رواية أم النساك بقلم حياة محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
فى الأتوبيس المتجه إلى إحدى القرى السياحية جلس شاب في الثلاثين من عمره بعيون خضراء ساحرة وشعر كستنائي ناعم ووجه جميل يسحر النساء بوسامته الشديدة. يضع الهيد فون في أذنيه وينتظر بدء الرحلة. يتمنى أن تجلس بجواره مزة جامدة تطري الجو وتضيع وقت الرحلة الطويل. بعد قليل بدأ الركاب يدخلون الأتوبيس وهو يقيم كل فتاة تصعد: لا دى تخينة.... أمورة بس مش أوي.... ياخبر أبيض دى فورتيكة. فأشار لها لتجلس بجواره فالتفتت حولها ثم ابتسمت واقتربت منه تحية: هاى فيه حد معاك. فيبتسم ويرد التحية: هاى ولو فيه أرميه من الأتوبيس عشانك. فجلست بجواره وقالت بدلع: ميرسى. فمد يده يسلم: أنا طارق خليل. فمدت يدها لتسلم عليه: أنا شوشو. فابتسم: شوشو ده دلع إيه استنى أفكر أكيد دلع شمس لأن ده الاسم الوحيد اللي لايق عليكي. فانتفخت هذه الساذجة وكالبالون ثم قالت بدلع ماسخ جدا: لأ ده دلع شهد. فقال في نفسه ((شهد يا بنت الكدابة ده إنتي أخرك شوقية))...