رواية عجوز مستشفى الكفر بقلم مروة حمدي/منى عبد العزيز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في شقة راقية على النيل قاعد في البلكونة بيشرب الشاي ويقرأ الجرنان. فجأة صوت صريخ ملأ الشقة. "الحق يا حسين" وقعت كوباية الشاي من إيده وبرعشة في صوته وكلمة واحدة خرجت من بقه برعب: "مريم." قالها وقام وقف بصعوبة ليجي صوت صرخة أقوى. بلع ريقه بخوف مقدرش يقف، قعد مكانه مرة تانية كأنه انفصل عن العالم. ومع صوت بينادي باسمه قام وقف وجرى في اتجاه الصوت. وقف قدام أوضة نوم بنته رجله مش بتتحرك. عينيه دمعت مع كل صوت بينادي عليه. مد إيده يفتح الباب، خايف مرعوب وايده على قلبه. حاطط في دماغه صورة واحدة بس هيدخل يلاقي بنته عليها. وقف قدام الباب خايف يدخل. ومع صوت الصريخ غمض عينه ودموعه نزلت ولسانه بيهمس: "مفيش هروب من المكتوب." بخطوات تقيلة دخل وعينه على السرير. أول ما لقاه فاضي ضاق بين عينه وبص لمراته اللي ماسكة ورقة وضماها لصدرها ودموعها مش بتوقف. وأول ما شافته قامت بسرعة مسكت ايده زي الغريق...