رواية ليتك كنت سندي بقلم أسماء عبد الهادي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في حي من أحياء مدينة القاهرة، وبالتحديد في بيت متوسط الحال. إقترب منها مداعباً بينما كانت ترتب ملابسها في الحقائب، إستعداداً لترتيبات زفافها الذي بعد يومين من الآن. مال إلي أذنها وهمس بخفوت بهدف إثارة غضبها، كيف لا وهو أخيها الأكبر، الدائم التشاجر معها بمزاح خفيف قد ينقلب أحياناً ويكون مزاحاً ثقيلاً ينتهي بمعركة حامية متطاحنة بالأيدي، تُحسم لصالح الأخ الأكبر بالتأكيد فتبات هي ليلتها تتوجع، تشتكي لأبيها ثِقَل يد أخيها ومزاحه الثقيل السخيف الذي لا يمل منه. "أخيراً هتتجوزي.. لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة." مدت يدها لتبعده عنها وهي تنظر له بإزدراء، مضيقة أعينها في ضجر. "يا سلام.. ليه كنت بايرة يا أستاذ إنت ولا إيه؟.. ما كان على يدك كمية العرسان اللي بيتقدموا كل يوم والتاني." ليرد هو بتزمر بعد أن جلس على طرف الفراش الخاص بها. "ما إنتي كنتي بترفضي وبتطلعي في كل واحد فيهم القطط الفطسانة.. ياشيخة عقدتيني في الجواز." لوت هي ثغرها بإدعاء الضيق....