رواية رابعة بقلم روان محمد صقر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نظرت لها بحدة ممزوجة بخوف ونفضت يديها من عليها وكأنه صعقتها بماس كهربائي. "مش دلوجتى يا بتي!؟ لسه بدري جوي على الحديت ده." وقفت على قدميها بسرعة البرق وردفت بصوت جهوري: "هو أيه اللي لسه بدري يا أمه؟ أنا عندي 30 سنة وكل العرسان اللي ييجوا يطلبوني انتي وبوي بتكرشوهم من غير حتى ما تجولولي." أخذت تتقرب من أمها بحذر وتمسك يديها بحنان: "يا أمه قجوليلى بس ليه مش راضين تجوزوني!؟ نسوان الصعيد كله بتتحدد عليا وبيجولوا أني معيوبة عشان أكده مش راضين تجوزوني!؟" مسكت وجه أمها بدموع: "هو أنا معيوبة يا أمه؟ رايحي جَلبي يا أمه أبوس يدك!؟ طفي النار اللي جَيدها الشيطان في جَلبي والنبي!؟" لا رد من الأم وكأن القدر ابتلع لسانها. همت بالخروج من أمام إلى غرفتها حيث يقبع زوجها دوماً، فهو منذ ذلك اليوم وهو يجلس على كرسيه المتحرك. جلست أم بجانب زوجها المستلقي على السرير بوهن وضعف: " يا حج سالم مش بتوقف حديت...