تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم Shifaoman
00 : 12 ليلا
شقة فيصل
من اسبوع و هي تتجنب فيصل هو جرحها و ذلها و هي ما تبي تستسلم و من كانت صغيرة كل ما تنهار ترجع و هي
اقوى من قبل
كانت تبي تبين له قيمتها و هي اللي حاولت انها تتعايش معاه و تصير زوجته و تنفذ طلباته بس هو كفر بالنعمه
كانت مقرره انها بترد له كل شي
مستغربه منه من اسبوع وهو جالس معاها في الشقة صحيح ما يحتك بها و يخرج كثير
كانت جالسة في الغرفة سمعت طرق على الباب
ماردت
رفعت راسها وهي تسمع صوت مقبض الباب و هو ينفتح
شافته جاي و هو مبتسم : السلام عليكم
ردت السلام بهدوء : و عليكم السلام
جلس على السرير و هو يشوفها جالسة على التسريحة : كيفك
قالت ببرود : ليش السؤال
قال و هو يبي يكسب رضاها من اسبوع و هو يعاني من تانيب الضمير و يخاف ان اللي سواه فيها يوم اخر يصير
لاخته : بس كذا ابي اعرف كيفك
قالت بسخرية : مو لازم تعرف
قال و هو محافظ على هدوءه : لا لازم لاني اسال عن زوجتي
رفعت راسها و هي تقول بسخرية : لا والله تصدق اني ما كنت ادري اني زوجتك
وكملت بجدية : بس انا ما اعتبرك زوجي
قرب منها وهو يحط وجهها بين يديه ورفع راسها و طبع قبلة هادية على ثغرها
و بعد عنها بهدوء وهو مازال ماسك
وجهها بين يديه
و قال بهدوء : و اللحين تعتبريني زوجك و لا تبين اكثر
شافها وهي تنقز من مكانه وتبعد عنه : اطلع من الغرفة
قال و هو يبتسم : مو طالع لين تجاوبيني على سؤالي
قالت بعناد : لا مو مجاوبه على سؤال و يلا اطلع اللحين من الغرفة
قال بابتسامه و هو يبي يستفزها : لا الظاهر حبيبتي تبين اثبت لك كيف انا زوجك
قالت وهي تصرخ بعصبية : وسسسخ و حمار و سخيف و ....
و سكتت وهي تشوفه يدفها على الجدار و يحاوطها بيديه اللي على الجدار و يطبع قبله قوية و طويله و ما هو تارك
لها مجال تتحرك او تتكلم
فتح عيونه بعد ماكان مغمضهم و هو يشوفها منصدمه و قال بهدوء : و اللحين هاذي بس عشان وسخ
و عشان حمار بنام معاك على السرير
و عشان سخيف بتنامي في حضني
قالت و هي خايفة منه لانه مبين على كلامه انه جدي : لا ما راح تنام معاي وليش مسوي غرفتك ان شاء الله
قال بابتسامه و هو يروح يقفل باب الغرفة بالمفتاح و يحط المفتاح فوق الدولاب : لا هذيك عشان عيالنا ان شاء
الله
ضحك بقوة و هو يشوفها منصدمه وعيونها قدام 😨 : هههههههههههه
جات روابي و هي تضربه : يلا اطلع من غرفتي
قال فيصل بهدوء : يلا ابيك تجهزي نفسك و تلبسي لبس حلو عشاني زوجك
قالت بعناد : ماني لابسه و سوي اللي تبي
قال و هو يحملها بخفة : فهمت عليك تبيني البسك بنفسي
قالت بصراخ : نزلني ... لا خلاص و الله البس وحدي..... خلاص نزلني
نزلها بهدوء : الحمد لله زوجتي صارت مطيعة ...... يلا روحي البسي و انا انتظرك
قالت وهي تشوف الامر صار جد وتدري انها اذا استعملت العناد بيكون اعند منها فقررت تستعمل اسلوب جديد :
فيصل ممكن تخرج من الغرفة ابي القى راحتي عشان اغير ملابسي و اتروش و اسوي مكياج
استغرب من الهداوة اللي ظهرت عليه قال بتهديد : روابي لا تلعبي معي
قالت : لا مالعب معك بس كيف البس وانت معاي
قال و هو يرفع يده فوق الدولاب و يجيب المفتاح و يفتح الباب و يقول بتهديد : لا تفكري مجرد تفكير انك تلعبي علي
و ترى المفتاح معي فما يحتاج تفكري تغلقي الباب
اخذت شاور و لبست استر بيجامه عندها و تركت شعرها مسدول بعد ما جففته شوي و ما حطت مكياج
راحت و انسدحت على السرير تبي تنام قبل ما يجي
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم Shifaoman
تتسوق مع اختها جود عشان يتسوقون لعرس جواد
كان معاهم وليد الولد هذا تحبه وتموت فيه و دايما تحزن عليه لما يسال عن ابوه
وليد : ماما ابي اروح الالعاب
جود : حبيبي بس تخلص خاله روان
وليد وهو شوي ويبكي : ماما ابي اللحين
روان بابتسامه و هي تلف على وليد : خلاص بتروح اللحين ولودي
ولفت على جود : جود خلاص روحي انتي معاه انا بس اكمل و اجيكم
جود : لا حبيبتي ما اخليك وحدك
روان بمزح : روحي بس قالت ما اخليك وحدك ليش شايفتني بزر
جود : طيب بس لا تطولين عشان نتغذا
روان : اوك
كانت رايحة لمحل الاكسسوارات شافت شاب واقف و يغازل البنات
كان لازم عليها تمر من جنبه عشان تدخل المحل كانت لابسه عباية و نقاب مبين عيونها السودا الحادة و الواسعة و
المكحله
صحيح كانت مو مسوية مكياج بس عيونها فيها جاذبية
كانت منزله عيونها سمعته وهو يقول : ياحلوة رفعي راسك ابي اشوف الزين اللي فيك
كملت مشي و مو مهتمه له بس شافته واقف قدامها ومو مخليها تمر : يلا بس رفعي راسك
و لا تبين الرقم على طول
عصبت منه كيف ما يستحي على نفسه هذا رفعت راسها وعقدت حواجبها بغضب و قالت : استحي على نفسك
ما تدري ان ممكن اللحين احد يتغزل بامك او باختك او اي احد من محارمك الا اذا انت قابل بالمغازل لاهلك
ومشت من قدامه بسرعة بعد ماشافته بعد عن طريقها
كان واقف و مومستوعب اللي يصير له كيف بنت تتكلم على اهله كذا
بس انا اللي غلطان ليش اغازل البنات يا ترى يمه اللحين راضية على و لا لا
اكيد ما هي براضية مافي ام تقبل ان ابنها يلعب على بنات الناس
خرج بسرعة ما يبي يفكر كثير صحيح حقد على البنت بس هي صحته على اشياء كثيرة
رجع للبيت و هو يحس نفسه حقير كيف ما فكر ان ممكن اللي يسويه مع بنات الناس ممكن يصيرمع اخته
صار يستغفر ربي على اللي كان يسويه صحيح كان بس يغازل و يتكلم في التليفون مع البنات وما عمره جلس مع
وحدة او شافها بس اللي سواه حرام
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم Shifaoman
في المستشفى
واقفين في الممر و الاثنين خايفين عليها
حمد بعصبية : انت كيف سمحت لنفسك تسوي كذا
جواد بجدية : حمد لا تنسى انها زوجتي و حلالي
حمد : ادري انها زوجتك وحلالك بس ما سوينا العرس .. اافرض انك صار عليك شي لا سمح الله وهي حامل تدري
ان ابوي بيذبحها لو درى
جواد ببرود ما يبي يسوي مشاكل : خلاص اللحين العرس بعد اسبوع و مو لازم لها كل هالعصبية
حمد : لا ......
قاطعهم الدكتور اللي جاي ابتجاههم : البنت لازم لها راحة وانكم تهتمون فيها و في اكلها
حمد بخوف : دكتور شنو فيها
الدكتور : البنت حامل و عندها حالة نفسية و لازم تهتموا فيها لان ممكن اذا عصبت او انفعلت تجهض الجنين
جواد : ممكن ادخل عندها
الدكتور : ايه
دخلوا عندها كان جواد يحس بتانيب الضمير وهو يشوف وجهها الشاحب و هي نايمه على السرير الابيض
و المغذي موصول بيدها
راح لها بهدوء وهو يمسح على شعرها
قال حمد بهمس : جواد اذا صح تحبها و تغليها لا تجيب سيرة الحمل ترى مبين عليها انها مومتقبلته
جواد هز راسه بالايجاب و هو ساكت
فتحت فرح عيونها و بدات على طول تبكي بصمت : ..............
حمد بابتسامه : الحمد لله على سلامتك فروحه
فرح بس تبكي و كل شوي تشاهق : ............
جواد بابتسامه الم : فروحتي حبيبتي خلاص بس لا تبكي
قالت فرح وهي تشهق : جواد .. اهئ الله يخليك ما ابيه .. اهئ ما ابيه ... ابي اموت تعبت خلاص ...
وصرخت بصوت عالي : خلاااااااااااااااااص
جواد وهويهدئها و يحضنها بكل قوته : خلاص حبيبتي اذا ما تبينه حتى انا ما ابيه
بعدت عنه وهي تقول ببراءة وتمسح دموعها : صح اللي تقوله
كان حمد جالس و ماخذ دور المتفرج كان يدري ان جواد يميل لفرح بس جواد عمره ما صرح بهذا الشي
كان يشوفهم شلون مع بعض مبين عليهم انهم متفاهمين بس اللي يصير لفرح مجرد ضغوط صح اللي صار لها
مو قليل بس كان في اطار الحلال
خرج من الغرفة يبيهم ياخذون راحتهم
وقف قدام الباب يفكر في كذبه يقولها لاهله وخاصة امه اللي ممكن تكشفهم لانها تعرف اعراض الحامل خلاص
بيقول لها انها تسممت و خلاص
لازم يتابعها الاسبوع هذا لانها تعبانه وممكن تجهض
شاف جواد وهو خارج من الغرفة : كيفها اللحين
جواد بحزن : نامت و شوي بس يكمل المغذي و نرجعها البيت
حمد : طيب
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الأربعون 40 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو سامي
كانت جالسة مع لين في غرفة الالعاب
شافت ام سامي جات و جلست معاهم قالت رازان بابتسامه : هلا خالتي
ام سامي بابتسامه : رازان بنتي ابيك بموضوع
رازان باستغراب : موضوع شنو خالتي
ام سامي وهي تشوف مع لين : لين حبيبتي ممكن تروحي عند بابا ....
ما كملت كلامها الا ولين خارجة من الغرفة جري و هي فرحانه بابوها اللي جاء
لفت ام سامي على رازان وقالت بابتسامه : رازان حبيبتي شنو رايك بسامي
رازان وهي عارفة انها تبي تخطبها من كلام لين قالت بجدية : من اي ناحية
سامي و هي تمسح على ظهر رازان : يا بنتي .. يا رزان سامي يبي يخطبك و يبي موافقتك عشان نجي و نخطبك
من اهلك
و انا ابي رايك فيه و اذا انت موافقه و لا لا
رازان بخجل صحيح كانت تبي تبين نفسها انها جدية و مو خجلانه بس موقفها كان صعب عليها
رازان و هي ساكته و موقادرة تجاوب من الخجل
شافتها ام سامي و وجهها احمر عرفت خجلت منها : حبيبتي انت بس قولي نعم او لا
رازان جمعت قوتها : خالتي سامي رجال بس انا ابي مدة افكر فيها
ام سامي و عندها امل ان رازان موافقة
قالت بابتسامه : خلاص بعد ما تفكرين تعطيني موافقتك ...
وكملت وهي تبي تبعد الاحراج عن رازان : بس عجلي شوي ترى ولدي مستعجل عليك
رازان في نفسها ياربي شنو هالاحراج
ام سامي و هي تشوفها كيف وجهها احمر من الاحراج : اعرف من وجهك انك موافقة هههه
و كملت وهي تنسحب حتى ما تحرجها زيادة : فكري زين حبيبتي و انا يشهد الله علي اني ما تتغير معاملتي معاك
حتى و لو رفضتي
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم Shifaoman
بعد اسبوع
بيت ابو حمد
كانت موقادرة و بس تستفرغ و حاسة بدوخة حاولت توصل للسرير و عشان تتمدد بس اللي صار انها من التعب
جلست على الارض رجولها ما عادت تشيلها ...
كانت تحس بالم في بطنها
مسكت بطنها تبي تخفف الالم و غمضت عيونها بقوة
.............
كان داخل الغرفة يبي يخبر اخته ان بعد شهر بتكون ملكته
انصدم وهو يشوفها جالسة على الارض في وسط الغرفة و ماسكة بطنها بقوة راح لها بسرعة
و قال بخوف : فرح شنو فيك
سمعها وهي تان : اممم .. حمد موقادرة
رفعها من الارض و سدحها على السرير : شنو اللي فيك
قالت بتعب و هي تغمض عيونها : ابي جواد
قال وهو خايف عليها : فرح ابيك تجاوبيني شنو اللي فيك
فرح بتعب : ما في شي بس خليني انام
حمد : بروح اخبر امي تجي تشوف شنو فيك
بدات فرح تبكي : لا الله يخليك الا امي ما ابيها تعرف
حمد وهو مستغرب من تصرفات اخته : ليش
فرح بس ساكته : ...........
حمد بشويه عصبية : فرح بتقولين ولا شلون
فرح وهي تغطي راسها بالشرشف : اسال جواد
خرج من الغرفة و هو مو فاهم اتصل على جواد
جواد : السلام عليكم
حمد : و عليكم السلام .... كيفك جواد
جواد : الحمد بخير و انت كيفك
حمد : بخير ... و بجدية : جواد شنو اللي صاير مع فرح
جواد ارتبك اكيد دروا بس ما بين و قال بجدية : ليه وش صاير معاها
حمد بجدية وهو خايف على اخته : ما ادري بس صايرة وكانها مريضة و وجهها اصفر و اليوم دخلت عليها الغرفة
لقيتها جالسة على الارض و ماسكة بطنها و تتالم وتبكي
جواد وهو بيموت خوف عليها : انا جاي مع السلامه
و سكر التليفون بدون ما يترك المجال لحمد انه يسال مرة ثانية
نزل تحت بسرعة و ركب سيارته و انطلق ... ياربي انا شنو سويت ليش ما تركتها مثل كل البنات ليله العرس و
اسوي اللي ابي ... و الله لو يدري عمي ما ادري شنو يسوي فينا
وصل للبيت و شاف حمد يستنى فيه قدام البيت
حمد مسكه من كتفه و بجدية : جواد شنو اللي صاير و الله مانك داخل الا لما تقولي
جواد بسرعة وهو خايف عليها : فرح حامل
حمد رخى مسكته و بقى مصدوم
جواد بعصبية : حمد مو وقتك فرح تعبانه و انت قاعد
حمد وهو يمسك جواد من ياقته و بعصبية : جواد مو وقت مزحك
جواد وهو ينزل يده : حمد بسرعة البنت تعبانه و انت تسال
حمد وكانه تذكر الحاله اللي ترك عليها فرح و راح بسرعة للداخل و جواد وراه
جواد سبق حمد للغرفة
دخل بسرعة وهو يشوفها تستفرغ و تبكي من الالم : اااه جواد مو قادرة
و كملت بصراخ : يا حقير انت السبب
حمد كان حاضر و هو يشوف اخته تعاني تقدم منها وهو يشوفها تصرخ على جواد و تلومه انه هو السبب
هو متفهم انها زوجته وحلاله بس هذا ما يشفع له لو انتظر لين بعد العرس و سوى اللي يبي
حضنها بقوة وهو يسمعها تقول وهي تبكي : و الله العظيم هو السبب ... حمد انا ابي اموت ماني قادرة اتحمل الالم
شاف حمد وهو يبحث بين ملابسها عن العباية
لبسها جواد العباية بسرعة و هو ساندها عليه
و نزل حمد تحت وهو يشوف امه تقول بعصبية : شنو يسوي جواد بغرفة فرح
حمد بكذب : يمه هو كان بالمجلس معي ينتظرها تنزل له وهي كانت تعبانه و من خوفنا عليها صعدنا عندها نشوف
شنو فيها
و خرج بسرعة خاف تساله شنو اللي فيها
راح لسيارة ينتظرهم فتح باب المرتبة الثانية بعد ما شاف جواد جاي و هو يحمل فرح
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو فهد
كانت تقرا المسج وهي منصدمه :
" هاي حبيبتي وعودة بتردي و لا تبيني اعرفك على نفسي
انا سيف اخو هنادي عمري 23 ابيك تكوني حبيبتي للابد
شنو رايك
و لا اقول غصب عنك تصيرين حبيبتي و يا ويلك اذا ما رديتي علي ''
بس كملت قراءة للرسالة و تشوف شاشه الجوال منورة
بس ماردت
انقطع الاتصال و وصلها مسج ثاني
فتحته و هي خايفة من محتواه
" تبيني افضحك بين اهلك و اقول اني حبيبك و دوم تكلميني "
ردت عليه وهي خايفة و كتبت
''ماتقدر "
فتحت المسج الثالث اللي يوصلها من هذا السيف
"شوفي الصورة اللي بتجيك اللحين "
وصلها مسج رابع وهي تشوف الصورة
الصورة كانت صورتها يوم عزيمة هنادي لها و كانت جالسة في الكنبه
و صلها مسج اخر
فتحته و هي تشوف صورتها و هي واقفة في الصالة و مقابله سيف اللي شافته في البيت
و مكتوب تحته " يا ويلك لو خبرتي احد .. ما تلومي الا ننفسك "
و هي بدون عبايه
من الخوف رمت الهاتف بعيد حتى صار مفكك
و قالت وهي تبكي : لا مستحيل هنادي تسوي فيني كذا
مسكت البخاخ الربو بعد ما حست بنفسها اختنقت هذا و الطبيب موصيها ما تنفعل عشان ما تجيها نوبة ربو حادة
نامت ودموعها على خدها
لو كان فيصل هنا كان خبرته بسرعة عشان يشوف لها حل و ما تنفضح
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صباح يوم جديد
في االمانيا
جالس بجسمه الرياضي و هو لابس البالطو الابيض على مكتبه ومقابله على الكرسي جالس صديقه
عزام : عندك شغل كثير اليوم
قال بهدوء : لا
عزام و اللي صار عادي عنده هذي الاجابات المختصرة من صديقه : انا عازمك على الغذا برا
قال ببرود و هو يشوف مع الاوراق اللي قدامه :مشكور بس ابي ارجع البيت ارتاح
قال عزام و هو طفشان منه : يا اخي على الاقل ابتسم في وجهي و الله ماهي حالة ذي
قال بهدوء و عيونه على الورق : ممكن تتفضل برا لحتى اكمل شغلي
عزام بسخرية : لا الصراحة شكرا على الطردة من زمان و انا نتظرها
و خرج من مكتب صديقه من الحاله اللي هو فيها بس مو عارف كيف
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم Shifaoman
دخل للبيت و هو مروق بعد ما كان سهران مع تركي و الشباب رغم انه مو من عادته يسهر بس هذي المرة حب
يجرب
كان متوقع انه يلقاها نايمه و استغرب و هو يشوف الاضاء في غرفتها راح بهدوء للغرفة يبي يشوفها شنو قاعدة
تسوي كانت كل الشكوك السلبية في راسه
ممكن تكلم شاب اكيد تكلم كيف ما تكلم شاب و انا حتى الكلمه الحلوة مو قايلها لها
لا ممكن تكون سهرانه على اللاب
فتح الغرفة بهدوء و انصدم وهو يشوفها جالسة على السجادو بجلالها و رافعة يديها الي السماء و هي تدعي
و الدموع تنزل من عيونها وصوتها يرتجف مبين عليها الخشوع والدليل انها مو منتبهة له
سمعها وهي تدعي لاهلها
حس بنفسه مخنوق صحيح كان قريب كثير لامه بس عمره ما سهر الليل و هو يدعيلها بالرحمه و المغفرة
حس بنفسه صغير قدامها
هذا اللي انا كنت شاكك انها سهرانه مع شاب على التيليفون و لا سهرانه على اللاب
خرج بهدوء من الغرفة وهو يسمعها قربت تكمل الدعاء
راح جلس في الصالة وهو يفكر فيها البنت هذي غيرته كثير
................................................
نزلت الجلال بعد ما كملت الدعاء سمعت صوت التلفزون برا اكيد فيصل جاء
حطت ماسكرا و ملمع شفاه وردي زاد من شفايفها جمال و اغراء
هي تعودت ماتحط المكياج و تحط بس في العزايم بس اليوم ما تبي يشوف ضعفها لان عيونها باين عليها البكا
خرجت من الغرفة تبي تجلس معاه تبي تحكي تبي شوف الناس كرهت من الشقة من تزوجته ما خرجت من الشقة
تبي تحاول معاه انها تخرج
جلست بعيد عنه و قالت : السلام عليكم
استغرب لما شافها خرجت من الغرفة الايام اللي فاتو كلهم كانت تتجنبه ليش اليوم بالذات جاية عندي و هادية
رد بهدوء : و عليكم السلام
شاف مع معاهاشافها مسويه مكياج اكيد ما تبي تبين انها تبكي ما تبي تبين ضعفها لي
لو كانت بنت اخرى كان صدعت لي راسي من البكا
شافها وهي تفرك يدينها قال ببرود : تبين شي
قالت بجدية بعد ما جمعت افكارها وكلامها : ابي اخرج
قال فيصل مستغرب : ل وين تخرجين
قالت وهي بدت تثور كيف يسوي نفسه مو فاهم : ابي اخرج اب اتسوق ابي القى حريتي ما غير انت غالق علي
باب الشقة
و لو كنت من اللي ما يخافون الله كان خرجت وانت مو داري و بطريقتي الخاصة و ما تدري عني
قال ببرود و بسخرية : لا و الله ي اللي تبي تخرج بطريقتها الخاصة
قالت وهي قايمه لانها صارت ما تتحمل سخريته منها : الحق علي انا اللي اقولك
حست بيده اللي حطها على كتفها حتى ما تقوم : وين تبي تروحي
قالت بابتسامه بعفويه و هي ناسية انها كانت معصبة : جد
قال و هو مبتسم : يلا بسرعة و لا اغير رايي
قالت و هي حاطة يدها على ذقنها وتفكر : اممم ما اعرف المهم اي مكان
قال فيصل : خلاص نروح نتسوق و اذا محتاجه شي من السوق و منها نشتري اغراض للبيت
قالت بفرح للفكرة : اوك
قال و هو يبي يستغل فرحها في صالحه : ابي عشاء
قالت ببرود لانها فهمت انه يبي يستغلها : فيه جبن و توست و خرابيط سوي لك سندويتش
قال ببرود : قلت ابي عشا يعني زوجتي العزيزة تتكرم وتسويلي عشاء محترم
و بسخرية : ما قلت شنو موجود في المطبخ
قالت و هي توقف : قلت لك من الاول تبي تاكل سوي الاكل بنفسك
ردو هو يوقف معاها و يقول بصدق : و انا ما اعرف اسوي ... حتى سندويتش اللي تقولين عنه ما اعرف
قالت بعد ما التمست الصدق بصوته : تعال معاي المطبخ نسوي مع بعض عشان تتعلم ومرة ثانية تسويه وحدك
كانت تفكر يلا بس هذي المرة اعلمه و اصلا ما ابي اخرب الخرجة علي
لبست مريول المطبخ و بدات تخرج المكونات و تقول بحماس : ابي اسوي كيكو بعدين اسوي السندويتش تبي و لا لا عشان ما اسوي كثير
قال وهو يبتسم على حماسها : ايه ابي ليش لا
قالت و هي تسوي خلطه الكيك : ممكن تكسر البيض
قال : كم وحدة
قالت وهي تخلط المكونات : بس اثنين
بعد مدة
قالت وهي تبتسم : ممكن تفتح الفرن بادخل الكيك
قال بتعب وهو بدا يعصب : يلا بس افتحيها ... من الصبح اشتغل ...... وبسخرية : خدام ابوك انا
شاف الابتسامه بدت تتلاشى من وجهها تذكر اللي قاله وعرف مقدار الالم اللي سببه لها ابوها ميت وهو يتكلم عليه
بسخرية : ااا روابي
شافها حطت الكيك فوق الطاوله وخرجت من المطبخ وسمع تسكيرة الغرفة
شنو اللي سويت انا لو هي قالت عن امي كذا كان ذبحتها ... يا ربي بس انا مستحيل اعتذر لها
انا الرجال اعتذر لمرة مستحيل
بتزعل شوي و ترجع احسن من قبل
راح لغرفته وهو يسمع صوت شهقاتها اللي مبين عليها انها تحاول تكتمها
دخل الغرفة و هو يبي ينسى اللي صار
ضميره يانبه على انه نزل دمعة يتيمه
بدل ملابسه ولبس مثل العادة بس سروال البيجامه
انسدح على السرير يبي ينام و ينسى بس مو قادر
قام من جديد وهو رايح لغرفتها بيحاول انها تنام وهي مو زعلانه منه
ما يبي ياخذ اثم انه نزل دموعها
وصل قدام الغرفة و حس بنفسه قد ايش هو حقير
وهو يسمعها تقول و هي تبكي و تشهق : ماما ... اهئ ... بابا وينكم ليش رحتو وخليتوني
يا ربي ارحمني مو قادرة تعبت
تعبت وانا عايشة مع حصة و اللحين باتعب اكثر و انا مع فيصل كنت موافقة لاني كنت متوقعة اني اعيش مع زوجي
احبه ويحبني اخدمه اطيعه اسوي اللي يبي بس اكسب رضاه نجيب عيال نربيهم مع بعض يكبروا بينا
نعيش حياة سعيدة
ماما اشتقت لك ابيك ... اهئ ... اشتقت لحضنك
اهئ اهئ و انخرطت في بكاء قوي و هي مو متحملة صبرت كثير حاولت تخلي نفسها قوية بس مو قادرة كل شي
ضدها تحس نفسها منهارة
عمها مرة عمها و زواجها و طردها من الشغل كل شي تبي بس تعيش حياتها مثل اي بنت تحلم و تحقق
بس كل اللي يصير لها العكس
سمع صوت الاشياء تتكسر
دخل بسرعة وهو خايف عليها لا تاذي نفسها
حضنها بقوة وهي تحاول تفلت منه
مشاها للسرير و هو يحاول يهديها : بس خلاص روابي ... قلت لك ما اقصد
روابي و هي تصرخ و تقول بكلام ملخبط : لا تقول خلاص .. انت اخر واحدتكلم ... ليش متزوجني ليش
اهلك وما جاو للملكه اللي سويتها اعرف انهم ما يدرون و انت تكذب على عمي و تقول انك مسافر ليش
ليش تزوجتني و انت مو طايقني ليش هذا كله لا تقول انه عشان طنشتك
زواج مثل العالم مافي و شهر عسل ما في
و كملت بهدوء و دموعها ينزلو : ما قلت هذا كله عشان ابي استغلك لا و الله ما ابي استغلك ابي بس اعيش سعيدة
ابي ارجع مثل قبل اضحك العب و امزح ابي اي شي غير الحزن
و كملت بصراخ : اي شي اي شي غير الحزن تفهم
كان يسمع لها وهي منهارة مبين عليها انها كابته كل شي في قلبها و اللحين تبي تفرغه
شافها هدت و هي في حضنه رفع راسها و هو يمسح دكوعها بحنان : كذا احسن ... تحسي انك هديتي
قالت بجدية وهي تبعد عن حضنه : ممكن تطلع وتخليني انام
خرج بهدوء من دون ما يقول كلمه
وراح لغرفته وهو يفكر فيها عرف عنها كل اللي يبي يعرفه ما ينكر انها من دخلت حياته و هو صاير مروق صحيح
احيانا يعصب عليها بس اغلب الوقت تضحكه حركاتها العفويه لما تكون فرحانه او تعاند او معصبة او هادية
عمره ما شافها بهالضعف عرف انها تبي حنان بس مو راضية تعترف
و الدليل انها بس كملت تفريغ الهم اللي كان على قلبها و رجعت لعنادها و جديتها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم Shifaoman
في شقة فيصل
ما قدرت تنام تبي ترجع لبيت عمها على الاقل هناك فيه بدر اللي اغلب وقتها معاه و فيه نوف هي الثانية
مو مثل هنا تجلس 24 ساعة بروحها مقابله الجدران الا اذا جاء فيصل اللي صار بتبع اسلوب يستفزها
قامت توضت و فرشت سجادها تبي تصلي و تدعي لاهلها
جلست على السجادة بعد ما كملت صلاتها و هي رافعة يديها الى السماء تدعي لهم :
لا اله إلا الله وحده لا شريك له . له الحمد وله الشكر وله الفضل
وله الثناء الحسن يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير .
لا اله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره
الكافرون ولا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم صلى الله على سيدنا
محمد خاتم النبيين والمرسلين عليه افضل الصلاة أتم التسليم .
- اللهم يا رحمان الدنيا والآخر ورحيمهما ارحمنا وارحم أمة محمد
رحمة كافة تغنينا عن رحمة من سواك
- اللهم اغفر لحيينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا كبيرنا وصغيرنا
- اللهم من احييته منا فاحييه على الإسلام . ومن توفيته منا
فتوفاه على الإيمان . اللهم ارحم ( امواتنا ) رحمة واسعة وتغمده
برحمتك
- اللهم ارحمهم فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك . اللهم
قهم عذابك يوم تبعث عبادك .
- اللهم انزل نورا من نورك عليهم
- اللهم نور لهم قبورهم ووسع مدخلهم وآنس وحشتهم
- اللهم ارحم غربتهم وارحم شيبتهم
- اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة . لا حفرة من حفر النار
- اللهم أغفر لهم وارحمهم واعف عنهم واكرم نزلهم
- اللهم انقلهم من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات
الخلود لا اله الا انت يا حنان يا منان يا بديع السموات والارض
تغمد (امواتنا ) برحمتك يا ارحم الراحمين
- اللهم ان كانوا ( امواتنا ) غير اهلا لوصول رحمتك فرحمتك اهلا
لان تسعهم
- اللهم اطعمهم من الجنة واسقهم من الجنة وارهم مكانهم
من الجنة وقل اهم ادخلوا الجنه من اي باب تشاءو
- اللهم ان (امواتنا ) في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر
وعذاب النار وانت اهل الوفاء والحق فاغفر لهم وارحمهم انك انت
الغفور الرحيم
- اللهم ان ( امواتنا ) عبادك ابناء عبادك بحاجه الى رحمتك
وانت غني عن عذابهم فارحمهم
- اللهم وارزقهم لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقاءك
- اللهم ارجع نفسهم اليك راضية مرضيه وادخلهم في جنتك مع عبادك
الصالحين
- اللهم انت غني ونحن الفقراء فانت غني ونحن الفقراء فانت غني من
عذابهم فارحمهم
- اللهم ان كان ( امواتنا ) من المحسنين فزدهم في حسناتهم وان كان
من المسيئين فتجاوز عنهم سيئاتهم
- اللهم اجعل ذريتهم سترا بينهم وبين نار جهنم
- اللهم اجعل ذريتهم ذرية صالحة تدعوا لهم بخير الى يوم الدين
- اللهم ادخلهم جنتك وكرمك جنات النعيم
- اللهم اني اسالك الفردوس الاعلى نزلا لهم
- اللهم وابني لهم بيتا في الجنة واجعل بملتقانا هناك
- اللهم واسقهم من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة
مريئة لا يظمأ بعدها ابدا
- اللهم واظلهم تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك ولا باقي الا وجهك .
اللهم بيض وجوههم يوم تبيض الوجوه وتسود وجوه اللهم يمن كتابهم .
اللهم وثبت اقدمهم يوم تزل فيها الاقدام . اللهم اكتبهم عندك من
الصالحين والصديقين والشهداء والاخيار والابرار . اللهم اكتبهم
عندك من الصابرين وجازهم جزاء الصابرين .
- اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كان (امواتنا ) في سرور فزد
في سرورهم ومن نعيمك عليهم . وان كان ( امواتنا ) في عذاب فنجهم
من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
- اللهم تقبل منهم القليل وتجاوز عنهم التقصير
- اللهم ان (امواتنا ) في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا
الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم
- اللهم ان ( امواتنا ) في حاجة الى رحمتك وانت الغني في غنى من
عذابهم فارحمهم
- اللهم حرم لحمهم ودمهم وبشرتهم عن النار
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو ناصر
بعد ما رجعو من المستشفى مع ابوها جالسة في غرفتها وامها معها
اميرة : ماما الله يخليك ما ابي احكي في الموضوع
امها : لا ... اللحين ابيك تقولين لي السبب ... يا اميرة بنتي انت من قبل سنين و انت متغيرة ليش يا بنتي مو
انت اللي كنتي تقولي لي كل شي و ما تخبي علي ......
مو انت اللي وعدتيني تكوني صديقتي قبل ما تكوني بنتي
حبيبتي انتي.... شنو اللي غيرك و خلاك كذا انت بعد اقل من شهر بتتزوجي
اميرة تحس بنفسها مو قادرة تقول لامها لو قالت لها وقت اللي صارت لها كان احسن من انها تقولها بعد ما مرت 6
سنين
حضنت امها بقوة و هي تقولها : يمه ما اقدر اقولك ما اقدر
امها تاكدت انها تعاني من شي صار لها شي و هو السبب في اللي يصير لها : قولي يمه و الله العظيم ما اخبر احد
و سرك في بير انا ابي بس اساعدك اوقف جنبك ما ابي اخليك تعاني لوحدك
اميرة و هي تخلصت من جزء من همها بس ما تبي تقول اللي صار تحس نفسها بترجع لدوامه الالم اللي عاشته و
بتعيشه من جديد لو تقوله : يمه ابي ارتاح انا تعبانه و ابي انام
مددتها امها في السرير و غطتها و باستها على جبينها : ارتاحي اللحين و انا انتظرك عشان تقولين لي متى ما
بغيتي
و طلعت امها من الغرفة وهي مخلية انثى مكسورة بالداخل بعد ما فتحت جروحها اللي لها ست سنين وهي تحاول
تنساها وتنسى الامها بس اللحين صارت مو قادرة
تبي تخبر امها بس مترددة ما تبي تصير ضعيفة و تحتاج لاحد
بس امها مو اي احد امها اللي كانت تقولها كل شي
بس هي ابتعدت عنها بارادتها
مسكت التليفون تبي تتصل على ماجد بس في الاخير قررت ما تتصل كثير عليه انه يتحمل همها
كفاية عليه انه من كان صغير و هو معاها و يساعدها
تقلبت للجهة الثانية و هي تبي تنسى شوي حتى النوم وما ترتاح فيه دايما طلال يسبب لها الكوابيس
حركت شفايفها وهي تنطق بينهم : حسبي الله ونعم الوكيل
و نامت بعد ما رددت الاذكار و هي تدعي الله ان ماتجيها كوابيس هذه الليله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
12:00 ليلا
كانت نايمه في غرفتها سمعت التليفون يرن وفي نفسها منو الحمار هذا اللي يتصل بهالوقت
قالت وهي شبه نايمه و ببحه في صوتها : الو
نقزت فوق السرير بقوه وهي تسمع صوت رجالي يقول بكل وقاحة : احلى الو سمعتها بحياتي
كانت ساكته ومنصدمه منو هذا اللي يتصل عليها و بعدين قالت بادب : انت غلطان اخوي
قال بثقة : لا مو غلطان مو انت وعودة الحلوة
انصدمت هذا منو اللي يعرفني و يعرف اسمي ... سكرت التليفون بسرعة ودقات قلبها تنبض بسرعة من خوفها
بدات تحس بنفسها مخنوقة مسكت بخاخ التنفس اللي جنبها و بدات تستعمله
حست بنفسها احسن نزلت من السرير تبي تروح عند فيصل تخبره لانه صار وكانه ابوها يهتم لكل شي يخصها
مشت بخطوات هادية في الممر الفاصل بين غرفتها وغرفته
وصلت للباب طرقت الباب بس ما في رد
رجعت غرفتها وهي محبطه انه مو موجود
كانت بتنسدح على السرير سمعت التليفون يرن من جديد
ارتعبت و هي تشوف الرقم الغريب من جديد
خلته يرن حتى وقف
سمعت مسج كان من نفس الرقم
مسكت التليفون بيد ترتجف من الخوف
فتحت المسج وعيونه مفتوحه على الاخر من ال اللي تقراه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم Shifaoman
كان جالس في السيارة و الباب اللي ورا مفتوح ويسمع الحوار اللي بين اميرة و امها
شنو فيها عنيدة كذا و ليش تحلف و كانها اول مرة تركب مع احد غريب مو كانها تركب مع السواق
شاف خالته العنود وهي تسحبها للسيارة و تقول بهمس : و الله العظيم يا اميرة اذا ماركبتي ماني متكلمه معك
ليوم الدين ... الولد جاي و من زمان ينتظر و في الاخير تحلفي انك ماتركبي .... انت حلفتي بس تقدري تصومي
على الحلف
شاف اميرة مستسلمه و ركبت والدموع مالية عيونها كانت راكبة في الوسط و امها وريما على الجانبين
..........................................
كانت تحس نفسها قريبة منه حيل و هي مو قادرة تتحمل هذا الرعد طول الوقت وهو يشوفها في اصعب ظروفها
و هذا اللي يسمونه زوجها و اللي راح يكون معاها 24 ساعة
صارت ترجف و هي تركز على الكلام اللي صار يدور في بالها
هذا وانا بس معاه في السيارة و بعيدة شوي عليه و معاي البنات و ماما و ما ني قادرة اتحمل فكيف اذا كنت معاه
وحدي
صارت ترجف بقوة و دموعها تنزل من الخوف حست بامها تحضنها يقوه و تلمها في حضنها
غمضت عيونها بقوة تبي تفكر بشي غير عن اللي هي فيه
صارت تحس مو قادرة تتحمل من الخوف و الرعب اللي عايشته بوجود رعد اللي في بالها تشوفه مثله مثل اي رجال
تشوفه وحش ممكن يستغلها
صارت تحس بريحته الرجالية القويه تخنقها و هي مو قادرة تتنفس
غمضت عيونها بتعب و بدات تحس بنفسها تغيب عن الوعي
..................................................
حست ببنتها ترتخي في حضنها
رفعت راسها بقوة و هي تشوفها فاقدة الوعي
بدت تصحيها وهي تضرب وجهها و تقول ببكا : اميرة بنتي ... اميرة اصحي
ما هي قادرة تتحمل بنتها كل مرة تنهار و هي مو عارفة السبب و الطبيب يقول لاتضغطوا عليها عشان لايصير لها
انهيار عصبي
بس هي تبي تعرف السبب ممكن تقدر تساعدها
قالت بصراخ و هي تكلم رعد : الله يخليك يا رعد روح المستشفى البنت ما ادري شنو فيها
غير رعد الاتجاه وراح للمستشفى وهو حاير من حالتها ومو فاهم اي شي
اللي قاعد يصير لها شي مو طبيعي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو سامي
كانت منحرجه كيف تركب معاه بعد الاحراج اللي صار لها اليوم
راحت عند لين وقالت لها : لين حبيبتي روحي عند بابا و قولي له ان رازان تقولك ماله داعي توصلني من اليوم
ورايح ابي اروح لوحدي بالتاكسي
لين و هي تعيد الجمله : .... اوك
..........................................
كان جالس في الصالة مع امه اللي تتكلم في التليفون شاف بنته جات ابتسم لها و مد يدينه ليحضنها
جلست في حضنه و هي تقول بطفولية : باب ماما رازان تقول ماله داعي توصلني من اليوم و لايح ابي الوح
لوحدي بالتاكسي
ابتسم على الكلام اللي تقوله اكيد انحرجت مني
بس ليش صرت ابي اشوفها مو انا اللي قلت ما اخون زوجتي و اتزوج عليها رغم انها قبل ما تموت طلبتني اتزوج
واختار وحدة طيبة عشان تربي لين و ما تفرق بينها وبين عيالها
ليش اللحين تغير الحال مو يمه من اول وهي طالبتني اتزوج و انا رافض
و ليش رازان بالذات هي اللي ابيها
رفع راسه لامه اللي تضحك شاف لين معاها عرف ان لين حكت لها حس بالاحراج من امه : هههههههه
وانا اقول الولد صاير غريب الايام هذي
سامي باحراج وهو مسوي نفسه مو عارف على شنو يحكو : ليش
قالت امه : ايه مسوي نفسك مو داري باقولك عن رازان ههههههه
سامي بثقة وهو يبي يبدا باول خطوة : ..........................
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو حمد
في المجلس
جواد بثقة وجمود : يا عمي انا جاي و ابي اقدم العرس و يكون بعد اسبوعين لاني عندي دورة عمل في فرنسا ممكن تطول لاكثر من 6 شهور و
ابي
فرح تكون معاي
ابو حمد : بس البنت ممكن ترفض و اكيد لازم تجهز نفسها
جواد : عمي ممكن تخليها تجلس معي و انا اقنعها
ابو حمد : شوي بس و اقولها تجي
.................................................. ....
كانت في الحمام تستفرغ بدا عندها الوحام و مبين عليها انها بتكون فترة صعبة عليها هذا وهي شاربه الدوا اللي
يوقف الغثيان بس ما نفع معاها
قامت بسرعة و هي تسمع طرق على الباب غسلت وجهها و حطت كحل بسرعة لتخفي تعبها
فتحت الباب شافت ابوها اللي نادر ما يجي لغرفتها : فرح يا بنتي جواد زوجك تحت يبيك في موضوع بسرعة نزلي
عنده
سوت نفسها مو فاهمه : اي موضوع
قال ابوها و هو رايح : انزلي و بتعرفي
.................................................. ....
شافها دخلت ومبين على وجهها التعب : السلم عليكم
جلست بعيد عنه شوي
جواد بصوته الرجولي : و عليكم السلام ...... كيفك
قالت بتعب : الحمد لله بخير
قام جواد وجلس جنبها ومسك ايدها بحنان : انت تعبانه
نزلو دموعها وهي تحس بنفسها مو قادرة تتحمل الحمل اللي عليها : مو قادرة حاسة بنفسي كثير تعبانه
قرب يده منها ومسح دموعها و هو يقول بحنانه السابق : ليش شنو اللي تحسين فيه
قالت و هي تبكي : الدوا ما نفع معي و ما غير استفرغ و صرت ما اشتهي شي حتى الماي مو قادرة اشربه
اكون عطشانه و بس اشربه استفرغ على طول و خايفة امي تعرف
كان يشوفها وهي تبكي و تشكي له عن الحمل اللي متعبها كان عارف انها تعبانه نفسيا مو جسديا
يعني هي معذورة لان اللي صاير لها مو ممكن تتحمله اي بنت في سنها و خاصة لو عرفوا اهلها
قال و هو يبي يهديها : خلص فروحة وانا اصلا قدمت العرس و قلت حق عمي ابيه بعد اسبوعين مو بعد شهر
و قلت اننا بنسافر عشان دورة العمل اللي عندي و الكلام هذا صحيح لانني عندي صفقات بفرنسا
قالت و هي تمسح دموعها : الحمد لله
قال بحب لهل الانسانه اللي ملكت قلبه بس هو من الاهانه اللي حس فيها من رفضها قام بتعذيبها : يلا حبيبتي انا
رايح و اهم شي ما تتعبي نفسك في التجهيزات
قالت بابتسامه بعد ماتخلصت من الضيقة اللي فيها : ان شاء الله
قال بابتسامه : في امان الله
صارت تحس انها لازم تتعايش معاه لانه ابو ابنها و ووقف معاها رغم انها كان املها في انه يتزوجها
ضعيف