تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 101 - بقلم فاطمة حسن
ياسين قرب منها بعد ما فضل دقائق واقف، بيحاول يتحكم في نفسه وميعملش حاجة يندم عليها بعدين.
قعد جانبها واتكلم بهدوء وهو بيرفع وشها.
"مالك."
ثم أكمل بهدوء مميت.
"شوفتي إيه زعلك كده؟"
فريدة بتوتر وهي بتمسح دموعها.
"ا.ا.أنا مشوفتش حاجة خالص. ا.أنا بس حاجة دخلت في عيني."
ياسين.
"لاا، أكيد شوفتي حاجة. وريني بق شوفتي إيه."
فريدة بخوف.
"صدقني مشوفتش حاجة."
ياسين مد أيده.
"لااا، أنا عايز أتأكد. وريني ي فريدة."
فريدة بصت عليه وبعدين بصت ع الفون بخوف.
ياسين سحب الفون منها واتكلم بمرح مصطنع.
"معلش، أصلاً عايز أنكد ع نفسي وأشوف إيه اللي زعلك كده."
ياسين فتح الفون وفريدة بتبص عليه بتوتر لدرجة أنها مخدتش بالها إنه إزاي فتح الباسورد بتاعها من غير ما تقوله.
ياسين بص بهدوء ع الاسم وبعدين بصلها.
"منه."
فريدة مرة واحدة اتفتحت في العياط.
"ا.أنا اس.اسفة مش هكلمها تاني ص.صدقني. بس مكلش دعوة بيها."
ياسين سحبها بهدوء وحضنها.
"اهدي، مفيش حاجة. محصلش حاجة لكل ده."
فريدة بدموع.
"يعني انت مش هتعملها حاجة مش كده؟ انت قولت زمان فريدة مقدرتش تكمل وانهارت وهي بتفتكر كل حاجة وكل التهديد بتاعه."
ياسين رفع رأسه ومسح دموعها.
"لاا، مش هعمل حاجة ولاا كنت هعمل حاجة أو هقرب منها. كفاية عياط."
فريدة هزت رأسها وهي بتمسح دموعها.
ياسين بحب.
"أنا هكلمها وهخليها تيجي هنا، مش انتي عايزة كده يعيون ياسين؟"
فريدة بحزن.
"لاا خلاص. ه.هي مش عايزة تكلمني تاني ومش بترد عليا."
ياسين لنفسه.
"بعد اللي عملته طبيعي تعمل كده."
ياسين.
"أنا هتصرف. يلا قومي خدي دش علشان هنخرج."
فريدة.
"بس."
ياسين بإصرار.
"يلا."
فريدة قامت دخلت الحمام.
ياسين بص عليها بهدوء وبعدين طلع الفون بتاعه.
ياسين.
"عايزك تراقب واحد اسمه إيهاب السيد ومنه محسن، أنا هبعتلك صورهم. عايزك تعرف لو لسه بيشم ومنه عينك تكون عليها أربعة وعشرين ساعة، انت فاهم؟ لو وقعت في مشكلة تتدخل علطول."
ياسين قفل بهدوء.
وراح يلبس.
***
عند حازم وندي.
وصلوا الفيلا.
حازم أول ما دخل قال للخدامة.
"إياد نزل؟"
الخدامة باحترام.
"إياد باشا نزل من بدري وهو في أوضة التمرين."
حازم بشك.
"وتمارا؟"
الخدامة.
"الهانم فوق منزلتش ورفضت إنها تفطر."
حازم.
"روحي انتي."
بص ع ندي.
"شوفتي ابنك؟"
ندي بهدوء.
"حازم براحة مش كده؟ اهدا عليه شوية."
حازم بصلها بضيق ورح يشوف إياد.
حازم دخل لقى قاعد يتمرن.
إياد أول ما شاف حازم قام وهو بيمسح وشه وبيقول بسخرية.
"بعد إذنك ي بابا، لازم أطلع أشوف مراتي عريس بقى وكده."
إياد طلع قبل ما حازم يقول أي حاجة.
فوق.
تمارا خرجت من الحمام وهي لفة فوطة حوالين جسمها.
تمارا قعدت ع السرير وهي متأكدة إن إياد مش هيطلع دلوقتي بعد اللي حصل.
تمارا عينها دمعت وهي بتفتكر كلامه بوجع.
تمارا لنفسها.
"غبيه، عملتي في نفسك كده ليه."
إياد دخل الأوضة لقاها قاعدة وسرحانة.
إياد قفل الباب جامد شوية عشان تاخد بالها.
تمارا فاقت ع صوت الباب. تمارا قامت بتوتر وراحت تجيب لبسها بسرعة وهي بتلعن نفسها.
تمارا كانت متوترة ومش عارفة تطلع هدومها.
إياد قرب منها وهو مسحور منها ومن شكلها. إياد حط إيده ع وسطها وقال بهدوء.
"اهدي."
تمارا اتعصبت لما لمسها. تمارا نفضت إيده بقرف.
"لو سمحت."
إياد بعيد عنها.
تمارا سحبت الهدوم ودخلت الحمام وقفلت الباب بغضب.
إياد وقف يمسح على وشه. وهو مضايق من نفسه، بيحصل له حاجة غريبة لما يشوفها.
بعد شوية خرجت.
إياد قرب منها.
"ممكن نتكلم."
تمارا بجمود.
"وأنا مش عايزة أسمع حاجة. ويا ريت الفترة اللي هنعيش فيها مع بعض تبعد عني خالص لحد ما نبعد بهدوء."
إياد.
"نبعد يعني أطلقك مش كده؟"
تمارا.
"انت شايف حاجة غير كده؟"
إياد مردش عليها ودخل الحمام ياخد دش.
تمارا بصت عليه بغضب.
جوا.
إياد وقف تحت الماية وهو بيحاول يفكر في الموضوع ده.
مش عايزها تبعد وبرضه مش عايزها.
إياد غمض عينه.
"مالك ي إياد، بتفكر إزاي؟"
بعد شوية إياد خرج وهو لافف فوطة حوالين وسطه.
إياد لقاها قاعدة ع السرير بغضب.
تمارا رفعت عينها ونزلتها بسرعة لما لاقته كده.
إياد دخل غير هدومه وخرج.
لاقى الخدامة بتخبط ع الباب.
الخدامة.
"إياد باشا، ندي هانم بتطلب من حضرتك تنزل أنت والهانم."
إياد بهدوء.
"خلاص روحي انتي."
إياد بص ع تمارا.
"يلا."
تمارا بعند.
"أنا عايزة أنام."
إياد سحبها من إيدها واتكلم بهدوء.
"أنا مش عايز عناد ومشاكل ع الفاضي، انتي فاهمة؟"
تمارا وهي بتحاول تبعد إيده.
"لاا مش فاهمة وابعد عني وبطل كل شوية تلمسني."
إياد بضيق.
"وأنا مش فاضي لكلامك ده."
ثم أكمل بتحذير.
"وأنا براحتي، ممكن ألمسك في أي وقت، انتي مش هتقدري تمنعني لو عايز ده. يلا."
إياد سحبها وفتح الباب وهو حاطط إيده ع وسطها.
تمارا بغضب.
"ابعد."
إياد ضغط ع وسطها جامد.
"لمي نفسك."
تمارا عينها اتملت بدموع. ع اللي بيعمله معاها وأنها إزاي كانت بتحب واحد زي ده.
تمارا وإياد دخلوا ع ندي وحازم.
تمارا لمست ع حازم وندي.
وحازم يبص عليها بهدوء.
***
عند إيهاب.
كان وصل عند بيت سامح.
إيهاب طلع بغضب وفضل يخبط ع باب الشقة.
سامح بخبثه.
"إيهاب اتفضل نورتني."
إيهاب بغضب.
"أنا مش عايز تاني، وإياك أشوفك في أي مكان قريب مني، أحسن والله أبلغ عنك."
سامح بخبثه.
"ليه كل ده؟ دا أنا كنت عايز مصلحتك."
إيهاب بتحذير.
"أنا قولتك اللي عندي. ياريت تبعد عني."
سامح بخبثه.
"مالك متعصب كده ليه؟ أوعى تكون زودتها مع المزة قربتك دي."
إيهاب مرة واحدة ضربه بوكس في وشه.
إيهاب فضل يضرب فيه بغضب.
"ي ابن *****ي زبالة، إياك تجيب سيرتها. أو تقرب مني لآني هقتلك."
إيهاب خرج بغضب.
سامح قام بوجع وهو بيمسح الدم من عند بوقه.
سامح بحقد.
"والله لأكون معرفك أنا مين كويس."
سامح اتصل ع واحد.
***
إيهاب نزل وهو متعصب وركب العربية وطلع، وكان وراه حد.
إيهاب بعد شوية إيهاب وصل البيت.
وطلع ع فوق علطول.
إيهاب طلع ودخل الشقة وبص ع الأوضة بقرف وغضب.
إيهاب نقل كل حاجة في أوضة تانية وقفل دي بمفتاح.
***
عند أسر وحور.
كانوا بيتفرجوا ع فيلم بعد ما خلصوا الفطار.
أسر كان واخد حور في حضنه وبيتفرج بهدوء.
أسر بص عليها لقاها مركزة مع الفيلم.
أسر دفن رأسه في رقبتها بتلذذ وفضل يبوسها بشغف.
حور بتوتر.
"أسر إيه؟"
أسر بحب.
"عيون أسر انتي."
أسر وهو بيدفن رأسه في رقبتها.
"عايزك يحوري."
حور قامت بتوتر.
"أسر."
أسر لما لقاها متوترة كده قال.
"اطلعي ي قلبي البسي عشان نخرج، إيه رأيك؟"
حور هزت رأسها وطلعت علطول.
أسر بص عليها وهو بيحاول يتحكم في نفسه عشانها.
***
عند مراد وروح.
روح بهدوء.
"حازم عزمنا، حتى عشان نطمن ع تمارا."
مراد بهدوء.
"اطلعي اجهزي لأن فيه مشوار لازم نروحوه بعد ما نخلص."
روح.
"مشوار إيه؟"
مراد قام.
"هتعرفي، كل حاجة في وقتها."
روح استغربت مراد.
روح قامت وهي بتبص ع الفون وهي متوترة وخايفة من عدم اتصال يوسف بيها.
روح بخوف لنفسها.
"يمكن خاف وشال الموضوع ده من دماغه."
روح فضلت تقول كده لنفسها عشان تبطل توتر.
روح لبست ونزلت ورحوا عند حازم.
***
عند إياد وتمارا.
تمارا قعدت جنب ندي وإياد بيبص عليها بهدوء.
ندي بحب.
"مالك ي حبيبتي ساكتة ليه؟"
تمارا بهدوء.
"م.مفيش."
ندي بصت ع حازم.
حازم وهو بيحط إيده ع شعرها.
"إيه مكسوفة مننا ولا إيه ي روحي؟ إحنا دلوقتي أهلك."
تمارا بحب.
"طبعاا."
حازم فضل يتكلم معاها عشان يخليها تتكلم، هو وندي. وإياد قاعد يبص عليها وخلاص.
بعد شوية دخلوا مراد وروح.
وبعد ما سلموا على بعض.
مراد كان قاعد وتمارا في حضنه.
مراد بحب.
"عاملة إيه يعيوني؟"
تمارا.
"أنا عايزة أرجع معاك."
كلهم بصوا لبعض وحازم بص ع إياد.
مراد بهدوء.
"ترجعي معايا إزاي؟"
حازم بصلها بهدوء.
تمارا بدموع.
"أصلك وحشتني أنت وماما وأنا عايزة أرجع معاك."
إياد كان عرف قصدها واخد باله من نظراتها هي وأبوه.
روح بحب.
"يحبيبتي انتي. إحنا هنيجيلك كل يوم وكمان إياد هيجيلك علطول عندنا، مش كده؟"
إياد.
"طبعاا. طبعاا."
بعد ساعات من الكلام مراد اخد روح ومشيوا.
مراد مشي في طريق مختلف.
روح.
"إحنا هنروح فين؟"
مراد.
"لما نوصل هتعرفي."
بعد شوية وصلوا مكان زي مخزن مجهور.
مراد نزل بهدوء وسحبها ودخلوا. وأول ما دخلوا.
روح شهقت بصدمة لما لقت يوسف مضروب ومرمي ع الأرض.
مراد بص لواحد.
راح جاب مياه ودلقها عليه.
يوسف فتح عينه بتعب.
مراد.
"يارب يكون المكان عجبك."
يوسف بحقد وكدب.
"هي كمان المفروض تكون معايا. دي واحدة خاينة، كنت بكلمني وهتقابلني، لسه بتحبني وهتفضل كده."
روح كانت حاطة إيدها ع بوقها وهي بتعيط.
روح بصت ع مراد وهزت رأسها.
"ل.لاا."
مراد قرب منه وفضل يضرب فيه بحقد وعنف.
وروح واقفة تعيط.
مراد بص عليه بقرف وبص ع ناس.
"خلصوا."
مراد سحبها وخرج. وأول ما خرجوا سمعوا صوت ضرب نار.
روح بصت ع مراد بصدمة.
"م.مات."
روح مرة واحدة أغمي عليها في حضن مراد.
***
عند ياسين وفريدة.
كانوا ركبوا العربية وطلعوا.
بعد شوية ياسين وصل مطعم.
ونزل هو وفريدة ودخلوا طلبوا أكل.
ياسين لفريدة اللي بتلعب في الأكل.
فريده بهدوء: حاضر.
فريده كانت بتاكل بالعافية.
ياسين: في إيه؟
فريده بخوف: انت مش هتعمل حاجة لمنة بجد؟
ياسين وهو بياكل بهدوء: وانتي خايفة على منة بس؟
فريده بدون فهم: أيوة، أمال هخاف على مين؟ بلاش تعمل لها حاجة، أرجوك، أنا بسمع كل حاجة بتقولي عليها.
ياسين ابتسم لأنها شالت إيهاب من دماغها خالص.
ياسين: مش هعمل لها حاجة، صدقني. يلا كلي وبطلي تفكير في الموضوع ده.
فريده رجعت تاكل بهدوء.
عند إياد وتمارا.
بعد ما روح ومراد مشيوا.
إياد سحبها بضيق وطلع لفوق على طول.
تمارا بغضب: انت سحبتني كده ليه؟
إياد بغضب: صوتك. ممكن أفهم إيه اللي كنتي هتعمليه تحت ده؟ انتي فاكرة إنك كده بتحطني تحت الأمر الواقع ولا إيه؟ صدقني يا تمارا، أنا لو مش عايز حاجة مش هتحصل.
تمارا بتحدي: وأنا قولت اللي عندي. فترة يا إياد ومش هيكون ليك أي علاقة بيا.
إياد قرب منها.
إياد: بقيتي كده؟ طالما قاعدين مع بعض بقالنا فترة، خلينا ندلع شوية.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 102 - بقلم فاطمة حسن
قرب منها إياد.
"طالما قاعدين مع بعض بقالنا فترة، خلينا ندلع شوية."
قالت تمارا بخوف: "قصدك إيه؟"
إياد وهو يقرب منها أكثر: "معقول مش فاهمة قصدي؟"
قالت تمارا بخوف وتحذير: "لو قربت مني هـ... أنا..."
إياد وهو أمامها: "هتعملي إيه؟" ثم أكمل بسخرية: "هتعملي إيه؟ ها؟ هتقولي لبابا ييجي يشوف ابني الوحش بيعمل إيه؟ اطمني، أنا مش هقرب منك، لأني مليش مزاجك أصلاً."
خرج إياد وتركها ونزل تحت. كان حازم جالساً، فنظر إليه بعتاب، ثم صعد وركب السيارة ومشى على طول من غير ما يرد على حازم.
صعد حازم ليطمئن على تمارا ويسألها عما حدث.
فوق.
وقعت تمارا على الأرض وفضلت تعيط.
تمارا لنفسها: "بيحصل معايا كل ده ليه؟ عملت إيه هنا؟ ده أنا بحبه، ليه بيعمل معايا كده؟"
فضلت تمارا تبكي حتى سمعت صوت الباب.
حازم من الخارج: "تمارا؟"
قامت تمارا بسرعة ومسحت دموعها: "حـ... حاضر."
فتحت تمارا الباب، وحازم أول ما رآها فتح ذراعيه وأخذها في حضنه.
ظلت تمارا تبكي: "بيكرهني... أنا... أنا معملتش حاجة. أنا بحبك بجد. طب هو ليه... ليه بيعمل كده؟"
ظل حازم يحرك يده على شعرها: "اهدي يا قلبي، اهدي."
في الوقت دا دخلت ندي، فنظرت إلى تمارا، ثم نظرت إلى حازم بعتاب.
قالت ندي بهدوء: "حازم، ممكن أتكلم مع تمارا لوحدنا؟"
نظر حازم إلى تمارا، ثم هز رأسه بهدوء وقام وخرج.
قربت ندي منها ومسحت وجهها بهدوء: "هنفضل نعيط كده كتير؟"
قالت تمارا بدموع: "أنا عملت إيه؟ ليه مش بيحبني كده؟ هو أنا وحشة؟ طب طالما مش بيحبني، ليه من الأول قرار يتجوزني؟"
قالت ندي بهدوء: "مين قال كده؟ إياد بس متلخبط ومش عارف هو عايز إيه، إحنا الواجب علينا نساعده، مش كده؟"
قالت تمارا بعياط: "لااا! هو مش بيحبني. هو عارف مشاعره كويس وعارف أنه مستحيل يحبني."
قالت ندي: "ممممم... طب اطلبي الطلاق."
قالت تمارا بضيق وهي تمسح دموعها: "مش راضي."
قالت ندي بتفكير مصطنع: "طب ليه طالما مش بيحبك، مش المفروض هو اللي يكون عايز كده؟"
نظرت تمارا إلى ندي باهتمام وهي تفكر في كلامها.
واصلت ندي كلامها عندما رأت اهتمام تمارا: "إزاي يعني، واحد مش بيحب واحدة ومش عايز يسيبها؟" ثم أكملت بفضول: "احم، هو إياد طيب؟ يعني... أنتِ فاهمني بق، جوزك شرعي؟"
توترت تمارا وتكسفت، لكن هزت رأسها بهدوء.
زاد فضول ندي: "حاول يقرب منك تاني بعد اللي حصل؟"
قالت تمارا بكسوف أكثر وهي تحاول تقفل الموضوع دا: "ا...ا...آه."
قالت ندي: "مممم، غريبة بردك. إزاي واحد يقرب من واحدة مش عايزها؟ ده حتى أنا كنت بشوف ابني مش بيقدر يقومك."
تكسفت تمارا، لكن بداخلها كانت فرحانة، كانت تريد أن تصدق كلام ندي.
أمسكت ندي يدها: "إياد بيحبك، هو لسه مش عارف بس... معرفش شخص كبير زيه إزاي مش عارف أنه بيحب. صدقيني، مع الوقت هيعرف، وأنا دايماً هكون معاكي وهنعرفوا الأداب."
ابتسمت تمارا بهدوء.
قالت ندي بحب: "يلا ادخلي خدي دش ونامي، بكرة عندنا شغل كتير."
قبلتها ندي وخرجت. دخلت غرفتها فوجدت حازم ينتظرها.
قال حازم بسرعة: "حصل إيه؟"
قالت ندي بهدوء: "محصلش حاجة، بس كل اللي إنت عملته من الأول غلط، ومفيش حد مظلوم غير تمارا. أتمنى من قلبي تكون صح يا حازم، وإياد يحبها بجد."
قاطعها حازم بسرعة: "صدقني، إياد مش هيحب غير تمارا."
...
عند أسير وحور.
أنهوا ارتداء ملابسهم وصعدوا وركبوا السيارة وخرجوا.
كان أسير طول الطريق يمسك يد حور بحب.
وبعد قليل وصلوا.
نزل أسير وأخذها ودخلوا، فوجدوا المكان هادئاً ولا يوجد به أحد.
سحبها أسير وراحوا يرقصوا.
كان أسير يحتضنها بتملك وهي تدفن نفسها في حضنه.
قال أسير: "يا حور، أنا أسيرك. مش مصدق إنك معايا وفي حضني."
أغمضت حور عينيها وهي فرحانة به.
بعد قليل انتهوا من الرقص وراحوا يأكلوا.
...
عند إياد.
كان قد وصل إلى شقته.
دخل إياد بضيق، خلع قميصه وجلس وهو يحاول يفكر ماذا سيفعل.
وجد إياد الهاتف يرن، وكان مصطفى صديقه منذ أيام، وكان أكثر شخص قريب منه، لكنه سافر وعاش بالخارج، وبعد مرات.
رد إياد بهدوء: "إزاي يا مصطفى؟ عامل إيه؟"
قال مصطفى: "ساعة علشان الأستاذ يرد. أنت لسه زعلان ولا إيه؟"
قال إياد بتعب: "مخنوق يا مصطفى، مخنوق من كل ده."
قال مصطفى: "بردك علشان موضوع تمارا وأبوك؟"
قال إياد: "مخنوق. حاسس إني واحد زبالة وحقير. مكنش المفروض أقرب منها، مكنتش المفروض أعمل كده."
قال مصطفى بسرعة: "بس دي مراتك ودا حقك. وخلاص اللي حصل حصل. إياد، حاول تفهمها وتقرب منها، وشيل من دماغك فكرة إن أبوك غصبك عليها."
حاول إياد تغيير الموضوع: "نيرة عاملة إيه؟"
قال مصطفى بضيق: "تعبانة شوية بسبب الحمل."
قال إياد بهدوء: "حصل حاجة ولا إيه؟"
قال مصطفى بضيق وتعب: "دايماً بتشك فيا وعايزاني أفضل جانبها على طول، لأني منعتها تنزل الشركة معايا، ودايماً مشاكل بسبب الموضوع ده. مش عارف إمتى هتشيل الموضوع ده من دماغها."
قال إياد: "معلش، هي فترة الحمل كده."
عند مصطفى.
قالت نيرة: "بتكلم مين يا مصطفى؟"
قال مصطفى بضيق: "بكلم إياد. في حاجة؟"
قالت نيرة بتوتر: "ممكن أكلمه؟"
قال مصطفى بغضب: "اتفضلي."
خرج مصطفى من الغرفة بضيق.
قالت نيرة: "ألو."
قال إياد بعتاب: "ينفع كده؟ من إمتى وإنتي كده؟"
قالت نيرة بدموع: "مكنش قصدي حاجة. أنا... أنا كنت عايزة أطمن عليك والله، بس... وكانت عايزة أكلم مراتك."
قال إياد: "حبيبتي، مصطفى بيحبك والله ونسي خالص موضوعها. واحد كان خاطب واحدة ومحصلش نصيب، خلاص موضوع وخلص. ليه بتعملي كده؟ نيرة، إحنا كنا صحاب وأخوات من أيام الكلية. أنا زي أخوكي، بلاش تضغطي على مصطفى أكتر من كده."
قالت نيرة بهدوء: "حاضر."
قال إياد: "طب يلا روحي شوفي جوزك."
قالت نيرة بسرعة: "بس أنا كنت عايزة أتعرف على مراتك."
قال إياد: "وقت تاني. يلا يا نيرة بقى."
أغلقت نيرة بشك، لكن ذهبت لترى مصطفى.
نزلت نيرة ودخلت غرفة المكتب بتوتر.
قال مصطفى بضيق: "نيرة، أنا عندي شغل دلوقتي، نتكلم بعدين."
قربت نيرة منه.
قال مصطفى بضيق: "نيرة، قولت عندي شغل."
قالت نيرة بدموع: "آسفة. والله مش هعمل كده تاني. صدقني، بيكون غصب عني."
مسح مصطفى على وجهه بتعب، ثم سحبها وجعلها تجلس على رجله: "يا حبيبتي، إنتي شوفتي مني حاجة تخليكي تعملي كل ده؟"
قالت نيرة وهي تدفن رأسها في حضنه وتظل تبكي: "والله غصب عني، آسفة. أنا متلخبطة شوية من الحمل. مصطفى، أنا بحبك وخايفة بس إنك... إنك..."
رفع مصطفى رأسه: "إني أروح لها، مش كده؟ أنا مستحيل أفكر مجرد تفكير إني أسيبك أو أبعد عنك أو عنه. مستحيل أضيع سعادتي، إنتي فاهمة؟"
هزت نيرة رأسها وهي تعود لتدخل في حضنه: "هو إياد كويس؟ هو ومراته؟"
كان مصطفى يحرك يده على شعرها: "آه يا قلبي، ومتشغليش بالك بحاجة."
...
عند ياسين وفريدة.
أنهوا الأكل.
وفضل ياسين يلف بفريدة كثيراً، كان يريد أن يظل معها أطول وقت ممكن.
وبعد ساعات.
نزل ياسين من السيارة.
ونظر إلى التي نائمة بجانبه بهدوء.
نزل ياسين وسحبها وصعد بها إلى فوق.
وضع ياسين فريدة على السرير، وجلب لها ملابس مريحة، وقرب منها وبدأ يحاول خلعها، لكن...
قامت فريدة بسرعة وزقت ياسين بخوف وهي تضع يدها على الفستان: "إنت كنت بتعمل إيه؟"
قال ياسين بهدوء وهو يشير إلى الملابس: "مكنتش بعمل حاجة، كنت عايز بس أساعدك تلبسي، لأني لقيتك نايمة."
سحبت فريدة الملابس بسرعة: "لأ، أنا هلبس لوحدي."
أمسك ياسين بها من يدها وتكلم بهدوء مميت وهو يؤكد على كلامه: "فريدة، أنا لو عايز أعمل حاجة، هعملها ومفيش حد في الدنيا دي يقدر يمنعني، إنتي فاهمة؟ فلو عايز حاجة، هعملها وإنتي صاحية، فاهمة؟"
قالت فريدة بخوف: "فاهمة. فاهمة."
تركها ياسين ودخل الحمام ليأخذ دش.
......
عند أسير وحور.
كانوا قد أنهوا الأكل.
ومشوا، وبعد قليل وصلوا البيت.
قالت حور: "هدخل أغير."
دخلت حور غيرت ملابسها، وكذلك أسير.
نام أسير على السرير وسحبها وتكلم وهو يلعب في شعرها: "عايز نسافر نقضي وقت لوحدنا. تحبي تروحي فين؟"
قالت حور بتوتر: "مش... أنا مش عايزة أمشي وأسيب بابا وماما."
قال أسير وهو يحرك يده على وجهها: "وأنا يا عيون أسير، عايز أفضل معاكي لوحدنا. عايز نقرب أكتر."
نزلت يد أسير وبدأت تتحرك على جسمها.
قامت حور بسرعة بخوف.
نظر إليها أسير بهدوء وهو لا يزال مكانه: "مش فاهم، إيه؟ كل لما أقرب منك تعملي كده. مش فاهم إيه؟" ثم أكمل بهدوء: "اطمني يا حور، أنا مستحيل أقرب منك وإنتي بالشكل ده. لو حصل أي حاجة، بس شكلك إنتي اللي مش متأكدة من ده. تصبحي على خير."
اقتربت حور بخوف وزعل: "أسير، أنا مكنش قصدي."
قال أسير بهدوء: "تصبحي على خير يا حور."
مثل أسير أنه نائم.
هو يحس بها.
ظلت حور واقفة تنظر إليه بحزن.
امتلت عينا حور بالدموع.
قال أسير بهدوء وهو لا يزال مغمض: "يا ريت حضرتك تنامي. ولو خايفة أوي كده، أنا ممكن أخرج من الأوضة خالص."
قالت حور بسرعة: "لااا! أنا هنام أهو."
صعبت حور على أسير عندما لاحظ صوتها.
وبعد دقائق ذهبت في النوم.
نظر إليها أسير وسحبها لحضنه: "لو أفهم مالك بس يا حوري."
أغمض أسير عينيه ونام بهدوء.
....
تاني يوم الصبح.
عند روح ومراد.
قامت روح بتعب وهي ماسكة رأسها.
قالت روح: "آه... حصل إيه؟"
فتحت روح عينيها فجأة على آخرها: "ما... ما-ت. هو خلاص ما-ت."
ظلت روح تبكي بصدمة.
في الوقت دا خرج مراد من الحمام وهو يمسح شعره.
قامت روح بخوف وعياط: "هو... ي مراد، هو..."
قال مراد بهدوء وهو يمسح شعره: "هو مين؟"
قالت روح بخوف: "لـ... ليه ي مراد؟ ليه عملت كده؟ مـ...مكنتش لازم تعمل كده."
مسكها مراد فجأة من يدها بغضب: "أنا بردك اللي مفروض تسأليني السؤال ده. نفس أعرف إزاي كنتي بغباء كده هااا؟ إيه اللي حصل زمان معلمكيش حاجة خالص يا روح؟"
كانت روح تبكي بألم.
قال مراد بقسوة: "إيه؟ زعلانة على حبيب القلب؟ زعلانة إنه ما-ت؟ هااا؟"
رفعت روح رأسها مرة واحدة.
كان مراد يريدها أن تنفي مرة واحدة. كل حاجة رجعت للزمان مرة واحدة. خاف لتكون... لتكون مش قادر يتخيل.
جريت روح على مراد وحضنته بعياط: "ا..."
مستحيل أنت تقول كده. أنا كنت خايفة، كان بيصور أسير، كان قريب منه.
مراد بقسوة وهو بيبعدها: إيه كنتي فاكرني مش هقدر أحميكي أو أحمي ولادي؟ كنتي فاكرة إني ممكن أخلي حد يفكر يلمس شعرة منهم؟ لدرجة دي معندكيش أي ثقة فيا؟
روح بعياط: صدقني كنت عايزة أقولك، لكن خوفت. كنت مرعوبة إني أخسر حد فيكم، كنت خايفة يا مراد، خايفة.
روح وقعت على الأرض بعياط.
مراد مقدرش يستحمل شكلها دا وقرب منها وشالها.
روح بعياط: أنا بحبك أنت. أنت عارف إني روحك يا مراد. صدقني هو كداب. أنا بحبك أنت.
مراد مسح دموعها بهدوء: نتكلم بعدين.
روح بعياط: أنت مش مصدقني.
روح مسكت فيه برجاء: والله بحبك أنت، متسبنيش.
مراد بص لها بهدوء وهو بيقول لنفسه: أسيبك؟ أنتي خلاص قدرك معايا، روح حتى لو غصب عنك.
مراد بهدوء: كفاية عياط. ومش بعد العمر دا كله هسيبك.
روح بعياط: لا لا، أنا مش عايزك تسبني علشان بتحبني.
مراد لاحظ أنها بدأت تنهار.
فقال بهدوء وخوف: روح، مراد هتفضل معاكي. أنا مقدرش أسيبك، مقدرش أبعد عنك.
روح بدموع: بجد؟ لكن لكن هو مات يا مراد، مات.
مراد بغضب: ما يولع. دا آخرت اللي يفكر يقرب مني أو من ولادي.
روح وهي بتمسك فيه بخوف: أنا خايفة عليك، خايفة من البوليس. أنت مستحيل تسبني وتمشي.
مراد ابتسم بهدوء على كلامها: اطمني، مش كلب زي دا اللي دخل فيه القسم ولا خمس دقايق حتى.
روح حضنت مراد ومفيش دقائق ونامت من كتر العياط.
مراد بتعب: تعبتيني معاكي.
عند إيهاب ومنه.
كان إيهاب بيدخل الشقة مع كريمة بعد ما وصلت.
كريمة بصوت عالي: منه، منه!
منه: جوا.
منه كانت نايمة على الأرض وقامت على الصوت.
منه مسحت دموعها بسرعة وخرجت وهي متعرفش إن إيهاب برا.
منه أول ما خرجت لاقت كريمة وإيهاب.
كريمة بحب: تعالي ي حبيبتي، وحشتيني.
منه راحت عند كريمة وأول ما حضنتها اتفتحت في العياط.
كريمة بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. مالك ي حبيبتي؟ اهدي ي قلبي.
منه كانت بتعيط بوجع على اللي حصل.
لحد ما إيهاب اتكلم بهدوء وتحذير: خلاص يا منه.
منه أول ما سمعت صوته خافت وبطلت عياط.
كريمة بخوف: حصل إيه لكل دا؟
إيهاب بسخرية وهو بيبص على منه: أصل الأستاذة منه.
منه فضلت تبص عليه برجاء وخوف.
كريمة بخوف: مالها؟ حصل إيه؟
إيهاب: عندها مشاعر زيادة. ومقدرتش تستحمل أنها تفضل لوحدها علشان وحشتها.
كريمة: اخلص عليا، وقعتي قلبي. أنا مستحيل أروح في حتة وأبعد عنك تاني.
إيهاب بهدوء: أنا روحت عند تامر ولغيت الخطوبة.
كريمة كانت بتبص بتراقب، كان نفسها يكمل لحد.
إيهاب بقرف وهو بيبص لمنه: أنا هتجوز منه يا ماما.
منه مرة واحدة جسمها اتخشب.
وكريمة كانت فرحانة جداً لدرجة أنها مخدتش بالها من نظرات إيهاب.
كريمة بفرحة: دا أحسن حاجة حصلت النهاردة. يارب يارب الفرحة تكمل على خير.
إيهاب بسخرية: بعد إذنك يا أمي، لما أكلم العروسة وآخد رأيها.
كريمة بفرحة وهي بتبص على منه بتحذير: ترفض؟ طبعاً ي حبيبتي، طبعاً. وأنا هعمل شربات لكل الشارع.
إيهاب سحبها ودخل وقفل الباب.
منه بخوف: أنا مش عايزة.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 103 - بقلم فاطمة حسن
منه بخوف. أنا مش عايزة.
ايهاب قاعد وقال بسخرية: مش عايزة إيه؟ معلش عشان مش فاهم.
منه بخوف: مش... مش عايزة نتجوز.
ايهاب: والله؟ وحضرتك عايزة تتجوزي مين إن شاء الله؟ تامر مثلاً؟
منه بدموع: مش عايزة أتجوز حد، لا انت ولا غيرك.
ايهاب قام وقرب منها وقال بسخرية: وأنا مش بطلب رأيك، وأنا مش بعمل كده من حبي فيكي، انتي مجرد غلطة وأنا بصلحها، حتى لو أنا مكنتش في وعي. ثم أكمل بقرف: وحد تاني هو اللي غلطان.
منه مسحت دموعها واتكلمت بسرعة: أنا مش عايزة، مش هتجوز حتى ومحدش هيعرف حاجة، أنا غلطانة وأنا اللي هتحمل نتيجة اللي حصل.
ايهاب مسك إيدها بغضب: أنا قولتلك مش باخد رأيك، انتي فاهمة؟ وفرحانة كمان كام يوم، ولا انتي مش بتحبي غير الحرام بس؟
منه شهقت بصدمة وعينها اتملت دموع تاني.
ايهاب زقها وخرج.
منه فضلت تعيط بوجع.
برا، ايهاب لقى كريمة فرحانة وبتكلم ناس.
ايهاب: ماما، اقفلي عايزك.
كريمة هزت راسها وبعدها قفلت.
كريمة بفرحة: خير يا حبيبي؟
ايهاب بهدوء مصطنع: مش عايز نتجوز في الفرح. أظن إننا مش هنحتاج فترة خطوبة ولا الكلام ده، كلها كام يوم ونعمل الفرح، إيه رأيك؟
كريمة بسرعة: يكون أحسن، إحنا نعمل الخطوبة هنا في البيت بس ننزل نجيب الدهب الأول، وبعدها بكام يوم الفرح، وانت شقتك جاهزة وأنا هظبطها.
ايهاب بضيق: ماشي. سلام عشان اتأخرت على الشركة.
ايهاب نزل وركب العربية.
ايهاب بعد شوية وصل قدام مطعم.
ايهاب نزل وهو بيبص على المطعم بحزن ودخل. ايهاب ابتدأ يشتغل بهدوء وهو بيفكر يبيع العربية.
عند روح ومراد.
روح قامت بتعب، لاقت مراد قاعد جنبها وبيص عليها.
روح: مراد.
مراد بحب: نعم يا قلبي؟
روح وهي بتدخل في حضن مراد: أنا آسفة، صدقني مش هعمل كده تاني، صدقني.
مراد بهدوء: خلاص يا روح، خلاص، ده موضوع وانتهى، مش عايز أتكلم فيه تاني.
روح فضلت تعيط في حضنه.
مراد رفع راسه: بتعيطي ليه تاني؟
روح بخوف: خايفة عليك، افرض حد عرف.
مراد ابتسم بحب: اطمني، أنا مليش علاقة بالموضوع ده، مش أنا اللي أوسخ إيدي بواحد زي ده، أنا عملت له أدابه، واللي خلص ناس كان بردك عامل حركات وسخة معاهم وكانوا مش عارفين يجيبوا وأنا اتصرفت.
روح براحة: الحمد لله.
مراد: اللي حصل يا ريت يكون درس ليكي وميحصلش تاني، يا روح، ميحصلش تاني، فاهمة؟
روح بسرعة: صدقني مش هيحصل تاني.
مراد بص لها بهدوء: أتمنى.
روح: مش هتروح الشركة؟
مراد: لا، عايز أفضل معاكي النهارده.
مراد قرب منها أكتر، لكن...
روح بسرعة وهي بتبعد: طب نروح عند تمارا.
مراد بص لها بضيق: دلوقتي؟
روح ببراءة مصطنعة: أيوه دلوقتي، يلا.
مراد قام بضيق.
روح فضلت تبص عليه وهي بتحمد ربنا أن الموضوع ده خلص.
روح كلمت ندي وقالت لها أنهم جايين وقامت تلبس.
عند حازم في الفيلا.
ندي قامت من بدري وروحت عند تمارا.
تمارا قامت بكسل فتحت الباب، لاقت ندي.
ندي بهدوء: صباح الخير.
تمارا بنوم: صباح النور، هو أنا اتأخرت في النوم؟
ندي دخلت وقفتلت الباب وقالت: لا، بس مامتك جاية. غير كده، انتي هتجهزي عشان هتنزلي الشغل مع حازم.
تمارا باستغراب: أنا؟
ندي بهدوء: أيوه، هو انتي مش كنتي بتشتغلي ودلوقتي هترجعي تاني؟
تمارا بتوتر: وإياد؟
ندي: ملكيش دعوة بإياد، ركزي في نفسك، مش إياد اللي هيتحكم فيكي، انتي هتنزل وهتروحي براحتك ونشوف إياد هيعمل إيه، وكمان لازم تجهزي عشان السنة الجديدة في الكلية، يلا قومي اجهزي.
تمارا ابتسمت بعد ما فهمت ندي: حاضر.
ندي قبل ما تخرج: تمارا، اللي حصل ده مش عايزة حد يعرفه، لو حد سأل على إياد ممكن تقولي أنه في الشغل ضروري.
تمارا بهدوء: ماشي.
تمارا قامت وندي خرجت، لاقت حازم بيخرج من الحمام وهو بيمسح شعره.
حازم قرب منها وباسها: كنتي فين؟ قومتي بدري كده ليه؟ في حاجة؟
ندي بهدوء: لا أبداً، روح ومراد جايين عشان يشوفوا تمارا، وكنت عند تمارا بكلمها لأنها هتنزل معاك الشركة.
حازم باستغراب: تنزل معايا الشركة ليه؟
ندي ببراءة: حرام عليك يا حازم، البنت قاعدة في البيت مش بتخرج، وكمان مشاكل إياد معاها، خليها تنزل الشركة معاك تسلي نفسها بدل ما هي طول الوقت بتعيط.
حازم بتفكير: عندك حق، فعلاً الشغل هيكون أحسن ليها الفترة دي لحد ما أتكلم مع إياد.
ندي: لا، متتكلمش مع إياد خالص الفترة دي لحد ما يرجع، لأنه أكيد هيفضل فترة بعيد، خلي البنت حالتها تتحسن شوية، ماشي يا حبيبي.
حازم بهدوء: حاضر.
حازم راح يلبس.
وندي فضلت تبص قدامها بتفكير: أنا اللي هتصرف بعد كده، كفاية ظلم لتمارا.
بعد شوية حازم خلص ونزل، هو وندي تحت كانت تمارا لبست ونزلت بردك.
عند إياد.
قام من النوم بصداع.
إياد بص حواليه وقام ياخد دش ولبس وطلع على الشركة.
مكنش عايز يروح الفيلا خالص، بعد شوية وصل.
إياد دخل وسط همسات الموظفين اللي مستغربين إزاي نزل الشركة بسرعة كده.
إياد دخل المكتب وفضل يفكر في كلام مصطفى، معقول يكون ده اللي منعوه من أنه يحبها، أنه شايف أنه اتجوزها غصب؟
إياد مسك دماغه بتعب ومش عارف يعمل إيه.
إياد حاول يبعد عن كل ده بشغل وفضل يشتغل.
عند ياسين وفريدة.
ياسين قام من النوم وبص على اللي في حضنه بتعب من تصرفاته.
ياسين لنفسه: معلش استحمل، كل حاجة في وقتها حلو.
ياسين قام ورد على الفون اللي كان بيرن من بدري.
ياسين قام من مكانه وراح بعيد عن فريدة.
ياسين بهدوء: حصل حاجة؟
...: بيشتغل في مطعم يا فندم، لأنه اتطرد من الشركة، وكمان هيتجوز بنت عمه اللي اسمها منه.
ياسين بهدوء: خلاص، أنا هتصرف، خليك مراقبهم زي ما قولتلك.
الشخص بتوتر: في حاجة كمان.
ياسين بهدوء: إيه هي؟
الشخص: ........
ياسين بغضب: ابن *****، ده يكون عندي في المخزن، ولو اللي بيفكر فيه ده لو حصل، صدقني هتكون آخرتك أنت هو على إيدي، لو اللي بيفكر فيه حصل أنا هقتله.
ياسين قفل بغضب، لف لقى فريدة واقفة تبص عليه بخوف.
ياسين بص لها بهدوء وقرب منها.
فريدة فضلت ترجع لورا بخوف.
ياسين وقف: في إيه؟
فريدة: م... مفيش، أنا هد... هدخل الحمام.
فريدة دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب.
ياسين مسح على وشه بتعب وضيق منها.
جوا.
فريدة كانت مرعوبة منه.
فريدة لنفسها بخوف: هيعمل فيه، معقول هيموته بجد؟
ياسين خبط على الباب.
فريدة فاقت وقالت بتوتر: ن... نعم؟
ياسين: اخرجي حالا.
فريدة فتحت الباب بخوف: نعم؟
ياسين سحبها بضيق: في إيه؟ هو أنا هاكلك؟ مالك خايفة ليه؟
فريدة: أ... أنت هتقتله بجد؟
ياسين هز رأسه بـ"لأ": هو ده اللي مخوفك أوي كده؟ تعالي يا فريدة، تعالي.
ياسين سحبها وراح قعد على السرير: اللي حصل ده وكل اللي سمعتيه مش زي ما انتي فاهمة، وأنا مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي، بس أنا مش وحش أوي كده أو مجرم عشان مجرد ما سمعتي حاجة زي دي تخافي مني كده، أنا جوزك يا فريدة، وقبل ما أكون جوزك أنا ابن عمك، فيا ريت تفكري شوية قبل حركاتك دي.
فريدة بدموع: أنا خوفت منك.
ياسين بهدوء وهو بيمسح دموعها: أنا عارف، اللي عملتوه الفترة اللي فاتت كان صعب بنسبالك، بس مش لدرجة إني مجرم وإني عادي أقتل، يا فريدة.
فريدة فضلت ساكتة.
ياسين قام بهدوء: أنا هلبس وهنزل الشركة، ملهاش لازمة إني أفضل هنا طالما قاعدين مع بعض بالشكل ده.
فريدة اتوترت واتكسفت من تلميحاته.
ياسين: تحبي تيجي تشتغلي معايا؟
فريدة قامت مرة واحدة: بجد؟ بجد ممكن أجي أشتغل معاك؟
ياسين كان بيعمل زي ما أسد وبيلعب على أحلامها والحاجات اللي بتحبها.
ياسين: طبعاً لو عايزة.
فريدة بحماس: طبعاً عايزة أشتغل. ثم أكملت بحزن: بس بابا مش موافق.
ياسين بيأس: بابا إيه يا فريدة؟ إنتي دلوقتي مسؤولة مني أنا، وأنا الوحيد اللي أقدر أقرر ده، يلا روحي اجهزي.
فريدة ابتسمت وجريت تلبس.
ياسين راح يلبس هو كمان.
وبعد شوير خلصوا ونزلوا.
تحت عند أسد وملك.
ملك بضيق: أسد، انزلني، الولاد ممكن ينزلوا في أي وقت.
أسد: لا، انتي هتفضلي كده، وبعدين ما ينزلوا.
ملك برجاء: أسد، بقى، فريدة بتتكسف، وأنا كمان، شكلنا هيكون إيه لما ينزلوا يشوفوني وأنا قاعدة في حضنك بالشكل ده.
أسد بحب: هيشوفوا بحبك قد إيه، وإن بعد السنين دي كلها مش هقدر أبعد عنك أبداً.
ملك ابتسمت غصب عنها: وأي كمان؟
أسد بحب: وإنك روح وقلب أسد، وإنك أحسن حاجة حصلتلي، ومستعد أعمل أي حاجة عشان تفضلي جانبي.
ملك دفنت نفسها في حضن أسد: بحبك يا أسدي، بحبك.
ياسين بوقاحة: في حاجة اسمها أوضة.
ملك رفعت عينها وبصت على ياسين وفريدة اللي منزلها عينها بكسوف.
ملك بصت على أسد بغضب.
أسد بص لياسين بتحذير: ياسين خلاص، عشان ماما.
ياسين ابتسم بهدوء وقرب منها وباسها: إحنا هنمشي بقى عشان تفضلوا براحتكم.
ملك شهقت بصدمة: ياسين!
ياسين سحب فريدة ومشي علطول.
ملك بصت على أسد بغضب: عجبك كده؟
أسد بيضحك: طب أنا مالي؟ هو أنا اتكلمت؟ مش هو اللي قال.
ملك بغضب: ما هو طالع سافل زيك.
ملك قامت بغضب وطلعت فوق.
أسد بضيق: هي كانت ناقصة انت كمان.
أسد قام وراها بسرعة.
برا، ياسين ركب العربية وهو وفريدة اللي كانت مكسوفة وبتبص بعيد عنه.
ياسين بمرح: لا، انتي لازم تتعودي، لأنهم طول الوقت كده، ثم أكمل بخبثه: عقبالنا.
فريدة اتوترت أكتر.
ياسين طلع على الشركة.
جوا.
أسد دخل وراها.
أسد: مالك يا روحي؟
ملك بضيق: عجبك كده؟ شكلنا هيكون إيه قدامهم.
أسد قرب منها بحب.
يحبيبي انتي مراتي وفيها اي يعني دا انتي كنتي قاعده في حضني مش حاجه وبعدين دا أنا مش هنزل الشركة علشان افضل معكي تقومي تزعلي وتنكدي علينا لاا إحنا عايزين نتبسط.
ملك ببرود: بس انا عايزة اروح عند حور ودلوقتي.
اسد بخبثه: ومالو نروح عند حور ونرجع نشوف ورانا اي.
...
عند روح ومراد.
لبسوا ووصلوا عند حازم وندي.
بعد ما سلموا على بعض.
تمارا كانت قاعده في حضن مراد.
مراد: امال فين اياد مش شايفو يعني.
تمارا اتكلمت بهدوء: عندو شغل مهم وكان لاز م يمشي وقالي اعتذارك.
روح: ربنا معاا يحبيبي.
كلهم فضلوا يتكلموا وحازم كان بيبص ع تمارا بشكر.
وبعد ساعات مشيوا.
وحازم رح هو وتمارا الشركه.
...
عند اسير وحور.
اسير قام من النوم من غير ما يقرب من حور ودخل اخد دش.
بعد شوي خرج من الحمام هو بيلف فوطه حولينا وسطه لاقها قامت.
حور: صباح الخير.
اسر بهدوء: صباح النور.
حور قامت وقربت منه بتوتر: انت لسه زعلان مني.
اسر بسخرية: لاا طبعا وازعل ليه هو انتي عملتي اي. بعد اذنك البس هدومي.
اسر رح يلبس وحور فضلت تفرك ف أيدها بتوتر وهي مش عارفه تعمل اي.
اسير خرج بهدوء بعد ما لبس.
ونزل تحت وحور ورا.
حور بدموع: اسر أنا اسفه.
اسر كان هيرد بس لاقه أسد بيبصل بيه بيقولو أنه هيجي.
اسر قفل معا: بابكي جي ياريت تجهزي.
حور طلعت تغير وهي بتفكر هتعمل ايه مع أسر.
بعد شوي وصل اسد مع ملك وفضلوا قاعدين معهم.
ملك كانت حاسه أن في حاجه.
توتر حور ونظراتها بيقولوا كده.
ملك بهدوء: حور عايزكي.
ملك وحور طلعوا فوق.
ملك بحب: في اي حبيبتي انتي كويسه مع أسر.
حور حضنت ملك وفضلت تعيط.
ملك بحب: اهدي يقلبي حصل اي بس.
حور قالتها كل حاجه بكسوف.
ملك ابتسمت بهدوء: وانتي متتكلميش معا ليه. اسر بيحبك وهيفهمك بلاش تخلي كده مش فاهم سبب رافضك دا لانه طبيعي هيفتكر انك مش بتحبي.
حور بكسوف: بس أنا مكسوفه منه.
ملك بحب: دا جوزك وقبل كل دا حبيبي. اهدي واتكلمي معاا. يلا ننزل.
ملك نزلت هي وحور.
وشوي مشيوا.
ف العربيه.
اسد: هو في حاجه.
ملك بهدوء: لاا. مفيش.
اسد: امال كنتي بتتكلمي في اي انتي وحور.
ملك بضيق: بنتكلم عادي.
اسد هز رأسه بشك.
...
عند أسر اول ما أسد وملك مشيوا.
قام وقال بهدوء: انا هروح الشركة لو احتاجتي اي حاجه كلمني.
اسر خرج من غير ما يسمع منها كلمه.
حور فضلت تبص عليه بحزن لحد ما ركب العربيه ومشي.
بعد شوي اسر وصل الشركه ودخل لاقه يارا.
يارا صحبته بفضول: اسر معقول تجي الشركة بسرعه كده.
اسر بضيق: وفيها اي. بعد اذنك.
يارا بخبثه: بق كده. مممم كويس اوي.
...
عند حازم وتمارا وصلوا الشركه.
حازم بدأ يعرفها الشغل وع الموظفين المهمين اللي هتشتغل معهم.
بدأ تمارا تشتغل بحماس كبير.
لان عجبها الشغل.
...
عند إياد كان لسه شغل من غير راحه كان عايز يبعد كل حاجه عنه.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 104 - بقلم فاطمة حسن
عند إياد كان لسه شغال من غير راحة، كان عاوز يبعد كل حاجة عنه.
إياد فضل يشتغل لحد ما صادع.
.....
عند روح ومراد.
راحوا البيت.
روح بهدوء: أنا هطلع أغير. أنت هتروح الشركة.
مراد بضيق: ما أنا قولتك مش هروح، بس لو عايزني أروح أوي كده ممكن أمشي.
روح ببراءة: لا طبعًا مش قصدي.
روح طلعت ومراد بص عليها بضيق لأنها كل شوية تسأله.
فوق.
روح أخدت دش وغيرت هدومها وبصت على نفسها بهدوء.
روح خرجت وفضلت قاعدة مستنية مراد.
تحت.
مراد طلع بهدوء ودخل الأوضة.
مراد بص عليها من فوق لتحت.
روح قربت منه واتعلقت في رقبته.
روح بحب: بحبك.
مراد حضنها بتملك وهو بيدفن راسه في رقبتها بتلذذ.
مراد شالها وبعدين...
.......
عند ياسين وفريدة.
وصلوا الشركة وياسين أول ما دخل طلب الفطار.
فريدة بحماس: أنا هشتغل إيه؟
ياسين بهدوء: هتكوني السكرتيرة الخاصة بيا. ثم أكمل بتحذير: أنا في الشغل مبهزرش، فاهمة يا فريدة.
فريدة بحماس: فاهمة.
شوي ودخلت السكرتيرة مع الفطار.
ياسين سحبها على رجله: طب يلا عشان تأكلي الأول أحسن تتعبى.
فريدة بتوتر: أنا ممكن أقعد جنبك.
ياسين بدأ يأكلها من غير ما يرد عليها.
طول ما ياسين كان بياكلها كان حاسس بخوفها وتوترها.
فريدة وهي بتقوم بسرعة: أنا شبعت، هنبدأ امتى؟
ياسين بهدوء: دلوقتي حالًا.
ياسين بدأ يعرفها شغلها والملفات اللي المفروض تشتغل عليها.
فريدة: طب فين مكتبي؟
ياسين: هتفضلي معايا في المكتب لحد ما أعملك مكتبي. ادخلي عشان تكوني تحت عيني.
فريدة هزت رأسها وأخدت الملفات وراحت تشتغل عليهم بعيد عن ياسين.
ياسين قاعد بهدوء وفضل يشتغل هو كمان، وكل شوية يرفع عينه يبص عليها.
ياسين ابتسم لما لاقاها مركزة جدًا في الورق اللي قدامها.
......
عند أسر.
كان قاعد مش قادر يركز في حاجة ومش فاهم هي بتعمل كده ليه.
أسر بضيق: خلاص بقى براحتها، ركز في اللي قدامك.
يارا دخلت بخبث: مالك يا أسر مضايق ليه؟
أسر: مفيش.
يارا: كده يا أسر، معقول مش عايز تقولي؟ دا إحنا أصحاب من زمان حتى.
أسر: مفيش حاجة يا يارا صدقني. جيبلي الصفقة اللي هنشتغل عليها النهارده.
يارا بخبث: حاضر. وأنا موجودة في أي وقت لو عايز تتكلم.
يارا راحت تجيب الصفقة وهي بتفكر هتعمل إيه مع أسر.
يارا جابت الأوراق بتاعت الصفقة وفضلت قاعدة مع أسر تشتغل معاها وهي بتفكر في حاجة.
......
عند ملك وأسد.
راحوا البيت.
وملك طلعت تغير وأسد وراها.
أسد وهو بيقرب منها بدلع: إيه يا روحي مش روحنا وشوفنا حور؟
مش يلا؟
ملك بتحذير: أسد.
أسد وهو بيقرب أكتر: يروح أسد.
ملك ابتسمت غصب عنها.
أسد شالها بسرعة وبعدين...
......
بليل.
عند حازم وتمارا.
حازم: يلا يا حبيبتي.
تمارا: حاضر.
حازم وتمارا ركبوا العربية.
حازم: عجبك الشغل؟
تمارا بحماس: جدًا.
حازم ابتسم بهدوء.
وبعد شوية وصلوا.
كانت ندي مستنياهم.
ندي بحب: يلا عشان الأكل جاهز وكمان تحكيلي عملتي إيه النهارده.
قعدوا ياكلوا وتمارا كانت بتقولها على اللي حصل النهارده.
تمارا كانت فرحانة أنها نزلت اشتغلت لنفسها مش زي المرة اللي فاتت نزلت عشان تكون جنب إياد.
بعد ما خلصوا أكل.
ندي طلعت مع تمارا فوق.
ندي بحب: مبسوطة أن الشغل عجبك.
تمارا بتوتر: هو إياد مش هيجي؟
ندي كشرت بضيق: براحته، إحنا ملناش دعوة بيه دلوقتي، أهم حاجة إنتي فاهمة. وهو طالما مشي مش هيرجع دلوقتي.
تمارا هزت رأسها بحزن.
ندي بهدوء فتحت الباب وطلعت لتمارا قميص قصير: البسي ده طول ما إنتي لوحدك، البسي هدوم زي دي ولما إياد يرجع ترجعي تلبسي حاجات طويلة ومقفولة.
تمارا مكنتش فاهمة ندي بس قالت: ماشي.
ندي: أسيبك أنا عشان تستريحي.
ندي خرجت وهي بتقول لنفسها: أكيد هيجي.
.....
عند ياسين وفريدة.
ياسين بص على فريدة: كفاية كده.
فريدة كانت تعبت، فعلًا.
ياسين خدها وخرجوا.
ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
فريدة شوية ورحت في النوم.
بعد شوية ياسين وصل وبص عليها لقاها نامت.
ياسين كان عارف إن زودها عليها النهارده في الشغل.
ياسين شالها وطلع بيها بهدوء وبعدين حطها على السرير.
ياسين: فريدة. فريدة.
فريدة فتحت عينها بكسل.
ياسين: قومي يلا عشان تغيري. ثم أكمل بخبثه: ولا أتصرف أنا.
فريدة قامت مرة واحدة: إيه؟
ياسين: يلا قومي خدي دش.
فريدة قامت بسرعة ودخلت الحمام.
وياسين طلب من الخدامين يجبوا الأكل.
بعد شوية فريدة خرجت لاقت الأكل موجود.
ياسين بحب: تعالي.
فريدة قربت منه بتوتر وقعدت جنبه.
ياسين بهدوء وهو بياكلها: مش كل مرة هأهزر معاكي تخافي وتتوترى كده. أنا بهزر يا فريدة.
فريدة: أنا آسفة.
ياسين بهدوء: كملي أكلك يا فريدة.
ياسين قام ياخد دش وبعد شوية خرج وهو لابس بنطلون بس.
ياسين راح نام على السرير وفتح إيده.
فريدة فضلت تبص عليه لكن قربت بهدوء بعد ما شافت نظراته.
ياسين ابتسم بهدوء وهو بيطلع حاجة: بصي.
ياسين فتحو وكان ألبوم صور وكله صور ليهم.
فريدة اتعدلت بحماس كبير وفضلت تقلب في الصور وكانت فرحانة.
فريدة: أنا معنديش صور خالص لينا.
ياسين بضيق: إيه نسيتي إنك طلبتي من أنكل يقطعهم؟
فريدة اتوترت واتكسفت لأنها نسيت إنها طلبت كده فعلًا.
فريدة لاقت صور ليهم أيام الثانوي.
ياسين بص عليها: ليه كده. ليه مرة واحدة اتغيرتي معايا؟ أنتي بعدتي عني يا فريدة.
فريدة: ياسين أرجوك دا ماضي ومش عايزة أتكلم في الموضوع ده.
ياسين مسك أيدها بغضب: بس أنا عايز أتكلم. إيه اللي حصل؟
فريدة بدموع ووجع من أيده: ياسين. إيدي.
ياسين: حصل إيه؟ أنا عملت إيه؟
فريدة: بقت كده. مرة واحدة اتغيرت. بق كل حاجة عندك عنف وتحكم. ياسين إنت اللي بعدت عننا. ثم أكملت بدموع وهي بتبص على الألبوم: بص يا ياسين فاكر الصور دي؟ فاكر حصل إيه في اليوم ده؟
فلاش باك.
في المدرسة في وقت البريك.
كانت فريدة قاعدة مستنية ياسين لحد ما.
واحد زميلها: فريدة عايز أوريكي حاجة تعالي.
فريدة بفضول: إيه هي؟
زميلها وهو بيمسك أيدها: تعالي بس.
في الوقت ده ظهر ياسين.
وسحب فريدة بعيد عنه.
ياسين بغضب: اياك تلمسها كده تاني، إنت فاهم؟
زميل فريدة: ياسين ملكش دعوة أنا بتكلم مع فريدة. يلا يا فريدة.
وراح يمسك أيدها تاني رح ياسين ضربه بوكس في وشه ومرة واحدة كسر إيده.
باك.
فريدة بدموع: إزاي عملت كده؟ إحنا كنا أطفال يا ياسين، إزاي قدرت تعمل كده؟
ياسين: أنا كنت بحبك ومش عايز حد يقدر منك أو يلمسك.
فريدة بعياط: فعلًا عشان كده معرفتش أتعرف على حد. لأن المدرسة كلها كانت خايفة منك. ما طبعًا الأستاذ ياسين لازم يحميني. أرجوك يا ياسين بلاش نتكلم في الماضي تاني.
ياسين وهو بيمسح دموعها: صدقني أنا عمري ما أقدر على بعدك. أنا بحبك.
فريدة بسخرية: إنت بتكذب على مين؟ إنت مكنتش تعرفني من فترة ولا نسيت؟
ياسين ابتسم: معقول تفتكري إني معرفتكش أو إني ممكن أكون نسيتك؟
فريدة بشك: قصدك إيه؟
ياسين وهو بيقرب منها: قصدي إني كنت عارف إنك فريدة ومش المدة الصغيرة دي اللي ممكن تخليني أنساكي.
فريدة وهي بتبعد: دا مش هيغير حاجة يا ياسين. بعد إذنك عايزة أنام.
فريدة نامت وياسين بص عليها بهدوء ونام هو كمان وهو بيفكر في كلامها.
......
عند إياد خرج من الشركة وركب العربية وطلع على الشقة.
مكنش عايز يرجع الفيلا دلوقتي.
إياد وصل الشقة ودخل أخد دش ولبس هدومه مريحة وفضل قاعد بملل.
إياد فضل يفكر هي بتعمل إيه دلوقتي. زعلان إنه مشي من البيت.
إياد فضل يفكر فيها.
.......
عند حور.
كانت قاعدة تبص على نفسها بتوتر.
حور بثقة: دا جوزك وحبيبك زي ماما ما قالت.
حور فضلت تبص في الساعة كل شوية وهي قاعدة.
.....
عند أسر.
لم الورق بتعب: كده خلصنا.
يارا براحة: أيوه.
أسر لم حاجته عشان يمشي.
أول ما قرب من يارا.
يارا وقعت في حضنه.
أسر مسكها بسرعة: يارا. يارا.
أسر شالها وحطها على الكنبة وجاب مياه وفضل يرش عليها.
يارا فتحت عينها بتعب: آه. إيه اللي حصل؟
أسر: إنتي كويسة؟
يارا وهي بتبص على هدوم أسر بخبثه: آآآه. أحسن.
أسر وهو بيساعدها تقوم: طب تعالي أوصلك، بلاش تركبي عربيتك وإنتي كده.
أسر خدها ونزل وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا بتاعتها الأول وبعد ما اتطمن عليها طلع على الفيلا بتاعته.
يارا دخلت الفيلا وهي مبسوطة.
وبتفتكر عملت إيه.
فلاش باك..
يارا كانت في الحمام.
وهي ماسكة قلم الروج.
وفضلت تحط منه كتير.
دا غير البرفيوم اللي فضلت تحط منه كتير.
وبعد ما خلصوا شغل عملت نفسها بيغمى عليها عشان تقع في حضن أسر وهدومه كلها تكون ريحتها.
يارا: أسر مش هيكون لحد غيري.
......
عند أسر وصل البيت بتعب.
وطلع على فوق دخل لقى حور قاعدة مستنية.
حور جريت عليه بسرعة وحضنته: وحشتني.
أسر كان مركز مع لبسها ومش مصدق نفسه.
حور بعدت عنه عشان تشوفه ماله. حور استغربت البرفيوم لكن متكلمتش.
حور بدلع: مالك يا حبيبي. إنت كويس؟
أسر بدون وعي: أنا.
حور ابتسمت على شكله: أيوه.
يلا روح خد دش وأنا هجهز الأكل.
اسر سحبها بسرعة: ماليش نفس. في حاجات تانية أهم.
حور عينها نزلت على الأحمر اللي على القميص وقربت أكتر تتأكد إيه دا، بس...
.........
عند إياد.
كان عايز يشوف تمارا.
وقام لبس وركب العربية وطلع على الفيلا.
كان الوقت متأخر.
إياد دخل بهدوء وهو متأكد إن الكل نايم، بس...
ندي: إياد!
إياد بص لها بهدوء: نعم يا ماما.
ندي: عايزك.
إياد: معلش يا ماما، أنا تعبان.
ندي: وأنا قولت عايزك.
إياد راح عند ندي: نعم.
ندي بهدوء: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل بينك وبين تمارا؟ مش معقول اللي بيحصل ده بين اتنين لسه متجوزين.
إياد: ماما أرجوكي، أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده.
ندي بهدوء: وأنا مش بكلمك عشان أعاتبك. تمارا طلبت الطلاق وأنا شايفة إن دي أحسن حاجة ليكم.
إياد قام بغضب: الأول بابا طلب مني أتجازها وفرض عليا ده. دلوقتي أنا الوحيد اللي ليا الحق أتصرف وأنا مش هسيبها.
إياد قام وطلع على فوق بغضب.
وفتح الباب مرة واحدة.
بس وقف مصدوم...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 105 - بقلم فاطمة حسن
اياد قام وطلع ع فوق بغضب.
فتح الباب تاني.
بس وقف مصدوم وهو شايفها نايمة بلبسها دا.
ندي لنفسها: يارب تتصرفي صح ي تمارا ومتمشيش ورا مشاعرك.
ندي طلعت ودخلت أوضتها وقربت من حازم اللي نايم بعمق.
ندي بهدوء: اسفه بس تمارا عمرها ما هتكون زيي ابدا.
عند إياد.
اياد دخل وقفل الباب بهدوء وقرب منها.
اياد فضل يحرك أيده ع وشها.
تمارا بدأت تتحرك بضيق.
تمارا فتحت عينها بنوم لاقت حد قاعد قدامها.
تمارا كانت هتصوت لكن اياد حط ايده ع بوقها.
اياد وهو بيفتح النور: اهدي دا أنا. اهدي.
تمارا شالت أيده من ع بوقها بتوتر: ان. انت ك.كنت بتعمل أي.
اياد مردش عليها وكان لسه بيبص عليها.
تمارا بسرعه سحبت الملايه عليها وكانت رايحة تقوم.
اياد مسك أيدها: رايحة فين.
تمارا وهي بتحاول تسحب أيدها: هغير هدومي. بعد اذنك سيب ايدي.
اياد شدها مرة واحدة راحت وقعت في حضنه: هتغيري ليه.
تمارا بتوتر وهي بتحاول تبعد: كده. ابعد بعد اذنك مينفعش كده.
اياد وهو بيتكلم بدون وعي: خليكي كده شكلك حلو أوي.
تمارا بتوهان: ها.
اياد بدأ يحرك أيده ع جسمها.
تمارا لما لقاها سكتت.
اياد بسها وهو بيحاول ينزل القميص من عليها بس.
تمارا فاقت وزقت اياد بسرعة.
تمارا لفت الملاية ع جسمها جامد.
اياد بصلها بضيق: في أي.
تمارا: لاا. لاا اللي بتفكر فيه دا مش هيحصل تاني.
تمارا قامت بسرعة وجابت هدوم ودخلت الحمام.
اياد فضل قاعد بيحاول يهدي نفسه من شكلها.
تمارا خرجت بعد ما لبست هدومها.
اياد بص ع هدومها بغضب لأنها كانت طويلة ومقفولة.
اياد حاول يهدي نفسه: ممكن افهم أي اللي قولتيلي لماما دا وبعدين قام وقرب منها. واي هدومك دي انتي نسيتي اني جوزك ولاا أي.
تمارا وهي بتبعد: هو دا اللي عندي لحد ما يحصل الطلاق واظن براحتي البس اللي يعجبني. بعد اذنك علشان عايزة أنام.
تمارا راحت ونامت من غير ما يرد عليها.
إياد فضل يبصلها بغضب وصدمة من رد فعلها.
اياد فتح الباب بغضب ونزل تحت.
تمارا فتحت عينها وبصت عليه بسخرية. ورجعت تنام تاني.
تحت اياد خرج الجنينة.
وفضل رايح جاي بغضب.
عند اسر وحور.
حور قربت علشان تشوف أي دا.
لكن أسر اخدها بسرعة ف حضنه وبدأ يبوسها بشغف.
اسر شالها وحطها ع السرير وبعدين.
تاني يوم الصبح.
عند منه وايهاب.
كان ايهاب بيجهز لأنهم المفروض يروحوا يجيبوا الشبكة.
ايهاب نزل وهو بيبص ع الفلوس اللي معاه بعد ما باع العربية.
لاقه كريمه ومنه اللي منزلة عينها ف الأرض جاهزين.
ايهاب بهدوء: يلاا.
كريمه بفرحة: يلاا ي حبيبي. يلا.
ايهاب اخدهم ورحوا يشوفوا الشبكة.
ف الطريق.
كريمه: امال العربية بتاعتك فين.
ايهاب: فيها شوية مشاكل.
بعد شوي وصلوا.
ودخلوا المحل.
كريمه بحب: شوفي أي اللي عجبك ي حبيبتي.
ايهاب بسخرية: شوفي ي عروسة.
منه عينها دمعت بس مسحتها بسرعة واتكملت: شوفي انتي ي ماما معلش.
كريمه كانت هترد بس ايهاب قال بضيق علشان كان قرفان: أنا هختار خلاص.
كريمه: بس.
ايهاب: خلاص ي ماما.
بعد ما أيهاب اختار الشبكة مشيوا.
بعد شوي وصلوا.
ايهاب بهدوء: أنا لازم أمشي علشان الشغل.
كريمه هزت رأسها بهدوء: ربنا معاك ي حبيبي.
ايهاب مشي علطول وطلع ع المطعم.
عند كريمه ومنه.
كريمه: تعالي ي حبيبتي مالك مش فرحانة ليه.
منه: م. م. مفيش.
كريمه بحب: حبيبتي ايهاب خلاص كلها كام يوم ويكون جوزك. واكيد نسي فريده. لو هو دا اللي مزعلك شيلي الموضوع دا من دماغك ايهاب خلاص بقى ليكي.
منه هزت رأسها بهدوء واول ما كريمه خرجت فضلت تعيط بوجع.
عند سامح.
سامح بحقد: هاا أي الجديد.
سامح: طب اعمل اللي قولتلك عليه ويوم الفرح أنا هعرف أنا هعمل إيه.
سامح: ايوه متأكد. طالما جي وضربني كده أنا هعرفه هو والهانم اللي عاملة فيها محترمة وخليها تجلي زي الكلبه.
سامح بخبثه: لاا اطمن هشوفك معايا. يلا سلام.
سامح ابتسم بخبثه.
عند أسر وحور.
حور صحيت من النوم بكسل.
لاقت اسر بيبص عليها.
حور بكسوف: ص. صباح الخير.
أسر بحب: صباح النور. عاملة أي.
حور بكسوف: ك. كويسة.
اسر قرب منها وبسها بحب.
حور بكسوف وهي بتبعد: اسر كفاية خليني أقوم.
أسر بعند: لاا دا أنا مصدقت. حرام عليكي.
حور وهي بتبعد بضحك: اسر خلاص بق.
اسر قام بضيق: خليكي هنا هنزل أجيبلك الفطار. ثم أكمل بتحذير: هنزل أجيبلك الفطار تفضلي زي ما انتي كده متتحركيش من مكانك فاهمه زي ما انتي.
حور بكسوف: اسر خلاص. بطل بق.
اسر نزل يعمل الفطار.
حور بصت ع اسر واول ما نزل قامت بسرعة وهي لفة الملاية ع جسمها علشان تلبس.
حور مسكت قميص اسر علشان تلبسه بس لقت الروج عليه.
حور قعدت ع السرير بصدمة وهي ماسكة القميص ف أيدها.
وافتكرت البرفيوم لما حضنت اسر.
حور عينها اتملت دموع وفضلت تعيط بوجع أنه ازاي عمل كده.
تحت.
اسر كان بيعمل الفطار بسرعة علشان يطلع لحور.
بعد شوي اسر خلص.
وطلع ع فوق بسرعة وهو فرحان لكن لما دخل وشاف حور كده خاف.
اسر حط الاكل بسرعة وقرب منها بخوف: مالك ي قلبي انتي كويسة. في حاجة وجعاكي.
حور كانت بتعيط بس.
اسر بدأ يفقد أعصابه وهو مش فاهم حصل أي.
اسر مسكها من أيدها بخوف: حور ردي مالك تعبانة أجيبلك دكتور.
حور رفعت القميص وهي بتقول: أي دا هااا. حور بعيط: ازاي قدرت تكون ف حضن واحدة غيري وتيجي تنام ف حضني ازاي هااا.
اسر: انتي بتقولي أي واحدة مين.
حور بغضب: أي اللي جاب الروج دا ع قميص ولا البرفيوم الحريمي اللي في القميص. انت ازاي عملت كده.
اسر بص ع القميص بستغراب بيحاول يفهم ازاي دا حصل.
لحد ما افتكر لما يارا وقعت في حضنه.
حور بدموع: طبعاا معندكش حاجة تقولها مش كده. عمري ما تخيلتك كده. توقعت انك هتفهمني لكن انت.
اسر كان بين نارين نار الغضب من كلامها وتفكيرها ونار الخوف عليها والحزن وهو شايف شكلها.
أسر قرب منها وسحبها وهي بتترعش من كتر العياط.
اسر بحب وهو بيمسح دموعها: اهدي واسمعني. انتي معقول فاكرة اني هقدر المس حد غيرك حتى لو انتي كنتي رافضاني من غير سبب.
حور كانت لسه بتعيط.
اسر: اللي ع القميص دا بسبب يارا.
حور رفعت عينها بسرعة وبصتله.
اسر كمل وقالها كل حاجة. وبس هو دا اللي حصل ولو تحبي أكلمها تسأليها.
حور فضلت تبص عليه بتوتر.
اسر حطها ع السرير وقام جاب الفون واتصل على يارا.
بعد دقايق ردت.
اسر بهدوء: عاملة إيه النهاردة ي يارا بقيتي أحسن.
يارا وهي بتحاول تعرف حصل حاجة ولا لاء: الحمد لله كويسة. ثم أكملت بخبثه: ماله صوتك.
اسر صوته كان عادي: مفيش. أنا حبيت أطمن عليكي بعد ما أغمي عليكي. ثم أكمل وهو بيبص ع حور: ف قولت أكلمك لما لقيت الروج بتاعك في القميص بتاعي النهاردة.
يارا افتكرت أنه اتخانق مع حور: ااه. سوري ي اسر. اوعي تقولي أن حصل مشكلة بينك وبين حور بسبب كده.
اسر بهدوء: لاا اطمني. أنا لازم أقفل. بعد إذنك.
اسر قفل بهدوء وبص ع حور وبعدين دخل الحمام من غير ما يتكلم معها ولا كلمة.
عند ياسين وفريدة.
كان ياسين بيلبس علشان يروح الشركة.
فريده كانت قاعدة تبص عليه بتوتر. عايزة تسأله ع الشغل بس خايفة بعد اللي حصل امبارح.
فريده بتوتر: ه. هو. أنا مش هجي معاك.
ياسين بهدوء: لاا انتي أجازة النهارده.
فريده قامت بسرعة: بس أنا عايزة أجي.
ياسين بهدوء: الشغل النهارده هيكون زيادة وأنا عندي شغل في كام موقع.
فريده قالت بحزن: ا. انت بتعمل كده علشان اللي حصل امبارح مش كده.
ياسين: لاا ي فريده. ويا ريت تبطلي تفكري فيا كده لاني مش وحش أوي كده. وعندك ملفات اشتغلي عليها لاني هاخدها منك بكرة وأي غلط فيهم اعتبري نفسك مرفوضة.
فريده ابتسمت بسرعة: لاا اطمن.
ياسين قرب منها وبسها من راسها تحت توترها ومشي.
فريده فضلت واقفة تبص عليه وبعدين راحت تشتغل على الملفات.
تحت.
ياسين نزل لاقهم قاعدين.
ياسين: صباح الخير.
ملك واسد بحب: صباح النور ي حبيبي.
ملك: يلاا علشان الفطار جاهز.
ياسين بهدوء: معلش ي ماما. عندي شغل مهم بعد إذنك.
ياسين خرج علطول تحت أنظار اسد.
اسد: هطلع أشوف فريده.
اسد طلع ع فوق علطول.
وخبط ع الباب.
فريده فتحت الباب بسرعة.
اسد دخل وبص ع الأوراق اللي ع السرير بهدوء: تعالي ي فريده.
فريده قعدت جنب اسد.
اسد بحب: حصل حاجة بينك وبين ياسين.
فريده قالتله على اللي حصل امبارح.
اسد اتكلم بهدوء: ياسين بيحاول معاكي وبيحاول معاكي حاولي انتي كمان وانسي الماضي ي فريده.
فريده: بحاول ي انكل. اللي عمله ياسين كان صعب كان.
اسد قطعها بحب: كان ي فريده كان اللي حصل حصل. خلينا في دلوقتي.
فريده فضلت تفكر في الكلام.
اسد قام وبسها من راسها: فكري كويس.
عند إياد وتمارا.
اياد قام ع صوت ندي.
ندي: انت أي اللي منومك هنا.
اياد بص حوليه واكتشف أنه نام ف الجنينة.
اياد قام بتعب: شكلي راحت عليا نومة.
ندي وهي بتحاول تكتم ضحكتها: معلش ي حبيبي اطلع ع أوضتك غير هدومك.
اياد هز رأسه وطلع ع فوق.
وفتح الباب لآقه تمارا واقفة قدام المرايا بتجهز.
اياد.
وحضرتك رايحة فين
تمارا بسماجة: الشغل مع بابا.
إياد قفل الباب.
إياد: ومين سمحلك. ولا حضرتك نسيتي إنك متجوزة.
تمارا: إنكل وطنط هما اللي طلبوا وأنا وفقت. بعد إذنك.
إياد كان واقف يبص عليها وهو هيموت من العصبية والجنون بسبب كلامها وتصرفاتها.
تحت.
تمارا قعدت تفطر مع ندي وحازم.
ندي فضلت تبص على تمارا بخبث.
بعد شوية نزل إياد.
وقعد معاهم وقال: أنا همشي أنا وتمارا.
كلهم بصوا على إياد بصدمة.
عند روح ومراد.
روح قامت لاقت نفسها في حضن مراد ومراد نايم.
روح بحب فضلت تحرك إيدها على وشه.
مراد فتح عينه بكسل ورح ابتسم أول ما شافها.
مراد وهو بيدفن رأسه في رقبتها.
روح فضلت تلعب في شعره.
روح: مش كفاية كده. وتروح الشركة.
مراد: لا. الشركة فيها ناس كتير تعرف تتصرف وأنا مش موجود. لكن انتي مش هقدر أسيبك لوحدك.
روح ابتسمت بهدوء وغمضت عينها.
عند حازم وندي.
كلهم بصوا على إياد بصدمة.
تمارا بصت على إياد بغضب وقامت مرة واحدة.
تمارا: وأنا مش همشي. وأظن إحنا اتكلمنا في الموضوع ده.
ندي اتكلمت وقالت: خليك ي حبيبي. هتمشي ليه. دا حتى تمارا مش عايزة تمشي. انت عايز تمشي ليه.
حازم: أنا كمان رأيي من رأي تمارا.
تمارا فضلت تبص على إياد بتحدي.
راح إياد قال بتحدي هو كمان: مالكم يا جماعة. أنا أكيد مش قصدي أسيب البيت على طول. بس زي ما انتوا عارفين عريس جديد وعايز أكون مع مراتي لوحدنا. ولأني مش هقدر أسافر الفترة دي حبيت بس نفضل كام يوم لوحدنا.
إياد بص على تمارا اللي وشها قلب الألوان بخبث.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 106 - بقلم فاطمة حسن
اياد بص ع تمارا اللي وشها قلب الألوان بخبثه.
تمارا فضلت تبص ع حازم وندي علشان يتصرفوا.
ندي بحزن: طبعًا ي حبيبي حقك. إحنا آسفين لأننا أجبرناك تفضل معانا، ما كناش نعرف إننا كاتمين عليك بطريقة دي. بعد إذنكم، نسيت حاجة لازم أشوفها.
ندي طلعت بحزن فوق.
حازم كان بيبص عليها بهدوء وقام هو كمان، "هطلع أشوفها."
أول ما حازم مشي.
تمارا بغضب: عجبك كده لما زعلتها؟ انت عايز تمشي أمشي، لكن أنا مش هروح معاك في حتة، انت فاهم؟
فوق.
ندي دخلت الأوضة وقعدت ع السرير بخبثه وهي بتحاول تكتم ضحكتها ع اللي عملته تحت.
ندي قلبت وشها تاني لما حست بحد داخل.
حازم دخل وقرب منها وهو بيحضنها، "ممثلة شاطرة."
ندي بصتله بكسوف.
حازم بحب: فاكرني مش هعرف لما تكدبي ولا إيه؟ عملتي كده ليه؟
ندي: لأني مش عايزهم يمشوا.
حازم: بس دا أحسن علشان يقربوا من بعض. خليهم لوحدهم أحسن.
ندي هزت رأسها برفض.
برا.
تمارا خبطت ع الباب بتوتر.
ندي خرجت من حضن حازم.
حازم بهدوء: ادخل.
تمارا دخلت بتوتر، "ا. أنا آسفة على اللي إياد عمله."
ف الوقت دا دخل إياد.
وقرب من ندي وبسها، "أنا آسف، ما كانش قصدي اللي وصلك."
ندي متكلمتش وفضلت ساكتة.
إياد مسك أيدها بحب، "إيه مش هتردي عليا؟"
ندي بهدوء: ما فيش حاجة أقولها. بس ياريت تيجي تشوفنا.
تمارا اتكلمت بسرعة، "إحنا مش هنمشي."
ندي وهي بتبص ع تمارا: دا رأيك انتي، لكن... وبعدين بصت ع إياد: إياد عنده رأي تاني.
حازم كان ساكت وبيص عليها بستغراب، مش فاهم بتعمل كده ليه.
إياد بحب: أنا مقدرش ع زعلك، وكنت همشي وكام يوم وارجع، لكن طالما الموضوع مزعلك كده مش هروح في حتة، أنا معنديش أغلى منك.
ندي ابتسمت بهدوء.
إياد بسها من راسها، "بعد إذنكم."
إياد سحب تمارا وخرج من الأوضة.
أول ما مشيوا.
حازم بص ع ندي بشك، "انتي بتفكري ف إيه؟"
ندي بهدوء مصتنع: أفكر في إيه؟
حازم: ندي، أنا اللي بسألك. ليه كل الحركات دي؟ مش معقول بتعملي كده علشان مش عايزة إياد يمشي؟
ندي بكذب: ي حبيبي، فريدة مشيت وانت بتروح الشغل، معقول هفضل لوحدي؟ مش فاهمة. وبرضه تمارا هتفضل لوحدها هناك، مش فاهمة إياد مصر يمشي ليه؟ ما يفضل معانا أحسن. هو دا كل قصدي، حتى تمارا عايزة تفضل هنا.
حازم بشك: هو دا كل الموضوع؟
ندي وهي بتتعلق ف رقبته وقالت ببراءة: أيوه. انت مش مصدقني ولا إيه؟
حازم: هو أنا أقدر. بس سيبك دلوقتي، خلينا ف المهم.
ندي ابتسمت وحازم بيسحبها.
....
عند إياد وتمارا.
دخلوا الأوضة بتاعتهم.
إياد أول ما دخل، "انتي مش هتشتغلي مع بابا تاني."
تمارا وهي بتبص عليه بتحدي: ومين قال كده؟ مش انت اللي تقول وأنا هنزل أشتغل.
إياد هيتجنن من تصرفاتها وعنادها.
إياد راح عندها وماسك أيدها ولواها ورا ضهرها وقربها منه أوي وقال بغضب، "تمارا، أنا مش عايز عناد فاضي، انتي فاهمة؟ واللي قولته هو اللي هيمشي."
تمارا كانت قريبة أوي منه، "إياد. إيدي سيبها."
إياد بدأ يبص عليها وع شفايفها.
تمارا وهي بتحاول تبعد، "إياد. إيدي بتوجعني."
إياد فاق وزقها بعيد عنه وهو بيمسح ع وشه بغضب.
"اشمعنا هي اللي عايزها كده؟ اشمعنا هي اللي بيضعف قدامها؟"
تمارا مسكت أيدها وفضلت تمسح عليها براحة وهي بتبص ع إياد بغضب.
إياد قرب منها بهدوء، "خليني أشوف."
تمارا بعند: لأ، وخليك بعيد عني.
إياد سحب أيدها بغضب، "وريني."
إياد بص ع ايدها بهدوء، "مفيهاش حاجة الحمد لله."
إياد سحبها ورحوا يقعدوا.
إياد وهو بياخد نفس: "إحنا هنفضل كده كتير؟"
تمارا بضيق: لا، اطمن، كلها فترة وكل دا هيخلص.
إياد بهدوء وهو بيشد ع أيدها: "مفيش طلاق هيحصل ي تمارا، علشان كده لازم نلاقي حل ونعيش زي أي اتنين متجوزين ف هدوء."
تمارا: قصدك إيه؟
إياد: قصدي نبطل عناد وأنا هبطل عصبية. ولو عايزة تشتغل ممكن تنزلي معايا، أنا ونعيش في هدوء.
تمارا بهدوء وتفكير مصتنع: "وأنا موافقة."
إياد استغرب أنها وافقت بسرعة كده، بس قال.
إياد ابتسم بهدوء وقرب منها وبسها من راسها، "كده أحسن صدقني."
تمارا هزت رأسها بهدوء.
تمارا وهي بتقوم: "بعد إذنك هقوم أغير."
تمارا دخلت الحمام تغير هدومها.
....................
عند أسر وحور.
أسر خرج من الحمام وهو بيلف فوطة حوالين وسطه.
حور كانت قاعدة ع السرير وهي بتبص عليه بتوتر.
حور: "أسر."
أسر مردش عليها ورح يكمل لبس.
بعد ما أسر خلص.
حور قربت منه بدموع، "أسر."
أسر بهدوء: "إيه؟ في اتهام تاني نسيتي تقولي عليه؟"
حور بعياط: "ا. أنا آسفة، ما كانش قصدي. ا. أنا بس..."
أسر ماسك أيدها بقوة: "انتي إيه هااااا؟ انتي إيه؟ رفضتيني مع إنك عارفة إني بحبك وعايزك، وكنتي كل مرة بتبعدي عني؟ آسفة ع إيه ها؟ ع شعور الرفض اللي كنت كل مرة بحس بيه وانتي بترفضيني من غير سبب؟ قولتي خايفة استنى كتير، اتكلمي. لكن..." ثم أكمل بسخرية: "انتي فعلاً كنتي خايفة، بس تقريباً من جوزك الخاين؟ كان قصدك تعذبيني علشان أعرف قيمتك، مش كده ي مدام حور؟"
حور قربت منه بدموع: "أنا آسفة صدقني مش كده. أن. أنا مش. هعمل كده ومش هشُك فيك تاني."
أسر لف ضهره علشان ميضعفش.
حور حضنت أسر من ضهره وفضلت تعيط، "مش هعمل كده تاني صدقني. ا. أنا خوفت والله إنك تحب حد غيري. علشان. علشان أنا..."
حور مقدرتش تكمل وفضلت تعيط.
أسر لف بضيق من عياطها.
أسر: "خلاص."
حور دخلت ف حضنه وهي بتهز رأسها برفض، "لاا، انت لسه زعلان مني."
أسر: "حور، كفاية عياط. قولت خلاص."
حور مسحت دموعها: "يعني انت مش زعلان؟"
أسر بهدوء: "لاا، مش زعلان."
أسر حاول يبعد، لكن حور فضلت ماسكة فيه.
أسر: "حور، قولت مش زعلان خلاص."
حور وهي بتدفن رأسها ف حضنه: "خليني كده، عايزة أفضل ف حضنك."
أسر لف إيده ع وسطها وضمها جامد.
حور: "صدقني مش هعمل كده."
أسر بهدوء: "ياريت يكون عندك ثقة فيا وإني مقدرش أشوف غيرك، حتى لو كنتي بتبعدي عني."
حور بهمس: "مش هبعد تاني."
أسر ابتسم بهدوء وهو بيسحب طرف الملاية من عليها.
حور شهقت بصدمة لما الملاية وقعت من عليها.
أسر شالها بسرعة وهو بيقول بخبثه: "في موضوع كنا بنتكلم فيه، خلينا نكملو."
حور دفنت وشها ف رقبته بكسوف.
...... .....
عند يارا.
كانت قاعدة ع نار.
عايزة تعرف إيه اللي حصل.
......
عند إيهاب.
كان بيشتغل بهدوء وهو بيفكر هيحصل إيه بعدين.
واحد من اللي شغالين معاه: "إيه يعم مالك كده؟"
إيهاب بهدوء: "مالي إزاي؟"
أسامة: "يعني علطول ساكت كده ومش بتتكلم مع حد."
إيهاب بهدوء: "عادي."
أسامة بخبثه: "سمعت إنك يعني مهندس وكده. إيه اللي يخلي مهندس محترم زيك يشتغل ف مطعم؟ مش جاية خالص."
إيهاب بضيق: "ظروف."
أسامة بخبثه: "طب يسيدي حظك إن أنا عرفت إنك مهندس. في شركة عايزين مهندسين وكده، ف الإعلان، وهي شركة كبيرة. أنا جبتلك العنوان، روح يمكن ربنا يسهلك. خد دا العنوان، وإن شاء الله يكون ليا الحلاوة."
إيهاب خد العنوان بهدوء وهو بيفكر فعلاً.
إيهاب ابتسم بهدوء وقال: "شكرًا."
أسامة: "يعم اشكرني لما تشتغل. بق. هروح بس أرد ع التليفون وأجي بسرعة."
أسامة خرج برا.
أسامة: "الو ي باشا، عملت كل حاجة قولتي عليها."
........
أسامة: "شكرًا ي باشا، ربنا يخليك."
أسامة قفل وهو بيفكر ف الفلوس اللي هياخدها وهو فرحان.
..........
عند ياسين.
كان قاعد ف المكتب.
وكل شوية يبص ع مكان فريدة بضيق.
ياسين: "مش كنت جبتها معاك؟"
ياسين ماسك دماغه وهو بيقول بضحك.
هتعملي فيا أي تاني
عند منه
التليفون بتاعها رن.
منه ردت بهدوء.
"الو."
"سامح. الو، ازيك يا حلوة."
"من بغضب. انت مين؟"
"سامح بخبثه. أهدي كده وخلي بالك من صوتك، أحسن أفضحك انتي والمحروس ابن عمك، ولا نقول خطيبك. أصل بعيد عنك وعن الناس، أنا عرفت كل حاجة حصلت بينكم."
منه شهقت بصدمة وهي بتحط إيدها على بوقها.
سامح كمل.
"فأنا هبعتلك عنوان كده عايز أقابلك فيه، أحسن والله والله أفضحك انتي والمدمن، فاهمة؟"
سامح قفل السكة في وشها.
منه كانت بتعيط بصدمة.
منه اتصلت بأيهاب بخوف وهي بتترعش.
"ايهاب بضيق. نعم."
"منه بصوت كله خوف وعياط. الحقني ي. ا. يهاب. ه. هيفضحني."
"ايهاب. في إيه؟ منه. الو."
ايهاب بص على التليفون بغضب وخرج بسرعة من الشغل وركب تاكسي وطلع على البيت.
في البيت، منه كانت قاعدة بتعيط وهي حاسة إنها النهاية.
كانت بتفكر في كريمة ونظراتها.
عند إيهاب، وصل البيت.
وطلع على فوق على طول ودخل الشقة.
كانت كريمة مش موجودة.
ايهاب فتح الباب ودخل.
لقاها بتعيط وهي بتبص قدامها كأنها في عالم تاني.
ايهاب قرب منها.
"في إيه؟"
منه بصت على إيهاب ومرة واحدة وقعت في حضنه وفضلت تعيط.
"ه. هو قال هيفضحكني."
ايهاب بغضب.
"ه. هو مين؟"
منه قالت له كل حاجة.
ايهاب لنفسه.
"ي ابن*******."
وبعدين بص لها.
"أنا هتصرف."
"منه بدموع. هتعمل إيه؟"
ايهاب بسخرية.
"وانتي يهمك في إيه؟ كل ده حصل بسببك."
ايهاب مسك إيدها.
"ليه عملتي كده؟ ليه؟ إيه اللي حصل خلاكي تعملي كده؟ أنا هتجنن، بحاول أفتكر أي حاجة مش قادر. ردي عليا، عملتي كده ليه؟"
منه كانت بتعيط وبس.
ايهاب بقرف.
"زي كل مرة، مفيش رد."
ايهاب خرج وقعد برا مستني كريمة.
عند إياد وتمارا.
تمارا خرجت بعد ما غيرت هدومها وهي لابسة شورت قصير وقميص قصير.
إياد فضل يبصلها من فوق لتحت وهي مش قادر يحوش عينه عنها.
إياد قرب منها وقال وهو بيرجع شعرها ورا ودانها.
"حلوة أوي."
تمارا ابتسمت بهدوء.
إياد قرب منها ودفن رأسه في رقبتها بتلذذ وهو بيضمها له.
لكن...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 107 - بقلم فاطمة حسن
اقترب منها إياد ودفن رأسه في رقبتها بتلذذ وهو يضمها.
لكن تمارا دفعته بهدوء.
"في إيه؟" سأل إياد بضيق.
"سوري يا إياد، محتاجة أنام بس." قالت تمارا ببراءة.
"بس أنا عايزك." قرب منها إياد.
"لو قصدك نعيش زي أي اتنين متجوزين، فأنا آسفة. ده مش هيحصل. أنا هبطل عند ومش هشتغل، وأنت في المقابل متقربش مني." قالت تمارا وهي تذهب لتنام.
"نعم؟ مقربش منك إزاي؟ انتي اتجننتي؟"
"ده اللي عندي." قالت تمارا وهي تنام.
قرب منها إياد بغضب ومسكها من يدها. "اتعدلي معايا يا تمارا. ده حقي، وفي أي وقت لما أعوزك هاخدك. فكري كويس في كلامي، أحسن يكون بالغصب."
زقها إياد وخرج من الأوضة ونزل تحت.
دفنت تمارا وجهها في المخدة بعياط من اللي بيعملوه معاها.
......
عند إيهاب ومنه.
كان إيهاب مستني كريمة.
خرجت منه وهي ماسكة التليفون بخوف وعياط.
سحب إيهاب التليفون منها، لاقى فيه رسالة من سامح بيقولها على العنوان.
"أنا مستحيل أروح هناك." قالت منه بخوف لما شافت سكوت إيهاب، وفضلت تعيط.
بصلها إيهاب بغضب وصدمة. معقول افتكرت إنه بيفكر يبعتها هنا؟
"ليه هي أول مرة يعني؟ تصدقي فكرة حلوة." قال إيهاب بغضب وبدون وعي بسبب غضبه منها.
فضلت منه تهز رأسها برعب ومسكت إيده بخوف. "إيهاب، ارجوك متعملش كده يا إيهاب."
"شايفني إيه ها؟ قوليلي شايفني إيه؟ علشان تفكري إني ممكن أبيع لحمي لحد؟ ده أنا مستحيل أعمل كده مع واحدة غريبة، لو فيها موتي. أعمل مع بنت عمي ومراتي كده؟ انتي مجنونة؟ ادخلي أوضتك، ومن هنا لحد الفرح لو شوفتك هقتلك. غوري!"
دخلت منه الأوضة بسرعة وهي مش عارفة ليه بيحصل معاها كل ده.
قعد إيهاب وحط إيده على راسه بتعب.
.....
بالليل.
عند ياسين.
خلص نص الشغل، كان عايز يرجع بدري عشان فريدة.
خرج ياسين من الشركة وركب العربية وطلع على الفيلا.
بعد شوية وصل.
أول ما دخل ياسين، لاقى أسد وملك قاعدين سوا.
"عاملين إيه؟"
"حمد لله ع السلامة يا حبيبي." قالت ملك بحب.
"الله يسلمك." قال ياسين وهو يبوسها. ياسين كان بيدور على فريدة. "أمال فريدة فين؟"
"قاعدة فوق تشتغل ع الورق، مش عايزة تنزل قبل ما تخلصوا." قال أسد بهدوء.
ثم أكملت ملك: "اطلع يا حبيبي استريح، وأنا هبعتلك الأكل فوق لأن فريدة لحد دلوقتي مأكلتش."
هز ياسين رأسه وطلع بهدوء.
فتح ياسين الباب، لاقاها بتلم الورق.
"خلصت كل حاجة." قالت فريدة وهي تبص على ياسين بحماس.
لم يرد عليها ياسين.
قربت منه فريدة بخوف. "انت كويس؟"
"ممكن أفهم لحد دلوقتي مأكلتش ليه؟ قاعدة من الصبح لحد دلوقتي من غير أكل عشان شوية ورق؟"
"أنا كنت هنزل دلوقتي." قالت فريدة بتوتر.
قربها منه ياسين وهو يحط إيده على وسطها وقال: "لو الموضوع ده حصل تاني، مفيش شغل يا فريدة."
"م.مش هيحصل." قالت فريدة بتوتر.
الباب خبط. راح ياسين سابها وفتح الباب وأخد الأكل من الخادمة وقالها حاجة بصوت واطي شوية ودخل تاني.
سحبها ياسين وفضل ياكل وياكلها معاه لحد ما شبعت.
"آخر مرة تفضلي كده من غير أكل." قال ياسين وهو يقوم.
"حاضر." قالت فريدة بهدوء.
حضنها ياسين، رفعها براحة ودفن رأسه في رقبتها بهدوء.
"ياسين ا.انت بتعمل إيه؟ سبني." قالت فريدة بخوف.
رفع ياسين رأسه وبصلها. "أنا مش بعمل حاجة ولا هعمل حاجة، صدقني. ده مجرد حضن يا فريدة، مينفعش أفضل في حضن مراتي شوية."
نزلت فريدة عينها بتوتر وهي مش عارفة تقول إيه.
رجع ياسين تاني دفن رأسه في رقبتها. "احضنيني يا فريدة."
"ياسين ك.كفاية." قالت فريدة برجاء وعينها اتملت دموع.
سيبها ياسين بعنف ودخل الحمام.
فضل ياسين يبص على نفسه في المرايا بغضب.
"اهدا يا ياسين، اهدا. محصلش حاجة. انت السبب في كده من الأول."
"ياسين، كل البنات هتموت عليك، مش قادر تحضن مراتك حتى." قال الانعكاس بسخرية.
غمض ياسين عينه، ومرة واحدة فتحها وهو بيحدف إزازة برفان في المرايا.
برا.
كانت فريدة قاعدة تبص على الحمام بتوتر وخوف.
"ده كان مجرد حضن." قالت فريدة لنفسها. ثم أكملت بخوف لنفسها: "افرض رجع تاني زي الأول، أو رفض يشغلني معاه، أو أو." فضلت فريدة تتخيل الأسوأ لحد ما سمعت صوت الإزاز.
قامت فريدة بخوف وفضلت واقفة مكانها تبص على الحمام برعب.
بصت فريدة على اللي خرج ياسين من الحمام بهدوء.
أخدت فريدة نفس وقربت بتوتر. "ا.أنا آسفة على اللي حصل." ثم أكملت وهي تفتح يدها. "ممكن تحضني لو عايز."
مانع ياسين نفسه يضحك على طريقة كلامها وبراءتها وقال: "خلاص يا فريدة."
"انت زعلان مني؟ ا.انا.ا.ات.انت ممكن تحضني مش ه.هقول حاجة."
كان ياسين خلاص هيرفض أنه يقرب منها بعد اللي حصل، لكن شاف أنها فرصة كويسة عشان تتعود يقرب منها.
قرب ياسين منها وأخدها في حضنه بهدوء.
اتخشب جسم فريدة، غضب عنها.
"اهدي. ده أنا ياسين حبيبك وصحبك يا فريدة، معقول خايفة مني؟" قال ياسين بصوت واطي في ودانها.
كان جسم فريدة متخشب لسه، وإيدها جانبها.
بدأ ياسين يحرك إيده على ضهرها وهو بيقول بيتكلم معاها بهدوء عشان يهديها. "معقول خايفة من ياسين يا فرفر؟"
رفعت فريدة راسها من حضنه واتكلمت. "ا.الاسم ده."
"الاسم اللي كنت بقوله وكان وكان بيفضل يعصبك." قال ياسين وهو يحرك إيده على شعرها وابتسم.
"انت لسه فاكره؟"
"ولاا عمري أقدر أنسى حاجة تخصك يا فريدة، يا الياسين."
رجع ياسين حضنها تاني بتملك.
فضل ياسين حضنها شوية وكان هيبعد بخيبة أمل لما لاقاها لسه زي ما هي، محاولتش تحضنه وإيدها لسه جانبها.
لكن فريدة رفعت إيدها بتوتر وخوف وحضنت ياسين.
شدها ياسين أكتر ليه بفرحة.
سيبها ياسين عشان متخافش، وهو بيشجع نفسه أنه قريب هتكون معاه.
نام ياسين على السرير وفتح إيده زي كل مرة عشان فريدة تنام في حضنه.
قربت فريدة بعد ما خلاص عرفت أنها هتنام كده كل يوم.
نامت فريدة في حضنه.
لكن ياسين فتح الدرج اللي جنب السرير وطلع منه شوكولاتة كتير وحلويات.
اتعدلت فريدة بسرعة وهي تسحبها منه.
ابتسم ياسين عليها وقام يفتح الباب لما سمعه.
أخد ياسين العصير والفشار من الخادمة وقفل الباب.
"هنسهر نتفرج على كرتون لو عايزة."
هزت فريدة رأسها بحماس.
جاب ياسين كرتون واخد فريدة في حضنه بحب.
كانت فريدة قاعدة تفتح في الحلويات، وياسين مركز معاها.
.......
عند حور وأسر.
"اسر بس بقى وخليني أقوم." قالت حور بضيق.
"لا يعني لا." قال أسر برفض.
"ي اسر بقى سيبها." قالت حور برجاء.
"عايزة تقومي قومي من غيرها." قال أسر بخبث.
كانت حور بتحاول تسحب الملاية اللي أسر مسكها بغضب.
"انت واحد قليل الأدب وسافل وأنا مش هتكلم معاك." قالت حور بغضب.
سحب أسر الملاية جامد، راحت حور وقعت على السرير.
حاصرها أسر بخبثه. "كنتي بتقولي إيه؟"
"اسر كفاية." قالت حور برجاء.
"لااا، أنا لسه مشبعتش." قال أسر وهو يدفن رأسه في رقبتها.
"طب أنا جعانة أوي، حرام عليك." قالت حور ببراءة.
بصلها أسر بشك، لكن لاقاها بتتكلم بجد.
قام أسر وهو بيلبس هدومه. "هطلب أكل، ولحد ما ييجي هنزل أعملك عصير."
هزت حور رأسها. "ماشي."
نزل أسر طول، وحور قامت لاقت تليفون أسر بيرن بس كان صامت.
بصت حور على اسم يارا بغضب.
فتحت حور وقالت بدلع. "الو."
"امال فين اسر؟" قالت يارا بضيق لما سمعت صوتها.
"مش فاضي، سوري يا يارا، انتي عارفة إننا لسه متجوزين، فهو مش فاضي خالص." قالت حور بدلع.
"متفرحيش أوي كده." قالت يارا بغضب ومن غير ما تتحكم في شعورها، وروحت قفلت السكة.
بصت حور على الفون بغضب بعد ما فهمت قصدها وجمعت كل اللي حصل مع أسر بكلامها.
لاقت أسر بيحضنها. "في حاجة؟"
لفت حور لأسر وقالت ببراءة. "هو أنا ممكن أطلب طلب؟"
"انتي تؤمري يا حوري." قال أسر بحب.
حور.
ممكن أشتغل معاك.
اسر بحب، هو بيسحبها. بس أنا مش عايز أتعبك، وكمان الشغل ملوش لازمة، ف ليه التعب؟
حور اتعصبت من كلامه، لكن
حور بدلع وهي بتحط إيدها ع صدره: عشان أكون معاك على طول وأساعدك.
ثم أكملت بدلع أكتر وهي بتقرب: إنت مش عايزني أكون معاك؟
اسر بتوهان: عايزك.
حور وهي بتحرك إيدها ع وشه: يعني هشتغل معاك؟
اسر بخبثه: لما نشوف معاكي أي شهادات الأول.
قبل ما حور تفهم، كان اسر سحبها.
...........
عند إيهاب وكريمة.
كان إيهاب بيحاول يقنع كريمة.
كريمة: بس كده بسرعة أوي، إزاي بعد يومين؟ مش فاهمة.
إيهاب بضيق: أنا هتصرف في كل حاجة، ومش شايف ليها لازمة التأخير، كده كده الشقة جاهزة ومنه كمان موافقة.
كريمة: خلاص اللي تشوفه، طالما كده.
إيهاب قام: هروح كام مشوار أنا كده.
إيهاب طلع ع شقة سامح.
بعد شوية وصل، لكن
طلع سبها.
إيهاب خرج وفضل يشتم بضيق وهو مش عارف يعمل إيه في المصيبة اللي اسمها سامح.
إيهاب أخد تاكسي وطلع ع المطعم اللي سابه ومشى من غير ما ياخد إذن.
بعد شوية وصل، وأول ما دخل
المدير: إنت بتعمل إيه هنا؟
إيهاب بأسف: أنا آسف جداً والله إني سبت الشغل من غير ما أقول لحضرتك، غصب عني كان فيه مشاكل في البيت.
المدير: ودي مش مشكلتي، إنت مطرود، ده مطعم محترم وشغل الهمج ده مينفعش هنا، يلا.
إيهاب خرج وهو خلاص حاسس إن كل حاجة بتضيع منه.
إيهاب طلع ع البيت وطلع ع شقته على طول.
إيهاب دخل وقعد بتعب وهو بيبص ع الكيس اللي معاه.
إيهاب سحب منه جزء بسيط جداً زي ما متعود كل يوم.
إيهاب حطه في جيبه تاني، لكن افتكر الكارت بتاع
إيهاب اتصل عليهم وعرف مواعيد المقابلات.
إيهاب قام نام بتعب.
........
عند ياسين وفريدة.
ياسين كان يبص ع فريدة اللي بتاكل كل حاجة.
ياسين بضيق مصتنع: إنتي شربتي العصير بتاعي، حتى الفشار أكلتي كله.
فريدة بصت عليه بكسوف: أنا مخدتش بالي أنا.
ياسين بضحك: خلاص، كنت بهزر معاكي، اتفرجي ولو عايزة أي حاجة قوليلي وأنا هطلب منهم يعملوها.
فريدة رجعت تتفرج تاني، وبعد ربع ساعة بصت ع ياسين، لاقته راح في النوم.
فريدة فضلت مركزة فيه شوية ورحت ابتسمت غصب عنها.
فريدة قامت بسرعة ولمت كل حاجة كانت بتاكلها وقفلت الكرتون ورجعت نامت تاني، لكن في حضنه.
........
عند إياد.
رجع وطلع ع فوق وهو بيفكر في كلام مصطفى.
فلاش باك.
بعد ما إياد خرج من عند تمارا.
طلع ع الشقة بغضب، وكل ما يفتكر رفضها يتعصب أكتر.
إياد كلم مصطفى.
إياد بضيق: الو.
مصطفى: خير مالك، تمارا تاني بردك.
إياد بغضب وصوت عالي وهو بيلف حوالين نفسه: عايزة تجننيني؟ إزاي ترفضيني؟ وإزاي بتقول إنها بتحبني وهي بترفضني بالشكل ده؟
مصطفى غضب عنه ضحك.
إياد بغضب: مصطفى.
مصطفى: خلاص، خلاص، بسيطة، شوفلك أي واحدة وقضي معاها كام يوم وانت مش هتفتكر تمارا أصلاً.
نيرة اللي كانت في حضن مصطفى شهقت وهي بتضرب مصطفى ع صدره بغضب.
إياد سمع صوتها: مش هتبطل كلامك ده قدامها؟ مقولتش ليه إنها موجودة؟
مصطفى وهو بيلعب في شعرها: حبيبتي.
نيرة فهمت وخرجت بهدوء: مشيت اهي، مش فاهم إنت مكبر الموضوع ليه؟ واحدة ومش عايزك فيها أي.
إياد بغضب: إنت عايز تعصبني وخلاص.
مصطفى بهدوء: طب أعملك إيه؟ أظن أن ده مكنش كلام لما اتكلمنا، وإنك مش عايز تقرب منها وشايف نفسك حقير عشان بتقرب منها وانت مش بتحبها.
إياد بصدق: وده كان إحساسي فعلاً، مكنتش عايز أقرب منها بالشكل ده.
مصطفى: وإيه اللي اتغير؟ ما إنت لسه مش بتحبها. قولتك شوفلك أي واحدة.
إياد بضيق: إنت عرف إن إني مش كده ومش بحب القرف ده، وأنا مش عايز أي واحدة، أنا عايزها هي.
مصطفى بهدوء: خلاص فكر كويس، لأنك مش صغير عشان تكون بالشكل ده. يا إنت بتحبها وعايزها وكل اللي منعك طريقه جوازك، يا إنت واحد حيوان ومش بتفكر غير في نفسك وعايزها مجرد رغبة.
إياد بدفع: ما أنا لو كده كنت شوفت أي واحدة زي ما قولت.
مصطفى: مش ممكن عايزها عشان رفضك مثلاً؟ شوفت إنت مين يا إياد وشوف إنت عايز إيه، واعرف قبل كل ده مراتك ومش واحدة من الشارع عشان تلعب بيها بالشكل ده. إنت أخويا ومش بس صحبي، أنا خايف عليك وخايف ع مصلحتك.
إياد قفل بهدوء.
باك.
إياد فاق ودخل الأوضة، هو بيبص ع تمارا اللي نايمة بهدوء.
إياد فضل يفكر، هو مين فعلاً عايزها؟ ليه؟ كل اللي عرفه إنها فيها حاجة مختلفة.
إياد دخل أخد دش وخرج وهو لابس بنطلون بس ونام جنبها وهو بياخدها في حضنه.
..
عند مصطفى.
دخلت نيرة وهي بتبص ع مصطفى بغضب: إيه اللي كنت بتقوله ده؟
مصطفى بغباء مصتنع: قولت إيه؟
نيرة وهي بتقرب: إزاي تقوله شوفلك واحدة؟ هو مش متجوز؟ هي دي نصيحة تقولها؟
مصطفى بحب وهو بيسحبها: أنا عارف بعمل إيه، ومحدش فاهم إياد زيك، متخفيش، أنا مش هخلي إياد يعمل حاجة غلط.
نيرة دخلت في حضنه بهدوء.
مصطفى بخبثه: متيجي أقولك.
نيرة وهي بتنام: لا، ولم نفسك.
مصطفى حضنها بحب وقام وحطها ع السرير وهي في حضنه.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 108 - بقلم فاطمة حسن
الصبح
عند ياسين وفريده
ياسين فتح عينه بكسل، لاقى فريده نايمه في حضنه.
ياسين حاول يفتكر نام إمتى وإزاي، مفتكرش.
ياسين بدأ يرجع شعرها لورا وهو بيبص عليها بحب.
فريده بدأت تفتح عينها بكسل، لاقت ياسين بيبصلها باهتمام.
ياسين: صباح الخير.
فريده بكسوف: ص. صباح النور.
فريده حاولت تبعد، لكن ياسين فضل ماسك فيها.
فريده بصت على ياسين بتوتر، لكن ياسين عمل نفسه عبيط وفضل يتكلم: نامت إزاي امبارح.
فريده بتوتر: عادي نامت وانت بتتفرج. ممكن تخليني أقوم بقى.
ياسين سحب إيده من عليها بهدوء.
فريده بتوتر: أنا هروح الشغل معاك مش كده.
ياسين ابتسم: أه. هقوم أجهز.
ياسين دخل الحمام، أخد دش، وبعد شوية خرج وهو بيلف فوطه حوالين وسطه.
فريده أول ما شافته كده نزلت عينها بسرعة.
ياسين هز راسه بيأس منها ودخل يلبس.
ياسين من جوه: قومي يا فريده يلا علشان تجهزي.
فريده قامت بسرعة: حاضر.
ياسين لبس وخرج من الأوضة ونزل تحت يجيب ملفات من المكتب.
عند فريده، أخدت دش بسرعة.
لكن وقفت وهي بتحط إيدها على راسها بغضب: إزاي دخلت كده من غير هدوم.
فريده بصت على هدومها اللي كلها مياه وهي هتعيط.
فريده لفت فوطه على جسمها.
وفتحت الباب حتة صغيرة: ي. ياسين. ياسين.
...
فريده بصوت عالي شوية: ياسين.
...
فريده فتحت الباب وهي بتاخد نفسها: الحمد لله مش موجود. بسرعة بقى يا فريده.
فريده يدوب فتحت الدولاب.
ودخل ياسين وهو بيقول: فريده خلص...
ياسين وقف وهو بيبص عليها من فوق لتحت.
فريده اتوترت وهي شايفة ياسين بيقرب منها أكتر.
فريده وهي بترجع لورا: ف. في إيه.
ياسين قرب منها وهو بيحط إيده على خدها وبيحرك إيده عليه.
فريده بتوتر: ياسين. ا. أنت كده هتخليني أخاف منك.
ياسين دفن راسه في رقبتها وهو بياخد أكبر قدر من ريحتها.
ياسين رفع راسه وبسها من راسها: متخافيش. مش هعمل حاجة. وبعدين قرب منها واتكلم بصوت واطي في ودانها: بعد كده لفي الفوطه كويس.
ياسين لف وخرج من الأوضة من غير ما يبص عليها.
فريده بصت عليه باستغراب، لكن فتحت بوقها بصدمة لما لاقت الفوطه على الأرض.
فريده سحبت الفوطه بسرعة ودخلت تلبس بكسوف.
تحت كان ياسين قاعد بيشرب قهوة مع أسد وملك.
ملك: أما فريده اتأخرت ليه.
ياسين ابتسم بخبث: هتنزل دلوقتي يا ماما.
فريده نزلت بكسوف وهي بتحاول تبص بعيد عن ياسين.
فريده: ص. صباح الخير.
ملك بحب: عاملة إيه يا حبيبتي.
فريده: الحمد لله.
أسد: رايحة الشركة مع ياسين.
فريده هزت راسها بهدوء.
ياسين قام وماسك إيدها: لازم نمشي إحنا اتأخرنا. بعد إذنكم.
ياسين سحبها وركبوا العربية وطلعوا على الشركة.
فريده كانت بتبص من الشباك بكسوف.
ياسين بخبثه: أنا مشوفتش حاجة علشان الكسوف ده كله.
فريده مرة واحدة فضلت تكح.
ياسين ركن العربية بسرعة وفضل يحرك إيده على ضهرها: أهدي. أنا كنت بهزر معاكي خلاص.
فريده هديت.
ياسين: بقيتي أحسن.
فريده هزت راسها بكسوف.
ياسين طلع تاني وهو بيبص عليها بين الوقت والتاني.
...
عند إياد وتمارا.
تمارا صحت على حاجة على جسمها.
تمارا بصت، لاقت نفسها في حضن إياد.
تمارا زقت إياد بغضب: أنت.
إياد قام بضيق على حركتها وصوتها: في إيه.
تمارا بغضب: مين سمحلك تلمسني هااا.
إياد بص عليها بغضب ومرة واحدة كان سحبها وبسها بعنف.
تمارا حاولت تبعد وهي بتضرب إياد على صدره بغضب.
إياد فضل يبوسها وهو مثبت راسها بإيده لحد ما حس بدموعها.
إياد سابها بضيق وبعدين بص عليها وهي بتعيط: ده مجرد درس ليكي علشان تعرفي إن إي وقت ممكن المسك. أنتِ فاهمة.
إياد قام بغضب ودخل الحمام.
إياد وقف قدام المرايا بغضب، مكنش عايز يعمل كده بس رفضها بيقتله.
إياد أخد دش وبعدين خرج.
برا.
تمارا فضلت تعيط وهي بتمسح بوقها بقرف منه. إزاي كده، معقول ده إياد اللي حبيته.
إياد خرج بص عليها، لاقاها لسه بتعيط وشفايفها حمرا أوي.
إياد بضيق من نفسه: قومي البسي يلا. علشان هتيجي معايا الشركة.
تمارا بدموع وغضب: مش هروح معاك في حتة. مش عايزة اشتغل لو شغلي مع واحد حيوان زيك.
إياد قرب منها بغضب ومسكها من إيدها: إنتي مبتعرفيش تسمعي الكلام خالص. طب والله يا تمارا لو ما عدلتي نفسك لوريكي أنا حيوان إزاي.
تمارا عينها اتملت دموع وهي بتبص على إيدها.
إياد سابها على طول: خشي البسي يلا.
تمارا أخدت هدومها ودخلت الحمام على طول، وأول ما قفلت الباب فضلت تعيط.
...
عند إيهاب.
كان قاعد في الشركة وهو بيص عليها بذهول. دي شركة كبيرة مش مجرد شركة تنمية.
إيهاب كان قاعد بتوتر وهو بيحاول يتحكم في نفسه.
إيهاب دخل يعمل المقابلة وهو متوتر.
....: هنكلم حضرتك.
إيهاب ابتسم بهدوء وخرج وهو بيدعي إنه يشتغل هنا.
جوه.
....: الو يا باشا. كان عندي وشكله بيشرب لسه.
.....
تحت أمرك يا باشا.
.......
عند أسر وحور.
أسر كان بيبص على حور اللي بتلبس بحماس كبير: ممكن أفهم سر الحماس ده أي. اللي يشوفك كده يقول إني كنت حبسك.
حور ابتسمت وهي بتقرب منه بدلع: وأنا معنديش مشكلة إنك تحبسني.
أسر: لو مبعدتيش عني مش هنخرج من هنا النهارده.
حور ضحكت وهي بتبعد: أسر لم نفسك.
أسر وحور نزلوا وركبوا العربية وطلعوا على الشركة.
حور كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه مع اللي اسمها يارا دي.
حور لنفسها: أنا هعرفها بتلعب مع مين كويس.
أسر حط إيده على كتفها وهو بيسوق: مالك يا حبيبتي.
حور ابتسمت: مفيش.
أسر ابتسم لها ورجع يبص قدامه تاني.
بعد شوية وصلوا على الشركة.
أسر نزل ومسك إيدها بحب ودخل الشركة تحت أنظار الموظفين.
أسر دخل المكتب وحور معاه، وأول ما دخلوا لاقوا يارا بتدخل عليهم.
يارا بصت على حور بغضب وحقد.
حور قربت من أسر أكتر وقالت: أسر قالي إنك كنتي تعبانة. عاملة إيه دلوقتي. ثم أكملت بسخرية: يا ساره.
يارا بضيق: شكراً على سؤالك. أنا بقيت أحسن. غير كده أنا اسمي يارا. ولا الاسم صعب عليكي.
أسر واقف بيبص عليهم باستغراب.
حور بصت على يارا بتحدي ومرة واحدة عملت نفسها بتغمى عليها.
أسر مسكها بسرعة وخوف: مالك يا حبيبتي.
حور بصت على يارا بخبث وهي بتدخل في حضن أسر أكتر وقالت بصوت واطي: ممكن علشان مكنتش باكل الكام يوم اللي فاتوا كويس.
أسر ابتسم لما فهم قصدها.
أسر شالها وحطها على الكنبة: ثانية واحدة.
أسر طلب الفطار وعصير علشانها، وكل وده يارا واقفة مكانها تبص عليهم بحقد.
حور بصت على يارا بخبث.
بعد شوية الفطار دخل وأسر قرب منها علشان يحطها في حضنه.
حور بكسوف مصطنع: أسر مينفعش. يارا موجودة.
أسر بص على يارا وقبل ما يتكلم.
يارا: بعد إذنكم.
يارا خرجت وهي مش طايقة نفسها وبتحاول تفكر تعمل إيه مع اللي اسمها حور دي.
...
عند إياد وتمارا.
تمارا خلصت وخرجت وهي عينها حمرا.
إياد بص عليها بضيق ونزل وهي نزلت وراه.
تحت ندي وحازم كانوا قاعدين يتكلموا بهدوء.
لحد ما ندي رفعت عينها وبصت على إياد وتمارا.
ندي فضلت تبص على تمارا: إنتي كويسة ي حبيبتي. مالها عينيكي.
تمارا: مفهاش حاجة يا طنط. أنا كويسة.
حازم: تعالي يا حبيبتي اقعدي.
إياد: معلش أنا متأخرين وتمارا هتشتغل معايا.
إياد سحبها ومشي على طول.
ندي مقدرتش تتكلم قدامهم.
ندي فضلت سرحانة بتفكر حصل إيه معاهم.
برا إياد ركب العربية هو وتمارا.
تمارا فضلت تبص قدامها وهي ساكتة.
إياد قاعد يسوق بتوتر لحد ما اتكلم: أنا آسف على اللي حصل فوق. مكنتش لازم المسك بطريقة دي.
تمارا فضلت قاعدة ساكتة.
إياد بضيق: أنا بعتذر لك. المفروض أعمل إيه تاني.
تمارا بغضب: وأنا المفروض أعملك إيه. أقولك خلاص كده. إياد ممكن تقولي أنت عايز إيه. عايز مني إيه. بتحاول تقرب مني ليه طالما مش بتحبني ولا عايزني في حياتك.
إياد فضل ساكت ومعرفش يرد.
تمارا بسخرية: كنت عارفة.
إياد وصل الشركة ونزل بضيق.
تمارا نزلت ورحت على مكتبها القديم من غير ما تتكلم معاه.
تمارا سلمت على مي بحب.
إياد دخل المكتب بتاعه وبص عليها، لاقاها مجتش.
إياد طلب من السكرتيرة تبلغ تمارا إنه عايزها.
بعد شوية تمارا دخلت بهدوء: نعم يا أستاذ إياد.
إياد: أستاذ...
تمارا بهدوء: إحنا في الشغل. يا ريت علاقتنا تكون في الحدود دي.
إياد قام وقربها بغضب: إنتي عايزة تعصبيني وخلاص.
تمارا فضلت تبص عليه بحزن.
إياد سرح في ملامحها وبدأ يقرب منها أكتر.
تمارا لفت وشها الناحية التانية: إياد إحنا في الشغل.
إياد بهدوء: روحي على شغلك.
تمارا مشيت وإياد ماسك راسه بجنون: بيضعف كل ما يشوفها. اشمعنى هي. ليه هي.
إياد قاعد يشتغل وهو بيحاول يركز.
...
عند ياسين.
كان وصل الشركة هو وفريده.
وكان بياكلها.
ياسين بهدوء وهو بيحاول يخليها تاخد عليه: بقيتي أحسن من لما كنا في العربية.
فريده اتوترت واتكسفت: ا... أه.
ياسين: مالك اتكسفتي ليه. كل ده علشان اللي حصل.
فريده فضلت ساكتة.
ياسين كمل بهدوء: اللي حصل عادي جدا والمفروض تتعودي. لأن ده ممكن يحصل في أي وقت. ولا إنتي إيه رأيك.
فريده قامت بسرعة: أنا هروح أشوف الورق اللي المفروض اشتغل عليه.
...
عند أسد وملك.
ملك كانت قاعدة في حضن أسد: ياسين بقى أحسن. الأيام دي هما وفريده مبسوطين على طول. يارب كده على طول.
أسد ابتسم.
الحمدلله.
اسد: اي رأيك نسافر كام يوم؟
ملك: ياسين وحور مالهم؟
اسد: متجوزين وكل واحد مع اللي بيحبه. احنا هنسافر نقضي كام يوم، عايز أفضل معاكي بعيد عنهم شوية.
ملك دخلت في حضنه.
اسد: دي معناها موافقة. طالما كده قومي جهزي نفسك علشان هنسافر بليل.
ملك: بسرعة كده؟
اسد: أيوه ي حبيبتي علشان ألحق أرجع علشان الشغل، وأنا هكلم مراد هخليه يمسك الشركة لحد ما أرجع.
عند مراد، كان قاعد في أوضة المكتب.
لقى الفون بيرن.
مراد: أسد باشا بيتصل. عايز إيه؟
اسد: طبيعي يطلع ابنك كده.
مراد ضحك لأنه عرف إن أسد مش بيحب أسر.
مراد: طب عايز إيه؟
أسد قاله كل حاجة.
مراد بتفكير مصطنع: فكرة. طب سلام بق علشان أجهز أنا كمان علشان نيجي معاك.
اسد بعد فهم: تيجي فين؟
مراد بسماجة: نغير جو. قولت هتسافر فين؟ ولا أقولك أنا هتصرف.
وبعدين قفل السكة.
اسد فضل يبص على الفون بصدمة.
ملك: مالك ي حبيبي؟
اسد: بيقول هيجي معايا.
ملك بعدم فهم: هو مين؟
اسد قالها على كلام مراد.
ملك فضلت تتضحك على حركات مراد.
ملك: أحسن بدل ما نكون لوحدنا، اهو روح تفضل معايا.
اسد: ما هو المفروض نكون لوحدنا، مش هنروح مع مراد في حتة.
ملك بتقرب بدلع: علشان خاطري.
اسد بيأس: منك لله ي مراد الكلب.
عند مراد، طلع عند روح وقالها تجهز.
روح: ليه؟
مراد: جهزي هدومك بس، مفاجأة. وأنا هنزل هعمل كام حاجة كده.
بليل.
عند ياسين وفريدة.
كانوا خلصوا شغل وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
ياسين وصل، لقى شنط.
ياسين: في إيه؟
اسد: مسافرين نغير جو.
ياسين بخبث: كنت قولتلي وكنت هسيب الفيلا كام يوم علشان تكونوا براحتكم بدل السفر.
ملك كانت بتنزل.
اسد مسك ياسين من هدومه.
اسد: والله لو قولت حاجة من دي قدامها، لأكون معلمك الأداب. هي مش ناقصاك.
ياسين حضن ملك وهو يبص على فريدة المكسوفة.
بعد شوية، أسد وملك مشيوا بعد ما سلموا على ياسين وفريدة.
ياسين طلع فوق هو وفريدة.
ياسين أخد دش وغير هدومه ورح على السرير لأنه كان تعبان وعايز يرتاح.
فريدة خرجت من الحمام، لاقت ياسين زي كل يوم.
فريدة قربت منه من غير كسوف.
فريدة فضلت تبص على ياسين بفضول.
ياسين بستغراب: إيه؟
فريدة: فين؟
ياسين فضل يبصلها بيحاول يفهم فين إيه، لحد ما لاقاها بتبص على الدرج بفضول.
ياسين ابتسم ومد تلت صوابع من إيده.
ياسين: اختاري ي فريدة.
فريدة فضلت تبص بفضول وتفكير لحد ما اختارت.
ياسين: دلوقتي قومي البسي علشان هنخرج.
فريدة قامت بسرعة.
فريدة: ثواني.
ياسين مسح على رقبته بتعب.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 109 - بقلم فاطمة حسن
ياسين مسح على رقبته بتعب وقام يجهز هو كمان.
شوي وياسين وفريده خلصوا.
في العربية.
فريدة: هنروح فين؟
ياسين بتفكير: نروح ناكل الأول وبعدين هقولك.
فريدة كانت فرحانة ومبسوطة وحاسه أن خوفها من ياسين بدأ يروح.
بعد شوية وصلوا.
ودخلوا المطعم اللي كان فاضي.
فريدة: هو في إيه؟
ياسين سحبها بهدوء وقربها منه: علشان نكون لوحدنا.
ياسين سحبها علشان يرقصوا.
ياسين كان حضنها بتملك وحب.
وهو بيتحرك معاها بهدوء.
فريدة كانت بترقص وهي حاسة بيده بتتحرك على جسمها.
فريدة بكسوف: ياسين.
ياسين: ممم.
فريدة بغضب بسيط: عيب كده. إحنا مش في البيت علشان تعمل كده.
ياسين: يعني لو كنا في البيت عادي. لو كده ممكن نمشي حالا.
فريدة بكسوف: ا.انت.
ياسين دفن رأسها في حضنه: ارقصي يا فريدة.
بعد شوية خلصوا وكان الأكل جاهز.
ياسين فضل ياكلها بحب.
فريدة وهي بتبعد إيده: كفاية شبعت.
ياسين سحبها: طب يلا.
ياسين خدها وركبوا العربية وطلعوا على...
عند إياد وتمارا.
كان إياد مستنيها بغضب.
تمارا أول ما دخلت.
إياد بضيق: كل ده مستني حضرتك بقالي نص ساعة.
تمارا بضيق: كان عندي شغل لازم أخلصه.
إياد بغضب: هو أنا مش قولتلك إن شغلك بيخلص لما أنا أخلص. هااا يعني إيه أطلب من السكرتيرة تبعتلي الهانم تيجي تقولي إن عندها شغل. لو عايز تمشي أمشي إنت.
تمارا: أعمل إيه كان عندي شغل. قولت.
إياد مسح على وشه: تمارا أنا مش هفضل كده كتير. ف اتعدلي أحسن لك.
إياد خرج وسحبها معاه.
تمارا كانت مضايقة من تصرفات إياد وبدأت تحس إنها غلطت فعلاً لما اتجوزت منه.
إياد زقها في العربية وركب.
تمارا بغضب: ما براحة يا حيوان يا متخلف إنت.
إياد بص لها وطلع.
تمارا بصت عليه بخوف ولزقت في الإزاز لحد ما يوصلوا.
تمارا اتوترت وهي شايفة إن دا مش طريق البيت.
تمارا بخوف: ا.انت رايح فين.
تمارا: ا.ا.إياد رجعني الفيلا.
إياد: إيه يروحي خايفة من إيه. دا إحنا رايحين شقتي متخافيش الحيوان مش هيعمل حاجة. ثم أكمل: أو ممكن يعمل.
إياد زود السرعة وبعد شوية وصلوا.
إياد نزل وراح فتح الباب وسحبها بغضب وطلعوا لفوق.
إياد دخل وقفل الباب بقوة: حيوان ومتخلف مش كده.
تمارا كانت بترجع لورا بخوف: إنت هتعمل فيا إيه. أنا عايزة أمشي.
إياد: حذرتك كتير لكن شكلك مش بتفهمي.
تمارا كانت بترجع لورا أكتر وهي شايفة نظرات إياد ليها: خ.خلاص. م.مش هعمل كده صدقني.
إياد ابتسم بسخرية بعد ما وصل عندها وسحبها من وسطها وقال بصوت واطي في ودنها: لأ لازم تتعلمي الأداب الأول. ولا إيه.
تمارا وهي بتحاول تبعد: ق.قصدك إيه.
إياد ببرود: عايز الشقة دي تلمع وتعملي أكل بعد ما تخلصي.
تمارا بغضب: لأ. وخليني أمشي.
إياد ابتسمت وهو بيقرب أكتر منها وقال: إحنا هنفضل هنا. فيا تعملي الشقة ي هنستغل الوقت ده في حاجات تانية.
كان بيتكلم وهو بيحرك إيده على خدها وبدأ ينزلها على رقبتها.
تمارا زقت إيده بغضب: ابعد خلاص.
إياد سابها وهي بدأت تروق.
عند ندي وحازم.
كانت ندي قاعدة متوترة علشان تمارا.
حازم: ندي مالك.
ندي بتوتر: مالي.
حازم: بقالي ساعة بكلمك وبقولك إن أسد ومراد مشيوا. تحبي نروح إحنا كمان نغير جو.
ندي: مرة تانية يا حازم.
حازم قام واخدها في حضنه: ليه يا حبيبتي بس إحنا بقالنا فترة كبيرة مخرجناش سوا. ودلوقتي اطمنا على فريدة. ف ليه لأ.
ندي: وإياد.
حازم باستغراب: إياد. ماله إياد. إنتي محسساني إن إياد ده طفل مش هيقدر يعمل حاجة من غيرنا.
ندي كانت عايزة تقول إنها خايفة على تمارا عايزة تفضل جنبها.
حازم بحب: ها يا حبيبتي.
ندي قامت بسرعة: معلش يا حازم وقت تاني. بعد إذنك هطلع أكلم تمارا أطمن عليها أصلهم اتأخروا.
حازم فضل يبصلها باستغراب حاسس إن في حاجة غريبة فيها.
فوق.
ندي فضلت تحاول تكلم تمارا. لقت تليفونها مقفول. حتى إياد بردك كده.
عند إيهاب.
اتصلوا عليه من الشركة وقالوا إنهم موافقين عليه.
إيهاب ابتسم بسعادة وقاعد بيفكر في اللي هيحصل مع منه وسامح اللي ميعرفش عنه حاجة ده.
تحت.
كريمة ومنه كانوا قاعدين يتكلموا ويجهزوا نفسهم.
كريمة كانت بتتكلم بحماس عكس منه اللي كانت بترد على قد الكلام بس.
كريمة: مالك يا حبيبتي. من أول إيهاب قال هيتجوزك وإنتي زعلانة. إيه حال كنتي بتحبي أم إيه. في إيه.
منه بهدوء: مفيش يا ماما. أنا بس تعبانة شوية.
كريمة بحب: أنا عارفة ي حبيبتي إنك زعلانة وفاكرة يعني إنه لسه بيحب فريدة وإنه متجوزك يعني.
منه عينها دمعت.
كريمة سكتت وقالت: بكرة إيهاب يمشي بلاد علشان يوصلك. وبكرة تقولي ماما قالت.
منه ابتسمت بسخرية.
عند ياسين وفريدة.
كان بيلعبوا في الملاهي.
وياسين بيلعب معاها زي الطفل بعد ما خلع وش الجمود اللي كان لبسه طول الوقت.
ياسين وفريدة كانوا قاعدين يلعبوا كل الألعاب.
عند حور وأسر.
حور برجاء وصوت واطي: أسر أنا تعبت.
يارا بسخرية بعد ما سمعتها: إنتي تعبتي من إيه. دا حتى الشغل النهارده بسيط. بس هتلاقيها مش متعودة. لو كده خليكي في البيت أحسن.
أسر اتضايق من كلام يارا لكن بص على حور: حاضر ي قلبي. خمس دقايق بس وهنمشي. كفاية كده. إنتي فعلاً تعبتي معايا النهارده.
يارا بصت على حور بحقد وهي شايفة حب أسر الكبير ليها.
حور بصت على يارا بانتصار.
أسر لم الأوراق بسرعة: يلا ي حبيبتي.
أسر حط إيده على وسطها وضمها ليه جامد: بعد إذنك يا يارا.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 110 - بقلم فاطمة حسن
اسر مشي هو حور وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
بعد شوي وصلوا.
حور نزلت بتعب.
"أنا تعبانة قوي ونفسي أنام."
اسر بضيق.
"تنامي إيه بس؟ انتي تدخلي تاخدي دش وأنا هطلب أكل لحد ما تخلصي."
حور هزت رأسها ودخلت الحمام تاخد دش، وأسر نزل يطلب الأكل زي ما قالها.
شوي وأسر طلع بالأكل.
لأى حور نايمة.
أسر قرب منها وبدأ يقومها بهدوء.
حور بنوم.
"خلاص يا أسر سبني."
أسر بعند.
"لأ قومي كلي."
أسر حطها على رجله وبدأ يأكلها وهي بتحاول تفتح عينيها.
أسر كان كاتم ضحكته على شكلها.
أسر قام وحطها على السرير وبسها ودخل ياخد دش هو كمان.
وبعد دقايق خرج وقرب من السرير وسحبها واخدها في حضنه ونام بهدوء.
......
عند يارا.
كانت ركبت العربية وطلعت ع الفيلا بتاعتها.
وهي بتفكر إزاي تخلص من حور.
.......
عند ياسين وفريدة.
كانوا خلصوا وفي العربية بعد عند فريدة لأنها مكنتش عايزة تمشي.
بعد شوي وصلوا.
فريدة نزلت بحماس وهي بتتكلم.
"اليوم النهارده كان حلو قوي."
ثم اتكلمت بكسوف.
"شكراً."
ياسين ابتسم عليها وهو بيقربها منه.
"أول حاجة أنا معملتش حاجة ولو أعرف إنك هتفرحي كده كنت خرجتك كل يوم. تاني حاجة مفيش واحدة تقول لجوزها شكراً وحتى لو قالت متكونش كده."
فريدة ببراءة.
"امال إزاي؟"
ياسين كان هيقرب منها لكن قال.
"بعدين أقولك أي فريدة بعدين. ادخلي تاخدي دش وتغيري هدومك."
فريدة دخلت الحمام تاخد دش بسرعة.
وبعد شوي خرجت لاقت ياسين رايح في النوم، هو لسه بهدومه كلها حتى الجزمة.
فريدة قربت منه بتوتر وقلعت الجزمة وبصت عليه بضيق وبدأت تفتكر شكله وأنه كان باين عليه أنه عايز ينام.
فريدة بضيق لنفسها.
"دا تعب النهارده في الشغل وانتي عارفة، لأ وكمان مكنتيش عايزة تروحي."
فريدة عدلت ياسين كويس علشان مايتعبش ونامت في حضنه.
..........
عند إياد وتمارا.
كانت تمارا بتروق وهي بتبص على إياد اللي قاعد يبص عليها بسماجة.
بعد شوي.
تمارا.
"أنا خلصت ممكن نمشي."
إياد.
"والأكل؟"
تمارا.
"بس انت قولت مش بتاكل الأكل دا."
إياد ببرود.
"اعملي نرمي البواب ياخدوه أي حاجة."
إياد بص عليها لقى عينها اتملت دموع.
لكن تمارا دخلت المطبخ بسرعة.
إياد فضل قاعد مضايق.
إياد لنفسه.
"بعمل كده عايز إيه منها؟ كل دا علشان اللي قالته ولا عشان رفضك؟ طب ما انت مش بتحبها."
إياد مسك رأسه بتعب.
"انت عايز إيه يا إياد؟ عايز إيه؟"
وبعد ساعات تمارا خلصت.
تمارا بدموع.
"في حاجة تاني؟"
إياد قرب منها وحاول يمسح دموعها.
تمارا زقت إيده بغضب ودموع.
"ابعد عني. أنا عملت كل اللي قولته عليه يا إياد باشا، في أي أوامر تاني تحب تخليني أعملها؟"
إياد.
"تمارا."
تمارا بعياط.
"أنا بس عايزة أفهم ليه بتعمل كده. أنا عملتلك عايزة أفهم فاهمني؟ مش عايزني سيبني لكن انت مصر أنك تهيني. تمارا بعياط أكتر. أنا عملت إيه؟ أنا عمري ما فكرت في حد غيرك، أنا كنت بحبك يا إياد لكن بعد اللي بتعمله فيا ومن غير سبب اكتشفت أني غلطانة وإن حبي أغلى من واحد مريض زيك. أنا بكرهك يا إياد بكرهك وصدقني هبعد عنك حتى لو آخر حاجة هعملها."
إياد مكنش عارف يرد يقول إيه، كان حاسس إن كلامها قتله لكن قال بكل برود.
"ادخلي البسي يلا."
تمارا دخلت بسرعة وقفلت الباب بمفتاح وفضلت تعيط.
تمارا أخدت نفسها بصعوبة وبدأت تلبس وبعد شوي خرجت.
إياد خدها وركب العربية وطلعوا ع الفيلا.
تمارا بجمود أول ما ركبت.
"أول ما بابا يرجع أنا هكلمه."
إياد.
"أنا هعمل نفسي مسمعتش حاجة."
تمارا.
"وأنا هكلمه كأنك مقولتش حاجة."
إياد بدأ يزود السرعة من غير ما يرد عليها.
بعد شوي وصلوا.
تمارا نزلت ودخلت جري ع جوا.
تمارا طلعت ع أوضتها بسرعة وقفلت الباب بمفتاح.
تحت إياد طلع وراها وحاول يفتح الباب لآى مقفول.
إياد.
"تمارا افتحي."
تمارا بصرخ.
"امشي وسيبني في حالي بقى حرام عليك."
حازم وندي طلعوا من أوضتهم ع الصوت.
حازم.
"في إيه؟"
إياد بضيق.
"اسألها."
إياد مشي من غير ما يرد عليهم.
حازم وندي حاولوا يخلوا تمارا تفتح الباب لكنها رفضت.
تمارا.
"خلوني لوحدي أرجوكم."
حازم بهدوء.
"خلاص هنسيبك بس اهدي يا حبيبتي. اهدي."
حازم حاول يسحب ندي.
ندي.
"لأ أنا مستحيل أسيبها ولازم أعرف في إيه وأفضل معاها."
حازم.
"بلاش دلوقتي يا ندي بلاش."
حازم خدها وهي بتبص ع باب الأوضة.
ندي رجعت حاسة إن كل اللي حصل فيها زمان بيحصل تاني دلوقتي.
حازم دخل الأوضة وندي وراه.
حازم بص ع ندي لقاها سرحانة.
ندي.
"مالك؟"
ندي دخلت في حضن حازم وفضلت تعيط.
حازم كان بيحاول يهديها وهو مش فاهم مالها.
"اهدي يا حبيبتي اهدي حصل إيه؟"
حازم بيحاول يبعدها عنه لكن هي كانت بتدفن نفسها فيه وبتعيط.
..........
عند إياد كان في النادي.
بيدرب وهو بيقول.
"انت السبب. انت السبب في كل حاجة."
إياد كان بيدرب بعنف أكتر.
......
تاني يوم الصبح.
عند حور وأسر.
حور صحيت ع حاجة بتتحرك ع وشها.
حور فتحت عينيها لقت أسر بيبوسها.
حور بضيق.
"أسر."
أسر.
"كفاية نوم يا كسلانة مش كفاية نمتي امبارح وسبتيني."
حور بنوم.
"معلش كنت تعبانة. وتعبت في الشغل."
أسر وهو بيلعب في شعرها.
"ممم. طب تحبي تخليكي هنا النهاردة."
حور بضيق.
"ليه؟"
أسر بستغراب.
"ليه إيه يا حبيبتي؟ علشان تستريحي."
ثم أكمل بخبثه وهو بيقرب.
"أهو حتى نعوض اللي محصلش امبارح."
حور وهي بتبعد.
"أسر."
أسر ضحك واخدها في حضنه بحب.
"هقوم أجهز وأنتي كملي نوم ماشي."
حور مكنتش قادرة تروح الشغل ومش عايزة أسر يروح من غيرها.
حور بدلع وهي بتحرك أيدها ع صدره.
"هتمشي وتسيبني؟"
أسر بتوتر.
"عندي شغل مهم."