تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وستون 69 - بقلم Shifaoman
00 : 11
بيت ابو جواد
جالسه بغرفتها و تتذكر حسام
ليش يا حسام سويت فيني كذا
حبيتك و عشقتك و بعدين تتركني و تروح لها
قامت للمرايه و هي تشوف نفسها صحيح ان جمالها عادي و اللي يميزها هو قصة شعرها اللي كان طويل و على
شكل v و كان خفيف و كيرلي و لونه بني فاتح
نزلت دمعتها و هي تتذكر كيف خانت ثقه اهلها و كلمت حسام من وراهم و ووعدها يخطبها و يتزوجوا
صحيح انه وفى بوعده و خطبها من اهلها
بس اللي سواه جرحها و جرح انوثتها
تعالت شهقاتها و هي تتذكر يوم ملكتها
كانت قاعدة معاه بغرفة التصوير و قاعدين يتصورون
اخذها معاه للمجلس و وقف جنبها
مسك ذقنها و باسها بهدوء على ثغرها
و ابتعد عنها بهدوء و ابتسم و هو يقول : انتي طالق
ترددت الكلهة على مسامعها
انتي طالق
انتي طالق
انتي طالق
فتحت عيونها بصدمه و هي مو مصدقة اللي قاعد يصير
قالت و هي تبتسم بارتجاف و تمسك وجهه بين يدينها الصغيرة : حسام انت تمزح صح
قال و هو يضحك بقوة : ههههههههههههههههههههههههه لا حبيبتي ما امزح
و كمل و هو ينفض ايديها من على وجهه باحتقار : تبيني انا اخذ وحدة باعت ثقة اهلها عشان واحد تكلمه
و كمل و هو يلف عشان يخرج : انا ما اخذ بنت شوارع
انهارت على الارض و هي تشوف حبيبها و زوجها يروح و يخليها بعد ما طلقها
كانت تبكي بكل قوتها و تصرخ : حساااااااااام
الله يخليك حسام لا تتركني و الله العظيم احبك
دخلت امها اللي كانت تبكي لانها عرفت باللي صار و طردوا اهل العريس لانهم كان بينتقمون لابوهم اللي مات بسبب
خسارته لاغلبيه ماله لما سوى صفقة مع ابو جواد و اللحين لما رجوا لمكانتهم الاجتماعيه العاليه
و سووا كل هالحكايه عشان ينتقمون في بنته و طلقها بعد ملكتها بساعات ''
مسحت دموعها و هي تشهق
حطت يديها على فمها يقوة تبي تحبس شهقاتها
و هي تتذكر حياتها بعد ما طلقها ليله ملكتها
الناس كلهم يتكلموا عنها و انه في سبب انه طلقها بعد ما ملك عليها
صارت ما تضحك كثير صارت منطويه و دايما في غرفتها
صحيح تحسنت بفضل فرح و جود اختها و جواد و امها و ابوها
بس دايما تحس بالنقص لانها مطلقة
ابتسمت لنفسها بالمرايه بتحدي على انها تغير نفسها للاحسن
مسكت شعرها و هي تشوفه دايما كيرلي و ما تسشوره الا بالمناسبات
راحت للحمام اخذت شاور
لبست روب الحمام و خرجت من الحمام
وقفت قدام التسريحه و مسكت المشط و مشطت شعرها
جففت شعرها و سوته ويفي
تغيرت كثير عن قبل صار وجهها مبين و مبينه تقاسيمه
لمت شعرها كلها
و مسكه شنطه المكياج اللي كانت هديه من امها يوم عيد ميلادها قبل شهر
عشان تتحسن نفسيتها
حطت كريم اساس على وجهها و رقبتها و سوت ماسكرا و اي لاينير و شدوا و روج احمر صارخ
رجعت شعرها و مشطته من جديد
ابتسمت باعجاب و رضى لنفسها
لبست فستان للركبه باللون الاحمر و فلات اسود
مسكت تليفونها و صورت نفسها
مسكت التلفون بايدها و نزلت تحت
حست بتانيب ضمير و هي تشوف الفرحه على وجه ابوها و امها
قالت ام جواد بفرحه : هلا و الله بحبيبتي .. تبارك الرحمان ... ماشاء الله كامله و الكامل الله
ابو جواد و هو ياشر على المكان اللي جنبه : هلا بحبيبة ابوها ... اجلسي جنبي
جلست بهدوء و خجل من ابوها و امها
قال ابوها و هو يبتسم و يحضنها على جنب : هذي هي بنتي اللي اعرفها
دمعت عيونها
رفعت عدسات عيونها لفوق تمنع الدموع لا تسقط
ابتسمت بارتجاف .... ليش تبي تذكرني يبه باللي صار
قالت بابتسامه : يبه جواد و فرح مو جايين اليوم
ابو جواد : لا ان شاء الله جايين لاننا مسويين عزومه لهم على الغذا
نزلت جود و وليد و جلس وليد بحضن جدته و جود مبتسمه على حركاته الطفوليه
قالت جود بابتسامه : يبه اليوم بروح عند صديقتي مسويه عزومه عشان عيد ميلاد بنتها و باخذ وليد معاي
ابو جواد : براحتك
وقف و قفت و هو يقول : جود ابيك في المكتب
قامت مع ابوها و هي متجهة للمكتب
...
جلست قدامه
ابو جواد : جود يا بنتي كم مرة اقولك اذا احتجتي شي تقولين
جود و الغصة في حلقها و مو قادرة تتكلم تحس دايما بالنقص
ابوها اللي يصرف عليها هي و ابنها و لما طلبته تشتغل عشان تصرف عليها و على ابنها رفض
نزلت الدمعه بهدوء على خدها و هي مو قادرة ترفع عيونها و ترد على ابوها تحس انها عله عليهم
فلتت شهقة منها قام ابوها و جا جلس قدامها على ركبيها قومته بسرعة و هي ترمي نفسها بحضنه
و تبكي بقوة : لا يبه ما ابي اي شي انا مرتاحه و ان شاء الله ارد لكم خيركم علي
بعدت عن حضن ابوها و هي منحرجه من ردة فعلها
مسك كتفها بحنان و هو حاس بتالم بنته و جرحها
نظرة الانكسار في عيونها دليل على اللي تعيشه من طلقها زوجها
قال و هو يلف عنها : المهم نزلت لك مصروفك انتي ووليد في الحساب
و ما ابي القاه ابيه ينتهي قبل الشهر الجاي
قالها بجديه عشانها دايما ما تصرف المال اللي في حسابها الا بالغصب
هو حاس فيها انها تحس بالذل و الاهانه انها مو قادرة تصرف على نفسها
بس هو ابوها و هو اللي لازم يصرف عليها و على ابنها
راحت له و رفعت نفسها لجبينه قبلته و نزلت راسها و هي تشكره و خرجت من المكتب بسرعة تبي تختلي بنفسها
راحت لجناحها
فتحت الدرج بعد ما فتحته بالمفتاح
و خرجت صورها هي وياه بالملكه و بالعرس و في شهر عسلهم
مسحت دموعها بقوة و هي تخبي الصورة في الدرج و تقفل عليه بالمفتاح
تمددت على سريرها و هي تتذكر ايامهم مع بعض
**********
هي : خلاص ههههه خلاص وقف
هو : لا و الله تبيني اوقف قولي احبك
هي : هههههه خ ههههه خلاص حبيبي خلاص احبك و اموت عليك
وقف و هو يحضنها و يقبل خدودها : ههههههه اللحين حبيبي و احبك و اموت عليك
********
هي : اممممم لا ابي اتسوق
هو يبتسم بحب : خلاص اللحين نروح
هي و تبتسم و تنزل راسها بخجل : مشكور حبيبي
قرب منها و هو يمزح : لا السافة فيها حبيبي ما في خروج من البيت
رفعت راسها بسرعة و هي شوي و تبكي : لا حرام عليك ... ابي اتسوق ... خلاص باسحبها
باس خدها و قال و هو يروح للحمام : امزح بس
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السبعون 70 - بقلم Shifaoman
ابتسمت بالم للذكريات هذي صحيح انها عاشت اجمل ايامها معاه بس اللي قهرها ليش سوى كذا فيها و طلقها حتى
بدون ما يقول لها السبب
تعريف بعائله ابو جواد
ابو جواد 55 رجال طيب و حنون على عياله رغم انه كان شوي متشدد بس من اللي صار ببناته
ام جواد 50 حنووونه لابعد حد و تموت على وليد
جواد 29 سنه حبوب و طيب و يحب يمزح لكن لما يقلب جدي ينخاف منه ماسك شركه من شركات ابوه
جود 25 سنه قصيرة شوي و جسمها مليان شوي عيونها سودا و رموشها كثيفة و طويله شعرها طويل لخصرها و
لونه اسود وانفها صغير شفايفها وردية و مليانه شوي
بشرتها بيضاء و صافية
طيبه و حنونه
ابنها وليد 5 سنين دبدوب شوي و يشبه ابوه بكل شي
عيونه عسلية و شعره كستنائي و بشرته بيضاء
روان 21 سنه رشيقة و طولها عادي عيونها عسلي و شعرها كستنائي و كيرلي انفها متوسط و شفايفها ورديه و
مليانه مثل شفايف جود
طيبه و حنونه و تحب الخير
رغم انها كانت مغرورة بس انكسر غرورها بعد طلاقها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
قبل 3 ساعات
على شاطئ البحر
كان يتمشى مع فرح على البحر
كانت كل مرة توقف مشي لانها تتعب بسرعة و يوقف معاها جواد
لف عليها بعد ما وقفت و هو يشوفها تجلس على الرمل و تمسك شويه من الرمل و تلعب فيه بيدينها ابتسم عليها
مبين عليها و كانها طفله صغيرة
جلس قدامها و هو لابس جينز بني و تيشرت بيج
رفعت راسها بهدوء و قالت ببراءة : ممكن انزل النقاب حر
قال و هو يتلفت و يشوف المكان خالي و ما فيه احد
مد يده و هو ينزع النقاب
ابتسمت لانه وافق : امم جواد
لف عليها جواد بعد ماكان يتامل البحر : نعم
قالت و هي تشوف معاه : متى نروح عند عمي و عمتي
قال بجدية : اليوم معزومين للغذا عندهم لاني خبرتهم اننا مسافرين بكرا
قالت باستغراب : بنسافر بكرا ... مو الدكتورة مانعتني اني اسافر حتى يثبت الحمل
قال و هو يفهمها : لا انا كذبت عشان ما ننكشف لان امي تبي تفهم ليش ما سافرنا و اظنها شكت فينا
قالت بخوف انه ينكشف امرها : لا ما ابي اروح اليوم روح بس انت
قال و هو يمسك يديها و يهديها : لا بنروح الاثنين بس البسي شي واسع عشان ما يبين بطنك
قالت بهدوء و هي توقف بصعوبه : اوك ... ممكن نرجع البيت ابي ارتاح شوي
قام معاه و هو عارف انها زعلانه
لانها صارت ما تقدر تلبس الي تبيه في العزومات و بس تلبس الواسع و الالوان الغامقة عشان ما يبين بطنها
قم معاها و هو ينفض سرواله من الرمل مسك يدها بحنان و هو يضغط عليها بخفيف ويقول : معليش اتحملي
عشان ابننا
دمعوا عيونها و هي متضايقة ما هي قادرة تعيش حياتها مثل اي عروسه في بدايه زواجها
قالت و الدمعة تنزل على خدها : باتحمل بس لي متى و انا متحمله
ما ادري كم بنجلس بفرنسا و اما ادري كيف بولد ووين ما ادري بشنو اكذب عليهم لاني راح اولد بعد ست شهور من اللحين
و اكيد امي و خالتي بيشكون فيني
بكت بقوة من الضيقة اللي فيها صعب على اي انثى انها تحمل باحشائها طفل قبل عرسها
رغم انه حلال لانه مملك عليها بس مجتمعنا ما يرحمها
حضنها على صدره بحنان
عارف احساسها لان اخته مرت بنفس المراحل و هي على الاقل كانت متزوجه و مسويين العرس
قال و هي للحين على صدره : خلاص فروحه شنو قلنا و اذا على ولادتك بتكون بفرنسا عشان ما يشكوا فينا و
نرجع بعد ست شهور
يعني بنقعد سنه بفرنسا و بعدين نرجع
بعدها عن حضنه بعد ما هدت و هو يقول بمزح : و الله لو تمسكنا الهيئه و احنا على ذا الوضع
ضحكت بخفة و هي تمسح دموعها : هههه
قال و هو يمسك يدها و يمشيها معاها : يلا اللحين نروح ناكل الشاورما اللي اشتهيتها
حست بلوعه و غثيان قالت بقرف : وععععع ما ابي ... استغفر الله بس ما ابيها احس نفسي باستفرغ
قال و هو يمشي قبلها : ترا ادري انك ما تاكلين الاكل اللي تطلبيه و انك تعطيه للخدم
وقفت بصدمه و هي اللي كانت حاسه نفسها مسويه شي عظيم
نزلت عيونها ليديها اللي بحضنها و هي تشوفه يلف عليها و يقول : و ادري انك ما تشتهي شي و الايام اللي فاتت
كلها ما تاكلي شي من غير شويه تفاح
قرب منها و هو يرفع ذقنها و يشوف مع عيونها اللي كانت ترمشهم بسرعة : كل اللي قلته صحيح
قالت و هي تفتح عيونها بخوف بعد ما كانت مغمضتهم : اسفة
و كملت بقهر و هي تمشي بسرعة من قدامه : ما ادري ليش بس كنت مقهورة منك ... عيشتني بعذاب و حبيت
ارد لك اللي سويته لي
قال و هو يمشي بسرعه وراها لين صار قدامها : ههههه تدرين ان تفكيرك تفكير بزر
قالت و هي تضغط على اسنانها : لا و الله اذا انا بزر انت شنو اكيد شايب
ضحك بقوة على وجهها و هي معصبه : هههههههههههه
مد يده و هو يلبسها النقاب اللي كان بيده : كذا اللحين زين
مدت يدها بتردد ليده الكبيرة عشان تمسكها
كان يشوف حركاتها اكيد مترددة ...
مد يده لها و مسك يدها و ابتسم لها بعد ما رفعت راسها : يلا اللحين نرجع للبيت
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الليل
ملكه سامي و رازان
كانت الملكه ببيت ابو سامي
في جناح سامي
كان واقف قدام المراية و يشوف نفسه فيها ابتسم بالم و هو يتذكر زوجته الهنوف
و في نفسه حرام احزن هاليوم
شنو ذنب رازان
صحيح انها كانت زوجتي و ام بنتي بس هي اللحين ماتت الله يرحمها
تذكر لما تقرب لها بالايام الاخيرة بعد ما عرفت انها مريضة بالسرطان و في اخر مراحله و مستحيل تتعالج اصلا هي
كانت رافضة العلاج كانت تبي تعيش ايامها الاخيرة معاي و مع بنتها
ما ادري ليش وافقت رازان علي و هي اللي جميله و مو مطلقة او ارمله و اخلاقه كامله و الكامل الله
لف على يد صغيرة تمسك رجله و تشده
نزل راسه و هو يبتسم بحب لهذي البنت
بريئة لابعد حد و ما تفهم لشي
صحيح ان عفويتها و برائتها دايما تحطهم بموقف محرجه بس يموت عليها
ضحك و هو يشوفها تدور على نفسها بفستانها الابيض و المنفش و عليها طرحه العروسو في يدها مسكه صغيرة
و الفستان هذا اختارته لها رازان يوم كان تجهز للملكه
قالت و هي تضحك مع ابوها : بابا من اجمل انا و لا ليم
قال و هو مبتسم : اكيد انتي ... حبيبتي انتي اجمل وحدة بالعالم كله
قالت و هي تضحك ببراءة : ههههه حتى اجمل من ماما رازان .. مو انت تقول انها اجمل وحده شفتها
احمر وجهه باحراج و ارتباك من كلام بنته اللي راح تفضحه
تفهم كل شي و تجمع الكلام في راسها و ما تنسى
يا ربي .... اكيد مو بس تحرجني مع رازان بتفضحني و تقول كل الكلام اللي قلته عنها
قال بجديه : و منو قال هالكلام
قالت و هي تحضن رجله و رافعه راسها و تشوف معاه و تبتسم : انت بابا اللي قلت كذا
لف مرة ثانيه للمراية لانه مو لاقي شنو يقول
نزل راسه لها و هو يسمعها تقول : بابا تدري اني انا العروسه اليوم
ابتسم و هو يقول : و ليش انتي العروسه
ردت و هي تاشر على فستانها : لاني لابسه الفستان الابيد (الابيض)
قال و هو سرحان باللي يقوله لرازان اليوم : اها
قالت و هي تحاول تلفت انتباهه : بابا ابيك تختال (تختار )معاي العريس
ما عرفت اختال منو
لف لها و هو مصدوم من كلامها و في نفسه : لا و الله البنت بعدها ماوصلت للربع سنين و بدت تدور على العريس
لا وبعد عندها الاختيارت
قال وهو يبي يفهم شنو ناويه عليه : و منو هم اللي بتختاري بينهم
قالت و هي تعدد الاسماء على اصابعها و بصوتها الطفولي : ما ادلي بس يا لعد لانه دايميشتليلي شوكولاه
و لا فالس لانه دايم ياخذني على الاعاب و دايم يلعب معاي
ضحك بقوة على تفكير بنته : ههههههههه لا و الله تبين تتزوجي تعالي
هربت منه و هي تضحك بطفوليه
ابتسم لامه اللي جايه تبخره
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وسبعون 71 - بقلم Shifaoman
بيت ابو جواد
كانو جالسين كلهم بالصاله
فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت
قال و هو يسالها : ليش
ردت عليه و هي معصبه من اسئلته :
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
كانو جالسين كلهم بالصاله
فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت
قال و هو يسالها : ليش
ردت عليه و هي معصبه من اسئلته : ابي ارتاح ابي انام الا اذا كنت مستغني عني و عن ابنك
قال بهدوء و هو يحاول انها ما تعصب زيادة لا تفضحهم : خلاص شوي بس و نرجع للبيت
ضغطت بقوة على يده لدرجة ان اظافرها انغرست بيده و هي تسمع ام جواد تطلبها تروح معاها لانها تبيها بموضوع
...
في غرفة من غرف البيت
جالسه قدام مرة عمها و هي مرتبكه و خايفة من الموضوع اللي تبيها فيه
ام جواد بجدية : فرح انتي حامل
رغم ارتباكها و توترها الانها ابتسمت حتى تخفيهم : ههه خالتي انا و جواد ما لنا الا اسبوع من تزوجنا
ام جواد بجديه و نبرة الشك في صوتها : يعني ما دخل عليك قبل العرس
قالت فرح و هي تبتسم مرة ثانيه رغم خجلها من مرت عمها : لا ....
قالت و هي تقوم ...يلا نروح للصا..... امممممم اه
ضغطت على شفايفها بالم وهي ناسيه انها ممكن تنفضح
كانو جالسين كلهم بالصاله
فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت
قال و هو يسالها : ليش
ردت عليه و هي معصبه من اسئلته : ابي ارتاح ابي انام الا اذا كنت مستغني عني و عن ابنك
قال بهدوء و هو يحاول انها ما تعصب زيادة لا تفضحهم : خلاص شوي بس و نرجع للبيت
ضغطت بقوة على يده لدرجة ان اظافرها انغرست بيده و هي تسمع ام جواد تطلبها تروح معاها لانها تبيها بموضوع
...
في غرفة من غرف البيت
جالسه قدام مرة عمها و هي مرتبكه و خايفة من الموضوع اللي تبيها فيه
ام جواد بجدية : فرح انتي حامل
رغم ارتباكها و توترها الانها ابتسمت حتى تخفيهم : ههه خالتي انا و جواد ما لنا الا اسبوع من تزوجنا
ام جواد بجديه و نبرة الشك في صوتها : يعني ما دخل عليك قبل العرس
قالت فرح و هي تبتسم مرة ثانيه رغم خجلها من مرت عمها : لا ....
قالت و هي تقوم ...يلا نروح للصا..... امممممم اه
ضغطت على شفايفها بالم وهي ناسيه انها ممكن تنفضح
ام جواد و هي توقف بسرعة و تمسك ايدها عشان تساعدها في الوقوف
غمضت عيونها بالم و ارتباك و هي مو عارفة بشنو تجاوب على خالتها او جواد اذا سالتها عن سبب المها
قالت ام جواد و هي خايفة عليها : شنو فيك حبيبتي
نزلت يدها اللي كانت على خصرها و ظهرها من الالم اللي جاها
اغتصبت ابتسامه على شفاتها
و فتحت عيونها و هي تخفي المها عن ام جواد
قالت و هي تحاول تمسك بكيتها من الالم اللي تحس فيه : لا ما فيني شي خالتي بس شويه الم في ظهري
قالت ام جواد بعصبيه : فرح انا ادري انك حامل لا تخبي على انا عارفة كيف تكون الحامل
قالت و هي تضحك تخفي ارتباكها : ههههههه خالتي ليش تبيني احمل بهالسرعة
ان شاء الله احمل و اجيبلك احلى حفيد
قالت ام جواد بجدية و هي تمسك يد فرح : لا تلعبي علي و اذا انتي مو حامل ليش مشيتك كذا و ظهرك يالمك
قالت فرح و هي تبتسم : زلقت بالحمام قبل يومين .. كنت متوقعة ان جواد خبرك
ممكن ما خبرك عشان ما يفجعك
و كملت و هي تحاول تنسيها السالفة : يا خالتي لو تشوفيني كيف زلقت
حسيت ان ظهري ان انقسم نصين
حتى اني ما قدرت اني اقوم لين سمعني جواد اصارخ من الالم و جا ساعدني اقوم
و رحنا للدكتورة عشان خفت اني اكون انكسرت
قالت ام جواد و هي مصدقة : الله يشفيك حبيبتي
و كيف ظهرك اللحين
قالت فرح براحه : الحمد لله خف الالم بس اول يوم ما كنت اقدر اتحرك من الالم
ام جواد و هي تتوعد بجواد : باوريه جواد اللي ما قالي على الاقل ازورك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو سامي
بعد الزفة
راحت هي و سامي للمجلس علشان ياخذون راحتهم
كانت لابسه فستان باللون الزهري الفاتح و كان روعه كان ماسك على الصدر و فيه زخرفات
و شعرها مرفوع شينيون و نازله بعض الخصل على وجهها و مكياجها هادئ و شفايفها بروج مثل لون الفستان
باختصار كانت ملاك
ارتجفت و هي تحس بانفاسها على جبينها و هو يطبع قبله هاديه سمعت صوته الرجولي و هو يقول : مبروك رازان
ردت بهمس و هي خجلانه منه : الله يبارك فيك
مسك يدها و جلسها جنبه
بعدت عنه باحراج شوي بعد ما كان لاصق فيها
قرب لها مرة ثانيه و صار لاصق فيها اكثر من المرة الاولي
قالت بصوت مرتجف من الاحراج و الخجل و الحياء : امم استاذ سامي ...
حطت يدها على شفايفها بعد ما سمعت ضحكته الرنانه و استوعبت اللي قالته
ضحكت بخفة و هي تبعد احراجها : هههه
لف لها و هو يقرب وجهه من وجهها : استاذ سامي ها
اللحين لازم تقولي حبيبي روحي و حياتي لاني صرت زوجك
نزلت راسها و هي مستحيه منه : اممم سامي ممكن تبعد شوي ... مم يعني فشله يدخل علينا احد و احنا كذا
ابتسم و هو يقول : لا تخافي ترا وصيت امي ما تخلي احد يدخل و اصلا الباب مغلوق صحيح مو بالمفتاح بس عادي
كمل و هو يشوفها منزله راسها و مبين عليها خجلانه : المهم خلينا منهم اللحين انا ابيك انتي
قالت و هي تفرك يديها بقوة و تبي تتكلم و مو عارفة من وين تبدا : امم ..... سامي ممكن تجاوبني بكل صراحه
استغرب منها و من توترها بس قال : اكيد
قالت و هي خايفة من ردة فعله : ا ا ليش خطبتني
قال و هو مبتسم : رازان انتي تقولين اني تزوجتك عشان لين
صحيح ان السبب الاول هو لين
بس السبب الثاني اني بديت اميل لك ما اقول اني اعشقك بس معجب فيك و في شخصيتك و ابي اكمل حياتي معاك
ابتسمت براحه على اجابته
قال و هو ناوي يحرجها : و السبب الثالث الصدف اللي جمعتني معاك
نزلت راسها و وجهها احمر من الاحراج لان كل الصدف اللي جمعتهم لازم تكون معاهم لين و هي اللي تحرجهم
قرب منها و هو يطبع قبلة على خدها المحمر من الخجل
ما قدر يمسك نفسه و هو يمسك ذقنها و يقرب شفايفه من شفايفها و يقبل ثغرها
و فجاة ......
انفتح الباب بكل قوته و تدخل لين و هي تجري
و توقفت فجاة بعد ما شافت ابوها يبعد باحراج عن رازان و رازان اللي صار وجهها احمر من الاحراج و تتمنى
الارض تنشق و تبلعها
سامي في نفسه : يا ربي حتى يوم ملكتي مو متهني فيه من احراج هالبنت
الله يقدرني عليها و على احراجها
بس شنو اللي جابها مو كاني موصي امي عليها
ارتبك وهو يشوفها وقفت جري و في نفسه : لا لايكون شافت شي لا اكيد ما شافت شي
مسح وجهه و زفر بقوة و هو يسمعها تصارخ : شنو كنتو تسوون
قربت من ابوها و هي تقول ببراءة : بابا شنو سويت
قال و هو يحاول ينسيها السالفة : خلاص بابا روحي عند جدتك
قالت و هي مكتفة يديها و ماده بوزها : لااااااا ما ني لايحه (رايحه ) حتى تقولي شنو سويتوا
قال و هو عارف عناد بنته : خلاص حبيبتي بس كنت اشوف في نمله على وجهها
قالت ببراءة و حب استكشاف و هي تحاول تصعد لحضنه : ابي اشوف النمله
حملها و هي يسب في نفسه ليش ما قفل الباب بالمفتاح
قربت من وجه رازان بعد ما حملها ابوها و هي وتدقق في وجه رازان و تقول ببراءة : ما لقيت النمله ... وينها
قال ابوها بملل : راحت خلاص
قالت و هي تنزل من حضن ابوها و تجري للباب : خلاص بالوح (باروح ) اشوف تيته تجي تشوف النمله ممكن
تلقاها
قام سامي و هو يجري وراها و مستحي من امه لان لين بتفضحه : خلاص تعالي هني
مسكها و هو يقول : ترا لو تقولي لاحد عن اللي صار اقول لفارس و رعد ما يلعبوكي و لا يشترولك شكولاه اوكي
قالت ببراءة : اوكي
رجع لمكانه و هي يشوف رازان اللي تضحك بخفة قال و هو معصب من بنته : ايه اضحكي شنو عليك فكتك مني
قالت و هي منحرجه : لا مو كذا بس تعجبني براءتها
قال و هو يشوف معاها بنص عين : ايه تعجبك
قالت و هي تحاول تروقه : خلاص عادي ... اصلا البنت مو قصدها
قال و هو مبتسم : خلاص قاتي عادي .....شوفي بعدين من بيفكك مني ... ترا بس باقي اسبوعين على العرس
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثاني وسبعون 72 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
كانت جالسه بغرفتها و فارس معاها
صارت ترتاح كثير معاه و تحب تجلس معاه
كان يحاول يضحكها عشان تخرج من اللي هي فيه
سمعوا طرق على الباب
نقلت نظرها من الباب لفارس بنظرات مستغربه لان فارس هو الوحيد الموجود بالبيت
فهد راح للملكه و فيصل تقريبا اغلب وقته و هو برا البيت و ابوهم مسافر
قال فارس : ادخل
طل من الباب و هو مبتسم :ممكن ادخل
قالت وعد لفارس بهمس و هي تحاول تمسك نفسها و ما تخاف منه: ابقى معي ما تخرج
هز راسه بالايجاب
جلس فيصل على الكنبه اللي موجوده بغرفتها و هو مبتسم لها
قال بحنان و هو يشوف معاها و حاس انها خايفة منه : وعوده
رفعت راسها و عيونها بالدموع : ...
قال و هو يشوف معاها و نادم على اللي سواه بس يبي يعودها عليه و ترجع مثل ما كانت : بكرا ما بنروح للمستشفى
قالت و هي تشوف مع فارس و خايفة من ردة فعله : بس ابي اروح مع فارس
قال بابتسامه و هو يخرج من الغرفة : خلاص يجي معانا فارس بس انا اللي اوديكم بس ترا اجلت الموعد للاسبوع الجاي
....
وصل لشقته يبي يجيب روابي لبيته
هو خبر ابوه و ابوه صحيح عصب و صرخ عليه بس في الاخير ما يقدر يسوي شي لان هيبه فيصل مفروضة على الكل
شاف روابي و هي تبدل ديكور الصاله و تبعد الكنبات عن اماكنها
قال ببرود و هو يجلس على الكنبه اللي كانت تبعدها عن مكانها : السلام عليكم
قالت و هي تحط يدها على خصرها و بعصبيه : لا و الله .... اقول استاذ فيصل ممكن تقوم لا تسوي نفسك مو داري اني ابعدها عن مكانها
قال و هو يحط رجل على رجل : ردي السلام اول
قالت و هي مكتفة يديها : و عليكم السلام
قام من الكنبه و قرب منها و هي ترجع على ورا
قال و هو مبتسم و يغمز لها : ابيك بالغرفة
قالت و هي تدفه : روح بس .....قال شنو قال ابيك بالغرفة
حاوطها على الجدارو هو حاط يديها بحيث ما تقدر تهرب منه
كان متوقع انها تخاف من المرة اللي فاتت بس لا خابت كل ظنونه لانها كل مرة و لسانها يزيد طوله
و قال و هو يهمس لها : لا تخليني اسوي شي انتي ما تبه ...
و غمز لها و هو يقول : مثل المرة اللي فاتت
انحنى و هو يطبع قبله على ثغرها
ضربته على صدره عشان تبعده عنها
رفع نفسه عنها و هو مازال محاوطها
قالت بقرف و هي تمسح شفايفها بعنف : الله يقرفك
قرب منها مرة ثانيه و هو ينحني عشان يقبلها مرة ثانيه و يقول لها : عيدي شنو قلتي
قا لت بسرعه : لا خلاص و الله ما اعيدها
بعد عنها و هو ماسك نفسه لا يضحك و قال : جهزي نفسك
قالت و هي فرحانه انها بتخرج من سجنها : وين بنروح
قال بهدوء و هو يجلس على الكنبه و يشغل التلفزيون : بنروح بيت ابوي
قالت و هي تجي قدامه و تقول و يدها على خصرها : لا و الله تبيني اروح بيت ابوك و انا ما جهزت نفسي
و اللحين بس تقولي
و تكمل و هي معوجه شفايفها بسخريه : بنروح بيت ابوي
وقف لها و بان فارق الطول اللي بينهم
خافت منه بس ما بينت
قال و هو يغمز لها : ترى انتي اللي تبين اعيد اللي بديته
قالت و هي مستغربه : شنو اللي بديته
قال و هي ينحني و يقرب من شفايفها اللي معوجتها : البوسه اللي قبل شوي ادري انها عجبتك
دفته و هي خايفة منه و لانه كان مو متوقع الحركه جلس على الكنبه و هو يضحك على ردة فعلها : ههههههههههههههه
قال و هو يشوفها معصبه : تراها بس بوسه
قالت و هر مكتفة يديها و رايحه لغرفتها : وسخ ...
انصدمت و هي تحس بيديه اللي على خصرها و راسه على جنب و هو يهمس باذنها : منو الوسخ
روابي بتموت خوف منه و بس ساكته و في نفسها : انا الحمارة اللي اطول لساني عليه
باس خدها و هو يقول : اللحين اوريك منو الوسخ
و سحبها معاه للغرفة
كانت تتلفت و هي تحاول تغير رايه : فيصل اتركني ....فيصل بعد
خلاص ما اعيدها
وقف و هو باقي مثبتها و ماسكها من خصرها : اخليك بشرط
قالت بسرعة : خلاص لك اللي تبي بس اتركني ... و اذا على العشا حاضرة اسويه لك اللحين المهم لا تسوي شي
قال و هو يلعب بحواجبه : لا لا حبي ما كنت اقصد كذا ترا اللي اقصده انك ....
واشر باصبعه على شفايفه
انصدم و هو يشوفها تلف له و تقول بهدوء : خلاص بس انت اتركني عشان اقدر اسوي اللي تبي
تركها و هو ينتظرها تقرب
بعد عنه و جرت ورا الكنبه و تحط يدها على خصرها و هي تقول : لا و الله .....
و اشرت بيدها من فوق لتحت و بغرور : انا روابي .... ابوسك انت
طير بس
قال و هو مقهور منها دايما تلعب عليه : هييييييي انتي تراك في شقتي لا تنسي و اذا ما مسكتك اليوم امسكك بكرا
قالت و هي تلعب بحواجبها : المهم انا سويت اللي ابي و هربت منك و اللحين اقدر اهرب من شقتك و اروح بيت عمي
قال و هو يهدي الوضع لان عن جد صارت حركاتها تنرفزه و لو ما مسك نفسه اللحين كان ممكن يضربها : خلاص
....
و اللحين تجهزين نفسك و تجين معاي لا و الله العظيم اسحبك من ملابسك لين اركبك السيارة
قالت و هي خايفة منه لانها تعرفه اذا حلف يسويها : خلاص باروح ...
و كملت و هي تبين انها تهدده : و مرة ثانيه لا تهددني
ابتسم بسخريه بعد ما راحت غرفته : ههه خوافه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وسبعون 73 - بقلم Shifaoman
في بيت جواد
كان متمدد على السرير و يناظرها ببرود و هي تصرخ
فرح و هي شوي و تبكي : حرام عليك اللي تسويه فيني
حطت وجهها بين يديها و هي تبكي
رفعت راسها مرة ثانيه و هي تقول ببكا : انت السبب في كل شي انا فيه .
امي شكت فيني
و اخواني عرفوا باللي صار
و اللحين خالتي شاكه فيني و اليوم تسالني و تقولي انتي حامل و انا بس اكذب عليها
خلاص ابي اموت ما ابي اعيش
و انهارت و هو تبكي بقوة
قام جواد و هو نادم على اللي يصير لها
هو دايما يحس بالذنب و صحيح انه ظلمها بس هي دايما تكبر الامور
قال و هو بدا يعصب : خلاص فرح انتي دايما و انتي تقولين اني انا السبب
ليش مو احنا الاثنين السبب
لو ما انتي اللي خرجت من غير شوري كان ما سويت كذا
و لا ما تذكرين يوم اخذذتك الشقة و انتي تتمسخريني علي
فرح لا تصيرين حساسه و دلوعه كثير
فرح و هي تشوف معاه بعيونه مدمعه و رموشها مبتله من الدموع
وقفت و في نفسها صحيح اني دلوعه من كنت ببيت ابوي بس اللحين صرت اكثر و صرت احس اني ابكي على اي شي تافه
ما ادري شنو فيني بس على طول احس ان الدموع بعيوني
مشيت باتجاه الحمام و هي تنفض راسها من الافكار
دخلت الحمام
دخلت تحت الدوش و دموعها ينزلوا تحس نفسها مخنوقة
جلست و هي ضامه نفسها و ترتجف من الماء البارد
صارت تشهق من بروده الماء
اللي صاير فيها مو قليل مفروض تفرح مثل ام و تخبر اهلها انها حامل و ان قريب ابوها و امها يصيروا جدود
و تخبر خالتها و عمها و يفرحولها
و تخبر اخواته لجواد
و تخبرالكل و الكل يفرح معاها
المفروض تعيش شهر عسلها في السفر و الاستمتاع و الحب مع زوجها
مو في الحمل و القرف و الاستفراغ و تعب الحمل
رجعت راسها على ورا و هي تبكي بالم لقسوة الظروف اللي خلتها تعيش و هي تايهة
مو عارفة تعيش كاي عروس صارت تكذب عشان تخفي حملها عن الكل
صارت تحتقر نفسها و تحس انها سوت شي حرام وهي تشوف نظرات الشك في عيون الناس
غمضت عيونها بتعب و هي تشوف جواد اللي دخل الحمام و علامات الخوف على وجهه
عمره ما خاف علي عمره ما بين انه يحبني كل اللي يسويه عشان ابنه
...
كان جالس في الغرفة بعد ما دخلت للحمام يدري انه قسى عليه بس تصرفاتها
حط وجهه بين يديه و زفر بقوة تعب منها ومن تصرفاتها و هي ما كملت شهر و للحين بس مر عليهم اسبوع
رفع راسه و هو يشوف مع الساعه طولت بالحمام لها اكثر من ساعة
و صوت الماء ما وقف
كل الافكار السلبيه جاته و هو يفكر في كلامها
انت السبب في كل شي انا فيه .
امي شكت فيني
و اخواني عرفوا باللي صار
و اللحين خالتي شاكه فيني
خلاص ابي اموت ما ابي اعيش
...
خلاص ابي اموت ما ابي اعيش
خلاص ابي اموت ما ابي اعيش
خلاص ابي اموت ما ابي اعيش
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وسبعون 74 - بقلم Shifaoman
قام بسرعة و هو متوجه للحمام
فتح الباب و انصدم و هو يشوفها جالسه بالبانيو ( اللي يستحمون فيه )
و الماء عليها و هي بملابسها و شفايفها مزرقه و ترتجف من البرد
شاف عيونها التايهة و هي تشوف معاه و شبح ابتسامه على شفاتها و هي تغلق عيونها
راح بسرعة لها و هو يقفل الماء
و يحملها و انصدم و هو يحس بجسمها اللي كان بارد و هي ترتجف من البرد
خرج من الحمام وهو حاملها
حطها على السرير و هو يشوفها متمسكه فيه من البرد
بعدها عنه بهدوء ورح يخرج لها ملابس
بدل ملابسها و امر الخدامه تغير مفرش السرير اللي صار مبلل
اتصل بتركي لانه هو الوحيد اللي ممكن ينصحه بشي ممكن يسويه
...
خلص كلامه و خبره تركي انه جاي لها اللحين لانه ممكن تصير لها مضاعفات و تجهض
و لازم اللحين يودوها للمستشفى
لبسها عبايتها و نزلها تحت عشان يروحون المستشفى
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
خالد وهو شوي و ينام : خلاص نور و الله العظيم تعبان و ابي انام
نو و هي تقول بحماس : لا خلودي ابيك تتفرج معاي و اصلا هذا الفيلم روووعه ...
و ما ادري انت كيف تعبان انا احس بالنشاط و اني مو لازم انام
قال خالد في نفسه : اكيد ... مو طول اليوم و انتي في البيت و كل ما حبيتي تنامي السرير قدامك
مو انا اللي من الصبح في المستشفى
و اللحين تقولي انا مو تعبانه
قال و هو يقوم : خلاص حبيبتي انا تعبان و بنام
و يلا انتي الثانيه لازم تنامي عشان راحتك وراحة البيبي
شافت معاه بنظرات و هي تفكر في كلامه : خلاص اللحين بنام معاك
ابتسم و هو يمسك يدها و يقومها معاه
قامت وراحت لغرفة النوم معاه
....
بعد ساعه
خالد نايم من التعب و نور للحين صاحيه
و تتقلب على السرير
قام بانزعاج من تحركات نور و هو يقول : خلاص نور حبيبتي نامي اللحين
قالت و هي متضايقة : مو جايني نوم
قال و هو يبي ينام : خلاص مثل ما تبين
قامت من السرير و هي متضايقة
راحت باتجاه الانارة شغلتها و هي تسمع خالد اللي صار يتافف من الانارة و مبين عليه انه معصب
طنشته و راحت للدولاب و خرجت الفستان اللي راح تلبسه بعرس اختها اميرة
مسكته و طفت الانارة وراحت للحمام اللي خارج غرفة النوم
...
كانت لابسه الفستان بس السحاب مو راضي ينقفل
و السبب مو انها ما وصلته لا لانها جسمها صار مليان عن قبل
دمعوا عيونها وهي تشوف الفستان اللي فصلته قبل ثلاث اسابيع و طولوا عشان فصلوه لها
و السحاب مو راضي ينغلق
حتى الوقت ما عندها حتى تشوف حل
شافت نفسها في المرايه و هي تلمس بطنها البارزة من الفستان رغم صغر بطنها بس مبين عليها انها حامل
هي اللحين في الشهر الرابع
نزعت الفستان و لبست قميص النوم اللي كان عليها وهي متضايقة من اللي صاير ...
تاملت نفسها في المرايه و هي تفكر شنو تسوي
صحت من سرحانها على يد خالد اللي كانت على خصرها وهو حاضنها من ورا و يقول لها و هو يشوف معاها
بالمرايه : زعلتي مني
ابتسمت عليه رغم انه ما سوى شي زعلها بس جاي و يسالها اذا زعلها
و المفروض هي اللي تعتذر منه لانها ما خلته يتهنى بنومته
قال و هي للحين مبتسمه : لا مو زعلانه منك ..بس سحاب الفستان مو راضي ينقفل
مسك الفستان وهو يقول بابتسامه : خلاص لبسي من اللي عندك
قالت بزعل و هي تتدلع : بس هذا اللي فصلته وجديد و واحد ماشافه و تعرف عرس اختي يعني لازم اكشخ
قال وهو يضحك : هههههههههه هذا انتوا يالحريم كل وحدة تبي تكون الاجمل
كمل بابتسامه و هو يشوفها زعلانه : خلاص لبسيه و راح احاول اقفل السحاب ممكن انتي ما قدرتي
و غمز لها : اعرفك دلوعه
دفته وهي تحاول تخرجه من الحمام : خلاص روح اللحين وانا البسه
...
خالد و هو يبوسها على خدها : مو قلت لك انك تدلعي
قالت وهي تشوف الفستان على نفسها صححيح ضيق و مبين بطنها بس كام روعه عليها
قالت بخجل منه : مشكور
و رفعت نفسها و هي تطبع قبله على خده و تكمل بهمس : حبيبي
ابتسم و هو فرحان واخيرا سمع هذي الكلمه : حبيبتي انتي
قالت و هي تمسك يده وتروح للغرفة معاه : خلاص اللحين انت نام و انا شوي و اجي
تمدد على السرير
و هي راحت تبدل الفستان
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت جواد
بعد مارجعوا من المستشفى و خبروهم انهم لحقوا عليها
و اعطوها حقنه عشان تخفف من حرارتها لانها ارتفعت بسبب الماء البارد
كان جواد و تركي و حمد جالسين بالصاله
تركي و هو يسمع اللي صار من جواد
قال بجديه : جواد انت متى تفهم البنت عندها حاله نفسيه صحيح مؤقته بس لازم تراعي شعورها و احاسيسها
جواد و هو متضايق : بس اهي دايما تنرفزني و تعصبني و انا ما اسويلها شي و هذي المرة انا بس تكلمت معاها
و ما صارخت و لا شي
تركي و هو يفهمه : انت تعرف ان البنت الحامل اصلا تصير حساسه و دمعتها على طرف عينها
و كمل وهو يشوف معاه بنظرات : و اللي متعبها اكثر حملها قبل العرس
صحيح اننا ما سوينا شي عشان ما ننفضح بس لا تظن اننا راح نسكت لو صار لها شي
قال جواد ببرود : انت عارف انها زوجتي حلالي .....
قطع كلامه صرخه فرح من غرفة النو في الطابق الثاني
صعد جري هو ااخوانها للطابق الثاني
دخل الجناح و حمد و تركي بقوا عند الباب
دخل و شغل الانارة و هو يشوف فرح جالسه على السرير و هي تتعرق و تبكي
و مبين عليها انها شافت كابوس
و بس شافت جواد قالت و هي تبكي و تمسك بطنها : جواد شنو اللي صار
حضنها بحنان وهو يهديها : خلاص حبيبتي ما صار شي
رفعت راسها من حضنه و هي تقول : لا صار شي و انت ما تبيني اعرف
كملت وهي تمسك بطنها من جديد : ابني مات انا عافة انه مات و انت بس تبيني ما اعرف ... بس انا خلاص
عرفت
و انهارت و هي تبكي
حضنها وهو يهديها من جديد لان نفسيتها صارت مو زينه و صارت تبكي على اي شي
قال بحنان و هو يمسح دموعها : خلاص حبيبتي
و البيبي ما مات انتي بس كنتي نايمه وشفتي كابوس
رفعت عيونها ببراءة و هي تشوف معاه : قول و الله
قال و هو مبتسم بارتياح انها هدت : و الله العظيم
حضنته بعفويه من فرحتها و هي تقول : شكرا
ابتسم على تحسن الوضع حتى و لو كان بشوي بس المهم انها تحسنت
قال و هو يضحك على خجلها بعد ما استوعبت انها حضنته : ههههههههه يلا غيري ملابسك عشان نقعد مع
تركي و حمد
حطت يديها على وجهها باحراج : لا لا تقول انهم هني .... يا فشيلتاه و انت من زمان معاي
يا ربي شنو هالاحراج شنو يقولوا عنا اللحين
ضحك عليها مرة ثانيه و وجهها صاير احمر من الاحراج : هههههههههههه يلا بسرعة
و راح لجهة الباب و هو يقول بهمس : راح يشمون ريحه عطرك فيني و اخبرهم باللي صار
قالت بسرعة : لا جواد الله يخليك لا تفشلني معاهم
قال و هو يفتح الباب : خلاص ما راح اقول .... بس بسرعه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس وسبعون 75 - بقلم Shifaoman
نزلت للصاله و هي مبتسمه ابتسامه شاحبه بسبب تعبها و وجهها مبين عليه التعب : السلام عليكم
جلست بين اخوانها بعد ما سلمت عليهم
و اخوانها و تركي يحرجونها و يضحكون عشان يعدلوا من نفسيتها
و بعد مدة صارت هي الثانيه تحرجهم و تفكرهم باللي صار في طفولتهم
رغم انها كانت تحس بتعب بس بعد ما جلست معاهم تحس نفسيتها زينه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
كانوا جالسين في الصاله مع وعد عشان يخرجوها من اللي هي فيه و فهد جالس يتكلم مع ريما
فارس و هو يقول بصراخ لفهد اللي يتكلم برومانسيه مع ريما : هييييييييي يالاخ شوي شوي على بنت عمي
و كمل و هو يشوف فهد ابدا مو معاه و وعد بس تضحك : يابنت عمي ادري انك كارهته و طفشانه منه و اذا تبين
اللحين اخلصك منه
لف عليه فهد اللي عصب : فارس بلاها هالحركات
فارس وهو يهمس لوعد اللي جالسه جنبه : شوفي و دققي مع وجهه بس يرد يتكلم معاها و تشوفين كيف يروق
مو كانه اللي شوي و يقتلني قبل شوي
...
لفوا كلهم على فيصل اللي دخل
و انصدموا و هم يشوفون حرمه وراه
قام فهد و هو يقول بجديه و شويه عصبيه : فيصل منو هاذي
فارس كان شاك انها زوجته لانه عنيد و يسوي اللي براسه
وعد كانت بس تتفرج عليهم
فيصل ببرود وهو يمسك كتافها : هذي زوجتي
فارس جلس ببرود و وعد كانت مصدومه
و فهد صحيح عصب بس ما عنده شي يسويه يعرف ان اخوه عنيد و الدليل انه ابوهم ما يقدر عليه و له هيبه عند الكل
رفع فهد التيليفون من جديد لاذنه و هو يكمل كلامه مع ريما
صعد الدرج و هو للحين ماسكها من كتوفها
وصلوا للجناح
و دخلوا
كان الجناح مرتب و صحيح انه كان باللون الابيض و الاسود بس بس كان انيق
بس اللي صدمها انه بس موجوده غرفة وحده
صحيح واسع و كانها صاله بس هي تبي غرفة لحالها
لفت له و هي رافعه حاجب من تحت النقاب و تقول : وين غرفتي
قرب منها و هي لا اراديا رجعت ورا
مد يده وهو ينزع لها النقام و يقول عشان ينرفزها : كذا احسن عشان اشوفك و انتي تتكلمي بعصبيه
و راح جلس على السري الكبير
و قال و هو يحط يده تحت ذقنه : يلا تكلمي اللحين
قالت بتهديد وهي ترجع النقاب : خلاص بروح انام في اي غرفة
و خرجت من الجناح
قام بسرعة وهو يمسكها من يدها : هيي انتي تراكي زودتيها
شنو تنامي باي غرفة .. ترا البيت فيه اخواني
حاولت تسحب يدها من يده و هي تقول : خلاص بنام مع البنت اللي شفتها تحت و ما اخرج من غرفتها
المهم اني ما انام معاك
قال و هو يسحبها بخفة للسرير و هي تحاول تهرب منه : خلاص ... كلمه وحده و تشوفين شنو اسوي فيك
سكتت و هي منقهرة منه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح
صحت و هي تشوف فيصل اللي نايم جنبها
نزلت من السرير و راحت تاخذ شاور
لبست ملابسها و خرجت من الغرفة
شافت مطبخ صغير بابه كان على جنب الغرفة
ما انتبهت له امس
دخلت المطبخ تبي تاكل شي لانها تحس نفسها جوعانه
جلست على الطاوله الصغيرة اللي كان معاه كرسيين
و اكلت الفطور اللي حضرته
انتبهت على باب كان مقابل لها
فتحت الباب بهدوء و تفاجاة و هي تشوف صاله كبيرة و انيقة
انقهرت و قالت من بين اسنانها : الحمار ... ما قالي انه فيه صاله كان نمت فيها
سمعت صوته من وراها و هو يحضنها : صباح الخير يا حمارتي
بعدت يديه عنها و هي تلف عليه و بعصبيه : بعد بس
قال و هو يضحك : هههههههه حمارتي معصبه
و كمل بجديه : ترا اليوم عرس ولد عمي ... جهزي نفسك لانك بتروحي للعرس
قالت و هي متكتفة و بعصبيه : لا و الله ..... انت تستهبل يا استاذ ولا شنو
تبيني اروح للعرس و ما في احد يعرفني
و حتى لو كانوا يعرفوني ليش ما قلت لي من قبل عشان اجهز نفسي و اشتري فستان مثل كل البنات
قال ببرود : مو انت مجهزه نفسك و عروس اكيد معاك على الاقل فستان
البسيه و اذا تبين فستان اللحين نخرج نشتري واحد
و اذا على خرابيط البنات بتروحي مع وعد لاننه حاجزين لها كوافيرة و راح اعطيها فلوس زياده عشان تسويلك
و اذا على انهم ما يعرفوك قولي انك صديقة وعد و لا صديقة العايله و خلاص
سكتت و هي مو عارفة شنو تقول كل اللي قالته لقى لها حل : ...
و تكلمت بعد مدة : خلاص انا عندي فستان
مسك يدها و هو يسحبها معاه و يقول : يلا البسي عبايتك باوديك عند وعد عشان تتعرفي عليها
...
بعد ما جلسوا مع بعض و تعرفوا على بعض
قالت وعد باحراج : ممكن اسالك سؤال و اذا ماتبين تجاوبي عادي
قالت روابي بابتسامه : اسالي
وعد : كيف تزوجتوا .. يعني كيف خطبك
قالت روابي بابتسامه : كنت اشتغل بشركته
وعد و هي تقول بقهر : ما ادري ليش ما سوى عرس ... من زمان و انا انتظر عرس واحد من اخواني
قالت روابي و هي تسال : انت بس البنت الوحيدة و لا عندك خواتك
وعد و هي تعدد على اصابعها : لا انا الوحيدة و فيه بابا و ماما ميته الله يرحمها و فهد و بعده فيصل و بعده
فارس و بعدين انا
روابي في نفسها : ما كنت ادري انه امه ميته و انا قبل ايام اتمسخر عليها
استغفر الله
قالت بهدوء : اها الله يرحم امك
قالت وعد و هي تحاول تمسك دموعها لذكرى امها : يلا اللحين نتجهز عشان العرس
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وسبعون 76 - بقلم Shifaoman
في الليل
في احدي صالات الافراح الراقية و اللتي تدل على غنى اصحاب العرس
اليوم عرسها تحس انها بتموت من الرعب
اطرافها باردة و نظرة الخوف بعيونها مهما حاولت تبين انها قويه و مو خايفة
ابتسمت لريما و ديما و نور اللي دخلوا عليها و هم يزغرطون
قالت ديما و هي تلعب بحواجبها و تبتسم بخبث : لا اليوم رعد ما راح يتركك
و كملت و هي تشوف اميرة المصدومه : و بيسويلك حجز في الغرفة شهر العسل كله و من بيفكك منه
حتى هو يبان قدامك وحش و انتي كانك طفله بجسمك هذا ... و بكذا مستحيل تهربي منه
ارتجفت و هي خايفة من ككلام ديما هي تدري انها تمزح بس خايفة ان هذي هي الحقيقة
حست بيد ريما اللي على كتافها و تقول بحنان : اميرة لا تخافي ديما بس تمزح معاك
اميرة وهي بالقوة تطلع الكلمات : لا ... مو خايفة
قالت ديما و هي منحرجه من اميرة : اميرة ترا راح تنزفي لوحدك لان رعد مو راضي يدخل على الحريم
حست نفسها بتطير من الفرحه
الحمد لله ان ربي استجاب لي دعائي
قالت بنبرة مبين عليها انها فرحانه : لا عادي
قالت ريما بشك : اميرة انتي ما زعلتي
ردت بسرعة : لا بس انا منحرجه من رعد عشان كذا
قالت ريما براحه : اه الحمد لله رحيتيني
وقفت عشان زفتها و خالتها ام رعد و امها يهدونها
كانت لابسه فستان ابيض ماسك من عند الصدر لين الخصر و بعدين يصير منفش
و مكياجها هادئ و جاي روعه عليها
و تسريحتها بسيطه
بس كل هذا و كانت جذابه
...
كانت تمشي بثقة و جمود للكوشه جلست على الكوشه
جلست على الكوشه بعد الطريق الطويل اللي قطعته بالنسبه لها
جاو المعازيم يباركون لها هي و امها و خالتها ام رعد
...
رعد بشويه عصبيه : يمه ما ني داخل ... قلت لكم تخرجونها لي لين السيارة و الا و الله العظيم اروح و اخليها
قالت امه : بس يا يمه على الاقل ادخل اتصور معاها
رعد : خلاص يمه ما ابي
يلا اللحين خرجوها عشان نروح للفندق
و انتهى الجزء ٧٩ بكمل غدا إن شاء الله اتمنى لكم قراءه ممتعه 🌚❤
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وسبعون 77 - بقلم Shifaoman
في الليل
في احدى الصالات الراقية و اللتي تدل على غنى اصحاب العرس
اليوم عرسها تحس انها بتموت من الرعب
اطرافها باردة و نظرة الخوف بعيونها مهما حاولت تبين انها قويه و مو خايفة
ابتسمت لريما و ديما و نور اللي دخلوا عليها و هم يزغرطون
قالت ديما و هي تلعب بحواجبها و تبتسم بخبث : لا اليوم رعد ما راح يتركك
و كملت و هي تشوف اميرة المصدومه : و بيسويلك حجز في الغرفة شهر العسل كله و من بيفكك منه
حتى هو يبان قدامك وحش و انتي كانك طفله بجسمك هذا ... و بكذا مستحيل تهربي منه
ارتجفت و هي خايفة من ككلام ديما هي تدري انها تمزح بس خايفة ان هذي هي الحقيقة
حست بيد ريما اللي على كتافها و تقول بحنان : اميرة لا تخافي ديما بس تمزح معاك
اميرة وهي بالقوة تطلع الكلمات : لا ... مو خايفة
قالت ديما و هي منحرجه من اميرة : اميرة ترا راح تنزفي لوحدك لان رعد مو راضي يدخل على الحريم
حست نفسها بتطير من الفرحه
الحمد لله ان ربي استجاب لي دعائي
قالت بنبرة مبين عليها انها فرحانه : لا عادي
قالت ريما بشك : اميرة انتي ما زعلتي
ردت بسرعة : لا بس انا منحرجه من رعد عشان كذا
قالت ريما براحه : اه الحمد لله رحيتيني
وقفت عشان زفتها و خالتها ام رعد و امها يهدونها
كانت لابسه فستان ابيض ماسك من عند الصدر لين الخصر و بعدين يصير منفش
و مكياجها هادئ و جاي روعه عليها
و تسريحتها بسيطه
بس كل هذا و كانت جذابه
...
كانت تمشي بثقة و جمود للكوشه جلست على الكوشه
جلست على الكوشه بعد الطريق الطويل اللي قطعته بالنسبه لها
جاو المعازيم يباركون لها هي و امها و خالتها ام رعد
...
رعد بشويه عصبيه : يمه ما ني داخل ... قلت لكم تخرجونها لي لين السيارة و الا و الله العظيم اروح و اخليها
قالت امه : بس يا يمه على الاقل ادخل اتصور معاها
رعد : خلاص يمه ما ابي
يلا اللحين خرجوها عشان نروح للفندق
رجعت ام رعد لداخل الصاله وهي متفشله من ابنها اللي حتى الصور ما رضى يتصور مع عروسته
شافت ام اميرة اللي كانت متجهة عندها و هي باناقتها المحتشمه
قالت العنود بابتسامه : ام رعد وينه رعد عشان اميرة راحت لغرفة التصوير
قالت ام رعد و هي مرتبكه و منحرجه : و الله ما ادري شنو اقولك يالعنود بس رعد تعبان و يبي يروح الفندق
في اسرع وقت
و قال انه ما يبي يدخل عشان مستحي من الحريم
قالت العنود و هي بدت تعصب بس ماسكه نفسها : بس يا ام رعد البنت هذي ليلتها و الزفة و قلنا معليش
بس الصور ترى زودها
قالت ام رعد و هي تهدي العنود : يالعنود و الله حاولت معاه بس تعرفي رعد و عناده
و العنود احنا اللحين صرنا نسايب يعني ما يصير نسوي مشاكل و اذا اميرة مو راضيه
و الله العظيم ادخله للغرفة غصبا عنه و الا انا مو راضيه عليه
قالت العنود و هي تمسك يد ام رعد : السموحه منك اني عصبت عليك بس و الله ما ادري بس احس انه بتزعل و
زوجها مو راضي لا ينزف معاها و لا يتصور معاها
و كملت : خلاص انا احكي معاها
...
يديها يرجفو من الخوف رغم فرحتها قبل شوي بس اللحين خلاص تحس نفسها بتموت
صحيح انها ما انفضحت قدام الناس بس و ما انزفت معاه
بس اليوم ارح تكون معاه في جناح و لحالهم
و حتى لو هربت منه اليوم انا راح اعيش معاه العمر كله
لا انا ما راح اكمل معاه راح احاول اني اطلق بس كيف
راح اطفشه في حياته بس مستحيل اقدر
لاني اذا حبيت اطفشه لازم اتكلم معاه و اسبه
و انا اصلا ما اقدر اشوف مع عيونه
انا بس اشوفه تصيبني رجفه و احس اني بيعدموني
جسمه اصلا جسم وحش
و اصلا عيونه حادة بس يشوف معاي احس اني اتحرقت من نظراته ...
يا مامي صوته بس لما اسمعه احس بيغمى على
...
رفعت اميرة راسها على الباب اللي انفتح و هي تصرخ بقوة و تحط ايدها على فمها و دموعها على خدودها
تقدم منها و هو يحضنها بحنان
بعد عنها و هو يحاول يمسح دموعها و ما يخرب مكياجها : خلاص امورة
اميرة و هو تبكي و تشهق : ما ... ماجد اشتقت لك كثير ... ح حرام علييك خليتني كذا
انا بموت من الخوف ... و ما ابي اتزوج
قال ماجد بحنان : خلاص اميرة
و اللحين اذا تبين احكي لرعد اللي صار اروح و اقوله عادي
قالت وهي تحاول تمسك نفسها و ما تبكي : لا خلاص لا تقوله و الله العظيم لو تقوله ما اتكلم معاك
انا اصلا مو خايفة بس اشتقت لك
و ما عرفت شنو اقول قمت اخربط الكلام
قال و هو عارف انها ما تبي تبين خوفها : اميرة خلاص انسي اللي صار اللحين و عيشي حياتك ترا رعد رجال
زين و انا داري انه بيصونك
بس انتي اعرفي كيف تتعاملي معاه
و انا عارف انك تقدرين تتغلبي على خوفك ولا طلال و لا غيره يقدر يسبب لك كل هالخوف
قالت و دموعها ينزلوا من جديد : لا تقول اسمه قدامي .. الحقير ...حسبي الله و نعم الوكيل فيه
قال و هو يحاول يمزح معاها : لو تشوفين وجهك صاير خريطه
قالت وهي تشوف نفسها في المرايه : منو هذي ... لا شنو هذا .
يا ربي اليوم الكوافيرة بتذبحني
ثلاث مرات و هي تعيد المكياج
و هذي رابع مرة
قال و هو يضحك : ههههه ابي اشوف وجهها لما تشوفك كذا
قالت و هي تضربه على كتفه : انت السبب
خليتني ابكي
كملت وهي تمسك يده و برجا : ماجد الله يخليك اقعد معاي لما يجي هو عشان يتصور معاي
قال و هو يضحك : هههههه لا و الله تبيني اشوف احم احم ... شويه احضان و ....ما كمل كلامه الا وهو يشوفها
تبكي بقوة و تشهق
انهارت على الارض و هي مغطيه وجهها و ميته بكا
انحنا على الارض وهو منصدم طول وقت غربته و هي تقوله انه متحسنه و ما صارت تخاف كثير
بس اللي يشوفه العكس
ساعدها تقوم و هو يدري انه هالليله مو معديه على خير
يبيها هي تشتجع و تخبر رعد عشان لو يشوفها رعد كذا ممكن يتوقع انها مو بنت و ممكن تتطلق و تصير سالفتها على كل لسان
دخلت امها و راحت لها جري وهي تشوفها تبكي و تشهق قالت بخوف و هي شوي تبكي : ماجد شنو اللي فيها
قال ماجد وهو مرتبك : بنتك و تعرفيها دلووعه ... و لما شافتني صارت تبكي عشانها اشتاقت لي
سحبتها امها من حضن خالها ماجد و هي تمسح لها دموعها و تضحك براحه لانها خافت ان اللي فيها اكبر من كذا
قالت و هي تضحك : ههه خلاص حبيبتي كلنا ندري انه اقرب واحد لك بس ترا مو كذا
قالت اميرة وهي تشوف مع ماجد و كانها تقوله انقذني ما ابي اتزوج : لا بس اشتقت له كثير و انتو ما قلتولي
انه جاي
قالت امها بابتسامه : هو اللي كان يبي يسوي لك مفاجاءة
و كملت و هي تاشر للكوافيرة تدخل : خلاص اللحين ما ابيك تبكين عشان تعيدلك المكياج
قالت اميرة برعب وهي في بالها انهم يعدلون لها المكياج عشان رعد بيدخل يتصور معاها : ماما رعد بيدخل اللحين يتصور معاي
شافت مع امها و هي تنتظر الاجابه و في نفسها يا ربي يجيه اسهال و الم ببطنه و ما يقدر يدخل يتصور و
يبات بالمستشفى و ما يخرجوه الا بعد شهرين و انا في ذاك الوقت اكون تطلقت منه يارب : حبيبتي
رعد صراحه تعبان شوي و يبي يروح على طول للفندق بس قالت ام رعد اذا تبن تتصوري معاه اخليه يدخل اللحين
من الفرحه ما تدري شنو تسوي
حطت يدها على وجهها و هي تبكي بفرحه و تردد الحمد لله
الحمد لله
رفعت راسها على ام رعد اللي دخلت و ريما و ديما و نور و هم منفجعين
قالت ام رعد و هي تحضنها : خلاص اميرة اللحين بخليه يدخل و يتصور معاك
اميرة عرفت انها خلاص خربت الوضع المفروض ما ابكي
خلاص اللحين هم في بالهم اني معصبه و زعلانه مايدرون اني بموت بالفرحه
قالت بسرعة: لا مو كذا بس انا باشتاق لكم و عشان كذا بكيت مو قصدي اني حابه اتصور معاه
و انا اصلا تعبت و ابي ارتاح
لفت ام رعد وهي مبتسمه بفرحه لهل البنت توقعت انها بتعصب او تصارخ
بس هي العكس تبي راحت زوجها و راحتنا
...
افففففف الحمد لله انهم ما شكو بشي
الحمد للله و الله ما كنت ادري شنو يصير معاي لو دخل تصور معاي او انزف معي
وقفت بارتباك وهي تسمع امها و ام رعد يقولون لها ان رعد ينتظرها برا
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وسبعون 78 - بقلم Shifaoman
خرجوا برا و هي تودع امها و ابوها و اخواتها
و ماسكه دموعها على الاخر تبي تكون قويه من اللحين لانه خلاص هي تزوجت و ما ينفعها البكا و الضعف اللي
كانت عايشته
شافته من بعيد وهو مع ابوها و ماجد و ابوه
ارتجفت وهي تشوف طوله و جسمه المعضل و وجهه الجاد
يماااااااااااااا شنو هذا ... هذا انسان و لا عملاق
ايههييييييييييي راحت كل مخططاتي على الفاضي
مسكت دمعتها من جديد وهي تاخذ نفس
لا مستحيل استسلم له مستحيل اخليه يهيني
صارت تردد ايات قرانيه من خوفها
ركبت السيارة و ساعدوها في الفستان و هي شوي و تموت من الخوف
شافت ابوها اللي للحين يتكلم مع رعد و ماجد هو الثاني واقف معاهم و يحكي
نزلت عيونها ليدينها اللي في حضنها
لانها لو تبقى تشوف معاه ممكن تجيها الحالهه
صارت تردد الايات القرانيه و تدعي من كل قلبها ان يصير شي وما تنفضح ولا يقرب لها
...
رفعت راسها لليسار وهي تشوف رعد ركب و ريحته الرجوليه ملات السيارة
نزلت راسها لحضنها و دموعها صاروا على خدها و بهدوء
تحركت السيارة
وهم في هدوء تام
صارت تحس نفسها مخنوقه من قربه و ريحته الرجوليه
رغم انها لاصقة بباب السيارة
صارت تحاول تاخذ نفس مو قادرة تتنفس
شهقت بقوة وهي تحس كان احد خانقها
صارت اطرافها باردة و ترجف من الخوف
استغرب من حركتها وهو يشوفها لاصقة بالباب
ههههه حسيت اني وحش
لفيت عليها و انا اشوف جسمها يرجف
لا مو معقوله كل هذا خوف وحيا
صحيح ان العروس اول يوم لها تكون خايفه و مرتبكه و مستحيه بس مو لهذي الدرجه
استغرب و هو يسمع شهقاتها : ايه اللحين ابكي على العاشق الولهان اللي خذيتك منه
موتي بكا انا اللي اربيك
خلاص انا و انا االحين و ارتبط اسمي باسمك و صار شرفك من شرفي و سمعتك من سمعتي
يعني لازم تصير تربيتك مثلي و مثل خواتي
صحى سرحانه و هو يسمع صوت شهقاتها اختفت
اييييييه كذا احسن صدعتي راسك مو معقوله كل هذا حب
و اصلا شنو حب و شنو خرابيط
اللحين صارت على ذمتي يعني تنسى شي اسمه حب
...
انصدم وهو يحس بجسمها اللي طاح عليه لما لف بالسيارة
وقف السيارة في اقرب مكان مسموح له بتوقيف سيارته
لف لها و هو يعدل جلستها قال بجديه و صوته الرجولي : اصحي ترا مو انا اللي ينلعب على
بس هي ولا رد : ......
قام و خرج من السيارة و هو معصب : هييي انتي بلا دلع زايد و قومي
اميرة : ...
ضرب خدها على خفيف و هو يشوف وجهها اللي عليه المكياج
شاف عيونها بدت تنفتح و تنغلق
رجع لمكانه و هو يحرك السيارة بسرعه
كانت تدلع عليه و هو اللي حسب انه صابها شي
انا الغلطان اللي رايح اصحيها
وصل للفندق وهو يخرج من السيارة بعد ما قال بصوت جدي : يلا نزلي
...
ما تدري شنو اللي صار لها بس كانت حاسه انها مخنوقه وما حست الا و الظلام حاوطها من كل جهة
و لما فتحت عيونها كانها شافت رعد
لا انا من خوفي منه بس صرت اهوجس فيه
مسكت راسها بالم
وهي تشوف رعد اللي نزل من السيارة و لا اهتم حتى
و في نفسها : كذا احسن فكه منه
نزلت بصعوبه من السيارة بسبب فستانها
رفعت راسها الا وتشوفه واقف بعيد شوي عنها و مبين انه ينتظرها
نزلت راسها بسرعه وحاولت تبين انها تقدر تمشي لوحدها عشان ما يقرب لها
مشت ببطئ وهي كل مرة تصير قريبه منه اكثر
وفي نفسها : يلا بس امشي مسوي فيها الزوج المهتم و الحنون
مشت وراه وهو يمشي بكل ثقة شافت عيون الكل عليهم لانهم مبين عليهم معاريس
طول الطريق للجناح وهي تردد الايات اللقرانيه لانها هي الوحيدة اللي تخليها مرتاحه و يروح عنها الضيقة
و تحاول ما تشوف معاه ابدا
...
شفته وقف عند باب جناح عرفت ان اللي كانت خايفة منه اللحين جا وقته
اللحين راح تكون معاه لوحدها بجناح واحد و بغرفة وحده
لا شنو غرفة وحده حلم بليس بالجنه
رجعت على ورا وهي تشوفه يقرب منها
قال بجديه : ادخلي
جمدت بمكانها موقادرة تتحرك
صوته بس يجيب الرعب
بعد عن الباب و هو ياشر لها تدخل
بس المصيبه انها راح تعدي قدامه عشان تدخل الجناح
غمضت عيونها بقوة لانها لو ما دخلت و سوت اللي في بالها
بتروح عليها و ممكن يصير اللي خايفة منه
تشجعت و هي للحين تردد الايات القرانية بين شفايفها
مشت بثقة وهي تحس انها رايحه للموت برجولها
دخلت على طول باتجاه الغرفة وقفلت الباب بالمفتاح مرتين
و تنسدت على الباب و هي تمسك قلبها اللي صار نبضه كانه مسموع
...
اما عنده
شفتها وهي تبتعد عني لما قربت لها ما اهتميت بس اللي
استغربت منه كيف دخلت كانت خطاتها سريعة و على طول للغرفة
لفيت اقفل باب الجناح الا اسمع باب الغرفة ينقفل بقوة و بعدين سمعت صوت المفتاح
خليها ممكن مستحيه
جلست في الصاله على احدى الكنبات
مرت ساعة و البنت مفقودة
ما سمعت لها حس
لا خرجت من الغرفة و لا خلتني ادخل
ابي استحم و ابدل ملابسي
قمت و انا رايح للغرفة طرقت الباب مرة مرتين و لا اسمع لها صوت
كان رعد معصب على الاخر و في نفسه : بدت بدلع البنات قافلة الغرفة على نفسها
كيف انام اللحين كذا
...
كانت جالسه على السرير و هي فرحانه على انجازها
دخلت استحمت و بدلت ملابسها من الحقايب اللي لقتهم بالغرفة في وحدة لها و وحده ثانيه لقتها لرعد
دعت لامها من قلبها لانها تركت لها البيجامات اللي حطتهم
لبست بيجامه سروال اسود و فيه قلوب بالوردي
و من فوق تيشرت مع البيجامه و لونه وردي و كان نص كم
كان شعرها منسدل على ظهرها
وقفت على السرير و هي تناقز بفرحه
وقفت وهي تسمع طرق على الباب
يمااااااا شنو هذا اكيد هذا رعد
تمددت على السرير وهي تغطي نفسها بالشرشف
سمعت صوته الرجولي و مبين عليه معصب : افتحي الباب
لا والله تبيبني افتح لك الباب طير بس قال افتح لك الباب و انا ليش قافلته
عشان افتحه لك
اختفى صوته و هي راحت في نوم عميق لانها لها ايام ما تنام زين من الخوف
كان معصب ولو يشوفها قدامه يذبحها
جلس على الكنبه وهو متوعد فيها كيف ينام بهذي الملابس