تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 139 - بقلم Shifaoman
بيت ابو تركي
حط يدينه الاثنين على راسه و هو يتسند على الجدار اللي وراه
قال بعدم تصديق : يمه انتي قلتي لها كذا ليش يمه
قالت و هي مو حاسه انها مسويه مصيبة :
شنو تبيني اقول لها هي مجنونه و ما راح تاخذ في بالها كثير
يوم يومين و تنسى
قال بانكسار ان امه صغرته قدام الجماعة :
يمه انتي وش سويتي تبين تهدمين حياتي
ليش يمه لاني ما قبلت في البنت اللي تبينها لي
مو بالغصب نفسي ما ارتاحت لها كيف يعني غصب اتزوجها
و كمل بضيق :
بس مشكورة يمة على اللي سويتيه لي ما راح انساه طول عمري
صعد فوق لغرفته و هو مو مهتم لابوه و اخوه اللي دخلوا على اخر كلمات له و يستفسرون
عن اللي صاير
قال ابو حمد بحدة و هو يشوف مرته اللي جلست ببرود رغم النار اللي حرقتها من كلام ولدها :
شنو مسويه انتي اللحين اعرف ما لك الا سواد الوجه
قالت ببرود و هي تنزل العباية و الطرحة :
ما سويت شي بس كنت عند زوجة تركي و سمعتها الكلام اللي يليق بوحدة مجنونة مثلها
و كملت بغيض و هي تناظره بحدة :
و لا تبيني اسكت و انا اشوف ولدي بيتزوج مجنونة و يفشلني قدام الحريم
قال بصوت عالي و هو يهددها :
و الله العظيم لو نطقتي كلمه زيادة راح شنو اسوي لك
قامت بخفة و هي تحس انها ميته رعب لها سنين ما شافت حدة زوجها اللي وراها اللويل
عشان يعدلها باول زواجهم
و اللحين تمردت من جديد و تبي ترجع السلطة ليدها
بس الظاهر انتبه لها و لحركاتها و يبي يربيها من جديد
.
.
.
جالس بغرفته من شوي جاه اخوه و سال عنه و تطمن عليه
و بعدها ابوه اللي خبره ان امه ما راح تعيدها
و انه راح يقنعها بالبنت و راح يخليها تحبها و تصير مثل بنتها
بس تركي ماكان حاس بشي غير النغزة اللي بقلبه و الضيق اللي فيه
له عشرين مرة يتصل على وعد و هي ما ترد عليه
اكيد انجرحت من امه حيل
و لا ما كان طنشته كذا
يعرفها هي طفلته و عرفها في شهور
حساسة لابعد حد طيبة و حنونة و ما ترضى تجرح احد
و الشي اللي ما يعجبه فيها هو انها ما تعرف تجيب حقها او ترد على انسان جرحها
رغم انها صارت تحاول ترجع ثقتها بنفسها
بعد ما خبرها تركي انه منزعج منها من هالناحية
بس للحين ما تقدر توقف بوجه اللي يجرحها
زفر بضيق و هو يفكر في حالها
" اكيد بكت لين قالت بس "
ضرب على فخذه بقوة و كانه بيعاقب نفسه
و هو يدعي انه ان شاء الله ما تجيها نوبه
مسك تلفونه و هو يحس بخوف شديد عليها
و اتصل على طول لفيصل اللي كلمه بهدوء غريب
قال بهدوء بعد السلام :
فيصل وعد بخير
قال فيصل ببرود و هو يمسح على وجهه بخفة :
لا مو بخير و الظاهر خالتي ام حمد ما خلت شي في قلبها الا وقالته
لان البنت منهارة على الاخرة
و من ساعتين ما غير تبكي من غير النوبة الحادة اللي جاتها
و الله ستر و ما صار فيها شي لا سمح الله
تنهد بعمق و هو يحس بقلبه يتقطع عليها
قال بحزن و هو يحاول يقوي نفسه :
ممكن تقول لها ترد علي
ناظر اخته اللي نامت بعد تعب من البكا
و عيونها للحين مورمة و وجهها احمر
و كل مرة تشهق بعنف
قال بجديه و هو يزفر بهدوء :
هي نايمة اللحين و تعبانه على الاخر خليها لبكرا و ان شاء الله تهدا و تتكلموا على راحتكم
رد تركي بحنان و هو يتمنى يكون معاها اللحين على الاقل يخفف من الهم اللي فيها :
فيصل لا تخليها لحالها و اي شي يصير خبرني على طول
قال و هو يريح جلسته على الكنبه اللي بغرفة اخته : ان شاء الله
قطع الاتصال و هو يحس براحة طفيفة على الاقل تطمن عليها
في الصباح
واقف جنب غرفتها و متردد
نزل عيونه لباقة الورد الاحمر و الابيض اللي بيده
و لسلة الشكولاته اللي جابها كاعتذار لطفلته اللي قلبه ينبض باسمها
زفر بقوة له اكثر من نص ساعة و هو يترجا اخوانها
عشان يصعد غرفتها يعتذر لها عن امه و اللي سوته امس بس فيصل رفض بقوة
و قال له انها تعبانة و انها ممكن تتعب اكثر
و هو ما راح يضحي باخته
بس في الاخير حضر ابو فهد و بعد ما شاف الحاحه و اصراره سمح له يروح عندها
و اخذه فيصل لغرفتها و تركه براحته بعد كلمة ابوه القاطعة
و ما قدر يتكلم بعد كلام ابوه
طرق بخفة و فتح الباب على طول
تقدم بخطوات هادئة للسرير و هو يتامل الغرفة البنوتية
ابتسم و هو يحس بالريحة الانثوية الللي تداعب انفه
جلس على السرير و هو يحط الورد و السلة على السرير
قرب منها و انحنى شوي و هو يرفع الغطا عن وجهها
مسح على وجهها بانامله و هو يحس بالحزن على حالها
انحنى اكثر و هو يهمس عند اذنها بكلمات غزل و حب للشقية اللي
سكنت قلبه و صارت تتحكم بمشاعره
تحركت بخفة و هي تفتح عيونها بكسل
ناظرته بعدم استيعاب و تفتح عيونها و تقفلهم من جديد و تبي تنام و هي مو مستوعبة للحين
ابتسم لها بحنان و هو يبوسها على خدها
مسكت خدها و هي تنقز لاخر السرير
قالت بخوف و هي ترجع شعرها المتناثر حولها لورا :
كيف دخلت هنا
ضحك على صدمتها و هو يقرب منها و يثبتها على ظهر السرير
و هو حاط جبينه على جبينها
و انفاسه على وجهها
و هي ترتجف
وكل اللي في بالها شنو يسوي بغرفتها
و ابوها و اخوانها لو دروا شنو بيسووا فيها
حتى لو هو زوجها بس ما يصير يكون معاها بغرفة لحالهم
قال بابتسامه بعد ما انتبه لتوترها و عيونها اللي دمعت :
شفيك ترا ابوك و اخوانك يدرون اني هنا معاك
شهقت بعنف و هي مو مصدقة
قالت بعدم تصديق : كيف يعني
ما رد عليها بس سحبها لحضنه و هو يمسك يدها و يعدد على اناملها الصغيرة
قال بحنان بالغ :
اسف و اسف و اسف و اسف و اسف
وابتسم و هو يشوفها مو فاهمه و عرف انها ناسيه اللي صار امس
بسبب انها بس اللحين قامت وما تذكرت شي
مسك لها شعرها لفوق و هويقول بابتسامه لطيفة :
ابي اشوف وجهك الحلو اللي حارمتني منه
ناظرته ببرود و هي تقول بلامبالاة مصطنعه : طلقني
انصدم منها بس حاول ما يحط عقله بعقلها
هو كبير و واعي و عنده خبره بالحياة اكثر منها
عكسها هي صغيرة و للحين مراهقة و اي شي ياثر على قراراتها و حياتها
ما رد عليها بس شدد عليها في حضنه بعد ما كانت تحاول تفلت منه
مد يده لورا و سحب السلة و الباقة
ترك الباقة على جنب و هو منتبه لنظراتها للباقة باعجاب
اخذ قطعه من الشكولاته الي بالسلة و فتحها لها
و هو يوكلها كانها بنته و هي مستسلمة له للاخر
قالت بهمس بعد ما اكلت شوي :
ليش خالتي مو راضية فيني و مو متقبلتني
و كملت و هي تنكمش بحضنه و دموعها ينزلوا على خدودها :
تركي انا مجنونة صح
ضربته على صدره بقبضة يدها بضعف و هي تقول بانكسار :
قول انا مجنونة صح قول الحقيقة لا تكذب علي
حضنها بقوة و هو يبيها تدخل ضلوعه
ما يبي اي احد ياذيها او يجرحها او بس يرسم لمعة الحزن بعيونها :
قال بهمس اعقل وحده بالدنيا و لا بنت تجي بقدرك و مكانك عندي
و ما في ولا وحدة حلوة بعيوني غيرك
و انتي كل شي بحياتي و دنيتي
قالت و هي تبيه ياكد كلامه : صح اللي تقوله
هز راسه و هو يقول : ايه بالتاكيد يا قلبي
و كمل و هو يعطيها الورد :
شوفي هذا لك
جبت الورد لاحلى وردة بحياتي
ابتسمت بخجل و هي تقول بهمس طفولي : شكرا
قال و هو يمسح دموعها اللي عذبته :
العفو حبيبتي
قطع عليهم جوهم
الطرق اللي على باب الغرفة
و دخول فارس و هو يقول بضحكة :
لا الجو رومنسي على الاخر للاسف فاتني الفيلم
حاولت تبعد عن حضن تركي بس هو ما تركها تفلت
دخل فيصل من وراه و هو يقول بابتسامه هادئة :
ها راضيتها و لا للحين
قال له فارس و هو يغمز لوعد اللي غاصت في ملابسها من الموقف اللي انحطت فيه :
لا شنو تقول انت مو ملاحظ هالاحضان و الورد و الشوكلاته
و تسال بعد
المفرووووض تعرف من اول لقطة بعد
ضربه فيصل على كتفه بخفة و هو يقول : انطم انت
قرب من السرير وجلس عليه وهو يسحب وعد من حضن تركي
قال بحنان و هو يمسح على ظهرها و يناظر لتركي بنص عين :
ها اعتذر لك و لا للحين ترا اذا زعلك بس انا اوريه
هزت راسها بالنفي و ما تكلمت
قال بحنان :
شنو حبيبتي قولي اللي في قلبك و انا اخذ لك حقك من هالتركي
قالت بهمس و هي تناظر تركي بطرف عينها :
لا لاتسوي له شي هو اعتذر لي
و شوف شنو جاب لي
حس بطفوليتها و فرحتها البريئة بالاشياء اللي جابها لها
قال و هو يبي يقهر فيصل : ايه حبيبة قلبي تدافع عني
تعالي بس لحضني تعالي
قال و هو يمزح مع تركي : طير بس عجبك الوضع اشوف
ضحكت بخفة على كلامهم
و هي تتمنى انها ما تفقد اي احد منهم كافي فقدت جنتها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 140 - بقلم Shifaoman
بيت ابو سامي
جالس مع امه بالصاله اللي كانت تسولف معاه في مواضيع عامة
وقف بخوف و هو يسمع صوت لين اللي تبكي بقوة و هي تدخل الصاله الي جالسين فيها
ركضت لابوها و حضنته بقوة و هي تبكي و كل مرة تشهق
حملها و جلس و هي للحين بحضنه
مسح دموعها بحنان و هو يقول بلطف : ليونه حبيبة ابوك شفيك
هزت راسها بالنفي و هي للحين تبكي و كل مرة تمسح دموعها ببراءة وطفوليه
مسك وجهها و هو يبوسها على خدها بعد ما مسح الدموع مرة ثانية
قال بحنان بالغ و هو يناظر وجهها الاحمر و عيونها المورمة :
شفيك حبيبتي قولي لي
قالت بشهاق و عيونها تدمع بطفولية :
ماما صرخت علي و طردتني و تقول لي لا اشوف وجهك مرة ثانيه
زم على شفايفه بغضب و وجهه صار اسود من العصبية
خلاص طفح الكيل توصل فيها تصرخ على بنته و تطردها و هو ساكت
جلس بنته على الكنبه جنبه بهدوء و قام بقوة و هو ناوي عليها الليلة
هذي بنته و قطعة منه كيف تبكيها و هو ساكت لها
" لا هذي تعدت حدودها
و مهما كان لها معزة بقلبي بس ما توصل لمكانة لين بنتي "
قالت ام سامي تهديه رغم انها ماخذه بخاطرها على تصرفات رزان :
سامي ياولدي اجلس واهدى اول و بعدين روح تكلم معها و افهم منها
هز راسه بالرفض القاطع و هو يقول : لا يمه هي تعدت حدودها
و خلاص صبرت عليها كثير و انا اقول انها مضغوطة و تغيرت عليها الحياة و للحين صغيرة
بس لا اللحين لازم افهم منها و اوريها ان بنتي اهم شي بحياتي
صعد فوق بخطوات سريعه تدل على عصبيته الشديدة
فتح باب الجناح بقوة و شافها متمدده على السرير و مبين عليها بتنام
تنفس بقوة و هو يتقدم من السرير
قال بامر و هو يناظرها بنظرات قوية :
قومي ابي اتكلم معاك
قالت بعناد غريب و هي تتلحف بالشرشف و تغمض عيونها :
ما ابي
تقدم منها و هو معصب على الاخر و عجز يهدي نفسه
مسكها من ذراعها بعد ما رفع عنها الشرشف
جلسها بقوة على السرير و هو يمسك فكها بعنف
استفزته و بقوة
قال و هو يضغط على اسنانه :
شفيك انتي هالايام صايرة ما تطيقين احد و كله معصبه على لين
ليش يعني تبكين هاليتيمة
و لا خلاص مسكتي ابوها و انتهى التمثيل و عارفة انها متعلقة فيك
و مستحيل اطلقك و انتي عودتيها عليك
قالت بضيق و هي تبعد عيونها عنه :
ابعد عني و ترا مو لازم كل مرة تعطيني درس على لين
خلاص انت ابوها و اهتم فيها
فكها و دفها بقوة لدرجة ضرب راسها بظهر السرير و تاوهت بقوة
قال بعصبيه و هو يصرخ :
لا و الله وانا ليش متزوجك لا يكون على بالك احبك و ما ادري ايش
ترا السبب الاول و الاخير اني ابيك تربين لين وتهتمين فيها
بكت برعب و هي تشوف الدم اللي بيدها بعد ما مسحت على راسها من ورا
رفعت يدها لعيونه و هي تقول بصراخ:
شوف شنو سويت تبي تذبحني انت
زفر بقوة و هو يحاول يهدى من نوبة العصبيه اللي جاته
قرب منها بخفة و هي رجعت على ورا
قال بهدوء و هو ينحني عليها :
لا تخافي بس باشوف راسك
نزل راسها و انتبه على الجرح الصغير اللي في راسها بس كان ينزف بقوة
ضغط على الجرح عشان يوقف الدم
بس هي تاوهت من الالم و هي تبعد راسها و تقول ببكا و بعيون بريئة :
عورتني
قال و هو يمسك ابتسامته اللي كانت بتفلت منه :
اسكتي احسن من اني اخذك المستشفى
هي خوفها من المستشفى و الاطباء خلاها تسكت و تخليه يسوي اللي يبي
بعد دقايق من اللي صار
جلس قدامها على السرير و قال بجدية :
اللحين خبريني شنو فيك و شنو اللي صاير لك
ما ردت عليه و هي تنزل راسها للارض و ترد شعرها ورا اذنها
قال بحنان وهو حاس ان فيها شي :
شفيك قولي لي
عندكم مشاكل ببيت اهلك و لا ناقصهم شي
انتي محتاجة شي ومستحية
خبريني انا اسويه لك اهم شي لا تسوي في لين كذا
تراها للحين صغيرة و يتيمة و غير كذا
هي تشوفك امها و انتي عودتيها على الدلع مرة وحدة و كل اهتمامك لها
قالت بضيق شديد و هي تلف للجهة الثانية:
اكرهها و ما اطيقها
قال بحدة و هو مصدوم من كلمتها :
رزان
قالت بصوت عالي شوي :
شنو اللي قلته ما قلت شي عيب و لا حرام
اللي قلته هو اللي احس فيه تجاه بنتك
ما اطيقها اكرهها من اشوفها احس اني اعصب و ابي اهاوشها
قال بعصبيه و هو يوقف : حدك عاد الا لين
قالت و هي تقوم من السرير و تتوجه للدولاب و تاخذ شنطة
حطتها على السرير بعصبيه و هي ترمي الملابس بعشوائية
قالت بصراخ هستيري و هي تلبس اقرب عباية لها :
خلاص بنتك اهم شي و بنتك كل شي
و انا خدامة لبنتك و مربيه لها
و انا ما ابيها خلاص طلقني
قال بحدة و صوته عالي :
الا صوتك لا يعلى على صوتي و الا تشوفين شنو اسوي فيك
ضربت وجهها بجنون و هي تجلس على الارض بانهيار
و تبكي بنحيب
بدون عي منه قرب منها و هو مو متحمل انهيارها
و مستغرب من اللي ممكن يكون صاير لها
جلس على الارض جنبها و مسح على ظهرها بحنان :
ليش تخليني اصرخ عليك كذا
و تعصبيني و تستفزيني
انا هديت نفسي ابي اتكلم معاك و نتفاهم بس انتي ما غير تصرخين
بكت اكثر و هي تسمع نبرة الحنان اللي بصوته
حضنها بقوة يبيها تفرغ اللي في قلبها
و تريحه و لو شوي يبي يفهم ليش صارت كذا
تغيرت كثير من يوم تزوجوا صارت تصرفاتها لا تطاق خصوصا مع لين
اللي كل مرة تجي تبكي من معاملتها
و هو ملاحظ هالشي بس مستحمل يبيها تعقل ما يبيها تعاند اكثر و تعذب بنته في غيابه
بس هي تعدت حدودها و لين صارت مرعوبة منها
سمع صوتها الباكي و هي تقول بانهيار :
تعبت ما ادري شفيني
قال بخوف و هو يمسح دموعها:
ليش هالكلام يا رازان
و كمل بجدية :
و اذا تعبانة خبريني اشكي لي و فرغي اللي بقلبك
ما ردت على كلامه و هي للحين تبكي
قالت بهدوء و هي تمسح دموعها و تبعد عنه :
ابي اروح بيت ابوي و اجلس فيه شوي على الاقل ارتاح
قال برفض و هو يقوم من الارض و يقومها معاه :
مستحيل تخرجين من البيت و انتي ما خبرتيني السبب اللي يخليك تتغيرين
قالت ببرود و هي تشتت نظراتها :
لا انا ما تغيرت
قال بتاكيد و هو يتكتف قدامها و يناظرها بحدة :
لا تغيرتي و كثير
ترا البيت كله ملاحظ تصرفاتك المجنونة
و سكتنا بس عشان قلت ممكن تغير البيت
و دخلت حياة جديدة و للحين صغيرة
بس ترا اللي شافته لين منك ما راح انساه
مسكت بطنها بخفة و رجعت جلست على الارض من جديد و هي تحس
بالم شديد ببطنها و الدوخة ماسكتها
قالت بهمس تعبان و هي تناظره برجا :
بليييز سامي ابي ارتاح الله يخليك خليني اروح بيت ابوي
اسبوع بس و ارجع
زم على شفايفه و هو يلف و يتوجه لباب الجناح بعد ما سمع صوت امه عند الباب
فتح الباب و هو يقول بابتسامه باردة و الارهاق مبين عليه :
هلا يمه فيك شي يالغالية و لا تبين شي
قالت و هو تمسح على خده بحنان بالغ :
لا يا الغالي ما فيني شي و لا ابي شي
بس حبيت اتطمن عليكم
و كملت باهتمام شديد و هو تثبت عيونها عليه :
شوي شوي على بنت الناس يا سامي و افهم منها قبل كل شي
و لا تظلمها
هز راسه بخفة و هو يقول بهمس :
ان شاء الله يمه
عقد حواجبه باستغراب و هو يسمع صوت انين جاي من غرفة نومهم
ركض بسرعة باتجاه الغرفة بعد ما سمع صرختها العالية
شافها متكورة على نفسها و هي للحين في الارض
صرخت بالم و هي تشوفه واقف عند الباب و مصدوم :
سامي باموت اه
عضت على شفايفها بتالم و هي تصرخ من جديد :
امممممم سامي باموت باموت من الالم
دخلت ام سامي بعد ما سمعت الصراخ العالي
قالت و هي تناظر ولدها :
سامي يا ولدي اخذها المستشفى ما تشوف البنت بتموت من الالم
اما سامي فكان في حالة خوف و صدمه من انه رزان تموت
هو يحمل مشاعر ناحيتها وتعود عليها بحياته رغم تغيرها المفاجئ
و تصرفاتها اللي صارت لا تطاق
بس ما راح يصبر لو ماتت هي الثانية و تركته
خلاص هو فقد زوجته الاولي و جرب الاحساس
ما يبي يعيد التجربة
تقدم بخطوات متثاقلة و انحنى لها و حملها بخفة و هي للحين تبكي بحضنه
مبين ان الالم شديد
جمدت خطواته و هو يسمع صرخت امه اللي تقول بخوف :
البنت بتنزف
قربت ام سامي منها بخطوات سريعه و هي خايفة ان اللي ببالها يكون صحيح
سالتها بخوف و هي تمسك لها يدها تبي تخفف عنها الالم :
رزان يا بنتي انتي حامل
ما ردت عليها رزان اللي بدت عيونها تثقل و هي ترتفع لفوق
و اغمى عليها بغضون ثواني
قالت بتاكيد و هي تفتح باب الجناح بسرعه :
سامي بسرعه البنت تنزف و اكيد حامل
و كملت و هي تدعي بقلبها انه ربي يحفظها من كل شر :
بسرعه لا تموت البنت
تحرك بخطوات سريعة نوعا ما و هو للحين مصدوم
" رزان حامل و هالحمل من اول ينتظره يبي يكون عنده عيال منها
على الاقل اخوان للين الوحيدة
بس اللحين خلاص البنت تنزف و اكيد سقط البيبي "
مددها على المرتبة اللي ورا و بسرعه انطلق للمستشفى
.
.
.
وقف بسرعه و هي يشوف الدكتورة اللي خرجت من الغرفة
قالت الدكتورة بهدوء و هي تعدل نظارتها الطبيه اللي على عيونها :
اسفة بس المدام فقدت واحد من الاجنة
قال بعدم تصديق رغم ان امه قالت هالشي قبل :
شنو ...ليش هي حامل
قالت بهدوء : ايه حامل
و للاسف فقدت واحد من التوام اللي ببطنها
شد شعره لورا و هو يحس بتناقضات داخله
و كل الاحاسيس جاته بهالوقت
قالت بجدية قبل ما تلف و تبعد عن المكان :
المدام تعبانه و حالتها النفسية ممكن تكون سبب في اجهاض البيبي الثاني
اتمنى تراعي حالتها و تهتم بصحتها اكثر
لانه مبين عليه الوحام متعبها كثير
تنفس بعمق و هو يحس باضطراب مشاعره هالوقت
ابتسم بقوة و هو يحمد ربي انه حفظ له رزان و الجنين اللي ببطنها
رغم انه حس بضيق على الجنين الثاني
بيت ابو فهد
لابسة عبايتها و جالسة بالصالة تنتظر تركي اللي بيجي بعد شوي
وعدها ياخذها مشوار و يطلعوا يتسوقوا شوي و بعدين يغذيها بمطعم و اي شي تبيه يوديها له
خبرها ان اليوم هذا خصصه لها هي وحدها
شافت فارس اللي نازل على الدرج و كاشخ على الاخر و مبين عليه انه طالع
قالت بابتسامة و هي توقف برقة :
فروووس وين رايح
قال و هو يجلس على الكنبة بطريقة دفشة :
طالع مع الربع شوي و برجع ليش تسالين
و كمل بنبرة لعوبة و هو يغمز لها :
ها شو الاخبار ما وصل الحبيب للحين
قالت بهمس و هي خجلانه :
لا للحين ما وصل
قال بنص عين و هو يبي يحرجها بزيادة :
فاتك نص عمرك ما شفتيه امس كيف يحاول مع ابوي انه يطلع معاك و خايف المسكين
تقولي راح ياخذك لفندق ليلتين مو بس سوق
صرخت بخجل و هي تقول :
اسكت يالحمار انت ما تستحي
ضحك على حركتها و هو يقول بابتسامة :
يا بنت انا بس اعطيك مثال كيف كان خايف و متوتر
قالت بنبرة خجل غاضبة :
لا ما ابي امثلتك اللي مثل وجهك
قال و هو يتوعد فيها :
اوريك انا
رفعت عيونها له تعرف اخوها لو يتوعد فيها خلاص بيسوي اللي براسه
و اصلا مزح العيال دفش يعني هو يسوي شي و يشوفه عادي
بس هي لا بيكون شي عظيم بالنسبة لها
ناظرته بخوف و هي تقول بابتسامه لطيفة :
فرووووس اسفة بس لا تسوي لي شي
اعرفك انا اذا توعدت فيني
قال بزعل مصطنع و هو يتسند على الكنبة :
لا زعلت انا خلاص وما راح ارضى الا لو تاخذوني معاكم الحين انتي و تروك
نقزت بفرحة و هي تقول بحماس :
ايه بناخذك ليش لا اصلا انا ما ابي اروح معاه لحالي بليييييز قول له انك بتجي معنا
قال بطفش و هو يميل فمه بملل :
روحي بس تبينه يذبحني يلا جهزي نفسك اسمع سيارة وقفت قدام البيت
قالت بخجل و هدوء : جاهزة
بدون وعي منه بعد ما شاف خجلها و هدوءها
حضنها على جنب و هو يمسح على ظهرها بحنان اخوي
قال بلطف و هو يمشيها معاه : و الله و كبرتي يا وعودة و صرتي عروس
و تركي يموت عليك ماشاء الله .. الله يخليكم لبعض
ضربته على كتفه بخفة و هي تقول بابتسامه حياء :
اسكت شوي من الصبح و انت بس تحرجني
فتح باب البيت و هو للحين حاضنها على جنب
انتبه على تركي اللي واقف جنب السيارة و متسند عليها
و التليفون بيده لانه كان بيتصل على وعد تنزل له
ابتسم بخفة و هو يتامل وعد اللي تناظره بخجل
سلم على فارس اللي قال بجدية مصطنعه :
ترا ابوي قال ما راح اخليها لحالها مع تركي عشان كذا انا جاي معاكم
كشر تركي بضيق و هو مصدق كلام فارس
قال باحباط و و يرفع نظاراته من على عيونه و يحطها فوق راسه :
ليش ان شاء الله انا زوجها و يعني تعرفوني عدل
و اصلا احنا بس رايحين السوق و تنمشى شوي
و نرجع ان شاء الله
قال فارس و هو ما يناظره عشان لا يضحك :
انا مو شغلي ابوي اللي يقول كذا و انا بر الوالدين اهم شي عندي
قال تركي وهو بدا يعصب :
لا والله ما اعرفك انا روح بس و خليني اتهنى بالطلعه مع وعودتي الحلوة
و انت طير روح اطلع مع ربعك و لا نام و لا اشتغل شغلة تنفعك
ضحك فارس و هو يشوفه كيف معصب
قال بابتسامه و هو يهديه :
خلاص ياولد الحلال نمزح معك بس
و كمل و هو يقول عشان يقهر وعد :
و ترا زوجتك اللي عزمتني
لف تركي بهدوء لوعد و قال بابتسامه و هو يقربها منه
و كل هدفه انه يقهر فارس اللي خلاه على اعصابه :
حبيبتي انتي
قال فارس و هو يضحك بقوة و يروح لسيارته :
اروح انا للحين صغير و البراءة مغرقتني ما ابي افسد من حركاتكم
ضحكت وعد بخفة على كلامه و ركبت السيارة بهدوء
.
.
.
يتمشون بالاسواق رغم ان المكان فاضي شوي لانهم وقت الظهر
ماسك ايدها و هو مبتسم على سوالفها و هي ماخذة راحتها معاه
قالت بنعومة و هي ترفع راسها له و تناظر عيونه :
تركي
قال و هو يمشي بهدوء معاها و نزل عيونه لها بابتسامه خفيفة :
هلا
قالت بخجل و هي تنزل عيونها و تشتتهم بكل شي الا عيونه :
عادي اسوي مكياج
قال بجديه و هو يبي يفهم منها :
شنو تسوينه برا بالتاكيد لا و ما راح ارضى زوجتي تطلع بهالمنظر
نزلت عيونها و هي تكح بخفة و منحرجة منه بعد الكلام اللي يقوله
لانه فهمها غلط
قالت برقة و هدوء و هي تبي تفهمه :
لا مو قصدي اخرج بالمكياج
قصدي يعني بالبيت اتزين و احط مكياج على وجهي
و كملت ببراءة و هي تناظره بعيونها :
صديقتي عندها اختها متزوجة زوجها لو يشوفها حاطة مكياج يعصب عليها
ومرات حتى يضربها لو عندت و حطت مكياج
و تقول ما يخليها تسوي مكياج الا في الاعراس و تحط بس روج و كحل خفيف
و كملت و هي تمسك يده و تمسح عليها و تترجاه :
بليييز لا تقول انك مثله
ترا ما لي الا ثلاث اشهر من بديت احط المكياج علمتني عليه روابي زوجة فيصل
و اصلا ما كنت اعرف كيف اسويه
بليييز لا تقول لا
ضحك عليها و هي تتكلم بسرعه و مو تاركة له فرصة
قال بهدوء و هو يرفع حاجب و ينزل الثاني :
شوي شوي ترا ما خليتيني اتكلم
و كمل بحنان :
خذي نفس اول و كملي تكلمي
ضحكت بخجل و هي تقول باسف :
اسفة ما اتنبهت تعرف تفاعلت مع الموضوع و نسيت نفسي
قال و هو يدخل معاها احدى المحلات اللي فيها ادوات المكياج :
اذا على المكياج عادي بس في البيت ...
يعني ما ابي اشوف قطرة مكياج على وجهك و انتي طالعة برا
و يلا اختاري اللي تبين من المحل على حسابي هدية لك
قالت بخجل و هي تناظره : لا و الله مو قصدي كذا لا تحرجني
اصلا قبل اسبوع شريت كل ادوات المكياج و كل اللي احتاجه
قال بحنان و هو يناظرها بحب :
كذا تردين هدية زوجك
كحت بخفة و هي مو عارفة وش تقول :
تركي الله يخليك لا تحرجني
قال بزعل مصطنع و هو يناظرها بنص عين :
خلاص انا الغلطان اللي ابيك تختارين اللي تحبي لو كنت اعرف اللي تحتاجونه بالمكياج
كان اخترت لك
قال و هي تتاسف برقة :
تركي لا تحسسني اني مسوية شي كبير بحقك
قال بهدوء و هو يمسك يدها بعد ما تركها شوي :
يلا نروح نتغذا اكيد جوعانه
هزت راسها بخفة و قالت : جوعانه بس مو كثير
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 141 - بقلم Shifaoman
في المانيا
بشقة عزام و ريماس
للحين على السرير من الاغماء اللي صابها
لها 12 ساعة و ما لها حركة بالبيت
اللحين وقت الفجر و و مواصل من امس و ماغير هالزقاير بين شفايفه
زفر بضيق و بعد ثواني صار يكح بقوة من الدخان اللي مالي الصاله
مسك صدره بالتحديد منطقة معدته
هالحرقة مو مخليته على راحته
و حتى هو مو راضي ياخذ الدوا يحس انه كذا بيفرغ كل الهموم اللي بقلبه
وقف بتثاقل و هو يروح لجهة المطبخ
فتح الثلاجة و انحنى بخفة و هو ياخذ الحليب و شربه دفعة وحدة
مسح على مكان معدته على الاقل هالحليب برد شوي من الحرقة اللي بجوفه
مشى مرة ثانية خارج من المطبخ بيروح يشوف شفيها للحين ما قامت
وصل للغرفة و فتحها
شافها للحين على حالتها مثل ما تركها اخر مرة
زم على شفايفه بعدم تصديق للي سواه فيها
البنت حالتها حاله و ملابسها مقطعة
و الخدوش مالية جسمها و اماكن لونها ازرق من الضرب اللي تاخذه منها
تقدم منها و هو يبتسم بذبول
قسى قلبه و رجعت تكشيرة وجهه
قال بحدة و هو يضربها بخفة على وجهها :
قومي
لف بخفة و توجه للحمام بعد ما شاف حركتها اللي كسرته من داخل و ما يدري ليش
يحس انه وحش و هو شافها كيف غطت وجهها عنه و تترجاه ما يسوي لها شي او يضربها
للدرجة هذي تخاف منه بس هي تستفزه كثير
خرج من الحمام بعد ما توضى عشان يصلي الفجر
انتبه لها على السرير و بنفس الوضعية و تبكي بصمت
و وجهها مليان دموع و كل مرة تشهق
قال بهدوء و هو يوقف عند راسها شفيك اللحين
ما تكلمت و علا صوتها و هي تبكي و تشهق
قال بشوية لطف : شفيك
قالت ببكا و هي تغمض عيونها بقوة من الالم :
مو قادرة اقوم و لا قادرة اتحرك
من الالم اللي بظهري
حس بحزن على حالتها اللي كان هو السبب فيها
مد لها يده ومسك يدها يبي يسحبها عشان تعدل جلستها و تقوم
بس صرخت بقوة و هي تقول :
لا الله يخليك ظهري يالمني
مسكها من خصرها و جلسها و هو يحاول يكون رقيق معاها عشان ما تتاذى و لا تتالم
ضربت راسها في كتفه عدة مرات
و هي تحس بالم حاد في ظهرها من اللي شافته من عزام لها امس
لما كان معصب
كانت كاتمة صرختها من الالم اللي تحس فيه
بس فلتت منها الصرخة و هي تبكي بضعف
وقفها على رجولها و هي تسندت على الجدار و هي تلملم ملابسها الممزقة على جسمها
مشت بخطوات صغيرة للحمام ودموعها على خدودها
ناظرها بهدوء و انسحب على طول من الغرفة
رغم انه يحس بكبر غلطته و بشاعة معاملته لها
بس ما عنده نية انه يغير معاملته لها
يبيها تطلب الطلاق باسرع وقت
يبي يتخلص منها و ما يبي يكون هو المبادر لهالشي
يبيها تجي منها عشان لا تصير له مشاكل مع عايلته
و ماله طريقة الا انه يكرهها في عيشتها و تفقد طاقتها و صبرها
و تطلب الطلاق اللي يتمناه اليوم قبل بكرا
.
.
.
متمدده على السرير بغرفة النوم المشؤوومه بالنسبة لها
اللحين الساعة 2 بعد الظهر
حست فيه يدخل الغرفة و على طول غمضت عيونها
سمعت خطواته الهادئة و هو يقرب منها و ينحني
مسكت نفسها على الاخر لا تشهق من الخوف اللي فيها
صارت ترتعب منه
حست فيه يخرج من صوت خطواته اللي اختفت
فتحت عيونها و لفت للجهة اللي كان واقف فيها
شافت كيس ادوية على الطاولة الصغيرة اللي جنبها
ما اهتمت و غمضت عيونها على طول تبي تنام
رغم انها مو مرتاحة بسبب الم ظهرها بس
هذا الشي تسويه دايما عشان تهرب من الواقع لاحلامها الوردية
اللي لها سنين عايشتها مع فارس احلامها
عزام حبيب مراهقتها
بس اللحين صار وحش ينهش بسعادتها و يفسد لها حياتها
شهقت بعنف و هي تحس بايديه اللي على خصرها
ناظرته برعب و هو ما اهتم لها و قلبها على بطنها بخفة و كانها ريشة بين يدينه
رفع التيشرت اللي عليها و هي ترتعش بخوف من لمساتها
حط على ظهرها المرهم عشان يخف الالم
و هي حست بالبرودة على ظهرها و شهقت منها : بارد
ما رد عليها و هو يمسح المرهم بيده الكبيرة على ظهرها
رجع التيشرت على ظهرها و غطاها باللحاف و انسحب من الغرفة بهدوء
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 142 - بقلم Shifaoman
في المساء
بيت ابو رعد
جالسين بالحديقة في جمعة عائلية
جالسة جنب الجدة و تهمز لها رجولها بحنان
ما تدري ليش دخلت قلبها بسرعه هي من النوع اللي عادي عندها
و ما تتلكم مع العجايز ابد
بس جدة رعد رووووووووعه
حبوبة و طيوبة و عليها حركات تضحك و تدخل القلب بسرعه
رغم ان فيها لقافة شوي و تتدخل بما لا يعنيها
بس بالاخير طيبتها و حنانها و نصايحها و خبرتها بهالدنيا
ما تخليك تاخذ بخاطرك عليها ابد
رفعت عيونها لها و هي تسمع كلامها
نزلت الجدة نظارتها و ناظرت اميرة بنص عين و هي تقول بجديه :
اقول يا بنيتي في شي بالطريق و لا للحين
كحت اميرة باحراج و هي مو عارفة وش تقول
ابتسم رعد بهدوء و هو يشوف اميرة اللي جالسة مقابلته
صار لونها احمر من الاحراج ومو عارفة وش تقول
قال بابتسامة و هو يناظر امه اللي متلهفة للاجابة :
ان شاء الله يمه انتي بس ادعي لنا ان الله يرزقنا بالذرية الصالحة
قالت الجدة و هي تبتسم لرعد الحفيد المقرب لها و اللي تعزه حيل :
ايه يا وليدي و الله ادعي لكم كل يوم وفي كل صلاة ان الله يوفق بينكم
و يرزقكم بالذرية الصالحة
مسحت بحنان على ظهر اميرة اللي غاصت بملابسها من الخجل
خصوصا ان ابو رعد و الكل جالس معاهم
قالت بحنان و هي تضرب اميرة بخفة على ظهرها :
بس شدي حيلك انتي الثانية و جيبي لنا ولد رعد
قالت بهمس متقطع من الاحراج اللي انحطت فيه :
ان شاء الله يمه
و قامت على طول من المكان و هي شوي و تبكي من الاحراج
ضحكت ام رعد بخفة و هي تقول :
يا حليلها استحت زوجة ولدي
قال رعد بهدوء و هو يقوم من الجلسة الارضية :
استاذن انا بروح اللحين تبون شي
قالوا كلهم باصوات متفرقة :
لا سلامتك يالغالي
.
.
.
جلست بالصالة شوي وهي تتنفس بعمق
احرجتها كثير جدة رعد
لو كانوا كلهم حريم كان عادي عندها بس مو قدام ابو رعد و رعد
سمعت صوت خطوات عند الباب
رفعت عيونها و انتبهت لريما اللي تمشي بهدوء بسبب الحمل
ابتسمت لها و هي تشوفها تجلس على الكنبة المقابلة لها
قالت ريما بابتسامة و هو تناظرها :
اشوفك موتي نفسك من الخجل عادي
بتتعودي جدتي كذا كل اللي بقلبها تقوله
و ترا انتي هذا اللي قالته لك عادي بالنسبة لها
لانها احرجتنا بالاعظم من كذا
ضحكت اميرة بخفة و هي تقول بصدمة :
جد اللي تقوليه انتي
هزت راسها بابتسامه و هي تقول : ايه
و كملت و هي تشوف تليفونها اللي يرن :
يلا اخليك بروح اكلم فهودي
دخلت ديما على كلمتها الاخيرة و حست بغصة بقلبها
حياتها فارغة و ممله
"الحمد لله على كل حال بس
دوم احس بالنقص لما اشوف اميرة اللي اصغر مني و لا اختي الصغيرة متزوجين
و قربوا يجيبوا عيال و انا للحين ما تزوجت
ما ادري وش هو السبب
لاني اتذكر يوم كنت بالثانوية ممكن خطبوني خمسة او اكثر
بس انا ارفض بسبب الدراسة و اصلا ابوي يكون رافض بحكم اني صغيرة
و اللحين لي سنتين و لا وحدة من الحريم لمحت لي انها تبين زوجة لولدها او اخوها
ممكن السبب فيني او يشوفوني شينة "
رفعت راسها و هي تسمع اميرة اللي لها دقايق و هي تتكلم معاها و هي ما سمعت شي
قالت اميرة باهتمام :
ديما حبيبتي انتي تعبانة و لا فيكي شي
قالت ديما و هي تلف وجهها للجهة الثانية
بسبب الدموع اللي ملت عيونها :
لا بس تعرفين التعب الشهري
و قامت على طول و هي تسمع صوت اميرة و هي تدعي لها :
الله يشفيك ان شاء الله
هزت راسها بهدوء و هي تتوجه للدرج و تصعد بخطوات ثقيلة
في فرنسا
بشقة فرح و جواد
جالسة على السرير و ملابس الاطفال حولها
ابتسم جواد عليها و هو يشوفها كيف تتامل الملابس الصغيرة
قالت بابتسامه و هي تقوم بثقل و تتوجه لجواد اللي كمل صلاته :
جواد حبيبي شنو بنسميهم
قال بفرحة و هو يقوم و يحضنها على خفيف :
عليك البنت و انا علي الولد
قالت و هي تناظره و للحين بحضنه :
خلاص كذا متفقين و انا من الليلة راح ادور على الاسماء الحلوة بالنت
و اكتبهم بورقة و نختار بينهم اوكي
قال بابتسامه على حماسها و هو يبوسها على خدها :
اوكي
يعني الليه بنسهر على الشغل هذا
و كمل بابتسامه و هو يمسح على خدها بحب :
انا الولد ابي اسميه عبد العزيز
انكمشت اكثر في حضنه و هي تتمسك فيه و ريحته الرجوليه
تداعب انفها و شوي و تذوب بحضنه :
الاسم حلو و يليق بولدنا
تنفست بعمق و هي تغمض عيونها تستمتع بهاللحظات الرومانسية مع زوجها
و ابو اولادها و بالاول و الاخير حبيبها
قال بهدوء و هو يمسح على بطنها البارزة و الكبيرة :
شنو تعبانه
قالت بهمس : لا
مشاها بهدوء للسرير و هو عارف انها جاتها الحالة اللي دايما تجيها بقربه
بسبب ريحته الرجولية الحادة اللي تخليها مثل المدمنة
ممددها على السرير و هو يلحفها بهدوء
قالت بصوت خافت و هي تفتح عيونها و تلمحه يبعد عنها :
جواد وين رايح
قال بحنان و هو يلف لها :
باغير ملابسي و البس بيجامه و ارجع
هزت راسها بخفة و هي تبتسم له بحب
دخل الحمام غير ملابسه و خرج
و فيه الضحكة على فرح تقوله باسهر و ادور على الاسماء
لاولادهم و بعدين على طول تنام
صاير نومها ثقيل مع الحمل
تمدد على السرير جنبها بعد ما طفى النور
تقربت منه و هي تحضنه و هو شدد عليها بحضنه
صارت تعجبه جراءة فرح هالايام
بسبب الحمل صايرة ما تنتبه لحركاتها
بس كذا احسن يحس انها قريبة منه اكثر بعفويتها
اللي تخليه يعشقها و يموت عليها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 143 - بقلم Shifaoman
بعد اسبوع
في المانيا
على شط البحر
جالسين مع بعض في مكانهم المفضل و هالمرة تركها اخوها مع ماجد لحالهم
و فضل انه يتركهم على راحتهم
قال بحنان و هو يشد على يدها :
اسيل حبي يلا خليني امسكك و اوقفي شوي على الاقل تتعودي
قالت بضعف و هي تبعد عيونها عن عيونه اللي تشع بالحنان و الحب :
لا ما ابي و اخاف ما امسك نفسي و اطيح
و اصير مسخرة للناس اللي جالسين هنا
قال و هو يبي يقويها و يخليها واثقة من نفسها :
لا اسيل احنا ما تفاهمنا على كذا
و اصلا و الله لو بس يفكر احد انه يضحك عليك اوريه
قالت و هي مجرووحة للحين :
ماجد انت مستحيل تحس فيني تراني انجرحت كثير بسبب اعاقتي
هز راسه بتفهم و هو عارف انها تتكلم على فسخ خطبتها السابقة
لانه عرف كل شي من عند اخوها صقر
كملت و هي تقول :
تعبانه حيل من نظرات الكل لي احس بنظرات الشفقة و السخرية من اللي حولي
و تخليني انكسر بزيادة فوق ما انا منكسرة
حضنها بخفة لصدره بمحاولة منه انه يهديها شوي :
بكت بصمت في حضنه و هي تفرغ كل اللي بقلبها
تعبت كثير و بس تدعي ربي انها تقدر تمشي اليوم قبل بكرا
قال بهمس جدي و هو يبي يقويها :
عشان كذا انا ابيك تبيني للكل انك قادرة توقفي و ان شاء الله تمشي
و ما ابي اشوف هالانكسار و الضعف بعيونك
و كمل بابتسامة و هو يقومها بهدوء :
يلا اساعدك توقفي
و كمل بشقاوة غريبة بالنسبة له و كل هذا عشان ما تخاف :
و راح امسكك و ما راح اخليك تطيحين ابد
ضحكت بخفة على كلامه و هي تتمسك فيه عشان يعدل وقفتها
من بدت العلاج الطبيعي اللي له تقريبا اسبوعين
و هي للحين الحمد لله قادرة توقف
بس لازم تتسند على شي عشان لا تطيح
يعني احسن من قبل
قال لها بهمس و هو ينحني لها عند اذنها :
امسكيني من خصري عشان لا تطيحين
قالت بحيا : لا استحي
و كملت بهدوء:
و اصلا ما راح اسويها قدام كل هالناس
قال و هو يناظرها بجديه :
يلا بس اسيل امسكيني احسن لا تطيحي
قالت و هي شوي و تبكي من نبرته الجديه :
امسكني عشان ما اطيح و انا احط ايديني عند خصرك
ابتسم لها و هو يمسكها عدل
حطت بسرعه يدينها عند خصره
بعد دقايق قليلة من منظرهم الرومنسي بالنسبة للاشخاص القليلين جدا اللي متواجدين بالمكان
لفت وجهها للجهة الثانية و بسرعه دفنت وجهها في حضنه
قال باستغراب من حركتها :
اسيل فيك شي
قالت بهمس : ابي ارجع بيتنا
قال بجديه : اسيل شفيك قولي لي اول بعدين ارجعك بيتك
قالت بهمس :
قلت لك ابي ارجع البيت
رفع راسه لفوق و هو يزفر بقوة " شفيها اللحين
من شوي كانت ما في احلى منها اللحين وش صاير معاها "
انتبه لحرمة و رجال و مبين عليهم عرب و مسلمين
توقع انهم من اهلها او من معارفهم
تقدمت الحرمة بخفة و هي تحاول تلمح اللي بحضن ماجد و تتاكد
همس ماجد بحدة باذن اسيل انها ترفع راسها :
رفعت راسها بهدوء و هي خايفة ينقلب عليها ماجد
هو تحملها وللحين يتحملها و راضي فيها حتى لو كملت حياتها كلها كذا
ليش تتمرد عليه هو اللي يحبها و تصير ناكرة لكل شي عمله معاها
نزلت عيونها بعد ما رفعتهم و طاحوا على عيون الحرمة المجهولة بالنسبة لماجد
و اللي مستغرب من جرءتها
يعني ما تشوفهم مع بعض و في جو رومانسي
و ما يبون اي احد يقطع عليهم جوهم
وصل لمسامعه صوتها المصدوم و هي تناظر اسيل من فوق لتحت :
اسيل هذي انتي ..
قالت اسيل بحدة غريبة عليها : ايه انا في شي .. و لا مو عاجبك
تاملت الحرمة رجولها المرتخية شوي بسبب انها مو قادرة توقف بقوتها و ماجد هو اللي موقفها
و كملت ببرود لما سمعت رد اسيل اللي للحين مثبته عيونها بقوة على عيون الحرمة :
امم هذا منو
قال بجدية و هو يمسح على ظهر اسيل :
انا زوجها
قالت بشهقة و هي تناظره من فوق لتحت :
شنو ... انت زوجها
قالت برقة و هي تقرب من ماجد اكثر و تحط راسها على صدره بجراة ما تدري من وين جايتها :
ايه زوجي و حبيبي ... فيها شي هذي
لفت لورا وهي تسمع صوت زوجها اللي يقول لها انهم بيمشوا
نزل راسه لاسيل و هو يقول بتساؤل :
منو هذي اللي كانت هنا قبل شوي
ما ردت عليه و عيونها تبتسم براحه
انحنى و حملها بخفة و هي ما مانعت لانها بس تبي تبعد عن هالمكان
ركبها السيارة و ركب جنبها
قال بجدية و هو يلف لها و يعدل جلسته :
منو هالحرمة اللي مستغربة منك و من اني اكون زوجك
قالت بهمس و هي ترفع اناملها و تمسح دموعها بخفة قبل ما يطيحوا على خدودها :
جرحتني حيل
كنت اعتبرها اختي و افضل صديقة عندي
بس هي اللي خانت صداقتنا من يوم صرت مقعدة
و هي اللي فسخت خطبتي لاخوها اللي الله فكني منه
و اللحين مسوية انها مو مصدقة اني متزوجة و انا كذا
انا مو محزنني انها فسخت خطبتي لا
و الحمد لله لان اخوها طلع مو زين و راعي حركات و صايع
بس اللي قاهرني ليش تخلت عني لما صرت كذا
مسح دموعها بحنان و هو يبتسم لها بمرح :
اكيد المسكينه غارت منك متزوجة اوسم واحد بالدنيا
ضحكت عليه و هي تضربه على كتفه
قال و هو يبوس عيونها الدامعه بلطف :
ما ابي هالعيون تبكي ابد
و اللي فات مات ما نبي نتكلم عن الماضي ابد
ابتسمت بخجل و هي تقول عشان تضيع الموضوع :
يلا ابي ارجع البيت اكيد صقر يحاتيني اللحين
باقي شوي على صلاة العشاء
ابتسم لها بهدوء و عدل جلسته و حرك متوجه لبيتهم
رغم انه حاس بقلبه بيشتعل من النار بسبب هالانسان الي كانت مخطوبة له قبل
بس اهم شي انها له وحده و ملكه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 144 - بقلم Shifaoman
في المانيا
في شقة اول مرة نزورها
دخلت البيت وراه بهدوء و هي تفلت يد ولدها اللي للحين ماسك يد ابوه من فرحته
مشى بالشقة الواسعة نسبيا و تكفيهم هم الثلاثة
فتح احدى الغرفة و هو للحين ماسك بيد وليد اللي يتكلم مع ابوه بحماس
قال بحنان و هو يشغل نور الغرفة :
و هذي غرفة و لدي البطل
ضحك وليد بفرحة و هو يحضنه بحب و يشكره :
شكرا بابا
جلس على ركبيه و هو يحضنه بحنان ابوي و قال بهمس : العفو
رفع عيونه اللي واقفه على جنب و للحين ما تحركت من مكانها
ابتسم لها بهدوء و الشوق فضح عيونه
قال بصوت رجولي فيه بحه :
تفضلي شوفي البيت و ايش اللي ناقص
البيت بيتك و اي شي تبينه انا حاضر فيه
هزت راسها بخفة و هي تناظر وليد اللي انسحب من عند ابوه و دخل غرفته ببراءة و طفولة
يستكشفها بما انه اول مرة تكون عنده غرفة لحاله
و فيها كل شي يتمناه
وقف زياد بخفة و جود رفعت عيونها تتامل طوله الفارع
وصدره العريض و بنيته الجسديه القوية
بعدت عيونها بعد ما لمحته يتقدم ناحيتها و صوت خطواته مسوية صدى في البيت
" تغير كثير صار جسمه رجولي اكثر
قبل كان نحيف و ما كان عنده عضلات مثل اللحين"
تنهدت بخفة بعد ما وقف مقابلها و مد يده و رفع راسها
حطت عيونها بعيونه و هي تتامل تفاصيله بما انها لها سنوات ما تاملت وجهه عن قرب
تاملته ببطئ و هي تنتبه لبعض التجاعيد الخفيفة اللي عند عيونه
كبر زياد و كبرت هي الثانية بس كل واحد كان يكبر و هو بعيد عن نصفه الثاني
" لو بقيت كذا ممكن استسلم له و اسامحه بكل سهولة
لازم اقسي قلبي و اجمد مشاعري التافهة
اللي سواه مو قليل بحقي
لازم اعذبه اول مثل ما عذبني "
جمدت انفاسها و هي تحس بقبلته الدافية على جبينها و حرارة انفاسه على وجهها
قال بهمس حاني و هو يرفع وجهها و يتسند بجبينه على جبينها :
ليش هالبرود يا جود
ابيك مثل قبل
ابي جود حبيبتي ..
ابي الانثى اللي تغرقني بدلعها و غنجها و دلالها و نعومتها و رقتها
ابي الطفله اللي كانت تخليني اشتاق لها و لشقاوتها
ابي حنانك و عطفك و رومانسيتك
قالت بهمس و الحشرجة باينه بصوتها
من الالم اللي سببه لها طول هالسنين :
انت جرحتني و كسرتني و عمر اللي انكسر يرجع مثل ماكان
انسحبت من عنده بخطوات ثقيلة و هي تقول :
الغرفة وين
مشى متوجه لاحد الغرف فتحها و اشر بهدوء لها
لانه مو قادرة يتكلم بعد ما عرف مدى الجرح اللي سببه لها
و اللحين بس استوعب المصيبة اللي سواها في حقها
اما هي فبهتت ملامحها و عيونها مفتوحة بصدمة
من الغرفة اللي تشوفها
كانت الغرفة من اروووع ما يكون باللون الاحمر و الاسود و الابيض
هذي هي الغرفة اللي طلبته فيها قبل ما يتطلقون بس هو رفض
بحجة انه ما يطيق اللون الاحمر
تحكمت بمشاعرها و ملامح وجهها في الوقت اللي لف بيشوف ردة فعلها
دخل للغرفة بخطوات كسولة بعد ما انتبه لنظراتها الباردة و كانها
تقول له " ما سويت شي "
تنهد بتعب و دخل للحمام على طول
بياخذ له شاور ريح اعصابه شوي
اما هي تقدمت بخطوات مترددة و هي تتامل الغرفة باعجاب
مثل ما تمنتها بالضبط بس ما تمنتها في هالوقت و بعد كل هالغياب
و الفراق اللي سبب لها جروووح مهما طال الزمن مستحيل تبرا
ممكن تنسى و تسامح بس الاثر بيبقى
غمضت عيونها بارهاق و هي تسمع خطوات وليد اللي جاية من غرفته
طرق الباب بخفة و هو يقول بادب و بصوت طفولي :
ماما و بابا ممكن ادخل
قالت جود و هي تقوم و تفتح الباب اللي كان مفتوح شوي :
ادخل حبيبي
دخل بخطوات سريعة و كل مرة يقفز بفرحة
قالت جود بصوت ناعم و الابتسامة مرسومة على وجهها :
ماشاء الله اشوفك فرحان
قال بضحكة فرح و هو يحضنها :
ايه ماما فرحان كثير
و كمل و هو يرفع عيونه لها :
ماما وين بابا
على كلمته الاخيرة خرج زياد من الحمام
و هو لابس سروال بيجامة سودا و فنيلة سودا ماسكة على صدره و مبينه عضلاته بقوة
خجلت منه لها سنين غايب عنها و اللحين تشوفه بهالمنظر
و هالشي انتبه له زياد اللي تقدم منهم و انحنى يحمل وليد
قال زياد بلطف و هو يمسح على شعر وليد القصير :
ها يا بابا عجبتك غرفتك
قال بحماس و هو يبوسه على خده :
ايه كثير عجبتني ... شكرا بابا
و انسحب من عند ابوه و هو يوقف مرة ثانية على الارض
و سحب يد امه عشان تنحني له
و هو على طول باس خدها بطفوليه
و قال و هو يمسك يد امه و ابوه و يوقف بينهم و يرفع راسه لهم :
و اللحين احنا اسرة سعيدة
و على طول خرج من الغرفة و هو يقول بخجل طفولي :
تصبحوا على خير بابا و ماما
شهقت جود بعنف من جملته اللي قالها
و رفعت عيونها لزياد اللي مسكها من كتفها و هو يمسح عليه بحنان
نفضت يده بعنف و هي تقول بعيون دامعه :
ما راح اسامحك على اللي سويته فيني انا ولدك
حرمتني من السعادة و وليد حرمته من حنانك
كملت كلامها و هي تنسحب للحمام بخطوات ناعمه
هاربة من عيون زياد اللي مثبته عليها
و اللي ممكن تخليها تسامحه بدون وعي منها
قفلت باب الحمام و على طول فتحت الموية
بكت لين فرغت اللي بقلبها
تحس انها تايهة و مو عارفة وش تسوي
ابوها رغم انه كان ماخذ بخاطره على زياد اللي هرب من المسؤلية و طلقها
بس من جاء زياد و خبره بعذره المزعوم و اللي هي ما تشوفه عذر
سامحه على طول و رضى انه اذا قبلت فيه جود فهي له
و اخوها اللي طول الوقت يتوعد بزياد سمعه كم كلمه و سامحه على طول
و هو اللي شجعها زيادة انها ترجع له عشان وليد ولدها
و خبرها انها غلطت و لازم تصحح غلطتها
و كذبتها على وليد اللي اوهمته ان ابوه عايش و بيرجع في يوم من الايام
بدل لا تقول له الحقيقة و انهم منفصلين عن بعض
و امها لا كلام لانها كانت فرحانه بموافقتها على زياد
و الاكثر من كذا هي كلامها انها تسوي حلفة تجمع فيها الحريم بمناسبة زواجها من زياد مرة ثانية
و رغم انها بردت قلبها شوي في الحفلة اللي تالقت فيها و الكل انبهر من اناقتها و جمالها
و مستغربين كيف انهم لهم سنين مطلقين و اللحين بس رجعت له
و ما رضت باي رجال غيره
رغم انها انخطبت للعديد من الرجال بعد طلاقها
منهم الكبير و الصغير و المتزوج و المطلق
صحت من سرحانها و هي تسمع صوت زياد اللي باين عليه الخوف :
جود انتي بخير
قالت بهمس : ايه
سمعته و هو يقول بتنهيدة :
خوفتيني عليك
بس ما اهتمت و على طول اخذت شاور سريع
لطمت وجهها بخفة و هي تنتبه انها ما دخلت ملابسها معاها
و ما في بالحمام الا ملابسها اللي لابستها قبل و روب حمام رجالي اسود مبين انه لزياد
مدت يدها بخفة و هي تسحبه
و ابتسامه شقية على وجهها
" خلاص باوريه انا "
لبست الروب الاسود اللي بين بياضها بقوة
تاملت نفسها بالمراية الموجودة
كانت تغري بمعني الكلمه
و عارفة انه زياد يموت عليها لما تاخذ شاور و تخرج له كذا
فتحت الباب بنعومه و خرجت من الحمام
عدل جلسته بهدوء و هو يبتسم لها بحب
ضحك بخفة و هو يلمح خدودها اللي صارت وردية من خجلها منه
قال و هو يبي يمزح معاه و يكسر حاجز الخجل بينهم :
روووعه عليك الروب حقي
و كمل بنبرة لعوبة :
بتصير ريحتك الحلوة فيه و كل ما اتروش اجلس فيه ساعتين عشان بس استمتع بريحتك
ناظرته بخجل غاضب و هي مقهورة منه على الاخر
و بدون وعي منها مسكت الحزام اللي يربط على الروب
و كانت راح تفتحه و ترمي له الروب على وجهه و تبين له انها مو ميتة على اشياءه
بس شهقت بخجل و هي تنتبه لنظراته الغريبة و هو ينتظرها تكمل تفتح الروب
و لحقت نفسها بسرعة
قالت بصوت غاضب و هي تنحني للشنطة اللي بالارض : سخيف
فتحتها و اخذت لها قميص نوم بسيط باللون البنفسجي الفاتح
دخلت الحمام من جديد و لبست بسرعه
و خرجت من الحمام و هي مو منتبهة لنظراته عليها
و هو متممد على السرير و ساند ظهره على ظهر السرير
فتحت الباب بخفة و هي تخرج من الغرفة
توجهت لغرفة وليد اللي كان بابها مفتوح شوي
شافت وليد اللي نايم بهدوء و فيه اباجورة جنبه مشتعله
باسته برقة على خده و هي تدعي ان ربي يحفظه لها
رجعت للغرفة
مشت للتسريحة اللي بالغرفة
بلا مبالاة مصطنعة و هي مو عارفة كيف راح تكون حياتها مع زياد
بعد كل اللي صار و بعد الغياب الطويل
جلست برقة و بدت تحط لها من مرطب الجسم و هي حاسة بنظرات زياد المثبتة عليها
اما هو فبعد ما شاف صدها و تطنيشها له
احتفظ بالجزء الباقي من كرامته و لف للجهة الثانية و غمض عيونه
بينام و ينسى صدها له و ينسى انه ممكن تخليه يحظى بقربه منها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 145 - بقلم Shifaoman
في منصف الليل
في بيت ابو جواد
جالسة على اللاب توب تخلص الشغل اللي عليها بسبب غيابها لاسبوع عن الشركة
ابتسمت بهيام و هي تتذكر سلطان
" اه يا عمري على الرجال انا "
استغفرت بصوت مسموع :
استغفر الله شنو اقول انا
استغفر ما لقيت الا اتغزل بالرجال و منو سلطان ولد عمتي
نزلت عينها للاب مرة ثانية و هي تحاول تنتبه للشغل و تبعد اي تفكير عنها
عقدت حواجبها المرسومة بدقة طبيعية و هي تسمع الطرق اللي على الباب
شافت ابوها اللي دخل و قال بتعب و هو يناظرها :
الحمد لله انك صاحية للحين
قالت بخوف و هي تشوف وجهه الاسود من التعب :
يبه شفيك
قال بهدوء عشان ما تنفجع :
امك ما ادري وش فيها من خلصتوا العزيمة اللي مسويينها
و هي ما غير دايخة و تقول لي نادي لي روان تقيس لي الضغط و السكر
ما كمل كلامه الا و يشوفها تمشي بسرعه عشان تروح لامها
صحة امها هالايام متدهورة
و خصوصا بعد اللي صار لوليد من ذاك اليوم و هي ما تتحمل ابد
و كل مرة يصير فيها شي
وصلت للغرفة بسرعه و ابوها وراها
جلست جنب السرير اللي متمدده عليه امها
بسرعه فتحت الدرج اللي جنب السرير و سحبت جهاز قياس السكر و جهاز قياس الضغط
كانت بتموت رعب على امها اللي وجهها اصفر و مبين عليها التعب بقوة
من شوي كانت وش زينها ما تدري وش اللي صار لها اللحين
قالت بصدمة بعد ما شافت السكر عالي :
يمة السكر عالي عندك وش ماكله اليوم
قالت امها بلسان ثقيل :
اكلت من الحلى يا بنتي ما قدرت امسك نفسي
باستها بحنان على راسها و هي تقول :
يمة حبيبتي حرام عليك تسوي في نفسك كذا
على الاقل خبريني انك تبين حلا اسوي لك حلى و اقلل السكر اللي فيه
غمضت عيونها بتعب و هي تحس انها بدت تغيب عن الوعي من جديد
قالت روان بعيون تلمع من الدموع :
يمه شفيك
ماردت عليها و هذا اللي خلا روان تبكي من خوفها على امها
قال ابوها بحنان و هو يقرب من ام جواد يبي يصحيها
بس مو راضية تصحى
لف ابو جواد على رزان اللي تصير حساسة كثير في هالمواقف
انتبه لها و اطرافها يرجفوا و دموعها على خدودها و وجهها شاحب و كان ما فيه حياة
قال و هو يبي يهديها روحي البسي عبايتك عشان ناخذها المستشفى
خرجت بسرعه متوجهة لغرفتها تلبس عبايتها و نزلت مرة ثانية
دخلت الغرفة و شافت ابوها اللي لبس امها العباية وحط عليها الطرحة
قالت باهتمام و هي تمسح دموعها اللي نزلوا من جديد :
ما قامت للحين
هز راسه بلا و هو يرد على التليفون
.
.
.
في سيارة سلطان ولد عمتها جالسة من ورا و حاضنه امها بخوف
قال ابو جواد و هو يناظر سلطان :
يا ولدي ليش تتعب نفسك و تجي انا قلت لك بس ارسل السواق
عارف ان سواقنا ماخذ اجازة و انا تعبان و مو قادر اسوق
قال سلطان بصوت رجولي فيه بحه عميقة :
عادي يا عمي و اصلا تعبكم راحة و اذا ما ساعدت اهلي منو اساعد
هز ابو جواد راسه بهدوء
و هو يقول بابتسامه خفيفة :
الله يخليك لاهلك و لنا يا سلطان
قال سلطان بعد ما كح بخفة : و يخليك لنا يا خالي
وصلوا بسرعه للمستشفى
.
.
.
واقفة جنب الغرفة في الوقت اللي الدكتور يكشف على امها و يشوف شنو اللي فيها
كانت تحس انها منهارة للاخر
امها و جنتها ما تدري شنو فيها
تحس بذنب كبير برقبتها
هي اللي تسببت بمرض امها
امها صابها السكر يوم طلقها الحقير ليلة ملكتها
ما اهتم لها و لا لسمعتها
بس هي تشوف انها الغلطانه وثقت فيه و خانت ثقة اهلها عشان الحب المزعوم
بس خلاص الحين تعلمت درس عمرها ما تنساه
كل شي حرام دايما ينتهي و بابشع طريقة
شهقت بعنف و هي تنكمش بحض ابوها اللي ملامحه جامدة و الخوف ينهش روحه على امها
شد عليها بقوة و هو يحس فيها ترجف بقوة من الخوف
هذي حالتها من كانت صغيرة لما يسيطر عليها الخوف
تنهار و تجيها رجفة غير طبيعية و احيانا تفقد وعيها
اذا ما هدت بسرعه
سحبها ابوها للكراسي الموجودة في الممر
و هي كانت شوي و تطيح من طولها و مبين من مشيتها انها مو قادرة توازن جسمها
دقايق و انتبهت لابوها اللي يشكر سلطان
مد لها ابوها العصير و هي تهز راسها بالرفض مو قادرة تشرب شي
تبي بس تتطمن على امها
قال سلطان بجدية و اهتمام حاول ما يبينه :
اشربي عشان تقدري توقفي على رجولك
ما قالت شي و مسكت العصير بتردد
و لفت للجهة الثانية و هي ترفع شوي النقاب اللي على وجهها
اما هو فصد للجهة الثانية عشان ما يحرجها و عشان يبعد عيونه عن عيون عمه
اللي نظراته مو مطمنه و مبين انه حاس باللي يحس فيه بقلبه
تقدم من الدكتور اللي خرج من الغرفة
تكلم مع الدكتور بجدية و دقايق و رجع للمكان اللي جالس فيه ابو جواد و روان
قال بهدوء و هو يحاول ما يشوف مع روان اللي عيونها متعلقة فيه :
خالي الدكتور يقول ان جاتها غيبوبة سكر لان السكر ارتفع عندها
و اللحين الحمد لله هي بخير
بس لازم تاخذ ابرة الانسولين كل يوم
شهقت روان بعنف و هي تحضن ابوها بضعف و تقول بصوت باكي :
لاء لاء لا تقولها الله يخليك
كمل بهدوء و هو يحاول ان يكون صوته طبيعي :
يعني هي اللحين تحتاج الانسولين بشكل دائم
عشان السكري عندها صار من الدرجة الاولي
كانت تبكي بصوت عالي مثير للشفقة
قال ابوها بحدة لاول مرة يستعملها مع روان دلوعته :
روان استغفري ربك و هذا قضاء وقدر و ما نقدر نرده
استغفرت بصوت واطي و للحين تبكي
حتى صار الغطا لاصق على وجهها من كثرة الدموع
قال ابو جواد و هو يقوم بارهاق :
ما قالك متى بيكتبوا لها خروج
قال سلطان بعد ما ساعد عمه يوقف :
الدكتور يقول بتجلس هنا لين بكرا و بعدين يشوفوا اذا حالتها تسمح لها تخرج او لا
هز راسه بتفهم و هو يلف لروان اللي حاضنه نفسها و تبكي :
يلا اللحين نرجع البيت و امك بكرا نجي لها
قالت برفض قاطع : لا انا مو متحركة من المستشفى
و اصلا باجلس معاها ما راح اخليها لحالها
ناظرها ابوها بقلة حيلة و هو عارف انها عنيدة و ما رح تسمع كلامه :
خلاص اجلسي معها
بس انتبهي على نفسك
هزت راسها بتفهم و هي تتوجه للغرفة اللي نايمة فيها امها
و تاركة وراها قلب بدا يذوب في هواها
انتبه ابو جواد لنظرات سلطان اللي متعلقة بظهر روان
و مبين عليه انه مو راضي انها تنام بالمستشفى
قال بهدوء و هو يناظره :
تراها عنيدة و اللي براسها تسويه و ما همها من احد عشان كذا خليتها تجلس مع امها
هز راسه بخفة و شتت نظراته
الظاهر انه بدا يفضح نفسه عند خاله
بس هالشقية خلته يتعلق فيها رغم انه ما اجتمع معاها الا في صدف قليلة جدا و نادر ما يكونوا لحاله
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 146 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
في جناح روابي و فيصل
جالسة بالصالة و قدامها صحن فواكه تاكل منه
مستغربة من فيصل و ما تدري وش فيه اليوم
من رجعت من بيت عمها و هو هادي و ساكت بشكل غريب
تنهدت بخفة و هي تقول بنفسها
" ممكن عنده مشاكل بالشغل "
رفعت عيونها لها و هو ينشف شعره بالمنشفة بعد الشاور اللي اخذه
جلس جنبها و ما تكلم معاها ابدا
مد يده للصحن و اخذ تفاحة و بدا يقضم منها
سحب الريموت بخفة من يدها و بدا يغير القنوات ببرود حاد
قالت بهدوء و هي تناظره :
فيصل شفيك مو على بعضك
قال ببرود و هو ما ناظرها ابد :
ما فيني شي
قالت بمرح و هي تقرب له و تتلعب بخدوده :
فديت الزعلان انا
بعد يدها بقسوة و هي انصدمت من حركته العنيفة
قال بعصبيه و هو يزفر بقوة :
لا تنرفزيني ترا مو طايقك
دمعوا عيونها على طول بسبب الحمل اللي متعبها بالحساسية الزايدة
قامت من الكنبة ببطئ و هي تمسك ظهرها بخفة
و على طول دخلت غرفة نومهم غيرت ملابسها بقميص نوم للركبة قطني و مريح
تمددت على السرير و راحت بسابع نومة و هي تحاول تنسى حركته اللي تركت لها اثر عميق
بقلبها العاشق لفيصل
...
في الصاله تمدد على الكنبة و هو يغير القنوات لين طاح في فيلم اكشن اجنبي
جلس يتابع فيه لمدة و عقله مو معاه بس عشان يمر الوقت و تنام روابي و بعدين يروح
ما يبي يشوفها تبكي
او يتناقش معاها اليوم
على الاقل يهدا و بكرا يتكلم معاها بهدوء
وقف بتعب و هو يطفي التلفزيون و يتوجه لغرفة النوم
زفر بضيق و توجه للسرير و تمدد فيه
و هو يعطيها بظهره عشان ما يضعف و يسحبها لحظنه مثل ما تعود
في الصباح
الهدوء يعم المكان و هو يفطروا بالمطبخ مثل ما تعودين
قال جدية و هو يشوفها بس شربت نص كاس عصير وقامت :
كملي اكلك هذا مو فطور و لا تنسي ان ببطنك جنين و لازم يتغذى
جلست بهدوء و هي تكمل عصيرها
قالت بعد ثواني و هي تناظره باستفسار:
فيصل انا زعلتك بشي عشان تعصب علي
قال بجدية و هو يحط عيونه بعيونها :
روابي انا كم قلت لك تتغطين على بدر
و كمل باهتمام بالغ و هو يمسك يدها :
بدر اللحين صار رجال و لازم تتغطين عنه
قالت بهدوء و هي تناظره و اللحين بس فهمت سبب عصبيته :
بس هو مثل اخوي و اصلا عشت معاهم يعني عادي
قال بزفرة و هو يهدي نفسه لا يعصب :
روابي خلاص قلت لك تتغطين عنه يعني تتغطين ما ابي اسمع شي
هزت راسها بالايجاب و هي فرحانه لغيرته عليها
و اللي تدل على حبه لها
قالت بابتسامة زعل و هي تدلع عليه :
ايه مرة ثانية اذا عصبت و لازعلت خبرني من شنو زعلان
و كملت و هي تناظره بقهر :
مو تسوي حركة امس ترا ما نسيتها لك
قال بنبرة فيها شوي عصبية :
لا و الله و شنو اقول و انا اللي دخلت امس للصالة
و اشوف العايلة الكريمة جالسين مع بعض
و معاهم مرتي اللي مو متغطية على ولد عمها
اللي صار رجال و هي للحين عادته صغير ...
قالت بطفش و هي تقوم بخفة:
فيصل خلاص تراني فهمت و الله راح اتغطى عنه و ما راح يلمحني ابد
قال بحدة مصطنعه و هو يقوم معاها و يمسكها من ذراعها :
و ما ابيك تكلمينه مرة ثانية
و لا تقولي راح ادرسه او افهمه
خلاص يبي يفهم يسوي دروس خصوصية او يجتهد لحاله
مسكت ابتسامتها و هي تقول بطاعة :
اوكي على امرك
ناظرها بنص عين و هو يقول :
لا و الله حلفت عليك لا تمسكينها اضحكي
ضحكت بدلع و هي تقول :
ايه هذا فيصل اللي اعرفه مو اللي قبل شوي
ابتسم لها بخفة و تعداها و هو يقول :
تاخرت بسبتك يلا تبين شي انا طالع
قالت بصوت عالي عشان يسمعها :
لا سلامتك حبيبي
شهقت بخوف و هي تحس فيه يحضنها من ورا و يلف لها راسها و باسها بقوة على شفايفها
و هو يقول بقهر :
هالكلام ما يطلع الا و انا متاخر على الشغل و لا طالع و لا برا و ما اقدر اخذ راحتي معاك
ضحكت عليه من جديد و هي تشوفه يمشي بخطوات سريعه عشان ما يتاخر زيادة
المانيا
بشقة عزام و ريماس
قفلت باب الشقة بخفة و هي تمشي بخطوات سريعه لاعلى بغرفة نومهم
باقي شوي و يوصل لازم اسرع قبل لا يلحق علي
دخلت الحمام على عجل وللحين الشنطة بيدها
.
.
.
دخل الشقة بتعب اليوم كانوا عليه محاضرتين و اخذوا منه وقت كثير
و في الليل عنده مناوبة بالمستشفى
اللي صايرة كثير هاليومين بسبب غياب عريس الغفلة زياد
ابتسم بخفة اشتاق له كثير
لانه متعود عليه و يعتبره مثل اخوه لاغير
و من قبل كانوا ما يغيبون عن بعض ابد
بس اللحين كل واحد تزوج و مبين ان كل واحد بينشغل عن الثاني
عقد حواجبه بانزعاج وهو يسمع صوت بكا جاي من غرفة النوم
ما اهتم بالاول و جلس ببرود على الكنبة
بس لما سمع صوت التكسير و البكا العالي
شك في ان واحد من الاهل صاير له شي
صعد الدرج بخطوات سريعة و هو ضاغط على فكه بقوة
" شنو صاير لها هذي الثانية "
فتح الغرفة بقوة و هو يشوف كيف الغرفة مقلوبة فوق تحت
و كان صابها اعصار
انتبه للي يسمونها زوجته
جالسه بزاوية الغرفة و تبكي ينحيب و جهها احمر
و شفايفها و عيونها مورمة من البكا
تقدم منها و هي على طول رفعت عيونها له بخوف
و غطت وجهها بدفاع على نفسها من انه يضربها
مال فمه بسخرية على حركتها رغم انه حس بنغزة في قلبه
قال بحدة و هو يجلس القرفصاء قدامها و ساند يدينه على فخوذه :
شنو صاير وليش كل هالصراخ و التكسير
انهارت مرة ثانية من تذكرت اللي قلب حالها و ان هالوحش اللي قدامها هو السبب
ضربت نفسها بجنون و هي تبكي بهستيرية
و عيونها تناظر عزام بنظرة غريبة
دفته بقوة من صدره و هو بما انه ما كان حاسب حسابه طاح على ظهره من قوة دفتها له
و هي من شافته طايح على ظهره انهالت عليه بالضرب
بعشوائية و بقوة انثوية ضعيفة بالنسبة لعزام القوي
و اللي ما يحس بسبب جسمه اللي مليان عضلات
بعدت عنه فجاة و صارت تضرب بطنها بقسوة و هي تصرخ بجنون :
انت السبب ليش تسوي فيني كذا ليش تخليني ارتبط فيك
عزام لما انتبه لها و لحركتها فهم على شنو تتكلم
قام بسرعه من الارض و كتف يدينها عشان توقف تضرب نفسها
و قال بحدة و وجهه قريب من وجهها :
مجنونة انتي شنو اللي تسوينه
ارخت نفسها بضعف بين يدينه و هو مسكها قبل لاتطيح على الارض
غمضت عيونها و للحين دموعها تنزل
قالت بهمس ضعيف و هي تشهق :
اذبحني الله يخليك اذبحني
اضربني و سوي فيني اي شي عذبني
بس ما ابي ولد يربطني فيك ما ابيه ما ابيه
مسك وجهها بقوة و رفعه تامل وجهها المورم لثواني و قال بحدة و صوت غاضب :
و الله العظيم لو بس حسيت مجرد احساس انك تبي تاذي الجنين
لتشوفين شنو اسوي فيك
ما قدرت ترد عليها لانها استنزفت كل طاقتها
قال بجدية و هو يتقدم من السرير و يسحب طرحتها المرمية باهمال و يعطيها لها :
البسي طرحتك بنروح نتاكد من حملك
بالمستشفى
ابتسمت لامها بهدوء و هي تقوم من مكانها قالت روان بحنان :
يمة بروح شوي و ارجع
قالت ام جواد و هي تسالها :
لوين رايحة
قالت روان بدلع و هي ترمش بعيونها :
يمه جوعاااانه و ابي شي اكله و انتي الدكتور اللحين بيمر عليك و يشوف السكر و الضغط
قالت امها بابتسامه من قلب بس مبين عليها انها تعبانه :
ايه روحي يمه اكلي لك شي
من امس و انتي معاي و اكيد تعبتي
قالت روان و هي تبوس يد امها بحب :
تعبك راحة يمه
و كملت و هي تلبس طرحتها و تغطي وجهها :
تبي شي او اجيب لك شي معاي
هزت راسها بالنفي و هي تقول :
لا مالي نفس اكل شي و سلامتك ما ابي شي
ثواني بس و سمعوا طرق على الباب و بسرعه روان تغطت
و فتحت باب الغرفة و خبرت امها انه الدكتور و الممرضة
و خرجت على طول من الغرفة بسبب خجلها من الدكتور و الموقف اللي طاحت فيه امس
بس الدكتور هو الغلطان يدخل الغرفة بدون ما يطق الباب
يعني ما يدري اننا حريم و لازم نتغطى اول
خرجت من الغرفة و شافت ابوها و سلطان اللي وصلوا من شوي
توجهت لابوها و سلمت عليه و على سلطان
اللي يحاول بقدر الامكان انه يبعد عيونه عنها
و ابوها يسال عنهم
قالت روان بعفوية و هي تمسك ذراع ابوها و تمشي معاه ناحية الكراسي :
و الله يبه الدكتور كل شوي يجي يتطمن على امي مسكين خاف يصيبها شي
و هو مو موجود
قال ابوها بحسن نية :
الله يجزاه الخير
رفع سلطان حاجب و نزل الثاني و هو يناظرها بحدة
" لا يعني عاجيها اهتمام الدكتور و مسوية انها مو دارية انه ينط كل شوي على شانها "
قال سلطان بجدية و نبرته مبين عليها العصبية :
و ليش ان شاء الله كل شوي ينط للغرفة ما عنده شغل هذا
ما ردت على سلطان لانها اصلا مو عارفة وش تقول
قال ابو جواد بهدوء و الابتسامه الخفيفة على وجهه :
شفيك يا ولدي ممكن بس يتطمن على ام جواد وخايف يصيبها شي
ما رد سلطان على خاله و زفر بضيق
وقف قدام خاله ابو جواد و روان بنت خاله
و هو يشوف الدكتور خرج من الغرفة
قال بهدوء و هو يتقدم من الدكتور الشاب :
ها بشر هي بخير اللحين
ابتسم الدكتور بخفة و هو يقول : ايه ان شاء الله بخير
بس لازم تجلس يوم زيادة بالمستشفى
عشان نسوي لها فحوصات نتطمن اكثر
هز راسه بالايجاب و هو يثبت نظره على عيون الدكتور
اللي مستغرب منه
تقدم الدكتور من المكان اللي جالس فيه ابو جواد و روان و كانت الابتسامه مرسومة على شفايفه
قال باحترام و هو يمد يده يصافح ابو جواد :
السلام عليكم يا عمي
ابتسم له ابو جواد وهو يرد عليه السلام
و كمل و هو يقول باهتمام :
ها بشر كيفها ام جواد
ابتسم له بهدوء عشان يريحه :
بخير الحمد لله بس مثل ما خبرت الاخ قبل شوي
انها لازم تجلس يوم ثاني على الاقل
عشان نسوي لها فحوصات و نتاكد اكثر من سلامتها
ابتسم له ابو جواد و هو يحس بالراحة ان ام عياله بخير :
الله يبشرك بالخير
و اذا تقدرون عجلوا بالفحوصات
هز راسه بهدوء و هو يحط عيونه على روان
اللي بتموت خجل من الموقف اللي انحطت فيه
قال سلطان و هو يحس انه ممكن يذبح هالدكتور اللي يناظر شي من ممتلكاته
بالنسبة له :
بنت تعالي هنا ابيك شوي
استغربت روان و حست ان قلبها بيطير من الفرحة ان سلطان يبيها
و بدت تفكر في شنو ممكن يبيها
قامت برقة من مكانها و توجهت لسلطان اللي صار وجهه احمر من العصبيه
قال بحدة : ادخلي الغرفة
قالت بهدوء و هي مستغربة منه :
ليش
بدون وعي منه سحبها من يدها
و بعدها شوي عن المكان اللي فيه الدكتور و ابوها
قال بحدة و هو يفرغ عصبيته عليها :
ليش جالسة و ما قمتي اشوف عجبتك الجلسة
و لا الحيوان يناظرك بكل وقاحة و لا خلاص تعرفتوا على بعض امس
عشان كذا كل مرة ناط عندكم و مسوي فيها يبي يتطمن على خالتي ام جواد
نزلوا دموعها من عصبيته و الكلام الجارح اللي جالس يقوله لها
قالت ببكا و هي تشهق :
حرام عليك ليش تقول لي كذا
زفر بقوة بعد ما حس على نفسه و انه غلط على روان و اتهمها بشرفها
بس مو منه من العصبيه اللي فيه بسبب ذاك الحيوان
انسحبت من قدامه بهدوء و على طول دخلت الغرفة الخاصة بامها
رجع للمكان اللي جالس فيه ابو جواد
وكان يناظره بنظرات فهم معناها و عرف ان خاله يبي يفهم منه اللي سواه من شوي
قال ابو جواد بجدية و هو يناظره :
شنو فيك انت تسحب البنت كذا قدام خلق الله
قال سلطان بخجل من فعلته و هو اللي عمره ما تهور و سوى شي كذا حتى في مراهقته :
اسف يا خالي
و انحنى عليه يبوس راسه باحترام و اعتذار عن اللي سواه
ما رد عليه ابو جواد و وقف بجمود و توجه للغرفة اللي فيها زوجته وام عياله
مشى وراه سلطان و دخلوا الغرفة بعد ما طقوا الباب عشان تتغطى روان
.
.
.
ابو جواد بتكلم مع ام جواد و يسالها عن حالها
و ما خفى عنه نظرات سلطان لروان اللي مبين عليها متوترة
وقفت روان و قالت بصوت خافت و هي تقرب من ابوها :
يبه بروح اشتري شي اكله و ارجع
هز ابوها راسه بالايجاب و كل اللي في باله انها ما تبي تجلس لان سلطان هنا
اما سلطان كان قاعد يحترق من داخله
عرف انه غلط على روان و الشي اللي سواه معاها مو صغير
هو اتهمها بشرفها و مبين عليها انها معصبه للاخر ومو طايقته
" ايه شنو تتوقع ياسلطان و انت اتهمتها في شرفها
مهما كان هي بنت خالي و من اهلي
يعني المفروض انا احميها مو انا اللي اذيها
اه بس ابي انسحب من المكان و اروح اعتذر منها
بس لا مو انا اللي اعتذر من بنت
و خلاص تزعل يوم و يومين بالكثير و تنسى
و ان شاء الله اذا رجعت للشغل بحاول ابين لها اني اسف و ما كلن قصدي اللي سويته
و ان شاء الله تتقبل هالشي "
.
.
.
اما عندها هي كانت ماسكة نفسها للاخر انها ما تبكي
جلست على الكراسي اللي جنب الغرفة اللي فيها امها
بدون وعي منها صارت تبكي بصمت
جرحها حيل
اللحين ايقنت ان كل الرجال مثل بعض ما فيهم فايدة
و كل اللي يسونه في الحياة انهم يدخلون حياة الانثى
و قبل لا ينسحبون يجرحونها بكم كلمة و يتركونها
ما تدري ليش هاللحظة حست بكره غير طبيعي للرجال
توقعت في البداية ان سلطان غير عن الحقير اللي طلقها
بس لا اللحين كلهم مثل بعض
و سلطان اتهمها بشرفها
و اللي قهرها اكثر انه من اهلها
يعني المفروض يحميها و ينصحها و يكلمها مثل اخته على الاقل
مو يجي يجرحها و يروح
رفعت يدها البيضا الصغيرة و مسحت دموعها من تحت الغطا
و هي مو منتبهة للي واقف يتاملها
و ناسي نفسه و مو حاسب حساب اي احد
ثواني و انسحب من المكان و هو يلمح اهلها اللي خرجوا من الغرفة
قال ابو جواد بعد ما انتبه لبنته اللي جالسة :
روان يا بنتي اكلتي شي...و ليش ما دخلتي الغرفة
كحت بخفة تبي تبعد عنها البحة اللي في صوتها من البكا :
اا لا بس حسيت اني تعبانه شوي و جلست هنا
قال ابوها باهتمام زايد و هو يجلس جنبها :
شفيك يا بنتي تبين اشوف لك دكتور او دكتورة تكشف عليك و تشوف و شفيك
سلطان في هالوقت صار يشوف جني يرقص قدامه من العصبية اللي فيه
للحظه تخيل ان ذاك الدكتور هو اللي يكشف على روان
قال بصوت حاول يخليه هادي و فيه شوية مرح :
لا عمي شنو دكتور و ما دكتور
بس روان تدلع علينا تبي اهتمام
ممكن غارت من خالتي ام جواد و تبي اللي يهتم فيها
ناظره ابو جواد بنظرات تفحص
قالت روان و هي تبتسم بهدوء لابوها رغم انه ما يبان غير عيونها
اللي مدعجة بالكحل و عليها بقايا ماسكرا من حفلة امس :
يبه خلاص انا ارتحت اللحين و احس اني احسن من قبل
ابتسم بهدوء و هو يقومها معاه
قال بجدية و هو يناظر سلطان مرة
و مرة ثانية يناظر روان اللي مو مهتمه ابدا لسلطان :
اللحين يا روان نرجع البيت و اتوقع امك بخير و الحمد لله
و ماله داعي تجلسي معاها
كانت بتعترض بس ابوها ما ترك لها فرصة و هو يمشي و يده بيدها
و هي على طول استسلمت و مشت معاه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 147 - بقلم Shifaoman
المانيا
في شقة عزام و ريماس
جالسة في الصالة و هو معاه بس مو مهتم لها ابدا
عيونها تايهة و الدموع ماليتها
تحس بالبرود لابعد حد تحس انها بعالم ثاني
كان هو جالس بالجهة المقابلة لها
و بين يديه كيس الادوياء و الفيتامينات اللي وصفوها لها
عشان يثبت الحمل
كان مندمج مع الادوياء و اذا فيها اضرار او لا بحكم انه دارس في مجال الطب
رفع عيونه لريماس اللي مقابلته
انتيه لنظراته الغريبه بس ما اهتم كثير
قال بهدوء و هو يمد لها الكيس اللي فيه الادوية :
هذي الادوية تواضبين عليها و ما ابيك تنسينها ابد
تقول الدكتورة ان لازمك تاكلين اكثر عشان الجنين يحتاج مغذيات عشان يعيش
ما مسكت الكيس اللي يمده لها و لا اهتمت لكلامه
بس تناظره ببرود شديد
تنفست بعمق تبي تبعد الضيق اللي تحس فيه
و رفعت رجولها على الكنبة و تمددت بخفة و هو يناظرها و مستغرب من حركتها
لفت للجهة الثانية و صار ظهرها لعزام
غمضت عيونها و ثواني بس ونامت من التعب النفسي اللي فيها
رفع حواجبه على حركتها و هو مقهور
و لو ماكانت تعبانه و حملها ضعيف و ممكن اي شي ياثر عليها كان ضربها
بس ماسك نفسه للاخر
قام من مكانه و توجه لغرفة نومهم
اخذ شاور يبعد التعب عنه
خرج من الحمام و لاف الفوطة على خصره
توجه للتسريحة و هو يجفف شعره
و يتامل وجهه و مستغرب من القساوة اللي مغلفة قلبه
من تزوج ريماس صار يحس انه مو صاحي من اللي يسويه معها
من ضربه لها و غصبها على حقه الشرعي
و على كل شي
ابتسم بخفة و هو يتذكر امه
توجه للتليفون اللي كان مرمي على السرير
جلس بجمود و هو يتصل على امه و ينتظر بس يسمع صوتها و يفرحها بالخبر
اللي تنتظره من سنين
.
.
.
صحت من نومها مفزوعة و ترجف و العرق يتصبب منها
مسكت رقبها بهدوء و هي تتحسس عليها
حلمت بكابوس و ان عزام يبي يخنقها
استغفرت عدة مرات
لفت عيونها للصالة اللي كانت نايمة فيها
و ثواني و سمعت صوت خطوات عزام اللي نازل على الدرج و يتكلم بالتليفون :
لا يمة هي نايمة اللحين بس خلاص بقومها بس عشانك ....
لا يمه عادي اصلا لها كثير من نامت يعني اكيد شبعت نوم ......
ههههههه امين يالغالية ....
يلا هذي هي صحت ..
تقدم من ريماس بخطوات جامدة و جهه صار جدي
قال بحزم و هو يمد لها التيلفون عشان تتكلم مع امه بس هي ما رضت تاخذه
و بس تناظره بعونها الذابلة
لما ياس منها انها تمسك التليفون قرب منها
و حضنها بقوة و هو يسحبها لصدره و كتفها عشان ما تتحرك
و حط التليفون على اذنها
و هو ماسك ذقنها بقوة و رافع راسها له و يناظرها بحدة و تهديد
سمعت صوت خالتها ام عزام و على طول نزلوا دموعها
اشتاقت لهم و بالاخص امها صحيح تكلمها بالتليفون بس خلاص تبي ترجع
و ما تبي اي شي غير انها تكون جنب امها و اهلها
تبي تنعم بحضن امها تبي تشكي لها
تبي تفرغ اللي بقبلها
شهقت بعنف و هي تبكي بحسرة على حياتها اللي ضاعت من ارتبطت بعزام
ناظرها عزام بتوعد و رفع التليفون لاذنه
سمع صوت امه اللي انفجعت من صوت ريماس
قال بهدوء عشان يهديها :
يمه الله يهداك شفيك تبكين اللحين ...
ريماس بس حاشها مغص ببطنها تدرين هالشي جديد عليها ..
و خايفة على الجنين ...
جمدت انفاسه و هو يسمع صوت امه الواثق و هي تقول برجفة :
عزام لاتكذب على امك
تراني عارفتك و عارفه البنية
انت وش مسوي لها
قال بجمود و عيونه ثابتة على ريماس
اللي للحين بحضنه بس هادئة و كانها مو هي اللي كانت قبل
تبكي و تشهق كان روحها بتطلع منها :
يمة قلت لك ما فيها شي و هذي هي تتكلم معك
و حط التيلفون على اذنها مرة ثانية
و هي على طول تكلمت بهدوء و تحاول يكون صوتها طبيعي :
هلا خالتي ..
ايه بخير الحمد لله بس صايرة حساسة هالايام و بس ابكي ..
حتى عزام ملاحظ علي بس يقول انه من الحمل ...
قالت بغصة حاولت تخفيها :
لا الحمد لله عزام مو مقصر علي بشي
و معيشني احلى عيشة ...
سلمي عليهم كلهم ..
اخذ عزام التليفون و كمل كلامه مع امه شوي و بعدين قطع الاتصال
تركها و بعد عنها
و هي على طول طاحت على الكنبة لانه كانت مرتخية في حضنه و ما توقعت انه يتركها كذا
عدلت نفسها وهي تسمعه يطلب اكل من احد المطاعم
وقفت و هي تاخذ الطرحة اللي مرمية على جنب
مسكت تليفونها بتتصل تخبر امها انها حامل عشان لاتزعل منها
قال بقسوة : اجلسي بيجي الاكل اللحين
ما ردت عليه وهي تتوجه للدرج
قال بحدة و حواجبه معقودة بعصبية :
بنت
لفت له ببرود و قالت بلا مبالاة :
بروح اكلم امي و اغير ملابسي و ارجع
هز راسه بهدوء و هو يزفر بغضب
شغل التلفزيون عشان يبعد كل التفكير عنه
كل اللي يفكر فيه انه راح يصير اب
" رغم اني مو متخيل ان ريماس امه بس يلا انا راح اخذ
الولد و اربيه و هي اذا تبي اطلقها و تشوف حياتها بعيد عنا ما ابيها "
سمع خطوات نازلة على الدرج رفع عيونه ببرود و انتبه لها وهي لابسة بيجامه سودا
و شعرها مرفوع لفوق بعشوائية و فيه خصل نازل و وجهها شاحب و اصفر
و مبين عليها انها تعبانه و مرهقة
جلست على احدى الكنبات بخفة و ثواني بس قام عزام متوجه للباب
بعد ما سمع صوت الجرس اللي يرن
حط الاكل على الطاولة الصغيرة اللي موجود بنص الصاله و هي ما تحركت ابد
بس تلعب في تليفونها اللي بين يدينها
قال بعصبيه خفيفة و هو يفتح الاكياس و يحطها في الصحون اللي جابها من المطبخ :
بعدي التليفون هذا لا اكسره فوق راسك
ما ردت عليه وهو وقف و قرب الطاولة من الكنبة اللي هي جالسة عليها
جلس جنبها و قرب منها الاكل
زفر بقوة و هو يشوفها مطنشته و هي للحين على تليفونها
سحب تليفونها بقوة من يدها و حطه بجيبه الموجود بالجينز اللي عليه :
قال بجديه : مدي ايدك و اكلي
ناظرته ببرود و هي تقول بهمس : عطني تليفوني اول
قال بحزم : و الله ما راح تاخذينه الا اذا اكلتي
قالت بعصبية و هي تناظره بقهر :
ليش تحلف و اصلا ما راح اقدر اكل احس بالغثيان
قال بهدوء بعد ما سمى و بدا ياكل :
ما يهمني اهم شي تاكلين حتى لو رجعتي بعدين
ناظرته بقرف و هي تشوفه يقرب لها البيتزا
قال بحدة و هو يناظرها بنظرة مرعبة بالنسبة لها :
اكلي
مدت يدها بتردد و بدت تاكل
في الاول تحس كانه فيه شوك بحلقها و مو قادرة تبلع الاكل
بس شوي شوي قدرت تاكل
ناظرها بطرف عينه و هو ينتبه عليها كيف تاكل
نزل عيونه مرة ثانية و قال بجدية :
الليلة عندي مناوبة في المستشفى و راح تجلسين لحالك
سكري باب الشقة زين و نامي
و بكرا الصباح بكون هنا
هزت راسها بلا مبالاة رغم انها خايفة تجلس لحالها بالشقة و ما معاها اي احد
تسندت على ظهر الكنبة اللي جالسة عليها و قالت و هي تناظره :
و اللحين اعطيني تليفوني
رفع حاجب و نزل الثاني و كانه مو راضي على كلامها
قال بنبرة استفزاز و عيونه عليها :
لا و الله ما شفتك اكلتي شي
قالت بصوت انثوي حاد :
لا تنرفزني تراني مو طايقة نفسي و لا طايقتك
فاحسن لك لا تلعب معاي
تسند على الكنبة و هو يناظرها بنظرات حادة و عليه ابتسامة سخرية :
ايه و شنو بتسوين لو لعبت معاك
و قام و هو يقول بنبرة غاضبة و حادة :
احترمي نفسك و اعرفي مع من تتكلمي
و لا راح تشوفين شنو اسوي لك و انتي عارفة كلامي زين
تنفست بقوة عدة مرات تبعد عنها الغصة اللي تحس فيها
ما تبي تبكي خلاص طفشت من العيشة معاه
تمنت للحظة انها ما حبته ولا وافقت عليه
بس استغفرت بسرعه لان هذا نصيبها
قامت من مكانها و رتبت المكان و توجهت للمطبخ تنظفه لان هذا صار بيتها
و خلاص هو المكان اللي بتجلس فيه
يعني اذا بتنظفه بتنظفه لنفسها مو عشان احد
كانت تنظف ببرود شديد و ببطئ
عشان ما تتعب نفسها رغم ان وراها دراسة و عليها اختبار بكرا
تنفست بضيق هالاختبارات دايما وقتها غلط يا تكون تعبانه او تتهاوش مع عزام
سمعت خطوات عزام اللي دخل المطبخ
قال بهدو و هو يحط تليفونها على الطاولة اللي بالمطبخ :
هذا تليفونك اذا احتجتي شي اتصلي علي
و كمل بنظرات جدية و هو يفتح الثلاجة :
و موتتصلي على اي شي الا المهم
قالت ببرود و هي تغسل الصحن اللي بيدها :
لا تخاف ما راح اتصل عليك لو اموت
ما رد عليها و شرب من قارورة الموية اللي بيده
يبرد الحرقة اللي بمعدته
بس الموية ما زادته الا حرقة و الم
انتبهت لتكشيرة وجهه اللي تدل على الالم
بس ما اهتمت كثير و مسحت يدينها بالمريلة المنزلية اللي لابستها
مسكت تليفونها و جلست على الكرسي اللي جنبها
عشان تريح شوي و تكمل شغل البيت اللي عليها
و هو على طول خرج متوجه لشغله بعد ما قفل باب الشقة
(اكملها بعد ما توصلون الجزء ١٥٠ إلى ٢٠٠ صوتت)
واتمنى لكم قراءه ممتعه 🌚❤
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 148 - بقلم Shifaoman
بالمستشفى
ابتسمت لامها بهدوء و هي تقوم من مكانها قالت روان بحنان :
يمة بروح شوي و ارجع
قالت ام جواد و هي تسالها :
لوين رايحة
قالت روان بدلع و هي ترمش بعيونها :
يمه جوعاااانه و ابي شي اكله و انتي الدكتور اللحين بيمر عليك و يشوف السكر و الضغط
قالت امها بابتسامه من قلب بس مبين عليها انها تعبانه :
ايه روحي يمه اكلي لك شي
من امس و انتي معاي و اكيد تعبتي
قالت روان و هي تبوس يد امها بحب :
تعبك راحة يمه
و كملت و هي تلبس طرحتها و تغطي وجهها :
تبي شي او اجيب لك شي معاي
هزت راسها بالنفي و هي تقول :
لا مالي نفس اكل شي و سلامتك ما ابي شي
ثواني بس و سمعوا طرق على الباب و بسرعه روان تغطت
و فتحت باب الغرفة و خبرت امها انه الدكتور و الممرضة
و خرجت على طول من الغرفة بسبب خجلها من الدكتور و الموقف اللي طاحت فيه امس
بس الدكتور هو الغلطان يدخل الغرفة بدون ما يطق الباب
يعني ما يدري اننا حريم و لازم نتغطى اول
خرجت من الغرفة و شافت ابوها و سلطان اللي وصلوا من شوي
توجهت لابوها و سلمت عليه و على سلطان
اللي يحاول بقدر الامكان انه يبعد عيونه عنها
و ابوها يسال عنهم
قالت روان بعفوية و هي تمسك ذراع ابوها و تمشي معاه ناحية الكراسي :
و الله يبه الدكتور كل شوي يجي يتطمن على امي مسكين خاف يصيبها شي
و هو مو موجود
قال ابوها بحسن نية :
الله يجزاه الخير
رفع سلطان حاجب و نزل الثاني و هو يناظرها بحدة
" لا يعني عاجيها اهتمام الدكتور و مسوية انها مو دارية انه ينط كل شوي على شانها "
قال سلطان بجدية و نبرته مبين عليها العصبية :
و ليش ان شاء الله كل شوي ينط للغرفة ما عنده شغل هذا
ما ردت على سلطان لانها اصلا مو عارفة وش تقول
قال ابو جواد بهدوء و الابتسامه الخفيفة على وجهه :
شفيك يا ولدي ممكن بس يتطمن على ام جواد وخايف يصيبها شي
ما رد سلطان على خاله و زفر بضيق
وقف قدام خاله ابو جواد و روان بنت خاله
و هو يشوف الدكتور خرج من الغرفة
قال بهدوء و هو يتقدم من الدكتور الشاب :
ها بشر هي بخير اللحين
ابتسم الدكتور بخفة و هو يقول : ايه ان شاء الله بخير
بس لازم تجلس يوم زيادة بالمستشفى
عشان نسوي لها فحوصات نتطمن اكثر
هز راسه بالايجاب و هو يثبت نظره على عيون الدكتور
اللي مستغرب منه
تقدم الدكتور من المكان اللي جالس فيه ابو جواد و روان و كانت الابتسامه مرسومة على شفايفه
قال باحترام و هو يمد يده يصافح ابو جواد :
السلام عليكم يا عمي
ابتسم له ابو جواد وهو يرد عليه السلام
و كمل و هو يقول باهتمام :
ها بشر كيفها ام جواد
ابتسم له بهدوء عشان يريحه :
بخير الحمد لله بس مثل ما خبرت الاخ قبل شوي
انها لازم تجلس يوم ثاني على الاقل
عشان نسوي لها فحوصات و نتاكد اكثر من سلامتها
ابتسم له ابو جواد و هو يحس بالراحة ان ام عياله بخير :
الله يبشرك بالخير
و اذا تقدرون عجلوا بالفحوصات
هز راسه بهدوء و هو يحط عيونه على روان
اللي بتموت خجل من الموقف اللي انحطت فيه
قال سلطان و هو يحس انه ممكن يذبح هالدكتور اللي يناظر شي من ممتلكاته
بالنسبة له :
بنت تعالي هنا ابيك شوي
استغربت روان و حست ان قلبها بيطير من الفرحة ان سلطان يبيها
و بدت تفكر في شنو ممكن يبيها
قامت برقة من مكانها و توجهت لسلطان اللي صار وجهه احمر من العصبيه
قال بحدة : ادخلي الغرفة
قالت بهدوء و هي مستغربة منه :
ليش
بدون وعي منه سحبها من يدها
و بعدها شوي عن المكان اللي فيه الدكتور و ابوها
قال بحدة و هو يفرغ عصبيته عليها :
ليش جالسة و ما قمتي اشوف عجبتك الجلسة
و لا الحيوان يناظرك بكل وقاحة و لا خلاص تعرفتوا على بعض امس
عشان كذا كل مرة ناط عندكم و مسوي فيها يبي يتطمن على خالتي ام جواد
نزلوا دموعها من عصبيته و الكلام الجارح اللي جالس يقوله لها
قالت ببكا و هي تشهق :
حرام عليك ليش تقول لي كذا
زفر بقوة بعد ما حس على نفسه و انه غلط على روان و اتهمها بشرفها
بس مو منه من العصبيه اللي فيه بسبب ذاك الحيوان
انسحبت من قدامه بهدوء و على طول دخلت الغرفة الخاصة بامها
رجع للمكان اللي جالس فيه ابو جواد
وكان يناظره بنظرات فهم معناها و عرف ان خاله يبي يفهم منه اللي سواه من شوي
قال ابو جواد بجدية و هو يناظره :
شنو فيك انت تسحب البنت كذا قدام خلق الله
قال سلطان بخجل من فعلته و هو اللي عمره ما تهور و سوى شي كذا حتى في مراهقته :
اسف يا خالي
و انحنى عليه يبوس راسه باحترام و اعتذار عن اللي سواه
ما رد عليه ابو جواد و وقف بجمود و توجه للغرفة اللي فيها زوجته وام عياله
مشى وراه سلطان و دخلوا الغرفة بعد ما طقوا الباب عشان تتغطى روان
.
.
.
ابو جواد بتكلم مع ام جواد و يسالها عن حالها
و ما خفى عنه نظرات سلطان لروان اللي مبين عليها متوترة
وقفت روان و قالت بصوت خافت و هي تقرب من ابوها :
يبه بروح اشتري شي اكله و ارجع
هز ابوها راسه بالايجاب و كل اللي في باله انها ما تبي تجلس لان سلطان هنا
اما سلطان كان قاعد يحترق من داخله
عرف انه غلط على روان و الشي اللي سواه معاها مو صغير
هو اتهمها بشرفها و مبين عليها انها معصبه للاخر ومو طايقته
" ايه شنو تتوقع ياسلطان و انت اتهمتها في شرفها
مهما كان هي بنت خالي و من اهلي
يعني المفروض انا احميها مو انا اللي اذيها
اه بس ابي انسحب من المكان و اروح اعتذر منها
بس لا مو انا اللي اعتذر من بنت
و خلاص تزعل يوم و يومين بالكثير و تنسى
و ان شاء الله اذا رجعت للشغل بحاول ابين لها اني اسف و ما كلن قصدي اللي سويته
و ان شاء الله تتقبل هالشي "
.
.
.
اما عندها هي كانت ماسكة نفسها للاخر انها ما تبكي
جلست على الكراسي اللي جنب الغرفة اللي فيها امها
بدون وعي منها صارت تبكي بصمت
جرحها حيل
اللحين ايقنت ان كل الرجال مثل بعض ما فيهم فايدة
و كل اللي يسونه في الحياة انهم يدخلون حياة الانثى
و قبل لا ينسحبون يجرحونها بكم كلمة و يتركونها
ما تدري ليش هاللحظة حست بكره غير طبيعي للرجال
توقعت في البداية ان سلطان غير عن الحقير اللي طلقها
بس لا اللحين كلهم مثل بعض
و سلطان اتهمها بشرفها
و اللي قهرها اكثر انه من اهلها
يعني المفروض يحميها و ينصحها و يكلمها مثل اخته على الاقل
مو يجي يجرحها و يروح
رفعت يدها البيضا الصغيرة و مسحت دموعها من تحت الغطا
و هي مو منتبهة للي واقف يتاملها
و ناسي نفسه و مو حاسب حساب اي احد
ثواني و انسحب من المكان و هو يلمح اهلها اللي خرجوا من الغرفة
قال ابو جواد بعد ما انتبه لبنته اللي جالسة :
روان يا بنتي اكلتي شي...و ليش ما دخلتي الغرفة
كحت بخفة تبي تبعد عنها البحة اللي في صوتها من البكا :
اا لا بس حسيت اني تعبانه شوي و جلست هنا
قال ابوها باهتمام زايد و هو يجلس جنبها :
شفيك يا بنتي تبين اشوف لك دكتور او دكتورة تكشف عليك و تشوف و شفيك
سلطان في هالوقت صار يشوف جني يرقص قدامه من العصبية اللي فيه
للحظه تخيل ان ذاك الدكتور هو اللي يكشف على روان
قال بصوت حاول يخليه هادي و فيه شوية مرح :
لا عمي شنو دكتور و ما دكتور
بس روان تدلع علينا تبي اهتمام
ممكن غارت من خالتي ام جواد و تبي اللي يهتم فيها
ناظره ابو جواد بنظرات تفحص
قالت روان و هي تبتسم بهدوء لابوها رغم انه ما يبان غير عيونها
اللي مدعجة بالكحل و عليها بقايا ماسكرا من حفلة امس :
يبه خلاص انا ارتحت اللحين و احس اني احسن من قبل
ابتسم بهدوء و هو يقومها معاه
قال بجدية و هو يناظر سلطان مرة
و مرة ثانية يناظر روان اللي مو مهتمه ابدا لسلطان :
اللحين يا روان نرجع البيت و اتوقع امك بخير و الحمد لله
و ماله داعي تجلسي معاها
كانت بتعترض بس ابوها ما ترك لها فرصة و هو يمشي و يده بيدها
و هي على طول استسلمت و مشت معاه
المانيا
في شقة عزام و ريماس
جالسة في الصالة و هو معاه بس مو مهتم لها ابدا
عيونها تايهة و الدموع ماليتها
تحس بالبرود لابعد حد تحس انها بعالم ثاني
كان هو جالس بالجهة المقابلة لها
و بين يديه كيس الادوياء و الفيتامينات اللي وصفوها لها
عشان يثبت الحمل
كان مندمج مع الادوياء و اذا فيها اضرار او لا بحكم انه دارس في مجال الطب
رفع عيونه لريماس اللي مقابلته
انتيه لنظراته الغريبه بس ما اهتم كثير
قال بهدوء و هو يمد لها الكيس اللي فيه الادوية :
هذي الادوية تواضبين عليها و ما ابيك تنسينها ابد
تقول الدكتورة ان لازمك تاكلين اكثر عشان الجنين يحتاج مغذيات عشان يعيش
ما مسكت الكيس اللي يمده لها و لا اهتمت لكلامه
بس تناظره ببرود شديد
تنفست بعمق تبي تبعد الضيق اللي تحس فيه
و رفعت رجولها على الكنبة و تمددت بخفة و هو يناظرها و مستغرب من حركتها
لفت للجهة الثانية و صار ظهرها لعزام
غمضت عيونها و ثواني بس ونامت من التعب النفسي اللي فيها
رفع حواجبه على حركتها و هو مقهور
و لو ماكانت تعبانه و حملها ضعيف و ممكن اي شي ياثر عليها كان ضربها
بس ماسك نفسه للاخر
قام من مكانه و توجه لغرفة نومهم
اخذ شاور يبعد التعب عنه
خرج من الحمام و لاف الفوطة على خصره
توجه للتسريحة و هو يجفف شعره
و يتامل وجهه و مستغرب من القساوة اللي مغلفة قلبه
من تزوج ريماس صار يحس انه مو صاحي من اللي يسويه معها
من ضربه لها و غصبها على حقه الشرعي
و على كل شي
ابتسم بخفة و هو يتذكر امه
توجه للتليفون اللي كان مرمي على السرير
جلس بجمود و هو يتصل على امه و ينتظر بس يسمع صوتها و يفرحها بالخبر
اللي تنتظره من سنين
.
.
.
صحت من نومها مفزوعة و ترجف و العرق يتصبب منها
مسكت رقبها بهدوء و هي تتحسس عليها
حلمت بكابوس و ان عزام يبي يخنقها
استغفرت عدة مرات
لفت عيونها للصالة اللي كانت نايمة فيها
و ثواني و سمعت صوت خطوات عزام اللي نازل على الدرج و يتكلم بالتليفون :
لا يمة هي نايمة اللحين بس خلاص بقومها بس عشانك ....
لا يمه عادي اصلا لها كثير من نامت يعني اكيد شبعت نوم ......
ههههههه امين يالغالية ....
يلا هذي هي صحت ..
تقدم من ريماس بخطوات جامدة و جهه صار جدي
قال بحزم و هو يمد لها التيلفون عشان تتكلم مع امه بس هي ما رضت تاخذه
و بس تناظره بعونها الذابلة
لما ياس منها انها تمسك التليفون قرب منها
و حضنها بقوة و هو يسحبها لصدره و كتفها عشان ما تتحرك
و حط التليفون على اذنها
و هو ماسك ذقنها بقوة و رافع راسها له و يناظرها بحدة و تهديد
سمعت صوت خالتها ام عزام و على طول نزلوا دموعها
اشتاقت لهم و بالاخص امها صحيح تكلمها بالتليفون بس خلاص تبي ترجع
و ما تبي اي شي غير انها تكون جنب امها و اهلها
تبي تنعم بحضن امها تبي تشكي لها
تبي تفرغ اللي بقبلها
شهقت بعنف و هي تبكي بحسرة على حياتها اللي ضاعت من ارتبطت بعزام
ناظرها عزام بتوعد و رفع التليفون لاذنه
سمع صوت امه اللي انفجعت من صوت ريماس
قال بهدوء عشان يهديها :
يمه الله يهداك شفيك تبكين اللحين ...
ريماس بس حاشها مغص ببطنها تدرين هالشي جديد عليها ..
و خايفة على الجنين ...
جمدت انفاسه و هو يسمع صوت امه الواثق و هي تقول برجفة :
عزام لاتكذب على امك
تراني عارفتك و عارفه البنية
انت وش مسوي لها
قال بجمود و عيونه ثابتة على ريماس
اللي للحين بحضنه بس هادئة و كانها مو هي اللي كانت قبل
تبكي و تشهق كان روحها بتطلع منها :
يمة قلت لك ما فيها شي و هذي هي تتكلم معك
و حط التيلفون على اذنها مرة ثانية
و هي على طول تكلمت بهدوء و تحاول يكون صوتها طبيعي :
هلا خالتي ..
ايه بخير الحمد لله بس صايرة حساسة هالايام و بس ابكي ..
حتى عزام ملاحظ علي بس يقول انه من الحمل ...
قالت بغصة حاولت تخفيها :
لا الحمد لله عزام مو مقصر علي بشي
و معيشني احلى عيشة ...
سلمي عليهم كلهم ..
اخذ عزام التليفون و كمل كلامه مع امه شوي و بعدين قطع الاتصال
تركها و بعد عنها
و هي على طول طاحت على الكنبة لانه كانت مرتخية في حضنه و ما توقعت انه يتركها كذا
عدلت نفسها وهي تسمعه يطلب اكل من احد المطاعم
وقفت و هي تاخذ الطرحة اللي مرمية على جنب
مسكت تليفونها بتتصل تخبر امها انها حامل عشان لاتزعل منها
قال بقسوة : اجلسي بيجي الاكل اللحين
ما ردت عليه وهي تتوجه للدرج
قال بحدة و حواجبه معقودة بعصبية :
بنت
لفت له ببرود و قالت بلا مبالاة :
بروح اكلم امي و اغير ملابسي و ارجع
هز راسه بهدوء و هو يزفر بغضب
شغل التلفزيون عشان يبعد كل التفكير عنه
كل اللي يفكر فيه انه راح يصير اب
" رغم اني مو متخيل ان ريماس امه بس يلا انا راح اخذ
الولد و اربيه و هي اذا تبي اطلقها و تشوف حياتها بعيد عنا ما ابيها "
سمع خطوات نازلة على الدرج رفع عيونه ببرود و انتبه لها وهي لابسة بيجامه سودا
و شعرها مرفوع لفوق بعشوائية و فيه خصل نازل و وجهها شاحب و اصفر
و مبين عليها انها تعبانه و مرهقة
جلست على احدى الكنبات بخفة و ثواني بس قام عزام متوجه للباب
بعد ما سمع صوت الجرس اللي يرن
حط الاكل على الطاولة الصغيرة اللي موجود بنص الصاله و هي ما تحركت ابد
بس تلعب في تليفونها اللي بين يدينها
قال بعصبيه خفيفة و هو يفتح الاكياس و يحطها في الصحون اللي جابها من المطبخ :
بعدي التليفون هذا لا اكسره فوق راسك
ما ردت عليه وهو وقف و قرب الطاولة من الكنبة اللي هي جالسة عليها
جلس جنبها و قرب منها الاكل
زفر بقوة و هو يشوفها مطنشته و هي للحين على تليفونها
سحب تليفونها بقوة من يدها و حطه بجيبه الموجود بالجينز اللي عليه :
قال بجديه : مدي ايدك و اكلي
ناظرته ببرود و هي تقول بهمس : عطني تليفوني اول
قال بحزم : و الله ما راح تاخذينه الا اذا اكلتي
قالت بعصبية و هي تناظره بقهر :
ليش تحلف و اصلا ما راح اقدر اكل احس بالغثيان
قال بهدوء بعد ما سمى و بدا ياكل :
ما يهمني اهم شي تاكلين حتى لو رجعتي بعدين
ناظرته بقرف و هي تشوفه يقرب لها البيتزا
قال بحدة و هو يناظرها بنظرة مرعبة بالنسبة لها :
اكلي
مدت يدها بتردد و بدت تاكل
في الاول تحس كانه فيه شوك بحلقها و مو قادرة تبلع الاكل
بس شوي شوي قدرت تاكل
ناظرها بطرف عينه و هو ينتبه عليها كيف تاكل
نزل عيونه مرة ثانية و قال بجدية :
الليلة عندي مناوبة في المستشفى و راح تجلسين لحالك
سكري باب الشقة زين و نامي
و بكرا الصباح بكون هنا
هزت راسها بلا مبالاة رغم انها خايفة تجلس لحالها بالشقة و ما معاها اي احد
تسندت على ظهر الكنبة اللي جالسة عليها و قالت و هي تناظره :
و اللحين اعطيني تليفوني
رفع حاجب و نزل الثاني و كانه مو راضي على كلامها
قال بنبرة استفزاز و عيونه عليها :
لا و الله ما شفتك اكلتي شي
قالت بصوت انثوي حاد :
لا تنرفزني تراني مو طايقة نفسي و لا طايقتك
فاحسن لك لا تلعب معاي
تسند على الكنبة و هو يناظرها بنظرات حادة و عليه ابتسامة سخرية :
ايه و شنو بتسوين لو لعبت معاك
و قام و هو يقول بنبرة غاضبة و حادة :
احترمي نفسك و اعرفي مع من تتكلمي
و لا راح تشوفين شنو اسوي لك و انتي عارفة كلامي زين
تنفست بقوة عدة مرات تبعد عنها الغصة اللي تحس فيها
ما تبي تبكي خلاص طفشت من العيشة معاه
تمنت للحظة انها ما حبته ولا وافقت عليه
بس استغفرت بسرعه لان هذا نصيبها
قامت من مكانها و رتبت المكان و توجهت للمطبخ تنظفه لان هذا صار بيتها
و خلاص هو المكان اللي بتجلس فيه
يعني اذا بتنظفه بتنظفه لنفسها مو عشان احد
كانت تنظف ببرود شديد و ببطئ
عشان ما تتعب نفسها رغم ان وراها دراسة و عليها اختبار بكرا
تنفست بضيق هالاختبارات دايما وقتها غلط يا تكون تعبانه او تتهاوش مع عزام
سمعت خطوات عزام اللي دخل المطبخ
قال بهدو و هو يحط تليفونها على الطاولة اللي بالمطبخ :
هذا تليفونك اذا احتجتي شي اتصلي علي
و كمل بنظرات جدية و هو يفتح الثلاجة :
و موتتصلي على اي شي الا المهم
قالت ببرود و هي تغسل الصحن اللي بيدها :
لا تخاف ما راح اتصل عليك لو اموت
ما رد عليها و شرب من قارورة الموية اللي بيده
يبرد الحرقة اللي بمعدته
بس الموية ما زادته الا حرقة و الم
انتبهت لتكشيرة وجهه اللي تدل على الالم
بس ما اهتمت كثير و مسحت يدينها بالمريلة المنزلية اللي لابستها
مسكت تليفونها و جلست على الكرسي اللي جنبها
عشان تريح شوي و تكمل شغل البيت اللي عليها
و هو على طول خرج متوجه لشغله بعد ما قفل باب الشقة