رواية ذنب بعد الخمسين بقلم محمد مالك | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا اعتدال الشربيني، عمري ٥١ سنة. بنت علي ولدين، وأنا الكبيرة. اتخطبت وأنا صغيرة جداً، كان عمري وقتها ١٤ سنة. كنت لسة عيلة صغيرة بضفيرتين في شعري، وكنت لسة في إعدادي. بابا كان عنده ورشة ميكانيكا سيارات. كان جنب الورشة دي ورشة تانية لسمكرة العربيات، صاحبها راجل عجوز مزواج. اتجوز ست مرات بحجة الخلفة! راجل جاهل، ما يعرفش إن الخلفة دي رزق من عند ربنا، واللي مكتوب له هيخلف هيخلف بإذن الله. أنا لما كنت برجع من المدرسة، كانت ماما بتقولي: "روحي ودي الغدا لأبوكي في الورشة." كنت كل يوم لازم أوديله الغدا. وفي مرة شافني الحاج حسين، صاحب ورشة السمكرة. أعجب بيا جداً، وقالي: "والله كبرتي يا اعتدال وبقيتي عروسة؟!" مكنتش أعرف إنه كان بيلمح على إنه عاوز يتجوزني! أيوه، راجل عجوز عمره خمسين سنة، عاوز يتجوز بنت سنها ١٤ سنة! لأ، ومتجوز قبلها ست مرات! المهم، مرة ورا مرة لقيته نادي على بابا، وأخده على جنب، وفضلوا يتكلموا...
قائمة الفصول (27)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
50
الفصل الخمسون
51
الفصل الحادي والخمسون
52
الفصل الثاني والخمسون
53
الفصل الثالث والخمسون
54
الفصل الرابع والخمسون
55
الفصل الخامس والخمسون
56
الفصل السادس والخمسون
57
الفصل السابع والخمسون
58
الفصل الثامن والخمسون
59
الفصل التاسع والخمسون