تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 159 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
نزلت على الدرج بخفة و هي تعدل البيجامة اللي عليها
ناظرت فارس بشك و هي تنتبه له و هو جاي لعندها من جهة غرفة قمر
قالت بشك و هي تناظره بتفحص :
وش عندك رايح لغرفة قمر
هز كتوفه بخفة و قال بهدوء :
احم .. و الله ماشفتها و لا دخلت غرفتها
بس كنت رح امر من هناك
قالت بجدية و هي تناظره :
فارس صارحني وش وداك لعندها
قال بلامبالاة و ثقة :
اذا مو واثقة فيني روحي اساليها
هزت راسها بهدوء و هي تناظره بهدوء و هو يطلع من البيت
توجهت لغرفة قمر
تبي تتاكد اذا اخوها دخل لها او لا
في الاول و الاخير هي بنت مثلها
و تخاف عليها مثل ما تخاف على نفسها
و مهما كان اخوها رجال و مو محرم لقمر و فارس تعرفه متهور
و غير مسؤول و ممكن يسوي شي من غير لا يفكر بالعواقب
.
.
.
جالسة على السرير و هي تناظر قمر
اللي تتصرف بعفوية و سعيدة ان وعد جات لعندها
هالشي اكد لها ان وعد طيبة و حبوبة
تاملتها وعد و هي تسالها بهدوء :
من اللي كان عندك من شوي
قالت قمر بعفوية و هي مستغربة :
امم ما كان عندي احد ... منو اللي يجي عندي يعني
من غير امي
و كملت بمرح و هي تقرص خد وعد بخفة :
و وعودة الحلوة اليوم جات عندي و فرحتني
ضحكت وعد بخفة و هي تحس براحة نسبية
تكلمت مع قمر بمواضيع عامة
و استاذنت منها بعد ما جلسوا مع بعض وقت حلو
بس ما يخلو من مناقرتهم لبعض
بس كل وحدة تتاسف من الثانية
.
.
.
جالسين على العشا مع بعض
و فارس يحاول ما يناظر قمر
و فيصل منتبه لنظرات فارس لقمر
و فهد مو مهتم لشي غير ريما اللي للحين زعلانه عليه
و يبي يراضيها باي شي
قال ابو فهد بابتسامه هادية و هو يناظرهم و يناظر نورة :
نورة حامل و ان شاء الله 8 شهور و يجيكم اخوكم او اختكم
وعد حست بالصدمة تشل اطرافها و بغصة كبيرة بقلبها
"يعني اللحين ابوي مستحيل يطلقها
لانها حامل بولده
لا يعني رح تاخذ مكان امي
ما ابي يكون عندي اخ من غير امي
الله يرحمك يمه بس ابوي بدا يتعلق بخالتي نورة و رح ينساك "
رفعت عيونها الدامعه لابوها و خالتها نورة
و قالت بهدوء و ابتسامه الم و صوتها متحشرج :
مبروك الله يتمم لك على خير
و انسحبت من المكان بهدوء
ما تبي تشوف احد و لا احد يشوفها
فتحت غرفة امها السابقة و هي ما تشوف طريقها
من دموعها اللي تنزل بدون توقف
شهقت بعنف و هي تقفل باب الغرفة
جلست على الارض بانهيار و هي تبكي
وقفت بتثاقل و هي تتامل غرفة امها
نفس المكان اللي كانت فيه امها يوم ماتت
نفس المكان اللي خبروها اخوانها
انها ما رح تشوف امها بعد ذاك اليوم
توجهت لتسريحتها
بطلب منها تركوا كل شي مثل ماكان
عطور امها مكياجها كريماتها
كلها انتهت صلاحيتها بس هذا طلبها و مو راضية يتغير شي بالغرفة
فتحت الدرج و هي تاخذ صورة امها الوحيد اللي باقية لها
مسحت دموعها بعنف
و هي تبوس صورة امها بشوق
تنفست بقوة و هي تتوجه للسرير
تمددت على السرير و هي تحضن اللحاف و مخدة امها
اللي للحين ريحة امها فيها
تنهدت بقوة و دموعها ينزلوا من جديد
غمضت عيونها و هي تستسلم لنومها و كل احلامها
هي و امها بمكان واحد
.
.
.
في الصباح
جالسين على الفطور
الكل كان خايف على وعد اللي مالقوها الا بعد مدة من بحثهم عليها
و لا توقعوا ابد انها رح تكون بغرفة امها
و هالشي حسس ابو فهد بالذنب
بس بالاخير اولاده خبروه ان هالشي عادي
و وعد مراهقة و اللي تحس فيه عادي
و هالشي خفف من حدة الموقف شوي
جلست نورة على الكرسي بخفة و هي تعدل الجلابية الانيقة اللي عليها
ناظرها ابو فهد بابتسامة امتنان
و هي هزت راسها بهدوء و هي تبتسم
من شوي كانت عند وعد
اللي رفضت تخليها تدخل غرفة امها بس في الاخير استسلمت
عاملتها نورة بلطف و حنان امومي
بس وعد رغم انها تقبلت شوي الموضوع
بس رافضة تطلع من غرفة امها و ما تبي تداوم اليوم
و ابوها وافق بعد محاولات من اخوانها
لانه يرفض ان بنته تغيب خصوصا انها اخر سنة لها بالثانوية ...
فارس كان رح يطير من فرحته انه رح يكون مع قمر لحاله
بس فيصل خرب له كل مخططاته
قال بجدية و هو يقوم :
يلا قمر قومي اوصلك بطريقنا
قال فارس باعتراض و بدون ما يحس على نفسه :
لا فيصل انا اللي متعود اوديها
ناظره فيصل بحدة و ما رد عليه
لف لروابي اللي حست ان فيه شي بالموضوع
قال بجدية و هو ينسحب من المكان :
يلا روابي انتظرك انتي وقمر
هزت روابي راسها بخفة و قامت عشان تجهز نفسها
اليوم عندها موعد مع الدكتورة اللي تتابع حملها
وقفت قمر معاها و انتبهت لفارس اللي انقهر
بس تحس ان هالشي احسن لها
لان حركات فارس هالايام صارت تزعجها
خصوصا ان البيت كله ملاحظ معاملته الخاصة لها
و اللي تطلبه يتنفذ
و نظراته لها غير و تصرفاته ..
كلامها لما تكون هي معاهم غير ..
و امها بدت تلمح لها انها شاكة في شي بينهم هي و فارس
و هالشي ازعجها كثير لانها بدت تميل له بدون ما تحس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في نفس البيت
جناح فهد و ريما
قفلت باب الجناح و جلست على اقرب كنبه موجودة
حطت راسها بين كفوفها و هي تفكر
بمستقبلها مع فهد
" ما ادري اخبر ابوي و اخوي باللي سواه فهد
و لا استر عليه و اشوف اذا يستاهل هالشي
احيانا افكر استشير امي هي اللي تدري بهالاشياء
بس في الاخير اخاف يطيح من عينها مثل ما طاح من عيني
اخاف تخبر ابوي
اخاف تصير بين عمي و ابوي مشاكل و اكون انا السبب
بس في الاخير انا لازم افكر بمستقبلي و مستقبل الولد اللي ببطني
ليش دايما افكر بالناس اللي حولي
و هم كل واحد عايش حياته و مو مهتم لاي احد
لا يا ريما هم بالاول و الاخير اهلك
ليش صايرة كذا ما عندي مشاعر و لا احاسيس
صرت باردة
بس لازم افكر بحل
اللحين اقوم اصلي استخارة
و الله يوفقني و اختار الشي الصحيح
اذا باسامح فهد و اعطيه فرصة و الا انفصل عنه
و اربي ولدي و ابوي و اخوي
ان شاء الله مو مقصرين بشي "
وقفت بخفة و هي تتوجه للحمام توضت و صلت و دعت ربي
انه ييسر لها امورها و يفرج عنها
سمعت باب الجناح اللي انفتح
رفعت عيونها لفهد اللي دخل و بيده باقة ورد كبيرة باللون الاحمر
حست بدموعها اللي تجمعوا
ناظرته بهدوء
و هي للحين جالسة على سجادتها
و لابسة جلالها
جلس على الارض جنبها
باس راسها بعمق و هو يهمس لها باعتذاره منها
حط لها باقة الورد بحضنها و هي للحين
ما صدرت منها اي حركة تدل على مسامحتها له او رفضها لاعتذاره
وقف بخفة و سحب الكيس اللي جابه معاه
مد لها العلبة الاولي
و فتحها لها كان فيها طقم ذهب
و الثانية فيها اسوارة و علبة ثالثة مزينة فيها شوكلاته
ناظرته بتامل لوجهه
انتبهت للهالات اللي تحت عيونه
ووجهه المرهق
مسحت على وجهه باناملها و هو دفنها بحضنه
وهي تحاول تبعد عنه
جرحه كبير هو كسرها
و كسر قلبها لما اختار مكانها بنت ثانية مو متربية
بينت ما تستحي تكلم رجال متزوج
بس في الاخير بكت بقوة
و هي تسمع صوت بكاءه و هو يطلب منها تسامحه
و يبدوا حياتهم من جديد
و وعدها و حلف لها انه ما رح يعيدها
و انها فترة و عدت و هو صح غلط
و تهور بس في الاخير هو انسان و اخطا
بعدت عنه و مسكت وجهه بيديها الناعمة
مسحت دموعه اللي نزلوا
قبلته بخفة و هي ناوية من اليوم مارح تهمله
و لا رح تخليه يفكر باي انثى ثانية
حضنها فهد بقوة و هو يقبلها بقوة و بشوق
و بندم على الايام اللي فاتوا و هم بعيدين عن بعض
جلست على الكنبة بعصبية و هي تبي تذبح عناد
تصرفاته مو معقولة
كيف يتركها بالفندق
و يطلع لحاله و السبب انها عصبته امس بحركتها
بس حتى هو كان جاف بكلامه
قلبت القنوات بملل
من شوي تكلمت مع امها و ابوها و اتصلت حتى على ريما تكلمت معاها
سوت لها قهوة و جلست تشربها بملل
سمعت باب الجناح اللي انفتح
رفعت عيونها لعناد اللي دخل
و بيدده اكياس
مبين عليها انها اكل من مطعم
ناظرته ببرود و بلامبالاة و رجعت عيونها للقهوة و هي تحتضن الكوب بيدينها
حط الاكياس على الطاولة
و توجه لغرفة النوم بدون ما يتكلم معاها
تافف بقوة و هي تحس انها مو فاهمة شخصيته ولا فاهمة تصرفاته
" يوم الزواج كان احسن من كذا وش قلبه علي "
وقفت متوجهة للغرفة تتفاهم معاه
على الاقل يحترمها و يقدرها باول زواجهم
اذا باول زاجهم مسوي كذا بعدين وش يسوي
انتبهت له و هو يجمع ملابسه في الشنطة ناظرته باستغراب
قال ببرود و هو حس عليها من دخلت :
جهزي شنطتك رحلتنا الليلة
قالت و هي تقرب منه و عيونه على الشنطة :
ليش لوين رايحين
جلس على السرير و هو يفتح تليفونه
و قال بلامبالاة :
برنجع للسعودية ما رح نروح مكان
ناظرته بصدمة " من جده هذا يتكلم
لا و يقولها ببرود و كانه هالشي عادي
بالنسبة له "
قالت بجدية و هي تجلس على السرير جنبه بخفة :
عناد وش هالحركات كانك بزر عمرك 10 سنوات
صرخ بحدة عليها و هو يقول :
احترمي نفسك .. هذا كلام وحدة لزوجها
هزت راسها بخفة و هي للحين منصدمة منه :
عناد وش فيك ... وش اللي قلبك علي
ناظرها بنص عين و هي قالت بهدوء تخفف من حدة الموقف :
عناد اهدا
انا ممكن امس كلمتك بعصبية بس و الله العظيم مو قصدي
بس انت ما شفت نفسك كيف تتكلم معي
على الاقل لو تكلمت معي بهدوء
استفزيتني بحركتك و انت تاشر علي من فوق لتحت
كاني بنت مو متربية او بنت جايبها من الشارع
قال بعصبية و هو يناظرها :
لا والله ... ديما تراني عصبي فالزمي حدودك و احترميني
و على الاقل حاولي تهدي الموقف مو تكبرينه
وقفت بعنف و هي ترمي شنطتها على السرير
و تجمع ملابسها و دموعها نزلوا على خدودها
لاول مرة تحس انها مو قوية و حس بالضعف
بمجرد ما دخل عناد حياتها قلبها
شهقت بعنف و ببكا و هي ترمي كل شي في الشنطة باهمال
و عناد يناظرها ببرود
وقف و حضنها من ورا و هو يمسك يديها
تحركت بقوة وهي بحضنه بس ما تركها و في الاخير هدت
قال بهدوء :
ديما اذا بقيتي على هالتصرفات من اللحين اقولها لك
احنا ما رح نقدر نكمل مع بعض
شهقت بقوة و هي تبكي بانهيار
منصدمة من كلامه و تغيره المفاجئ
هذا الكلام ما ينقال لبنت باول زواجها
حست برجولها ما يشيلوها
و رخت نفسها بحضنه و هي تغمض عيونها بهدوء
جلسها على السرير و هي فتحت عيونها
ناظرته بنظرة غريبة ما قدر يفسرها بس ما اهتم لها
مد لها كوب موية
شربته بخفة و وقفت من جديد تجمع ملابسها
و هي تفكر بمستقبلها المجهول مع عناد
.
.
.
بالمطار
جالسة جنبه على كراسي الانتظار
باقي ساعة عشان يركبوا الطيارة
و عناد مو معطيها وجه و لا راضي يفتح اي موضوع
مسكت تليفونها بطفش
لعبت فيه شوي و بعدين رجعته لشنطتها
تاففت بضيق و هو انتبه لها بس طنشها
وقف من مكانه و هو اللحين بس تذكر
انه ما اشترى اي شي لا لامه و لا لاخواته
وقفت معاه و هي مو عارفة لوين رايح
انتبهت له يتجول بين المحلات اللي موجودة بالمطار
اشترى لهم هدايا و شكولاته
و هي واقفه معاه و مستحية تطلبه يشتري لاهلها
بس هو اشترى زيادة مهما كان هو يبي صورته قدام اهلها
تبقى مثل ما هي و ما ياثر عليها شي
قالت بصوت خافت و هي تتمسك بذراعه :
عطشانة .. ابي موية
هز راسه بخفة و راح اشترى لها موية و عصير و خرابيط تتسلى فيها
قالت بخجل من عناد :
شكرا
هز راسه بخفة و هو يفكر بحياته مع ديما كيف رح تكون
.
.
.
تاملت الجناح الواسع اللي يغلب عليه الطابع العملي
بالوان هادية
نزلت الطرحة على كتوفها و خللت اناملها في شعرها
لفت لعناد اللي دخل وراها و يجر شنطته
اللحين وقت بعد الفجر
و البيت هادي
و محد يدري انهم رح يرجعوا اليوم
توجه عناد لغرفة النوم و شغل المكيف
توضى و صلى صلاته
و دخل للحمام بعد ما اخذ ملابسه عشان ياخذ له شاور سريع
مشت وراه و تمددت على السرير بتعب
" الحوار بيني و بين عناد منعدم
من غير اول يوم لنا
ندمت اني وافقت على شرطه اني لا اشوفه و لا يشوفني
و انه الملكة تكون بيوم العرس او قبله بيوم "
رفعت نفسها بخفة على السرير
و هي تسمع باب الحمام اللي انفتح
خرج عناد و المنشفة الصغيرة على رقبته و كتوفه
نزلت عيونها بخجل من منظره
و هو بالشورت الاسود اللي واصل لركبته
و صدره المعضل و كتوفه العريضه و هو عاري الصدر
قامت برقة و هي تتوجه للشنطة سحبت لها
قميص نوم و ملابسها الداخلية
توجه للمراية و هو ينشف شعره
ناظر انعكاس صورتها على المراية
قال بهدوء :
جهزي نفسك
قالت باستغراب و شوية غباء و هي تناظره :
شنو ... ليش احنا رايحين مكان
قال بجدية و هو يلف لها و يقرب منها بخفة :
لا مو رايحين مكان
كمل و هو يجلس على السرير و يعقد حواجبه :
اقصد البسي اللي يلبسونه البنات ليلة عرسهم ..
ناظرته بخجل و هي تبي تترجاه يعطيها فرصة ثانية
قال بجدية اكبر :
اتوقع اعطيتك فرصة ..
قالت بهمس و هي تحس بتعب من السفر :
انا تعبانة من السفر خليها بكرا او بعد بكرا
هز راسه بالنفي و هو مصر على رايه
قال بجدية و هو يتمدد على السرير :
ديما ...
تنفست بعمق و هي تتوجه للحمام
مالها اي شي تسويه غير انها ترضى و تستلم له
ابو رعد
جناح اميرة و رعد
حطت لها ماسكرا و روج بلون التوت
لبست فستان قطني لنص الساق
و حطت لها خلخالين في رجلها
تاملتهم و هي تتبتسم باعجاب
هذي هدية الجدة
جابتها لها امس تقول انها هذي الهدية اللي تليق فيها
رغم انه مر على عرسها شهور
و رغم ان الجدة اعطتها هدية من قبل
بس تقول لها انها غالية مثل رعد الغالي
سمعت صوت رعد الي اللحين بس قام من النوم
قال بصوت مبحوح من النوم :
اشوفك صاحية بدري ... ليش ما صحتيني
ما اهتمت لكلامه و هي تقول بحماس :
رعود شوف جدتي وش جابت لي
تامل ساقها المزينة بالخلخالين
ابتسم لها بكسل و هو يبعثر شعره
قام متوجه للحمام و ضحك بهدوء
و هو يشوفها كيف تمشي وتناظر رجولها
ببراءة و طفولية و تبي تسمع صوت الخلخالين
ناظرته بعيونها المزينة بالماسكرا و هي مستغربة من ضحكه
اشر لها ب ولا شي و هو يدخل الحمام
و الابتسامه مرسومة على شفايفه
.
.
.
ناظرها بنص عين و هو يتعطر
ها اشوفك اليوم مرتاحة و نشيطة
قالت بابتسامه شقية :
رعووووود قول ماشاء الله
ادري عيونك حارة ..
ضحك بخفة و هو يقول :
ماشاء الله تبارك الرحمان لا اله الا الله ..
خلاص عجبك كذا
و كمل بنبرة لعوبة :
لو قريتي اذكارك و المعوذات مو احسن
حركت شفايفها تقرا المعوذات و الاذكار
و بعدها بدقايق قالت بحيا :
انت ليش تحب تحرجني
تعرفني في هالوقت انساهم
قال بابتسامه هادية و هو يقرب من السرير :
انا ما احرجك بس اذكرك
ابتسمت له بامتنان و هو حضنها بخفة و طبع قبله هادية على جبينها
و انسحب من الغرفة ..
رمت نفسها على السرير و هي تتامل السقف
و تبتسم بنعومة
تنهدت بهيام و هي تحط يدها على صدرها
و تحس بقلبها ينبض بقوة و سرعه كبيرة
.
.
.
ابتسمت بخجل لاطراء الجدة
رفعت عيونها لرعد اللي ابتسم لها بهدوء
اندمجت بالسوالف مع ام رعد و الجدة
و رعد و ابو رعد كانوا يتكلموا عن الشغل
انسحبت اميرة من المكان
و بعدها بدقايق تبعها رعد
قفل باب الجناح و هو يبتسم لها
ناظرته ببراءة و طفولية و هي تدلع عليه
قرب منها و قرص خدها و هي صرخت بغنج
تركها و توجه لغرفة النوم
جلس على السرير و سحب اللاب توب
و اندمج بشغله
دخلت اميرة للغرفة بعده و هي تقضم من التفاحة اللي بيدها
جلست جنبه على السرير و هي تتسند على كتفه براسها
كمل شغله بهدوء و هي صارت تلعب بتليفونها
قالت بابتسامه و هي توريه صورة بالتليفون :
رعود شوف البيبي هذا
رفع عيونه و ابتسم على الصورة
و رجع عيونه لشغله
تربعت اميرة على السرير بخفة
قالت و هي تغمض عيونها و تتخيل :
رعد ما اتخيل اني اكون ام و عندي بيبي
فتحت عيونها و هي تقول :
ما ادري ليش .. بس احس مازلت صغيرة
ناظرها بنظرات تعشقها و هو يبتسم بهدوء
حط اللاب على جنب و سحبها لحضنه و هو يقول :
لا تخيلي .. الله يرزقنا بالذرية الصالحة
قالت بابتسامة و هي تتامل وجهه :
امين
مد يده بخفة و عدل لها طرف الجلابية من عند الصدر
بعدت يده باحراج ووجها صار احمر من الخجل
قال بابتسامة ماكرة و هو يتامل وجهها :
وش قلت لك .. يعني لازم تعانديني
هزت راسها باستفسار و هي تقول بعفوية :
شنو قلت لي
قال و هو يرفع الخصلات اللي على وجهها :
مو قلت لك استري جسمك في هالوقت ..
تراني ما اتحمل شكلك كذا
عضت على شفايفها بخجل ووجهها صار لونه احمر اكثر من قبل
بعدت عنه و هي تسحب نفسها من السرير
وقفت برقة و هي تقول بحياء و صوت هادي :
اسفة عطلتك عن شغلك
ضحك بقوة على كلامها و هو يقوم لها
و هي على طول سرعت خطواتها عشان تطلع من الغرفة
و ماسكة جلابيتها بيدها
سحبها من خصرها و هو ياخذها للسرير
قالت بخوف من حركاته :
رعد وش فيك نسيت .. لا تقرب مني
ضحك على كلامها و هو يوزع قبلاته بخفة على وجهها و رقبتها
بعد عنها بعد دقايق
و قال بقهر و هو يجلس على السرير بقوة :
وش فيك .. بس ابي اصبر نفسي
و لا حتى البوسات ممنوعة
غطت وجهها بخجل و هي تقول بغضب خجول :
ررررعد
ضحك عليها و هو يدغدغها شوي من خصرها
و هي تضحك و تترجاه يوقف
بعد عنها و جلس على السرير و سحب اللاب و اشر لها تجلس جنبه
لعبت بحواجبها بطريقة طفوليه و هي تقول بعناد :
رح انزل تحت و انت اجلس مع شغلك
عشان مرة ثانية لا تدغدغني كذا
تعرفني ما اتحمل هالحركة
ناظرها بتامل و هو يبتسم على حركاتها الطفولية
قال باستفزاز و هو يناظرها بنص عين :
متزوج بزر انا ..
انقهرت من كلامه المستفز بالنسبة لها
قربت منه و باسته على راسه و بعدت عنه بسرعه و هي تاشر له :
باي يالشايب ... انا على الاقل بزر
و في يوم من الايام رح اكبر
هز راسه بقلة حيلة و هو يشوفها طلعت من الغرفة و ما تركت له مجال
يقهرها او يستفزها اكثر
جناح عناد و ديما
نايمة بعمق من تعب السفر و من اللي صار
تحركت بانزعاج من اللي سحبها
شدد عليها عناد بحضنه و هو يقبلها بعمق على شفايفها
فتحت عيونها بكسل و انتبهت لوضعيتها هي و عناد
مدت يدينها لكفوف عناد اللي مطوقة خصرها العاري
بعدتها برقة وهي تلف الشرشف على جسمها بحياء و خجل شديد
ابتسم لها نص ابتسامه
و هي ردت الابتسامة بخجل
لفت وراها و يه تشدد على الشرشف
سحبت الروب المرمي على طرف السرير باهمال
شهقت بقوة و هي تحس بيدين عناد اللي سحبتها من جديد
و بدا يقبلها بخفة
قالت و هي تحاول تبعده عنها :
عناد بعد .. خلينا نصلي اول
ترا فايتتنا صلاة الظهر
بعد كلامها انتبه على نفسه
و بعد عنها و هو يرمي نفسه على السرير جنبها
لفت الروب على جسمها بسرعه
و قامت للحمام بخطوات متعثرة من الاحراج اللي تحس فيه
و عناد ضحك بثقل و بصوت رجولي
خلاها تنحرج و تخجل اكثر
.
.
.
تاملت الطقم الذهب اللي بين يدينها
و رفعت عيونها لام عناد و هي تشكرها
ناظرت عناد اللي جالس جنب امه و يسالها عن حالها
و هي كل شوي تساله ليش رجعوا قبل الوقت المحدد للرجوع
قال عناد بجدية و هو يناظر ديما :
يمه الله يهديك اقول لك عندي شغل و مضطر ارجع
هزت راسها بعدم رضى
و هي تناظره بطرف عينها
لفت لديما و هي تقول بابتسامة حنونة :
عسى استانستي يا بنيتي
هزت ديما راسها و هي تقول بخجل :
ايه الحمد لله
ابتسمت بخجل و هي تتامل زوجة ولدها
ثواني و دخلت بنت في 14 سنة سلمت على جدتها و هي تنزل عبايتها
سلمت على خالها و زوجة خالها
دخلت بعدها امها اللي هي اخت عناد
سلمت عليهم كلهم و جلست
ناظرت ديما من وفق لتحت بنظرات تفحص
و كانها مو متقبله انها تكون زوجة اخوها
اما ديما انتبهت لنظراتها و صارت تعدل الجلابية الفخمة و الانيقة اللي عليها
قال عناد بجدية و هو يناظر اخته :
يا ام زيد ابو زيد وينه ..
قالت بابتسامه لاخوها اللي رغم انه اصغر منها الا انه تحس انه سندها :
ايه نسيت اقول لك ابو زيد برا ينتظرك يقول يبي يسلم عليك قبل يروح
وقف بخفة و هو يتوجه لخارج الصاله بجمود
ناظرت ديما ام عناد بابتسامه و هي تحس بغرابة في هالبيت
خصوصا ان عناد قام من المكان اللي هي فيه
على الاقل عناد جلست معاه ايام و تعرفت عليه
حتى وان كانت المعرفة سطحيه
قالت ام زيد و هي تناظر ديما بشموخ :
اقول ديما
قالت ديما باحترام و شبه ابتسامة على شفايفها :
هلا
قالت ام زيد و هي تناظرها بنص عين :
ان شاء الله تكون اخذتي بنصايحي
ابتسمت ديما بارتباك
من قوة ام زيد ووقاحتها انها تتدخل بحياتها
قالت بهمس :
ان شاء الله
هزت راسها ام زيد و هي مو راضية عن زوجة اخوها
لانها كانت تبي له اخت زوجها
على الاقل تحسن العلاقات بين اهلها و اهل زوجها
لفت لامها و بدت تسالها عن حالها
اما ديما فهي كانت مثل الغريبة بينهم
ابتسمت بخفة للبنت اللي جالسة تتاملها بخجل
دقايق و دخل عناد للصالة و جلس على الكنبة اللي جالسة عليها ديما
بس بعيد عنها
لف لديما بهدوء و هو يقول بصوته الرجولي :
تجهزي عشان اوديك لاهلك ..
ابتسمت بسعادة
لانها اشتاقت لاهلها كثير رغم انها مالها ايام من بعدت عنهم
وقفت بخفة و هي تستاذن باحترام
في المستشفى
دفها بقوة و هي طاحت على الارض لانها ما كانت متوقعه هالحركة منه
ناظرها بحدة و هو يمشي ببطئ للحمام
قفل باب الحمام وراه
و هي للحين على وضعيتها
بكت بالم من طيحتها على الارض
و من حركة عزام اكثر
عمرها ما توقعت ان حياتها رح تكون كذا مع عزام
وقفت بصعوبة من الم ظهرها
بسبب طيحة اليوم و ضربتها بالجدار امس
جلست على الكنبة اللي جنب السرير
مسحت دموعها بخفة و انفها صاير احمر من البكاء
و عيونها ورمت و شفايفها صارت متورمة و حمرا هي الثانية
تمددت على الكنبة و رجولها على الارض للحين
مسكت بطنها و هي تمسح عليه بحنان و تستودعه الله
و تدعي ربي انه ما يصير له شي
طلع عزام من الحمام و هو يمسح وجهها من قطرات الموية
بعد ما غسل وجهه
ناظرها بطرف عينه و هو يحس بالذنب على اللي سواه
بس تصرفاته صارت مو بيده من يشوفها
يحس انه مو طايقها و يكرهها
و انه بس يبي يعذبها
زفر بقوة و هو يجلس على السرير
مسح على ذراعه يبي يخفف شوية من الالم اللي بكتفه
وقفت بتعب و هي تتوجه للحمام و ماسكة راسها من الدوخة
قفلت الباب بسرعه و بدت ترجع كل اللي ببطنها
كشر بوجهه بتقزز من صوت ترجيعها
فتحت الباب بعد دقايق و هي ماسكة بطنها بالم
قالت بصوت تعبان و مرهق :
عزام بروح للدكتورة شوي و ارجع
ناظرها بهدوء و هو ينتبه لملامح وجهها التعبانه
هز راسه بخفة و هي عدلت الطرحة اللي على راسها
و خرجت من الغرفة
نزل راسه و هو يفكر كيف رح يكمل حياته مع ريماس
و الشي الاصعب انه رح يبقى على تواصل معاها حتى لو طلقها
لانها بالاول و الخير هي ام ولده او بنته اللي ببطنها
سمع طرق على الباب
تكلم بصوت عالي شوي وهو يتكلم بالالمانية
عشان يسمح للي يطرق الباب انه يدخل
دخل زياد و هو يبتسم لعزام
قال و هو يناظره كتفه :
الحمد لله على سلامتك .. خوفتنا يارجال
ابتسم عزام لزياد و هو يقول :
الله يسلمك .. مو بيدي تعرف الحرمة اللي متزوجها مجنونة
ناظره زياد بعتب و هو يقول له بجدية :
عزام متى تفهم انت .. البنت بنت عمك و زوجتك و ام ولدك
احترمها على الاقل قدام الناس
بس الظاهر يوم تفقدها رح تحس بقيمتها
كمل و هو يثبت عيونها على عزام اللي ملتزم الصمت :
عزام انت متزوج بنت ماشاء الله خلوقه متربية طيبة
امس ما شفتها كيف كانت .. والله العظيم ما رفعت عينها في عيني
و تتكلم بادب و احترام
حتى ام وليد يوم شافتها تقول انها مستحيل تشوف وحدة مثلها
خصوصا انها ببلاد غربة و تعرف البنات
اللي سافروا اغلبهم يتخلوا عن دينهم و عاداتهم و تقاليدهم
قال عزام بعصبية و هو يناظره بنص عين :
خلصت تغزل بزوجتي .. و الا تبي تتغزل اكثر
ناظره زياد بحدة و هو يقول بجمود :
احترم نفسك عزام
تافف عزام بضيق و هو يقول بحيرة :
مو عارف وش اسوي
من اشوفها احس انها السبب في اللي كل يصير لي
و احس اني متضايق من وجودها و هي اللي صارت تشاركني حياتي
اخاف تخونني
اخاف تكون حبت قبلي
بس دايما احس بالندم على اللي اسويه فيها
هز زياد راسه و هو يقول بتفهم لحالة عزام :
عادي عزام .. هالشي اللي انا ابيه منك
انت بديت تتقبل وجودها بحياتك
فكر بالايجابيات تزوجت و زوجتك ماشاء الله حامل
و ولدك جاي بالطريق رح تصير ابو
و انت شاهد على مراحل حمل زوجتك و كيف ولدك يكبر ببطنها
رح تكون حاضر لاول يوم يتحرك
عزام انت في نعمة كبيرة و الحمد لله
المفروض تحاول تصلح اللي سويته
ترا والله رح تندم كثير
انا للحين احس بندم على اللي سويته رغم ان ام وليد سامحتني
بس احزن لما اشوف وليد اقرب لها مني انا
لانها هي كانت معاه من يوم ولد و انا ما كنت موجود
تنهد بقوة بعد ما قال كل اللي بقلبه
و حاول ينصح عزام اللي يعتبره اخ صغير له
رغم انه فرق العمر بينهم مو كثير بس 3 سنين
عدل عزام جلسته و هو يحس بتانيب الضمير
و انه يبي تطمن على ريماس بعد ما دفها و طاحت
قال زياد باهتمام :
عزام وش فيك
قال عزام بضيق و هو يوقف :
بس شوي و راجع ..
ما حب عزام ابدا
انه يفضح نفسه عند زياد او يحسسه انه كلامه اثر فيه
يحس انه اذا حس بمشاعر او اهتمام لريماس
فهو رح يعتبره ضعف و قله رجولة
زياد تفهم وضعه و ما حب يضغط عليه
و استاذن منه انه رح يرجع له الليله
لانهم اليوم رح يكتبون له خرج من المستشفى
بطلب من عزام و اصراره انه يرجع البيت احسن له
.
.
.
انتبه لها تمشي و عيونها على الارض و للحسن اثار البكا على وجهها
تاملها و هو يتذكر ايام اعجابه بريماس يوم كانت طالبة عنده
تنهد و هو يمسح على وجهه
استغفر عدة مرات
و تقدم منها
قال بصوت هادي و هو يوقف بطريقها :
وش قالت لك الدكتورة
رفعت عيونها له و هي مو مصدقة انه سالها عن حالها
قالت بابتسامه هادية تزين وجهها :
بس وصفت لي مثبت للحمل عشان لا اجهض
بسبب ...
ماكملت كلامها لانها ما عرفت وش تقول
تقول له بسبب ضربك لي و طيحتها اللي كانت بسببه
هز راسه بلامبالاة و هو يحس انه ارتاح شوي
مشى معاها للغرفة و هي كل شوي تحاول تتكلم معاه
بس هو يسكتها ببروده او تطنيشه لها
بيت ابو خالد
فتحت عيونها ببطئ و هي تتامل وجه خالد اللي نايم بعمق
ابتسمت بحب و هي تشكر الله على انه رزقها بزوج مثله
تذكرت ايام تطبيقها بالمستشفى
كانت معجبه فيه بس عمرها ما بينت لاحد
و هو الثاني كان معجب فيها بس عمره ما سوى معاها حركات
تنهدت بهيام و هي تقرب منه و تطبع قبله على جبهته
قامت من السرير بخفة و هي تستغفر
فاتتها صلاة الفجر من التعب و ما قدرت تقوم
و رغم ان خالد قومها كم مرة بس بعد ما ياس منها
رجع ينام بعد ما صلى بالمسجد
اخذت شاور سريع و جففت شعرها و جمعته و كله فوق
و بينت ملامحها
خرجت من الحمام صلت و دعت ربي
وقفت بحيرة جنب الخزانة و هي مو عارفة وش تختار تبي شي مميز
سحبت لها فستان بحري ناعم
لبسته بسرعه و حطت لها مكياج هادي
جهزت لهم فطور
و رجعت للغرفة تقوم خالد
قربت من السرير و حطت يدها على شعره تلعب فيه و هو عجبته الحركه
فتح عيونه بكسل بعد ما حس عليها بعدت يدها
قال بهمس حاني و هو يتاملها :
كملي .. ليش وقفتي
ضحكت بنعومة و هي تمسكه من ذراعه :
يلا حبيبي قوم .. جهزت الفطور
غمض عيونه و هو يقول بابتسامة :
وش رايك تجي تنامي احسن
هزت راسها بالنفي و هي تقول بخجل :
خلوووود يلا قوم
ابتسم على خجلها اللي رغم مرور شهور على زواجهم
بس تخجل منه احيانا
و هو يعشق خجلها
جلس على السرير و خلل اصابعه في شعره
قام بكسل و هي ابتسمت له
رد لها الابتسامه و توجه للحمام
و كله سعادة انه ربي رزقه بهالزوجة
.
.
.
جالسين مع بعض بالصالة
من شوي كانوا مع ملاك و ام خالد
و اللحين صعدوا لجناحهم
تسندت على كتفه و هي رافعه عيونها له
ابتسم لها بخفة و رجع عيونه على التلفزيون
و هو مندمج مع الاخبار
قالت بهدوء و هي للحين مثبتة نظراتها عليه :
خالد
نزل عيونه لها و هو يلعب باطراف شعرها و يبتسم لها
قالت بابتسامة هادية :
انا ابي اكمل دراستي
تعرف من حملت و انا موقفة دراستي
اللي المفروض تكون تطبيق بالمستشفى
( ما ادري كيف النظام بالسعودية بس عندنا السنة الاخيرة تكون تطبيق بالمستشفى )
هز راسه بهدوء و هو يقول بجدية :
ايه ان شاء الله .. مهما كان هذي دراستك
طبعت قبلة على كتفه و هي تشكره :
مشكووور خالد ...
رفعت نفسها شوي و هي تبوسه على خده بقوة :
زوجي حبيبي ... ماشاء الله متفهم
الحمد لله ان ربي جعلك من نصيبي
ضحك بخفة على كلامها و هو يطوق خصرها
و يبوسها على جبينها بخفة
دفنت راسها بصدره و هي تبتسم بسعادة
تنهدت بقوة و هي تقول بشقاوة :
خلود رح اكون معاك في التطبيق
ابيك تكون انت الدكتور المسؤول على القروب اللي اكون فيه
كملت و هي ما تركت له اي فرصة يتكلم :
زوجي و الدكتور المسؤول على قروبي ...
ههه احس انه بتكون فيها مغامرات
ضحك على كلامها و هو يخرب لها شعرها
و يقول بابتسامه هادية :
ان شاء الله احاول ...
بس رح اكون صارم معاك
ابي زوجتي تكون دكتورة شاطرة
هزت راسها بحماس
و هي تقول بابتسامة :
احس اني مشتاقة للدوام ..
اممم كم باقي
قال و هو ياشر لها باصابع يده :
باقي اكثر من شهرين اتوقع
هزت راسها و هي تمد شفايفها بدلع :
اوووووف .... باقي كثير
رفع وجهها و هو يتامل وجهها
اللي تحسن عن قبل و مبين عليها انها مرتاحة
و نست شوي موت بنتهم
قال بابتسامه و هو يمسح على ظهرها بحنان :
اشوفك متحمسة ماشاء الله
هزت راسها بالايجاب و هي تقول بغنج :
و كيف ما اتحمس و دكتوري هو نفسه زوجي
كملت كلماتها و هي ترمش له بدلع
ضحك بخفة و هي يبوسها على خدودها بخفة
طوقت خصره و هي تدفن راسها بحضنه
و ضحكاتها ماليه المكان
بيت ابو جواد
جالسة بالصالة و عيونها على التلفزيون
بس مو معا البرنامج ابدا
لو اللحين تسالها امها او ابوها عن شنو يتكلم البرنامج
ما رح تعرف ترد
كل تفكيرها بسلطان
و كلام عمتها ام سلطان
اللي سمعتها تتكلم و تقول انها تبي تخطب لسلطان
وحاطة عينها على بنت عايلة معروفة
تنهدت بقوة و هي تتخيل سلطان مع بنت ثانية
تكون حلاله
يتكلم معاها و يتغزل فيها يكون زوجها و ابو عيالها
تجيب له اولاد تكون هي امهم و هو ابوهم
تسافر معاه
يكون سندها و كل شي بحياتها
يحبها و تحبه ..
رفعت عيونها لفوق و هي تحاول تبعد هالتفكير عنها
لها تقريبا شهر و هي بس تفكر بهالموضوع
احيانا تفكر تتهور و تعترف لسلطان بحبها له
بس في الاخير ما تقدر
لانها ما تبي ينعاد عليها اللي صار
مع حسام الحقير ..
رفعت عيونها و ابتسمت بخفة لابوها اللي يتكلم معاها
قالت بهدوء و هي ترجع شعرها ورا اذنها :
ايه يبه امس يقول انه رح يسوي اجتماع عشان المشروع الجديد
قال ابوها بجدية و هو يقوم :
و ما حدد متى الاجتماع
قالت و هي تقوم مع ابوها :
المفروض اليوم ..
قال ابوها و هو يناظرها بهدوء :
بس اشوفك ما جهزتي نفسك .. مو ناوية تروحي للشركة
قالت بابتسامه مرهقة :
احس اني تعبانة و مو قادرة اروح للشركة
و كملت بمزح مع ابوها :
ها .. يا ابو جواد رح تخصم لي من الراتب
ضحك ابوها على كلامها و هو يحس ان بنته فيها شي
و مو راضية تبين لاهلها
و خايف ان اللي بباله صح
قال باهتمام و الابتسامة مرسومة على وجهه :
اهتمي بنفسك و بامك احسها اليوم تعبانة ..
واذا احتجتوا اي شي اتصلوا علي
ناظرته بنص عيون و هي تنزل عيونها للارض بمزح
و تنحنح بصوت عالي :
احم .. احم
كملت و هي تقول بابتسامه :
تطمن يا ابو جواد ام جواد بعيوني و رح اهتم فيها مثل ما تبي
بس بلييييز جيب لي معاك ايس كريم
هز راسه بخفة و ابتسامته على وجهه
و طلع من البيت و كل تفكيره بزوجته اللي حسها تعبانة اليوم
و بنتها اللي مو على بعضها
.
.
.
فتحت الستارة شوي و هي تطل على سلطان
اللي متسند على سيارته و نظارته على عيونه
و ينتظر ابوها اللي دخل يجيب له شي
ما تدري وش هو
بس اكيد اوراق الشغل
حطت يدها على قلبها مكان نبضها السريع
ما تدري ليش تحس انه حبها لسلطان غير عن حبها لحسام
اللي دخل فيه مكالمات حرام
تحس انه حبها طاهر لسلطان
حتى لو ما تزوجته ما رح ترخص نفسها
و رح تحتفظ بحبه للابد
ما رح تتدخل بحياته و ما رح تخرب بينه و بين زوجته
بس رح تدعي ربي انه يجعله من نصيبها
صحيح رح تنقهر و تعاني و تتعذب
بس ما رح تسوي شي يغضب ربي بعد ما توبتها من اللي سوته
بعدت بسرعه و رجعت الستارة و هي تنتبه لسلطان اللي رفع راسه لجهتها
بطريقة عفوية و نزل راسه بعد ثواني
تنفست بسرعه و هي تحس ان قلبها رح يوقف
استغفرت و هي تجلس على السرير
وقفت و توجهت للمراية
تاملت وجهها " ممكن تكون اجمل مني
بس حتى انا ماشاء الله جميلة
بس اكيد هي احلى عشان كذا عمتي فضلتها علي و اختارتها لولدها
لا ليش اكذب على نفسي
انا اللي رفضت سلطان وجرحت عمتي و احرجتها
يوم طلبتني لسلطان
بس انا ما كنت اقصد .. كنت اظن اني لما اتزوج
واحد من برا العيله
رح اعيش بسعادة و ما رح تكون مشاكلنا كثيرة
بس كنت غلطانه
و اللحين انا متمنية اكون زوجة سلطان و عمتي بتخطب له وحدة ثانية "
مسحت على وجهها بتعب و هي تتوجه للحمام
مالها الا تتوضا و تصلي لها ركعتين تدعي ربي
انه يجعل سلطان من نصيبها
بعد ايام
جناح عناد و ديما
نزلت عيونها بعد ما انتبهت له طلع من الغرفة بالزي العسكري
كانت ملفت للانتباه
خصوصا مع جسمه الضخم
تنهدت بقوة و هي تحس ان حياتها مع عناد ما رح تكون بخير
اذا هذي بدايتها فكيف بعدين
من رجعوا من السفر و هو مهملها
يرجع بعد العصر للبيت
يجلس مع امه للمغرب
يروح يصلي بالمسجد
و يصعد جناحهم ينام في الوقت
اللي هي تنزل تحت عشان توجه الخدم و تجهز العشاء
قبل ما ياذن العشاء يقوم و يتوضا و ينزل يصلي بالمسجد القري ب من بيتهم
و يتعشوا مع بعض و معاهم ام عناد
و بعد العشا تجلس مع ام عناد و ترتب المكان
و بعدها عناد ياخذ امه تنام بغرفتها
و يترك معاها الممرضة الخاصة فيها
و يصعد للجناح
و ديما تصعد وراه عشان على الاقل تلحق عليه و تسولف معاه شوي
بس ما يهتم لها و يندمج مع الاخبار
او ينام لما يكون تعبان
و ما يهتم لها الا اذا يبي ياخذ حقه
صحيح ذاك الوقت يعاملها بشوية رومانسية
بس ما تبي رومنسيته ذاك الوقت
تبيه تكون في كل تصرفاته معاها
تبيه يعاملها بحنان و بحب في كل الاوقات
تبيه يتعلق فيها و يحبها
خرج من الجناح بدون ما يتكلم معاها
" من جلستي مع عناد لايام قليلة تعرفت على شخصيته
قليل الكلام .. بارد المشاعر
صحيح مو مقصر علي بشي
بس انا ما ابي منه شي اللي ابيه انه يحسسني بالاهتمام
ابي احس بحنانه
اه بس يا عناد
ما ادري هالصفات تكون في كل واحد يشتغل بالعسكرية او بس بعناد
يا رب انك تصلح بيني و بين عناد و توفقنا بحياتنا "
قامت بخفة و غيرت قميص النوم اللي كان عليه
بفستان ناعم و ساتر بنفس الوقت
و نزلت تحت تجلس مع ام عناد
على الاقل ام عناد حسها بنفس شخصية جدتها
تحن عليها و مبين عليها تحبها و تغليها حيل
مو مثل ولدها و بنتها الكبيرة
.
.
.
قالت بشوية عصبية :
عناد و الله ماهي حالة ذي
طول اليوم بشغلك و حتى لو رجعت البيت ما تطيب خاطري بكلمة
ابي احس باهتمامك لي
هز راسه بهدوء و هو مطنشها
و عيونه على التلفزيون مندمج مع الاخبار
جلست بقوة على الكنبة و هي تتنفس بسرعه من العصبية
صرخت صرخة مكتومة من القهر و هي تقول بحدة :
عناااد
وقف لها و هو يقول بحدة اكبر :
احترمي نفسك .. لا العب بالعقال على ظهرك
سكتت من كلامه و حاولت تهدي نفسها
ممكن يسويها و هي ما رح تعرض نفسها للخطر
دخل غرفة نومهم و تمدد على السرير يبي ينام
سمع صوت بكاها بالصالة بس ما اهتم و دقايق بس و نام بعمق
بيت ابو رعد
جالسة على الكنبة و جنبها رعد
نزلت عبايتها و ابتسمت بخجل لرعد اللي يناظرها
قال رعد بهدوء و هو يتسند على ظهر الكنب :
وش قالت لك الدكتورة
قالت بحياء و هي تخلل اصابعها بشعرها :
احم .. ا اا تقول اني عندي لخبطة بالهرموانات
و بالادوية ان شاء الله يتعدل كل شي
هز راسه بتفهم و هو يقول بابتسامة :
الحمد لله
يعني اتوقع اليوم خلاص .. يعني نقدر ناخذ راحتنا
هزت راسها بخجل و هي تقوم بسرعه لغرفتهم و تقفل الباب من الاحراج
ابتسم بخفة على حركتها و هو يتنهد بقوة
قال بصوت عالي نسبيا :
اميرة ... انا رايح للشغل تبين شي
قالت بصوت مبين عليه الخجل :
لا سلامتك .. بس ما رح تتغذا
قال باببسامه على اهتمامها :
لا شبعان ..
و كمل و هو يتوجه لباب الجناح :
يلا مع السلامة ..
.
.
.
ناظرته برجاء و هي تمسك بيده :
رعود بليز وافق .. احتاج هالسفرة
ابي اغير جو و اكسر من الروتين شوي
هز راسه بتفكير و هو يقول بجدية :
اميرة قلت لك عندي شغل .. و مضغوط هالايام
على الاقل اصبري نهاية الشهر هذا
هزت راسها بخفة و هي تبتسم بفرح :
يعني بنسافر
ابتسم على حماسها و هو يهز راسه بالايجاب
حضنته بقوة و هي تضحك بفرح
بعدها شوي و هو يقول بغمزة :
يلا ابي شكر على موافقتي لطلبك
حطت طرف اصبعها بفمها و هي تفكر بطريقة بريئة
قالت بعفوية و هي تاشر على خدوده :
يلا اختار ..
هالخد و الا الخد الثاني
هز راسه بالنفي و اشر على شفايفه و هو يقول :
لا ابي هنا
هزت راسها بخجل و هي تقول :
لا انا ما اتعامل مع هالمكان
قلت اختار اي خد و انا حاضرة
قال بعناد و هو يناظرها :
و انا مو متنازل عن طلبي
و كمل بتهديد و هو يناظرها بنص عين :
يلا سوي اللي قلت لك و الا ما في سفرة
هزت راسها بخفة و هي تطوق رقبته بدلع :
لا .. ادري مارح تقدر تزعلني
ابتسم نص ابتسامة و هو يقول بسخرية :
واثقة الاخت
هزت راسها بابتسامه :
و باسته على خده و هي للحين مطوقة رقبته
قالت بدلع و هي تمسك شفايفها :
لحيتك مثل الشوك .. عورتني
غمز لها و هو يقول بنبرة لعوبة :
انتي اللي ما تسمعي الحكي ..
قلت لك و نصحتك و انتي تعاندي
تستاهلي ما جاك
بعدت عنه و هي تلف بزعل مصطنع و تبي تدلع عليه
قالت بصوت دلوع و هي تمد شفايفها :
ما احبك يالشرير
ضحك على حركاتها و كلامها
و سحبها لحضنه و هو يبوسها على خدودها
و هي تضحك و تبي تبعده بس هو مو راضي
بعد ايام ..
شقة عزام و ريماس
دخلت للغرفة و بيدها صينية فيها اكل لعزام
من وقت ما طعنته بكتفه و هي تهتم فيه
رغم انها تحس بارهاق و تعب من الحمل
بس اهم شي انها تحس براحة
ابتسمت له بخفة و هي تقرب منه
عدلت له الوسادات اللي ورا ظهره
و هو يتافف بضيق مو طايقها و لا طايق قربها
قال ببرود و هو يناظرها
و هي تحط له الصينيه و تجلس جنبه على السرير :
ليش جايبة الصينية هنا
لو قلتي انك مجهزة العشاء و انا انزل تحت
ترا جرحي بكتفي مو برجولي
ما اهتمت لكلامه رغم انها حست بزعل من معاملته
قالت بهدوء و هي تقرب منه الصينية :
ان شاء الله من بكرا تنزل تحت بما انك تحسنت
هز راسه بلامبالاة و هو ياكل من الاكل اللي مسويته ريماس
و عيونه عليها و هو ينتبه لها انها سرحانه
تنهدت بخفة و قامت من جنبه
قال بسخرية :
لهدرجة مشتاقة له و ندمانه انك متزوجتني
لفت له و هي تعقد حواجبها باستغراب :
نعم .. شنو تقصد
رمى الملعقة بقوة
قال و هو يناظرها بحدة :
لا والله تبي تستغفليني ...
لا يابنت العم تراني عارف سوالف البنات اللي مثلك
قربت منه ببطئ و هي مصدومة من كلامه
قالت بصدمة و عيونها تلمع من الدموع :
عزام انت عارف وش تقول .. انت تشك فيني
دف الصينية و طاحت على الارض و الاكل تبعثر على الارض
وقف بقوة و ما اهتم للالم اللي بكتفه
قال بحدة و هو يقرب من ريماس :
ريماس من الاخر ابي افهم وش كنتي تسوين مع ولد خالتك
قالت بصدق و هي تحلف :
والله العظيم ما سويت شي و ما اعتبره الا اخوي
كنت انا وخالي واقفين
و جا هو عندنا وقتها خالي رح يشتري له شي
و انت وقتها جيت و شفتنا مع بعض
قال بهمس حاد و هو يمسك فكها بقوة :
لا والله ... العبي على غيري
ريماس انا شفتك تتكلمي معاه و توزعي ابتسامات
مستحيل تكون علاقتكم علاقة اخوة
هذي علاقة حبيب بحبيبته
دفته من صدره بقوة و هي تقول بصراخ :
ما تبي تصدقني لا تصدق
انا قلت لك كل شي و انت بكيفك
كملت و هي تحط يد عند خصرها و الثانية عند راسها :
عزام انا تعبت منك
صحيح احبك بس لما تجي عند كرامتي
فاسمح لي كرامتي اولى
ضحك بسخرية و هو يقول :
ههه تحبيني .... من متى
و الا هالكلمة ما تطلع الا في المشاكل عشان اهدا
جلست على الارض بخفة و هي تحس بتعب
رفعت راسها له و هي تقول بهمس :
عزام .. الله يخليك ارحمني
ابي اعيش حياة هادية
ما ابي مشاكل
ابي نكون متفاهمين يوم واحد .. يوم واحد بس
ما طلبت كثير
كملت بحسرة و هي تتنهد بضيق :
بس الظاهر ما في امل انك تتعدل ابد
قرب منها و ضربها بطرف رجله على فخذها
و هي جالسة على الارض
تاوهت بالم و هو ما اهتم لها
و سحب باكيت الزقاير من جيبه و بدا يدخن
كحت بقوة و هي تقول له بعصبية :
اطلع من الغرفة على الاقل احترمني و دخن بعيد عني
و اذا مو عشاني عشان البيبي اللي ببطني
هز راسه بسخرية
و هو يتوجه للبلكونة اللي بالغرفة
دخل بعد دقايق و بعد ما استهلك نص الباكيت
شافها على نفس وضعيتها
و متسندة على الجدار و رافعة راسها لفوق و عيونها مغمضة باسترخاء
قرب منها و انحنى لها و هو يقول بهمس خبيث :
اقول ريماس .. اتوقع كافية المدة اللي تكلمت عنها الدكتورة
فتحت عيونها برعب من مجرد التفكير انها
رح تكون معاه على سرير واحد و ياخذ حقه
بعدت عنه بس الجدرا منعها من هالشي
قالت بصوت خايف :
عزام اا انا ما ابي هالشي
و وو اصلا الدكتورة حددت المدة اكثر
قال بابتسامة ماكرة و هو يساعدها توقف :
شنو ... ههه ضحكتيني
لا من جدك يا ريماس ما تبين هالشي ..
ترا ما طلبت رايك
قالت برجاء و هو يمشيها للسرير :
عزام انا تعبانة كثير .. و انت بعد تعبان
اكيد كتفك يالمك
حضنها بذراعه الثانية السليمة و هو يقول بهمس :
يلا ريماس لا تعصبيني
قالت برفض و دموعها ينزلوا :
عزاااام ... قلت لك ما ابي
قال بحدة و هو يرميها على السرير :
و انا اللي اقرر مو انتي
بكت بصوت عالي و هي تحاول تبعده عنها
بس هو كان اقوى منها
.
.
.
.
لف بخفة لجهة ريماس اللي حالتها حاله
تنهد بقوة و بندم على اللي سواه
يحس كانه يغتصبها
بس هي اللي رافضة قربه و هالشي يعصبه بقوة
مسح على ذراعها بحنان
و هو ينتبه للبقع الزرقا
اللي منتشرة على جسمها العاري
و اثار دموعها على خدودها
و صوت انينها المتواصل
رغم انها مبين عليها نايمة
شدت طرف الشرشف على اسفل بطنها
و هي تعض على شفايفها بقوة
انتبه لها
عدل جلسته على السرير و هو للحين متممد
و متسند على ذراعه
سحبها له و هو يضربها بخفة على خدها و يناديها :
ريماس ..
فتحت عيونها ببطئ و تجمعت الدموع و شفايفها يرجفوا
قالت بهمس متالم و هي مو قادرة تتنفس من الالم :
ليش تسوي فيني كذا ..
قال بلامبالاة لكلامها و نبرتها المتالمة :
وش فيك و ليش كل هالصياح .. ماشاء الله صحتك احسن مني
غمضت عيونها و هي تبكي بضعف
و كل مرة تشهق
قال بجدية و هو يمسك ذقنها :
ريماس وش فيك
رفعت طرف الشرشف و هوفتح عيونه بخوف و بصدمة
بيت ابو حمد
وقفت بسرعه و هي ترمي نفسها عند رجول ابوها
و تحضنهم برجا
باست رجوله و رغم الالم اللي تحسه ببطنها
سحب رجله من يدينها و هو يبعدها عنه
رغم قساوة قلبه عليها
بس ما تحمل يشوفها تنذل قدامه كذا
مهما كان هي بنته
جلس على الكنبة و هو يمسح على وجهه بتعب
يحس ان الضغط ارتفع عنده
فتح عيونه اللي كان مغمضها و هو ينتبه لها
تبكي بانهيار على الارض و تركي و جواد يحاولوا يوقفوها
طاحت على الارض من جديد و هي تصرخ بالم
من الطلق اللي جاها
مسكت اسفل بطنها و هي تعض على شفايفها
انحنى لها جواد و و هو يحاول يوقفها بصعوبة
بسبب ثقلها
لفت لابوها و عيونها مورمة من البكا
ووجهها بدا يعرق من الالام اللي تحس فيها
قالت بترجي و هي تناظر ابوها :
يبه والله العظيم ما لمسني رجال غير جواد زوجي
يبه صدقني
حتى انا انظلمت ..
تاوهت و هي تغمض عيونها بقوة :
يبه الله يخليك سامحني
كل اللي صار مو بيدي
ناظرها بشفقة و ناظر تركي و جواد اللي يترجونه
بنظراتهم انه يغير رايه و يصدقها
وقف بهدوء و طلع من الصالة متششت و تفكيره كله
في بنته و وش ممكن اللي صار لها
و هل الكلام اللي سمعه منهم كلهم صحيح و لابس عشان
يخفون الحقيقة و يخلونه سامحها
شدد على قبضته و هو يسمع صراخها اللي هز البيت
و جواد اللي صرخ على تركي عشان يجهز السيارة
هز راسها بخفة و هو يناظر ام حمد اللي اللحين بس رجعت من مشوارها
و انفجعت من الاصوات العالية و المسموعة
و الصراخ اللي مالي البيت
مشت بسرعه و بخطوات للصالة
و هي خايفة على بنتها من صوت الصراخ اللي تسمعه
ساعدت جواد عشان تسند بنتها اللي مو قادرة توقف على رجولها
صرخت فرح بضعف و تالم :
يماااه بموت ... جواااد بولد
كانت تصرخ بكلمات مو مفهومة و وجواد متالم لالمها
بيت ابو فهد
فتح باب الغرفة بسرعه و دخل للغرفة
رفعت عيونها عن تليفونها اللي كان بيدها
فتحت عيونها بصدمة و هي مو قادرة تتحرك
قال فارس بهمس و هو يقرب من السرير :
اهدي قمر ..
هزت راسها بالنفي و هي تقوم من السرير بسرعه
لاول مرة تحس بالخوف
و تحس بالضعف و انها مو قادرة تسوي شي
طول عمرها هي اللي تدافع عن امها و تتهور و تسوي اي شي
بدون حتى ما تفكر بالنتايج
قرب منها مرة ثانية بس باقية بينهم مسافة كبيرة شوي
تنهد بقوة و هو يتاملها
و يتامل شكلها المفعم بالانوثة و النعومة لابعد حد
شعرها خدودها عيونها جسمها ..
كل شي فيها حلو
انتبهت لنظراته و خافت اكثر
قال بنبرة غريبة و هو يناظرها :
قمر اا انا ..
قاطعته بخوف و هي تترجاه :
فارس اطلع من الغرفة
فارس اللي تسويه حرام ..
المستشفى
واقف متسند على الجدار و معاه زياد اللي جابهم للمستشفى
بسبب ان عزام ما يقدر يسوق من الجرح اللي بكتفه
و الدكتور منعه من اي حركة ممكن تضره
خرجت الدكتورة من غرفة ريماس
بعد ما تطمنوا عليها و نقلوها لغرفة خاصة
ناظرت عزام و زياد بنظرات غريبة
و سالت مين فيهم زوجها يجي معاها للمكتب
مشى عزام وراها و زياد تقريبا فهم الموضوع و عارف ان عزام متهور
و صاير عصبي لابعد حد و اكيد سوا لها شي
و الا عنفها و الا ضربها ضرب مبرح
تنهد بقوة و ناظر المسج اللي ارسلته له جود
اللي تبي تتطمن عليه
ارسل لها مسج و يخبرها انه بخير
بعد دقايق ..
رفع عيونه لعزام اللي جاي باتجاهه
انتبه لوجه عزام اللي مبين عليه شاحب و تعبان
قال بجدية و هو يسنده و يجلسه على الكراسي اللي بالممر :
وش قالت لك الدكتورة
ما رد عليه و زفر بقوة و هو يحس بقلبه يحرقه من الندم
يسوي الشي و بعدين يندم و يحس بالشفقة على ريماس
صار متشتت في حياته
و متناقض في افعاله
زياد احترم رغبته انه ما يتكلم
جلس جنبه و شد على كتفه بيده
قال بهدوء و تفهم :
عزام كل انسان يغلط و يظلم بس اذا ندم و حس بغلطه
فهو انسان صالح و مجرد ما يحس بالندم
يقدر يتوب و يصلح كل شي باذن الله
بس يحتاج ارادة و شوية تواضع
عشان يعتذر من اللي ظلمه و يبدا معاه من جديد ..
تنهد عزام بقوة و هو يقوم بتعب
اشر للمرضة و جات لعنده
تكلم معاها شوي و بعدها دخل للغرفة
كانت ريماس تبكي بانهيار
صرخت بحدة و هي تاشر عليه :
اطلع برا ما ابي اشوف وجهك ..
برااااااا
ما ابيك .. اكرهك .. اكرررررهك
تقدم منها متجاهل كلامها و هي وقفت بسرعه
و سحبت المغذي من يدها
و صار الدم ينقط من يدها على الارض
ضربته بقوة على صدره و هي تدفه و تحاول تخرجه من الغرفة
جلست على الارض بانهيار
و هي تغطي وجهها و تبكي
قالت بضعف و هي للحين على وضعيتها :
عزام انا كرهتك ..
الله يخليك خليني اروح بحال سبيلي
رجعني لاهلي ..
وقفها بخفة و هو يسندها جلسها على السرير
قال بهدوء و هو يتامل وجهها الاحمر من البكا
و شفايفها و عيونها المورمة :
اهدي ..
شهقت و دموعها نزلوا من جديد
مسح دموعها بخفة و قال بهمس هادي :
تبي ترجعي لاهلك ..
خلاص .. لك وعد مني احجز لك للسعودية
على اول رحلة القاها
هزت راسها بخفة و هي تحس براحة نسبية
تمددت على السرير و غطت نفسها بالشرشف
و ما اهتمت لوجوده و لا لقربه منها
مسحت دموعها بخفة
و هي تمسح على بطنها بحنان
ناظرها بخفة و هو يتذكر كلام الدكتورة
اللي صحاه شوي من اللي كان يسويه بريماس
" اتمنى انك تراعي الوضع
البنت حامل و انت عنفتها
المفروض تراعي حالتها... "
ابعد تفكيره من كلام الدكتورة اللي توصيه
انه يراعي نفسية ريماس اللي مبين عليها تعبانة
و انه ما يخليها تتعب نفسها عشان لا تجهض
حس نفسه حقير و هو اللي سوا بزوجته كذا
يعني وصلت فيه انه يعنفها كذا
لدرجة ان الدكتورة تقول له كانها متعرضة لاغتصاب
غير عن الجروح و الرضوض اللي بجسمها
زفر بقوة و طلع من الغرفة
ابتسم لزياد بارهاق و هو يشكره :
مشكووور زياد على وقفتك معاي .. تعبتك كثير
ضربه بخفة على كتفه السليم
و هو يقول بنص عين :
اسكت بس .. مسوي لي فيها مؤدب
ناظره عزام بامتنان و هو يحس ان زياد اخوه مو بس صديقه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 160 - بقلم Shifaoman
جناح ديما و عناد
صحت الصبح بسرعه اخذت شاور على السريع
لبست جلابية ناعمة
و حطت لها مكياج ناعم و بسيط
و راحت تجهز الفطور
كملت تجهيز الفطور ..
انتبهت لعناد اللي يسند امه و يمشيها
و ابتسامته الهادية على وجهه
و يتكلم معاها بحنان و كانه ابوها مو ابنها
ابتسمت لخالتها ام عناد و تقدمت منها
سلمت عليها و باست راسها و يدها باحترام
و ام عناد ردت لها الابتسامة و هي تسالها عن حالها
ردت بابتسامه هادية و هي تجلس :
بخير الحمد لله
هزت ام عناد راسها بهدوء و هي تناظر عناد :
الحمد لله
بدووا يفطروا
و ام عناد كل مرة تناظر ديما وولدها عناد
حاسة ان بينهم شي
يعني هذا حال اثنين متزوجين من مدة قصيرة
اكيد عناد هو السبب ولدها و تعرفه
قالت ام عناد تحاول تصلح بينهم :
عناد ياولدي ورا ما تاخذ زوجتك و تسافروا لكم ايام
هز عناد راسه بالرفض و هو يقول بجدية :
لا .. يمه عندي شغل كثير هالايام
هزت راسها بعدم رضا و هي تقول بحدة :
عناد .. اسمع كلامي
على الاقل عوض البنت ما تهنت بسفرتها معاك
ثبت نظراته على ديما اللي ملتزمة الصمت
و تفطر بهدوء و كان الموضوع ما يخصها
و هالشي خلاه يشك انها هي اللي طلبت من امه تقول كذا
قال بجدية و هو يقوم و ينهي الموضوع :
ان شاء الله يمه بعوضها
بس مو اللحين
اليوم جايين خواتي ..
لازم نكون بالبيت عشان ديما تطبخ لهم و تضيفهم
وقف الاكل ببلعومها و ما قدرت تبلعه
تحس بحرقة بعيونها و الغصة خنقتها
وقفت بخفة و انسحبت من الصالة بخطوات سريعه
ناظرها عناد بغضب و انحنى على امه باس راسها و يدها
و استاذن منها انه طالع لشغله
بعد ما نادى ممرضتها عشان تساعدها تروح لغرفتها
.
.
.
اما عند ديما
قفلت باب الجناح بقوة و بعصبية
سحبت جلال الصلاة اللي كان على كتوفها
و رمته بعنف
صرخت بقهر و هي ترمي نفسها على الكنبه
تنفست بعمق كم مرة و هي تستغفر
خللت يدها بشعرها و هي تحاول تهدي نفسها
" ماابي اهدم بيتي عشان سبب تافه
صحيح انقهرت من كلامه
يعني جايبيني خدامه لاخواته
خالتي و قبلت عشانها مرة كبيرة و اعدها مثل امي
و حنونة و طيبة و ما شفت منها الا كل خير
بس اخواته لا و الف لا
يعني هم يجلسوا يتجمعوا ببيت ابوهم و انا شغاله عندهم
لا والله .. كافي انهم من رجعت من السفر و كل يوم جاية وحدة عندنا
و انا لازم اسوي حلا و قهوة
و ابو الشباب يعزمهم للعشا او الغذا
و انا وقتها لازم اطبخ
لانهم ما يعترفوا بطبخ الشغالات
و لا وحدة فيهم تتكرم تساعدني ..
ياربي شنو اللي يصير لي
مو لو جلست ببيت اهلي احسن
معززة و مكرمة ..
استغفر الله بس.. "
اخذت تليفونها رح تتصل على ريما تتكلم معاها
شوي على الاقل تنسى اللي فيها
.
.
.
.
.
قالت بهدوء و هي تسوي لها مكياج ناعم :
وانا مارح اطبخ .. من الاخر تبي تسوي خير
روح اطلب من المطعم
سحبها من يدها بقوة و وقفها قدامه
ضربها كف على وجهها
و هي شهقت بصدمة
و تجمعوا الدموع بعيونها
سحبت يدها من يده و هي تتمسك بالتسريحة من الدوخة
بسبب الكف القوي
مسح على راسه بضيق
و قال بحدة :
الا اخواتي .. مااسمعك تتكلمي عليهم كذا
و اللحين تنزلي تسلمي عليهم و على طول للمطبخ
و ما اشوفك الا على العشاء و انتي اللي طابخته
صرخت بقهر و هي تجلس على السرير :
والله العظيم ما رح اطبخ
و سوي اللي تبي ..
مو كافي مرجعني من سفرتنا ما تهنيت فيها
و كل يوم تنط علينا وحدة من اخواتك
و لازم قهوة و وعشا و لا غذا
و لو جات على على كذا بس كان سكت
بس كل ما اجلس معاهم ينغزوني بالحكي ..
سكتت و هي تتنفس بقوة من القهر و العصبية
ثواني و نزلوا دموعها و هي تحس بالضيق
طنشها و طنش كلامها و طلع من الجناح
و هي صارت تبكي بصوت اعلى
بعد دقايق ..
قامت من مكانها
توجهت للمراية و انتبهت لخدها الاحمر
دخلت الحمام غسلت وجهها
من اثار المكياج اللي خرب على وجهها
حطت لها كريم اساس و سوت لها مكياج
و حاولت تخفي اثار البكا و طبعة الكف اللي على وجهها
عدلت الجلابية اللي عليها و لبست لها طرحة تليق بالجلابية
و نزلت تحت
سلمت عليهم و الابتسامة على وجهها
و اللي يشوفها ما يقول انه هي اللي انضربت و اهانت من شوي
جلست على كنبة منفردة و هي تحس بخجل
خصوصا انه اولاد اخوات عناد بالصالة
و كلهم تقريبا بعمرها و فيه حتى اللي اكبر منها
ابتسمت لاخت عناد الهادية و الحبوبة
تكلمت معاها شوي بمواضيع مختلفة
و كان مبين عليهم مندمجين
بعد دقايق قام عناد و ناداها تجي معاه
و هي قامت وراه و استاذنت منهم باحترام
سحبها لغرفة جانبية و هو قفل الباب وراه
دفها بخفة و هو يقول بهمس حاد عشان محد يسمعه :
ليش نازلة كذا
ما تشوفين الشباب جالسين ..
قالت بهدوء و هي تمسح على ذراعها بخفة :
وش دراني انا ..
و اصلا الحمد لله نازلة بلبس مستور و الطرحة على راسي
حسستني اني نازلة بالمايو
مسك ذقنها بقوة و هو يقول بعصبية :
احترمي نفسك
دفته من صدره و هي تجلس على الكنبة الموجودة بتعب
قالت بارهاق و هي تناظره :
عناد والله تعبتني و كرهتني بحياتي
الله يخليك اهدا و حاول تخلي هالعصبية
تنفس بقوة و فتح الباب و هو يقول :
يلا امشي قدامي
وقفت بخفة و هي تعدل الجلابية و الطرحة
ومشت جنبه و هي تدعي ربي ان الليلة تمر بسلام
.
.
.
قالت اخت عناد الكبيرة " ام زيد " و هي تناظر ديما بنص عين :
وش دعوة ياخوي .. ليش تطلب لنا من المطعم
يعني ديما مو قادرة تطبخ لنا و تبيض وجهك
زفر عناد بضيق وهو يقول بجدية :
ديما اليوم تعبانة
قالت ام عناد بحدة و هو تناظر بنتها :
بنت الناس مو مقصرة معاكم
من دخلت البيت و هي تقوم بالواجب ..
ديما كانت تلعب بالاكل اللي بصحنها
و هي تحس انها غريبة عن هالعايلة
و تحس بظلم و قسوة منهم كلهم
الا ام عناد اللي تدافع عنها دايما
حست بدموعها رح ينزلوا
بس مسكت نفسها ما تبي تبين ضعفها قدامهم
و كل اخوات عناد و بناتهم مجتمعين على الطاولة
و الشباب حطوا لهم العشا بالمجلس الخارجي
بطلب من عناد
عشان البنات ياخذوا راحتهم
بيت ابو فهد
قرب منها مرة ثانية بس باقية بينهم مسافة كبيرة شوي
زفر بقوة و هو يتاملها
و يتامل شكلها المفعم بالانوثة و النعومة لابعد حد
شعرها خدودها عيونها جسمها ..
كل شي فيها حلو
انتبهت لنظراته و خافت اكثر
قال بنبرة غريبة و هو يناظرها :
قمر اا انا ..
قاطعته بخوف و هي تترجاه :
فارس اطلع من الغرفة
فارس اللي تسويه حرام
نزل راسه و طلع من الغرفة بسرعه
من بعد كلامها حس انه تهور و غلط
انتبه لفيصل اللي نازل على الدرج
بلع ريقه بتوتر و ما عرف وش يسوي
هو متاكد انه تفقد البيت
و محد موجود من غير روابي زوجة فيصل
زوجة ابوه راحت للمستشفى مع ابوه عشان تسوي تحاليل
و ريما زوجة فهد راحت بيت اهلها و فهد راح لشغله
و فيصل طلع لشغله
يعني ليش رجع هالوقت بالذات ..
بلع ريقه مرة ثانية و هو ينتبه لنظرات فيصل
و هو يتقدم منه بخطوات سريعة و بعصبية
.
.
.
وقفت بخوف و هي تسمع صوت صراخ جنب غرفتها
مسكت قلبها بقوة و هي تبكي بنحيب و خوف
خايفة يشكوا فيها
سكتت و هي تسمع صوت فيصل و اللي يتنفس بقوة من العصبية :
قمر .. قمر تسمعيني
هزت راسها بالرفض و هي تبعد عن الباب
خايفة منه اكيد رح يكون نصيبها من الصراخ اكثر من فارس
سمعت صوته الهادي و اللي مبينه عليه نبرة الحنان :
قمر .. تغطي واطلعي لي
باتكلم معاك
لبست عبايتها بتردد و حطت الطرحة على راسها
فتحت الباب بعد دقايق طويلة
نزلت عيونها للارض و دموعها ينزلوا بصمت
قال فيصل بحنان :
سوا لك شي
هزت راسها بلا و هي تشهق
قال باصرار و هو يناظر وجهها المورم من البكا
و عيونها الحمرا :
اذا سوا لك شي خبريني و انا رح اتصرف
هزت راسها بلا و هو تنفس بعمق و براحة نسبية
ناظر اخوه بعتب و نظرة عميقة
حسست فارس انه طاح من عين اخوه
نزل راسه و انسحب من المكان بخطوات سريعه
.
.
.
على العشاء
قال ابو فهد بجدية و هو يناظر مكان قمر الخالي :
الا وينها قمر ..
قالت ام قمر بهدوء و هي تبلع اللقمة اللي بفمها :
تقول تعبانة و ما رح تتعشا
هز راسه بخفة و هو يناظر اولاده المجتمعين على طاولة وحدة
ثواني و استاذن فارس و طلع لجناحه بسرعه
استغرب ابو فهد من فارس
هالايام صاير غريب
اما نورة فناظرت بفيصل اللي مبين عليه انه معصب و متضايق
و الشك بدا يلعب على افكارها
بعد ما خلصوا العشاء و رتبوا المكان
و كل واحد راح لجناحه
راحت لغرفة بنتها
دخلت بهدوء و قفلت الباب وراها
انتبهت لبنتها اللي نايمة بعمق و اثار دموعها على خدودها
تقدمت منها
انحنت بخفة و باستها على راسها
غطتها و طفتت الليت
و طلعت من الغرفة بهدوء عشان ما تصحيها
.
.
.
بجناح فيصل و روابي
قالت بهدوء و هي تجلس جنبه :
فيصل اهدا و لا تعصب لا يصيبك شي بعيد الشر عنك
هز راسه بهدوء و هو يبتسم لها بخفة
قرب منها و حط راسه على كتفها
زفر بقوة و هو يطوق خصرها بيد
و باليد الثانية مسح على بطنها بحنان
رفع عيونها لها و هو يقول بحماس :
تحرك ... حسيتي فيه
ضحكت على تعابير وجهه و هي تقول :
ايه حسيت فيه ..
قال بابتسامه و هو يتممد على السرير :
يلا قومي طفي الليت
قالت بنص عين :
فيصل منو الحامل انا و الا انت ...
المفروض انا اللي اتدلع عليك
مو انت
و كملت بدلع و هي تبوسه على خده و تتمدد جنبه :
قوم انت ..
غمض عيونه ببرود عشان يقهرها
و هي دفته بخفة و هي تقول بقهر :
قوم .. يلا فيصل
كملت و هي شوي و تبكي من القهر :
فيصل .. لا تسوي فيني كذا .. لا تطنشني
والله العظيم رح ابكي من القهر من حركاتك
ضحك على كلامها و هو يسحبها لحضنه
بعد عنها بخفة و قام من السرير طفى الليت و رجع للسرير
تمدد بخفة و هو يغمض عيونه
لو مو روابي معاه كان اللحين ذبح فارس و لا سوى فيه شي
لانها هي اللي خففت عنه و حاولت تهديه
بما انها سمعت كل شي و درت باللي سواه فارس
و هي نفسها اللي حاولت تهدي قمر
اللي انهارت من بعد اللي صار
في المستشفى
واقفين كلهم بالممر
لها ساعات من دخلوها غرفة الولادة
و صوت صراخها و بكاءها واصل لهم
و جواد متوتر و وخايف عليها
و يبي يدخل معاها بس رافضين
جلس على الكرسي بتعب و هو يناظر عمه و زوجة عمه
اللي جالسين على جنب
و مين عليهم خايفين و متوترين لابعد حد
خصوصا ان فرح كل شوي تصرخ باسمهم
و تترجاهم يصدقوها
و كانها تحس انها رح تموت
و لازم تسمع ان ابوها و امها راضيين عنه
و مصدقينها
رفع عيونه لتركي اللي شد عليه من كتفه
قال بجدية و هو يناظره :
لا تتوتر ان شاء الله تقوم بالسلامة
هز راسه بخفة و بدون ما يتكلم ..
دقايق و هدا صوت صراخها شوي
و ما غير صوت بكاها اللي ينسمع
و بكا البيبي
ابتسم جواد بفرحة و هو يقول :
سمعت صوته و الا انا بس اتخيل
حضنه تركي و هو يضربه على ظهره بخفة
و يضحك بخفة على تعابير وجه جواد :
لا حتى انا سمعت ..
بعد عنه جواد
و هو يسمع صوت فرح اللي تصرخ على الممرضات
و تبيهم يسووا لها عملية ترتاح من الالم
تغيرت ملامح وجه جواد
و كانه بس اللحين تذكر ان فرح حامل بتوام يعني رح ينعاد
كل شي من اول وجديد و رح تتعذب لساعات
.
.
.
دخل الغرفة
بهدوء و هو يتامل وجهها الشاحب و شفايفها المتشققة
و اثار دموعها على خدودها
و المغذي اللي بيدها
حط باقة الورد على جنب و تقدم منها
انحنى باس لها جبينها بخفة
و هي ما حست عليه من التعب و النوم العميق
دقايق و دخل تركي و ابوه و امه
تقدمت ام حمد من بنتها بخفة و هي تحس الدموع تجمعوا بعيونها
ندمت على قد شعرات راسها انها اهملت بنتها
سببت لها المشاكل بحياتها
بس مو ذنبها
ابو حمد كان قاسي عليها كثير و السبب انه شكاك كثير
و معاملة ابو حمد لها
هي اللي خلتها تتمرد و تعاند
و تتحول لحقودة و شريرة و تعامل الناس بقساوة
باست بنتها بحنان و هي تمسح على شعرها
رفعت عيونها لابو حمد
و كانها تترجاه انه يتخلى عن قساوة قلبه
ناظرها ببرود
و طلع من الغرفة بعد ما انتبه لفرح اللي صحت
قالت فرح بتعب و هي تلمح ابوها اللي طلع :
ابوي كان هنا ..
قالت امها بابتسامه حنونة وهي مطنشة سؤالها :
الحمد لله على سلامتك
قالت بهمس :
الله يسلمك يمه ..
كملت و هي تغمض عيونها بارهاق :
ابي مويه
وقف جواد و مد لها كوب المويه
و هو يبتسم لها بحنان
شربت شوي و بصعوبة لانها متمدده
قال تركي بابتسامه حنونة :
الحمد لله على سلامتك فروحة
ابتسمت بتعب و هي تقول :
الله يسلمك
بعد دقايق انسحب تركي و امه
عشان جواد و فرح ياخذوا راحتهم اكثر
جلس على طرف السرير و هو يبتسم لها
قال بحنان و هو يرفع يدها و يبوسها بخفة :
الحمد لله على سلامتك
ردت بتعب و هي تناظره بهدوء :
الله يسلمك
كملت و هي تحاول تعدل جسمها :
شفت الاولاد ..
هز راسه بابتسامه وهو يقول بحماس :
ايه ماشاء الله عليهم ..
ودي اكلهم من *******
بس مره صغار
ابتسمت على حماسه بخفة و هي تقول بتعب :
ايه تمتع معاهم و العب معاهم زين ..
لانها اول و اخر مرة احمل
قال وهو يناظرها بنص عين و بزعل مصطنع :
افا .. وش هالكلام
قالت و هي تحس بجسمها كانه مكسر من التعب و الالم :
لانك مو انت اللي تعبت
حمل و غثيان و دوخة و الم و ولادة
مسك يدها و مسح عليها بحنان و هو يقول بنبرة حنونة :
احس فيك حبيبتي..
والله العظيم حسيت قلبي تقطع من صراخك و صياحك
ابتسمت بخجل و هي تقول باحراج :
يعني صوتي كان مسموع و عالي
انتبه لاحراجها و حب يخفف عنها
قال بابتسامه هادية :
عادي فروحة .. و اصلا صوتك مو عالي كثير ..
بس انا سمعتك كنت قريب من الغرفة
حست فيه يبي يخفف عنها لانها متاكدة ان صوتها عالي
بس وش تسوي مو بيدها
و الالم كان فوق طاقتها و تحملها
جناح عناد و ديما
مسحت المكياج بخفة و هي تعض على شفايفها من الالم
اللي تحس فيه بخدها المورم
رفعت عيونها لعناد اللي يتكلم بعصبية في التليفون
و ثواني بس و قطع الاتصال و هو يرمي تيلفونه على السرير بغضب
رمى نفسه على السرير بقوة
و هي كانت منفجعة من عصبيته المخيفة بالنسبة لها
نزلت عيونها بسرعه و هي تنتبه له رفع عيونه لها
اخذت ملاسها اللي كانت مجهزتها على جنب
و على طول توجهت للحمام بخطوات سريعه
هز راسه بخفة و بسخريه
.
.
.
رفع نفسه على السرير و هو يناظرها
انتبه لخدها اللي مورم و لونه بنفسجي
ناظرته بخفة و هو تحس بالضيق
قالت بجدية و هي تلف له و تحط المشط على التسريحة :
عناد بكرا ممكن توديني لاهلي
هز راسه بالنفي و هويقول بجدية :
من اللحين اقول لك
بيت اهلك مرة بالاسبوعين تروحين لهم
اللحين انتي متزوجة
طنشت كلامه ما تبي تسوي مشاكل معاه
عدلت قميص النوم الساتر اللي عليها
و هي تتوجه للسرير
رفعت الغطا و هي تندس تحته بخفة
تمددت على السرير و نامت و هي معطيته ظهرها
كافي اذلال لنفسها
دايما هي اللي تفتح معه حوارات و تحاول تكون قريبة منه
تبي تعيش مثل اي زوجين ببداية زواجهم
رومانسية .. حب .. حنان .. اهتمام ..
ما تبي شي ثاني
ما تبي لا فلوس و لا سفر
بس شوية اهتمام
تنهدت بضيق و هي تغمض عيونها
تبي تنام و تنسى اللي صاير
ثواني و سمعوا احد يطق على باب جناحهم بقوة
وقف عناد بسرعه و توجه للباب بسرعه
وقفت ديما بارتباك و مو عارفة وش تسوي
لبست الروب الطويل اللي يجي مع القميص
و توجت بخطوات سريعه للباب
انتبهت لعناد اللي ابعد عنه الممرضه و نزل بسرعه على الدرج
و الممرضة وجهها مخطوف
و مبين انه صاير مصيبة
ما سالتها و لا حتى قدرت تسالها لان الممرضة نزلت تحت بسرعه
ربطت حزام الروب بسرعه و هي تنزل تحت
و قلبها تحسه بيوقف من الفجعة
خايفة يكون صاير شي بام عناد
مالها احد تحبه بالبيت مثل ام عناد
دوم هي اللي تدافع عنها
و تعاملها مثل بناتها و اكثر
انتبهت لعناد اللي طالع من غرفة امه و يده على خصره
و الثانية على التليفون اللي حاطه على اذنه و يتكلم
نزل التليفون اللي كان خاص بالممرضة
و رفع عيونه لديما
اللي سالته بخوف :
وش صاير .. خالتي فيها شي
زفر يضيق و هو يقول بهدوء :
تعبانة اتوقع ارتفع عندها الضغط او السكر
و داخت
فتحت باب الجناح بخفة و هي تدخل بخطوات سريعه
تبي تطمن على ام عناد
انتبهت لها متمددة على السرير و وجهها شاحب
و مبين عليها تعبانة كثير
جلست جنبها و هي تمسح على راسها و تقرا من الادعية اللي حافظتهم
و القران و لسانه كل شوي يردد ان ربي يشفي ام عناد
.
.
.
مسكت ظهرها بالم
" لي ساعات واقفة بالمستشفى مع عناد
الحمد لله خالتي ام عناد بخير
كان السكر مرتفع عندها
ممكن كثرت من الحلى
عشان كذا ارتفع
من شوي رجعنا بعد ما تطمنا عليها و فحصها الدكتور
و رجعت للبيت معنا "
لمت شعرها كله و جمعته فوق باهمال
باقي دقايق على اذان الفجر
راحت تتوضى عشان تصلي الفجر و تنام ..
دخل الجناح
بعد ما مر على امه و تطمن عليها
انتبه لها نايمة و متعمقة في نومتها
مبين عليها تعبانة
غير ملابسه و لبس بيجامته
و تمدد جنبها على السرير
مسح على خدها بخفة و هو ندمان انه ضربها
بس هي اللي وصلت نفسها للشي هذا
بعد مرور ايام و اسابيع و شهور ...
بيت ابو ريماس
متمددة على السرير و دموعها تنزل بصمت
مسحت على بطنها الكبيرة
بما انها في شهرها الاخير
رفعت جسمها شوي
و هي تشوف زوجة اخوها اللي دخلت للغرفة
رجعت تمددت و هي تمسح دموعها
جلست جنبها امل " زوجة اخوها "
و هي تقول بجدية و نبرة الحنان بصوتها :
ريماس حبيبتي ليش تسوين في نفسك كذا
ادعي لها بالرحمة
شهقت بعنف و هي ترمي نفسها بحضن زوجة اخوها
قالت ببكا و هي تتمسك بجلابيتها بقوة :
ما اقدر والله العظيم ما اقدر
احس اني اموت الف مرة من اتذكر اني ما رح اشوفها مرة ثانية
والله صعبة
ليتني ما رحت ادرس برا
لو جلست معاها احسن
قالت امل بحنان و هي ترفع لها راسها و تمسح دموعها :
حبيبتي انتي
الحمد لله جيتي و جلستني معاها شهور الاجازة كلها
و الحمد لله بريتي فيها و ما عمرك عصيتيها و لا رفعتي صوتك عليها
و دايما من يوم تزوجت اخوك ما غير تدعي لك بالتوفيق
و ان ربي يسهل لك كل امورك
حتى اخر يوم لها شفتي كيف كانت تدعي لك
و تقول لك انها راضية عليك دنيا و اخرة
تنفست بعمق و مسحت دموعها بخفة و هي تبتسم بالم :
بس انا اشتقت لها
قالت امل و هي تمسح دموعها اللي نزلوا :
ادعي لها كل ما تتذكريها او تشتاقي لها ادعي لها بالرحمة
كملت امل و هي تصبرها :
ريماس احمدي ربي انك عشتي مع امك
انا ما اعرفها و لا اعرف ابوي حتى من يوم كنت صغيرة
و كبرت و انا عايشة مع اهل عمي و زوجة عمي اللي رضعتني
صحيح ما قصرت معاي بس امي و ابوي غير
ناظرتها بتامل و بدون ما تقول شي
قالت بهدوء و هي تبتسم :
و يلا اللحين ابيك تنزلي و الله عمي زعلان
يبي يشوفك من يوم ما توفت خالتي الله يرحمها
و انتي ما غير حابسة نفسك بالغرفة
هزت راسها بخفة و هي تتنهد
وقفت بثقل و بصعوبة من بطنها الكبيرة
لها اسبوعين و نص من دخلت شهرها التاسع
الدكتورة تقول ان ولادتها رح تتاخر كثير خصوصا انه حملها الاول
انحنت ببطئ و هي تاخذ تيلفونها
و لا اتصال و لا مسج
من يوم توفت امها ما اتصل عليها
صحيح انه ثاني يوم العزا جاء عندها و عزاها
و كان رقيق بتعامله
لدرجة حست انه فيه شي
حضنها حضن و لا عمرها رح تنساه
تكلم معاها بحنان و واسها
بس من يومها لا اتصل و لا شي
صحيح تعودت على هالشي
و في سفرتها في الاجازة بعد ما صار اللي صار و طلبته يرجعها للسعودية
ما تقابلوا و لا تكلموا مع بعض ابد
لانه بعد ما رجعوا السعودية باسبوعين رجع لالمانيا
عشان شغله
غيرت الفستان اللي عليها
و لبست فستان حمل بلون وردي
فتحت شعرها و خلته على ظهرها و كتوفها
خرجت من غرفتها و هي تحاول تتناسى حزنها شوي
نزلت تحت و انتبهت لاخوها اللي تقدم منها و طوق كتفها بحنان
قال بابتسامه هادية :
حبيبة اخوها وشلونها
قالت بنبرة هادية مبين عليها الحزن :
الحمد لله بخير ...
مسك يدها و هو يشد عليها :
ريماس قوي نفسك مازالت الحياة طويلة قدامك
تنهدت بقوة و هي تقول :
ان شاء الله
كملت و هي تغير الموضوع :
ابوي و ينه
مشاها معاه للمجلس و هي وقفت رجولها و حست بمشاعرها
بدت تثور عليها في وجود
زوجها اللي لها ايام مو شايفته
وقف عزام بثقل و تقدم منها
سلم عليها و سحبها معاه بخفة و برقة غريبة
جلس و جلسها جنبه بهدوء و هو يسالها عن حالها
رفعت عيونه لها و هي ترد عليه
تدري ان هاذي ماهي الا تمثيل
بوجود ابوها و اخوها
.
.
.
جلست على الكنبة بقميصها القطني القصير للركبة
شعرها مرفوع لفوق
وقف عزام بخفة و هو يقول بهدوء :
قومي ننزل عند امي
من العصر و هي تسال عنك
هزت راسها بخفة و هي تحس انها تعبانة
بس مالها الا تطيعه و تسوي اللي يبي
على الاقل صاير هادي اليوم
رغم انه مبين عليه مو طايقها
بس بعد ما سمعت شو صار له في الماضي
فهمت كل شي
" قبل شهور و يوم رجعت للسعودية
جلست ببيت اهل عزام تقريبا خمس ايام
عرفت كثير عن شخصية عزام و عن حياته في الماضي
صحيح حسيت بشفقة عليه
بس هذا الشي ما يغفر له شنو سوى معي
ام عزام هي الزوجة الثانية لابو عزام
عزام شهد خيانة زوجة ابوه الاولى لابوه
كان صغير وقتها بس كان اكثر واحد يقضي وقته عندها
بما انها ما تجيب عيال
و كانت اقرب وحدة له
يعتبرها مثل امه
كانت صدمة له و هو يشوفها في حضن رجال ثاني غير ابوه
ما يدري اي جراة اللي كانت تملكها
يومها كان الكل مسافر وهي طلبت ابوه انها ما تسافر
بحجة انها ما تبي تسافر مع ضرتها
ووقع الاختيار على عزام انه يجلس معاها بالبيت
بما انه هو اقرب واحد لها
هذا كل شي عرفته من السالفة
ما تدري بالتفاصيل هذا كل اللي نقلته لها اخت عزام
خبرتها انه عزام تعالج عند دكتور نفسي
بسبب اللي شافه و سبب له صدمة
خصوصا انه كان صغير في العمر "
رفعت عيونها لعزام اللي ضربها بخفة على كتفها
قال بجدية :
يلا قومي قدامي اشوف
وقفت ببطئ و هي تتمسك بذراعه
عشان تقدر تقوم من ثقل بطنها
ابتسمت له بخفة
و هي تمشي جنبه عشان تروح للغرفة
تنهد بخفة و هو يتاملها تمشى بصعوبة و بثقل
و يدها على ظهرها
جلس على الكنبة و هو
ناوي يفاتحها بموضوع رجوعهم لالمانيا
خصوصا انه اخذ اجازات كثيرة هالسنة ..
جناح عناد و ديما
حطت يديها على راسها
نزلت يدينها بعد ثواني و هي توقف قدام عناد
قالت بعصبية و صراخ :
تهددني انك رح تتزوج علي ها
هاذي اخر ثقتي فيك
كملت بضعف و هي تدفه من صدره :
عناد انا وش سويت لك حرااام عليك
مسكها من يديها و هو يثبتها قال بحدة :
ديما اهدي وووقفي حركات البزران هذي
و كلامي بس لاني معصب ..
سحبت يديها بقوة من يديه و هي تجلس على الارض بتعب
انحنى جنبها و هو ثاني ركبيه و يديه على فخوذه
زفر بقوة
و هي وقفت بارهاق و هي تتحامل على نفسها
تسندت على الجدار و هي تروح لغرفة نومهم
مشاكلها هي و عناد كل يوم تكثر عن قبل
و كلها بسبب اخواته مو كلهم
بس فيهم اللي تبي تخرب لها بيتها
و تتمنى طلاقها من عناد
غطت وجهها و هي تبكي بقوة
تعبت من هالحياة
تتمنى ترجع بيت ابوها
تبي تعيش مثل قبل ما عندها هموم و لا مشاكل
و اللي زاد عليها همها هو انها ما حملت و هم لهم شهور متزوجين
خصوصا ان اخوات عناد يدقوها بالحكي
و انها عقيم و ما تجيب عيال
حتى وصلت في اخته الكبيرة انها تقول له قدامها انها تبي تزوجه
و هي ساكته و محترمتها لانها تقريبا بعمر امها
و ما تبي تسوي شي و تغلط عليها
رفعت عيونها لعناد اللي دخل الغرفة
تمددت على السرير و تغطت باللحاف و هي تغمض عيونها
ما تبي تشوفه و لاتبي تسمع صوته
من يجوا خواته لازم تصير مشكله على اي شي
خصوصا اللي مو متقبلينها و اللي يقهرها
انها بدت تميل له
اكيد تميل له و تحبه و هي ما اختلطت باي احد
غير ابوها و اخوها رعد
و اولاد عمها اللي ما تعتبرهم الا اخوانها
حست بعناد اللي سحبها لحضنه و هالشي نادر ما يسويه معاها
ضربته و هي ترافس بحضنه
تحاول تبعد نفسها عنه
قالت بعصبية :
ابعد عني ما ابيك تحضنني
كملت و هي تمسح دموعها اللي نزلوا :
ابيك تدافع عني لما اخواتك يظلموني
ابيك تصدقني في اي شي اقوله
مو كل ما قلت شي تكذبني و تقول مستحيل
عناد انا تعبت من الحياة معاك
حياتنا الكل صار يتدخل فيها ..
احس مالي خصوصية
و لا لي حياة مستقلة ابي اعيش مثل اي بنت متزوجة في اول زواجها
خالتي والله اني اعتبرها مثل امي و اكثر بس اخواتك
كرهوني بحياتي ..
كان ملتزم الصمت من جهة ما يبي يبين لها انها على حق
و من جهة ثانية يبيها تفرغ اللي بقلبها
بعدت عنه بسرعه و هي تتوجه للحمام جري
سمع صوت ترجيعها و بكاها
وقف متوجه للحمام بخطوات سريعه
سندها بعد ما طلعت من الحمام
قال بنبرة اهتمام و هو يناظر وجهها الشاحب :
اذا تعبانة كثير اوديك المستشفى
هزت راسها بالنفي و هي تقول بهدوء و نبرة متالمة :
لاتخاف مو حامل .. لانها جاتني الصباح
قال بعصبية و هو يناظرها :
و من جاب سيرة الحمل اللحين ..
قالت بتعب و هي تتمدد على السرير و تتغطا :
ما ابيك تحط امل ..
تافف بضيق و هو يعدل اللحاف اللي عليها باهتمام
قفل الانارة و توجه للصالة
قفل باب الغرفة
و هو يستغفر
حياته مليانة مشاكل مع ديما
قليلة الايام اللي عاشوا فيها بسلام
اخواته مو متقبلين ديما
و دايما مشاكل و هو ما يبي يبين لديما انه معاها على طول
يخاف تتمادى و تسوي مشاكل مع اخواته
رغم انه واثق فيها
بس ما يضمنها
توجه للحمام و توضى و فرش سجادته رح يصلي
و يقوم الليل يدعي ربي انه يصلح حالهم ..
بيت ابو رعد
متربعة على السرير و شعرها مسدول على ظهرها
قالت بزعل و هي تناظره بنص عين :
رعوووووود
ضحك بخفة عليها و هو يقول :
واللي اقوله صدق ..
يا بنت اقتنعي ان اللي متينة متينة و ما ينفع معها شي
لا دايت و لا رياضة
توقفي يوم و تخربي ابوها بالاكل ...
خلاص كل شي يروح
ضربته بخفة على كتفه و هي تقول بزعل و دمعتها شوي و تنزل :
ما احبك و من اللحين اقول لك انا متهاوشة معاك و لا تكلمني
ضحك عليها مرة ثانية و هو يقول :
يالدلوعة .. وش فيك على طول زعلتي
نزلوا دموعها و هي تقول بحساسية شديدة :
ما احبك انت دايما تجرحني بكلامك ..
قرب منها و حضنها و هي بدت تبكي بصوت عالي
من يوم ما حملت و بصعوبة خصوصا ان عندها خلل بالهرمونات شوي
و هي بس تبكي و تزعل على اي شي
لها اليوم تقريبا شهرين و اسابيع من حملت
و الكل فرحان لها
قالت بدلع و دموعها للحين على وجهها :
ابيك اللحين تطلعني نروح لمطعم نتعشى و بعدها نروح اي مكان
قال بهدوء و هو يمسح لها دموعها
و يرفع لها الخصلات الملتصقة بوجهها :
وش رايك نخليها لبكرا
اليوم احس اني تعبان و ما ابي اطلع ..
هزت راسها بخفة و هي تقول بغنج :
اختار اليوم بس مطعم و نتمشى
بس بكرا مطعم و نتمشى و تشتري لي هدية
ابتسم بطولة بال و هو يقول :
خلاص ناجلها بكرا ..
بعدت عنه بدون ما تتكلم و توجهت للمطبخ
سحبت لها ايس كريم
و طلعت للصالة و جلست على الكنبة جنب رعد
قال بجدية و هو يناظرها :
شوي شوي تراك حامل ..
ناظرته بنص عيون و طنشته و هي تاكل الايس كريم بتلذذ
بعد دقايق
رفعت عيونه لرعد و قالت بعفوية :
تاكل من الايس كريم ..
ناظرها بتامل و هو يقول بابتسامه ماسك ضحكته
عليها بعد ماخلصت اكل تذكرت انه معاها :
لا بالعافية عليك
قالت من غير اهتمام و هي تكمل اكل :
الله يعافيك
بيت ابو فهد
في غرفة قمر
ماسكة دموعها على الاخر
ناظرت امها و هي تقول بتوتر :
يمه وش اسوي .. و هالنشبة مو راضي
اقول له كافي يوم الملكة فشلني و هو يبوسني قدام الخلق
ضحكت امها بخفة و هي تجلس جنبها على السرير :
يا بنت عادي .. هذا زوجك ..
و انا خلاص تفاهمت مع ابو فهد ان العرس بعد ما تخلصي دراستك
تنفست بعمق و هي تنزل عيونها للتليفون
اللي يرن باسم " فارس "
مدت التليفون لامها
و هي تقول بنبرة باكية :
اووووف .. يمه ردي عليه و قولي له نايمة
ردت عليه نورة و هي تتكلم بحنان مع فارس
اللي من يوم جات للبيت و هي مرتاحة له
صحيح كانت تعصب من حركاته و نظراته لقمر
بس تدري انه من ماتت امهم و هم ما عندهم احد يوجههم
او يصحح لهم غلطاتهم
يوم ماتت ام فهد فارس كان صغير
و ابو فهد كان طول الوقت بشغله
و كل مرة يسافر مكان عشان شغله
و فيصل و فهد كل واحد مهتم بدراسته
و ووعد وقتها كانت تروح عند اهل ابو رعد
و تهتم فيها ام رعد مع بناتها
و فارس يلقى نفسه وحده في بيت مافيه الا شغالتين
اكيد كان يعاني في صغره
سواء هو او اي احد من اخوانه
لان فقدان الام شي صعب كثير ..
" يوم دريت باللي سواه فارس عصبت على بنتي اول شي
رغم اني واثقة فيها
بس من عصبيتي ما قدرت امسك نفسي
عرفت الموضوع صدفة يوم سمعت فيصل
يسال قمر اذا جا عندها فارس مرة ثانية للغرفة
بس هي ردت بالنفي و انها ما شافته لها يومين
و بعدها درينا انه فارس راح يعتمر
كبر بعيني كثير يعني على الاقل حس بالذنب
و يوم رجع ... رجع متغير
ما يرفع عينه لقمر و لا يكلمها ابدا
و صار فيصل اللي يوصلها هي ووعد للمدرسة
و فارس هلك نفسه بالشغل ما يرجع الا الليل
رحت له و تكلمت معاه ما خبرته ابد اني ادري بالموضوع
بس قلت له اعتبرني مثل امك و فضفض لي
قول لي اللي بقلبك
صحيح تردد شوي و ما صارحني
بس بعدها بايام جا عندي
و تكلم معاي
اتذكر وقت اللي قال لي
خالتي وش رايك فيني
عرفت انه يبي يخطب قمر
و هذا اللي صار
و ابوه كان موافق و بشدة لانه يعتبر قمر مثل بنته
و الحمد لله سوينا لهم ملكة و عزمنا الناس
و لهم شهر من ملكوا
و قمر بنتي رغم انها متهورة و جريئة شوي
بس من يوم ملكتها و هي متغيرة
صايرة تستحي حتى انها ما تطلع اذا فارس موجود
و فارس المسكين جا و طلبني برقم تليفونها و اذا عادي يكلمها
اشفقت عليه الصراحة حتى مكالمات مو راضية
و اذا ردت على اتصاله ما تتكلم الا قليل
و هو مهددها يقدم الزواج اذا بقيت على حالتها هذي "
غطت بنتها اللي نامت بعمق
قبلتها على جبينها و هي تدعي ربي انه يوفقها مع فارس
طلعت من الغرفة
و انتبهت لفارس اللي جالس في الصالة مع ابوه
رفع عيونه لها و قام لها بابتسامه
باس راسها و يدها باحترام و هو يقول بترحيب :
هلا والله .. حياك الله يا ام زوجتي
اللي مو راضية تعطينا وجه و مطنشتنا
ضحكت عليه هي و ابو فهد و هي ترد عليه
و قال ابو فهد بابتسامه وهو يناظر فارس بنص عين :
فشلتنا يا ولد .. خليك ثقيل
ضحك فارس و هو يقول بمزح :
لا والله يا ابو فهد ..
انا ابي زوجتي خلاص طفشت والله العظيم طفشت
وش معنى لازم عرس و نعزم الناس
يلا من اللحين اخذها على جناحي
ضحك ابو فهد و نورة عليه
و بعدها ابو فهد قال بجدية و هو يناظر فارس :
والله العظيم و اشوفك مسويها يا فارس ..
ل اخليك تنام في الملحق ليوم عرسك
قال فارس بخوف و هو يوقف من مكانه و يبوس راس ابوه :
لا والله يا ابو فهد .. خليني هنا احسن
و كمل و هو يجلس و يكتف يدينه مثل الولاد الصغار المطيعين :
ها شوفني مؤدب ... خلاص على الاقل هنا ممكن اشوفها
ناوي تحرمنا حتى من شوفتها
ضحك ابو فهد على ولده و قام و هو ياشر لنورة تجي وراه
قال فارس بصراخ و عدم رضى :
والله ظلم يبه انت زوجتك معاك و انا زوجتي مطنشتني ..
حرااام عليكم حسوا فيني
طنشه ابوه و نورة ساكته من الخجل من كلام فارس
.
.
.
في جناح وعد
جالسة على السرير و هي تلف اطراف شعرها
قالت بنعومة و هي تضحك :
خلاص تركي و الله تعبانة و بنام
تعرف بكره علي محاضرات الصباح ..
رد عليها تركي :
يلا وعوودة ..
قالت بهمس من الخجل :
احبك ..
و على طول قطعت الاتصال
حطت يدها على خدودها اللي تحس انها اشتعلت من الحيا
اول مرة تقول له " احبك "
سمعت التليفون اللي يرن " تركي "
ما ردت عليه و مستحيل ترد عليه بعد اللي قالته على الاقل
يمر يوم او يومين
" انا و تركي ماشاء الله عايشين فترة الملكة بسعادة
صحيح ان ام تركي احيانا تنغزني بالكلام بس مو مثل قبل
و تغيرت معاملتها لي للاحسن
نورة زوجة ابوي الحمد لله .. تقبلتها و اعاملها باحترام
و حتى اختي اللي جاية بالطريق متقبلتها
و وعد اللي صارت زوجة اخوي فارس
ما انسى لها اللي سوته عشاني ..
دافعت عني يوم هاوشتني بنت بالمدرسة
رغم اني مو مسوية لها شي
بس هنادي ( البنت اللي اخوها كان يتصل على وعد و سوا لها مشكلة
و بسببها صارت تتعالج عند تركي.. )
هنادي هي صديقتها
و اكيد انها السبب بكل شي
لانها اتهمتني اني راعية شباب
و قمر هي اللي دافعت عني
اذكر ذاك اليوم مسكتها من شعرها و ضربتها ضرب
ما اتوقع في يوم انها انضربت بذاك الشكل
و قمر تصارخ عليها و تقول لها .. الا اختي ما حد يغلط عليها
حسيت وقتها انها جد تعتبرني اختها
و من ذاك اليوم صرنا مثل الاخوات
بس لازم نتهاوش مع بعض هههههه
مثل كل الاخوات .. "
جناح خالد و نور
قالت و هي تناظره بنص عين :
ايه تحبني .. العب على غيري
و ذيك الممرضة الفلبينية وش كنت تسوي معاها
واقف الاخ و الابتسامه شاقه الوجه ..
ضحك بقوة وهو يشوف تعابير وجهها المعصبة و هي تتكلم معاه
قرب منها و وطوق خصرها و هو يسحبها له
لين صار جسمها ملاصق لجسمه
باسها بعمق و بعد عنها و هو يتامل وجهها
و هي استحت منه و راحت عصبيتها
و نست نفسها
نزلت راسها و هي تلعب بطرف التيشرت
مسك ابتسامته هذي طريقته في انه ينسيها زعلها او عصبيتها
رفعت اصبعها بتهديد و غيرة :
خالد .. ما ابي اشوفك مع اي ممرضة مرة ثانية
ابتسم بخفة و هوماسك ضحكته
يحب غيرتها عليه
تحسسه بحبها له
قال بابتسامه وهو ينزل اصبعها :
ههه غيووورة ..
خلاص ما رح اوقف معاها و لا اتكلم معاها
رفعت حاجبها و هي تناظره
بعدت يديه و هي تقول :
ان شاء الله .. اتمنى
سحبها مرة ثانية و هو يقول بابتسامه :
مو واثقة فيني ..
قالت بعفوية و هي تناظره قريب منها :
الا .. بس انت تحب تنرفزني
ضحك بخفة و هو يمسح على وجهها
قال بابتسامه و هو يتاملها بحب :
نور حياتي .. مو ناوية تفرحيني ببيبي
نزلت عيونها و هي تقول بخجل و شوية خوف و توتر :
حبيبي .. انا كنت بتكلم معاك في الموضوع
كملت و هي تقول بتنهيدة :
الدورة متاخرة علي لها اسبوعين
و شاكة اني حامل
سحبها له اكثر و هو يقول بفرحة :
جد يا نور و الا تمزحي ..
هزت راسها بهدوء و هي تقول بخوف :
جد يا عمري ... بس خايفة ياخالد ان اللي صار ينعاد
حط راسها على صدره و هو يمسح على شعرها بحنان :
لا تخافي حبيبتي
و ان شاء الله اشوف لك اشطر دكتورة
و هي اللي تتابع لك حملك
هزت راسها و هي بحضنه
بعدت عنه و هي تقول بشوية حماس :
وش رايك نروح المستشفى
عشان احلل
رفع عيونه للساعة المعلقة على الجدار و هو يقول :
لا الوقت متاخر خليها لبكرا احسن
قالت بشوية احباط :
اوكي ..
سحبها من يدها و هو ياخذها للمطبخ :
وش رايك انتي تسوي لنا حلا
و انا اجلس اسولف معاك
ضحكت بخفة و هي تضربه على بطنه :
ها خالد .. اشوف تعب النادي رح يطير
اذا كل يوم لازم حلا و ما ادري ايش
ضحك على كلامه و قال بزعل مصطنع :
انتي لا تتكلمي .. يوم تشوفي طلعت لي كرش
تعالي اضحكي علي و علقي على كيفك
رفعت جسمها شوي و باست خده بقوة
و هي تقول كانها تتكلم مع طفل :
خلاص حبيبي الا زعلك
دفها بخفة و هو يقول :
شايفتني بزر .. يلا امشي قدامي اشوف
جالسين بالصالة ببيت اهل عزام
لابسة جلالها لان اخو عزام " راجح " هنا معاهم بالصاله
قال عزام بابتسامه لولد اخوه الصغير :
تعال يا البطل
مشى بخطوات متعثرة لعمه عزام و هو يضحك بفرحة
سحبه عزام بخفة و هو يبوسه و يحضنه
جلسه بحضنه و هو يمد له تليفونه يلعب فيه
رفع عيونه لاخوه و هو يساله عن الشغل
دقايق و انتبه لريماس اللي قامت بثقل و يدها على ظهرها
ما اهتم لها و كمل سوالفه مع اخوه
قال بهدوء لاخوه و هو يلاعب منصور ولد اخوه :
وش رايك تجي معاي ملكه سالم " ولد جيرانهم "
ترا عزمك و ملزم علينا نحضر
هز راجح راسه بخفة و هويقول :
ان شاء الله ..
.
.
.
مسكت اسفل بطنها بالم و هي تكتم صرخاتها
نزلوا دموعها من الالم الحاد
لها ساعات و هي تتالم و محد حولها
الالم له ايام .. بس اليوم الم مو طبيعي
تسندت على السرير تبي توقف بس مو قادرة
بكت بضعف و هي تحس ان نهايتها قربت
" عزام طلع مع اخوه للملكه بعد ما تهاوشنا
و السبب ان خالي اتصل علي و اعطى التليفون لولد خالتي " مشعل"
يكلمني عشان يعزيني رغم انه مرت فترة بس كان مستحي كيف ما يعزيني
و كان مشغول بالدراسه
يقول لي عزام انتي تخونني مع ولد خالتك
احيانا احس بالشفقة عليه لانه عانى بصغره
بس انا مو قادرة اتحمل اكثر
عانيت معاه و مع مشاكله و شكوكه
اللحين بس عرفت سبب معاملته لي
السبب هو ان عزام ما يثق بالحريم و عنده شك دايما انهم خاينات
من اللي شافه
الله يهديه و يصلحه ... كسر لي ظهري
دفني على الكنبه بقوته و حاول يخنقني
حسيته كانه مجنون
خلص علبة الزقاير بدقايق
و الهالات تحت عيونه و وجهه شاحب ..
الله يسهل علي الولادة "
حاولت توقف مرة ثانية
بس التقلصات كانت اقوى منها
طاحت بقوة على الارض و صرخت بصوت عالي و متالم
صر خت بصوت عالي و هي تنادي علي اي احد تعرفه :
يمااااااااااااه .. خالتي .. عزااام
بكت بضعف و هي تتنفس بقوة من الام الطلق
سمعت اصوات عند الباب و صوت صراخ زوجة راجح
و خالتها اللي يسالوها شنو صاير
ما قدرت ترد عليهم
حاولت تسحب نفسها على الارض و هي تبكي بصوت عالي
و كل ما يجيها الطلق تصرخ بقوة و هي تدعي ربي انه يسهل عليها الولادة
شدت على مفرش السرير و هي تشهق و تبكي بنحيب :
ااه خالتي ... ساااااااعدوووني بامووووت
عزااااااااااااام ...
.
.
.
قدام الجناح
واقفه بحيرة و خوف و هي مو عارفة وش تسوي
اللحين زوجة ولدها رح تتصل على راجح
حطت يدها على الطرحة اللي على راسها و هي تغطي وجهها و تبكي بضعف
و قلة حيلة .. ما عندها شي تسويه
" عزام الله يهديه قافل باب الجناح على البنية
و رايحين للملكة و للحين ما رجعوا .. "
قالت زوجة راجح بصوت مرتبك :
خالتي .. راجح يقول دقايق و يوصلوا
...
فتح باب البيت بقوة و هو يمشي بخطوات سريعه
يحس بخوف غير طبيعي
على ريماس
رغم انه متهاوش معاها قبل يطلع
بس يحس قلبه يتقطع خصوصا
انه يسمع صوت صراخها و امه اللي تبكي وواقفة جنب الجناح
و زوجة راجح اللي تترجاه يعجل و يفتح الباب
حط يديه على جيوبه و هو يدور على المفتاح
و من العجلة مو عارف وش يسوي و لا قادر يلقاه
حس برجوله انشلوا و مو قادر يوقف وهو يسمع امه اللي تصرخ عليه :
بسرعه .. البنت سكتت ..
و ماعاد ينسمع لها صوت
اكيد ماتت ..
بسررررررعه ..
ترتب الجناح بالية و هي تحس ان حياتها مملة و روتينية لابعد حد
تنهدت بقوة و هي تتذكر اللي صار قبل شهرين
******
جلست جنبه على السرير و هي تقول بجدية :
عناد .. وش رايك نروح نفحص
رفع عيونه لها بحدة و هو يقول :
نعم يامدام ... عيدي اللي قلتيه
هزت راسها بثقة و هي تقول بجمود :
عناد انا اتكلم جد .. لي شهور متاخرة عن الحمل
و الحمد لله الطب تطور
يعني تفحصني الدكتورة و تسوي لي تحاليل
و هي عارفة وش سبب التاخر
قال بقسوة و هو يناظرها :
ديما احسن لك اسكتي ما ابي اسمع شي عن الموضوع
لان لو احط براسي شي اسويه ..
قالت بعناد و هي تناظره :
وش رح تسوي
قال ببرود و هو يتمدد على السرير :
ترا اتزوج عليك اذا العيب منك
ضحكت بسخرية و هي تقوم من مكانها
طنشها و هو يغمض عيونه عشان ينام
ناظرته بالم و هي تحس بقلبها يتقطع من كلامه
" انا الحمد لله رحت و فحصت و طلع كل شي تمام
و الدكتورة تقول ان ما عندي اي مشكلة
و احتمال ان العيب من عناد .. "
******
ردت السلام و هي تسمع صوت عناد اللي دخل للجناح و هو يسلم
تقدمت منه و هي تساله عن حاله
رد عليه بهدوء و هو يقول :
الحمد لله ..
فتح ازراره الاولى و هو يجلس على الكنبة
قالت بابتسامه ناعمة و هي تحاول تكون طبيعية و عفوية :
جهزت لك الحمام .. تسبح و بعدها ننزل نتغذا و نجلس مع خالتي
ابتسم لها بخفة و هو يقوم
سحبها بخفة لحضنه
باسها على راسها بعمق ..
بعد عنها و تنهد و هو يبعد عنها متوجه لغرفة نومهم
وقفت مصدومة من حركته عمره ماسواها
رفعت اناملها و حطتها على مكان قبلته
تنهدت بحب و هي تبتسم بخفة
" الله يخليه لي و يحفظه لي .."
.
.
.
جالسة جنبه و حركة يديها تدل على توترها
قال بهدوء و هو ما يناظرها :
وش اللي تبي تقوليه ..
تنفست بعمق و هي تحمد ربي انه اختصر عليها الطريق
قالت بابتسامه و هي تقرب منه و تناظره :
عناد انت ما ودك بولد او بنت
يحملون اسمك
هز راسه بخفة و هو يقول ببرود :
الله يكتب اللي فيه الخير .. و اذا ربي كاتب لنا نجيب اولاد
لا تحاتي .. ربي وحده هو اللي يرزق
قالت باندفاع :
لا عناد .. اكيد ربي هو اللي يرزق بس
احنا لازم نسوي اللي علينا
مارد عليها و قام من مكانه
قال بهدوء :
انا نازل لامي ..
هزت راسها بخفة و هي تناظره بقلة حيلة
فتح باب الجناح و قفله بسرعه و امه تصرخ عليه يفتح
دخل بخطوات سريعه
و انشلوا رجوله و هو يشوف ريماس حالتها حاله
و المكان معفوس و هي مرمية على الارض
و جنبها البيبي
اللي بدا يصير لونه بنفسجي
لانه مو قادر يتنفس
قرب منهم بسرعه و جلس على ركبيه
سحب الشرشف و لف البيبي اللي كانت " بنت "
مسح الدم اللي كان على جسمها
و سحبها من الشرشف و قلبها و ضربها بخفة
تنفس براحة بعد ما تنفست و قامت تبكي بصوت عالي
حطها على الشرشف و قام بخطوات متعثرة
بدا يسعف ريماس و البيبي
مثل ما تعلم طول وقت دراسته للطب و شغله
لان الوقت مو بصالحه
حاول يعدل جسمها و هو يقول بحنان غريب :
ريماس .. اصحي
فتحت عيونها بتعب .. ناظرته و غمضت عيونها من جديد
ضربها بخفة على خدها و يقول :
ريماس حاولي تبقي صاحية
باقي المشيمة لازم تطلع ..
.
.
.
بالمستشفى
واقف و جنبه اخوه اللي وصل امه و زوجته عشان يطمنوا على ريماس
قال بهدوء و هو يمسك كتف عزام :
عزام روح ارتاح في البيت
و انا هنا رح اجلس مع امي و زوجتي
و اي جديد رح نتصل عليك
تقدمت منهم الدكتورة و هي تقول بجدية :
المدام دخلت غيبوبة و اللحين رح نحطها بالعناية المركزة
و اذا مرت 48 ساعة و ماصحت
ممكن رح تطول غيبوبتها
حط يده على راسه بصدمه و اخوه راجح يحاول يهديه
قال بهدوء غريب و هو يناظر امه اللي صارت تبكي من سمعت بالخبر :
انا السبب ..
ضربه راجح على ظهره بخفة و هو يقول بجدية :
عزام خلك رجال .. وش انت السبب
هذا اللي كاتبه ربي يصير لها ..
اللحين روح ارتاح و نام لك شوي
و قوم صلي و ادعي ان الله يقومها بالسلامة
مد له مفتاح السيارة و هو يقول :
يلا اخذ السيارة و ارجع البيت
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 161 - بقلم Shifaoman
بيت ابو رعد
نايم بعمق
قربت منه بخفة و هي تدفن نفسها بحضنه
حس عليها من ريحتها الحادة
انقلب لجهتها و هو يسحبها له اكثر و يدفنها في حضنه
ثواني و صرخ بصوت مكتوم و هو يحاول يبعدها عنه
و الم اللي يحس فيه برقبته قوي
بعد عنه بعد ثواني و حضنته اكثر و مكمله نومها و مو حاسة ابد
دفها بخفة عنه و هو يعدل جسمه و يجلس
مسح على رقبته قريب من كتفه
فتح الابجورة و لف لها
كانت صاحية و مو فاهمة شي
ناظرت ببراءة و هي تقول بنعاس :
وش فيك .. ليش تشغل الابجورة
صحيتني ..
ناظرها بنص عين و هو يقول بشوية عصبية :
لا والله مسوية فيها البريئة ..
اشر على رقبته مكان العضة
يعني ما كانك مسوية لي ختم باسنانك هنا
ناظرته بخوف و نزلت عيونها لمكان العضة اللي مبين اثرها و بقوة
نفشت شعرها بعفوية و هوي تقول بخوف :
اشتهيت اعضك بس كنت اضنه بس حلم
والله ما حسيت على نفسي
قفل الابجورة و تمدد على السرير و هي قربت منه و رجعت لوضعيتها
في حضن رعد
.
.
.
من شوي رجع من الشغل
تعبان كثير خصوصا انه هالايام مضغوط بالشغل
رفع عيونه لها
نزلت عيونها بارتباك و هو صار يدقق النظر فيها
قال بهدوء و هو يتمدد على الكنبة :
وش فيك .. صاير شي
رفعت يدها بارتبك و هي تعدل شعرها
و هالحركة يعرفها رعد و يعرف ان وراها شي
قالت بابتسامه و هي تناظره بتردد :
امم لو اطلب منك شي .. ترفض و الا توافق
قال و هو يقلب في القنوات :
وش هالشي و بعدين اقول لك ارفض و لا اوافق
قالت و هي تتقدم منه و تجلس جنبه على الكنبة
اشرت على كتفه وهو على طول فهم
قال بابتسامه مرهقة :
الله يخليك .. لا
و الله تعبان و من امس عضتك تالمني
قالت برجا و هي شوي و تبكي :
بليز رعود .. والله العظيم مو بيدي
هذا هو الوحام و ما اقدر اتحكم بنفسي
هز راسه بقلة حليه و هو يحس ان قلبه رق لها
مددها جنبه و هو يقول:
بس شوي مو مثل امس و الله حسيت عروقي رح تنقطع
.
.
.
جالسين بالصالة مجتمعين كلهم ماعدا ابو رعد
قامت اميرة بخفة و هي تنسحب من الصالة
انتبه لها رعد
بس استحى يقوم وراها
بعد دقايق استاذن و صعد لجناحهم
استغرب الجناح هادي بزيادة
متعود على الاقل يسمع صوت التلفزيون
دخل غرفة النوم اللي كانت اميرة مظلمتها
عشان تقدر تنام
رفعت راسها بتعب و هي تقول بنعاس :
تعال نام معي ..
مو عارفة انام ..
قرب منها و سحب جسمها و هو يجلسها
قال بجدية :
قومي .. عيب تنامي و امي عازمتك على الغذا
و متعبة نفسها و طبخت لك اللي تبينه
غمضت عيونها بتعب و هي تدفن راسها بحضنه
قالت بصوت هامس :
يلا احملني و نزلني تحت ..
ضحك على حركاتها و كلامها كانها شربت منوم
حملها بخفة ووقفها و هو مطوق خصرها
قالت بغنج و هي تتمسك بثوبه :
يلا وديني الحمام اول ..
قال و هو يناظرها بنص عين و مستنكر تصرفاتها :
بزر انتي ..
يلا اميرة بلاها هالحركات
بعدت عنه و عدلت الفستان اللي عليها
و كانها حست على نفسها
صارت حركاتها حركات اطفال ..
تسويها بعفوية و صايرة حساسة لابعد حد
تاملها و هو يتنهد بتعب
الظاهر رح يتعب معاها بسبب الحمل
اللي ماثر عليها
هذا غير عن الوحام الغريب بالنسبة له
.
.
.
قربت منها و هي تناظره يتكلم مع امه
همست بصوت خافت :
انا اتوحم على رعد ..
دايما احب اعضه بس هو ما رضى اسويها الا مرتين
ضحكت ديما بقوة بعد ما سمعت كلام اميرة
اللي كانت تهمس لريما
ناظرتها اميرة برجا و هي تبيها تسكت و ما تفضحها
كفاية عليها انها خجلانه من رعد و اللي سوته فيه
قالت ديما و هي تلعب بحواجبها لاميرة :
اقول رعد ... ما قلت لنا وش متوحمة عليه زوجتك
ضحك رعد بخفة و هو يناظر اميرة اللي بتموت من الخجل
خصوصا بوجود ام رعد
قال بنبرة هادية و هو يثبت نظراته عليها :
خليها هي اللي تقول لكم ..
ابتسمت ام رعد لاميرة بحنان
هذي زوجة ولدها و تحمل ببطنها ولد ولدها
حفيدها اللي طول عمرها تتمناه
قالت ديما بصوت عالي و هي تبي تحرج اميرة :
لا قول لنا انت احسن ..
صرخت بخجل و هي تقول :
ديما .. اسكتي
ناظرتها بتوعد عشان لا تقول
بس ديما قالت بابتسامه :
انا سامعه انها متوحمة عليك
ناظرت اميرة بضحكة :
ههه اميرة صايرة متوحشة تعض اخوي
و كملت و هي تناظر رعد :
عسى بس مافي اصابات
ضحكوا كلهم على كلام ديما و حتى اميرة
اللي رغم انها خجلت
بس ما قدرت تمسك نفسها و قامت تضحك معاهم
قربت من ديما و هي تقرصها بقوة من خصرها
كتمت ديما صرختها و هي تناظر رعد
قالت لامها و هي توقف و تبعد عن اميرة :
امسكي زوجة ولدك عني
هالمتوحشة .. تركت رعد و قلبت علي
قالت ام رعد بابتسامه و هي تتامل اميرة اللي بتموت من الخجل :
اتركي زوجة اخوك بحالها .. لا اقوم اوريك اللحين
ضحكت ديما و جلست جنب رعد
ناظرت اميرة اللي تناظرها بحدة و هي تقول :
والله امزح معاك .. خلاص ما اعيدها
بس لا تناظريني كذا اخاف منك
ضحكت اميرة بنعومة على كلام ديما
بس سكتت و هي تنتبه لنظرات رعد لها و هو يبتسم بهدوء
و نزلت راسها بخجل و هي تحاول تندمج مع سوالف ام رعد و ريما
بيت ابو فهد
في الليل على الساعة 2 و نص
فتحت باب غرفتها بهدوء عشان ما تسوي ازعاج
مشت بخفة و هي تعدل العباية و الطرحة اللي عليها
و اللي صارت متمسكة فيها اكثر من قبل
خوف من فارس و حركاته المتهورة
كانت تمشى بالظلام
ما غير شوية اضواء خافته على جانب الممر
وصلت للمطبخ
تنفست براحة و هي تتقدم من الثلاجة
انحنت و فتحتها
ابتسمت بفرحة و هي تشوف صينية المعكرونة بالبشاميل
اللي تموت عليها
طلعت الصينية
حطت لها قطعة في صحن و حطتها بالمايكرويف
عشان تسخن
رجعت للثلاجة و اخذت علبة عصير
تاففت بملل و هي تنتظر الاكل يسخن
صارت تغني بهمس و هي تهز راسها
و تطرق باصابعها على الطاولة
سمعت صوت جاي من برا
وقفت بشوية توتر
" منو اللي صاحي اللحين "
هدا المكان في ثواني قليلة
ما اهتمت و طلعت الصحن و انحنت عشان تحطه على الطاولة
تجمدت مكانها و هي تحس بيدين تطوقها
قال بهمس و هو يعاتبها :
حرام عليك يالظالمة تحرميني من شوفتك ..
حالوت تبعد يدينه عنها بس ما رضى
تنهدت بخفة و هي تحاول تلف له
لف بده على بطنها و سحبها له
نزل طرحتها
و فتح شعرها و هو يناظرها باعجاب
و يهمس :
ماشاء الله ..
قالت بهدوء و هي تحاول تبعد عنه :
فارس بليز ابعد عني ..
عيب ممكن يجي ابوك و الا احد اخوانك
و يشوفنا كذا والله عيب
لفها له و باسها على خدها بقوة و هو بقول بقهر :
ليش مسوية فيها الثقيلة
ترا اقول لابوي نعجل بالعرس
فلت من بين يديه بصعوبة و لفت الطرحة على راسها
قالت بجدية و هي تناظره :
فارس انا من الاول قلت لك اني ما رح اتزوج الا اذا كملت دراستي
قال باستنكار و هو يناظرها :
نعم نعم ... ههه من جدك انتي
لايكون ناوية تخليني انتظرك لين تكملي الجامعه
لا حبيبتي
انا وافقت بس انك تكملي الثانوية و نتزوج
ناظرته بملل و هي تقول :
فارس الله يخليك اتركني في حالي ..
و كملت و هي تناظر الصحن :
والله جوعانة و ابي اكل
ضحك بصوت خافت عشان ما يصحي احد
سحب لها الكرسي و جلسها بدفاشة عليه
ناظرته بنص عين و هي تقول :
مسوي فيها رومنسي .. بس الدفش طول عمرة يبقى دفش
ما اهتم لكلامها و سحب له كرسي و جلس عليه
قام من جديد و اخد له ملعقة
و رجع جلس و بدا ياكل معاها
اول ملعقة طنشت و قالت بس رح يتذوق الاكل
و الثانية سكتت بمزاجها
بس الثالثة قالت و هي تناظره بحدة :
هي يالاخو وين وين .. ماسك خط ابو الشباب
ضحك على كلامها و هو يقول باستفزاز :
لا .. لا مو كذا وين راحت الانوثة و النعومة و الرقة
خجلت من كلامه و استحت منه
قالت بعفوية و هي تناظره :
فارس خفف شوي من السرعه
ترا بيخلص ا لاكل و انا ما حطيت بفمي الا لقمتين
ابتسم لها و هو يقوم
قال بشوية زعل و هو ياشر لها بيده :
باي و تصبحي على خير
ناظرته بتامل و هي تحس انها احرجته
قالت برقة و هي تقوم :
فارس تعال تعشا معي ..
هز راسه باستغراب مصطنع و هو يقول :
مو انتي من شوي مو راضية اكل معاك
قالت بحيا غريب :
لا تعال تعشا معي .. ما احب اكل لحالي
و كملت و هي تلعب بالخاتم اللي بيدها
اصلا باقي اكل كثير في الثلاجة
قرب منها و باسها قريب من شفتها
فتحت فمها بتصرخ بس بعدين تذكرت انها رح تفضح نفسها
قالت بتهديد :
فارس اذا رح تجلس معاي ..
ما ابي قلة ادب ..
اوكي
هز راسه بخفة و هي يتاملها تحط الاكل
في صحن اكبر من الاول عشان ياكلوا مع بعض
.
.
.
ضحكت بنعومة و هي تاشر عليه وتقول :
لا من جدك انت ..
ههه اتخيل شكلك
تنفست بخفة و هي تقول له بابتسامه هادية :
ما توقعت انك شقي كذا
كملت و هي تنزل عيونها للطاولة و قالت بتنهيدة :
حياة الشباب حلوة .. مو مثل البنات
دفها بدفاشة و هو يحاول يقلد صوتها بس فشل :
حياة الشباب حلوة .. مو مثل البنات
عدل صوته و هو يقول بابتسامه ماكره :
يعني بتقنعيني انه مو عاجبكم الافطار في رمضان ..
و الا مو عاجبكم كل مرة و انتو في الاسواق
و هذي تنورة و هذا فستان و مكياج و ما ادري ايش
الرجال يتعب طول الشهر و تجي زوجته و الا بنته
تصرف الراتب بساعتين
خجلت من كلامه و هي تحاول تمسك ابتسامتها اللي كانت رح تفلت منها
لفت بخوف و هي تسمع صوت ابو فهد اللي كان بالممر
رايح يصلي بالمسجد " صلاة الفجر "
ضربت خدودها باحراج و هي تقول :
ياويلي .. شنو بيقول عني عمي ابو فهد
قام فارس بلامبالاة و هو يقول بابتسامه :
عادي وش فيها .. انتي زوجتي لا تنسي
كمل و هو يعلي صوته شوي :
جاي جاي .. بس اتوضى و الحقكم
المستشفى
اللحين بس وصل المستشفى
امه و اخوه و زوجة اخوه رجعوا للبيت قبل لا يطلع من البيت
و اخوه راجح اعطاه السيارة
مشى بسرعه و هي يشوف الممرضات و الدكاترة يركضون لغرفة ريماس
و قفلوا الباب وراهم
و صوت الدكتور يصرخ على الممرضات
عشان يسرعوا
سند جسمه على الجدار و هو يسند راسه و يرفعه لفوق
دعى بقلب صادق ان ربي يحمي ريماس من كل شي
و انه يقومها بالسلامة
انتظر لمدة من الوقت
كانت طويلة كثير بالنسبة له
خصوصا انه مو عارف وش اللي صاير
بالغرفة
تمنى لو كان معاهم داخل
على الاقل يساعدها
على الاقل يتاسف منها على اللي سواه
.
.
.
مشى بخطوات بطيئة و هو يتامل جسدها اللي ملتفة عليه الاجهزة
كلام الدكتور كان صادم بالنسبة له
حس ان ذنب ريماس برقبته
نسبة عيشها ضئيلة
و ما رح تعيش الا بقدرة ربي
ولادتها كانت صعبة و في ظروف غير صحية
و ما كان معاها اي احد من الطاقم الطبي
او دكتورة مختصة تساعدها
و حالتها النفسية صعبة كثير
و الدكتور يقول انها هي اللي رافضة تققبل حياتها و الواقع
و سال عزام عن ما اذا تعرضت لصدمات
او تعنيف او اشياء اثرت على نفسيتها
و هالشي اللي خلا عزام يحس بتانيب الضمير
قرب منها
مسح على وجهها بخفة و هو يغطي لها شعرات طالعة و مبينة
انحنى عليها و هو يقرب من اذنها
قال بهمس نادم :
اسف ريماس ... سامحيني
تنهد بتعب و هو يبتعد عنها و طلع
و قلبه يالمه على الحالة اللي وصلت لها ريماس بسببه
جناح سامي و رزان
ضحكت بخفة على براءة لين
و كلامها العفوي
قالت بحنان و هي تحضنها بخفة :
حبيبتي انتي كبيرة يعني مو لازم تشربي الحليب بالرضاعة
اوكي ليونة
تكتفت بدلع و بغيرة :
لا انا قلت ابي اشرب الحليب مثل لجين
تنهدت رزان بتعب و هي تناظر سامي برجا انه يساعدها
قال بضحكة و هو يرفع يديه لفوق :
انا مالي دخل .. تفاهمي معاها لحالك
نزلت لين من الكنبة و هي تروح لابوها
ناظرت لجين و هي تقول بغيرة :
هي شينة و معفنه و محد يحبها
مسك ضحكته على كلامها و حركاتها و هي معصبة
قال بابتسامه و هو يحضنها :
انتي احسن منها و محد رح يحبها مثل ما يحبوك
و كمل بحنان :
بس هي اختك يعني بكرا تكبر و تلعب معاك
فلازم تحبيها
ناظرت لجين بنظرات حادة و هي غيرانه من تعامل رزان مع هالبيبي
الجديدة اللي اخذت مكانها
و الاهتمام كله لها
رغم ان رزان تحاول تعدل بينهم و اهتمامها للين اكثر
بس لين نظرتها للشي هذا غير
لانها غيرانه
نزلت من حضن ابوها و قربت من لجين
قالت بنبرة غريبة و هي تناظر اختها :
ابي ابوسها
ابتسمت رزان و هي تنزل البنت شوي للين عشان تبوسها
قربت منها و عضتها بقوة من خدها
و مو راضية تبعد عنها و البيبي صارت تبكي بقوة و بصراخ
قام سامي بسرعه و سحب لين
بكت لين من ابوها اللي سحبها و من خوف رزان على بنتها
قالت بدموع و عيونها حمرا ووجهها مورم :
اكرهكم كلكم .. انتوا ما تحبوني
لان ماما راحت عند ربي
بس انا باقول لها ابي اروح معاك و رح تاخذني معاها
نزل سامي عيونه للارض و هو يتنهد بقوة
قام بخفة و سحب بنته لحضنه و هو يدفن راسها بصدره
و يحاول يهديها
اشرت له رزان انه يطلع لين برا و ياخذها تشتري العاب عشان تنسى شوي
و تحس باهتمامهم
بعد وجهها شوي و هو يمسح لها دموعها
قال بحنان و هو يبتسم لها :
يلا اللحين اوديك تشتري الالعاب اللي تبيها
و كمل بهمس و هو يقرب من اذنها :
و ما رح ناخذ معانا لجين ..
بس انتي اللي رح اخذك لاني احبك
ضحكت بفرح و هي تبوسه على خده بقوة
قربت من اذنه و هي تقول بصوت خافت :
و رح تشتري لي ايس كريم كمان
هز راسه بخفة و هو يقول لرزان بهدوء :
عادي تطلع كذا و لا رح تغيري لها الفستان اللي عليها
اشرت له بالايجاب و هي تقول بابتسامه :
بس احط لجين تنام و اغير لها
هز راسه بخفة و بدون ما يتكلم
و هو يتامل بنته اللي تلعب بتليفونه
و هدت شوي من نوبة الغيرة اللي جاتها من شوي
بعد مرووور ايام ...
بيت ابو رعد
حاطة يدها على فمها و هي شوي و تبكي
من الخوف
منظر ريما و هي تتالم من الطلق مو راضي يروح من بالها
من شوي اخذوها للمستشفى و الظاهر انها ولادة
شهقت برعب و هي تحس باحد حط يده على كتفها
لفت لرعد و هي تتنفس بتوتر
ناظرها بشك و هو يقول بجدية :
وش فيه وجهك مخطوف كذا ..
اشرت على المكان اللي كانت جالسة فيه ريما
سحبها بخفة و جلسها
و هي مثبتة نظراتها عليها
قالت بصوت متحشرج و هي تناظره :
انا رح يصير لي مثلها ..
هز راسه بالنفي و هو يقول بهدوء
اميرة وش فيك استهدي بالله
مو صاير لك مثلها ان شاء الله
انتي بس ادعي ان ربي يسهل لها و لك ولادتكم
ضربته بخفة على صدره و هي تقول بخوف :
لا انت تكذب علي ..
ياربي وش اسوي انا اللحين
ليش خليتني احمل ..
هز راسه بقلة حيلة و هو يقول بصبر :
اميرة وش هالكلام
بكت و هي تحس بضيقة بقلبها
مسح على ظهرها بخفة و هو يحاول يصعدها للجناح فوق
لان امه و ابوه ممكن يرجعوا باي وقت
شدت عليه و هي بحضنه
و تتحاول تتناسى نهاية هالحمل
.
.
.
جلست جنبه على السرير و هو يشتغل على اللاب
قالت ببراءة و عفوية و هي تلف وجهه لها :
رعد اللحين البيبي قد ايش حجمه
ما رد عليها لاه مو منتبه لها و منشغل باللاب اللي بين يديه
قالت بصوت ناعم :
رعد .. رد علي
لف لها و هو يقول بهدوء :
نعم وش فيك..
عادت له السؤال و هو قال بجدية :
تتكملي من جدك و لا تمزحي
هزت راسها وهي تناظره بنظرتها البريئة
قال ببرود و سخرية :
لا والله شافيتني طبيب نساء و لا شنو
و انا وش عرفني حجمه قد ايش
مسكت ذراعه و هي تقول بتفكير و باستهبال :
افكر انه لو اطلعه اللحين احسن
بما انه صغير
و نخليه يكبر ببينا
دفها بخفة و هو يقول باستنكار :
قومي عني اللحين
لا اسوي فيك جريمة
ماكانك متعلمة و درستي سنين ..
يعني بالله عليك هذا تفكير
اشك الصراحة بعقلك
تخصرت و هي تقول بدلع :
وش قصدك استاذ رعد ..
ابتسم على حركتها و هو يقول باستفزاز :
قصدي واضح .. يا مدام
سحبت اللاب من حضنه و هي ترمي نفسها عليها
قرصته من خدوده وهي تقول :
ياعمري على خدود زوجي ..
كملت و هي تناظره بتحدي :
الصراحة حبيت خدودك
قربت منه و هي تبي تعضه
بعدها عنه بسرعه و قبل ما تخلي اثار اسنانها على خده
اشر عليها بتهديد :
الا خدودي
سمحت لك تسوي جرايمك في كتفي و رقبتي
بس خدودي لا
وش تبين الموظفين يقولوا عني ..
ضحكت على كلامه و هي مستمتعه بوقتها مع رعد
في المطبخ
مسكت ظهرها بالم و هي تحس انها ممكن تطيح من طولها باي وقت
اخوات عزام و بنات عمهم و عمتهم هنا
و هي من الصبح تطبخ و تجهز
بعد ما احرجتها ام زيد انه بيتها
و هي اللي المفروض تقوم بالواجب
طلعت فوق بسرعه بعد ما خلصت الطبخ
و ساعدتها الشغالة
اخذت لها شاور و سرحت شعرها و لبست تايور ناعم
بلون الاسود
كان انيق و ناعم و لايق عليها
سوت لها مكياج ناعم و نزلت تحت
دخلت للصالة و خبرتهم ان الغذا جاهز عشان يتفضلوا لغرفة الطعام
كانت منتبهة لنظرات الاعجاب من اغلبهم
و النظرات التفحصية من اللي يكرهوها
مسكت تليفونها عشان تتصل على عناد
طلعت من المكان و هي تكلم عناد
عشان يجيب معاه حلا لانها مستحيل تلحق تسويه
رجعت لهم و هي تبتسم لهم بلطف
و تسالهم اذا ناقص شي او محتاجين شي
تبي تعطيهم نظرة جميلة عنها
خصوصا انها اول مرة تقابلهم
قالت ام زيد بنغزة و هي تاشر لها :
ديما ترا حجزت لك عند طبيبة النسا ..
السبت على الساعة 10
يقولون انها شاطرة
و ان شاء الله ما تمر سنة و الا ولد اخوي بحضنه
قالت ديما بابتسامه هادية و ببرود :
لا مشكووورة .. بس عناد راضي فيني كذا
و يقول مو لازم نستعجل
باقي لنا عمر مع بعض ان شاء الله و رح يمتلي البيت بالعيال
تنهدت بخفة و هي تحس انها قوية شوي و قدرت تجيب حقها
خصوصا ان ام عناد تعبانة و نايمة بغرفتها
يعني مافي اللي يدافع عنها
بعد دقايق اتصل عليها عناد
استاذنت و طلعت من المكان
تكلمت معاه و رجعت مرة ثانية
قالت اخت عناد الثالثة اللي اكبر منه بسنوات :
منو اللي متصل
ناظرتها باستغراب و هي تقول بعدم استيعاب :
نعم ..
قالت بنبرة حادة شوي :
وش اللي نعم .. ايه وش فيك
عادي سالتك منو اللي متصل
عادي مافيها شي الا اذا كنتي خايفة من شي
قالت ديما بثقة و هي تناظرها بجمود :
الا واثقة من نفسي و ما رح اخاف الا من ربي
وكملت بدلع و هي تبتسم :
و ترا عناد حبيبي هو اللي متصل
يسال علي فديته و فديت قلبه الحنون ..
ناظروها البنات بابتسامة و اللي تصرخ و اللي تضحك و اللي تبي تحرجها
صرخت ام زيد بحدة و هي تقول بتسلط :
وش يبي ..
ديما ماسكة نفسها على الاخر
و ما تبي تتمشكل معاهم
" ديما اهدي
وش اللي اهدي ياربي و هي وش دخلها الرجال و زوجته
يعني كلام خاص
و شوي خصوصية
وش فيها ما تفهم يعني في احد يسال كذا
وش يبي
اشك انها ضرتي و انا ما ادري "
قالت بصوت ناعم و هي ترفع حاجبها و تناظرها بقوة :
اشياء خاصة ..
اتوقع ان المفروض تكون فيه خصوصية بين الزوج و زوجته
و الا انا غلطانه
ما عرفت وش ترد عليها
و هي تتوعدها بداخلها
ناظرت عناد و هي تتنهد بتعب
جلست جنبه على السرير
قربت منه
و دفنت راسها بين رقبته و كتفه
باسته برقة
طوق خصرها و هو يقربها له
شكرها بكلمات بسيطة على اللي سوته اليوم
رفعت راسها و بعدت عنه
و هي فرحانه انه ما صدها مثل ما تعودت
تاملت وجهه و هي تحسه اليوم رايق
قالت بصوت هادي و هي تمسك وجهه بكفوفها :
عناد .. الله يخليك حقق لي امنيتي
ابي بيبي .. ابي اصير ام
على الاقل روح افحص
ترا مو عيب ان الانسان ما ينجب
بس اهم شي انك لا تخليني متعلقة بامل و حلم مستحيل يتحقق
على الاقل خليني اهتم باشياء اخرى
انتبهت لملاح وججه اللي بدت تتغير
و هو يرفع حاجبه و مبين عليه عصب
كان يسمع كلامها و هو يحس بحرارة جسده ترتفع
كان كلامها جارح لرجولته
و هو اللي درا قبل ايام ان العيب منه
ضغط على نفسه و راح فحص رغم انه يعتبر هالشي
محرج و شي صعب بالنسبة له
بس انصدم يوم عرف بالنتايج
صحيح ان في احتمال ينجب
يعني فيه امل
بس نسبة انجابه ما تتعدا الخمسين بالمية
و هالشي اثر على نفسيته
خايف ان ديما لو درت تتركه
لانها الوحيدة اللي تعلق فيها و قدر يتاقلم معاها
و مستحيل يتخيل انها تتركه ..
حطت راسها على صدره و هي توزع قبلاتها بخفة
و كانها بهالشي تبي تهديه
او تتاسف على كلامها
لانها تحس انها تكلمت معه باندفاع
و تهورت بفتح هالموضوع
و هي ما تبي تسوي مشكلة
كفاية اللي صار لها اليوم مع اخوات عناد
طوقت خصره و هي تبوسه بجراة على شفايفه بسرعه
رجعت راسها على صدره
ابعدها بخفة عنه و هو يقول بهدوء و بتبرير بعد ما انتبه لاستغرابها :
تعبان و بنام ..
حست باحراج من تصرفها
بس بدون ما تحس
تبي قربه .. ليش يحرمها
وقفت بخفة و راحت لجهتها من السرير
تمددت برقة على السرير تغطت و غمضت عيونها
تنهد بتعب و هو يلف لجهتها
عدل جلسته و انحنى عليها
لف جسمها له و انتبه لدموعها
سحبها له و حضنها بدون ما يقول شي
يحس ان نفسيته تعبانة
تمدد جنبها و هي للحين بحضنه
قال بصوت هادي و هامس :
اعذريني .. تعبان و مضغوط هالايام
هزت راسها بخفة و مدت يدها تمسح دموعها
بعد عنها و ابتسم لها نص ابتسامه
قام و راح للحمام يغير ملابسه
و كل تفكيره انه كيف يخبر ديما
و يخيرها اذا تصبر و تكمل باقي حياتها معاه
او تتركه و تشوف حياتها
في المستشفى
في غرفة خاصة
متمددة على السرير .. جثة هامدة
سحب الشنطة الصغيرة اللي جابها معاه
و اللي فيها المستلزمات الخاصة بالنظافة الشخصية
عدل لها جسمها بعد ما مسح لها جسمها
طلع المشط و سحب الطرحة اللي على راسها
مشط لها شعرها و هو يبتسم بحزن
اول مرة ينتبه للون شعرها و نعومته
سوا لها ظفيرة رغم ان شكل الضفيرة مضحك
مسك يدها و بدا يقلم لها اظافرها
و هو يعاملها برقة شديدة
غريبة عن شخصيته السابقة
رجع كل شي مكانه بالشنطة الصغيرة
بلل لها شفايفها بشوية موية
جلس دقايق و هو يتكلم معاها عن كل شي
صار في غيابها
بعد ثواني طرق الباب
قام و فتح للدكتورة اللي استاذنته انها رح تفحصها
جلس على جنب عشان يترك الدكتورة تفحصها براحتها
لفت له الدكتورة و خبرته انها بخير
بس يبي لها احد يهتم فيها
و يسولف معاها و يبين لها انه في كثير ناس
ينتظروها تصحى
و ترجع للحياة
هز راسه بخفة و هو يشكرها بلطف
رجع جلس مع ريماس
و بدا يحكي لها عن بنتهم
و قد ايش تشبهها
و يخبرها انها تحتاجها
و مو لازم تتخلى عنها
دخل بهدوء للغرفة بعد ما استاذن
و انتبه لامه اللي جالسة مع زوجة راجح اللي مهتمه ببنته
رغم انها مواجهة صعوبات مع البنت
خصوصا انها مو متقبلة انها ترضع من زوجة راجح
اللي للحين ترضع ولدها اللي ما تعدا العام و نص
قال بابتسامه شكر :
الله يسعدك و يوفقك بحياتك يا ام منصور
ابتسمت له بطيبة قلب و هي خجلانه منه
ردت امه و هي تناظره :
خليك من ام منصور اللحين
ماشاء الله عليها طيبة و تقوم بالواجب
خبرني عن بنت عمك
وش صار عليها
هز راسها بهدوء و هو يقول بجدية :
ما في اي شي جديد ...
على حالتها
ادعولها انها تقوم بالسلامة
هزت امه راسها و هي تدعي لها هي و زوجه اخوه
و الكل حاس انه تغير عن قبل
رسمت عيونها بالاي لاينر
و حطت لها روج باللون اللحمي
و شوية ماسكرا
عدلت الفستان اللي عليها و نزلت تحت ...
رفع عيونها لها و هو يبتسم لها باعجاب
سلمت عليه عليه ووقفت قدام المراية
لبست عبايتها و طرحتها و غطت وجهها
لفت له و هو مسك يدها
و طلعوا من البيت
اليوم مسويين عقيقة اولاد فرح و جواد
وقفوا قدام بيت ابو جواد اللي مسوي العزيمة
مسك يدها و هي لفت له بابتسامه
قال بهدوء و هو يتامل عيونها اللي مبينة :
باتصل على فرح ترسل لك اي وحدة من البنات و تنتظرك ..
هزت راسها بخفة و هو كمل يقول :
حاولي تطولي بالك على امي
ادري انها ممكن تحرجك او تنغزك بالحكي
بس اعتبريها امك و تحمليها
و كمل بابتسامه و هو يشد على يدها :
امي طيبة و حنونة بس الظروف و الزمن هو اللي خلاها كذا
و انا ادري ان وعودة كمان طيبة و حبوبة
يعني ممكن تتحمليها
هزت راسها و هي تبتسم له و هالشي بين على عيونها
طلعت من السيارة هي و تركي اللي كان ماسك يدها
وداها للجهة الثانية للبيت
و اتصل على فرح عشان ترسل اي وحدة تطلع لها و توديها داخل
طلعت روان لها و هو تركها و راح جهة الرجال
.
.
.
جالسة بالمطبخ و قلبها يحرقها
تحس بغيرة غير طبيعية و هي تشوف زوجة سلطان
مسحت دموعها اللي نزلوا
تنفست بعمق و هي تحاول تهدي نفسها
سمعت صوت الرجال برا و خافت يدخل عليها احد و هي كذا
بفستانها و بزينتها
ارتعشت اطرافها و هي تسمع صوته اللي معذبها
سالوا دموعها من جديد و هي ترفع اطراف فستانها
و على طول طلعت لفوق
قفلت باب غرفتها بالمفتاح
و هي تبكي و تشهق
قلبها مو بيدها
حسام اللي ظنت انها حبته خانها و طلقها بعد ملكتهم
و سلطان اللي حبته صار من نصيب بنت ثانية
تبي تنساه و تنسى حبه
ما تبي تكون سبب في تفريق اثنين
دخلت الحمام و غسلت وجهها
حطت لها مكياج ناعم و اخفت اثار البكا
نزلت تحت و الابتسامة تزين وجهها
جلست مع البنات و هي تسولف معاهم
" زوجة سلطان حبوبة و طيبة بس هادية كثير
و صغيرة على سلطان كثير
و ماتتكلم الا كلمات بسيطة
بعد زواج سلطان و يوم العرس انهرت و ما قدرت اتحمل
خصوصا انه هو اللي ملك قلبي
و حطيت كل امالي عليه
الحمد لله اني انهرت بالبيت
مو بالعرس لان لو صار اللي صار
اكيد الكل يدري عن اللي فيني
خصوصا ان عمتي من قبل كانت مخبره الناس انها رح تخطبني لولدها "
تنهدت بخفة و هي تقوم عشان تشوف فرح وش تحتاج
دخلت الغرفة اللي جالسة فيها فرح مع اولادها
عشان الازعاج
ابتسمت بخفة و هي تقرب من سرير الاولاد
حطت كفوفها على خدودها و هي تصرخ بدلع :
يا عمري على الحلويييييين
لفت لفرح اللي متمددة على السرير و تضحك على حركاتها
قالت بمكر و هي تقرب من الاولاد :
ابي اعض هالخدود .. يا عمري عليهم
قالت فرح بخوف على اولادها :
لا .. روان الله يخليك
هزت روان راسها بالنفي
و فرح قالت بتهديد :
روان ترا اتصل على جواد ..
ضحكت روان و هي تقول :
امزح .. وش فيك قلبتيها جد
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 162 - بقلم Shifaoman
في الصالة
جالس هو واخته و و ديما
امه نايمة هالوقت وقت نومها
قالت ام زيد و هي تناظر ديما بحدة و متجاهلة وجود اخوها :
اقول ديما ..
لي يومين اتصل عليك و و يرد علي رجال
و مو صوت عناد لاء .. صوته اعرفه
عصبت من كلامها و حست انها بتقوم
تضربها او تذبحها
هي كذا تتهمها
قالت بجمود و هي تبادلها النظرات :
اعتقد غلطتي بالرقم ..
اول شي تاكدي من الرقم
و ثاني شي انا ما جاني اي اتصال من عندك
قالت ام زيد بحدة :
وش تقصدي بكلامك .. يعني انا اكذب و اتبلى عليك
ما ردت عليها ديما لانها لو ترد رح تبكي
عناد كان منقهر من حركات اخته
اللي راح تخرب بيته بتصرفاتها
صحيح اخواته الثانيات فيهم اللي تنغز ديما بالحكي بس مو قدامه
و حتى لو كان قدامه
بطريقة غير مباشرة
و مو كلهم لان ديما تتفاهم مع اثنين من اخواته
و قريبة كثير لهم
بس ام زيد صارت حركاتها مكشوفه قدامه
و يدري ان حركة اليوم بس انها تبي تخليه يشك بديما و يطلقها
بس هو واثق بديما
قال عناد بتدخل و بجدية :
ام زيد وش فيك عليها
هي ماقالت شي ..
كمل و هو يقول بهدوء :
ممكن تعطيني تليفونك ..
هزت راسها بشوية ارتباك و هي تقول :
الشحن خلص و التليفون طفى ..
هز راسه بخفة و هو يناظر ديما اللي وقفت من مكانها و طلعت من الصالة
قالت ام زيد بكراهية :
عناد وش فيك قلبت علي ..
تعرفني انا اختك
و اكبر منك و انا اللي انصحك ..
مو انا اللي ربيتك
هز راسه بخفة و باحترام لاخته الكبيرة
اللي لو تزوجت بسن مبكر كان ولدها بعمره
انتبهت لديما اللي دخلت للصالة و بيدها صينية
و سوت كانها مو منتبهة لها
قالت بجدية و الابتسامه على وجهها :
وش رايك تتزوج .. انت الحمد لله الف بنت تتمناك
و عروستك جاهزة انت بس وافق
حطت الصينية و هي ترتجف من العصبية و القهر
كملت و هي تلف لديما و بابتسامة :
حتى ديما موافقة و تقول عادي
فتحت عيونها بصدمة و هي تسمع كلامها
" من متى انا قلت عادي ان عناد يتزوج
من وين جابت هالكلام ..."
وقف عناد بهدوء و هو يقول :
ام زيد رجاء لا تتدخلين بحياتنا الخاصة ..
لان العيب مني مو من ديما .
بيت ابو رعد
رفعت عيونها له و هي تقول بابتسامه :
مبروك .. الحمد لله على سلامتها
رد بابتسامه :
الله يبارك فيك ..
تغيرت ملامح وجهها و هي تقول بشوية خوف :
يعني ريما لها يومين و هي تتعذب ..
ناظرها بعتب و هو يقول عشان يهديها :
اميرة وش هالكلام ..
و اصلا اللي يسمعك يقول انه شهرك الاخير
مو بس في الشهور الاولى
كمل بحنان و هو يشد على يدها :
اميرة ترا هالخوف اللي مو راضية تتخلي عنه
ما رح يخليك تستمتعي بهالايام
فكري بالجانب الايجابي
رح يكون عندنا بيبي
رح تصيري ام تعتني و تهتمي فيه
و نربيه و نلعب معاه ..
هزت راسها بهدوء و قالت بابتسامة :
المهم .. ما ابي اسمع عن هالموضوع
سولف لي عن ايي شي عشان انسى
ابتسم على كلامها و بدا يسولف معاها
في عدة مواضيع
بيت سامي
صرخت بخوف و هي ماسكة قلبها
و هي تناظر لين اللي حاملة لجين في حضنها و شوي و تطيح
قام سامي من مكانه و قرب منها بهدوء
و هي من صرخة رزان صارت تسرع بخطواتها
و رزان رح تموت من الخوف على بنتها
قال سامي بابتسامه مرتبكة :
حبيبتي ليونة .. وين موديتها
قالت و هي تكمل مشيها بجهة الباب :
انا رح ارميها برا ..
مو لازم تبقى معنا
لانها اخذت مكاني
و محد يحبني ..
و لازم ارميها
قال سامي بكذب و هو يقرب منها بهدوء :
هاتيها انا اللي راح ارميها
هزت راسها بعدم اقتناع و هي تناظره بشك
قالت و هي تاشر على الباب بعيونها :
بابا .. افتح الباب
قرب منها بسرعه و اخذ البيبي من يدها و هو يسمي عليها
لانها كانت تبكي
صرخت بغيرة و هي تتمسك برجله :
لاااااااا .. اللحين ترميها برا ..
انا ما ابيها
قربت منه امه اللي كانت واقفة جنبه
و اخذت منه البيبي و اشرت له انه يسكت لين
انحنى و حملها و هو يحضنها
اخذها للصالة اللي مجتمعين فيها
جلس و جلسها معاه
مسح دموعها اللي نزلت
و هو يتكلم معاها و يحاول يحببها في اختها
قالت بدلع و غيرة :
بس انا ما احبها
قال بهدوء و هو ياشر على لجين اللي بدت تهدا من نوبة البكا :
شوفيها كيف تبكي ..
انا و امك و جدتك نحبك اكثر منها ..
بس انتي بتصرفاتك هذي رح تخلينا نزعل منك
رفعت عيونها و هي تناظره و كانها بدت تقتنع
قالت و هي تاشر عليها :
يعني هي ما تحبوها و انا تحبوني
ابتسم بخفة على كلامها و هي تدلع عليه :
ايه انتي نحبك اكثر .. انتي كبيرة و ما تبكي
و لا تسوي ازعاج
و تعرفي تنامي لحالك
و كمل و هو يقرب من اذنها و يهمس لها
بس هي تسوي كل اللي قلت لك عليهم و تلبس حفاضات بعد
حطت يدها على شفايفها و هي تضحك ببراءة
ناظرت اختها بغرور و هي تنزل من حضن ابوها
قالت بصوت عالي و هي تجري طالعة من الصالة :
بروح العب بغرفتي ..
رفع عيونه لامه و رزان
قالت امه بهدوء :
لا تخافوا .. بكرا تكبر و تعقل
بس اللحين تغار من اختها
لانها تشوف كل الاهتمام لها
و هي تحس كانكم اهملتوها
هز راسه سامي بخفة
و رزان تنهدت و هي تنزل عيونها لبنتها اللي نامت بحضنها
.
.
.
في الليل
اللحين بس تمددوا على السرير
بعدا ما عانت رزان و هي تنوم بنتها اللي مو راضية تنام
انتبه سامي للباب اللي انفتح
و دخلت لين بسرعه و نطت على السرير بينهم
و تمددت و هي تتغطى
تنهد بخفة و هو يحمد ربي انها ما شافتهم بوضع ثاني
بس لازم يصبر عليها هالايام لانها صارت حساسة اكثر
و اللي معذبه هو كلامها عن امها قبل ايام
لف لها و سحبها لحضنه و هو يمسح على شعرها بخفة
و هي بدت تنام من التعب بسبب اللعب طول اليوم
دقايق و نام هو الثاني من التعب
.
.
.
في الصباح
يحس ببرودة غير طبيعية
فتح عيونه و انتبه لرزان اللي طلعت من الحمام لافه شعرها بالمنشفة
و لابسة فستان بيتي
اشرت له يقوم ياخذ شاور
و هي تهمس له ان لين سوتها على نفسها
لف لبنته اللي نايمة بعمق
و ملابسها مبللة
تنهد بضيق و هو يقوم
و توجه على طول للحمام وبعد دقايق طلع
و نزل تحت يفطر مع امه
و ترك المهمة لرزان اللي طلبت منه
ينزل لان لين رح تنحرج من ابوها
و كافي انها تحس ان رزان درت عن اللي سوته
في المانيا
و في شقة زياد و جود
نزلت راسها و هي تتسند على التسريحة
و دموعها ينزلوا بصمت
صرخ بقهر و هو يرمي عليها العلبة اللي بيده :
ليش ... ها خبريني ليش
شهقت ببكا و هي تلف له بقوة
قالت بصوت باكي و هي تناظره :
خايفة من مستقبلي معاك ...
زياد انا ما قدرت اثق فيك الا قبل مدة قصيرة .. و اصلا وقفت الحبوب
ما صرت اخذها
تركتني قبل و ممكن تتركني بعدين
اخاف ينعاد علي اللي صار ..
جلس على السرير بقوة و هو يمسح على وجهه بعصبية :
هذا مو عذر ...
قلت لك من اول اني غلطت صح
ما انكر .. بس انا اعتذرت لك
و قلت لك نبدا حياتنا من جديد
و انتي وافقتي ...
لو صارحتيني م اول انك مو واثقة كنت عرفت كيف اتكلم معاك
واخلي ثقتك فيني ترجع
مسحت دموعها و هي تناظره و خايفة من عصبيته
رفع عيونه للساعة اللي معلقة على الجدار
مشى بخطوات هادئة و طلع من الجناح و هي دخلت الحمام غسلت وجهها
و طلعت تكمل تجهيز الغذا
لان وليد يبجي اللحين من المدرسة
و ابوه طلع عشان يجيبه
ناظرهم وليد بنظرات شك و هو منتبه للهدوء الغريب بالنسبة له
و اللي من خلاله يعرف ان في مشكلة بين ابوه و امه
نزل من الكرسي و ترك صحنه مثل ما هو
و على طول طلع من المطبخ
تنهدت جود بخفة و هي عارفة ان ولدها درى عنهم انهم متهاوشين
و مارح تقدر تكلمه الا لما يهدا
وليد شخصيته مثل الرجال الكبير في جسد ولد صغير
تصرفاته كلها تدل على هالشي
و كله من احتكاكه بجواد خاله و جده
كملت اكلها بسرعه و بشراهة
و هي دايما كذا
اذا كانت زعلانه او معصبة
تاكل بشراهة و بكميات غير معقولة
قام زياد و انسحب من المطبخ و ما اكل الا شوي
كملت اكل بعصبية و كل تفكيرها باللي صار
بعد دقايق
قامت تجري للحمام و رجعت كل شي
طلعت من الحمام
و دموعها على عيونها
تمددت على السرير
و انتبهت لوليد اللي واقف و يناظرها بخوف
اشرت له يجي عندها
و هو قرب منها
مسح على وجهها و هو يسالها :
ماما .. وش فيك
انتي متزاعلة مع بابا
هزت راسها بالنفي و هي تقول بكذب :
لا حبيبي انا و بابا مو متزاعلين
بس ابوك شوي مضغوط من الشغل
هز راسه بعدم اقتناع
و انسحب من الغرفة بعد ثواني
دخل زياد الغرفة و على طول توجه للحمام
ثواني و سمعت صوت الموية و عرفت انه يتسبح
وقفت بتعب و راحت للمطبخ
عشان ترتبه
ورح تاخذه عذر عشان تبعد عن زياد
دخلت للغرفة الجانبية
اللي بقسمهم
حست برعشة تسري بجسمها و هي تشوف عناد اللي يدعي ربي
بكل خشوع
بدون وعي منها رجعت للغرفة و اخذت سجادتها و جلالها و رجعت له
فرشت السجادة وراه و بدت تصلي ركعتين
و تدعي ربي بالسجود انه يرزقهم بالذرية الصالحة
و كل مرة تسلم من الصلاة تستغفر
و تعيد لين حست بتعب و عناد للحين ما وقف
من اللي يسوه
قربت منه بعد ما انتبهت له انه خلص
بس للحين جالس على سجادته
لمحت عيونه الحمرا
و هالشي اكد لها انه كان يبكي
مسحت على ظهره بخفة و هي تقول بهمس :
لاتخاف .. اوعدك اني ما رح اكون لغيرك
و ان شاء الله ربي ما رح يضيعنا
و ان شاء الله يرزقنا بالذرية الصالحة عاجلا غير اجل
هز راسه بخفة على كلامها
و هي احترمت سكوته
و عرفت انه يبي يختلي بنفسه
قامت بهدوء و انسحبت من المكان
بتروح تتمدد لها على الاقل ساعة قبل ما ياذن الفجر
بيت ابو جواد
مر من عند غرفة بنته
و سمع صوت بكاها و شهقاتها
و بكاها اللحين انها مقهورة من زواجه من غيرها
عارف و متيقن ان بنته تتعذب بسبب زواج سلطان
صار يحاول يكون متشدد معاها
حس انه غلط لما تركها على راحتها
و يشوف حركاتها و نظراتها لسلطان و حتى نظرات سلطان لها
و حركاته
بس هو كان حاط امل ان سلطان رح يتقدم لروان
خصوصا ان اخته من زمان كانت تبي تخطبها لسلطان
و دايما تقول روان لسلطان
بس ما يدري وش قلب الموازين
و خلاها تخطب له بنت ثانية
بس ممكن لان بنته مطلقة
بعد عرس سلطان تعبت لايام
كانت تعاني و هو مو قادر يسوي شي
انخطبت مرتين بس رفضت
استغفر بداخله و هو يبعد عن غرفة بنته
.
.
.
في جناح جواد و فرح
تاففت بملل و هي شوي و تبكي
كل ما تحط واحد فيهم ينام يبكي الثاني
و اللحين هي ترضع بنتها و عبد العزيز يبكي
دخل جواد للغرفة و ابتسم على شكلها و هي مو عارفة كيف تتصرف
تقدم من عبد العزيز
و حمله بصعوبة
لانه مو متعود
سكت البيبي و هو يناظره
ابتسم له و هو يتكلم معاه و كانه يفهم عليه
نامت بنتها بعد دقايق
قامت بصعوبة و حطتها على سريرها
و عدلت لها وضعيتها
لفت لجواد اللي نام بحضنه عبد العزيز
اخذته من عنده و حطته مكانه جنب اخته
تنفست بعمق و بتعب و هي تناظر جواد
جلس على السرير و هو
يقول بهدوء :
بكرا نروح لبيت اهلك
عمي عازمنا على العشاء
فتحت عيونها بامل و هي تقول بصوت متحشرج :
ابوي رضى .. و صدقني
هز راسه بخفة و هو يبتسم لها بخفة
قربت منه بسرعه و هي تحضنه بقوة
بكت في حضنه و هو يحاول يهديها
بعدت عنه بعد دقاق و قالت بابتسامه هادية :
يعني من بكرا راح اروح فترة النفاس عند امي
هز راسه برفض و هو يقول بزعل :
يعني تبي تحرميني منك و من الاولاد
هزت راسها بدلع و هي تقول بصوت ناعم :
لا .. جواد حبيبي
انا لازم ارتاح هالفترة في بيت ابوي
و على الاقل تخلص فترة النفاس
و كملت و هي تغمز له و بابتسامه :
على الاقل نشتاق لبعض
لاني طفشت من وجهك كل يوم و انت مقابلني
عض على شفايفه بقهر و هو يقول بتوعد :
كذا يا فرح .. وتقولينها فوجهي
انك طفشتي مني
خلاص انا اوريك
ضحكت عليه بصوت خافت و هي تقول بهمس :
لا ترفع صوتك لا يصحوا العيال
و كملت بتهديد مازح :
ترا انام و اتركك معاهم
قرص طرف انفها و هو يبتسم لها
و هي تضحك بصوت خافت عشان لا تصحي الاولاد
قام من النوم و هو يحس ان جسمه متكسر
سمع صوت بكا بنته العالي
وقف بتعب
و دخل للحمام غسل وجهه و غير ملابسه بسرعه
و نزل تحت بخطوات سريعة
انتبه لها بالصالة مع امه
اللي مو عارفة كيف تسكتها
سلم على امه و اخذ بنته و هو يهزها بخفة
و دقايق طويلة و هدت من نوبة البكا
قال بابتسامه لامه و هو يشوفها تتامل بنته :
تعبتكم .. ما غير تبكي
هزت امه راسها و هي تبتسم له :
لا والله يازينها ..
و كملت بحزن و هي تنزل راسها :
مو محزنني الا ريماس اللي مو راضية تصحى ..
هز راسه بدون ما يتكلم و هو يتامل بنته
اللي تشبهها بكل شي
حتى الابتسامه
نفس ابتسامة ريماس
مسح على وجه بنته بخفة و هو يبتسم على حركات يدها العشوائية
و هي تفتح فمها الصغير و تسوي اصوات
باسها بخفة على خدها و هو يبي ياكلها
و ياكل خدودها
ناظرته امه بحزن على حالته
قالت بحنان و هي تقوم و تجلس جنبه :
عزام ياولدي .. ليش ما تاخذ البنية لامها
ممكن تصحى ريماس
و كملت و هي تنتبه لملامح وجهه
اللي تغيرت و طغى عليها الحزن :
ترا الام تحس ..
انت بس جرب
وديها اليوم و بكرا و اللي بعد
و بس حطها على صدرها و بتشوف
ان شاء الله ما يكمل هالاسبوع الا و هي صاحية
ناظر امه و هو يحس بشوية امل
بس الواقع غير
رفع عيونه لاخوه و زوجة اخوه اللي دخلوا و معاهم
بناتهم و منصور ولدهم
قرب منصور الصغير منه بخطوات مو متوازنة
و هو ياشر على البيبي
و يتكلم بكلمات غير مفهومة
قالت ام عزام بابتسامه لمنصور :
يلا انت بس اكبر و صير رجال
و هذي زوجتك
ضحك عزام بخفة على كلام امه
و الكل ضحك معاه
و منصور يناظرهم باستغراب و مو فاهم شي
قرب من البيبي و باسها على خدها بطفولية و هو يبتسم و يتاملها
و رفع عيونه لعمه عزام و هو يبتسم له ببراءة
قال عزام بابتسامه هادية و هو يناظر راجح اخوه :
اقول راجح امسك ولدك ..
ما عنده احترام يبوس بنتي قدامي
ضحك راجح و هو يقول :
وش فيك على الولد خرعته ..
خليهم يتعودوا على بعض من اللحين
قرص خد منصور بخفة و هو يقول له بحنان :
امزح معاك .. يلا تبي تبوسها مرة ثانية
هز منصور راسه بفرحة
.
.
.
في المستشفى
من دخل للغرفة و معاه بنته
و هي مو راضية تسكت
ما غير تبكي بصوت عالي
حاول يهديها بس مو راضية تهدى
طلعها من الغرفة بعد دقايق
و ياس انه ممكن ريماس تصحى
و على الاقل حالتها تتحسن
انتبه للدكتورة اللي جات بسرعه و وراها الممرضات
لف بسرعه لهم و هو يشوفهم داخلين لغرفة ريماس
دخل وراهم رغم انهم حاولوا معاه يجلس برا
بس هو دخل و ما سمع لكلامهم
هز سرير بنته " سرير صغير مخصص للمشاوير "
حط بنته على جنب و هو متوتر و مرتبك
نبض ريماس ينزل كل شوي
و شوي و يوقف
و الدكتورة تحاول تسعفها و تنقذها
بدت الدكتورة تسوي لها الصدمات الكهربائية
و هو قلبه يتقطع الف مرة
على حالتها و هي كل مرة
جسمها يرتفع لفوق و يرجع يسقط على السرير بقوة
بعد معاناة رجع نبضها طبيعي
بدون وعي منه سجد على الارض شكر لرب العالمين
اللي حفظ له ريماس و احياها من جديد
جلس بعد دقايق عديدة و انتبه ان الممرضات و الدكتورة طلعوا
مسح الدمعة اللي طاحت من عينه
انتبه لبنته اللي هدت من نوبة البكا
وقف بتعب و هو يتوجه لبنته
هز سريرها بخفة
و هي هدت و بدت تغمض عيونها بتعب و بنعاس
تنهد بقوة و توجه لعند ريماس
انحنى عليها
و هو مو مصدق انها كانت بتروح من يديه
كانت رح تموت
و تتركه لحاله هو بنته
قرب منها و باسها برقة
جلس جنبها و مسك يدها بحنان و هو يقول :
ليش ياريماس تعذبيني ..
ادري عذبتك بحياتك بس كانت عندي ظروف ..
ريماس انا اتعالج عند دكتور نفسي
بس عشانك مو عشان نفسي ..
ريماس اذا ما تبي ترجعي للحياة عشانك تكرهيني
ارجعي عشان بنتك
عشان بنتك اللي للحين ما سميتها انتظرك تصحي
عشان نختار لها اسم مع بعض ..
فكري فيها .. ما شافتك من يوم جات للدنيا
مو راضية ترضع من ام منصور
و لا راضية تسكت
كل وقتها تبكي
ريماس .. بنتك محتاجتك
تنفس بعمق و هو يشد على يدها
قام و حمل بنته اللي نايمة بعمق
قربها من ريماس و حطها على صدرها
و هو يناظر ريماس بترقب انها تسوي اي شي
على الاقل ترمش عيونها او تحرك يدها
بس ما تحركت ابد ..
بعد بنته و رجعها مكانها
باس ريماس على جبينها بعمق و هو يهمس بنبرة غريبة :
استودعك الله حبيبتي ..
بعد عنها و هو يحمل سرير بنته الصغير و عيونه تودع ريماس
بيت ابو رعد
رمت الاوراق بطفش على السرير
و هي تتافف بملل
ناظرها رعد بطرف عينه
و هي قالت بصوت كسول :
لا تناظرني كذا .. والله العظيم احس تعبانة نفسيا
مو حقت دراسة اللحين
يعني كل يوم و انا ما غير طالعة من المحاضرة ارجع
صرت استحي
و تخيل شنو ..
ناظرها بتساؤل و هو يبيها تكمل كلامها
كملت و هي تتربع على السرير مقابلته :
انا متوحمة على الدكتورة اللي تدرسني
ضحك بقوة على كلامها و هو يتخيل شكلها
ضربته بخفة و هي تقول بزعل مصطنع :
ليش تضحك علي ..
والله اتكلم صدق
ما اطيقها و لا اتحملها ..
سحبها له و هو يحضنها
قال بابتسامه و هو يلعب بشعرها :
الحمد لله مو متوحمة علي ..
اتوقع ان العضات احسن من الترجيع و القرف
اشرت له على رقبته بمكر
و هو هز راسه بالنفي
و يناظرها بقهر
قالت بابتسامه ماكرة و هي ناوية عليه :
محد قال لك .. تجيب لي هالسيرة
و قربت منه على طول
و هو يحاول يضيع الموضوع بس مو راضية
.
.
.
في مكان ثاني من نفس البيت
ماسكة التليفون و هي تتكلم معاه بدلع
من يوم اللي خانها فهد مع بنت ثانية بالمكالمات
و هي تحاول تغير من نفسها
و تكون تصرفاتها اكثر دلع و اكثر نعومة و رقة
قالت بدلع و هي تضحك بغنج :
لا حبيبي .. البيت بيتك
و انا اصلا مشتاقة لك و ابيك دوم جنبي
و ما ابيك تغيب عني ابد
جاها صوته الذايب و هو يحاول يضبط نفسه :
ريما خفي علي .. لا اجيكم اللحين
و ما همني من احد
عمي و عمتي متعودين علي
و رعد صاحبي يعني عادي
ضحكت بنعومة و هي تقول بهمس ناعم :
فهود اللحين اخليك امي جاية عندي ..
سامعه صوتها بالممر
قال بحب و هو يبتسم :
يلا مع السلامة .. و احبك
ردت عليه بصوت خافت و بخجل :
مع السلامة حبيبي ..
قال بسرعه قبل لا تقفل :
باتصل عليك .. قبل لا تنامي
هزت راسها بخفة و كانه معاها او يشوفها
قالت بهمس :
ان شاء الله
نزلت التليفون و هي تتنهد بخفة
" حياتي مع فهد صارت احسن عن قبل
صحيح تصير بيننا مشاكل
بس مشاكل بسيطة مثل اي زوجين
بعد اللي صار
صرت احاول اكون له مهتمه طول الوقت
و اتعدل له و اتزين
و البي له احتياجاته
اسمع له و احاول اخفف عنه
و هو الحمد لله
صار يحبني حتى اكثر عن قبل
اخذت النصايح من عند امي
و صرت اطالع في الكتب و في المنتديات
و اقرا كل شي يفيدني
و اكثر شي التزمت عليه هو الدعاء و الاستغفار "
بيت ابو سامي
ابتسمت ل لين و هي تقول لها بحنان :
يلا ليونة اللحين انتي اللي رح تعطيها الرضاعة " اللي فيها الموية "
هزت راسها بالايجاب و هي تناظر لجين بتفحص
اشرت لها على خدها و هي تقول بصوت دلوع :
ماما .. شوفي عندها هنا جرح ..
هزت راسها و هي تقول بهدوء :
هي اللي جرحت خدها ..
قالت لين بتساؤل و هي ترفع عيونها لرزان :
ليش ..
قالت رزان بكذب و هي تحاول تحببها باختها :
لانك ما تحبيها و هي تحبك
و هي كثير زعلانة
نزلت لين عيونها للجين و هي تناظرها بحزن و ببراءة
قالت بندم و هي تقرب من اختها :
انا احبها .. بس اكرهها لما تهتموا فيها وما تهتموا فيني
هزت راسها بتفهم و هي عارفة انها تغار من اختها
قالت بابتسامة حنونة :
ايه حبيبتي .. لازم الاخوات يكونوا كذا
لازم يحبوا بعض و كل وحدة تخاف على الثانية
هزت راسها بسعادة من كلام رزان
و قربت من اختها و هي تمد يديها
قالت بعفوية و هي تناظر رزان :
ماما ابي اعطيها موية ..
حملتها رزان بخفة و حطتها على الكنبة
و حطت وراها وسادة
و عدلت لها جلستها و هي تحط لها لجين بحضنها
و عطتها الرضاعة
ابتسمت لين بحماس و هي تناظر اختها اللي تمص الرضاعة
بسرعه من عطشها
" حياتي مع سامي و خالتي ام سامي
و لين
هادية و حلوة
احاول دايما اني اعدل بين لجين و لين
عشان لا تصير بينهم فجوات
او يكبروا على الكره
و الحمد لله سامي يساعدني على هالشي
و يحاول ما يفرق بينهم
بس دايما نحاول انا و ياه اننا ما نهتم كثير بلجين قدام لين
بس في الاوقات الثانية
نهتم فيها بما انها للحين صغيرة و بيبي "
بعد اسبوعين ..
جناح عناد و ديما
نايمين بغرفة نومهم
من التعب
اليوم كان عزا خالة عناد الكبيرة
و الكل تعب و خصوصا انهم لازم يوقفوا مع اهل خالة عناد
صحى على صوتها و هي تاءن بصوت خافت و متالم
فتح عيونه بتعب و هو يلف لجهتها
قال بهمس هادي و هو يحاول يلمحها بالظلام :
ديما اصحي ..
ديما ..
ما ردت عليه و هي للحين تان
امتدت يدها بين فخوذها و هي تتحسس البلل
الالم ما تقدر تتحمله
و تحس انها رح تغيب عن الوعي
في اي وقت
و مو قادرة تنطق و لا تتكلم
هزها عناد بخفة و هو يضربها على كتفها
يبيها تصحى
بس هي ثواني و غابت عن الوعي
و ما صارت تدري عن شي
قام بسرعه من السرير و شغل الاضاءة
و رجع لها
ضربها بخفة على خدها
و ديما مو حاسه بشي
راح للمطبخ بخطوات سريعه عشان يجيب لها موية و يصحيها
بس من سوء حظه ما لقى موية
نزل تحت بسرعه
مو مهتم انه بس لابس سروال البيجامة
انتبه لاخواته اللي مجتمعين بالصالة مع بعض
و يسولفوا و مبين عليهم مندمجين
ما اهتم لهم و على طول راح للمطبخ
لحقوه اخواته منفجعين من شكله
قالت اخته الصغيرة :
عناد وش فيك .. ديما صار لها شي
اخذ الموية و هو يقول بسرعه :
ما ادري وش فيها ...
صعد بسرعه لجناحه اللي كان في الطابق الثاني
كانت ديما على وضعيتها
بس يدها اللي مليانة دم طالعة من جنب اللحاف
انصدم من اللي يشوفه
و سحبها لحضنه بخفة
حملها و هو يحاول يفتح علبة الموية
عشان يرش شوي على وجهها و يشربها
عشان تصحى
بس كانت الموية تسيل على اطراف شفايفها
و تنزل لذقنها و رقبتها
ضربها بخفة على خدها
و هي مو راضية تصحى
سمع طرق على الباب و صوت اخواته يسالونه عن ديما
و دخلوا على طول بدون ما يتركوا له اي فرصة
انه يسرتها
خصوصا انها كانت لابسة قميص نوم عاري شوي
صرخوا اخواته الثلاثة الكبار و هم يلمحوا السرير اللي مليان دم
تقدمت وحدة من اخواته و هي تسحب العباية المعلقة
حطتها على ديما
و هي تقول لعناد يلبس له اي شي و يودي ديما للمستشفى
.
.
.
سندها له بخفة و هو يحس ان الامل انزرع بقلبه
ناظرته و
ابتسمت بالم و هي تشوف ملامح وجهه
رغم انه تعبان بس في بريق يلمع بعيونه
بريق امل و تفاؤل
قالت بهمس و صوت تعبان :
اسفة عناد على اللي صار
هز راسه بتفهم و هو يحاول يضبط مشاعره في هاللحظة
ساعدها تركب السيارة
و ركب من الجهة الثانية و حرك
.
.
.
صحت بعد ساعات طويلة من اليوم
سمعت صوت الجناح اللي انفتح
و صوت خطوات عناد اللي دخل الغرفة
ابتسم لها بهدوء
و هو يقول بشوية اهتمام :
كيفك اللحين ..
هزت راسها بخفة و هي تحاول تقوم من السرير
كان يناظرها بهدوء و هو يبي يتقدم منها عشان يساعدها
بس مو متعود على هالتصرفات
مو متعود على قربها الا وقت النوم
مسكت راسها و غمضت عيونها و هي تحس انها دايخة
و مو قادرة توازن جسمها
قرب منها بسرعه و طوق خصرها و هو خايف عليها لا تطيح
فتحت عيونها بخفة
و هي تلمح نظرة الخوف بعيونه
ابتسمت له تطمنه و هي تقول بصوت هادي :
بس شوية دوخة ...
ممكن من النزيف
هز راسه بتفهم و هو يقول :
وصيت اخواتي يطبخوا لك اي شي دافي ..
هزت راسها بهدوء و هي تاشر على الحمام :
ممكن تساعدني اروح الحمام
مشاها ببطئ و هو يقول بجدية :
اذا احتجتي شي ناديني
هزت راسها بدون ما تقول شي
و هو ابتعد عنها بهدوء و نزل تحت عشان يجيب الاكل
طلعت من الحمام و هي تتسند على الجدار عشان لا تطيح
كانت الغرفة فاضية
و عناد مو موجود
و ثواني و دخل عناد الغرفة تقدم منها و ساعدها تروح للسرير
و تجلس عليه
طلع من الغرفة لدقايق و رجع مرة ثانية و معاه الصينية
مليانة اكل
" الصراحة هالشي لامس قلبي
و خلاني اغير نظرتي شوي عن اخوات عناد
صحيح غلطوا علي مو كلهم بس فيهم اللي تبي تخرب بيتي
بس ممكن هم نظرتهم غير
ممكن كانوا يبون له وحدة احسن مني "
رفعت عيونها له و هي تقول برقة :
منو مسوي كل هالاكل .. ماشاء الله مبين من شكله انه لذيذ
حط الصينية و هو يقول بصوت هادي
و بشبه ابتسامه :
مسويته ام فراس الله يسعدها و يوفقها
ابتسمت و هي تشوفه يجلس على السرير جنبها
" من قال " ام فراس " حسيت بخيبة امل
كنت متوقعة انه اخواته الكبار اللي مسويين الاكل
بس يلا احسن من ولا شي
و ام فراس الله يوفقها بحياتها مع زوجها
و الله يسعدها ان شاء الله
ما غير هي اللي تنصحني و تقول لي اللي بقلبها
و تعاملني مثل اختها صدق .."
مدت يدها و هي تاكل بهدوء و عناد ياكل معاها
قال بابتسامة و هو ما يناظرها :
الحمد لله .. ما تدرين قد ايش فرحت انك كنتي حامل ..
صحيح حسيت بحزن انك سقطتي
بس هالشي خلاني اتفاءل اكثر
رفع عيونه لها و هو يلمح دموعها اللي تجمعت بعيونها
و بدت تنزل
قال و هو يهز راسه باستنكار :
لا .. ليش البكا
مسحت دموعها بخفة و هي تقول باستهبال :
اتاثرت .. و حبيت اسوي مثل الافلام الهندية
ضحك بخفة على كلامها
و قال بمزاج رايق :
هذا و انتي مريضة .. بس مو متخلية عن استهبالك
ناظرته بنص عين و هي تمد شفايفها بدلع
ضحك بخفة على حركتها
و هي قربت منه و هي تقول بصوت ناعم :
عناااد حبيبي .. لا تضحك علي
وقف ضحك و هو لاول مرة يحس
ان كلمتها "حبيبي " تاثر على سرعة دقات قلبه
دايما يسمعها بس ما عمره بادلها هالكلمة بالذات
نزلت عيونها بشوية ندم
انها قالت له هالكلمة
لانها تحس انها تهدر مشاعرها
خصوصا انه ما عمره بين لها اعجابه لها او حبه
رفع راسها له و هو يقول بابتسامه هادية :
وش فيك ..
قالت و هي تهز كتوفها بخفة :
ما فيني شي ..
قال بجدية و هو يثبت عيونه على عيونها :
ابي اسمعها مرة ثانية
ما ردت عليه لثواني عديدة
و بعدين قالت بهمس ناعم :
ليش ..
قوس شفايفه بمعنى ما ادري و هو يهز كتوفه بخفة و هو يقول :
بس ابي اسمعها منك ..
قالت بنعومة و هي تبتسم بخجل :
حبيبي ..
ابتسم بقوة و هو يتامل وجهها
غطت وجهها و هي تضحك بخفة من الخجل
قرب منها بخفة و هو ينحني عليها
قال بهمس خافت :
احبك ..
و على طول انسحب من الغرفة
و ما سمعت غير باب الجناح ينقفل بهدوء
رمشت عيونها كم مرة بعدم استيعاب
صرخت بصوت مكتوم و بفرحة و هي تحاول تقوم من مكانها
بس ما قدرت لانها تعبانة
رقصت بهبال بمكانها و هي بتموت من الفرحة
تحس انه قالها بصدق
مو مجرد كلمة
مسكت مكان قلبها اللي ينبض بعنف
و هي تتنهد بخفة
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 163 - بقلم Shifaoman
المانيا
شقة زياد و جود
دخل الشقة بهدوء و معاه وليد
ركض وليد لامه اللي بالمطبخ بعد ما رمى شنطته على الارض
قال بابتسامه و هو يحضنها و هي تطبخ :
ماما اليوم معلمتي شكرتني قدامهم كلهم
تقول اني اتعلم بسرعه
و الكل صفق لي
ابتسمت بحنان و هي تنحني له و تبوسه بقوة على خدوده
قالت بهدوء و هي تطلعه من المطبخ
حبيبي انت ...
ادري انك شاطر ورح تكون انت الاول على صفك
يلا ولودي روح غير ملابسك عشان نتغذا مع بعض
هز راسه بخفة و هو ياخذ المحفضة اللي على الارض
و يروح لغرفته
رفعت عيونها لزياد اللي حط بوكه و المفاتيح على الطاولة ببرود
تنهدت بخفة و هي تقرب منه
لف ببرود و تجاهل و دخل للغرفة
بدون ما يعطيها اي فرصة انها تتقرب منه
جلست على الكنبة بقوة و تعب و هي شوي و تبكي
" من يوم ما تهاوشنا على الموانع و هو ما يكلمني و زعلان علي
ادري ان غلطانه
بس هالشي سويته عشان نفسي
عانيت من قبل
و انا حامل بوليد و كلام الناس
هذا غير عن اخوي جواد و اختي روان اللي عانو معاي
و ابوي و امي اللي كنت اشوف الحزن بعيونهم
كان صعب علي اني اتقبل الوضع بسرعه
خفت احمل و يتركني من جديد
خفت يضيع مستقبل ولدي اللي رح يجي على الدنيا و تنعاد
كل الاحداث اللي صارت لوليد
بس هو كشفني بعد ما وقفتهم
وقتها كان لي شهور من وقفتهم .. "
مسحت دموعها قبل لا تنزل
تنفست بعمق و دخلت وراه للغرفة
وقفت خلفه و حطت يدها على كتفه
نفض يدها بقوة و هو يلبس تيشرت بيجامته
سحب ملابسه اللي على الارض و حطها بمكانها
مشى للسرير و رمى نفسه على السرير
غمض عيونه و هو يتنفس بهدوء
سمع صوت بكاها و هي تقرب منها
مسكت يده اللي حاطها على عيونه
سحبتها و حطتها جنبه على السرير
انحنت عليه و هي تمسك وجهه بكفوفها الاثنين
باسته على جبينه بعمق و دموعها نزلوا على وجهه
ناظرها بهدوء و هو يحس بضعف
ما يقدر على دموعها و لا على نظراتها
يحبها و يعشقها
بس اللي سوته كبير في حقه
قالت بهمس متحشرج و هي تبوس عيونه :
زياد ليش تسوي فيني كذا ..
انا قلت لك سببي
انا عانيت بغيابك
ما تدري اني كنت بموت ..
حملي كان صعب و نفسيتي تعبانة
و حتى ولادتي كانت صعبة و كنت رح اموت لو ما لحقوا علي
و ما تدري قد ايش تعذبت و انا اسمع كلام الناس
و الا اليوم يعطيني ابوي مصروفي و مصرف وليد
اللي المفروض يكون من جيبك انت
كنت احس بذل
كنت احس اني عاله على امي و ابوي
امي تبكي كل ليلة بسببي
و ابوي اشوف الحزن بعيونه ..
و اللحين انا غلطت غلطة ما تساوي غلطة و زعلت كل هالزعل
و انت اللي غبت عني سنين
و غلطتك دامت سنين و انا وولدك نتعذب بسبتك
و ولدك شوفه كيف فرحان فيك
لاني انا اللي كنت اكذب عليه و اقول له
ابوك مسافر و رح يرجع
اكذب كل يوم عشان ما اشوه صورتك بعيونه
اكذب لاني كنت عايشة على امل انك ترجع
كنت اشتري له هدايا و اقول له ابوك ارسلها لك
ابوي و امي و اخوي و الكل
قال لي قول للولد ان ابوه مات او انكم انفصلتوا
بس انا رفضت و عاندت
لاني احبك ...
و ما ارضى عليك
و شوفني يوم رجعتني ما زعلت و لا شي
رغم كنت مخططه اني ازعل و اهاوشك
بس سامحتك لان قلبي ما رضى
و لا اخلاقي سمحت لي اسوي فيك اي شي
بس انت من اول غلطة لي
ناوي تزعل و حتى لو جاتك الفرصة تطلقني اكيد كنت طلقتني
و هذا اللي اخاف منه و انا بغربة ..
حضنها بقوة لصدره و هو حاس بكلامها
و كانه صحى على نفسه
واللي سواه ما يغفر
و هي من اول ما غلطت سوا لها سالفة و زعل
عندها حق انها سوت اللي سوته
حس بشهقاتها و هي تتمسك فيه و هو شد عليها اكثر
رفعت راسها عن صدره و هو مسح دموعها بحنان و هو يقول بابتسامه :
خلاص هديتي ..
و كمل بعتب و هو يناظرها :
كل هذا بقلبك علي يا ام وليد ..
مو لو خبرتيني من اول و انا اعرف كيف اتصرف
نزلت عيونها و دموعها نزلوا من جديد
هو يقول بهدوء و بهمس حنون :
خلاص جود والله قطعتي لي قلبي ..
اللحين ننسى اللي صار و نبدا من جديد
و سامحيني على اللي صار
كنت صغير و متهور و ما حسبت حساب اللي كان رح يصير
هزت راسها بخفة
ابتسم لها بحب و هي ابتسمت على ابتسامته و تحس بشوية راحه
رفع زياد عيونه لوليد اللي واقف بوسط الصالة و يناظرهم بخجل
و يحك رقبته باحراج و مو عارف وش يسوي
ضحك زياد على حركاته و اللحين بس انتبه ان الباب مفتوح
من دخلت جود
رفعت عيونها له
و هي تناظره باستغراب
انتبهت لنظراته اللي طالعة لبرا الغرفة
و صوت وليد و هو يتكلم بصوت منحرج :
بابا ...
و كمل بتبرير :
من زمان و انا انتظركم ... جوعان
و جيت عشان اناديكم ..
بعدت جود عن زياد بسرعه و وقفت و على طول دخلت للحمام
من الخجل و الاحراج اللي فيها
بعد دقايق طلعت و انتبهت ان الغرفة فاضية
توجهت للمطبخ و هي تحاول تكون عادي
و تخفي احراجها من وليد و زياد
تنفست براحة و هي تشوف وليد عادي يسولف و مبين عليه نسى السالفة
جلست بخفة و هي تتامل زياد اللي مندمج مع وليد
مسح دموعها من جديد
جالسين بالصالة على كنبة وحدة و بينهم وليد
اللي مندمج مع الكرتون اللي حاطينه له
عدلت اللحاف اللي عليهم ثلاثتهم
و هي تتثاوب من النعاس
سندت راسها على ظهر الكنبه
ابتسمت بخفة و هي تحس بيد زياد اللي امتدت لشعرها
غمضت عيونها و هي مستمتعة بانامل زياد اللي متغلغلة بشعرها
و تلعب فيه
شد على شعرها شوي
و هي فتحت عيونها
رفعتهم لزياد و هو حرك شفايفه بمعني اتبعيني للغرفة
هزت راسها بدلع و هي تبي تلعب على اعصابه
رفع حاجبه و هو يناظرها
قال زياد بجدية لوليد :
وليد .. بابا
روح غرفتك نام اللحين
هز راسه وليد برفض و هي يقول برجا :
بابا الله يخليك بس هذا الكرتون و خلاص .. باروح انام
قال وليد بجدية و هو يناظره :
لا ياوليد ... اللحين وقت نوم و مو زين السهر
يلا روح نام و بكرا اخليك تشوف كرتونك على اللاب
هز راسه وليد بخفة و هو مقتنع و كمل باستغلال :
بس تخليني اشوف كل كرتون ابيه
هز راسه زياد بخفة و هو يبيه بس يروح غرفته ينام
باسه على خده بشكر
و باس خد امه و هو يقول بصوت طفولي ثقيل من النعاس :
تصبحوا على خير
هز راسه زياد بخفة و هو يقترب من جود
قرصها بخفة من خصرها من القهر اللي فيه
كتمت صرختها و هي تناظره بزعل
انتبهت لوليد اللي دخل غرفته
قام زياد من مكانه بخفة وتوجه لغرفة وليد
غطاه و ترك الاباجورة مشتغلة
مثل ما يحب وليد
و طلع من الغرفة و هو يقفل الباب باحكام
رجع لجود اللي سندت راسها على ظهر الكنبة
دفها بخفة من خصرها عشان تفتح عيونها
فتحت عيونها بسرعه و هي تقول بخوف و بقهر من زياد :
لا انت ناوي على الولد اليوم ..
ناظرها باستغراب و هي حطت يدها على فمها بقوة
قرب منها اكثر و هو يسحب طرف الفستان اللي لابسته
مسح على بطنها بخفة و هو مو مستوعب
تاففت بخفة و هي تناظره بقهر :
خربت علي اللي كنت باسويه
كنت ناوية افاجئك بكرا و اسوي شي مميز
ضحك بعدم تصديق و هو يقول :
لا .. من جدك انتي
و لا تمزحي
حلفت عليك بالله تخبريني الصدق
ناظرته بابتسامه هادية و هي تقول :
والله حامل .. وش فيك انت
ما رح امزح في موضوع زي كذا
حضنها بسرعه و هو يحملها بخفة للغرفة
ضحكت بخفة و هي تتمسك فيه و تطوق رقبته
قالت بزعل و هي تناظره :
زياد .. انتبه لحركاتك اخاف يجيه شي
لف فيها بالغرفة
و هي تتمسك فيه اكثر
نزلها على طرف السرير
و هو يقول بتهور و ابتسامه ماكره على وجهه :
وش رايك نطلع نفلها اللحين
هزت راسها بالنفي و هي تقول :
لا والله و وليد يجلس لحاله بالبيت
لا انت جنيت ..
ضحك بخفة على كلامها
و هو يطبع قبلاته على وجهها برقة
كتعبير عن الفرح اللي يحس فيه
حياة زياد و جود من الواقع
احيانا الانسان يتهور بشي
ممكن يحرمه من اشياء كثيرة كانت في يوم من الايام رح تسعده
و هالشي اللي صار لزياد اللي تهور في لحظة غضب و ضعف
خلاه يعاني لسنين
و عانى اكثر يوم درا ان له ولد من جود
و هالشي اثر عليه
جود اللي خططت تنتقم منه و تعاقبه على اللي سواه
بس في الاخير ما قدرت بسبب حبها له
و كانت النتيجة انها استسلمت له مثلها مثل اي انثى
تضعف عند عشقها و حبها للرجال
صحيح اخطات يوم اخذت موانع من غير شوره
بس هالشي بسبب خوفها الدائم ان اللي صار ينعاد
بس حملها انقذها و رجع المياه لمجاريها
و تصالحوا و كل واحد قرر ينسى اللي صار و يبدا من جديد
مع شريك حياته
بيت ابو فهد
جناح فيصل و روابي
كانت تغير لبنتها الحفاضة
دخل فيصل الغرفة و هو يقول بنبرة مستفزة :
يا ربي شنو هالريحة ...
اقول روابي هالريحة من وين جاية
قالت ببرود و هي عارفة حركات فيصل :
ما تشوفني اغير لبنتك الحفاضة
من بنتك .. يعني رح تكون مني مثلا
بلا استهبال فيصل ...
لا اخليك تغير للبنت الحفاضة عقابا على كلامك هذا
ضحك على كلامها و هو يقرب منها
انتبه لبنته اللي صارت تضحك ببراءة من شافته
قال و هو يضحك لبنته :
فديت هالضحكة ياناس ..
حملتها روابي بخفة بعد ما خلصت تغيير لبنتها
مدت شوق يدها لابوها و هي تبيه يحملها
مد يده هو الثاني عشان تعطيه روابي شوق
بس قالت و هي تبتسم بمكر :
تبي بنتك ..
اول شي اخذ هذي و ارميها و بعدين تعال
ناظرها برفعة حاجب
و هو ينزل عيونه للحفاظة
طنشها و سحب بنته من حضنها و هي تناظره بقهر
اخذت الحفاظة و رمتها وغسلت ايديها و رجعت له
فلتت منها ابتسامتها و هي تشوف كيف فيصل يلعب مع بنتهم
و صوت ضحك شوق مالي المكان
قربت منهم و ضربت ظهر فيصل بقوة و كانها تمزح معاه
و هو كان منحني لبنته و يدغدغها بانفه عند بطنها
و هي تضحك بقوة
وقف و لف لها و هو يفتح عيونه عشان يخوفها
حست بشوية خوف و هي تبعد عنه كل ما يقرب
ضحك على حركاتها و ملامح وجهها
اللي ذكرته فيها باول ايام زواجهم
تنفست براحة و هي تقول بقهر :
خوفتني .. نظراتك هذي مرعبة
بدت شوق تبكي بدلع عشان تلفت انتباه ابوها و امها لها
لف لها فيصل و هو يقول بابتسامه :
ما ادري على منو طالعة هالبنت ما غير تدلع ..
ناظرته بابتسامه و هي تقرب من بنتها و مطنشة كلامه
حملت بنتها و هي تحاول تسكتها
و بنتها تبكي و تاشر على ابوها
و تمد يديها عشان تروح له و يحملها
ابتسم فيصل على حركاتها
و لف مسوي نفسه بيطلع من الجناح
و شوق ارتفع صوت بكاها ووجهها صاير احمر
و هي تناديه بكلمات ملخبطة
قالت روابي بابتسامه هادية
و هي تناظر بنتها اللي بتموت من الصياح :
حرام عليك ..
لف لها و رجع و هو يمشي بخطوات سريعة نسبيا
و اخذها من حضن روابي و هو يمسح دموعها بحنان
و يحاول يسكتها :
خلاص بابا .. انا هنا
يلا حبيبتي وقفي هالدموع
و الله العظيم قلبي يتقطع عليكي لما اشوفك تبكي
سكتت شوق و هي تناظر ابوها بعيونها الحمرا
ابتسم لها و هو يبوس خدودها
و هي صارت تتحرك بحضنه بفرحة و هي تبتسم
و تصارخ باصوات غريبة و بكلمات ملخبطة
تدل على فرحتها
قالت روابي برفعة حاجب و هي تقرص خد بنتها بخفة :
اشوفك يالنتفه صرتي تحبي ابوك اكثر مني
ضحكت شوق بطفولية كانها عارفة عن شنو تتكلم امها
و روابي و فيصل صاروا يضحكوا على حركاتها
و هي تناظرهم ببراءة و استغراب
و ما مرت ثواني الا و هي تضحك معاهم
حياة فيصل و روابي
صحيح ابتدت بطريقة خاطئة
بس في الاخير كل واحد حاول يصلح اخطاءه
و يتنازل عن اخطاء الثاني
عشان تستمر الحياة بينهم
و في النهاية جابوا بنت مثل القمر رغم
رفض فيصل لحمل روابي في الاول
بس بعدين تقبل هالشي و اللحين
ممكن نقول انه يحب بنته شوق اكثر من حب روابي لبنتها
و روابي فرحانه كثير و هي تشوفه قريب من بنتهم كذا
و هالشي اكد لها
ان فيصل مهما يظهر انه عنيد و جامد و بارد و مغرور
الا ان قلبه طيب و يحب الخير
و فيصل يشوف نفس الشي في روابي اللي ملكت قلبه
و خلته يعيش احسن ايامه معها و مع
بنتهم اللي كانت ثمرة زواجهم
و ضافت على حياتهم نكهة خاصة
في الشركة
طلع من مكتب خاله و قلبه متعلق ببنت خاله
تنهد بقوة و هو يروح لمكتبه
" تزوجت قبل شهور
و زوجتي عادية مثلها مثل اي بنت
انا تعلق قلبي من قبل بروان اللي شخصيتها حلوة
و ما اشوف عيوبها ابد
دايما اشوفها هي الزوجة المثالية
بس امي خطبت لي قبل لا اخبرها اني ابي روان زوجة لي
و هالشي خلاني اطيع امي و ما افشل اهلي برفضي للبنت
بما انهم خلاص اعطوهم كلمة
تزوجت و حاولت اني اعاملها زين
بس صدمتني ببكائها و انهيارها كل ما اقرب منها
و رغم اني كنت رافض اقرب منها
بس لازم اقوم بواجباتي اتجاهها كزوج
بس كانت دايما تحاول تتماسك و ما تنهار
بس في الاخير تروح للحمام و اسمع صوت بكاها
و من ذاك اليوم ما قربت منها ابدا لشهور
و رغم اني عصبت منها و من تصرفاتها
بس كنت عاذرها لانها كانت صغيرة كثير
حتى جسمها و كانها طفلة صغيرة
لان عمرها ما تجاوز 18
حتى اعتقد اني يوم ملكت عليها كانت 17 سنة
بس صدمتني يوم قالت لي
انها قبل كانت عايشة قصة حب مع ولد عمتها
وقتها لما انصدمت قالت لي انها مغصوبة علي
و انها تبي تبدا حياتها معي على الصراحة
البنت طيوبة و حبوبة
بس مبين عليها انها تحترمني كزوج فقط
او ممكن اقول انها تعاملني كاني ابوها
و ما تحمل اي مشاعر تجاهي
و احنا من اول متفاهمين اننا نترك بعض بعد فترة
و اليوم فتحت الموضوع و انها تبي تتطلق باسرع و قت
و انا خلاص طلقتها
و وديتها لاهلها و رغم انها عصبوا
بس فهمتهم اننا ما قدرنا نتفاهم مع بعض
و ان كل واحد يشوف نصيبه
بس اللحين اللي موترني اني اخاف ان روان ما تقبل فيني
او ان خالي يرفضني رغم اني ما اتوقع .. "
صحى من سرحانه على صوت طرق على الباب
قال بهدوء و هو يوقع على بعض الاوراق :
تفضل ..
فتحت الباب بخفة و تقدمت خطوتين
و هي تحس نبضات قلبها مسموعة
رفع راسه و ثبت عيونه عليها
و انرسمت ابتسامه هادية على شفايفه
و هي ارتبكت زيادة
نزل عيونه
و قال جدية و هو يحاول يضبط نفسه :
تفضلي .. نعم تحتاجين شي انسة روان
تقدمت منه و حطت الملف على طرف المكتب
و هي تقول بتوتر و ارتباك :
ابوي ... احم اقصد المدير
قال لي اعطيك هالملف عشان تطلع عليه
اشر لها تجلس
جلست بخفة و هي تفرك يديها بقوة
و تبي تهدي من صوت تنفسها المضطرب
بسبب دقات قلبها السريعة
شاف الملف و الاوراق و رفع عيونه لها
لف الملف لجهتها و هو ياشر لها :
هذي الورقة ابيك تعيدينها ..
هزت راسها بخفة و بدون ما تعترض
ووقفت على طول تبي تطلع من المكتب
لان دموعها بدت تتجمع بعيونها
من تذكرت انه مستحيل سلطان يكون من نصيبها
قال بهدوء و هو ياشر لها :
انسة روان ..
لفت له و هي تتمسك بالملف اكثر
و تحاول تطلع كل توترها و قهرها في الملف
قال بجدية و بجمود :
ابيك في موضوع مهم .. ممكن تنتظريني نهاية الدوام
هزت راسها و هي تطلع بسرعه من مكتبه
و دموعها نزلت بدون سابق انذار
و على طول راحت لمكتبها
عشان لا ينتبه لها احد و هي تبكي و تنفضح ...
لها ثلاث ساعات و هي بس تفكر
" وش ممكن يكون هالموضوع اللي يبيني فيه
لا يكون بس درا عن حبي له
و يبي يقول لي '''' ابعد عني انا و زوجتي و لا تخربي حياتي ''''
لا مستحيل .. اصلا محد يدري عن حبي له الا جود
ياربي وش يبي فيني يعني "
ضربت راسها بخفة و هي تقول :
ياغبية فكري شوي بالمعقول .. اكيد يبيني عشان الشغل
اصلا الملف اللي وديته الصبح كله ملخبط
و ما عرفت اشتغل عليه
وقفت بهدوء و هي تحاول تبعد الارتباك و التوتر
طلعت من مكتبها بعد نهاية الدوام
و ما مشت خطوتين الا شافت سلطان واقف قدامها
رجعت خطوتين متعثرة لورا و هو ابتسم بخفة على حركتها
و هو يحاول يبعد عنه التوتر
قال بهدوء و هو ياشر لها على مكتبه :
تعالي معي للمكتب ..
هزت راسها بتوتر و هي تمشي وراه بخطوات مترددة
و نظراتها على ارجاء الشركة اللي ما فيها الا القليل من العمال
بسبب انه نهاية الدوام
قالت بصوت خافت
و هي تلف لمكتب ابوها القريب من مكتب سلطان :
سلطان ..
لف عليها و بدون وعي فلتت ابتسامته
دايما تناديه باستاذ
بس اليوم لما نطقت اسمه حس بشعور غريب
هز راسه هو ينتظرها تكمل كلامها
قالت و هي تاشر على مكتب ابوها بعيونها :
بروح اقول لابوي اني رح اتاخر عشان ينتظرني
ما ابي ارجع مع السواق
قال بجدية و هو يفتح باب المكتب :
خالي تعب من شوي و قلت لسواق الشركة يوصله للبيت
و انا بعدين رح اخذ سيارته لبيتكم و اوديك معاي
كحت باحراج و بخجل و هي مو عارفه وش تقول
جلس بهدوء و ملامح وجهه جامدة
و هي للحين واقفة و مرتبكة و مو عارفة وش تسوي
قال بهدوء و بصوت مطمن :
روان .. من فضلك اجلسي
ناظرته بنظرات متفحصة
و هي مستغربة انه ما ناداها ب " انسة " مثل ما تعودت
جلست بهدوء و قالت بتوتر و هي تناظر الساعة اللي بيدها :
احم ممكن اعرف الموضوع اللي تبيني فيه ..
اخاف امي و ابوي يخافوا على
و كملت بتبرير عفوي :
مو متعودة اتاخر ..
هز راسه بتفهم و هو يثبت نظراته على عيونها المبينة من ورا النقاب :
روان اذا تقدمت لك توافقي علي ...
كتمت انفاسها
و هي تحس ان صوت دقات قلبها سريعة و صوتها مسموع
وقفت بتوتر و بابرتباك شديد
ابدا ما توقعت هالشي منه
فركت ايديها بقوة و هي مو عارفة وش تسوي
وقف سلطان و تقدم منها و قال بهدوء :
فكري و ردي لي خبر
عشان اذا وافقتي اتقدم لك رسمي و اكلم خالي
قالت بصوت خافت و هي تلف عشان تطلع من المكتب :
الشور شور ابوي .. تكلم مع ابوي
كانت بتطلع بس قال بصوت جدي :
افهم من كلامك انك مو معترضة
ما ردت عليه و طلعت بسرعه من المكتب متوجهة لمكتبها
ابتسم بقوة و هو يرمي نفسه على الكنبه اللي موجودة على جنب
دقايق و قام من مكانه متوجه لمكتب روان
عشان يقول لها انه راجع للبيت
و يوديها معاه
و هو يحاول يمسك نفسه انه ما يفتح معاها الموضوع مرة
ثانية عشان لا يحرجها
و لا يخرب صورته قدامها
بيت ابو فهد
جالسين بالصالة
قالت قمر بخوف و شوية توتر :
فارس ما اتصل عليك عمي ابو فهد او فيصل
هز فارس راسه بالنفي و هو يقول بهدوء :
لا ما اتصلوا .. بس ان شاء الله خالتي بخير
فركت يدها بتوتر و هي تهز رجلها بقوة
قالت وعد بابتسامه هادية و هي تبي تطمنها :
قمر وش فيك خايفة .. ان شاء الله تكون بخير
قالت قمر و دموعها شوي و تنزل و هي خايفة على امها :
خايفة عليها .. احس اني رح ابكي
قال فارس و وهو يوقف و يجلس جنبها :
قمر حبيبتي وش فيك .. عادي ترا
و انا اللحين باتصل على ابوي و اطمنك
هزت راسها بخفة و هي تحس بتوتر فضيع
خصوصا انها كانت مع امها
و شافتها و هي تتالم و تبكي من الالم
مسكت كاسة الموية اللي اعطتها لها وعد
شربت شوي و رجعت الكاسة على الطاولة الصغيرة
لفت لفارس اللي اتصل على ابوه
طوق خصرها بخفة و هو يسحبها لحضنه و مستمتع بالحضن
و قربه من قمر
اللي ما مانعت لان كل تفكيرها عند امها
ثواني و قطع الاتصال
قال فارس بابتسامه
و هو يقرص خد وعد بيد و باليد الثانية خد قمر :
يلا افرحوا اللحين اختكم وصلت بالسلامة
فتحوا عيونهم الاثنين بفرحة و قاموا يحضنوا بعض
و كل وحدة فيهم تصارخ بفرحة و تنقز مثل الاطفال
ناظرهم بتامل و هو يضحك
هالبنتين اقرب ناس له في هالبيت
و ما يتمنى الا انه يشوفهم فرحانين و الضحكة مالية وجههم
لفت له قمر و هي تقول بخجل من فارس اللي يضحك بصوت عالي :
الا امي بخير ..
هز راسه بخفة و هو يقول :
ايه بخير الحمد لله بس سووا لها عمليه
عشان ينقذوها و ينقذوا البيبي
هزت راسها بخفة و هي تحمد ربي
رغم انها حزنت على امها
بس اللحين تفكر ان اهم شي سلامة امها
.
.
.
قالت بقهر و هي تتكف :
قلت انا اللي اسميها و من زمان مختاره لها اسم
ردت عليها بقهر و هي شوي تبكي :
فارس شوفها كيف تصرخ علي
و كملت و هي تلف لقمر :
اصلا هي اختي ..
يعني انا اللي اسميها
و كملت بدلع و هي تتجاهل قمر :
اختي ابي اسمها يكون مرام
هزت راسها بعد رضى و هي تقول بصوت مقهور :
وعد شنو هالاسم ..
انا الاسم اللي اخترته احسن
قرب منهم فارس و هو يحضن كتوفهم الاثنين و ياشر بعيونه على اخته
اللي واضعينها في غرفة فيها كم طفل
من الاخر اقول لكم ان البنت خلاص سماها ابوي من قبل لا نجي
ناظروه الاثنين بعدم تصديق :
نعم ..
كملت وعد بدلع و هي شوي و تبكي :
ليش يسوي كذا
يعني من الصبح و انا اتهاوش مع زوجتك و انت ما قلت لي
كملت قمر بتاييد :
ايه ليش ما تقول لنا من الاول
ابتسم بمكر و هو يقول بنبرة مستفزة :
كنت ابي اشوف الهوشة لوين توصل
لشد الشعور و تمزيق العبايات و الا لااااء
ضغطت قمر على اسنانها بقهر و بعدت عنه و هي تقول بعصبية :
اوكي فارس .. انت اللي بديت ..
ضحك بقوة على كلامها و هو يبي يقهرها
اما وعد قالت بفضول و هي تاشر على اختها :
وش سماها ابوي ..
" حياة عايلة ابو فهد مثال لزوجة الاب اللي تكون طيبة و متفهمة
دايما احنا ناخذ فكرة عن زوجة الاب انها شريرة
ما ننكر ان في زوجات صح شريرات و حقودات
بس مو كلهم
ابو فهد ما حب يجيب لاولاده زوجة اب
خوفا عليهم انه يظلمهم بزواجه
بس اللحين لما كبروا و زوج اولاده .. تزوج
عشان يعيش حياته و يلقى زوجة تنتظره بالبيت
و تهتم فيه
و ربي رزقه بزوجة على قد قلبه الطيب "
المستشفى
نزل من سيارته بسرعه
مشى بخطوات واسعة و هو يحس
انه ممكن في اي لحظة يطيح من طوله
اتصلوا عليه الصباح
و خبروه انه لازم يحضر بسرعه
و ما رضوا يخبروه وش صاير
انتبه للممرضات اللي واقفين جنب غرفة ريماس
و كل الافكار السوداوية داهمته
فتح باب الغرفة بسرعه
ابتسم بصدمة و دموعه نزلت بصمت
و هو يشوف ريماس صاحية و فاتحة عيونها
و الدكتور يسالها و هي بس تاشر له براسها بايه و الا لاء
تقدم منها بسرعه و انحنى عليها و حضنها
و هو يوزع قبلاته على وجهها بخفة و بدون وعي
حاول يسحبه الدكتور عنها
لانها مالها ساعات من صحت و هالشي ممكن ياذيها
بس عزام ما اهتم له
مسك وجهها بيديه و هو يقول بحنان غريب على شخصيته السابقة :
ريماس .. انتي بخير
غمضت عيونها بضعف بعد ما انتبهت لدموعه اللي مغطية وجهه
ما تبي تضعف
تحبه ايه و تموت عليه
و ما رح تصبر على فراقه
بس اللي سواه صعب .. صعب كثير
هو جرحها و كسر كثير اشياء داخلها
تخليها تعيد حسابتها و تفكر جديا في حياتها مع عزام
غمضت عيونها بتعب
و هي تشوف عزام طالع مع الدكتور و الممرضتين اللي معاه
برا الغرفة ...
قال بصوت مصدوم :
شنو .. انت وش تقول
اصلا مستحيل يصير هالشي
قال الدكتور بجدية و هو يناظر عزام :
و هذا اللي صار .. انا اعتقد انه من الحاله النفسية اللي فيها
لان يوم جبتوها عندنا سوينا لها فحوصات شاملة
و دماغها مو متاثر و لا احبالها الصوتية
قال عزام بصوت هادي :
و متى ترجع تتكلم ..
هز الدكتور كتوفه بخفة و هو يقول :
الله اعلم ..
ممكن اذا تحسنت حالتها النفسية
هز راسه بخفة و هو يشكر الدكتور ..
دخل بخفة لغرفتها
للحين مو مستوعب انها صحت
ابتسم و هو يتاملها و هي نايمة
طلع من الغرفة و هو يحس ان الفرحة مو سايعته
و كل تفكيره انه لازم يتغير عشان ريماس و بنته
حط البيبي على صدرها
و هو يتامل وجهها
بدت البيبي تمسك صدر امها و هي تبكي
فتحت ريماس عيونها و هي مو مستوعبة
اللي يصير
شهقت ببكا و هي تقوس شفايفها لتحت
و بدت دموعها تنزل و صوت بكاها بدا
حضنت بنتها بحنان و هي تتاملها بحب
رفعت عيونها لعزام اللي ابتسم بوجهها
ما اهتمت له و رجعت تتامل وجه بنتها اللي تناظرها بعيون بريئة
مليانه بالدموع
ابتسمت بخفة على منظرها
و حاولت تعدل جلستها بس ما قدرت
قام لها عزام و هي انكمشت على نفسها بدون وعي
حس بالندم من شاف تصرفها
عدل لها جلستها
و هو منتبه لنظرة الخوف بعيونها
مد يده قرص خد بنته بخفة و رجع مكانه
سحبت الطرحة اللي كانت موجودة جنبها
و مو عارفة لمين بس اكيد جابها عزام لها
لان معاها عباية و شوية ملابس
غطت اعلى جسمها من جهة صدرها
و عدلت وضعية بنتها عشان ترضعها
عزام كان يتكلم بالتليفون و يخبرهم ان ريماس صحت
وقف بسرعه من انتبه لها انها رح ترضع البنت
قال بجدية و شوية خوف :
لا لا ترضيعها .. رح اسال الدكتور اول
ممكن تاثر عليها المهدئات و الابر اللي اخذتبها
تنفست بعمق و هي تحاول تبعد بنتها عنها
بس بنتها صارت تبكي
حملها عزام و حضنها بخفة و هو يهزها و يهمس لها بحنان
و هي على طول هدت
تاملتهم و هي مستغربة من تغير عزام
طلع من الغرفة و معاه بنتهم و بعد دقايق رجع
حط بنتهم بحضنها و الكيس اللي جابه حطه جنبها على السرير
كانت تمسح على وجه بنتها بحنان و كل شوي تبتسم على حركاتها
فتح اكياس الاكل و بدا يطلع العلب
قرب كرسيه و مد لها الاكل
ناظرته بهدوء
و هو قال بجدية :
لازم تاكلي عشان تقدري ترضعيها
فتحت فمها بخفة و هو يوكلها و مرتاح شوي ل انها ما عاندت
بعد مرووور ايام و اسابيع و شهووور ...
في الليل
الكل نايم ..
صحا على صوت انين مكتوم
لف بسرعة و شغل الابجورة
سحب الغطا اللي كان على اميرة
تمسكت بذراعه و هي تعض على طرف اللحاف
و وجهها احمر متعرق
قالت بالم :
رعد باموت ..
و كملت بصوت عالي شوي :
انت السبب ليش تخليني احمل
سحبها بخفة لحضنه و هو يقول بحنان :
اهدي امورة ..
هذا الم عادي
كان متوتر و مرتبك بس يبي يهديها
خصوصا انها خايفة من الولادة
يحس بالذنب انه خلاها تحمل و هي اللحين عمرها ما تجاوز 19
صرخت بقوة و هي تمسك بطنها من الالم
حاول يمددها عشان تسسترخي و تهدا
و هي صارت تضربه بقوة من الالم
و كل مرة تسبه :
انت شرير و حمااار و ما تحبني
ليش تخليني احمل ...
ااااااااااااااه يا حيواااااااان .. انت السبب
بكت بضعف و هي تقول بتوتر :
ماابيه يطلع .. ليش ما اخليه ببطني
كان يغير ملابسه بسرعه
مسك ضحكته على كلامها الملخبط
و قام و ساعدها تلبس و هو يسمع صراخها
تمسكت بذراعه و هي تمسح دموعها بخوف و توقف بكا :
خلاص .. انا ما احس بالالم
يعني ما رح اولد
ناظرها بشك و هي تحاول تكتم صرختها بس ما قدرت
سحبها بخفة و هو يحاول يوقفها
صرخت بقوة و هي تسحب نفسها منه و ترجع للسرير :
ما ابي .. لااا ما ابي
ناظرها باستنكار و بقلة حيلة لحركاتها .. كانها بزر
انحنى و حملها بخفة وهي تتلوى من الالم
فتح باب الجناح بصعوبة
و انتبه لامه و ابوه الللي طلعوا من جناحهم
و مبين عليهم الخوف
قال بجدية و هو ينزل من الدرج :
الظاهر انها بتولد
صرخت بخوف من سمعت كلامه و هي تقول بصوت عالي :
لااااااااا ... خالتي ما ابي اولد
قولي له ينزلني
ما ابي اروح المستشفى
انقطع صوتها بعد ما طلع رعد من البيت
لفت ام رعد على ابو رعد و هي تقول بارتباك :
خلينا نروح المستشفى
قال بجديه و هو يدخل للجناح :
مو باقي شي على صلاة الفجر
نصلي و جهزي نفسك اوديك للمستشفى
هزت راسه بشوية اقتناع و هي تدعي لاميرة
ان ربي يسهل لها ولادتها
.
.
.
مسكت يده بقوة و هي تعض عليها من الالم
حاول يفلتها بس مو راضية
دفت يده بعيد عنها و هي ترافس بقوة و تبي تبعد الدكتورة عنها
قالت بصراخ و هي تناظر الدكتورة بحدة :
ياحماااارة عورتيني
بكت بالم و هي تناظر رعد :
رعد شوفها تعورني ..
ناظرها بقلة حيلة و هو مورعارف كيف يتصرف معاها
" الدكتورة الاولى اللي جات عشان تفحصها اذا ولادة او لا
دفتها و طيحتها على الارض بقوة
و هذي المسكينة متحملة و ساكته عن الضرب و مراعية حالتها
و انا دخلوني معاها عشان تهدا و تخليهم يعرفوا يفحصوها
بس هي مو راضية "
انحنى بخفة و هو يقول بجدية و شوية حدة :
اميرة ..
اهدي وش هالحركات .. بزر انتي
ناظرته بدموعها اللي نازلة على خدودها
و صرخت بعصبية و قهر منه :
اطلع برا ما ابيك
انت السبب اكرهك ..
ابي ماما .. ماما وينك
اهئ اهئ ..
تنهد بحيرة و هو مو عارف وش يسوي لها
طلع من الغرفة و صادفته ام اميرة اللي جاية بسرعه
دخلت الغرفة و طلعت بعد معاناة مع اميرة
قالت بتعب و هي تنتبه لرعد اللي واقف جنب الغرفة ينتظر :
روح ارتاح يا رعد و الصباح تعال ..
تقول الدكتورة بدري على الولادة
تعرف البنت بكرية
قال بنبرة باردة مستفزة و هو يناظرها :
يلا شدي حيلك عشان نجيب اخو لمؤيد
صرخت فيه بقهر :
تحلم ... لا حبيبي اذا تبي تزوج و خلها تجيب لك عشرين
لانك مو انت اللي تتعب
باسها بحنان على جبينها و هو يقول بابتسامه ماكرة :
خلاص يمه و خالتي سمعتوها وش تقول
من بكرا ابيكم تدوروا لي بنت الحلال
ضحكت ام اميرة على حركات رعد و هي عارفة انه يمزح
و ام رعد قالت بعتب :
حرام عليك .. ليش تبي تعصبها .. خليها بحالها
بكت اميرة من حركات رعد
و هي تحس بضيق
قرب منها ومسك يدها بحنان و هو يبتسم لها بهدوء :
وش فيك ليكون زعلتي .. ترا امزح معك
قالت بصوت باكي و هي تشهق :
ابي ولدي
هز راسه بخفة و هو يبتعد عنها
رجع بعد دقايق ووراه الممرضة اللي جابت البيبي
مسكت ولدها بيدين ترجف و هي تبكي بصمت و تتامله
ساعدتها امها عشان تعرف تحمله
و طلعت ام رعد و ام اميرة عشان كل وحدة ترجع البيت مع زوجها
يرجعوا لاميرة بعدين
بكى البيبي بصوت عالي
و هي صارت تناظر رعد بارتباك و توتر :
وش فيه ..
هز كتوفه بخفة و هو يقول :
ما ادري .. بس ممكن يبيك ترضعيه
فتحت عيونها ببلاهة و شوية غباء من التعب اللي كانت فيه
شنو يعني .. اقصد وش تقصد
ضحك عليها و هو يقول بابتسامه ماكره :
يلا بس .. ادري انك تستهبلي
عدل جلسته و هو يغمز لها بخفة :
يلا ابي اتامل المنظر اللحين و انتي ترضعيه
ابي اشوف الحنان الامومي ..
ناظرته بخجل و هي تقول :
سخيف
" اميرة و رعد
اميرة عاشت حدث بحياتها خلاها تكره الرجال
و السبب هو التحرش في طفولتها
و اللي تقريبا اغلب الاطفال عانوا منه
و هي الاثر كان قوي عليها
و هالشي اثر عليها في حياتها و خلاها تعيش برعب
لين جا اليوم اللي تزوجت فيه و زاد رعبها
بس في الاخير بتصرفات رعد و اخلاقه العاليه
خلاها تعتاد عليه
و وعده له انه ما يقرب لها الا برضاها
خلاه يكبر بعينها اكثر
لين جا اليوم اللي سلمته نفسها
و من يوم ابتدت حياة جديدة لهم
مليئة بالحب و التفاهم "
شكر خاص لجميع المتابعين اللي شجعوني
و حتى اللي انتقدوني نقد بناء
و الرواية الحمد لله تمت
اعتذر عن التاخير في المواعيد لظروف خاصة
و اعترف اني تهورت تهور كبير يوم
نزلت هالرواية
لان احداثها كانت تدور في بلد ما اعرف عنه الا القليل
و كله من حبي للروايات اللي كنت اتابعها
بس من بعد ما شفت حماسكم و تشجيعكم لي
قررت اني اكملها رغم أي شي يواجهني
الا اذا اخذ ربي امانته
اسمتعت كثير بكتابة الرواية
و استمتعت اكثر بردودكم الحلوة
اتمنى ان تنال اعجابكم الرواية 😍 اتمنى لكم قراءه ممتعه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وخمسون 58 - بقلم Shifaoman
في المستشفى
كانو جالسين بالمكتب بعد ما خرج ابوهم للشركه و اتطمن على بنته
عرفوا الثلاثه انه تركي يدري بس لازم يعرف على كل شي
قالو له اغلب الاشياء عنها و ان لازم كل ما يروح يفحصها يكون معاها احد عشان تحس بالمان و ما تخاف و
يمشي علاجها مثل ما يبون
شافو الممرضة اللي دخلت بسرعة و هي تقول : دكتور تركي المرية وعد ما ندري شنو فيها ... تعال بسرعهه
@@@@@@@@@@@@
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وخمسون 57 - بقلم Shifaoman
وصلوا المستشفى و دخلوها للطوارئ
كانوا واقفين في المممر بعد ما دخلوا لين عشان يكشف الدكتور عليها
شاف رازان و كتافها تهتز مبين عليها تبكي قرب لها و قال بهدوء : خلاص ان شاء الله تكون بخير
قالت و هي تشهق و ناسيه ان اللي تتكلم معاه يكون خطيبها : بس هي كانت ترجف و حرارتها مرتفعة كثير
قال و هو يشوف اللي قدامه كانها طفله : خلاص رازان ان شاء الله تكون بخير و اللحين تشوفي
كمل بحنان : يلا اللحين روحي للحمام غسلي وجهك عشان ترتاحي شوي و انا استناك
قالت بطفوليه : بس ما ادري وين الحمام
قال بابتسامه : لفي على اليمين و بتلقينه
...............
راحت للحمام و غسلت وجهها و هي اللحين وين صحت على نفسها ان سامي شافها في جناحه و بدون عباية و
اللحين هي كانت معاه
ياربي وش هالاحراج من يوم ما لمح لي انه بيخطبني و انا اروح و ارجع في تاكسي و دايما اتجنبه و اليوم راكبه
معاه و احكي و ابكي
خرجت من الحمام و هي تشوفه كان واقف مع الدكتور
قربت من المكان اللي واقف فيه و قالت بعد ما شافت الدكتور راح و هي منزله راسها : كيفها اللحين
ابتسم على انحراجها منه و قال : بخير بس شوية حررارة و ان شاء الله بتخف مع الادويه
و كمل بعد ما سمعها تحمد الله : تبين تدخلين عندها
رفعت راسها بعفويه و قالت : ايه ابي ادخل اللحين
قال و هو ياشر على الغرفة : هذي هي الغرفة و انا رايح شوي وبرجع
دخلت بسرعة حتى قبل ما يكمل كلامه
و شافت لين و هي نايمه حضنتها و هي تبكي
مسحت على شعرها بحنان و ابتسمت و هي تشوف لين صحت : ما ما لاازان انا عطشانه
قالت بعد ما ابتعدت عنها و هي تقوم تجيب لها ماي : كيفك ليونه
قالت لين بعد ما شربتها رازان الماء : احس اني بلدانه (بردانه)
حضنتها بحنان و هي تحاول تدفيها رغم رجفه رزان بسبب خوفها
و ابتعدت عنها و هي تسمع صوت سامي اللي كان واقف عند باب الغرفة : السلام عليكم
ردت بهمس : و عليكم السلام
راح لبنته و حضنها بحنان : حبيبتي انتي خوفتيني عليك ..... شنو تحسي فيه اللحين
قالت لين بطفولية و هي ترتجف على خفيف : بلد (برد)
حضنها وهو يحاول يدفيها
بعد ربع ساعة دفت لين و ابتعدت عن حضن ابوها و هي تقول ببراءة : انا خلاص صلت (صرت )دافيه
بس ماما لازان بلدانه شوفها كيف تلجف (ترجف)
رازان تتمنى ان الارض تنشق و تبلعها شنو هذا ..... يا ربي ليش يا لين دايما تحرجيني
ابتسم سامي و هو يحاول يمسك ضحكته على رازان اللي غاصت في ملابسها
قالت لين بطفوليه : يلا بابا سوي لها مثل ما سويت لي
ضحك سامي بقوة على كلام بنته دايما تحرجهم و هي ما تدري : هههههههههههههههههههههه
رازان من الاحراج الل فيها و ضحكت سامي مسكت تليفونها و خرجت بسرعة من الغرفة و هي شوي و تبكي من
الاحراج
شافت الباب ينفتح .... ايه يبي يكمل على مو كا في احراج
سمعته يقول بجديه مو كانه اللي كان قبل : ممكن تساعدي لين عشان نرجع البيت
قالت بهمس : طيب
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وخمسون 56 - بقلم Shifaoman
المانيا
كان جالس مع صديقه في الكوفي
كل ما يجتمع هو و و صديقه عزام دايما عزام هو الي يتكلم و يحكي و هو دايما ساكت
عزام : ايه و المدير يبينا نلقي محاضرات في جامعه برلين للطب
قال زياد بجدية : ماني رايح
قال عزام : براحتك بس خبر المدير عشان يشوف دكتور ثاني يروح مكانك
هز راسه بالايجاب بدون ما يتكلم
وراح بتفكيره لبعيد رغم كل اللي سوته فيه بس دايما يفكر فيها مو راضيه تروح من باله
اكيد اللحين شافت حياتها و تزوجت و جابت عيال
ما ادري ليش سوت فيني كذا
و انا اللي كنت اعشق التراب اللي تمشي عليه
هز راسه كانه يبي ينفضه من الافكار اللي تجيه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو سامي
صارت الساعة 10 و البنت ما صحت
خايفة و منحرجه انها تروح لجناح سامي عشان تطمن عليها
بجد خافت عليها لان لين تنام بسرعة و تصحى بسرعة حتى قبل ما تجي هي
توكلت على الله و راحت للجناح اللي كان تقريبا بحجم شقة راحت للغرفة الاولى و فتحتها شافت سرير كبير و الغرفة
باللون الابيض و الاسود اكيد هذي غرفة سامي قفلتها بسرعة و راحت للغرفة الثانية فتحت الباب و شغلت الانارة و
انصدمت و هي تشووف لين ترتجف فوق السريرو هي تتعرق و تهمس بكلمات غير مفهومه
راحت بسرعة للسرير اللي كانت عليه لين و صارت حاضنه لين بكل قوتها و تبكي من خوفها عليها : لين ماما
قومي حبيبتي
حست بحرارتها المرتفعه و هي حاضنتها و الرجفة المتواصله بجسمها
قامت تصرخ بقوة على الخدامه ما هي قادرة تقوم رجولها انشلوا عمرها ما اتعلقت بطفله مثل لين صارت تحس انها
امها الحقيقية مو مجرد مربيه
قات بصراخ للخدامه اللي وقفه قدامها : روحي شوفي السواق و لا اي احد يجي ياخذها للمستشفى
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة رعد
رعد بابتسامه نادرا ما تظهر : و انا اقول الولد استخف اثاريك تحب
سامي بنظرة حب : و الله ما ادري كيف اوصف لك شعوري بس اللي ابيه منها انها تريحني و توافق علي
رعد و هو يضحك : ههههه مستعجل الاخ
سامي كان بيتكلم بس قاطعه تليفونه
استغرب و هو يشوف رقم الخدامه رد عليها : الو
سمعها و هي تقول بخوف : بابا ماما رازان تبكي اشان لين مريضه
و ما في اصحا
قام بسرعة و هو يقول : شنو فيها
قالت : ما ادري
خرج بسرعة بعد ما خبر رعد ان لين مريضة و لازم يروح لها
............
ركن السيارة بسرعة و نزل للبيت دخل و هو يركض على جناحه بعد ما خبرته الخدامه انها هناك
شاف رازان اللي حاضنه لين و تبكي بقوة و تضربها على خدها بخفيف تبيها تصحى و تقول : يلا ليونه اصحي
حبيبتي
راح بسرعة و هو يحمل بنته و ينزل تحت بياخذها للسيارة شاف رازان اللي جات و لابسه عبايتها و الشيله و اللثمه
و تقول و هي تبكي : بروح معاك
هز راسه بالايجاب و هو يشوف كيف خايفة عليها عرف انه احسن الاختيار
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس وخمسون 55 - بقلم Shifaoman
بيت بيت ابو سامي
دخلت البيت و لقت ام سامي مجهزة نفسها و مبين عليها انها رايحه مكان
قالت بابتسامه : السلام عليكم .... كيفك خالتي
ام سامي بحب لهال البنت : و عليكم السلام انا بخير و انت
قالت رازان بابتسامه : انا بخير خالتي ........ خالتي وين لين
ام سامي : بعدها نايمه و سامي يقول خلوها حتى تصحى عشان تنام زين
رازان و هي تفكر لو خرجت ام سامي كيف تدخل جناح سامي عشان تجيب لين
ام سامي : انا اللحين رايحه العزا و ابي اساند اهل الميت بروح اللحين
و انت سوي اللي تبين لين تصحى لين
قالت رازان بارتباك انها تكون لوحدها و ممكن يجي سامي البيت : خالتي ... اذا ممكن يعني تخبري استاذ سامي
عشان ما يجي للبيت لاني وحدي
ام سامي قالت لولدها قبل وتفكر و هي فرحانه لاختيار ولدها لهذي البنت
لو كانت وحدة ثانيه كان فرحت انها بتكون معاه لوحدها : ان شاء الله
و اذا احتجت اي شي قولي للخدامات و هم يسوون لك اللي تبين
راحت ام سامي بعد ما خبرتها انها تتفقد لين كل فترة
و رازان نزلت العباية و الشيلة
كانت لابسة جينز احمر و بلوزة سودة و شعرها منسدل على ظهرها
راحت للمطبخ تبي تسوي كيك حتى تاكله مع لين لما تصحى
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو حمد
جالسة بحمام غرفتها وهي واقفه قدام المرايا ورافعة التيشرت على بطنها
اليوم تكمل شهرين حمل و بعد ثلات ايام عرسها
حطت يدها على بطنها اللي بدت تبرز شوي مسحت عليها و يدها ترتعش
ياما تمنت انها تتزوج
و تعيش ايامها مع زوجها و بعدين تحمل منه
و يكون معاها و الطفل اللي في احشائها يكبر و هو حاضر لكل المراحل اللي تمر فيها
بس اللي صار العكس
اول شي تزوجت ولد عمها اللي كانت مو متقبله انه يكون زوجها
ثاني شي اخذ اللي يبيه قبل ليله العرس
و اخيرا هي اللحين حامل قبل الزواج
نزلت دمعه من عينها و قالت بهمس و هي تمسح على بطنها : حبيبي انت تعرف ان ابوك ظلمني كثير ...
انا ما اقدر اتحمل اكثر بس لاني احبك بحاول اتعايش مع ابوك لاني ما ابيك تعيش متشتت بين ام و ابو مطلقين
حبيبي ابيك تكبر و تدافع عني صحيح اني كنت ابي انزلك بس و الله العظيم اسفة ما ادري كيف فكرت كذا
انا للحين ما ادري اذا انت ولد او بنت بس ادعي ربي انك تكون ولد لاني عارفة انك بتقدر تدافع عني
سمعت طرق على الباب
نزلت البلوز اللي كانت مرفوعة
و مسحت دموعها اللي نزلو و رسمت ابتسامه باهته على وجهها و خرجت من الحمام و هي تقول : ادخل
شافت حمد اللي كان الايام اللي فاتو كلهم معاها و يحاول يعدل من نفسيتها هو و تركي اللي عرف
قالت بابتسامه تخفي وراها الالم النفسي اللي فيها : هلا حمد
قال و هو متضايق من الحاله اللي هي فيها : هلا باختي و حبيبتي
قالت بمزح وهي تبي تنقص من همها اللي عليهم : متاكد اني حبيبتك او في وحدة ثانيه تحبها اكثر مني
قال و هو يبتسم : الحمد لله انك عارفة .... انا بس ارفع معنوياتك بس حبيبتي الحقيقيه ملوكه
قالت و هي تضحك : هيه انت ترى بعدها ما صارت زوجتك فلا تدلعها
قال بجدية بعد ما كمل ضحكه : فرح كيفك اللحين
قالت بضيق : الحمد لله
قال بجدية : فرح الله يرضى عليك لا تحاولي انك تنزليه
ترى هو ولدك قبل ما يكون ولد جواد و هو ولد حلال لانك انت و جواد مملكين
قالت بهدوء : حمد ترى المرة اللي فاتت لما قلت ما ابيه و ابي انزله ما كنت في وعيي ما ادري كيف قلتها بس
كنت حاسة نفسي كثير مهمومه و كنت احسب اني اذا نزلته باتخلص من الهم بس اللحين انا ابيه اكثر من قبل و
هو ابني .. الحمد لله على كل حال
قال بعد ما تاكد من تفكيرها : الحمد لله
قالت و هي شوي و تبكي : ما ادري متى ارتاح من الهم اللي فيني
قال باستغراب : مو قبل شوي تقولين ابني و ما ادري ايش و ....
ما كمل كلامه الا و هي تبكي و تقاطعه و تقول : لا مو هذا قصدي اللي اقصده ان امي بدت تشك فيني
قال بخوف : كيف يعني تشك فيك
قال و هي تحاول تمسك دموعه بس ما في فايدة : امس قالت لي
قال و هو مو قادر يصبر : شنو قالت لك
قالت باحراج من اخوها و هي منزله راسها : سالتني اذا جواد قرب مني
و انخرطت في بكاء قوي
قام يهدي فيها لانه مو زين للجنين و لها و هي في فترة حمل
قال بخوف انها خبرت امه : و شنو قلتي لها
قالت و هي تشهق : قلت لها لا و قلت لها انتي ادرين اني ما اخرج معه ابد
و ما ادري اذا صدقتني او لا
قال و هو يهديها : تبيني اتصل على تركي يجي عشان تتكلمين معاه
قالت و هي تتمدد على السرير : لا بس ابي انام شوي
كان عارف انه لازم تركي يساعدها لان تخصصه دكتور نفسي و هي كانت في حاله نفسيه
فخبره بالحقيقة بعد ما شك بالموضوع يوم سمعهم وهم يتكلمون
و كان تاثيره عليها ايجابي و ها هي اللحين صارت متمسكه بجنينها اكثر بعد ما كانت تبي تنزله
بس المشكله اللحين انهم لازم يكملون الثلاث ايام بدون ما تدري امهم و ابوهم عن الحمل
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم Shifaoman
خرج ابو فهد من غرفة وعد وشاف تركي وفيصل جنب الغرفة عشان يدخل تركي عندها
قال ابو فهد لتركي : يا تركي ابيك تقولي شنو فيها و ليش صار لها كذا
قال فيصل بارتباك : يبه انت تدري انها سقطت من الدرج و اكيد بتتاثر من الطيحة
قال تركي : تسمح لي يا عمي اللحين اني ادخل
دخل تركي و ابو فهد للغرفة ....
شافها قاعدة على السرير و نظراتها قدامها بس نظرات عيونها كانها تايهة شاف فهد و فارس و هم يحاولون معاها
عشان تتكلم او تضحك بس ما في فايدة
جلس على الكرسي اللي قدامها بس كانها ما شافته
انتبه على فارس اللي بقى معاه و خرجوا البقية
قال بهدوء : كيفك وعد
شافها وهي تايهة و كانها ما تسمعه
قال وهو يشوف مع فارس اللي كان حزين على اخته و مو قادر يتحمل يشوفها في هذي الحالة :
كم عمرك وعد
كان يبيها بس تتكلم هو يعرف عمرها و يعرف اشياء عنها بس كان يتكلم على حسب شغله كدكتور
قال و هو يشوف مع عيونها اللي مبينه من ورا اللثمه اللي سووها لها اخوانها لانها صارت مثل الجثه ما تتحرك و
لا تتكلم ابد
قال بجدية : ليش ضربك فيصل
شاف عيوها اللي لفت عليه و بدت تتجمع فيها الدموع بس كانت ساكته : .....................
كان يشوف في عيونها نظرة الخوف و الالم
قال بجدية اكبر يبها تفرغ اللي فيها تبكي تصارخ تسوي اي شي المهم انها تتكلم : شنو سويتي حتى يضربك كذا
شاف نظرات فارس المنصدمه انه يعرف كل اللي صاير بس ما اهتم
شافها و هي تحاول تمسك نفسها ما تبكي
مسكت الغطا اللي على السريربقوة و عيونها عليه و نظرة الحقد فيها
ركز على عيونها و هو يقول بسخرية : اكيد سويتي شي كبير و الا ما صار جسمك مكسر من الضرب
ابتسم و هو يشوفها مو قادرة تتحمل و بدت تصرخ بكل صوتها : اطلع براااااااااااااااااااااااا
يا حيوان اطلع براااااااااااااااااا ما ابيك اتركني
قام وقف و هو يشوف الممرضات اللي حضروا بسرعة و مسكوها حتى يعطوها منوم
من ردة فعلها تاكد انها ممكن تتعالج في فترة اقصر من اللي حددوها
خرج وهو يشوفهم جنب باب الغرفة و خايفين بعد ما سمعوا صراخها
فيصل بلهفة و خوف : شنو اللي صار
قال تركي بجدية بعد ما شاف الكل خايف عليها : ان شاء الله تتحسن
قال ابو فهد وهو شاك من الحاله اللي فيها بنته : تركي شنو اللي صاير لها انا عارف انها مو من طيحتها بالدرج
قال تركي بجدية و ثقة : يا عمي انا ما ادري انا قاعد اعالجها على حسب المعلومات اللي عطيتونا ياها
الا اذا فيه شي ثاني و انا ما ادري
لف ابو فهد على اولاده : شنو اللي صاير على اختكم
قال فهد : يبه مثل ما قلنا لك طاحت على الدرج و ممكن الضربه جات على راسها و تاثرت
قال ابو فهد بحزن : الله يشفيها ان شاء الله
قال تركي بجدية : بنجري عليها فحوصات لمدة يومين و بعدين ممكن تخرج من المستشفى بس بنحدد لها موعد
حتى تخرج من اللي هي فيه اللحين
ابو فهد : سوي اللي تبي المهم بنتي ترجع لي