رواية سلام قلبي بقلم | كاملة
38 مشاهدة
53 فصل
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نصيحة مني الكم لا تخلون شخص زعلان منكم اكثر من نص ساعه تعاتبوا عيطوا كسروا لان منعرف شگد باقيلنا وملك الموت مراح يستاذن من احد قبل قبض الارواح دموعي على خدي فاتت امي ام ميس: ما كافي دموع مو لوعتي گلبي وگلب ابوچ شوفي حالچ لو محمد هنا يقبل بالدتسوي نور: يمه مو بيدي لو ادري راح يموت ولا اخلي يطلع زعلان مني ...............بعد مرور سنه سلام لمن رد السلام اسمي سلام من محافظة بغداد عندي اخت وحدة واخ واحد اخويه الچبير نزار مهندس اختي ما متزوجة شروق امي نقطة ضعفي بدت قصتي يوم سبت عطلة چنت اخر سنه كليه دگ الموبايل چنت نايم رفعته بدون ما أقره الاسم اغاريد:الوو سلام: الوو هلو عاش من سمع صوتچ اغاريد: اسلام اني اشتاقيتلك كلش والله احبك لا تعوفني سلام: منو گلچ اعوفچ مطي اني واعوفچ مو حتى اجيت خطبتچ اهلچ ميقبلون الا شهادة ومهندس شسوي متگوليلي اغاريد: تعال اريد اشوفك سلام: احسبي...
قائمة الفصول (53)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون
44
الفصل الرابع والأربعون
45
الفصل الخامس والأربعون
46
الفصل السادس والأربعون
47
الفصل السابع والأربعون
48
الفصل الثامن والأربعون
49
الفصل التاسع والأربعون
50
الفصل الخمسون
51
الفصل الحادي والخمسون
52
الفصل الثاني والخمسون
53
الفصل الثالث والخمسون