه تمشي.
ياسين. مالك ي مدام ف حد كلمك.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 122 - بقلم فاطمة حسن
عند ياسين كان وصل مكان هادئ مفهوش حد.
ودخل بتعب، لاقى منه قاعدة بتوتر وخوف وهي بتعيط وعايزة تمشي.
ياسين: مالك ي مدام؟ في حد كلمك؟ أو زعلك؟
منه قامت بخوف: انت! وبعدين بصت على الرجل اللي كذب عليها بخوف. انت قولتي إن إيهاب هو اللي عايزني. انتو عايزين إيه؟
ياسين بقوة: برا.
كلهم خرجوا وياسين قعد بهدوء: اتفضلي ي مدام منه ومتخافيش. واسف على الطريقة اللي جيتي بيها.
منه بخوف: انت خطفتني. خليني أمشي أحسن لك.
ياسين بهدوء: فين ده؟ أنتي واقفة أهو. ومحدش قرب منك. وفي مكان هادئ في منطقة كويسة مش مقطوعة. ومحدش لمس شعرة منك. وممكن تمشي في أي وقت طبعاً بعد ما أخلص كلامي. فاقعدي. أنا محتاج بس أقولك حاجة وخلاص.
منه قعدت بخوف وياسين اتكلم.
ياسين بحرج: فريدة قالت لي إنك مش عايزة تكلميها ومش بتردي عليها. والموضوع ده مزعلها أوي.
منه بغضب: بعد اللي حصل مينفعش نتكلم. ثم أكملت بحزن: أنا بحبها وهفضل أحبها. لكن خلاص مينفعش نكون صحاب تاني. أظن كده كلامنا خلاص خلص.
ياسين بحرج وكسوف من نفسه: طب لو عرفتي إني أنا اللي بعت الظرف، وفريدة متعرفش حاجة عنه؟
منه كانت بتبص بصدمة.
ياسين كمل: فريدة اتجوزتني عشان كنت بهددها إني هقتلك.
منه فتحت بوقها بصدمة من كلامه وإنه إزاي بيقول كده: انت مستحيل تكون شخص طبيعي.
ياسين بهدوء: أنا مش عايزكم تخسروا بعض. فريدة بتحبك. عرفت إني اتأخرت لحد ما كلمتك. بس ده الوقت المناسب. وعرف إني غلطت كتير في حقكم وكنت شخص أناني. لكن اللي حصل حصل. أنا حبيت أعرف إن فريدة متعرفش حاجة عن الظرف. وكل اللي عملته عشان خايفة عليكي.
ياسين وقف: أنا خلصت كلامي. والدور عليكي. شوفي هتعملي إيه. تقدري تمشي لو عايزة.
منه قامت بسرعة عشان تمشي لكن وقفت بصدمة.
ياسين: ألف مبروك على الحمل.
منه خرجت على طول وركبت تاكسي.
عند فريدة كانت رايحة جاية في الأوضة بغضب.
فريدة: معقول. معقول. راح عندها. ما هو ممكن يكون عنده شغل. اشمعنى لما مشيت هو كمان مشي؟
فريدة فاقت على صوت الفون.
فريدة فتحت بسرعة واتكلمت بحب: منه.
منه بعياط: ازيك ي فريدة؟ عاملة إيه؟
فريدة بخوف: كويسة. في حاجة؟ انتي كويسة؟
منه بعياط: مفيش. بس انتي وحشتيني.
فريدة بعياط: وانتي كمان.
منه وهي بتحاول تكتم دموعها: طب عايزة أشوفك.
فريدة بسرعة وهي بتمسح دموعها: طبعاً. إيه رأيك نتقابل في النادي؟ لكن قالت بعدها بسرعة لما سمعت صوت عياطها: هبعت لك عنوان بيتي أحسن. ماشي؟ واطمني ياسين مش موجود.
منه بدموع: ماشي.
فريدة بعتت العنوان ومنه طلعت عليه.
عند مراد وروح.
كانوا مبسوطين.
روح وهي قاعدة في حضن مراد: مش قادرة أستنى لحد حور تولد. مبسوطة أوي. مش قادرة أصدق نفسي.
مراد بفرحة هو كمان: حتى أنا. تعرفي لما عرفت إنها حامل افتكرت لما حملتي في اسر. ساعتها مكنتش أعرف أعمل إيه من الفرحة اللي أنا فيها.
روح حطت دماغها على صدره: ربنا يكملها على خير يارب ونشوفه قريب وسطنا.
مراد وهو بيحضنها بتملك: يارب.
عند منه وصلت عند فريدة.
وطلعت على فوق بعد ما الخدامة وصلتها.
فريدة حبت يكونوا لوحدهم.
فريدة قفلت الباب بعد ما دخلت وحضنتها.
منه أول ما حضنتها فضلت تعيط بوجع على كل اللي حصل لها.
حتى فريدة فتحت في العياط هي كمان.
منه وهي بتمسح دموعها: طب أنتي بتعيطي ليه؟
فريدة بعياط: كنت خايفة إن...
فريدة سكتت بغباء.
منه بخوف: فريدة كنتي خايفة من إيه؟
فريدة بتوتر وهي بتبعد: مفيش. ا. أنتي اتجوزتي مش كده؟
منه مسكت أيدها بعياط: فريدة ارجوكي. حصل إيه؟ بلاش تخبي عليا.
فريدة: قولت مفيش.
منه برجاء: فريدة أبوس إيدك قولي. أنتي خوفتي ليه؟ حصل إيه ي فريدة؟
فريدة سحبتها بهدوء وقعدت على السرير: طب تعالي واهدي.
منه بخوف: حصل إيه؟
فريدة أخدت نفسها وقالت لها كل حاجة حصلت وعن الصور.
منه حطت أيدها على بوقها بعياط.
فريدة بسرعة: اطمني خلاص. ياسين اتصرف. صدقيني.
منه مرة واحدة بطلت عياط وقالت بحقد على ياسين لأنها افتكرت إنه السبب في كل ده ومدخلش عليها الموضوع ده. وافتكرت إنه كذب على فريدة.
منه بسخرية: وقال لك مين عمل كده؟
فريدة هزت رأسها برفض: لا.
منه بقوة وهي قررت تقولها كل حاجة حصلت معاها: لأنه ك...
فريدة قطعتها: آه افتكرت تقريباً اسمه سامح. هو كان كاتب كلام على الظرف وكتب اسمه بردك.
منه وشها بهت وهي بتفتكر نظرات وكلام الحقير ده.
فريدة بخوف عليها: اطمني والله خلاص. ياسين اتصرف ومش هيقدر يعمل لك حاجة تاني.
منه قامت بسرعة: أنا همشي.
فريدة بحزن: ليه؟ خليكي شوية.
منه بحب وهي بتمسح دموعها: متخافيش. هقابلك كتير. ومش هنبعد عن بعض أبداً.
منه فتحت الباب وفريدة وراها.
منه لفريدة: حاولي تفكري في ياسين بشكل تاني. ده بيحبك.
وقبل ما فريدة تفتح بوقها خرجت بسرعة.
فريدة فضلت تبص في أثرها بتفكير.
تحت منه خرجت من الفيلا بهدوء وركبت تاكسي وطلعت على البيت.
بهدوء زي ما مشيت.
منه طلعت شقتها بتعب وهي مش عارفة إيه كل المشاكل دي.
منه حطت أيدها على بطنها بهدوء: مش قادرة أكرهك وعايزك. محدش هيعرف إنك موجود وهنبعد أنا وأنت سوا.
منه راحت تنام بتعب.
في آخر الليل.
ياسين رجع وطلع على أوضته. لاقى فريدة لسه صاحية.
ياسين بتعب مصطنع: فريدة ساعديني.
فريدة بضيق: خلي اللي كنت عندها تساعدك.
ياسين بتعب مصطنع: عندي مين؟ أنا كنت في الشركة وطول النهار في الشغل. ثم أكمل وهو بيقلب الكلام عليها: أنتي مش هتبطلي تشكي فيا؟
ياسين مشي بتعب شديد.
فريدة قامت بسرعة: ا. أساعدك.
ياسين بعتاب: لا شكراً خلاص. أنا هساعد نفسي.
فريدة بأسف: خلاص. آسفة. مكنش قصدي. هساعدك.
فريدة بقت تسنده وياسين بيقرب أكتر منها.
فريدة بتوتر: ياسين أنا بساعدك. بلاش الحركات دي.
ياسين وهو بيضمها جامد له: حركات إيه؟
فريدة بكسوف: ياسين مش كل شوية كده.
ياسين قرب منها ومرة واحدة راح با savha.
فريدة فتحت بوقها بصدمة وفضلت واقفة مكانها وياسين بيقربها أكتر.
ياسين سابها بهدوء وقرب منها واتكلم بصوت واطي في ودنها: بلاش تفضلي واقفة كده كتير.
ياسين خطف بوسة كمان ومشي راح الحمام.
فريدة فضلت واقفة مكانها من الصدمة وأنها حتى مقدرتش تعمل حاجة.
بعد شوية ياسين خرج. لاقاها لسه مكانها.
ياسين: إيه؟ عجبك الموضوع؟
فريدة بغضب: يا سافل. ا. انت.
ياسين بدأ يقرب بهدوء: أنا إيه؟
فريدة بصت عليه بغضب ورحت نامت على السرير: سافل.
ياسين قرب من السرير ونام هو كمان.
بعد شوية ياسين راح في النوم.
وفريدة فتحت عينها بكسوف.
وبدأت تقرب منه لحد ما بقت في حضنه.
تاني يوم الصبح.
عند إياد وتمارا.
تمارا صحيت من النوم. لاقت إياد قاعد على السرير لكن رايح في النوم.
تمارا: إياد. إياد.
إياد قام وهو بيمسح على رقبته بوجع: أنتي كويسة؟
تمارا وهي بتتعدل: نايم كده ليه؟
إياد ببساطة: خوفت عليكي. ففضلت جانبك لحسن تتعبي وأنا نايمة.
تمارا اتوترت: بجد؟
إياد هز رأسه بهدوء: أنتي أحسن دلوقتي.
تمارا اتعدلت: أيوه.
إياد قام: طب هاخد دش.
إياد دخل ياخد دش وهو بيفكر في اللي حصل. هو مش بيكرهها ولا بيحبها. امال ليه مقدرش ينام طول الليل من الخوف عليها؟ كانت كويسة ونايمة وهو القلق كان بياكل في قلبه.
إياد مسك الفوطة قدام المرايا: مالك ي إياد؟ معقول بتحبها ومش عارف؟
إياد هز رأسه وخرج. لاقاها مش موجودة.
كمل لبس ونزل.
لاقاها بتعمل الفطار.
إياد حضنها بتملك: تحبي أساعدك؟
تمارا بتوتر: لااا. أنا هتصرف. بس كنت عايزة أتكلم معاك.
إياد بحب: إحنا هنركب اليخت وهنفضل في المياه كام يوم وهنتكلم براحتنا.
تمارا هزت رأسها بهدوء وخوف.
وبعد ما حطت الفطار بدأت تاكل هي وإياد.
وبعد ما خلصوا قاموا لبسوا ورحوا يركبوا اليخت وإياد طلعه بيه.
إياد كان حضنها بتملك لحد ما في حتة بعيدة.
إياد: المكان حلو أوي مش كده؟
تمارا بسرحان: أوي.
إياد قرب منها وب savha بحب: عايزك.
تمارا: نتكلم الأول.
إياد سحبها وقعدوا: اتفضلي.
تمارا بجمود: هو انت ممكن متقربش مني تاني؟
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 123 - بقلم فاطمة حسن
تمارا بجمود: هو انت ممكن متقربش مني تاني؟
أياد وشه قلب بضيق: قصدك إيه؟
تمارا بتوتر: هو إحنا جايين هنا ليه؟
أياد بضيق: المفروض علشان نقضي وقت مع بعض ونتعرف ع بعض أكتر. بس شكل الهانم ليها رأي تاني.
تمارا: هو ده قصدي، كانت عايزة نقرب من بعض ونتكلم ونتعرف ع بعض أكتر. كنا في فترة الخطوبة اللي ما حصلتش بينا. هو في واحد بيقرب من خطيبته كده؟
أياد فضل ساكت وافتكر كلام مصطفى.
أياد بضيق: لا.
تمارا: شفت. انت إيه رأيك في كلامي؟
أياد واقف وقرب منها: ماشي يا تمارا. هعمل زي ما انتي عايزة.
تمارا ابتسمت بهدوء: بجد؟
أياد قرب منها وبسها بشغف: بجد.
تمارا بكسوف: إحنا قولنا إيه؟
أياد: أنا هسمع كلامك، وفي المقابل هقدر أبو*سك براحتي.
تمارا بضيق: لا.
أياد: خلاص. لا بردك.
تمارا نفحت بضيق: ماشي يا أياد، ماشي.
أياد: كده اتفاقنا. دلوقتي تدخلي تغيري هدومك علشان ننزل المياه.
تمارا هزت رأسها ودخلت تغير.
وأياد بيبص عليها وهو مستغرب من نفسه.
أياد لنفسه: شكلك حبيتها ولا إيه؟
تمارا بعد شوية خرجت.
ونزلت المياه معاهم.
أياد فضل يلعب معاها. وبعد ما خلصوا وغيروا هدومهم.
تمارا: هو إحنا ممكن نرجع أصلي. بدوخ وحاسة إني مش كويسة.
أياد بخوف عليها: طب استريحي.
أياد رجع تاني وهو مضايق. كان نفسه يفضلوا كام يوم في وسط المياه.
بعد شوية دخلوا الفيلا.
أياد سحبها: تعالي نعمل الأكل.
أياد دخل وشالها براحة، حطها ع الرخامة وجابلها شوكولاتة وبسها.
تمارا فضلت تاكل وهي بتبص عليه، هو بيتحرك هنا وهنا بمهارة عالية.
تمارا وهي بتاكل: انت بتعرف تعمل أكل؟
أياد ابتسم: أيوه، كنت بتعلم. شوفتي إن في بينا حاجات مشتركة.
تمارا ابتسمت ابتسامة باهتة.
بعد ما أياد خلص.
أياد: تعالي كلي وقوليلي رأيك.
أياد اللي كان بياكلها.
تمارا غمضت عينها بتستمتع: حلو أوي بجد.
أياد فضل يأكلها وهو فرحان.
تمارا والاكل في بقها: طب وانت؟
أياد: ماليش نفس.
بعد ما تمارا شبعت، أياد خدها علشان يرقصوا سوا.
أياد كان حضنها بتملك وتمارا كانت حاطة راسها ع صدره.
أياد: هو انتي حبيتي امتى؟
تمارا رفعت راسها بسرعة وفضلت تبص عليه: إيه السؤال ده؟
أياد: في إيه؟ مش قولنا هنتكلم.
تمارا غمضت عينها بحزن وهي بتحط راسها ع صدره: كـ كنت بحبك. أشوفك، ولما نيجي عندكم كنت بفضل واقفة قدامك عشان تاخد بالك مني. لكن انت كل اللي عليك إني عيلة صغيرة، مع إن الفرق بينا مش كبير. لحد ما سافرنا.
أياد قطعها بضيق: قصدك بطلتي تحبيني يعني؟
تمارا وهي بتقول كل حاجة كأنها في عالم تاني: كنت فاكرة نفسي معجبة بيك واني خلاص طالما مش هشوف هبطل أحبك. لكن طلعت غبية وفضلت عايشة ع أمل إنك تحبني. كانت بتابعك سوشيال عشان أعرف كل حاجة عندك.
أياد افتكر موضوع الملاكمة، راح ابتسم عليها.
أياد ضمها ليه بقوة: ودلوقتي ده حصل وأنا بقت معاكي وليكي.
تمارا لنفسها: ما حصلش. انت مش ليا. عمرك ما كنت ليا.
أياد فضل يرقص معاها بحب وكلامها مخلياه مبسوط.
.......
عند ياسين وفريدة.
ياسين قام لقي فريدة في حضنه وماسكة فيه.
ياسين ابتسم ورجع شعرها عن وشها ونزل بسها بهدوء.
ياسين بضيق مصطنع: فريدة. فريدة.
فريدة فتحت عينها بنوم ورجعت نامت تاني.
ياسين: فريدة.
فريدة بنوم: إيه؟ سبني أنام.
ياسين: مش لما تسبني الأول.
فريدة بصت عليه بصدمة وسحبت إيدها بسرعة.
ياسين بضحك: أهدي ومتخافيش أوي كده. أنا زي جوزك بردك.
ياسين قام بضحك.
وفريدة حطت إيدها ع وشها: مالك يا فريدة؟ في إيه؟
......
عند أسر وحور.
كان أسر قام وجهز الفطار وطلع يقوم حور.
أسر بهدوء: حور. حور.
.....
أسر بضيق: حور قومي.
حور قامت بضيق: في إيه؟
أسر بسخرية: الفطار.
حور بضيق وهي بترجع تنام تاني: ماليش نفس.
أسر حط الفطار وعدلها: وده مش عشانك يا هانم. في غيرك محتاج إنه يأكل. ولا حضرتك نسيتي إنك حامل؟
أسر بدأ يأكلها من غير ما حتى يسمع رأيها.
حور بدأت تاكل لأنها جعانة فعلاً.
بعد ما حصل.
حور: أنا عايزة أروح عند ماما.
أسر بضيق: ليه؟ إحنا مش كنا عندهم؟ وياسين بقى كويس.
حور بضيق: زهقت من البيت. عايزة أفضل مع ماما أو أنزل الشركة.
أسر بضيق: وانتي حامل.
حور بغضب: حامل. حامل. هي الحامل دي مش المفروض تتحرك ولا إيه؟ وبعدين انت محسسني إني بشيل حديد في الشركة أو عند ماما. اختارلي أروح عند ماما أو ننزل الشركة لأني مستحيل أقعد في البيت ده.
......
عند أياد وتمارا.
بعد ما خلصوا رقص.
تمارا: أنا محتاجة أنام شوية.
أياد شالها ودخل الأوضة وحطها ع السرير بهدوء ونام جنبها.
أياد: تحبي أقولك حدوتة؟
تمارا قالت بفضول: احكي.
أياد فضل يحكلها عن حكاية شبههم وتقريباً نفس الأحداث.
تمارا بضيق: لا دي وحشة.
أياد: ليه بس؟
تمارا بضيق: عشانها رجعت له بعد كل اللي عمله. لا دي حدوتة وحشة ومش عايزك تقولها تاني.
أياد حضنها وقال من غير ما حتى يفكر في كلامها: حاضر.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 124 - بقلم فاطمة حسن
عند أسر وحور
اسر ماسكها من أيدها بغضب.
"اتكلمي كويس انتي فاهمه؟ أنا ماسك نفسي عنك بس دا مش هيحصل كتير."
حور ببرود.
"هتعملي أي يعني؟ زي ما عملت قبل كده وعاملتني ع أساس اني واحده من الشارع مش مراتك وحبيبتك."
اسر بغضب.
"انتي ليه مش قادره تفهمي اني مكنتش في وعي. أنا مش عارف حصل أي ومش عارف حصل ازاي لاني مستحيل مستحيل أفكر أذيكي وأنا في وعي صدقني."
حور بأسف.
"اسر مش عايزه اتكلم ارجوك في حاجه من اللي حصلت."
اسر مسح على وشه بتعب منها.
"براحتك ي حور لكن أنا مغلطتش ومش هستحمل كده كتير."
اسر قام.
"قومي اجهزي يلا هنروح الشركه."
اسر قام يلبس بغضب.
عند ياسين
كان خرج من الحمام هو بيلف فوطه حولينا وسطه بتعب بسيط.
فريده كانت لسه قاعده ع السرير بتفكر في اللي بيحصل معها.
ياسين فهم اللي بتفكر فيه.
"هتعرفي انك بتحبني قريب."
ياسين بتعب.
"فريده ممكن تساعدني."
فريده بصت عليه بشك بسبب حركاته اللي بيعملها.
ياسين وهو بيمسك الفون.
"خلاص. أنا هكلم ياسمين مع اني قولت ملهاش لازمه وانك هتساعدني بس شكلك كده مش عايزه ومش عارفه ترفضي ازاي."
فريده بغيره.
"كلامها ما هي مشاء الله بتساعدك كويس."
ثم اكملت بسخرية.
"لدرجه أنها عايزه تساعدك تاخد دش."
ياسين هو بيكتم ضحكته ع كلامها وكلام ياسمين الغبي.
"فعلاا عندك حق هي بتساعدني اوي كفايه اوي اني لما أحتاجها بلاقيها موجوده جانبي."
ثم أكمل.
"مش هي السبب في اللي أنا فيه وكمان رافضه تساعدني."
فريدة بصتلو بعد ما فهمت كلامه وأنه بيرمي ع موضوع شكها فيه.
فريده قامت بغضب من نفسها بسبب كلامه.
"اتفضل نام علشان اساعدك."
فريدة بدأت تغير ع الجروح اللي فى جسمه وهي مضايقه.
ياسين لنفسه.
"عارف اني غلطت لكن انتي كمان بتغلطي."
فريده اتعدلت وبقت تتطهر الخدوش والجروح البسيطه اللي ف وشه.
ياسين كان قريب منها اوي.
فريدة اتوترت وهي ملاحظه نظرات ياسين.
ياسين بدون وعي وهو بيمسك أيدها بحب.
"كل حاجه فيكي بتسحرني ي فريده."
فريده بتوتر.
"ا.ان......."
ياسين قطعها هو بيسحبها وبيوسبها بشغف.
ياسين فضل يسحبها ليه ورافض يسبها.
عكس فريده اللي كانت ف صدمه لما ياسين سحبها مره واحده وبسها.
ياسين فضل يبوسها بشغف.
لحد ما فريده فرفعت أيدها وحطتها ع رقبته.
ياسين سبها لما لاقاها مش قادره تتنفس.
ياسين وهو بياخد نفسه بصعوبه.
"امشي من هنا. يلاا حالاا بدل ما تكر-هني بجد ي فريده لاني مش هكون مسؤول عن اللي هيحصل."
فريده قامت بكسوف ودخلت الحمام بسرعه وقفلت الباب بمفتاح.
فريدة فضلت تحرك أيدها ع بوقها بكسوف وهي بتقول لنفسها.
"انتي اتجننتي اتجننتي خالص ي فريده."
"برا هيقول عليكي اي دلوقتي."
ياسين كان بيحاول يهدي نفسه من اللي حصل وأنها اتجاوبت معاه.
ياسين لنفسه.
"غبي مكنش لازم تبعدها كنت كمل."
ياسين مسك شعره بغضب من نفسه ومنها وأنه لحد دلوقتي مش قادر يلمسها.
فريده من جوا بكسوف.
"ياسين."
ياسين لنفسه لما سمع صوتها اد ايه رقيق.
"اداي رقيق. عايزه تقتل*ني هي عايزه تقتل*ني."
فريده.
"ممكن أخرج."
ياسين بضيق.
"اخرجي يختي اخرجي."
فريده خرجت بكسوف وهي بتبص في كل حته بتوتر.
ياسين قام بضيق وقرب منها وقال ببراءة.
"هو أنا يعني لو قربت منك زيادة عن اللزوم هتزعلي اوي يعني."
فريده اتوترت وبدأت ترجع لورا.
"قصدك اي. انت عايز ي ياسين."
ياسين بضيق ويأس.
"هتزعلي."
ياسين لبس التشيرت بتاعه.
"هنزل احسن بدل ما يحصل حاجه اندم عليها."
ياسين خرج بهدوء ونزل براحه.
وفريده واقفه مصدومه ومكسوفه من تصرفاته.
عند أسر وحور
كانوا فى طريقهم لي الشركه بصمت وهدوء.
بعد شوي وصلوا.
اسر نزل وحور نزلت وبقت تمشي جانبه بهدوء.
اسر دخل مكتبه وحور معاه.
واول ما دخل دخلت يارا علطول.
يارا كانت مقهوره كل ما تفتكر أنه مشي من المطعم قبل ما يشرب العصير لأن اسر مرحش الشركه من يومها.
يارا بخبثه.
"عامل ايي يااسر. قلقتني عليك من اخر مره كنا فيها ف المطعم سوا ومشيت بسرعه كده."
اسر بهدوء.
"اسف ي يارا ع المواقف السخيف دا. اصلاا."
ثم أكمل بسخرية.
"حور حامل ف اول اسبوع."
يارا وشها بهت.
"حامل."
حور كانت قاعده تبص عليها بقرف.
يارا وهو بتتكلم بحقد.
"الف مبروك."
حور بسخرية.
"عبقبالك."
اسر بتحذير.
"حور."
حور ببرود.
"في اي."
يارا فضلت تبص عليهم بشك وطريقه كلام حور.
يارا لنفسه.
"معقول متخانقين لو فعلاا ف دا افضل وقت اعرف ابعدهم عند بعض."
يارا قالت بخبثه وهي بتتمني كلامها يكون صح بعد ما شافت سخرية أسر وحور اللي واضحة ف الكلام.
"بس شكلك مضايق يحور معقول مش عايز تخلفي دلوقتي."
اسر بص ع حور بغضب وهو بيفتكر كلامها.
كل دا تحت أنظار يارا اللي اتاكدت من كلامها.
يارا خرجت وأسر بصلها بغضب.
"حور اتكلمي كويس بعد كده."
حور بلا مبالاة.
"أنا جعانه وعايزه اكل."
اسر بصلها بغضب وطلب الاكل.
يارا دخلت بعدها بشوي.
يارا وهي بتقرب من أسر.
"اسر دا وراق محتاجه انك تواقع عليه."
يارا كانت قريبه منه اوي.
حور وهي بتاكل بسخرية.
"خشي جوا بوقه احسن ي حبيبتي علشان يقدر يشوف جسمك اللي بين دا كويس."
يارا بحزن.
"ا.انامكنش قصدي."
ثم أكملت بدموع.
"دا اسر زي أخويا."
وطلعت تجري على برا بدموع.
اسر قام بغضب ومسكها من أيدها.
"دلوقتي حالا هتروحي زي الشاطره تتاسفي انتي فاهمه."
اسر كان بيضغط ع أيدها اكتر.
"فاهمه يحور. وأنا هعرف اتصرف ف قلت ادابك كويس."
حور بوجع.
"لاا مش هروح ف حتي."
اسر بغضب.
"حور. أنا مش هقول كلامي مره تاني."
وبعدين زقها براحه لقدام لانه بردك خايف عليها.
"غوري يلاا."
حور كانت ماشيه بدموع.
وأسر وراها لكنها قالت.
"أنا مش هعتذر قدامك."
اسر بقوه.
"واللي حصل كان قدامي واعتذارك هيكون بردك قدامي."
حور عيطت بصوت مسموع.
"قولت مش هعتذر قدامك."
اسر مسح على وشه مش عايز يضغط عليها الضغط والعياط غلط عليها الفتره دي.
اسر.
"اتفضلي بس لو حصل حاجه يحور مش هيكون مجرد اعتذار."
حور خرجت بدموع ورحت على مكتب يارا قبل ما تتدخل مسحت دموعها.
جوا.
يارا كانت قاعده تعيط وهي حطه دماغها ع المكتب بدموع مصتنعه لأنها متاكده أن اسر هيجي.
الباب اتفتح ودخلت حور.
يارا رفعت راسها بسرعه لأنها افتكرت اسر اللي جي لاقت حور.
حور بسخرية.
"كفايه دموع التماسيح دي بق زهقت منها."
يارا بصدمه.
"انتي بتقولي اي."
حور وهي بتقعد بغرور.
"بقول الحقيقة أنا مش اسر وعارفه حركاتك الزباله دي بس احب اقولك لو عملتي اي اسر عمره ما هيكون ليكي ابدا."
يارا لما لاقت نفسهم لوحدهم.
"والله واضح أنه طايقك اوي. بكره نشوف."
حور وهي بتقوم بدلع.
"طبعااا هتشوفي عادي مشكله صغيره حصلت بينا بس بعد ما حبيب قلبي يجي مش هيخلي اي مشكله حتي لو صغيره موجوده."
يارا بصت بحقد ع ايد حور اللي ع بطنها.
حور كانت هتخرج لكن قالت بدلع.
"وبلاش موضوع البرشام والحاجات دي لاني أنا اللي تعبت ف الآخر."
وقالت وهي بتحط أيدها ع بطنها.
"ودي كانت النتيجه."
يارا قربت منها بحقد.
"متفرحيش اوي كده اسر بكره يكون معايا وليا."
حور.
"بردك هتستخدمي البرشام."
يارا بحقد.
"استخدام اي حاجه علشان اسر يكون ليا مره خسرت بس مش كل مره."
حور ضحكت بدلع.
"بجد شكلك مش شايفه اني حامل ف ابنه أنا مراته وام ابنه يحلوه. يلا باي."
حور كانت ماشيه رحت جات يارا زهقتها جامد من ظهرها بحقد.
"دا لو فضل اصلاا."
حور رجلها اتعوجت بسبب الكعب العالي وكانت هتقع لكن وقعت ف حضن أسر اللي دخل المكتب ف ساعتها بعد ما خاف يكون حصل حاجه تاني بينهم ورح يشوفها.
اسر بخوف.
"انتي كويسه."
حور اتعدلت بصدمه وهي بتبص عليها.
"انتي. انتي اكيد واحده مجنونه. مش طبيعيه."
اسر بضيق.
"حور."
حور وهي بتحط أيدها ع بطنها.
"هي اللي زقتني يا اسر كانت عايزني اقع ع بطني الحيوانه."
اسر بصدمه.
"انتي بتقولي اي."
حور بدموع.
"هي اللي زقتني أنا كنت خرجه رحت زقتني من ظهري جامد."
اسر بص ع يارا اللي قالت بسرعه بدموع.
"حرام عليكي يحور مش علشان اللي حصل جوا تجي تقولي كده. وبعدين انتي لبسه كعب ممكن بسبب كده كنتي هتقعي."
ثم قالت بخبثه اكتر.
"المفروض ترعي انك حامل وتخافي على اللي بطنك وبلاش تلبسي كعب والحاجات دي لكن شكلك مش عايزه اللي بطنك علشان كده بتتصرفي باهمال."
ثم قالت بدموع.
"اسفه ي اسر مش هقدر اشتغل هنا بعد كده."
اسر بص ع حور بشك بعد كلام حور أنها مش عايزه الطفل وبدا فعلا بيصلها بشك وحزن معقول عملت كده فعلاا لكن المفاجأة رد حور بغضب.
"انتي ازاي كدابه وحقيره بشكل دا. طفل. طفل اي اللي مش عايزه هااا دا أنا مستعده اخسر روحي وابني يجي ع الدنيا ي حيوانه."
حور فتحت الفون اللي كان ف أيدها طول الوقت وبدأ التسجيل يقول كل اللي حصل.
اسر كان بيسمع كل حاجه بغضب وحقد دلوقتي قدر يفهم اي اللي حصل وليه عمل كده بسبب الحقيرة دي.
اسر قرب منه ومره واحده كان في قلم نزل ع وشها خلها وقعت ع الأرض.
"واحده رخيصه دا أنا كنت بعاملك زي اختي. غوري من هنا وع اللي حصل هتتدفعي تمنه عمرك كله."
اسر بص ع حور اللي حاطه أيدها ع بطنها بحميه بعتاب.
"واخدها."
ومشيوا اسر ركب العربيه وحور معاه.
حور بتوتر.
"انت مش هتقول حاجه."
اسر بعتاب.
"كنت عارفه انها السبب ف اللي كنت فيه واني واخد برشام منشط مش كده."
حور.....
اسر كمل بعتاب.
كنت عارفه وبردك كسرتي فرحتي بإنك حامل. كنتي عارفه وبردك بتبعدي عني وبتبصي بعين الاتهام، مش كده؟
حور بتوتر: مش كده.
اسر بسخرية وهو بيقف بالعربية: أمال إزاي عملتي كل ده؟ ليه كسرتي فرحتي ليه؟ وإنتي بتقولي مش عايزة عيال وإنه لازم ينزل؟ هااا؟ كنتي قولتي، كنت هأكد وهتصرف أنا. لكن إزاي؟ لازم تتصرفي من دماغك وتعرضي نفسك وابنك لموقف زي ده؟ افرض مكنتش دخلت، افرض حصلك حاجة.
حور سكتت. مكنتش فاكرة إنها ممكن تعمل كده. أنا... أنا كنت بس....
اسر رجع شغل العربية تاني.
ومشي ع البيت.
اسر بعد ما وصلها، مشي على طول من غير ولا كلمة.
.......
عند حازم وندي.
ندي بضيق: حازم.
حازم ببرود: في حاجة؟
ندي وهي بتقرب منه بدلع: هتفضل زعلان كده كتير؟
حازم بجمود: لحد ما أعرف مالك وليه بتعمل كده.
وبعدين سابها وخرج.
ندي مسحت على وشها بتعب من اللي بيحصل ومن إصرار حازم إنه يعرف مالها.
......
بليل عند إياد وتمارا.
صحت بكسل. لاقت نفسها لوحدها.
تمارا قامت وخرجت برا. لاقت إياد قاعد وهو بيبص ع البحر وسرحان وبيشرب حاجة.
تمارا قربت منه. إياد أول ما حس بيها، رفع راسه وبصلها.
تمارا قعدت وهي بتبص ع المنظر الجميل اللي قدامها.
إياد كان هادي ومركز كأنه ف عالم تاني.
تمارا: إنت كويس؟
إياد: مش عارف. حاسس إني ضايع، ودي لأول مرة.
تمارا باستغراب: إزاي؟
إياد: طول عمري عارف عايز إيه. لكن دلوقتي، مع إن الموضوع سهل وواضح قدامي، لكن بردك في حاجة بعيدة عني.
تمارا فضلت تبصله بتحاول تفهم أي حاجة، لكن مش قادرة.
إياد فاق وقام: تعالي ندخل جوه، لأني جعان ومستنيكي.
إياد وتمارا دخلوا المطبخ.
تمارا: اقعد إنت وأنا هعمل الأكل.
لكنها وقفت بأسف: إنت مش بتاكل الأكل اللي مش هيلثي.
إياد بحب: لا، هاكل. تحبي أساعدك؟
تمارا بعند: لا، مش بحب حد يساعدني.
إياد قاعد بهدوء: تحت أمرك.
تمارا كانت بتتحرك هنا وهناك وبتحاول تترجم كلام إياد وأي الحاجة اللي بعيدة عنه.
بعد ما تمارا خلصت.
وراحوا يأكلوا.
إياد غمض عينه بستمتع زيها: حلو أوي.
تمارا ابتسمت بهدوء لأنها عارفة إنه بيقلدها.
إياد وهو بيقرب منها: تحفة. تستاهلي هدية صغيرة مني.
تمارا لسه هتتكلم، راح شدها وبسها بشغف.
إياد بعد ما سابها: خلينا ناكل أحسن.
تمارا أكلت بكسوف وبعد ما خلصوا......
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 125 - بقلم فاطمة حسن
أكلت تمارا بخجل، وبعد أن انتهيا، أخذها إياد إلى مكان أعده لهما مليئاً بالحلويات والفشار، وعلى شاطئ البحر.
جلس إياد وقال: "بصي، هنلعب لعبة. كل واحد هيسأل التاني سؤال، ولو مردتش أو كدبت، هيتحكم عليك حكم. ماشي؟"
ردت تمارا بسرعة: "ماشي."
قال إياد بخبث: "أبدأ أنا. كدبتي لما قولتي إن بابا هو اللي قالك على موضوع الملاكمة، مش كده؟"
اعترفت تمارا بكسوف وصوت خافت: "آه."
سألها إياد: "طب كدبتي ليه؟"
قالت تمارا بضيق: "هو سؤال واحد. دلوقتي دوري. أنت كنت بتحب حد قبل ما نتجوز، مش كده؟"
أجاب إياد بهدوء بعد أن شرب قليلاً من القهوة: "كنت معجب بواحدة، بس طلع مجرد إعجاب مش أكتر."
تساءلت تمارا بشك: "إزاي؟"
قال إياد: "هو مش سؤال واحد بردك."
قالت تمارا بضيق: "إياد، رد عليا."
أجاب إياد بهدوء: "أبدأ. كنت فاكر إني بحبها، وخصوصًا إنها كانت قدام عيني و..."
بلع إياد كلماته وسكت.
سألته تمارا: "وأيه؟"
قال إياد بضيق: "خلاص ياتمارا، دا ماضي. وهي دلوقتي متجوزة زي ما أنا متجوز بردك."
لاحظت تمارا أنه اضايق.
اضايق إياد لأنه كان سيقول إنها قريبة له، وتذكر شيئًا أيضًا.
قالت تمارا بهدوء: "أنا آسفة، مكنش قصدي. لو أعرف الموضوع يضايقك كده، صدقني مكنتش هتكلم فيه." ثم أكملت بحزن: "أنت لو بتقول إنه مجرد إعجاب، علشاني، قصدي يعني علشان مزعلش، فدا مش لازم."
نظر إليها إياد بضيق، مخاطبًا نفسه: "الغبية دي. مش محتاج أعمل كده. أنا قولت إنه مجرد إعجاب لأنه فعلاً. طول عمري أهم حاجة عندي الشغل والملاكمة، مكنش ليا في الحب أو إني يكون ليا علاقات. هي عجبتني لأسباب كتير، لكن بعد ما اتجوزت، لاقيتني عادي ومبسوط إنها فرحانة."
سألته تمارا بهدوء: "وأنت مبسوط؟"
ابتسم إياد فجأة: "مبسوط جدًا."
نظرت تمارا إلى إياد بشك: "ليه؟ مع إنك مكنتش كده."
همست تمارا لنفسها: "معقول قربت؟ معقول حبني؟"
سحبها إياد إليه واحتضنها، ثم تحدث وهو يدفن رأسه في رقبتها بتلذذ: "مش عارف. في حاجات أول مرة أحسها. شعور جميل وإنتي جنبي ومعايا. عمري ما كنت أناني، وعمري ما مشيت في الغلط. لكن من بعد ما اتجوزنا، وأنا طول الوقت عايزك معايا وفي حضني. كنت بضايق إني بعمل كده من غير مشاعر، وإني ساعات بكون حيوان. لكن معرفش، حبيبي قربك أوي. تمارا، دايماً بقدر أتحكم في نفسي، لكن معاكي..."
كانت تمارا مغمضة العينين، تحاول كتم دموعها.
قالت تمارا بصوت حاولت أن تجعله طبيعيًا: "قصدك إني مجرد جسم ليك، مش كده؟"
رفع إياد وجهها بسرعة وقال: "صدقني مش كده. أنا عرفت إن كلامي يقول كده، بس صدقيني. أنا عايزك جنبي، حتى لو مش هقرب منها. عايزك عندي، وطفولتك، عايز مشاعري اللي بتتحرك قصدك إنتي وبس. تمارا، عايز اهتمامك، عايزك ملكي أنا، ياتمارا."
قالت تمارا: "أنا... أنا بحبك أوي."
كانت تمارا تنظر إليه بصدمة.
ضمها إياد إليه بقوة وقال: "ومستعد أعمل أي حاجة علشان تصدقي. ومستحيل أقرب منك لحد ما تقولي. انتي صدقني."
ظلت تمارا في حضن إياد.
...
في آخر الليل،
كان أسر قد عاد بعد أن قضى اليوم كله يلف بالسيارة في الشارع بسبب ما حدث.
أول ما دخل، وجدها جالسة على السرير وتبكي.
قامت حور وهي تبكي وقالت: "أسر."
قال أسر بسخرية: "نعم يا مدام حور. في حاجة نسيتي تقوليها في التحقيق العظيم بتاعك؟ ولاا عايزة تطلبي الطلاق لأنك مش هتقدري تعيشي مع واحد حيوان زيي؟ ولا أي بالظبط؟"
كانت حور تبكي وهي تقترب منه: "ط... طب ا... اسمعي."
قال أسر بغضب: "مش عايز أسمع حاجة. وكفاية أوي اللي حصل. مكنتش أتوقع إنك تعملي كده."
قالت حور بدموع: "أرجوك، ي أسر، أرجوك."
قال أسر بسخرية: "اسمعيني يا مدام."
قالت حور بدموع: "صدقني، أنا مكنتش أعرف حاجة. كل اللي حصل إن لما قمت بشكل دا، مقدرتش أستحمل اللي عملته. ومكنتش مصدقة إنك تعمل فيا كده. لكن لما فضلت تقول إنك مش فاكر، افتكرت يارا ولبسها الغريب. أنا مكنش عندي دليل، ومكنتش متأكدة من حاجة. واللي حصل كان صعب، وأنا مكنتش هقدر أسامحك على طول."
مسحت حور دموعها وأكملت: "أنا عارفة إني غلطت لما قولت هنزل البيبي. بس كنت عايزة حاجة تخليك تبعد عني لحد ما أتأكد إنها هي ولا لأ."
قال أسر بسخرية: "وأنا مفكرتيش إني ممكن أساعدك؟ إني أنا اللي ممكن أتأكد؟"
قالت حور بعياط: "أنت بتحبها وشايفها أختك. وأنت شوفت لعبت إزاي واستخدمت النقطة دي ليها، لأنكم تعرفوا بعض من بدري. أنا لما روحت المكتب، حاولت أتكلم بثقة علشان تتأكد إني أعرف. وهي اعترفت بكل حاجة. لكن والله لحد ما اعترفت، أنا مكنتش متأكدة إنها هي اللي عملت كده."
ثم انفجرت في البكاء أكثر.
ظل أسر واقفًا أمامها، لم تعجبه شكلها وبكاؤها، وبردك ما حدث لم يكن يجب أن يحدث.
قال أسر وهو ينظر إليها بشك: "ولو هي معملتش حاجة، وكل اللي حصل كان ذنبي، كنتي بردك هتنزلّي الولد؟"
قالت حور بعياط: "مش عارفة."
اضايق أسر منها وتأكد أنها فعلاً ليست مجرد فكرة لكشف يارا.
أكملت حور بدموع: "بس أكيد مكنتش هقدر أعمل حاجة في ابننا. مكنتش هقدر أعمل حاجة، ي أسر."
ركضت حور عليه واحتضنته وهي تبكي.
رفع أسر يده بهدوء وضمه إليه بقوة، بعد ردها قال: "خلاص، أهدي."
قالت حور بعياط: "أنا آسفة."
قال أسر: "وأنا كمان آسف، يعيون أسر."
قالت حور وهي تمسح دموعها: "أسر شالني لأني تعبت من العياط."
شالها أسر ووضعها على السرير بهدوء وقال: "وطبعًا مأكلتيش."
قالت حور بضيق، وكأنها انقلبت مرة واحدة: "على أساس إني أهمك أوي؟ ما أنت مشيت وسبتني، وكل لما أكلمك تقفل السكة، لحد ما قفلت الفون وسبتني هنا جعانة وبعيط."
كان أسر مستغربًا طريقة كلامها.
لكن قال في نفسه: "معقول هرمونات الحمل اشتغلت بدري كده؟"
قال أسر: "هنزل أعملك أكل حالاً."
قالت حور: "أنت..."
قال أسر بحب: "أيوه، خليكي مستريحة."
نزل أسر بسرعة، وبعد قليل طلع ومعه الأكل.
ظل أسر يأكلها، وبعد أن أكلت، قبلها وجلس معها حتى نامت، ثم قام وغير ملابسه وذهب لينام.
...
بعد شهر من هذا اليوم،
عاد إياد وتمارا بعد إصرار تمارا أن يرجعا.
قال إياد وهو يركب السيارة بضيق: "فيها إيه لو فضلنا شوية كمان؟"
قالت تمارا بضحك حقيقي على ضيق إياد: "إحنا بقالنا أكتر من شهر، وأنا ماما وبابا وحشوني. وبعدين شغلك، ولا نسيت؟"
قال إياد بضيق: "شغل، شغل. هو أسبوع كمان وأظبط الشغل ونسافر."
سرحت تمارا وهي تفكر في كل شيء حدث، وكم كان وقتًا جميلًا مليئًا بالضحك والهزار مع إياد، وأنه كان يحاول فعلًا إثبات أنه يحبها ولم يحاول التقرب منها.
همست تمارا لنفسها: "لسه ع رأيك، ي تمارا؟ ولا خلاص مش هتقدري؟"
أمسك إياد يدها وقال: "رحتي فين؟"
قالت تمارا: "سرحت شوية."
نظر إياد أمامه وهو يمسك يدها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 126 - بقلم فاطمة حسن
رواية ملكت الاسد الفصل التاسع و الاربعون 49
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع و الاربعون 49
بعد شوي وصلوا ونزلوا
واياد حط أيده ع وسطها ودخلوا
كانت ندي وحازم قاعدين بيشربوا شاي بهدوء
اياد.وحشتكم
ندي وحازم رفعوا عينهم
اياد قرب من ندي وحضنها لأنهم مكنونش يعرفوا . وحشتني
ندي بحب .انت اكتر ي حبيبي
تمارا سلمت على حازم
اياد رح حضن حازم وتمارا العكس
بعد ما سلموا على بعض
حازم .مش كنت قولت انك جي
اياد .قولت اخليها مفاجاه
حازم. اهم حاجه تكونوا انبسطوا
اياد هو بيبص ع تمارا.جدا ي بابا
حازم ابتسم وهو شايف نظرات اياد لتمارا.ندي كمان كانت مبسوطه بس كانت عايزه تتأكد من تمارا علشان قلبها يستريح
.....
عند منه مفيش حاجه اتغيرت غير أنها متعرفش اي حاجه عن ايهاب ولاا حتي كلمهم خالص . وأنها بقت تكلم فريده كل يوم .وبقت تقضي اغلب وقتها فوق علشان كريمه متخدتش بالها من الحامل ولو نزلت تحت بتقعد ساعات قليلة وبتكون لبسه واسع علشان تخفي بطنها اللي ظهرت شوي
كانت نايمه ف شقتها بهدوء
منه بدأت تفتح عينها بكسل بسبب الحاجه اللي بتمشي ع وشها
منه فتح عينها بصدمه
منه اتفضت وهي بتسحب الملايه عليها
منه.ا.ايهاب
ايهاب.مالك خايفه ليه.اهدي محصلش حاجه لكل الخوف دا
منه بتوتر وهي بتبعد .أنا بس اتوترت لما لاقتك ف وشي .انت جيت امتا
ايهاب ابتمست بهدوء.حصل خير . أنا اللي غلطان مكنتش بردك افضل قاعد كده جانبك وانتي نايمه.وانا يستي جيت من شوي بس كنت قاعد مع ماما
منه ....
ايهاب.وحشتني اوي اول مره اغيب عنك من لما كنا عيال
منه بتوتر من كلامه.ا.انت هتطلاقني أمتي
ايهاب ابتسم بوجع .حاضر ي منه . يومين بس علشان ماما
منه بتوتر .ماشي . ممكن تخرج برا علشان اقوم
ايهاب قام بهدوء من غير ما يعرضها وقفل الباب وراه
منه قامت بسرعه تلبس هدومها وفتحت الدرج وشالت كل البرشام اللي بتاخدوا ف الدولاب تحت هدومها
منه لنفسه.ربنا يستر .هما يوم وهنمشي
.....
منه خرجت بعد ما خلصت لاقتو قاعد شكله متغير مش زي ما مشي
ايهاب ابتسم لما لاقها سرحانه فيه .مالك روحتي فين
منه قعدت بعيد عنه شوي .هو انت روحت فين
ايهاب بهدوء .روحت مصحه علشان اتعالج
بلاش باك
بعد ما ايهاب مشي طلع ع الشركه ودخل لمدير
المدير .اتفضل يا ايهاب اي الموضوع المهم اوي اللي عايزني فيه
ايهاب كأنه خسر كل حاجه.انا . أنا مدمن أنا عرف أن الكلام دا ملهوش لازم عند حضرتك ب.بس أنا رايح اتعالج وهسيب الشغل الفلوس اللي اخدتها أنا ممكن اكتبلك بيها شيك
المدير قام بهدوء وقاعد قدامه.زي ما قولتك انك مهندس مهم عندي ودماغك حلوه .أنا هساعدك والفلوس دي هاخدها منك بعد ما ترجع تشتغل بعد ما تقوم منها الاول بس اهم حاجه انك فعلاا عايز كده
ايهاب بسرعه .عايز والله أنا مستعد اعمل ايه حاجه علشان أرجع زي الاول
باك
ايهاب.واتعالجت ورجعت
منه بهدوء . الحمدلله
ايهاب قام .لازم اروح الشركه كفايه عليا كده
ايهاب قرب منها علشان يبوسها لكن منه رجعت لورا بخوف
ايهاب بهدوء.سلام
......
عند ياسين وفريده
كان ياسين فك الجبس وبق احسن ورجع الشركه تاني هو وفريده
طول الشهر كان ياسين وفريده قربوا من بعض اكتر
كان ياسين بيعمل ايه كل حاجه علشان يثبت أنه بيحبها
وفريده كانت مبسوطه بكل حاجه وكانت علطول بتكلم منه وتقولها ع اللي حصل ومنه كانت بتشجعها
فريده قامت من النوم وقربت من ياسين بخبثه وقالت بصوت عالي.ياسين قوم البيت بيولع
ياسين قام بخضه.اي . فين
فريده بضحك .هموت
ياسين مسح على وشه بضيق منها مع أنه فرحان أنها بقت تعامل عادي معاا ورجعوا قربين زي زمان .حرام عليكي ي فريده مش كده . أنا نفس في عيال
فريده بطلت ضحك وقالت بعدم فهم.اي العلاقه
مره واحده ياسين سحبها في حضنه.ما براحتك دي مش هجيب عيال وممكن امو-ت قريب ثم أكمل بخبثه وهو بيقرب اكتر .اي مش كفايه كده ي فريده
فريدة بكسوف . كفايه اي
ياسين وهو بيحرك أيده ع ظهرها.فريده انتي فاهمني كويس.مش شايفه أن كفايه فعلاا طول المده اللي فاتت سبتك براحتك بس
فريدة وهي بتبعد .بس اي
ياسين بضيق .بس انا تعبت .اعمل ايه تاني علشان تحسي اني بحبك بجد قوليلي . أنا مش هفرض نفسي عليكي ي فريده بس انتي كنت بتخسرني ومصر انك تحسسني اني لسه زي ما أنا
ياسين قام ودخل ياخد دش بضيق لازم يقولها الكلام دا
فريدة برا كانت حاسه أنه كلامه صح
بقت شايفه ياسين بتاع زمان اللي اللي بتحبه
قالتها بكسوف لنفسها .بس هي مكسوفه وخايفه
بعد شوي خرج ياسين وهو بيلف فوطه حولينا وسطه
ياسين دخل يلبس وبعد ما خلص قال بضيق .اجهزي يلا .
فريده بتوتر من اللي بتفكر فيه .لاا أنا تعبانه شوي
ياسين قرب منها بلهفه.تعبانه مالك
فريدة ابتسمت بهدوء.اطمن دا تعب بسيط .اطمن
ياسين.طب هفضل جانبك احسن . علشان لو تعبتي
فريده بتوتر .لاا روح انت وبعدين ماما هنا مفيش حاجه
ياسين....
فريده.روح ي ياسين وأنا هنام
ياسين بهدوء.هتصل اطمن عليكي كل شوي
ياسين نزل وقال لملك أن فريده تعبانه علشان تخلي بالها منها
وبعدين مشي ع الشغل
فوق
فريدة اتصلت ع منه وبعد شوي منه ردت بس صوتها حزين .الو
فريده بقلق.مالك انتي تعبانه.اجيلك
منه بعياط . ايهاب رجع ي فريده
فريده بخوف وهي بتقوم بغضب .عملك اي
لان فريده بقت تعرف كل حاجه زي ما منه عرفت كل حاجه بعد ما فريده قالتها بعد إصرار منها
منه قالتها كل حاجه
فريده براحه.طب الحمدلله.طب بتعيطي ليه دلوقتي
منه .مش عايزه افضل معااا مش عايزه خلاص .هو قالي أنه هيسبني وهنطلاق بعد يومين بس مش عارفه هروح فين مش عايزه افضل هنا عايزه ابعد ي فريده
فريدة بهدوء.متخافيش ي حبيبتي أنا هفضل جانبك اطمني وكمان هتشتغلي معاياا ف الشركه بس اهدي
منه مسحت دموعها.اهم حاجه اخلص منه
فريده.متخافيش ي حبيبتي
منه .معلش ي فريده لازم اقفل معاد الأدوية دلوقتي
فريده بحب .روحي ي حبيبتي
بعد ما فريده قفلت بحزن ع حاله منه مع أن هي بردك اتجوزت غضب لكن ياسين محاولش يقرب منها بعكس دا بيعمل كل حاجه علشان تحبو
فريدة اتصلت ع ندي بتوتر .ماما عايزكي تجيلي محتاجه اتكلم معكي ضروري
......
فريده.هستنكي
.......
عند أسر وحور
ف هما بعد اللي حصل قربوا اكتر من بعض ودايما أسر بيخلي باله منها ومهتم بيها جدا
اسر . كفايه.كفايه بق
حور بعياط وهي بتبص ع التلفزيون.ا.انت معندكش دم
اسر وهو بيمسك رأسه من مزاجها اللي كل خمس يتغير.ي حبيبتي دا مجرد فليم ليه كل العياط دا بس
حور فضلت تعيط
اسر سحبها ف حضنه.خلاص حبيتي اهدي بق .ابني هيطلع نكدي بسببك
حور وهي بتمسح دموعها.قصدك اي
اسر لنفسه.مش هنخلص النهارده
اسر بحب .مش قصدي يروحي بس كفايه عياط
حور فضلت تتمسح ف اسر وهي بتقول .انت حلو اوي
اسر بتوتر.احنا فعلاا مش هنخلص النهارده
حور رفعت راسها ببراءة وهي بتقرب منه وبتبوسه بحب .
اسر سحبها وبق يتجواب معها اكتر
.....
عند فريده كانت قاعده بتوتر
لحد ما ندي وصلت
وسلمت ع ملك تحت وطلعت مع ملك بسرعه تتطمن عليها بعد ما ملك قالتها أنها تعبانه
ندي وملك دخلوا لاقوا فريده قاعده ع السرير بتوتر .مالك ي حبيبتي فيكي اي
فريده.مفيش ي ماما هو ياسين بس اللي كان خايف زيادة.انا عايزه اتكلم معكي
ملك بحب.هنزل أنا .خليكم براحتكم
بعد ما ملك نزلت فريده قفلت الباب
وقالت بتوتر.ماما عايزه اقولك ع حاجه بس اوعدني محدتش يعرف عنها حاجه حتي بابا
ندي بتوتر.في اي
فريده .........
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 127 - بقلم فاطمة حسن
ندي بتوتر. في أي؟
فريدة بخوف. عايزاكي تعرفي اللي حصل دا. مكنتش هقدر أقولك عليه لأنه كان غصب عني.
ندي مسكت إيدها بتوتر. مالك ي حبيبتي؟ حصل إيه لكل دا؟
فريدة أخدت نفسها وبدأت تقولها كل حاجة حصلت من أول يوم شافت ياسين فيه تاني لحد ما اتجوزه.
ندي كانت بتسمع كل حاجة بدهشة وهي مش مستوعبة كل دا حصل مع بنتها.
فريدة بتوتر بعد ما خلصت. م. ماما.
ندي بعياط. معقول كل دا حصل مع بنتها وهي مخدتش بالها؟ معقول كأن حازم عنده حق في كل حاجة قالها.
ندي قامت بسرعة وهي بتمسك إيدها وبتقول بغضب وهي بتمسح دموعها. يلا حالا! انتي مش هتفضلي هنا دقيقة واحدة مع الحيوان دا. يلا! وأنا هخلي حازم يتصرف معاكي.
فريدة بتوتر. ماما، واطي صوتك واهدي بس واسمعني.
ندي بغضب. أسمع إيه؟ بقولك يلا! فاكرني هسيبك هنا؟
وبعدين مسكتها من كتفها. وإنتي... ثم أكملت بدموع. إزاي سكتي؟ إزاي استحملتي كل دا؟ كنتي فاكرة إننا مش هنقدر نعمل حاجة؟
فريدة. مش كده، صدقني. بس منه مين هيقدر يحميها؟ أهلها مين يحميهم؟
ندي. البسي يلا! إحنا مش هنتكلم هنا. يلا!
فريدة مسكت إيدها برجاء. طب خليني أكمل.
فريدة. أنا جبتك وقولتلك مش عشان تعملي كده. أنا دلوقتي بكلم الدكتورة ندي، مش ماما.
ندي بغضب. الاتنين واحد، انتي فاهمة؟ وكلامك دا ملوش لازمة. مش فاهمة انتي مش عايزة تمشي ليه؟
فريدة بتوتر بكسوف. لأني بحبه. رجع ياسين بتاع زمان.
فريدة بدأت تقولها كل حاجة حصلت معاها بعد الجواز. واد إيه ياسين كان كويس معاها ومحاولش يقرب منها. وكان بيحاول اد إيه يثبت أنه بيحبها.
ندي. وحضرتك عايزة إيه؟ ها؟ ي فريدة هانم.
فريدة. عايزة أبدأ أنا وياسين من جديد. وعايزة أديله فرصة. ف. ف. كنت عايزة رأيك. رأي ماما وراي الدكتورة ندي دكتورتي.
ندي كانت هترفض بس افتكرت كل حاجة. وافتكرت أن حازم أخد فرصة. وإن بعد الفرصة دي حياتها اتغيرت. ودلوقتي بقت سعيدة.
ندي أخدت نفسها واتكلمت بهدوء، مع إن اللي هتقوله دا مش عاجبها. بصي ي حبيبتي، أنا مش هقدر أفيدك في حاجة. انتي الوحيدة اللي تقدري دا. طالما عايزة تاخدي خطوة جديدة في علاقتكم وعايزة كده، يبقى معناها إنك سمحتي لياسين زي ما بتقولي. لكن لو لسه خايفة ومترددة وخايفة، فدا مجرد وهم. وانتي بتوهمي نفسك إنك بتحبي ياسين لمجرد أنه بقى كويس. ودا غلط. لو عايزة تعملي كدا فاعملي دا عشانك انتي. مش عشان حاسة بذنب إن ياسين اتغير وانتي لسه بتعملي كأنه نفس الشخص متغيرش. اسألي نفسك تاني ي فريدة وشوفي عايزة إيه.
تلفون ملك رن.
ملك. إيه ي حبيبي؟
ياسين. فريدة عاملة إيه ي ماما؟ هي نايمة؟
ملك بهدوء. اطمن ي حبيبي، كويسة. وندي معاها فوق.
ياسين. معاها؟ ماما، انتي متأكدة إنها كويسة؟
ملك. ي حبيبي، هي كويسة والله.
ياسين. أنا هاجي أطمن عليها وأفضل معاها أحسن. سلام.
ياسين قفل ولم حاجته ومشي من الشركة.
ياسين ركب العربية وطلع ع الفيلا.
..........
عند إياد وتمارا. كانوا في الأوضة بتاعتهم علشان يستريحوا شوية.
إياد وتمارا غيروا وراحوا يناموا.
إياد نام ع السرير بعد ما دفن رأسه في رقبتها بتلذذ وحب.
إياد بحب وهو بيضمها ليه جامد. عايز أفضل أنا وانتي لوحدنا علطول.
تمارا بهدوء وهي بتلعب في شعره. والكلية، انت نسيت إنها هتبدأ ولازم أجهز نفسي.
إياد بضيق. كان نسي موضوع الكلية.
إياد. أنا شايف إنك تروحي ع الامتحانات أحسن. وأنا هساعد بنفسي.
تمارا اضايقت. بس.
إياد وهو بيحرك شفايفه ع رقبتها بتلذذ.
تمارا. إياد.
إياد. مش هقدر أسيبك تبعدي عني. عايزك علطول جانبي. ثم أكمل. بقيت مهوس بيكي.
تمارا بعند. ودي دراستي ولازم أروح.
إياد بضيق. نتكلم بعدين. ممكن ننام بق؟
تمارا معجبهاش اللي حصل وزقت إياد شوية وقالت بضيق. تصبح على خير.
إياد مسح ع وشه بضيق وقرب منها تاني. آسف، مكنتش قصدي. كل الفكرة إنك... ي. يعني. هتوحشيني.
تمارا بسخرية. انت محسسني إني هسافر يعني.
إياد وهو بيضمها. اتعودت عليكي. بقت عايزك علطول جنبك، حتى في الشغل. لكن دلوقتي. ثم أكمل بضيق طفولي. هتكوني مشغولة عني.
تمارا ابتسمت ع إياد وتعلقه اللي بقى واضح جدا. وبقى فعلا واضح إن إياد بيحبها وكان بيعمل كل حاجة علشان يوريها دا.
تمارا رفعت إيدها وحطتها ع شعره. أنا مش هروح وهيجي معك بردك الشركة. يعني هفضل معاك لحد ما تزهق مني.
إياد وهو بيقرب منها. عمري.
إياد مرة واحدة بسها وتمارا اتجاوبت معاه بكسوف.
إياد بدأ يحرك إيده ع جسمها و.
..........
عند ياسين.
كان وصل الفيلا.
ويطلع ع فوق علطول.
ياسين راح يفتح الباب لكن مقفول. راح خبط.
جوا فريدة وندي سكتوا لما لقوا الباب بيخبط.
فريدة قامت. نكمل كلامنا بعدين.
ندي حضنتها بهدوء وقالت بتحذير. كل حاجة تحصل أو تفكري فيها تقوليلي عليها، انتي فاهمة ي فريدة؟
فريدة بهدوء. حاضر ي ماما.
فريدة فتحت الباب.
ياسين وهو بيدخل بقلق وشك من تأخيرها. انتي كويسة؟
فريدة بتوتر. آه الحمد لله.
ياسين لندي. ازيك. حضرتك عاملة إيه؟
ندي بصتله بغضب ومشيت من غير ما ترد عليه.
ياسين بص لها باستغراب وبعدين بص ع فريدة اللي كانت بتفرك إيدها بتوتر من اللي حصل. في حاجة؟
فريدة. لا. مفيش. ه. هي اتضايقت ي. يعني. عشان افتكرت إنها تعبانة جامد وانت مقلتش. اضايقت.
ياسين مركزش أوي وشدها وقعدها ع السرير. انتي عاملة إيه دلوقتي؟
فريدة. كويسة. اطمني.
ياسين بسها. طب ارتاحي لحد ما الأكل يجهز يلا. وأنا هغير هدومي وهفضل جنبك.
ياسين دخل يغير وفريدة فضلت تفكر فعلًا هي بتعمل كده ليه.
............
بليل.
عند إيهاب.
رجع من الشغل وهو مبسوط إنه رجع تاني لحياته ومش مصدق إنه ربنا كرمه.
إيهاب قبل ما يدخل البيت.
واحدة كبيرة. إيهاب. حمدلله ع السلامة ي ابني. عاش من شافك.
إيهاب بهدوء. الله يسلمك.
الست بخبثه. ألف مبروك يخويا. ربنا يخليهولك.
إيهاب باستغراب. هو مين؟
الست وهي بتحط إيدها ع صدرها بصدمة مصطنعة. هو انت متعرفش إن مراتك حامل ولا إيه؟ غريبة صح.
إيهاب طلع ع فوق علطول.
الست مشيت شوية لاقت واحد. فين الفلوس؟
الرجل اداها شوية فلوس وكان هيمشي.
الست. هو حضرتك يعني عملت كده ليه؟
الرجل بغضب. وانتي مالك؟ خليكي ف نفسك.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 128 - بقلم فاطمة حسن
الرجل بغضب.
وانتي مالك خليكي في نفسك.
وبعدين ركب العربية ومشي.
الست وهي بتبص ع الفلوس بطمع.
ع رأيك وأنا مالي.
فوق.
منه كانت قاعدة بتتعب وماسكة بطنها بوجع. قلقها وخوفها من إيهاب خلاها طول اليوم في ضغط وبدأت بطنها توجعها.
إيهاب فتح الباب بهدوء ودخل، لاقاها قاعدة وسرحانة وهي وشها أصفر شوية.
إيهاب.
انتي كويسة؟
منه بتوتر.
آه.
إيهاب بشك.
أمال مالك كده؟ حاطة إيدك على بطنك ووشك أصفر. هي بطنك بتوجعك؟
منه بتوتر.
شويه. شكلي أكلت حاجة قلبت بطني.
إيهاب بسخرية.
والله.
منه قامت بتعب.
أنا رايحة أنام.
منه دخلت وقفلت الباب بمفتاح وفضلت قاعدة ع السرير ماسكة بطنها بوجع.
برا إيهاب وقف مش عارف يعمل إيه. مش أن كانت حامل ولا لأ.
إيهاب لنفسه.
أعمل إيه طب لو حامل هتسبها. ثم أكمل بسخرية لنفسه. انت أصلاً كنت ناوي تعمل كده.
إيهاب.
لازم أتكلم معاها.
جوا.
منه بدأت بطنها توجعها أكتر وبدأت تعيط بوجع.
إيهاب راح وفضل يخبط ع الباب.
منه افتحي عايز أتكلم معاكي.
منه بتعب وصوت حاولت تخليه عادي.
أنا عايزة أنام بكرة.
إيهاب بغضب.
بقولك افتحي بدل ما أكسره ع دماغك.
منه فتحت الباب بوجع وخوف.
إيهاب بخوف عليها.
انتي كويسة؟
منه.
آآآه.
إيهاب.
آه إيه! قومي هنروح أي مستشفى. انتي مش شايفة نفسك.
منه بخوف من إيهاب يعرف.
كويسة. أنا كويسة مش محتاجة.
إيهاب بقوة.
أنا عارف إنك حامل.
منه بتعب.
إيه؟
ومرة واحدة وقعت في حضنه.
......
عند ياسين وفريدة.
كان ياسين طلب الأكل فوق.
وكان بياكلها بحب.
فريدة بتعب.
كفاية تعبت مش هقدر آكل تاني.
ياسين وهو بيحط الأكل في بوقها.
كملي أكل. انتي ما أكلتيش حاجة.
بعد ما خلصوا.
ياسين خدها في حضنه وراحوا يناموا.
..............
تاني يوم الصبح.
عند إياد وتمارا.
تمارا صحت من النوم بكسل وبصت ع إياد اللي نايم بعمق بكسوف.
تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتقول إنها خالص مش عايزة تنفصل عن إياد. وكل اللي كانت بتعمله الأيام اللي فاتت عشان إياد يبدأ يحبها وبعدين تسيبه خلاص مش هيحصل، وأنه اتغير.
تمارا راحت تقوم لاقت إياد بيسحبها مرة واحدة وبقت في حضنه.
إياد وهو لسه مغمض عينيه ودفن رأسه في رقبتها.
رايحة فين؟
تمارا بكسوف وهي بتحاول تبعد.
إياد خلاص خليني أقوم.
إياد هز رأسه برفض.
لأ. أنا لسه مشبعتش منك.
تمارا بتحذير.
إياد سيبني بدل.
إياد وهو بيقرب أكتر.
بدل إيه؟
تمارا بتوتر.
إياد.
إياد بحب.
عيون إياد.
وبعدين......
.............
عند ياسين وفريدة.
كان ياسين بيلبس هدومه وهو بيبص ع فريدة اللي سرحانة.
ياسين وهو بيقرب منها.
مالك. في حاجة؟
فريدة فاقت.
إيه؟ كنت بتقول حاجة؟
ياسين.
دا انتي مش معايا خالص. كنت بسألك مالك. سرحانة من بدري.
فريدة بهدوء.
أبدا. بفكر في حاجة ومش عارفة أنا صح ولا لأ.
ياسين.
طب عرفني يمكن أقدر أساعدك.
فريدة غيرت الموضوع بتوتر.
أنا ممكن أخرج أنا ومنه النهارده.
ياسين قام بهدوء وبسها من راسها.
أنا موجود لو عايزة تتكلمي. وبلاش النهاردة خروج استريحي أحسن. خليها هي تيجي وأنا هبعتلها السواق. سلام.
.......
عند منه وإيهاب.
كان إيهاب قاعد ع الكرسي جانبها وهو ماسك إيدها طول الليل.
وبيفتكر كل اللي حصل من لما أغمي عليها لحد ما راحوا المستشفى ورجعوا.
إيهاب مسح ع وشه بتعب.
ورجع يبص عليها لاقاها بدأت تتحرك.
منه فتحت عينيها بتعب ووجع وبعدين بصت ع إيهاب وهي بتحاول تتعدل.
ح. حصل إيه؟
إيهاب بهدوء.
خليكي مستريحة. ثم أكمل بسخرية. محصلش حاجة غير إنك كنتي مستعدة تروحي فيها انتي واللي في بطنك لمجرد بس إني معرفش إنك حامل. ومفكرتيش خالص في أي مضاعفات ممكن تحصل.
منه حطت إيدها ع بطنها.
إيهاب قام وسابها ورح جهز الفطار وبعد شوي رجع.
إيهاب قاعد جانبها.
افتحي بوقك يلا عشان تأكلي.
منه بتعب.
مليش نفس.
إيهاب بصرامة.
افتحي بوقك. اخلصي.
منه فتحت بوقها بخوف وبدأت تاكل.
إيهاب وهو بياكلها.
أنا قلت لماما عشان تفضل معاكي وأنا مش موجود. الدكتورة قالت بلاش ضغط وحركة كتير الفترة دي.
بعد ما إيهاب خلص رح خد دش وبدأ يلبس هدومه ومشي من غير ما يقول كلمة زيادة.
منه فضلت تبص في أثره.
أمتى الكابوس دا يخلص بق.
منه لاقت الفون بيرن برقم فريدة.
منه بتعب.
ألو ي فريدة.
فريدة.
انتي كويسة؟
منه قالتها كل حاجة حصلت.
منه بخوف.
كان عارف. أنا خايفة ليرفض يطلقني. خايفة ي فريدة.
فريدة.
طب اهدي وبلاش توتر دلوقتي ولما يرجع اتكلمي معاه.
منه لما لاقت الباب بيتفتح.
سلام دلوقتي ي فريدة.
منه قفلت مع فريدة ولاقت كريمة بتدخل بفرحة.
كريمة.
ألف مبروك ي حبيبتي.
منه بهدوء.
الله يبارك فيكي ي ماما. معلش ي ماما أنا بس هنام شوية عشان حاسة إني تعبانة.
كريمة.
نامي ي حبيبتي نامي. وأنا هروح أحضرلك الأكل.
كريمة راحت المطبخ ومنه غمضت عينها بتعب ورحت في النوم.
.....
عند حازم في الشركة.
كان في المكتب وندي في حضنه.
حازم بهدوء.
من لما جيتي وانتي ساكتة. في حاجة حصلت؟
ندي هزت رأسها برفض وهي لسه في حضنه.
حازم بتعب.
أنا تعبت معاكي. بقيتي غريبة وبتخبي عليا كل حاجة. حصل إيه ي ندي؟
ندي.
أنت بس وحشتني وكنت عايزة أشوفك.
حازم هز رأسه بيأس منها.
.......
عند إياد وتمارا.
إياد قام من النوم ع صوت الفون بضيق.
إياد.
ألو.
السكرتيرة.
إياد بيه. الاجتماع فاضله نص ساعة وزي ما حضرتك عارف دا اجتماع مهم.
إياد قام بهدوء.
هكون هناك ع الوقت. جهزي انتي الأوراق. سلام.
إياد قام خد دش ورح يلبس هدومه.
لكن هو بيلبس افتكر حاجة.
إياد بص مد إيده وطلع علبة صغير فيها خاتمين وبص عليها بسخرية وضايق لأنه نسيها خالص.
إياد لبس ولسه هياخدها لكن.
تمارا.
إياد.
إياد حط الهدوم عليها بسرعة ولف.
إيه ي حبيبتي؟
تمارا.
بتعمل إيه؟
إياد.
بلبس عشان لازم أروح الشركة. ثم أكمل بخبثه. بس لو عايزة تساعديني أنا معنديش مانع.
تمارا بضيق.
سافل.
تمارا خرجت بغضب وإياد وراها وهو بيضحك.
استني بس أنا مش قصدي حاجة.
تمارا بتحذير.
بطل قلة أدب بق ولم نفسك.
إياد وهو بيبص عليها من تحت لفوق.
طب أنا عايز قميصي بعد إذنك.
تمارا بخجل وهي بتمسك القميص جامد.
لأ واتفضل امشي بق.
إياد قرب منها وبسها بحب.
مش هتأخر عشان نشوف موضوع القميص دا.
تمارا بصتله بغضب وهو خرج بسرعة وهو بيضحك.
تمارا ابتسمت عليه ورحت بصت عليه من الشباك لحد ما ركب العربية ومشي.
وبسرعة دخلت الأوضة تشوف حط إيه تحت الهدوم.
تمارا طلعت العلبة وفتحتها وبصت بإعجاب لكن مرة واحدة....
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 129 - بقلم فاطمة حسن
تمارا طلعت العلبة وفتحتها وبصت بإعجاب، لكن مرة واحدة وقعت العلبة منها وهي شايفة اسم حور على خاتم منهم والتاني اسم إياد.
تمارا دموعها بدأت تنزل وهي بتفتكر.
فلاش باك.
إياد: ابداً، كنت فاكر إني بحبها وخصوصاً إنها كانت قدام عيني.
تمارا همست بوجع: وبنت عمك.
تمارا بصت على الخواتم بوجع: كان بيكدب عليا وأنا غبية صدقته، كل اللي قالوه. أنا بكرهك، قولتي إنك نسيتها، إزاي، إزاي بتفكر في مرات أخويا وأنت معايا، إزاي.
تمارا مسكت الخواتم بوجع ورجعتهم مكانهم تاني.
وخرجت برا.
تمارا: نفس اللي حسيته أنت كمان هتحس بيه.
تمارا عملت حاجة.
وبعدين قربت من السرير ونامت. نامت وبس.
.....
عند إياد، كان وصل الشركة.
وأول ما وصل حاول يكلمها كتير، لكنها مكنتش بترد.
إياد لنفسه: لحقت توحشك.
إياد هز رأسه بضحك على اللي بيحصل له ودخل الاجتماع على طول.
.....
الحياة بين أسر وحور، كانت حلوة وهادية جداً، ودايماً أسر بيحاول يكون معاها على قد ما يقدر، وفرحانين سوا.
.....
بليل.
عند ياسين.
رجع من الشغل بزهق.
لاقى ملك وأسد قاعدين مع بعض بيتكلموا.
ياسين: عاملين إيه.
أسد بهدوء: الحمد لله.
ملك بحب: الحمد لله ي حبيبي. تحب أخليهم يحضروا الأكل.
ياسين بتعب: لا، مليش نفس. بعد إذنك هطلع أرتاح.
ياسين طلع وأسد بص على ملك بخبثه: وإحنا مش هنرتاح.
ملك بغضب: أسد، أنت مش هتبطل كلامك ده ي سافل.
أسد قام وشالها بحب: أنا مكنش قصدي حاجة، أنتي اللي فهمتي غلط. أنا كان قصدي نام عادي. شفتي بق، أنك ظلمتني.
ملك ضربت أسد على صدره بضيق.
.....
عند ياسين، دخل الأوضة لاقى فريدة قاعدة على السرير وسرحانة، ومخدتش بالها منه خالص.
ياسين قرب منها وحضنها. فريدة فاقت بخضة.
ياسين وهو بيدفن رأسه في رقبتها: سرحانة في إيه أوي كده، لدرجة إنك مخدتيش بالك مني.
فريدة بكسوف: مفيش، كنت بفكر في منه. ثم أكملت بتردد: هو أنت ممكن تساعدها.
ياسين رفع رأسه بهدوء: إزاي.
فريدة بتوتر: هي عايزة تسيب جوزها. فريدة رفضت تقول اسم إيهاب علشان ياسين.
ياسين ابتسم عليها وبدأ يلعب في شعرها: وأنا المفروض أعمل إيه.
فريدة بتوتر: يعني لو هو رفض، ممكن تقوم لها محامي كبير، أو تتصرف مع جوزها، وكمان شقة علشان هي مش عندها بيت، وشغل مريح ليها وتحميها، مش أنت تقدر تعمل كل ده.
ياسين وهو لسه بيلعب في شعرها: ممم، أه أقدر ي فريدة. بس أنت مفكرتيش في ابنها، هيعيش إزاي وأبوه وأمه في مكان.
فريدة: كده أحس. فريدة باستغراب: وأنت عرفت منين إنها حامل.
ياسين اتوتر لكن مش لوقت طويل ورد: أنتي قولتيلي ولا نسيتي، من كتر التفكير بقيتي تنسي كتير.
فريدة بتفكير: ممكن. بصي ياسين، منه خلاص مش هتقدر تعيش معاه، ووجود طفل بينهم ده هيكون حاجة صعبة. منه لازم تمشي.
ياسين بهدوء: بس هو هيكون عايز أبوه وأمه، هيكون محتاجهم سوا. ليه ميكونش في فرصة تانية بينهم.
فريدة ضاقت وقالت بضيق: هي مش عايزة، مش بتحبه خلاص. وبعدين أنت عايزها تعيش معاه علشان الولد بس، فاكر إن كده هو هيعيش سعيد، إزاي بتفكر كده زي الناس المتخلفة دي، لا، خليكي علشان عيالك، ده على أساس إن العيال هيكونوا كده مبسوطين وهما شايفين أبوهم وأمهم مش بيحبوا بعض، ومعاملتهم وحشة لبعض.
ياسين حاول يتحكم في غضبها وقال: أنا مقولتش كده، كل الفكرة إن كل واحد يستاهل فرصة. فرصة واحدة يكفر بيها عن أي حاجة حصلت. منه لسه في أول الحمل، هيحصل إيه لو فضلت معاه الفترة دي، هتكون فرصة حلوة ليهم، هيقدروا يقربوا من بعض قبل ما ابنهم يجي، ساعتها لو رجعوا لبعض ابنهم هيجي في بيت كامل، ولو ده محصلش، ف على الأقل يكون في احترام بينهم يخليهم بعد الطلاق يكونوا كويسين مع بعض.
فريدة فضلت تفكر في كلامه، خصوصاً بعد ما منه قالت له إن إيهاب اتعالج، ممكن فعلاً يكون عايز يصلح غلطه.
ياسين بص لها وقام ياخد دش.
فريدة فرحت بكلام ياسين وشافت إنه الصح.
فريدة لنفسها: أنا هتكلم معاها.
.....
عند إياد.
رجع الشغل بعد ما خلص شوية حاجات في الشغل وهو مضايق، بعد ما فضل طول الوقت يتصل عليها مش بترد.
إياد دخل الأوضة لاقاها نايمة بهدوء.
راح قرب منها غصب عنه وفضل يحرك إيده على خدها بحب. إياد فضل يبوسها في وشها وهو بيهمس باسمها.
تمارا كانت نايمة بعمق.
إياد حاول يقومها لكنها رافضة.
إياد قام بضيق وبص على العلبة اللي في إيده بحب. راح حطها على الكومدينو، راح لاقى شرطين برشام.
إياد مسك واحد لأنه واضح والكل عرفه.
إياد همس: منع حمل. وبص على التاني باستغراب.
إياد بص على تمارا وكان هيقومها لكن لقاها نايمة بعمق.
إياد حطهم مكانهم وقال إنه هيتكلم معاها الصبح.
.....
عند منه وإيهاب.
منه مكنش ليها مزاج تنام وقاعدة صاحية تتفرج على التلفزيون.
لحد ما الباب اتفتح ودخل منه إيهاب.
إيهاب بتعب: عاملة إيه.
منه بضيق: كويسة.
إيهاب كان سهران جنبها طول الليل وبعدين راح الشركة، ومنامش وكان هيموت من التعب.
إيهاب دخل أوضته بسرعة وراح على السرير ونام على طول.
منه فضلت قاعدة، توقعت إنه هيخرج تاني، عايزة تتكلم معاه في موضوع الطلاق، لكن هو مخرجش.
منه قامت بتوتر ورحت تشوفه، لاقته في سابع نومة ولسه بهدومه.
غصب عنها ابتسمت عليه ودخلت أوضتها ونامت.
.....
عند ياسين وفريدة.
ياسين خرج من الحمام ورح ينام.
فريدة بكسوف: آسفة إني يعني، عليت صوتي.
ياسين: تعالي ي فريدة.
فريدة قربت من ياسين، راح سحبها وبسها بشغف، وبعدين دفن رأسه في رقبتها وغمض عينه بهدوء: ي فريدة، أنا ياسيـن.
فريدة ابتسمت عليه وفضلت تلعب في شعره لحد ما راحت في النوم هي كمان.
.....
تاني يوم الصبح.
عند إياد وتمارا.
تمارا قامت من النوم لاقت إياد صاحي.
إياد قام من بدري من كتر التفكير.
إياد أول ما لاقها صحيت قرب منها: صباح الخير.
تمارا وهي بتبص عليه: صباح النور.
إياد قام ورح جاب البرشام وقال بهدوء: لاقيت ده ومش فاهم موجود ليه.
تمارا فضلت ساكتة.
إياد اتكلم بهدوء مع إن الموضوع مخليه متعصب: لو مش عايزة أولاد دلوقتي كنتي قولتيلي نتكلم مع بعض. لو خوفك من إن يكون عندك أولاد بسبب الكلية كنتي قولتلي.
إياد حط إيده على خدها: ليه كده ي تمارا.
تمارا وهي بتمسك إيده: مين قال كده، طبعاً عايزة أولاد.
إياد باستغراب: أمال ده بيعمل إيه هنا.
تمارا بقوة: أنا بس مش عايزة أولاد منك انت.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 130 - بقلم فاطمة حسن
تمارا بقوة.
أنا بس مش عايزة أولاد منك إنت.
إياد سكت وهو بيفهم هي بتقول إيه.
تمارا وهي بتقوم.
زي ما سمعت. أنا مش عايزة أطفال منك إنت. مش عايزة حاجة تربطني بيك يا إياد.
إياد بضيق.
تمارا دا مش هزار. بلاش يكون هزارك سخيف كده.
تمارا بسخرية.
هزار إيه؟ دي الحقيقة يا إياد. الحقيقة إني مش عايزك.
إياد قرب منها بغضب ومسكها من إيدها.
إنتي في إيه الصبح؟ مالك؟
تمارا سحبت إيدها بغضب.
مالي إني زهقت منك خلاص. مش قادرة أمثل أكتر من كده. زهقت.
إياد بصدمة.
تمثلي؟
تمارا بقوة مزيفة.
آه أمثل. زهقت. أنا بطلت أحبك يا إياد من زمان. من لما اتجوزتك وشوفتك على حقيقتك. بس كنت بحاول أعيش معاك لإني عارفة إن إياد باشا العظيم مش هيسبني.
تمارا مسكت شريط برشام.
كنت باخد منوم ومهدئات عشان أستحملك. إنت فاكر إني ممكن أروح معاك مكان تاني ونكون لوحدنا؟ دا أنا معرفش إزاي فضلت عايشة لحد ما رجعنا. ومصدقت الشهر الزفت دا يحصل. بس تعرفي، الحاجة الوحيدة الحلوة اللي فيه إنك مقربتش مني لإني بقرف منك.
إياد كان بيسمع بصدمة وهو مش فاهم حصل إيه. ليه كل دا؟
وبدأ يفتكر لما كانت بتنام كتير. معقول عشان كده؟ ولما قالت يبطل يلمسها عشان يقربوا من بعض؟ كان كدب برضو؟
تمارا كانت بتحاول تكتم دموعها.
بس يا إياد باشا، حبني بس. اهو أنا برفض يا إياد ومش بحبك ومش عايزة أكون معاك تاني. طلقني. خلينا أعيش حياتي مع حد أحبه.
إياد بص لها. كانت عينه حمرا من كتر ما هو متعصب وحبس دموعه.
إياد قرب منها واتكلم بعد تصدق.
تمارا قولي إنك بتهزري وأنا مش هعمل حاجة وهسمحلك على هزار دا.
تمارا بوجع قلب.
طلقني و خليك راجل. أكيد مش هتكون راضي إن يكون على ذمتك واحدة مش بتحبك. أنا مش بحبك يا إياد.
إياد مرة واحدة زقها على السرير بغضب وفضل يلف في الأوضة.
إ. إنتي. إنتي إزاي كده؟ ليه كل دا؟ ها؟ عشان مكنتش بحبك؟ محدش مسؤول عن مشاعره. لكن أنا حبيتك بجد وكنت بحاول أعمل أي حاجة. ليه عملتي كل دا؟
ليه يا تمارا؟ ليه؟
تمارا بلا مبالاة مصطنعة.
أنا معملتش حاجة. ومحدش قالك تحبني. ممكن بقى نطلق وكل واحد يشوف حاله وأنا أعيش مع واحد يحبني. وانت... ثم أكملت بسخرية. مظنش إنك ممكن تلاقي حد يحبك.
إياد مجرد ما قالت سيرة رجل غيره قرب منها بغضب ومسكها من شعرها بغضب.
إنتي لو عملتي إيه مستحيل تكوني لحد غيري. وكل حاجة وكل حرف هندمك عليه.
تمارا.
إبعد عني يا حيوان. بكرهك. بكرهك ومش طايقاك. إنت إيه معندكش دم؟
إياد ضربها قلم.
اخرسي.
عند إيهاب ومنه.
إيهاب خرج من الأوضة. هو مفتح عين وقافل التاني.
لقى منه قاعدة بتاكل.
إيهاب.
صباح الخير.
منه بتوتر.
صباح النور.
إيهاب بص على الأكل.
ماما اللي عملت الفطار مش كده؟
منه وهي بتاكل بتوتر.
آه. هي عملته ونزلت.
إيهاب رجع راسه لورا وغمض عينه بهدوء.
منه بتوتر.
ه.. هو إنت يعني هتطلقني إمتى؟ إنت قولتلي يومين ومتكلمتش تاني.
إيهاب فتح عينه بهدوء.
إنتي شايفة إن وقت مناسب لكلامك دا؟ ولا حتى وضع مناسب؟
منه قامت بخوف.
يعني إيه؟ كنت بتكدب عليا مش كده؟
إيهاب قام وقال بكذب.
لا طبعاً. كنت هطلقك. لكن دلوقتي إنتي حامل. ثم أكمل بهدوء. حامل في ابني. المفروض أعمل إيه؟
منه وهي بتحط إيدها على بطنها.
يعني إيه؟
إيهاب.
يعني أكيد مش هعوز ابني يبعد عني. ثم أكمل بهدوء وحب. بصي صدقيني أنا مش هيكون ليا عودة بيكي خالص يا منه ومش هقرب منك. بس خليكي هنا.
منه رجعت لورا وقالت بدموع.
لا. أنا مش عايزة أفضل معاك.
إيهاب لف وقال بقوة مزيفة.
خلاص. قدامك خيارين. يا تفضلي لحد ما تولدي وساعتها تسيبي ابني وتمشي. ودا براحتك. لأن مستحيل أخلي ابني أو بنتي يبعدوا عني. أو... إيهاب غمض عينه بتوتر. يا تنزلي الطفل من دلوقتي.
منه حطت إيدها على بوقها.
إ. إنت بتقول إيه؟
إيهاب.
اللي سمعتيه.
منه مشيت من قدامه وقبل ما تدخل الأوضة قالت بدموع.
عمرك ما هتتغير. أنا بقيت أندم إن يوم حبيتك.
منه دخلت وقفللت الباب بمفتاح وفضلت تعيط.
إيهاب برا مسح على وشه بتعب.
وطلع التلفون واتصل على مدير الشركة اللي كان دايما بيكلم إيهاب لما كان في المصحة.
إيهاب.
ألو.
المدير...
إيهاب.
أنا عايز أقدم استقالتي.
المدير...
إيهاب بأسف.
لظروف خاصة يا فندم.
المدير...
إيهاب.
سلام.
إيهاب مسح على وشه بتعب.
عند ياسين وفريدة.
كانت فريدة نايمة وياسين قاعد بيشرب القهوة بتاعته لحد ما الفون رن.
ياسين دخل البلكونة يرد.
ياسين.
في إيه؟
...
ياسين بغضب.
يعني إيه؟ مقالش حاجة؟
...
ياسين بضيق.
اتصرف وكلمه تاني وشوف في إيه.
...
ياسين بضيق.
قابله في أي مكان أو حتى رحلو البيت وخلي حد يراقب البيت ويكون وراها زي ما قولتلك على طول. خصوصاً الفترة دي. مش عايزها تغيب عن عينك. إنت فاهم؟
...
ياسين لف بضيق.
لاق فريدة بتبص عليه.