تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 119 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو جواد
نزلت بسرعه و هي تقفل عبايتها و تعدل من حجابها
توقفت عند اخر الدرج و هي تتنفس بعمق لانها كانت تلهث
مشت بهدوء للصاله
سلمت و ابتسمت لابوها و هي تتقدم من ولد عمتها سلطان
مدت له الملفات و هي تقول بصوت واثق : اتمنى يعجبك شغلي
خرجت من الصاله بكل شموخ
و هي عارفة ان شغلها تمام
بس تحس انها مو واثقه بنفسها و ان شغلها ممكن ما يعجب ابوها او سلطان
بس تبي تعيد تبني ثقتها من جديد
صعدت غرفتها وهي تتنفس بعمق
تذكرت معامله سلطان لها
'' المكتب مليان اوراق و مو عارفة كيف ترتب شغلها و لا عارفة مين تبدا
عفست وجهها بانزعاج
تنهدت بقوة و هي تتافف
قامت من كرسي المكتب و هي تتوجه لمكتب ابوها
و اللي كان بجنبه مكتب سلطان
بما انه نائب المدير
دخلت للمكتب و هي تقول بضجر : يبه ما عرفت كيف ....
سكتت و هي تشوف سلطان جالس مع ابوها و مبين انهم يشتغلوا
نزلت راسها بخجل و هي تقول : اسفه ما كنت ادري انكم تشتغلوا
قال ابوها بابتسامه لبنته : لا عادي يبه
و شنو اللي مخليك زعلانه
قالت و هي ترد تعفس ملامحها من تحت غطا وجهها لا اراديا :
يبه ما عرفت كيف اشتغل
و كملت و هي تسبل عيونها لابوها :
و بما اني تعبانه اليوم و ما لي نفس اشتغل
ابي اخذ اجازة
و كملت بسرعه عشان ما يرفض ابوها :
بس اليوم
ضحك ابوها عليها و ابتسم سلطان على حركاتها
و كانها بنت العشر سنين
قال ابوها بجديه : روان اللحين سلطان يوريك شغلك لاني مو فاضي
و لف على سلطان و هي يقول بابتسامه : سلطان يا ولدي اذا ممكن توريها شغلها
قال سلطان و هو مبتسم بهدوء لخاله : اكيد
و كمل و هو يمشي عشان يخرج من المكتب :
اللحين بوريها شغلها و بكرا بنكمل دراسه المشروع
خرج من المكتب و روان للحين مع ابوها
قالت باحراج : يبه ليش تقوله يوريني كيف اشتغل
قال ابوها و هو يقوم من المكتب :
عادي ما فيها شي
قالت بخجل : يبه شنو عادي استحي منه
قال ابوها و هو يربت على كتفها : روان بنتي يساعدك ولد عمتك و هو القريب احسن من الغريب
خرجت مع ابوها و هي تحس انها بتموت خجل
...
جلست على المكتب و هو واقف جنبها و بدا يوريها كيف تشتغل
مسك الاوراق و الملفات و رتبهم
تحرك بهدوء و هو يرتب الملفات و يوريها كيف ترتب شغلها اول شي
وقف وراها و انحنى و هو يشغل اللاب اللي جنبها
حبست نفسها و هي تحس فيه قريب منها
كانت بتبكي من الخجل
مد يده و بدا يوريها كيف تشتغل
قال بعد ما خلص : فهمتي علي
قالت و هي تسلك له : ايه فهمت و مشكور على كل شي
قال وهو عارف انها ما فهمت شي
خاصه و انه لاحظ احراجها منه :
وريني كيف بتشتغلي
ارتبكت من طلبه و مدت يدها للاب عشان تشتغل بس ماعرفت
كيف تشتغل
قالت وهي منزلة راسها و تناظر يدينها اللي على اللاب :
اسفه بس ما انتبهت لك كيف تشتغل و ما قدرت اركز معاك
قال بهدوء : خلاص بكرا باوريك كيف نشتغل
ورفع يده يناظر الساعه : عندي شغل اللحين و ما اقدر اتاخر اكثر من كذا
قالت و هي تنزل راسها بخجل منه : اسفة اني اخرتك على شغلك
ابتسم بخفه و هو يشوف خجلها منه
قال بصوت هادي اقرب للهمس لا عادي "
صحت من ذكراها وهي تسمع صوت سيارته اللي خارجه من بوابة بيتهم
تنهدت بعمق وهي تحاول تطرد الافكار من راسها
وقفت جنب المرايه و هي تشوف نفسها وتفكر
"ما ابي اعيش تجربه جديده لاني بكل الاحوال راح افشل
و في الاخير اصير انا الغلطانه
ادري ان سلطان ولد عمتي و مستحيل يسوي لي مثل حسام بس
احس اني انا السبب في فشل تجاربي في هذي الحياة "
رجعت للسرير وهي تتمدد عليه بالعرض
رجعت بذكرياتها لقبل سنه و شوي
'' جالسه في الصاله ببيت عمتها
ابتسمت لعمتها اللي قامت من مكانها و جلست جنبها و هي تمسح على
ظهرها بحنان و حب
قالت عمتها و هي تناظرها بإعجاب : هلا ببنت اخوي الحلوة
ردت بنعومه : عيونك الحلوة عمتي
قالت عمتها وهي تمسح على شعرها : ما ابي غيرك زوجه لسلطان ولدي
ابتسمت بخجل من كلام عمتها
و قالت بهدوء و هي تحاول ما تجرح عمتها بكلامها :
و انا ما القى احسن من ولد عمتي زوج لي
بس انا ما ابي اخذ من عيال العايلة
عمتها و هي تناظرها بصدمه من كلامها
حست انها جرحت عمتها بالكلام بس هي وقتها كانت
تحب حسام و تتكلم معاه
و من ذاك اليوم و هي تحس ان معاملة عمتها تغيرت معاها
حاولت ترجع علاقتها معاها مثل ما كانت و احسن بس
عمتها كانت دايما تصدها و تعاملها ببرود
رغم انها كانت اقرب وحدة لها من البنات "
تنهدت بقوة و هي تطرد الافكار من راسها
نزلت تحت تبي تجلس مع امها
على الاقل تنسى الواقع شوي
باست راس امها و جلست و هي تحط راسها في حضن امها
مسكت شعرها و هي تلعب فيه
قالت امها و هي تمسح على شعرها : روان وش فيك يا بنتي ناقصه حنان
قالت روان و هي تسوي انها زعلانه :
ايه تدرين ناقصه حنان و عندي طفوله متاخرة
قالت امها و هي تناظرها و تقول باسى
على حال بناتها المتطلقات :
ما ادري متى يتعدل حظكن انتي و اختك
فتحت عيونها بقوة و هي تسمع كلام امها
اذا امها و هي اقرب الناس لها تقول كذا كيف الحريم
تدري ان امها تبي مصلحتها و تشفق عليها
و مستحيل يكون انها تبي تشمت فيها
قالت و هي ترجع تغمض عيونها و تسوي نفسها مو مهتمه :
ليش ما تبينا نجلس معك انتي و ابوي
قالت امها و هي تمسح على شعرها بحنان :
لا بس ابي بناتي كل وحدة مستورة ببيت زوجها
حست بعيونها تحرقها من كلام امها و انها تبي تبكي
عضت على شفايفها و هي تمنع نفسها لا تبكي
كملت امها و هي مو عارفة انها تجرح بنتها :
ابي اشوف احفادي قبل لا اموت
و ابي اتطمن عليك انت و اختك انكم في بيوتكم
ما ابي الحريم يتكلمن عليكم و انكم متطلقات
اختك طلقها زوجها و رماها علينا
و هي حامل و لا رجع و لا سال
و احنا ندور عليه و لا لقيناه
و انت طلقك زوجك ليلة ملكتك
الله لا يسامحه
حسبي الله و نعم الوكيل
لفت و هي تحضن امها بقوة و تبكي بحرقة
"ليش تبيني اتذكر اللي صار و انا اللي ما قدرت انسى الا بعد مدة
ليش يمه تزيدين جرحي
ما تدرين ان جرحي للحين لسا ما برى
ليش تبين تجرحيني اكثر
ادري ان الكل يتكلم عني
و ان اكيد فيني شي و هذا اللي خلاه يطلقني ليلة ملكتي
بس على الاقل خليني اتوهم ان ما حدا يتكلم عني
صحيح غلطت بس
انا تبت و استغفرت ربي و ان شاء الله يغفر لي "
حضنت امها بقوة و هي تبي ترجع طفله و ما تنجرح كذا
تبي بس تمسك دميتها و تلعب و لا هي داريه عن شي
بس تنام و تاكل و تلعب
علا صوت بكاها و هي تسمع صوت امها تبكي معاها
قالت و هي تشهق : يمه بس لا تبكي ما ابي اكون سبب دمعتك
بعدت عن امها و هي تمسح لامها الدموع
و تقول لامها : يمه بس خلاص
يمه الله يخليك مسحي دموعك و لا تبكي
بسي امها كانت تتحسب على طليقها و هي تدعي عليه
انه شوه لها سمعتها
قامت امها و هي تتوجه لجناحها تبي تهدا و روان لحقتها
بس امها قفلت الباب و طلبت منها انها تتركها لحالها
خبطت الباب و هي تقول برجا :
يمه الله يخليك فتحي الباب خليني اتطمن عليك
ما سمعت رد امها
خبطت الباب مرة ثانيه و هي تقول : يمه الله يخليك ردي علي
تسندت على الباب و هي تنزل للارض
و تبكي :
يمه الله يخليك فتحي الباب و الله ماراح ازعلك مرة ثانيه بس فتحي الباب
حطت راسها بين رجلينها و هي تبكي بقوة
رفعت راسها و هي تشوف ابوها اللي يمشي بسرعه
و مبين عليه انه سمع صوت البكا و الخبط على الباب
انحنى و هو يوقفها و يقول : شفيكم شاللي قاعد يصير
قالت و هي تبكي و مو قادرة تتكلم من شهقاتها :
يمه زعلت مني
قال و هو يتنهد براحه : على شنو
قالت و هي تمسح دموعها ب الكم :
كنا نتكلم و زعلت عشان انا و جود متطلقات
و كذا و...
و انهارت تبكي مرة ثانيه
حضن بنته على خفيف و هو يمسح على شعرها
و هو يحس بالضيق على بنته
اللي صارت متطلقه بسبب شي كان هو السبب فيه
خبط على الباب بخفه و هو يقول بصوت جدي :
يا ام جواد فتحي الباب
ما ردت عليهم
و بعد مدة انفتح الباب و كانت امها عيونها مورمه من البكا
رجعت جلست على السرير و هي تمسح دموعها
مسك بنته و هو يبي يوديها لغرفتها
فلتت من يده و هي تجري لامها و تجلس على ركبها
قدام امها اللي جالسه على السرير
و تبوس يدها بقوة و هي تقول :
و الله ما ازعلك يا يمه
حضنتها امها و هي تمسح على راسها
و ماسكه دمعتها
قالت بعبرة : و الله ماني زعلانه منك
بس متضايقة من اللي يصير فيكن انتي و اختك
ناظر فيهم باسى
مسح وجهه بقلة حيلة و هو ما عارف شنو يسوي
شاف روان و هي تخرج من الغرفة قفل باب الغرفة
و توجه لزوجته
جلس جنبها على السرير قال لها و هو يناظرها بعتب :
ليش تجرحين البنت فوق ما هي مجروحه
نا ظرته و هي تقول بين دموعها : و انا مو مجروحه على بناتي
كل ما اروح عزيمه الحريم يتكلمن عليهم
و انا ما اب ي احد يتكلم عن بناتي بالسوء
قال و هو يناظرها بقلة حيلة :
و شنو تبيها تسوي البنت ما هي بيدها تتزوج
و اذا جا ولد الحلال بتتزوج ان شاء الله
بس هذا هو نصيب بناتك شنو نسوي يعني
قالت و هي تمسك راسها بيدينها الاثنين :
يا ويلي على بنات بيعنسن و ما يتزوجن ابد
مسكها من يديها و هو يقول : استغفري الله يا مرة شنو هالكلام
اقول لك هذا النصيب
تتفاولي عليهم انهن ما يتزوجن ابد
قالت و هي تمسح دموعها بشيلتها اللي على رقبتها : استغفر الله و اتوب اليه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 120 - بقلم Shifaoman
المانيا - الجامعه
طول المحاضرة و هي تفكر مع من تسوي البحث
لانه طلب منهم يسوونه مع اي زميل اهم شي
انه يكون بين طالبين او اكثر
بس من اخر مرة
سوت فيها البحث مع قروب بنات
كرهت نفسها و هي تشوفهم كيف محتقرينها عشانها مسلمه
صحيح مو كلهم بس اغلبهم
ما يطيقون المسلمين
و ما تبي ينعاد عليها اللي صار من قبل
رفعت نظرها و هي تشوف الطلاب خارجين من القاعة
جمعت اوراقها و اشيائها بسرعه و هي تقوم عشان تتكلم معاه
تقدمت منه بتردد و هي تشوفه
و هو يحط لابه في الشنطه المخصصه له
رفع راسه بعد ما انتبه لها
شاف ترددها
" باللغه الالمانية"
تقدم منها و قال بجديه : هل تريدين شي
قالت بتردد و هي تناظر الارض :
ايمكنني انجاز البحث بمفردي
قال و هو يناظرها بعمق :
و لما ذلك
مدت يدها تعدل حجابها و قالت بصوت ناعم وخافت :
لا اريد ان اتعرض لمواقف معهم
كملت و هي تناظر عيونه :
فاغلبهم لا يتقبلوني كوني مسلمه
و يحتقرونني
قال و هو يمسك شنطة اللاب :
اذا فلتنجزيه بمفردك
قالت و هي تبتسم براحه : شكرا استاذ
لفت وهي تمشي لخارج القاعه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
جناح خالد و نور
كانت ترتب الجناح و تمشي ببطئ
جلست على الكنبه جنب خالد و هي تقول :
تعبت من الصبح و انا ادور مثل البطريق
ضحكت بخفة و لفت تناظره و هو يضحك بخفه :
قالت و هي تبتسم : ايه اضحك مو انت اللي صاير كذا
رجع نظره للتلفزيون و هو يشوفها تحط راسها على فخوذه و تمدد
مسكت يده و هي تحطها على بطنها و تمسح عليها بحنان
ضحك بصدمه و هو مو مصدق ان الجنين يتحرك
قال و هو للحين مصدوم : يتحرك
ضحكت بخفة و هي تشوفه كيف مصدوم
قال و هو يمسح على بطنها : من متى يتحرك
قالت و هي تمسك يده اللي على بطنها :
تقريبا من شهر
بس كانت حركته خفيفة و اللحين صارت اقوى
ابتسم و هو يقول : حبيبة ابوها تبي تشرف اللحين ما تبي تصبر
ضحكت و هي تناظره و هو يتكلم : هههههه
تلاشت ابتسامته و هو يتذكر اللي بيصير
ناظرته و هي تشوف معاه و خايفة من التغيرات اللي ظهرت على وجهه
قالت بخوف : خالد شفيك
ابتسم لها بهدوء و هو يقول : ما في شي
بس شويه صداع براسي
قامت من حضنه
و هي تقومه من الكنبه
قالت و هي تمشي معاه للغرفة :
انت تمدد على السرير و انا اسوي لك شي دافي
خرجت من الغرفة و هو رمى نفسه على السرير
مسح على وجهه و هو يتنفس بقوة
من عرفتك و انتي طيبه و حنونه يا نور
ما ادري اذا بتتقبلي الوضع اذا دريتي و لا تنهاري و تنصدمي
رفع نفسه و هو يشوفها تمشي بثقل و بطنها الكبير محليها زياده
و هي ماسكه صينيه فيه كوبين و شويه حلى
حطت الصينيه على الطاولة و هي تقول بابتسامه :
يلا خلود
قال و هو يسالها : شنو
جلست على السرير و حطت راسه بحضنها و بدت تمسح
على راسه بحنان
غمض عيونه براحة و هو مسترخي
فتح عيونه بعد مدة و هو يناظرها و يبتسم
قال بهمس : احبك
ابتسمت بخجل و هي تقول بهمس : حتى انا احبك
في السوق
تمشي هي و وعد و مو مسوية و لا اعتبار لفيصل
دخلت احدى المحلات و لفت انتباهها فستان حمل ناعم
تقدمت منه بهدوء و هي تناظره باعجاب طلبت من العامله تعطيها مقاسها
و تحطه بكيس تبي تاخذه
تقدم فيصل عشان يحاسب قالت بهمس : ما ابي منك شي
طنشها و دفع و مسك الكيس و هو يقول بصوت مسموع لها و لوعد :
باروح للكوفي مواعد الربع و انتو متى ما خلصتوا اتصلو علي
اخذ الكيس و عشان يحطه بالسيارة و جلس بالسيارة
كذب عليهم لانه يحس نفسه مو طايق تصرفات روابي و ممكن يعصب
عليها بس هو ما يبي يفسد لها الطلعه
سند راسه على ورا و هو يحس انه متضايق
حرك السيارة متوجه للشركه
يبي يشغل نفسه باي شي
...
في السوق
ماشيه مع وعد اللي تتكلم معاها و تسالها بس هي ابدا مو معاها
تحس انها قست عليه كثير و زودتها
بس تحس بنشوة الانتصار و انها اخيرا قدرت تتحكم في نفسها
لفت على وعد بعد ما قطعت عليها تفكيرها
قالت بابتسامه و هي تحاول تتدارك الوضع :
هلا وعد تبين شي
قالت وعد و هي تمزح : اللي ماخذ عقلك يتهنى
ضحكت روابي بخفه و قالت و هي تناظرها بنص عينك :
و منو ماخذ عقلي من غير اخوك
قالت وعد و هي تناظرها و خايفة من ردة فعل روابي :
روابي بقول لك شي
بس ما تزعلي
ابتسمت روابي و هي تحثها على الكلام
قالت وعد و هي تناظرها :
ترا قسيتي عليه كثير
ضحكت روابي بخفه :
ههههه حتى انا احس اني اقسى عليه
بس ما ادري ليش احب اسوي كذا
ضحكت وعد على كلامها و سكتت
لانها ما حبت تدخل بمشاكلهم الخاصة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الليل
بيت ابو طلال
جالسه مع عماتها و بعض الحريم من اهل زوج عمتها
تخلصت جزئيا من خوفها
و متطمنه انها مع الناس و مستحيل يصير اي شي و كل هالحريم معاها
لفت على امها اللي تاشر لها عشان تساعدهم في المطبخ
لان تقريبا كل البنات اللي بسنها بالمطبخ يساعدو بعض الا هي اللي كانت خايفة تروح لحالها
قالت لامها بهمس : يمه ما ابي اروح لحالي
قالت امها بجديه : و ليش ان شاء الله حطي الطرحه على راسك و روحي للمطبخ
كل البنات بالمطبخ الا انتي
شنو بيقولون الحريم عنك
بنتها مو سنعه
قامت و هي تحط الطرحه على راسها و غطت وجهها و توجهت للمطبخ
سلمت على البنات اللي لقتهم بالمطبخ
و بدت تساعدهم باشياء بسيطه
جلست على احدى الكراسي الموجودة بالمطبخ
و نزلت الطرحه عن وجهها
شافت تليفونها اللي يرن
شافت اسم رعد رفعته و هي تتكلم بصوت خافت
قالت بصوت ناعم و هي تحاول تخفض صوتها : هلا رعد
قال رعد بصوته الرجولي : هلا فيك
و كمل و هو يسالها : كيفك
ناظرت البنات اللي خلصن شغلهن و خرجن من المطبخ و ما بقى الا الشغالتين
قالت و هي تبتسم على اهتمامه : بخير الحمد لله
قال و هو يناظر طلال اللي قام من مكانه و خرج و يناظره :
اذا حسيتي نفسك مو مرتاحه وتبي ترجعي للبيت
بس خبريني اوكي
قالت بهمس : اوكي
قال بابتسامه : يلا مع السلامه انتبهي على نفسك
قالت بابتسامه : مع الســــــــ ...
تلاشت ابتسامتها و هي تشوفه قدامها
قامت بسرعه و هي مو عارفه شنو تسوي
قبل كان معاها رعد بس اللحين منو بيحميها منه
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 121 - بقلم Shifaoman
نزلت نظرها بسرعه للتليفون و هي تشوف المكالمه انقطعت
ضغطت على الزر الاتصال بسرعه و يدها ترجف
دمعوا عيونها و زادت سرعه تنفسها
تبي تصرخ بس مو قادرة
رفعت عيونها لطلال اللي طلب من الخدامتين يخرجوا
ناظرتهم بضعف و هي تبي تمنعهم
بس مو قادرة تتكلم رجعت على ورا و هي تبي تخرج من المطبخ
رفعت التليفون بسرعه و هي تشوف رعد اللي رد عليها
رفعت التليفون بسرعه لاذنها و هي تقول بهمس :
رعد الحقني انا بالمطبخ
تقدم منها طلال بسرعه و هو يمسك التلفون من يدها بقوة
قالت بسرعه و هي تصرخ : رعد رعد الله يخليك الحقني طلال ....
ماكملت كلامها الا و هو يقطع الاتصال
و مسكها من فكها و هي ترجف و مو عارفه كيف تتصرف
ضربته بعشوائيه تبي تفك نفسها منه
و جرت بسرعه و هي تتوجه لباب المطبخ بس
حست فيه يمسكها من ورا و يسحبها بقوة
من خوفها مدت يدها تبي تتمسك با شي
مسكت الكرسي بس طاح الكرسي من قوة سحب طلال لها
حست انها خلاص بتموت من الخوف و مستحيل تقدر تتحمل اكثر
دفته و هي تحس انها تدف جدار
"خلاص اليوم راح يكمل اللي بداه
و خالي ماجد مو معاي و لا اي احد معاي
يا ربي استرني "
حست انها مو قادرة توقف على رجولها من الخوف
حاولت تقوي نفسها و تحمي نفسها من هالوحش
بس ما قدرت
غمضت عيونها و هي تحس الرؤيا مشوشه عليها
و صداع قوي براسها
و طاحت على الارض بقوة
و هو مغمى عليها
...
سمع تليفونه يرن شاف اتصال من عند اميرة
رد عليها و هو مستغرب اول مرة
تتصل عليه و الغريب انه من دقايق متصل عليها
سمع صوت همسها و مبين عليها خايفه و هي تقول
رعد الحقني انا بالمطبخ
قال بجديه و هو خايف عليها من سمع صوتها
شنو فيك
سمع صوت تنفسها المتوتر
وصراخها و هي تقول :
رعد رعد الله يخليك الحقني طلال
ما كملت كلامها الا و هو يشوف الاتصال انقطع
حس انه بينفجر من العصبيه
كيف وصل لها هالحقير
و شنو يبي منها بعد ما عقد البنت و خلاها
تخاف من الرجال
قام بسرعه و هو ياشر لابو طلال انه يبيه
خرج للحديقة و هو يقول بسرعه : وينه المطبخ
قال ابو طلال باستغراب : شنو
قال رعد بجديه و هو مرتبك لاول مرة :
ابي اعرفه وينه المطبخ
زوجتي بالمطبخ و ما ادري شنو فيها
بسرعه قول وينه
قال ابو طلال : بس المطبخ مليان حريم
عرف رعد انه ما في فايدة
مشى بسرعه يبي يشوف اي باب
مشى جنبه ابو طلال و راح للمطبخ يبي يتاكد انه ما في حريم
تبعه رعد بسرعه
و فتح الباب بقوة و هو يشوف طلال اللي ماسك اميرة و يسحبها
و هي تحاول تبعد عنه
بس مو قادرة و على طول اغمى عليها
تقدم رعد منهم و هو يمسك يحط راس اميرة بحضنه و يحاول يصحيها :
اميرة
ضربها على خدها بخفة و هو يقول بصوت مسموع :
اميرة اصحي اميرة
تركها و وقف بسرعه و راح لطلال اللي كان ابوه يضربه كفوف
ابو طلال : خسارة تربيتي لك
ضربه كف و هو يقول بعتب :
تبي تعتدي على بنت خالك
مسكه رعد من ياقة قميصة و هو يضربه
بعدة لكمات على وجهه
تنفس بقوة بعد ما حس انه برد قلبه شوي
و اخذ حق اميرة
انحنى و اخذ تليفون اميرة و حطه بجيبه
وانحنى مرة ثانيه و هو يحمل اميرة من الارض و يخرج من المطبخ بسرعه
مددها بالمرتبه الخلفيه للسيارة
و ركب بسرعه وحرك للمستشفى
...
دخل للغرفة و هو يناظرها
متمدده على السرير الابيض و وجهها الشاحب
و عليه اثار المكياج
جلس على الكرسي اللي جنب السرير و هو يمسك راسه
يحس نفسه مضغوط
من زمان هو يحاول معاها لين صارت ما تخاف منه
و لا تجيها حالة الغثيان اذا شافته
و اللحين فسد كل شي
ناظرها و هو يشوفها فتحت عيونها
تقدم منها و هو يبتسم لها يبي يهديها و يطمنها
تقوسوا شفايفها للاسفل و هي تبكي بصمت
علت شهقاتها و هي تقوم من السرير
قالت بعتاب وهي تناظره بعيون بريئة :
ليش تركتني وحدي
مو انت وعدتني تحميني منه
و ما تتركه يقرب لي و لا حتى يحاول ياذيني
قال بجديه : اميرة اهدي اللحين انتي تعبانه
قالت بصوت عالي و هي تمسح دموعها بقوة :
لا ما اهدي هو كان يلمسني
و مسكني و سحبني و ما قدرت عليه
حاولت افلت منه بس ما قدرت
بكت بقوة و هي تحس انها مو قادرة تستوعب اللي صار
مسكت فمها بقوة و هي تجري للحمام اللي بالغرفة و ترجع كل اللي ببطنها
مسكت بطنها و هي تتالم
رفعت يدها للجدار عشان تتسند عليه
غسلت وجهها بمويه باردة
حست برعد اللي سندها
ما قدرت تمنعه لانها تحس انها تعبانه و مو قادرة توقف
نزلوا دموعها و هي تحس بالضعف
بعدها شوي بعد ما هدت
عدل لها حجابها و مسح لها دموعها
رفعت وججها له و هي تناظره
قالت و هي تشهق :
ابي ارجع البيت
قال بهدوء : اللحين نرجع
مشت للسيارة معاه و ركبت و هي للحين خايفة و جسمها يرجف
ناظرها و هو للحين هادي و يحاول يكبت عصبيته
عشان ما تخاف زيادة
حضنت نفسها تبي تهدا
سمع صوت تنفسها المضطرب
رجعت راسها على ورا و هي تحاول تهدى
غمضت عيونها و هي تبكي بصمت
و كانها كانت بصدمه و بس اللحين حست
انها كانت بخطر
و ان اللي صار بالماضي كان بينعاد اليوم
لو ما انقذها رعد
علت شهقاتها و ارتفع صوت بكاءها
لف لها رعد و هو يشوفها انهارت
كان متوقع هذا الشي
لانه بالاول استغرب انها كانت مستقويه
وقف سيارته على جنب الطريق و هو يلف لها و يحاول يهديها :
اميرة اهدي
سندت راسها للخلف و هي تبكي بقوة
غمضت عيونها و هي تقوله بهمس :
تعبت ابي ارتاح
لف نظره للطريق و حرك السيارة
مو عارف شنو يقول
او حتى كيف يواسيها
يحس انه اخلف وعده
"وعدتها احميها من اي احد يقرب منها
او بس يفكر ياذيها "
بيت ابو فهد
جالسة و قدامها صينيه مليانه اكل
بعدت الصينيه و هي تحس بالشبع
ابتسمت لها وعد و هي تقول لها : بالعافيه عليك حبيبتي
قالت و هي تمسح شفايفها : الله يعافيك
مسكت الصينيه و قامت تبي تاخذها للمطبخ
قالت وعد بسرعه : هاتي عنك انا باخذها
ابتسمت لها روابي و هي تقول : مشكورة وعد
قالت وعد بابتسامه : لا تقولي كذا انتي اختي
و ما بيننا هالكلام
ابتسمت لها روابي بهدوء
تمددت على السرير و هي تحس بالفرح انها اكلت كل اللي تبيه
قامت بسرعه و هي تلف للكومودينو
اللي جنب سريرها
فتحت الدرج بسرعه و هي تشوف كل انواع الشوكولاته
تنهدت براحه و هي تبتسم
خافت تنساها مع الاغراض اللي شروهم للمطبخ
شافت وعد تدخل الغرفة ابتسمت لها
قالت روابي و هي تتربع على السرير بحماس :
اليوم نبي نسهر اوكي و نسوي اي شي ببالنا
قالت وعد و هي ترمي نفسها على السرير :
يابنت انتي مو تعبانه ترى انا بموت من التعب
و رجولي تعورني
خلي بكرا و نسوي اللي تبينه اوكي
قالت روابي و هي تقوم و تجلس على سرير وعد :
يا وعد انا ابي اليوم
قالت وعد و هي تشوف اصرارها و ما حبت تكسر خاطرها :
خلاص موافقه
و قامت و هي تقول بابتسامه ماكرة :
هذي يبيلها كوفي عشان نفتح عيوننا زين
ضحكت روابي بخفه و هي تقول : ايه لازم عشان نستمتع بالسهرة
قامت معاها روابي و راحوا للمطبخ
...
جالسين على سرير واحد و اللاب قدامهم
قالت روابي و ايدها على اللاب و اللحين بنتفرج على احلى فيلم
قالت وعد و هي تقوم : انتظري بطفي النور
قامت بسرعه و هي تطفيه و ترجع مكانها و تعدل جلستها
تعالى صوت ضحكهم و هو يشوفون فيلم كوميدي
لدرجة نزلت دموعهم من الضحك
مسكت روابي بطنها و هي تضحك بقوة : هههههههههه
اه يا بطني بموت من الضحك
هههههه
...
متمدد و هو يناظر التلفزيون
يفكر بروابي
عمره ما توقع انه يحب روابي
ابستم و هو يتذكر حياته من تزوج روابي
سمع صوت ضحك روابي و وعد
قام و هو يبي بس يختلق سبب عشان يشوفها
خرج من الجناح رايح لهم و هو يحاول يبين انه معصب
...
سمعوا طرق على الباب
قامت وعد عشان تفتح الباب
و روابي بسرعه تمددت على السريرو غطت نفسها
دخل فيصل و هو معصب منهم
قال بجديه : طفو اللاب و هاتوه بكرا بعطيكم ياه
قامت روابي بسرعه و هي تقول : لا فيصل لا تاخذه
طنشهم و هو يقفل اللاب و ياخذه
يبيها تتكلم معاه
يبي بس انه يسمع صوتها
قالت روابي و هي تترجاه : فيصل خلي اللاب
قالت بجديه و هو يخرج من الجناح :
لا انتوا مسويين ضجيج بالبيت كله
و ابوي تعبان و نايم
تمددت على السرير بقوة و هي تقول :
الحمار هذا يبي بس ينرفزني
ناظرتها روابي بنص عين و هي تقول :
ترا اللي تتكلمين عنه اخوي اوكي
كملت وعد وهي تمسكها من يدها : روابي حاولي معاه يرد لنا اللاب
قالت روابي و هي تغمض عيونها : لا ما ابي
و اصلا خلاص بننام
قالت وعد و هي تمثل انها زعلانه :
كذا يا روابي انا سهرت عشانك
و انتي ما تبي حتى تسوي فيني معروف
قالت روابي و هي تحضنها :
لا حبيبتي لا تزعلي و الله مو قصدي
و كملت و هي تقوم :
اللحين اوريك فاخوك هذا اللي مستقوي علينا
و خرجت من الجناح بعد ما لبست العبايه و الطرحه
ابتسمت وعد و هي تدعي لهم انهم يتصالحوا باقرب وقت
...
حط اللاب و دخل غرفة النوم
توجه للحمام غسل اسنانه و لبس سروال بيجامته
و صدره عاري
تمدد على السرير وهو متاكد انه ما راح ينام
بس راح يحاول
لانه هالايام صاير ما ينام الا اربع او خمس ساعات
سمع طرق على الباب
رفع حاجب و هو مستغرب منو اللي يطرق عليه
اكيد وعد تبي لابها
قام و خرج للصاله و هو يقول : ادخل
دخلت روابي و هي تناظر الجناح كيف معفوس
و منقلبه الدنيا فوق تحت
قالت و هي تناظره : فيصل اعطيني اللاب ما راح نعيدها
قرب منها و هو يناظرها بتامل
قالت و هي مرتبكه :
فيصل اقول لك اعطيني اللاب
قال فيصل و هو يبتسم و يلف
عشان يدخل غرفة النوم :
لا مو معطيك ياه مسويين ازعاج
و انا ابي انام
لحقته للغرفة و انصدمت و هي تشوف الغرفة منقلبه
قالت بهدوء و هي تشوفه يتمدد على السرير
كل هذا عشاني حامل
لف لها و هو مستغرب من كلامها
شافها تناظر الغرفة و عيونها مليانه دموع
تقدم منها و هي على طول لفت تبي تخرج من الغرفة
مسكها و قال و هو يحاول يشرح لها :
روابي افهميني
ناظرته و هي تمسك دموعها :
نعم شنو تبي تفهمني
جلس على السرير و جلسها جنبه :
الغرفة مقلوبه كذا
بس عشانك زعلتي
و انا ما ابيك تزعلي
روابي انا صحيح ما كنت ابي هالحمل بس
اللحين رضيت ان هذا خيرة لنا احنا الاثنين
انسي اللي صار و سامحيني
ناظرته و هي تدري انه نادم
قالت و هي تمسح دموعها اللي نزلوا :
عطني اللاب اول
قام و هو يعطيها اللاب
قال و هو يبتسم لها : خلاص سامحتينا و لا للحين زعلانه
اخذته و هي تخرج
قالت بابتسامه : افكر و ارد لك خبر اوكي
خرجت و هي تبتسم اللحين بس حست ان هالزعل فيه فايدة
ضحكت بخفة على تفكيرة و هي تدخل جناح وعد و تقول بابتسامه :
و هذا هو اللاب خلينا نكمل سهرتنا
...
بالجناح رمى نفسه
و هو يبتسم " اكيد بتسامحني
هههه و اخيرا تخلصت من غروري و كبريائي و تنازلت
عشان اعتذر لروابي
اه يا روابي عذبني حبك "
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 122 - بقلم Shifaoman
يوم جديد
في الصباح ببيت ابو رعد
فتحت عيونها و هي تحس بجسمها يالمها
لفت على جنبها و هي تشوف رعد اللي لابس ملابسه
ويرش العطر على نفسه
لف لها و هو يقول : صباح الخير
ردت عليه و هي تساله بخوف : كيف نمت معاك امس
قال بهدوء : اميرة شنو فيك انا زوجك
و عادي ما فيها شي
قامت و هي تجمع شعرها بعشوائية و تتقدم منه :
شنو فيني انت شنو سويت فيني
كيف ما اتذكر اللي صار
مسكت راسها بقوة و هي تقول :
لا يا ربي انا شنو فيني
مسكها من يدينها اللي على راسها :
اميرة اهدي
انت امس اول ما رجعنا للبيت كنتي دايخه
و تبي بس تنامي
تذكرين
قالت و هي تحاول تتذكر : لا ما اذكر
رفعت عيونها له و هي تناظره تبيه يكمل
قال بجديه :
و بعدين انا وصلتك للسرير و مددتك و نمتي على طول
و الدليل ان فستانك للحين عليك
نزلت عيونها و هي تناظر نفسها
رفعت عيونها مرة ثانيه
و هي تشوف يدينه اللي مسك فيهم وجهها :
انا لو كنت ابي اقرب منك كان قربت منك اول ليله
مو اقرب منك عند ضعفك
فلا تخافي انا عند كلمتي
ناظرته و عيونها دمعوا
ما راح تلقى رجال بمثل شهامته
و لا راح تلقى احد يصبر عليها مثله
ما تدري كيف بتشكره
ابتسمت له من بين دموعها و هي تقول :
مشكور رعد
توجهت للخزانه اللي فيها ملابسها
اخذت جلابية سودا ناعمة
ودخلت الحمام عشان تاخذ شاور
قفلت الباب و هي تتسند عليه
مسكت ظهرها و هي تتالم منه
بسبب الطيحه اللي طاحتها امس
...
مشت باتجاه التسريحه و هي تشوف وجهها الشاحب
و مبين عليها تعبانه
مسكت ادوات المكياج و حطت لها
مكياج خفيف بس عشان ما يبين عليها التعب
خرجت من الغرفة شافت رعد جالس يناظر
التلفزيون
قالت باستغراب : للحين ما رحت الشغل
قال بابتسامه و هو يناظر اناقتها : لا انتظرك ننزل نفطر
قالت بابتسامه : رعد ممكن توديني لاهلي اليوم
قال بهدوء و هو يوقف : ان شاء الله
فرنسا – باريس
جالسين بمطعم راقي
مقابل لبرج ايفل
يتاملون المنظر و كل واحد سرحان بشي
مد سامي يده و هو يمسك يدها و يناظرها بعيونها
رزان
ابتسمت له و هي تقول : هلا
قال بابتسامه :
رزان اوعديني ان لين تكون بنتك
ابيك تعتبريها بنتك
قالت و هي تناظره بزعل من كلامه :
سامي انت عارف شنو تقول
قال بجديه : ايه عارف يا رازان
قالت بهدوء : يعني تشك بحبي ل لين
و اني بس اعاملها كذا قدامك
و اني من وراك اعذبها و اضربها
سامي لا تتاثر بالافلام كثير
كملت و هي تقول بعد ما نزلت راسها :
لو كنت ما احب لين و اعدها مثل بنتي
ما طلبت منك تاخذها معانا لشهر العسل
و اصريت على هذا الشي
ناظرها و هو يسمع كلامها باهتمام
قال بهدوء و هو يثبت عيونه على عيونها :
انا بس اوصيك و اذكرك ان لين هي اهم شي بحياتي
ما ردت عليه و هي تتامل المنظر اللي جنبها
"ادري انه من حقه انه يوصي على بنته
و يخاف عليها
بس انا ابي احس انه واثق فيني
و انه معتبرني اكثر من مربيه لبنته
ابيه يعتبرني زوجته و حبيبته و صديقته و امه و كل شي
بس استاهل اني اوافق على واحد متزوج من قبلي و عنده بنت
انا اللي اخترت هذا الشي
يا رب صبرني بس
و الله يبعد عنا المشاكل"
...
ناظرها بخلسه و هو يشوفها تفكر
صحيح حس انه قسى عليها بس
شنو يسوي هو لا يعرف تفكيرها و لا يعرف طبايعها
صحيح عرفها لفترة من الزمن و كانت مثاليه
بس هالايام تجيه افكار غريبه
ما يدري شنو هو سببها
"احيانا اشك فيها انها تمثل علي طيبتها
و انها سوت هالفيلم بس عشان تتزوجني "
تنهد بقوة و هو يتمنى انه اجل هالكلام لبعدين
بس يبي يبين لها انه مهتم ببنته
و مهما كان حبه لهلا ما راح يستغنى عن بنته
او يسوي اي شي عشان بنته
ناظرها و هي متجاهلته
قال بهدوء : خلصتي اكل
قالت بهمس و هي خانقتها العبرة : ايه الحمد لله
وقف و هي وقفت معاه
خرجوا من المطعم و مسك يدها و هو يتمشى معاها
ما خفى عليه انها ساكته و ما تكلمت معاه ابدا
لانه دايما متعود عليها تتكلم و تحكي حتى بكلمات قليله
قال بصوت رجولي و هو يناظرها و هي سرحانه :
تبي تروحي تتسوقسن ولا لا
قالت و هي ما تناظره : لا ما ابي اتسوق
ابي ارجع للفندق
قال بهدوء و هو يمسك يدها و يقطع الطريق معاها :
و ليش زعلانه اللحين
سكتت و ما ردت عليه
قال بصوت و هو يحاول ما يعصب :
هذا لاني وصيتك على بنتي
و طلبت منك تعتبريها بنتك
كذا اعرف انك ما تبين تعتني ببنتي
رغم ان شرطي الوحيد
اللي طلبته منك انك تربي لي بنتي
و لو ما كنت شفتك حنونه على لين كان ما تزوجتك
ناظرته ببرود و ما تكلمت معاه
و هي من داخلها بتموت قهر من الكلام اللي قوله
"يعني اخذني خدامه له و لبنته
اربي بنته و البي له طلباته
مو عشان يحبني او اعجب فيني
ليش يكذب علي و يقول انا احبك
ليش الكذب
اوهمني بحبه و انا اللي صرت احبه
اه بس كيف ابيه يحبني و انا مو من مستواه
انا فقيرة و هو غني
انا كنت خدامه عندهم و اربي له بنته
و هو المسؤول عني
بس على الاقل ما يجرحني و يقول
لو ما شفتك حنونه على بينتي كان ما تزوجتك "
...
خرج من الحمام و هو لاف منشفته على خصره
مد يده و رجع شعره المبلول على ورا
ناظرها و هو يشوفها جالسه على السرير و ماسكه الايباد
و مبين عليها تكلم احد
رجعت شعرها ورا اذنها و هي تقول بابتسامه :
يا حبيبتي انتي و هاذي احلى بوسه لليونه
سمع صوت بنته و هي تضحك و تقول بصوت طفولي :
احبك ماما
اخذ بيجامه له و دخل للحمام مرة ثانيه
كملت تتكلم مع لين و هي تضحك معاها
و تكلمت مع ام سامي اللي سالت عن احوالهم
طفت الايباد بعد ما خلصت منه
تمددت على السرير و هي تشوف سامي اللي خرج من الحمام
و لا بس بيجامه
مسكت تليفونها تبي تشغل نفسها
و ما تبيه يتكلم معاها
تمدد على السرير جنبها و هو يعطيها ظهره
و طفا الابجورة اللي جنبه و غمض عيونه يبي ينام
قامت من السرير و هي تتوجه للصالة
تحس انها صاحيه و مو قادرة تنام
شغلت التلفزيون و هي تقلب بالقنوات تبي
تلقى شي تتفرج عليه
شافت فيلم اكشن حطته
و قامت على المطبخ تبي تشوف شي تاكله
لقت شويه فواكه
حطت لها بصحن و اخذته للصاله
ظلمت الصاله و جلست على الكنبه
و هي تبي تنسى الكلام اللي قاله سامي لها
الصباح
يوم جديد
بيت ابو فهد
جالسين كلهم على الفطور
ابو فهد مستانس و هو يشوف اولاده حوله
قال فيصل و هو يقوم : الحمد لله
يلا مع السلامه انا بروح الشركه
قال ابوه : حتى انا بروح معاك انتظرني
عشان توصلني للشركه
قال فيصل بابتسامه : خلاص انا برا انتظرك بالسيارة
قامت روابي و ووعد عشان يرتبون المطبخ و الصاله
قالت وعد و هي تشوف فارس اللي راح يخرج من البيت :
فارس انتظرني عشان توصلني للمدرسه
قال و هو يخرج يلا انتظرك
خرجت وعد وراه بسرعه و هي تقفل عبايتها
قالت لروابي و هي تاشر لها :
باي روابي
اشرت لها روابي و هي تدخل للمطبخ
رتبت المطبخ بسرعه
راحت لجناحها هي و فيصل
و بدت ترتبه و تنظفه
...
رمت نفسها على السرير بقوة وهي تحس ظهرها يالمها
غمضت عيونها تبي ترتاح شوي
فتحت عيونها و هي تناظر السقف
قامت من السرير و هي تحس انها جاعت
ابتسمت و هي تخرج من الجناح تبي تاكل اي شي
راحت للمطبخ فتحت الثلاجه و شافت اللي فيها
ما عجبها شي من اللي في الثلاجه
تبي شي تاكلها و هي مشتهيته
رفعت عيونها لنافذة المطبخ اللي تطل على الحديقة
شافت شجرة التفاح فيها شويه ثمار
ابتسمت بفرحه و هي تقول بنفسها هذا اللي ابيه
مشت بسرعه خارج المطبخ و هي تروح للحديقة
ناظرت الشجرة و هي تشوفها كيف عاليه و مستحيل توصل لها
ناظرت المكان و هي تبي تلقى حل عشان بس تاكل تفاحه من هالشجرة
يا ربي شنو اسوي ابي اكل هالتفاح
احس اني مشتهيته و بقوة بعد
مشت في الحديقة و هي تدور على سلم
اخذت السلم و حطته جنب الشجرة صعدت فوقه
و مدت يدها تبي تاخذ التفاحه بس ما وصلت لها
نزلت و هي تقرب السلم اكثر
و صعدت فوقه مرة ثانيه و مدت يدها تبي تمسك التفاحه بس ما قدرت
نزلت مرة ثانيه و اصرارها زاد على هذي التفاحه
ناظرتها بتامل و هي تتخيل نفسها تاكلها
و تتلذذ فيها
ناظرت السور اللي كان ورا الشجرة
و كان هو السور المحيط بالحديقة
ابتسمت بتحدي و هي ناويه انها تاكل هالتفاحه باي ثمن
اخذت السلم و حطته جنب السور
و راحت تجي عشان تدخل تبدل ملابسها
و تسهل لها الصعود على السلم
لبست جينز اسود و تيشرت ابيض
عليه كتابات بالانجليزيه
و كونفرس ابيض
خرجت للحديقة مرة ثانيه و هي بتموت من الفرحه
انها لقت حل عشان تاخذ هالتفاحة
صعدت السلم مرة ثانيه
و تمسكت بالسور و هي تتسلقه عشان تكون جالسه عليه
ضحكت بفرحه و هي تقول يس
وقفت على السور و هي تحاول توازن نفسها
مشت على السور بخفة بعض الخطوات
وصلت للشجرة
جلست مرة ثانيه على السور
و هي تنحني للامام عشان تمسك التفاحه
مسكت التفاحة الاولى و هي تناظر الثانيه بشهية
قالت بنفسها
خلاص راح اخذ وحدة ثانيه عشان اكلها بعدين
انحنت مرة ثانيه و اخذت تفاحه ثانيه
ابتسمت بقوة و هي تناظر التفاحتين بشهية
وقفت و هي تمشي على السور بخفة و فرحانه انها راح تاكل
جلست جنب السلم و مسكت التفاحتين
رفعت التيشرت عن بطنها شوي و حطت التفاحتين تحت التيشرت
و مسكتهم بيدها عشان ما يطيحون على الارض
نزلت على السلم بهدوء
و صلت للارض و نقزت بقوة و هي فرحانه ان خطتها نجحت
دخلت بسرعه للبيت و هي تتوجه للمطبخ غسلت تفاحه
و جلست و هي تاكل التفاحه بتلذذ
و كانها عمرها ما اكلت تفاحه فحياتها
تحس ان هاذي التفاحه فيها لذة غير طبيعيه
في المانيا
في شقته متمدد على السرير و يناظر السقف
يفكر بكلام اخته
"اللي قالته صحيح
ممكن اندم بعد ما اتزوجها بس لا انا احبها مستحيل اندم
بس هي ما تمشي
كيف راح اتعامل معاها "
تذكر كلام اخته ام نور
" ماجد انت اللحين كبرت و قراراتك انت اللي تتاخذها
يعني صرت مسؤل عن نفسك
اذا صدق تبيها لازم تضحي عشانها
بس بعدين لا تفسد لها حياتها و تبين انك نادم عشان تزوجتها
انت لازم تبين لها انك تبيها بكل احوالها
و اذا انت تحبها و تبيها في الحلال
انا اللي راح اخطبها لك بنفسي "
وقف من السرير و هو مصمم انه يخطبها
مشى بتردد و بعدين لف على الحمام دخل للحمام
و توضى و فرش سجادته يصلي صلاة استخارة
...
جالس على السجادة و هو سرحان
ما حسيت بشي بس ان شاء الله يكتب اللي فيه الخير
مسك تليفونه و اتصل على اخته
راح يخبرها برايه و انه خلاص قرر
...
في السيارة
بعد ما اتصل على اخته و خبرها برايه
طلبت منه يجيب اسم العايلة اللي يبي يخطب منها
و يتكلم مع اخوها عشان يبي يخطبها و يشوف رايه فيه
و اذا موافقين يتقدمون رسمي
ما يدري وين يروح او وين يلقاه بس في الاخير قرر يروح للبحر المكان اللي دايما يلقاهم فيه
نزل من السيارة بعد ما ركنها
ابتسم بقوة و هو يشوفهم
كانت كل العايلة جالسين مع بعض
تقدم منهم و قال بهدوء : السلام عليكم
قام اخوها و هو يسلم عليه وهو يقول : وعليكم السلام
كمل و هو يقول بابتسامه : الاخ عربي
قال ماجد و هو يرد الابتسامه : ايه و سعودي بعد
ضحك اخوها بخفة و هو يقول : يا هلا بولد بلادي
قال ماجد بابتسامه و هو مرتبك : يا هلا فيك
و كمل و هو يقول بتوتر :
ممكن شوي ابيك بموضوع خاص اذا ممكن
بعدوا عن المكان اللي كانت جالسه فيه العايلة
قال و هو يحاول يهدي نفسه : ابيك تحدد لي معاك موعد ابي اتقابل معاك
ابيك بموضوع خاص
ابتسم له بهدوء عشان يطمنه : خلاص متى تبي نتقابل
قال ماجد و هو يناظره : و الله الوقت اللي تبيه انا موجود
قال خلاص اليوم المسا نتقابل في ......
قال ماجد باتسامه : خلاص موافق
و يلا اللحين اخليك ما ابي اطول عليك
مع السلامه
مشى باتجاه سيارته و هو فرحان انه خطى اول خطوة له
يارب تكون من نصيبي
...
شافت اخوها اللي رجع
مستغربه بقوة من اللي صار
"احس نفسي بحلم "
تنفست بقوة تبي تهدي من ضربات قلبها
ناظرته و هو يقول لزوجته اللي تساله :
و الله ما ادري بشنو يبيني بس حددنا موعد نتقابل قال يبيني بموضوع خاص
قال فراس وهو يناظر اسيل :
مو هذا اللي انقذ مرام يوم كانت كانت بتغرق
قالت بهدوء : ايه هذا هو
قال اخوها بجديه : ليش ما قلتوا لي على الاقل اشكره
بقيت ساكته و هي تتامل البحر
"ليش يبي سلطان بموضوع خاص "
بيت ابو فهد
دخل للبيت و ركن سيارته
نزل من السيارة و هو مسرع
يبي يجهز نفسه للسفرة
في المسا مسافر عشان شغله و يبي ياخذ معاه روابي عشان
تغير جو و تستانس معاه
يبي يخليها تتراجع عن قرار الطلاق
يعرفها عنيدة و اذا اصرت على شي
ماا تتنازل عنه ابدا
ناظر السلم اللي كان جنب السور باستغراب
بس ما اهتم
دخل للبيت وهو يشوفه هاذي
ابتسم و هو يسمع صوت بالمطبخ توجه له
و هو يدري انها روابي لانها لوحدها بالبيت
ابتسم و هو يشوفها تاكل التفاحه بشهيه و بسرعه
و مبين عليها انها مشتهيتها
قرب منها و هي مو منتبهة له
رفعت راسها له و هي تناظره و رجعت نظرها
للتفاحه و هي مو مهتمه فيه ابدا
قال و هو يبتسم عليها :
مبين عليك مشتهيتها
ما ردت عليه و كانت تقضم التفاحه
ناظرت التفاحه الثانيه
ناظر مكان ما تناظر هي
و هو مستغرب من نظراتها
ضحك بخفه و هو يناظر التفاحه
وقفت و هي تمسك التفاحه و تخرج من المطبخ
تبعها و هو يقول بجديه : روابي بنسافر المسا جهزي نفسك
قالت و هي تناظره : لا ما ابي اسافر
قال بجديه و هو يصعد الدرج :
روابي ما ابي اعيد كلامي
قالت و هي تتبعه بسرعه و هو يمشي بخطوات واسعه :
فيصل انتظر
لحقته بسرعه و هي تشوفه دخل جناحهم
انحنت و هي تتنفس بسرعه
عدلت وقفتها و هي تدخل وراها
تفاجات فيه و هي تشوفه يحضنها بكل قوته
حست ببروده سرت بجسمها ما توقعت ابدا انه يحضنها
قال بهمس و هو يقرب شفايف من اذنها :
احبك
حست انه صادق في مشاعره
ما تدري ليه بس من نطق بكلمه احبك ارتعش جسمها
بقت بحضنه و هي تحس انها مرتاحه بهالحضن
غمضت عيونها باسترخاء
قالت بهمس و هي مبتسمه :
من قلبك و لا بس تبي تراضيني
ابتعد عنها بهدوء و ما رد عليها
دخل غرفة نومهم و اخذ شنطة صغيرة و حط فيها ملابسه
بقت واقفه في مكانها و هي تدري انه ابتعد عنها
لانه ما يبي يظهر مشاعره اكثر
صارت تعرف تفكير فيصل و انه يعتبر اعترافه بالمشاعر ضعف
ابتسمت و غمضت عيونها بهيام
فتحت عيونها و دخلت وراه للغرفة
شافته يجهز اغراضه
جلست على السرير جنب الشنطة
و هي تناظره يجهز ملابسه
فرغت الشنطه و بدت ترتبها من جديد لانها كانت مو مرتبه
ناظرها و ابتسم بهدوء لها و هو يشوفها تترتب ملابسها
قالت و هي تساله : وين مسافر
قال بجديه و هو يجلس على السرير جنبها :
بروح الشرقيه عندي شغل هناك و بكرا الليل ارجع
كمل و هو يقول و قلت اخذك معاي على الاقل تغيرين جو
قالت و هي تعفس ملامح وجهها :
لا ما ابي اروح الطريق مرة طويل
وراح اتعب
قال و هو يقفل الشنطه بعد ما رتبتها :
لا بنروح بالطيارة
و اشتريت التذكرتين بعد
قالت و هي تفكر :
خلاص باروح بس ابي اسمتع بهالسفرة مو كل شي تقول
عندي شغل و ما اقدر
قال بابتسامه : لا ما اقول
بس يلا جهزي نفسك
قامت عشان تجهز شنطتها
ناظرها و هو يشغل اللاب عشان يخلص شغله
قال بسؤال : ابوي جاب عمال اليوم الصباح و انا في الشغل
قالت باستغراب من سؤاله :
لا ما جا احد من الصبح و انا لحالي
قال بعد ما رفع راسه عن اللاب :
منو اللي مودي السلم و حطه جنب السور
لفت بسرعه و هي مرتبكه و تحط الملابس في الشنطه
و تحاول تخفي ارتباكها
قالت و هي تتصنع الغباء :
ليش ما كان هناك من قبل
ناظرها بشك و هو مستغرب تصرفاتها
قام بخفة بعد ما حط اللاب فوق الطاولة
قرب منها و لفها له
ناظرها و هو مثبت عيونه على عيونها
مدت يدها و هو ترجع شعرها ورا اذنها
قالت بنفسها
"غبيه و اجلس غبيه طول عمري
كيف ما انتبهت للسلم و اني لازم ارجعه مكانه
اللحين شنو اقول له
بشنو اكذب "
قال بجديه : انتي اللي موديه السلم
قالت بكذب و هي تبلع ريقها لا مو انا
من شاف ارتباكها و هي تبلع ريقها بخوف
عرف انها تكذب عليه و انها مسويه مصيبه
قال و هو يحاول يهدي نفسه :
ادري انك انتي اللي موديته لا تكذبي
وش اللي خلاك توديه لهناك ...
سكت شوي و بعدين ربط بين اللي شافه اليوم
التفاحه الي كانت تاكلها
و السلم جنب شجرة التفاح
كيف ما انتبهت
ضغط على ذراعها بقوة و هو يضغط على اسنانه بعصبيه :
روابي شنو سويتي
يبيها بس تنكر
قالت و هي تتالم من ضغطه : فيصل عورتني
قال بحدة : تكلمي
قالت و هي ترفع عيونها له ببرائة :
ما سويت شي
بس صعدت فوق السلم و لما وصلت اعلى شي فيه
تمسكت بالسور و جلست عليه
و بعدين مشيت على السور و جلست مرة ثانيه لما وصلت للشجرة
و انحنيت اخذت تفاحتين بس ما اخذت اكثر
و اصلا كنت باخذ تفاحه
بس لما اشتهيتها بقوة اخذت حبه ثانيه
غمض عيونه بقوة يبي يهدي نفسه هو يبي يعرف شنو اللي سوته
و هي تحكيله على التفاحتين
فتح عيونه و هو يقول بشويه عصبيه :
و ليش صاعدة فوق السلم و فوق السور
ما خفتي تطيحي
و يموت الجنين لا قدر الله
انتي ما تفكرين كيف جاتك الفكرة
انك تمشي فوق السور ....
ناظرته و هي تفكر بكلامه
خايف علي و على الجنين
يعني هو متقبل هالحمل
الحمد لله خفت انه ما يتقبله
اه و اخيرا يا فيصل اهذا اللي انا ابي
ناظرها و هو للحين يتكلم و شافها سرحانه و مبين انها مو معاه
زفر بقوة و هو يترك ذراعها و يرجع للكنبه
قال بجديه : اشوفك مرة ثانيه مسويه شي من هالهبال
و تشوفين شنو اسوي فيك
قالت بعد ما انتبهت له :
فيصل ليش تقول كذا
انا كنت مشتهيتها بقوة
و اصلا ما ادري كيف سويت كذا و الله
حتى انا مو مصدقه اني انا اللي كنت فوق السور بس عشان تفاحه ...
سكتت و هي تقول بابتسامه
ايه ذكرتني في تفاحتي
و خرجت من الجناح و هي تقول : نسيتها تحت باروح اجيبها و اجي
مسح وجهه بيده بقلة حيله و هو مو عارف شنو يسوي
مع الحمل اللي مرجعها مثل الهبله
ابدا ما تفكر بالعواقب
رجع نظره للاب و هو ناوي
ما يخليها لحالها كثير لانها ممكن تسوي
شي اعظم من كذا
اخفى ابتسامته و هو يشوفها دخلت وماسكه التفاحه بيدها و تستلذ باكلها
قال بصوت هادي و هو منزل عيونه للاب :
ابي اذوق من هالتفاحه اللي خلتك تخاطري بحياتك و حياة ابنك
ناظرت التفاحه وبعدين ناظرته ابتسم لها
تقدمت منه و هي تقول : بس شوي ها
عضة صغيورة .. اوكي
مسك التفاحه و عضها عضه متوسطه ناظرته و هي فاتحه عيونها بقوة
ضربته بقوة على صدره و قالت و هي شوي و تبكي :
يا حمار ليش تاكلها كذا
و مسكت التفاحه و هي تناظرها : شوف كيف خلصتها خلاص ما بقى فيها شي
ضحك عليها و هو يحسبها تمزح معاه
نزلوا دموعها و هي تناظره بقهر
مسحتهم بيدها و مسكت التفاحه و اكلتها بسرعه
ناظرها باستغراب من تصرفاتها
قال بهدوء : روابي شفيك تبكين
قالت و هي تناظره بقهر :
مالك شغل فيني
ناظرها بابتسامه و هو يوقف : خلاص اللحين اروح اشتريك تفاح
ما كنت ادري انك تحبيه لهدرجه
قالت بسرعه وهي تلف له :
صح اللي قاعد تقوله
ابتسم لها مرة ثانيه بهدوء
قالت و هي تقرب منه و تمسك ذراعه و تقول بدلع :
فصول حبيبي انا ادري انك قوي و هالعضلات اللي مسويها
مو عالباطل عشان كذا ابيك تقطف لي تفاحتين من الشجرة اللي تحت بالحديقة
ناظرها و لف لورا و هو يقول :
لا اللحين صرت حبيبك و فصولك
قالت بسرعه و هي تناظره و تبي تكسر خاطره :
فيصل الله يخليك انا ابي اكل
لف لها و ناظرها بتفحص من فوق لتحت :
اشوفك صايرة تاكلين حق عشر اشخاص
قالت و هي معصبه من كلامه : فييييييصل
قال بابتسامه عشان يبرد حرته فيها :
هلا امريني حبيبتي
قالت بقهر منه و هي تخرج من الجناح :
اذا ما تبي تقطف لي تفاح انا اعرف كيف اجيبه بنفسي
قال بحدة : رواااابي
لفت عليه و عيونها مليانه دموع قالت : لا تصرخ علي
انا مو بزر عنك عشان كل ما عصبت
تصارخ علي
سمع تليفونه يرن
رفعه و هو يرد : السلام عليكم
ايه نعم خلاص دقايق و انا جاي
اخذ بوكه بسرعه و مفتاح السيارة
ناظر روابي و هو خايف انها ترجع تصعد على السور و السلم
رفع التليفون مرة ثانيه و هو يتصل على فارس
قال بعد ما رد عليه فارس :
فارس روح مدرسه وعد اتصلوا علي اللحين و يقولون تعبانه شوي ...
روح لها خرجها و شوفها اذا تعبانه كثير وديها المستشفى ...
خلاص ان شاء الله ..
يلا مع السلامه
ناظرته و هي تقول : شفيها وعد
قال و هو يرجع يجلس تعبانه شوي يقولون صار لها ضيق في التنفس
و هي مو ماخذة معاها الدوا
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 123 - بقلم Shifaoman
في السيارة
من دخلت السيارة و هي ساكته
ناظرها فارس وهو خايف عليها
مو من عادتها تبقى ساكته
قال بهدوء : وعد شفيك انتي تعبانه تحسين بشي
قالت بهمس و هي خانقتها العبرة : لا ما فيني شي
بس ...
ماقدرت تكمل كلامها لانها لو قالت كلمه زيادة
بتنفجر بكا
رجعت راسها لوا تبي توصل للبيت باسرع وقت
تبي تبكي و تفرغ اللي بقلبها
رفعت راسها و هي تشوفه مغير الطريق
و بيروح للمستشفى
ما قدرت تتكلم تبي تفرغ اللي بقلبها و اللحين بيطول عليها الطريق و راح تبكي
نزلوا دموعها و هي تبكي و تشهق
خرج من السيارة بعد ما ركنها جنب المستشفى
راح للجهة الثانيه و فتح الباب لها و قال لها بحنان : يلا وعوده نزلي ابي اتطمن عليك
نزلت بهدوء و هي تمشي جنبه داخلين للمستشفى
...
جالسة على الكرسي
اللي مقابل مكتب الدكتور تركي
قال بجديه و هو يناظرها تبكي بقوة : وعد احكي لي شنو فيك
ما ردت عليه و هي تهز راسها بالنفي
قال بحنان و هو يشوفها تمسح دموعها اللي مو راضيين يوقفوا :
يلا وعد مو انتي دايما تحكي لي
قالت و هي تناظر فارس اللي جالس معاه و مو عارف شنو فيها
قالت بهمس و هي تشهق : فضحتني بين البنات
قال و هو يناظرها و يبيها تكمل كلامها منو اللي فضحتك
قالت و هي تغطي وجههاو تبكي بقوة :
هنادي فضحتني قالت للبنات اني راعية شباب و اني كنت اخرج مع اخوها
و اكلمه بالتلفون و انه حبيبي
و اصلا انا ما سويت شي
و البنات صاروا يناظروني باحتقار و اقرب وحدة لي من البنات قالت لي
ما توقعتك كذا
شنو اسوي اللحين
الكل صار يكرهني
قال بصوت هادي و هو يبي ينتقم من هالبنت اللي زعلت حبيبته و طفلته :
و ليش زعلانه اللحين يروح فيصل
و يشكي عليها و تجي هي بنفسها تعتذر لك قدام كل البنات
قالت و هي تناظره :
بس انا ما قدرت ارد عليها و لا حتى انفي اللي قالته
اللحين الكل يقول اني مو متربيه
قالت و هي تمسح دموعها و تشهق :
كنت ابي ادافع عن نفسي و ما اخليها تتكلم علي
بس صار فيني ضيق في التنفس و طحت مغمى علي
قال تركي و هو يقوم من مكانه و يقول لفارس و هو ياشر على الحمام
اللي بالمكتب :
هذا هو الحمام دخلها و اغسل لها وجهها عشان ترتاح شوي
قام فارس و وقفها معاه
دخلها الحمام و نزع لها الطرحه و اللثمه
و غسل لها وجهها
قال بحنان و هو يشوف وجهها احمر و عيونها مورمه من البكا :
هديتي شوي
حضنها على خفيف و هو يقول بحنان اكبر :
لا تخافي بنحل المشكله و راح نخليها تعتذر منك قدام كل البنات
ابتسمت ابتسامه خفيفة و هي تدعي ربي انه يسترها
لبست لثمتها و هي تخرج مع فارس من الحمام
شافت تركي اللي جالس بالمكتب
قال و هو يرفع راسه لهم و يقول لوعد بابتسامه هاديه :
هديتي اللحين
قالت بهمس و هي خجلانه منه :
ايه الحمد لله
قال بجديه : وعد ما ابيك تعصبي او تزعلي لان هذا راح ياثر على نفسيتك
و كل العلاج يروح على الفاضي
انا ابيك تكوني واثقه من نفسك و تحاولي تحلي مشاكلك
لا تضعفي لازم تستشيري اخوانك و هم بيساعدوك
قالت و هي تهز راسها و تقول بابتسامه : ان شاء الله
" من تكلم معي كذا حسيت باني راح اتغلب ع كل المصاعب اللي تواجهني
حسيت اني صرت واثقة من نفسي و صارت شخصيتي اقوى بكثير
صحيح اني ما كنت اعرف اواجه الناس
لان ما في حدا علمني كيف اتعامل
او شنو اسوي
امي ماتت من وانا صغيرة
و ابوي كان مشغول بشغله
و اخواني مو مسؤوليتهم انهم يعلموني هالاشياء
اصلا هم رجال و ما يعرفون طريقة تربيه البنات
بس اللحين هذا الدكتور هو اللي وجهني و علمني كيف اواجه
الناس و كيف اتعامل مع كل شي يواجهني "
خرجت من عند تركي هي و فارس
قال فارس و هو يمشي جنبها و بناظرها بنص عين :
كذا يا اختي
تحكي للدكتور اللي صار بمجرد ما تكلم معاك
و انا طول الطريق احاول معاك و لا نطقتي كلمه
احمر وجهها و خجلت من اخوها اللي لاحظ هالشي
قالت بارتباك من فارس : لا مو قصدي بس ...
مسك يدها و هو يقول بابتسامه : شفيك امزح معاك بس
ابتسمت براحه و هي تحس انها تخلصت شوي من همها
بيت ابو رعد
جناح ابو رعد
جالسه على السرير و تناظر اظافرها و سرحانه
دخل رعد و شافها تفكر و مو حاسه عليه ابد
من رجعوا و هو يحس ان فيها شي
جلس جنبها
رفعت عيونها و ناظرته و قالت بهمس :
امي و ابوي دروا عن اللي صار
قال بجديه و هو يمسكها من كتوفها : عن اللي سواه طلال فيك
قالت و هي تهز راسها : ايه قال لهم عمي ابو طلال
طلب منهم يسامحونه انه ما ربى ولده زين
و قال انه بيجي يعتذر منك
قال بهدوء و هو يمسح على كتفها : عادي و ليش متضايقة
قالت : ما ادري بس احس اني ..
ما ادري شنو اقول
قال بهدوء و هو يقوم : لا تتضايقي هذا هو الصح
و لازم يعرفون انه سوا شي غلط
ليش تسكتين
خليهم يعرفون حقيقته
قالت : بس هو ما يعيبه شي انا اللي بيطلع علي كلام
ناظرها بنظرات حادة و قال بصوت رجولي :
شنو هالكلام ما ابي اسمعه مرة ثانيه
ناظرته ببرود و قامت عشان تغير ملابسها
لبست بيجامه باللون الازرق الغامق
خرجت من الحمام و شعرها منسدل على ظهرها
خرجت للصاله و شافت رعد اللي يتفرج على التلفزيون
دخلت المطبخ الصغير الموجود
سوت شاي على السريع
و اخذت كوبين واحد لها و واحد لرعد
دخلت الصاله و هي ماسكه الصينيه اللي حاطه فيهم الشاي
قالت و هي تجلس و تمد له كوب له : تفضل
قال بهدوء و هو يناظر التلفزيون : مشكورة
مسكت كوبها و بدت تشرب منه و هي تفكر
...
قامت للغرفة و هي تحس بالتعب تبي تنام و ترتاح شوي
قالت بصوت ناعم و هي تدخل الغرفة : تصبح على خير
دخلت الغرفة و هي تسمع رده و انتي من اهله
توجهت للحمام غسلت اسنانها و خرجت مشت قفلت النور
و راحت للسرير
تمددت على طرفه و هي تغمض عيونها
سمعت صوت الباب الغرفة انفتح
جمدت مكانها
و في نفسها
" اميرة اهدي ماراح يسوي شي
وعدني ما راح يسوي شي الا برضاي
و اصلا هي غرفته و ما راح امنعه ينام فيها "
فتح النور شاف جسمها يرجف و تنفسها مو منتظم و مبين عليها انها صاحيه
دخل الحمام بدل ملابسه و لبس بيجامه
خرج من الحمام بعد ما خلص
طفى النور و تمدد على السرير
سمع صوت تنفسها المرتبك طنشها
بعد ربع ساعه
حس فيها تسحب نفسها لاخر السرير
سحبها بقوة له و لفها عليه
حست بانفاسها تنقطع و ان نبضات قلبه وقفت
غمضت عيونها بقوة و هي ترمشهم بقوة خايفة منه
قال بهدوء و هو يمسح على ظهرها :
اهدي شفيك
ما ردت عليه و هي تحاول تسحب نفسها من يدينه
قال بهمس و هو يشوف بريق عيونها بالظلام : ليش خايفة اللحين
قالت بصوت خافت : ممكن تتركني
قال و هو يغمض عيونه : نامي
و ارتاحي ماني مسوي لك شي
قالت و هي خانقتها العبرة : رعد
قال و هو يفتح عيونه : نعم
قالت و صوتها مبين عليه انها بتبكي :
رعد الله يخليك اتركني
قال بحدة : اميرة
مو معناته اني سكت لك و خليتك على راحتك
يخليك تتمادين
خلاص قلت لك ماني مسويلك شي
نزلوا دموعها و هي تسمع صوته اللي كان عالي شوي
مد يده مسح على شعرها بحنان و هو يقول بهمس :
نامي و خليني انام بكرا وراي دوام
استسلمت له و هي تغمض عيونها تبي تنام
تنهد بعمق و هو حاس فيها
عارف انها مو بيدها بس لازم يعودها عليه
"لازم تعرف اني زوجها
و اني مو طلال الحقير
و ان هالشي طبيعي بين اي زوجين "
المانيا
تمشي في السوق مع وليد
تبي تشتري هدايا لاهلها
دخلت محل للالعاب
ناظرها وليد و هو يبتسم لها بفرحه
قال و هو يناظر الالعاب : ماما احبك كثيير
قال و هو ياشر على احدى الالعاب :
ماما ابي هذي
ابتسمت له و هي تقول : من عيوني اللحين اشتريها لك
اشر على لعبه و هو يقول لامه :
ماما شوفي هذي اللعبة مثل اللي شراها لي بابا اخر مرة
ابتسمت بحسرة و هي تقول : ايه حبيبي يلا اللحين نروح ناكل انت مو جوعان
قال بطفوليه و هو يمسك الكيس اللي فيه لعبته :
ايه جوعان كثيير
...
وقفت و هي تقول لوليد : وليد حبيبي بروح اطلب و انت ابقى جالس هنا
لا تتحرك من مكانك اوكي ولودي
قال و هو يهز راسه : ايه ماما ما راح اتحرك
قرصت خده بخفة وهي تبتسم له : شاطر ولدي
توجهت للمكان اللي يطلبون فيه الاكل
لفت عليه و هي تشوفه يناظر الناس و جالس في مكانه بهدوء
ابتسمت له و هي تاشر له بيدها
و هو يضحك معاها و هو فرحان
لفت تبي تطلب الاكل و التهت و هي تختار الاكل
...
جالس هو وعزام
وياكلون و يسولفون مع بعض
قال عزام بهدوء و هو يناظر الناس اللي بالمطعم :
ايه خلاص حددنا موعد العرس بيكون بعد اسبوعين
و انت اول المعزومين
و ترا ما ابي اعذار انت اول واحد ابيك تتكون حاضر معاي
قال زياد بابتسامه : مبروك منك المال و منها العيال ان شاء الله
قال عزام و هو يبتسم له ابتسامه باردة : الله يبارك فيك و عقبالك ان شاء الله
ما رد عليه زياد و كمل اكله بهدوء
استغرب زياد و هو يشوف عزام يناظر وراه و يبتسم
لف زياد لوراه و هو يشوف وليد
ضحك بخفة و هو يقول : هذا هو الولد اللي حكيت لك عنه
ضحك معاه عزام و هو يقول : يا زينه يهبل
قال زياد و هو يبتسم : بس لو تشوفه و هو ناشب لي بالغصب يبيني اكون ابوه
سمعوا صوت وليد اللي يقول بصوت عالي : بابا
ضحك عزام بقوة : ههههههههه
قال زياد و هو يلف له : ما اقولك ناشب لي
قال عزام و هو يبتسم لوليد : حرام عليك الولد صغير
و ممكن شبه عليك
قال زياد و هو يحط الحساب فوق الطاولة
يلا قوم ورانا شغل
قال عزام و هو يقوم معاه : يلا
مروا جنب وليد و عزام انحنى على وليد
و باسه بقوة على خده
ضحك زياد على خفيف
وناظر وليد اللي وقف من مكانه و قال و هو يمسكه من رجوله :
بابا
ضحك عزام على شكل زياد المتوهق
قال زياد و هو يناظر وليد : يا ولد انا مو ابوك
رفع نظره و هو يبتسم لعزام اللي يضحك عليه
تلاشت ابتسامته و هو يشوفها
هي ما تغيرت ابدا
زاد حلاها صارت اجمل عن قبل
في عيونها لمعه ما عرف يفسرها
تقدمت منهم و هو للحين يناظرها
فقدها و اشتاق لها
حطت الصينيه على الطاوله و هي تناظره كانها تناظر الفراغ
...
رفعت عيوني اناظر وليد شفت اثنين معاه
طاحت عيني على اللي ماسكه وليد
زياد هو ايه هو اللي تركني و طلقني بدون سبب
تركني بحملي و في اصعب فترات عمري
لا انا اتخيل مستحيل يكون هو
شنو اللي صاير لي انا انجنيت
من كثر شوقي له صرت اتخيله
حطيت الصينيه على الطاولة
سمعت وليد اللي يقول : ماما بابا جا
تجمعوا الدموع بعيوني بس مو قادرة انزلهم
ابي انزلهم و ارتاح
يعني اللي اشوفه صح
ناظرهم زياد باستغراب و هو يسمع كلام وليد بس ما اهتم
لف على وراه و مشى ما يبي يشوف شي كان من ماضيه
قد يؤلمك العالم اجمع ...
و يسعدك شخص واحد ...
ذلك الشخص هو نفسه الذي قد يؤلمك يوما ...
و يعجز العالم كله عن اسعادك ..
حست بالدنيا تدور فيها مدت يدها بتيهان تبي تتمسك باي شي
بس ما قدرت
غمضت عيونها و طاحت مغمى عليها
تقدم منها وليد و هو يبكي و يحاول يصحيها
مسك يدها و هو يقول و دموعه ينزلوا : ماما اصحي ماما
بابا جا ماما اصحي
قام بسرعه و هو يجري ورا زياد اللي ماشي و يفكر
وقفه وليد و قال و هو يبكي :
ماما ما ادري شنو فيها
و كمل و هو يغطي وجهه بيديه الصغيرة :
ماما ماتت ما ابيها تموت
قال عزام و هو يحمله : خلاص حبيبي اللحين نوديها للمستشفى
لف زياد بسرعه و هو يشوفها طايحه
و الناس متلمين عليها و يحاولوا يصحوها
تقدم منهم و انحنى و حملها و هو يوديها للسيارة
ممدها على المرتبه الثانيه
قال بسرعه لعزام اللي كان يسكت وليد و يهديه :
عزام انا باخذها على المستشفى الحقني
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 124 - بقلم Shifaoman
المانيا بالتحديد في المستشفى
رمى نفسه بقوة على كرسي المكتب و هو يشد شعره لورا
مشاعره متضاربه شوق حنين عذاب خوف اشتياق حب قهر
ناظر لعزام اللي نزل وليد و حطه على الكنبه الموجودة بالمكتب
عدله عشان يرتاح بنومته
جلس عزام مقابله و هو يقول بجديه :
يا خي شفيك فهمنا انها طليقتك بس ليش كل هالضيقة
قال زياد بهمس : ما ادري
بس من شفتها احس اني متضايق كثير
ما ادري ليش
و اللي زاد علي كلام الدكتور
قال عزام و هو يناظره بعمق : زياد
كمل بهدوء و هو يتنهد : لا تعلق نفسك بشي
البنت ممكن تزوجت و هذا ولدها
مو معقوله تنتظرك سبع سنين
مسح زياد بتعب على عيونه و هو يقول بضعف : هذا اللي خايف اعلق نفسي
بشي مستحيل
بس ما ادري ليش عندي امل انها للحين ما تزوجت
قال عزام يسخريه و هو يناظر وليد اللي نايم على الكنبه :
و الولد من وين جا من السما
يا زياد اصحى ما ابيك تنصدم
قال زياد بتردد و هو يتامل وليد :
ما ادري بس احس ان شي صاير في غيابي و انا ما ادري عن شي
رد عليه عزام بشك : شنو تقصد
غمض عيونه بقوة و رجع راسه لورا :
ما ادري بس ليش هالولد اللي قدامك يناديني بابا
قال عزام بسرعه : لا تقولها
سند راسه على المكتب : الله يخليك تعبان ومو قادر حتى افكر
قال بهدوء و هو يشوف حال صاحبه :
زياد روح انت ارتاح و خذ معاك الولد
و انا راح اخذ مناوبتك الليله
ابتسم له بامتنان و هو يقول بارهاق : مشكور
قال عزام بمزح : يلا بس قم ابي اشوف شغلي
قام زياد بتردد و هو يتامل وليد خفقان قلبه مضطرب
"معقوله هذا ولدي معقوله عندي ولد و انا ما ادري
شنو بيكون موقفي لو كان ولدي
الله يستر "
انحنى ببطئ و حمل وليد بخفة
بعفويه قرب منه و باسه على خده
استنشق ريحتها اللي رجعت له الذكريات معاها
حس بالشوق يذبحه
تعب و هو يوهم نفسه بكرهها و انه صار ما يطيقها
يكذب لو قال ما تعذب من الشوق و الحنين
زوجته و عاش معاها اكثر من سنه تحت سقف واحد
حب براءتها و انعجب بجمالها و فرح بشقاوتها و طفولتها
بس ما اتهنى الا و هو مطلقها
يبي يرجع الزمن فيه ما كان راح يطلقها
المشكله اللي تسببت في طلاقه تافهة بس هو شافها عظيمه
و للحين يبي ياكد لنفسه انه هو الصح و هي الغلط
عشان بس ما يحس بالذنب
لو تريث شوي و انتظر
بس ما يفيد شي اللحين
صحى من سرحانه على صوت عزام اللي يقول بجديه :
زياد لا تعذب نفسك بالتفكير
هز راسه بدون ما يتكلم و خرج من المكتب متوجه لشقته
و بكرا بيرجع للمستشفى يتفقد حالتها
الدكتور يقول صار لها انهيار عصبي بسبب صدمة
اثرت عليها
ما توقع بيكون لقائهم كذا
بس يالله ان شاء الله الايام الجايه تكون احسن من كذا
الشرقيه باحدى الفنادق الفخمه
متمدده على السرير و هي تتامل السقف بملل
له اربع ساعات من خرج قال لها عنده شغل و بيرجع
طفشت لحالها
" انا الغبيه اللي سمعت له يقول لي بامشيك و هو جاي عشان شغله
مو لو جلست بالبيت احسن على الاقل جالسه مع وعودة
اييييه باتصل على وعد اطفشها شوي ''
اخذت تليفونها و اتصلت على وعد
و في وسط انشغالها بالسوالف مع وعد
ما انتبهت لفيصل اللي دخل الجناح
و هي مستمرة تسب في فيصل اللي تركها و راح
و خلاها اربع ساعات لحالها
ماحست الا باللي حضنها من وراها و لفها له و هو يناظرها بحدة
كملت بسرعه مع وعد و قطعت الاتصال و هي تناظره ببرود و كانها
مو هي اللي كانت تسب فيه من شوي
قال بجديه و هو يتوجه للحمام : روابي ما ابي اسمع مثل هالكلام مرة ثانيه
و اللي بيننا يبقى بيننا مهما صار
عضت شفايفها بندم و خجل من اللي سوته
المفروض تحفظ اسراره و مو اي شي تقوله بس كانت طفشانه و معصبه
و اللي ندمها اكثر انه ما سوى لها شي لو كان حد ثاني كان ضربها و لا صرخ عليها
بس فيصل صار هالايام يعاملها بحنان و كانه يعوضها
عن كل شي فقدته
قامت من السرير ببطئ و تقدمت منه بتردد
رفعت نفسها بعد ما وقفت مقابلته
و هي تبوس كتفه بخفة و تقول باسف
اسفه فيصل ما راح اعيدها مرة ثانيه
ابتسم بهدوء على حركتها ما توقعها منها
اللحين بس عرف كيف لازم يتعامل مع روابي
روابي عنيدة مع اللي يجبرها و اللي يصرخ عليها
و حنونه و طيبه مع اللي يداريها و يهتم فيها
قال و هو يمسكها من خصرها و يقربها له :
جهزي نفسك بنتمشى شوي و نروح نتعشى
ابتسمت بفرح و هي تقول :
جد ... ثواني بس و انا جاهزه
باسها برقة على خدها قبل لا تفلت منه
و تتوجه للحمام عشان تجهز نفسها
تمدد على السرير ينتظرها تتجهز
و هو يبتسم على حركاتها
...
يتمشون في احدى المولات و هي كل شوي تتافف
و كل شوي يدخلون محل للبيبيات
و فيصل متحمس و كانه مو اللي كان رافض هالحمل
قال بطفش : روابي شفيك
من الصبح و انتي تتاففين على راسي
قالت بدلع و هي تحضن يده :
فصولي ابي اكل جوعانه و انت من جينا بس من محل لمحل
ترا باقي اكثر من ست شهور على البيبي
ضحك بخفه عليها و هو يقول :
لو تكلمتي مو تتاففين و انا وش يدريني انك جوعانه
كمل بمرح بعد ما شافها تناظره بحدة من ورا النقاب :
يلا بس وش تبي تاكل ام شيخة
ضحكت بخفه و هي تقول : بعدني ما صرت ام
انت على شنو مستعجل
كملت و هي تقول مرح و تبي تنغزه بالحكي : و كانك مو انت اللي كنت ما تبيني احمل
و سويت اللي ما يتسوى لما دريت بالحمل
اللي يشوفك يقول بيموت على ما تحمل مرته
سكت و هو يحاول يتحكم باعصابه ما يحب يتذكر اللي سواه يحس نفسه
كان متهور ما يدري ليش
بس كل ما يتذكر يحس بقهر من نفسه
سكتت و ما حبت تزيد في الكلام ما تبي تقلب هالتمشيه على راسها
و تعرف فيصل اذا عصب ممكن يقلب الدنيا فوق راسها
راحوا لاحدى المطاعم في قسم عائلي و غرفة خاصة
نزلت نقابها و هي تناظر فيصل بطرف عينها و ملاحظه انه ساكت
من ذكرته بالموضوع
تكلم بهدوء بعد ما اخذ المنيو : شنو تبي تاكلين
قالت له عن اللي تبي
مع الوقت راح الزعل و نسى اللي صار بسبب روابي
اللي كل مرة تدلع عليه
و تحاول ما تعصبه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح
بيت ابو رعد بالتحديد في جناح رعد و اميرة
فتحت عيونها و حست بالدم يتصاعد لوجهها
و هي تشوف نفسها في حضن رعد اللي جالس يتاملها
حاولت تفلت منه بس هو انحنى عليها و باسها برقة على شفايفها
ما اعترضت و لا قاومته بس استسلمت له و وجهها كل مرة يزيد احمراره
قالت بهمس و هي بتموت خجل رعد اتركني باقوم
ما رد عليها و هو يقول : صباخ الخير
قالت بصوت ما ينسمع : صباح النور
قالت بابتسامه و هو ساند جبهته على جبهتها :
كيفك اللحين
غمضت عيونها و هي تتنفس بتوتر بتموت خجل و هو مو راضي يتركها
ما حب يضغط عليها اكثر و عجبه تحسنها كثير
و هذا يدل على انها بدت تستجيب له و تتخلى عن خوفها
قال بابتسامه : قومي اخذي لك شاور و ننزل عند اهلي
هزت راسها بخفه و هي تقوم بسرعه
عدلت بيجامتها و توجهت للحمام
اخذت شاور و جففت شعرها
حطت ملمع لشفايفها و جمعت شعرها لورى
لفت لرعد اللي يناظرها من اول و ماسك نفسه لا يتهور و يخرب كل اللي سواه
عدلت الفستان الناعم اللي عليها
و هي تقول بنعومه : عادي انزل كذا و لا اغير الفستان
قال و هي يقوم عشان يشغل نفسه و ما تنتبه لنظراته
و تخاف منه :
لا عادي يلا بس بسرعه
خرجت وراه و هي تقفل الجناح بهدوء
نزلوا تحت
و جلست على الطاولة بعد ما سلمت على ام رعد و ابو رعد
دقايق و قام رعد متوجه لشغله
رجعت لجناحها عشان ترتبه لان ما عندها شي تسويه
بما ان ديما نايمه اللحين و ام و ابو رعد بيريحو بجناحهم شوي
رتبت الجناح و غرفة نومهم
وقفت جنب التسريحه
ناظرت نفسها بالمرايه غطت وجهها بسرعه
و باحراج و هي تتذكر اللي صار الصبح مع رعد
وجهها احمر من الاحراج مو مصدقة انها تعودت على رعد و ما خافت منه
تحس بالامان معاه
رغم بروده اللي يكتسيه بس في الاوقات الصعبه يكون حنون كثير عليها
تحس بالخوف من غموضه بس يتلاشى هالخوف بمجرد ما يتكلم معاها
و يسولف معاها
تنفست بعمق تهدي تنفسها المضطرب
كملت ترتيب الجناح
و توجهت للمطبخ تبي تجهز الغذا ما راح تبقى تتغذي تحت مع اهله
بتقول ام رعد انها ما تعرف تطبخ او مو سنعه
....
جهزت الطاولة و جلست بالصاله تنتظر رعد يجي
دخل رعد بعد مدة
توجه للغرفة غسل و بدل ملابسه و خرج من الغرفة
قال بهدوء : يلا انا نازل
قامت و هي تقول بهدوء تحاول تخفي ربكتها :
بس انا طبخت الغذا
قال بجديه : و عطيتي امي خبر انك راح تطبخي
ما ردت عليه
" ايه نسيت اقولها شنو اقول له اللحين "
هزت راسها بلا وما ردت عليه
تاملها بهدوء و هو يشوف احباطها
يدري انها كانت متحمسه عشان تسوي الغذا و يتغذون بس
خايف من زعل امه عليه و انها تحز في خاطرها
قال بهدوء : دقايق و جاي
نزل عند امه و خبرها انهم مو نازلين عشان لا ينتظرونهم
حطت لهم امه شويه من غذاهم و هي فرحانه انه اميره بتطبخ لولدها
من رجعوا و هي تنتظرها تطبخ تبي تتاكد ان
زوجة ولدها سنعه و حرمة بيت
رجع لجناحهم و هي يشوف اميرة للحين جالسه في الصاله و مبين عليها زعلانه
اخذ الصينيه للمطبخ و ابتسم على الاكل اللي مسويته
و كيف زينت الطاولة
ناداها و جات بعد ثواني
سخنت الغذا لانه برد و جلست تاكل بهدوء
حاول يتكلم معاها في اي موضوع يبيها تتعود عليه
و ما يصير بينهم حدود
تكلمت بهمس : الحمد لله
قال بجدية : وين ما اكلتي شي
قالت بهدوء : ما لي نفس
ما تكلم معاها زيادة و كمل اكله و هي جالسه معاه و تحاول تشغل نفسها باي شي
....
جالسين بالصاله و رعد مندمج بالتلفزيون و هي بتموت من الطفش
ناظرته بهدوء و هي تشوفه مندمج في التلفزيون
ناظرها بعد مدة و هو يقول : اميرة ممكن تجيبين لي عصير
قامت بخفة و حطت كوبين عصير و اخذتهم للصاله
جلست معاه و هي تشرب عصيرها
قالت بعفويه : طفشانه
لف عليها بعد ما سمعها
قال بهدوء اجلسي مع امي و ديما
قالت و هي تتمد على الكنبه و تغمض عيونها
خالتي معزومه الليله واكيد انها تجهز نفسها و ديما نايمه و ما تبي تقوم من الصبح و انا احاول فيها تقوم
قال بعد ما شاف انها بجد طفشانه جهزي نفسك نروح اي مكان
قامت بهدوء و ابتسامتها مرسومه على شفايفها
و هي بتطير من الفرحة
....
قالت بابتسامه : يلا انا جاهزة
رفع يده و هو يناظر الساعه : اللحين بياذن صلي و انا كمان و بعدين نروح
قالت و هي ترجع للغرفة : اوكي
.
.
.
في السوق تمشي وراه بتململ ما تبي المول
بس هو قال لها شوي و يرجعون البيت لانه تعبان
قال بصوته الرجولي : ما شفت بنت تكره السوق
قالت بملل : ما اكرهه هو بحد ذاته بس ما احب الناس اللي فيه
قال بجديه : ليش ان شاء شنو مسويين لك عشان تكرهين كل هالناس
قالت برقه : ما احبهم و بس
قال و هو يعاندها : ما في شي اسمه ما احبهم و بس
لازم يكون فيه سبب للكره هذا
ما ردت عليه و هي تناظر احدى المحلات
قالت و هي تمسك يد رعد عشان تلفت انتباهه للحمل اللي تبيه
تكهرب من لمسها
و كانها لسعته
هو يالله ما سك نفسه و هي بحركاتها العفويه راح تموته
و ما يبي يتهور و يندم
لانه واصل حده خصوصا ان اميرة قمة النعومه و الرقة و الانوثة
و عفويتها هي اللي بتخرب عليه
و تخليه يتهور
ابعد تفكيره ما يبي يفكر في الشي هذا لانه يوتره بزياده
مسك يدها بحنان وهي انتبهت عليه بس ما حاولت تفلت يدها
تبي تحس بحنانه و بالامان
قالت بمرح : ابي اشوف هالمحل مبين عليه حلو
دخل معاها للمحل و هي تشوف الاشياء و كل ما عجبها شي توريه لرعد
اللي مو شايف شي غير حركاتها و عفويتها
حاسب على اللي اختارته
ابتسمت له بشكر و هي تقول بخجل : شكرا رعد
قال بجديه : ما بيننا شكر
بعد مدة من التسوق و اللي تغلبت فيها اميرة عن خوفها و قلقها
و حست بالامان مع رعد
و بدت تحس بوجوده و تستمتع بسوالفه وثقافته و رجولته الشديدة
و بدا ينال اعجابها بشدة بعد ما كانت كارهته و مو طايقته و تخاف منه لابعد حد
و رعد كان مستمتع بوقته و عاجبه التغير اللي حصل في حياته بدخول انثى جديدة على عالمه الرجولي
توجهوا لمطعم و تعشوا مع بعض و كل شوي رعد يحاول يكسر الحواجز بينهم
المانيا تحديد في احدى الفيلات
تفرك يديها بتوتر و هي تسمع كلام اخوها
مسح على شعرها بحنان :
ها شنو قلتي
ابتسم بحنان و هو يقول لما ما سمع ردها :
انتي استخيري و لك كل الوقت عشان تفكري
و اذا ارتحتي له وافقي
و اذا مستحيه مني قولي قولي لمنار (زوجته) و هي تخبرني اوكي
يلا حبيبتي اللحين اخليك ترتاحين
نزلت راسها بخجل و هي ترسم ابتسامه على وجهها
تحس بفرحه كبيرة تحتل قلبها
بس ما تدري كيف بتكون نهاية هالفرحه
احيانا تقول مستحيل اوافق عليه و اكون علة و مصدر تعب و ارهاق له
و احيانا تقول ما حد اجبره و احسن لي اوافق لانه اختارني و اخوي يقول انه مصر علي
و سلطان فهمه بوضعي و كل الاشياء اللي لازم يعرفها بس هو يقول موافق
يا ربي ما ادري شنو اختار اوافق و لا لا
يالله اللحين اقوم اصلي استخارة و ارتاح من التفكير
و ربي يكتب لي اللي فيه الخير
في المستشفى
فارس و وعد جالسين بالمكتب عند تركي
اللي هذا اخر موعد له مع وعد
يحس انه تعود عليها كثير صارت جزء من حياته ما يدري كيف
بيفارقها صار يدعي ربي كثير انه تكون من نصيبه
خصوصا انه خبر ابوه انه يبي يخطب اخت صديقه و ابوه رحب بالفكرة
بما انه في عمر زواج و بشغله و مسؤول عن نفسه و ممكن يفتح بيت له و يكون له اسرة
بالمقابل كانت هي خجلانه كثير خصوصا انها بدت تهتم لتركي و تحس باحساس ثاني له
تبي توقف هالاحساس
و ما تعلق نفسها على شي مستحيل يكون من نصيبها
" هذا و انا اللي اقول لفارس اني مستحيل اسوي مثل البنات و راح احب زوجي و بس
و اني ما زلت صغيرة على الاشياء هذي
ما ادري كيف قاعدة اخون ثقة اهلي فيني
الحمد لله انه اليوم اخر موعد لي معه و ما راح اتقابل معاه و راح اتخلص من اعجابي به "
رفعت عيونه لتركي اللي تكلم معها :
مثل ما قلت لك ما نبي الزعل و البكا اللي ماله لازمه
و دواك دايما معاك
حتى و لو خرجتي بس الحديقة
لازم يكون ملازم لك
و اي شي تحسين فيه خبري اخوانك على طول و حاولي ما تخبين عليهم شي
هزت راسها بالايجاب و بالها بعيد تماما
نزلت عيونها من جديد و هي خجلانه
" حرام يا وعد هاللي تسوينه تراه مو من محارمك حتى تناظرينه "
وقفت مع فارس بعد ما سلم على تركي و خبره انه اي شي يصير يتصل عليه و شكره
كثير على اهتمامه بعلاج وعد
....
في السيارة
فارس بهدوء : اشوفك ساكته فيك شي
قالت بصوت تحاول تخفي ضيقتها :
ما في شي بس احس اني تعبانه و ابي انام
هز راسه و هو مو مصدق كلامها يعرفها اكثر من نفسها
قال بحماس : يلا بما انه اخر موعد لك مع العلاج نبي نروح نفلها
تبي مكان محدد و لا انا اللي اختار
ابتسمت بقوة و هي تحاول تتناسى اللي فيها خصوصا انها تحس بالذنب من هالمشاعر
الجديدة و الغريبة على طفلة بريئة مثل وعد
قالت بصوت مبين عليه الحماس : يلا نشوف اختيارك
ضحك بخفة و فرحه انه خرجها من ضيقتها و هو ناوي يخصص لها وقته
عشان يكون قريب منها و معها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفى بالمانيا
دخل للمستشفى و هو ماسك يد وليد بحنان
يحس باحساس غريب و هو معاه
صحيح ما يبي يعلق نفسه بشي
ناظر للدكاترة اللي يسالونه عن الولد و كل شوي يلقى دكتور و لا دكتورة يبوسون وليد
دخل للمكتب شاف عزام اللي ساند راسه على المكتب بتعب
قال عزام بقهر : نسيت نفسك انت من الصبح و انا انتظرك
ابي انام
ضحك زياد بخفة و هو يقول لوليد : هذا عمو عزام
قال عزام وهو ينحني يبوس وليد و يقول بعصبيه : انا وين و انت وين
يلا انا راجع البيت ابي انام بكرا عندي محاضرة
و انت اجلس و ترا بتاخذ الليلة اللي علي
و خرج بدون ما يسمع رد زياد عليه
قال وليد ببراءة : بابا اللحين نروح عند ماما مو انت تقول كذا
ابتسم له زياد و هو يقول له : ايه اللحين بنروح
و كمل بحنان : اللحين بنروح يا روح بابا
بس قبل لازم نسوي شي اول اوكي
...
دخل للغرفة بعد ما ودا وليد عشان يسوون له تحاليل الدي ان اي
عشان يتاكد
و ما يبني احلام عالفاضي
او يقعد بين الشك و الحقيقة خصوصا انه قالوا له ان جود بتجلس ثلاث ايام بالمستشفى بسبب الانهيار
و ما يبي يسالها عشان ما تنهار مرة ثانيه
تاملها بحب و هي نايمه على السرير " يارب يكون اللي في بالي صحيح
و الله ارجعها اليوم قبل بكرا و اعيشها احلى عيشه بس تسامحني
ادري مالي وجه و تهورت لما طلقتها
بس كنت مو طايق نفسي و انا كل يوم اسمع امي و هي تقولي راقب زوجتك ترا عليها حركات من وراك
و الله يستر عليها لا تطيح وجهنا بين الناس
الله يسامحك يمه و حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا بنت الخاله
انتي السبب دخلتي الشكوك لراس امي
و كانها مو هي اللي اختارتها لي و اصرت اني اتزوجها لاخلاقها قبل جمالها
و لاصلها قبل سنعها
بس ما دري ليش سمعتي لها يا يمه
الله يسامحك و يرحمك و يسكنك فسيح جناته "
خرج من الغرفة بعد ما خلى وليد بالغرفة و وصاه ما يسوي ازعاج على امه
و راح تفاهم مع احدى الدكاترة انه هو اللي يمسك هالحاله
رجع للغرفة عشان ياخذ وليد و يروحون اي مطعم عشان الغذا و اكيد وليد جاع لانه طفل صغير
فتح الغرفة بخفة تامل وليد اللي متمدد جنب امه و حاضنها و يتامل وجهها بهدوء
ابتسم بهدوء بس سرعان ما اختفت ابتسامته بعد ما راودته فكرة ان وليد
مو ولده
" لا بس انا لما سالت وليد امس عن عمره يقول انه بيصير ست سنين بعد اسبوع
و مستحيل تكون تزوجت بعد طلاقها مني عشان العدة
و اصلا اسمه هو الاسم اللي كنا مختارينه انا وجود عشان ولدنا الاول
يلا بس ما ابي استعجل ان شاء الله تظهر النتايج و اشوف شنو باسوي "
حمل وليد من جنب امه و و نزله للارض بعد ما باس وليد امه على خدها و همس لها بكلمات
ما سمعها زياد من صوته المنخفض
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 125 - بقلم Shifaoman
جالسين بالمطعم
مسح له فمه بعد ما خلص اكله و هو يقول خلاص شبعت و لا تبي تاكل شي ثاني
قال وليد بخجل من ابوه : ابي اكل ايس كريم مثل هذي
و اشر على بنت صغيرة تاكل ايس كريم
ناظره زياد بحنان و قال : بس برد شوي ممكن تمرض
ناظره وليد بزعل و ما قال شي
وقف و مسك وليد من يده
ما قدر يرد له طلبه غريب هالولد لو كان واحد ثاني كان بكا و صرخ بس عشان ينفذ له طلبه
اخذه لكشك يبيع ايس كريم و اشترا له و لوليد و جلسوا على احدى الكراسي
و هو يسمع لوليد اللي يتكلم معاه
قال وليد و هو يناظر زياد :
بابا ليش انت دايما تتصل في الليل
انا دايما احاول اسهر عشان اتكلم معاك بس ما اقدر و انام
و الصبح تقول ماما انك اتصلت
و تقول باقي شوي و يرجع بابا
كان زياد يسمع بانصات لوليد
كمل وليد و هو يناظره بعيون بريئة :
بابا اللحين انت بترجع معنا على طول و تعيش معانا
بدون وعي منه ضحك بصدمه : ههه شنو تقول وليد مو فاهم عليك
ما استوعب وليد اللي قاعد يقوله ابوه
بس مد يده لجيبه و هو يخرج صوره من جيبه كانت مطويه
فتحها و هو يقول بابتسامه :
هاذي صورتك انت و ماما و دايما لما اشتاق لك و احب اكلمك
اناظر الصورة و اتكلم معاك
انت كنت تسمعني صح
ماما تقول لما اتكلم مع الصورة انت بتحس فيني و تسمعني
مسح وجهه بتعب مو قادر يستوعب
كل اللي يقوله وليد ياكد له انه ولده و جود ما تزوجت بعده
بس لازم يتاكد لانه مو مستحمل هالشك
قطع افكاره صوت تليفونه اللي يرن
تكلم مع المتصل بهدوء
وقف بعد ما خلص المكالمه و حمل وليد و توجه للسيارة عشان يروح للمستشفى
لانهم طالبينه بخصوص التحاليل و جود اللي صحت قبل شوي
قامت الصبح
لفت للجهة الثانيه للسرير و ما شافت فيصل
اتذكرت انه قومها الصباح و هي مارضت تقوم تبي تنام و تركها على راحتها بعد ما خبرها
انه راح يطول اليوم بالشغل
ناظرت الساعه في تليفونها صارت 12 لازم تصلي الفجر فاتها و ما قدرت تقوم من التعب
تعبت من المشي اللي مشته امس
توضت و صلت و اكلت من اللي لقته بالثلاجه
سمعت تليفونها يرن راحت له بسرعه قبل يقطع الاتصال
كانت وعد
سمعت صوت وعد اللي شوي و تبكي :
روابي
ردت عليها روابي بخوف : وعد شنو فيك
قالت وعد بسرعه : روابي تركي خطبني و انا ما ادري شاسوي فارس من شوي قال لي
و يقول استخيري و ابوي يقول اذا مو راضيه نرفض
و اذا موافقه على بركة الله
و انا متوترة و ما ادري شاسوي
احس اني راح امو ت من الخجل و .....
قاطعتها روابي اللي تضحك بخفه : شوي شوي
شفيك انت مو هذا تركي اللي معجبه فيه
كملت بهدوء و حنان عشان تطمنها :
خلاص حبيبتي انتي استخيري و شوفي اذا ارتحتي وافقي و اذا ما ارتحتي ارفضي اوكي
قالت وعد بهدوء : روابي انتي كنتي تدرين من قبل
قالت روابي بجديه : ايه لانهم قالوا لي افاتحك بالموضوع
بس بعدين خفنا ترفضي تكملي علاج عنده
قالت وعد بسرعه : من متى خاطبني
قالت روابي بابتسامه : اتوقع من بعد ما شافك بالغلط
صرخت وعد : لا لا تقوليها الله يخليك و انا ما ادري و رايحه اتعالج عنده
احس بموت من الفشله
كملت بقهر : و انتي ليش ما تقولين هاه
اشوف صارت بيننا اسرار
قالت روابي و هي تضحك : هههه و الله خفت توقفي علاجك
قالت وعد بتوعد : اوريك انا
و على طول سكرت التلفون في وجهها
ضحكت روابي بقوة و هي ماسكه بطنها
في هذي الثواني دخل فيصل اللي قال بابتسامه : دوم الضحكه
و كمل و هو يجلس على الكنبه : شنو اللي مضحكك
قالت روابي بعد ما هدت من نوبه الضحك : وعد المسكينه
بتموت من الفشله بعد ما خبرها فارس ان تركي خطبها
و ماتت قهر من درت اني داريه بالموضوع قبلها و ما خبرتها و قامت تهدد فيني
ضحك فيصل بخفة و هو يقوم
قالت روابي بابتسامه و هي عاضة طرف اصبعها بدلع :
فصول مشتهيه شي
قال فيصل بضحكة : امري شنو تبين
قالت و هي ترجع شعرها على ورا : ابي اكل ماكولات بحريه
ما ادري بس جات على بالي اللحين
ابتسم : الحمد لله جات على كذا خفت تطلبين شي خطير ادري بك مهبولة و ممكن
تطري على بالك اشيا غريبه مثلك
ناظرته بغرور و هي تقول بدلع : بس هالمهبوله طيرت عقلك و هبلت بك
ضحك من قلب و هو يقول : ايه مو بس عقلي طيرتني كلي
قالت و هي تحط يدها على بطنها : يلا فصول بسرعه غير ملابسك
ولدك جوعان
قال بصوت عالي من الغرفة : لا هذي امه اللي جوعانه خلي الولد في حاله
ضحكت بقوة على كلامه و هي تقول : يلا بس الولد و لا امه
الاثنين المهم انا اللي باكل
في فرنسا - باريس
في احدى الحدائق جالسين مع بعض بس كل واحد باله في جهة
مد يده لخصرها و سحبها له
مسح على ظهرها بحنان يبي يدفيها هالايام برد في فرنسا
رفعت راسها له و ناظرته
قال بهمس : بردانه
هزت راسها بلا و هي تقول :
مو كثير اقدر اتحمل
نزلت راسها مرة ثانيه
قال بهدوء بعد ما تشجع : زعلانه من كلامي امس
ردت ببرود : لا مو زعلانه
قال بابتسامه : بس انا اشوفك زعلانه
قالت و هي تحط عيونها على عيونه :
ليش تسال اذا كنت متاكد
قال بهدوء و هو يناظرها بحب : ما كنت اقصد
ردت و شفايفها تقوسوا لتحت دلاله على زعلها و انها ممكن تبكي :
ليش تجرحني بكلامك و تقول لو مو لين كان ما تزوجتك
كذا انا احسك انك متزوجني مربية لبنتك و خدامة لك
مو متزوجني لانك تحبني
مثل ما اوهمتني في البدايه
حط راسها على صدره و هو يقول بحنان : ما كنت اقصد
و الله العظيم احبك بس ما ادري شنو اللي صار لي
صرت اتكلم بدون وعي
قالت و هي تبعد عنه و تمسح دموعها اللي نزلوا : هالمرة سامحتك بس مرة ثانيه
حاسب على كلامك اوكي
قال بابتسامه و هو يقلدها : اوكي
ناظرته و هي تقول بدلع : لا تقلدني
قرص خشمها و هو يقول : فديت الدلوعة انا
ضحكت بخفة و هي تحط راسها على كتفه و تقول
برد ابي ارجع الفندق
وقف و وقفت معاه
مد يده ليدها مسكها بشدة و هو يحاول يدفيها
رفعت عيونها له و هي تبتسم له
رد لها الابتسامه و هو يدعي ربي انه يدوم بينهم هالمحبه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابو فهد
بالتحديد في جناح وعد الي مو راضيه تخرج من غرفتها
من الخجل اللي فيها بسبب خطبة تركي لها
تحس مو قادرة تقابل ابوها و اخوانها من الخجل
عمره ما صار لها كذا مرااات كثير انخطبت بس كانت دايما ترفض لصغر سنها
ما تدري شنو اللي صار فيها
ممكن لانها انعجبت بتركي و شخصيته و اهتمامه و نظراته
و كل شي
سمعت طرق على الباب و صوت فارس اللي قال لها انه بيدخل
طل براسه من الباب و هو يبتسم لها
قال بمرح : ممكن ادخل يالعروسه
غطت وجهها باحراج و هي تقول بخجل غاضب : فاااااااااارس
ضحك بقوة عليها و هو يتقدم من السرير الللي جالسه عليه
قال بابتسامه : ليش مو راضية تنزلين تحت
قالت بهمس : بس كذا
قال بحنان و هو يناظرها : ما في شي بدون سبب
يلا قولي شنو فيك انا اخوك
قالت بهمس و شوي و تبكي : خجلانه من ابوي ما ادري كيف بانزل
قال و هو يحاول يكتم ضحكته بس فشل : ههه من جدك وعد خجلانه من ابوي
ناظرته و عيونها دمعوا من الخجل : ايه
قال و هو يحضنها بحنان اخوي : يا عمري على اختي و خجلها
ضحكت بخفة
بعدها عنه و قال : يلا ننزل تحت من الصبح و ابوي يسال عنك
حرام عليك تخليه يحاتيك حتى مو راضي يتعشا من غيرك
قالت بتردد : بس استحي
قال و هو يقومها : يلا بس و سوي نفسك و كانك ما انخطبتي
سوي نفسك عادي اوكي
نزلت معاه و سلمت على راس ابوها
قال ابوها بحنان و هو يناظرها بتمعن :
ليش يا بنتي ما نزلتي فيك شي تبي نروح المستشفى
قالت بخجل و صوت خافت : لا يبه انا بخير بس ...
سكتت مو عارفة شتقول تقوله كنت مستحيه من الخطبه و لا شنو
رد فارس بمزح : يبه ما تدري ان وعد مستحيه من الخطبه و مو راضيه تنزل عشان هالشي
بس انا نزلتها لك غصب
دمعوا عيونها من الخجل و هي تتوعد في فارس اللي احرجها
ضحك ابوها بخفة و حضنها على جنب و هي انخرطت في نوبه بكا
و ما قدرت تمسك نفسها اكثر
من امس تحس انها تبي تبكي من الخجل و من الخوف و التوتر و اشتياقها لامها
تبي ام ترعاها تبي اخت تسمع لها
في اشيا مستحيل تقدر تقولها لاخوانها اشياء لازم تحكيها لامها و تستشيرها
وقف ابوها و وقفها معاه و شدد عليها في حضنه و عيونه تلمع من الدموع على دلوعته
حس فارس بتانيب الضمير بس هو كان يبي يمزح معاها و بس
وقف هو الثاني و صعد لجناحه
اخذها ابوها للصاله و جلسو و مسح لها دموعها و هي تبكي
و دموعها مو راضيه توقف
قال ابوها بحنان و هي يمسح على ظهرها
شفيك يبه قولي لي فرغي اللي بقلبك
ما ردت عليه بس شهقاتها زادت و هي تتمسك فيه زياده
قالت بضعف بعد ما هدت من البكا :
ابي ماما ابيها مشتاقة لها و احتاجها
سكت عاجز عن الرد شنو يقول لها
قال بهمس : الله يرحمها لا تعذبيها بالبكى
قالت بهمس : الله يرحمها
بعدت عن حضنه بعد ما وقفت بكا
مسحت دموعها بخفة
قال ابوها بابتسامه : يلا جهزي نفسك نروح نتمشى شوي و خبري فارس يجي معنا
ابتسمت برقة وسط دموعها و هي تقول : الله يخليك لنا يبه
قال بحب : و يخليكم لي
في المانيا - المستشفى
مسح دموعه اللي نزلو للخبر و هو يبوس وليد بحب و حنان و يحضنه و يناظره بتمعن
قال وليد ببراءة : بابا ليش تبكي
ما رد عليه زياد و هو يحضنه بقوة و يردد بهمس : الحمد لله الحمد لله
جلس على الكنبه بهدوء بعد ما نزل وليد و اغلق باب المكتب
غسل وجهه بعد ما هدى و هو يفكر بجود
"اللحين المهمه صعبه الولد و تقين انه ولده من لحمه و دمه بس جود
ممكن تعاند و ترفض ترجع له
هذا اذا ما كانت مخطوبه او متزوجه
بس عندي احساس انها ما تزوجت
يا رب انها ما تزوجت ابيها لي لحالي راح اعوضها عن كل شي
ابي الم شملي و اعيش حياتي مع اسرتي
يا رب حقق لي امنيتي "
مسك وليد من يده و خرج من المكتب متوجه لغرفة جود
طرق الباب و سمع صوتها الناعم و هي ترد بالانجليزيه
دخل بعد ما سمحت له و هو يشوفها تعد حجابها
ناظرته بعيون تايهة تبي تتاكد ايه هذا هو زياد هذا هو زوجي السابق
هذا هو حبيبي
نزلت عيونها لوليد اللي جلس بحضنها و هو يتكلم بحماس :
ماما انا نمت مع بابا و اكلنا مع بعض و اشترى لي ايس كريم
انا احب بابا كثير
قالت و هي تسمع كلامه و تناظر زياد بحقد غريب عليها : هذا مو ابوك لا تقول له بابا
و كملت بسرعه و هي توجه كلامها لزياد : اخرج ما ابي اشوفك
ما سمع لها و جلس على الكنبه اللي جنب السرير
صرخت بانهيار : اخرج ما ابي اشوفك اخررررج
اخرج ليش رجعت
بكت بضعف و هي تقول : ليش تجي بعد ما تعذبني
ليش ما رجعت و انا في اشد حاجتي لك
و اللحين لما صرت ما احتاجك ترجع ليش
اعرفك تبي تاخذ ولدي
صرخت بقوة : و الله ما اخليك تقرب له
و الله العظيم
ضغط على الزر جنبه و حضرت الممرضة بسرعه
اخذ ابرة المهدي وحقنها بيدها و هي تحاول تبعده و مو راضيه لغاية نامت بهدوء
نزل عيونه لوليد اللي يبكي بصمت و حاضن نفسه و يناظر امه بخوف
كيف نسى ان وليد معاهم ما انتبه له
قرب من وليد بس وليد نزل من السرير بسرعه و هو يقول : لا تقرب مني
قال زياد بحنان : وليد بابا انا ابوك
يلا تعال عندي
قال وليد و هو يمسح دموعه : لا انت مو بابا ليش تسوي لماما كذا و تضربها
قال زياد و هو يحاول يفهمه :
وليد حبيبي انا ما ضربت امك انا بس اعطيتها ابره عشان تنام لانها مريضة و تعبانه
و كمل بهدوء : مو انت لما تكون مريض تنومك ماما
حتى انا نومتها عشان ترتاح
ناظره وليد و هو بدا يقتنع
حمله زياد و هو يمسح له دموعه و خرجوا من الغرفة عشان ينسى وليد الموقف اللي صار من شوي
في المانيا بشقة ماجد
متمدد على السرير و الابتسامه مالية وجهه
يحس بمزيج من المشاعر
خوف ... فرح ... توتر ... ارتباك ... سعادة ...
خليط من الاحاسيس
قام للدولاب يشوف شنو بيلبس لانه اخوها سمح له بشوفه شرعيه اذا يبي
اليوم بعد المغرب
" شنو البس يلا بس ابي شي مميز ابيها تشوفني بشكل جميل و انيق
و لا .... ما ادري شنو البس خلني اتصل على اميرة و اشوف رايها و ابشرها بالموافقه "
....
في غرفة جانبيه جالسة على الكنبه
لابسة فستان ازرق ليلكي
وفلات ابيض
و طرحه بيضاء بسيطة بدون اي شي
تنتظر خطيبها عشان تبي تعرف موقفه و رايه تبي تتاكد انه مو ماخذها شفقة
انحنت بهدوء و مدت يدها لرجلها اللي ما تحس فيها
لمست باناملها و هي تتنهد بحزن و تردد بداخلها '' الحمد لله على كل حال ''
رفعت نفسها بارتباك و هي تسمع صوت اخوها و صوت ماجد
حطت يدها على صدرها تهدي نبضات قلبها المتوتر
نزلت راسها للارض بخجل و هي تلمح اخوها اللي دخل و دخل وراه ماجد
سلم ماجد و جلس على كنبه قريبه منها
قال سلطان بهدوء :
انا اخليكم اللحين
هز ماجد راسه بدون ما يرد عليه
قال ماجد بعد ما خرج اخوها :
كيفك اسيل
ردت بهمس و هي متوترة لابعد حد : بخير
قال بجديه : ارفعي راسك
رفعت عيونها له و تشجعت تقول اللي في خاطرها :
ماجد ...
سكتت شوي و هو مبتسم على طريقة نطقها لاسمه برقة و نعومه
كملت و هي تتجاهل ابتسامته :
انت ليش خطبتني و في الف بنت تتمناك
و اللي تخطبها مستحيل ترفضك
قال بابتسامه : و انا ما ابي هالالف ابيك انتي
قال بجديه والابتسامه مرسومه على وجهه :
اسيل انا اخترتك لشخصك اعجبت فيك من يوم شفتك و نويت الزواج منك
اذا انتي راضيه فيني
نزلت راسها بخجل و عيونها مليانه دموع
"انا بحلم و لا حقيقة الحمد لله يارب
الحمد لله "
رفعت راسها مرة ثانيه و هي تقول باحراج : بس انت تعرف اني مقعدة يعني انت راضي بهالشي
قال بهدوء : ايه راضي و عارف كل شي
كملت و هي تقول بهمس : وتدري اني سويت عمليه و ما نجحت
يعني ممكن ابقى كذا على طول
قال بهدوء و الابتسامه مرسومه على وجهه : و انا راضي و صليت استخارة قبل ما اخطبك و احس براحه
و الله يكتب اللي فيه خير لنا
قاطع كلامهم دخول سلطان بابتسامه هاديه و يجلس معاهم
قال بجديه : ها شنو اتفقتو مع بعض و فيه نصيب و لا
قال ماجد بسرعه : ايه ان شاء الله فيه نصيب
ضحك عليه سلطان و هو يقول : شوي شوي امزح شفيك
ابتسم ماجد باحراج و هو يقول : انا استاذن اللحين
قال سلطان بسرعه : و الله عشاك اليوم عندي و ما تردني
جلس ماجد باستسلام بعد العزيمه و حلفان سلطان عليه
و الفرحه ماليه قبله و يتمنى ان اسيل تصير حلاله اليوم قبل بكرى
فرنسا - شقة فرح و جواد
جلست بتعب على الكنبه في يدها صحن فواكه
قرب لها جواد و مسكلها من خصرها و شدها له
تاوهت بخفه و هي تقول : جواد شوي شوي
قال جواد : اسف بس تحمست و نسيت نفسي
ضحكت على كلامه و قالت بعد ما هدت :
جواد ما اتصلت على جود
قال بنفي : لا و الله ما اتصلت عليها
ابيها تستمتع مع ولدها و اخليها براحتها
قالت بهدوء و هي تحط راسها على صدره : بس ممكن هي تحتاج اتصالك و سؤالك عنها
على الاقل تعرف انك مهتم فيها
مو سافرت و اتفكيت منها و كانها عله على قلبك
قال و هو يفكر بجديه : ايه صح ... بعدين باتصل عليها
قال و هي تشم ريحته بعمق : اه شنو هالريحه
قال و هو يبتسم : شوي شوي على ريحتي خلصتيها
قالت و هي ترفع عيونها له : تصدق كل صبح احط شوي من عطرك بس ما يعجبني مثل
اللي عليك
ضحك بخفة على كلامها و هو يبوسها على خدها
قالت بهمس : ابي انام
قال و عيونه على التلفزيون : اذا تبي تنامي روحي لاني مو نايم اللحين ابي اسهر شوي
قالت بسرعه : لا خلاص ما ابي انام اذا انت ما راح تنام
قال بتساؤل : ليش ان شاء اذا تبي روحي نامي ترا مو زين السهر لك
قالت بدلع : بس انا ابيك تنام معاي عشان ريحتك الحلوة
باسها على عيونها بخفة و هو يقول بهمس : عشانك بس انام و انا ما فيني نوم
لبى لها طلبها لانه يدري فيها ما تقدر تنام من غير ريحته و حضنه
بسبب الحمل
" الحمد لله جات على كذا احسن من انها تكرهني و تتوحم علي "
نقزت على السرير و هي تقول بطفوليه :
يلا طفي النور ابي انام
قال بجديه : جود ما قلنا اركدي
ليش تنقزي اللحين على الاقل خافي على البيبي
قالت بدلع : جوادي و الله ما قصدت ماراح اعيدها
ابتسم لدلعها و قام طفا النور و تمدد و هي بسرعه قربت منه و حطت راسها على صدره و دفنت وجهها برقبته و
تعلقت فيه و هي تتنفس بعمق
مد يده و مسح على شعرها
و غمض عيونه يبي ينام
سمع صوت فرح اللي تقول جواد : غني لي
قال جواد : صوتي مو حلو
قال و هي تبتسم : لا تكذب سمعت صوتك ذلك اليوم و انت تتروش
صوتك حلو كثير
ضحك على كلامها اللي مبين انها بتنام
بدا يغني لها بهمس
و هي نامت على طول
بسبب الحمل
اللي ماثر عليها و متعبها.
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 126 - بقلم Shifaoman
في المانيا
في قاعة المحاضرات
ناظر للقاعه بنظرة خاطفة و نزل عيونه بسرعه
ما يدري ليش حس باحباط انه ما شافها تعود عليها هي اول الحاضرين لمحاضراته
يحس بالحماس لما يشوفها و يصير يحاول بكل طاقته انه
يقدم المحاضره بالشكل المثالي
بدا يقدم المحاضرة و عيونه على بابا القاعه و هو عنده امل انها بتجي باي لحضة بس خابت ظنونه
بعد ما خلص المحاضرة و بدوا الطلاب يخرجون من القاعه
و هو مركز عيونه على اللاب و الداتاشو اللي على المكتب
حس ظل يوقف جنبه رفع راسه للقاعه و انتبه انه فضت من غير بعض الطلاب
و نقل عيونه للي واقفة مقابلته
بدون ما ينتبه على نفسه ابتسم بقوة
مسك نفسه و تنحنح و هو يحمد الله انه منزله عيونها للارض و لا كان انفضح
قالت بصوت خافت متقطع من الخجل : اسفه دكتور
قاطعها بهدوء و هو يقول بالعربيه : عادي ممكن تتكلمي عربي
ناظرته بخجل و هي تكح باحراج
قالت بصوت ناعم لابعد حد : اسفه دكتور بس كانت عندي ظروف منعتني اني احضر المحاضره
قال و هو يتامل وجهها اللي لاول مرة يكون قريب منها لهدرجه :
لا عادي ماله داعي تتاسفين
و كمل بابتسامه : كافي انك تحضرين كل محاضراتي
قالت بتساؤل و هي منحرجة من كلامها معه : دكتور ابي اسالك اذا ممكن
قال بهدوء و هو يغلق لابه : تفضلي
بصوت متقطع و هي تفرك يدينها بخجل شديد :
ابي اعرف اذا كان فيه امتحان في المادة اللي تدرسها لنا
و متى ان شاء الله
رد و هو يمسك تليفونه : ممكن في تاريخ ../../...
ارتبكت و هي تمسح على جبينها بتوتر
التاريخ اللي يقوله هو قبل عرسها بثلاث ايام
و هي اصلا ناويه ترجع السعوديه
قبل العرس باسبوعين على الاقل تجهز نفسها
بس اللحين بتختار انها تجهز نفسها و تعيش ايامها الجميله قبل العرس و تستمتع فيها
او انها تبقى عشان الاختبار
قال بتساؤل و هو مستغرب من توترها الشديد و الغريب :
في شي يا انسه
قالت بارتباك غريب : عرسي في ذاك الشهر و انا ناويه ارجع السعوديه يعني بيروح علي الامتحان
كانت مستغربه من نفسها انها تتكلم معاه كذا بجراءة عمرها ما تعودت على كذا
كانت ناويه تخبره انها بنت عمه بس حبته هو اللي يستكشف لحاله
ما تبي تحس انها راميه نفسها عليها
لانه مو معقوله ما انتبه لاسمها في قائمه اسماء الطلاب
تداركت نفسها
بس ممكن ظلمته اصلا الطلاب ممكن مئة طالب او اكثر
يعني كيف بينتبه
قال بعفويه بعد ما شاف توترها : بس هذا التاريخ للحين ما اكدت عليه
بس كتاريخ اولي
تنهدت براحه و هي تبتسم له
و نزلت راسها لشنطتها و خرجت سيدي و مدته له
قالت بابتسامه ناعمه : هذا البحث سويته اللحين و جبته لاني مممكن اغيب فترة تقديم البحوث
رفع السيدي و هو يقرا اللي مكتوب على الغلاف
اسمها
رفع عيونه لها بعد صدمة الاسم
هذي تكون زوجته هذي بنت عمه
هذي البنت اللي طول الوقت قدامه تحت مسمى طالبته
تكون زوجته
هذي البنت اللي انعجب فيها بشخصيتها و جمالها و اناقتها حياها و خجلها
ليش ما خبرتني
مخليتني مثل الاطرش في الزفه
اخذ لابه بسرعه و خرج من القاعه
لمحها مع خالها و هي تضحك بخفة بعد ما ضربت خالها بخفة على كتفه
اقترب منهم و هي من شافته تمنت الاض تنشق و تبلعها
و لا حطت نفسها بهالموقف البايخ
سلم على خالها بهدوء و اشر لها تجي معه
مشت بتردد و خالها يبتسم لها بتشجيع
اخذها لمكتبه الموجود في الجامعه
وقفت عند الباب بتردد
سحبها بقوة للداخل
شهقت بصوت عالي لسحبته العنيفة
قال بجديه : ممكن اتعرف على بنت عمي و زوجتي
قالت وهي تنتفض من الخوف
بسبب رؤيتها وجه عزام الغاضب :
عزام اا انا ...
سكتت مو قادرة تتكلم
اما هو حس بقلبه لان لها و هو يشوف رعبها و خوفها الشديد منه
و حس ضلوعه ترجف من نطقها لاسمه
بس قال بحدة و هو يدفها على الكنبه اللي وراها :
شنو يا مدام كنتي ناويه تستغفليني اكثر من كذا و لا شنو
تاوهت بالم بسبب دفته لها
نزلوا دموعها على خدها و هي تشهق بالم احلامها ضاعت اذا كذا بدايتها
الله يستر بعدين
ناظرها بنص عين و هو يتنفس بقوة
انفعل و ما انتبه على نفسه
له يومين مو نايم و هالموضوع زاد عليه يحس انها استغفلته و لا ما يدري شنو
و اللي زاد من حدة الموضوع هو انه ماكان يدري عن دراسة زوجته و بنت عمه بالخارج
بما انه منقطع عن اخبار الاهل ماعدا خواته و اخوانه و امه
قالت بهمس و هي تتكلم بكلمات متقطعه :
شنو اقول لك اقولك انا زوجتك يا عزام كيف باقولها لك
انا اخذت وقت لين تعودت عليك و تقبلت انك دكتوري
كنت حاطة امل انك تشوفني قبل ما تسافر بعد ما ملكنا بس صدموني بخبر انك سافرت
قلت ممكن مستعجل
بس ما ادري ليش عندي احساس انك رافضني
قال ببرود قاتل و هو يناظرها بعمق : و هذي الحقيقة
ناظرته بعتب كبير و هي تحس بجرح كبير في قلبها
قامت بسرعه و خرجت من المكتب و هي تحس كل احلامها الورديه انهدمت
بدون تفكير توجهت لبيت اهل امها
و هي ناويه ما تكمل يومين الا وهي في السعوديه
....
اما عنده حس بالم يجتاح قلبه و صداع قوي في راسه
جلس على المكتب بهدوء يبي يرتاح
و كلامها ينعاد
كلامها صحيح شنو ينتظر منها
تخبره انها زوجته بكذا هو كيف راح ينظر لها
اكيد بيشوفها جريئة و ما تستحي
تنهد بقوة و هو يستغفر على اللي سواه
في فرنسا
نايم بعمق
سمع صوت التلفون مد يده بكسل و رد على المتصل
و هو يمسح على ظهر فرح اللي نايمة على صدره
عدل جلسته بقوة لدرجة ان فرح انفجعت و قامت تبكي من الخوف
و اللي زاد عليها حساسيتها المفرطة بسبب الحمل
كمل اتصاله و قام من السرير و هو يدور بالغرفة مثل المجنون هالاتصال
وتره لابعد حد مو عارف وش يسوي
يدري باخته منهارة و كيف ما تنهار بعد اللي صار لها
قامت فرح من مكانها و هي تقول ببكا :
شفيك شنو صار
اهلي فيهم شي و لا اهلك
جلس على السرير يحاول يهدي نفسه
جلست جنبه و هي تقول بعصبيه خفيفة : جواد وش صاير
قال بهدوء : زياد رجع
شهقت بقوة و هي تقول شنو
قال بتوتر كبير و خوف : خايف على جود ما سمعتيها و هي منهارة
و تقول ان زياد درا ان وليد ولده
و اخذه معاه للبيت و هي اللحين بالمستشفى و مو راضيين يخرجوها
عشان الانهيار العصبي اللي جاها من شوفه زياد
و كمل و هو يمسك وجه فرح بين يدينه :
فرح حبيبتي انا لازم اروح لها مهما كان هذي اختي
لازم اوقف جنبها و اكون معاها
قالت بهمس : بس انا ما اقدر تدري اني حامل و خطر على البيبي
كمل و هو يقول بجديه :
انتي بتجلسي هنا و انا اروح احل اللي هناك و اجي بسرعه ثلاث ايام بالكثير
دمعوا عيونها و هي تقول و انا اجلس لحالي
قال بهدوء فرح قدري موقفي و اصلا انتي مو لحالك
فيه جارتنا الكويتيه اللي جنبنا و باوصيها هي وزوجها عليك يجون يتفقدوك
و انا قلت لك ثلاث ايام بالكثير و راجع بس اتفاهم مع زياد
هزت راسها بالايجاب
و مسكت يدينه اللي على وجهها و هي تقربها من شفايفها و تبوسها بعمق
حطت راسها على صدره و حضنته بقوة و هي تقول :
راح اشتاق لك كثير
لمها لصدره بحنان و هو يقول بهمس : حتى انا باشتاق لك
بعدها عنه برقة و هو يقول بالم : اللحين لازم اروح احجز لي على اقرب رحلة
قالت بابتسامه هاديه : و انا راح ارتب لك شنطتك
باسها برقة على خدها و هو يشكرها على تفهمها لوضعه
في المانيا - بالمستشفى
منهارة بحضن اخوها و هي تحكي له اللي صار بالتفصيل و كل مرة تشهق بالم :
اخذ ولدي يا جواد اخذه و الله العظيم اخذه
و وليد بين يوم و ليلة تعلق فيه شنو اسوي انا
راح اموت لو هو خذا وليد مني
مسح على شعرها بحنان و هو يقول :
جود حبيبتي اهدي مو زين لك كذا
قالت بالم و كان روحها بتخرج منها :
جواد ابي ولدي ابيه الله يخليك جيبه لي
على الكلمه الاخير انفتح الباب و دخل وليد بسرعه و وقف في وسط الغرفة مستغرب
الجو الكئيب و وجود خاله جواد
و وراه و خارج الغرفة كان زياد واقف يناظر جود في حضن اخوها
ووجهه طاح من الفشلة بعد ما شاف نظرات جواد له
نزل راسه بخجل شديد من الموقف اللي انحط فيه
وقف جواد بهدوء شديد و غريب على الموقف اللي هو فيه
واتجه لزياد خارج الغرفة بعد ما غلقها باحكام و كانه كذا بيتطمن على اخته
كان الصمت يغلف الجو قبل ما يقول جواد بجديه :
ممكن نروح مكان نتكلم فيه على راحتنا
هز زياد راسه بهدوء و توجهوا لمكتب زياد اللي في نفس الطابق
تكلم جواد بعد مدة من الصمت القاتل و المربك لزياد :
من متى و انت هنا
قال زياد بهدوء : من طلقت جود
جيت هنا ابي ارتاح من الهموم اللي على راسي و اللي زاد علي وفاة امي الله يرحمها
و ما بقا لي احد بالسعوديه فجيت ههنا
قال جواد ببرود قاتل :
ما توقعت انك تعتبر اختي هم على قلبك
قال زياد بسرعه : لا جواد ما قصدت كذا حاشاها اختك
و الله ما اذكرها الا بالخير و من يوم تزوجتها لين طلقتها و ما شفت منها شي شين
جواد و هو يزفر بغضب :
و ليش طلقتها ان شاء الله سيد زياد اذا كانت زينه و حرمة بيت و ما شفت منها الا الزين
قال زياد بعد ما تنهد بقوة :
مشاكل و وسواس دخل راسي بنت خالتي تحرض امي على جود
و صارت مشاكل خلتني اتهور و اطلقها
كمل بندم شديد بس والله العظيم ندمت ندم طول عمري ماندمته
و لا تظن اني عايش بسلام هنا
و الله العظيم انها ما غابت عن بالي لحظة و انا اللي الندم ماكل قلبي
و لما عرفت ان عندي ولد ما تدري شنو اللي صار لي
صرت كاني مجنون و اللي زاد علي اني لو ما شفتها ذاك اليوم و صار اللي صار كان ما دريت
ناظره جواد بعتب على سنين الالم اللي عاشتها اخته
قال جواد بنغزة و هو يناظر زياد بحدة : بس انك تطلقها و ترميها كانها مالها اهل هذي ما هي
سوات رجاجيل
ناظره زياد بحده و هو يزم شفايفة بغضب من كلامه
بس ماله وجه يتكلم او يقول شي اللي سواه شي عظيم في حق جود واهلها و هذي نتايج تهوره
رفع عيونه لجواد اللي وقف بجمود و ملامح الجديه تنرسم على وجهه :
لاتقرب من وليد وجود على الاقل هذا الاسبوع خلي جود تهدا
و بعدين نتفاهم
على موعد زياراتك لوليد
قال بهدوء و هو يوقف : ان شاء الله
خرج جواد من مكتبه و الهم ماكل قلبه حس كانه ما برد قلبه في هالمتسلط اللي عذب اخته بطلاقها
و هي اللي كانت تموت في هواه
هز راسه يبعد الافكار اللي تجيه و هو يتذكر معاناة اخته و حملها و كل شي
في غياب ابو ولدها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 127 - بقلم Shifaoman
في الشركه
خرجت من مكتباها بقامتها المتوسطة و العباية الواسعه باللون الاسود سادة ما فيها اي زخرفة
و في يدها اوراق و ملفات بتاخذهم لغرفة الطباعه
رفعت عيونها و طاحت على عيون اكره شخص بالنسبه لها
هالشخص ثقيل دم و مو راضي يفهم انها مو طايقته
قرف عيشتها و مضيق عليها تبي تخنقه و تتهنى
قال بصوته الثقيل و هو يتقدم منها : هلا انسه روان
و كمل بهدوء غريب عليه و هو يناظر الاوراق اللي بيدها : هاتي عنك انا باسويهم
قالت من غير نفس : مشكور بس هذا شغلي و انا ملزومه فيه
و تعدته ببرود و هو لف يناظرها بتامل و في قلبه بيكفخها على غرورها و تكبرها اللي مو راضيه
تتنازل عنهم و تعطيه وجه
تافف بقهر و هو يتوجه لمكتبه بعد ما لمح سلطان يخرج من مكتبه
عطاه سلطان نظرات حادة
و كتف يدينه و هو يتسند على الجدار اللي وراه لين دخل مكتبه
عدل الثوب اللي عليه و هو يلمح روان اللي في غرفة
مو منتبهة له لانها مركزة مع الاوراق اللي تطبعها
توجه لها بخطوات واثقة و هو يقول بصوت رجولي بحت :
السلام عليكم
مسكت مكان قلبها برعب و هي تتنفس بقوة لانه فجعها بصوته الرجولي القوي
و قالت برعب و هي ترجف : بسم الله الرحمان الرحيم خرعتني
انرسمت شبه ابتسامه على وجهه و هو يشوف حركاتها العفويه
سوت نفسها ما اهتمت و كملت شغلها بهدوء و هي من داخلها
تحس قلبها بيوقف من نبضاته القويه و السريعه و اللي خايفة يسمعها سلطان و تنفضح
حرارتها ارتفعت و هي تحس بنظراته المثبته عليها
لفت بارتباك و هي تقول بنعومه :
سلطان
رفع عيونه من التليفون اللي كان يطقطق عليه
و هو يقول بجمود : هلا
اشرت له على الباب و هي تقول باحراج : ممكن تخليني امر
ناظر للجهة اللي تاشر عليها و هو يقول : تفضلي
ما تقدمت ولا خطوة و هي منحرجة
كيف بتمر جنبه صحيح مو قريب للمخرج كثير
بس هي مستحيل تخرج
فتحت عيونها باستغراب و هي تشوفه يوقف في الباب و يسد المخرج و هو قاصد هالحركه
قال بجديه و هو يحاول ما يناظرها :
يا بنت الخال ابي اسالك و جاوبيني بصراحه
قالت بارتباك و افكارها راحت لبعيد : تفضل
قال ببرود مصطنع : بدر قاعد يتعرض لك
و يتحرش فيك
هزت راسها بنفي و هي منصدمه و منحرجة من سؤاله
لهدرجة مبينه حركات بدر لزملائها في الشغل
و خاصة سلطان اللي حسته مو مهتم لها
و لا عمره ناظرها
قالت و الخوف اكل قلبها :
لا اصلا انا ما اسمح له صحيح كل يوم يوقف لي قدام المكتب
و مسوي فيها الرجال و يبي ياخذ عني شغلي و يساعدني بس ما اسمح له
لين يطفش و يتركني
قال و هو يهز راسه و باله بعيد كل البعد عن اللي واقفه قدامه
'' اوريك يالرخمه تبي تلعب على بنت خالي ''
( بدر هذا مغازلجي درجه اولى كل ما جت بنت يسوي فيها الفارس المغوار
عشان يلعب على بنات الناس رغم انه كبير في عمره -39- بس طبايعه شينه )
قال و هو يلعب بسبحته بين يديه :
اذا سوا لك شي و لا بس تكلم معاك خبريني او خبري خالي ابو جواد
ما تسكتي له و يلعب عليك بحركاته تراه لعاب كبير
تاملته و هو يخرج من غرفة الطباعه و كلامه يرن في باله
ما تدري ليش حست انه عارف بعلاقته مع طليقها
و اللي كانت علاقة غير شرعية تحت شعار الحب
تحس بغصة و دموعها اللي ملت عيونها
" انا الغبية ليش ما وافقت عليه لما خطبتني له عمتي ليش
هذا الرجال الحقيقي مو الحيوان اللي لعب علي
بس اللحين خلاص كل شي انتهى و من يرضى بمطلقة ليلة ملكتها
اه يا ربي لك الحمد
و حسبي الله و نعم الوكيل في اللي كان سبب في تعاستي و حزني "
توجهت لمكتبها بعد ما انتبهت على نفسها و انها طولت كثير
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور شهرين
اهم الاحداث
وليد و جود رجعوا للسعوديه و جود صارت متمسكة فوليد اكثر و عايشه فرعب دائم ان زياد بياخذ ولدها منها لانها صارت ما تضمنه
.
.
.
اميرة و رعد عايشين في حاله استقرار و رعد صار يتقرب اكثر من اميرة اللي تغلبت على جزء كبير من خوفها
.
.
.
خالد و نور في انتظار المولود الاول لهم و ثمرة حبهم و نور في اخر الشهر الثامن و باقي لها ايام قليلة و تدخل التاسع
.
.
.
عزام كاره نفسه و اليوم اللي رضا فيه بزواجه من بنت عمه و اللي زاد همه تحديد موعد الزواج
.
.
.
ريماس و برودها الغريب بعد ما كانت بتموت على الزواج من عزام و رفضها لتجهيز نفسها و العرس بعد يومين
.
.
.
ملاك و حمد عصاااااافير الحب
.
.
.
ريما و فهد رجعوا من شهر العسل و كل واحد عايش روتينه بين عمل فهد و دراسه ريما
.
.
.
زياد بيموت على ما يشوف وليد تعود عليه بايام قليلة و يبي يرجع جود على ذمته بعد ما عرف انها ما تزوجت
بس مو قادر يواجه اهل جود و كل يوم او يومين يتصل على جود و يكلم وليد
.
.
.
وعد وافقت على تركي و سوا ملكة عائليه و العرس ياجلوه لين تكبر شوي
.
.
.
تركي فرحان بالخطبه بس طارت فرحته من كلام امه عن وعد و انها مجنونه و مو راضيه على زواجه منها و انها تبي له بنت احسن منها
.
.
.
جواد و فرح عشاق باريس عايشين حياة هادئة مليئة بالحب
.
.
.
ماجد و اسيل تمت ملكتهم العائلية و صارت اسيل حلاله واسيل نجحت العمليه الاولى و باقي وحدة و تصير تمشي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو رعد في جناح رعد و اميرة
اميرة من الغرفة بصوت عالي :
رعد الثوب اللي معلق اغسله و لا راح تلبسه الليلة
قال و هو يتوجه للغرفة : لا اغسليه و انا راح البس اي واحد ثاني
ناظرها بتامل و هي لابسه قميص قطني منزلي لتحت الركبه بشوي
و بياض سيقانها المليانه شوي ما منعه انه يبتسم
عض على شفته بخفة و هو يتامل جسمها المليان و اللي زاده حلا القميص الضيق اللي لابسته
مع مريلة للعمل المنزلي اللي فصلت جسمها اكثر و بينت خصرها الملفوف
لف بسرعه بيخرج من الغرفة مو قادر يمسك نفسه اذا جلس اكثر
بيتهور و يخربها
توجه للغرفة مرة ثانيه و هو ياخذ بدلة رياضية
دخل للحمام غير ملابسه بسرعه و خرج من الغرفة
قالت اميرة باستغراب و هي تناظره : رعد بتسوي رياضة اللحين
قال بدون ما يناظرها : ايه ليش تبين شي
قالت و هي تزفر بتعب من الشغل و تحاول ترجع الخصلات اللي طاحوا على وجهها :
لا بس استغربت لانك امس سويت و انت متعود يوم بيوم
عشان كذا بس سالتك
قالت و هو يبتسم بهدوء على حركاتها : لا بس احس بالنشاط و ابي اسوي رياضة
قالت وهي تتامله بالبدله الرياضة و بحنين لايام مضت :
لي مدة ما سويت رياضة و احس صار عندي كرشة و بديت اسمن
قال بعفويه : لا و الله جسمك يجنن
و عض على شفاته بندم على اللي قاله و خاف انه تفهم قصده
كملت كلامها و هي تلف تكمل شغلها بدون ما تنتبه لكلامه :
لا تلعب علي بالمسا راح اسوي رياضة و لا تبيهم يقولوا زوجة تركي دبة
ضحك بخفة على كلامها و خرج من الجناح متوجه لصاله الرياضة اللي مسويينها في البيت
.
.
.
متمدد على السرير بتعب اليوم اجازته و هلك نفسه بالرياضة العنيفة اللي سواه بس عشان يتعب و ما يفكر بشي
ناظر لاميرة اللي خرجت من الحمام و هي لابسة فستان اصفر للركبه
و هي تجفف شعرها بالمنشفة
قالت باهتمام و هي تناظره من انعكاس صورته اللي على المراية : رعد شفيك
قال بصوت ثقيل مبين عليه التعب : مافيني شي بس تعبت شوي
قالت و هي خارجة من الغرفة : يلا رعد الغذا جاهز
قام بكسل و هو يحس جسمه مكسر
دخل للحمام غسل وجهه عشان يصحى
تسند على المغسله و هو يكلم نفسه
"مو قادر اصبر على بعدك بس شنو اسوي
عشانك بس راح اسوي اي شي
لين ترضين بقربي ما ابي اغصبك
يا رب صبرني انا اتعب و انا اشوفها قدامي و ما اقدر اقرب منها ''
تنهد بقوة و هو يسمع صوتها اللي جاي من المطبخ
صعب كثير يشوف انثى فاتنه مثل اميرة و حركاتها الي تسويها بعفويه
ومو داريه انها تعذب الرجال اللي عايش معاها
صعب انه كل يوم يقوم و هي في حضنه بس ما يقدر يتجاوز حدود
صحيح يبين لها انه راضي عن اللي عايشه بس خلاص صبره قرب ينتهي
القوة اللي كانت فيه اول ما صارت نفسها اللحين
يحس انه باي وقت ممكن ينهار ...
توجه للمطبخ و جلس مقابلها و سما بالله و بدا ياكل
قالت بدلع عفوي و هي تناظره بابتسامه و هي تبدا تاكل : اممم رعد
قال و هو يبتسم على حركتها و عارف انها بتطلب شي : ها شنو تبين اعرف هالابتسامه وراها طلب
ضحكت بنعومه و هي تقول : صرت عارفني و عارف حركاتي
ابتسم بثقة و هو يقول بنبرة مبطنه : اكيد ... مو انتي زوجتي
ابتسمت بتوتر و كانها حست بنبرته اللي نغزتها بقلبها
قالت برقة و هي تبعد الموضوع عن بالها :
ايه نسيتني شنو كنت باقول ..
كملت و هي تثبت نظرها على عيونه الحادة :
ايه ابي اروح السوق باشتري شويه ملابس
لمعت عيونه و هو يتاملها بحب و يحاول يتحكم بنفسه و مشاعره
بس كل مشاعره كان يحاول يغلفها بالبرود بس احيانا ما يقدر
صحاه من تفكيره و سرحانه صوتها و هي تقول بارتباك : رعد شفيك
قال بهدوء و هو يقوم من مكانه : ما في شي بس تعبان
و كمل و هو يخرج من المطبخ : صحيني قبل ما ياذن و بعد الصلاة بنروح السوق
هزت راسها بالايجاب
و ناظرت صحنه اللي ما اكل منه الا شوي
و هو اللي متعود ياكل كثير خصوصا بعد ما يسوي رياضة
و يبذل جهد كبير
تنهدت بقوة و هي مستغربه من حالة رعد اليوم
تحس و كانه مو في وعيه
رتبت المطبخ و غسلت الاواني و مسحت ارضية المطبخ
و توجهت للغرفة
و طاحت عيونها على رعد اللي نايم على بطنه و صدره عاري
و دافن وجهه بالمخدة
تقدمت منه و غطته و غلقت الستاير الثقيلة عشان تمنع النور عن الغرفة
خرجت من الغرفة و توجهت للصاله عشان تجلس على التلفزيون شوي
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل المئة 128 - بقلم Shifaoman
بيت ابو فهد
جناح فهد و ريما
دخلت الجناح بعد ما اتصل عليها فهد و خبرها انه يبيها
دخلت بهدوء و خفة و بس ناظرت فهد اللي خرج من غرفة نومهم كشرت بضيق
قال فهد باستفسار : شفيك ريما
قال بصوت واطي : ما في شي
قرب منها و هي على طول حطت يدها على انفها بقرف : بعد لا تقرب اكثر و لا برجع عليك
قال بحدة : شفيك انتي تراكي قرفتيني بعيشتي
شفيك علي كل ما شفتك تنقرفي مني
خلاص كرهتك و كرهت اليوم اللي تزوجتك فيه
بديتيها بسالفة الحمل و اللحين انك مو طايقتني اذا ما تبيني روحي لاهلك
قالت ببرود رغم التناقضات اللي داخلها
و الحالة الغريبة اللي تحس فيها هالايام
و هي تتعداه : احسن فرقاك عيد
مسك نفسه لا يضربها صارت تنرفزة بقوة
و ماسك نفسه لا يسوي شي يندم عليه
لها ايام و هي تظهر له قرفها منه و انها ما تطيقة
و تصرفاتها صار ما يطيقها تتعمد تنرفزه
و بعدها عنه عذبه ما تخليه يقرب منها ابدا لها اسبوعين مو راضية تنام معاه
صار ينام بالصاله و هي بالغرفة
و كل ما يرجع من دوامه يلقاها نايمه و الاكل بارد في المطبخ و كانه حيوان ترمي له الاكل
حس نفسه كانه عزابي
لا شنو عزابي اسوا من كذا
على الاغل قبل زواجه كان يلاقي الاهتمام من وعد اخته و الشغاله
اللي تقوم باعمال البيت
توجه للغرفة بعد مدة خلاص يبي يتفاهم معاها مو حالة هذي
بياخذها لاهلها ايام عشان تهدا نفسيتها
زفر بتعب و هو يشوفها نايمه بعمق و بدون غطا
تقدم منها و غطاها و ما منع نفسه انه يبوسها على شفايفها برقة مثل عادته
من اسبوعين
كل يوم هاذي حالته ينتظرها تنام عشان يتاملها و يبوسها براحته بسبب نومها الثقيل
خرج من الغرفة و هو يشد على شعره بقوة
مسح على وجهه بضيق و هو يدعي ربي انه يفرج عنه همه
في المانيا
جالسين مع بعض على شط البحر مكانها المفضل و هو ايضا
لانه مكان صدفتهم اللي جمعتهم ببعض
قال بابتسامه و هو يتامل البحر : اسيل شنو يذكرك فيه البحر
نزلت راسها بخجل و هي تقول : احم يذكرني فيك يوم انقذت مرام
ضحك بخفة على خجلها و هو يقول : حتى انا لدرجة صرت اعشق البحر
و اعشق اللي خلتني اعشقه
غطت وجهها باحراج و هي تقول بدلع : مجود ..
قال برومانسيه شديدة : هلا حبي
قالت بهمس و هي تناظره بنص عين : كافي احراج
قرب منها و حضنها على جنب و هو يقول ببحة رجوليه : اموت على خجلك انا
حاولت تسحب نفسها و هي تقول بحيا : ماجد اتركني لا تنسى ان صقر و زوجته هنا و الاولاد بعد
تركها بخفة و هو يبتعد و يقول بقهر : لا تذكريني ترا اخوك و اولاده واقفين لي هنا
قال كلامه و هو ياشر على اعلى بلعومه
ضحكت بخفة و كملت بجديه مصطنعة : تراه اخوي يعني حاسب على كلامك
قرصها على خفيف من جنبها و هو يقول بغمزة : اروح ملح انا على اللي تدافع
يعني في امل انك تدافعي عني في المستقبل بما اني ابو ولادك
قالت بخجل غاضب و عيونها يلمعو من الاحراج :
و الله انك قليل ادب
و ما تستحي
ضحك بقوة عشان يقهرها و هو بيموت على خجلها و دلعها
قالت بدلع و هي تمد بوزها على انها زعلانه :
ما احبك يا السخيف
لف لوا و هو يشوف اخوها و اهله ملتهيين باللعب و مو منتبهين لهم
قرب منها بسرعه و باسها على خدها بقوة
و هي ضربته بخفة من خجلها الشديد
ضحك مرة ثانيه و هو يحمد ربي في سره انه رزقه بهالزوجة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
جناح خالد و نور
متسندة على يده و هي تجلس بثقل و تعب من المشي اللي مشته اليوم
امها و خالتها نصحوها بالمشي عشان تسهل ولادتها
بس انهد حليها و انشلو رجولها من المشي
قال خالد بحنان و هو يشوفها تتنفس بقوة من التعب :
انتي بخير حياتي
ما قدرت ترد عليه بس هزت راسها بالايجاب و هي تعض على شفايفها من الالم اللي بظهرها
مسح على شعرها بحنان بالغ و كانه يبي يزيح عنها التعب اللي تحس فيه
قال و هو يساعدها تقوم : قومي اخذي لك شاور بيروح التعب عنك
تسندت عليه مرة ثانيه و دمعوا عيونها من الالم اللي تحس فيه و هي تقول بارهاق شديد :
تعبت
قال بهمس و هو يحس بالالم على حالتها : الله يسهل عليك الولادة ان شاء الله
مشت للحمام بثقل و هو يقول لها : انتي ادخلي و انا باجهز لك ملابسك
هزت راسها بدون ما تتكلم و هو قال بجديه : اذا احتجتي شي ناديني اوكي
نطقت بهمس : امم ان شاء الله
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في احدى البيوت الراقية
بعد العزيمه اللي كانت مسويتها عمتها بمناسبة ملكة بنتها
لبست عبايتها بسرعه وهي تسمع صوت امها اللي تتعجلها لان ابوها له وقت و هو برا ينتظرهم
قالت بصوت عالي لجود اللي خرجت هي وليد تاركينها وراهم :
جود انتظريني لا تروحي بس البس النقاب
طنشتها جود و هي تخرج لانها عارفة اختها لو عطتها وجه و انتظرتها بتاخرهم اكثر
صرخت روان بقهر و هي تقول : جود يالحمارة
و توجهت للدرج بسرعه بتنزل لتحت بعد ما كانت بغرفة بنت عمتها عشان تاخذ شنطتها و العباية
رجعت ورا بخطوتين و هي تقول باحراج : اسفة
قال سلطان و هو يفتح لها الطريق : هلا روان
قالت بهمس و هي منزلة عيونها للارض اهلين
ما كملت كلمتها الا يقاطعهم صوت عمتها اللي قالت بحدة : سلطان تعال ابيك
.
.
.
قي السيارة غطت عيونها بالطرحة عشان تبكي براحتها
"ايه غبية و حمارة و ما افهم و كل شي
انا اللي ضيعته من يدي
فضلت الحقير على سلطان
الرجال اللي تتمناه اي بنت
و اللحين صار كل اهتمامها سلطان و بس
جا للشركة او لا
شنو لابس
شنو يحب
شغلي بيعجبه او لا
لازم اشتغل بجد عشان سلطان "
كل شي عشان سلطان اللي رفضته في الاول صارت اللحين تعشق التراب اللي يمشي عليه
فلتت منها شهقة خلت ابوها يقول بخوف : روان بنتي شفيك
قالت و هي تمسح دموعها : رجلي تعورني التوت لما عجلتوني
قالت امها بخوف على بنتها : لا تكون بس مكسورة
قالت و هي تمسح دموعها : لا بس شوي تالمني مو كثير
قال ابوها و هي يتنهد : الله يهديك خرعتينا
ضحكت بخفة و هي تقول بدلع : سوري بابي ما كنت اقصد
ليلة العرس
غيرت ملابسها و لبست تايور انيق و ناعم عشان مسافرين على طول لالمانيا
لبست عباية مزخرفة على خفيف و طرحة مع العباية و
حطت طرف الطرحة على وجهها
ركبت السيارة مع عزام في الرتبه الخلفية بعد التوديع الحار للاهل
قال اخو عزام اللي اكبر منه بسنوات :
مبروك عليكم يا بنت العم
قالت بخجل طبيعي : الله يبارك فيك
عم السكون و هي بكل برود سندت راسها لورا و غمضت عيونها لانه باقي ربع ساعه على ما يوصلوا للمطار
كانت تسمع سوالف بين عزام و اخوه حول مواضيع عامه
.
.
.
بعد ساعات
وصلوا للشقة اللي كان ساكن فيها عزام
كانت شقة فيها دورين مفتوحين على بعض
و درج بوسط الصاله في الدور الاول اللي فيه مطبخ و حمام و صاله
و غرفة جانبية
و الدور الثاني فيه صالة صغيرة و غرفتين كل وحدة فيها حمامها الخاص و حمام خارجي
تاملت الشقة ببرود
نزلت الطرحة و العباية و جلست على اقرب كنبة
و هي تنتظر اي مبادرة منه عشان يوريها الغرفة لانها تعبانه و بتنام
بس مو راضي
قالت بصوت ناعم و خافت من شدة التعب :
ممكن توريني الغرفة لاني تعبانه و بانام
وقف بجمود و هو يصعد الدرج و يقول : يلا
مشت وراه بارهاق و تعب و تبي اي مكان عشان تنام
بيت ابو فهد
في المطبخ الكبير في الدور الاول
دخل للمطبخ بعد ما خبرته وعد ان روابي هناك
تاملها بحب و هو يشوف تحركاتها البطيئة بسبب الحمل
قربت شفايفها من الملعقة اللي فيها شوي من الاكل اللي طابخته و هي تتذوقه
ما تحمل منظرها و هي كذا على طول قرب و حضنها من ورا و ذقنه على كتفها
ضربته بخفة و هي تقول بابتسامه : دوووووب ليش تسوي كذا خرعتني و خرعت ابنك
اسمعه اللحين يبكي
قرصها من خدها و هو يقول : يا العيارة ما اسمعه يبكي تبي تكذبين على ابوه
قالت برقة و هي تبعد يده اللي على خصرها :
فيصل بعد ممكن عمي و لا احد اخوانك يدخل و يشوفنا كذا
قال و هو يبوس خدها بقوة :
زوجتي و انا حر و هم وش دخلهم فيني انا وحرمتي الحلوة
ضحكت بخجل و هي تبعد عنه بسرعه و تقول بصوت عالي من الاحراج :
هلا عمي
قال ابو فهد و هو يناظرفيصل بنص عين :
ها يا فيصل عند شغل و مستعجل
اشوف صار شغلك بالمطبخ لا يكون غيرت المقر
ضحكت روابي بخفة على شكل فيصل
و هو قال لابوه بضحكه : و الله يا ابو فهد لمحتها و ما قدرت امسك نفسي
ضحك ابو فهد على كلام ولده اللي خلى روابي تغوص بملابسها
قال ابو فهد و هو يخرج من المطبخ : يلا بس خلي حرمتك تعرف تطبخ
لف لها بعد ما خرج ابوه و هو يبوسها بقوة مرة ثانيه
و خرج بسرعه من المطبخ و هو يقول : باي يا حلوة
ضحكت بخجل على حركته و هي تهز راسها بقلة حليه من حركات فيصل اللي تحرجها بقوة
.
.
.
في نفس البيت بس بمكان ثاني
جناح فهد و ريما
دخل للجناح بسرعه كان ناسي مفتاح سيارته
طاحت عيونه على ريما اللي واقفة بوسط الصاله بقميص نومها الاحمر اللي يوصل لتحت فخذها بشوي
و شعرها اللي منسدل على ظهرها
و هي تفرك عيونها و كانها بيبي صغير
بدون وعي منه توجه لها و حضنها بقوة و كانه يبي يعوض ايام بعدها عنه
و جفاها
ضربته على ظهره بكسل بما انها اللحين بس صحت من النوم
قالت بصوت عالي : بعد بعد عني تراك مقرف و قرفتني بعيشتي
بعدها عنه و هو للحين ماسك زندها بقوة على كلامها الجارح لرجولته و كرامته كعاشق
حاولت تبعد يده من زندها و هي ماسكه فمها بقوة
بس هو مو راضي يتركها و جالس يتكلم على راسها و يهزاها على اللي جالسة تسويه
و انه خلاص صبره انتهى من تمردها عليه
انحنت بقوة و هي تمسك في ثوب فهد و ترجع كل اللي فبطنها
مسكها من ذرعيها عشان ما تطيح على الارض
بكت من التعب اللي حسته و هي تقول بقهر : انت السبب قلت لك بعد عني
و انت موراضي الا لاصق فيني مثل الجرادة
مسك اعصابه لا يسوي فيها شي و هي في هالحاله
نادى الشغالة تنظف المكان من اللي سوته ريما
و مسك ديما ووداها للحمام و هي تبكي بالم و كل شوي تجرحه بالكلام
بعصبيه ضربها على شفايفها بخفة و هو يقول بحدة : اسكتي ما ابي اسمع صوتك
سكتت و هو غسل لها وجهها و جاب لها ملابس و ساعدها تلبس
خرجت من الحمام و شافته واقف و يمد لها العباية
و قال بجمود غريب على شخصيبته خصوصا لما يكون مع ريما :
البسي العباية
لبست العباية بطاعة و اخذت شنطتها و تليفونها
و جلست بالصاله تنتظر يغير ملابسه من القرف اللي سوته
خرج من الحمام بعد ما اخذ شاور عالسريع و غير ملابسه بجينز و قميص
ناظرها بندم على اللي يسويه
بس خلاص هذا اللي قرره و يبي على الاقل تهدا نفسيته و نفسيتها
و ان شاء الله يرجعوا احسن
استغربت و هي تشوفه وقف جنب بيتهم
ما تكلمت و نزلت بعد ما شافته نزل
دخلت البيت بعد ما قال لها تشوف اذا فيه احد لانه يبي يدخل
بعد دقايق دخلوه للمجلس و هي صعدت فوق مالها وجه تجلس
بعد عدة مواضيع تكلموا فيها
قال فهد بهدوء و جديه :
يا عمي و الله ما ادري وش اقولك بس ..
قال ابو رعد و هو يشجعه على الكلام :
شنو يا ولدي
قال و هو يمسح وجهه بتعب و يزفر بقوة :
ريما ما ادري شفيها نفسيتها تعبانه و حتى انا
و بيننا مشاكل
و جبتها اليوم بتجلس ايام على الاقل نبعد على بعض شوي
هز ابو رعد راسه بتفهم و هو يقول بشويه عصبية :
اذا مسوية لك شي و لا رافعة صوتها بس
اروح لها اكسر لها راسها
انسحبت ام رعد من المجلس
و رد فهد بشبه ابتسامه :
لا يا عمي بس تعرف مشاكل بين اي زوجين و بتنحل ان شاء الله و نرجع احسن من اول
هز ابو رعد راسه بعدم رضى و فهد انسحب بعد ما تعذر عن عزيمة ابو رعد له