تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والثمانون 81 - بقلم فاطمة حسن
ياسين وهو مواطي رأسه: أنا آسف ع اللي حصل وصدقني الموضوع دا مش هيتفتح تاني أبداً.
حازم وهو مركز معه: معقول. ثم قال بسخرية: مش مصدق، معقول أسد الصغير يسيب حاجة كان عايزها.
ياسين بهدوء: أنا مش بابا يا انكل، وأنا فهمت اللي بعمله دا غلط. كل الموضوع إني مكنتش متقبل رفضك ليا بدون سبب، لكن بعد اللي حصل امبارح أنا فهمت اللي بعمله غلط. وزي ما قولت لحضرتك اللي حصل مش هيحصل تاني.
حازم وهو بيبص في عين ياسين بجمود: هنشوف يا ياسين، هنشوف.
ياسين بهدوء: أنا كده خلصت اللي عندي، بعد إذنك.
ياسين خرج قدام حازم بهدوء.
حازم رجع ع المكتب تاني وحاول يصدق كلام ياسين.
عند أسد كان مش قادر يشتغل وكل تفكيره في ملك.
أسد قام وقال للسكرتيرة: أي مواعيد خليها لبكرة.
السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم.
أسد خرج ركب العربية وطلع ع الفيلا.
بعد شوية أسد وصل، ولما دخل لاقى حور قاعدة وبتتفرج ع فيلم.
أسد كان لسه هيسأل ع ملك، بس لاقاها نازلة وعينيها حمرا من كتر العياط.
أسد بهدوء: حور تعالي عايزك.
ملك بحزن: أسد.
أسد وهو بيدخل: يلا يا حور.
حور قامت وهي بتبص ع أمها ودخلت.
أسد: اقفلي الباب.
حور قفلت الباب وقربت منه: في حاجة يا بابا؟
أسد بهدوء: متقدم لك عريس.
حور بضيق: بابا أنا لسه صغيرة وأنت عارف إني رافضة الموضوع دا دلوقتي. ثم أكملت باستغراب: وبعدين حضرتك أول مرة تكلمني في الموضوع، مش حضرتك دايماً بترفض ومن غير ما أعرف حتى؟
أسد بهدوء: علشان المرة دي العريس يكون أسير ابن انكل مراد، في طبعاً لازم أقولك.
حور بتوتر: إيه. أس. أسير.
أسد بهدوء: أيوه. خلاص، دا رأيك الأخير؟
حور بتوتر: ا. أنا. مو...
أسد باستغراب: بتقولي إيه؟
حور بتوتر: لا. مش بقول. ثم أكملت بقوة مزيفة: أيوه. بعد إذنك.
حور فتحت الباب وطلعت تجري ع فوق.
أسد بص عليها بهدوء وبعدين كلم أسير.
أسد بهدوء: طلبك مرفوض.
وقفل السكة في وشه.
عند أسير.
كان قاعد في الأوضة بتاعته بيشتغل ع ورق المشروع اللي بيفكر يعمله، لحد ما لاقى عمه أسد بيتصل.
أسير فتح بسرعة بس انصدم.
أسير بص ع الفون بغضب: ماشي يا حور، ماشي.
عند إياد.
كان قاعد في الشركة لحد ما دخل مراد هو وتمارا.
إياد قام باحترام: أهلاً يا انكل، إزيك. وبعدين بص ع تمارا وبعدين قال: وانتِ يا توتة عاملة إيه؟
تمارا بضيق: قولتك مش بحب الزفت الاسم دا، بطل تقوله.
مراد وإياد فضلوا يضحكوا.
إياد علشان يعصبها أكتر: ليه يا توتة، دا حتى ماشي مع الكرتون اللي انتِ لابساه يا صغيرة.
في الوقت دا اتكلم مراد: خلاص، هي مبقتش صغيرة. وعايزة تشتغل ومصر ع الموضوع دا، لأن كمان الكلية هتطلب دا علشان يكون عندها خبرة. علشان كده جتلك النهارده. وعايزها تشتغل معاك.
إياد بهدوء: طبعاً أنا معنديش مانع، بس يعني حضرتك عندك بدل الشركة أكتر من واحدة. ف ليه تشتغل عندي؟
تمارا اتوترت وهي بتفتكر اللي حصل الصبح.
فلاش باك.
ع الفطار.
تمارا: بابا أنا عايزة أشتغل.
مراد باستغراب: تشتغلي ليه؟ أظن إنك مش محتاجة الشغل في حاجة، ومتقوليش زهقت من البيت، لأنك على طول بتخرجي.
تمارا وهي بتقرب منه: فيها إيه لو اشتغلت؟ أنا نفسي أشتغل وأعتمد ع نفسي. غير كده الكلية هتنزلنا تدرب، طالما كده ليه لأ. ما تقولي حاجة يا ماما.
روح بهدوء: أنا معنديش مشكلة ومش شايفه إنه عادي إنك تشتغلي. غير كده أنا كمان كنت بشتغل. وبعدين بص ع مراد.
تمارا: بليز يا بابا، علشان خاطري بقى.
مراد: انتوا الاتنين عليا ولا إيه؟
تمارا: يا بابا بقى.
مراد: خلاص كفاية. ماشي، اتفضلي قومي علشان تيجي معايا.
تمارا بتوتر: ما هو. هو.
مراد: في إيه تاني؟
تمارا: أنا مش عايزة أشتغل معاك في الشركة.
مراد باستغراب: امال عايزة إيه؟
تمارا بسرعة: أشتغل مع إياد.
روح ومراد بصوا لبعض: إياد.
تمارا بكذب: يا بابا أنا مش عايزة أتعامل معاملة خاصة علشان بنتك، ودا مش هيحصل. ف لازم أشتغل برا، ومفيش غير إياد علشان كده.
باك.
مراد اتكلم: أصلها مش عايزة معاملة خاصة علشان كده، وعايزة تنجح بمجهودها.
تمارا بصت بتوتر ع إياد اللي بيبص عليها بهدوء.
إياد اتكلم: مفيش مشكلة يا انكل مراد. تمارا زي أختي الصغيرة، وطبعاً هكون فرحان إنها تشتغل عندي. وكمان هنبدأ من دلوقتي.
تمارا حاولت تمسك دموعها وهي بتقول لنفسها: أختك، دا أنا عملت كل دا عشانك، وفي الآخر بتقول أختك. أنتي اللي غلطانة.
تمارا فاقت لما مراد قام وبسها: طب همشي أنا، خلي بالك من نفسك. وبعدين بص ع إياد: خلي بالك منها.
إياد: اطمن.
مراد مشي وتمارا فضلت واقفة.
إياد قرب منها وقال بمرح: كبرتي يا توتة وعايزة تشتغلي كمان.
تمارا بهدوء واحترام أبهرت إياد: مستر إياد، حضرتك، أنا ليا اسم، وياريت يكون فيه حدود في التعامل طالما في الشغل.
إياد: طبعاً. طالما كده، دلوقتي هتروحي مع أستاذ خالد، وهو هيعرفك كل حاجة.
تمارا: ماشي.
إياد كلم السكرتيرة: ابعتيلي أستاذ خالد بسرعة.
بعد دقائق جه أستاذ خالد.
كان راجل كبير شوية في السن.
إياد: أستاذ خالد، ممكن تاخد الآنسة تمارا وتعرفها الشغل وكمان ع زمايلها.
خالد: تحت أمرك يا إياد بيه.
عند أسير كان قاعد متعصب.
في الوقت دا دخلت روح.
روح: في إيه؟
أسير: مفيش.
روح قربت منه: ع ماما، حصل حاجة مع حور، مش كده؟
أسير بغضب وصوت عالي: بترفضني، ماشي، أنا هوريها.
روح فضلت تضحك.
أسير بص عليها بضيق.
روح مسكت نفسها ورحت عنده ومسكت وشه بحنان وهي بتحاول تفهمه بهدوء: مين اللي غلطان؟
أسير بضيق: هي.
روح: مين اللي غلطان يا أسير؟
أسير بضيق: أنا.
روح: طالما أنت اللي غلطان، زعلان ليه؟ طبيعي تعمل كده. ف المفروض تفكر تصلحها إزاي، مش تعمل الكلام الأبله دا وتفضل تتعصب، ولا إيه؟
أسير: أنا بس اتعصبت لما رفضتني.
روح بهدوء: دا حقها، ولو هي مش عايزة، براحتها.
أسير قام مرة واحدة بغضب: يعني إيه؟ دي ملكي، دي ليا من لما كنا صغيرين.
روح بغضب: أسير، إياك تعلي صوتك عليا تاني. وحور إنسانة مش لعبة، أنت فاهم؟
روح خرجت ودخلت أوضتها.
روح لنفسها: مستحيل أخلي اللي حصل زمان يحصل تاني. مستحيل أخلي عند أسير حتة التملك بتاعت مراد. مستحيل.
في الوقت دا أسير خبط ع الباب.
أسير من برا: ماما، ممكن أدخل؟
روح فتحت الباب: في حاجة؟
أسير: أنا آسف، مكنش قصدي والله. بس.
روح قبل ما يكمل: بس إيه؟ أسير، أنت ابني وحبيبي، بس خليك عارف إن لو حور رفضتك فعلاً، أنا مستحيل أخليك تقرب منها.
أسير: ماما، أنتِ بتقولي. أنا مستحيل طبعاً إني أغصبها ع حاجة. أنا اتضايقت علشان هي بتحبني ورفضت كل دا علشان.
أسير سكت.
روح: خلاص، مش عايزة أعرف. وأنا هساعدك، وزي ما اتفقنا، لو حور فضلت رافضة، هتشيلها من دماغك، أنت فاهم؟
أسير: ماشي. هتعملي إيه؟
روح جابت الفون واتصلت ع ملك.
عند ملك كانت قاعدة تبص ع أسد وهي بتحاول تكلمه.
ملك بصوت واطي: أسد.
أسد كان بيلبس من غير ما يرد عليها.
ملك بدموع: أسد.
أسد بهدوء: نعم، في حاجة؟
ملك وهي بتمسح دموعها: أنا آسفة، مكنتش عايزة كل دا يحصل، صدقني.
أسد بهدوء: ماشي يا ملك. ممكن تسبيني أنام دلوقتي علشان تعبان.
أسد سابها وراح نام.
ملك لاقت التلفون بيرن.
ملك وهي بتحاول تتكلم عادي: إزيك يا روح، عاملة إيه؟
روح: الحمد لله. ملك، عايزكي في موضوع مهم. ممكن تجهزي أنتِ وحور وتيجي ع النادي، اهو بردك نغير جو.
ملك: معلش يا روح، صدقني مش هينفع النهارده خالص علشان تعبانة.
روح بضيق مصتنع: صدقني الموضوع مهم، وإحنا مش هنتأخر علشان حتى نغير جو. هي وتمارا، يلا يا ملك اخلصي.
ملك بصت ع أسد وبعدين: ماشي. سلام.
ملك خرجت قالت لي حور تلبس علشان خارجين.
ودخلت تلبس هي كمان.
ملك خرجت هي وحور.
وركبوا العربية.
ملك: اطلع ع نادي ***.
السواق: تحت أمرك.
حور: إحنا رايحين النادي نعمل إيه؟ مش دايما بابا بيجي معانا.
ملك بهدوء: رايحين نشوف روح.
حور بتوتر: هي هتجي لوحدها؟
ملك: لأ، هي وتمارا.
حور وهي بتاخد نفسها: ماشي.
عند أسير وروح.
كانوا في العربية وقربوا يوصلوا.
روح: ياريت تتكلم معاها كويس. أنا قولتك أهو.
أسير وهو بيبوسها: ربنا يخليكي ليا.
بعد شوية وصلوا ودخلوا.
ومفيش دقائق وكانت حور وملك وصلوا.
حور اتوترت لما لاقت أسير.
ملك وهي بتحضن روح: عاملة إيه؟ وبعدين بصت ع أسير: إزيك يا حبيبي.
روح: الحمد لله.
أسير: الحمد لله. حضرتك عاملة إيه؟
ملك قعدت وهي بتقول: الحمد لله كويسة.
حور كانت قاعدة ساكتة.
روح بخبث: أسير، خد حور واتمشوا شوية علشان عايزة ملك.
أسير وهو بيبص ع حور بتوعد: حاضر يا ماما.
حور بخوف: لا. لاا.
ملك: في إيه يا حور؟
أسير: أه صحيح، في إيه يا حور؟
حور: م. مفيش.
أسير: طب يلا.
أسير شدها من إيدها براحة واخدها ومشيوا بعيد عنهم.
روح فضلت تضحك.
ملك بتعب: في إيه؟
روح: ربنا يستر ع بنتك بعد ما رفضته.
ملك: بتقولي إيه؟ مش فاهمة حاجة.
روح: أسير بيحب حور واتقدم، وبنتك قالت لأ. وهي بتحبه. إزاي متعرفيش؟ هو أسد اتكلم معاكي في الموضوع دا؟
ملك بدموع: لاا. هو أصلاً مش بيكلمني.
روح: طب اهدي بس، إيه اللي حصل؟
ملك: كل دا بسبب اللي حصل آخر مرة عندكم.
روح: علشان ياسين وفريدة؟
ملك: أنا مكنش قصدي يحصل كل دا. أنا بس كنت عايزة ياسين يتكلم معاها.
عند أسير وحور.
حور كانت ماشية بعيد عنه.
أسير بهدوء: إيه؟ هتفضلي ماشية لوحدك كده كتير؟
حور: مش عاجبك، امشي.
أسير شدها بضيق: بت، انتِ اتعدلي بدل ما أعدلك.
حور بغضب: هتعمل إيه؟ يعني؟
أسير بخبث وهو بيقرب منها: ممكن زي ما عملت في الفيلا.
حور بصدمة: ا. أنت قليل الأدب وسافل.
أسير بحب: وبحبك.
حور بتوتر: ها.
أسير وهو بيقرب أكتر: بحبك.
حور بكسوف وخوف: أسير، ابعد.
أسير: أنا هكلم انكل تاني.
حور: ولو قال لأ؟
أسير بضحك: عايزك تحاولي.
حور بضيق: قصدك إيه؟ أنت بتهددني يعني؟
أسير: لا طبعاً. بس المرة دي لو قولتي لأ، أنا هعرف أتصرف معاكي كويس. وبعدين إيه شغل العيال دا، طالما بتحبني وعايزني.
حور بدموع: آه طبعاً، ما هو دا اللي مخليك متأكد إني هوافق إني بحبك، مش كده؟
علشان تفضل تتريق عليا زي ما عملت زمان.
أسير قرب منها بحب.
ومين قال إني اتريقت عليكي زمان.
حور بدموع.
لما تقولي دا أنتي عيله وعبيطه روحي شوفي دروس ي ماما دا اسمه إيه.
أسير وهو بيمسح دموعها.
اسمه حب. اسمه إني خايف عليكي. قلب أسير. انتي كان عندك 18 سنة. كنتي عايزاني أقولك بحبك وبعدين أسافر. مش عارف طريقتي صح ولا غلط. بس كل اللي عملته علشان بحبك.
حور كانت ساكتة.
اسير بهدوء.
يلا يا حور نرجع يلا.
حور مشيت مع أسير. ورجعوا.
...
عند إياد.
كان خلص شغل.
إياد للسكرتيرة.
اطلبي تمارا.
السكرتيرة.
تحت أمرك.
بعد شوية دخلت تمارا.
إياد.
استاذ خالد فاهمك الشغل.
تمارا بفرحة.
آه. وكمان الموظفين كويسين جدا. اتعرفت عليهم كلهم.
إياد بهدوء.
طب كويس. يلا علشان أوصلك.
تمارا.
بس أنا لسه مخلصتش شغل.
إياد.
انتي شغلك بيخلص لما أنا أخلص. يلا.
تمارا نزلت مع إياد وركبوا العربية وطلعوا.
تمارا كانت فرحانة أنها قريبة منه.
تمارا.
هو ممكن أروح أسلم على أنكل وطـنط.
إياد.
أنا آسف يا تمارا. بس أنا مش هرجع الفيلا. أنا رايح أتمرن شوية.
تمارا بحماس.
طب ممكن أجي معاك ها.
إياد بهدوء.
آه عادي.
بعد شوية وصلوا ودخلوا.
مكان زي ساحة. مكنش فيه حد.
تمارا بتوتر.
هـ هو المكان فاضي ليه.
إياد.
أصل دا مكاني. فأنا الوحيد اللي بلعب فيه.
إياد دخل الحمّام وخرج. هو لابس شورت أسود ومن غير حاجة من فوق.
تمارا اتكسفت واتوترت.
إياد راح وفضل يضرب كيس الملاكمة بعنف.
تمارا كانت قاعدة ومركزة معاه وهي بتبص على عضلاته.
تمارا لنفسها.
عيب. عيب اللي بتعمليه دا.
تمارا فضلت قاعدة أكتر من نص ساعة وإياد مركز في التمرين كأنها مش موجودة.
تمارا قامت وبصت على إياد وقالت.
أنا تعبت وعايزة أروح.
إياد أخد نفس وقال.
ثانية واحدة هلبس وأجي أوصلك.
إياد لبس وخرج وركبوا العربية.
ووصلها.
تمارا نزلت من غير ما تبص عليه.
إياد طلع بالعربية.
وهو في الطريق.
اتصل على أسد.
إياد.
أنكل حضرتك في البيت.
...
إياد.
تمام. أنا نص ساعة وأكون عندك.
...
تمارا أول ما دخلت لاقت أمها وأسير.
تمارا.
انتو كنتوا برا.
روح.
آه يا قلبي. ثانية واحدة والأكل يكون عندك.
تمارا وهي بتقرب من أمها.
لا شكرا. أنا هاكل مع مي.
روح.
مي مين.
تمارا.
اتعرفت عليها من الشغل. هطلع أغير وأنزل علشان رايحين المول.
روح.
الحراس هيكونوا معاكي.
تمارا.
ماشي.
تمارا طلعت بسرعة ودخلت الحمام أخدت دش وخرجت.
تمارا وهي بتبص على نفسها.
ماشي. أنا هوريك أنا طفلة إزاي.
...
عند أسد كان قاعد.
لأىق ملك وحور بيدخلوا.
أسد.
حوري ع فوق علشان عايز ماما.
حور.
حاضر.
حور طلعت ودخلت أوضتها.
أسد.
وحضرتك مقولتيش ليه إنك خارجة.
ملك.
شكلك نسيت إنك مش بتكلمني. ومش بتسمعني حتى لما أتكلم.
أسد.
ملك أنا على آخري. اللي حصل النهاردة لو حصل تاني صدقني مش عارف هعمل إيه.
ملك طلعت من غير ما ترد عليه.
ودخلت الأوضة وغيرت هدومها.
تحت أسد كان بيبص عليها بغضب. بس في الوقت ده دخل إياد.
إياد.
أهلاً يا أنكل.
أسد بهدوء مصطنع.
أهلاً يا حبيبي. اتفضل.
إياد.
احم. مش عارف أبدأ منين. بس أنا طالب إيد حور يا أنكل.
أسد...
إياد.
اعتبر ده رفض.
أسد بحب.
لا طبعاً. أنا هشوف رأي حور وإن شاء الله.
إياد.
وأنا هستنى رأيها.
أسد بابتسامة بسيطة.
وأنا هبلغك على طول.
إياد.
بعد إذنك.
أسد.
خليك شوية.
إياد.
أنا آسف معلش. بس محتاج أستريح شوية.
إياد خرج وركب العربية وطلع على الفيلا.
...
عند أسد تليفون رن.
أسد.
ألو.
...
أسد.
بهدوء. ماشي.
...
أسد طلع فوق.
فوق عند حور.
كانت قاعدة بتفتكر كلام أسير وهي فرحانة.
لحد ما دخل أسد.
حور.
في حاجة يا بابا.
أسد وهو بياخدها في حضنه.
اتقدملك عريس وأنا موافق.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والثمانون 82 - بقلم فاطمة حسن
أسد وهو بياخدها ف حضنه. اتقدملك عريس وأنا موافق.
حور بتوتر. مين؟
اسد. مالك متوترة ليه يقلبي؟
حور كانت هترد بس ملك فتحت الباب.
ملك من غير ما تبص ع أسد. حور عايزكي.
ملك مشيت.
اسد بهدوء. روحي شوفيها عايزه أي.
حور خرجت ورحت اوضه ملك.
حور. نعم ي ماما.
ملك مسكتها من ودانها جامد. بق كل دا يحصل وأنا معرفش.
حور بوجع. ااه يماما في اي. اي اللي حصل؟
ملك. اي حكايه أسير دي وأنا اخر حد اعرف. بتخبي ع ماما يحور؟
حور بكسوف وتوتر. ي ماما. أصل. أصل. أنا اصلا م. مش بحبه.
ملك بخبثه. احسن فعلا ي حبيبتي. انتي و أسير مش لاقين ع بعض فعلا. وكمان أسير دا مش عجبني.
حور وهي بتحاول تمسك دموعها. بجد ي ماما؟
ملك ابتسمت بحب وقربت تمسح دموعها. لا يعيون ماما. أنا مش هلاقي لبنتي وحياتي احسن من ابن مراد. ثم أكملت بمرح. بس وافقي عليه علشان ممكن يطلع مجنون زي ابوه.
حور. ليه مالو انكل؟
ملك بحب. مفيش يقلبي. يلا روحي انتي.
...
اياد وصل وكان فرحان اوي.
ندي. خير ي حبيبي؟
اياد. كلمت انكل أسد النهارده وهو موافق بس لازم يكلم حور الاول.
ندي بحب. ألف مبروك يحبيبي.
اياد حضن ندي. فرحان اوي يماما. فرحان اوي.
ندي. يارب دايما كده يقلبي.
اياد. بعد اذنك بق علشان مش قادر.
ندي بضيق. ما قولتك كفايه تمرين بعد الشغل.
اياد بسها. معلش ي ماما اتعود.
اياد طلع ودخل اخدت دش ورح نام.
...
ندي طلعت عند فريده.
ندي. اي هتفضلي طول اليوم ف الأوضه؟
فريده بحماس. خلصت الورق واول ما بابا يجي هخلي يشوفهم وانزل معاا الشركه.
ندي بحب وهي بتبص ع بنتها وع براءتها حته مع سنها دا وأنها ازاي نسيت موضوع ياسين طب كفايه كده.
فريده بتعب. فعلا أنا تعبت اوي. أنا هرتاح شوي لحد ما بابا يجي.
ندي بستها وخرجت.
...
عند تمارا.
نزلت وركبت العربية وطلعت ع المول.
بعد شوي وصلت ونزلت والحراس وراها.
لاقت مي.
تمارا. ازيك؟
مي بصدمه. انتي طلعتي غنيه بجد. وانا اللي كانت بقول عليكي عبيطه.
تمارا ضربتها بضيق. بق أنا عبيطه؟
تمارا. اعمل اي يعني. لبسك وكلامك ميقولش انك غنيه خالص.
تمارا. ازاي يعني؟
مي. لأن الأغنياء دول بيبصوا علينا من فوق. هو اه مش كلهم بس اكترهم كده متكبرين فاهمه. ولبسك تحسك طفله الصراحه يعني.
تمارا بحزن. انتي كمان هتتريقي ع لبسي؟
مي. لاا يقلبي. يلاا.
تمارا ومي فضلوا يدخلوا المحلات.
تمارا بضيق. كفايه بق تعبت.
مي بغضب. اعملك أي ما إحنا كل ما ندخل مكان مش عجبك وعايزه تجبي لبس اطفال.
تمارا. اوف طيب خلاص مش هقول حاجة تاني بس نخلص.
مي سحبتها ودخلت محل.
وفضلت تختار ليها حاجات رقيقه وجميله جدا ع كام فستان سهره وخروج مي كانت بتخلي تمارا تلبسهم كلهم.
مي. بس كده دول حلوين اوي عليكي.
تمارا بتعب. ايوه كفايه بق.
مي بصت ع فستان كان لونه اسود وقصير. هيكون تحفه.
تمارا بستغرب. هو اي؟
مي وهي بتلمس الفستان. دا.
تمارا بضيق. لاا دا قصير اوي أنا مش بحب الحاجات دي.
مي كأنها مسمعتش حاجة. هناخد دا كمان لو سمحت.
بعد ما خلصوا وخرجوا.
تمارا. مش فاهمه اي لازمت الفستان دا.
مي. شكله لطيف اوي ويلا بق علشان اتاخرت.
تمارا. تعالي هوصلك.
مي. يلا.
الحراس اخدو الشنط وتمارا وصلت مي وبعدين طلعت ع الفيلا وهي بتفكر في اياد.
...
عند حازم رجع بتعب.
ودخل لاقه ندي بتجهز السفره.
حازم قرب منها وحضنها من ضهرها بتملك. وحشتني.
ندي وهي بتلف. انت اكتر ي حبيبي. ثم أكملت. يلا أنا كنت بجهزلك الاكل.
حازم بتعب. لاا مليش نفس. عايز ارتاح.
ندي. في حاجة حصلت مش كده؟
حازم هز رأسه بهدوء.
ندي. طب اطلع خد دوش وغير هدومك وأنا هجبلك الاكل فوق.
حازم كان هيتكلم.
ندي بسرعه. علشان خاطري.
حازم هز رأسه وطلع فوق اخد دش وخرج وهو لبس بنطلون اسود بس.
ف الوقت دا دخلت ندي.
ندي سبت الاكل وقربت منه وهي بتقول. يلا يقلبي علشان تأكل.
حازم قاعد وسحبها ودخلها ف حضنه. صدقني مليش نفس.
ندي بحب وهي بتلعب فى شعره. حصل اي؟
حازم. ياسين جي النهارده واعتذار وفضل يقول كلام كتير. مش قادر اصدق كل اللي قالو وحاسس بخوف اكتر بعد اللي حصل واقف بين نارين بين أنه ابن اخويا ومش هقادر اعملو حاجة وبين أنها بنتي ومش عارف احميها.
ندي بحب. حبيب قلبي أنت بتفكر كتير ليه. فريده تحت عينك أربعة وعشرين ساعه. حته وانت ف الشركه بردك عارف اي اللي بيحصل لو حصل حاجة جديدة من ياسين هتعرف وهنشوف حل اطمن.
حازم بهدوء. امال هي فين؟
ندي. فضلت تشتغل ع الاوراق بتاعتك لحد ما تعبت. حازم انت لازم تفكر بجد ف موضوع الشغل بتاعها دي بقت مهوسه بشغل البت هتتجنن.
حازم بضحك. مش بتفكرك بحد.
ندي بضيق. قصدك اي؟
حازم. مش قصدي حاجة طبعاً.
ندي بضيق. بحسب. يلا علشان تأكل.
حازم. صدقني.
ندي قطعتو لما جابت الاكل وبقت تاكلو.
...
عند ملك كانت ف الأوضه لحد ما أسد دخل.
ملك بقت تعمل زي ما حور قالتها تتعامل عادي كأنه مش موجود.
أسد اتعصب منها وأنها ازاي مش بتكلمو أو تحاول تصلحو.
اسد بهدوء. في عريس متقدم لحور.
ملك بهدوء. عرفت وهي موافقه وأنا كمان.
اسد كان هيتكلم بس هي قالت ببرود. معلش عايزه أنام.
ملك نامت ع السرير لاقت أسد بيقرب من السرير.
ملك. خير اي هتنام هنا؟
اسد بضيق. اي مش عجبك؟
ملك وهي بتعد. لاا براحتك.
...
عند ياسين كان ف الشقه بتاعتو.
وهو بيبص ع صورتها.
ياسين وهو بيشرب من الكأس اللي ف ايدو. صدقني لو حصل اي هتكوني ملكي بتاعت ياسين وبس ي فريده الياسين.
ياسين كان بيتلذذ من الاسم.
...
عند أسير.
كان قاعد بيشتغل وبيفكر ع المشروع اللي هيعملو بحماس.
...
عند تمارا.
رجعت وطلعت ع اوضتها جري.
تمارا دخلت غيرت هدومها ورحت تنام وهي بتفكر في شكل اياد لما يشوفها بكره.
...
تاني يوم الصبح.
تمارا قامت بنشاط.
وقامت تاخد دش.
بعد شوي تمارا خرجت وفضلت واقفه تختار هتلبس اي.
تمارا لبست فستان أبيض ساده كان قط وفوق الركبه بشوي.
وحطت ميك اب بسيط ونزلت.
مراد وروح وأسير كانوا بيفطروا.
تمارا. صباح الخير.
اسير بستغرب. غريبه يعني محدتش قالي أن صحبت تمارا موجودة هنا. انتي مين ي جميله؟
تمارا بضيق. والله.
اسير. اي دا دا صوتها شبه تمارا بضبط.
تمارا بضيق وهي بتبص ع مراد. بابا.
مراد. بابا مين ي بنتي أنا طبعا يشرفني اكون ابوه القمر دا بس معلش أنا معنديش غير تمارا وأسير.
روح كانت بتتضحك عليهم وبعدين قامت. سيبك منهم ي حبيبتي. وبعدين اي القمر دا.
تمارا. بجد حلوه؟
اسير. اي حاجة غير اللي كنتي بتلبسي اكيد هتكون حلوه.
تمارا. خليك ف حالك.
تمارا. أنا همشي.
مراد. اقعدي افطري الاول.
تمارا. لا هفطار مع مي. تمارا وهي بتقرب من مراد ببراءة. بابا.
مراد وهو بيشرب القهوه بهدوء. لاا. واتفضلي والسواق هيوصلك.
تمارا بحزن. معلش مره واحدة بس صدقني.
مراد. قولت لاا لما تتمي الواحد وعشرين يلا.
تمارا مشيت وهي بتتضرب الأرض بغضب.
روح فضلت تتضحك عليها. بقت حافظها.
مراد. هي مش وراها غير الموضوع دا اصلا.
اسير قام. بعد اذنكم أنا.
اسير بسها من راسها ومشي علشان يشوف المواقع.
...
عند تمارا كانت ركبت مع السواق وبعد شوي وصلت.
تمارا نزلت من العربيه واول حاجة عملتها انها تروح ع مكتب اياد.
تمارا. اياد جوا؟
السكرتيره. ايوه.
تمارا. قوليلى تمارا برأ بعد اذنك.
بعد شوي خرجت السكرتيره وتمارا دخلت.
اياد كان شغال على ورق.
اياد من غير ما يبص عليها. في حاجة ي تمارا؟
تمارا بتوتر. لاا. كنت يعني.
اياد رفع عينه واستغربها. اي دا؟
تمارا توتر وهي بتحط شعرها ورا ودانها. اي؟
اياد قام وقرب منها. شكلك اتغير اوي.
تمارا. بقت احلا.
اياد هو بيشدها من خدها. طبعاا ي توته انتي علطول حلوه اصلا.
تمارا بضيق وهي بتنزل أيده. بطل الحركة الباردة دي أنا بكرها.
اياد فضل يضحك عليها. خلاص اهدي.
...
عند حازم كان ف الشركه وهو بيبص ع فريده.
فريده بحماس. ها هشتغل اي؟
حازم بضيق. انتي مش هتشتغلي حاجة هتفضلس تحت عيني النهارده وأنا هعلمك.
فريده وهي بتقرب من حازم. حازم بيه.
حازم. حازم بيه.
فريده بصوت واطي. علشان الشغل وكده.
حازم. أنا غلطان اني وقفت اصلا.
فريده حضنت حازم حب. وحضرتك تقدر تقولي لاا؟
حازم بحب. ما دي المشكلة اني مش هقدر.
فريده. طب يلا بق هشتغل اي؟
حازم بدأ يعرفها الشغل اللي عليها وازاي تعملوا.
...
عند ياسين كان ف الشركه بتاعته.
لحد ما تلفونه رن.
ياسين. حصل حاجة؟
....
ياسين. بتشتغل. مممم. طب لو حصل حاجة جديدة عرفني.
ياسين قام وخرج من المكتب بل من الشركه كلها وطلع ع شركه حازم.
بعد شوي ياسين وصل.
وبعدين نزل من العربيه ودخل ورح نحيت مكتب حازم.
ياسين. حازم بيه جوا؟
السكرتيره. ايوه ي ياسين بيه.
ياسين بخبثه وهو بيقرب منها. وفريده؟
السكرتيره. جوا بردك.
ياسين. ممم. طب أنا هدخل وانتي مكنتشي هنا.
السكرتيرة بتوتر. مش فاهمه.
ياسين طلع مبلغ وقالها لما أنا جيت انتي مكنتيش هنا مش كده؟
السكرتيرة. بطمع. ايوه حضرتك.
ياسين ابتسم وفتح الباب ودخل.
جوا.
كنت فريده قاعده ترجع وراق مع حازم لحد ما ياسين دخل.
فريده بصت ع الباب بتوتر وبعدين بصت ع حازم.
حازم قام بغضب. انت ازاي تتدخل كده؟
ياسين وهو بصص ع الأرض. احم. مكنش ف حد برا وكنت بحسك لوحدك. أنا آسف.
حازم اتصل ع السكرتيره وطلبها.
رح دخلت بتوتر.
حازم بغضب. انتي كنتي فين؟
السكرتيرة بتوتر. حضرتك أنا ك.كنت.ف الحمام..ا.اصل. القهوة وقعت. يعني ع رجلي. أنا اسفه.
حازم بغضب. غوري واللي حصل دا لو حصل تاني اعتبري نفسك مرفوضة.
السكرتيرة خرجت بسرعه وهي بتحمد ربنا.
حازم بص ع ياسين اللي مرفعش رأسه من الأرض بشك.
ياسين. بعد اذنك واجي ف وقت تاني.
ياسين خرج علطول تحت أنظار فريده المستغرب.
...
عند تمارا.
كانت بتشتغل مع مي وهي متعصبه اوي.
مي. حصل اي؟
تمارا. مفيش.
مصطفي. مالك ي انسه تمارا.
زعلانه ليه؟ تعرفي حضرتك، مع أن ده تاني يوم ليكي، بس كلنا حبينا الشغل معاكي وإنك بقيتي موجودة معانا.
تمارا بهدوء: شكرًا لحضرتك يا أستاذ مصطفى.
مصطفى: ما بلاش أستاذ مصطفى، وخليها مصطفى. وأنا بردك هقولك يا تمارا لو ده مش هيزعلك.
تمارا: لأ طبعًا.
تمارا فضلت تشتغل ومصطفى عينه عليها.
خالد كان قاعد واخد باله وبص على مصطفى بتحذير.
خالد: مصطفى، بص في شغلك أحسن لك.
مصطفى بتوتر: تحت أمرك يا أستاذ خالد.
مي كانت عارفة ليه خالد بيعمل كده.
مي لنفسها: بعد ما نخلص هقولها.
بعد ساعات، طلب إياد تمارا علشان يروحها.
إياد خرج هو وتمارا وكانوا الموظفين بيبصوا عليهم.
في العربية.
تمارا: هو ممكن أروح لوحدي؟ أصل الموظفين بيبصوا علينا.
إياد بهدوء: سيبك منهم. لو حد حاول يتكلم أو يضايق، بس مش هيعرف إيه اللي هيحصل له. وبعدين أنتي زي أختي الصغيرة، مش هينفع أسيبك. ولا إيه؟
تمارا هزت رأسها وهي مش قادرة تتكلم.
إياد وصلها وطلع يدرب شوية.
عند حازم.
حازم: يلا، كفاية.
فريدة مشيت معاه بهدوء.
حازم وفريدة ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
وبعد شوية وصلوا.
وأول ما دخلوا، تليفون حازم رن.
حازم: شوفي ماما فين لحد ما أرد على التليفون ده.
حازم دخل المكتب.
حازم بهدوء: مع السلامة.
في الوقت ده دخلت ندي.
ندي: خير يا حبيبي، مالك؟
حازم وهو بيقرب منها: مفيش يا قلبي. فريدة فين؟
ندي: طلعت تغير.
حازم: طب أنا كمان هطلع أغير لحد ما تجهزي الأكل.
حازم طلع أخد دش وغير ونزل، كان تحت فريدة وملك.
حازم قاعد معاهم وأكلوا.
وبعد شوية دخل إياد.
ندي: اطلع يا حبيبي غير وتعال علشان تاكل.
إياد: أكلت برا يا حبيبتي.
حازم بهدوء: طب يا حبيبي تعال، عايزك.
إياد: حاضر، حتة أنا كمان عايز أتكلم معاك.
حازم أخد إياد ودخلوا المكتب.
حازم بهدوء: كنت عايز أكلمك في موضوع.
إياد: اتفضل يا بابا.
حازم: كنت عايز أكلمك في موضوع الجواز، مش شايف إن ده الوقت المناسب علشان تفكر فيه؟ عندك شركتك وخلصت تعليم، وأظن سنك مش صغير.
إياد: أنا فكرت طبعًا، وهو ده الموضوع اللي كنت عايز أتكلم فيه.
حازم بابتسامة: طب كويس، أنا عندي ليك عروسة وهي كمان من العيلة.
إياد ابتسم لأنه افتكر إنه بيتكلم عن حور لحد ما.
حازم: إيه رأيك في تمارا بنت إنكل مراد؟
إياد بصدمة: مين؟
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم فاطمة حسن
اياد بصدمة. مين؟
حازم بهدوء. تمارا بنت عم مراد. البنت كويسة، وكمان عرفت إنها بتشتغل معاك، دي فرصة كويسة عشان تعرفوا بعض أكتر.
اياد. بس أنا...
حازم بهدوء. اياد، أنا لسه مخلصتش كلامي، فلو سمحت اسمعني لحد الآخر. طول عمري وأنا باخد رأيك في كل حاجة في شغلي، حتى في قراراتي الخاصة، ودايماً علاقتنا علاقة صداقة.
اياد. بابا، أنا عارف دا كله، وفرحان طبعًا. بس ارجوك اسمعني، أنت مش فاهم.
حازم بصرامة. اياد، قولت لما أخلص. عمري ما جبرتك على حاجة ولا هعمل دا دلوقتي طبعًا.
اياد أخذ نفس براحة لما حازم قال كده. بس...
حازم كمل. بس أتمنى إنك توافق ومتخيبش أملي في إن ابني بيثق فيا وفي قراراتي، وإنه فعلاً هيعمل اللي أقوله عليه.
اياد كان قاعد ومش قادر يتكلم.
حازم قام بهدوء. ممكن تخرج من غير ما ترد، وأنا ساعتها هعرف الرد.
اياد قام وقرب من الباب.
حازم بصرامة. أول مرة تخيب أملي فيك يا اياد.
اياد فتح الباب وقال بهدوء. أنا موافق.
اياد خرج، وندي كانت قاعدة مستنياهم بعد ما فريدة طلعت تنام.
ندي وهي مستغربة جمود اياد. مالك يا حبيبي؟
لكن اياد مردش عليها، ودي كانت أول مرة يعملها.
ندي راحت ورا اياد. اياد، اياد.
حازم خرج من المكتب.
اياد بهدوء قبل ما يخرج من الفيلا. شوف حضرتك الوقت المناسب عشان نخطب تمارا وبلغني.
حازم بهدوء. أنا كلمت مراد، وبعد يومين هنروح.
اياد خرج على طول وركب العربية وطلع بيها بسرعة.
جوا.
ندي بصدمة. تمارا.
ندي راحت عند حازم بسرعة وبصوت عالي. في إيه؟ أنت قلت إيه؟
حازم بهدوء. ندي، صوتك.
ندي. حازم، إيه اللي حصل؟ بقولك إيه موضوع تمارا ده؟
حازم. مفيش، أنا كلمت اياد في موضوع الخطوبة وإن تمارا مناسبة، وهو وافق.
ندي بصوت عالي. هو وافق بردك؟ ولا أنت ضغطت عليه عشان عارف إنه مش هيرفض وإنه بيحبك؟ مستحيل تكون تمارا مناسبة، مستحيل.
حازم. ندي، مش هقولك صوتك تاني. ومفيش غير تمارا هي المناسبة ليه.
ندي بغضب. أنت أناني، مفكرتش في ابنك، ابنك بيحب حور. وحور مش هتكون لحد غير اياد، ومستحيل أخلي ابني يعيش حزين، أنت فاهم؟
ندي سابت حازم وحاولت تتصل على اياد بخوف.
عند اياد كان وصل ساحة الملاكمة بتاعته.
اياد نزل بكل غضب وفضل يضرب كيس الملاكمة بعنف.
اياد فضل يضرب بعنف أكتر وأكتر.
عند مراد في الفيلا.
كانت تمارا بتلعب في الأكل وهي كل شوية تفتكر كلمة أختي.
تمارا لنفسها. فوقي بقى، هو شايفك أخته خلاص، ياتمارا خلاص.
تمارا فاقت على صوت مراد.
مراد. مالك يا حبيبتي، في حاجة؟
تمارا. مليش نفس بس.
تمارا كانت هتقوم بس.
مراد. استني خليكي. وبعدين بص على روح وقال. حازم كلمني النهارده عشان طالب إيد تمارا لأياد.
تمارا فتحت عينها بصدمة. إيه؟ إياد عايز يخطبني؟
مراد بهدوء. أيوه، بس مستنين نسمع رأيك.
تمارا قلبها كان هيقف من الصدمة. أنا، أنا...
مراد ابتسم لما شاف توترها وكسوفها. أنا هقوله إننا موافقين.
تمارا بصت على روح اللي قاعدة تبص عليها، وبعدين على مراد، وطلعت تجري على فوق.
مراد ضحك عليها وقال. مش قادر أصدق إنها كبرت خلاص.
روح قامت وقعت على رجله. أنت مش شايف إن تمارا لسه صغيرة؟
مراد بحب. تمارا هتفضل صغيرة طول عمرها. بس اياد شاب كويس وناجح، وكمان عارفينوا كويس. غير كده، أديكي شفتي اللي وشها قلب الألوان من الفرحة، بنتك بتحبه، عايزة إيه أكتر من كده؟
روح وهي بتحط رأسها على صدره. هتبعد عني، وكمان أسير هيتجوز.
مراد. لا طبعًا. ثم أكمل بخبثه. اهو حتى يفضلنا الجو شوية.
روح بضيق وتحذير. مراد.
فوق.
تمارا فضلت تلف في الأوضة من الفرحة.
تمارا وهي بترمي نفسها على السرير. آآآه، أخيرًا. مش مصدقة نفسي.
تمارا كانت فرحانة أوي لدرجة إنها مفكرتش ليه اياد خطبها، وهو كل شوية بيقولها انتي زي أختي.
تمارا نامت وهي نفسها الصبح يجي بسرعة عشان تشوفه.
عند اياد.
كان وقع على الأرض من كتر التعب.
اياد نام مكانه لأنه مكانش قادر يتحرك حتى.
عند أسد وملك.
مراحش الشركة وفضل قاعد في الفيلا.
ملك كانت بتعامل أسد كأنه هوا.
في الأوضة.
أسد بغضب من أسلوبها. هو في إيه؟
ملك بهدوء. في إيه؟ مش فاهمة.
أسد. أول مرة أشوف حد غلطان، لأ، وكمان زعلان.
ملك ولا كأنها سمعت حاجة. بعد إذنك، هروح آخد دش.
ملك سابت أسد ودخلت الحمام وهي بتحاول تكتم ضحكتها على شكله.
أسد كان واقف بره هيموت من العصبية.
بعد شوية ملك خرجت وهي بتلف فوطة على جسمها وخرجت بدلع.
أسد فضل يبص عليها.
ملك جابت هدومها بهدوء ودخلت غيرت وخرجت.
وفضلت ماسكة الفون.
أسد بغضب. ملك.
ملك ببرود. إيه؟
أسد بخبثه. إيه، هو كلام روح علق معاكي أوي كده؟
ملك اتوترت. ها؟
أسد بسخرية. إيه؟ فاكرني مش عارف؟
ملك قامت بغضب. أيوه، هي قالتلي أعمل كده، عندك مانع؟ مش فاهمة، مبكر الموضوع ليه؟ قلتلك مكنش قصدي، مكنتش عايزة حاجة من دي تحصل. ثم أكملت بدموع. أنا مش وحشة، بس أنت مش راضي تصدقني.
أسد حضنها بحب. عرفت يقلب أسد، عرفت، بس غضب عني، كنت زعلان على فريدة.
ملك مسكت في أسد وفضلت تعيط أكتر.
أسد شالها وقال. لا، إحنا سيبنا من العياط دلوقتي، في حاجات أهم. وبعدين غمزلها بوقاحة.
ملك ضحكت غصب عنها. أنت طول عمرك سافل كده.
أسد بعد ما حطها على السرير قال بصوت واطي. حد قالك تتطلعي كده؟
ملك بكسوف. اص... أصل رو...
أسد قطعها وهو بيبوسها.
وبعدين...
عند حور في الأوضة.
كانت قاعدة تبص على التليفون.
حور. ده ولا حتى اتصل يقولي، أنا كلمتك باباك تاني، ولا حتى بيسأل عليا، ولا أي حاجة.
عند أسير كان مشغول جداً في الشركة اللي عايز يفتحها وفي الضمانات بتاع البنك، بس الرقم اللي سحبه ومكنش فاضي خالص.
الساعة 2 بالليل.
عند حازم كان قاعد بيبص على ندي اللي مش راضية تطلع وبتحاول تكلم اياد.
حازم. ندي، كفاية.
ندي بصت عليه بغضب وحاولت تاني.
حازم بصوت عالي وهو بيسحب منها التليفون. قولت كفاية.
ندي قامت وفضلت تضربه في صدره بغضب. أنت عايز إيه؟ ها؟ عايزني أعمل إيه؟ هااا؟ عايزني أنام وأنا معرفش ابني فين؟ أنت إيه؟ معندكش دم؟ ثم أكملت بدموع. حازم، ارجوك كلم اياد وقاله إنك بتهزر. اياد بيحب حور أوي، أرجوك.
حازم شالها بهدوء وطلع بيها على فوق وهي لسه بتعيط.
حازم حطها على السرير ونام واخدها في حضنه. اهدى يا قلبي، حازم.
ندي بعياط. هتكلمه؟
حازم وهو بيمسح دموعها. صدقني مينفعش يا قلبي.
ندي. ليه؟
حازم أخذ نفس. عشان...
فلاش باك.
حازم كان في المكتب.
حازم. الو.
أسد بهدوء. أنت فين؟
حازم. في البيت.
أسد. في حد جنبك؟
حازم. مالك يا ابني، أنت قتلت حد؟
أسد بهدوء. مش وقت هزار. ياترى تعرف إن اياد اتقدم لحور؟
حازم باستغراب. اتقدم؟ خالص، معرفش حاجة عن الموضوع ده.
أسد. زي ما توقعت، إنه مقالكش عشان ميحصلش إحراج بينا لو حصل رفض.
حازم ابتسم بحب على ابنه وقال بحماس. وأنت رأيك إيه؟
أسد. مش هينفع.
حازم. ليه؟ ثم بضيق. معقول رفضت عشان موضوع ياسين وفريدة؟
أسد بغضب بسيط. طبعًا لأ. أسير اتقدم لحور قبل اياد و...
حازم قطعه بضيق. هي مسابقة اللي يوصل الأول يكسب؟
أسد. حازم، خليني أكمل. حور بتحب أسير، بنتي اختارت. مش عايز يحصل مشاكل بينهم، فارجوك اتصرف، مش عايز اياد يعرف حاجة وإن أسير اتقدم الأول.
حازم بهدوء. ماشي يا أسد.
باك.
حازم بحب وهو بيرجع شعرها ورا ودانها. أنا بحب اياد وخايف عليه.
ندي وهي بتمسح دموعها. واشمعنى تمارا؟
حازم بحب. لأنها بتحبه.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والثمانون 84 - بقلم فاطمة حسن
بكل حب. لأنها بتحبه. تمارا طيبة وطفلة في نفسها وبتحب إياد. هعوز إيه أكتر من كده لابني. عرف إن إياد مش بيحبها بس مع الوقت متأكد إنه مش هيقدر يعيش من غيرها.
ندي دخلت في حضن حازم وقالت بدموع: أنا آسفة على اللي قولته، بس ده من زعلي وخوفي عليه والله ما كنت أقصد، أنا بس ما كنتش فاهمة.
حازم: عرفت يا قلبي، عرفت.
ندي: طب ممكن تحاول تكلمه تاني؟
حازم: ما تخافيش، هو كويس. أنا كنت بعت ورا حد عشان ما يحصلش حاجة، وهو دلوقتي في مكانه والحراس بتوعه واقفين هناك، اطمني.
ندي وهي بتغمض عينيها: أنا بحبكم أوي.
حازم ضمها جامد: وإحنا بنموت فيكي.
تاني يوم الصبح.
عند تمارا. كانت قامت من بدري وفضلت تجهز نفسها عشان تشوف إياد.
تمارا بصت على لبسها ونزلت بسرعة.
كان مراد وروح وأسير بيفطروا.
روح: اهدي، رايحة على فين بدري كده ومن غير فطار؟
تمارا بتوتر: ها.
أسير: سيبها يا ماما، أكيد عندها شغل مهم ولا إيه.
تمارا بصت عليهم بكسوف.
مراد وبيكتم ضحكته: طبعًا لازم تروح الشغل بدري، حتى لو كانت هتبقى خطيبة صاحب الشركة.
تمارا: حتى انت يا بابا. أنا ماشية.
تمارا مشيت وكلمة "خطيبة صاحب الشركة" بتردد في دماغها.
تمارا بفرحة: آه، أخيرًا.
تمارا ركبت العربية مع السواق وطلعت على الشركة.
بعد شوية وصلت ونزلت بسرعة ودخلت.
تمارا سألت على إياد.
السكرتيرة: هو لسه ما جاش.
تمارا باستغراب: ماشي.
تمارا طلعت التليفون واتصلت، فريدة بس كانت مش بترد. رح اتصلت على ندي.
تمارا بكسوف: إزيك يا طنط؟
ندي: الحمد لله كويسة، وإنتي عاملة إيه يا توتة؟
تمارا: كويسة. احم. هـ. هو إياد كويس؟ أصلو يعني...
ندي ابتسمت على كسوفها وقالت: كويس يا حبيبتي.
حازم كان خرج من الحمام وهو بيمسح شعره وقال: بتكلمي مين؟
ندي: دي تمارا بتسأل على إياد.
حازم سحب التليفون منها وقال: إزيك يا حبيبتي.
تمارا: الحمد لله يا انكل.
حازم: حبيبتي، إياد في النادي بتاعه. ثم أكمل بخبثه: ممكن تروحي تجيبيه عشان العربية عطلت هناك، انتي عارفة المكان، مش كده؟
تمارا بكسوف: أيوه، حاضر. هروح أجيبه، سلام.
حازم: سلام.
حازم رمى الفون ورح يلبس.
ندي: انت عرفت إزاي إنها عارفة المكان؟ وانت عارف ابنك مش بيخلي حد يقرب منه.
حازم سحب من وسطها: تمارا مش حد. وبعدين يا قلبي، أنا بعرف كل حاجة.
...
عند تمارا. كانت ركبت العربية وطلعت على المكان اللي موجود فيه إياد.
بعد شوية تمارا وصلت، وأول ما نزلت من العربية كان فيه اتنين واقفين.
تمارا بتوتر: أنا.
واحد منهم: اتفضلي يا هانم، إحنا عارفينك.
تمارا ابتسمت ودخلت بسرعة.
بس وقفت مكانها بصدمة.
...
عند أسد وملك.
كان أسد بيلعب في شعرها بحب.
أسد: إيه رأيك نخلي الخطوبة بتاعت الولاد آخر الأسبوع؟
ملك: بسرعة كده؟ في رأيك حور هتوافق؟
أسد: مراد كل شوية يكلمني، وبعدين بنتك هتوافق. ثم أكمل بسخرية: فاكرني مش فاهم اللي بيحصل من لما أسير اتقدم وكسوفها وتوترها لحد ما عرفت كل حاجة.
ملك باستغراب: عرفت إيه؟
فلاش باك.
بعد ما ملك وحور راحوا النادي.
أسد بعت حد وراهم عشان يخلي باله منهم، والشخص ده سمع كل حاجة وقالها لأسد.
باك.
ملك: مش هتبطل حركاتك دي، مش كده؟
أسد وهو بيدفن رأسه في رقبتها: تو. تو.
...
عند حور. كانت بتعيط.
حور لنفسها: واضح أوي إنه بيموت فيكي، مش كده؟ لسه عبيطة زي ما انتي يا حور.
....
عند ياسين. كان شغال بتعب، لأن الفترة اللي فاتت كان مشغول مع فريدة ومش بيفكر في الشغل أبداً.
ياسين وهو بيغمض عينه: عملتي فيا إيه.
ياسين فاق ورجع يكمل شغل.
...
عند تمارا. لاقت إياد واقع على الأرض.
تمارا راحت عنده بسرعة.
وقالت بخوف: إياد، إياد.
إياد فتح عينه بتعب ورح غمضها تاني.
تمارا قامت بسرعة وخرجت برا.
تمارا بصوت عالي: بسرعة، عايزة دكتور بسرعة وحد يجي يساعدني.
فعلاً واحد دخل معاها والتاني طلب دكتور.
تمارا هي والحراس شالوا إياد ودخلوا أوضة. تمارا بصت على الأوضة باستغراب، لأنها كان فيها كل حاجة.
الحراس حطوا إياد على السرير. وتمارا قربت من الدولاب وبصت. لاقت هدوم، طلعت تشيرت.
تمارا بكسوف: خد لبسه ده بسرعة.
بعد ما خلص، تمارا قربت منه لاقت جسمه سخن. فضلت تعمله كمادات لحد ما الدكتور يجي.
بعد شوية الدكتور جه وكشف عليه.
تمارا بخوف: ماله؟
الدكتور: اطمني، دا مجرد إرهاق بس، مجهود عالي قام بيه.
تمارا: بس حرارته عالية أوي.
الدكتور: دا دور برد عادي، مع أن شايف إن الجو كويس. مش مهم، دي شوية أدوية لازم ياخدها. ولو الحرارة ارتفعت ممكن ياخد دش.
بعد ما الدكتور مشي، تمارا بصت عليهم بغضب: هو إياد كان هنا من امتى؟
واحد منهم باحترام: من امبارح يا هانم.
تمارا بصوت عالي: انتوا إزاي بقيتوا تفضلوا واقع على الأرض كده من امبارح؟ كان ممكن يحصله حاجة. إزاي ما دخلتوش تشوفوا؟
أحدهم باحترام: هو منع دخول أي حد يا هانم. إحنا أخّرنا نوقف من برا، بس ما نقدرش ندخل. غير كده، هو كان ساعات بيتأخر هنا.
تمارا: برا، مش عايزة أشوفكم.
تمارا بصت عليهم بغضب وهما بيخرجوا.
أول مرة تتعامل حد كده، بس شكل إياد العيان خلاها تتكلم كده.
تمارا قربت منه بحب: أنت كويس وأنا معاك، مش هخلي حاجة تقرب منك أبداً.
تمارا فضلت ماسكة إيد إياد بحب.
...
عند أسير. كان بيتكلم مع مهندسين.
لحد ما تليفونُه رن.
أسير بحب: الو.
حور بتوتر: إزيك، عامل إيه؟
أسير بحب: كويس بعد ما سمعت صوتك. أصلك وحشتني أوي.
حور كانت لسه هترد.
بس سمعت صوت بنت هي وبتقول: يلا يا أسير نشوف المكان، شكله تحفة.
حور قفلت السكة من غير ما تفهم.
حور وهي بتمسح دموعها: عشان كده ما حاولش يكلمك، وانتي زي العبيطة روحتي كلمتي.
....
عند أسير.
فضل يبص على التليفون باستغراب: هو الخط قطع ولا إيه؟
أسير لما راح يحاول يكلمها.
البنت: يلا، متأخرين، مش هينفع كده.
أسير: ماشي.
أسير حط التليفون ورح معاها يشوفوا المواقع.
عند حازم وندي.
كانوا بيفطروا لحد ما نزلت فريدة وقالت: بابا، هو ممكن أخرج النهارده؟
حازم بص على ندي باستغراب، لأن فريدة مش بتحب تخرج. فين؟
فريدة: واحدة صاحبتي عاملة حفلة صغيرة لشلة الجامعة.
عشان نتجمع كلنا، لأننا بعد التخرج كل واحد راح مكان، فممكن أروح أرجوك.
ندي ابتسمت: فكرة حلوة أوي. وافق يا حازم.
حازم بضيق، لأنه مش بيحب يخليها تروح في مكان لوحدها: الحراس هيكونوا معاكي.
فريدة: بس.
حازم: هو ده اللي عندي.
فريدة بضيق: ماشي. معايا معايا.
فريدة طلعت فوق، وحازم كان مضايق.
ندي بحب: حازم حبيبي، أرجوك كفاية خوف عليها.
حازم: أعمل إيه؟ أسيبها يعني؟
ندي: لا طبعًا مش قصدي، بس البنت مش بتخرج، حرام. خليها تشم نفسها شوية.
فوق.
فريدة كلمت صاحبتها بفرحة: الو يا منه، بابا وافق.
منه بصدمة مصطنعة: بجد؟ هو أبوكي كويس؟ لا، ده أنا أجي أشوفه بنفسي، وهو قمر وحلو كده.
فريدة فضلت تضحك: انتي عارفة لو ماما سمعتك هتعمل فيكي إيه.
منه بخوف: احم، لا خلاص، أنا آسفة. أسيبك أنا وأروح أشوف هلبس إيه عشان نروح الحفلة، مع إن إني أشك إنها حلوة.
فريدة: ليه بتقولي كده بس؟
منه: هو في حاجة بتيجي من وش سالي حلوة؟ يلا، هنقول إيه.
فريدة فضلت تضحك: انتي لسه مش بتحبيها؟
منه بضيق: ولا هحبها أم أربعة وأربعين دي. يلا، سلام.
فريدة قفلت مع منه وهي بتبص على التليفون بحب.
لأن منه دي الوحيدة اللي فضلت على توصل معاها، وكنت بتحبها أوي.
فريدة افتكرت قريب منه ونظراته، وضحكت بكسوف: يارب يجي.
فريدة راحت تستريح شوية قبل الحفلة.
...
عند منه.
كانت بتبص على اللي قاعد جنبها وهو مبسوط وفتح بوقه.
منه بسخرية: اقفل بوقك، ولا عايز تبلعني.
إيهاب وهو بيبوسها من خدها: أحسن بنت عم واخت شوفتها في حياتي.
وطلع وسابها.
منه حطت إيدها على خدها بحزن: وانت أحسن حد في حياتي. ويارب دايما تكون مبسوط.
....
عند إياد. فاق بوجع، لاقى تمارا جنبه.
تمارا: أنت كويس؟
إياد بتعب: أيوه. انتي عرفتي إزاي إني هنا؟
تمارا: من انكل.
إياد ابتسم بسخرية، وبعدين قال: شكراً يا تمارا. ممكن تمشي دلوقتي؟ كفاية كده.
تمارا: أنا هكلم طنط وانكل. طيب.
إياد: شكراً، أنا مش محتاج حد.
تمارا: بس.
إياد بصوت عالي شوية: قولتلك مش محتاج حد.
تمارا اتكسفت من أسلوبه وقالت: أنا آسفة، بعد إذنك.
تمارا كانت هتمشي، بس إياد مسكها من إيدها: انتي موافقة تتجوزيني؟
تمارا اتوترت: ها.
إياد: انتي موافقة؟
تمارا كانت فرحانة وفاكرة إن إياد بيسألها عشان يتأكد.
إياد كان مستني تقول لأ عشان يخلص من كل ده.
تمارا بصوت واطي: أيوه، موافقة. وخرجت بسرعة.
إياد حط إيده على وشه بتعب.
تمارا أول ما خرجت اتصلت على ندي وقالتها.
تمارا ركبت العربية وطلعت على الفيلا.
......
عند ندي وحازم. لبسوا بسرعة وطلعوا على النادي.
في العربية.
حازم: اهدي.
ندي بخوف: كانت بتقول تعبان أوي، عايزني أهدا إزاي بس؟
حازم:
وقالت بردك أنه بقى أحسن، اطمني.
بعد شوية نزلوا، وندي دخلت بسرعة لجوه وحازم وراها.
ندي لاقت أياد بيحاول يقوم بسرعة، جريت عليه وحضنته وهي بتعيط.
ندي وهي بتمسك وشه: مالك يا قلبي؟ انت كويس؟
أياد بضعف: الحمد لله يا ماما، اهدي. أنا كويس. كفاية عياط علشان خاطري.
ندي وهي بتمسح دموعها: أنا السبب، ما كانش ينفع أسيبك لوحدي.
حازم كان بيبص عليها بهدوء: عجبك شكلك كده؟ مش ليك بيت على ما أظن يعني؟
أياد بتعب: آسف.
في الوقت ده دخل الحراس ومعاهم شوربة.
ندي: إيه دا؟
الحراس: الهانم الصغيرة طلبت دا علشان أياد بيه.
ندي بصت على حازم وابتسمت: طب سيبها وروح أنت.
ندي: يلا يا حبيبي نروح.
ندي وحازم وأياد خرجوا وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
بعد شوية وصلوا، أياد طلع يستريح وندي راحت تجهز أكل.
بعد شوية ندي خلصت وأكلت أياد بالعافية، وبعدين نزلت.
بليل
كانت فريدة بتنزل السلم بهدوء، كانت زي الأميرات.
فريدة: أنا ماشية.
حازم وندي بصوا عليها بحب: مع السلامة يا حبيبتي.
محدش فيهم قالها أن أياد تعبان علشان ما تزعلش وترفض تروح الحفلة.
فريدة خرجت وركبت العربية والحراس وراها.
بعد شوية وصلت الحفلة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والثمانون 85 - بقلم فاطمة حسن
فريده خرجت وركبت العربية والحراس وراها.
بعد شوي وصلت الحفله.
فريده دخلت وسلمت ع سالي.
وكانت بتقابل ناس من الدفعه بتاعتها لحد ما دخلت منه هي وايهاب.
منه طلعت تجري ع فريده وحضنتها جامد.
منه بحب: اااه وحشتني اويي.
فريده بضحك منها: براحه هتوقعني. وبعدين انتي اكتر يستي.
ايهاب: احم. ازيك ي انسه فريده.
فريده بكسوف: الحمدلله. عامل اي ي استاذ إيهاب.
ايهاب ابتسم: لسه فاكره اسمي.
فريده اتكسفت ومعرفتش تقول اي.
ايهاب نغذ منه من دراعها.
منه: هروح اجيب حاجه نشربها.
وبعدين بصت ع فريده وقالت بتحذير: خلي بالك من الواد اللي حلتنا لحد ما اجي.
منه مشيت وهي سيبه فريده وايهاب بيضحكوا عليها.
فريده: منه دي مش طبيعيه.
ايهاب بحب: طيبه اوي.
وبعدين بص ع فريده وقال: زيك.
عند منه وقفت بعيد وفضلت تبص عليهم.
منه عينها دمعت.
منه لنفسها وهي بتمسح دموعها: اي ي بت انتي هتعيطي ولاا اي. اللي بتعملي دا صح.
منه فضلت وقفه شوي.
لحد ما جي واحد كان زمليها زمان.
...: ازيك عامله ايه.
منه بضيق: كويسه الحمدلله.
...: لسه حلوه زي ما انتي.
منه بسخرية: معلش اصلي بقالي عشرين سنه متخرجه وكده.
عند اايهاب: احم انسه فريده.
فريده: نعم.
ايهاب بسرعه وهو بيغمض عينه: أنا معجب بيكي وبحبك والله ولو موفقة هجي اتقدملك علطول.
ايهاب فتحت عينه لما لاقها طولت من غير رد.
عند فريده كانت مصدومه.
ايهاب بتوتر: احم ا.انا اسف شكلي. ششكلي اتسرعت.
ايهاب كان هيمشي بس فريده مسكت أيده.
فريده: احم. ا.انا. موفقه.
ايهاب بفرحه: بجد.
فريده بكسوف: احم أيوه.
ايهاب كان هيتكلم بس لما لاقه منه وقفه مع حد.
ايهاب: ثانيه واحده.
ايهاب رح بسرعه وسحبها.
ايهاب: انتي بتعملي اي.
منه ببراءة: مش بعمل. هو جي يسلم عليا بس كده.
عند فريده كانت بتلف عينها ع المكان بيفرحه لحد ما ....
......
عند تمارا.
كانت قاعده ع السرير وهي فرحانه.
تمارا طلعت الفون واتصلت على اياد بكسوف.
بعد شوي أياد رد عليها.
تمارا: ع.عامل اي دلوقتي.
اياد بهدوء: بقت احسن شكرا ي تمارا.
تمارا: العفو. ياريت تاخد بالك من نفسك.
اياد بهدوء: تمارا معلش لازم اقفل دلوقتي.
اياد قفل وهو مش طايق نفسه.
ف الوقت دا دخلت ندي بي الاكل.
اياد: هو الاكل كل ساعه.
ندي بصرامه مصتنعه: ايوه هتفهم اكتر مني.
اياد بتعب: ماما مليش نفس. انا لسه واكل مش كل شوي.
ندي: حبه صغيرين علشان خاطري.
....
عند تمارا فضلت تبص ع التلفون شوي.
دايما بتحس أن اياد مضايق وهو معها.
تمارا لنفسها: مجرد وهم اهدي مفيش حاجه من دا. اياد ليكي.
....
عند اسير خلص شغل وهو مبسوط بشركه اللي قرب يفتحها حته لو صغيره وبيفكر يعرف حور اول حد.
اسير طلع ع الفيلا ودخل اوضه ونام علطول من التعب ونسي خالص يكلم حور.
....
عند حور كانت نامت من كتر العياط بعد ما قرارات أنها تنهي الموضوع دا.
...
عند فريده وقفت مكانها من الصدمه لما لاقت.
في ركان هادي وضلمه شوي.
قاعد وهو بيبص عليها بتركز وشر.
فريده بصت ع الكاس اللي مكسور ف أيده بخوف.
ايهاب سحب منه ورح ناحيه فريده.
بس فريده خرجت بسرعه بخوف لما لاقت ياسين.
ايهاب طلع يجري وراها بس لاقها اختفت.
ايهاب استغرب ودخل يشوف منه بس وهو داخل خبط ف ياسين فجاه.
ياسين بتركز وصوت واطي: خلي بالك علشان الموت بيحصل فجاه بردك.
ومشي علطول.
ايهاب فضل واقف يبص عليه وبعدين دخل يشوف منه.
ايهاب: منه حاولي تكلمي فريده كده لأنها اختفت مره واحده.
منه حاولت تكلم فريده بس التلفون مغلق.
تلفونها مقفول.
ايهاب بضيق: طب يلا نروح. و خليكي حاولي تكلمها.
....
عند ياسين ركب العربيه وطلع بيها.
بعد شوي ياسين وصل.
ودخل شقه لاقه فريده قاعده ع الأرض بتعيط.
فريده قامت وقفت بسرعه بخوف: انت اتجنتت. ازاي تخطفني كده.
ياسين قرب منها بهدوء مميت: بتحبي مش كده.
فريده بقت ترجع لي ورا بخوف: خليك بعيد عني.
ياسين وهو لسه بيقرب منها: ومعندكيش مشكله أنه يتقدم كمان.
فريده لازقت ف الحيطه: ابعد.
ياسين بق عندها: أنا مش هبعد. أنا هفضل اقرب علطول. انتي ملكي فاهمه.
فريده بعيط وهي بتهز رأسها: لاا مش فاهمه. انا عايزه اروح.
ياسين رفع أيده علشان يضربها بس فضلت في الهواء لما لاقها غمضت عينها بسرعه بخوف.
ياسين اخد نفس واتكلم بهدوء: بلاش تعصبني.
فريده بعيط: أنا عايزه اروح. خليني اروح. انت عايز مني ايه.
ياسين وهو بيدفن رأسه ف رقبتها: عايزك. مش قادر. في حاجه جوا عايزكي علطول. بحس بحاجه غريبه وانتي موجوده. عايزك علطول ي فريده.
فريده زقت ياسين بقرف: وأنا مش بحبك. حرام عليك. أنا بنت عمك. أنا هقول لي انكل اسد وبابا كل حاجه.
......
عند اسد وملك.
كانوا قاعدين بياكلوا.
اسد: امال فين حور.
ملك بتعب: مش فاهمه مالها طول اليوم ف الاوضه. انا مش فاهم اعمل اي معهم من ناحيه ياسين ومن الناحية التانيه هي. أنا بقت مش فاهمه حاجه.
اسد قام واخدها ف حضنه: خلاص اهدي.
ملك فضلت تعيط: انا ام فاشله مش كده.
اسد مسح دموعها: مين بس قال كده.
ملك: مش قادره افهم ف اي. ياسين علطول بعيد. ودلوقتي حور اللي بقت علطول ف الاوضه.
اسد اخدها وقعد وهي ف حضنه: محدتش يقدر يقول كده. حبيبتي انتي اللي ربتي حور.
ثم أكمل بحب: طلعت طيبه وذكي ودمها خفيف. دا غير كسوفها واحترامها.
ثم أكمل بغيره: كل الفكره ف ابن مراد اللي طلعلنا ف البخت.
ملك ضحكت غصب عنها وهي بتمسح دموعها: اسد سيبه ف حالو بق.
اسد كمل بحزن: لو في حد المفروض يكون فاشل ف هو أنا. أنا اللي عملت ف ياسين كده. كنت فاكر اني كده بعوض الفتره اللي كنت بعيد فيها عنك وعنه. وأنا معرفش انه ابني بس..
ملك قطعته: حبيبي متقولش كده. ابننا من اشهر رجال الأعمال ف سنه دا.
اسد: وتصرفاته دي. اخد كل حاجه. العند والعصبية والتحكم وكل حاجه يملك. مكنش اعرف اني بفسدو. مكنتش اعرف اني طبعي وحش اوي كده.
ملك بسرعه: لاا متقولش كده. انت أسوء من ياسين بكتير.
اسد بصلها: بق كده.
ملك أدركت هي قالت اي: قصدي يعني. أن. أن اسد واحد بس.
....
ياسين بسخرية: انتي فاكره اني خاف منهم. اخر مره مره هقولك خدي بالك من كلامك. أنا مش هقدر اتحكم ف نفسي اكتر.
فريده وهي بتحاول تبعد: طب خليني امشي. واياك تقرب مني تاني. انت فاهم. أحسن صدقني هيحصلك مشاكل.
ياسين ابتسم بسخرية عليها: والله.
فريده بضيق: انسان مريض. اوعي من قدامي وخيلك ف حالك وابعد عني. أنا مش بحبك ومش عايزك فاهم.
ياسين كان متحكم ف أعصابه لحد ما فريده كملت: وأنا هتجوز ايهاب. عرف ليه. علشان بحبه وهو شخص طيب وحنين.
ياسين بهدوء: مممم بجد. طالما هتتجوزي مفيش منع. أستمتع شوي.
فريده مفهمتش حاجه بس انصدمت لما لاقت ياسين بيسحبها ودخل الأوضه.
ياسين زقها ع السرير.
وبق يقلع القميص بتاعو.
فريده بخوف: انت بتعمل اي. أنا عايزه امشي.
ياسين رمه القميص ع الأرض وبق يقرب من السرير وقال بشر: متخافيش. هنستمتع شوي.
ياسين قرب منها بس فريده فضلت تبعد عنه وهي بتقول: انت مش طبيعي. انت مجنون. ابعد عني.
ياسين بق يبوسها بغضب وفريده بتعيط.
ياسين شد الفستان من الدراع رح اتقطع ورح يبوسها تاني.
فريده فضلت تعيط ومره واحدة أغمي عليها.
ياسين خرج علطول.
ياسين بغضب وهو بيضرب رجله ف الأرض: كنت هتعمل اي. كنت هتعمل ايه ي غبي.
ياسين قعد ع الأرض وبعد نص ساعه.
فريده فاقت.
فريده قامت براحه وبخوف وخرجت برا.
ياسين رفع عينه من ع الأرض لما سمع صوت.
فريده كانت مش عارفه تمشي ووقعت ع الأرض.
فريده: م.مام.ماما. أنا عايزها. أنا عايز ماما.
ياسين: قومي.
فريده: م.ماما. أنا عايزها.
ياسين قرب منها ومسكها بغضب: مش بقول قومي.
فريده كانت ف عالم تاني ولسه زي ما هي بتقول: ماما أنا عايزها.
ياسين ضربها بقلم علشان تفوق.
فريده بصت عليه وفضلت تعيط بوجع.
ياسين: احنا هنمشي. أقسم بالله لو حد عرف حاجه صدقني هتكون اخرت صحبتك وحبيب القلب.
ياسين قلع الجاكيت ولبسهولها وسحبها ورا وخرج.
ركبوا العربيه وطلعوا.
....
عند منه وايهاب.
كانوا لسه بيحاولو يكلموا فريده.
إيهاب بتوتر: طب اي اللي حصل.
منه بتوتر هي كمان بس حاولت تتكلم عادي: اهدا بق يعم. اكيد مفيش حاجه. اصل ابوها يعني يبخاف عليها علشان كده مشيت. مالك كده انشف كده اخص.
إيهاب ضربها ب المخده: بكره لما تحبي هتعرفي بس اقول اي. عبده موته يا ناس.
ف الوقت دا دخلت ام ايهاب.
ام ايهاب بقوه: انت بتعمل اي هنا. مش قولتك متفضلش هنا لوحدكم علشان حرام وعيب. يلا ع شقتك.
ايهاب بخوف مصتنع: هي. هي والله ي ماما. فضلت تجرني لحد هنا.
وطلع يجري ع فوق.
منه كنت وقفه مصدومه. ابن بس اخدت بالها من مرات عمها.
ام ايهاب: ما تكملي.
منه: ابن ناس طبعا ي كوكو.
كريمه: اعمل معكي اي. انتي مش هتسمعي الكلام ابدا.
منه: تاني ي ماما تاني.
كريمه بقوه: ايوه تاني. مش عايزه ست فريده بتاعتكم دي. أنا عايزكي انتي.
ثم اكملت بحب: يحبيبتي ما انتي كمان بتحبي. فريده عمرها ما هتكون من نصيب ايهاب. هي فين وهو فين.
منه: دا اخويا.
كريمه بسخرية: عليا أنا بردك ع اللي ربتك. ماشي ي منه.
كريمه خرجت ومنه مسحت دموعها: اعمل اي يعني.
.....
عند الحراس بتاعو فريده.
فضلوا يدوروا في كل حته.
وأحد منهم: احنا لازم نبلغ حازم بيه.
وأحد منهم: ربنا يسترها.
وأحد منهم كلم حازم.
.
عند حازم كان قاعد هو ندي لحد ما التلفون رن.
حازم: في اي.
هو بخوف: حازم باشا. فريده هانم اختفت.
حازم قام مره واحده وقال بصدمه: بتقول اي.
الرجل: معرفش اي اللي حصل ي حازم باشا. هي كانت موجودة قدامنا ومره واحده اختفت.
ندي فضلت تبص ع حازم بخوف: في اي ي حازم.
حازم بغضب: بنتي لو مكنتش قدامي خلال ساعه هيكون اخر يوم في عمركم.
ندي بصدمه: فريده.
ندي مسكت حازم.
مالها فريده يا حازم.
حازم مكنش قادر يرد وطلع بسرعة ع فوق علشان يلبس.
عند فريده وياسين.
كان ياسين وقف قدام الفيلا بتاعت أبوه.
ياسين: انتي كان في حد حاول يخطفك وأنا لحقتك، لإن كنت قريب من مكان الحفلة.
فريده بصت عليه ومردتش.
ياسين بهدوء: بتحبي الوش التاني. إيهاب السيد ابن عم منه محسن، عيلة بسيطة شغال في شركة، مش كده؟ دا ممكن يموت مرة واحدة كده. انتي عارفة الموت بجد؟ ومنه دي آخرتها هيكون إيه؟ شقة دعارة مثلاً.
فريده بصت عليه: حرام عليك.
ياسين: اللي قولته سمعته كويس، صدقني لو حد شك بس هيكون بموتهم.
ياسين نزل وسحبها ودخلها ووقف يكلم حازم.
حازم كان خرج من الفيلا ولما لقى ياسين مردش، ياسين فضل يرن كتير.
حازم بغضب: في إيه يا ياسين؟
ياسين باحترام: آآآصل فريده معايا.
حازم بغضب: إيه؟ انت فين؟
ياسين باحترام: في الفيلا بتاعت بابا.
حازم قفل السكة وطلع بسرعة.
ياسين بص ع التليفون بسخرية ودخل.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والثمانون 86 - بقلم فاطمة حسن
ياسين بص على التلفون بسخرية ودخل.
أول ما دخل، لاقى فريدة في حضن ملك وبتعيط، وأسد واقف بيحاول يفهم في إيه.
عند حازم، أول ما قفل مع ياسين، طلع بسرعة.
حازم بغضب: "ويولك لو بنتي حصلها حاجة."
عند ملك وأسد.
ملك: "اهدّي بس يا حبيبتي وقوليلي حصل إيه."
ياسين: "مفيش يماما، دا كان واحد بس ضايقها وأنا اتصرفت."
ملك مسحت دموعها: "خلاص يا حبيبتي، موضوع بسيط وخلص أهو. الحمد لله محصلش حاجة."
فريدة: "..."
كلهم بصوا على الصوت، كان صوت حازم اللي وصل هنا في وقت قياسي.
فريدة طلعت تجري على حازم ومسكت فيه جامد وهي بتعيط.
حازم بعدها عنه وبص على وشها الأحمر من أثر القلم، وعلى فستانها.
حازم رفع عينه بشر على ياسين.
وطلع جري عليه، ومرة واحدة ضربه بوكس في وشه.
ياسين وقع على الأرض ومحاولش يعمل أي حاجة.
ملك طلعت تجري على ياسين عكس أسد: "إنت اتجننت يا حازم؟"
حازم بصوت هز البيت: "بعد اللي حصل النهارده ابنك هيشوف جحيمي وهيعرف هو عمل إيه كويس."
ملك بغضب: "إنت بتقول إيه؟ ابني دا هو اللي ساعدها، والله وأعلم كان هيحصل إيه لو مكنش موجود."
حازم بص على ياسين اللي مرفعش رأسه من على الأرض، وبعدين بص على فريدة.
حازم قرب منها واتكلم بهدوء عكس ما كان عليه من شوية: "إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ احكيلي."
فريدة رفعت عينها على ياسين، بس حازم مسكها من وشها وخلّاها تبص عليه: "بصيلي أنا واعرفي كويس إني ممكن أدمر أي حاجة، وبعدين بص على ياسين أو أي حد. إيه اللي حصل؟"
فريدة حاولت تجمع نفسها وتتكلم بهدوء علشان حازم يصدق: "كـ..كنت في الحفلة و..و.. ومنه سابتني شوية، وجيه واحد فضل يضايقني. روحت خرجت بسرعة، بـ..بس هو خرج ورايا و..بعدين سحبني في مكان فاضي، ولما حاولت أصرخ..."
ثم أكملت بدموع أكتر: "...ضربني بقلم، وبعدين لاقيت فريدة مكنتش قادرة تنطق الاسم."
فريدة بصعوبة: "لاقيت ي..ياسين بيساعدني وجابني هنا."
فريدة دخلت في حضن حازم وكلمت عياط.
حازم بص على ياسين بشك: "وإنت كنت بتعمل إيه هناك؟"
ياسين بهدوء: "كنت في عشاء عمل في مكان قريب من الحفلة، ولما شفت فريدة بتجري استغربت ورحت وراها أتأكد وشوفت اللي حصل واتصرفت مع الواد."
أسد اتكلم أخيراً: "حازم كفاية، أرجوك. خد فريدة وروح."
حازم هز رأسه وشالها وخرج بهدوء.
ياسين كان بيبص عليها بهدوء.
أسد: "مش عايزة حور تعرف حاجة عن الموضوع."
ملك مسكت رأسها بتعب: "مش عارفة لو ياسين مكنش موجود إيه اللي كان هيحصل."
أسد بسها: "اطلعي ارتاحي إنتي يا قلبي. تعال عايزك."
ملك فعلاً طلعت، وياسين دخل المكتب مع أسد.
أسد قعد بهدوء: "إيه اللي حصل؟"
ياسين بغباء مصطنع: "مش فاهم."
أسد حاول يمسك أعصابه بهدوء: "يعني خطفتها وضربتها، وأشك إنك حاولت تلمسها، وفي الآخر تسكت. ليه؟"
ياسين بضحك خفيف: "وهو حضرتك فهمت غلط؟"
أسد قام ومسكه من هدومه بغضب: "أقسم بالله لو ما عدلت نفسك معايا وإنت بتتكلم هتشوف وش عمرك ما شفته. لأخر مرة بقولك إيه اللي حصل."
ياسين بهدوء: "زي ما قالت."
أسد ابتسم بسخرية: "والله..."
أسد قرب من ياسين أكتر وقال: "مش ليك يا ياسين، والهوس المجنون اللي عندك في إنك تملك كل حاجة مش هيحصل."
أسد كمل: "أنا دلوقتي حالا أقدر أخليك متقربش منها خطوة واحدة."
ياسين كان بيسمع بهدوء لأنه عارف إنه يقدر يعمل كده: "وإيه اللي مانعك؟"
أسد قعد على المكتب: "عايز أشوفك وإنت بتنهار عشانها. عايز أشوف آخرت تربيتي الغلط وهي بتصحح على إيد فريدة."
ياسين ابتسم بسخرية وكان هيخرج، بس.
أسد: "مجرد نسخة. إنت مجرد نسخة مني، بس للأسف عمرك ما هتعرف تكون زي."
ياسين خرج على طول وطلع ركب العربية وطلع على الشقة بتاعته.
عند حازم.
كان وصل الفيلا بعد مدة.
حازم نزل وشال فريدة اللي نامت ودخل بيها.
لاقى ندي طلعت تجري عليه.
ندي وهي بتلمس فريدة: "مالها فريدة؟ حصل إيه؟"
حازم: "اهدّي مفيش حاجة، هي نايمة."
حازم طلع وندي معاه.
حازم حطها على السرير بس.
فريدة بنوم: "خليكم، أنا خايفة."
ندي كانت بتبص عايزة تفهم.
حازم قرب منها: "حاضر يا قلبي."
حازم نام جنبها وبص على ندي علشان تقرب هي كمان.
حازم وندي خدوا فريدة في حضنهم وناموا.
تاني يوم الصبح.
عند منه، كانت بتحاول تكلم فريدة، بس بردك التلفون مقفول.
منه بخوف: "ربنا يستر."
في الوقت ده دخلت كريمة.
كريمة بضيق: "مالك، في إيه الصبح؟"
منه: "فريدة يا ماما."
كريمة: "تاني فريدة؟ هو إنتي إيه بالظبط؟ أنا خارجة وأهو، طالما بقيتي عايزة تجوزي إيهاب أوي كده وفرحانة في عريس متقدم وجاي النهارده."
منه: "بس..."
كريمة بصرامة: "مفيش بس تاني، طالما مش بتسمعي الكلام."
كريمة خرجت وقفلت الباب: "هنشوف بق آخرتها إيه."
جوا.
منه قعدت على السرير ومرة واحدة اتفتحت في العياط.
منه فضلت تعيط بوجع وهي بتقول: "خلاص."
في الوقت ده إيهاب وهو بيقول: "منه كلمت......"
إيهاب جري عليها بخوف: "في إيه يا قلب إيهاب؟"
منه كانت بتعيط بس مكنتش قادرة تتكلم.
إيهاب بخوف: "اهدّي، في إيه."
إيهاب مكنش عارف يهديها، كأنها مصدقت إنهارت.
بدأ وشها يحمر وتتخنق.
إيهاب بخوف: "منه كفاية أرجوكي، وتنفسي يا قلبي، اهدي."
إيهاب نادى أمه بخوف: "ماما بسرعة تعالي."
كريمة دخلت انصدمت من شكل منه.
إيهاب لاقى منه اغمى عليها، شالها بسرعة وطلع على المستشفى هو وأمه.
بعد شويا وصلوا، والدكتور دخل يكشف عليها.
عند حازم وندي.
كانوا قاموا من النوم.
حازم بسها وخرج دخل الأوضة بتاعته، وراه ندي.
ندي: "حصل إيه؟ أنا عايزة أفهم إيه."
حازم أخد نفسه بهدوء، واتكلم وقالها كل اللي حصل امبارح.
ندي دموع: "الحمد لله. الحمد لله إن ياسين كان هناك، مش عارفة من غيره فريدة كان ممكن يحصلها إيه."
حازم سكت.
ندي قربت منه: "هو في حاجة تاني؟"
حازم بهدوء: "لأ أبداً. بس..."
ندي: "بس إيه؟"
حازم: "حاسس إن ياسين ورا كل ده."
ندي حطت إيدها على صدره: "حبيبي بلاش تفكيرك ده. وبلاش عشان اللي حصل زمان تقول كده. الحمد لله إنها بخير ومحصلش حاجة."
حازم بهدوء: "الحمد لله. أنا هاخد دش، وإنتي خليكي مع فريدة واطمني على إياد."
ندي: "حاضر."
ندي خرجت وراحت خبطت على الباب ودخلت، لاقت إياد بيلبس.
ندي: "رايح فين؟"
إياد بتعب بسيط: "هنزل الشركة، كفاية عشان في احتمال أسافر يومين كده."
ندي بضيق: "بس إنت تعبان."
إياد بسها: "أنا بقيت أحسن، مفيش حاجة. هو بابا هنا؟"
ندي: "أيوه. عشان فريدة."
إياد باستغراب: "مالها؟"
ندي قالتله اللي حصل.
إياد بغضب: "وإزاي كل ده يحصل وأنا معرفش؟"
ندي: "حبيبي اهدى، إنت كنت تعبان ونايم."
إياد بص لها بغضب وضيق وبعدين خرج، ودخل عند فريدة اللي كانت لسه صاحية، وعلطول ندي دخلت وراه.
إياد قرب منها وبسها بحب: "عاملة إيه؟"
فريدة وهي بتحاول تبتسم: "كويسة الحمد لله."
إياد وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: "صدقني الكلب اللي عمل كده هيكون آخر يوم في عمره."
ندي حاولت تغير الموضوع: "خلاص يا إياد وخلي أختك تستريح."
إياد بسها وخرج على طول، ركب العربية وهو في الطريق اتصل على ياسين.
عند ندي وفريدة.
قربت منها بحب: "فريدة إنتي بتقولي الحقيقة مش كده؟"
فريدة بخوف: "مش فاهمة."
ندي مسكت إيدها: "يعني مش ياسين اللي عمل كده؟"
فريدة بسرعة: "لأ يا ماما، مش هو صدقني."
ندي ابتسم وبسها: "طيب يلا قومي خدي دش علشان نفطر سوا."
فريدة وهي بترجع تنام تاني: "عايزة أرتاح شوية، أرجوكي وبلاش حد يدخل عندي."
ندي: "بس..."
فريدة: "معلش يماما، أرجوكي."
ندي خرجت، لاقت حازم كان هيدخل.
ندي: "هي كويسة بس عايزة تستريح، خليها لوحدها شوية."
حازم هز رأسه بهدوء ونزلوا.
عند فريدة جوا.
فضلت تعيط بوجع: "مش عارف عايز مني إيه. يارب يبعد عني بق."
عند إياد.
كان وصل شركة ياسين ودخل على طول، وأول ما دخل المكتب.
إياد: "هو مين؟"
ياسين بهدوء: "مش فاهم."
إياد بغضب: "الواد اللي حاول يلمس فريدة."
ياسين: "اطمن، أنا اتصرفت."
إياد: "أنا عايزه."
ياسين: "مع الأسف، هو بق مش موجود، يعني أنا خلصت."
إياد وقف يبص على ياسين شوية وبعدين مشي.
ياسين ابتسم وغمض عينه وهو بيتخيل إنها معاه، بس مرة واحدة افتكر كلام أبوه.
ياسين غمض عينه بغضب.
عند أسد وملك.
كان أسد بيلبس.
ملك: "أسد ممكن تكلم مراد يأجل الخطوبة وكده أحسن علشان فريدة."
أسد: "حاضر. وكمان هتكلم مع حازم ه لحازم قبل ما أروح الشركة."
ملك ابتسم بهدوء: "هشوف حور."
ملك فتحت الباب وخرجت، لاقت حور لسه هتنزل.
ملك سحبتها ودخلت الأوضة تاني: "في إيه مالك؟ على طول زعلان ومش بتخرجي من أوضك؟"
حور دخلت في حضن ملك وفضلت تعيط: "مش بيحبني يا ماما. حتى مش بيكلمني خالص، وكان معاه واحدة، أنا سمعت صوتها."
ملك بشر وصوت واطي: "ماشي يا ابن مراد، أنا هعرفك."
ملك مسكت دموعها: "تقومي تعيطي؟ إياكي تعيطي عشان حد، وأنا هعرف أتصرف معاكي. تعالي يلا علشان تأكلي."
حور مسكت دموعها ونزلت.
كان أسد تحت.
أسد بص على حور، بس ملك بصتله اللي هو ميَسألش.
أسد سابهم وقام بعد ما بسهم.
وطلع على فيلا حازم يطمن على فريدة.
بعد شويا أسد وصل.
عند إيهاب ومنه.
الدكتور خرج.
كريمة وإيهاب بسرعة: "طمنا يا دكتور."
الدكتور: "انهيار عصبي، ياريت بلاش ضغط عليها الفترة دي، ويكون في شوية اهتمام، زيارة، لأن واضح إن عندها ضيق تنفس كمان. بعد إذنكم."
إيهاب: "إيه اللي حصل بس عشان يحصل كده؟"
كريمة كانت بتعيط بوجع عليها: "روح شوف نقدر نمشي إمتى."
كريمة دخلت بعد ما إيهاب يمشي، وبصت على منه اللي نايمة: "صدقني مكنش قصدي، أنا بحبك، مش عايزك تعيشي حزينة زيه، مش عايزة عمرك كله تكوني عايشة ندمانة. أنا مستحيل أخليكي تبعدي عن إيهاب، مستحيل اللي حصل زمان يحصل تاني، مش هخليكي تسبي إيهاب زي ما سبتي أبوكي."
كريمة مسحت على شعرها بحب.
في الوقت ده دخل إيهاب: "ممكن نمشي لما تفوق من الحقنة؟"
كريمة: "لأ، شالها إنت، خلينا نروح، إنت عارف إنها بتكره المكان ده."
إيهاب: "حاضر."
إيهاب شالها بهدوء وخرج بيها وركب العربية البسيطة بتاعته وطلع على البيت.
بعد شويا وصلوا.
وإيهاب نزل وشالها ودخل بيها، وبعدين حطها على السرير.
كريمة بصت عليهم وخرجت.
إيهاب وهو بيحط إيده على شعرها: "بق كده يا عبده يا صاحبي ترعبني عليك كده؟ إيهاب."
النهارده وبعد اللي حصل مش عارفه ممكن أعمل إيه من غيرك. ده انتي اختي وصحبتي.
ثم أكمل بصوت منخفض: وساعات أمي. عشان الولية اللي برا دي أشك إنها أمي.
كريمة كانت واقفة وسمعت كل حاجة. كريمة ابتسمت غصب عنها.
"ربنا يصبرني لما تتجوزي وتبعدي عني." قال إيهاب.
إيهاب بسها من راسها.
كريمة دخلت أوضتها بسرعة.
إيهاب طلع فوق.
كريمة في الأوضة وهي ماسكة صورة.
"بنتك هتكون لابني، وده وعد مني. ابني بيحبها بس غبي مش فاهم."
عند أسد.
دخل الفيلا.
أسد وهو بيقرب من حازم: "عامل إيه وفريدة عاملة إيه؟"
حازم بهدوء: "بقت أحسن الحمد لله."
أسد سلم على ندي ودخل المكتب معاه.
أسد بهدوء: "أنا كنت جاي أطمن عليك وعلى فريدة وأقولك إني هكلم مراد ناجل الموضوع شوية بتاع الخطوبة وكده."
حازم بهدوء: "لا، كله هيتم في الوقت اللي قولنا عليه."
أسد: "بس."
حازم: "أسد، أنا عارف كويس أنا بعمل إيه. وفريدة بقت أحسن الحمد لله. غير كده أنا عايز فرح إياد وتمارا في أقرب وقت."
أسد حط إيده على رجل حازم: "كل حاجة هتكون بخير."
عند تمارا.
كانت في الشركة من بدري عشان تشوف إياد.
وإياد وصل ودخل من غير حتى ما يبص عليها.
تمارا كانت بتشتغل وهي سرحانة.
"تمارا. انتي كويسة؟"
تمارا فاقت على صوتها: "ها؟"
"يا بنتي ده البريك، وانتي قاعدة كأنك في عالم تاني. في إيه؟"
تمارا: "مفيش. مفيش."
في الوقت ده مصطفى اتكلم: "آنسة تمارا، ممكن تسمحيلي نفطر سوا؟ وآنسة مي معانا طبعًا."
مي كانت هترفض بس تمارا قالت: "ممكن."
تمارا كانت بتعمل كده ونفسها إياد يشوفها ويغير.
عند إياد في المكتب.
"دي كده كل الملفات يا فندم. وفي حاجة كمان."
إياد وهو مركز مع الأوراق: "في إيه؟"
"تمارا."
إياد رفع عينه: "مالها؟"
"أنا أعرف إنها بنت مراد باشا، عشان كده قولت لازم أقول لحضرتك."
إياد: "في إيه؟ ما تخلص."
"فيه واحد اسمه مصطفى بيشتغل تحت معاها في القسم ودايمًا بيحاول يكلمها وعينه عليها. هو شاطر أوي في شغله بس كا أخلاق حضرتك فاهم. أنا كلمته كتير في الموضوع ده بس هو مش بيسمع مني."
إياد كلم السكرتيرة: "ابعتيلي تمارا. واللي اسمه مصطفى ده."
السكرتيرة: "بس يا فندم، هما دلوقتي في البريك."
إياد قام بغضب: "مع بعض."
السكرتيرة بخوف من صوته: "أيوة."
عند تمارا ومي ومصطفى في المطعم القريب من الشركة.
مي سبتهم ودخلت الحمام.
مصطفى كان بيبص على تمارا بخبث.
مصطفى: "شكلك حلو أوي النهارده."
تمارا بكسوف: "مرسي."
مصطفى: "استنى كده، في حاجة على شعرك."
مصطفى مد إيده بس قبل ما يوصلها كان أخد بوكس ووقع في الأرض.
تمارا شهقت بصدمة وروحت تقرب منه بس إياد مسك إيدها.
إياد بغضب: "انت مرفود. مشوفش وشك هنا تاني أحسنلك."
وحسب تمارا وراه وطلع على المكتب تاني.
إياد زقها جوا: "انتي إزاي تروحي معاه لوحدك؟"
تمارا بخوف: "والله مي كانت معايا. وهو ما عملش حاجة، حرام عليك."
إياد بغضب: "عادي إيه؟ طالما مش بتعرفي تفرقي بين الناس يبقى متتكلميش مع حد."
تمارا بعياط: "حصل إيه لكل ده وحرام عليك، وهو عمل إيه؟"
إياد أخد نفس وقرب منها لما لقاها بتعيط.
وقال من غير ما يقصد: "تمارا، أنا خايف عليكي. انتي زي اخت..."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والثمانون 87 - بقلم فاطمة حسن
اياد أخذ نفس وقرب منها لما لاقاها بتعيط وقال من غير ما يقصد:
"تمارا أنا خايف عليكي، انتي زي أختي."
اياد مسك لسانه بس.
تمارا أول ما سمعت كده رفعت عينها بسرعة وبصت عليه وهو مغمض عينه.
تمارا زقت اياد وطلعت تجري على بره.
اياد فضل واقف مكانه، مكنش عارف يزعل ولا يعرف، بس غضب عنه، هو مش شايفها غير كده.
تحت، تمارا ركبت العربية وطلعت على الفيلا.
وهي بترتب كل حاجة.
تمارا لنفسها: "كل حاجة كانت واضحة، كل حاجة كانت واضحة يا غبية."
السواق: "انتي كويسة يا هانم؟"
تمارا مردتش عليه.
بعد شوية نزلت ومسكت دموعها وأخذت نفسها ودخلت بهدوء.
روح: "حبيبتي جيتي بدري يعني؟"
تمارا وهي بتحاول تتكلم عادي: "أصلي هسيب الشغل."
روح: "مش هو دا اللي كنتي مصدعنا عليه؟"
تمارا بهدوء: "لأ، ما أنا هشتغل. بس مش مع اياد."
روح استغربت: "ليه يا حبيبتي؟ دا ابن عمك وكلها كام يوم ويكون خطيبك."
تمارا ابتسمت بسخرية: "أنا مش عايزة اتجوز اياد يا ماما."
روح وقفت: "نعم يعني إيه؟ وقولتي أه من الأول ليه؟"
تمارا وهي بتحاول تمسك دموعها: "أرجوكي، أنا مش بحبه ومش عايزة اتجوزه."
روح حضنت تمارا: "خلاص يا حبيبتي، خلاص."
تمارا: "كلمي بابا وخليه يرفض، أنا مش عايزة اياد يا ماما، مش عايزاه."
تمارا طلعت فوق بسرعة وقفتلت الباب بمفتاح وفضلت تعيط.
عند أسير، كان واقف قدام الشركة بفخر.
أسير لنفسه: "أخيرا." وبعدين افتكر حور وقرار أنها لازم تكون أول واحدة تعرف.
أسير ركب العربية وطلع على فيلا أسد.
هناك كانت ملك بتتكلم مع حور.
حور بكسوف: "هو دا اللي حصل زمان."
ملك: "وأنا معرفش كده يا حور؟ ماشي هنتكلم في الموضوع دا بعدين. نشوف بس مالو ابن مراد."
حور بفضول: "هو ليه علطول بتقولي ابن مراد؟"
ملك: "إحنا في إيه ولا إيه دلوقتي؟ أنا مش فاهمة بيعمل كده ليه، ما إن اللي روح قالتو عكس كده."
حور: "قالت إيه؟"
في الوقت دا دخلت الخدامة بتقول إن أسير برا.
ملك بصت على حور: "تتعاملي عادي كأنه مش موجود، انتي فاهمة؟ وأنا بس اللي أتكلم واللي هقول عليه يمشي."
حور وهي تخرج بسرعة: "حاضر."
ملك بسخرية: "لأ واضح إنك مضايقة منه."
ملك وحور خرجوا.
ملك: "ازيك ي حبيبي؟ عامل إيه؟"
أسير وهو عينه على حور: "الحمد لله." وبعدين بص على حور: "عاملة إيه؟"
حور ببرود مصطنع: "كويسة."
أسير استغرب منها، وبذات بعد ما فتحت الفون وفضلت قاعدة عليه، كأنهم مش موجود.
ملك ابتسمت وقالت: "اتفضل يا أسير يا حبيبي."
أسير وهو لسه باصص على حور: "شكرا لحضرتك. أنا كنت هاخد حور بس ونخرج، كنت عايز أوريها حاجة."
حور رفعت عينها وقالت: "أنا مش فاضية ومش عايزة أروح في حتة."
ملك: "ممم مفاجأة يعني. طبعاً يا حبيبي."
أسير بسخرية: "ما خلاص أصل حور هانم عندها رأي تاني."
ملك بصت على حور وقالت: "اطلعي جهزي."
حور: "بس..."
ملك بصرامة: "حور."
حور طلعت بضيق، بس أول ما دخلت أوضتها ضحكت وكانت فرحانة.
حور طلعت هدومها بسرعة ولبست في ثواني، وقبل ما تفتح باب الأوضة افتكرت حاجة.
حور قعدت على السرير وقالت: "أصبر بقى يا أستاذ أسير."
حور فتحت الفون وفضلت تلعب بيه.
أسد خرج من عند حازم.
وركب العربية وطلع على الشركة.
بعد شوية وصل، وأول ما دخل المكتب.
أسد: "عايز حد يراقب ياسين أربعة وعشرين ساعة، ويا ريت يكون بيفهم ويعرف هو بيراقب مين كويس."
الراجل: "تحت أمرك."
أسد: "روح انت."
أسد: "لما نشوف آخرتها إيه معاك يا ياسين."
عند مراد، كان في الشركة.
لاقى روح بتتصل عليه.
مراد: "خير يا حبيبتي، في حاجة؟" ثم أكمل بخبثه: "ولا وحشتك؟ أنا ممكن أسيب الشغل عادي."
روح بصوت عالي: "بطل يا سافل."
مراد فضل يضحك: "خلاص خلاص. في حاجة؟"
روح: "تمارا عايزة تسيب اياد وشكلها مصرة أوي على رأيها."
مراد بلا مبالاة: "يكون أحسن بردك، هي لسه صغيرة. أنا وفقت عشانها مش أكتر، وطالما هي مش عايزة خلاص."
روح: "ببساطة كده؟ مش ممكن يكون فيه حاجة؟"
مراد: "لو فيه حاجة أنا هتكلم معاها. حازم بيرن، أحسن بردك عشان أتكلم معاه."
روح بسرعة: "مراد استن..."
مراد كان قفل ورد على حازم.
حازم: "عامل إيه يا مراد؟"
مراد بهدوء: "الحمد لله كويس."
حازم: "كنت عايز أتكلم معاك في موضوع جواز الأولاد، كنت عايز الفرح بعد أسبوع."
مراد بسماجة: "مع الأسف، مفيش خطوبة ولا جواز."
حازم: "يعني إيه؟"
مراد: "تمارا مش موافقة."
حازم: "سلام دلوقتي يا مراد."
حازم كلم اياد بغضب: "نص ساعة وتكون عندي."
اياد كان قاعد في الشركة لحد ما الفون رن، ولاقه أنه حازم. اياد أخذ نفس ورد، وقبل ما يتكلم.
حازم: "نص ساعة وتكون عندي."
اياد: "حاضر يا بابا، هخلص شغل وهجي على طول."
حازم بغضب: "دلوقتي حالا." وقفّل السكة.
ندي دخلت على صوته العالي: "في إيه يا حازم؟"
حازم بغضب: "معرفش ابنك عمل إيه، تمارا رفضت الجواز، وخلاص خطوبة أسير وحور بعد يومين."
ندي قربت منه بهدوء: "حازم، مش ممكن كل اللي بتعمله دا ملوش لازمة، واياد يتقبل الموضوع عادي؟"
حازم بص على ندي: "أنا مش عندي استعداد أضحي بحياة ابني. مش عايز يعيش عمره كله يحقد على أسير، انتي مشوفتيش أول يوم لما اتقابل هو وأسير، كان مش طايقه إزاي عشان كان قريب من حور."
عند أسير وحور.
أسير كان قاعد كل شوية يبص في الساعة بغضب، وملك أخذت بالها.
ملك في سرها: "يخربيتك يا حور. طب أخليها تروح معاه وهو بالشكل دا ولا بلاش؟ ولا إيه؟"
أسير بغضب مكتوم: "فين حور دي بقالها ساعتين؟"
في الوقت دا نزلت حور: "أنا هو." ثم أكملت ببرود: "لو اتأخرت أوي كده، كان ممكن تمشي."
أسير وهو بيبص عليها: "لأ طبعاً، براحتك." وبعدين بص على ملك: "بعد إذنك يا طنط."
أسير سحب حور من دراعها وهو مش قادر، عايز يموتها.
أسير خرج وزقها في العربية بغضب وركب، وأول ما ركب.
حور بغضب: "انت غبي إزاي تزقني كده؟"
أسير بغضب مكتوم: "اخرسي خالص. بقالي ساعتين مستني حضرتك، وفي الآخر مش عاجبك."
حور بغضب وعينها اتملت دموعها: "والله زعلان أوي عشان اتأخرت عليك ساعتين، بجد. وأنا عادي مش كده؟ كل يوم أنا اللي بكلمك وانت حتى مش بتفكر تكلمني، وفي الآخر انت اللي زعلان، مش كده؟"
أسير بص لها وبص على الدموع اللي في عينيها، وطلع من غير ما يتكلم.
عند منه.
فاقت وبصت حواليها، لاقت إيهاب بيدخل من الأوضة.
إيهاب بحب: "أخيرا. عاملة إيه دلوقتي؟"
منه بصوت ضعيف: "أحسن."
إيهاب وهو بيمسك أيدها: "إيه اللي حصل؟"
في الوقت دا دخلت كريمة بالأكل.
كريمة: "إيهاب قوم من على السرير وقعد على الكرسي، قولتك ميت مرة كده غلط."
إيهاب بضيق: "دي أختي."
كريمة: "لأ، هي مش أختك، دي بنت عمك."
إيهاب حاول ينهي الموضوع دا: "ماشي، ممكن آكلها أنا وأفضل على الكرسي."
كريمة بهدوء: "ماشي."
كريمة خرجت وهي نفسها منه تقول أي حاجة.
جوا.
إيهاب أخذ نفس: "مش عارف ماما بتعمل كده ليه."
منه فضلت ساكتة.
إيهاب قرب منها عشان يأكلها، بس مكنتش راضية.
إيهاب: "لأ، كلي كده، وبدل ما أتعصب عليكي. يلا عشان خاطر إيهاب."
منه أكلت منه بهدوء.
إيهاب بمرح: "عيد ميلادنا قرب."
منه: "هتم 30."
إيهاب: "وأميراتي هتم 26. قوليلي بقى نفسك في إيه؟"
منه: "اللي نفسي فيه مش هيحصل." ثم حاولت تغير الموضوع: "لازم تتجوز بسرعة عشان ماما مش هتسيبك كده كتير."
إيهاب بحب: "خلاص، في أقرب وقت هقدم لفريدة وهخطبها. مش مصدق إن بعد حب خمس سنين هتكون ليا." ثم أكمل: "وانتي السبب، كل حاجة حلوة بتحصلي بتكوني انتي سببها."
منه برجاء: "إيهاب ممكن أحضنك؟"
إيهاب بص على الباب بتوتر وقرب منها وحضنها بحب. منه دخلت في حضن إيهاب ومسكت فيه جامد: "أنا بحبك أوي يا إيهاب، بحبك أوي."
عند حازم واياد.
كان اياد وصل عند حازم.
حازم بص على ندي وبعدين بص على اياد: "ورايا."
اياد دخل المكتب وقفل الباب وراه.
حازم: "حصل إيه؟"
اياد بضيق: "محصلش."
حازم بغضب: "يعني إيه محصلش؟ يعني تمارا رفضت كده لوحدها؟ قولتلها إيه؟"
اياد بصوت عالي: "مقولتش، قولتلها إني مش بحبها، أنا مش شايفها غير أختي. والكلمة طلعت غصب عني."
حازم غمض عينه وهو بيحاول يتكلم بهدوء: "اياد، لازم تغير دا. تمارا مش أختك ومش هتكون كده. أنا هتكلم معاها وإن شاء الله أحاول أغير رأيها ونعمل الخطوبة."
اياد بلا مبالاة: "مش هتفرق كتير، بعد إذنك."
اياد خرج وطلع على النادي عشان يتمرن.
عند أسير وحور، كانوا وصلوا الشركة.
أسير نزل من العربية ورح عند حور ونزلها وحط إيده على عينها وسحبها.
حور وهي بتحاول تبعد إيده: "ابعد إيدك عني."
أسير بخبثه في ودانها: "والله لو مسكتيش، هعمل حاجة أخليكي متفتحيش بوقك بعدها تاني."
حور فهمت قصده إيه: "واحد سافل وحيوان."
أسير سحبها ودخل الشركة وبعدين المكتب، وأول ما قفل الباب شال إيده.
حور فضلت تلف حواليها ومش فاهمة: "في إيه؟ انت جايبني هنا ليه؟ ومكتب إيه دا؟"
أسير سحبها من وسطها: "دا الحاجة اللي شغلتني عنك وخلتك تفكري إني مش بحبك وتخليني قاعد ساعتين مستني حضرتك. دي ياستي شركتي الصغيرة وأول شغل هبدأ فيه في حياتي، وحبيت يكون لوحدي شغل أسير بس، وانت أول واحدة تعرفي، حتى ماما وبابا ما يعرفوش."
حور عينها لمعت: "بجد؟"
أسير: "بجد يا حوري. وأسف مرة تانية، بس كنت عايز أعملها مفاجأة مش أكتر."
حور اتكسفت من نفسها أوي.
أسير: "إيه، مفيش هدية بمناسبة دي؟"
حور وهي بترجع شعرها: "م.ما أنا معرفش انت مقولتش، بس. بس هجيبلك."
أسير قرب منها: "طب ما هي موجودة دلوقتي."
أسير قرب منها عشان يبوسها، بس حور بكسوف: "أسير بلاش."
أسير ابتسم عليها: "بلاش يستي. طب ممكن أعزمك؟ ولا دا كمان بلاش؟"
حور: "لأ، دا ممكن."
عند حازم وندي، كانوا في العربية.
وطلعوا على بيت مراد.
ندي: "كان لازم دلوقتي."
حازم: "لازم أتكلم معاها."
بعد شوية وصلوا.
وكانت روح مستنياهم.
حازم وندي سلموا على روح.
روح: "اتفضلوا."
حازم: "طبعاً انتي عارفة إحنا جاين عشان نتكلم مع تمارا."
روح: "آسفة والله يا حازم، بس هي رافضة."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والثمانون 88 - بقلم فاطمة حسن
قام. هي فوق مش كده؟ أنا عايز أطلع لها، ممكن؟
روح: بس...
حازم: أرجوكي.
روح: اتفضل.
حازم طلع فوق، وندي وروح فضلوا قاعدين تحت.
روح: هو حصل إيه عشان تمارا ترفض كده مرة واحدة؟
ندي: مش عارفة صدقني، بس حازم هيتصرف.
فوق، حازم خبط على الباب.
تمارا جوا، مسكت دموعها.
حازم خبط تاني.
تمارا: مش عايزة أشوف حد.
حازم: دا أنا...
تمارا مسحت دموعها وقامت فتحت الباب.
حازم دخل وبص عليها بحزن: سمعت إنك رفضتي إياد.
تمارا بغضب: وفيها إيه؟ أنا مش عايزة إياد، هو غضب.
أكملت بسخرية: هو كمان مش عايزني.
حازم سحبها وقعد على السرير: ومين قال كده؟
تمارا بضيق: انكل، أرجوك بلاش نتكلم في الموضوع. إياد مش عايزني وأنا كمان، الموضوع خلاص.
حازم: أنا عرفت إياد قال إيه. مش هكدب عليكي وأقول ده إياد بيحبك، بس بعدين...
أكمل بكذب: إياد مش بيحب حد ومش بيفكر في الكلام ده دلوقتي، كل تركيزه على شغله وبس، وأنا اللي أصررت إنه يخطبك.
تمارا: آه، يعني غضب؟ أنا آسفة ي انكل، أنا مش موافقة ومش عايزة.
حازم: استني لحد ما أخلص. إياد مش جاي غضب، كل الفكرة إنه مش بيفكر في الحب والكلام ده، وإنه هيتجوز أي واحدة، بس أنا اخترتك انتي، اخترت واحدة بتموت في ابني.
تمارا قامت وقفت بتوتر: إيه... مين دي اللي بتموت في إياد؟
حازم بخبث: اللي حاطة صور ابني كلها على الفون بتاعها.
تمارا وشها احمر واتكسفت، ومكنتش عارفة تقول إيه.
حازم قام وبسها: مفيش حد غيرك يستاهل إياد. تمارا، انتي الوحيدة اللي هتقدري تاخدي قلبه.
تمارا دخلت في حضن حازم بكسوف.
حازم بمرح: هنزل أنا أقولهم إن الخطوبة زي ما هي بعد يومين.
تمارا هزت راسها.
حازم خرج ونزل تحت.
كانت روح وندي بيتكلموا.
ندي قامت أول ما شافت حازم: حصل إيه؟
حازم بثقة: الخطوبة في معادها.
روح كانت مبسوطة لأنها بتحب إياد، وإنه هادي مش زي ياسين.
حازم بص على ندي: يلا ندي عشان لازم أكلم مراد.
ندي: حاضر. سلام ي روح، هكلمك.
حازم طلع هو وندي، وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
في العربية:
ندي: خلتها توافق إزاي دي؟ روح كانت بتقول إنها رافضة الموضوع خالص.
حازم بثقة: شكلك متعرفيش جوزك.
ندي وهي بتقرب منه بفضول: عملت إيه؟ قولي.
حازم: ندي، إحنا في العربية. ابعدي أحسنلك، بدل ما انتي عارفة...
ندي ضربت حازم على صدره بغضب: حازم، كفاية قلة أدب. بق، وقولي.
حازم فضل يضحك عليها، وبعدين قالها كل حاجة.
ندي بشك: وانت عرفت موضوع الصور إزاي؟
حازم: عادي.
ندي وهي بتقرب من حازم أكتر: حازم...
حازم بضيق: أيوه، هكرت الفون بس عشان أتأكد.
ندي: كنت حاسة. انت مش هتبطل الشغل ده.
حازم: يا حبيبتي، أنا عملت إيه؟ أنا كنت بتأكد بس إنها بتحبه، وكنت عايزة أعرف الفون عليه حاجة ولا لأ. يلا انزلي انتي، وأنا هطلع أشوف مراد.
ندي: ماشي، بس إحنا كلامنا لسه مخلصش.
ندي نزلت من العربية ودخلت.
.....
عند إياد.
كان قاعد بيتدرب وهو بيحاول يبعد حور عن تفكيره، وبيفكر ليه أبوه بيعمل كده.
إياد بتعب: أنا تعبت. تعبت بجد.
إياد أخد دش ولبس، وراح نام. هو لسه في النادي.
.....
عند منه وإيهاب.
إيهاب سابها وقاعد مكانه، لما حس بالكريمة دخلت له.
كريمة: خلصتي أكل؟
إيهاب: أيوه ي ماما. خلاص عبده بقى زي الفل أهو، مش كده ي عبده يا خويا؟
منه ابتسمت: أيوه ي ماما، بقت أحسن وخلصت أكل كمان.
كريمة بصرامة: من النهاردة تقوليلي ي مرات عمي أو ي طنط كريمة. ماما دي مش عايزة أسمعها تاني.
منه دموعها نزلت غصب عنها.
إيهاب بص عليها وقام مرة واحدة بغضب: هو في إيه؟ انتي مالك بقيتي بتتكلمي معاها كده ليه؟ عملت إيه هي؟ طب حتى لو عملت حاجة، بلاش كلام دلوقتي، انتي نسيتي كلام الدكتور؟
كريمة: كويس أوي صوتك يا أستاذ إيهاب، كمل.
إيهاب كان هيتكلم بغضب، بس منه مسكت إيده: إيهاب، خلاص.
إيهاب بص عليهم بغضب وطلع.
أول ما إيهاب طلع:
منه: بس أنا موافقة على العريس ي ماما.
كريمة بهدوء: طب كويس. بعد إذنك.
كريمة خرجت، ومنه مسكت دموعها.
.....
عند أسير وحور.
كانوا في المطعم بياكلوا، وأسير كل تركيزه عليها.
حور بكسوف: أسير، بطل تبص كده.
أسير مسك إيدها: مش مصدق إنك قربتي تكوني ليا وبتاعتي، مش مصدق نفسي، وإن الحاجة اللي سبتها زمان غصب عني، وبحاول أمنع نفسي عنها، هتكون ليا أخيراً.
حور كانت مكسوفة ومش عارفة تقول إيه: احم، مش كفاية؟
أسير: لا، مش كفاية. تعالي.
أسير أخدها وركبوا العربية وطلعوا على الملاهي.
بعد شوية وصلوا.
حور أول ما نزلت، عينها لمعت بفرحة.
أسير أخدها وركبوا كل حاجة، وفضلوا يلعبوا لحد ما تعبوا.
.....
عند حازم.
كان وصل عند مراد.
حازم دخل المكتب: عامل إيه يا مراد؟
مراد: كويس الحمد لله، اتفضل. روح كانت لسه كانت بتكلمني وبتقولي إن تمارا وافقت.
حازم: أيوه. بس ده مش اللي جاي عشانه، أنا عايز فرح إياد وتمارا بعد أسبوع.
مراد: بدري أوي، وتمارا لسه صغيرة، ممكن بعد ما تخلص كلية.
حازم: طب وفيها إيه لو الفرح اتعمل وهي لسه؟
مراد ببرود: بعد ما تخلص الكلية، وده آخر كلام.
حازم بص عليها بهدوء: طب الخطوبة بعد يومين زي ما اتفقنا، ولاا غيرت رأيك؟
مراد: مع إن كلامك فيه سخرية، بس كل حاجة بتجهز للخطوبة اللي بعد يومين.
.....
عند أسير وحور.
ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
بعد شوية وصلوا.
حور كانت هتفتح الباب، بس أسير مسكها من إيدها.
وطلع سلسلة عليها أول حرف من اسم كل واحد فيهم.
حور بصت عليها بفرحة.
أسير لبسها: شكلها تحفة عليكي.
حور قربت من أسير وبسته من خده: شكراً.
حور نزلت بسرعة وهي فرحانة.
أسير ابتسم وطلع بالعربية.
حور دخلت لاقت ملك.
ملك بخبث: شكلك فعلاً مش عايزة أسير.
حور دخلت في حضن أمها: فرحانة. فرحانة، ده كان أحلى يوم في حياتي.
ملك بستها بحب: يارب على طول يا قلبي. اطلعي غيري وتعالي بسرعة عشان تأكلي.
حور: لا، أكلت مع أسير. أنا عايزة أطلع أستريح.
حور طلعت غيرت هدومها، وراحت تنام وهي بتفكر في أسير وفرحانة.
.....
عند فريدة.
كانت قاعدة في الأوضة بتفكر في اللي حصل، لاقت الفون بيرن.
فريدة: الو...
فريدة: الو.
على الجانب التاني، كان ياسين.
في الشركة وقرر يتصل على فريدة.
فريدة: الو.
ياسين غمض عينه يتلذذ من صوتها.
فريدة: الو.
ياسين كان مغمض عينه ومش بيرد.
فريدة قفلت، لاقت الفون بيرن تاني.
فريدة فتحت، سمعت صوت نفس.
فريدة بتوتر: ياسين؟
ياسين ابتسم: أيوه ي فريدة، الياسين.
فريدة بتعب: أرجوك سبيني في حالي بقى، وابعد عني. نفسي أعرف أنا عملت لك إيه، ليه بتعمل كده؟
ياسين: بحبك وعايزك ليا، إيه حرام؟
فريدة: أنا مش بحبك، انت مش طبيعي. انت عايز تروح عند دكتور. أنا صعبان عليا اللي هتكون مراتك بجد.
ياسين بقسوة: طب كويس، طلعتي بتعرفي تتكلمي. أمال كل مرة أشوفك مش بتعرفي تطلعي كلمة على بعض ليه؟
فريدة شقت بقوة وهي بتكتم دموعها، وقفتل الفون.
ياسين رمى الفون بغضب، مكنش عايز يقول كده. هو عرف مالها، وعرف إنها كده من لما كانت صغيرة.
.....
عند أسد.
رجع من الشركة بتعب.
ملك: مالك ي حبيبي؟
أسد: ماليش، شوية صداع مش أكتر.
ملك: طب تعال عشان تأكل الأول، وبعدين استريح.
أسد هز رأسه، وقعد ياكل هو وملك.
أسد: أما، فين حور؟
ملك بفرحة: كانت مع أسير طول اليوم، ونامت على طول أول ما جت.
أسد هز رأسه بهدوء، وكمل أكل. وبعد ما خلص، طلع فوق.
ملك كانت بتبص عليه باستغراب.
ملك طلعت وراه: في إيه يا أسد؟
أسد: مفيش.
أسد لبس هدومه، وملك قربت منه: حبيبي، في إيه؟
أسد خدها في حضنه: مفيش، ضغط شغل بس.
أكمل: مشاكل ياسين.
ملك وهي بترفع راسه: ماله؟ هو عمل حاجة؟
أسد شالها ورح ناحية السرير، وحطها عليه، وخدها في حضنه: أرجوكي ي ملك، أنا تعبان.
ملك فضلت تلعب في شعره: نام ي حبيبي.
.....
عند أسير.
دخل، لاقى روح قاعدة.
أسير راح حضنها.
روح: إيه الفرحة دي؟
أسير: عندي ليكي خبر، أنا خلصت الشركة بتاعتي.
روح بفرحة: ألف مبروك ي حبيبي.
أسير بسها: هطلع أرتاح عشان كنت طول اليوم مع حور.
روح ابتسمت: اطلع ي حبيبي.
يومين خلصوا من غير أي أحداث.
أسير وحور طول الوقت مع بعض.
إياد ليكون في الشغل أو النادي، محاولش يكلم تمارا.
وتمارا بتحاول تصبر نفسها بأنها هتعرف تخليه يحبها.
فريدة طول الوقت في البيت، مش بتحاول تخرج، بس بتحاول تتكلم عادي.
ياسين محاولش يكلمها تاني بعد آخر مرة.
كريمة كلمت العريس اللي متقدم لمنه، والمفروض هيجي النهاردة. كل ده وإيهاب ميعرفش أي حاجة.
.....
النهاردة خطوبة أسير وحور، وإياد وتمارا.
كانوا كلهم فرحانين وبيجهزوا عشان حفلة الخطوبة النهاردة.
كانوا كلهم في الفندق بيجهزوا.
كانت حور فرحانة جدا وهي بتجهز، عكس تمارا اللي كانت خايفة وفرحانة في نفس الوقت.
عند فريدة، كانت قاعدة قريب من ندي، وكانت خايفة أوي، خايفة إنها تشوف ياسين.
.....
عند منه.
كان إيهاب جاي يطمن على منه.
كريمة: إيهاب، مفيش شغل النهاردة؟
إيهاب باستغراب: ليه؟
كريمة: في عريس متقدم لـ منه، وهي موافقة، وهو جاي النهاردة يشوفها.
إيهاب بضيق: بس هي لسه تعبانة، وبعدين هي تعرفه منين؟ هي فين؟ أنا عايز أتكلم معاها.
في الوقت ده، منه خرجت.
إيهاب قام بسرعة: إيه موضوع العريس ده؟
منه بمرح مصطنع: قولت أريح شوية، مني...
إيهاب: أنا مش بهزر دلوقتي. إيه موضوع العريس ده، وإزاي معرفش؟ ها؟ ومن امتى؟ وفي حاجة بتحصل معاكي وأنا معرفش؟
كريمة: ما خلاص ي إيهاب، في إيه؟ زي ما قولت، خليك موجود عشان تقابل الناس، ما انت زي أخوها الكبير بردك.
إيهاب اتضايق: ماشي.
أنا هطلع فوق.
ايهاب طلع فوق ومنه فضلت تبص عليه وعينها اتملت دموع. رح دخلت اوضتها بسرعه وفضلت تعيط.
كريمه بصت عليها بحزن. "غضب عني ي قلب امك."
"فوق."
ايهاب مكنش ع بعضو. فضل رايح جي ف الشقه.
"اشمعنا وفقت ع دا. هي تعرفه ولا اي. طب ازاي مقالتش. معقول تخبئ عليا. أنا مستحيل."
"مالك مضايق ليه."
"لاا مش مضايق بس."
ايهاب سكت مره واحده. مش عارف في اي.
...
بليل.
ف اكبر فندق في مصر.
كان كل رجال الأعمال موجودين والصحافة والإعلام علشان حفله خطوبه اشهر واصغر رجال أعمال ف مصر.
اسير واياد كانوا تحت مستنين حور وتمارا.
اياد كان واقف بجمود وهو بيحاول يفهم اي اللي بيحصل. مكنش مصدق نفسه لما عرف أن اسير هيخطب حور.
اياد كان بيبص ع ابوه بهدوء.
حازم كان بيحاول يهرب من نظرات ابنه.
إياد رفع عينه لما سمع همسات. بص لاقه تمارا نزله مع مراد. كان شكلها ساحر.
مراد سلمها لي اياد.
"شكلك جميل."
"شكرا."
عند اسير. فتح بوقه لما لاقه حور نزله مع أسد.
اسير أبتسم بفرحه ورح أخدها بسرعه.
كلهم ضحوا عليه.
"زي الملاك."
اياد وتمارا رحوا اقعدوا مكانهم. وأسير وحور بردك.
كانوا كلهم فرحانين.
حازم مسك الميكروفون وقال.
"أحب أشكر كل اللي شرفني النهارده لحضور حفل خطوبة ابني الوحيد. بس في مفاجأة. أنها مش مجرد خطوبه بس. دي هتكون كمان كتب كتاب."
اسد لنفسه لما شاف مراد متعصب. "يخربيتكك ي حازم."
مراد بصدمه. "نعم."
مراد كان رايح لي حازم بغضب. بس اسد وقف قدامه.
اسد بهمس. "مراد مش دلوقتي. ارجوك بلاش فضايح."
حازم كان واقف يبص عليهم بخبثه.
لكن الصدمه الثانيه.
أنا اسير وقف وقال. "وكتب كتابي كمان."
هنا اسد بص بصدمه هو كمان. "اي اللي بيحصل دا. دا مستحيل يحصل لو ابنك عمل اي."
مراد ببرود. "بلاش فضايح ي أسد."
وفعلا الشيخ دخل.
وكتب كتاب حور وأسير وتمارا واياد. اللي كان هادي ومش عامل أي رد. فعلا.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والثمانون 89 - بقلم فاطمة حسن
دخل الشيخ وكتب كتاب حور وأسير، وتمارا وأياد، الذي كان هادئًا ولم يبدِ أي رد فعل.
عند منه وإيهاب.
كان إيهاب جالسًا مع العريس بضيق.
إيهاب: وحضرتك شوفتها فين بق ي أستاذ تامر؟
تامر: هي كانت مع أختي في الكلية وأنا شوفتها يوم الحفلة ي أستاذ إيهاب.
أم تامر: أمال هي فين؟
كريمة: ثانية واحدة.
قامت كريمة ودخلت الأوضة، لاقت منه قاعدة. بصت عليها وعلى هدومها بخبث، لأنها أصرت على منه تحط ميكاب كامل زي ما كريمة قالت.
كريمة لنفسها: لما نشوف آخرتها. يلا هاتي العصير وتعالي، وزي ما قولتلك وشك يكون مفرود.
منه بهدوء: حاضر.
خرجت كريمة وقعدت جنب إيهاب بهدوء، ومافيش ثواني ومنه دخلت.
أم تامر: ما شاء الله زي القمر.
منه باحترام: شكرًا لحضرتك.
إيهاب كان مضايقًا.
أم تامر: إحنا الحمد لله جاهزين من كل حاجة، واللي العروسة هتقول عليه هيحصل.
كريمة: ربنا يخليكي.
إيهاب: بلاش نتكلم في أي حاجة لحد ما ناخد رأي العروسة.
تامر: طبعًا طبعًا ي أستاذ إيهاب.
كانت منه قاعدة ساكتة، ولما كريمة بصت عليها ضحكت بهدوء.
تامر: طب ممكن أقعد معاها لوحدينا شوية؟
إيهاب بضيق: لما نوافق إن شاء الله ممكن يحصل. ولحد ما العروسة تقول رأيها، مفيش حاجة من الكلام ده هيحصل.
تامر اتكسف: أنا مكنتش قصدي حاجة.
منه بكسوف: بس أنا موافقة.
إيهاب بص عليها بغضب.
بس كريمة اتكلمت: نقرأ الفاتحة.
بعد ما خلصوا.
تامر: أظن ممكن أفضل معاها شوية ولا إيه ي أستاذ إيهاب؟
كريمة: طبعًا طبعًا اتفضلوا جوا.
تامر ومنه فضلوا لوحدهم شوية.
تامر: تحبي أسألك أنا ولا تسألي أنتِ؟
منه بهدوء: اتفضل أنت لو حابب تسأل عن حاجة.
...
في الحفلة.
كانوا بيرقصوا، كل واحد مع مراته.
أسير وهو بيقرب حور منه أكتر.
حور بكسوف: أسير أنت بتعمل إيه! ابعد شوية.
أسير وهو بيتكلم في ودانها: أنتِ مراتي يعني أعمل اللي أنا عايزه. أنا ممكن آخدك دلوقتي حالا.
حور وهي بتدخل في حضنه: أنا بحبك أوي.
تمارا كانت بترقص بهدوء مع أياد، اللي كان ساكت ومش بيتكلم خالص.
تمارا بهدوء: كفاية مش عايزة أر قص تاني.
أياد: ماشي.
عند أسد.
كان بيرقص وهو بيبص على أسير.
ملك بضحك: أسد خلاص مالك بتبص على الواد كده ليه؟
أسد: بق يحرمني أنا قدام الأمر الواقع ويعمل كده معايا. ده أنا هخليه مش نافع خالص.
ملك فضلت تضحك وهي بتحضن أسد أكتر.
عند ندي وحازم.
حازم بضحك وهو بيرقص: مراد شكله هيموت قريب.
ندي: مكنش ينفع اللي حصل ده على فكرة.
حازم وهو بيضمها أكتر: محدش قاله يرفض.
ندي: أنت الكلام مش هينفع معاك خالص.
عند مراد وروح.
روح: خلاص ي مراد ما هما كده كده هيتجوزوا.
مراد: بق أنا يعمل فيا كده أنا!
روح: طب ما أسير ابنك عاملها في أسد.
مراد ابتسم غصب عنه وهو بيفتكر شكل أسد: أحسن عشان يقولي أهدأ كويس.
عند فريدة.
كانت قاعدة تبص عليهم بهدوء لحد ما ظهر ياسين.
ياسين بهدوء: ممكن أرقص معاكي؟
فريدة بخوف بسيط: لا مش عايزة.
ياسين بهدوء كأنه مسمعش حاجة: ممكن أرقص معاكي.
فريدة كانت هتتكلم وترفض تاني، بس ياسين اتكلم.
ياسين: فكري قبل ما تردي. وآه ألف مبروك على خطوبة صحبتك اللي اسمها إيه... آه منه.
فريدة فهمت إن ياسين بيهددها.
فقامت بهدوء معاه. وياسين قبل ما يرقص معاها راح لحازم.
ياسين باحترام: بعد إذنك يا أنكل ممكن أرقص مع فريدة.
حازم كان هيرفض، بس ندي اتكلمت: ممكن يا حبيبي عادي.
ياسين أخد فريدة وراحوا يرقصوا.
كانت فريدة بترقص بهدوء من غير ما تتكلم.
ياسين بهدوء: مكنش قصدي أقول الكلام اللي قولته على فكرة.
فريدة: عادي، أنت مقلتش حاجة جديدة.
ياسين: في رأيك أكلم أنكل إمتى عشان فرحنا؟
فريدة بصتله بهدوء وقالت: اللي عايزه اعمله.
ياسين بص عليها: يعني أنتِ موافقة؟
فريدة بهدوء: أيوه.
ياسين قربها منه أكتر بتملك.
فريدة حاولت تبعد: أنت بتعمل إيه؟ ابعد.
فريدة زقت ياسين بهدوء ومشيت عشان محدش ياخد باله.
ياسين لنفسه: حاضر، هبعد دلوقتي بس هقرب بعدين، هقرب أوي.
وبعد ساعات خلصوا.
أسير وهو بيحضن حور: بعد إذنك يا عمي هنخرج شوية أنا وحور.
أسد بص على أسير بهدوء: طبعًا يا حبيبي. حوري معلش روحي شوفي ماما فين.
أسير فهم وابتسم وضم حور ليه أكتر: لأ معلش يا أنكل مش عايز مراتي تبعد عني.
أسد كان بيبص عليه بشر.
في الوقت ده جت ملك.
أسير: طب عن إذنكم إحنا بق.
ومشي وهو بيبص على أسد بخبث.
أسد: ابن ****.
ملك شهقت بصدمة: أسد!
أسد بص عليها بغضب: ابن مراد ده عايز تربية من أول وجديد، وشكلها هتكون على أياد.
عند مراد.
قرب من حازم مرة واحدة وضربه بوكس.
مراد: ده عشان تعمل اللي في دماغك كويس.
حازم وهو بيمسح بوقه من الدم: محدش قاله ارفض.
في الوقت ده جه أسد وضرب حازم هو كمان.
حازم بغضب: أنا عملت إيه؟
أسد وهو بيبص على مراد: أنت السبب. وأنت ابنك ده صدقني أنا هعلمه الأدب.
مراد بلا مبالاة: مالك ي أسد كده؟ أهدأ، ده الموضوع عادي.
أسد اتعصب أكتر وراح عند ملك ومشي بغضب.
عند تمارا وأياد.
كانوا واقفين مع ندي وروح.
أياد كان واقف بملل وساكت، وبرضه تمارا كده.
ندي بصت على أياد بغضب، ولسه هتتكلم جه حازم.
حازم بهدوء وتحذير: إيه ي أياد؟ مش هتاخد مراتك وتخرجوا؟
تمارا بهدوء: معلش مرة تانية يا أنكل. أنا تعبانة شوية.
حازم: إيه رأيك ي أستاذ أياد؟
أياد بهدوء: أنا كنت مستني رأيك حضرتك. وبعدين بص على تمارا وقال: يلا.
حازم فضل يبص على تمارا، وأياد أخد باله.
أياد وتمارا خرجوا وركبوا العربية وطلعوا.
أياد بهدوء: كنتي عارفة إن بابا هيعمل كده؟
تمارا: لأ.
أياد: وفقتي ليه ي تمارا؟
تمارا فضلت ساكتة.
أياد استناها ترد: إيه سؤالي صعب لدرجة دي؟ وفقتي ليه ي تمارا؟
تمارا وهي بتبص على الطريق: لو عرفت أو معرفتش الموضوع مش هيفرق معاك أوي ي أستاذ أياد.
بعد شوية وصلوا.
تمارا بتوتر: احنا فين؟ أنت وقفت هنا ليه؟
أياد بهدوء: دي شقتي.
تمارا بتوتر: طب وقفت ليه؟ هنعمل إيه هنا؟
أياد بهدوء: في إيه؟ يلا انزلي.
تمارا: أصل مينفعش ي... يعني.
أياد بضيق: شكلك مكنتيش موجودة واحنا بنكتب الكتاب. انتي مراتي، يلا اتفضلي انزلي.
أياد نزل وهي وراه، وطلعوا فوق.
أياد فتح باب الشقة ودخل وهي وراه.
أياد بهدوء: أنا هدخل أستريح شوية، خليكي قاعدة هنا، وكلها كام ساعة ونمشي.
تمارا بضيق وغضب: طالما مش عايز تخرج قولت آه ليه؟ ثم أكملت بغضب عشان تعالج كرامتها المجروحة: ولا حبيب بابا الصغير مش بيقدر يقول لأ وملوش رأي وبيمشي بكلام بابا.
أياد بهدوء: خلصتي؟
أياد دخل وقفل الباب بقوة.
تمارا اتنفضت بخوف.
...
عند أسير وحور.
كانوا في المطعم.
بيرقصوا وأسير بيقرب منها أكتر.
حور بكسوف وهي حاسة بيده على جسمها: أسير، أنت بتعمل إيه؟
أسير بخبث: بعمل إيه؟
حور بكسوف: أسير كفاية بق.
أسير وهو بيدفن رأسه في رقبتها: أنتِ مراتي دلوقتي يعني أعمل اللي أنا عايزه.
حور بكسوف: طب لم نفسك.
أسير رفع رأسه وباسها بقوة.
أسير سابها وهو بيبص عليها بحب.
حور دفنت وشها في صدره بكسوف.
أسير: بعشقك.
....
عند منه وإيهاب.
كانت منه بتتكلم مع تامر.
وهي متقدرش تنكر إن كلامه بيضحك وبيشد.
منه وهي بتضحك: بجد كل ده حصل؟
تامر بضحك: شوفت...
في الوقت ده دخل إيهاب بضيق.
إيهاب وهو بيحط إيده على كتف منه: مش كفاية كده ولا إيه؟
تامر بهدوء: احم. عندك حق، إحنا اتأخرنا فعلًا. ثم أكمل: أستاذ إيهاب، وحضرتك متعرفش إن مينفعش تحط إيدك على كتفها كده وإن ده حرام.
إيهاب بسخرية: أحب أقولك إنها أختي وإنها متربية معايا من لما كنا صغيرين. وبعدين بلاش دول الشيوخ ده.
تامر ابتسم بهدوء: أنا عارف كل ده. منه قالت لي ده، غير ماما كريمة.
إيهاب أخد وضع الدفاع لما قال كلمة ماما، وقال منه من غير آنسة، حس إنه بيحاول يشاركه فيهم.
تامر كمل: مش قصدي أعمل شيخ طبعًا. حضرتك لو شايفها أختك ده حقك، لكن الواقع هي مش أختك وممكن حضرتك تتجوزها. أنا بس حبيت أنصحك وأعرفك إنه حرام. ومش قصدي خالص أعمل شيخ، كل الفكرة إني اتعلمت وإني كنت بعمل كده زمان، محدش فيا ملاك ي أستاذ إيهاب.
منه ابتسمت وشالت إيد إيهاب بهدوء.
منه: شكرًا لحضرتك.
تامر ابتسم وأخد أمه ومشوا.
كريمة: ما شاء الله عليه محترم أوي.
منه بهدوء: أيوه فعلًا.
كريمة: إيه رأيك ي إيهاب؟ مقولتش رأيك يعني.
إيهاب بسخرية: وأنا هقول رأي ليه؟ مش عاجبها وهي قالت موافقة، أظن مليش رأي. بعد إذنكم.
منه بصت عليه بهدوء: بعد إذنك يا ماما.
منه دخلت تغير هي كمان.
كريمة بصت عليهم، وبعدين دخلت أوضتها.
فوق.
إيهاب كان قاعد مضايق، مش عارف حاسس إنها بتروح من إيده.
إيهاب: طب ما أنت عارف إنها في الآخر هتتجوز ي إيهاب. ما كل بنت مصيرها كده. ثم أكمل بحب: ربنا يفرحها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التسعون 90 - بقلم فاطمة حسن
ايهاب كان قاعد مضايق، مش عارف حاسس إنها بتروح من إيده.
"طب ما أنتِ عارفة إنها في الآخر هتتجوز يا إيهاب. ما كل بنت مصيرها كده." ثم أكمل بحب: "ربنا يفرحها."
إيهاب راح ينام وهو فاكر إن كل المشاعر اللي حاسس بيها وخوفه إن منه تروح من إيده لمجرد إنها أخته بس.
تحت، منه كانت قاعدة قدام المرايا بتبص على نفسها بحزن.
"إيه مالك؟ بكرة إيهاب يتجوز فريدة ويكونوا مبسوطين وفرحانين. وبعدين تامر مش وحش، يمكن ده نصيبك يا منه."
عند إياد وتمارا.
تمارا كانت في المطبخ بتعمل أكل وهي زعلانة.
كانت بتتحرك بسرعة وضيق وهي بتحاول تخرج كل الغضب اللي جواها. كانت من عاداتها إنها تعمل أكل كل ما تكون متضايقة أو زعلانة. حتى دلوقتي مقدرتش تمنع نفسها ودخلت تعمل أكل وهي عارفة إن محدش هيلمس الأكل ده.
تمارا عيونها اتملت دموع، غصب عنها.
مسحت دموعها وكلمت الأكل.
عند إياد، كان في الأوضة رايح جاي وكل كلمة قالتها بتفضل ترن في ودانه.
إياد كان متعصب لأن كل كلمة قالتها صح.
سمع صوت برا.
استغرب وفتح الباب وخرج وفضل ماشي ورا الصوت بهدوء لحد ما لقاها في المطبخ، بس مش حاسة بحاجة ومشغولة جداً.
إياد قرب منها أوي واتكلم مرة واحدة: "انتي بتعملي إيه؟"
عند تمارا.
كانت مشغولة في الأكل ومش حاسة بحاجة، كأنها في عالم تاني، ودي حاجة من عاداتها لما تيجي تطبخ.
تمارا شهقت بخضة لما سمعت صوت وراها.
بصت على فستانها وعلى عصير الطماطم اللي وقع كله عليها لما اتخضت.
بصت على إياد بغضب: "في حد يدخل على حد كده؟"
إياد وهو بيحاول يتكلم بهدوء، بعيد عن عصير الطماطم اللي على الفستان وشوي على وشها: "أظن أنا اتكلمت بهدوء. وبعدين انتي بتعملي إيه هنا؟"
تمارا بسخرية: "بلعب. تيجي تلعب معايا؟"
إياد معجبتهوش نبرة السخرية اللي بتتكلم بيها وقال: "ما هو واضح على فستانك." ثم أكمل بسخرية: "أكيد مامتك اللي لبستك، مش كده؟ أصلها لو سبت الموضوع ليكي كنتي هتجيلي بتيشيرت الكرتون بتاعتك ولا إيه يا مدام تمارا؟"
تمارا بصت عليه وعينها اتملت دموع.
إياد أول ما شافها كده مشي على طول ودخل الأوضة. هو كان عايز يضايقها بس مش أكتر، بس متوقعش إنها تعيط.
عند تمارا، دخلت الحمام وبصت على نفسها وفضلت تمسح على وشها وعلى الفستان بالمياه.
فضلت تجيب مياه كتير وتحطها على الفستان وهي في عالم تاني، كل تفكيرها كلام إياد وكرهه ليها. معقول...
عند إياد، خرج من الأوضة علشان يتأسف. مكنش قصده، هي في الآخر زي أخته.
إياد ابتسم بسخرية: "خلاص يا إياد، هي مبقتش أختك خلاص."
عند حازم وندي في الفيلا عندهم.
ندي كانت متضايقة.
حازم وهو بيبص عليها: "مالك يا قلبي؟"
ندي بضيق: "حاسة إنك ظلمت تمارا. ومش تمارا بس، تمارا وإياد. أنت مشوفتهمش النهارده عكس أسير وحور. أنا خايفة من اللي حصل، خايفة من بعدين يا حازم."
حازم أخد نفسه بهدوء: "أنا مش عارف يا ندي، مش عارف. كل تفكيري كان في إياد، كنت عايز أبعده عن أي حاجة، عن أي مشاكل. كل حاجة وليها حل. هما إن شاء الله هيقربوا من بعض. اطلعي انتي استريحي وأنا هكلمهم."
ندي بهدوء: "حاضر."
حازم اتصل على إياد.
عند إياد.
بص على الفون، لقى أبوه.
إياد رماه الفون بضيق وسمع صوت مياه من الحمام، ف راح وخبط على الباب.
تمارا فاقت على الصوت.
بصت على نفسها وعلى الفستان بصدمة.
تمارا عينها اتملت دموع أكتر لما شافت الفستان اللي كله مياه.
إياد من برا: "تمارا."
تمارا وهي بتغمض عينها: "نعم."
إياد بهدوء: "احم. أنا آسف. مكنش قصدي أضايقك."
تمارا مردتش عليه.
إياد سمع صوت التلفون بيرن تاني، راح وسابها.
إياد فتح الفون واتكلم بضيق: "نعم يا بابا."
حازم: "أنا كنت بس بطمن عليكم."
إياد بهدوء: "متخافش، أنا كويس. بعد إذنك لازم أقفل."
إياد قفل مع حازم بضيق، مش عايز يتكلم قبل ما يفهم كل حاجة ويفهم جواز أسير وحور.
عند فريدة في الأوضة.
كانت بتبص على الرسالة اللي بعتها ياسين وهو بيقولها إنه هيكلم حازم، وإنها كمان لازم تقوله.
فريدة رمت الفون وبصت قدامها بشرود: "امتى هرتاح من كل ده؟ امتى؟"
عند أسد وملك.
كان أسد بيحاول يتصل على أسير، مش بيرد.
أسد كسر الفون بغضب. كل ده وملك قاعدة تبص عليه وهي بتحاول تكتم ضحكتها.
أسد من غير ما يبص عليها: "إيه شكلي بيضحك أوي كده؟"
ملك مرة واحدة فتحت في الضحك وهي بتقرب منه: "مالك بس؟"
أسد بغضب: "بق ابن مراد يعمل فيا أنا كده؟ وأحاول أكلمه تلفونه مغلق؟ لا، وكمان بعتلي يقولي إنه معاه تلفون حور."
ملك بحب: "ي حبيبي مالك. خرجين مع بعض لأول مرة؟ فيها إيه وهي مراته دلوقتي."
أسد بضيق: "متقوليش مراته، دي بتعصبني."
ملك: "لأ مراته، ودا أمر واقع. ماشي، خليهم مع بعض يفرحوا شوية."
أسد لنفسه بشر: "حاضر. ومالو، هخليه يفرح شوية."
ملك: "أسد، روحت فين؟"
أسد بصلها بخبثه: "موجود. بس كنت بفكر، مش هنفرح إحنا كمان؟"
ملك بصتله بتحذير: "أسد."
أسد وهو بيقلع القميص: "نعم."
ملك كانت لسه هتجري، راح أسد شالها: "رايحة فين ي ملاكي؟"
ملك برجاء: "أسد نزلني."
أسد: "حاضر."
أسد نزلها وبعدين...
عند أسير وحور.
كانوا بياكلوا.
أسير: "أنا هكلم عمي وأخلي الفرح بتاعنا مع تمارا وإياد."
حور بتوتر: "مش بدري أوي كده؟ ده فرحهم بعد أسبوع."
أسير بخبثه: "ماله وشك أحمر واتكسفتي كده؟ شكلك كده بتفكري في..."
حور بصوت عالي وغضب: "أسير!"
أسير فضل يضحك: "أنا لازم أكلم انكل فعلاً بعد اللي بتفكري فيه ده."
حور بصت على أسير بغضب وقامت تمشي.
أسير بسرعة مسكها من إيدها وسحبها وخلاها تقعد على رجله: "رايحة فين؟"
حور بضيق: "ملكش دعوة."
أسير وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: "زعلتي من هزاري ولا من موضوع إني عايز أقدم الفرح؟"
حور بتوتر: "أنا مش عايزة الفرح بدري كده."
أسير: "يروحي انتي، أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده." ثم أكمل بمرح: "وبعدين انكل أصلاً لو عرف إني عايز أعمل كده ممكن يقتلني، بس كله يهون علشان تكوني جانبي."
حور بكسوف منه: "مش يلا. إحنا اتأخرنا وأنا تعبت أوي."
أسير: "حاضر."
عند تمارا في الحمام.
كانت بتبص على نفسها بكسوف، بتيشيرت إياد اللي لبسه.
تمارا كانت مكسوفة ومتوترة.
إياد راح خبط عليها تاني: "تمارا."
تمارا بتوتر: "في إيه؟"
إياد: "انتي اتأخرتي. اخرجي يلا."
تمارا كانت هترد بس سمعت فون إياد بيرن.
تمارا: "حاضر."
إياد راح يرد على الفون وهو بيقول: "مش هنخلص النهارده."
إياد: "ألو. ازيك يا انكل."
مراد: "أهلاً يا حبيبي. أمال تمارا فين؟"
إياد: "في الحمام."
مراد بهدوء: "ياريت لما تخرج تخليها تكلمني."
إياد: "حاضر يا عمي."
إياد كسر الفون: "علشان نخلص."
إياد قعد بتعب، حاسس إنه مخنوق من كل حاجة بتحصل، من ضغط أبوه ومن تمارا ومن مراد.
عند تمارا.
كانت قاعدة تبص على الفستان بزهق، مكسوفة تخرج أو حتى تقول.
تمارا لقت الباب بيتخبط.
إياد بضيق: "انتي بتعملي إيه كل ده؟ هتفضلي اليوم كله في الحمام ولا إيه؟"
تمارا: "وانت مالك؟ وبعدين قولتك خلاص خرجة."
إياد حاول يهدي نفسه: "اخرجي دلوقتي حالا."
تمارا اتعصبت منه: "مش هخرج. هتعمل إيه؟"
إياد بغضب فتح الباب مرة واحدة.
تمارا شهقت بصدمة.
إياد لما لقاها لبسة التيشيرت بتاعه ورجلها كلها باينة.
نزل عينه على طول، كأنه مش من حقه يبص عليها أو يشوفها كده، أو إنها مش مراته.
إياد وهو لسه عينه في الأرض: "حصل إيه؟"
تمارا وهي بتحاول تقفل الباب بغضب: "انت مالك؟ انت واحد حيوان، إزاي تتدخل كده؟"
إياد حط رجله من عند الباب واتكلم بغضب: "ما تخلصي. في إيه؟ دا أنتي عيلة أوي، بقالك ساعة في الحمام بدل ما تقولي في إيه وأنا أتصرف، لا، قاعدة في الحمام."
تمارا وهي بتحاول تتكلم: "الفستان كله مياه."
إياد سحب الباب بقوة ومشي راح يتصل على حد.
بعد أقل من ربع ساعة.
كان إياد بيخبط على باب الحمام.
إياد: "خدي البسي."
تمارا سحبت الهدوم منه وقفلت الباب بغضب.
وبعدين لبست وخرجت.
إياد خدها ونزلوا ركبوا العربية وطلعوا على فيلا مراد.
طول الطريق كانت تمارا في عالم تاني، وإياد بردك.
بعد شوية وصلوا.
تمارا نزلت على طول ودخلت بسرعة.
إياد بص عليها وبعدين طلع على الشقة، مكنتش عايز يرجع الفيلا دلوقتي خالص، ولا يتكلم مع حد.
عند أسير وحور.
كانوا وصلوا.
حور كانت هتنزل.
أسير سحبها من وسطها وباسها بشغف وقوة.
أسير سابها بعد مدة.
أسير بحب: "هتوحشني."
حور نزلت بسرعة.
أسير بص عليها بحب وطلع على الفيلا.
عند أسد، كان واقف يبص عليها وهي نازلة من العربية.
أسد دخل وقرب من ملك اللي رايحة في النوم.
أسد قرب منها وهو بيمشي إيده على دراعها.
ملك بنوم: "أسد بس بق ونام."
أسد حضنها بحب ونام.
عند حور، أول ما دخلت فضلت تلف في الأوضة وهي فرحانة. حور بصت في المرايا وبصت على شفايفها بكسوف: "السافل."
حور غيرت هدومها وراحت تنام.
عند تمارا، كانت غيرت هدومها.
وهي بتفكر كل حاجة حصلت النهارده.
تمارا بسخرية: "فعلاً يوم مميزة لدرجة إني عمري ما هيتنسي من حياتي."
تمارا بعد محاولات نامت.
عند إياد، وصل الشقة وقلع هدومه، فضل بس بالبنطلون.
وراح ينام، لكن افتكر تمارا وهي في الحمام ولبسها.
إياد بضيق: "انت بتفكر في إيه؟"
إياد نام.
عند ياسين، كان ماسك كاس وقاعد بيشرب وهو بيقول بتلذذ: "أخيراً هتكوني ليا."
تاني يوم الصبح.
عند منه وأيهاب. كان إيهاب بيفطر تحت معاهم من غير ما يتكلم مع منه.
كريمة: "أم تامر كلمتني بتقول إنها عايزين يعني يستعجلوا في الموضوع شوية."
منه وقفت أكل بهدوء.
إيهاب: "وطبعاً، قالوا معاد، مش كده؟"
كريمة: "أيوة، قالت بعد شهر."
إيهاب بسخرية: "كتر خيرها."
قوليها إحنا مش موافقين.
كريمه بصت على منه بنظرات تهديد.
"وانتي ي منه أي رأيك؟"
منه وهي بتحاول تتكلم طبيعي: "أنا معنديش مشكلة."
إيهاب بص لها بضيق: "خلاص طالما هي معندهاش مشكلة خلاص، أكيد رأي ملهوش لازمة."
إيهاب طلع على فوق ومنه قامت وراه بسرعة.
إيهاب فتح الباب ودخل وقفل، ما يقفله كانت منه بتمنعه.
"مالك، في إيه؟"
"مالي أنا بردك، ممكن أفهم في إيه؟ كل حاجة بتوافقي عليها ليه؟ أي بتحبي؟ حتى لو كده، إمتى حصل وليه مقولتيش؟ من إمتى وإيهاب ميعرفش حاجة عنك؟ قوليلي."
"صدقني مفيش حاجة من كل ده، هو بس لطيف وأنا قولت أجرب."
ثم أكملت بمرح: "وبعدين ما إيهاب هيتجوز وهيبعد عن منه وخلاص، فريدة اللي هتعرف كل حاجة."
إيهاب بضيق: "أنني عرفه إن ده مستحيل يحصل، أي حتة لو علشان فريدة."
"طب استني أكلمها، من آخر مرة لما كنا في الحفلة حتى هي قالت لي إنها مشغولة ومش هتعرف تكلمني."
منه فضلت تتصل على فريدة وبعد محاولات ردت.
"ازيك ي فريدة، عاملة إيه؟"
فريدة بهدوء: "الحمد لله كويسة، انتي عاملة إيه؟"
"أنا الحمد لله. تعرفي إن إيهاب كان هيموت من الخوف عليكي من آخر مرة."
"أنا هتجوز ابن عمي، يا ريت إيهاب يخلي المشاعر دي لحد تاني."