رواية عش العراب بقلم سعاد محمد سلامه | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بإحدى قُرى صعيد مصر، ب "بنى سويف" بمنزل ضخم لإحدى أشهر عائلات البلدة، والذي ذاع صيتها في العقد الأخير، ليس فقط على مستوى القرية ولا المحافظة، بل الصعيد بأكمله والقاهرة وبمصر كلها تقريباً. "العراب"، أصبح ماركة شهيرة بالحبوب الغذائية ومنتجاتها، سواء (الدقيق، والأرز، والذرة، وغيرها من البذور المستخدمة في تصنيع المواد الغذائية). كما أنهم يمتلكون بعض مضارب الأرز، وأكثر من شونة لتوريد القمح من الفلاحين وتسويقه. بشقّة بالدور الثاني، استيقظت سلسبيل بتذمر، بعد عدة محاولات من همس لكي تجبرها تستيقظ. فلقد قامت همس بحك قدمي سلسبيل بأحد الأقلام الناعمة، كما داعبت أنفها بأصابعها، وأيضاً جذبت الغطاء من عليها قائلة: "اصحي يا سلسبيل الدنيا بتمطر، دي أول شتوية في السنة، الشتا بيستفتح بالمطر، قومي بسرعة خلينا ننزل تحت المطرة ونغني، يا مطرة رُخي رُخي" جذبت سلسبيل الغطاء من يد همس قائلة بنعاس: "سيبيني أنا عايزة أنام، حرام عليكي مطرة إيه اللي ننزل تحتها، الدنيا لسه ضلمة، إحنا صلينا الفجر يا دوب...
قائمة الفصول (41)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون