تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وسبعون 79 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
دخل الجناح بعد ما كان في الصاله مع ابوه
ابوه يبيه يسوي عرس عشان يعلنوا زواجهم
هم عايله معروفه و كل الكلام عليهم
كان طول حديث ابوه وهو ساكت و في الاخير قام بعد ماقال كلمه وحده : طيب
صعد لجناحه وهو مو راضي بس ما يبي يسوي مشاكل مع ابوه
فتح باب الجناح
اتجه للغرفة يبي ياخذ شاور
جلس على السرير
رفع راسه على اللي دخلت الغرفة وهي تتكلم و تتحلطم : يبوني اسوي عرس مع عريس الغفله
انا اصلا ابي اطلق و ما ابيه
كانت داخله للجناح ب
كانت لابسه فستان اللي شرته من قبل ملكتها
كان لونه فيروزي فاتح شوي و يجي من الصدر ماسك لين الخصر و فيه زخرفة فضيه على الصدر لين فوق الخصر
و يجي واسع من تحت و طويل مررره فخم و راقي
شرت معه جزمه (أكرمكم الله) من ميلانوا مناسب مع الفستان
كانت مسويه مكياج هادي لايق مع الفستان
و شعرها ويفي
نزلت تنزع حذائها اللي عورها في رجولها
شافت حذاءه رفعت راسها لفوق و تشوف فيصل فدامها و متكتف و يبتسم
مد يديه و رفع جسمها لفوق و صاير مقابله له
قالت وهي رافعة حاجب : من متى و انت هني
قال و هو يقلد صوتها : يبوني اسوي عرس مع عريس الغفله
انا اصلا ابي اطلق و ما ابيه
قالت وهي تبعد عليه و تتجه للحمام بعد ما استخرجت بيجامه من الدولاب : الحمد لله سمعت بنفسك عشان لا اخذ سيئات
مسكها من خصرها وهو يسحبها لصدره و صار ظهرها على صدره
قالت وهي معصبه : فيصل اتركني
قال وهو مبتسم و جهه على شعرها : لا و الله كل هالشي يروح علي
قالت وهي تبي تفك نفسها منه بس مو قادره لانه مثبتها : شنو هالشي اللي بيروح عليك
قال وهو يضحك : هههههههههههههه ما كنت ادري زوجتي غبيه
قالت و هي تقرص يده اللي على خصرها باظافرها : ها ها ها طالعة على زوجي الغبي
قال وهو متالم من قرصتها و يحاول يبعد يده اللي تقرصها بس هي للحيت تقرصه : اخخخ يالحيوانه وقفي
قالت و هي تضغط على اسنانها و تقرصه بقوة اكبر : علشان مرة ثانيه ما تطول لسانك علي اوكي يا زوجي العزيز
بعد يده وهو متالم و هو يمسح على يده : اخخخ متوحشه
مسك الباب بسرعه وهو يشوفها بتقفله
شافها و هي تحاول تقفله بس مو قادرة لانه ماسكه و تقول بعصبيه : فيصل بعد و خليني ابي اخذ شاور بسرعه وانام
قال وهو يبتسم بمكر : خلاص حتى انا ابي اخذ شاور بسرعه مو بس انتي
قالت بجديه : انا اللي جيت اول يعني انا اللي ادخل اول
قال وهو مبتسم : بس انا دخلت الجناح اول يعني انا اول
قالت وهي معنده : لا والله بس انا لما جيت لقيتك عادي ومو ناوي تدخل تاخذ شاور يعني بس تبي تلعب باعصابي
و ما حلت لك تاخذ شاور الا اللحين طير بس
قال بجديه مصطنعه : ترى هذا جناحي يعني انا اولى
قالت وهي معصبه منه : بس اللحين صار جناحنا لاني صرت زوجتك
و لا نسيت
قال و هو فرحان لانها سهلت له الطريق : خلاص قلتيها بنفسك انك زوجتى يعني عادي استحم معاك
قالت و هي معصبه منه و من جرائته : هيييييييي انت استح على وجهك شنو تبي تاخذ معي شاوور
انت صاحي
قال وهو يسوي نفسه بريئ : و انا شنو قلت قلت بس ابي اخذ معاك شاور
قالت وهي تفتح الباب و تدفه : روح بس قال شنو قال ابي اخذ شاور معاك
قال وهو يلعب بحواجبه و يبتسم بخبث : ايه عادي ولا نسيتي انا اخذنا شاور مع بعض من قبل
خلاص باذكرك تذكرين يوم اللي اخذتك الغرفة و انتي بس ترافس.....
صار و جهها احمر من الحيا و الاحراج و صرخت : بس وقف
خرجت من الحمام وهي ماسكه ملابسها في يدها و رافعه الفستان عشان ما تتعثر و تقول بعصبيه : خلاص
ما ابي اخذ شاور ذليتنا
قال و هو يمشي وراها و يلعب بشعرها عشان يقهرها : حتى انا ما ابي اخذ شاور ابي اجلس معاك
لفت عليه بعصبيه و هي تدف يده و تضربه على كتفه : يا ربي شنو هذا ترى طفشتني في عيشتي
انحنى و هو يبوسها على شفايفها عشان تسكت
بعد عنها وهو يشوف وجهها المصدوم و عيونها مفتوحه على الاخر
ضحك بقوة على شكلها : ههههههههههههههههههههه
قال وهو يشوفها تروح من قدامه : شكلك تحفه
استغرب وهو يشوفها تلبس عبايتها و حجابها تحط النقاب و عيونها صارت واضحه اكثر بالمكياج
قال وهو يرح لها و بجديه : وين رايحه
قالت وهي تفتح باب الجناح : بروح عند وعد
قال وهو يمسكها من كتفها : ما رح اخليك تروحي
قالت بعصبيه وهي تبعد يده : فيصل بلا هالحركات و خليني اروح ترا انا مو خارجه برا بروح عند اختك
دقيقتين و انا واصله
قال ببرود : اولا ما طلبتي مني
ثانيا عيونك مبينه و اخواني بالبيت و انتي رايحه كذا وجهك مليان مكياج
قالت وهي تعانده : ترى قلتها بنفسك عيوني مو عيونك
و اصلا اخوانك ما راح اطق الميانه معاهم و اقعد اتكلم معاهم عشان ينتبهون لعيوني
و كملت بسخريه :
و ممكن استاذ فيصل اروح لوعد اذا تقدر يعني اترجاك يا استاذ انك تخليني اروح لها
ههههه ما بقى الا انت استاذن منك
قال و هو معصب منها : رواااااااااابي احترميني
ومشى باتجاه باب الجناح و قفله بالمفتاح و مسك المفتاح بيده
و مشى باتجاهها وهو معصب منها ما تحترمه ابد
نزل العبايه و النقاب و الحجاب
و لفها وهو يدفها للغرفة
دخلها الحمام وهو يقفل الباب وراه وهي مصدوم منه و من عصبيته
قالت بخوف : هييي انت شنو بتسوي
قال و هو يلفها و صار ظهرها مقابل له
مسك السحاب و هي صرخت : اااا
مسكا فمها و هو منحرج اكيد فضحتهم عند اهله : سكتي فضحتينا
عضت يده بقوة و هي تصرخ مرة ثانيه : ااااا
مسك فمها مره ثانيه و هو يسحبها من الحمام للغرفة ودفها على السرير و قال بعصبيه : فضحتينا
قالت وهي تبتسم : قرب بس و تشوف السمفونيه اللي اسويها
مو بس افضحك عند اهللك بافضحك حتى عند الجيران
قال بسخريه : ما كنت ادري انك خوافه و بزر
قامت على السرير و هي تناقز فوقه و ماسكه فستانها و تقهره : هيييي انا بزر ... انا بزر
قرب منها و مسك رجلها
طاحت على السرير و هو قدامها مسك فمها و قال و هو يلعب بحواجبه : صرخي اللحين
لفت يديها على رقبته و هو مستغرب جرئتها بس فرح في نفس الوقت
دفها بقوة و هو يتالم لانها شدت شعره بقوة
قال و هو معصب : و الله العظيم بزر
مسك بيجامته و راح للحمام
قفل الباب بقوة تدل على عصبيته
ضحكت بقوة : هههههههههههههههههه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثمانون 80 - بقلم Shifaoman
خرج من الحمام وهو معصب منها
شافها دخلت للحمام وهي تضحكك بصمت بس طنشها
تمدد على السرير و راح في نوم عميق
@@@@
بيت ابو خالد
جناح خالد و نور
دخلت للجناح و هى ماسكه ظهرها بيدها و بيدها الثانيه ماسكه الكعب : اي يا ظهري
قال خالد ببرود : انتي اللي تعاندي مو قلت لك ان الكعب يضرك وانتي ما تسمعي كلامي
قالت و هي تتمدد على السرير بفستانها : خالد الله يخليك خليني في حالي
...
خرج من الحمام وهو لابس بيجامته الرماديه
شافها للحين متمدده على السرير تجاهلها و راح للمطبخ يبي يشرب مويه
كان يبي يسوي كذا عشان مرة ثانيه تسمع كلامه لانه هو ادرى بمصلحتها
و خايف عليها و على البيبي
بس هي لا عاندته و سوت اللي براسه
رجع للغرفة و هو يشوفها للحين على السرير قرب من السرير وهو يشوفها تبكي بصمت و تعض على شفايفها من
الالم
قال بحنان : نور شنو اللي تحسين فيه
مسكها من خصرها و كتفها و هو يجلسها على السرير
حضنته و هي تضغط على ظهره من الالم : ابي خالتي
قال وهو يحضنها عشان يحسسها انه معاها : ليش تبينها
قالت وهي تبعد عن حضنه و تمسح دموعها : المرة اللي فاتت سوت لي مشروب خفف لي الالم
قال و هو يبعد عن حضنها و يقوم : اللحين اروح لها
...
قال وهو متضايق : لا يمه بس انتي اعطيني ياها و انا اسويها لها
قالت ام خالد وهي خايفة على نور : لا انت بس روح اجلس معاها ممكن تحتاج شي و انا اسويها لها
قال خالد وهو مبتسم : الله يخيليك لي يالغاليه
باسها على راسها
و راح لجناحه
شافها نايمه و هي مغيرة ملابسها و الدموع على خدودها و كل شوي و هي تعقد حواجبها و مبين عليها انها تتالم
شافها فتحت عيونها و تناظره و هي تقول بصوت مبين عليه التعب : خالد انا اسفة اني ما سمعت كلامك
قال و هو يمسح على شعرها : خلاص ارتاحي اللحين
اتجه للباب
بعد ما سمع طرق على الباب فتحه و شاف امه اللي جابت له المشروب
قال بعتاب و هو يشوف معاها و يمسك الصينيه : يمه ليش انتي الللي مصعدته لي لو خليتي وحده من الخدامات
صعدته اخاف تتعبي
قالت ام خالد وهي خايفة على نور : لا انت بس روح اجلس معاها ممكن تحتاج شي و انا اسويها لها
قال خالد وهو مبتسم : الله يخيليك لي يالغاليه
باسها على راسها
و راح لجناحه
شافها نايمه و هي مغيرة ملابسها و الدموع على خدودها و كل شوي و هي تعقد حواجبها و مبين عليها انها تتالم
شافها فتحت عيونها و تناظره و هي تقول بصوت مبين عليه التعب : خالد انا اسفة اني ما سمعت كلامك
قال و هو يمسح على شعرها : خلاص ارتاحي اللحين
اتجه للباب
بعد ما سمع طرق على الباب فتحه و شاف امه اللي جابت له المشروب
قال بعتاب و هو يشوف معاها و يمسك الصينيه : يمه ليش انتي الللي مصعدته لي لو خليتي وحده من الخدامات
جابته اخاف تتعبي
قالت و هي مبتسمه : يلا خالد روح لها عشان ما تتعب زياده و طمني عليها
قال و هو يشكرها : مشكورة يمه و اسف اني تعبتك
قالت بسرعة وهي خايفة على نور : روح لنور ما تعبتني ولا شي
و راحت لجناحها
دخل داخل و هو يشوفها رجعت نامت من التعب
قرب منها بعد ما حط الصينيه
رفعها شوي و هي صحت
ساعدها تشرب
و بعد ما خلصت مددها على السرير و غطاها بالشرشف و قبل جبينها
وراح لجهته من السرير و هو يتمدد
على السرير و يفكر في نور : مستحيل اخليها تكمل دراستها السنه هذي على الاقل لين تولد و بعدين ترجع
للدراستها
هي بس تمشي شوي تتعب فكيف لو صارت تدرس و هي عندها تطبيق يعني تعب عليها و بس ممكن يصير فيها
او في البيبي شي
قام و هو رايح لامه يطمنها على نور
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وثمانون 81 - بقلم Shifaoman
صباح يوم جديد
الفندق
قام الصباح و هو معصب من اللي صار امس
راح للغرفة و طرق الباب بقوة : اصحي ... هييي اميرة اصحي
...
في تالغرفة كانت صاحيه
بعد ماقامت توضت و صلت صلاتها و جلست على السرير و هي تفكر باللي تسويه بعدين
انفجعت و هي تسمع صوت الطرق اللي على الباب و صوت رعد
رعد بعصبيه : و الله العظيم لو ما فتحتي اجيب المفتاح من الرسيبشن و تشوفين شنو اسوي فيك
اميرة ميته خوف منه و من عصبيته
قالت و صوتها يرجف من الخوف : خ خلاص بافتح بس انت روح اخرج من الجناح و بعدين انا افتح لك
و ادخل اوكي
قال باستغراب و هو بدا يعصب زياده : شنو اخرج من الجناح
قالت و هي شوي و تبكي : خلاص انت بس اخرج و انا و الله العظيم افتح لك
قال و هو يفتح باب الجناح : خلاص انا خارج و قفل الباب بس ما خرج بقى في الجناح يبي يعرف وش بتسوي
شافها تفتح باب الغرفة و تخرج وهي لابسه بيجامه و شعرها منسدل
كانت رايحه تتخبى بالحمام اللي برا غرفة النوم
بس صادفها الجسم اللي جا في وجهها
رفعت راسها برعب و هي تشوف رعد واقف قدامه
رجعت على وري و الدموع بعيونها و لفت تبي تروح للغرفة جري بس
مسكها رعد و ثبتها
انعاد عليها اللي صار بالماضي
ضربته بقوتها و هي تبي تفلت ما تبي تعيد اللي صار و تستسلم مثل ما استسلمت لطلال
...
كان يشوف تصرفاتها الغريبه و هي تبكي و لما مسكا صارت ترافس
للحظه شك انها مجنونه
بس بعدين قال ممكن خايفة مني
شافها ماسكه فمها بقوة و دفته و راحت للحمام و انحنت و هي تتستفرغ بكل قوتها
حتى صار وجهها احمر و دموعها تنزل على خدودها رفعت راسها بتعب و انرعبت و هي تشوفه جاي لها
رجعت على ورى و هي تبكي و تصرخ : الله يخليك بعد ... لا تقرب مني
صارت تشهق و وشفايفها صارت زرقا بعد ما شاقته يقرب منها و مو مهتم
تسندت على الجدار تبي تقوم بس اختل توازنها و طاحت على الارض مغمى عليها
انحنى رعد و هو يحملها و ياخذها للغرفة حطها على السرير
و حاول يصحيها بس مو راضيه تصحى
اللي طمنه هو تنفسها و وجهها و شفايفها اللي صارت عادي
صحيح انه وجهه اصفر و مبين عليه التعب بس احسن من قبل
دخل للحمام ياخذ شاور
كان يفكر مستحيل يكون كل هذا خوف او حيا مثل اي عروس و لا صد عشان حبيبها
كان ممكن تخبرني انها مستحيه و انا اخليها لين تتعود على و انا اصلا من سمعتها تتكلم معاه و انا اصلا مو
ناوي اقرب منها
لف المنشفة على خصره بعد ما كمل الاستحمام
خرج من الحمام عشان ياخذ ملابسه اللي نساهم من اللي صار
@@@@
11.00 صباحا
بيت جواد
قام الصبح لف على جهة فرح
خاف وهو يشوف مكانها اللي فاضي
قام بسرعه و هو يدور عليها بالبيت
نزل تحت لانه ما لقاها بالدور اللي فوق
تنفس براحه وهو يشوفها جالسه بالحديقة
صعد فوق و اخذ شاور و غير ملابسه لبس جينز و تيشرت احمر
نزل تحت و هو يروح لها
ابتسم بحب : صباح الخير
قالت وهي مبتسمه : صباح النور
كملت وهي مبتسمه : تبي اقول الخدامه تحط لك فطور
قال وهو مستغرب من ورق العنب اللي قدامها : ايه .... منو اللي كان ياكل ورق العنب
قالت وهي تاخذ وحدة وتاكلها بتلذذ : اممم انا اشتهيتها .. اممم
لذيذه تبي تاكل ترا ما راح تندم
قال وهو مبتسم : اكلي انتي انا بس كوفي يكفيني
قالت وهي تاكل من جديد و بس مركزة مع الصحن اللي قدامها : كذا احسن انا اصلا ما ابيك تاكل ادري بك تاكلها كلها
ابتسم عليها وهو يشوف نفسيتها و هي رايقة و فرحانه
مسك الكوفي و شرب منها و هو يضحك عليها بعد ما قالت للخدامه تجيب الصحن الثاني : ههههههه
حبيبتي شوي شوي على بطنك
قالت وهي مو مهتمه له : وش اسوي هذا ولدك .... و كملت مع الخدامه : لا بس صحن واحد و اذا كملته
جيبي الثاني اوكي
حطت الخدامه الصحن قدامه و بدت تاكل و هي تتلذذ و مو مهتمه ابدا بجواد المصدوم منها لما كملت الصحت
قالت وهي تنادي الخدامه : جيبي الصحن الثاني
قال وهو خايف عليها : لا فرح صحنين يكفو حبيبتي خلاص اكلتي كثير
قالت وهي تشوف معاه و شوي و تبكي : بس مشتهية و اصلا انا ابي اكل تعرف لي مدة ما غير اكل تفاح
و احس اني جوعانه
قال وهو يمسك يدها : خلاص حبيبتي اللحين نروح لمطعم و تنغذا
قالت وهي تبتسم و فرحانه : ابي اكل سمك مشوي و ابي اكل شاورما و ابي ...
قال وهو يحسبها انها تلعب عليه : فرح انا ما امزح انتي قولي اللي تبينه و انا اجيبه لك بس تقولين عشان
تقهريني
قاطعته وهي خجلانه منه : جواد و الله ما اكذب
انا مشتهيتهم و مو عشان اقهرك بس ابي اكلهم و انت اصلا بتكون معاي و راح تشوفني كيف اكل
شاف معاها بنص عين : ان شاء الله
@@@@
بيت ابو سامي
ام سامي وهي تقول لسامي : يا ولدي خلي البنت لحالها وروح لشغلك
سامي و هو يشوف مع رازان المنحرجه : يمه ابي اجلس مع زوجتي
قالت ام سامي بجديه مصطنعة : سامي بتروح والا امنع عليك تدخل البيت و رازان فيه
صحيح خليتك جلست ثلاث ساعات بس البنت تبي تاخذ راحتها
قال وهو يقوم و يبوس راسها : لا يالغاليه لا تسوي كذا خلاص انا رايح للشغل اللحين
قامت ام سامي وهي متوجه لغرفتها : عشر دقايق ما تخرج من البيت انفذ اللي قلته
ابتسمت رازان و هي تشوف لين اللي جلست بحضنها و قال و هي تتكلم معاها : حبيبتي ليونه تتبينا نروح للغرفة نلعب
لين بطفوليه وهي تنزل من حضنها و تمسك يد رازان وتسحبها للغرفة : يلا نلوح (نروح)
قال سامي وهو يلف وراه و يشوف امه اللي غلقت جناحها : خلينا بس 5 دقايق و روحوا
و الا اقولك ليونة بابا روحي حضري الغرفة و ماما رازان بتجي بس ابيه شوي
قالت لين و هي تهز راسها : تيب (طيب )
قرب من رازان و هو يمسك يدها و يجلسها جنبه : الحمد لله لين وافقت تتركنا شوي
باس خدها
قامت رازان من قدامه و هي مرتبكه
و هو مسكها من خصرها و جلسها في حضنه قامت بسرعة مرة ثانيه وهي تقول بهمس : لين جات
تركها و لف على لين اللي حاطه يدها على وجهها و مغمضه عيونها بطفوليه
صارت وجوههم حمرا من الاحراج
قال سامي بجديه و هو يحاول يعدل الوضع : لين حبيبتي تعالي هني
قالت لين وهي تباعد بين اصابعها اللي على عيونها و تفتح عيونها عشان تشوف : حلاص ( خلاص )
قالت و هي تشوف ابوها و رازان اللي ما ردوا عليها لانهم كانوا منحرجين : انتوا سويتوا شي عيب
رفع ابوها راسه بصدمه من كلامها
قالت ببرائه : انا قلت لتيته يوم شفتك و انت تسوي لماما لازان امواااااح
و قالت عيب اشوفكم
اما رازان وجهها صاير احمر من الاحراج
و سامي يشوف معاها و هو منقهر دايما احلى اللحظات تضيعهم له
و المرة اللي فاتت كانت عارفة و تبي بس تفهم
قالت وهي تروح لجناح جدتها و تطرق الباب و سامي ما لحق عليها رغم انه كان بيمسكها : تيته ماما
رازان و بابا سووا امواح اضلبيهم عشان سوا عيب
قالت جدتها و هي تدخلها للجناح : سامي شنو قلت 10 دقايق ترا مرت 5 دقايق
و تروح وانا باخذ لين واذا خلصتوا قولوا لي
قالت رازان و هي منحرجه : لا خالتي انا اللحين اروح مع لين للغرفة
ابتسمت ام سامي و غيرت رايها و قالت : لا حبيبتي انتي جلسي معاه شوي عشان تتعودون على بعض
و انت يا سامي اليوم بس تجلس معاها و تتعرفوا على بعض و انا ولين في الجناح
و كملت : بس لا تاخذوا راحتكم بزيادة
سامي وهو بيموت من الفرحه : ان شاء الله يمه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثاني وثمانون 82 - بقلم Shifaoman
في الفندق
كان جالس على السرير و منتظرها تقوم
خايف يصير فيها شي و يبتلش فيها
شافها فتحت عيونها
قام من السرير و ببرود : الحمد الله على السلامه
رجعت على ورى وهي تعدل جلستها و ترتجف من الخوف : ممكن تخرج من الغرفة
قرب منها وهو يقول بعصبيه : شنو عيدي اللي قلتيه
رفعت يديها على وجهها بسرعة و هي خايفة منه
قرب منها اكثر وهو مو مهتم لخوفها
انحنى عليها و مسك يدينها و نزلهم و هي صايرة بس ترافس و تصرخ : اتركني .... بعد الله يخليك بعد
توقفت عن الكلام و دمعت عيونها و هي تستفرغ على صدره و بطنه
بعد عنها بقرف بعد ما استفرغت عليه
لف وهو راجع لحمام مرة ثانيه ياخذ شاور
شنو هالحاله اللي فيها كل ما اشوفها ما غير يغمى عليها و تبكي و تستفرغ
...
رجعت تمددت على السرير بتعب و هي خايفة من اللي جاي اذا هذي البدايه
فكيف بعدين هذا وهو ما قرب منها او كلمها برومانسيه و كل اللي شافته منه انه يتكلم ببرود و عصبيه و هدوء و بس
قامت بتعب و هي تروح للحقايب و تاخذ بيجامه سروالها زهري فاتح و من فوق تيشرت ابيض
راحت للحمام اللي خارج الغرفة
و جلست تحت المويه و هي ما تدري كيف بتكمل حياتها معاه
...
خرج من الحمام بعد ما لبس ملابسه و شاف الغرفة فارغة
خرج من الغرفة وهو ناوي يفهم منها اللي قاعد يصير
و يفهمها انه اللحين صار زوجها و حرام تفكر بغيره
سمع صوت الماي من الحمام عرف انها قاعدة تستحم
جلس في الصاله ينتظرها وهو يقلب القنوات اللي في التلفزين بملل
لف جهة الحمام بعد ما سمع صوت الباب اللي انفتح
شاف شكلها و هي بالبيجامه كانها طفله صغيرة
و شعرها اللي صاير كيرلي من الماي و ماسكته كعكه فوق و بعض الخصلات اللي على وجهها قام وهو رايح يتكلم معاها
و كان شاف علامات الصدمه اللي على وجهها
شد على قبضته وهو يشوفها هاربه منه للغرفة وقفلت الباب بالمفتاح
ضرب الجدار و هو معصب ما هي حاله ذي
مو كل مرة وهي مقفله الباب على نفسها
جلس على الكنبه و هو معصب من اختيار امه و اخواته لهذي البنت هذي هي اللي يقولون نعومه و وهاديه و
حبوبه و طيبه و خلوقه
سمع طرق على باب الجناح و فتح الباب عشان يدخلون الفطور اللي طلبه
...
راح للغرفة بعد ما قفل باب الجناح و صار الفطور جاهز
طرق الباب عدة مرات بس ما في رد
رجع مرة ثانيه للصاله وهو ناوي يفطر و يخيلها هذي مو وجه اهتمام
و اذا كان دلعها كذا تروح تدلع عند اهلها مو عندي مو ناقص هم انا
جلس يفطر بهدوء وهو يفكر كيف بيكمل معاها حياته و هي كذا
في بيت جواد
بعد ما رجعوا للبيت من المطعم
ماسكه بطنها و تقول بتعب : ااااخ يا بطني
قال جواد وهو ماسك ضحكته : انتي اللي جبتيها لنفسك حبيبتي
قالت و هي تجلس على الكنبه و تشوف معاه بنص عين : ايه اضح اضحك عشانك ما تحس اللي احس فيه
قال و هو مبتسم : و شنو اللي تحسي فيه
قالت و هي تلف و باهتمام : احس هنا في شي في بطني بس مو كثير شوي بس احس فيه
و هنا احس معدتي تالمني من الاكل
قال وهو يقرب منها و يمسك يدا بحنان : حتى انتي حبيبتي اكلت كثير
قالت بدلع : جووعانه وش اسوي
قال وهو مبتسم بحب لها : بس مو كذا
قامت بتعب و هي تقول بدلع : هذا ولدك مو انا تكلم معه هو
اشر بيده تيجي لحضنه : يلا
قالت و هي مستحيه منه : ليش
قال وهو يضحك على خجلها : ههههههههه مو انتي تقولي تكلم مع ولدك
غمز لها و هو مبتسم : وينه ولدي مو في بطن امه .... يلا فروحه
نزلت راسها وهي مستحيه من جرائته : ااا ... ايه تذكرت لازم انام اللحين
قال و هو يقوم و يسحبها لحضنه و يجلس على الكنبه : يلا نامي اللحين
غمضت عيونها و هي مستحيه منه
و شوي بس و نامت
عدلها و حملها و هو رايح للغرفة
حطها على السرير و غطاها عشان ترتاح اكثر بنومتها
طبع قبله على جبينها و هو يدعي ربي انه ما يغير عليهم الحال
في المانيا
جالس في الكوفي مع زياد و هو متضايق
عزام و هو متضايق : يمه بلشتني فيها قبل ما اسافر بثلاث ساعات قالت لي تملك عليها و تسافر
عشان ما اغير رايي و انا اللي كنت ابي اسلك لهم الموضوع و بعدين ينسونه مثل قبل
زياد بهدوء : و انت ليش متضايق اللحين
عزام بعصبيه : و ليش ما اتضايق و انا مملك على وحدة صايعة
زياد ببرود : ترى اللي تتكلم عليها اللحين بنت عمك و زوجتك فاسكت احسن لك و اصلا لو جلست
معاها عرفت كيف تفكيرها كيف شكلها على الاقل تتعرف عليها ممكن تعجبك و تصيروا متفاهمين
قال عزام و هو معصب : تبيني اجلس مع هذيك الصايعه تروح بس انا اصلا باتزوجها و اخليها تجيب لي
ولد و اطلقها و الله يسهل عليها تروح تكمل حياتها بعيد عني
زياد و هو مصدوم من تفكير صديقه قال بشويه عصبيه : انت انهبلت جايب البنت خدامه عندك
تجيب لك الولد و تخدمك و بعدين اطلقها
قال عزام وهو بدا يهدا : هي اللي جابتها لنفسها ليش وافقت علي
قال زياد بهدوء و هو يعدل جلسته : ايه و الولد يا سيد عزام وين بتحطه و منو بيربيه و لما يكبر
شنو تقوله لما يسال على امه
سكت عزام وهو مو عارف بشنو يجاوب على زياد
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وثمانون 83 - بقلم Shifaoman
الفندق
كانت جالسه في غرفتها و تسرح شعرها عشان يجف
رفعت عيونها للمرايه و هي تبتسم براحه
تحس بالامان و الغرفة مقفله عليها
حطت يدها على شفايفها بقوة و هي تتذكر اللي صار من شوي
دمعت عيونها و هي تتخيل انه يفضحها عند اهله
لمت شعرها على جنب و سوت ضفيرة
و خلت القصة الطويله على جنب
جلست على السرير
و مسكت تليفونها و قاعده تلعب بالالعاب اللي فيه من الطفش
نقزت من السرير و هي تسمع صوته الرجولي الواثق اللي عند الباب : افتحي الباب
تمددت على السرير و غطت نفسها بسرعه و هي خايفة منه
سمعت صوته من جديد و مبين عليه انه معصب : ما يحتاج اعيد كلامي
حطت اطراف اصابعها عند اذونها ما تبي تسمع صوته و تخاف
و غمضت عيونها بقوة
من كانت صغيرة و هي تسمع من اخواته انه اذا عصب ما يعرف احد
...
عند رعد
بعد ما كمل فطوره
رد على الهاتف اللي يرن و كانت امه و اللي تنتظر جيتهم عشان العزيمه اللي مسويينها قبل سفرهم لشهر العسل
قام من مكانه و هو متوجه للغرفة تكلم معاها المرة الاولى بهداوة
و بعدين بدا يعصب يحس حاله كانه مع بزر مو زوجته
هو اصلا من الاول مو متقبل الزوجه و اللي زاد عليه تصرفاتها
شد على قبضة يده و هو معصب على الاخر هو اللي الكل يهابه و يحسبون الف حساب له
تجي هذي اللي تتسمى زوجته تطنشه
لف بهدوء و مشى بخطوات واثقة لباب الجناح وهو ناوي يعلمها كيف تقفل الباب على نفسها و ما ترد
عليه و هوو يتكلم معاها
...
بعدت اصابعها ببطئ و هي تتنهد براحه لان صوت رعد اختفى ابتسمت و هي تقول اكيد طفشته و راح
في حال سبيله
نقزت من السرير و هي تسمع صوت المفتاح على الباب اكيد يبي يفتح الباب
و بسرعه راحت للشرفة وهي تشوفه داخل للغرفة و الغضب مبين على وجهه
رجعت على ورا اكثر و هي تشوفه متقدم ناحيتها
كانت مصدومه و بعد ما استوعبت اللي قاعد يصير
ارتجفت شفايفها دليل على بدايه بكائها و دمعت عيونها و هي تشوف خطواته الواثقة وجسمه الطويل و
العريض اللي متقدم ناحيتها
لفت على ورا و هي تشوف نفسها وصلت لنهاية الشرفة
نزلوا دموعها و صارت تشهق بقوة
جلست على الارض و هي خايفة منه و من اللي راح يجيها
قالت بهمس : الله يخليك لا تقرب مني
...
صعد للجناح و هو ماسك المفتاح الاحتياطي للغرفة
توجه للغرفة على طول
فتح الغرفة و هو يشوفها خايفة منه و متجهة للشرفة
تقدم ناحيتها وهو متجاهل خوفها
كان معصب على الاخر منها و من تصرفاتها
شاف شكلها و اللي يدل على انها خايفه و في نفسه : صراحة تعرف تمثل
تقدم منها زيادة و هو يشوفها تنهار على الارض و تهمس له بضعف : الله يخليك لا تقرب مني
ابتسم على جنب بجمود وهو ناوي يعلمها كيف تلعب عليه
انحنى و هو يمسكها من كتافها و يقومها
نزل يديه بعد ما وقفها و هو يقول بصوت جدي : رفعي راسك
شافها انهارت مرة ثانيه على الارض و هي تبكي بقوة و تترجاه يبعد عنها : الله يخليك بعد عني .... اتركني في حال
لف و هو يدخل للغرفة و قال بعصبيه : قومي ادخلي الغرفة
دخل للغرفة وجلس على السرير ينتظرها تدخل
انتظر خمس دقايق و هي مو ناويه ابدا تخل
قام و خرج للشرفة من جديد و هو معصب من عنادها
شافها على جلستها مثل ما خلاها و راسها نازل للارض
قرب منها و هو يشوف معاها و بجديه : قومي
اميرة : ...
دزها رعد برجله و ماردت عليه و لا تحركت
دزها بقوة مرة ثانيه و هو يشوفها تميل و تطيح على الارض
انحنى و هو يحملها عرف انه اغمى عليها مرة ثانيه
حطها على السرير و هو كاره حياته من هالهم اللي عليه
شنو هالزواج يقولوا الزواج روعه و متعه و راحه و ما ادري ايش
انا ما شفت الا الهم و العصبيه اللي جاتني منها
وقف من جديد بعد ما حطها على السرير
شاف وجهها اللي مزرق و شفايفها اللي صايرة زرقا
عرف انها اللي صاير لها حقيقي و مو تمثيل
بس ي الله المهم انها بتصحى بعد شوي
قرب منها مرة ثانيه وهو يذكر كلام امه على العزيمه
دزها من كتفها بخفه بس ما صحت
راح للصاله و اخذ كاسه مويه
رجع للغرفة مرة ثانيه و رش على وجهها شويه مويه
لف و هو خارج من الغرفة بعد ما سمع صوت شهقتها بسبب الماء البارد
قال قبل ما يوصل لباب الغرفة قال بهدوء : جهزي نفسك بنروح لاهلي
قالت بهمس و هي تعدل جلستها على السرير : ما ابي اروح
قال بصوت جدي : ما طلبت رايك
قالت و هي شوي و تبكي : ابي اروح عند اهلي
قال و هو يلف من جديد لها و رفع حاجب و منزل الثاني : عيدي كلامك اشوف
قالت و دموعها ينزلوا : ما ابيك ابي ماما
قال بجديه و هو بدا يعصب منها و من تصرفاتها : استحي على عمرك شنو ابي ماما ترا انتي تزوجتي
و راحت ايام الدلع
قالت و هي تقوم من السرير و تروح للشنطات و تاخذ اشيائها اللي استعملتها و تحطهم بالشنطه : قلت ابي اروح عند اهلي
و اذا ما تبي توديني اتصل على بابا و يجي ياخذني
عصب هذي المرة منها
اتجه لها و هو يشوفها منحنيه عشان تقفل الشنطه
مسكها من كتوفها و قومها و قال بعصبيه و هو يصرخ : عيدي كلامك
قالت و و هي منزله راسها وهي تبكي و ترجف : اا اب... ابي ارووح عند اه اهلي
مسك ذقنها بعصبيه و رفع راسها و هو يقول بصوته الرجولي : بلا دلع و يلا لبس ملابسك و جهزي نفسك
تاخرنا على العزيمه
و لف يخرج من الغرفة لانه مو طايقها
مسحت دموعها باناملها الصغيرة وهي مو عارفة كيف بتكمل معاه و هي بس يوم
شوي وتموت من الرعب
راحت للشنطه و سحبت الفستان الخربزي الطويل اللي وصتها امها تلبسه صباحيه عرسها
توجهت للحمام وهي تحاول تقوي نفسها عشان تصد رعد
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وثمانون 84 - بقلم Shifaoman
بيت ابو رعد
كانت في المجلس و جالسه معاه و هي مستحيه منه رغم انهم دايما على تواصل بالتليفون
بس زيارته قليله بسبب شغله و تجهيزات العرس
كانت لابسه فستان عنابي طويل و كعب اسود
و شعرها مسويته كيرلي
رفعت راسها بحياء لابوها اللي دخل للمجلس
حطت عيونها على وجه فهد اللي كان يحكي مع ابوها بجديه عن الشغل
و بس لف عليها و هي نزلت راسها بسرعة
من الاحراج
وقف ابوها و هو يقول : انا استاذن اللحين
قال فهد بابتسامه : اذنك معك
و لف عليها و هو يقوم و يجلس قدامها و يمسك يدها
طبع بوسه هادئه على خدها و هو يقول بهدوء : كيفك حبيبتي
قالت بخجل : الحمد لله انا بخير
و كملت بتردد : ااا انت كيفك
قال بابتسامه : انا بخير اذا انت بخير
و كملوا سوالفهم عن العرس و التجهيزات و الجلسه ما تخلوا من احراجات فهد لريما
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
كانت في جناحها مع ولدها
كانت سرحانه بوجهه يشبه ابوه كثير
حضنته بقوة و دموعها ينزلوا
من شوقها له .. من حنانه الللي فقدته
من حبه لها اللي هدمه
اللي قاهرها هو انه طلقها بدون ما تعرف السبب
ابتسمت و هي تشوف ولدها اللي يمسح دموعها ببراءة و عيونه مليانه دموع
قال ببرائة بعد ما شاف امه هدت : ماما ما اتصل بابا
قالت بهدوء و هي مبتسمه : بلى حبيبي اتصل و ووصاني اعطيك بوسه
و باسته على خده و هي شوي و تبكي
ابتسمت بالم على الكذب اللي تكذبه عشان تخبي حقيقة ابوه عن عنه
للحين عندها امل انه يرجع
رغم السنوات الللي مرت
قال وليد و هو شوي و يبكي : ماما ليش بابا طول كثير
قالت و هي تحس بالغصة في حلقها : ولودي بابا عنده شغل كثير
و لازم يخلصه بعدين يرجع على طول
قال و هو يبكي : انا ابيه يجي
قالت و هي شوي تبكي من الهم اللي فيها : ان شاء الله حبيبي
مو عارفة كيف تتصرف مع ولدها اللي كبر و صار يفهم و لو تغلط في كلمه بيكشف كذبتها
و هو باقي له شهرين و يصير عمره ست سنين
و ما بقى كثير و يدخل المدرسه
و قالت و هي مبتسمه عشان ما تبين له انها تبكي : اذا جلست مؤدب اليوم باخذك للالعاب اوك
نقز بفرحه و هو يبوس خدها بطفوليه و قال : احبك ماما ....
و فتح يدينه و قال : احبك قد كذا
لا اكثر من كذا
ضحكت بحب لابنها : ههههه
حضنته وهي تفكر
لو ما كان عندها وليد كان اللحين صارت مجنونه
بعدت وليد عنها وهي تلمس وجهه باناملها و قالت بهمس و هي سرحانه : مثل ابوك
شافت عيون و انف ابوه و شعره و كل شي نفس ابوه الا ان وليد نسخه مصغرة من ابوه
رفعت عيونها فوق تمنع الدمعه تنزل و هي تدعي ربي انها بس تشوف زوجها و ابو ولدها و تخبره باللي
صار في غيابه و تساله ليش طلقها
الفندق
خرجت من الحمام وهي لابسه فستانها الخربزي ربع كم اللي كان ماسك من عند الصدر و يصير واسع
من عند الخصر للارض
سوت شينيون بسيط فوق
راحت للشنطه مرة ثانيه و سحبت كعب اسود
و شنطه صغيرة سودا
وقفت قدام التسريحه عشان تسوي مكياج
حطت كريم اساس رغم ان بشرتها ما تحتاج بس مبين عليها التعب شوي
مسكت الاي لاينير و سوته بسيط
و الماسكرا اللي خلت عيونها تبرز اكثر
مسكت روج بنفس لون الفستان
رفعت عيونها في المرايه و هي تشوف للي واقف عند الباب و نظرات اللامبالات اللي في عيونه
نزلت راسها بهدوء و هي تتنفس بسرعه
سمعت صوته و هو يقول ببرود : عجلي شوي
تنفست براحه بعد ما خرج من الغرفة
جلست على السرير
انحنت و هي تلبس الكعب
و تفكر كيف بتسوي بالسيارة تخاف تبكي و لا تستفرغ بالسيارة
و بعدين كيف بتسوي اذا وسخت الفستان باستفراغها او فسد المكياج من بكائها
دعت ربي انه يعدي هاليوم بخير
وقفت بهدوء و هي تشوف نفسها بالتسريحه
سمعت صوت رعد الجدي و مبين عليه انه بدا يعصب : انا تحت انتظرك
لبست عبايتها بسرعة و هي خايفة انه يخليها لحالها
حست انها تكون معاه احسن من انها تكون لوحدها خاصه انه الفندق مليان رجال
سوت الحجاب و النقاب
و مسكت شنطتها و تبعته بسرعه عشان تلحقه
خرجوا من الجناح و هي تمشي وراه بهدوء
و كانت الاعين عليهم خاصه و انهم باين عليهم عرسان من هيئتهم
رفعت عيونها بهدوء و هي تشوف فخامة الفندق
نزلت عيونها بسرعه و هي تحس انها مراقبه و ان كل الرجال يشوفوا معاه و كل هذا كانت اوهام بسبب الخوف
...
لف عليها و هو يشوف نظرات الكل عليهم شاف عيونها الللي كانت بالماسكرا و الاي لاينير و كانت جذابه و ملفته للنظر
رجع لف للامام ببرود و هو ناوي يعلمها كيف تخرج مرة ثانيه بالمكياج
وصلوا للسيارة
ركب في جهة السايق و هي ركبت و على طول فتحت دريشه السيارة و لصقت بالباب عشان تتجنب تشم ريحته الرجوليه و الللي تجيب لها غثيان
قال بصوته الرجولي بهدوء و هو يحرك السيارة : مرة ثانيه غطي عيونك اذا سويتي مكياج
اميرة سسمعته بس مو قادرة ترد عليه : ...
قال بصوت فيه شويه عصبيه : فاهمه
اميرة و هي شوي و تبكي من عصبيته قالت بهمس : ايه
اخذ نفس و هو يكمل سواقته و السيارة هاديه و ما ينسمع فيها الا صوت تنفس اميرة السريع
و اللي يدل على خوفها و ارتباكها
و صوت شفايفها اللي تتحرك و السبب ترديدها للايات القرانيه عشان تهدا
بيت اول مرة نزوره
ابتسمت بهدوء لامها و ابوها الللي فرحانين لها بزواجها من عزام
من شافته و هي مغرومه فيه
حبته حبت شخصيته و جديته و ثقته بنفسه و هيبته و كل شي فيه
صحيح عمرها ما تكلمت معاه و لا حتى لمحته وجها لوجه الا مرة بس يكفي انها كانت لما تسمع انه جاي لابوها
تبقى تتنتظره لين تلمحه من النافذه
ابتسمت و هي تخطط لحياتها معاه و هي تفكر انها لازم تسعده و لو كان على حساب حياتها
باقي اسبوع و ترجع لامانيا تكمل دراستها
و اللي مفرحها اكثر انه هو الثاني بالمانيا و هو اللي شافته يوم المحاضرة بس حاولت قد ما تقدر انها
تغض بصرها عشان ما ينتبه عليها
بس الللي محتارة له الللحين شنو تخبره عن عادل الشاب اللي كان ملاحقها و صرخ عليها لانها صرخت
عليه انه ما يلاحقها و يتحرش فيها
غمضت عيونها بهدوء و هي تتخيله يدافع عنها من عادل و كل اللي يقرب منها
فتحت عيونها من جديد و هي مبتسمه لامها اللي قاعدة تشوف معاها
دعت ربي من كل قلبها انها تعيش معاه حياة و لا اروووع و يكون لها اولاد يجمعونهم مع بعض
و يكونوا هم ثمرة حبهم
هي صحيح ما تدري اذا يحبها او لا بس اكيد ما دام خطبها و عجل بملكتها انه يحبها او على الاقل
معجب فيها
قامت بهدوء و هي رايحه لغرفتها تكمل تخيلاتها بعيد عن ابوها و امها
بيت ابو فهد
قبل ساعتين
قام على صوت التليفون اللي يرن
اخذ التليفون بكسل و رد ببحه صوته بسبب النوم : الو ... صباح الخير
تركي : صباح النور
فيصل و هو يبي ينام : ها تركي تبي شي ابي انام
تركي بجديه : ايه ... اي اقولك اذا فاضيين هاليومين تجيبوا وعد عندي عشان الجلسه اللي اجلتوها امس
لان لو انتظرنا اسبوع ممكن تطول مدة علاجها
قال فيصل بهدوء : اوك اذا فاضي اليوم اجيبها لك
قال تركي : ايه اليوم فاضي ما عندي الا حاله وحدة
قال فيصل و هو يتذكر العزيمه : اذا معليك امر ممكن اجيبها اللحين لان عندنا عزيمه رعد و زوجته
اليوم الغذا
قال تركي و هو يبتسم : ايه ممكن بس لانك صديقي
قال فيصل ببرود و هو يقوم من السرير بعد ما انتبه لروابي اللي مو موجوده قدامه : عشاني و لا عشانها اهي لانك خاطبها
قال تركي بعد ما ارتبك بس حاول يتحكم في نفسه : ايه الاثنين فيها عيب استاذ فيصل
و كمل و هو يسال : فيصل انت خبرت اهلك اني خاطبها
فيصل بهدوء : لا لانه ممكن يرفضوا و هي حالتها كذا و اصلا للحين صغيرة
و كمل و هو يساله بنغزة : انت للحين مصمم
قال تركي بهدوء و ثقة : ايه ... فيصل البنت للحين صغيرة و انا متاكد انها مو غلطانه بس ابها تحكي لي اللي صار
و حتى لو هي غلطانه هي صغيرة و ما تعرف لدنيا
و كمل بقهر : فيصل لا تقول انك للحين شاك فيها
قال فيصل ببرود زاد من قهر تركي : مو شاك بس هي اللي اعترفت لي انها تكلمه من اسبوع و صورها عنده
قال تركي و هو يحاول يهدي نفسه : المهم على طاري الصور
للحين هي عندك
قال فيصل و هو يحاول يتذكر : ما ادري نسيت
و كمل و هو يبحث في الدرج اللي قدامه : لا خلاص لقيتها ... و اصلا الصور في ذاكرة التليفون موصور
تركي و هو يقول بجديه : فيصل اليوم مدها للي بيجيب وعد و اتمنى انك ما تشوفها اوك
قال فيصل و هو معصب : شنو تبي تشوف صور اختي ... لاو الله اسمع ياتركي مو لانك خطبتها تسوي اي شي
ترا للحين ما صارت زوجتك
قال تركي بهدوء : فيصل ترا مو انا اللي اسوي شي حرام او اشوف صور بنات
و اصلا منو قالك اني بشوفها ترا بستعملها بالعلاج النفسي
و اصلا انا كنت ناوي اعطيها واحد من اخوانك اللي يجيبها للمستشفى و هو يوريها الصور و انا بعدين اسالها بس
انحرج فيصل من تركي بس ما بين و قال ببرود : اوك و اسف لاني شكيت فيك
مع السلامه
تركي : مع السلامه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس وثمانون 85 - بقلم Shifaoman
في غرفة وعد
كانت جالسه مع وعد
حست انها تعرفها من زمان رغم ان وعد مستحيه منها و مو متعوده عليها بس تحكي و تمزح معاها
حست بالحزن عليها و هي تحكي لها عن فقدان امها و هي صغيرة و في عمر حرج و عمر اللي تحتاج فيه البنت لامها
و تحتاج للي وجهها و يعلمها الصحيح من الخطا
ابتسمت و هي تسمعها تقول : تدرين روابي امس الكل يسال عنك و من تكونين
قالت روابي بحياء : لا مو لهدرجه عاد
قالت وعد و هي تتربع على السرير و بحماس : لا و الله واصلا انتي جميله و كان الفستان عليك روعه
ابتسمت بسخريه على حظها اللي خلاها تاخذ فيصل و سرعان ما اخفت الابتسامه عشان
ما تنتبه لها وعد
قالت و هي تغير الموضوع : شنو بتلبسين اليوم في العزيمه
قالت وعد و هي تاخذ فستان قصير للركبه باللون الابيض و فيه على الخصر حزام من قماش بالاسود : هذا الفستان شنو رايك
قالت روابي و هي تبتسم باعجاب : بيكون عليك روعه
قالت وعد وهي تجلس جنب روابي و باحراج : روابي ممكن اطلب منك طلب
قالت روابي بابتسامه : شنو حبيبتي
قالت وعد بخجل : اذا ممكن تسوين لي مكياج ما اعرف اسويه زين
قالت روابي و هي تحضنها بحب و تضحك : هههههه حسستني انك بتطلبي شي عظيم
ايه عادي حبيبتي و اعتبريني من اليوم اختك و اللي تبينه اسويه لك اوك
قالت وعد و هي تبتسم : اوك .... مشكووورة كثير روابي
روابي و هي تبتسم عليها مبين انها طيبه و على نياتها : العفو حبيبتي
قاطعهم الطرق اللي على الباب
و صوت فيصل اللي من ورا الباب : وعد ممكن ادخل
ارتبكت وعد و خافت منه لان مو معاها لا فهد ولا فيصل اللي تحس معاهم بالامان
قالت و هي تحاول تخلى صوتها عادي : ادخل
دخل فيصل و هو مبتسم مع وعد و قال : صباح الخير وعد
و كمل كلامه بعد ما شافها منزله راسها بخوف و ارتباك و مو ناويه ترد عليه : حبيت بس اقولك اليوم
موعدك مع الدكتور جهزي نفسك شوي و نروح
رفعت راسها و قالت بخوف من ردة فعله : ابي اروح مع فارس
قال و هو متضايق من حالتها : اوك على راحتك
و لف لجهة روابي و قال بجديه : ابيك بالغرفة
و خرج من الغرفة
لفت عليها روابي باستغراب من تصرفاتها
قالت و هي تمسك يدها بحنان : وعد شنو فيك
رفعت وعد عيونها اللي لمعت من الدموع لفوق عشان ما تنزل دموعها و قالت و شفايفها ترتجف : ما فيني شي
قالت روابي بحنان وهي حاسه انه فيها شي : وعد حبيبتي شنو كنا نقول من قبل
وعد و هي تبتسم و دموعها شوي و ينزلوا
قالت روابي و هي تشوفها شوي و تبكي : خلاص وعودة وقت ما تبي تحكي لاحد تعالي عندي انا اسمع لك
و حضنتها على خفيف و خرجت من الغرفة بعد ما لبست عبايتها و حجابها و غطت وجهها
بيت ابورعد
وصلوا بسرعة لان رعد قاعد يسرع و اصلا المسافة بين الفندق و بيت ابورعد قريبه
نزلت بسرعة من السيارة و هي تحس بضيق في تنفسها
بس ترديدها الايات القرانيه خلاها تحس بالراحه و الطمانينه
مشى رعد بخطواته الواثقة باتجاه الباب الرئيسي و هي كانت وراه و متاخرة شوي بسبب الكعب و خطوات
رعد السريعه
دخلوا للبيت
شافت ام رعد و البنات الللي كانوا عند الباب و ام رعد الفرحانه و بدت تزغرط دليل على فرحها
سلم عليها رعد و باس يدها و راسها و هو مبتسم لها
سلمت عليها اميرة بابتسامه بعد ما نزلت النقاب
قاموا البنات يحضنوها و يغمزوا عشان يحرجوها و هي و لا على بالها اصلا ماكانت حاسه بشي
و الشي الوحيد اللي تحس فيه هو احساس بالراحه و الامان
لانها ما راح تكون لوحدها مع رعد
سلمت على ابو رعد اللي من صغرها تعتبره زي ابوها
جلسوا شوي بالصاله و ام رعد فرحانه بابنها
لفت لجهة رعد
اللي كان جدي لابعد حد و يتكلم بهدوء
بس مع امه يتكلم بحنان و بابتسامه
رجعت لفت لريما و ديما اللي يبونها تيجي معاهم لفووق
قالت باحراج منهم : بنات بلا احراج ... عيب اقوم
قالت ديما بعربجيه : يمه ترا راح ناخذ اميرة لفوق
قالت ام رعد بابتسامه : انا ما عندي مانع بس شوفوا رعد ممكن يرفض
و لفت ام رعد تشوف مع رعد
رعد كان جالس يتكلم مع ابوه على الشغل و لف لما سمع كلام امه و قال بهدوء : عادي ما عندي مانع
قامت مع البنات و هي فرحانه انها تبعد عنه شوي
بيت ابو خالد
كانوا جالسين في صاله جناحهم
كانت نور حاطه راسها على صدر خالد و هم يشوفون التلفزين
رفعت راسها عن خالد شوي شوي و قالت بخوف : خالد ابي اروح الدكتورة اخاف البيبي صار عليه شي
من تعب امس
قال خالد بهدوء و هو يبتسم معاها : لا تخافي و اصلا الموعد مع الدكتورة بكرا و راح نطمن عليه اوكي
قالت و هي ترجع راسها على صدره و تقول بخوف : اخاف يصير فيه شي
ابتسم خالد و هو فرحان لاهتمامها و هذا الشي راح يساعدها انه يكلمها في موضوع دراستها
قال و هو يلمها لحضنه اكثر و بعدين رفع راسها و صار وجهه مقابل لوجهها : نور ابي اتكلم معاك بموضوع
قالت و هي تنزل عيونها بخجل منه : ايه شنو الموضوع هذا
قال بجديه : الموضوع على الدراسه السنه هذي
قالت و هي تترجاه : خالد الله يخليك ابي اكمل السنه هذي على الاقل
قال و هو يقوم من مكانه و بدا يعصب لانها صارت متناقضة خايفة على الجنين و تبي تكمل دراستها
وهي عارفة انه يضر الجنين : خلاص مثل ما تبين تبي تكملين كملي
و دخل الغرفة وهو يبي يبعد عنها عشان ما يعصب عليها و تصير مشكله بينهم
جلس على السرير و هو حاط راسه بين يديه
رفع راسه على اناملها الللي وضعتها على كتفه و هي تجلس جنبه
قالت و الدموع في رموشها دليل على بكائها : خلاص ما ابي اكمل دراسه
قال و هو يحضنها على جنب عشان يهديها : هدي حبيبتي هدي
بس انا من خوفي عليك و على البيبي قلت لك وقفي السنه هذي
دفنت راسها في صدره و هي تقول : خلاص بس سنه وحده و بعدين اكمل
قال و هو يبوس خدها : اوك
رفعت راسها بهدوء و هي تشوفه مبتسم
قالت وهي تلعب باصابعها : اشتهيت اكل ....
هو بس سمعها قالت كذا و هو صار يدعي ربي انها تشتهي شي عادي
كملت كلامها و هي تقول : اشتهيت اكل مصاصه حلاوة
مسك ضحكته عليها و بعدين قال بهدوء : خلاص اللحين اروح السوبر ماركت و اشتري لك
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وثمانون 86 - بقلم Shifaoman
بيت ابو رعد
كانوا بالغرفة و انواح الضحك و الاستهبال مع اميرة
قالت اميرة بعد ما كملت ضحك : ههههه ... ريما متى عرسك
قالت ريما بخجل : بعد شهر
قالت ديما باستهبال : و انا ما راح تساليني
ضحكوا البنات على استهبالها : هههههههههه
قالت و تسوي نفسها زعلانه : ايه اضحكوا علي ترا باعلم عليكم رعد
اميرة بس سمعت اسمه اختفت الابتسامه من شفايفها
خرجت ديما من الغرفة و تسوي بيدها انها تحرهم و تقهرهم و تلعب بحواجبها
ابتسمت ريما و هي تقول : المجنونه هذي راحت تجيب رعد
لفت اميرة بارتباك لريما لانها كانت تظن ان ديما بس تمزح معاهم
قالت بارتباك : كنت اظنها بس تمزح
قالت ريما و هي تضحك : هههههه ترا تسويها ..... بس احنا بامان ادري بك انك بتحميني منه
كملت كلامها و هي تغمز لها
ارتجفت من سمعت الكلام اللي تقوله
رفعت راسها بارتباك لرعد و ديما اللي داخلين للجناح جلس رعد و وجهه جدي لابعد حد
و بس ساكت
قالت ديما بزعل مصطنع و هي تاشر عليهم : كانوا يضحكون علي اني ما ارح اتزوج
قال رعد بجديه بعد ما قام من مكانه : تعالي معي الجناح ابيك شوي
ارتبكت اميرة و هي خايفة انها تروح معاه الجناح
لفت عليها ريما و باستغراب من معامله اخوها لاميرة : اميرة انتوا بينكم شي ... متزاعلين
قالت اميرة و هي تبتسم عشان تخفي خوفها : لا مو متزاعلين
قالت ديما و هي تغمز لها : لا تلاقينه اشتاق لها اصلا مو انا الللي ناديته ترا لقيته جنب الجناح
قامت اميرة و هي تفكر ليش يبيها
راحت و هي بتموت رعب لانها بتكون معاه لحالها بالجناح
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفى
دخلت وعد للمكتب مع فارس اللي كان معاه
جلست قدام المكتب و هي متضايقة من المواعيد هذي
قام تكلم مع فارس شوي و بعدين لف عليها و هو مبتسم : كيفك وعد
قالت وعد بخجل منه : بخير
كانت خجلانه منه مهما كان هذا رجال و هي قاعدة قدامه
قال و هو ياشر لفارس يوريها الصور : مع مين كنتي في اليوم اللي صورك فيه
نزلت راسها و تجمعت الدموع في عيونها بمجرد تذكرها للي صار لها مع فيصل و كيف مر عليها
الاسبوع و هو يهدد فيها بالصور
قال تركي بهدوء و هو عارف انه صعب عليها تقول اسرارها لشخص ما تعرفه : خلاص اذا ما تبي تقولي
اكتبي في ورقة و انا اقراها بعدين
قالت بهمس و صوته فيه رجفه من الغصه اللي بحلقها : هنادي ...كنت مع هنادي
قال تركي و هو يشوفها شوي و تبكي : مين هنادي
قالت و هي تبكي بانهيار و صوتها يعلى شوي شوي مع انفعالها : هنادي صديقتي اللي وثقت فيها و اللي
كنت اعتبرها اختي بمجرد انها كانت تمثل قدامي
انها طيبه ...
قال تركي وهو يهديها : خلاص اهدي .. اهدي اللحين
مسحت دموعها من تحت اللثمه و هي تشهق
قالت و هي تقوم و تمسك يد فارس اللي كان طول الوقت ساكت : ابي ارجع البيت
قال فارس و هو يهديها و يجلسها على الكرسي من جديد : خلاص بس شوي و نرجع البيت
جلست و هي منزلة راسها و كل شوي تشهق بسبب البكا الللي بكته قبل شوي
قال تركي و هو يشوف مع الاوراق اللي قدامه : ممكن تحكي لي شنو اللي صار من اول يوم
وعد بس ساكته : ....
فارس و هو يمسك يدها و
كانه يقولها انا معك
و يشجعها تقول اللي في قلبها
قالت بتردد و هي تشوف مع فارس : انا كنت رايحه ... كنت رايحه عندها لانها عزمتني كم مرة و انا ما اروح
بس اخر مرة لما طلبتني بقت وراي لين انا استحيت اردها
شافت مع تركي اللي كان يسمع لها باهتمام
نزلت راسها مرة ثانيه بارتباك و رفعت عيونها لفارس اللي كان مبتسم معاها
كملت وهي تضغط على يد فارس : دخلتني الصاله و قالت انها بتروح تجيب خرابيط البنات
و خبرتني اني اخذ راحتي و البيت ما فيه الا امها
انا نزلت العبايه و هي طولت ما جت
غمضت عيونها و هي تتذكر يوم دخل عليها
'' كانت جالسة في الصالة و هي تنتظرها لانها قامت تجيب القهوة و خرابيط البنات سمعت صوت وراها
لفت وهي تقول : هنادي يلا بس جلسي معي ما ابي قهو.....
ارتبكت وخافت وهي تشوف شاب اسمر و شكله عادي بس جسمه رياضي و هو يشوف معاها بنظرات جريئة
كانت لابسة جينز سكيني و بلوزه بيضاء
قامت بخوف وهي تقول : انت ما تستحي اطلع من هنا
قال بكلمات جريئة : في حلوة في بيتنا وتبيني اطلع لا حبيبتي
بدت تصرخ : هنادي هنادي وينك انتي
شافته طلع لبست عبايتها و اتصلت على فيصل ما تبي تقعد دقيقة وحدة في البيت هذا
رد عيها فيصل : هلا وعودة
ردت وهي ما سكة دموعها : هلا فيصل ..... فيصل ممكن تجيني ابي اروح البيت اللحين
فيصل بخوف : وعد شنو فيك
ردت وهي تحاول تتماسك اكثر : لا بس تعبانه شوي و ابي اررجع للبيت
فيصل : طيب شوي و انا عندك
قفلت من فيصل وهي ممستغربه ان هنادي ما جات ولا لها اثر من قامت تجيب القهوة
شافت فيصل يتصل عرفت انه جا خرجت و هي تحاول ما تبين لان فيصل بيسالها شنو فيها
دخلت السيارة وهي تبتسم : هلا فيصل
فيصل بخوف عليها : شنو فيك وعودة
وعد : لا بس احس نفسي تعبانه شوي
بعد ما وصلو للبيت راحت على طول لغرفتها اخذت شاور و بدلت ملابسها و لبست بيجامه و جلست على السرير
و هي تفكر منو اللي شافته اليوم اكيد اخوها بس ليش ما خبرته اني عندها و ليش لما صرخت ما جات
يمكن هي اللي دخلته على بس لا ان بعض الظن اثم مستحيل تسوي كذا ''
...
كملت و هي تشوف مع فارس و خايفة انه يصير لها اللي صار مع فيصل
غمضت عيونها بخوف و قالت : لفيت لما سمعت صوت وراي و شفت شاب في العشرينات
و قالت و هي تبكي : كان يشوف معاي بنظرات جريئه و يقول كلام جريئ
قال تركي و هو يقاطعها : شنو قال
رفعت راسها لتركي الللي اشر براسه انها تكمل كلام
قالت بهمس و هي تشهق من البكا : قال في حلـــ.....
قطعت كلامها و هي تقول ببكا : ما ابي اقول المهم قال كلام جريئ
قال فارس و هو يتدخل : وعد حبيبتي قولي عشان نساعدك
قالت و هي تشهق من البكا : في حلـــ ... حلوة ببيتنا و تبيـــ... تبيني اخرج ... لا حبيبـــ .. تي
كان تركي حاس بالغيرة كيف يسوي كذا الحقير
و فارس كان حاس بالندم لان الكلمات اللي قالها لبنات الناس عشان يتغزل فيهم انقالوا لاخته
مسكت الشنطه تبحث عن الدوا عشانها تحس نفسها مو قادرة تتنفس
رفعت عيونها المليانه دموع لفارس و قالت باختناق : فارس مو قادرة اتنفس
قال فارس بسرعه : مو انت حاطته بالشنطه
قالت بتعب و هي تحاول تلف و تبعد اللثمه عشان تقدر تتنفس : ما ادري وينه ما لقيته ممكن نسيته
قال تركي و هو يقوم و يخرج من المكتب : خليها تنزل اللثمه و الحجاب عشان تقدر تاخذ نفس و انا راح
اشوف لها الدكتور
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وثمانون 87 - بقلم Shifaoman
بيت ابو رعد
كانت تمشي وراه و صدى الكعب اللي لابسته مسوي ازعاج
وصلوا قدام باب الجناح دخل و هي بقت واقفه برا خايفة تدخل معاه
لف عليها و قال بامر : ادخلي
قالت و هي ترجع لورا بخوف منه : اا ابي اروح عند خالتي
قال بجديه : ادخلي و لا تبيني اسحبك
قالت و هي ترجع لورا اكثر و تلف هاربه منه بس كانت خطواتها بطيئه بسبب الكعب و الفستان الطويل
اللي كانت ماسكته عشان ما تتعثر فيه
قال بعصبيه : تعالي هني
...
نزلت تحت عند خالتها و هي تحاول تتنفس بهدوء
دخلت الصاله عندهم و شافت امها و اختها الصغيرة فاتن معاهم بالصاله
سلمت على امها و جلست معاهم و هي تحاول تتناسى اللي صار مع رعد
سمعت ريما اللي كانت تتكلم مع رعد بالتليفون
قالت ريما و هي تبتسم مع اميرة : اميرة رعد يبيك في الجناح
ارتجفت و هي خايفة منه و تدري ان اليوم هذا مو معدي على خير
قالت بابتسامه و هي مرتبكه : ها بس انا كنت عنده من شوي
قالت امها و هي تبتسم مع بنتها : اميرة روحي عند زوجك ممكن يحتاجك
قالت ديما و هي تضحك : يحتاجك و لا يحتاجك
قالت ام رعد و هي تقرصها : خلي البنت بحالها
ديما و هي تمسح على مكان القرصه : اححححح يمه ليش كذا ترا انا بس امزح معاه
قالت امر رعد وهي تبتسم مع اميرة : اميرة روحي لرعد و لا تستحي منا ترا عادي
قالت اميرة في نفسها : ما جت عليكم ترا انا بموت خوف منه
قامت من مكانها بابتسامه تخفي وراها اللي طرا على بالها : اللحين بروح له
خرجت من الصاله و على طول للحمام
جلست في الحمام و كانها كانت عند رعد
...
بعد ربع ساعه
رجعت للصاله و هي تمثل انها خجلانه
قالت ديما وهي تصرخ بمزح : اميرة شنو سويتي في اخوي
لفت اميرة باستغراب لديما
قالت ديما و هي تغمز لها : علينا
ترا من رحتي و هو يتصل علينا يقول ليش ما جت عندي
ارتبكت و هي تبتسم بخوف ما توقعت ابدا انه يتصل عليهم و ياكد على جيتها له
تبي تفكر باي كذبه تقولها عشان ما تفضح اللي بينها و بين رعد
قالت و هي تنزل راسها و تمثل انها مستحيه : امم انا كنت معاه و هو كان حاب يحرجيني فقام يتصل عليكم و كاني مو معاه
قالت ام رعد وهي تمسك التليفون اللي رن و كان رعد المتصل و يقولها ان اميرة تجي عنده
قالت اميرة بهمس لام رعد :
ترا قالي باتصل مرة ثانيه عشان تجيني للجناح مرة ثانيه بس انا قلت له ابي اجلس معاكم
بليز خالتي قوليله لا
قالت ام رعد بجديه مصطنعه : اميرة ما راح تجي نبيها تقعد معانا
ابتسمت براحه بعد ما سمعت رد ام رعد
و كملت سوالف مع البنات
...
بعد ما خلصت العزيمه كانت جالسه في الصاله مع ام رعد و ابو رعد و البنات و رعد كان مع ابوها برا
ارتجفت وهي تشوف رعد اللي دخل الصاله و مبين عليه انه معصب
جلس مقابلها و هو يشوف معاها بنظرات غاضبه
قال بصوته الرجولي و هو يقوم : يالله اللحين احنا نستاذن عشان رحلتنا الليله و نبي نرتاح شوي و
نجهز اغراضنا
قالت ام رعد وهي مبتسمه و تشوف اميرة المنصدمه لانها كانت مو عارفة بسالفة السفر و مسويينها لها
مفاجاة و تظن انها من الفرحه : يلا حبيبتي اللحين روحي جهزي اغراضك و اذا تحتاجي وحدة من الخدم ارسلها معاك
قالت اميرة وهي منصدمه : ها لا مشكورة خالتي
خرج فيصل من الصاله و البنات يحضنوها و يسلموا عليها قبل ما تروح
لبست عبايتها و تنقبت وهي بتموت خوف منه
اكيد بيستفرد فيها لما يسافروا برا
خرجت من البيت و هي ترتجف
فتحت باب السيارة و بس ركبت الا رعد يحرك بكل سرعته للفندق و ما تكلم شي
عرفت ان هدوءه هذا اللي يسبق العاصفة
لفت للدريشه و هي تنزل دموعها بخوف من مصيرها
و من العقاب اللي بتاخذه بسبب تصرفها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وثمانون 88 - بقلم Shifaoman
بعد ربع ساعه
رجعت للصاله و هي تمثل انها خجلانه
قالت ديما وهي تصرخ بمزح : اميرة شنو سويتي في اخوي
لفت اميرة باستغراب لديما
قالت ديما و هي تغمز لها : علينا
ترا من رحتي و هو يتصل علينا يقول ليش ما جت عندي
ارتبكت و هي تبتسم بخوف ما توقعت ابدا انه يتصل عليهم و ياكد على جيتها له
تبي تفكر باي كذبه تقولها عشان ما تفضح اللي بينها و بين رعد
قالت و هي تنزل راسها و تمثل انها مستحيه : امم انا كنت معاه و هو كان حاب يحرجيني فقام يتصل عليكم و كاني مو معاه
قالت ام رعد وهي تمسك التليفون اللي رن و كان رعد المتصل و يقولها ان اميرة تجي عنده
قالت اميرة بهمس لام رعد :
ترا قالي باتصل مرة ثانيه عشان تجيني للجناح مرة ثانيه بس انا قلت له ابي اجلس معاكم
بليز خالتي قوليله لا
قالت ام رعد بجديه مصطنعه : اميرة ما راح تجي نبيها تقعد معانا
ابتسمت براحه بعد ما سمعت رد ام رعد
و كملت سوالف مع البنات
...
بعد ما خلصت العزيمه كانت جالسه في الصاله مع ام رعد و ابو رعد و البنات و رعد كان مع ابوها برا
ارتجفت وهي تشوف رعد اللي دخل الصاله و مبين عليه انه معصب
جلس مقابلها و هو يشوف معاها بنظرات غاضبه
قال بصوته الرجولي و هو يقوم : يالله اللحين احنا نستاذن عشان رحلتنا الليله و نبي نرتاح شوي و
نجهز اغراضنا
قالت ام رعد وهي مبتسمه و تشوف اميرة المنصدمه لانها كانت مو عارفة بسالفة السفر و مسويينها لها
مفاجاة و تظن انها من الفرحه : يلا حبيبتي اللحين روحي جهزي اغراضك و اذا تحتاجي وحدة من الخدم ارسلها معاك
قالت اميرة وهي منصدمه : ها لا مشكورة خالتي
خرج فيصل من الصاله و البنات يحضنوها و يسلموا عليها قبل ما تروح
لبست عبايتها و تنقبت وهي بتموت خوف منه
اكيد بيستفرد فيها لما يسافروا برا
خرجت من البيت و هي ترتجف
فتحت باب السيارة و بس ركبت الا رعد يحرك بكل سرعته للفندق و ما تكلم شي
عرفت ان هدوءه هذا اللي يسبق العاصفة
لفت للدريشه و هي تنزل دموعها بخوف من مصيرها
و من العقاب اللي بتاخذه بسبب تصرفها
...
نزل بسرعة من السيارة و مشى للفندق بعد ما شافها خرجت من السيارة
وصلوا للجناح دخل هو و بعدين دخلت هي وراه بتردد و هي ماسكه شنطتها بقوة و عارفة انها اليوم
بتنضرب و من مين من رعد
تركت باب الجناح مفتوح و هي تظن انه ما راح يضربها اذا كان الباب مفتوح
غمضت عيونها بقهر و هي تشوفه راح للغرفة و قفلها بالمفتاح يعني مستحيل تهرب منه
ورمى المفتاح على الكنبه
و عقابها و بتاخذه
شافته جاي لها و عيونه حمرا من العصبيه
حطت يدها على خدها بعد الكف اللي انطبع على وجهها
رفعت راسها مرة ثانيه و هي تحاول تمسك دموعها اللي ما تبين لها لاحد
بس كانت عيونها تلمع بسبب الدموع
مسك يدها و دزها على الكنبه
انحنت مسكت كاحلها بالم بعد ما التوى
صارت ترجف من عصبيتها و من خوفها
قال رعد بعصبيه و هو يمسك ذقنها و يقرب وجهه لها : اول و اخر مرة اشوف حركات هاذي
رفعت يدها لفمها بقوة عشان ما تستفرغ و غمضت عيونها
و هي تحاول تنسى اللي صار في الماضي
دزته بقوة و هي تحاول تروح للحمام بس هو ما سكها و مثبتها
قالت و هي تحاول تخلي نفسها قويه و جهها صار اصفر من التعب : اتركني ترا باستفرغ عليك
تركها و هو منقرف منها و خايف لا تستفرغ عليها مثل قبل
دخلت الحمام و غسلت وجهها عدة مرات عشان تبعد احساسها بالغثيان
دخل للحمام وهو معصب لان ما في صوت استفراغها اكيد قاعدة تكذب علي
مسكها من زندها و سحبها للصاله
قبل ساعات
قام فارس و جلس على ركبيه قدامها و هو يساعدها تنزع الطرحه و الللثمه
مسح على وجهها و شعرها بحنان و هو يهديها و يمسح دموعها
سمعوا طرق على الباب و صوت تركي : فارس تعال خذ الدوا
خرج فارس من المكتب و اخذ الدوا و شكر تركي
...
ابتسمت بحب لاخوها و هي تدعي له من كل قلبها ان الله يسعده و يحقق له ما يتمنى
قال فارس و هو خايف عليها : وعودة انتي بخير
قال و هي تمسك يده : ايه بخير
و كملت بهمس و دموعها ينزلوا : مشكور فارس ما ادري من غيرك شنو اسوي
و رفعت راسها و الدموع على خدها
مسح دموعها بحنان وهو يبتسم لها و قال بمزح : بدينا الدلع سكتي شوي يا ام دميعه
ضحكت بخفه و هى تمسح دموعها بطفوليه
و قال و هي تترجاه : فارس ابي ارجع البيت ما ابي اجلس
قال و هو يضرب على جبهته : ايه نسيت اننا تركنا تركي برا و احنا مسويين فمهندي
ضحكت وعد وهي تشوف حركاته : هههههه
لبست الطرحه و اللثمه و هي تشوف اخوها متوجه للباب
دخل تركي و هو مبتسم معاها و قال بهدوء : كيفك اللحين
قالت و هي خجلانه منه لانه شافها في اسوا حالاتها و في وقت ضعفها : بخير الحمد لله
جلس على المكتب و قال و هو يرفع نظره من الاوراق لها : نكمل اللحين .... و بعدين شنو صار
شافت مع فارس و هي تاشر له انها ما تبي تكمل
ابتسم لها فارس و هو يشجعها تتكلم
رفعت عيونه له و قالت بهدوء : بديت اصرخ على هنادي بس ما جت و بعدين هو طلع و انا على طول اتصلت على فيـــ ..صل
سالني شنو فيني بس انا خفت منه و قلت بما اني خرجت من بيتهم بامان يعني مستحيل يلاحقني او يسوي لي شي
و مرة كنت نايمه و اتصل علي باللليل و انا لما سمعت صوت رجال قلت له غلطان اخوي بس هو قالي ...
قال تركي و هو يشجعها تتكلم و تفرغ اللي بقلبها : ايه و بعدين
ضغطت على يد فارس اللي كان ماسك فيها يدها بحنان و هي تقول : قالي مو انتي وعودة الحلوة
كملت و دموعها ينزلوا و هي تشوف مع فارس : و الله العظيم رحت لغرفة فيصل ابيه يتفاهم معاه و
يلاقي لي حل للمشكله هذي
بس ما لقيته و عرفت انه سافر و كنت اظن ان فيصل هو الوحيد اللي ح يساعدني لاني من يوم عرف
اني مريضة بالربو وهو يعاملني كاني بنته و هو كانه امي و احكي له كل شي
حطت يدها على فمها من ورى اللثمه و هي تمنع شهقاتها
قال تركي بهدوء و هو حزين على حالتها : خلاص هدي اللحين
و قام من مكتبه و جاب لها كاسه مويه عشان تهدى
شربت المويه و هدت شوي
قالت و هي تغمض عيونها بقوة تبي تنسى اللي صار تبي بس يرجع الزمن لوري
و ما تروح عند هنادي و لا تصير صديقتها وز لا حتى تتعرف عليها
كملت و هي تفرك يدها بتوتر : طول الاسبوع اللي كان فيصل مسافر كان يكلمني
رفعت عيونها و هي تشوف مع فارس و قالت بمحاوله منها انه يصدقها وما يصير مثل ما صار لها مع
فيصل : و الله العظيم غصبا عني ... و هو كان مهددني اذا ما تكلمت معاه يرسل صوري لابوي و يفضحني
و اصلا انا ما كنت اتكلم معاه بس ارد على التليفون عشان ما يفضحني و ابقى ساكته طول المكالمه
لين مر اسبوع و قالي ابي اتقابل معاك
انا يومها خفت منه و ما عرفت وش اسوي
و لما نزلت عند ابوي خبرني انه فيصل رجع من السفر و انا على طول رحت خبرته
بكت بقوة و هي تتذكر اللي صار بعدها
كملت و هي تبي تشكي الظلم اللي جاها من اخوها و اللي اعتبرته كل شي ابوها و امها و صديقتها
تبي تشكي الضرب و الالم اللي تعرضت له من اقرب الناس لها و الللي وعدها انه يحميها
و اللي خبرها انه اول واحد يساعدها في مشاكلهنزلت راسها و هي منهارة : انا على طول خبرته كنت
متوقعه انه بيهديني و يساعدني و يحل مشكلتي مثل كل مرة بس لا هو ضربني
رفعت راسها لفارس و هي متجاهله وجود تركي : و الله العظيم ضربني لين حسيت اني بموت
ابتسمت بالم و هي تتذكر اللي صار : صحيح وقتها تمنيت اموت ابي اروح عند ماما بس انت انقذتني لما جيت و ساعدتني
نزل تركي راسه و هو حزين عليها باين عليها انها تفتقد امها
دمعت عيون فارس على اخته اللي ما توقعها ابدا انها للحين تعاني فقدان امه
قال تركي بهدوء : الله يرحمها وعد قولي الله يرحمها
قالت بهمس و هي تشوف معاه بعيون دامعه : الله يرحمها
اقال تركي بمحاولة منه انه يرجع علاقته الاخويه مع فيصل مثل قبل : وعد ترا فيصل يحبك و خايف
عليك و مو قصده انه يضربك او يسوي شي يضرك
رفعت راسها له و عيونها دمعوا من جديد : لا هو ما يحبني
لو كان يحبني كان ما ضربني
قال تركي بهدوء و هو عارف انه صعب عليه ترجع علاقتها بفيصل مثل قبل في مدة بسيطه : انتي تعرفي ان فيصل يعصب بسرعه و ما يمسك اعصابه
رفعت راسها و قالت بحدة : لا تحط اعذار لضربه لي
كملت و هي تنزل راسها بانكسار و تحضن نفسها بخوف من الذكرى : انت تقول كذا عشانك ما جربت
الضرب اللي اخذته و لانك ما جربت انك تحط ثقتك باقرب الناس لك و بعدين يخونك
اصلا هو عارف اني تربيته هو اخواني و ابوي
يعني مستحيل اسوي شي يغضب ربي
رفعت راسها لفارس : مو هذا اللي علمتوني ياه مو انتوا تقولوا لازم اصلي صلاتي بوقتها و اقرا القران
كل يوم و ادعي لماما بالرحمه
و حرام اتكلم مع رجال مو محرم لي و لا حتى اناظرمعاه
ابتسمت بالم و الدموع بدت تتتجمع بعيونها : صحيح ماما ماتتت و انا صغيرة و ما لحقت تكمل تربيتها لي
بس انتوا اللي ربيتوني
قالت و هي شوي و تنهار : ليش يشك فيني ليش
قال تركي بهدوء و هو متفهم حالتها و حاس فيها بطيبعه عمله : وعد شوفي للجانب الايجابي لحياتك
في بنات ما عندهم لا ام و لا اب
و في بنات ثانين ما عندهم بيت و فيه بنات فقراء و لا يقدرووون يشترون اللي يحبوا
احمدي ربي انه عندك اب يحبك و يوفر لك اللي تبيه و اخوان يحبوك و اهم شي عندهم سعادتك
صحيح فقدتي امك بس ترا الحياة تمشي مو معناته انه ماتت امك يعني نوقف حياتنا
و لا نعيش بحزن طول عمرنا
كان يتكلم معاها كانها بنته يحسها طفله
هو حاس بحزنها و عارف ظروفها يبيها بس تتجاوب معاه و تحكي اللي بقلبها و تقول كل شي تحس فيه
رفعت راسها بعد كلامها صحيح حست براحه من كلامه و بكلامه شافت الامل من جديد
بس هي تحس بان الكل يشفق عليها و لا ليش قاعد يتكلم بكل هالحنان
قالت بهدوء و بهمس : لا تتتكلم بكلام عن شي انت ما جربته
رفعت عيونه له من جديد وهي تبكي من كلامه القاسي بالنسبه لها رغم انه كان كله صحيح : جربت
انك تموت امك و انت بعمر 8 سنين
جربت انك انت الللي تكتشف ان امك ميته
جربت انك تروح تصحي امك و تشوفها ما تتحرك و لا تتكلم
جربت انك يوصلك خبر ان امك ماتت و ما راح تشوفها من جديد
جربت انك تعيش مراهقتك و انت بلا ام و لا اخت
جربت انك تبي تحكي مع امك و تشكي لها و ما تلقاها
جربت انك تعيش بين رجال و ما في ولا حرمه بالبيت
جربت انك تشتاق لامك و ما تلقى الا صورتها
و تبي تحكي معاها و لا تسمع صوتها
جربت انك تنام على البكا و تصحى عليه و لا احد يدري و لا احد يواسيك
ادري و متاكدة لو كانت ماما عايشة كان اللحين انا مو هنا
و كان اصلا هي اللي انقذتني من ضرب فيصل لانها هي الوحيدة اللي كانت راح تساعدني
و انها راح تكون واثقة فيني و لا تشك فيني
ترا كل هذا ما جربته فلا تتكلم
اتمنى ان ماما ترجع يوم واحد بس و اشكي لها من الحياة بعدها و اشكي لها نظرات الشفقه اللي فعيون الكل
رفعت اصبعها و هي تاشر عليه : و انت اولهم
قامت من الكرسي و هي تمشي باتجاه الباب و تقول بهدوء بعد ما مسحت دموعها بكل شموخ : فارس انا
انتظرك برا
تنفست براحه و هي تحس انها فرغت كل اللي بقلبها
الكلام اللي كان مكبوت بقلبها خرجته
حطت راسها بين يديها و هي للحين مو مصدقة انها تجرات و قالت الكلام هذا للدكتور
ابتسمت بخجل و هي تتذكر معاملتها له و كانها هي دكتورته مو هو
رفعت راسها لفارس اللي حضنها بحنان على جنب
ابتسمت بحب لفارس رغم انهم كانوا مثل البزران في حركاتهم و دوم وهي متشاجرة معاه بس يظل هو اقرب اخوانها
مشت جنبه بهدوء و بصمت
...
وصلوا للبيت و طول الطريق وهم هاديين
قال فارس بحنان قبل ما تنزل من السيارة : وعودة حبيبتي انا انتظرك جهزي نفسك و اخذك لبيت عمي
قالت بهدوء و هي مبتسمه : لا فارس انا تعبانه و ما ابي ارووح و اصلا اللحين تلقى العزيمه خلصت
قال وهو يمسك يدها بحنان : خلاص مثل ما تبين ... و اذا احتجتي شي اتصلي علي اوك
قالت و تقرص يده بمزح : هه اوك
خرجت من السيارة و هي تاشر له بيدها و تقول بضحك : باااااي
ابتسم بحب لها و هو يقول : بااااي