تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وثمانون 89 - بقلم Shifaoman
جناح فيصل و روابي
دخلت الجناح و هي تشوفه متمدد على السرير و مبدل ملابسه و عاري الصدر و مو لابس الا سروال البيجامه
قربت بهدوء من التسريحه و هي تنزل النقاب و العبايه
مسكت شعرها لفوق بشكل عشوائي و تركت خصل نازله على وجهها
لفت عليه و هي تشوفة عدل جلسته و صار جالس على السرير
قالت بجديه : امر تبي شي
قال بهدوء و هو ياشر على السرير : تعالي جلسي جنبي و نتكلم
قالت و هي تجلس على الكنبه الصغيرة الموجوده بالغرفة : لا هنا احسن ... نعم شنو تبي
قال بجديه : عرسنا بيكون بعد اسبوع
قالت بهدوء : ايه و المطلوب
قال و هو يقوم و يجلس جنبها و بجديه : انا مو عاجبني حالي كذا ابي اخذ حقي الشرعي
قالت و هي تقوم من مكانها و ترفع سبابتها و بتهديد : شنو قلنا على هذا الموضوع لا تجيب لي سيرته ابدا
ترا انا ما كنت ادري انك زوجي لاني لو كنت ادري انك زوجي كان رفضت
كملت و هي تاخذ ملابسها و تروح باتجاه الحمام : و اذا تبي حقك الشرعي اللي تتكلم عليه طلقني و تزوج
وحده ثانيه
قام وهو معصب من الكلام اللي يسمعه
مسكها من زندها بقوة و لفها : روابي لا تعصبيني
و ترى حقي ماخذه برضاك و لا غصبا عنك
و لا تظني اني لما تكلمت معاك و طلبتك فيه يعني اني استشيرك لا حبيبتي ترا انا حبيت اسوي شي اسويه و ما
على من احد
تركها و هو يشوف نظرات الغضب و الصدمه في عيونها
ابتسم بثقة و كمل كلامه : حبيت اخبرك الاسبوع هذا مو فاضي لك و عندي تجهيزات للعرس بس من
يوم العرس ترا باخذه
لفت بهدوء و هي مصدومه من كلامه
تسندت على باب الحمام بعد ما قفلته
و هي تفكر بكلامه و في نفسها : ما انكر اني بديت اميل له و خصوصا انه كل المواصفات اللي تتمناها اي
بنت فيه
بس انا لللحين ما تعودت عليه
اصلا انا خايفة من الستقبل
ما ادري شنو اللي بيصير في المستقبل اخاف اتعلق فيه و يتركني مثل ابوي و امي
مسحت الدمعه اللي خانتها و نزلت
ابتسمت بالم و هي تشوف نفسها بالمرايه
نفضت راسها من الافكار و هي تنزع ملابسها عشان تاخذ شاور
الفندق
مسك تليفونه و هو للحين معصب لف عليها و قال بهدوء : انقذك مني كنت ناوي اذبحك على يدي
رد على التليفون و هو يخرج للبلكونه الموجوده بالصاله
رعد و هو للحين معصب : السلام عليكم
قال سامي و هو يضحك : ههههه و عليكم السلام ... لا تقول عطلتك عن اشغالك الزوجيه
قال رعد و هو مبتسم و يحاول ما يبين عصبيه : هه لا ... كيفك انت
قال سامي و هو حاس ان رعد متضايق بس ما يبي يضغط لانه لو يبي كان قال له : انا بخير و انت
قال رعد و هو يتنهد : انا بخير الحمد لله
و كمل و هو مبتسم من قلب : كيف حبيبته عمها
قال سامي و هو يضحك : هههههه اسكت بس ناشبة لي
قال رعد و هو يضحك بخفة : ههه تستاهل
قال سامي و هو مبتسم : حرام عليك يا شيخ ما خلتني استمتع بملكتي
قال رعد و هو مبتسم : احسن
و كمل و هو يقول بجديه : سامي ما اوصيك على الشركه ترا هي امانتك تدري مسافر و ....
قاطعه سامي و هو يضحك : ترا سمعنا انك تزوجت و ندري انك مسافر شهر عسل
كم مرة تقولي على الشركه اسكت بس انت تدري انك اخوي و ما بيننا الرسميات
ضحك رعد بخفه : ههه اوك يلا اللحين اخليك .. مع السلامه
قال سامي : مع السلامه
مسك التليفون بيده و هو يبي يهدي نفسه قبل ما يدخل لداخل
لانه يعرف نفسه لما يعصب ما يصير يعرف شنو يسوي و ممكن يقتلها و لا يدري
تنفس يهدوء و هو يستغفر عشان ما يسوي شي يندم عليه
لف و هو يدخل لداخل
ابتسم بسخريه و هو يشوف الصاله
…
كانت جالسه بالغرفة و خايفة منه
تدري انها عصبته بس مو بارادتها هي تخاف من الرجال كل هذا من غير عصبيته اللي معروف فيها
ردت على التليفون اللي كان برد
ابتسمت و هي تقول : هلا و الله بمجود
قال ماجد و مرتاح من صوتها : هلا بحبيبة خالها
ضحكت بخفه : هههه مو انت تقول لي ما اقول لك خالي
قال و هو مسوي نفسه جدي : لا اللحين تغيرت لازم تناديني بخالي
قالت و هي تعانده : و الله مو قايلة لك خالي بقولك مجود لين تتزوج و وقتها افكر اذا اسميك خالي او لا
قال بعد ما ضحك بخفة : ههه ... كيفك اميرة
قالت و هي تحاول ما تبين له اللي صاير بينها و بين رعد : الحمد لله بخير ... ها مجود ما قررت تتزوج
ترا العرس امس مليان بنات
قال و هو عارف انها ناويه تضيع السالفة : خليك مني اللحين
و كمل بحنان : خبرتي رعد
قالت و هي تحاول تمسك دموعها : لا ما خبرته
و كملت : يلا مجود اخليك اللحين لازم اجهز نفسي اليوم نسافر
قال بحنان و هو ما يبي يضغط عليها و لا يبي يتدخل في حياتها الشخصية : اوك مع السلامه ... و انتبهي
على نفسك و اذا احتجتي اي شي اتصلي علي
قالت بهمس و هي مو قادرة تمسك دموعها اكثر : اوك ... مع السلامه
...
دخل للغرفة و هو يشوفها جالسه على السرير و ماسكه التليفون في يدها و عيونها يلمعوا بالدموع
للحظه شك انها كانت تكلم حبيبها
تنفس بقوة و هو خايف يذبحها او يسوي فيها شي يندم عليه و يصير كلام سامي صحيح
قال بجديه : مع منو كنتي تتكلمين
قالت و هي تتكلم بارتباك من جديته و من وجودها معه بنفس الغرفة : اا .. كنت اتكلم مع ماجد
و قالت بسرعه و هي خايفة يفهمها خطا : خالي ماجد
لف و هو شاك فيها لانها كانت تتكلم بارتباك بس ما يبي يستعجل
قال و هو يخرج من الغرفة : جهزي الشنط بنسافر على الساعه تسع الليل
هزت راسها بالايجاب رغم انها كانت خايفة من وجودها لحالها و برا بلادها
بس خوفها منه اللحين اكثر و ما تقدر تعترض
ابتسمت براحه و هي تشوفه خرج من الجناح
قامت و هي تنقز على السرير بفرح
جلست على السرير و هي تتالم من كاحلها لانه دزها
دخلت للحمام و غيرت ملابسها
خرجت من الحمام
جهزت الشنط و جمعت اشيائها
راحت للمطبخ الموجود بالجناح
فتحت الثلاجه و شافت شويه فواكه
مسكت موزة و راحت للصاله و هي تاكل منها
جلست براحه و هي تتفرج على التلفزيون و تتمنى انها ترجع بيت ابوها و لا تعيش مع رعد دقيقة وحدة
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التسعون 90 - بقلم Shifaoman
بيت ابو جواد
نزلت و هي ماسكه يد وليد و هي تبتسم مع امها و ابوها : يبه يمه بروح للسوق اشتري شويه ملابس
لوليد و شويه العاب
قال ابوها بحنان : اذا تبين فلوس زيادة خبيرني عشان احول لك
قالت و هي تبوس راسه و يده : الله يخليك لنا يبه
راحت لامها و هي تبوس راسها و يدها : الله يخليك لنا يمه
دمعوا عيونها و هي تتخيل لو ما ابوها و امها موجودين كان هي اللحين بالشارع هي و ولدها
خرجت و هي تسمع كلام امها و ابوها اللي يدعون لها : الله يرضى عليك دنيا و اخرة
ابتسمت بامل و هي تشوف الجانب الايجابي لحياتها
صحيح فقدت اغلى انسان و اللي هو حبيبها و زوجها و ابو ولدها
بس لا هذا ما يعني انها توقف حياتها لان فيه اللي اغلى منها و هم اهلها و خاصة امها و ابوها
اللي رضاهم عندها هو كل شي بحياتها
نزلت راسها على ولدها اللي كان قاعد يحكي معاها و هي كانت مو منتبهة له
ابتسمت بحب له و في نفسها : صحيح تركتني بس تركت لي احلى ذكرى
ركبت السيارة و خبرت السواق يحرك السيارة
…
قصّتي قصيرة ,
كان لديّ حبيب ,
يُشبهني كثيراً ,
أحبه أكثر من ذاتي ,
وأهتم به
و اقضي وقتا معه
خذلني و انتهى كل شيء فجاة ,...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق
قامت من الصاله و راحت للغرفة تجهز نفسها اللحين صارت الساعة 6.30 و لازم يروحوا قبل ساعه
من الرحله عشان يظبطوا اوراقهم اللي لازمه للسفر
فتحت الشنطه من جديد و هي محتارة شنو تلبس ما تدري وين مسافرين
لانها تخاف تلبس شي ثقيل و يكونوا مسافرين لبلد حرارته عاليه
اخذت تنورة سوداء طويلة و واسعه و بلوزة واسعه شوي باللون الوردي الفاتح
و فلات بنفس لون البلوزة
لبست العباية فوقهم و لبست الحجاب و النقاب بعد ما سمعت بابا الجناح انفتح
شفت رعد اللي توجه للشنطه و حملها و حمل شنطته هي الثانيه
و راح متوجه للباب مرة ثانيه و هو يقول بجديه : يلا
تنفست براحه و حمدت ربي انها اخذت الطرحه اللي كانت باللون الازرق القاتم نفس لون التنورة وفيها
وردات صغيرة باللون الوردي الفاتح مثل لون البلوزة
حطت الطرحه بشنطه اليد
و اخذت الشنطه و خرجت وراه من الجناح
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
كانت في السيارة مع ابنها وليد
كانت تردد معاه السور القرانيه اللي حفظتها له
قال وليد بطفوليه بعد ما كمل سورة الاخلاص اللي كان يقراها : ماما ابي احفظ كثير السور عشان لما
يجي بابا اقول له اني حفظت كثير سور
و كمل كلامه و هو يحضنها و يرفع راسه و يشوف معاها : ماما ممكن تقولي لبابا لما يتصل اني حفظت قران
كمل و هو يضحك ببراءة : اييه ماما بليز قولي له ممكن لما يدري يجي عندنا
دمعوا عيونها و هي تسمع كلامه
ما تدري كيف تخبر ولدها ان ابوه تخلى عنه و عنها
صحيح ما يدري بس هو تسرع يوم طلقني
على الاقل عطاني الاسباب
ابتسم بالم على ابنها اللي عمره يمشي و طفولته بتروح و هو للحين ما شاف ابوه و لا لمحه الا من الصور اللي كانت عندها
و اللي للحين عندها
صحيح اهلها منعوها انها تخلي له اي اثر و ضغطوا عليها عشان تخبر ابنها ان ابوه لا يمكن يرجه و لا يمكن يشوفه
بس هي تبي تخلي صورته حسنه عند ابنه
ما اتدري اذا هذا من طيبتها الزايده او من حبها و عشقها له
صرخت بكل قوتها و هي تشوف السيارة تنحرف عن طريقها
ضمت ابنها و هي تدعي ربي انه ما يصير له شي حتى لو هي تموت عادي المهم انه ابنها ما يصيبه شي
غمضت عيونها بتعب و هي تسمع بكاء ابنها و صراخه
بعد ما انقلبت السيارة فيهم
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وتسعون 91 - بقلم Shifaoman
كانت جالسه جنبه في االطائرة
و حاطه الايبود في اذنها و تسمع للقران تبي تتجاهل وجوده و تحاول تعود نفسها عليه و ما تنضرب منه
بسبب تصرفاتها لما تشوفه
لفت وجهها لجهة النافذة فتحت عيونها بشويش و هي تتامل منظر السحب
اللحين قربوا يوصلوا للندن و محتارة كيف تمر جنبه عشان تنزع العباية و النقاب لانها متعوده مع اهلها
تلبس تنانير طويله و بلايز يعني حجاب مستور
لفت بهدوء لجهته و هي تشوفه مغمض عيونها و رجع راسه لورا
تاملت وجهه الجاد و اللي تطغى عليه الملامح الرجوليه بطابع شرقي
قالت بهمس و هي خايفة منه : ااا رعد ... رعد
رجعت لورى و هي تشوفه فتح عيونه الحادة و قال بجديه : نعم
قالت بصوت خافت اقرب للهمس و هي منزله راسها ليديها اللي في حضنها : ممكن اروح الحمام
قال بجديه و هو يرجع راسه لورى و يغمض عيونه : روحي
...
خرجت من الحمام و هي منزله العباية و النقاب و بقت باللبس اللي لبسته في الفندق و مغيرة الطرحه باللي جابتها بالشنطه
كانت منزله راسها بخجل لانها دايما كل ما تسافر ما تتحمل تنزل العباية و النقاب بس
كانوا كل اغلب البنات اللي راكبين نازعين حتى الحجاب و لابسين لبس فاضح
جلست بهدوء جنبه و هي ترجع السماعات لاذونها من تحت الطرحه
ارتبكت و هي تشوفه لف عليها
نزلت راسها و غمضت عيونها بارتباك عشان تتفادى انها تشوف معاه
حركت شفايفها بتردد و هي تتردد الايات القرانية عشان تبعد ارتباكها
حست بيد تضغط على يدها
لفت عليه و هي تشوفه معصب
نزعت السماعه عشان تسمعه شنو يقول لها
قال بعصبيه : ثاني مرة لا تسوين مكياج بوجهك لما تكوني خارجه
قالت ببراءة : و الله مو مسويه
قال و هو يرجع راسه لورى و يغمض عيونه و يتنفس بهدوء عشان يهدي شوي : قلت لا تسوين و بس
يعني لا تناقشيني
رجعت لفت راسها للجهة الثانيه و هي ترد السماعة لاذنها و تفكر فيه
ما تدري ليش تحسه كانه غامض
للحين ما شافته يبتسم الا مرة و كان مع امه
…
دخلت للفندق و على طول راحت للغرفة اللي مقابلتها
دخلت الغرفة و قفلت الباب على نفسها
تمددت على السرير بتعب من السفر
قامت من السرير مرة ثانيه و هي تدور في الغرفة اللي مبين عليها الفخامه من لونها الابيض و الاحمر
سمعت طرق على الباب و صوت رعد : لا تغيري ملابسك اللحين بنروح نتعشا
قالت بهمس من ورا الباب : انا شبعانه ما ابي اتعشا
قال بجديه : انا ما سالتك انا بس اعطيك خبر
فتحت الباب بهدوء و هي مستسلمه و مو قادرة تسوي شي قدامه ما تقدر تعاند و لا تسوي اللي براسها
تخاف منه لا ترتعب منه مو بس تخاف
خرجت من الغرفة بهدوء
ابتعدت عن الباب و هي تشوفه داخل للغرفة و ماسك شنطته و شنطتها و مدخلها داخل الغرفة
قال بهدوء و هو يمر من جنبها : روحي غسلي وجهك من المكياج اللي مسويته
كانت بترد عليه بس قفل باب الحمام بوجهها
راحت جلست بالصاله و هي تنتظره عشان يخرجوا مع بعض
هي ما تبي تخرج و لا تبي تكون معاه ابد بس خوفها منه يخليها تسوي اي شي يطلبه
خايفة تكون هاذي اول خطواته عشان ياخذ حقه الشرعي
وقفت من مكانها برعب و هي تتذكر شنطتها اللي دخلها للغرفة
اكيد يبيها تنام معاه بالغرفة
هزت راسها برفض و هي تقول في نفسها : مستحيل انام معاه
انا بس اجلس معاه اموت رعب
صحيح تعودت اكون معاه بدون ما تصير لي مثل قبل استفراغ و ارتجاف و بكا بس
مو معناته اني ممكن انام معاه
اتجهت للمرايه الموجدة قرب باب الجناح
عدلت الطرحه بهدوء و هي ناويه تخرج شنطتها من الغرفة بس مو عارفة كيف
راحت للمطبخ الموجود بالجناح مسكت كاس ماي و شربت منه بهدوء و هي تفكر
مستحيل تقدر تاكل قدامه
التفت على صوته و هو ينبهها عشان يروحوا : يلا
خرجت من الجناح وراه و هي تشوف اعين الكل عليهم لانهم مبين عليهم انهم مسلمين و من العرب
حاولت تكون جنبه عشان تحس انها بامان لانها اللحين في الغربه و تعتبر رعد امان بالنسبه للناس اللي تشوفهم
ركبوا تاكسي
...
جلسوا على طاوله في مطعم من افخم مطاعم لندن
كانت جالسه مقابل له
كانت منزله عيونها للتليفون اللي ماسكته بيدها و تعلب فيه بين يديها
كل هذا بس عشان تخفي ارتباكها وخوفها منه و ما تحط عيونها على عيونه ابد
اشر على النادل و طلب عشاء
كانت تسمع كلامه مع النادل كان يتكلم باللغة الانجليزيه باتقان و كانه من سكان انجلترا
صحيح هي تعرف اللغة الانجليزيه و هذا اللي حفزها انها تختار لندن كبلد لدراستها
بس مو مثله
سمعته و هو يتكلم بعصبيه معاها : مو قتلك امسحي مكياجك
قالت و هي تحاول تتفهمه انه مو مكياج و ان هذي طبيعه عيونها السودا المكحله و بشرتها دايما يبين
عليها انها حاطة مكياج : اا انا مو حاطة مكياج
قال بهدوء و هو يرجع ظهره لورا : لا تظنين انك كذا تجذبين الناس لك
قالت و هي ترفع حاجبها و بعصبيه و هي متناسيه ان اللي قدامها رعد : قلت لك مو مسويه مكياج ما تفهم انت
قال و هو يقوم من مكانه و يمسك ذقنها بقوة بعد ما انحنى عليها : منو سمح لك ترفعين صوتك علي
كانت خايفة منه كيف نست انها قاعدة تتكلم مع رعد
عرفت من عصبيته انه اليوم موتها على يده
رجع مكانه و هو يشوف النادل اللي بدا يحط الاكل على الطاوله
بدا ياكل بهدوء و هو يحاول ما يعصب
رفع عيونه لها و قال بامر : كلي
مسكت الشوكه بهدوء و نزلت راسها و هي تاكل بارتباك من وجوده
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثاني وتسعون 92 - بقلم Shifaoman
فتحت عيونها ببطئ و هي تشوف نفسها بغرفة بيضاء
غمضت عيونها بقوة و هي تتذكر اللي صار
بكت بقوة و هي تتذكر صوت وليد و هو يبكي و يصرخ
صرخت بقوتها : و ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
انهارت وهي تبكي خايفة تفقده مثل ما فقدت حبيبها
ياربي ارحمني و الله مو قادرة اتحمل فراق زوجي و ما ادري كيف اتحمل فراق ابني
دخلوا طاقم الطبي عندها
قالت و هي تمسك يد الممرضة و برجا : كيفه وليد الله يخليك قولي لي انه للحين حي
قالت الممرضة و هي تهديها عشان يقدروا يعطوها ابرة مهدئه : ايه للحين حي بس هو بغرفة ثانيه
قالت و هي تمسك يدها من جديد : الله يخليك ابي اشوفه ابي اروح عنده بس اشوفه و ارجع
ضربت يد الدكتور اللي كان بيعطيها ابرة مهدئه و قالت بحده : انا بخير بس ابي اشوف ولدي
قال الدكتور بهدوء : اهدي اللحين عشان اخليك تروحي تشوفي ولدك
مسحت دموعها و هي تشهق و قالت بهدوء : ها خلاص انا هديت ممكن تخليني اروح عنده
راح الدكتور باتجاه الباب و دخل اهلها
مشت ام جواد بسرعه لبنتها و هي تحضن وجهها بحنان و تبوسها على راسها و هي تبكي : الحمد لله على سلامتك
قالت جود و هي تمسك يد امها و برجاء : يمه وينه وليد وينه
قال ابوها و هو يمسك يدها بحنان : وليد بخير و هو بغرفة ثانيه
قالت روان و هي تبكي و تبوس راس اختها : الحمد لله على سلامتك
قالت جود و هي تبكي و تشهق : الله يسلمك
و كملت و هي تشوف مع ابوها : يبه صدق وليد حي
قال ابوها و هو يهديها : يا بنتي اهدي ... اقولك و الله العظيم حي
تنفست براحه و هي تمسح دموعها باناملها
قالت بعد ما هدت : يبه ابي اشوفه
قال ابو جواد و هو يقوم لانه مو قادر يشوف بنته و هي بهالحاله : خلاص باشوف الدكتور و اساله
قالت بسرعه : مشكووور يبه الله يخليك لنا
...
اخذوها لغرفة وليد على كرسي متحرك
دخلت الغرفة
شافت ولدها الي كان نايم على السرير و يده الصغيرة مجبسه
و وجهه مليان خدوش منها اللي واضعين عليها لاصقات طبيه
و هي تبتسم بالم على حالة ولدها لفت لامها : يمه شنو فيه وليد
قالت امها بهدوء : ما فيه شي بس من الحادث تعبان و لازم له الراحه
مسكت يده السليمه و باستها بهدوء و هي تدعي ان الله يشفيه
رجعوا للجناح في هدوء
جلست بالصاله و هي تنزع طرحتها و تتركها على اكتافها
دخلت اطراف اصابعها لشعرها عشان تهويه شوي
ارتبكت و هي تشوفه دخل للغرفة قبلها
سمعت صوت باب الحمام وهو ينقفل راحت بسرعة للشنطه و اخذت بيجامه سوداء و فيها شوي احمر
دخلت للحمام اللي برا الغرفة و لبست البيجامه و جلست مرة ثانيه في الصاله
....
مرت اربع ساعات و هو للحين ما خرج من الغرفة يعني اكيد انه نايم
بس انا مو قادرة انام و هو معي بنفس الجناح
قعدت تتفرج على التلفزيون لين غفت عينها و نامت من تعب السفر و ايام قبل العرس
رجعوا للجناح في هدوء
جلست بالصاله و هي تنزع طرحتها و تتركها على اكتافها
دخلت اطراف اصابعها لشعرها عشان تهويه شوي
ارتبكت و هي تشوفه دخل للغرفة قبلها
سمعت صوت باب الحمام وهو ينقفل راحت بسرعة للشنطه و اخذت بيجامه سوداء و فيها شوي احمر
دخلت للحمام اللي برا الغرفة و لبست البيجامه و جلست مرة ثانيه في الصاله
....
مرت اربع ساعات و هو للحين ما خرج من الغرفة يعني اكيد انه نايم
بس انا مو قادرة انام و هو معي بنفس الجناح
قعدت تتفرج على التلفزيون لين غفت عينها و نامت من تعب السفر و ايام قبل العرس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الفندق – لندن
قام الصباح لصلاة الفجر بعد ما رن تليفونه اللي ضابطه للمنبه
التفت جنبه و ابتسم بسخريه على اميرة اللي مو راضيه تنام معاه على سرير واحد
مو معقوله للحين تفكر فيه و مو راضيه تخونه و تنام معايا على سرير واحد
ما تدري انها كذا قاعدة تخوني انا زوجها على سنه الله و رسوله
مسح وجهه بتعب
و في نفسه : هذا هو الهم اللي كنت خايف منه
قام بهدوء متوجه للحمام توضا و فرش سجادته و صلى
خرج من الغرفة بجسده المعضل و هو لابس سروال البيجامه
و تارك صدره عاري
توجه للكنبه و هو يشوف اميرة منكمشه على نفسها بسبب البرد
ضحك بصوت خافت : و الله انتي اللي جبتيها لنفسك لو نمتي بالغرفة كان اللحين انتي دافيه
اتجه للمطبخ و اخذ كاس عصير
و خرج للبلكون و هو يتامل الجو
يبي يرجع للسعوديه باقرب وقت عشان يشغل نفسه بالشركه
و ما يبقى و لا دقيقة معاها
دخل من البلكونه و هو يشوف نور الغرفة مولع
اتجه للغرفة و هو يشوفها تصلي
كملت صلاتها و جلست تقراء الاذكار
كانت مرتبكه من وجودها بنفس الغرفة معاها بس خلاص اللحين تزوجت و لازم تعود نفسها على وجوده معاها
المهم تحاول ما تعصبه و تحاول تتجنبه
نزلت عبايتها اللي كانت لابستها عشان الصلاة و حطتها مع سجادة الصلاة و خرجت من الغرفة بهدوء و
هي متجنبه تشوف معاه و مسويه نفسها كانها مو منتبهة له
تمددت على الكنبه مرة ثانيه و هي تحضن نفسها عشان تدفا شوي
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وتسعون 93 - بقلم Shifaoman
صباح يوم جديد
بيت جواد
فتح عيونه بكسل و هو يشوف فرح اللي نايمه بحضنه و كان شكلها مثل البيبي
ابتسم بحب و هو يردد بهمس :الحمد لله
يا ما تمني انه يعيش هاللحظات مع فرح
حضنها اكثر و كانه يبيها تدخل بين ضلوعه مسح على شعرها بحنان و هو كل شوي يبوس خدودها
ابتسم معاها و هو يشوفها تعقد حواجبها بانزعاج من حركاته
باسها بهدوء على شفايفها
ابتعد بسرعه عنها و هو خايف انها تصده او ترفض تنام معاه مرة ثانيه
قام من السرير وهو يبتسم معاها و يقول بهدوء : صباح الخير
قالت بابتسامه هادئة و هي تحرك شعرها بعفويه : صباح النور
قال و هو مبتسم على حركاتها : يلا قومي يالكسوله
رجعت نامت على السرير و هي تقول بانزعاج من الغثيان اللي تحس فيه كل صباح و صار لها عادة : ما ابي انام عشان يروح الغثيان
قال جواد وهو يجلس جنبها على السرير و يمسح على شعرها بحنان : يلا حبيبتي قومي ترا لو تنامي بيزيد عليك الغثيان
فاحسن انك تاخذي شاور و بيروح عنك هالغثيان ان شاء الله
قالت و هي تضح و تضربه بشقاوة على كتفه : هههه مسوي نفسك فاهم يعني
جلست على السرير و هي تجمع شعرها و تحطه على جنب و تقول بابتسامه : امم جواد انتي تعجبني لما
تكون تمزح معي و تتمسخر ما احبك لما تكون معصب او جدي
ابتسم على كلامها
هالايام صارت حياتهم احسن عن قبل صارت تضحك و تمزح معاها و تقول اللي بقلبها له مو مثل قبل
كانت على طول تبكي او معصبه او تانبه على اللي سواه فيها
قال و هو يحضنها بحنان : حبيبتي انتي .... خلاص اللحين اصير لك اهبل بس عشانك
قالت و هي تبعد من حضنه و تقول بسرعه : لا مو اهبل بس قلت انا انك تعجبني كذا و قلت لك ما تعصب و بس
طبع قبله هاديه على شفايفها
بعد عنها بهدوء و هو مبتسم على خجلها و حركاتها المرتبكه و هي ترجع شعرها ورا اذونها و وجهها احمر
مسك ذقنها و رفع وجهها بهدوء و هو يقول لها : يلا الحين خذي شاور و انا نازل تحت اوصي الخدم يحضرون لنا الفطور
و قال و هو مبتسم معاها بعد ما رفعت عيونها له : مشتهيه شي محدد
قالت بخجل : ايه ابي اكل موز مشتهيته
قال بابتسامه : بس موز
قالت و هي مبتسمه : ايه بس موز
قامت بخجل و هي تدخل للحمام عشان تبعد الاحراج عنها
رفعت عيونها للمرايه اللي جنبها و هي تلمس شفايفها باناملها بعدت يدها بخجل و هي تبتسم بحياء
ما تنكر انها معجبه بشخصيته و ممكن تقول انها بدت تحبه لانها صايرة تحب تجلس معاه و تسمعه و
هو يتكلم و يضحك
صارت تحب حركاته و تحب ضحكته
و اللي خلاها تحبه اكثر انه عنده كلمة رجال
صحيح انه هددها انه يطلقها و يفضحها بس لا هو ستر عليها
ممكن لو كان رجال ثاني كان تركها بهمها و راح و خلاها لحالها
...
بعد ما فطروا بالحديقة
قامت فرح و هي تبتسم و قالت بشقاوة : انتظرني شوي بس لا تروووح مكان اوك
ابتسم بفرح وهو يشوف حركاتها الطفوليه و قال : شوي شوي اوك عشان ما يصير ولدي مرجوج مثلك
قالت بتهديد و هي تدخل للفيلا : روح بس لو ما كنت مستعجله تشوف وش اسوي لك
...
خرجت من الفيلا و هي لابسه فستان بحر طويل باللون الازرق الفاتح و شعرها منسدل على ظهرها
قالت لجواد اللي مستغرب : يلا جواد ابي اسبح
قال و هو يقوم و يمسك يدينها و يجلسها بهدوء : حبيبتي انتي تدرين ان السباحه في الشهر الثالث من
الحمل ممكن تسقط البيبي
دمعوا عيونها و هي مو راضيه تسمع كلامه اللي تبيه هو انها تسبح و بس
مسح دموعها بهدوء و ابتسم و قال : تبينا نتصل على الدكتورة
قالت بفرح و هي تمسك يده : ايه الله يخليك اسالها و الله العظيم ابي اسبح
مسك تليفونه و هو يتصل على الدكتورة
و مد لها التليفون تتكلم معاها
بيت ابو سامي
كانوا جالسين على الطاوله يفطرون
رفعت راسها بخجل و هي تشوف نظرات سامي لها
نزلت راسها من جديد و ابتسمت بخجل
صار سامي كل يوم يروح يجيبها من البيت و يجلس يفطر معاهم و يتغذا معاهم و في المسا يوصلها للبيت مع لين
عقدت حواجبها و هي تمسك تليفونها اللي رن برقم غريب
لها يومين و هو يتصل عليها صحيح هي ما ترد بس اصرار هاللي قاعد يتصل محيرها
رفعت راسها على صوت سامي اللي قال بهدوء : ردي
قالت و هي تنقل نظرها بين سامي و شاشه التليفون : ما اعرف منو اللي متصل رقم غريب
قالت ام سامي وهي تقوم و تاخذ لين معاها : انا ولين في الصاله كملوا و تعالوا عندنا
قالت لين بطفوليه و هي ماسكه يد جدتها : باي ماما لازان ... باي بابا
اشر بيده لبنته و هو مبتسم
لف على رزان و بجديه : من متى و هو يتصل عليك
قالت رازان بهمس و هي مرتبكه : من يومين
و كملت بسرعه : و الله العظيم ما رديت عليه ابد اصلا انا ما ارد على الارقام الغريبه
بس هو اليوم الصباح ارسل لي مسج و كنت راح اخبرك بس ما قدرت اتكلم قدام خالتي
مد يده عشان تعطيه التلفون
مسك التليفون و خرج من غرفة الطعام و هو يتكلم و مبين عليه العصبيه
...
جلس جنبها و هو يزفر بعصبيه
قالت بهدوء و هي تمسك يده : ليش معصب
قال وهو يعطيها التليفون و يقول بجديه : اذا اتصل مرة ثانيه خبريني
و كمل و هو يقول بعصبيه : ما يستحي يقولي ابي اتعرف عليك يا حلوة اذا ممكن
شهقت و هي تحط يدها على فمها
قال بابتسامه وهو يلف عليها : رازان انا واثق فيك و انا مو قصدي اعصب عليك بس انا عصبت عشاني اغار عليك
ما ابي اي احد يشوفك و لا يسمع صوتك
ابتسمت بخجل و هي تسمع كلماته اللي مبين من صوته انها من قلب
قرص خدها بخفة و هو يبتسم على خجلها
باسها بسرعه على شفايفها و هو يضحك : ههههه اخاف تجي لين و تقطع علي لحظاتي
نزلت راسها بخجل و هي تضحك بخفة على حركاته : هههه
سمع صوت رازان و هي تمشي بالممر اللي ياخذ للصاله اللي جالسين فيها
قال بهمس : هههه ما قلت لو ما عجلت كان مسكتنا اللحين
ضحكت رازان عليه و هي تشوفه كانه مراهق و يتقابل معاها بالخفاء على الناس : هههه
قالت لين و هي تجري باتجاه ابوها : بابا ههه ماما لازان ... انا لقيتكم
كنت ادول (ادور) عليكم
قال و هو مبتسم معاها و يقرص خدودها : ليش تركتي جدتك
قالت و هي تضحك و بشقاوة : هههه انا هلبت (هربت) لها لما كانت تتكلم بالتليفون
جاءت ام سامي و هي تقول بابتسامه : حرام عليك يا لين خليتيني ادور عليك و انتي هني
رجعت ورا رازان و هي تضحك بطفوليه : هههه ما ابي الوح ابي اجلس معاهم
همس سامي لرازان و هو يبتسم : مو اقولك بنتي ملقوفه
ضحكت بخفة و بعدين قالت : هههه حرام عليك هي حبوبه
و كملت بخجل : لا تنسى انها لو ما كانت تحرجنا ما كنت اللحين زوجتك
قال و هو يمثل انه زعلان : لا و الله اللحين صارت هي حبيبتك و انا مو حبيبك تقولي لي كذا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
لندن - الفندق
قامت الصباح و هي تحس بالنشاط
غسلت وجهها و مسكت شعرها باهمال على جنب
راحت للمطبخ و سوت كوفي
خرجت للبلكونه و هي تتامل السما
تحس بالراحه بس مو مثل الراحه اللي ببلدها
قربت الكوب من شفايفها و هي ترتشف منه بهدوء
اشتاقت لامها و ابوها و اختها فاتن و لنور
هذي اول مرة تسافر من دونهم
دايما يسافروا مع بعض و يخرجوا مع بعض و يسوا اي شي مع بعض
تبي تتصل عليهم بس ما عندها الجراة تطلب منه انه يتصل عليهم
لفت وراها و رفعت راسها و هي تشوف رعد اللي واقف وراها و مد لها التليفون
مسكت التليفون بتردد و هي تحطه عند اذنها
دمعوا عيونها و هي تسمع صوت امها قالت بهمس و هي تحاول تمسك دموعها : هلا ماما كيفك ....
ايه انا بخير الحمد لله .... كيف نور و فاتن .... و بابا كيفه ... لا عادي ... سلمي لي عليه و سلمي على
اخواتي .... مع السلامه في امان الله
لفت عليه و هي تعطيه التليفون و ردت لفت و هي تناظر للسما و تحاول ما تنزل دموعها
سمعت صوته و هو يقول بجديه : جهزي نفسك بنروح نفطر
و كمل بجديه اكبر : و ما ابي مكياج بوجهك
عصبت و هي كل مرة تسمعه يقول لها تخرج بلا مكياج اصلا هي مو مسويه مكياج ليش يبي ياكد لها انها مسويه مكياج
قالت بحده : قلت لك ما ني مسويه مكياج
قال و هو يلف لها وبعصبيه : لا ترفعي صوتك علي
قالت وهي تلف مرة ثانيه للبلكونه و بهدوء : انت اللي مصر على اني مسويه مكياج
وقف وراها و سحبها من زندها للحمام
كانت تبي تفلت منه و هي مو فاهمه وين ماخذها
تحس برجولها انشلوا مو قادرة تدافع على نفسها
فتح الماي و مسك راسها بقوة و بعصبيه مسح وجهها بالماي بمحاوله منه انه يمسح المكياج اللي كان متخيله
دزته من صدره و هي شوي و تبكي من قسوته
تحس بوجهها يالمها من قوة فركه
رجع مسكها مرة ثانيه و هو يمسح وجهها بالمنشفه
خرج من الحمام وهو يقول ببرود : لا تحطي اي شي على وجهك و اذا شفتك حاطة ولو كحل تشوفين شنو اسوي فيك
نزلوا دموعها و هي تشوف وجهها في المرايه صاير احمر
غسلته بماي بارد
نشفت وجهها بحنان شافت مرة ثانيه وجهها بالمرايه و هي تشوف الاحمرار خف شوي
خرجت من الحمام وهي تشوفه جالس بالصاله و يتفرج على التليفزيون و لابس جينز و تيشرت اسود عليه كتابت بالاسود
راحت للغرفة و قالت بعناد قبل ما تقفلها : ترا ماني رايحه معاك
و دخلت الغرفة و قفلتها بالمفتاح
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وتسعون 94 - بقلم Shifaoman
المستشفى
راحت عند ابنها بعد ما سمعت انه صحى
كانت فرحانه انه صحى لانها كانت فاقدة الامل في انه للحين حي
دخلت للغرفة و هي تشوفه متمدد على السرير
مدت يديها للكرس عشان تحركه بعدما تركتها المممرضه عشان تاخذ راحتها مع ابنها
تقدمت منه و هي تشوفه مغمض عيونه
تسندت على السرير و هي تبوسه بخده و رجعت جلست على الكرسي
قالت بحب و تتحسس وجهه : حبيبي ولودي يلا قوم ماما جات لعندك
شافته يبكي و يقول بطفوليه : ........
دمعوا عيونها و هي منصدمه من اللي تسمعه
المستشفى
راحت عند ابنها بعد ما سمعت انه صحى
كانت فرحانه انه صحى لانها كانت فاقدة الامل في انه للحين حي
دخلت للغرفة و هي تشوفه متمدد على السرير
مدت يديها للكرس عشان تحركه بعدما تركتها الممرضه عشان تاخذ راحتها مع ابنها
تقدمت منه و هي تشوفه مغمض عيونه
تسندت على السرير و هي تبوسه بخده و رجعت جلست على الكرسي
قالت بحب و تتحسس وجهه : حبيبي ولودي يلا قوم ماما جات لعندك
شافته يبكي و يقول بطفوليه : ماما مو قادر اشوفك
دمعوا عيونها و هي منصدمه من اللي تسمعه
مد يده بتردد و هو يحاول يلمس وجهها
مسك وجهها باصابعه الصغيرة و هو يبكي بقوة : ماما هذا انتي
قالت و هي تبكي و تشهق : ايه حبيبي هذي انا
حضنته بقوة و هي تحاول ما تنهار قدامه
قال ببراءة اطفال : ماما انا اللحين نايم عشان كذا ما اشوفك و بعدين لما اصحى اقدر اشوفك
غمضت عيونها بقوة و دموعها ينزلوا غصبا عنها و هي تشوف ولدها و اللي بقى لها ذكرى من زوجها و حبيبها
قاعد يبكي و يتعذب لانه بكل بساطة صار اعمى
رفعت عيونها لفوق و هي تناجي ربي
يا ربي ارحمني برحمتك و الله العظيم مو قادرة اتحمل
يارب اشفي ولدي
قالت بهدوء و هي تحاول ما تبين انهيارها لابنها عشان ما يخاف زيادة : حبيبي ولودي
لا تخاف ان شاء الله بكرا تصير تشوف اوكي
مددته على السرير بصعوبه لانها هي الثانيه متضررة من الحادث
مسحت على شعره بحنان و دموعها ينزلوا بهدوء
قالت بعد ما تنفست بقوة عشان ما يسمعها تبكي : وليد حبيبي غمض عيونك و نام الحين اوكي
عشان بكرا لما تصحى تصير تشوف
غمض عيونه بطفوليه و هو يحط يدينه الصغيرة على عيونه عشان يتاكد انه مغمض عيونه
...
خرجت من الغرفة بهدوء بكرسيها المتحرك و هي تدور على الطبيب
رجعت لغرفتها لانها ما لقته
كانت حاطه يدينها على وجهها و تبكي بصمت
ما تدري اذا ممكن يرجع يشوف مرة ثانيه او لا
تبي تسوي اي شيء عشان يشوف مرة ثانيه و لو تطلب الامر انها تعطيه عيونها
رفت راسها و هي تشوف ابوها و امها اللي دخلوا للغرفة
سلمت عليها امها و الدموع في عيونها
و ما ان وصل ابوها عشان يسلم عليها
رمت نفسها على الارض و هي تبوس رجلينه و تبكي بنحيب : يبه طلبتك ...
الله يخيلك يبه سلفني فلوس عشان اسوي لوليد العمليه الله يخليك
رفعها ابوها و هو مصدوم من بنته و ضعفها
جلسها على السريرو هو يسمعها تكمل كلامها :
و الله العظيم اشتغل اي شي و ارد لك فلوس او حتى ابيع ذهبي و مجوهراتي
حضنها ابوها بحنان و هو يشوفها منهارة
قالت و هي تشهق بقوة و كانها بس اللحين استوعبت ان ابنها صار اعمى : الله يخليك بيه
قال بحنان و هو يحضنها بقوة عشان تهدى : اهدي ... جود حبيبتي اهدي شوي
و كمل كلامه و هو يرفع وجهها و يتكلم معاها بجديه : خلاص انا تكلمت مع الدكتور و العمليه بعد يومين
عشان لا يفقد بصره للابد
باس راسها بحنان و هو يشوف بنته تتعذب
من زوجها اللي تركها و طلقها و هي ما تدري السبب
و من ولدها اللي كبر بعيد عن ابوه
و اللحين صار اعمى
مسكت يدينه بقوة و هي تبوسهم بقوة و تقول ببكا اكبر : الله يخليك لنا يبه و الله ما ادري شنو اسوي من غيرك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت جواد
قال و هو مبتسم : يلا اللحين اسبحي بس نص ساعه و بس و مثل ما وصتك الدكتورة ما تتحركي كثير
قالت بخجل منه انه يشوفها بالمايو : خلاص انت روح وانا بسبح لحالي
قال و هو يلمس خدها بحنان : حبيبتي عادي لا تخجلي مني ترا انا زوجك يعني عادي
قالت بهمس و وجهها احمر : استحي منك
قال و هو يبوس خدها و يضحك : هههه حبيبتي انتي
وقفها و هو يمسكها من خصرها و يجلسها على احدى الكراسي الخاصه بالمسبح
و قال بابتسامه و هو رايح للفيلا : انتظريني ابدل ملابسي و اجي اسبح معاك
...
خرج من الفيلا و هو لابس شورت و تيشرت
قرب منها و هو يشوفها رافعه الفستان لركبها و جالسه على حافه المسبح و تلعب برجولها في الماي
نزع التيشرت و حطه على الكرسي
جلس جنبها و هو يحضنها على جنب
قال بابتسامه و هو ينزل بالمسبح : يلا نزلي
قالت بدلع و هي تبعد يدينه الممدودة عشان يساعدها تنزل : الماي بارد
قال و هو يضحك معاها : ههه يلا بلا دلع و الله الماي دافي مو بارد
تحركت شوي و هي تمسك يده و تنزل بهدوء على الدرجات عشان ما تحس ببروده الماي
ضحكت بشقاوة و هي تلعب بالما بيدينها : هههه بارد
قال جواد و هو يشوف معاها بنص عين : فرح بلا استهبال
قالت ببراءة : شنو
قال و هو يحاول ينزع الفستان اللي للحين لابسته و كانت بتسبح فيه : بتسحبي بالفستان
مسكت يده بخجل و هي تقول برقة : جواد خلاص بعد يدك بانزله لحالي
ابتسم معاها و هو يقول بخبث : لا حبيبتي و الله ما اخليك تتعبي لتنزليه
راح انزله عنك
و كمل و هو يبوسها على خدها : تراه ثقيل بالمويه
ابتسمت بخجل بعد ما نزله من عليها
كانت لابسه مايو قطعه وحده باللون الاسود و مبين بياضها
حضنها بهدوء و هو يهمس لها باجمل كلمات الحب و الغزل
نزلها للماء اكثر و هو للحين حاضنها
كانت خجلانه منه
ما تدري ليش تحس بقلبها بيخرج من مكانه بسبب نبضه القوي
تحس نبضاتها مسوعه
حضنته بقوة و هي خايفة انه يروح للجهة الغامقة و اللي ممكن تغرقها
قالت بخوف : جواد لا تروح لهذيك الجهة
قال بهدوء و هو مبتسم معاها : ماني رايح بس امشيك شويه هنا
حطت راسها على صدره بهدوء و هي تغمض عيونه و تقول بهمس : بعد اللي سويته فيني
عمري ما توقعت انك ممكن تكون حنون كذا معي او تلبي لي اي شي اطلبه منك
صحيح انك غصبتني على شي انا ما كنت ابيه
رفعت عيونها له و قالت بهمس مسموع : من حنانك ومعاملتك بدت تنمسح كراهيتك من قلبي
و ما ادري شنو اللي بيحل مكانها
مسح على كتفها بشويه ماي و هو يقول ببحه بصوته الرجولي : بتحبيني ... بعدين تحبيني
فرح انا احبك
من كنتي صغيرة و الكل يقول فرح لجواد و جواد لفرح
كبرت على هذا الكلام رغم اني ما كنت اهتم له بالبدايه
بس مع الوقت فهمت شنو يقصدون
صحيح ما كنت احمل لك مشاعر بقلبي بس
من يوم ما فهمت كلامهم
صرت احب اسمع صوتك
صارت تعجبني حركاتك
صرت احاول اتذكر شكلك و انتي صغيرة
كنت بس اتمنى اليوم اللي اجتمع فيه معاك ببيت واح
اتمنى اليوم اللي اسمع فيه بحملك باول مولود لنا و هو يكون ثمرة حبنا و شي يربطنا ببعضنا للابد
رفع راسها عن حضنه و مسك وجهها بين يديه
و قال بهمس : و الله العظيم ما كنت ناوي اسوي فيك شي
بس انتي استفزيتيني و اهنتي رجولتي و نقصتي من قيمتي و قللتي احترامي
ما ادري شنو اقول لك بس انتي ببساطه جرحتيني ...
دمعوا عيونها و هي تسمع كلامه
عمري ما توقعت اني اجرح احد و انا اللي جرحت زوجي و طعنته
مستحيل اسامح نفسي على اللي سويته فيه
رغم كل اللي سويته الا انه يعاملني بطيبه و حنيه و حب
كمل كلامه رغم انه شاف دموعها اللي تجمعت بعيونها : ما ادري شنو اللي صار فيني
شي صعب انك تشوف حبيبتك ما تبيك او رافضه فكرة قربك منها
وقتها كنت ابي بس ابين لك انك لي لوحدي و ملكي و حلالي
و لما جيتي عندنا البيت عشان تخبريني انك حامل ما كنت ادري انك حامل بابني
و كنت بس ابي اجرحك مثل ما جرحتيني و اكسر انوثتك
مثل ما كسرتي رجولتي
بس لما شفتك تنزفي حسيت اني بموت
تمنيت بس اني اموت انا و انتي ما يصير فيك شي
ما ابي اشوفك تتعذبي بسببي
يوم سمعت بحملك ما تدرين قد ايش فرحت بشي يجمعني فيك
ويربطنا ببعض
رفعت وجهها و دموعها ينزلوا بهدوء على خدودها
وضعت اناملها الصغيرة على شفايفه
و قالت بهمس و هي تترتجف من البكا : سامحني
كملت و هي تبكي وتشهق : و الله العظيم ما كنت ادري انك تحبني و لا كنت ادري انك انت اللي اخترتني من بين البنات
كنت متوقعه انه خالتي هي اللي اختارتني
صحيح كنت اعتبرك ولد عم و بس
بس من وعيت على الحياة و انا افتخر ان ولد عمي هو انت
صحيح ما كنت متقبلتك بالاول لاني رافضه الارتباط برجل من العايله
و حبيت اسوي اي شي يخليك تطلقني
بس و الله العظيم لو يرجع الزمن ليوم خطبتني
و الله لاوافق عليك من غير ما افكر
حطت راسها على صدره من جديد و هي تحضنه بكل قوتها : معاك عرفت الحنان و الطيبه و الحب و كل شي جميل بهذي الحياة
من صغري و انا توقع ان الزواج بس شغل بيت و حمل و اولاد و طاعه الزوج و بس
و ان الزوج يعامل زوجته على انها خدامه
مسح على شعرها بحنان و هو يقول بهمس : سامحيني
قالت و هي تمسح دموعها : مسامحتك بس انت سامحني
قال هو مبتسم : مسامحك من زمان
حضنها و هو يبي يصرخ بكل قوته ان حبيبته معاه
و رضت عليه
بقوا لفترة و هم حاضنين بعض و كل المشاعر اللي كانت مكبوته سمحوا لها بالخروج و التعبير عن ما في قلوبهم
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس وتسعون 95 - بقلم Shifaoman
فرح
"صحيح اني كنت اكرهه و ما اطيقه من يوم خطبني رغم اني كنت افتخر فيه قبل خطوبتنا
بس ما انكر اني اللحين تعودت عليه
لا مو بس تعودت عليه
لا حبه بدا يتسلل لـــ .. قلبي
و حبه بدا يحتل قلبي
حسيت براحه و انا اصارحه بكل شي و الراحه الاكبر اللي حسيت فيه هو انه فرغ اللي بقلبه
و انه سامحني على كلامي اللي جرحته فيه ... "
...
جواد
"حسيت براحه بعد ما صارحتني و صارحتها
الكل غلط في البدايه و كل واحد فينا كان يبي ينتقم من الثاني
تقبلت كلامها و عذرها عن الزواج بي
بس اللي عجبني انها سامحتني و ما خلت زعل بقلبها علي
اتمنى تكون هذي بدايه حبنا و بدايتنا للحياه مع بعض ... "
لندن - الفندق
مغمضمه عيونها بقوة و وحاطه اطراف اصابعها عند اذونها
ما تبي تسمعه صراخه و لا عصبيته عليها
صحيح انها عصبته بس هو بدا
ليش يشكك بكلامها و انها مسويه مكياج و يعاملها كانها حيوانه
لا حتى الحيوانات ما يعاملوهم كذا
بعدت يدينها من اذونها تبي تعرف اذا راح او للحين قاعد يتكلم معاها من ورا الباب
سمعته يهدده و يقول بعصبيه : افتحي الباب .. لي متى و انتي هنا
قالت بهمس و هي تحس بضعف لانها ما تقدر تسوي اي شي معاه : ما ابيك ابي ماما و بابا
قال بجديه و هو يتنفس بعمق : اميرة افتحي الباب ابي اتفاهم معاك
قالت بهدوء و هي تتقدم للباب و تقول بتردد : انا مو قصدي اعصبك بس انت اللي تعاملني كذا
انت اخرج انا ما ابي اخرج ابي اجلس هنا
قال و هو يحاول يهدي نفسه : اخرجي بلا عناد و لا اروح اللحين اجيب المفتاح و افتح الباب و تشوفين شنو اسوي فيك
عشان كذا افتحي برضاك و نتفاهم احسن من اني افتحه بالغصب و نصير بالمشاكل
قالت بعناد و هي خايفة منه : لا ماراح افتح اللحين ... بليز روح انا ما ابي افتح الباب
قال و هو بدا يعصب من تصرفاتها : يلا افتحي اللحين و الله العظيم لو ما فتحتي ...
ماكمل كلامه الا و هو يشوفها مقبض الباب تحرك و الباب ينفتح ببطئ
ابتسم بجمود و ثقة لانه قدر يخلي هالمتمردة و العنيدة تسمع كلامه
قال بجديه و هو يمشي للصاله : تعالي
مشت وراه بتردد و خوف
جلست على ابعد كنبه
قال بجديه و هو يحاول يكون هادي : اولا ابي اقولك التصرفات هذي اللي تسوينها ما ابي اشوفها مرة ثانيه
و انا حذرتك اول مرة و ما سمعتي كلامي
كمل كلامه و هو يشوفها ساكته و منزله راسها : و ثانيا ما ابيك تقولين لا ابدا لما اطلب منك شي
تقولين نعم و بس ما ابيك تناقشيني في شي
رفعت راسها بهدوء و هي تقول ببرود : طلقني ما ابيك ابي ارجع لاهلي
كان مصدوم من كلامها بس كان جامد و كانه ما سمع ولا شي
صحيح توقع انها تطلب الطلاق بس على الاقل تنتظر شهر شهرين عشان لا يتكلموا الناس عنها
قام ببرود و اتجه لباب الجناح و قال بهدوء : انا انتظرك ... جهزي نفسك
و قفل باب الجناح بهدوء
ماهو عارف كيف يتعامل معاها ابد
رغم انه متعود يتعامل مع اخواته بقسوة احيانا عشان يصحح لهم اخطائهم و احيانا بحنان
بس اللحين حاير معاها و مو عارف كيف يتعامل معاها
لانها عنيدة و ما تهتم ابدا للي تقوله و هو اللي الناس يحسبون الف حساب له عشان ينطقون الكلمه معاه
و هي و لا مهتمه
صحيح يشوف نظرة الخوف في عيونها
بس يشوف حركات العناد و الحدة و العصبيه
يحسها بزر
صحيح انا كنت اتمنى اتزوج وحده على الاقل قريبه من عمري
عشان على الاقل تكون فاهمه و عاقله
بس شنو اسوي امي اختارتها و انا اللي جا كل شي علي
رجع للجناح عشان ينتظرها و يخرجوا مع بعض
بعد اسبوع
جالسه بالفندق من يوم اللي طلبته انه يطلقها و هو ما يتكلم معاها صحيح
انهم يخرجوا مع بعض بس كانها لحالها و هذا اللي مريحها
و اللي مريحها اكثر انه ما غصبها تنام معاه بالغرفة
صحيح تكلم معاها بالموضوع بس لما رفضت تركها و خرج من الجناح و لا تكلم فيه مرة ثانيه
تكلمت مع اهلها مرتين خلال هذا الاسبوع و مع اهله مرة وحدة
عدلت جلستها و هي تشوفه جلس على الكنبه المقابله لها
قال بهدوء و هو يمسك كاس الماء و يشرب منه : جهزي شنطتك اليوم بنسافر لمانشيستر
وقفت بارتباك منه و هي تتجه للشنطه اللي من يوم ما جاو لهنا و هي بالصاله عشان ما تدخل غرفة النوم ابدا
انحنت و هي تحاول تبين نفسها مو مرتبكه من وجوده
جمعت ملابسها و عدلتها بهدوء و هي تعدلها بالشنطه
...
قفلت الشنطه و رفعت راسها و هي تشوفه يخرج شنطته من الغرفة و يحطها قدام الباب
قالت باستغراب : رايحين اللحين
قال و هو يرح يتاكد من الغرفة اذا نسى شي : لا
و نزل عيونه على الساعة و قال : باقي تقريبا ثمان ساعات على الرحله
وقفت من مكانها و هي تعدل الجينز و التيشرت اللي عليها
جلست على الكنبه من جديد و هي تقلب القنوات بطفش
مو لاقيه شنو تسوي
قال و هو يجلس على الكنبه بعد ما اخذ جهاز التحكم من جنبها : جهزي نفسك بنخرج
قامت بهدوء للملابس اللي مجهزتهم عشان تسافر فيهم
صحيح انها طفشت و تبي ترجع باسرع وقت لوطنها
بس طفشها اللحين اكثر و هي مو لاقيه شنو تسوي بوقت فراغها
توجهت للحمام عشان تبدل ملابسها
لبست تنورة احمر قاتم طويله و بلوزة واسعه دخلت اطرافها الاماميه في التنورة و خلتها نازله شوي
و فلات اسود بسيطه
لبست حجابها اللي بلون التنورة و ما فيه اي رسمه
عدلته عشان يغطي صدرها شوي
سمعت طرقه اللي على الباب و صوته و هو يقول : انا نازل تحت لا تطولي
حاولت تسرع من نفسها شوي عشان تلحقه
صحيح تخاف منه و ترتبك بس
لما تكون معاه تحس بالامان من الرجال الثانين
فتحت الباب بسرعه عشان تلحق عليه
بس نزلت راسها بقهر و هي تشوفه يقفل الباب
مسكت شنطتها السودة و اللي كانت طوله
حطتها على كتفها و خرجت من الجناح بسرعه تبي تلحقه
تنفست براحه و هي تشوفه للحين واقف عند باب الجناح
مشت جنبه و هي منزله راسها
...
جالسين في احدى المطاعم بعد ما كملوا سياحه
رحوا للعديد من الاماكن السياحيه الموجودة بلندن بس مثل العادة طول طريقهم و السكوت و الهدوء
كانت منزله راسها بخجل و هي تشوفه مثثبث عيونه عليها ما تدري نظرانه هذي
نظرات تفحص
نظرات حب او نظرات غضب كل اللي تعرفه انه مركز عيونه عليها و بس ما تدري وش نوع هذي
النظرات
تبي تعصب عليه و تخبره انه يزيل عيونه من عليها بس خجلها اكبر من انها ترفع عيونها على عيونه و
تعصب عليه
رفعت عيونها لوجهه و هي تشوف نظرات الغضب في عيونه ارتبكت من نظراته
شافته يناظر جنبها خافت تلف على اللي قاعد يناظر لهم او له بس خايفة يسوي فيها شي او يعصب عليها
...
كان يناظر فيها و يتذكر كل المواقف اللي جمعته فيها من يوم شافها ببيت ابوها
لين اخر الايام معاه
رجع بذاكرته ليوم ملكه ريما
يبي بس يعرف هذا الفارس المغوار اللي مسويه كل هذا عشانه
لف للجهة الثانيه و هو يشوف مجموعه شباب يناظرون لها و واحد من الشباب جالس يناظرها بنظرات جريئة و وقحه
و بس شاف وجه رعد المعصب رجع نظره لاصحابه
وقف بهدوء بعد ما دفع الفاتورة و هو يقول بهدوء : يلا
وقفت بهدوء و هي تمشي جنبه توقف الزمن فيها و هي تشوف اللي ما كانت تتوقعه
بدون وعي منها مسكت ذراع رعد و حضنتها بقوة
لف عليها و هو مستغرب منها و من حركتها الجريئه
ما تجرات تسويها بالجناح و اللحين و تسويها بالمطعم قدام كل الناس
رفع نظره بشكل الي على الجهة المقابله لها
و مثل ما توقع كان نفس الشاب يناظرها و يبتسم معاها
لف عليها و هو يسمع همسها : ابي ارجع الفندق
خرجوا من المطعم رغم محاولته انه يتشاجر مع الشاب بس ترجيها له انه ما يسوي شي و يرجعوا بسرعه للفندق
خلاه يرجع للفندق بعد ما كان ناوي يضرب هذا اللي يتجرا يشوف مع زوجته و يتحرش فيها حتى لو كانت بنظراته
صحيح مو متقبلها كزوجته بس ارتباط اسمه باسمها يخليه يحميها من اي شاب يتعرض لها
لانه حتى لو ما كانت زوجته و بس شاف بنت تتطلب المساعدة كان ساعدها لانه هذا اللي تعلمه من دينه و اخلاقه
...
دخلت للجناح و هي ترتجف بقوة و دموعها مو راضيه لا تنزل و تريح و لا راضيه تجف بعيونها
مسكت فمها بيدها اللي ترتجف و هي تحاول تمنع شهقاتها
تبي تهدي نفسها قبل ما يجي رعد
دخلت للحمام وهي تستفرغ بقوة
تسندت على الجدار اللي وراها و هي جالسه على الارض
صرخت بقوة و هي تبكي : وش جابه اللحين
انهارت بالبكا و هي تقول : ليــــــش ليــــــش كذا
بعد كل هذا اشوفك
بعد كل اللي سويته فيني ترجع
تبي تكمل اللي بديته
حضنت نفسها بقوة و هي ترتجف و تبكي و تهمس بكلمات ملخبطه
و كل اللي تقوله تشكي من شخص سبب لها الالم بحياتها و خلاها تعاني سنين من اللي سواه فيها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وتسعون 96 - بقلم Shifaoman
اليوم عرسها
تمنت بلحظه ان امها و ابوها اللحين معاها
مسحت الدمعه اللي عاندتها و نزلت رغم عنها
ابتسمت بالم
صحيح ابوي مات بس عوضني عنه عمي ابو فهد
عمري ما توقعت اخذ ابن صديق ابوي و اللي كنت اعتبره عمي
حسيت بحنان ابوي فيه و حسيت بثقتي في نفسي تزيد لما خبرني انه لو سوى فيصل فيني شي
اخبره بس و هو يشوف الحل معاه
حست بان للحين عندها سند
ما تدري تحس بتشتت افكارها
تحس بخوف من المستقبل المجهول
تحس برهبه و رعب
تبي تطلق و ما تبي
تبي تعيش مع فيصل ومترددة في قرارها
ما تبي تعلق نفسها معاه و تتعود عليه و تحبه و بعدين يتركها او ياخذه الموت منها
تبي تعيش معه بس خايفة
خايف يغصبها على شي هي ما تبيه
صعب جدا ان تكون متشتت و مو عارف تختار اي طريق تمشي عليه
تلقى نفسك محتار و مو عارف شنو تسوي
رفعت راسها للحرمه الكبيرة في السن و اللي تخبرها ان فيصل اللحين يدخل عشان يتصورا مع بعض
ارتعشت بخوف
رفعت راسها و هي تشوف يوقف مقابها و يحضنها على خفيف و يقبل جبينها
قال بهدوء : مبروك علينا
قالت بهمس و هي خجلانه منه و من حريم اللي معاهم و المصورة : الله يبارك فيك
جلسها جنبه و هو مبتسم معاها
يدري بخوفها منه و خجلها
قام معاها بعد ما خرج الكل و بقت المصورة عشان التصوير
...
في الفندق
دخلت و على طول جلست على الكنبه من التعب
جلس فيصل جنبها بهدوء و هو مبتسم معاه
رفعت عيونها له و قالت بنظرة : وش سالفة هالابتسامات
من الصبح و انت بس توزع في الابتسامات خير ان شاء الله
قال و هو يضحك : هههه سلامتك ما في شي
بس وش اسوي اليوم عرسي تبيني اكون معصب
قالت بسخريه : مصدق انه عرسك تراك متزوج من شهرين و لا ما ادري كم
قال و هو يغمز لها و بابتسامه : متزوج بس مو زواج زواج
قالت و هي خجلانه من جرائته و معصبه : هيي انت لا تصدق نفسك بزيادة
قرب منها و لصق فيها : مو انا لابس البشت و انتي لابسه الفستان الابيض
ليش ما اصدق نفسي
باسها على خدها بقوة و هو يقول : صدقتي اللحين
قالت و هي تمسح خدها بقوة و تلف عليه و بحدة : روح بس
و كملت بهدوء : و اللحين بعد عني
قال و هو يلعب بحواجبه : ما ني مبعد و من اليوم ورايح ابقى لاصق فيك لين امل
و بعدين اتركك وما ضنيت اني امل منك ياعسل
قالت بعصبيه : تلصق فيك جرادة ان شاء الله
ضحك بقوة و هو يقول بخبث :هههههه يلا حبيبتي بدلي و نتعشا مع بعض ابي اعيش ليلة العمر
قالت و هي تقوم و تحاول تمسك فستانها : طير بس
مسك الفستان معاها و هو يمشي معاها للغرفة : لا فهمت عليك انتي مستحيه مني و مو قادرة تطلبي مني اني اساعدك تنزلي الفستان
لفت عليه بقوة و هي تدفه : هييي انت وين مدرعم معاي على وين يالاخ
قال و هو يبتسم معاها : زوجتي و انا حر
قالت و هي تدخل الغرفة و تدزه عشان تقفل الباب و ما يدخل معاها : روح بس
قال و هو يدخل الغرفة و يلفها و يمسك السحاب : ترا خبروني الشباب ان البنت تكون مستحيه و لازم انا اللي
اساعدها في الفستان و التسريحه و خرابيطكم
لفت عليه و هي تقول بعصبيه : يا حبيبي اصحى ترا انت متزوجني من قبل يعني لا تسوي نفسك عريس الغفلة
باسها على شفايفها بعنف لدقايق و هو مثبتها بقوة عشان ما تتحرك
قال بعد ما بعد عنها : يا لبي على كلمه حبيبي من فمك
كانت للحين مصدومه ومو مصدقة اللي صار
مسكت شفايفها و هي للحين مو مستوعبه
لفت بهدوء و هي تقوله بهدوء : ممكن تخرج عشان ابدل
خرج بهدوء من الغرفة يدري انه ضغط عليها بس لازم يسوي كذا عشان تقبل بقربه
ضحك على نفسه و هو يتذكر تصرفاته معاها يحس انه صار مثل الاهبل و هو مسوي نفسه مو فاهم عليها
لف لها و هو يشوفها خرجت من الغرفة و هي للحين بفستانها و تقول بعصبيه : وين شنطتي اللي كنت محضرتها
قال بهدوء : بالبيت بس ترا حضرت لك شنطه ثانيه
قالت بعصبيه اكبر : و ان شاء الله تبيني البس هذيك الملابس الفاضحه
قال ببرود : ليش لا مو انا زوجك و لا تنسي وش صار قبل شهر
قالت و جهها صاير احمر من الخجل : وسخ
و دخلت للغرفة و هي تشوف القمصان كلها فاضحه
و المستور فيها للركبه و تقريبا شفاف
لبست استر واحد فيهم و كان باللون السكري و يوصل للركبه و فيه قطعه شفافه من عند الصدر و الظهر
و اللي ساتره هو الروب الطويل اللي معاه
نزلت التسريحه و مشطت شعرها و تركته منسدل
مسحت المكياج
كانت بتتوجه للسرير و تفاجات بفيصل اللي كان لابس بيجامته و واقف عند الباب
ضغطت على اسنانها بقوة و هي منقهرة منه لانها كانت بتنام و تخليه بس هو سبقها
يعني مستحيل تهرب منه
قرب منها بهدوء و هو مبتسم معاه
كانت تبي تصده و ما تعطيه حقه بس بعد كلمته " تبين الملائكه تلعنك " ما قدرت تسوي شي
و استسلمت له
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وتسعون 97 - بقلم Shifaoman
جالسه بالطيارة و جنبها ابوها و من الجهة الثانيه ولدها وليد
ما نجحت عمليته و اضطروا يسافروا عشان يسوونها له برا عشان تكون ننسبه نجاحها اكبر
طول الاسبوع و هي تدعي ربي انه يرجع البصر لابنها
صارت ما تنام الليل بس عشان تصلي و تدعي ربي
تذكرت كيف انهارت يوم وصلها خبر ان العمليه ما نجحت بسبب خطا طبي
و رغم انهم خبروها انهم بيعيدونها مرة ثانيه
بس هي ما رضت لانها خايفة يصير اعمى للابد او تقل نسبه نجاح العمليه
لفت على ولدها و هي تمسح دموعها اللي نزلوا : نعم حبيبي
قال ببراءة و طفوليه : ماما اللحين ما اقدر اروح للالعاب لاني صرت ما اشوف
قالت بهمس : لا حبيبي بترجع تشوف ان شاء الله و نروح للالعاب
انت بس لا تتضايق اوكي
و لك وعد مني اننا نجلس اسبوعين سياحه و تلعب بالملاهب و اوديك للمكان اللي تبي
مد يده في الهوا و هو يحاول يوصل لوجه امه
مسك وجه امه و هو يقول بابتسامه : شكرا ماما
و كمل بحزن : تصدقين ماما اشتقت اشوف وجهك
ما ادري احس اني خايف لاني ما اشوف الا الظلام و بس ما في ولا نور
دمعوا عيونه و هو يقول : ماما انا خايف
حضنته بقوة و هي تدعي ربي من جديد بالشفاء العاجل لابنها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
اكنت قاعدة بغرفتها مو متحمله جو البيت ابدا هالايام
صاير البيت كئيب جواد اخوها تزوج و اللحين مسافر مع صديقتها فرح و اللي تعتبرها اختها مو بس صديقتها
ابوها مسافر و اختها جود مسافرة مع ابنها الوليد
البيت صاير خالي من الناس
ما فيه الا هي و امها و الخدم
تبي تشغل نفسها باي شي ما تبي تفكر
يكفي انها متعذبه و هي تشوف امها تبكي من الحزن على الوليد
نزلت كل الملابس اللي بالخزانه
و هي تعيد ترتيبها
دمعوا عيونها و هي تشوف فستان ملكتها للحين في الخزانه
مسحت دموعها بقوة و مسكت الفستان نزلت لتحت و شافت احدى الخدم اللس كانت تقريبا بنفس طولها و جسمها
مدت لها الفستان و خبرتها انه هديه من عندها
ابتسمت بفرح و هي تشوف فرحه الخدامه بالفستان
توجهت للغرفة مرة ثانيه و مسكت كل الهدايه اللي كانت من حسام
فتحت العلبه الاولي و هي تشوف تنورة كلاسيكيه و معاها قميص كلاسيكي و جاكيت كلاسيكي
مسكت كل العطور اللي كانت هديه منه
ما تدري ليش تركت هداياه و هو اللي خذلها في ملكتها و طلقها
مسحت دموعها اللي قاعده تنزل بدون توقف
و عضت على شفايفها تمنع الشهقات من الخروج
كملت جمعت كل الاشياء
حطت الهدايا على جنب و الرسائل و الدببه اللي كانت بالقلوب و مكتوب عليها كلمات الحب في جهة ثانيه
نزلت تحت و هي تنادي على الخدامات اللي كانوا اربعه
خبرتهم يروحوا على غرفتها معاها
قسمت بينهم الهدايا كلها
صاروا يشكرونها و هي تحس و لاول مرة انها تنازلت عن غرورها اللي كان ملازمها و تكبرها
اللحين بس تحس بالرضا على نفسها
مسكت الدببه حطتهم في كيس اسود و وصت الخدامه تحطهم مع المزبله
مسكت الرسايل و توجهت للمطبخ حرقتهم كلهم
و هي تمحي كل ذكرياتها مع حسام مع اخر الرسائل و صور الملكه اللي قاعدة تحرقها
حست بنفسها انها فرغت القليل من الحقد اللي كان في قلبها
قالت بهمس و هي تناظر الرسائل و الصور تنحرق : بيجي يوم و تتمنى بس نظرة مني
خرجت من المطبخ بعد ما امرت الخدم ينظفون اللي سوته
راحت عند امها اللي من صار الحادث لجود و وليد و هي بس جالسه بجناحه و تصلي و تدعي لوليد
جلست على السرير و هي تتنتظر امها تكمل الدعاء
تاملت وجه امها اللي الهالات تحت عيونها و وجهها اصفر
قامت بهدوء و هي متوجه للمطبخ
...
رجعت غرفة امها و هي حامله صينيه الاكل
دخلت للغرفة و هي تشوف امها متمدده على السرير
قالت بهدوء و هي تساعدها تعدل جلستها : يمه جبت لك شويه اكل
قالت ام جود بتعب و حزن : كيف اكل و انا ما ادري شنو صاير على وليد
قالت روان و هي تحاول تبتسم : يلا يمه حبيبتي كلي عشان تقدري تدعين له
و مدت لامها ملعقة من الشوربه اللي سوتها لها و هي تشوف معاها و تترجاها : يلا يمه
ابتسمت برضا و هي تشوف امها بدت تاكل
دخل الجناح بهدوء رغم انه كان معصب من اللي صار
سمع صوت صراخ بالحمام
اتجه للحمام بسرعه و هو يشوفها تبكي و حاضنه نفسها
و تهلوس بكلمات ما فهمها
قرب منها بهدوء عشان يحملها ياخذها للغرفة
صرخت بقوة : لا الله يخليك بعد ما ابيك
و كملت بتعب و هي تبكي : ليش جاي اللحين ليــــــش ... حرام عليك
ما كفاك اللي سويته فيني تبي تكمل علي
حرام عليك
حضنها بقوة و هو مثبتها عشان ما تتحرك
بكت بضعف و هي تحاول تضربه بس ما في فايده
اظلمت الدنيا بعيونها و هي تغيب عن الوعي
حس بثقلها عرف انها فقدت الوعي
مسكها بقوة و هو ياخذها للغرفة حطها على السرير
حاول يصحيها بس مو راضيه تصحى
حملها مرة ثانيه و هو يخرج من الجناح متوجه للمستشفى
...
جالس عندها بالغرفة و هو يشوفها متمدده على السرير و المغذي بيدها
و وجهها شاحب
اللي فهمه من عند الدكتور انها تعرضت لشي او تذكرت شي خلاها تفقد وعيها و تدخل بهلوسه و صراخ و بكا و استفراغ
و خبره انه اذا كانت هذي الحاله مو اول مرة لازم انها يعرضوها على اخصائي نفسي
بس رعد رفض
يفكر في حالتها
هالبنت غامضه مو معقوله تسوي كذا بسس عشان ذاك الشاب
مو كانها حابه لها واحد و مسويه كل هالافلام عشانه
وقف بجمود و هو يشوفها تفتح عيونها
قام رايح باتجاه الباب و هو يقول لها : جهزي نفسك عشان تخرجي من المستشفى
قامت بتعب و هي تحس بالصداع براسها و حلقها يالمها
عدلت الطرحه بهدوء و هي خايفة منها يسالها عن اللي صار لها
اكيد شافها في عز ضعفها ما تدري شنو اللي صار اللي تذكره انها توجهت للحمام تستفرغ وبس
نزلت راسها بهدوء و هي تشوفه دخل للغرفة من جديد
و قال بجديه : يلا
خرجت و راه و هي تحس بتعب و خوف منه و مرتبكه و مو عارفة شنو تقول له لو سالها
...
دخلت الجناح و هي مرتاحه نسبيا انه ما سالها عن اللي صار
قال بهدوء بدون ما يشوف معاها : نامي بالغرفة و انا انام هنا
قالت برفض : لا انا انام هنا و انت بالغرفة
قال ببرود و هو يشوف معاها : شنو قلنا
ناظرته باستغراب : ...
قال و هو يناظر التلفزيون من جديد : قلت لك لما اقول لك شي ما تناقشيني
لفت بهدوء للغرفة و هي تدخل و تتقول بهمس : مشكور
...
متمدده على السرير بس مو قادرة تنام تبي حضن امها اللي كانت دايما تنام فيه بعد كل ما يصير فيها كذا
نزلوا دموعها و هي تحس نفسها مخنوقه
ليش اللحين جاي مو المفرض اني ما اشوفه و انا اللي السنين اللي فاتوا كلهم اتجنب اروح عند عمتي
عشان ما اقابله
و لا اشوفه ابي تدفن الذكرى بس الذكرى عالقة بذاكرتي و مو راضيه انسى
شهقت بصوت خافت و هي خايفة انه يرجع من جديد
و الله العظيم حرام عليه اللي سواه فيني
حسبي الله و نعم الوكيل فيه
حطت يدها بقوة على فمها و غطت راسها بالغطا
و هي تسمع خطوات رعد القريبه من الغرفة
نزلوا دموعها زيادة و هي تسمع الباب انفتح
لا يكون هو الثاني يبي يكمل علي
لا مستحيل
...
دخل الغرفة يبي يتطمن عليها مهما كان البنت امانه برقبته
و هو المسؤول عليها
سمع شهقاتها عرف انها للحين صاحيه
مد يده و هو يرفع غطا عنها
صرخت بقوة و هي تبكي و تحاول تجلس و هي تبعد عنه و تزحف لاخر السرير : حرام عليك
و الله حرام عليكم ليش تسوون كذا
قرب منها مرة ثانيه بس بعد بسرعه و هو يشوفها انهارت : الله يخليك بعد عني
قال بحنان لاول مرة : اهدي اهدي ما راح اقرب منك
هدت شوي و هي تلتمس الحنان بصوته
مسحت دموعها اللي قاعدين ينزلوا غصبا عنها
حضنت نفسها و هي ترجع راسها لورا و تقول بهمس : تعبت و الله العظيم تعبت
قال بهدوء و هو يشوف حالتها اللي مستحيل تكون تمثيل : تحتاجين شي
قال و هي تشوف معاه بعيون دامعه : ابي ماما
قال بحنيه : تحتاجين شي اساعدك فيه
خرج من الغرفة بعد ما ياس انها ترد عليه
...
تنفست براحه انه خرج
صحيح انها كانت ترتعب منه و خاصه انها كانت تتوقعه بيغصبها على شي هي ما تبيه
بس اللحين تحس انها بدت تحس بالامان معاه
صحيح مو مثل الامان اللي تحس فيه مع ابوها و امها و اهلها
بس على الاقل انه محترم رغبتها و ما قرب صوبها ابد
رفعت عيونها الدامعه و هي تشوفه يده اللي ماسكه التليفون ممدوده لها
كتفت يدينها و هي مو فاهمه قصده قال بهمس ببحه : كلمي امك
مسكت تليفونه بسرعه و هي مشتاقه لامها
قالت و الدموع ينزلوا من عيونها : الو .... و عليكم السلام .... ماما اشتقت لك....
خرج من الغرفة و هو يبي يخليها براحتها و تتكلم مع امها ممكن تهدا
...
حضنت التليفون بقوة لصدرها و هي تحس براحه كبيرة بعد ما كلمت امها
سالتها امها عن اللي فيها
بس خبرتها انها اشتاقت لهم
صحيح انها حست امها مو مصدقة كلامها
بس ما يهممها اللي يهمها هو انها ارتاحت و بس
خرجت من الغرفة بارتباك من الكلام اللي راح تقوله
شافته جالس على الكنبه و يتفرج على التلفزيون
جلست بارتباك على الكنبه و هي حاطه يديها بحضنها
رفعت عيونها ببطئ له و هي تشوف وجهه الجدي و هو مو مهتم لها ابدا و يتابع التلفزيون بهدوء
و مركز عيونه على التلزين
حركت عيونها باتجاه التلفزيون تبي تعرف شنو هالتركيز كله
شافت قناه اجنبيه و عليها الاخبار
للحظه سبت نفسها ليش جايه عندها و مفكره انه راح يقبل طلبها
قالت بارتباك و تنزل عيونها : احم احم ... اا ابي ارج للسعوديه
غمضت عيونها و هي خايفة لانه ما رد عليها
حتى شكت انه ما سمعها رغم انها متاكده من ان صوتها كان مسموع
رفعت راسها ببطئ و تجمدت و هي تشوف نظراته المركزة عليها
نزلت راسها مرة ثانيه
قال بهدوء و هو يشوف شكلها و اللي مبين عليها انها تعبانه و عيونه منفخه من البكا : هديتي اللحين
قالت بهمس و هي تتذكر نظراته : ايه ... الحمد لله
قالت و هي تعيد كلامها : ااا اذا ممكن ابي ارجع للسعوديه ما ابي اجلس هنا
قال بهدوء و هو يلف للتلفزيون مرة ثانيه : ترا بكرا سفرتنا لمانشيستر ... اجلتها لانك كني تعبانه اليوم
قالت و هي منقهرة منه لانه بيسوي اللي في باله و ما رضى يسمع لها : قلت لك ابي ارجع لاهلي
تمدد على الكنبه و هو يعلي من صوت التلفزيون ببرود
قامت من الكنبه و هي تضرب رجلينها بالارض بقوة دليل على غضبها و دخلت الغرفة و هي شوي و تبكي
ابي ارجع عند ماما و بابا ما ابي اجلس هنا
من اللي يضمن لي انه ما راح يرجع مرة ثانيه
ماكنت ادري انه مسافر لبريطانيا
حضنت نفسها بقوة و هي تهدي نفسها
لا اكيد رعد بيحميني منه
لا بس هو رجال مثله مو لازم اثق فيه
ممكن اي وقت يكمل اللي بداه طلال
لازم اقنع نفسي ان ما في رجال اثق فيه من غير ابوي في هذي الحياة
ابوي هو الوحيد اللي يخاف علي و يحميني منهم كلهم
مستحيل احط ثقتي في اي احد حتى لو كان رعد اللي للحين ما غصبني على شي
نزلوا دموعها و هي تقول في نفسها :
ما راح اعيد غلطتي اللي سويتها بطفولتي
كنت اثق بالكل و اظن ان كل الناس طيبين و ما فيه ابدا الخبثاء في هذي الحياة
ثقتي باخليها بنفسي و بعايلتي و بس ما راح تتعدا هالاشخاص
بس انا ادري ان اللي سواه بيتحاسب عليه عند ربي
نزلوا دموعها بقوة و هي تقول بنفسها : لا حتى انا راح اتحاسب لاني سمحت له يتحرش فيني و لو ما
ستر ربي لكان اللحين فقدت عذريتي
لا بس انا كنت مصدومه و اول ما استوعبت بعدت عنه و ما سمحت له يلمسني
لا بس راح اتحاسب عند ربي
و راح يعاقبني ربي
لاني صرت شي قذر
لا لاااااااااااااااااا انا مو شي قذر انا طاهرة و عفيفة
لا انا شريفه
دخلت الحمام و هي تتروش و تغسل جسمها بقوة و كانها بهالشي تبعد اثار لمسه لجسمها
و تبعد اوهامها اللي تاكد لها انها صارت قذرة من لمساته
لبست الروب و هي تخرج من الحمام عشان تاخذ بيجامتها
لبست البيجامه و تمددت على السرير و هي تحاول تهدي نفسها من الافكار اللي تجيها دايما
و تذكرها بالماضي و اللي صار لها
نامت من التعب و دموعها على خدودها
وان شاء الله بكمل الجزء القادم يمكن غدا او هذا الاسبوع أن شاء الله و اتمنى لكم قراءه ممتعه 🌚❤
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وتسعون 98 - بقلم Shifaoman
جناح خالد و نور
من اسبوع و هو بس متضايق و ما يتكلم كثير و دايما سرحان
ما تدري اذا من وقت ما رجعوا من عند الدكتورة و هو متاضيق او من بعدها او قبلها
حتى ملاك و ام خالد لاحظوا عليه
تمددت على صدره و هي تشوفه جالس على السرير
حضنته بقوه و هي مو قادرة تتحمل بعده
للحظه فكرت انها ممكن تكون عصبته او سوت شي او كلمته بكلام جرحه
نزلوا دموعها و هي تتخيل انه يبعد عنها او يطلقها
قالت و هي تحضنه بقوة اكبر و هي تبكي اكثر لانه ما بادلها الحضن
قالت ببحه من البكا : خالد سامحيني اذا سوت شي عصبك او جرحتك بالكلام
و الله ما كنت اقصد
رفعت راسها و هي تمسك وجهه بيدينها الصغار بالنسبه لوجهه : خلاص انا اسفة ...
اللله يخليك سامحني ...
عذبني بعدك عني ...
ما اتحمل سكوتك و جفاك علي ...
ابيك ترجع مثل ما كنت ..
حضنها بقوة و عيونه دمعوا و هو يفكر كيف يخبرها
مستحيل يقدر يخبرها ...
مسح على شعرها بحنان و هو يحاول ما يبين لها و قال بهمس : انا مو زعلان منك انا بس شويه متضايق من الشغل و مضغوط
تنفست براحه بعد ما خبرها انه مو زعلان منها
بعدت عنه و هي تمسك يده و تحطها على بطنها و تبتسم بحب و اعجاب
قالت و هي فرحانه : تحس فيه و هو يتحرك
اول مرة احس فيه يتحرك
قال بابتسامه هاديه : ايه
و كمل بمزح و هو يحاول ما يبين اللي فيه : حس بامه و ابوه يحضنون بعض يبي يذكرنا انه معانا
ضحكت بخفة و هي فرحانه انه رجع مثل ماكان : هههه
كملت و هي تقول بحماس : خلودي اذا كان بنت انا باسميها و اذا ولد انت اللي بتسميه
قال بابتسامه هاديه : خلاص مثل ما تبين
قالت و هي للحين متحمسه : اذا بنت باسميها ريماس
و اذا ولد شنو تسميه
قال بابتسامه : باسميه عبد العزيز على ابوي الله يرحمه
قالت بهمس : الله يرحمه
قالت بهمس و هي ترجع راسها على صدره و تحضنه : خالد بقى لي بس اربع شهور او اقل و اولد
ابي اجهز للبيبي من اللحين عشان ما اتعب في الاخير
قال بهدوء و هو يغمض عيونه بقوة من الضيق اللي فيه : مثل ما تبين حبيبتي
بس احسن نخلي بعد الولاده و نشتري له كل شي
اللحين تشتري له بس شويه ملابس و حاجياته بس ما نكثر
رفعت راسها بخوف من كلامه و قالت و عيونها على عيونه : حبيبي فيه شي انت مخبيه علي
قال بابتسامه و هو يضيع السالفة : يا حلو كلمة حبيبي من فمك
باسها على شفايفها بهدوء و بعد عنها و هو مبتسم حضنها من جديد و هو يقول بهدوء : خلينا اللحين من كل شي
بعدين نتكلم
غمضت عيونها بهدوء و هي تفكر
تحس التفكير تاعبها
خايفة من اللي جاي و مو عارفة شنو تسوي
حتى تبعد الوساويس عن بالها
تنفست بعمق هي تحاول مل تفكر غير انها مع حبيبها و زوجها و ابو ولدها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قبل ساعات
بيت جواد
دخلت لغرفة نومهم
و هي منصدمه
مسكت ذراع جواد و بخوف : جواد شنو اللي صاير
قال جواد و هو مستمر بتجهيز الشنطه بسرعه : اليوم بنسافر لفرنسا
بعد عنها بسرعه و هو بقول بارتباك : لبسي ملابسك و جهزي نفسك اللحين باجهز شنطتك
جلست على السرير بتعب و هي مو فاهمه شي
قالت بتعب : جواد شنو اللي صاير ابي افهم
قال بهدوء و هو يجلس على ركبه قدامها و يمسك يدها و يمسح عليها بحنان : قبل شوي اتصلت على
امي عشان اسال عنهم و عن احوالهم و خبرتني ان جود و وليد سووا حادث
شهقت بقوة و دمعوا عيونها
كمل كلامه و هو يهديها : اهدي جود بخير بس وليد فقد بصره و اللحين لازم له عمليه و هم اللحين
متوجهين لفرنسا عشان يسوون له العميله و يرجع يشوف
و احنا لازم نسافر باقرب وقت
و اذا تاخرنا عليهم بنخبرهم اننا كنا مسافرين
اللحين انا اتصلت على صديقي يهتم بالشقه و ينظفها
عشان يبين علينا كاننا كنا عايشين فيها
قالت و هي خايفة و ماسكه بطنها بحنان : ما ابي اسافر اخاف يموت البيبي
قال و هو يقوم و يحضنها بحب و حنيه : لا تخافي حبيبتي
تذكرين قبل يومين لما رحنا الدكتورة خبرتني انه ممكن تسافري لان حملك ثبت بس انا قلت ترتاحين اكثر و بعدين نسافر
بعدت عن حضنه بهدوء و قال و هي تمسح دموعها : كم باقي على الرحله
قال بسرعه و هو يجمع ملابسه : ثلاث ساعات او اقل
قامت بتعب و هي تروح للدولاب و تساله : اللحين برد في فرنسا
قال و هو يفكر : امم لا اللحين معتدل الجو
قالت بحزن و هي تجمع اشيائها : الله يصبر جود ما ادري كيف مستحمله
كملت و هي شوي و تبكي : الله يشافي وليد عمري ما تخيلت انه راح يكون اعمى
ما ادري اللحين اكد جود تبكي على ولدها
حضنها بهدوء : حبيبتي اهدي مو زين الانفعال لك و انتي حامل
بعدت عن حضنه و هي تبتسم بهدوء
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صباح يوم جديد
صحت و هي تحس بكسل
لفت جنبها و هي تشوف فيصل اللي حاضنها
نزلت راسها بخجل و لمت على نفسها الشرشف و هي تقوم بهدوء عشان ما يصحى
دخلت الحمام عشان تستحم
ابتسمت بخجل كيف بتقابله اللحين بعد اللي صار
لبست الروب و ربطته باحكام
خرجت من الحمام و هي تدعي ربي انه ما يكون صاحي عشان ما تنحرج
بس خابت ظنونها و هي تشوفه صاحي
نزلت راسها بخجل منه و هي تتوجه للشنطه عشان تاخذ ملابسها
بس جا و قطع عليها الطريق
ابتسم لها و قال : صباحيه مباركه يا عروس
قالت بسخريه و هي متناسيه خجلها منه : لا و الله مصدق نفسك ما كانك اخذت اللي تبيه قبل شهر
قال بعد ما باسها على خدها : ههه حبيبتي ترا كنت امزح ما سويت لك شي من قبل و امس اول مرة
دخل الحمام و هو يدري انها مصدومه من اللي قاله و لو كان قدامها اللحين كان قلبت الدنيا عليه
جلست على السرير و هي تحاول تستوعب اللي صار و هي طول هالشهر و خايفة انها تحمل منه و بعدين
ما تقدر تطلق منه
قامت بسرعه و هي تتوجه للشنطه و تاخذ ملابسها ما تبي تبين له انها مصدومه
خلاص انا اوريه كيف يلعب علي
باسوي نفسي ادري انه ما سوى لي شيو لا قرب مني
لبست ملابسها بسرعه
و مشطت شعرها بهدوء و هي سرحانه
تمنت انه بهذا اليوم تكون امها جنبها و تسوي لهم عزيمه
او تكون بس حاضرة معاها يوم عرسها
مسحت دموعها اللي نزلوا
مسكت الماسكرا تبي تسوي عشان ما تبين انها كانت تبكي
رفعت عيونها له و هو يمسك الماسكرا و يقول بابتسامه باسويلك
قالت و هي تحاول تاخذ الماسكرا : لا و الله تبي تعميني مو تسوي لي الماسكرا
قال و هو يرفع الماسكرا لفوق : و الله العظيم ما تاخذينها لين اجرب اسويها لك
ضربته على كتفه : يالدب ليش تحلف
و لفت و هي خارجه من الغرفة و قالت و هي تلعب بحواجبها : خلاص غيرت رايي ما راح اسوي
قال بابتسامه خبيثه و هو يلعب بحواجبه : مثل ما تبين بس ترا فيه عزيمه ببيت ابوي بعد شوي
و شوفي كيف تسوين مكياج
راحت لجهته بسرعه و هي تحاول تاخذ شنطه المكياج من ورا ظهره : فيصل يلا بس
حرام عليك
لفت يدينها على ظهره من الجهتين عشان تمسك الشنطه
قال فيصل و هو يبتسم بمكر : اولا ابي بوسه هنا
و مد شفايفه لقدام
شهقت بقوة و ضربته على صدره : استح على وجهك يالوسخ
على الاقل احترمني
قال و هو يلعب بحواجبه : عادي زوجتي و تعودي علي تراني ما استحي يعني عادي
قالت برجا : يلا فيصل اعطني الشنطه
و كملت و هي تحاول تدلع عليه : يلا فصيييييييييييل عطني الشنطه ... يلا فاصوليتي
قال و هو يحط شنطه على اعلى رف في الخزانه و يقول و هو يمسك اذنه : عيدي عيدي
شنو قلتي
اذا متوقعه انك كذا تدلعيني ترا زدتي الطين بله
و كمل و هو يعوج فمه : فصيييييييييل ... و فاصوليتي
تراكي عميتيها بدل تكحيلها
قالت و هي تضحك على حركاته : ههههه ما اعرف ادلع هذا اللي اعرفه
قال و هو ياشر على خده : يلا بس بوسه على الخد ما طلبنا الكثير
رفعت نفسها بهدوء و باسته بسرعه
و قالت و هي مبتسمه : يلا عطني الشنطه
قال و هو يقرب منها : لا و الله تسمين هذي بوسه ترا اصلا ما حسيت بشفايفك على خدي
و لا هذي بوسه هوائيه
من بعيد لبعيد
قالت بطفش : يلا عطني الشنطه
قال بابتسامه : يلا سماح المرة هذي
بس اعطيك الشنطه و اسوي لك المكياج انا
و بعدين اذا تبين امسحيه و عيديه ثاني مرة
المهم انا اسوي لك و بس
قالت و هي تسلك له : ايه ان شاء الله
قال و هو يرفع حاجب و منزل الثاني : ايه سلكي
و كمل و هو يمسكها من يدها : اللحين نفطر و بعدين نتفاهم
...
فيصل باستغراب : شنو هذا كله يا حبيبي و البنات كل وحدة تقول جمالي طبيعي
و هي ثلاثه كيلو بوجهها
قالت بقهر منه : ترا مو كل البنات
و كملت بغرور و هي ترجع شعرها لورا : مثلي انا جمالي و الحمد لله طبيعي
قال و بابتسامه و هو يبوس خدها بقوة : و انا اشهد
قالت و هي تشوف نفسها بالمرايه : يالحمار شوف شنو سويت بخدي
و كملت و هي شوي و تبكي : يا دب شوف خليت خدي احمر كيف اسوي اللحين
ضحك بقوة عليها : هههههههههه
و كمل بثقة : يلا بس اللحين تشوفين كيف اسوي لك المكياج و ما يوضح شي من اللي سويته
و غمز لها
قالت و هي تقوم من كرسي التسريحه : لا و الله واثق بزيادة
ما راح اخليك تسوي لي المكياج
جلسها بقوة و لفها عشان ما تشوف نفسها المرايه و اخذ شنطه المكياج و هو يهددها لو تتحرك ما
يعطيها الشنطه لمدة اسبوع
مسك الروج الاحمر و بدا يرسم على شفايفها و يده ترتجف لانه خايف يخرج عن محيط شفايفها
ابتسمت بقوة و سرعان ما تحولت ابتسامتها لضحكه و هي تشوفه كيف مركز و كانه بيسوي عمليه
جراحيه مو روج
قال بعصبيه بعد ما تلخبط الروج و خرج لجهة ذقنها لانها قامت تضحك : روابي لا تتحركي
مرة ثانيه
مسح الروج و سواه مرة ثانيه بصعوبه
قالت بشقاوة و هي تشوفه يبحث في الشنطه
و ياخذ الادوات و المكياج و مو عارف كيف يستعمله : ممكن اشوف نفسي في المرايه
قال و هو يثبتها و يقول بجديه مصطنعه : لاء لين اخلص و بعدين شوفي
مسك الاي لاينير وة قال باستغراب : شنو هذا كحل سايح
ما كنت ادري انه فيه كحل سايح
و كمل و هو يشوف معاها : كيف تسوونه ... داخل العين
قالت و هي تضحك عليه : هههه لا .. عطني اسويه
قال و هو يفتح عيونه عشان يخوفها : لاء انا اللي اسوي كل شي
كانت مبتسمه اول مرة من ماتوا اهلها تفرح كذا
و تحس انها للحين ممكن تكمل حياتها بفرحها و حزنها
قال و هو يمسك الاي لاينير و يقول بتركيز : يلا غمضي عيونك
كمل من الاي لينير و بعد عنها شوي و هي للحين مغمضه عيونها
قال و هو يحرك راسه : مقبول
مسك الماسكرا و هو يبتسم بمكر : وصلنا للـــ ..... شنو اسمها نسيت
قالت و هي تفتح عيونها و تبتسم : الماسكرا
و قالت بترجي : هذي خليني انا اللي اسويها
كمل و هو يحرك راسه بالرفض : لا
قال و هو يسالها : افتحي عيونك
قالت و هو تشوف معاه بنص عين : اخاف تعميني بعدين لا ينفع لا مكياج و لا شي
قال و هو مركز مع الماسكرا و يفتحها ببطئ : لا تخافي تراني محترف
قالت بسخريه : لا و الله لاتقول انك متعود تسوي مكياج لنفسك
قال و هو متجاهل سخريتها : يلا بس افتحي عيونك
رفعت يدها للسماء و هي تقول : يارب ما يصير في عيوني شي
يا رب يعدي هاليوم بخير
نزل يدينها و هو يقول بحماس : يلا بس فتحي عيونك عشان ابتدي
فتحت عيونها و هي تشوفه يسوي لها
بعدت يده بقوة و هي تقول : لا حرام عليك
شنو انت تسوي حواجبي و الا رموشي
ترا شوي و تمشط شعري فيها
قال و هو يبتسم معاها : لا مدري بس تذكرين يوم عرس رعد
شفتك ترسمينهم
قالت و هي تضحك : ههههههه يا حمار مو بالماسكرا
و كملت : يلا بس ابيك تكمل عشان اسويه من جديد
قال و هو يبحث في الشنطه : روابي
قالت و هي تفتح عيونها لانها تحس فيهم لصقوا من كثرة الماسكرا : نعم
قال و هو ماسك روج احمر في يده : الروج نفسه هو اللي تسوونه في خدودكم
قالت و هي ميته ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههه انت تستهبل
لا مو هو
و مسكت البلاشر و عطته ياه : هذا هو
قال لها و هو يبتسم بقوة : سوي مثلي
قالت و هي تبتسم مثله : كذا
قال و هو يسوي لها البلاشر : ايه
قالت بصراخ : لااااااااااااااااا مو كذا يسووونه
اكيد صرت مثل الهبله
قال و هو يشوف معاها من بعيد : صرتي روووووووووعه
ممكن حتى اجمل من ملكه الجمال لهذا العام
لفت على المرايه و هي تصرخ : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا شنو سويت فيني
قال و هو يقرب منها و بحب و اعجاب : صرتي اجمل وحده بهالكون
قالت و هي تشوف مع نفسها في المرايه : ايه اجمل وحده لانك انت اللي سويته
مو انت اللي رجعتني مثل البهلوان
مسك التليفون و حضنها غصبا عنها و هو يتصور معاها
و شوي و شوي صاروا يسوا حركات استهبال مع بعض
باسها على خدها و هو يرفع شنطه المكياج و يحطها باعلى رف في الخزانه و قال بمكر : يلا حبيبتي انتي جهزتي نفسك
اللحين باقي انا و نروح
قالت و هي تمسكه قبل ما يدخل للحمام : لا الله يخليك اعطيني الشنطه
قال و هو ياشر على شفايفه : يلا
استحت بقوة و هي مو قادرة تسوي اللي طلبه منها بس غصبا عنها لازم تسويها عشان المكياج
لانه مستحيل تروح بدون مكياج صباحيه عرسها
قالت بهدوء : يلا غمض عيونك استحي منك
غمض عيونه و هي بسرعه باسته
فتح عيونه و راح للخزانه و اعطاها الشنطه
قالت بحياء منه : اغسل فمك كم مرة عشان الروج اللي مسويته ينمسح
قال و هو يبي يحرجها : هه عادي اذا ماراح اروح فيه كذا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
لفت بسرعه و هي تحس بيده على كتفها
حست برجولها انشلوا موقادرة لا تصرخ و لا تهرب و لا تدافع عن نفسها
قالت و هي شوي و تبكي : بعد عني
قال بهمس و هو بنظرات ما عرفتها : لا حبيبتي ما راح تروحي هالسهوله
فتحت عيونها بقوة و هي مصدومه من اللي تشوفه