رواية بريق العشق بقلم آية الرحمن | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
على الطريق المؤدي إلى الأراضي الزراعية، ترجل سالم من سيارته سريعاً عندما لمح حوريته تقترب منه. أسند بجسده على السيارة بابتسامة مشرقة وهو يرمقها بنظرات عاشقة حتى اقتربت منه. خفض نظارته الشمسية قليلاً لتظهر عيناها الملونة، ثم هتف بمزاح قائلاً: -- لساتك ضربة بوز من الأسبوع اللي فات. قلبك بقى أسود قوي يا خلودة. هتفت خلود بغضب وحدة خفيفة قائلة: -- واللي انت عملته كان شوية عشان مزعلش. أني توقفني في الطريق وتزعقلي وسط الحريم يا ولد الرفاعي. ضربته في كتفه قائلة: -- قللت من قيمتي وسطيهم. الله يسامحك. مسك برسغ يدها بقوة، تأوهت من قبضته، ثم هتف بنبرة قوية قائلاً: -- تستاهلي اللي حصل لك. انتي اللي ماشية تتمسخري شمال ويمين. ويدك دي لو اتمدت تاني حتى لو بالهزار هتترحمى عليه. أنهى جملته وترك يدها بعنف. هتفت بضيق قائلة: -- ما أنا كنت بعمل كده عشان أغظك وأحرق دمك شوية من اللي بتعمله فيا. بس أقول إيه، قلبت الترابيزة...