تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة حسن
لين أخذت دش بسرعة ولبست وبصت على نفسها بهدوء. قبل ما تفتح الباب سمعت صوت.
"لين خلصتي؟"
"لين: أيوه."
وأول ما خرجت، أدهم مد لها أسدال وهو بيبص عليها.
"روحي اتوضي والبسي، عايز نصلي سوا."
لين وقفت تبص عليه بصدمة.
"أدهم: ادخلي اتوضي، وبعد ما تخلصي ممكن تبصي عليا براحتك."
لين أخذت الأسدال ودخلت بسرعة. بعد ما خلصت، أدهم صلي بيها.
بعد ما خلصوا، أدهم حضنها وهو بيقول: "بحبك أوي لي."
لين غمضت عينها. "وأنا كمان."
أدهم شالها وحطها على السرير بهدوء، وبعدين...
عند فريدة، كانت دخلت أوضتها بتعب.
"وأيهم وراها: انتي كويسة؟"
"فريدة برفض: لا. اطلب الدكتورة بسرعة، حاسة بوجع غريب."
أيهم قعدها على السرير وطلب الدكتورة بسرعة.
أيهم قفل معاها وهو بيقول: "جاية دلوقتي حالا، اهدي."
فريدة بدأت تعيط بوجع. "لا. لا. خليك معايا. خليك معايا."
"أيهم بقلق: اهدي ي حبيبتي، مفيش حاجة، انتي هتكوني كويسة."
في الوقت ده، دخلت الدكتورة ومعاها الخدامة.
الدكتورة قربت منه بسرعة وبدأت تكشف عليها. بعد ما خلصت، فريدة غمضت عينها بتعب.
الدكتورة خرجت برا هي وأيهم.
"حصل إيه؟"
"الدكتورة: اللي حصل عادي في حالة مدام فريدة. الحمل مش مستقر، وكل ما مدام فريدة بتستمر، بتعرض نفسها للخطر، ومع الأسف البيبي كمان مش كويس."
"أيهم غمض عينه بتعب: إيه أحسن حل؟ نخليها في المستشفى أفضل؟"
"الدكتورة: ده هيكون أحسن، لكن كعامل نفسي مش هينفع خالص، لأن ده هيأثر عليها نفسياً."
"أيهم: كل حاجة هتكون جاهزة من بكرة، وكل اللي ممكن تحتاجيه هيكون متوفر هنا، وحضرتك هتفضلي هنا لحد معاد الولادة. ياريت تجهزي نفسك من برا. الخدامة هتوصلك." وسابها من غير ولا كلمة زيادة.
أيهم دخل وبدأ يحرك إيده على شعرها بحزن وهو بيبص على ملامحها.
تاني يوم الصبح.
عند فريدة، خرجت من الحمام وهي بتلف فوطة على جسمها. لاقت الباب بيفتح مرة واحدة.
فريدة مسكت الفوطة جامد وقالت بغضب: "انت إزاي تدخل كده؟"
ياسين دخل وقفل الباب وقال: "مش كفاية كده؟ هتفضلي سايبة أوضتك لحد امتى؟"
"فريدة وهي بتطلع هدومها: لحد ما بنتي تقوم بسلامة، وبعدين هنطلق."
"ياسين عدلها ليه بغضب: انتي اتجننتي؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي فيه بعد العمر ده كله؟ انتي مصدقة نفسك يا فريدة بجد؟"
"فريدة بدموع: آه مصدقة نفسي. بعد اللي حصل أنا مش هقعد هنا تاني، كفاية اللي حصل. كان عاجبك بنتك وانت بتمشيها غضب عنها؟ عشان ابن اختك؟"
"ياسين بغضب: انتي ليه مصرة إني عملت كده عشان أيهم بس ابن حور؟ ها؟ ليه؟ أنا عملت كده عشان بنتك، وعشان أيهم. بنتك هتحتاجك، أيهم انتي مش شايفة حالتها؟ بنتك لو خسرت ابنها وخسرت أيهم مش هتستحمل. مش عايزها تخسر كل حاجة. أيهم الغبي قال كده بس عشان خايف عليها عشان بيحبها وشايف إنها أهم من الولد. وأنا لو كنت مكانه كنت هعمل كده. بنتك مستحيل ترجع لأيهم لو مكنش معاها في الوقت ده. أيهم كان لازم يكون موجود. فريدة أنا خايف على بنتنا. مش ناقص إنك تزودي عليا بتفكيرك ده."
وقبل ما فريدة ترد، كان تليفون ياسين رن.
"ياسين: الو."
"أيهم..."
"ياسين: هنكون عندك. سلام."
"ياسين بحزن: أيهم بيقولي فريدة تعبانة أوي. لازم نروح لها. البسي بسرعة."
فريدة بدأت تلبس بقلق وركبوا العربية وطلعوا على بيت أيهم.
عند أدهم ولين.
لين فتحت عينها على أدهم اللي كان بيحرك شفايفه على خدها بحب.
"مبروك."
لين بصت عليه بكسوف وراحت تقوم.
"أدهم بسرعة: رايحة فين بس؟"
"لين بحرج: هاخد دش وهروح أشوف أياد."
"أدهم: في عروسة تقوم في يوم زي ده؟ خليكي زي ما انتي، وأنا هطلب الفطار وهطمن على أياد كمان."
لين ابتسمت وقالت بدلع: "والدلع ده النهارده بس ولا كل يوم؟"
"أدهم وهو بيقرب أكتر: ده كل يوم وكل ساعة. تحبي تشوفي؟"
"لين بضحك: أدهم خلاص، انت ما صدقت. خلاص."
أدهم باسها وسحب التيشيرت وخرج على طول.
لين رجعت نامت وهي مبسوطة.
عند فريدة وياسين.
كانوا وصلوا.
فريدة دخلت بسرعة وطلعت فوق وياسين وراها.
فريدة دخلت وحضنت بنتها اللي كانت نايمة بعمق.
"حصلها إيه؟"
"أيهم بهدوء: بعد ما رجعنا من الفرح تعبت مرة واحدة، بس دلوقتي بدأت أحسن وشوي وهتقوم."
وبعد نص ساعة، فريدة فتحت عينها بتعب.
لاقت مامتها جنبها وياسين قاعد، وأيهم حواليها.
"فريدة بلهفة: انتي كويسة ي حبيبتي؟"
فريدة هزت رأسها وهي بتحاول تتعدل. "الدكتورة قالت إيه يا ماما؟ ابني كويس مش كده؟"
"فريدة: اطمني ي حبيبتي كويس. اهدي انتي."
"ياسين قرب منها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي."
فريدة دفنت وشها في حضن مامتها من غير ما ترد عليه.
"ياسين بهدوء: عموماً ي حبيبتي أنا موجود دايماً لو احتاجتي حاجة، وخليكي عارفة إن محدش هيخاف عليكي قدي. قد بابا يا فريدة."
وخرج وأيهم خرج وراه على طول.
"فريدة وهي بتحرك إيدها على شعرها: مش عارفة أضايق من اللي عملته مع بابا ولا أقول إنك معاكي حق."
"فريدة: ماما خليكي معايا، أنا خايفة أوي."
"فريدة هزت رأسها بهدوء: اطمني ي حبيبتي، هفضل معاكي."
فريدة فضلت جنبها لحد ما نامت وبستها وخرجت.
"ياسين: نامت؟"
"فريدة هزت رأسها: أيوه. عايزني أفضل معاها؟"
"ياسين بهدوء: يكون أحسن، خليكي معاها."
"أيهم بهدوء: هدخل أقعد معاها."
أيهم سابهم، وياسين قرب منها وحضنها وفريدة مرفضتش.
"خليكي معاها. وأنا هطمن عليكم على طول. هي مش عايزاني هنا."
"فريدة غمضت عينها بحزن: اللي عملته كان صعب، وأكيد لسه مضايقة. ثم اتكلمت بخوف: بقت أخاف عليها أكتر يا ياسين."
"ياسين: إن شاء الله هتقوم بسلامة."
الأيام كانت بتعدي وأدهم ولين عايشين أسعد أيام حياتهم. وحب نور ومالك اللي بيكبر، وتصرفات مراد اللي هتتجنن. زهرة ومالك، والقلق اللي كان عايش فيه ياسين وأولاده بسبب تعب فريدة.
في بيت أيهم.
كانت فريدة قاعدة مع بنتها طول الفترة اللي فاتت لحد ما فريدة وصلت السابع ولسه الحمل منزلش.
فريدة كانت قاعدة بتعب.
"أمها: لسه تعبانة؟"
"فريدة هزت رأسها: أوي يا ماما."
"فريدة: يا حبيبتي، ما الدكتورة لسه مطمنانا، وكلها ساعة وهتيجي. نامي يمكن تستريحي لحد ما تيجي."
فريدة حاولت تقوم، لكن أول ما قامت صرخت بوجع. "آه!"
"أمها قربت منه بسرعة: مالك ي حبيبتي؟"
"فريدة: بموت. يا ماما. مش قادرة. الحقيني."
"فريدة بخوف: اهدي ي حبيبتي، أنا هكلم بابا أهو. اهدي."
فريدة طلبت ياسين بسرعة.
فريدة حاولت تقومها. "ساعديني ي حبيبتي."
"فريدة بوجع: لا. لا. مش قادرة يا ماما."
فريدة بصت على بنتها برعب أول ما شافت إنها بتنزف.
فريدة فضلت تصرخ لحد ما لاقت ياسين دخل.
"فريدة بخوف وعياط: ياسين الحقني."
ياسين دخل بسرعة وشالها ونزل تحت وحطها في العربية وطلع بسرعة وهو بيكلم أيهم.
وفي وقت قياسي، ياسين وصل المستشفى وفريدة بدأت تجهز ودخلت أوضة العمليات.
"ياسين وهو بيبص عليها بقلق: حصل إيه؟"
"فريدة بخوف: معرفش. هي تعبت ومرة واحدة بدأت تنزف."
في الوقت ده، دخل أيهم.
"حصل إيه؟ مالها فريدة؟"
"ياسين وهو حاضن فريدة اللي بتعيط: نزفت بدون سبب، ودلوقتي في أوضة العمليات."
"أيهم بغضب: إزاي يعني؟ امال الدكتورة الزفتة دي كانت بتعمل إيه؟"
"ياسين: مش دلوقتي، خلينا نطمن على فريدة الأول."
في الوقت ده، خرجت ممرضة.
أيهم راح لها بسرعة.
"فريدة. مراتي كويسة؟"
"الممرضة: ادعولها." ومشيت بسرعة.
أيهم مسح على شعره بضيق وفضل واقف قدام الباب بقلق.
ياسين بص على حور وأسير وكمان أسد اللي دخلوا.
"حور وهي بتقرب منه: مالها فريدة؟"
"ياسين: محدش عرفنا حاجة. هي في أوضة العمليات."
"أسد بهدوء: اطمن ي حبيبي، هتكون كويسة."
حور قربت من فريدة وحضنتها. "إن شاء الله هتكون كويسة."
كانت الساعات بتعدي ولسه محدش خرج.
أيهم بدأ يتحرك بجنون في مكانه. "لااا. كده في حاجة غلط. مش معقول الوقت ده كله."
ياسين كان مغمض عينيه بقلق لحد ما الباب اتفتح أخيراً.
كلهم جروا على الدكتور.
"أيهم بسرعة: مراتي. مراتي كويسة؟"
"الدكتور بهدوء: المدام حصلها نزيف شديد، وده لأسباب صحية، وأكيد كان عندكم علم بكده. إحنا الحمد لله قدرنا نوقف النزيف، وكان لازم نولدها. والبيبي كان لازم يدخل الحضانه لأنه عنده مشكلة في التنفس، فهو هيفضل كام يوم..."
في الوقت ده، جت ممرضة واتكلمت مع الدكتور بصوت واطي.
الدكتور بص لهم بأسف. "أنا آسف. البقاء لله. ربنا يعوضك. البيبي اتوفى."
فريدة حطت إيدها على بقها بصدمة وهي بتعيط.
أيهم عينه لمعت بدموع لكن قال: "وفريدة هتفضل في المستشفى كتير؟"
"الدكتور: يومين على الأقل لحد ما نطمن عليها. بعد إذنكم."
أيهم راح قعد على الكرسي وحط دماغه بين إيديه.
كلهم كانوا واقفين بجمود وحزن مش عارفين يعملوا، وخصوصاً لما فريدة تقوم.
فريدة خرجت ودخلت أوضة عادية وكلهم وراها.
حور كانت بتبص على أسير بحزن.
أسير حضنها وقال بصوت واطي: "بلاش عياط. أيهم محتاجنا."
أيهم كان ماسك إيدها وهو بيبص عليها بوجع.
"بعد إذنكم اخرجوا برا."
"أسد بهدوء: خليك قاعد معاها. يلا."
كلهم خرجوا.
جوا.
أيهم قرب إيد فريدة وباسها وهو بيقول بدموع: "أنا آسف. آسف."
أيهم فضل يعيط بوجع. "مكنتش عايز نوصل لهنا. أنا كمان كان نفسي يجي. تعرفي حاولت كتير أقنع نفسي إن بلاش أتعلق بيه وإنه مش هيجي، ده ما الدكتورة قالت، لكن جزء جوايا كان مصدق إنه جاي. كان نفسي ربنا يكرمنا يا فريدة. كان نفسي يجي."
أيهم مسح دموعه بوجع.
عدى يومين وكانت فريدة نايمة فيهم بسبب المهدئات، ودي كانت فكرة الدكتورة.
أيهم كان واقف بيبص عليها بهدوء لحد ما لاقها بدأت تتحرك.
أيهم أخد نفسه وبدأ يستعد للقاء ده.
فريدة فتحت عينها بتعب وبصت على أيهم.
فريدة غمضت عينها وفتحتها تاني وهي بتقول بتعب: "ح. حصل. إيه؟"
أيهم بلع ريقه بتوتر ومكنش عارف يقول إيه.
فريدة حطت إيدها على بطنها بتعب وراحت قالت بوجع: "أنا ولدت. ولدت. هو. هو فين؟"
أيهم قرب منها وقال: "انتي تعبانة، بلاش تتكلمي. هشوف الدكتور."
فريدة مسكت إيده وقالت: "فين. فين ابني يا أيهم؟"
أيهم قاعد جنبها وقال: "في مكان أحسن يا حبيبتي."
فريدة نزلت إيدها وهي بتبص بصدمة وعينها اتملت دموع. "لااا. لاا. انت بتكدب. أنا ابني عايش."
فريدة فضلت تصرخ بصوت عالي وهي بتعيط.
أيهم حاول يهديها.
برا، كلهم دخلوا على الصوت.
فريدة قربت من بنتها بسرعة بتحاول تهديها، لكن مفيش فايدة. في الوقت ده، دخل الدكتور ومعاه الممرضة اللي قربت منها بسرعة وأدتها بسرعة حقنة مهدئ.
فريدة بدأت تهدأ تحت نظراتهم لحد ما راحت في النوم.
كلهم كانوا واقفين يبصوا عليها بحزن.
"فريدة بدموع: هي هتكون كويسة مش كده؟"
"الدكتور: الخبر كان صدمة ليها، مع الأسف فحصلها انهيار عصبي. هنخليها كام يوم في المستشفى وإن شاء الله تكون أحسن. ياريت تخرجوا وتسبوها تستريح. بعد إذنكم."
نوح مسح على شعرها بوجع.
أيهم بص على فريدة اللي بتعيط وقال: "انتي السبب. عجبك دلوقتي حالتها؟ مبسوطة وانتي شايفة كده؟"
ياسين بص على أيهم بغضب. "أيهم كفاية. يلا اخرج برا. يلا."
أيهم خرج برا بغضب.
وياسين سحب فريدة اللي بتعيط وخرج بيها.
فريدة كانت دفنة رأسها في صدر ياسين وهي بتقول بوجع: "أنا السبب. زي ما قال."
"ياسين بهدوء: ده نصيب ي حبيبتي. الحمد لله إنها كويسة. أيهم قال كده عشان متضايق عليها."
عدى أسبوع وسط وجود العيلة كلها في المستشفى وانهيار فريدة المستمر لحد ما خرجت من المستشفى.
فريدة كانت قاعدة في أوضتها ودموعها بتنزل بصمت وكأنها في عالم تاني.
ياسين بص على فريدة، أمها، وبعدين قرب من بنتها.
"حبيبتي. حرام عليكي نفسك. ده قدر ربنا. انتي لسه صغيرة، ربنا أكيد هيعوضك قريب."
"فريدة...."
"ياسين: فريدة."
"فريدة...."
أمها قربت منها وحاولت تتكلم لكن مفيش أي رد.
فريدة بصت على ياسين بدموع.
أيهم اتكلم أخيراً اللي كان بيتابع بصمت.
"معلش سيبوها تستريح شوية."
خرجوا وأيهم قرب منها وقال بحب: "فريدة."
أيهم مد إيده يرجع شعرها لورا.
"ردي عليا ي حبيبتي."
فريدة نزلت إيده وراحت بعيد عنه ونامت.
أيهم بص عليها بحزن وخرج وسابها.
فريدة بعد ما خرج، انهارت وفضلت تعيط أكتر.
عند أدهم ولين.
كان أدهم حاضن لين.
لين لفت إيدها حوالين وسطه وقالت: "فريدة بقت أحسن؟"
أدم هز رأسه برفض. "خالص. من أول ما خرجت من المستشفى لحد ما وصلنا البيت وهي بتعيط وطلعت على أوضتها من غير ولا كلمة، مش قادرة تصدق."
لين دفنت وشها في رقبته بحزن. "صعبة عليا أوي. ربنا يصبرها."
"أدم: حاجة صعبة جداً. فريدة كانت مستنية إنها تخلف بفارغ الصبر. حتى أيهم مش عارف يخرجها من اللي هي فيه."
"لين: إن شاء الله ربنا يعوضها."
لين بقت تدفن نفسها أكتر في أدهم.
أدم ابتسم وهو بيحرك إيده على ضهرها. "مالك؟ بتعملي زي القطط كده ليه؟"
"لين بصوت واطي: وحشتني. الفترة اللي فاتت كنت مشغول عني أوي."
"أدم ضمها: معلش ي حبيبتي. انتي اللي عارفة المشاكل."
أدم شالها وحطها على السرير بهدوء وقال: "خلينا ننام أحسن، بقالي يومين مشوفتش النوم."
أدم دفن رأسه في رقبتها وغمض عينه بنوم.
لين بقت تحرك إيدها في شعره وهي حاسة إنها في حلم. معقول ده أدهم؟ معقول هي مبسوطة أوي كده دلوقتي.
تاني يوم الصبح.
كان أيهم رايح لفريدة وهو بياخد نفسه بضيق لحد ما تليفونه رن.
أيهم رد وسمع......
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة حسن
دخل آدم مكتبه وفضل شغال لحد ما لاقى صوت.
آدم قام ولاقى محمد...
آدم بغضب: في أي؟
السكرتيرة: الأستاذ عايز يدخل وأنا بقوله مفيش معاد ومينفعش، فضل يزعق.
آدم: جيب لنا قهوة ع المكتب، اتفضل.
محمد دخل وقال بسرعة: بنتي فين؟ بنتي!
آدم باستغراب: وأنا أعرف منين فين بنتك؟
محمد بجنون: يعني إيه؟ عملت إيه ف بنتي؟ انطق!
آدم لنفسه بملل: هي ناقصاك، مش كفاية عليا بنتك.
آدم بهدوء: وطّي صوتك واعرف أنت بتكلم مين، بنتك مراتي هعمل فيها إيه يعني.
محمد بلهفة: طب عايزين نشوفها، أمها هتموت من القلق عليها.
آدم بملل: بعدين. بعدين.
محمد بغضب: هو إيه اللي بعدين؟ بقولك عايز أشوف بنتي بدل ما أعملك فضيحة هنا وأعرفهم المدير المحترم عمل إيه.
آدم قرب منه بهدوء وتكلم بشر: اسمع يا راجل أنت، أنا لحد دلوقتي ساكت عليك عشان أنت أبو مراتي مش أكتر، فـ تتكلم كويس أحسن لك.
محمد مسكه من هدومه: والله لو مقولتليش فين بنتي، لكون رافع عليك قضية إنك خطفتها ومعرف أهلك عشان شكلهم نسوا يربوك.
آدم حط إيده ع إيد محمد ونزلها بقوة وقال بشر: جرب تفكر تعمل كده بس، وصدقني مش هتحلق، خلينا حلوين مع بعض حتى عشان لين، ولا أنت مش خايف ع بنتك؟
محمد برجاء: طب نكلمها حتى.
آدم وهو بيقعد: قولت بعدين.
محمد خرج بكسرة وهو مش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاي.
عند زهرة.
كانت بتتدرب وهي بتبص ع إياد سرحان.
زهرة قربت منه: مالك يا أنكل؟ أنت كويس؟
إياد بص لها: تعالي عايز أتكلم معاكي.
زهرة: في حاجة؟
إياد: إيه رأيك في مراد؟
زهرة: مش فاهمة، رأي فـ مراد إزاي؟
إياد: يعني مراد عايز يخطبك.
زهرة: مراد ويخطبني؟ حضرتك بتهزر أكيد.
إياد بهدوء: الصراحة أنا اللي عايزك لمراد، زهرة أنتِ الوحيدة اللي تقدري تساعدي مراد، وبعدين مش دي مهمة لايف كوتش؟
زهرة قامت: مش معنى إني لايف كوتش إني أتجوز كل واحد المفروض أساعده، لو أنت شايف إني الوحيدة اللي هقدر أساعد مراد، ممكن نعمل كل ده من غير جواز.
إياد قام برجاء: خطوبة. خطوبة بس. أرجوكي يا زهرة، أنا أملي كله فيكي.
زهرة: آسفة يا أنكل مش هينفع.
زهرة سبته ومشيت.
عند فريدة.
كانت قاعدة بتلعب فى الأكل وهي سرحانة.
ياسين بهدوء: مالك يا فريدة؟
فريدة رفعت عينها بتوتر: مفيش يا بابا.
ياسين بص لها بتركيز: مفيش إزاي يعني؟ أنتي شايفة نفسك.
فريدة اتوترت لما لاقتهم كلهم بصوا عليها: عشان موضوع أيهم وحضرتك يعني.
ياسين قام بضيق: خلاص يا فريدة اعملي اللي أنتِ عايزاه، أظن إنك كبيرة كفاية ومش محتاجة رأي فـ حاجة.
ياسين دخل مكتبه وفريدة بصت عليهم وطلعت فوق.
جوري بضيق: اوف يا ربي، إمتى الموضوع ده يخلص؟
فريدة بتعب: مش عارفة، أنا هروح أتكلم مع ياسين، وأنتي افضلي مع جوري عشان رايحين لطنط منه النهارده.
جوري هزت رأسها وطلعت فوق على طول.
فوق.
فريدة دخلت وقعدت ع السرير وهي بتعيط: أنا آسفة، آسفة أوي، معرفش عاملنا كده إزاي، معرفش.
جوري فتحت الباب لاقتها بتعيط.
جوري افتكرت إنها بتعيط عشان اللي حصل تحت.
جوري حضنتها: خلاص يا حبيبتي، هو بابا مضايق شوية، لكن شوية ويكون أحسن وهيفرح ومش هيقدر يزعل منك، أنتي عارفة بيحبك قد إيه.
فريدة حضنتها بعياط: أنا وحشة أوي يا جوري، وحشة أوي.
جوري: ليه يا حبيبتي بتقولي كده؟
تحت.
فريدة قربت من ياسين بحب: ينفع كده؟
ياسين: فريدة أرجوكي، أنا مش طايق نفسي، نتكلم بعدين.
فريدة خرجت بضيق.
عند أيهم.
كان فـ الشركة وهو بيحاول يكلم فريدة.
أيهم رمى الفون بغضب ع المكتب.
لحد ما لاقى الباب بيتفتح ورزان بتدخل.
رزان جريت ع أيهم وحضنته: وحشتني.
أيهم بعد عنها: جيتي إمتى ومقولتيش ليه؟
رزان: حبيت أعملها مفاجأة، قولت لازم أكون معاك فـ تجهيزات فرحك، ولا أنت مش عايزني أكون معاك؟
أيهم ابتسم بتصنع: لا طبعاً.
رزان: مالك؟ حاسة إنك مضايق.
أيهم: لا مفيش حاجة، شوية مشاكل فـ الشغل.
رزان: هسيبك تخلص شغلك ونتقابل بليل، لازم نتكلم كتير، سلام.
رزان مشيت وأيهم قعد يفكر فـ فريدة وهييتصرف معاها إزاي بعد اللي حصل.
بليل.
عند مالك.
دخل ع آدم المكتب وقال: يلا، مش هتمشي ولا عندك معاد مع حد من صحابك؟
آدم ابتسم بتوتر: لا، يلا.
آدم اتحرك مع مالك وهو متأكد إنه بدأ يشك فيه.
بعد شوية روحوا.
كانت تمارا بتجهز الأكل.
مالك قرب منها وباسها وبعدين آدم بحب: عاملة إيه يا حبيبتي؟
تمارا ابتسمت: الحمد لله يا حبايبي، يلا غيروا هدومكم يكون الأكل جاهز.
آدم ومالك طلعوا على طول.
فـ الوقت ده دخل إياد وحضنها بتملك.
تمارا بكسوف: إياد، الأولاد فوق.
إياد وهو لسه حضنها: وفيها إيه؟
تمارا زقته وقالت بغضب مصطنع: اطلع غير هدومك دلوقتي حالا.
إياد بص لها بضيق وطلع.
تمارا ضحكت عليه وبدأت تحط الأكل لحد ما إياد ينزل.
إياد نزل وبدأوا ياكلوا.
مالك: أمال فين مراد؟
تمارا: خرج مع أصحابه.
عند فريدة وجوري.
فريدة: ليه يا حبيبتي مش أنتِ بتحبي طنط دي نفسها تشوفك أوي؟
فريدة بنتها بتعب: معلش يا ماما مليش مزاج، روحي أنتِ وجوري.
فريدة هزت رأسها: يلا يا جوري.
فريدة وجوري مشيوا وركبوا العربية مع ياسين اللي كان هيوصلهم لأنه كان رايح عند أسد.
فريدة فضلت تبص ع تليفونها اللي تقريبًا بيرن كل دقيقة.
عند منه.
كانت بتقول لـ إنس برجاء: خليك يا حبيبي، مش لازم تتطلع الأوضة دي، فريدة نفسها تشوفك أوي.
إنس بضيق: أنتي عارفة إني مش بحب كده.
منه برجاء: عشان خاطري، خمس دقايق بس سلم عليها.
إنس برفض: معلش مش عايز.
إنس طلع فوق ومنه فضلت تبص عليه بحزن.
بعد شوية فريدة وجوري وصلوا.
منه حضنت فريدة وبعدين جوري بحب ودخلوا وفضلوا يتكلموا.
فوق إنس كان قفل الباب وقاعد بتوتر زي حالته كل ما يجي حد.
تحت.
فريدة بهدوء: بردك إنس مش عايز يقابل حد.
جوري بدأت تركز معهم لأن إنس دايما كان محط فضولها خصوصًا بعد الدكتور اللي اشتغل معاهم.
منه بتعب: قولت بعد الشغل هيتغير، لأن مفيش أمل.
جوري بفضول: هو بيشتغل إيه؟
منه: دكتور.
جوري اتعدلت وقالت: دكتور فـ مستشفى إيه؟
منه: مستشفى...
منه هزت رأسها بعد ما اتأكدت إنه هو بس محبتش تقول.
عند لين.
كانت قاعدة تعيط وهي ضمة نفسها.
لحد ما الباب خبط، لين اتعدلت بخوف وخرجت تشوف مين.
لين: مين؟
الشخص: افتحي يا هانم أنا البواب.
لين فتحت الباب بتوتر.
البواب: اتفضلي دي حاجات جابها آدم بيه.
لين اخدتها وقفلت الباب.
وبصت ع الشنطة وفتحتها لاقت فون.
وأول ما مسكته لاقته بيرن.
لين ردت بهدوء وهي عارفة إنه هو: ألو.
الناحية التانية.
آدم غمض عينه بتلذذ.
لين: ألو.
آدم: احم، كنت بكلمك أقولك إني مش هقدر أجي اليومين دول.
لين اخدت نفسها براحة وقالت: بجد؟
آدم عمل نفسه مسمعش حاجة: كل حاجة عندك فـ التلاجة، ولو في حاجة ناقصة ممكن تقولي للبواب، وممنوع الخروج، وأنا هكلمك كل شوية أطمن عليكي، ويا ريت تأكلي كويس.
لين بهدوء: في أوامر تاني؟
آدم بهدوء: لا، ياريت تنفذيها لأنك مش هتحبيني أتعصب.
لين قفلت الفون في وشه بقرب.
آدم بص ع الفون بضيق: ماشي يا لين.
لين رمت الفون ودخلت بسرعة تلبس ودموعها بتنزل، إنه أخيرًا هتقدر تشوف أهلها.
لين لبست وخرجت ولسه بتفتح الباب لاقت واحد فـ وشها: رايحة فين يا هانم؟
لين بتوتر: أنت مين؟
الشخص: آدم بيه مخليني لو عايزها حاجة، ممكن أعرف رايحة فين؟
لين بتوتر: أنت مالك، محتاجة كام حاجة لازم أجيبهم.
الشخص وهو بيطلع الفون يكلم آدم: ثانية واحدة حضرتك نكلم البيه نعرف رأيه.
لين بلعت ريقها بخوف: لا خلاص، أنا هدخل بلاش تقوله.
الشخص صعبت عليه: طيب بس أرجوكي بلاش تعملي كده تاني.
لين دخلت بسرعة وقفلت الباب بيأس وبصت ع الفون تحاول تكلم أبوها لاقت مفيش رصيد.
لين: منك لله ي بعيد.
عند مالك.
كان قاعد فـ أوضته لكن عينه وقعت ع كتب نور.
مالك قام ومسكهم بقرف وفتح باب الأوضة لاقه تمارا فـ وشه.
تمارا: رايح فين يا حبيبي وبكتب دول؟
مالك: معلش يا ماما ممكن ترميها.
تمارا باستغراب: من امتى وأنت بترمي كتب عندك، ثم دول شكلهم لسه جديد، ثم أكملت بتذكر: دي هدية نور صح؟
مالك بضيق: بلاش تجيبي سيرة دي بتعصبني.
تمارا بتوتر: ليه حصل إيه؟
مالك قالها كل حاجة حصلت: مجنونة، ومعرفش سارقت الفلوس دي منين وجاية تقولي دي عشانك وكلام فاضي.
تمارا: هي لسه بتشتغل؟
مالك: لا، سابت الشغل وكويس لأني كنت هطردها.
تمارا هزت رأسها وخرجت سرحانة.
تمارا دخلت أوضتها وهي بتلف حوالين نفسها: معقول تكون سرقتهم طيب؟
تمارا كلمت حد يعرف عنوان نور وفضلت تفكر بضيق فـ الموضوع لحد ما دخل إياد.
إياد قرب منها بحب: مالك يا حبيبتي سرحانة في إيه؟
تمارا ابتسمت: لا مفيش.
إياد حضنها ودفن راسه فـ رقبتها بشغف.
تمارا وهي بتلعب فـ شعره: حصل حاجة؟
إياد: زهرة رفضت.
تمارا خرجته من حضنه وقالت بهدوء: إياد أنا وقفت عشانك، نمشي براحة ونحاول معاهم بهدوء، بلاش جو الاستغلال أو التهديد، ماشي؟
إياد ابتسم بهدوء: اطمني.
تمارا قربت منه وبوستها بحب: بحبك يا إياد.
إياد قربها منه أكتر وبعدين.
عند فريدة.
كانت قاعدة فـ أوضتها لحد ما الباب اتفتح مرة واحدة وأيهم دخل.
فريدة قامت بسرعة وقالت: أنت دخلت إزاي؟
أيهم قفل الباب وقرب منها: مفيش حد وعادي لو دخلت أي مكان، أنتِ مراتي.
فريدة نزلت عينها بدموع: أيهم ممكن تخرج.
أيهم رفع عينه واتكلم: مش بتردي عليا ليه يا فريدة؟
فريدة رجعت لورا: أيهم.
أيهم بغضب: مش بتردي عليا ليه؟ أنتِ عايزة تفهميني؟ ليه كل ما تقربي لازم تبعدي يا فريدة؟ ليه؟
فريدة دموعها بقت تنزل.
أيهم: شكلنا اتسرعنا لما رجعنا لبعض.
فريدة رفعت عينها بذعر: يعني إيه؟ فريدة قربت منه: أيهم إحنا لازم نتجوز، هقول إيه لو حد عرف؟
أيهم بص لها بضيق وسبها ومشي.
تاني يوم الصبح.
كانت تمارا فـ العربية فـ طريقها لبيت نور.
بعد شوية وصل.
تمارا فضلت تبص حواليّها وطلعت فوق.
تمارا فضلت تخبط شوية لحد ما الباب فتح.
نور فتحت الباب بوشها الورم واتصدمت لما لاقت تمارا.
نور بتوتر: اتفضلي يا هانم.
تمارا دخلت وهي تبص ع الأثاث: ممكن أعرف سبتي الشغل ليه؟
نور افتكرت كلام مالك وقالت: لأني عندي كرامة وخلاص مش عايزة الشغل ده تاني.
تمارا: مالك قالي كل حاجة، ممكن أعرف جبتي الفلوس دي منين؟
نور قامت بغضب: فاكرني سارقاهم مش كده؟
نور بدموع: دي فلوس بابا كان سابها لي عشان لو احتاجت حاجة بعدين.
تمارا قامت وحضنت نور: متزعليش ومن بكرة ترجعي شغلك.
نور بضيق: شكراً، أنا بدور ع شغل تاني.
تمارا قامت: أنا عارفة هترجعي إزاي، أنا لازم أمشي.
تمارا فتحت الباب وخرجت على طول وطلعت ع الشركة وهي بتقول لنفسها إن نور فعلاً البنت الصح.
بعد شوية وصلت ودخلت مكتب مالك على طول.
مالك قام: في حاجة يا حبيبتي؟
تمارا بضيق: لازم تعتذر لنور وترجعها شغلها.
مالك بغضب: نعم!
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة حسن
مالك بغضب: نعم. ماما انتي بتقولي إيه. دي واحدة حرامية والله، وأعلم لو فضلت هنا كانت ممكن تعمل إيه.
تمارا بضيق: بس دي فلوسها فعلاً.
مالك بسخرية: ويا ترى هي اللي قالتلك وإنتي صدقتيها. معقول يا ماما تصدقي واحدة زي دي.
تمارا بغضب: كفاية بقى كفاية. إنت مش فاهم حاجة، البنت بتحبك ودي فلوسها فعلاً. وأنا السبب في اللي حصل.
مالك: وحضرتك السبب إزاي؟
تمارا قالت له كل حاجة. أنا ما كنتش أعرف إنها هتسحب فلوس أهله. أنا كنت عايزة أتأكد بس إنها مش طمعانة فيك.
مالك بغضب: ده على أساس إني بموت فيها عشان كدا حبيتي تتأكدي. ماما ممكن تسبيني لوحدي دلوقتي.
تمارا: حاضر. بس إنت لازم ترجعها الشغل، عشان خاطري أنا السبب.
مالك غمض عينه بضيق: حاضر يا ماما ممكن تسبيني دلوقتي.
تمارا خرجت، كان آدم برا.
آدم بهدوء: في حاجة. سمعت صوتكم ومحبتش أدخل.
تمارا: مفيش يا حبيبي، اطمن. لازم أمشي سلام.
تمارا مشيت وآدم دخل المكتب لمالك.
آدم: في حاجة؟
مالك: مفيش. ممكن تسبني لوحدي يا آدم. وتحضر إنت الاجتماع النهارده لأني عندي كام حاجة مهمة لازم أعملها.
آدم بضيق مخفي: ماشي.
آدم دخل مكتبه وهو بيفكر في لين وإنه من امبارح مرحش شافها.
آدم فضل يتصل عليها، مش بترد.
آدم بغضب: صبرك عليا يا لين.
***
في مكتب مالك.
كان طلب ملف نور.
واتصل على واحد: عايزك تعرفي كل حاجة عن نور الشريف إسماعيل. كل حاجة، إنت فاهم. ولو كانت سحبت أي فلوس من أي بنك.
مالك قام بسرحان وهو بيفتكر كلامها مع مراد.
مالك بسخرية: لما نشوف آخرك يا نور.
***
عند انس وجوري.
انس كان بيعمل الكشف الدوري بتاعه.
لحد ما ظهرت جوري وقالت: أنا زعلانة منك أوي.
انس بتوتر: ليه؟
جوري: مش عيب إنك في بيتك وما تسلمش علينا.
انس بصدمة: هـ. هو إ. إنتي.
جوري بسرعة: أيوه أنا. ثم تكلمت بفرح: مبسوطة أوي إن أهلنا طلعوا أصحاب وفي علاقة بينهم.
انس هز رأسه بهدوء وكان رايح يمشي.
جوري: ممكن تقبل عزومتي النهارده على الغداء.
انس: شـ. شـ. شكراً. مـ. مش بحب أكل برا.
جوري اتكسفت: بعد إذنك. وأسفة لو ضايقتك بكلامي معاك.
جوري مشيت على طول بكسوف، وأنس فضل يبص عليها بضيق. مكنش عايز يكسفها، كل ده تحت أنظار وائل.
***
عند لين.
كانت قاعدة بملل وحزن وهي بتبص على الشقة، وإد إيه أثاثها غالي.
لين ضمت نفسها ودموعها نزلت بصمت وهي حاسة إنها مجرد تحفة في الشقة، مجرد جسم لآدم بييجي لما يحتاجها.
لين ضمت نفسها أكتر وفضلت تعيط بوجع، وهي نفسها ترجع من كل ده وتقوم تلاقي نفسها لسه مع أهلها.
***
عند زهرة.
كانت قاعدة تفكر في موضوع مراد.
زهرة لنفسها: لو قدرت أغير مراد، هيكون ناجح ليا أنا وكمان مش هزعل خالي. أوف بقى أعمل إيه. وبعدين خالي أصلاً فاكر في أمل في العيل المدلع اللي اسمه مراد.
زهرة فضلت تفكر كتير إنها تستغل الموضوع ليها.
زهرة قامت ونزلت بعد ما الخادمة قالت لها إن الفطار جاهز.
***
عند مالك.
وصله ملف بكل المعلومات عن نور.
مالك فتحه وبص فيه بهدوء وتركيز، وبعد مدة سابه.
مالك قام بهدوء وخرج، ركب العربية وطلع على...
بعد شوية وصل.
***
عند إياد.
مكنش راح الشركة لأنه مضايق بسبب رفض زهرة.
إياد فتح باب أوضة مراد، لاقى بيلعب بلايستيشن.
إياد غمض عينه وبعدين فتحها وحاول يتكلم بهدوء: ممكن أتكلم معاك.
مراد بص على إياد بهدوء: طبعاً اتفضل يا بابا.
إياد قاعد واتكلم بهدوء: عارف إنك زعلان مني.
مراد: وأنا أزعل ليه. أزعل إنك ضربتني ومصدقتش إني ممكن أعمل كده، ولا إنك اتخليت عني.
إياد: مين قال كده. مراد إنت ابني وقبل كل ده صاحبي. إن كنت إنت أو إخواتك، أنا عايزك أحسن واحد في الدنيا. صدقني أنا كنت متأكد إنك معملتش حاجة، لكن مقدرتش أتحكم في نفسي بسبب اللي حصل. إيه اللي يخليك تصاحب إنك ممكن في ثانية ترميك في السجن. عمرك فكرت لو أنا مقدرتش أتصرف أو مش هقدر أتصرف، إيه اللي ممكن يحصل بسبب صحابك والأماكن اللي بتروحها. أنا غلطان إني خايف عليك.
مراد قام: أنا مش عيل صغير ومش نسخة من حد عشان أكون زي مالك أو آدم. ولو وجودي تعبك أوي كده، ممكن تقولي أمشي.
إياد بص عليه بهدوء: أنا غلطان إني افتكرت كبرت وجيت اتكلمت معاك.
إياد خرج، لاقى تمارا واقفة قدام الباب.
إياد بص عليها ودخل أوضته. تمارا فضلت تبص على أوضة مراد وبدأت تشوف كلام إياد فعلاً صح.
تمارا راحت وراه. تمارا حضنته بحب: متزعلش. مراد لسه صغير وطايش.
إياد بتعب: تمارا أنا في سن مراد كنت ماسك الشغل كله. أنا مسكت أعصابي بطريقة غريبة بعد كلامه ده.
تمارا: معلش يا حبيبي. اهدى وإن شاء الله ربنا يهدي.
***
عند أيهم.
كان قاعد بيفطر معاهم وهو سرحان وهما بيتكلموا عن تجهيزات الفرح.
زهرة: أيهم في حاجة.
أيهم فاق: لا يا حبيبتي. شوية صداع بس.
وقبل ما حد يرد، دخلت رزان وهي بتبص عليهم بحقد غريب.
زهرة بصت عليها بقرف.
رزان: أهلاً. وحشتوني أوي.
كلهم ردوا ما عدا زهرة.
رزان وهي بتقعد جنب أيهم: قولت لازم أنزل وأفضل مع أيهم وأساعده.
زهرة بوقاحة: أيهم عنده فريدة تساعده، مش محتاج مساعدة منك.
أيهم: زهرة.
زهرة قامت: أنا شبعت. زهره خرجت.
أيهم: سوري يا رزان، إنتي عارفة زهرة.
رزان بهدوء: لا عادي. تعال محتاجة أتكلم معاك.
رزان خرجت هي وأيهم برا، تحت أنظار حور.
برا.
رزان: إنت كويس؟ حاسة إنك مضايق.
أيهم بسرحان: شوية مشاكل مش أكتر.
رزان قربت منه وحضنته: اطمن، كل حاجة هتكون كويسة وأنا معاك.
أيهم رفع إيده وحضنها، كان حاسس إنه محتاج كده.
رزان ابتسمت بثقة لنفسها.
حور كانت واقفة بعيد وشافت كل اللي حصل.
أيهم سابها وبعدين قال: شكراً إنك جيتي، كنت محتاجلك فعلاً.
رزان بثقة: عمري ما هسيبك.
أيهم ابتسم، هو مش فاهم معنى كلامها.
***
عند مالك.
طلع وخبط على الباب.
وبعد دقايق الباب اتفتح.
نور فتحت الباب، لكن وقفت بصدمة لما لاقته.
معقول هو واقف قدامها.
مالك بص لها بهدوء وبص على وشها الورم: هفضل واقف على الباب كتير.
نور فاقت وقالت بجمود مصطنع: ممكن أعرف جي ليه. ولا جي تتأكد إني الفلوس دي مش منك وإني سرقتها من حد تاني.
مالك زقها بهدوء ودخل: أنا آسف.
نور لفت وشها وقالت: وأنا مش قابلة اعتذارك. ممكن تمشي بقى.
مالك بهدوء: قولتلك آسف. ما إنتي كمان اللي غلطتي، في حد يعمل كده. وقولتي كلام غريب ومحتاج فلوس، مش عارف إيه بعقلك إزاي أكون محتاج فلوس.
نور بغضب ودموع: مامك هي اللي قالتلي.
مالك بكذب: هي كانت بتهزر بس إنتي اللي فهمتي الهزار غلط. وأنا اهو جيت أعتذر وبطلب منك ترجعي الشغل.
نور برفض: أنا مش هرجع الشغل ده تاني خلاص.
مالك قرب منها وقال بهدوء: حتى لو عشان خاطري.
نور سرحت فيه: ها.
مالك ابتسم وافتكر كلام أمه إنها بتحبه: هفضل حاسس بذنب ومضايق لو فضلتِ زعلانة مني ومرجعتيش الشغل.
نور بتوتر: خـ. خـ. خلاص. سامحتك.
مالك: والشغل.
نور...
مالك: موافقة مش كده.
نور هزت رأسها وهي مضايقة من نفسها.
مالك ابتسم: وعشان أتأكد إنك مش زعلانة، أنا النهارده عازمك على الغداء وهبعتلك السواق ياخدك.
نور: لا لا. أنا مش زعلانة خلاص.
مالك: لازم تيجي عشان أتأكد. سلام.
مالك مشي، ونور فضلت تبص في أثره بشرود وهي مش مصدقة إنه كان هنا وعزما كمان ياكلوا سوا.
نور جريت تشوف حاجة مناسبة تروح بيها، وهي هتموت من الفرحة ونسيت زعلها كله.
تحت مالك لنفسه: تعويض مش أكتر.
مالك ركب العربية وطلع على الشركة تاني.
***
عند زهرة.
راحت النادي وفضلت تلعب بغضب وهي بتفكر في رزان، حاسة إنها هتعمل مصيبة وإنها مش سهلة.
زهرة بعد ما خلصت، فضلت مستنية إياد ييجي، لكن مجاش.
زهرة لنفسها: أكيد زعلان مني دلوقتي عشان كده مجاش.
قامت ورحت غيرت هدومها وطلعت على بيت إياد.
زهرة غيرت وركبت العربية وطلعت على بيت إياد.
بعد شوية وصلت.
زهرة نزلت ودخلت جوا، لاقت إياد وتمارا قاعدين سوا.
أهلاً بيكم.
تمارا ابتسمت: عاملة إيه يا حبيبتي.
زهرة: الحمد لله. إيه يا أنكل حضرتك زعلان مني.
إياد ابتسم: هو أنا أقدر.
زهرة حضنت إياد وقالت بصوت واطي: أنا موافقة.
إياد سحبها: تمارا جيبي لنا القهوة على المكتب.
إياد خدها ودخلوا المكتب: إنتي بجد موافقة.
زهرة بهدوء: أيوه، لكن مش هنعمل خطوبة على طول، بشخصية مراد العنيدة دي مش هينفع نعمل كده.
إياد: أمال هنعمل إيه.
زهرة: سيبلي أنا الموضوع ده.
إياد حضنها: شكراً.
زهرة ابتسمت بهدوء، في الوقت ده دخلت تمارا: القهوة.
زهرة: معلش أنا لازم أمشي. هشوفك بكرة يا أنكل سلام.
زهرة خرجت بسرعة.
تمارا: وافقت.
إياد هز رأسه بهدوء: أيوه.
تمارا اتوترت، لكن إياد قرب منها: متخافيش مش هيحصل حاجة. مراد مش أنا يا تمارا، حتى زهرة مش إنتي.
تمارا حضنت إياد ودفنت رأسها في صدره بهدوء.
***
عند ليلي.
كانت قاعدة تبص على الورد اللي يونس بعته.
ليلي ابتسمت وهي بتشمه وبدأت تحس بمشاعر غريبة.
لحد ما الفون رن.
ليلي فتحت بسرعة: ألو.
يونس بحب: إيه رأيك فيه.
ليلي بكسوف: حلو. لكن ده بمناسبة إيه.
يونس: بمناسبة إني بحبك وهفضل أحبك.
ليلي اتكسفت، لكن حاولت تتكلم بجمود مصطنع: يونس أنا.
يونس قطعها: عارف إنك مش بتفكري في الموضوع ده، وعارف إن أهم حاجة دراستك. بس ده ميمنعش إني بحبك وهستناكي.
ليلي بكسوف: ا. ا. أنا لازم أقفل.
ليلي قفلت وهي بتتضحك بجنون.
***
عند نور.
الباب خبط. نور فتحت الباب، لاقت واحد: اتفضلي. مالك باشا بعتلك ده.
نور أخدته.
نور دخلت وفتحت البوكس وطلعت الفستان وبعدين بصت ع الورقة.
"الساعة 8 السواق هيكون تحت."
نور بصت ع الفستان وفضلت تلف بيه بفرحة.
...
عند مالك كان قاعد مع أدم.
مالك اتكلم وهو شايف توتر أدم وأنه مش قاعد ع بعضه.
"في حاجة؟"
"حاجة زي إيه؟"
"ما أنا بسالك. في إيه بقالك كام يوم مش ع بعضك. ثم أكمل بسخرية. ولا صحبك وحشك؟"
أدم بلع ريقه.
"في إيه ي مالك؟ كل دا علشان روحت معاك وفِيها إيه؟"
"مفيش. بس أنا استغربت من امتى وانت بتفضل مع صحابك وتبات معاهم."
أدم قام بضيق.
"وفِيها إيه انت محسسني إني عيل."
أدم خرج برا واتاكد أن مالك بدأ يشك فيه.
...
بليل.
مالك كان رجع البيت وبدأ يجهز نفسه وبعدين خرج من غير ما يعرف تمارا أنه هيقابل نور.
...
عند أدم كان لم حاجته علطول بعد ما خلص الاجتماع وركب العربية وكان طلع ع نور لكن...
...
عند نور كانت بتبص ع نفسها لي اخر مرة.
وبعدين نزلت لاقت العربية موجودة فعلا.
نور ركبت العربية وطلعت ع المطعم وبعد شوية وصلوا.
نور نزلت لاقت مالك موجود.
مالك بصلها بهدوء وبعدين قرب منها.
"اتفضلي."
بعد ما دخلوا نور كانت متوترة.
"لا لا عادي."
بعد شوية الاكل نزل ومالك بدأ ياكلوا بهدوء.
مالك بهدوء.
"شكلك حلو أوي ف الفستان زي ما توقعت."
نور مرة واحدة الشوكة وقعت منها.
نور جابتها بتوتر.
"ا.اسفة."
مالك ابتسم ع توترها.
"لا عادي."
وبعد ما خلصوا نور فضلت تبص ع الناس اللي بترقص.
مالك.
"تحبي ترقصي؟"
نور بتوتر.
"لا. مش. مش بعرف."
مالك قام وسحبها بهدوء.
"أنا هعرفك."
مالك حط ايده ع وسطها وقربها منها.
نور اتكسفت وجسمها اتجمد.
مالك بهدوء وصوت واطي.
"اهدي خالص واتحركي معايا."
نور بدأت تتحرك زي ما مالك بيقولها واند مجت معاه.
نور حطت راسها ع كتف مالك وهي حاسة نفسها بتحلم.
مالك كان بيصلها بهدوء غريب.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة حسن
مالك كان بيصلها بهدوء غريب
عكس نور اللي غمضت عينها بستمتع وهي ف حضن مالك ومش مصدقه نفسها
بعد ما الرقصه خلصت
عند ادم بص لقى عربيه ماشيه وراه
ادم اتحرك بغضب ع البيت. ماشي ي مالك ماشي
ف العربيه
محمد بخوف. خليك ورا
بعد شويه ادم نزل بعد ما اتأكد أن العربيه وراه ودخل البيت
محمد لنفسه. رجع البيت ليه. ولين بنتي مرحش شافها ليه. معقول يكون عمل فيها حاجه
السواق. اطلع ولا إيه
محمد هز راسه بهدوء وهو سرحان
عند نور ومالك بعد ما خلصوا رقص
نور بتوتر. أنا اتأخرت لازم أروح
مالك هز راسه واخدها ومشيوا وركبوا العربيه وبعد شويه وصلوا
مالك. اتبسطت جدا بوقت دا
نور بكسوف. وأنا كمان. سلام
نور نزلت وطلعت ع فوق على طول
ومالك بص عليها لحد ما طلعت وبعدين مشي
نور أول ما دخلت فضلت تلف حوالين نفسها بفرحه
نور دخلت قلعت هدومها وبصت ع الفستان وقربته منها وهي بتشم ريحة مالك
عند مالك
وصل البيت ودخل اوضته
مالك بدأ يقلع هدومه وهو بيفتكر كل حاجه حصلت بينه وبين نور وبعدين رح ابتسم بسخرية
ف الوقت دا الباب اتفتح بقوه مره واحده
مالك بضيق. داخل كدا ليه ي حيوان انت
ادم حاول يتحكم في أعصابه وقال. كنت عايز أقولك إني فيه عربيه ماشيه ورايا النهاردة
مالك بص له بتركيز. إزاي وليه
ادم بص ع ركاشن وش ومالك. وأنا هعرف ليه منين
مالك. مفيش خروج تاني من غير حراس لحد ما نشوف موضوع العربيه دي
ادم هز راسه وخرج ودخل الاوضه وهو بيحاول يعرف مين اللي كان بيمشي وراه لحد ما عينه مره واحده لمعت بغضب
تاني يوم الصبح
عند اياد كان بيكلم زهره
اياد. حاضر هعمل كل اللي قولتي عليه خلاص ي زهره. سلام
اياد نزل لقى كلهم قاعدين بياكلوا
تمارا ابتسمت له
اياد قاعد. سمعت إنكم هتعملوا اجتماع النهارده مع أكبر شركة مواد غذائية
مالك هز راسه. أيوه إحنا عملنا اجتماع مع مجلس الإدارة امبارح وناقشنا الصفقه.. الصفقه مهمه وهيكون نجاح كبير لينا
اياد. أنا من رأيي نخلي مراد هو اللي يحضر الاجتماع النهارده ويتناقش معاهم
كلهم بصوا ع اياد وبعدين بصوا ع مراد
وقبل ما مراد يرفض
مالك بهدوء. أنا معنديش أي مانع. وواثق في مراد
ادم. وأنا كمان رأيي من رأي مالك وبابا
تمارا. إيه رأيك ي حبيبي
مراد. أنا شايف إنكم أخدتوا القرار عني خلاص
اياد ضم ايده بغضب لكن قال بكل هدوء. ومين قال كدا انت مش صغير عشان حد يقرر عنك. دي رأينا مش أكتر. وبعدين براحتك ي حبيبي
تمارا حطت أيدها ع ايده وبصت عليه برجاء. قولت إيه ي حبيبي
مراد قام بهدوء. حاضر ي ماما. بعد إذنكم
اياد ابتسم بثقه
ادم ومالك كانوا خارجين وراه
اياد. محدش يروح خلي يروح لوحده
ادم هز راسه بسرعه. طب أنا ورايا مشوار. سلام
مالك فضل يفكر في حاجه
عند مراد ركب العربيه. ع الشركه
مراد فضل يلعب ف الفون لحد ما العربيه وقفت مره واحده في نص الطريق
مراد. فيه إيه
السواق. معرفش ي بيه. ثانية واحده
السواق نزل وفضل يبص ع العربيه بتوتر وهو خايف
مراد نزل بضيق. مالها الزفته
السواق. معرفش ي بيه مالها
وقبل ما مراد ينطق كانت فيه عربيه وقفت جنبه ونزلت منها زهره. مراد
مراد. زهره. إنتي بتعملي إيه هنا
زهره. كنت رايحه لـ أنكل الشركه ولاقيتك واقف. فيه حاجه
مراد. العربيه معرفش مالها
زهره. طب تعال أوصلك. يلا
مراد ركب العربيه معاها وطلعوا ع الشركه
مراد أول ما ركب فتح الفون وفضل قاعد عليه ولا كأن زهره قاعده معاه
زهره لنفسها. قليل ذوق صحيح
بعد شويه وصلوا
مراد. شكرا ي زهره وكان رايح يمشي
زهره ببراءة. استنى هاجي معاك
مراد. بس بابا مجاش الشركه النهارده مش إنتي كنتي جايه له بردك
زهره اتكسفت. شكلي وجودي تقيل عليك. بعد إذنك
مراد بسرعه. لا صدقني مش قصدي. أنا بس بعرفك بس لو حابه ممكن تفضلي معايا
زهره هزت راسها ودخلت معاه وهي بتقول بتحدي. لولا بس أنه اختبار لـ كنت كسرت سنانك ي مغرور انت
فوق نور كانت قاعده مستنيه لحد ما لاقت مراد ومع زهره
مراد ابتسم وقرب منها. نور إزيك
نور. أهلا مستر مراد. الحمد لله بخير
زهره كانت واقفه تبص ع نور بتقيم
مراد. جبلي قهوتي ع جوه. وجهزي كل حاجه عشان الاجتماع
نور. تحت أمرك ي فندم
مراد دخل وزهره دخلت معاه
مراد قاعد بيبص ع الصفقه ولا كأنها هنا
زهره بصت له بقرف وحاولت تلفت نظره
ف الوقت دا دخلت نور مع القهوه. اتفضل ي فندم
مراد. شكرا ي نور
نور ابتسمت وخرجت ومراد فضل يبص عليها لحد ما خرجت
زهره. شكلها عجبه ولا إيه
عند ادم طلع وخبط ع الباب
جوه
كان محمد قاعد مع مراته لحد ما الباب خبط
محمد أول ما فتح الباب
ادم دخل وقفل الباب بغضب. اللي حصل امبارح دا لو حصل تاني صدقني أنا مش هعيدها ع خير. ولو عملت أي مش هتعرف توصلها لـ إني عايز كدا
امال قربت منه وقالت برجاء. خلينا نشوفها حرام عليك. أبوس إيدك خليني أطمن عليها. طب هي كويسه
ادم بص لها بهدوء وفتح الباب وخرج
محمد قرب منها وحضنها
امال كانت بتعيط في حضنه. عايزه بنتي
عند أيهم كان معاه رزان وهي بتحاول تعرف حصل إيه
أيهم بضيق. قولتلك مفيش حاجه ي رزان. أرجوكي كفايه
رزان بهدوء. خلاص أنا آسفه
عند ليلي كانت مع يونس
ف العربيه راجعين بعد ما خرجوا سوا
ليلي فتحت الباب وقبل ما تنزل
يونس. هتوحشيني
ليلي نزلت بسرعه ودخلت جوه
أول ما دخلت لقت تمارا في وشها
تمارا بخبثه. بقينا نخرج كتير مع يونس يعني
ليلي بتوتر. وفيه إيه يماما يعني هو ابن عمتو عادي
تمارا. آه. فعلا عادي
ليلي بضيق. أنا طالعة
ليلي طلعت بسرعه وتمارا بصت عليها بحب وهي بتدعي ربنا أن أنها تكون من نصيب يونس
فوق ليلي بدأت تقلع هدومها وكل تفكيرها ف يونس
ليلي لنفسها. مالك ي ليلي. إنتي حبيتي ولا إيه
لما قالت كدا لنفسها ابتسمت وبدأت تقتنع فعلا أنها عندها مشاعر لـ يونس
عند لين اخدت نفس وفتحت الباب
أول ما فتحت الباب ظهر الرجل. فيه حاجه ي هانم
لين. ا. المياه ف الحمام مش شغاله. تعال شوف فيه إيه
الرجل بتوتر. أنا عندي أوامر مدخلش جوه ي هانم. ثانية واحده أكلم ادم بيه وهو بيقولي أعمل إيه
لين بغضب مصطنع. إنت لسه هتكلمه. تعال شوف فيه إيه وبعدين مين هيقوله يعني يللا عشان محتاجه المياه
الرجل. بس
لين بغضب. قولت يلا. واطمن هو مش هيجي دلوقتي
الرجل دخل بتوتر وبعدين. أنهي حمام ي هانم
لين. دا
الرجل دخل الحمام واول ما قرب من الحوض
لين. ثانية أجيب لك حاجه تشربها
الرجل هز راسه ورجع بص ع الحوض
لين رجعت بهدوء ومره واحده سحبت الباب وقفلته بمفتاح
لين طلعت تجري ع بره واول ما خرجت من الباب لقت ادم في وشها
ادم مسكها من أيدها جامد وسحبها ع جوه
ادم سمع صوت الباب بيتكسر والرجل بيخرج بسرعه لكن واقف لما لقى ادم
ادم بغضب. برا يلا ومش عايز أشوف وشك تاني
الرجل. تحت أمرك
ادم بغضب وهو بيشد ع أيدها أكتر. إنتي ليه مش عايزه تفهمي هاااا. ليه مصرة تعصبوني
ادم قال كدا بغضب ومره واحده كان رمى التحفة اللي جنبه ع الارض. لين بدأت تعيط أكتر بخوف
اسمعي كويس لـ إني آخر مره هتكلم معاكي كويس. لو فكرتي تخرجي من هنا من غير ما أقول صدقني هيكون ع قبرك ومش إنتي وبس إنتي وأهلك إنتي فاهمه
قالها بعد ما زقها ع الارض
لين هزت راسها بوجع
ادم. قومي يلا غيري الارف دا. ثم أكمل بسخرية. تلبسي حاجة تليق بـ عروسة. اخلصي
لين قامت بسرعه ودخلت ع الاوضه
ادم مسح ع وشه بضيق وخرج البلكونه يشم هوا
جوه لين لبست بسرعه وهي بتحاول تبطل عياط
لين خرجت بهدوء لقت المكان هادي لين بصت ع الارض وغمضت عينها
وقربت وبدأت تشيل الحاجات اللي اتكسرت
ادم خرج وبص عليها. بتعملي إيه
لين اتعدلت وهي بتسحب القميص لتحت. بلم اللي اتكسر
ادم قرب منها ورفع وشها لفوق وبص لها بهدوء ورح مد أيده يمسح دموعها. بلاش عياط. اتكلمت معاكي كتير وإنتي اللي مصرة تعصبيني
لين فتحت ف العياط أكتر
ادم بص لها. ممكن تهدي بق. مش معقول الكام ساعة اللي بجي فيهم هيكونو نكد وعياط
لين بقت تحاول تمسح دموعها وهي حاسة بـ قهره منه
ف الوقت دا الباب خبط
ادم. ادخلي اغسلي وشك. يلا
ادم فتح الباب واخد الاكل اللي طلبوه ودخل وبدأ يحطه لحد ما هي تخرج
جوه لين كانت بتبص ع نفسها ف المرايا
لين مسحت وشها وخرجت
ادم سحبها. يلا عشان تاكلي
لين قعدت وبقت تاكل بصمت وادم كمان
وبعد ما خلصوا
ادم قرب منها. بقيتي أحسن
لين ابتسمت بسخرية لنفسها. أيوه
ادم. تحبي نتفرج ع فيلم
لين قامت. معلش دماغي صدعت ممكن أدخل أنام
ادم بص لها وقال بضيق. تنامي. إنتي مش واخده بالك إني كان بقالي يومين مجتش ولا إيه
لين بتعب.
عندك حق فعلاً. اتفضل شوف تحب تعمل إيه علشان أدخل أنام.
آدم قام بغضب. "غوري نامي وأنا هغور أمشي من هنا. وخلّيكي عارفة إن كل اللي بتعمليه ده هيطلع عليكي في الآخر."
آدم أخد حاجته وفتح الباب وخرج بغضب.
...
عند مالك.
كان قاعد يفكر في نور ومراد.
مالك لنفسه: "لو أنا مش موجود، مراد موجود. دي واحدة بتجري ورا الفلوس مش أكتر."
...
عند مراد.
كان بدأ الاجتماع وزهرة أصرت إنها تحضر معاه.
مراد كان مركز أوي معاهم وبيحاول على قد ما يقدر يقدم أفضل حاجة عنده.
زهرة ابتسمت عليه وحست فعلاً إنها بتعمل حاجة صح.
مراد: "أظن إحنا كده ناقشنا كل حاجة."
...: "طبعاً يا أستاذ مراد، وإحنا يشرفنا طبعاً إننا نتعقد مع شركتكم."
مراد ابتسم بهدوء وفعلاً تمت الصفقة.
بعد الاجتماع.
زهرة قربت منه وقالت: "كنت هايل جداً يا مراد."
مراد: "شكراً يا زهرة. بعد إذنك."
مراد قرب من نور: "أنا عزماكي النهارده بمناسبة الصفقة الجديدة."
نور اتوترت: "م. مش هقدر يا أستاذ مراد. ا. أنا آسف..."
مراد قطعها: "مفيش أعذار. ولا عايزني أزعل؟ بعد نص ساعة هنتحرك."
زهرة كانت واقفة هتولع، لكن قربت منهم وقالت ببرود: "ممكن أجي معاكم؟"
مراد بصّلها بضيق وقال لنفسه: "هي مالها النهاردة لازقة فيا ليه؟"
مراد: "طبعاً يا زهرة."
مراد سابهم ودخل المطبخ.
زهرة لنور: "متعرفناش. أنا زهرة بنت خالة مراد وكمان خطيبته."
نور ابتسمت براحة: "أهلاً بيكي. ألف مبروك ليكم."
زهرة اتأكدت إن مراد بس اللي عنده مشاعر.
...
عند فريدة وجوري.
جوري مرحتش المستشفى لأنها مكنتش عايزة تشوف إيهم خصوصاً بعد اللي حصل.
جوري بصّت على فريدة، لاقتها قاعدة سرحانة زي العادة.
جوري قربت منها: "مالك يا فريدة؟ ده مش شكل واحدة فرحانة. ده انتي حتى مش بتشوفي تجهيزات الفرح ولا الفستان."
فريدة عينها اتملت دموع: "مفيش يا جوري. أنا بس تعبانة الفترة دي."
لكن في الوقت ده دخلت والدة فريدة: "حبايبي بكره جدو عزمنا علشان نتفق على كل حاجة علشان فريدة. يا ريت محدش فيكم يخرج بكره لأننا هنروح بدري."
جوري: "حاضر يا ماما."
وفريدة هزّت رأسها بهدوء وبس.
...
عند مراد وزهرة ونور.
كانوا في المطعم قاعدين بياكلوا.
ومرة واحدة كان تليفون مراد رن.
مراد رد بسرعة: "ألو يا مالك."
نور قلبها دق بسرعة.
مراد: "اطمني، كل حاجة مشيت زي ما إحنا عايزين. أنا في مطعم..."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة حسن
مراد . اطمن، كل حاجة مشيت زي ما احنا عايزين. أنا في مطعم...
مراد بص ع الفون. الخط قطع.
مراد رجع يكمل أكل وهو بيكلم نور.
زهره كانت بتحاول تشارك في الكلام بضيق، وهي حاسة إنها هوا.
وبعد ساعة.
مراد أخذهم ووصل نور الأول، وبعدين زهره.
زهره قبل ما تنزل: اتبسطت أوي النهارده ي مراد.
مراد ابتسم بهدوء.
زهره نزلت من العربية، وأول ما نزلت وشها قلب بضيق: ماشي ي مراد. أنا هعرفك.
مراد طلع ع البيت.
عند مالك.
قفل السكة أول ما سمع اسم نور وتأكد إنها فعلاً بتلعب عليه هو ومراد.
مالك ابتسم بسخرية.
عند ادم.
فضل يلف بعربية، وبعد ساعات رجع البيت تاني.
ادم دخل، لاقى الشقة هادية. رح ابتسم بسخرية: هي تنام وأنا دمي يتحرق.
ادم اتحرك ع الأوضة وهو بيقلع القميص، وبص عليها، لاقاها نايمة بعمق.
ادم رمى القميص ع الأرض، وقرب من السرير ونام جنبها.
ادم بدأ يحرك إيده ع وشها.
لين فتحت عينها بضيق، ورحت قامت مفزوعة.
ادم بكل هدوء: محدش يقدر يدخل هنا غيري أو يقرب منك. ف بلاش كل شوية تقومي بالطريقة دي.
لين بصوت واطي سمعها ادم: ما هو دا اللي مخوفني.
ادم سحبها ليه بهدوء: أظن إنك نمتي واستريحتِ، مش كدا؟
لين بعدت عنه: انت جيت ليه تاني؟
ادم اتعدل: إيه، مكنتش عايزني أجي تاني ولا إيه؟ شكلك نسيت إن دا بيتي وإنك مراتي.
لين قامت من ع السرير بغضب: لا، مش مراتك. أنت اتجوزتني غصب عني. أنا مكنتش عايزك، ولا عمري هعوزك ي ادم.
ادم مرة سحبها من شعرها وقال بغضب: انتي في أي ي بت انتي؟ في أي؟ أوعي تفتكري بكلامك دا هتغيري حاجة. انتي مراتي وهتفضلي كدا لحد ما تموتي. كلامك دا مش هيعمل حاجة غير إنه يجيب لك مشاكل.
لين كانت حاطة إيدها ع إيد ادم بوجع: انت بتعمل كدا ليه؟ كل دا علشان ضربتك بقلم ولا رفض إني أصاحبك؟ إيه الجبروت اللي فيك دا؟
ادم بغضب: اسكتي بق...
لين بوجع: إيه، كلامي ضايقك؟ ما دي الحقيقة. انت واحد أناني ومغرور وعايز كل حاجة ليك.
ادم سحبها من شعرها ليه: أيوه أنا كدا، ومش أنا لوحدي. كلنا كدا ي لين، كل البشر كدا. فيها إيه لو عايزك؟ حرام؟ ما أنا حاولت معاكي وطلبت إيدك، وانتي رفضتي. أنا عندي النفوذ والفلوس اللي تخليني آخد الحاجة اللي بحبها. أسبها ليه؟
لين بصتله بقرف: انت مريض. فاكرني لعبة عندك. أهم حاجة أنت، طب وأنا أي؟ أولع؟
ادم وهو بيقربها ليه أكتر: صدقني لو بطلتي عند، هخليكي أميرة. هتكوني مبسوطة معايا. جربي.
لين كانت بتحاول تبعد: أبداً ي ادم. عمري ما هكون مبسوطة معاك.
ادم ضربها بقلم ورمها ع السرير: انتي اللي اخترتي.
ادم قرب منها وبعدين...
تاني يوم الصبح.
عند أسير وحور.
كانوا قاعدين بياكلوا وأيهم معاهم.
أسير: أمال فين زهره؟ اتأخرت النهارده.
زهره نزلت: أنا اهو.
أسير وأيهم فضلوا يكحوا، وحور فتحت عينها بصدمة.
زهره بضيق لأنها عارفة إن دا اللي هيحصل: إيه مالكم؟
حور: إيه اللي انتي لابساه دا؟
زهره قعدت: إيه، فستان؟ مالو؟
حور: لبسه فستان؟ أول مرة تعمليها، وكمان حاطة ميك أب.
زهره بلا مبالاة مصطنعة: عادي ي ماما، تغيير.
حور بصت ع أسير وهي بتقوله إن أكيد في حاجة.
بعد ما خلصوا أكل وسط نظراتهم.
قاموا وركبوا العربيات علشان يروحوا لأسد.
كانوا كلهم موجودين في فيلا أسد.
فريده كانت قاعدة ساكتة، وأسد عينه عليها، وبدأ يشك إن في حاجة.
كانوا كلهم قاعدين يتكلموا في الفرح، وكان أسير وحور لسه مجوش.
مراد كان بيلعب في الفون بملل.
لحد ما.
مالك: مراد، تعال عايزك.
مالك أخذ مراد وخرجوا برا.
مالك: مقلتليش حصل إيه في الاجتماع؟ معرفتش أتكلم معاك.
مراد بثقة: كل حاجة مشيت زي ما احنا عايزين. اطمن ي مالك.
مالك وهو بيمسح ع شعره: بس أنت اتأخرت امبارح.
مراد: أيوه، ما أنا قولتلك إني كنت في المطعم مع نور و...
مالك قطعه: عشاء عمل يعني؟ كان معاكم الشركاء؟
مراد: لا، دا إحنا كنا سوا و...
مالك قطعه: شكل حد عايزني. يلا ندخل.
مالك ومراد دخلوا.
وبعد شوية وصلوا أسير وحور مع أولادهم.
زهره أول ما دخلت.
البنات فضلوا يبصلها بصدمة.
جوري قربت منها: انتي لبسة فستان؟
زهره بضيق: أيوه، لبسة زفت. في إيه؟
زهره قربت منهم وقعدت. وبعدين بصت ع ليلى وقالت بملل: كفاية كلام معاها، هو مش هيطرد يعني.
ليلى قفلت الفون بتوتر: هو مين؟
زهره وهي بتبص ع يونس اللي بيبص عليهم: حبيب القلب.
عند ادم.
قام من النوم بكسل، وبص ع الساعة، لاقاها 1.
ادم اتعدل وكلم مالك.
مالك بعد ما فتح: انت فين من امبارح؟ مالك بقت بتفضل كتير برا البيت.
ادم بضيق: في إيه ي مالك؟ هو أنا عيل؟ كنت سهران مع صحابي، ومكنتش قادر أسوق، وفضلت معاهم.
مالك بهدوء: طب اتفضل، يلا تعال. إحنا عند جدو أسد، كلنا متجمعين.
ادم بصداع: لا، أنا تعبان شوية. أنا هرجع ع البيت.
مالك: تحب أجلك؟
ادم: لا، دا شوية صداع مش أكتر. لو احتاجت حاجة هكلمك. سلام.
ادم رمى الفون، وبص ع اللي نايمة بعمق، ورح حط إيده ع وشها مكان القلم بضيق.
ادم قام وخرج يعمل الفطار.
شوي وادم خلص ودخل الأوضة.
ادم حط الأكل وقرب منها: لين. لين.
لين...
ادم: لين، قومي.
لين فتحت عينها، وأول ما لاقته قدامها بدأت تعيط بصوت عالي.
ادم كان واقف يبص عليها بملل: مش كل مرة هيحصل حاجة بينا هتعيطي. أنا زهقت من الأرف دا.
لين بصراخ وهي بتعيط: زهقت. طلقني. طلقني بق يخي، انت إيه؟
ادم قعد وقال بهدوء مصطنع: لين، مش عايز أتعصب عليكي. كلي يلا وجهزي نفسك، وحطي حاجة ع وشك.
وبعدين قرب منها وقال وهو بيبتسم: عملت لك مفاجأة. لو عجبتك، ممكن تكافئيني. وبعدين بص لها بخبث وهو بيغمز.
لين بصتله بقرف وهي بتسحب الملاية عليها أكتر: عمر ما حاجة تيجي منك وتعجبني.
ادم بثقة: بس أنا واثق إنها هتعجبك.
ادم سابها ودخل ياخد دش، وبعدين خرج لبس هدومه ومشي.
عند نور.
كانت قاعدة مضايقة.
نور: يمكن حصل له حاجة. أكيد لأ، كان مراد قال. وبعدين هو كلمها، أكيد كويس.
نور طلعت الفون واتصلت عليه بتوتر.
عند مالك.
كان قاعد سرحان لحد ما الفون رن.
مالك بص ع الفون بهدوء، وبعدين خرج برا.
مالك: الو.
نور بتوتر: أستاذ مالك، عامل إيه؟
مالك: في حاجة؟
نور بكسوف: كنت متصلة أطمئن عليك. آسفة لو أزعجتك.
مالك بهدوء: لا طبعاً، مفيش مشكلة. أنا حابب أشوفك النهارده، ممكن؟
نور ابتسمت: طبعاً.
مالك: نص ساعة وهكون عندك.
نور: بس أنا في الشركة و...
مالك قطعها: نور، أنا صاحب الشركة وبقولك إنك تقدري تخرجي عادي. هنتقابل في مطعم... سلام.
مالك اتصل ع حد وقال له.
مالك: عايز كل اللي في الفيلا ياخدوا إجازة النهارده. مش عايز حد هناك، حتى البواب.
مالك دخل بلّغهم إنه عنده كام حاجة هيعملها وجاي بسرعة، وبعدين مشي.
جوا.
أسد قام: فريدة، تعالي عايزك.
أسد أخذها ودخلوا المكتب: هو حصل حاجة؟
فريدة بتوتر: حاجة زي إيه؟
أسد: فريدة، أنا بسالك. حصل حاجة؟ دا مش شكل واحدة فرحانة، ومفيش تعامل بينك وبين أيهم. في إيه؟ دا انتوا فرحكم بعد كام يومين. ثم أكمل بهدوء: ولو مش عاجبك الموضوع دا، بلاش جواز أحسن.
فريدة بسرعة واندفاع: لااااا.
أسد بص لها بشك.
فريدة بتعب: جدو، أنت عارف إني بحب أيهم. بس شوية المشاكل اللي حصلت في الآخر دي لسه مضايقاني مش أكتر. وخصوصاً إنه كان هيتجوز.
أسد قام وقال بهدوء: أعذار كدابة ي فريدة. ولو انتي فعلاً زعلانة إنه كان هيتجوز، ف انتي كنتي السبب.
أسد خرج برا. وفريدة غمضت عينها بحزن وقامت وراه.
برا.
كانت زهره بتلف حوالين مراد.
زهره لمراد بصوت رقيق: تعرف ي مراد، أنا اتبسطت أوي امبارح. يمكن أول مرة أحس إني مبسوطة كدا.
مراد: ليه؟ أظن محصلش أي حاجة امبارح.
زهره بدلع وكسوف مصطنع: علشان كنت معاك.
وبعدين راحت قامت بسرعة.
مراد بص لها باستغراب: مالها دي؟
فريدة قربت من أيهم وقالت بصوت واطي: عايزة أتكلم معاك.
أيهم قام وخرج معاها برا.
ف الجنينة.
أيهم بهدوء: في حاجة؟
فريدة: جدو سألني لو حصل حاجة، لأنه مش عاجبه الوضع اللي إحنا فيه.
أيهم: فريدة، أنا مش عايز أسمع حاجة. أنا تعبت منك ومن تصرفاتك، ومش فاهم ليه بتعملي كدا. وخلاص ي فريدة، مش عايز أفهم. اعملي كل اللي نفسك فيه. إحنا اللي بينا انتهى خلاص.
وقبل ما فريدة تتكلم: أطمني، إحنا هنعمل فرح. أحسن تفتكري إني هسيبك بعد اللي حصل، اللي هو أصلاً حلال ي مدام فريدة.
أيهم كان هيدخل، رحت مسكت إيده.
فريدة: أيهم، أنا بحبك.
أيهم سحب إيده: يلا ندخل ي فريدة.
عند مالك ونور.
كانوا وصلوا المطعم.
مالك كان بياكل وهو بيبص ع نور.
نور كانت بتاكل بكسوف بس فرحانة. لحد ما الفون رن.
مالك: كله حصل، والفيلا جهزت. خلاص، سلام.
مالك لنور: تحبي تيجي معايا؟
نور بتوتر: فين؟
مالك بهدوء مرعب: الفيلا بتاعتي لسه جاهزة النهارده، وهروح أتفرج عليها. بعد ما خلصت، تحبي تيجي؟
نور بتوتر: أنا... يعني... مش هينفع.
مالك بهدوء وهو بيقوم: تعالي يلا. ولاا انتي خايفة مني؟
نور هزت رأسها وقالت بسرعة: لا، أبداً.
مالك حسبها: طب يلا.
مالك ونور ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
عند لين.
لين كانت سرحت في حياتها، وإزاي هتكمل كدا. حتى مش قادرة تهرب.
لحد ما حست بيد ع وشها.
ادم: بتفكري في إيه علشان تكوني سرحانة أوي كدا؟
لين بحقد: إزاي أخلص منك.
ادم ابتسم وهو بيسحبها.
المفاجأة برا وزي ما قولتلك عايزك مكافئ لو عجبتك.
لين حاولت تبعد لكن معرفتش.
ادم سحبها بهدوء بعد ما تأكد من لبسها وخرجوا برا.
لين أول ما خرجت وقفت مصدومة.
...
عند مالك ونور.
كانوا وصلوا.
ودخلوا جوا.
مالك كان بيفرج نور بهدوء وهو بيتكلم معاها علشان لحظ أنها متوترة.
مالك بهدوء غريب: تعالي نتفرج ع الأوضة اللي فوق.
نور بتوتر: ماشي.
وبعدين...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة حسن
مالك بهدوء غريب. تعالي نتفرج ع الأوضة اللي فوق.
نور بتوتر. ماشي.
مالك ونور طلعوا فوق.
نور فضلت تتفرج ع الأوضة وهي مبسوطة لحد ما دخلوا أوضة النوم.
مالك بهدوء غريب وهو بيبص عليها وهي مديله ضهره. عجبك المطعم اللي أخدك فيه مراد؟
نور لفت وقالت. أوي.
مالك بصلها بنظرات غريبة.
نور اتوترت لدقيقة لكن كملت. أخوك لطيف أوي وكمان خطيبته.
مالك بستغراب. خطيبته! انتي بتتكلمي عن مين؟
نور. أيوه زهره. هي قالتلي إنها بنت خالكم. تعرف إنهم حلوين أوي مع بعض.
مالك. ثانية واحدة يعني زهره كانت معاكم امبارح؟
نور هزت رأسها بسرعة. أيوه. وبعدين كلمت بتوتر لأنها افتكرت إنه زعل إنها راحت مع مراد. أنا مكنتش عايزة أروح لكن مستر مراد أصر عليا وقولت عادي طالما زهره موجودة يعني.
مالك بجمود. يلا نمشي.
نور. بس في أوض...
مالك قطعها. يلا يا نور.
مالك نزل هو ونور وركبوا العربية وطلعوا.
مالك فضل طول الطريق ساكت ونور كانت تبص عليه من وقت للتاني.
...
عند لين أول ما خرجت انصدمت لما لاقت أهلها.
لين جريت عليهم وحضنتهم وفضلت تعيط.
أمال وهي بتحضنها أكتر. وحشتيني وحشتيني يا ضنايا.
آدم كان بيبص عليهم بهدوء ودخل جوه.
لين دخلت في حضن محمد وفضلت تعيط أكتر.
محمد بدموع. أنا السبب أنا السبب.
لين حاولت تبطل عياط. متقولش كده يا بابا. اطمن أنا بخير.
في الوقت ده خرج آدم مع العصير وقال ببرود. العصير اتفضلوا.
كلهم بصوا عليه وخصوصًا لين اللي بصت عليه بقرف وحقد.
...
عند مالك كانوا وصلوا عند بيت نور.
نور راحت تنزل بحزن لكن مالك مسكها من أيدها وقال بانفعال. نور ممكن متروحيش مع أي حد مهما كان أي مكان مغلق حتى لو أي الأسباب.
نور راحت ترد. أنا...
مالك قطعها وقال. حتى الأماكن العامة بردك لازم تكوني عارفة الشخص ده كويس.
نور قالت بسرعة. أنا مش صغيرة وعارفة الكلام ده كويس.
مالك. أمَّال جيتي معاكي ليه؟
نور اتكسفت وقالت بتوتر. علشان انت أستاذ مالك.
وراحت تنزل. رح مالك قال بسرعة. بس... بس علشان مديرك.
نور بصتله بكسوف ونزلت بسرعة. مالك ضرب الدركسيون بغضب وهو بيقول. كنت هعمل إيه مالك؟ كنت هعمل إيه؟
فوق نور دخلت البيت وهي مبسوطة ورحت مسكت صورة أبوها وأمها وقالت. أنا روحت مع مالك بيته. عارفة اللي عملته غلط ومينفعش بس أعمل إيه؟ بحب أكون معاه. تعرف يا بابا مع إننا كنا لوحدنا بس محاولش يقرب مني أو يضايقني زي ما كنت متوقعة. أنا بحبه أيوه.
...
عند مالك كان وصل العربية بدأ ما كان سايق بغضب وسرعة.
وأول ما دخل بص ع زهره وقال. زهره عايزك برا.
زهره قامت بستغراب وخرجت وراه. في حاجة؟
مالك. انتي قولتيلي لنور إنك خطيبة مراد.
زهره اتكسفت ونزلت راسها لتحت بسرعة لكن...
زهره لنفسها. سوري يا نور لازم أعمل كده. مفهوش حاجة لو جيت سيرتك.
مالك رفع راسها وقال بهدوء. هي كمان قالت إنكم حلوين مع بعض وأنا كمان شايف كده.
مالك بسها من راسها بهدوء. متخافيش مراد مش هيعرف حاجة وأنا هبلغ نور متتكلميش قدامه.
زهره هزت رأسها ودخلت بسرعة ع جوه.
كل ده حصل قدام مراد اللي كان واقف بيتكلم بعيد.
مراد. معقول مالك وزهره.
مراد دخل وهو مستغرب.
مالك فضل برا شوية يفكر كان هيعمل إيه لحد ما الخدامة طلبت منه ييجي علشان الغداء.
مالك قعد معاهم ع السفرة.
كلهم بدأوا ياكلوا معدا مالك اللي بيلعب في الأكل.
أسد. أمَّال آدم فين؟
مالك بهدوء. عنده شوية صداع وفضل ف الفيلا.
أسد هز رأسه بهدوء.
حازم بتركيز. مش بتاكل ليه يا حبيبي؟
مراد بخبثه. أصلاً بيحب الجديد. قال كده. وبعدين بص ع زهره.
مالك قام بهدوء. بعد إذنكم مليش نفس.
حازم بص ع مراد بضيق وقام وراه.
مالك خرج برا يشم هوا وهو حاسس إنه مخنوق.
حازم قرب منه. حصل إيه مضايقك كده؟
مالك قاله كل حاجة.
مالك بغضب من نفسه. أنا قرفان من نفسي ومخنوق ومش عارف لو عملت فيها حاجة كان ممكن يحصل إيه.
حازم بهدوء. طب نفرض إنها كده. وإنها كمان استغلت المواقف وهي اللي قربت. كانت هتعمل إيه؟
مالك...
حازم ابتسم. عايزها.
مالك بضيق. هي بتخليني أعوزها. نظراتها وتصرفاتها كسوفها وسرحانها كل ده بيخليني أفكر فيها. تصور يا جدي دي سحبت الفلوس اللي معاها علشان مين يعمل كده؟
حازم بهدوء. طب ليه مصر إنها وحشة وطماعة؟
مالك قام. أغنى منها وكانوا طمعانين. اشمعنى هي هتكون مختلفة؟
حازم بحب. مش لازم علشان مستواها أقل منك تكون طمعانة فيك. ده مش شرط. ادّي نفسك فرصة مين عارف.
حازم راح يدخل رح قال. بمناسبة ملك وندي وروح كانوا في نفس المستوى. ورح غمزله ودخل.
مالك ابتسم ع جده.
...
عند آدم.
وبعد ساعات قرار يخرج بعد ما فضل قاعد جوه لوحده علشان يبصهم براحتهم.
أول ما آدم خرج.
محمد قام بهدوء. سلام يا حبيبتي.
لين مسكت فيه. خليك شوية كمان علشان خاطري.
آدم قرب من لين وحط إيده ع وسطها وقربها منه وهو بيبص ع محمد بتحدي. الصراحة أنا كنت غلطان إني خليت لين بعيد عنكم وأنا عارف قد إيه هي بتحبكم وقلت يعني المشوار بعيد عليكم فـ أخدتكم الشقة اللي تحتنا علشان لين تكون معاكم على طول.
وبعدين طلع المفتاح. اتفضل.
محمد بغضب. إيه بترشيني؟ فاكر حتة شقة هتخليني أبيع بنتي وأسكت ع اللي حصل؟
آدم ببراءة مزيفة. أبداً أنا كل قصدي إنكم يعني تكونوا جنبها.
محمد بقرف. مش عايز حاجة منك واطمن بنتي هترجع وهتكون معانا بس فـ بيتي.
لين أخدت المفتاح بسرعة منه وقربت من محمد وقالت برجاء. علشان خاطري يا بابا خليك. علشاني أنا.
محمد بص ع أمال لاقاها بتبص عليه هي كمان برجاء ودموع.
محمد. أنا مش هقدر عن...
لين بدموع أكتر. ليه يا بابا. علشاني أنا. ثم أكملت بصوت واطي وهي بتقرب منه. فترة يا بابا وهنمشي كلنا سوا علشاني.
محمد أخد المفتاح وهو بيهز رأسه بهدوء.
آدم. في واحد برا هيعرفكم الشقة.
لين كانت رايحة معاهم لكن آدم مسكها. خليهم يستريحوا دلوقتي وبكرا أفضل معاهم طول اليوم يا حبيبتي.
لين بصت عليه بقرف وسحبت دراعها وودعت أهلها.
بعد ما أهل لين مشيوا.
آدم قرب منها وقال. شوفتي إن المفاجأة عجبتك. وبعدين قرب أكتر. جي دورك.
لين رجعت لورا بضيق. انت بتقرب ليه. عايز إيه؟
آدم واقف وقال بخبثه. أنا مش هقرب. انتي اللي هتقربي. ولا نسيتي اتفاقنا؟
لين بحقد. في أحلامك.
آدم قرب من الباب. براحتك. وبعدين بص ف الساعة. فـ رأيك البوليس هياخد وقت قد إيه لحد ما ييجي لواحد معروف زي أصل في ناس اتهمجت ع شقتي.
لين بخوف. انت قصدك إيه؟
آدم. قصدي معروف. أبوكي وأمك كانوا عندنا وسرقوا مفتاح الشقة وراحوا يسرقوها وهما متأكدين إنها مفهاش حد. مش كده؟
لين غمضت عينها بغضب. كان لازم أسمع كلام بابا. أكيد كان عارف إنك واحد حقير واكيد مش هتعمل حاجة كويسة لله.
آدم ابتسم بسماجة. شكراً. مع إن عيب تقولي كده ع جوزك بس معلش.
لين بغضب. عايز إيه يا آدم؟
آدم ابتسم. عايزك. برضك. أصل مش كل مرة هجبرك.
لين بغضب. لااا يا آدم. أنا مش طايقاك ومش هعمل كده.
آدم بصالها ببرود ورح طلع الفون. الو. أنا آدم الفيومي عايز أبلغ عن سرقة شقتي. العنوان. وقبل ما يكمل كانت لين خطفت الفون وقفلت السكة.
آدم قعد بملل. أنا معنديش وقت.
لين برجاء. طب مش دلوقتي أرجوك. أنا تعبانة.
آدم قام وقرب منه وقاله. ماشي يا لين. بس أظن ممكن نرقص.
آدم سحبها قبل ما تتكلم وبدأ يرقص.
وادم بيقربها ليه أكتر وبعدين رح دفن رأسه فـ رقبته وبدأ يحرك شفايفه ع رقبته.
لين بقرف. بتقدر إزاي تقرب مني وانت عارف إني مش طايقاك؟
آدم رفع رأسه واتكلم بكل هدوء. مش مشكلتي إنك مش عارفة مصلحتك.
لين. مصلحتي مش معاك يا آدم. افهم بقى.
آدم بهدوء. انتي اللي مش فاهمة يا لين. أنا قدرك.
لين نزلت إيد آدم. كفاية. أنا تعبت. لين دخلت الأوضة وسابته يبص فـ أثرها بشرود.
آدم خرج وركب العربية وطلع ع البيت.
...
عند انس كان قاعد مضايق خصوصاً إن جوري مجتش المستشفى خالص بعد اللي حصل.
انس لي منه بتوتر. جـ جوري.
منه بصتله بسرعة وقالت. مالها يا حبيبي. انت شفتها؟
انس. هـ هي بتشتغل فـ المستشفى.
منه بفرحة. بجد جوري بنت فريدة معاك. اتكلمت معاها. دي لطيفة أوي يا انس.
انس بحده. أنا مش رايح أخطبها يا ماما. حصل بينا سوا تفاهم. كنت عايزك تكلميها مش أكتر.
انس طلع ع فوق ومنه كانت مبسوطة ولا كأنها سمعت منه حاجة.
إيهاب خرج من المكتب وبص عليها لاقاها بتتضحك من غير سبب.
إيهاب بستغراب. انتي كويسة؟
منه قامت بفرحة. جوري شغالة مع انس. وسأل عليها دلوقتي.
إيهاب. وإيه اللي يفرح في كده؟
منه. اوف عليك يا إيهاب. افهم جوري دي هي اللي هتخرج انس وتخليه يرجع يعيش. صدقني يا إيهاب. جوري هي الحل.
إيهاب بحب.
منه عارف إنك نفسك أنس يرجع زي الأول وأنا كمان صدقني بس ارجوكي بلاش تحطي أمل في جوري لأن أنس مستحيل يقبل إنها تقرب منه.
منه بصتله بضيق.
تاني يوم الصبح.
كان مالك وصل الشركة.
نور قامت وقالت: صباح الخير يا فندم.
مالك بهدوء: صباح النور. جبلي القهوة بتاعتي على المكتب.
نور: تحت أمرك.
مالك دخل مكتبه وقعد بتعب. وبعد شوية دخلت نور بالقهوة.
نور: اتفضل يا فندم.
مالك: شكراً يا نور. اتفضلي انتي.
نور خرجت بهدوء.
عند أنس كان في المستشفى لحد ما لاقى جوري بتعدي من قدامه.
جوري كانت بتشوف شغلها بكل هدوء من غير ما تبص عليه حتى.
أنس قرب منها وقال بتوتر: أنا آسف... يعني علشان المرة اللي فاتت.
جوري بلا مبالاة: محصلش حاجة. بعد إذنك.
جوري مشيت وأنس كان رايح وراها لكن خبط في وائل.
وائل بوقاحة وصوت عالي: مش تت... تتخلي بالك.
وائل كان بيتكلم زي ما أنس ما بيتكلم.
أنس مشي من غير ما يرد عليه وجوري بصت على وائل بقرف.
وائل قرب منها: جوري.
جوري: إيه اللي عملته دا؟
وائل بتوتر: أنا كنت بهزر عادي.
جوري بجمود: هزارك سخيف زيك يا دكتور. ومشيت.
كل دا حصل وسط مجموعة من الدكاترة.
وائل اتحرك بغضب هو كمان.
عند مالك وبعد ساعات كان وقت البريك.
مالك فتح اللاب وفضل يبص على نور وهي في مكتب سارة ويسمع بيقولوا إيه.
نور كانت بتاكل في هدوء لحد ما قالت: هو أستاذ مراد مجاش ليه؟
سارة قالت بخبث: إيه هو عجبك هو كمان ولا إيه؟
عند مالك بدأ راد فعل وشه يتغير.
نور: لا طبعاً. كل الفكرة إنه لما يجي خطيبته بتيجي معاه وأنا الصراحة حبيتها أوي. أهو نكون صحاب ونتعرف أكتر.
سارة بسخرية: نور حبيبتي دي بنت خالهم وكمان خطيبته. مراد إنتي فاكرة إنها هتحب يكون ليها علاقة معاكي؟
نور بضيق: ليه مالي يعني؟ وبعدين التفكير المتخلف دا خلص من زمان وهي بنفسها كانت حابة تتكلم معايا لما خرجنا سوا.
سارة بضيق: مقولتيش يعني إنكم خرجتوا سوا.
نور بلا مبالاة: جت صدفة. أستاذ مراد أصر إني أروح معاهم.
سارة: ورحتي؟ مش دا مراد اللي كنتي بتقولي عليه ملزق وإنه بيحاول يقرب منك ويفتح كلام؟
نور قامت: دا قبل ما أعرف إنه خاطب. أكيد كان عمره ما هيفكر فيا.
سارة قالت بسخرية: اطمني. هو عمره ما هيفكر فيكي إن كان هو أو غيره.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة حسن
مالك قفل الباب وهو مضايق من كلام سارة.
رفع السماعة. "اطلبي أكل في مكتبي وكمان ابعتيلي الآنسة نور."
نور دخلت. "تحت أمرك يا فندم."
مالك ابتسم بهدوء. "تعالي يا نور، اقعدي."
نور قربت بتوتر وقعدت. "حضرتك عايزني؟"
مالك. "إحنا دلوقتي في بريك، يعني مش وقت شغل. فممكن تقوليلي باسمي عادي؟"
نور هزت رأسها.
مالك. "آه، كنت عايزك تأكلي معايا. ممكن؟"
في الوقت دا دخل عامل البوفيه ومعاه الأكل وخرج بعد ما حطوه.
مالك. "كلي يلا."
نور بدأت تاكل بكسوف.
مالك وهو بياكل. "هو مراد بيعاكسك؟"
نور كحت أول ما مالك قال كدا. مالك قرب منها المياه بهدوء.
نور شربت وقالت. "لا يا فندم أبداً."
مالك. "بتكدبي ليه يا نور؟"
نور بتوتر. "أنا مش بكدب.. هو بس بيكون عايزنا نخرج سوا، وأنا مش بحب يعني. بس هو أكيد مش قصدو حاجة وحشة."
مالك هز رأسه. "أكيد. أنا هكلم مراد. اطمني."
نور ابتسمت وخرجت بعد ما خلصت أكل ورجعت ع مكتبها.
نور كانت قاعدة سرحانة بمالك.
...
عند جوري كانت راحت لأيهاب البيت لأنه مجاش المستشفى بعد اللي حصل.
منه حضنت جوري بحب. "عاملة إيه يا حبيبتي؟"
جوري. "كويسة يا طنط. احم، هو أنس كويس؟"
منه سحبتها بسرعة. "تعالي يا حبيبتي شوفي."
منه طلعت مع جوري.
فوق كان أنس بيبص ع نفسه في المرايا لحد ما الباب خبط.
أنس سحب التيشيرت بسرعة وبعدين فتح الباب بضيق، لكن اتصدم لما لقى جوري قدامه.
منه بفرحة. "جوري جت تشوف. خليها تتفرج ع أوضتك لحد ما أعمل حاجة تشربها." ونزلت بسرعة وسابتهم.
أنس بص ع أمه بغضب.
جوري قالت بهدوء. "سوري لو وجودي مضايقك. أنا كنت عايزة أطمن عليك مش أكتر. بعد إذنك."
أنس بسرعة. "لـ..لا. اتـ..اتفضلي."
أنس فتح باب الأوضة وجوري دخلت بهدوء وهي تبص حواليها. وبعدين لفت مرة واحدة وقالت بغضب. "إنت ليه سكت ع كلام وائل؟"
أنس استغرب عصبيتها المفاجأة.
جوري. "إنت مش لازم تسكت لحد، إنت فاهم. ووائل دا أكيد غيران منك لأنك أحسن منه، عشان كدا حاول يضايقك." ثم أكملت بتحذير. "إياك تسكت لحد، إنت فاهم. إنت مش ناقصك حاجة عشان تخلي حد يتريق عليك."
برا منه سمعت كلامها ورحت ابتسمت بهدوء ودخلت. "العصير."
جوري. "معلش يا طنط. أنا اتأخرت، بعد إذنك." وبعدين بصت ع أنس. "افتكر كلامي كويس."
وراحت مشيت.
منه لي أنس. "دي بتحبك."
أنس بسخرية. "بـ..بتحبني أنا؟ و..وأنا كدا؟"
منه بغضب. "كدا إزاي؟ ناقصك إيه؟ إنت مش فاهمة. اللي حصل دا خلص يا أنس من زمان. حرام عليك، كفاية أنا بتعذب وأنا شايفاك كدا. ارحمني بقى."
منه خرجت بسرعة وهي بتعيط.
أنس وهو بيبص ع نفسه. "مش قادر."
...
آدم كان في مكتبه بيخلص كل الشغل اللي عليه. هو بيفكر إنه يسافر هو ولين بعد فرح فريدة وأيهم.
...
بالليل كان مراد قاعد في نايت كلوب هو وأصحابه.
مراد كان بيشرب وهو بيبص حواليه لحد ما فتح عينه بصدمة.
مراد اتعدل وهو بيبص تاني.
هو شايف زهرة داخلة ومعاها واحدة. وبص ع الفستان اللي لبساه بصدمة أكبر.
واحد من أصحابه. "بصوا ع اللي دخلوا علينا."
مراد اتحرك بغضب ناحيتها.
عند زهرة كانت واقفة هي وواحدة صاحبتها.
زهرة بتوتر. "أنا خايفة يقول لبابا."
إيه صاحبتها. "مالك يا كابتن؟ اجمد كدا، إنتي مش قولتي هتعملي أي حاجة؟"
زهرة بتوتر. "بس دا جاي علينا."
مراد بغضب. "إنتي بتعملي إيه هنا؟"
زهرة بصتله بتحدي وقبل ما ترد إيه مسكت أيدها من غير ما يشوفها.
زهرة بدلع مصطنع. "أبدا يا مراد. إيه قالتلي إن المكان هنا تحفة، فقولت أجي أشوف. وتقريبا عندها حق."
مراد سحبها بجنون وخرج بيها برا. "إنتي مجنونة؟ جاية مكان زي دا؟ وإيه الـ..ـرف دا؟"
زهرة بهدوء. "مالك يا مراد؟ ما إنت موجود فيه عادي."
مراد بغضب أكتر. "أنا ولد يا أستاذة زهرة، وأقدر أتصرف. قوليلي بقى هتعملي إيه لو حد اتعرضلك؟"
زهرة مرة وقعت مراد ع الأرض ورحت قالت بضحك. "هعمل كدا." وشكلك نسيت إن أنا كابتن يا مراد. زهرة غمّزت لمراد وقالت وهي بتتحرك لجوا. "اطمن، أنا هكون جوا علشان لو حد اتعرضلك." ورحت ضحكت ودخلت.
مراد اتعدل بغضب ودخل وراها. لاقاها قاعدة مع إيه.
مراد رجع قعد مع أصحابه بغضب.
واحد من أصحابه. "إيه المزة زعلتك ولا إيه؟ شكلها صعبة."
مراد ضربه بوكس في وشه وقال بغضب. "إياك تتكلم عليها كدا تاني يا حيوان."
زهرة اتوترت أكتر لما لقت مراد اتخانق مع أصحابه.
مراد بص عليها. راحت بصت في مكان تاني بسرعة.
مراد فضل يشرب وهو عينه عليها لحد ما لاقاها قامت ترقص مع واحد.
عند زهرة قامت بعد ما إيه أصرت إنها هتقوم.
زهرة كانت بترقص وعينها ع مراد. الواد فضل يقرب منها وبعدين حط إيده ع وسطها وبعدين قال. "ركزي معايا، أنا أحسن."
زهرة نزلت إيده بغضب. "مين قالك تلمسني يا زبالة إنت."
الواد وهو بيحط إيده ع خدها. "أما إنتي جاية المكان دا ليه ولبسة كدا برضه ليه؟ مش عشان تتلمس؟"
زهرة بصتله بغضب وزقته ورحت تمشي.
رح مسك إيدها.
زهرة بتحدي. "صدقني لو مسبتش إيدي دلوقتي هتندم."
مراد اتحرك بغضب ناحيتهم.
الولد بسخرية. "هتعمل إيه؟"
وقبل ما زهرة تنطق.
مراد قال. "هتعمل كدا." ومرة واحدة كان كسر الإزازة ع دماغه وسحب زهرة وخرج.
زهرة. "مراد."
مراد لف مرة واحدة وضربها بقلم. "اخرسي! مش عايزة أسمع صوتك لحد ما نروح، إنتي فاهمة."
زهرة كانت في حالة صدمة إنه ضربها.
مراد سحبها وزقها في العربية وطلع ع بيتهم.
كانوا في صمت غريب لحد ما وصلوا.
مراد بغضب. "انزلي يلا."
زهرة نزلت وقفل الباب بغضب.
مراد بص عليها بضيق وطلع.
زهرة طلعت ع فوق على طول وأول ما دخلت حطت بص ع وشها بغضب.
... ششششش
عند آدم لم حاجته ومشي راح لـ لين.
بعد شوية.
آدم طلع الشقة لاقاها فاضية رح ابتسم بسخرية لأنه عارف إن اللي هيحصل.
وراح نزل تحت. آدم خبط ع الباب. رح فتح محمد اللي قال بقرف واضح. "في حاجة؟"
آدم بسماحة. "عايز لين."
محمد بضيق. "نايمة، أي هتاخدها وهي نايمة؟"
آدم زق الباب. "آه هخدها. ممكن تقولي بقى في أنهي أوضة؟"
محمد دخل قدامه وادم مشي وراه لحد ما لاقاها نايمة وأمها بتمشي إيدها ع شعرها.
آدم قرب منها. "بعد إذنك."
آمال قامت بحسرة وهو شالها وطلع بيها ع فوق.
آدم دخلها وحطها ع السرير بهدوء.
آدم طلع لها هدوم وقرب منها وبدأ يغير لها.
لين فتحت عينها بضيق لكنها شهقت بصدمة.
لين سحبت الملاية عليها بسرعة. "إنت بتعمل إيه؟"
آدم حط الهدوم. "بغيرلك."
آدم قام وقلع القميص بتاعه وفضل بنطلون بس.
آدم خرج من الأوضة. راحت لين اتعدلت بسرعة ولبست هدومها وخرجت وراه.
لين لاقته واقف في المطبخ. "أنا كنت عند ماما وبابا."
آدم هز رأسه بهدوء. "اللي حصل دا ميحصلش تاني."
لين. "إيه اللي حصل؟"
آدم. "أنا جبت أهلك هنا عشان يكونوا جنبك، لكن مش معنى كدا تنسي إنك متجوزة. قبل ما تيجي تكوني مستنيني وعاملة الغداء زي أي واحدة متجوزة."
لين ابتسمت بسخرية. "متجوزة."
آدم قرب منها وقال. "عندك شك في كدا؟"
لين راحت تبعد لكن آدم قربها أكتر وقال. "دا وقت مكافأتي."
...
عند أيهم وفريدة.
كانت فريدة بتشوف الفستان وأيهم راح معاها بعد إصرار أمهم إنه يكون هو اللي معاها.
أيهم كان قاعد بملل لحد ما فريدة خرجت وهي لابسة الفستان.
أيهم فضل يبصلها بذهول.
فريدة بتوتر. "إيه رأيك؟"
أيهم ببرود. "كويس. يلا البسي خلينا نمشي."
فريدة بصتله بهدوء ورحت تغير وبعد شوية راحت.
أيهم خدها وركبوا العربية واتحركوا.
فريدة. "اقف ع الجنب ي أيهم ممكن."
أيهم وقف مرة واحدة وفضل ساكت يبص قدامه.
فريدة فضلت تعيط مرة واحدة.
أيهم بهدوء. "حصل إيه دلوقتي؟"
فريدة فضلت تعيط من غير ما ترد.
أيهم وهو بيضرب الدريكسيون بغضب. "كفاية بقى."
فريدة حطت إيدها ع بوقها بخوف وهي بتحاول تكتم عيطها.
أيهم مسح ع وشه بضيق.
أنا آسف. أعصابي تعبانة شوي.
أيهم تحرك وفريدة بصت من الإزاز بهدوء. وبعد شوي وصلوا.
فريدة فتحت الباب ونزلت بسرعة وهي حاسة إن خلاص خسرت أيهم.
...
بعد تلت أيام.
كان مالك دايماً يخرج مع نور فيهم.
زهرة مقبلتش مراد خالص.
وآدم بطل يروح لينا لأنه كان مشغول.
في الفندق.
كانوا كلهم بيجهزوا لفرح فريدة وأيهم.
فريدة كانت ساكتة وحزينة. مكنتش متوقعة إن اليوم ده هيجي كدا.
بليل.
كانت بدأت الناس تيجي وبدأت العيلة تستقبل الضيوف.
أيهم كان واقف مستني فريدة تنزل مع ياسين.
بجمود لحد ما ظهرت. أيهم بص لها بهدوء لحد ما نزلوه عنده.
أيهم خدها منه وبسها من راسها. ورحوا يقعدوا مكانهم.
كانوا كلهم فرحانين بفريدة وأيهم.
مالك كان واقف على أعصابه لحد ما لاقاها دخلت بكسوف.
نور قربت منه ورحت قالت: "إيه رأيك؟"
مالك كان مبهور بيها: "جميلة كالعادة."
نور ابتسمت وراحت مع مالك.
تمارا شافت كل ده وهي مبسوطة.
عند جوري راحت سلمت ع منه وإيهاب.
جوري: "أمال فين أنس؟"
منه اضايقت: "معلش ي حبيبتي، أنس مش بيحب المناسبات."
جوري هزت راسها بهدوء.
عند أيهم سحب فريدة ورحوا يرقصوا.
فريدة كانت بترقص بهدوء وسرحان.
أيهم بهدوء وصوت واطي وهو بيتكلم في ودانها: "اضحكي شوية. الناس بدأت تاخد بالها. مش لازم تعرفيهم إنك مجبورة عليا."
فريدة بصت له بهدوء ورحت ضحكت بهدوء.
بعيد كانت تبص عليهم بحقد، لكن فاقت ع صوت.
زهرة بخبثه: "مش حلوين أوي مع بعض ي رزان. هي دي اللي تستاهل أيهم؟ مش انتي."
زهرة مشيت وسبتها بتبص عليها بتحدي.
عند يونس وليلى كان سحبها يرقص معاها.
يونس بصوت واطي: "شكلك زي القمر."
ليلى ابتسمت بكسوف وبدأت ترقص معاها.
نور كانت تبص عليهم وهي فرحانة وهي شايفة إن في حب بينهم. وبعدين بصت ع مالك واتخيلت بس لو ده يحصل.
في الوقت ده مراد قرب منها وقال: "تسمحلي."
وقبل ما نور ترد ظهر مالك: "مراد روح لزهرة."
مراد بص ع زهرة بضيق وافتكر آخر حاجة حصلت وقال بضيق: "لا. مش عايز."
وبعد ساعات خلص الفرح.
أيهم وفريدة ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا بتاعتهم.
يونس طلب من إياد إن يوصل ليلى هو وإياد. وافق بعد زن من تمارا.
يونس وليلى قبل ما يركبوا العربية ظهرت زهرة.
زهرة بخبثه: "رايحين فين ي حلوين؟"
يونس بضيق: "هوصل ليلى ي زهرة. هنروح فين يعني."
زهرة: "خلاص خدوني معاكم."
يونس بص ع ليلى اللي كتمت ضحكتها: "تيجي فين؟ انتي مش معاكي العربية بتاعتك."
زهرة وهي بتحرك إيدها ع عربية يونس الجديدة: "آه بس بتاعتك أحلى. ف ممكن تروح انت وليلى بعربيتي وأنا أرجع بدي."
يونس بغضب: "نعم يختي ترجعي بأي؟ امشي ي زهرة من قدامي."
زهرة بسماحة: "خلاص خدني معاكم بقى. ويلا علشان اتأخرت."
يونس غمض عينه بيأس وقال: "اتفضلي ي زهرة."
زهرة ابتسمت بنصر واخدت المفتاح بسرعة وقالت وهي بتركب: "المفتاح في العربية."
يونس اتحرك بعد ما سحب ليلى بضيق، لكن وقف لما.
زهرة بعد ما ركبت العربية: "بيحبك على فكرة."
...
عند آدم كان طلع ع ليلى وبعد شوي وصل.
آدم دخل لاقاها نايمة بعمق. رح قرب منها وبسها بشغف. ونام جانبها.
...
عند أيهم وفريدة كانوا وصلوا البيت.
أيهم بعد ما طلعوا: "هروح أغير في أوضة تاني."
أيهم أخد هدومه ومشي.
فريدة بصت عليه بحزن. وبعدين حاولت تقلع الفستان معرفتش.
عند أيهم كان غير هدومه وفضل قاعد شوية. وبعد ربع ساعة دخل لفريدة. لاقاها قاعدة زي ما هي.
أيهم: "انتي لسه بهدومك."
فريدة بكسوف: "مش عارفة أفك السوستة."
أيهم قرب منها وسحبها بهدوء: "اتفضلي."
فريدة حطت إيدها ع الفستان وجريت ع الحمام. وبعد شوية خرجت.
أيهم كان نايم ع السرير.
...
عند إياد كان بيحاول يكلم يونس لأنه اتأخر.
إياد اتصل ع ياسين وقاله يونس اتأخر.
ياسين حاول يكلم يونس مفيش فايدة.
لحد ما الفون رن.
ياسين رد بسرعة: "ألو يونس انت فين."
الفون وقع من إيد ياسين وفضل باصص قدامه بصدمة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة حسن
فريده قربت منه وقالت.
أي ي حبيبي. مالك.
ياسين بص عليها بدموع.
ي.يونس . يونس ف المستشفي.
فريده وشها بهت بخوف.
حصل أي.
ياسين بدأ يلبس بسرعه.
وفريده بتحاول تفهم أي حاجه.
ياسين خرج بسرعها وطلع ع المستشفى.
ف العربيه.
ياسين كان بيسوق بسرعه ف الوقت دا فونه رن.
ياسين رد.
اياد. هاا ي ياسين عرفت توصله.
ياسين بدموع حاول يكتمها.
الأولاد عملوا حادثه وهما ف المستشفي دلوقتي.
اياد قفل من غير ما يرد.
وبعد شوي وصل.
ياسين بسرعه.
ابني . ابني فين.
الدكتور باحترام.
أهدا حضرتك . ابن حضرتك دخل العمليات.
ياسين وقف قدام الباب بضعف وهو بيدعي أنهم يخرجوا بسلامه.
ف الوقت دا دخل إياد بسرعه. وقرب من ياسين.
هما فين ي ياسين. هما كويسين مش كدا. ليلي كويسه صح.
ياسين بدموع.
ادعولهم ي اياد.
ياسين واياد فضلوا قاعدين وبعد نص ساعة.
جي اسد هو وحازم ومراد ومعهم مالك ومراد وأسير.
كلهم كانوا قاعدين بيدعوا.
وبعد ساعات كتير الدكتور خرج أخير.
اياد بسرعه.
بنتي . بنتي عامله اي.
الدكتور بهدوء.
البنت محصلهاش حاجه غير كسر ف أيدها وشوي كدمات لكن.
ياسين بخوف.
لكن أي.
الدكتور.
الولد حصلو نزيف داخلي. واترجاج ف المخ وخسر دم كتير مع الأسف إحنا منقدرش نعرف تأثر النزيف دا لحد ما يقوم بسلامه . بعد اذنكم.
ياسين قاعد وهو حاسس بتهون مش عارف يتحرك.
اسد قرب منها وقال.
اطمن هيقوم منها . متخافش.
الصبح.
كانوا كلهم لسه موجودين وحتي البنات رحت معاد فريده وأيهم.
مالك رح بعيد واتصل ع ادم.
عند ادم كان نايم بعمق وهو دفن رأسه ف رقبتها.
لحد ما الفون رن . ادم بدأ يتحرك بضيق لحد ما قام.
ادم بنوم.
الو.
مالك قالو اللي حصل.
ادم قام بسرعه.
خمس دقايق وهكون عندك.
ادم لبس بسرعه ولين لسه نايمه وخرج.
ادم ركب العربيه وطلع بسرعه ع المستشفى وبعد شوي وصل.
ادم دخل بسرعه.
ليلي مالها.
مالك بتعب.
شوي وهندخل نطمن عليها.
فريده كانت بتعيط ف حضن ياسين.
الدكتور جي كلهم قاموا بسرعه.
الدكتور. الانسه فاقت ممكن تشوفها بس بلاش كلكم.
فريده بعيط.
طب وابني.
الدكتور بأسف.
انا اسف لكن الحاله لسه مش مستقرة. ادعوله.
مكنوش عارفين يعملوا يفرحوا أن ليلي قامت ولاا يزعلو ع يونس.
ياسين مسح دموعه وقال.
روحوا شوفوا ليلي واطمنوا عليها وأحنا هنفضل هنا.
اياد هز رأسه بحزن واخد تمارا ورحوا.
عند ليلي.
بدأت تفتح عينها وتقفلها بسبب النور لحد ما فتحتها.
ليلي فضلت تبص حوليها بوجع ومره واحده فضلت تعيط وبتصوت عالي.
ف الوقت دا دخل إياد وتمارا ومعهم مالك ومراد وآدم.
تمارا جريت عليها وحضنتها.
بس ي حبيبتي. بس . انتي كويسه ومعنا.
ليلي مسكت ف تمارا وهي بتعيط اكتر.
ي. يونس . يونس فين.
تمارا بصت ع اياد بحزن.
ليلي وهي بتحاول تقوم.
يونس يونس . أنا لازم اشوفه.
اياد مسكها.
اهدي ي حبيبتي انتي لسه تعبانه.
ليلي وهي بتعيط ف حضنه.
لا. ا. أنا عايزه اشوفه.
مالك هو بيحط ايدها ع شعرها.
متخافيش ي حبيبتي هو كويس الحمدلله انك قومتي بسلامه.
ادم ومراد قربوا منها وحضنوا براحه.
انها كويسه.
عند اوضه يونس.
كانوا كلهم برا لحد ما جي ضابط.
الضابط. أستاذ ياسين محتاج اتكلم معك ع انفرد.
ياسين بلا مبالاة وهو كل تركيزه ع اوضه يونس.
اتكلم مفيش حد غريب.
الظابط. الحادثه اللي حصلت كانت بفعل فاعل. لقينا الفرامل مقطوعه. يعني كان في بيحاول يقتل ابنك.
كلهم بصوا لبعض بصدمه لكن سمعوا صوت عياط ورا.
كلهم بصوا لاقوا زهره بتعيط.
زهره بدموع.
دي دي عربيتي أنا . أنا السبب كان لازم اكون انا اللي ف العربية مش هما . كان لازم اكون انا . مكنش المفروض اخد عربيه يونس. هما هنا بسببي صح أنا السبب.
ياسين قرب منها بهدوء وحضنها.
محدش هنا بسببك دا قدرهم متخافيش يونس هيقوم منها.
ياسين بص لظبابط.
عايزك تبدأ تحقيق ف الموضوع. عايز اللي عمل كدا يكون قدامي.
الضابط هز رأسه بهدوء ومشي ف الوقت دا لاقوا.
دكاتر كتير بيدخلوا اوضه يونس.
كلهم جريوا ع اوضه.
جوا.
بدأ قلب يونس يقف.
الدكتور. بدأ نعملو صدمات كهربائية.
يونس مكنش بيستجيب.
الدكتور. زودي الطاقه.
كلهم كانوا قاعدين يدعوا بخوف.
الدكتور رجع عمل تاني وتالت لحد ما بدا يونس يرجع لي الحياه.
الدكتور اخد نفسه براحه.
الدكتور. خليكي جانبه ولو حصل اي تغير بلغني.
الدكتور خرج لاقهم جريوا عليه.
ياسين. حصل أي.
الدكتور. قلبه وقف. أنا آسف بس لو مقامش خلال يومين هيدخل ف غيبوبه.
كلهم دموعهم كانت بتنزل بصمت وخصوصا فريده.
ف الوقت دا جي اياد مع الاولاد بعد ما فضلت تمارا مع ليلي.
اياد بخوف.
مالكم حصل أي.
حازم بتعب.
يونس قلبه وقف.
اياد. ودلوقتي بق احسن.
حازم هز رأسه بتعب.
عند ايهم وفريده.
أيهم كان صحي من بدري وفضل يبص عليها وهي نايمه بعمق.
أيهم لنفسه. كان نفسي اشوفك نايمه ع سريري و في حضني . ضيعتي علينا حاجات كتير ي فريده.
ايهم قام بسرعه لما لاقها بدأت تفوق ورح ياخد دش.
أيهم دخل الحمام وفضل كتير جوا.
أيهم خرج وهو بيلف فوطه حولين وسطه.
لاقها قاعده بتعيط.
أيهم قرب منها وقال بهدوء مصتنع.
في اي.
فريده بعيط.
قلبي وجعني . وحاسه اني مخنوقه.
أيهم بجمود.
ودا محصلش غير لما اتجوزنا مش كدا.
فريده هزات رأسها برفض.
صدقني مش علشان كدا . في حاجه ي ايهم صدقني.
ايهم دخل يلبس بجمود.
بعد شوي أيهم خرج بعد ما لبس وفتح الفون.
أيهم قام بصدمه.
فريده بخوف.
في اي.
أيهم. البسي بسرعه يللا.
فريده قامت بتوتر ولبست وبعد شوي اتحركوا.
ف العربيه أيهم اتصل ع مالك.
أيهم. انتو في انهي مستشفى.
مالك. وانت عرفت ازاي.
أيهم بضيق.
الاخبار ماليا الفيس.
مالك قالو ع المستشفى وقبل ما يقفل قال.
حاول تفهم فريده الوضع لأن حالت يونس لحد دلوقتي مش مستقرة.
أيهم قفل وبص ع فريده بحزن.
دلوقتي عرفت ليه كانت مخنوقه . إحنا هنروح المستشفى ليه هو حصل حاجه.
ايهم بهدوء.
لما نوصل هتعرفي.
عند لين.
كانت لين قاعده معهم بعد ما قامت من النوم.
لين كانت بتقلب ف الفون لحد ما لاقت اسم عيله ادم.
لين. بابا مش دا عيله ادم.
محمد اخد الفون وقال.
لا حول ولا قوه الا بالله. ربنا يسترها عليهم ويقوموا بسلامه.
لين بلا مبالاة.
يارب.
عند نور اول ما عرفت اللي حصل.
حاولت تكلم مالك لكن مكنتش بيرد.
نور كانت قاعده ع اعصابه.
عند أيهم وفريده.
كانوا وصلوا أيهم مسكها من أيدها وضغط عليها بهدوء.
مفيش حاجة هتحصل هو هيقوم بسلامه.
فريده اتوترت.
هو مين.
أيهم سحبها بهدوء ودخلوا وبعد ما وصلوا عند اوضه يونس.
فريده لاقت العيله كلها موجوده.
وجوري جريت ع فريده حضنتها بعيط.
فريده بخوف اكتر.
في اي . حد يفهمني.
أيهم قرب منها وقال.
بونس تعبان شوي مش اكتر.
فريده بصتلو بدموع.
تعبان . ازاي معرفتش أنه هو.
فريده بصت ع الاوضه ودخلت بسرعه فريده حطه أيدها ع بوقها بصدمه وهي شايفه يونس نايم ع السرير لا حول له ولا قوه وكل الاجهزه اللي حوليه.
فريده قربت منه وحطه أيدها ع شعره فريده فضلت تعيط بوجع.
معرفتش أنه انت . محستش بيك زي كل مره . انت لازم تقوم انت فاهم انت مش هتسبني ومش هتفضل هنا كمان انت هتقوم دلوقتي وهنمشي سوا انت فاهم.
أيهم دخل وقرب منها.
هو مش سامعك ي فريده كفايه.
فريده زقته وقالت.
لاا سامعني دا توامي أنا وأنا والوحيدة اللي بحس بيه. فريده برجاء. يونس حبيبي. قوم علشاني وعلشان ليلي . كلنا محتاجينك ي يونس.
ياسين دخل وسحبها لحضنه.
هيقوم ي حبيبتي. ان شاء الله هيقوم.
فريده فضلت تعيط ف حضن ياسين.
ياسين اخدها وخرج.
فريده كانت قاعده كأنها ف عالم تاني.
حازم كان بيبص عليها بحسره هو مش عارف يعمل اي.
عكس زهره اللي كانت واقفه بعيد عنهم.
مراد كان بيبص عليها من الوقت لتاني.
بليل.
ياسين قالهم كلهم يرحوا ومفضلش غيروا وهو واياد وأسير.
عند ليلي.
طلبت الممرضه.
ليلي بتعب.
ساعدني اقوم.
الممرضه. لكن الدكتور.
ليلي بغضب.
اخلصي.
الممرضه قربت منها وساعدتها وخرجوا سوا.
اياد قرب منها اول ما شافها.
خرجتي ليه.
ليلي. فين اوضه يونس لازم اشوفه.
وقبل ما اياد يتكلم ياسين قرب منها.
تعالي ي حبيبتي.
ياسين ساعدها لحد ما دخلها جوا وبعدين خرج وقفل الباب.
ياسين كان عرف أن يونس بيحب ليه لانه طلب منه يخطبها.
ليلي حطه أيدها ع وشه بوجع.
انا. ا. أنا . خايفه . مش عارفه اعمل ايه. قوم ي يونس أنا عايزك جانبي مش عايزك كداا.
عارف لما زهرة قالت دي بتحبك كانت بتقول الحقيقة.
ثم أكملت بدموع أكتر: "أنا بحبك يا يونس، بحبك أوي بس أنا اللي كنت غبية مش فاهمة. انت مش هيحصلك حاجة وهتقوم وهنعيش سوا، مش كدا؟ انت مش هتقدر تسيبني صح؟ قول صح."
ليلي قربت منه وبسته بحب.
"أنا عارفة إنك هتقوم."
ليلي مسكت إيده وفضلت جانبه وهي بتفتكر كل اللي حصل.
...
عند رزان، كانت رمت الفون بغضب.
"إزاي هي مكنتش في الزفتة؟ إزاي! لازم أخلي بالي أكتر من كدا وأعمل كل حاجة بنفسي."
رزان بتوعد: "مش هتعيشي كتير يا زهرة، صدقني."
...
عند منه، كانت بتلبس هي وإيهاب بعد ما عرفوا.
وبعد ما خلصوا، نزلوا.
منه لاقت أنس قاعد سرحان.
منه اتحركت هي وإيهاب.
أنس: "طمنيني عليهم."
منه هزت رأسها بهدوء ومشيوا.
أنس مسك الفون وفضل يبص عليه بتوتر.
عند منه، ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا بتاعت أسد.
كانوا كلهم هناك.
بعد شوية وصلوا.
ومنه دخلت وفضلت مع فريدة.
وايهاب سلم عليهم وفضوا سوا.
وبعد ساعات مشيوا.
...
بعد يومين.
كانت ليلي قاعدة فيهم ف أوضة يونس.
عند يونس.
كانت ليلي قاعدة معاه.
ليلي وهي بتمسك إيده جامد: "يونس، قوم. كفاية كدا. الدكتور بيقول لو مقومتش هتتدخل في غيبوبة ومش عارف هتفوق منها امتى. كفاية بقا، انت وحشتني."
ليلي حطت راسها ع السرير وفضلت تعيط.
يونس حرك إيده بضعف.
ليلي رفعت عينها بسرعة وبصت عليه.
"يونس، انت سمعني مش كدا؟"
يونس بدأ يفتح عينه.
ليلي حطت إيدها ع وشه: "أيوه يا حبيبي، افتح عينك."
يونس بتعب: "مفيش نور ليه يا ليلي؟"
ليلي إيدها نزلت بضعف ووشها بهت.
"إيه؟"
يونس بصوت ضعيف: "افتحي النور."
ليلي دست ع الزرار جانب السرير وهي بتعيط.
برا، كلهم قاموا لما لاقوا الدكتور بيدخل أوضة يونس.
كلهم دخلوا لاقوا يونس فاتح عينه، لكن.
الدكتور: "حمد الله على السلامة يا أستاذ يونس."
يونس بتعب: "ليه مفيش نور؟"
ليلي رفعت عينها ليهم بدموع.
فريدة، أمه، قربت منه وقالت بدموع: "النور شغال يا حبيبي."
الدكتور: "بعد إذنكم أخرجوا برا."
كلهم خرجوا وهما مصدومين.
وبعد شوية الدكتور خرج.
فريدة: "ماله يا دكتور؟"
الدكتور: "مش هقدر أحدد دلوقتي. لازم نعمل الأشعة ع المخ. بعد إذنك."
شوي ودخلوا ممرضين يجهزوا يونس علشان الأشعة.
بعد ما خلصوا.
كان ياسين وفريدة مع الدكتور ف المكتب.
الدكتور: "الخبطة اللي جات ف الدماغ أثرت ع شبكية العين مع الأسف، وده سبب إنه يفقد بصره."
ياسين بخوف: "ممكن نعمل عملية مش كدا؟"
الدكتور: "طبعاً. لكن مش دلوقتي، ابنك خسر دم كتير وأي عملية ف الوقت دا خطر عليه."
ياسين خرج وهو وفريدة وقالوا كل حاجة.
زهرة أول ما سمعت كدا بقت تبعد عنهم ورحت مكان بعيد وفضلت تعيط.
مراد حط إيده ع كتفها.
"انتي كويسة؟"
زهرة بدموع: "أنا السبب، أنا السبب. يونس مش بيشوف بسببي، كان لازم أنا اللي أكون مكانه، كان لازم."
مراد قرب منها وحضنها.
"اهدي."
زهرة دفنت نفسها ف حضنه أكتر وهي بتمسك فيه جامد.
مراد حس بيها بدأت تتقل ف حضنه.
مراد خرج راسها لاقاها اغمي عليها.
مراد شالها وطلب الدكتور.
مراد حطها ع السرير وهو بيبص عليها بحزن.
"مكنتش متوقع أنها كدا، دايماً بتبان جامدة وعاملة زي الواد، لكن دلوقتي."
مراد خرج وبلغ حور.
حور جريت ودخلت عندها وهي مش عارفة أي اللي بيحصل معاهم دا.
...
وبعد شهر.
كان معاد خروج يونس.
ياسين قرب منه: "يلا يا حبيبي."
يونس كان ساكت ومش بيتكلم.
ياسين مسك إيده وخرجوا ركبوا العربية.
وبعد شوية وصلوا.
كانوا كلهم موجودين.
فريدة حضنته بفرحة.
يونس بهدوء: "ممكن حد يطلعني أوضتي؟"
ليلي قربت منه وقالت: "أنا هساعدك."
يونس بجمود: "لأ. انتي لأ."
فريدة دخلت بسرعة: "أنا هساعدك، تعال."
فريدة نزلت بهدوء.
وليلي كانت قاعدة بحزن.
طول الشهر كان بيرفض يكلمها ومش بيحب يختلط بيها.
ليلي قامت بضيق وطلعت ع فوق وفتحت الباب بغضب.
يونس: "مين؟"
ليلي بحزن: "انت بتعمل معايا كدا ليه؟ أنا عملت حاجة؟"
يونس بضيق: "اقفلي الباب واطلعي برا يا ليلي."
ليلي بعند وهي بتقرب منه: "لأ، قولي حصل إيه؟"
يونس نام وحط الملاية عليه: "اخرجي، قلت."
ليلي سحبت الملاية بغضب: "قلت لأ."
يونس مرة واحدة سحب الملاية بغضب، راحت ليلي وقعت عليه.
"انتوا بتعملوا إيه؟"
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة حسن
يونس مرة واحدة سحبت الملاية بغضب، رحت ليلي وقعت عليه.
"إنتو بتعملوا إيه؟"
ليلي اتعدلت بسرعة وقالت بكسوف وحرج: "أنا وقعت عليه والله من غير قصد يا جدو."
أسد بهدوء: "طب يلا انزلي تحت، وخلي بالك إنتي لسه دراعك مكسور."
ليلي خرجت بسرعة وهي مكسوفة من الموقف ده.
أسد قعد جنب يونس وقال بهدوء: "طول الشهر اللي فات وانت معاملتك اتغيرت معانا كلنا وخصوصًا ليلي، ممكن أفهم السبب؟"
يونس بضيق: "هي اللي بقت مستفزة ولازقة فيا من غير سبب."
أسد ابتسم بهدوء وقال: "وفيها إيه مش المفروض إنك بتحبها يعني، دي حاجة تفرحك."
يونس: "أنا مش بحب حد وليلي مجرد صفحة واتقفلت خلاص. بعد إذنك يا جدو كفاية كلام في الموضوع ده."
أسد: "لو فاكر إنك كده بتساعدها فأنت غبي، وطالما ناوي تسيبها بسهولة كأنها لعبة عندك مكنتش علقتها بيك من الأول، ولا أنت فاكر إننا مكنناش واخدين بالنا من نظراتك ليها."
يونس بغضب: "كفاية بقى كفاية. محدش حاسس بيا، محدش حاسس بشعوري، وانتوا كل شوية تقولوا استنى يا يونس أساعدك، استنى آكلك، استنى أساعدك تلبس هدومك. حتى ليلي بتعمل كده مجرد إحساس بشفقة مش أكتر. أنا مش محتاج شفقة من حد."
أسد بحب وهو بيمسح على شعره: "ومين قال إننا مش حاسين بيك؟ إحنا لو بنعمل كده ده بيكون بسبب حبنا. صدقني يا يونس أنا أكتر واحد حاسس بيك لأني حصلي زيك."
يونس بصدمة: "إيه؟"
أسد: "قالوا لي كل حاجة من أول الحادثة لحد العملية، كان الموضوع صعب عليا زيك بالظبط، لكن في الآخر جت اللي قدرت تخليني أقبل الموضوع، وأنت دلوقتي بتحاول تضيعها من إيدك."
يونس غمض عينه بيأس: "شكلك نسيت كلام الدكتور، وإن نسبة نجاحها ضعيف، وأنا مش عايز أتعلق بأي أمل ضعيف، ولا عايز ليلي كمان تعمل كده. بعد إذنك يا جدو محتاج أرتاح شوية."
أسد قام وهو بيبص عليه بحزن.
...
عند آدم.
كان رايح لـ لين وبعد شوية وصل.
آدم طلع وفتح الباب بهدوء ودخل أوضة النوم.
آدم بدأ يقلع القميص اللي لبسه، بعد ما سمع صوت في الحمام.
في الوقت ده خرجت لين وهي لافة فوطة حوالين جسمها.
لين شهقت بخوف لما لاقته في وشها، وخصوصًا إنه طول الشهر ده مجاش.
آدم قاعد على السرير وهو بنطلون بس وقال بسخرية: "شفتي عفريت؟"
لين بتوتر وهي ماسكة الفوطة جامد: "أبدا، بس يعني لما شوفتك مرة واحدة كده خوفت."
آدم: "روحي البسي وجهزي الأكل."
لين أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة.
آدم نام على السرير وهو بيضحك بسخرية على نفسه.
فلاش باك.
بعد أسبوع من الحادثة.
آدم اتصل على لين.
آدم بتعب: "ألو."
لين بضيق: "فيه حاجة؟"
آدم: "أنا مش هعرف أجي الفترة دي عشان أختي، أكيد عرفتي عن الحادثة."
لين بلا مبالاة: "طبعًا لازم تفضل جنبها."
آدم كان هيكمل كلام بس لين قالت: "ممكن أقفل دلوقتي."
آدم قال بضيق: "اقفلي، أنا خلصت كلامي."
لين قفلت على طول.
آدم افتكر قد إيه كان مضغوط في الشغل وبسبب ليلي ويونس، وكانت كل ما يكلمها مش بترد.
باك.
آدم اتعدل وغمض عينه بغضب وهو حاسس إنه بيشحت منها.
آدم بص على الحمام، لاقى الباب مفتوح، عرف إنها خرجت. آدم خرج وراها، لاقاها بتعمل الأكل.
آدم قرب منها وحضنها من ورا.
لين اتوترت لدقيقة وقالت: "فيه حاجة؟"
آدم وهو بيقربها أكتر: "وحشتيني. إيه موحشتكيش؟"
لين وشها قلب بقرف: "ممكن تسيبني عشان أعمل الأكل."
...
عند مالك.
كان في شركة إياد، لأنه هو اللي ماسكها خلال الشهر ده، لأن إياد محبش يسيب ليلي لوحدها.
مالك بص على اللي قاعدة على المكتب ورحم، ابتسم بهدوء وهو بيفتكر اللي حصل.
فلاش باك.
مالك نزل الشركة بعد أسبوعين من الحادثة ودخل مكتبه وطلب قهوة.
نور دخلت بقهوة وقالت: "اتفضل يا فندم."
مالك بهدوء: "جب لي العقود المتأخرة لو سمحت يا نور."
نور بهدوء غريب: "تحت أمرك."
نور خرجت وجابت اللي مالك طلبها، ورحت تتدخل تاني: "أوامر تانية يا فندم؟"
مالك حس إنها بتعامله برسمية أكتر: "هو فيه حاجة؟"
نور: "أبدا. بعد إذنك."
نور خرجت وفضلت قاعدة مكانها لحد ما جه البريك ومالك طلبها.
نور: "تحت أمرك يا فندم."
مالك قام وقرب منها شوية: "أنا قولت إيه، إحنا في البريك دلوقتي، يعني ممكن تقولي لي يا مالك عادي."
نور بجمود: "شكرًا يا أستاذ مالك، بس كده أحسن."
مالك بضيق حقيقي بسبب كلامها: "ممكن أفهم فيه إيه بالظبط، ومالك بتتكلمي معايا بالطريقة دي ليه؟ حصل إيه؟"
نور راحت تخرج، رح مالك مسك قبل ما تخرج: "استني هنا، مين قالك تخرجي؟"
نور حاولت تسحب إيدها بغضب: "سيب إيدي."
مالك كان ماسك أعصابه وبيحاول ما يقولش الكلام اللي جاي في دماغه: "حصل إيه؟"
نور بهدوء: "محصلش حاجة يا فندم. إحنا مش أكتر من موظفة والمدير بتاعها، فملوش لازمة إننا نتعامل أكتر من كده."
مالك بص لها بغضب: "ودا من إمتى؟"
نور بهدوء: "أستاذ مالك، ممكن أفهم حضرتك مضايق ليه؟ أظن إني مش فارقة معاك في حاجة، ولا فيه حاجة بينا. ممكن بقى أمشي؟"
مالك بهدوء: "اتفضلي."
نور خرجت بجمود ورحت على مكتب سارة.
مالك قاعد على الاب وفاتحه ببرود.
عند سارة.
نور دخلت بضيق وقعدت.
سارة: "كنتي فين؟"
نور: "أستاذ مالك كان عايزني."
سارة بخبث: "ومالك مضايقه ليه كده؟ مش كنتي بتموتي من الفرحة لما يكون عايزك؟"
نور بضيق: "سارة أرجوكي، أنا مش عايزة أسمع كلام في الموضوع ده."
سارة قامت وقالت: "ما أنتي اللي غبية ومصرة إنه ممكن يعجب بيكي لمجرد إنه اتكلم معاكي كويس، وأهو لما حاولتي تكلمي عشان أخته ولا عبرك أصلًا، لأن في الأهم يا نور."
نور قامت وخرجت بغضب وحزن ورحت على مكتبها.
نور بدأت تتضايق من أسلوب سارة، حتى لو قصدها تساعدها.
نور قامت بعد ما جهزت ورق.
مالك قفل الاب، دلوقتي قدر يعرف هي زعلانة ليه.
في الوقت ده مالك سمع صوت الباب.
مالك: "ادخل."
نور دخلت وقدمت الورق: "اتفضل، أي فندم."
مالك فتحها وبص فيها بهدوء: "ممكن أعرف السبب؟"
نور: "أسباب شخصية."
مالك قطعها: "طلب مرفوض يا آنسة نور، وأظن إن فيه عقد عمل لازم تبلغيني قبله بـ تلت شهور."
نور كانت هتخرج، لكن.
مالك وقفها لما قال: "أنا آسف. بس الفترة اللي فاتت كانت صعبة عليا ومكنتش قادر أتكلم مع حد."
نور لفت له وقالت: "مش محتاج تعتذر يا فندم، محصلش حاجة."
مالك قرب منها وقال: "أنا مالك بس يا نور، مفهوم؟"
نور فضلت ساكتة.
مالك: "طب أنا ما أكلتش، مش هتجيني ناكل بقى؟"
نور: "أ.أنا لازم أخلص كام حاجة."
مالك سحبها وقعدها بهدوء: "بعد ما نخلص أكل."
نور فضلت تبص عليه من غير ما تاكل.
مالك: "ممكن تأكلي وبعدين تبصي عليا براحتك."
نور اتضايقت أكتر.
مالك: "شكلك لسه زعلانة."
نور بنفعال بسبب كلام سارة وأنها فعلًا عايشة في وهم: "إنت بتعمل كده ليه؟ ما أزعل ولا أولع عادي، ممكن أفهم إنت همك في إيه؟"
مالك قام بهدوء وقعد قدامها على الكرسي وقال بهدوء: "أنا لحد دلوقتي معنديش تفسير ومش متأكد من مشاعري، بس اللي متأكد منه إن إني مش عايزك تزعلي مني أو تسيبي الشغل."
مالك مسك إيدها: "أنا بس محتاج شوية وقت. ممكن؟"
نور بصت عليه بيأس وهزت رأسها.
باك.
مالك فضل يفتكر اللي حصل طول الشهر وإزاي كانوا قربوا فيه أكتر.
عند نور بدأت تفكر في اللي بيحصل، بدأت تشوف أمل في العلاقة، لكن مالك لحد دلوقتي مقالش حاجة، وإن ممكن في الآخر.
نور هزت رأسها برفض للفكرة.
...
عند مراد.
كان في طريقه لبيت أسير عشان يطمن على زهرة.
بعد شوية مراد وصل ودخل، لاقاها قاعدة في الجنينة.
مراد قرب منها وقال: "إزيك النهارده؟"
زهرة بصت عليه وقالت: "كويسة." وفضلت ساكتة وباصة قدامها.
مراد بص لها بضيق، لأن دي حالتها من لما عرفت إن يونس بطل يشوف.
مراد: "مش هتجيني تشوفي ليلي؟"
زهرة: "مظنش إنها هتحب تشوفني."
زهرة قامت: "بعد إذنك."
حور بصت عليها بهدوء وهي طالعة، وبعدين قربت من مراد: "معلش يا حبيبي لو كلمتك بطريقة مش لطيفة."
مراد بهدوء: "محصلش حاجة. يارب بس تكون أحسن. بعد إذنك همشي."
فوق.
زهرة ضمت نفسها وبدأت تعيط بحزن عليهم، وخصوصًا بعد ما عرفت من أسير إن يونس بدأ شديد وأنه مش بيحب ليلي تقرب منه أبدًا. "أنا السبب، أنا السبب."
...
عند آدم.
مسكها من فكها بغضب: "لما أقولك وحشتيني تردي كويس، ولا إنتي نسيتي نفسك؟"
لين حطت إيدها على صدره بتحاول تبعده بوجع.
آدم سابها بغضب ومسح على شعره: "اخلصي جيبي الأكل وغيري، البسي حاجة كويسة بدل القرف ده."
آدم رح قعد برا وهو بيهز رجله بغضب.
بعد شوية لين خرجت وحطت الأكل.
آدم رفع عينه: "مستني إيه؟ اعملي اللي قولته لك يلا."
لين مشيت بحزن ودخلت تغير، وبعد ما غيرت خرجت.
آدم بص لها ببرود: "قربي."
لين قربت منه.
آدم بهدوء: "لبسة كده ليه؟"
لين استغربت لكن قالت: "عشان أنت قول..."
وقبل ما تكمل كان آدم مسكها من شعرها.
آدم لف شعرها على إيده وقال ببرود: "لبسة كده ليه؟"
لين عيطت وهي بتحاول تعمل شعرها.
آدم: "اسمها لبسة كده عشانك، عشان وحشتني." وشد على شعرها أكتر.
لين بوجع: "ل.لبسة كده. عشانك. عشان وحشتني."
آدم بهدوء: "وطالما وحشتك مستني إيه؟"
لين فضلت تبصله.
آدم رجع شد على شعرها تاني بغضب: "مستني إيه؟!"
لين قربت منه وحضنته.
آدم نزل إيده.
لين قربت منه وبسته وهي بتعيط، وبعدين...
...
في فيلا ياسين.
كان أيهم لسه راجع من الشغل.
فريدة قربت منه وحضنته: "حمد الله على السلامة يا حبيبي."
أيهم بسها من راسها بهدوء: "الله يسلمك."
ده كان اتفاق فريدة وأيهم طول الفترة اللي فاتت إنهم يمثلوا.
ياسين بهدوء.
كفايه كدا ي حبايبي وارجعوا الفيلا بتاعتكم يونس بقى أحسن
فريده بسرعه
إحنا مستريحين هنا أنا عايزه أفضل مع يونس
ياسين قام وقال بغضب
وأنا قولت كفايه. ارجعي بيتك ورح طلع ع فوق
فريده بصت عليهم وقالت
معلش ي حبيبتي انتي عارفه بابا تعبان شوي بعد اللي حصل
فريده طلعت ورا ياسين لاقتو قاعد وحطه رأسه بين ايده
فريده حطه أيدها ع ضهره
براحه ع نفسك مش كداا
ياسين
مش قادر يا فريده مش قادر اشوفه كداا
فريده حضنته بوجع
صدقني ولا أنا . أن شاء الله هيعمل العملية وهيرجع يشوف ويكون أحسن
ياسين بأمل
يآرب ي فريده يآرب
تحت
أيهم قام بهدوء
يلاا
فريده
هسلم عليهم وهجي
فريده دخلت ليونس الأول لاقتو نايم رحت باسته ومشيت
وخبطت ع الباب
فريده
ادخل
فريده دخلت وقالت
أنا ماشيه
ياسين قام وحضنها
صدقني أنا مش قصدي اني اطردك . بس كفايه أنتو لسه متجوزين ويونس بقى أحسن
فريده بحب
عارفه ي بابا . اطمن
فريده سلمت ع امها ومشيت
أيهم اخد فريده وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا بتاعهم
بعد شوي وصلوا
أيهم نزل بهدوء وفريده نزلت ورا
أيهم طلع ع اوضته وبدأ يغير هدومه
فريده طلعت ورا وبصت عليه
أيهم رح نام بعد ما خلص من غير ما بتكلم معها ولا كلمة
فريده غيرت وهي كمان ونامت
تاني يوم الصبح
كان يونس قاعد يفطر معها
لحد ما اتكلم ياسين
حصل حاجه جديده
فريده بصت ع يونس وبعدين
لاا . بس أياد مصر ومش فاهم أي السبب
جوري اتكلم
ليلي رافضه الموضوع دا
يونس قال بستغراب
في اي
جوري
انكل اياد مصر أنه يجوز ليلي وهي مش موافقة
يونس المعلقه وقعت منه
ياسين بغضب
جوري
يونس حاول يجبها لكن فريده منعته
خلاص ي حبيبي سبها
يونس
عايز اطلع ف. فوق دلوقتي
فريده
تعال ي حبيبي
فريده طلعت هي ويونس واول ما دخلوا
فريده قالت بصدمه
ليلي
ليلي حضنت فريده بعيط
أنا مش عايزه اتجوز الشخص دا كلمي بابا
فريده
اهدي ي حبيبتي واطمني محدتش يقدر يجبرك ع حاجه
يونس كان سمعها بوجع وحس اد اي انو ضعيف
ليلي مسحت دموعها وقالت
ممكن تسبني مع يونس شوي
فريده هزات رأسها وخرجت وليلي قربت من يونس
مش هتعمل حاجه
يونس لف وقال
اكيد العريس مناسب ليكي اكتر وافقي ي ليلي
ليلي مسكت ايده وقالت برجاء
عارفه انك بطلت تحبي وأنا خلاص مش عايزك تحبي بس ساعدني اخلص من المشكله دي بابا مصر أن الفرح اخر الاسبوع . ارجوك ي يونس ساعدني
يونس بغضب
أنا مفيش حاجه ف ايدي اعملها
ليلي بسرعه
اتجوووزني . جواز صوري لفتره وطلقني ارجوك أنا لو اتجوزت الشخص دا أنا همووووت نفسي ارجوك ي يونس ساعدني
يونس بص عليها بضعف
ليلي
هتساعدني صح
يونس هز رأسه مش عارف هو بيعمل كدا علشان يساعدها ولا هو عايز كدا فعلاا
ليلي مسحت دموعها
انزل اقول لي انكل وهو هيكلم بابا
ليلي سحبت يونس ونزلت وقالتلو كل حاجه
ياسين ابتسم
طبعاا دي احسن حل
ليلي ابتسمت بتوتر وهي بتفتكر
فلاش باك
عند اسد كان عند اياد وتمارا
اسد قال بهدوء
يونس كان عايز يطلب ايد ليلي
اياد بص ع تمارا بهدوء
ليلي كانت هتقوم لكن
اسد
خليكي ي ليلي
اسد
اي ي اياد هتفضل ساكت كتير
اياد
بس يعني هو دلوقتي تعبان وكمان ليلي
اسد
معني كلامك انك موافق
اسد قام
تعالي ي ليلي عايز اتكلم معاكي لوحدنا
اسد أحدها وخرجوا الجنينه
اسد
عارف انك بتحبي يونس لكن هتقدري تستحملي الوضع دا باقي عمرك لقدر الله العمليه منجحتش
ليلي قالت بسرعه
صدقني ي جدو أنا مستعدة افضل واستحمل واعمل اي حاجه بس يرجع يشوف ثم اكلمت بحزن . لكن هو رفض يخليني أقرب منه
اسد
وأنا عندي طريقه اللي هنخليكي تقربي بيها منه وغضب عنه
باك
ليلي بصت ع ياسين اللي بصلها أنها تهدأ
وان الخطه ماشيه صحا
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة حسن
ياسين. أروح أنا أكلم إياد وأحاول معاه.
يونس لـ ليلي بجمود: ليلي إحنا مش هنعمل فرح.
ليلي حطت إيدها على إيده وقالت: ولا أنا عايزاه يا يونس.
يونس قام: كدا إحنا اتفقنا.
ياسين جه وقال: أنا كلمت إياد وهو وافق بعد صعوبة، لكن في الآخر وافق. لازم تتجوزه بسرعة.
يونس: في أي وقت يا بابا، إحنا مش هنعمل فرح. بعد إذنكم.
فريدة قربت منه: تعال ي حبيبي.
فريدة طلعت يونس ونزلت وقالت: إنت متأكد إن اللي بنعمله دا هو الصح؟
ياسين هز رأسه: دي الطريقة اللي هنساعد بيها يونس.
ياسين: يلا يا ليلي ارجعي بيتك استريحي، بكرة هنتكتب الكتاب.
ليلي سلمت عليهم ومشيت.
عند آدم كان صاحي من النوم وبص على اللي جنبه.
آدم لنفسه: طالما كدا كدا بتكرهك، خليها تكرهك بمزاجك.
آدم بصوت عالي: لين.
لين فتحت عينها بسرعة وقالت بخوف: نعم.
آدم بسخرية: إيه؟ هستنى كتير لحد ما الهانم تقوم علشان تجهزلي الحمام والفطار؟
لين بخوف: أنا آسفة، هقوم أهو.
آدم جاب القميص بتاعه وحدفه في وشها: بسرعة.
آدم نام وحط إيده على عينه، ولين فضلت تبص عليه بدموع.
ولبست ودخلت الحمام بسرعة.
لين جهزت الحمام، وقبل ما تخرج لاقت آدم دخل.
لين اتوترت: هروح أجهز الفطار.
لين راحت تتحرك، لاقت آدم اتحرك وبقى قدامها، راحت اتوترت ورجعت لورا بخوف.
آدم بص لها ورح ابتسم بهدوء وقرب منها وقال بصوت واطي: عايزك دايما خايفة مني يا لين، دي الحاجة الوحيدة اللي هتخليكي عايشة.
لين مفهمتش كلامه، لكن خرجت على طول.
لين دخلت المطبخ بسرعة تعمله الفطار.
آدم خرج بعدها بشوي، هو لبس شورت.
لين بصت عليه وبعدها وشها قلب بضيق من نظراته.
آدم: قميصي تحفة عليكي. ومشي وسابها.
لين خلصت الفطار وحطه قدامه وقالت: ممكن أنزل لماما تحت؟
لين مرة واحدة حطت إيدها على ودانها ورجعت لورا لما لاقت آدم رَمى الأكل كله على الأرض.
لين كانت بتبص عليه بصدمة.
آدم وقام: ما تطبلي دلع واستعباط. بت، إنتِ أنا باجي هنا علشان أريح دماغي. وبعدين سحبها ليه وقال: وكمان تدلعيني؟ يعني لما أجي هنا شغلك إنك تريحيني جوا. ماما وبابا ده عايزك تنسي، فاهمة؟
لين هزت رأسها بسرعة.
آدم: لمي الأكل، وجعتي دماغي.
لين نزلت وبدأت تلم الأكل والأطباق اللي اتكسرت وهي كاتمة دموعها.
لين دخلت المطبخ، ومرة واحدة بصت على السكينة وسحبتها. لين فضلت تبص عليها، وبعدين حطتها على إيده.
آدم خرج لاقها واقفة كدا. آدم ضم إيده ورح اتكلم بهدوء: بتعملي إيه؟
لين فتحت عينها وهي لسه زي ما هي.
آدم: مستنية إيه؟ اخلصي. وبعدين ضحك: البنت تموت وأبوكي يحاول يقتلني، فاقتلوه أو أدخلوه السجن وأمك تموت من الزعل، فيلم لطيف مش كدا.
آدم مشي: جبلي القهوة بتاعتي.
آدم رح قاعد وهو بيبص قدامه بجمود.
جوا.
لين رمتها على الأرض وكتمت دموعها وهي مش مصدقة إن فيه إنسان مريض كدا.
لين خرجت بعدها بشوي مع القهوة.
آدم أول ما شافها ابتسم بهدوء.
عند أيهم وفريدة.
كانت فريدة جهزت الفطار وطلعت لأيهم.
وأول ما دخلت لاقت أيهم قاعد بيتكلم في الفون.
أيهم بهدوء بعد ما بص على فريدة: خلاص يا رزان زي ما إنتي عايزة. سلام.
فريدة حطت الأكل بهدوء مصطنع: اتفضل.
أيهم بدأ ياكل بهدوء.
فريدة: ممكن أنزل الشركة، إنت عارف يعني إن يونس وحالته.
أيهم هز رأسه وقال: طبعاً، براحتك.
فريدة بصت عليه، ومرة واحدة قالت: إنت بتحب رزان؟
أيهم حط المعلقة من إيده وبص عليها: إيه اللي بتقوليه دا؟
فريدة بلا مبالاة مصطنعة: بسألك عادي.
أيهم قام بهدوء وقرب منها: ليه الموضوع يفرق معاكي؟
فريدة بجمود: لأ أبداً، بس إحنا متجوزين دلوقتي، يعني بلاش الحركات دي لحد ما نسيب بعض.
أيهم بص لها بهدوء: اطمني، مفيش حاجة هتحصل لحد ما نتطلق يا فريدة.
عند ليلي.
رجعت البيت وقابلتها تمارا.
تمارا سحبت ليلي: حبيبتي، إنتي فكرتي كويس في الموضوع دا؟
ليلي ابتسمت: فكرت وكويس أوي يا ماما، اطمني أنا عمري ما هلقي زي يونس.
ليلي سحبتها بسرعة وقالت: يلا نشوف فستان هادي لبكرة.
تمارا باستغراب: بكرة إيه؟
ليلي بسرعة: ما إحنا هنكتب الكتاب بكرة، لأن يونس مش عايز فرح.
تمارا وشها بهت: مش عايز فرح؟
ليلي مسكت إيدها: ما تزعليش، إنتي عارفة حالة يونس دلوقتي.
تمارا: ليلي، إنتي بجد بتحبي يونس؟ أنا مش عايزك تظلمي نفسك.
ليلي بحب: صدقني يا ماما، أنا عمري ما هحب حد غير يونس، واطمني، أنا بعمل كدا لأني عايزة أكون معاه، مش مجرد إحساس بشفقة.
تمارا بستها: ربنا يسعدك يا حبيبتي.
ليلي قامت وسحبتها بحماس: يلا علشان نشوف هنلبس إيه.
عند مالك.
أخد نور علشان يوصلها، لكن كانت ساكتة على غير عادتها.
مالك: إنتي كويسة؟
نور هزت رأسها من غير ما ترد.
مالك: من بكرة هنرجع شركة بتاعتي تاني.
نور مردتش برضه.
مالك وصلها ونور نزلت على طول.
مالك فضل واقف شوية يبص عليها بضيق، وبعدين مشي.
تاني يوم.
كانوا كلهم متجمعين عند ياسين علشان كتب الكتاب.
مالك كان واقف مضايق، لأنه كان معترض إنهم مش هيعملوا فرح، وكان عايز يأجل الموضوع شوية.
مراد كان قاعد وعينه على زهرة اللي قاعدة بعيد عنه.
بعد كتب الكتاب، كلهم قعدوا سوا وفضلوا يضحكوا ويهزروا.
مراد اتكلم: إيه يا زهرة، مش هتقولي مبروك وهتفضلي ساكتة كدا؟
زهرة بصت عليه وبعدين عليهم، وقامت على طول.
يونس قام: ممكن حد يساعدني؟
مراد قام وقرب منها: تعالي يا يونس.
مراد أخده وخرجوا.
مراد قرب من المكان اللي فيه زهرة وسابهم ومشي.
يونس: سمعت إنك زعلانة مني.
زهرة بصت عليه بدموع: أنا... أنا آسفة، آسفة، أنا مكنتش أعرف، مكنتش قصدي أعمل فيك كدا... أنا السبب، أنا السبب.
يونس: دا نصيبي يا زهرة، وأنا عارف إنك مش السبب، بلاش تشيلي نفسك حاجة مش ذنبك. ثم أكمل بضحك: وكويس إنك أخدتي العربية، أحسن كنت هزعل عليها أوي، دي لسه جديدة.
زهرة ضحكت وسط دموعها.
يونس فتح دراعه: تعالي يا زهرة.
زهرة حضنت يونس براحة.
بعيد كان مراد متابع كل دا، ووشه قلب بضيق لما لقاها بتحضنه.
عند مالك.
رح بعيد يحاول يكلم نور، لكن مكنتش بترد.
مالك رجع قعد معاهم باستغراب.
بليل.
كلهم بدأوا يمشوا، وليلي ويونس طلعوا يرتاحوا.
ليلي بكسوف: هدخل أغير في الحمام.
يونس هز رأسه وبدأ يغير هو كمان.
بعد شوية ليلي خرجت لاقت يونس نام على السرير.
ليلي قربت منها ونامت جنبه.
ليلي بسته من خده بكسوف: تصبح على خير.
يونس لف وشه الناحية التانية بضيق.
عند أيهم، كان في العربية وهو بيبص من وقت للتاني على اللي نامت من التعب.
بعد شوية وصلوا، وأيهم نزل وشالها.
فريدة فتحت عينها بنوم، ولما لاقت أيهم غمضت عينها بنوم وهي بتدفن وشها في صدره.
أيهم طلع بيها لفوق ودخل وحطها على السرير بهدوء.
وقال: فريدة، قومي غيري هدومك.
فريدة فتحت عينها بنوم ورحت ابتسمت: أيهم حبيبي.
فريدة حطت إيدها على رقبته وقربته أكتر، وبعدين.
تاني يوم الصبح.
يونس صحي من النوم وهو حاسس بيها في حضنه.
يونس لنفسه: قد إيه نفسي أشوف عشان أشوفك، أشوفك في حضني.
يونس لما لقاها بدأت تتحرك، قفل عينه.
ليلي فتحت عينها بنوم، لاقت نفسها في حضنه.
ليلي ابتسمت على شكله وقربت منه وبسته بحب، وهي بتحرك إيده على خده، وقامت براحة.
عند مالك، كان في الشركة قاعد على أعصابه بعد ما عرف إنها مجتش امبارح ولا النهاردة.
مالك رمى الفون بغضب وقام خرج وركب العربية وطلع بسرعة.
مالك طلع وخبط بغضب.
نور فتحت الباب بسرعة.
مالك دخل وقفل الباب بغضب: مش بتردي على الفون ليه؟ ومجتيش الشركة ليه؟
نور رجعت لورا من شكله: أنا مش عايزة أشتغل تاني، ومش برد عشان مينفعش، لأني خلاص بقيت واحدة مخطوبة.
مالك هو يستوعب هي قالت إيه: واحدة إيه؟
نور بقوة: مخطوبة، أنا اتخطبت.
مالك مسكها من إيدها بغضب: وده من إمتى إن شاء الله؟ ولا خلاص زهقتي مني وقولتيلي تشوفي حد تاني؟
نور بعياط: كفاية بق، كفاية. طالما شايفني وحشة كدا، عايزني ليه جنبك؟ أنا مش هكون لعبة ليك يا مالك، ولو فكرت إني عشان بحبك هتنازل عن كل حاجة وعن كرامتي، فإنت غلطان.
نور مسحت دموعها: اخرج يا مالك، أرجوك اخرج وشوف حد تلعب بيه.
مالك نزل على طول.
ونور قفلت الباب ورا بدموع وقعدت على الأرض فضلت تعيط.
تحت مالك ضرب العربية برجله بغضب، ومرة واحدة اتصل على حد.