تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 109 - بقلم Shifaoman
يوم جديد
صحت الصباح و هي تحس بالتعب
لفت جنبها و هي تناظر الغرفة
لا هذي مو غرفتي انا وين
لفت جنبها بسرعه و هي خايفة تشوف رعد
تنفست براحه و هي تشوف الغرفة ما فيها احد غيرها
بدون وعي صارت تبكي بقوة و تشهق و هي تتذكر اللي صار لها امس
رفعت عيونها الخايفة لرعد اللي دخل الغرفة
حضنت نفسها بقوة و هي ترجع لورا
قالت بهمس و هي تترجاه : الله يخليك لا تسوي لي شي
قرب منها بهدوء و هو يناظرها و هي خايفه منه
قال بثقة : شنو سوى لك طلال
رفعت راسها له و هي مو مصدقه اللي يقوله
حركت راسها برفض للي يقوله
ما تبي تتذكر
ليش يبون يذكرووني ليش
ابي انسا اللي صار
ابي احس نفسي مثل كل البنات
مو انا اللي وسخني طلال بقذارته
مو انا اللي صار لي كذا
قالت بحدة و هي تناظره بعيونها الواسعه : اطلع برا
قرب منها و هي صرخت بخوف منه : لا تقرب مني
التفتت بسرعه تبي تاخذ شي و تضربه فيه دفاعا عن نفسها
قرب منها اكثر و هو يمسك يديها عشان تهدا و يعرف يتكلم معاها يفهم منها اللي صار معاها
حاولت تفك يدها منه و هي مرعوبه منه بسبب اللي شافته امس منه
صرخت بضعف : فكني ..
اترك يدي ما ابيك
و لا ابي اتكلم معاك و لا اشوفك
فلتت يد وحده منه و ضربته بقوة على صدره و هي شوي و تنهار
قالت بعد ما نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف : الله يخليك اتركني
جلس جنبها على السير و هو يقول : اهدي مو مسوي لك شي
قالت بقوة و عيونها الدامعه ترمش بعدم تصديق لكلامه : لا بعد عني لا تقول لي كذا
انتو كلكم مثل بعض
كملت وهي تمسح دموعها بدها اللي فلتتها من رعد : اكرهكم كلكم
ليش تسوون كذا
فلتت يدها الثانيه و هي تضرب نفسها بقوة و تبكي بانهيار
ليش انا اللي يصير لي كذا
ما ابيك و ما ابي اي احد
كلكم مثل بعض قامت بسرعه من السرير و هي ماسكه فمها بقوة
ترك يدها بعد ما كان ماسكها و هو يشوفها ماسكه فمها بقوة و عرف انها بتستفرغ
دخل للحمام و هو يشوفها جالسه بتعب على الارض و وجهها شاحب من التعب
و قطرات العرق اللي خلت شعرها يتلاصق بوجهها
رفعت عيونها بتعب و هي تناظره بضعف : حسبي الله و نعم الوكيل
غمضت عيونها بتعب و هي تحس بالدنيا تدور عليها
رفعها بسرعة بعد ما طاحت مغمى عليها
...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المانيا
جالسه على الرمل و عندها امل انها تشوف الشاب اللي انقذ بنت اخوها
لها ساعتين و هي جالسه بنفس المكان
تبي تشوفه
صحيح انها كانت تدري انه مستحيل يتزوج وحدة مشلوله
بس تبي تشوفه
هي بس لا تتذكره تحس بالسعاده و فرحه تغمرها
فكيف و هي تشوفه بنفس المكان اللي جالسه فيه
رفعت عيونها و هي تناظر المكان اللي جالسه فيه
فيه القليل من الناس
بحثت عنه بعيونها اللي تدور بالمكان
تبي بس تلمحه من بعيد و ترجع للبيت
جلس اخوها جنبها وهو له مرتين و هو يبيها ترجع للبيت عشان ترتاح و هي رافضه
قالت بابتسامه و هي تترجاه : صقر الله يخليك ابي اجلس شويه كمان
قال بابتسامه هاديه و هو مستغرب من اصرارها : خلاص بس شوي
كان اخوها مستغرب منها و هي اللي بالغصب تخرج من البيت و تروح اماكن فيها ناس
لانها تكره نظرات الشفقه و الحزن في عيون الناس
بس اللحين هي اللي طلبته تخرج و من امس و هي تترجاه ياخذها
ابتسم بحب لها و هو يحمد ربي انها خرجت من حالتها
ردت له الابتسامه بهدوء
و قالت بهمس : ابي ارجع البيت
استغرب من هدوءها المفاجئ بس ما حب يسالها
قام بهدوء و هو يحملها
دفنت راسها بصدره و هي تحس بالاحباط انها ما لمحته
نززلوا دموعها بهدوء و هي تفكر
و ليش يرجع
صحيح انا جميله و الحمد لله بس
انا مشلوله لازم اعرف هذا الشي
انا مشلوله يعني مستحيل ارتبط باي شخص
مستحيل اصير ام
مستحيل احقق اي حلم بحياتي
و اولها دراستي اللي تركتها
و اللي من صغري و انا احلم فيها
بس اللحين خلاص كل شي تغير
فتحت عيونها و هي تحس باخوها اللي جلسها على مقعد السيارة
رفع وجهها بهدوء و قال بحنان : شنو فيك
قالت و هي تمسح دموعها بسرعه و تبتسم : و لا شي
قال بحنان و هو يمسح على شعرها : علي
قالت و هي تناظره بهدوء : لا بس اشتقت حق امي و ابوي
قال و هو يقبلها على جبينها بحنيه : حملي شوي حبيبتي
للحين ما مر شهر علينا و انتي تبين ترجعين
لاززم تصبري
كمل و هو يبتسم : و ترجع اختي حبيبتي تمشي
قالت و هي تناظره بنظرة انكسار : صقر ام راكان رفضتني لانها درت اني صرت ما امشي
عشان كذا رفضتني
مو عشان ولدها يبي وحده من اقاربه
قال بهدوء و هو يناظرها : اسيل خلاص الموضوع هذا انتهى
و راكان اللحين ملك و زواجه بهد اسبوعين
قالت بقوة ما شافها اخوها من يوم شصارت مشلوله : و الله العظيم مو جارحني رفضه لي قد ما جرحني
انه رفضني على اعاقتي
و ان شاء الله اصير امشي و اتزوج اللي احسن منه
كملت و هي تنزل راسها بعد ما تجمعوا االدموع بعيونها : لاني ادري انه رافض وحده مشلوله
و هذا اللي يخلي عندي الامل اني ارجع امشي
و عندي اليقين بربي انه ما يخليني
رفعت راسها له و هي تبتسم بين دموعها اللي نزلوا
ابتسم بحب لها و هو يشوف نظرات الامل اللي حيا من جديد
يشوف فيها اسيل القويه
اسيل القديمه الليما تبين ضعفها لاحد
ركب السيارة و هو يحرك السيارة متوجه للبيت
ابتسمت بهدوء و هي تناظر الشارع بتمعن
راح امشي من جديد ان شاء الله
و راح اخليك تندمين انتي وولدك
مو انا اللي انرفض
اصلا انت ما تعني لي شي
بس الجرح اللي تركته بقلبي ما راح انساه لين ارده لك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المستشفى
جالسه مقابله و هي منحرجه منه من اخر مرة صرخت بوجهه و ما سكتت الا لين خرجت كل اللي بلقبها
رفعت نظرها لفارس اللي جالس مقابلها و هي تشوفه مبتسم لانه اكيد عرف ليش منحرجه
قال تركي بهدوء و هو يحاول ببيعد مشاعره اتجاهها عن مجال عمله : كيفك يا وعد بعد اخر مرة
قالت و هي منزله راسها بخجل : الحمد لله بخير
قال بجديه : دريت انك تصالحتي مع فيصل
قالت بصوت خافت : ايه
قال و هو ينزل عيونه من عليها ما يبي يحس اخوها بنظراته : للحين تحسي بالخوف منه
قالت : لا بس ...
قال و هو يشجعها على الكلام : بس شنو
قالت و هي تفرك يدها بتوتر : بس لما اشوفه احس بارتباك و اتوتر و ما اقدر اوقف عن فرك يدي
قال بجديه : ايه لانك للحين تحسي بالخوف منه
صحيح انك تغلبتي على خوفك الكبير منه
بس للحين تخافين يرجع يضربك
...
قال ببنبرة جادة : وعد ليش ما تشربين الدوا اللي وصفته لك
قالت و هي تتذكر مذاق الدوا : يععع شنو تبيني اشرب ذاك الدوا لا ما ابي اشربه
ضحك فارس بخفه عليها لانها كانت تتكلم بعفويه و متناسيه انها مع الدكتور
نزلت راسها بخجل و وجهها تحسه صار يغلي من الاحراج بعد ما سمعت ضحكاتهم
قالت بصوت خافت و هي ما تناظرهم : امم هو مر ما احب اشربه
احس اني باستفرغ
قال بجديه و الابتسامه للحين على شفايفه : لازم تشربينه على شان تتحسن صحتك و اصلا انتي تحسنتي
كثير و بس تكملي تشربي الدوا
ممكن تتوقفي عن العلاج بعد شهر
رفعت راسها بفرحه لانها خبروها ان مدة علاجها ثمان شهور او اقل حسب حالتها : صدق
قال بابتسامه : ايه ان شاء الله
بس لازم تشربي الدوا و لا تصير 8 شهور
قالت بسرعه : لا باشربه اهم شي اوقف علاج
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الليل
كانت جالسه على السرير بالغرفة
من امس ما تبي تتكلم معاه لانها تبي تغير رايه
رفعت عيونها له و هي تشوفه واقف قدامها
قالت بجديه : فيصل فكر فيني انا
ابي احمل ابي احس بشعور كل انثى
قال فيصل بجديه : روابي لا تناقشيني اتكلمنا بالموضوع
تكلمنا عن هذا الموضوع و خلصنا
مدت روابي يدها ليده اللي ماسكه علبه الدواء
مسكت الدوا و يدها ترتجف
ناظرته بعيون تترجاه انه يغير رايه
تجاهل نظراتها و هو ما يبي يغير رايه
مو عشان سالفه الانتقام لا هو اصلا صار يحبها و يتمنى انه يكمل حياته معاها
بس ما يبي يتسرع و يجيب اولاد لانه عارف نفسه مو قد المسؤوليه و ممكن يقصر مع ابنه اذا جا في
هذا الوقت
و السبب الثاني هو انه يبي يعيش معاها لانه ممكن ما يتوافق معاها
ناظرها و هو يشوف نظراتها له
يحس انه يبي يغير رايه من نظراتها له بس لا لازم ياجل موضوع الحمل لبعدين
اقترب منها بهدوء و هو يوزع علها قبلاته
و هي استسلمت له رغم انها رافضه فكره انه ياجل الحمل
بس هذا حقه و هي ما تبي يلعنوها الملائكه
...
بعدت عنه بهدوء بعد ما كان نايم و حاضنها بحنان و حب
لبست الروب و هي تتوجه للحمام
قفلت الباب و هي تمسك فمها بقوة تمنع شهقاتها تخرج
ليش كذا يا فيصل
...
فتح عيونه لانه كان يتصنع النوم
قام و هو يمسح على وجهه بندم بس لازم هذا الشي يتاجل لبعدين
مازال العمر قدامهم و ان شاء الله يجيبوا الاولاد
دخل اصابعه بشعره
رجع يتمدد و هو يسمع صوت توقف المياه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بريطانيا - مانشستر
نزلت الحجاب اللي كان عليها عشان تصلي
حطت السجاده و الحجاب على السرير و هي تحاول تتجاهله
مشت للسرير بخطوات واثقه
اخذت الصينيه اللي اكلت منها و خرجت من الغرفة عشان يخرج من نفسه
وصلت الصينيه للمطبخ و طولت هناك عشان يطفش و يخرج من الغرفة
رجعت للغرفة و هي تدعي ربي انه خرج من الغرفة
ما تبي تتكلم بالموضوع
نزلت راسها باحباط و هي تتوجه للسرير تبي تبين له انها بتنام و ما تبي تتكلم معاه
قال بجديه و هو يشوفها تتمدد على السرير : ابيك تتكلمين لي على كل شي صار لك مع طلال
و منو هذا طلال
قالت و هي تغطي راسها بالشرشف : ما ابي اتكلم معاك اطلع برا
قال بجديه : خبريني اللي صار و لا تشوفي شي ما شفتيه
قالت بعناد : ما ارح اقول لك شي و اطلع ما ابيك
قال بجديه و هو يبي يخوفها : تبيني اكمل اللي بداه طلال
رفعت الشرشف عن راسها بخوف و قالت بقوة : كلكم مثل بعض
ما ابيك مو غصب
وقف و هو يتقدم منها : يلا تحكي و لا اعرف شغلي معاك
قالت بسرعه : بعد عني لا تقرب
صرخت بقوة : مااااااااااااجد
قال و هو يرجع يجلس على الكنبه : يلا احكي و ما راح اسوي لك شي
خافت منه بعد اللي شافته امس
ممكن باي وقت ياخذ اللي يبيه
قالت و هي تبكي : هو اخذني معاه و حضنني و لمس شفايفي و كان ...
ماكملت كلامها ال و هي تغطي وجهها بيديها و تقول : و الله ما كنت راضيه غصبا عني
اصلا ما كنتت اعرف الا بيصير بس عرفت انه شي عيب
قال بهدوء بعد ما شاف انهيارها : منو طلال
قالت و هي تمسح دموعها اللي تنزل : ولد عمتي
تمددت على السرير براحه بعد ما خبرته باللي صار
تحس انه هم و انزاح عنها
غمضت عيونها براحه و النوم بدا يداعب عيونها
...
خرج من الغرفه بهدوء
صحيح عرف شوي من اللي صار بس الشك ماكل قلبه
و مو عارف هاللي تتسمى زوجته للحين بنت او لا
يبي يسالها بس يخاف تنهار و ترجع لحالتها
اللحين بس فهم حالتها اللي من قبل ما يتزوجها و هو كل ما يشوفها تصير ترتجف و تستفرغ و تبكي و تخاف
اكيد حالتها نفسيه
مسح على وجهه و هو يفكر
ما ابتليت الا بزوجه مريضه نفسيا و ما ادري اذا هي بنت او لا
اه يا ربي رحمتك
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 110 - بقلم Shifaoman
فرنسا - باريس
.
.
الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على القمر ..
الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر ..
الحب منقوش على ريش العصافير وحبات المطر ..
لكن أي امرأة في بلدي إذا أحبت رجلا ترمى بخمسين حجر
- نزار قباني
.
.
جالسه على السرير و هي لابسه قميص حمل للركبه
و بطنها البارزة لانها قربت تدخل الشهر الخامس من حملها
مسكت شعرها على جنب و هي تبتسم
قرب منها و هو يمسكها من خصرها بحنان و يمسح على بطنها بحب و حنيه و اشتياق للولد اللي بيكون ثمرة حبهم
قال و هو يبتسم لها بحب : متى بيشرف حبيب ابوه
قالت بابتسامه : و انا مو حبيبتك
ابتسم و هو يحضنها بخفه و يبوس شعرها : هه حبيبتي انتي
اصلا ولا احد بيجي بمكانك
قالت و هي تناظره بجديه : جواد انت تبي ولد
يعني انا اذا جبت لك بنت بتتزوج على عشان تجيب ولد
قال و هو يضحك على تفكيرها : ههه حبيبتي شنو هالتفكير
واصلا انا عارف انه مو بارادتك انك تحددين جنس الجنين و اللي كاتبه ربي هو اللي يصير
و اصلا وش زينهم البنات
يطلعون على امهم المزيونه
ابتسمت براحه و هي تناظره بحب : الحمد لله خفت تكون مثل الرجال اللي ما يرضون بالبنات
قال و هو يمسكها من خصرها و يجلسها على الكنبه : افا تشكين بحبيبك
ضحكت بخفه : لا مو كذا بس خفت
مسك موزة و هو يقشرها لها عشان تاكل
قالت بعد ما اكلت قطعه من الموزة : جواد متى نخبر خالتي على حملي
قال و هو يفكر في الموضوع اللي نساه : صحيح ذكرتيني
ممكن بكرا اكلمها و اخبرها على الاقل تفرح شوي
قالت و هي تناظره و خايفه من ردت فعله : امم جواد ترا جود عرفت اني حامل
بس وعدتني ما تخبر احد
قال بهدوء و هو واثق من اخته انه تحفظ الاسرار : عادي
تعرفي جود ما عمرها خرجت اسرار الناس
و اذا قالت شي ما تكذب ابدا و هي وعدتك و مستحيل تخلف وعدها
قامت بتعب و هي تتمسك في الكنبه
قال بعد ما وقف وساعدها على الوقوف : وين رايحه
قالت و هي تبتسم بتعب : لا بس احس اني تعبانه و ابي انام
و كملت و هي تناظر عيونه : جواد تحملني و اعذرني اني ما اهتم فيك بس و الله مو بيدي
من حملت و انا صرت اتعب بسرعه
قال و هو يبوسها بخدها : ههه عادي حبيبتي اهم شي انك تضحكي و تبتسمي و خلاص كل الزعل اللي بيننا راح
و كمل و هو يمسك خصرها و يساعدها تروح لغرفة النوم : حتى انا ابي انام معاك
عشان بكرا اروح المستشفى لجود ووليد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
.
.
.
بعد ايــــــــام
.
.
.
في احدى افخم قاعات الافراح
خرجوا من القاعه و هم ماسكين يدين ببعضهم
لفت وراها و هي تسمع صوت لين
قالت لين ببراءة و هي تناظر ابوها : بابا ابي اجي معاكم
قالت رزان بهمس : خليها تجي معانا عادي ترا
قال سامي و هو عارف انها خجلانه انها تجلس معاه لوحده و خايفه : ليونه بابا روحي مع جدتك اليوم و
انا باودي رزان للطبيب و بارجعها اوكي
قالت لين وهي عارفه ان ابوها يكذب عليها : لا انا عالفه انتوا لايحين للفندق
قال ابوها بحنان و هو يحملها : يا حبيبتي يا بنتي خلي هالليله تمر على خير
الملكه و عديتها لك
بس اللحين ابي هالليله مو مستغني عنها عشان لقافتك اوكي حبيبتي
و باسها على خدها و نزلها للارض
قالت و هي تمسك يد جدتها : انا بروح مع تيته و انام معاها ما ابي اروح معاكم
قال سامي بهمس سمعته رزان : احسن
...
جالسه معاه على الطاوله اللي عليها العشا
كانت لابسه قميص ابيض طويل و هو لابس بيجامه رماديه
ابتسم و هو يشوفها خجلانه حتى تناظره
قال بهدوء و هو مبتسم : رزان رفعي راسك ابي اشوف جمالك
رفعت راسها بهدوء و خدودها موردة من الخجل
قال بجديه : رزان انتي ليش تبين نسافر و معانا لين
انا كنت متوقع انك ترفضي
قالت بابتسامه و هي تناظره :لا بالعكس انا صرت احس لين بنتي و اصلا انا ما قدرت ابعد عنها الايام اللي
فاتوا لما رفضت انك تخليها عندي ببيت ابوي
و كملت و هي تناظره : و اصلا انا قطعت عهد على نفسي اني اسعدها طول ما انا حيه
ابتسم لها بحب و قام من مكانه و هو يبوس راسها بحنان
من جات لعنده ما غلطت عليه بكلمه و لا على امه و لا على بنته
رغم ان بنته احيانا تطفش الانسان بس رزان تعاملها بحنان
و الدليل هو لين اللي تعلقت فيها بايام
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بريطانيا - مانشستر
من يوم اعترفت له باللي صار لها بالماضي ما تكلم معاها و لا قرب صوبها
ما تعرف اذا هذا قرف منها لانها قذرة و لمسها رجال قبله او لانها اعترفت له
او ما تدري
كل ما دورت على الاسباب ما تلقى و لا سبب
صحيح انها تحس بالراحه و الحريه
بس هي تبي تطلب منه يرجعها للسعوديه
تبي تطلق منه و ترجع عند اهلها
رفعت عيونها لباب المطبخ شافته واقف عند الباب و هو يحمل اكياس اغراض البيت
قامت بهدوء من مكانها و هي تبي ترجع للغرفة
قال بجديه و هو يوقف عند باب المطبخ و ما يخليها تخرج : جهزي نفسك بنخرج بعد شوي
قالت باستغراب : اللحين
قال و هو يبعد عنها عشان يحط اكياس الاغراض على الطاوله : ايه ربع ساعه و الاقيك جاهزة
قالت بخوف منه و من فكرته : ااا وين رايحين
قال بهدوء بعد ما عرف انها خايفه : بنروح نتسوق و نتعشا و نرجع للبيت
مشت بهدوء و راحه بعد ما عرفت المكان اللي موديها له
دخلت غرفتها و هي محتارة شنو
تلبس
مسكت فستان ابيض بسيط عليه شريط اسود عند البطن
و لبست مثل الكيمونو بس طويل للارض باللون الاسود و حجاب وردي
و كونفرس ابيض
مسكت شنطه طويله باللون الوردي و لبستها على كتفها بسرعه و خرجت من الغرفة و هي ماسكه
تليفونها بيدها
مشت باتجاه السيارة و ركبت بهدوء في السيارة
مشى و السيارة مثل كل مرة هاديه من غير صوت انفاسهم
انفاس رعد اللي كانت منتظمه و انفاس اميرة اللي مبين عليها التوتر و الارتباك و الخوف
وقف السيارة جنب مطعم
نزلت و هي تمشي جنبه و متجاهله نظرات البريطانين لهم لانهم مبين عليهم مسلمين
...
نزل الشوكه بهدوء و هو يقول بجديه : اميرة
رفعت عيونها و نزلت الشوكه بعد ما شافت جديته : اا نعم
قال بجديه : منو يعرف عن السالفه
قالت بهدوء و هي تبعد عيونها عنه و تمسح شفايفها بالمنديل : و لا احد الا هو و خالي ماجد
قال بجديه : ابوك و امك ما يدرون
قالت بصوت خافت بعد ما خنقتها العبرة : لا
قال باستغراب : و لا انتبهوا على حالتك
قالت و هي تقوم من مكانها : ابي اروح الحمام
قال و هو عارف انها تبي تبكي : روحي
ناظرها لين دخلت لدورة المياه و هو يفكر كيف ما انتبهوا ان حالتها نفسيه و انها تخاف من الرجال
بسبب تحرش تعرضت له
لان خوفها مو طبيعي و على حسب كلام خالها ماجد اللي تكلم معاه اليوم الصباح
انها كانت تستفرغ و حالتها حاله
بس المهم انها للحين بنت على حسب كلامه و انها بس تعرضت لتحرش
صحيح لو لا رحمة ربي كان اللحين اغتصبها بس الحمد لله على كل حال
رفع عيونها لها بعد ما جلست مقابل
قال بهدوء : متى تحرش فيك
قالت و هي تناظره : ما ابي اتكلم بالموضوع
قال بجديه : جاوبيني
قالت بهمس : يوم كنت 12 سنه
قال بهدوء : و هو
قالت و صوتها بدا يرتجف : 17
سكت و هو يبيها تهدا
...
كانوا يتمشون مع بعض و هي تفكيرها رايح له و هي تبي تعرف الهدف من هذي الاسئله
قال بجديه و هو يمسك يدها و يضغط عليها بخفه : شفيك ترتجفين
قالت و هي تناظره بعيون دامعه : اخاف يرجع
قال باستغراب : منو
قالت و هي تمسك دموعها ما تبيهم ينزلوا تخاف تنهار : هو
قال و هو عارف انها تتكلم على طلال : متى اخر مرة شفتيه
قالت و هي ترتجف : ما شفته من قبل اربع سنين بس
قال و هو يحثها تتكلم : بس شنو
قالت و هي تضغط على يده اللي ماسكه يدها : يوم دخلت المستشفى
قال و هو يتذكر : متى
عصب و هو يتذكر نظراته لها و اللحين بس فهم نظراته و فهم سبب خوفها
قال بسرعه : لا يكون يوم كنا بالمطعم
قالت و هي تهز راسها بالايجاب : ايه
ضغط على قبضه يده و هو معصب كيف ما انتبه
كمل و هو يقول : و ليش ما تكلمتي و خبرتيني عنه
قالت و هي تنزل عيونها و خايفه منه : اا كنت خايفه منكم انتوا الاثنين
سكت و هو ما يبي يعصب عليها لانه لو يعصب بيسوي مشكله معاها
قال لها بهدوء و هو يبي يعرف مع منو كانت تتكلم يوم ملكه اخته : تذكرين يوم ملكه ريما
قالت بهمس و ببحه لاها كانت تبكي : ايه
قال بجديه : منو كنتي تكلمين
قالت و هي تناظره باستغراب : خالي ماجد
رجع نظره لقدام و هو يتنفس بعمق بعد ما تاكد انها مو راعيه شباب و لا عندها حبيب
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
شركت ابو جواد
دخلت للشركه بسرعه و دموعها متجمعه بعيونها
شنو اللي جابه اللحين
كيف جاي بعد اللي سواه فيني
مشت باتجاه مكتب ابوها و ما هي مهتمه لاي احد
فتحت الباب بسرعه و ترمي نفسها بحضن ابوها اللي كان قريب من الباب
قالت و صوتها متقطع من البكا : يبه ليش رجع ليش
حضنها ابوها بقوة و هو خايف على بنته و مو فاهم عن شنو تتكلم
قال بحنان و هو يمسح على راسها : اهدي حبيبتي و تكلمي
قالت و هي ترفع راسها له و تناظره و دموعها ينزلوا : يبه و الله شفته قبل ما ادخل
و شفته داخل للشركه
قال و هو يسالها : منو
قالت بسرعه : حسام
قال بجديه و هو يناظرها و هي منهارة : روان ليش تبكي اللحين
قالت و هي تمسح دموعها و خايفه من جديه ابوها : ما ابي اشوفه و لا ابيه يكون بنفس المكان اللي انا فيه
انفتح الباب و دخل السكرتير ووراه حسام
صرخت بقوة : اخرج ... اطلع برا
قال حسام بجديه : عمي ابي اتكلم معاك
قالت بسرعه : اخرج من هنا
قالت و هي تلف لابوها : يبه لا تخليه يدخل
تقدم سلطان اللي طان جالس بطرف المكتب و هو يمسك حسام من اكتافه و يخرجه بهدوء من المكتب
قال سلطان بجديه : البنت منهارة على الاقل تهدا و تخرج من المكتب و ادخل
قال حسام و هو يجلس على الكنبه : استغفر الله
اتكا سلطان على مكتب السكرتير و هو يناظر حسام اللي كان منزل راسه للارض و مبين عليه التفكير العميق
لف لجهة باب مكتب خاله و هو يشوف خاله يخرج من المكتب و هو يقول له بارتباك : عندك عطر و لا شي
روان اغمى عليها و مو راضيه تصحى
اتججه لمكتبه اللي كان جنب مكتب خاله بما انه نائب المدير
مسك عطره و خرج متوجه لعمه اللي ينتظره مد له العطر و دخل خاله للمكتب من جديد
...
مسكت راسها بتعب و هي تشوف ابوها اللي خايف عليها
قالت بهمس و هي شوي و تبكي : ابي ارجع للبيت
قال و هو يمد لها كاس ماء : اهدي اللحين
وقفت بصعوبه و هي ترجع نقابها : لا يبه الله يخليك ابي ارجع للبيت
قال بحنان : انتبهي على نفسك
خرجت من المكتب و هي تبي تبين انها اقوى منه
ناظرته بطرف عينها و كانها منقرفه منه
مشت بخطوات واثقه
و هي منكسرة من داخلها
دخل سلطان لخاله اللي طلبه : امر خالي
قال ابو جواد بجديه : دخل حسام و ابيك تجلس معانا
...
حسام بجديه : يا عمي انا ابي ارجعها على ذمتي
قال ابو جواد بجديه : قلت لك انا مو مرخص بنتي لك و بنتي الف واحد يتمناها
قال حسام و هو يترجاه : يا عمي عطني فرصه و انا مو مرخصها و اذا تبني اطلق زوجتي اطلقها اهم شي
ارجع روان
قال ابو جواد و هو يرفض رفض نهائي : لا قلت لك بنتي ما ارح ارخصها
و لو كنت تبيها كان ما طلقتها يوم ملكتها
قال حسام بهدوء : يا عمي انا اولى فيها انا طليقها
و انا راح اعوضها عن اللي صار
قال ابو جواد : بنتي ما تبيك
خرج حسام من المكتب و هو معصب و نادم على اللي سواه
لانه بفعلته هذي خسر انسانه حبها من كل قلبه
صحيح كان هدفه بالاول هو انتقامه من ابوها
بس اللي صار انه حبها
لا اراديا و لا كان يبي يحبها بس اللي صار كان العكس
رغم انه تزوج من بنت عمه اللي كانت تحبه و كان يوهم نفسه انه يحبها
بس كانت في ذاكرته من طلقها
يتذكر يوم طلقها و هي انهارت
صحيح حس انه حس بقلبه شفت غليله و انتقم لابوه
بس في الاخير المه عليها كان اكبر
...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فرنسا - باريس
المستشفى
جالسه بالغرفه مع ابنها اللي نجحت عمليته و بس باقي يجلس في المستشفى عشان الفحوصات اللازمه
ابتسمت لولدها اللي نايم
لازم اخبر وليد باسرع وقت عن ابوه لازم بيعرف اللي خبيته
عنه طول هالسنين
يا رب تقدرني اني اقوله الحقيقه
ما ادري شنو ممكن يصير له بس هذا اللي كان لازم اسويه من البدايه
بس انا كان عندي امل انه بيرجع في يوم من الايام
بس هو خذلني و تركني للابد
و خان وعده لي
انا بيبقى حبه بقلبي و حبه كل يوم يزيد بقلبي
رغم كل اللي سواه فيني
بس ما اقدر اكرهه
قلبي يحبه و مو راضي ينساه
صحيح العمر يمشي و انا كبرت و هو كبر
بس هذا ما يعني انساه
رفعت عيونها و هي تناظر اخوها اللي دخل للغرفة
قامت سلمت عليه و هي مبتسمه
قال براحه و هو يناظر تحسنها بعد نجاح العمليه : كيفك
قالت و هي ترجع تجلس : بخير الحمد لله و انت و فرح كيفكم
قال و هو يبتسم : بخير الحمد لله
و حبيب عمته يسلم عليك
قالت و هي تضحك بخفه : هههه الله يسلمه
قالت بابتسامه : كيفها فرح مع الحمل
قال بهدوء : الحمد لله بس تعبانه شوي
قالت بابتسامه : الله يسهل عليها ان شاء الله
قالت بتردد : جواد انا قبل وعدت اني اسافر مع وليد يعني سياحه
قال جواد بجديه : لوحدك
قالت و هي تهز راسها : ايه
قال و هو يفكر : جود مو صعبه يعني انك تسافري لوحدك و مع ولدك
قالت بجديه : جواد انا ابي اغير شوي
ابي استمتع مع ولدي
و ابي انسى كل اللي صار لي
رفع عيونه لها و هو يبتسم : خلاص سوي اللي تبين
انتي بس قولي لي متى و وين و انا احجز لك
ابتسمت بحب له و هي تقول : مشكووور
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بريطانيا - مانشستر
خرجت من غرفتها و هي لابسه تيشرت اسود و جينز اصفر و فلات اسود و مسويه شعرها كعكه و منزله
بعض الخصلات من شعرها على وجهها
جلست بهدوء على الطاوله و هي تشوفه يفطر
قالت بهمس : صباح الخير
رد عليها : صباح النور
جلسوا يفطروا بهدوء من غير صوت انفاسهم
رفعت عيونها له و هي تشوفه وقف و مبين عليه خلص فطوره
قال بهدوء قبل ما يخرج من المطبخ : جهزي نفسك بكرا بنرجع للسعوديه
صرخت بعفويه و هي توقف : يااااااااااااااااااي
لف عليها و هو ماسك نفسه لا يضحك
ارتسمت ابتسامه هاديه على شفايفه
و هو يشوفها وقفت باحراج و هي تعدل التيشرت و تحط يدها على رقبتها
و وجهها احمر من الاحراج
قالت بصوت خافت : اسفه
خرج من المطبخ بدون لايرد عليها
لانه لو يرد ممكن ينفجر ضحك
الشي الوحيد اللي عاجبه فيها هو عفويتها
صعد لغرفته عشان يجهز شنطته للسفر
...
جلس على السرير و هو يتمدد
قام بسرعه و هو يسمع صوت صراخ
خرج من الغرفة و هو يشوف اميرة اللي تجري باتجاهه و هي تصرخ
قالت و هي شوي و تبكي : منوا اللي مخلي الكلاب برا
شوي و عضني الكلب
قال و هو يخرج من البيت : و انتي وش وداك برا
قالت بصوت خافت : روح بس ابي اشم هوا و لا حرام
جلست بتعب على الدرج و هي تتنفس بسرعه من الخوف و الجري اللي جرته
رفعت عيونها لرعد اللي دخل
قالت بسرعه : مسكتوه و لا للحين
قال بهدوء : خلاص مسكته
قالت و هي تقوم من الدرج و هي معصبه : الحمار بغا يعضني
ناظرها بحده و هي معصبه
لفت بسرعه و هي تدخل للغرفة
نزل نظره و هو يمر جنب غرفتها عشان يروح لغرفته
انصدم و هو يشوفها تخرج بسرعه من الغرفة
قالت بعد ما شافته قدامها : اا ابي اروح السوق عشان اشتري هدايا لاهلي
قال بهدوء و هو يبعدها عن طريقه : جهزي نفسك المسا بنروح للسوق
قالت بسرعه و هي تدخل لغرفتها : شكرا
غمض عيونه و هو يشوفها تقفل الباب بوجهه
مشى باتجاه غرفته و هو يفكر كيف يسوي معاها و اذا بيطلقها او يخليها و يستر عليها
لانه مو متاكد اذا هي بنت او لا
صحيح انه سمع من خالها انها للحين بنت لان ولد عمتها بس تحرش فيها
و ما اغتصبها
بس ما تاكد للحين و ما يبي ينخدع و لا يبي يظلم البنت معاه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 111 - بقلم Shifaoman
ايطاليا - روما
الفندق
صحت الصباح و هي تناظر سامي اللي نايم جنبها
قامت بهدوء و هي تلبس الروب
دخلت الحمام اخذت شاور و لبست فستان باللون الوردي الفاتح طويل
سرحت شعرها
سمعت صوت طرق على الباب و صوت لين اللي تنادي عليهم
ابتسمت و هي تفتح باب الغرفة
انحنت و هي تحملها قالت لها بهمس : اشش بابا نايم
قالت لين و هي تبوس خدها بقوة : اشش ما راح اتكلم
قربت من السرير و حطت لين على صدر ابوها
عشان يصحا
تحرك سامي بهدوء و هو للحين نايم
قامت لين و هي تلعب بخدود ابوها و تلعب بشعره
باسته بقوة على خده
ناظرته و هي تشوفه للحين نايم
قربت منه و هي ناويه تصحيه
عضت خده بقوة باسنانها و هي تضغط عليها عشان يصحى
قام سامي و هو يتالم
مسك لين و هو يدغدعها و هي تضحك بقوة
لف على رزان اللي جالسه على طرف السرير و تضحك
قال بهمس لها : المفروض اقوم على بوسه من عندك مو عضه من عند هالملقوفه
ابتسمت بخجل و هي تناظره
نطت لين بينهم و هي تبتسم لهم بطفوليه
قال لرزان اللي تبتسم مع لين : مو اقولك ملقوفه بنتي و اعرفها
ضحكت رزان على وجهه : ههههههههههه
قام و هو يقول لها : باتروش و اجهز نفسي و انتي جهزي لين بنخرج نفطر برا
قامت و هي تمسك يد لين معاها : ان شاء الله
...
يتمشون برا و لين بينهم و كل واحد ماسك يدها من جهة
اللي يشوفهم يقول بنتهم و لا احد يشك انها بنت زوجها
جلسوا
قامت لين تجري و تلعب
قالت رزان و هي تناظر لين : كيف ماتت ام لين
قال بهدوء و هو يناظر لين اللي مبين عليها السعاده : كانت مريضة بالخبيث الله يعافينا
قالت بحزن على لين و سامي اللي فقدوا اقرب انسانه لهم : الله يرحمها
قالت و هو تمسك يده : سامي اوعدك اني ما اقصر عليك انت و لين بشي باذن الله
راح احاول اسعدكم على قد ما اقدر
خاصة لين انا قطعت عهد على نفسي اني اعتبرها بنتي و اسعدها و ان شاء الله اذا رزقنا ربي باولاد
ما افرق بينهم ابدا
ما ابي اكون مثل زوجات الاب اللي يكونوا خبيثات و اشرار
على الاقل اسعدها
انا ادري اني مستحيل اكوةن بمكانه امها بس على الاقل اعوضها على امها اللي فقدتها بصغرها و ممكن
اللحين حتى ما تعرفها
مسك يدها و هو يرفعها لشفايفه و يقبلها بحب
ابتسمت له بخجل
لف يناظر لين و هو يشوفها تلعب مع ولد صغير بعمرها و مبين عليه اجنبي
ضحك و هو يقول لرزان : هههههههههه الظاهر بنتي تبي تاخذ ايطالي
ضحك بقوة و هو يشوف لين اللي جات و هي معصبه
قالت بعصبيه و هي مكتفه يدينها : مجنون يبي يبوسني
بس بابا انا ضلبته
قال و هو يناظر رزان و بعدين لف يناظر لين : ايه بنتي محترمه ما تترك احد يبوسها و قويه تضرب اللي يعصبها
قال بصوت خافت : هههه لا طلعت محترمه
ضحكت رزان بخفه : ههههه
جلست لين جنبها و هي تمسح على بطنها بهدوء و تقول بصوت خافت : البيبي نايم اللحين
رفعت رازان راسها لسامي اللي ماسك ضحكته : حرام عليك اللحين البنت تحسب اني حامل
قال بجديه و هو يناظرها : ان شاء الله ليه لا
نزلت راسها بخجل منه و هي تلعب مع لين
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المانيا
كانت مع خالها في الجامعه
جلست جنبه و هي تتكلم معاه بالالمانيه و تضحك معاه
جا عندها عادل و وقف جنبهم و قال و هو يناظرها : ريماس انا ابيك و احبك
اطلبي الطلاق و انا راح اتزوجك و اعيشك احسن عيشه
و اللي تبيه يجي لعندك
قالت و هي تقوم من مكانها : عادل لا تسوي لي مشاكل انا مرتبطه و احب زوجي و هو يحبني فرجاء ا لا
تسوي لي مشاكل مع زوجي و تخرب بينا
قال و هو يناظرها : بس انا احبك
لفت على خالها تبيه يتكلم و يتفاهم معاه
...
دخلت للسوبر ماركت تبي تشتري اغراض
لمحت عزام من بعيد و هو ياخذ الاغراض من الرفوف
ابتسمت بحب و هي تتمنى يجي اليوم اللي تتزوج فيه عزام
و تعترف له بحبها له و يعترف هو الثاني بحبه لها و انه هو اللي اختارها من بين كل البنات زوجه له
و حبيبه و عشيقه له و ام ولاده
لفت وجهها و هي تختار الاشياء مع خالها
تقدم منهم عزام و هو يسلم على خالها و تكلموا مع بعض
خبره خالها انها بنت اخته
ابتسم لها و هو نادم على الشك فيها يوم شافها معاه و قال : ايه انا اعرفها شفتها كم مرة في المحاضرات
لف عزام للجهة الثانيه و هو يكمل اختيار الاغراض
'' الكلام بالالمانيه ''
قالت ريماس لخالها و هي خجلانه : هذا هو عزام زوجي
قال باستغراب : شنو و كيف هو ما يعرفك
قالت و هي خجلانه من عزام اللي يناظرها من بعيد : تدري اننا بالسعوديه ما نكشف و هو اصلا ما
شافني بالملكه
قال و هو يبتسم : و انتي ما خبرتيه
قالت باحراج : لا استحي
و كملت و هي تهدده : لا تقوله لو ادري انك قلت له اوريك شي ما شفته
ضحك بخفه عليها و هو يلعب بحواجبه
قالت بهدوء و هي تختار الاغراض : امم من متى تعرفه
قال و هو يناظر عزام اللي كان بعيد عنهم : عرفته قبل اسبوعين
لما جاتني حمى و زكام و رحت المستشفى
و شفته هناك و تعرفت عليه لانني حضرت كم مرة محاضراته اللي يسويها
هزت راسها بالايجاب و تفكيرها رايح عند عزام حبيب قلبها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح فيصل و روابي
جالسين بالصاله و يشوفوا فيلم
ناظرها فيصل و هي سرحانه
علاقتهم هالايام صايرة متوترة صحيح تتكلم معاه عادي و مبينه نفسها انها راضيه بس هو صار يعرفها
اكثر من نفسها
تامل وجهها اللي صار اصفر و الهالات السودة تحت عيونها
صحيح ملامح جمالها للحين باقيه
بس مبين عليها انها تعبانه
و تعبها نفسي اكثر من انه يكون جسدي
رفعت عيونها له و هي تبتسم له بابتسامه باهته
قالت بهدوء : فيصل ابي اروح بيت عمي ارتاح شوي
قام فيصل بجديه و هو يقوم و يجلس جنبها :روابي انتي تعبانه
قالت بهمس و هي تبعد عيونها عن عيونه : لا مو تعبانه
مسك وجهها بيدينه و هو يناظرها و هي منزله عيونها
قال بجديه : روابي ناظريني
ناظرته ببرود و هي تحاول ترسم ابتسامه على شفايفها : نعم
قال بهدوء و هو يمسح على خدودها بحنان : شنو فيك
رفعت عيونها و حطتهم على عيونه
وفي نفسها :
شنو فيني يا فيصل
كانك ما تدري انك انت اللي فيني
انت السبب
اخاف اكبر و ما اقدر اجيب الاولاد و انت وقتها تتزوج علي و تجيب العيال
هذا بس اللي فيني
اللي فيني هو انك حارمني من حلم اي بنت و انثى بهالحياة
ابتسمت له بهدوء و قالت بصوت تعبان : ما فيني شي
حضنها على خفيف و هو عارف ان اللي فيها
انها رافضه فكرة تاجيل الحمل
صحيح انها كبرت و البنات اللي قدها باولادهم
بس هذا ما يعني انها ما تقدر تجيب عيال بعدين
عارف انها تنام الليل و هي تبكي
و في النهار عادي و لا كانها هي نفسها اللي باتت الليل صاحيه و تبكي
تقوم بكل واجباتها الزوجيه باكمل وجه و لا كانها زعلانه عليه
تنظف البيت و تطبخ و تسوي كل شي
و تخدمه لما يجي و تبتسم بوجهه و تحاول تريحه
قامت بهدوء من حضنه و هي تقول : باجهز نفسي و شنطتي عشان توديني لبيت عمي
قال بجديه : ليش ناويه تقعدين كم يوم هناك
قالت بنبرة جديه : ايه
و قاطعته قبل ما يرفض : فيصل انا تعبانه ابي ارتاح على الاقل ببيت عمي
و انا اصلا ما رحت لهم الا ثلاث مرات من تزوجت
قال بهدوء و هو يرجع نظره للتلفزيون : خلاص بس ليله و ارجع لك
قالت بجديه و هي تدخل غرفه نومهم : لا انا ابي اجلس اسبوع ببيت عمي
طنشها و هو ناوي
يسوي اللي براسه و انه يجيبها بكرا من بيت عمها
و ما يبي يرفض اللحين عشان ما يسوي مشكله معاها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
جناح خالد و نور
اليوم كشفت على جنس الجنين و عرفت انها حامل ببنت
بتطير بالفرحه
حضنت خالد بقوة و هي تبوسه على خده : خالد فرررررحااااانه كثييير
كملت و هي تمسك بطنها : ابي اشتري لها ملابس كثير و راح تكون احلا بنت بالعالم
رفعت راسها لخالد اللي مو معاها ابدا و سرحان
قالت و الدموع ملت عيونها : خالد انت زعلان عشان انا مو حامل بولد
انت ما تبي بنتك
قال و هو يناظرها بابتسامه هاديه : لا حبيبتي انا فرحان انها بنت
و انا راضي باللي كتبه لنا ربي
بس تدرين مظغوط بالشغل
قالت و هي تمسح دموعها و تبتسم : خلووودي ابي اروح السوق و اشتري ملابس لبنوتتي
ضحك بخفه عليها : خلاص بعد المغرب جهزي نفسك بنروح السوق
باسته بقوة على خده و هي تقول بدلع : احبك
حضنها و هو يقول لها بحب : و انا اعشقك مو بس احبك
...
جالس بالسيارة ينتظرها عشان يروحوا للسوق
و يفكر فيها
كيف باقولها ان بنتك ما راح تعيش و اذا عاشت اكثر شي تعيش شهر و تموت
عمري ما تخيلت ان بنتي تكون مريضه قلب و انا اللي دكتور قلب
مستحيل اقدر اساعدها
يا رب ارحمني
اه مو عارف شنو اسوي
اخبرها اللحين او اخليها لين تولد و بعدين اقول لها
اخاف تتعلق فيه لو ما اخبرها اللحين
و اخاف تنهار لو ما اخبرها
ابتسم لها و هو يشوفها تركب السيارة
حرك و هو متوجه للسوق
و ناوي ينسى كل شي لانه عارف انه حياته بتنقلب بعدين و تحزن نور على ولدها
صحيح انه حمد ربي و شكره ان اللي صار كان في الجنين و مو في نور
لان الجنين يتعوض بس نور مستحيل يقدر يعوضها
لازم يحضر نفسه من اللحين انه لازم يتخطى المرحله الجايه عشان
ما تنقلب حياته
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
بجناح ملاك
مسكت تليفونها و هي تحطه على التسريحه
ابتسمت بهيام و هي تتذكر مكالمتها مع حمد
صحيح كانت الملكه عائليه
بس هي راضيه فيها
ابتسمت من جديد و هي تحمد ربي انها صارت زوجة حمد
نزلت تحت عند امها اللي كانت جالسه بالصاله
قالت امها و هي تناظر ملاك : هلا بعروسه حمد هلا
ضحكت بخجل و هي تجلس جنب امها : هههه
قالت ام حمد و هي تناظرها : ملاك فرحانه و تضحك اكيد مكلمه الحبيب صح
قالت بصوت خافت و هي تبتسم : ايه من شوي تكلمت معاه
حضنتها امها بخفه و هي تقول : كبرتي و صرتي عروس
رفعة راسها لامها و هي تقول بمزح : ههههه يمه ترا بس ملكنا ما تزوجنا
قالت امها و هي تبتسم معاها : بس عروس لانك ملكتي
حضنت امها من جديد و هي مرتاحه بحضن امها
...
دخل خالد و نور و ماسكين بيدينهم الاكياس
جلست نور بتعب و هي تقول : اخر مرة اروح السوق
باموت من التعب
و ظهري يالمني
قال خالد و هو يضحك و مبين عليه انه رايق : هههههه حبيبتي انتي اللي ما رضيتي نرجع الا اذا كملتي
قالت و هي تناظره بنص عين : لا و الله و انت ليش تسمع لي
ضحكت ام خالد و ملاك عليهم : ههههههه
مسكت نور الملابس و هي توريهم شنو شرت للبيبي
قامت ملاك و تربعت بالارض و هي تمسك الملابس : يا عمري على الملابس
اموت انا على الوردي
رفعت راسها و هي تناظر خالد و نور : ايه صحيح حبيت اقول لكم ان حبيبة عمتها انا اللي اسميها اوووكي
قالت نور و هي تناظرها بابتسامه واثقة : لا حبيبتي
حبيبة امها و ابوها انا اللي اسميها
و اصلا انا و خالد متفاهمين على الاسم من قبل
قالت بمزح ملاك و هي تناظرها : خلاص بس اجيب بنوته حلوة و اسميها
و لو اجيب ولد ما راح اخليه يتزوج بنتك
ضحكت ام خالد و قالت : ههههههههه اتزوجي اول و بعدين اتكلمي عن الاولاد
غطت وجهها باحراج و هي تصرخ : يماااااااااااه
راحت غرفتها من الاحراج و خلتهم يضحكون عليها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 112 - بقلم Shifaoman
بريطانيا - مانشستر
لف لها و هو يقول : عرس ريما بعد يومين اذا تبين اشتري اغراض العرس اللحين
قالت و هي تتذكر : ايه صح
قالت و هي تناظر محل للفساتين : ابي ادخل المحل هذا
مشى و هي معاه
لفت في الحل و ما عجبها شي
قالت و هي متنرفزة : ما عجبني شي
قال بجديه : مو نقعد ساعتين في المحل و بعدين ما عجبك شي
اختاري اي شي و البسيه
قالت و هي تناظره : شنو اسوي انا احب الفساتين البسيطه وتكون انيقه
ما احب الفساتين اللي تكون كذا
خرجوا من المحل و راحوا لمحل ثاني
ابتسمت و هي تشوف فستان بيج و من فوق بالدانتيل بيج و طويل للارض
و رغم انه بسيط بس انيق
قالت له و هي تناظر الفستان : ابي هذا الفستان
…
كانت تمشي جنبه و هي لابسه فستان ازرق قاتم و حجاب ابيض و عليه زخرفات بالوردي و هو لابس جينز
و تيشرت ابيض
كان مبين فرق الطول بينهم
قالت بادب : شكرا على الاشياء بس انا باعطيك حقهم لاني انا اللي ابي اسويهم هديه لاهلي
ناظرها بحدة و هو يقول : شنو قلت انا الرجال و انا اللي ادفع
و انتي زوجتي يعني انا اللي ادفع
لف يناظر قدام و هو مطنش تاففها
مسك يدها و دخل للمطعم
جلست مقابله و هي تناظر بالمطعم ما تبي تناظره
قال بهدوء و هو يناظرها و هي متجاهلته : شنو تبين اطلب لك
قالت و هي تمسك المنيو : اا ابي فش آند تشيبس
اشر للنادل و طلب له و لها
ناظرها و هي تلعب بالتليفون
قال بجديه و هو يناظرها : اميرة
رفعت راسها و هي تناظره بمعنى شنو
قال و هو يناظرها : لما نرجع للسعوديه ما ابي اي احد يعرف عن علاقتنا كيف
و امي و ابوي ابيك تحترميهم لاني و الله العظيم لو عرفت انك سويتي شي زعلهم تشوفي شنو اسوي فيك
قالت و هي رافعه حاجب و منزله الثاني : مو انت اللي اتعلمني كيف اعامل عمي و عمتي
لاني تربيه امي و ابوي و هم علموني ما اعامل الناس الا بالطيب
ناظره بحده و هو يبيها تخاف منه و ما تتكلم معاه كذا مرة ثانيه
بس هي ما نزلت عيونها و بقت تناظره بحده و عيونها الكحليه الواسعه على عيونه الحادة
مسكت ابتسامتها بقوة و هي تشوفه مستغرب منها كيف ما خافت من عصبيته و للحين تناظره بقوة
مسكت تليفونها بسرعه و هي تناظره عشان تبعد ابتسامتها
...
في المزرعه
كانت بغرفتها تجهز اشيائها و هي متحمسه و فرحانه تبي ترجع لابوها و امها و اخواتها
مسكت اله التصوير الخاصه فيها
تبي تاخذ صور تذكاريه لها
صحيح كانت في ايام تعيسه فيها بس في ايام عجبتها
خرجت من الغرفة و اتجهت للمطبخ تبي تاخذ معاها الخدامه عشان تصورها
رجعت لورا و هي تشوف رعد خارج من المطبخ و ماسك كاس عصير بايده
قال و هو يناظر الكاميرا اللي بايدها : وين رايحه
قالت و هي ترجع الكاميرا ورا ظهرها و تقول بارتباك : رايحه اشرب مويه
قال و هو يلف يده عليها و ياخذ الكاميرا و هي متجمدة مكانها : فكرتيني لازم ناخذ صور عشان
يشوفونهم امي و خواتي
و ما يعرفون علاقتنا
رجعت شعرها لورا و هي تقول بتوتر : لا عادي ممكن نقول نسينا الكاميرا و ما تصورنا
هز راسه بلا و هو ياشر للخدامه تجي : لا لازم نتصور
تصورا بعدة اماكن بالمزرعه و هي تناست خوفها منه و صارت تستهبل
ابتسمت و هي تشوف الصور
كل الصور رعد مبين عليه ثقيل و جدي و حتى اذا ابتسم ابتسامته تكون شبه ابتسامه
اما انا لا استهبل و اتصور بكل حالاتي
هههههههه مسكين انبلش ببزر
ابتسم و هو يناظرها و هي تشوف الصور و تفكر
يبي يرجع للسعوديه و يمر الوقت بسرعه و يطلقها
ما يبي يتعلق فيها زياده و تصير قضيه الطلاق صعبه عليه
ما ينكر انه احيانا يحس بانجذاب لها
بس بعدين ينسى كل شي لانها مستحيل تخليه يقرب منها و ياخذ حقه الشرعي
و يعيشوا كزوجين و علاقتهم تكون عاديه
و مستحيل يجيبوا اولاد و هو ما قرب منها
قام بهدوء و هو يبعد الفكير عنه
قال و هو يخرج من الاسطبل اللي كانوا يتصورون فيه مع الخيول : انا راجع للبيت لا تطولي برا
و لا تسهري و نامي
بكرا ورانا سفر
ناظرته و هي توقف بسرعه و تقول : لا انا بارجع معاك
مشى و هي تمشي وراه
قالت و هي تسرع عشان تلحقه : شوي شوي ليش تسرع كذا
طنشها و هو يمشي
جريت و هي توقف قدامه و تتنفس بقوة : لا تمشي بسرعه
مشت معاه و هي تسرع خطواتها
قالت و هي تلم ملابسها عليها من البرد : متى بنسافر
قال وهو يفتح باب البيت : على الساعه 4 المساء
دخلت البيت وراه و هي تشوفه جلس بالصاله
دخلت لغرفتها و هي تفكر باهلها و متحمسه تروح لحضن امها وابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
جناح فيصل و روابي
جالس بالجناح و هو متضايق
يحس انه مو متحمل الجناح و هو كذا بدون روابي
يدري انها تبيه يغير رايه على موضوع الحمل
بس هو يحس نفسه مو قادر على المسؤوليه اللحين
و يبي يستقر و يعيش اول و بعدين الاولاد و الحمل
ابتسم و هو يتذكرها و يتذكر شقاوتها وعنادها
عمره ما توقع ان زوجته تكون مثل روابي
كان دايما يتوقع ان زوجته تكون هاديه و عاقله و مسالمه و مطيعه
بس طلعت العكس
رفع التليفون و هو يتصل عليها
وصله ردها بصوتها الناعم و اللي مبين عليه التعب : الو
قال بابتسامه لسماع صوتها : هلا .. كيفك روابي
قالت بهدوء : بخير و انت
قال بابتسامه : مو بخير لانك بعيدة عني
روابي : ....
قال و هو عارف انها زعلانه و تعبانه : روابي ليش مسويه بنفسك كذا
قالت و هي تتصنع البرود : كيف كذا
انا اشوف نفسي عادي ما تغيرت و لا شي
قال بجديه : روابي افهميني انا خايف انك تحملي
انا للحين مو قد المسؤوليه و اخاف اقصر عليك و انتي حامل
او على الولد لما تولدي
قالت بجديه : فيصل لا تكذب علي
شركه كلها لك و انت مديرها
و مسؤوليتها عليك و مسؤوليه العمال
جات علي و انا حامل و او على الولد لما اولد
قول انك ماتبي اولاد مني
قال بهدوء : روابي مو كذا
انا ابي استمتع معاك و نسافر و بعدين نفكر بالحمل
قالت و هي شوي و تبكي : يلا اخليك ابي انام
قال بهدوء و هو فاهم عليها : بحفظ الرحمان و انتبهي على نفسك
ضغط على التلفون و هو متضايق
انا ما سويت شي حرام انا بس ابي اجل موضوع الحمل بعدين
ابي اسافر معاها و استانس و اعيش
و بعدين نفكر بموضوع الحمل
تمدد على السرير بهدوء و هو يفكر كيف يقنعها برايه عشان تغير فكرتها و تتحسن نفسيتها
و تخرج من اللي هي فيه
...
نزلوا دموعها بعد ما قفلت منه
عمرها ما كانت بالضعف هذا
بس اللحين تحس انها بحاجه ابوها و امها اكثر من قبل
هي وعدت نفسها انها ما تبكي و لا تبين دموعها لاحد بس
هي اللحين مو قادرة تتحمل
بينت انها قويه و مو ماثر عليها موت امها و ابوها و انها قادرة تكمل حياتها
بس لا هي من الداخل انثى مكسور ة
كسرها الزمن
كسرها موت امها و ابوها عزوتها و سندها
و حضن كان يلمها و ينصحها
تعالت شهقاتها و هي تبكي بنحيب
اللحين بس قدرت تخرج اللي بقلبها و عرفت ان القوة اللي كانت متسلحه فيها
راحت مع ابوها و امها اللي مستحيل يرجعوا من جديد
و لا ممكن تشوفهم الا من الصور
و اللي زاد عليها هو فيصل اللي حارمها من حلمها و حلم كل انثى
غمضت عيونها و هي تبي تنسى و تبي ترجع لذكرياتها مع امها و ابوها
ذكريات فرحها
عرفت ان طعم الفرح من بعد امها و ابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يوم جديد
الصباح
جالسه تفطر و تحكي بحماس مع ابوها و فارس و فهد
ابتسمت بهدوء و هي تناظر فيصل اللي نزل
قال فيصل بهدوء : صباح الخير
سلم على راس ابوه و قال : كيفك يبه
ابو فهد و هو يناظره : الحمد لله بخير
قال ابو فهد باستغراب : زوجتك وينهي لا يكون تركتها لوحدها بالجناح
قال فيصل و هو يشرب الكوفي : لا اخذتها امس لبيت عمها
قال ابو فهد بجديه : لا يكون زعلتها
و الله يا فيصل لو ادري انك مزعلها بشي لا تشوف شي ما شفته
قال بجديه و هو يناظر ابوه : يبه اخذتها تبي تجلس عند بيت عمها شوي و بعدين ارجعها
ناظره ابوه بنص عين و كمل قراءة بالجريدة
قالت وعد بهمس لفارس اللي جالس جنبها : ابي اروح السوق عشان عرس فهد
قال فيصل بعد ما سمع همسها : اذا تبين انا اوديك
ناظرها فارس و هو يشجعها
قالت بابتسامه : اوكي اجهز نفسي و المسا نروح
قال و هو يبتسم معاها : اوكي جهزي نفسك و نمر على روابي تروح معاك
قالت بحماس : ايه ابي روابي معاي
عشان اختار معاها الاكسسوارات
ابتسم ابوها و هو ينزل الجريدة : بعدين ذكريني اعطيك الفلوس
قامت باسته و قالت بدلع و هي تلعب بحواجبها لفارس : مشكووور بابا
قال فارس بسخريه : شنو بابا
طولك قد الباب و اللي قدك اولادهم معاهم و انتي
كمل كلامه و هو يعوج فمه : بابا
ضحكت بخفه و هي تلعب بشعرها : ادري تغار مني
قال و هو يقوم و يفسد شعرها : انا اغار من دلوعه كيفك
قالت بعصيبه : يالحمار ليش تفسد شعري
قال فيصل و هو يقوم و يحضنها و يمسح على شعرها : فارس خليها
الا وعودة لا تزعلها
قال فارس و هو يضحك : ايه لقيتي اللي يحميك مني يالدلوعه
قالت و هي تبتسم : ايه انا دلوعه و حلوة
قال فهد اللي كان يتكلم بالتلفون مع ريما : لا بدينا الافلام الهنديه
قالت وعد وهي تضحك : هههههه لا انت اللي كنت مسوي فيلم هندي مع ريما
ضحك و هو يقوم و يتوجه للباب : ههههه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
باريس - فرنسا
كانت مع ابنها قدام برج ايفل
الفرحه مو سايعتها
تعيش احلا ايامها مع ابنها من ريحه الغالي
اخذته لاغلب الاماكنالسياحيه
و تبي تسافر لدولة ثانيه بس عشان ابنها و ما تحسسه بالنقص لما
تكلمه عن موضوع ابوه
هي تدري انه ممكن تجيه صدمه بس هذي هي الحقيقة
و لازم تخبره احسن من انه يدري من شخص ثاني
ابتسمت له و مسكت يدها بقوة
و هي خايفه تفقده مثل ما فقدت ابوه من قبل
...
الفندق
جالسه تاكل مع ابنها الاكل اللي طلبوه
قال وليد بببراءة : بابا ما اتصل يسال عني
وانا مريض و ما اشوف
قالت جود بارتباك : لا حبيببي اتصل وسال عنك و كان يبي يتكلم معاك بس انت كنت تسوي العمليه
كملت اكل وهي تسب نفسها ليش ما خبرته بالحقيقه
المفروض تخبره اللحين
جاتها الفرصه و هي خلت الفرصه تروح عليها
بس لا اذا خبرته اللحين بتفسد السفرة
و ما يستمتع فيها و انا الللي كنت ابي اعوضه فيها
خلاص بس نرجع للسعوديه و اخبره كل شي كافي كذب
و ابوه مستحيل يرجع
استغربت و هي تشوف وليد يحاول يخرج شي من جيبه و مو قادر
قامت و هي تجلس على ركبها و تبتسم له عشان تساعده
مدت ايدها و هي تخرج اللي بجيبه
تلاشت ابتسامتها من اللي تشوفه
رفعت عيونها على وليد اللي متحمس
نزلت عيونها مرة ثانيه للصورة و هي تشوف حبيبها و ابو ابنها
مد وليد يده و هو يمسك الصور و يبتسم مع امه
حط الصورة على الطاوله جنبه و هو ياكل بحماس و الابتسامه ما فارقت وجهه
رجعت مكانها و هي تحس كل شي ضدها
لما قررت تخبر ابنها
عرفت مقدار حب ابنها لابوه و مقدار الحماس
اللي فيه عشان يشوف ابوه
قامت بهدوء و هيمو قادرة تمسك دموعها
دخلت للحمام و قفلت الباب وراها
وقفت قدام المرايه و هي تبكي
ليش ما خبرته من الاول بكل شي
ليش ليش
انا الغبيه اللي كان عندي امل انه يرجع
و مستحيل يقدر يتخلى عني
لا هو تركني و مستحيل يرجع من جديد
ليش ما صدقت كلام امي و هي تنصحني اقول له ان ابوه ميت
و ليش ما اخذت بكلام ابوي و جواد
لما منعوني احتفظ بالصور او حتى اوريها لوليد
غطت وجهها بقوة و هي تبكي و تشهق
ليش خيبت ظني فيك
ليش
انت الانسان الوحيد اللي حبيته و عشقته من كل قلبي
غسلت وجهها بقوة و هي تهدي من نفسها
بعد ما سمعت وليد يطرق على الباب و ينادي عليها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
جالسه بغرفتها من يوم شافت حسام بالشركه
ما تبي تقابل و لا احد
تحس بالندم انها حبت واحد مثل حسام
كيف خانت ثقه اهلها و حبته
و بعدين طلقها بكل برود و باهم ليله عندها
يوم صارت على ذمته
فرشت السجاد و و توضت و صلت بكل خشوع و دعت ربي انه يبعد عنها كل شي يتعلق فيه
ما يبعد عنها حبه لانها خلاص متاكدة انها كرهته
لان اللي سواه فيها مو قليل
غمضت عيونها بقوة و هي تقول انا ما حبيبته انا بس تعودت عليه
يعني راح اتعود على بعده
راح امحي اي شي يذكرني فيك
وقفت و هي تشوف ابوها اللي دخل
سلمت على راسه و نزلت الحجاب
قال ابوها بجديه و هو يجلس على السرير و يجلسها معاه : ليش ما نزلتي
ابتسمت له بحب و هي تقول : راح انزل اللحين
قال ابوها بهدوء : ما تبين تروحي الشركه
و كمل بمزح : ترا انقص من راتبك
ضحكت بخفه و هي تقول : ههههههههههههههههه لا انا بنتك تسوي فيني كذا
كملت و هي تقول بجديه : اذا بتشغل معاك حسام ما ابي ارجع للشركه
قال ابوها بجديه : ما جا عشان يشتغل معاي
جا يبي يرجعك على ذمته
رفعت راسها بجمود و تحس انها صار اقوى بعد ما رجع لها
قالت بجمود : ما ابيه و لو على موتي ما راح ارجع له
قال ابوها و هو يربت على كتفها : انا رفضته و خبرته انك مستحيل ترجعين له
ابتسمت و هي تقوم : يبه يلا نروح عند يمه
وقف معاها و هم متوجهين لتحت عند ام جواد
اتصل عليها و ما ترد
نزل من السيارة و قال لوعد : باشوفها و ارجع لك
...
جالسه على السرير بهدوء و هي تناظره
قال بجديه : روابي قومي جهزي نفسك
قالت و هي تتمد على السرير : تعبانه ما ابي اروح
قال و هو يجلس جنبها على السرير و يقومها : يلا بس بيروح التعب مع وعد تعرفين انها تنتظرنا
بالسيارة
قامت و قالت هي تخرج ملابسها : بروح بس عشان وعد لاني من قبل واعدتها اخرج معاها للسوق
ابتسم و هو يقول : ايه عشان وعد و انا مو عشاني
كمل و هو يقول : غرفتك هاديه مو كانها لك انتي
دخلت للحمام بدون ما ترد عليه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 113 - بقلم Shifaoman
بيت ابو رعد
جناح رعد
" هو جناح كبير مثل الشقه فيه غرفة نوم كبيرة
و صاله متوسطه المساحه موجوده في بدايه الجناح يعني تدخلى و على طول تلقين الصاله
و فيه حمام بالغرفه و مطبخ حجمه متوسط "
دخلت وراه و هي تناظر بالجناح بخوف و متردده لا تدخل
راح تكون بنفس الجناح مع رعد
صحيح انها كانت معاه بنفس البيت بس هنا غير ما تقدر تاخذ غرفة لحالها
ناظرها بهدوء و هي واقفه عند الباب و تتامل الجناح و مبين عليها الارتباك
مشى بهدوء لداخل الجناح و هو يجلس على الكنبه الموجودة بالصاله
دخلت بتردد و هي تناظر رعد اللي مبين عليه انه مو مهتم لها
نزعت حذاءها بهدوء و هي مو عارفه وين تروح
قالت و هي تبي تلفت انتباه رعد : احم اا رعد وين غرفتي
قال رعد بهدوء و هو يلف عليها عشان يشوف ردة فعلها : فيه بس غرفه وحدة
فتحت عيونها بصدمه و خوف و رجعت على ورا
قالت و هي تحاول تخفي خوفها : لا انا ابي غرفه لحالي
قال بجديه و هو يقوم : و من وين اجيب لك غرفة لحالك انا هذا هو جناحي و فيه بس غرفة وحده
قالت و هي ترجع لورا : لا انا راح انام مع ريما و ديما
لفت و هي تفتح الباب بسرعه
مشى باتجاهها و قال بهدوء قبل ما تخرج : اميرة وقفي
وقفت و لفت له
قال بجديه : لا تخرجي
قالت و هي معاندة : لا انا بروح عند ديما او ريما
قال و هو يقرب منها بسرعه و يقفل الباب : قلت لك لا
قالت و هي تحاول تفتح الباب : لا ما راح اجلس عندك
قال بهدوء بعد ما نزع المفتاح من الباب : لا بتجلسين و ما فيه خرجه
قالت و هي تهدده : ترا باصرخ و الم اهلك عليك
لف لها و قال ببرود : ترا انتي زوجتي يعني ما يقدروا يسووا شي
فاحسن لك لا تفضحي نفسك عند اهلي
قالت و هي متسنده على الباب : ما راح ابعد عن الباب لين تفتح لي الباب
قال و هو يتمدد على الكنبه : اجلسي لين بكرا ما راح افتح اللحين
...
لها ساعه و هي جالسه عند الباب و هو مو مهتم لها
جلست بتعب عند الباب و هي تحس رجولها يالموها من التعب من السفر و الوقفه
رجعت راسها لورا و هي تحس النوم بدا يداعب جفونها
فتحت عيونها بقوة و هي خايفة تغفا و ما تدري لاي شي ممكن يصير لها
بقت على الحال لين قام رعد من الكنبه و هو يتثاوب و مبين عليه انه بينام
ناظرها بشفقه على حالها
قالت بقوة : افتح الباب
قال بهدوء و هو يدخل غرفة النوم : يلا يا تجي تنامي او نامي بالصاله
تمددت في مكانها و هي تحط شنطتها مثل الوسادة
...
الفجر
قام للصلاة و هو عارف ان اميرة مستحيل تنام جنبه
دخل الحمام و توضا
خرج من الحمام بسرعه عشان يلحق يصلي بالمسجد
رغم انه باقي وقت على الاذان بس يحب يروح من الاولين
ارتسمت ابتسامه على شفايفه و هو يناظرها نايمه على الارض و منكمشه على نفسها
تقدم منها و هو ينحني عشان يحملها و يحطها بالكنبه
صحت مفزوعه لما حست فيه حملها
ضربته على صدره بقوة و دفته حتى طاحت على الارض و هي ترتجف من الخوف
زحفت على الارض و هي تبعد عنه
وقفت و هي تعرج بسبب طيحتها
ناظرته بعيونها السودا الكحليه بحدة رغم خوفها منه
قالت و هي ترفع سبابتها بتهديد: قرب مني مرة ثانيه و تشوف شنو اسوي فيك
قرب منها و هو متجاهل تهديدها
لفت و هي تبحث عن اي شي يحميها منه
قال ببرود و هو يلف رايح برا الجناح : ترا لو اقرب منك ما عندك ما تسوي
لانك اصلا ما تقدري
تنفست براحه و هي تشوفه خرج من الجناح
انحت و هي تاخذ شنطتها من الارض
دارت في الجناح كله و ما لقت الا حمام بغرفه النوم
دخلت بسرعه للحمام و توضت و صلت بالغرفة
خرجت من الغرفة و توجهت للكنبه الموجودة بالصاله
جلست على الكنبه و اخذت مصحفها و بدت تقرا القران بخشوع
...
دخل الجناح بهدوء و ابتسم بهدوء و هو يشوفها تقرا القران بخشوع
احب ما عنده انه تكون زوجته ملتزمه و يشوفها محافظه على صلاتها و قراءة القران
تلاشت ابتسامتها و هو يقنع نفسه انها مجردة فترة و يطلقها
دخل غرفة النوم بهدوء
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عرس
فهد و ريما
غرفه التصوير
ماسك خصرها و يناظرها بحب و شوق
اليوم بكون معاها تحت سقف واحد و يتشاركوا بكل شي
ناظرها و هي تبتسم بخجل
لفت للمصور و خجلانه منها و من الوضعيه اللي طلبتهم يسونها
مسك راسدا بحنان و هو يحطه على صدره و المصورة تلتقط الصور
...
الفندق
ماسك يدها و يلعب باصابعها الصغيرة
قال لها بحب و هو يناظرها بعيونها : و اخيرا اجتمعنا ببيت واحد
مسك وجهها و هو يشوفها منزلته
باسها على خدها بهدوء و هو يقول : حب الطفوله
ابتسمت و هي خايفه منه
قالت و هي ترتجف من الخوف : اا فهد
قال و هو يحضنها على خفيف : لا تخافي ما راح يصير شي الليله
قالت بهمس و هي بحضنه : شكرا
قامت بهدوء و هي تقوله : ابدل الفستان و اجي
...
قال و هو يمد لها كاس العصير : هههه ايه من كنتي صغيرونه و انا احبك
اذكر يوم انولدتي
كنت بس اجلس قدام اللي يمسكك بس عشان اشوفك و امسك يدك الطريه
و كنت اقول انا اخذ هذي
ضحكت بخفه : ههههه
ابتسم و هو يتاملها بحب
قالت بخجل : فهد
قال و هو للحين يناظرها : عيونه
سكتت و هي خجلانه منه تدري انها اذا تكلمت مرة ثانيه بيسكتها بجراته
قال و هو يناظرها بخبث : تذكرين بعد الملكه لما جيت عندكم شنو سويتي
غطت وجهها باحراج و هي تقول : فهد لا تحرجني
كمل و هو يحكي لها عن اللي صار و هي بتموت من الضحك رغم خجلها منه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح اميرة ورعد
دخلت و هي تمشي بالكعب بكل انوثه و دلع عفوي
وقفت قدام المرايه الموجوده قدام باب الجناح و هي تناظر بنفسها
ابتسمت و هي تذكر ام رعد و كلامها للحريم اللي كانت اعيونهم عليها
مسكت بيجامتها باللون الاسود و الاصفر و دخلت للغرفة
انصدمت و هي تشوف رعد جالس على السرير و مبدل ملابسه ببيجامه سودا
مو تركته تحت مع امه و ابوه شنو جابه هنا
اكيد جا لما دخلت جناح ديما
رجعت على ورا و هي ما تبيه يشوفها
سرعت بخطواتها و هي تشوفه يناظرها بكل جراءة
وقف و هي ما عادت قادرة تتحرك من مكانها
انشلوا رجولها و شوي بس و تسقط على الارض لان رجولها مو متحملينها
...
وقف و ناظرها و هي منصدمه و مبين الخوف عليها خصوصا لما قام من السرير
تقدم منها بهدوء و هو يشوف صدرها اللي يرتفع و ينزل بسرعه دليل على تنفسها السريع بسبب الخوف
بكل صعوبه مشئت خارج الغرفة و هي خايفه منه
رفعت ايدها و هي تشوفها كيف ترجف من الخوف
نقلت نظرها للي واقف عند باب الغرفة بكل برود
قال رعد بجديه : ادخلي غيري ملابسك بالغرفة
قالت و هي توقف متوجهة لباب الجناح : لا بروح اغير عند ديما
قال و هو يوقف عند باب الجناح : لا ما في
روحي للغرفة و غيري ملابسك
هزت راسها برفض و هي بتتكلم : ...
قاطعها و هو يقول بحدة : اميرة
دخلت للغرفة بهدوء و قفلت الباب
دخلت للحمام و غيرت فستانها بعد ما اخذت شاور هدات فيه اعصابها
خرجت و هي تنشف شعرها
خرجت من الغرفة و هي تشوفه جالس يناظر التلفزيون
توجهت للمطبخ و شربت كاس مويه
رجعت للصاله و قالت و هي تنبهه : احم احم اا رعد بروح انام مع ديما
و كملت بسرعه قبل ما يتكلم : ما ابي اتركها وحدها
تعرف ريما تزوجت و اكيد بتحزن على فراق اختها
قال و هو يناظرها ببرود : خلصتي
قلت ما في و اليوم بتنامي بالغرفة معاي
قالت بسرعه و هي تنقز من مكانها : لا ما ابي
و قلت لك لا تتكلم بالموضوع هذا
ارتجفت شفايفها الورديه و هي تقول : انت مثله
و كلكم مثل بعض
مسكت تليفونها و هي تقول : ابي اروح بيت ابوي
قال بسرعه و هو يقوم ياخذ تليفونها من يدها : لا تتصلي عليه
و كمل بجديه : شنو بتقولين له
ها قولي
بتقولين له للحين ما لمسني زوجي و لما حب ياخذ حقه رفضت و اتصلت عليك
شنو بتخبريه باللي سواه فيك طلال يوم كان عمرك 12 سنه
بتقولين له اللي صار
و اصلا ابوك شنو يسوي لك
السالفة مرت عليها 6 سنين
و ممكن حتى يقول لي اخذ اللي تبيه بالغصب و بتتعود عليك
لانه حقي
ضربته بقوة على صدره و هي تبكي بقوة
قالت بتعب و هي تجلس على ركبها : لا لا تقول كذا
ابوي يحميني منك و منهم كلهم
رفعت عيونها الواسعه السودا اللي تلمع من الدموع : ابي اروح عند اهلي و ابيك تطلقني
انحنى و مسكها من ذراعيها و هو يقومها
نفضت نفسها منه و هي خايفه يغصبها على شي هي ما تبيه
قالت بصوت عالي : رعد اتركني
بعد عني
جلسها على الكنبه بهدوء و هي تبكي بقوة و ترجف من الخوف
مسك كاس ماء من المطبخ و مده لها عشان تهدا
شربت شوي منه و هي تشهق و تبكي
قال بهدوء : اهدي مو مسوي لك شي
و انا ماقلت لك باخذ حقي قلت لك بتنامي معاي
رفعت عيونها اللي تلمع و قالت بعفويه و ببراءة : تتكلم من جدك
انت ما راح تسوي مثله
قال بحدة : ما ابيك تتكلمين عنه ابد و لا تفكري في اللي سواه
قالت و هي تمسح دموعها : خلاص ما راح اتكلم عنه
بس انت قلت بس انام معاك
يعني عادي انام مع ديما
قال ببرود : لا
قالت و هي تتمد على الكنبه الثانيه بتعب : بنام هنا
قام و هو متوجه للغرفة
قالت بعفويه : طفي الضوء معاك
لف لها و هو يشوفها غمضت عيونها بهدوء و بدت تغفا
طفا النور و هو متوجه للغرفة
تمدد على السرير و هو يفكر بحالهم
الصباح
الفندق
مسح على شعرها بهدوء و هو يتامل وجهها بحب
ابتسم و هو يشوفها تفتح عيونها بهدوء
ابتسمت بخجل و هي تناظر بعيونه
قالت ببحه من النوم : صباح الخير
قال بابتسامه و هو يتاملها : صباح النور
مسح على ظهرها بهدوء و هو يقول : يلا حبيبتي تجهزي بنروح بيت عمي عشان العزيمه
و جهزي الاغراض بنروح للمطار على طول
قامت بهدوء و هي تعدل قميصها
لبست الروب و هي تتوجه للحمام بخجل من نظرات فهد لها
...
حضنها بحنان من خلف و هو يبوس خدها بحب
نزلت راسها بخجل منه
حطت المشط اللي كانت بتمشط فيه شعرها
مسك المشط و هو يمشط شعرها المبلل
ترك المشط و هو يناظر الساعه
قال بابتسامه : يلا عشان ما نتاخر
باطلب الفطور و انتي جهزي نفسك
ابتسمت و هي تهز راسها بالايجاب
لبست فستان اصفر فاتح طويل للارض
و ماسك للخصر بعدين يصير واسع و اكتافه واسعه و كمه ربع كم
كان الفستان بسيط بس انيق
سوت شعرها كيرلي
و مسكته على الجوانب
لبست الكعب و شافت نفسها في المرايه تتاكد من مكياجها و شكلها
ارتعشت و هي تحس بيد فهد اللي تمسح على كتفها بحنان
لفت له و هي تقول بدلع عفوي : كيف شكلي
قال بابتسامه و هو يمسك ذقنها و يناظر عيونها بعمق : رووووعه
ما شاء الله عليك كل مرة و انتي تحلوي عن قبل
قالت بابتسامه و هي تنزل عيونها : عيونك الحلوة
بعدت عنه و هي تلبس عبايتها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 114 - بقلم Shifaoman
بيت ابو رعد
جناح رعد و اميرة
قامت بكسل و هي تحس رقبتها و جسمها مكسرين من الكنبه
لمت شعرها فوق
و قامت و هي تشوف رعد اللي كان جالس بالمطبخ و يشرب مويه
اتجهت على طول لغرفته و هي تدخل الحمام
خرجت من الحمام
اخذت فستان احمر لنصف الساق و اكمامه طويله و ماسك على الجسم
وقفت جنب المرايه و سوت مكياج بسيط عشان بس تزيد جاذبيتها
و سوت شعرها شينيون بسيط
خرجت من الغرفة بعد ما لبست الكعب
اتجهت لرعد و هي تقول : انا نازله اللحين
قال رعد بهدوء و هو يناظرالتلفززيون : انتظرني اغير و انزل معاك عارفه جدتي تحت و بتسويلك درس لو تنزلي لحالك
جلست على الكنبه بهدوء و هي تشوفه دخل الغرفة
...
سلمت عليهم كلهم و جلست جنب الجدة و جنب ان رعد
ابتسمت ام رعد باعجاب و هي تقول : ماشاء الله
تبارك الرحمان
و كملت بحرص شديد : اميرة حصنتي نفسك
قالت اميرة بخجل : ايه
قالت ديما بزعل مصطنع : ايه انا بنت البطه السودا محد يمدحني
و كملت و هي تقول بنص عين لامها : منو بنتك انا و لا هي
ابتسم رعد بهدوء و هو يقول : انا امدحك و لا تبين امي اللي تمدحك
قالت بسرعه : ايه ايه امدحني
قال رعد وو هو يبتسم معاها : انتي جميله و حلوة و مزيونه
بس زوجتي احلى منك و اجمل
جمدت بمكانها و هي تسمع كلامه
رفعت عيونها له و ابتسامتها بدت تتلاشى تدريجيا
شافته يبتسم مع امه و ما ناظرها ابدا
ابتسمت ام رعد بحب لهم و هي تشوف ان ابنها تعلق باميرة و رضى فيها و عجبته
قالت ديما و هي منقهرة جبناك عون صرت لنا فرعووون
قال رعد و هو يناظر ديما و متجاهل وجود اميرة : انا اقول الحقيقة
ما احب المجامله
قالت ام رعد بابستامه لاميرة : ايه الحق ينقال اميرة احلى منك
و لفت لبنتها : انتي حلوة بس اميرة احلى
لفت ديما لاميرة و هي تقول بمزح ترا بس شهر شهرين و تصيري مثلي مثلك
بس لانك جديدة و لزوووم ىالمدح
ضحكت اميرة بخفه على كلام ديما
قالت ام متعب (ابو رعد) ايه هذي زوجة رعد
قالت الجدة و هي تهمس لاميرة : ها في شي بالطريق و لا للحين
اميرة و هي منحرجه و منصدمه من كلامها : الله كريم
قالت الجدة بجديه : هيه بس شدي حيلك و احملي نبي عيال رعد يملون البيت
قالت اميرة بخجل : ان شاء الله
ناظرها رعد بهدوء و هو يشوف وجهها المحمر
عرف ان جدته تكلمت معاها بموضوع محرج
لان جدته معروف بهذا الشي و تسال عن كل شي
و تحب تنصح و لها هيبه عند الكل
...
وقف رعد و هو يستاذن : انا استاذن اللحين ابي اروح ارتاح بالجناح
و مشى خارج الصاله
قالت الجدة : يا بنيتي روحي مع زوجك
قالت اميرة بادب : ان شاء الله يمه اللحين اروح معاه
وقفت و اتجت لرعد اللي كان ينتظرها
صعدوا مع بعض للجناح
وقفت بباب الجناح و هي تقول لرعد بنرفزة :
ليش صعدت و خليتني اصعد وراك
ابي اجلس معاهم تحت
قال رعد و هو يترك باب الجناح مفتوح و يدخل داخل : ما طلبت منك تجي معاي
جدتي اللي طلبت و انتي وافقت
دخلت و جلست بالصاله و هي متنرفزة منه
مسك الريموت و هو يبدل بالقنوات
وقفت و هي تقول له : انا نازله تحت
قال ببرود : انزلي
و كمل و هو يناظرها : و جدتي من بيفكك منها
قالت و هي ترفع حاجبها و تلف للباب : انا باتكلم معاها
نزلت تحت و دخلت الصاله و هي تبتسم
جلست جنب الجدة
قالت الجدة بحدة : و زوجك ليش تاركته وحده
قالت اميرة و هي تمسك يدها بحنان و تمسح عليها : هو نام و قال انزلي لجدتي
و انا ابي اجلس معاك و اشبع منك
و اسمع سوالفك و نصايحك
ابتسمت الجدة وهي تسمع مديح اميرة لها
بيت ابو فهد
جالسين بالصاله فيصل و وعد و فارس و روابي
بعد ما جت وعد من عند الدكتور تركي مع فيصل
قالت وعد باستغراب و هي تناظر فيصل : فيصل انت تعرف الدكتور اللي اعالج عنده
قال فيصل بابتسامه : ايه ليش تسالي
قالت و هي توضح له : لا بس استغربت من الميانه اللي بينكم و انت تتكلم معاه و تضحكوا و تتغشمروا كانكم اصحاب
قال و هو يضحك : ايه هو صاحبي
قالت و هي تناظره : صاحبك
قال فارس و هو يضحك على صدمتها : هذا هو نفسه اللي دخلتي عليه بالغلط
قالت باحراج و هي تغطي وجهها : لا انتوا تمزحون
ضحك فيصل و فارس عليها
قامت و عيونها دمعوا من الاحراج : اخر مرة اروح للدكتور
قال فيصل بجديه : وش معنى اللحين منا تروحي للدكتور
قالت و هي تناظر فارس و خافت من جديه فيصل : اا ما ابي اروح
هو شافني
قال بحنان و هو يناظرها : شافك غلط و انت ما كنتي قاصدة
قالت و هي تمشي باتجاه الدرج : ابي ارتاح تعبت اليوم
قامت روابي و راحت وراها
...
غرفة وعد
دخلت روابي و لقتها متمدده على السرير
جلست جنبها و هي تبتسم : انحرجتي من اخوانك
قالت وعد و هي للحين خجلانه و منحرجه : لا مو كذا بس منحرجه من الدكتور
لاني ما كنت ادري انه هو نفسه اللي شافني بالغلط
قالت روابي و هي تبتسم معاها : كيف شافك
حكت لها وعد اللي صار و هي منحرجه
كملت و هي تقول : انا ما نتبهت عليه و لا على شكله لاني كنت منحرجه و منصدمه
قالت روابي و هي تمسح على شعرها : عادي ما فيها شي هو اصلا شافك غلط
قامت و هي تعدل جلستها : ريحتيني كنت خجلانه و منحرجه
و كملت و هي تقول بعناد : بس خبري فيصل اني مستحيل اروح عنده مرة ثانيه
احس اني بابكي من الاحراج
صحيح هو محترم معاي و لا حتى يناظرني لما يكون يتكلم معاي الا مرات و باحترام
قالت روابي و هي تغمز لها و تبتسم : ايه اللحين صار محترم لا يكون هذا هو الفارس المغوار اللي تبينه
ضربتها بخفه على كتفها و هي منحرجه منها
قالت و جهها صار احمر من الخجل : رواااابي
ضحكت روابي بخفه و هي تقول بخبث : اكيد انهبل عليك لما شافك
لا و قولي اكيد انه ما ينام الليل ز هو الا يفكر فيك
و ممكن حتى صار يحبك
قالت وعد و هي للحين خجلانه من روابي : لا مستحيل اصلا هو كبير علي بكثير
و انا بالنسبه له بزر
قالت روابي و هي تحضنها بخفه اموت عليك يالبزر
جناح فيصل و روابي
دخلت للجناح و هي مبتسمه من كلامها مع وعد
تحسنت نفسيتها كثير عن قبل و هي اقتنعت ان هذا الشي
فيه خير لها و لحياتها مع فيصل
صحيح بكت و ندبت حظها بس في الاخير رضت باللي انكتب عليها
قال فيصل و هو يشوفها مبتسمه : فرحينا معاك
قالت و هي تجلس على الكنبه : لا اسرار بنات
قال و هو يلف لها و باهتمام : كنتي عند وعد
قالت و هي تهز راسها بالايجاب : ايه
قال بجدبه : كيفها
قالت و هي مستغربه : بخير
قال فيصل بهدوء : ما بكت و لا كانت معصبه
قالت و هي تحاول تمسك ضحكتها : لا هي بخير
قامت و هي تقول في نفسها لو تدري عن شنو كنا نتكلم تنهبل
دخلت للغرفة و هي تتمدد على السرير
جا فيصل و قال و هو يغير التيشرت اللي لابسه بواحد ثاني
قال بجديه : شنو للحين و هي مصرة على انها ما تروح للدكتور
قالت بهدوء و هي تلعب بشعرها : ايه مو راضيه
للحين و هي منحرجه من اللي صار
كملت و هي تقول : حرام عليكم ليش ما خبرتوها
و الله للحين و هي منحرجه
ضحك فيصل و جلس جنبها و هو يقول بابتسامه : لو درت انه خطبها شنو يصير فيها
بتموت من الحيا
ضحكت روابي بقوة و هي تربط بين الكلام اللي قالته و حاله وعد و كلام فيصل : ههههههههههههههههههه
استغرب فيصل منها و قال : شفيك
قالت و هي تهدي نفسها من الضحك : و لا شي
قال بجديه : لا كل هالضحك و لا شي
قالت و هي تبتسم : لا و لاشي
كملت و هي تقول بجديه : ما خبرتوها انه خطبها
قال فيصل : لا خفنا انها ترفض مثل الباقيين لانها للحين صغيرة
و خفنا ترفض تتعالج عنده اذا درت
قالت بابتسامه : لا بالعكس ممكن لو تصير زوجته تحكي له كل شي بقلبها
و اصلا اهي كبرت يعني وقت زواج
بس على الاقل خبروها احسن من انكم تخفون عليها الموضوع
ممكن تقول لكم في المستقبل ليش ما خبرتوني
قال بجديه و هو يناظرها : لا بس لمحنا لها على الموضوع و قالت انها رافضه الزواج اللحين
الا اذا كان العريس بمواصفاتها اللي تبيها و تستخير و ممكن توافق
قالت بتفكير : امم اذا تبيني اخبرها و اجس نبضها عادي
و ممكن اهي استحت منكم بس احنا بنات يعني اسرارنا عند بعض
قال و هو يبتسم لها : يا عيني على الاسرار
كمل بجديه و هو يقول : ايه اذا تقدرين تتكلمين معاها قولي لها
حتى انا اشوفها متقربه منك كثير
قالت و هي تبتسم : ايه احسها قريبه مني كثير و انا ما عندي صديقات و لا اخوات
و هي مثلي
قال بجديه : اعتمد عليك
قالت و هي تسوي مثل الجندي : خلاص اعتمد
حضنها بخفه و قال : روابي انا احبك كذا و انتي تستهبلي و
تضحكي و تبتسمي و تتكلمي
ما احب زعلك
قالت بابتسامه الم : صحيح اني رجعت مثل قبل بس جرحك باقي بقلبي
قامت و تركته يفكر بكلامها و مصدوم من حركتها
ناظر مكان ما راحت و هو يقول
ليش تضحك معاي و تبتسم و تحكي و هي للحين زعلانه علي
ما انكر اني جرحتها و زعلتها بس
ما توقعت انها للحين زعلانه علي
المانيا
كان جالس قدام البحر على امل انه يشوفها من جديد
لف و هو يناظر المكان يبي يلمحها
هو عارف ان اللي يسويه حرام بس
حاول يصبر و صبر ايام بس في الاخير قرر يجي عشان بس يلمحها
فتح عيونه على الاخر وهو يشوف اخوها حاملها
مسك راسه و هو مو راضي يصدق اللي يشوفه
ابدا ما توقع انها تكون معاقه و لا تقدر تتحرك
لف نظره و هو يناظر البحر عشان ما يحرجها
حمد ربي على النعم
لما ناظرها و هي كذا حس برجفه سرت بجسمه
عمره ما تخيل ان بنت بهالجمال و الرقة و الشباب تكون معاقه
ناظرها بحذر و هو خايف لا ينتبه عليه الرجال اللي معاها او هي بنفسها تنتبه له
...
عند اسيل
بعد ما لمحته حست باحساس لا يوصف
و الشي اللي عطاها ثقه اكبر
هي انه رغم شافته و هو يناظرها و صقر حاملها الا انها مابكت
و لا تضايقت ابدا
اللحين تبي تلمحه من جديد بس اخوها جنبها و ممكن ينتبه عليها
ابتست بسعادة لاخوها اللي يسولف معاها
رفعت عيونها بهدوء و هي تناظره
تعلقت عيونها بعيونه لثواني و هي ما تشوف الا هو
قطع عليها بعد ما
قام بهدوء و هو ينفض جينزه من الرمل و هو يحاول ما يناظرها
مشى باتجاه سيارته و هو و ركب السيارة
بهدوء و هو يفكر في البنت
حط راسه على مقود السيارة و هو مو عارف يفكر ولا يرتب افكاره
ذهنه متشتت
و عقله رايح لبعيد
حرك السيارة و هو يفكر فيها
و كل مرة يستغفر عشان يبعد التفكير
و صل للشقه و هو تعبان من التفكير في البنت المجهوله
مسك تيليفونه و هو يتصل على اميرة
اقرب انسانه له
قال بهدوء و هو يسمع صوتها : هلا اميرة كيفك
قالت بصوت انثوي مبين عليه الراحه : هلا و الله بخالي مجود
انا بخير و انت كيفك
قال بصوت هادي : بخير الحمد لله
قالت اميرة باستغراب : ما جد فيك شي
قال ماجد و صوته تعبان : ما ادري شنو فيني يا اميرة محتار
قالت و هي خايفه عليه : ماجد لا تخوفني شنو فيك
قال ماجد و هو يغمض عيونه بقوة و يتذكرها بموقفه الاول و الثاني :
قبل ايام شفت عايله مبين عليهم مسلمين
كانوا جالسين قدام البحر
و كانت معاهم بنت ما تتعدا العشرين
كمل و هو يغمض عيونه بقوة و يتذكر مواقفه معاها :
قام ابوها و لا اخوها المهم اللي كان معاها و راح مع زوجته و بقوا معاها ولد و بنتين
كنت ابي ارجع الشقه عشان ما اناظرها اكثر
رغم اني كنت استغفر بس ارجع و اشوف معاها
و كان شي يجذبني لها
لما قمت سمعت صراخ وراي لفيت شفت البنت الصغيرة دخلت للبحر و اخوانها
مو قادرين يخرجونها
انا رحت و خرجتها من البحر و البنت تبكي المهم هديتها و كذا
و شكرتني وو تكلمنا مع بعض بالعربي بعد ما عرفت اني عربي من كلامي
رجعت البيت وما انكر اني اعجبت فيها و في تمسكها بحجابها و سترها
مرت ايام و انا افكر فيها
و كل ما حاولت انساها و اعتبرها مجرد صدفه مرت و مستحيل اشوفها مرة ثانيه
ارجع لتفكيري فيها و في ابتسامتها و لعبها مع الاولاد
تنهد بقوة و كانه يبي ينزع الضيقة من صدره
اميرة و هي حاسه فيه
مبين عليه انه اعجب فيها و بقوة
رغم انه له سنوات من كان يدرس بالخارج
بس عمره ما خبرها بانه اعجب باي بنت
رغم جمالهم و اناقتهم و كل وحده اجمل من الثانيه
قالت بهدوء : ماجد انت بس اعجبت فيها مو حبيبتها
و اصلا ليش متشاءم ممكن تشوفها مرة ثانيه
قال بتعب : و هذا اللي تاعبني اكثر
شفتها قبل شوي
قالت و هي تفكيرها رايح لبعيد : لا يكون متزوجه
قال و صوته فيه نبرة حزن : لا مو متزوجه
ما ادري بس ما شفت خاتم الخطوبه او شي بيدها لما تكلمت معاها اول مرة
بس شفتها اميرة
البنت اللي اعجبت فيها
معاقه
شفتها و اخوها او ابوها يحملها من السيارة و يحطها على الرمل و يعدل جلستها
اميرة حطت يدها على شفايفها كانت مصدومه و حزينه بنفس الوقت
قالت بصوت يرجف : ماجد عادي اذا كانت معاقة
ليش مو هي انسانه
و تحس مثلنا مثلها
كانت متضايقة من تفكيره و تفكير كل الناس اللي
ينظرون للمعاق و المعاقه على انهم مو ناس مثلنا مثلهم يحبون و يتمنون مثلنا
قالت بضيق : فكر زين و اذا على معاقه ترا ممكن هي احسن من غيرها
تكون تمشي و عاديه و لا هامها لا دينها و لا اخلاقها
و اسالك و جاوبني بصراحه
او كنت انا المعاقه و هذي نظره الناس لي ترضاها لي
قال بسرعه : بعيد الشر عنك
قالت بجديه : ماجد جاوبني
قال ماجد بهدوء : لا ما ارضاها عليك
كمل ماجد و هو يبتسم بالم :
اميرة انا محتار احس اني كل ما اشوفها احس بالابتسامه على طول تنرسم على شفايفي
و احس ان الحياة حلوة
بس خايف اسوي شي و اندم بعدين
اخاف اجرحها اذا تكلمت معاها و لا انتبه
اخاف اناظرها بنظرات شفقه تجرحها
قالت بهدوء : فكر و صلي صلاة استخارة و اللي كاتبه ربي بيصير
ان شاء الله
كملت وهي تبتسم : و انتبه على نفسك
مع السلامه
قال بصوت و هويتنهد من جديد : مع السلامه بحفظ الرحمان
...
قام بهدوء و هو متوجه للحمام توضا
و صلى و هو يدعي ربي انه يسهل له في اموره اللي فيها خير له و يبعد عنه شرها
تمدد على السرير و هو يناظر السقف بسرحان
تذكر ابتسامتها و ضحكها و لعبها مع الاصفال
رجع لاول موقف معهم
لما دخلت البنوته للبحر
اللحين بس فهم ليش كانت تصرخ و ما قامت من مكانها و انا اللي كنت مستغرب منها
طلعت البنت ...
ما قدر يكمل تفكيره و هو يتخيلها تتعذب بحياتها بسبب اعاقتها
غمض عيونه بقوة و هو يررد ايات قرانيه يبعد التفكير عنه و يزيل الضيقة اللي بصدره
و نام و هو يتخيل وجهها و عيونها و ابتسامتها و شكلها
قبل شوي وصلوا للفندق
تحس بساعدة كبيرة مع ولدها
من زمان ما حست فيها
لفت ولدها بالمنشفه و هي تبتسم معاه
جففت شعره و هي تنشفه بالمنشفه
لبسته ملابسه و مدت له سندويتش
مسكت يده و خرجت معاه تبيت اخذه للملاهي و تاخذه للاماكن السايحيه
تبي تعوضه عن ابوه
و ما يحس بالنقص بعد ما تخبره
...
راحت لحديقه موجوده بالمدينه اللي هم فيها
قال وليد بطفوليه : ماما ابي هذا
قالت و هي تبتسم : شعر البنات
اتجهت للعربه اللي يبيعون فيها
مدت يدها لشنطتها و هي تاخذ النقود و مدتها للبائع
مسكت الحلوى و هي تلف بوجهها لوليد
حركت عيونها بارتباك و هي تبحث عنه
وينه ما اشوفه
لا ما تروح مني مثل ابوك لا
مشت بسرعه و هي تلف راسها بكل مكان تبي تشوفه
قالت بصوت عالي مو مهتمه لاحد : ولييييد
مشت بسرعه و هي تمشي بالحديقه اكيد ما ابتعد
صرخت من جديد و هي تنادي عليه : وليييييييييييييييييييييد
ارتجفت شفايفها و هي ما تسمع رده و لا تشوفه
مسكت فمها بقوة و شفايفها يرتجفوا
نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 115 - بقلم Shifaoman
تحس بساعدة كبيرة مع ولدها
من زمان ما حست فيها
لفت ولدها بالمنشفه و هي تبتسم معاه
جففت شعره و هي تنشفه بالمنشفه
لبسته ملابسه و مدت له سندويتش
مسكت يده و خرجت معاه تبيت اخذه للملاهي و تاخذه للاماكن السايحيه
تبي تعوضه عن ابوه
و ما يحس بالنقص بعد ما تخبره
...
راحت لحديقه موجوده بالمدينه اللي هم فيها
قال وليد بطفوليه : ماما ابي هذا
قالت و هي تبتسم : شعر البنات
اتجهت للعربه اللي يبيعون فيها
مدت يدها لشنطتها و هي تاخذ النقود و مدتها للبائع
مسكت الحلوى و هي تلف بوجهها لوليد
حركت عيونها بارتباك و هي تبحث عنه
وينه ما اشوفه
لا ما تروح مني مثل ابوك لا
مشت بسرعه و هي تلف راسها بكل مكان تبي تشوفه
قالت بصوت عالي مو مهتمه لاحد : ولييييد
مشت بسرعه و هي تمشي بالحديقه اكيد ما ابتعد
صرخت من جديد و هي تنادي عليه : وليييييييييييييييييييييد
ارتجفت شفايفها و هي ما تسمع رده و لا تشوفه
مسكت فمها بقوة و شفايفها يرتجفوا
نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف
.
.
.
في جهة ثانية
كان واقف و يتامل الحديقة
يحس نفسه متضايق
صار يضغط على نفسه في الشغل كثير
تنهد بقوة و يفكر ياخذ اجازة على الاقل يرتاح شوي
نزل راسه لللي ماسك جينزه
ابتسم و هو يشوف طفل صغير ماسك جينزه و يبتسم معاه بشقاوة
انحنى و حمله و هو يساله بالالمانية عن امه او ابوه و اذا كان ضايع
قال وليد بطفوليه : بابا ههه
و حضنه بقوة و هي يضحك بفرح
ضحك بقوة و هو فاتح عيونه بصدمه : ههههههه عربي و خليجي بعد
قرصه من خدوده و هو ينزله و يمسك يده
شد وليد من مسكته و هو يقول بابا يلا نروح عند ماما من زمان و هي تتنتظرك
كل يوم تقول لي باقي شوي و يجي بابا من الشغل
ابتسم و هو كاتم ضحتكه : ههه يا ولدي انا مو ابوك
يلا بس لا تخاف بندور على ابوك و امك عارف انك خايف تجلس وحدك
قال وليد بزعل و هو يقوس شفايفه للاسفل دليل على البكاء : لا انت بابا و انا دايم اشوفك في الصور
و ماما دايما تقولي هذا بابا
قال بتسليك للولد لانه شافه بيبكي : خلاص انا ابوك
و كمل و هو يقول بابتسامه : شنو اسمك يالبطل
قال وليد بغضب طفولي : بابا انا وليد و لا نسيت
قال بهدوء و هو يتامل الولد اللي جنبه : لا ما نسيت بس ابي اتكلم معاك و لا ما تبي تتكلم مع بابا
لف وليد بسرعه و هو يسمع صوت امه
قال و هو يشد يده و يقول : يلا ماما تدورنا يلا نروح
فلت وليد يده و راح يجري بسرعه
...
جلست على الارض بانهيار و هي مو قادرة توقف من الخوف على وليد
بكت بقوة و هي تشوف نظرات الناس لها
تقدمت منها مره في الاربعينات من عمرها و هي تحاول تساعدها
وقفت بسرعه و هي تحضن وليد اللي جاي يجري عندها
حضنته بقوة و هي خايفة عليه
قال و ليد بطفوليه : بابا ينتظرنا
وكمل و هو ياشر بيده للاحد الاماكن : ماما ابي اروح عند بابا يلا نروح
مشت جود و هي تبي ترجع للفندق
قال وليد بغضب طفولي : ماما يلا نروح انا ما ابي ارجع ابي اروح عند بابا
قالت جود بهدوء و هي تحس بالارهاق و التعب : وليد حبيبي يلا نرجع للبيت انا تعبانه
قال و هو يوقف و يتكتف بزعل : بس انا ابي بابا
بلعت الغصة اللي كانت بحلقها : و انا حبيبي ما تبيني انا ماما
قال و هو يناظر امه : لا انا ابيك انتي ماما و ابي بابا ابيكم الاثنين مع بعض
حملته و هي تقول : يلا اللحين نرجع البيت
قال بصراخ : لا ابي بابا
كملت مشيها بسرعه و هي توقف تاكسي ركبت و ركبته معاها و هي تقول العنوان للسايق
سندت راسها لورا و هي تفكر في كلام ابنها
معقولة شاف ابوه
لا مستحيل اكيد شبه عليه
ليش لا ممكن يكون هو
باقي عندك امل ياجود و هو اللي مو داري عن هوا دارك واكيد انه عايش حياته و اكيد تزوج و عنده
اولاد و انا اللي باقي عندي امل انه ممكن يرجع
انا الللي غلطانه لانه لو رجع كان رجع من زمان مو بعد سنين يرجع
تنهدت بقوة و هي تمسح دموعها
خلاص ابي انساه تعبت و انا عايشه على امل انه يرجع
صرت عايشه على اوهام و خيالات
اااااااه خلاص ابي انساه
بس وش ينزع حبه من قلبي
نزلوا من التاكسي و هي ماسكه يد وليد اللي يبكي
خرجت من الحمام و هي تشوف وليد الللي يبكي و مكتف يديه بزعل
قالت بهدوء : وليد يلا حبيبي اغسل لك وجه و يدينك
قال بزعل و هو يمسح دموعه : لا ما راح اجي
انتي ما تحبيني بابا بس هو اللي يحبني و دايم يشتري لي العاب
بس انتي ما تخليني اروح عند بابا
بس انا باحب اروح مع بابا و بس اصير كبير و اروح عنده
دمعوا عيونها و هي تسمع كلامه
كلامه كان مجرد كلام طفل قاله بلحظة زعل بس جاء مثل الملح على الجرح
قالت و دموعها ينزلوا :
ايه انا اتعب و اربي و ابوك على اخر عمره يجي ياخذك
انا اللي تعبت و انا حامل فيك و سهرت عليك و انت مريض و بكيت و ندبت حظي على ابوك اللي تركني
و انا في عز حاجتي له
هرب و ترك لي كل المسؤليه
طلقني بدون سبب و انا رفضت كل الرجال اللي خطبوني
بس عشانك و عشانه لاني وعدته اني ما اكون لغيره مهما يصير
بس انتوا كذا ما تقدرون اي شي تسويه المره عشانكم
جلست على الارض بانهيار و هي تبكي بقوة
قرب منها وليد بهدوء و هو خايف اول مرة يشوف امه كذا
حضنها بقوة و هو يبكي معاها
شدت عليه و هي تحضنه تحس انها حاضنه ابوه مو وليد ولدها
بكت و هي تبي تفرغ كل اللي في قلبها
قلبها امتلا من ست سنين و هي تخبي حزنها عن اهلها و تصبر نفسها برجعته و انه حتى لو ما رجع
فوليد يبقى ريحه منه
بعد مرور اسبوع
اميرة و رعد علاقتهم مع بعض مثل الاغراب ما في بينهم كلام و لا اي شي من غير كلمات بسيطه
...
ريم و فهد عايشين ايام حلوة في شهر عسلهم
...
روابي و فيصل
عايشين مثل اغلب ايامهم ضحك و لعب و شقاوة رغم الجرح اللي في قلب روابي و للحين ما برى
...
ماجد و اغلب تفكيره في البنت اللي وقع في حبها و تررده من الشي اللي ناوي عليه
...
عزام وريماس ما شافوا بعضهم من اخر يوم
...
بيت ابو رعد
جناح رعد
قامت و هي تتالم هذا موعدها الشهري
مسكت ظهرها و بطنها بالم و هي تحسن ان بطنها بينفجر و ظهرها بينشق
لفت و هي تناظر الغرفه مفتوحه و رعد مو فيه تنفست براحه و
قامت للحمام و غسلت وجهها و غيرت ملابسها
لبست ملابس قطنيه دافيه ما تناسب الجو ابدا
رغم حرارة الجو الا انها تحس بالبرد
اتجهت بهدوء و تعب للمطبخ تبي تسوي اي شي دافي عشان
يتوقف الالم شوي
دورت في المطبخ و ما لقت شي
خرجت من الجناح بارهاق
تبي تسال ديما اذا فيه اعشاب عشان تسوي لها
نزلت تحت و شافت ام رعد متوجهه للمطبخ لحقتها بسرعه و هي تسلم عليها
و تصبح عليها
قالت باحراج بعد ما صار وجهها احمر من الخجل :
خالتي ممكن اطلب منك شي
قالت ام رعد بابتسامه : اكيد حبيبتي انتي
قالت اميرة و هي منزله عيونها : خالتي ابي اعشاب عشان اسوي شي دافي
اللحين موعدها و مو قادرة اتحمل الالم
قالت ام رعد بعد ما ابتسمت بخفة على خجل زوجة ولدها : ايه حبيبتي عادي
انتي اجلسي و انا اسويها لك
و كلي لك شي
قالت اميرة بسرعه : لا خالتي لا تتعبي نفسك انا اسويها بروحي
قالت ام رعد : و الله انا اللي اسويها لك انتي تعبانه
تقدمت اميرة منها و هي تبوس لها راسها : الله يخليك لنا
قالت ام رعد بابتسامه : روحي شوفي خالتي اذا صاحيه و لا نامت اللحين
قالت اميرة بابتسامه ابشري
توجهت للصاله و هي تبتسم بوجه الجدة اللي بدت ترحب فيها و تتكلم عن جمالها و رزانتها
تقدمت منها و انحنت و هي تبوس راسها و يدها
جلست شوي و هي تسولف معاها
قالت الجدة و هي اللحين بس تنتبه لملابسها : شنو هذا اللي لابسته يا بنيتي
ترا احنا صيف و الحر و انتي لابسه كذا
كاننا بعز الشتا
قالت اميرة بخجل : لا انا احس يشوية برد
قالت ام رعد اللي سمعت كلامها و هي جايه : يا خالتي هي تعبانه شوي
قالت الجدة بعد ما فهمت اللي تقصده زوجه ولدها : ايه
و لفت لاميرة و هي تناظرها من ورا نظاراتها : ورا ما تقولين انك تعبانه
قالت اميرة بخجل و هي تحس انها بتموت خجل : لا بس
و ما كملت كلامها الا قطعتها الجدة
وهي تقول بجديه : بس ها الشهر الجاي نبي نسمع اخبار تفرحنا
تغيرت ملامح اميرة من هالطاري بس حاولت ما تبين
و قالت الجدة و هي ترفع بصرها اللي دخل الصاله : هلا بولدي هلا بالغالي
قال رعد بعد ما باس راسها و جلس جنبها : هلا بالغاليه
كيفك
قالت و هي تناظره بحب : بخير بس شوي رجولي توجعني
قالت اميرة بعفويه : اذا تبيني اهمزهم لك
قالت الجدة و هي تناظرها من النظارات : انتي يا بنتي تعبانه
لف لها رعد و هو يشوفها كيف لابسه و ماسكه كاسه بيدها و تشرب منها
قال بهدوء : ليش شفيها
قالت الجدة : بس تعرف دلع البنات كل شهر
قالت ام رعد بحنان : لا يا خالتي اميرة ما تدلع
مبين عليها انها تعبانه ما تشوفين وجهها اصفر
شرقت اميرة من الخجل و هي تبي تهرب من الصاله
قامت بسرعه و هي تتوجه للحمام بعد ما حست انها بترجع كل اللي ببطنها
غسلت وجهها و هي تحس بالراحه
خرجت من الحمام بعد ما نشفت وجهها
شافت رعد اللي واقف
قال بهدوء : كيفك اللحين
قالت بخجل و هي منزلة راسها للارض : بخير
تقدمت بهدوء منه و هي تقول بادب : ممكن تخليني امر
بعد عن الباب و هو يقول بابتسامه بعد ما شاف خجلها : تفضلي
خرجت من الحمام و بسرعه صعدت للجناح كافي احراج لهاليوم
بيت ابو فهد
جناح وعد
جالسه هي وعد على التسريحه و قاعدة تعلمها كيف تسوي مكياج
قالت روابي بابتسامه : و اللحين اتوقع تعلمتي شوي
قالت وعد و هي تقوم بسرعه و تحضنها : شكرا كثير روابي
و الله ما انسى جميلك ابدا
من جيتي للبيت و انا احس اني سعيدة و فرحانه
قالت روابي بحب : الله يخليك لنا و الله انتي اللي خليتي حياتي اجمل
صرتي اختي و صديقتي و بنتي و كل شي
روابي و هي تلبس عبايتها و طرحتها
و تمسك يد وعد اللي كانت لابسه فستان لتحت الركبه باللون الوردي الفاتح و واسع
و مسويه مكياج ناعم
قالت وعد و هي مستغربه : وين بنروح
قالت روابي بابتسامه : يلا نروح عند اخوانك و ابوك يشوفوك و انتي كذا متزينه
قالت بخجل : لا استحي انزل عند ابوي كذا
قالت روابي و هي تضحك : يلا بس
نزلت معاها بهدوء و هي تشوف انارة البيت مو مشغله
قالت وعد : ممكن نايمين
ابتسمت روابي و هي تشوف الانارة اشتغلت و بدوا كلهم يغنون لها
هابي بارث داي تو يو وعد
هابي بارث داي تو يو
بكت بدون شعور و هي تحس بعايلتها اللي ما نستها
و ما نست عيد ميلادها
السنوات اللي فاتت كان كل واحد يجيب لها هديه و الا يعطيها فلوس وبس
بس اللحين تحس شي مختلف
تحس بشي داخلها شي من الفرح
جرت بسرعة و هي تحضن ابوها و تبكي بقوة
بعدت عن ابوها و حضنت فيصل و فارس
لفت لورا و هي ترجع لروابي و تحضنها بكل قوتها
قالت بحب و هي تبكي : شكرا روابي
قال فارس بمزح و هو يبي يبعد هالجو :
يلا انا جوعان ابي اكل من الحلى
قالت وعد بسرعه : دقيقه اغسل وجهي و ارجع
ادري اني صرت اخوف
قال فارس : ههه توك تدرين
قالت وعد بصوت عالى و هي رايحه للحمام عشان تغسل وجهها : فااااااااااااااااارس
قال فارس و هو يضحك : هههههههههههههههههههه خلاص يالدلوعه
سكتنا بس اليوم عشانه عيد ميلادك
رجعت تجري و هي تقول بشقاوة : انا اللي اقطع الحلى
مسكت سكينه و بدت تقطع الحلى و هي تبتسم بفرح
ابتسم ابوها بحب لهالبنت يحس بالذنب تجاهها
بنت بريئه كذا عاشت طفولتها بدون حنان ام تحتويها
تحضنها و تسمع مشاكلها
ابتسم لها بعد ما قدمت له قطعه من الحلى
مسكت روابي القطعه حقتها و قربتها تبي تاكل حست كبدها بتقلب عليها
بعدتها بسرعه و هي تحس بالغثيان
قال فيصل بعد ما انتبه لها : شفيك
قالت بقرف : احس اني برجع اللي في بطني و مو قادرة اني اذوق الحلى
ناظرها بحب و هو يقول : يمكن شبعانه خلي بعدين و كليها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المانيا
جالس طول المحاضرة يشرح لهم و يقدم في المحاضرة بس عقله مو معاه ابدا
جالس بس يفكر في امه و الطلب اللي تطلبه منه
و هو انه يعجل بالزواج
تنهد بقوة و مسك راسه بتالم
من شدة التفكير رفع راسه و طاحت عيونه على ريماس
قال بهدوء باللغة الالمانيه : اعتذر لكن لا استطيع اكمال المحاضرة اليوم
قفل لابه و حطه بالمحفظه الخاصة فيه
اخذ اشياءه و خرج من قاعه المحاضرات
ركب سيارته و حرك راجع للبيت
يبي ينسى اللي طلبته منه امه
ما يبي يتزوج و يربط نفسه بانثى و تزيد عليه المسؤوليه
يبي يعيش حياته و بعدين يفكر يتزوج بس اللحين
نزل من السيارة بعد ما ركنها و
اخذ اشيائه
...
في الجامعه
تحديد في قاعة المحاضرات
وقفت عشان تخرج من القاعه و هي حاسة بضيقة بقلبها
تحس انها خايفه عليه
و تبي بس تطمن عليه و انه اللحين بخير
تعرفه انه ما يتعب على أي شي تافه
اكيد به شي كبير
من بدايه المحاضرة و انا حاسه انه فيه شي
بس كيف اللحين اتطمن عليه
اه يا ربي شنو اسوي اللحين
ابتسمت بفرح و هي تشوف
خالها يتقدم منها
قالت باللغه الامانيه و بسرعه : خالي هل اطلب منك طلب صغير
قال بابتسامه بعد ما سلم عليها : بالتاكيد
قالت بخجل : اريدك ان تتطمن على عزام فقد اعتذر عن اكمال المحاضرة
و واضح عليه انه تعبان
قال خالها بهدوء : و باي صفه اطمان عليه
قالت بسرعه : الست صديقه
قال بابتسامه : لا
قالت باحباط : لا كنت متوقعة انك صديقه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
قامت بسرعه و هي تروح للحمام ترجع اللي في بطنها
قام وراها و هو يلحقها للحمام شافها و هي تغسل وجهها
لفت تناظره
قال فيصل : يلا جهزي نفسك نروح للمستشفى
قالت بهدوء و هي تخرج من الحمام :
لا انا بخير و ما ابي اروح للمستشفى
قال و هو يمسكها من ذراعها لانها كانت بتروح : روابي شفيك
قالت و هي تبعد يده : ما فيني شي
قال فيصل و هو عارف ان فيها شي : روابي انا اتكلم معاك
قولي لي شفيك
مسكت روابي فمها من جديد و هي ترجع للحمام و ترجع كل اللي في بطنها من جديد
بكت بقوة و هي تعبانه و قرفانه من نفسها
حضنها فيصل من ورا و هو يغسل لها وجهها بحنان
قال و هو يبتسم لها : و ليش البكا اللحين
قالت و هي ترجع راسها على ورا و تسنده على صدره و تغمض عيونها :
احس اني تعبانه و احس بضيقة بقلبي و ابي افرغها
قال و هو يلفها و يمسك وججها بيدينه : و انا مو زوجك
انا اللي لازم اتقاسم معاك همومك
قالت بابتسامه سخريه : هه انت تتقاسم معاي همومي
لا ما اتوقع و بالذات في الموضوع هذا
قال بجديه : روابي اتكلمي شنو اللي صاير
طنشته و صعدت فوق بسرعه ما تبي تواجه
تدري بردة فعله
كيف راح تكون
اه ما ادري شنو اسوي لفت بسرعه و هي تشوف فيصل اللي دخل الجناح
و علامات الجديه على وجهه
قال و هو يمسكها و يجلسها على السرير و يقول و هو يحاول يكون هادي :
شنو اللي صاير روابي
قالت روابي ببرود : احتمال اني حامل
قام بسرعه و هو متفاجا
قال بسرعه : كيف حامل مو تاخذي الموانع
قالت و هي تجلس على السرير و هي عارفة ان النقاش مع فيصل مطول
و مبين انه مو معديه هالليلة على خير :
اكيد اخذها بس اكيد اني حامل من قبل لا اخذهاا
قال بعدم تصديق : بس كيف
قالت بانفعال : شنو اللي كيف شنو
كملت و هي تبي تهديه لانها مو قادرة على الصراخ و النقاش اللي ما راح ينفع :
انا قلت احتمال ما قلت اني متاكدة
قال بعصبيه : اكيد انك حامل و لا شنو اللي يخليك تقولي كذا
قالت بصوت عالي شوي و هي منفعله : فيصل شفيك
انت حسستني اني مسويه شي حرام و لا ما ادري شنو اقول
جلس على االكنبه و هو يمسك راسه بقوة و مو مصدق
قامت و هي تحط الشنطة على السرير و تخرج ملابسها بسرعه و بانهيار
قالت بعصبيه : ابي اروح بيت عمي
خلاص النفس عافتك
صرت ما اطيقك
لبست عبايتها و طرحتها و نقابها و هي تحمل الشنطة بسرعه
نزلت لتحت بسرعه
شافها ابو فهد و فارس و وعد
قال ابو فهد بجديه : لوين يا بنتي
كانت روابي بتتكلم بس سكتها فيصل اللي مسكها من زندها بقوة و هو يلفها عليه
وقفه ابوه بصرخه هزت البيت :
فيصل الرجال ما يمد يده على حرمه
ناظرته و عيونها مليانه دموع
هذا هو اللي خافت منه
انه يرفض الفكرة
هي ما غلطت بس اللي صار مو بارادتها
ابو فهد و هو يتقدم منهم
اشر لفارس و وعد يخرجوا من الصاله
و امر فيصل و روابي يجلسوا
قال ابو فهد بجديه : لكم ساعه تتفاهمون لحالكم
ما ابي اتدخل بمشاكلكم
بالهدوء ما ابي لا صراخ ولا اي شي
تناقشوا و ابيكم تخرجون بحل
خرج و تركهم لحالهم
لفت وجهها للجهة الثانيه و هي مو قادرة تناظره تحس انها
فتحت قلبها لانسان ما يستاهل
لان لو كان يبادلها الشعور كان هو اللحين فرحان انها حامل
او على الاقل يبين لها انه متشوق للحظة اللي يصيروا فيها اب و ام
و ان ولدهم يكون ثمرة حبهم
ناظرها بطرف عينه و هو يشوفها لافه وجهها عنه
ابتسم بسخريه و في نفسه هههه تبيني استسمح منها و اطلب رضاها بس تحلم
قام بهدوء من مكانه و وقف قدام الدريشه يناظر حديقة البيت
توترت و هي تحس فيه يقوم كانت تظن انه يبجي لها
بس انصدمت منه و هي تشوفه رايح للدريشه
قامت بهدوء و هي ناويه تخرج ما تبي تجلس معاه و لا دقيقة
اذا ما سوى لها اعتبار منو بيسوي لها اعتبار في هالبيت
غمضت عيونها بقوة تمنع دموعها تنزل بعد ما حست بيده اللي مسكت كتوفها
لفها بهدوء عليه و هو
يركز نظره عليها
و هي منزله راسها للارض
قال بهمس و هو يتنهد بقوة : اجلسي حتى يمر الوقت و بعدين اخرجي
قالت و هي تناظره ببرود : اخرج مثل ما ابي مالك سلطه علي
من اللحين انا ما انتمي لك و لا اعرفك
و لا انت زوجي
قال و هو مبتسم عشان يغيضها : بس ابو ابنك اللي في بطنك
و مد يده لبطنها و هو يمسح عليها بحنان
بعدت يده بقوة وهي تقول : بعد يدك لا تلمسني
مسك وجهها بقوة و هو يضغط عليها
شنو تبين انتي
حضن و اهل و ليقتيه عندي
و زوج تتمناه اي بنت
حمل و حملتي من وراي
قالت بابتسامه و تناظره باشمئزاز :
ههه ممكن كل البنات يتمنونك بس انا لا
مستحيل
اتمنى احد مثلك
ناظرها بسخريه و هو يقول : ليش
قالت و هي تلف عنه :
لاني بس اللحين عرفتك على حقيقتك
كملت و هي تثبت نظراتها عليه
ابي بس طلب واحد
قال بهدوء : شنو تبين
قالت بعد ما تنهدت بقوة :
ابي اجلس عند وعد و ابي افصل حياتي عن حياتك
ما ابيك تتدخل في اي شي يخصني
بس اولد و ارتاح شوي و ادور لي شغل
و وقتها ابيك تطلقني
و اعيش حياتي و اخذ حريتي
و اهم شي انك لا تعرفني و لا اعرفك
و ما ابي ولا شي منك
لا نفقه على ولدك و لا مصاريفه
اللي ابيه بس انك تتركني بحالي
انصدم من قوتها و قوة كلامها
ابتسم ببرود و هو يقول و لك اللي تبيه
...
خرجت بعد ما اخذت شاور و هي تنشف شعرها
ابتسمت بوجه وعد و هي تقول : بعدين فكريني اعطيك هديتك نسيتها بالجناح
قالت وعد و هي تبتسم لها بحب : مشكورة روابي
تمددت على السرير و هي تبي تنسى اللي صار اليوم
بيت ابو رعد
جناح رعد و اميرة
قفلت باب الجناح بسرعه و هي حاسه انها بتبكي من الاحراج
كيف بتحط عينها بعينه بعد ما صار اللي صار
مشت بهدوء ناحية غرفة النوم و هي ناويه ترتاح
تمددت على السرير
و هي ناويه ترتاح شوي و تقوم قبل ما يجي رعد
...
صعد الجناح بخطوات واثقه بعد ما طلبت منه امه انه يتطمن على اميرة
لانها تعبانه
فتح الجناح بخفه و هو مستغرب من انه ما شافها بالصاله
تقدم من الغرفة بهدوء
شافها نايمه مثل الربيانه و يدها على بطنها و مبين عليها تتالم و مو مرتاحه
بنومتها
تقدم منها بهدوء و هو يشوف وجهها الاصفر
جلس جنبها على السرير
شافها فتحت عيونها و رجعت غلقتهم و مبين عليها انها مو في وعيها
لانها لو كانت في وعيها
كان خافت منه و بكت
مسح على راسها بحنان و هو يشوف ملامحها اللي تسترخي
و ترجع تنكمش لانها تتالم
قام بهدوء بعد ما غطاها
و خرج من الغرفة و نزل تحت
شاف امه اللي سالته عن اميرة
قال بابتسامه : بخير و هي اللحين نايمه
بس باوصي الخدامه تسوي لها شي دافي
قالت امه و هي مبتسمه لاهتمام ابنها بزوجته : انت بس اجلس معاها ممكن تحتاج شي
و انا راح اوصي الخدامه تسوي لها شوربه خضار
باس راسها و هو يقول بحب لامه : الله يخليك لنا يمه
قالت بحنان : و يخليك لنا يالغالي
...
جالس على الكنبه اللي جنب السرير
عشان تاكل الشوربه
بس هي معندة و ما تبي
ناظرها بقلة حيلة و هو مو عارف شنو يسوي معاها
كانت مغطيه نفسها بالشرشف و مو راضيه تبعده عن نفسها
قال بجديه و هو بدا يعصب اميرة : بعدي الغطا
قالت بعناد و هي منحرجه منه بعد اللي صار :
لا مو مبعدته
و كملت بصوت خافت : اخرج من الغرفة ما ابي اشوفك
قال بعد ما فهم انها منحرجه منه : ليش اخرج
قالت بصوت و هي منقهرة منه : بس اخرج لا تسال ليش
قال و هو ماسك نفسه لا يضحك : ايه تقول جدتي لبسي زين لا تاخذي برد
وتقولي اهتم فيك عشان البنت تكون مرة تعبانه في هالوقت
نزعت الغطا عن وجهها
و هي تبكي من الاحراج
قامت و هي تدفعه لورا من قهرها
طاحت بحضنه بعد ما اختل توازنها
كان نايم هو على ظهره و هي فوقه و مقابلين بعض
مسك وجهها
وهو يتامل وجهها الاحمر من الخجل و البكا
رمشت عيونها لاكثر من مرة و هي مو مصدقه انها بحضنه
قال بهمس بعد ما شافها بدت تخاف :
اهدي اهدي مو مسوي لك شي
و انا واعدك اني ما اقرب منك
و انا عند وعدي
راح اخليك براحتك
حطت يدينها على صدره بهدوء وهي ترفع نفسها عنه و توقف بخجل
و توتر من اللي صار
جلست بارتباك على السرير و هي تلعب باظافرها بتوتر
قال بعد ما قام و عدل نفسه
قام بهدوء و هو يقول بجديه كلي الشوربه
قالت بهمس و هي منزلة عيونها لاظافرها اللي تلعب فيهم : ان شاء الله
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 116 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو سامي
جالسين بالصاله
قال سامي بجديه و هو يناظر امه : يمه نبي نروح انا و رزان لفرنسا اسبوع و نرجع
قالت ام سامي بابتسامه : خلاص انتوا روحوا و انا اتصل على سعاد و زوجها يجلسوا معي
ناظرته رزان باستغراب انه ما خبرها
قال بهمس ما تسمعه الا هي : شنو تبيني ارضى
بشهر البصل اللي ما استمتعت فيه
قالت بابتسامه : لا انا بالعكس استمتعت كثير خاصه مع لين
قال و هو يناظرها بنص عين :
ايه ادري استمتعتي
بس انا لا ... انا بس ابي اعرف انتي تبي تجلطيني ببرودك
قالت و هي تناظره : بسم الله عليك ليش تقول كذا
قال بابتسامه : تخافين علي
قالت و هي تبتسم اكيد مو انت زوجي
جات لين بسرعه و هي تجلس بحضن ابوها و تقول :
شنو تقولون
حتى انا ابي احكي معاكم
قال سامي و هو يعفس ملامح وجهه :
مو اقولك انها بترفع لي الضغط
ما تجي الا في الاوقات الحلوة اللي اكون حاب استمتع فيها
ولف لبنته و هو يقول بابتسامه مزيفه : هلا ببنتي و حبيبتي
ها شنو تبين
قالت و هي تبتسم بطفوليه :
بس ابي اجلس معاكم
قالت رزان بابتسامه حب : ليونه حبيبتي تعالي عندي
قامت لين بسرعه و هي تجلس بحضن رازان
قالت رازان و هي تحضنها : حبيبة امها
قالت لين و هي تبوسها على خدها : ماما ابي اروح برا العب
قالت رزان و هي توقف و تمسك يدها : بس كذا يلا بنلعب مع بعض
قال سامي و هو رافع حاجب و منزل الثاني : ايه الدلع كله لها
قالت لين و هي تاشر عليه : بابا انت كبير و انا صغيرة
يعني ماما تدلعني انا مو انت
قال سامي و هو يضحك : المفروض تساعدي ابوك يالملقوفه
قالت لين و هي تناظر رزان : ماما انتي تحبيني انا اكثر من بابا او هو اكثر
ناظرته رازان و قالت بابتسامه : اكيد انتي
قال سامي وهو يقوم : لا اليوم ناويين علي اقوم احسن
ولف على امه وهو يقول : يمه ليش ما تدافعي علي
ضحكت ام سامي و هي تنقص من صوت التلفزيون :
ههههه شنو تبيني اسوي اقول للبنت بالغصب تحبي ولدي
ضحك سامي وهوو يتوعد رازان بعيونه : ههههه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صباح يوم جديد
بيت ابو فهد
على طاولة الفطور
جالسين كلهم على الطاولة يفطرون من غير وعد و روابي
قال ابو فهد و هو يناظر فارس وفيصل : منو اللي بياخذ وعد للدكتور
قال فارس بابتسامه : انا اللي بوديها
قال ابو فهد وهو يناظر فيصل و فارس كم باقي على علاج اختكم
قال فيصل بهدوء : باقي شهر او اقل على حسب استجابتها للعلاج
قاطع كلامهمم وعد اللي تجري على الدرج و تقول بخوف : فيصل الحق روابي قافلة الحمام
وبس اسمع صوت ترجيعها ومو راضيه تفتح اخاف يصير فيها شي
قام فيصل بسرعه و هو يتوجه لجناح وعد
طرق باب الحمام وهو يقول بصوت مبين عليه الخوف روابي افتحي الباب
روابي افتحي
فتحت روابي الباب و هي تتساند على الجدار قالت بتعب و هي تضربه من كتفه :
اخرج من الغرفة وش جابك
قال و هو يسندها عليه : روابي اهدي شفيك
قالت و هي تبعده عنها : فيصل ترا مو طايقتك احسن لك بعد عني
طنشها فيصل وهو يوديها للسرير جلسها عليه وهو يقول : جهزي نفسك بنروح المستشفى
قالت وهي تتمد على السرير بتعب : لا ما ابي اروح
قام فيصل وهو ياخذ عبايتها
لبسها العبايه بالقوة و هو يساعدها توقف
وقفت بصعوبه من شدة ارهاقها
تسندت عليه وهي تحس انها باي لحظه يغمى عليها
...
في السيارة بعد ما سوت روابي التحاليل
ناظرته بقهر و قالت : وين موديني
طنشها فيصل و هو يركن السيارة جنب مطعم مبين عليه راقي
نزل من السيارة و راح للجهة الثانيه وفتح لها الباب
قالت بعناد : ما راح انزل
قال بابتسامه : يلا حبيبتي عشاني
و لا اقول مو عشاني عشان البيبي حبيب ابوه
قالت بعصبيه : مو حبيب ابوه حبيب امه
مو انت كنت رافضه وما تبيه لو كان حلال اني انزله كان
قلت لي نزليه
قال وهو متجاهل اخر كلامها : يلا بس حبيب ابوه وامه وجده بعد
وش تبين اكثر
نزلت بهدوء وهي تعدل نقابها
مسك يدها وهم يدخلون للمطعم
...
بعد ما رجعوا للبيت نزلت من السيارة بدون ما تعطيه ادنى اهتمام ولا حتى شكرته
نزل وراها و هو يشوفها متوجهة لغرفة وعد
قال بجديه لوين
قالت وهي تدخل الغرفة : مو شغلك
وقفلت الباب بوجهه
شد على قبضة يده وهو معصب من تصرفاتها
امس ما قدر ينام من التفكير
مو عارف كيف يقنع نفسه بمووضوع الحمل
و موعارف كيف ينام بدون روابي اللي تعود عليها
حس امس كانه الجناح صار موحش و روابي مو فيه
طرق الباب بخفه وهو ناوي يراضيها
فتح الباب بعد ما سمع صوت وعد وهي تقوله يدخل
طل براسه من الباب و هو يقول : روابي
خرجت من الحمام وهي لابسه بيجامه ورديه
و شعرها ماسكته بشكل عشوائي
ابتسم لها ودخل للغرفة وقفل الباب من وراه
خرجت وعد من الغرفة عشان تخليهم براحتهم
رغم ان روابي كانت تطلب منها انها تجلس معاهم
قال بابتسامه لها : روابي خلينا نتفاهم
قالت بانفعال : ما في تفاهم بيننا و اللي بيننا خلاص انتهى
قال ببرود و هو يناظرها : لا ما انتهى و اللي في بطنك شنو
انقهرت منه ومن رده
قالت بصوت مبين عليها انها معصبه :
لا انتهى و هذا ابني لحالي
مو انت كنت مو راضي فيه
ضحك بخفه يبي يستفزها : ههههه ابنك لحالك
ضحكتيني شنو ابنك لحالك
هذا ابني و ابنك يا بنت الحلال
قالت بعصبيه : لا مو ابنك انت ما اعترفت فيه يعني مو ابنك
و يلا اخرج من الغرفة ما في تفاهم معاك
قال فيصل بجدية وهو يمسكها من ذراعها و يجلسها على السرير :
روابي لا تخليني اعصب
قالت و هي تضحك بقوة حتى صارت دموعها تنزل : هههههههههههه
ضحكتني تعصب
شنو تعصب انت اصلا من عرفتك وانت معصب
جات على هاذي المرة
يلا عصب و اضربني احسن عشان انزل البيبي اللي انت مو راضي فيه
قال بغضب من كلامها اللي تعيد و تزيد فيه :
روابي اسكتي و لا تعيدي هذا الكلام ما ابي اسمعه مرة ثانيه
قالت بصراخ و هي شوي و تنهار : لا باقوله و بعيده
انت مو معترف بابنك ولا تبيه و لو تبي كان انزله اليوم قبل بكرة
كملت و هي تمسح دموعها بقوة : تبيني اعيده مرة ثانيه
حضنها فيصل بقوة و هو عارف انها منهارة و تحتاج حضن تفرغ فيه
كل شي
بكت بقوة من كل شي كان له تاثير سلبي على حياتها
قالت و هي تشهق من البكا : ليش تسوي كذا
قال بصوت حنون : روابي اهدي
بدا يقرا عليها شويه قران عشان تهدا
مددها على السرير بهدوء بعد ما حس بثقلها و عرف انها نامت
باسها على جبينها و هو يغطيها بحنان
خرج من الغرفة و هو عارف ان روابي ما راح تعديها على خير
صحيح استسلمت له اليوم بس بكرا بترجع لعنادها
ابتسم في وجه وعد اللي كانت جالسة في الصاله و قال بهدوء : يلا تصبحي على خير
قالت بابتسامه : وانت من اهله
.....
دخل جناحهم و هو يشوف الدنيا كيف منقلبه فوق تحت
و تذكر اللي صار امس لما
عصب و قلب الدنيا
رمى نفسه على الكنبه و هو يفكر
كيف اللحين
مو هذا اللي كنت ابيه
انا ابي روابي
و اللحين هي تبي تنفصل عني
اه ما اقدر اتخيل روابي مع رجال غيري
ضرب فخذه بقوة و هو يقول بقهر : بس استاهل
مو لو رضيت احسن
و بينت كاني ابي هالولد بفارغ الصبر و اني فرحان لحملها
لاني في الحالتين لازم ارضى بهالشي
يعني بس سويت مشاكل مع روابي
غمض عيونه بقوة و هو يتافف
تمدد على الكنبه و هو يبي ينسى اللي صار
المانيا
فتحت عيونها بهدوء ورجعت غمضتهم من النور اللي جا على عيونها
ابتسمت بخفه في وجه اخوها اللي جالس على الكرسي جنبها
قال بهدوء الحمد لله على سلامتك
قالت بخوف بعد ما شافت هدوء اخوها المخيف : ما نجحت العمليه
مسك يدها بحنان وهو يشد عليها : اسيل انتي عارفة ان نسبه نجاح العمليه قليل
و العمليه ما نجحت بس في امل انك بعد ما تسوي العمليه الثانيه ترجعي تمشي
قالت و هي تحاول تخلي ملامحها هاديه و ما تبكي قدام اخوها :
لا خلاص انا جربت مرة و ما ابي اعلق نفسي بشي مستحيل يصير
و اصلا انا ابي ارجع عند امي و ابوي
رد عليها اخوها بجديه اسيل اسمعيني احنا جينا هنا عشان تمشي من جديد
عشان ترجع اسيل فرحه البيت
نبي اسيل اللي تضحك و تمزح و تجري و تلعب
و في امل عشان تمشي من جديد و ان شاء الله تنجح العمليه
ف ليش تتشاءمي احنا نبي نرجع لامي و ابوي بفرحه
تبين امي ترجع تبكي من جديد عشانك
رفعت عيونها له و هي ماسكه نفسها ما تبي تبكي قدام اخوها
قالت بقوة مصطنعه : لا خلاص انا قرررت و ما راح اتراجع عن قراري
قال بشويه عصبيه : اسيل احنا ما جينا عشان نلعب
احنا جينا عشانك و ...
قاطعته و الدموع بدت تتجمع في عيونها رغم انها ما كانت تبي تبينهم :
ايه انا سبب مشاكلكم و انا سبب كل شي مو زين في هالحياة
انا سبب بكا امي و انا سبب زعل ابوي
و انا كنت باتسبب في غرق بنتك
و انا سبب كل شي
ادري اني انا السبب
بس وش اسوي
ابي اموت و اتهنى بس مو بايدي
بكت بقوة و هي تحس ان الكل يلومها
تحس بالنقص و هي اللي تعيش بمجتمع يعتبر المرض عيب
دفت الممرضة اللي كانت بتعطيها منوم عشان تهدا
غمضت عيونها بقوة بعد ما تالمت من الابرة
ناظرها اخوها باسى على حالتها
هو اخوها و يبي لها مصلحتها
بس هي صارت حساسة اكثر في هاذي الايام خاصة و ان عمليتها ما نجحت و نسبه نجاحها ضعيف
تقدم منها و هو يبوسها على راسها بهدوء
رفع يده و هو يمسح لها دموعها
رفع تيليفونه يطمن امه و ابوه
ماليزيا
تتمشى معه في حديقة كولالمبور للطيور
ماسك يدها و كل شوي و هو يسترق النظر لها
قالت بخجل و هي حاسه بنظراته :
فهد ليش تناظرني كذا
قال بابتسامه و هو يشد على يدها : زوجتي و حبيبتي و ابي اناظرها فيه شي
قالت بابتسامه و هي خجلانه منه : لا ما في شي بس استحي منك
قال و هو يمزح معاها : و لا تبيني اناظر بنات الناس
ترا هنا في حلوات يدخلون القلب بسرعه
ضربته بخفه على كتفه و هي تقول بطفوليه :
ما احبك
واصلا حرام عليك تناظرهم
ضحك بخفه و هو يناظرها برفعه حاجب :
ههههههه لا و منو قال انك تحبيني
بس اللحين خلاص اثبتي انك مو بس تحبيني الا تموتي علي بعد
قالت بخجل و هي تغطي وجهها : فهههههههههد
خلاص استحي
رفع يديها و هو يبوسهم بخفه و يقول : فديت اللي تستحي يا ناس
نزلت راسها بخجل و هي ساكته
تخاف تقول شي يرد لها شي يخجلها اكثر
فتسكت احسن لها
ابستم بخفه و هو يشوفها سكتت و عرف انها خايفه يحرجها
...
قال بجديه بعد ما بلع اللقمه اللي كانت بفمه :
فكرتي اذا كنتي
ناويه تكملين دراسه و لا كيف
قالت بابتسامه : اكيد باكملها
قال بجديه اكبر : و شنو ناويه تدخلين تخصص
قالت و هي تاكل : ابي ادخل كليه العلوم
قال بهدوء و هو مركز نظره على عيونها : بس بنتفاهم من الحين
قالت باستفهام : على شنو
قال بجديه : من تحملي ان شاء الله ابيك توقفي دراسه
لين يكبر الولد شوي و بعدين اذا تبين رجعي تكملي دراسه براحتك
رفعت راسها باستنكار لكلامه
قالت و مبين عليها انها مو راضيه لكلامه : فهد انت شنو تقول
انت تعرفني اني من كنت صغيرة و ابي اكمل دراستي و خصوصا في هذا
التخصص
قال وهو يحاول يهدي الوضع :
ريما احنا بس نتناقش ليش منفعلة
قالت ببرود و هي من داخل منقهرة : لا مو منفعله بس انت يا فهد تبي
تهدم لي حلمي اللي عملت طول عمري عليه
مسك يدها و هو يقول لها : خلاص اهدي و بعدين نتفاهم
كمل اكله و هو يحاول ياجل الكلام لبعدين
رفع عيونه لها و هو يشوفها ما تاكل
قال بهدوء : ليش ما تاكلي
قالت بابتسامه مزيفه : خلاص شبعت
ناظرها بعدم تصديق و هو عارف ان نفسها انسدت من الكلام اللي قاله
قال بابتسامه : ريما حبيبتي زعلتي
رفعت عيونها له و هي تبتسم بهدوء : لا ما زعلت
بس انا كنت باتكلم معاك في الوضوع و اني ابي اكمل دراستي اول و بعدين احمل
بس انت تكلمت قبلي
قال و هو يناظرها و يحاول ما يعصب : ريما شنو تكملي دراستك و بعدين تحملي
قالت وهي تناظره بترجي فهد الله يخليك على الاقل تفهم وضعي
قال بجديه بعد ما شرب الماء :
ريما انا متفهم وضعك و راح اتركك تكملي دراسه بس سالفه تاجيل الحمل ما ابي اسمعها
حتى انا ابي اصير ابو باسرع وقت
قالت و هي تناظره بنظرات منكسرة تبي تضعف له قلبه : فهد
قال ببرود و هو يقوم و يحط الفلوس على الطاولة
نرجع للفندق و نتكلم براحتنا
مشت معاه و هي عارفة انه فهد زعل عليها
و في نفسها
بس وش اسوي هو اللي بدا في هذا الموضوع
و اصلا انا ابي اكمل دراستي و بعدين افكر بالحمل
و لو من عندي ما احمل ابدا
بس وش اسوي على الاقل
ااجل هالشي لبعدين
بس اذا خبرته اكيد بيعصب ويقول ان هذا مو سبب
عشان ااخر الحمل
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 117 - بقلم Shifaoman
ماليزيا
جالسه على السرير و هي تنزل الطرحه من على راسها و خايفة من فهد اللي
من وقت ما رجعوا و هو ساكت و هي مو متعودة عليه ابدا كذا
ناظرها و هي ترمش عيونها بخوف منه
جلس على السرير و هو يثبت نظره عليها :
ابي اعرف السبب اللي يخليك تفكرين تاجلي الحمل
عدلت جلستها على السرير و هي تقول بصوت مبين عليه الخوف :
ااا انا بس ابي ااجله ما ابي احمل اللحين
احس اني مو قد المسؤوليه و اني مستحيل اصير ام
و اصلا للحين ادرس
انا للحين صغيرة
قال بحدة : اذا كنتي تشوفين انك للحين صغيرة
ليش وافقتي على الزواج اللحين
قالت و هي تناظره بصدمه :
فهد شنو هالكلام
قال بهدوء و هو متجاهل صدمتها :
هذا مو سبب يا ريما ابي سبب مقنع
قالت و هي تناظره : كيف مو سبب انا هذا هو سببي
قال و هو يناظرها بصبر : ريما ابي الصدق
سكتت و هي تناظره
مسك يدها و قال : شنو سببك اعرف ان هذا ما هو السبب الرئيسي
قالت و هي تناظره باحراج :
اخاف اني اموت و انا اولد
ضحك بقوة على كلامها و هو مو مستوعب اللي تقوله
قال و هو للحين يضحك : هذا هو سببك يا ريما
دمعوا عيونها و هي تشوفه كيف يضحك عليها
قالت و هي شوي و تبكي : ايه لانك مو انت اللي بتموت
وقف ضحك و هو يقول بجديه : من صدقك تقولين كذا
لفت و جهها عنه و هي زعلانه انه يتمصخر عليها و هي خايفة
قال و هو يلف وجهها و يقول بحنان : و ليش ما قلتي من البدايه
قالت و هي ترفع عيوها البريئه له واللي مليانه دموع :
كنت ادري انك بتضحك علي
ابتسم لها و هو يقول : اسف
بس ما كنت اتوقع ان هذا هو السبب
كمل و هو يقول : الموت بيد ربي يا ريما
و اذا كانت كل وحده تخاف من الموت و هي تولد
يتصير كل وحدة ما تحمل
و اصلا ممكن وحدة بالالف تموت مو كلهن
قالت و هي تغمض عيونها : و ممكن انا اكون هالوحدة
قال بعصبيه : ريما ليش متشائمه كذا
ما كنت اتوقع ان تفكيرك كذا
قالت : مو متشائمه بس افكر بكل النواحي
قال و هو يحاول يهدي نفسه :
و وش اللي خلاك تفكري كذا
قالت و الدموع ماليه عيونها :
اقرب وحدة لي و اللي هي صديقتي ماتت عند ولادتها
كيف ما تبيني افكر كذا
اخاف اموت و اترك ولدي و انا مو مجودة
و يمكن انت تتزوج و تهمله و لا يصير مظلوم
مسح دموعها و هو يقول بحنان : و ليش كل هالتفكير
و هالتشاؤم ان شاء الله تحملي و تولدي بالسلامه و نربي ولدنا و الا بنتنا مع بعض
ابتسمت و هي تحس انه صادق
" ليش افكر كذا بسلبيه "
قالت بخجل و هي تشوف فهد يتاملها :
اسفه فهد اني زعلتك
لعب بشعرها السايح على ظهرها و هو يبتسم :
لا عادي سامحتك بس لا تعاودينها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
يوم جديد
بيت ابو فهد
قامت الصباح و هي تحس بصداع قوي براسها
توجهت للحمام بهدء غسلت وجهها و توضت و صلت صلاتها اللي فاتتها
لبست عبايتها و شيلتها وغطت وجهها بطرف الشيله
نزلت تحت و دخلت المطبخ تبي تسوي كوفي لها
ابتسمت بوجه فارس ووعد اللي كانوا جالسين بالمطبخ و يسولفون في الوقت اللي وعد ترتب الاغراض
قالت بهدوء : صباح الخير
ردوا عليها بابتسامه : صباح النور
تحركت بخفة و هي تسوي لها كوب كوفي
قالت بابتسامه و هي تناظرهم منشغلين بالسوالف : فطرتوا و لا للحين
قالت وعد بابتسامه : لا الحمد لله فطرنا و كلنا بعد
ضحكت روابي بخفه و هي تقول : لا تقولين اني اخر وحده اصحى
قالت وعد بمزح : توك تدرين حبيبتي
و كملت و هي تناظرها بحب : قال فيصل ما نصحيك عشان ترتاحين
و تقدمت منها و هي تحضنها بخفة : و مبروك على الحمل
قالت بعد ما تلاشت ابتسامتها : الله يبارك فيك
لفت عشان تكمل شغلها و هي تسمع فارس اللي يبارك لها
ردت عليه ببرود و هي تبي تشرب قهوتها بسرعه عشان تروق
خرج فارس بعد ما حس بالجو متكهرب
قالت وعد و هي تناظر روابي :
روابي فيك شي
قالت روابي بابتسامه هادية : لا ما فيني شي بس تعبانه شوي
مسكت كوبها و هي تقول لوعد : تجين معي ابي اجلس بالحديقة
قالت وعد بابتسامه و هي تتبعها بشقاوة : اكيد
...
جالسين بالحديقة و كل وحده بعالمها الخاص
نفضت راسها من الافكار اللي جاتها على بالها
لفت تناظر وعد اللي جالسه جنبها و تبتسم بسرحان
قالت بهمس : وعد ... وعد
رفعت صوتها شوي : وعد
لفت لها بعد ما سمعتها : اا هلا
قالت وعد بابتسامه و هي تناظرها بشك :
الللي ماخذ عقلك يتهنا
قالت وعد باحراج : رواااااابي
و كملت و هي تضيع الموضوع : ايه خبريني متى بتشتري ملابس البيبي
ترا انا اول وحدة تختار ملابسه اوكي
ضحكت روابي بخفة و هي تقول : اكيد مو انتي عمته
...
مغمضة عيونها باسترخاء و هي متحجبه و حاطه طرف طرحتها على وجهها
حست بشخص يحضنها من ورا
تجمدت للحظه بس بعدين عرفت انه فيصل
فارخت نفسها و ما اهتمت
تنهدت بقوة و هي تحس بانامله على خدودها بعد ما بعد الطرحه
قال بهمس : روابي
ما ردت عليه تبي تبين له انها للحين زعلانه
ليش دايما الحرمه تسامح و الرجال ما يسامح
تركها و جلس مقابها بعد ما قرب منها الكرسي
و قال بجديه : روابي انا اتكلم معاك ناظريني
قالت ببرود : لا تحاول ماني مناظرتك
قال بابتسامه و هو مستمتع بعنادها : يلا روابي بس شوي
ناظريني ابي اشوف عيونك الحلوة
قالت و هي للحين على برودها : روح احسن لك
ما راح اناظرك
قال بجديه : روابي
قالت بصوت عالي و هي ضاغطه على اسنانها من العصبيه : فيصل اتركني لحالي
مسكها من يدها بقوة و هو يقول بغضب : روابي لا تنظنين اني ساكت عن حركاتك
ترا بس عشان ابني لاني ما ابيه يتاذى
فتحت عيونها و هي تقول بابتسامة باردة :
وينه ابنك انا ما اعرف ان لك ابن
قال فيصل و هو يناظرها بخوف من تصرفاتها : روابي لا تجنيني
شنو تقولين انتي
قالت بابتسامه اكبر و هي تناظره : و انا الصادقة ما لك ابن انت
الا اذا كنت متزوج من قبلي ممكن يكون لك ابن و انا ما ادري
لان هذا ابني لحالي
و اشرت على نفسها
و قامت ببرود و هي تمشي لداخل البيت
اتجهت لغرفة وعد
جلست على السرير و هي تفكر في فيصل
رغم انه جرحها
بس من اعتذر لها و حاول يراضيها
حست انها بتسامحه بسهولة
حست انها تبي تقبل اعتذاره
بس لا مو كل مرة هي اللي تسامح
خليه هالمرة يتعلم كيف يسوي فيني كذا
تمددت على السرير بقوة و هي تتنهد
قامت من جديد و هي تافف بقوة : شو هالحب
اللي ما يخلي احد يرتاح
تمددت من جديد و هي تبي تنام
و هي مستغربه حالتها و كثرة نومها بس في الاخير
عرفت ان السبب يعود لحملها
بيت ابو رعد
كان البيت خالي من غير ديما و اميرة اللي بقوا في البيت من بعد ما راح
ابو رعد و ام رعد عشان يباركون لها
جالسين بالصالة
قالت ديما و هي تناظر اميرة بخبث :
اميرة شو رايك نلعب
قالت اميرة بابتسامه و هي تناظر ديما : يا بنت اعقلي تراني متزوجه
و اي حركه بتنحسب علي
ضحكت ديما بقوة : ههههههههههههههههههههه
صراحة اشفق عليك
قالت اميرة و هي تناظرها بنص عين :
اشوف فيك يوم
قالت ديما و هي تناظرها بشقاوة : ههه لا ما اتوقع لاني ادري حتى لو اتزوج ابقى هبلة
كملت و هي تسبل عيونها : بس ادري ان زوجي و حبيبي بيموت على هبالي
ضحكت اميرة بنعومه و هي تقول : ههههه ما اتوقع
قالت ديما بسرعه و هي تمسكها من يدها :
يلا ابي العب
قالت اميرة و هي تقوم معاها :
ديما شوي شوي علي
قالت ديما و هي تجري وما سكه معاها اميرة :
يلا بس يالرقيقة
كانوا يجرون بسرعه و متوجهين للحديقة
و ديما متقدمه و ماسكه يد اميرة و بس شافت الباب يفتح و رعد يدخل
رجعت على ورا و دفت اميرة على رعد بقوة
صرخت بقوة و هي تحس نفسها تندفع للامام
غمضت عيونها بقوة و هي تصدم بالجسم الضخم جنبها
رجع خطوتين لورا بعد ما صدمت فيه اميرة
لف يدينه عليها بحركه عفويه عشان ما تطيح
رفع راسها عن صدره
و هو يبتسم عليها و هي مغمضة عيونها بقوة و ترمشهم بسرعه
و وجهها احمر من الخجل
قالت ديما بمزح : الله الله على اللقطات الرومانسيه
و حطت يدها تحت خدها و هي تقول بهيام : يا عمري على الحب
قال رعد بهدوء بعد ما عدل من وقفته هو و اميرة :
احم احم اميرة انتي بخير
قالت بهمس و هي بتموت خجل : ايه
تقدمت منها ديما و هي تسحبها بقوة لدرجة ان اميرة اختل توازنها
و قالت بهبال : يلا يالحبيب نبي ناخذ راحتنا و نلعب
روح شوف شغلك ادري ان هالايام تزيد اشغال الشركه و يصير المديدر مشغول
تقدم رعد منها و هو يقول بجديه : شوي شوي على البنت
قالت ديما بسرعه : لااااااااااا
توقف مكانه و قال بسرعه : شنو
قالت و هي ماسكه ضحكتها : مسافه الامان
لا تقرب
ناظرها رعد بنظرات خلتها تسكت
قال رعد بهدوء وهو يصعد الدرج :
اميرة تعالي ابيك شوي
مشت اميرة بهدوء وراه و هي تضحك على ديما اللي تتحلطم على رعد
اللي خرب عليها لعبتها
...
جالسه بالصاله و هي تلعب بالتليفون اللي بايدها
و كل شوي تناظر باب الغرفة عشان رعد اللي طلب منها انه يبيها
شافته خرج من الغرفة
جلس جنبها بهدوء و قال وهو يناظر عيونها :
الليله معزومين عند عمتك عشان تخرج طلال
ولد عمتك
ناظرته و هي عاقدة حواجبها و مو مصدقه اللي يقوله
قال بجديه : عمي ابو طلال عزمني و اكد على العزومه
يبي يعرفني على عايلتكم
و اكد علي اني اجيبك لان عمتك تبي تشوفك و تقول من زمان ما شافتك
قالت و هي تحاول تمسك دمعتها :
لا ما ابي اروح عندهم
مد يده ليدها و مسكها بحنان و قال بصوت يحاول يطمنها :
و انا راح اكون معاك
و راح احميك من اي احد يقرب منك
انا زوجك و انا ملزوم فيك
لانك انتي امانتي و انا اللي احميك
بس انتي كوني واثقة فيني
ناظرته و عيونها مليانه دموعه و صورته صارت مشوشه
قالت و دموعها تطيح على خدودها : لا ما ابي اروح
ابوي اللي هو ابوي ما قدر يحميني منه
كيف اثق فيك و انا ما لي الا شهور عندك
ناظرها و هو يتامل وجهها و حراكاتها و هي تبكي
و مبين عليها انها مجروحه جرح عميق
مد يدينه لها و هو يمسك راسها و يحطه على صدره و يحضنها بحنان
يبيها تفرغ اللي بقلبها
تنفس بعمق و هو يحاول يخفف من دقات قلبه
رفع راسه لفوق و هو يحس انه متضايق
استغفرالله و هو يحاول يهديها بس مو عارف كيف
اول مره يمر بوقف كذا
رفع راسها و هو يحس فيها انها هديت
نزلت راسها بسرعه و هي خجلانه منه
رفع راسها مرة ثانيه
و هو يبتسم لها بحنان
قال بهمس : هديتي و لا للحين
قالت بصوت ناعم اقرب للهمس : خلاص هديت
مد يده و هو يمسح دموعها
قال بابتسامه و هو مثبت عيونه على عيونها :
امسحي دموعك ما ابي اشوفها
ابتسمت بخجل و هي تمسح دموعها
وقفت بهدوء
قال بجديه و هو يمسك يدها :
وين رايحه
قالت و هي ترجع شعرها ورا اذنها :
بروح اغسل وجهي و ارجع
ترك يدها و هو يهز راسه بنعم
مسك الريموت و هو يقلب بالقنوات
شافها خرجت من الحمام و هي تمسك شعرها ذيل حصان
جلست على الكنبه و هي تناظر التلفزيون
قفل التلفزيون
وهي لفت تناظره و مستغربه حركته
" يعني مو شايف اني اشوف التلفزيون و لا شنو "
قال بجديه :
فكرتي و لا للحين
قال و هي عاقدة حواجبها :
في شنو
قال بصوت هادي :
في العزيمه اللي مسويينها عمتك و زوج عمتك
قالت و هي تحاول تتحكم بنفسها
و تبين انها قويه : لا ما فكرت ولا راح افكر و روحه ما في
اذا انت تبي تروح بكيفك بس انا لا
ناظرها بحده و كانه يحذرها و ينبهها انها تتكلم معاه مو مع اي شخص
رفعت حاجب و هي تناظره بمعني شنو
قال و هو يشغل التلفزيون و مسوي انه مو مهتم :
بكيفك بس كذا بتخليه يعرف انه مسبب لك رعب
و للحين ما نسيتي اللي صار
قالت و صوتها مبين عليه العبره :
لا انا ما اخاف منه و لا هو مسوي لي رعب
قال و هو يناظرها ببرود و يتمدد على الكنبه :
لا مو خايفه
و شنو اللي وسيتيه يوم كنا ببريطانيا
غمضت عيونها بقوة و هي تببكي و تشهق
قامت للغرفة بسرعه
دخلت الغرفة و قفلت الباب
تسندت عليه و هي تغطي فمها بيديها
" ليش كلهم عارفين ضعفي
ما ابي احد يعرف اني خوافه
ابي اكون قويه
بس كيف و انا اخاف من اتفه الاشياء "
مشت للتريحه و هي تناظر نفسها
و كيف وجهها احمر من البكا
و عيونها مورمه و حمرا
مسحت دموعها بقوة و هي تدخل للحمام اللي بالغرفة
تبي تاخذ شاور تهدي اعصابها و تفكر بهدوء
...
متمدد على السرير وهو يشوفها
خارجه من الحمام و لابسه فستان بيج ناعم و راقي
جلست على التسريحه و هي تجفف شعرها بالمنشفه
مسكت الاستشوار و سوت شعرها بسرعه
و رجعته على ورا
مسكت شنطة مكياجها و بدت تسوي المكياج باحترافيه
و رعد يتامل فيها
خلصت من المكياج بسرعه
رتبت كل شي
و عدلت شعرها و سوت تسريحه ناعمه و بسيطه
لفت عليه و قالت بثقة :
خلاص انا جاهزة بس البس عبايتي و نروح
ناظرها و هو يقوم لها
ابتسم بخفة و قال : هاذي اميرة اللي اعرفها
قرص خشمها و هو يقول : شطورة
مسكت يده و هي تحاول تبعدها
ضحكت بخفة و هي تمسك انفها
خرجت من الغرفة و هي تقول : انتظرك
توجهت للمطبخ صبت لها كاس مويه
جلست على الكرسي و هي تفكر
هل ممكن اتغلب على خوفي
الحمد لله اني صرت ما اخاف من رعد
رفعت راسها ىو هي تشوف رعد اللي لابس ثوب اسود و كان كشخه
ابتسمت له و وقفت و هي تبعد الافكار اللي تروادها
خلاص من اللحين باكون قوية و اتغلب على خوفي
ابي اعيش حياتي و انا مرتاحه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 118 - بقلم Shifaoman
جالسه هي و ولدها بالمطعم
ناظرت ولدها اللي ياكل بفرح تنهدت بقوة و هي محتارة
ما تدري شنو تسوي
لفت تناظر المكان و هي مو قادرة تاكل و لا لها نفس في اي شي
احيانا تفكر ترجع السعوديه احسن
و احيانا تقول انها تجلس هنا و تستمتع مع ولدها على الاقل تعوضه
...
مسكت يد وليد و هي تخرج من المطعم ركبت تاكسي تبي ترجع الفندق
تعبت من التفكير
فتحت عيونها بصدمه من اللي تشوفه
قالت بسرعه : وقف وقف
من هول صدمتها نست انها لازم تتكلم باللغه الانجليزيه
رجعت تقول بالانجليزيه للسايق انه يرجع للمطعم
وسط تساؤلات وليد و هو يشوف تصرفات امه
نزلت مرة ثانيه من السيارة و هي تدخل المطعم
بس ما شافته
ارتجف فكها السفلي و خرجت من المطعم
و هي تحس انها بتنجن معقولة انه مجرد شبه
لا بس انا عارفته
و حافظه معالم وجهه مستحيل اغلط فيه
معقولة القدر يجمعنا من جديد
و يعطينا فرصة ثانيه نعيش
قصة جديدة خالية من الم الفراق
...
من جهة ثانيه
دخل المطعم بعد ما عزمه صديقه و ما قدر يرفض له هالطلب
جلس و هو يسلم على عزام
رد على تليفونه اللي يرن
و كان الاتصال من المستشفى و يطلبون منه الحضور
لان فيه حالة طارئة
خرج بسرعه و هو يركب سيارته بسرعه
و ناوي يشوف هالحالة و بعدين يطلب من مدير المستشفى اجازة لانه
حاس نفسه لو بيكمل كذا ممكن يصير مجنون
...
صحت من سرحانها على يد ولدها اللي مسكتها
ناظرته بسرحان و هي تشد من مسكتها له و تركب السيارة من جديد
وسط استغراب السايق و ولدها
بيت ابو فهد
جناح وعد
دخلت الجناح و هي ماسكه عبايتها بيدها
ابتسمت بنعومه و هي تشوف روابي نايمه
حطت عبايتها و شنطتها على السرير و هي تفكر بسرحان
يا ربي شنو فيني انا
شنو هالاحساس اللي يجيني كل مرة
لا ان شاء الله تكون فترة مراهقة و بتعدي
رمت نفسها على السرير بقوة و هي تبتسم
تذكرت موعدها مع الدكتور اليوم
و كيف كان يعاملها و يناظرها تحس انها متميزة
تحس انها المريضة الوحيدة اللي يعاملها كذا
ما تدري ليش
بس كلما تذكرته تحس انها فرحانه و يجيها
شعور ما تدري كيف تفسره
تنهدت بقوة و هي تقوم
خرجت من الغرفة بهدوء عشان ما تزعج روابي
شافت فارس اللي نازل لتحت
جرت بسرعه وراه و هي تضربه على ظهره بقوة
قالت بصوت ناعم رغم انها حاولت تخشنه : هلا بابو الشباب
ضحك فارس بقوة و هو يقول : ههههههههههههههه لا تحاولي تقلدي الربع
يالدلوووعه
قالت و هي تبتسم بوجهه بشقاوة : ادري بس محاولة احسن من لا شي
قال فارس باستغراب و هو يناظرها و هي فرحانه :
وعد فيك شي
قرب منها و هو يلمس جبهتها و يقول : لا حرارتك مو مرتفعه
ناظرته و هي تمثل انها زعلانه :
تستخسر في اختك شوية فرح و سعادة
قال و هو يمسكها من كتوفها و يبتسم بوجهها :
وعودة شفيك بس انا مستغرب من سعادتك
ضحكت بخفة و هي تناظره : امزح شفيك لا يكون صدقت
جرت بسرعه و هي تشوف الباب ينفتح و ابوها يدخل و معاه فيصل اللي جابه من المطار
لانه كان مسافر عشان شغله
حضنته بقوة و هي تضحك بفرح و مستغربه سبب فرحها بس
اللي تعرفه انها فرحانه كثير و بدون اي سبب
قالت باستهبال : هلا بالغالي هلا و الله
كملت و هي تبوسه على خده بقوة : اشتقت لك كثير
ضحكوا عليها و على حركاتها الطفوليه
قال فارس وهو يمزح : و الله من الصبح و انا مستغرب
حتى اني شكيت ان الحرارة ارتفعت عليها
ناظرته بنص عين و هي تقول : فاااااارس
حضنها ابوها من كتوفها و هم يمشون للصاله
قال ابوها و هو يناظر فارس :
خلي بنتي دلوعتي بحالها
ناظرته وعد و هي تلعب بحواجبها تبي تقهره
ابتسم لها و هو يجلس و يلف يتكلم مع ابوه
و يساله عن احواله
قام فيصل بهدوء و هو ناوي ياخذ شاور عشان يريح
...
شغل التلفزيون و جلس على الكنبه
شاف كم قناة و بعدين وقف و هو يطفي التلفزيون
خرج من جناحه متوجه لجناح وعد
'' اشتقت لروابي كثير
احس ان حياتي صارت سودا من يوم ما تركتني روابي و طلبت مني
اننا ننفصل
بس كرامتي تبقى فوق كل شي
ما اقدر اذل نفسي لها اكثر من كذا
اعتذرت منها مرتين
و ما رضت ما راح احاول اكثر اذا تبي تعيش معي
لازم ترضى و تسامح
ادري اني عصبي و اتسرع في قراراتي بس هذا طبعي
و حاولت اغيره و ما قدرت ''
شاف وعد اللي كانت جايه للغرفة
ابتسم لها بهدوء و قال : روابي بالغرفة
قالت و هي تبتسم له : ايه هي نايمه
قال و هو يناظرها و عيونه تلمع بحزن على حالته هو وراوبي :
ابي اشوفها
فتحت له الباب بهدوء و هي تناظره كانها تشجعه
انه يصلح الغلط اللي سواه
دخل و هو يحاول ما يسوي صوت عشان ما تصحى
و يتشاجر هو و هي
اقترب من السرير و هو يتاملها كيف نايمه
مد يده بهدوء
بعد خصلات من شعرها كانت على وجهها
ابتسم بحب و هو يتامل ملامحها
قرب منها و هو يبوس جبينها بعمق
كانه يبين لها قد ايش اشتاق لها
بعد عنها بعد ما حس فيها تتحرك
خرج من الغرفة لانه ما يبيها تصحى
و تشوفه و تعرف انه يضعف قدامها و ما يقدر يخفي مشاعره
توجه للصاله
ابتسم بامتنان لوعد اللي يحسها قاعدة تساعده عشان يتصالح هو وروابي
قال بجديه وعد : ما ابي ابوي يدري ان روابي تنام عندك
لاني خبرته اننا تصالحنا
قالت بابتسامه عشان تطمنه : تطمن ما راح يدري
كمل و هو يتنهد : و اذا تبي روابي اي شي خبريني
او اذا شفتيها تعبت او تحس بشي خبريني
اعرفها عنيدة و ادري انها ما تقبل تتنازل و تطلب مني اي شي
هزت راسها وعد بخفه : خلاص اي شي تطلبه اقول لك
...
فتحت عيونها و غلقتهم من جديد
معقوله اتخيل
ابتسمت بسخريه من كثر شوقي له اتخيله
جلست على السرير وهي تمسك شعرها بعشوائية
قامت متوجهة للحمام
دخلت للحمام غسلت وجهها و صلت صلاتها
لبست عبايتها و طرحتها و غطت وجهها و نزلت تحت
شافت وعد و فيصل بالصاله
سلمت و جلست و هي متجاهلة فيصل
...
رفعت نظرها لوعد و فيصل اللي يسولفون قالت لوعد :
وعد ابي اروح السوق اذا تبين تجي معي
قالت وعد و هي مبتسمه : اكيد
ووقفت بسرعه و هي تروح : بس اسال ابوي و ارد لك الموافقه اوكي
قالت روابي و هي تضحك معاها : ههه خلاص انتظرك
ناظرها فيصل و هو ماسك نفسه لا يعصب
يحس نفسه مو رجال و هي متجاهلته و لا حتى استاذنت منه
اذا كان موافق او لا على طلعتها
يحبها و يغار عليها
و اللحين هي طالعه بدون محرم لها
تنحنح و هو يبلع ريقه يبي يتكلم :
احم احم
قامت بشموخ وهي عارفه انه يبي يتكلم
بس ما راح اعطيه الفرصة انه يناقشني
احسن له و يستاهل
خليه يتعلم درس
قام وراها و هو يمسك يدها بسرعه
مسكت ابتسامتها بقوة
عارفة انه ما يقدر يخليها تروح لحالها
فيصل بطبعه غيور كثير على محارمه
و مستحيل يخليها لحالها هي و وعد بالسوق
و هو عارف ان الشباب يتحرشوا بالبنات و خاصه اذا كانوا لحالهم
قال و هو يلفها له :
روابي جهزوا نفسكم اذا تبون تروحوا
انا اللي اوديكم
قالت و هي تبي تقهره :
لا معليش بس راح اروح مع فارس
قال بغيرة و هو بدا يعصب :
وليش ان شاء الله تروحي مع فارس
قالت و هي تهز كتوفها بلامبالاة : ما ادري
قال بحدة :
ولانك ما تدرين يا تروحون معاي او تجلسوا بالبيت احسن
كانت بتتكلم بس قاطعتها وعد اللي كانت جايه و هي تجري
قالت وعد و هي فرحانه :
خلاص وافق ابوي
و اللحين باجهز نفسي و على العصر نروح اوكي
قالت روابي و هي تبتسم : اوكي
صعدت وعد لفوق و هي تحس بالتوتر بين اخوها و زوجته
دعت لهم ان الله يوفقهم بحياتهم
...
دخلت المطبخ و فتحت الثلاجه
دورت في الثلاجه
رفعت حواجبها باستغراب
امس شافت بالثلاجه جبن الروكفورت
و كانت مشتهيته بس اللحين مو موجود اكيد
موجود كم نوع من الاجبان بس اللي تبيه مو موجود
واحد منهم اكله
بس خلاص المسا لما تخرج بتشتري لها كل اللي تشتهيه
حست بشخص وراها بس عرفت انه فيصل
و كيف ما تعرفه و هي تموت على ريحته ومستحيل تنساها
لفت له و هي تغلق الثلاجه
قال و هو يشرب المويه :
تبين شي
قالت و هي ما نتاظره : لا
قال و هو يحاول يفتح معاها اي موضوع :
بس انا اشوف العكس
من دخلت و انتي تدورين في الثلاجه
قالت بقهر :
ما يخصك
قال بحدة : روااابي
طنشته و هي خايفة منه
تعرفه اذا عصب ما يوقفه اي شي