تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وخمسون 53 - بقلم Shifaoman
بيت ناصر
كانت نايمه بكل هدوء عشان ما تفكر بعرسها اللي بيكون بعد 10 ايام تبي ترتاح لانها تدري انها بتكون مضغوطه
وخايفة و اكيد ما تقدر تنام و هي معاه بنفس المكان
سمعت الباب اللي انفتح و صوت نور اللي تقول بحب : يلا امورة حبيبتي اليوم نبي نروح نتسوق عشان اختار معاك
قمصان النوم و ماما هي اللي تبيني اجي معاك يلا حبيبتي قومي
حست بمغص ببطنها ون سمعت كلامها ..... يا ربي ما فكرت انه يمكن ياخذ حقوقه و انا اللي كنت اقول اني
لازم افكر في حل قبل صارت تفكر في اللي صار لها قبل يومين
''
كانت جالسه في غرفتها و هي تقرا قران
شافت امها اللي دخلت عليها ..... كملت القراءة و حطت المصحف و نزلت جلال الصلاة اللي كان عليها
راحت جلست جنب امها وهي تقول بابتسامه : هلا و الله بام اميرة
ضحكت امها و كملت بجديه وهي تمسك يد بنتها و تقول : اميرة بنتي اليوم جايتك في موضوع و ابيك تسمعيني
زين و ما تقاطعيني ابد
اللي لازم عليك تطيعي زوجك وما تخليه يعصب عليك و حركات البزران تركيها عنك و لازم تخدميه و تسوي له اللي يبي
انت تدرين ان الزواج سنه الله و رسوله و لازم الزوج ياخذ حقوقه من زوجته و ................... ....
ما كملت امها كلامها الا وهي تستفرغ في الحمام
خرجت بعد ما سندتها امها و كانت منقرفة من اللي سمعته
قال بعصبيه : لا و الله و ان شاء الله يبي ياخذ حقوقه ..... لا ماما انا لازم ينتظرني على الاقل سنه او سنتين اتعود عليه
قالت امها و هي تدري ان بنتها متوترة وخايفة بس لازم تقولها من اللحين عشان تحاول تتغلب غلى توترها مو
تصدمها ليله العرس و تقول لها على طول : حبيبتي هذا الشي يصير بين كل زوجين و انت اللي مكبرة الموضوع
صحيح كانت تدري ان في علاقة بين الزوج و زوجته من كلام اللي كانو معاها في المدرسه بس ابدا ما توقعتها كذا
صارت ترتجف وهي تقول بخوف : ماما الله يخليك قولي لابوي اني ما ابي اتزوج خلاص ما ابي
قالت امها وهي تحضنها بحنان : حبيبتي انا قلت لك قبل عشان ما اصدمك يوم العرس مثل ما يسوون اغلب الامهات
رفعت راسها و هي تقول بخوف : ماما انا خايفة
قالت امها وهي تخفف من توترها وخوفها : حبيبتي اصلا مو اليوم الاول يمكن بعد اسبوع اسبوعين
حتى تتعودي عيله
كانت تبي تقول لامها سبب خوفها و كيف ممكن تساعدها بس ما قدرت ''
تذكر يومها كلها كانت بس تبكي من الخوف و من التوتر
هي مو بس خايفة منه خايفة انها تنفضح او انه يطلقها بعد ما يشوفها تتصداه
هي صحيح تبي تتطلق بس تخاف يفضحها
احينا تفكر انها تقفل الغرفة عليها قبل ما يجي و احيانا تقول امسك السكين و اهدده انه اذا قرب مني اقتل نفسي
و احيانا تفكر انها تكذب عليه و تقوله انها معذورة و لايمكن يقرب بس لي متى و هي تسوي كذا بيجي يوم و ياخذ
اللي يبيه غصب لو ما خلته ياخذه بالطيب
ما تدري افكارها متشوشه ومو قادرة تفكر زين
اه يا ماما ليش خبرتيني بس زدتي من همي
صحت من سرحانها و هي تسمع نور اللي تقول : يلا بسرعة .... انا اتكلم معاك وانتي سرحانه في حبيب القلب
كانت تبي تسال اختها و تتاكد من اللي قالته امها
قالت بتوترو خجل : اا نور ا ابي اسالك بس ما تحرجيني
قالت نور بحنان و هي عارفة عن شنو ح تسال : شنو حبيبتي
قالت اميرة : اول اوعديني انك ما تضحكي على
قالت نور : اوعدك خلاص قولي
قالت اميرة وهي تلعب بالشرشف و منزله راسها و منحرجه و خايفة من الاجابه : ااا متى يعني .... كم يوم
قالت نور و هي تحاول تمسك نفسها لا تضحك على كلام اختها : ممكن تقولين جمله مفهومه
قالت بسرعة بعد ما غطت وجهها بالشرشف : كم يوم انتظرك خالد بعد الزواج
قالت نور وهي فاهمه عليها لان امها خبرتها بكل شي و وصتها بالاجوبه اللي تقولها : اسبوعين ليش تسالين
حبيبتي
نقزت من السرير وهي تقول بفرح : يعني انا يمكن ينتظرني شهر او شهرين على الاقل
قالت نور و هي ندمانه على كذبها على اختها و انها تخيلها بامل و بعدين ممكن تنصدم : انا ما ادري بس على
حسب شخصية زوجك
و كملت بمزح : يلا اللحين اخذتي الاجوبه الكافية و المفيدة و اللحين نروح نشتري المستلزمات .....
بس قاطعتها حركه اميرة اللي تسويها دايما لا جات بتروح للسوق او اي مكان مختلط
قالت اميرة و هي تغطي راسها بالشرشف : ابي انام تعرفيني ما احب اروح للسوق
خرجت نور بعد ما سمعت ردها و ما ترجاتها لانها تدري ان اميرة عنيده و مستحيل تغيررايها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثاني وخمسون 52 - بقلم Shifaoman
انصدم من الكلام اللي سمعه
كيف اخته و حبيبته ودلوعته و اللي صار يحس نفسه انه ابوها و كل شي في حياتها ممكن تبقى سنين بعيدة عليه
و تخاف منه
رفع راسه و هو يسمع الدكتور المسؤول عن حالة وعد يقول بجدية : دكتور في عندك حالة في الغرفة ....( نفس رقم غرفة وعد )
اذا ممكن تروح اللحين للغرفة
رفع تركي عيونه لفيصل و هو يقول : فيصل اذا انت مو موافق انت اني انا اللي اتابع حالتها او اي رجال غيري اشوف لك دكتورة حتى لو
كانت من مستشفى ثاني
قال فيصل و هو كانه لقى اللي ينقذه : لا انا موافق لانك انت الوحيد اللي تدري بكل شي عنها
و كمل بحزن :
بس اللي ابيه منك انك ترجعها مثل ما كانت ابها مثل قبل ابي اشوفها و هي تضحك تلعب و تتهاوش مع فارس و
و كل شي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو سامي
كانت واقفة قدام باب البت بعد ما وصلت بالتاكسي كانت كثير منحرجه
صحيح صلت صلاة استخارة و قالت لاهلها و هم وافقوا بعد ما عرفوا انه هو لان سمعته زينه و الكل يشهد عليه انه
رجال زين بس كثير خايفه و منحرجه كيف تقابله بعد ما تقول لهم موافقتها
رفعت راسها بصدمه وهي تسمع صوت سامي يقول : السلام عليكم ..... كيفك انسه رازان
نزلت عيونها و قالت بهمس وهي منحرجه منه : و عليكم السلام ... انا بخير
و مرت بسرعة من امامه تحس بالحرارة و هي معاه من كثر ما هي منحرجه صارت تتعرق و شوي تبكي
دخلت بسرعة شافت ام سامي و هي تبتسم معاها
سلمت عليها و راحت مع لين لغرفتها
هي قررت انها ما تقول لهم الموافقه على طول تبي تنتظر حتى يسال ابوها اكثر عنه و تصلي صلاة الاستخارة كم
مرة ..... لانها بتعيش معاه عمرها كله و لازم تكون عارفة عنه كل شي و تتاكد من اجابتها
صحيح ما شافت منه الا كل خير بس لازم تفكر زين
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وخمسون 51 - بقلم Shifaoman
صباح يوم جديد
فتحت عيونها ببطئ و هي تحس بجسمها مكسر و صداع قوي براسها
شافت الغرفة كلها اجهزة
مسكت راسها وهي تتالم
بدت تتذكراللي صار تبي تبكي و تصارخ بس مو قادرة
شافت الدكتور اللي دخل هو والممرضات بدوا يسوون لها الفحوصات
شافت ابوها و اخوانها اللي دخلوا الغرفة بعد ما طلع الدكتور و الممرضات
رفعت عيونها لابوها شافت الدموع بعيونه اكيد خاف عليها
شافته وهو يحتضنها بكل حنان .....
..........................
كان فيصل يشوفها كيف كانها جثه هامده ما تحس باي شي حتى لما حضنها ابوه ما بادلته الحضن
شاف عيونها كيف تايهة و تشوف لبعيد
ندم كثير عل اللي سواه حتى لو هي غلطت كان تفاهم معاها بشكل ثاني مو بالضرب و الصراخ
قربوا اخوانه وسلموا عليها و هي ما زالت كانها تايهة و ما قالت شي
قرب منها يبس يسلم عليها و يتاسف ما يدري كيف تحمل جسمها ضرب امس
انصدم وهو يشوفها تغمض عيونها بخوف و ترفع يدينها كانها تتجنب الضرب
قال بحنان : وعوده حبيبتي انا فيصل
شافت معاه بعيون تايهة و خايفة و هي ساكته : ......................
قال بحنان اكبر وهو يقرب منها و بهمس : حبيبتي و الله العظيم اسف ما ادري كيف سويت كذا فيك
شافها ساكته و تشوف معاه بس مبين من نظراتها انها تشوف لبعيد ومو معاه : ................
خرج من الغرفة وهو مو متحمل يشوفها كذا دمعوا عيونه
شنو اللي سويته فيها ... يا ربي
دمعو عيونه وهو يتذكرها يوم اللي ضربها كيف كانت تترجاه يسمعها
بس هو كان كانه وحش ضربها و ما اهتم لترجياتها
اتذكر الايام اللي تقرب لها فيهم كيف كانت حركاتها و دلعها و طفوليتها .... براءتها ..عفويتها ... صدقها
كل شي .... عمره ما تقرب لها كان بس يشوف فهد معاها و فارس دوم و هو يتهاوش معاها
و لما صار قريب منها شاف الجانب الحلو فيها و شاف طيبه قلبها و حنانها
سمع لها و لمشاكلها صحيح كانت تافهة بس هي كانت تشوفها كبيرة وهذا اللي يدل على انها بعدها صغيرة
و في اول حياتها
و هو كان السبب في حالتها اليوم
مسح وجهه و زفر بتعب و فتح عيونه
شاف تركي اللي جاي له : السلام عليكم
فيصل بضيق و لمعه الحزن والندم في عيونه : و عليكم السلام
تركي بهدوء : كيفها
فيصل و هو مهموم : ما ادري .... نظرة عيونها تايهة و كانها جثة هامده اللي يحضنها ما تتبادل معاه بالحضن
و اللي يتكلم معاها ما ترد عليه
و كمل بضيق : و لما كنت بسلم عليها كانت خايفة كثير مني و رفعت يدينها كانها بتتجنب ضربي
قال تركي وهو مهموم : الظاهر ان عندها صدمه نفسية من اللي جاها و من الضرب اللي تلقته منك
نزل فيصل على الارض بندم من اللي سواه و هو حاط راسه بين يديه
قال تركي و هو يقومه من الارض : انا ما شخصت حالتها بس هذا حسب الكلام اللي تقوله
و ممكن تشوف لها دكتورة نفسية و في اقرب وقت حتى تمر على هذي الصدمه و ما تاثر على حياتها المستقبلية
لان اذا مرت ثمن شهور وهي ما تخلصت من الصدمه ممكن تحتاج سنوات عشان تتخلص منها نهائيا
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخمسون 50 - بقلم Shifaoman
في المستشفى
سمعو صوت الصافرات في الغرفة اللي موجوده فيها وعد
انفجع فارس و فهد وهو يشوف الدكاترة داخلين للغرفة بسرعة
صار يبكي و يدعي ربي انها ما تموت
شاف تليفونه يرن و كان ابوه اللي متصل اكيد قلق عليهم
ما حب يرد حتى يتطمن عليها
كان عنده امل كبير بالله انها تصحى
شاف الساعة اللي تشير الى 00 : 10
شاف الدكتور اللي خرج من الغرفة
راح له بسرعة هو وفهد و قال بلهفه : هاه بشر دكتور
الدكتور بامل : البنت في تحسن ملحوظ و هي اللحين صارت تسمع كل اللي يصير في المحيط الخارجي فلازم
تساعدوها عشان تزيدوها امل انها تصحى
بانت الفرحة على وجه فارس و فهد
فهد بسرعة : ممكن ندخل دكتور
الدكتور : ايه بس واحد واحد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المستشفى
دخل فيصل و تركي للمستشفى و فيصل يحس نفسه انه تخلص شوي من غضبه بس يحس نفسه ندمان على اللي
سواه في اخته وكل الكلام اللي قاله له تركي ما زال يدور في باله
كان يدعي ربي انها تصحى بس عشان يستسمح منها و يفهم عليها و يرجع مثل ما كان معاها
شاف الدكاترة خارجين من الغرفة انفجع لا لا تقولوا ماتت
راح جري على الغرفة و هو يقول بصراخ وخوف : شنو اللي صار لا تقولوا ماتت
شاف فارس اللي حضنه و يقول : فيصل وعد صحت ... صحت
سند نفسه على الجدار بعد ما تركه فارس و هو يقول بعد ما تنهد براحه : الحمد لله .... الحمد لله
شاف فهد اللي خرج من الغرفة راح بسرعه له وهو يقول : كيفها
قال فهد ببرود : حالتها في تحسن ... و ممكن بكرا تصحى
قال فيصل بهدوء : الحمد لله
لف على تركي اللي حط يده على كتفه : فيصل انت لازم تخبر عمي ابو فهد
قال فيصل ببرود : فهد رايح اللحين يقوله
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم Shifaoman
شقه سيف
كان جالس وحده و ينتظرها جاب التليفون اللي فيه الصور
سمع الجرس يرن اكيد جات صحيح انها تاخرت نص ساعة بس المهم انها جت
راح للكاميرا اللي وضعها ورا الاشياء عشان يصورها و يهددها فيها
صحيح بيمسح الصور بس هو مقرر يصورها الليله
راح للمراة اللي جنب باب الشقة
رجع شعره على ورى و ابتسم ابتسامه خبث للي بيسويه الليله
ماراح اخليها ترزح حتى الصبح و بعدين ارميها قدام باب بيتهم
فتح الباب و انصدم من اللي يشوفه
................................
وصلوا للشقة وتركي مستغرب منه كان متوقع انهم رايحيين للمستشفى بس خابت ظنونه وهو يشوف الطريق
مختلف
نزل بسرعة من السيارة وراح لسيارة فيصل
مسكه من كتوفه وهو يقول : فيصل لا تتهور وين رايح
فيصل بهدوء : رايح للشقة اللي فيها الزفت راح اجيب صور اختي
تركي و هو يقول : بس بهدوء لا تسوي شي تندم عليه
صعدو للشقة و كل واحد و تفكيره
تركي لا مستحيل هذا فيصل انا اعرفه يغضب بسرعة وش اللي خلاه هادي اللحين
فيصل انا اوريه كيف يلعب على بنات الناس وبيشوف منو فيصل
رن فيصل على الجرس و هو ينتظر بس متى يحين الوقت اللي يطيح في قبضته النذل اللي لعب على اخته
شاف الباب ينفتح و ابتسامه خبث مرسومه على وجهه و سرعان ما اختفت و حل محلها وجه مصدوم من الي يشوفه
فتح فيصل الباب بكل قوته و هويدخل داخل و ينهال عليه بالضرب و هو يصرخ و يقول :
يالنذل تلعب على بنات الناس .... و الله العظيم لو ما جبت الصور اللحين اقسم لك بالله اني ذابحك اليوم على ايدي
كان تركي يحاول يهدءه بس فيصل صاير بركان ثاير
صرخ صرخه هزت البيت : يلا اشوووووووووووف قوووم جيب الصور
قام سيف وهو يمسح الدم من شفايفة و حاط يده ورا رقبته من الالم
راح لغرفة النوم اللي كان محضرها عشان السهرة مع وعد
مسك التليفون في يده وخرج من الغرفة وهو يسب و يلعن في نفسه انه لعب على بنت عبد الله ال.......
مده للفيصل اللي بدا يفتش الجوال
كان جالس و ماسك يده اللي مبين عليها انها تكسرت من الضرب اللي لقاه من فيصل
و انصدم وهو يشوف الشرطه ورجال الهيئه داخلين الشقة
و خرج فيصل وهو يقول بسخريه : مرة ثانيه ما تلعب على بنات الناس شوفلك بنات صايعات مثلك
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو خالد
في جناح خالد
كانت جالسة فوق السرير و تفرك يدينها بقوة تبي تتكلم معه و خايفة انه يرفض
....................
خرج من الحمام ابتسم وهو يشوف حبيبته و زوجته جالسه فوق السرير و هي لابسة قيص نوم للركبه لونه وردي
فاتح و شعرها الاسود منسدل على ظهرها
استغرب و هو يشوفها تفرك يدينها بقوة حتى صارت حمرا و مبين عليها انها مرتبكة
صار يفكر يا ربي رحمتك ان شاء الله بس ما تقول انها مشتهية تراب او شي ثاني
راح للسرير و جلس جنبها مسك ايدينها حتى توقف من انها تفركها
ابتسم و هو يقول : فيك شي نور
قالت بارتباك وهي ترجع شعرها ورى اذنها : اا ... خالد انت تعرف ان السنه هذي عندي تطبيق و انا ابي اكمل
السنه هذي و بعدين اوقف الدراسة بعد ما اولد و بعدين اكمل ان شاء الله
ابتسم وهو يشوفها مرتبكة : بس انا اخاف عليك وعلى البيبي و الدكتورة موصية بالراحه
قالت و هي تترجاه : خالد انت تدري انني اطبق في المستشفى اللي تعمل فيه و ممكن اكون من الفريق اللي معك
عندك ليش مصعبها علي
قال بابتسامه : خلاص حبيبتي بس اذا كنت تعبانه ما ابيك تروحي تداومي
نقزت وهي تبوسه على خده بعفوية و تقول بابتسامه : شكرا كثير
قال بخبث : لا والله ... و انا مسوي مجهود و موافق و انتي بس تقولي شكرا كثير
لا انا ابي مشكور حبيبي ... حياتي .... قلبي ..... خلووودي
قالت بعد ما نزلت راسها بخجل : مشكور خلوووودي
ابتسم على خجلها و براءتها كانها طفلة مسك وجهها وهو يبوس خدودها بقوة : احبك و اموت عليك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفى
دخل فارس و الدموع على خدوده عمره ما تخيل انه يشوف اخته كذا
كانت الاجهزة من كل مكان و الغرفة كلها بيضاء
واخته كانها جثه هامدة و جهها اصفر و شاحب و فيه بقع زرقاء من ضرب فيصل لها
صار يشهق من البكا اخته اللي كانت دوم قويه و هي اللي ساعدته انه يتخطى موت امه
صارت كذا ما يقدر يتهاوش معاها و لا يقدر يجري و راها لما تقهره
راح لها و مسك يدها الباردة و هو يبوسها على يدها ويقول ببكا : وعد حبيبتي انا اسف انا السبب لو ما كنت
اغازل بنات الناس كان ما صار لك كذا
و الله العظيم اسف
انا تبت خلاص و الله العظيم ما عاد اعيدها بس قومي الله يخليك
قومي ابي اتهاوش معاك و ابيك تقهريني و ابيك تسوي اي شي و الله العظيم
اذا تبين لاب توبي خلاص و الله اعطيك ياه بس قومي
قومي عشاني انا و اذا مو عشاني عشان فهد اللي بتباركي له لعرسه و عشان فيصل ايه عشان فيصل ترى هو ما
يقصد بس هو من خوفه عليك ما قدر يتحكم في اعصابه
و اذا مو عشاننا قومي عشان ابوي اللي يتمنى يموت و لا يشوف شي يضرك
الله يخليك قومي .... قومي
دخل الدكتور و خرج فارس اللي كان بينهار
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تركي كان واقف جنب الغرفة شاف الدكتور خرج فارس اللي كان منهار
سنده هو و فهد و ودوه للكراسي الموجودة في الممر
للحظه اتذكر فيصل اللي ما هو موجود
مسك التليفون و هو يتصل فيه بس ما يرد
لف على فهد اللي مبين على وجهه مهموم قال بتساؤل : فهد ..... فيصل وينه ما اشوفه
قال فهد بعصبية : في البيت
تركي كان عارف ان سبب العصبية هي انه السبب في هي فيه اخته اللحين
خرج من المستشفى بعد ما استاذن
وصل لبيت ابو فهد شاف فيصل ب يركب سيارته
سد عليه الطريق بسيارته و خرج له
قال تركي : فيصل شنو اللي صاير
قال فيصل ببرود : مو صاير شي
قال تركي بسخرية : و ليه بالله اختك في المستشفى و دخلت في غيبوبه
قال فيصل بغضب : تركي لا تتدخل في اشياء ما تعنيك
قال تركي بعصبية : كيف ما تعنيني وانا خطبتها منك و كا ممكن اللحين هي موافقة على و ممكن بعد كنا راح نملك
بعد مدة و كانت بعد راح تصير حلالي
تركي ضرب فيصل على صدره
وقال بصراخ : انت ما تحس ماعندك قلب انت هذي اختك اللي ضربتها و دخلتها غيبوبة و الدكتور يقول لو ما
صحت خلال 24 ساعة ممكن تموت
انت تدري وش سويت انت ظلمتها لو كانت هي الغلطانه كان ما جات وخبرتك باللي صار لها و انه طالب تخرج معه
بس انت غبي ..... تفهم شنو غبي ...
صرخ اكثر : انت ممكن تكون ظالمها .... حتى و لو هي غلطت هي تبقى اختك ...
اختك الصغيرة اللي هذا وين خرجت على الحياة و ما تعرف لها يعني انت لازم تساعدها مو تضربها و تذبحها
مو انت وعدتني انك تكون لها الاب و الام و الاخت و الاخ و الصديقة و كل شي
فيصل مصدوم من الكلام اللي سمعه اللي سمعه كله صحيح و صار يفكر حتى و لو هو ما سمع لها
ليش كان متسرع
اللحين بس وين استوعب اللي سواه هو السبب لو ماتت اخته
راح بسرعة لسيارته و ركب و هو يشوف تركي بعد سيارته و انتظره حتى راح و راح وراه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم Shifaoman
دخل غرفته بعد ما رجع من المستشفى و هو مهموم
ندمان انه ضرب اخته و تسبب في دخولها للغيبوبه اللي ممكن تموت بسببها
وما يدري كيف يخبر ابوه اللي يتمنى يموت و لا يشوف بنته وعد بها شي
مسك راسه بين يديه وهو ندمان قد شعر راسه كان ممكن انه يتفهم معاها بالهداوة و يفهم ليش سوت كذا بس يبقى
طول عمره متسرع
وقف فجاة و هو يشوف تليفونها الوردي اللي كانت اجزائه منثورة على الارض
انحنى و جمع الاجزاء و ركبها
شغل التليفون و فتح على الرسائل و الاتصالات
انصدم وهو يشوف صور اخته و هي في الصاله مع شاب
ما كمل تفتيش التليفون الا و هو يرن في ايده
رد و حط التليفون سبيكر
سمع صوت الشاب و هو يقول : هلا و الله بوعودتي .... حبيبتي انتي شنو قررتي نتقابل و لا ارسل الصور لاخوانك
و ابوك
فيصل ساكت يبي يشوفه لوين بيوصل : .....................
كمل سيف كلامه و هو يقول بخبث : ادري انك ما راح تتكلمين معاي بس حبيت اقولك ترى قربت الساعه تسع
فيصل : .................
سيف : يا حياتي انتي ابي ردك بس ارسلي لي مسج اذا ايه او لا .... اوك يا حلوة ......يلا باي
طول المكالمه وهو يضغط على اسنانه بقوة من الغضب و الغيرة على اخته
ما تحمل يسمع الشاب و هو يتكلم بالفاظ وقحة وجريئه
مسح بيده على وجهه و هو يزفر بغضب
وهو يردد : و الله العظيم اوريك كيف تلعب على بنات الناس
مسك التليفون بين يديه و هو يكتب له مسج
'' انا موافقة بس وين نتقابل ''
ضغط على زر الارسال و هو ينتظر الاجابة
فتح المسج اللي وصله
'' يعني انا ودي نتقابل الشقة بس لانك مو متعوده على بنتقابل في مطعم وش رايك ''
صار وجهه احمر من العصبيه وهو يتخيل اخته خارجه مع واحد او جالسه معاه في شقة لوحدهم
اخذ نفس و هو يحاول يتحكم في عصبيته و يفكر كثير قبل ما يخطي اي خطوة لان غلطة وحدة ممكن تمس بعرض
وشرف اخته و يصيروا على كل لسان لان الناس ما ترحم
قرا المسج قبل ما يرسله يخاف انه يغلط في شي
'' انا موافقة اروح معاك الشقة بس بشرط ''
فتح المسج اللي وصله
'' يا حبيبتي انتي فديت اللي تفهمني ..... شنو شرطك حبيبتي ''
رد وهو يجاهد نفسه انه ما يسوي شي غلط يندم عليه بسبب العصبيه اللي جاته من كلامه الوقح و الجرئ
'' ابيك تجيب التليفون اللي فيه صوري و انا اوعدك كل ما تطلبني اجي عنك في الشقة ''
رد عليه بمسج '' اوك .... بمر عليك اللحين ''
فيصل كان يفكر كيف يخليه يروح هو اول للشقة و بعدين يلحقه عشان يفاجاه
كتب و هو يدعي ربي انه ما ينكشف
'' لا اذا كنت انت اللي ب تمر علي اخواني بيكشفوني انت بس اعطيني عنوان الشقة و نلتقي فيها ''
ابتسم وهو يشوف المسج اللي فيه مكان الشقة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكتبه في المستشفى
نزل تليفونه اللي كان على اذنه ما ينكر انه انصدم ان وعد اللي وجهها كله براءة و طفوله تكون تكلم شباب
لا بس هي كانت تقوله انها مو هي و انه هو السبب
راح للممر اللي فيه الطوارئ شاف فارس و فهد اللي مبين عليهم الحزن
قال بهدوء : السلام عليكم
ردوا عليه : و عليكم السلام
قال باستغراب مصطنع : عسى ماشر شنو تسوون في المستشفى
رد فارس بحزن ودمعته على طرف عينه : وعد يا تركي في غيبوبه و اذا ماصحت بعد 24 ساعة بتموت
فارس ما قدر يكمل كلامه الا و هو مغطي وجهه و يبكي مو قادر يتحمل يحس انه هو السبب
اما تركي فانصدم توقع انها فيها كسور او اغمى عليها او صابتها نوبة ربو
بس ابدا ما توقع انها تدخل غيبوبه ...
البنت اللي اعجب فيها او يمكن نقول بدا يحبها لانه من يوم ما شافها و هو بس يفكر فيها
انعقد لسانه مو قادر يقول اي شي و اللي خوفه اكثر انها لو ما تصحى بعد 24 ساعة ممكن تموت
لا مو مصدق
قال و هو مو مصدق : و شنو السبب
شاف فهد و فارس يناظروا بعضهم
قال فهد بارتباك : لا بس هي تعرضت لانفعالات و جاتها نوبة ربو حادة
ما يلومهم على الكذبة اللي قالوها لانه اي اخ ما يرضى على اخته
ان الناس يتكلموا على سمعتها و شرفها
قال بهدوء : اذا تبون اي مساعدة انا حاضر
قال فارس برجاء : الله يخليك يا تركي انا ابي ادخل اتطمن عليها و الدكتور مو راضي
قال تركي و هو يحط يده على كتف فارس : خلاص اللي تبيه بيصير
راح تركي و حاول مع الدكتور المسؤول عن حالة وعد حتى رضى
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم Shifaoman
في المستشفى اللي يعمل فيه تركي
كان جالس في المكتب و يتكلم معاه هو يبي يخطب اخت صديقه من شافها و هو بس يفكر فيها صحيح كان متردد
وخايف انهم يرفضو
خاصة وانه كبير عليها ب 11 سنه
هو خطبها من ثلاث ايام منه بس فيصل ما قال شي و ما رد عليه و اليوم يبي يعرف الرد
سمع صوت بنت وهي تتكلم معا فيصل اكيد هذي وعد
ابتسم وهو يسمع صوتها و حزن عليها تبكي
شوي و انصدم من اللي يسمعه صراخ و بكا و ضرب
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
كان جالس في جناحه كلام البنت موراضي يروح من باله
سمع صراخ بجناح فيصل
راح بسرعة للجناح فتح الباب وهو يشوف فيصل ماسك وعد من شعرها بقوة و الكفوف معلمه على خدها انصدم
شنو اللي صاير
مشى بسرعة لهم سحب وعد بقوة من عند فيصل وهو حاضنها بقوة و يقول بصراخ : انهبلت انت البنت مريضة
بالربو وانت تضربها ما تدري انها ممكن تموت من النوبات اللي تجيها لو شنو ما صار ما تضربها
كان فارس خايف عليها كثير صحيح انهم دوم يتضاربون مثل البزران بس هذي اخته ودلوعته
انصدم وهو يسمع فيصل يقول بصراخ و هو يحاول يسحبها منه : هذي الحيوانه اللي تدافع عنها تكلم شاب و
صورها عند و جاية لعندي تقول لي انقذها لانه طلب تخرج معاه و لا يفضحها
شنو اللي قاعد يصير حاسس نفسه متشتت الكلام اللي قالته البنت امس اليوم ظهر
شاف فهد دخل بخوف عندهم وهو يقول : شنو اللي صاير
حس بوعد صارت ثقيلة ومسكتها ارتخت رفع راسها بصدمه وهو يشوف وجهها شاحب و شفايفها زرقا و مبين
عليها انها مو قادرة
تتنفس قال بصراخ : فهد بسرعة الدوا وعد مو قادرة تتنفس
راح فهد بسرعة وجاب الدوا
مددها فيصل وفارس على السرير و بدو يحاولون يخلوها تستنشق الهوا بس ما صحت
بسرعة فارس حملها للسيارة
وحس نفسه انه هو السبب لو ما ماكان يغازل البنات كان ما صار اللي صار
ركب فيصل و فهد السيارة و بسرعة على المستشفى
دمعوا عيونه وهو يتخل وعد تموت
بعد مدة
فارس و فهد سمعو السالفة من فيصل
واقفين في الممر و فهد يصرخ على فيصل : و الله العظيم يافيصل لو يصير لها شي لتشوف شي ما شفته في
حياتك
فيصل بسخريه صحيح انه خايف عليها بس حاس بنفسه انخدع في اخته اللي كان يشوف فيها براءة الاطفال و
عفويتهم بس اللي شافه العكس : لا و الله تبيني اسمعها وهي تقولي اكلم شاب من اسبوع و اسكت و احب لها راسها
لا وبعد صورها عنده ...
قاطعهم الدكتور وهو جاي و وجهه ما يبشر بالخير قال بجدية : احنا سوينا الي علينا بس انتو تاخرتو كثير حتى
جبتوها ......
قال فارس و هو يقاطعه و بصراخ : شنو اللي صاير
قال الدكتور باسف : البنت دخلت بغيبوبه بسبب نوبة الربو الحادة وهي سببت لها فشل تنفسي و اللي ادي
لدخولها في الغيبوبة
مسح فارس على وجهها وغطا وجهه بيديه وصار يبكي مثل الطفل هو السبب ف اللي صار لاخته لان الله يمهل ولا
يهمل
لانه لعب ببنات الناس و جا الوقت اللي صاروا يلعبو على اخته
فيصل حاس بنفسه انه انخدع فيها صحيح حس بتانيب الضمير انه السبب في دخولها الغيبوبه بس اي واحد مكانه
كان ممكن يسوي هذا الشي و هو يسمع اخته وهي تقوله انها تكلم شاب و صورها عنده
اكيد بيحاول يسوي اي شي عشانها شرفه وعرضه
فهد مو فاهم شي و مو مستوعب كيف وعد دلوعة البيت و اللي البراءة تشع من عيونها و اللي محافظه على
صلاتها و التزامها مسوي شي كذا
قال فارس و هو يبعد يديه عن وجههو يمسح دموعه : دكتور متى تصحى من الغيبوبة
الدكتور : اذا مرت 24 ساعة و هي ما صحت من الغيبوبة ممكن في الغيبوبة او ممكن لا سمح
الله تموت لان اغلب اللي يدخلون غيبوبة الربو يموتون
فارس يحس ان كل كلامها قاعد يصير ندم على اللي كان يسويه
انتظر توقعاتكم على احر من الجمر نفس حرارة
لاحرمني الله منكم ومشكورين كل من قرا روايتي وشاركني فيها
دمتم لي بود
Shifa oman 🇴🇲😭❤
فائدة :
( للعبد بين يدي ربه موقفان )
للعبد بين يدي الله موقفان : موقفٌ بين يديه في الصلاة ، وموقفٌ بين يديه يوم لقائه . فمن قام بحق الموقف الأول ، هون عليه الموقف الآخر ، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه ، شُدد عليه ذلك الموقف
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم Shifaoman
في الصباح
حست باشعة الشمس على عيونها فتحت عيونها ببطئ شديد حاولت تتحرك ماقدرت انصدمت وهي تشوف فيصل
حاضنها ونايم جنبها
و فاتح عيونه نزلت راسها وهي تقول بهمس : ممكن تتركني
قال بابتسامه وهو يتجاهل كلامها : صباح الخير .. و الله ما كنت ادري ان حضني مريح كذا عشان تنامين
للساعة 11 الصباح
قالت و هي خجلانه منه و من نومها في حضنه : فيصل الله يخليك ابي اروح الحمام
قال بابتسامه : عشان بس هالخجل بخليك
قام وهو حاس بنشاط كيف لا و هو اللي نام معاها صحيح كان بس يبي يستفزها و يعاندها
بس النومه كاانت روعه
اليوم مقرر يرجع البيت اسبوع كامل وهو ما تكلم مع وعد و مقفل تليفونه و اكيد انها زعلانه عليه ... بس اكيد
بترضى
_________________________
00 : 6 مساء
في بيت ابو فهد
كان جالس في غرفته وهو يتكلم مع تركي
فيصل بجدية : بس هي صغيرة كثير عليك
تركي : لا موكثير 11 سنه في اللي بينهم 15 و 16 سنة و عادي عايشين حي .... الا اذا فيني عيب قول ترا و الله
ما ازعل
فيصل : لا والله رجال والنعم فيك بس البنت للحين ما سالتها لانك تدري اني الاسبوع اللي فات ما كنت في البيت
..............................
جالسة في غرفتها و هي تفكر يا ربي متى يرجع فيصل من السفر قال بس اسبوع و اليوم اول يوم من الاسبوع
الثاني
ما ادري لين متى و انا اكلم هالحمار عشان ما ينشر صوري و يفضحني
مسكت تليفونها وهي تشوفه يرن رفعت التليفون وهي تتكلم معاه كل كلامه جريئ ووقح ما تدري لمتى تبقى تتكلم
معاه تبي بس اليوم اللي يجي فيه فيصل و تخبره لانه الوحيد اللي صار يفهمها
كانت اغلب وقتها ساكته هي ترد عليه بس عشان ما ينشر الصور
انصدمت وهي تسمعه يقول : حبيبتي وعودة اليوم ابيك تدبرين نفسك ابي اتقابل معاك
وعد منصدمه وساكته : ....
قال بتهديد : و انتي تدرين اذا ما جيتي شنو اللي يصير لك
كمل كلامه وهي ساكته : على الساعة 9 الليل ابيك تجين
سكرت التليفون وهي ترجف كانت متوقعه بس يكلمها على التليفون ما كانت متوقعة انه بيطلب منها تخرج معاه
صارت تبكي بقوة مو عارفة شنو تسوي بس اكيد مو خارجه معاه ....ما تبي تقول لابوها عشانه مريض و ممكن
تتسبب في دخوله المستشفى
مسكت دوا الربو لما حست انها مختنقه
مسحت دموعها
وراحت تحت بتشوف اي واحد من اخوانها حتى لو فارس اللي ممكن يضربها لانه عصبي كثير تقوله المهم انه
يساعدها في هذي المصيبة
نزلت تحت شافت ابوها
قالت بابتسامه عشان تخفي المصيبة اللي عليها : السلام عليكم بابا كيفك
ابوفهد بحنان : وعليكم السلام ... الحمد لله بخير
و كمل و هو يقول بابتسامه : ترى فيصل من ساعتين وهو ينتظرك تصحين من النوم ... يلا انا طالع الحين في امان
الله
قالت بسرعة : مع السلامه
راحت بسرعة لجناحه بعد ما مسكت تليفونها وهي تبكي فرحانه ان همها بينزاح عنها طقت الباب و هي تنتظره
يرد
سمعت صوته وكانت تحسب
انه يتكلم معاها
راحت له بسرعة وهي تحضنه : فيصل اشتقت لك كثير .... وصارت تبكي بقوة وهي تقول : ليش ما تتصل علي
و مقفل تليفونك
قال باستغراب وهو ناسي اللي كان معاه في التليفون : شنو فيك وعودة كل هذا عشان اشتقتي لي
صارت تبكي بقوة كل القوة اللي كانت عندها والشجاعة عشان تقوله اللي يصير معاها تبخرت
قالت وهي تبكي وتشهق وبدات معاها نوبه الربو : فيصل الله يخليك لا تضربني بس اللي صار و الله العظيم موانا
قال باستغراب منها ومن كلامها : وعد شنو فيك
قالت وهي تبعد عنه خايفة يضربها او يذبحها هي عارفة ان فيصل هو الوحيد اللي يتحكم في عصبيته بس اذا عصب
بقوة ما يعرف احد قدامه
قالت وهي تتنفس بسرعة : فيه واحد من اسبوع يتصل علي و عنده صوري و يهددني فيها واليوم يبيني اخرج
معاه .. بس الله العظيم موانا و الله ال....
ماكملت كلامها الا وهي تشوفه جاي لعندها بعصبية الدنيا كلها ورافع يده ضربها بكف قوي طاحت على الارض و
هي تبكي و تشهق : و الله العظيم مو انا .....
ما كملت كلامها الا و هو ينزل عليها و يضربها بكل قوته بالكفوف على وجهها ومسكها من شعرها وقال بصراخ :
مو معناته اني صرت معاك زين تصيرين من البنات الصايعات انا الغلطان اني كنت ادلعك
قالت وهي تبكي بقوة و التنفس بدا يقل عندها تحس نفسها مخنوقة : فيصل و الله العظيم هو
صار وجهها ازرق من الاختناق وصارت تحاول تسحب نفس بس موقادرة و فيصل ماسكها من شعرها و يصرخ
عليها
قالت و هي مخنوقة : فيصل انا مو قادر...
ما كملت كلامها لانها بدت تحس انها بتموت على يدين فيصل لو قالت لفهد او فارس كان احسن مو معناته انه كان
يسمع لمشاكلها العادية ويتقبلها ويحاول يساعدها في حلها انها معناتها انه ممكن يساعدها في مشكله شرف
بس ممكن من اللي يصير تلحق امها
بس هي كانت تتمنى تموت موته طبيعية مو تموت على يد اخوها وهي حتى ما فهمته اللي صاير معاها و مو مخليها
تتكلم
هي بس تبي تتكلم معاه و تفهمه تبي تقول له انهم عرفو يربوها ومو هي اللي كانت تبي هذا الشي
هي صغيرة وما عرفت تتصرف
لو يعود الزمن بس قبل اسبوع كان اول ما اتصل عليها سيف كان خبرت يا فهد او فارس
حست بالاصوات بدت تخف عنها وصارت بس تسمع الصدى سمعت صوت فارس و فهد اكيد بيزيدو ضرب عليها
حاسة بنفسها مو سامعه شي و لا هي عارفة هي اللحين من الاموات او الاحياء
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم Shifaoman
استغرب و هو يشوف الساعة مرت ساعة كاملة و هي ما خلصت
راح للغرفة ممكن مستحية مني
فتح الغرفة و انصدم و هو يشوفها نايمه الحمارة سوتها ونامت هذا وانا مهددها انها ما تلعب علي
شافها و هي تتنفس تنفس غير منتظم اكيد مو نايمه
قال بمكر و هو يقرب منها : نايمه .. اممم احسن علشان اخذ راحتي و ما تبقى تعاند
ضحك وهو يشوفها تنقز من السرير و تقول يقوة وهي تخفي وراها خوف و احراج : و الله العظيم ما تلمسني
قال بعصبية : و ليش تحلفين ان شاء الله
و قرب منها و هي رجعت على ورا و تقول باحراج وهي منزله راسها : انا محرمه عليك
قال و هو يضحك بقوة : هههههههههههههههه روابي ههههههههههههههمو ماصدق انك ههههه منحرجه
لا في شي غلط ههههههههههه
قالت بغضب : يلا اطلع برا غرفتي
قال و هو يبتسم ويروح للسرير و يتمدد عليه : لا انا قلت اني انام معاك اليوم و انا مو من النوع اللي يرجع في
كلامه
قالت بعناد : انا بنام بالصالة
قام لها و هي هربت على الصاله
راح وراها و هي تجري شافها تدور على الكنبة من الجهة المعاكسه اللي يروح لها
تعب و هو يبي يمسكها : روابي بلا لعب بزران
قالت روابي و هي تبتسم : اول توعدني انك ماتنام معاي
قال و هو يحاول يلهيها : بس انتي زوجتي
قالت بعناد : بس انا ما ابي انا.....(انام)
ماكملت كلامها الا و هي تحس نفسها طايرة في السما : فيصل نزلني .... خلاص اللحين كل شوي وانت شايلني
قال بعناد : اللحين تشوفين كيف ما تنامين معاي ... عقابا لك تنامي في حضني و بس انتي تحركي و شوفي شنو
اللي يصير لك
نزلها على السرير و هي ترافس
نام بسرعة جنبها و كتفها وحضنها عشان ما تتحرك
حاولت تبعده بس مو راضي يتحرك كانه جدار
قالت بدلع بعد ما فكرت انها تنام بالحمام و لازم تلعب عليه عشان يقوم من جنبها : حبيبي ممكن تطفي النور
قال بسخرية و هو عارف انها تلعب عليه : لا حبيبتي يا قلبي انتي يا حياتي يا عمري انتي انا ابيه كذا عشان اشبع
من وجهك و انام وانا احلم فيك
قالت و هي تكمل تمثيليتها : فيصل انا اتكلم من جدي ... ما اعرف انام و النور بعيوني
فيصل بمكر : خلاص حبيبتي ما تبين النور لازم احضنك و يكون وجهك في صدري عشان ما تشوفين النور ابدا
روابي يا ربي هذا الحمار ذكي من وين يجيب فالافكار هذي : لا بس انا ما اقدر اتنفس اذا حضنتك
قال بسخرية : لا و الله كانك ما تدرين ان البنات كلهم يبون بس شوفة مني و انتي ما تبين حضني
قالت بعصبية : حبيبي دام في بنات يبون حضنك ليش جاي عندي
قال و هو يسوي نفسه نايم : نامي حبيبتي مو زين لك السهر
روابي يا ربي كيف انام و الجدار هذا معاي في السرير و المشكله اني في حضنه ما ادري كيف اتحرك