تحميل رواية «زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية» PDF
بقلم 🌈shifaa🌈
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة في الحديقة و تتامل المسبح حست بنسمة ريح باردة تداعب جفونها و جعلت خصلات من شعرها الكستنائي يتطاير مع الريح غمضت عيونها وراحت بتفكيرها لبعيد ......" كانت وقتها عمرها 12 سنة و مازالت ما تغطت على عيال عايلتها رغم انها بدت تظهر فيها معالم الانوثة لانها كانت شوية مليانة وكانت هي اجمل و حد في عايلتها مو جميلة جمال اسطوري بس فيها ملامح تذبك لها و في وقتها ناداها ابن عمتها اللي عمره كان وقتها 17 و قالها : تعالي اوريك شيء. قالت له شنو هالشيء قالها و هو يبتسم ابتسامة خبيثة مفاجئة لكنها هي بطبيع...
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Shifaoman
في المساء
كانت خارجة مع امها و ريما وديما للسوق عشان تجهز نفسها هاذي ثاني مرة تخرج الايام اللي فاتو كلهم امها
اللي تخرج عشان تشتري لها و يوم خرجت كانت متمسكة بامها و خايفة من عيون الشباب و كل دقيقة تقول لامها
وتترجاها انهم يرجعو البيت فامها صارت تروح وحدها
كانو يتسوقون مع بعض و هي بس خايفة من الشباب و خاصة انها متنقبه و عيونها الحادة و الجذابة مبينه
فكانت تشوف الشباب اللي ياشر و اللي يغمز و اللي يبعث بوسة في الهوا و كانت مو قادرة تتحمل حاسة نفسها
ترجف و تبي تستفرغ قالت بسرعة لديما : بليز ديما ابي الحمام بسرعة تعالي معاي
ديما قالت لخالتها العنود و راحو بسرعة و بس دخلت الحمام حتى مسكت النقاب و نزلته و بدت تستفرغ بقوة
ديما انفجعت عليها : اميرة شنو فيك
اميرة مو قادرة تتنفس و صار و جهها ازرق و هي ترتجف مدت يدها تبي تتمسك بديما بس موقادرة و سقطت
على الارض بقوة و هي مغمى عليها
ديما من الارتباك مو عافة شنو تسوي مسكت جوالها و هي تتصل على رعد
رعد : هلا ديما
ديما ببكا : رعد الله يخليك تعال عندنا اميرة فاقدة الوعي و موعارفة شنو اسوي اصلا انا وهي لوحدنا هنا
رعد و هو يقوم ويخرج من الكوفي : حاولي تصحينها و اتصلي على خالتي و انا باجيكم اللحين
و سكرت منه و اتصلت على خالتها العنود : هلا خالة بسرعة تعالي بسرعة للحمامات اميرة فاقدة الوعي ومو
عارفة وش اسوي
العنود : شنو
في الحمام وصلت هي وريما و هي تبكي على حال بنتها اللي مو راضية تخبرها السبب و را هالحالة اللي تجيها
جلست على ركبتيها و هي تحضن بنتها و تضرب وجهها على خفيف و تقول و هي تبكي : اميرة بنتي اصحي الله
يخليك ..... اميرة .. اميرة اصحي ... يلا بنتي اصحي
بدت ديما ترش عليها شوي ماي على وجهها و امها تحاول تعدل جلستها حتى تقدر تتنفس زين
بدا يرجع لون وجهها الى لونها العادي و امها مازالت تحاول تصحيها
فتحت عيونها بتعب و هي تشوف نفسها بحضن امها و ريما وديما اللي كانوا جنب امها و هم يبكون
شافت امها و هي تمسح على و جهها بحنان و تبوسها على راسها : الحمد لله على سلامتك يا يمه كيفك اللحين
اميرة بتعب و عيونها تدمع و هي تتذكر اللي صار : الله يسلمك يمه ..... الحمد لله انا بخير
ديما وريما و هم يمسحون دموعهم : الحمد لله على سلامتك
اميرة وهي تحاول تقوم : الله يسلمكم
ساعدتها امها و ريما وديما لتوقف
قامت وعدلت نفسها بعد ما غسلت وجهها االي مبين عليه التعب
خرجو من الحمام
العنود : يلا اللحين بنرجع البيت لانك تعبانه
اميرة : اسفة بنات عشاني ما خليتكم تتسوقون
ديما و ريما بابتسامه : لا عادي اهم شي راحتك
ديما بهمس لخالتها العنود : خالتي ما تتعبي عمي ليجي يوصلكم ورعد ينتظرنا برا
العنود : لا انت ما تعرفي اميرة مستحيل تركب مع واحد غير ابوها
ديما : بس يا خالتي انت تعرفي ان رعد بيصير زوجها و لازم تركب معه و احسن لها انها تتعود من اللحين و اصلا
احنا معاها
العنود باقتناع : يعني رايك كذا
ديما : ايه يا خالتي انا ادري انها تنحرج بس هذا اللي لازم يصير
العنود : طيب .. بحاول اقنعها اللحين انها لازم تركب معه
ديما : لا اكيد بترفض .... يلا احنا بس نقول اننا راجعين البيت و لما نوصل للسيارة نركب كلنا و هي تستحي تبقى
برا و تركب
العنود بصوت يسمعوه البنات : يلا اللحين نخرج
راحو البنات مع خالتهم العنود واميرة
كانت موقادرة تتحممل اكثر تبي بس توصل البيت و ترتاح شوي تبي تلجا لله وتدعي انه يرحمها صايرة مو قادرة
تتحمل
كل شي ضدها و فوق طاقتها
تبي ترجع البيت و تفرغ الكبت اللي داخلها
ما تبي تبكي او تصارخ قدام احد
ما تحب تبين للناس ضعفها
لانها لما كانت ضعيفة استغلوها و اولهم طلال اللي استغل براءتها و طفولتها و عفويتها
انتبهت على امها و البنات يركبو سيارة اودي سودا ... سيارة ابوها مو سودا و اصلا سيارته مو اودي
شافت امها و هي تمسكها من يدها و تقول بحنان : يلا اميرة
اميرة باستغراب : ماما تعرفيني ما اركب الا مع بابا .... واصلا سيارة منو هذي
امها ببرود : هذي سيارة رعد
اميرة بخوف وصدمه : شنو
امها بهدوء : ابوك مو جاي و اصلا رعد بيكون زوجك بعد اقل من شهر
اميرة بعناد تخفي وراه خوفها : ماني راكبه
امها و هي بدت تعصب منها لانها احرجتها مع رعد : يلا اميرة اركبي
اميرة و هي خايفة ان امها تركبها غصب قالت بعناد اكبر : و الله ماني راكبة معاه و هذاني حلفت
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Shifaoman
بيت ابو سامي
كانت تجري ورا لين اللي راحت للحديقة و و هم يلعبو و ما انتبهت الا و هي تصدم في جدار مسكت راسها بالم
و قالت بالم : ااااي راسي
سمعته وهو يقول : سلامتك
كانت لابسه جينز سكيني رمادي تيشرت ضيق وردي و حذاء فلات وردي و شعرها ذيل حصان
رفعت راسها و عيونها مفتوحه على الاخر من الصدمه مو مصدقة اللي تشوفه سامي وسيم لهذي الدرجه عمرها ما
حطت عيونها على وجهها عيونه ناعسة وعسلية و رموشه كثيفة و شفايفه حادو وانفه سله سيف و شعره طويل
لرقبته
شافته يبتسم صحت على نفسها و راحت بسرعة لداخل البيت وهي تسب نفسها انا الحمارة كيف اتامله كذا اصلا
حرام علي و الحين شنو يقول علي اكيد بيقول ما استحي
شافت لين جاية لها مسحت دموعها اللي نزلو من الاحراج والفشلة : هلا ليونه
لين و هي تقول ببراءة : قال بابا انك حلوة و يقول انك بتصيرين ماما و تجيبين لي بيبي
بس ما قالي متى و قال انك بتصيرين تنامي معانا في البيت
صارت تحس بحرارة و هي تسمع كلام لين حست باحراج و مو عارفة كيف بتركب معاه المساء لما ياخذها تروح
للبيت
رازان باحرج : لين حبيبتي ما يقولو كلام مثل كذا اوك ليونه
لين وهي تهز راسها بايجاب : اوك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء
كانت خارجة مع امها و ريما وديما للسوق عشان تجهز نفسها هاذي ثاني مرة تخرج الايام اللي فاتو كلهم امها
اللي تخرج عشان تشتري لها و يوم خرجت كانت متمسكة بامها و خايفة من عيون الشباب و كل دقيقة تقول لامها
وتترجاها انهم يرجعو البيت فامها صارت تروح وحدها
كانو يتسوقون مع بعض و هي بس خايفة من الشباب و خاصة انها متنقبه و عيونها الحادة و الجذابة مبينه
فكانت تشوف الشباب اللي ياشر و اللي يغمز و اللي يبعث بوسة في الهوا و كانت مو قادرة تتحمل حاسة نفسها
ترجف و تبي تستفرغ قالت بسرعة لديما : بليز ديما ابي الحمام بسرعة تعالي معاي
ديما قالت لخالتها العنود و راحو بسرعة و بس دخلت الحمام حتى مسكت النقاب و نزلته و بدت تستفرغ بقوة
ديما انفجعت عليها : اميرة شنو فيك
اميرة مو قادرة تتنفس و صار و جهها ازرق و هي ترتجف مدت يدها تبي تتمسك بديما بس موقادرة و سقطت
على الارض بقوة و هي مغمى عليها
ديما من الارتباك مو عافة شنو تسوي مسكت جوالها و هي تتصل على رعد
رعد : هلا ديما
ديما ببكا : رعد الله يخليك تعال عندنا اميرة فاقدة الوعي و موعارفة شنو اسوي
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Shifaoman
دخل جناحه وهو يشوفها تبكي بقوة : حبيبتي و الله ما كنت اقصد بس انت صرتي تزعلين على اي شي
نور وهي تشهق من البكا : لا تتكلم معي انت دايما كذا تتمصخرعلى
خالد بحنان : و الله العظيم ما اقصد
قامت وهي تقرب منه ابتسم اكيد سامحته
بس انصدم وهي تقوله : ابي اكل تراب اللحين حتى اسامحك
قال و هو يترجاها : لا اطلبي اي شي الا التراب
ابتسم وهو يشوفها تفكر : يلا اللي تبين غير التراب
قالت : لا ما ابي اي شي ابي تراب ... بس ما اكله بس اشم ريحته الله يخليك خلودي
نزل تحت وهو معصب خايف يصير لها او لوده شي من هالتراب
جاب لها شوي لقى امه واخته وهو داخل من الحديقة : شنو اللي في ايدك يا خالد
قال بقهر : شنو يعني اكيد التراب
ام خالد : حاول تخليها بس تشمه مو زين لها تاكله
وملاك : هههههههههههههههه
خالد بعصبية : اشوف فيك يوم ان شاء الله
ملاك : هههههههههههههههههه
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شقة فيصل
راح للشقة وهو تعبان يحس بارهاق مو طبيعي
دخا و شافها جالسة في الصالة تتفرج على التليفزيون
ماتكلم معاها وراح لغرفته يبي يرتاح شوي
استغربت وهي تشوفه ما تكلم معاها بس ما اهتمت
مرت ساعتين و هي جالسة فس الصاله سهرانة على فيلم سمعت صوت انين من غرفة فيصل
مشت بهدوء لغرفته فتحت الباب و هي خايفة انها تكون تتخيل و ما في اي صوت
انحرجت وهي تشوفه عاري الصدر و لابس بس سروال البيجامه
كانت بتخرج بس سمعته و هو يهلوس بكلام غير مفهوم
قربت منه و هي تشوفه متعرق حطت يدها على جبهته بعدت يدها بسرعة من حرارته العالية
راحت بسرعة للمطبخ وجابت اناء فيه ماء بارد و منشفة صغيرة و بات تبلل المنشفة وتحطها على صدره وراسها
سمعته يقول وهو فاتح عيونه بتعب : باردة
روابي و هي مرتبكه : تحمل شوي عشان تنخفض حرارتك
بعد شوي
حست بحرارته انخفضت غطته و حملت الاناء و المنشفة و خرجت من الغرفة بعد ما قفلت الباب
حطت الاناء في المطبخ وراحت تنام لانها تعبت
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح
صحى من النوم وهو يحس نفسه احسن من امس
تذكر اللي صار امس لا مستحيل روابي فيها حنان او طيبه لا ما اصدق
خرج من عرفته بعد ما غسل و جهه وتوضى وصلى
راح للمطبخ يشرب ماي شاف الاناء و المنشفة تاكد انها سهرانه معاه و هو مريض حس كانه فرحان انه يشوف حد
مهتم به
راح لغرفتها بهدوء و هو يبي يعمل مقلب فيها
شافها نايمه على الجهة المقابلة و متكورة على ننفسها قام نزع التيشرت اللي لابسه و بانت عضلاته
انسدح معاها على السرير و قرب منها و باسها بقوة و عنف على شفايفها ابتسم وهو يشوفها صحت مفجوعة و
كان احد قارصها و دفته بقوة وقالت بعصبية و صراخ : يا حمار يا حيوان شنو تسوي انت انهبلت
و كملت : و اصلا منو اللي سمح لك تنام على سريري و بعدين منو سمح لك اصلا تدخل الغرفة و .....
و شافها سكتت استغرب بس سرعان ما اطلق ضحكه عالية بعد ما شاف و جهها احمر و عيونها على صدره
العاري : ههههههههههههههههههه
و كمل قال : و طلعتي تستحين يا روابي
قالت و هي توقف على السرير و تتخصر وكانها نست ان اللي قدامها فيصل : لا و الله ليش ما استحي شايف
وجهي مغسول بمرق
قال و هو يبتسم و يبي يعصبها : فديت المعصب انا
ضحك مرة ثانية وهو يشوفها تجلس على السرير و تضربه بالوسايد على صدره و هي منحرجة : سخيف
اطلع من غرفتي
قال بمكر : لا ماني طالع الا بشرط
قالت بسخرية : لا و الله حبيبي ما تبي تطلع الا اذا نفذت شرطك طير بس
قال ببرود : و انا ماني طالع الا اذا نفذتي شرطي
قالت و هي شوي و تذبحه : و شنو شرطك
اشر فيصل على خده و هو يقول ببرود : بوسي خدي
نزلت من السرير و هي تقول بعصبية تخفي احراجها : لا و الله ..... اجلس فيها و نام فيها بعد اذا تحب و انا بروح
غرفتك
قام بسرعة لباب الغرفة اللي كان اقرب له منها و قفله بالمفتاح و حطه فوق الدولاب اللي كان عالي بالنسبه لها
كانت شوي و تبكي : فيصل بلا حركات ماصخة افتح الباب و خليني اخرج
فيصل و هو يلعب بحواجبه : لا ما راح تخرجي من الغرفة الا و انا ماخذ بوستي ... يلا بسرعة قبل ما اغير
مكانها
روابي بقوة مصطنعة : بوسه مافي و غير و لا ماتغير مكانها سوي اللي تبي مو رايحة ابوسك فرجاء لا تحلم
حس بنفسه فرحان معاها رغم انها موراضية تبوسه و اصلا هو بس يبي شوفها شنو تسوي
شافها وهي تدخل و معاها الملابس للحمام و كانت بتقفل الباب بس وضع رجله و مسك الباب بيده وهو يبتسم
ما راح اخليك تدخلي الحمام الا و انت مسوية شرطي و ياشر على خده : يلا بيبي ...
شافها وهي تخرج من الحمام بهدوء و هي تقول : يلا شنو ورانا ننتظر
ابدا ماتوقع انها بتكون بهذا البرود مومصدق ان فيه بنت عنيدة مثلها لو كانت بنت اخرى كان بس تبي اشارة مني و
تجي تجري عندي و هي بوسه على خذي انذليت و ما اخذتها
قام فتح الباب و خرج بهدوء من الغرفة و هو يسب و يلعن في نفسه ليش بدا يميل لها و الدليل انه صار يحب يجي
للشقة كثير
يحب عنادها و شقاوتها هدوءها و عفويتها اللي صارت نادرة في بنات الجيل هذا
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثلاثون 30 - بقلم Shifaoman
في بيت صديقتها
كانت اول مرة تجي لعندها هي مو صديقتها المقربة بس تعرفت عليها اخر مرة وكل مرة وهي عازمتها ووعد ترفض
بس المرة هذي استحت انها ترفض حاولت مع فيصل حتى رضى لانه هو المسؤول عنها لما يكون ابوها مسافر
كانت جالسة في الصالة و هي تنتظرها لانها قامت تجيب القهوة و خرابيط البنات سمعت صوت وراها
لفت وهي تقول : هنادي يلا بس جلسي معي ما ابي قهو.....
ارتبكت وخافت وهي تشوف شاب اسمر و شكله عادي بس جسمه رياضي و هو يشوف معاها بنظرات جريئة
كانت لابسة جينز سكيني و بلوزه بيضاء
قامت بخوف وهي تقول : انت ما تستحي اطلع من هنا
قال بكلمات جريئة : في حلوة في بيتنا وتبيني اطلع لا حبيبتي
بدت تصرخ : هنادي هنادي وينك انتي
شافته طلع لبست عبايتها و اتصلت على فيصل ما تبي تقعد دقيقة وحدة في البيت هذا
رد عيها فيصل : هلا وعودة
ردت وهي ما سكة دموعها : هلا فيصل ..... فيصل ممكن تجيني ابي اروح البيت اللحين
فيصل بخوف : وعد شنو فيك
ردت وهي تحاول تتماسك اكثر : لا بس تعبانه شوي و ابي اررجع للبيت
فيصل : طيب شوي و انا عندك
قفلت من فيصل وهي ممستغربه ان هنادي ما جات ولا لها اثر من قامت تجيب القهوة
شافت فيصل يتصل عرفت انه جا خرجت و هي تحاول ما تبين لان فيصل بيسالها شنو فيها
دخلت السيارة وهي تبتسم : هلا فيصل
فيصل بخوف عليها : شنو فيك وعودة
وعد : لا بس احس نفسي تعبانه شوي
بعد ما وصلو للبيت راحت على طول لغرفتها اخذت شاور و بدلت ملابسها و لبست بيجامه و جلست على السرير
و هي تفكر منو اللي شافته اليوم اكيد اخوها بس ليش ما خبرته اني عندها و ليش لما صرخت ما جات
يمكن هي اللي دخلته على بس لا ان بعض الظن اثم مستحيل تسوي كذا
و نامت و هي تفكر في اللي صار وخايفة من المستقبل
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابو خالد
جالسين في الصالة
خالد : ههههههههه لا بس صراحة انصدمت
ملاك : هههههههههههههههههههه
ام خالد : لا لا تنصدم يمه في حريم يصير معاهن اكثر من كذا
لف على نور و هو يضحك بقوة : لا و تستلذ فيه و تاكل و كانها تاكل شكولاطه
ام خالد وهي تشوف الدموع في عيون نور : بس خلاص وقفو ضحك هذي الحاجة ما تضحك
خالد : لا والدكتورة تقول عادي بس تاكل شوي بس و الا تسبب لها حصى الكلى و تقول انها ممكن تشتهي اشياء
اغرب من التراب و ....
توقفوا عن الضحك وهم يشوفوها تبكي و صاعدة الدرج بسرعة
قام خالد : شنو فيها
ام خالد بسخرية : لا و الله اللحين شنو فيها من الصبح وانتو تتمصخرون عليها و تبونها ما تزعل يا ولدي راعي
شعورها هي حامل و تصير تزعل على اتفه الاشياء و لازم تصبر عليها
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Shifaoman
غرفة روان
من ساعتين وهم مع بعض و الحين تبي تروح كانت تلبس عبايتها
روان : يلا فرح بس شوي
فرح : لا روان و الله العظيم لو تاخرت اكثر امي بتسويلي سالفة
روان بزعل : اووك الباب و تعرفيه روحي ما ابي انزل معاك
فرح وهي تسلم عليها : حبيبتي انتي مرة ثانية باجلس معاك يوم كامل ولا تزعلي
روان : ادري اني حبيبتك بس مو جاية اوصلك للباب روحي وحدك
خرجت فرح من الغرفة و هي تدعي ربي انها تلقاه هذي الفرصة جاتها و ممكن ما تتكرر خاصة ان ما في احد الا
جود وهي في غرفتها و روان و بس
قربت من غرفته صقت الباب
سمعت صوته و هو يقول : ادخل
مدت يدها وهي ترتجف للباب مسكت مقبض الباب
فتحت الباب و دخلت بارتباك و هي خايفة منه كان منزل راسه و يططقطق بالتليفون ومو منتبه لها
قالت بتوتر : اااا.... جواد
ما قدرت تكمل كلامها و هي تشوفه رف راسه بعصبية و عيونه حمرا
ضاعت الكلمات اللي كانت محضرتها لتقولها له
و صارت ترجف و هي تشوفه قام وجاي لها
قالت و هي ترجع لورا و تبي تهرب من غرفته : جواد انا ......
ما كملت كلامها الا و هو ساحبها لوسط الغرفة بقوة و قفل الباب بالمفتاح : و هذي المرة انتي اللي جيتي لعندي
برجولك لعندي ...... شنو حبيبتي اشتقتي لي
قالت بخوف و الدموع في عيونها : جواد الله يخليك خليني اروح
جواد بخبث : لا حبيبتي اخذ اللي ابي و بعدين تروحي
لما سمعته قال كذا حست بنفسها بس تبي تهرب منه ما تبي تعيد الالم النفسي اللي عاشته ..... صارت تلوم نفسها
ليش جات لعنده
قامت بسرعة تبي تهرب منه وصلت لسرير صعدت فوقه عشان تروح للجهة الثانية بس انصدمت و هي
تحس بيده على رجلها طاحت على السرير قامت ترافس فيه حتى يترك رجلها بس ما في فايدة سحبها بقوة من
السرير عشان توقف من حركتها حتى طاحت على الارض بقوة
تالمت بقوة من الطيحة : اااه
بس ما اهتم كانه مو انسان صار وحش وينه جواد الاولي جواد الاولي اللي كان حنون مو هذا اللي قدامها
يا ربي هذا و انا ما قلت له اني حامل و شوي و يذبحني
كانت تحس بالام فضيعة في ظهرها و اسفل بطنها .... يا ربي ما ابي ولدي يموت
قالت بصراخ وهي مو قادرة تتحمل الالم : ااااه ... جواد الله يخليك ارحمني مو قادرة اتحمل
بس ما اهتم وحملها مرة ثانية لسرير : انتي اللي جبتيها لنفسك
صارت تبكي بقوة وهي ما سكه ببطنها خايفة تفقد ولدها مهما كان هذا ولدها و هي مو راضية تتخلى عنه
قالت و التعب بدا يتغلب عليها : جواد حرام عليك .. انا بموت جوا......
ما كملت كلامها الا و هي غايبة على الوعي
شافها و هي تترجى فيه و بعدين سكتت كان يظن انها تلعب عليه عشان يخليها قام ضربها على وجهها مرة و مرتين
وثلاث بس ما صحت
جواد وهو خايف عليها : حبيبتي فرح .... فرح اصحي انتي تدرين اني احبك بس انتي اللي رفضتيني و طعنتيني في
كرامتي و رجولتي و انتي اللي خليتيني اسوي فيك كذا
حملها و حطها في حضنه و هو يلمها بقوة خايف يفقدها و انصدم .......................
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
نور جالسة في الصالة مع ام خالد
نور يا ربي ابيه ابي اكله بس كيف اخرج الحين اجيبه
نور : خالتي انا ابي اروح الحديقة ابي اشم شويه هوا
ام خالد بابتسامه : روحي يا بنتي و اذا احتجتي شي قولي لي
خرجت نور و هي فرحانه و اخيرا بتسوي اللي تبي
راحت للحديقة وهي خايفة يشوفها احد و كانت تتسلل مثل الحرامي
.................................................. ....................................
ركن سيارته برا و دخل للبيت اليوم ما في شغل كثير و يبي يريح قبل ما يرجع للمستشفى دخل و هو يشوف نور من
بعيد كانت بظهرها خاف عليها و هو يشوفها تنحني و كل اللي جا في باله انه صابها شي و مو قادرة تتحمل و جا
في باله انها تتالم
اسرع في خطواته و قرب منها و انصدم وهو يشوفها ماسكه تراب و مقربته من انفها و تشمه وهي مغمضة عيونها
و مبين عليها مستمتعة
استغرب شنو فيها و قال : نور حبيبتي شنو فيك
انصدمت وهي تسمع صوته كيف ما حست فيه يمكن لانها كانت حاطة في بالها انه مايجي الا بعد ساعتين
قالت بارتباك بعد ما نفضت يدها بسرعة : لا و لا شي بس كنت اب اتمشى في الحديقة
مد يده قرب شفايفها و هو يشوف التراب عليها و مستغرب : نور شنو اللي على شفايفك
راحت بسرعة للبيت و هي تبكي من الخوف انه يسوي لها شي : خالتي ... خالتي الله يخليك قولي له ما يسوي لي
شي
ام خالد وهي تحضنها خايفة عليها و مو فاهمة شنو اللي تقوله
دخل وهو يشوفها حاضنه امه
قال بصدمه : نور حبيبتي لا تقولي اكلتي تراب
لما سالها بكت بقوة وهي تقول : الله يخليك لا تسوي لي شي بس انا اكلت شوي ما ادري بس اشتهيته
ام خالد منصدمه : شنو
خالد قرب منها وحضنها وهو يقول بحنان : ليش تاكلينه بيضرك ..... سكت شوي بعدين قال ...... يلا حبيبتي
نروح الدكتور اخاف يصير فيك شي او في ولدي
رفعت راسها و الدموع في عينها : اسفة و الله ما اعيدها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
حملها و حطها في حضنه و هو يلمها بقوة خايف يفقدها و انصدم و هو يشوف الدم على السرير حملها بسرعة و
نزل تحت ركبها في الرتبة الخلفية للسيارة و انطلق بسرعة للمستشفى
دخل للمستشفى وهو يصرخ عليهم يشوفوا حالتها
كان رايح جاي في الممر خايف عليها و مو داري لهم ساعتين و هم داخل وماخرج اي احد
راح بسرعة للدكتور بعد ما خرج وهو يقول : شنو اللي صار
قال الدكتور بجدية : الحمد لله انا لحقنا عليها كنا بنفقد الجنين بس الله ستر
كان منصدم فرح حامل بابنه وهو موداري لا بس هي اكيد كانت جاية اليوم عشان تخبره وهو كان بيقتل ابنه بسبب
انتقامه منها لانها رفضته اول مرة خطبها
صحى من تفكيره والدكتور يقول : لازم تهتم بصحتها و حالتها النفسية لان البنت عندها ضغوط كثيرة و ممكن لا
سمح الله يصير لها انهيار عصبي اذا استمرت على هالحالة النفسية
قال بقلق على حالها : ممكن ادخل عندها
الدكتور : ايه بس بهدوء
دخل عندا وهو يشوف وجهها شاحب هذي هي حبيبته من يوم ما شافها في غرفة روان اعجب فيها و من ذاك اليوم
وهو يفكر فيها طلبها من ابوها و ابوها وافق على طول حتى بدون ما يسالها لانه يقول ان البنت لولد عمها
لكن يوم الشوفة طلبت منه انه ما يوافق حس بالاهانه وهي رافضته وهو اللي كان يبيها تكون زوجته و يبي
يعيشها احسن عيشة و بدا ياثث فيلته بس هي حطمت احلامه برفضها له
بس اللحين لازم يبدوا صفحة جديدة عشان ابنهم اللي جاي
شافها وهي تفتح عيونها بتعب و تقول بهمس : جواد ..... الله يخليك لا تقول ان ابني مات
قال جواد و هو يبتسم : لا حبيبتي ما مات ..... وكمل باهتمام : كيفك انتي ان شاء الله بخير
قالت ودموعها ينزلوا : الحمد لله ... الحمد لله ..... و كملت باستغراب : انا بخير بس ليش تسال مو انت اللي
كنت بتذبحني
قال بجدية : فرح انت تدرين ان اللحين بيننا ولد ولازم نتزوج في اقرب وقت عشان كذا لازم نبدا من جديد ننسى
كل اللي صار
قالت ببرود : جواد انت جرحتني و خليت فيني الام نفسية مستحيل انساها ..و بدت تبكي .. انت مستوعب اللي
سويته فيني
ما ادري انا نفسي استغربت انك انت لاني كنت اعرفك حنون طيب تحب الخير ... بس اللي شفته العكس شفت وحش
قدامي مو انسان ترجيتك وطلبتك بس ما سمعت لي
و اكثر من كذا انك ههدتني انك تطلقني و تتبلى علي اني راعية شباب
شهقت بقوة من البكا : و ما رديت على تليفوني اكثر من شهر وانا في رعب بس بسانتظرمتى تطلقني و تفضحني
و بس استنى متى يذبحوني
خليتني خايفة من اني احمل منك وانا ما ادري مصير ابني جيتك للبيت لاخبرك و اقولك وانت عاملتني بوحشية
اكبرمن المرة الاولى
وكملت بصراخ وهي تضربه على صدره : و الحين تبينا نبدى صفحة جديدة ونعيش حياتنا مثل اي زوجين
انهارت في حضنه وهي تبكي بقوه و هو حاضنها بحنان و مخليها تفرغ اللي في قلبها عارف انه غلط و غلطة
كبيرة بعد
قال بهدوء بعد ما سكتت : هديتي اللحين
قالت بحيا و هي تبعد عن حضنه و هي مقررة تضحي عشان ابنها : ايه
قال بجدية : اللحين لازم نتفاهم ..... اليوم باروح لعمي و اخبره اني باقدم العرس و بيكون بعد شهر و انتي لازم
توافقي لانه موممكن ننتظر خمس شهور زيادة
قالت باحراج : بس بعد شهر اكيد اكون في فترة الوحام
قال و هو موفاهم : و شنو المطلوب
قالت و هي منزله راسها : باصير استفرغ كثير و ادوخ و اصير اشتهي اكلات و اكيد امي بتنتبه لي
قال و هو خايف انهم ينكشفوا لان اهلهم ما رايح يعدوها على خير اذا كشفوهم : بنروح اللحين لدكتورة نساء و
تشوف حالة الجنين و اشوف اذا قدرت تعطينا دوا للغثيان و اذا على اللي تشتهيه اي شي تبيه اطلبيه مني و انا
اشتريه لك
قالت : اوك
قام وهو ماسك عبايتها : ادري انك للحين تعبانه بس لازم نروح اللحين عشان ما ينتبهو انك تاخرتي
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Shifaoman
بعد اسبوع
اهم الاحداث
.................................................. .................................................. ..................................
خالد و نور احلى ثنائي
.................................................. .................................................. ..................................
ام رعد و البنات يحضرون لعرس رعد
.................................................. .................................................. ..................................
رعد يجهز في جناحه و قام بتاثيثه و كان جناحه مثل الشقة او اكبر في مساحته
.................................................. .................................................. ..................................
اميرة مو راضيه تتجهز وامها هي المسؤوله عن تجهيزها وكا ما يمر الوقت تخاف اكثر
.................................................. .................................................. ..................................
فرح تفكر كيف تسوي لتتكلم مع جواد
.................................................. .................................................. ..................................
فيصل و ووعد صايرين اكثر من اخوان ووعد صارت تحكي لفيصل و تستشيره في مشاكلها
.................................................. .................................................. ..................................
حمد وصله خخبر ان ملاك قابله و مو في قلبها احد
.................................................. .................................................. ..................................
روابي طول الوقت تعصب فيصل و هو صار يتبع اسلوب الاستفزاز
.................................................. .................................................. ..................................
ريما و ديما احلى ثنائي و عايشين احلى فترة في حياتهم
.................................................. .................................................. ..................................
تركي صار يفكر كثير بوعد و مو راضيه تروح من باله
.................................................. .................................................. ..................................
سامي تاكد انه صار يحب رازان بس خايف يخطبها و ترفض خاصة و انه كبير عليها كثير و هيو كان متزوج وهي ولا عمرها تزوجت
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابوحمد
قمت الصباح بكسل و هي تدعي على جواد اللي خلاها في رعب من يومين وهي تستفرغ و الدوخة رايحة جاية
اشترت اداة فحص الحمل و خايفة تستعملها خايفة تنصدم بالحقيقة....... كيف تقول لابوها وامها و اخوانها .......
اتشجعت و دخلت الحمام سوت الفحص ...... انهارت و هي تشوف النتيجة طلعت حامل لا مو ممكن
شنو اسوي اللحين يا ربي ... انا لازم اروح بيت عمي و اخبره هذا ولده ولازم يتصرف انا مو ذنبي هو السبب
و ان شاء الله يسمعني و ما يفضحني او ينكر راحت
الحمام اخذت شاور ... لبست ملابسها و
خلت شعرها ذيل حصان و سوت مكياج خفيف عشان ما يبين شحوب وجهها و نزلت تحت لقت الكل جالس يفطر
قالت بابتسامه تخفي وراها الم و هي تبوس راس امها
وابوها :
صباح الخير
رد الكل عليها : صباح الخير
ام حمد : باركي لاخوك بيخطب
قامت فرح وبتمثيل : صح و اخيرا بتتزوج لا مو مصدقة ... و منو سعيدة الحظ
شافت حمد وهو ماسك ضحكته على تمثيلها و يقول : ملاك بنت خالتي
قالت فرح : يمه متى تخطبونها
ام حمد : اليوم ان شاء الله
فرح : ان شاء الله ...... و قالت بصوت خافت لحمد اللي جنبها : كيف التمثيل
حمد وهو يضحك : صراحه روعه
فرح وهي تكلم اابوها : يبه روان عازمتني اليوم و انا ابي اروح يعني اذا ممكن
ابو حمد : روحي بس ما تروحي مع السواق شوفي واحد من اخوانك يوديك
فرح : مشكور يبه
ابو حمد : العفو
لفت فرح على حمد : يلا حمودي ابيك توصلني ... مثل ما ... وغمزت بعينها
حمد ضحك : يلا استناك في السيارة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابو جواد
كانت جالسة في غرفتها من 7 سنين و هي كل يوم تنتظر ان حبيبها يرجع للحين ماهي فاهمة ليش طلقها
ماقال لها السبب و لا حاول حتى انه يفهمها على طول طلقها لفت على ولدها اللي نايم بجنبها
نزلت دموعها رغم ان اللي صار له خمس سنين بس مو قادرة تنساه حاولت تتصل بيه بعد ما طلقها و تخبره انها
حامل بس سمعت من الناس انه سافر لامريكا و راح يبدا حياته من جديد هناك خاصة وان امه الوحيدة اللي كان
عايش معاها ماتت بعد شهر من طلاقهم
حتى ان جواد حاول كثير ليوصل له خبر و بحث عنه بس ما في اثر له وكان الارض انشقت و بلعته
كانت ايام الحمل عليها متعبة و خاصة انها مو لاقية زوجها اللي كان ممكن يساعدها في هاذي الفترة
تعبوا اهلها معاها و حاولوا يخرجوها من الحزن اللي هي فيه بس كانو مو قادرين
خطبوها كثير و اهلها شجعوها بس رفضت لانها ما تبي ابنها يتربى مع زوج امه و يصير حاس بالنقص
و شوي شوي رجعت لحياتها بعد ما ولدت ولدها وليد
صحت من افكارها و هي تشوف وليد يمسح دموعها بيده الصغيرة و يقول بطفوله : ماما ليش تبكين
ابتسمت بحب لهل الولد اللي نساها حزنها : لا حبيبي م ابكي بس دخل عيني غبار ...... يلا حبيبي قوم تتروش
قال وليد بتساؤل : بابا ما قال متى يجي من السفر تاخر كثير
جود بحزن تخفيه عن ابنها : لا حبيبي بيتاخر شوي كمان ويجي
وليد بفرح : ماما اذا اتصل مرة ثانية قولي له ان وليد يقول شكرا على الالعاب
جود : اووك ولودي
وليد : بس هو ليش ما يتصل وانا صاحي دايما يتصل و انا بس نايم
جود بارتباك الحين ولدها كبر وصار فاهم وهو اصلا يتمتع بذكائه يعني لازم تعرف تختار الاجوبه الوهمية اللي
تقولها له : انت تعرف انه مسافر و هو عنده الصباح لما نكون احنا في الليل عشان كذا يتصل وانت نايم
وليد بشقاوة : ماما ابسك مرة ثانية حتى لو اتصل في الليل تصحيني اتكلم معاه
جود : طيب
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Shifaoman
في بيت ابو حمد
جالسة في غرفتها و هي تبكي ..... يا ربي شنو اسوي اكيد بيفضحني ..... رجعت بذاكرتها لقبل شهر و اسبوع تقريبا
"
كانت مع صديقاتها يتسوقون و كل انواع الاستهبال
كانت جاسة معاهم و هي تضحك و شوي و حست بيد على كتفها انفجعت و قامت بسرعة تبي تفك نفسها منه بس
ما هي قادرة اكيد بيقتلها هذا وهو محذرها انها ما تخرج وهي سوت اللي براسها وخرجت صحيح استاذنت من
ابوها بس لازم تستاذنه هو الثاني
سحبها معاه بهدوء كانت خايفة كثير هي تهورت بس ما توقعت انه يكشفها
ركبت السيارة معاه وطول الطريق ساكتين كانت حاطة في بالها انه بيعصب عليها و يوديها البيت وبس و صارت
ترجف خوف وهي تشوف الطريق مو طريق بيتهم لا وين موديني هذا
قالت بخوف : جواد هذا مو طريق بيتنا انت وين موديني
بس ما رد عليها
تجمدت مكانها وهي تشوفه موقف عند عمارة و بدت تتجمع الدموع في عيونها
شافته نزل وجاء لجهتها فتح الباب و سحبها بقوة وهي مو قادرة تسوي شي
و لي اللحين ما تكلم وما عصب
فتح باب الشقة و دخلها ودخل وراها و قفل باب الشقة و لفت عليه و هي تشوف عيونه حمرا من العصبية
انصدمت وهي تحس بالكف اللي جا عى وجهها و اللى من قوته طاحت على الارض
تجمعت الدموع في عيونها من الالم والذل اللي تشوفه منه
بس قامت بتعب و هي تنتظر العقاب اللي يستناها و اللي مو عارفة هو ايش
سمعته يقول بصوته الرجولي اللي تهابه و بعصبية : شنو انا ماني رجال عشان تخرجين بدون اذني
و مسك فكها بقوة وهو يقول : هاه قولي مو رجال
قالت بسخرية و هي تبي ترد له اللي سواه بس مو دارية ان عواقب سخريتها حتكون وخيمه : ما ادري كل واحد
وادرى بنفسه بس صراحة اشك لان الرجال ما يضرب الحرمة
انصدمت وهي تشوفه بسحبها بقوة لغرفة النوم : انا اوريك الرجال كيف
قالت بصراخ بعد ما عرفت شنو ناوي يسوي : جواد الله يخليك لا و الله ما كنت اقصد
قال بعصبية و هو يرميها على السرير : لا و الله الحين صرتي ما تقصدي
و بدا يقرب منها و يوزع بوساته على وجهها ورقبتها و هي منهارة : لا لا لا الله يخليك جواد لااااااااااااااااااااا
بس ما استجاب لتوسلاتها ولا اهتم لا نهيارها "
تعالت شهقاتها وهي هي تتذكر اللي صار لها صحيح انها غلطت بس مو يسوي معاها كذا
كملت تفكير باللي صار
" بعد ساعتين شافته وهو خارج من الحمام اللي في الغرفة و يقول بسخرية : هاه تاكدتي الحين
كانت الامها النفسية اكثر من الامها الجسدية
كانت دموعها تسيل على خدها وشهقاتها عالية من اللي صار ومتغطية بالشرشف وما سكته بقوة
و انصدمت اكثر وهي تسمعه يقول : بلا دلع بنات يلا قومي تروشي هذا وانا ما قلت اللي ناوي عليه بعد
و لا اقولكك اكمل عليك احسن واقولك
جواد باحتقار : حبيبتي انا راح اطلقك و اذا سالو عن الاسباب اقول انك اعترفتي لي انك مو بنت لانك كنتي راعية
شباب
لما قال كذا صارت مو قادرة تتحمل اهانه اكثر راحت تروشت ورجعو البيت بدون ماتتكلم معه
مروا الايام وهي خايفة من اليوم الللي بيطلقها فيه و بتنفضح
عمرها ما توقعت انه حقير لهالدرجة صحيح كانت تكرهه و رفضته بس ابوها اجبرها عليه لان عنده البنت لولد
عمها "
يا ربي شنو اسوي اللحين باحاول اتصل عليه ممكن يرد
اتصلت عليه بس ما يرد عليها : الحيوان من هذاك اليوم مو راضي يرد على اتصالاتي
انا لازم القى حل في اسرع وقت
شنو توقعاتكم !؟
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Shifaoman
في المستشفى
جالسين في الكوفي
فيصل : اختي من اسبوع وهي هادية بزياد و انا انتبهت بس ما سالت عنها ولا هي عندها اللي عندا ام ولا اخت
تقولها اللي فيها و الكل لاهي عنها فهد مشغول بزواجه وانا بزواجي و فارس انت تعرف كيف و اليوم بعد ما رحت
انت انا كنت معصب منها انها دخلت علينا وانت فيه ...... وسكت ونزل راسه
تركي انفجع لا اكيد ذبحها هز راسه وهو يحثه على الكلام
فيصل كمل ونظرة الحزن في عيونه : و لما صعدت لغرفتها لقيتها مقفلتها ومو راضية تفتح وانا عصبت زيادة
ولما فتحت الباب لقيتها نايمه وعيونها مقفلة والدموع على خدودها و الله العظيم عمري ما شفتها تبكي قدامنا من
ربع سنين صحيح كنت لما امر من غرفتها في الليل كنت اسمع صوت بكائها بس كنت ما اسال ليش او اروح
اواسيها كنت دايما اقول دلع بنات بس هي لا هي كانت محتاجه يمه الله يرحمها بس عمرها ما بينت
ولما شفتها كذا حضنتها ولاول مرة عمري ما حضنتها صحيح فهد وفارس قريبين منها كتير بس انا حسيت اني لازم
اعوضها الحنان
بس ما ردت علي و لما بعدتها عن حضني لقيتها مو قادرة تتنفس و وجهها ازرق و جبتها على طول للمستشفى
و الطبيب قال انها .....و كمل بغصة ..... صابتها نوبة ربو حادة ولو ما لحقت عليها كن ممكن تموت لسمح الله
كان يتكلم وعيونه تلمع : و الله العظيم اني حسيت بنفسي مو قادر استوعب اختي الصغيرة كانت بتموت وانا
السبب لان الدكتور قال انها كانت تبكي و خايفة و عندها مشاكل وهو السبب اللي سبب لها النوبة و انها مريضة
بالربو من مدة بس ما في احد انتبه لها وانا ما ادري كيف تتقبل انها مريضة بالربو لانها حساسة شوي
تركي وهو متاثر ومو مصدق ان البنت الحيوية و اللي ضحكتها كانت مالية وجهها صاير لها كذا و قال بجدية ومن خبرته بالطب النفسي : لا تتعب نفسك
انت ممكن تتقرب منها وتصير تسمع لها و تساعدها في مشاكلها و ان شاء الله تتعافى و تتقبل العلاج
واذا احتجت اي شي انا هنا
فيصل بابتسامه : ان شاء الله ومشكور يعني و الله ما ادري شنو كنت اسوي من غيرك
تركي : ما في شكر بين الاخوان و لا ما تعتبرني اخوك
فيصل يضحك : لا والله اخوي و احلى اخو بعد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابو سامي
كانت جالسه مع ام سامي في الصاله ومعهم لين بعد ما راحو الضيوف .... كانو يسولفون وبعدين استاذنت ام سامي
تروح لجناحها
ابتسمت وهي تشوف لين تجلس في حضنها
لين بدلع : ماما لازان ليم عندهم بيبي
رازان وهي مو فاهمه على لين : ايه حلو وصغنون كثير
لين و هي تلعب بكم البلوزة اللي لابستها : ما ما حتى انا ابي بيبي ... وليم قالت ان ماما تبعها هي اللي جابته ابيك
تجيبين لي انا ابي واحد العب معاه
رازان تحس بوجهها صار يغلي من الاحراج و موعارفة كيف تجاوب عليها : لا مو لازم انتي اصلا بيبي و حلوة
لين و اللي كل طلباتها نجيها لعندها بكت لان رازان رفضت طلبها
رازان وهي تحاول تسكتها : خلاص بس لا تبكين انتي البيبي الحلوة ليش تبين بيبي و يلا نروح نلعب
ما كملت كلامها لان الجرس يرن اكيد سامي جا لبست عبايتها و لبس حجابها وتلثمت
دخل الصالة لان الشغالة قالت له انهم في الصاله شاف لين ورازان بس في الصالة ابتسم وهو يشوفها منزله
راسها اكيد مستحيه مني
قال بصوته الرجولي : السلام عليكم
ردت بهمس : و عليكم السلام
جلس و هو يشوف لين تجلس بدلع في حضنه شاف دموعها على خدها و هي تقول : بابا انا ما حب ماما لازان
قال بعد ما رفع راسه و شافها و هي تفرك يدينها بقوة : ليش حبيبتي
خاف انه سوت لها شي و خاصة انه شافها متوترة سمعها و هي تقول : ليم عندهم بيبي
قال بسرحان وهو مو فاهم شي : ايه
قالت لين و هي تقول : قلت لماما لاازان ابي بيبي لان ليم قالت ان ماما تبعها هي اللي جابته بس هي ما لضت
اطلق ضحكه عالية وهو بس اللحين فهم ليش رازان متوترة كل هالتوتر : ههههههههههههههههههههههههه
سامي و هو يشوف مع رازان بابتسامه : ان شاء الله تجيب لك بيبي
و ضحك و هو يشوفها رافعة راسها و عيونها قدام o_O
و قام وطلع من الصالة لحتى ما يحرجها اكثر
رازان منصدمه منه ما هي عارفة اذا كان قاصد الكلام او بس لحتى تسكت لين
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفى
دخل على وعد وهو يشوفها نايمه بهدوء و ووجهها شاحب و مبين عليها تعبانه
جلس قدامها على الكرسي .....
شافها تفتح عيونها بتعب و شاف الخوف في عيونها .... قال بحنان اول مرة تحس بيه وعد من فيصل : الحمد لله
على سلامتك وعودة
ردت بارتباك : الله يسلمك .... ونزلت راسها وقالت بخوف وهي مغمضة عيونها : اسفة اني .......
رد وهو يبتسم : خلاص ما صار شي
قالت : ما قال الدكتور شنو فيني
قال بهدوء و هو منزل راسه : عند الربو
قالت وهي تضحك : و ليش منزل راسك حسستني اني مريضة بالسرطان مو ربو
رفع راسه وهو منصدم كان متوقع انها تبكي و تتاثر : .............
قالت بارتباك : انا اسفة انا كانت تجيني اوقات احس بضيق في التنفس و بعض الاعراض و لما قريت عنها في
النت لقيت انها ممكن اكون عندي الربو .... بس ما حبيت اشغلكم بمشاكلي و انا ما ابي احس نفسي عالة عليكم
رد وهو مو عارف شنو يقول اكيد من انشغالنا عنها صارت تحس انها عالة علينا و اكيد انها ما عندها الثقة الكاملة
اللي تخليها تحكي اللي فيها : ليش يا وعد تدرين انك بسبب تهاونك هذا كان ممكن تموتي و احنا مو داريين عنك
و كمل بجدية : من اليوم ورايح ابيك تحكين اللي كل شي اوك
قالت وهي فرحانه انها لقت اللي يفهمها : اوك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شقة فيصل
في الليل
كانت جالسة في غرفتها تسوي مناكير من الطفش اللي فيها استغربت ان فيصل ما جا بس احسن الله لا يجيبه ...
استغفرالله
بس هين يا فصيييل و الله العظيم اني اسود لك عيشتك
خليتني احلم الاحلام الوردية و انا في بالي اني بحب زوجي المستقبلي و اسلمله قلبي و اطيعه و البي طلباته
بس عادي مو مهم المهم اني اكرهك في حياتك
راحت بتفكيرها لقبل سنه من اللحين كانت امها دايما تدعي ان الله يرزقها بالزوج الصالح بس هي كانت تتضايق
لان تفكيرها يقول ان البنت لما تتزوج تفقد حريتها بسبب تسلط الرجال و تغير تفكيرها بعد ما ماتوا اهلها و لما
خطبها فيصل ومدحه عمها فضلت انها تعيش مع زوجها وتخدمه احسن من انها تعيش الذل مع مرة عمها
صحت من سرحانها وهي تشوف فيصل واقف قدامها و يشوف معاها بنظرات جريئة خرجتها عن طورها
كانت لابسة قميص نوم قطني لفوق الركبة بشوي و علاقي باللون الاحمر
قالت بعصبية و صراخ : هيي انت يا حقير كيف تسمح لنفسك تدخل غرفتي
ابتسم وهو يشوفها معصبة واخيرا شفتها معصبة : لا حبيبتي ما تعصبي مو زين لك تعصبي اهدي يا حياتي
عصبت اكثر و قالت : يا حيوان اخرج من غرفتي
فيصل و عرف نقطة ضعفها قال بمكر : لا مو خارج بنام معاك الليله
شاف وجهها احمر من الخجل والعصبية وقالت بقوة : انت ما تستحي اقولك اخرج تقولي انام معاك
قال بابتسامه وهو ناوي يقهرها : شنو ما استحي زوجتي وحلالي و عادي انام معها
عصبت منه وراحت له لانها مو لاقية كيف ترد عليه : اخرج من الغرفة
كانت تضربه من صدره حتى يخرج من الغرفة بس مو قادرة لان جسمه مثل الجدار
قال و هو ناوي يستفزها اكثر : لا ما توقعتها منك تطرديني من الغرفة .... بس ادري انك تبين تتزيني لي لان الليله
ليلتنا
و غمز لها بعينه و ضحك بصوت عالي و هو يشوفها تقول بصراخ : وقح وما تستحي و حمار و.....
قال بعصبية بعد ما قاطعها : الظاهر تبيني اسوي شي ما تبينه
قالت ببرود بعد ما هدت هي وعصبته : و شنو اللي بتسويه يا استاذ فيصل
قال و هو يغمز لها : اللي ببالي و بالك حبيبتي
و ضحك بع ما شافها تدخل بسرعة للحمام اللي في الغرفة و تقفل الباب بالقفل مرتين
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Shifaoman
في المساء
في بيت ابو خالد
و تحديدا في غرفة ملاك
كانت تحكي لفرح عن مواقف خالد ونور اللي تضحك و انصدمت بفرح اللي تقول لها ان حمد بيخطب ......
لا مستحيل حمد بيخطب لا انا ماقدر اتحمل كيف يخطب بنت ثانية و هو كان يحبني ليش يسوي فيني كذا
..... لا بس هو ما كان يحبني عمره ما اعترف انه يحبني بس انا اللي توهمت انه يحبني لاني كنت اشوفه لما يجي
عندنا او اروح عندهم يسال عني و عن احوالي ...... بس هذا مو حب اكيد انه كان يسال عني لانه يعتبرني اخته
مثل فرح ..... بس انا لازم انساه لانه بيصير لغيري
ردت بثقة : الله يوفقه ان شاء الله و هو ماشاء الله عليه رجال و اكيد بتوافق عليه و قولي له ان ملاك تقول لك
مبروك
كانت تشوف معاها و هي مو مصدقة الكلام اللي تقوله .... لا مو ممكن حلم اخوي اللي سنين وهو يبيه يتحقق
والحين تقول الله يوفقه و قولي له مبروك ....... بس انا متاكدة انها كانت تميل له او حتى انها كانت معجبه
به ...... ياربي ... كيف اقوله اللحين و هو اللي جايني الصبح فرحان انه بيخطبها .....
قالت بكذب و بابتسامه مصطنعة : ايه هو اصلا يبي بس يعطونه الموافقه و يملك عليها و بعد ثلاث اشهور
او اربع و يسوون العرس
كانت تسمعها و هي موقادرة تمسك دموعها اكثر طعنها في قلبها كيف يخطب بنت ثانية وانا اللي رسمت كل احلامي
معه و انه بيتزوجني و يكون عندنا عيال و نعيش مع بعض و نربي عيالنا مع بعض
قالت بصوت مخنوق من البكا : اعذريني فرح بروح الحمام شوي و راح اجي
ردت فرح وهي تسمع صوتها مخنوق : اخذي راحتك حبيبتي
راحت بسرعة وعيونها تلمع من الدموع ..... دخلت الحمام اللي في غرفتها و قفلت الباب وراها و تسندت عليه و
هي تنزل شوي شوي حتى جلست على الارض و هي ماسكه فمها لاتفلت منها الشهقات وتسمعها فرح و تنفضح
وقفت على رجولها وراحت بسرعة لتغسل وجهها يمكن تهدى من البكي غسلت وجهها يقوة حتى ان ملابسها
تبللت بس مو قادرة توقف بكي كان حمد هو فارس احلامها من كان عمرها 16 سنة وهي تحبه .....كانت تبكي و
صوت شهقاتها تعلى و ماهي قادرة تتحكم فيها ....... تذكرت كيف بدات تحبه
************************************************** *********************************************
كانت مع فرح و امها وخالتها و كانو يتسوقون عشان عندهم عرس
ملاك : يمه باروح الحمام
ام حمد : فرح يمه روحي معاها
ملاك : لا خالتي خليها هي من الصبح وتنتظرنا نوصل لهذا المحل والحمام موبعيد انتو روحوا للمحل وانا بس
اخلص و اجي بس ها لا تروحون محل ثاني عشان ما اضيعكم اوك
ضحكو عليها و هي توصيهم و قالت امها : اوك حبيبتي
كانت ماشية بعد ما دخلو المحل و شوي و جا شاب وراها و يقول : حبيبتي انتي ..... ابي اتعرف على الحلوة هذي
.... انتظري شوي ابيك تاخذي رقمي و عندنا اتصال الليله ... يلا بس ما تستحي مني
كانت خايفة منه و قررت ماترد عليه و تسرع من خطواتها لتوصل بسرعة للحمام و انصدمت وهي تشوفه مسك يدها
لفت عليه بقوة و حاولت تضربه بكف وهو يقول : عيونك تذبح ياحل....
وماكمل كلامه حتى شافت حمد وهو يضربه بوكس على وجهه وبدت تبكي من وهي تشوفهم يضاربو و جا حمد
عندها بعد ما هدده ..... قال بحنيه وهو يشوفها تبكي والدموع ماليه وجهها لانها كانت بس لابسه حجاب ما تتنقب
او تتلثم : خلاص ملوكه لا تبكي
ملاك وهي تبكي : لا بس هو ...وشهقت بقوة ....مسك يدي
حمد وهو يقول ابتسم : خلاص حبيبتي انا شفت كل شي و ما ابيك تفكرين اللحين فيه و يلا روحي للحمام غسلي
وجهك وانا انتظرك
راحت غسلت وجهها وهي منحرجه منه وانها ماشكرته وخرجت شافته ماسك التليفون
قالت بارتباك وانحراج : ااا ... حمد مشكور لانك ساعدتني
رد حمد بابتسامه : العفو ... و قال بجدية : بس كيف جايه هنا لوحدك
قالت وهي خايفه منه : لا بس انا كنت رايحة الحمام و هم يبون يدخلون المحل ف رحت وحدي
رد وهو يسال : يلا نروح بس اي محل راحو له
قالت : هذا اللي على اليمين
مشى بجانبها وبان فرق الطول بينهم هي قصيرة توصل لصدره و جسمها صغير بالنسبة لجسمه
قال لها بغيرة : ملاك ابي اطلب منك طلب واتمنى ما ترفضي
قالت وهي مستغربة منه : اكيد ما ارفض اذا كنت اقدر البي لك الطلب
قال بابتسامه : ليش ما تتنقبي مثل فرح و انتي اللحين صرتي كبيرة و الشباب اذا خرجتي للسوق كذا
بيصيروا يغازلونك و انا ما ابي يصير كذا
قالت وهي مقتنعة بكلامه : ان شاء الله
قال وهو يضحك : يا سلام بنت خالتي مطيعة وانا ما ادري
و من هذاك اليوم بدت تحبه وصارت تحب تسمع سوالفه
************************************************** *********************************************
انا الغلطانه اللي حبيته وكنت اظن انه غار علي لما قالي لبسي النقاب .... لا بس هو يعتبرني مثل اخته
سمعت الطرق على باب الحمام اكيد سمعت صوتها وهي تبكي غسلت وجهها بسرعة وهي تقول بصوت فيه بحه من
البكا : دقيقة بس فروحة
كانت جالسة بعد ما راحت ملاك الحمام وهي تفكر كيف بتقول لاخوها حبيبتك رافضتك وهي منغمسه بتفكيرها
سمعت صوت بكا وشهقات تعلى في الحمام
راحت بسرعة وهي خايفة على ملاك و تفكر شنو اللي ممكن يكون فيها شافت ملاك وهي خارجة من الحمام
وعيونها منتفخة قالت بخوف : ملاك شنو فيك
ملاك بصوت مخنوق تحاول تمسك نفسها لا تبكي لان فرح تذكرها بحبيبها اللي راح يكون لغيرها : لا بس شويه
تعبانه
فرح بخوف اكبر : شنو اللي فيك تبين نروح للمستشفى
ملاك : لا بس ارتاح شوي
فرح و هي مو مصدقة ملاك باللي تقوله : اكيد ملوكه
ملاك بشبح ابتسامه :اكيد
فرح و هي تمسكا وتوديها للسرير : ارتاحي حبيبتي و انا اللحين اتصل على حمد يروحني و اخليك ترتاحي
من سمعت اسمه وهي موقادرة تمسك نفسها اكثر و بدت تبكي بقوة وهي تحضن فرح : ....
فرح منفجعة ومو عارفة شنو فيها : ملاك شنو فيك خوفتيني
ملاك وهي تبكي و بانفعال : و الله ماني قادرة و الله العظيم احبه ليش يسوي كذا
فرح وهي ما هي فاهمة اصلا من خوفها عليها نست الموضوع : منو هذا حبيبتي
ملاك ببكا اكثر : اخوك .. حمد اخوك هو اللي احبه ليش يسوي كذا و الله العظيم احبه وهو يروح يخطب بنت ثانية
وانا اللي كنت احسبه يحبني
فرح واللي فهمت الموضوع و فرحت لاخوها وملاك و لامت نفسها انها سوت معاها كذا ابتسمت و بعدت ملاك عن
حضنها ومسحت دموعها وهي تقول : حبيبتي انتي اللي ما فهمتي و ما خليتيني افهمك
رفعت راسها و وجهها مليان دموع : شنو اللي ما فهمت
فرح بابتسامه : و انا ليش اسالك يعني و اقولك بيخطب و ماهو عارف اذا يوافقو او لا
قالت بتساؤل : ليش
قالت فرح وهي تحضنها :لانك انتي اللي يبيها .... وبعدتها عن حضنها ..... بس ييبي يشوف رايك فيه واذا ممكن
تتقبليه كزوج او لا لانه كان خايف ترفضيه
قالت بعدم استيعاب : كيف يعني
فرح وهي تضحك تدري انها صدمتها :ههههههه يعني انتي اللي بتكوني زوجة اخوي ان شاء الله
نزلت راسها بعد ما استوعبت اللي سمعته وصاروا خدودها وردي :.................
فرح وهي تمزح معاها :بدينا نستحي من اللحين
وقالت وهي منقهرة منها : و يالحمارة ليش مو قايلة لي انك تحبي اخوي .... اتاريك عاشقة ولهانه
ردت ملاك وهي مستحية : خلاص فروحة كافي احراج
فرح : لا والله تبيني اسكت ... و الله العظيم مو راجعة للبيت الا لمن تقولي كل شي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفى
كان واقف قدام غرفة الطوارئ و خايف على اخته وحبيبته لام نفسه مليون مرة ليش كان معصب عليها اكيد خافت
و الاكثر من كذا انه له اسبوع ما قعد معاها او سالها عن نفسها و لا سال شنو تحتاج كان مشغول بالشقة اللي شراها
و قام بتاثيثها .... فهد وصاير مشغول
بالتجهيز لعرسه وفارس اكيد انه مو مهتم لها و دايما وهو في المولات يغازل بنات الناس و مافي الا ابوي اللي
نص وقته في الشركة ..... يا ربي ما صار فيها شي ......
قطع عليه افكاره الدكتور اللي خرج من الغرفة قال بلهفة : بشر
الدكتور : نروح للمكتب ونتكلم
راحو للمكتب و جلس قدام الدكتور و هو ينتظره يتكلم قال الدكتور بجدية : انت تدري ان البنت عندها ربو
فيصل مصدوم اخته الصغيرة عندها ربو وهم موداريين : لا و الله ما ادري
الدكتور : البنت مبين عليها انها باكية و اكيد كانت خايفة من شي او عندها مشاكل و هي اللي سببت لها
نوبة الربو هذي و كان ممكن لا سمح الله انها تموت لو ما لحقت عليها لان نوبة الربو كانت حادة ... انا راح
اعطيك التعليمات اللازمة
و اتمنى تنتبه لها لانها في عمر صغير و ممكن ماتتقبل الوضع
..................................
كان رايح للغرفة اللي وضعو فيها وعد شاف تركي جاي لعنده من بعيد وهو مستغرب و صل لعند
وقال باستغراب : عسى ما شر فيصل شنو تسوي في المستشفى
فيصل بضيق : لا بس اختي منومه هني
تركي في نفسه شنو فيها انا ادري ان ما عند الا اخت وحد ..... لا يكون هالوحش سوا فيها شي عشان دخلت علينا
لا مسحيل هالجدار يضرب بنت بذيك الرقة والنعومه والدلع .... بس ممكن يسويها لانه كبريت لما يعصب .....ابي
اسال عنها بس مو عارف كيف و باي حق اسال عنها يلا راح اسوي نفسي اهبل واسال
تركي بهدوء : شنو فيها ان شاء الله شي بسيط بس و اذا في اي شي تحتاجه انا هني
فيصل بضيق : و الله ما ادري شنو اقولك يا اخوي و الله العظيم حاس بهموم الدنيا كلها فوق راسي
تركي : يلا نروح الكوفي و احكي لي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابو سامي
كانت جالسة رازان و ريم و لين ويلعبون في الغرفة (ريم 4 سنين حفيدة اخت ام سامي المهم من العايلة )
كانت رازان قاعد في الجنب و تفكر و مو معاهم ابد تفكيرها رايح لبعيد
الحين يبه و ماهو قادر يشتغل و صارت مصاريف البيت كلها علي يعني لازم اتمسك بهالشغلة لانها الوحيدة اللي
بتعيشنا و كملت تفكيرها
عند ريم ورازان كانو يلعبون
ريم و هي تبي تقهر لين : احنا عندنا بيبي و انتو ما عندكم
لين غارت منها وهي تقول بتفكيرها الطفولي : ومن وين جبتوه باقول لبابا يجيب لي كيفه
ريم : لا انا ماما جابته
لين و هي تفكر انا لازم اقول لماما لازان تجيب لي بيبي مثل ليم
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت ابو خالد
بعد ما حكت لها كل شي و كيف صارت تحبه
فرح وهي تضحك : هههههه روميو وجولييت
ملاك بحياء : فرح الله يخليك لا تقولين له اني احبه ولا تقولين له اللي صار بس قولي انها مافي قلبها احد
فرح بنذاله وهي تمزح : لا حبيبتي انا ما اكذب على اخوي وما اقدر اخبي عليه شي و عشان كذا باحكي له
كل شي
ملاك وشوي و تبكي : لا الله يخليك حبيبتي لا تقولي له والله فشله استحي منه
فرح و هي تضحك : ههههههههه امزح حبيبتي
رن التليفون وردت وهي تلعب بحوجبها و تحطه سبيكر و تقول : هلا وغلا باخوي
حمد و هو يضحك : هلا باختي احلى وحدة بالدنيا
فرح : ههههه متاكد
حمد : يلا بس انا قدام البيت
وسكر في وجهها : لا والله تسكر في وجهي بتشوف شنو اسوي فيك
سمعت ملاك و هي تقول : لا حرام عليك ما سوا شي
رفعت راسها وهي تشوف وجه ملاك احمر من الخجل : لا والله .... بدينا ندافع
رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Shifaoman
بيت ابو خالد
في غرفة ملاك
كانت جاسه معها ومو عارفة كيف تبدا الموضوع
ملاك وهي تضحك : لا والله لو شوفتي وجه خالد وهو منصدم كان شكله تحفة هههههههه
فرح : و ليش ان شاء الله
ملاك : اقولك البنت تبي تاكل سمك على الساعة 4 الصبح و هو مو عارف شنو يسوي ورايح ليمه ويقولها في
سمك ههههههه لا و......
قطعت كلامها فرح وهي تقول بصراخ : بس بس خلاص
اختفت ابتسامه ملاك : فرح شنو فيك
قالت فرح بارتباك : لا بس ملاك شنو رايك بالنسبة لاخوي حمد
قالت ملاك باستغراب : كيف يعني ما فهمت
فرح : لا هو بيخطب و خايف ينرفض من البنت اللي بيخطبها و انا ابي اقنعه ان البنت واهلها بيوافقوا عليه
ملاك :..........................
شنو توقعاتكم!؟