تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع وتسعون 99 - بقلم Shifaoman
المانيا
تحديدا بالجامعه
كانت تجمع كتبها بهدوء
و هي تشوف الطلاب اللي ابتدوا يخرجوا من القاعه
تبي تكون في نفس المكان اللي هو فيه
هذي ثاني مرة تكون معاه بنفس المكان تحس بنبضها قوي لدرجة انها تحس الكل يسمعه
ناظرته بحذر شديد عشان ما ينتبه عليها
ابتسمت بهدوء و هي تشوف طوله و جسمه اللي معضل
وجهه شعره كل شي فيه يعجبها
من يوم شافته في تليفون بنت اخته اللي نفس عمرها و هي تحبه
نزلت راسها بسرعه و هي تجمع كتبها و تمسك شنطه اليد الخاصة فيها
لما شافته يمسك شنطه الاب توب و متوجه للباب عشان يخرج من القاعه
لفت للبنت اللي تخبرها انها كملت من الكتاب اللي سلفته لها
لفت بسرعه و هي تحس بيده على كتفها
حست برجولها انشلوا موقادرة لا تصرخ و لا تهرب و لا تدافع عن نفسها
قالت و هي شوي و تبكي : بعد عني
قال بهمس و هو بنظرات ما عرفتها : لا حبيبتي ما راح تروحي بهالسهوله
فتحت عيونها بقوة و هي مصدومه من اللي تشوفه
شافت عزام و لد عمها و زوجها هو اللي يدافع عنها
ياه ياما تمنت هاللحظه
و ياما تخليتها و هو يدافع عنها لانه يغار عليها
قال عزام بصوت جدي : خلي البنت بحالها ...
احترمها على الاقل مبين عليها محترمه و ملتزمه ..
روح شوف لك بنت ثانيه من البنات الصايعات
قال عادل بعصبيه و هو يشوف معاها : و انت وش دخلك
و كمل و هو يشوف معاها بنظرات خبيثه : عندي حساب لازم اخلصه معاها
قالت و هي تكلم عادل : انا اسفه على اللي صار بس انت اللي بديت
خلاص انا اتاسفت منك اتركني بحالي
و لفت و هي رايحه و تاركتهم
بس لفت بقوة على اللي سحب طرحتها
بس ما نزلت من شعرها
مسكت طرحتها بكل قوتها و دموعها نزلوا
كيف يتجرا بنزل طرحتها
قالت بحدة : ما تستحي على وجهك تنزل حجابي
الله لايوفقك اذا انت ولد بلادي و سويت كذا فيني وش خليت للاجانب
قال بعصبيه و هو يشوف معاها : انتي اللي بديتي مو انا
ليش رافضتني ....
قلت على الاقل نتعرف على بعض اذا في نصيب باخطبك و بنتزوج و اذا لا كل واحد يروح لحاله
قالت و هي تعدل حجابها : بيت ابوي قدامك تبيني تجي تخطبني من ابوي
انا ما اعترف بهالاشياء اتعرف عليك و ما عليك
كملت و هي تشوف عزام راح متوجه لبرا الجامعه و هو يركب سيارته : اصلا انا تزوجت يعني خلاص
صحيح شافت نظرات الصدمه على وجهه بس ماهو ذنبها الحب ما يجي بالغصب و اصلا احنا مسلمين
يعني يبيني يجي لعند اهلي و يخطبني
لفت و هي تشوف الطلاب يناظرونهم
خرجت من الجامعه لان خلصت محاضرات
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فرنسا - باريس
في شقتهم
الشقه واسعه و كثير انيقه
جالسين بالمطبخ و قاعدة تفطر معها
كان جواد يشرب كوفي
قال بابتسامه و هو يناظرها : الحمد لله اننا ما انفضحنا
قالت و هي تبتسم بهدوء : ايه الحمد لله
و كملت و هي تناظر الشقه باعجاب : ماشاء الله الشقه روووووعه
قال بهدوء و هو يناظرها بحب : عجبتك
ترا انا اللي اثثتها و انا اللي خليتها رووووعه كذا
ابتسمت معاه و هي خجلانه من نظراته
قطع عليهم جرس البيت
قال جواد و هو يقوم : هذا اكيد ابوي و جود
...
جود و هي تبكي بصمت : ماني عارفه شنو اسوي
بس اللي ابيه انه يصير يشوف
و الله ما اتحمل اشوفه كذا
كملت و هي تشوف مع جواد وابوها : اوعدكم اول ما ارجع السعوديه اشتغل و ارد لكم كل الي اخذته
قال جواد بجديه و هو يناظرها : جود شنو قلنا على الموضوع هذا
ترا انتي اختي يعني انا المسؤول عليك و اللي اسويه لك واجبي
و مو لازم تردي لنا اللي سويناه لك انا او ابوي
لاننا اهل
قالت و هي تبكي و تحس بانها عاله عليهم : جواد انت تدري انك مو ملزوم فيني و لا في ابني
و ان اللي مفروض ملزوم فيه هو ابوه اللي للحين ما يدري فيه
غطت وجهها و هي تبكي
رفع نظره و هو يشوف ابوه الي حزين على بنته
الكل يدري بمدى حبها له و مدى انكسارها من بعده
حضنها بحنان و هو يمسح على شعرها بهدوء
قال بحنان : جود حبيبتي انا حاس فيك
بس اللي ما يبيك خلاص انسيه
كمل و هو يرفع وجهها و يناظرها بحنان : احنا سوينا اللي علينا و دورنا عليه
بس ما لقيناه
همس لها و هو يحضنها من جديد : جود انا ادري انك للحين تحبيه
بس حاولي تنسيه خلاص هو راح
ترا مرت سبع سنين يعني اكيد انه عاود حياته و اللحين عنده عيال
رفعت راسها بضعف و هي تمسح دموعها و تقول بهدوء متجاهله نظراتهم : ابي اسوي عملية وليد باقرب وقت
رفعت عيونها لجواد و هي تقوله بعيون دامعه : تدري امس وش قالي و احنا نايمين
قالي ماما انا خايف شغلي النور عشان ما اخاف
انهارت تبكي مرة ثانيه
قومها جواد بهدوء و اخذها للحمام و ساعدها تغسل و جهها و تهدا
جلسها بالصاله و استاذن منهم
راح لاحدى الغرف
شاف فرح متمددة مع وليد و حاضنته و هو نايم
قال بهمس عشان ما يقوم وليد : بنروح اللحين المستشفى
ابتسمت معاه و هي تهز راسها بالايجاب
ابتسم براحه
و خرج من الغرفة و هو يخبرهم انهم يتوجهوا للمستشفى عشان يحددوا موعد العمليه
بريطانيا - مانشيستر
وصلوا من ساعات لمزرعه ابو رعد
خبرها رعد نهم رايحين يكملوا بقيه الشهر بالمزرعه
حاولت معاه يرجعوا السعوديه و انها مستغنيه عن شهر العسل بس هو رفض و هددها لو تكلمت
بالموضوع ثاني انه ممكن يمدد المدة لشهرين
استسلمت و هي ناويه تستمتع بايامها في بريطانيا و خاصه ان المزعه كانت روووعه
كانت واسعه و و كل اللي فيها يخليك براحه نفسيه
و اللي كان مريحها انه البيت اللي بالمزرعه كبير كثير و فيه غرف عديدة
مسكت شنطتها و هي تحطها على السرير و ترتب ملابسها
حطت جينز وردي قاتم و تيشرت رمادي واسع و يوصل لنصف الفخذ
اخذت حذاء رياضي يتناسب مع لبسها
بدلت ملابسها و هي مقررة تنزل تتجول بالمزرعه
تبي تتجول و تاخذ راحتها قبل ما يجي رعد لانه خبرها انه ما راح يرجع لليل
و خبرها تاخذ راحتها عشانه صرف العمال
مسكت شعرها فوق ذيل حصان و سوته ضفيرة
نزلت تحت و هي تتامل البيت
سالت الخادمه باللانجليزيه : هل من الممكن ان تاخذني بجوله في المزرعه
هزت الخادمه راسها بالايجاب و هي تبتسم : بالتاكيد
...
جلست على طرف النافورة بعد ما تعبت بالتجول في المزرعه
لعبت بالماي و هي تضحك على نفسها لما خافت من الحيوانات
من كانت صغيرة و هي تخاف من الحيوانات
رغم انها كانت تحب القطط بس اللحين تخاف من كل الحيوانات
قامت من طرف النافورة و راحت جلست على العشب و هي تلعب بالورد
قامت بسرعه و هي تسمع صوت سيارة
مشت بسرعه لداخل البيت بعد ما لمحت رعد اللي كان راكب بالسيارة
دخلت للغرفة اللي اختارتها تكون غرفتها
قفلت الباب بسرعه و جلست على السرير
ما تبي تقابله و لا تبي تجلس معه
ما هي عارفه ليش رجع قبل وقته
سمعت طرق على باب غرفتها و صوت الخادمه اللي قالت : السيد يطلبك
قامت بسرعه و هي تمشي في الغرفة بتوتر : ليش يبيني
خرجت من الغرفة و هي تمشي و را الخادمه
تنفست بعمق قبل ما تدخل للصاله اللي كان جالس فيها
جلست على الكنبه و هي تقول بتوتر : نعم ... قالت لي الخدامه انك طلبتني
قال بهدوء و هو مركز نظره عليها : تجولتي بالمزرعه و لا للحين
قالت و هي تناظره بسرعه و تنزل عيونها : ايه مع الخدامه هي اللي ودتني لها
قال بهدوء و هو يقوم و يعدل تيشرته : تعالي معاي
قالت بسرعه و هي خايفة منه : وين
قال و هو يخرج من الصاله : بنتجول بالمزرعه
قالت و هي تقوم : بس انا رحت مع الخدامه
قال بجديه : لا اللحين تجين معاي
قامت وراه و هي كارهة نفسها
ما ابي اروح معاك مو بالغصب
و الله فسد يومي منك انت
من شوي و انا فرحانه و حاسه ان نفسيتي روعه
قالت و هي تمسك ضفيرتها بتوتر : ااا ابي اجيب شي البسه احس بالبرد
قال بهدوء و هو يوقف قدام النافورة اللي قدام البيت : بسرعه
دخلت جري للبيت
كان يناظرها و هو يفكر كيف يتخلص منها يبي يطلقها باسرع وقت
بس مستحيل اقدر اطلقها
بيصير مشاكل بين ابوي و عمي ناصر و ممكن حتى بيني و بينهم هم الاثنين
لف لها و هو يشوفها لبست شال قطني
مشى بهدوء معاها و هو يوديها للاماكن الموجوده بالمزرعه بس كان طول الطريق ساكت من غير
كلمات بسيطه يقولها
رجعوا للبيت
قال لها و هو يشوفها تدخل لغرفتها : االعشاء بيكون على الساعه تسع ما ابيك تتاخري
هزت راسها بالايجاب و دخلت للغرفة بسرعه
جلست على السرير و هي تفكر كيف تطلبه يوديها للسوق تبي تشتري ملابس و شويه بيجامات
اوووووف حتى رقمه ما عندي
ضحكت بخفه و هي تتخيل انها ترسل له مسج تخبره انها تبي تروح للسوق
اكيد بيذبحني
يقوول لي قاعدة تتمسخري علي
تمددت على السرير بالعرض و هي تمسك ضفيرتها و تفكها
و تخلي شعرها منسدل على السرير
غمضت عيونها و هي تتخيل اهلها اشتاقت لهم
عمرها ما بعدت عليهم كذا
ما ادري كيف كنت بادرس بلندن و اترك ماما و بابا و اخواتي
غمضت عيونها بقوة و هي تحمد ربي ان ابوها ما رضى انها تروح
ما تدري وش كان بيصير لها لو شافت طلال لوحدها اكيد تنهار
مسكت تليفونها و هي تتفرج على الصور هي و اهلها عشان تبعد الافكار من راسها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 100 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
جناح فيصل و روابي
جالسه على الكنبه بتعب : اااخ تعبت
قال فيصل اللي ماسك المشفه و ينشف شعره : خذي شاور ممكن ترتاحي من التعب
قالت و هي تعدل جلستها : فيصل شنو فيها وعد تخاف منك او ترتبك منك ما ادري
بس احسها ما تقدر تحط عينها في عيونك و لا تقدر تتكلم معك من غير ما تفرك يدينها حتى يصيروا محمرين
و تصير تتكلم بتاتاء ة
ما ادري بس احس بينكم مشكله او شي كذا ...
قطع كلامها صراخ فيصل بعصبيه : و انتي شنو دخلك انا و اختي و انتي شكو
قالت و هي رافعه حاجب و منزله الثاني من عصبيته : و ليش معصب ان شاء الله
ما قلت شي عيب او حرام
قال و هو يتنفس بقوة من العصبيه : لا تدخلي بشي ما يعنيك
عشان لا تشوفي شي انتي ما تبينه
غمضت عيونها بقوة على صوت غلقه لباب الغرفة بقوة
استغربت من عصبيته مستحيل تكون عشان شي بسيط
اكيد بينهم ممشكله عشان كذا
ابتسمت بتحدي و في نفسها بعرف شنو اللي صاير و اوريك كيف تعصب علي
قامت للحمام عشان تبعد تفكيرها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بريطانيا - مانشيستر
جالس على الطاوله ينتظرها عشان العشاء
اللحين الساعه تسع و هو من اللي منتظمين بوقتهم
و ما يحب اللي يتاخر عن المواعد ...
هذا و هو وصاها تكون على الطاوله على الساعه تسع
قام وهو متوجه لغرفتها
طرق الباب بخفه بس ما في رد
فتح الباب بطئ ابتسم على شكلها
نايمة بالعرض على السرير شعرها منسدل جنبها و هي نايمه بكل ملابسها من الشال للحذاء الرياضي
و التليفون جنبها
للحظه شك انها ممكن كانت تكلم حبيبها و نامت على غزله و كلمات الحب اللي يقولها لها
ممكن نامت و هي تسمع صوته و همسه لها
صحيح ما يحبها بس غيرته كرجل شرقي
و كرامته و رجولته اللي ما تسمح له انه يشوف زوجته تخونه مع رجال ثاني حتى لو كان يكرهها
قرب بهدوء منها و هو يشوفها غارقه بنومها و مو حاسه عليه
اخذ التليفون من جنبها و فتحه
رجعه للسرير بعد ما شافها انها كانت فاتحه على الصور
و كانت صورتها و هي حاضنه امها و ابوها و هي اللي كانت جالسه بينهم
ناظرها من جديد
و قال بصوت مرتفع : اصحي ...
مسكها من كتفها و هو يدزها عشان تصحى بسرعه
قامت مفزوعه و قالت بخوف : شنو تسوي بالغرفة
شنو سويت فيني ....
خبرني شنو تسوي هنا ..
قال بهدوء و هو يخرج من الغرفة : يلا اصحي الساعه تسع و اللحين نتعشا
5 دقايق و اشوفك على الطاوله
مسكت قلبها و تنهدت براحه بعد ما شافت ان كل ملا بسها عليها
قامت بسرعه و هي تذكر كلامه و انها لازم تنزل قبل 5 دقايق
توجهت لحمام غسلت وجهها بسرعه و رجعت شعرها ورا اذنيها و نزلت بسرعه
جلست على الطاوله بهدوء وكانها مو اللي من شوي تجري
بدت تاكل بعد ما شافته بدا ياكل
حطت الشوكه و السكين و قالت بهمس : الحمد لله
قامت من مكانها و هي ناويه تروح للغرفة
قال بجديه : لا تقومي حتى اكمل اكلي
تاففت بصوت و هي كارهة نفسها تبي تروح غرفتها
بلعت ريقها بصعوبه بعد ما شافت نظرته الحادة لها
نزلت راسها و هي تلعب بالتيشرت بملل
ناظرها بهدوء و نزل راسه يكمل اكله
يحسها طفله صغيرة بحركاتها
و هو يشوفها تلعب بتيشرتها بملل مثل الاطفال لما ترغمهم على شي يسوونه
بس سرعان ما يتذكر اللي سمعه باذنه و هي تتكلم مع حبيبها
مسح فمه بالمنديل بهدوء و هو يناظرها
مسك ابتسامته غصب عنه و هو يسمع تنهيدتها
قامت بسرعه و هي تقوله بارتباك :ااا اللحين انت كملت يعني اقدر اروح
قال بهدوء و هو يناظرها : منو قال
قالت و هي ترجع شعرها ورا اذنها بتوتر و خايفه انه يعصب عليها : ا انت كملت لانك مسحت فمك
قال بجديه و هو يشرب كاس ماء: اجلسي
جلست و هي بتموت من الملل
قالت عشان تغتنم الفرصه : ممكن اروح مع الخدامه بكرا للسوق
قال و هو يرجع ظهره لورا و يناظرها بتركيز : و انا شنو قدامك
قالت بارتباك و هي متجنبه تناظره : لا مو قصدي بس انت ممكن مشغول او شي كذا
عشان كذا قلت لك اروح مع الشغاله
قال و هو يقوم من الكرسي اللي كان جالس عليه : جهزي نفسك بكرا الصباح نروح
قالت بهمس و هي تشوفه يروح : شكرا
قامت بسرعه و هي تروح لغرفتها
جلست على السرير براحه و هي تقول بفرح
باروووح السوق ما ادري كيف وافق
هههههه
اختفت ابتسامتها و هي تتذكر كلامه
لا لا يكون هو اللي بيروح معاي
ايه اكيد هو عشانه قال بنروح
يا ربي كيف اتسوق معاه ما اقدر
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فرنسا - باريس
حاضنه ولدها اللي نومته و تبكي بصمت
صارت تنومه كثير عشان ما يحس باالملل و هو اعمى و يخاف
اصلا من كان صغير و هو يخاف من الظلام
و دايما تنام و الابجورة مشغله عشان ما يخاف
و اللحين حتى النور ما يقدر يشوفه
و هي لا تقدر تسوي شي له
حست براحه كبيرة بعد ما تكلموا مع الدكتور اليوم و خبرها ان عمليته سهله و نسبه نجاحها كثير عاليه
بعدت عن ابنها بهدوء و هي تقوم للشنطه
جلست على الارض و هي تفتحها و تمسح دموعها بهدوء
اخذت دفتر ذكرياتها السابع من يوم طلقها زوجها
اخذت قلم تبي تكتب عن اللي يصير لها
من طلقها و هي تكتب كل اللي يصير معاها تحس انها كذا تتواصل معاه
تكتب و كانه يقراء اللي تكتبه
تكتب رسايل له تخبره بشوقها له و حنينها اللي معذبها
فتحت على اخر صفحه و بدت تكتب بكل حب
" اهلين حبيبي
حبيببي وينك اشتقت لك
غيابك طال و انت للحين ما رجعت
اللحين السنه السابعة لغيابك
متى ترجع و الله العظيم اشتقت لك
بعدك عني عذبني
اخاف يطول غيابك عن كذا
تذكر يوم وعدتني انك ما يفرقنا الا الموت
ليش خنت وعدك لي ... "
مسحت دموعها اللي منعتها تشوف اللي جالسه تكتبه و كتمت شهقاتها
مسكت الدفتر مرة ثانيه و هي تكمل كتابه
" اكرر و اقول اشتقت لك
حبيت اخبرك ان قبل اسبوع صار علينا حادث انا و ليد ابننا
انا الحمد لله بخير بس وليد صار اعمى
اللحين ابنك صار ابنك في حاجتك اكثر من قبل ...
حبيت اقولك في الاخير عيد ميلاد سعيد و كل عام و انت بخير
و كل عام و حبك في قلبي يكبر
للحين اتذكر يوم ميلادك
و اليوم بتصير 34 سنه
حبيبتك جود "
غلقت الدفتر و هي تبكي بقوة
احتاجت له اكثر من قبل تبيه يوقف جنبها و يواسيها
يحضنها في شدتها و يخفف عليها حزنها
رفعت راسها باحراج من اخوها اللي واقف قدامها
مسحت دموعها بسرعه و هي تحاول تبتسم في وجهه
جلس جنبها و ناظر وليد اللي نايم على السرير
قال بهدوء و هو يحاول ما يناظرها عشان ما تلاحظ نظرات الحزن في عيونه : انسيه
قالت و هي تمسح على شعر وليد بحنان : ما اقدر انساه
كل شي يذكرني فيه
ابنه يشبهه في كل شي
كلام وليد عن ابوه كافي يذكرني فيه
كل شي يذكرني فيه
ذكرياتي معاه
حتى لو كنت ابي انساه عيشتي معاه سنه كامله كفيله انها تحفر ذكرياته ببالي
و تصرفاته شكله اي شي فيه
رفعت عيونها له و دموعها يتجمعوا من جديد : اللي قاهرني انه طلقني حتى من غير اني اعرف السبب
مسك يدها بحنان و هو يقول : اللي نساك انسيه
و اللي باعك بيعيه
لو كان يبيك كان رجعك
و لو كان يحبك كان ما قدر يعيش يوم واحد من غيرك
قالت و هي تمسح دموعها اللي نزلوا من كلام اخوها اللي جرحها : و اذا نسيته
كيف اخبر وليد الحقيقه
حقيقه ابوه اللي للحين ما يدري انه عنده ولد
يا جواد وليد كبر و شوي بس و يدخل للمدرسه
و صار يفهم
شنو اقوله
اقوله ابوك ما يدري عنك و لا معترف فيك
ابوك اللي اوهمتك انه مسافر للشغل اصلا ما ندري هو وينه
اقوله ابوك ما شافك و لا حضر ولادتك
ابوك اللي تركني في امس الحاجه له
ابوك اللي طلقني و انا ما ادري سبب
ابوك اللي ما يدري عنك اللحين اكيد عنده عيال و زوجه و عايش معاهم
و انت تركك هنا
رفعت راسها بامل منه انه ينفي الكلام اللي قاعده تقوله
و قالت و صوتها قرب يختفي من بكاءها : شنو اقوله الولد مصدق كل اللي قلته له
حضنها بهدوء و هو عارف بمعاناة اخته من سبع سنين
يدري بعشقها لزوجها
يدري بحبها اللامنتهي له
الكل كان يذكر الله لحبهم و حياتهم
كانوا اسعد زوجين ممكن يشوفونهم
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 101 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
جالسه بالحديقه مع ابوها و اخوانها
ناظرت فارس اللي ياشر على فهد اللي يتكلم مع ريما
ضحكت بخفه على حركات فارس و هو يبي يطفشه
ابتسم معاها ابوها و هو يشوف تحسنها المستمر
خصوصا هالايام صاير مثل قبل
صحيح انها احيانا ترجع لحزنها بس اهم شي انها تحسنت
يفكر فيها من كبرت شوي و الخطاب يخطبونها سواء عن طريق اخوانها او عن طريق زوجه اخوه ابو رعد
اللي الكل معتبرها امها
بس للحين يحسها صغيرة على الزواج و المسؤوليه
قبل يومين خبره فيصل بخطبه تركي لها و اخوانها دروا و فارس كان اول المعترضين بحجه انها للحين صغير
صحيح للحين صغير بس ما يدري ممكن يموت قبل ما يزوجها و اخوانها يهملونها
فهد و اقل من شهر بيتزوج و تصير عليه مسؤوليه و زوجه
و فيصل خلاص تزوج
يبقى فارس و الله اعلم متى يتزوج
برايه انه تركي رجال مستحيل يتعوض صحيح كبير عليها
بس مو لدرجه كبيرة انه هو شايب
يبي يسالها عن رايها بس يخاف ترفض
و ترجع لحزنها و كابتها
يبيها على الاقل توافق عليه و يسووا ملكه
و الزواج ياجلوه لبعدين
عشان تصير حتى مواعدها في المستشفى عادي يعني تكون معاه
و هي زوجته و هو زوجها
ممكن تتحسن اكثر اذا كان زوجها و تلقى اللي تقدر تخبره باسرارها و حياتها الشخصيه
قال بهدوء و هو يقوم : فارس تعال ابيك شوي
قال فارس و هو يمسك قلبه بمزح : الله يستر
ابوي يبيني
...
نزل راسه باستسلام من كلام ابوه ما يقدر يقول شي
صحيح انه يحبها و يخاف عليها و ما يبيها تتزوج بالعمر
بس مو بالانانيه هذي يقطع نصيبها في الزواج
قال بهدوء و هو يناظر بابوه : يبه طلبتك لا تغصبها على شي هي ما تبيه
اذا رفضت اتركها على راحتها
ما ابيها ترجع للحاله اللي كانت فيها
و تدخل بكابه و حزن
قال ابوه و هو يناظر بفارس بعمق : مو انا اللي اسوي هالشي لبنتي و حبيبتي
انا مو عارف متى اموت و خايف اتركها و تهملوها
لا تقولي لا ما راح اهملها
بيجي يوم و تتزوج و تجيب عيال و تفكر نفس تفكيري
فارس ياولدي انا اخترتك من بين اخوانك تخبرها و تشوف رايها
و السبب انك اقرب واحد لها
و كل ما اشوفها معاك اشوفها تاخذ راحتها اكثر من اخوانك
و عمرك قريب من عمرها يعني تقدر تفهم تفكيرها
قال فارس بابتسامه لتفهم ابوه : ابشر باللي تبيه
بس القى الفرصه افاتحها بالموضوع و اقول لها
قال ابو فهد بابتسامه رضى : الله يرضى عليك دنيا و اخرة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بالمانيا
جالس مع الشباب قدام البحر " منطقه صخريه مو للسباحه " "
باقي له اقل من ست شهور و يتخرج
و يرجع لسعوديه للابد
و ما يرجع مرة ثانيه لالمانيا الا للسياحه
ابتسم في خاطره و هو يفكر باميرة
ما ادري كيف مسويه اللحين مع رعد
اكيد طفشته هههههه
ان شاء الله تعدي على خير و تتقبله كزوج
ادري فيها ما تبيني اقوله اللي فيها
بس انا ابي اساعدها
ابتسم للشباب اللي معاه
قال بابتسامه و هو يقوم من مكانه : بروح اتمشى شوي
عشان ارجع للشقه لازم اذاكر
كان يتمشى على شط البحر اللي كان تقريبا خالي و ما فيه احد
مشى على الرمل بهدوء و مياه البحر تلامس رجوله الحافيه
رفع نظره و هو يشوف شاب اربعيني و معه شابتين وحده فيهم مبين عليها انها كبيرة في العمر
و معاهم بنتين و ولد تترواح اعمارهم ما بين 10 سنين و 3 سنين
و مبين عليهم مسلمين من حجابهم
ملامحهم العربيه
ابتسم بهدوء اشتاق للاهل رغم انه ما له الا يومين من رجع هنا
كان يبي يجلس بالسعوديه اكثر بس مضغوط بالجامعه
هو اصلا رجع للسعوديه بس عشان اميرة و انه كان يبي يفاجاها و يوقف معاها يوم عرسها لانه
يعتبرها اخته مو بنت اخته
جلس بعيد شوي عنهم و هو يشوف الرجال و الحرمه قاموا و هم ماسكين ايدين بعضهم
و يمشون مع بعض و تاركين البنت مع الاولاد الي يلعبون حولها
نزل راسه بهدوء بعد ما ناظرته البنت بخجل من تامله لها
رجع يناظر البحر بتامل
و هو يسمع اصوات الاولاد العاليه
ابتسم بعد ما تاكد من شكه
وهو انهم سعوديين
رجع نظره على البنت اللي كانت جالسه على الرمل و هي تلاعب البنت الصغيرة اللي في حضنها
نزل راسه و يستغفر
ما يبي ياخذ الذنب و هو يناظرها و هي ما تحل له
مو معناته انه سافر برا السعوديه كل شي يصير مباح
و كل شي حلال
قام بهدوء من مكانه يبي يرجع للشقه
لانه ما قدر يتحكم بنفسه و ما يناظرها
شي يجذبه لها عشان يشوفها
لف بسرعه و هو يسمع صراخ البنت و هي تطلب المساعدة
تقدم منها بسرعه و هو يشوفها تاشر على البنت الصغيرة اللي دخلت للبحر و اخوانها مو قادرين يخرجوها
نزع تيشرته بسرعه و دخل للبحر بسرعه و سحب البنت الصغيرة وهو يهديها
لانها كانت تبكي بخوف من الغرق
حضنها و هو يتكلم معاها بحنان عشان تهدا
ابتسم بهدوء مع الشابه اللي كانت تبكي خوف على الطفله الصغيرة
شكرته و هي تتكلم بالانجليزيه : شكرا لك على المساعدة
قال بابتسامه و هو يتكلم عربي : العفو
مسحت دموعها و هي تحضن الطفلة بتملك و خوف عليها
قالت بهدوء و هي ما تناظره : اسفه كنت اظنك اجنبي
و مشكور على المساعده
...
نزلت راسها بانكسار و هي مو قادرة تسوي شي
ناظرته بهدوء و هو يمشي من قدامه و يلبس التيشرت
رفعت عيونها لاخوها و زوجه اخوها اللي كانوا يحضنون بنتهم بخوف
قالت بانكسار و هي تبكي : انا اسفه بس تدري اني ما اقدر
امشي عشان امنعها تروح للبحر
و انتوا كنتو بعيدين عنا مرة
قال اخوها و هو يناظرها بحزن على حالها : عادي حبيبتي ما صار شي
قالت و هي تمسح دموعها : كيف ما صار شي و و هي كانت بتغرق لو ما ساعدني الرجال
قالت زوجه اخوها و هي تمسح على ظهرها بهدوء و حنان : عادي حبيبتي شوفي مرام بخير و ما صار عليها شي
قال اخوها بجديه : مرة ثانيه ما اسمعك تقولي على نفسك ما امشي او شي كذا
و احنا ليش جايين لهنا
نزلت راسها بهدوء ليديها اللي بحضنها
و هي تحس انها مثقله على اخوها و زوجته صحيح انهم عمرهم ما شكو منها
و لا جرحوها بكلامهم بس
تحس انها تضايقهم في اشياء كثيرة
و اولهم انهم ما عندهم الحريه ابدا ببيتهم
تمسكت باخوها اللي حملها عشان ياخذها للسيارة
عدل جلستها في المقعد الخلفي بهدوء و هو حاس فيها
بس يبيها تكون قويه و عندها ارادة انها ترجع تمشي من جديد
مو من اول مشكله تواجهها بالحياة تضعف و تستسلم لها
….
رجع للشقة و هو يفكر فيها
ابتسم بهدوء و هو يتخيل نفسه الفارس المغوار اللي ساعدها
ضحك بقوة و هو يتذكر انه ما انقذها هي انقذ اختها و لا بنتها
لا يكون ذيك بنتها
لا مستحيل اصلا هي مبين عليها صغيرة
تمدد على السرير و هو يبي ينام ما يبي يعلق نفسه فيها
و بعدين تكون مجرد ذكرى او صدفه مر فيها يوم من الايام
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 102 - بقلم Shifaoman
صباح يوم جديد
قامت الصباح و هي تحس بنشاط كبير
تبي ترجع لايام بيت اهلها لما كانت تقوم الصباح و تسوي رياضه مع ابوها في الصباح
دخلت للحمام بحماس
غسلت وجهها و توضت و صلت فرضها
لبست بدله رياضيه باللون الاسود و الوردي
و سوت شعرها كعكه فوق
مسكت الايبود بيدها
و خرجت للمزرعه
...
قام الصباح و نزل لصاله الاكل عشان يفطر
جلس بهدوء يفطر ما يبي يروح يصحيها
لانه خبرها تصحى عشان يروحوا للسوق
صحيح للحين باقي ثلاث ساعات على السوق
بس يبيها تتعود على اوقات الوجبات
لف ليمينه و هو يناظرها تجري بالمزرعه
رفع حاجب و نزل الثاني
كيف تطنش كلامي على الاوقات الخاصه بالاكل و تروح تسوي الرياضه
وقف و هو متوجه للنافذة اللي تطل على المزرعه
ابتسم على حركتها و هي تجلس بتعب على الارض
...
جلست على الارض من التعب
تمددت على الارض و هي تحس انفاسها متسارعه
لي تقريبا شهر ما سويت رياضه
عشان كذا تعبت
عدلت جلستها بتعب و هي تتربع على الارض
قامت بهدوء وهي تدخل للبيت
عدلت البدله باحراج و هي تشوف رعد يناظرها و يناظر جسمها
قالت و هي متوجهة لغرفتها : اسفه على الزعاج
قال بهدوء و هو يناظر الكوفي : تعالي هني
قالت و هي تمشي لغرفتها بسرعه و بارتباك : ااا بس دقيقة ابدل لبسي و اجي
و راحت جري على غرفتها
لبست ملابسها بعد ما اخذت شاور
كان لبسها عبارة عن جينز خربزي و بلوزة بيضا
تركت شعرها منسدل
خرجت من غرفتها و توجهت لصاله الاكل
جلست بهدوء و هي تقول بهمس : السلام عليكم
رد بهدوء و هو يناظرها : و عليكم السلام
شربت العصير بهدوء و هي منزله نظرها
قال بجديه : جهزي نفسك عشان نروح للسوق
قالت باستغراب و هي تناظر الساعه اللي بيدها : اللحين
قال ببرود :السوق يبعد عن المزرعه بساعه
قالت و هي تكمل تشرب العصير : اها
قامت بعد ما كملت فطورها
قالت قبل ما تمشي : بنروح اللحين او بعد شوي
قال و هو يقوم : بعد نص ساعه ابيك تكوني جاهزة
ما ابي اي تاخير
قالت و هي تمشي : ان شاء الله
...
ناظرها بتفحص و هو يشوفها لابسه تنورة سودا طويله
و تيشرت اسود عادي
وكيمونو لنصف الفخذ باللون الزهري
و حجاب متناسق مع الكيمونو
و شنطة يد
ركب السيارة
بعد ما وصى الخدامه على البيت
طول الطريق و هي تناظر الاماكن اللي يمروا عليهم
...
نزلت من السيارة و هي تمشي جنبه
دخلوا للسوق
لف عليها بهدوء و قال : انا راح اجلس هنا قريب من المحلات و انتي تسوقي مثل ما تبين
قالت بسرعه و هي خايفة : لا ما ابي اروح وحدي
قال ببرود و هو يناظرها : اذا على الفلوس باعطيك اللي تبين
قالت و هي عصبت منه على كلامه : هي انت شنو حاسب نفسك
ترا عندي فلوسي و اصلا ما ابي فلوسك خليهم لك
مسك يدها و ضغط عليها بقوة حتى تالمت بصوت : اااي عورتني
اترك يدي
قال و هو ضاغط على اسنانه من العصبيه : عدي الحركه مرة ثانيه
و تشوفي شنو يصير فيك
كنت باذبحك بس لاننا بالسوق
قالت و الدموع تجمعوا بعيونها من الالم :خلاص اترك يدي
مسك يدها بخفه و مشى و مشت هي وراه و هو ماسكها
دخلوا لمحل الملابس
مشى بين الملابس
و هو يختار لها الملابس
قالت و هي توقف قدامه و ترفع راسها عشان تناظره : ما ابي الملابس اللي اخترتهم
ابي اختار لحالي
قال بجديه و هو يمشي عشان يحاسب الملابس اللي اختارهم : لا تناقشيني في شي
مشت وراه و هي تشوفه يختار الملابس مثل مايبي و لا ياخذ رايها ابدا
ما تنكر ان ذوقه كان روعه بس
هي تبي تتسوق و تبي تختار و تقيس
قالت بادب معاه عشان يوافق : ابي اروح محل بيجامات
قال و هو ماسك الاكياس : نروح عشان نرتب الاكياس في السيارة و نرجع عشان تاخذي اللي تبين
...
وقفت بباب المحل و هي تنتبه للمحل اللي داخلينه محل الملابس الداخليه و القمصان
قالت باحراج و هي ترجع بخطواتها لورا : جوعانه ابي اكل و تعبت من الشوبينغ اصلا خلاص ابي ارجع البيت
قال و وهو ماسك ابتسامته و هو يشوف وجهها الاحمر من الاحراج : لا مادام وصلنا للمحل نشتري و نروح ناكل بعدين
دخلت وراه و هي تتمنى تنشق الارض و تبلعها من الاحراج
قالت و هي تترجاه : انا قلت محل بيجامات مو قمصان
قال و هو يمشي لزاويه معينه من المحل : ادري
و كمل و هو يختار لها بيجامات : هذي هي البيجامات اللي تبينها
اصلا ماكنت راح اشتري لك القمصان
نزلت راسها بفشيله منه
و هي تقول بنفسها : اكيد بيظن اني ما استحي
خرجوا من المحل و اخذوا الاكياس للسيارة
و رجعوا للمطعم عشان يتغذوا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في السعوديه
بيت ابو فهد
جناح فيصل و روابي
كانت نايمه بهدوء و براحه
حست بشي على خدودها
مدت يدها بكسل و هي تبي تبعده
رجعت نامت بس تضايقت من الشي اللي على خدها
عرفت انه فيصل اللي مسوي كل هذا
مسكت قبضه يدها و وجهتها بقوة له
سمعت صوت تالمه و هو يقول : احح شنو هذا
و كانه بكس صاحبي مو زوجتي
قامت بسرعه من السرير و هي تقرصه من خده بقوة و تقول : و اللحين هذي الثانيه قرصه صاحبك
قال و هو يحاول يبعد يدها : لا هذي زوجتي اكيد
قالت و هي تبي تعصبه : يا عمري على خدودك عجبوني
قال و هو متالم من اظافرها : روابي بس
كنت امزح معاك
قالت و هي ضاغطه على اسنانها بعصبيه : ليش ما تركتني انام
قرب من وجهها و مسك راسها بقوة و هو يقبلها بعنف عشان تتركه
بعدت عنه بصعوبه و هي تقول بتعب : حرام عليك
ابي انام ليش تبي تنرفزني
غطت راسها و غمضت عيونها عشان تنام
دزته بقوة و هي تشوفه دخل معاها تحت الغطا و يقول بابتسامه عشان يعصبها : طفشت لحالي
قومي ابي اتهاوش معاك شوي
قامت بسرعه و هي تنقز فوقه بقوة و تسوي كانها بتخنقه : و اللحين تبي تتهاوش ها
قول يالدووووب
قال و هو مو قادر يتكلم من الضحك : هههههههههههههههههههههههه روابي ش هههههه شوي شوي على
ههههههههههههههههههه
ضربته على صدره العاري و هي تقول بحده : سماح هالمرة بس لانك ترجيتني
قامت من فوقه و هي ترجع تنام
سحبها بقوة لحضنه و هو يحضنها بقوة و يقول : و اللحين كيف يتفلتي مني
نزلت راسها لمستوى يده اللي كانت على صدرها
و عضتها بقوة
بعد يده و هو يقول : يالمتوحشه
قمت من مكانها و هي تاخذ الوسادة و الغطا و تقول وز هي شوي و تبكي من التعب : فيصل حرام عليك ابي انام
راحت للصاله و تمددت على الكنبه و غطت نفسها
غمضت عيونها تبي تنام
صرخت بقوة و هي تحس بنفسها تطير
قال بابتسامه و هو يناظرها : و الهس العظيم ما راح اضايقك
بس ابيك تنامي على السرير عشان ترتاحي اكثر
...
حاضنها و هي بتنام و يلعب بشعرها بحنان
قالت بهمس و هي تغمض عيونها : اشتقت لامي و ابوي
قال و هو يبوسها على خدها بخفه : الله يرحمهم
قالت بهمس و هي تمسك دموعها : الله يرحمهم
كملت و هي تغمض عيونها من جديد و ترجع لذكرياتها : من يوم ما توا ما حضني بحنان احد غيرك
حتى زوجه عمي و لا حتى خالاتي
كل واحد لاهي في حياته
حضروا العزا ثلاث ايام الاولي و بس
اصلا انا كنت بالمستشفى
مرة بس زاروني بعدها و بس
من ذاك اليوم ما شفتهم
قالت و هي تبتسم : كيف كنت تشوفني قبل ما تتزوجني
ضحك للذكرى : ههههه
ناظر عيونها و هو يقول : من يوم شفتك و انا اسميك ام عيون عسليه
قالت وهي تضربه بخفه على كتفه : ههه و انا كنت كل ما اشوفك اتخيلك تبتسم
كنت دايما جاد و غامض معصب
و دايما اضحك على تفكيري
قال و هو يغمز لها : يعني كنتي معجبه فيني عشان كذه تفكري فيني
قالت و هي ترفع حاجبها بغرور : ما ادري مين اللي كان معجب بالثاني
قال و هو يسوي نفس حركتها : اكيد انتي
قالت و هي تبتسم : ههه تذكر يوم استدعيتني بمكتبك
ضحك بقوة و هو يتذكر اللي صار : هههههههههه
و انتي تبي تعصبيني
قالت و هي تغمز له : بس قدرت اعصبك هههه
قال و هو يناظرها : ايه و ما فهمت كيف ما عصبتي ذاك الوقت
قالت و هي تلعب بحواجبها : هههه عندي شهادة
قال و هو يذكرها : بس عصبتي لما تغزلت فيك
قالت و هي تضربه على صدره : ايه كنت ما تستحي
ضحك على كلامها و قال بخبث : ههههههههههههههههههه
ترا للحين ما استحي مو بس قبل
قالت و هي تهرب من السرير و تدخل للحمام بسرعه : لااااااا
ضحك بقوة و هو يقول : ههههههههه ترا امزح معاك بس
قالت و هي تقفل باب الحمام : لا حبيبي اعرفك
لا تحاول معاي
...
قالت و هي تمشط شعرها المبلل بهدوء : فيصل بنرجع للشقه و لا بنعيش هني
قال و هو يناظرها بالمرايه : و انتي وين تبين
قالت و هي تلف و تناظره : صراحه ابي هنا و ابي الشقه
ابي هنا عشان ابي اعيش بي الاهل و وعد معاي يعني ما اطفش لحالي
و ابي الشقه عشان الشقه اوسع من جناحك
قال بجديه و هو يوقف قدام المرايه و يمشط شعره : لا اذا على سالفه الجناح
بناخذ الجناح اللي بالطابق الثاني
عشانه اوسع بكثير من هذا
قالت و هي تلبس عبايتها و تتغطى : ايه كذا احسن
مسك يدها بقوة و هو يبي يعصبها : يلا يالبيبي
قالت و هي تناظره بحده : ليش تبي تعصبني
قال بابتسامه و هو متوجه لباب الجناح : لا و الله احس طولك و جسمك كانه لبيبي مو بنت بالعشرينات
قالت و هي تفتح باب الجناح : انت اللي كانك جدار و الا وحش
قال و هو يضحك : ههههه هذي عضلات يا حبيبتي
قالت و هي تترك يده و تمشي : اجل خلي كلامك و عضلاتك تنفعك
تقدم منها بسرعه و هو يقول : لا ابي زوجتي
طنشته و هي تشوف عمها ابو فهد اللي خرج من جناحه
تقدمت من ابو فهد و سلمت عليه بهدوء : السلام عليكم
كيفك عمي ان شاء الله بخير
قال ابو فهد بحنان : و عليكم السلام انا بخير انتي كيفك يا بنتي
قالت بابتسامه : الحمد لله بخير
قال و هو يناظر فيصل اللي سلم عليه و باس راسه : اذا ضايقك فيصل بشي انا هنا
لفت على فيصل و هي تبتسم بخبث و تلعب بحواجبها
اشر لها فيصل بتهديد
قالت و هي تتكلم ببطئ : و الله ى ياعمي يعني فيصل
كملت كلامها و هي تشوف فيصل اللي بدا يعصب : مو مقصر علي بشي و لا يضايقني بشي ابد ا
قال ابو فهد بابتسامه و هو يناظرهم : الله يوفقكم
قالت و هي مبتسمه بقوة : ترا سامحتك بس عشان ما ابي اعصب عمي ابو فهد
قال و هو يقرب منها يبي يحضنها : عشان عمك و لا عشان خايفة
بعدت عنه و هي تقول بتحذير : هي انت ترا احنا مو في الجناح
افترض احد اخوانك يمر عشان يروح لجناحه
قال و هو يتصنع ببرود و هو يناظرها : عادي مافيها شي
زوجتي و انا حر
مشت بسرعه و هي تقول : ما تستحي
دخلت جناح وعد بعد ما طرقت الباب
و هي تسوي نفسها مو فاهمه على فيصل اللي ياشر لها تيجي لعنده
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 103 - بقلم Shifaoman
بيت ابو سامي
جالسين بالصاله بعد حفله عيد ميلاد لين
اللي سوووها لها
كانت لين جالسه على الارض و تفتح الهدايا
ام سامي و سامي و رازان جالسين و يسولفون
قالت ام سامي بابتسامه : لا عادي انتوا روحوا و استانسوا مع بعض و انا هنا مع لين
قالت رازان و هي رافضه : لا خالتي لازم تكونون معانا ابي اسافرمعاك و مع لين
قال سامي و هو يمزح : هييي انتي ترا انا زوجك
ضحكوا عليه : ههههه
قالت ام سامي بجديه : رازان هذا شهر عسلكم يعني تكونوا مع بعض لوحدكم
و اذا تبي نسافر معاك ان شاء الله مرة ثانيه نسافر انا و لين معاكم
قالت رازان باستسلام بعد ما شافت اصرار ام سامي : خلاص خالتي مثل ما تبين
لفت رازان على لين اللي جلست بحضن ابوها و هي تلعب معاه
قالت لين بطفوليه : بابا انا تبيبه (طبيبه)
حطت السماعه على صدره و هي تقول : ما اسمع شي
قال سامي بهمس و هو يلاعبها : انا مو مريض
روحي عند رازان هي اللي مريضه
قالت لين و هي تجلس بحضن رازان : ماما انتي مريضة
قالت رازان بابتسامه : لا حبيبتي منو قال
قالت لين بعفويه : بابا يقول ماما مريضه
رفعت عيونها لسامي و هي تشووفه مبتسم
ابتسمت معاه و هي تقول بمرح للين : يلا افحصيني و شوفي اذا انا مريضة او لا
فحصتها لين و هي تلعب بالسماعه و تناظر رازان ببراءة
قالت لين و هي تبوس رازان على خدها : ماما انتي مو مليضه
قال سامي اللي كان يتكلم مع امه و سمع كلام لين : لا حبيبتي لين ماما
مريضة افحصيها و شوفي البيبي يتحرك ببطنها
جمدت بمحلها و هي تسمع كلامه
بتموت من الاحراج
سامي جريء بزيادة
رفعت عيونها اللي دمعوا من الاحراج
و هي تناظر خالتها و هي تبتسم بهدوء
لفت على سامي و هي تشوفه ماسك ضحكته
و بس ناظرته ضحك بقوة : ههههههههههههه
قالت لين و هي تلمس بطنها و تناظرها : ماما صح في بيبي هنا
رازان مو قادرة ترد على لين من الخجل
مسكت لين وجه رازان بيدينها الصغيرة و هي تقول بفرح : ماما في بيبي هنا
قال سامي و هو يقوم و يحمل بنته : ايه بس لا تسوي ازعاج عشان ينام
قربت من اذن ابوها و قالت بهمس : خلاص ما لاح (راح) اتكلم الا كذا عشان ما يصحى
قال و هو يبتسم معاها : شطورة بنتي
قالت رازان لخالتها و هي تبرر لها : خالتي ترا سامي بس يمزح
قالت ام سامي و هي مبتسمه معاها : عارفه انه يمزح
تنهدت براحه لتفهم خالتها
قامت و لبست عبايتها
قام معاها سامي و هو يحمل لين اللي نامت من التعب
قال بصوت خافت : باحطها بالغرفة و اجي
...
قالت و هي شوي و تبكي من الاحراج : حرام عليك احرجتني
قال و هو يضحك عليها و على احراجها : هههههههههههههههه حبيبتي عادي
قالت بجديه و هي تناظره : سامي ما ابي اجي للبيت لين يوم العرس
قال بجدبه و هو يناظر الطريق : و ليش
قالت بهدوء : عشان كلام الناس و اني ما اروح بيت زوجي و للحين ما سوينا العرس
و عشان اهتم بنفسي و اعدل نفسي قبل العرس
قال بجديه : و منو يهتم في لين
قالت بهدوء بعد ما انجرحت بكلامه
و كانها هي مو مهمه عنده و بس متزوجها عشان لين : اذا على لين باخذها لبيت ابوي لين يوم العرس و اهتم فيها
قال بهدوء و هو يحس بصوتها مو طبيعي : رازان زعلتي
قالت و هي تحاول تمسك دموعها : لا
مسك يدها بحنان و هو يقول باسف : اسف ما كنت اقصد ازعلك بس مو عارف كيف اسوي من دونك
قالت بهمس و صوتها يرجف : خلاص ما زعلت
قال بحنان : رازان انا عارف انك تحسي بالنقص و انتي حتى الملكه مو مستمتعه فيها
و متزوجه واحد متزوج من قبلك و عنده بنت
بس اوعدك طول ما انتي معي احاول اني اعيشك عيشه سعيدة باذن الله
قالت بهمس : الله يخليك لنا
قال و هو يبتسم معاها : و يخليك لي
كمل بمزح : شنو رايك نسحب عليهم
قالت باندفاع : لا و الله تبي ابوي و امي يذبحوني
احمد الله انهم تركون اجلس للوقت هذا عندكم
ضحك بقوة وهو يقول : هههههه امزح معاك
ركن سيارته قدام البيت و نزل معاها عشان يسلم على ابوها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جالسين في الحديقه مع بعض
كانت جالسه معاه غصبا عليها
لانه خبرها انه يبيها بموضوع مهم
صحيح جالسين مع بعض بالجسد بس كل واحد و تفكيره بعيد كل البعد عن الثاني
هي تفكر باهلها و خالها ماجد
و هو يفكر باهله و شركته صحيح كان مقرر شهر العسل يكون بس اسبوعين لا اكثر
بس الحين عناد باميرة راح يقعد شهر كامل و يعلمها كيف تتهرب منه
لانه عارف نفسه لو رجع للشركه بينشغل و يصير ما يجي للبيت الا وقت الاكل و النوم
رفع نظره لها و هو يشوف ملامح وجهها
استغرب و هو يشوف الابتسامه على وجهها و تفكريها رايح لبعيد
قال بجديه و هو يناظر عيونها : اميرة
رفعت عيونها بارتباك و هي تسمع اسمها : نعم
قال بهدوء و هو يناظرها بعمق : ....
رفعت راسها بصدمه لكلامه
شنو قاعد يقول
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 104 - بقلم Shifaoman
جالسين في الحديقه مع بعض
كانت جالسه معاه غصبا عليها
لانه خبرها انه يبيها بموضوع مهم
صحيح جالسين مع بعض بالجسد بس كل واحد و تفكيره بعيد كل البعد عن الثاني
هي تفكر باهلها و خالها ماجد
و هو يفكر باهله و شركته صحيح كان مقرر شهر العسل يكون بس اسبوعين لا اكثر
بس الحين عناد باميرة راح يقعد شهر كامل و يعلمها كيف تتهرب منه
لانه عارف نفسه لو رجع للشركه بينشغل و يصير ما يجي للبيت الا وقت الاكل و النوم
رفع نظره لها و هو يشوف ملامح وجهها
استغرب و هو يشوف الابتسامه على وجهها و تفكريها رايح لبعيد
قال بجديه و هو يناظر عيونها : اميرة
رفعت عيونها بارتباك و هي تسمع اسمها : نعم
قال بهدوء و هو يناظرها بعمق : شنو مخبيه عني
رفعت راسها بصدمه لكلامه
شنو قاعد يقول
عاد كلامه بجديه و هو يناظر عيونها و ملامح وجهها المصدومه : ابي اعرف ماضيك
انا عارف ان عندك سر كبير في حياتك
و مخبيته عن الكل
ابيك اللحين تخبرني بكل شي
قامت بسرعه و هي تجري بسرعه و دموعها ينزلوا
دخلت للبيت و على طول دخلت لغرفتها و قفلت الباب بقوة
تسندت على الباب و هي ماسكه قلبها
كيف عرف عن حياتي بالماضي
كيف عرف اللي صار لي بالماضي
ما في احد يعرف اللي صار الا انا وطلال و ماجد
لا يكون طلال هو اللي قال له
ما كفاه اللي سواه لي عشان يكمل علي اللي بداه
الله لا يوفقه ليش يبي يفسد لي حياتي
مشت بتعب و خوف لسرير
تمددت عليه بهدوء و دموعها على خدها
قامت متوجهة للحمام عشان تغسل وجهها و تهدي نفسها
...
في الحديقة
جالس و هو ضاغط على اسنانه من العصبيه
اللحين تاكدت شكوكه
ليش ما حاولت تخبي عني ماضيها هي و حبيبها
ليش سوت هالحركه
اكيد تبي تبين لي انها مغصوبه علي و ما تبيني عشان كذا
اكيد تبيني اطلقها باسرع وقت عشان تروح لحبيبها
لا و من اول يوم و هي تنام لحالها ما تبيني اقرب لها
و كل هذا عشان حبيبها
انا اوريك كيف يا اميرة
قام بهدوء و هو يدخل للبيت
قرب من غرفتها وهو يسمع صوتها
قرب من الباب
و هو يسمعها تقول : والله درى و اللحين بس قالي
انا اعرف ماضيك و عند سر و ما ادري ايش
ما ادري ايش اسوي
اتوجه لغرفته ما يبي يسوي شي
يندم عليه
لانه لو يشوفها قدامه اللحين يذبحها
و يوديها لاهلها و هي مذبوحه
دخل على طول للحمام ياخذ شاور
يبي يبرد النار اللي في داخله
اكره ما عند الرجال انه زوجته تخونه
في الايام اللي فاتوا كان مو متاكد من اللي شاك فيه
بس اللحين خلاص تاكد
...
ماجد و هو يهديها : اميرة حبيبتي اهدي
اهدي و تكلمي معاي ما فهمت شي من اللي تقوليه
قالت له اميرة اللي صار : ....
قال ماجد بحنان : اميرة انتي مو متاكدة من اللي يسال عنه
هو ما قال لك عن الموضوع هو لمح لك بس
و ممكن كان يقصد موضوع ثاني
قالت اميرة : و شنو الموضوع الثاني هذا اللي يقصده
قال بجديه : اميرة اذا يقصد شي فانتي ادرى فيه
ممكن انتي مسويه شي و هو اللي خلاه يشك فيك او يلمحلك كذا للموضوع
كانت فاهمه قصده انه يقصد حق رعد الشرعي
بس هي ما تبي مو بالغصب
و اصلا ما تبي تتكلم بالموضوع هذا
قالت بهدوء و هي تمسح دموعها : يلا اخليك اللحين ابي انام
قال ببرود لانه عارف انها هي الغلطانه : مع السلامه و اهتمي بنفسك
دفنت وجهها بالمخدة و هي تبكي
ليش يشوفني انا الغلطانه
ليش مو راضيين يفهموا اني مو انا الغلطانه
و لا اللي صار لي برضاتي
اللي صار لي غصبا عني
لو بس يرجع الزمن لورا
ما اروح معاه و لا اسوي ثقه في اي شخص
لان مو كل الناس طيبين و يخافون الله
قامت بسرعه و هي تجلس على السرير و هي خايفه من رعد
لا يكون يبي ياخذ حقه الشرعي
عشان كذا كان يبي يتكلم معاي و قال انه موضوع ضروري
لا ما راح اخليه يقرب مني
رجعت تمددت على السرير و هي تحس بالتعب هد حيلها
و النوم بدا يداعب جفونها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
جناح خالد و نور
مسكت يده بسرعه و هي تحطها على بطنها
قالت بابتسامه : ههه تحس فيه كيف يتحرك
قال خالد بابتسامه باهته : ايه
قالت بجديه : خالد ليه صاير كذا
تغيرت كثير عن اول
ما صرت خالد اللي عرفته قبل
وين ابتسامتك اللي دايما على وجهك
وين كلامك اللي تحكي لي اي شي يصير معاك
دوم نضحك و نتكلم مع بعضنا
ليش صاير بارد كذا
قال خالد و هو يمسك وجهها بحنان : حبيبتي انا اسف اذا قصرت معاك
بس مضغوط بالشغل كثير
قالت و هي تحط راسها على صدره : بس صرت ما تتكلم و ابتسامتك قليل ما تبتسم
ابيك ترجع مثل اول ما ابي تصير كذا
حضنها بحب و هو يغمض عيونها بالم
كيف اخبرها اللحين اكيد بتنهار
ما ادري اخبرها او تعرف هي لحالها
ما ابيها تنصدم
يا رب رحمتك
رفع وجهها بهدوء و هو يبتسم عليها و هي نايمه بعمق
حملها و اخذها للغرفة
مددها بحنان و هو يغطيها
ابتسم لها و هي تفتح عيونها بهدوء
انحنى باسها على خدها بحب وقال بهمس : نامي حبيبتي
دخل للحمام و غسل وجهه عدة مرات
يبي ينسى الهم اللي فيه
رجع للغرفة بعد ما غير ملابسه
تمدد جنبها و هو يحضنها من ورا
مسح على بطنها بحنان و هو يدعي ان امورهم تمر بسلام
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت اول مرة نزوره
المانيا
جالسه على العشب و هي سرحانه باللي صار
ابتسمت بهدوء و هي تتذكر اللي صار ما تدري شنو شعورها اتجاهه
بس كل ما تتذكر نظراته لها تحس قلبها يخفق بقوة و تحس بالسعادة
و تبتسم كل ما تذكره
ابتسمت لاولاد اخوها اللي كانوا يلعبوا مع بعض
نزلت راسها بانكسار من اللي تسمعه
قالت بنت اخوها مرام ( 3سنوات) : ليش اسيل ما تلعب معانا
قال اخوها فراس ( 10 سنين ) : عشان هي ما تقدر تمشي
جلست مرام بحضنها و هي تقول ببراءة و مو داريه انها تجرح انثى تحس بالنقص : صح انتي ما تمشي
مسحت دموعها اللي نزلوا و هي تبتسم بالم : ايه حبيبتي عشان كذا ما اقدر العب معاك
قالت مرام بعفويه : و عشان كذا بابا يحملك مثل البيبي
ما قدرت تمسك دموعها اكثر
انهارت و هي تبكي و تشهق من الكلام اللي تسمعه
صحيح بنت اخوها صغيرة وما تفهم و مو قصدها تجرحها بس هي كذا حساسه
رفعت راسها لاخوها اللي عرف السالفه من اولاده
بعدت يدينه برفض و هي تشوفه ينحنى عشان يحملها لغرفتها
قالت بهمس و هي تحس بالاحراج و تشوف نظرات اولاد اخوها : ابي الكرسي المتحرك
بس اخوها ما رضى يسمع لها و حملها بسرعه و هي على طول دفنت راسها في صدره عشان ما تشوف
نظرات الشفقة و العطف
مددها على السرير بهدوء و هو يقول بحنان : حبيبتي تدرين مرام صغيرة و مو قصدها تجرحك
قالت و هي تغطي راسها بالشرشف : ابي انام
خرج اخوها من الغرفة و هو ما يدري كيف يسوي عشان يحسسها انها مو عاله عليهم
و يحسسها انها مثلها مثل كل الناس
و لا تنحرج من نظرة الناس لها بنظرات الشفقه و العطف
...
تشهق و تبكي بقوة
انا مشلوله يعني ما اقدر امشي و لا اقدر اكون مثل البنات
و الدليل ام راكان اللي خطبتني لولدها و اول ما درت اني صرت مشلوله
فسخت الخطبه و قالت ان ابنها يبي وحده من اقاربهم
ما يبي وحده مو من اهله
انا ادري انها رفضتني لاني ما امشي
كيف كنت افكر ان نظرات ذاك الشاب كانت نظرات اعجاب
اكيد كانت نظرات شفقه لانه اكيد شاف صقر و هو يحملني من السيارة و يجلسني على الرمل
ليش ما اقدر اعيش مثل البنات
يارب ارحمني ابي بس اشوف نظرات غير عن الشفقه و الحزن في عيون الناس
ان شاء الله تنجح العمليه اللي باسويها و ارجع امشي
ابي ارجع مثل قبل
صحيح كنت ما اهتم لشي و لا مرة حمدت ربي على النعم اللي وهبني ياها
و بس اللحين عرفت قيمة النعم اللي اعطاني ياهم ربي
الحمد لله على كل حال
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 105 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
جناح وعد
حضنتها بحنان و هي تسمع صوت بكائها
اللحين بس عرفت سبب عصبيه فيصل عليها
مسكت وجهها و رفعته بهدوء و هي تمسح دموعها بحنيه
قالت بحنان : حبيبتي انا من يوم شفتك شفت العفويه و البراءة فيك و في تصرفاتك
و انا واثقة منك و انك مستحيل تسوي الشي اللي اتهموك فيه و لو اشوفك بعيوني
حضنتها بقوة و هي تقول : مشكووورة روابي على كل شي
ما ادري كيف اشكرك
من جيتي عندنا و انا احسك مثل امي او اختي الكبيرة
ضحكت روابي و قالت بمزح : لا شنو مثل امي احس اني كبيرة كثير
قولي اختي احسن
ضحكت وعد بخفه : هههه
قالت روابي بابتسامه : ايه كذا اضحكي احسن
تصيري حلوة
و كملت و هي تناظر لوعد : واذا على فيصل خليه علي و تشوفي شنو راح اسوي فيه
قالت وعد بخوف : لا روابي الله يخليك لا تسوي شي ما ابي اسوي مشاكل بينكم
او اكون سبب في اي شي يصير لكم
قالت روابي و هي تمزح : لا لا تخافي بس كم بكس يعدل وجهه
قالت وعد و هي تضحك : هههه
لا بس اخاف يسويلك شي
قالت روابي و هي تبتسم : انا قدها لا تخافي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صباح يوم جديد
مانشستر - المزرعه
جالسه بغرفتها و مو راضيه تخرج من الغرفة ابدا
طرق رعد الباب كم مرة عليها و عصب عليها لانها ما تبي تخرج
و حاولت معاها الخدامه عشان تخرج على الاقل تاكل شي من امس ما اكلت شي
جلست على السرير و هي تفكر لي متى و هي حابسه نفسها بالغرفة
بيجي يوم و تخرج من الغرفة و لازم عليها تواجهه
جلست على الارض بهدوء
و هي تمسك الاكياس اللي اشتروهم امس
قامت و هي ترتب الملابس بكل هدوء و تفكيرها رايح لبعيد
تبي تفرغ قلبها و تقوله و تخبره انها تخاف منه و تخاف لو يقرب منها
بس لا لو اقوله ممكن يغصبني على الشي اللي انا ما ابيه
اخاف يفضحنني
لا مستحيل يفضحني انا زوجته يعني انا عرضه و شرفه
مسكت راسه بقوة و هي تحسه بينفجر من التفكير
رمت نفسها بقوة على السرير و هي تبي تنام و ما تقوم ابدا
تبي تحس بالراحه تبي تنسى اللي صار
...
خرج من الاسطبل و هو راكب على الخيل
انحنى و هو يضرب الخيل عشان يزيد من سرعته
مسك لجام الخيل بقوة عشان يخفف من السرعه و يوقفه
نزل من الحصان بهدوء و هو يفكر فيها
هي الغلطانه و من فوق هذا مسويه فيها زعلانه
انا لو علي ما تزوجتها اصلا
بس الله يسامح امي و ابوي اللي بلشوني فيها
مشى باتجاه الاسطبل مرة ثانيه عشان يدخل الخيل للاسطبل
دخل للبيت مرة ثانيه و هو ناوي يخليها على راحتها حابسه نفسها بالغرفة
حتى تخرج لانها مستحيل تتحمل الجوع و العطش
بيت ابو فهد
بجناح فيصل و روابي
قامت ببرود من جنبه
استغرب من امس و هي متغيرة عليه لا تتكلم الا لما يسالها
و لا تبتسم معاه ابدا
قام من السرير بسرعه و هو يلحقها قبل ما تدخل للحمام
مسكها بقوة و لفها عليه
قال بجديه و هو يناظر عيونها اللي تناظره ببرود : ليش صايرة كذا
قالت ببرود و هي تناظره : كيف ما فهمت عليك
قال بعصبيه و هو ما عرف سبب تجاهلها له : روابي لا تنرفزني
انتي فاهمه قصدي
من امس و انتي متجاهلتني و ما تتكلمين ابدا
قالت ببرود و هي تلف للحمام : راجع افعالك
و دخلت و تركت فيصل بقمه عصبيته
ضرب الجدار بيده بقوة
عمره ما احد تجاهله تيجي روابي اللي تتجاهله
انا اوريك يا روابي
...
غمضت عيونها بقوة و هي تسمع تسكيرة باب الجناح بقوة
ابتسمت بتحدي و هي تقول بنفسها : انا اوريك كيف تسوي باختك كذا
مو معناته ى ربي انعمك بشويه عضلات
تفرد عضلاتك عليها
انا كان بامكاني اني ما اساعدها و ما ادخل نفسي بشي ما يخصني
بس وعد من يوم جيت و انا احسها اختي الصغيرة
و اصلا اذا سويتها في وعد اختك الصغيرة و ما خفت ربي فيها
انا شنو تسوي فيني و انا ما يربطني فيك لا و لد و لا شي يعني بس عقد زواج بيننا
يعني يوم تشك فيني تضربني و تطلقني على طول
اصبر بس علي اوريك كيف تحترمني انا و اختك و تسمع لنا قبل ما تضرب على طول
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 106 - بقلم Shifaoman
في الكوفي
جالس و هو يناظره من جاء و هو معصب و ما يتكلم
قال تركي بهدوء و هو يرجع ضهره لورا : فيصل شنو فيك من جيت و انت ساكت و مبين على وجهك
العصبيه
قال فيصل و هو يناظره ببرود : و لا شي
و كمل بجديه : ترا كلمت ابوي و اخواني على خطبتك لها
قال تركي بجديه و هو متحمس يعرف ردها : ايه و شنو رايها هي
قال فيصل و هو مبتسم على حماسه : لا للحين ما خبروها خايفين ترفض لانك دكتورها و عارف بكل شي
عنها
و خايفين ترفض لفرق العمر
كمل بجديه و هو يشرب من الكوفي اللي قدامه : ابوي و اخواني موافقين عليك بس خايفين انها تكون مو
قادرة على الزواج و المسؤوليه و كذا
قال تركي بهدوء : صحيح للحين صغيرة بس انا احس ان عقلها اكبر و ان اذا هي بنت و تحملت موت
امكم و ما خرجت اللي بقلبه ا الا يوم اخر جلسه كانت معاي
حتى فارس خبرني انها عمرها ما قالت اللي بقلبها
رفع فيصل عيونه و هو يناظره بسرحان
يتذكر من يوم ماتت امه و كل ما يمر من غرفتها يسمع صوت بكاها و هو تنادي امهم
و تشكي لها اي شي يصير لها
بس عمره ما ارح لها و واساها او حضنها يخفف عليها
نزل راسه باسى عليها
صحيح انه عرف حقيقه اللي صار لها و حس بالندم و تانيب الضمير اكثر من اول
بس مو قادر يواجهها و يعتذر منها
يحس انها غلطت يوم تكلمت معاه لو حتى كان غصبا عنها
قام بهدوء و قال بجديه لتركي اللي مستغرب من تصرفاته : انا راجع للبيت احس نفسي تعبان شوي
قال تركي و هو يقوم معه : شنو فيك
قال فيصل و هو يحاول ما يبين انه متضايق : لا بس ما نمت امس زين
قال تركي و هو يضربه على كتفه : ايه سهران مع المدام
و كمل بجديه : فيصل انت اللحين خلاص ما رح تنتقم من زوجتك
يعني اللحين ناوي تكمل حياتك معها عادي
قال فيصل بجديه : ما ادري للحين ما قررت
قال تركي و هو يمزح معاه : ايه علينا
قول بس انك حبيتها و مو قادر تمسك نفسك عليها
طنشه فيصل و هو يمشى بوثوق لخارج الكوفي و باتجاه سيارته
قال تركي بهمس و هو يناظره : و الله طحت يا فيصل و محد سمى عليك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
قالت بمرح و هي تحس بنفسيتها رايقه : فرووووس ابي العب معاك
قال و هو يمزح معاها : ههي انتي شنو تلعبين معاي ترا اللي قدك عيالهم قدامهم و انتي تقولين لي ابي العب
معاك
استحي على وجهك
قامت بزعل و هي تظنه انه كان يتكلم جد معاها
قام بسرعه و راها بعد ما عرف انها زعلت منه
ضربها على ظهرها بخفه و هرب : يلا اللحين اشوفك كيف تقدري تمسكيني
لفت عليه و هي تجري وراه : انا اوريك يالدب
مسكته و هي تضربه على كتفه بقوة : عورتك بضربتي صح
ضحك بقوة و هو يقول : و الله العظيم ما حسيت بشي
كانك بس تمسحي على كتفي
قالت بقهر : انا اوريك كيف
ضربته مرة ثانيه بقوة و قالت : اي يدي تعورني
اكيد عورتك
ضحك و هو يمسح على شعرها بقوة عشان ينرفزها : يا عمري على دلوعتنا حتى الدفاع عن النفس ما تعرف كيف
قالت و هي تعدل شعرها : فارس ابيك تعلمني المصارعة
قال و هو يناظرها و يسوي نفسه يفكر : لا مستحيل كل هالانوثه و الدلع و المصارعة
صراحه ما تيجي
مسك يدها و هو يمشيها و يقول لها : يلا نلعب لعبه
قالت و هي تجلس بحماس : شنو هاللعبه
قال و هو يجلس مقابلها : شوفي اللحين كل واحد يصارح اخوه باللي في قلبه اوكي
قالت و هي مو عاجبتها الفكرة : اممم ما عجبتني الفكرة
بس يلا ابدا انت
قال و هو يناظرها : يلا اسالي اي سؤال
قالت و هي تلعب بحواجبها بخبث : كم بنت رقمتها
قال و هو يتذكر اللي صار : صراحه ما ادري بس اللحين تبت و ان شاء الله ما ارجع لهذا الطريق ابدا
قالت و هي تضربه على كتفه و تحاول تخشن صوتها الناعم : شدعوه يالاخو
قال و هو يضحك على حركاتها : هههه لا بس من يوم اللي صار عرفت انه مثل ما انا العب على بنات
الناس بيلعبوا على اختي و كذا و بس
نزلت راسها و هي مخنوقه
مسك راسها و رفعه بهدوء: وعد حبيبتي ما كنت اقصد اذكرك بس انتي اللي سالتي
ابتسمت بسرعه و هي تتناسى اللي صار : لا عادي
قالت و هي تبتسم بشقاوة : فارس انت تحب او لا
قال بسرعه : هيي انتي انا اللي اسال اللحين مو انتي
و كمل و هو يناظرها بخبث : نفس السؤال لك انتي
نزلت راسها بخجل مصطنع و هي تقول بهمس : استحي منك
فارس انهبل لا يكون تحب و احنا ما ندري
قال بسرعه : منو هذا اللي تحبيه
قالت و هي تهتز من الضحكه اللي تحاول تكتمها لما شافت وجهه : قلت استحي
نزلت راسها بسرعه و هي تبتسم بقوة
رجعت وجهها كانها خجلانه و قالت : يعني عادي اقول
قال و هو يناظرها : ايه قولي يلا بسرعه
قالت و هي تناظره و ترمش عيونها بسرعه : احب واحد
قال بسرعه : منو
قالت و هي تحط يدها على خدها : و الله للحين هو مجهول الهويه
بس تقدر تقول فارس احلامي يجي على الحصان الابيض و يركبني عليه و احنا نتمشى في المزارع
و بعدين يوديني للقصر و ....
قاطعتها الضربه اللي جات على راسها
قالت بتالم :اي
قال و هو يناظرها بنص عين : انتي تستهبلي على و انا اللي مركز و انتظر اجابتك
ضحكت بقوة عليه : هههههههههههههههه
و كملت قالت : لو تشوف تغيرات وجهك و انا استهبل عليك
قال بجديه : وعد انا اتكلم جد
قالت و هي تضربه على كتفه : رووووح بس قال احب
شنو احب انا في الشرق و الحب في الغرب
قال و هو يناظرها : اكيد يعني ما في واحد ببالك كذا او يعني معجبه فيه
قالت بجديه : فارس انا عارفة ان البنات اللي بعمري تقريبا كلهم يحبوا و ما ادري ايش
و اللي تقولك احب اخو صديقتي و احب ولد عمتي و و لد خالتي
انا احاول قد ما اقدر اني ما احب و اشغل نفسي باشياء ثانيه
لان ممكن بعدين ما يصير بيننا نصيب
و اصلا احنا بديننا و عاداتنا الحب يجي بعد الزواج مو قبله
و كملت بمزح : فهمت و لا اعيد لك الدرس
قال و هو مبتسم معاها : الله الله على اختي حبيبتي و تفكيرها
و كمل و هو يناظرها بحب اخوي : صراحه كنت اظن ان تفكيرك طفولي و...
قطعت كلامه و هي توقف و تتخصر و تقول : شنو شنو عيد كلامك اشوف
مسكها من يدها و جلسها : ترا قلت كنت اظن
قالت بسرعه و هي تناظره : يلا خبرني و انت تحب و لا لاء
قال و هو يناظرها : و الله للحين ما لقيت فارسه احلامي
قالت و هي تناظره : يعني للحين مو مقرر تتزوج
قال و هو يبتسم : لا ما ابي اتزوج اللحين
و كمل و هو يناظرها : كيف تبين يكون فارس احلامك
قالت و هي تضحك : هههههههه لا هذي يبيلها جلسه و قهوة و حلا
قال و هو يضحك معاها : هههه يلا بس
قالت و هي تبتسم : صراحه و لا مزح
قال و هو يناظرها بنص عين : ليش كنتي ناويه تتمسخرين علي
قالت و هي تمسك ضحكتها : هه لا
احم احم
امم ابيه يكون ملتزم بصلاته و عبادته
و مستواه الاجتماعي مقبول يعني مو فقير
و اذا على شكله يكون طويل و جسمه معضل شوي
شكله ما اقول مزيون بس على الاقل مملوح
قال و هو يضحك : هههه ياعيني على الوصف
قالت بغرور : ايه يا حبيبي ترا اللي راح يتزوجها وعد مو اي وحدة
قال و هو يضحك عليها : لا و الله
قال بجديه : وعد لو جاك خطيب اللحين تقبلي
قالت و هي تشوفه يتكلم بجديه : لا للحين انا صغيرة ما ابي اتزوج اللحين
قال و هو يناظرها : لا مو صغيرة انتي باقي لك شهرين و تصيري 18 سنه
قالت و هي تنزل راسها : انا هذا رايي
قال و هو يضحك عشان يبعد التوتر: هههههههههه لا يكون صدقتي
ضربته و هي تضحك : ههههه حمااار ليش تسوي كذا
قال و هو يضحك : ههههههه مصدقه الاخت
قالت و هي ترجع شعرها لورا بغرور : و ليش ما اصدق و انا من يومي صغيرة و الخطاب قدام بيتنا
قال بجديه : و لو يجي واحد بنفس مواصفاتك اللي تبينها تقبلي فيه
قالت و هي تبتسم : لا هذي يبليها تفكير
كملت و هي تناظره : امم ممكن اصلي صلاة استخارة و بعدين اقرر
ناظر ساعته و قال : يلا انا رايح مواعد صاحبي
قالت بسرعه : يالغشاش وين رايح انت سالتني اكثر
قال بسرعه و هو يخرج من البيت : مشكلتك يالهبله
قالت بصوت عالي : حمااااااااااااااااااااااااار
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
باريس - فرنسا
حددوا موعد العمليه بعد ثلاث ايام و لازم يدخلون وليد للمستشفى قبل عشان الفحوصات الللازمة
كانت تلبس لوليد ملابسه و هي تحكي معاه
قال وليد و هو يمسك وجهها : ماما العميله تعورني
قالت و هي تبوسه على خده : لا حبيبي ما تعور اصلا تكون نايم و ما تحس فيها ابدا
حضنها بقوة و هو يقول و صوته يرجف : خايف
قالت بحنان و هي تحضنه : وليد حبيبي لا تخاف قلت لك ما تعور
و اصلا انا اكون معاك اوكي
مسكت يده بعد ما عدلت حجابها : يلا حبيبي
قال و هو متردد و مو راضي يمشي : ماما احمليني اخاف اطيح و اتعور
دمعوا عيونها و هي تنحنى عشان تحمله
حملته بصعوبه لكبر جسمه
قالت له بحنان : اللحين ما ارح تطيح لانك بحضني
رفعت راسها لاخوها اللي انحنى عشان يحمل وليد
قالت بهمس : مشكوور
قال و هو يبتسم معاها : تعرفين ان وليد مثل ولدي
قال وليد بطفوليه و هو يسمع صوت خاله : خالي جواد انت اللي حملتني
قال جواد و هو يبوسه على خده : ايه
و كمل قال لجود اللي مسكت شنطه ملابس وليد : يلا عشان ما نتاخر
قالت و هي تمشي وراه : ان شاء الله
...
في المستشفى
جواد بجديه : لا انا اجلس معاه
قالت و هي تمسك يده و تترجاه : الله يخليك تدري اني ما اقدر ابعد عنه
قال و هو مو مقتنع : خلاص .. بس اي شي تحتاجيه اتصلي علي اوكي
قالت و هي مبتسمه لانه رضى : ان شاء الله
يلا روح عند فرح لا تطول عليها
قال و هو يبوس وليد اللي نايم : يلا مع السلامه
و بكرا ان شاء الله اجي عندكم
قالت و هي تجلس على الكرسي : مع السلامه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 107 - بقلم Shifaoman
صباح يوم جديد
دخلت الشركه مع ابوها
و هي تمشي بهدوء
بعد ما رجع ابوها من فرنسا و ترك جود و وليد مع جواد
عشان يهتم بالشركه
طلبته انها تدخل تشتغل اي شي بالشركه اهم شي انها تملي فراغها و تبدى حياتها من جديد
و ابوها على طول وافق
بس بشرط انها تشتغل اربع ساعات و بس الصباح و المساء تجلس بالبيت مع ام جواد
و هي وافقت على طول
تبي تغير حياتها و تبعد عن الماضي
تبي تمسح ماضيها و تبدا من جديد
تبي تبين للناس انها مو معناتها تطلقت
انها مستحيل تكمل مشوار حياتها
دخلت لمكتب ابوها معاه
و هي تناظر مكتبه بانبهار
قالت و هي تبتسم : يبه مكتبك روعه
قال و هو يجلس على الكرسي المخصص للمكتب : ههه ان شاء الله يكون مكتبك كذا بالمستقبل
قال و هي تجلس : ان شاء الله
مسك الاوراق و هو يوريها كيف تشتغل لانها اول مرة تشتغل
كانت تحس بالحماس و هي تشتغل
ابتسمت لابوها و هو يعلمها كيف الشغل
بعد ما علمها ابوها اساسيات الشغل جلست في طرف مكتب ابوها و اللي كانت فيها كنبات
عدلت جلستها و هي تسمع طرق الباب
قال ابو جواد بصوت عالي : ادخل
دخل سلطان و هو مبتسم و مو منتبه لها : هلا خالي
سلم على ابو جواد و جلس على الكرسي الللي مقابل مكتب ابو جواد : خالي بس ابي اخبرك بالمشروع اللي
بنسويه مع شركه ....
احس ان فيه ان خصوصا انه متنازل عن كل الربح الا بنسبه قليلة
يعني مو معقوله يسوي مشروع نص بالنص و بعدين يربح اقل منا
قال ابو جواد : ايه حتى انا احس انه مو معقول بس هم اللي وافقوا على كذا ليش احنا نرفض
رن تليفونها و هي تسب في نفسها
قفلته و هي منحرجه منهم
نزلت عيونها بخجل و هي تشوف نظرات الاستغراب بعيونه
قال ابو جواد بمزح و هو يناظر سلطان : لا تخاف ترا مو زوجتي الثانيه ههههه
و كمل و هو يقول : هذي بنتي روان
قال و هو يقوم و بابتسامه : اسف خالي ما انتبهت انها معك
انا استاذن اللحين و بعدين ارجع لك
قال ابو جواد بجديه : سلطان ممكن توديها للقسم النسائي لانها ما تعرف الشركه و الاماكن اللي فيها
قال باحراج انه يرد خاله : ايه عادي
مشت وراه و هي تقول بنفسها الله يسامحك يبه شنو هالاحراج اللي سويته لنا
مسكين ولد عمتي انبلش فيني
قال بجديه و هو يمشي معاها للقسم النسائي : كيفك يا بنت خالي
قالت بهمس : الحمد لله
وصلوا للقسم النسائي
قال و هو ياشر لها : دخلي هنا هذا هو القسم النسائي
و كمل و هو يناظرها و هي مترددة : ما ادري اذا مجهزين لك مكتب او لا
قالت بصوت خافت : لا اليوم بس بديت
قال بجديه : اجلسي مع البنات وخبريهم انك موظفه و للحين ما جهزوا لك مكتب
قالت بهمس و هي تدخل : مشكوور
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فرنسا - باريس
قامت بتعب و هي تحط يدها على خصرها
بطنها كبر و بدت تحس بالثقل
ابتسمت و هي تشوف جواد اللي دخل للشقة
قالت بابتسامه : هلا جواد تبيني احط لك الغدا
قال و هو يحضنها و يبوسها بخدها : ايه و اذا تبيني اساعدك ما في مشكله
قالت و هي تبتسم بخجل : لا عادي اقدر اجهز الغدا وحدي
قال و هو يبعد عنها : ابدل ملابسي و اجي
...
قالت بخجل : جوااااد لا تناظرني كذا
خليني اكل براحتي
ضحك و هو يناظرها : هههههههههههههه ما اقدر حبيبتي
انتي ماشاء الله حلوة و انا ما اقدر امنع عيوني تناظرك
قالت و هي تناظره : عيونك الحلوة
قام و قرب كرسيه من كرسيها و جلس و هو يمسح بيده على بطنها البارزة
مسكت يده و هي تحس بشعووور لاول مرة تحسه
تحس بسعادة لا توصف و فرح ما تقدر تعرف مقداره
ابتسمت و هي تحمد ربي على كل شي كان مقدر و مكتوب بحياته
رغم انها اعترضت في الاول و زعلت على اللي صار و بكت و تعذبت
بس في الاخير صار اللي ما كانت متوقعته و هو انها بدت تحب جواد
حضنها بخفة و هو يقول لها بحنان : حبيبتي تبينا نروح نتسوق
ابي اشوف عليك فساتين حمل
قالت و هي تضحك : ههههه لا و الله
احس فساتين الحمل تبين جسمي كاني دبه
قال و هو يناظر جسمها : لا بالعكس احس جسمك رووعه مع الحمل
قالت و هي تناظره بنص عين : لا تتمسخر علي
اعرف اني صرت دبه مع الحمل
قال و هويبوس خدها : و لو حتى صرتي دبه انا عاجبتني بكل احوالك
ابتسمت بحب له
قال و هو يمسكها من خصرها و يقومها بهدوء : يلا البسي عشان نروح نتسوق
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 108 - بقلم Shifaoman
في الليل
قام من السرير له ساعات يفكر في تصرفاتها
يبي يبين لها انه عارف انها تخونه
و انه مو ساكت بس عشانه مو متقبلها و اصلا رافض كل هالزواج
توجه لغرفتها بعد تفكير طويل
و اخذ قراره انه لازم يبين لها انه خلاص تزوجت و اللحين هي على ذمة رجال
و المفروض تقطع علاقتها في حبيبها
صحيح انه كرهها بعد ما سمع مكالمتها مع حبيبها
بس اللحين نفسه انه بينتقم و راح يوريها انها صارت حلاله
و اللحين بس فهم ليش كانت تقفل الغرفة على نفسها باول زواجهم
كانت ما تبيني المسها عشان حبيبها
اكيد ما تبي تخونه
...
متمددة على السرير بتعب و هي تحس بالجوع
تبي تخرج عشان تاكل بس خايفة يسوي لها شي
سمعت خطوات واثقه توقفت عند بابها
جلست بسرعه و هي خايفه
حضنت نفسها و هي تشوف مقبض الباب اللي تحرك
قامت من عند السرير بسرعه و هي تمسك مزهريه عشان تدافع فيها على نفسها
شافت رعد اللي دخل عليها الغرفة
ناظرته و هي ترجع على ورا
مو قادرة تشوفه زين بسبب الانارة لانها مو مشغله الا الابجورة
قالت و هي خايفة : شنو تسوي بغرفتي
ليش جاي عندي
تقدم منها و بسرعه نزع المزهريه من يدها و رماها على الارض
غمضت عيونها بقوة من صوت تكسير المزهريه
مسكها من خصرها و هو يحصرها على الجدار عشان ما تتحرك
نزلوا دموعها بغزارة و هي تشوف نفس الموقف ينعاد عليها
ضربته على ظهره بتعب لانها ما عندها طاقه ابدا من امس ما غير تشرب ماء و بس
قالت و هي تحاول تصرخ : اتركني
بعد عني ..
لا تلمسني
حضنها بقوة وهو يمشيها للسرير
صرخت بقوة و هي فاهمه شنو ناوي عليه : لاااااااااااااااااااااا
بعد عني
كملت بانهيار و بلا وعي و هي تشوفه ينزع قميصه بعد ما رماها على السرير : ماااجد الحق علي
طلال بيكمل اللي بداه ...
راح يغتصبني و انت مو موجود عشان تنقذني منه
لفت على الجهه الثانيه و هي تستفرغ بقوة و تعب لان بطنها فارغ
غمضت عيونها بتعب و هي تغيب عن الوعي
...
جلس على الكنبه الموجودة بالغرفة و هو منصدم من الكلام اللي يسمعه
قام بسرعه و هو يشوفها تستفرغ بتعب
تقدم منها و هو مسغرب من كلامها اكثر من استغرابه من تصرفاتها
مسك وجهها و هو يرفعها عن السرير
رجع راسها للسرير بهدوء و هو يقوم للمطبخ يجيب لها ماء و سكر لانه عرف انها غابت وعيها من الجوع
رفعها شوي و هو يشربها الماء
التفت للخادمه و هو يامرها تنظف الغرفة
انحنى و هو يحمل اميرة و هي غايبه عن الوعي عشان ياخذها لغرفه ثانيه
خرج من الغرفة و هو يفكر في اللي قاعد يصير
...
رجع للغرفة و هو يبحث بين اشياءها عن اي شي
يبي يفهم اللي قاعد يصير
لف للتليفون اللي قاعد يرن و انقطع الاتصال
اخذ التليفون و هو يشوف 3 مكالمات من " مجودي"
رد على التليفون اول ما رن
قال بصوت جدي : الو
سمع صوت ماجد : السلام عليكم ... رعد
قال و هو يحاول يمسك اعصابه : ايه منو معي
ماجد : هلا رعد انا ماجد خال اميرة ممكن نسيتني انا اللي كنت مع ابوها قبل ما تمشون للفندق
قال رعد بهدوء بعد ما عرفه : ايه عرفتك
قال ماجد بخوف على اميرة : رعد اميرة بخير
قال رعد ببرود : ايه بخير و اللحين هي نايمه
قال ماجد و هو خايف عليها من رعد : رعد انتبه عليها و طول بالك عليها ترا للحين صغيرة
قال رعد بجديه : ماجد بنت اختك طالبه الطلاق
قال ماجد بصدمه : شنو
و كمل و هو يتكلم بعصبيه : صحيها ابي اتكلم معاها
قال رعد ببرود : ما اقدر
قال ماجد و هو مو فاهم : ليش ما تقدر شنو صاير فيها
قال رعد بجديه : البنت مو نايمه مغمى عليها
و مو راضيه تصحى
قال ماجد بسرعه و هو خايف عليها : وديها للمستشفى ممكن جاتها الحاله اللي هي دايما عليها
قال رعد بجديه : شنو هالحاله ابي افهم البنت شنو فيها
قال ماجد بجديه : رعد لا تدخلني بمشاكلكم خليها هي اللي تحكي لك
قال رعد بسرعه : مع السلامه
و قفل على طول
خرج لبرا و هو متضايق و مو فاهم شي من اللي قاعد يصير
اللي فهمه هو ان البنت ممكن تعرضت لاغتصاب او تحرش
و هذا اللي مخلي حالتها كذا
ايه عشان كذا يوم شفتها بالملكه قامت تستفرغ و تبكي و تصرخ
اكيد كانت خايفه مني
بس على الاقل لو خبرتني
اه اللحين شنو هالمصايب اللي على راسي
ممكن تكون مو بنت
بس منو هذا اللي اغتصبها
ممكن يكون هو نفسه حبيبها و كان واعدها بالزواج و انه يستر عليها
كيف ما نتبهت على حالتها
و هي اللي من يوم العرس و قافله على نفسها الغرفة و مو راضيه تخرج منها ابدا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
المانيا
عند ماجد
يمشي بالغرفة بتوتر و هو خايف على اميرة
مو قادر يذاكر من كثر خوفه عليها
هو متاكد انه سبب هالاغماء و الحاله هو رعد و اكيد حاول ياخذ حقه الشرعي
و صار لها كذا
من ساعة و هو يتصل على تليفونها بس و لا رد
من بعد ما رد عليه رعد و خبره باللي صار و هو يبي يتطمن عليها
كل ما يفكر فيها يتذكر انهيارها ليله عرسها و هذا هو بس تكلم عن رعد و انه يحضنها عشان يتصوروا
و صار فيها كذا
فكيف و رعد حاول يقرب منها
ضرب يده بالجدار و هو حاس انه مو قادر يسوي شي
لا قادر يتصل و يتطمن عليها و لا قادر يساعدها
خرج من الشقه و هو يبي يفرغ التوتر و الخوف على اميرة اللي فيه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو فهد
فارس : ..... و هذا اللي صار
يعني هي مو متقبله فكرة الزواج اللحين
قال ابو فهد بجديه : بس انت ما خبرتها منو يكون
قال فارس : لا ما خبرتها اخاف لو اخبرها فيه ترفضه و ترفض تكمل علاجها معاه
قال ابو فهد : اللحين ما ابيك تخبر اي احد انها رافضه فكرة الزواج
على الاقل نتركها ترتاح نفسيا و بعدين نسالها ممكن تغير رايها و توافق عليه
قال فارس و هو يقوم : ان شاء الله يبه
يلا عن اذنك
ابو فهد : اذنك معك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح فيصل و روابي
حاسه فيه و هو يناظرها و مثبت عيونه عليها
بس ما تبي تبين له ان اللي سواه باخته عادي
لا مو عادي اللي سواه جريمه باخته
كملت تناظر الفيلم اللي معروض على التلفزيون و اللي يشوفها يقول انها مركزة مع الفيلم و مو منتبهة على احد
بس هي كانت بعالم ثاني
لفت جنبها و هي تحس بفيصل اللي جلس على الكنبه
قامت بهدوء و هي تتجه للغرفة تبي تنام
تبي تبين له انها مو طايقه تجلس معاه و لا تتكلم معاه
تمددت على السرير بتعب بعد ما بدلت ملابسها و لبست بيجامه قطنيه
فكت شعرها و خلته منسدل
غمضت عيونها تبي تنام
فتحتهم مرة ثانيه بعد ما حست بالضوء القوي اللي جا على عيونها
قالت بانزعاج : طفي النور
قال بجديه و هو يجلس على السرير : قومي ابي اتكلم معاك
قامت و هي تبي تنام بس تبي تنهي الموضوع باسرع وقت : نعم
قال بجديه : ابي افهم شنو اللي صاير
قالت بهمس : ابي افهم ليش انت قاسي كذا
ابي افهم غموضك
ليش تعصب بسرعه و تعاند
قال باستغراب : شنو هالكلام
قالت بجديه : ابي اسالك كم ظلمت من انسان في حياتك
جاوبني بكل صراحه
قام من السرير متوجه لخارج الغرفة
لحقته و هي تقول بجديه : ليش مو قادر تجاوب
طنشها و خرج للصاله
قالت بصوت عالي شوي : هذا يعني انك ظالم
لف عليها و هو يقول بهدوء : روابي اسكتي
قالت و هي تبتسم بسخريه : اللحين تقولي اسكتي
لانك مو قادر تجاوبني
اصلا انت ما عندك قلب عشان تحس
لو كان عندك ضمير كان انبك ضميرك على اللي سويته باختك
ترا انا عارفه كل شي
كملت كلامها و هي تلف عشان ترجع لغرفة النوم : كما تدين تدان
و لا تشك بيوم انك مو لاقي حسابك عند ربي
و ترا نصيحه من عندي
لا تظلم كثير لان دعوة المظلوم مستجابه
يعني دعوة وحده تطيرك لاخر الدنيا
جلس بندم على الكنبه و هو يحس بتانيب الضمير اللي معذبه
اللي سواه باخته مو قليل
رفع عيونه لروابي اللي حطت يدها على كتفه
وقف بجمود و هو يروح غرفة النوم
مو طايق نفسه و هو يتذكر نظرات روابي باول زواجهم
و لا نظرات اخته المرعوبه منه
خرج من جناحه بسرعه و هو متوجه لجناح وعد
طرق الباب و دخل بعد ما سمع صوتها و هي تقول : ادخل
ناظرت فيصل بخوف و هي مو فاهمه اللي صاير
لا يكون روابي خبرته
وقفت بارتباك و خوف منه و هي تشوف نظراته معلقه عليه
فتح حضنه لها و هو يقول بحنان : وعد حبيبتي
تقدم منها و هو للحين متندم و هو يشوف عيونها الدامعه بخوف
و مبين عليها انها مو فاهمه شي من اللي قاعد يصير
رجعت على ورا و هي تشوفه يتقدم منها
حضنها بحنان و هو يحس بجسمها اللي متجمد و هي شادة جسمها بخوف
قال بحنان وهو حاضنها : سامحيني على اللي سويته فيك
كمل و هو يمسح على شعرها بحنيه : تعرفين ان اعصب بسرعه و ما امسك نفسي
انا اغار على محارمي
لو بس اشوف احد يناظرك اغار على عليك لانك اختي و حبيبتي
حضنها بقوة اكبر و هو يحس بجسمها اللي يرتجف و صوت شهقاتها اللي علت
قالت و هي تبكي : حرام عليك ليش سويت فيني كذا
قال و هو متضايق : قلت لك سامحيني و الله ما اعيدها
قالت وهي تناظره بعيون تنطق منها البراءة : انت وعدتني بالاول و ما وفيت بوعد
و عدتني تكون بحنان امي قبل ما تكون اخوي
وعدتني احكيلك كل شي و انت اللي تحل مشاكلي
بس ما وفيت بوعدك لي
مسح دموعها بحنان و هو يقول بابتسامه : يلا وعودة حبيبتي سامحيني
قالت و هو تبتسم بهدوء : خلاص سامحتك
...
ابتسمت له و هي تشوفه داخل للغرفة
تقدم منها و هو يحضنها بقوة
قال بهمس و هو يتكلم عند اذنها : احمد ربي انه رزقني بزوجه مثلك
باسته على خده و هي تقول : و احمد ربي انه رزقني بزوج مثلك
بعدت عنه و هي توقف من السرير
و قالت و هي تبي تعصبه : بس لو تنقص من عصبيتك
تكون الزوج المثالي بالعالم
قام و هو يقرب منها و هو مبتسم : لا و الله
ما ادري من اللي كانت سبب بعصبيتي
مسك يدها و هو يجلسها على السرير و يقول بجديه : روابي انا ابيك بموضوع مهم
بس اتمنى تفهميني
قالت و هي مستغربه من جديته المفاجئه : ان شاء الله
قال بجديه : ابيك تاخذي حبوب منع الحمل
وقفت و قالت و هي معصبه : ليش ان شاء الله
قال بهدوء و هو يناظرها بتركيز : شنو قلت افهميني اول و بعدين اتكلمي
قال و هي تناظره بقهر : كيف تبيني افهم و انت ما تبيني احمل منك
خلاص انا فهمت انك ما تبي مني اولاد
ايه صح انت تزوجتني بس عشان تنتقم مني
و تلقى خدامه تخدمك و مرة تستمتع معاها و بعدين تطلقني
قالت و الدموع تجمعوا بعيونها و هي اللي ما عمرها بينت ضعفها : فيصل ليش تبي تحرمي من اني اكون ام
ليش تبي تحرمني من اني احمل و اعيش ايام الحمل معاك
قام و هو يمسكها بحنان من كتوفها
قال بهدوء : اهدي
قالت و هي ترفع عيونها له : كيف اهدى و انا اللي بعمري عنددهم اولاد و انا للحين ما عندي و لا ولد
فيصل انا كنت رافضه الزواج بس عشان تحكم الزوج في كل امور زوجته
رغم اني كنت احب الاطفال و اموت عليهم
و لما اقتنعت بالزواج و تزوجت تبي تحرمني من حلم كل انثى
حضنها بهدوء و هو يقول : روابي افهميني انا ما ابي اولاد اللحين
انا ابي نعيش مع بعض على الاقل سنتين و بعدين تحملين على طول
انا ما ابي طفل اتحمل مسؤوليته من اللحين
ابي اعيش حياتي اول و بعدين افكر بالاطفال
و اصلا مازال العمر قدامنا و نجيب 10 عيال و مو بس واحد
بعدت عنه بهدوء و هي تمسح دموعها بسرعه
دخلت للغرفة تمددت على السرير و هي تبكي بصمت
حست فيه وراها على السرير و تقدم منها عشان يحضنها
قالت ببحه و صوتها يرجف من البكا : معليش فيصل اعذرني اليوم تعبانه
قال بحنان و هو يحضنها : عادي حبيبتي
قام من جنبها و غطاها و خرج من الغرفة
بكت بقوة و هي مقهورة على اللي يطلبه فيصل
كيف يبي يحرمني من الذريه
انا اعرف الرجال هو اللي يبي زوجته تحمل بسرعه
ليش كذا يا فيصل
نامت و هي تتمنى فيصل يغير رايه في الموضوع هذا