تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 129 - بقلم Shifaoman
بيت ابو رعد
حاطة السماعات في اذونها و لابسة بدلة رياضية ضيقة تبرز مفاتنها و جسمها المنحوت رغم ان جسمها
مليان شوي بس هالشي ما فسد لها تفاصيل جسدها
غيرت الاغنية لاغنية شرقية و صارت تهز خصرها بخفة
و شعرها الطويل المنسدل يتحرك مع تحركاتها الخفيفة
كانت تتقن الرقص الشرقي و اللي ساعدها انحناءات جسمها
ما انتبهت على اللي دخل الجناح و متسند على الباب بعد ما قفله
و مكتف يدينه و عيونه بتاكل جسمها اكل
انرسمت ابتسامه اعجاب على شفايفة و بدون وعي صفر من حركاتها السريعة باتقان
و هي من حست انه احد وراها نزلت السماعات و لفت بسرعة
ضحكت بارتباك و خجل على وقفة رعد و نظراته و هي تقول :
من متى و انت هنا
ما رد عليه و عدل وقفته و قرب منها بخطوات واثقة
حط يده على خصرها و سحبها له بخفة
بين فرق الطول بينهم
مسك ذقنها و رفع راسها له و هو يتامل عيونها السودا
على طبيعتها ما عليها اي شي
و رغم ذلك عيونها روعه ما يحس بالوقت وهو يتامل عيونها
انحنى بهدوء و باسها بقوة على شفايفها و كانه بيصبر نفسه لين تتعود عليه
اما هي كانت مستسلمة له و حاسة انها بتذوب بين يدينه
و رريحة عطره الرجولية دوختها اكثر
بعد عنها بعد دقايق كانت بالنسبة لرعد من اجمل لحظات عمره
ابتسم على حركتها و هي تحط راسها على صدره بهدوء بعد ما قرب راسها منه و ضمها له
بعد لحظات بعدت عنه باحراج وهي تقول : احم احم ايه رعد اشوفك اليوم رجعت بسرعه
قال بابتسامه و هو يقرص خدها بخفة : ليش ما تبيني
قالت بخجل : لا مو كذا بس استغربت
كملت و هي تتوجه للحمام : انا راح اخذ شاور اللحين
و بعدين اسوي كيك و نشوف لنا فيلم اوكي
ضحك و هو يقول عشان ينرفزها :
اشوف الرياضة راحت مع الكيك
قالت ببرود و هي تدخل الحمام : المهم سويت شوي رياضة
ما يهمني ابي اكل اللي احب
.
.
.
قال و هو يشوفها تتوجه للكنبه الثانية :
تعالي هنا
و اشر على حضنه
قالت بخجل و هي تقرب منه و تجلس جنبه على بعيد شوي :
لا هنا احسن مو لازم هناك
ما اهتم لها و سحبها بقوة له و حطها على فخوذه
و ضمها بخفة و هو يقول : يلا اللحين نحط لنا فيلم
بدا يقلب في القنوات لين طاح في فيلم اكشن
و صار يتابع باندماج و هي طفشانه و مو عاجبها الفيلم ابدا
و شوي شوي صارت تلعب بازرار بيجامته بدون ما تنتبه لنفسها
لان بالها كان في مكان ثاني
اما هو دقات قلبه زادت و تنفسه صار متوتر من اللي تسويه هالشقية في حضنه
صحيح كان مستمتع بس يحس انه لو تكمل كذا
ما راح يمسك نفسه اكثر
عشان كذا قال بجديه مصطنعه : شفيك
قال بملل شديد : و الله هالفيلم انا ما عجبني و انت مندمج فيه كانه ما ادري شنو
ضحك بخفة يبعد توتره من حركاتها اللي يلمحها بتركيز شديد بسبب ان النور مطفيينه
قال و هو يحاول يركز مع التلفزيون و يبعد اي تفكير عنه :
روحي نامي اذا تعبانه
قالت بمزح و هي تضربه على صدره بخفة : طردة يعني
ابتسم بخفة بدون ما يرد عليها
و كمل متابعة الفيلم
بعد ما خلص الفيلم
نزل راسه لها و بعد شعرها عن وجهها و هو يشوفها نايمة بعمق من التعب
باسها بهدوء على خدها و بعد بسرعه و هو يمسك نفسه عشان لا تصحى و تتخرع
حملها و وداها للغرفة و حطها على السرير و غطاها
و رجع للصاله بيسهر لين يتعب و يحس انه يبي ينام
في اليوم التالي
بيت ابو رعد
غرفة ريما اللي من رجعت و هي تبكي
ليش يرميها كذا
صارت متناقضة تحبه و تموت عليه
لا مو بس تحبه هي تعشقه
بس من يصير جنبها تصير ما تطيقه و يجيها احساس بالاستفراغ
سمعت طرق على باب غرفتها اللي مقفلته بالمفتاح و من امس مو راضية تفتح الباب
سمعت صوت ابوها الحاد و الغاضب ريما افتحي الباب
تمنت للحظة ان امها اللي جت لها ارحم من ابوها
مو لو فتحت الباب لامها امس احسن
ارتجفت بخوف من صوته و من اللي ممكن يسويه لان
ابوها هادي في سائر الايام بس لما يعصب يسوي اي شي بدون وعي
مرت عليها ذكرى تعيسة صارت في صغرها
كان اسوا يوم بحياتها للما شافت ابوها يمد يده على امها بسبب مشكلة صارت بينهم
ما تدري شنو المشكله بس تتذكر اللي صار
وقتها كانت ديما بالمدرسة و هي للحين ما دخلت المدرسة عشانها صغيرة
صحاها من ذكرياتها صوت الخبط اللي على الباب
قامت من السرير بسرعه و خوف من اللي ممكن يصير
و هي متاكدة كل التاكد انها راح تاكل الضرب من عنده
اكيد فهد خبره بكل شي
جلست على السرير بقوة من الدوخة اللي حست فيها
و هي تسمع صوت رعد اللي يهدي ابوه
طرق على الباب بخفة و هو يقول بحنان : ريما افتحي الباب
قالت بضعف و هي تحاول تقوم : ما اقدر اقوم
كانت مو قادرة تقوم لها يومين ما اكلت شي من غير قطعه شوكلت كانت بشنطتها
تحاملت على نفسها بقوة و هي تسمع كلام رعد معاها
فتحت الباب و انصدمت بابوها اللي يقول بعصبيه :
كذا تطيحين وجهي قدام زوجك
ما عرفت وش تسوي غير انها تمسك بالباب بقوة من الدوخة
و لثواني بس طاحت على الارض بقوة من اغمائها المفاجئ لابوها و اخوها
بسرعه انحنى ابو رعد لها و جلس على الارض و هو يحط راسها بحضنه و يحاول يصحيها
و هو يشوف وجهها المورم من البكا
مهما كان هو ابوها و هي بنته
من لحمه و دمه
نزل رعد بسرعه لتحت و جاب لها عصير اكيد السكر نازل عندها
شربها العصير و بعد دقايق صحت
و صارت تبكي بقوة و تشهق
قال رعد و هو يسالها :
انتي بخير
هزت راسها بلا و هي تبكي من جديد
ضمتها امها بقوة و دموعها ينزلوا على حالة بنتها
بسرعه وقفت و اخذت عبايتها و قالت لرعد :
يلا رعد قوم ودينا للمستشفى حالة اختك ما ينسكت عنها
قام بطاعة و هو يهز راسه بالايجاب و قرب من ريما لبسها
عبايتها و ساعدها تنزل تحت للسيارة و على طول للمستشفى
.
.
.
جالسة بالصالة مع امها و ديما و اميرة
مرجعه راسها لورا و دموعها للحين ينزلوا
مسحت دموعها ببرود و تنفست بعمق و هي تغمض عيونها باسترخاء
قالت امها باستغراب :
انا اللي مستغربه منه كيف حامل و بالشهر الثاني و اسبوعين
و انتي مودارية
قالت ببصوت خافت من التعب :
تدرين ان دورتي مو منتظمة و حسبتها تاخرت بس
ما توقعت ابدا اني حامل
قالت امها بحنان و هي تمسح على راسها بعد ما نزلت لها طرحتها :
يا يمة ليش تسوين في نفسك كذا انا اعرف البنت تفرح اذا حملت
بدون وعي رمت نفسها في حضن امها و هي تقول بشهقات متتالية :
اكون فرحانه اذا كان معاي زوجي
مو راميني في بيت اهلي و مو داري عني
قالت امها باستفسار و هي تمسح دموعها بحنان :
ريما يا بنتي انتي شنو مسويه لفهد عشان يسوي فيك كذا
قالت و هي تضم امها اكثر :
ما ادري شنو صار فيني لي اسبوعين او اكثر
مو طايقته و لا طايقة ريحته و من اشوفه اروح استفرغ
و اخر مرة تهاوشنا و استفرغت عليه
كملت بتردد :
و جرحته بكلامي بس و الله مو بيدي
عشان كذا جابني لهنا و قالي قرفتيني بعيشتي
حضنتها امها بخفة و هي تقول بحنان بالغ :
خلاص هدي حبيبتي انتي تتوحمي على فهد زوجك و ان شاء الله شهر او شهرين بالكثير
و يروح الوحم
و اللحين روحي اغسلي وجهك و صلي ركعتين شكر لله
و بعدين اتصلي على فهد خبريه بحملك
انرسمت ابتسامه صغيرة على شفايفها
و قالت ديما بعيارة :
ايه الحبيب له الزين و انا لنا الشين من جيتي لهنا و انتي بس تبكي
ضربتها امها بالمخدة و هي تقول بعصبيه مصطنعه : خلي اختك في حالها
ضحكت ديما و هي تقول لاميرة :
احملي بسرعه و شوفي الدلال اللي يجيك
ضربتها اميرة بخجل و هي تقول استحي يا بنت
و رفعت عيونها لام رعد اللي بدت تدعي لها انه الله يرزقها بالذرية الصالحة
على دخلت رعد
اللي باس راس امه و يدها و جلس جنبها مقابل لاميرة
بين كل دعاء و الثاني كان يقول ' امين '
رفع عيونه لاميرة اللي بتموت من الخجل
و جهها كل مرة يزيد احمراره لين صار مورم
رفعت عيونها لرعد و نزلتهم على طول و هي تشوف حركته اللي سواها
في انشغال ام رعد بالدعاء
و ديما بتليفونها و هي تكلم صديقتها عشان ترسل لها دروس هي تحتاجها
اما هو ضحك بقوة و هو يشوفها لفت للتلفزيون
بعد ما عض على شفايفه و غمز لها بخبث
لاول مرة يسويها رعد
حتى في الجناح لحالهم عمره ما سواها بس ما تدري شنو فيه هالايام
لفت له امه و هي تضربه بخفة على كتفه و تقول بعتب و هي مو داريه عن شي :
كذا يا رعد انا ادعيلك و انت تضحك كذا يا ولدي
مسك يدها و باسها و هو يحاول يقنعها باي عذر
قاطعهم نزول ريما و هي لابسة فستان طويل بدون اكمام باللون الوردي الفاتح
و مكياج ناعم اخفى التعب عن وجهها
قال رعد بهدوء و هو يناظرها من فوق لتحت :
لوين يا ريما
قالت بخجل و هي ترجع شعرها لورا بتوتر :
ااا فهد جاي اللحين
قالت امها بفرح : تصالحتوا خلاص
لف رعد لريما و هو يقول : ليش كنتوا متهاوشين
قالت امه بحسرة على فهد المسكين و بنتها اكثر :
ايه مسكينه مو طايقته من الحمل و تتوحم عليه
و صارت بينهم مشكلة
ضحك رعد بخفة و هو يناظرها
قالت ديما و هي تبي تنرفزها : حاسبي بس لا تستفرغين على الرجال و هو كاشخ
ضحك رعد و اميرة على كلامها
و سكتت ريما بعد نظرة رعد الحادة المصطنعه
رن التليفون في يدها و هي تقول : هذا هو جا
قال رعد و هو يقوم : باقوم انا ادخله للمجلس و انتي جهزي الضيافة
هزت راسها بالايجاب و هي تتوجه للمطبخ بس اميرة
و ديما ما خلوها و قرروا يدللوها بما انها حامل ومو لازم تتعب
.
.
.
جالسة على ابعد كنبه و هي تناظره بابتسامه
تحس بنفسيتها صارت زينه بعد ما اعتذر منها و تصالحوا
قال بقهر من حالته : يا بنت قربي على الاقل شوي
قالت بدلال و هي تعدل شعرها : فهد انت تدري اني متوحمه عليك
يعني لو تقرب لي راح ارجع على طول
احمد الله انني رضيت اجلس معاك
قرب من الكنبه اللي جالسة عليها و هو يقول : بس شوي
رحمته و حست بالشفقة على حاله
هاجرته من اسبوعين ومو راضية له يقرب ابد و كل مرة تجرحه بكلامها بدون وعي
بطفوليه سدت خشمها و قالت له بابتسامه : قرب اللحين
بما اني ما راح اشم ريحتك
ضحك بفرحة و قرب منها بسرعه و حضنها
و بسرعه بعد عنها
عشان ما ترجع
و هي صارت تضحك عليه
و على حركاته
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 130 - بقلم Shifaoman
شقة عزام في المانيا
في غرفة نومهم
نايمة على السرير و تبكي بانهيار من اللي سواه فيها عزام
انصدمت بقوة منه
هذا ولد عمها و زوجها اللي مفروض يعاملها برفق و حنان
بس هو لا عاملها بوحشية
هو بدون مشاعر ... اخذ حقه بقوة
في الوقت اللي هي كانت رافضة هالشي
و طلبت منه على الاقل ياجله يومين او يوم على الاقل
لانها تعبانه من السفر
بس هو لا كان رافض رفض قاطع و اجبرها على طاعته
خرج من الحمام و بكل برود الدنيا قرب منها
و رفع الغطا عنها و قال بحدة قومي اخذي لك شاور
ما ردت عليه و علت شهقاتها
جلس على السرير و هو ينشف شعره ببرود خارجي
يحس بخناجر في قلبه من صوت بكاها
مو مصدق اللي سواه امس
صار مثل الوحش بدون مشاعر مهما كان يكرها و مو طايقها
بس هي زوجته و بنت عمه
حس ان ما عنده ضمير و اللي عذبه زيادة صوت بكاها و هي تهمس بين شهقاتها :
حسبي الله ونعم الوكيل ... الله لا يسامحك
من سمع كلماتها حس بعصبيه الدنيا كلها على راسه
قام لها و توجه لجهتها و انهال عليه بالضرب
بدون وعي للي يسويه و انه ممكن يقتل البنت بين يديه
من المها النفسي اللي كان اكثر من الجسدي صارت تصارخ بقوة و هي تدعي عليه
و هو صار مثل المجنون
يضربها على شفايفها بقوة عشان تسكت
لين صار الدم ينزل من فمها و شفايفها
من الجروح اللي سببها لها
بعد عنها و خرج من الغرفة و خبط الباب وراه بقوة
و هي انهارت اكثر في البكا
دخل مرة ثانيه للغرفة و هي انكمشت على نفسها بقوة من الخوف
لانها اللحين تاكدت انها عايشة مع وحش بدون مشاعر و لا احاسيس
ناظرها بندم على اللي سواه فيها
" بس هي اللي عصبتني
و خرجتني عن طوري
بس مهما كان ما كان مفروض اضربها و هي للحين عروس"
قرب منها و هي صارت تبكي بجنون
و تترجاه ما يضربها
تقدم منها بهدوء و تانيب الضمير معذبه
حضنها بحنان لصدره
وهي صارت تتخبط في حضنه و تبي تفلت منه و تبعد عنه
ما تبيه خلاص اللي سواه فيها يكفي
تمنت للحظة ان امها تكون جنبها عشان تشكي لها من عزام
تركها ببرود خارجي و هي على طول قامت للحمام رغم الم جسمها من ضربه القاسي
قفلت باب الحمام بالمفتاح و طاحت على الارض تبكي بانهيار
من مستقبلها اللي انهدم بمجرد ما ارتبط اسمها باسمه
...
يحس نفسه متناقض بداخله
ضرب قبضة يده بالسرير بقوة
و هو يقول بندم ليش سويت فيها كذا ليش ليش
ما يدري شنو اللي صار له بس من يشوفها يحس انه يصير وحش
هو من الاول رافض ارتباطه فيها ممكن يكون هذا احد الاسباب الرئيسية
و السبب الثاني هو احساسه بانه مستغفل
زوجته تلميذة عنده و هو مو داري
و السبب الثالث هو انه كل ما يشوفها يتذكر مواقفها مع الشاب ذاك
مسح على راسه بتعب و هو يقول في نفسه
" لا تجيب اعذار لنفسك
انت بس تبي تبري ذمتك من اللي سويته
و تجيب اعذار وهميه لنفسك "
رفع نظره لها و هي خارجة من الحمام بالروب
و تسحب نفسها بالقوة
و ماسكة خصرها بالم
و وجهها مليان خدوش
و شفايفها مورمة من ضربه العنيف لها
توجهت ببرود لشنطتها اللي ما فتحتها للحين
جلست على الارض و هي تاخذ لها ملابس خفيفة عشان الجروح اللي بجسمها
توجهت للحمام مرة ثانيه و لبست قميص ناعم للركبة باللون الرمادي
و فيها قلوب بالوردي
لبست جلال الصلاة ببرود و بدت تصلي بكل خشوع
و بس سجدت صارت تبكي و هي تدعي ان الله يرحمها
و عزام ما تحمل منظرها و خرج من الغرفة
متاكد ان الدعاء متوجه له بما انه ظلمها
و دعوة المظلوم مستجابة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
جالسين بالحديقة
قال بابتسامه و هو يمسك يدها اللي فيها خاتم الخطوبة :
يدك محلية الخاتم بزيادة
ما عرفت وش تقول غير انها ناظرته بخجل و ابتسامه صغيرة
قال و هو يلف شعرها باصابعه :
قولي اي شي لا تبقي ساكته كذا
قالت بهمس و هي تناظره ببراءة : شنو اقول ما عندي شي اقوله
ابتسم بقوة على براءتها
و قال بهدوء :
تعودت عليك تحكي لي كل شي
بس اللحين اشوفك ساكته
قالت بعدما تشجعت :
امم سوينا اختبار في الرياضيات
و انا متاكدة تقريبا من كل الاجابات بس عندي درس ما فهمته عشان كذا غلطت في اجابته
قال و هو يبتسم لها و بجديه :
ممكن تجيبي كتابك افهمك تراني شاطر فالرياضيات
ضحكت على كلامه و هي تقول بمزح :
مغرور
ناظرها بنص عين و لما شاف خوفها انفجر من الضحك
و هي بدون وعي لما شافته يضحك ضحكت بنعومه
و توجهت للداخل تجيب كتابها و هي تحس بحماس
انه تركي بيدرسها ..
رفع راسها و هو يشوفها تحط الكتاب على الطاولة و تجلس بحماس :
يلا هذا هو الدرس
و كملت بطفوليه و هي تشد شعرها بقوة :
و الله العظيم ما نمت الليل احاول افهمه بس ما قدرت
و في الاخير كان فيه تمرين عليه بالاختبار
و حليته غلط
و كملت بقهر :
اغلب بنات صفي فاهمينه و جاوبوا عليه صح
صحيح مو كلهم بس اغلبهم كنب ابي اجيب العلامة الكاملة
ضحك على حماسها و عجبه حبها للدراسة
تخلت عن خجلها شوي
وقالت و هي تناظره بنص عين : يلا يالشاطر في الرياضيات ابيك تفهمني
ابتسم على كلامها و بدا يفهمها و يبسط لها الدرس و هو مندمجة معاه
في جناح نور و خالد
الساعة الواحدة ليلا
من ساعات و هي بس تبكي و تتالم و مو راضية تهدى
يدي انه الولادة صعبة بس تالمه حيل و هو يشوفها تبكي مو قادر يحمل
مسكت يده اللي تمسح على بطنها و خصرها بحنان كانه يبي يخفف الالم عنها
و هي تقول بشهقات متالمة :
خالد باموت مو قادرة اتحمل ابي اروح المستشفى
قال بحنان و هو يمسح لها العرق اللي على جبينها :
حبيبتي و الله راح يعذبوك اكثر في المستشفى ..
ما لاحظتي لما تجي وحدة راح تولد يرمونها باي غرفة و يخلونها لين تشوف الموت بعيونها
هدت شوي من كلامه و اقتنعت
اما هو فبدا يسولف معاها عشان تنسى المها شوي
و شوي شوي لين بدت تغفى
مسح على شعرها بحنان و هو يقوم من السرير
توجه للحمام توضى و صلى ركعتين يدعي فيهم ربي انه يسهل لها ولادتها
و جلس على التلفزيون يسهر شوي
و كل شوي يروح يتفقدها
.
.
.
صلى الفجر و للحين جالس في سجادته
ما قدر يروح للمسجد و يخليها لحالها في حالتها هذي
سمع صوت تاوهاتها و هي تعدل جلستها بعد ما كانت نايمة على السرير
شدت على الشرشف بقوة و دموعها ينزلوا من الالم
قام لها بسرعه و حضنها له يبي يهديها و هي صارت تشد عليه
من الالم و تترجاه يوديها
المستشفى لانه ما صار فيها حيل تتحمل تبي تاخذ ابرة
او مسكن او اي شي يهدي من الامها
تركها و توجه للكبت اخذ عبايتها و ساعدها تلبسها بسرعه
وجهها صار مورم من الالم و البكا و احمراره زاد
و العرق على جبينها و شفايفها تشققت من كثر ما تعض عليهم من الالم
صرخت بقوة مرة ثانيه من الطلق اللي جاها
و هو ارتبك لانه حالتها ولادة و لازم يسرع ياخذ المستشفى
ساعدها تنزل على الدرج بعد ما خرجوا من جناحهم
و في طريقهم خرجت ام خالد من جناحها لانها سمعت صوت صراخ و بكا نور
و اخذت عبايتها هي الثانيه بسرعه لانها بتروح معاهم
دقايق بس ووصلوا للمستشفى و كانت نور في غرفة الولادة
مرت الساعه الاولي و الثانية و للحين ولا دكتورة خرجت و لا حتى ممرضة
يبي بس يطمنوه
صار يهرول بتوتر و مو عارف شنو يسوي ارتبك كثير
و امه تحاول تهديه
و مع وصول ابو نور و امها اللي خبروهم من شوي
خرجت الدكتورة تبشره بسلامة زوجته و بنته
و هو الفرحة صارت تشع على وجهه
و ام نور بكت من الفرحة هي و ام خالد بما انه اول حفيد لهم الاثنين
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 131 - بقلم Shifaoman
في الصباح
بيت ابو جواد
تحديدا بجناح جود و لدها وليد
نايمة من الارهاق لانها امس سهرت هي وروان على السوالف
و ما ناموا الا بعد الفجر
سمعت صوت وليد يتكلم شوي و يضحك شوي
قالت بصوت مبين عليه النوم : وليد حبيبي اسكت شوي خليني انام
ما رد عليها وليد لانه اصلا ما سمعها
مركز مع سوالف ابوه اللي ما تخلص
اما في الجهة الثانية عنده
سمع ذبذبات صوتها الي خلته يرجف اشتاق لها
تعذب كثير ببعدها بس هو الغلطان
قال بهدوء لوليد :
وليد بابا امك نايمة اللحين
قال وليد بطفوليه و هي يتمدد جنب امه و يحضنها و التلفون للحين على اذنه :
ايه نايمة
قالت جود بكسل و هي بتموت من النعاس :
وليد روح عند جدك و لا جدتك و خليني انام
الله يخليك ابي انام
قال و ليد و هو يحضنها بطفوليه و بعناد : ما ابي اروح ابي اجلس هنا
قالت بعد ما تقلبت على السرير :
اذا بتجلس اسكت ما ابي اسمع صوتك على الاقل خمس دقايق اوكي ولودي
ضحك بطفولية اكبر و هو يسمع ابوه اللي يقول عن امه انها كسولة و تحب النوم
و لازم يقومها هو
و امره يحط التليفون على اذنها
سوا وليد مثل ما قال له ابوه و هو متحمس من كلام ابوه ...
.
.
.
نايمة بسلام و هي مو مصدقة ان وليد سكت عنها
هالولد شقي بجد
حست بشي ينحط على اذنها
عرفت فيما بعد انه تليفونها
سمعت صوت انفاس متوترة
و بما انها نايمة ما استوعبت شي
لين ما تكلم المتصل و هو يقول بهمس حاني : جود
جلست على السرير بقوة و هي مرعوبه و مو مستوعبه شي
" صوته هذا حقيقة و لا انا بس اللي اتخيل و احلم "
ناظرت للتلفون اللي طاح على الارض
من جلستها السريعة و تفكك
رفعت عيونها لوليد اللي كان يضحك بشقاوة
مسكت يده و ضربته بخفة عليها و هي تقول بعصبية : لا تسوي كذا مرة ثانيه
لثواني بس و تحولت ضحكاته لبكا عالي بشهقات متتالية و هو يقول بزعل :
بس بابا قالي اسوي كذا
قال يبي يصحيك من نومك
يقولي ماما كسولة و تحب النوم كثير
لمت شعرها باهمال و انحنت تاخذ التليفون اللي تفكك
ركبته و سحبت وليد لحضنها و هي تهديه و تخبره انها ما تقصد
تنهدت بقوة و وليد للحين بحضنها
زياد مجننها كل يوم يتصل يتكلم مع وليد اللي تعلق فيه بقوة
و صار دايما يتكلم معاه و يخبره بكل شي يصير له
حتى اكله و لبسه و كل شي
و اللي معذبها اكثر انه رغم انه عرف انه له ولد بس ما خطى اي خطوة في انه يرجعها لذمته
و هي اللي قبل كان عندها امل كبير في هذا الموضوع
بس هذا ما زادها الا حقد على زياد اللي كان سبب في تعاستها
بعد عام السعادة اللي عاشته معاه
انتبهت على ولدها اللي نام بحضنها بعد البكا اللي بكاه
مددته و غطته و راحت تاخذ شاور و بتنزل تحت
عند امها و ابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قريب من المكان اللي كنا فيه
و في احدى الفنادق الفخمة ..
له يومين من وصل هنا يبي يكون قريب من ولده
و على الاقل يكون جنبه و يخرج معاه مشاوير
من سمع صوتها و صوت انفاسها و هو متلخبط
صاير مثل المجنون من انقطع الاتصال و هو بس يدور في الجناح
" خلاص باروح اطلبها من ابوها
كافي اعذار يا زياد
خلاص تذلل و اطلبها من ابوها
اذا مو عشان نفسك عشان ولدك اللي من لحمك و دمك
عشان جود اللي عذبتها "
خرج من الجناح و هو كله اصرار انه يلم افراد عايلته
مو حالة هاذي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو رعد
من الفجر بعد ما صلت و قرت وردها من القران الكريم
ما قدرت تنام و رعد من التعب نام بسرعه بدون ما يحس
من الفجر و هي ترتب البيت و تنظفه
و حضرت الفطور لرعد اللي نايم بعمق
توجهت للحمام بسرعه و اخذت شاور و لبست فستان اسود للركبة خفيف و ناعم
من فوق ما فيه كم و قصة الصدر شوي واسعه مبينة نحرها و جزء من صدرها
ناظرت نفسها في مراية الحمام و هي تنشف شعرها
" لا الفستان عاري كثير و ممكن رعد يعصب علي
بس لا هو ما يقول شي
و اصلا انا ممتنه له انه ما قرب و خلاني على راحتي
مو مصدقة انه صابر علي للحين "
ابتسمت بخجل و هي تحط يدها مكان قلبها
رعد صار يعني لها كثير
صارت تحس انها قطعة منه
نظراته كلامه همسه حضنه ريحته كل شي
فيه و منه يعجبها ما تدري شنو شعورها اتجاهه
بس الاحساس اللي تحسه حلو كثير
لابعد حد
تنهد بقوة و الابتسامه للحين على وجهها و هي تقول بهمس :
اه يا رعد
ضحكت بخفة على حركتها و كملت تنشف شعرها
جففته بالاستشوار
و بين طوله و لونه الحلو ما بين الاشقر و الكستنائي
خرجت من الحمام و هي تعدل الفستان اللي مبين بياضها بقوة
توجهت للتسريحة حطت شوية عطر
مرطب الشفاه
تقدمت من السرير بهدوء و هي تنحني بخفة و تقرب من وجه رعد
قالت بهمس عشان ما تخرعه : رعد قوم الساعة صارت 8
و انت ما قمت
رعد كان صاحي من دقايق
حس بريحتها المميزة تخترق ضلوعه و تنعشه بقوة
و اطرافه صارت ترجف من صوتها الهامس الحاني
و انفاسها اللي كانت تلامس وجهه و رقبته بخفة
كملت و هي تقول بدلع طبيعي :
رعود يا الكسول قوم خلاص كل هالنوم نمته و مو راضي تقوم
و كملت بصوت ناعم و هي تنحني مرة ثانية و يجي شعرها على وجهه ورقبته :
روعوووودي قوم ابي افطر معاك ما احب افطر لحالي
بتلقائية و بدون وعي منه
سحبها لحضنه و هو يستنشق ريحة شعرها و جسمها
و يبوس شفايفها بقوة و كانه يروي عطشه
عذبته هالاميرة عذبته كثير
قلبها على السرير و صار هو فوقها و يوزع بوساته على وجهها و رقبتها
و هي من الصدمة صارت تضحك بهستيرية و كانه يدغدغها
و هو لما حس انها استسلمت له
و ما قاومت ابد
كان بيكمل اللي بداه و اللي صابر عليه من اكثر من شهرين
و هو متعذب من غنجها و دلالها و دلعها و كل شي فيها
بس انصدم بقوة و هو يشوف ضحكاتها تحولت لشهقات عالية
و دموعها ينزلوا على خدودها و هي تبكي برعب
و تنتفض بين يدينه
بدون شعور حضنها له بحنان و هو يحس بالم على حالها اكثر من عذابه
و باسها على راسها بحنان بالغ و هو يتاسف منها :
اسف ما ادري وش صار فيني
ما كنت واعي للي سويته
قالت بهمس باكي و هي تتمسك فيه اكثر و تحس بالراحة
و هي في حضنه و هو يمسح على ظهرها بخفة :
رعد انا اسفة
و انهارت تبكي بقوة و هي تحس بالذنب
تجاه رعد اللي صبر عليها
من ايام حست بتغيراته المفاجئة و استنتجت انه
مو قادر يحط عينه بعينها او يقرب منها و هي بعيدة عنه كل البعد
و حاطة حواجز بينهم تمنعه من اي شي
و اللحين لما قرب لها يبي ياخذ حقه
ما تدري شنو اللي صار لها بس توترت كثير
و ارتبكت كاي بنت راح تدخل عالم جديد و غريب بالنسبة لها
متاكدة انه مو خوف و لا رعب و لا عقدة
لانها صارت تشوف رعد هو الامان لها
و مو ممكن ياذيها
و انها احتلت جزء كبير من قلبه الطاهر و النقي
لها ايام عديدة و هي ما تدري شنو صاير لها
صارت تتعدل عشان رعد
و تبي رعد يعجب بشكلها بطبخها و بسنعها و بكل شي
حتى ثقافتها الواسعه ..
تحب تتناقش معاه و تبين نفسها قدامه
ما تدري شنو اللي فيها
بس قرت في كم منتدى و عرفت انها بدت تغرق في الحب
و ان رعد بدا يحتل قلبها ذرة ذرة بافعاله قبل اقواله
برجولته و كلمته و هيبته و حنانه و معاملته
و كل شي
مدت ايديها بتردد لظهره العاري و هي تحضنه اكثر و تقول بارتجاف :
رعد
قال بهمس و هو ينزل راسها لاميرة اللي دافنه راسها في صدره العاري :
هممم
قالت باسف شديد : اسفة رعد سامحني
باسها مرة ثانية على شعرها و هو يقول بهدوء يبعد توتره :
يلا قومي اغسلي وجهك عشان تهدي شوي
هزت راسها بالايجاب و هي تقوم من حضنه
غسلت وجهها و هدت شوي و خرجت من الحمام و هي تقول بابتسامه :
يلا الفطور جاهز
رد لها الابتسامة بس كانت باردة و خالية من اي شي ودخل للحمام
توجهت للمطبخ و عدلت الطاولة و جلست تنتظر رعد
و قلبها ناغزها و مانبها على اللي سوته اليوم
رفعت عيونها لرعد و شافته لابس جينز ازرق فاتح و تيشرت ابيض برز سماره الحلو
قالت بمزح و هي تغمز له : اشوفك كاشخ
هاه لوين رايح
ضحك بخفة و نسى الضيقة اللي كانت فيه من شوي و هو يجلس على الكرسي بهدوء
سمى بالله و بدا يفطر و اميرة كل مرة تناظره بحسرة بدون ما ينتبه لها
بس هو كان حاس بنظراتها و مخليها على راحتها
قام بعد ما خلص و هو يقول بجدية غريبة بالنسبة
لاميرة اللي تعودت على شفافيته و حنانه الايام الاخيرة :
انا راح للشغل تبين شي
قالت و هي تقوم : سلامتك
قال و هو يتجنب يناظر عيونها : بتاخر في الشغل ممكن ارجع في الليل
عشان كذا نامي و لا تنتظريني عندي شغل كثير
و لازم اخلصه
كانت بتتكلم بس خرج قبل ما ينتبه لها
جلست بضعف على الكرسي و هي تتنهد بالم
حسته كانه يبي يهرب من البيت
كانه بس يبي يبعد عنها و عن المكان اللي هي فيه
بدون سابق انذار بدت تبكي بضعف
تحس بغرابة مشاعرها تبيه قربها
تبيه لها وحدها
بس خايفة و متوترة ..
تحس انها جزء منه بس ليش ما تخليه يقرب لها ليش ...
قامت بهدوء بعد ما مسحت دموعها
رتبت المكان مثل العادة و هي تدعي ربي انه يوفقها هي ورعد و يصلح بينهم
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 132 - بقلم Shifaoman
المانيا
جالسة بالكافي الموجود في الجامعه
ما دخلت محاضرته مثل ماكانت قبل هي اول وحدة تدخل
تحس انها صابها برووووود ناحية عزام حبيب عمرها
صدمتها كانت قوووووية عليها
صدمها كثير
حطت راسها بتعب على الطاولة و هي تحبس دموعها ما تبي احد
يتشمت فيها هي طول عمرها راسها مرفوع و ابتسامتها مرسومه على وجهها
يجي هالعزام و ينزل راسها و دموعها لا ما راح تسمح له
و اللي قاتلها اكثر و الم قلبها الصغير اللي ينبض بحبه
هو كلماته اللي قالها قبل ما يخرج من البيت
مسكت اذونها بقوة و هي تسدهم ما تبي تسمع صوته
بس صوته مو راضي يروح
صار صدى صوته اقوى
" ما ابي احد يدري انك زوجتي "
" ما ابي احد يدري انك زوجتي "
" ما ابي احد يدري انك زوجتي "
" ما ابي احد يدري انك زوجتي "
يعني متفشل منها و من انهم يعرفون بزواجهم
و لا شنو
صحت برعب على صوت خالها اللي يهديها
وهو مو عارف وش فيها
حضنها بقوة لصدره و هو يحاول يمسك يدينها اللي تحاول تضربهم فيه
وقفها و اخذها لمكان بعيد شوي عن العيون
و بالتحديد في احد قاعات المحاضرات اللي كانت فارغة من الطلاب
بدون وعي منه ضربها كف على خدها خلاها تبكي بضعف و تصحى
بعد الصدمة اللي تلقتها
و هو خلاها تبكي براحتها و بعد ما هدت
سالها عن اللي فيها بس هي قالت انها متضايقة
و خايفة من حياتها الجديدة مع عزام
و رغم انه ما اقتنع بس حس انها ما تبي تخبره فخلاها على راحتها
.
.
.
جالسه بغرفة جانبية تراجع بكرا عندها اختبار في مادة صعبة
و لازمها مراجعة كثير
ما اهتمت للي دخل الغرفة و هو يسالها بكل برود :
تبين غذا روحي تحت اكلي
هزت راسها بلا لان نفسها مسدودة و هو معاها ممكن اذا خرج بتنفتح شهيتها
و هو على طول خرج
كملت مراجعة بكل اهتمام
بعد دقايق سمعت باب الشقة يتقفل بقوة
اكيد خرج اللحين
وقفت بتردد و هي متوجهة لباب الغرفة تبي تنزل تاكل اي شي
بس خايفة يكون للحين في الشقة
ما تبي اي احتكاك معاه
ما تبيه مو طايقته تحس انها مخنوقة
نفضت راسها من الافكار اللي تروادها
و توجهت للمطبخ اللي موجود تحت
انتبهت للاكل اللي موضوع على طاولة المطبخ
و مبين انه اكل منه شوي و ترك لها
فتحت الكيس اللي فيه الاكل و اخذت واحد من السندويتشات اللي موجودين
سخنته و جلست عشان تاكل براحتها
كلت لقمتين منه و ما قدرت تكمل
تحس بضيق شديد
وقفت بخفة و لمت كل الاكل حطته بالثلاجة
سمعت باب الشقة اللي فتح و رصت على اسنانها بقهر انها نزلت
و الحين رجع عزام
حاولت تجلس بالمطبخ اي شي عشان تطول و ما تخرج
ما تبي تشوفه
بس تعبت و هي تنتظره يصعد فوق
بس الظاهر انه جلس في الصالة على التلفزيون
خرجت من المطبخ ببرود مصطنع
و هي من داخلها ترجف من الوحش اللي جالس بالصالة
خلاص صارت ما تضمنه ممكن يذبحها متى ما يريد
ممكن يرميها برا
ممكن يسوي اي شي بس عشان يعذبها
توجهت للدرج و بدت تصعد بهدوء و حمدت الله انه ما تكلم معاها
توجهت للغرفة اللي كانت تدرس فيها
و دقايق بس و اندمجت في دورسها و هي مو منتبهة للوقت
بيت ابو رعد
جناح رعد و اميرة
لبست قميص نوم باللون الوردي الفاتح كان خفيف
تمددت على السرير بعد ما ياست انه يرجع للبيت
الساعة صارت الوحدة بالليل و هو للحين ما رجع
مسكت تليفونها بتردد و هي تتصل عليه بعد ما شجعت نفسها
سمعت صوته البارد و اللي مبين عليه التعب و هو يقول :
السلام عليكم
ردت السلام و قالت بعد ما حست انه ينتظرها تتكلم :
رعد انت وينك تاخرت كثير
قال بلامبالاة و هو يقلب الاوراق بين يدينهم بانهماك تام :
مو قلت لك ان عندي شغل و لازم اجلس في الشركة لين اخلص شغلي
قالت بهمس و صوتها مبين عليه انها بتبكي :
رعد انت زعلان مني
قال بجدية : لا
قالت باصرار : لا انت زعلان مني لاني صديتك الصباح
كملت و هي تمسح دموعها اللي نزلوا :
بس رعد و الله العظيم ما ادري شنو صار فيني
قال بهدوء و هو يزفر بتعب شديد :
خلاص يا بنت الحلال قلت لك مو زعلان منك
وكمل بنبرة يبي ينغزها :
و اصلا منو تكلم على اللي صار الصبح خلاص ترا تعودت
علت شهقاتها بعد كلماته اللي طعنتها
و بدون وعي سكرت بسرعه
" لا هو مو راضي علي
هو زعلان لاني ما اعطيه حقه
زعلان لاني ما خليته يقرب لي للحين
شنو اسوي في نفسي
يا رب اغفر لي
ليش يقولي في الاول انه راضي و مو زعلان مني
ليش يخدعني
اللحين الملايكة كل ليلة تلعني
كل ليلة و انا اخذ ذنوب بسببه ...
بس هذا حقه و هو مو مسؤول يتحملني و يتحمل اللي صار لي في صغري "
بعدت وجهها عن المخدة اللي كانت دافنه وجهها فيها بقوة
مسحت دموعها و دموعها مو راضيين يوقفوا
توجهت للحمام غسلت وجهها و كل مرة تنهار اكثر
ضربت وجهها بقسوة كانها تعاتب نفسها على اللي تسويه في رعد
" ايه ابيه و احبه و ما ابيه يزعل علي
ابيه يكون راضي علي
لانه زوجي و انا احبه
خلاص مو قادرة اكبت مشاعري اكثر من كذا "
خرجت من الحمام بعد ما هدت شوي
توجت لتليفونها و بدون وعي منها ارسلت له
" رعد ممكن ترجع للبيت ابيك بموضوع مهم "
توجهت للتسريحة و سوت لها مكياج هادي يبرز ملامحها
و يخفي اثار البكا اللي بكته
حطت لها روج احمر قاني كان مغري لابعد حد و كحل يبرز عيونها
توجهت للدولاب و خرجت قميص احمر كان موجود من تجهيز امها لها قبل العرس
توجهت للحمام لبسته و لفلفت شعرها شوي و خلته منسدل و جلست على السرير بعد ما خفضت الانارة
مسكت تليفونها تشوف اذا رد على مسجها بس لقت اتصالين منه و ما في رسايل
دقايق و استوعبت اللي قاعدة تسويه
بردت اطرافها
" شنو سويت انا لا مستحيل
رعد شنو بيقول عني "
تنفست بعمق و هي تحاول تهدي نفسها
" خلاص اميرة اهدي
رعد زوجي و مصدر الحنان و الامان بالنسبة لي
ليش خايفة ليش متوترة
خلاص اليوم راح اعطيه حقه و لو كنت مو راضيه
لا انا راضيه بس انا متوترة و خايفة
شهيق زفير خلاص هدوء
لازم اهدا ما راح يذبحني هو
بس ياخذ حقه و تتحسن علاقتنا "
نزلت راسها بارتباك و هي تسمع باب الجناح اللي انفتح
كانت راح تهرب من المواجهة للحمام بس
رعد دخل عليها وقت ما وقفت من مكانها
ناظرها باعجاب لشكلها المبهر
من زواجهم ما شافها بالشكل هذا
كانت خيال لابعد حد
بعفوية قرب منها و هو يلعب بشعرها بهدوء و هو متخلي عن بروده
و زعله و نسى كل اللي صار و انه انجرح منها
قال بهمس : ليش صاحية يالحلوة
ما عرفت وش ترد عليه
رفعت عيونها الخجلانه لعيونه و هي تثبث نظراتها عليه
رفع يده و حطها على خدها و هو يمسح عليه بخفة
ركز عيونه على شفايفها و نزل ابهامه لها
و هو يلمسهم برقة
انحنى بهدوء و هو يقبلها بشغف لثواني عديدة
بعد عنها و هو يقول بجدية خفيفة
حطي لي عشا ابي اتعشا
ناظرته بنظرات محبطة و هي تشوفه يقفل باب الحمام
لانه بياخذ شاور
جلست بعنف على السرير و هي تشد شعرها
" ليش يا رعد ليش تسوي كذا
ليش تحسسني بالذنب ليش "
قامت متوجهة للمطبخ بعد ما عدلت روجها
تحس انها صارت مجنونه
مو مصدقة اللي جالسة تسويه
بس بعد كلامها مع رعد حست
انها جرحته في رجولته و كرامته برفضها له
هي مو رافضته بس خايفة
" لا من اليوم ما راح اخاف
راح ارضي ربي و ارضي رعد لانه زوجي
خلاص لمتى و هالشي ياثر علي
اللي صار في الماضي انتهى و انا اللحين في الحاضر و مع رعد اللي يمثل لي الامان "
لفت لرعد اللي دخل المطبخ و جلس على احدى الكراسي
حطت له العشا و للحين ما احد منهم تكلم
كل واحد ساكت ينتظر الثاني يتكلم
توتر الجو من الهدوء المخيف اللي حل بالمكان
ضحكوا من قلبهم و بقوة بعد ما تكلموا الاثنين في نفس الوقت
جلست على الكرسي المقابل له بنعومة و هي تحط رجل على رجل
و ناسية انها لابسة قميص نوم قصير
فكان نص فخذها طالع لبرا
قال رعد بجديه بعد مال لمح فخذها و ارتبك بقوة :
روحي نامي
قالت بدلع عفوي و هي تناظره بعيونه :
لا ما ابي
ابي اجلس معاك
قال بحدة و هو يرمي الملعقة على الصحن بقوة :
قلت روحي نامي ما ابي اعيد كلامي
مسكت قلبها بخوف بعد صرخته الحادة و حركته لما رمى الملعقة
قالت و هي ماسكة دمعتها :
تصبح على خير
مسح على وجهه بتعب من اللي سواه بس
هي اللي جابته لنفسها ما تبيه يقرب منها و تلبس هالملابس الفاضحة
و كانها تبي تعذبه اكثر مما هو متعذب
حط صحنه بالثلاجة لان نفسه انسدت
غسل يديه و توجه لغرفة النوم
انتبه لجسدها اللي يهتز فوق السرير بس ما هتم
او نقدر نقول انه يدعي اللا مبالاة
دخل الحمام و غسل اسنانه
و بدت الافكار تجيه " ليش ارسلت المسج
اكيد كان موضوع مهم و لا ما ارسلت لي انها تبيني ارجع البيت "
خرج من الحمام و توجه للسرير و هو خايف ان الموضوع يكون خطير لدرجة انها تبكي
و كانه نسى انه صرخ عليها
انحنى و هو يرفع الشرشف عنها و يقول بحنان :
اموره شفيك تبكين
ما ردت عليه و هي للحين تبكي
عدل جلستها و هو يقرص خدها بخفة
ويقول بمزح :شنو سويتي بوجهك
غطت وجهها و كانها بس اللحين تذكرت انها حاطة كحل و بكت
و بسرعه دخلت للحمام و هي تسمع ضحكات رعد على حركاتها
ضحكت بخفة و هي تشوف وجهها
غسلت وجهها و نشفته
ناظرت نفسها بالمراية و عضت على شفايفها بخجل
"يووووه ما لقى الا يشوفني كذا
و انا اللي من الصبح اتعدل عشانه "
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 133 - بقلم Shifaoman
بيت ابو جواد
قبل ساعات
جالسة مع امها في الصالة و يسولفون في كل المواضيع
بعد ما راح ابوها للمجلس و خبرهم انه عنده ضيف
و اخذ وليد معاه
هي ما انتبهت و لا اهتمت لنغزت ابوها و نبره كلامه المبهمة
فتحت تليفونها بعد ما سمعه رنة المسج اللي وصلها
توترت و ارتبكت و قلبها صار ينبض بعنف و كانه يبي يتمرد على الكبت اللي معيشة نفسها فيه
قالت امها اللي انتبهت للتغيرات اللي صارت على وجه بنتها :
منو اللي مرسلك يا بنتي
رفعت راسها بهدوء و هي تخفي ارتباكها و تحاول تفكر بكذبة
تقولها لامها بابتسامة مصطنعه : لا بس هاذي صديقتي ايام الجامعه و تقول انها تبي تتكلم معاي
و ترجع علاقتنا مثل قبل
هزت راسها بهدوء و هي عارفة ان بنتها مخبيه عليها شي و مو راضية تقوله لها
نزلت عيونها مرة ثانيه للتليفون تقرا الرساله اللي وصلتها
" جود انا اللحين بمجلس بيتكم
جالس مع ابوك و وليد ولدنا
و تكلمت مع ابوك اني ابي اطلبك منه
و تصيري زوجتي على سنة الله و رسوله
اتمنى تفكري زين و ما تخلي اي شي ياثر عليك
و بالاول و الاخير فكري بولدنا وليد
اللي راح يعيش متشتت لو رفضتي
زياد زوجك السابق و ان شاء الله زوجك المستقبلي "
ثواني بس دخل ابوها لوحده و بدون وليد اللي اخذه زياد معاه
قال بجدية و هو يتوجه لمكتبه الموجود في البيت
وقفت بتوتر
سمعت صوت امها اللي تقول باستفسار في شنو يبيك ابوك
قالت و هي ترجع شعرها لورا بارتباك
ما ادري اللحين اروح و اشوف شنو الموضوع
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
شقة عزام و ريماس
رفعت عيونها للساعة المعلقة في الجدار اللي مقابلها
اللحين صارت 12 و هي ما كملت مراجعه
زفرت بضيق " انا شنو اللي خلاني اتكاسل في دراستي
ما غير الوحش اللي ما ادري وينه اللحين
كيف يعني مو معقولة يحط العرس في وقت الاختبارات و كانه يبيني اعيد السنه
بس انا اوريه و راح انجح و انا الاولي على الدفعه و ما راح استسلم ابد "
نزلت عيونها للكراسة اللي بيدها و هي تكتب الملاحظات المهمة
و مو مهتمة للي واقف عند راسها من دقايق
انحنى بهدوء و هو يحاول يعرف اي مادة تدرسها
قال بجدية : يلا اللحين نامي بكرا وراك اختبار و لازم ترتاحي
ما ردت عليه و في نفسها " وراي اختبار و لا تبيني انام عشان
تاخذ حقك ..
لا حبيبي انا ابي ادرس و ما ابي ارتاح كيفي ياخي وش دخلك انت "
عصب منها و من تطنيشها
قال بجدية بعد ما قفل كراستها و وقفها بالغصب :
يلا ننام و ما ابي اعيد كلامي
مشت وراه بانصياع لاوامره
و خايفة تتمرد و يسوي فيها شي او يمنعها تروح الاختبار بكرا
لانه مجنون و ممكن يسوي اي شي
.
.
.
بعد ما تاكدت انه نام انسحبت من السرير و هي تلف روب النوم على جسمها
توجهت للحمام بخطوات متثاقة و اخذت لها بيجامه
و بس قفلت باب الحمام انهارت على الارض
خلاص ما تتحمل اكثر
شنو هذا صارت تحس انها بس الة له يستعملها عشان يفرغ شهوته
و يسمتع بجسدها و بس
مسحت دموعها بعنف و اخذت شاور بسرعه
لبست بيجامتها
و خرجت من الحمام و الغرفة متوجهة للمطبخ
بتسوي لها كوفي تشربها عشان تقدر تركز بالمراجعة ..
.
.
.
اما عنده هو جلس على السرير و هو يحس بالضيق
دايما كذا بعد ما ياخذ حقه تسوي نفس الشي
دايما تنسحب من السرير و بس تدخل الحمام تنهار
يسمع صوت بكاها اللي يعذبه
بس كل مرة يقول فيها انه بيتركها في حالها
يحس ان رغبته في قربها صارت اكثر و انه يبي يعذبها اكثر
يبيها تكون ضعيفة قدامه
مسح على صدره العاري بخفة
و قام بكسل هو الثاني بياخذ شاور
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو رعد
جالسين على الطاولة يفطرون بكل هدوء
قال رعد بجدية و هو يناظرها :
اميرة امس قلتي انك تبيني في موضوع مهم
شنو هالموضوع المهم
ما قدرت ترفع عيونها له و لا قدرت تتكلم تحس ان صوتها راح من التوتر و الارتباك
قال بهدوء : اميرة
رفعت راسها و هي تشتت نظراتها في كل شي غير انها تحط عيونها على عيون رعد
و قالت بصوت خافت :
انت للحين زعلان
عقد حواجبه باستغراب مصطنع و كانه نسى كل شي :
انا زعلان
قالت باندفاع و عيونها مثبتة عليه :
رعد انا ادري انك زعلان و مو راضي عن الحالة اللي عايشين فيها
و انك بس تبي تخليني على راحتي
بس و الله العظيم امس لما بكيت مو خوف منك لا بس تعرف توتر اول مرة و كذا
و كملت بهمس و هي تناظره بعيون بريئة :
بس و الله العظيم انك صرت لي انت الامان و الحنان و كل شي
صرت استانس لما اسولف معاك
و بس انتظرك متى ترجع من الشغل عشان اجلس معاك
مدت يدها بتردد و هو تمسك يده و تمسح عليها برقة شديدة خلته يجمد محله :
رعد انت كل يوم تكبر في عيني اكثر
انت تحملتني و صبرت علي
و كنت لي الاب قبل لا تكون لي الزوج
قال بجديه و هو خايف ان كلامها بس عشان ترضيه :
اميرة اذا الكلام بس عشان ترضيني فانا راضي عنك و ما راح اقرب لك الا برضاك
قالت بخجل و هي تشوف البرود اللي على وجهه :
لا رعد انا ابيك
و قامت بسرعه متوجهة لغرفة نومهم
قفلت باب الغرفة
و جلست على السرير و ههي تضرب خدودها بخجل
" يا ويلي شنو سويت انا
شنو بيقول عني خلاص راح يقول هذي فاسخة الحيا
لا بكل جراءة اقوله ابيك
لا يا ربي شنو سويت انا "
رفعت راسها للي دخل الغرفة و على وجهه ابتسامه
و هي غاصت في ملابسها اكثر من الاحراج
و تمنت تنشق الارض و تبلعها و لا تصير في هالموقف
قرب منها و جلس على السرير جنبها
و هو يشوف وجهها الاحمر من الخجل
حضنها على جنب و هو يبوس راسها و يقول ببحة رجولية :
كلامك اللي قلتيه من شوي من قلبك و لا بس عشان ترضيني
كان متمنى تعيد كلمتها اللي قالتها و اللي ما استوعبها الا بعد ثواني
بس هي انكمشت اكثر في حضنه و كانها ما تبيه يشوف وجهها
مسح على شعرها كم مرة و هو كل مرة يبوسها على خدودها و جبينها
و كانه يشكرها على استسلامها له
و على كلماتها البسيطة اللي خلت قلبه يدق بعنف
متناسي صاحب هالقلب
رفع راسها من حضنه و هي يشوف وجهها الاحمر و عيونها اللي منزلتها من الخجل
و ترمش بسرعه كبيرة
باسها بقوة على شفايفها و هو يحس بالراحة
رغم ان قلبه مسوي ضجة كبيرة داخله
استدرك نفسه ما يبي يستعجل و هو يقوم من مكانه و يناظر لساعة يده
قال بسرعه و هي يضحك :
تدرين باقي ربع ساعه على الاجتماع و انتي نسيتيني
ما ادري وش بيقولون عني العمال
عمري ما اتاخرت عن شغلي
ضحكت بخجل و هي تلم شعرها لورا بتوتر من نظراته
جهز نفسه بسرعه و هي تناظرها
خرج بسرعه بعد ما قرب لها و باسها على جبينها
في المستشفى
جلس على الكرسي بصدمة و هو يمسح وجهه بقوة
زفر بضيق من هاللي تقوله الدكتور
صرخ بقهر و هي يقول :
و ليش ما خبرتونا من قبل
يعني كل هالتطور و ما قدرتوا تعرفون هالشي
قال بهدوء و هي متعودة على حالات كذا :
انا اسفة بس هذا مو شغلي انا بس خبرتك
ان البنت لازم تجلس على الاقل اسبوع او ثلاث ايام
في المستشفى
قال بقهر و هو شوي و يضرب هالدكتورة :
شنو هذا المستشفى كيف ما عرفتوا ان البنت منغولية
( اللي يسمى متلازمة داون)
الدكتورة انسحبت لما شافته بيجن و خافت على نفسها انه يفرغ غضبه عليها
ضرب راسه في الجدار اللي جنبه و هي يحاول يستغفر و يهدي نفسه
بدون وعي منه صار يبكي
خرج من المستشفى بسرعه بعد ما تلثم بالشماغ
و توجه لاقرب مسجد
يبي يختلي بنفسه
هذا ابتلاء من عند ربي و لازم يصبر ما في حل ثاني
بعد ما هدى شوي قرر يرجع للمستشفى و راح يخبر امه و ام نور اول
عشان يصبروا نور و يساعدوها على تلقي الصدمة
حرك السيارة و هو بس يستغفر ما يبي يدعي على الدكتورة اللي تابعت حمل نور
كيف ما عرفت و لا هي اتعمدت تخفي هالشي
.
.
.
ابتسمت وسط دموعها من كلامه الصادم بالنسبة لها
و قالت بهمس و هي تحاول تهدي رجفة جسمها :
و ليش شفيها بنتنا اذا كانت منغولية
مثلها مثل اي احد
بس انك تحس برائتها اكثر و قلبها طاهر و نقي
دمعوا عيونه على كلامها و على طول حضنها بخفة لصدره
و هو عاجز عن الكلام
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 134 - بقلم Shifaoman
في الشركة
نزلت تحت عشان تنتظر السواق
تعبت من الالم اللي في بطنها بسبب العلة اللي جاتها في الوقت الغلط
فتحت شنطتها تدور على اي شي حلو تاكله تبعد هالغثيان اللي جايها
بس ما لقت شي
فتحت تليفونها تنتظر اتصال السواق عشان تخرج له
بس طول كثير لها ساعه تنتظره و هو يقول قريب من الشركة
و لو ابوها راجع البيت كان راحت معاه بس يقول عنده شغل كثير و يبي يكمله
حست بشخص يوقف وراها
و هي لفت بخرعة كانت تحسبه الغثيث اللي دوم متحرش فيها
بس تنفست براحه و هي تشوفه سلطان
قال بجديه و هو يحاول يشتت نظراته :
احم روان خالي يقول انا اللي بوصلك عشان السواق وقفت عليه السيارة في نص الطريق
و كمل بعد ما شاف ارتباكها :
و لا اذا تبين انتظري خالي ترا بيجلس ساعتين او ثلاث و يرجع
فركت ايدها بحيرة و هي مو عارفة كيف تتصرف مع الموقف
قال بهدوء و هو يشوف توترها :
اذا تبين اتصلي عليه اساليه
و بعدين اخذ تليفونه من مخباه و اتصل على خاله
و مد التليفون لها
تكلمت مع ابوها كلمات بسيطة و بهمس خافت
و هي بتموت خجل من اللي واقف قدامها بطوله الفارع و هيبته و رجولته
مدت له التليفون
و هو على طول قال يلا اللحين اوصلك و ارجع الشركة
مشت وراه بخفة و هي تتماسك
ما تبي يبين عليها الالم او الغثيان
ترددت تركب من قدام و لا من ورا
بسوقف قدام الباب الامامي و فتحه لها و قال بهدوء : اركبي
ركبت بخفة
و ركب هو الثاني و حرك السيارة
و هي على طول فتحت الدريشة اللي جنبها رغم انه مشغل المكيف
قال بهدوء : فيك شي
ما ردت عليه لو بس تنطق كلمه وحدة بترجع اللي في بطنها
قالت بخنقة : وقف
بسرعه وقف على جنب و هو يشوفها تنزل بسرعه و ترجع كل اللي ببطنها
و هي ماسكه بطنها بالم
و تبكي بضعف
اخذ موية و فتحها و مدها لها
شربت شوي و رجعت ركبت السيارة و ركب هو الثاني
على طول توجه للمستشفى هالشي كان راح يسويه لاخته لو كان صاير لها كذا
و هي ما انتبهت على الطريق لانها كانت ساندة راسها و تبكي من الالم
دايما كذا كرهت عمرها
دايما تنفضح قدام ابوها و اخوها و يضطروا ياخذوها للمستشفى تاخذ ابرة
عشان يهدى الالم اللي فيها
و تنام بعدها براحة
نزل من السيارة و توجه لمكانها و هو يفتح لها الباب و قال بشوية حنان : يلا انزلي
فتحت عيونها الحمرا من البكا من ورا النقاب
قالت باستغراب :احنا وين
قال بجدية : المستشفى
ما قدرت تعترض لانه مشى قبلها و امرها تتبعه
مشت بتثاقل وراه و هو يحاول يمشي ببطئ عشان ما يبعد عنها
و هو على طول اتصل على عمته ام جواد و خبرها انها بتطول
لانهم راحوا المستشفى و خبرها باللي صار
و امها استحت تقوله اللي فيها و قالت لابو جواد يخبره انها لازم تاخذ ابرة
.
.
.
جالسة على الاحدى الكراسي تنتظر سلطان اللي واقف بعيد شوي
و كل شوي يتكلم في التليفون
تقدم منها ببرود ظاهري و هو من داخله بيموت من الاحراج اللي تلقاه
ما يدري كيف ما انتبه
ممكن لانه ما يهتم بهالامور اللي ما تعنيه تعتبر تافهة عنده
بس اللحين جد طاح في موقف جد محرج
وقف عند راسها و مسح على ذقنه بخفة و هو مو عارف كيف يقول لها
قال بهدوء و هو يخفي توتره :
امم اتصل عي خالي و يقول انه لازم تاخذي ابرة
كحت باحراج و دموعها نزلوا من جديد من الالم و الخجل
قال بعد انتظار دقايق و هي ما تكلمت و لا تحركت :
روان
سمع شهقتها الخافته و عرف انها تبكي
قال بحنان و هو مو متحمل بكاها و عارف انها انحرجت
كمل و هو يحاول معاها تقوم :يلا قومي تاخذي الابرة و اوديك البيت
قامت بخفة و مشت وراه و من الخجل تحس عيون الكل عليها
اخذها للمكان المخصص و اخذت الابرة
و رجعها للبيت في هدوء و كل واحد يحس باحراج اكثر من الثاني
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو رعد
من شوي رجعت من المستشفى
حاسة باختها و حاسة بالمها على بنتها
بس اختها كانت قوية و صبورة
تنهدت بقوة و هي تتوجه للمطبخ بتسوي عشاء
كملت من العشاء و بخرت البيت
و راحت للغرفة و جهزت نفسها و سوت لها مكياج ناعم
و لبست فستان ناعم طويل
و خرجت من الغرفة على دخلت رعد اللي ابتسم من شافها
توجهت له بتردد و هي تقول بابتسامة : كيفك
قال بابتسامه و هو يحضنها على جنب :
بخير و لو اني كنت معك من ثلاث ساعات
ضحكت باحراج لانها ما لقت اللي تقوله و سالته عن حاله
قالت بهمس و هي تبعد عنه برقة
يلا بدل عشان نتعشا
هز راسه بخفة و توجه للغرفة
بدل بسرعه و غسل وجهه و يديه و خرج من الغرفة متوجه للمطبخ
شافها منهمكة بالشغل و ما انتبهت له
تقدم منها بهدوء و حضنها من ورا
و هي ضحكت بخجل
شجعت نفسها تبي تتجراء شوي معاه تبي تحس انها مو خايفة منه و انها صدق تبيه
تبي تحسسه انها متقبلته ومسلمته نفسها و راضية و مرتاحه له
لفت له بخفة و هو للحين حاضنها و رفعت راسها له و هي تقول له بنعومه :
رعود خليني اعرف اشتغل
ترا بتحترق البيتزا اللي مسويتها
رفعها شوي من خصرها و انحنى و ثبت راسها و هو يبوسها برقة
و هو يحس براحة مالها مثيل
صعب تحس انك مرفوض من شخص انت صبرت عليه و تحملته
بس خلاص اميرة اللحين تكافاه باستسلامها و بجراءتها البسيطة بالنسبة له
و الصعبة بالنسبة لها
خلاص اميرة صارت تحس انها مستانسة في حضن رعد
بعد عنها بهدوء و هو يشوفها ترمش عيونها بارتباك و خجل شديد
قالت بهمس من الحيا و هي تضربه بخفة على صدره :
بعد باشوف البيتزا
تركها و جلس على الكرسي و عيونه ما نزلوا من عليها
و هو يشوف الفستان الانيق اللي لابسته
اميرة تانقت عشانه بس
مو مثل قبل ما تلبس فساتين مثل هذا الا للعزايم
و هو ما تلبس قدامه الا المستور
بس اللحين خلاص انهدمت كل الحصون اللي كانت بينهم
ابتسم لها بحب خفي و هو يشوفها تحط البيتزا على الطاولة و تجلس برقة و نعومة
بيت ابو جواد
راحت لغرفة روان اختها مثل ما تعودوا دايما يحكوا لبعض كل شي
فتحت الباب بعد ما طرقته مرتين
شافت روان اللي جالسة على السرير و تبكي بصمت و كل شوي تمسح دموعها
تحركت بسرعه ناحية السرير بعد ما قفلت الباب
جلست على السرير و حضنتها و هي تقول بخوف :
روان شفيك خرعتيني
ما ردت عليها روان بس تبكي و تشهق
قالت جود بضيق من الضغط اللي عليها و من منظر اختها المزري :
روان تكلمي ترا باموت من الخوف شنو صاير لك
حكت لها روان اللي صارو هي تبكي من الاحراج و الخجل
ضحكت جود بخفة و راحه انه مو صاير شي لها و ضربتها على كتفها
قالت بضحكة و هي تناظرها بنص عين :
و ليش البكا اللحين مو هذا حبيب القلب
روان فتحت عيونها بصدمة
هي ماخبرت احد بمشاعرها لسلطان
كيف اختها عرفت بحبها له ..
قالت بلامبالاة و هي تتربع على السرير : يلا بس ترا مبين انك تحبيه
من اشتغلتي بالشركة و كل كلامك عنه ..
سلطان و سلطان سوى و سلطان قال ...
سكتت ما قدرت تقول شي
شنو تقول و هي مفضوحة بمشاعرها ناحية ولد عمتها
ناظرت اختها بخجل خفيف
من معرفة اختها بالموضوع و هي خايفة انه سلطان يكون انتبه
لحركاتها او كلامها و حس بمشاعرها تجاهه
استمعت بانصات لجود اللي تقول ببرود بعد تنهيدة من قلب :
زياد خطبني
شهقت بعنف و على طول حضنت اختها و هي تقول بفرحة : مبروك حبيبتي
الله يوفقكم و يرزقكم بالذرية الصالحة
قالت جود و هي تتمدد على السرير ببطئ و تغمض عيونها بارهاق شديد :
حطني قدام الامر الواقع
يقول لازم اوافق عليه عشان وليد
يعني مو عشاني او عشان حبنا اللي انهدم
قالت روان بحنان و هي تلعب بشعر اختها : جود حبيبتي انتي مو كنتي بتتجنني عليه
و تبي بس تشوفيه حتى لو ما رجعك على ذمته
كنتي بس تبي تطمني عليه
ما قدرت تنكر كلام اختها كل اللي تقوله صح
بس لا ما راح تضعف لمشاعرها بتعذبه اول و بعدين ترضخ له و تستسلم له
تبيه يحس بكبر الذنب اللي سواه في حياته
قالت جود بابتسامة : راح اوافق بس راح اعذبه اول
ضحكت روان بقوة و هي تشوف نظرات جود الماكرة
قالت روان بضحكة : و اخيرا راح نشوف لنا فيلم اكشن
و كملت بتهديد : بس ها تخبرني بكل الاحداث و لا افضحك عند زيود حبيب القلب
قالت جود بنص عين :
ايه عشان اقول لسلطان انك تموتي عليه و تعشقيه
صرخت روان بقهر و هي تقول بغضب : حمارة
ضحكت جود ببرود و هي تفكر بمخططاتها
و بولدها اللي اخذه زياد معاه و ما رجعه للحين
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 135 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو فهد
جناح روابي و فيصل
جالس بالصاله يفرفر بالقنوات من الطفش اللي فيه و من روابي اللي من الصبح تشتغل
و موراضيه تعطيه وجه و تجلس معاه شوي
زفر بضيق و بعد ابتسم بخفة اهم شي انها رضت عليه و سامحته
قام بخوف متوجه لها بعد ما سمع صرختها
بسبب زلقتها بالحمام اللي كانت ترتبه و تنظفه
دخل للحمام و انحنى يساعدها تقوم و هو يعاتبها بعصبيه :
ها اللحين ارتحتي لما طحتي و شقلبتي ولدك
ضحكت من قلب على طيحتها و كلمته " شقلبتي "
شنو يحس فيه هالفيصل تحس انه مو نفسه اللي شافته بالشركة اول مرة
تحس انسان فرفوش و يمزح و يضحك مثل كل الناس مو مثل ما كانت تشوفه بالاول
دفها بخفة من كتفها و هو يخرجها من الحمام
قالت بدلع و هي توقف مقابلته : فيصل حبيبي
غمض عيونه بخفة و رد فتحها و هو يحس انه ذاب من دلعها
قال بهمس : همم
قالت بدلع و غنج و هي تبوسه على خده بخفة :
امم يلا سوي نفسك رومنسي و اعزمني على العشاء برا
في احلى مطعم بس عشان روابي حبيبة قلبك
حملها بخفة و هو يقول بمكر و ذوبان :
يلا اللحين اوريك نتايج هالدلع و بعدين نروح نتعشاء بالمطعم
صرخت برقة و هي تقول :
فيصل خليني اكمل شغلي
يلا حبيبي
عضها بقوة على خذها و هو يقول برفض تام :
لا ما في اللحين ما في شي يبعدك عني
لا و تقولي حبيبي بعد و تبين اتركك
صاحي له ساعة او اكثر و بس يفكر في ردت فعل اميرة اذا صحت و شنو بتسوي
صحيح استسلمت له و يحس ببرود اثلج جوفه اللي كانت مشتعل بغضب على طلال و اللي سواه باميرة
بس اللي خلاه يمسك اعصابه انها بنت و هذا الشي اللي ارهقه في الايام اللي فاتت
كانت تجيه وساويس انها ممكن اغتصبها طلال و ما خبرته من خوفها او كذا
ما يدري بس الوساويس اللي كانت تجيه كانت معذبته كثير
بس خلاص اللحين ماهمه شي اهم شي ان اميرة له و بس رغم انه للحين ما اعترف لها باي شي
و لا بين لها حبه لانه رجال و مو متعود على هالشي
و يحس انه صعب بالنسبة له
حس فيها تتحرك بحضنه بانزعاج
لمها لحضنه اكثر و هو يمسح بشفايفه على وجهها
و هالشي خلاها تنزعج اكثر و تحاول تبعد هالشي عن وجهها
تاففت عدة مرات و فتحت عيونها بعصبيه شديدة
بس تلاشت هالعصبيه من شافت صدر رعد العاري و عيونه اللي
تناظرها و تتامل حركاتها
حاولت تبعد عنه و هي تحس انها بتشتعل من الخجل من رعد و هي بالحاله
و بعد اللي صار امس
ما تركها تنسحب من حضنه و مد يده لوراها و مسح على ظهرها العاري بخفة
هي ارتعشت بقوة و رجفت رموشها من الخجل و نقزت من مكانها بسرعه
جالسة على السرير و ما انتبهت انها سببت لنفسها احراج اكبر
الا لما لمحت عيونه المثبته على نحرها و بداية صدرها
رفعت يدها ببطئ لصدرها و شهقت بخجل و هي تشوف الشرشف اللي نزل وما حست عليه
و على طول غطت نفسها زين فيه و هي تناظره بعيون دامعة
همس لها ببحة رجوليه و هو يحط ذراعه على عيونه و هو في حالة تمدد :
صباح الخير
رت بهمس ما ينسمع : صباح النور
قالت بخجل عميق و هي تنزل راسها و تخلي شعرها الطويل ينزل على وجهها الاحمر :
رعد ممكن تخرج من الغرفة
قال بهدوء : لا روحي الحمام اذا تبين ماني شايفك
قالت بعناد برئ و كانها ناسية امس :
لا ادري فيك بتستغفليني و تشوفني
قال بعد ما ضحك بكسل :
يا بنت الحلال قلت لك موشايفك
و كمل بنبرة لعوبة و هو يناظرها من تحت ذراعه اللي رفعها
و يغمز لها :
ترا شايفك امس و حفظت تفاصيل جسمك
يلا روحي لا اغير رايي و اسوي شي اعظم
جمدت انفاسها و هي تسمع كلامه الجريء
سحبت الشرشف من عليه بخفة و خجل غاضب
لفته على نفسها و ثبته زين عليها و توجهت للحمام بخطوات سريعه
ضحك بخفة و هو يهز راسه بهدوء على حركاتها اللي ضافت لحياته نكهة خاصة
في بيت ابو جواد
جالسة تفطر مع ابوها و امها و جود
الا وليد اللي ما كان معاهم بما انه بات امس مع ابوه
قالت ام جواد باستغراب و هي تناظر روان اللي تتهامس مع جود على موضوعها هي وزياد :
روان ليش مو مجهزة نفسك انتي مو رايحة للشركة مع ابوك
شرقت روان بالعصير اللي كانت تشربه
و قالت جود تنقذها من الموقف المحرج اللي طاحت فيه :
لا يمة انا قلت لها تجلس اليوم عشان نروح السوق مع بعض
تعرفين وليد مشاء الله كبر ولازم اشتري له ملابس جديدة غير اللي صغرت عليه
هزت امها راسها بهدوء
و ابوها مركز في الجريدة اللي يقراها و ما حب يحرج بنته
من بعد الموقف اللي انحطت فيه امس
قال ابو جواد و هو ينزل النظارة اللي كانت على عيونه و يناظر جود و روان :
بس اكمل فطور وحدة فيكم تجي للمكتب اعطيكم فلوس
و كمل بحنان :
و ما ابي وحدة فيكم تخلي شي بخاظرها
و لا ترا بازعل عليكم
قاموا الاثنين باسوا راسه و شكروه على حنانه و طبيته
و سلموا على امهم بعد و طلعوا على طول لغرفهم بيجهزوا انفسهم
في المستشفى
متمددة في الغرفة تنتظر على احر من جمر متى يدخل
رغم الضيقة اللي تحسها في قلبها
و خوفها انها تنهار اذا شافت بنتها
بس هذي قطعة منها و شوقها لها و لشوفتها ما ينوصف
تنفست بعمق و هي تسمع صوت خالد مع الممرضة اللي تدف السرير اللي حاطين فيه البنت
بدون وعي منها دمعوا عيونها و حطت يدها على فمها
و هي تبكي و هي تشوف قطعة منها هي وخالد
تشوف بنتها اللي كانت ببطنها لتسع شهور
ناظرها خالد باستنكار لبكاها و كانه يانبها
عدلت جلستها و هي تتقدم للسرير الصغير المتحرك
مدت ايديها و ما قدرت ترفع بنتها لانها بعيدة شوي عليها
قالت بضعف و هي متشوقة تلمسها و تحضنها :
خالد ساعدني احملها
حملها بهدوء و هو خايف لا تطيح من يده
مدها لها بخفة و هي على طول ارتجفت كل خليه بجسمها
و هي تحضن بنتها و تشم ريحتها بعمق
قال خالد و هو يحاول ياخذ البنت من يدها : شوي شوي على البنت
بعدتها عنها و هي تشوفها كيف كلها لونها احمر و مايل للرمادي شوي و عيونها للحين ما فتحتهم
بس مبين من شفايفها و وجهها انه مريضة
بس نور ما انتبهت ان بنتها ممكن تكون مريضة بشي ثاني
رغم دراستها في مجال الطب
بس هذا ما زاد نور الا انها تتعلق فيها
رفعت عيونها لخالد و هي تقول بابتسامه سجلت اسمها و لا للحين
قال بهدوء :لا للحين قلت اشوف وش تبين انتي
قالت بفرح و هي تناظر فلذة كبدها :
يلا رغم اني ابي اسميها باسم امي بس ان شاء الله البنت الثانية
البنت الاولي اخليها عليك
قالت بابتسامة رضى على كلامها :
خلاص باسميها "شيخة" على اسم يمه
هزت راسها بخفة و هي للحين مو مصدقة ان هذي بنتها
رفعت اناملها و هي تلعب بيد بنتها و اصابعها الصغيرة جدا
رفعت راسها لخالد اللي يتاملهم الاثنين و قالت بعدم تصديق :
خالد مو مصدقة انها بنتنا
و ضحكت بخفة و هي للحين تناظر بنتها :
ما ادري بس ههه مو عارفة شاقول
وقف و انحنى عليها و باسها على جبينها و مسك يد بنته و هو يبوسها بعمق اكبر
الدكتور المشرف على حالة البنت خبره انه مستحيل تعيش كثير
و حتى اذا عاشت بالكثير تعيش اربع او خمس سنين و راح تعاني كثير
لان قلبها تعبان كثير
و فيه عيب خلقي حاد و ماله علاج هالشي
و هو دكتور و عارف معنى هالشي و اللي زاد من تاكده من هالشي
هو الاعرض اللي ظاهرة على بنته
انتبه لنور اللي ترفع القطعة اللي لافين فيها البنت و تناظر بطنها باستغراب شديد
كان في انتفاخ في البطن و في الساقين و حول العينين
قالت باستغراب شديد :
خالد شفيه بطنها منتفخ كذا
و رفعت عيونها له وهي تقول بترجي انه ينكر :
هي فيها شي
ابتسم باصطناع و هو يقول ببرود :لا ما فيها شي
بس ممكن لانها مالها يوم من انولدت
ما اهتمت كثير لانها صدقت خالد
كملت تلاعب بنتها بحنان اموي
و خالد يتاملهم بصمت و حزن للي راح يصير
ما يدري شنو بيصير اذا صار فيها شي
هاذي بنته و مهما كان مو قادر يتحمل برود الدكاترة و هم يخبروه عن بنته
نفض راسه من افكاره السلبية و قال بابتسامه :اعطيني ياها ابي الاعبها شوي
باستها بحنان على جبينها و مدتها له
بيت ابو رعد
جناح رعد و اميرة
جالسة في الصالة و الحيا مخليها ساكته مو قادرة تنطق كلمة
و تحس انها تغوص بملابسها و هي تشوف نظرات رعد لها كل شوي
قال بنبرة و هو يبيها تتكلم و تقول اي شي :
شفيك ساكته
هزت كتوفها بمعنى ما ادري
تكتف و سند ظهره و هو يثبت نظراته عليها و قال بتفكير و هو ناوي يحرجها :
اممم اعتقد اليوم ما راح اروح الشركة بقابلك طول اليوم
قالت و هي بس تبيه يخرج من البيت على الاقل تهدى من خجلها :
ليش
كمل بجدية و نبرة لعوبة و هو يناظر عيونها اللي تناظره باستغراب طفولي بريئ :
عندي شغل معاك و لا تبيني اعدي الشهور اللي طافت و انا بعيد عنك
شهقت بخجل و قامت من مكانها و هي تحس باطرافها ترتعش
" شفيه رعد صار ما يستحي "
دخلت الغرفة و لبست جلابية ناعمة باللون الوردي
خرجت من جديد و انتبهت له يلبس ساعته و مبين عليه بيطلع برا
قالت بهدوء تخفي خجلها : انا نازلة تحت تبي شي
هز راسه بلا و هو يوقف :لا ... يلا انا بعد نازل
جالسة مع ديما في الحديقة
قالت ريما بغمزة و هي تناظر رقبة اميرة :
اشوف رعود تارك عليك اثار الجريمة
و انا اقول ليش من الصبح و انتي هادية بزيادة
بتلقائية رفعت يدها للمكان اللي تناظره ديما
باحراج و هي تحاول تغطيه بطرف الجلابية بس
ما قدرت
قالت بخجل غاضب و هي تفتح عيونها لديما اللي تضحك عليها :
ديما استحي
ضحكت ديما بقوة على وجه اميرة اللي صار احمر
و قالت و هي ترفع حواجبها و تنزلهم عشان تغيظ اميرة :
ابي اتعلم منكم عشان بعدين تكون عندي خبرة
قالت اميرة و هي تقوم بقلة حيلة :
انتي ما منك فايدة انا اقوم احسن لي
قالت ديما بصوت عالي تبي تعصبها زيادة :
ايه علينا عارفة انك تبي تتكلمي مع حبيب القلب
ضحكت بحيا على كلام ديما و هي تدخل داخل
اما ديما ريحت جسمها اكثر على الكرسي و هي تناظر السماء بسرحان
ما تدري متى يجي نصيبها وتتزوج
بس تحس انها تبي تعيش مثل اي بنت بهالدنيا
هي عندها مشاعر و تبي زوج و حضن يحتويها تبي تجيب بيبي
تبي بس تملي فراغها قبل اسبوع كملت 23 سنة
و اللي في عمرها تزوجوا و عندهم اولاد
تنهدت بعمق ما تدري المشكله فيها و لا نصيبها بس ما جا
استغفرت بقوة
وقفت بهدوء و توجهت لداخل البيت بتروح تسلي نفسها شوي بالنت
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 136 - بقلم Shifaoman
في فرنسا – باريس
في الشقة جلست بثقل على السرير و تمددت بهدوء من الالم اللي تحسه في ظهرها
اشتاقت لاهلها كثير و تبي ترجع اليوم قبل بكرا
بس الله يعين شنو تسوي
لو ترجع الحين بيعرفوا انه جواد دخل عليها قبل العرس
و كل اللوم بيكون عليها
لانهم عايشين في مجتمع كل غلطة يحطونها على المرة
و الرجال ايش ماسوى ما يعيبه شي لانه رجال
تنهدت بعمق و هي تغمض عيونها بتعب و تنام بدون ما تحس
.
.
.
دخل الشقة و هو يحس بنشاط عجيب اليوم كمل كل الشغل اللي كان جاي عشانه لانه عنده خبره كبيرة
استغرب من فرح اللي ما استقبلته بالعادة تكون تنتظره
توجه على طول للغرفة و ابتسم بحنان و هو يشوفها نايمة على السرير
و تتنفس ببطئ بسبب بطنها الكبير
تقدم منها و غطاها بخفة عشان ما تصحى و اتوجه للحمام و اخذ شاور من هاليوم المتعب
لبس له سروال بيجامة سودا بدون التيشرت اللي معها
رغم ان الجو بارد شوي برا بس التدفئة اللي في البيت مخليته ما يحس بالبرد
راح للمطبخ و سوا له كوفي عشان يسد جوعه شوي
فرح ما تحب تاكل ابد و هو مو معاها
ناظر المطبخ بنظرة تفحص ماسوت الغذا
اكيد تعبت و نامت مو من عوايدها
اتصل و طلب الغذا و بيروح يصيحها لازم تاكل شوي
لان فطورها اليوم اصلا كان خفيف
بسبب الغثيان اللي ملازمها
توجه للغرفه عشان يصحيها
جلس على السرير بخفة و انحنى عليها و هو يبوس وجهها بخفة
وهي قربت منه اكثر و هي تمد يدها تحضنه و تقول بهمس و بحة من النوم :
جواد
قال بهمس خفيف و هو يعدل جسمه عشان ينام جنبها : هممم
قالت ببحة و هي تفتح عيونها بكسل : انت جيت و لا انا احلم
ضحك على كلامها و هي يبوسها بقوة على خدها :
لا انا جيت
و كمل و هو يقومها و يجلسها على السرير :
يلا فروحة قومي شوي و يوصل الغذا
قالت بحماس و هي تغمر نفسها في حضنه :
شنو طلبت تراني كثييييير جوووعانه
ضربها بخفة على ذراعها و هو يقول بابتسامه : يلا بس قومي
ترا طلبت لك كل اللي تحبينه
قالت بدلع و هي تناظره بنص عين و ترمش له بغنج :
ما ابي اقوم كيفي بحضن زوجي انت وش عليك
ضحك على كلامها و هو يقول بكسل : هههه كيفك ها و حضن زوجك
مسكت بطنها و هي تقول بهدوء غريب :
جواد ابي اعرف جنس البيبي تاخذني بكرا للدكتورة و لا عندك شغل
قال باستغراب من هدوءها :
ليش فيك شي و لا بس تبين تعرفين جنس البيبي
قالت بابتسامه و هي تمسح على بطنها و تحضنه من جديد:
جواد احس اني حامل بتوام ما ادري ليش
بس شوف بطني قد ايش صارت
و احس بحركتين في بطني
ضحكت على كلامها المخلبط و نظراته و كانه مو فاهم شي
و قالت برقة و هي تلعب باصابعه و الدبلة اللي في يده :
امم ادري انك ما راح تفهم شي و لا راح تحس باللي انا احسه
حطت يده بسرعه على بطنها و هي تقول :تحس فيه يتحرك
ضحك بفرحة و هو يمسح على بطنها و يقول بابتسامه :
ايه بس شفيه يرافس كذا
و كمل بحنان:
يعورك لما يرافس كذا
حست بدقات قلبها تتوتر من حنانه و كلماته البسيطة اللي تسعدها
قالت و هي ترمش بدلع : شنو تسوي له لو يعورني
قال بابتسامه هادئة من الكسل اللي فيه :
اوريه انا كيف يعور حبيبتي
كانت بتتكلم بس سكتت لما سمعوا الجرس
و قام هو من مكانه عشان يلبس اي شي على صدره و يفتح الباب
و هي توجهت للحمام غسلت وجهها و مشطت شعرها و مسكته ذيل حصان
سمعت صوت جواد اللي يناديها
خرجت من الغرفة بثقل بسبب بطنها و حاطة يدها اليسار على خصرها
ابتسمت له بخفة و هي تقول : يا عيني على الاكل
خلاص من اللحين اعتبر الصحون خلصت خلاص
ضحك على كلامها و هي للحين يحط الاكل في الصحون و يرتب الطاولة
جلست بحماس على الكرسي لدرجة خبطت بطنها بالطاولة
تاوهت بالم و هي تعض على شفايفها :اخخ بطني
قال و هو يقرب لها بخوف : وشفيك
ضحكت بخجل و هي تقول : من الحماس ما دريت الا و بطني ضارب بالطاولة
ههه نسيت اني حامل و بطني قدامي
زفر بقوة و هو يجلس مقابها :خرعتيني فكرت راح تولدي
ضحكت على كلامه و هي تقول بنص عين:
جواد من جدك اولد في السادس
قال بجدية بسيطة و هو يقرب لها الصحن :
و انا وش دراني عنكم و عن سواليفكم
ابتسمت على كلامه و بدت تاكل بعد ما سمت بالله
قال بعد دقاق من الهدوء: عجبك الاكل
قالت و هي تتلذذ باللقمة اللي في فمها :
لذيييييذ و يجنننن
هز راسه على كلمتها و كانه مو مهتم و يبي بس يفتح طريق عشان يخبرها
قال ببرود مصطنع و هو يشرب من العصير :
اممم تدرين اليوم خلصت الشغل اللي كنت جاي عشانه
بس ممكن باقي لي اسبوع اتاكد ان كل شي تمام
رفعت عيونها له بعدم تصديق و هي تقول :
اللي تقوله صدق و لا تمزح معي
ابتسم بهدوء و هو يقول : لا صدق
قالت بسرعه و هي تضحك بعدم استيعاب :
هههه يعني نرجع للسعوديه اللحين
خلاص و اخيرا
تصدق اشتقت ل يمه و ابوي و اخواني و كل شي
حتى جود ووليد و روان كل شي ..ههههه
ناظرها بحسره على حالها ما توقع انها بتفرح هالكثر
يعني هي كانت تعاني ببعدها عن اهلها
بس عمرها ما بينت له
دايما يبين عليها انها راضيه و فرحانه بالعيشة
قال و كانه ما يبيها تحلم و تتامل كثير:
فروحة صحيح خلصت شغلي بس ما نقدر نرجع اللحين
قالت باستغراب و عيونها يلمعوا من الدموع :
ليش
قام و قرب كرسيه من كرسيها و حط رجولها بين رجوله و مسك يديها بحنان
قال بحنان و هو يفلت وحده من يديها و يمسح دمعتها اللي نزلت :
شنو ليش ...
انتي عارفة انهم اللحين حاسبين انك في الشهر الثالث او الرابع
وكمل و هو يمسح على بطنها و ابتسامه حنونه على وجهه :
و انتي ماشاء الله بطنك كانك في الثامن او التاسع
رغم انك تقولي انك في السادس و داخلة على السابع
بس هم اذا شافوك راح يدخلهم الشاك و يلعب بعقولهم
قالت بدون وعي و دموعها ينزلوا:
ما همني ..
اهم شي انك زوجي و واقف بصفي و اكيد ما راح تخليني ... صح
حضنها و هو يحط راسها على صده و يده تمسح على بطنها بخفة
و كل ما يحس بحركة البيبي في بطنها
يحس كانه تيار كهربائي يسري بجسمه من قلبه لكل اطرافه
قالت بهمس و هي تمسح دموعها بقبضة يدها و بطريقة عفويه لابعد حد :
بس انا اشتقت لهم
قال ببحة رجوليه و هو مستمتع باللحظات الهادئة و الدافئة مع حبيبة قلبه فرح :
حتى انا مشتاق لهم بس وش نسوي
و كمل بمرح و هو يحاول يبعد هالجو الكئيب اللي خيم عليهم فجاة :
يلا بس باقي شهور و يشرف حبيب ابوه او حبيبة ابوها
بعدت بسرعه من حضنه و مسكت يده بدلال وهي تقول بنعومه :
جواد ابي اعرف جنس البيبي بليز خلينا نروح العيادة اليوم
هز راسه بخفة و هو يبتسم على حركاتها :
ان شاء الله بس مو اليوم احس اني تعبان
و كمل بتفكير :
خليها بكرا نروح اول للمستشفى و بعدين نروح للسوق و نتمشى شوي اوكي
باسته على خده بفرحة طفوليه و هي تقول بحماس : اوكي
و كملت و هي تلف للطاولة :
خليني اللحين اكل عشان يتغذى البيبي
ضحك على كلامها و هو يقول بنص عين :
يتغذي البيبي ها
ما ردت عليه و هي تاكل بشهية مفتوحة بعد ما سمعت انهم بيخرجوا بكرا
و الاهم انهم بيعرفوا جنس البيبي
متشوقة كثير للحظة هذي
بعد ايام
في الجامعه
لبست فستان اسود مبين بياضها بقوة
اكمامه طويلة و ضيقة شوي
و مفصل على جسمها من الرقبة للتحت الصدر بشوي و بعدين يوسع
و لابسة حجاب باللون الرمادي و فيه زخرفات بالوردي
و اطرافه تغطي صدرها
و شنطة يد تكون طويلة و تجي عند مستوى الخصر
و لابسه فلات تقريبا بنفس لون اللحجاب اللي على راسها
تمشي بثقة في الممر اللي ياخذ للقاعة
خلاص من اللحين شنت الحرب على عزام البارد و المتوحش
اللي ما يستاهل ذرة مشاعر من قلبها
بس هذا شي ما تقدر تتحكم فيه
هذي مشاعر صحيح كرهته من معاملته بس حبه مغروس باعماقها
و صعب بين يوم و ليلة تنساه
و ممكن تطول عشان تكرهه جد وتتمنى الموت و لا الحياة معاه
حاس بنظرات الكل سواء بنات و لا ذكور
اناقتها اليوم غير عن العادة
رغم انها دايما تتانق بس مو كذا
لفت بهدوء و غيرت وجهتها لدورة المياه الخاص بالبنات
القت نظرة لا مبالاة على البنات اللي يناظرها بمختلف النظرات
توجهت بثقة للمراية المقابلة لها
فتحت شنطتها الصغيرة بعد ما حطت كتابها و دفترها على جنب
اخذت ملمع الشفايف و حطته على شفايفها مو محتاجة مكياج و لا محتاج روج
بس ملمع شفايف عشان توري هالعزام
انه ما يلعب معاها
للحظة حست انها جنت شنو هاللي تسويه
بس في الاخير تشجعت و اخذت الكتاب و الدفتر و خرجت من الحمام
نزلت عيونها لساعة يدها الانيقة
خلاص مرت 10 دقايق من بدت المحاضرة
و اللحين راح توريه شنو تسوي فيه
امس حضرت نفسها من كل الجهات
امس كله و هي توقف قدام المراية و تتكلم مع نفسها بثقة
تبي تبين له انه ما حرك شعره فيها
رغم انه كسرها و كسر كل شي فيها
بس خلاص راح تتمرد و راح تسوي اي شي يخطر ببالها
شنو راح يضربها
خلاص ضربها في صباحية عرسها
راح يطلقها احس تتهني من وحشيته
وقفت قدام باب القاعة و هي تتنفس بعمق
طرقت ثلاث مرات و فتحت الباب و هي تتقدم بشموخ
ناظررها ببرود و هو يشوف اناقتها
و في نفسه مستغرب منها مو الصبح خبرته انها مو جاية
هذي تبي تلعب عليه و لا شنو
زفر و هو يجلس على كرسي المكتب بهدوء و ياشر لها انها تلف و تخرج من القاعة
طريقته مستفزة لابعد حد
عم السكوت في القاعة بعد ما كانت فيه كلمات و همسات بسيطة
حركته كانت قاسية كثير عليها بس هي بقت متمسكة بشموخها و ثقتها
رغم انه كان قاسي علي الجميع و ما فيه استثناء بس هي تعودت على تمييزه البسيط لها
تقدمت ببرود مصطنع للمكان اللي جالس فيه ببرود و حاط رجل على رجل
همست بهدوء و هي تناظره بقوة غريبة :
اذا ما سمحت لي ادخل اللحين و اجلس راح تشوف شنو اسوي
استغربت من نفسها و من كلامها بس ممكن لانها كانت حاسة انه ما يقدر يسوي شي
عشان كذا تجرات و سوت اللي سوته و هي ابدا مو مفكره بالنتايج
ضغط على فكه بقوة و هو يقول بحدة :
اطلعي برا و الله لو ما تحركي راح اضربك قدامهم كلهم و ما همني شي
حست برعشة سرت بجسمها من كلامه و هي عارفة شنو منتظرها بالبيت
بس ما استسلمت هي راح تاخذ الضرب كذا و الا كذا فتكمل اللي بدته احسن
غمزت له بخفة و هي تقول بنعومة :
باي و استنى الفضيحة
سوى نفسه ما اهتم بس هو كان يشتعل من داخل
لو بس زادت كلمة وحدة كان راح يسحبها من رموشها هاللي
فرحانه فيهم و تغمزه فيهم
كمل المحاضرة ببرود مصطنع و هو يحس بالنظرات المسلطة عليه و الهمسات الخفيفة
و اللي اكدت له انهم مستغربين من الموقف اللي صار له
تنهد و هو حاقد عليها بقوة
في الشركة
سند ظهره على الكرسي الفخم اللي جالس عليه
زفر بضيق من هالافكار اللي تجيه ما يبي يفكر فيها
خلاص هذي بنت خاله و من اهله لازم ما يتعدى حدوده
بس ليش يحس بانجذاب لها
ممكن لانها البنت الوحيد اللي كان قريب لها في هالشركة
من يوم اخذها للمستشفى ما جت للشركة اكيد منحرجة
"بس ما اعتقد ممكن تعبانه او ...
لا ما ابي افكر فيها خلاص
شنو هذا كل هالوقت افكر فيها و لي ليلتين مو نايم عدل منها و من التفكير فيها "
ضغط على جبينه بتوتر و هو يحس انه غبي كيف يسمح للمشاعر هذي
تتحكم فيه و هو البارد و اللي ما تحركه مرة يصير فيه كذا
بس هي غير
ضرب على جبينه بقوة و هو يقول ردينا و هذا انا اللي اقول ما ابي افكر فيها
نزل راسه و هو يحاول ينشغل بالاوراق اليل قدامه و سرعان ما نسى نفسه و انهمك بالشغل بكل اهتمام
@@@@
في بيت ابو رعد
جالسة مع رعد على التلفزيون
صحيح تخلصت من جزء من خجلها و حياها
بس للحين ما تقدر ترفع عيونها بعيون رعد
قال رعد بهمس : اميرة
رفعت عيونها له و هي تناظره بحياء
اشر لها تجي تجلس بحضنه و هي هزت راسها برفض و هي خجلانه منه
ابتسم لها و هو يشجعها تجي وقفت بتردد و تقربت منه
سحبها من خصرها و هو يجلسها بحضنه
و يغمر وجهه بشعرها المنسدل على ظهرها
ضحكت بحيا و هي تنكمش اكثر بحضنه
و هو يحس ان تنفسه صار سريع من التوتر و هي بحضنه
مدت يدها بخفة لذقته و هي تقول برقة :
رعود ليش مخلي لحيتك كذا
قال بابتسامه و هو يمسح بحنان على ذراعها :
ليش مو عاجبتك
قالت بدلع و هي تهز راسها بالنفي :
لا موعاجبتني كذا حددها و نقص منها شوي
بتطلع روعه
قرص خذها بخفة و قال بابتسامه : خلاص لعيونك الحلوة بخففها و بحددها
قالت بدلع و هي ترمش بعيونها : صح عيوني حلوة و لا بس مجاملة
قرب منها و قبلها بين عيونها و هو يقول بصدق و الابتسامه على وجهه :
ليش يعني انا اكذب
قالت بسرعه و هي تمسك يده :
لا ما تكذب بس انا ابي اتاكد
ما رد عليها و سند راسه على ورا و غمض عيونه و يده تتخلل شعرها برقة
و كانه خايف ياذيها
و هي مدت يدها بتردد و حطتها على خصره و هي تعدل جلستها في حضنه
قالت بهمس و نفسها يلامس رقبة رعد و كتفه :
رعد ابي انزل تحت عند جدوووده
قال باستغراب و هو يرفع راسه و يناظرها :
شنو جدوده هذي
قالت و هي تغمض له عيونه بيديها و ما يناظرها بنظراته اللي تخليها تخجل غصبا عنها :
اممم هذي جدتك الي تسميها انت يمه
بعد يديها عن عيونه و هو يقول بابتسامه :
لو تسمعك تعطيك درس على هالاسم ترا ما تحب الا يسموها يمه
قالت باحباط و هي ترجع شعرها لورا :
لا ليش و انا اللي ابي ادلعها
و كملت و هي تقوم من حضنه و تعدل البيجامة البنوتيه اللي عليها :
ما ادري اذا صحت من نومها او لا ابي اسلم عليها
قال و هو يتمدد على الكنبه و يغمض عيونه بتعب :
ما اعتقد انها قامت لانها تعبت كثير من الطريق
جلست على ركبيها على الارض جنب الكنبة اللي متمدد عليها
و قالت باهتمام و هي تمسك ذراعه بعفوية :
شفيك .. تعبان
فتح عيونه و لف راسه لها و هو للحين على وضعيته
قال ببحة و دقات قلبه اللي مو راضيه تهدا و وترته اكثر :
لا بس ابي انام شوي قبل الاذان
قامت بخفة و جابت له غطا و غطته و هي مو منتبهة لنظراته الحنونة و الشاكرة
حياته صارت مستقرة و الحمد لله خاصة بعد ما اميرة استسلمت له
و وافقت على قربه
صار يحس انه ما يبي يبعد عنها و بس يخلص شغل يرجع البيت على طول
عكس قبل لما كان يتهرب عشان ما يتهور و يسوي شي يندم عليه
سحبها من ذراعها لما كانت بتروح و طاحت عليه لانها جسمها ما توازن
ضحكت بخفة و هي تتاوه و تسال عنه اذا تاذى
قال بهمس : لا بس ابقي كذا ابي انام و انتي بحضني
قالت بحيا و هي تبعد عنه : رعود شفيك
و كملت عشان تبعد التوتر و الخجل من نظرات رعد لها :
نام انت اللحين عشان تلحق على الصلاة بعدين
غمض عيونه و قال بصوت هادئ : لا تنسي تصحيني
هزت راسها بخفة و هي تقول بطاعة : ان شاء الله
و توجهت للغرفة بتغير ملابسها و تنزل تحت تجلس ساعة و تصعد له عشان تصحيه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 137 - بقلم Shifaoman
في المانيا
المستشفى
كان يدف الكرسي المحرك اللي جالسة عليه و هو يتكلم مع الدكتورة اللي مختصة بحالتها
مدت يدها بخفة و هي تقرص من خصره
بدون ما تنتبه عليها الدكتورة اللي دخلت لمكتبها عشان تاخذ ملف اسيل
قال و هو كاتم ضحكته : شفيك
قالت و نار الغيرة تاكل قلبها :
لا والله شفيني
و اصلا من اللحين اقولها لك ابي العلاج الطبيعي اسويه عند دكتور
قال بحدة و غيرة عليها :
و ليش ان شاء الله
قالت و هي تضغط على فكها و تتكلم :
لا والله انت من الصبح و انت تتبوسم لي معاها و تضحك
و تسولف حتى شكيت انها زوجتك و انا ما ادري
مسك ابتسامته بعد ما استنتج انها غيرانه عليه و هالشي حسسه انه كثير مهم عندها
قال بهدوء و هو ينحني لها :
خلاص ما راح اسولف و لا راح ابتسم و لا راح اضحك و لو تبين اصكها كف
اسويها عشانك
يلا رضيتي اللحين و لا لاء
مدت شفايفها لقدام بزعلى و هي تقول بدلع عفوي : لاء ما رضيت
قال بخبث و هو يقرب من اذنها :
لمي شفايفه لا ابوسك عليهم اللحين و ما همني احد
عضت على شفايفها بخجل و جهها صار احمر
قال بهمس و نبرة ماكرة و هو يميل جسمه لها :
يا بنت قلنا لمي شفايفك تروحي تعضينهم
ترا و الله ماسك نفسي على الاخر
غطت وجهها باحراج من كلامه
و في الوقت هذا خرجت الدكتورة من المكتب و توجهوا للغرفة المختصة بالعلاج الطبيعي
و هي حمدت الله ان الدكتورة انقذتها من تهور ماجد
@@@@
في المانيا
في المساء و تحديدا بشقة عزام و ريماس
جالسة بالغرفة الجانبية اللي حاطة فيها كتبها و كل شي يخص دراستها
من رجعت غيرت ملابسها ببيجامة مريحة
و جلست بالغرفة حتى غذا ما قدرت تاكل
تفكر في اللي سوته اليوم
خلاص هي دارية انه اليوم موتها و اذا ما ذبحها بيسجنها في الشقة
ناظرت الاكياس اللي شرتهم
و ضحكت بخفة على نفسها
" يعني دارية انه بيقتلني و لا يحبسني
عشان كذا شريت كل الشكولاته و الاكلات اللي احبها
و الله انا مجنونه يعني المفروض افكر كيف اعتذر منه عشان لا يسوي لي شي
افكر شنو اكل لو ما اشترا لي اكل او ما قدرت اكل من اكله "
ابتسمت بسخرية على الحالة اللي هي فيها بسببه
بس خلاص راح زمن الذل و انها تسكت عن حقها
الحين راح تتمرد و تعند على كل شي
و اول شي بدته انها ما طبخت شي من تزوجته
دايما يطلب اكل من برا
حتى الفطور ما تحضره له تحضر لها و بس رغم ان امها معلمتها انه زوجها هو الكل بالكل
يعني الشي اللي يطلبه يتنفذ
بس هي عرفت ان مو عزام اللي تسوي معاه كذا
امها وابوها مثال للحب و الاحترام رغم انه ابوها رسمي في تعاملاته شوي مع امها
بس امها لو تحضر له غذا او عشا او حتى فطور يشكرها على اهتمامها و تعبها
و يبين لها انه ممتن لها
بس عزاااااااااااااااام شنو تقول عنه وحش ما يحس
نطت من مكانها و هي تسمع باب الشقة اللي اتقفل بقوة
مسكت مكان قلبها و هي شوي و تبكي من الرعب
" يا مامي شنو سويت انا هذا معصب على الاخر
يا ربي شنو سويت انا ليتني ما سويت شي
انا مجنونه العب مع هالوحش "
على اخر كلمه في الحوار النفسي كان هو فاتح باب الغرفة و عيونه مثبته عليها
عدلت وقفتها و حولتها لوقفة مايلة و يدها على خصرها
و تناظره بعيون تحاول تخليها ناعسة قد ما تقدر
و ما درت انها زادت من لهيب هالنار اللي تشتعل قدامها
و ممكن اي لحظة ينقض عليها و يقطعها لكم قطعة
قال بحدة و هو يقرب منها بعد ما ترك مقبض الباب :
اوقفي عدل
اما هي كانت رافعة عيونها لعيونه بنعاس
و كانها تبي تبين له انها مو مهتمه و انها مو خايقة ابد
لف وجهها للجهة الثانية بعد ما طبع كف على خدها
و رجعت لفته و رفعته له و هي تحاول ما تبكي
" ريماس لا تبكي
انتي اخذتي ضرب اكثر من كذا لا تبكي قدامه
لا تخليه يتشمت فيك
امسكي نفسك و بس يروح ابكي و اندبي و نوحي كيف ما تحبي "
اما عزام فكان منصدم انها ما بكت
و اللي زاد صدمته هي نظرتها الشامخة و كانها مو مهتمة له
و كانها تبين له ان ضربه ما فيه فايدة او انه ما اوجعها
رفع يدها مرة ثاني و ضربها على الخذ الثاني
و بقى يلطمها بالكفوف و هي جامدة و ماسكة نفسها على الاخر
و ما تحس بشي لانه ببساطة بيده الكبيرة و ضرباته خدر لها خدودها و ما عادت تحس بشي
بعد المحاولات اللي سواها و مابكت حس بشي يحرقه في قلبه و كانه ما سوى شي و برد قلبه
مسكها من شعرها بقوة و هو يقول : انا اوريك اللحين
ضربتك و ما نفع معاك الضرب
اللحين اوريك انا اعرف شنو اللي يبكيك
اخذها لغرفة النوم و هو يسحبها سحب كانها حيوانه عنده
هذا هو الاحساس اللي كانت تحسه في هاللحظة ليتها بكت ليتها صرخت
ما تبي تكون معاه على سرير واحد
ما تبيه تحس انها قرفانه منه ما تبيه يقرب منها ابد
انتبه لراسها اللي تهزه بالرفض و هي تمتم بكلمات ما فهمها
قال بحدة : انطمي
و اللحين بس عرفت عذابك و من اليوم تسوي شي غلط
هذا هو عذابك
و اذا كنتي ما تطيقين قربي مرة انا ما اطيقك مليون مرة
و اسوي كذا ابيك تحملي على طول و تولدي و خلاص انتهت مهمتك
وشوفي انتي وش تبي طلاق و ترجعي لبيت ابوك و لا تجلسي خدامة لولدك و زوجك
صرخت بالم بعد ما رماها عند طرف السرير و جا ظهرها عند الحافة
بكت بالم و هي تان و تشوفه مثل الوحش يرفعها و يرميها من جديد عل السرير
اما هي فالشي اللي ساعدها انها تتعدى هالليلة
فانه اغمى عليها اولا من التعب و الارهاق لانها ما تنام ليالي غير ساعات بسيطة
و الضرب اللي اخذته من عزام قبل شوي
و كمان عقلها الباطني اللي رافض هالشي اللي هي تعيشه برعب
اما هو كان مثل المجنون خلاص صار يقطع ملابسها بجنون
و ما انتبه لفقدانها وعيها الا بعد ما فقد صوتها و انينه اللي تعود عليه كل ما قرب لها
فقد توسلاتها و بكاها بانه يبعد عليها
جلس على الكنبه الموجوده بالغرفة و هو يمسح على صدره بالتحديد المكان اللي عند معدته
ما يدري متى صابته قرحة معديه
بس يدري انها بسبب المشاكل و التوتر اللي يعيشه
ناظرها بهدوء و هي مرميه على السرير و ملابسها ممزقة
يحس انه قاعد يغتصب مرته ..
يحس انه ما عنده مشاعر على الاقل يقول
انه هذي زوجتي و من اهلي يعني على الاقل اعاملها بلطف
ضرب يدينه على مسند الكنبه و و يحس بالندم
ندم كبير ينهش قلبه
يحس انه مو رجال لان امه غصبته على بنت عمه هو ما كان يبي الزواج من اول
بس على الاقل لو تزوج يختار زوجته بنفسه
يحس انهم لعبوا عليه و قيدوه بانثى تراقب كل تحركاته و تغثه
بس لا كل هذي الافكار بس عشان يحس انه اللي يسويه شي عادي
و ما لازم يندم او يحس بالذنب
لانها هي اللي جابته لنفسه حتى بعد ما خبرها انه ما يبيها
هي ابدا ما رفضت و لا حاولت حتى انها تمنع العرس او تفسده
ضغط على مكان معدته وهو يحس بالحرقة تنهش احشائه من الداخل
توجه للتسريحة و اخذ علبة الزقاير و خرج من الغرفة
هذي عادته من لما تزوج ريماس و كانه يبي يهرب من العالم اللي فيه
يحس براحة لدقاق بس كافيه انها تروقه و تعدل مزاجه
و هو ينفث الدخان من صدره
و كانه يتخلص من هموم الدنيا
بيت ابو خالد
جلست نور في بيت اهلها يومين و رجعت بيتها
رغم ان امها اصرت عليها انها تجلس فترة النفاس
عشان تهتم فيها بس نور اصرت ترجع بيتها
خصوصا ان بنتها يضيق نفسها احيانا و ما تعرف وش تسوي
فهي تبي تكون مع خالد عشان يساعدها بالبنت
.
.
.
متمدده على السرير و بوضعيه الجلوس بس رجولها اللي مددتهم
ابتسمت لبنتها اللي ترضع من ثديها بجوع و كانها لها يوم مو شاربه حليب
دخل خالد للغرفة اللي جالسة فيها نور عشان الضيوف لما يجوا
و بتبقى فيها لين تكمل نفاسها
تقدم من السرير بخطوات هادئة و هو يجلس على السرير بخفة
مسك راس نور و ثبته عشان يبوس جبينها
قال بهمس و هو يتامل بنته : صباح الخير
ردت عليه و هي تناظره كيف يتامل بنتهم اللي سموها "شيخة '' على اسم امه
قال بابتسامه و هو يمسح على ذراع بنته بحنان :
ها متعبتك شيخة البنات و لا هادية
ضحكت عليه و هو يبوس يد بنته بشغف و كانه يبي ياكلها
قالت و هي تحضن بنتها و تقربها اكثر لصدرها :
خالد
خالد كان ملتهي ببنته و بحركاتها و مو منتبه لنور اللي تتكلم معاه
قالت بجدية و هي تمسك يده عشان يهتم لها :
خالد اتكلم معاك
رفع راسها بعد ما حس بنبرتها الجديه
كملت بهدوء و هي تشوفه ساكت :
خالد ما ادري شفيها حصة في الليل لما انومها تصير تشهق لحالها و كانها مو قادرة تتنفس
لين ما اجلسها و اهف على وجهها شوي
قال بهدوء و هو يشتت نظراته و يعدل جلسته بعد ما كان منحني علي بنته :
ما ادري بس اكيد من الحر
هزت راسها و هي شاكة بكلامه
تعرف خالد لما يخفي شي يشتت نظراته و يتكلم
قالت بابتسامه باردة و هي تمسح على وجه بنتها :
زين ناظرني
ناظرها ببرود و هو يرسم شبه ابتسامه على وجهه
قال بعد جهد في انه يبين طبيعي :
ايه نسيت اقولك اتصل عمي و يقول انهم جايين اليوم
هزت راسها بخفة و هي تقول :
حياهم الله
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 138 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو جواد
في التحديد بغرفة جود ووليد
سووا ملكه عائلية بعد ما وافقت جود على زياد
بس طلبته انها تبقى ببيت ابوها اسبوع على بال ما تجهز نفسها اول شي
و هو مات من الفرحة كيف و هو يتخيل جود تبي تتجهز له
كانت تتكلم معاه بالتليفون بعد ما اتصل عليها
قالت بهمس و هي تسوي انها مو مهتمه له :
هممم بخير
قال بجديه و هو مستغرب لهجتها الجديدة معاه :
جود شفيك تكلميني كذا
قالت بسخريه و هي تقوم من السرير :
ليش كيف تبيني اكلمك ان شاء الله
قال بهدوء و هو يحاول يتمسك بعصبيته :
جود لا تخليني اعصب
ما ردت عليه و هي تجلس من جديد على السرير
لو مو ابنها راح معاه مشوار كان ما ردت عليه
بس وش تسوي تبي تتطمن على وليد
قالت بصوت حنون و هي تبي تكلم وليد :
زياد عطني وليد ابي اتكلم معاه
مد التليفون لولده و هي تكلمت مع وليد
اللي سولف لها كل شي سووه من خرجوا من البيت
اخذ التليفون و قال بصوت رجولي قوي يدل على عصبيته :
تطمنتي اللحين و لا لاء
قالت بهمس مغري لابعد حد و هي تبي تجننه :
شكرا زياد
و هي من حست على صوت انفاسه اللي اضطربت و توترت
قالت بنعومة و رقة : مع السلامه اللحين امي تناديني
و سكرت على طول و هي تضحك بقوة فرحانه على انجازها اللي بالنسبة لها كبير
قالت لها روان بغمزة اللي دخلت من ثواني :
حرام عليك ترا تعذبينه كذا
قالت بلا مبالاة و هي تناظر اظافرها :
يستاهل
سكتت روان و هي تتامل اختها اللي الظاهر صارت اقوى من قبل
و ناويه على زياد انها توريه الويل
الله يستر من مخططاتها
@@@@
في بيت ابو فهد
في غرفة وعد
جالسة تجهز نفسها اليوم جاية ام تركي مع تركي
و هي تبي تكون اجمل و احلى وحده شافتها
تبي تحس ان ام زوجها معجبه بزوجة ولدها
ما تدري ليش
سمعت طرق على الباب و الشغالة تخبرها انهم وصلوا
دخلت بسرعه للحمام و لبست فستانها الطويل
كان باللون البيج و نعوم لابعد حد
ومبين سمارها الحلو
و مكياجها ناعم و مسويته بس عشان تبرز جمالها
لبست الكعب اللي محضرته مع الفستان
و نزلت تحت و هي خجلانه على الاخر هذا اول لقاء لها مع ام تركي من بعد الملكة
و اصلا الملكة ما تكلمت و لا جلست معاها ابدا
دخلت للصالة و شافت زوجة عمها ام رعد و اميرة و ديما وريما ما جت لانها تعبانه من الحمل
انتبهت للحرمة اللي جالسة بكل شموخ في وسط الصالة
لابسة جلابية باللون البرتقالي الهادي و مسوية شعرها تسريحة بسيطة و مكياجها شوي ثقيل
ما تدري ليه حست انها ما ارتاحت لها
و حست بالضيق من نظراتها المتفحصة من فوق لتحت و كانها تقيمها
تقدمت منها و سلمت عليها بعد ما وقف ام تركي بتعالي
و ام رعد تحاول تهدي الوضع وهي ترحب بوعد
دقايق بس و خبرتهم ان العشاء جاهز و توجهوا لغرفة الطعام
مسكت نفسها ما تبي تبكي و هي تسمع نغزات ام تركي
قال ام تركي بتعالي و هي تناظر وعد بنظرة اشمئزاز :
ما ادري تركي وش حاده ما ياخذ اللي اخترتها له
و كملت بنص عين و هي تناظر وعد اللي منزلة راسها و تلعب بالاكل اللي بصحنها :
بس قلبي ناغزني استغفر الله ممكن مسويين له شي
قالت ام رعد بحدة و هي ساكته من اول بس مو قادرة تسكت اكثر :
شنو هالكلام يا ام حمد شنو سوت لك البنيه من جيتي و انتي تجرحينها بالكلام و
و انا ساكتة ما ابي احرجك و انتي ضيفة عندنا
وقفت ام تركي بتعالي و هي تقول من طرف خشمها :
انا مو منافقة انا اقول اللي في قلبي على لساني و ما همني من احد
و الظاهر بنتكم المجنونة لعبت على ولدي
و الله العالم شنو مسوية له
و خرجت من غرفة الطعام متوجهة لمخرج البيت و هي تلبس عبايتها و طرحتها و تغطي وجهها
و هي تتصل على تركي و خبرته انها تبي ترجع البيت و مالها قعدة هنا
هو حاول يفهم الموضوع بس هي ما رضت و سكرت على طول و هو اعتذر من عمه ابو فهد
.
.
.
جالسة في غرفتها و ميته صياح من كلام ام تركي الجارح
دخلت عليها ام رعد اللي تعتبرها وحدة من بناتها
جلست على السرير جنبها و هي تمسح على ظهرها بحنان
و قالت بلطف و هي تمسح لها دموعها :
وعودة حبيبتي انتي ليش تبكين اللحين شفتيني كيف تكلمت معاها
ووقفتها عند حدها
قالت وعد و هي تشهق و تحس بالضيقة في قلبها :
خلاص ما يهمني شي بقول لتركي يطلقني ما ابيه خلاص
قالت ام رعد بفجعة و هي تضرب صدرها بخفه :
شنو تقولين انتي ما ابي اسمع هالكلام مرة ثانيه
و انتي وتركي بتتزوجون و تعيشون مثلكم مثل غيركم و تجيبون اولاد و بنات
قالت وعد بدون وعي و هي بس تفكر بكلام ام تركي :
لا خلاص باتطلق منه اذا اللحين و في بيتنا شفتي كيف تكلمني فكيف بعدين و في بيتهم
حضنتها بخفة و هي تمسح دموعها اللي تلونت بالكحل و الماسكرا
قالت وعد و عيونها بدت ترتخي و تنقفل و هي تتنفس بشهقات :
ابي البخاخ مو قادرة اتنفس
بعدتها بسرعه من حضنها و قامت للتسريحة تدور على البخاخ
و بسرعه اسعفتها و هي تحط لها البخاخ
و وعد تعاول تاخذ نفس قوي
و دقايق بس و بعدت البخاخ عنها و هي تتنفس بهدوء
تمددت على السرير بس ام رعد ما رضت لها تنام كذا و المكياج على وجهها و الفستان بعد
قومتها و غسلت لها وجهها و خلتها تلبس بيجامة
و مددتها على السرير و هي تبوسها من خدها بحنان
و تغطيها بالشرشف و خرجت بعد ما تطمنت عليها
مسحت الدمعه اللي طاحت على خدها
تحس وعد بنتها و تحسها قريبه منها حيل
ما تدري ليش بس ممكن لانها بنت اقرب صديقة لها الله يرحمها
و بعد هي تكون بنت عمها
عدلت الطرحة و الغطا و في نفسها تقول
" الله يسامحها تبكي هاليتيمة
شنو ذنبها اذا ولدك خطبها و اعجبته هي من غير كل البنات
و ليش تكسرينها يعني و تكسرين فرحتها
و لا عشان فسدت كل مخططاتك بعد ما خطبها تركي
الله يوفقهم و يكتب لهم الخير و يبعد عنهم كل شر "