تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح.
عند مراد وزهرة.
زهرة كانت نايمة في حضن مراد وقاعدة ترسم دوائر وهمية على صدره وهي بتبتسم بحب.
مراد كان حاسس بحركتها لكن مغمض عينه بيستمتع.
زهرة اتعدلت وبصت على ملامحه بهدوء، ورح افتكرت لين وإيه آدم بيعمله معاها.
زهرة حركت إيدها على وشه بحب وهي بتقول بصوت واطي: "أنا حبيبي مش زي حد."
مراد فتح عينه بنوم.
زهرة بكسوف: "صباح الخير."
مراد بهدوء: "صباح النور."
زهرة: "هقوم أجهزلك الحمام."
مراد منعها بضيق: "مالوش لزمة كل ده. واللي حصل مش هيغير حاجة."
مراد قام يدخل الحمام، زهرة قامت وراه على طول بقميص امبارح ومسكت إيده وقالت: "أنا آسفة يا مراد. صدقني آسفة. عارفة إني غلطت كتير وضايقتك، بس خلاص يا مراد. أنا عايزة أخلص كل ده. مش عايزك تسبني."
مراد بسخرية: "آسفة على إيه بالظبط؟ على كدبك عليا ولعبك بمشاعري، إنتي وبابا؟ وفي الآخر متحرمتيش إنك اللي بدأتِ تعلقيني بيكي الأول، وكل اللي عليكي إننا أصحاب وقرايب وبس. آسفة على كدبك ولا على إيه بالظبط؟"
زهرة قربت منه بدموع: "مراد صدقني مش كدا. أنا كنت عايزة أساعد، منكرش إني كنت بساعد نفسي معاك، بس أنا وأنكل كنا عايزينك تكون أحسن، وخصوصًا... أنكل." ثم أكملت بحرج: "إنت طلعت أحسن مننا يا مراد. أنكل كان فاكر إنك مش هتقدر تسيب كل اللي بتعمله، لكن إنت أثبتت عكس كدا. الشركة وكارم وأنا قدرت تعمل كل حاجة وتحميني كمان، يمكن أكتر من نفسي كمان."
زهرة دخلت في حضنه ومسكت فيه جامد وقالت برجاء: "مراد أنا بحبك ومش عايزك تسبني."
زهرة دفنت نفسها في حضنه أكتر.
مراد ابتسم بهدوء.
لكن بعدها عنه بجمود: "وأنا بطلت أحبك يا زهرة خلاص. مشاعري خلصت."
زهرة برجاء: "مراد."
مراد سابها ودخل الحمام وهو بيقول: "معلش، دوقي شوية من اللي عملتيه يا زهرة."
برا، زهرة قعدت على السرير بدموع.
.....
عند مالك ونور.
كان مالك بيقومها بهدوء: "يلا علشان تأكلي."
نور كانت بتبص عليه بنوم وقالت: "لأ، مليش نفس."
مالك غمض عينه وهو بيدوس على سنانه: "نور، لازم تأكلي."
نور نامت تاني: "كل إنت."
نور اتعدلت مرة واحدة لما صوت التكسير.
مالك بغضب: "بتعملي كدا ليه؟ بتتضايقي عليا بالطريقة دي ليه يا نور؟ مش خايفة على نفسك؟ خافي على اللي في بطنك. مش خايفة يحصلك حاجة؟"
نور بجمود رغم خوفها: "اطمن، اللي في بطني كويس يا مالك بيه." ثم أكملت بسخرية: "وممكن كمان لما أولد تاخدوه وترموه، طالما هو اللي يهمك."
وراحت نامت تاني.
مالك خرج بغضب وعفريت الدنيا في وشه.
مالك نزل تحت وكان خرج على برا.
تمارا وقفته بسرعة: "رايح فين الصبح كدا يا حبيبي؟ وكمان بلبس البيت."
مالك بغضب وصوت عالي: "سايب البيت علشان الهانم تستريح وتعمل اللي في دماغها كويس."
حمزة عيط بخوف.
مالك مسح على وشه ورح يقرب منه، لكن حمزة كان بيعيط أكتر.
مالك خرج بضيق.
تمارا لسميرة: "طلعي لنور خليها تهدى."
سميرة: "تحت أمرك."
سميرة طلعت لفوق بهدوء وخبطت على الباب، وثواني ونور فتحت الباب.
"واخدت حمزة. حصل إيه؟"
سميرة قالتها كل اللي حصل.
نور بهدوء: "روحي إنتي."
نور فضلت تهدّي حمزة بشرود لحد ما نام وخلته مع سميرة وخرجت.
...
عند آدم ولين.
آدم كان بيلبس بهدوء، وبعد ما خلص قرب منها وبسها من راسها: "لو احتاجتي حاجة، كلمني."
لين هزت راسها بهدوء وهي بتفكر إزاي نور هتقدر تقنع آدم.
آدم خرج، ولين فضلت قاعدة محبتش تنزل.
بعد شوية لاقت نور بتدخل وهي بتقول بجوع: "اطلبي فطارك هنا. يلا!"
لين بصت عليها باستغراب.
نور بضيق: "يلا."
لين طلبت الأكل فعلاً.
ونور قعدت تاكل بجوع.
لين فضلت تبص عليها.
نور كانت بتكلم وهي بتاكل: "هفهمك كل حاجة، بس مش دلوقتي."
نور قامت بعد ما شبعت وخرجت على طول.
لين لنفسها: "دي مجنونة دي ولا إيه."
...
عند زهرة.
لاقت مراد خارج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
مراد أخد هدومه وبدأ يلبس وهو بيتجاهلها.
زهرة فضلت تبص عليه: "مراد."
مراد خلص وقال: "سلام يا زهرة."
مراد خرج وركب عربيته وطلع على الشركة.
زهرة فضلت قاعدة بحزن.
...
عند فريدة وأيهم.
كانت نايمة في حضن أيهم.
أيهم وهو بيبوسها: "كنت هتجنن عليكي."
فريدة ابتسمت بكسوف: "أيهم، خلاص. إنت مش بتشبع."
أيهم هز راسه برفض: "منك إنتي لأ. متعرفيش كنت وحشاني قد إيه."
فريدة بسته من خده بسرعة: "طب خليني أقوم آخد دش بق."
أيهم ابتسم وقام وشالها: "يلا."
فريدة دفنت وشها في صدره بكسوف من غير ما تتكلم.
....
عند أنس وجوري.
كانوا في المستشفى.
مي كانت طول الوقت عينها على أنس، وكثير أخد باله.
مي وهي بتقرب من أنس: "تحب نشرب قهوة سوا."
أنس.
مي قطعته: "إيه يا دكتور، هتكسفني ولا إيه."
أنس بهدوء: "لأ طبعاً. اتفضلي." ورحوا كافتيريا المستشفى.
جوري كانت بتحرك بهدوء وبدأت تلاقي الممرضات بيبصوا عليها.
جوري بصت عليهم باستغراب وبعدين قربت من نورهان ومريم: "هو في حاجة حصلت؟"
مريم بصت لي نورهان إنها تسكت، لكن.
نورهان: "كله قاعد يتكلم عن الدكتورة الجديدة وأنها حاطة عينها على دكتور أنس."
جوري بصت عليها بضيق: "إيه اللي بيحصل ده؟ إنتوا أكيد اتجننتوا علشان تقولوا كلام زي ده."
نورهان: "إحنا قولنا اللي سمعناه. اتأكدي بق براحتك."
جوري راحت لي أنس على طول.
مريم: "قولتلها ليه."
نورهان بلا مبالاة: "علشان تاخد بالها من جوزها. وبعدين مش ده اللي بيحصل فعلاً."
جوري سألت عن أنس وعرفت إنه مع مي.
جوري بصت عليهم من بعيد لاقت أنس بيضحك هو والدكتورة.
جوري قربت منهم بهدوء: "أنس."
أنس قام على طول وقرب منها: "في حاجة يا حبيبتي."
جوري وهي بتبص على مي: "سوري يا دكتورة. محتاجة أنس."
مي بهدوء: "طبعاً."
أنس مشي مع جوري اللي كانت مضايقة: "في حاجة يا حبيبتي."
جوري بهدوء مصطنع: "أبدا، بس كنت عايزة أقعد معاك شوية."
أنس سحبها ودخلوا مكتبه وقفل الباب.
جوري برفض: "لأ. إياك يا أنس تكون بتفكر في كدا."
أنس مرة واحدة سحبها وبسها.
....
عند مالك.
كان رجع بعد ساعة من اللف.
مالك: "نور أكلت."
الخدامة: "لأ يا مالك بيه."
مالك طلع على فوق بغضب وفتح الباب بغضب.
نور كانت قاعدة على السرير ومغمضها عينيها.
مالك: "هنفضل كدا لحد إمتى."
نور: "لحد ما تخليني أسافر."
مالك بغضب: "إنتي مجنونة؟ عايزني أخليكي تسافري لوحدك وكمان برا مصر."
نور قامت وقالت بلا مبالاة: "خلاص، خلي مراد ييجي معانا."
مالك بضيق: "وإشمعنى مراد؟ أنا قولتلك إني ممكن أجي معاكي."
نور: "لإني مش عايزك معايا. أنا عايزة فترة أبعد عنك، حرام."
مالك بهدوء ووجع: "اعملي اللي نفسك فيه خلاص. عايزة تسافري سافري."
نور: "كلم آدم علشان لين تيجي معانا."
مالك بجنون: "إيه؟ عايزني كمان أدخل بين أخويا ومراته."
نور بهدوء: "أنا مقولتش كدا. أنا بقولك كلمة بس، مش فاهمة فين المصيبة." ثم أكملت بسخرية: "خليها هي كمان تتبسط، ولا إنت فاكر إنها رجعت تاني بمزاجها."
مالك بسخرية: "فعلاً، فين المصيبة. يارب تكوني مبسوطة يا مدام."
مالك رح نام على السرير من غير ولا كلمة.
..
بليل.
كانوا كلهم قاعدين على الغداء.
كانوا بياكلوا بصمت.
زهرة كانت بتحط الأكل قدام مراد وهي بتبص عليه برجاء وحزن.
مراد كان متجاهل كل تصرفاتها.
بعد ما خلصوا، مالك طلب من آدم إنهم يتكلموا سوا.
برا.
مالك بهدوء: "نور عايزة تسافر وعايزة لين معاها."
آدم بعدم فهم: "تسافر. لوحدها قصدك يعني إنك مش هتكون معاها."
مالك وهو بيبص لفوق: "أيوه. عايزة تروح تركيا."
آدم ضحك: "وعايزة لين مراتي. تروح معاها. وطبعاً من غيري."
مالك هز راسه بهدوء.
آدم قام بضحك: "سوري يا مالك. بس هرمونات الحمل عالية أوي عند مراتك وبتقول حاجات غريبة. تصبح على خير."
مالك بهدوء وهو بيبص عليه: "رجعت لين غضب مش كدا. خليها تروح يا آدم. لين عرفت كدا كدا. اكسب نقطة عندها، ولا إنت عايزها تكرهك طول عمرك؟ فاكر محدش واخد باله من تصرفاتكم."
آدم.....
مالك قام وقال: "وأنت من أهله."
جوا.
كانوا قاعدين سوا.
مراد بشك: "بس مستحيل آدم يوافق."
لين بصت عليهم وبدأت ابتسامتها تختفي شوية شوية.
وفضلت ساكتة.
مراد بص عليها بحزن وضيق حقيقي.
زهرة فضلت تهز رجليها وعينيها مركزة على مراد.
نور بثقة: "مالك هيقنعه، متأكدة من دا."
في الوقت دا دخل مالك. رح بص عليهم وطلع لفوق على طول.
وورا آدم. لين وقفت أول ما شافت آدم وقالت: "بعد إذنكم."
وطلعت معاه.
آدم خدها ودخلوا أوضتهم بهدوء.
آدم وهو بيقلع التيشيرت: "إنتي عايزة تسافري مع نور."
لين هزت راسها بتوتر.
آدم: "وليه مقولتيش."
لين بتوتر وهي شايفه جموده: "أنا... يعني... أنا قولت إنك مش هتوافق."
آدم وهو بيرمي نفسه على السرير بصداع: "كويس إنك عارفة."
لين بصت عليه بخيبة أمل ورحت نامت على السرير بصمت.
...
عند مراد وزهرة.
طلعوا أوضتهم.
زهرة فضلت قاعدة تبص على مراد بنفس الشرود.
مراد بسخرية: "هتفضلي تبصي عليا كتير ولا إيه."
زهرة قربت منه وحضنته: "آه علشان بحبك."
زهرة دفنت وشها في صدر مراد وبدأت دموعها بتنزل بصمت.
إحساس الغيرة ده وحش أوي.
بقت حاسة إن لين ممكن تخطف مراد منها أو تعجب بيه، وإنها أكيد بتتمنى مراد يكون مكان آدم.
مراد قال بقلق: "في إيه؟"
زهرة رجعت دفنت وشها تاني في صدره وهي بتقول: "مراد أنا مش عايزك تسبني."
مراد ابتسم لنفسه، لكن قال: "وكل العياط ده علشان كده؟"
زهرة بتملك: "مراد، أنت ليا أنا وبس."
مراد بهدوء: "تصبحي على خير يا زهرة."
وسابها ونام.
...
عند مالك ونور.
كانت نور نايمة على السرير، وكل شوية تبص على اللي نايم على الكنبة بضيق.
مالك فضل صاحي بيفكر في كلامها لوقت طويل، مش قادر ينام.
....
عند أنس وجوري.
كانوا رجعوا البيت وطلعوا على أوضتهم.
أنس، اللي كان قالع القميص، وقف شوية يبص على نفسه بتعب. لحد ما لقاها بتحضنه.
جوري: "سرحان في إيه؟"
أنس: "أبدا، بفكر أعمل العملية في أقرب وقت."
جوري افتكرت مي، متعرفش ليه. "أنس حبيبي، أنت مش محتاج كل ده."
أنس بسها بحب: "خليني أمسح الماضي يا جوري."
جوري حضنته بهدوء.
....
بعد أسبوع.
كان مالك خلص ورق نور كله علشان تقدر تسافر.
كانت زهرة بتحاول تصالح مراد بكل الطرق، لكن مفيش فايدة.
في أوضة مالك.
مالك بهدوء: "كل حاجة جهزت، تقدري تسافري بكرة."
مالك دخل الحمام بعد ما قالها الكلمتين دول.
نور فضلت تبص عليه بضيق. طول الأسبوع كان ساكت، مش بيتكلم معاها. هي مش عايزة كده.
نور قعدت على السرير بضيق.
....
عند زهرة ومراد.
زهرة بضيق: "ممكن أفهم، هتفضل كده لحد امتى؟"
مراد ببرود: "كده إزاي؟ مش فاهم."
زهرة بغضب مكتوم: "كده. مش بتتعامل معايا ودائماً متجاهلني. أنا اعتذرت كتير يا مراد."
مراد ببرود: "وأنا مش قابل الاعتذار ده."
زهرة بضيق: "مش قابل الاعتذار، وقابل إني أقرب منك، ساعتها بس توافق، مش كده؟"
مراد بكل برود: "زهرة، أنا راجل ومستحيل هقول لواحدة واقفة قدامي عريانة لأ." ثم أكمل بخبثه: "حتى لو مين. يعني الموضوع مش مقتصر عليكي بس."
زهرة وشها بهت: "ق. قصدك إيه؟ يع. يعني أنت ممكن تقرب من غيري؟"
مراد بلا مبالاة: "ياريت تجهزي الشنط علشان مسافرين بكرة."
زهرة بغضب: "مراد، استني هنا، أنا بكلمك. أنت ممكن فعلاً تعمل كده فيا؟"
مراد: "لو اضطريت." ورح سابها وهي مش فاهمة كلامه.
....
عند لين.
كانت قاعدة تبص على الجنينة بهدوء. وآدم بيبص عليها.
آدم: "تحبي تنزلي أحسن؟"
لين بهدوء، من غير ما تبص عليه: "عايزة أرجع الشقة. ممكن؟"
آدم: "ليه؟ حصل حاجة؟"
لين برفض: "لا. عايزة أمشي وخلاص يا آدم. هناك مكاني."
آدم: "لو روحتي، هترجعي؟"
لين بصت عليه بعدم فهم.
آدم بضيق من اللي هيعمله: "لو سافرتي، هترجعي."
لين بصت عليه بصدمة.
آدم بضيق: "خدي ده، جوز سفرك. ياريت تجهزي شنطك."
لين أخدته بفرحة: "بجد يا آدم؟"
آدم بضيق: "أيوه."
لين: "شكراً يا آدم، شكراً."
لين راحت فتحت الدولاب وبدأت تتطلع هدومها بفرحة.
....
عند أيهم وفريدة.
فريدة: "أيهم، أنا زهقت بجد. طول اليوم في الأوضة."
أيهم وهو بيحرك إيده على شعرها: "هو في أحلى من كده؟"
فريدة بضيق: "يا سافل."
أيهم بسها بسرعة: "طب يلا، هنخرج."
فريدة قامت بسرعة: "حاضر."
.....
عند ليلي.
كانت بتعيط وهي بتحاول تسكت إياس.
في الوقت ده دخل يونس، وقال وهو بيقرب منها: "في إيه يا حبيبتي؟"
ليلي بتعب: "مش راضي يسكت."
يونس أخده بهدوء: "خلاص يا حبيبتي، اهدي. ادخلي الحمام، تاخدي دش وتهدي، وأنا معاكي."
ليلي قامت بتعب، وهي حاسة إنها مش قادرة تكمل وحاسة بضغط كبير.
يونس بدأ يتحرك بيه بهدوء: "اهدي يا حبيبي، اهدا."
يونس فضل يتحرك بيه مدة لحد ما نام.
وراح حطه على سريره بهدوء.
في الوقت ده خرجت ليلي.
يونس قرب منها وبسها من راسها: "ممكن بعد كده بلاش عياط."
ليلي حاطة راسها على صدره: "كان المفروض أفضل مع ماما شوية كمان. مش عارفة أتصرف معاه لوحدي يا يونس."
يونس بهدوء: "حبيبتي، ما ماما تحت، هي هتساعدك. أنا مش هقدر على بعدكم أكتر من كده."
يونس شالها وراح ناحية السرير: "دلوقتي تنامي شوية قبل ما يقوم."
ليلي غمضت عينها باستسلام، على طول راحت في النوم.
....
تاني يوم الصبح.
كانوا جاهزين علشان هيتحركوا على المطار.
مالك حضن حمزة وبسه بحب، وبعدين مشي على طول تحت أنظار نور.
في أوضة آدم ولين.
آدم قرب منها لما لاقاها خلصت: "اتأكدتي من كل حاجة؟"
لين هزت راسها بحماس: "أيوه."
آدم حضنها بحب: "هتوحشيني أوي."
آدم بعد عنها وبسها بشغف.
لين بعدت بتوتر: "آدم."
آدم مسح على وشه: "يلا."
آدم أخدها ونزلوا.
كان مراد وزهرة جاهزين.
كلهم طلعوا على المطار، معدا مالك.
وبعد شوية جه معاد الطيارة.
آدم كان واقف يبص عليها بضيق، لحد ما اختفت من قدامه.
....
عند مالك.
طلع على الشركة بلا مبالاة مصطنعة، وبدأ يشوف شغله بشرود.
مالك رمى القلم بغضب على المكتب.
مالك بضيق: "خلاص يا مالك، خلاص."
....
وبعد ساعات.
كانوا وصلوا اسطنبول.
نور كانت بتبص حواليها وهي مبسوطة.
مراد: "يلا."
وبعدين ركبوا العربية وطلعوا على الفندق.
وكل واحد دخل أوضة يستريح.
في أوضة مراد وزهرة.
زهرة دخلت الحمام من غير ما تتكلم نص كلمة.
زهرة خرجت وهي لبسة قميص قصير جداً.
وقربت من مراد بدلع.
مراد ابتسم بستمتع وهو شايفها كده.
زهرة وقفت قدامه بهدوء.
مراد وهو بيحط إيدها على وسطها وقال بوقاحة: "إيه رأيك نجرب السرير؟"
زهرة نزلت إيده وقالت برفض: "لأ. شوف لك واحدة غيري."
وراحت نامت على السرير وهي بتبص عليه ببرود.
....
عند نور.
فضلت تبص على الأوضة وهي مش مصدقة إنها حققت حلم من أحلامها.
نور وهي بتبص على حمزة بضيق: "مش لو بابا معانا كان أحسن."
نور بصت على نفسها بسخرية وهي بتفتكر طريقتها طول الفترة اللي فاتت.
....
عند لين.
كانت نامت على السرير بشرود، وهي بتحرك شفايفها بشرود.
لين هزت راسها وقامت تاخد دش.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم فاطمة حسن
عند لين كانت نامت على السرير بشرود وهي بتحرك شفايفها بشرود.
لين هزت رأسها وقامت تاخد دش.
عند مراد فضل يبص على زهرة بغيظ.
مراد ابتسم وقال: "حاضر يا زهرة، هشوف واحدة غيرك."
وراح يغير هدومه ببرود.
زهرة اتعدلت طول ما سمعت كلامه.
زهرة قربت منه أول ما لقيته خارج: "انت رايح فين؟"
مراد: "هروح أشوفلي واحدة زي ما قولتي، طالما مراتي مش عايزاني أقرب منها."
زهرة بغضب وتحذير: "مراد لم نفسك أحسن لك."
مراد: "باي يا زهرة."
زهرة بصت عليه بغضب وهو بيخرج قدامها ببرود.
مراد خرج من الفندق وبعدين قال بضيق: "منك لله يا زهرة، أروح فين دلوقتي."
مراد فضل يتحرك في الشوارع وهو بيبص على الأماكن بهدوء.
في مصر.
عند جوري وأنس.
جوري دفنت نفسها في حضنه وقالت: "أنس بلاش العملية دي، ملهاش لازمة، أنا مش عايزك تعملها."
أنس باستغراب: "ليه يا حبيبتي؟ حصل إيه؟ مش أنا كلمتك وإنتي كنتي موافقة ومبسوطة؟"
جوري هزت رأسها بهدوء.
أنس وهو بيحرك إيده على شعرها: "أمال حصل إيه؟"
جوري بهدوء: "محصلش حاجة، بس أنا قصدي يعني إنها ملهاش لازمة، وبعدين إنت عاجبني كدا ولازم تعجب نفسك إنت كمان."
أنس وهو بيقربها ليه: "عاجبك كدا؟ مممم، طب خليني أشوف عاجبك قد إيه."
جوري قامت بكسوف: "أنس."
أنس سحبها: "تعالي بس خليني أشوف."
جوري بضحك وهي بتحاول تبعد: "أنس."
أنس سحبها وبعدين...
بعد ساعات مراد رجع وهو بيبتسم بخبثه.
عند زهرة.
كانت رايحة جاية بتبص على الساعة.
لحد ما الباب اتفتح ودخل بكل برود.
زهرة بصت عليه بغضب: "كنت فين كل دا؟"
مراد وهو بيقلع القميص: "دي حاجة تهمك؟"
زهرة قربت منه وقالت بغضب: "مراد أخل..."
زهرة سكتت ومسكت القميص تتأكد من الريحة الغريبة دي.
زهرة: "ريحة مين دي يا مراد؟"
مراد ببرود: "اللي كنت معاها."
زهرة بصت عليه بغضب وهي كاتمة دموعها: "كنت مع واحدة؟"
مراد: "مش إنتي اللي قولتيلي؟ زعلانة ليه دلوقتي؟"
زهرة حدفت القميص في وشه بغضب: "أنا عايزة أرجع مصر دلوقتي."
مراد بسخرية: "مصر ودلوقتي؟ روحي نامي يا زهرة."
زهرة بصوت عالي: "مراد رجعني أحسن لك."
مراد: "زهرة صوتك، ياريت تاخدي بالك منه، وبعدين زعلانة ليه؟ إنتي ناسيه إننا مع بعض مؤقتة ولا إيه؟"
زهرة بصت عليه بدموع وجرت على الحمام.
زهرة دخلت الحمام وقفلت الباب عليها وفضلت تعيط.
مكنتش تعرف إن الغيرة صعبة كدا، وإنها لما تحب مراد هتكون كدا.
مراد خبط على الباب بهدوء: "زهرة اخرجي."
زهرة...
مراد: "زهرة."
زهرة بدموع: "امشي بعيد عني يا مراد، أنا بكرهك."
مراد: "زهرة، لي؟ آخر مرة هقولك اخرجي، بدل ما أكسر الباب عليكي."
زهرة مسحت دموعها وفتحت الباب.
مراد قرب منها: "بتعيطي ليه؟ مش إنتي اللي مش بتحبي؟ وأنا مراد الوحش اللي أجبرتك على الجواز."
زهرة بدموع: "آه، قول إنك بتنتقم مني على كل حاجة عملتها."
مراد بتعب منها: "المشكلة إني مش قادر، وأول ما قولتيلي بحبك نسيت كل حاجة زي الغبي وفرحت، أنا كنت برا لوحدي يا زهرة، أنا بس عملت كدا عشان أعصبك."
زهرة بصت عليه بدموع.
مراد ابتسم وهو بيمسح دموعها: "بس مكنش في مانع من عقاب صغير يعرفك أنا كنت عايش إزاي."
زهرة دخلت في حضنه بسرعة وفضلت تعيط.
مراد: "هتفضلي تعيطي كتير ولا إيه؟"
زهرة هزت رأسها وهي بتقول: "آه، لأنك بتاعي لوحدي يا مراد، إنت فاهم؟ بتاعي."
مراد ضمها أكتر بستمتع: "ممم، مالك، أنا أحب أتأكد بنفسي من الموضوع دا."
وبعدين...
تاني يوم الصبح.
عند لين.
فتحت عينها واتعدلت بسرعة وهي حاسة كأنها كانت متكتفة.
لين قامت وفضلت تبص حواليها بتوتر.
لين هزت رأسها ترفض الفكرة وقامت دخلت الحمام عشان تجهز.
وبعد شوية خرجت وهي لافة فوطة حوالين جسمها.
لين كانت رايحة تشيلها عشان تلبس لكن وقفت بتوتر وهي بتبص حواليها باستغراب.
لين أخدت هدومها ودخلت الحمام تلبس جوا.
عند مراد وزهرة.
زهرة وهي بتحاول تبعد مراد من فوقيها: "مراد ابعد بقى."
زهرة زقت مراد بضيق واتعدلت: "أوف يا مراد بقى."
مراد فتح عينه بنوم وسحبها: "رايحة فين على الصبح؟"
زهرة: "بلاش كسل يلا، عشان نشوفهم."
مراد اتعدل وحط إيده على ضهره بوجع: "كنتي متوحشة أوي إمبارح."
زهرة ضربته بغيظ: "عشان تكذب كويس."
مراد بوجع مصطنع: "إيد واحد صاحبي."
زهرة بصت عليه بضيق وقامت دخلت الحمام.
مراد فضل يبص عليها لحد ما اختفت من قدامه.
بعد شوية خرجت: "يلا يا مراد خلينا نخرج."
مراد قام: "عارف إني مش هخلص."
بعد ما خلصوا راحوا لأوضة نور.
نور كانت جاهزة هي وحمزة وشوفوا لين عشان يروحوا يفطروا.
لين بحرج: "مراد."
مراد: "في حاجة يا لين؟"
لين: "عايزة أغير الأوضة."
مراد ابتسم من غير ما يسأل عن السبب: "طبعًا، هكلمهم."
لين ابتسمت براحة.
تحت أنظار زهرة.
نور: "يلا بقى عايزة ألف في كل حتة."
مراد بسخرية: "إنتي قادرة تتحركي؟"
نور بتحذير مراد.
مراد بتوتر مصطنع: "طب يلا يلا."
راحوا فطروا وبعدين بدأت الجولة.
في مصر.
أنس بهدوء: "جوري، الدكتور حدد معاد العملية النهارده، لأني طلبت دا."
جوري ابتسمت بتصنع: "ماشي يا حبيبي، طالما دا هيريحك."
جوري قامت دخلت الحمام بهدوء وأخدت دش وبعد شوية خرجت.
جوري لأنس وهي بتنشف شعرها: "يلا يا حبيبي عشان نفطر."
أنس بسها ودخل الحمام بسرعة.
وبعد شوية أخد دش وخرج وبدأ يلبس هدومه بهدوء.
عند مالك وأدم.
مالك بهدوء: "دا ملف آخر صفقة."
أدم أخد الملف بصمت.
مالك بهدوء: "إنت كويس؟"
أدم بضيق: "مضايق شوية."
مالك ابتسم بسخرية لأنه عارف السبب.
مالك: "لو تعبان ممكن تروح."
أدم قام: "لأ، مش مستاهلة."
وراح خرج بهدوء.
مالك فضل يبص قدامه بشرود وهو بيفكر في نور.
عند فريدة وأيهم كانوا في الشركة.
فريدة بضحك: "أيهم، لو حد دخل علينا دلوقتي هيقول إيه؟"
أيهم وهو بيحرك إيده على وسطها: "محدش يقدر يدخل من غير إذن، وبعدين مراتي وقاعدة على رجلي فيها حاجة؟ من دلوقتي مستحيل أخليكي تبعدي عني حتى لو بالغلط."
فريدة دفنت نفسها في حضنه براحة.
عند يونس وليلي.
ليلي كانت في حضنه براحة: "مش قادرة أصدق إني قاعدة لوحدي."
يونس ضحك بهدوء: "صعبتي على ماما، أستاذ إياس زنّان جدًا."
ليلي دفنت نفسها في حضنه أكتر: "متقولش كدا على ابني."
يونس وهو بيحرك شفايفه على رقبتها: "والله."
ليلي هزت رأسها بكسوف.
يونس قربها وبعدين...
في تركيا.
نور قعدت بتعب.
مراد: "لحقتي تعبتي؟"
نور حاطة إيدها على بطنها بتعب: "كفاية كدا، ممكن نروح؟"
مراد بهدوء: "طب يلا."
مراد أخدتهم ورجعوا.
وكل واحد دخل أوضته ولين غيرت أوضتها.
بعد ما غيروا راحوا أوضة نور يقعدوا معاها.
بدأوا يتكلموا ويضحكوا.
لحد ما تليفون لين رن.
لين قامت بكسوف: "دا أدم."
مراد سحب الفون وفتح الكول فيديو.
مراد ابتسم أول ما شاف ضيق أدم: "إيه؟ بتدور على حد؟"
أدم بضيق: "مراد اخلص، هي فين؟"
مراد وهو بيبص عليهم: "هي مين؟"
أدم: "مراد."
مراد: "خلاص، خلاص، خد أهي."
لين مسكت الفون وقالت بكسوف: "إزيك؟"
أدم: "إنتوا في أوضة مين؟"
لين بتوتر وهي شايفة كلهم بيبصوا عليها: "أوضة نور."
أدم بهدوء: "طب روحي أوضتك، عايز أتكلم معاكي."
مراد بخبثه: "روحي روحي."
لين خرجت بكسوف: "بعد إذنكم."
نور فضلت تبص عليها بهدوء وهي بتفكر ليه مالك متصلش عليها.
لين دخلت أوضتها.
أدم: "وحشتني أوي."
لين فضلت ساكتة.
أدم بضيق: "تعرفي إني ندمان إني وافقت. هين عليا أجي آخدك دلوقتي."
لين: "دا... دا... أنا... مكملتش يومين."
أدم: "بس وحشتني، وحشني حضنك."
لين اتكسفت.
أدم: "معقول لسه بتكسفي؟"
لين بتوتر: "ل... لازم أقفل، سلام."
أدم بضيق: "سلام."
لين أخدت نفسها ورحت أوضة نور.
مراد بخبثه بعد ما شافها: "شقي أدم بردك."
زهرة ضربت مراد بغضب.
مراد بضحك: "خلاص خلاص."
آخر الليل.
كل واحد راح أوضته.
لين بصت على أوضتها كويس ورحت نامت بعد ما غيرت هدومها.
وراحت نامت بهدوء وهي حاضنة نفسها وبتفتكر كلام أدم.
عند نور فضلت تبص على التليفون مستنية مالك يكلمها.
عند زهرة ومراد.
مراد قرب منها: "رايحة فين بس؟"
زهرة بنوم: "مراد خليني أنام بقى."
مراد برفض: "لأ، طبعًا إحنا عندنا كلام مهم لازم نتكلم فيه، زي مثلاً إنك تحملي قبل ما نرجع، ولا دا مش موضوع مهم."
زهرة: "مراد."
مراد وهو بيقلع التيشيرت: "يروح مراد."
وبعدين...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح
عند انس وجوري
كانوا رايحين المستشفى علشان معاد عملية بعد ما اتأجلت.
انس بدأ يجهز للعملية وجوري معاه.
جوري كانت بتبص عليه بتوتر.
انس سحبها ليه وباسها. "اطمني ي حبيبتي، دي عملية بسيطة."
جوري هزت رأسها بخوف بسيط.
انس دخل أوضة العمليات وجوري فضلت برا.
وبعد شوية جه منه وإيهاب.
في تركيا
مراد خبط ع نور بهدوء.
وبعد ثواني نور فتحت الباب وقالت: "صباح الخير ي مراد."
مراد بحرج: "صباح النور. احم، مالك عايز يتطمن ع حمزة."
نور بحزن: "اه طبعًا. اتفضل ي مراد."
مراد دخل وفتح فيديو كول بعد ما شال.
مالك فضل يتكلم مع حمزة اللي بيحرك إيده وهو بيبص ع الفون وبيضحك.
نور كانت واقفة تبص عليهم بهدوء.
مالك بهدوء قبل ما يقفل: "خلي بالك منهم ي مراد. سلام."
مراد قام وقال بهدوء: "انتو متخانقين؟"
نور فضلت ساكتة بحزن.
مراد بهدوء: "مالك بيحبك ي نور. يمكن اللي عمله صعب عليكي، بس صدقني بيحبك. يلاا علشان أخرجك خروجة لكن أي جنان. هروح أشوف زهرة."
مراد خرج.
ونور بحزن: "ده حتى ما سألش عليا."
عند مراد دخل أوضة بضيق منهم.
لاقى زهرة قاعدة ع السرير وهي لافة ملاية السرير عليها. "كنت فين ي مراد؟"
مراد قرب منها وباسها بشغف: "كنت عند نور، مالك كان عايز يكلم حمزة. شكلهم متخانقين ونور زعلانة أوي."
زهرة بصوت واطي: "انتو كلكم كده. ربنا يكون في عون انكل وعونا."
مراد بشك: "بتقولي إيه؟ عالي صوتك."
زهرة بتصنع: "مش بقول أي حاجة حبيبي. يلا خليني أقوم علشان نروح نشوفها."
زهرة قامت ودخلت الحمام بسرعة.
عند لين قامت من النوم وتعدلت وهي بتبص حواليها.
ومسحت ع وشها بتعب.
لين دخلت الحمام تاخد دش يمكن تستريح شوية. نفس الإحساس أنها كانت نايمة في حضن حد.
لين فتحت المياه وفضلت تحت شوية وبعد شوية خرجت وهي لافة فوطة حوالين جسمها.
لين خرجت لقت الفون بيرن وكان أدم.
لين راحت تلبس لكن الفون مش ساكت.
لين فتحت الفيديو.
أدم بغضب: "مش بتردي ليه؟ كل دا؟"
لين بكسوف: "ك...كنت في الحمام. وبعدين روحت البس."
أدم غمض عينه بضيق: "عاملة إيه؟"
لين بهدوء: "كويسة. وانت؟"
أدم: "كويس. مبسوطة؟"
لين هزت رأسها بهدوء.
أدم بشك: "أمال مالك مضايقة ليه؟ حصل حاجة ولا علشان بتكلمني؟"
لين هزت رأسها برفض: "مفيش حاجة حصلت، اطمن."
أدم: "متأكدة؟"
لين: "أيوه. أنا لازم أقفل، الباب بيخبط."
أدم بهدوء: "خلي بالك من نفسك. سلام."
لين قامت فتحت الباب كان مراد. "يلا هنفطر وبعدين ننزل."
لين مشيت مع مراد بتوتر وهي بتفكر تقوله. طب هتقول إيه؟ هي مش عارفة إن ده حقيقي ولا لأ.
راحوا أوضة نور وقعدوا سوا يفطروا.
عند ليلي
فتحت عينها بكسل لقت يونس بيتحرك وهو شايل إياس.
ليلي وهي بتبص عليهم بحب: "صباح الخير."
يونس قرب منها وباسها: "صباح النور ي حبيبتي."
ليلي أخدت إياس: "مش راضي ينام."
يونس: "لا، الأستاذ مش عاجبه حاجة."
ليلي: "خلاص ي حبيبي، روح انت جهز علشان شغلك. أنا هاكله دلوقتي وهينام."
يونس وهو بيحرك إيده ع شعرها: "ما أنا المفروض واخد إجازة علشان نخرج سوا النهارده. بس دلوقتي عندي فكرة أحسن. هاخد الأستاذ إياس وانتي تنامي براحتك. أظن معرفتيش تنامي كويس امبارح."
وبعدين غمز لها بوقاحة.
ليلي بضيق: "يونس!"
يونس باسلها بسرعة: "طب اكلي لحد ما أجيبلك الفطار."
يونس قام ونزل تحت وهي بصت ع إياس بحب: "حبيب مامي. يلا نأكل."
ليلي بدأت تأكله بحب.
بعد شوية طلع يونس بفطار وبعد ما فطروا أخد إياس وقال: "خدي دش ي حبيبتي واستريحي."
ليلي ابتسمت بشكر.
يونس أخد إياس ونزل وسبها.
ليلي قامت أخدت دش سريع ورجعت نامت تاني بكسل.
عند فريدة وأيهم
فريدة وهي بتحرك إيدها ع صدر أيهم: "ممكن أطلب طلب؟"
أيهم ابتسم بحب: "إنتي تأمري مش تتطلبي."
فريدة اتعدلت وقالت بخوف: "ممكن نروح عند دكتورة نسائية؟ أطمن إن مفيش أي حاجة تمنع الحمل."
أيهم بص لها بتركيز.
فريدة كملت: "ي...يعني خايفة اللي حصل ده يكون أثر ع الحمل. عايزة أطمن ي أيهم مش أكتر."
أيهم باسها بحب: "اطمني ي حبيبتي. الدكتور قال إنك تمام وإن كل حاجة كويسة. الموضوع عايز شوية وقت مش أكتر."
فريدة حضنت أيهم بقوة وهي بتدعي يكون كده فعلاً.
أيهم بص عليها وبدأ يفكر هو كمان في كده.
أيهم اتكلم لما لقاها بتشد عليه وبتدفن نفسها أكتر فيه: "إيه رأيك نشتغل ع الموضوع ده من دلوقتي؟"
فريدة ضحكت.
أيهم سحبها ليه وهو مش عارف بيبعد الأفكار دي عنها ولا عنه هو.
في تركيا
كانوا بدأوا رحلة التجول بتاعتهم.
كانوا فرحانين معدا نور اللي كانت سرحانة ومضايقة.
مراد قرب منها وقال بصوت واطي جنبها: "انبسطي، محدش عارف هنخرج خروجة زي دي امتى. ولما ترجعي نكدي عليّ بطريقتك."
نور ابتسمت غصب عنها ع كلام مراد وقررت فعلاً تحاول تبعد مالك عن تفكيرها.
عند انس كان خرج من العمليات وراح أوضة عادية.
جوري كانت قاعدة جنبه لحد ما يفوق من البنج.
جوري كانت ماسكة إيد انس بشرود.
تاني يوم
انس فاق من البنج.
جوري ابتسمت بحب: "حمدلله ع السلامة ي حبيبي."
انس بتعب: "الله يسلمك ي حبيبتي."
منة وإيهاب دخلوا في الوقت ده.
منة قربت من ابنها وبوسته بحب وهي مش مصدقة كل اللي بيحصل ده وإن ابنها أخيراً اتخلص من الماضي.
إيهاب خلص إجراءات الخروج.
ركبوا العربية وطلعوا ع البيت.
بعد شوية وصلوا.
وانس طلع هو وجوري ع أوضهم علشان يستريح.
انس نام ع السرير وقال بشرود: "مش مصدق إن خلصت من انس القديم."
جوري بصت عليه ومعجبهاش الكلام ده وقالت: "بس أنا بحب انس القديم."
انس: "أنا مش بكره غيره."
بعد أسبوعين
في تركيا
نور بإصرار: "مراد، النهاردة يعني النهاردة."
كلهم كانوا بيبصوا عليها برجاء.
زهرة بضيق: "بس إحنا عايزين نفضل أكتر."
نور ببرود مصطنع: "احجزلي أنا وخليكم انتوا ي مراد. ويلا برا بق علشان أعمل شنطتي."
مراد بضيق: "كل ده علشان مالك وحشك؟"
نور بصت عليه بغضب وتوتر: "لاا، أنا زهقت وعايزة أرجع."
مراد وهو بيسحب زهرة علشان يخرجوا: "ما أنا عارف."
مراد خرج مع زهرة ولين.
مراد: "هحجز أقرب طيارة. جهزي شنط ي لين."
مراد وزهرة دخلوا الأوضة.
ومراد اتصل علشان يحجز أقرب معاد طيارة.
في مصر
عند مالك كان باين عليه التعب والزعل.
لحد ما دخل أدم اللي قام بهدوء: "مراد كلمني، نازلين مصر النهاردة."
مالك هز رأسه بلا مبالاة مصطنعة.
أدم بص عليه بسخرية وخرج.
مالك سرح في الفترة اللي فاتت كان قاعد ع أمل إنها تكلمه لكن محصلش.
مالك ابتسم بسخرية وهو بيفتكر عنده هو كمان إنه ما يتكلمش معاها.
عند انس وجوري
كانوا في المستشفى.
وكل واحد مركز في شغله.
لكن انس كان بيراقب جوري كل شوية غصب عنه.
جوري حسّت بصداع وإنها مش قادرة تقف.
انس راح وراها لما لقاها كده.
انس: "مالك؟ انتي كويسة؟"
جوري: "عندي شوية صداع."
انس بهدوء: "يلا نمشي أحسن طالما تعبانة."
انس خدها تحت أنظار مي ومشوا.
بعد شوية وصلوا البيت وانس بلّغ منى تجيب الأكل فوق.
انس حضنها أول ما دخلوا: "دلوقتي تأكلي وتكوني أحسن."
جوري خرجت من حضنه بتوتر.
انس قرب منها وباسها بشغف لكن جوري بعدت وهي بتقول: "انس، تعبانة."
انس بضيق حقيقي: "هو كل مرة؟ مالك في إيه؟"
جوري بصت عليه بغضب: "في إيه ي انس؟ بقولك تعبانة أموت نفسي يعني؟"
انس بغضب هو كمان: "من لما عملت العملية وانتي متغيرة ومش طايقة إني أقرب منك. كل ما أجي جنبك تقولي تعبانة، تعبانة بقالك أسبوعين تعبانة وياريتك تعبانة بجد. حتى مش عايزة تقوليلي حصل إيه؟ غلطت في إيه؟ لو حصل مني حاجة قوليلي خليني أصلحها، أحسن ما إنتي واخده جانب كده ومخليني أفكر أربعة وعشرين ساعة."
جوري كانت بتسمعه بصمت.
انس: "انطقي، قولي حصل إيه؟ مالك حصلك إيه؟"
جوري بغضب ودموع: "غيرانة."
انس سكت وحاول يفهم كلامها.
جوري كملت بدموع: "عارفة مالي غيرانة! المستشفى كلها عارفة إن الزفتة الجديدة حاطة عينها عليك وانت مصر تتكلم معاها وتفضل معاها."
انس بصلها بصدمه من كلامها.
"إيه كلامك ده؟ انتي فاكرة إني مكنتش عايز ارتبط لمجرد أثر الحادث؟ الموضوع أكبر من كده. منكرش إني كنت مضايق منه وكنت خايف إنك كمان تتضايقي، بس مش معنى إنها لو اختفت إني هروح أعرف دي ودي وأنا متجوز. مي دي مش أكتر من زميلة وكل كلامنا بيكون في إطار الشغل بس. ولو كان الموضوع مضايقك أوي كدا كنتي اتكلمتي معايا وقولتيلي، مش تعملي حركات العيال دي وتبعدي عني."
جوري كانت دموعها بتنزل بصمت.
"غ... غضب عني افتكرت... افتكرت."
وراحت فضلت تعيط.
انس قرب منها وحضنها بيأس.
"خلاص اهدي."
جوري بعياط.
"أنا بحبك أويي ي انس صدقني. أنا كنت غيرانة وخايفة إنك تحبها أو تحب غيري."
انس بضيق.
"خلاص بلاش نتكلم دلوقتي."
....
عند مراد كان حجز وميعاد الطيارة بعد ساعات.
كلهم جهزوا وبعد ساعات طلعوا على المطار.
نور رجعت عشان مالك وحشها، زي ما مراد قال. على قد ما مضايقة منه، على قد ما وحشتها.
....
آدم كان متحمس أوي وبلغ تمارا تجهز كل حاجة عشانهم.
عكس مالك اللي كان هادي.
وبعد ساعات كان ميعاد وصول الطيارة.
كانوا قاعدين مستنيهم بعد إصرار مراد إن محدش يجي وإنه مش لازم.
كلهم دخلوا البيت.
تمارا حضنت مراد وبعدين زهرة بحب، وكمان سلمت على نور. وأخدت حمزة بسرعة تحت أنظار لين اللي بصت عليها بهدوء لأنها مسالمتش عليها.
إياد سلم عليها بهدوء.
آدم مسبهاش كتير ورح حضنها قدامهم بتملك.
"وحشتيني."
لين بلعت ريقها بكسوف.
"آدم."
آدم سابها.
وراح سلم على مراد وعليهم.
مالك أخد حمزة بهدوء بعد ما سلموا على بعض من غير ما يتكلم نص كلمة مع نور.
تمارا.
"يلا تعالوا عشان تاكلوا."
آدم سحب لين.
"خلي حد يبعتلنا الأكل فوق ي ماما."
تمارا بصت عليه بضيق وهي شايفة سحبها وطالع.
فوق آدم دخل وقفل الباب ورح حضنها على طول.
لين فضلت ساكتة.
آدم نطق أخيرًا.
"متعرفيش سبتك إزاي تحت."
لين بصت عليه بكسوف.
آدم قرب منها وبسها بشغف وهو بيقربها أكتر.
"مش هخليكي تبعدي عني تاني."
ورجع بسها بقوة.
لين حاولت تبعد وهي بتحاول تقوم مشاعرها، لكن آدم كان متحكم فيها وهو ناوي يكمل.
....
تحت كانوا بياكلوا ومراد بيحكيلهم حصل إيه معاهم هنا.
نور كانت تبص على مالك كل شوية، بس هو مرفعش عينه.
لحد ما خلصوا أكل وكل واحد طلع على أوضته. وحمزة فضل مع تمارا لأنه كان وحشها هي وإياد.
....
فوق في أوضة مالك.
كانت نور بتطلع هدوم بغضب تحت أنظار مالك.
مالك.
"انبسطتي؟"
نور هزت رأسها وقالت بتعالي.
"آه. وبفكر أسافر دبي أصل قولت أحقق أحلامي."
مالك بصالها بهدوء.
"تسافري تاني؟ وانتي كدا؟ إيه أحلامك متقدرش تستني لحد ما تولدي؟"
نور بصتله بغضب.
"لا متقدرتش. وبعدين اطمني الولد مش هيحصله حاجة. أظن دا اللي يهمك. كدا كدا موضوع الفلوس مش بيفرق معاك."
مالك.
"إيه بقت بنسبالك مجرد فلوس وبس؟"
نور بوجع.
"دا اللي شوفته من الأول، إني اتجوزتك عشان فلوسك."
مالك بصالها بهدوء وبعدين لف.
"سافري ي نور واعملي كل حاجة. براحتك."
مالك اتحرك شوية ورح حط إيده على دماغه بوجع.
مالك قاعد بتعب ونور بتبص عليه بقلق.
"في حاجة؟"
مالك بتعب وسخرية.
"اطمني شوية صداع. متخافيش على فلوسك."
نور قربت منه وهي بتتجاهل كلامه.
"انت لسه تعبان؟ لسه بيغمى عليك؟"
مالك بتعب.
"كنت رايح عند الدكتور النهارده."
نور بخوف.
"طب يلا هاجي معاك."
مالك اتعدل بتعب.
"لأ أنا هروح لوحدي. مش عايز حد يعرف حاجة عن الموضوع ده، انتي فاهمة."
نور بعند.
"لو مروحتش معاك هنزل دلوقتي حالا واعرفهم."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم فاطمة حسن
فوق في اوضة مالك
كانت نور بتطلع هدوم بغضب تحت أنظار مالك.
مالك: اتبسطتي؟
نور هزت رأسها وقالت بتعالي: ااه، وبفكر أسافر دبي، أصل قولت أحقق أحلامي.
مالك بصلها بهدوء: تسافري تاني؟ وانتي كدا؟ أي أحلامك متقدرش تستني لحد ما تولدي؟
نور بصتله بغضب: لا متقدرتش. وبعدين اطمن، الولد مش هيحصله حاجة. أظن دا اللي يهمك، كدا كدا موضوع الفلوس مش بيفرق معاك.
مالك: أي بقت بنسبالك مجرد فلوس وبس؟
نور بوجع: دا اللي شوفته من الأول، إني اتجوزتك علشان فلوسك.
مالك بصلها بهدوء وبعدين لف: سافري ي نور واعملي كل حاجة. براحتك.
مالك اتحرك شوية وبعدين حط إيده ع دماغه بوجع.
مالك قاعد بتعب ونور بتبص عليه بقلق: في حاجة؟
مالك بتعب وسخرية: اطمني شوية صداع، متخافيش ع فلوسك.
نور قربت منه وهي بتتجاهل كلامه: انت لسه تعبان؟ لسه بتغمي عليك؟
مالك بتعب: كنت رايح عند الدكتور النهارده.
نور بخوف: طب يلا هجي معاك.
مالك اتعدل بتعب: لاا، أنا هروح لوحدي. مش عايز حد يعرف حاجة عن الموضوع دا، انتي فاهمه؟
نور بعند: لو مروحتش معاك هنزل دلوقتي حالا واعرفهم.
مالك مسح ع وشه بتعب: نور...
نور بعند أكتر: امتي المعاد؟
مالك بهدوء: بعد نص ساعة.
نور هزت رأسها بهدوء: هاخد دش بسرعة علشان نروح.
نور دخلت الحمام من قبل ما مالك يرد عليها.
بعد شوية خلصت وبدأت تجهز ومشيت هي ومالك، وسبوا حمزة مع تمارا.
مالك طلع بعربية، وهو كل شوية يبص ع نور لكن أنها كانت بتبص الناحية التانية.
بعد شوية وصلوا ودخلوا العيادة.
السكرتيرة دخلت مالك علطول لما شافته.
أنور الدكتور: مالك ازيك؟
مالك ابتسم بهدوء: الحمد لله. نور مراتي، أنور صاحبي.
أنور باحترام: أهلاً بحضرتك.
نور بهدوء: أهلاً بيك.
مالك ونور قاعدوا: النتيجة ظهرت؟
أنور بهدوء: اطمن، كل حاجة كويسة. دا مجرد إرهاق مش أكتر. بعد كدا لازم تاخد بالك من أكلك وصحتك ي مالك، بلاش الشغل الكتير دا. ودا شوية أدوية هنمشي عليها.
مالك هز رأسه بهدوء وقام هو ونور: شكراً ي أنور.
أنور بص ع نور وقال لمالك: محتاج أتكلم مع المدام بس خمس دقايق.
مالك بص ع نور: في حاجة؟
أنور: يعم متخافش. محتاج أتكلم بس معاها. خمس دقايق.
مالك خرج بهدوء وهو يبص ع نور.
أنور بهدوء: مش عارف هبدأ إزاي أو هقول أي، لكن مالك مش كويس خالص. وكل اللي قولته كدب. الأشعة مش كويسة وممكن نحتاج نعمل عملية.
نور وشها بهت: عملية؟
أنور: وانتي طبعاً عارفة العمليات اللي من النوع دا بتكون صعبة إزاي وخطر، وإن نسبة نجاحها يعني...
نور كانت بتبص عليه بصمت مش قادرة تتكلم.
أنور: نكمل كلامنا بعدين علشان مالك. دا رقم تليفوني.
نور قامت وخرجت بصمت. كان مالك واقف قدام المكتب: في حاجة؟
نور بقت تحرك عينها ع وش مالك بصمت.
مالك بشك: هو قالك حاجة؟
نور هزت رأسها بصمت: لاا. ا. أنا بس حاسة إني تعبانة شوية.
مالك بقلق: طب. تحبي نروح لدكتورة قبل ما نروح؟
نور برفض: لاا. أنا هتسريح وهكون أحسن.
مالك أخدها وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
في الطريق: هو كان بيقولك إيه؟
نور بشرود وهي بتحرك إيدها ع بطنها: ق. قالي إنك لازم تستريح شوية وإني لازم أهتم بيك.
مالك بهدوء: حاسس فعلاً إني لازم أعمل كدا.
نور كانت باصة قدامها بشرود لحد ما وصلوا.
مالك ونور دخلوا أوضتهم بعد ما اطمنوا ع حمزة.
مالك بدأ يغير هدومه بهدوء ورح نام ع الكنبة.
نور غيرت هي كمان ونامت وفضلت تبص ع مالك: ممكن تيجي تنام جانبي؟
مالك بصلها باستغراب وشك.
نور برجاء: ممكن؟
مالك قام بصمت ونام جنبها.
وبعد دقايق رح في النوم.
نور بقت دموعها بتنزل بصمت وخوف لحد ما نامت من كتر العياط.
....
الصبح
عند ادم فتح عينه ع اللي لافة وشها الناحية التانية وجسمها بيتحرك بصمت.
ادم قرب منها وحط إيده ع كتفها: لين.
لين...
ادم حاول يعدلها لكن هي رافضة: ادم. أرجوك سيبني.
ادم عدلها وخلاها نايمة ع ضهرها وبصلها بحزن ع وشها وعينها الحمرا من كتر العياط.
لين نزلت عينها بعيد عن عينه.
ادم بحزن: كل العياط دا علشان اللي حصل؟
لين دموعها كانت بتنزل بصمت.
ادم مسح دموعها: كفاية عياط. أنا مش هقولك آسف لأني مش ندمان ع اللي حصل. عارف إني اندفعت وإني كان لازم أديكي وقت أكتر بس مقتدرتش. أنا بحبك ي لين، بحبك اوييي.
لين كانت ساكتة.
ادم قام من ع السرير ودخل الحمام.
لين فضلت تمسح دموعها.
جوا ادم خد دش بسرعة وخرج وهو بيلف فوطة حولين وسطه.
ادم بهدوء: قومي يلا. هوديكي بيت أهلك أكيد وحشوكي.
لين مسحت دموعها وقالت بصمت.
ادم فضل يبص عليها بيأس وبدأ يتخنق من الوضع دا.
جوا لين فضلت تحت المياه وهي مغمضة عينها.
ادم كان لبس وقاعد مستنيها وهو بيفكر هيحصل الوضع دا إزاي.
ادم كان يبص ع الباب بشرود لحد ما لاحظ أنها اتاخرت.
ادم قام وخبط ع الباب: لين. لين انتي كويسة؟
لين...
ادم بتوتر: لين. انتي سامعني؟
ادم فتح الباب بقوة وخوف من غير تفكير.
لين فتحت عينها بصدمة ع فتحت الباب.
لين شهقت بكسوف وهي بتحاول تغطي نفسها.
ادم سحبها لحضنه بخوف: حرام عليكي مش بتردي ليه. وقعتي قلبي.
لين بكسوف: اد. ادم أنا عريا*نة.
ادم رح يخرجها من حضنه لكن لين رفضت تخرج بحرج.
ادم سحب الفوطة وحطها ع جسمها بهدوء وخرج بيها.
ادم بأسف: أنا مكنتش عايز أدخل عليكي، بس خوفت يكون حصلك حاجة لما مردتيش عليا.
لين بكسوف: م. مكنتش سامعة.
ادم بهدوء: مكنتيش سامعة لأنك كنتي بتفكري في اللي حصل، مش كدا؟
لين سكتت.
ادم سحب هدوم تانية: هدخل أغير بدل الهدوم اللي اتبلت دي.
لين هزت رأسها بكسوف وأول ما ادم دخل راحت تلبس وهي بتحاول تبعد اللي حصل من دماغها.
....
عند مالك فتح عينه ع نور اللي نايمة في حضنه وماسكة فيه.
مالك حرك إيده ع وشها بهدوء وهو بيقول لنفسه: ربنا يهديكي عليا ي نور.
مالك أول ما حس أنها هتقوم قام بسرعة بعيد عنها.
مالك دخل الحمام ياخد دش.
برا نور قامت من النوم بتعب وصداع من كتر العياط.
نور فضلت تبص ع باب الحمام لما سمعت صوته.
بعد شوية مالك خرج وهو بيمسح شعره.
نور بهدوء: عايزة أرجع الفيلا بتاعتنا.
مالك شال الفوطة وبصلها: ليه؟
نور بهدوء: عادي، عايزة أرجع الفيلا ي مالك.
مالك: بلاش دلوقتي.
نور: بس أنا عايزة أمشي ي مالك.
مالك بتعب: انتي ليه عايزة تعملي مشاكل وخلاص؟ بق كل حاجة عندك عند، عند في إيه بالظبط؟
نور قامت وقالت بهدوء: مش عند ي مالك. أنا بس عايزة أفضل لوحدي الفترة دي. حرام. وهنرجع تاني، أنا اتعودت عليهم خلاص. بس الفترة دي مش هقدر ي مالك أفضل هنا بعد إذنك.
مالك: وطبعاً مفيش أسباب لكل دا، مش كدا؟
نور...
مالك بسخرية: كنت عارف. تحت أمرك ي نور هانم. أنا عليا بس أنفذ أوامرك لأن عرفت انتي بتعاقبني إزاي.
مالك فتح الباب وخرج تحت أنظارها.
تحت مالك نزل لاقى تمارا وإياد بس اللي موجودين وحمزة بيلعب بألعاب.
مالك شال حمزة من الأرض بحب: حبيبي بابا.
تمارا ابتسمت بحب: دا بق شقي جداً وتعبنا معاه.
مالك وهو بيحرك إيده بهدوء ع خده: إحنا راجعين الفيلا بتاعتي.
إياد بص ع تمارا بهدوء: ليه؟ حصل حاجة؟
مالك برفض: لاا. نور بس عايزة تفضل هناك فترة. إحنا مش هنفضل كتير.
تمارا بحزن: ليه مرة واحدة؟ ومين هياخد باله منها وحمزة؟ إحنا اتعودنا عليه.
مالك بضيق من نور: دول كام يوم ي ماما، اطمني. وحمزة كل يوم هيكون عندك.
في الوقت دا نزل ادم ولين.
ادم سلم عليهم واخد حمزة وباسه.
لين سلمت عليهم بهدوء لكن تمارا مردتش.
ادم سحبها: إحنا ماشيين بعد إذنكم.
ادم سحبها وركبوا العربية وطلعوا.
ادم بحب: نروح نفطر سوا وبعدين أوديكي عند بيت أهلك. أنا لحد دلوقتي معرفش عملتي إيه لما سافرتي.
لين هزت رأسها بهدوء.
....
عند زهره ومراد. مراد قوم. مراد.
مراد بكسل ونوم: بس ي زهره بق.
زهره بضيق: مراد بطل كسل بق وقوم.
مراد بنوم: نامي ي حبيبتي، ربنا يهديكي.
زهره فضلت تهز في مراد بضيق.
لحد ما مراد اتعدل بغضب: خير ي زهره ع الصبح؟
زهره: يلا كفاية نوم. خلينا ننزل تحت نقعد مع طنط وأنكل.
مراد سحبها ليه: ننزل تحت كدا.
زهره وهي بتحاول تبعد: مراد ابعد. أنا كنت رايحة البس. ابعد بق.
مراد سحبها وقال برغبة: تو تو. دا انتي وحشني. وبعدين مش إحنا اتفقنا نفرحهم بحفيدهم؟
زهره ضحكت بكسوف: مراد.
مراد سحبها وبعدين....
...
عند ادم ولين بعد شوية وصلوا.
وادم سحبها ودخلوا المطعم. لين بصت حواليها بهدوء.
وقعدوا وطلبوا الفطار.
ادم باهتمام: احكيلي بق.
لين بدأت تحكي وهي بتلعب في الأكل.
ادم كان مبسوط بيها ومركز معاها في كل كلمة.
ادم بحب: مبسوط إنك اتبسطتي مع إني كنت خايف عليكي جداً. خايف إن يحصلك حاجة.
لين بتلقائية: ليه؟ مع مراد كان موجود.
ادم ابتسم بتصنع وسكت.
لين وهي بتقلب في الأكل قالت: انت ليه مش بتحب مراد؟ وبتغير منه؟
لين رفعت عينها ع ادم اللي بصلها بصدمة: مش بحب مراد؟ إيه الكلام دا؟
لين اتكلمت من غير خوف:
دايما بتحاول تبعدني عنه مع إنه كويس، بحس إنك بتتضايق لما أتكلم عنه أو معاك.
آدم بحدة: لين، دا أخويا وغير كده توأمي، أنا مستحيل أكرهه. يمكن دي أول مرة أتضايق من الشبه اللي بينا، لأني بقيت أحس إنك بتتمني مراد هو اللي يكون مكاني. متعرفيش الإحساس ده صعب قد إيه، والأصعب إني أقول كده.
لين: ...
آدم: مراد أحسن مني وألطف مني وبيحب الهزار والضحك عني، لكن أنا المتحكم العنيد المتملك اللي عايز ياخد كل حاجة ليه، مش كده؟ مش قولتي كده لنفسك؟
آدم ضحك بسخرية: أول ما أعجب بيكي بدل ما أحاول أقربك مني، كنت ببعدك أكتر. كل ما كنتي بتوريني كرهك، كنت بزيد في اللي بعمله. تعرفي ساعات بقول أنا بعمل كل ده ليه. أنا عارف إنها عمرها ما هتسمحني ولا هتحب ترجعلي، لكن برجع أحاول، تأني على أمل مش موجود يا لين.
لين قامت بسرعة: أنا شبعت، ممكن نمشي؟
آدم هز رأسه بهدوء وقام معاها بصمت لحد ما وصلوا بيت أهلها.
آدم بص عليها بهدوء وهي بتنزل من غير ما ينطق ولا كلمة.
لين طلعت لفوق على طول وهي بتفكر بشرود في كلام آدم.
لين دخلت بعد ما فتحوا الباب وسلمت عليهم.
...
عند نور ومالك، كانوا ماشيين علشان يرجعوا الفيلا.
نور سلمت عليهم.
وتمارا حضنت حمزة بحزن.
مالك اتحرك معاها بصمت وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
وسط صمت غريب.
لحد ما وصلوا. سميرة نزلت بحمزة.
ودخلت ورا نور ومالك.
مالك عرفها أوضة حمزة وطلب من الخادمة اللي موجودة تجهز الأكل.
وطلع لفوق ورا نور.
نور دخلت الحمام وغيرت هدومها.
نور خرجت بقميص نوم.
مالك بص لها بهدوء واستغراب.
نور قعدت على السرير وقالت: أخدت علاجك؟
مالك بسخرية: إيه الاهتمام الغريب ده؟
نور سكتت وبعدين اتكلمت وقالت: أنا جعانة، ممكن تطلب الأكل؟
مالك بهدوء: هيطلع دلوقتي.
....
عند فريدة وأيهم.
كانت فريدة وأيهم لسه راجعين بعد ما فضلوا طول اليوم برا.
أيهم حضنها أول ما دخلوا: اتبسطي؟
فريدة دفنت نفسها في حضنه أكتر: أوي يا حبيبي، ربنا يخليك.
أيهم: دلوقتي آخد المكافأة بتاعتي، انتي وعدتيني.
فريدة ضربت أيهم على صدره بكسوف: أيهم، انت مش بتفكر غير في كده.
أيهم وهو بيقربها أكتر: وبفكر في حاجات تانية. تعالي بقى نفكر سوا بقى.
وبعدين...
....
عند نور ومالك.
كانوا بياكلوا بهدوء لحد ما نور قربت المعلقة من بوقه.
مالك بص لها بهدوء من غير أي حركة.
نور قربت المعلقة أكتر. مالك فتح بوقه بصمت وأكل.
نور ابتسمت بهدوء ورجعت كملت أكل.
وبعد ما خلصوا.
مالك قعد على السرير ونور قربت منه ونامت في حضنه.
مالك: دي الهرمونات الجديدة بقى؟
نور هزت رأسها برفض: ممكن تخليني أنام في حضنك بهدوء.
مالك بص لها بتركيز وبدأ يشك إن في حاجة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم فاطمة حسن
كانوا بياكلوا بهدوء لحد ما نور قربت المعلقة من بوقه.
مالك بصلها بهدوء من غير أي حركة.
نور قربت المعلقة أكتر. مالك فتح بوقه بصمت وأكل.
نور ابتسمت بهدوء ورجعت كملت أكل.
وبعد ما خلصوا، مالك قعد على السرير ونور قربت منه ونامت في حضنه.
مالك: "دي الهرمونات الجديدة بقى؟"
نور هزت رأسها برفض: "ممكن تخليني أنام في حضنك بهدوء؟"
مالك بصلها بتركيز وبدأ يشك إن في حاجة.
......
عند أنس وجوري، كانوا في المستشفى.
ومي كانت بتحاول تتكلم مع أنس لكن كان بيحاول يتهرب من أي كلام معاها بهدوء.
أنس ابتسم لجوري اللي عينها عليهم.
جوري ابتسمت بتصنع رغم حزنها وقلقها.
......
عند لين، كانت قاعدة في أوضتها.
وسرحت في أدم وكلامه وغضب عنها. افتكرت آخر حاجة حصلت بينهم.
لين جسمها قشعر غضب عنها وضمت نفسها بتعب: "أنا تعبت يارب. أعمل إيه؟"
لين غمضت عينيها وحاولت تنام.
......
تاني يوم الصبح.
مالك صحي من النوم وبص جانبه لاقى السرير فاضي.
مالك قام غسل وشه وقام نزل تحت.
مالك للخادمة: "الهانم فين؟"
الخادمة باحترام: "في الجنينة حضرتك."
مالك خرج لاقاها قاعدة على الأرض هي وحمزة وحوليهم الألعاب كتير.
وسميرة قاعدة جنبهم بهدوء.
نور كانت بتلعب مع حمزة رغم شرودها.
مالك قرب منهم وقال بهدوء: "صباح الخير."
نور قامت بتعب: "صباح النور." وبعدين بصت على سميرة: "سميرة لو سمحتي خليها تعمل الفطار وتجيبه هنا."
سميرة: "تحت أمرك."
سميرة دخلت ونور قالت: "هموت من الجوع وحضرتك اتأخرت علينا أنا وحمزة."
مالك شال حمزة وبسه وقال بسخرية: "اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش الأول وإنتي رافضة الأكل."
نور مزعلتش وقالت وهي بتحرك إيدها على بطنها: "أعمل إيه؟ الأستاذ عايز ياكل ودلوقتي."
مالك هز رأسه بيأس منها ومن تصرفاتها.
مالك قعد يلعب مع حمزة بحب.
شوي وجابوا الفطار ومالك ونور قعدوا ياكلوا بهدوء وسميرة أخدت حمزة تأكله هي.
نور مرة مسكت إيده وحطتها على بطنها: "شوف من الصبح وهو بيتحرك. حاسس بيه."
مالك كان مركز على إيده.
نور وهي لسه حاطة إيده على بطنها: "ممكن متحسش أوي بس كل ما يكبر هتحس أكتر."
مالك عينه لمعت.
نور بصت على مالك بحزن وهي بتحاول تتحكم دموعها.
مالك سحب إيده بعد مدة وكمل فطار.
مالك ونور دخلوا علشان معاد العلاج.
نور اطمنت على حمزة اللي نام وطلعت ورا مالك اللي كان بيقلع التيشيرت وبعدين راح ياخد العلاج بملل.
نور قربت منه وحضنته: "ربنا يخليك لينا يا حبيبي."
نور بسته من رقبته ودفنت نفسها أكتر في حضنه.
مالك بصلها بتوتر ورح لف إيده حوالين وسطها زي المغيب.
وراح بيها ناحية السرير وأول ما قرب أكتر.
نور برفض: "ما... مالك مينفعش."
مالك فاق من كل ده وبصلها بغضب داخلي وقال بهدوء مصطنع: "إيه فوقتي؟"
مالك راح يقوم لكن نور مسكت إيده وقالت بكسوف: "لسه الدكتورة مقالتش. لازم أسألها الأول."
مالك اتهز وسألها بشك: "إيه اللي حصل؟ مالك بقيتي كويسة مرة واحدة كدا ورجعتي نور اللي زمان؟ من يوم وليلة تتحولي كدا معقول؟"
نور اتعدلت بتوتر: "مش ده اللي عايزاه."
مالك: "أنا مش بتكلم في اللي عايزاه أنا بتكلم عن السبب. إيه اللي حصل؟ متأكد إن حصل حاجة."
نور قامت ووقفت قدامه: "محصلش حاجة ي مالك. كل الفكرة إني زهقت من الوضع اللي إحنا فيه. كنت بعمل كدا عشان أعاقبك وأعرفك إنك غلطت. مكنتش عايزة أسامحك بسهولة بس مش قادرة ي مالك."
نور حطت رأسها على كتفه بهدوء: "مالك أنا خايفة. خايفة أوي."
نور دموعها نزلت غصب عنها.
مالك ضمها ليه لما لاقاها بتعيط: "خلاص أهدي ي نور. أنا آسف."
نور حضنت مالك بقوة: "متسبنيش ي مالك. أوعى تبعد عنا إحنا محتاجينك."
مالك شالها وحطها على السرير بهدوء: "بس ي حبيبتي. أنا معاكي."
نور دفنت وشها في صدره.
......
عند أنس وجوري.
كانوا راجعين بعد ما خلصوا شغل.
أنس كان ماسك إيدها وهو بيسوق: "مالك سرحانة في إيه؟"
جوري هزت رأسها برفض: "مفيش."
أنس اتنفس بضيق: "في إيه ي جوري مش معقول كدا. مش هتبطلي تفكير في الكلام الفاضي ده."
جوري بصت عليه وقبل ما تنطق.
أنس: "إيه فاكرة إني مش واخد بالي من نظراتك عليا؟ افهمي بقى. إنتي اللي مراتي وحبيبتي ولو مين مش هبص عليها. كفاية عليا إنتي. إنتي ليه محسساني إني بمشي أريل على كل واحدة أشوفها؟ إنتي ليه مش واثقة فيا خالص؟"
جوري بصت من الإزاز.
وأنس زود السرعة بضيق لحد ما وصلوا.
جوري طلعت فوق بضيق.
......
عند مراد وزهرة.
كانوا بيجهزوا.
زهرة كانت بتبص على وش مراد وهي بتتضحك.
مراد بص عليها بضيق: "إيه وشي بيضحك؟"
زهرة قربت منه وهي بتعدل القميص: "لاا وشك حلو. وهنخرج ي مراد يعني هنخرج."
مراد بص عليها برجاء: "بس أنا كنت عايزك في موضوع مهم."
زهرة ضحكت وقالت بتفكير: "ممكن بعد ما نيجي نشوف الموضوع المهم ده."
وبسته من خده وجريت على تحت.
مراد ضحك على جنونها ورح وراها.
......
بعد أسبوع.
كانت لين بتجهز لأن أدم هياخدها النهارده.
لين سلمت على أهلها ونزلت بعد ما أدم قالها إنه تحت.
لين نزلت بهدوء وركبت العربية.
أدم: "عاملة إيه؟"
لين بسخرية: "كويسة."
أدم طلع على الفيلا وسط صمت.
بعد شوية وصلوا.
لين سلمت على إياد وتمارا اللي ردت عليها بهدوء.
لين طلعت على أوضتها وأدم وراها: "مالك شكلك مضايق."
لين بتجاهل: "لاا أبداً."
أدم ابتسم بحزن: "تعرفي إنك وحشتني أوي."
لين بسخرية: "بجد؟ عشان كدا مسألتش أسبوع عليا؟ ده أنا قولت إنك لقيت لعبة جديدة عشان كدا رميتني."
أدم قعد على السرير بهدوء: "إنتي مش لعبة. إنتي مراتي ورح أكمل. لو كنتي تعرفي أنا بفكر في إيه الأسبوع اللي فات مكنتيش قولتي كدا. رح قال بصعوبة: خلاص ي لين. خلاص أنا هسيبك. مش ده اللي نفسك يحصل؟ أنا هبعد عنك مش هخليكي تعرفي عني حاجة تاني."
لين بصت عليه ودقات قلبها بتزيد ورحت قالت بجمود: "خلاص مش هينفع عشان......"
......
عند مالك ونور.
كانت طول الأسبوع اللي فات اهتمام زيادة بمالك وده كان عاجبه جداً.
نور في أوضتها كانت بتتكلم في التليفون بتوتر: "أنا مش فاهمة حاجة. يعني كدا مالك مش محتاج عملية؟"
الدكتور بهدوء: "حالة مالك في تحسن ولما جالي كان في تقدم ولو فضل كدا ممكن ميكونش في عملية خالص. أهم حاجة الأدوية والراحة."
نور مسحت دموعها براحة: "اطمن. سلام."
نور قفلت الفون وهي بتمسح دموعها بسرعة بعد ما سمعت صوت العربية.
نور فتحت الباب وجريت على تحت.
نور نطت في حضن مالك أول ما شافته: "وحشتني."
مالك بعتاب: "إيه ي نور ده؟ نزلة جري ليه كدا؟ افرضي وقعتي."
نور بتجاهل لكلامه: "أصلك وحشتني."
مالك طلع بيها على فوق: "وحشتك؟ أنا بقالي أسبوع قاعد معاكي. وده أول يوم أنزل."
نور وهي بتدفن نفسها في حضنه: "وحشتني بردك."
مالك ابتسم بحب: "إنتي أكتر ي حبيبتي. أمال فين حمزة؟"
نور بعد ما مالك نزلها: "نايم."
مالك بسها من راسها: "هاخد دش وهجي ناكل سوا."
نور ابتسمت بهدوء وهي بتهز رأسها.
......
عند أيهم وفريدة.
كانوا خارجين من عند الدكتورة وركبوا العربية.
أيهم بحب: "أهو استريحتِ. قالت لكِ مفيش أي مشكلة."
فريدة: "أمال في إيه؟ محصلش ليه حمل لحد دلوقتي؟"
أيهم بضيق: "فريدة حبيبتي دي حاجة بتاعت ربنا. الصبر وهيحصل. وبعدين ما إحنا بنعمل اللي علينا ولا إنتي شايفة إيه؟"
فريدة بضيق: "أيهم بطل قلة أدبك دي. أحسن لك."
أيهم ضحك وقال وهو بيبوس إيدها: "ربنا يخليكي ليا ي حبيبتي."
فريدة ابتسمت.
......
عند أدم ولين.
"خلاص مش هينفع."
أدم وقف وبصلها.
لين: "أنا حامل."
أدم بصلها بصمت.
لين كملت: "أنا لحد دلوقتي لسه مفكرتش إن كنت هكمل ولا لأ بس الإجابة اللي موجودة دلوقتي إني مش هعرف أسيبك."
أدم حضنها بقوة وهو أصلاً مسمعش غير "أنا حامل". "بجد؟ بجد ي لين؟ مش قادرة أصدق."
أدم قعدها: "طب عرفتي إمتى؟ مقولتيش ليه؟ لازم نروح لدكتورة نطمن عليكي وع البيبي. ثانية أقول لماما دي هتفرح أوي."
لين منعت أدم: "مش عايزة حد يعرف. أنا وماما وبابا ميعرفوش."
أدم بصلها: "ليه؟"
لين بهدوء: "أدم أرجوك أنا عايزة كدا على الأقل دلوقتي لحد ما نشوف وضعنا هيكون إيه."
أدم مسك إيدها بدعم: "هيكون إيه؟ هنكمل سوا. لين أنا اتغيرت صدقني. أنا مش عايز غير إنك تكوني معايا ومبسوطة. خلينا هنحاول."
وراح حط إيده على بطنها: "لابننا."
لين جسمها قشعر. راح أدم ابتسم: "يلا نروح عند الدكتورة لازم نطمن عليكي."
أدم سحبها ونزلوا وبلغوا تمارا وإياد إنهم خارجين.
......
عند أنس وجوري.
جوري كانت بتبص عليه وهو باصص لفوق بهدوء: "أنس."
أنس غمض عينه: "تصبح على خير."
جوري برجاء: "أنس. صدقني اللي حصل مش كدا. أنا واثقة فيك لكن مش واثقة فيها هي اللي مصر تقرب منك وهي عارفة إنك متجوز."
أنس اتعدل بغضب: "جوري أنا زهقت من الوضع ده. لو هي بتقرب ف أنا بمنعها تعدي حدودها عشانك وعشاني. مش فاهم المفروض أعمل إيه أكتر من كدا؟"
جوري بصت بحزن: "أنا آسفة. متزعلش. عارفة إني بضايقك بتصرفاتي بس أنا مش عايزك تقرب من أي واحدة غيري."
أنس بتعب: "جوري أنا خلاص اخترتك. مفيش واحدة غيرك في حياتي."
جوري دخلت في حضنه بسرعة: "أنا بحبك أوي ي أنس. بقيت بحبك أكتر من أي حاجة."
أنس: "كل مرة تضحكي عليا كدا."
جوري ابتسمت وهي بتنام في حضن أنس بهدوء.
......
عند مالك ونور كانوا خلصوا أكل.
نور: "هروح أطمن على حمزة وأجي."
مالك هز رأسه بهدوء.
مالك لقى الفون بيرن راح رد. الو.
ازيك ي انور
مالك بعد الفون عن ودانه لما لاقه الصوت عالي
انور بغضب .مالك....
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم فاطمة حسن
انور بغضب. مالك؟
مالك بهدوء. مالك بس يا انور، بتزعق ليه؟
انور. يا برودك يا أخي. انت معندكش دم يا بني آدم. مفيش إحساس خالص. هتفضل لحد امتى في التمثيلية السخيفة دي؟ أنا كل ما مراتك تكلمني عشان تتطمن عليك وهي بتعيط بحس بذنب إني شاركتك في كده.
مالك بهدوء. خلاص يا انور، كام يوم بس مش أكتر. وصدقني أنا مكنش عندي غير الطريقة دي. يمكن كانت الطريقة الوحيدة اللي هترجع علاقتنا تاني.
في الوقت ده اتفتح الباب ونور دخلت وهي مبتسمة.
مالك بهدوء. اطمن يا انور، بكرة هكون عندك. سلام.
نور قربت منه بسرعة. انت رايح ليه؟
مالك وهو بيحرك إيده على خدها. ابداً، انور عايز يطمن عليا أكتر.
نور حضنت مالك. خليني أجي معاك.
مالك برفض. مش مستاهلة، وبعدين ما أنا كويس. انور بس اللي مكبر الموضوع.
نور غمضت عينها بوجع وهي بتقول لنفسها. يا ريته كان مكبر الموضوع فعلاً يا مالك.
مالك خرجها من حضنه. إيه، روحت فين؟
نور. حسيت إني دوخت شوية.
مالك قاعدها. طب استريحي يا حبيبتي.
مالك رجع شعرها لورا بحب. مش مصدق إنك رجعتي زي الأول. تعرف إني لو مت دلوقتي هموت وأنا مبسوط.
نور وشها بهت وقامت وقفت بغضب. إيه اللي بتقوله ده؟
مالك. في إيه بس يا حبيبتي؟ أهدي، أنا مش قصدي يع...
نور قطعته. اياك تقول كده تاني. انت فاهم؟ دا مش كلام تقوله.
مالك. خلاص يا حبيبتي، في إيه؟ دي كلمة، يعني محصلش حاجة.
نور بصت عليه بغضب. أنا هنام في أوضة حمزة النهارده.
وخرجت ومالك وراها. في إيه بس؟
نور دخلت الأوضة وقفلت الباب في وشه. نور افتحي، حصلك إيه؟ طب أنا آسف، خلاص.
نور برفض. مالك، ادخل أوضتك.
مالك برجاء. طب افتحي، محصلش حاجة لكل ده.
نور بعند. طب اتفضل ادخل نام. ولو حاولت تدخل الأوضة يا مالك، مش هفضل هنا دقيقة واحدة.
مالك. طب ممكن تفتحي نتكلم؟
نور قفلت النور ونامت على السرير بهدوء.
مالك فضل واقف شوية وبعدين اتحرك بضيق. حسدت نفسي ولا إيه؟
عند ادم ولين كانوا رجعوا من برا.
ادم حط كل الهدايا اللي في إيده بفرحة.
لين. مكنش لازم كل ده يا ادم.
ادم بفرحة. أصلي مبسوط جداً. كنت عايزة أبسطك، فمكنتش عارف أجيبلك إيه ولا إيه.
لين بهدوء. ملوش لازمة يا ادم كل ده. ثم إني مش بحب الهدايا اللي مبلغ فيها. بحب الحاجات البسيطة، زي هدية مراد مثلاً.
ادم بصلها بهدوء وقال. طبعاً، طبعاً.
ادم راح غير هدومه ورح نام. تصبحي على خير.
لين اتحركت تغير هي كمان. كان قصدها تقول كده، بس دلوقتي حست بذنب وحست إنها بتكرهه في أخوه.
بعد ما خلصت، راحت نامت على السرير بهدوء.
عند فريدة وأيهم.
كانت نايمة في حضن أيهم.
أيهم وهو بيلعب في شعرها. عايز أقولك على حاجة.
فريدة. إيه؟
أيهم. ممكن ما نتكلمش في موضوع الحمل تاني لحد ما يحصل؟ ولا نروح عند دكاترة.
فريدة بصت عليه. لـ... ليه؟ ليه بتقول كده؟ فقدت الأمل إني أخلف؟ بـ... بس الدكتورة قالت إني معنديش مشكلة. يعني... يعني ممكن أحمل عادي يا أيهم.
أيهم بحب. يا حبيبتي، مش كده. صدقني، مش عايز أشغل بالك بحاجة، وخصوصاً إن الموضوع ده شغال بالك أكتر من اللازم. خليها على ربنا يا فريدة، ممكن؟
فريدة فضلت ساكتة.
أيهم بسها بحب. ماشي يا حبيبتي.
فريدة هزت رأسها بحزن.
أيهم بحب وهو بيسحبها ليه. تعالي، هقولك على موضوع مهم جداً.
فريدة ابتسمت بهدوء.
تاني يوم الصبح.
كان مالك صحي من بدري عشان يتكلم مع نور.
مالك نزل يدور عليها، لاقاها في المطبخ بتساعد الشغالة.
مالك بصلها إنها تخرج برا وقرب من نور وحضنها. كده بردك؟ تعملي فيا أنا كده؟
نور مردتش عليه وكملت في اللي بتعمله.
مالك برجاء. خلاص يا نور، دي كلمة، كل ده عشان كلمة؟
نور رمت المعلقة اللي في إيدها بغضب. كلمة؟ مصر إنها كلمة؟ انت ليه مش قادر تفهم مشاعري؟ إحنا ملناش غيرك. أنا مليش غيرك يا مالك.
مالك حضنها لما لاقاها بتعيط. خلاص، أهدي يا حبيبتي، ما أنا جنبك أهو.
مالك حس بحزن وحس كلام انور صح، وإنه بيضغط عليها وخصوصاً وهي كده.
مالك بعدها ومسح وشها بهدوء. كفاية عياط، ولا عايزة ابني يطلع نكدي؟
مالك بسها بحب. أنا هفضل معاكم يا حبيبتي. أنا مليش غيركم.
نور دفنت نفسها في حضنه بضعف.
مالك شالها بهدوء وطلع بيها لفوق وهو بيقول بصرامة مزيفة. أظن نخلي حمزة مع سميرة وننام شوية، لأن الأستاذة كانت بتعاقبني امبارح.
نور ضحكت. تستاهل.
مالك دخل وحطها على السرير بهدوء. تعبت قلبي معاكي.
عند لين وادم.
كانت لين قامت بدري ونزلت الجنينة، أو نقول معرفتش تنام.
تمارا كانت واقفة تبص عليها لحد ما اياد قرب منها. مالك؟
تمارا...
اياد بص مكان ما بتبص وقال. هي مغلطتش عشان تكرهها. ابنك اللي غلط. لو حد المفروض يتعاقب ف هو ابنك، مش هي. ياريت تحاولي تتعاملي معاها كويس، لأنها هنا زي زهرة ونور.
تمارا. رجعت ليه؟ بعد كل اللي عملوه، إيه؟ خليها ترجع.
اياد. مش عارف ومش عايز أعرف حاجة، لأن الموضوع كل ما بيتفتح بضيق. روحي اتكلمي معاها، لأن كرهك ده مش هيفيدك بحاجة غير إن ابنك يبعد عنك.
اياد دخل وسابها، وتمارا فضلت تبص عليها.
تمارا اتحركت ناحيتها بهدوء.
لين كانت قاعدة سرحانة لحد ما تمارا قعدت جنبها. ممكن أتكلم معاكي؟
لين اتعدلت وبصت عليها بهدوء. اتفضلي.
تمارا. إيه اللي رجعك تاني؟
لين ابتسمت بسخرية في نفسها. كنت عارفة إن وجودي مضايقك، بس مش أوي كده. لو عايزة، أنا ممكن أمشي.
تمارا أخدت نفسها بهدوء. أنا مش بكرهك، بعكس. أنا بضايق لما بشوفك، لأن بشوف ده إيه. ابني طلع حقير معاكي بشكل ده. مكنتش أتخيل إن حد من أولادي يعمل كده. انتي بتفكريني بحاجات بحاول أنساها.
لين اتكلمت. رجعت عشان ابنك خطفني قبل كتب كتابي. رجعت لأني مستحيل أهرب منه غير لما هو يزهق.
تمارا اتكلمت بوجع. الماضي بيعيد نفسه.
لين بصت عليها بجهل، مش فاهمه تقصد إيه.
تمارا بصتلها. تعرفي اللي هقوله ده محدش من الأولاد يعرفه، بس اياد عمل نفس تصرف ادم.
تمارا حكتلها جزء من اللي حصل زمان تحت صدمتها.
تمارا. رجعت لأياد بعد كل اللي حصل، لأني كنت بحبه. مش عارفة أقولك إني غبية إني رجعت، ولا أقولك إني عشت مع اياد أجمل سنين عمري. مكنش عندي مبرر واحد يخليكي ترجعي تاني لآدم.
لين بشرود. ودلوقتي عندي مبرر يخليني أفضل معاك. أنا حامل.
تمارا بصت عليها بصدمة. حامل؟
لين دفنت وشها في إيدها وفضلت تعيط.
فوق، كأن ادم بيبص عليهم لحد ما بدأت تعيط.
تمارا قربت منها وحضنتها بهدوء. بس، اهدي.
لين. أنا مش عايزة ابني يكرهني. أنا مش هقدر أكمل كده.
تمارا بصت عليها بحزن.
لين هديت ومسحت وشها وقالت. أنا آسفة، بعد إذنك. وطلعت لفوق على طول.
لاقت ادم قاعد على السرير ورأسه بين إيديه.
عند مراد وزهرة.
كانوا في الشركة وزهرة راحت معاه.
مراد كان بيحضر الاجتماع معاها. وزهرة كانت قاعدة تبص لمراد بغضب وهي شايفه نظرات واحدة عليه. لحد ما خلص الاجتماع.
مراد دخل مكتبه وزهرة وراه. ممكن أفهم إيه اللي حصل ده؟
مراد. حصل إيه؟
زهرة بغضب. والله مش عارف، حصل إيه؟ إيه؟ مكنتش شايف الأستاذة بتبص عليك إزاي ولا إيه؟ كل ده وأنا موجودة، امال وأنا مش موجودة بيحصل إيه؟
مراد بصلها بذهول من كلامها. هيكون بيحصل إيه يا حبيبتي؟ أنا مكنتش مركز مع حد غيرك. وبعدين انتي عارفة إني بحبك انتي.
زهرة بصت عليه بغضب. مراد، عايزة أروح.
مراد قرب منها. مالك بس؟
زهرة رجعت لورا. مراد، بقولك عايزة أروح.
وخرجت لبره ومراد وراها. زهرة ركبت العربية ومراد ركب جنبها وطلعوا، وهو بيحاول يكلمها، بس مفيش فايدة.
بعد شوية وصلوا.
زهرة نزلت بغضب ودخلت لجوه على طول ومراد جري وراها. زهرة.
تمارا بصت على زهرة اللي طلعت بسرعة. حصل إيه؟
مراد وهو بيطلع وراها. محصلش. محصلش.
بعد ما دخلوا الأوضة. ممكن أفهم حصل إيه لكل ده؟
زهرة مردتش عليه.
مراد بغضب. حصل إيه لكل ده؟
زهرة. على أساس إنك مش عارف، لا وكمان واقف تتكلم معاها عادي ولا همك.
مراد بضيق. يمكن بتكلم معاها عشان ده شغلي مثلاً.
زهرة دخلت الحمام من غير ما ترد عليه.
مراد مسح على وشه بضيق منها.
مراد فضل يتحرك بضيق وهو بيقول لنفسه. أقتلها طيب، ولا أعمل فيها الغبية دي؟
مراد قفل القميص بضيق.
وبعدين قرب من باب الحمام وفتح باب الحمام مرة واحدة.
كانت زهرة خلصت و لفت فوطة حوالين جسمها.
زهرة فتحت عينها بصدمة.
مراد. شكلي كان لازم أفتح بدري شوية.
زهرة بغضب. يا سافل!
مراد سحبها ليه. على أساس إني هشوف حاجة مش شفتهاش قبل كده.
زهرة زقت مراد بغضب. ابعد بعد إذنك.
مراد حضنها غصب عنها. انتي عارفة إني بحبك ومش بحب غيرك. وبعدين بعد العذاب اللي شفته ده كله معاكي، فاكرة إني هبص لحد بسهولة كده؟ ده انتي عذبتيني معاكي يا شيخة.
زهرة لفت وشها الناحية التانية بضيق مصطنع.
مراد وهو بيحرك شفايفه على رقبتها. أنا مش بحب حد غير زهرة.
مراد فضل يبوسها برغبة وزهرة غمضت عينها باستسلام.
مراد وهو بيشالها. أحسن حاجة عملتها إنك خليتينا نرجع بدري.
وبعدين...
عند تمارا راحت خبطت على ادم ولين.
ادم فتح الباب بهدوء. اتفضلي يا ماما.
تمارا بهدوء. كنت عايزة آخد لين نخرج سوا.
ادم ابتسم. طبعاً. إيه رأيك يا لين؟
تمارا بصت على لين، راحت لين هزت رأسها بهدوء.
تمارا.
أسيبك تجهزي وأنا هروح أجهز.
تمارا خرجت ولين راحت تلبس.
آدم كان زعلان إنه فرحان إن مامته بدأت تقرب من لين.
بعد شوية خلصوا وخرجوا سوا.
....
عند أنس وجوري.
كانوا قاعدين يتعشوا سوا في المطعم.
أنس سحبها: "يلا نرقص."
أنس وجوري بقوا يرقصوا وأنس بيضمها ليه أكتر بحب: "بموت فيكي."
جوري حضنته أكتر: "وأنا بعشقك."
أنس وجوري فضلوا يرقصوا بحب.
.....
عند تمارا ولين كانوا راحوا المول بعد ما أكلوا في مطعم.
تمارا كانت تبص على هدية لـ لين بمناسبة حملها.
تمارا انشغلت شوية وبعدين بصت على لين: "إيه رأيك..."
تمارا لاقت لين مش جنبها.
تمارا اتصلت عليها مفيش حد بيرد.
تمارا فضلت تدور كتير مفيش فايدة.
تمارا اتصلت على آدم بخوف: "آدم الحقني."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم فاطمة حسن
تمارا اتصلت ع ادم بخوف.
"ادم الحقني"
عند ادم كان قاعد في البيت وكله تفكيره في لين لحد ما الفون رن.
ادم قام بسرعه.
"حصل اي"
تمارا بعياط.
"لين اختفت ي ادم. معرفش حصل اي هي كانت معايا ومره واحده اختفت"
ادم سحب مفاتيحه وقال بسرعه.
"أنتي فين دلوقتي"
تمارا بدموع.
"في مول****"
ادم خرج بسرعه وركب العربية وطلع ع المول وبعد شوي وصل.
ادم اتصل ع امه.
"ماما انتي فين"
تمارا.
"خليك عند الباب الرئيسي أنا هجيلك"
ادم قرب منها بسرعه اول ما شافها.
"حصل اي"
تمارا قالتله اللي حصل.
ادم.
"روحي انتي أنا هتصرف"
واتحرك بسرعه من غير ما يسمع ردها.
وراح دخل اوضة المراقبة وبدأ يعيد الكاميرات وفضل يبص عليها بتركيز لكن مفيش أي ظهور ليها.
ادم شد ع ايده بغضب واتحرك ع بيت اهلها بسرعه وهو بيتنفس بقوه لحد ما وصل في وقت قياسي.
ادم خبط ع الباب بعنف لحد ما محمد فتح بقلق.
ادم بغضب.
"هي فين .بنتك فين"
محمد.
"اي. هي مش كانت معاك .عملت اي في بنتي انطق"
ادم بصله وراح يتحرك ع برا لكن محمد وقف قدامه.
"فين بنتي عملت فيها أي . دي تمثيليه جديده منك صح انطق أكيد عملت حاجه فيها"
ادم بعنف.
"أنا هعمل فعلاً لو طلع اللي في دماغي صح .بنتك هربت وفي حد ساعدها ولو الحد دا اللي في دماغي بنتك مش هتعيش يوم واحد .ادعي ربنا أن اللي حصل يكون غير كدا"
ونزل ع تحت وركب العربيه وطلع ع بيت....
عند تمارا كانت بتعيط في حضن اياد.
اياد.
"اهدي طيب مش قادر افهم منك حاجه"
تمارا بعياط اكتر.
"بقولك اختفت ي اياد . دي حامل افرض حصلها حاجه افرض كانت اتخطفت"
اياد بهدوء.
"أنا هكلم ادم دلوقتي ونتصرف بس اهدي"
عند ادم كان وصل بيت كريم.
وراح خبط ع باب شقته واول ما كريم فتح راح ادم ضربه بوكس قوي خلاه وقع ع الأرض.
كريم بص عليه بغضب.
ادم مسكه من هدومه.
"هي فين . انطق"
كريم زقه.
"انت مجنون. انت شخص همجي وحيوان"
ادم مسكه بقوه.
"لو مقولتش هي فين أنا هعرفك أنا همجي ازاي"
كريم.
"انت بتتكلم عن مين انا مش فاهم حاجه"
ادم.
"فين لين"
كريم بص عليه بسخرية.
"وانا المفروض اعرف فين مراتك معقول دا كلام . روح دور عليها في مكان تاني لأنك عمرك ما هتلاقيها في مكان قريب مني أبدا"
وراح نزل ايده بغضب.
"اتفضل برا بدل ما اطلبلك البوليس"
ادم بتحذير.
"لو ليك علاقة حتي لو من بعيد بموضوع دا هتشوف عذابي"
عند مراد وزهره.
كانت نايمه في حضنه وهي بترسم دوائر واهميه.
زهره بعند.
"هنزل علطول معك ي مراد مستحيل أسيبك تنزل من غيري"
مراد كان مغمض عينه بستمتع وبعدين قلدها.
"مراد احنا أصحاب بس . انت زي اخويا. بكرهك ي مراد ومش بحبك"
زهره ضحكت غصب عنها.
"مش فاكره اني قولت كدا"
مراد وهو بيقربها اكتر.
"أحسن مش عايزك تفتكري غير انك بتحبني وبس"
زهره بسته وقامت بسرعه.
"يلا علشان ننزل . علشان اشوف اقول أي لطنط بعد اللي حصل"
مراد بلا مبالاة مصتنعه.
"قوليها كان في واحده حلوة أوي بتبص ع جوزي"
زهره بتحذير.
"مراد"
مراد قام وقرب منها.
"بس جوزي حبيبي بيموت فيا أنا"
زهره بتهديد.
"دا اللي لازم يحصل . أحسنلك تفضل كدا"
ودخلت الحمام تاخد دش.
عند مالك صحي ع صوت الفون رح بص جانبه لاقه نور مش موجوده.
مالك بنوم.
"الو ي بابا"
اياد.....
مالك اتعدل.
"ودا حصل امتي . وادم فين دلوقتي"
اياد.....
مالك.
"مسافة السكة وهكون عندك"
مالك قفل مع أبوه وقام بسرعه لاقه نور خرجه من الحمام.
مالك.
"حبيبتي البسي هنرجع البيت"
نور.
"حصل حاجة ولا أي"
مالك.
"مش عارف لين اختفت ولحد دلوقتي مش عارفين كانت اتخطفت ولا هربت . بسرعة لازم نتحرك"
وبعد شوي خلصوا وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
وبعد شوي وصلوا.
كان مراد وزهره نزلوا وعرفوا كل حاجة.
زهره اول ما عرفت اللي حصل بصت ع مراد وفضلت ساكته.
مالك.
"ادم مردتش ع الفون"
اياد هز رأسه برفض.
مالك بص ع نور.
"اطلعي انتي ي حبيبتي. زهره روحي معاها"
زهره هزت رأسها وطلعوا بهدوء.
مالك.
"في رأيكم تكون هربت فعلاً"
كلهم بصوا لبعض وفضلوا ساكتين.
ادم دخل في الوقت دا بغضب.
تمارا جريت عليه بسرعه.
"وصلت لحاجة عرفت هي فين"
ادم هز رأسه برفض.
"مش هسيبها وهدفعها تمن دا غالي أوي"
وطلع ع فوق بغضب.
تمارا قعدت بتعب وهي مش عارفه ليه بيحصل معاهم كدا.
وبعد اسبوعين.
ادم طول الوقت بيدور عليها ومش هادي وبقى عصبي بطريقة صعبة.
ادم كان قاعد في اوضة وبيشرب سجا*ير لحد ما دخل مراد وبص عليها بتعب.
"اي هتفضل حابس نفسك كدا . حرام عليك صحتك"
ادم بص عليه بغضب.
"اخرج برا ي مراد مش عايز اشوف حد"
مراد قرب منه.
"ادم أنا اخوك ومش هقدر اشوفك كدا . لو هي مش عايزة تكمل معاك ف خلاص براحتها ليه بتعمل كدا ف نفسك"
ادم بصوت عالي.
"لأني بحبها . لأنها شايلة ابني . أنا مش هسيب حاجة بحبها ي مراد انت فاهم . أكيد انت مبسوط دلوقتي. كنت بشوف دايما نظرات الشفقة في عينك ليها . أنها ازاي قاعدة مع اخويا الوحش ادم مش كدا مش بعيد تكون انت اللي عملت كدا"
مراد بص عليه بصدمة.
"أنا ي ادم بتقولي أنا الكلام دا . شكلك اتجننت أنا مش هرد عليك لأنك مش في وعيك"
وراح خرجت بسرعه ودخل ع اوضه.
زهره كانت قاعدة ع السرير بشرود زي حالها طول الاسبوعين اللي فاتوا دول.
مراد قرب منها وحضنها بضيق.
زهره فاقت من شرودها ع حركة مراد وقالت.
"حصل حاجة . شكلك مضايق"
مراد قالها اللي حصل.
"معقول يفتكر اني ممكن اعمل فيه كدا"
زهره بصت عليه بتوتر.
"مراد انت فعلاً معملتش كدا يعني قصدي ممكن تكون حبيت تساعدها"
مراد اتعدل بغضب.
"انتي اتجننتي ي زهره . ازاي يعني هفكر اعمل كدا . انتي مش شايفة حالات ادم أنا حتي لو عملت كدا كنت مستحيل استحمل أن اخويا يكون كدا"
عند مالك ونور.
كانت نايمه في حضنه.
"في رأيك لين هترجع"
مالك وهو بيحرك ايده ع شعرها.
"مش عارف . بس ادم شكله هيتجنن لو فضلت مدة أطول من كدا"
نور بهدوء.
"هو السبب دي نتيجة اللي عمله واللي غلط لازم يستحمل مش كدا"
مالك بصلها بهدوء وصمت.
نور اتعدلت.
"هروح اشوف حمزه"
واتحركت ع برا.
عند لين.
كانت قاعدة تتفرج ع التلفزيون بصمت لحد ما.
"معاد العلاج بتاعك"
لين بدأت تاخد العلاج وبعد ما خلصت قالت بخنقة.
"زهقت عايزة اخرج بقالي اسبوعين قاعدة هنا اتخنقت"
"جوزك قالب الدنيا عليكي لو خرجتي من باب الشقة هتكوني عنده دا عارض مكافأة محدش يحلم بيها"
لين.
"لسه بيدور"
"وهيفضل يدور . هو دلوقتي بيدور ع اتنين"
لين بصت ع بطنها وقالت.
"عايزة أكلمه"
"ليه"
لين.
"خليني أكلمه"
الشخص بهدوء.
"اتفضلي ياريت تخلصي بسرعة وتكسري الخط"
لين اخدت الفون ودخلت اوضتها واخدت نفسها بهدوء ورحت رنت.
عند ادم اول ما الفون رن رد بسرعه ع أمل يكون حد عرف حاجة عنها.
"الو"
....
ادم.
"الو . الو"
لين بصعوبة.
"الو ي ادم"
ادم نطق بصعوبة.
"لي. لين"
لين.
"بطل تدور ي ادم"
ادم ابتسم بسخرية.
"هجيبك ي لين لو في آخر الدنيا انتي واللي عمل كدا"
لين بدموع.
"كفاية ي ادم بق كفاية متخلينيش اكرهك اكتر من كدا . خليني بعيد ي ادم يمكن دا يخليني ارجع. انت محتاج تتعالج انت مش طبيعي مستحيل تكون طبيعي وتعمل كل دا . اطمن ي ادم اللي ساعدني مش هيمس شرفك ولا سمعتك حتى لو بكلمة"
ثم أكملت.
"والجنين"
ادم غمض عينه مستني تكمل.
لين نطقت بدموع.
"ه.ه.وهو"
ادم بلع ريقه مستني تكمل.
لين.
"ه.هو كو.كويس ي ادم . ا.أنا هخلي بالي منه . هعمل كل اللي اقدر عليه علشان يكون كويس"
ادم دموعه نزلت وقال بوجع.
"ليه. ليه بتعملي فيا كدا . ارجعي ارجوك أنا اتغيرت ومستعد اعمل كل حاجة واي حاجة تقوليلي عليها بس كفاية"
لين مسحت دموعها.
"لو رجعت مش هقدر أكمل"
وراحت قفلت السكة بسرعة وطلعت الخط.
لين دموعها كانت بتنزل بصمت.
الشخص بهدوء.
"كل حاجة هتخلص شوية وقت . أنا لازم أمشي مش هينفع أفضل هنا كتير . لو احتاجتي أي حاجة كلمني"
عند فريده وأيهم.
كانوا بيتكلموا ع ادم.
"ليلي كلمتني بتقول أن ادم حالته بقت صعبة خالص . بجد صعبان عليا جدا"
أيهم.
"ادم مش بيحب لين بس دا متملكها شايفها حاجة بتاعته لازم تكون في ايده طول الوقت طبيعي يحصل كدا معاه غير كدا أنها حامل يعني هو مش هيخسر حاجة واحدة بس"
فريده بحزن.
"ربنا يرجعها بسلامة هي والولد"
أيهم بسها بحب.
"ويخليكي جانبي ي فريده طول الوقت"
فريده غمضت عينها بهدوء.
عند انس وجوري كانت حياتهم مستقرة انس بيثبتلها كل يوم أنه بيحبها.
الشهور كانت بتعدي وكل واحد فيهم حياته كويسة معدا ادم.
بقى طول الوقت في الشغل حتي لما يقعد معاهم بيكون سرحان وساكت.
ادم مسك الظرف اللي بيجي كل شهر وبص عليه.
ادم حط ايده ع صورة السونار بهدوء.
ادم مسح دمعة نزلت من عينه وحط الظرف وخرج ركب العربيه وطلع بيها ع ....
عند يونس دخل اوضة لاقه ليلي قاعدة بتعيط بصمت.
راح قرب منها بسرعة وقلق.
"في اي ي حبيبتي حصلك حاجة"
ليلي ادته حاجة.
يونس بص ع اللي ف ايده وبعدين بص عليها وقال بصدمة.
"حامل"
ليلي هزت رأسها بعياط.
"دادي اياس لسه صغير دا لسه عنده خمس شهور أنا كنت باخد الحبوب ي يونس ازاي حصل . مش هقدر استحمل اجيب بابي تاني دلوقتي"
يونس مكنش عارف يضحك ولا يزعل ع عياطها وخوفها.
"بس ي حبيبتي اهدي خلاص محصلش حاجة. دا نصيب"
وبعدين اطمني خالص أنا هجبلك بدل المربيه عشره لو عايزه وكمان هفضل معك اغلب الوقت ولو طلب الأمر اشتغل من بيت مفيش مشكله بس اهدي.
يونس مسح دموعها وشربها مياه وحطها ع السرير.
اهدي ونامي يلاا.
وبكره نروح نطمن ونعمل تحليل علشان نتاكد ماشي.
ليلي غمضت عينها بصداع.
ممكن يطلع غلطان صح.
يونس علشان يطمنها.
اه ي حبيبتي بس نامي.
يونس قاعد جانبها لحد ما نامت وبعدين نزل تحت.
كانت فريده بتلعب مع اياس.
يونس قاعد بضبق.
فريده.
مالك ي حبيبي.
يونس.
ليلي حامل.
فريده بصدمه هي كمان.
حامل.
يونس ضحك ع رد فعل مامته.
ماما بلاش تعملي كدا قدام ليلي دي أنا طلعت لاقت ليلي بتعيط ومش قادره تستحمل ومش عارفه هتعمل أي معهم.
فريده.
معلش ي حبيبي الموضوع صعب لأن اياس فعلا لسه صغير.
يونس مسح ع شعره بهدوء.
عند نور كانت قاعده بتعب.
ومالك قاعد جانبها وهو بيحرك ايده ع بطنها بحب.
بقتي احسن.
نور بهدوء.
شوي.
مالك بسها بحب.
هانت خلاص ي حبيبتي.
عند ادم كأن وصل العياده ودخل.
الدكتور بسخرية.
اهلا مستر ادم اتفضل.
ادم بحده.
بلاش طريقه كلامك دي معايا احسنلك.
كريم بهدوء.
وانا بتكلم ازاي بق.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم فاطمة حسن
عند ادم كأن وصل العياده ودخل. الدكتور بسخرية.
أهلاً مستر ادم، اتفضل. ادم بحده.
بلاش طريقة كلامك دي معايا أحسنلك. كريم بهدوء.
وأنا بتكلم إزاي بقى؟ ادم بغضب.
انت عارف بتتكلم إزاي كويس. كريم ببرود.
تقدر تمشي ومتجيش هنا تاني يا أستاذ ادم. لو أنا مش الدكتور الوحيد، مش فاهم إيه السر إنك تيجي هنا. ادم بحقد.
لأنك أكتر واحد بكرهه. كريم ابتسم بهدوء.
شعور متبادل يا أستاذ ادم. بس برضه إيه السر إنك اخترتني أنا بالذات؟ ادم بهدوء.
يمكن ده يساعدني لما أجي لأكتر واحد بكرهه إني أبدأ أتخلص من الكره ده. كريم ابتسم بهدوء.
بس المشكلة مش فيا أنا، سواء اتعاملت معايا أو لأ، المشكلة فيك انت. يمكن في سبب لطريقتك معايا، لكن إيه سبب تعاملك مع لين؟ هي عملت إيه لكل ده؟ ادم قام بغضب.
اسمها مدام ادم، اسمها ميجيش على لسانك انت فاهم. كريم.
اللي أعرفه إن اسمها لين محمد، وموضوع إنها المدام، الموضوع ده ممكن ميفضلش كتير. وانت جي علشان كده لأنها مش بتحبك وعايزك تتعالج لأنك مريض ومهووس. كريم كان بيبص على ادم بتحدي وقال.
مش كده؟ ادم بدأ يتنفس بسرعة وغضب. كريم قام.
برافو، بقت تقدر تتحكم في إيدك دي حاجة حلوة. عقبال ما تشغل دماغك بقى وتستخدمها قبل دراعك. ادم بص عليه بحقد ورح يمشي. كريم ببرود.
بلاش تتأخر على معاد الجلسة الجاية لأن دي تعتبر دردشة. وبعدين ابتسم بسماجة. ادم شتم بصوت واطي وبعدين خرج وركب العربية وطلع على الفيلا. وبعد شوية وصلوا، لاقهم قاعدين سوا. تمارا بحب.
تعالى ي حبيبي. فريدة كلمتني من شوية وقالت لي إن ليلي حامل. ادم ابتسم بهدوء.
وهي عاملة إيه؟ تمارا.
فريدة قالت لي إنها كويسة بس خايفة شوية إنها مش هتعرف تتعامل معاهم سوا. بكره هنروح نطمن عليها. ادم هز رأسه وقال.
بعد إذنكم. تمارا.
خليك ي حبيبي قاعد معانا. ادم برفض.
معلش ي ماما تعبان شوية. ادم انسحب بهدوء تحت نظراتهم. تمارا بصت على إياد اللي كان ساكت. لازم نعمل حاجة. إياد.
وإحنا في إيدينا إيه مثلاً؟ ابنك دلوقتي مش عايز غير لين، تقدري تقولي لي دي هنجيبها إزاي؟ تمارا سكت بحزن. بعد شوية نزل مالك ونور. مالك بسها.
إحنا رايحين عند الدكتورة. محتاجين حاجة؟ تمارا ابتسمت بهدوء. لا ي حبيبي ربنا معكم. مالك ونور خرجوا ركبوا العربية وطلعوا على الدكتورة. مالك طول الطريق كان بيبص على نور براحة. لحد ما وصلوا. مالك ونور دخلوا عند الدكتورة وبدأت تكشف عليها. الدكتورة ابتسمت براحة. كل حاجة كويسة جداً الحمد لله، المدام والبيبي كويسين جداً. وبعدين بصت لمالك. لسه مصرين متعرفوش نوع البيبي؟ مالك بص على نور برجاء. لكن نور ابتسمت بهدوء. أيوه. الدكتورة هزت رأسها بهدوء وبعدين مالك أخد نور وخرج وهو مضايق وركبوا العربية. نور بصت على مالك اللي مضايق. كل مرة هنيجي هنا هتطلع مضايق كده؟ مالك بضيق. مش فاهم إيه سر إصرارك على كده. ما تخلينا نعرف. نور حركت إيدها على بطنها بحب. أنا عارفة، مش محتاجة إني أعرف. مالك بسخرية. وحضرتك عارفة إزاي إن شاء الله؟ نور. مامته طبيعي أعرف وأحس بيه. مالك. مممم. معنى كلامك إنه ولد. نور ابتسمت بهدوء وهي بتهز رأسها. مالك. ولو طلعت بنت؟ نور هزت رأسها برفض. مالك هز رأسه بيأس منها. قربنا نعرف ي نور. بعد شوية وصلوا وطمنوا تمارا وإياد على البيبي ودخلوا أوضتهم بعد ما اطمنوا على حمزة. مالك قلع قميصه بهدوء ورح نام على السرير بتعب. نور بصت عليه. انت كويس؟ مالك هز رأسه. صداع بسيط. مفيش حاجة. نور قربت منه بسرعة. صداع؟ صداع ليه تاني؟ مالك حاسس بإيه؟ مالك ضحك بهدوء. مالك يا نور ي حبيبتي إيه؟ صداع وهيروح دلوقتي. الموضوع مش مستاهل الخوف ده. نور حركت إيدها في شعره بتوتر. يمكن قلقت زيادة معلش. مالك بسها بحب. بلاش توتر يا فاضي ي حبيبتي. أنا كويس. قومي غيري هدومك يلا. نور هزت رأسها وقامت غيرت هدومها وبعدين قربت منه وبدأت تعمله مساج بهدوء. مالك غمض عينه بستمتع. نور. كده أحسن. مالك هز رأسه وهو لسه مغمض عينه. ..... عند فريدة وأيهم. فريدة قفلت مع يونس وهي بتبتسم بحزن. أيهم بسها. سرحتي في إيه ي حبيبتي؟ فريدة دفنت نفسها في حضنه. لـ ليلي حامل. يونس كان بيقولي. أيهم فرح وقال بوقاحة. لازم أكلمه يخف على البنت شوية، هي لحقت؟ فريدة فضلت ساكتة في حضنه. أيهم بعدها باستغراب. مالك ي حبيبتي؟ فريدة بدموع. أنا وحشة أوي ي أيهم، وحشة أوي. أنا أنا بحسد ليلي، وصلت إني أحسدها. أيهم حضنها بهدوء. إحنا قولنا إيه ي حبيبتي؟ دي حاجة بتاعت ربنا وإحنا الحمد لله معندناش مشكلة، ف ليه كل القلق ده؟ فريدة بدموع. عايزة أولاد ي أيهم، نفسي يكون عندي ولد. أنا بكبر وكل ما أكبر فرصة حملي بتقل، وانت أنا بظلمك انت كمان، ليك الحق إنك تكون أب. أيهم مسح على وشه علشان يحاول يهدي لأنه عارف إن ده غضب عنها. فريدة ي حبيبتي، مش كل شوية هنتكلم في دي حاجة بتاعت ربنا. وبعدين انتي بتقولي الكلام ده إنك ظلماني، انتي معندكيش مشكلة، يعني العيب مش فيكي، ليه مش قادرة تصدقي؟ ليه مش فاهم؟ أيهم بسها بحب. فريدة بلاش كده. بلاش تفكري في الموضوع ده أكتر من كده وتنكدوا علينا، في موضوع ممكن يحصل في أي وقت ي حبيبتي. اتفقنا؟ فريدة بصتله بحزن. أيهم مسح دموعها. اتفقنا ي فريدة. فريدة هزت رأسها بهدوء. أيهم بحب. إيه رأيك بكرة نروح نشوف يونس وليلي ونفضل طول اليوم معاهم وبعدها نخرج نروح أي مكان؟ فريدة دخلت في حضنه بهدوء. أنا بحبك أوي ي أيهم. أيهم. وأنا بموت فيكي ي روح أيهم. ..... عند انس وجوري. كانت حياتهم كانت ماشية. انس وجوري كان حبهم كل يوم بيزيد، وأغلب كان معظم وقتهم يا في الشغل يا برا خارجين سوا. .... تاني يوم الصبح. كانت ليلي ويونس خارجين من عند الدكتورة. ليلي كانت ساكتة وبتبص قدامها بصمت. يونس كان بيبص عليها من وقت للتاني. إيه هتفضلي ساكتة كده؟ انتي محسساني إني عملت كده غصب عنك. ليلي بصت عليه بغضب ورحت بصت من الإزاز. يونس سحب إيدها بهدوء. ي حبيبتي ده نصيب ربنا عايز كده، وخلاص اللي حصل حصل ف ملهوش لازمة الزعل ده. ليلي بتعب دموع. بس أنا مش هقدر ي يونس صدقني مش هقدر. يونس سكت شوية وبعدين قال بصعوبة. تحبي ننزلوا؟ ليلي بصت عليه بصمت. يونس بهدوء. لو دي رغبتك أنا معنديش مانع. ليلي هزت رأسها برفض وهي بتمسح دموعها. لا. لا ي يونس مستحيل أعمل كده في ابني، مستحيل أقتله. يونس ابتسم براحة وبسها من رأسها بهدوء. اطمني ي حبيبتي كلنا معاكي. ...... عند تمارا وإياد. كانوا بيجهزوا لأنهم رايحين يشوفوا ليلي. تمارا. يلا ي حبيبي. إياد بص في الساعة. معلش ي حبيبتي روحي انتي الأول مع السواق، عندي كام حاجة هخلصهم في الشركة مش هتأخر عليكي. تمارا هزت رأسها. ماشي ي حبيبي سلام. تمارا نزلت ركبت العربية والسواق طلع. إياد بص عليها لحد ما مشيت وركب العربية وطلع هو كمان. ..... عند لين كانت قاعدة بملل وبدأت تحس إنها هتتجنن من القعدة لوحدها. لحد ما الباب اتفتح. الشخص. انتي كويسة؟ لين هزت رأسها بملل. الشخص. جيت أطمن عليكي. وأعرفك إننا هنخرج بكرة. لين بفرحة. أخيراً. وبعدين سكتت شوية. هو. هو ادم بطل يدور عليا؟ الشخص. لأ. بس أنا هتصرف. عندي مشوار دلوقتي ف لازم أمشي دلوقتي وهجيلك تاني. الشخص اتحرك علشان يمشي لكن لين قالت. هو ادم كويس؟ الشخص واقف ومن غير ما يبص عليها. يهمك؟ لين فضلت ساكتة. الشخص. أول ما تعرفي هقولك. لين قعدت مكانها تاني بتفكير هل فعلاً يهمها؟ الشخص نزل ركب العربية وطلع. ...... عند ليلي ويونس كانوا وصلوا الفيلا. فريدة ابتسمت أول ما شافتهم. طمنوني ي حبايبي. يونس وهو بيبص لليلي. الحمد لله ي ماما كل حاجة كويسة وليلي كويسة جدا هي والبيبي. فريدة حضنتها. ألف مبروك ي حبيبتي. ليلي. شكراً ي طنط. في الوقت ده دخلت تمارا. وسلمت عليهم وقعدوا سوا. لحد ما إياد وصل هو وياسين. يونس قام سلم على أيهم وفريدة اللي دخلوا سوا. يونس حضن فريدة بحب. عاملة إيه ي حبيبتي؟ فريدة. الحمد لله ي حبيبي. ألف مبروك ي ليلي. ليلي. الله يبارك فيكي. عقبالك ي حبيبتي. فريدة ابتسمت بحزن. أيهم سحب فريدة من حضن يونس وهو بيقول. قريب إن شاء الله. يونس ضرب أيهم بضيق. بتسحبها كده ليه؟ فريدة قعدت جنب مامتها بيأس منهم. .... عند جوري وانس. كانوا في المستشفى. وجوري بتشتغل بهدوء لحد مرة واحدة حست إنها دايخة ومش قادرة تقف. جوري سندت على أول حاجة شافت قدامها وفضلت واقفة شوية تحاول تهدأ. لما ما الدوخة هديت. واتحركت لحد ما شافت انس. جوري ابتسمت ليه أول ما شافته لكن مرة واحدة حطت إيدها على رأسها ووقعت في الأرض. انس فتح عينه بصدمة.
جوري ورح جري عليها بقلق.
جوري. جوري.
انس شالها بسرعة وجرى على أوضة الكشف ونورهان ومريم وراهم.
انس حطها على السرير بخوف وجت الدكتورة تكشف عليها.
الدكتورة: بعد إذنك يا دكتور.
انس خرج وفضل رايح جاي بقلق.
وبعد شوية خرجت الدكتورة.
انس بسرعة: مالها يا حنان؟ جوري مالها؟
حنان ابتسمت بهدوء: اطمن يا دكتور، ملوش لازمة القلق ده كله. ألف مبروك المدام حامل.
انس دخل بسرعة لجوه، لاقاها قاعدة على السرير.
انس حضنها بسرعة: ألف مبروك يا حبيبتي.
مريم: احم احم.
جوري خرجت من حضن انس بكسوف.
مريم حضنها: ألف مبروك يا جوري.
وبعدين نورهان وسابهم.
انس وهو بيحرك إيده على خدها بحب: مش مصدق نفسي.
جوري ابتسمت بتعب.
انس شالها: يلا خلينا نروح، شكلك لسه تعبانة.
جوري برفض: ا. ا. انس. أنا همشي. شكلي هيكون إيه قدامهم؟
انس برفض: انتي تعبانة قلت. وأنا هعمل إيه بشكلك قدامهم لما يحصلك حاجة؟
انس خرج بيها، نظراتهم.
وحطها في العربية وطلع بيها وهو هيطير من الفرح.
لحد ما وصلوا.
انس شالها ودخل بيها.
وطلع بيها لفوق.
انس حطها بحب على السرير: استريحي شوية يا حبيبتي. تحبي أخليهم يعملوا حاجة؟
جوري برفض: لااا، أنا عايزة أنام بس.
في الوقت دا دخلت منه.
منه: حصل إيه؟ مالها جوري؟
منه قعدت جنبها: الخدامة بلغتني إن انس كان شايلك.
انس ابتسم بحب: اطمني يا ماما. هي كويسة أوي. بس حفيدك تعبها شوية.
منه قربت منه بسرعة: حامل؟ جوري حامل؟
انس هز رأسه.
منه حضنته بحب: ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك.
وبعدين قربت منها: عايزكِ من النهارده تستريحي. مش عايزكِ تعملي أي حاجة.
انس ضحك بهدوء: متخافيش يا ماما. أنا هحط عيني عليها.
منه قامت بسرعة: هروح أكلم باباكِ وكمان أعرف فريدة دي هتفرح أوييي.
منه خرج، وانس قرب منها وبسها بشغف: ماما فرحانة أوي.
من لما دخلتي البيت والفرح كله دخل يا جوري.
جوري ابتسمت بحب. انس حضنها بقوة: نامي يلا.
تحت منه كلمت إيهاب وبلغته، وحاولت تكلم فريدة لكن مكنتش بترد.
.....
بليل كانوا خلصوا قعدة سوا وكل واحد اتحرك على بيته.
معدا أيهم اللي أخد فريدة وروحوا يخرجوا.
.....
عند مراد رجع البيت بتعب ودخل أوضة علطول، لاقى زهرة قاعدة على السرير.
زهرة قامت وبسته علطول: حمدلله على السلامة.
مراد هز رأسه بتعب: الله يسلمك. هاخد دش لأني مش قادر.
زهرة هزت رأسها ومراد أخد دش، وبعدها بشوي خرج ورح ينام بتعب، لاقى زهرة نايمة في النص.
مراد: زهرة اتحركي شوية.
زهرة هزت رأسها برفض.
مراد بتعب: زهرة مش وقت هزار. أنا مش قادر.
زهرة حركت إيدها على بطنها: شوف بابا بيعمل معانا إيه يا حبيبي.
مراد بص عليه بعدم فهم: انتي بتعملي؟ انتي اتجننتي؟
زهرة بصت عليه بضيق: أنا اللي اتجننت يا أبو مخ تخين.
مراد بصلها بضيق: زهرة أنا مش فايق دلوقتي.
زهرة قامت وقربت منه وقالت بدلع: أصلي النهاردة عرفت إننا هنفرح انكل وطنط.
مراد بعدم فهم: هنفرحهم بإيه؟
زهرة بدلع: حفيدهم.
مراد بصدمة: حامل؟
زهرة ابتسمت: أخيراً وصلت يا مراد.
مراد: حامل؟ انتي حامل؟
زهرة: انت كويس؟ انت علقت ولا إيه؟
مراد حضنها بقوة: حامل يا زهرة. حامل في ابننا.
زهرة ابتسمت بحب: في ابننا يا مراد.
مراد حضنها أكتر بحب.
مراد سمع صوت العربية: دول أكيد ماما وبابا. يلا خلينا نعرفهم.
زهرة هزت رأسها بهدوء ونزلت معاهم.
تحت كان واياد وتمارا دخلوا.
مراد نزل بفرحة: زهرة حامل.
إياد وتمارا بصوا لبعض وابتسموا.
تمارا حضنت زهرة: ألف مبروك يا حبيبتي.
إياد حضن مراد بهدوء: ألف مبروك.
لحد ما آدم نزل وبص عليهم: في حاجة؟
تمارا بفرحة: زهرة حامل.
آدم ابتسم بهدوء: ألف مبروك يا زهرة.
زهرة: الله يبارك فيك.
آدم قرب من مراد يحضنه لكن مراد بعد عنه بجمود: بعد إذنكم هنطلع نرتاح شوية.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم فاطمة حسن
ادم ابتسم بهدوء.
مبروك ي زهره.
زهره.
الله يبارك فيك.
ادم قرب من مراد يحضنه لكن مراد بعد عنه بجمود.
بعد إذنكم هنطلع نرتاح شوية.
ادم مسك مراد وقاله.
خلينا نتكلم برا. عايزك.
مراد بص له برفض.
بعدين ي ادم. نتكلم بعدين.
ادم بهدوء.
دلوقتي. يلا.
زهره بصت لمراد إنه يروح.
مراد خرج مع ادم برا.
اتفضل. قول اللي عندك.
ادم بهدوء.
انت عارف أني أكيد مش قصدي أقول كده. بس أنا كنت مخنوق ومضايق من اللي حصل. واني خسرت. خسرت كل حاجة ي مراد. أنا آسف على اللي قلته. آسف إني طلعت غضبي فيك انت. وما كانش فيه غيرك قدامي.
ادم بمزاح مصطنع.
إيه مش هتستحمل أخوك في شوية كلام. أمال لو كنت ضربتك كنت عملت إيه.
مراد بص له بضيق.
ادم ضربه.
خلاص يلا. في إيه.
مراد.
الموضوع بجد ضايقني. واللي ضايقني أكتر حالتك. ليه كل ده. وعلشان إيه. أنا مش عايز أشوفك ومش قادر كمان.
ادم ابتسم بهدوء وهو بيبص قدامه.
خلاص ي مراد. خلاص. كل حاجة خلصت.
مراد.
يعني إيه.
ادم ابتسم وحط إيده على كتف مراد.
اطمن ي مراد. يلا ادخل لمراتك.
ادم دخل ومراد دخل وراه بشك واستغراب.
مراد أخد زهره وطلعوا فوق.
زهره حضنت مراد بحب.
فرحت إنك انت وادم اتصالحتم.
مراد قاعد بيها بهدوء.
إحنا كده كده هنرجع نتكلم. بس يارب بفايدة.
زهره سكتت شوية وبعدين قالت.
في رأيك إن لين ممكن مترجعش. ويعني تاخد ابن آدم ومش يشوفه تاني.
مراد بهدوء.
لين لو مش عايزة ترجع دا براحتها. آدم غضبها من الأول. لكن إنها تاخد ابنه وتختفي دي لا. ومحدش هيسكت عليها أبدا.
زهره حضنت مراد بضيق.
مش فاهمة ليه عملت كل ده. وطالما هي بتكرهه. حملت ليه.
مراد في دفاع.
إحنا منعرفش آدم عمل إيه تاني. بس اللي أعرفه إن آدم هو اللي غلطان. ولين هي المظلومة في الموضوع ده كله.
زهره معجبهاش دفاع مراد عنها وقالت بضيق وهي بتبعد عنه.
تصبح على خير.
وراحت نامت على السرير بهدوء تحت أنظاره.
مراد قرب منها وحضنها وبسها.
نامي ي زهره. لأن اللي بتفكري فيه دي مجرد أوهام في دماغك. أنا عمري ما هفكر في لين. لأنها مرات أخويا. وحتى والأهم من ده. لإن بحبك انتي ي زهرتي.
زهره ابتسمت ودفنت نفسها في حضن مراد بحب وراحة.
...
تاني يوم الصبح كان مالك ونور قاعدين مع تمارا. اللي قالت لهم اللي حصل وهي مبسوطة.
مالك اتبسط جدًا لمراد. وتنهد بضيق لما افتكر آدم.
...
الأيام كانت بتعدي. وكلوا كان مبسوط.
مالك مع نور وحمزة أغلب الوقت وبيحاول يكون جانبها.
مراد اللي كل حياته دلوقتي زهره والبيبي. وأنهم يكونوا كويسين.
يونس اللي بيحاول يطمن ليلي ويكون معاها.
آدم اللي بقى هادي بطريقة غريبة. لكن مبسوطين إنه رجع يقعد معاهم.
الحياة بقت أصعب بين أيهم وفريده بسبب الحمل.
...
عند مالك كان بيتحرك قدام أوضة العمليات بتوتر.
تمارا.
اهدي ي حبيبي.
مالك وهو بيبص في الساعة.
اتأخرت أوي. مش معقول كل ده.
آدم ابتسم بهدوء على مالك. وبدأ يتخيل نفسه مكانه.
لحد ما أخيرًا الدكتورة خرجت.
كلهم جريوا عليه.
مالك.
طمني ي دكتورة. نور عاملة إيه.
الدكتورة.
اطمن ي أستاذ مالك. المدام والبيبي كويسين جدًا. ألف مبروك.
الدكتورة مشيت. وبعدها بشوية خرجت ممرضة ومعاها البيبي.
مالك شاله بسرعة منها وأذن في ودانه بحب.
الممرضة.
ألف مبروك.
مالك وهو بيحرك إيده براحة على وشه.
ولد مش كده.
الممرضة هزت رأسها ومشيت.
مالك بص على تمارا اللي قربت منه.
ألف مبروك ي حبيبي.
كلهم باركوا لمالك بحب. لحد ما نور خرجت ودخلت أوضة عادي.
مالك قرب منها وبسها بحب.
حمد الله على سلامتك ي حبيبتي.
نور بصت عليه بتعب.
الله يسلمك.
مالك أخده من أمه وحطه في حضن نور بهدوء.
نور ابتسمت أول ما شوفته.
عمر.
مالك بسها.
ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي.
.....
عند لين كانت واقفة قدام المرايا وهي بتحرك إيدها على بطنها الظاهرة بهدوء.
لين قعدت بشرود وهي بتفكر هتعمل إيه في اللي جاي.
قربت تولد ولسه لحد دلوقتي مش عارفة هتعمل إيه مع آدم.
لين غمضت عينيها بتعب.
....
عند أيهم وفريده.
أيهم بهدوء.
نور ولدت. لازم نروح نشوفها.
فريده هزت رأسها بصمت.
أيهم قرب منها بضيق.
فريده مش كفاية كده ي حبيبتي. دا نصيب. أنا مش عايز نقضي حياتنا كده.
فريده كانت ساكتة.
أيهم وهو بيحرك إيده على جسمها بجرأة.
تعرفي إنك وحشتيني. إيه رأيك نكنسل المعاد ونروح بكرة.
فريده نزلت إيده.
أيهم بغضب.
يووه بقى. دي مش عيشة. هو أنا كل ما هقرب منك هتعملي كده. أنتي بتعملي كده ليه ها. هتستفادي إيه من كل ده.
فريده بصت على أيهم بوجع.
أيهم أنا عايزك تطلقني.
أيهم بص لها بصدمة.
إيه.
فريده بوجع.
اللي سمعته. أنا مش قادرة أكمل.
أيهم بص لها بغضب.
مش قادرة تكملي. مش قادرة تكملي. أنتي ليه أسهل حاجة عندك إنك تسيبيني.
فريده.
أنا مش عايزك تكون كده. أنت أكيد نفسك تكون أب. نفسك يكون عندك ولاد. أنا لو كملت معاك هحرمك من ده.
أيهم بص عليها بسخرية ومشي. وفريده وقعت على السرير وفضلت تعيط بوجع وقهرة.
......
تاني يوم الصبح.
عند مالك كان أخد نور ورجعوا البيت كلهم.
نور نامت على السرير بتعب. حواليها مراد وزهره باركت لها وهي بتبص على البيبي.
دا حلو أوي ي نور.
نور ضحكت بوجع.
إحنا كده لاقينا عريس بنتك.
مراد كشر بضيق.
أنتي هتحطي عينك عليها من دلوقتي.
مالك بسخرية.
طب يلا ي خويا برا انت وعيالك. خليها ترتاح.
مراد سلم على نور وخرج وهو وزهره ودخلوا أوضتهم.
زهره قعدت وقالت بحب.
مش قادرة أستنى لحد ما أشوفهم.
مراد قعد جانبها وهو بيحرك إيده على بطنها.
ولا أنا.
زهره ابتسمت على مراد وبسته بحب. وراحت تبعد. لكن مراد مسكها.
رايحة فين.
زهره بدلع.
هنام ي مراد. أنت مش شايفني تعبانة.
مراد قربها أكتر وهو بيقول برغبة.
بس أنت وحشتني.
زهره.
قد إيه.
مراد.
تعالي وأنا أقولك. وبعدين....
.....
عند جوري كانت قاعدة عند مامتها.
جوري.
لسه مفيش جديد في موضوع الحمل.
فريده بحزن.
لأ لسه. وأختك بتفكر في الموضوع ده زيادة عن اللزوم. ومش عارفة أتصرف معاها إزاي. وخايفة يحصل مشكلة بينها وبين أيهم بسبب كده.
جوري برفض.
لأ اطمني ي ماما. مستحيل يحصل حاجة. أنتي عارفة أيهم بيحبها قد إيه. وهيستحملها.
فريده.
ربنا يهديها.
...
وبعد شهور.
كان آدم مخلص شغله وفي طريقه للبيت.
لحد ما الفون رن.
آدم رد بلا مبالاة.
ألو.
لين بوجع.
آدم. الحقني بولد.
آدم مرة واحدة داس فرامل.
إيه.
لين بوجع.
مش قادرة ي آدم.
آدم.
هو بيلف بسرعة. اهدي وأنا جيالك حالًا.
لين بوجع.
العنوان.
آدم.
عرفه. عرفه ي حبيبتي.
آدم زود السرعة.
خليكي معايا. اتكلمي معايا ي لين. أنا قربت أوصل.
لين.
مش. مش قادرة ي آدم.
وفي وقت قياسي كان آدم وصل وطلع بسرعة لحد ما وصل لشقة.
آدم خبط بسرعة.
لين. لين حبيبتي افتحي.
لين فتحت بعد صعوبة.
آدم شالها بسرعة بخوف بعد ما بص لشكلها وإد إيه تعبانة.
ونزل وحطها في العربية وطلع على المستشفى بسرعة.
آدم دخل بلين وبدأت تجهز علشان تدخل أوضة العمليات.
لين مسكت في إيده بخوف وعياط.
آدم. خلي بالك من ابني.
آدم مسح على شعره.
اطمني ي حبيبتي. أنت مش هيحصلك حاجة.
لين دخلت العمليات. وآدم وأهله وأهلها.
كلهم راحوا.
كلهم كانوا مصدومين. إيه وصل لين لآدم.
آدم كان واقف يدعيلها إنها تقوم بسلامة.
وبعد ساعات خرج الدكتور.
ألف مبروك. المدام جابت ولد.
آدم بلهفة.
هي كويسة.
الدكتور.
الحمد لله.
آدم أخده براحة واطمن لما لاقاها خرجت.
آدم قرب منها بسرعة وبسها من رأسها براحة.
الممرضات دخلوها أوضة عادي.
وادم أخده ابنه بهدوء. آدم حضنه وهو كتم دموعه.
مالك حضن آدم.
ألف مبروك ي حبيبي.
آدم.
الله يبارك فيك.
مالك وهو بياخده.
هتسمي إيه حبيب عمك.
آدم.
إياد.
مالك هز رأسه بهدوء.
آدم أخده وحطه في حضن محمد.
ودخل أوضة لين يطمن عليها.
....
بالليل خالص.
كان أيهم رجع من بره.
لأقه فريده قاعدة مستنية.
فريده بغضب.
هتطلقني إمتى.
أيهم بدأ يقلع هدومه من غير ما يرد عليها.
فريده قامت.
أيهم رد عليا. أنا مش عايزك. طلقني بقى. أنا زهقت.
أيهم سحبها ليه وبسها بعنف. وفريده حاولت تبعد. لكن أيهم مسكها من إيدها وبدأ يبوسها بغضب.
فريده بدأت تعيط. وبعدين.
...
تاني يوم الصبح كانت لين فتحت عينيها بتعب.
أول ما فتحت عينيها لاقت أمل في وشها.
حمد الله على السلامة ي حبيبتي.
لين بتعب.
الله يسلمك ي ماما. هو فين.
أمل جبته من السرير.
سمي ي حبيبتي.
لين أخده وهي بتبص عليه بهدوء.
في الوقت ده دخلت تمارا وبصت عليها بهدوء.
حمد الله على السلامة.
لين.
الله يسلمك.
تمارا بهدوء.
يلا نمشي.
لين هزت رأسها بهدوء. وبعدين سألت.
هو فين آدم.
أمل بضيق.
مجاش من امبارح. ولا كأنك مراته. وابنه.
لين بصت على تمارا بحزن وفضلت ساكتة.
أمل بدأت تساعد لين. وبعدين ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
بعد شوية وصلوا. ولين طلعت بتعب ودخلت أوضتها. لاقت آدم هناك.
آدم قرب منها وأخده الولد بسرعة وهو بيدفن رأسه في حضنه بهدوء.
لين قعدت على السرير بتعب.
إيه وحشك أوي كده علشان كده مجتش تشوفه.
آدم بهدوء وسخرية.
محبتش أضايقه.
فقُلت بلاش تشوفني أحسن.
آدم حطه ع السرير بهدوء ونزل.
تحت كان محمد وأمل مشيوا ورفضوا يقعدوا.
تمارا بعتاب: مجتش ليه يا آدم، ينفع كدا؟
آدم بهدوء: سوري يا ماما.
تمارا بتوتر: صحيح، وصلت لي لين إزاي؟
آدم بصّلها بوجع: ليه يا ماما؟ ليه عملتي فيا كدا؟
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الستون 60 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح كانت لين فتحت عينها بتعب.
أول ما فتحت عينها لاقت أمل في وشها.
"حمدالله ع السلامة ي حبيبتي."
لين بتعب: "الله يسلمك ي ماما. هو فين؟"
أمل: "جبته من السرير. سمي ي حبيبتي."
لين أخدته وهي بتبص عليه بهدوء.
في الوقت دا دخلت تمارا وبصت عليها بهدوء.
"حمدالله على السلامه."
لين: "الله يسلمك."
تمارا بهدوء: "يلا نمشي."
لين هزت رأسها بهدوء وبعدين سألت.
"هو فين ادم؟"
أمل بضيق: "مجاش من امبارح ولا كانك مراته ودا ابنه."
لين بصت ع تمارا بحزن وفضلت ساكته.
أمل بدأت تساعد لين وبعدين ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
بعد شوي وصلوا ولين طلعت بتعب ودخلت اوضتها لاقت ادم هناك.
ادم قرب منها وأخدت الولد بسرعة وهو بيدفن رأسه ف حضنه بهدوء.
لين قعدت ع السرير بتعب.
"اي وحشك اوي كدا علشان كدا مجتش تشوفه؟"
ادم بهدوء وسخرية: "محبتش اضايقه. ف قولت بلاش تشوفني احسن."
ادم حطه ع السرير بهدوء ونزل.
تحت كان محمد وامل مشيوا ورفضوا يقعدوا.
تمارا بعتاب: "مجتش ليه ي ادم ينفع كدا؟"
ادم بهدوء: "سوري ي ماما."
تمارا بتوتر: "صحيح وصلت لي لين ازاي؟"
ادم بص لها بوجع.
"ليه ي ماما. ليه عملتي فيا كدا؟"
تمارا اتوترت أكتر.
"عملت اي؟"
ادم ضحك بسخرية.
"بجد مصعبتش عليكي. دا انا ابنك. كنتي مبسوطة وانتي شايفني بلف حوالين نفسي عليهم علشان اقدر اوصلهم ومش عارف. دا كان مفرحك."
تمارا راحت تقرب منه لكن ادم رجع لورا بغضب.
"متلمسنيش ارجوكى."
تمارا بدموع: "ادم صدقني أنا عملت كدا علشانك صدقني. احنا ظالمنا لين كتير. كان لازم نديها حريتها وهي تختار. لين مش حاجة انت اشتريتها تعمل فيها اللي عايزو، دي إنسانة ي ادم إنسانة. واهي رجعت تاني."
ادم ضحك أكتر وقال بغضب.
"كنتي عرفتني مش تخليني مش بنام من كتر ما أنا بدور هنا وهنا زي المجنون ومش عارف مراتي راحت فين ولا مع مين."
فوق كلهم سمعوا صوت ادم.
مالك نزل هو ومراد.
ادم بغضب: "كنتي مبسوطة. كنتي مبسوطة ي ماما. انتي جيتي عليا. جيتي ع ابنك."
مالك: "في اي. بتزعق ليه كدا؟"
تمارا بصت عليه.
"مالك خدت اخوك واطلع فوق لو سمحت."
ادم بغضب: "لاا. خليهم موجودين. خليهم يعرفوا إنك انتي اللي هربتي لين وإنك كنتي عارفه طريقها طول الفترة اللي فاتت."
مالك ومراد بصوا لبعض وبعدين بصوا لي تمارا.
"ماما."
تمارا غمضت عينها بيأس.
"ايوه عملت كدا. بس دا لمصلحتك. انت ليه شايف إنك الوحيد المظلوم. طب ولين ليه مش بتفكر فيها. انت اناني كدا ليه. أهم حاجة عندك نفسك إنك تكون مبسوط حتى لو ع حسابها. دا مش حب. انت فاهم. مش حب."
ادم بص لها بوجع.
"أنا لو كنت اناني فعلاا كنت رجعتها لأني عرفت طريقها من بدري."
لين حطت أيدها ع بوقها بصدمة وهي واقفة سامعاهم.
ادم كمل.
"شفتك ي ماما وانتي بتحطي الظرف. شكلك اديتي الأمان زيادة. ما طبعاً مستحيل يجي في بالي إنك تعملي فيا كدا."
تمارا بضعف: "ادم."
ادم بجمود: "كنت ناوي إني أمشي لأني مش هقدر أقدر أعيش هنا بعد اللي حصل. بس أنا مش هكون زيك يا ماما. مش هبعدك عن حفيدك."
ادم سابهم وخرج.
مالك ومراد بصوا لبعض ولما مالك جه يتكلم.
تمارا: "مالك أنا مش قادرة أتكلم. لو سمحت."
مالك لمراد: "يلا."
مالك طلع هو ومراد ولين دخلت اوضتها بصمت وهي بتفكر ليه ادم مرجعهاش طالما كان طريقها.
لين قعدت بتفكير وهي بتبص ع ابنها بخوف.
عند مراد دخل اوضته وهو مش مصدق إن مامته تعمل كدا.
مراد قعد بتعب وهو يبص ع زهره اللي نايمة بعمق.
مراد قرب منها وحضنها وهو بيحاول ينام.
عند مالك دخل اوضته تحت أنظار نور.
اللي كانت عايزة تسأل حصل اي لكن مش قادرة.
مالك حاول يكلم ادم لكن مش بيرد.
نور: "انت كويس. حصل حاجة؟"
مالك قام وهو بيتحرك بغضب.
"كل شوي مشكلة شكل. مش هنخلص من الأرف دا."
نور قربت منه.
"اهدا بس ي حبيبي. حصل اي؟"
مالك قال لها اللي حصل.
"علاقة ادم ولين دي مستحيل تكمل. علاقة فاشلة من أولها."
نور سكتت بتفكير.
"هو لين مرجعهاش طالما عارف مكانها. مش غريبة دي."
مالك: "هو ادم كدا. محدش يعرف إيه اللي في دماغه."
بليل خالص.
رجع ادم بتعب. لاقى تمارا واقفة تبص عليه.
ادم دخل اوضة علطول من غير ما يديها فرصة تتكلم معاه.
تمارا بصت عليه بحزن ودخلت اوضتها.
تمارا دفنت وشها في أيدها وفضلت تعيط.
اياد قام بضيق ع صوت عيطها.
اياد اتعدل بسرعة وخوف.
"مالك ي حبيبتي حصل اي؟"
تمارا دخلت في حضنه.
"أنا بوظت كل حاجة. أنا مكنش قصدي. مكنتش عايزة أوجع قلبه."
اياد بعدم فهم: "حصل اي؟"
تمارا كانت بتعيط بس.
اياد فضل يهديها لحد ما راحت في النوم.
عند ادم دخل.
لاقى لين قاعدة ع السرير.
ادم قرب من اياد وبدأ يحرك السرير براحه خالص وهو بيبص عليه بهدوء.
لين بلعت ريقها وقالت بتوتر.
"انت فعلا كنت عارف أنا فين؟"
ادم فضل شوية زي ما هو وبعدين حرك رأسه بهدوء.
لين: "وسبتني ليه؟"
ادم: "لأنك عايزة كدا."
لين: "ومن امتى بتعمل اللي نفسي فيه؟"
ادم ابتسم من غير ما يبص عليها وبعدين قام وقال.
"تصبح على خير."
ادم نام زي ما هو تحت أنظار لين اللي وقفت تبص عليه بضيق بعد ما علق سؤالها.
لين قعدت شوية وبعد كدا نامت جانبها بهدوء وهي بتفكر في اللي جي.
تاني يوم الصبح.
عند فريده وأيهم.
أيهم كان بيشرب القهوة بتاعته بهدوء ونظره ع اللي نايمة بعمق وأثر الدموع ع وشها.
عارف إن اللي عمله غلط لكن خلاص صبره نفذ.
فريده بدأت تتحرك بضيق لحد ما فتحت عينها.
فريده اتعدلت بنوم لكن أول ما لاقت أيهم في وشها سبحت الملاية عليها كويس بغضب.
أيهم ابتسم بهدوء وقال.
"صباح الخير."
فريده بغضب: "اطلع برا. مش عايزة أشوفك. انت مش بتحس. انت حيوان."
أيهم قام وقرب منها بهدوء.
"اسمعي الكلام دا كويس ي فريده لأني مش هستحمل دلعك كتير. أنا طلاق مش هطلق وانتي هتفضلي مراتي. ف ياريت تعقلي وتبطلي الهبل اللي بيحصل داا لآني مش هسكت. وبنسبة للي حصل ف دا هيحصل كل مرة تحاولي تبعديني عنك لأن دا حقي وأنا مغلطتش في حاجة علشان تفكري إنك كدا بتعاقبني لأن دي حاجة في إيد ربنا وطالما الدلع مش نافع نجرب الطريقة التانية."
فريده كانت بتسمع بصمت لحد ما أيهم قال بغضب وصوت عالي.
"سمعتي؟"
فريده هزت رأسها بخوف.
أيهم: "يلا قومي خدي دش علشان تفوقي والبسي علشان تعمليلي الفطار."
وراح خرج وسبها وهو يبتسم بمتعة.
فريده فضلت تبص في أثره بضيق.
عند زهره قامت من النوم ع اللي نايم في حضنها.
زهره ابتسمت بحب وبسته.
"مراد. مراد حبيبي."
مراد فتح عينه بضيق وبعدين قال بهدوء.
"صباح الخير."
زهره وهي بتقوم: "صباح النور. يلا علشان تروح الشركة."
مراد فضل نايم زي ما هو بصمت.
زهره بصت عليه بستغراب.
"انت كويس؟"
مراد: "ماما هي اللي كانت مخبية لين."
زهره فتحت عينها بصدمة.
"اي؟"
مراد: "ادم قال كدا قدامنا امبارح واتخانق مع ماما."
زهره قعدت مكانها وهي مش مصدقة. مراد كمل.
"ادم مستحيل يسامح ماما بسهولة ع اللي حصل دا."
زهره بصت ع مراد اللي مضايق بشفقة وبعدين قربت منه وحضنته.
مراد بخناقة: "العلاقة دي مش بتيجي من وراها غير المشكلة وبس."
زهره بهدوء: "مراد حبيبي. ادم حر لو عايز يكمل في العلاقة دي حتى لو فيها مشاكل أو مش عجبنا كلنا. ومتنساش إن في طفل بينهم دلوقتي."
مراد هز رأسه بضيق.
"هو كدا كدا مش بيسمع كلام حد."
عند لين فتحت عينها بنوم وتعب.
لاقت ادم بيتحرك باياد بهدوء.
لين بصت عليه شوية بصمت.
ادم من غير ما يبص عليها وكل تركيزه ع الولد.
"لو خلصتي. ياريت تأكلي وتشوفي لو محتاج حاجة."
لين بلعت ريقها وهي هزت رأسها.
ادم مسح من رأسه براحه جدا وأدهولها.
ودخل الحمام علطول.
لين بدأت تأكله بصمت.
بعد شوية ادم خرج ولبس هدومه واتحرك من غير ولا كلمة.
لين حست أنه متغير.
لين حطت اياد بتعب وقامت تاخد دش بسرعة.
وبعد ما خلصت لاقت حد بيخبط.
"مين؟"
الخدامة: "اهل حضرتك ي لين هانم."
لين بهدوء: "شكرا. أنا هنزل حالا."
لين بدأت تلبس بسرعة واخدت اياد ونزلت.
تحت.
كان محمد قاعد مضايق ومش طايق نفسه لأنه مكنش عايز يجي لكن إصرار آمال.
تمارا رحبت بيهم بهدوء هي واياد.
اياد كان بيصلها بهدوء بعد ما حاول يتكلم معها لكن رفضت.
لين سلمت ع أهلها وآمال اخدت اياد بفرحة.
زهره ومراد وكمان مالك ونور نزلوا وسلموا عليهم وفضلوا سوا.
لحد ما محمد قال بسخرية واضحة.
"آمال فين جوزك. مجاش ياخدك انتي وابنك ودلوقتي مش موجود. خير."
إياد رد بهدوء.
"عنده شغل مهم."
محمد ابتسم بسخرية.
"طبعاا طبعاا."
بعد شوية محمد وآمال مشيوا.
واياد سحب تمارا ع اوضتهم.
"اي اللي بيحصل هنا عايز افهم."
تمارا عينها اتملت دموع.
"ادم بق يكرهني. أنا مكنش قصدي صدقني ي اياد."
اياد: "تمارا أنا مش فاهم حاجة. قوليلي حصل اي بالظبط."
تمارا قالت له اللي حصل تحت صدمة اياد.
اياد كان بيصلها بهدوء وقال.
اياد. كانتي بتساعدي لين علشانها ولا علشان شوفتي نفسك فيها.
تمارا بصت لي اياد بصمت ودموعها لسه في عينها.
اياد ابتسم بوجع. اطمني أنا هتكلم معاا.
ورح خرج من غير كلمه زياده.
عند فريده كانت قاعده تبص ع أيهم اللي بياكل ببرود.
فريده: اي رأيك نطبخ النهارده سوا. اصلي قاعدلك النهارده علشان وحشني مو-ت.
أيهم ببرود: مالك ي حبيبتي.
فريده قامت بغضب: أنا هروح عند بابا. وهيتصرف معك.
أيهم ببرود: والله ي فريده لو حصل اي هفضل معاكي. ومش هيقدر يخليني أطلقك.
فريده فضلت تهز رجليها بغضب: وانت قابل ع نفسك واحده مش بتحبك.
أيهم قام وقال: رجعنا لكلام اللي بيعصبني تاني.
أيهم شدها من خدها: فريده بلاش تعصبني ي حبيبتي. لانك انتي اللي بتزعلي في الاخر.
فريده ضربت ايده بغضب ورحت تتحرك، لكن أيهم كان سحبها من وسطها بسرعه وقال وهو بيدفن رأسه ف رقبتها: أنا مقولتش امشي.
فريده حاولت تتحرك بغضب: ايـهـم ابعد احسن.
أيهم وهو بيحرك ايده ع جسمها بجرأة: ولو مبعتدتش.
فريده بتوتر: ايـهـم.
أيهم بتفكير: اي رأيك ننزل المياه ليا مزاجك ننزل.
وبعدين سبهاا ببرود: روحي البسي مايوه وتعالي.
فريده برفض: لا.
أيهم قالع القميص بتاعه وقال وهو بيقرب منها: خلاص أنا جتلي فكره احسن وأمتع.
وبعدين غمزلها بوقحه.
فريده: أن. انت. سافل و.
أيهم قطعها بتحدي: قولى كلمه كمان ي فريده وأنا هعرفك أنا ممكن اعمل اي. ودلوقتي قدامك خمس دقائق وتكوني قدامي هنا واحسنلك تسمعي كلام ولا عايزه اللي حصل امبارح يتكرر تاني.
فريده بصت بدموع لما جاب سيره اللي حصل.
أيهم بعنف: يلاااا.
فريده طلعت ع فوق بسرعه.
وأيهم مسح ع وشه بضيق: لازم اعمل كدا علشان تتربي من جديد.
عند يونس وليلي كانت نايمه في حضنه.
ليلي: هنروح امتي عند ماما.
يونس بسها: بخلص كام حاجه هنروح أنا وانتي ونفضل كام يوم هناك.
ليلي ابتسمت براحه وهي بتحرك أيدها ع بطنها بهدوء.
يونس ضمها ليه براحه.
عند انس وجوري.
كانت جوري كأنها ملكه كل حاجه عايزها لازم تحصل في ساعتها وكل واهم حاجة راحتها وطالبتها.
انس كان مبالغ في اهتمامه بيها.
عند فريده نزلت بعد ما لبست بكسوف.
أيهم كان بيبص ع جسمها بتسمتع علشان يضايقها واخدها ونزلوا المياه.
أيهم كان متعمد يقرب منها بكل الطرق الممكن ودا عصبها جدا.
فريده خرجت من المياه بضيق وأيهم فضل يندلها لكن مش بترد.
أيهم طلع وراها ع فوق واول ما دخلت الاوضه مسكها بغضب: مش بتردي ليه.
فريده سحبت أيدها بغضب: ابعد ي أيهم. أنا حرا ومش عايزه انزل الزفته المياه ومش عايزك تقرب مني ولا كفايه بق حركات زباله من بتاعت.
اااه.
مره واحده كان شعرها في ايده.
فريده حطت أيدها ع ايده بوجع: ايـهـم.
أيهم: شكلك مش بتفهمي ي فريده ف هقولك تاني. انتي لو اتكلمتي بأسلوب دا تاني أنا مش هسكتلك انتي فاهمه. وطالما انتي مش طايقني ف أنا كمان مقعدك معايا غضب لمجرد اني مش عايز اسيبك دلوقتي ف أنا مش أيهم اللي هيسكت وهيستحمل علشان بيحبك لاني خلاص بطلت احبك لانك متساهليش الحب دا.
أيهم سبها بعنف ورح نحيت الدولاب وفضل يدورفي بتمعن لحدما طلع قميص وحدفه في وشها: خشي البسي خمس دقائق ولاقيكي قدامي. يللا.
فريده اتحركت بسرعه هي بتعيط ودخلت الحمام بسرعه.
شوي وخرجت وهي لبسه القميص ومنزله وشها في الأرض.
أيهم رفع رأسها بهدوء: بحبك وانتي بتسمعي الكلام.
وبعدين.
بليل عند ادم كان رجع من الشغل واول ما دخل رح ع سرير اياد.
ادم سحبه بحب: حبيبي. وحشتك. لو تعرف انت وحشتني اد اي.
كل دا تحت أنظار لين اللي ادم مخدتش باله منها اصلا.
ادم بدأت يتحرك بيه وهو بيتكلم معااا لحد ما الخدامه طلبت منه يكلم باباه.
ادم حطه ونزل ودخل المكتب.
اياد بهدوء: قرب ي ادم اقعد.
ادم قاعد بصمت واياد بدأ بتكلم: عرفت اللي ماما عملته. عارف انك شايفها غلطانه وقاسيه لكن الموضوع عكس كدا.
ادم رح بتكلم.
اياد: خليني اكمل للآخر. أنا ومامتك حصلت بينا مشاكل وكانت كبيره تعرف أني مكسوف مكسوف اقول اني عملت اكتر منك مكسوف اقول اني ظالمت مامتك بطريقة دي. أنا ظلمت تمارا كتير وعملت حاجه لحد دلوقتي ندمان عليها وتمارا كانت زي لين مش قادره تعمل حاجه.
مش عارف تمارا لما ساعدت لين كانت بتساعدها لأنها صعبانه عليه ولا علشان كانت زيها بس اللي اعرفه ان ماما مغطلتش. عارف انك مش هتفهم دا دلوقتي ي ادم لكن بعيد هتشكرها.
ادم قام وقال: بعد اذنك.
ادم طلع ع فوق وغير هدومه ورح نام وهو بيتعامل مع لين كأنها هوا.
تحت.
اياد فضل في المكتب لوقت متأخر لحد ما الباب اتفتح ودخلت تمارا بتوتر: مش هتجي تنام.
اياد بهدوء: مش جيلي نوم تصبحي ع خير أنتي.
تمارا: ايـهـم.
اياد: لو سمحت ي تمارا. سبني لوحدي.
تمارا خرجت بحزن.
بعد اربع شهور.
كان فيهم اياد كل حاجه بنسبه لي ادم واهم حاجة.
اياد كان بيضحك وادم بيرفعه لفوق.
ادم كان بيضحك من قلبه عليه لحد ما الباب اتفتح ودخلت لين بغضب: عايزه اتكلم معاك.
ادم بهدوء: واطي صوتك واتكلمي براحه عايزه تخوفي اياد.
لين غمضت عينها بعدم صبر: عايزه اتكلم معك.
اياد طلب المربيه وادها اياد بعد صعوبة ورفض اياد يسيب ادم.
ادم: اتفضلي.
لين بتعب: ممكن افهم مصير العلاقه دي ايي اربع شهور متكلمتش معايا فيهم في اي حاجه. لو مش عايزني مخليني هنا ليه.
ادم بهدوء: اظن انك المفروض تفرحي مش دا اللي كان نفسك في اني ابعد عنك اهو بحقق حلمك وسيبك ليه علشان حمزه.
لين بصت عليه بهدوء: يعني انت خلاص مش عايزني.
ادم هز رأسه برفض: لاا بس أنا خلاص بطلت محاولات مش هحاول معكي تاني. بصي ي لين إحنا هنكمل سوا وزي ما انتي كنتي عايزه انتي هتكوني في حالك وأنا في حالي وحتي لو عايزني اسيب الأوضه هسيبها. هنكون منفصلين كا شكل بس.
لين بدأت تتعصب اكتر من كلامك: لاا أنا مش عايزه كدا وطالما هنكون منفصلين بشكل ف لا خليها بحق وحقيقي. ولا انت عايز تعيش حياتك وتخليني أنا كدا مش عارفه أنا مطلقه ولا متجوزه.
ادم هز رأسه برفض: أنا مش هتجوز ولا هفكر اتجوز أنا مش بفكر غير في اياد هو أهم حاجه عندي. ولو ع الإنفصال ف أنا مش عندي مشكله. بس انتي لو اتطلقتي هيكون معكي اياد وأنا معنديش مشكله في داا ابدا اياد محتاجك في السن دا فى كدا كدا مش هتقدري تتجوزي لأن الحضانه هتسقط من عليكي وأنا ي لين متسحيل اسمح أن ابني يعيش مع جوز ام لو حصل اي ف ليه متفضليش حتي علشان اياد علشان نفسيته.
لين دموع نزلت وهي حاسه انها ملهاش لازمة مخليها بس علشان تربي اياد.
ادم قرب منها ورفع رأسها: وبعدين بتسالي ليه ي لين شغاله بالك بموضوع دا ليه.
لين كانت ساكته وهي بتبص عليه بدموع.
ادم: هو بيتكلم قدام شفايفها: معقول وحشتك. معقول مضايقه لاني بعيد عنك.
ادم لمس شفايفها بهدوء.
ولين غمضت عينها باستسلام وبعدين.
عند فريده وأيهم كان ايهم بيقومها بغضب مصتنع.
أيهم: فريده قولت يلاا عايز أفطر.
لسه عنيده وعايزه تتطلق وهو لسه ببعقابها زي ما بيعمل وساعت يرجع بتعامل زي الاول ويكون أيهم الهادي.
فريده برفض: أيهم تعبانه.
أيهم: فريده بطلي كسل أنا عارف حركتك كويس.
فريده بتعب حقيقي: ايـهـم بجد مش قادره سبني.