رواية القرية بقلم اسماعيل موسى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بعد أن أنهيت دراستي الجامعية، تم تعييني في مكتب بريد بإحدى القرى النائية، والتي يمنع علي ذكر اسمها لأسباب ستظهر لاحقًا. كان ذلك عام 1981. حينها كانت أغلب القرى ريفية بسيطة، لكن تلك ، منذ أول يوم حططت فيها قدمي، شعرت بالغرابة. فهي ليست منعزلة عن العمران، ويلزمني السير أكثر من ساعتين بعد النزول من أقرب محطة قطار فقط. لكن أيضًا، عادات أهلها غريبة. بعد أذان المغرب، وحين يهبط الليل، يغلق الأهالي بيوتهم المتفرقة، ولا ترى أي أثر للحركة في طرقاتها البدائية. الهم، إلا من قهوة في آخر تظل ساهرة لوقت متأخر. تلك القهوة التي كانت تشبه ألحانه، وكأننا لازلنا في أيام الملك، حيث يحتسي الموظفون المغتربون فيها البيرة والجعة، ولا يقصدها من الأهالي أي شخص غير العاملين فيها. ولأني لم أشعر بالراحة للإقامة في استراحة البريد مع بقية زملائي، حيث لدي طقوسي الخاصة، بحثت عن سكن خارجي. لكن بسيطة، وأهلها لا يقومون بتأجير المنازل التي يعيشون فيها لأي غريب...
قائمة الفصول (24)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون