رواية قيود تعيقني بقلم مريام | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
#قيود_تعيقني بقلمي :- مريم احمد ////////////////////////////////// قيد ايدي بلحبل اتوسلت بي وخشمي ينزف من ضربته مسار : ليش تضربني كافي ارحمني والله مالي ذنب إجرام الله يخليك صدكني والله مو اني والله إجرام : كافييي كتلج لا والله العضيم احركج لجج شلون ينطيجج كلبجج لجج مساار وكفت بوجهه اكبر وااحد علمودج وانت هيج جازينيييي ليشش مسار مسار : كمل كلامه ولزم الحزام ضربني الحد ما جسمي نزف وبعد مااحس بجسمي من ضرب وماكدر اسوي ايي شي لان مقيدني مسار : حجيت بشهكه . إجرام كافيي والله حموت كافي إجرام ارحمني لكك شلون تصدك والله كلشي جذب اني ماسويت شي اني احبك لتأذيني. ______________________________________ مسار : ركضت سريع واني حافيه َولابسه عبايه اسلاميه ودنيا ليل وبرد وبس صوت الكلاب ينسمع مافكرت بأحد بس المهم اشرد من جحيم و عذاب إجرام '' في مكان آخر '' نور : كعدنا اني وادهم ع صوت إجرام وهو يصيح وراج البيت بصوته العالي لبست شال...
قائمة الفصول (51)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون
44
الفصل الرابع والأربعون
45
الفصل الخامس والأربعون
46
الفصل السادس والأربعون
47
الفصل السابع والأربعون
48
الفصل الثامن والأربعون
49
الفصل التاسع والأربعون
51
الفصل الحادي والخمسون
52
الفصل الثاني والخمسون