تحميل رواية ملكت الأسد الجزء الثاني بقلم فاطمة حسن pdf
بقلم فاطمة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود: وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما و...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فاطمة حسن
مالك مسح دمعة نزلت من عينه بغضب وكمل لحد ما وصل لبيت أهله.
مالك نزل بهدوء وجمود ودخل. كانت تمارا قاعدة لوحدها.
تمارا قامت بسرعة وحضنت مالك بحب. "حبيبي. عامل إيه؟"
مالك حضنها بهدوء. "الحمد لله."
تمارا وهي بتبص ورا. "أمال فين نور؟ مجبتهاش معاك ليه؟"
وقبل ما مالك يتكلم، كانت نور دخلت وهي بتعيط بشكل غريب.
تمارا جريت عليها. "مالك يا حبيبتي. حصل إيه؟"
نور حضنت تمارا وفضلت تعيط من غير ولا كلمة.
تمارا بخوف. "مالك اتصرف. اعمل حاجة. حصلها إيه؟"
مالك بجمود. "دي بتمثل يا ماما. كل ده مجرد تمثيل مش أكتر. بتحاول تعمل أي حاجة عشان أرجع لها. أصلي طلقاتك."
تمارا فتحت عينها بصدمة. "انت إيه؟ انت اتجننت؟"
نور حاولت تتكلم. "ا. انت مش فاهم حاجة. والله أنا بحبك وعمري ما فكرت في فلوسك."
مالك ابتسم بسخرية وطلع الفون تاني. "اسمعي يا ماما."
تمارا سمعت كل حاجة بصدمة وروحت بصت ع نور.
نور بنفي. "والله مش زي ما انتو فاهمين. ا. أنا كنت..."
مالك قطعها. "كفاية بقى كفاية. انتي إيه يا شيخة؟ أنا طلقتك ووجودك هنا مش مرحب بيه. برا يا نور. واتمنى أني مشوفش وشك هنا تاني. لأنك متعرفيش هيحصل إيه."
نور جريت ع مالك ومسكت فيه برجاء. "طب اسمعني بس."
نور مسكت وشه وقالت بدموع. "أنا نور. نور مالك. صدقني أنا مستحيل أعمل كدا وخصوصا معاك انت. معقول أقدر أزيف كل اللي حصل بينا."
مالك نزل إيديها بغضب. "أنا قدرت يا نور. برا."
نور بصت ع تمارا برجاء أنها تساعدها، لكن تمارا بصت عليه بغضب.
نور اتحركت تخرج برا وهي مش قادرة تمسك دموعها.
مالك طلع ع أوضة من غير ولا كلمة. وتمارا اتصلت على أياد.
...
عند أيهم وفريدة كانوا مشيوا من بيت فريدة. وطول الطريق فريدة ساكتة مش بتقول حرف.
لحد ما وصلوا. فريدة نزلت ودخلت ع جوا وأيهم وراها.
فريدة دخلت أوضتها وقعدت ع السرير سرحان.
أيهم فضل واقف بصص عليها لحد ما قال. "أنا آسف."
أيهم. "مش عارف قولت كدا إزاي ومكنش قصدي إني أقول كدا أو يوصلك إن اللي حصل بينا جريمة أو حاجة فضيحة المفروض تتكسفي منها. انتي كنتي مراتي شرعا."
فريدة بردك ساكتة مش بتقول حاجة.
أيهم سحبها. "ردي عليا. أنا بكلم نفسي."
فريدة. "أرد أقول إيه."
أيهم بغضب. "أي حاجة. انتي محسساني إني السبب في كل دا لوحدي. انتي أصلا اللي وصلتنا لحد هنا. كل دا بسبب كل دا بسببك فاهمة؟ بلاش تحطي نفسك في دور المظلومة يا فريدة."
فريدة وهي بتحاول تبعد. "سبني يا أيهم. سبني."
أيهم برفض. "لا يا فريدة. لا. خلاص مش هسيبك غير لما تقولي عملتي كدا ليه؟ إيه السبب؟"
فريدة كانت بتحاول تبعد بغضب لكن أيهم مسكها بقوة. "مش هسيبك ي فريدة. انتي فاهمة؟ مش هسيبك قبل ما أعرف كل حاجة ي فريدة. كل حاجة."
فريدة بغضب. "عايز تعرف إيه؟ ها؟ أقولك يا أيهم. هما كانوا عندهم حق لما قالولي إنك مش بتحبني واني مش فارقة معاك وإن كل اللي يهمك جسمي وبس. وإنكم كلكم واللي حصل مع نانسي هيحصل معايا. وفعلاً حصل. وفي الآخر جيت عيرتني بحاجة حصلت غصب عني."
أيهم بغضب. "انتي بتقولي إيه؟ ومين دول أصلاً؟"
فريدة وهي بتحاول تبعد. "ابعد عني. مش مهم هما مين. المهم إن كلامهم صح."
أيهم برفض. "قولت مش هسيبك ي فريدة. قبل ما تقولي كل حاجة. انتي فاهمة؟ كل حاجة."
فريدة بغضب. "اسمع يا أيهم. عايز تعرف اسمع."
فريدة حكت أن صحابها كانوا بيقولوا أن أيهم هيفضل يحبها طول ما هي بعيدة عنه وبتتقل عليه.
فلاش باك.
فريدة بتوتر. "بس أيهم بيحبني ومش بيفكر فيا كدا." ثم أكملت بحب. "أيهم ده حبيبي من لما كنا عيال صغيرين. واول ما خلص الكلية جي خطبني وكتبنا الكتاب ومستني الوقت اللي أكون جاهزة فيه عشان نعمل الفرح. أيهم بيموت فيا."
نانسي بسخرية. "نفس كلام مريم. فضلت أنصح فيها وفضلت تقول كدا. وفي الآخر إيه اللي حصل؟ خطيبها سابها ورح اتجوز واحدة تانية بعد اللي حصل بينهم."
فريدة برفض. "هو اللي مش كويس. أيهم حابب نتجوز النهارده قبل بكرا أصلاً."
ميادة بسخرية. "عشان انتي تقيلة عليه وبتتكسفي وتبعدي كل ما يقرب منك. ف دي أسهل طريقة. وبكرا يزهق منك. وبعدين أيهم ده مش بيسافر كتير. الله وأعلم بيحصل إيه لما بيسافر."
فريدة سرحت. متقدرتش تنكر أن أيهم بيحاول يقرب منها بدفع أنه جوزها. لكن عمره ما ضايقها.
فريدة برفض. "أيهم مش كدا. قولت."
نانسي بتحدي. "طب إيه رأيك تأخري معاد الفرح شوية ونشوف إيه اللي هيحصل."
فريدة قامت بضيق. "أنا ماشية." وفضلت تفكر في كلامهم.
نانسي بسخرية. "لما نشوف آخرتها يا ست فريدة."
ميادة فضلت تتضحك.
باك.
أيهم سابها بصدمة.
فريدة بغضب. "طلع عندهم حق."
أيهم بصدمة. "يعني كل اللي حصل وكل اللي بتعمليه ده عشان صحابك؟ كنتي ماشية ورا صحابك في علاقتنا؟"
أيهم مسك دماغه. "انتي إزاي غبية كدا؟ إزاي؟ مفكرتيش لو للحظة إنهم بيعملوا كدا عشان نسيب بعض؟ طب مفكرتيش فيا وأنا كل شوية أسأل نفسي فريدة بتبعد ليه؟ مش عايزة نعمل فرح؟ طب مش عايزة تخرجي معايا ليه؟ ده حتى كل ما أقرب منك تبعدي لحد ما زهقت. مش لاقي إجابة واحدة. والإجابة الوحيدة اللي كانت في دماغي كنت مستحيل أوافق بيها. مستحيل أقبل إن مراتي اللي بحبها وعايزها بطلت تحبني. والله أعلم يمكن بتحب حد تاني. لآني ساعتها كنت ممكن أقت*لك يا فريدة. ولا تكوني لحد تاني. بسبب كلام شوية بنات تافهة دمرتيني ودمرتي علاقتنا."
فريدة بدفع. "كان عندهم حق يا أيهم. كلامهم مكنش تافه زي ما بتقول. وأكبر دليل إحنا. شوف وصلت بينا لفين. كل دا عشان كنت ببعد عنك."
"ورفضه إني أتمادى. وفي الآخر عيرتني بحاجة أنت كمان غلطت معايا فيها. وفي الآخر بتخوني."
أيهم بغضب. "لا مش عشان كدا. عشان انتي غبية وأنانية. كنتي بتبعدي من غير سبب. أي حيوان أنا مستهالش سبب أعرف إيه اللي حصل. تعبت. بقت في صراع. وفكرة إنك بطلتي تحبني بقت أكبر عندي. مش هدافع عن نفسي. ضعفت قدامك. وفكرة إنك مراتي شجعتني أكتر. يمكن لو مكنتيش كدا ساعتها يمكن أفوّق وأبعد. ولما فوّقت مكنتش حاسس بذنب ولا مضايق لأني كنت مستحيل أسيبك. تعرفي حسيت بذنب إمتى؟ لما قولت كلام امبارح وفضلت صاحي طول الليل مضايق من نفسي إن قولت كدا. حتى لو قولته عشان أهددك بس. حتى رزان. انتي السبب. متجوز ومش متجوز يا فريدة. ومستغربة ليه بقت معاها؟ ع الأقل لاقت حد معايا في وقت انتي المفروض تكوني فيه جانبي. مش هي. فين صحابك دلوقتي يا فريدة؟"
فريدة...
أيهم. "ألف مبروك عليكي إن صحابك طلعوا صح يا فريدة هانم."
أيهم سحب المفتاح وسبها ومشي.
فريدة قعدت وفضلت ساكتة.
...
عند يونس كان قاعد. سمع صوت حركتها هنا وهنا في الأوضة.
يونس بتوتر. "ليلي انتي هتفضلي ساكتة كدا؟"
ليلي كانت بتتحرك بردك من غير ما ترد عليه.
يونس. "صدقني مكنش قصدي اللي حصل امبارح. اص. اصل مش هينفع يا ليلي."
ليلي بغضب. "يكون أحسن يا يونس."
ليلي فتحت الباب ونزلت تحت بغضب.
يونس بشرود. "صدقني ده لمصلحتك انتي."
...
عند منه كانت قاعدة مع جوري.
جوري برجاء. "طنط ممكن تعرفيني حصل إيه مع أنس؟"
منه بتوتر. "ليه؟ حصل حاجة؟"
جوري بهدوء. "محصلش حاجة. بس أنا من حقي أعرف عشان هقدر أشوف أكمل ولا لأ."
منه بتوتر. "قصدك إيه إنك عايزة تسيبى أنس؟"
جوري. "مش كدا. لكن طول الأسبوع اللي فات محاولش يكلمني وأنا دايماً اللي بتكلم معاه. أنا عايزة أعرف كل حاجة لو سمحت."
منه أخدت نفسها واتكلمت. "كان في آخر سنة ليه في ثانوي. كان إيهاب بيعلمه السواقة في الفترة دي. لحد ما في يوم السواق اتصل ع إيهاب وبلغه إن أنس ضحك عليه وفهمه إنه نسي حاجة في المدرسة. وأخد العربية. ساعتها إيهاب حاول يكلم أنس. مكنش بيرد. وبدأ يدور ليه."
منه مسحت دموعها اللي نزلت غصب عنها. "ساعتها عرفنا إن فيه حادثة حصلت ع الطريق. لكن كان فيها ولدين. ساعتها اتأكدنا إنها مش عربيتنا. لكن البوليس جه وبلغنا إنها هي. لما طلعنا ع المستشفى كان أنس في العمليات وصاحبه مات."
جوري حطت إيدها ع بوقها بصدمة.
منه كملت. "أنس فضلت شهرين في غيبوبة. دي غير التشوهات اللي كانت في جسمه. وشه كله."
فضل ناسنه بين العمليات علشان نقدر نعالج كل التشوهات دي.
أنس مكنش بيدي أي رد فعل، غير أنه ساكت. حاولنا نتكلم معاه، لكن مفيش فايدة. ودخل مصحة نفسية لفترة لحد ما خرج وعاش عمره كله في البيت.
جوري كانت بتسمع كل ده بصدمة. إزاي قدر يعيش في كل ده؟ إزاي استحمل؟
منه حطت إيدها على جوري برجاء: "أنس بيحبك، بلاش تسيبيه. صدقيني هو محتاجك."
جوري هزت راسها بشرود.
منه: "بلاش أنس يعرف إني حكيت حاجة، ممكن؟"
جوري كانت ساكتة مصدومة، لكن هزت راسها.
***
عند نور، كانت وصلت بيتها وسط همسات الناس وهم بيتكلموا عليها وشايفين دموعها، وكل واحد يتكلم كلمة.
نور طلعت شقتها وانهارت.
***
عند إياد، كان وصل البيت.
إياد: "حصل إيه؟"
تمارا: "مالك طلق نور وسمعني فويس غريب ليها."
إياد طلع على فوق وفتح الباب بغضب. كان مالك نايم على السرير وبييبص لفوق بسكوت.
إياد: "حصل إيه؟ وإزاي تتطلق مراتك ومن غير ما حتى تتكلم مع حد؟ إيه كبرت علينا؟"
مالك بهدوء: "حضرتك قولتها مراتي، وأنا مش هستحمل أخلي واحدة زي دي على ذمتي دقيقة واحدة."
إياد: "حصل إيه؟"
مالك بغضب: "حصل إنها واحدة طماعة وكلبة فلوس، وأنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده خالص. ولو هتم*وت مش هتقدر تاخد مني قرش واحد."
إياد: "وأنت متأكد كده إنها هي اللي قالت الكلام ده؟ اللي أنا لحد دلوقتي معرفش إيه الكلام اللي يعمل فيك كده؟"
مالك: "اطمن يابا، أنا اتأكدت بنفسي. أنا مش عايزة أسمع اسمها في البيت تاني، مفيش حد دخل حياتنا بالاسم ده. بعد إذنكم، أنا عايز أفضل لوحدي شوية."
إياد خرج هو وتمارا.
تمارا بتعب: "إيه يا ربي كل المشاكل دي؟"
إياد هز رأسه بتعب هو كمان: "ما شاء الله، واحد يتجوز من غير ما نعرف والتاني يطلق من غير ما نعرف، ما شاء الله."
تمارا فضلت ساكتة بحزن.
***
بعد أسبوع.
كانت خطوبة جوري.
كانوا كلهم في بيت ياسين، حتى مالك.
مكنش حد بيفتح موضوع نور، ولا كأنها دخلت العيلة، بعد غضب حازم عليهم وخوفه على مشاعر مالك.
فريدة كانت واقفة جنب جوري بتضحك، لكن بتصنع. وهي بتفكر في أيهم بعد آخر مرة اتكلموا فيها، ولمدة أسبوع متعرفش عنه حاجة. عرفت بالصدفة إنه سافر تبع الشغل، أو زي ما بيقول.
مالك كان واقف لحد ما لاقاه واحدة مركزة معاه. ابتسم لها بهدوء.
البنت قربت منه وبدأت تتكلم معاه، ومالك، على عكس كل مرة، بدأ يتكلم معاها هو كمان.
ليلى كانت واقفة مع يونس. علاقتهم بقت مش أحسن حاجة بعد رفض يونس المستمر ليها بدون سبب.
لبست الدبلة. وأنس كان بيبص على جوري.
جوري ابتسمت بحب وهي بتبص على إيدها.
مراد كان بيحاول يبعد عن زهرة، وهي كذلك.
فريدة رفعت عينها مرة واحدة، لاقت أيهم بيدخل.
أيهم سلم عليهم كلهم وحضن أهله. وبعدين قرب منها تحت نظراتها وبسها من رأسها وبعد عنها على طول.
فريدة فهمت إنه بيعمل كدا عشانهم، ففضلت ساكتة.
وبعد ساعات، الحفلة انتهت وكل واحد رجع بيته.
زهره خرجت بعد ما سلمت على جوري. سمعت صوت في الجنينة، فضلت تتحرك لحد ما لاقت مالك حضن البنت وبي*بوسها.
زهره رجعت لورا بسرعة بصدمة، وهي مش قادرة تصدق إن مالك يعمل كده.
***
فريدة كانت رايحة مع أيهم لحد ما وصلوا البيت.
أيهم بدأ يغير هدومه بصمت.
فريدة اتكلمت: "اتجوزتها؟"
أيهم بص لها بهدوء: "لا. عايز أديكِ آخر فرصة يا فريدة، عشان مكنش أنا اللي طلعت خاين زي ما قولتيلي."
فريدة فضلت تبص عليه بهدوء: "ودا ليه؟"
أيهم من غير ما يرد عليها: "قدامك لحد بكرة، فكري براحتك. عايزة اللي جاي يكون إزاي."
أيهم راح نام بتعب.
***
تاني يوم الصبح.
عند نور، كانت قاعدة زي حالها طول الأسبوع، عياط وبس. لحد ما سمعت صوت الباب.
نور مسحت وشها وقامت بلفه وهي بتقول: "مالك؟"
نور فتحت الباب بسرعة، لكن كانت واحدة جارتها. "أهلاً يا أم إسلام."
أم إسلام دخلت من غير ما نور تقولها: "جيت أطمن عليكي، أصل الحارة كلها بتتكلم عليكي."
نور: "وهما يتكلموا عليا ليه؟"
أم إسلام: "علشان لمؤاخذة يا بنتي، ماهو مفيش واحدة تتطلق من أول أسبوع." ثم أكملت: "أنا عارفة إنك مظلومة والكلام ده باطل، وهما الناس الأغنية دول مالهمش أمان. وعشان كده جيت آخدك لابني إسلام."
نور بغضب: "المت*جوز؟"
أم إسلام: "وماله يا بنتي؟ ما أنتي مطلقة، وبعدين ابني هيشيلك في عينه، مش أحسن من اللي اتجوزتي ده."
نور بغضب: "اطلعي برا يا ست انتي هي، مش ناقصاكي."
أم إسلام قامت بغضب: "قايمة انتي تتطولي تتجوزي واحد زي ابني؟ ليهم حق يتكلموا عليكي."
وخرجت بغضب. نور قعدت وفضلت تعيط بوجع: "ليه يا مالك؟ ليه؟"
***
عند لين، كانت مع كريم في العيادة بتاعته بعد ما اشتغلت سكرتيرة عنده.
لين كانت قاعدة بغضب لحد ما كريم خرج، وهي بتبص على المريضة اللي معاه ودلعها عليه.
كريم ابتسم على نظراتها وقرب منها بعد ما مشيت المريضة: "مالك مضايقة ليه؟"
لين: "أبدا، وأنا هضايق ليه؟"
كريم: "طب تحبي نخرج؟"
لين بضيق: "لا، أنا عايزة أروح."
كريم: "طب يلا."
لين ركبت العربية مع كريم، لكن لاقته واقف قدام كافيه قريب من العيادة. "كريم؟"
كريم برجاء: "يلا."
لين نزلت مع كريم ودخلوا الكافيه وفضلوا سوا.
***
عند أيهم، كان قاعد بيبص على فريدة وهو بيشرب القهوة بهدوء: "رأيك إيه؟ وقبل ما أسمع رأيك، اعرفي إن فيه شروط."
فريدة بصت عليه وقالت: "موافقة يا أيهم، وزي ما عندك شروط، أنا كمان هيكون عندي شروط."
أيهم بهدوء: "يبقى اتفقنا. دلوقتي تروحي تجهزي الفطار لحد ما أفكر هاكل إيه على الغداء، لأن ده أول شرط هتقومي بشغل البيت كله، أظن دي مش حاجة عيب، ولا إيه؟"
فريدة بهدوء: "حاضر يا أيهم."
فريدة نزلت تعمل الفطار وهي بتفكر.
فلاش باك.
بعد يومين من اختفاء أيهم.
كلمت نانسي، كانت حاسة إنها مخنوقة، عايزة تتكلم مع حد.
نانسي: "هاي يا فريدة، ازيك؟"
فريدة بتعب: "نانسي، ممكن تجيلي؟ مخنوقة أوي وتعبانة."
نانسي بلا مبالاة: "فريدة، مقدرش أسيب البارتي وأجي، دي معمولة علشاني. حصل إيه؟"
فريدة بصت على الفون، لكن قالت بشرود: "أنا وأيهم هنسيب بعض."
نانسي طريقتها اتغيرت: "معقول؟ ليه؟ أقولك أنا هجيلك حالا."
فريدة ابتسمت بسخرية: "والبارتي؟"
نانسي: "مش مهم، أهم حاجة انتي. سلام."
فريدة بصت لنفسها وفضلت تضحك، ورحت عيطت وهي بتضحك.
وبعد نص ساعة، كانت نانسي جت.
نانسي حضنت فريدة بتصنع: "حصل إيه معاكم؟ معقول أيهم يعمل كده؟"
فريدة بصت عليها وقالت: "أنا أكيد هحاول معاه، وأكيد أيهم هيسمحني."
نانسي: "أنا من رأيي بلاش، أحسن حل إنك تبعدي."
فريدة ابتسمت بسخرية على نفسها، وإنها إزاي كانت بتحكيلها كل المشاكل اللي بتحصل بينهم. "لا يا نانسي، انتي عارفة إني بحب أيهم."
نانسي: "انتي مش هتبعدي بجد كده، وكده تحسسيه إنه هيخسرك، بس مش أكتر."
فريدة بسخرية: "فكرة بجد؟"
وفضلوا يتكلموا، وكل كلمة كانت عن أيهم، لحد ما مشيت.
***
في الشركة.
كان آدم بيبص على صورها مع كريم بغضب.
في الوقت ده، دخل مراد من غير ما يخبط. "آدم، إن..."
مراد سكت لما شاف آدم ماسك الصور وكل تركيزه عليها.
مراد قرب منه وسحب صورة مرة واحدة، ورح قال: "تاني يا آدم، تاني! بلاش يا آدم، أنت متعرفش بابا ممكن يعمل إيه المرة دي."
آدم سحب منه الصورة وقطعها: "متخافش يا مراد، مش هعمل حاجة. ولا نسيبها في أمان بابا دلوقتي؟"
مراد: "معلش يا آدم، بس هي مش هتنفع تكون معاك."
آدم هز رأسه بشرود. ومراد خرج وسأله.
***
بليل.
عند جوري وأنس، كانوا خارجين سوا.
جوري وهي بتقول له على المكان اللي هيروحها: "خليك معايا، وأنا هوريك حاجات عمرك ما شوفتها."
جوري كانت بتتكلم، وهي فعلاً نفسها أنس يخرج ويشوف الدنيا، لأن حسب كلام منه، إنه مش بيخرج.
أنس كان جسمه بيتجمد كل ما تقول مكان، مكنش عارف يرفض إزاي.
أنس وصل عند المطعم اللي قالوا عليه.
أنس دخل، لاقاه المطعم شبه فاضي، فاستغرب إزاي مطعم زي ده فاضي كده.
جوري سحبته وطلبت الأكل على ذوقها، وبدأوا ياكلوا بهدوء.
جوري: "عجبك الأكل؟"
أنس بهدوء: "لطيف."
بعد ما خلصوا أكل.
جوري: "ممكن نرقص؟"
أنس هز رأسه وقام معاها.
كانوا بيرقصوا بهدوء. راحت جوري حطت راسها على كتف أنس: "أنا اللي اخترت إن المطعم يكون فاضي، عارفك مش بتحب الناس وبتكون متضايق. وأنا عايزك تكون على طبيعتك."
أنس كان بيسمعها بهدوء.
بعد ما خلصوا، جوري أخدته ورحوا مكان تاني. وجوري كانت بتحاول على قد ما تقدر تخلي أنس يتكلم. وبعد ساعات طويلة، أنس رجعها بيتها.
***
عند مالك ومراد.
كانوا خلصوا شغل، وآدم راح شقته.
مالك: "مراد، تحب نخرج؟"
مراد: "هنروح فين؟"
مالك: "خدنا مكان على ذوقك." وبعدين غمزه.
مراد بصدمة: "أنت قصدك...؟"
مالك هز رأسه: "يلا."
مالك ومراد طلعوا على نايت كلوب.
وفضلوا سهرانين فيه لحد الفجر.
***
عند تمارا، كانت قاعدة تبص على الساعة كل شوية بقلق.
تمارا بخوف: "إياد اتصرف، أنا خايفة يكون حصلهم حاجة."
في الوقت ده، سمعوا صوت عربية، وبعدها دخلوا مالك ومراد.
مالك مكنش مركز أوي، لأنه أول مرة يشرب.
مالك ابتسم بغرابة: "عاملين إيه؟"
تمارا: "مالك، أنت شكلك عامل كده ليه؟"
مالك ساند على مراد: "أصل مراد أخدني مكان، لكن أي تحفة."
إياد بهدوء: "خد أخوك وعلى فوق يلا، وانزل عايزك."
مراد سحب مالك وطلع بسرعة، وهو خايف من هدوء إياد.
تمارا بصت لإياد بصدمة.
إياد قام: "أنا هعرف أتصرف، لأني دلعتهم بزيادة، ودي آخرة الدلع ده."
إياد دخل مكتبه، ومراد دخل وراه بعدها بشوية.
إياد بغضب: "ممكن أعرف إيه اللي بتعملوه ده؟ مين قالك تاخد مالك أو تروح المكان ده؟ أنت إيه، مفيش مخ خالص؟"
مراد بحرج: "أنا مالي يابا، هو اللي كان عايز يروح."
إياد: "ما هو كان عايز يروح علشان المشكلة اللي حصلت، المفروض إننا نساعده، مش نعمل زيك. مراد، أنا لحد دلوقتي متساهل معاك، بلاش تخليني أستخدم أسلوب مش هيعجبك. على أوضتك يلا."
***
تاني يوم الصبح.
عند نور، نزلت تشتري طلبات، وكل ما تمشي تسمع كلمة من هنا، على كلمة من هنا، لحد ما وقفها إسلام.
نور بغضب: "فيه حاجة؟"
إسلام: "وطي صوتك واتكلمي عدل. أمي قالتلي إنك رفضتني علشان متجوز، وأنا ياستي عندي استعداد أطلقها."
نور بغضب: "ابعد عني أحسنلك، وحافظ على مراتك. جاتك القرف."
نور مشيت وهي متضايقة وحاسة إن إسلام اتجرأ بعد ما بقت مطلقة، وبقت متأكدة إنه هيكون كده على طول.
***
عند مالك، صحي من النوم بصداع غريب، ونزل تحت يطلب منهم قهوة. لاقاه مراد بيبص عليه بتوتر.
مالك: "صباح الخير."
إياد: "أنا هعين مدير مجلس جديد، وانتوا تنزلوا تشتغلوا مع الموظفين."
مالك: "نعم؟"
إياد: "لو مش عاجبك يا مالك باشا، تقدر تسيب الشركة كلها. ومفيش كلام ولا نقاش في الموضوع ده. يلا، علشان من النهارده الشغل والوقت، حتى الفلوس بحساب."
مالك بغضب.
وأنا مش عيل صغير علشان تعاملني كدا ولا نسيت اني كبرت الشركة
اياد . لا، عيل. وأكبر دليل إنك رجعت مش قادر تقف على رجليك.
اياد خرج وسابهم. مالك طلع فوق بغضب وبدأ يتحرك هنا وهنا. حقده على نور بيزيد.
عند يونس.
كان بينزل السلم براحة بعد ما قام من النوم. لاقاه الأوضة فاضية.
جوري أول ما شافت يونس قربت منه.
جوري: رايح فين؟
يونس: فين ليلي؟
جوري: تعال يعم نروح ليها. من ساعة ما جت ليلي ومفيش غيرها.
يونس: طب يلا يختي.
جوري أخدت يونس وخرجت برا في الجنينة. كانت ليلي قاعدة سرحانة لحد ما شافتهم.
وجوري سابته ومشيت.
جوري: هتفضلي زعلانة مني كدا كتير؟
ليلي بلا مبالاة: ولا هزعل ولا حاجة يا يونس والموضوع دا مش مضايقني.
يونس حط إيده على دماغه بتعب.
يونس: اااه.
ليلي بتوتر وهى بتقرب منه: مالك؟
يونس بوجع: صداع غريب مش قادر يا ليلي.
ليلي قربت منه بسرعة وهي بتحط إيدها على رأسه.
ليلي: فين يا حبيبي؟ حاسس بإيه؟
يونس حضنها بحب.
يونس: إن مالك الدنيا كلها وأنتي بين إيديا.
ليلي بصت عليه بغضب حقيقي وفضلت تضرب فيه بغضب.
يونس مسكها بصعوبة.
يونس: يا مجنونة خلاص.
ليلي بغضب: اياك تعمل كدا تاني. اياك يا يونس.
يونس حضنها بحب.
يونس: بحبك.
عند أيهم.
قام بهدوء. بص لاقاه فريدة خرجة من الحمام وهي لفة فوطة حوالين وسطه. لاقت أيهم صحي من النوم.
فريدة: جهزتلك الحمام.
أيهم قام وقرب منها وهو بيبص عليها برغبة.
أيهم: بعدين يا فريدة.
فريدة بهدوء: مش دلوقتي يا أيهم ودا شرطي التاني.
أيهم أول ما سمعها قالت كدا سابها ودخل الحمام علطول.
فريدة كلمت لبس ونزلت تحت تعمل الفطار.
أيهم نزل علشان يفطر. وبدأ يفطر بصمت.
أيهم مشي من غير ولا كلمة زيادة.
عند مالك ومراد.
كانوا في الشغل بعد ما حلاّت من تمارا ومراد أنه ينزل وبلاش عند.
مالك كان شغال بلا مبالاة لحد ما سرح في نور.
مالك غمض عينه بتعب وفتحها يكمل شغل وهو كل همه يبعد نور عن تفكيره.
وبعد تلت شهور كان معاد عملية يونس.
في المستشفى.
كانوا كلهم قاعدين مستنين إنه يخرج بفارغ الصبر.
ليلي كانت بتدعي أنه يكون كويس.
لحد ما أخيراً خرج.
ليلي قربت منه بسرعة وهي بتحط إيدها على شعره.
ليلي: يا حبيبي.
ليلي مسكت إيده واتحركت معاه لحد ما دخلوا أوضته.
الدكتور: ممكن حضرتك تتفضلوا برا، وجودكم هنا ملوش داعي لأنه هيفضل نايم لحد ما تأثير المخدر يروح.
ليلي برفض: أنا مش هسيبه.
زهره: ممكن هي تفضل؟
الدكتور هز رأسه وكلهم خرجوا. زهره بصت على مالك اللي لسه جي بهدوء وحست أد إيه إنه اتغير بعد نور وبقى يسهر ويشرب كتير.
زهره لنفسها: . . . روحتِ فين بس يا نور. . .
فريدة كانت في حضن ياسين.
فريدة: هيكون كويس يا حبيبتي. اطمني.
ياسين: يارب يا فريدة يآرب.
فريدة كانت واقفة هي كمان بقلق.
أيهم حط إيده على كتفها.
أيهم: هيكون أحسن.
فريدة هزت رأسها بهدوء وهي بتبص عليه وبتفكر طول المدة اللي فاتت كانت الحياة بينهم عادية مفهاش أي حاجة، كان الحب اللي بينهم اختفى.
عند جوري كان انس واقف معاها بيحاول يطمنها.
وكلهم فضلوا في المستشفى لحد بليل.
أسد: يلا روحوا انتوا كفاية كدا.
فريدة: مش هسيب يونس كدا يا ياسين.
ياسين بصها من رأسها بحب.
ياسين: روحي وأنا هطمنك، هو كويس ومش هيقوم دلوقتي. علشان تقدري تكوني معاه بدري. يلا يا حبيبتي.
فريدة فضلت تبص عليه برجاء أنه يخليها لكن ياسين كان مصر.
ندي: يلا يا حبيبتي، هو هيكون كويس.
روح: إن شاء الله. يلا يا ليلي.
روح سحبت ليلي معاهم ومشوا.
كلهم مشيوا ومضلش غير ياسين وأسد وحازم.
تاني يوم كانوا كلهم من بدري مستنين يونس يقوم.
ليلي كانت ماسكة إيده بخوف إن العملية تفشل. عارفة إنه مش هيستحمل.
ليلي: يارب تنجح.
يوسف بدأ يتحرك.
ليلي قامت بلهفة.
ليلي: يونس.
يونس بتعب: ليلي.
ليلي بحب: أنا جنبك يا حبيبي، اهدا. ثانية والدكتور هيجي.
ليلي طلبت الدكاترة وتقريباً كلهم دخلوا.
ليلي بتوتر: هنفك الشاش امتى؟
الدكتور: بعد كام ساعة. كل حاجة ماشية تمام، اطمنوا.
ليلي ابتسمت بتوتر وبعدين بصت عليهم.
ليلي: ممكن نفضل لوحدنا؟
اسد هز رأسه.
اسد: يلا.
كلهم خرجوا وليلي مسكت إيده دعم.
ليلي: يونس. أنت عارف إني بحبك وإني مستعدة أعمل أي حاجة عشانك، مش كدا؟ زى ما أنا متأكدة إنك هتعمل نفس الحاجة.
يونس هز رأسه بتعب.
ليلي: لو العملية منجحتش. أنا مش عايزك تحاول تبعدني عنك. أو انت تبعد عننا لأننا بنحبك وهنفضل نحبك يا يونس.
يونس ابتسم بهدوء.
يونس: لدرجة دي متأكدة إنها مش هتنحج؟
ليلي: عندي أمل كتير. بس لازم تعرف.
وبعد ساعات في توتر.
بدأوا يشيلوا الشاش.
ليلي كانت قريبة منه وهي بتدعي برجاء إنه يرجع يشوف.
يونس فتح عينه براحة وفضل ثابت.
ليلي قربت منه.
ليلي: يونس.
يونس. . . .
ليلي بخوف: يونس ساكت ليه؟ بعدين بصت عليهم.
ليلي حطت إيدها على وشه.
ليلي: اتكلم يا حبيبي. مش مهم لو منجحتش. مش مهم أي حاجة غير إنك معانا.
يونس سحبها ليه وحضنها وهو بيعيط.
ليلي كانت بتعيط هي كمان.
يونس: وحشتني يا عيون ليلي.
ليلي خرجت من حضنه وقالت بصدمة.
ليلي: يونس.
يونس ابتسم وهو بيحضنها.
يونس: أيوه يا عيون يونس.
كلهم قربوا من يونس وحضنوه وفضلوا معاه.
كلهم حمدوا ربنا وإن أخيراً يونس رجع.
بليل.
كانوا رجعوا فيلا ياسين.
ليلي: يلا يا حبيبي علشان تستريح.
يونس طلع معاها بتعب.
ياسين أخد نفسه براحة.
ياسين: الحمد لله.
اسد حط إيده على كتفه.
كلهم قعدوا سوا ومراد كل ما بيبص على زهره نظراته تتحول بغضب.
زهره خرجت برا بضيق.
زهره: اوف بقى، هيفضل يبصلي كدا كتير؟
زهره بصت على الرسالة واتوترت بس.
اياد خرج وراها لما شافها.
اياد: مراد بردك؟
زهره: فاكر إني السبب وإني اللي عرفتك.
اياد: وما قولتيش الحقيقة ليه؟
زهره بلا مبالاة: براحته لو عايز يخليني السبب مش مهم.
اياد: يلا ندخل.
اياد لمح مراد وهو بيتحرك لبعيد عنهم.
زهره بضيق: مكنش له لازمة كل دا.
اياد بشرود: صدقني دا أهم حاجة.
فلاش باك.
اياد أول ما لمح زهره خرجت بعت ليها رسالة بيقولها أنها تجري في الكلام وتنفي إنها اللي قالت.
اياد خرج وقبل ما يخرج بلغ واحدة من الخدامة إنها تقول لمراد إنه عايزه.
باك.
جوا اياد وزهره دخلوا ومراد فضل يبص عليها.
فوق كانت ليلي قاعدة جنب يونس وهي مش مصدقة إن الكابوس دا انتهى.
ليلي كانت قاعدة تحرك إيدها على شعر يونس بحب.
عند لين كانت خطوبتها.
لين بصت حواليها كانت خطوبة بسيطة لكن كانت فرحانة وسط أهلها. لين بصت على كريم اللي يبص عليها بحب وبعدين لبسها الدبلة.
كريم: الف مبروك يا حبيبتي.
لين بصت عليه بكسوف.
بدأت الأغاني تشتغل وكله بدأ يسقف.
عدا أسبوعين.
كل حاجة ماشية طبيعي. يونس بقى أحسن كل يوم عن اللي قبله.
وليلي طول الوقت معاه بس مش قادرة تمنع حزنها من رفضه ليها حتى بعد ما بقى كويس.
جوري أغلب الوقت مع انس على أمل إنه يتكلم معاها في أي حاجة أو ينطق إنه بيحبها.
مالك بقى طول النهار في الشغل وطول الليل برا وحتى من غير مراد وبدأ يسهر براحته وأياد مش قادر يمنعه.
عند أيهم وفريدة.
كان أيهم قاعد يفكر في رزان. معقول سابها للمرة التانية.
لحد ما دخلت فريدة لاقته سرحان. فضلت تبص عليه، تقريباً دا حاله على طول.
فريدة فضلت تبص لحاله مش شايفة فين الفرصة اللي قال عليها.
أو يمكن اللي هي عايزة تبعد مش قادرة تسامح نفسها ولا تسامح أيهم.
أيهم فاق لاقاها بتبص عليه.
أيهم: في حاجة؟
فريدة هزت رأسها.
فريدة: أبداً. هدخل آخد دش.
فريدة أخدت هدومها ودخلت الحمام وبعد شوية خرجت.
أيهم بص عليها بهدوء وهو شايفها بتقرب منه.
فريدة حضنت أيهم.
فريدة: مش عايزة أحس بحاجة يا أيهم، عايزة أنسي كل حاجة.
أيهم ضمها ليه بقوة وبعدين.
عند ليلي كانت تبص على قميصها بتقييمه وهي بتحاول تقنع نفسها إن يونس كان بيرفضها علشان مكنش بيشوف.
يونس حضنها بحب.
يونس: أنتي أكتر.
يونس: هاخد دش وهرجعلك.
ليلي هزت رأسها بهدوء.
ويونس أخد هدومه ودخل ياخد دش وبعدها بشوي خرج.
ليلي قربت منه وبسته بحب ودخلت في حضنه.
يونس بتوتر: ليلي بلاش كدا.
ليلي بضيق: ليه؟ ممكن تفهمني فيه إيه؟ أنا زهقت وتعبت.
يونس. . . .
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاطمة حسن
يونس. صدقني هفهمك كل حاجة بس مش دلوقتي.
ليلي بتعب. وأنا خلاص مش قادرة أستحمل الوضع دا ومش هقدر.
يونس. يعني إيه؟
ليلي. أنا رايحة عند بابا يا يونس. ولما تقدر تتكلم وتفهمني إيه اللي بيحصل معاك، ساعتها ممكن أفكر أرجع. لأني مش قادرة أتعامل معاك كدا وأنت سايبني لدماغي في كل مرة بترفضني فيها بدون سبب.
يونس مسك إيدها برجاء. بكرة يا ليلي هتعرفي. صدقني مكنتش قادر أقول الأول، لكن دلوقتي هتعرفي كل حاجة.
ليلي سحبت إيدها بجمود. أخرك معايا بكرة.
وراحت ع السرير ونامت بغضب. يونس مسح ع وشه بضيق.
يونس فضل شوية وبعدين نام جنبها.
يونس سحبها براحة لحضنه وهو بيقول بصوت واطي. بكرة هتعرفي كل حاجة يا عيوني.
ليلي كانت سامعة كل حاجة لكن فضلت ساكتة.
تاني يوم الصبح.
عند فريدة قامت لاقت نفسها لوحدها.
فريدة فضلت تفتكر كل اللي حصل امبارح.
فريدة فضلت سرحانة، مكنتش عايزة تقوم كدا وأيهم سابها.
فريدة قامت أخدت دش وفضلت قاعدة ع أمل إن أيهم يجي في أي وقت.
عند زهرة كانت في النادي بتتمرن لحد ما لاقت مراد بيقرب منها.
زهره بلعت ريقها ورجعت تكمل تمرين تاني.
مراد بتوتر. إزيك؟
زهره بلا مبالاة. جاي تكمل تهزيق هنا كمان ولا إيه؟
مراد. أنا آسف. عارف إني زودتها شوية. بس حالة آدم كانت وحشة وأنا كنت مضايق عليه. ومحدش كان عارف غيرك. أنا افتكرت إنك اللي قولتيلي.
زهره حست بضيق من نفسها وإنها بتخدع مراد.
مراد. لسه زعلانة؟
زهره بهدوء. محصلش حاجة يا مراد. خلاص.
مراد. طيب يلا أنا عازمك ع الغداء.
زهره. غداء دلوقتي؟
مراد وهو بيزقها. ااه. ادخلي غيري يلا. هستنّك هنا.
زهره راحت تغير وبعد شوية رجعت ومشيت مع مراد. ومرة واحدة واحد خبط فيها جامد. أنا آسف. انتي كويسة؟
وراح يشوف دماغها لكن مراد منعه وقال. انتي كويسة؟
زهره هزت رأسها بهدوء. محصلش حاجة.
الرجل. سوري. أنا كنت بجري والفون رن مرة واحدة وركزت إني أطلعه ومخدتش بالي.
زهره. محصلش حاجة. يلا يا مراد.
مراد خدها وقبل ما يمشوا بص ع الرجل لقى واقف بيبص عليهم.
مراد بص عليه بغضب ومشي مع زهره.
عند ليلي كانت مع يونس في العربية.
يونس كان كل شوية يبص عليها وهي ولا هنا لحد ما وصلوا عند فندق كبير.
يونس نزل ومسكها من إيدها ودخلوا لجوا.
يونس سابها لما وصلوا الجناح بتاعهم.
ليلي وهي بتبص حواليها. إحنا بنعمل إيه هنا؟
يونس سحبها لحد أوضة. افتحي الباب وادخلي.
ليلي فتحت الباب بشك لكن وقفت بصدمة.
عند جوري وأنس.
جوري بهدوء. أنس أنت مضايق يعني من خطوبتنا؟
أنس هز رأسه برفض. لاا. أنس اتكلم بسرحان. في حاجات كتير. انتي متعرفيش عنها حاجة. حاجات عمرها ما هتسبني.
جوري فهمت هو بيتكلم عن إيه. تحب تحكيلي؟
أنس قام بسرعة. كفاية كدا. خلينا نمشي.
جوري قامت معاه بهدوء وهي عارفة إنه صعب يحكي بسهولة.
أنس وصلها لحد البيت ومشي علطول تحت أنظار جوري.
جوري أول ما دخلت لقت فريدة مستنياها. مش شايفه إنكم بتخرجوا كتير؟
جوري وهي بتقرب منها. علشان نتعرف ع بعض أكتر يا مامي. مش دا الصح؟ وبعدين أنس كويس يعني مفيش خوف منه.
فريدة برجاء. جوري ممكن تفكري تاني بهدوء. متأكدة إنك هتقدري تتعاملي بباقي عمرك مع أنس وهو بالشكل دا؟
جوري فضلت ساكتة تفكر هي هتقدر فعلاً ولا لاء.
فريدة بستها. فكري براحتك يا حبيبتي.
جوري طلعت ع فوق ودخلت أوضتها.
عند ليلي فتحت عينها بصدمة وهي بتبص ع الفستان.
ليلي قربت منه وفضلت تلف حواليه وهي مش مصدقة نفسها من جماله.
يونس كان واقف يبص عليها بحب.
ليلي ليونس بسرعة. دا ليا؟ معقول؟
يونس سحب دعوة كانت محاوطة السرير. بصي.
ليلي فتحت الدعوة وبصت عليها. دعوة فرحنا؟ معقول. دي. دي بعد يومين. ثم أكملت. طب ليه ما إحنا اتجوزنا؟
يونس سحبها لحضنه بحب. بس معملناش فرح. مشوفتكيش بفستان يا ليلي. يونس حرك إيده ع شعرها. مكنتش هقدر أقرب منك وأنا مش عارف إن كنت هشوف تاني ولا لاء. مكنتش هقدر أخليكي جنبي وأنا كدا. وبعد ما رجعت تاني كان لازم أعمل فرح لأميرتي يليق بيها.
يونس وهو بيدفن رأسه في رقبتها. مكنتش هقدر أقرب منك قبل ما تلبسي الفستان الأبيض. مكنتش هقدر أكون أناني معاكي حتى لو كان نفسي يحصل.
ليلي ضمت يونس أكتر. أنا بحبك أويي. بحبك أوي.
ليلي حست بشفايف يونس راحت زقته وقالت بخبثه. يونس عيب كدا. إحنا فرحنا بعد يومين يعني إحنا دلوقتي في حكم المخطوبين. فيبقى عيب كدا.
يونس بصدمة. مخطوبين؟
ليلي هزت رأسها وهي بتتضحك ع شكله. أيوه. ويلا بق عشان أقول لماما ونيجي نشوف الفستان وأجهز نفسي قبل الفرح.
ليلي سابت يونس وهي بتقوله ع كل اللي هتعمله.
عند أيهم كان قاعد بيلف بعربيته من أول ما قام من النوم لحد دلوقتي.
أيهم بص ع رسايل رزان وإنه مش هتقدر تنزل دلوقتي مصر لأن باباها تعبان وهي اللي ماسكة الشغل كله. رزان فضلت تبعت لكن أيهم مكنش بيرد.
أيهم طلع ع البيت وهو بيفكر في فريدة هتكون عاملة إزاي.
أيهم دخل وطلع ع فوق علطول. أيهم دخل لقاها قاعدة زي ما هي وسرحانة.
أيهم افتكر إنها لسه قايمة من النوم.
فريدة فاقت وبصت عليه. كنت فين؟
أيهم وهو بيقلع القميص. أبداً. خرجت شوية.
فريدة. مفكرتش هحس بإيه لما أقوم وأنت مش موجود. مفكرتش مش كدا؟
أيهم بهدوء. أظن إنك عارفة كويس انتي بتعملي إيه لما تقومي بعد ما أقرب منك. حبيت أسيبك براحتك عشان تقدري تعيطي وتحسي بندم وتعملي كل اللي نفسك فيه.
أيهم دخل الحمام وسند ع الحوض بضيق.
فريدة قامت وفضلت تتحرك في الأوضة لحد ما يخرج.
فريدة لاقت الفون بيرن بصت عليه لقتها رزان.
فريدة قفلت الفون خالص. وأول ما الباب اتفتح فريدة جريت ع أيهم وحضنته. مكنتش زعلانة يا أيهم. أنا زعلت لما قمت وأنت مش جنبي.
فريدة مسكت وشه بين إيدها. مش المفروض إننا بنبدأ من جديد؟ لي مصر إنك تفتح في حاجات بنحاول نقفلها؟ فريدة حاولت تغير الموضوع وهي كلها أمل إن أيهم يرجع لها. ودلوقتي لازم تصلحني وتاخدني ونخرج سوا.
أيهم بتعب. معلش يا فريدة. خليها يوم تاني. أنا حاسس إني تعبان شوية.
فريدة بصت عليه بحزن. اه. طبعاً.
فريدة راحت تتحرك لكن أيهم مسكها من إيدها. فريدة فعلاً أنا حاسس إني مش كويس وصدقني لما أكون أحسن هنخرج زي ما انتي عايزة.
فريدة بسته من خده. هنزل أعملنا الأكل طالما كدا.
فريدة معرفتش تتحرك من إيد أيهم. كدا.
فريدة بصت ع قميصه. مفيش حد اطمن.
أيهم منعها وهو بيبوسها وبعدين.
عند لين كانت مع كريم.
لين برفض. كريم قولتلك مش عايزة فرح ومش لازم.
كريم بهدوء. طب فهميني ليه؟ إيه السبب في إننا نفرح سوا ونعمل فرح حتى عشان أهلنا؟
لين برفض تام. قولت مش عايزة يا كريم. مش عايزة.
كريم غمض عينه بضيق وفتحها. حاضر يا لين. أنا لازم أمشي بعد إذنك.
كريم سلم ع محمد وآمال ومشي علطول.
آمال بصت عليها بضيق. ليه كدا يا حبيبتي.
لين قامت ودخلت أوضتها وقفلت الباب عليها. محدش هيقدر يفهم. محدش هيفهم الخوف اللي جوايا منه.
لين ضمت نفسها ودموعها بدأت تنزل بصمت.
عند مراد وزهره.
كانوا بياكلوا ومراد بيبص عليها كل فترة بتركيز وهو بيفتكر نظرات الراجل.
زهره. مراد في حاجة؟
مراد ابتسم. لاا أبداً. كملي أكل. يلا عشان هاخدك حتة مكان لكن أي يجنن.
زهره هزت رأسها وبدأت تاكل.
بليل.
عند فريدة صحيت من النوم وبصت ع أيهم اللي نايم بعمق. راحت ابتسمت بهدوء.
فريدة بقت تتمسح في أيهم أكتر.
أيهم ضمها ليه بقوة.
فريدة. أيهم.
أيهم همهم وهو لسه مغمض.
فريدة. جعانة.
أيهم فتح عينه واتعدل. هطلب أكل حاضر.
أيهم راح يمسك الفون راحت فريدة منعته. خلينا نعمل سوا أحسن.
أيهم حط الفون وهز رأسه بهدوء. طب يلا.
أيهم طلع تشيرت من بتاعه.
فريده لبست التشيرت ونزلت. وهي بتبص عليه من الوقت للتاني، عارفه إن في حاجة اتكسرت وهتاخد وقت لحد ما ترجع، لكن عمرها ما هتسيب أيهم لحد غيرها.
عند مالك، كان في نايت كلوب بيرقص مع واحدة. البنت كانت بتقرب من مالك بطريقة مقرفة، ومراد كان مرحب جدا.
مالك كان بيحرك إيده على جسمها براحة، والبنت مش رافضة. البنت وهي بتتكلم قرب ودانه: "تحب نروح مكان هادي نكون فيه على راحتنا؟"
مالك سابها وقال ببرود: "لأ، لحد هنا وخلاص."
مالك سابها وبعد ما بص عليها بسخرية، ركب العربية وطلع على الفيلا.
بعد يومين، كان معاد فرح ليلى ويونس.
ليلى كانت بتبص على نفسها بفرحة.
تمارا مسحت دموعها: "زي القمر يا حبيبتي."
ليلى حضنت أمها بحب.
تحت، كان يونس واقف مستنيها تنزل بفرغ الصبر. فريده كانت واقفة تبص على يونس بحب وفرحة، لحد ما جه وقت نزول ليلى.
ليلى نزلت مع إياد بهدوء، ويونس واقف يبص عليها بشغف وحب. لحد ما خدها من إياد. يونس حضنها بحب: "ألف مبروك يا روح يونس."
كلهم كانوا فرحانين وحوالين بعض. مراد كان واقف جنب زهرة، وزهرة بتبص عليه من تحت لتحت، كان حلو أوي النهارده وعيون بنات كتير كانت عليه.
عند جوري، كانت واقفة مع أنس بعد ما قررت إنها هتطول الخطوبة وتاخد وقتها فيها، وساعتها هتقدر تعرف إذا كانت هتقدر تكمل مع أنس ولا لأ.
يونس سحب ليلى وراحوا يرقصوا، وكلهم كل واحد بدأ يسحب مراته ويرقص معاها.
مراد: "تحبي ترقصي؟"
زهره بصت على البنات بتحدي: "أيوه."
مراد سحبها وبدأوا يرقصوا.
آدم كان بيبص عليهم بهدوء. حتى مالك كان بيرقص مع واحدة، يشك إنه يعرفها.
آدم: "مش عايز أي حد غيرك يا لين، ومش هسيبك لأي حد."
وبعد ساعات، كان الفرح خلص، وكل واحد رجع بيته.
يونس نزل ليلى في الجناح الخاص بيهم.
يونس بحب: "أخيرًا."
ليلى ابتسمت بتوتر.
يونس قرب منها، راحت رجعت لورا بسرعة: "في إيه؟"
يونس كتم ضحكته: "مفيش يا حبيبتي، هساعدك في السوستة."
ليلى لفت بتوتر: "ماشي."
يونس فتح السوستة بهدوء وهو ملاحظ توترها. ليلى كانت هتمشي بسرعة، لكن يونس مسكها وقربها ليه.
ليلى بتوتر: "يون..."
يونس قطعها وهو بيبوسها.
بعد سنة ونص...
كانت جوري بتشوف تجهيزات الفرح، لأنه بعد شهر، بعد ما اتأكدت إنها بتحب أنس ومش هتقدر تبعد عنه، وإن فيه أمل في علاقتهم خصوصًا بعد طريقه الجديد.
جوري بصت على ليلى اللي قعدت بتعب: "لسه تعبانة؟"
ليلى حاطة إيدها على بطنها: "كله من الأستاذ، الدكتورة قالتلي اتحركي شوي."
جوري: "معلش يا حبيبتي، ربنا معاكي."
ليلى ابتسمت بهدوء وهي بتحرك إيدها على بطنها بحب، وهي بتفتكر كل أيامها مع يونس والسعادة اللي كانت عايشة فيها.
عند فريده، كانت بتلبس علشان خارجين هي وأيهم.
فريده بصت على أيهم بحب، وإن الفترة دي فرقت معاهم، خصوصًا بعد اختفاء رزان.
فريده حست بإيده وهي بتلف حوالين وسطه: "سرحانة في إيه؟"
فريده وهي بتبص عليه: "فيك."
أيهم باستغراب: "فيا؟"
فريده حضنت أيهم: "مش عارفة إزاي كنت غبية كدا، مش عارفة."
أيهم: "فريده، أنا مش فاهم حاجة."
فريده: "مش مهم، المهم إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك."
أيهم ابتسم وقرب منها، لكن فريده رجعت لورا برفض: "أيهم، إحنا خارجين، بطل بق."
أيهم بخبثه: "خلاص بعد ما نرجع." وغمز بوقاحة.
فريده بصوت واطي: "سافل."
مالك بهدوء: "شوفي واحدة كويسة يا ماما، أنا معنديش مشكلة."
مراد وآدم بصوا لبعض بهدوء.
تمارا بفرحة: "عروستك موجودة يا حبيبي، وصدقني هتعجبك أوي."
مالك هز راسه بلا مبالاة.
لحد ما لقوا نور قدامهم.
كلهم قاموا بصدمة، خصوصًا مالك. مالك دور عليها، مكنش عارف ليه، لكن دور لحد ما زهق.
مالك عينه لمعت وهو بيبص عليها بشغف، بيكبر كل ما يقرب منها. وأول ما قرب منها.
نور: "عايزة فلوس، إحنا اتطلقنا وأنا مخدتش منك حقي."
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فاطمة حسن
مالك دور عليها مكنش عارف ليه لكن دور لحد ما زهق.
مالك عينه لمعت وهو بيبص عليها بشغف بيكبر كل ما يقرب منها.
وأول ما قرب منها.
نور. عايزة فلوس. إحنا اتطلقنا وأنا مخدتش منك حقي.
مالك مرة واحدة نظراته اتحولت وبص عليها بقرف واضح. حقيرة وكلبة فلوس.
تمارا. اخرجي بره يا نور ويا ريت تبعدي عننا.
نور. أنا مش عايزة حاجة غير حقي ومش هتشوفوا وشي تاني.
مالك ابتسم بسخرية على نفسه وقرب منها وطلع ميه جنيه. دي كفاية عليكي. ثم أكمل بخبثه وبصوت واطي جنب ودانها. مستعد أدفع أكتر أي رقم يا نور بس بعد ما تدفعي انتي الأول وأظن انتي عارفة بتدفعي إزاي.
نور وهي بترفع ايدها علشان تتضربه. يا زبالة.
مالك مسكها بغضب. محدش زبالة هنا غيرك وأنا هعرف أربيكي كويس.
مراد كان واقف يبص عليها بحزن عكس آدم اللي مسك العصير وفضل يشرب فيه ببرود.
مالك بغضب. رجب. رجب.
رجب جي بسرعة. تحت أمرك.
مالك. ارمي الحيوانة دي برا وإياك تتدخل هنا تاني.
رجب مسك نور علشان يخرجها. نور فضلت تعيط برفض. لااا أنا عايزة فلوس. عايزة فلوس علشان ابني.
مالك حقده زاد وقال بصدمة. ابنك. ويا ترى بق عارفه أبوه.
مراد اتحرك بسرعة يقرب منها علشان يبعد رجب عنها.
مراد سحبها ليه وهو بيحاول يهديها لكن كانت بتعيط أكتر وهي بتتطلب فلوس.
مالك بغضب. مراد سيبها حالاً. خليها تروح تشوف مين أبوه ابنها وهو اللي يصرف عليه. خدها يا رجب يلا مستني إيه.
نور بصوت عالي. انت أبوه. ده ابنك.
مالك بغضب. خدها حالاً يلا.
لكن تمارا اتكلمت بسرعة. استنى.
تمارا راحت عند نور وقالت بلهفة. انتي قولتي إيه. انتي عندك ولد من مالك.
مالك. ماما انتي بتعملي إيه معقول تصدقي واحدة زي دي. دي بتكدب علشان تاخد فلوس.
نور مسكت ايدها برجاء. والله ابنه. ثم أكملت بلهفة. ممكن نعمل DNA في أي مكان انتو عايزينه.
تمارا بصت عليهم وبعدين قالت بسرعة. هو فين. عايزين نشوفه.
نور بعياط. هو تعبان في المستشفى. أنا عايزة فلوس علشانه.
تمارا. أياد.
أياد. خلينا نروح نشوفه ونتأكد قبل أي حاجة.
مالك سحبها من أيدها بغضب. لو طلعتي كدابة يا ويلك مني.
كلهم مشيوا ونور معاهم لحد ما وصلوا المستشفى.
أياد وآدم رحوا يسألوا عن حالته أما عن تمارا فهي جريت تشوفه.
تمارا دخلت بسرعة هي ومراد ومالك.
كان ساعتها محطوط على جهاز التنفس.
تمارا قربت منه براحة وهي بتبص عليه بلهفة. يا حبيبي.
مالك كان واقف عند الباب بيبص عليه بصمت من غير ما يقرب منه.
مراد وهو بيمسك ايده. ده حلو أوي يا ماما.
في الوقت ده جي أياد وآدم وكلهم بيبصوا عليه وخصوصاً تمارا اللي كانت هتموت من الفرح إن مالك بقى عنده ابن حتى قبل ما تتأكد أن ده حفيدها.
نور لاقت الدكاترة بدأت تتدخل وتهتم بطفلها بطريقة مبالغة وطبعاً معروف السبب.
نور لاقت دكتور بياخد منه حاجة. راحت ابتسمت بسخرية وفضلت جنب ابنها.
...
عند زهرة.
كانت بتتدرب وبصت على اللي جي وراحت ابتسمت بهدوء. اتأخرت أوي.
كارم. معلش يا زهرة غصب عني.
زهرة بصت عليه وهي بتفكر إزاي اتقابلوا تاني بعد ما خبط فيها وإنه كان عضو جديد في النادي وإزاي علاقتهم اتطورت في السنة ونص دول لحد ما بدأت مشاعرها تتغير ناحيته.
كارم. إيه سرحتي في إيه.
زهرة هزت رأسها. أبداً.
كارم. نروح ناكل أحسن أنا هموت من الجوع.
زهرة هزت رأسها وهي بتقول. يلا. بس مراد اتأخر النهارده.
كارم بلا مبالاة. عادي ممكن يكون عنده حاجة مهمة. يلا إحنا نروح ناكل.
زهرة مشيت معاه بهدوء.
...
عند لين كانت بتتضحك وهي في عربية كريم.
لين بضحك. كان يوم حلو أوي وضحكت أوي من قلبي. ثم أكملت بضحك. خصوصاً لما وقعت.
كريم بص عليها بضيق مصطنع. أنا غلطان إني حبيت أفرحك وجبتك هنا.
لين بطلت ضحك وبصت عليه. انت زعلت.
كريم...
لين بحزن. كريم أنا مكنش قصدي. متزعلش. أنا آسفة خلاص.
كريم.
لين. كريم.
كريم ابتسم بهدوء وهو بيبص عليها. مقدرش أزعل منك وبعدين وقف العربية على جنب. ممكن نتكلم بصراحة شوية.
لين هزت رأسها بهدوء.
كريم. انتي مش ملاحظة إنك مش بتحبي تجيبي سيرة كتب الكتاب خالص. وحتى لو أنا اتكلمت بتقفلي الموضوع.
لين فضلت ساكتة بتوتر.
كريم مسك ايدها بحب. أنا مش هو يا لين وفاهم كل الخوف والتوتر اللي بيحصل معاكي وعندي استعداد أستناكي لحد آخر العمر بس أنا مش عايزك كدا. خايفة من حاجات انتهت.
لين بدموع. غصب عني والله. آدم ده أكتر حد مريض شفته في حياتي. أنا مرة حياتي اتقلبت.
كريم. وأنا هنا علشان أساعدك وأكون جنبك. براحتك لما تكوني مستعدة نكتب الكتاب. أنا تحت أمر لين هانم.
لين حضنت كريم مرة واحدة. شكراً على كل اللي بتعمله معايا.
كريم. احم. كريم بعدها بحرج.
كريم وهو بيعدل القميص بحرج مصطنع. إيه يا لين معندكيش إخوات ولاد ولا إيه.
لين بصت عليه بكسوف وبصت الناحية التانية بحرج.
كريم ابتسم عليها وطلع...
...
عند يونس كان رجع بدري علشان يشوف ليلي.
يونس سلم عليهم. أمال فين ليلي.
فريدة. طلعت تستريح شوية يا حبيبي.
يونس. بعد إذنكم. يونس طلع فوق ودخل لاقاها قاعدة على السرير بتحرك ايدها على بطنها وهي مغمضة عينها.
يونس واقف مبسوط وهو بيبص عليها وأن ده المشهد الأقرب لقلبه.
يونس قرب منها وباسها. عاملة إيه وبعدين حط ايده على بطنها. وحبيب بابا. عامل إيه النهارده.
ليلي فتحت عينها وقالت بحب. كويسين الحمد لله. بس الأستاذ شقي أوي النهارده وتعبني.
يونس وهو بيحرك ايده على شعرها. معلش يا حبيبتي هانت.
ليلي دخلت في حضن يونس بخمول. عايزة أنام أوي. بقيت كسلانة أوي مش كدا.
يونس بيحرك ايده على ضهرها. فترة ي حبيبتي. نامي يلا وأنا جنبك.
ليلي نامت في حضن يونس. ويونس فضل سرحان فيها وهو يبتسم بحب.
...
عند فريدة رجعت مع أيهم بعد ما خرجوا.
فريدة. هدخل آخد دش.
أيهم هز رأسه بهدوء.
أيهم قلع قميصه وقبل ما يكمل سمع صوت الفون.
أيهم بص عليه بهدوء من غير ما يرد.
لحد ما خرجت فريدة وهي لافة فوطة حوالين جسمها.
لاقت أيهم واقف وماسك الفون.
الفون رن تاني وأيهم مش بيرد بردك.
فريدة قربت منه. في حاجة.
أيهم. دي رزان.
فريدة اتهزت لكن قالت بثبات وهي بتحسب الفون. مش صفحتها اتقفلت من زمان. رزان دي مجرد نزوة.
أيهم بهدوء. رزان كانت صديقة ليا وكمان بنت شريكي في الشغل. علاقتنا مكنتش نزوة لأننا كنا أصدقاء. منكرش إني مشاعري اتغيرت لأسباب كتير بس محبش إنك تقولي كدا عليها حتى لو صفحتها انتهت من حياتنا.
فريدة اتحكمت في أعصابها ودخلت في حضنه وقالت بدلع. مش عايزة نتكلم عليها. مش بحب تتكلم عن أي واحدة غيري.
أيهم بتلميح. أظن إنك اللي سمحتي بكدا.
فريدة اضايقت وبعدت عنه بهدوء.
...
في المستشفى.
أياد في التلفون. معرفش يا بابا إحنا كلنا مصدومين هنا. ومحدش فينا مصدق.
حازم ع الخط. نتيجة التحليل طلعت.
أياد بهدوء. لسه يا بابا. بس الولد فيه شبه كبير من مالك وهي كمان اللي طلبت ده. ما أظنش إنها كدابة.
حازم. أنا جاي لك حالاً. سلام.
أياد قفل وبص على تمارا اللي واقفة جنب الطفل ومش عايزة تسيبه.
أياد لاقى مالك جي بكل غضب وفي ورقة في ايده.
مالك سحب نور من دراعها بغضب واتحرك بيها على أوضة فاضية.
تمارا قربت من أياد. أياد معقول يكون. ورفضت تكمل.
جوا في الأوضة.
مالك رمى الورقة في وشها. مقولتيش ليه. إني عندي ولد. ثم أكمل بصراخ. مقولتيش لييييه. عجبك عيشة الشحاتين اللي هو كان عايشها هااا.
نور بغضب وهي بتحاول تسحب أيدها. ده مش ابنك ده ابني لوحدي انت فاهم. ثم أكملت بحقد. لولا إنه تعب وأنا كنت خايفة أخسره صدقني يا مالك عمرك ما كنت هتعرف عنه حاجة. وأول ما يخرج أنا هاخده وهمشي بعيد عنك.
مالك بسخرية. احلمي يا نور. عايزك تحلمي.
وفتح الباب وخرج.
نور وقعت على الأرض وضمت نفسها وهي بتعيط بعد ما اكتشفت حجم المصيبة اللي عملتها لما عرفتهم.
برا تمارا جريت عليها. مالك. ده ابنك مش كدا. صح.
مالك هز رأسه بهدوء.
تمارا حضنت مالك بفرحة. كنت متأكدة من أول ما شفته.
مالك بهدوء. أنا هدخل أشوفه.
مالك دخل لوحده وقرب منه بهدوء. مالك فضل يبص على ملامحه بتركيز ورح ابتسم.
مالك. دلوقتي بابا جي. وعمره ما هسيبك. هتعيش في مستواك الحقيقي اللي يليق بيك يا حبيبي.
في الوقت ده دخلت تمارا وآدم.
برا كانت نور مسحت دموعها وخرجت.
أياد بهدوء. فين شهادة الميلاد.
نور بحرج. مش معايا. معملتش.
أياد بصدمة. نعم.
نور. مكنش عندي حد. كان. كان لازم أبوه اللي يعملها.
أياد. اسمه إيه وتاريخ ميلاده.
نور. حمزة. وبعدين قالت تاريخ ميلاده.
أياد سابها ورح اتكلم في الفون.
مراد بهدوء. اللي عملتيه غلط كبير ودلوقتي عملتي غلط أكبر. ادعي ربنا إن مالك يخليكي تقربي منه. ورح دخل وسابها.
نور وشها بهت بخوف.
وهي بتهز رأسها برفض. مستحيل ياخدوه. ده ابني أنا.
محدش هيقدر ياخدو مني.
في الوقت دا جه حازم وندي.
حازم أول ما دخل بص على نور بغضب.
"أنا هدفعك تمن اللي عملتي كويس أوي."
"أنا هدفعك تمن اللي عملتي كويس أوي."
أياد.
"مش مهم الكلام دا دلوقتي ي بابا خلينا ندخل."
كلهم دخلوا ونور فضلت لوحدها برا.
...
عند فريدة كانت لبست هدومها وروحت تنام.
أيهم كان بيبص عليها.
"أظن مفيش حاجة حصلت لكل دا."
فريدة.
"فعلاً. تصبح على خير."
فريدة غمضت عينها ونامت.
أيهم قرب منها.
"فريدة."
"فريدة..."
أيهم سحبها ليه.
"فريدة."
أيهم حس بجسمها بيتحرك فعرف إنها بتعيط.
"ممكن تبطلي عياط وتقوليلي حصل لي إيه علشان كل دا؟"
فريدة بدموع.
"وحشتك. عايز ترجع لها."
أيهم مسح على شعرها.
"مفيش أي من الكلام دا. أنا بس محبتش كلامك وخصوصاً إنها وقفت جانبي في فترة صعبة لكن دلوقتي مفيش غير فريدة وطول الوقت مكنش فيه غير فريدة."
فريدة حضنت أيهم بتملك.
"بحبك أوييي."
أيهم غمض عينه.
"وأنا بموت فيكي."
...
بعد أسبوع كانت العيلة كلها مشغولة مع حمزة وخصوصاً أسرة مالك.
نور دخلت المستشفى بضيق لأنها سابت حمزة لوحده، لكن من جواها مبسوطة إنه بقى أحسن.
نور دخلت لاقت الأوضة فاضية، وشها بهت بخوف.
نور خرجت بسرعة وسألت أول ممرضة شافتها.
"ابني... ابني. كان هنا راح فين؟"
الممرضة.
"قصدك ابن مالك بيه. هو خرج النهاردة الولد بقى أحسن. حمد لله على السلامة."
نور خرجت بسرعة وركبت تاكسي وطلعت على الفيلا.
...
عند مالك.
كانوا وصلوا البيت وتمارا مش عايزة تسيبه.
مراد بضيق.
"كان لازم نبلغ نور."
مالك وهو بيحرك إيده على وش حمزة بهدوء.
"نور من النهارده ملهاش دعوة بيه."
مراد سكت بضيق.
وبعد ربع ساعة مالك سمع صوت زعيق برا، فتأكد إنها جت.
مالك خرج ببرود.
"في حاجة؟"
نور بعياط.
"فين ابني ي مالك أنا عايزة ابني."
مالك.
"انسي ي نور. ابني هيعيش معايا طول عمري وإنتي آخرك الشارع زي ما كنتي."
جوا.
مراد.
"ماما الولد لسه بيرضع وطول الفترة اللي فاتت كان مع أمه ومش متعود علينا وأكيد هيعيط وممكن يتعب، إنتي نسيه إنه لسه خارج من المستشفى افرض حصل حاجة تاني وتعب."
أدم كان قاعد ساكت وهو عارف إنه بيعمل كدا عشان نور.
تمارا اتوترت وبصت على أياد.
أياد قام بهدوء وهو بياخد حمزة اللي نايم.
"بلاش تبصي عليا إنتي وابنك بتتصرفوا من دماغكم. حبك لابنك خلاكي عايزة تاخدي ابن من أمه ونسيتي إنك أم."
أياد طلع على فوق وراه المربية.
تمارا قامت بضيق وخرجت برا.
لاقت البواب بيقفل الباب على نور ومالك رايح يدخل.
تمارا.
"سيبه ي عبده عليها تتدخل."
نور دخلت بسرعة بلهفة.
مالك بغضب.
"ماما إنتي بتعملي إيه؟"
تمارا.
"الولد لسه صغير ومحتاج أمه. صحته أهم عندي ي مالك."
تمارا بصت على نور بتحذير.
"صدقيني لو فكرتي تلعبي كدا تاني مش هتشوفي ابنك تاني. يلا ادخلي."
نور بصت على مالك ودخلت ورا تمارا وطلعت وراها بسرعة على فوق.
نور دخلت أوضة لاقتها جاهزة من كل حاجة، ألعاب في كل مكان وسرير صغير في النص ودولاب أطفال.
نور قربت منه وشالته وغمضت عينها بتعب.
تمارا.
"دي سميرة. هتكون معاكي طول الوقت وهتخلي بالها من حمزة."
نور مكنتش مركزة معاها أصلاً.
تمارا نزلت تحت وسميرة فضلت مع نور.
تمارا لاقت مالك خرج راحت هزت رأسها بضيق.
بليل العيلة كلها اتجمعت بمناسبة دي، نور كانت قاعدة فوق مع حمزة وهي بتلعبوا.
نور وهي بتحرك إيدها على شعره.
"هنمشي من هنا ي حبيبي متخافش مستحيل أسيبك لو حصل أي."
في الوقت دا طلعت سميرة وأخدته منها ونزلت بيه تحت. نور فضلت تتحرك في الأوضة بجنون وهي بتحاول تفكر في طريقة تخلص بيها.
تحت حازم شاله بحب وهو بيضحك.
"شبه مالك جدا."
أسد ابتسم على مالك وهو عارف قد إيه بيحبه.
كله فضلوا يلعبوا معاه.
عند مراد سحب زهرة وخرج برا.
"في إيه؟"
مراد.
"أبداً، الأسبوع اللي فات مكنتش عارف أكلمك ف حبيت نتكلم شوية والدنيا جوه زحمة أوي."
زهرة.
"كارم كان بيسأل عليك كتير الفترة اللي فاتت ومستغرب مختفي فين."
مراد وشه قلب بضيق.
"إنتي عارفة إني مش بحب كارم ومش بحب نتكلم عنه."
وقبل ما زهرة ترد كان كارم بيتصل.
مراد بص عليها بغضب ودخل وسابها.
زهرة نفخت بضيق وردت عليه.
فوق نور طلبت حمزة عشان تأكله.
ورفضت تنزله تاني.
في آخر الليل.
نور كانت بتتحرك بحمزة عشان ينام، مكنش راضي.
"فيه زبادي مش كدا؟"
سميرة.
"أيوه ي هانم تحبي أجيب؟"
نور برفض.
"لأ أنا هنزل أجيب محتاجة قهوة ومش بعرف أشربها من إيد حد. خلي بالك من حمزة."
نور دخلت تعمل القهوة وهي بتحاول تفكر هتجيب فلوس إزاي وإنها مش هتقدر حتى ترفع قضية على مالك.
نور مرة واحدة شهقت بصدمة لما حست بإيد على وسطها.
مالك بصوت مرعب.
"بـ... مستنيـني مش كدا؟"
نور القهوة وقعت منها وقالت بخوف.
"إنت بتعمل إيه؟"
مالك كان واقف بصعوبة.
"بشوف إزاي قدرتي ترجعي على البيت تاني. مش دي خطتك إنك متنزليش الولد عشان تقدري تجمعي فلوس أكتر؟"
نور بصت عليه بقرف.
"مش عارفة إزاي حبيت واحد زيك. أنا بكرهك."
راحت تتحرك، رح مالك مسكها بغضب وحط إيده على بوقها وشالها من وسطها. نور كانت بتتحرك بغضب وهي بتصرخ بصوت مكتوم ودموعها بتنزل.
مالك دخل أوضته ورح رمها على السرير.
ومسك إيدها بغضب وهو فوقيها.
نور بعياط.
"إنت بتعمل إيه؟ سيبني ي مالك خليني أروح لحمزة."
مالك بجنون.
"أنا حبيتك. كنت غبي لما صدقت واحدة زيك. ودلوقتي رجعة تتضحكي علينا تاني مش كدا؟"
نور برفض وهي بتصوت.
"ابعد ي مالك بقولك ابعد عني."
مالك ضحك.
"صوتي محدش هيسمعك ي نور."
مالك قرب منها وفضل يبوسها بعنف ونور كانت بتصرخ وهي بتحاول تبعد.
مالك مرة واحدة قطع هدومها بغضب وبعدين...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فاطمة حسن
مالك قطع هدومها بغضب وبعدين...
نور كانت بتحاول تبعد وهي بتعيط. مالك متعملش فيا كدا. أرجوك يا مالك. أبوس إيدك سيبني. هعمل كل اللي تقوله بس سيبني.
مالك ثبت إيدها بغضب واتكلم بطريقة غريبة تدل أنه مش وعي. مش انتي رجعة عشان كدا عشان الفلوس وأنا بدفعك تمن الفلوس اللي هتاخديها.
نور بدموع. مش عايزة حاجة. مش عايزة أي حاجة. خليني آخد ابني وأمشي.
ومرة واحدة الباب اتفتح بقوة. مالك!
تمارا جريت ع نور وزقت مالك بغضب. انت اتجننت!
نور قامت بسرعة ووقفت ورا تمارا وهي حاطة إيدها ع صدرها وبتعيط.
تمارا ضربته بقلم. دي آخرة تربيتي فيك. والله يا مالك اللي حصل دا لو حصل لتاني لو بلغط حتى ليكون في تصرف مش هيعجبك.
مالك مكنش مركز معاها أصلاً وحس أنه دايخ.
تمارا خرجت ومعاها نور وهي لسه بتعيط ودخلت أوضة حمزة.
تمارا بهدوء. سميرة خلينا لوحدنا وخدى حمزة معاكي.
سميرة. تحت أمرك. سميرة نزلت. وتمارا بصت ع نور اللي ضامة نفسها وبتعيط. تمارا افتكرت أياد واللي كان بيحصل معاها لكن في فرق أن نور لوحدها ملهاش حد.
تمارا قربت منها وحضنتها بهدوء. خلاص. أهدي. محصلش حاجة.
نور حضنت تمارا أكتر وقالت بكل قهره. ليه أنا؟ عملت إيه عشان يحصل فيا كل دا؟ اشمعنى أنا؟ أهلي ماتوا وفضلت لوحدي طول عمري ولما حبيت وافتكرت أن خلاص هستريح وهيكون عندي أهل. انتوا ظلمتوني. أنا عمري ما هسامحكم عمري. ثم قالت برجاء. خليني آخد ابني وأمشي. أنا معنديش غيره. معنديش حاجة غيره أعيش ليها.
تمارا قامت وقالت. صدقني اللي حصل النهارده مش هيحصل تاني. لكن إن حمزة يبعد عننا لأ. نور لأ. حمايتك مسؤوليتي من النهارده. غيري هدومك ونامي.
تمارا خرجت وبعدين دخلت سميرة وحمزة اللي كان بيعيط.
نور ضمت حمزة وهي بتغمض عينها بتعب.
تاني يوم الصبح.
مالك قام من النوم بصداع. مالك قام وهو ماسك دماغه ورح دخل الحمام ياخد دش وبعدين لبس هدومه ورح أوضة حمزة ونور.
مالك رح يفتح الباب لقى مقفول بمفتاح.
مالك خبط بضيق.
جوا نور كانت بتلعب مع حمزة وبسرحان لحد ما سمعت صوت الباب. مين؟
مالك. أنا. افتحي.
نور وشها بهت. أنا... بغير هدومي.
مالك بضيق. هبعتلك سميرة تاخد حمزة.
مالك نزل تحت وهو حاسس بصداع غريب.
مالك. صباح الخير.
أياد رد عليه لكن تمارا لأ. مالك مركزش. اعملي قهوة بسرعة.
الخدامة. تحت أمرك.
أياد. مش تاكل الأول.
مالك هز رأسه برفض. مش قادر.
أياد قام. مش رايح الشركة.
مالك. لأ. هفضل مع حمزة النهارده.
أياد مشي بعد ما هز رأسه بهدوء.
مالك بص ع أمه لقاها بتبص عليه بغضب. في حاجة؟
تمارا بغضب. ع أساس أنك مش عارف عملت إيه امبارح.
مالك بدون فهم. حصل إيه؟ ثم أكمل بصداع. أنا مش فاكر أي حاجة حصلت امبارح.
وقبل ما تمارا تتكلم كانت سميرة دخلت بحمزة. مالك ابتسم أول ما شافه وأخده بحب. حبيبي يا بابا.
مالك فضل يحرك إيده ع وشه بحب ونسي أصلاً أنه كان بيتكلم مع تمارا.
حمزة بدأ يتحرك وهو بيلعب بإيده. يلا نلعب برا يا حبيبي. جيبتلك شوية ألعاب تجنن.
تمارا. ربنا يهديك يا حبيبي.
فوق كانت نور قافلة باب الأوضة عليها بخوف.
برا.
بدأ مالك يلعب مع حمزة.
مالك كان واقف بعيد شوية عنه وماسك لعبة. يلا يا حبيبي تعال قرب.
حمزة بدأ يزحف لمالك وهو بيبص ع اللعبة وبيضحك.
مالك ابتسم بحزن وهو بيبص عليه 8 شهور راحوا من عمره وهو ميěعرفش أن عنده ابن.
تليفون مالك رن رح رد. أيوه. النهاردة. اعمل زي ما قولتلك.
مالك قفل ورجع يلعب مع حمزة.
في الشركة مراد بغضب. بقولك عايز أعرف كل حاجة وتكون عندي في ظرف ساعة.
مراد قفل بغضب هو هيتجنن لحد ما الباب اتفتح ودخلت زهرة.
مراد بص عليها بسخرية وبص ع الورق. في حاجة؟
زهرة قعدت وقالت. آه. عزماك يلا.
مراد. مشغول يا زهرة. وأظن أنك بقيت مشغولة كمان.
زهرة بضيق. بلاش تكون بايخ كدا يا مراد. ويلا بق.
مراد مردش عليها.
زهرة سحبت من إيده الورق. مراد محصلش حاجة لكل دا. مش فاهمة مكبر الموضوع ليه كل دا. معقول عشان كارم اتصل؟
مراد بص عليها ورح قال. مين كارم دا اللي ظهر في حياتنا. واحد خبط فينا وخلاص. ليه بق في حياتنا أصلاً.
زهرة بهدوء. مراد. مالك مضايق كدا وأنت بتتكلم عنه. كارم لطيف وحب يتعرف علينا وعادي بقنا أصحاب وغير كدا هو بيحبك. في ليه كل دا؟
مراد. مش مستريح لكارم دا ورا حاجة. ثم أكمل بغيظ. عايز يكون قريب منك وخلاص. ثم أكمل بلهفة. زهرة انتي بجد علاقتك بكارم أصدقاء بس؟
زهرة اتكسفت تقول حاجة. أيوه يا مراد. ويلا بق. أنا جوعت.
زهرة سحبت مراد ومشيت.
عند أيهم قفل مع فريدة ورجع كمل شغله لحد ما الباب خبط وبعدها دخلت السكرتيرة. أستاذ أيهم. رزان هانم برا.
أيهم فضل يلعب بقلم بتوتر وبعدين قال. دخليها.
السكرتيرة خرجت وبعدها بدقائق دخلت رزان. إزيك يا أيهم؟
أيهم. كويس. اتفضلي.
رزان قعدت وقالت بهدوء. رجعت من تركيا وحبيت أشوفك لكن انت مش بترد عليا.
أيهم قام. آسف يا رزان. بس صداقتنا عاملة مشاكل في علاقتي مع فريدة.
رزان بهدوء مصطنع. انتوا اتصلحتوا؟
أيهم هز رأسه بهدوء.
رزان قامت وقالت. سوري مكنتش أعرف. آسفة إني عطّلتك.
وقبل ما أيهم يتكلم كانت رزان خرجت. أيهم بص عليها بضيق.
رزان ركبت العربية وهي بتقول بغضب. حقير وحيوان. أنا هعرفك أنا مين.
رزان اتصلت ع حد. خلص في أسرع وقت. أنا مش هستنى دقايق زيادة.
رزان رمت الفون وطلعت بغضب. أنا هعرفك أنا مين كويس.
عند زهرة ومراد كانوا دخلوا المطعم وبعد ما طلبوا الأكل.
مراد بتوتر. زهرة عايز أقولك ع حاجة.
زهرة. قول يا مراد.
وقبل ما مراد يتكلم. معقول انتوا هنا؟
مراد غمض عينه بغضب لما عرف صوت مين وزهرة ابتسمت وهي بتبص عليه.
كارم قعد معاهم. صدفه حلوة أوي. قال كدا وهو بيبص ع زهرة.
مراد بقرف. بعكس دي صدفه وحشة أوي.
زهرة بصت ع مراد بتحذير.
كارم بسماجة. دمك خفيف يا مراد. زهرة النهاردة عاملين حفلة. انتي لازم تيجي. هبعتلك العنوان. وبعدين بص ع مراد بخبثه. وانت يا مراد لو حابب تعال.
مراد بص عليه بقرف ومن غير ما يرد. كارم مشي.
مراد. انتي هتروحي؟
زهرة بحماس. أيوه. وانت هتيجي معايا. ثم أكملت ببراءة. انت عارف إني مش بحب أروح مكان من غيرك.
مراد فضلت ساكت ومقالش هو عايز إيه.
عند مالك لقى سميرة بتقرب منه. مالك بيه الهانم الصغيرة عايزة حمزة عشان ياكل.
مالك بهدوء. روحي انتي. أنا هطلعه.
سميرة اتوترت لكن مشيت بصمت.
مالك قام وطلع بيه. ميعرفش ليه كان عايز يشوفها.
مالك رح يفتح الباب لقى مقفول. رح بص بغضب. مالها دي؟
مالك خبط بضيق.
نور. مين؟
مالك. أنا. ممكن حضرتك تتشرفي وتفتحي الباب.
نور فضلت ساكتة بخوف.
مالك بغضب. ما تفتحي الباب.
في الوقت طلعت تمارا وسميرة. في إيه؟
مالك بص عليهم لقاهم متوترين. الهانم مش راضية تفتح الباب عشان تاخد حمزة.
تمارا أخدت حمزة بسرعة. خلاص يا حبيبي روح انت.
مالك مشي بضيق وأول ما مشي. افتحي يا نور وهو مشي خلاص.
نور فتحت بخوف وأخدت حمزة وقالت بخوف. خليك بعيد عن الأوضة دي وحمزة هيزعل مع سميرة لما يعوز يشوفه.
تمارا بصت عليها بشفقة. هو مش فاكر حاجة. مكنش في وعيه يا نور. هو كان شارب.
نور. بردك مش عايزة إنه يقرب مني أو من الأوضة. ودخلت وقفلت الباب بمفتاح.
بليل.
كان أياد وادم رجعوا.
أياد كان بيلعب مع حمزة من أول ما جي.
وتمارا قاعدة تبص عليهم. هي بتجهز السفرة.
في الوقت نزل مالك اللي لسه صاحي من النوم وابتسم لما سمع ضحكت حمزة اللي كانت بترن في المكان.
كلهم قعدوا ياكلوا وسميرة أخدت حمزة.
أياد. أمال فين مراد؟
تمارا. بيجهز فوق شكله عنده مشوار مهم.
مالك كان بيلعب في الأكل.
أياد بهدوء. الصور نزلت في المجلات.
تمارا. صور إيه؟
أياد. صور لمالك مع حمزة وأن دا أول صور نجله الأول. طبعاً برر أنه حرص أنه يخفي عن الصحافة طبعاً لأنه مش صغير.
تمارا. أحسن حاجة عملتها يا حبيبي.
مراد نزل. أنا خارج. وبعدين بص ع السفرة. هي نور مش هتاكل معاكم ولا انتوا فاكرين أنها خدامة هنا. ثم أكمل. نور أم حفيده الأول مهما تعملوا. سلام.
مراد رمى كلامه ومشي.
أياد بهدوء. سميرة خلي نور هتنزل.
تمارا بسرعة. لأ. ثم أكملت بتوتر. هي مش عايزة. أنا بلّغتها وهي رافضة.
مالك قام بغضب. عنها. إحنا هنتحيل عليها.
مالك أخد حمزة من سميرة وخرج برا.
عند مراد كان ركب العربية. مهما كان مستحيل يخليها تروح لوحدها.
مراد. النهاردة يومك. اهدا وكل حاجة هتمشي زي ما أنت عايز.
مراد وصل عند زهرة ونزل العربية وهو فتح عينه بذهول.
زهرة بحرج. إيه رأيك؟
مراد بهوس. تجنني.
زهرة ركبت مع بكسوف وهي بتفكر في رد فعل كارم.
أما عن مراد بق يبص عليها من وقت للتاني وهو مش عارف إزاي وقع في حبها. إزاي مرة واحدة مشاعره اتغيرت وقدرت زهرة تمتلك كل تفكيره.
بعد شوية وصلوا الحفلة وأول ما دخلوا رح النور قطع. وبعدين ظهر.
عند جوري كانت قاعدة مع أنس في الجنينة.
جوري. مالك.
في حاجة من لما جيت وانت مضايق وساكت.
انس. الفرح قرب.
ثم أكمل بهدوء. يمكن الفترة اللي فاتت خلتنا أقرب وشالت توتر وبقت أحسن، لكن ده معاكي انتي بس. أنا لسه مش بحب التجمعات ولا السهر والحفلات، حتى أهلك لسه مأخدتش عليهم. هتقدري تعيشي معايا كده؟
جوري ابتسمت. عندك شك. زي ما قدرت أخليك تتكلم معايا وتقرب مني، هخليك تقرب من أهلي. اطمني.
انس ابتسم بهدوء.
جوري بهدوء. لسه مش عايز تقول أي اللي حصل معاك؟
انس فضلت ساكت. وبعدين اتكلم بصعوبة. هتعرفي يا جوري، لأنك هتشوفي كل حاجة أول ما نتجوز.
جوري بصت عليه باستغراب. هشوف؟ هشوف أي؟
انس قام. لما نتجوز. ورحل قال بعتذر. أنا آسف. ورحم مشي على طول.
جوري فضلت تبص عليه باستغراب وشك.
عند زهرة ومراد.
فتحوا عينهم لما لقوا كارم ظهر وهو راكع وماسك دبلة.
زهرة. أنا بحبك وبقولك قدامهم كلهم إني مقدرش أعيش من غيرك. تقبلي تتجوزيني؟
مراد فتح عينه بغضب وبص على كارم بتحذير.
كارم قرب منها وقال. تتجوزيني؟
ومرة واحدة كان وقع على الأرض.
زهرة زقت مراد ورحت عند كارم. مراد انت اتجننت؟
مراد بغضب. هو اللي اتجنن، فاكر نفسه أي الحيوان ده. أنا هعرفه مقامه. يلا نخرج من هنا.
زهرة برفض. لا يا مراد. وبعدين بصت على كارم بخوف. انت كويس؟
كارم مسح الدم اللي نزل من مناخيره. رأيك يا زهرة؟
زهرة. كارم نتكلم بعدين.
كارم. رأيك إيه يا زهرة؟
مراد رح يقرب منه بغضب. فاكرها هتوافق بواحد زيك؟
زهرة بسرعة. أنا موافقة يا مراد. موافقة أنا بحبه.
زهرة حركت مراد بعيد عن كارم. مراد كان واقف بيبص عليها بصدمة. بتحبي؟
زهرة نزلت راسها بكسوف وفضلت ساكتة.
كارم قام وابتسم بسخرية على مراد وقرب منها يلبسها الخاتم.
كان مراد سحبها وقال بهدوء. لما تتقدم رسمي ولحد الوقت ده الخاتم ده تلبسه أنت.
مراد سحبها وركبوا العربية ومشوا.
مراد كانت أعصابه مشدودة وكل شوية يزود السرعة.
زهرة بتوتر. مراد.
مراد بغضب مرة واحدة. أنا سألتلك كدبتي ليه ها؟ كدبتي ليه؟
زهرة.
مراد بص لها بحزن وفضلت ساكتة لحد ما وصلوا بيتهم.
زهرة بتوتر. مراد.
مراد. انزلي يا زهرة. انزلي.
زهرة نزلت وفضلت واقفة تبص عليه وهو بيبعد بحزن.
عند أيهم.
كان رجع البيت بتعب، لقى فريدة مجهزة الأكل وقاعدة مستنية.
فريدة جريت عليه. وحشتني.
أيهم بسها بحب. انتي أكتر. هغير وهنزل على طول.
فريدة هزت رأسها وأيهم طلع وبعدها بشوي نزل.
أيهم كان بيلعب في الأكل بهدوء.
فريدة. انت كويس؟ حصل حاجة في الشغل؟
أيهم. لا مصدع شوية. مفيش حاجة. اطمني.
وبعد ما خلصوا أكل وطلعوا فوق. فريدة قعدت في حضن أيهم وهي بتقول. أي رأيك نسافر؟
أيهم بهدوء. كان نفسي والله يا حبيبتي، بس بابا بيحتاجني. انتي ناسيه الأزمة المالية اللي حصلت، كفاية إننا لحد دلوقتي مش عارفين نوصل لمين عمل كده. بس صدقني هاخد ونسافر قريب.
فريدة حضنت أيهم وناموا.
آخر الليل.
كانت نور بتلعب مع حمزة وهي بتقول بنوم. مالك يا حبيبي النهارده مش عايز تنام ليه؟
حمزة كان قاعد يبص على نور وهو بيضحك.
نور ضحكت غصب عنها. بردك لازم ننام.
نور بلعت ريقها لما سمعت صوت الباب. م. مين؟
ده أنا.
نور أخدت نفسها براحة وقامت فتحت الباب. كان مراد. سمعت صوت حمزة قولت أجي أقعد معاك شوية.
نور. اتفضل.
نور دخلت وسابت الباب مفتوح.
مراد شاله وفضل يلعب معاه. مراد كان بيحاول يضحك ويبعد اللي حصل النهارده عن طريق اللعب. حمزة.
نور بتوتر. انت كويس؟ شكلك مضايق.
مراد بسخرية من نفسه. لدرجة دي باين عليا؟
نور. احم. حصل حاجة بينك وبين زهرة؟
مراد غمض عينه بضيق. لا.
نور فضلت ساكتة وبعدين اتكلمت. تعرف إنها كانت بتغير مني.
مراد بص لها. ليه؟
نور. كانت فاكرة إننا معجبين ببعض، علشان كده أول ما اتعرفنا على بعض قالتلي إنكم مخطوبين، مع إنها مكنتش أعرف.
مراد قام وقال. ثانية واحدة. مين قالك إننا مخطوبين؟
نور كانت بتتكلم عادي. زهرة أول مرة شفتها فيها قالت إنها خطبتك. ثم أكملت بفضول. احم هو انتوا قربتوا تتجوزوا؟
مراد. قريب أوي. شكرا يا نور.
نور. على أي؟
مراد ابتسم. بعدين يا نور. ورحم حط حمزة اللي نام في السرير.
مراد خرج وأول ما مراد خرج نور قفلت الباب بمفتاح.
تحت نظرات مالك اللي بص على الباب بغضب.
مالك رح خبط على الباب. نور.
نور مردتش. أول ما سمعت صوته فضلت ساكتة وهي بتبص على الباب بخوف. أهدي، الباب مقفول ومراد صاحي ومش هيقدر يعمل حاجة.
مالك دخل أوضته بغضب لما رفضت تفتح الباب. آه يا بنت ****. أنا هعرفك.
نور أخدت نفسها براحة لما حست بيه بيبعد ورحت نامت.
تاني يوم الصبح.
نور صحيت بكسل على صوت حمزة. إحنا لحقنا ننام؟
نور رضعت حمزة وحطت اللعبة جنبه ودخلت الحمام.
نور أخدت دش بسرعة وهي مش سامعة صوت عياط حمزة.
ولبست وهي بتنشف شعرها وبتقول. حبيب ماما الهادي. لكن وقفت متجمدة لما لاقت مالك شيله وبييلعب معاه.
نور بلعت ريقها ورجعت لورا. انت دخلت هنا إزاي؟
مالك ببرود. أكيد من الباب.
نور وهي بتبص على الباب. أنا قافلة الباب بمفتاح. إزاي دخلت؟
مالك وهو بيلعب مع حمزة. لما دخلت مكنش فيه أي باب مقفول.
نور مسكت هدومها عشان تهدي توترها. طب اخرج برا ولو عايز حمزة خده معاك.
مالك بص لها وبص لتوترها وقبل ما يتكلم لاقى الباب خبط وسميرة دخلت.
سميرة وشها بهت وهي بتبص لمالك واتوترت هي كمان.
نور بصت لها برجاء أنها تساعدها.
سميرة. مالك بيه حضرتك ال... الفطار ج... جاهز ي... وأياد بيه كان عايز حمزة. ممكن ننزل؟
مالك. خدي ونزلي لحد ما أتكلم مع نور.
سميرة بصت على نور وفضلت واقفة.
مالك بص عليهم وتأكد إن فيه حاجة. نتكلم بعدين.
مالك نزل ونور أخدت نفسها.
تحت قعدوا يفطروا والفطار بتاع نور طلع فوق.
بعد ما خلصوا أكل.
كل واحد رح على شغله ما عدا مالك دخل أوضة المكتب وطلب سميرة.
سميرة بتوتر. تحت أمرك يا مالك بيه.
مالك. حصل أي؟
سميرة. مش فاهمه ي بيه.
مالك بغضب. اسمعي يا بت انتي. شغل اللف والدوران ده أنا محبوش ف اخلصي وجيبي من الآخر ودا أحسنلك وانتي عارفه كدا. أي سر النظرات اللي بينكم انتي ونور ده؟
سميرة.
مالك بغضب. ما تخلصي يختي.
سميرة بتوتر. نور هانم. كا... كانت تحت بتعمل قهوة وبتجيب أكل. لحمزة ولما اتأخرت يعني نزلت أشوفها، لاقت القهوة واقعة على الأرض وهي مش موجودة.
سميرة كملت بتوتر. روحت خبطت على تمارا هانم وعرفتها وهي يعني. يعني.
مالك بغضب. ما تخلصي.
سميرة بحرج. حضرتك كانت. كانت بتحاول تعتدي عليها ومكنتش في وعيك. وساعتها تمارا هانم لحقتها على آخر لحظة. والهانم الصغيرة كانت منهارة.
مالك. كفاية. اخرجي برا.
سميرة خرجت بسرعة.
ومالك حط رأسه بين إيده بغضب.
عند مراد.
كان رح بيت زهرة.
مراد سلم على حور وبعدها بشوي زهرة نزلت.
زهرة فرحت وافتكرت أن مراد بقى مش زعلان منها. مراد أنا فرحانة أوي إنك جيت.
مراد مرة واحدة. قولتي لنور ليه إننا مخطوبين؟
زهرة اتوترت واتسكفت في نفس الوقت. ا. أنا كنت بهزر معاها معرفش إنها هتصدق.
مراد. وأنا قررت أخلي هزارك ده جد. زمان بابا عند عمك بيكلمه في موضوع جوازنا وطبعاً منستش أقوله إنك قولتي لنور إنك خطيبتي.
زهرة بصدمة. مراد انت بتقول أي؟ انت عارف إن كارم هيجي يتقدم؟
مراد بسماجة. محدش قالك هزارك في حاجة زي دي يا زهرة هانم.
زهرة بصت عليه بغضب. هرفض يا مراد.
مراد بحب. اعملي اللي تعمليه يا روح مراد. انت مش هتكوني لحد غيري. وبعدين مشي.
زهرة فضلت باصة عليه بصدمة ومن طريقة كلامه.
عند لين وكريم.
كانوا خارجين لحد ما لين قالت. عايزة أقولك على حاجة مهمة.
كريم. قولى يا حبيبتي.
لين بكسوف. كلم بابا عشان نحدد معاد كتب الكتاب.
كريم. بجد؟ لين انتي متأكدة؟
لين هزت رأسها بكسوف.
كريم قام بسرعة. يلا دلوقتي نكلمه.
لين بضحك. كريم.
كريم وهو بيسحبها. بقولك يلا.
كريم ولين ركبوا العربية وطلعوا على بيتهم.
بعد شوي وصلوا وطلعوا فوق.
كريم اتكلم مع محمد واتفق أنه يكون بعد أسبوعين.
عند مالك.
قام وطلع فوق وخبط على الباب. نور افتحي محتاج أتكلم معاكي.
نور.
مالك طلع مفتاح وفتح الباب ودخل.
نور بصت عليه بغضب. ا. انت إزاي تدخل كده؟
مالك اتكلم. أنا مش فاكر أي اللي حصل ومش عايز افتكره. لكن هو أكيد غضب عني لأني مستحيل كنت أفكر إني أقرب منك تاني.
نور بسخرية. أنا اللي كنت هموت يا مالك بيه عشان تقرب مني. أنت أكتر حاجة بكرهها. ياريتني كنت مت قبل ما أعرف واحد زيك.
مالك بص لها بسخرية ومشي.
بليل.
كان أسير رجع البيت وبلغ حور بكلام أياد.
أسير بص على زهرة اللي نزلت. نعم يا بابا حضرتك عايزني؟
أسير. مراد طلب إيدك. وأنا موافق وعايز أسمع رأيك.
زهرة بهدوء. وأنا مش موافقة.
أسير قام بهدوء وقال. ليه؟ عشان كارم؟
زهرة اتوترت. هو بيحبني وهيكلم حضرتك.
أسير. وأنا مش موافق. على أوضتك.
زهرة. بابا.
أسير بغضب. قولت على أوضتك.
زهرة طلعت فوق وهي كاتمة دموعها.
حور بتوتر. مالك يا أسير حصل أي لكل ده؟ فيها أي؟ مش ممكن يكون الولد محترم؟
أسير بغضب. مش عايز أسمع كلام كتير في الموضوع ده.
وسبها وطلع. حور بصت عليه باستغراب وطلعت عند زهرة.
زهرة كانت قاعدة بتعيط.
حور حضنتها. أهدي يا حبيبتي. هو تلاقي متعصب شوية بسبب مشاكل الشغل.
زهرة. أنا مش بحب مراد يا ماما. ومش هتجوز حد غير كارم.
حور. أنا هكلمه. أهدي بقى.
حور فضلت معاها لحد ما هديت وبعدين دخلت أوضتها لقت أسير نام.
بعد يومين.
عند نور.
لاقت سميرة بتخبط عليها وقالت. في واحدة بتقول إن اسمها سارة تحت وطالبة أنها تشوف حضرتك.
نور هزت رأسها وأخدت حمزة ونزلت.
نور بصت لها بسخرية. ازيك يا سارة؟
سارة قامت وسلمت عليها. ازيك يا نور؟ وبعدين بصت على حمزة بهدوء.
نور بجمود. في حاجة؟
نور بصت لها بحزن وهي بتقول لنفسها. حتى انتي يا سارة.
نور افتكرت أن طول الفترة اللي فاتت محاولتش تكلمها وإزاي كانت محتاجة حد جانبه.
سارة قامت أول ما لاقت مالك بيدخل بغضب.
سارة طلعت حاجة وقالت بقوة. في داااا.
وبعدين.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم فاطمة حسن
ساره قامت أول ما لاقت مالك بيدخل بغضب.
ساره طلعت حاجة وقالت بقوة: "في داااا؟"
مالك بغضب: "انتي بتعملي إيه هنا يا بت انتي؟"
ساره بصت على مالك بضيق وهي بتفتكر إزاي طردها من الشركة.
ساره فتحت الصوت.
ساره وهي بتاكل: "هو مش كبير بس بسبب كآبة دا تحسيه أكبر."
نور بسرحان: "بس شكله لطيف جدا."
ساره بلا مبالاة: "مش مهم عندي."
نور قطعها بسرعة: "فعلاً مش مهم لو مالك دا كبير في السن أو مش لطيف وكئيب، أهم حاجة فلوسه والمستوى اللي هعيش فيه بعدين."
ساره هزت رأسها.
نور كملت: "انتي لسه زي ما انتي، إمتى هتفهمي إن في حاجات أهم من الفلوس؟"
ساره: "مفيش حاجة أهم من الفلوس وبطلي كلام الأفلام دا."
مالك كان بيسمع الكلام اللي اتقال، راح قال بسخرية: "فاكرة إنك هتتضحكي عليا انتي وهي؟ لأ شاطرين."
مالك بص على نور، لاقاها بتبص على ساره بدموع.
نور بدموع: "ا.انتي اللي.انتي عملتي فيا كدا.طب.طب ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ دا انتي اللي جبتيلي الشغل.ليه عملتي فيا كدا ليه؟"
مالك اتوتر ودماغه وقفت: "انتي بتمثلي صح؟ كل دا عشان أرجع أصدقك؟"
ساره اتكلمت: "أنا عارفة إن أسفي مش هيعمل حاجة دلوقتي، بس أنا كنت غيرانة يا نور لما لقيت انتي الوحيدة اللي عجبته. محسيتش بنفسي غير وأنا بعمل كدا." ثم أكملت وهي بتبص على مالك: "بس انتي المفروض تشكريني، أنا ساعدتك تفوقي من مراية الحب اللي كنتي عايشة فيها. أهو اتخلى عندك وطلقك وصدق على طول هو وأهله."
تمارا كانت دخلت وسمعت كل حاجة.
نور بدموع: "إزاي قدرتي تعملي فيااا كداا؟ أنا مصعبتش عليكي؟ مفكرتيش هيحصل فياا إيه؟"
ساره بحزن: "أنا آسفة صدقني أنا ندمانة. أنا حاولت كتير أوصلك معرفتش، وأول ما شفت الصور جيت على طول وفرحت لما اتأكدت من البواب إنه انتي أمه وإنك رجعتي."
نور وهي بتمسح دموعها: "كتر خيرك. يساره كتر خيرك."
نور طلعت فوق وهي ماسكة حمزة جامد وكأنها في عالم تاني.
مالك بص لها بصدمة: "ي.يعني كل.كل دا كان كدب وانتي السبب؟ طب ليه.ليه دلوقتي؟ ليه جيتي تقولي الحقيقة دلوقتي؟"
ساره: "أنا جيت عشان نور بس مش أكتر. وأول ما عرفت أوصلها وعرفت إنها هنا جيت. وبلاش تعمل فيها مظلوم، متنساش أنت عملت فيها إيه."
مالك ضربها بقلم: "اخرسي ي زبالة. اخرجي حالاً بدل ما أجيب أجلك. انتي إيه؟ إيه الحقد والبرود دااا؟ معندكيش أي إحساس بندم؟"
ساره خرجت على طول.
ومالك بصص قدامه بضياع: "معملتش حاجة. قالتلي وأنا مصدقتهاش. مصدقتهاش مع إن بحبها."
تمارا كانت واقفة تبص بندم: "مش هي اللي اختارتها؟ وبعد إيه؟ بعد ما اتأكدت إنها مش طمعانة في مالك. طب ليه صدقت؟"
مالك طلع فوق بسرعة وخبط على الباب بسرعة: "نور. نور افتحي. محتاج أتكلم معاكي. لازم نتكلم."
نور فتحت الباب بهدوء غريب: "نعم. لسه مصر إننا عاملين خطة وإني بعمل كدا عشان فلوسك؟"
مالك برجاء: "نور خلينا نتكلم. أنا مش عارف أقول إيه بس صدقني غصب عني مقدرتش. لما لقيتك بتقولي كدا حسيت إن كل الدنيا انهارت من حواليا وكل اللي عيشناه كان كدب."
نور بهدوء: "ودلوقتي صدقت؟ عرفت إني مظلومة. مالك أنا مش عايزة منك غير حاجة واحدة. تخليني أمشي أنا وابني. دا الحااجة الوحيدة اللي ممكن تكفر بيها عن اللي عملته."
مالك هز رأسه برفض ورجاء: "لاا يا نور. لاا بلاش تقولي كدا عشان خاطري. أنا هعمل أي حاجة انتي عايزها بس ترجعلي. صدقني هعوضك عن كل دا."
نور ابتسمت بسخرية وقالت: "عايز تعوضني؟"
نور أخدت حمزة من سميرة وقالت: "لازم تشوف حاجة عشان تقدر تعوضني صح."
نور نزلت ومالك اتحرك وراها وركبوا العربية. نور قالت للسواق عنوان.
نور فضلت باصة قدامها وحمزة في حضنها.
لحد ما وصلوا. نور طلعت هي ومالك لحد آخر دور وفتحت الباب ودخلوا.
مالك بص حواليه كانت عبارة عن أوضة وحمام.
نور وهي بتبص حواليها: "إيه رأيك في شقتي الجديدة؟"
مالك بص لها بصدمة: "شقتك؟"
نور ابتسمت وقالت: "آه. استني استني أحكيلك. لما حضرتك طلقتني ورجعت شقتي القديمة كله بق يتكلم عليا واللي يقول رميتها بعد ما زهق واللي يقول يمكن هي اللي مش كويسة. لحد ما جه واحد اتقدملي كان عايز يتجوزني على مراته وبق كل شوية يظهرلي. وبعد تلت أسابيع قولت أشوف شقة وأبعد من هنا بس."
نور بصت على حمزة بحب: "بس تعبت ولما كشفت اكتشفت إني حامل."
ثم أكملت بوجع: "بس الدكتورة قالت إن احتمال الحمل ينزل والرحم عندي ضعيف ولازم آخد حقنة كل يوم عشان الحمل يثبت."
"مكنتش هقدر آخد شقة كويسة وأخدت دي كفاية. وطول فترة حملي مكنتش بشتغل. كانت بحاول أحافظ على الفلوس اللي معايا. بعت كل حاجة، تلفوني ودهب ماما. دا أنا كنت ببيع هدومي عشان أقدر أحافظ على حمزة وأوفر فلوس الولادة وفلوس أكلي وعلاجي وأجر الأوضة. كل دا لوحدي عشان حضرتك تقول في الآخر إني خليته عشان فلوسك."
مالك كانت دموعه بتنزل بصمت وهو بيبص لها.
نور: "هتعوضني عن إيه ي مالك؟ عن كرامتي ولا سمعتي ولا تعبي ولا إيه بالظبط؟ أرجوك ي مالك اعمل حاجة واحدة أفتكرك بيها وأبعد عني أنا وابني. أنا هشتغل وهجبله كل حاجة. صدقني."
مالك برجاء: "أرجوكي ي نور. اديني فرصة. فرصة واحدة. صدقني أنا بحبك والله بحبك. أنا هفضل طول عمري ندمان على اللي عملته دا."
نور بعياط: "كفاية بق. كفاية."
حمزة بدأ يعيط هو كمان.
مالك مسح دموعه: "لو حد لازم يمشي هيكون أنا. هسيب الفيلا مش هكون في مكان قريب منك بس انتي تفضلي في الفيلا. صدقني ي نور والله ما هرجع ولا هقرب منك بس خليكي هناك. حتى عشان حمزة، عشان خاطر حمزة ينور."
نور بصت عليه ونزلت من غير ولا كلمة.
مالك كلم السواق وقاله وصلها البيت.
عند زهرة كانت خارجة.
أسير: "رايحة فين؟"
زهرة: "في حاجة ي بابا؟"
أسير: "أيوه بقولك. رايحة فين؟"
زهرة: "النادي ي بابا."
أسير: "مفيش نادي. يلا. اطلعي على أوضتك."
زهرة بصت على أمها وقالت: "ليه؟ ممكن أفهم حضرتك؟"
أسير: "من غير نقاش."
زهرة بغضب: "بس دا ظلم. أنا مش عيلة صغيرة عشان تعمل معايا كدا."
أسير ضربها بقلم: "على أوضتك."
حور بصت عليه بغضب: "إيه اللي عملته دا؟"
أسير بغضب: "مش عايز دلع وكلام فاضي."
أسير خرج وركب العربية وحط رأسه على الدركسيون بتعب وهو بيفتكر.
فلاش باك.
عند أسير كان قاعد في مكتبه لحد ما دخل مراد.
مراد دخل وسلم عليه: "كنت عايزة أكلمك في موضوع مهم ي أنكل."
مراد: "خير ي حبيبي حصل حاجة؟"
مراد بهدوء: "الصراحة آه. زهرة الفترة دي اتعرفت على واحد زميلها في النادي والشخص دا بق قريب منها زياد عن اللزوم."
أسير افتكر إن مراد غيران لأنه معجب بزهره: "مش يمكن انت شايف كدا؟ وبعدين انت عارف زهرة كويس زي ما أنا عارف بنتي كويس وعارف أخلاقها وتقدر كمان تدافع عن نفسها كويس."
مراد بانفعال: "أنا مش مستريح للشخص دا. قربه من زهرة بالطريقة دي أكيد ليه سبب." ثم أكمل بخبثه عشان يقنع: "غير كدا حضرتك نسيت حادثة العربية وأنها المقصودة مش يونس. دي غير كل اللي بيحصل في الشركة. أنا عرفت كل حاجة من بابا. دا ميخليكش تخاف على زهرة. أنا بدور ورا كل اللي عايزو إنك تبعد زهرة عنه لحد ما أقدر أمسك أي حاجة."
مراد كان بيقول كل الأسباب عشان يقنع أسير.
باك.
أسير مسح على وشه بضيق. مكنش عايز يضربها بس كل كلام مراد صح. افرض فعلاً حصلها حاجة.
أسير طلع على الشركة.
فوق كانت حور بتحاول تهديها لكن مفيش فايدة.
عند أيهم كان في شركته لحد ما لاقاه فريدة دخلة.
أيهم وحضنها: "بتعملي إيه هنا؟"
فريدة بحب: "وحشتني قولت أجي أشوفك."
أيهم ب**سها: "يلاا. نخرج أحسن."
فريدة ابتسمت بهدوء: "يلا."
فريدة نزلت مع أيهم وركبوا العربية وطلعوا على مطعم الأول ياكلوا مع بعض.
عند نور كانت وصلت البيت ولما دخلت لاقت تمارا واقفة تبص عليهم بتوتر: "نور."
نور بصت عليها بهدوء: "مش محتاجة تقولي حاجة. أنا لو هفضل هنا هيكون عشان ابني لحد ما أقدر أقف على رجلي وساعتها آخده وأمشي."
ونور طلعت أوضتها وحاطة حمزة وسط اللعب ورحت على السرير فضلت تعيط.
بليل كانوا كلهم موجودين.
وتمارا بتقولهم اللي حصل.
مراد: "كنت متأكد إن نور مظلومة. وفين مالك دلوقتي؟"
تمارا بتعب: "..."
تلفونه مغلق. أكيد مصدوم.
أياد بهدوء: لأنه اتصرف من دماغه، ولما سألته قالي أنه اتأكد اللي حصل نتيجة غباءه.
تمارا بتعب: أياد، إحنا في أي ولا أي. خلينا نعرف هو فين الأول. أنا خايفة يعمل حاجة في نفسه.
آدم بهدوء: اطمني ي ماما. مش هيعمل حاجة، تلاقي بيفكر هيتصرف إزاي.
تمارا بصت عليه بغضب ومردتش.
آدم قام بهدوء وطلع ع فوق، عارف إنها زعلانة منه.
...
عند زهرة، كانت هديت وبتكلم كارم. مش عارفة مراد قال إيه لبابا مخليه كدا.
كارم: اهدي ي حبيبتي. واسمعي كلام أهلك وأنا هجي وأكلم باباكِ.
زهرة بسرعة: لاا، بلاش دلوقتي. مش ناقصة مشاكل.
كارم: حاضر. بس تعرفي إنك وحشتني أوي. ونفسي أشوفك.
زهرة فضلت ساكتة بكسوف.
كارم: هقدر أشوفك إمتى.
زهرة: مش عارفة ي كارم، صدقني. يومين كدا يمكن أقدر أخرج.
كارم: اطمني ي حبيبتي، أنا معاكي.
زهرة وكارم فضلوا يتكلموا.
...
بعد يومين.
كانت نور طول الوقت في أوضتها، حتى سميرة مانعتها إنها تدخل الأوضة أو إن حمزة ينزل، وهما احترموا دا.
تحت.
تمارا: لسه متعرفش حاجة عن مالك.
أياد فضلت ساكت، وبعدين قال: لاا.
تمارا برجاء: أياد، أنت بتقول الحقيقة.
أياد قام بضيق: وأنا هكذب ليه. سلام.
أياد خرج بسرعة. هقولها إيه دي.
أياد ركب العربية وطلع ع مكان ما.
وبعد ما وصل.
أياد نزل وقرب من مكان مالك. هنفضل كدا كتير.
مالك بهدوء: أرجوك ي بابا. أنا مش هكون مستريح غير كدا. أرجوك بلاش تيجي هنا تاني.
أياد بص عليه وعنده وركب العربية ومشي في الطريق.
حازم اتصل عليه.
أياد: إزيك ي بابا.
حازم بلهفة: كويس. مالك رجع.
أياد: لسه ي بابا. مصر يفضل هناك. عايز يكون بعيد عن نور.
حازم بضيق ع مالك: كان ناقص مشاكل هو. الواحد مصدق أنه بق أحسن.
أياد: خلي يبابا، يمكن يحس هو عمل إيه. البنت اتظلمت جامد ومش هي وبس، هي وحفيدي. كفاية فضل طول الفترة دي بعيد عننا.
حازم بتعب: أنا هحاول أتكلم معاه.
أياد: لا ي بابا، سيبه. هو كبير كفاية إنه يعرف يتصرف لوحده. وأنا دايماً هخليه تحت عيني.
...
عند زهرة، كانت بتتحرك في أوضتها بخناقة، لحد ما فتحت الباب ونزلت لحور. ماما عايزة أخرج.
حور: ما أنتِ عارفة إنه مينفعش.
زهرة: ليه. ممكن أفهم حصل إييى. كله من مراد الزفت.
حور بتعب: زهرة بلاش مشاكل واسمعي الكلام.
زهرة بدموع: بس أنا زهقت واتخنقت وعايزة أخرج. أنا مش عيلة صغيرة علشان تعملوا فياا كداا. طب حتى نخرج أنا وأنتي.
زهرة فضلت تبص عليها برجاء. مش هنتأخر، هنرجع قبل ما بابا يجي.
حور بتوتر: زهرة، بابا لو عرف صدقني هتحصل مصيبة.
زهرة برجاء: مش هيعرف، بجد ي ماما. مش قادرة، اتخنقت.
حور بصت في الساعة وقالت: هي نص ساعة وهنرجع.
زهرة قامت بلهفة: ماشي، هطلع ألبس علطول.
...
عند مراد، بغضب. يعني إيه مش عليه حاجة. أنت أكيد مش بتدور كويس.
الشخص: ي مراد بيه، كل حاجة بتأكد إنه سليم ومش عليه حاجة.
مراد: أنا مليش دعوة بعبط داا. أمال أنا بدفعلك فلوس ليه. دور كويس واعرفلي كل حاجة.
مراد قفل بغضب. قال سليم قال.
مراد راح لآدم علشان يقوله إنه ماشي، لاقه سرحان زي العادة.
مراد: هتعمل مصيبة قريب مش كدا.
آدم وهو بيبص في الورق: خير ي مراد، في إيه. ياريت بتبطل أوهام شوية.
مراد بشك: أوهام، اممم. اعرف بابا بقى بالأوهام دي.
آدم بضيق: مراد، برا مش ناقص. كفاية عليا مالك. شوف أنت رايح فين.
مراد: خلي بالك، أنا حاطك تحت عيني.
آدم بص عليه بسخرية.
مراد بص عليه بتحذير وخرج.
...
عند زهرة، كانت مع مامتها في العربية والحراس وراها.
زهرة: هنروح النادي.
حور: لاا. شوفي أي مكان تاني.
زهرة بتوتر: خلاص نروح المول.
حور هزت رأسها بهدوء، وبعد شوية وصلوا.
الحراس كانوا وراهم في كل مكان.
زهرة: خلينا ندخل المحل دا. عندهم فساتين جنان.
حور: خليكم هنا.
حور وزهرة دخلوا. هدخل أقيس دا.
حور هزت رأسها ورحت تبص ع الفستان هي كمان.
حور اتحركت بملل. زهرة، اخرجي.
زهرة...
حور لاقت البروفة فاضية.
حور فضلت تلف حوالين نفسها. زهرة، زهرة.
حور خرجت برا. زهرة، زهرة مخرجتش من هنا.
الحراس: لاا.
حور بغضب: إزاي. أمال راحت فين. شوفوها راحت فين بسرعة اتحركوا.
...
عند مراد، كان وصل بيت أسير، لكن خدامة قالتله إنهم خرجوا.
مراد اتصل ع حد. أنتو إزاي ي متخلفين انتو. زهرة تخرج من غير ما أعرف ولا يكون عندي خبر.
الشخص بتوتر: ي باشا، هي خرجت مع مامتها، فقولنا عادي. ثم أكمل بتوتر أكبر: أنا كنت هكلم حضرتك، هي خرجت من غير مامتها وركبت أوبر. تحب.
مراد قطعه: خليكم ورا لحد ما نشوف رايحة فين وابعتلي عنوانكم.
مراد ركب العربية. الغبية دي هتجيب مشاكل لنفسها.
...
عند زهرة، كانت في العربية مش عارفة عملت كدا إزاي.
زهرة طلعت تلفونها بتوتر. الو ي ماما.
عند حور، ردت بسرعة لما لاقت زهرة بتتصل. أنتِ فين.
زهرة: خرجت ي ماما لوحدي، مش هتأخر صدقني.
حور بغضب: بقولك أنتِ فين ي زهرة.
زهرة: متقوليش حاجة لبابا، وأنا هرجع علطول. سلام.
زهرة قفلت تلفونها خالص.
بعد شوية، زهرة وصلت عند كافيه قريب من المول، وكان مستنيها كارم.
زهرة نزلت وقربت منه بسرعة.
كارم: حصل إيه. مالك، وشك عامل كدا ليه.
زهرة: مش هنا، مش هنعرف نتكلم.
كارم: طب تعالي ندخل ونتكلم براحتنا.
زهرة برفض: لاا، خلينا نروح مكان تاني أبعد.
كارم: طب اركبي العربية، هجيب حاجة تشربيها تهديكي.
كارم دخل وزهرة ركبت العربية.
وطلع بعربية. ممكن أعرف حصل إيه.
زهرة بضيق: اتخنقت، مش عارفة بابا بيعمل كداا ليه وحبسني في البيت كأني عيلة.
وبعدين قالتله اللي حصل.
كارم: زهرة، إحنا لازم نحطهم قدام الأمر الواقع ونتجوز.
زهرة بجنون: أنت اتجننت ي كارم، إيه اللي بتقوله داا. لاا طبعاً.
كارم: خلاص، اهدي. اهدي، أنا آسف، مكنش عندي حل تاني.
زهرة: اياك تقول كدا تاني.
كارم: خلاص، أنا آسف. اشربي العصير واهدي.
زهرة بقت تشرب العصير بضيق.
بعد شوية، كارم كان وصل عند عمارة.
كارم نزل وفتح الباب وبص ع زهرة اللي نامت بخبثه.
كارم شالها وطلع بيها ع فوق. كانت العمارة شبه فاضية.
كارم فتح الباب ودخل بيها وحطها ع السرير بهدوء.
كارم: معلش ي حلوة، دا حق ولازم يخلص.
كارم شغل الكاميرات وضبطها ع السرير.
كان كارم قاعد جنبها من غير قميص، وهو بيحرك إيده ع شعرها. المنوم دا هيخليها نايمة لحد بكرة، يعني معايا اليوم بطوله، أشبع منك.
كارم قرب منها وفضل يبوسها وهو بيقلع*ها هدومها من فوق.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم فاطمة حسن
كارم قرب منها وفضل يبوسها وهو بيقلع هدومها من فوق.
تحت كان مراد وطلع بسرعة فوق وهو ورجالته.
بعد ما وصلوا الشقة، مراد ضرب الباب بغضب ودخل.
مراد كان بيبص حواليه وهو ماسك المسدس وبيفتح كل الأوض.
مراد فتح آخر أوضة، لاقى كارم حاطط سكينة على رقبتها.
"نزل المسدس يا مراد."
مراد أمر الرجالة تفضل برا ومحدش يقرب من الأوضة بعد ما لقى جسم زهره اللي ظاهر.
مراد بغضب وهو بيبص على الكاميرات: "يا حقير يا ابن الكلب."
كارم بسخرية: "لو كنت اتأخرت شوية، كنت هبعتلك فيديو هيعجبك أوي."
ثم أكمل بحقد: "كنت عارف إنك هتعمل مشا مشاكل وإنك مش سهل."
مراد وهو بيرفع المسدس: "سيبها وخليك راجل."
كارم بسخرية: "كنت جيت انت لوحدك ووريتني اني راجل."
مراد رفع المسدس.
كارم بسخرية: "إيه مش خايف عليها؟ نزل المسدس أحسن لك."
مراد ابتسم بثقة ومرة واحدة ضربه.
راحت الطلقة جت في كتفه.
كارم السكينة وقعت من إيده وكمان زهره.
مراد جري عليه وضربه ببوكس بعد ما زق السكينة.
مراد فضل يضرب فيه بعنف وفي الآخر ضربه بمسدس على راسه.
"يا ابن ****."
مراد بص على زهره.
"زهره. زهره فوقي."
مراد جاب مياه وحطها على وشها. مفيش فايدة.
راح سحب هدومها بغضب وشالها.
أول ما خرج برا، جابوا.
مراد حط زهره براحة في العربية وطلع بيها على أقرب مستشفى.
مراد كان كل شوية يضرب الدريكسيون بغضب لحد ما وصلوا.
مراد نزل وأخدها ودخل المستشفى بسرعة.
"دكتور بسرعة د."
مراد حطها على السرير وجي الدكتور وبدأ يشوفها.
***
عند حور، كانت رجعت البيت وفضلت تتحرك بقلق وهي بتحاول تتصل على زهره. مفيش فايدة.
حور بخوف: "أسير الحقني."
عند أسير، كان بيتكلم مع حد من الموظفين لحد ما الفون رن.
أسير: "آلو."
حور بخوف: "أسير الحقني."
أسير قام وقال: "حصل إيه؟"
حور: "زهره."
أسير بخوف: "مالها؟"
حور بعياط: "أنا آسفة. كان المفروض أسمع كلامك بس."
أسير بسرعة: "زهره مالها؟"
حور بعياط: "زهره اختفت وقافلة تلفونها. ومعرفش راحت فين."
أسير خرج بسرعة وركب العربية.
"وإزاي خرجت؟"
حور قالتله كل حاجة.
أسير قفل بغضب وطلع بسرعة.
***
عند مراد وزهره.
الدكتورة بهدوء: "هي كويسة. هي واخده جرعة مخدر لكن قوي شوية. إن شاء الله بكرة الصبح هتفوق."
مراد وهو بيبص على زهره: "شكراً."
الدكتورة خرجت ومراد قرب منها وبدأ يحرك إيده على شعرها بهدوء.
"مش عارف كنت هعمل إيه لو حصلك حاجة. أوعدك إن الكلب اللي اسمه كارم هيدفع تمن إنه بس فكر إنه يقرب منك."
مراد بص على شفايفها وقال لنفسه: "لا يا مراد لا."
مراد مقدرش يتحكم في نفسه وقرب منها وبسها بشغف.
مراد سابها بسرعة وهو بيمسح على وشه بضيق.
وبعدين أخدها وطلع على بيت أسير.
***
عند أسير، كان بيحاول يوصل لأي خيط يعرفوا فين زهره لحد ما الفون رن.
أسير رد بسرعة: "مراد."
مراد قطعه: "اطمن يا أنكل زهره معايا وراجعين البيت دلوقتي. لما أوصل هفهمك كل حاجة."
مراد قفل مع أسير وهو كل شوية يبص على زهره ويفتكر اللي حصل في المستشفى.
بعد شوية مراد وصل وشالها.
ودخل بيها. لقى حور في وشه وهي بتعيط.
"حصل إيه يا مراد؟ مالها زهره؟"
مراد بهدوء وهو بيطلع بيها فوق: "محصلش حاجة يا طنط. هي كويسة. اطمني."
مراد دخل الأوضة وحطها على السرير بهدوء.
حور قربت منها. "زهره. زهره حبيبتي."
مراد: "مش هتفوق دلوقتي."
"ليه؟"
كان دا سؤال أسير اللي دخل الأوضة وقرب منها بسرعة. "حصل إيه؟"
مراد بص على حور. "خلينا نتكلم لوحدنا."
أسير ومراد نزلوا ودخلوا المكتب ومراد قاله عن كل حاجة.
أسير كان ساكت وعينه حمرا.
"هو فين؟"
مراد قام. "أنا هتصرف معاه يا أنكل وهعرف أطلع اللي عايزه منه."
أسير حضن مراد بشكر. "مش عارف من غيرك كان ممكن يحصل إيه يا مراد."
مراد ابتسم بهدوء وخرج.
أسير مسح على وشه وخرج. لقى حور في وشه.
"إيه اللي حصل؟"
أسير بص لها بغضب. "عايزة تعرفي إيه اللي حصل؟ اللي حصل إن منع بنتك من الخروج وإنتي كسرتي كلمتي. عجبك اللي كان هيحصل؟ بسببك بنتك هتروح مننا على إيد عيل كان عايز يغتصبها وكمان بيصورها فيديو. والله وأعلم كان ممكن يحصل إيه تاني لولا إن مراد ساعدها."
حور كانت حاطة إيدها على بوقها بصدمة ودموعها بتنزل.
أسير بص لها بغضب ودخل أوضته.
***
عند مراد، دخل الفيلا. لقى نور قاعدة هي وحمزة في الجنينة لأول مرة.
مراد ابتسم وراح شال حمزة بفرحة.
"حبيب قلبي."
حمزة بدأ يضحك لما مراد فضل يرفعه لفوق.
نور بصت عليهم وابتسمت بهدوء.
مراد لحمزة: "عرف يا حبيب عمك انت طالع لمين؟"
نور وشها قلب وهي متوقعة إنه يقول اسم مالك بسبب الشبه.
مراد: "طالع لمامي."
حمزة كان بيضحك وهو بيبص على مراد.
نور بفضول: "طالع ليا إزاي؟"
مراد بسخرية وهو بيرفع حمزة لفوق: "طالع عبيط. وإحنا اللي قولنا إنه هيكون طول الوقت بيعيط وخايف مننا لأنه أول مرة يشوفنا. لكن."
نور سحبت ابنها بضيق. "آه ما هو طالع لك."
مراد ضحك عليها وعلى غضبها. "كنت بهزر. متزعليش. ودلوقتي تجهزي انتي وحمزة علشان نخرج."
نور برفض: "شكراً يا مراد. خليها وقت تاني."
مراد: "بدون اعتراض. اطلعي البسي وكمان علشان حبيبي يخرج شوية. يلا يا نور."
نور: "مراد صدقني مش عايزة."
مراد: "بلاش كسل يلا. وراح أخد حمزة. سميرة هتلبسه لحد ما تجهزي."
نور قامت بضيق ورحت تلبس وبعد شوية خلصت وأخدت حمزة وركبوا عربية مراد.
نور بصت على مراد اللي كان مبسوط.
"انت اتصلحت مع زهره؟"
مراد ابتسم بهدوء. "آه. وقريب أوي هنتجوز."
نور ابتسمت وهي بتلعب مع حمزة. "مبروك."
مراد وهو بيبص لها: "عبقالك."
نور ابتسامتها اتمسحت وفضلت ساكتة.
مراد بص لها. "أنا آسف. مش قصدي أزعلك. بس أكيد لو مفيش أمل ترجعي لمالك فلازم تتجوزي."
نور برفض وغضب: "لا. أنا مش بفكر في الموضوع ده. أنا عايشة عشان حمزة وهو كفاية عليا."
مراد غير الموضوع وبدأ يهزر هو ونور.
***
عند لين، كانت بتشتري كل حاجة ناقصاها. تحت عيون آدم اللي كان بيتحرك وراها في كل مكان.
لين كانت مبسوطة وقاعدة تختار مع مامتها كل حاجة.
آدم بص لها بهدوء ومشي.
***
عند يونس وليلي.
كانت ليلي قاعدة في حضن يونس بخمول.
ويونس بيحرك شفايفه على طول رقبتها.
ليلي: "يونس."
يونس: "عيون يونس."
ليلي: "عايزة أروح لماما."
يونس بتوتر: "حاضر يا حبيبتي بس مش دلوقتي. انتي لسه تعبانة. معلش كام يوم."
ليلي هزت رأسها بهدوء وهي حاسة بحركة يونس على جسمها.
ليلي حاولت تبعد. "بطل بقى."
لكن يونس ضمها ليه برغبة. "وحشتني أوي."
وبعدين...
***
بالليل.
كان مراد ونور راجعين.
نور وهي بتبص على حمزة اللي نام. "شكراً يا مراد. كان يوم لطيف أوي وحمزة انبسط."
مراد ابتسم بهدوء وبعدين قال بتوتر. "مش عايزة تعرفي مالك فين؟"
نور هزت رأسها برفض. "لا. ومش عايزة أتكلم عنه. أرجوك."
بعد شوية وصلوا.
ونور نزلت بسرعة وهي طلعت أوضتها.
نور حطت حمزة في السرير بهدوء.
وراحت تاخد دش تهدي بيه نفسها. "مش لازم يقرب مننا أو نقرب منه خلاص يا نور. فوقي."
***
تاني يوم الصبح.
زهره فتحت عينها بنوم وبصت حواليها بستغراب.
زهره اتعدلت بسرعة. "كنت بحلم. معقول. لا."
زهره لقت الباب بيفتح وحور بتدخل.
حور جريت عليها. "انتي كويسة يا حبيبتي. عاملة إيه؟"
زهره: "حصل إيه؟ أنا آخر حاجة فاكراها."
أسير: "لما ركبتي مع كارم العربية صح؟"
زهره بصت على أمها بتوتر وحور فضلت ساكتة بحزن.
أسير بغضب: "خليني أفكر. الحيوان اللي كنتي معاه حطلك مخدر وخدك شقته وحاول يغتصبك وكمان كان عايز يصورك. إيه رأيك؟"
زهره كانت بتبص على أسير بصدمة. "لا. لا مستحيل."
أسير بغضب: "شكلي دلعتك وغلطت لما افتكرت إن بنتي متربية وهتسمع الكلام. من النهاردة مفيش خروج من غير إذن. ولا حتى."
وبعدين بص على حور. "ولا مع مامتك."
وسابهم ومشي.
حور حضنت زهره اللي بدأت تعيط جامد.
***
عند مراد، كان وصل لمخزن ودخل. لقى كارم واقع على الأرض وكله دم.
مراد بسخرية. "إيه الرجالة إيدهم تقيلة أوي كده؟"
كارم كان بيبص بحقد. "هندمك."
مراد قعد. "مين اللي بعتك؟"
كارم ضحك بسخرية. "لو فضلت تلف طول عمرك مش هتعرف توصل لحاجة. لكن الصبر يا مراد. انت هتعرف كل حاجة في وقتها. بس أتمنى تعيش لوقتها."
مراد ضربه برجله في وشه.
مراد فضل يضرب فيه بغضب وحقد. "ما تخلص يا روح أمك."
لكن كارم فضل ساكت لحد ما اغمي عليه.
مراد فضل يفتش فيه لكن مكنش معاه حاجة.
مراد خرج بغضب واتاكد إن في حاجة كبيرة بتحصل وإنه فعلاً ورا حاجة.
مراد: "يكون تحت عينكم أربعة وعشرين ساعة. انتوا فاهمين؟"
"وانت وهو اطلعوا على الشقة عايزك تقلبها لحد ما تلاقي أي حاجة تقدر تعرفنا أي حاجة."
***
عند فريده، كانت مع أيهم في الشركة وهي بتفتكر إزاي أصرت إنها تنزل تشتغل معاه.
لحد ما الباب خبط. "رزان هانم برا."
فريده بصت على أيهم اللي اتكلم بهدوء. "خليها تدخل."
رزان دخلت بثقة. "أهلا أيهم."
أيهم: "أهلا. اتفضلي اقعدي."
رزان قعدت. "طبعاً انت عرفت إني هتناقش معك كل أساسيات المشروع لأن بابا تعبان."
أيهم: "آه. وكل حاجة جاهزة."
بدأ أيهم ورزان يشتغلوا وفريده بتساعد أيهم لو احتاجها.
فريده كانت بتبص على رزان وعلى لبسها وهي ملاحظة نظراتها.
فريده بتعب مصطنع. "أيهم."
أيهم بصلها. "نعم يا حبيبتي."
فريده بدأت تمسك دماغها. "تعبانة أوي. حاسس إني مش كويسة."
أيهم قام بسرعة.
رزان كانت حاطة رجل على رجل وهي بتبص عليها بسخرية.
أيهم قام وساندها. "سوري ي رزان، نكمل وقت وتأني."
رزان هزت رأسها. "طبعاً. الف سلامة."
فريدة بصت عليها بحقد وأيهم أخدها وطلعوا على الفيلا.
فريدة كانت نايمة على كتف أيهم وبدأت تفقد الثقة فيه وفي نفسها، وأنه ممكن فعلاً يرجع لرزان.
بعد ما وصلوا، أيهم شالها ونزل بيها، وفريدة دفنت نفسها في حضنه أكتر.
أيهم حطها على السرير ورح يتحرك، لاقاها ماسكة فيه.
أيهم: "استريحي ي حبيبتي."
فريدة قربته أكتر. "عايزك."
أيهم بصلها بهدوء وهو بيقرب منها أكتر. وبعدين...
بعد أسبوعين.
عند زهرة، كانت واقفة تبص على نفسها بحزن. هي بتفكر إزاي فضلت الأسبوعين دول في الأوضة، رافضة تخرج أو تتكلم حتى.
زهرة أخدت نفسها ونزلت تحت، لاقت أسير وحور بياكلوا وسط صمت.
زهرة: "بابا."
أسير مردش ولا بص عليها.
حور قامت وقربت منه. "تعالي ي حبيبتي."
زهرة بصت على أسير برجاء. "بابا. أنا آسفة."
أسير رمى المعلقة على السفرة بغضب. "بجد آسفة. تمام ي زهرة هانم. ما حصلش حاجة، مش ده اللي حضرتك عايزة تسمعيه."
أسير دخل مكتبه وقفل الباب بغضب.
حور مسحت دموعها اللي نزلت بحزن من ساعة اللي حصل. هو مش بيكلمها ودائماً مضايق ومتعصب.
حور: "سيبي يهدأ."
زهرة بصتلها. "أنا آسفة. مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. ك...كان لازم أسمع كلامه."
حور بهدوء. "خلاص ي حبيبتي. أهم حاجة إنك بخير. تعالي نطلع الجنينة، انتي بقالك كتير في الأوضة."
زهرة هزت رأسها برفض. "لا، لازم أكلم بابا الأول."
زهرة دخلت المكتب، لاقت أسير واقف بيبص على الجنينة من الإزاز بهدوء. "أنا آسفة. أنا غلطت وعارفة إني كان المفروض أسمع كلامك. مستعدة أعمل أي حاجة بس تسامحني."
أسير قال بكل هدوء. "تتجوزي مراد."
زهرة بيأس. "بس أنا مش بحبه."
أسير. "وطالما بتحبي، قولتلي ليه إنكم مخطوبين. ثم أكمل بسخرية. ومع الوقت هتحبي. أظن شوفتي اللي كنتي بتحبي كان هيعمل إيه."
زهرة بصت في الأرض وقالت. "حاضر ي بابا، لو ده اللي هيخليك تسامحني، حاضر هعمل كده."
زهرة خرجت وطلعت فوق على طول، تحت نظرات أسير الحزينة.
أسير. "غضب عني، مش قادر أتخيل إن يحصلك حاجة. لازم تحسي بحجم غلطك."
...
عند نور.
كانت قاعدة بتلعب مع حمزة بمرح، لحد ما لاقت إياد دخل. ولأول مرة ميخدش منها حمزة أول ما يدخل.
إياد كان مضايق، وده كان واضح عليه.
نور اتوترت وفضلت تبص عليه وهو بيسحب تمارا بعيد عنها.
نور. "معقول يكون حصل حاجة لمالك."
عند إياد، أخد تمارا ودخلوا أوضة المكتب. "في إيه؟"
إياد مسح على وشه. "مالك تعبان ورافض إنه يجي هنا."
تمارا بسرعة وخوف. "تعبان ماله؟ انت عارف مكانه. ابني حصل له إيه ي إياد؟"
إياد قالها كل حاجة، وتمارا بصت عليه بدموع. "انت كنت عارف وسبته؟ إزاي تعمل فيا كده؟"
تمارا خرجت بسرعة. "سميرة، سميرة!"
سميرة. "نعم ي تمارا هانم. خدي حمزة، عايزة أتكلم مع نور."
إياد خرج وراها وفضل ساكت.
تمارا برجاء ودموع. "عارفة إننا ظالمينك. أنا آسفة، آسفة على كل اللي حصل. بس ارجوكي، ابني بيروح مني، وانتي الوحيدة اللي تقدري ترجعيه."
نور كانت ساكتة.
تمارا قربت منه وكانت رايحة تبوس أيدها، لكن نور سحبتها بسرعة.
تمارا بدموع. "ده تعبان ومش عايز يرجع عشانك. عارفة إنك مش هتقدري تسمحي. بس ده ابني ي نور."
نور بتوتر. "ه...هو فين؟"
تمارا مسكت إيده. "يلا ي إياد، خدنا."
إياد هز رأسه. "يلا."
لكن نور وقفت. "وحمزة؟ مش هقدر أسيبه."
نور أخدت حمزة وطلعوا ركبوا العربية.
بعد شوية وصلوا لمكان نور عارفاه كويس.
نور بلعت ريقها وقالت. "مستحيل يكون فضل هنا طول المدة دي."
بعد ما طلعوا ودخلوا الشقة.
تمارا جريت على مالك وهي بتحرك إيدها على شعره. "ي حبيبي."
مالك فتح عينه بتعب وبص لاقى تمارا ونور. رح بص على أبوه بضيق.
تمارا بعياط. "حصل لك إيه؟"
مالك بتعب بسيط. "اطمنوا، بقت أحسن."
في الوقت ده، طلع السواق ومعاه العلاج وأكل.
إياد. "قوم عشان تاكل يلا."
مالك فضل ساكت.
تمارا برجاء. "يلا ي حبيبي."
مالك برفض وحرج. "مش معايا فلوس أدفع تمن الحاجات دي. آخر فلوس معايا راحت في المستشفى."
إياد كوّر إيده بغضب. "شكل التعب أثر على دماغك."
تمارا بتعب. "انت بتعمل فينا كده ليه ي حبيبي؟ كفاية كده وخلينا نرجع."
مالك رجع نام بتعب. "أنا كويس ومستريح كده. اطمنوا ي ماما."
نور كانت واقفة تبص عليه بغيظ وغضب.
تمارا بصت عليها برجاء إنها تعمل حاجة.
إياد سحبها. "خليهم لوحدهم."
إياد أخد تمارا ونزل.
نور بغيظ. "انت بتعمل كده ليه ها؟ فاكر إن كده هسامحك."
مالك فتح عينه بتعب. "يمكن. ويمكن لأ. بس أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان تسامحني."
نور اتحركت بغضب وهي شايلة حمزة. "فوق ي مالك، انت مستحيل تقدر تعيش هنا أكتر من كده. ثم أكملت بسخرية. أنا الموضوع ما اتغيرش عندي كتير. لكن انت من مالك باشا حفيد أكبر عائلات مصر لواحد قاعد في أوضة معقول ومش معاك حق الأكل."
مالك غمض عينه بتعب. "ارجوكي ي نور كفاية. أنا مش قادر أتكلم."
نور فضلت تاكل في ضوافرها بضيق من تصرفاته لحد ما قالت. "ماشي ي مالك. أنا موافقة أسامحك بشرط إنك ترجع الفيلا. وأنا كمان هفضل هناك وخلاص، معنديش مشكلة في وجودك."
مالك فتح عينه وبصلها.
نور وهي بتتحرك. "ياريت تنزل ورايا. ده لو فعلاً عايزني أسامحك."
نور نزلت بضيق، وأول ما نزلت لاقت تمارا وإياد جانب العربية.
تمارا بصتلها بحزن، ومرة جريت بفرحة.
نور ركبت العربية من غير ما تبص وراها لحد ما ركب إياد وتمارا.
"وأخيراً مالك."
تمارا بصوت واطي. "شكراً."
نور هزت رأسها من غير ما ترد عليها.
بعد شوية وصلوا.
إياد طلع مالك فوق وطلب منهم يعملوا الأكل.
نور دخلت أوضتها بسرعة.
نور لنفسها. "إيه صعب عليكي؟ مكنتش قادرة تشوفي كده صح؟ برافو ي نور، برافو."
تحت.
إياد. "لازم أروح لي أسير."
تمارا. "حصل حاجة؟"
إياد. "أبدا، بس عايز يتكلم معايا. سلام."
إياد مشي. وبعد شويا الخدامة خبطت على باب نور.
نور فتحت. "في حاجة؟"
الخدامة. "الأكل بتاع مالك بيه جاهز وهو مش بيرد، حتى تمارا هانم وإياد بيه خرجوا."
نور بتوتر. "وأنا أعمل إيه؟"
الخدامة. "لو ينفع حضرتك تتدخلي انتي، لأن معاد العلاج قرب وهو لازم يأكل الأول."
نور. "شوفي تمارا هانم تاني."
الخدامة راحت ورجعت بعد شوية، وبعد ما نور فتحت. "مش بترد ي هانم."
نور سابت حمزة مع سميرة وأخدت الأكل بغضب ورحت أوضة مالك.
نور خبطت، محدش رد. راحت فتحت الباب ودخلت، لاقت نايم بعمق. هو لابس شورت أسود بس.
نور حطت الأكل وقربت منه. "مالك، مالك."
مالك...
نور ركزت على ظهره ومدت إيدها تلمس العلامات والكدمات بستغراب.
نور بصوت عالي. "مالك!"
مالك فتح عينه بتعب واتعدل. "في إيه؟"
نور بهدوء. "الأكل. لازم تاكل عشان معاد الدوا."
مالك هز رأسه وبدأ ياكل بجوع.
نور بصت عليه ورحت تخرج، لكن وقفت مرة واحدة. "انت كنت بتشتغل إيه؟"
مالك ساب الأكل وقال بهدوء. "ليه؟"
نور بهدوء. "فضول. أصل أكيد مكنتش لسه بتشتغل في الشركة."
مالك قال. "شيال."
نور بصدمة. "نعم؟ شيال؟"
مالك وهو بياكل. "أيوه. إيه عيب؟"
نور. "لا، مش عيب. لكن لا مركزك ولا شهاداتك تخليك تشتغل كده."
مالك بصلها. "هو ده اللي كان قدامي. وكنت مستعد أشتغل كده طول عمري عشان تسامحني."
نور خرجت على طول.
...
عند إياد، كان وصل لي أسير.
إياد. "إيه الموضوع المستعجل اللي عايزني فيه؟"
أسير بهدوء. "عايزين نعمل خطوبة الأولاد في أقرب وقت عشان الفرح يكون بعدها علطول."
إياد قام. "حصل حاجة؟ انت مش قلت بلاش دلوقتي."
أسير بغضب. "ورجعت في كلامي. وزهرة كمان موافقة، فليه التأجيل؟"
إياد بهدوء. "ممكن تهدأ وتفهمني حصل إيه؟"
أسير قاله على كل اللي حصل. "من ساعة اللي حصل وأنا أعصابي تعبانة وبقيت خايف يحصل حاجة تاني. مش عارف كان هيحصل إيه لولا مراد."
إياد حس بالفخر بمراد. "اطمن ي أسير، كل اللي عايزه هيحصل ومتخافش، كل حاجة هتتحل قريب."
...
عند مراد، كان وصل المخزن.
مراد دخل وقال. "وحشتني. تعرف إنك بقيت توحشني أوي، مقدرش أروح غير لما أشوفك."
كارم كان بيبص عليه بتعب وهو مش قادر يتكلم من كتر الضرب.
مراد ابتسم بشر. "إيه؟ تعبت؟"
كارم. "ا...ا...اقتلني واخلص."
مراد قعد على كرسي وقال برفض. "بس أنا عايزك عايش لحد ما تقول مين اللي بعتك."
كارم فضل ساكت.
مراد قام وفضل يضربه بغضب وحقد.
وبعدين خرج.
...
عند لين، كانت بتكلم كريم.
كريم. "مش مصدق إن كلها يومين وتكوني معايا."
لين بحرج. "آه."
كريم ابتسم على كسوفها. "هنفضل مكسوفين كتير. وكل ما أقولك على حاجة تفضلي ساكتة."
لين بحرج. "ما أنا بتكلم أهو."
كريم. "بكرة نشوف."
لين. "أنا هقفل. سلام."
لين قفلت بسرعة وفضلت تتضحك بكسوف وهي مش مصدقة إن كلها يومين وتكون معاه.
...
تاني يوم الصبح.
كانوا قاعدين مع مالك في أوضة.
مالك كان بيلعب مع حمزة بحب.
آدم بهدوء. "طالما خلصنا من لعب العيال، ترجع الشركة بق."
تمارا. "آدم، اتكلم مع أخوك الكبير كويس. وبعدين انت مش شايف إنه تعبان."
آدم قام بضيق. "أنا مسافر عشان أتمم الصفقة ومش هينفع أسيب مراد لوحده."
مراد قلب عينه بملل لحد ما مالك رد. "خلاص ي آدم. أنا هرجع."
آدم هز رأسه بهدوء. وقبل ما يخرج، دخل إياد وبص على مراد. "أسير كلمني وقالي إنه عايز يعمل الخطوبة في أقرب وقت. ألف مبروك."
مراد قام وحضن إياد بفرحة. "الله يبارك فيك ي بابا."
كلامهم باركوا لمراد.
مالك قام بصعوبة وهو شايل حمزة.
تمارا بسرعة. "رايح فين بس ي حبيبي."
مالك. "هتكلم مع نور شوية."
مالك رح ووقف قدام الباب بتوتر وخبط.
نور فتحت، لكن بصت عليه لأنها متوقعتش إنه يكون هو.
نور مدت إيدها تاخد حمزة، لكن. "أنا جاي عشان أتكلم معاكي مش عشان حمزة."
نور بتوتر. "في إيه؟"
مالك بضيق. "ماما قالتلي إنك كنتي بتخرجي من الأوضة. ومن لما جيت وانتي حبسة نفسك. لو وجودي مضايق، إن ممكن أمشي."
نور بهدوء. "ده بيتك ي مالك، وأنا بس مليش نفس أخرج. متنساش إن أنا اللي طلبت إنك ترجع."
مالك أداها حمزة ورح يمشي.
نور. "مالك."
مالك وقف وبص عليها، لأقاها دخلت. "اتفضل. هيساعدك."
مالك أخد منها المرهم وابتسم. "شكراً."
نور دخلت بسرعة وقفلت الباب وهي ندمانة إنها عملت كده.
...
عند أسير، كان بيغير هدومه لحد ما حور لفت إيدها حولين وسطه وقالت بتعب. "هتفضل زعلان مني كتير؟"
أسير. "حور، أنا مش تعبان، بعد إذنك."
لكن حور دفنت وشها في ضهره وقالت بعياط. "أنا آسفة."
أسير سحبها قدامه. "خلاص ي حور."
حور حضنته.
والله ما كان قصدي. أنا آسفة. صدقني هسمع كلامك في كل اللي تقوله.
أسير حضنها بهدوء. وأنا كمان آسف، غصب عني، أعصابي كانت تعبانة من اللي حصل.
حور غمضت عينها. مش عايزة افتكر حاجة عن اليوم ده.
أسير شالها وحطها ع السرير.
حور سحبت أسير ليها وهي بتغمض عينها.
وبعدين...
...
عند جوري كانت مشغولة في تجهيزات الفرح اللي قرب وهي مبسوطة.
عكس أنس اللي كان مضايق وعلطول بيفكر.
...
بعد يومين.
كان مالك بقى أحسن وقدر ينزل الشركة.
مالك راح الشركة هو ومراد. وآدم كان في البيت بيجهز لأنه مسافر.
آدم جهز وسلم ع تمارا ومشي وطلع ع المطار بحزن لأن بكرة كتب كتاب لين...
...
عند مراد كان بيفكر في زهرة. لحد دلوقتي متكلمش معاها ومعرفش أي عنها أي حاجة.
مراد بهدوء. بعد ما هنعمل الخطوبة أنا هعرف أقربها مني كويس وأخليها تحبني.
لين. وأخيراً.
لين لفت حوالين نفسها بفرحة.
البنت. زي القمر.
لين ابتسمت. شكراً.
البنت. ممكن أدخل الحمام؟
لين بهدوء. طبعاً. اتفضلي.
لين خرجت تعرفها مكان الحمام.
البنت دخلت الحمام وبعدها بشوي خرجت وسلمت ع لين ومشيت.
لين دخلت تقلع الفستان وتكلم كريم.
...
يعني إيه؟ مش عارفة هو فين؟ اتصرف. لازم يكون عندي.
الرجل. مش قدرني نوصلوا بعد اللي حصل.
...
لو أخويا مكنش عندي في ظرف أربعة وعشرين ساعة أنا هندمكم كلكم. غور من وشي.
...
تاني يوم الصبح.
لين صحيت وهي بتضحك لحد ماا...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم فاطمة حسن
تاني يوم الصبح
لين صحيت وهي بتتضحك لحد ما اتعدلت وفضلت تبص ع الفستان وهي بتتخيل كريم.
لين فضلت تتضحك بكسوف لنفسها.
.....
عند نور، كانت خرجت وقعدت في الجنينة هي وحمزه لأنها عارفة أن مالك مش موجود.
لحد ما دخل حازم.
حازم قرب من حمزه وشاله.
"حبيبي عامل إيه. جبتلك لعب كتير أوي."
حازم بص ع نور وابتسم بهدوء.
"ازيك ي نور."
نور بصت عليه وقالت بهدوء.
"الحمدلله."
حازم قرب منها وهو شايل حمزه وقال بهدوء.
"عارف اللي هطلبه صعب بعد اللي حصل. بس أنا عايزك تنسي كل حاجة وخلينا نبدأ من الأول. صفحة جديدة ي نور."
نور بصت عليه بسخرية وقالت بهدوء.
"عايزني أنسي إيه بالظبط. كرامتي اللي راحت ولا بهدلتي ولا تعبي ولا تهديدكم ليا. في رأيك ي حازم بيه لو أنا اللي كنت حفيدة كنت هتطلب مني الطلب دا."
حازم.
"مش عارف. أنا بقولك كدا علشان مصلحتك ومصلحة ابنك. أنتي جيتي هنا وطلبتي المساعدة علشانه واستحملتي كل حاجة بردك علشانه. لو بتحبي بجد انسي كل حاجة وخلي يعيش حياة طبيعية بين أبوه وأمه. أنتي أكتر واحدة عارفة كدا كويس."
حازم حضنه وبوسه بحب وحطه بين اللعب.
ودخل جوا.
.....
مالك كان بيرجع كل حاجة وبيتاكد من شغل مراد وهو مشغول بنور.
مالك بتعب.
"أعمل إيه. أعمل إيه ي نور."
مالك بصرار.
"أكيد مش هسيبها. دا مستحيل. ثم أكمل بسخرية. أمل لو عرفت اللي عملته هتعمل إيه."
مالك مسح ع وشه وكلم ادم يطمن عليه.
عند ادم كان نايم وقفل الفون.
مالك فضل يتصل ع ادم مفيش فايدة.
....
عند مراد كان بيخلص شغل بسرعة علشان رايح لزهره النهارده.
مراد كان كل شوية يفتكر اللي حصل في المستشفى ويضحك.
مراد وهو بيحرك ايده ع شفايفه.
"بس أنا عايز أكتر من كدا."
مراد ضحك بخبث.
"قريب ي مراد. قريب أوييي."
مراد رجع يكمل شغله.
.....
بليل.
كان مراد خلص شغل وطلع ع بيت أسير.
مراد سلم ع أسير وحور وقعد مستني زهره.
أسير.
"أنا بدأت أجهز كل حاجة علشان الخطوبة تكون آخر الأسبوع مش عايزين نتأخر."
مراد بهدوء.
"يكون أحسن أفضل."
مراد فضل يبص حواليه.
أسير ابتسم بهدوء.
"نزله دلوقتي."
مراد هز رأسه.
شوي ونزلت زهره اللي كان باين عليها العياط والحزن.
أسير بنبرة تحذير.
"زهره خدي مراد واخرجوا الجنينة واتكلموا. يلا."
زهره بهدوء.
"حاضر ي بابا. اتفضل ي مراد."
مراد خرج وهو وزهره، وأول ما قعدوا.
زهره بسرعة.
"مراد أنا مش موافقة."
مراد بهدوء.
"ليه."
زهره بتوتر.
"مراد إحنا أصحاب وأنا مش شايفاك غير كدا."
مراد دس على سنانه وقال بكل هدوء.
"خلاص اتفضلي قولي لإنكل الكلام دا. مستني إيه."
زهره فضلت ساكته وبعدين قالت.
"أنا عايزك إنت اللي تقول لبابا."
مراد بلا مبالاة.
"ليه. أنا موافق وطالما إنتي اللي رافضة ف إنتي اللي تقولي مش أنا."
زهره فضلت تحرك رجليها بغضب.
مراد قام.
"جهزي نفسك يعروسة."
مراد دخل سلم ع أسير بجمود ومشي علطول.
أسير.
"إنتي عملتي إيه."
زهره بتوتر.
"هعمل إيه. معملتش حاجة."
أسير بتهديد.
"إياكي ي زهره الخطوبة دي تبوظ لأن ساعتها مش هعبرك بنتي."
أسير سابها وهي فضلت تبص عليه بحزن.
....
عند مالك رجع من الشغل ورح ع أوضة نور علطول.
نور فتحت الباب.
"في حاجة."
مالك.
"هاخد حمزه شوية."
نور ادته حمزه وقفل الباب علطول.
مالك أخد حمزه ودخل أوضته.
مالك وهو بيحركه.
"دلوقتي بابا وماما هيرجعوا وانت هتكون معايا علطول."
حمزه كان بيلعب بإيده وبدأ يمدها يمسك شعره.
مالك ضحك وهو بيبعده عن شعره.
"بتعمل إيه بس."
مالك فضل يلعب مع حمزه لحد ما بدأ يروح في النوم.
مالك حطه ع السرير وغير هدومه ونام جانبه.
...
وبعد ساعات.
نور فضلت تتحرك في الأوضة وهي مستغربة مالك مرجعش حمزه ليه.
نور خرجت بتوتر وقربت من أوضة مالك وفضلت تخبط ع الباب ومحدش بيرد.
نور فتحت الباب بتوتر لاقت حمزه نايم في حضن مالك اللي نايم بعمق.
نور فضلت تبص عليهم شوي وبعدين خرجت وقفلت الباب بهدوء.
أول ما قفلت مالك فتح عينه.
"هرجعك ي نور. لازم ترجعلي."
مالك غمض عينه ورجع نام تاني.
..
عند نور بعد ما دخلت أوضتها وبدأت تفكر في كلام حازم.
نور برفض.
"لاا. إياكي تفكري في كدا."
نور لنفسها.
"طب وأنا هفضل هنا في البيت دا كتير. عايشة مع أهل طليقي. طب طب افرض اتجوز أنا إيه هيكون وضعي."
نور نامت من كتر التفكير.
...
تاني يوم الصبح.
عند ادم كان بيجهز للإجتماع وهو حزين ومخنوق.
ادم دخل الاجتماع وبدأ يتناقش معهم في كل حاجة.
وبعد ما الاجتماع خلص ادم طلع ع المطار علطول.
ادم ركب الطيارة وغمض عينه وغصب عنه في دمعة نزلت من عينه.
.....
عند مالك كان صاحي من النوم وبص ع حمزه اللي لسه نايم ورح ابتسم بحب.
مالك دخل أخد دش وخرج بسرعة.
ولبس وبعدين أخد حمزه براحة.
"يلا نروح لماما."
مالك خبط عليها ونور فتحت الباب وأخدته بسرعة.
مالك بصلها بضيق من حركاتها.
"هو كان نايم معايا ي نور. مع أبوه."
نور بهدوء.
"عارفة بس اتعود إنه يكون نايم في حضني."
مالك رح يمشي لحد ما نور.
"استني عايزة أتكلم معاك."
مالك هز رأسه بسرعة.
"أكيد. أخيراً هيكون في كلام بينهم. طبعاً."
نور.
"خلينا نتكلم في الجنينة تحت."
مالك ونور نزلوا وقعدوا سوا.
"عايزين نتفق على شوية حاجات."
مالك بستغراب.
"حاجات إيه."
نور أخدت نفسها.
"وجودي هنا غلط وانت أكيد عارف دا سواء إنت موجود ولا لأ. بفكر آخد شقة كويسة وتكون قريبة وفي أي وقت عايز تشوف حمزه ممكن تتفضل معنديش مانع. ثم أكملت. كدا هيكون أحسن علشان حمزه وعلشان لو مثلاً اتجوزت أو ثم أكملت بصوت واطي. أو أنا اتجوزت."
مالك قام مرة واحدة وقال بغضب.
"أحسن إزاي هيكون أحسن لحمزه إنه يبعد عن أبوه وأهله ولا إنه يعيش مع جوز أمه وأبوه عايش. إنتي ليه بتفكري كدا. طالما إنتي عايزة الأحسن لحمزه. خلينا نرجع خلينا نحاول تاني."
نور قامت بتعب.
"صدقني مش هقدر ي مالك خلاص اللي بينا اتنهى."
مالك بصلها بغضب.
"اللي بينا بين إيدك ي نور. ثم أكمل بسخرية. احلمي إنك تمشي من هنا سواء بحمزه أو من غيره."
"ولو بتفكري تتجوزي ف أحب أقولك إن دا مش هيحصل غير لما أنا أقرر لأن من غيري أنا مستحيل تتجوزي طول عمرك."
نور بصت عليه بغضب.
"ليه ملكتني."
مالك بص عليها بسخرية.
ورح مشي وسابها.
نور فضلت تبص عليه بغضب.
"أنا اللي عملت في نفسي كدا."
نور اتحركت ع جوه بغضب.
....
عند مراد كان مضايق ومش طايق نفسه.
مراد رح عند كارم المحزن وقبل ما كارم يفتح بوقه.
مراد فضل يضربه بغضب وحقد.
الرجالة بلعوا ريقهم بتوتر من غضب مراد الغريب.
لحد ما واحد وقف قدام مراد.
"مراد بيه كدا. هيموت. إحنا لسه معرفناش مين اللي ورا."
مراد بص عليه بقرف وخرج وركب العربية وطلع بيها بسرعة.
كارم كان كله دم واغمى عليه من كتر الضرب.
...
"يعني إيه مش عارفين هو فين."
"بندور في كل حتة مش لاقيين أي أثر."
"لازم يرجع يا أغبية لازم."
....
عند فريده كانت مع أيهم في الشركة لحد ما بدأت تحس بصداع غريب.
أيهم بص عليها.
"إنتي كويسة."
فريده بتعب.
"شويه صداع ي حبيبي شوية وهكون كويسة."
أيهم قرب منها.
"لو تعبانة خلينا نروح أحسن. يلا."
فريده برفض.
"لا هاخد مسكن وهو أحسن اطمن."
أيهم طلب من السكرتيرة برشام للصداع.
فريده أخدتها وفضلت قاعدة مع إنها حاسة إنها لسه مش كويسة بس مش عايزة تسيب أيهم مع رزان.
أيهم حرك ايده ع شعرها.
"خلينا نمشي أحسن."
فريده هزت رأسها وأيهم ساندها لحد ما خرجوا وركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا.
أيهم كان طول الطريق يبص عليها.
"متأكدة إنك مش محتاجة دكتور."
فريده هزت رأسها من غير ما تتكلم.
بعد شوي نزلوا وأيهم شالها وطلع بيها ع فوق.
أيهم حطها ع السرير بهدوء وبدأ يغير هدومها وسط صمتها.
أيهم حضنها.
"نامي ي حبيبتي شوية. أنا جنبك."
فريده غمضت عينها بتعب.
...
بليل خالص.
مالك رجع.
مالك فتح الباب ودخل.
عند نور كانت قاعدة تبص من شباك أوضتها لحد ما لاقت الباب بيفتح مرة واحدة.
نور وقفت مرة واحدة وبصت ع مالك بخوف.
"في إيه ي مالك. وإزاي تدخل من غير ما تخبط."
مالك اتحرك وهو بيمشي بصعوبة ناحية حمزه اللي نايم ورح بسه.
نور بخوف.
"مالك اخرج برا. حمزه نايم."
مالك قرب منها وهي بترجع لورا لحد ما لزقت في الدولاب.
مالك حاصرها وقال.
"بس أنا مش عايز أخرج."
نور بخوف.
"مالك. متخلينيش أندم إني فضلت هنا."
مالك دفن رأسه في رقبتها بهدوء وهو بيلف إيده حوالين وسطه بقوة.
نور حاولت تبعده.
"مالك. هصوت لو مخرجتش."
نور سكتت لما حست بدموعه.
"م. مالك."
مالك بدموع.
"بتعملي فيا كدا ل. ليه. أنا بحبك."
نور بتوتر وهي بتحاول تبعد.
"مالك. كفاية وروح على أوضتك."
مالك هز رأسه برفض وهو ماسكها.
"لاا. لاااا. وبعدين رفع عينه وبصلها. في حد تاني. عايزة تتجوزي حد غيري. خلاص بطلتي تحبني."
نور فضلت ساكته.
مالك بغضب.
"في حد تاني."
نور بصت ع حمزه اللي بيتحرك بضيق.
"مالك خلاص حمزه هيخاف."
مالك رح سحبها بغضب وهو بيخرج من الأوضة.
نور كانت بتحاول تسحب إيدها.
"مالك سيبني والله هصوت وألم عليك البيت."
مالك كان بيتحرك من غير وعي لحد ما وصل أوضته.
نور بلعت ريقها بخوف.
"مالك. بلاش."
مالك قفل الباب وهو بيقرب منها.
نور غمضت عينها بخوف لما لاقت مالك بيزوقها ع السرير.
لكن مالك حضنها بهدوء وهو بيدفن رأسه في رقبتها.
"وحشتني أويي."
نور .....
مالك بلا وعي.
"وأنا وحشتك مش كدا."
دلوقتي مش هنبعد عن بعض أبداً أنا وإنتي وحمزة وبس، صح؟
نور: مالك، ابعد خليني أقوم.
مالك: لاااا. خليكي. دا أنا مصدقت لاقيتك.
نور: مالك فوق. أنت مش في وعيك. أنا مينفعش أكون هنا.
مالك: ليه؟ انتي مراتي.
مالك غمض عينه وراح في النوم.
نور بصتله بصدمة لكن قالت لنفسها: مالك مش في وعيه، هو بيخرف مش أكتر.
نور حاولت تقوم لكن مفيش فايدة.
نور فضلت مستنية مالك يبعد أو إيده تترخي من عليها لحد ما راحت في النوم.
***
تاني يوم الصبح.
عند يونس وليلي.
ليلي: قولتلك بقت كويسة خلاص، خليني أروح بقى.
يونس: طب عايز أعرفك حاجة، بس من غير توتر يا ليلي.
ليلي بصت عليه بفضول وتوتر بسيط: في إيه؟
يونس قالها كل حاجة لأنها مكنتش تعرف أي حاجة من اللي حصلت.
ليلي بصدمة وغضب: يعني نور رجعت ومعاها ابن مالك وأنا معرفش أي حاجة من اللي حصل ده؟ إزاي محدش يقولي حاجة؟
يونس وهو بيحاول يهديها: يا حبيبتي، انتي كنتي تعبانة ولما نور رجعت حصلت شوية مشاكل وأنا أصريت محدش يعرفك حاجة لحد ما الدنيا تهدأ وإنتي تكوني أحسن.
ليلي اتحركت بضيق علشان تلبس: كتر خيرك إنك قولتلي.
يونس فضل يبص عليها وهو بيقول لنفسه: امتى تولد ونخلص من هرمونات الحمل دي.
***
عند مالك، فتح عينه بتعب وبص على اللي نايم في حضنه بصدمة.
مالك اتعدل بسرعة وبص عليها وهو مش مصدق إنها هنا.
مالك بص على لبسها، لاقاه زي ما هو، راح اتنفس براحة.
مالك فضل يحرك إيده على وشها بهدوء: هرجعك يا نور.
نور اتنفضت من على السرير أول ما شافت مالك.
مالك قام وقال بأسف: اهدي. بصي أنا مش فاكر أي حاجة ومش فاكر جبتك إزاي.
نور بصت عليه بغضب وقبل ما تفتح بوقها الباب خبط.
نور وشها بهت بخوف وبصت عليه.
مالك فتح الباب ووقف قدامه: في حاجة؟
الخدامة: أدم باشا وصل والهانم بتقول لحضرتك علشان تنزل.
مالك: خلاص روحي انتي.
الخدامة مشيت ومالك بص على الطريق: مفيش حد. تقدري تخرجي.
نور خرجت من غير ولا كلمة ودخلت أوضتها بسرعة.
لاقت إن حمزة لسه نايم.
نور بتعب: كنت ناقصة أنا.
مالك لبس ونزل تحت.
تمارا أول ما شافته ابتسمت بهدوء.
مالك: اقعد مع أدم واطمن عليه وعلى الشغل.
أدم قام بتعب: هطلع أرتاح لأني تعبان شوية.
تمارا هزت رأسها بهدوء وبعد ما طلع: هو في حاجة؟ أدم شكله مضايق.
مالك مسح على وشه: تقريباً البنت اللي كان هيتجوزها كان كتب الكتاب امبارح.
تمارا اتضايقت: مش عايزة أسمع كلام عن الموضوع ده خلاص، كل ما افتكر اللي عملوه أضايق.
مالك قام: لازم أمشي.
تمارا: وتعالى بدري إنت ومراد، ليلي جايه.
مالك هز رأسه ومشي.
وبعد شوية نزلت نور مع حمزة.
نور فضلت تلعب مع حمزة وتمارا بتبص عليهم بهدوء.
***
عند أيهم وفريدة.
أيهم: فريدة حبيبتي، قومي.
فريدة فتحت عينها بكسل: صباح الخير.
أيهم: صباح النور. جبتلك الفطار.
فريدة اتعدلت.
أيهم وهو بيحرك إيده على شعرها: لسه تعبانة؟
فريدة هزت رأسها برفض: لا، بقت أحسن.
أيهم بدأ يأكلها بهدوء: طب كلي وخلّيكي النهاردة في البيت استريحي.
فريدة بصت عليه لكن قالت: حاضر.
أيهم قام وباسها: وأنا هطمنك عليكي كل شوية. ولو حصل أي حاجة كلمني.
أيهم قام يلبس.
فريدة لنفسها: أيهم بيحبك وإنتوا دلوقتي اتصلحتوا، يعني مستحيل يقرب منها أو من غيرها. اهدي كده.
بعد شوية أيهم خلص وباسها ومشي.
***
عند جوري وانس، كانوا خارجين سوا.
أنس بتوتر: عايز أقولك على حاجة.
جوري: إيه؟
أنس اتوتر وفضل ساكت.
جوري حطت إيدها على إيده: اتكلم من غير تفكير يا أنس، عايز تقول إيه؟
أنس اتكلم: زمان عملت حادثة وعملت عمليات كتير بس مش أثرها كلها راح.
جوري باستغراب مصطنع: حادثة إيه دي؟ ثم أكملت باستغراب حقيقي لأن منه قالته إنه عمل عمليات تجميل لحد ما بقى كويس ومتكلمش عن أي أثر. أثر إيه؟
أنس قام: مش هقدر أقول أكتر من كده. أنا حبيت أعرفك، والاختيار ليكي.
جوري بصتله: انت ليه سهل عندك إنك تسيبني؟
وقامت وخرجت على طول.
أنس قام وراها على طول.
أنس: جوري، اركبي العربية هوصلك.
جوري بصتله بغضب ومن غير ما ترد.
أنس سحبها وركبها العربية وطلع بيها.
جوري طول الطريق كانت ساكتة وبتبص بعيد عن أنس.
أنس بأسف: أنا آسف، مش قصدي بس. بس إحنا بخيارك، مش عايزة تيجي بعدين وتندمي.
جوري بسخرية: أنت حتى مش بتحاول عشان علاقتنا. لو أنت عايز تنهي العلاقة دي، أنا معنديش مانع يا أنس.
أنس فضل ساكت وجوري كمان لحد ما وصلها.
جوري نزلت بسرعة ودخلت على جوا.
***
بليل.
كانوا كلهم متجمعين.
ليلي كانت قاعدة تبص على حمزة بفرح ونسيت زعلها إنه خبّى عليها.
ليلي: دا عسول أوي، مش إنت عسول؟ صح؟
ليلي كانت قاعدة تلعب مع حمزة وهي بتعمل حركات بوشها.
إياد كان بيبص عليهم بفرحة وهو بيحمد ربنا.
صوت ضحكة حمزة كان مسمع ونور قاعدة تبص عليها بهدوء.
مراد وهو بيحرك إيده على خده: يا ابني، أنت بتضحك لأي حد كده؟ دا أنت لسه شايفها.
ليلي ضربت إيده بغضب: طب ابعد بقى.
ليلي بصت على نور: حلو أوي زيك يا نور.
نور ابتسمت بهدوء: شكراً. وبعدين بصت على بطنها: ألف مبروك.
ليلي ابتسمت وهي بتبص على يونس: الله يبارك فيكي.
يونس أخد حمزة: كفاية كده يا حبيبتي. بلاش تتعبي نفسك.
ليلي بصت عليه بملل: يونس، أنا قاعدة، هو أنا بعمل إيه؟
يونس وهو بيحرك اللعبة اللي في إيده: الدكتورة قالت بلاش حركة واستريحي على الآخر.
تمارا ابتسمت بحب: اسمعي كلام جوزك.
ليلي بصت عليهم بضيق، وأول ما لمحت مالك طلعت تجري عليه.
يونس بيأس: مفيش فايدة فيها.
تمارا ضحكت: معلش يا حبيبي.
مالك حضن ليلي: عاملة إيه يا حبيبتي؟
ليلي بغضب: زعلانه منك.
مالك بصوت واطي: نتكلم بعدين، أوكي؟ خلينا دلوقتي مبسوطين.
تمارا: يلا، الأكل جاهز. وبعدين بصت على نور: يلا يا نور. سميرة، خدي حمزة.
ليلي سحبتها لما لاقت الرفض على وشها: يلا.
نور قعدت بتوتر وكلهم قعدوا.
تمارا بصت على أدم اللي بيلعب في الأكل بهدوء: في حاجة يا أدم؟
أدم قام بضيق: مليش نفس، هطلع أشم هوا.
تمارا بصت على إياد اللي هز رأسه بهدوء.
مراد قام: هروح أشوفه.
مراد خرج، لاقى أدم قاعد سرحان: انت كويس؟
أدم بلا مبالاة: مش هتفرق.
مراد بهدوء: أدم، انت أخويا ومش كدا وبس، انت توأمي. اللي عملته كان غلط. مينفعش تسجن كدا وتجبره إنه يحبك. دا مجرد تملك مش حب.
أدم بتعب: أنا بحبها بجد يا مراد، هي اللي رافضت تديني فرصة.
مراد: هي اتجوزت دلوقتي على ما أظن، يعني خلاص يا أدم. خلاص.
أدم بسرحان: خلاص يا مراد.
مراد سحبه: طب يلا. عايز تنكد عليا ولا إيه؟
أدم دخل وبدأ يضحك معاهم بتصنع، وفضلوا طول الليل يضحكوا، ونور بدأت تشتركهم الضحك حتى لو بعيد عن مالك.
***
بعد أسبوعين، كان معاد خطوبة مراد وزهرة.
مفيش فيهم حاجة اتغيرت.
مراد بيروح تقريباً كل يوم لكارم اللي مصر ميقولش أي حاجة.
أدم دايماً حزين ومضايق وكل وقته في الشغل.
مالك بيحاول يقرب من نور بس هي كل اللي عليها تبعد عنه.
كله كان بيجهز وهو مبسوط معدا زهرة اللي كانت ساكتة وسرحانة.
***
عند مراد، كان بيبص على نفسه بثقة: قربنا يا زهرة، قربنا.
مراد قام يكمل لبس.
***
عند نور، لاقت الباب بيخبط.
الخدامة: تمارا هانم بتقولك اجهزي إنت وحمزة بيه علشان خطوبة مراد بيه وبتقولك أنها مشغولة جداً ومش عايزة تسمع أي اعتراض.
نور أخدت منها البوكس وقالت: شكراً.
نور حطت الهدوم على السرير: أنا مينفعش أروح. هروح بصفتي إيه؟
نور لاقت الباب بيخبط تاني، راحت لاقت مراد: انتي لسه ملبستيش؟
نور بتوتر: مش هقدر أجي يا مراد. أنا آسفة.
مراد برفض: معقول مش عايزة تيجي خطوبتي؟ مفيش مجال للرفض، وكمان زهرة هتزعل أوي. ومصر إنك تيجي. وبعدين بص على حمزة: وحبيب عمه لازم يكون موجود. هسيبك تجهزي. باي.
مراد خرج حتى قبل ما تتكلم. ولما دخل أوضته لاقى مالك واقف بهدوء: اطمن، هتجي.
مالك ابتسم بهدوء: شكراً يا مراد.
مراد ابتسم ورجع يضبط نفسه.
بليل كانت الحفلة بدأت والناس بدأت تيجي.
والعيلة كلها بتستقبل الضيوف.
مالك كان بيبص حواليه بتوتر على نور.
لحد ما لاقها نازلة هي وحمزة.
مالك بص عليها بهدوء وعلى فستانها، راح ابتسم بهدوء وهو بيقرب منها.
نور بصت على مالك، وأدي إيه كان حلو، بس إيه دا؟
نور ركزت، لاقت إن لبس حمزة ومالك زي بعض.
مالك: زي القمر يا نور.
نور بغضب وصوت واطي: أنت. أنت اللي بعت الفستان، مش كدا؟
مالك سحب حمزة بهدوء: وزي ما توقعت، تحفة عليكي.
نور بصت عليه بغضب.
***
مراد كان قاعد جنب زهرة، هو ملاحظ صمتها: ممكن تتضحكي أحسن يقولوا إنّي خطفتك ولا حاجة.
زهرة بصت عليه بغضب: مراد، أنا على آخري، فممكن تسكت أحسن.
مراد كور إيده بغضب وقام سحبها: يلا نرقص.
مراد كان بيخلي زهرة ترقص غصب عنها: خلي أبوكي ياخد باله بقى يا زهرة هانم.
زهرة بصت عليه بغضب.
كل واحد سحب مراته وبدأ يرقص معاهم.
أيهم سحب فريدة وبدأ يرقص معاها وهو بيضمها عليه أكتر.
يونس كان مقعد ليلي وواقف جنبها: يونس، خلينا أقوم شوية، عشان خاطري.
يونس برفض: لا، واسكتي بقى.
ليلي بصت عليهم بحزن وعينيها اتملت دموع.
يونس باسها من رأسها: معلش يا حبيبتي. دا عشان خاطرِك إنتي وابننا.
مالك كان واقف جانب نور وهو شايل حمزة.
ولما بدأت الصحافيين يصوروا.
مالك حط إيده على وسط نور وقربها منه.
نور وقفت بصدمة ومقدرتش تفتح بوقها.
مالك ابتسم لأنه عارف إن دا اللي هيحصل.
نور أخدت حمزة وراحت بعيد عن مالك بسرعة.
وبعد ساعات كتير كانت الحفلة انتهت وكل واحد رجع بيته علشان يستريح، معدا أدم اللي كان مسافر، وده بعد إصرار من تمارا بسبب حالته.
نور كانت بتتحرك في أوضتها بغضب: أنا هعرفك يامالك.
نور بصت على حمزة وخرجت ورحت فتحت باب الأوضة مرة واحدة.
نور شهقت بصدمة ولفّت على طول لما لاقت مالك تقريباً عريان معدا فوطة حوالين وسطه.
مالك بخبثه: في حاجة يا نور؟ وبعدين مالك، مكسوفة ليه؟ هو إنتي أول مرة تشوفيّني كده؟
نور من غير.
ما تلف. انت سافل وقليل الأدب، وياريت تخلص عشان عايزة أتكلم معاك.
مالك بتعب: مش قادر أتكلم خالص، خليها بكرة.
نور قفلت الباب بغضب ومشيت. السافل. قال مش أول مرة أشوفه كده.
الصبح.
كان آدم وصل ودخل بتعب وهو بيمسح على رقبته.
آدم بغضب وهو بيبص على الخدامين اللي مشغلين التلفزيون وقاعدين براحتهم: انتوا بتعملوا إيه هنا يا أغبية؟
الاتنين قاموا بتوتر: آدم بيه.
آدم بص عليهم بغضب واتحرك على أوضته بس وقف بصدمة...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم فاطمة حسن
كان ادم وصل ودخل بتعب وهو بيمسح ع رقبته.
ادم بغضب وهو بيبص ع الخدامين اللي مشاغلين التلفزيون وقاعدين براحتهم.
انتو بتعملوا اي هنا ي أغبيه؟
الاثنين قاموا بتوتر.
ادم بيه.
ادم بص عليهم بغضب واتحرك ع اوضته بس وقف بصدمه.
ادم قرب منها وقال وهو بيحرك ايده ع شعرها بحزن من شكلها.
يعمري أنا.
ادم دخل اخد دش وقرب منها وسحبها لحضنه وراح في النوم بتعب.
وبعد ساعات طويلة ادم نايم في حضنها، كان الليل دخل.
عكس مصر كانوا لسه الصبح.
نور جهزت من بدري لأنها معرفتش تنام بعد اللي حصل.
نور بهدوء.
خلي بالك من حمزه لحد ما اتكلم مع مالك.
نور فضلت تهزر في رجليها بغضب وهي مستنية مالك ينزل علشان تتكلم معاه لحد ما نزل اخيرا.
اظن اننا دلوقتي ممكن نتكلم.
مالك بهدوء.
طبعا. حصل حاجة؟
نور بغضب.
انت ازاي بارد كداا هااا. يعني نسيت اللي عملته امبارح؟
مالك بلا مبالاة.
عملت اي؟ اتصورت مع ابني وام ابني؟
نور بغضب.
ما دي المصيبة اني مش بس ام ابنك، أنا طلقتك. وجودك وحركاتك دي غلط. محدتش يعرف أننا مطلقين، هما فاكرني مراتك.
مالك.
وفيها اي؟
نور بصت عليه وروحت قالت علشان تعصبه.
طبعا فيها. لازم الناس تعرف اني طلقتك. افرض حبيت حد أو قررت اتجوز.
مالك مرة واحدة سحبها من دراعها وهو بيغرز صوابعه في ايدها بغضب.
نور كانت بتبص عليه بوجع.
مالك غمض عينه وزقها بهدوء.
كفاية كلام في الموضوع دا واطلعي ع اوضتك.
نور مسحت ع ايدها بوجع.
لاا. لاازم نتكلم. انت هتعلن طلاقنا كأننا لسه مطلقين دلوقتي.
مالك.
بس احنا لازم نتطلق الأول علشان اقول كدا.
نور بسخرية.
ما إحنا مطلقين.
مالك بكل برود اعصاب.
مين قال كدا؟ انتي لسه مراتي. أنا رددتك بعد طلاقنا علطول. ثم اكمل. وكمان مفيش اي ورق رسمي انتي مضيتي عليه يثبت انك اطلقتي مني يعني انتي لحد دلوقتي لسه مراتي شرعا.
نور رجعت لورا بصدمة.
انت. انت أكيد بتهزر صح؟ انت بتهزر.
مالك كان بيبص عليها بجمود لحد ما اتكلم أخيرا.
مظنش أن دا موضوع ممكن اهزر فيه.
مالك فضلت يبص عليها بهدوء لحد ما تستوعب.
نور كانت مصدومة ومش مصدقة نفسها.
كنت. كنت مراتك الفترة دي كلها؟
مالك وهو بيقرب منها أكتر.
ومازلتي ينور.
نور مسحت ع شعرها بصدمة.
طب. طب ازاي؟ مخوفتش اتجوز وانا كل دا فاكرة اني مطلقة؟
مالك فضلت ساكت وبعدين قال.
لازم ورق رسمي انك مطلقة واظن أن دي مش معاكي.
نور بصت عليه بسخرية.
عامل حساب كل حاجة صح؟ عايز تخليني كدا لوحدي وانت تعيش حياتك؟
مالك.
لو كنت عايز اعيش حياتي مكنتش استنيت المدة دي كلها. أنا كنت مستنيكي وبحاول أنساكي، مكنتش عارف ازاي مكنتش عارف اعمل اي. دلوقتي انتي رجعتي ومش لوحدك معاكي ابني وقلبي ودليل يخليني اندم طول عمري ع اللي عملته فيكي. لو فاكرة اني ممكن اخليكي تمشي أو تسبني بعد ما رجعتي فتكوني بتحلمي.
نور بكل غضب.
هرفع عليك قضية. مش هفضل مراتك دقيقة واحدة.
مالك قرب منها وبسها من راسها بحب.
ماشي ي حبيبتي. اعملي اللي تحبي.
مالك بصلها قبل ما يتحرك بعد ما قرر أنه هيستقبل كل تصرفاتها ببرود.
نور كانت واقفة مصدومة من بروده.
نور بغضب وهي بتتحرك لجوا.
الزبالة. الحقير. أنا مش هفضل هنا دقيقة واحدة.
نور طلعت اوضتها بسرعة وبدأت تحط هدومها وهدوم حمزة واخدته من سميرة اللي فضلت ساكتة.
نور نزلت ع تحت بسرعة وسميرة وراها.
سميرة بلغت تمارا بكل اللي حصل.
عند نور أول ما قربت من الباب واحد من الحراس.
ممكن اعرف الهانم رايحة فين؟
نور بغضب.
وانت مالك. ابعد عن وشي.
الحارس.
اسف ي هانم بس حضرتك ممنوع تخرجي دي أوامر مالك بيه.
نور.
الأوامر دي عليك انت. خليني اخرج احسنلك.
في الوقت دا تليفون الحارس رن.
الحارس.
تحت أمرك ي مالك بيه. اتفضلي ي هانم.
نور اخدت الفون واول ما حطه ع ودانها.
ادخلي جوا ي نور احسنلك.
نور بعند وسخرية.
اي هتضربني ولا هتحبسني في اوضة الفيران؟
الناحية التانية عند مالك كتم ضحكته لما سمعها.
مالك بهدوء وخبثه.
لاا طبعاا ي حبيبتي اي اللي بتقولي دا. بس انتي لو مدخلتيش جوا دلوقتي كدا هضطر اجي وطالما انتي عرفتي انك لسه مراتي ف بصراحة انتي وحشتني أوي ولا انتي موحشكيش؟ قلت ادبي. فاكرها ولا تحبي اجي ونفتكرها سوا؟
نور فضلت ساكتة بكسوف ومعرفتش ترد عليه ومرة واحدة قفلت الفون في وشه.
مالك ابتسم وحط الفون ع المكتب وهو متأكد انها هتدخل.
عند نور سحبت الشنطة ودخلت وهي كل اللي ع لسانها.
سافل وقليل الأدب.
تمارا في سرها.
يارب يرجعوا لبعض.
عند ادم صاحي من النوم على صوت عياطها.
ادم اتعدل لاقاها ضمة نفسها وبتعيط وهي بتبص عليه بخوف.
ادم قرب منها.
بس. بس خلاص كفاية عياط متخافيش.
وهي كل اللي عليها أنها تعيط وهي بتحاول تبعد عنه.
ادم سحبها ليه بقوة.
قولت كفاية.
بطلت عياط وبصت عليه بخوف.
ع. عا. عايزة ادخل الحمام. م.ممكن.
ادم هز رأسه بهدوء.
هجبلك الأكل لازم تأكلي.
دخلت الحمام بسرعة من غير ما ترد عليه وقفت الباب بخوف.
عند انس كان قاعد مع جوري في بيتهم.
جوري كانت قاعدة ساكتة لحد ما قالت بملل.
طالما هتفضل ساكت خلينا ادخل اقعد معاهم أحسن.
انس مسكها من ايدها قبل ما تمشي.
أنا آسف. صدقني مكنش قصدي اللي فهمتي. ا.ا. أنا بس مش عايزك تندمي بعدين.
جوري بغضب.
أنا مش عيلة صغيرة وعارفة بعمل اي. وطالما اخترتك ف اكيد هقبلك بكل عيوبك ودا لاني بحبك. أنا دايماً اللي بحاول. بحاول نتكلم نتقابل واعمل اي حاجة عشان علاقتنا لكن انت عمرك ما حاولت حتى مش عايز تتكلم معايا في أي حاجة.
انس بتعب.
صعب صدقني. أنا. أنا عايز أقول بس مش قادر.
انس مسك ايدها.
خليكي معايا. أنا محتاجك.
جوري اخدت نفسها وقالت بابتسامة.
متخافش دا غضب عنك ولا نسيت ان فرحنا قرب.
انس مرة واحدة سحبها لحضنه.
جوري اتصدمت من الحركة المفاجأة.
انس. شكرا.
جوري رجعت لورا بتوتر.
احم. خلينا ندخل. أحسن.
انس هز رأسه وهو مش مصدق أنه عمل كدا.
عند مراد وزهرة كانوا خارجين سوا.
وزهره ساكته.
مراد وهو بياكل بستمتع.
اي مش هتاكلي؟
زهره.
لما شوفتك نفسي اتسدت.
مراد ابتسم بهدوء.
وانا عكسك.
مراد قاعد ياكل بهدوء.
زهره وهي على أخرها.
عايز اي ي مراد بتعمل كدااا ليه؟ هاااا؟
مراد ساب الأكل.
عايزك ي زهرة بحبك وعايزك. أي مكنتيش واخدة بالك؟ ثم اكمل بحقد. ولا وجود الزبالة اللي اسمه كارم خلاكي متخديش بالك من أي حاجة.
زهره عينها اتملت دموع لما جاب سيرة كارم.
زهره قامت لكن مراد مسكها من ايدها بغضب وضغط عليها.
اي لسه بتحبي؟
زهره سبحت ايدها.
ملكش دعوة. احبه أكرهه انت مالك. مراد أنا قولتلك احنا أصحاب و قرايب وبس.
مراد رفع ايده بهدوء.
ومخطوبين؟ ولا انتي مكنتيش معنا في الخطوبة؟
زهره بصت عليه بغضب.
اي كمية البرود اللي فيك دي ي بارد؟ انت معندكش دم ها؟
زهره اتحركت ع برا ومراد قام وراها.
زهره ركبت العربية بصمت ومراد كذلك.
مراد.
اللي حصل دا لو اتكرر تاني هيحصل حاجات مش هتعجبك.
زهره بصت عليه بسخرية وبملل وبصت الناحية التانية.
عند ادم.
لما لاقاها اتاخرت في الحمام.
قرب منه وفضل يخبط لكن مفيش رد.
ادم ضرب الباب برجله جامد وقال بصدمة.
لين.
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم فاطمة حسن
عند ادم
لما لاقها اتاخرت في الحمام
قرب منه وفضل يبخبط لكن مفيش رد
ادم ضرب الباب برجله جامد وقال بصدمه . لين
ادم دخل لاقها وقعه ع الارض
لين بدموع . م.م.مش قادره اقف
ادم بصلها بحزن وهو بيفتكر أنها مكنتش بتاكل طول الاسبوعين
ادم حطها ع السرير وبدأ يأكلها وسط صمتها واستسلامها
لحد ما شبعت
ادم بحب . نامي علشان تستريحي ي حبيبتي
لين نامت بتعب
وادم فضل يبص عليها. ا. انا آسف
فلاش باك
لين دخلت تقلع الفستان وتكلم كريم
لكن سمعت صوت الباب تاني
لين رجعت فتحت الباب ورحت ابتسمت بهدوء. حصل حاجه
البنت . سوري بس شكلي نسيت تلفوني جوا . ممكن اشوفه
لين مشيت قدامها. طبعاا اتفضلي
لكن مره واحده محستش بحاجة
واحد . بسرعه قبل ما حد ياخد باله
البنت بخوف . حاضر
البنت دخلت بسرعه ولمت شوي هدوم من هدوم لين وكمان الدهب
باك
ادم بدموع . معقول كنتي عايزه تكوني مع حد غيري . مستحيل حد ياخدك مني يالين فاهمه
ادم سكت بحزن وهو بيفتكر سبب حزنه
فلاش باك
لين صحيت وهي بتتضحك لحد ماا اتعدلت وفضلت تبص ع الفستان وهي بتتخيل كريم
لين فضلت تتضحك بكسوف لنفسها
واحده من الخدامين. هي مجنونه ولا اي قاعده تلف حولين نفسها وبتكلم نفسها
التانيه . اسكتي الممرضه دي مديها حاجه زي البنج كدا تخليها تهلوس ومش عارفه هي بتعمل اي
عند ادم
كان متابعها من الكاميرات اللي في الأوضه وهي قاعده تتكلم مع نفسها وتقول اد اي بتحب كريم واسمه اللي كانت بتقوله وهي نايمه
باك
ادم بوجع . انتي بتاعتي أنا وبس ي لين أنا وبس
حضنها بوجع وفضل يحرك ايده ع شعرها بهدوء
عند مالك رجع من الشغل ورح ع اوضه نور
مالك رح يفتح الباب لاقه مقفول بمفتاح
مالك اخدت نفسه بهدوء وقال لنفسه . اهدا . اهدا ي مالك
مالك خبط ع الباب بهدوء
جوا نور كانت متاكده أنه هو رحت قالت ببرود . نعم
مالك . ممكن تفتحي الباب. عايز اشوف حمزه
نور برفض . لاا الصبح . حمزه نايم دلوقتي
مالك بتهديد . لو الباب متفتحش أنا هكسره ومش هخليكي في الأوضه دي دقيقه واحده. ثم اكمل بسخرية. اظن تروحي اوضه جوزك احسن ولا اي
ثواني والباب اتفتح نور بغضب مكتوم . انت فاكر نفسك جوزي بجد ولا اي
مالك دخل وقفل الباب بمفتاح وقال ببرود . اه . قسيمة الجواز اللي معايا بتقول اني جوزك بجد
نور فضلت تهز رجليها بغضب وهي شايفه بيتعامل بكل برود . انت بتقفل الباب ليه . اتفضل شوف ابنك وأخرج
مالك قرب من حمزه وبسه وقال بحب . بكره نفضل طول يوم سوا يروحي
نور قطعته . خلصت . اتفضل اخرج بق
مالك مد أيده بشنطه صغيره. اتفضلي
نور بهدوء . اي دا
مالك مسك أيدها وحطها فيها . افتحي وشوفي
نور فتحتها بهدوء لاقت فيها تلفون جديد
نور بسخرية. اي فاكر انك هتتضحك عليا بحته تلفون حتي لو غالي . اسفه ي مالك بيه بس انا مش عايزه حاجه منك وتلفونك دا خلي لحد غيري ثم أكملت بسخرية. حد بيحب فلوسك
مالك . مش كل شوي هفكر انك مراتي يعني لبسك واكلك وكل حاجه محتاجها عليا أنا
مالك سحب أيدها بغضب . ومش كل شوي هتحصل مشاكل علشان الاستاذه عايزه تعند وخلاص . نور أنا غلطت ومعترف بي دا وعلشان كدا سيبك براحتك وبحاول اصلح كل حاجه بس أنا مش هتسحمل كتير
مالك طلع دبله وحطها في ايدها رغم اعتراضتها. اياكي تتقلع من ايدك
نور بغضب . ولو قالعتها . اوعي تفتكر اني هسامحك بحركاتك دي خلاص ي مالك حكايتنا خلصت والمشاعر الوحيدة اللي عندي اتجاهك هي الكر.هه وبس
مالك مره واحده كان سحبها وبسها
نور انصدمت من الحركه المفاجأة اول ما فاقت حاولت تبعد
مالك كان ماسك أيدها بتحكم وهو بيقربها اكتر ليه وبيتعمق
ايد مالك التانيه بدأت تتحرك ع جسمها بااغراء
نور بدأت تتجوب معا
مالك سب أيدها بهدوء وهو مركز مع كل حركة منها
نور بدأت ترفع أيدها بدون وعي منها وحطتها ع رقبته
مالك سبها بعد مده وقال بصوت حاول يخلي هادي . بس اللي حصل بيقول غير كدا
نور فضلت منزله راسها في الأرض
مالك حط ايده ع دقنها ورفع رأسها بهدوء لا عينها ملينه دموع.
مالك حضنها. انا آسف .
نور فضلت تعيط اكتر . عملت كدا ليه . لدرجه دي كنت شايفني وحشه ط. طب لو أنا وحشه اتجوزتني ليه هااا ليه ي مالك
مالك كان بيسمعها بحزن
نور كملت بعياط اكتر . تعرف أنا اوقات بقت اقول يارتني سمعت كلام ساره وفوقت لنفسي بس أنا غبيه غبيه اوي علشان حبيتك
مالك غمض عينه بوجع وهو بيقول . آسف. لو هفضل طول عمري اعتذر ع اللي حصل أنا مستعد بس تسامحني
نور حاولت تبعد عنه لكن مالك مره واحده شالها وحطها ع السرير بهدوء. نامي . كفايه عياط كدا
نور مكنش فيها حيل تتكلم أو ترفض وبدأت تروح في النوم
مالك فضل يحرك ايده ع شعرها بهدوء
الصبح عند ادم
لين فتحت عينها بتعب وفضلت تبص حوليها لحد ما لاقت الباب اتفتح وادم دخل وهو معاا الفطار
لين حطته أيدها ع وشها وفضلت تقول لنفسها بعياط . كابوس. كابوس وهتقومي يلين انتي . انتي لسه في البيت . لسه
لين فضلت تعيط بقوه وهي بتتمني يكون كابوس
ادم بهدوء . لو خلصتي يلا علشان تأكلي
لين نزلت أيدها وقالت بوجع . لاا . لاا . مستحيل اكون رجعتلك انتي لا
لين قامت بصعوبة ورحت عنده وقالت بدموع. انا عايزه ماما . رجعني عندهم ابوس ايدك
لين نزلت ع رجل ادم تبوسها وهي بتقول . خليني امشي ابوس رجلك . مش هقدر استحمل دا يحصل تأني مش هقدر
ادم رفعها وبص عليها بغضب . بس كفايه. يلا دلوقتي حالا لازم تأكلي ولا عجبك شكلك
لين هزات رأسها برفض وهي لسه بتعيط
ادم بهدوء . بصي ي لين . إحنا لحد دلوقتي متجوزين .
لين بصتله برفض . ا. انت كداب . حرام عليك خليني امشي
ادم مسكها بغضب. لين فوقي وركزي معايا . انتي لحد دلوقتي مراتي انتي فاهمه . ودلوقتي أنا هتفاق معكي اتفاق . بصي ي لين هنعيش مع بعض فتره تتعرفي عليا وتتدني فرصه ولو بعد الفتره دي مشاعرك لسه زي ما هي أنا هطلاقك وهبعد عنك طول عمري وهعمرك ما هتشوفني
لين كانت بتهز رأسها برفض. انا عايزه اروح عايزه اهلي . حرام عليك
ادم بهدوء. فكري كويس الفتره اللي احنا هنعيش فيها سوا . أنا مش هجي جانبك ولا هضايق ثم اكمل بهدوء . ولو مش عجبك إحنا ممكن نرجع لحياتنا بتاعت زمان
لين وشها بهت
ادم . فكري براحتك وأنا مستني ردك
عند مراد
كان نزل من العربيه بغضب ودخل المحزن
مراد بص ع المحزن بجنون . اغبيه . انت شوي اغبيه
مراد بغضب . عايزكم تقلبه عليه الدنيا أنتو فين . عايز الكلب دا يرجع هنا
الحراس مشيوا ومراد فضل يبص ع مكانه بغضب وحقد
الصبح في مصر
عند بيت لين
كريم كان قاعد معهم زي العاده طول الاسبوعين اللي فاتو
فلاش باك
كريم كان قاعد في العياده لاقه فويس من لين
لين . أنا اسفه ي كريم مش هقدر . مش هقدر اتجوزك انت او غيرك
صعب جدا أنا لسه فاكره اللي حصل معايا . أنا مشيت ي كريم ومش هرجع تأني
كريم حاول يكلمها تلفونها مغلق
كريم قام بسرعه ونزل ع تحت وركب العربية وطلع ع بيت لين
في بيت لين
كانت امال بتحاول تتدور ع لين بخوف لكن مفيش اي اثر ليها
امال بلغت محمد
في نفس الوقت اللي جي في محمد كان كريم وصل وسمعهم الفويس
محمد برفض . مستحيل بنتي تعمل كدا أنا متأكد
كريم بتوتر . إحنا لازم ندور عليها ثم اكمل. مع الاسف لين ممكن تفكر تعمل كدا لأن الخوف من اللي حصل هو والوحيد اللي هيكون مسيطر عليها بس مستحيل لين كانت مبسوطه وبتحبني
باك
محمد بغضب . أنا متأكد أن ادم هو اللي ورا الموضوع إحنا لازم نتكلم مع أبوه
كريم . طول الفتره اللي فاتت مكنتش بيروح اي مكان ودايما في الشغل أو البيت أنا كنت براقبه ع أمل لكن مرحش في اي مكان وما اظنش أنه يقدر سيبها . دا غير الفويس والهدوم والدهب اللي مش موجودين
امال فضلت تعيط . أنا عايزه بنتي حرام عليكم جبولي بنتي
كريم بتعب . اطمني ي طنط. انا مش هستريح لحد ما ارجعها بعد اذنكم
عند نور فتحت عينها بنوم وهي حاسه بدفء غريب
نور فتحت عينها بصدمه لما لاقت نفسها في حضن مالك
نور رفعت عينها وفضلت تبصله وهو رايح في النوم
نور غمضت عينها بحزن
وزقت مالك مره واحده
مالك قام بسرعه وبص عليها
نور بصوت واطي وغضب. اي اللي نايمك هنا انت اتجنتت
مالك فضل يمسح على وشه علشان يهدا ورح قال ببرود. بيتي انام في اي حته ي حبيبتي
وقبل ما نور تتكلم كان مالك سحبها وبسها بشغف
مالك سبها وقال وهو بيحرك ايده ع شفايفها . ودي اول مره انام وأنا مرتاح من فتره .
نور بصت عليه بغضب وضعف أنها هي اللي سمحت أنه يقرب منها ودلوقتي هيستغل الفرصه
في الوقت دا الباب خبط سميره. نور هانم
نور بصت ع مالك بخوف اللي ابتسم بهدوء وقام بفتح الباب
نور منعت مالك بسرعه وقالت بحرج وصوت واطي.. لا. الا هتقول عليا اي. خليك أنا هنزلها
مالك بص عليه بتحدي وقال بصوت واطي هو كمان . وفين المقابل
نور بلعت رايقها. مقابل اي . مالك لو سمحت كفايه كدا واتفضل ابعد عن الباب
مالك حرك ايده ع وسطها ومره واحده ايده بدأت تتدخل تحت هدومها
نور بصت عليه بصدمه وقالت بغضب وهي بتنزل ايده . انت بتعمل اييي
سميره من برا . نور هانم حضرتك كويسه وحاولت تفتح الباب
مالك كان بيبص عليها بخبثه وخطف بوسه منها ورح فتح الباب
سميره شهقت بصدمه غضب عنها
نور نزلت وشها في الأرض بكسوف ودموع وعارفه دلوقتي سميره بتفكر في اي
مالك بصلها وقال بحب . اجهزي انتي وحمزه ي حبيبتي لأننا خارجين سوا ثم أكمل بصرامه . سميره تساعدي نور وتخلي بالك من حمزه كويس .
سميره بتوتر ..
سميره دخلت وبدأت تتكلم مع نور ولا كأن حاجة حصلت.
نور بحرج: "سميرة، متفهميش غلط. مالك لسه جوزي."
سميره ابتسمت بهدوء: "عارفة يا هانم. مالك بيه بلّغ كل اللي في الفيلا بكده، وكل اللي في الفيلا عارفين إني مراته. أنا هلبّس حمزة لحد ما تجهزي."
نور هزت رأسها بهدوء وهي بتقول لنفسها: "وبعدين يا مالك، وبعدين."
...
عند زهرة، كانت بتجري في النادي وهي مش مصدقة إنها رجعت تخرج تاني لوحدها.
زهرة طول ما هي بتجري عقلها شغال إزاي تبعد عن مراد، لحد ما مرة واحدة لاقته قدامها واقف وعلى وشه ابتسامة سخافة.
مراد بحب: "وحشتيني."
زهرة بصت عليه بلا مبالاة وبدأت تشرب مياه بتعب.
مراد بهدوء: "فين دبلتك؟"
زهرة: "مش فاكرة رمتها فين يا مراد."
مراد بص عليها بغضب وسحبها لمكان هادي: "زهرة، أنا ماسك نفسي. أنتي متعرفيش ممكن أعمل إيه."
زهرة مرة واحدة ابتسمت بخبث: "هتعمل إيه؟ ولا تقدر تعمل أي حاجة يا مراد. مراد، ممكن تكبر وتبقى وتبعد عني، لأني مش بحبك ولو عملت أي حاجة مش هتجوزك."
زهرة بصت على إيد مراد اللي كورها بغضب.
زهرة بسخرية: "شوفت إنك متقدرش تعمل حاجة."
مراد رفع إيده مرة واحدة وزهرة كانت واقفة بدون أي رد، فعلاً كأنها كانت مستنية ده.
مراد إيده فضلت متعلقة، مش عايز يضربها.
زهرة: "اضرب يا مراد، ولا خايف؟"
مراد نزل إيده بغضب: "زهرة، كفاية."
زهرة: "هتعمل إيه؟ هتضربني؟ حتى دي متقدرش تعملها. جرب يا مراد، يمكن تنفع المرة دي."
مراد بص عليها بتركيز ومرة واحدة ابتسم بسخرية وسحبها وهو بيقول: "هجرب يا زهرة. حاضر."
زهرة لاقت مرة واحدة لاقت نفسها في مكان مستخبي ومراد واقف قدامها.
مراد مرة واحدة ماسكها من شعرها وقربها ليه وباسها بغضب.
زهرة حاولت تبعد.
لكن مراد كان مانع كل حركاتها بجسمه لأنه عارفها.
زهرة فضلت تتحرك بغضب لحد ما مراد سابها.
مراد مسح شفايفه بهدوء: "تقريباً كده أحسن من الضرب."
زهرة بغضب: "حقير."
وطلعت تجري بعيد عنه.
مراد ابتسم ومشي وراها.
مراد سحبها وركبها العربية وطلع على الفيلا.
وبعد شوية وصلوا.
زهرة خرجت بسرعة ودخلت الفيلا ومراد دخل وراها.
جوا، زهرة أول ما شافت أسير فضلت تعيط وجرت على حضنه.
مراد دخل لاقاها كده، راح ابتسم بنصر وقال لنفسه: "يارب تكملي يا زهرة."
...
عند فريدة، كانت قاعدة لوحدها في الفيلا وهي بتحرك إيدها على بطنها بحب.
فريدة ابتسمت وهي بتتخيل رد فعل أيهم لما يعرف إنها حامل.
فريدة بصت لنفسها بهدوء في المرايا وقالت: "مش دلوقتي. لسه شوية يا فريدة."
فريدة خبّت التحليل وكل حاجة ونامت على السرير بتعب.
...
عند أيهم، كان بيحاول يكلم فريدة يطمن عليها خصوصاً إن الفترة اللي فاتت كانت تعبانة.
أيهم لم حاجته وخرج بخوف لما لاقاه مفيش رد.
وركّب العربية وطلع على الفيلا بسرعة.
بعد شوية أيهم وصل ونزل بسرعة وطلع فوق.
أيهم اتنفس براحة لما لاقاها نايمة.
أيهم قرب منها وبدأ يحرك إيده على شعرها بهدوء.
فريدة فتحت عينها بنوم: "أيهم، بتعمل إيه؟"
أيهم: "قلقتني عليكي. خوفت يكون حصلك حاجة، فجيت أشوفك."
فريدة حضنت أيهم وفضلت تعيط: "أنا آسفة. آسفة على كل حاجة."
أيهم فضل يهديها علشان يفهم حصل إيه، لكن هي كانت رافضة تتكلم.
...
عند أسير.
أسير: "حصل إيه يا حبيبتي؟ في إيه يا مراد، مالها زهرة؟"
مراد بهدوء: "معرفش يا انكل. اسألها."
زهرة بعياط: "ضربني يا بابا. بيمد إيده عليا علشان... علشان الدبلة مكنتش في إيده."
أسير رفع عينه لمراد: "إنت بتقول إيه؟"
مراد بخبث: "وأنا ضربتك فين يا زهرة؟"
زهرة بدأت تعيط أكتر لما افتكرت اللي حصل.
أسير بغضب: "اطلعي فوق مع ماما. يللا. وانت تعال على مكتبي."
زهرة ابتسمت بخبث وطلعت مع حور. هي بتبص على مراد اللي كان بيضحك بشك.
أسير بغضب بعد ما دخلوا المكتب: "إنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي تمد إيدك عليها. أوعى تكون فاكر إني هسيبلك بنتي تبيع وتشتري..."
مراد قطعه بهدوء: "كدابة يا انكل. أنا مضربتهاش. بتعمل كده علشان تخليك تفسخ الخطوبة. وممكن تتأكد من وشها وجسمها كمان، إن مفيش أي علامة عليه."
أسير كان ساكت ومصدوم من أفعال زهرة.
لكن مراد اتكلم بخبث وخوف مصطنع: "انكل، كارم هرب وخايف يعمل حاجة في زهرة." ثم أكمل بحزن مصطنع: "وخايف أكتر تكون زهرة اتكلمت معاه ويحصل نفس اللي حصل المرة اللي فاتت. زهرة لسه بتحبه."
أسير قام بخوف: "مستحيل."
مراد بهدوء: "كارم طلع ورا حد، وأشك إنه نفس الشخص ورا حادثة العربية." ثم أكمل: "زهرة مش بتسمع كلامي. لكن ورح." قال بخبثه: "لو بقت مراته هقدر أسيطر عليها، لأنها لحد دلوقتي شايفة إنك ممكن تفسخ الخطوبة، وانت شفت حركاتها أهو. جوري وأنس جوزهم آخر الشهر، يعني بعد أسبوعين. لو حضرتك موافق، أنا عايز فرحي في نفس المعاد."
أسير قال بهدوء: "موافق. كل حاجة هتبدأ تجهز من دلوقتي."
مراد ابتسم: "شكراً يا انكل. واطمن، أنا هجيب كارم لو آخر حاجة أعملها." ومشي وهو مش متخيل رد فعلها.
مراد لنفسه: "شكراً أوي على المساعدة دي يا زهرة. بغبائك خليتني أعمل اللي عايزه."
فوق.
زهرة كانت قاعدة بفارغ الصبر علشان أسير يطلع ويقولها إنهم خلاص.
أسير فتح الباب وبصلها بهدوء: "جهزي نفسك. فرحك بعد أسبوعين."
حور وزهرة بصوا لبعض بصدمة وبعدين...
رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الأربعون 40 - بقلم فاطمة حسن
زهره كانت قاعدة بفراغ الصبر عشان أسير يطلع ويقولها أنهم خلاص.
أسير فتح الباب وبصلها بهدوء. "جهزي نفسك، فرحك بعد أسبوعين."
حور وزهره بصوا لبعض بصدمة.
زهره قامت وقالت بغضب: "مستحيل أي الكلام ده." ثم أكملت بدموع مصطنعة: "عايز تخليني أتجوزه بعد ما ضربني؟ ده ضربني وأحنا مخطوبين، أمال هيعمل إيه بعد الجواز؟"
مرة واحدة كان قلم نزل على وشها.
حور فتحت عينها بصدمة، وخصوصًا أن أسير أول مرة يعملها.
زهره كانت بتبص عليه بصمت ودموعها بتلمع في عينها، وهي مش مصدقة أنه عمل كده، حتى لو القلم مش قوي.
أسير بغضب: "كفاية كدب بقى. شايفني عيل صغير معاكي؟ انتي هتتجوزي مراد يا زهره، حتى لو آخر حاجة هعملها. ومش عايز أسمع كلمة زيادة منك، ومفيش خروج من البيت ده لحد معاد الفرح، انتي فاهمه؟"
أسير بص على حور: "يلا يا حور."
حور بصت على زهره وقالت بتوتر: "بس..."
أسير بغضب: "قولت يلا."
أسير سحب حور وقفل الباب بغضب.
زهره دفنت رأسها في المخدة وفضلت تعيط.
...
عند نور، كانت بتبص على نفسها لآخر مرة وهي بتفكر تهديد مالك بعد ما سميره نزلت بحمزه.
نور نزلت تحت، لاقت مالك شايل حمزه وبيلعب معاه.
تمارا جريت على نور بفرحة: "ألف مبروك يا حبيبتي."
نور بتوتر: "على إيه؟"
تمارا: "أنا فرحتلكم أوي، ومصدقتش." ثم أكملت بخبث: "عايزة أسمع إنك هتجيبي أخ لحمزه قريب."
نور وشها بهت وقالت: "حضرتك بتقولي إيه؟"
لكن تمارا قالت بسرعة: "لازم أكلم أياد دلوقتي. اخرجوا أنتو، وبعدين نتكلم."
نور حاولت توقفها، لكنها طلعت من غير ما ترد عليها.
مالك قرب منها وهو بيضحك بهدوء.
نور بغضب: "إيه اللي بيحصل؟ انت قلت لها إيه؟"
مالك بحزن مصطنع: "حرام عليكي. أنا مفتحتش بوقي." ثم أكمل بخبثه وهو بيقول بلا مبالاة: "دي سميره قالت لماما أنها لما طلعت الصبح لاقتني خارج من أوضتك وإني شكلي فضلت طول الليل هناك. وماما شغلت دماغها وتوقعت إحنا كنا بنعمل إيه."
نور شهقت بكسوف.
مالك ابتسم بهدوء وقال: "وكمان قالت إنك قولتي لها إني لسه جوزك، مش صح؟"
نور قالت بغضب وهي بتسحب حمزه منه: "أنا قولت كده عشان متفهمش غلط مش أكتر، لكن أنا لحد دلوقتي لسه شايفة نفسي إني مطلقة يا مالك."
مالك بص لها بغضب لما قالت كده، لكنه اتحرك وقال: "يلا. إحنا اتأخرنا."
نور مشيت وراه بهدوء.
...
عند ادم، دخل الأوضة، لاقاها قاعدة وضمه نفسها.
ادم بهدوء: "فكرتي؟"
لين بصت عليه بقهر وحزن: "حرام عليك. كفاية. ليه بتكرهني أوي كده؟ عملت لك إيه؟"
ادم قرب منها وقال بحب: "أنا مستحيل أكرهك. ده أنا مش بحب قدك."
لين بعياط: "طب خليني أمشي طالما بتحبني. ارحمني يا ادم. أرجوك ارحمني."
ادم بغضب: "انتي مش هتخروجي من هنا. ليه مش عايزة تفهمي إنك بتاعتي لوحدي؟"
ادم أخد نفسه: "دلوقتي عايز أسمع رأيك. صدقني يا لين، أنا هخليكي أسعد واحدة في الدنيا كلها."
لين بصت عليه وهي بتقول لنفسها: "مستحيل يكون إنسان عاقل. مستحيل، ده مريض."
ادم لمس إيدها، لكنها سحبتها بسرعة وخوف.
ادم بهدوء: "لين، أنا بحاول أصلح اللي حصل، وكل اللي عايزو إنك تساعدني."
لين بضعف: "في رأيك ده سهل؟ أنا هقدر أسامحك على كل اللي حصل."
ادم بهدوء: "نجرب، وصدقني لو محصلش، هسيبك ومش هخليكي تشوفييني حتى لو بالغلط."
لين ابتسمت بسخرية وقالت بسرحان: "خلاص، ملهوش لازمة."
ادم بتوتر: "طب إيه ردك؟ صدقني يا لين، عمرك ما هتندمي."
لين بلا مبالاة: "ندمت كتير يا ادم، خلاص مش فارقة."
لين بصت عليه وقالت: "هديك فرصة يا ادم، آخر فرصة." ثم أكملت بسخرية: "أتمنى تكون قد وعدك، ولو مستريحتش، تسيبني."
ادم مسك إيدها بلهفة: "صدقني، مش هتندمي."
لين سحبت إيدها بسرعة وخوف: "بـ بلاش. بلاش تلمسني."
ادم بص لها بهدوء وقال: "حاضر. دلوقتي تحبي تخرجي من لما جيتي وانتي في الأوضة؟ مش عايزة تعرفي إحنا فين؟"
لين بلا مبالاة: "خليني، أنا مستريحة هنا أكتر."
ادم قام وقال: "معقول تكوني في نيويورك وتفضلي في أوضتك؟"
لين فتحت عينها بصدمة: "إحنا مش في مصر؟"
ادم هز رأسه برفض: "لأ. في أمريكا. وصدقني هخليكي تشوفي كل حتة فيها، ومش في أمريكا بس، في العالم كله."
لين بصت له بحزن وقالت: "وأهلي؟ عايزة أكلمهم، أكيد قلقانين عليا."
ادم مقالهاش هو عمل إيه: "حاضر، بس مش دلوقتي."
وبعدين راح ناحية الدولاب وهو بيعرض الهدوم الكتير اللي جابها: "تحبي تلبسي إيه بقى عشان نخرج؟"
لين نامت وقالت: "أنا عايزة أنام. وقت تاني ممكن؟"
ادم وافق بهدوء وخرج من الأوضة.
لين حطت إيدها على بقها وفضلت تعيط وهي بتكتم صوتها.
عند ادم، كان فتح تليفونه وبص عليه وهو شايفها كده: "هرجعك يا لين. هخليكي تحبني."
...
في مصر.
ايهم: "مش هتقوليلي حصل إيه؟"
فريده بهدوء: "أبدا يا أيهم. كنت حاسة إني مخنوقة شوية."
ايهم وهو بيسحبها لحضنه: "من إيه؟"
فريده وهي بتدفن وشها في صدره: "مش عايزة أتكلم يا أيهم، أرجوك. لما أحس نفسي أحسن، هتكلم."
ايهم حرك إيده على شعرها بتفكير.
فريده حضنت أيهم بقوة: "أنا بحبك أوي يا أيهم، بحبك أوي."
ايهم ابتسم بهدوء: "وأنا بموت فيكي."
ايهم بسها بحب وقربها أكتر، لكن...
فريده رجعت لورا بتوتر: "معلش يا أيهم. أنا تعبانة شوية."
ايهم هز رأسه بهدوء وأخدها في حضنه.
ايهم لنفسه: "بتفكري في إيه يا فريده؟ إيه اللي بيحصل معاكي؟"
...
عند مالك ونور.
كانت نور قاعدة بهدوء بتبص على مالك اللي بياكل شوية وهو مركز مع حمزه وبيلعب معاه.
مالك بصلها، لاقى الطبق بتاعها زي ما هو: "مش هتاكلي؟"
نور هزت رأسها برفض: "مليش نفس. شكراً. ممكن أعرف هنمشي إمتى؟"
مالك وهو بيبص على حمزه: "لسه بدري. فيا ريت تأكلي بدل ما تقعي مننا، ولا إيه رأيك يا حبيبي؟"
حمزه فضل يضحك وهو بيبص على نور.
مالك رجع كمل أكل وفضل مستنيها لحد ما تاكل.
نور أكلت بغضب بعد ما زهقت.
مالك أخدتهم وراحوا اشتروا لعب كتير لحمزه.
وكان طول الوقت بيتعمد أنه يلمسها.
وبعدين أخدها الملاهي.
...
عند مراد، اتصل على زهره.
مراد كان قلقان عليها.
مراد فضل يتصل بيها كتير لحد ما ردت أخيراً بكل غضب: "عايز إيه؟ هاااا، بتتصل ليه؟"
مراد بهدوء: "أنا كنت عايز أطمن عليكي مش أكتر."
زهره بغضب: "عايز تتطمن إنك نجحت صح، وإنك عملت اللي في دماغك؟ طب برافو يا مراد. بابا ضربني وأجبرني على الفرح."
مراد بهدوء: "محدش قالك تكدبي. انتي وقعتي في أعمالك."
زهره مرة واحدة قالت بغضب: "عندك حق. أنا وقعت في أعمالي، وهي إني حاولت أساعد واحد فاشل وصايع زيك. غلطت لما جربت أقرب منك عشان أساعدك وأخليك راجل."
زهره مكنتش سامعة غير صوت نفس مراد القوي.
لكنها كملت بقسوة: "إيه؟ مش عارف ترد عشان الحقيقة؟ أيوه يا مراد، أنا قربت منك لأنك كنت زي مشروع بالنسبة لي إني أخليك أحسن. ودا كان اتفاقي مع أنكل، لأنه كان شايفك عيل."
مراد بغضب: "زهره. إياكي تنطقي حرف واحد. والله، والله يا زهره، هعرفك مين العيل. وادعي ربنا يكون اللي قولتي ده مجرد كلام."
مراد ساب السكة في وشها، ومرة واحدة الفون كان في الأرض.
مراد اتحرك على برا بغضب ودخل مكتب اياد بغضب غريب.
اياد: "فيه حاجة؟"
مراد بغضب: "انت كنت متفق مع زهره عليا."
علشان تخليني رجل بدل ما أنا عيل صايع.
إياد اتكلم بهدوء:
ممكن تقعد ونتكلم.
مراد بغضب:
نتكلم في إيه يا بابا، إنك لعبت بيا وإنك شايفني عيل. أنا مش عايز أتكلم في حاجة.
وخرج علطول.
مراد طلع ع أوضته بغضب وكل كلمة قالتها بتحرق فيه.
...
بليل مالك ونور رجعوا.
مالك نزل وشال حمزة اللي كان نايم بعمق.
وبص ع نور اللي كانت عايزة تنام بتعب.
مالك بهدوء وهو بيتحرك معاها لجوا:
يوم لطيف مش كدا.
نور هزت رأسها بلا مبالاة.
نور وصلت أوضتها واخدت حمزة ودخلت.
مالك فضل يبص عليها بهدوء وبعدين دخل أوضته.
...
بعد أسبوعين.
كان فرح مراد وزهرة وكمان جوري وأنس.
آدم كان بيجهز وهو بيفتكر الأسبوع اللي فضلوا معها وأن مفيش أي تغير حصل وأنها لسه زي ما هي رافضه تتكلم معاها.
آدم مرة كان جاب كل حاجة ع التسريحة كانت ع الأرض.
آدم ساند عليها بغضب.
...
عند زهرة كانت سرحانة وهي بتفكر هيحصل إيه خصوصًا إنها مشافتوش مراد طول الأسبوعين اللي فاتوا ولا حتى اتكلم معاها.
زهرة لنفسها:
مكنتش لازم أقوله.
...
جوري كانت مبسوطة جدا.
بليل.
كان الفرح بدأ وكل واحد معاه عروسته.
أنس كان بيبص ع جوري بهدوء مبسوط بس خايف من اللي هيحصل بعدين.
مراد كانت نظراته جامدة وهو بيبص ع زهرة.
كانت العيلة كلها متجمعة ومبسوطة.
تمارا بصت ع آدم وقالت في سرها:
مفضلش غيرك. يآرب أطمن عليكي يا حبيبي.
مالك كان قريب من مراد هو بيأكد من كل حاجة ماشية تمام.
نور كانت بتبص عليه وهو بيتحرك هنا وهنا ومبسوط بمراد.
مالك مرة واحدة بص عليها لاقاها تبص عليه.
راح ابتسم بهدوء.
نور نزلت عينها بتوتر.
مراد سحب زهرة ورحوا يرقصوا.
مراد كان بيضغط ع وسط زهرة هو بيبص عليها.
زهرة اتوترت وكانت بتحاول تهدأ.
زهرة بوجع:
مراد إيدك. بتعمل إيه.
مراد ابتسم بسخرية:
إيه وجعت يا زهرة هانم.
عند أيهم وفريدة.
فريدة كانت بتبص ع جوري بدموع وهي مصدقة أن أختها بتتجوز.
أيهم حضنها بحب:
اسمحي دموعك وبلاش تنكدي عليها.
فريدة هزت رأسها بسرعة وبدأت تمسحها.
أيهم بص عليها وضمها ليه أكتر مع إنه حاسس إن في حاجة غلط وخصوصًا إنها كانت بتبعد عنه طول الفترة اللي فاتت ورافضة يقرب منها.
كلهم بدأوا يرقصوا.
مالك قرب من نور وسحبها.
نور محاولتش ترفض عشان الناس.
لكن أول ما مالك قرب منها قالت بغضب مكتوم:
حد قالك إني عايزة أرقص.
مالك وهو بيضمها أكتر:
أنا عايز. متعرفيش وحشني قد إيه أكون قريب منك يا نوري.
نور فضلت ساكتة مكنتش تعرف ترد تقول إيه.
وبعد ساعات طويلة كان الفرح خلص وكل واحد ركب العربية بتاعته وطلع ع بيته.
عند مراد كان أخد زهرة وطلع أوضته.
مراد قفل الباب وقال بجمود:
هدخل أغير في الحمام لحد ما تخلصي.
زهرة بلعت ريقها بتوتر.
مراد دخل قبل حتى ما يسمع ردها.
زهرة حاولت تفك الفستان معرفتش.
بعد شوية مراد خرج لاقاها زي ما هي رح قرب منها بجمود:
إنتي لسه قاعدة.
زهرة بتوتر:
مش عارفة أعمل الفستان.
مراد لفها بغضب ومرة واحدة سحب الفستان بغضب:
اتفضلي يلا.
...
عند جوري وأنس كانوا وصلوا فيلا منى وأيهاب.
جوري دخلت مع أنس الأوضة.
أنس بتوتر:
هروح أغير في أوضة تانية وهسيبك براحتك.
جوري بسرعة قبل ما يخرج:
والفستان.
أنس ساعدها بتوتر ومشي علطول.
جوري فضلت تبص ع أثره بشرود ورحت تغير وتشيل المكياج.
بعد شوية خلصت وبصت ع قمصانها بكسوف.
جوري خرجت وفضلت مستنية أنس.
بعد شوية أنس دخل ورح بص عليها بتوتر.
جوري وقفت بكسوف.
أنس كان بيبص عليها من فوق لتحت بهدوء لكن قال:
تصبح ع خير.
وراح نام ع الكنبة وسبها واقفة تبص عليه بصدمة.
...
بعد شوية زهرة خرجت من الحمام لاقت مراد بيقرب منها.
زهرة بخوف وهي بترجع:
مراد بلاش.
مراد بسخرية:
بلاش إيه.
زهرة:
مراد أنا مش عايزة.
مراد سحبها ليه أكتر:
وأنا مش مستني رأيك. ولو مش عاجبك نكلم عمو وهو يجي يشوف بنته مالها.
زهرة عينها اتملت دموع وهي بتبص عليه برجاء.
مراد قربها أكتر وبعدين.
عند مالك كان غير ورح أوضة نور كانت لسه رايحة تنام.
لاقت الباب بيخبط.
نور غمضت عينها بيأس ورحت فتحت الباب:
خير يا مالك.
مالك بتوتر:
أبدا كنت عايز أشوف حمزة.
نور بهدوء:
نام. ممكن تيجي بكرة.
مالك فضل واقف يبص عليها.
نور بهدوء:
مالك ممكن تخرج لأني عايزة أنام.
مالك حضنها بهدوء:
مش قادر أبعد أكتر من كده. بقيتي توحشيني وانتي معايا.
نور كانت بتحاول تبعد برفض.
لكن مالك كان بيقربها أكتر ليه.
مالك بدأ يبوسها بشغف وهو بيتكلم بين هو بيبوسها:
مش قادر أبعد أكتر من كده يا نور. وحشتني وحشني كل حاجة.
وبعدين.