تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 111 - بقلم فاطمة حسن
اسر بتوتر. عندي شغل مهم.
حور بدلع. ولو علشاني.
اسر بخبثه. شوفي هتقنعني ازاي.
حور اتكسفت وهي بتقرب منه.
.......
عند ياسين وفريده.
ياسين قام بصداع. بص لاقه نفسه لسه بهدومه بتاعت امبارح. ياسين ملقاش فريده. لسه بيقوم من ع السرير لاقها داخله بفنجان قهوه.
فريده. صباح الخير.
ياسين بهدوء. صباح النور.
فريدة. اتفضل.
ياسين اخدها وشربها بهدوء. شكرا.
ياسين قام. هروح اجهز أنا.
فريده كانت جاهزه ومستنيه ياسين.
............
عند إيهاب كان في الشركه.
هو مش عارف يقولهم أنه مش هيقدر يجي علشان فرحه النهارده وأنه لسه أول يوم النهارده.
إيهاب بتوتر وهو قاعد قدام المدير. احم أنا عارف اللي بطلبوه دا مستحيل. وأن يعني أنا المفروض يكون أول يوم ليا النهارده ومينفعش اطلب اجازه. لكن احم مكنتش متوقع أن يعني اشتغل وأنكم هتوافقوا. بس انا النهارده فرحي يعني.
المدير بهدوء. أستاذ إيهاب انت مهندس مهم أوي لينا وملفك عجبنا. وملهاش لازمه خالص المقدمة دي. أنا موافق. وبعدين طلع فلوس. واتفضل دول اعتبرهم مرتبك مقدم. لأنك أكيد هتعزهم. وليك يومين اجازه.
إيهاب اخد الفلوس بستغراب. شركة إيه اللي بتعامل الموظفين كده.
إيهاب اخد الفلوس ومشي وبعد ما شكر المدير.
جوا.
أيوه اخد الفلوس. وأنا بلغت البوليس.
.......
عند سامح.
سامح. أه متخافش. كلها كام يوم وهتكون معايا. بعد اللي هيحصل النهارده.
.......
عند ياسين وفريده.
كانوا خلصوا وركبوا العربيه وطلعوا ع الشركه.
في الطريق.
فريدة كانت بتكلم أسد وملك وهي فرحانه وبتقولهم ع اللي حصل امبارح.
فريده قفلت وبصت ع ياسين إللي شكله مش فايق.
بعد شوي وصلوا.
ياسين نزل وسحب فريده بحب ودخلوا جوا.
.....
عند تمارا.
صحت من النوم وبصت ع وشها.
تمارا بصت لنفسها وهي بتفكر فيه.
تمارا راحت تاخد دش يريح أعصابها.
....
عند إياد كان نزل من العربيه بعد ما فضل طول الليل يدرب.
إياد طلع ع فوق بهدوء. لاقه الباب لسه مقفول.
إياد دخل أوضه وطلع بمفتاح. إياد فتح الباب ودخل. لاقه الأوضة فاضيه.
إياد قاعد ع السرير لحد ما خرجت هي لفه فوطه حوالينا وسطه.
إياد بصلها بهدوء وقام قرب منها. ا. ا. أنا.
تمارا لفت بهدوء. أنت إيه.
إياد. أسف. أنا آسف. عرفت أني زودتها معاكي شوي.
تمارا. محصلش حاجه.
إياد بستغراب. محصلش حاجه.
تمارا مسكت هدومها ورحت الحمام علشان تلبس. لكن وقعت في حضن إياد.
إياد مسكها بسرعه. أنتي كويسه.
تمارا بدلع وصوت هادي. أه. شكرا.
تمارا دخلت تحت أنظار إياد اللي مستغرب.
تمارا بعد شوي خرجت بعد ما لبست.
.....
عند ندي وحازم.
في الوقت دا حازم وندي قاموا.
حازم بحب. عامله إيه.
ندي بهدوء. كويسه.
حازم. ممكن أعرف حصل إيه علشان كل العياط دا.
ندي قامت. مفيش ي حازم. مفيش.
حازم قام وراها وماسك أيدها. مالك بس في إيه.
ندي. مفيش. هطلع أطمن ع تمارا.
ندي خرجت بسرعه ورحت عند تمارا ودخلت الاوضه. لاقت إياد قاعد.
تمارا ابتسمت بحب. صباح الخير ي ماما.
ندي بحب. كويسه الحمد لله. تعالي ي حبيبتي ننزل تحت نعمل الفطار سوا.
ندي اخدتها من غير ما تكلم إياد.
تحت في المطبخ.
ندي حاولت تكلم تمارا وتسالها حصل إيه. لكن مفيش رد منها. وقالت إنها كانت مخنوقه. وقالت كلام مش مقنع. لكن ندي متكلمتش وفضلت ساكته لحد ما هي تتكلم لوحدها.
بعد ما خلصوا الفطار. نزل حازم وإياد.
وفطروا بصمت.
......
عند ياسين وفريده.
كان ياسين بيشتغل بهدوء.
لحد ما فريده قربت منه وقالت. ممكن بلاش شغل كتير النهارده.
ياسين بهدوء. متخافيش. هخلص كام حاجه بس. لأني محتاج أرتاح.
بليل.
عند حور وأسر.
كانوا بيتفرجوا ع فيلم. بعد ما حور قفلت الفون بتاعه. لما لاقت يارا بتتصل كتير.
حور وهي في حضن أسر. اسر هو أنت تعرف يارا من امتى.
اسر بحب وهو بيلعب في شعرها. من أيام الكليه. كنا صحاب. وبعد كده اشتغلت معايا. في حاجه.
حور بضيق بسيط. لاا.
اتفرج ع الفيلم.
.....
عند ياسين وفريده.
كانوا خلصوا شغل.
وركبوا العربيه وطلعوا ع الفيلا.
ياسين. ادخلي انتي. أنا هروح مشوار وهجي بسرعه يعيوني.
فريدة بفضول. فين.
ياسين. بعدين ي فريده.
فريده طلعت بسرعه وهي بتفكر رايح فين.
عند ياسين طلع بسرعه ع مكان مجهول. وأول ما دخل وشه اتقلب بحقد.
ياسين دخل وقاعد ع كرسي وهو يبص ع اللي تحت رجله.
أحد الرجال. اتفضل ي باشا.
ياسين حط الظرف في الجاكيت من غير ما يشوفه.
ياسين بصلهم. ومرة واحدة كان الرجل قام بعد ما المياه نزلت عليه.
سامح فتح عينه بتعب. واخر حاجه فاكرها أنه كان رايح فرح إيهاب ومنه. ومعرفش إزاي بق هنا.
سامح بتعب. أنت مين وعايز مني إيه.
ياسين قام وضر-به بو*كس في وشه. أنا عذا-بك في الدنيا.
سامح. أنا معرفش أنت. أنا عمري ما شوفتك.
ياسين. سمعت إنك بتاع مخد*رات. بس عمرك ما جربت. أنا بق هخليك تجرب. مش عايزو يخرج من هنا قبل ما يكون مد*من. أنت فاهم.
سامح بصرخ. لو حد قرب منه أنا هت-قتله.
ياسين. اتصرفوا.
ياسين خرج وركب العربيه وطلع ع الفيلاا علشان فريده.
بعد شوي وصل.
عند فريده.
كانت قاعده بتفكر ياسين راح فين.
فريده سمعت صوت العربيه.
قامت بسرعه بحماس. وفضلت تفكر هتعمل إيه هي وياسين النهارده. فريده فضلت واقفه مكانها لحد ما ياسين يطلع.
عند ياسين طلع بسرعه ع فوق ودخل الاوضه.
ياسين بحب. اتأخرت.
فريدة وهي بتبص عليه بفضول. لااا.
ياسين قال الجاكيت والقميص. هاخد دش بسرعه واخرجلك.
ياسين دخل وفريده بصت ع الظرف بفضول.
فريده لنفسها. إيه دا. معقول ليا.
فريده قربت وفتحتو. لكن وقفت بصدمه وعينها كلها دموع.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 112 - بقلم فاطمة حسن
فريدة قربت وفتحت الظرف، لكنها وقفت بصدمة وعينها كلها دموع.
الظرف وقع من إيدها وهي فضلت واقفة بتعيط. كانت بتشوف صور لمنه في أوضاع مقرفة، والصور حقيقية لدرجة كبيرة.
ياسين خرج وهو لبس شورت وبيمسح شعره. "فريد..."
ياسين غمض عينه بغضب: إزاي نسي الظرف.
فريدة لفت لياسين وهي بتعيط: "ا.ا.نت... انت مش هتعمل كده، صح؟ ا.انت وعدتني. ا.انت مستحيل تكون عايز تعمل كده في بنت."
ياسين بغضب، وهو شايف اتهامها: "انتي اتجننتي؟"
فريدة لمّت الصور بسرعة وحطتها مكانها: "أمال إيه ده؟"
فريدة وهي بتضرب ياسين على صدره بغضب: "كنت بتكدب عليا؟ وانت لسه عايز تنتقم منهم؟ حرام عليك يا ياسين، حرام عليك. بلاش أرجوك."
ياسين مسكها بغضب من إيدها: "انتي إزاي كده؟ إزاي فكرتي فيا كده ها؟ إزاي؟ شايفاني إيه علشان تقولي عليا كده؟ الظرف اللي في إيدك ده هانم، أنا ما فتحتوش ولا عيني وقعت على اللي فيه. أنا ساعدت صحبتك يا هانم وأنقذتها من الفضيحة اللي كانت هتحصلها النهارده في فرحها." ثم أكمل بسخرية: "شكلي هفضل الشرير في نظرك طول عمري."
ياسين لبس هدومه بسرعة. وقبل ما يخرج قال: "احرقي اللي فيه، أحسن ما ياسين الشرير يعمل بيه حاجة."
ياسين نزل بسرعة وركب العربية وطلع بيها، مش عارف على فين، بس كان عايز يبعد.
فوق، فريدة فضلت تعيط وهي مش عارفة تعمل إيه، تصدق ياسين ولا لأ.
فريدة بصت على الظرف وقامت تحرقه، لكن لاقت عليه جملة: "ودي هدية مني حبيبك سامح. اشرب بق وسلميلي على المزة."
فريدة حطت إيدها على بوقها وهي بتعيط بعد ما صدقت كلام ياسين.
***
عند إيهاب ومنه، كانوا في شقة إيهاب بعد ما الفرح خلص.
منه كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه.
إيهاب حدف مفتاح في وشها: "دي أوضتها. فاكرها؟"
منه مسحت دموعها وقامت وفتحت الباب، وبعد ما دخلت الأوضة اللي فيها تراب كتير.
إيهاب من برا: "محدش هيدخل الأوضة دي غيرك، محدش يستاهل يكون في الأوضة المقرفة دي غيرك. ده مكانك."
منه قفلت الباب في وشه وراحت على السرير وفضلت تعيط بوجع.
***
عند إياد وتمارا، كانوا قاعدين في الأوضة بتاعتهم بعد ما خلصوا الفطار وفضلوا مع حازم وندي شوية.
تمارا كانت قاعدة تلعب في الفون، وإياد مركز معاها مع كل حركة بتعملها.
تمارا رفعت عينها لاقته بيبص عليها، راحت ابتسمت بهدوء ورجعت تلعب تاني.
إياد قرب منها واتكلم: "هو انتي بجد سامحتيني؟ يعني حتى بعد اللي حصل؟ أنا عارف إن مش من حقي إني أطلب منك تسمحيني، يعني بس..."
تمارا قطعت إياد وقالت بهدوء: "خلاص يا إياد. قولت سمحتك، ويا ريت متفتحش الموضوع ده تاني. أرجوك."
إياد قرب منها وباسها من راسها، لكن لاقى تمارا هادية.
إياد نزل وقرب من شفايفها بهدوء، وتمارا مكنتش رافضة.
إياد حط إيده بهدوء على كتفها، بينزل القميص بهدوء وهو مركز معاها، وبعدين...
***
عند فريدة، فضلت قاعدة تعيط وهي بتحاول تتصل على ياسين بخوف.
فريدة فضلت رايحة جاية في الأوضة.
***
تاني يوم الصبح، فريدة صحيت بصداع، لاقت نفسها نايمة على الكنبة.
فريدة مسكت راسها بوجع من كتر العياط.
فريدة بصت على الأوضة بحزن، مكنش قصدها تعمل كده.
فريدة قامت وهي بتمسح على رقبتها بوجع، بعد ما معرفتش تنام بسبب إن ياسين مش موجود.
فريدة قامت بسرعة تلبس علشان تروح الشركة وهي بتدعي إنه يكون هناك.
وبعد شوية، فريدة نزلت وركبت العربية وطلعت على الشركة والحراس وراها.
***
عند إياد وتمارا، إياد كان بيبص عليها وهي نايمة، مركز وهو بيلعب في شعرها.
إياد بصوت هادئ: "تمارا... تمارا."
تمارا فضلت تتحرك بضيق.
إياد: "تمارا. قومي."
تمارا فتحت عينها براحة، لاقت إياد بيبص عليها.
إياد: "صباح الخير."
تمارا بهدوء: "صباح النور."
إياد وهو بيحرك إيده على دراعها: "مبسوط أوي، وانتي السبب."
تمارا ابتسمت بهدوء.
إياد باسه وقام: "هروح آخد دش."
إياد قام وتمارا بتبص في نقطة واهمية.
بعد شوية، إياد خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
تمارا فضلت تبص عليه، لكن نزلت عينها بسرعة لما شال الفوطة.
إياد لبس هدومه وقرب منها وباسها: "خليكي انتي استريحي. أنا لازم أمشي علشان الصفقة بتاعت النهارده، زي ما انتي عارفة."
إياد خرج ونزل لتحت.
إياد للخادمة: "طلعي الفطار فوق."
الخادمة: "تحت أمرك."
إياد خرج وهو رايق، وركب العربية وطلع على الشركة.
عند تمارا فوق، أول ما إياد خرج، تمارا دفنت وشها في المخدة وفضلت تعيط.
***
عند فريدة، وصلت الشركة ودخلت بسرعة.
فريدة طلعت ودخلت مكتب ياسين.
فريدة قربت بفرحة لما لقته موجود.
لكن بان عليه الإرهاق، شكله فضل صاحي طول الليل.
فريدة بتوتر: "ياسين."
ياسين وعينه لسه في الورق: "اتفضلي يا مدام فريدة، في حاجة؟"
فريدة بحزن ودموع: "ا.ا. أنا. آسفة."
ياسين بقوة: "مدام فريدة، على مكتبك. إحنا هنا في الشغل."
فريدة بدموع: "بس..."
ياسين قام وهو بيضرب سطح المكتب: "قولتلك على مكتبك."
فريدة راحت على المكتب قصاده، وهي بتحاول تكتم دموعها.
فريدة كل شوية ترفع عينها تشوفه، لكن هو مش بيبص عليها.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 113 - بقلم فاطمة حسن
عند إيهاب ومنه
كانت كريمة بتخبط على الباب.
إيهاب قام بسرعة على الصوت، وراح بسرعة عند منه وخبط على الباب.
منه فتحت الباب بضيق.
"في إيه؟"
إيهاب بصوت واطي:
"واطي صوتك، ماما على الباب. غيري هدومك يلا، والبسي حاجة كويسة، واقفلي باب الزفتة دي، وافتحي الباب."
منه هزت رأسها بحزن ودخلت تغير زي ما قال.
بعد شوية، منه خرجت بهدوء وفتحت الباب.
كريمة بفرحة وهي بتدخل:
"مبروك ياحبيبتي."
منه ابتسمت بهدوء. في الوقت ده خرج إيهاب وسلم عليها.
كريمة كانت بتبص على هدوم منه بفرحة، ومنه أخدت بالها واتكسفت.
كريمة:
"عاملة إيه ياحبيبتي؟ انتي كويسة؟"
منه:
"أ. أيوه ياماما."
إيهاب قاعد جنب منه وحط إيده على كتفها وقال بهدوء:
"اطمني ياماما، منه كويسة أوي."
كريمة بفرحة:
"ربنا يبعد عنكم العين، وقريب أوي أشوف عيالكم."
منه وشها بهت بتوتر.
كريمة قامت:
"أنزل أنا، كفاية كده. الفطار أهو ياحبايبي."
منه قامت فتحت الباب لكريمة وسلمت عليها قبل ما تنزل.
وأول ما نزلت:
إيهاب بفرق:
"غوري غيري الارف ده."
منه اتملت دموع:
"كنت هغير من غير ما تقول. وياريت طول الفترة اللي هنكون فيها مع بعض، ملكش دعوة بيا."
إيهاب بص لها بغضب، وقبل ما يتكلم كانت منه مشيت ودخلت أوضتها وقفتلت الباب.
إيهاب قام وراها بغضب وفتح الباب، لاقاها قلعت الروب واقفة بقميص نوم قصير وجسمها كله باين.
منه بتوتر وهي بتسحب الروب عليها:
"في إيه؟"
إيهاب بتوتر هو كمان مش عارف شكلها قال:
"مفيش."
إيهاب دخل أوضته بسرعة وقفل الباب وراه.
***
عند حور وأسر
حور كانت لبست هي وأسر ومشوا على الشركة.
في العربية:
حور:
"هو إحنا ممكن نسافر لماما وبابا؟"
أسر بأسف:
"إنتي عارفة ياحوري إنه مش هينفع خالص الفترة دي. لكن وعد، أول ما أخلص الشغل اللي ورايا هاخدك ونسافر أي حتة إنتي عايزاها يروحي."
حور هزت رأسها وهي بتضحك بفرح.
وبعد شوية وصلوا.
أسر سحبها ودخلوا سوا.
أول ما دخلوا المكتب، يارا دخلت وراهم.
يارا بضيق:
"أسر، بقيت تتأخر أوي على الشغل ده، غير الأوراق اللي بتأخرها. إنك بتيجي يوم آه ويوم لأ، كده مش هينفع."
حور بضيق:
"معلش بقى ياسارة، انتي عارفة إننا لسه متجوزين جديد وكده."
يارا بحقد لنفسها: "طلاقكم على ايدي، والنهاردة هسمع الخبر ده."
يارا بصت لحور وقالت:
"سوري، نسيت الموضوع ده. وبعدين أنا اسمي يارا، مظنش اسمي صعب أوي كده. بعد إذنكم، أنا بقى."
يارا خرجت، وحور فضلت تبص عليها بقرف لحد ما حست إن أسر بيسحبها.
أسر بهدوء:
"حصل إيه بينك وبينها؟ مالكم مش طايقين بعض كده؟"
حور:
"محصلش حاجة ياحبيبي. ثم أكملت: هي اللي مش بتحبني، معرفش ليه."
أسر مسح على دراعها بهدوء:
"ملككيش دعوة بيها أحسن. وأنا هتكلم معاها. وصدقني لو حد تاني كنت مشيته، لكن يارا دي زي أختي، وإحنا أصحاب من أيام الكلية."
حور هزت رأسها بهدوء.
أسر بص لها:
"طب يلا على شغلك."
أسر قام يشتغل هو كمان.
***
عند إياد، كان وصل الشغل.
وكان رايق وبيشتغل وهو مبسوط.
إياد كان مكنش متصور خالص، لمجرد إن تمارا وافقت إنهم يعيشوا زي أي اتنين متجوزين، إنه هيكون سعيد كده.
في الوقت ده الفون رن، وكان مصطفى.
إياد بروقان:
"إيه يادرش؟ عامل إيه؟"
مصطفى:
"رايق أوي، خير؟"
إياد ابتسم بهدوء وهو بيفتكر كل اللي حصل بينه وبين تمارا امبارح.
مصطفى بخبثه:
"اللي واخد عقلك، ركز معايا يعم مش كده."
إياد:
"مصطفى، وحياتك مش ناقصة قر. ده أنا مصدقت."
مصطفى بهدوء:
"طب كويس والله. وإنت هتعمل إيه بقى؟"
إياد باستغراب:
"أعمل إيه في إيه؟"
مصطفى:
"طالما رايق أوي كده، وكمان كلامك بيقول إن اللي في دماغي حصل. وأظن إنه مينفعش خالص تاخد من غير ما تدي. أكيد إنت مش شايف مراتك كده عشان تعاملك الوحيد معاها يكون ده. شوف إنت هتعمل إيه في المقابل ده، لو مش عايز تكون حقير زي ما كنت بتقول يإياد."
إياد كان بيسمع بهدوء وتفكير.
مصطفى:
"أقفل أنا، وياريت تفكر في كلامي كويس. سلام."
***
عكس إياد، تمارا اللي كانت لسه بتعيط.
عند تمارا:
تمارا قامت وهي بتمسح دموعها، وراحت تاخد دش وهي قرفانة من نفسها.
بعد شوية، تمارا خرجت، لقت الباب بيخبط.
تمارا:
"مين؟"
ندي:
"دا أنا، ممكن أدخل."
تمارا فتحت الباب، وندي دخلت وهي بتبص على وشها وعينيها اللي احمرت من كتر العياط.
"في إيه ياحبيبتي؟"
تمارا بهدوء:
"مفيش حاجة ياماما."
ندي سحبتها بهدوء:
"بقي تقوليلي ياماما، مع إن تصرفاتك بتقول غير كده خالص. تمارا، أنا مستعدة أقف قدام ابني وأكون معاكي انتي. أنا مش عايزة غير مصلحتك، وعايزة أساعدك بكل الطرق. قوللي بيحصل إيه معاكي إنتي وإياد، يمكن أقدر أساعدك ياحبيبتي."
تمارا بحب:
"صدقني مفيش حاجة، وأنا وإياد بقينا كويسين أوي، اطمني."
ندي بيأس منها:
"مش عارفة أقولك إيه أو أعمل معاكي إيه. بس خليكي عارفة إني موجودة دايماً."
تمارا هزت رأسها بهدوء.
ندي خرجت وروحت أوضتها وهي بتفكر هتعمل إيه مع تمارا وحصل إيه معاها.
أول ما ندي خرجت، تمارا فضلت تعيط لحد ما نامت.
***
عند حازم:
كان في الشركة، وكل اللي شاغل باله ندي اللي بقت غريبة ودموعها من غير سبب، وبقت دايماً سرحانة.
***
عند ملك وأسد ومراد وروح:
اللي بيقضوا أحسن وقت في الدنيا وفرحانين.
***
بليل:
إياد مخلصش الشغل كله، لكن قام عشان يمشي، عايز يروح لتمارا.
إياد ركب العربية وطلع بسرعة على البيت، وهو بيفكر إنه عايز يشوفها عشان عايزها مش أكتر.
بعد شوية، إياد وصل وطلع على فوق على طول.
لاقها نايمة بهدوء.
إياد ابتسم لوحده وقرب منها، وبدأ يحرك إيده على خدها. يا إلهي، إيه برائتها وهي نايمة.
تمارا فتحت عينها بنوم.
إياد:
"إنتي طولك نايمة كده يامكسلة."
تمارا رجعت غمضت عينها بنوم.
إياد قرب منها وبص لها بشغف، وبعدين سابها.
"تمارا، قومي يلا."
تمارا مكنتش راضية تفتح عينها، لأنها عارفة هو عايزها ليه.
إياد بحب:
"تمارا، قومي بقى."
تمارا فتحت عينها بهدوء.
إياد وهو بيحرك إيده على خدها:
"قومي اجهزي يلا، عايز..."
تمارا قطعته:
"بس أنا عايزة أنام. وقت تاني ياإياد."
إياد بعند:
"دلوقتي يلا."
إياد شدها.
"يلا."
تمارا قامت وهي بتحاول تكتم دموعها.
تمارا قامت ودخلت الحمام، أخدت دش ولبست قميص قصير وخرجت بهدوء.
إياد كان غير هدومه في الوقت ده.
إياد بتوتر من شكلها:
"إيه مش تلبسي يلا."
تمارا همست لنفسها: "ألبس."
تمارا بصت لإياد، لاقته غير هدومه.
تمارا هزت رأسها وراحت تلبس وهي مكسوفة إنها فهمت غلط.
بعد شوية، تمارا غيرت، وإياد أخدها بعد ما سلموا على ندي ومشوا.
تمارا:
"إحنا رايحين فين؟"
إياد:
"أي مكان نفسك فيه. اختاري إنتي بس."
تمارا ابتسمت بسخرية:
"أي حاجة، مش هتفرق."
إياد مخدش باله من السخرية اللي في كلامها.
"طب نروح ناكل الأول، لأني هموت من الجوع."
إياد طلع على المطعم.
بعد شوية وصلوا ودخلوا.
تمارا وإياد قعدوا يأكلوا بهدوء.
إياد كان بيبص عليها بين اللحظة والتانية.
تمارا كانت سرحانة وهي بتلعب في الأكل.
إياد بهدوء:
"مش عاجبك الأكل ولا إيه؟"
تمارا بهدوء:
"لأ، عادي. بس أنا مليش نفس. هو إحنا ممكن نروح؟"
إياد:
"بس..."
تمارا بضيق:
"معلش ياإياد."
إياد أخدها وركبوا العربية وطلعوا على الشقة.
تمارا كانت مغمضة عينها طول الطريق بتفكر في كل اللي هيحصل بعدين.
وبعد شوية وصلوا.
تمارا بصت على إياد بخوف:
"إحنا بنعمل إيه هنا؟"
إياد بهدوء:
"تعالي بس."
تمارا بقت تكره الشقة دي.
إياد أخدها وطلعوا فوق.
إياد قرب منها وبص لها:
"اقلعي هدومك."
تمارا بصت له بغضب، لكن مشيت ودخلت غيرت زي ما قال. تمارا خرجت بهدوء.
لاقت إياد بيحضنها.
"تسمحلي؟"
إياد سحبها وبدأ يرقص معاها بهدوء.
تمارا كانت بترقص برضه وهي سرحانة.
إياد استغرب منها:
"إنتي كويسة؟"
تمارا فاقت:
"بتقول حاجة؟"
إياد سحبها وقعد وهي في حضنه:
"مالك؟ إنتي زعلانة من حاجة؟"
تمارا هزت رأسها برفض.
إياد حط رأسها على صدره:
"أمال في إيه؟ إنتي طول الوقت ساكتة."
تمارا غمضت عينها:
"تعبانة شوية."
إياد حضنها وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء.
ومفيش دقايق وتمارا راحت في النوم.
إياد شالها ودخلها، وحطها على السرير بهدوء. إياد بص لها وخرج.
أول ما خرج، تمارا فتحت عينها وقفلته تاني.
***
عند ياسين وفريدة
كانوا خلصوا الشغل.
فريدة بعد ما خلصت الشغل قربت من ياسين بتوتر:
"هـ.هنمشي سوا؟"
ياسين بهدوء:
"السواق تحت هيوصلك. اتفضلي إنتي."
فريدة:
"بس..."
ياسين بجمود:
"فريدة، قولتلك اتفضلي إنتي."
فريدة بصت له بدموع وجريت على تحت.
ياسين ماسك دماغه بتعب.
تحت، فريدة نزلت، لاقت السواق واقف قدام العربية.
فريدة مسكت دماغها بتعب وهي بتركب العربية.
"آه."
السواق:
"مالك ياهانم؟ حضرتك كويسة؟"
فريدة أغمى عليها.
السواق بخوف:
"ياهانم، حضرتك كويسة؟"
السواق اتصل بسرعة على ياسين وقاله.
فوق:
ياسين كان قاعد بيفكر هيعمل إيه معاها لحد ما الفون رن.
ياسين رد، وثانية واحدة كان خرج من المكتب ونزل على تحت.
ياسين ركب العربية بخوف:
"حصل إيه؟"
السواق:
أول ما ركبت ي بيه مسكت رأسها وبعدين أغمي عليها.
ياسين حط إيده ع خدها بس اتكلم بهدوء بعدها: "اطلع على الفيلا."
ياسين فضل طول الطريق يبص عليها لحد ما وصلوا.
ياسين نزل بعد ما شالها وطلع بيها ع فوق.
ياسين حطها ع السرير بهدوء: "افتحي عينك، أظن كفاية تمثيل لحد كده، ولا إيه؟"
فريدة...
ياسين بغضب وتحذير: "فريدة."
فريدة فتحت عينها بكسوف.
ياسين: "ممكن أفهم إيه الهبل ده؟ أنا ما اتكلمتش بدل ما يكون شكلك وحش قدام السواق."
فريدة قامت وقربت منه: "أعمل إيه ما أنت مش راضي تكلمني.. أعمل إيه هااا. أنا آسفة ع اللي حصل صدقني. أنا.. أنا ما كنتش أقصد بس.. بس أنا خوفت."
ياسين: "فتقومي تلبسيني الموضوع كله، مش كده؟"
فريدة قربت بحزن: "أنا آسفة على اللي قولته، ما كانش لازم أقول كده. لكن.. لكن أنت السبب، أنت اللي كنت بتهددني زمان علشان كده افتكر.."
فريدة سكتت.
ياسين اتكلم بهدوء: "أنا ممكن أسامحك بشرط واحد بس.. ده لو فعلاً انتي عايزاني أسامحك."
فريدة قربت بلهفة: "هعمل أي حاجة." ثم أكملت: "انت كويس أوي يـ ياسين وشكراً إنك ساعدتها."
ياسين بهدوء: "عايز بوسة، هو ده الطلب. أظن إنه مش صعب أو مستحيل."
فريدة رجعت لورا بكسوف: "إيه؟"
ياسين قرب منها: "إيه؟ قولتي إيه؟ أظن من أول جوازنا وأنا ما حاولت أضايقك أو أقرب منك. ودي الحاجة الوحيدة اللي بطلبها منك دلوقتي."
ياسين وقف هو بيبص عليها بهدوء.
فريدة قربت بكسوف منه وفضلت واقفة مكانها تبص عليه مش عارفة تعمل إيه. لسه جواها خوف لسه فاكرة كل حاجة كان بيعملها.
فريدة رجعت بدموع: "مش هقدر."
ياسين حس إنه ما عملش حاجة وإنه لسه في نقطة الصفر تاني وإنها هتفضل ترفضه طول عمرها.
ياسين خرج بسرعة ونزل ع تحت ركب العربية وطلع بسرعة.
وهو بدأ يحس إنه مخنوق.
ياسين فضل يزود السرعة أكتر وأكتر وهو كل اللي قدامه رفضها مرة واحدة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 114 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
عند إياد وتمارا.
تمارا فتحت عينها بنوم، بصت حوليها، اكتشفت إنهم لسه في الشقة.
في الوقت دا دخل إياد وهو معاه الفطار.
إياد: صباح الخير.
تمارا: صباح النور.
إياد حط الفطار قدامه، وحط إيده ع خدها.
إياد: بقيتي أحسن؟
تمارا هزت رأسها وهي بتقول: أيوه.
إياد: طب يلا الفطار.
إياد بدأ يأكلها، وبين اللحظة والتانية يبوسها.
في الوقت دا الفون رن.
إياد بهدوء: نعم يا بابا.
...
إياد قام بصدمة: خمس دقايق وأكون عندك.
إياد بسرعة: تمارا بسرعة قومي البسي يلا.
تمارا بخوف: في حاجة؟
إياد وهو بيلبس: بعدين يا تمارا بعدين.
بعد ما خلصوا، إياد خدها وطلعوا ع الفيلا.
إياد طلع بعد ما نزلت علطول.
تمارا دخلت، مكنش في حد.
عند فريدة.
كانت زي امبارح، نامت على الكنبة بعد ما ياسين مشي، وفضلت طول الليل قاعدة.
فريدة قامت تاخد دش وهي بتفكر هتعمل إيه بعد اللي حصل امبارح.
فريدة اخدت دش وخرجت، لكن الباب خبط.
الخدامة: فريدة هانم.
فريدة: في حاجة؟
الخدامة: ندي هانم تحت.
فريدة فتحت الباب ونزلت علطول لتحت.
فريدة بحب: ماما.
ندي حضنت فريدة بتوتر.
فريدة: انتي كويسة؟
ندي وهي بتحاول تتكلم بهدوء: ياسين.
فريدة بتوتر: ماله؟
ندي: العربية اتقلبت بيه، هو في المستشفى دلوقتي.
فريدة حطت إيدها ع بوقها بصدمة.
ندي وهي بتقرب منها: اهدي يا حبيبتي، هو كويس دلوقتي. اهدي.
فريدة كانت بتعيط وهي بتبص ع أمها: أنا السبب. أنا السبب.
ندي: لااا يا حبيبتي مش انتي.
فريدة مسكت إيدها: يلا يا ماما. لازم أشوفه.
ندي هزت رأسها وأخدتها.
في المستشفى.
كان إياد وحازم مع ياسين.
الدكتور بهدوء: اطمنوا، هو كويس. هو عنده كسر في إيده ورجله، وشوية خدوش وجروح بسيطة، ويفضل تحت الملاحظة عشان نتأكد إن مفيش نزيف داخلي.
حازم: طب نقدر نشوفه امتى؟
الدكتور: هو نايم دلوقتي من أثر المخدر، ممكن ع بليل يبدأ يفوق.
حازم هز رأسه وفضل هو وإياد برا.
وبعد نص ساعة دخل أسد وملك ومعهم روح ومراد.
ملك بعياط: ياسين ماله يا حازم؟ فينه؟
حازم بهدوء: اهدي يا ملك، كويس ونايم دلوقتي.
ملك بصت ع الأوضة وفتحها بسرعة ودخلت، وقفت وحطت إيدها ع بوقها بعياط وهي شايفة ياسين نايم وجسمه كله جروح غير وشه.
ملك قربت منه بعياط وحطت إيدها ع شعره.
ملك: يا حبيبي.
أسد دخل وقرب منها.
أسد: الحمد لله إنه كويس.
ملك دخلت ف حضن أسد بعياط: كنت هخسره. كان هيروح مني.
أسد بهدوء وهو بيبص عليه: الحمد لله، هو كويس دلوقتي.
ملك فضلت قاعدة جنبه هي وأسد.
وبرا حازم وإياد ومراد وروح.
في الوقت دا دخلت ندي وفريدة اللي بتعيط.
حازم حضنها بحب: اهدي يا قلبي، هو كويس. الحمد لله.
فريدة كانت بتهز رأسها برفض ودموعها بتنزل.
حازم خدها ودخل الأوضة.
وفريدة قربت منه براحة وبصت عليه بدموع.
فريدة بصوت واطي: أنا السبب.
الدكتور دخل.
الدكتور: كفاية كده، ممكن تتفضلوا برا.
برا.
مراد: امال أسر مجاش ليه؟
إياد: بحاول أكلمه من بدري، بس تقريباً التليفون صامت.
مراد: وتمارا؟
إياد: في الفيلا. اطمن هي كويسة.
عند أسر وحور.
أسر صحي ع صوت عياط.
أسر فتح عينه وبص ع نفسه باستغراب. آخر حاجة فاكرها إنه كان عند يارا، وبعد كده مش فاكر أي حاجة.
أسر بص ع حور اللي دفنة نفسها في المخدة وبتعيط.
أسر بخوف وهو بيسحبها: مالك يا حبيبتي، في إيه؟
حور كانت بتعيط ومش بترد عليه.
أسر بص عليها وع العلامات اللي في قربتها، هو مش فاهم ده حصل إمتى وإزاي وليه بتعيط.
أسر بحب وهو بيحاول يهديها: في إيه يا عيوني؟
حور وهي بتحاول تبعد عنه: ابعد عني. أنا قرفانة منك.
أسر انصدم من كلامها.
أسر: حور، إيه اللي بتقولي دا؟ حصل إيه لكل دا؟
حور بغضب وهي بتوري جسمها: حصل دا.
ثم أكملت بدموع: إزاي تتعامل معايا بالشكل دا؟ انت لو جايب واحدة من الشارع مش هتعاملها كده.
أسر انصدم من شكل جسمها، مكنش مصدق إنه عمل كده. وطب مش فاكر ليه؟
أسر بهدوء وهو بيمسك إيدها: صدقني أنا معرفش ده حصل إزاي. أنا مش فاكر أي حاجة. آخر حاجة فاكرها إننا كنا عند يارا واني كنت حاسس بحاجة غريبة، بس كده. حور أنا بخاف عليكي أكتر من نفسي، مستحيل اسمح لنفسي إني المسك بالشكل ده، صدقني.
حور بصت عليه، كان فيه صدق في عينه.
حور افتكرت يارا وافتكرت اللي كانت لابسة. معقول؟
حور لنفسها: مستحيل تكون هي ليها إيد في الموضوع.
حور بقسوة: أنا مستحيل أسامحك ع اللي حصل.
حور حاولت تقوم لكن مقدرتش.
أسر حتى بعد اللي قالته صعبت عليه.
وقام بسرعة دخل الحمام وفتح المية السخنة في البانيو بعد ما حط المطهر.
أسر خرج برا وشالها براحة.
حور بغضب: نزلني.
أسر دخلها وحطها ع الطرف.
أسر: خدي دش هتكوني أحسن.
أسر خرج برا وهو بيحاول يفتكر أي حاجة.
أسر شاف الفون بيرن برقم أبوه.
أسر رد بسرعة: الو.
مراد بغضب: كل ده. شوف اتصلنا عليك كام مرة.
أسر: احم. معلش يا بابا يعني كنت نايم ومخدتش بالي يعني من الفون.
مراد ابتسم بهدوء بعد ما فهم واتكلم بحب.
مراد دايماً بيحاول يخلي أسر يعيش اللي هو معيشهوش. دايماً كان صديق ليه.
مراد: خلاص، محصلش حاجة. قوم خد دش وتعالى، إحنا في المستشفى.
أسر باستغراب: في حاجة؟ وحضرتك جيت إمتى؟
مراد بهدوء: ياسين عمل حادثة، بس الحمد لله كويس دلوقتي.
أسر قام بسرعة: نص ساعة وهكون عندك.
مراد: خلي بالك من نفسك. سلام.
مراد بص ع روح اللي نامت ف حضنه بهدوء.
كلهم خرجوا، وأسد بص ع روح اللي نامت.
أسد بتعب: خد مراتك وامشي يا مراد، كفاية عليها تعب الطيارة.
مراد بهدوء: يلا يا ملك انتي وندي تعالوا معايا.
ملك: مستحيل أمشي وأسيب ابني كده، انتوا فاهمين.
أسد بحب: هو نايم دلوقتي ومش هيقوم. روحي ارتاحي انتي وبكرة مراد هيجيبلك.
ملك فضلت تهز رأسها برفض وهي بتعيط.
أسد: عشان خاطري روحي معايا.
ملك مسحت دموعها، ومراد بص ع فريدة.
فريدة: أنا هفضل هنا. هفضل معاك.
حازم: بس.
فريدة: أرجوك يا بابا.
أسد: خليه يا مراد سيبها.
مراد مشي وهو شايل روح اللي نايمة، ومعاه ملك وندي وطلع ع الفيلا بتاعته.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 115 - بقلم فاطمة حسن
عند أسر فتح الباب بتاع الحمام ودخل لاقها واقفه وهي لفه فوطه حولينا جسمها.
أسر سحبها بهدوء وخرج.
أسر حطها ع السرير وبدأ يلبسها هدومها رغم اعتراضها.
اسر قاعد جانبها واتكلم بهدوء: إحنا هنتكلم ف كل اللي حصل لكن بعدين. دلوقتي احنا لازم نمشي ونروح المستشفى.
حور: ليه؟
اسر: ياسين عمل حادثه.
حور بخوف: إيه؟
حور قامت بسرعه وهي مش عارفه هتعمل ايه او هتروح فين.
اسر قام ومسكها: اهدي هو كويس دلوقتي.
حور عينها اتملت دموع: اسر انت بتقول الحقيقة مش كده؟
اسر بحب: أيوه يعيون أسر. يلاا هنروح نطمن عليه.
حور قامت وهي ف حضن أسر ونزلوا ركبوا العربيه وطلعوا ع المستشفى.
عند مراد وصل البيت وهما معاه.
مراد نزل وشال روح وندي وملك اللي لسه بتعيط وراه.
مراد طلع ع فوق وحطها ع السرير بهدوء بعد ما با*سها.
ونزل.
مراد: ملك كفايه كده. ما هو الحمدلله كويس بتعيطي ليه؟
ملك بدموع: دا ابني ي مراد. ابني ازاي مش عايزني اعيط وانا شايفه بالشكل دا؟
مراد بحب وهو بيمسح دموعها: هو كويس وان شاء الله بكره الصبح يكون أحسن. خديها ي ندي واطلعي فوق.
ندي سحبتها وطلعوا.
وفضلت تهديها لحد ما نامت بعد وقت.
تحت.
مراد ركب العربيه وطلع ع المستشفى تاني.
ف المستشفى كأن حازم قاعد هو واياد وأسد.
إياد كان رايح جي يتصل ع تمارا بس مكنتش بترد.
اياد قاعد بتوتر وبعد شوي دخل أسر وحور.
حور: بابا.
حور طلعت تجري ع اسد بعياط.
اسد حضنها: خلاص ي حبيبتي. هو كويس . اهدي مفيش حاجه.
حور كانت بتعيط ف حضن اسد.
اسر سحبها بهدوء: خلاص يحور.
اسر: عامل إيه دلوقتي يعمي؟
اسد: الحمدلله جروح بسيطه.
مراد دخل ف الوقت دا.
اسر حضن مراد.
وفضل قاعدين واسر واخد حور ف حضنه.
عند منه وايهاب.
كانت منه قاعده مع كريمه بعد ما ايهاب راح الشغل.
كريمه بضيق: في عريس يروح شغله تاني يوم كده؟
منه بهدوء: معلش ي ماما شغل بق هنعمل إيه.
كريمه بضيق منها: انتي اللي مو*كوسه. مش عارفه تخلي جوزك جنبك يوم.
كريمه قامت بضيق: أنا نازله أنام أحسن تعبت منك. قومي البسي حاجه كويسه وضبطي نفسك قبل ما يجي بدل ما اللي يشوفك يقول إنك لسه مطلقه جديد قومي.
كريمه نزلت بضيق منهم.
فوق.
منه ابتسمت بسخرية عليها ومنه قامت روقت الشقه كلها وطبخت ومفضلش غير اوضه ايهاب.
منه لنفسها: أطب اسيبها ولا أعملها ولا إيه. هشوفها.
منه فتحتها لاقتها وسخه والهدوم ف كل حته ع السرير والأرض.
منه اخدت نفسها وبدأت تعملها لحد ما لاقت كيس.
منه بصت ع الكيس بوجع.
وراحت رمته ف الحمام.
ودخلت غيرت هدومها بعد ما اخدت دش وروحت تنام بعد تفكير طويل.
بليل.
ف المستشفى.
مراد لي اسر: خد مراتك ي حبيبي وروح الفيلا أفضل معاهم هناك وأنا هفضل مع أسد.
حور كانت هترفض . بس اسر اتكلم: حاضر ي بابا.
اسر قام واخدها بعد ما حور حضنت اسد ومشيوا.
ف العربيه.
كانت حور ساكته وبتبص من الازاز بهدوء.
اسر ماسك أيدها بحب: هيكون كويس اطمني.
حور سحبت أيدها.
اسر بص عليها بهدوء ورجع تاني يبص ع الطريق.
بعد شوي وصلوا.
بعد ما دخلوا: اطلعي ارتحي ف اوضتي وأنا هطمن ع ماما.
حور هزت رأسها وطلعت وأسر راح يشوف روح لاقاها نايمه.
اسر دخل اوضته لاقا حور قاعده ع السرير وبتبص قدامها.
اسر: مش هترتاحي شوية؟
عند إياد كان قاعد ع أعصابه عايز يروح لتمارا بعد ما رفض أن اسر يروح ياخدها.
حازم بص ع اياد: روح لمراتك كفايه كده طول اليوم لوحدها. ولو حصل حاجه كلمك.
اياد قام بسرعه: بعد اذنكم.
اياد مشي علطول وحازم استغرب دا لكن متكلمش.
اسد كان قاعد ساكت وبيبص ع اوضه ياسين بهدوء.
حازم حط أيده ع كتف اسد: هيقوم منها والحمدلله إنها جت بسيطه.
اسد هز رأسه بهدوء.
في اوضه ياسين.
كان فريده قاعده ومسكه إيده بخوف وكل شويه تبص عليه لتاني مره يدخل المستشفى بسببها.
فريدة وهي بتحرك أيدها ع شعره: أنا اسفه. خوفي كله كان بسبب اللي بتعمله. عارفه إن المفروض امسح كل ده واق*ف بيك دلوقتي لكن صعب ي ياسين صعب. أنا كنت مستعده اعمل إيه فيه علشان اصالحك واشكرك ع اللي انت عملته لكن ده مكنتش هقدر اعمله دلوقتي لسه مش هقدر.
فريده نامت ع صدر ياسين بخوف: خليك معايا.
عند إياد وصل الفيلا وطلع ع اوضته بسرعه ودخل لاقها نايمه.
اياد قرب منها وبدأ يبوسها بشغف.
تمارا فتحت عينها بنوم.
تمارا ابتسمت بنوم.
اياد بدأ يحرك أيده ع خدها: بقيتي تنامي كتير. انتي متأكده إنك كويسه؟
تمارا اتعدلت بتوتر: أيوه. هو مفيش حد موجود ليه؟
اياد مسح على رقبته بتعب: ياسين عمل حادثه وفي المستشفى.
تمارا بسرعه: وهو عامل إيه دلوقتي؟
اياد: أحسن الحمدلله. مفيش حاجه خطيره شويه جروح بسيطه وكسور.
تمارا: الحمدلله إنه كويس. ممكن بكره تاخدني معك اطمن عليه؟
اياد هز رأسه بهدوء.
وبدأ يقلع هدومه وقرب منها.
اياد اخدها ف حضنه ونام علطول.
تمارا بصت عليه بهدوء وغمضت عينها هي كمان وروحت ف النوم.
عند ايهاب.
رجع من الشغل بتعب.
ايهاب أول ما دخل الشقه دخل أوضته بسرعه كان حاسس إن جسمه كله متكسر.
ايهاب فضل يدور ع الكيس هنا وهنا ومفيش حاجه.
ايهاب غمض عينه بغضب ورح عند منه بغضب وفتح الباب مره واحده.
كانت نايمه. ايهاب قرب منها و مسكها من شعرها بغضب.
منه قامت بسرعه بوجع لاقت ايهاب ماسكها.
ايهاب: فين الكيس اللي كان ف اوضتي؟
منه بوجع: إيه كيس إيه. حرام عليك ي ايهاب شعري.
إيهاب بغضب: بقولك فين الكيس؟
منه بوجع: ايهاب. شعري حرام عليك هيطلع ف إيدك.
ايهاب سبها بغضب وخرج.
منه حطت أيدها مكان إيده بوجع وهي بتكتم دموعها.
بره ايهاب بدأ جسمه يوجعه اكتر مش عارف يعمل إيه دا دلوقتي ميعرفش حد وسامح الوحيد اللي يعرفه.
منه قام بخوف وخرجت برا وقفت تبص عليه وهو قاعد وماسك رأسه بتعب.
منه فضلت واقفه بخوف.
ايهاب رفع رأسه بغضب وقرب منها: فين الكيس ي منه فين؟
منه بخوف: ف الحمام. يعني ال*ارف ده خلاص بح مفيش.
ايهاب ضر*بها قلم ع وشها.
منه مسكت وشها بوجع: انت واحد انت واحد حيوان وجبان شوفت ده متأخر مع الأسف.
منه دخلت اوضتها بسرعه وقفلت الباب ف وشه.
ايهاب ماسك دماغه بتعب وبدأ يتعب.
ايهاب دخل اوضته وفضل يتحرك فيها حاول كتير ينام مكنش قادر.
وبعد ساعات ايهاب كان نايم ع السرير وهو ماسك جسمه بتعب.
عند منه كانت قاعده تعيط.
منه لنفسها: كل ده بسببك كله بسبب غباءك وشويه حب وكلام فارغ. كل ده بسبب اوهام.
منه قامت وهي بتمسح دموعها: بس خلاص.
منه قامت ولمت هدومها ولبست وخرجت وقربت من الباب لكن سمعت صوت ايهاب وهو بيتوجع.
منه وقفت تبص ع الاوضه بدموع ومنه حطت أيدها علشان تفتح الباب لكن صوت ايهاب كان بيزيد.
منه مقدرتش مش هتقدر تمشي وهو كده مستحيل.
منه الشنطه وقعت منها وقربت من باب اوضه ايهاب فتحتها لاقت ايهاب نايم وبوجع.
منه قربت منه ومسحت ع شعره بوجع: اهدا ي ايهاب أهدأ.
ايهاب بوجع ماسك أيدها: م منه ارجوكي. ت.تعبان فين الكيس ي منه.
منه مسكت الفوطه ومسحت العرق اللي ع وشه: مينفعش ي ايهاب مينفعش.
ايهاب زقها من السرير بغضب وفضل يتحرك بوجع.
منه قامت من ع الأرض بوجع وقربت منه بخوف: ايهاب حاول تنام بلاش الزفت ده تاني. انت مش كده صدقني.
ايهاب مكنش قادر كان بياخد نسبه صغيره علشان الوجع دلوقتي من ساعه الفرح مخدتش كان بيحاول لكن خلاص مش قادر.
ايهاب قام بصعوبه وضربها بقلم: انتي السبب. السبب ف كل حاجه.
ايهاب ضربها قلم تاني: أنا بكر*هك. بكر*هك.
منه بعياط: كفايه بق كفايه. أنا معملتش حاجه غير اني كنت بحبك.
ايهاب قرب منها وبدأ يتكلم برجاء: بتحبني. بتحبني. ط. طب مش انتي بتحبني. ارجوكي طلعي الكيس أن ت.تعبان صدقني هتكون اخر مره.
منه ضربته قلم بكل غضب: قولت مفيش افهم. بق.
ايهاب زقها بغضب على السرير.
وفضل يضرب فيها وبعدين.........
الصبح.
عند ياسين.
فتح عينه بتعب وهدوء وبص حوالي لاقه نفسه في مستشفى.
ياسين نزل عينه ع اللي نايمه ع صدره بهدوء.
ياسين حاول يرفع أيده لاقها ماسكه فيه.
ياسين بتعب وغضب بسيط: فريده. فريده.
فريدة فتحت عينه بنوم لكن أول ما لاقت ياسين صاحي: انت كويس. في حاجه وجعاك. محتاج حاجه؟
ف الوقت ده الدكتور دخل مع الممرضه.
الدكتور: عامل إيه دلوقتي ي استاذ ياسين؟
ياسين بتعب: أحسن.
الدكتور كشف عليه الكشف الدوري علشان يتأكد إنه كويس.
الدكتور: لاا حضرتك فعلاا بقيت أحسن. الف سلامه عليك.
فريده كانت واقفه ساكته.
اول ما الدكتور خرج دخل أسد ومع مراد وحازم.
اسد بحب: عامل إيه دلوقتي ي حبيبي. كويس؟
ياسين بتعب:
الحمد لله
مراد ضربه براحة على كتفه.
ما هو كويس أهو. زي أبوك بسبع أرواح.
فريدة بسرعة وخوف: براحة ي انكل مش كده.
كلهم بصوا عليها.
فريدة بكسوف: أنا. بعـ. يعني علشان إيده.
مراد بخبثه: قولتي. ماشي ي فريدة هانم تحت أمرك مش هقرب منه.
حازم حضنها بحب وهو بيحمد ربنا.
وبعدين بص على مراد بغضب مصطنع: خلاص ي مراد مش وقت هزارك.
حازم: ألف سلامة عليك.
ياسين: الله يسلمك يعمي.
فريدة كانت بتبص على ياسين. راح بص عليها بغضب.
فريدة نزلت عينها على طول.
بعد شوية دخلت ملك تجري على ياسين ومسكت إيده.
ملك: عامل إيه ي حبيبي. لسه في حاجة وجعاك. طمني حاسس بإيه.
أسد: اهدي طيب علشان يقدر يرد عليكي.
ياسين: أنا كويس اطمني. دول شوية خدوش بسيطة.
ملك مسحت دموعها: يارب كنت أنا وانت لا ي حبيبي.
ياسين: بعد الشر عليكي. وأنا كويس خلاص بق.
كلهم سلموا على ياسين وحور فضلت تبص عليه.
ياسين رفع إيده بوجع: تعالي ي حبيبتي.
حور جريت عليه وحضنته بعياط.
ياسين: مفيش حاجة يا عيوني. أنا كويس.
حور بدموع وهي بترفع راسه: الحمد لله.
أسر قرب منهم وسحبها بهدوء.
ياسين بتعب: بابا أنا عايز أخرج.
ملك بسرعة: بس انت لسه تعبان.
ياسين: بابا.
أسد بهدوء: هطلع أخلص إجراءات الخروج.
كلهم خرجوا علشان ياسين يجهز.
ملك لفريدة: ساعدي جوزك ي حبيبتي.
فريدة فضلت بتوتر وملك قفلت الباب.
فريدة فضلت تبص عليه.
ياسين اتعدل بصعوبة كبيرة وبدأ يلبس لوحده.
فريدة بصت عليه بحزن.
وبعد شوية خلصوا.
وركبوا العربيات وطلعوا على فيلا أسد.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 116 - بقلم فاطمة حسن
عند إياد وتمارا.
تمارا: أياد، أياد.
تمارا بصوت عالي: أياد!
أياد: صباح الخير.
تمارا بهدوء وهي بتنشف شعرها: صباح النور.
أياد قام وقرب منها وحضنها وهو بيدفن رأسه في رقبتها من ورا.
تمارا: يلا عشان نشوف ياسين.
أياد مكنش معاها أصلًا.
وقاعد يبوسها.
تمارا: أياد بس.
أياد بعيد عنها غصب عنه: حاضر.
أياد دخل الحمام ياخد دش.
وبعد شوية خرج لاقاها لبست هدومها.
أياد لبس هدومه وأخدها وطلعوا على فيلا أسد بعد ما كلم أبوه.
بعد شوية وصل.
تمارا أول ما دخلت جريت على مراد حضنته: وحشتني أوي.
مراد بحب: انتي أكتر يا روحي. عاملة إيه؟
تمارا بحب: كويسة.
تمارا حضنت روح وسلمت عليها.
فوق كان.
ياسين نايم على السرير وملك وفريدة وأسد معااا.
أسد سحب ملك بهدوء: خليكي معاها لحد ما ينام.
فريدة هزت رأسها بهدوء وفضلت قاعدة جنبه وأسد مشي هو وملك.
ياسين مكنش بيتكلم معاها أو حتى بيبص لها.
فريدة: هو... أنت زعلان مني؟
ياسين بص لها بغضب من غير ما يتكلم.
فريدة كانت هتتكلم لكن.
الخدامة خبطت.
ياسين: ادخل.
الخدامة: الممرضة وصلت يا بيه.
ياسين: خليها تدخل.
فريدة استغربت هو ليه طلب ممرضة وهما موجودين.
فريدة بصت على الممرضة اللي دخلت بضيق وعلى لبسها الضيق اللي مينفعش خالص تلبسه.
الممرضة قربت منه: عامل إيه دلوقتي يا ياسين باشا؟
ياسين ابتسم: أحسن.
الممرضة لفريدة بضيق: ممكن حضرتك تخرجي بره عشان هبدأ أغير على الجروح اللي في جسمه.
فريدة بهدوء مصطنع: أنا مراته. وأظن عادي إني أشوف جسمه يعني ولا إيه؟
ياسين.
الممرضة: سوري مكنتش أعرف.
بدأت تقلع ياسين التيشيرت بتاعه وفريدة بتبص عليها بغضب.
وبدأت تغير على الجروح وهي بتلمس عضلات ياسين.
وبعد شوية خلصت: كده خلصت. ممكن أعرف فين أوضتي؟
فريدة باستغراب: أوضتك؟
ياسين: الآنسة ياسمين هتفضل هنا لحد ما أكون أحسن.
ياسمين ابتسمت بخبثه: ده شرف ليا.
عند إيهاب.
قام بتعب وهو حاسس إن جسمه كله متكسر.
بص على منه اللي نايمة لكن وشها.
إيهاب حط إيده على وشها براحة.
إيهاب بغضب لنفسه: ليه كده؟ ليه؟
راح يوم لقى نفسه عريان.
إيهاب سحب هدومه بسرعة ولبسها وخرج من الأوضة.
إيهاب دخل ياخد دش.
فتح المياه وهو بيضرب الحيطة: تاني يا إيهاب تاني.
إيهاب غمض عينه بوجع وبدأ يتفكر كل حاجة حصلت امبارح لكن الصدمة هنا إنه بدأ يتفكر اليوم الملعون اللي فاكر إنه بسبب منه اتدمر.
إيهاب وقع على الأرض وبسبب إن نفس الأحداث اتكررت تاني بدأ يفتكر من أول كلامه لحد... لحد...
إيهاب غمض عينه بوجع وبدأ يعيط عليها: معقول كان هو السبب؟ معقول هي استحملت كل ده؟ لكن هي غلطانة فعلاً، غلطانة مكنش المفروض تعمل كده عشان واحد زيي.
إيهاب خرج من الحمام وهو مش عارف يقولها إيه أو يعمل إيه.
عند منه.
قامت فتحت عينها بتعب ووجع وهي بتبص حواليها.
منه سحبت الملاية على جسمها بخوف وفضلت ماسكة فيها وهي بتعيط لما لقت الباب بيتفتح.
إيهاب قرب منها براحة.
لكن منه حطت إيدها على وشها بسرعة وفضلت تعيط.
إيهاب حاول يلمسها لكنها رجعت لورا.
بخوف.
منه بعياط ورجاء: أنا... أنا هـ... همشي. همشي. مش هـ... فضل هنا. خلاص مش هتشوفني تاني. زي ما أنت عايز. بس بلاش تضربني.
إيهاب مستحملش شكلها وكلامها وخرج بره على طول.
إيهاب فضل يضرب الحيطة بوجع وبص أول مرة ياخد باله من الشنطة بتاعتها. إيهاب افتكر لبسها.
معقول!! كانت هتمشي؟
طب إيه اللي رجعها؟
إيهاب كان حاسس إنه مخنوق وتعبان ومش عارف يعمل إيه.
إيهاب دخلها تاني: قومي خدي دش محتاج أتكلم معاكي.
منه كانت ماسكة في الملاية ومش راضية تتحرك.
إيهاب شالها بهدوء وهو حاسس جسمها متخشب وخايفة.
إيهاب دخلها الحمام وماسك وشها بين إيده: خدي دش واخرجي.
منه هزت رأسها بسرعة بخوف وهي بتحاول تسحب وشها.
إيهاب خرج وهو بيبص عليها بحزن.
إيهاب دخل أوضته وبدأ يلم هدومه: شنطة لحد ما تخرج.
بعد شوية منه خرجت وهي بتلف الملاية على جسمها.
إيهاب لقاها واقفة على الباب لازقة فيه.
إيهاب: هستناكي بره لحد ما تخلصي.
منه قفلت الباب بمفتاح ولبست هدومها بخوف.
وبعدين خرجت.
إيهاب: قربي.
منه قعدت بعيد عنه.
إيهاب بهدوء: أنا هسافر تبع الشغل.
منه متكلمتش.
إيهاب كمل: بعدها هرجع وهطلقك.
منه رفعت عينها بسرعة واتكلمت: د... دلوقتي؟
إيهاب ابتسم بوجع: لما أرجع عشان محدش يتكلم. وفي الفترة دي انتي هتفضلي مراتي يعني بلاش موضوع الهرب ده، ماشي؟
منه هزت رأسها بخوف.
إيهاب أخد شنطة ومشي.
إيهاب سلم على أمه بعد ما أقنعها بالعافية إنه لازم يسافر. أول ما إيهاب مشي.
منه دخلت أوضتها ونامت كانت حاسة إنها خلاص.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 117 - بقلم فاطمة حسن
عند ياسين وفريده
فريده فضلت تبص لياسمين وهي مضايقه.
ياسين: الخدامه هتعرفك أوضتك. بس ممكن تساعديني أنزل تحت.
فريده كانت هتقرب.
ياسين: خليكي انت.
ياسمين بخوف واضح: ليه؟ خليك مرتاح أحسن.
ياسين بهدوء: لا، أنا عايز أفضل معاهم تحت.
ياسمين ساعدت ياسين ونزلوا وفريده وراهم بتبص عليه.
أسد قام بسرعه: نزل ليه ي حبيبي؟
ياسين بضيق بسيط: أنا كويس ي بابا اطمن. حبيت آكل معاكم، مش عايز أفضل لوحدي.
ملك بحب: تعال ي حبيبي. يلا اقعد.
إياد وتمارا سلموا ع ياسين.
وبعدين كلهم راحوا قعدوا علشان يأكلوا بعد ما ياسين أصر أن ياسمين تاكل معاهم.
ياسين كان قاعد في النص بين فريده وياسمين.
فريده كانت عايزة تساعده بس خايفه يرفض قدامهم.
ملك لما شافت ياسين بياكل بصعوبة وقبل ما تتكلم لاقت ياسمين بتاكله.
ندي بصت ع ياسمين بغضب واتكلمت: فريده حبيبتي ساعدي جوزك، علشان حتى الممرضة تعرف تاكل.
فريده هزت رأسها وبدأت تأكله هي بهدوء وخوف.
ياسين متكلمش علشان هما موجودين.
أسر كان بيبص ع حور اللي بتاكل من غير ما تبص عليه حتى.
أسر مسح على وشه بتعب منها.
وإياد بياكل وعينه على تمارا اللي شكلها عايزة تنام بستغراب.
كلهم خلصوا أكل.
وفضلوا قاعدين مع بعض بعد ما ياسين طلع مع فريده وياسمين.
فوق.
ياسمين راحت أوضتها وفريده فضلت قاعدة مع ياسين اللي نايم على السرير.
فريده: تحب أساعدك في حاجة؟ عايز حاجة أعملهالك؟
ياسين بسخرية: شكراً ي فريده هانم. أنا مليش أني أطلب منك حاجة. غير كده ياسمين موجودة وهي موجودة هنا علشان كده علشان تساعدني.
فريده حطت إيدها ع إيده بخوف: أنا آسفة.
ياسين سحب إيده: فريده خلاص. اتفضلي برا علشان محتاج أرتاح. يلا.
فريده خرجت وهي بتكتم دموعها ونزلت تحت.
ملك أول ما شافتها: ياسين كويس؟
فريده بهدوء: أيوه. هو نام بس.
ملك هزت رأسها بهدوء.
بعد شوية كلهم قاموا علشان يمشوا.
ندي سحبت فريده واتكلمت بهدوء: خلي بالك من جوزك، لآني مش مستريحة لنظرات الممرضة ولا حتى لبسها.
فريده هزت رأسها: اطمني ي ماما. ياسين مش كده.
ندي بحب: ربنا يخليكم لبعض.
ندي سلمت عليها ومشيت.
كل واحد ركب العربية بتاعته وطلع ع الفيلا.
عند إياد وتمارا كانوا ركبوا العربية سوا ومشيوا.
في العربية.
تمارا بستغراب: انت رايح فين؟
إياد بقلق: هنروح نطمن عليك. حاسس إنك مش كويسة وبتنام كتير.
تمارا مره واحده اتوترت وقالت بصوت متوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ ما أنا كويسة أهو.
إياد مسك إيدها: نطمن بردك يكون أحسن.
تمارا بدلع مصطنع وهي بتقرب منه: بس أنا مش عايزة أروح مستشفيات. وبعدين أنا عايزة نفضل مع بعض كده. هنضيع وقتنا.
إياد: بس.
تمارا مسكت إيدها: أنا كويسة اطمن. بلاش نروح لدكتور. أنا مش عايزة.
إياد بهدوء: حاضر.
إياد طلع ع الشقة مرجعش الفيلا.
.......
عند أسر وحور كانوا وصلوا الفيلا.
وحور طلعت من غير ما تكلم أسر.
أسر دخل وراها ومسكها من إيدها بهدوء: ممكن نتكلم؟
حور سحبت إيدها بغضب: لا. بعد اللي حصل إحنا مفيش بينا كلام. إنت فاهم؟
حور دخلت غيرت هدومها وطلعت نامت على طول.
أسر فضل يبص عليها بتعب ودخل يغير ورح نام ع الكنبه.
...........
عند حازم وندي.
كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم.
حازم كان تعبان لأنه فضل في المستشفى مع أسد.
ندي: امال إياد وتمارا فين؟
حازم بهدوء: إياد قالي إنهم رحوا الشقة بتاعته.
ندي بتوتر: ليه؟
حازم بضيق: معرفش.
حازم سابها ودخل ياخد دش.
ندي بصت ع حازم عرفت إنها بدأت تبعد عنه ودايما مشغولة بتمارا.
حازم بعد شوية خرج وهو بيمسح شعره.
ندي قربت منه بحب ودخلت في حضنه: انت زعلت علشان بسأل عليهم؟
حازم وهو بيبعدها: لا. علشان مش فاهم مالك؟ حاسك بقيتي تبعدي عني. في حاجة مش عايزة تقوليها وأنا مش فاهمها.
ندي وهي بتدخل في حضنه تاني: مفيش حاجة ي حبيبي. أنا بطمن عليهم. انت عارف ظروف جوازهم وإياد. ده مخوفني شوية مش أكتر.
حازم حضنها بتملك: مش عايزك تخبي عليا حاجة أو تبعدي عني أبداً.
ندي بحب: عمري ما هقدر أعمل كده.
حازم شالها وحطها ع السرير واخدها في حضنه ونام.
......
عند مراد وروح.
مراد طلع أخد دش.
وروح راحت غيرت هدومها.
مراد أول ما خرج راح ونام على طول.
روح خرجت لاقت مراد نايم. راحت ابتسمت عليه وقربت منه وبسته بهدوء ودخلت في حضنه.
.........
عند إياد وتمارا.
كانوا وصلوا الشقة.
وطلعوا.
إياد بعد ما دخل: قررت طالما عايزة نفضل مع بعض أكتر نيجي هنا علشان نكون لوحدنا.
تمارا لنفسها: لا، شاطرة.
إياد قرب منها وبسها: غيري هدومك. يلا وتعالي.
تمارا دخلت الأوضة ورحت أخدت دش وفضلت قاعدة جوا كتير. مكنتش عايزة تخرج.
برا إياد بعد ما زهق خبط ع الباب.
إياد: تمارا انتي كويسة؟
تمارا غمضت عيونها بضيق: آه. ثانية واحدة.
تمارا قامت ولبست وخرجت.
إياد: كل ده؟
تمارا بتوتر: معلش.
إياد ابتسم: مش مهم. وسحبها معاه وخرج برا.
برا.
كان إياد عمل فشار وعصير دا غير الحلويات.
إياد: هنسهر النهارده نتفرج على فيلم. ثم أكمل بخبثه: بس لو مش عجبك أنا عندي حاجات تاني أحسن.
تمارا بكسوف وتوتر: إياد بس بقى.
إياد سحبها وشغّلوا الفليم واخدها في حضنه وفضلوا يتفرجوا.
تمارا كانت بتاكل الفشار وهي بتبص ع الفليم بتركيز.
عكس إياد اللي مركز معاها هي.
عايزها معاه مبسوطة وهي قاعدة في حضنه كده. حاسس مشاعر غريبة.
إياد فاق وقال بضيق مصطنع: إيه هتخلصي الفشار كله؟
تمارا بصت عليه بضيق ورجعت تبص ع الفليم وهي ماسكة الفشار جامد.
إياد ابتسم عليها وبدأ يلعب في شعرها.
إياد قفل التلفزيون.
تمارا بغضب: ليه؟
إياد: نتكلم مع بعض أحسن.
إياد قرب منها وبسها بشغف: أحسن مش كده؟
تمارا هزت رأسها بتوتر.
وإياد فضل يسألها في حاجات حصلت زمان علشان يعرف عنها أكتر.
فضلوا ساعات يتكلموا وإياد يسألها ويقولها ع ذكريات مميزة معاه.
تمارا بنوم: كفاية كده.
إياد شالها ودخل بيها الأوضة وحطها ع السرير بهدوء.
إياد كان قريب منها وهو بيرجع شعرها ورا ودانها. بدأ يبوسها بشغف.
تمارا كانت بتحاول تبعد بهدوء بس مقدرتش.
...........
عند ياسين وفريده.
كانت فريده قاعدة جنب ياسين ع الكرسي من لما مشيوا.
فريده قامت وقعدت ع السرير بتوتر وفضلت تحرك إيدها ع شعره.
فريده بدموع: مكنتش عايزة حاجة تحصلك.
فريده نزلت إيدها براحه ع جروح صدره وبطنه بوجع وحزن عليه.
فريده قربت منه وبسته من خده وقامت رحت تنام على الكنبه.
أول ما فريده راحت في النوم ياسين قام.
ياسين وهو بيحط إيده السليمه ع خده وبيفتكر حركة إيدها ع جسمه: كويس إني مش قادر أقوم.
ياسين نام بعد صعوبة.
......
تاني يوم الصبح.
عند منه.
قامت بنوم بعد ما فضلت طول اليوم نايمة. منه قامت خدت دش.
وفضلت تبص ع نفسها في المرايا وتعيط.
منه مسحت دموعها ولبست. مسكت المكياج تحاول تخفي الضرب اللي في وشها ونزلت تحت. اتخنقت من الشقة بقت تكرهها.
بعد ما نزلت تحت وخبطت ع الباب كريمه فتحت.
كريمه بضيق: ادخلي. لسه فاكرة. أفضل ساعة أخبط عليكي وحضرتك مش هنا.
منه بخوف: معلش ي ماما. كنت نايمة.
كريمه بصت عليها وع الحزن اللي في عينها.
كريمه حضنتها لأنها افتكرت زعلانة علشان إيهاب. متزعليش ي حبيبتي. بكرة يرجع وبعدين ده شغل يعني غصب عنه.
منه كانت عايزة تصرخ وتقولها إنها بتكرهه ومش عايزة تشوفه تاني. بس.
منه وهي بتمسح دموعها: ماما. ممكن أدخل أنام جوا لأني تعبانة ومش عارفة أنام فوق.
كريمه بحزن عليها: ادخلي ي حبيبتي.
....
عند ياسين وفريده.
كانت فريده قامت بدري قبل ياسين وفضلت قاعدة معاه لحد ما يقوم.
ياسين فتح عينه بنوم لآقى فريده قاعدة ع الكرسي جنبه.
فريده: صباح الخير.
وقبل ما يرد كان الباب خبط.
ياسين: ادخل.
دخلت ياسمين الممرضة. ازيك ي ياسين. ثم أكملت بدلع: سوري ي أستاذ ياسين.
ياسين بهدوء: أحسن. وممكن تقولي ياسين عادي.
ياسين حاول يقوم. راحت جريت تساعده.
ياسمين: رايح فين بس؟ أنت لازم تستريح.
ياسين: محتاج آخد دش.
ياسمين: تحب أساعدك؟
هنا فريده فتحت بوقها بصدمة وفضلت تبص عليه. عكس ياسين اللي بصالها بهدوء.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 118 - بقلم فاطمة حسن
هنا فريده فتحت بوقها بصدمه وفضلت تبص عليه عكس ياسين اللي بصلها بهدوء.
فريده بغضب: تساعدي ازاي يعني؟
ياسمين: أنا مش قصدي. أنا بس.....
ياسين: خلاص يا فريده، أكيد مش قصدها حاجة.
فريده قامت بغضب وقربت من ياسين ومسكت إيده وقالت: أنا هساعده، اتفضلي انتي.
ياسمين خرجت بكسوف.
وياسين بصلها بغضب: وحضرتك هساعدني فعلاً ولا مجرد كلام قدامها؟
فريدة بتوتر: ا. ان.
ياسين سحب إيده بغضب: كنت عارف.
ياسين دخل الحمام بعد صعوبة، وقبل ما يقفل الباب فريده قالت بتوتر وحطت إيدها ع الباب: أنا هساعدك.
ياسين بصلها بهدوء وساب الباب.
فريده دخلت بكسوف وهي مش عارفه تعمل إيه.
ياسين: تعالي ساعديني، هتفضلي واقفه تبصي عليا كتير.
فريده قربت منه وبدأت تقلعُه التشيرت بكسوف.
فريدة بكسوف: ك. كفايه كده.
ياسين بص ع البنطلون: كفايه إيه؟ والبنطلون؟
فريده بكسوف: مش هعرف.
.........
عند أسر وحور.
حور قامت وبصت ع أسر اللي كان بيسرح شعره بهدوء.
أسر بصلها وقرب منها: صباح الخير.
حور بضيق: صباح النور.
أسر: احم، تحبي تجي معايا الشركه؟
حور بضيق: لا، أنا رايحه لياسين.
أسر بضيق منها: قومي البسي، هوصلك.
حور قامت من غير ما ترد عليه.
ودخلت لبست وخرجت.
أسر وصلها ومشي علطول بغضب.
.......
عند أسد وملك.
كانوا قاعدين لحد ما حور دخلت عليهم.
حور جريت ع أسد حضنته وحضنت ملك.
أسد: عامله إيه يا حبيبتي؟
حور: الحمدلله.
ملك بستغراب: امال أسر فين؟
حور بلا مبالاة: عنده شغل مهم، فمقدرش يدخل.
ملك: ربنا معااا.
فوق.
كان ياسين بيلبس البنطلون بعد أخد الدش.
ياسين نام على السرير بتعب، ف الوقت ده دخلت ياسمين مع الفطار.
ياسمين: الفطار.
ياسمين قعدت وبدأت تأكله قدام فريده اللي هتموت من الغضب من تصرفاتها.
فريدة بصت على ياسين اللي بياكل بهدوء ومستمتع.
ياسين: عايز أنزل الجنينة شويه.
ياسمين: بس رجلك.
ياسين: أنا كويس.
ياسمين: طب خد الأدوية الأول.
ياسين خدها وبدأ يحس إنه عايز ينام.
ياسمين خرجت هي وفريده.
ياسمين: هو هينام، الأدوية فيها نسبة مخدر. أحسن ما يتحرك كتير، الفترة دي لازم يستريح.
فريده بضيق: شكراً.
فريده دخلت وفضلت قاعده جنبه.
.....
عند إياد وتمارا.
تمارا صحيت على صوت إياد.
تمارا بنوم: صباح الخير.
إياد قرب منها وبسها: صباح النور. يلا قومي البسي، هنروح النادي.
تمارا بكسل: بس أنا عايزه أنام.
إياد قرب منها: لا وكفايه كسل ونوم بقى. هستناكي برا.
إياد خرج برا وهي قامت بكسل، أخدت دش ولبست وخرجت.
إياد خدها وركبوا العربية وطلعوا على النادي، بعد شوية وصلوا.
إياد نزل وسحبها ودخلوا الأوضة اللي جوا.
إياد: هدخل أغير هدومي، وانتي كمان غيري لأنك هتدربي معايا.
تمارا برفض: أنا.
إياد قطعها: يلا.
إياد دخل وخرج بشورت أبيض.
لاقى تمارا قاعده مكسوفه وهي لبسه شورت أسود قصير وعليه تيشرت قط قصير بردك.
إياد ابتسم على كسوفها وأخدها وخرج.
إياد بدأ يعرفها تعمل إيه، وكان كل شوية يلمسها.
تمارا بكسوف: إياد، لم نفسك.
إياد بجهل مصطنع: عملت إيه؟
تمارا بضيق: إياد.
إياد بدأ يدربها وكان واخد الموضوع جد.
تمارا بتعب: إياد، أنا تعبت.
إياد: شوية كمان، يلا. الرياضة مفيدة ليكي وكمان عشان تقدري تدافعي عن نفسك لو حصل حاجة وأنا مش موجود.
تمارا بتعب: بس أنا بجد تعبت ومش عايزة ألعب.
إياد بضيق: يلا يا تمارا، بطلي دلع.
تمارا فضلت تبص عليه بهدوء وجرت تتدرب تاني.
......
عند أسر كان وصل الشركة.
ودخل وهو مش طايق نفسه.
يارا بصت عليه وهي بتقول لنفسها: شكله اتخانق مع الزفتة. دي فرصتي.
يارا قربت منه: انت كويس؟
اسر وماسك رأسه: تعبان شوية.
يارا سحبته: طب خلينا نمشي، شكلك مش كويس خالص.
اسر: يارا مش هينفع.
يارا برجاء: بليز يا اسر قوم.
اسر قام غصب عنه، ويارا أخدته وراحوا مطعم.
كان المكان هادي وجميل.
يارا طلبت الفطار: كل يلا.
اسر بدأ ياكل بهدوء وهو بيفكر في حور واللي حصل.
يارا مسكت إيده: بلاش تفكير أحسن.
اسر ابتسم وهو بيسحب إيده بهدوء.
بعد شوية نزل العصير، ويارا بتبص ع الكوباية بخبثه.
يارا: يلا اشرب واهدا كده.
اسر راح يشرب بس.
........
عند منه.
كانت نايمة بتعب، جسمها وجعها، حتى روحها نفسها إيهاب يرجع عشان تخلص من كل ده.
......
عند إياد وتمارا.
بعد ما خلصوا تمارين.
إياد وهو بيمسح وشه: أنا طلبت الفطار هنا، يلا عشان تأكلي، أكيد تعبتي.
تمارا كانت بتمشي بالعافية، مكنتش قادرة تتحرك.
إياد بصلها بضيق، مكنش قصده يعمل كده، هو بس كان عايز يساعدها ويخرجها من حالة الكسل والنوم اللي هي فيه، وكمان عشان تقدر تدافع عن نفسها.
إياد راح عندها بعد ما الحرس دخل الفطار.
تمارا كانت كل ما ترفع إيدها تحس بوجع.
إياد لما شافها كده بدأ يأكلها وهو بيقول: آسف والله، مكنتش أعرف إن التمارين قاسية أوي كده.
تمارا عينها اتملت دموع وفضلت تبص ف الأرض.
إياد رفع عينها بحزن: أنا آسف، متعيطيش.
تمارا اتفتحت ف العياط.
إياد خدها ف حضنه بحب وهو بيحرك إيده ع ضهرها: أنا غبي جداً، واسف، بس أهدي.
تمارا كانت بتعيط وبس.
....
عند ملك وأسد.
كان أسر موجود هناك معاهم، بعد ما أسد اتصل عليه وقالوا إن حور اغمي عليها.
كلهم كانوا واقفين مستنين الدكتور.
الدكتور خرج بهدوء: ألف مبروك يا أسد بيه، الهانم الصغيرة حامل وهي كويسة، واللي حصل ده عادي.
أسد بفرحه: شكراً.
أسر أول ما الدكتور قال كده، كأن دخل الأوضة، لاقاها نايمة.
أسر حط إيده ع بطنها وهو بيقول بفرحه: حامل.
فريده دخلت وهي مبسوطة مع ملك وأسد.
ملك بحب: ألف مبروك يا حبيبي.
أسر بفرحه قام مسك إيدها: الله يبارك يا طنط.
أسر حضن أسد، وكلهم خرجوا يبلغوا مراد وروح، وفضل أسر بس مع حور.
حور بدأت تفتح عينها، لاقت أسر ف وشها.
حور بتعب: في إيه؟
أسر بحب وهو بيحط إيده ع بطنها: في إنك هتكوني أحلى مامي في الدنيا. ألف مبروك يا نور عيني.
حور شالت إيده بسرعة وقالت بصدمه: إيه؟
أسر بهدوء: في إيه مالك؟
حور: ا. أنا. أنا مش عايزة عيال، مش عايزة.
أسر بصلها بصدمه: انتي بتقولي إيه؟
حور: يعني الطفل ده لازم ينزل.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 119 - بقلم فاطمة حسن
اسر بصلها بصدمة.
"انتي بتقولي إيه؟"
حور.
"يعني الطفل ده لازم ينزل."
اسر مسكها من إيدها.
"انتي أكيد اتجننتي! عايزه تموتي ابننا؟"
حور برفض.
"انت عارف حصل إيه والطفل ده جه إزاي، ولا نسيت يا أستاذ؟"
اسر بغضب.
"مش فاكر ومش عارف ده حصل إزاي، قولتك تكوني غبية لو فاكرة إني هسمحلك تموتي ابني، انتي فاهمة؟ ولو سمعت كلامك ده تاني هعمل حاجة تندم عليها."
اسر فتح الباب ونزل ع تحت.
حور حطت إيدها ع بطنها بهدوء.
.....
تحت اسر خرج من غير ما يرد ع حد.
فريدة بستغراب.
"هو حصل حاجة؟"
ملك بستغراب.
"معرفش. أنا هطلع أطمن ع حور، وانتي روحي شوفي ياسين."
فريدة هزت راسها وقامت.
ملك طلعت لاقت حور قاعدة ع سريرها.
ملك بحب وهي بتحضنها.
"ألف مبروك يا حبيبتي."
حور ابتسمت بهدوء.
"الله يبارك فيكي يا ماما."
ملك بحب وهي بترجع شعرها ورا ودانها.
"اسر كان فرحان أوي، مكنش مصدق نفسه. حافظي ع جوزك."
حور بهدوء.
"متخافيش يا ماما."
ملك.
"طب تعالي يلا ننزل تحت. روح أول ما عرفت مقدرتش تستنى وجاية هي ومراد."
حور نزلت معاها تحت.
......
عند فريدة دخلت ع ياسين، لاقته لسه نايم بهدوء.
فريدة قربت منه وقعدت جنبه بهدوء وهي بتركز ع ملامحه، وراحت ابتسمت. لكن...
مرة واحدة وشها كشر بضيق لما سمعت صوت ياسمين.
فريدة بضيق.
"اتفضلي."
ياسمين دخلت.
"إيه هو لسه نايم؟"
فريدة بضيق.
"أيوة."
ياسمين فضلت واقفة تبص ع ياسين.
وفريدة مستغربة إنها قليلة أدب كده لدرجة إنها بتبص ع جوزها قدامها.
فريدة لنفسها.
"جوزك؟"
فريدة فاقت ع صوت ياسمين.
"ياسين. ياسين."
ياسين بدأ يقوم.
ياسمين بفرحة.
"ألف مبروك."
ياسين وهو مش مركز.
"ع إيه؟"
ياسمين بفرحة.
"حور حامل."
فريدة بضيق وغضب.
"وانتي مالك؟ إيه اللي دخلك في حاجة زي دي؟"
ياسمين بكسوف مصطنع.
"ا. ا. أنا..."
ياسين بغضب.
"فريدة اعتذري حالا."
فريدة...
ياسين.
"فريدة."
فريدة بدموع.
"آسفة."
فريدة خرجت من الأوضة بسرعة.
ياسين بص ع ياسمين وقال.
"ساعديني أنزل."
ياسين نزل تحت وبارك لحور وفضل قاعد معاهم.
بعد شوية وصل مراد وروح.
روح حضنت حور بحب وهي فرحانة وفضلت تقولها تعليمات كتير وإنها لازم تستريح وتأكل كويس.
كل ده تحت أنظارهم.
فريدة كانت قاعدة ساكتة وهي بتحاول تكتم دموعها، وياسمين كانت واقفة بهدوء.
بليل مشيوا.
ياسمين.
"المفروض تاخد الأدوية دلوقتي."
ياسين.
"تعالي ساعديني، عايز أخرج الجنينة الأول."
ياسين خرج هو وياسمين.
تحت أنظار ملك واسد.
ملك قربت من فريدة بضيق.
"انتي سايبة ياسين كده ليه؟ روحي ساعدي جوزك، ولا عاجبك اللي بيحصل ده؟"
فريدة بدموع.
"أصل..."
ملك مسحت دموعها بحب.
"قومي يا حبيبتي، انتي اللي المفروض تكوني معاه. يلا."
اسد بص ع ملك.
"مكنش ليه لازمة خالص الكلام ده."
ملك بضيق.
"امال أخلي واحدة غريبة تخطف ابني من مراته؟ أنا هطلع أشوف حور أحسن."
......
برا في الجنينة.
ياسين بخبث.
"كنت عايز أعرف هتساعديني إزاي وأنا رايح آخد دش."
ياسين مرة واحدة مسك بطنه بوجع.
"آه يا متخلفة!"
ياسمين بغضب.
"علشان تحترم نفسك بعد كده."
ياسين مرة واحدة فتح في الضحك ومكنش قادر.
ياسين بضحك.
"أعمل إيه؟ انتي اللي كلامك غريب، في حد يقول كده؟"
ياسمين.
"أنا غلطانة إني بساعدك، بقا دكتورة محترمة زي دي تيجي تعمل كل ده ومش عاجبك."
بعيد كانت واقفة تبص عليهم وهما بيضحكوا وع ضحك ياسين اللي نادر ما بيضحك من قلبه كده.
ياسين قرب منها وشدها من خدها.
"مش عيب نكون أصحاب وتقولي كده؟"
ياسمين ضربت إيده بغضب.
"بس بق. لما نشوف آخرتها يا أستاذ ياسين انت وحرمك المصون."
ياسين ابتسمت ع كلامها.
فريدة قربت منهم بغضب وعينها كلها دموع، مش عاجبها اللي بيحصل وحاسة إنها مضايقة.
ياسين بهدوء.
"في حاجة؟"
فريدة بتوتر.
"ماما قالتلي أفضل معاك."
ياسمين ابتسمت.
"طبعاً خليكي معانا."
.......
عند إياد وتمارا كانوا لسه في النادي.
كانت تمارا في حضن إياد نايمة بعد ما فضلت تعيط.
إياد لنفسه.
"كل لما أحاول أظبط الأمور لازم يحصل حاجة مش فاهمها."
تمارا فضلت تتحرك بضيق.
لحد ما فتحت عينها بنوم.
إياد بأسف.
"لسه زعلانه؟"
تمارا بهدوء.
"لأ. أنا بردك زودتها شوية، مكنش المفروض أعيط ع كل حاجة كده."
إياد دفن رأسه في رقبتها بتلذذ.
"لأ أنا اللي زودتها، كانت المفروض أراعي إنها أول مرة ليكي ومش لازم تتدربي كتير."
تمارا فضلت تلعب في شعره بهدوء وهي بتقول بصوت واطي جداً.
"انت زودتها فعلاً."
إياد سحبها.
"قومي يلا."
تمارا بتعب.
"هنروح فين تاني؟"
إياد.
"مفاجأة."
إياد أخدها وطلعوا ع الفيلا.
إياد.
"اطلعي اجهزي يلا، وأنا هعمل حاجة وهجي."
تمارا طلعت وقفلت الباب بمفتاح وفتحت الدولاب وطلعت شريطين برشام وفضلت تبص عليهم.
تمارا راحت رمت واحد وهي بتقول لنفسها.
"مش هينفع آخده تاني."
وبصت ع الشريط التاني بهدوء وخلته معاها في الشنطة.
تحت كان إياد بيتكلم في الفون وبعد ما قفل دخل المكتب لحازم.
إياد بهدوء.
"أنا مسافر كام يوم."
حازم.
"شغل؟"
إياد.
"لأ، أنا وتمارا عايزين نكون لوحدنا أكتر."
حازم ابتسم بهدوء.
"طب كويس، ربنا معاك."
في الوقت ده دخلت ندي وهي متعرفش إن إياد جه لأنها كانت فوق.
إياد قام وحضن ندي وبسها.
"هوحشيني."
ندي بستغراب.
"ليه؟ رايح فين؟"
إياد.
"مسافر أنا وتمارا كام يوم."
في الوقت ده نزلت تمارا وكان باين عليها إنها تعبانة وزعلانة.
ندي.
"مس..."
إياد قطعها بسرعة.
"بعدين يا ماما، سلام دلوقتي، أصلي خرجت أنا وتمارا."
إياد خدها ومشي.
وندي بصت عليها بتوتر وحزن.
ندي قربت من حازم.
"إيه رأيك نروح معاهم؟"
حازم استغرب.
"نروح معاهم؟ إياد عايز ياخدها شهر عسل وعايز يكون لوحدهم، عايزنا نروح معاهم إزاي؟ وبعدين اشمعنا دلوقتي؟ ما أنا فضلت أقولك كتير لما كان اسر ومراد رايحين."
.....
عند منه.
قامت ع وجع بطن ودخلت الحمام بسرعة، فضلت ترجع ومكنتش قادرة.
منه مسحت وشها وخرجت.
كريمة.
"كل ده نوم يا حبيبتي؟"
منه بتوتر.
"معلش يا ماما، كنت تعبانة شوية. أنا هطلع بقى."
كريمة.
"ليه يا حبيبتي؟ خليكي لحد قاعدة معايا الكام يوم دول."
منه بتوتر.
"لأ، خليني في شقتي أحسن وهنزل أقعد معاكي، متخافيش."
كريمة بهدوء.
"اللي يريحك."
منه طلعت بسرعة وفضلت تلف في الشقة بخوف.
"معقول حامل؟"
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 120 - بقلم فاطمة حسن
منه طلعت بسرعه وفضلت تلف في الشقه بخوف. معقول حامل؟
منه مسكت دماغها بخوف. أكيد لا، أكيد لا.
منه راحت تنام بعد ما فضلت تفكر وهي بتحاول تمسح الموضوع ده من دماغها وبتاكد لنفسها إنها مش حامل.
***
ياسمين كانت قاعده وهي بتبص على فريدة اللي قاعده هي وياسين بهدوء.
ياسمين: إيه؟ هنفضل ساكتين كده؟
ياسين: أمال عايزة إيه يا ياسمين هانم؟
ياسين كان بيتكلم عادي تحت أنظار فريدة اللي مضايقة.
ياسمين: معرفش، تحب نلعب لعبة الصراحة؟
فريدة قامت بضيق: بعد إذنكم.
فريدة مشيت بضيق تحت أنظارهم.
ياسين أخد نفسه وهو يبص عليها.
ياسمين ابتسمت بهدوء: براحة عليها، مش كل حاجة عايزها لازم تحصل.
ياسين بهدوء: وأنا سيبها، أنا عايزها بس تعرف شعورها، عايز رد صريح منها، مش عايزها تقرب شوية وتبعد شوية وتقول خايفة. أنا زهقت من كل ده. غلطت، ماشي، غلطت. لما اتجوزتها بطريقة زي دي وغلطت في كل حاجة معاها، لكن بعد الجواز محاولتش أقرب منها وكنت بحاول أتعامل كويس معاها، بس هي اللي...
ياسين ساكت بضيق.
ياسمين حطت إيدها على كتفه: هتحبك، اطمن، بس براحة عليها.
فوق.
فريدة كانت بتبص عليهم وهي بتاكل في صوابعها بغضب وهي شايفة ياسمين حاطة إيدها على ياسين.
فريدة دخلت وهي بتقول بغضب لنفسها: مالك زعلانة ليه؟ هو مش بيحبك، كان بيعند بس، آه، كان كده.
فريدة عينها اتملت دموع بس مسحتها بسرعة.
تحت كان ياسين وياسمين دخلوا وطلعين فوق.
فريدة مسحت دموعها وهي قاعدة على السرير، لاقت الباب بيتفتح وياسين بيدخل.
ياسين بص عليها بتعب وعتاب، مش عارف يعمل إيه.
ياسين نام على السرير بتعب.
وفريدة راحت تقرب من السرير.
ياسين: بلاش، نامي على السرير مكانك.
فريدة من غير ما تبص عليه: لا، كده أحسن عشان ترتاح. ثم أكملت بسخرية: ولا إنت أكيد مش هتعرف ترتاح من غير ست ياسمين بتاعتك.
ياسين بصلاها بغضب: إيه اللي بتقولي ده؟
فريدة بدموع: إنت حر، اعمل اللي عايزه، لكن خليك فاكر إنك لسه متجوزني. عايز تكلم واحدة، طلقني واعمل كل ده.
ياسين بغضب: يعني كل اللي همك شكلك بس؟
فريدة بتوتر: أيوه طبعاً.
ياسين بتوعد: ماشي يا فريدة، أول ما هكون كويس هعمل اللي عايزاه وهطلقك.
ياسين غمض عينه بغضب.
***
عند إياد وتمارا.
كانوا في المطعم.
بياكلوا بهدوء، وإياد كل شوية يبص عليها.
إياد: اشربي العصير، مفيد ليكي.
تمارا استغربت بس شربته بهدوء تحت أنظار إياد.
مفيش دقايق وتمارا حست بتعب وصداع.
تمارا: أي...
إياد مسكها بسرعة وشالها وراح حطها في العربية.
إياد: آسف يا حبيبتي.
إياد مشي بيها.
***
بليل.
عند أسر، كان راح عند أسد ياخد حور، لكن ملك رفضت، ففضل معاها.
أسر فتحت الباب بهدوء، لاقاها نايمة.
أسر قلع هدومه وقرب منها وخدها في حضنه وهو حاطط إيده على بطنها.
أسر بإصرار: هتنور الدنيا، وغضب عن أي حد يا حبيبي.
شوي وأسر راح في النوم.
راح حور فتحت عينها وبصت قدامها بشرود وهي بتقول: غضب عن أي حد.
***
عند ندي وحازم.
ندي كانت بتحاول تكلم حازم عشان يروحوا.
حازم برفض وغضب: مش هينفع، قولت ده شهر عسل ليهم، إزاي عايزنا نكون موجودين؟ هما عايزين يفضلوا مع بعض، إحنا نعمل إيه هناك؟
ندي بتوتر: بس... بس...
حازم قام بغضب: خلاص يا ندي، اقفلي الموضوع ده أحسن.
حازم راح نام وندي فضلت تبص عليه.
***
تاني يوم الصبح.
عند فريدة، قامت من النوم بصت على ياسين اللي لسه نايم، وراحت تاخد دش.
بعد شوية خرجت، لاقت ياسين صاحي.
فريدة متكلمتش معاه.
ياسين قام بصعوبة تحت أنظار فريدة.
ياسين بصلاها بخبثه، ومرة واحدة عمل نفسه إنه هيقع.
فريدة جريت عليه مسكته.
ياسين كان بيضمها جامد وهو حاطط إيده على وسطها وبيقرّبها ليه.
فريدة بكسوف: ي... ي... ياسين.
ياسين بتعب مصطنع: فريدة، أنا مش قادر، ساعدني.
فريدة مسكته جامد: ساعدني طيب تقعد على السرير.
ياسين كان دفن رأسه في رقبتها وهو بيقول بتعب: مش قادر أتحرك.
فريدة بتوتر: ياسين، ساعدني.
ياسين اتحرك معاها وقعد على السرير وهو بيكتم ضحكته عليها وعلى كسوفها.
فريدة بتوتر: هـ... هـ... هشوف... الـ...
الممرضة.
وجرت بسرعة.
***
عند منه.
صحت من النوم ولبست هدومها بسرعة ونزلت بهدوء، وراحت تكشف.
بعد شوية وصلت عند الدكتورة.
وفضلت قاعدة بتوتر لحد ما يجي دورها.
بعد شوية منه دخلت.
الدكتورة: اتفضلي يا مدام. حضرتك بتشتكي من إيه؟
منه بتوتر: يعني بطني بتوجعني وبرجع.
الدكتورة: طب اتفضلي.
بعد ما الدكتورة كشفت عليها: ألف مبروك، حضرتك حامل في الأسبوع الأول.
منه قلبها وقع، خرجت من غير ما تسمع الدكتورة بتقول إيه، لكن أول ما خرجت، لاقت عربية مستنيها وحد بيقرب منها.
الشخص: مدام منه، اتفضلي معايا.
منه بتوتر: إنت مين وعايز إيه؟
الشخص بهدوء: اطمني، إحنا تبع أستاذ إيهاب. اتفضلي.
منه كانت هتجري، بس الراجل مسك إيدها بهدوء: اتفضلي، الناس بدأت تبص علينا.
منه ركبت بخوف.
***
عند إياد وتمارا.
تمارا صحيت، لاقت نفسها في مكان غريب أول مرة تشوفه.
تمارا اتعدلت، لاقت نفسها لابسة قميص إياد بس.
تمارا خرجت بتوتر وهي بتبص حواليها، لاقت نفسها في فيلا على البحر، ومفيش أي حاجة حواليها.
مرة واحدة حست بحد بيحضنها: إيه رأيك؟
تمارا لفت لإياد: إحنا فين؟
إياد ابتسم: في نص البحر، أنا وإنتي بس.
تمارا اتوترت: وإنا إزاي يعني محسيتش بحاجة؟
إياد بكذب: معرفش، ممكن عشان نمتي.
إياد سحبها: ادخلي البسي المايوه يلا عشان ننزل المياه.
تمارا بكسوف: لا، مش عايزة.
إياد بخبثه: بس أنا عايز، يلا بسرعة.
إياد سابها وخرج برا، وتمارا فتحت الدولاب تبص على الهدوم، كل حاجة عريانة، حتى المايوهات كده.
تمارا لنفسها: واحد سافل.
تمارا لبست لأنها متأكدة إنه مش هيسبها، وبعدين لبست القميص، وخرجت.
إياد أول ما شافها جري عليها: يلا أقلعي القميص.
تمارا بكسوف: افرض في حد.
إياد بسخرية: هو يعني لو في حد هقولك كده؟ إحنا هنا لوحدنا، أنا وإنتي بس. يلا.
تمارا قلعت بكسوف، وإياد فضل يبص عليها بتركيز وهو مبهور من جمالها.
تمارا بتوتر: في إيه؟ بتبص كده ليه؟
إياد: ها... مفيش.
إياد أخدها ونزلوا المياه، وفضلوا يلعبوا كتير، وإياد بيتعمد يلمسها كل شوية.
تمارا طلعت بغضب: إنت قليل الأدب، وأنا مش هلعب ولا هفضل معاك تاني يا سافل.
تمارا دخلت لجوه بغضب، وهي بتفتكر لمسات إياد ليها.
تمارا غيرت هدومها لقميص من بتوع إياد، دي أكتر حاجة محترمة هنا.
وفتحت الشنطة بتاعتها بتوتر وأخدت برشامة بسرعة.
***
عند أسر.
قام من النوم، لاقى حور مش موجودة.
أسر لبس هدومه بسرعة ونزل لتحت، لاقاهم قاعدين بياكلوا.
ملك: تعال ي حبيبي افطر.
أسر قاعد بهدوء وبياكل، وهو كل نظره على حور اللي بتاكل من غير ما تبص عليه أصلاً.
بعد ما خلصوا الفطار.
أسر: يلا يا حبيبتي اطلعي البسي.
ملك بسرعة: خليها معايا، إنت هتكون في الشغل طول النهار، وهي أكيد محتاجة حد يهتم بيها.
أسر بهدوء: لا، أنا هشتغل من البيت، عايز أفضل جنب مراتي وابني الفترة دي.
أسر كان بيصلها بتحدي.
حور قامت بهدوء: هطلع أغير.
في الوقت ده نزل ياسين وفريدة.
ملك بسخرية، لأنها مش بتحب ياسمين: أمال فين الممرضة؟
ياسين: إجازة. بعد إذنكم، عندي حاجة مهمة لازم أعملها.
ملك قامت بسرعة: حاجة إيه؟ إنت عايز تخرج بالشكل ده؟
ياسين وهو بيخرج: اطمني، أنا كويس.
سلام.
ملك بغضب لأسد: عجبك كده؟
أسد بهدوء: هو مش صغير وعارف بيعمل إيه.