تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 131 - بقلم فاطمة حسن
اياد ضربها قلم. اخرسي.
تمارا حطت إيدها على خدها بوجع. هتفضل حيوان طول عمرك يا اياد.
اياد بص لها بوجع وخرج على طول. لو فضل أكتر من كده مع كلامها ده مش هيحصل طيب ومش هيقدر يتحكم في نفسه أكتر من كده.
إياد ركب العربية وطلع بسرعة وغضب.
تمارا أول ما سمعت صوت العربية قامت بسرعة ولمت هدومها ونزلت تحت. ركبت العربية مع السواق وطلعت على فيلا مراد.
***
عند ياسين وفريدة.
ياسين لف بضيق، لاقى فريدة بتبص عليه.
فريدة: هي مين دي يا ياسين اللي بتتكلم عليها؟
ياسين بيهرب: إنتي كنتي واقفة تتصنتي عليا؟
فريدة بنفي: لأ طبعًا. أنا قمت أشوفك وسمعت كلامك من غير قصد. ثم أكملت بهدوء: وأظن مش عيب لما أعرف جوزي بيراقب مين ولا إيه؟
ياسين بسخرية: بتشكّي فيا تاني ولا إيه؟
فريدة بهدوء: أبدًا مش بشك فيك ولا عمري هشك فيك تاني يا ياسين، بس من حقي أعرف. ولا إنت إيه رأيك؟
ياسين مسح على وشه: تعالي يا فريدة.
ياسين أخدها وبدأ يقولها كل حاجة، وإنه بيساعد منه وإيهاب.
فريدة كانت بتسمع بصدمة. معقول ياسين عمل كل ده؟
فريدة بصدمة: ليه عملت كل ده مع إنك كنت بتكرههم؟
ياسين بهدوء: أنا كنت بكرههم عشانك. ثم أكمل بغضب: وهكره إيه يعني؟ ممكن تبعد فريدة عن ياسين؟
فريدة كانت بتبص عليه بصمت.
ياسين بهدوء: أنا كان ليا دور في إن حياتهم تبوظ، حتى لو مكنتش عايز كده. أنا بخلص ضميري وبس.
فريدة ابتسمت وبقت تتأكد كل يوم إن تفكيرها في ياسين صح.
فريدة بهدوء: شكرًا إنك بتساعدهم.
ياسين ماسك إيدها: وإنتي كمان لازم تساعدي منه وتحاولي تكلميها.
فريدة هزت رأسها بحماس.
ياسين قام وباسها وقام يجهز.
***
عند تمارا.
نزلت من العربية ودخلت بسرعة على الفيلا.
أول ما شافت مراد قاعد بيضحك مع روح قالت بدموع: بابا.
مراد قام وهو وروح وتمارا سابت الشنطة وطلعت تجري على مراد حضنته بعياط.
مراد بخوف: في إيه يا حبيبتي. اهدي.
تمارا بعياط: مش عايزة أفضل معاك يا بابا، مش عايزة أفضل معاك.
روح قربت منه بخوف: اهدي يا حبيبتي بس وفهمينا. حصل إيه لكل ده؟
مراد خرجها من حضنه وكان هيتكلم بس لاقى وشها معلم.
مراد بهدوء مميت: هو اللي ضربك.
تمارا هزت رأسها بعياط.
مراد: روح خديها على فوق يلا.
روح بخوف من مراد: بس.
مراد: يلا يا روح.
روح خدتها على فوق.
روح خدتها وطلعت.
مراد طلع الفون بتاعه وحاول يكلم أياد. تلفونه مغلق.
مراد اتصل على حازم بغضب: ألو.
حازم باستغراب: في إيه يا مراد؟
مراد بغضب: عايزك. أنا في الفيلا.
حازم: طب مش تفهمني الأول طيب.
مراد بضيق: لما تيجي.
فوق.
تمارا كانت بتعيط في حضن روح.
روح: طب اهدي يا حبيبتي. وفهميني حصل إيه.
تمارا كانت بتعيط وبس.
روح فضلت تقرأ قرآن عليها بهدوء وحزن لحد ما راحت في النوم.
***
عند حازم.
كان مع ندى لما مراد كلمه.
ندى بتوتر: حصل إيه طيب؟
حازم وهو بيلبس: معرفش. مقالش حاجة.
حازم خلص وراح يمشي.
ندى: طمني.
حازم هز رأسه ونزل ركب العربية وطلع على طول.
بعد شوية حازم وصل عند مراد اللي كان قاعد بيغلي من الغضب.
حازم بخوف: حصل إيه علشان تجبني كده؟
مراد قام وقال بقوة وغضب: في إن مش هسمح بحاجة أو حد يلمس شعرة من ولادي طول ما أنا عايش.
حازم بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة.
مراد: أنا أفهمك. المحروس ابنك مد إيده على بنتي. ثم أكمل بغضب: أنا بنتي مش جاية من الشارع علشان يمد إيده عليها. والله وأعلم إن كانت أول مرة ولا لأ.
حازم اتضايق وهو متأكد إنها مش أول مرة.
مراد كان مركز مع ملامح وشه. راح قال بغضب: يبقى صح مش أول مرة؟ مش كده؟ ورقة طلاق بنتي تيجي لحد عندنا. إنت فاهم يا حازم؟ وخلي ابنك يبعد عني الفترة دي ويكون أحسن إني مشوفهوش، لأن اللي حصل مش هيعدي بسهل. أنا اللي يقرب من ولادي أمحيه من على وش الأرض حتى لو كان مين.
حازم متكلمش لأنه هيعمل أكتر من كده. وعرف قد إيه مراد متعلق زيادة بيهم.
حازم بهدوء: نتكلم بعدين حتى أفهم من أياد حصل إيه.
مراد وهو بيطلع: الموضوع ده خلاص مفهوش كلام. اللي عندي قلته.
مراد اختفى. راح حازم خرج بضيق وركب العربية وطلع بغضب على الفيلا وهو بيحاول يكلم أياد.
عند مراد دخل الأوضة بتاعتها. لاقاها نامت وهي في حضن روح.
مراد قعد جنبها وهو بيحرك إيده على خدها بضيق.
روح قامت براحة: خليها نايمة يلا.
روح خرجت وهي ومراد ودخلوا أوضتهم.
روح: هتعمل إيه؟
مراد: إنتي شايفة إيه؟ هي مش عايزاه. ولا أنا كمان. هخلي يطلقها.
روح بتوتر: طب مش تستنى نتكلم معاه الأول.
مراد بغضب: أتكلم مع مين؟ اللي حصل النهارده مش هيعدي بسهل وأنا هعرف آخد حق بنتي كويس.
روح مرة واحدة حسّت بزعل. وإن لو كان أبوها عايش كان قدر يحميها من مراد زمان. وإنها كان نفسها يكون موجود.
روح مسحت عينها بسرعة واتكلمت بهدوء: بلاش نتكلم دلوقتي. نستنى حتى لحد ما تمارا تقوم.
مراد حس بيها وقرب منها: مالك؟
روح: أبدًا. زعلانة علشان تمارا.
مراد حضنها بحب: أنا موجود دايماً علشانها. وبعدين ضمها أكتر: وعلشانك يا روح مراد.
***
عند حازم وصل.
ودخل وهو متضايق. كانت ندى مستنياه.
ندى بسرعة: حصل إيه؟
حازم بغضب: تمارا طلبت الطلاق ومراد مصر على كده. وابنك قفل تليفونه ومش عارف أوصله.
ندى: طب ليه؟ حصل إيه؟ ما هما كانوا كويسين مع بعض. حصل إيه مرة واحدة كده؟
حازم بضيق: مش عارف. مش عارف. بس ابنك هو اللي هيكون الخسران الوحيد. وأنا فعلاً ندمان إني رميت تمارا لإياد بالشكل ده.
حازم سابها وطلع على فوق.
وندي مسكت دماغها بتعب من اللي بيحصل من ناحية فريدة ومن ناحية تمارا.
***
عند ياسين وفريدة.
كانوا في الطريق علشان يروحوا الشركة. وبعد شوية وصلوا.
ياسين دخل وهي فريدة المكتب. وكل واحد راح على مكتبه علشان يشتغلوا.
ياسين كان كل شوية يرفع عينه عليها. مرة يلاقيها سرحانة ومرة تاني بتشتغل على الورق.
ياسين ناداها: فريدة تعالي.
فريدة قامت وقربت منه. راح ياسين شدها لحضنه: مالك بتسرحي في كل شوية؟
فريدة: مفيش. بفكر في منه مش أكتر. عاشت من غير أهلها وكل اللي بيحصل معاها ده ظلم ليها.
ياسين بهدوء: بلاش تفكري كتير. أنا قولتك لو منه بعد فترة الحمل لسه زي ما هي، أنا هتصرف ومش هخلي جوزها يقرب منها أبداً.
فريدة ابتسمت: شكراً.
وراحت تقوم. راح ياسين سحبها وبدأ يبوسها بشغف وهي لسه في حضنه.
ياسين كان بيحرك إيده على جسمها بتملك.
فريدة رفعت إيدها بكسوف وحطتها في شعره.
ياسين بدأ يتجرأ أكتر بعد حركاتها دي.
لكن فريدة حاولت تبعده بكسوف.
ياسين سابها بصعوبة.
وفريدة منزلة عينها في الأرض.
ياسين وهو بياخد نفس بالعافية: قومي على مكتبك يلا.
فريدة قامت بكسوف ورجعت على مكتبها وهي محاولتش تعرف عينها.
***
عند منه وإيهاب.
كانت منه في أوضتها من آخر مرة اتكلموا. رفضت تخرج.
إيهاب خبط على الباب وهو معاه أكل.
منه بعياط: عايز إيه؟
إيهاب بهدوء: افتحي. علشان تأكلي.
منه: مش عايزة منك حاجة. امشي من هنا.
إيهاب بضيق: منه افتحي. أنا مش هفضل واقف كتير. أحسن والله أكسر الباب. وعايز أشوف هتقفلي الباب تاني إزاي.
منه قامت فتحت بغضب: نعم؟ عايز إيه؟ قولتلِك مش عايزة أكل. هو كل حاجة غضب؟
إيهاب بهدوء: لا. مش غضب. بس إنتي مسؤولة عن روح ولا إيه؟ يلا تعالي كلي.
منه أخدت الأكل: اتفضل انت.
إيهاب بكذب: لا. أنا هفضل معاكي. افرضي رميتي الأكل.
منه بصت عليه بقرف وبدأت تاكل بهدوء. وإيهاب بيبص عليها.
شوي ومنه اندمجت وبدأت تاكل بسرعة لأنها كانت جعانة.
إيهاب قرب منها بتوتر وهي بتاكل. وقعد جانبها على السرير وبدأ يمد إيده بتوتر ناحية بطنها.
منه أول ما شافت إيهاب بيقرب منها خافت.
إيهاب حط إيده على بطنها وابتسم بهدوء.
منه قامت على طول: أنا خلصت. اتفضل برا.
إيهاب أخد الأكل وخرج بحزن.
***
بليل خالص.
أياد رجع وهو بيمشي بصعوبة كبيرة.
ودخل الفيلا. وقبل ما يطلع.
حازم فتح النور وبص عليه بصدمة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 132 - بقلم فاطمة حسن
حازم فتح النور وبص عليه بصدمه.
"إيه اللي عمل في وشك كده؟"
إياد كان وشه متعور جامد، دا غير الكدمات اللي فيه.
"ماتش عادي."
حازم قام بغضب. "هو أنا مش قولت مفيش زفت في الإمكان دي تاني؟" ثم أكمل بسخرية. "وياترى إيه بق اللي معصب الأستاذ عشان يروح؟"
إياد بضيق. "بعد إذنك يا بابا محتاج أستريح. نتكلم بعدين."
إياد رح يطلع، رح حازم قال ببرود. "طب استريح كويس بق عشان بكرة تروح لمراد."
إياد بص له.
رح حازم كمل. "أصل تمارا طلبت الطلاق ومراد مصر عليه ورفض أي كلام، فياريت تروح ومعاك المأذون."
إياد بص له بهدوء وطلع ع فوق.
ودخل الأوضة وفضل يبص عليها وافتكر كل اللي حصل الصبح وكلام تمارا، رح ابتسم بسخرية.
إياد أخد دش ورح نام.
*****
تاني يوم الصبح.
عند تمارا.
قامت من النوم بتعب، صداع من كتر العياط ولسه هتقوم، لاقت مراد بيدخل.
مراد بحب وهو بيقعد جانبها. "صباح الخير يا روحي."
تمارا بتعب. "صباح النور."
مراد بهدوء. "مش عايزة تقولي إيه اللي حصل؟"
تمارا فضلت ساكتة.
مراد بهدوء. "أنا كلمت حازم وقولت له إنك مش عايزة تكملي مع إياد حتى من غير ما أعرف السبب. إنتي فعلاً عايزة كده؟"
تمارا هزت رأسها بهدوء. "أيوه. وارْجوك يا بابا في أقرب وقت."
مراد قام بهدوء. "هيكون أحسن. قومي خدي دش عشان تفوقي وأنا هكلم حازم."
مراد خرج ودخل أوضته، كانت روح لسه قايمة من ع السرير.
مراد. "صباح الخير."
روح. "صباح النور. كنت عند تمارا؟"
مراد. "أيوه. هي لسه طالبة الطلاق وأنا شايف إن كده الأحسن."
روح قربت من مراد. "طب مش تسمع إياد يا حبيبي نشوف حصل إيه طيب؟"
مراد بصرامة. "أي حاجة إياد هيقولها مش هتغير حاجة في قراري. اجهزي وروحي افضلي معاها يلا."
روح هزت رأسها من عنده بضيق ورحت تلبس عشان تروح تشوف تمارا.
مراد كلم حازم وطلب منه إنه يجي هو وإياد.
*****
عند حازم كان بيكلم أسد وقاله ع اللي حصل كله.
أسد. "أنا شايف إن كده أحسن، العلاقة من الأول غلط يا حازم."
حازم بهدوء. "عندك حق، أنا فعلاً غلطت لما شفت إن إياد وتمارا ممكن يكونوا مع بعض أو إن إياد ممكن يتقبل تمارا."
حازم لقى مراد بيتصل. "استنى يا أسد، كده. مراد بيرن."
حازم رد عليه. "ألو يا مراد."
مراد. "ياريت تخلي المحروس ابنك ييجي عندي عشان يتم الطلاق ونخلص بق. سلام."
حازم ملحقش يرد حتى.
حازم بضيق. "ألو يا أسد."
أسد. "قالك إيه؟"
حازم بضيق. "مستعجل أوي. عايز إياد يروح النهاردة عشان يطلقها."
أسد بهدوء. "كده أحسن يا حازم، صدقني."
حازم. "سلام دلوقتي."
حازم قام وطلع ع فوق ودخل أوضته، إياد اللي كان نايم بهدوء.
حازم بغضب. "إياد!"
إياد فتح عينه بنوم بسبب الصوت وقال ببرود. "في حاجة يا بابا؟"
حازم بسخرية. "أبدا. كنت بس بقومك عشان مراد مستني حضرتك عشان يخلص منك." ثم أكمل ببرود. "أصلاً تمارا مش عايزك."
إياد غمض عينه بغضب وبعدين فتحها وقال ببرود. "حاضر يا بابا، هقوم."
حازم بص عليه بغضب وهو خارج قال. "غبي."
إياد قام ياخد دش.
*****
عند أسد بعد ما قفل مع حازم.
ملك. "في حاجة يا حبيبي، مالك مضايق ليه؟"
أسد وهو بيمسح ع وشه. "تمارا طلبت الطلاق ومراد مصر ع كده وشكلهم خلاص."
فريدة بصدمة. "طلاق؟"
أسد رفع رأسه ع فريدة وياسين اللي لسه داخلين.
فريدة وهي بتقرب من أسد. "طلاق إيه يا انكل وازاي محدش يقولي؟"
أسد بهدوء. "أنا لسه عرفت، وإحنا لحد دلوقتي منعرفش حصل إيه، الاتنين رافضين يتكلموا."
فريدة قامت بسرعة وبصت ع ياسين. "هو إحنا ممكن نروح لبابا؟"
ياسين بهدوء. "يلا."
ياسين وفريدة ركبوا العربية وطلعوا ع فيلا حازم.
فريدة في العربية بضيق. "إيه اللي حصل بس؟ ما هما كانوا كويسين."
ياسين. "إن شاء الله ميكونش موضوع كبير ويرجعوا لبعض."
*****
عند حازم في الفيلا.
إياد نزل ببرود، لاقى ندي وحازم اللي قاعد مضايق.
إياد ببرود. "بعد إذنكم."
إياد كان هيمشي، بس دخل ياسين وفريدة.
اللي طلعت تجري عليه. "حصل إيه اللي سمعته دا بجد؟"
إياد. "في إيه فريدة؟ هو أنا أول واحد ولا إيه؟ بعد إذنكم."
إياد خرج من غير ما حتى يسمع ردهم وركب العربية وطلع ع فيلا مراد.
حازم بص ع مكانه بيأس من تصرفاته.
حازم دخل المكتب بضيق.
فريدة قربت من ندي. "هو حصل إيه يا ماما؟"
ندي بتعب. "معرفش، معرفش حصل إيه. إياد مش راضي يقول حاجة، حتى تمارا مش راضية تقول حاجة."
ياسين. "اهدّي وإن شاء الله خير يا طنط."
ندي بصت ع ياسين بغضب وطلعت ع فوق من غير ما ترد عليه.
ياسين استغربها.
فريدة اتكسفت من حركات أمها وبصت ع ياسين اللي كان لسه هيسألها حصل إيه.
فريدة. "خلاص روح انت يا ياسين وأنا هفضل مع ماما عشان شكلها تعبان، ممكن؟"
ياسين بهدوء. "بعد ما هخلص شغل هاجي آخدك. وبعدين قرب منها وبسها. سلام."
أول ما ياسين مشي، فريدة طلعت ع فوق بضيق.
فريدة دخلت الأوضة وقالت بضيق. "ليه كده يا ماما؟ أنا غلطانة إني قولتلك يعني."
ندي بضيق. "كل لما أشوفه أفتكر كلامك ومش قادرة أنسى اللي عملوه."
*****
عند إياد وصل الفيلا ودخل، لاقى مراد قاعد مستني.
إياد بهدوء. "أهلاً يا عمي."
مراد أول حاجة عملها ضرب إياد بقلم.
إياد حط إيده ع خده وهو بيبص ع مراد.
مراد. "أنا مش عمك، إنت فاهم. واللي عملته مع بنتي دا أنا هعرف، هتصرف معاك. إنت دلوقتي هتطلقها ونخلص من الموضوع دا كله."
إياد ببرود. "عايز أتكلم معاها."
مراد بجنون من بروده. "شكلك مش فاهم كلامي كويس. خلاص يا إياد مفيش كلام تاني بينك وبين بنتي."
"فوق."
روح كانت مع تمارا بتحاول تخليها تتكلم، لحد ما سمعت صوت مراد.
روح قامت وقالت بتوتر. "هنزل أشوف فيه إيه."
روح نزلت بسرعة، لاقت إياد مصر ع كلامه.
إياد. "أنا عايز أتكلم معاها مش أكتر. ومحدش قال إني عايز أتكلم معاها عشان أرجع حاجة. أنا هقولها كلمتين."
مراد بقوة. "وأنا قولتلك مفيش كلام بينك وبين بنتي."
إياد وهو بيلف عشان يمشي. "وأنا هخلص، مش هطلقها وخليها كده وأنا هعرف أرجعها كويس."
مراد اتعصب ولسه هيقرب.
روح وقفت واتكلمت بسرعة. "اهدّوا بس يا مراد، اهدّوا."
مراد كان بيبص عليها بغضب.
روح بصوت واطي. "معلش يا حبيبي عشان خاطري، خمس دقايق بس يشوفها."
مراد بغضب. "إنتي!"
روح برجاء. "عشان خاطري."
مراد سكت بضيق.
روح اتكلمت بهدوء. "تعال يا إياد معايا."
وقبل ما تطلع كانت تمارا نزلت. "بابا أنا مش عايزة أتكلم معاااا. مش عايزة غير يطلقني وخلاص."
إياد كان بيبص عليها بسخرية.
روح بضيق. "تمارا خلاص. يلا ع فوق يلا."
تمارا طلعت بضيق وإياد اللي طلع وراها ببرود.
روح بصت ع مراد اللي مكنتش عاجبه اللي حصل. "معلش يا حبيبي."
فوق، تمارا دخلت الأوضة بضيق. "خير. أظن إني خلصت كلامي كله المرة اللي فاتت وانت عرفت رأيي كويس فيك، فياريت يكون عندك شوية دم وتسيبني في حالي."
إياد بهدوء. "ومين قال إني مش هسيبك؟ أنا هسيبك ومش عايزك خلاص، بس موضوع إني أطلقك هنا مش عاجبني، معرفش ليه."
تمارا. "قصدك إيه؟"
إياد. "يعني لو عايزة تتطلقي، هنكون لوحدنا، مش عايز أبوكي يكون موجود."
تمارا بغضب. "إنت بتقول إيه؟ مجنون؟ وبعدين إنت فاكر إن بابا ممكن يسمح بحاجة زي دي، أو إني ممكن أروح معاك مكان لوحدنا؟"
إياد بسماجة. "ومين قال إن باباكِ هيعرف؟ إنتي مش صغيرة، هتجيني وهطلقك وكل واحد يروح لحاله."
تمارا بسخرية. "ده في أحلامك. وأنا هرفع عليك قضية وهطلق منك وغصب عنك كمان."
إياد بهدوء. "طالما كده بق، أنا كمان أرفع قضية عليكي وأطلبك في بيت الطاعة، وطبعاً هتكلم إنك رافضة ورافضة تخليني آخد حقوقي الزوجية وكمان منعتني من أبسط حقوقي وهي إني أكون أب، وساعتها بق عايز أشوف هتعملي إيه وردك هيكون إيه ساعتها إنتي ومراد بيه."
إياد بهدوء وهو بيفتح الباب. "أنا مستعد أعمل أي حاجة، واللي في دماغك دا ميحصلش يا تمارا. فياريت تسمعي كلامي، قدامك لحد بليل، لو مقولتيش آه، بكرة هتلاقيني رفعت القضية. سلام."
إياد خرج ونزل وخرج علطول، ركب العربية وطلع.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 133 - بقلم فاطمة حسن
مراد بص عليه بغيظ وطلع ع فوق يشوف تمارا.
فوق، تمارا اللي واقفة تبص مكانه بصدمة. معقول فيه شخص أناني كده؟ إزاي كده؟
مراد دخل لقاها واقفة سرحانة.
مراد بشك: في إيه؟ قالك إيه؟
تمارا بصت ع مراد وقالت بسرحان: مقالش حاجة غير إنه هيطلقني.
مراد بشك: متأكدة؟
تمارا بوجع: آه متأكدة.
مراد بصلها بهدوء: متخافيش أنا معاكي. ثم أكمل: أسر هييجي لأنه عرف، بلاش تتكلمي معاه ف موضوع إن إياد ضربك، ماشي؟
تمارا هزت رأسها بهدوء: حاضر ي بابا، اطمن. معلش ي بابا ممكن تسبني لوحدي؟ محتاجة أنام.
مراد خرج هو وروح بشك.
مراد بعد ما دخل أوضته: حاسس إن تمارا بتكدب عليا.
روح بحزن عليها: هي بس تلاقيها تعبانة شوية، الموضوع بردك مش سهل عليها.
مراد هز رأسه بهدوء.
.....
عند منه، كانت حابسة نفسها ف الأوضة بسبب إن إيهاب موجود.
إيهاب كان بيخبط ع الباب بتوتر.
منه بضيق: فيه حاجة؟
إيهاب بتوتر: عايز أتكلم معاكي.
منه بزهق فتحت الباب: عايز إيه ها؟ عايز تعرف رأيي مش كده؟
إيهاب بتوتر: صدقني أنا مكنتش قصدي يعني أقول كده... أنا عارف إني ظلمتك كتير، بس إنتِ في المقابل عايزة تحرميني من ابني. إنتِ لو بصيتي هتشوفي إني اتظلمت زيي زيك.
منه بصت عليه بسخرية: إنت مستحيل تكون اتظلمت زيي.
إيهاب: لما مرة تخسري كل حاجة، دا مش ظلم؟ أنا مش هتكلم ع فريدة اللي فضلت أحبها خمس سنين وإنتِ كنتي بتشجعيني ع كده، ولا هتكلم ع قد إيه كنت ضعيف وروحت للموت بسهولة ومشيت ورا واحد زي الحيوان اللي اسمه سامح. بس تعرفي إيه أكتر حاجة وجعتني؟ هي إنتِ. إزاي تقدري تعملي كده في نفسك عشان...
إيهاب مسكها من كتفها: قوللي إزاي تعملي كده؟ أنا كان عندي أموت ولا تعملي كده؟ وبعد دا كله سكتي وخلتيني أقول وأعمل فيكي كل حاجة وبردك ساكتة. عمري ما فكرت إني في يوم إني أكون السبب إني أذيكي وأكون السبب في دمار حياتك، عمري صدقني.
إيهاب حضنها وفضل يعيط بوجع ع كل حاجة حصلت معاهم.
منه كانت واقفة ساكتة، كل اللي حاسة بيه دموع إيهاب وبس.
........
عند ياسين.
كان في الشركة بيشتغل ع شوية حاجات، بس مرة واحدة رمى القلم بضيق.
مضايق من تصرفات ندي وحاسس إن فيه حاجة.
ياسين مسح ع شعره بضيق: أهدى، لو فيه حاجة تعرف. أهدى ي ياسين.
.....
عند أسر وحور.
كانوا في الطريق.
حور كانت حاطة إيدها ع كتف أسر لأنه عرف إنه متضايق عشان تمارا.
حور بحب: اطمن ي حبيبي. إن شاء الله الموضوع هيكون بسيط وترجع لجوزها.
أسر هز رأسه بهدوء.
وبعد شوية وصلوا.
وأسر طلع لتمارا وهو وحور.
ف الأوضة، تمارا كانت سرحانة ومش عارفة تعمل إيه. تسمع كلام إياد ولا لاء.
لحد ما الباب اتفتح ودخل أسر وحور.
تمارا رفعت عينها وفضلت تبص لحور وعينها دمعت بوجع.
تمارا نزلت عينها بسرعة لما أسر قرب منها.
أسر خدها ف حضنه بحب وهو بيمسح ع شعرها: عاملة إيه دلوقتي ي حبيبتي؟
تمارا فضلت تعيط وهي ف حضن أسر.
حور بصت عليهم وراحت خرجت بهدوء.
حور نزلت قعدت تحت، ومفيش دقايق ونزلوا مراد وروح.
روح سلمت ع حور بحب.
وقعدوا مع بعض بعد ما قالتلهم إن أسر مع تمارا.
فوق.
أسر خرج تمارا من حضنه واتكلم بحب: حصل إيه بينك وبين إياد؟ وإنتِ بجد مش عايزة إياد تاني؟
تمارا مسحت دموعها وقولت بهدوء: محصلش حاجة وخلاص، موضعي أنا وإياد خلص خلاص.
أسر ماسك إيدها: طب احكيلي أنا أخوكي، حتى علشان لو فيه حاجة أقدر أساعدك.
تمارا: مش عايزة أتكلم دلوقتي ي أسر، أرجوك.
أسر بصلها: أنا موجود في أي وقت لو عايزة تتكلمي.
أسر قام وخرج ونزل تحت فضل معاهم.
.....
بليل عند ياسين.
كان خلص شغل وفي الطريق لفيلا حازم.
وبعد شوية وصل.
كان إياد قاعد ببرود هو وندي وفريدة بيحاولوا يعرفوا حصل إيه.
ياسين سلم عليه وبص ع ندي، راح لقاها بتبص عليه بضيق.
إياد قام بسرعة لما الفون بتاعه رن ورح يرد عليه.
ياسين بشك: يلا ي فريدة.
فريدة قامت وحضنت ندي.
ولما ياسين مد إيده عشان يسلم عليها، بصت ع إيده وطلعت ع فوق.
ياسين سحب إيده بهدوء وسحب فريدة وخرج.
فريدة كانت متضايقة ومكسوفة من اللي حصل.
ياسين متكلمش وفضل ساكت طول الطريق بجمود.
بعد شوية وصلوا.
ياسين نزل وسحب فريدة وطلعوا ع فوق علطول.
ياسين بعد ما قفل الباب: فيه إيه؟ إنتِ أكيد عارفة أمك بتعاملني كده ليه.
فريدة بتوتر: م.مفيش.
ياسين بضيق وغضب: إزاي يعني؟ نظراتها ليا، دا غير إني مش أول مرة ترفض تسلم عليا. ثم أكمل بغضب: فيه إيه ي فريدة؟ انطقي.
فريدة بصوت واطي وهي بتبص ع الأرض: ا.أصل أنا قولتلها كل حاجة.
ياسين قرب منها بغضب: بتقولي إيه؟ عالي صوتك وسمعني.
فريدة: أنا قولتلها كل حاجة إنت عملتها من أول ما شفتني.
ياسين سابها واتكلم بصعوبة: ليه؟
فريدة اتكسفت تقول ليه وفضلت ساكتة.
ياسين بوجع وسخرية: عمرك ما هتحبيني مش كده ي فريدة؟
فريدة بسرعة: ياسين صدقني مش كده، كل اللي حصل زمان أنا مسحته ومن دماغي وسمحتك عليه.
ياسين بسخرية: عشان كده روحتي قولتي لمامتك؟ كان قصدك إيه؟ ها؟ إنها تقول لبابوكي عشان تخلصي مني؟
فريدة هزت رأسها بسرعة: لاا. لاا. مش كده.
ياسين: خلاص ي فريدة خلاص. أنا هعمل اللي نفسك فيه من أول ما اتجوزنا. هطلقك ومن بكرة لو عايزة.
ياسين خرج علطول من غير ما يسمعها.
فريدة فضلت واقفة مكانها تبص عليه.
..........
تاني يوم الصبح.
عند تمارا.
قامت من النوم بتعب بعد وصلت العياط اللي فضلت طول الليل.
بصت ع الفون بتاعها، لقت رسالة من إياد بيقولها إن ردك وصلني، وإنها تجهز نفسها ع اللي هيحصل.
تمارا اتصلت عليه بتوتر.
إياد ببرود: خير؟
تمارا خدت نفسها: ا.أنا موافقة إني أجي لوحدي طالما هتسبني.
إياد بسخرية: اطمني هسيبك ي تمارا، هسيبك. كمان ساعة تكوني تحت الشقة بتاعتي. سلام.
إياد قفل وهو بيبص ع الفون بسخرية.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 134 - بقلم فاطمة حسن
اياد قفل وبيبص ع الفون بسخرية.
.....
عند تمارا.
قامت بتوتر وخوف وبدأت تلبس هدومها.
تمارا خلصت ورحت نزلت بخوف.
لاقت مراد قاعد مو وروح.
مراد بهدوء: رايحه فين؟
تمارا بتوتر بسيط: اتخانقت. كنت. ه. هروح اي مكان. ممكن.
مراد بضيق عليها: طب خدي السواق معكي.
تمارا بتوتر: م. ملهوش ل. لازمه. أنا هروح لوحدي.
روح: بلاش ي حبيبتي تروحي لوحدك خلي السواق يوصلك احسن.
مراد بهدوء: السواق يكون معكي ي تمارا مش هتكلم تاني.
تمارا: حاضر.
تمارا خرجت وركبت العربية وقالت لسواق ع العنوان بتوتر.
جوا.
مراد قام بعيد عن روح وكلم حد ورجع تاني قاعد.
.......
عند فريده كانت بتكلم منه.
فريدة بعياط: أنا بس قولتها علشان اخد رأيها.
منه اتكلمت بحب: عارفه ي حبيبتي. ومامتك بردك غضب عنها مش هتتقدر تتعامل مع ياسين عادي حتي لو هي عايزه كده لانك ف الآخر بنتها واكيد مضايقه عليكي. وانتي غلطتي لما مقولتيش حاجه لياسين. فريده حبيتي ياسين لحد دلوقتي ميعرفش مشاعرك وانتي حتي مقولتيش كلمه واحده تخلي حتي يطمن أن في امل.
فريده بضيق: ما أنا اتكسفت.
منه بغيظ: طب خليكي اتكسفي كويس بق لحد ما يسيبك ويشوف غيري علشان ينفعك الكسوف.
فريدة بضيق: اوف عليكي ي منه أنا غلطانه اني بكلمك.
منه: اعملك اي يعني ما انت اللي بتقولي كلام يعصب.
فريده بضيق: خلاص سيبك مني أنا هتصرف المهم. ثم اكملت بتوتر: وانتي هتعملي اي مع ايهاب؟
منه بتعب: من اخر مره اتكلمنا واعتذر وأنا مش بخرج من اوضتي مش عايزه اتعامل معااا لحد ما يسبني. ثم اكملت بسخرية: دا لو سبني اصلاا.
فريده: احم أنا من رأي يعني اديلو فرصه تانيه.
منه قامت بسرعه: انتي بتقولي اي؟
فريده بهدوء: ي حبيبتي كده احسن علشان ابنك حتي حاولي تخلي في كلام بينكم.
منه بدموع: لاا ي فريده. وانتي لو بتقولي كده علشان مش عايزه تساعدني أنا هتصرف.
فريده بعتاب: انتي بتقولي اي ي منه. أنا مستعده اعمل اي حاجه علشانك صدقني بس انا عايزه مصلحتك. انتي قولتلي أن ايهاب رفض يسيبك علشان ابنه طب ما تجربي تتكلمي معاا.
منه: انتي اكتر واحده مجربه يعني اي الواحد يعيش من غير أهله وعرفه اد اي الموضوع دا صعب لسه قدامك فرصه لحد ما تولدي أن الأمور تتصلح بينك وبينه. اتكلمي معااا وخلي ف اتفاق أن فتره الحمل دي هتكون فرصه تانيه ليه. صدقني أنا عايزه مصلحتك ولو لسه عايزه تتطلاقي صدقني ياسين هيتصرف وايهاب مش هيقدر يقرب منك او من ابنك لو عايزه دا.
منه.........
فريده: فكري براحتك ي حبيبتي وقبل دا كله فكري ف ابنك بردك.
منه بهدوء: حاضر.
فريده: حاضر. سلام دلوقتي.
......
عند تمارا.
وصلت عند إياد لاقته مستنيها تحت جانب العربيه.
تمارا نزلت بخوف وقربت منه.
اياد بهدوء مميت: يلاا اركبي.
تمارا بتوتر: ه. ه. هنروح فين؟
اياد بهدوء: عند المأذون متخافيش كده. يلاا.
تمارا لسه هتركب رح....
......
عند أسر وحور.
كان اسر نايم ف حضن حور بضيق.
وحور بتلعب فى شعره بهدوء.
حور بحب: مضايق علشان تمارا مش كده؟
اسر بضيق: مش عايزه تقول حاجه حتي لبابا.
حور بحب: صدقني ي حبيبي. كل حاجه هتكون كويسه وهترجع هي واياد لبعض هو بس شوي وقت مش اكتر.
اسر هز رأسه بهدوء وغمض عينه.
...........
عند ياسين كان قاعد فى مكان هادئ قدام المياه.
ياسين خلاص حسم أمره وقرار فعلاا أنه مش هينفع يكمل مع فريده.
ياسين لنفسه: هتقدر تعمل كده هتقدر تسيبها لحد غيرك. كده احسن. احسن ما افضل معها مجرد شكل بس الاسم جوزها لكن مفيش اي حاجة تقول كده.
ياسين قام وفضل يلف بعربية.
............
عند منه كانت قاعده ف اوضتها كلام فريده فى دماغها.
عرفه ومتاكده أن ايهاب مش هيسبها وبردك مش قادره تتعامل عادي معااا حاسه بتعب.
منه لاقت الباب بيخبط.
نعم.
ايهاب بتوتر: انتي كويسه. محتاجه حاجه؟
منه بهدوء قامت وفتحت الباب. عايزه أتكلم معك.
ايهاب بفرحه: طبعااا.
منه خرجت برا وايهاب وراها ورحت قالت بجمود: طبعاا انت الاول قولتلي انك هتطلاقني ورجعت ف كلامك زي العيال.
ايهاب وشه كرمش بضيق من كلامها بس فضل ساكت.
منه: دلوقتي أنا هفضل معك لحد ما فتره الحمل تخلص وساعتها لو الوضع معجبنيش.
ايهاب بسرعه: صدقني أنا اتغيرت ومش هزعلك أو اضايقك تاني.
منه بجمود: أنا لسه مخلصتش لو الوضع معجبنيش انت هتطلاقني وهمشي أنا وابني. عايزه منك وعد لو موافق وعد رجاله ي إيهاب لأن دي الحاجة الوحيد اللي عندي ممكن اطلبها منك لاني ببساطه معنديش حد يقف جانبي.
ايهاب غمض عينه بوجع عليها واتكلم بهدوء: وعد ي منه لو طلبتي الطلاق أنا هوافق.
منه كانت هتتدخل الأوضه بس ايهاب ماسك أيدها. وانتي المفروض تبطلي تحبسي نفسك ف الأوضه طول اليوم مش كده.
منه سحبت أيدها بهدوء. حاضر. ثم اكملت بهدوء: أنا جعانه ممكن تقول لماما تعملي اكل لاني حاسه اني دايخه ومش قادره اتحرك.
ايهاب قام بسرعه. حاضر.
لكن وقف قدام الباب قبل ما يفتحه وقال: أنا هعملك الاكل.
منه بهدوء: هتعرف.
ايهاب: هحاول.
......
تمارا لسه هتركب رح اتكلم.
اياد بيه إحنا عندنا أوامر أن تمارا هانم متروحش مع حضرتك ف مكان.
اياد بص عليهم وتمارا وشها بهت بخوف.
ومره واحدة كانوا الرجالين وقعين ع الأرض.
اياد بهدوء: خدواهم.
تمارا بصرخ: انت عملت اي.
اياد مره واحدة مسكها وحط حاجه ع وشها وعلطول تمارا وقعت في حضنه.
اياد حطها في العربيه بهدوء وطلع بيها......
......
في اخر الليل.
عند مراد وروح.
كانوا رايحين جايين بيحاولوا يكلموا تمارا ومراد بيحاول يكلم الحراس بتاعه بغضب.
لحد ما لاقهم داخلين بتعب.
مراد بغضب: كنتوا فين. وفين تمارا؟
واحد منهم: اياد باشا هو اللي عمل فينا كده لما وقالو كل حاجه. ولما قومنا مكنش معنا تلفونات.
مراد بغضب: ي ابن *****.
مراد خرج بسرعه وركب العربيه وطلع ع فيلا حازم.
روح كلمت اسر بسرعه وخوف.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 135 - بقلم فاطمة حسن
عند فريده
دخلت أوضتها وبدأت تضبط شوي حاجات وهي كلها إصرار أنها لازم ترجع ياسين ليها.
بليل
عند أسر وحور
كانوا قاعدين وحور في حضن أسر وأسر حطط إيده ع بطنها بحب.
حور وهي نايمه ع كتفه: في رأيك ولد ولا بنت؟
أسر وهو بيحرك إيده ع بطنها بهدوء: مش عارف، حاسس أنه ولد. وانتي؟
حور دخلت في حضنه أكتر وقالت: وأنا؟
أسر ضمها ليه جامد: مش عارف، كنت هعيش إزاي لو مبقتش معايا أو حبيتي حد تاني.
حور رفعت راسها وقالت بخبثه: كنت هتعمل إيه لو دا حصل فعلاً ورجعت لقيتني حبيت حد تاني؟
أسر اتكلم بلا مبالاة: كنت هقت- لو لو مبعدتش عنك.
حور بضيق: كنت هتعمل إيه بجد من غير هزار؟
أسر باصرار: زي ما قولتك ياحوري، أنا مش بهزار. أنا عمري ماسبت ولا هسيب حاجة بحبها أو عايزها لحد.
حور سكتت واستغربت كلام أسر.
أسر قام وهي لسه ف حضنه وطلع بيها ع فوق: يلا علشان تنامي.
حور نامت من غير ما تتكلم بردك.
أسر اخدها في حضنه ونام بهدوء.
عند فريده
نزلت لملك بكسوف.
فريده بتوتر: ه.ه.هو انتي ممكن تكلمي ياسين علشان يرجع؟ ا.اصلي.يعني.ي.يعني.
ملك اتكلمت: حاضر يستي هكلمه.
ملك اتصلت على ياسين مردتش عليها، فضلت تجرب لحد ما رد.
ملك بحب: إيه ياحبيبي مش هتجي؟ مش كفاية كده؟
ياسين في الجانب الآخر بضيق: معلش ياماما عندي شغل كتير مش هعرف أجي دلوقتي خالص.
ملك: ا.صل بصراحة يعني.
ياسين: في حاجة؟
ملك: فريده تعبانه وكمان قافلة ع نفسها وقاعدة تعيط ومحدش عارف يتكلم معاها، وأنا مكنتش عايزة أقولك لحد ما تيجي علشان كنت خايفة عليك.
ياسين قام بسرعة وهو بياخد مفتاح العربية: طب سلام. أنا خمس دقايق وهكون عندك.
ياسين قفل ونزل ركب العربية وطلع بسرعة.
عند فريده وملك
فريده كانت بتبص عليه.
ملك: إيه؟ مكنش هيجي غير كده. كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ يلا اطلعي قبل ما يجي.
فريده هزت راسها وقامت بسرعة.
ملك فضلت تبص عليها بحب وهي بتتمنى كل المشاكل تتحل بينهم.
فوق
فريده دخلت اخدت دش بسرعة وخرجت وهي لابسة قميص نوم قصير.
فريده فضلت واقفة تبص ع نفسها بكسوف.
فريده لنفسها: اهدي يافريده، خلاص محصلش حاجة. ثم أكملت: لااا مستحيل أكون كده قدامه.
فريده طلعت هدوم تاني لكن سمعت صوت عربية ياسين.
فريده اخدت نفسها وقالت: خلاص يافريده اللي بتعملي دا هو الصح. وقفت النور.
تحت
ياسين دخل بسرعة: في إيه ياماما؟ مالها فريده؟
ملك بكدب: اطلع ياحبيبي اطمن عليها لأنها....
وقبل ما تكمل كلامها كان ياسين طلع ع فوق بسرعة البرق.
ياسين دخل الأوضة بخوف، لاقاها ضلمة بس في نور بسيط جدا.
ياسين كان لسه هيشغل النور.
لكن فريده حضنته من ورا.
ياسين كان واقف وجسمه متخشب من خوفه عليها.
لكن أول ما فريده اتكلمت بدأ جسمه يهدأ ويلين: أنا اسفة.
ياسين غمض عينه بضعف وسحب نفسه بهدوء وشغل النور.
ياسين حاس إن قلبه هيقف لما شافها كده.
فريده قربت بكسوف: كنت عايزة أقولك ع حاجة.
ياسين مكنش معاها اصلا.
فريده دخلت ف حضنه بكسوف: ياسين ركز معايا ولم نفسك.
ياسين كان حاسس إنه بيحلم ومش مركز معاها خالص.
فريده ضربت ياسين ع صدره بضيق: ياسين!
ياسين فاق وحاول يتكلم: ا.ا.ا.كنتي بتقولي إيه؟
فريده وقفت على طرطيف صوابعها واتكلمت: بحبك ياياسين، بحبك.
ياسين كان واقف مصدوم ومش قادر ينطق: معقول اللي بيحصل دا بجد؟
فريده بتوتر: انت مش هتقول حاجة؟
ياسين بدون وعي: الكلام دا ليا أنا؟
فريده حطت أيدها ع راسه: انت كويس ياياسين؟
ياسين حاول يفوق ويتكلم: قولي كنتي بتقولي إيه تاني كده معلش.
فريده بدلع: بحبك ياياسين.
ياسين بتوهان: ياسين اللي هو أنا؟
فريده غصب عنها ابتسمت عليه مكنتش متوقعة أنه ممكن يكون كده لمجرد أنها قالت إنها بتحبه. اه انت.
ياسين كان مرة واحدة شالها: أنا لازم أتأكد إني مش بحلم.
فريده بكسوف وتوتر: ياسين است......
فريده بلعت باقي كلامها لما ياسين باسها.
عند مراد
كان قاعد في مكتبه بغضب بعد ما قفل التليفون.
روح دخلت عليه لاقته قاعد متعصب.
روح قربت منه بتوتر: مراد.
مراد بضيق: روح مش عايز أتكلم دلوقتي لو سمحت.
روح قربت منه وحضنته: حبيبي كفاية كده. هي كويسة وهيرجعوا، انت ليه شايف أنها مع مجرم مش مع جوزها وابن عمها؟
مراد دفن راسه ف حضنها وهو بيحضنها جامد: خايف. مرة واحدة كل اللي حصل زمان بقى قدامي، بقت خايف لو أياد زيي. بقت خايف ليحصل في بنتي حاجة أنا كنت بعملها.
روح جسمها اتخشب بضيق من اللي كان بيحصل زمان.
مراد بغضب من نفسه: كنت واحد أناني وغبي ومريض، كنت دا كله لمجرد أن م.م.ماما. مراد قالها بصعوبة كبيرة: سيبني ومش بتحبي. بقت بكره إن حد يكون رفضني وبسبب عملت معاكي كده.
مراد ماسك إيدها بوجع: عرفت إنك مالكيش ذنب وعارف إن الموضوع اتقفل، بس كل ما يحصل حاجة بتفكرني أد إيه كنت إنسان حقير معاكي وإنتي بعد ما دا كله سمحتيني. خايف أدفع تمن اللي حصل في أسر أو تمارا.
روح اتكلمت بحب: كان ماضي يامراد، كان ماضي واتقفل. مش عايزة أفتح سيرة اللي حصل زمان تاني. مفيش حاجة هتحصل طول ما إنت موجود.
روح مسكت وش مراد بين إيدها واتكلمت بحب: دايماً بتحمينا وهتفضل كده على طول ياحبيبي، وكلها كام يوم وتمارا هترجع. اطمن.
مراد هز راسه بهدوء وحضنها بحب وهو بيشكر ربنا.
تاني يوم الصبح
عند إياد وتمارا
تمارا فتحت عينها بضيق بسبب نور الشمس.
تمارا بصت جنبها ع إياد اللي كان نايم بهدوء.
وراحت اتعدلت بسرعة وصدمة.
تمارا قامت بسرعة وهي مش عارفة إزاي دا حصل وبدأت تلبس هدومها وهي بتكتم دموعها وعينها بدأت تحمر.
تمارا أول ما راحت تفتح الباب.
إياد اتكلم بهدوء: رايحة فين؟
تمارا وهي لسه مديله ضهرها اتكلمت بجمود: رايحة أوضتي.
إياد اتعدل وهو لسه على السرير: ومالك خرجة زي الحرامية كده؟ ثم أكمل بسخرية: كانك عملتي حاجة عيب أو حرام مثلاً.
تمارا غمضت عينها بحزن وفتحت الباب بسرعة وخرجت.
إياد بص عليها لما خرجت وغمض عينه بتلذذ من اللي حصل وهو بيفتكر كل حاجة.
كان مبسوط، اعترف لنفسه إن كل حاجة حصلت خلته مبسوط.
إياد قام بهدوء واقف قدام المرايا وعدل شعره بغرور وخرج وراها وهو لابس شورت قصير بس.
عند تمارا
أول ما دخلت أوضتها.
قعدت ع السرير ودفنت وشها ف إيدها وفضلت تعيط جامد.
تمارا بعياط: ليه عملتي كده؟ إزاي تعملي كده؟
إياد دخل بهدوء لاقاها قاعدة بتعيط.
إياد ببرود: خير ياتمارا، في حاجة؟ ثم أكمل بوقاحة وهو بيرمي كلام ع اللي حصل: أظن إني اتعاملت معاكي براحة وكويس. فمالك؟
تمارا مسحت دموعها وقالت بغضب: اخرج برا، أنا مش عايزة أشوفك، يلا.
إياد ببرود: لااا.
تمارا بصتله بغضب: اخرج برا بقولك.
إياد ببرود أكتر: قولت لااا. محدش فينا هيخرج من هنا غير لما ألاقي رد ع سؤالي.
إياد قرب منها واتكلم وهو مركز ف عينها: طالما بتكرهيني أوي كده إزاي كنتي معايا وإنتي بكل القبول دا؟ كل اللي حصل بينا بيقول عكس كلامك ياتمارا هانم.
تمارا بصراخ: إياد بقولك أخرج.
إياد بغضب وهو بيمسك إيدها: محدش فينا هيخرج من هنا قبل ما تردي ع سؤالي حتى لو فضلنا العمر كله هنا، انتي فاهمة؟
إياد زقها بضيق.
تمارا فضلت ساكتة تحت نظراته.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 136 - بقلم فاطمة حسن
عند ياسين
رجع البيت وطلع ع فوق علطول
لاقه فريده قاعده تبص عليه بغضب
ياسين وهو بياخد هدومه .اطمني ف اقرب وقت هنطلق وأنا فى الفتره دي هسبلك الاوضه
وقبل ما ياسين يخرج
فريدة.وانت هتهرب زي العيال كل مره ي استاذ ياسين
فريدة مره واحده شهقت بخوف لما لاقت ألفاظه مكسوره لمليون حته ع الأرض
ياسين بغضب .أنا بمشي علشان لو فضلت معكي ثانيه واحده صدقني هتكرهي نفسك ي فريده
فريدة بتوتر .وحضرتك لو فضلت هتعمل ايه يعني ولاا فاكرني هخاف
ياسين بصلها بندم وخرج دخل الاوضه التانيه وسبها لوحدها
…
عند مراد وصل الفيلا
ودخل بغضب
مراد .حازم .حازم
حازم وهو ندي قاموا بتوتر وخوف .في اي اهدا ي مراد
مراد بغضب .فين ابنك ي حازم . والله ابنك لو قرب من بنتي أو حصلها حاجه لتكون بمو-ته انت فاهم
حازم .حصل اي واي الكلام دا أنا مش فاهم حاجه
مراد .ابنك خطف بنتي والله واعلم عمل فيها أي
ندي بتوتر .اهدا ي مراد .اي كلامك دا وبعدين دا جوزها وقبل كل دا ابن عمها هيعمل فيها أي
مراد بغضب .دي مش مشكلتي أنا عايز بنتي تكوني عندي حالا وابنك أنا هعرف اتصرف معااا
مراد خرج بغضب بعد ما أمر رجالته تتدور ع تمارا
جوا
حازم حاول يتصل عليه مفيش امل
حازم مسك دماغه بغضب .مش هيستريح غير لما مراد يق-تلو
حازم قام يلبس هو كمان ورح يدور عليه
…
عند أسر كان في العربيه هو حور
وهو سايق بغضب
حور بخوف .اهدا مش كده ي اسر .براحه شوي
اسر مكنتش سامع حاجه لحد ما وصلوا
اسر.ادخلي انتي خليكي عند طنط احسن علشان لو حصلك حاجه وانا هروح لبابا
حور مسكت أيده . طمني علطول ماشي
اسر هز رأسه وحور نزلت ودخلت وأسر طلع علطول
حور دخلت جوا
اسد وملك استغربوا
ملك . حبيبتي.جيتي لوحدك امال فين اسر هو حصل حاجه
حور قالتهم كل حاجه
اسد قام .طب هلبس أنا ورح لمراد اكيد ممكن يعمل حاجه ف اياد لو لاقه
أسد لبس وركب العربيه وطلع ع فيلا مراد
كلهم طول الليل فضلوا يحاولوا يعرفوا اياد رح فين
…
تاني يوم الصبح
عند تمارا
فتحت عينها بنوم وبصت حوليها
اي المكان دا . أنا شوفته قبل كده
تمارا افتكرت نفسها بتحلم رحت غمضت عينها تاني لكن فتحتها بسرعه وصدمة
وقامت وفضلت تلف في الاوضه.مستحيل مستحيل يكون حقيقه
تمارا بصت لاقت نفس لبسها
تمارا قامت بسرعه وخرجت ابوه هما ف نفس المكان بتاع شهر العسل
تمارا خرجت برا خالص تتدور ع اياد بصدمه لاقته طلع من المياه
اياد قرب منها واتكلم بسخرية.صحيتي اخيرا
تمارا بصدمه .إحناا بنعمل اي هنا جبتني هنا ازاي وليه
اياد ببرود .عادي مزاجي كده
تمارا بغضب وجنون.انت مجنون .انت خطفتني انت فاهم يعني . اكيد بابا بيدور علياا وزمانه بلغ عنك واكيد هيجبوك
اياد بسخرية.خطفك وابوكي هيبلغ يقول اي جوزها خطفها معقول كده ي مدام تمارا تقولي كده ع جوزك
تمارا وهي بترجع لورا.انت قولت انك مش عايزني وهتطلاقني حصل اي
اياد بهدوء . الصراحه معجبنيش اللي عملتي خالص .ف جبتك هنا وبعدين قرب منها اوي واتكلم ف ودانها.مش بردك كنتي مبسوطه لما كنتي هنا
اياد بعد عنها وقال بتفكير مصتنع .كنتي مبسوطه ليه صح. اااه افتكرت علشان مكنتش بقرب منك مش كده بس الشهر دا هيكون مختلف هيكون اسوء شهر ف حياتك ي تمارا
تمارا كانت بتسمع بخوف .انت مجنون .رجعني دلوقتي حالا بقولك
مره واحده اياد مسكها من شعرها بغضب . لما تتكلمي معايا تتكلمي بحترام انتي فاهمه.
اياد زقها .غوري اعمليلي الفطار يلاا
تمارا فضلت واقفه تبص عليه.
اياد بصوت عالي.غوريى
تمارا مشيت بسرعه واول ما دخلت المطبخ فضلت تعيط
…
عند منه وايهاب
دخلها بفطار .اتفضلي
منه بدأت تاكل بهدوء
ايهاب بتركز.اي رايك
منه بهدوء .دا فطار يعني ف اكيد هيكون حلو مش زي اكل امبارح
ايهاب بضيق . كان حلو ع فكره انتي اللي معندكيش ذوق
ايهاب قام بضيق وخرج براا بضيق
منه ضحكت ورجعت تاكل بهدوء
…
عند مراد كان قاعد مع أسد وحازم
ومراد قاعد ع نار بعد ما فضل طول الليل بيحاول يدور ع اياد وتمارا
بعد شوي دخل رجل وقال .مفيش اي اثر ليه ي مراد باشا حتي اسمه وهو والهانم مش موجود في اي كشوفات من الطيارات اللي طلعت تقريبا هو مسافرش
حازم كان بيفكر ف حاجه
مراد قام بغضب .يعني اي هيكون رح فين
اسر دخل هو ياسين اللي كان معا بعد ما عرفوا
اسر .في اي اخبار جديده
مراد هز رأسه بغضب وهو بيبص ع حازم .لو عرفت انك عارف فين مكان بنتي ومقولتش صدقني مش هعديها
ياسين بهدوء .مش كده ي عمي ثم أكمل بضيق .ومعلش يعني اياد جوزها ومش شايف انها مخطوفه علشان نعمل كل دا
مراد بصلو بضيق
…
عند تمارا
كانت بتعمل الفطار وهي بتعيط
لحد ما دخل اياد ولازق فيها
اياد غمض عينه بهدوء وهو حطط أيده ع وسطها.كل دا
تمارا بعياط وهي بتحاول تبعد .خلصت خلاص
اياد فاق وسبها وقال بسخرية.مالك مستعجله ع اي العياط دا هيجي بعدين.اخلصي يلاا وتروقي الفيلا كلها
تمارا بغضب ودموع.انا مش شغاله عندك انت فاهم ومش هعمل حاجه
اياد وهو بياكل .لو معملتيش اللي قولتلك عليه أنا اللي هعمل وهنا مفيش حد يقدر يساعدك وانتي مش هتقدري تقفي قدامي ثم أكمل بسخرية.ولا قدام حد اصلاا .يلاا غوري
تمارا بقرف . بابا اكيد هيوصلي وساعتها مش هفضل ع ذمتك دقيقه واحده لاني بكر-هك
تمارا خرجت بسرعه واياد فضل يبص ع الاكل بغضب ومره واحدة كان ع الأرض كلها
تمارا طلعت فوق وقفلت الباب بمفتاح وفضلت قاعده ف الاوضه
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 137 - بقلم فاطمة حسن
تمارا طلعت فوق وقفلت الباب بمفتاح وفضلت قاعدة في الأوضة بتحاول تفكر هتعمل إيه وهتصرف إزاي مع إياد.
تحت.
إياد فضلت قاعد ماسك دماغه بغضب بيحاول يعمل كل حاجة عشان ياخد حقه من كلامها بس برضه مش عايز يعمل كده فيها.
إياد قام بغضب وطلع فوق وحاول يدخل الأوضة، لقى الباب مقفول.
إياد بغضب: افتحي ياتمارا.
تمارا فضلت ساكتة وهي بتبص على الباب بتراقب.
إياد بغضب: تماااار.
تمارا...
إياد فضل يضرب الباب لحد ما اتكسر ودخل، لقاها واقفة بخوف.
إياد قرب منها بغضب ومسكها من إيدها: انتي هناك مجرد خدامة وبس، يعني تسمعي الكلام على طول، وخليكي عارفة إن مفيش حد يقدر يحميكي مني، فـ أحسنلك تسمعي الكلام، لأني مش هكون مسؤول عن تصرفاتي. انتي سمعاني؟ واللي حصل ده لو حصل تاني حتى لو بالغلط هندمك، فاهمة؟
تمارا هزت رأسها بخوف ودموعها بتنزل بصمت.
إياد بص لها بضيق ولف واتكلم بجمود مصطنع: يلا اعملي اللي قولتلِك عليه، وكمان جهزي الأكل.
إياد خرج بسرعة قبل ما يضعف وخرج برا.
إياد فضل واقف قدام الميّة وسرحان، وكل كلمة قالتها لسه بتردد في دماغه.
إياد بوجع: خلاص، فوق، كل اللي حصل هنا كان مجرد تمثيل، مفيش حاجة حقيقية حصلت هنا، اللي حصل كان مجرد كذبة.
إياد فضل قاعد برا.
وجوا تمارا قامت تعمل زي ما قالها بخوف لحد ما تعرف تتصرف وتهرب من هنا.
***
عند مراد.
كانوا لسه قاعدين مع بعض.
مراد كان رافض ينام أو يخلي حد ينام، ولسه بيدور عليها.
ياسين كان قاعد بيمسح على وشه بتعب.
أسد بصوت عالي: اهدى شوية يامراد.
مراد بغضب: أهدى إزاي وأنا معرفش فين مكان بنتي ها؟ ولا أعرف الحيوان ده عمل فيها إيه؟
حازم بص له بضيق وسكت.
ياسين قام بضيق: قولنا جوزها هيعمل فيها إيه يعني.
في الوقت ده دخل أسر وقال: مفيش أي معلومات عنه خالص، قلبنا الدنيا عليه، مفيش حاجة.
***
في فيلا أسد.
ندي راحت هناك بعد ما إصرار ملك إنها تفضل عندهم لحد ما الموضوع ده يحصل.
فريدة بتوتر: حصل حاجة جديدة ياماما؟
ندي بتعب من تصرفات إياد وإنه عمره ما كان طايش بالشكل ده: أبداً، لسه مش عارفين مكانهم، ومراد على آخره.
ملك مسكت إيده: خير إن شاء الله، اطلعي ارتاحي شوية وأنا هطلع أطمن على حور.
ندي هزت رأسها بهدوء وطلعت مع فريدة.
وبعد ما دخلوا الأوضة.
فريدة بهدوء: ارتاحي شوية ياماما، وإن شاء الله خير.
ندي بتعب: مش عارفة من امتى وإياد بيتصرف كده، يخطفها معقول؟
فريدة: نتكلم بعدين، ارتاحي انتي.
***
عند منه وإيهاب.
منه قامت وخرجت بهدوء وقالت وهي بتبص على الشقة بقرف: مش هتقوم؟
إيهاب باستغراب: أقوم ليه؟ محتاجة حاجة؟
منه ببرود: قوم اعمل الشقة وجهز الغداء، ولا هنفضل من غير أكل؟
إيهاب قام: أروق الشقة؟
منه بهدوء: أيوه، أمال مين هيعملها؟ ماما تعبانة وأكيد مش هتقدر تعملها، وأنا كمان تعبانة، فـ مفيش غيرك. ثم أكملت بتعب مصطنع: بس لو مش عايز أنا هستريح شوية وهقوم أعملها أنا.
إيهاب: لا خلاص خليكي انتي.
إيهاب قام وبدأ يعمل الشقة ومنه قاعدة بهدوء تبص عليه.
***
بليل.
عند تمارا.
كانت بتحط الأكل على السفرة بتعب بعد ما فضلت طول اليوم تعمل في الفيلا.
شوية ودخل إياد بعد ما فضل طول اليوم برا.
إياد كان بيتكلم في التليفون بضيق: خلاص اقفل.
تمارا كانت بتبص على الفون بتوتر، بس أول ما إياد بص عليها نزلت عينها بسرعة.
إياد ابتسم بسخرية وقعد عشان ياكل.
تمارا لسه هتتحرك عشان تطلع: رايحة فين؟
تمارا بضيق وهي بتغمض عينها بفقدان صبر: هطلع أستريح، ولا حرام، أظن إني عملت كل اللي قولتي عليه.
إياد بعد ما بلع الأكل بهدوء: اقعدي، عايزة أتكلم معاكي.
تمارا قعدت بتوتر: في إيه؟
إياد ساب الأكل واتكلم: مراد بيه قاعد يدور عليكي.
تمارا مقدرتش تمنع نفسها وابتسمت بسعادة.
إياد كمل بسخرية: الموضوع ده مضايقني جدا، فـ دلوقتي هتطلعي تجهزي كويس، لأننا هنكلمهم فيديو كول عشان يطمنوا إنك كويسة.
تمارا قامت بسرعة وهي بتهز رأسها إنها موافقة.
إياد قام وقرب منها واتكلم وهو بيحرك إيده على خدها: عارفة لو لعبتي كده أو كده مرة واحدة مسك فكها بغضب: مش هرحمك ياتمارا، وساعتها لو أبوكي فضل يدور عليكي ولو في سابع أرض مش هيلاقيكي.
تمارا حطت إيدها على إيده بوجع وعينها اتملت دموع.
إياد وهو لسه بيضغط على فكها: أحسنلك تسمعي كلامي وتعملي زي ما بقولك، أهو تطمني عليهم، وأنا في المقابل هرحمك مني شوية.
تمارا هزت رأسها بسرعة.
إياد سابها.
تمارا فضلت تمسح على مكان إيد إياد بوجع وهي بتعيط بصمت.
إياد: يلا، اطلعي اغسلي وشك وضبطي نفسك.
بعد شوية تمارا نزلت وإياد سحبها واتكلم بهدوء: قبل ده كله، خليكي عارفة إن أبوكي عقبال ما يفكر يوصلنا، هكون أخدتك لمكان تاني، بس ساعتها مش هتقدري تستحملي شري.
إياد اتصل على ياسين فيديو كول.
***
عند مراد.
كانوا لسه قاعدين بيدوروا عليها من غير أمل.
لحد ما فون ياسين رن، اللي استغرب جدا.
مراد قام بشك: مين؟
ياسين: ده إياد.
مراد سحب الفون بسرعة وفتح.
وهنا ظهر إياد وتمارا.
إياد بسماجة: عاملين إيه؟
مراد بغضب: انت فين؟ صدقني اللي عملته ده أنا هحاسبك عليه كويس أوي.
روح اتكلمت بسرعة: حبيبتي عاملة إيه؟ طمنيني عليكي.
تمارا اتكلمت: أنا كويسة، اطمنوا.
إياد بسماجة وهو بيقرب تمارا ليه أكتر: أهدى يانكل، أنا عارف إني خدتها بطريقة غلط، بس أعمل إيه؟ مش هقدر استغنى عنها، وكان لازم أتكلم معاها وأصلحها، مش كده يروحي؟
تمارا هزت رأسها بسرعة لما لاقت إيد إياد بتتضغط عليها.
تمارا اتكلمت بهدوء وكسوف وهي شايفة نظرات مراد وإد إيه حاسس بعجز: أنا آسفة يابابا، صدقني مكنتش أعرف إنه هياخدني ويسافر، كان لازم أكلمك على طول وأقولك.
مراد صرخ بجنون: انتي بتقولي إيه؟ فاكرني عبيط؟ هصدق العبط ده؟ ثم أكمل بخوف: متخافيش ياحبيبتي، أنا هوصلك.
تمارا ابتسمت بحب وهي شايفة أد إيه مراد خايف عليها: صدقني أنا كويسة، وكل يوم هكلمك، ثم أكملت وهي بتحط راسها على كتف إياد: لحد ما إياد يقرر إمتى هنرجع، وصدقني هنرجع قريب، مش كده ياحبيبي؟
إياد ابتسم بحب غصب عنه وقال وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: اللي عايزاه هيكون.
هنا أسد قال بسخرية: ما تبوسها أحسن، تصدق إنك تستاهل كل اللي هيحصل فيك لما مراد يشوفك على تعب الأعصاب اللي حصل ده.
أسد حاول يلم المواقف.
إياد: أعمل إيه؟ هو السبب، وكان عايزني أطلقها ومش عايزني أتكلم معاها.
مراد اتكلم وهو على آخره: انتوا فين؟
إياد بسماجة: في شهر عسل تاني، والصراحة مش عايز أي إزعاج، فـ مش هقدر أقول لحد. وأنا اتصلت بس عشان تمارا كانت عايزة تكلم انت وطنط مش أكتر.
وقبل ما حد يتكلم كان إياد قفل.
مراد حاول يتصل تاني، لقى الفون مغلق.
حازم كان ساكت متكلمش.
أسد اتكلم بهدوء: خلاص يامراد، اطمنت، طلعت كويس أهي ومع جوزها، اللي هو ابن عمها، يامراد ابن عمها.
أسد قام: يلا ياسين، انت وأنت يآسر، تعال ياحبيبي عشان تطمن على مراتك، يلا.
آسر هز رأسه بهدوء.
أسد مشي وهو ياسين وآسر مع إنه عنده شك في كل اللي حصل.
حازم قام هو كمان، لكن مراد قال بجمود: عرفت إن كل ده كذب، مش كده؟
حازم اتكلم بهدوء: لا، مش عارف غير إن ابني بيحب تمارا ومش هيسمح لحد يبعدها عنه، حتى لو انت الحد ده. هما مع بعض يامراد، والبنت كويسة، أظن كفاية كده، وكلها فترة وهيرجعوا، بعد إذنك.
حازم خرج بسرعة وهو مضايق من نفسه.
مراد قاعد بضيق وماسك دماغه بغضب.
روح قربت منه بتوتر: اهدى يامراد، مش كده؟
مراد بغضب: أهدى إزاي والحيوان ده معرفش عمل معاها إيه؟ لازم أعرف هما فين، ومش هتريح لحد ما ألاقيها وأتأكد بنفسي إنها كويسة.
***
عند تمارا وإياد.
أول ما إياد قفل الفون.
تمارا خرجت علطول من حضنه واتكلمت بدموع: في حاجة تاني؟
إياد بهدوء: لا.
تمارا جريت فوق ودخلت أوضتها وقفلت الباب بمفتاح واترمت على السرير وفضلت تعيط.
تحت إياد مسح على وشه بتعب.
***
عند أسد وياسين وآسر.
كانوا وصلوا الفيلا.
كانوا ملك وفريدة وندي وحور قاعدين مع بعض.
بعد ما أسد كلم ملك وقالها إنهم في الطريق.
ملك قامت بسرعة: حصل إيه؟
أسد بهدوء: مفيش، طلعوا في شهر عسل، وإنه خدها كده عشان مراد رفض يخليها تكلمه، وهي كويسة ومبسوطة.
أسد كان بيحاول يأكد الكلام بس عشان آسر.
آسر اتكلم بتعب: يا حور نمشي إحنا.
حور قامت وبعد ما سلمت عليهم ومشيت وهي وآسر.
ياسين كان واقف يبص عليهم بهدوء وقال: بعد إذنكم أنا.
وقبل ما حد ينطق كان طلع فوق.
ندي قامت هي كمان: أنا لازم أمشي أنا كمان.
أسد بهدوء: السواق برا هيوصلك، لأن تقريباً حازم لسه عند مراد.
ندي هزت رأسها بهدوء وقالت: تعالي يافريدة عايزيكي.
ندي خرجت وسحبت فريدة معاها: في إيه؟ ماله ياسين بيبص كده؟
فريدة مسحت على وشها بتعب: عرف إني قولتك وفهمت الموضوع غلط، وقالي إنه هيطلقني.
ندي غمضت عينها من اللي بيحصل مع ولادها: وعرف منين؟
فريدة فضلت تبصلها وفضلت ساكتة.
ندي: بسببي مش كده؟
فريدة اتكلمت بهدوء:
متخافيش ي ماما أنا هعرف اتصرف معاكي كويس، اطمني.
ندي بتوتر: متأكدة؟ أنا ممكن أتكلم معاه.
فريدة بهدوء: لأ، معلش ي ماما أنا عارفة هعمل إيه.
ندي حضنتها وقالت بهدوء: هكلمك أطمن عليكي.
فريدة هزت رأسها، وبعد ما ندي مشيت دخلت جوا.
جوا لاقت ياسين نازل بهدوء ع السلم، وقبل ما ملك وأسد يطلعوا.
ياسين: أنا وفريدة قرارنا أننا ننفصل.
أسد وملك وفريدة وقفوا بصدمة.
ملك بصدمة: ياسين، أنت بتقول إيه؟
ياسين بهدوء: بقولك إيه يعني، خلاص أنا وفريدة مش قادرين نعيش مع بعض أكتر من كده، فأفضل حل إننا نسيب بعض.
أسد كان بيبص ع فريدة اللي عينها اتملت دموع وقال: وده قرار نهائي؟
ياسين هز رأسه بهدوء.
أسد بهدوء: طالما أنتوا شايفين كده، خلاص إحنا مش هنقدر نعمل حاجة. بس ياريت تستحملوا كام يوم كمان، أنتوا عارفين موضوع إياد وتمارا.
لسه مخلص...
وقبل ما أسد يكمل كلامه، كانت فريدة طلعت ع فوق بسرعة وهي بتحط إيدها ع بوقها.
ملك بقوة: ياسين، حصل إيه؟ وإزاي تقول كده؟
أسد بجدية: ملك، خلاص مفيش نقاش في الموضوع ده. اللي ياسين وفريدة اتفقوا عليه يحصل. يلا.
أسد سحبها وطلع ع فوق، وسط نظرات ياسين اللي خرج علطول أول ما شاف أسد وملك طلعوا.
أسد أول ما دخل الأوضة، ملك قالت بجنون: إيه اللي عملتوه ده؟ أنت بجد عايزهم يسيبوا بعض؟
أسد ضحك بسخرية: أنتي بجد فاكرة إن ياسين ممكن يسيب فريدة بسهولة كده؟ فريدة هوس ياسين من لما كانوا صغيرين، فاكرة إن بعد ما يتجوزها ممكن يسيبها كده عادي؟ اللي حصل تحت مجرد لعب عيال. سيبك منهم.
ملك: بجد ي أسد، أنت متأكد؟
أسد بحب وهو بيحضنها: أيوه ي روح أسد، اطمني.
أسد دفن رأسه في رقبتها بتلذذ.
عند أسر وحور.
وصلوا الفيلا بتاعتهم.
وطلعوا ع فوق، كل ده وأسر ساكت وهادي.
حور قربت منه بحب وهي بتحرك إيدها ع وشه: مالك ي حبيبي؟
أسر بتعب: مش عارف، مش عارف أصدق تمارا وكلام أنكل أسد، ولا أصدق بابا. أنا مش عارف حتى أوصلها.
حور حضنت أسر بحب: اطمن ي حبيبي، أكيد هي كويسة، وأكيد بابا مش هيقول حاجة غير وهو متأكد منها. ثم أكملت بحب: وبعدين أنت عارف زي ما كلنا عارفين إن أنكل مراد بيخاف ومتعلق بيكم زيادة. ثم أكملت بمرح: وليه حق الصراحة، حد يكون عنده عيال زيكم وميكونش متعلق بيهم، وبذات أنت يقمر.
أسر ابتسم بهدوء.
حور لفت رجلها حوالين وسط أسر وقالت بنوم: أنا عايزة أنام، مكنتش بعرف أنام كويس من ابنك.
أسر اتحرك بيها بهدوء: ليه بق؟
حور وهي حاطة رأسها ع صدره: علشان أنت مكنتش موجود جنبه، شكله اتعود إنك تكون علطول معانا.
أسر حطها ع السرير: هو بردك؟
حور هزت رأسها ببراءة.
أسر حضنها بتملك: نامي يحوري، نامي.
ومفيش دقايق ونام.
عند فريدة كانت بتعيط لأنها افتكرت إنه مجرد كلام زي كل مرة.
لحد ما راحت ف النوم.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 138 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح
عند اياد وتمارا
تمارا كان اياد في اوضتها واقف يبص عليها بهدوء
تمارا فتحت عينها بنوم لكن شهقت بخوف لما لاقت اياد قدامها
اياد بهدوء. إيه شوفتي عفريت ولا إيه؟
تمارا وهي بتتعدل. ا. ان. أنا خوفت لما شوفتك مرة واحدة. ثم أكملت. ا. ا. انت هنا إزاي؟ أنا متأكدة إني قفلت الباب بمفتاح
اياد قاعد ع السرير واتكلم بسخرية. الباب ده بيتقفل لما يكون حد غريب مش جوزك اللي موجود ومش معنى إني سبتك نايمة براحتك إني هسيبك على طول
تمارا مسكت الملاية بخوف. قصدك إيه؟
اياد قام بهدوء. قصدي واضح. يلا قومي جهزي الفطار وجيبي أوضتي
اياد خرج وبعدين دخل أوضته ياخد دش بتعب
تمارا قامت وهي مقررة إنها تسمع كلامه لحد ما تلاقي طريقة تهرب بيها من هنا
تحت تمارا نزلت وبقت تحضر الفطار وكل تفكيرها إزاي توصل لفون اياد لأنه الطريقة الوحيدة عشان تهرب بيها خصوصاً بعد ما اتأكدت إن مفيش أي تلفونات خالص
تمارا خلصت الفطار وطلعت فوق ودخلت أوضته اياد سمعت المياه في الحمام
تمارا حطت الفطار ورحت بسرعة تدور على الفون لاقته تحت المخدة
تمارا خرجت بسرعة ودخلت أوضتها وحاولت تفتحه وهي بتجرب كل حاجة لحد ما فتح على تاريخ ميلاده
تمارا كانت هتموت من الفرحة
تمارا راحت تتصل على بابها لكن
اياد ظهر قدامها وهو ماسك خط في إيده وقال. لازم ده الأول
تمارا وشها بهت بخوف وبقت ترجع لورا بخوف لحد ما لزقت في الحيطة
اياد بيقرب منها وقال بهدوء. إيه مالك خايفة مني ولا إيه؟
تمارا فضلت تهز رأسها بخوف
اياد قرب منها أوي بق لازق فيها واتكلم بصوت واطي في ودنها. اللي حصل ده لو حصل تاني مش هيحصل طيب لأني ساعتها مش هكون مسؤول عن تصرفاتي. فاهمة؟
تمارا بخوف. فاهمة. فاهمة
اياد وهو بيحرك إيده على خدها. شاطرة
اياد نزل بسرعة وقرب منها واتكلم بصوت مليان رغبة. وده عقاب صغير
ومرة واحدة راح هجم عليها وبسها بعنف
تمارا فضلت تضربه على صدره وهي بتحاول تبعد
اياد ماسك إيدها بقوة وثبتهم فوق رأسها كل ده هو لسه بيبوسها وإيده التانية بتتحرك على جسمها
تمارا فضلت تعيط وهي بتحاول تبعد مفيش فايدة
اياد سابها لما حس بطعم الدم
تمارا كانت منزلة عينها وبتعيط
اياد غمض عينه هو بيحاول يسيطر على نفسه
اياد فتح عينه وخرج على طول من الأوضة بغضب
تمارا أول ما اياد خرج فضلت تعيط أكتر
عند فريدة
قامت من النوم بصداع وبصت حواليها لاقت نفسها لوحدها
فريدة قامت ومسحت على وشها بتعب
وقامت تاخد دش يريح أعصابها
فريدة خرجت وهي لفة فوطة حواليها جسمها وبدأت تلبس بهدوء وبعد ما خلصت لاقت الفون بيرن
فريدة بتعب. ألو يا منه
منه. ياسين لسه متكلمش معاكي ولا إيه؟
فريدة قالتها كل حاجة حصلت امبارح.
فريدة بدموع. شكلها بجد المرة دي مش مجرد تهديد وياسين مصر على كلامه وإنه خلاص مش عايزني
منه بضيق منها. وانتي هتفضلي تعيطي بدل ما تتصرفي تعملي حاجة تتكلمي معاه؟ قاعدة تعيطي
فريدة بدموع. أعمل إيه يعني؟
منه. هو جوزك أنا. شوفي جوزك عايز إيه قربي منه اتصرفي يا فريدة
فريدة سرحت شوية وافتكرت كلام ياسين راحت سكتت
فريدة غيرت الموضوع. وإيهاب عامل إيه معاكي؟
منه اتكلمت بلا مبالاة. مفيش. كل حاجة بقوله عليها بيعملها وقايم بشغل البيت كله
فريدة بهدوء. حاولي يا منه تنسي حتى عشان ابنك وخدي اللي بيعمله جد شوية طريقة كلام بتقول إنه لو عمل أي حاجة مش هترجعي وإنه بتريحي مش أكتر لحد ما تولدي
منه بضيق. فريدة بلاش نتكلم دلوقتي في الموضوع ده. بعد إذنك. ويلا هسيبك بقى تشوفي هتتصرفي إزاي في موضوع ياسين. سلام
فريدة بهدوء. سلام
فريدة خرجت من الأوضة وسألت الخدامة عن ياسين قالتها إنه خرج من بدري
فريدة طلعت أوضتها ولبست بسرعة وطلعت على الشركة
عند منه
خرجت برا لاقت إيهاب في المطبخ بيعمل الأكل
منه فتحت التلفزيون وفضلت تتفرج عليه بهدوء
إيهاب خرج على طول وقعد. إيه رأيك نخرج النهاردة؟
منه وهي لسه بتتفرج. ماليش مزاج
إيهاب بحرج. ليه ده إحنا حتى هنقضي يوم لطيف وكمان نروح عند الدكتورة نطمن عليكي نطمن عليكي
منه قامت بضيق. قلت مش عايزة
إيهاب بهدوء. خلاص براحتك. أنا آسف
إيهاب سحب نفسه بهدوء ودخل المطبخ تاني
منه فضلت تبص عليه بضيق وبعدين دخلت على أوضتها
عند فريدة
كانت وصلت الشركة
وطلعت على طول ودخلت مكتب ياسين من غير ما تخبط
ياسين رفع عينه ونزلها تاني بهدوء. في حاجة؟
فريدة بتوتر. عايزة أتكلم معاك
ياسين. إحنا في مكان شغل مش في البيت وأظن بعد كلامي امبارح إن كده خلاص مفيش كلام بينا تاني
فريدة بتوتر. بس
ياسين بهدوء. فريدة يا تروحي على شغلك يا تروحي أنا مش فاضي
فريدة بصتله بغضب ومشيت
وهي بتاكل في نفسها منه
عند مراد
كان مصر على رأيه ولسه بيدور على تمارا لكن من غير ما يقول لحد
بليل
عند إياد وتمارا
اياد دخل الفيلا بعد ما فضل طول اليوم برا خصوصاً بعد اللي حصل لاقه الأكل جاهز وتمارا ملهاش أثر
اياد بص على الأكل بضيق وطلع فوق ودخل أوضته ونام بتعب
بعد أربع أيام
محصلش فيهم أي حاجة
عند ياسين وفريدة
فريدة كانت صحيت من النوم بدري بعد ما الأيام اللي فاتت مكنتش قادرة تكلم ياسين بس إنه بيجي متأخر وبيمشي بدري
فريدة دخلت أوضته ياسين بقوة
ياسين بص عليها ورجع بص على المرايا تاني. في حاجة؟
فريدة بضيق. هتفضل تهرب مني كتير ولا إيه؟
ياسين وهو بيسرح شعره. أظن إني قلت مفيش كلام بينا خلاص يا فريدة. اللي إحنا فيه ده وضع مؤقت وزي ما بابا قال كام يوم ويحصل الطلاق زي ما إنتي عايزة ونفسك من زمان
فريدة بغضب وهي مش قادرة تتحكم في نفسها أكتر من كده. طبعاً عشان إنت قلت كده خلاص كل حاجة بمزاجك إنت مش كده؟
ياسين بتعب. لا مش بمزاجي بس أنا تعبت قولت كلامي وهقوله تاني. كنت أناني من لما كنا عيال. كنت عايزك متشوفيش حد غير لحد ما كبرنا وأنا كده. إنتي كنتي هوسي من لما كنا عيال يا فريدة. كنت أناني وأنا براقبك حتى أنا مش في مصر كنت أناني وأنا بستغل صحبتك عشان أضغط عليكي عشان توافقي عليا بس كل ده عشان أخليكي ليا. حاولت أصلحك وأعمل كل حاجة تقربنا من بعض بس مفيش فايدة يا فريدة خلاص مفيش فايدة
ياسين خرج على طول من غير ولا كلمة تاني
وفريدة فضلت واقفة مكانها وهي بتردد كل كلامه تاني
فريدة فاقت وهي بتقرر إنه لازم ترجع ياسين ليها قبل ما تخسره
عند تمارا واياد
كانت واقفة تغسل المواعين وهي سرحانة بتفتكر آخر مرة اياد قرب منها وهو بق بيعملها بجفاف أكتر من الأول
تمارا فاقت على صوت الكوباية اللي اتكسرت
تمارا غمضت عينها بتعب. يارب أنا تعبت
تمارا فتحت عينها وبصت تحت رجليها وحاولت ترجع براحة لأنها مش لابسة حاجة في رجليها بس أول ما رجعت دخلت نص الكوباية اللي كانت وراها في رجليها
تمارا رفعت رجليها بسرعة بوجع وهي بتبص عليها بوجع
تمارا سحبتها براحة خالص
لحد ما خرجت مع دخول اياد
اياد قرب منها بسرعة لما لقى الإزازة في إيدها كلها دم. حصل إيه؟
تمارا بوجع بسيط. اتعورت في رجلي
اياد شالها وطلع بيها فوق
اياد دخل وحطها على السرير براحة ودخل جاب علبة الإسعافات الأولية
وخرج
اياد عملها رجلها براحة وخوف عليها
تمارا كانت بتبص عليه بتوتر وهي بتقول. هي هي مفهاش حاجة بسيطة
اياد بعد ما خلص قرب منها واتكلم بصوت واطي. أي حاجة بتحصلك حتى لو بسيطة بتموتني عليكي
تمارا فتحت بوقها. إيه؟
اياد وهو بيحرك إيده على وشه. فكرت إن يحصلك حاجة حتى لو بسيطة بترعبني
تمارا وهي في عالم تاني. بجد؟
اياد قرب منها وبدأ يبوسها بشغف في رقبتها بتلذذ. بحبك يا تمارا. بعشقك
تمارا كانت في عالم تاني من أثر لمسات اياد ليها
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 139 - بقلم فاطمة حسن
عند فريده
دخلت أوضتها وبدأت تضبط شوي حاجات وهي كلها إصرار أنها لازم ترجع ياسين ليها.
بليل
عند أسر وحور
كانوا قاعدين وحور في حضن أسر وأسر حاطط إيده على بطنها بحب.
حور وهي نايمة على كتفه: في رأيك ولد ولا بنت؟
أسر وهو بيحرك إيده على بطنها بهدوء: مش عارف، حاسس إنه ولد. وإنتي؟
حور دخلت في حضنه أكتر وقالت: وأنا؟
أسر ضمها ليه جامد: مش عارف كنت هعيش إزاي لو مبقتش معايا أو حبيتي حد تاني.
حور رفعت راسها وقالت بخبثه: كنت هتعمل إيه لو دا حصل فعلاً ورجعت لاقيتني حبيت حد تاني؟
أسر اتكلم بلا مبالاة: كنت هقت-له لو مبعدش عنك.
حور بضيق: كنت هتعمل إيه بجد من غير هزار؟
أسر باصرار: زي ما قولتك ي حوري، أنا مش بهزر. أنا عمري ما سبت ولا هسيب حاجة بحبها أو عايزها لحد.
حور سكتت واستغربت كلام أسر.
أسر قام وهي لسه في حضنه وطلع بيها لفوق: يلا علشان تنامي.
حور نامت من غير ما تتكلم بردك.
أسر أخدها في حضنه ونام بهدوء.
عند فريده
نزلت لملك بكسوف.
فريده بتوتر: هـ.هـ.هو إنتي ممكن تكلمي ياسين عشان يرجع؟ ا.اصلي.يعني.ي.يعني؟
ملك اتكلمت: حاضر يستي، هكلمه.
ملك اتصلت على ياسين مردتش عليها، فضلت تجرب لحد ما رد.
ملك بحب: إيه ي حبيبي مش هتجي؟ مش كفاية كده؟
ياسين في الجانب الآخر بضيق: معلش ي ماما، عندي شغل كتير مش هعرف أجي دلوقتي خالص.
ملك بكدب: ا.اصل بصراحة يعني.
ياسين: في حاجة؟
ملك: فريده تعبانة وكمان قافلة على نفسها وقاعدة تعيط ومحدش عارف يتكلم معاها، وأنا مكنتش عايزة أقولك لحد ما تيجي عشان كنت خايفة عليك.
ياسين قام بسرعة وهو بياخد مفتاح العربية: طب سلام، أنا خمس دقائق وهكون عندك.
ياسين قفل ونزل ركب العربية وطلع بسرعة.
عند فريده وملك
فريده كانت بتبص عليها.
ملك: إيه، مكنش هيجي غير كده. كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ يلا اطلعي قبل ما يجي.
فريده هزت رأسها وقامت بسرعة.
ملك فضلت تبص عليها بحب وهي بتتمنا كل المشاكل تتحل بينهم.
فوق
فريده دخلت أخدت دش بسرعة وخرجت وهي لابسة قميص نوم قصير.
فريده فضلت واقفة تبص على نفسها بكسوف.
فريده لنفسها: اهدي ي فريده، خلاص محصلش حاجة. ثم أكملت: لااا، مستحيل أكون كده قدامه.
فريده طلعت هدوم تاني لكن سمعت صوت عربية ياسين.
فريده خدت نفسها وقالت: خلاص ي فريده، اللي بتعملي ده هو الصح. وقفلت النور.
تحت
ياسين دخل بسرعة: في إيه ي ماما؟ مالها فريده؟
ملك بكدب: اطلع ي حبيبي اطمن عليها لأنها...
وقبل ما تكمل كلامها كان ياسين طلع لفوق بسرعة البرق.
ياسين دخل الأوضة بخوف، لاقاها ضلمة بس فيه نور بسيط جداً.
ياسين كان لسه هيشغل النور.
لكن فريده حضنته من ورا.
ياسين كان واقف وجسمه متخشب من خوفه عليها.
لكن أول ما فريده اتكلمت بدأ جسمه يهدأ ويلين: أنا آسفة.
ياسين غمض عينه بضعف وسحب نفسه بهدوء وشغل النور.
ياسين حاسس إن قلبه هيقف لما شافها كده.
فريده قربت بكسوف: كنت عايزة أقولك على حاجة.
ياسين مكنش معاها أصلاً.
فريده دخلت في حضنه بكسوف: ياسين ركز معايا ولم نفسك.
ياسين كان حاسس إنه بيحلم ومش مركز معاها خالص.
فريده ضربت ياسين على صدره بضيق: ياسين!
ياسين فاق وحاول يتكلم: ا.ا.كا.كنتي بتقولي إيه؟
فريده وقفت على طراطيف صوابعها واتكلمت: بحبك ي ياسين، بحبك.
ياسين كان واقف مصدوم ومش قادر ينطق، معقول اللي بيحصل ده بجد؟
فريده بتوتر: إنت مش هتقول حاجة؟
ياسين بدون وعي: الكلام ده ليا أنا؟
فريده حطت إيدها على راسه: إنت كويس ي ياسين؟
ياسين حاول يفوق ويتكلم: قولي كنتي بتقولي إيه تاني كده معلش.
فريده بدلع: بحبك ي ياسين.
ياسين بتوهان: ياسين اللي هو أنا؟
فريده غصب عني ابتسمت عليه، مكنتش متوقعة إنه ممكن يكون كده لمجرد إنها قالت إنها بتحبه.
فريده: اه انت.
ياسين كان مرة واحدة شالها: أنا لازم أتأكد إني مش بحلم.
فريده بكسوف وتوتر: ياسين است...
فريده بلعت باقي كلامها لما ياسين باسها.
عند مراد
كان قاعد في مكتبه بغضب بعد ما قفل التلفون.
روح دخلت عليه لاقته قاعد متعصب.
روح قربت منه بتوتر: مراد.
مراد بضيق: روح، مش عايز أتكلم دلوقتي لو سمحت.
روح قربت منه وحضنته: حبيبي، كفاية كده. هي كويسة وهيرجعوا، إنت ليه شايف إنها مع مجرم مش مع جوزها وابن عمها؟
مراد دفن راسه في حضنها وهو بيحضنها جامد: خايف، مرة واحدة كل اللي حصل زمان بقى قدامي، بقت خايف يكون إياد زيي، بقت خايف ليحصل في بنتي حاجة أنا كنت بعملها.
روح جسمها اتخشب بضيق من اللي كان بيحصل زمان.
مراد بغضب من نفسه: كنت واحد أناني وغبي ومريض، كنت دا كله لمجرد إن مـ.ـمـ.ـاما مراد قالها بصعوبة كبيرة. سيبني ومش بتحبي، بقت بكره إن حد يكون رفضني وبسبب عملت معاكي كده.
مراد ماسك إيدها بوجع: عرفت إنك ملكيش ذنب وعارف إن الموضوع اتقفل، بس كل ما يحصل حاجة بتفكرني أد إيه كنت إنسان حقير معاكي وإنتي بعد ما دا كله سمحتيني. خايف أدفع تمن اللي حصل في أسر أو تمارا.
روح اتكلمت بحب: كان ماضي ي مراد، كان ماضي واتقفل. مش عايزة تفتحي سيرة اللي حصل زمان تاني. مفيش حاجة هتحصل طول ما إنت موجود.
روح مسكت وش مراد بين إيدها واتكلمت بحب: دايماً بتحمينا وهتفضل كده على طول ي حبيبي، وكلها كام يوم وتمارا هترجع، اطمن.
مراد هز رأسه بهدوء وحضنها بحب وهو بيشكر ربنا.
تاني يوم الصبح
عند إياد وتمارا
تمارا فتحت عينها بضيق بسبب نور الشمس.
تمارا بصت جنبها على إياد اللي كان نايم بهدوء.
وراحت اتعدلت بسرعة وصدمة.
تمارا قامت بسرعة وهي مش عارفة إزاي ده حصل، وبدأت تلبس هدومها وهي بتكتم دموعها وعينها بدأت تحمر.
تمارا أول ما راحت تفتح الباب.
إياد اتكلم بهدوء: رايحة فين؟
تمارا وهي لسه مديله ضهرها اتكلمت بجمود: رايحة أوضتي.
إياد اتعدل وهو لسه على السرير: ومالك خرجة زي الحرامية كده؟ ثم أكمل بسخرية: كانك عملتي حاجة عيب أو حرام مثلاً.
تمارا غمضت عينها بحزن وفتحت الباب بسرعة وخرجت.
إياد بص عليها لما خرجت وغمض عينه بتلذذ من اللي حصل وهو بيفتكر كل حاجة.
كان مبسوط، اعترف لنفسه إن كل حاجة حصلت خلته مبسوط.
إياد قام بهدوء واقف قدام المرايا وعدل شعره بغرور وخرج وراها وهو لبس شورت قصير بس.
عند تمارا
أول ما دخلت أوضتها.
قعدت على السرير ودفنت وشها في إيدها وفضلت تعيط جامد.
تمارا بعياط: ليه عملتي كده؟ إزاي تعملي كده؟ إزاي؟
إياد دخل بهدوء لاقها قاعدة بتعيط.
إياد ببرود: خير ي تمارا، في حاجة؟ ثم أكمل بوقاحة وهو بيرمي كلام على اللي حصل: أظن إني اتعاملت معاكي براحة وكويس. فا مالك؟
تمارا مسحت دموعها وقالت بغضب: اخرج برا، أنا مش عايزة أشوفك، يلا.
إياد ببرود: لااا.
تمارا بصتله بغضب: اخرج برا بقولك.
إياد ببرود أكتر: قولت لااا. محدش فينا هيخرج من هنا غير لما ألاقي رد على سؤالي.
إياد قرب منها واتكلم وهو مركز في عينها: طالما بتكرهيني أوي كده إزاي كنتي معايا وإنتي بكل القبول ده؟ كل اللي حصل بينا بيقول عكس كلامك ي تمارا هانم.
تمارا بصراخ: إياد بقولك اخرج.
إياد بغضب وهو بيمسك إيدها: محدش فينا هيخرج من هنا قبل ما تردي على سؤالي حتى لو فضلنا العمر كله هنا، إنتي فاهمة؟
إياد زقها بضيق.
تمارا فضلت ساكتة تحت نظراته.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 140 - بقلم فاطمة حسن
عند ياسين وفريده
ياسين فتح عينه وهو فرحان ومبسوط بالحلم.
ياسين راح يتحرك لكن لقى حاجة ماسكة فيه وبتتحرك بضيق.
ياسين فتح عينه بصدمة: معقول؟ لأ، كل اللي حصل كان حقيقي بجد.
ياسين حرك إيده على وشها براحة وغمض عينه وهو بيعيد كل اللي حصل بتلذذ.
فريدة بدأت تتحرك بضيق من حركة إيده على وشها.
ياسين فتح عينه وفضل يحرك إيده على وشها زي ما هو.
لحد ما فريدة فتحت عينها بنوم.
فريدة غمضت عينها بسرعة لما لقت ياسين بيبص عليها.
ياسين ضحك وقال: على أساس إني مشوفتكيش. افتحي عينك يا فريدة.
فريدة...
ياسين. فريدة.
فريدة كانت بتغمض عينها أكتر.
ياسين. خلاص براحتك.
ياسين بدأ يحرك شفايفه على وشها.
فريدة فتحت عينها بكسوف: ياسين.
ياسين رفع عينه وبصلها وهو كله رغبة: اللي حص...
فريدة حطت إيدها على بوقه بسرعة وقالت بكسوف: مفيش حاجة حصلت. ثم أكملت بتحذير: انت فاهم؟ مفيش حاجة حصلت.
ياسين ابتسم وهو بيسحب إيده: مش هتكلم دلوقتي علشان عارف إنك أكيد مكسوفة.
ياسين ضمها ليه: بس اللي حصل دا كان حلمي يا فريدة. انتي طول عمرك حلمي.
فريدة دخلت في حضنه أكتر: بحبك أوي يا ياسين.
ياسين غمض عينه بفرحة: وأنا بموت فيكي يا روح ياسين.
ومفيش دقايق وفريدة رجعت نامت تاني.
ياسين قام بهدوء من جنبها بعد ما بصها واتصل على المطبخ تحت وأمرهم أن الأكل يطلع فوق علطول لحد ما هو يقولهم.
...
عند منه وايهاب
منه كانت قاعدة تبص على إيهاب اللي بيعمل شغل البيت من غير ما يتكلم معاها بعد اللي حصل امبارح.
منه لنفسها: كده أحسن. لازم يعرف أن اللي عمله مش سهل ومستحيل أقبله وأننا لازم نسيب بعض.
إيهاب حطلها الفطار ورح يجيب البرشام بتاعها: بعد الفطار خدي البرشام ده.
في الوقت ده الباب خبط.
إيهاب راح يفتح الباب: اتفضلي يا ماما.
كريمة دخلت واتكلمت بحب: عاملة إيه يا حبيبتي. والولد عامل إيه؟
منه بهدوء: كويسين يا ماما الحمد لله. اطمني.
كريمة بحب: ربنا يحفظكم يا حبيبتي. ثم أكملت: مرات عمك اتصلت عليا، عمك عايز يشوفك تقريبا عشان الأرض.
إيهاب بضيق: مش وقت أرض دلوقتي.
كريمة: وهو مصر لأن ابن عمك هيتجوز بردك ولازم تكون موجود.
إيهاب: وانتوا؟
كريمة: هنروح معاك.
إيهاب وهو بيبص على منه بخوف: بس منه لسه تعبانة.
منه اتكلمت: أنا كويسة وأنا كمان عايزة أروح، عايزة أغير جو.
كريمة: خلاص اجهزوا ونتحرك بعدها.
كريمة نزلت تجهز وإيهاب راح يحضر الشنط.
...
عند أسر وحور
كان أسر حاطط اللابتوب وشغال، بس كل لما يرفع عينه على حور يلاقيها سرحانة.
أسر قفل اللابتوب وقرب منها: مالك من لما قومتي وانتي ساكتة كده وسرحانة؟ حصل حاجة؟
حور هزت رأسها بضيق: مفيش.
أسر وهو بيحرك إيده على طول إيدها: إزاي بس؟ حصل إيه؟
حور بضيق: هو أنا بنسبالك حاجة؟ كان لازم تمتلكها؟
أسر كرمش باستغراب: إيه اللي بتقولي ده؟ أنا مش فاهم قصدك إيه.
حور بضيق: كلامك اللي قولته امبارح بيقول كده.
أسر بهدوء: هو ده بق اللي مخليكي مضايقة من الصبح؟
حور فضلت ساكتة بضيق.
أسر حضنها بتملك: أكيد مش قصدي أوصلك إنك حاجة أنا بملكها. بس أنا فعلاً مستحيل أقبل فكرة إنك تكوني مع حد غيري، وإن البنت الوحيدة اللي حبيتها والمفروض إنها بتحبني عشان غبت فترة تتغير وتحب غيري. إحنا لبعض يا حور، من أول ما اتولدنا واحنا لبعض.
حور كانت ساكتة بتدور الكلام في دماغها.
أسر بخبث: شكلك عايزني أصلحك بطريقتي الخاصة.
أسر بدأ يبوسها بشغف.
حور وهي بتبعد بضيق مصطنع: أسر.
أسر برغبة: عيون أسر.
حور بتحذير: اللي بتفكر فيه ده مش هيحصل.
أسر بخيبة أمل: ليه؟
حور ببراءة مزيفة: الدكتورة قالت كده. ف انتي ممكن تخرجني بدل قلة الآداب دي.
أسر قام بضيق: طب اجهزي يا أختي.
...
عند تمارا واياد
كان إياد لسه قاعد هو وتمارا في الأوضة، وإياد قاعد يبص عليها بتركيز.
تمارا بدأت تنخنق من اللي بيحصل.
تمارا قامت بغضب: انت عايز توصل لإيه ها؟
إياد بهدوء: مش عايز أوصل لحاجة غير الحقيقة. الحقيقة وبس. اللي انتي لحد دلوقتي مش عايزة تقوليها. وقبل ما تفتحي بوقك وتقولي الكلام الأهبل بتاع المرة اللي فاتت، ياريت تفكري كويس. لأن بعد اللي حصل بينا ملهوش لازمة، وغير كده أنا مش هقدر أتحكم في نفسي.
تمارا بقرف: عايز تعرف إيه؟ إنك واحد حقير وسافل وبتفكر في مرات أخويا؟
إياد مرة واحدة كان ضربها بقلم وقال بصراخ: انتي اتجننتي؟ انتي عارفة بتقولي إيه؟
تمارا وهي حاطة إيدها على خدها بوجع: مش أنا اللي محتاجة القلم ده يا إياد. واه عارفة بقول إيه كويس.
إياد مسكها من إيدها: إيه اللي خلاكي تقولي الكلام العبيط ده؟ وإزاي أصلاً تفكري في حاجة زي كده؟
تمارا بوجع: الخواتم اللي الأستاذ بيطلعهم يبص عليهم كل شوية كل لما يحب يفتكرها.
إياد ماسك دماغه بجنون: ده... ده السبب اللي خلاكي تقولي كده.
إياد مسكها بغضب: كان عندي حق لما كنت بقول عليكي عيلة، لأنك كده فعلاً مجرد عيلة تافهة. اتكلمتي واتهمتيني من غير ما تسأليني حتى. الخواتم اللي حضرتك بتقولي إنها بطلعهم أبص عليهم، أنا كنت فعلاً عملتهم ليا أنا وحور قبل ما أتقدملها. وساعتها عرفت إن حور بتحب أسر، ومن لما اتخبطت واحنا اتخطبنا، مسحت حور من دماغي خالص. لأن مش أنا اللي أفكر في واحدة مخطوبة، وغير كده مخطوبة لي ابن عمي. أنا قولتك الحقيقة وقولتلك إني بحبك، بس مش نفس المشاعر اللي عايزها. ودي حاجة مكنتش بإيدي. مكنتش هقدر أحبك غصب عني. ولما بدأت أحبك، مكنتش فاهم، كانت مشاعري مختلفة وبدأت تتغير من ناحيتك. وفهمت إني عمري ما حبيت حور، وإنه كان مجرد إعجاب مش أكتر.
تمارا كانت بتسمع وبس.
ثم أكمل بسخرية: وأنا اللي غبي، محبتش أتكلم عن حور بحكم إنها مرات أخوكي، وخوفت على مشاعرك. والخواتم اللي حضرتك بتقولي عليهم، أنا نسيتهم. وكنت جايب أحسن منهم حاجات تكون بينا أنا وانتي. في نفس اليوم اللي حضرتك جيتي فيه على كرامتي ورجولتي، وإنتي بتقولي اد إيه تعبتي وإنتي بتمثلي عليا الحب يا تمارا هانم.
إياد كمل بوجع: تعرفي عمري ما فكرت في الحب، كانت حياتي كلها شغل وبس. حتى حور كان مجرد إعجاب، واحدة جميلة متعلمة هادية من عيلتي، يعني فيها كل حاجة أي حد عايزها. لكن انتي كنتي أول واحدة أحبها بجد. أول واحدة بتخليني مش قادر أتحكم في نفسي وفي مشاعري. أنتِ تقدري تخرجيني عن شعوري وتعصبيني بمجرد حركة أو كلمة. كنتي مخليني عايزك من غير ما تعملي حاجة. كل اللي عايزو إن تمارا تكون في حضني وبس. بس للأسف كل ده كان غلط، وغلطي أنا من البداية إني مشاعري اتحركت ليكي إنتي، مع إن ده المفروض مكنش يحصل.
إياد فتح الباب وخرج بغضب، وتمارا وقعت على الأرض بدموع.
...
عند منه وايهاب
كانوا اتحركوا على البلد.
بصمت، منه قاعدة ساكتة وإيهاب بيبص عليها من وقت للتاني.
...
عند أسد وملك
أسد باستغراب: مال ياسين منزلش يروح الشركة ليه النهارده؟
ملك باستغراب هي كمان: معرفش.
أسد أمر حد من الخدامين يطلع يبلغ ياسين إنه عايزه، لكن...
الخدامة: ياسين باشا أمر إن مفيش أي حد يزعجه أو يطلع في الدور اللي فوق لحد ما هو يأمر بكده.
أسد بتفكير: والأكل قالك حاجة عليه؟
الخدامة باحترام: طلب إن الأكل يطلع على الجناح.
أسد ابتسم بهدوء: روحي إنتي.
ملك بقلق: حصل إيه كل ده؟
أسد ضحك على براءتها: حصل كل خير يا حبيبتي.
فوق
ياسين كان أخد دش وقرب منها وهو بيحاول يقومها: فريدة. فريدة.
فريدة فتحت عينها بنوم ورجعت قفلتها تاني.
ياسين: فريدة اصحي.
فريدة بنوم: سبني.
ياسين: لأ، كفاية عشان تأكلي وتاخدي دش يا حبيبتي.
فريدة اتعدلت بنوم.
لقت ياسين بيبص عليها بتركيز.
فريدة رفعت الملاية بغضب: يا سافل.
ياسين ضحك وهو بيقرب منها وهو بيلعب في شعرها: مش مصدق اللي حصل لحد دلوقتي.
فريدة خدت نفسها وبدأت تتكلم بتوتر: أ. أنا قولت لماما اللي حصل عشان تساعدني مش أكتر. مكنتش قصدي اللي وصلك. أنا بس كنت مكسوفة أتصرف لوحدي عشان كده كلمتها. أنا آسفة.
ياسين وهو لسه بيلعب في شعرها: أنا اللي آسف على كل اللي عملته. ياسين غير الموضوع. يلا قومي خدي دش لحد ما الأكل يطلع.
فريدة هزت رأسها بكسوف وهي بتلف الملاية كويس عليها.
ياسين قام وقال: تحبي أساعدك؟
فريدة بصتله بتحذير وأخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب بمفتاح.
فريدة دخلت وفضلت تبتسم وهي بتبص على نفسها في المرايا.
...
عند أسر وحور
كانوا ركبوا العربية وطلعوا على الدكتورة الأول يطمنوا عليها.
بعد شوية وصلوا.
ودخلوا، وبعد الكشف: اطمن يا أستاذ أسر، مدام حور والجنين الحمد لله كويسين جداً والنمو طبيعي.
أسر ماسك إيدها بحب.
الدكتورة: ممكن دلوقتي نسمع دقات قلبه؟
حور هزت رأسها بسرعة.
أسر عينه دمعت لما سمع الصوت ومش مصدق نفسه إنه حبيبته ومراته حامل في طفل منهم هما الاتنين.
أسر حضنها قدام الدكتورة: بحبك.
الدكتورة بكسوف: احم.
حور خرجت بكسوف: أسر خلاص.
أسر أخدها بعد ما عدلت هدومها وركبوا العربية وطلعوا.
حور وهي في العربية: إيه رأيك منعرفش نوع الجنين؟
أسر بصالها باستغراب: إزاي؟
حور مسكت إيده: انت قولت إنه ولد وأنا كمان حاسة إنه كده. فاحنا هنعرف لما أولد. إيه رأيك؟
أسر: تحت أمرك.
أسر أخدها على مطعم هادي.
...
عند حازم وندي
حازم قفل الفون بضيق.
ندي بتوتر: في إيه؟
حازم: لسه بيدور على إياد وتمارا.
ندي بشك: وانت تعرف مكانهم؟
حازم بهدوء: لأ.
ندي فضلت تبصله بشك.
حازم قام بهدوء.
أنا رايح الشركه. سلام.
ندي بتوتر: معقول يكون عارف مكانهم؟
…
بليل.
عند إيهاب ومنه.
كانوا وصلوا البلد.
إيهاب بص ع منه اللي نامت بهدوء: ادخلي انتي ي ماما، وأنا هجيب منه وهجي.
كريمة: خلي بالك عليها ي ابني.
كريمة نزلت، وإيهاب شالها بهدوء.
إيهاب دخل بيها وطلع بيها ع فوق علطول، وحطها ع السرير براحه، وقفل الباب ونزل.
تحت.
كريمة كانت قاعدة بتسلم عليهم لحد ما إيهاب نزل.
إيهاب سلم على عمه وابن عمه ومراته.
مراته عمه بخبثه: أي مش هتسلم ع أسماء ولا إيه ي إيهاب؟
إيهاب سلم عليه بهدوء: عاملة إيه ي أسماء؟
أسماء بحب: كويسة ي ابن عمي.
عمه: اطلعوا ارتحوا ونتكلم بكره.
كلهم طلعوا يناموا.